‫مغىن اللبيب‬                                 ‫ابن هشام االنصاري ج 1‬                                     ‫[1]‬‫مغىن اللبي...
‫أحدهم يوافق رضى النفس منش ح الصدر، حىت إذا علم أن الكتاب يقع يف أربع جملدات ضخام‬                                        ...
‫بن أىب سلمى املزين، ومل يالزمه وال قرأ عليه غريه، وحضر دروس التاج التربيزي، وقرأ على التاج‬‫الفاكهاىن ح االشارة له إال ال...
‫[1]‬‫(1) اجلامع الكبري، ذكره السيوطي. (8) رسالة يف انتصاب (لغة) و (فضال) وإعراب (خالفا) و‬‫(أيضا) و (هلم جرا) وحنو ذلك، و...
‫مغىن اللبيب عن كتب االعاريب، طبع يف طهران والقاهرة مرارا، وعليه شروح كثرية، طبع منها عدد‬‫واف، من ذلك ح للدماميىن وآخر لل...
‫نفعها يف مجاعة الطالب مع أن الذى أودعته فيها بالنسبة إىل ما ادخرته عنها كشذرة من عقد حنر،‬                               ...
‫ذلك الكالم، أال ترى أهنم حيث مر هبم مثل املوصول يف قوله تعاىل: (هدى للمتقني الذين‬‫يؤمنون بالغيب) ذكروا أن فيه ثالثة أوجه...
‫وما ورد (1) فيها من اللغات، وما روى من القراآت، وإن مل يننب على ذلك شئ من االعراب.‬‫والثالث: إعراب الواضحات، كاملبتدأ وخر...
‫أرشد طالهبا [  ص 34 و 826 ] تقديره: أم غى، ونظريه يف جمئ اخلرب كلمة (خري) واقعة قبل أم‬                                  ...
‫8 - مث قالوا: حتبها ؟ قلت: هبرا * عدد الرمل واحلصى والرتاب فقيل: أراد أحتبها، وقيل إنه‬‫خرب، أي أنت حتبها، ومعىن (قلت هبر...
‫املواضع يف حملها االصلى، وأن العطف على مجلة مقدرة بينها وبني العاطف، فيقولون: التقدير يف‬‫(أفلم يسريوا) (أفنضرب عنكم الذك...
‫(وضعنا) على (أمل ح لك صدرك) ملا كان معناه شرحنا، ومثله (أمل جيدك يتيما فآوى، ووجدك‬                                      ...
‫تنبيه - قد تقع اهلمزة فعال، وذلك أهنم يقولون (وأى) مبعىن وعد، ومضارعه يئى حبذف الواو‬‫لوقوعها بني ياء مفتوحة كسرة، كما تق...
‫قول الزخمشري وابن مالك ومجاعة، وقال ابن خروف: أكثر ما تكون بعده. (إذن) فيها مسائل:‬‫االوىل: يف نوعها، قال اجلمهور: هي حرف...
‫[ 22 ]‬‫12 - ال كين فيهم شطريا * إىن إذا أهلك أو أطريا فمؤول على حذف خرب إن، أي إىن ال‬   ‫ترت‬‫أقدر على ذلك، مث استأنف م...
‫لبثتم إال قليال) (إن يقولون إال كذبا). وقول بعضهم: ال تأتى إن النافية إال وبعدها إال كهذه اآليات،‬‫أو ملا املشددة الىت مب...
‫الثبوت، وحينئذ فيمتنع االدغام، الن اهلمزة فاصلة يف التقدير، ومثل هذا البحث يف قوله تعاىل: (لكنا‬‫هو اهلل رىب). الثالث: أن...
‫ليلى فبت كئيبا * أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا وقبل مدة االنكار، مسع سيبويه رجال يقال له: ج‬  ‫أختر‬‫إن أخصبت البادية ؟ فقال...
‫وقال اخلليل واملربد: الصواب (أن أذنا) بفتح اهلمزة من أن، أي الن أذنا، مث هي عند اخلليل أن‬‫الناصبة، وعند املربد أهنا أن ا...
‫ونقل عن املربد، وقيل: نصب بإسقاط اجلار أو بتضمني الفعل معىن قارب، نقله ابن مالك عن‬‫سيبويه، وإن املعىن دنوت من أن تفعل أو...
‫امتنع ما ذكره النه ال معىن لتعليق االعجاب والكراهية باالنشاء، ال ملا ذكر، مث ينبغى له أن ال يسلم‬‫مصدرية كى، الهنا ال تقع...
