Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

إبراهيم كبة..دراسات في تاريخ الإقتصاد والفكر الإقتصادي الجزء الأول

3,411 views

Published on

إبراهيم كبة

Published in: Education
  • Sex in your area is here: ♥♥♥ http://bit.ly/39sFWPG ♥♥♥
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
  • Follow the link, new dating source: ♥♥♥ http://bit.ly/39sFWPG ♥♥♥
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

إبراهيم كبة..دراسات في تاريخ الإقتصاد والفكر الإقتصادي الجزء الأول

  1. 1. رنينا سننسى ‎ ‏‎ ا ع مح هم ا لللمقلرلر فيء ح ا ‎ ‏‎ ثسلبنلمينلننلينننلها الطبعة الاولى ع الجزء الأول ساعدت جامعة بغداد على طبعه مطبعة الارشاد س بغداد ٠ ٧لم ٩
  2. 2. ل-لمة ‎ ‏‎ هيا مة انها- ‎ ‏‎ سيا ماله- ها
  3. 3. ‎ ‏‎ وه ه ، ٠ وه ا ) ‏يضم الجزم يلأول هن منا الكتاب عددا من الدراسات الطويلة يمكن ان كصنف الى صنفين ب الصنفيالاول يدخل. فيمو٠ضوعاناريخ الاقتهناد آو لمناريخ النظم الاقتصادية » والصنف الآخر يدخل لي موضوع «اربخ النتر اا٠لاقتصاديأو «ريخ الذاهب،الانتصادية» والمبرر ا. لعلميلادخال هذينالصننين المختلفين هن الدراسات في كتاب واحد ك لسيد لهمثتذالمأرافي والامينة على نظرة متكاملة موحدة للنشاط ٠الاتنمةدي ‎ ‏‎ ‎ ‏‎ تترى المعروف ان هني النمرة المنوية للاقتصاد هي النظرة ا. لييي مرات تنس،سود في مثمهميممنتيابمد من الابيترالإكاوييية ٠اأفبرييق وخائف في الدول اللاتينية ، ‏وهى لةلأيل السمة الاساسية للمنهجية الاثنرااكية ه ‏لقد تناولت في القسم الاول من الكتاب إاي قسم الناريغ الاقتصادي! . ، يعد مقدمة عامة مستفيضة ٠نتاول الاسس المنهجية للموضوع جعلها الفصل الاول ، دراسة نظرية انماط الانتاج في الفصل الثاني جاعلا من ه-ذم لعموم الدراسات الخاصة في هذا القسم من ‏الكباب اه وفي هذم الدراسة المكثفة رفضت التفاسير النجزيؤة والحكولوجية والآلية النظرية ، وانتهيت الى لنسير متكامل ياخذ ينظر الاعتبار ل معئمرع ‏. . . . . .. . .. . . . .. يالمرامليلأييذ ن نير سالامينا. . فيالا ء٠ء لهما. .. . ع الالي نظام الانتصار البدائي ك منكما مليسملاثواثايميخي الشمولي ، رابطا ‏ايام األآتةاتةااآالاأاتفرجعيآ نالاننرويولوجية للتاريخ ،الان. ساني ك مؤكدا صلى اهميتهالحاسمة في نثسوء الشروط الاولية لانبثاق النشاط الاقتصادي ه وفي النصل الرابع والآخر من هذا القسم ك استعرضت في اكثر من مائة صفحة ك ‏عل ٣ س
  4. 4. الثقيجيام ٠العبردي ٠او القديم في الشرق والغرب ك ملقيا اضواء ساطعة عل عملية نشوء اسم للؤينةلإ أتتإآرآلإز ألأتتةلاتذ والسياسي{ لرآلأجتماةتة . . ألمانية ق تلك الحقبة التاريخية البعيدة ك كالزراعة والحرف الصناعية والتجارة ومنقسسيم العمر والتبادل{ والسم والنقود والائتمان والطبقات الإجتماعية والدولة والمؤسسة العسكريين . . . الخ ، بهوبمكين اعتبار م-ذه الدراسة الطويلة في رمل الانتاج العبودي ته دراسة مستقلة . إما القسم الثاني من للكتاب ر( اي الخاس ٠يتار٠ثخ الفكر الاقتصادى ) نقد كرسته لاستعراطس يعطر القارات نالنعااآ في لمناريخ٠ اوفكر الاقتصادى ك مبتدئا بالفكر ااقديم ( رخاصةم الفكر اليومي ) وننتهيا سر ص ٠ في ا اسسكو لاوة والارجنتينية . ، و الخ - ،النيلييبفاللننة٠م في الثلث الثاني عن قرنة الحالي . لح لا أود ان اقوم ئسطصيا ياجراء تقيم اهذا الكتاب المركز يمامة-ه وافكار ك ولكن يمكن لحديد السمات الاساسية التى تميزه ءن الكثير من المؤلفات المماثلة ك وخاصة ٠الكتوية رالإرمية ، على الوجه التالي ب اا سلا يكرس ااكتساب جرا هاما من حجم-ه إ حوالي اا٠رع ) لدراسة العباس المنهجية والمبدئية والغربة العامة في الموضوع به ويساليشس نقلتا امم المؤلفات ألاكاديمية الحديثة إ ويحاول ءبر هذا النقد المنهجي (لثلل ارساء اسس منهجية عامية يمكن الاطمئنان اليها في دراسات تفاصيل كاريز الوقائع والانكار الاقتصادية ه وفي ير-نا الجزء من الكتاب ساولث مثلا( القي كثيرا هن الضوء لتحديد اعناهيم الاساسية للعلوم الاقتصادية ( المذهب إ النظرية مم السلام ، اللهجة مم ااسي،س ة سم المؤسسة ك الفكرة ك الفكر ٠ . ا الخ ) ك كما الي اسزرضنته بتفصيل مسينثلغي المناهج الاكاديمية المعاصرة ( المنهج الكلاسيك ئ٠ا ك التاريخي ، القطاعي ك الاقليمي ك المقارن ٠ ٠ . الخ ) وركزت النمر على مبنى البارزة ( التجزيئية ك ااتجريدثم آلثل}كلية مع . ااثغه ) ك وتبنيت لإ كلل. لما ‎ ‏‎ س
  5. 5. مجموع دراسات هنا الجزع المنهجي من الكتاب ك ويثهذسبمليرنينر ‎ ‏‎ ‏يالنييعرليقيياثقأمملو سلراالامستيياسم ع رالمرلكنةي، ئا - يرفض ٠ا(نايعم رننا قاطعا ال١سلوب الاكاديمي الشهم وهه«سلونب بالاتفاق ك اما الا)تنسمجرد اس٠اثعرانى ،الهارسزى الحنمقة مصلى تابضآإسلآنآرنى موقف المتفرج من آرائه-ا بم أو اقتطاع اجزاء ،متباعدة من هذه المدارس واصسطناع نظريات موحدة هن الأجزاء المتناقضة المذكورة ٠ ان الكتاب ، علي التمسك يحكامع جبعللنفل،مذت ولدروسة لمنهنجية واضحة مني التي اشرت اليها في أنستنم الكلمة ، مة يقلل تلا امكاني ستين رلنإسعغربآآرآإ اللامع ويلقسمآ} » ٣ س كذالو يتميز الكاب بتأكيده المستمر علىالطاع الاجتماعي لاونتضاد وللفثمر٠الإقتصادي ، وعلى ارتباط إلفكرعلإقتعمزدي يسورة عضوية ياللليخ الاقتصادي ، وعلى ارتباطهما معا يااتابيعامثضاري العام . ولهئذالس٠ب المجاوز الكتاب الأطر الضيقة المسدودة للنشاط الانتصادي ويتناول العديد من موضوعات التاريخ اسام والقلسسفة والسياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس وتاريخ العلوم ك يقدر ما هو ضروري لفهم ٠الاجوبى التاريخية التي ٠شلأت نيها النظم والمذاهب الاقتصادية . وقد سارت الدراسة فى هذه النقطة على نوال البيار ضم ماه ٠ ي ص . . ٠ ٢ ٢ ‎ ‏‎ ) اصحاب المذاهب الانتنةدانآألتذتا- املال ابىممو يةرماس الاكويني وآدم سمث وماركس وننلن٠وكينز وشومبيتر ٠ ع ع س واخيرا يتمن الكتاب الاعتماد نم-لى المصادر المباشرة لي الناريخ الاقتصادي وتاريخ للفكر الاقتصادى ك الم يكتف مراجعة المبادر الثانوية يل رجعت الى المؤلفات الاصلية لاصحاب ااذاهب انفس-هم ويلغاتها الاصلة في الغالب ك مافلا في فلك جهودا كبيرة وشاقة ك وتلك ك مع الاسرى ) سمة نادرة في المؤلفات المائلة وخاصة المكتوبة س م س
  6. 6. ياللغة العريية ، ولا شك ان االمأسيينىاملينيلمييللفتى ‎ ‏‎ ‏هنرسنأممهايانلركنىيناسلويها الكنف ، والحاجة في يعني الموضوعات الى شاتالااااايتيوني ، . افنبن للقارىء المرء ولكن السبع فم نللترواطكح إنو ان هنا الكتاب لهو مجرد ( لخخيس ) لمحاضرات القيت اصلا و،شسكل سمتفيض وحافل هتتلآواللرترح على طلبة جامعنلى يغداد والمستنصزبة ك وترلهناقا فا الاساس ل إ االتةكياةسنلئم المنستير و ( التركيز ) ملة نقاطها الجوهرية . ولهذا السبب ليغا فهو يضم اضافات مستمرة ومن،لأتقة للمآلىإ س تبدوان من ناحية . .الشكل نقط س وكانها خارجة على السياق المنطقي آمل ان يستفيد اكبر ،عدد ممكن من القراء الاعزاء من هذا الكتاب ته وان يكون حانزا لهم لمراجعة الاصول نفسها ه كما امل ان استطيع التفرغ لطب-ع الاجزاء الأخرى من هسذم الدراسات هو المؤلف ١لم١١لر)به١
  7. 7. وه اا مضسدهه هول مادة وتاريخ القكؤ الاقتصادي ) ا لعلك حديثة المادة . ٧ ععلل اهمية دراسة المادة و جل يانكر الاقتصادي والكيان الاقتصادي ٠ ع ا الفكر الاقتصادي والغرفة الاجتماعية ه ه - الفكر الاقتصادي والتاريخ الاقتصادى ه ٦ للهلال تاريخ الفكر الاقتصادي وتاريخ علم الاقتصاد ٠ . ها س اانلسفة العامة والفكر الاقتصادي ا د صاعد الفكر الاقتصادي والتحيز الايديولوجي . ٩ س المنكر الاقتصادي والنهج االاقتصا٠دي ٠ ه ١سق حول ٠ننسير اافكر الاقتصادي ه ا١س عناصر الفكر الاقتصادي ٠ ٢اس الفكر الانتصادي والنظام الاقتصادي ٠ ٣يرالقكر الاقتصادي ونظرية النخبة و هوا مش وى ا لد را سة .
