Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬
‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬
2013
‫خطـاه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومـــن‬ ‫له‬ ‫وفـاء‬...
5
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫تقديم‬
‫والدي‬ ‫وفاة‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫...
6
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫بحرية‬ ‫العيش‬ ‫تنشد‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫لألجيال‬ ‫وخاصة‬ ‫منه‬ ‫االست...
‫مدخل‬
‫����اب‬‫ـ‬����‫ـ‬����‫ـ‬����‫ـ‬����‫ت‬����‫ك‬����‫ل‬‫ا‬ ‫������ذا‬‫ـ‬������‫ـ‬������‫ه‬ ‫ل�����م�����ـ�����ـ�����ـ...
9
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫نهجه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ً‫وفاء‬
‫الحوار‬ ‫رشيط‬ ‫خالل‬ ‫...
10
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫أعىل‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫حيث‬ ،‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ 96 ‫عام‬ ‫انتخ...
11
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
. ‫العام‬ ‫الخري‬ ‫لصالح‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫إعطاء‬ ‫عرب‬ ‫واالجت...
‫األول‬ ‫الباب‬
‫عبد‬ ‫���در‬‫ي‬���‫ح‬ ‫���ور‬‫ت‬���‫ك‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬ ‫م���ع‬ ‫��ر‬‫ش‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ل���م‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫...
15
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫مقدمة‬
‫ودوره‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫وتعليم‬ ‫نش��أة‬ ‫عن...
16
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
:‫الحوار‬ ‫نص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
• 	‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫بداية‬ ،‫الحوار‬ ‫إجرا...
17
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يف‬ ‫وأيضا‬ .‫اليهودية‬ ‫العائلة‬ ‫لهذه‬ ‫بالنسبة‬ ‫السبت‬ ‫حرمة‬ ‫ع...
18
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وهي‬ ،‫القتل‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫انسياقهم‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫أخالق‬ ‫عىل‬ ‫يؤ...
19
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫من‬ ،‫املطلوب‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليست‬ ‫قيادة‬ ‫كانت‬ ‫وبالتايل‬ ، ‫و...
20
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
،‫القدس‬‫مدينة‬‫إىل‬‫افقني‬‫ر‬،‫التخطيط‬‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫يف‬ً‫ا‬‫حكومي‬ً‫ا...
21
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫إىل‬ ‫التحرك‬ ‫لبدء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫انتظا‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ‫أسبوعني‬...
22
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫استقلت‬ ‫حيث‬ ‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫استمر‬ ‫املنصب‬ ‫وهذا‬ ‫ا...
23
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫،كان‬ 1956 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫احتالل‬ ‫افقه‬‫...
24
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫إتحاد‬ ‫تشكيل‬ ‫وجرى‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫األوضاع‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫إيجاب‬...
25
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫األول‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫اجتماع‬ ‫وعقد‬ ‫تأسيس‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬
‫القدس...
26
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫الشقريي‬ ‫أحمد‬ ‫برئاسة‬ ‫االجتامع‬ ‫وان...
27
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
،1971 ‫و‬ 1968 ‫األعوام‬ ‫بين‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬
‫منتصف...
28
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.1969 ‫العام‬ ‫من‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ 16 ‫بتاريخ‬
‫بتجميد‬ ‫أمر‬ ‫صدر‬ ‫الع...
29
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫املشكالت‬‫بهذه‬‫صلة‬‫أية‬‫يل‬‫يوجد‬‫وال‬‫االختطاف‬‫مبوضوع‬‫عالقتي‬‫...
30
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫سؤالي‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬
‫ومست...
31
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫ش��عبي‬ ‫طابعه��ا‬ ‫وكان‬ ‫الش��عبية‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫ان��دالع‬
‫الحز...
32
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫الدولية‬ ‫والرشعية‬
‫مل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫لكن‬ ،‫الشعبي‬ ‫الكفاح‬ 87 ...
33
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫وأبلغتني‬ ‫فوافقت‬ ،‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬ ‫الدكتورة‬ ‫ومع‬ ‫معي‬ ‫صحاف...
34
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫هناك‬ ‫صار‬ ‫بل‬ ،‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫سيعمل‬ ‫بأنه‬ ‫تظاهر...
35
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫طالبت‬ ‫لق...
36
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
.‫آخر‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫كغطاء‬ ‫استغلوه‬
• 	‫حسنة؟‬ ‫بنية‬ ‫للمفاوضات‬...
37
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫الطرق‬ ‫شق‬ ‫وهو‬ ‫االستيطان‬ ‫من‬ ‫األخطر‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫االستي...
38
‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬
‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫بأن‬ ‫أكدت‬ ‫حيث‬ ‫للرد‬ ‫الفرصة‬ ‫منحت‬ ‫التايل‬ ‫ال...
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
كتاب ضمير الشعب
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

كتاب ضمير الشعب

يأيت هذا العمل بني يدي القارئ مع مرور ست سنوات عىل وفاة والدي
د.حيدر عبد الشايف وذلك يف 25 أيلول/ سبتمرب من العام 2007. وعند
إجراء مراجعة رسيعة للمبادئ والقيم التي كان يرددها بصورة دامئة، نجد
أننا ما زلنا بحاجة لها ملعالجة العديد من املشكالت السياسية واالجتامعية
التي نعيشها.
نحن ما زلنا نعاين من غياب النظام ومبدأ سيادة القانون، كام ما زلنا
بعيدين عن القدرة عن تحديد األهداف وصياغة الخطط والربامج القادرة
عىل تحقيقها، وما زلنا غري موحدين ، حيث استمرار االنقسام وتقديم
املصالح الفئوية والحزبية والعائلية عىل املصالح الوطنية والجامعية ، وما
زلنا بحاجة إىل لغة التسامح وتقبل اآلخر بعيداً عن آليات اإلقصاء ولغة
القوة بعقلية دميقراطية تحرتم الرأي اآلخر وتستمع إىل النقد البناء وتراعي
بها حقوق األقلية وليس فقط حق األغلبية بالحكم .
إن احتياجنا لتلك املبادئ التي كان يلخصها والدنا بأزمتي األخالق
والنظام، يدفع العديد من الحريصني عىل مبادئه وأفكاره إىل تعميم
تجربته الشخصية والرتكيز عىل تلك املبادئ والقيم التي إذا ما استحسن
تبنيها فإنها ستساهم بالرضورة يف إخراج شعبنا من أزمته ، وستساهم
يف متتني البيت الداخيل وزيادة وحدته ومتاسكه كرشط رئييس الستكامل
مهامت الكفاح الوطني يف مواجهة االحتالل وعىل طريق تحقيق أهداف
شعبنا بالحرية وتقرير املصري والعودة .
إننا إذ نثمن هذا الجهد، الذي يقوم به األخ محسن أبو رمضان وهو
الذي كان مقرباً من الفقيد بالعقدين األخريين من حياته، فكلنا ثقة بأن
6
ضمير الشعب :: الدكتور حيدر عبد الشافي
يتم االستفادة منه وخاصة لألجيال القادمة التي تنشد العيش بحرية
وكرامة تستند إىل تحقيق مبادئ الدميقراطية والعدالة االجتامعية والحكم
الرشيد .
إن أفضل تكرمياً لوالدنا يف هذه الظروف يكمن يف إنهاء االنقسام
وتحقيق الوحدة الوطنية واستعادة الدميقراطية املفقودة يف إطار النظام
السيايس الفلسطيني ، ويتجسد التكريم ايضاً يف قدرة شعبنا خاصة قادته
عىل تقديم املصلحة الوطنية العامة عن الفئوية والخاصة، ويف تعزيز
الثقافة الدميقراطية التي ستساهم وحدها يف متاسك النسيج االجتامعي
الداخيل مبا تتطلبه مرحلة التحرر الوطني التي تستلزم تحقيق وترجمة
واحدة من املبادئ الرئيسية التي كان والدنا يرددها وهي الوحدة الوطنية
بوصفها السالح األمىض يف مواجهة كل التحديات .
عن أسرة د. حيدر عبد الشافي
صالح عبد الشافي

  • Login to see the comments

كتاب ضمير الشعب

  1. 1. ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ 2013 ‫خطـاه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومـــن‬ ‫له‬ ‫وفـاء‬ ‫لوفاة‬ ‫السادسة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬ ‫فــلــســطــيــن‬ ‫فــقـيــد‬ ‫الكبير‬ ‫الوطني‬ ‫القائد‬ ‫نشر‬ ُ ‫ت‬ ‫���م‬‫ل‬ ‫���ة‬‫ص‬‫���ا‬‫خ‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫���ي‬‫ف‬ ‫نشأته‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم��س��ي��رت��ه‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
  2. 2. 5 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫تقديم‬ ‫والدي‬ ‫وفاة‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫ست‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬ ‫وعند‬ .2007 ‫العام‬ ‫من‬ ‫سبتمرب‬ /‫أيلول‬ 25 ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫د.حيدر‬ ‫نجد‬ ،‫دامئة‬ ‫بصورة‬ ‫يرددها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫للمبادئ‬ ‫رسيعة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫املشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ملعالجة‬ ‫لها‬ ‫بحاجة‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ .‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫كام‬ ،‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫ومبدأ‬ ‫النظام‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫نعاين‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫نحن‬ ‫القادرة‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫الخطط‬ ‫وصياغة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫عن‬ ‫القدرة‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫وتقديم‬ ‫االنقسام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫حيث‬ ، ‫موحدين‬ ‫غري‬ ‫زلنا‬ ‫وما‬ ،‫تحقيقها‬ ‫عىل‬ ‫وما‬ ، ‫والجامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫والعائلية‬ ‫والحزبية‬ ‫الفئوية‬ ‫املصالح‬ ‫ولغة‬ ‫اإلقصاء‬ ‫آليات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اآلخر‬ ‫وتقبل‬ ‫التسامح‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫زلنا‬ ‫اعي‬‫ر‬‫وت‬ ‫البناء‬ ‫النقد‬ ‫إىل‬ ‫وتستمع‬ ‫اآلخر‬ ‫الرأي‬ ‫تحرتم‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بعقلية‬ ‫القوة‬ . ‫بالحكم‬ ‫األغلبية‬ ‫حق‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ‫األقلية‬ ‫حقوق‬ ‫بها‬ ‫األخالق‬ ‫بأزمتي‬ ‫والدنا‬ ‫يلخصها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املبادئ‬ ‫لتلك‬ ‫احتياجنا‬ ‫إن‬ ‫تعميم‬ ‫إىل‬ ‫وأفكاره‬ ‫مبادئه‬ ‫عىل‬ ‫الحريصني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يدفع‬ ،‫والنظام‬ ‫استحسن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫املبادئ‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫والرتكيز‬ ‫الشخصية‬ ‫تجربته‬ ‫وستساهم‬ ، ‫أزمته‬ ‫من‬ ‫شعبنا‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫يف‬ ‫بالرضورة‬ ‫ستساهم‬ ‫فإنها‬ ‫تبنيها‬ ‫الستكامل‬ ‫رئييس‬ ‫كرشط‬ ‫ومتاسكه‬ ‫وحدته‬ ‫وزيادة‬ ‫الداخيل‬ ‫البيت‬ ‫متتني‬ ‫يف‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫وعىل‬ ‫االحتالل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫مهامت‬ . ‫والعودة‬ ‫املصري‬ ‫وتقرير‬ ‫بالحرية‬ ‫شعبنا‬ ‫وهو‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬ ‫األخ‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ،‫الجهد‬ ‫هذا‬ ‫نثمن‬ ‫إذ‬ ‫إننا‬ ‫بأن‬ ‫ثقة‬ ‫فكلنا‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫األخريين‬ ‫بالعقدين‬ ‫الفقيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مقرب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