‫يكون مجلة، وال جيوز إفراده، إال إذا ذكر االسم فيجوز االمران، وقد اجتمعا يف قوله: 13 - بأنك‬‫ربيع وغيث مربع * وأنك هناك تك...
‫تفسريه، وال أن تكون مصدرية وهى وصلتها عطف بيان على اهلاء يف به، وال بدال من ما، أما االول‬‫فالن عطف البيان يف اجلوامد مبن...
‫والرابع: بعد إذا، كقوله: 34 - فأمهله حىت إذا أن كأنه * معاطى يد يف جلة املاء غامر (1)‬‫ع كما جتر من والباء الزائدتان االس...
‫لكالم النحويني، الطباقهم على أن الزائد كد معىن ما جئ به كيده، وملا تفيد وقوع الفعل الثاين‬                               ...
‫أن جاءهم منذر منهم) (خيرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا) وقوله: * أتغضب أن أذنا فتيبة حزتا * [‬‫12 ] والصواب أهنا يف ذلك كله ...
‫14 - ويقلن: شيب قد عال * ك، وقد كربت، فقلت: إنه [  ص 146 ] ورد بأنا ال نسلم أن‬‫اهلاء للسكت، بل هي ضمري منصوب هبا، واخلرب...
‫فعال ماضيا مسندا جلماعة املؤنث من االين - وهو التعب تقول (النساء إن) أي تعنب، أو من آن‬‫مبعىن قرب، أو مسندا لغريهن على أن...
‫تنطلق) أو (أنك منطلق) بلغين االنطالق، ومنه (بلغين أنك يف الدار) التقدير استقرارك يف الدار، الن‬‫اخلرب يف احلقيقة هو احملذ...
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب / Mughnī al-labīb by ibn hishām

2,316 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
2,316
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
18
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب / Mughnī al-labīb by ibn hishām

  1. 1. ‫مغىن اللبيب‬ ‫ابن هشام االنصاري ج 1‬ ‫[1]‬‫مغىن اللبيب عن كتب االعاريب تأليف االمام أىب حممد عبد اهلل مجال الدين بن يوسف أبن‬‫أمحد بن عبد اهلل بن هشام، االنصاري، املصرى املتوىف يف سنة 161 من اهلجرة حققه وفصله، وضبط‬ ‫غرائبه حممد حمىي الدين عبد احلميد عفا اهلل تعاىل عنه‬ ‫[2]‬‫بسم اهلل الرمحن الرحيم احلمد هلل على سابغ نعمائه، والشكر له سبحانه على وافر آالئه،‬‫وصالته وسالمه على صفوة الصفوة من رسله وأنبيائه، وعلى آله وصحبه وسائر أوليائه. اللهم إىن‬‫أمحدك محد املعرتف بتقصريه وقصوره، املقر خبطاياه وذنوبه، املؤمل يف واسع رمحتك وعظيم فضلك، أن‬‫تشمله بعفوك، وتسبل عليه مجيل سرتك، فإنك - يا رب - أنعمت متفضال، وتطولت مبتدئا، ولن‬‫خييب راجيك، ولن يرد سائلك. وبعد، فإىن منذ أكثر من عشرين عاما أنشأت شرحا على كتاب‬‫(مغىن اللبيب، عن كتب االعاريب) أوعب كتب العالمة أىب حممد عبد اهلل مجال الدين بن هشام‬‫االنصاري، املصرى، كنت قد تنوقت يف هذا ح على قدر ما يستحقه االصل من العناية وبذل‬ ‫الشر‬ ‫و‬‫الوسع، كنت أعود إليه بني احلني واحلني فأزيد فيه ما جيد ىل من البحث، حىت أوفيت على الغاية،‬ ‫و‬‫وبلغت من ذلك ما متنيت. ولكين مل أظفر إىل يوم الناس هذا بناشر يقوم بإظهاره لقراء العربية، إذ كان‬‫الناشرون هلذا النوع من املؤلفات إمنا يقدمون على نشر ما يعتقدون أهنم راحبون من