  8. 8. الى حداثة هزم المادة ه نفي ألقرن الثامن عئ-م ظهرت يعض المؤلفات فى هول مادة ( تاريخ الفكر الاقتصادي ة ا معه حداثة للمادة ، يثميرطرك رول فه٠مقدهة كنايهمالقتم عنو٢زلعه يلنكزازل٠اقتضادي» اا ٠-ها- س-هه ءهمته . ا معهع٠ . جد هذا الموضوع ولكنها كانت نليلتتنتتآ وخير هامة ه ومن المؤكد ان اهمها هو مؤلف ادم سمث ( تروق الامم ) حنينا يستعرض نأرءيخ النظم الانتصارية السابقة وخاصة ا»ركنييلية وينقدها على أساس ما٠نها خاطئة ، ولكن الهدف هن الدراسة كان نقديا وليس ٠ناريخيا ك لان تلك النظم ( الفيز،بوقرهاحا وا»ركنننيلية ) ام ٠نصبحا العد. تاريخا في زمنه يل كان يدها قائما جزئيا في الواقع الانتصادي ٠ وفي القرنرالتاسع عشر اهتم التاريخيون والاشتراكيون الالمان معا يتار٠بخ ٠الفكر الاثتاتتأ إ الاوائل لاتباع صحة المنهج التاريخي ( شمولر مثلا )والاشتراكيون لنقد النظام ١لرأسمالي ونكرم الاقتصادي على نخوء دراسة جذورم التاريخية ( مثلا ماركس(٢) في نظريات نائنى القيمية ودور(. في التاريخ النقدي للاقتصاد الوطني والاشتراكية ) ه ومنذ اواخر القرن التاسع عثسلىواوئل القرن العمتيبن اصبح تاريخ النكر الاتتةدفي نارة مستقلة ومرضا فيها مقنإلم»«و(وااذسةن لا يزال حينذاك ملحقا ةاريخ الاقتصاد و مثالا اشلي في كلابه إ مقدمة للتاريخ الاةقتصادي والنظرية الاقتصادية الانكليزية ، ٣١١اا ،)(أآ ه ثم اصبحت المادة بالتدريج مادة مستقلة ضرورية للهعرنة الاقتصادية رجيد وريست مئلأ في تاريخهما المشهور )ا٠ه) أو ضرورية لاسباب لمنكنيكية ك انى لاستعراظل تاريخ يعنى المفاهيم او الطرائق التقنية للتطبيق الاقتصادي( . هأ س أهمية دراسة المادة ئعس يمكن الاشارة في هذا الصدد بالى النقاط التالية ب ثم هو جمرس٠ هاس ١ هيسه سا
  9. 9. أولا س٠ران دراسة المادة تمؤ)د الطابع العملى لعلم الاقتصاد ومساهمته في تيار الفكر العام وارتباطه يتاريإاآلنم ألأثقنآآنهآآآإ تةلاي ان دراسة المادة تعجن( المرء خطر ( ولتبرير ك ا لشسالع في علم الاقتصاد الاكاديمي العاص-ر . ثانيا ي ان دراسة تاريخ الفكر الاقتضادي تهيىء ( المدخل ) لدراسة . ه «٠يع النظريزالإقصادية الاثم فها الان ه وكما يقول اننآاالدنن. صاديين ( رول )بها لم انست اب{ نظرية ارسطو في الطبقات ، الاجتماعية أو نظرية ريكاردو في الريع هلتفاضلى أو آراء بهنوماس الاكويني حول الريا أو نالنظريالت النيزيوقراطية حول الزراعة . ٠ . الخ ه كذلك احيى كينز فى عسرا هنا نظريات ماليس ويرودون وسيسمولدى في اممية الطلب النعال ودوره في التحليل الاقتصادي يعد نسيانهم تقريبا في الاقتصاد الاكاديمي السايق إكينز . ولهذا السبب فان اانظريالت اننى يجب التأكيد. عليها في تازيخ الفكر الاقتصادي هي بلهك التى لها اهمية الجدل الاقتصادي المعاصر من جهة ٣ والتي تمثل اتجاهات اساسية في الفكر الاقتصادي من جهة اخرى ه والمفكرون الذين يجب اختيارهم هم الذين لهم طابع تمثيلي للاتمجاهات المذكورة . ثالثا س يؤكد كونار ( مقدممة الطبع-ة الاولى من تقرع المذاهب الاقتصادية ك الني كتبها عام ١هث١١ والمعاد طبعها في الطبعات اللاحقة من مؤلفه ا،لمعروض يالمرسية طبعة ملأ٤١١ س ٤ »(لماآ) على امعنةميهملمحاي٠نبمفم المادة لبحر ٠ معه. . ٠ ص-س-ن-هس ع ٢ ه تكرار الاخطاء. في. مالبهيايترا«نتصادية ، ولضمان مانتيلا-رية التقدم في ضنا اليمان ك والبناء على اسس الفكر ‎ ‏‎ الفكرية نة ج«عاتثيبيهاايهبيلم سهللما«أقأق اشارة الى اسطورة زيزيف اليونانية المعروفة ه كذلك يؤكد جيد ورلمسث اممية دراس-ة الاخطاء التاريخية للتعلم منها ويفند رأي ساى الذي يدعو لتاسيها ، كما ان كومار ين. ١ تريس
  10. 10. يرى يان النامي الانتضاد،بة هي انعكاس للتجارب المؤسفة وقائد السوقة ( المرجع المذكور ، صفحة ١اه ٠النرنسية ) . رابعا - يشير الاقتصادي الامريكي هاني الى اهمية دراسة ( تاريخه الفكر الاقتصادي ) لائملثااكنقمرابىثزووحدة رالنرتز الإاتنبفعئيي فنية النمور القمتبنلزيينف»رالملن ، تةتإنطىء المنكرين لذلك يحجة ( نراغ ) العصور الوسطى(٨) مع انها حلقة كانت ضرورية يين لالقكر القديم والمكر الحديث ، مثال ذلك النظريات ااسكولائية في النقود والقائدة والقانون الطبيعي ه ه الخ. خامسا عسل لدراسة المادة اهمية اخرى هى التأكيد على اإ يعة الاجتماعة للاقتصاد يإييآناسطه إ جميع العلوم الاجتماعيين والزينات{ س-ع-اع-تسه هل ا والفقه والجماليات رلاتاةتأتتتةة . . . ااخ ) ك ذلك لان القيم الاجتماعية لم تكن رنميزة في الفكرين القديم والوسط ك يل ك»مت موحدة ومندمجة ه سادسا جعضه امييالرإإممبة ) ءنابي/ لملا االالكار الإقتصاهميةروعسدم تمتعها مقيم مطلقة وتوقفها على الظروف الزمانية والمكانية ك مما يوحي يآهمية ( التطور ) دون ( الثورة ) في زعم هانيا-ة ك وياسين ا عا لتمييز ثن ( علم ولاقتصاد كسحم عة ق الين ع ا عة ويى الاقتصاديين انفس الذي . . و والي وصوعي ،، عا. . هم برى يختلفون في احيان كثيرة في قننمس-ير١نهم لها لاس-اب ميعتنلفة ك شخصية ومصلحية احيانا ته وموضوعية احيانا اطرى ته اسسا عاملان ي اختلاف ( نلسنة الحياة ك ك واختلاف ( المنهج ) كياهغ٠ع ويتعود لهذه النقطة يعد نلملى ٠ ٣ علم اللكر الاقتصادى والكيان الاقتصادي ، ان الكيان الاقتصادي وتحولاته في اي عصر من العصور هو العامل أو المقرر الاخير نيخبيينيي«. قيههه( هنلسأ«( للفكر الاقتصادي ، كما يؤكد رول مسقى ه ولكنه ليس العامل الوحيد على كل حال . والسلس-لمة معا . ا عهع
  11. 11. السنية قييتحقاتأ لمسك يينهما ليست نبات . ة يل طويلة وفي مباشسرن هقانأ٧وهلح ك وقد بكون العوامل الاخرى اكثر مباشرة من ايعهملآ١قيصادي ومن اهمها ١لنكر الاقتصادي القائم في السر المعين ك والمكر السياسي ، ، والممارسة السياسية ك والنلمنتةثم والنكرملطميترم ٠ ٠ الخ إ نلى انه من الملإحنل في المراحل التاريخية الثورية ان الصلة بين النظام الاقتصادي والفكر الاقتصادي كون اوضح واكثر مباشرة عنها في المراحل المستقرة نسبيا ك حيث يبرز اثر العوامل الايديولوجية . كذلك ٠ججب لحعلاحظة حنيقسة ان انكار صر مضى ترقى احيانا ٠مؤثرة في العصر الجديد وتساهم في صياغة السياسة والفكر الاقتصاديين نيه ك ياابتناعل مع البناء الاقتصادي الجديد . واخيرا نان عدم التطور المتساوى للوحدات السياسية لالمقوميسة الحديثة خلال القرنين يلانةر الماضية ،نختنى في يعض البلدان وتبعث في الاخرى حسب الاوضاع الاقتصادية المحلة ك مثال ذلك نأى الفكر الاقتصادى السابق للراية نرى المانيا في المقرن الماضى يما في ناك التأكيد على دود الامة والدولة والتجارة الخارجية والحماية التجارية ه م ٠ الخ ٠ ٤ س القكرالاقتصادي والفلسفة الاجتماعية ث وراء كل الفكر الاقتصادي القديم والحديث نلسةة اجتماعية هي بنزعبير شتارك ( مجموع الافكار والمثل الاجتماعية التي صدر عنها في الاصل علم الاقتصاد السلمي والتي يرجع اليها على الدوام لا ١) ه وهنأ( اختلافه يااط٠ع بين المدارس المختلفة حول ماهية الفلسفة المذكورة نيرى تننارلث مثلا يأن فيلسوف الاقتصاد الكلاسيكى هما لوك ٠ولامنتز ك وان رائدى الاقتصادي الحديث ( يقصد الكلاسيكي الترديد ) هما عيننكز ق»لمناأتهع» وكوس-ن س٠يقعقق«»، وان خير معبر عن الازمسة ا٠اك٠رى الري نانت التحول من الاقتصاد الاول الى الافتصادالثاني عما ثومبسون ققنح«االتر ومر جسكن س ١ ١ ععقع
  12. 12. لميلمم«ه»كقل ( س ٧ من كتابه عن الأسس رالمثاليأ للفكر الانتصادي ك ع ع١اا، ألاعليويسسة ) ك ويرى لاجوجير١ أك ان عيو٣ هو فيلسوف االرالية الكلاسيكية ( س ٢ من كتابه عن المذاهب الاقتصادية ك يالراية ثا ٨١ . وعلى كل نان الصلة اكيدة نين التجمل الاقتجاوإي تر وا٠لفلهفة الاجتماعية وان من المحال نهم الاول دون الثانية . كذلك يرى الاستن الالماليسصز شتاننهاكن في مؤلفه ( تاريخ النظرية الاقتصادية الطبعة الثانية ك ٧وه١١ ك س ٣اا ك يالالانية )به اا) ان هناك جذر٠ين للفكر الإقتصادي اولهما الجذر الفلسفي او ما يدعوه ( ااصورة العالمية للحياة ٠الاجناعية ) ولانمهما الجذر العملي ك اي الأمراء والحلول لمشاكل الحياة الاقتصادية العملية ك الصادرة عن السدة ورجال الادارة ورجال الاعمال ه قم الخ . وعلى هذا الاساس يصنف المؤلف ساحل تاريخ الفكر الاقتصادي في كتابه المذكور . ولعل ا٧سسستاذ الاسيوي اون ةن بميلر ك في كتله ( تاريخ الفكر الاقتصادي س المثل الاجتماعية و٠انسظريات الاقتصادية من كنى الى كينز ك هلا١١ ك يالانكليزية )به ١) خير من دافي مم ين مؤرخي الفكر الاقتصادي المعاصرين ، عن ارسال تاريخ ( الفكر الاقتصادي ) ينافيخ ( الفلسفة . الاجتماعيسة١ بمعناها الواسع الذي يشمل الفكر السياسي والاخلاقي والاجتماعي على السواء ٠ وقد رد ثمار ءلى يعض الاعتراضات الاكاديمية الوجهة ضد هنا النهج يشكل مفصل ك وشعبة م ضد اعتراضين اساسيين إ اياهما. مم. ينيهالبنذ عفوالمنهبيبرليأ النننيلييبييلهرإلولعر الالتزام به يخقفف»اليتمينر عال-ء اهل جه. - علقته اا. العلي ، وقد رد تميلر على هذا الاعتراضى بالتأكيد على ( ان عالم العرضة وأتذكر والبحث والمناقشة الفكرية ك يالرغم من الحنلانهنل الداخلية ، إبتميز موحدة شاملة ك تيج لاجزائه المختلفة انارة بعضها اايعنلي الاخر ) ( وان تاريخى النظرية الاقتصادي والطرية السياسية ، على وجه الخصوص مم يؤلفان دراستين مترابطتين تماما ك يحنث ان كلا منهما تلقى ااضوء عسل