  3. 3. 6 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫بحرية‬ ‫العيش‬ ‫تنشد‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫لألجيال‬ ‫وخاصة‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫يتم‬ ‫والحكم‬ ‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫مبادئ‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫امة‬‫ر‬‫وك‬ . ‫الرشيد‬ ‫االنقسام‬ ‫إنهاء‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لوالدنا‬ ً‫ا‬‫تكرمي‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬ ‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫املفقودة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫واستعادة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتحقيق‬ ‫قادته‬ ‫خاصة‬ ‫شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ايض‬ ‫التكريم‬ ‫ويتجسد‬ ، ‫الفلسطيني‬ ‫السيايس‬ ‫تعزيز‬ ‫ويف‬ ،‫والخاصة‬ ‫الفئوية‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫االجتامعي‬ ‫النسيج‬ ‫متاسك‬ ‫يف‬ ‫وحدها‬ ‫ستساهم‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الثقافة‬ ‫وترجمة‬ ‫تحقيق‬ ‫تستلزم‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫التحرر‬ ‫مرحلة‬ ‫تتطلبه‬ ‫مبا‬ ‫الداخيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وهي‬ ‫يرددها‬ ‫والدنا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ . ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫األمىض‬ ‫السالح‬ ‫بوصفها‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫أسرة‬ ‫عن‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫صالح‬
  4. 4. ‫مدخل‬ ‫����اب‬‫ـ‬����‫ـ‬����‫ـ‬����‫ـ‬����‫ت‬����‫ك‬����‫ل‬‫ا‬ ‫������ذا‬‫ـ‬������‫ـ‬������‫ه‬ ‫ل�����م�����ـ�����ـ�����ـ�����اذا‬
  5. 5. 9 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫السير‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ً‫وفاء‬ ‫الحوار‬ ‫رشيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫فكرة‬ ‫جاءت‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫دائم‬ ‫وكان‬ ،‫وفاته‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫قبل‬ ‫معه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،‫املسجل‬ .‫بدونها‬ ‫أهدافنا‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كأولوية‬ ‫والنظام‬ ‫األخالق‬ ‫ات‬‫ر‬‫لعبا‬ ‫أهمية‬ ‫ارتأيت‬ ‫وفاته‬ ‫عىل‬ ‫السادسة‬ ‫السنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫اب‬‫رت‬‫اق‬ ‫وعند‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫مع‬ ‫بتسجيله‬ ‫قمت‬ ‫الذي‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫تفريغ‬ ‫مسرية‬ ‫تتناول‬ ‫شاملة‬ ‫مقابلة‬ ‫معه‬ ‫أجري‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫حيث‬ 2003/‫ديسمرب‬ ‫يسهل‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ليوضع‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الوطنية‬ ‫والعملية‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫التاريخي‬ ‫ولدوره‬ ‫له‬ ً‫ء‬‫وفا‬ ‫وذلك‬ ، ‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اءته‬‫ر‬‫ق‬ . ‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫والتنموية‬ ‫الوطنية‬ ‫كطبيب‬ ‫الشخصية‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جوانب‬ ‫عكس‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يحاول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫فريدة‬ ‫مبصداقية‬ ‫يتمتع‬ ‫وطني‬ ‫وكقائد‬ ،‫واملهمشني‬ ‫اء‬‫ر‬‫للفق‬ ‫اإلدارة‬ ‫إبان‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ً‫ء‬‫سوا‬ ،‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫انتخابه‬ ‫واللجنة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ ‫انتخابه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ 62 ‫عام‬ ‫املرصية‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫مؤمترها‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذية‬ ،‫عليه‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫اإلجامع‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ 64 ‫ولجنة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهات‬ ‫تشكيل‬ ‫عند‬ ،‫نزيهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫ودميق‬ ‫وطنية‬ ‫كشخصية‬ . ‫الكربى‬ ‫لالنتفاضة‬ ‫املوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫والقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫كافة‬ ‫بني‬ ‫وطني‬ ‫إجامع‬ ‫شخصية‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫استطاع‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ ‫برز‬ ‫وقد‬ ،‫واأليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫مشاربها‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬
  6. 6. 10 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫أعىل‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫حيث‬ ،‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫لعضوية‬ 96 ‫عام‬ ‫انتخابه‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ . ‫غزة‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫األصوات‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫ومناقشات‬ ‫محادثات‬ ‫لكل‬ ‫مظلة‬ ‫بيته‬ ‫كان‬ ‫كام‬ ‫تحت‬ ‫وحرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫بصورة‬ ‫تدار‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫املتعددة‬ ‫السياسية‬ ‫االحتالل‬ ‫ملواجهة‬ ‫والجهود‬ ‫الطاقات‬ ‫توحيد‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫السقف‬ ‫هذا‬ . ‫شعبنا‬ ‫بحق‬ ‫العدوانية‬ ‫ومخططاته‬ ‫منها‬ ،‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫والقائد‬ ‫املناضل‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫دوائر‬ ‫ثالثة‬ ‫تفاعلت‬ ‫لقد‬ . ‫االجتامعية‬ ‫الدائرة‬ ‫ومنها‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الدائرة‬ ‫ومنها‬ ‫الوطنية‬ ‫الدائرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫مرتك‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫واعتربها‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بأهمية‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫آمن‬ ‫لقد‬ ‫العربية‬ ‫املسرية‬ ‫تقهقر‬ ‫سبب‬ ‫غيابها‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والسيطرة‬ ‫االستحواذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الخارجية‬ ‫التحديات‬ ‫أمام‬ ‫والنفوذ‬ ‫املوقع‬ ‫استخدامه‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫شعوبها‬ ‫بحق‬ ‫األنظمة‬ ‫متارسها‬ ‫األمانة‬ ‫برد‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫الضيقة‬ ‫الحزبية‬ ‫أو‬ ‫والطائفية‬ ‫الفردية‬ ‫للمصالح‬ً‫ا‬‫تحقيق‬ ‫السلطة‬ ‫عىل‬ ‫بالرقابة‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫دور‬ ‫تعطيل‬ ‫أدرك‬ ‫عندما‬ ‫ألصحابها‬ ‫للامل‬ً‫ا‬‫ر‬‫هد‬ ‫ابرز‬ ‫الذي‬ ‫و‬ 98 ‫عام‬ ‫الفساد‬ ‫تقرير‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫التنفيذية‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫تفعيله‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ملفه‬ ‫بإغالق‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫وقام‬ ،‫العام‬ . ‫واملسائلة‬ ‫الرقابة‬ ‫فقد‬ ‫اطي‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫الوحدوي‬ ‫الوطني‬ ‫بالخيار‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫وبالوقت‬ ‫للمنظامت‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫كرس‬ ‫حيث‬ ،‫األهيل‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫كان‬ ‫مقومات‬ ‫بلورة‬ ‫بهدف‬ ‫واملقاومة‬ ‫بالصمود‬ ‫بدورها‬ ‫آمن‬ ‫التي‬ ،‫األهلية‬ ‫إىل‬ ‫الهادفة‬ ‫االحتالل‬ ‫سياسات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الهوية‬ ‫الطوعي‬ ‫بالعمل‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫شكل‬ ‫وقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫شعبنا‬ ‫قطاعات‬ ‫وتهميش‬ ‫عزل‬
  7. 7. 11 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ . ‫العام‬ ‫الخري‬ ‫لصالح‬ ‫وقته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫إعطاء‬ ‫عرب‬ ‫واالجتامعي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ .‫د‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫للقائد‬ ً‫ا‬‫وفاء‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ننرش‬ ‫إذا‬ ‫إننا‬ ‫وأخذ‬ ‫العرب‬ ‫استخالص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫مسريته‬ ‫تقدير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫وتحقيق‬ ‫االنقسام‬ ‫إنهاء‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫نهجه‬ ‫عىل‬ ‫السري‬ ‫بهدف‬ ‫الدروس‬ ‫الحرية‬ ‫يحقق‬ ‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬ ‫مدين‬ ‫ملجتمع‬ ‫التأسيس‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ . ‫االجتامعية‬ ‫والعدالة‬ ‫امة‬‫ر‬‫والك‬ ‫رمضان‬ ‫أبو‬ ‫محسن‬
  8. 8. ‫األول‬ ‫الباب‬ ‫عبد‬ ‫���در‬‫ي‬���‫ح‬ ‫���ور‬‫ت‬���‫ك‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬ ‫م���ع‬ ‫��ر‬‫ش‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ل���م‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫���دث‬‫ح‬���‫ت‬���‫ي‬ 2003 ‫����ام‬‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫����ي‬‫ف‬ ‫���ي‬‫ف‬‫���ا‬‫ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم��س��ي��رت��ه‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫ن��ش��أت��ه‬ ‫ع���ن‬
