Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

لماذا التدريب الافتراضى

1,135 views

Published on

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

لماذا التدريب الافتراضى

  1. 1. ‫التعليم‬‫التفتراضي‬...‫مقدمة‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬:‫لندوة‬25-27/12/1375.‫و.ر‬‫عبدالرحمن‬ ‫العابد‬ ‫عادل‬ ‫التستاذ‬
  2. 2. ‫التفتراضي‬ ‫التدريب‬Virtual Learning‫وأهميته‬ ...‫...أدواته‬ ‫معناه‬
  3. 3. ‫الدراتسة‬ ‫أهداف‬1-.‫اصطلحيا‬ ‫التفتراضي‬ ‫التعليم‬ ‫ماهية‬2-.‫وتسلبياته‬ ‫التفتراضي‬ ‫التعليم‬ ‫مزايا‬3-.‫التفتراضي‬ ‫التعليم‬ ‫تفيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬4-‫التفتراضي‬ ‫م‬ِ ‫التعلي‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬5-‫اتفتراضي‬ ‫تدريب‬ ‫مركز‬ ‫لشنشاء‬ ‫أتساتسية‬ ‫منطلقات‬.‫بالجماهيرية‬
  4. 4. .‫التدريب‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬‫الفتراضي‬‫؟‬‫التدريب‬ ‫هو‬ ‫التفتراضي‬ ‫التدريب‬‫التصال‬ ‫وسائل‬ ‫باستخدام‬ ‫بعد‬ ‫عن‬‫الحديثة‬.
  5. 5. ‫تفي‬ ‫ل م‬ّ‫ م‬‫ع‬َ‫ّل‬ ‫ت‬َ‫ّل‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫التفتراضي‬ ‫التدريب‬ ُ ‫يعرف‬ُ ‫منفصلين‬ ‫الطل ب‬ ‫و‬ ‫ل م‬ّ‫م‬‫ع‬‫الم‬ ‫تفيها‬ ‫يكون‬ ‫ة‬ِ ‫بيئ‬‫ل م‬ّ‫م‬‫ع‬‫الم‬ ‫ويتفاعل‬ ،‫كليهما‬ ‫أو‬َ‫ّل‬ ،‫المكان‬ ‫أو‬َ‫ّل‬ ‫ت‬ِ ‫بالوق‬‫الدراسي‬ ‫ل‬ِ ‫الفص‬ ‫محتوى‬ ‫بتقدي م‬ ‫الطل ب‬ ‫مع‬‫الوسائط‬ ‫مصادر‬ ، ‫ة‬ِ ‫إداري‬ ‫ت‬ِ ‫تطبيقا‬ ‫خلل‬ ‫من‬،‫الفيديو‬ ‫عبر‬ ‫المؤتمرات‬ ،‫النترنت‬ ، ‫المتعددة‬‫مع‬َ‫ّل‬ ‫تصلون‬ّ‫لص‬‫ي‬َ‫ّل‬‫و‬ ‫المحتوى‬ ‫ ب‬ُ ‫الطل‬ ‫ م‬ُ ‫يتستل‬َ‫ّل‬ .‫...الخ‬‫ت‬ِ ‫التقنيا‬ ‫نفس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ل م‬ّ‫م‬‫ع‬‫الم‬
  6. 6. ‫المتدرب‬ ‫إن‬ " :‫وتفليب‬ ‫دوبس‬ ‫يقول‬‫متعلم‬ ‫هو‬ ‫إلكتروشنيا‬"‫إلكتروشنية‬ ‫بيئة‬ ‫تفي‬ ‫يتعلم‬ ‫لكنه‬ ‫حقيقي‬)Dubois,and Phillipp, 1998, p.137(‫هذه‬ ‫ويؤكد‬ ،‫المعنى‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫حينما‬ ‫لويس‬ ‫رتشارد‬ ‫الحقيقة‬‫اتفتراضي‬ ‫لكلمة‬ ‫الدقيق‬)Virtual(‫شيئا‬ ‫تعني‬ ‫أشنها‬ ‫تفيجد‬‫التقنيات‬ ‫باتستخدام‬ ‫التدريب‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫حقيقيا‬ ‫ليس‬– ‫اللكتروشنية‬‫يذكر‬ ‫كما‬-‫حقيقيا؟‬ ‫ليس‬) !Lewis,1997. (‫ظهور‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫شننظر‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫شننظر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إشننا‬‫توحي‬ ‫التدريب‬ ‫هذا‬ ‫شنتائج‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ول‬ ،‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬.‫المعتاد‬ ‫التدريب‬ ‫يواكب‬ ‫ربما‬ ‫حقيقيا‬ ‫تعليما‬ ‫بوجود‬
  7. 7. :‫مصطلحاته‬ ‫أهم‬‫المتدرب‬‫إلكتروشنيا‬‫إلكتروشنيا‬ ‫المعلم‬‫اللكتروشنية‬ ‫المدرتسة‬‫اللكتروشنية‬ ‫المكتبة‬‫اللكتروشني‬ ‫الكتاب‬‫إلخ‬....
  8. 8. ‫التدريب‬ ‫أدوات‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫؟‬ ‫الفتراضي‬‫التصال‬ ‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫التفتراضي‬ ‫التدريب‬ ‫أدوات‬‫جهاز‬ ، ‫بالنترنت‬ ‫المتصل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مثل‬ ‫الحديثة‬‫الـ‬ ‫أجهزة‬ ، ‫التفاعلي‬ (‫)التلفزيون‬ ‫المرئية‬ ‫الاذاعة‬)Palm() ‫الـ‬ ‫أجهزة‬ ‫و‬WAP. (‫القنوات‬ ‫من‬ ‫اليام‬ ‫أحد‬ ‫تفي‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ‫الدوات‬ ‫هذه‬‫تفي‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫النتقالي‬ ‫و‬ ‫التفاعلي‬ ‫للتدريب‬ ‫المهمة‬‫الجهزة‬ ‫باستخدام‬ ‫والتدريب‬ ‫اللكتروني‬ ‫التدريب‬) ‫بـ‬ ‫يتسمى‬ ‫ما‬ ‫او‬ ‫المتنقلة‬Mobile learning.(
  9. 9. .‫التدريب‬ ‫لماذا‬‫؟‬ ‫الفتراضي‬‫تفي‬ ‫ثورة‬ ‫اللكتروني‬ ‫التدريب‬ ‫سيحدث‬‫وهذه‬ ‫أبينا‬ ‫أم‬ ‫شئنا‬ ‫آجل‬ ‫أم‬ ‫عاجل‬ ‫التدريب‬‫الفصول‬ ‫كل‬ ‫تفي‬ ‫ستحدث‬ ‫مؤكدة‬ ‫حقيقة‬‫تفالتدريب‬ ، ‫العربي‬ ‫العال م‬ ‫تفي‬ ‫الدراسية‬‫تفي‬ ‫القادم‬ ‫الجيل‬ ‫هو‬ ‫سيكون‬ ‫اللكتروني‬‫ينمو‬ ‫وسوف‬ . ‫المتساعدة‬ ‫المرئية‬ ‫التدريبات‬‫برامج‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫ليصبح‬ ‫اللكتروني‬ ‫التدريب‬.‫المتطورة‬ ‫اللسلكية‬ ‫التصالت‬
  10. 10. ‫العامة‬ ‫الدهداف‬‫إ‬‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫و‬ ‫للتنظيم‬ ‫مجتمعات‬ ‫شبكة‬ ‫نشاء‬‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬ ‫أعمال‬
  11. 11. ‫الخاصة‬ ‫الدهداف‬-‫متعدد‬ ‫تعليمي‬ ‫محتوى‬ ‫إنشاء‬‫الوسائط‬‫التعليم‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫العالي‬‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬ ‫تجارب‬ ‫في‬ ‫المحتوى‬ ‫هذا‬ ‫استعمال‬ -.-‫بشرية‬ ‫شبكة‬ ‫إنشاء‬‫شأنها‬ ‫من‬ ‫الساتذة‬ ‫و‬ ‫الطلب‬ ‫من‬‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫المجتمعات‬ ‫و‬ ‫المناطق‬ ‫بين‬ ‫العلاقات‬ ‫تسهيل‬‫المشروع‬.