  13. 13. الدراسة الاخرى ك ولا تغني احداهما فعن دراسة الاخرى ) ص اا من مقدمة الكتاب ه اما الاعتراض يلأخر على منهج المؤلف( نهو تنم على اختلاف الطبية يين ‎ ‏‎ ، نآزةتتآنستتآتتآس ، ٠ عمل ق ٠ . - همام ٠ ، ٠ اهه يعاود ٠ س-ءمم-س ءسهم عنه عمه-ص ٠ عا- ‎ ‏‎ فآآثقتاتتر صو تاريخ لاكتشةنىات نظرية ءلمبة وتسجيل لتطور انواع من الهيرفةةالحقيقيسمف تهسينما لإ ترتفع النظريات السياسية ٠والاكخلاقية والفلسفية عن المستوى ( الايديولوجى ) الصرف ، اي هعجرد التعبير عن طرائق تفكير ننأملية ص٧أنه٠تلكه«ئتم يأت طايع شخصي ومحلي وعابر ك عاطفي ومتحتز ودوغمائي ك يتعلق يحرنمات او احزاب او عقائد سياسية فى انكنة وازمنة معينة تر لا تمتد قة طايع معرفي علمي قايل للتدليل والاثبات ك وانها لا تستهدفه اساسا اكتشاف الحقائق ونهم الوقائع مم يل نستهدف مجرد ( الايحاء. يانراع معينة من السلوك السياسي ك والعمل لتحقيق اهداف ممحددنن يرسائل ممددة ) تكيف يمكن الجمع ين مادتين متناقضتين اساسا في بالطبعة والاهداف والوسائل ؟ ويرد تيلر على الاعتراض المذكور ك يان الفرق. نين المادتين ليس فرقا في الطبيعة ك مل مجرد فرق في الدرجة ك نلا يمكن القول يان الفكر الاقتصادي في جميع تاريخه هو نكر علمي يركل مطلق يتمتع يااحياد وعدم التحيز ، والموضوعية وعدم التأثر يالعتقدات الشخصية أو القكرياث السائدة فى المجتمع ك كما لا ،بمكزن القول من جهة لاخرى يأن الفلسفات السياسية والاخلاقية والاجتماعية ك في جميل عصورها ، لا تتمتع ياي صفة علمية او عقلانية او نايلة ك على الاقل نسبيا ، للتفسير العلمي ٠ ان العلوم ، يمعاها اادقيز ك علوم ( وسائل ) ، ءنما لنحدد «نلسقة الا ينماعية ( الغايات والقيم ) الاساسية لوشاهل الارملي ٠ ومن الواضح ك الارتباط الكلي والدائم بين الغايات والوسائل ه وينتهي ثمار من تحليله الى ضرورة اعتبار المادتين نثاية ( كل مركب »لنلما( ههأقع«سبه ‏، ،٠ ‏ومن اللازم درا سسة العلاقات عين اجزائه وتفاعل ٠ ذه الأجزاء ٠لمسهى ‏سا هه ١ عسل
  14. 14. الاهتمام ٠ ( ص عا من المقدمة ) م وفي طبق تيلر فعلا منهجه هلا في دراسته لتاريخ الفكر الاقتصادي ك نافتتح ااا»ب يد،راسسة شاملة للمناخ الفكري العام في أور في القرن الثامن عل-ر ( مناخ حرك-ة النآوير ننعهه«»أكلةق ) لنحدد الاطار الفلسفي العام ك للانجازات الاقتصادية النظرية للمدرسة النيزيوتراطية موعندما حاول جراية انفتار الإقتصاد عج لادم سيث بم كرس ثلاثة فصول سمل كتابه لرريرسة ألقيا{ الاجتماعي-ة والاخلاقية والسياسية السائدة في لانكلترا في اواخر القرن الثامن عي-مر ، دارسا يتغصيل فلسفة شافتسبرى وماندفيل وهجسن من جهة ك وفلسفة سمث الاخلاقية والعلمية من جهة اخرى ( مقالته عن تارليف الفلك ، وكتابه عن نظرية العواطنه نا٠٠لاخلاقية حناققسلم٠هيتنهيم لمحمبيلمللإ لك «مذىثهلملتر ) قبل معالجة قلسنة سمث لللبرالية في الحقل الاقتصادي . وسار تيار عاى نفس النهج عند دراسته لاقتصاد مالثس وريكاردو ومل ٠ لقد ندم لهم جميعا بدراسة متكاملة عن المذهب النفعي لينتام واناء ك محللا نظرية اا٠سسسكان »لثس ونظرية الريع لريكاردو ك يأرتباطاتها يفلسنة كودون سييلن١يهحة الفوضوية ك وينلسفة بطن« النفعية ك وبمجهوع لألنظام اااكلاسسيكي ه كذلك درس الاضافات الاقتصادية لجون ستيوارت مل ك في ضوء فلسفته الشاملة ك بعناصرها السياسية والاخلاقية والمنطقية . اما الدراسة التي كرسها تيلر للماركسية ك نقهم تاولث مجموع المناع الفكري الذي تنفس نيم ماركس ك مكما انناولت جمع اةجزاء الماركسية ( الفلسفة والتاريخ الا جتما٠عي والنظرية الاقتصادية ) مع تحليله ارثماطاتها طلنننر الاشتراكي العام ويالهلجينة ااهنغلنة والاقتصاد المميكارمى ه كنال٠، هإيق تيار نفس المنهج في ساسته المندب الكلاسيكية الجديدة وخامسة لنظريات الفريد مارشال في اواخر القرن اا»نتتلا ، تنيذ ايا{ في نننبءالمترللفكريساالعام آفذبمي كان يسودآنكر السياسي فى ا،نينةآآ ستنتهي ( ما ي سسميه تيلر يلا اأمرآليتإا المنطقتين سقذنةنالمآناأنل يخ٧أناه٧بقبهيه«٠ ) ٠ وام يخرج تيلر في كتابه عن هذا - ٤ ا لجج
  15. 15. للنهج حتى فيد دراسته للفكر الاقتصادي الحديث جدا ك منال ذلك الكينزية ونظريات جمبرل٠ن والنيوديل . وه الخ ٠ ٠ان خلاصة رأيا في ننهجية تننيلر هو انه يباع كما يبدو في التأكيد على . اندماج الفكر الاقتصادي يالفلسقة الاجتماعية ث فيتجاوز ( الارتباط ) وين المادتين الى الرغبة ذ ( ادماع »فلثضوعين لأ منة »حدة مسزمآ نعل في كتابه القيم ه ان الزق ين المادتين في رأينا ليس نرقا في الطبيعة. اه في الدرجة ، كما يظهر من مناقشة المؤلف للاعتراضات الاكاديمية مم بل هو فرق في ( الموضوع ) . ٠نلكل من المواد انتي يعالجها تيلر فهكتابه المذكور ( القلسقةء السياسة ٣ الاخلاق ، الاجتماع ك الاقتصاد ) موضوع محدد ، مختلفا عن موضوعات المواد الاخرى سم وهذا وحدم هو المبرر لدراسة كل مادة على حدب مم ولكن يدون ان تسى لحظة واحدة العلاقات المتبادلة ونها جميعا وااةليرات المتقابلة لكل منها على المواد الاخرى ، كما يفعل شومبيتر مثلا ع على الاقل من الوجه-ة المنهجي-ة ، في مؤلفه المعروف ( تاريخ التحليل الانننصادي ) . ه ال. الكر الاقتصاد( والتاريخ الاقتصادي ، في الطبعة الاولى من المؤلف الثمار اليه سابقا لعود وريسث ( معادة في لامعة السليمة صل . أ ك ٧٤٩١ ، يلفرنسية ) يؤكد المؤلفان على اهمية المحيط ال١ةتصادنى والوقائع دلاننصادية في صياغة . النكر الاقتصادي ك من حيث قديم الواد وطرح المشاكل وتقديم الغذاء للفكر الاقتصادي . . ع . . . . ٠٠(زسب ٠٠ع هدان سبكارد٠و ‎ ‏‎ ويماوكس . . وسيسموندى واهتمامهما بالازمات والمكننة والبروليتاريا الصناعية مثلا ) ك ولكنهما ينكران كناية عاملي الزمان والمكان لتفسير اي مذهب اقتصادي يدليا ويرددون ىشولتز دلينثس ومار نلبه ) مم فرنسيس ووكر وطرى جورج اا علععا ه أ لج
  16. 16. الخ ) ك وظهور لقس الذهب احيانا وبنفس الونا في ملد٠ان ع خنلنة ( مثلا نظرية المنضمة النهائية او الحدية في ئلاثة اقطار اوريية مختلفة في ٠ ينات القرن٠الماضي ) ٠ ومن هنا ينتهي جيد ورهسث الى ضرورة افراد مادة مس ع٠،ا تنقلة للمذاهب الاقتصادية ( مستقلة عن التاريخ الاقتصادي ) ك مع ضرورة الاهتمام وايضا يدراسة المادة الاخرى ك مادق(ريخ الوقائع موالؤبساترلالاقتصادية ( في نرنسآ تركز الاهتمام في مناريخ المذاهب حيث توجد كراسي جامعية لهسذم المادة في كليات االحقبقى واقسام دكتوراه الاقتصاد وفي كليات السوريون ومدرسة الدراسات العليا ، ه م الخ مم ءنما تركز الاهتمام في البلدان الاوروة الاخرى على التاريخ الاقتصادي يتأخر المدرسة التاريخية الالمانية والمدارس الاشتراكية ك ه كما ان المؤلفين المذكورين يؤكدان على دور الوقائع لا كسبب نقط ،للنلر مل كنتيجة له احيانا ( مثلا اثر مدرسة مانيجستر في المعاهدات التجارية وامر اشتراكية الدولة في التشريعات العمالية ٠ ٠ ، الخ أ و كذلك يرى الاسنان الامريكي هاني ( تفاعل ) اتنكر والواقع الاقتصادي في تاريخ الاقتصاد والفكر الاقتصادي ( هاني لعم طبعة ٧ه١ا مم تري ، ،الاإكليزية ) . لا ععم تاريخ الفكر الاقتصادي وتاريخ علم الاقتصاد ، لا شك ان تمارين الفكر الاقتصادي يمتد الى العصور القديمة والوسطى ك . ولكن تاريخ ( المدارسة ا٠الكترى ) حسب تعبير جيد وليست س س يا يا - او تاريخ ( الفكر العلم إ ) حسب تعبير ديشان ق«سلماوعهقلحاشية س يا يا المذكورة ك يبدا صن اواخر القرن الامن ٠عثسر مع آدم سمث وااقزيوقراط . ولهذا لابد من عدة تحديدات في كناية اي ٠ناريخ للمذاهب الاقتصادية ب ٠ع ‎ ‏‎ . رلحديلاللزالنامالاإ ليندابلالاألةل زاأيقيالامنأهدذاانإ يز اا اولا. يعم اخرى ) وتحديد في اختيار يعطرى المفكرين دون اخرين ، ويعنى المذاهب دون اخرى ٠ والمقياس الرئيسي للاختيار هو اثر المذاهب في صسياغة علم الاقتصاد المعاصر ك حتى ٠ان جيد وليست يتصورون. هذع المادة باعتبارها تاريخا هععع ١ ١ سى
  17. 17. أو سطورا للمذاهب الاثتصادية الحالية ٠ كذلك يميز هاني ( تاريخ الفكر الاقتصادي ، المسسالررعن ته ٧مي١ ته النصل الاول بالانكليزية ) يين مادتي ( للتاريخ الاقتصادي أو النفع الصناعي ) كما ربسس احناانا اي دراسة تاريخ الوقاثم٠ الاقتصادية مم واين ( تاريخ الفكر الانتضادي أ اتةوربخ جذور إبظزر الافكار الاقتصادية ته اي اةكار الناس حول الوقائع الاقتصادية ك ٠ويين ( مناريثاغلم الأتننادبه وهو بعدلك تاريخا عمن ٠. االثالي ولا يتناول الا تاريخ نظم لملقكر الانصاري اي تاريخ ٠اانكر الاقتصادي منذ لن ا٠صسح ( ع،لمل ) منظما افي اواخر القرن الثامن عثر ٠ ع ٧ اعد ١لقلسقة العامة والفكر الاقتصادي ب نيما يتعلق هم ( الفلسفة العامة ) التى تكمن وراء الفكر الاقتصادى وةطود٥ ك يرى الاسيان هاني(٤ اه ، ان انلسفة منذ القرن الخامس ق٠مم لمنعلورت يهنجاهين اساسيين هما ب . ل س الاتجاه. (( ، ويتضمن في نغلب الافكار التالية ب وكار الموجود الموضوعي المستقل للمادة ك عقدرة نالعقل على كوين الاحكام ةستقلال عن الظروف المادية ك الاعتقاد يالظيعة الذهنية سببيه«عبي»وليس مبا. لحسية ساقيه{ للاشياء مم اعتبار الالمنان توة مستقلة وليس ابن مالظروف المادية ك . ا.لنأكيد على اهمية ونعالية النظم الاجتماعي-ة مقابل العوامل عالطبيعية ك قفل الدولة كممثلة ع ‎ ‏‎ ع . .. ءءءءع ين نداا)ليلإ آلأنلاان رالافنثادسال لية النضويؤ . .بهبي»هئآ ع يغمض. ط ع وااطاع الحافظ النظم الاجتماعين ك الايمان يوجود عقل أعلى مقرهآ««وائع ذقن«يهق وارادة الهية تحكم العالم ، الاعتقاد يسمو الاخلاقى-اناه( على الطبيعي إيت«قاعح« ك اكا٠نية ٠العسسسول ع-لى الكمال يالت٠ريية والنظم . كلها ٧ ١ جعل.