  9. 9. 15 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫مقدمة‬ ‫ودوره‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫وتعليم‬ ‫نش��أة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫ويعكس‬ ،‫المختلفة‬ ‫والمدنية‬ ‫والمجتمعي��ة‬ ‫الوطنية‬ ‫المس��تويات‬ ‫على‬ ‫نحو‬ ‫توجهاته‬ ‫إط��ار‬ ‫في‬ ‫واالجتماع��ي‬ ‫الوطني‬ ‫الس��ياق‬ ‫في‬ ‫مس��يرته‬ ‫واإلنس��ان‬ ‫للمجتمع‬ ‫منفعة‬ ‫وتحقي��ق‬ ‫الصمود‬ ‫عل��ى‬ ‫القائمة‬ ‫التنمي��ة‬ .‫الفلسطيني‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫عل��ى‬ ‫ويركز‬ ‫ش��خصيته‬ ‫عن‬ ‫تعريفية‬ ‫ببطاقة‬ ‫الح��وار‬ ‫يبدأ‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫ف��ي‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ 1948 ‫ع��ام‬ ‫وحتى‬ ‫والدته‬ ‫من��ذ‬ ‫فلس��طين‬ ‫حتى‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والمهني‬ ‫الوطني‬ ‫ونشاطه‬ 1967 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫استمرت‬ .‫وفاته‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫حتى‬ ،1987 ‫العام‬ ‫وعن‬ ،‫بها‬ ‫الخاص‬ ‫اهتمامه‬ ‫كان‬ ‫ولماذا‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الحوار‬ ‫ويشير‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحي��اة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ،‫االجتماعي��ة‬ ‫للحياة‬ ‫مفهوم��ه‬ ‫وأداء‬ ،‫السياس��ية‬ ‫واألحزاب‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫االقتصاد‬ ‫وعن‬ 48 ‫العام‬ ‫قبل‬ ‫وطأت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫اليهود‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫وقياداته‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫الش��عب‬ ‫خصوصا‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫ومحاوالتهم‬ ‫فلس��طين‬ ‫ارض‬ ‫أقدامهم‬ 1936 ‫ثورة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫شعبية‬ ‫هبات‬ ‫عدة‬ ‫أبرز‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ‫والنضالي‬ ‫السياسي‬ ‫لألداء‬ ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫رؤية‬ ‫الحوار‬ ‫يش��مل‬ ‫كما‬ ‫هزيمة‬ ‫وأثناء‬ ‫قب��ل‬ _‫الزمان‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫الفلس��طيني‬ ‫للش��عب‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ 1987 ‫العام‬ ‫وانتفاضة‬ ‫التاريخية‬ ‫المواقف‬ ‫وأبرز‬ _‫حزيران‬ ‫األقصى‬ ‫وانتفاضة‬ ،‫الوطنية‬ ‫السلطة‬ ‫ونشوء‬ ،‫أوسلو‬ ‫واتفاق‬ ‫مدريد‬ ‫مؤتمر‬ 2000 ‫العام‬ ‫في‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫األهلية‬ ‫المنظم��ات‬ ‫بأداء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫رأيه‬ ‫ويوض��ح‬ ‫المصالح‬‫وتغليب‬‫االجتماعي‬‫النسيج‬‫على‬‫والحفاظ‬‫الديمقراطية‬‫تعزيز‬ .‫الضيقة‬ ‫الذاتية‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫الوطنية‬
  10. 10. 16 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ :‫الحوار‬ ‫نص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ • ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫بداية‬ ،‫الحوار‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫لك‬ً‫ا‬‫وشكر‬ ‫طيبة‬ ‫تحية‬ ‫األولى؟‬ ‫العائلية‬ ‫وظروفك‬ ‫تعليمك‬ ‫وبدايات‬ ‫نشأتك‬ 1919 ‫ان‬‫ر‬‫01حزي‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ، ‫طيبة‬ ‫تحية‬ ً‫ال‬‫أو‬ :‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫د‬ ‫والدي‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الخليل‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اإلبتدايئ‬ ‫تعليمي‬ ‫بدايات‬ ‫تلقيت‬ ‫يف‬ ‫الخليل‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أوقاف‬ ‫مأمور‬ ‫يعمل‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫يف‬ ‫املدرسة‬ ‫لدخول‬ ‫تؤهلني‬ ‫عمرية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫حينها‬ ‫وكنت‬ 1925 ‫العام‬ ،‫عسيلة‬ ‫خالد‬ ‫املرحوم‬ ‫األول‬ ‫األستاذ‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫أستاذي‬ ‫وكان‬ ،‫الخليل‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫ومن‬ ،‫فائق‬ ‫واسمه‬ ‫بلدية‬ ‫رئيس‬ ‫سابقة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ابنه‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ،‫واملجتمع‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫اطالعي‬ ‫بدأت‬ ‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫وأنا‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫أذكرها‬ ،‫السكان‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫تعايش‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫يهودية‬ ‫جالية‬ ‫خالل‬ ‫ومل‬ ،‫والفلسطينيني‬ ‫اليهود‬ ‫بني‬ ‫جيد‬ ‫تعايش‬ ‫رأيت‬ ‫كطفل‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ‫كانت‬ ،‫هذا‬ ‫التعايش‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الشواهد‬ ‫ومن‬ ،‫مشاكل‬ ‫أية‬ ‫يكن‬ ‫لزيارة‬ ‫يأتيان‬ ‫كانا‬ ‫اللذان‬ ‫احيل‬‫ر‬ ‫وابنته‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫األماكن‬ ‫عىل‬ ‫يرشف‬ ‫فهو‬ ‫أوقاف‬ ‫مأمور‬ ‫باعتباره‬ ‫والدي‬ ‫ألن‬ ،‫والدي‬ ،ً‫ا‬‫مقدس‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫اليهود‬ ‫يعتربه‬ ‫الذي‬ ‫اهيمي‬‫ر‬‫اإلب‬ ‫الحرم‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الدينية‬ ‫مؤدب‬ ‫إنسان‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫بينهام‬ ‫عالقة‬ ‫نشأت‬ ‫وهنا‬ ‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫بالتحديد‬ ‫عددها‬ ‫أعرف‬ ‫ال‬ ‫يهودية‬ ‫جالية‬ ‫وكانت‬ ،‫ومحرتم‬ ‫لنا‬ ‫املقابلة‬ ‫والشقة‬ ،‫شقة‬ ‫يف‬ ‫نسكن‬ ‫وكنا‬ ،‫كبرية‬ ‫لكنها‬ ،‫الخليل‬ ‫مدينة‬ ‫صباح‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫سيدة‬ ‫اعتادت‬ ‫حيث‬ ‫يهودية‬ ‫عائلة‬ ‫تقطنها‬ ‫كانت‬ ،‫األنوار‬ ‫أطفأ‬ ‫ليك‬ ‫لشقتهم‬ ‫تدعوين‬ ‫أن‬ ‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫السبت‬ ‫يوم‬
  11. 11. 17 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يف‬ ‫وأيضا‬ .‫اليهودية‬ ‫العائلة‬ ‫لهذه‬ ‫بالنسبة‬ ‫السبت‬ ‫حرمة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫أحدهم‬ ‫أن‬ ‫وحتى‬ ،‫يهود‬ ‫ميلكها‬ ‫بقاالت‬ ‫عدة‬ ‫كانت‬ ‫املقابل‬ ‫الشارع‬ ‫يذكرين‬ ‫وكان‬ ،‫أحمر‬ ‫وطربوش‬ ‫األسود‬ ‫القمباز‬ ‫يلبس‬ ‫أشاهده‬ ‫كنت‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫الحني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كطفل‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ .‫اوية‬‫ز‬‫الغ‬ ‫الطعام‬ ‫بأصناف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫التعايش‬ ‫حالة‬ ‫وكانت‬ ،‫انتباهي‬ ‫تلفت‬ ‫أحداث‬ ‫أية‬ ‫هناك‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫طبيعية‬ ‫اليهودي‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬ ‫عدنا‬ ‫بعدها‬ ،‫فقط‬ ‫لعامني‬ ‫استمر‬ ‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫مكوثنا‬ ‫واملذبحة‬ ‫التصادم‬ ‫حدث‬ 1929 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ‫فقط‬ ‫عامني‬ ‫وبعد‬ ،‫غزة‬ ‫أن‬ ‫أدركت‬ ‫وعندها‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫اق‬‫رب‬‫ال‬ ‫جدار‬ ‫سببها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫أدرك‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫كطفل‬ ‫لكني‬ ،‫يهودي‬ ‫عريب‬ ‫تصادم‬ ‫هناك‬ ‫وذبح‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬ ‫تناقل‬ ‫هو‬ ‫وصدمتي‬ ‫انفعايل‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫التصادم‬ ‫الكاهن‬ ‫وقتل‬ ‫ذبح‬ ‫قصة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكرث‬ ،‫الخليل‬ ‫يف‬ ‫اليهودية‬ ‫الجالية‬ ،‫طيب‬ ‫رجل‬ ‫باملناسبة‬ ‫وهو‬ ،‫والدي‬ ‫يزور‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫يوسف‬ ‫أبو‬ ‫اليهودي‬ ‫حرضوا‬ ‫الخاليلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫قتله‬ ‫قصة‬ ‫تفاصيل‬ ،‫واألغرب‬ ‫ملاذا‬ ‫سألهم‬ ‫وعندما‬ ،‫لقتله‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫ويأخذوه‬ ‫ليحموه‬ ‫الكاهن‬ ‫عند‬ ‫فرد‬ ،‫اليهود‬ ‫يذبحون‬ ‫الخاليلة‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫أجابوا‬ ‫وممن؟؟‬ ‫ستحموين‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫رفض‬ ،‫أبنايئ‬ ‫فالخاليلة‬ ،‫معقول‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬ ‫ليس‬ ‫الخاليلة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قتله‬ ‫توقع‬ ‫بأن‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫إميان‬ ،‫ليحموه‬ ‫يأخذوه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫سمعت‬ ‫لكني‬ ،‫حميمة‬ ‫عالقة‬ ‫بهم‬ ‫وتربطه‬ ‫منهم‬ ‫فهو‬ ،ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫وعىل‬ ‫نفيس‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قتل‬ ‫قد‬ ‫اليهودي‬ ‫الكاهن‬ ‫بأن‬ ،‫األحداث‬ ‫مبجريات‬ ‫واملعرفة‬ ‫االستطالع‬ ‫حب‬ ‫لدي‬ ‫وأثار‬ ،‫تفكريي‬ ‫منط‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫علمت‬ ‫بأين‬ ،‫حزين‬ ‫من‬ ‫خفف‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ولكن‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دل‬ ‫وذلك‬ ،‫القتل‬ ‫من‬ ‫ونجت‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫حاميتها‬ ‫تم‬ ‫اليهودية‬
  12. 12. 18 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وهي‬ ،‫القتل‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫انسياقهم‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫أخالق‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫جديد‬ ‫شيئ‬ ‫وبالتايل‬ ،‫السياسية‬ ‫بالقضية‬ ‫مهتم‬ ‫جعلتني‬ ‫التي‬ ‫البدايات‬ ‫باملناسبة‬ ‫متابعة‬ ،‫سني‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫جيل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫أنا‬ ‫وليس‬ ‫اهتاممي‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ .‫األحداث‬ • ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫القيادي‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫الفترة؟‬ ‫للشعب‬ ‫القيادي‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫الجميع‬ ‫يعلم‬ ‫كام‬ ‫يف‬ ‫النكبة‬ ‫حدوث‬ ‫وحتى‬ ‫الربيطاين‬ ‫االنتداب‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفلسطيني‬ ،‫معروفة‬ ‫أسباب‬ ‫ولذلك‬ ،‫منظم‬ ‫وغري‬ ‫مؤهل‬ ‫غري‬ ً‫ال‬‫عم‬ ،1948 ‫العام‬ ،‫إقطاعي‬ ‫وشبه‬ ً‫ا‬‫اعي‬‫ر‬‫ز‬ ً‫ا‬‫مجتمع‬ ‫كان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫العائالت‬ ‫ورؤساء‬ ،‫باشا‬ ‫كاظم‬ ‫برئاسة‬ ‫عائلية‬ ‫كانت‬ ‫والقيادة‬ ‫مل‬ ‫كاظم‬ ‫موىس‬ ‫قيادة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ورمبا‬ ،‫العائلية‬ ‫التطلعات‬ ‫متزقهم‬ ،‫وفاق‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫العائلية‬ ‫التطلعات‬ ‫لكن‬ ،‫موجودة‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫كانت‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫فالقيادة‬ .‫العائالت‬ ‫عىل‬ ‫ومسيطرة‬ ‫الذي‬ ‫القيادي‬ ‫بالدور‬ ‫تتصف‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكنها‬ ،‫فقط‬ ‫االسم‬ ‫تحمل‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقيص‬ ‫وتخطيط‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ .‫وتطلعاتها‬ ‫وخططها‬ ‫الصهيونية‬ ‫العصابات‬ ‫موىس‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بدايات‬ ‫تشكيل‬ ‫ومع‬ 1936 ،‫العليا‬ ‫العربية‬ ‫الهيئة‬ ‫وهي‬ ‫جديدة‬ ‫قيادة‬ ‫هناك‬ ‫أصبح‬ ،‫باشا‬ ‫كاظم‬ ‫حزب‬ :‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫وعضوية‬ ،‫الحسيني‬ ‫أمني‬ ‫الحاج‬ ‫برئاسة‬ ‫أداء‬ ‫اتسم‬ ،‫لكن‬ ،‫الشباب‬ ‫وحزب‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫وحزب‬ ‫االستقالل‬ ‫معارضني‬ ‫إىل‬ ‫منقسمة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫باالنقسام‬ ‫القيادة‬ ‫هذه‬