  12. 12. ‫التقليدي‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫يميزه‬ ‫وما‬ ‫التفتراضي‬ ‫التعليم‬ ‫تفوائد‬ ‫أدهم‬1-. ‫جغراتفية‬ ‫بحدود‬ ‫التقيد‬ ‫دون‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫تفي‬ ‫الدراسة‬ ‫إمكانية‬2-. ‫وعملك‬ ‫دراستك‬ ‫بأوقات‬ ‫التحكم‬ ‫تفي‬ ‫أكبر‬ ‫حرية‬3-‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫لستقاء‬ ‫ودهائل‬ ‫أساسي‬ ‫كمصدر‬ ‫النترنت‬ ‫اعتماد‬‫مجال‬ ‫تفي‬ ‫الباحثون‬ ‫اليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫بآخر‬ ‫وعلم‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫من‬‫لحظة‬ ‫تتطور‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫المجالت‬ ‫أحد‬ ‫يدرس‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ , ‫دراسته‬. ‫بلحظة‬4-‫بلدانها‬ ‫من‬ ‫الشابة‬ ‫العقول‬ ‫دهجرة‬ ‫تفرص‬ ‫من‬ ‫التفتراضي‬ ‫التعليم‬ ‫يقلل‬.‫المعرتفة‬ ‫تفي‬ ‫الجديد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬
  13. 13. 5-‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الفتراضية‬ ‫الدراسة‬ ‫طبيعة‬, ‫والمدرسين‬ ‫الطلب‬ ‫بين‬ ‫التفاعلي‬ ‫المتبادل‬ ‫والحوار‬ ‫النقاش‬‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫رئيسي‬ ‫ا‬ً ‫مشارك‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫تجعل‬‫بالتعليم‬ ‫يكسر‬ , ‫الطالب‬ ‫على‬ ‫جمة‬ ‫فائدة‬ ‫ذو‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬ ‫التدريس‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬ ‫الفتراضي‬‫ملقي‬ ‫مجرد‬ ‫والمدرس‬ ‫متلقي‬ ‫مجرد‬ ‫الطالب‬ ‫كون‬.6-‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫الغير‬ ‫التختصاصات‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫الطالب‬ ‫يتمكن‬‫من‬ ‫التي‬ ‫النادرة‬ ‫التختصاصات‬ ‫ودراسة‬ , ‫بلده‬ ‫جامعات‬‫العالم‬ ‫جامعات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫يجدها‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬
  14. 14. 7-‫مدرسية‬ ‫مباني‬ ‫وجود‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫دهذا‬ ‫يستلزم‬ ‫ل‬‫دراسية‬ ‫صفوف‬ ‫أو‬8-‫سيسمح‬‫الفتراضي‬ ‫التعليم‬‫الشخاص‬ ‫استقللية‬ ‫بتحسين‬.‫التعليمي‬ ‫القصور‬ ‫ذوي‬ ‫الشخاص‬ ‫تأهيل‬ ‫و‬ ‫المعواقين‬
  15. 15. ‫التفتراضي‬ ‫م‬ِ ‫التعلي‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬‫ر‬ِ ‫والتغيي‬ ‫ة‬ِ ‫التقني‬ ‫إلى‬ ‫المعلمين‬ ‫تقبل‬ ‫صعوبة‬‫ي‬ِ ‫التربو‬.‫ة‬ِ ‫لعملي‬ ‫ة‬ِ ‫المسؤولي‬ ‫مل‬ُّ‫ل‬ ‫ح‬َ‫ّم‬ ‫ت‬َ‫ّم‬‫ل‬ ‫ب‬َ‫ّم‬ ‫الطل‬ ‫مقاومة‬‫نشط‬ ‫و‬ٍ ‫نح‬َ‫ّم‬ ‫على‬َ‫ّم‬ ‫لم‬ّ‫ م‬‫ع‬َ‫ّم‬ ‫ت‬َ‫ّم‬‫ال‬.‫والتقنية‬ ‫والدارية‬ ‫القانونية‬ ‫والتحديات‬
  16. 16. ‫ف‬ِ ‫الهد‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫بسرعة‬ ‫دب م‬ُّ‫ل‬‫ق‬َ‫ّم‬‫ت‬َ‫ّم‬‫لل‬ ‫ت‬ِ ‫الستراتيجيا‬‫لم‬ْ‫ م‬‫ع‬ِ ‫ئ‬ِ ‫مباد‬ ‫على‬ ‫مستندة‬ ‫لم‬ّ‫ م‬‫ع‬َ‫ّم‬ ‫ت‬َ‫ّم‬ ‫و‬ ‫تعليم‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫الفتراضي‬ ‫التعليم‬‫ة‬َ‫ّم‬ ‫مسؤولي‬ ‫مل‬ّ‫ل‬ ‫يتح‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬ ‫ب‬ُ ‫أ‬ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ّم‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ,‫الفعال‬ ‫التدريس‬ ‫أصول‬‫عال‬ّ‫ م‬ ‫والف‬ ‫الدائم‬ ‫الشتراك‬.