ورائه الربح اجلزيل،‬‫فهم يقدرون ويقدرون ويقدرون مث يقدمون أو حيجمون وقد كان من نصيب هذا الكتاب أن حيجم من‬‫عرفت من الناشرين عن االنفاق عليه، رغم هتافت كثرهتم على مؤلفايت، وليس فيه من عيب عندهم‬‫إال أنه كتاب كبري احلجم، وقراؤه يف طبعات شروحه القدمية قلة ال نسد هنمهم، وال تغىن عندهم، ومن‬‫آيات ذلك أىن عرضت على ثالثة من الناشرين الواحد بعد اآلخر التوفر على نشر هذا الكتاب، كان‬ ‫و‬
  2. 2. ‫أحدهم يوافق رضى النفس منش ح الصدر، حىت إذا علم أن الكتاب يقع يف أربع جملدات ضخام‬ ‫ر‬ ‫أوسعين عذرا.‬ ‫[3]‬ ‫[4]‬‫ولقد رأيت أن أحتال لظهور هذا الكتاب، فأظهر كتاب (مغىن اللبيب) أول االمر جمردا عن‬‫شرحي عليه: يف مظهر يدعو إىل الرغبة فيه واالقبال عليه، حىت إذا عرفه من مل يكن يعرفه، وتطلبه من‬‫ليست له به سابقة، استطعت - إن كان يف االجل بقية - أن أخرجه مرة أخرى مع ح. فإىل‬ ‫الشر‬‫إخواىن يف مشارق البالد العربية ومغارهبا الذين أحسنوا الظن ىب فرغبوا يف أن أذيع هذا ح، وما‬ ‫الشر‬‫فتئوا يتقاضونين أن أخرجه هلم، أقدم كتاب (مغىن اللبيب) يف مرأى يسر نواظرهم، ويطمئن قلوهبم،‬‫وأنا على موعدة معهم - إن شاء اهلل تعاىل - أن أظهرهم على ما يف هذا الكتاب اجلليل من حماسن،‬‫وما بذله مؤلفه فيه من جهد، وما غ يف مجعه وحتقيقه من طاقة، واهلل املسئول أن حيقق ىل وهلم‬ ‫أفر‬‫االمال، وأن جينبىن وإياهم اخلطأ واخلطل والزيغ، إنه سبحانه أكرم مسئول، وهو حسىب وإياهم ونعم‬ ‫كيل. كتبه املعتز باهلل تعاىل حممد حمىي الدين عبد احلميد‬ ‫الو‬ ‫[5]‬‫ترمجة ابن هشام صاحب كتاب (مغىن اللبيب، عن كتب االعاريب) هو االمام الذى فاق أقرانه،‬‫وشأى من تقدمه، وأعيا من يأيت بعده، الذى ال يشق غباره يف سعة االطالع وحسن العبارة ومجال‬‫التعليل، الصاحل ع، أبو حممد عبد اهلل مجال الدين بن يوسف بن أمحد بن عبد اهلل بن هشام،‬ ‫الور‬‫االنصاري، املصرى. ولد بالقاهرة، يف ذى القعدة من عام مثان وسبعمائة من اهلجرة (سنة 1331 من‬‫امليالد). لزم الشهاب عبد اللطيف بن املرحل، وتال على ابن السراج، ومسع على أىب حيان ديوان زهري‬
  3. 3. ‫بن أىب سلمى املزين، ومل يالزمه وال قرأ عليه غريه، وحضر دروس التاج التربيزي، وقرأ على التاج‬‫الفاكهاىن ح االشارة له إال الورقة االخرية، وحدث عن ابن مجاعة بالشاطبية، وتفقه أول االمر على‬ ‫شر‬‫مذهب الشافعي، مث حتنبل فحفظ خمتصر اخلرقى قبيل وفاته خبمس سنني. ج به مجاعة من أهل‬ ‫ختر‬‫مصر وغريهم، وتصدر لنفع الطالبني، وانفرد بالفوائد الغريبة، واملباحث الدقيقة، واالستدراكات‬‫العجيبة، والتحقيق ع، واالطالع املفرط، واالقتدار على التصرف يف الكالم، كانت له ملكة‬ ‫و‬ ‫البار‬‫يتمكن هبا من التعبري عن مقصوده مبا يريد مسهبا وموجزا، كان - مع ذلك كله - متواضعا، برا،‬ ‫و‬ ‫دمث اخللق، شديد الشفقة، رقيق القلب.