  13. 13. 19 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫من‬ ،‫املطلوب‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليست‬ ‫قيادة‬ ‫كانت‬ ‫وبالتايل‬ ، ‫ومجلسني‬ ‫ملخططات‬ ‫ومتابعة‬ ‫وتقيص‬ ‫كتحقيق‬ ،‫املأمول‬ ‫القيادي‬ ‫الواجب‬ ‫حيث‬ .‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫ورمبا‬ ‫الصهيونية‬ • ‫في‬ ‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ 1937‫و‬ 1936 ‫العامان‬ ‫حدثنا‬ ،‫بيروت‬ ‫اللبنانية‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫الفترة؟‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التعليمية‬ ‫حياتك‬ ‫عن‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫الثاين‬ ‫الصف‬ ‫أنهيت‬ 1936 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫نيسان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وحدثت‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الكلية‬ ‫إىل‬ ‫وتوجهت‬ ‫املعاهد‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الكلية‬ ‫قفلت‬ُ‫أ‬ ‫وبالتايل‬ ،‫العام‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫إغالق‬ ‫مدة‬ ‫طالت‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫عدنا‬ ‫ثم‬ ،‫التعليمية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫استئناف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫ما‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫املؤسسات‬ ‫والدي‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫بأين‬ ‫وأتذكر‬ ،‫استي‬‫ر‬‫لد‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫وأصبحت‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ،‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫للذهاب‬ ‫أسعي‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫والدي‬ ‫وكان‬ ،‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫انقطاع‬ ‫الحتامالت‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ‫الرأي‬ ‫فوافقني‬ ،‫للتعليم‬ ‫واملشجعني‬ ‫املتحمسني‬ ‫من‬ ‫األسامء‬ ‫مسجل‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫بكتابة‬ ‫فقمت‬ ،‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫للتسجيل‬ ‫أسعى‬ ‫طلبي‬ ‫كان‬ ‫ورمبا‬ ،‫بالجامعة‬ ‫بالتحاقي‬ ً‫ا‬‫مطالب‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ،‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫الجامعة‬ ‫مسجل‬ ‫لكن‬ ،‫التسجيل‬ ‫من‬ ‫متأخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫وبسبب‬ ،‫الجامعة‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫توصية‬ ‫عىل‬ ‫حصويل‬ ‫برشط‬ ‫موافقته‬ ً‫ا‬‫مبدي‬ ‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫والسفر‬ ‫التنقل‬ ‫نع‬ُ‫يم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫أخي‬ ‫لكن‬ ،‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫صعوبتها‬ ‫يف‬ ‫أشد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مهندس‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫عبد‬
  14. 14. 20 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ،‫القدس‬‫مدينة‬‫إىل‬‫افقني‬‫ر‬،‫التخطيط‬‫ارة‬‫ز‬‫و‬‫يف‬ً‫ا‬‫حكومي‬ً‫ا‬‫موظف‬‫وباعتباره‬ ،‫للتسجيل‬ ‫وحاجتي‬ ‫ظرويف‬ ‫له‬ ‫رشحت‬ ‫حيث‬ ‫سامح‬ ‫أحمد‬ ‫منزل‬ ‫إىل‬ ‫وبالفعل‬ ،‫املسئولية‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ‫باملوافقة‬ ‫فاستجاب‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫قبويل‬ ‫تم‬ ‫وبعدها‬ ،‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫رسالة‬ ‫كتب‬ ‫توجهت‬ ‫وبعدها‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫الحق‬ ‫عبد‬ ‫شقيقي‬ ‫برفقة‬ً‫ا‬‫سوي‬ ‫وعدنا‬ ‫والتحقت‬ ،‫العلمي‬ ‫القسم‬ ‫الثانوي‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصف‬ ‫ودخلت‬ ،‫بريوت‬ ‫إىل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫يونيو‬ / ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫وتخرجت‬ ،‫الطب‬ ‫بكلية‬ .1943 ‫الحكومة‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫كطبيب‬ ‫عملت‬ ‫قصري‬ ‫بوقت‬ ‫تخرجي‬ ‫وبعد‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫بلواء‬ ‫التحق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫شهور‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ،‫يافا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫النمري‬ ‫بهاء‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫حني‬ ‫يافا‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫عميل‬ ‫اقب‬‫ر‬‫ي‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫يعمل‬ ‫لواء‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الكتيبة‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫انتقلت‬ ‫وبعدها‬ ،‫مرة‬ ‫ذات‬ ‫حرض‬ ‫الجيش‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الربيطاين‬ ‫كالجيش‬ ،‫مختلفة‬ ‫كتائب‬ ‫من‬ ‫املؤلف‬ ‫التاسع‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫لواء‬ :‫منها‬ ‫أخرى‬ ‫وكتائب‬ ،‫التاسع‬ ‫للجيش‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫يونانية‬ ‫وأخرى‬ ،‫هولندية‬ ‫جيش‬ ‫وكتيبة‬ ،‫األردين‬ ‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫البلقان‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫الفتتاح‬ ‫يخطط‬ ‫التاسع‬ ‫الجيش‬ ‫إحدى‬ ‫اليونان‬ ‫يف‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫لنكون‬ ‫أنفسنا‬ ‫ُعد‬‫ن‬ ‫كنا‬ ‫الجبهة‬ ‫حملة‬ ‫إطالق‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التجمع‬ ‫مكان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫البلقان‬ ‫دول‬ ‫الجيش‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬ ‫انتقلنا‬ ‫ثم‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫سعيد‬ ‫بور‬ ‫يف‬ ‫سيكون‬ ،‫الثانية‬ ‫سعيد‬ ‫بور‬ ‫إىل‬ ‫ننتقل‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وبعدها‬ ‫األردن‬ ‫اء‬‫ر‬‫صح‬ ‫يف‬ ‫ملدة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املغازي‬ ‫يف‬ ‫الجيش‬ ‫معسكر‬ ‫يف‬ ‫لنعسكر‬ ‫وتوجهنا‬
  15. 15. 21 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫إىل‬ ‫التحرك‬ ‫لبدء‬ ً‫ا‬‫ر‬‫انتظا‬ ‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫حتى‬ ‫أسبوعني‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫ت‬ ‫الجبهة‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫تم‬ ‫بأنه‬ ،‫املفاجئ‬ ‫الخرب‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫سعيد‬ ‫بور‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫الرويس‬ ‫الجيش‬ ‫تقدم‬ ‫بسبب‬ ‫االستعدادات‬ ‫ألغوا‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫وصدر‬ ‫البلقان‬ ‫إىل‬ ‫الرويس‬ ‫الجيش‬ ‫وتقدم‬ ‫األملاين‬ ‫الجيش‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬ .‫الثانية‬ ‫الجبهة‬ ‫بإلغاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ • ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫التخصص‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫مسيرتك‬ ‫بدأت‬ ‫كيف‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫للدراسة‬ ‫انتقلت‬ ‫أنك‬ ‫حيث‬ ‫الطب‬ ‫مجال‬ ‫األمريكية؟‬ ‫المتحدة‬ ‫معسكر‬‫يف‬‫وجودي‬‫تصادف‬‫حيث‬‫الثانية‬‫الجبهة‬‫إلغاء‬‫بعد‬‫بالطبع‬ ‫بتشكيل‬ ‫الحرب‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫وانشغلت‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫بقيت‬ ‫املغازي‬ ‫التي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الطبية‬ ‫للجمعية‬ ً‫ا‬‫فرع‬ ‫وكانت‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫طبية‬ ‫جمعية‬ ‫فروع‬ ‫أربعة‬ ‫الجمعية‬ ‫لهذه‬ ‫وكان‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الرئيس‬ ‫مقرها‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫الجمعية‬ ‫لهذه‬ ‫وكان‬ ،‫ونابلس‬ ‫والجليل‬ ‫ويافا‬ ،‫غزة‬ ‫يف‬ ‫إضافية‬ ‫اري‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫تأخر‬ ‫لذلك‬ ،‫القائم‬ ‫السيايس‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ا‬‫طبي‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬ ‫أتوجه‬ ‫ومل‬ ،‫التخصص‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫العام‬ ‫أواخر‬ ‫يف‬ ‫الهدنة‬ ‫اتفاقات‬ ‫توقيع‬ ‫وتم‬ ،‫السيايس‬ ‫الوضع‬ ‫استقر‬ ‫أن‬ 1949 ‫العام‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ / ‫ثاين‬ ‫ترشين‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫سافرت‬ ‫حيث‬ ،1949 ‫عدت‬ ‫بعدها‬ 1954 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫وبقيت‬ ‫وهو‬ ‫الزهور‬ ‫تل‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طبيب‬ ‫وعملت‬ ،‫غزة‬ ‫إىل‬ ،‫فقط‬ ‫6-7شهور‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫ت‬ ‫زمنية‬ ‫وملدة‬ ،‫املرصية‬ ‫للحكومة‬ ‫تابع‬ ‫يف‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫قوات‬ ‫جالء‬ ‫وبعد‬ ، ‫الخاص‬ ‫عميل‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫ثم‬ ‫أطباء‬ ‫رئاسة‬ ‫منصب‬ ‫يل‬ ‫أسندوا‬ ‫املرصية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وعادت‬ 1956 ‫العام‬
  16. 16. 22 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫استقلت‬ ‫حيث‬ ‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫استمر‬ ‫املنصب‬ ‫وهذا‬ ‫القطاع‬ .‫غزة‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫كرئيس‬ ‫منصبي‬ ‫من‬ • ‫اتسمت‬ 1967 ‫وحتى‬ 1948 ‫عامي‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫تنوعت‬ ‫بارزة‬ ‫محطات‬ ‫بعدة‬ ‫والمهنية‬ ‫الوطنية‬ ‫مسيرتك‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫االنتخابي‬ ‫والعمل‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫لمقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫ودورك‬ ‫التشريعي‬ ‫القوى‬ ‫توحيد‬ ‫في‬ ‫ومساهماتك‬ 1956 ‫العام‬ ‫في‬ ‫العدوان‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫وكفاحي‬ ‫مقاوم‬ ‫برنامج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫إجراؤها‬ ‫وكيفية‬ ‫االنتخابات‬ ‫السيما‬ ‫البارزة‬ ‫المحطات‬ ‫هذه‬ ‫الغربية‬ ‫والضفة‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تبع‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ،‫األردنية‬ ‫المملكة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫صارت‬ ‫التي‬ ‫أجريت‬ ‫أم‬ ‫غزة‬ ‫في‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وشك‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫شئون‬ ‫إلدارة‬ ‫أم‬ ‫حزبي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫أجريت‬ ‫وهل‬ ،‫المصرية‬ ‫الحكومة‬ ‫ماذا؟‬ ‫أم‬ ‫عائلي‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عوديت‬ ‫بعد‬ ‫الحقيقة‬ ‫بالقضية‬ ‫ومهتمني‬ ‫سياسيني‬ ‫نشطاء‬ ‫بوجود‬ ‫يتميز‬ ‫والوطني‬ ‫السيايس‬ ‫هذه‬ ‫ورمبا‬ ،‫اليساريني‬ ‫من‬ ‫الناشطني‬ ‫هؤالء‬ ‫أبرز‬ ‫وكان‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اإلسالميني‬ ‫لكن‬ ،‫القومي‬ ‫العمل‬ ‫بدايات‬ ‫كانت‬ ‫اإلسالميني‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫اليساريني‬ ‫النشطاء‬ ‫هؤالء‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫شخصيات‬ ‫أبرز‬ ‫وكانت‬ ،‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫جامل‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫وقبل‬ ،‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫و‬ ‫الشيوعيني‬ ‫من‬ ‫السيايس‬