‫هذا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ، ‫ا‬ً ‫شخصي‬ ‫يجتمعوا‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫ل‬َ‫ّم‬ ‫سوف‬ ‫لم‬ّ‫ م‬‫ع‬‫والم‬ ‫الطلب‬‫الفتراضي‬ ‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫ث‬َ‫ّم‬ ‫حد‬ْ‫ م‬ ‫ي‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ُ ‫أ‬ ‫ك‬ِ ‫م‬ْ‫ م‬ ‫ي‬ُ ‫أ‬‫ن‬ِ ‫المتزام‬ ‫ل‬ِ ‫التفاع‬ ‫ة‬ِ ‫وبإمكاني‬ ، ‫بعضهم‬ ‫مع‬َ‫ّم‬ ‫يتحادثوا‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ُ ‫أ‬ ‫ك‬ِ ‫م‬ْ‫ م‬ ‫ي‬ُ ‫أ‬ ، ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫اللمتزامن,على‬ ‫أو‬َ‫ّم‬‫بالبريد‬ ‫أو‬ ، ‫ت‬َ‫ّم‬ ‫النترن‬ ‫تخدمات‬ ‫باستعمال‬ ‫ي‬ِ ‫الحقيق‬ ‫ت‬ِ ‫الواق‬ ‫في‬ ‫البعض‬‫اللمتزامنة‬ ‫التقنيات‬ ‫حيث‬ ‫البريدية‬ ‫ت‬ِ ‫المجموعا‬ ‫مشاركة‬ُ ‫أ‬ ‫و‬ ‫اللكتروني‬.‫الواقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫النترنت‬ ‫على‬ ‫المشاركون‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ّ‫ م‬ ‫بأ‬ ‫لب‬ُّ‫ل‬‫ط‬‫تت‬َ‫ّم‬ ‫ل‬
  17. 17. ‫م‬ِ ‫التعلي‬ ‫في‬ ‫ج‬ِ ‫برام‬ ‫ليقدب م‬ ، ‫يوب م‬ ‫ل‬ّ‫ م‬ ‫ك‬ُ ‫أ‬ ‫نمو‬ْ‫ م‬‫ي‬َ‫ّم‬ ‫الفتراضي‬ ‫التعليم‬‫ة‬ِ ‫الجامعي‬ ‫المؤهلت‬ ‫إلى‬ ‫بالضافة‬ ، ‫ي‬ِ ‫والثانو‬ ‫ي‬ِ ‫الساس‬.‫ا‬ِ ‫والعلي‬‫بعض‬ ‫في‬ ‫الفتراضية‬ ‫ل‬ِ ‫الفصو‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫ل‬ُ ‫أ‬ ‫المحتم‬ ‫من‬ ‫اليوب م‬‫على‬ ‫دُق‬ُّ‫ل‬‫تص‬ُ ‫أ‬ ‫التي‬ ، ‫م‬ِ ‫العال‬ ‫في‬ ‫ة‬ً ‫شعبي‬ ‫الكثر‬ ‫ت‬ِ ‫الجامعا‬.‫ة‬ِ ‫النهاي‬ ‫في‬ ‫ب‬َ‫ّم‬ ‫الطال‬ ‫أنجزها‬ ‫التي‬ ‫الوحدات‬‫بعد‬ ‫ة‬ِ ‫مشكل‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ، ‫التخرى‬ ‫ت‬ِ ‫الجامعا‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫م‬ِ ‫العديد‬‫ت‬ِ ‫صعوبا‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫م‬ِ ‫و‬ ، ‫للمتحانات‬ ‫المتقدمين‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫م‬ِ ‫للعديد‬ ‫ة‬َ‫ّم‬ ‫المساف‬‫ج‬ِ ‫البرام‬ ‫تطبيق‬َ‫ّم‬‫ب‬ ‫أ‬َ‫ّم‬‫د‬‫ب‬َ‫ّم‬ ‫التخر‬ ‫البعض‬ ‫في‬ ,‫الدراسي‬ ‫ل‬َ‫ّم‬ ‫الجدو‬‫الذي‬ ‫ب‬ِ ‫الطل‬ ‫أولئك‬ ‫صول‬ُ ‫أ‬ ‫و‬ُ ‫أ‬ ‫لغرض‬ِ ‫الفتراضية‬‫ن‬‫ل‬.‫الجامعي‬ ‫حرمهم‬ ‫إلى‬ ‫الحضور‬ ‫ن‬َ‫ّم‬ ‫يستطيعو‬َ‫ّم‬
  18. 18. ‫ر‬ِ ‫العص‬ ‫تفي‬ ‫خول‬ُ‫لو‬ ‫د‬ُ‫لو‬‫لل‬ ‫لم‬ّ‫م‬‫المع‬ ‫ة‬ِ ‫مقاوم‬ ‫على‬ ‫لب‬ُّ‫ب‬‫غ‬َ‫ّل‬ ‫ت‬َ‫ّل‬‫لل‬‫ي‬ِ ‫التقن‬‫البريد‬ ‫قرأوا‬َ‫ّم‬‫ي‬ ‫ف‬َ‫ّم‬ ‫كي‬َ‫ّم‬ ‫ن‬َ‫ّم‬ ‫عرفو‬ْ‫ م‬ ‫ي‬َ‫ّم‬ ‫ل‬ ‫أساتذة‬ ‫هناك‬ ‫اليوب م‬ ، ‫الحظ‬ ‫لسوء‬‫ول‬ ‫اللكتروني‬.‫العلمية‬ ‫البحاث‬ ‫في‬ ‫ت‬ِ ‫النترن‬ ‫ل‬ُّ‫ل‬ ‫يستغ‬َ‫ّم‬ ‫ف‬َ‫ّم‬ ‫كي‬َ‫ّم‬‫ن‬َ‫ّم‬ ‫يجبرو‬ُ ‫أ‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫ة‬ِ ‫العملي‬ ‫هذه‬ ‫ن‬َ‫ّم‬ ‫بدأو‬ْ‫ م‬‫ي‬َ‫ّم‬ ‫وهم‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ة‬ُ ‫أ‬ ‫اقوي‬ ‫المقاومة‬ ‫هذه‬ ‫ا‬ً ‫أحيان‬: ‫ة‬ِ ‫المقاوم‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ثران‬ّ‫ر‬‫يؤ‬ُ ‫أ‬ ‫كبيران‬ ‫عاملن‬ ‫هناك‬ .