‬ ‫[6]‬‫قال عنه أبن خلدون: (مازلنا وحنن باملغرب نسمع أنه ظهر مبصر عامل بالعربية يقال له ابن هشام‬‫أحنى من سيبويه) وقال عنه مرة أخرى: (إن ابن هشام على علم جم يشهد بعلو قدره يف صناعة‬‫النحو، كان ينحو يف طريقته منحاة أهل املوصل الذين اقتفوا أثر ابن جىن واتبعوا مصطلح تعليمه،‬ ‫و‬‫فأتى من ذلك بشئ عجيب دال على قوة ملكته واطالعه). والبن هشام مصنفات كثرية كلها نافع‬‫مفيد تلوح منه أمارات التحقيق وطول الباع، وتطالعك من روحه عالئم االخال ص والرغبة عن الشهرة‬‫وذيوع الصيت، وحنن نذكر لك من ذلك ما اطلعنا عليه أو بلغنا علمه مرتبا على حروف املعجم،‬‫وندلك على مكان وجوده إن علمنا أنه موجود، أو نذكر لك الذى حدث به إن مل نعلم وجوده،‬‫وهاكها: (1) االعراب عن قواعد االعراب، طبع يف اآلستانة وىف مصر، وشرحه الشيخ خالد االزهرى،‬‫وقد طبع هو وشرحه مرارا أيضا. (2) االلغاز، وهو كتاب يف مسائل حنوية، صنفه خلزانة السلطان‬‫امللك الكامل، طبع يف مصر. (3) أوضح املسالك إىل ألفية ابن مالك، طبع مرارا، وشرحه الشيخ‬‫خالد، ولنا عليه ثالثة شروح: أحدها وجيز وقد طبع مرارا، وثانيها بسيط ال يزال رهني القماطر،‬‫وثالثها وسيط، مطبوع يف ثالثة أجزاء. (4) التذكرة، ذكر السيوطي أنه كتاب يف مخسة عشر جملدا،‬‫ومل نطلع على شئ منه (5) التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل، ذكر السيوطي أنه عدة‬ ‫جملدات. (6) اجلامع الصغري، ذكره السيوطي، ويوجد يف مكتبة باريس.‬
  4. 4. ‫[1]‬‫(1) اجلامع الكبري، ذكره السيوطي. (8) رسالة يف انتصاب (لغة) و (فضال) وإعراب (خالفا) و‬‫(أيضا) و (هلم جرا) وحنو ذلك، وهى موجودة يف دار الكتب املصرية وىف مكتبيت برلني وليدن، وهى‬‫برمتها يف كتاب (االشباه والنظائر النحوية) للسيوطي. (1) رسالة يف استعمال املنادى يف تسع آيات‬‫من القرآن الكرمي، موجودة يف مكتبة برلني. (31) رفع اخلصاصة، عن قراء اخلالصة، ذكره السيوطي،‬‫وذكر أنه أربع جملدات. (11) الروضة االدبية، يف شواهد علوم العربية، يوجد مبكتبة برلني، وهو ح‬ ‫شر‬‫شواهد كتاب اللمع البن جىن. (21) شذور الذهب، يف معرفة كالم العرب، طبع مرارا. (31) ح‬ ‫شر‬‫الربدة، ذكره السيوطي، ولعله ح (بانت سعاد) اآلتى. (41) ح شذور الذهب املتقدم، طبع‬ ‫شر‬ ‫شر‬‫مرارا، ولنا عليه ح طبع مرارا أيضا. (51) ح الشواهد الصغرى، ذكره السيوطي، وال ندرى أهو‬ ‫شر‬ ‫شر‬‫الروضة االدبية السابق ذكره، أم هو كتاب آخر ؟ (61) ح الشواهد الكربى، ذكره السيوطي أيضا،‬ ‫شر‬‫وال ندرى حقيقة حاله. (11) ح قصيدة (بانت سعاد) طبع مرارا. (81) ح القصيدة اللغزية يف‬ ‫شر‬ ‫شر‬‫املسائل النحوية، يوجد يف مكتبة ليدن. (11) ح قطر الندى، وبل الصدى، اآلتى ذكره، طبع‬ ‫شر‬ ‫مرارا، ولنا عليه ح طبع مرارا أيضا.‬ ‫شر‬ ‫[8]‬‫(12) عمدة الطالب، يف حتقيق صرف ابن احلاجب، ذكره السيوطي، وذكر أنه يف جملدين.‬‫(22) فوح الشذا، يف مسألة كذا، وهو ح لكتاب (الشذا، يف مسألة كذا) تصنيف أىب حيان،‬ ‫شر‬‫يوجد يف ضمن كتاب (االشباه والنظائر النحوية) للسيوطي. (32) قطر الندى وبل الصدى، طبع‬‫مرارا، ولنا عليه ح مطبوع. (42) القواعد الصغرى، ذكره السيوطي. (52) القواعد الكربى، ذكره‬ ‫شر‬‫السيوطي. (62) خمتصر االنتصاف من الكشاف، وهو اختصار لكتاب صنفه ابن املنري يف الرد على‬‫آراء املعتزلة الىت ذكرها الزخمشري يف تفسري الكشاف، واسم كتاب ابن املنري (االنتصاف من الكشاف)‬‫كتاب ابن هشام يوجد يف مكتبة برلني. (12) املسائل السفرية يف النحو، ذكره السيوطي. (82)‬ ‫و‬