  17. 17. 23 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫،كان‬ 1956 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫احتالل‬ ‫افقه‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫إىل‬ ‫املرصية‬ ‫واإلدارة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القومية‬ ‫العنارص‬ ‫بني‬ ‫احتكاك‬ ‫هناك‬ ‫نجم‬ ‫لكنه‬ ،‫طبيعي‬ ‫يشء‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بعضهم‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫حد‬ ‫جالء‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تغري‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫خاطئة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫تبنى‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫وتبنى‬ ،‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫واالحتالل‬ ‫الثاليث‬ ‫العدوان‬ ‫قوات‬ ‫يغريون‬ ‫املرصيون‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫العدوان‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬ ‫املرصيني‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مرشف‬ ‫االمتنان‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫املرصية‬ ‫اإلدارة‬ ‫وعادت‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫عن‬ ‫فكرتهم‬ ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫كانوا‬ ‫لذلك‬ ،‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫حكمها‬ ‫استئناف‬ ‫عند‬ ‫للفلسطينيني‬ ‫توجهات‬ ‫وحدثت‬ ،‫حيالهم‬ ‫جدية‬ ‫سياسة‬ ‫وتبني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫مكافئة‬ ‫ليصبحوا‬ ،‫لدوائر‬ ‫كرؤساء‬ ‫فلسطينيني‬ ‫ثالثة‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫جديدة‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫سائد‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫التنفيذي‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ . ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ،‫للصحة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫أنا‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ،‫للتعليم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫رصنا‬ ‫حيث‬ ،‫املدنية‬ ‫للشئون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مدي‬ ‫رشخ‬ ‫أبو‬ ‫وسيد‬ ‫مبناهضة‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫قام‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫القطاع‬ ‫شئون‬ ‫إلدارة‬ ‫التنفيذي‬ ً‫ا‬‫دارج‬ ‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫سيناء‬ ‫جزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫التوطني‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫قتىل‬ ‫ضحيتها‬ ‫اح‬‫ر‬ ‫وصدامات‬ ‫عارمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬ ‫ووقعت‬ ،ً‫ال‬‫ومتداو‬ ‫التوطني‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫التوطني‬ ‫مرشوع‬ ‫مناهضة‬ ‫أجل‬ .‫سيناء‬ ‫يف‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ 1959 ‫العام‬ ‫وبدايات‬ 1958 ‫العام‬ ‫نهايات‬ ‫ويف‬ ‫يدم‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫العام‬ ‫الحاكم‬ ‫برئاسة‬ ‫معني‬ ‫ترشيعي‬ ‫هذا‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫أساسه‬ ‫عىل‬ ‫الذي‬ ،‫املرصي‬ ‫للدستور‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫عام‬ ‫سوى‬ ‫األمر‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫االتحاد‬ ‫انتخابات‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جرى‬ ‫حيث‬ ،‫املجلس‬
  18. 18. 24 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫إتحاد‬ ‫تشكيل‬ ‫وجرى‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫األوضاع‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫إيجاب‬ ‫انعكس‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫اإلتحاد‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫فلسطني‬ ‫يف‬ ‫ايك‬‫رت‬‫اش‬ ‫الفلسطيني‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫اإلتحاد‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫ترشيعي‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫قرروا‬ ‫والنصف‬ ‫بالتعيني‬ ‫نصفه‬ ‫وكان‬ 1962 ‫العام‬ ‫من‬ ‫يونيو‬ /‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫املسائلة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صالحياته‬ ‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫مارس‬ ‫وقد‬ .‫باالنتخاب‬ ‫الثاين‬ ‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫وأتذكر‬ ،‫القوانني‬ ‫وسن‬ ‫املرصية‬ ‫للحكومة‬ .‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ • ‫من‬ ‫أم‬ ،‫المجلس‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المنتخب‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫تعيينه؟‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الجزء‬ ً‫ا‬‫منتخب‬ ً‫ا‬‫عضو‬ ‫ورصت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نفيس‬ ‫رشحت‬ ‫لقد‬ ‫نعم‬ .‫املجلس‬ ‫يف‬ • ‫المجلس؟‬ ‫هذا‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫كم‬ ‫رئيس‬ ‫وكنت‬ 1963‫و‬ 1962 ‫يف‬ ‫عامني‬ ‫ملدة‬ ‫املجلس‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لدي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ 1964 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انتخابات‬ ‫ويف‬ ‫املجلس‬ ‫أقوم‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫املرصية‬ ‫الحكومة‬ ‫برغبة‬ ‫لغت‬ُ‫ب‬ ‫لكني‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫الرتشح‬ ‫الترشيعي‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫ورصت‬ ،‫نفيس‬ ‫ورشحت‬ ‫نفيس‬ ‫برتشيح‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬‫املجلس‬ ‫انعقاد‬ ‫تم‬ ‫العام‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ،‫جديدة‬ ‫لدورة‬ .‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫أعضاء‬ ‫الترشيعي‬ ‫املجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫وأصبح‬ • ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫شهدت‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ‫التي‬ ‫والمداوالت‬ ‫النقاشات‬ ‫وطبيعة‬ 1967 ‫العام‬ ‫عدوان‬
  19. 19. 25 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫األول‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫اجتماع‬ ‫وعقد‬ ‫تأسيس‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫القدس؟‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫انعقاد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫الحقيقة‬ ‫أفىض‬ ‫والذي‬ ،‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملؤمتر‬ ‫مي‬ُ‫س‬ ‫فلسطيني‬ ‫اجتامع‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫وجرى‬ ،‫فلسطيني‬ ‫وطني‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫وحرضه‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ 1964 ‫العام‬ ‫من‬ ‫مايو‬ / ‫أيار‬ ‫شهر‬ ‫الشتات‬ ‫ودول‬ ‫الغربية‬ ‫والضفة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أيضا‬ ‫وحرضه‬ ،‫ومرص‬ ‫ولبنان‬ ‫وسوريا‬ ‫األردن‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ • ‫االجتماع؟‬ ‫هذا‬ ‫لعقد‬ ‫المبادرين‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫من‬ ‫ومطالبة‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫ملحة‬ ‫رغبة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وكان‬ ،‫ولبنان‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫وإتاحة‬ ،‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫لعقد‬ ‫متحمسني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وطالبوا‬ ،‫قضيتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫لهم‬ ‫الفرصة‬ ‫بقضيتهم‬ ‫املتصل‬ ‫النشاط‬ ‫مبامرسة‬ ‫لهم‬ ‫تسمح‬ ‫بأن‬ ‫فيها‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬ ،‫وبريوت‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضوح‬ ‫أشد‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫الوطنية‬ ،‫وبالعكس‬ ‫الخصوص‬ ‫لهذا‬ ‫وبريوت‬ ‫غزة‬ ‫بني‬ ‫تشاورية‬ ‫ات‬‫ر‬‫زيا‬ ‫حدثت‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫للطلب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫استجابت‬ ‫وقد‬ ‫لهذا‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫برئيسها‬ ‫ممثلة‬ ‫مرص‬ ‫استجابت‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫لح‬ُ‫م‬ ‫مبسئولية‬ ‫تشعر‬ ‫كانت‬ ‫مرص‬ ‫وأن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بعقده‬ ‫وشجعت‬ ‫الطلب‬ ‫مي‬ُ‫س‬ ‫الذي‬ ‫االجتامع‬ ‫انعقد‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫وضعها‬ ‫بسبب‬ ‫كبرية‬ .‫غزة‬ ‫من‬ ‫05عضو‬ ‫نحو‬ ‫فيه‬ ‫وشارك‬ ،‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫باملؤمتر‬
  20. 20. 26 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫الشقريي‬ ‫أحمد‬ ‫برئاسة‬ ‫االجتامع‬ ‫وانعقد‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬ ،‫الشقريي‬ ‫وترأسه‬ ‫أعضاء‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫شكل‬ُ‫م‬ ‫رئاسة‬ ‫مجلس‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫هو‬ ،‫بعضويته‬ ‫العام‬ ‫الفلسطيني‬ ‫املؤمتر‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫فلسطينية‬ ‫قيادة‬ ‫قيام‬ ‫أقر‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫لجنة‬ ‫بتشكيل‬ ‫للمجلس‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫بصفته‬ ‫الشقريي‬ ‫وكلف‬ ،‫الفلسطينية‬ .‫برئاسته‬ ‫للمنظمة‬ ‫تنفيذية‬ • ‫اللجنة؟‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫كنت‬ ‫هل‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ً‫ا‬‫عضو‬ ‫أكون‬ ‫بأن‬ ‫الشقريي‬ ‫مني‬ ‫طلب‬‫لقد‬ ،‫نعم‬ .‫بالفعل‬ ‫ذلك‬ ‫وحدث‬ ، ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ • ‫اللجنة‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫مدة‬ ‫استمرت‬ ‫كم‬ ‫األولى؟‬ ‫التنفيذية‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫انعقد‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عام‬ ‫ملدة‬ ‫اللجنة‬ ‫عملت‬ ‫اللجنة‬ ‫استقالة‬ ‫بتقديم‬ ‫الشقريي‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫األول‬ ‫الفلسطيني‬ ‫بتشكيل‬ ‫الشقريي‬ ‫قام‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عضويته‬ ‫انتهت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التنفيذية‬ ‫تنفيذية‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ‫العادة‬ ‫ودرجت‬ ،‫جديدة‬ ‫تنفيذية‬ ‫لجنة‬ .‫عام‬ ‫كل‬ ‫جديدة‬ • ‫والذي‬ ‫المتوقع‬ ‫غير‬ 1967 ‫العام‬ ‫في‬ ‫حزيران‬ ‫عدوان‬ ‫مع‬ ،‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وعسكري‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫زلزاال‬ ‫أحدث‬ ‫مقاومة‬ ‫إرهاصات‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫معطيات‬ ‫برزت‬ ‫دور‬ ‫لك‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ،‫غزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫في‬ ‫االحتالل‬