‫عليها‬‫ز‬ِ ‫الحاف‬ ‫واقلة‬ ‫الجهل‬، ‫ة‬ِ ‫واعي‬ ‫غير‬ ‫ة‬ِ ‫مقاوم‬ ‫بسبب‬ ‫التخير‬، ‫حح‬ّ‫ل‬ ‫يص‬ُ ‫أ‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ُ ‫أ‬ ‫ك‬ِ ‫م‬ْ‫ م‬ ‫ي‬ُ ‫أ‬ (‫)الجهل‬ ‫ل‬ُ ‫أ‬ ‫الو‬ ‫ل‬ُ ‫أ‬ ‫العام‬ ‫أما‬‫ب‬ُ ‫أ‬ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ّم‬ ‫التي‬ ‫ة‬ُ ‫أ‬‫الدار‬ ُ ‫عاتقأ‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫المسؤولية‬ ‫الثاني‬ ‫العامل‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ، ‫بالتدريب‬‫يخ‬ ‫فيما‬ .‫المعلمين‬ ‫تحفز‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬‫ت‬‫الغير‬ ‫ة‬ِ ‫بالمقاوم‬ ‫ص‬‫ن‬َ‫ّم‬ ‫كو‬ُ ‫أ‬ ‫ت‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬ ‫ن‬ُ ‫أ‬ ‫يمك‬ُ ‫أ‬ ‫هذه‬ ، ‫ة‬ِ ‫واعي‬‫ة‬ِ ‫الفكر‬ ‫أو‬َ‫ّم‬ ، ‫ء‬ِ ‫الشيا‬ ‫هة‬َ‫ّم‬ ‫ج‬َ‫ّم‬ ‫وا‬َ‫ّم‬ ‫م‬ُ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ف‬ِ ‫الخو‬ ، ‫ب‬ِ ‫بالحاسو‬ ‫لق‬ّ‫ م‬‫ع‬‫المت‬ ‫ط‬ِ ‫الحبا‬ ‫ة‬َ‫ّم‬ ‫نتيج‬‫لم‬ّ‫ م‬‫ع‬َ‫ّم‬ ‫ت‬َ‫ّم‬‫ال‬ ‫ة‬ِ ‫عملي‬ ‫في‬ ‫لنا‬ ‫تقدمه‬ ‫ن‬ْ‫ م‬ ‫أ‬َ‫ّم‬ ‫للماكنة‬ ‫ن‬ُ ‫أ‬ ‫ك‬ِ ‫م‬ْ‫ م‬ ‫ي‬ُ ‫أ‬ ‫شيء‬ ‫ل‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ّ‫ م‬ ‫بأ‬ ‫ة‬ِ ‫النرجسي‬.‫والتعليم‬
  19. 19. ‫ي‬ِ ‫التربو‬ ‫المستوى‬ ‫في‬ ‫ر‬ِ ‫للتغيي‬ ‫لَم‬ّ‫م‬‫المع‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫لع ب‬ُّ‫ب‬‫غ‬َ‫ّل‬ ‫ت‬َ‫ّل‬‫لل‬‫تقليدي‬ ‫فصل‬ ‫تصوير‬َ‫ص‬ ‫به‬ ‫د‬ُ ‫قص‬ْ‫دص‬‫ي‬َ‫ص‬ ‫ل‬ ‫افتراضية‬ ‫دروس‬ ‫قاعة‬ ‫في‬ ‫للتدريس‬‫ر‬ُ ‫حرض‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬ ‫لكي‬ ‫ت‬ِ ‫النترن‬ ‫على‬ ‫ضهعه‬ْ‫دص‬ ‫و‬َ‫ص‬ ‫و‬‫ا‬ً ‫عملي‬ ‫الطل ب‬،‫د‬ُ ‫قص‬ْ‫دص‬‫ي‬َ‫ص‬ ‫ول‬.‫ويب‬ ‫صفحة‬ ‫في‬ ‫نشره‬ ‫ذلك‬ ‫وبهعد‬ ‫ص‬ِّ ‫ن‬َ‫ص‬ ‫في‬ ‫وكتابته‬ ،‫تجسجيله‬َ‫ص‬‫ولكن‬‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫نحو‬ ‫ي‬ِ ‫التقليد‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬ ‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫تحويل‬َ‫ص‬ ‫به‬ ‫د‬ُ ‫قص‬ْ‫دص‬‫ي‬َ‫ص‬‫هل‬ّ‫ل‬ ‫مجس‬ ‫ح‬ُ ‫يصب‬ُ ‫ذ‬ِ ‫التستا‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ِ ‫إلكترون‬ ‫ م‬ِ ‫تهعلي‬‫ل‬‫ب‬ِ ‫الطال‬ ‫ل م‬ّ‫ل‬‫هع‬َ‫ص‬ ‫ت‬َ‫ص‬ ‫ة‬ِ ‫هعملي‬.‫ط‬ِ ‫النش‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬ ‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫د‬ِ ‫ومؤي‬‫في‬ ‫هل‬ّ‫ل‬ ‫يؤ‬ُ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫ب‬ُ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫ل م‬ّ‫ل‬‫المهع‬ ‫ن‬ّ‫ل‬ ‫بأ‬ " ‫د‬ِ ‫ "الجدي‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫ض‬ُ ‫يفتر‬َ‫ص‬‫أو‬َ‫ص‬ ‫ا‬ً ‫كلي‬ ،‫ك‬َ‫ص‬ ‫تر‬ْ‫دص‬‫ي‬َ‫ص‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫ب‬ُ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫نه‬ّ‫ل‬‫بأ‬ ‫ا‬ً ‫أيرض‬ ‫لكن‬ ،‫ة‬ِ ‫الجديد‬ ‫ة‬ِ ‫التربوي‬ ‫ت‬ِ ‫التقنيا‬‫هذا‬ ،‫نه م‬ْ‫دص‬‫م‬ِ ‫وللبهعض‬ ،‫ف‬ِ ‫الص‬ ‫في‬ ‫ه‬ِ ‫لوج‬ ‫ا‬ً ‫وجه‬ ‫ل‬ِ ‫التفاع‬ ‫إلى‬ ،‫ا‬ً ‫جزئي‬.‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ب‬ُ ‫صهع‬