  5. 5. ‫مغىن اللبيب عن كتب االعاريب، طبع يف طهران والقاهرة مرارا، وعليه شروح كثرية، طبع منها عدد‬‫واف، من ذلك ح للدماميىن وآخر للشمىن، وحاشية لالمري وأخرى للدسوقي، ولنا عليه ح‬ ‫شر‬ ‫شر‬‫مسهب، نسأل اهلل أن يوفق إىل طبعه، ومغىن اللبيب هذا هو الذى أقدمه اليوم يف هذا الثوب‬‫القشيب. (12) موقد االذهان وموقظ الوسنان، تعرض فيه لكثري من مشكالت النحو، يوجد يف دار‬‫الكتب املصرية وىف مكتبيت برلني وباريس. وتوىف رمحه اهلل تعاىل يف ليلة اجلمعة - وقيل: ليلة اخلميس -‬‫اخلامس من ذى القعدة سنة إحدى وستني وسبعمائة (سنة 3631 من امليالد) رمحه اهلل رمحة واسعة‬ ‫وأسبغ على جدثه حلل الرضوان.‬ ‫[1]‬‫بسم اهلل الرمحن الرحيم قال سيدنا وموالنا الشيخ االمام العامل العالمة مجال الدين رحلة الطالبني‬‫أبو حممد عبد اهلل بن يوسف بن هشام، االنصاري، قدس اهلل روحه، ونور ضرحيه (1) أما بعد محد اهلل‬‫على إفضاله، والصالة والسالم على سيدنا حممد وعلى آله، فإن أوىل ما تقرتحه القرائح، وأعلى ما‬‫جتنح إىل حتصيله اجلوانح، ما يتيسر به فهم كتاب اهلل املنزل، ويتضح به معىن حديث نبيه املرسل،‬‫فإهنما الوسيلة إىل السعادة االبدية، والذريعة إىل حتصيل املصاحل الدينية والدنيوية، وأصل ذلك علم‬‫االعراب، اهلادى إىل صوب الصواب، وقد كنت يف عام تسعة وأربعني وسبعمائة أنشأت مبكة زادها‬‫اهلل شرفا كتابا يف ذلك، منورا من أرجاء قواعده كل حالك، مث إنىن أصبت به وبغريه يف منصريف إىل‬‫مصر، وملا من اهلل [ تعاىل ] على يف عام ستة ومخسني مبعاودة حرم اهلل، واجملاورة يف خري بالد اهلل،‬‫مشرت عن ساعد االجتهاد ثانيا، واستأنفت العمل ال كسال وال متوانيا، ووضعت هذا التصنيف، على‬‫أحسن إحكام وترصيف، وتتبعت فيه مقفالت مسائل االعراب فافتتحتها، ومعضالت يستشكلها‬‫الطالب فأوضحتها ونقحتها، وأغالطا وقعت جلماعة من املعربني وغريهم فنبهت عليها وأصلحتها.‬‫فدونك كتابا تشد الرحال فيما دونه، وتقف عنده فحول الرجال وال يعدونه، إذ كان الوضع يف هذا‬‫الغرض مل تسمح قرحية مبثاله، ومل ينسج ناسج على منواله ومما حثين على وضعه أنىن ملا أنشأت يف‬‫معناه املقدمة الصغرى املسماة ب (االعراب عن قواعد االعراب) حسن وقعها عند أوىل االلباب، وسار‬