  18. 18. الاجتماعية ٠ ه ه الخ ٠ ويستشهد هاني كأمثلة. على الفكر المثال ياغي المفكرين في المشرق القديم ، ٠ يالاضسانة الى افلاطون ويعنى الروتين والانلاطونيين الجدد فالقديس ١وغلسسطين وتوماس الاكويني ويركلي ولايبنتز وكانت وهيغل وثسلنغ و٠مالمرانش وكونت لهههس ال ا ٠هر ب هلع الاتجاه المادي ، واهم أنكارم في نظر هاني ن الايمان بالوجود المستقل للطد٠ة وحدها ك الاعتقاد يان الكون مجكوم يقوانين ا»دة وليس يالخرالاعلى تهينغسوع الانسان دائما لمحيطه المادي ك يؤمن الماديون عادة يالنردية والتسيب ( وان كان يعنى الاشتراكيين ماديين ايضا يصورة غير منطقية حسب زعم هاني ك حاشية صوى١ اا من كتابه ) ك الايمان يالمساواة الطبيعية ين انمانراد رهالمصدر المادى لاختلاف قدراتهم ، الدولة مجرد تجمع انراد لاسباب تنصل ٠طتبع٠تهم المادية ، النظام الطبيعي يةرطرى نفسه يتما ومن هنا ضرورة التسيب والاعتقاد يالمذعب الفردي لم٢اقأاةقالما»به» ع«أطهق هلميهححلم،، شعار الماديين ب الخير الادبي الاكبر المدد الاكبر من الانراد الخاضعين لسيطرة ااطيعة ، البقاء ات٧أسقهو فعيار الحق هو. ااخ ، ويرى الاقتصادى الالمانيا الكثر شمولر ( الوجيز في النظرية الاقتصادية العامة ك سا٧ ، بالالمانية ) انه في ظل المذهب المادفي امكن ( حل ) نظم القرون الوسطى الدينية ؤالسياسية و١لخلقيةس . و،بستنسسسهد هاني كنماذج للفكر المادي . ااسفسسطائيين و والليقوريين في العصر القديم ك وهلغيسيوس والموسوعيين و،تام في العمر . من الواضح ان هذا السطر السريع الذي يقدمه هانيي الخطوط العامة للمفكرين ا٠لمادي والمثالي عرض ناقص ومضطرب يعطوى الشيء ، ولعل اهم نتيوبه هو الخلط يين الانواع المختلفة للمادية والمثالية في الحقول المتعددة للمسنة ك وخاصسة في الحقل الو-وهمي ( انتولوجيا ) والحقد المعرفي جعل. ٨ اا للعم.
  19. 19. ( ا٠سشولوجيا ا والحقل الاجتماعي ( سوسيولوجيا ) ٠ ان يحث ه-ذا الموضوع هو طارح الصدد هنا ك والغرض عن الاشار{ اليه هو التأكيدعلى صحة رأي هاني في مثلة ارتباط ألنكر الاقتصادي يالنلسؤة . ويعطي هاني نلمثلة ملموسة لهذا الارسال هنئاريخ الكر الاقتصادي. فمثلا يميل المثاليون ع الى افكار اهمية ( القوانين ) الجدية في نالجيانبهالاكجاديةبهوزاحياا محتوى الى وكار وجود القوانين المذكورة ك وبهذا يجعلونعلم الاقتصاد اقرب الى ( الفتة نا«٨ آ منه الى الهم بالمعنى الخقيقي ك ونما يؤكد الاديان على خضوع الحياة الاقتصادية لمجموعة من ( القوانين الطبيعية( لا يمكن الخروج عليها ك كما نعل الكلاسيكيون مثلا . ولعل من المفيد هنا الاشارة الى ان شومبيترإ٦ اك يكأد يننرد وين مؤرخي النتر الايسر في انار إثر الفلسفة فا سنطور . المحكر التحايل في الانتصار م نانا اخذت الفلسفة بمعناها الافريقي القديم ك اي ملشموعة انارف العلمية ك اتىنااعلم الكلي سهكح احح«عآأ«لا اي معصومة العلوم الطبيعي-ة والاجتماعية والميتانيزية ك وهو المعنى الذي بقى سامدالنذ مننصسنت القرن الثامن عشر تقريبا والذي كان يجلدم كبار يتتوريرإ الموسوعيين هن امثال ارسطو وتموماس الاكويني ولايبتز وليكو . . الغ من اصحاب النظم الفكرية الشاملة تهين العلاقة معدومة ني رأي شومبيتر بين نلينة هؤلاء ( آرائهم حول العلل النهائي-ة والمعاني الاسمية للاشياء مهم الخ ) وعن آرائهم في الحقول العلمية والمختلفة ، نمثلا لا يجد شمبيتر اي امر لناسنة ارسطو في ‎ ‏‎ ع ‎ ‏‎ ع . . ع ءء . . . . ٠لظرياته الفيزيائية أو. آرائه يلانتصأديق ك كمالا يجماي٠امر ‎ ‏‎ فم ءء لفمليقة٠لايبنتز ع ع ‏( المونادولوجيا كلقعتهلرهتسكق ) فى آرائه فى التحارة الحرة . كذلك ،٠ . . ، و ٠ ا ‏لا تؤمر الفلسفة في الكر لالانتصادي انا اخذت بمعناها الثاني ك كنلم اظتنادتي ثين سائر العلوم الاخرى ك له موضوع محدد ومناهج محددنزواستتاجات محددة ك هى يالاختصار سنوضح معانى المفاهيم ‏. هصع٠ ١ ١ لحللص ‏العلمة ( المادة ك الحقة قة ك ٠
  20. 20. أ ‎ ‏‎ ل ‎ ‏‎ ل ‎ ‏‎ ل لن القوة ك الدرجات الحسية مهم ا ٠ الندةة محايدة يالنسبة لموضوعات العلوم الاخرى ٠يما ف ذلك علم الاقتصاد. ولكن مشكة الطلاقة يلن ا ل لفلسظة والاقتصاد ثور عندما تىو بين الثالث. ع كمجموعة من النظم ئالنعتقبيية عقكقاهق،هأنلمسحويمنر احكاما في الحقائق النهائية أو الغابات النهائية أزلملقيم النهائية سم مراء يمعناها الاجمستولوجي فقط ك كنظرية عامة للمعرفة ا فنى مذم الحالة تكون أكانت نيولوجية والثأر ءلى السواء ،٠ والسؤال الذي يطرحه شومبيترعوسهل اثرت (لخسنة ) المفكرين الاقتصاديين ك يهذا المعنى الاعتقادتي ك في آرائهم. ( الاقتصادية ) أ وان جواب ننوهبيتر هو ان معتقدات العلماء لم يكن لها أي ابر في فكرهم العلمي ك سواء اكان نفك في العلوم الطبيعية أم في المعلوم الاجتماعية لرمنها علم الاقتصاد ٠ لقد عبر كثير من علماء لطبيعة والرياضيات ديلا ( لايلا حمما . نيوتن ك لا يبنتز ، اوير ك جول ٠ . ٠ الخ ) عن معتقد-نسم المسحة ا ٠هه هو مؤافا٠نهمالعلميةكو امعيا. .ن ياآ ٠ ا ٠بنة ٠يلكرأ ٠ ع . امكان نصل نكرهم العلمى عن اشكاله الدينية . اما في العلوم الأجتماعي-إ ومنها الاقتصاد ك آن الجد ل لا يزال محتدما في هذه والمساءلة ، يسبب الخلط يين ( الفكر الاقتصادي ) و ( السياسة الاقتصادية! ٠ ان السلوك الانفرادى يتاثر حتما يالمعتقناخ الفلسفية ( دينية أم غيرها ) ، ولذلك تأثر ا،ينقسنة اكيد في ( السياسات ) الاقصادية التى يدعو اليها الاقتصادي ك ور٠اكنن ع العرقة معدوم ك في نظر شومبيتر ، يالنسبة ل (التحليل آ الاتنممادبىماويالنمبةس رزطر وكظريالتو«فث س لمحللالطإتصرى ٠ ومن المؤسفة ان شومبيتر لا ينند م اية حجج لاثمات رأيه هذ١ ك يل يحيل القارىء الى التفاصيل ال،يآردة في كتابه الضخم ت اناريخ ا لت حليا ) الاقتصاديات ٠ والذي ٠نعنقده ان كتاسه المذكور يا٠لذات مم والحجم الهائل الزى كرسه لنلس٠لحنارح مالنهربن٠ الانتصاديير كل. ٠ ٢ - اخ ) ، أو يتعثر آخر ك ١ذا احذتيلفلسغة ٠ ( لاهوتية ) ام غير ئيولوجية ٠ رهنا إالمعنى تننمل الفلسفة التيارين قمالمإادثه ن
  21. 21. اتما يت بتهئر } دليلا على عدم سلامة رايه في ٦ئظ النية ثامن الند ينثر وهلعئر ع ا لأ نيسا د ي ٠ ٨ ٢هعع الفكر الاهنضا«ء والتحيز الايديولوجي ، ونما له لصل٠ةا يلهرذا الموضوع ك . نحلبيلغشوعهيتر لتر ما يسميه ( التحيز الايديولوجية اعمت-لمسلم/ تع فيرشكيل »غكر لاقتصادى ه ويؤكد شومبيتر على حقيقة ان هذا الاكتشاف الهام في الذكر الاجتماع-ى الحديث يعود في الواقع لماركس روزميله الغضب ) عندما ري ييناالانتص٠اد البورجوازي ويني ( الايديولوجيا ) البورجوازية ك واعتبر اافكر الانتصادي الكلاسيكي جزءا من الايديولوجيا المذكورة ك مع اعتبارها مجرد (رنلمع لوقيز يعكس مستلزمات ومصالح الطبقات الاجتماعية السائدة ، ان هلاكصاف ٠ الماركسى الذكور تؤكدا الدراسات ٠الاجتهاعنة رالنقسية الحديثة في تمأكيدما على مفهوم ( النخيل لمقأسمأسأهحثق ) ك أي اء،ء الاشياء مننسسيرا عقلانيا مخالفا للحقيقة ولكنه يتفق مع اهواء النسر ه ومنا يوجه شومبيتر جملة انتقادات للمفهوم ا»ركس٠للايديولوجيا ك سهسنند في الواقع لفهم خاطىء للمفهوم الذكور ك على اعتبار اته - فه وعز شومبيتر - يحصر العوامل الاجتماعية التي تمثسكل ( الذهن ) الانا( يالصالح الطبقية وحدها ك بالمعنى الاقتصاد( الضيق ) ني مين ان ،ااصحيئت ان الايديولوجيا نكس جسي-ع ( حقائق البنات الاجتماعي ولمؤضوعية ) لجسص٠ا تمس٠يرا٧ اك ه إن هذ{ ١لتفس طمه ( «وحداض هوأ«هنلو ) للايديولوجيا ، لا صلة٠له ك في ا. لوننع ، ملجأ لتفسير كما اونسحنا نل) تفصسيها٠ في امناء. مسسذ٥ المحاضرات ا االخهاسرس٠ة ك حول هذه النقطة ، ان شوميتر٠ يؤكد خطر التجيز الايديولوجي غلى التحليل الاقتصادي ك وان من الضروري الاتنبا٥ اه عند درانة وقيم الكر الذكور ك خاصة ولن المحلل الاقتصادي لقيه هو ( تناج محيطاجتماعي محدد كه وموقع كم ل ا ها ٠هع