  20. 20. ‫إذا‬ ‫ة‬ً ‫التجرب‬ ‫هذه‬ ‫يهددوا‬ُ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫ة‬ِ ‫التساتذ‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫الهعديد‬‫في‬ ‫ل‬َ‫ص‬ ‫التفاع‬ ‫لن‬ ،‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫بالراحة‬ ‫يشهعرون‬ ‫ل‬ ‫كانوا‬‫)ونحن‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫مهعطى‬ُ ‫الفتراضي‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬‫في‬ ‫المهعلمين‬ ‫هعض‬ْ‫دص‬ ‫ب‬َ‫ص‬ ‫لدى‬ ‫كبيرة‬ ‫صهعوبة‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ّ‫ل‬ ‫بأ‬ ‫ف‬ُ ‫هعر‬ْ‫دص‬ ‫ن‬َ‫ص‬.(‫المفاتيح‬ ‫لوحة‬ ‫على‬ ‫بة‬َ‫ص‬‫كتا‬ِ ‫ال‬‫عندما‬ ،‫الجديد‬ ‫ل‬ِ ‫الفص‬ ‫مواجهة‬ُ ‫ل‬ ‫ة‬َ‫ص‬ ‫مشكل‬ ‫منه م‬ ‫ر‬ِ ‫للكثي‬ ،‫ا‬ً ‫أيرض‬‫فيه‬ ‫حيث‬ ‫تسهل‬ ‫تهعلي م‬ ‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫اتستهعمال‬ ‫على‬ ‫تهعود‬َ‫ص‬‫م‬ُ ‫ن‬َ‫ص‬ ‫كو‬ُ ‫ي‬َ‫ص‬‫جهد‬ُ ‫ال‬ ‫لهعمل‬ ‫الحاجة‬ ‫بدون‬ ‫دراتسي‬ ‫فصل‬ ‫كل‬ ‫يتكرر‬ ‫المنهج‬‫حث‬ْ‫دص‬ ‫ب‬َ‫ص‬ ‫من‬‫و‬‫حجسين‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬.‫التقنيات‬ ‫في‬ ‫للتدريب‬ ‫و ج‬ّ‫ل‬ ‫تر‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫ب‬ُ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫التستراتيجيات‬‫باللمزم‬ ‫يقوموا‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫ب‬ُ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫الداريون‬ ‫ظفون‬ّ‫ل‬ ‫والمو‬ ،‫الجديدة‬‫هذه‬ ‫تهعتمد‬ ‫عندما‬ ،‫الهعملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كة‬َ‫ص‬ ‫ر‬َ‫ص‬ ‫شا‬َ‫ص‬ ‫م‬ُ ‫لل‬ ‫المهعلمين‬ ‫ف ع‬ْ‫دص‬‫د‬َ‫ص‬‫ل‬.‫غيير‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬‫ال‬ ‫يقاوم‬ُ ‫تس‬ ‫فإنه‬ ،‫ل م‬ّ‫ل‬‫المهع‬ ‫إرادة‬ ‫على‬ ‫الهعملية‬
  21. 21. ‫أمامهَم‬ " ‫ب‬ّ" ‫ "أ‬ ‫بدون‬ ‫م ل‬َ‫ّل‬ ‫ع‬َ‫ّل‬ ‫لل‬ ‫ب‬ِ ‫الطل‬ ‫ة‬َ‫ّل‬ ‫مقاوم‬ ‫على‬ ‫لع ب‬ُّ‫ب‬‫غ‬َ‫ّل‬ ‫ت‬َ‫ّل‬‫لل‬‫جه‬ّ‫ه‬ ‫يو‬ُ ‫و‬ ‫ل م‬ّ‫ه‬‫يتك‬َ‫ص‬ ‫فقط‬ ‫التستاذ‬ ‫فيه‬ ‫فرضاء‬ ‫في‬ ‫مل‬َ‫ص‬ ‫هع‬َ‫ص‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫تهعودوا‬ ‫طلبنا‬‫إلى‬ ‫التستماع‬ ‫على‬ ‫)مبني‬ ‫تسلبي‬ ‫موقف‬ ‫تبني‬َ‫ص‬ ‫ ب‬َ‫ص‬ ‫الطل‬ ‫ل‬ُ ‫جهع‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫هذا‬ .‫فه‬َ‫ص‬‫ص‬‫بينما‬ ،‫جهد‬ُ ‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ل‬ ‫ك‬ُ ‫يبذل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الجيد‬ ‫ل م‬ّ‫ل‬‫المهع‬ ،‫ة‬ِ ‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ل م(؛‬ِّ ‫هع‬‫الم‬‫الكبيرة‬ ‫المطالب‬ ‫ذو‬ ‫ح‬ّ‫ه‬ ‫المل‬ ‫هو‬ ‫الجسيئ‬ ‫ل م‬ّ‫ل‬‫المهع‬،‫عمل‬ ‫يهعمل‬ ‫الذي‬ ‫ل م‬ّ‫ل‬‫هع‬‫الم‬.‫ء‬َ‫ص‬ ‫شي‬ ‫ل‬ّ‫ل‬ ‫ك‬ُ ‫يهعطي‬َ‫ص‬ ‫ل‬ ‫والذي‬ ‫به‬ِ ‫طل‬‫هو‬ ‫الذي‬ ،‫الجسهل‬ ‫ل م‬ِّ ‫هع‬‫الم‬ ‫ر‬ِ ‫دو‬ ‫نحو‬ ‫ولد‬ ‫ل‬ِ ‫هائ‬ ‫ارتيا ب‬ ‫ن‬ّ‫ل‬ ‫بأ‬ ‫ة‬َ‫ص‬ ‫النتيج‬ ‫ن‬ّ‫ل‬ ‫إ‬‫موق ع‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ،‫لكن‬ ،‫افتراضي‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫ذ‬ِ ‫التستا‬ ‫ ع‬ُ ‫موق‬‫ذ‬َ‫ص‬‫التستا‬ " ‫ ب‬ّ‫ل‬ ‫ "ال‬ .‫ة‬ِ ‫والجسهول‬ ‫ل‬ِ ‫الكجس‬ ‫رك‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬‫ل‬ ‫مقاومة‬ ‫لد‬ّ‫ه‬‫و‬‫ي‬ُ ‫الذي‬ ‫المجسئول‬‫إلى‬ ‫به‬ِ ‫طل‬ ‫توجيه‬َ‫ص‬) ‫وة‬ّ‫ل‬ ‫الق‬ ‫ل‬ّ‫ل‬ ‫ك‬ُ ‫و‬ (‫)الوحيد‬ ‫المهعرفة‬ ‫ل‬ّ‫ل‬ ‫ك‬ُ ‫ه‬ُ ‫د‬َ‫ص‬‫ن‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫الذي‬ ‫الواحد‬.(‫د‬ُ ‫يري‬ُ ‫حيث‬