  21. 21. 27 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ،1971 ‫و‬ 1968 ‫األعوام‬ ‫بين‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫منتصف‬ ‫حتى‬ ‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫وحدثنا‬ ‫في‬ ‫إبعادك‬ ‫تم‬ ‫وأنه‬ ‫السيما‬ ،‫فيها‬ ‫ودورك‬ ‫السبعينات‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ودورك‬ ‫سيناء‬ ‫إلى‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫خدمات‬ ‫وتقديم‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫عبر‬ .‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫لسكان‬ ‫مختلفة‬ ‫يتطلب‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫وبعد‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬ ،‫الناس‬ ‫ظروف‬ ‫وتحسني‬ ‫االحتالل‬ ‫ملواجهة‬ ‫االستعداد‬ ‫وبدء‬ ‫التفكري‬ ،‫والناشطني‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بدايات‬ ‫وكانت‬ .‫مختلفة‬ ‫اتجاهات‬ ‫يف‬ ‫والعطاء‬ ‫للعمل‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫سيايس‬ ‫توجه‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫عامل‬ ‫ملقاومة‬ ‫يحتاج‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫تصورنا‬ ‫وكان‬ ،‫االجتامعية‬ ‫وكان‬ ،‫املواطنني‬ ‫صمود‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫واملساهمة‬ ‫االحتالل‬ ‫بسبب‬ ‫اإلحباط‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫اجتامعية‬ ‫خدمة‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬ ‫همنا‬ ‫رفع‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ ‫وأن‬ ،‫الناس‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫اإلحباط‬ ‫مسألة‬ ‫نقاوم‬ ‫أن‬ ‫الخدمات‬ ‫عىل‬ ‫النشاط‬ ‫يقترص‬ ‫فلم‬ ‫هدفنا‬ ‫ذلك‬ ‫وألن‬ ،‫املعنوية‬ ‫الروح‬ ،‫مختلفة‬ ‫وثقافية‬ ‫اجتامعية‬ ‫أنشطة‬ ‫مبامرسة‬ ‫بدأنا‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الصحية‬ ‫إقامة‬ ‫أنشطة‬ ‫ونفذنا‬ ،‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫رض‬‫املحا‬ ‫برنامج‬ ‫وعملنا‬ ‫يف‬ ‫جامهريية‬ ‫لقاءات‬ ‫وعقدنا‬ ‫كتب‬ ‫ومعارض‬ ‫يدوية‬ ‫أعامل‬ ‫معارض‬ .‫متعددة‬ ‫مناسبات‬ ،‫ذلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫لإلدارة‬ ‫بطلب‬ ‫تقدمنا‬ ‫وعندما‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫حصلنا‬ ‫أننا‬ ‫بدليل‬ ،‫التحفظ‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫ائيليون‬‫رس‬‫اإل‬ ‫قابلها‬ ‫اإلذن‬ ‫عىل‬ ‫وحصلنا‬ ،‫للطلب‬ ‫تقدمينا‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬
  22. 22. 28 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .1969 ‫العام‬ ‫من‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ 16 ‫بتاريخ‬ ‫بتجميد‬ ‫أمر‬ ‫صدر‬ ‫العسكري‬ ‫اإلذن‬ ‫صدور‬ ‫من‬ ‫أسبوعني‬ ‫وبعد‬ ‫إىل‬ ‫وآخرين‬ ‫وأبعدوين‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫يف‬ ‫نشاطاتنا‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫نفس‬ ‫إىل‬ ‫يبعدونا‬ ‫ومل‬ ،‫ستة‬ ‫أبو‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫سيناء‬ .‫مختلفة‬ ‫أمكنة‬ ‫إىل‬ ‫بل‬ ،‫سيناء‬ • ‫في‬ ‫النشاطات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اإلبعاد‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫أنشطة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫األحمر‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫مارستها؟‬ ‫سياسية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الجمعية‬ ‫يف‬ ‫نشاطاتنا‬ ‫بسبب‬ ‫باملطلق‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫باألمن‬ ‫مخلة‬ ‫بنشاطات‬ ‫أسموه‬ ‫وما‬ ،‫السياسية‬ ‫األنشطة‬ • ‫غزة؟‬ ‫قطاع‬ ‫إلى‬ ‫عدتم‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أنهم‬ ‫علام‬ ،‫إلبعاد‬ ‫لهذا‬ ‫جوهري‬ ‫سبب‬ ‫أي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬ ‫كعمل‬ ‫جاء‬ ‫لكنه‬ ‫سيناء‬ ‫إىل‬ ،‫غزة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فلسطينية‬ ‫عائالت‬ ‫ابعدوا‬ ‫قد‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫الفدائيون‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫انتقامي‬ ،‫يهود‬ ‫ركاب‬ ‫متنها‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫ات‬‫ر‬‫طائ‬ ‫ثالث‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اختطفوا‬ .‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫أقلق‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫بإبعادي‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ ‫غاضب‬ ‫وكان‬ ‫اإلدارة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫ملقابلتة‬ ‫استدعاين‬ ‫العسكري‬ ‫الحاكم‬ ‫كان‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬ ‫إنني‬ ‫يعتربين‬ ‫وكأنه‬ ،‫والغضب‬ ‫االنفعال‬ ‫عليه‬ ‫وبدا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خارج‬ ‫بالسفر‬ ‫إذن‬ ‫ملنحي‬ ‫مستعد‬ ‫أنه‬ ‫وأبلغني‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫اختطاف‬ ‫فأبلغته‬ ،‫حبش‬ ‫بجورج‬ ‫وااللتقاء‬ ‫االختطاف‬ ‫موضوع‬ ‫لبحث‬ ‫القطاع‬
  23. 23. 29 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫املشكالت‬‫بهذه‬‫صلة‬‫أية‬‫يل‬‫يوجد‬‫وال‬‫االختطاف‬‫مبوضوع‬‫عالقتي‬‫بعدم‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬ ‫الس��جن‬ ‫إىل‬ ‫يب‬ ‫وذهبوا‬ ‫اعتقلوين‬ ‫الليلة‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫وأربعة‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫أش��خاص‬ ‫ستة‬ ‫وكنا‬ ،‫س��يناء‬ ‫إىل‬ ‫أبعدوين‬ ‫وشخص‬ ‫القمحاوي‬ ‫فريد‬ ‫والطبيب‬ ،‫محاميان‬ :‫هم‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫من‬ .‫لحم‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫التعامرة‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫مسن‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫الالفت‬ ‫الحديث‬ ‫إبعادنا‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫أنه‬ ،‫للتنازل‬ ‫مستعدين‬ ‫اليهود‬ ‫وجعلت‬ ‫لبنان‬ ‫إىل‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫وإجالء‬ ‫األردن‬ ‫يف‬ ‫أيلول‬ ‫مأساة‬ ‫عن‬ ‫املستوي‬ ‫وعىل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫كان‬ ‫وطبعا‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫كبري‬ ‫إنجاز‬ ‫يعترب‬ ‫وذلك‬ ‫الصليب‬ ‫جهود‬ ‫وكذلك‬ ،‫بعودتنا‬ ‫مطالبني‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تحرك‬ ‫الشعبي‬ ‫الجامعة‬ ‫فكنا‬ ‫لإلبعاد‬ ‫كايف‬ ‫سبب‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وألنه‬ ،‫عودتنا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األحمر‬ .‫بالعودة‬ ‫لها‬ ‫وسمح‬ ‫أبعدت‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ • ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫مشتركة‬ ‫تفاعالت‬ ‫جرت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وقطاع‬ ‫األردن‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫بين‬ 67 ‫حرب‬ ‫وبعد‬ ‫المصرية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تحت‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫االحتالل‬ ‫بفعل‬ ‫وغزة‬ ‫الضفة‬ ‫بين‬ ‫قسرية‬ ‫وحدة‬ ‫صارت‬ ‫األهلية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫مشتركة‬ ‫اتصال‬ ‫حاالت‬ ‫وبدأت‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫لك‬ ‫وكان‬ ،‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫والجبهة‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫بلورة‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫السبعينات‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫البلديات‬ ‫رؤساء‬ ‫من‬ ‫المنتخبين‬ ‫من‬ ‫وطنية‬ ‫قيادة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تشكل‬ ‫حيث‬ ،‫غزة‬ ‫من‬ ‫وآخرين‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬
  24. 24. 30 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫سؤالي‬ ،‫الوطني‬ ‫التوجيه‬ ‫لجنة‬ ‫ومستوي‬ ‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الجديدة‬ ‫منظمة‬ ‫قيادة‬ ‫مع‬ ‫وعالقتها‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للشارع‬ ‫قيادتها‬ ‫التحرير؟‬ ‫الجبهة‬ ‫وعمل‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫والنشاطات‬ ‫التحركات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫مع‬ ‫اإلحباط‬ ‫شابها‬ ‫السبعينات‬ ‫أوائل‬ ‫يف‬ ‫ينشط‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬ ‫الوطنية‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫الخارج‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫تدخل‬ ‫هو‬ ‫والسبب‬ ‫األسف‬ ‫هو‬ ‫الجبهة‬ ‫هذه‬ ‫شعار‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫عىل‬ ‫رأي‬ ‫فرض‬ ‫تريد‬ ‫اتسمت‬ ‫مؤسفة‬ ‫أشياء‬ ‫عىل‬ ‫يدلل‬ ‫وذلك‬ ،‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬ ‫حساسة‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫الخارج‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادة‬ ‫بها‬ ‫وهو‬ ‫جوهري‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تنظيمية‬ ‫أعامل‬ ‫أية‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫رمبا‬‫الداخل‬‫يف‬‫قيادة‬‫نشوء‬‫من‬‫يخشون‬‫كانوا‬‫لقد‬،‫مؤسف‬‫حقيقة‬‫يشء‬ ‫أفسد‬ ‫ما‬ ‫ولذلك‬ ،ً‫ا‬‫بتات‬ ‫وارد‬ ‫غري‬ ‫تفكري‬ ‫كان‬ ‫وذلك‬ ‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫تتحدى‬ ‫التي‬ ،‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫التدخل‬ ‫هو‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫مل‬ ‫ألشخاص‬ ،‫قبلها‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫يف‬ ‫عضويات‬ ‫فرض‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫بدون‬ ‫الداخلية‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬ ‫عملت‬ ‫لو‬ ‫باملجمل‬ .‫عنهم‬ ‫نرىض‬ ‫نكن‬ ‫تدرك‬ ‫الجبهة‬ ‫هذه‬ ‫،ألن‬ ‫بكثري‬ ‫أفضل‬ ‫الوضع‬ ‫كان‬ ،‫خارجية‬ ‫تدخالت‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫االحتالل‬ ‫تحت‬ ‫الداخلية‬ ‫الظروف‬ ‫طبيعة‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫تدخلهم‬ ‫أن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫الشؤون‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الخارج‬ ‫قيادة‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬ ‫املقبول‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫النضالية‬ ‫الفعاليات‬ ‫تعزيز‬ ‫بغرض‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫وحزبية‬ ‫فئوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اعتبا‬ • ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫نوع��ي‬ ‫تحول‬ ‫حدث‬ 1987 ‫الع��ام‬ ‫نهاي��ة‬ ‫في‬