  22. 22. ل . ‎ ‏‎ هتهأنكياله«آ ل معين في المحيط المذكور ) بيجهانه لنظر يعنى الاشياء بون الأنماء ال الأخرى مم وللنظر اليها في ضوء ععين ك دون االاغو١ء الاخرى . المسالة ايضا موقنا مناهضا لوجهة نظر عوميبتر٠ ) ىحيث لا يحد نن غضاضة هن الاعتراف بتحيزم الايديولوجية صس٠سراحة يالنسبة للموقف من الفلسفات الاجتماعية المختلفة ، وهو ينكر امكانية والحياد ) في هنى داسألة الأساسيا . ان ( الموضوعية العلمية ) ياكات ، في جمع ميادين ثلمعرفة ك انقتظسني عن العلماء ك في نظر تيلر ، التعبير عن وجه»ت نظرهم ١اقلسقية يصراحة وامانة و٠وضسوح ك ومقارنة ذلك » ( الايديولوجيات ) الكامنة وراء الانيننات ‎ ‏‎ العلية لكبار المفكرين ، وآثارها الاكيدة في الانجازات فلذ من يقدما كتابه المشار اليه سابقا ) ٠ ولا يسعنا في هنا الصدد الا الثناء على شجاعة وامانة تيلر في هذا الموضوع ، ٠الرفي مر اخنلاننا الجذري مسس فلسفته اللرالية المحافظة ٠ النا رنض مع الاستاذ تيلر المنهجي ( الانتقالي ) الذي يدعو اليه الاستاذ شومبيتر وامثاله هن الاكاديميين كورة ( س ها ث المعاصرين . ٩ هع٠ الفكر الاقتصادى والنهي الاقتصادي ، اما من ناحية ( المنهجين-هم واثره في تحديد الفكر الاقتصادي ، نرى هاتيإ٨ ١)يان اختلافه المنهجي-ة من اهم اسسباب الخلاف في الفكر ‎ ‏‎ الاقتصادي ا ويثسير الى منهجين اساسيين اتبعا ٠صسسورر عامة في تاريخ الاقتصاد ك ‏ر اما النمط االايراتينننبقر نانيا اله لا لالتترط٠يل الاخير جمع يين المنهجين المذكورين ه ويطلق يعطر الاقتصاديين على المنفى الاول المنهج ( الفلسفي ) وعلى المنهج الثاني ك المنهج ( التاريخي ) ، وعلى المنهج اانألى ، المنهج ( التاريخي الفلسفي )اا اا) . ان المنهج الاستنتاجي يبدأ هن العام الى الخاس ٠طريق عمليات التجنيد الذهني . انه يفترض العلم المسبق ‏- ٢ها ي ‏هما المنهج الاسستنتاجى ع٧أنكلاين« والمنهج الاسيقر١مي . . ‎ ‏‎
  23. 23. يالقوى٠ والشروط ا٠لنني تمس ا. نسللفموشؤعت الثحععم وعن منع «لمقدماث) المفترضة مم يستنتج رللنتهح ) المهللوبة ، زطرلهق ٠يعض هم ا هو ‎ ‏‎ ومن العليمي ان كهههداه . استخدام هنا ٠اننهغه عيثننغسسي التحقق هن صحة ك المقدمات والنتاج المترتبة طيها عن طرلق بالملاحظة والاختبار ، الا ان كيرا ما يساء استخدام المنهج المذكؤؤ ك وذلك( يمونغتهنهندماكئ لمنعنفية ، استنادا الى لالتنجرية العامة يبيهقه«بيئق «رهاهثه أو «لحقآئق الاعتيادية! ما يسمى ( هيهك«ةقهلمتهتر ته«لاا«لا . ونك»« ٠«هألأس« او و الاتجاهات الطبيعية ) بط دون الاستناد الى الوقائع فلمدوسث أو الخبزارالووقعية ، ممأ يؤدى الى وضع تظريالت تمجريدية ومطلقة ك قامة للتطبيق ه في زعم اصحابها ك في كل زمان ٠ ، ا ٠ اعلم يحق ‎ ‏‎ الى العام ك التجريبية للعامة وساق لهنممألم«لمك ه ويسمى هانى المنهج الاستقرائي به ز منهج يينفاح٧٠لمجح«ن وكما ان النهج الاولي ( الاستنتاجى ) قد يساء استعماله ، كذلك النهج الثاني ( الاستقرائي ) ٠ فمثلا ادى النهج المذكور ، يالتطرف في تفسيره وتطبيقه ته ببعض اقطاب المدرسة التاريخية الالمانية ك ليس نقل الى انكار الطابع المطلق للقوانين والمبادىء ،الياقتصسادية ولقي الطايع الشمولي لمسلمات المدرسة الكلاسيكية الاوليمبية( كالانسان الاقتصادي ك وانسجام صياغة لغربة ١نتصا٠دية او قانرن اقتصادى تهرععنى نلك في الواقع انكار وجوتراي ( علم ) للاقتصاد ، ويرى هاني٠ان المنهجين المذكورين في الواقع متكاملان وان كار الاقتصاديين في الماضي والحاضر يستخدمون النهجين معا ك وان كان والاتجاه لديهم يتركز عادتر على احدهما اكثر من الاخر ك س » كه ع ع ع . . حرلثآلندرإ اآآلدرلية ه هو لايغ) نم سرابهسادظز ههمسنرسافااكار ٠،امكسنان. ٠ ع ع
  24. 24. لينسب اايدالمنهج المذكور ه ٠ويهنا المعنى يمكن ١عتبسسيللربوونون٠ ليرو وفون. ٠نونن وجفنز مثلا نن الاستنتاجيين ، ونما يعتبر اإاركنتليون٠ ونون ، مولر وهلديراند مثلا من الاستقرانئيينبه٢ه ا ومما له صلة بهنا ازلموضويم ، علاقة استخدام المناهجيالمنمكورن في المرحة المعيقة بمن تمطورراثنكر البشري ا ناذر١ اخذنا نظرية الاجتماعى النزاضى اوغسير كورمةجهنا. «خته البني شرحها في كتابه الشهير ( النلسنة ألوضنية مالنصل الاول )نا٢هم ، حيث صسنل منيلور الفكر الشمري الى. ثلاث. مراحل ن المرحلة الاولى هإ المرحلة الثيو»جية ( اللاهوتية ) حيث حاول الانسان خلالها ااكندسىنى اسباب الظواهر ومنثسسئها في قوى علوية نوق الطبيعية ك والمرحلة الثةنية هي الرحلة ( المينلنينية ) ، حيث حاول الانسان اكتشاف الاسباب المذكورة في تسوى أو جواهر تكمن في صلب الظواهر ننسها ولكنها منغصلة ءنها ، وللمرحلة ( الوضعية ) حيما حاول الانسان سنينا العلاقات الكمية ين الامر وصاغة معادلات رقما لها وتلمس الاسباني والننمر في ه-زى العلاقات ويلنمه٠ه ١لكمية ٠ مس اذ١ ١خذلأ يهذص النظرية مم نكون المرحلتان الاولى ج والمارة هما سنتا المنهجااثستنتاجي ، ونما يدا ايهج الاستقرائي. ببلد-ود في المرحلة الثالثة . اننى اعتقد ان هذا المريخ يي٠نالمنهج ومين نظرية كونت ، لا اساس له من الواقع يسبب الطابع المثالي والميتانيزي المناتحقرى للعلم. لنظرية كونت الوضعية ومجموع امتداداتها في الفلسفة الحديثة ته مثلا الوضعية ا لمعاصرق ) ه ان الوضعية تكر في ا لواقع ا م لانها لا تعترف الا يالظواهر الخارجية ويكر وجود العلاقات الجوهرية ون ارلظرار المنكرة! ‎ ‏‎ ا ل ل ‎ ‏‎ اتير١نهااننكر فر١لواقغ ؤلجؤدلإ اااظإ١بين ئ يالمننإ انم٠ى ، والواقلس ان الذهنية انيتانيزية وحتى الثيولوجية ، لم تختفيا في العصر الحاضر ، ل على العبر فانهما اصبحتا جزءا منم الايديولوجية الاكاديمية المعاصرة لحد كبير . اليس في الا عا ار فى ترديد ١لكلاب٠عن القوانين الانتعاشة ( الطوعية ) و س ك ها ي
  25. 25. صدى. واط-ع للذ ٠ ‎ ‏‎ منية الميتاليزين ءز نايت ال ا ، اإ ل ‎ ‏‎ نس اا روزاللاناريععياأ وقيد لارنو نأإ سى افنى ع ٠ منماليإ ش نآر نورا. ) « ثه٧به له لارلتطثان النا زبثجي للمنهجية ، سي ةلعفورااقد. يمةوالوينهى ‎ ‏‎ و٠سادرأ المنهجية الاستنتاجية اوبه، ؛ لفلسغيةه ا لأ لمنللقهته ، ثم تخاء ذد الفعل عل ان ، ا س. ) ‎ ‏‎ ٠ ل ع ‎ ‏‎ مع ب ‎ ( ‏‎ يعب . ا . . . ٠ هء نبدي ءلماركنئيلينبه فيارلقر٠نيهمااسادس عتتمو والنازع عشر ، حثثم ففلرقو١ في ‎ ‏‎ استعمال المنهج الاستقو ني ع و ثم هال القزلوقراطن ع الفرنسيون والامل. ( . ائك،م٠ر الى امستخدلم٠النهخ الانتنتامجقي ، ٠ويعدعا جاه ود ١٠لفعل ايعنينةنن ‎ ‏‎ يبل امئخيين الالماأاثنينن٠ ننطرنو١ جدد في استخدام. المهج الاستقرائي ، ثم ٠ تماوراقطاب المدرسة النمساوية ومارشال ٠الىناسستخدهم المنهج آللترتنتانيى ‏ولكن يا٠عتيال ٠ ا ٠ وطكن١ ٠ . إما الانننخ ، ل ايبين العا بم ط اون، ع ع ع ونا ٠لز اذ اننتخدثم المنهجين سا. . ا . . صم . ‏آتا نعتقد ان هم نصتيذ ، لال ن فلة في الأقتصاد الى النلنرميية راستتناجة ‏، ( . ل ع ة ع اا ، ب ء تم ج . هل . عل و خض-ابيه ك كما لبدو لي جميع ا. لؤلنلمط لالاكازبمية المعآ-رة تقريبا ، لا يستوعب. كاملثمال٠نملة ا تم ٠ لمئهخة ، ولأ نى جوهر هذم الملية إ وقسر ‏ج أشرنا الى الصياغة التنمية ، مل للمنتجين في تالنلمول الاقتصادية عند ثطرقنا الى نظرية ‏لانك أمامة في المقدمة العامة التي وضعناها لنذم المحاضرات ، ‎، ‏ز ير عتب هوج تنسي اللير ملالتان إم ع‏‎ ‏لقد منملرننافي المح٠طبراتسنيااسساليير الانت نتصإدين الافريق ‏، آ ‏. . ع ع ع ‎ ‏‎ ع ‎ ‏‎ ع ع المعاصرين. .. في. . عر٠ة ‎ ‏‎ ع تء و إا لمسياد٠ة ستارريخر . النكز٠ الاقتضادكا لحلااة ع يا ‎ ‏‎ ع صا ع ع ‏المثت٠كل ومن ناحية الموصوع مسونود٠ان ا ٠ نضيف٠جا رأى لرستان-ليسنار ‏«٠لوغلالوارد في المقدسز،الننيى ترتيبها لكتابه ( النظرية ا١نهمذية بم نظرة زالي للوراء )اهم ك رجيعا يرى ان القيامة الذم ،يسا١ر نقيم هضسه العر ‏الامن دي فى تطوعن التانىيخ٠رهر النظرففاالاقتجادية العد صارة بم إ ه