  22. 22. ‫قوة‬ ‫بجسبب‬ ‫ء‬ِ ‫الرضا‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫الكثير‬ ‫لد‬ّ‫ه‬‫يو‬ُ ‫موق ع‬ ‫هو‬‫في‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫ ب‬ِ ‫والعجا‬ ‫والتمييز‬ ‫العتراف‬‫موق ع‬ ‫هو‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ، ‫ت‬ِ ‫الوقا‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫الهعديد‬‫ل‬َ‫ص‬ ‫قت‬ْ‫دص‬‫ي‬َ‫ص‬‫و‬ ‫ي‬ِ ‫التكرار‬ ‫ل م‬ّ‫ل‬‫هع‬َ‫ص‬ ‫ت‬َ‫ص‬‫لل‬ ‫و ج‬ّ‫ه‬ ‫ير‬ُ ،‫ر‬ِ ‫الفكا‬ ‫تنوع‬ ‫ ع‬ُ ‫من‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫الطالب‬ ‫ل‬َ‫ص‬ ‫كجس‬ ‫حمي‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫أتستاذ‬ ‫هو‬ , ‫ا‬ً ‫إبداع‬‫على‬ ‫ر‬َ‫ص‬ ‫ب‬َ‫ص‬‫يج‬ُ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫بدون‬ ‫بجسلم‬ ‫ح‬ُ ‫يرتا‬َ‫ص‬ ‫أن‬ ‫تطي ع‬َ‫ص‬‫جس‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬‫للتختبارات‬ ‫ت‬ِ ‫المهعلوما‬ ‫ليحفظ‬ ‫ ع‬َ‫ص‬ ‫دف‬ُ ‫فقط‬ , ‫التفكير‬‫في‬ ‫تلقاها‬ ‫التي‬ ‫المحتويات‬ ‫وفي‬ ،‫والمتحانات‬‫أو‬َ‫ص‬ ‫أ‬َ‫ص‬‫قر‬َ‫ص‬ ‫ما‬َ‫ص‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ،‫ر‬ِ ‫آتخ‬ ‫حث‬ْ‫دص‬ ‫ب‬َ‫ص‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ،‫فقط‬ ‫الفصل‬.‫به‬ ‫مطالب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫أكثر‬ ‫ه‬َ‫ص‬ ‫واج‬
  23. 23. ‫ة‬ِ ‫للمعرف‬ ‫ثهَم‬ِ ‫بح‬ ‫في‬ ‫ط‬َ‫ّل‬ ‫نش‬ ‫ع‬َ‫ّل‬ ‫موق‬ ‫خ ذ‬ْ‫م ذ‬ ‫أل‬َ‫ّل‬ ‫ب‬ِ ‫الطل‬ ‫ة‬َ‫ّل‬ ‫مقاوم‬ ‫على‬ ‫لع ب‬ُّ‫ب‬‫غ‬َ‫ّل‬ ‫ت‬َ‫ّل‬‫لل‬‫أكثر‬ ‫حوا‬َ‫ص‬ ‫ب‬َ‫ص‬‫ص‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫ا‬ً ‫عموم‬ُ ‫بنا‬ِ ‫طل‬ ‫أغلب‬ ،‫ن‬ّ‫ل‬ ‫بأ‬ ‫العتراف‬ ‫ي‬ُ ‫الرضرور‬ ‫من‬:‫ما‬ّ‫ل‬ ‫ها‬ ‫دورا‬ ‫ب‬ُ ‫لهع‬ْ‫دص‬‫ت‬َ‫ص‬ ‫التي‬ ‫ل‬ِ ‫الهعوام‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫الهعديد‬ ‫وهناك‬ .‫كجسل‬‫ينتقل‬ ‫بدوره‬ ‫ذلك‬ (‫الباء‬ ‫ا‬ً ‫)وأيرض‬ ‫المهعلمين‬ ‫عند‬ ‫ة‬ِ ‫للمهعرف‬ ‫ز‬ِ ‫الحاف‬ ‫قلة‬‫ ب‬ِ ‫الطل‬ ‫إلى‬.‫تساميا‬ ‫هدفا‬ ‫د‬ِ ‫جه‬ُ ‫بال‬ ‫تسة‬َ‫ص‬ ‫درا‬ِ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ ع‬ُ ‫صن‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫المثالية‬ ‫غيا ب‬… ‫ي‬ُ ‫ثقاف‬ ‫ل‬ُ ‫عم‬ ‫لهعمل‬ ‫الهعقلية‬ ‫المقاومة‬.‫العتبار‬ ‫بهعين‬ ‫المنهج‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫أتخذ‬ ‫متى‬ ‫ف‬َ‫ص‬ ‫يرضا‬ُ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫ل‬ّ‫ل‬ ‫ك‬ُ
  24. 24. ‫هعه‬ِ ‫موق‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫رك‬ّ‫ل‬ ‫يتح‬َ‫ص‬ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫أ‬َ‫ص‬ ‫ب‬ُ ‫ج‬ِ ‫ي‬َ‫ص‬ ‫نه‬ّ‫ل‬‫بأ‬ ‫الطالب‬ ‫ظ‬ُ ‫يلح‬ُ ‫عندما‬‫ م‬ُ ‫يهاج‬ُ ‫و‬ ،‫باحتجا ج‬ ‫دء‬ْ‫دص‬ ‫ب‬َ‫ص‬‫ال‬ ‫رضل‬ّ‫ه‬ ‫يف‬ُ ،‫ي‬ِ ‫الجسلب‬:،‫الفصل‬ ،‫ل م‬ّ‫ل‬‫المهع‬‫رك‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬‫تسي‬ ‫نه‬ّ‫ل‬‫بأ‬ ‫ص‬َ‫ص‬ ‫شخ‬ ‫ل‬ّ‫ل‬ ‫ك‬ُ ‫ر‬ُ ‫يخب‬ُ ،‫الجامهعة‬ ‫أو‬َ‫ص‬ ‫المدرتسة‬ ‫وحتى‬‫القطاع‬ ‫في‬ ‫رئيجسي‬ ‫بشكل‬ ،‫ة‬ِ ‫الجسم‬ ‫هذه‬ .‫التهعليمية‬ ‫ة‬ِ ‫المؤتسجس‬‫ت‬ِ ‫المؤتسجسا‬ ‫هعض‬ْ‫دص‬ ‫ب‬َ‫ص‬ ‫ر‬ُ ‫تجب‬ُ ،‫اقتصادية‬ ‫أمزمة‬ ‫ه‬ِ ‫وج‬ ‫وفي‬ ،‫ص‬ّ‫ل‬ ‫الخا‬،‫ط‬ِ ‫النش‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬ ‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫هع‬ِ ‫ل‬ ‫ترويج‬َ‫ص‬‫لل‬ ‫ده م‬ِ ‫جهو‬ُ ‫في‬ ‫للتستجسلم‬‫الذي‬ ‫ ع‬ِ ‫للمجتم‬ ‫ج‬ِ ‫النتائ‬ ‫ريؤية‬ُ ‫وبدون‬ ،‫ر‬ِ ‫للرضر‬ ‫دراك‬ْ‫دص‬ ‫إ‬ ‫دون‬‫غير‬ ‫جامهعة‬ ‫تخريج‬ ‫ م‬ُ ‫يتجسل‬َ‫ص‬‫تس‬َ‫ص‬‫الحالة‬ ‫لهذه‬ .‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫ل‬ْ‫دص‬ ‫ه‬ّ‫ل‬ ‫مؤ‬ُ ‫ن‬ْ‫دص‬ ‫م‬ِ ‫ط‬ِ ‫النش‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬ ‫لصول‬ ‫ترويج‬َ‫ص‬‫ال‬ ‫لب‬ّ‫ه‬‫تتط‬َ‫ص‬ ‫تسياتسة‬ ،‫ينة‬ِّ ‫المهع‬‫كامل‬ ‫دء‬ْ‫دص‬ ‫ب‬َ‫ص‬‫ال‬ ‫ي‬ُ ‫الرضرور‬ ‫من‬ ‫لنه‬ ،‫ل‬ِ ‫الو‬ ‫الدراتسي‬ ‫الفصل‬‫ي‬َ‫ص‬ ‫الجسلب‬ ‫ م‬َ‫ص‬‫التهعلي‬ ‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫ع‬ِ ‫ل‬ُ ‫تجستبد‬َ‫ص‬ ‫التي‬ ‫يف‬ِّ ‫التك‬ ‫ة‬ِ ‫عملي‬‫ة‬ِ ‫للمهعرف‬ ‫ة‬ِ ‫للهعاطف‬ ‫و ج‬ّ‫ه‬ ‫ير‬ُ ‫الذي‬ ‫ط‬ِ ‫نشي‬ ‫ م‬ِ ‫تهعلي‬ ‫أصول‬ ‫ل م‬ْ‫دص‬‫هع‬ِ ‫ل‬ ‫ق‬َ‫ص‬ ‫الجساب‬.‫ل م‬ّ‫ل‬‫هع‬َ‫ص‬ ‫ت‬َ‫ص‬‫لل‬ ‫م‬َ‫ص‬‫الجسأ‬ ‫س‬َ‫ص‬ ‫لي‬َ‫ص‬‫و‬
  25. 25. ‫ة‬ِ ‫والتقني‬ ‫ة‬ِ ‫والاداري‬ ‫ة‬ِ ‫القانوني‬ ‫العوائق‬ ‫على‬ ‫لع ب‬ُّ‫ب‬‫غ‬َ‫ّل‬ ‫ت‬َ‫ّل‬‫لل‬‫بالنجسبة‬‫ة‬ُ ‫التقني‬ ‫لهعائق‬:‫توفر‬ ‫يجب‬ ‫الفتراضي‬ ‫ م‬ِ ‫التهعلي‬ ‫بتطبيق‬ ‫لنا‬ ‫ح‬ُ ‫جسم‬ْ‫دص‬ ‫ت‬َ‫ص‬ ‫التي‬ ‫ت‬ِ ‫التقنيا‬ ‫تطبيق‬َ‫ص‬‫ل‬‫ن‬َ‫ص‬ ‫حرضرو‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬‫تس‬َ‫ص‬ ‫الذين‬ ‫ ب‬ِ ‫للطل‬ (‫ت‬َ‫ص‬ ‫بالنترن‬ ‫موصلة‬ ‫حاتسبات‬ ) ‫أجهزة‬ ‫عدة‬‫وللذين‬ ،‫الفتراضي‬ ‫الدع م‬ ‫لفصول‬ ‫ا‬ً ‫وأيرض‬ ،‫افتراضية‬ ‫ف‬َ‫ص‬ ‫ص‬ْ‫دص‬ ‫ن‬ِ ‫ل‬َ‫ص‬ ‫فصو‬‫بيوته م‬ ‫في‬ ‫ت‬ِ ‫إنترن‬ ‫واتصال‬ ‫حواتسيب‬ ‫يملكون‬ ‫ل‬،‫ا‬ً ‫أيرض‬ ‫لب‬ّ‫ه‬‫ط‬‫يت‬َ‫ص‬ ‫هذا‬‫جمي ع‬ ‫دتخل‬ ‫إذا‬ ‫الشبكة‬ ‫تتهعطل‬ ‫ل‬ ‫حتى‬ ‫ر‬ِ ‫أكب‬ ‫بيانات‬ ‫نقل‬ ‫مهعدل‬ ‫توفر‬.،‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الفتراضي‬ ‫الفصل‬ ‫الطل ب‬‫مما‬ ،‫أفرضل‬ ‫ م‬ِ ‫تهعلي‬ ‫ة‬َ‫ص‬ ‫نوعي‬ ‫هعني‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬ ،‫أكبر‬ ‫بيانات‬ ‫نقل‬ ‫مهعدل‬ ،‫أكثر‬ ‫حاتسبات‬‫البهعيدة‬ ‫المجسافات‬ ‫ ب‬ِ ‫طل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫)بما‬ ‫ر‬َ‫ص‬ ‫أكث‬ ‫ ب‬َ‫ص‬ ‫طل‬ ‫ ب‬َ‫ص‬ ‫جذ‬ْ‫دص‬ ‫ي‬َ‫ص‬(.
  26. 26. ‫بعض‬‫الراء‬‫الفتراضي‬ ‫التدريع ب‬ ‫تعارض‬ ‫التي‬‫)التأهي ل‬ ‫القائ ل‬ ‫الكندي‬ ‫الشباب‬ ‫تأهي ل‬ ‫عن‬ ‫المسئول‬ ‫تصريح‬‫مهَم‬ ‫النساني‬ ‫والتدخ ل‬ ،‫التربوية‬ ‫طريقتنا‬ ‫يلئَم‬ ‫ل‬ ‫بعد‬ ‫عن‬‫مح ل‬ ‫يحل‬ ‫أن‬ ‫والنترنيت‬ ‫للكومبيوتر‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬ ‫جدا‬‫للتربية‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫رأي‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫وهو‬ ،(‫البشري‬ ‫العنصر‬‫في‬ ‫الفتراضي‬ ‫التعليَم‬ ‫اعتمااد‬ ‫من‬ ‫ح ذر‬ ‫ال ذي‬ ‫كيبك‬ ‫في‬‫القطاع‬ ‫يستبد‬ ‫أن‬ ‫)أخشى‬ ‫بالقول‬ ‫الجامعية‬ ‫قب ل‬ ‫ما‬ ‫المراح ل‬(‫أقدامنا‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫التربية‬ ‫بساط‬ ‫ويسحع ب‬ ‫بالتعليَم‬ ‫الخاص‬.‫التعليَم‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫آخرون‬ ‫يرى‬ ‫كما‬‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫الفتراضي‬‫ي‬‫بين‬ ‫الشخصي‬ ‫التفاع ل‬ ‫ة‬‫النترنيت‬ ‫عبر‬ ‫تنفي ذه‬ ‫يصعع ب‬ ‫ال ذي‬ ‫والطالع ب‬ ‫المدرس‬.