  25. 25. 31 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫ش��عبي‬ ‫طابعه��ا‬ ‫وكان‬ ‫الش��عبية‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫ان��دالع‬ ‫الحزبية‬ ‫الق��وى‬ ‫جميع‬ ‫مش��اركة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫وديمقراط��ي‬ ‫المواقع‬ ‫في‬ ‫لجان‬ ‫تش��كيل‬ ‫عبر‬ ‫والسياس��ية‬ ‫والمجتمعية‬ ‫التطور‬ ‫وهذا‬ ‫االنتفاض��ة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫نظ��رت‬ ‫كيف‬ ،‫األهلية‬ ‫والتطورات‬ ،‫األحداث‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ش��خصي‬ ‫تفاعلت‬ ‫وكيف‬ ‫النوعي‬ ‫مؤتمر‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫إلى‬ ‫تمخضت‬ ‫التي‬ ‫الالحقة‬ ‫السياس��ية‬ ‫ولماذا‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫فيه‬ ‫ترأست‬ ‫الذي‬ ‫للس�لام‬ ‫مدريد‬ ‫كنت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫المش��اركة‬ ‫على‬ ‫وافقت‬ ‫تنكر‬ ‫إس��رائيل‬ ‫بأن‬ ‫فكرة‬ ‫تطرحون‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫وآخرون‬ ‫على‬ ‫راهنتم‬ ‫وه��ل‬ ،‫األراض��ي‬ ‫وتصادر‬ ،‫الحق��وق‬ ‫عليك��م‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫األمريكي‬ ‫الموقف‬ ‫؟‬ ‫الفترة‬ ‫من‬ ‫دعوة‬ ‫أنها‬ 87 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫االنتفاضة‬ ‫عن‬ ‫فكريت‬ ‫كانت‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫أو‬ ‫الفكرة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫أتناقش‬ ‫مل‬ ‫إنني‬ ‫ورغم‬ ،‫السالم‬ ‫أجل‬ ‫معي‬ ‫يتأمل‬ ‫والذي‬ ‫للسالم‬ ‫دعوة‬ ‫رأيتها‬ ‫إنني‬ ‫إال‬ ،‫لالنتفاضة‬ ‫السياسية‬ .‫اءيت‬‫ر‬‫ق‬ ‫نفس‬ ‫يقرأ‬ ‫رمبا‬ ‫االنتفاضة‬ ‫تلك‬ ‫وقائع‬ ‫يف‬ ‫بسبب‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫فحقيقة‬ ‫فلسطيني‬ ‫ألف‬ 100 ‫نحو‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫المتداد‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬ ‫االحتالل‬ ‫فرصة‬ ‫لهم‬ ‫وأتيحت‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫داخل‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫اعتقد‬ ‫وأنا‬ ،‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫مع‬ ‫السياسية‬ ‫األمور‬ ‫يف‬ ‫والنقاش‬ ‫التحدث‬ ‫قامئة‬ ‫التعايش‬ ‫إمكانات‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫عند‬ ‫انطباع‬ ‫خلق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫فرسالة‬ ‫متكافئ‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫تعايش‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫وبالتايل‬ ‫املساواة‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫السالم‬ ‫لتحقيق‬ ‫دعوة‬ ‫أنها‬ ‫رأيي‬ ‫بحسب‬ ‫االنتفاضة‬
  26. 26. 32 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫الدولية‬ ‫والرشعية‬ ‫مل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫لكن‬ ،‫الشعبي‬ ‫الكفاح‬ 87 ‫انتفاضة‬ ‫رمز‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ‫لهذه‬ ‫وتحليلها‬ ‫فهمها‬ ‫واقترص‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاضة‬ ‫رسالة‬ ‫تفهم‬ ‫الشديد‬ ‫بالعنف‬ ‫قابلتها‬ ‫لذلك‬ ،‫اتها‬‫ر‬‫إلدا‬ ‫وتحدي‬ ‫خروج‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫الرسالة‬ ‫العريب‬ ‫الجانب‬ ‫أو‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الجانب‬ ‫أن‬ ‫اعتقد‬ ‫كام‬ ،‫العظام‬ ‫وتكسري‬ . ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫يفهمها‬ ‫مل‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫إليها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫السالم‬ ‫لعملية‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫ولكن‬ ،‫بإجامع‬ ‫ليس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قبولها‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫واتخذ‬ ‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫اتخذه‬ ‫الذي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫فأنا‬ ،‫باألغلبية‬ ‫السالم‬ ‫مبادرة‬ ‫رفضنا‬ ‫لو‬ ‫أننا‬ ‫هو‬ ‫األول‬ :‫لسببني‬ ‫باإلجامع‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫بأننا‬ ‫لنا‬ ‫االتهامات‬ ‫لتوجيه‬ ‫فرصة‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫منحنا‬ ‫كنا‬ ‫كفلسطينيني‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫السبب‬ ‫أما‬ ،‫بالعنف‬ ‫إال‬ ‫نرغب‬ ‫وال‬ ‫السالم‬ ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫شعب‬ ‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫انتهت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫نشأ‬ ‫الذي‬ ‫اقي‬‫ر‬‫الع‬ ‫االحتالل‬ ‫من‬ ‫الكويت‬ ‫تحرير‬ ‫شعار‬ ‫تحت‬ ‫الخليج‬ ‫اتجاه‬ ‫الحساسية‬ ‫هذه‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫فقط‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫ارتكبت‬ً‫ا‬‫02عام‬ ‫قبل‬ ‫بل‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫قبل‬ ‫ليس‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫االحتالل‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ال‬ ‫تبني‬ ‫عىل‬ ‫يستند‬ ‫ضئيل‬ ‫أمل‬ ‫فكان‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫شتى‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫كنا‬ ‫بأننا‬ ‫للموقف‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫تقييم‬ ‫وكان‬ ،‫متوازن‬ ‫موقف‬ ‫األمرييك‬ .‫للموافقة‬ ‫دفعتني‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫فهذه‬ ‫السالم‬ ‫لهذا‬ ‫بحاجة‬ ً‫ا‬‫متحمس‬ ‫كنت‬ ‫أنا‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫قضيتنا‬ ‫حول‬ ‫ائيليني‬‫رس‬‫اإل‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ‫موضوعي‬ ‫نقاش‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫ألية‬ ‫قصة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫حصلت‬ ‫قصة‬ ‫سأرسد‬ ‫وهنا‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫طلب‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫يهودي‬ ‫أمرييك‬ ‫صحايف‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫لالنتباه‬ ‫ملفتة‬
  27. 27. 33 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫وأبلغتني‬ ‫فوافقت‬ ،‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬ ‫الدكتورة‬ ‫ومع‬ ‫معي‬ ‫صحافية‬ ‫مقابلة‬ ‫وتم‬ ‫موافقتي‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫ستوافق‬ ‫بأنها‬ ‫اوي‬‫رش‬‫ع‬ ‫حنان‬ ‫فصائيل‬ ‫باستنكار‬ ‫قوبل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫كالنا‬ ‫موافقة‬ ‫إعالن‬ ‫ملوافقتنا‬ ‫مستنكرة‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫رسائل‬ ‫وصلتني‬ ‫حيث‬ ‫أو‬ ‫االستنكار‬ ‫لهذا‬ ‫أأبه‬ ‫ومل‬ ،‫اليهودي‬ ‫الصحفي‬ ‫مع‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫فندق‬ ‫يف‬ ‫وبتنا‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬ ‫وتوجهت‬ ‫املوافقة‬ ‫إللغاء‬ ‫باملطالبة‬ ‫بث‬ ‫موعد‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫تت‬ ‫الفجر‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫ساعة‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫مجهول‬ ‫شاب‬ ‫حرض‬ ‫وعندها‬ ،‫املساء‬ ‫ساعات‬ ‫يف‬ ‫أمريكا‬ ‫يف‬ ‫املقابلة‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫استفرس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعدم‬ ‫يبلغني‬ ‫الهوية‬ ‫املقابلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعدم‬ ‫إلبالغك‬ ‫(حرضت‬ ‫بالنص‬ ‫وقال‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الحديث‬ ‫الستئناف‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫ميكنك‬ ‫واآلن‬ .)‫اليهودي‬ ‫الصحايف‬ ‫مع‬ . ‫مدريد‬ ‫يف‬ ‫السالم‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ • ‫كان‬ ‫بل‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫رهان‬ ‫أي‬ ‫لديكم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫نتيجة‬ ‫األمريكي‬ ‫للموقف‬ ‫يستند‬ ‫ضئيل‬ ‫ألمل‬ ‫استجابة‬ ‫من‬ ‫وتمكنها‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تدخل‬ ‫انتهاء‬ .‫الكويت‬ ‫تحرير‬ ‫بأن‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫لذلك‬ ،‫صحيح‬ ‫هذا‬ ‫طبعا‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫وتأملنا‬ ‫أمريكا‬ ‫إليها‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫السلمية‬ ‫للعملية‬ ‫نذهب‬ ‫األمل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫والتوازن‬ ‫املبدأ‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫موقف‬ ‫يقف‬ ‫األمرييك‬ ‫بتوقف‬ ‫ومطالبتنا‬ ‫السلمية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫املناقشات‬ ‫بدايات‬ ‫مع‬ ‫خاب‬ ‫السالم‬ ‫مبرجعية‬ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ال‬‫إخال‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫االستيطان‬ ‫مامرسة‬ ‫عن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫اعي‬‫ر‬‫لل‬ ‫لجأنا‬ ‫و‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫الجانب‬ ‫فرفض‬ 242 ‫األممي‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫املستندة‬
  28. 28. 34 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫هناك‬ ‫صار‬ ‫بل‬ ،‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫سيعمل‬ ‫بأنه‬ ‫تظاهر‬ ‫الذي‬ ‫األمرييك‬ ‫مطالبته‬ ‫يؤجل‬ ‫بأن‬ ،‫ترأسته‬ ‫الذي‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫عىل‬ ‫ضغوط‬ ‫وأبلغتهم‬ ‫كبري‬ ‫باستنكار‬ ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫قابلته‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫االستيطان‬ ‫بوقف‬ ‫قبل‬ ‫االستيطان‬ ‫بتوقف‬ ‫مطالبتي‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ‫الضغط‬ ‫هذا‬ ‫برفيض‬ ‫أية‬ ‫يخطو‬ ‫لن‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوفد‬ ‫وأن‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫املناقشات‬ ‫بدء‬ .‫استيطانها‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫توقف‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والتأييد‬ ‫الحامس‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬ ‫الوفد‬ ‫عودة‬ ‫عند‬ ‫االستقبال‬ ‫وحالة‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫نتيجة‬ ‫فلسطني‬ ‫معرب‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫جانبي‬ ‫عىل‬ ‫الجامهري‬ ‫انترشت‬ ‫حيث‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬ ‫لهذه‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫اضطررت‬ ‫وعندها‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫منزيل‬ ‫حتى‬ ‫إيريز‬ .‫لالحتفال‬ ،‫بعد‬ ‫يحن‬ ‫مل‬ ‫الوقت‬ ‫بأن‬ ‫الجامهري‬ • :‫هما‬ ‫هامين‬ ‫شيئين‬ ‫يعكس‬ ‫االستقبال‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ربما‬ ‫مستقلة‬ ‫فلسطينية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫الجماهير‬ ‫رغبة‬ ‫الذي‬ ‫الخطاب‬ ‫وكذلك‬ ‫إليها‬ ‫أشرت‬ ‫التي‬ ‫السالم‬ ‫ورسالة‬ ‫الموقف‬ ‫ثوابت‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫أكدت‬ ‫والذي‬ ‫المؤتمر‬ ‫في‬ ‫ألقيته‬ ‫وتنفيذ‬ ‫والعودة‬ ‫المصير‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الدولة‬ ‫وإقامة‬ ‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫قرارات‬ ‫أدركت‬ ‫لكنك‬ ،‫الشعبي‬ ‫االرتياح‬ ‫حالة‬ ‫عكس‬ ‫ما‬ ،‫المستقلة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫انتقلت‬ ‫التي‬ ‫الحوار‬ ‫جوالت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫بتجميد‬ ‫للمطالبة‬ ‫تستجيب‬ ‫ال‬ ‫إسرائيل‬ ‫بأن‬ ‫واشنطن‬ ‫إلى‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫معها‬ ‫المفاوضات‬ ‫أن‬ ‫استنتجت‬ ‫و‬ ‫االستيطان‬ .‫مسدود‬ ‫طريق‬