  26. 26. سالهدف ك دراسة ٠تابىيخ الكر الانتساب هذ ا كتن-انى ( النثدثم ) ااعاصنل . في الفكر ناملنكور همواء من ناحية ماجمنننننيمال الادوات التحليلية أو من ناحية . يجمع ٠نالعلومات التجريبية لاثبات ا٠لفروضر والنظريات الاقتصادية او من بدية التحرر من الوان التحيز التي كوننا. ما تنلف(لني. و.طر النافل للانثباو فى تر النهر الاقتصادي به. لم٥ع يهل«عكيهتي ك او من ناحية التقدم في فهم آليات النظم الاقتصادية م ويرى يلوغ ان هناك اتجاهين اساسيين في نظرة المؤلفين المعاصرين لتاريخ لاالنكر الاقتصادي ( والذكر العام هئيورة أوسع ) ن الاتجاه اانسبي٠والاتنجام المطلق هحأبيكتنا٨ هناوالمهس« ‎ ‏‎ ٠ نالانجا٥ الاول ينظر لاية اية اقتصادية فيالماضى على اعتبارها ،ا،نكاسا لظروف عصرها ك ومهذارييرر من ناحية المبدأ جميع آلنظر٠باب الماضية . اما الاتجار الأطر نركز ٠اتظلرى على التقدم اا٠نكري الملموس في ييسأ،لة ٠موضوعة البحث ، وينظر . لتاريخ الفكر الاقتصادي على اينبار انه ئنلور مستمر من الخطأ الصواب. وعلى. هذا الاساس يصنف مؤلفنا جمع٠نياريخانمرالانتضادته الاكاديمية ك وان كان ببعت٠رف يان جميع مذم المؤلفات لا ءناخذ ياي من لهذين الاتجاهين على اطلاقه م ولكنها نايلة للتصنيف على اساس ميلها لهذا الأتحام أو ناك ه ويستشهد المؤلف ثم كأمثلة على الاثم. النسبي ٣ ٠كتاب اريك هرول ( تاريخ للفكر الانتصأني ) الذي يعتبر الانكار الاقتصادية مجرد تعقيلات للمصالح الطبقية ك وان التغيرات في البناء الاقتصادي والنظم الاقصادية نكون ( المؤثرات الكبرى ) يهيهعلمايهلا«لم ٠لم(راكد في النكر الاقتصادي ٠ كذلك ن . . النص يعتبر النظريات. الاقتصادية التاريخية مجرد مرآئ ركنة لعالمنا رالبري ني ل ٠ ، ل اع . . هم اواخر حياته تكمن التقدم الألى في الاقتصاد البريطاني ، كذلك يستشهد يستشهد كاب شتارذز تذيل. ااالأننناا لا عقأثإل بآننآورسآلأنجينالللعدهه»س
  27. 27. المؤلف يكناب ليورومجن ( معنى وشرعية النظرية الانصارية( ئه) ، الانثى لا يكتفى يربط الفكرالاقتصادي سلهاروفتلعصز التاريخية والسياسية ، يل ‎ ‏‎ يتجاوز ذلك الى تحديد ( المعنى الموضوع ) »اقلتهيهتن يه٧فسل«فى ‏لاية نظرية اقتصادية ، يالمتيلرة السليآالترإ توري اى منظورا اليها لا من زاوية عصرها يل من زاوية عصرا الدنى ه ان هقاااتنسير لينهرلةروجن هوسننسيرحاملىء وغير أمين ئلى وجه التأكيد ،رلان تروجن يؤكد ضنراحة على ضرورة تحديد شرعية النظرياء الاقتصادية . سمقفاباسا نهضبرهارلإ يمقإبيس عضرنا نحن ك وعمارته التي اقتبسها هنا قاطعة يذلك كن يهلمبهأه عيانا نا« ) ( لما«كيملنهم«،٠لمكاانا ص ٣اا من الاصل الانكليزي ) كما اوضحنا ذلك امناء ٠المجلأضسرات . نرى يلوغ ان مسنا الموقف اانثصسي قل يؤدى احيانا ٠يأسممه الى ( دمج ) ٠ناريفالنكر الاقتصادي يتاريخ الفلنمنة السياسية رالاخنلاقية ك وارساء مذا التاريخ الفكري على اساس نن الناري الاقتصادي والسياسي ٠ يلزيستثسه٠د على ذلك يمغاطماات ميشل ( لملاحظات حول نماذج النظرية الانضادية )(اا) وكتيب اغرى ) حول ( تطور المذهب الاقتصاي )ا٧٢ه . ان ببلوغ يهاجم الاتغإ النسبي لانه لا يكتفي. غالبا هم ( تفسير ) الفكر الإقتصادي بالواقع الانصاري بل اته ينتهي الى. ( تر،بر ) جميع للنظريات الاقتصادية السلعة ، ععلى ندم المساواة ، ويةلنالي الى انكار حصول اي تقدم حقيقي في تاريخ بالافكار الاقتصادية ك مثجةهملاسذا ك التظور ‏الهائل في ادوات. التحلل الانتي-ادنى ؟ على ان٠المنؤ. بممزثعنتريفي ما٠ن٠اثقمدم ع ع . . ع ‎ . . ‏‎ ع . . ٠التازبغلاالمنكرر لا ايكرإىانسإلىبا أن . ٠يا أو تدريجيا ك لامن زالملاسظ ‏ان تملريخ الفكر الاقتصادي شهدا ( قفزات ) أو. تنحولإع نجتنية في الإنكار ، ‏مثال ذلك التحول من الاقتصاد ااكلابهيكى الكلى جكمأسعقرنمكهبه ‏ب ‏ايلى الاقتصاد الكلاسيكى الجديد الجزئى حغاتيس»ثتقسس» وان من الضروري ر٠ط هذم التحولات الفكريةااكرى متحولات حئيقية في التيار ‏اعلق ها٢ . عل
  28. 28. ، لم مع ٠ المؤسسي للمحث ( وسهيل لم يرميييلمءيل«ناحر لسالاس/ احيل كنللنح ينقد بلوغ يعنى ا«غتضاحيين«ا ان لننسيين ) الذين يضعووتم بنس نضسنير٠ات ع شنارلة مزعومة لاربع الفكر . الاقمادي٠ ، على اسمر انهته . نل » للصراع ثن ع يعنى المبادىء . ا،لنلسسغيةم٠اتق. ذلى ك من قبيل ١لتسا} يمنى الفردية يىقألهلالهآ. ٧لمرله«ق والغانية يي٠. قحةآهقيقي»٧يململمواز كمان يقمل الاستاذ الالمانى شبان في كتابه ( ٠٠تازيخس الانتصار )دس ك ةو الصراع ين لاننلنىتين هلنضوينإ بهأ««تلمقق والالية (. ..(. . للنظام الانتحارى كما يفعل الاسكان افز،سو،بدي هردال في كئابه«لعنةصر السياسي في٠تاور للفكر ان١قتضادي١م٠ وةطرفي يعض السنيين. اله حدس نسمة النظريات ١. ثاهنضسانىية الى عوامل سايكولوجية صرفة ك كلدنعل نليسمان في كتابه (سايلؤلوجيناماقتصادثم عنذما نسب لظرربة ولياج وتي في قيمة العمل ( السل وحده هو مصادر القيمة ) مم ونمظريتد فنرالمثاكلة فلاتئصادتربة ( يخل الطبيعة هز وعدم مطدر المشكلة ) الفالضسية (ترالأيوية٠ ٢ ليه«به،يهكاطتر الى كانت تسيطر عل المجتمع هليريطأني حيننذالي محتقرة الاثم ( اي الطبيعة في تطرية بيتي ) ومسجدا الذكر لاى العمل في لغربة متي ) لل ان مثل ه-ذم النسمات الشمولية التعبمبضة لهي التي املت هردود فعلى ك عنيفة عحياثأ ك لدى ٠سنوى المؤرخين الاقتصاديين. المعانسرين ك نمنجهها في الصيام بالآخر ( الاطلاقية ) مؤكدين على الطايع المستقل تهسالذاتي ك للتحليل الاققضادتني مم٠ر وعدم أمره س ل ل . .يارييمابر. ملنخاتجيترهسنتيرنة )مييرا/ واتمت . .صلهق شنب. يتر فى ( ناريغة التحليل الاقتصادى ) ابرز من يمثل هنا نالهننماالالذثي يبلإنلرلل،ان اله . ينكر تأثير ا٠لنلنسنة٠ في تنكيل التعليل الاقتصادي ك في ا يزمةن ومكان ، بالرغم من كوته يكرس نصف كتابه ال اضسس خم لدراسة الاجبه الندغية والفكرية والتاريخية ك المحيطة بالمذاهب الاقتصادية ااكبرننى م ويعتقد ينوع ان،ير ( الايديولوجية ) على توعية التحليل الاقتصاد( اس م٠فرو} منذ ك
  29. 29. ويستيب٠هد لعلى ذلك يعدة ٠امثهامن النظريات الاقتصادية التلريخيةسء كنظرية التيارة الدولية لريكاردو وورسن،الحها ،،يالثا٠ء للملاكين ايلمعقلريين يم لوتهنقلزريات ‎ ‏‎ ماركس المرتبطة يالععا٠ لملرأسخالية . .. ٠ الخ ك ولكنه لمصر عل زوجهآ نظيرة في ضرورة تقييم التحليلات الانتصارية النظرية مماقاييمرنظمية موضوعية ك يصرف النظر عن للينيديولولييث تهلعسنيمسنيا التي تلفها ، لي تقييمها يمنطق النظرية الداخلي ، . ع . ١١عس عناصر ٦القكر هلاققصاديي ئ أشسرنا٠ اواي-از ك في ا٠يحايسسريت٠ «للى العنةسسر المختلفة للفكر ٠الاقعادننيي ، والعنا نال تمييزات يعنى الامانة الاكاديميين تلنسذا الموضوع م ونود ان تضيفه ولأن الى قلك بك حقيقة ان نمن اوائل من ننقإوا ٠يينلإ النظرية ) و «هلنهب ك مر للانتساد«ي الفرنسي )ايتان عنو ، و،في٠٠عؤنلنه ( ٠المطول يفي الاقتصاد السياسى ٠تم الطبعة الثانية همومها ك معاه-س هام ٢زته بالفرنسية س(٢م ك ،الذي أكد رالحرفق الواحد ان ( بن ألمناسب الر-ل ٠أقمى ما يمكن عن ٠٠نالجنرية ٠ » ه ثن النظريهأ والذهب ، ين لملتغسسير والتقدير عم ممن معرفةالو١قع واصدار الحكم القيمي ) . وقد سانيه في هذا التمييز عدد كبير س الاقتصاديين-الفرنسيين كان من آلجرجمماتستاذ يأ٠جوجي فى منندمة كتيبه لإ المذاهب ةا٠لانتصادية رته ٩كد١ ك المقدمة ع ٠زنالفرتلسية ) منضأ٠ا رأى ان ( الثظرية) ٠ننكتني تضسير يالوافع او ٦الظلهرتهة الاننصاديةيزتساونى اكتشاف عللها واسمها ك وترصد ردود النمل التي تحدأهط فم الس-لولي ع ‎ ‏‎ ع . .. ع ٠الانتضاذي انتؤتن ٠ إ را،لآاية( مإ»نثه ا»لمتي مسير نومها إالثوالفى . التقر ‎ ‏‎ تحكمها ك وهذه عي وجهة النظر العلمية ٠ اما ( المذهب ) ليتجاوز والتفسير الى التقدير ،، ولا يكتفي ٠يالتعلل يل يتجاوز. الى التقييم ، اى اصدار احكام قيمية تاةاس؛ه»لا» عقل سعلمير٧ علىالوانع ، ويوصى ياجراها} محددة ، او الامتناع ٠عنها ، لتغيير هذا الواقع ته٠،ويقترج مشاريع اسلامية كوفي اساسا صب ٩ئا كل.