  27. 27. ‫اقتراح‬‫تأسيس‬‫للتدريع ب‬ ‫مركز‬‫الفتراضي‬‫القطاعات‬ ‫أحد‬ ‫والتشغيل‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫الهعاملة‬ ‫القوى‬ ‫قطاع‬ ‫يهعد‬‫التي‬ ‫التستراتيجية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫وانطلق‬ ،" ‫ "الجماهيرية‬ ‫في‬ ‫المهمة‬‫تتيح‬ ‫للتدريب‬ ‫متكاملة‬ ‫منظومة‬ ‫ليجاد‬ ‫القطاع‬ ‫اعتمدها‬‫من‬ ‫المؤتسجسة‬ ‫في‬ ‫الهعمل‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫مهاراته‬ ‫تنمية‬ ‫للموظف‬‫الحاتسب‬ ‫ومهارات‬ ‫والمكتبية‬ ‫والمالية‬ ‫الدارية‬ ‫النواحي‬ ‫جمي ع‬‫لتنمية‬ ‫الهعامة‬ ‫الدارة‬ ‫فإن‬ ،‫النجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫اللي‬‫مركز‬ ‫مشروع‬ ‫إنشاء‬ ‫دراتسة‬ ‫صدد‬ ‫في‬ ‫والتدريب‬ ‫الهعاملة‬ ‫القوى‬‫في‬ ‫والمهمة‬ ‫الحيوية‬ ‫المراكز‬ ‫من‬ ‫تسيكون‬ ‫وهو‬ ‫الذاتي‬ ‫التدريب‬.‫والتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫قطاع‬
  28. 28. ‫أهداف‬‫المركز‬:1-‫أحدث‬ ‫توفير‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫اللكتروني‬ ‫التدريب‬ ‫بأعما ل‬ ‫القيام‬‫الخدمات‬ ‫وكذلك‬ ‫افتراضية‬ ‫وصفوف‬ ‫مكتبات‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬.‫اللكترونية‬2-‫داخل‬ ‫والعرب‬ ‫الليبيين‬ ‫المتدربين‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫عددا‬ ‫تضم‬ ‫أن‬.‫الجماهيرية‬ ‫وخارج‬3-‫المعرفة‬ ‫حقو ل‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫المختصين‬ ‫الاساتذة‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫الاستفادة‬‫في‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫بين‬ ‫الرتباط‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫تخلق‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،.‫افتراضية‬ ‫مجتمعات‬4-،‫النترنيت‬ ‫شبكات‬ ‫عبر‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫إلكترونية‬ ‫مكتبات‬ ‫توفير‬. ‫الكتب‬ ‫أعداد‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫تسد‬ ‫وبذلك‬
  29. 29. 5-‫مع‬ ‫تتنااسب‬ ‫بحيث‬ ‫إلكترونيا‬ ‫المعدة‬ ‫المناهج‬ ‫اعتماد‬‫التخصصات‬‫التدريبية‬.‫المختلفة‬6-‫الجديد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الشابة‬ ‫العقو ل‬ ‫هجرة‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫تقلل‬. ‫المحلية‬ ‫التقليدية‬ ‫الجامعات‬ ‫له‬ ‫تفتقر‬ ‫الذي‬ ‫المعرفة‬ ‫في‬7-‫تدريبية‬ ‫ومراكز‬ ‫جامعات‬ ‫بعدة‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫ربط‬ ‫يمكن‬‫الخبرات‬ ‫من‬ ‫القصوى‬ ‫الاستفادة‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬‫المركز‬ ‫هذا‬ ‫يمتلكها‬ ‫التي‬ ‫المتنوعة‬.8-‫عملية‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫الفجوة‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫في‬ ‫الاسهام‬‫مدى‬ ‫والتعليم‬ ‫التخصصي‬ ‫والتدريب‬ ‫المستمر‬ ‫التعليم‬‫الجودة‬ ‫عالية‬ ‫خدمات‬ ‫بتقديمه‬ ‫اليوم‬ ‫له‬ ‫نفتقر‬ ‫الذي‬ ،‫الحياة‬‫الطرق‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫عملهم‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬.‫والمكلفة‬ ‫التقليدية‬
  30. 30. 9-‫للتدريب‬ ‫برامج‬ ‫توفير‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫أكبر‬ ‫فرص‬ ‫خلق‬‫تخصصات‬ ‫إلى‬ ‫حاجتها‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫التي‬ ‫المؤاسسات‬ ‫في‬.‫محددة‬10-‫للتنتقال‬ ‫كبدل‬ ‫تصرف‬ ‫التي‬ ‫الطائلة‬ ‫الوموال‬ ‫توفير‬‫أو‬ ‫الموظفين‬ ‫ومن‬ ‫المتدربين‬ ‫اتنتقال‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وللاعاشة‬‫حال‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫وخصوص‬ ‫الدورات‬ ‫هذه‬ ‫اعلى‬ ‫للحصول‬ ‫المدربين‬.‫الجماهيرية‬ ‫خارج‬ ‫وإلى‬ ‫ومن‬ ‫التنتقال‬
  31. 31. :‫المعتمدة‬ ‫الشهادة‬‫القبو ل‬ ‫شروط‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫المعايير‬ ‫المقترح‬ ‫المركز‬ ‫يعتمد‬‫في‬ ‫المتقدم‬ ‫قدرة‬ ‫واختبار‬ ‫اللمزمة‬ ‫العلمية‬ ‫الختبارات‬ ‫وإجراء‬‫العلمية‬ ‫الشهادة‬ ‫ومنحه‬ ‫يتنااسب‬ ‫بما‬ ،‫الجديدة‬ ‫العلوم‬ ‫تقبل‬‫التجارب‬ ‫من‬ ‫الاستفادة‬ ‫ويمكن‬ ،‫ومحليا‬ ‫دوليا‬ ‫بها‬ ‫المعترف‬.‫العالمية‬ ‫أو‬ ‫منها‬ ‫العربية‬ ،‫المجا ل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫السابقة‬
  32. 32. ‫التوصيات‬‫ضرورية‬ ‫استكون‬ ‫واسائله‬ ‫وجميع‬ ‫اللكتروني‬ ‫التدريب‬.‫للمستقبل‬ ‫اللمزمة‬ ‫المهارات‬ ‫المتعلمين‬ ‫لكساب‬ ‫وشائعة‬‫متاحة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫للمتعلمين‬ ‫جديدة‬ ‫آفاقا‬ ‫فتح‬ ‫اللكتروني‬ ‫التدريب‬.‫المستقبل‬ ‫تلميذ‬ ‫لحاجات‬ ‫واعدا‬ ‫حل‬ ‫وهي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫يجب‬‫التدريب‬ ‫منافع‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬‫المعتاد‬ ‫التدريبي‬ ‫الواقع‬ ‫إغفا ل‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫اللكتروني‬
  33. 33. :‫المصادر‬Kurbel, Karl: Virtuality on the Students and onthe Teachers sides: A Multimedia and Internetbased International Master Program; ICEFBerlin GmbH (Eds.), Proceedings on the 7thInternational Conference on TechnologySupported Learning and Training – OnlineEduca; Berlin, Germany; November 2001, pp.133–136Distance Education Courses for PublicElementary and Secondary School Students:2002–2003 (NCES 2005–010).Technology Counts, 2005.

×