  29. 29. 35 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ‫بأن‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القيادة‬ ‫طالبت‬ ‫لقد‬ ‫وأبلغتهم‬ ،‫التفاوض‬ ‫يف‬ ‫مشاركتنا‬ ‫نعلق‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫مدريد‬ ‫مؤمتر‬ ‫وهي‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫مع‬ ‫املفاوضات‬ ‫طاولة‬ ‫عىل‬ ‫نجلس‬ ‫لكوننا‬ ‫استنكاري‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لها‬ ‫غطاء‬ ‫نوفر‬ ‫وكأننا‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫برسقة‬ ‫الوقت‬ ‫بنفس‬ ‫تقوم‬ ‫بكتابة‬ ‫الحوار‬ ‫جوالت‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ ‫بعد‬ ‫وقمت‬ ‫بطلبي‬ ‫تلتزم‬ ‫مل‬ ‫الستئناف‬ ‫أتوجه‬ ‫لن‬ ‫بأنني‬ ‫فيه‬ ‫أبلغه‬ ‫عرفات‬ ‫يارس‬ ‫للرئيس‬ ‫كتاب‬ ‫القيادة‬ ‫علمت‬ ‫وبالصدفة‬ ،‫املسئولية‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يعفيني‬ ‫وأن‬ ‫التفاوض‬ ‫مكتبي‬ ‫من‬ ‫الخرب‬ ‫ترسيب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إليها‬ ‫توجيهه‬ ‫قبل‬ ‫الكتاب‬ ‫بهذا‬ ‫يف‬ ‫الجامهري‬ ‫بتحريك‬ ‫قليل‬ ‫بوقت‬ ‫بعدها‬ ‫وتفاجأت‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫عرب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عن‬ ‫اجع‬‫رت‬‫بال‬ ‫تطالبني‬ ‫ات‬‫ري‬‫ومس‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬ ‫وتنظيم‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫بهذا‬ ‫كبرية‬ ‫ضغوط‬ ‫مامرسة‬ ‫وتم‬ ،‫املفاوض‬ ‫الوفد‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫الوفد‬ ‫أعضاء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫وسياسية‬ ‫وطنية‬ ‫شخصيات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫ذهبوا‬ ‫هؤالء‬ ‫جميع‬ ‫ألن‬ ‫نفيس‬ ‫بحق‬ ‫أخطأت‬ ‫نفيس‬ ‫واعترب‬ ‫أنفسهم‬ ‫اتفاق‬ ‫صدر‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫لوحدي‬ ‫وبقيت‬ ‫عرفات‬ ‫الرئيس‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫اتفاق‬ ‫هو‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫بأن‬ »‫عامر‬ ‫«أبو‬ ‫أبلغت‬ ‫حيث‬ ‫العلن‬ ‫إىل‬ ‫أوسلو‬ . ‫سيئ‬ • ‫حيث‬ ‫المفاوضات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للت‬ ُ‫ض‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬ ،‫واشنطن‬ ‫في‬ ‫علنية‬ ‫بمفاوضات‬ ‫تسير‬ ‫كنت‬ ‫هذه‬ ‫أثرت‬ ‫وهل‬ ‫أوسلو؟‬ ‫في‬ ‫سرية‬ ‫مفاوضات‬ ‫هناك‬ ‫النفسية؟‬ ‫حالتك‬ ‫على‬ ‫القضية‬ ‫استخدمت‬ ‫بأنني‬ ‫شعرت‬ ‫لكني‬ ،‫النفسية‬ ‫حالتي‬ ‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫مل‬ ،‫ال‬ ‫لكنهم‬ ،‫جيد‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫استغلوها‬ ‫أنهم‬ ‫لو‬ ‫متنيت‬ ‫كم‬ ‫كطريق‬
  30. 30. 36 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ .‫آخر‬ ‫يشء‬ ‫لتحقيق‬ ‫كغطاء‬ ‫استغلوه‬ • ‫حسنة؟‬ ‫بنية‬ ‫للمفاوضات‬ ‫توجهت‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫لكنك‬ ‫عملية‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫اري‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫يلومني‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ‫ملصلحتنا‬ ‫ميت‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ُستخدمت‬‫ا‬ ‫مشاركتي‬ ‫أن‬ ،‫أأسف‬ ‫لكني‬ ،‫السالم‬ .‫الوطنية‬ • ‫ياسر‬ ‫للرئيس‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫التحفظات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫أوسلو؟‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫عرفات‬ ،‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الشمس‬ ‫وضوح‬ ‫الواضح‬ ‫اليشء‬ ‫هو‬ ‫قلته‬ ‫الذي‬ ‫مل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 20 ‫ملدة‬ ‫واشنطن‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫مشاركتنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وهو‬ ‫يذكر‬ ‫ومل‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫وجاء‬ ‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫خطوة‬ ‫نتقدم‬ .‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫ولو‬ ‫به‬ • ‫ضمن‬ ‫تؤجل‬ ‫االستيطان‬ ‫قضية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫االتفاق‬ ‫لكن‬ ‫أم‬ ،‫والحدود‬ ‫والقدس‬ ‫الالجئين‬ ‫كقضية‬ ‫النهائية‬ ‫المراحل‬ ‫منذ‬ ‫القضايا‬ ‫بهذه‬ ‫التمسك‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ترى‬ ‫أنك‬ ‫البداية؟‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫األرض‬ ‫قضية‬ ‫ألن‬ ،‫التمسك‬ ‫يجب‬ ‫كان‬ ،‫طبعا‬ ‫وكيف‬ ،‫برمتها‬ ‫السالم‬ ‫عملية‬ ‫ملرجعية‬ ً‫ا‬‫مناقض‬ ‫وتجاهلها‬ ،‫التفاوض‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫قضية‬ ‫تؤجل‬ ‫بأن‬ ‫نقبل‬ ‫وكيف‬ ،‫التجاهل‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اإلس‬ ‫هو‬ ‫اليهودي‬ ‫االستيطان‬ ‫أن‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ترسقها‬ .‫للصهيونية‬ ‫األساسية‬ ‫لتمعن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫استغلتها‬ ‫أوسلو‬ ‫مفاوضات‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫أبلغتهم‬ ‫وقد‬
  31. 31. 37 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫الطرق‬ ‫شق‬ ‫وهو‬ ‫االستيطان‬ ‫من‬ ‫األخطر‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫االستيطان‬ ‫يف‬ ‫االحتالل‬ ‫جيش‬ ‫وخدمت‬ ‫الوطن‬ ‫�ال‬�‫أوص‬ ‫قطعت‬ ‫التي‬ ‫االلتفافية‬ .‫اليهود‬ ‫واملستوطنني‬ • ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫واالنتفاضة‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫بين‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫جرت‬ 2000 ‫العام‬ ‫من‬ ‫أيلول‬ 28 ‫في‬ ‫كيانية‬ ‫إلنشاء‬ ‫أولى‬ ‫محاولة‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للمرة‬ ‫وذلك‬ ‫وطنية‬ ‫سلطة‬ ‫تأسيس‬ ‫عبر‬ ‫فلسطينية‬ ‫وطنية‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫تحفظك‬ ‫رغم‬ ‫وأنت‬ ،‫التاريخ‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫الفلسطينية‬ ‫المؤسسة‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫قررت‬ ‫التي‬ ‫التشريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫بفاعلية‬ ‫وشاركت‬ ً‫ا‬‫تناقض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ 1996 ‫العام‬ ‫في‬ ‫أجريت‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫التشريعي‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫مشاركتك‬ ‫بين‬ ‫لهذا‬ ‫السياسية‬ ‫معارضتك‬ ‫وبين‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫إفرازات‬ ‫ذلك؟‬ ‫توضح‬ ‫كيف‬ ،‫االتفاق‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫أوضحت‬ ‫أنا‬ ،‫االتفاق‬ ‫مدح‬ ‫الذي‬ ‫قبيل‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬ ‫تحدث‬ ‫حيث‬ ‫االنتخابات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫وقلت‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫وانتقدته‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫حول‬ ‫تحدثت‬ ‫كلمتي‬ ‫ويف‬ ‫الرئيس‬ ‫حفيظة‬ ‫أثار‬ ‫وذلك‬ ‫االتفاق‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫أرسف‬ »‫مازن‬ ‫«أبو‬ ‫أن‬ ‫يستغرب‬ ‫بأنه‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫عرفات‬ ‫قال‬ ،‫كلمتي‬ ‫أنهيت‬ ‫وعندما‬ ‫عرفات‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫أوسلو‬ ‫عىل‬ ‫اعرتض‬ ‫الذي‬ ‫الشايف‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫طالبت‬ ‫وبعدها‬ ،‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ ،‫ذلك‬ ‫رفض‬ ‫املجلس‬ ‫رئيس‬ ‫لكن‬ ‫عرفات‬ ‫عىل‬ ‫للرد‬ ‫التحدث‬ ‫فرصة‬ ‫مبنحي‬
  32. 32. 38 ‫الشافي‬ ‫عبد‬ ‫حيدر‬ ‫الدكتور‬ :: ‫الشعب‬ ‫ضمير‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫بأن‬ ‫أكدت‬ ‫حيث‬ ‫للرد‬ ‫الفرصة‬ ‫منحت‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫بتحقيق‬ ‫اهتاممي‬ ‫نتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫االنتخابات‬ ‫املطلوبة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫وضعنا‬ ‫يف‬ ‫أميل‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الناحية‬ ‫واستغل‬ ‫ألوسلو‬ ‫انتقادي‬ ‫أتجاوز‬ ‫بذلك‬ ‫إنني‬ ‫وأوضحت‬ .‫األساس‬ ‫الهدف‬ ‫إىل‬ ‫توصلنا‬ ‫التي‬ ‫اإليجابية‬ • ‫التشريعي؟‬ ‫المجلس‬ ‫من‬ ‫االستقالة‬ ‫قررت‬ ‫ولماذا‬ ‫تحقيق‬ ‫مسئولية‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫يرتق‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫الن‬ )ً‫ا‬‫(ضاحك‬ )ً‫ا‬‫(ضاحك‬،‫الرئيس‬‫يد‬ ‫يف‬‫املطاف‬‫نهاية‬ ‫يف‬‫وانتهى‬،‫املطلوبة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ .‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أستقيل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ • ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫وعضويتك‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫انخراطك‬ ‫لجمعيتها‬ً‫ا‬‫رئيس‬‫باإلجماع‬‫انتخبت‬‫التي‬‫األهلية‬‫المنظمات‬ ‫األهلي‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمات‬ ‫دور‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ،‫العامة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫في‬ ‫والمدني‬ ‫المواطنين‬ ‫صمود‬ ‫وتعزيز‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الوطنية‬ ‫الكيانية‬ ‫في‬ ‫رؤيتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫والخدماتي‬ ‫التنموي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المجال؟‬ ‫هذا‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫أسايس‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫منظامت‬ ‫أن‬ ،‫شك‬ ‫بدون‬ ‫مستوى‬ ‫تدرك‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫املنظامت‬ ‫هذه‬ ‫تعي‬ ‫أن‬ ‫املجتمع‬‫فمؤسسات‬،‫الوطنية‬‫القضية‬‫هذه‬‫اتجاه‬‫بها‬‫املنوطة‬‫املسئولية‬ ‫يف‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫النموذج‬ ‫إقامة‬ ‫وهو‬ ‫أعاملها‬ ‫بأهم‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املدين‬ .‫للناس‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫عدا‬ ،‫املجتمع‬

×