  30. 30. للتوقع والقبول الاقتصاديين م ال-ه ينتقل ،من ميدان ( المعرفة ) ال ميدان (النمل» وهذه هي وجهةهلنظراالاخلاقية٠ سماويا-ة/ الاقتصاديةم لهي تطبيق للنظرية الاقتصادية يغية تعديل الواقع ،الاجرا،ت التشريعية الوضعية ا . وهذه هي وجهة النظر القانونية مرر . . . . ي كذلك يؤيد أميل لجالإفي كتابه ( لاريخ النظريات الاقتصادية إ مه١١ب صن ٧ ك يالرسية ت(٣م هذا التمييز بين الذهب والنظرية ، ويرد على منتقديه عن الاقتصادين الفرنسيين ك وخام-ة الاسثا} في زلممن) فامون٠جزم المعروف( الزي نهب نيه الى اته لميس هناك فرق في الطبيعة بين هذين النوعين ك وان المذهب ما ه-و ٠ال١ نظري-ة اتخذت صسقة موضسولية ليهقنم٧أنكبهلولك يعد دخولها في القطاع العام وتحولها الى سياسسنة اقتصادية ا ولكن الواقع ان نيلي ٠لفسه يعوق الى التمييز الذكور ٠صورة غير ‎ ‏‎ مباشرة ك عندما يميز مينو-لذهب ) وا( الغنم ) ه نالعلمز في للرد زيفصل ) بين ميادينالمعرنة المختلفة وذلك للتركيز على كل منها صلى انفراد ،سة دراستها يتعمق ك يينمدالذهب ( يريد ) ين الميادين المختلفة ( الاقتصادية والسياسية والاخلاقية . . ٠ الخ ) ونلك لاستيعاب ( وحدتها ) كمجموع ٠ ان هذه عودة للتمييز يين النظرية والذهب ولكن يشكل آخر ، عل ان ( جام ) يعترف يالص٠عويات العملية في التمييزية الذهب والنظرية فياحوال ‎ ‏‎ كثيرة ( راجع كتابه سا س ا ا ) ته وذلك لعدة الباب اهمها همه ل ل ‎ ‏‎ ٠ ‎ ‏‎ ل ‎ ‏‎ أ ‎ ‏‎ س الارفالج تا. لننام مينسبظريابالنكرين«قتهاديبن ومزامهمم ل وحيث يصعب نهم نظرياتهم دون الاشارة الى مواقفهم الذهبية ا كما ان نشل النتائج المذهبية في التطبيق هو الذي يدفع لاعادة الظن في النظريات. ك مثال نلك ان مراجعة النظرية الكلاسيكية غدت ضرورة تيجة ٠نعأرضها الصارع مع معطيات الوهم التبدل ك اي نتيجة نثسلها في العمل والتطبيق ٠ ع ، ع ب صل. . سوية التمييز بين ااطا٠ع الذهبي والطابع ااننلرع للانكسار عله. ه ٣ ٠لل،
  31. 31. الاقتصادية فه احيان كنيرننر . مثال ذلك نظرية اربع لريكاردو ثمطا٠سم السر لراليإ ، ونظرية الاس. نغلالى (،ئض القينةز»ركنر وطإهعها إالهجو،ي ذ الرأسمالية ك ونظرية ٠الفائدةم ليوم يازلط وطايعها التبريرحللرآسالية المالية ه وقد ثر ،ثنو المنثنأبيين االنلللننا من ميدان النظرية الاقتصادية وئسرها على ع ع (٦٣) ه«لها«( مثال ذلك الاستاذ ٠يوسكيهإه٣ا الفرنسي والاستاذ روبنز مق . . ا . . ماس ه . لماء . ذ١اانخاه الانكليزي ) ) الا ان اغلبية الاقتصاديين المعاصرين يخطئون هل . ، وج إاب اء أذ٠س ربالك٠د يالإن الاقن٠ضا ية وي له معهو٣ النظرية على دراسه المؤسسات وا تل لنته هس بنى د والاجتماعية ، يما في ذاك يعض الاقتصاديين ٠المعرونين يميولهه التحليلية. الند ية المطلقة ك من امثال الاساتذة هايك وزوروا ارو والطونر ع طه - ان هذ١ الن ا يين المذهب والنظرية ، يستند لمفهوم خاطىء عن ا طيعة العلوم الاجتماعية ( وفيها الاقتصاد ) ، وتعميم طلع العلوم الطبيعية عراها ، لان العلم الاجتماعي لا يقتصر على منفس٠. ير الواقع. يل يتضنن امسا تحديد ( ا لغايات ) و ( ا لوسائل ) الموصلة اليها ٠ ٠ ان العادم الاثيتماعة هى . علوم ( قائمة ) قهء»حأاتهلمهملم ٠اعترانى عدد متزايد عن ااجلمحاء المعاصرين ، و ع كل هذه الصعوبات فى التمييز ثمن المذهب والنظرية ، وامتنع ‎ ‏‎ ع ٠هع . ع « ٠ ‎ ‏‎ . ... . لي ع ‎ ‏‎ ٠لما ع ، ع آ ةناان لاآلنكرالأئنانةلفالز تاريخ ‎ . .‏‎ ع . . الارسان حام غنم انتنييتا المذكؤر ، وعصر ريح اق قل لا عم . . ق تو . ع را ٠ ٠٠له سلة النظريات الاقتصادية وحدها مستبعدا جن مذا التاريخ كل ما يهوى . اع ات . ق ء لا ل جل نا. التام ٠ ٠ ينف . . الواقع ، من ميل الاتجاهات الطو٦يةته التي بلة( ،بنللنانزيأ بل ا . . تا و . . . ص . ص د ار الذكور ه ويرى جام ان هذا التاريخ ،بعئئب ان يتركز على رو د اا ص ين الثلاثة التالية ب كمم اما صلا
  32. 32. ، » سج دراسة تطور المنهجية الاقتصادي في تحديد االهأهي٠م الاساسية لنان الأنتصساد «فلصأتهلاه«هملممتأ يمقلرهطقاههلخ ا وثمسجنبرر التلذفولحاصل فل هما ةالمنمغار وااكضسنابى الاخطاءماارآنمبة عبر القمر المذكور ه مثال ذلك-نيف الدخل الى بهعناصبر. رالاسامية من ربع ونائدتر ونيعترواجور ه م ه الخ مم ما ن٠لي. نلثاالزصولل الم ٠ذثلمآم ‎ ‏‎ ب رنا- تحديد ن١لعلانة ئة تهانمكر الاقتصادي والفكر العام ك وخانس٠. تةتر ا لع قة م ويعتقد جام ان نوعية ا . لفلسفة السائدة فى عصسر ما ( ارادية أم ع . جربة ك عقلانية أم مينانيززبة ك لاهوتية أم لهمأدريةسمم الخ ٢تئرولخد . كبير على أسلوب طرح المشاكل ئلاقتصادية وعلى حلولها غلى ثلسوأء م ج كعمل تم عينا رسإور العلاقات المركبة ثن الظواهر ٠الاةتصادلة كننها ك اي اكتشاف وهما-ة ل،القوااثن الاقتصادين. .((( في منلا تكون مسستوى الايعالي ك او اسعار الصرف أو العلائقهين «دخار والاسسنتثاراو ئئلنتل سمتوىرا٠لاجور وكميات٠«تاتي ، ٠ ٠ الخ ) . ام ‎ . ‏‎ هو ال ‏( مدرسية ) ك قد تنفع لحفي سليل الظواهر الاثنناوية ورايعناار ايعللينمإ ‏) من الوا نس طع ان جميع ااتنييزاو المنكررث هس تمييز٠امع ‎ ‏‎ مظرنة ‏ولكن لا أساسى لها في الواقع الاقتضادي . واكثر االاكاوينملينناليوم يؤكده( ن على المتطاعل مال ض نا بين النظرية والاقتصادية والسلة الاقتضاء( ني نك نللث ‏ان ( لاجوجي ) وهو عن انصار التمييز ك يشير سراحة رص ٦ - ٢ نر ‏كنليهالساهق »لينالفو،ر الحاسم في لظرياات أرسطو وننوملس نالاكوي٠ني وسمث ‏٠ ل ل ل ‎ ‏‎ لباركللنرطوثاةلنظاا للانتقاد-والسياسي-الكان( تتنممنترهذت ل ‏المسلمات نتائج خاطئة يالمرق ته من نبيل دعني المادية التأريخية وتوكيد ٠ط التي ي المثالى ( وخاصة الهيغلي ) للتاريخ ك ل حتى الى آلأييد التف٠سيير ءع البطولي. لامثال توماس. كارلايل ه لهنا لن رفض. هذه التثهيهالء المبتذلة ‏للمادية التاريخية ك نحيل الى الةصل الذي كتبنا٥ حول هسذهانعلة نفي ‏- ٣هع ‎ ‏‎ ٠سا ٠
  33. 33. محاطراتا عن تطور النظم الاقتصادية . وانما نان الاستاذ ( جام ) نضسه راجع كليا عن موقفه البان ف كتابه يالجدعمربد ( تماريخالننلر الاقتصادي فيالةرن العشرين ك الجزء الاولي ع المقدمة ك هفم١ ٩ ، يالقرتسية١، وأخذ يهاجم المتميز كين الذهب والنظرية على اساس انه ( ،يشوه ) ا٠بمنال ٠٠المةكرين الاةتصاديين وينجزىء هكرهم إلموحد ك ين٠و،يقمدم عنهم صورانغيرثسنا)ية ٠ر٠هذا يالإضافة الى ان ما التمييز ٠يثسو٥ كذلك المنهجية العلمية ولا يستوعب مراحلها الخمس المتعاقبة ك مرحلة للملاحظة «ىفاجلتهحا ٠نالنرضية ىحيملمنإناوه«» ‎ ‏‎ نالتع٠ميم الهجس-ي ‎ ‏‎ «عأناتلمههسوتو نالتحقيق انااةمعتميوه٧ . واطيرا٠العملتهاو التطبيق . «قأتا»ط . وهما يلاحظا ان الاستاذ يرو نفسه ك وهوللرائد الاول لهذا التمييز ، لم ب٠بلتزم به برقية في مؤلفاته العديدة عن آاريخ الفكر الاقتصادى والفكر الاقتصادي المعاصر ٠ لاا عه٠ الفكر الاقتصادي والنظام الاقتصادي ب ‎ ‏‎ ‏لقد تطرقنا الى مفهوم ( النظام ك الاقتصادي في ١عاكن مختلفة من المحاضرات ( راجع ،ظريات شومبيتر ولانكه ولالداور ٠ ٠ . الخ ) ك ونسد تمطرقناكل ايجاز الى جانب منآراء الاقتصاد( الامريكي المعاصر منكنئهام في هذه والمسألة-ي . ان مفهوم ،كنكهام ( التكنولوجي ) للظلم الاقتصادي ك يرتبط يمقهومه عن المشكلة الاقتصادية التي تشأ لي ننلرم يسبب عدم كفاية ٠ندرة الناس على اشباع حاجاتهم اأمبة ، أي ان مفهومه في هذاالصدد هو المفهوم الشائع في الاوساط سالاكادينية المعاصرة ك مفهوم الندرة الاقتصادية ع ‎ ‏‎ ع ء٠ء ع . . ع ع ‎ ‏‎ جاأومهلمح٠ه كما لله. ينتهى من ننجليجن٠مالي٠ افالإسل. افو. ين٠ الن٠ظبمس . الاقتصادية المعاصرة عو اختنلافى في النوع وليس مجرد اخنلليفي الدرجة م كما انه يخطىء الاقتصاديين يلللاسيكيين الذين نهبوا الى وحدة اانظسام الاقتصادي ك اي خلود نظامهم الحمعليكي في الواقي ويصر على تعدد مالانظمة الاكنصادية اسسا تعدد ألاساليب الممكنة لحل المشكلة لالانيصادببة مه كما منه علك هه س
  34. 34. يهزأ يا٠لرأى الذى يتصور امكان انهيار ما يسميه ( ا مع لنظام الصناعي غير الرأسمالي ) ، ويقصد طبعا النظام الاشتراكى ك يسبب تعأرضه هع آلياير النظام الرأسمالي ٠ كذلك. يرى المؤلف ان تعدد النظم الاقتصادية في العصر الحاضر يعود الى العوامل النلائترإلتإلية إس ء ا - لمنعدد الامداد الاجتماعية فيا لنأ بنات المعاصرة ٠اارغم من وحدة ع الاهداف الاةيصادزبترااخنسةلإ وهى اولا ثطقيق الحد الانس من الكفاية ‎ ‏‎ الانتاجية في استخدام الزاوي الانتي-ية لتلافي البطالة ك ونج تحقيق الحد الاقسى من الاستقرار لتلافي الازمات الاقتصادية ك وثالثا تحقيق الخد عاللانس من المياواة في ،نوز،بع الدخول لسد حاجات المستهلكين ك ورابعا تحقيق الحد الانهى من النمو الاقتصادي لضمان زيادة الاتاجية في الأمد الطويل ، واخرا ه تحقيق هستلإ مات التبدل الاقتصادي والاجتماعي ) ه أن الجتمع٠ات . يي ع نختلف في ٠الاننسلياث التى تىطيها للاهداف. الاجتماعية صم والاقتصاديون لك. في نظر يكنكهام } لا يصدرون ( تقييمات ) ملي الاهد« المذكورة يلم يوصون نقل يأمل ( الوسائل ) المناسبة للوصول اليها ، وهنا هو احد الاسمر لاعتلاف وتعدد النظم الاقتصادية . ان يعنى المجتمعات. مثلا يعطي امية قصوى للقوة العسكرية يينا يخضع مجتمع اطر للسيطرة. الدينية ويفضل مجتمع ثالث الثروة المادية كينا كانت الحال متلا في رالين٠مد المادي الديمقراطي في العهد ة الكلاسيكى في الزي أ،نخذ شعار اكبر مقدار ممكن من الثرون لامر عدد . ممكن من الناس ) ن ‎ ‏‎ ، يا ج ٠ ع ب - تعدد الطرق للوصس،ول الى ننلالهدنىالانتصدوي ه فمثلا يمكن الحصول على مدنى ( ز،بادن الاآلج ) ثعدة طرق ته رها ع-لى سبيل ‎ ‏‎ المنال زيادة المنح الحكومية ، أو ةخفايض٠ الضرائب ته أو التأميم ، أو. اجراوات التدخل الحكومي ٠ كذلك يمكن الوصف-ول الى واعادة ترزيع »الدخل الوطني ك ثعدة طرق ك قد إكون مباشرة كالاجرلا،ات «نثسبعية ، او نير ، سهما
  35. 35. مباشرة كالاجرا،ات المالية ك أو يواسطة نظام السوق نفسه . سببي ععس الاختلاف لي الاولويات ألنا انعطىع لبعض الاهداف الاقتصادية دون يلاخرى ه نمغلا فا مجتمع تكون أغلبيته لمن. الطبقة لعاملة يكون هدف. ( الغمايني/ مذ نا من أول ليلاه/ فى الأئنئامبة لالمطلوية مرولةيمفي نجتمع آخر ننغلب عليه الراتب المهنيترالوسطىسأاننياأإ لم لترا لدف ( النمو ) و ( المهارة ) من أول الاهدار الاقتطادية المرغوب فوا ٠ . لهذه الاسباب جميعها ، يرى الاستاذ ٠كنكلهام ك تعدد النظم الاقتصادية لا في البلدان المختلقة فحسب ك بل ز اابلذ الوانا ، مثال ذلك ان النظام الانصاري الاقريكي الأن يختلف لحذ كثر عن النظام ١هطريكي في منوالت هلا٨١ و و١ا١ وحتى في ها٣٩١ ه ان ( النظام ) الاقنصساذي ما هو الا مجموعة ( وسائل السيطرة ) لم«مقهف على العمليات الاقتصادية لغرض انحقيقإ الاهداف الاقتصادية م وتكون هذه الوسط متعددة ٠طيعة المال ك ومن اغ،منا مسيلة التشريع. ك ووسللنا العادة ينم والتقليد لمهنة-خل ووسائل مرأى العام والاقناع لمقنأ»تلملمقملمث« والدعاية ك أو وسيلة السوق رالحرة ٠ وهذا الاختلاف فيرسائل السيطرة هو جومر الاختلاف فيالنظم الاقتصادية حسب رأى يكنكهام ( تراجع تفاصيل جيدة ءن هار ااوسائلزدورها في تحدي طبية النظم«قتصسادية فيالمؤلف الجديد للاستاذ الالماني هايمانيعنوان ة النظرية الاجتماعية للنظم الاقتصادية ك يالالمانية مم ٣ها ٤) . ‎ ‏‎ ع ع . . ع ءءءء . ..سس. ومنننناداا لهتهالمقهزم التكنولوجيا للنظام ٠الأقتصا. دي٠ ءايعزنى ٠٠بكننكهام ع ‏النظام الرأسمالي بالشكل التالي ن هو ( نظام اقتصادي صناعي ،بمللزدرجة . ‏عالية من التكنولوجيا ويتميز بالمؤسسات الاربع التالية ن ‏٠ ‏ترا لي نرالمتكية الخا سسسةلاهمف لع الرأسمالية واغاب السماع الاستهلاكية ٠ ، اعهع٠ هما -
  36. 36. ب سل نظام السوق ، الذي يسمح ساب النفقات والاسعار همسورة عقلانية ، كما . . يسمح للرأسمالية والعمال وا . . لمستهلكين جميعا يا لحس-ابر العقلانيماستخدام مواردهم غلى احسن صورة منك٠ة لتحقيقمابمى اشباع اسمعهم المادي ذتآه» ليفنات/ ق ف تر ض ج ي دافع الريح ك الفي يدفع جميع تاابنثساطلت الاتممىدية ٠داخل النظام ، د سم العصية الاةتصادية هماأح« نقهقحءيق القرى تقتضى عدم اندخل الحكومة فيالنظام الاقتصادي الا فيحدود وضعها للاطارالدثم «مقهرس»مق« اللازم لعمل نظام السوق ومؤسسة الملكية الفردية ، يأكنأ ما يمكن . ان اجتماع هذم المؤسسات الارع هو الذي يكون النموذج النظري اسبر إيظهأتايه٠لمى« للنظام الرأسمالي . ولكن ذ ااواقع والتطبيق ، قد لا تجتمع جميع هزم المؤسسات او ند تجتمع مدرجات متفاوتة . مثالا يروى يكنكهام ان النظام الامريكي الناصر لا يعرف الا درجة ضعيفة نمسويا من الحرية الاقتصادية ، في حين ان النظام النازي السابق تميز ينونر تراالكيسن الفردية ود-نع الريح دون الحربة الانتصارية والانسة ، وفي النظام الاقتصادى/ ي دفا اليه الاشتراكي- ااتيان البريطانيان سدنيى ويياتريزويبم توفر السرية الاقتصادية والمنافسة دون الملكية الفردية وةنز الريح ا ل ءه ‎ ‏‎ ٠ ءه له امااثظامالإمتراآي٠ ننعرنيمؤلفنا ٠كماملي نمو دنيتام اتنصا٠دوي هل. . ل صناعى ك يملك درجة عالية من التكنولوجيا ك ويتصف يالمؤسسات الاربع نا التالية ب ٠ ا - الملكية العامة لاهم السلع الرأسمالية ك دون السلع قلاستهلاكية ٠ ب ٠ع. عل٠ العدالة ا لنسبية في توزيع الثورة والمدخولات النر٠دية ه
  37. 37. جر ٠عب٠ الديمقراطية الائتمانية او. ا،لضتهلأ تهساي سيطرة الرمال لحد كبير على ظرونى الانتاج ٠ د ا التخطيط الاقتصادى ، اي ندخل الحكومة فا تاايناد آ لتحقيق الاهداف الاقتضاهية الثامنة للنظام ل ح٠لىيخ بهي،ي«ىنيبهتر لته«هني ومل الملاحظ ان ٠كنكهنم يلإذض من٠دتاسة يلؤاسنث للنوم الأقتصادية المعاصرة ك التزصل لايجاد نظام اقتصادي نموذجى عالم ته٠يه«ك لميهن« «»٣وه عذسوهعئط للمجتمعات ااصناعية الحديثة مم يجمع يين السمات النموذجية للرأسممةوالاشنراكثبةس عليراتنر٠يانى ان مؤسسانتهالنظاهين٠ المذكورين لا تنعارش بالضرورة انا ناينخذلت كل على لتراح ك الرغم من تعارف النظامين كنكل ا نمثلا يمكن س فيةعه مؤلفنا. - التوفيق. . ،ين٠عؤسستي الملكية الفردية والملكية العامة بايجاد نوع عن الرقابية الاجتماعية على وسائل الانتاج الاساسية ه كذلك يمكن لمنخنيف داني الريح بشكل يمنع منعلوضه مع الديمقراطية الاقتصادية والعدالة في توزيع الدخول و ويزعم يكنكهام٠ ان نظام الاتحاد السوفيتي انل عدالة في هذه القطة من النظام الاكليروس الذي يصفه ياته ( نطام رأسمالي ماشتراكي هجين ) جلهأمو«قق ه ان هلا الانجا. ( ا لوسطي ا و ( ا لتوفنقي ) الذي يطبع كتاب ٠كنكهام هو جزم من النظرية التعددية ناحأل. لمتم الواسعة الانتشار جدا فيمااهكز الاكاديمي المعاصر ك وخاصة في اريكا والمالي الغريية ك وقد اشرنا الى نسيء من فلك في اثناء المحاضرات عند حديثنا عن المفهوم الاكاديمي المعاصر للدولة . ع ‎ . . ‏‎ ع . . . . ع ك١. س٠ التور اهاهنعماررمهونهريقم للقننعهق٠ز ءء ع ءء . . . . . . ءء . . ‎ ‏‎ ءءع ءء ءء . ... ... ع . . ‎ ‏‎ ‏لقد ا تلتنينث يف٠شا،رة عايرةثم الى نظرية النخبة في هزم الخاضساع عند الكلام عن افلاطون وقد،اطلمته مؤاخرأ على كتايال»نب الامريكي العروض ماكس لوهاد ( لوجه التمرد )( يا لآ ، وهركتاب كرس تعلمهم لدراسة لاامنكر الاشتراكى الحديث من زاوية نظرية الخة هانا. تلك الثرية( ع ع كنهج ة سء ، علمها
  38. 38. ه في العلوم الاجتماعي الرمانة ،وااتي . لانجود جفورهاالهنكر الاجتماعي القدم ك وخاصة الداني ( جمهورية افلاطونوسياسة واخلاق ارسطو تم التصادم اكزينونون ) و١لظر لان اإنظرية المفكررآ نكون. عنصم أ اساسيآ ءح من عنآسراالخلنيأ الاجتياحين ليريح اغلب العريان الاقتصادية الاكاديمية المعاصرة آ رأيت من فلمسمإ استعراض افخطونل العريضذالنظرر ٠ ذم النظرية ك مشاكلها ااعذيث ك تستفيدا ع-ا نجالاخص عن الكتاب الأسير ، ع أكس لو ما د ا ‎ ‏‎ ان وعاة هذه النظرية يستهدفون فيالواقع تنحطيم اعتقادين اساسيين ‏كانا ولا يزالان يستحوذان على قلوب جمع التقدميين في العالم ن الحكم ‏الذيمقراطي ك والمجتمع اللاطبقى . وهؤلاء-دعاة سنقانر ثم وم نة ما محافظ ‏هن خروم الفكر التقدمي وابرزهم ،الإجقماعنان الايطاليان كايتانقموسكا ونلنريدو يريتو ك والصنقر الآخر من المرتدين على ما ضتهم ٠القرمي ‏ي وابرزهم فاكلاف ماجاييسكي البولوني وروبرت ميخلرالسنديكالي الالمانيين ‏ويمكن ان نعتبر »نبنا ماكس نومان من هذا الصنف،الأخير أيضأ ر ان اهم كلا كلاسيكي ظهر حتى الآن في مطر النظرية هلمؤلف ميخاس بعنوان إ حول سوسيولوجية ٠الاحزاب في الديمقراطية الحديثة ك ١ ١٩اا نم(٢ عت ) وقد تمرجا الى الايئليزية مطزاان ( الاحزاب السياسية ) . ان هدف الكافي الالمانيا نو اثبات مار يسميه ( الاتنيات الاوليغارشية للحياة الجماعية ) على وساما عليز الجماهير عر٠إ تنظيم شؤونها الجماعية أو ‏اب ‎ ‏‎ ل ‎ ‏‎ ٠ العامة . لم والاستحالة المادية للادارة الذاتية في تهفجما. عاثمالأميدةسالزحدينية٠ عمد . ‏والضرورة الحتمية( للقيادة ) الفردية ١لحترفة ك يحكم ضرورات تقم سيم ‏) العمل والتخصص ك هوتحول هذم ااييدة حتمأ الى اوليغارشية{ نات امتيازات ‏سياسية وسلطوية تهعمها٠ الجماهير لنسها ٠ فن هسذا ( القانون الحديدى ‏هلا للاورليغاربة ) ى يسميه متخلف ك هو الذي سيؤدى دالة الى انقسام ‎ . ‏‎ هس ‎ ‏‎ دما . ج س

×