  6. 6. ‫نفعها يف مجاعة الطالب مع أن الذى أودعته فيها بالنسبة إىل ما ادخرته عنها كشذرة من عقد حنر،‬ ‫بل‬ ‫(1) ختتلف النسخ يف هذه التقدمة، وظاهر أهنا ليست من كالم املؤلف‬ ‫[ 31 ]‬‫كقطرة من قطرات حبر، وها أنا بائح مبا أسررته، مفيد ملا قررته وحررته، مقرب فوائده لالفهام،‬‫واضع فرائده على طرف الثمام، ليناهلا الطالب بأدىن إملام، سائل من حسن خيمه، وسلم من داء‬‫احلسد أدميه، إذا عثر على شئ طغى به القلم، أو زلت به القدم، أن يغتفر ذلك يف جنب ما قربت‬‫إليه من البعيد، ورددت عليه من الشريد، وأرحته من التعب، وصريت القاصي يناديه من كثب، وأن‬‫حيضر قلبه أن اجلواد قد يكبو، وأن الصارم قد ينبو، وأن النار قد ختبو، وأن االنسان حمل النسيان، وأن‬‫احلسنات يذهنب السيئات: 1 - ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها ؟ ! * كفى املرء نبال أن تعد‬‫معايبه وينحصر يف مثانية أبواب. الباب االول، يف تفسري املفردات وذكر أحكامها. الباب الثاين، يف‬‫تفسري اجلمل وذكر أقسامها وأحكامها. الباب الثالث، يف ذكر ما يرتدد بني املفردات واجلمل، وهو‬‫الظرف واجلار واجملرور، وذكر أحكامهما. الباب الرابع، يف ذكر أحكام يكثر دورها، ويقبح باملعرب‬‫جهلها. الباب اخلامس، يف ذكر االوجه الىت يدخل على املعرب اخللل من جهتها. الباب السادس، يف‬‫التحذير من أمور اشتهرت بني املعربني والصواب خالفها الباب السابع، يف كيفية االعراب الباب‬‫الثامن، يف ذكر أمور كلية ج عليها ما ال ينحصر من الصور اجلزئية وأعلم أنىن تأملت كتب‬ ‫يتخر‬‫االعراب فإذا السبب الذى اقتضى طوهلا ثالثة أمور، أحدها: كثرة التكرار، فإهنا مل توضع الفادة‬‫القوانني الكلية، بل للكالم على الصور اجلزئية. فرتاهم يتكلمون على كيب املعني بكالم، مث حيث‬ ‫الرت‬ ‫جاءت نظائره أعادوا‬ ‫[ 11 ]‬
  7. 7. ‫ذلك الكالم، أال ترى أهنم حيث مر هبم مثل املوصول يف قوله تعاىل: (هدى للمتقني الذين‬‫يؤمنون بالغيب) ذكروا أن فيه ثالثة أوجه، وحيث جاءهم مثل الضمري املنفصل يف قوله تعاىل: (إنك‬‫أنت السميع العليم) ذكروا فيه ثالثة أوجه أيضا، وحيث جاءهم مثل الضمري املنفصل يف قوله تعاىل:‬‫(كنت أنت الرقيب عليهم) ذكروا فيه وجهني، ويكررون ذكر اخلالف فيه إذا أعرب فصال، أله حمل‬‫باعتبار ما قبله أم باعتبار ما بعده أم ال حمل له ؟ واخلالف يف كون املرفوع فاعال أو مبتدأ إذا وقع بعد‬‫إذا يف حنو (إذا السماء انشقت) أو إن يف حنو (وإن امرأة خافت) أو الظرف يف حنو (أىف اهلل شك) أو‬‫لو يف حنو (ولو أهنم صربوا) وىف كون أن وأن وصلتهما بعد حذف اجلار يف حنو (شهد اهلل أنه ال إله‬‫إال هو) وحنو (حصرت صدورهم أن كم) يف موضع خفض باجلار احملذوف على حد قوله: 2 -‬ ‫يقاتلو‬‫[ إذا قيل أي الناس شر قبيلة ؟ ] * أشارت كليب باالكف االصابع [ ص 346 ] أو نصب بالفعل‬‫[ املذكور ] على حد قوله: 2 - [ لدن هبز الكف يعسل متنه ] * فيه كما عسل الطريق الثعلب [‬‫ ص 525 و 615 ] كذلك يكررون اخلالف يف جواز العطف على الضمري اجملرور من غري إعادة‬ ‫و‬‫اخلافض، وعلى الضمري املتصل املرفوع من غري وجود الفاصل، وغري ذلك مما إذا استقصى أمل القلم،‬‫وأعقب السأم، فجمعت هذه املسائل وحنوها مقررة حمررة يف الباب الرابع من هذا الكتاب، فعليك‬‫مبراجعته، فإنك جتد به كنزا واسعا تنفق منه، ومنهال سائغا ترده وتصدر عنه. واالمر الثاين: إيراد ما ال‬‫يتعل ق باالعراب، كالكالم يف اشتقاق اسم، أهو من السمة كما يقول الكوفيون أو من السمو كما‬‫يقول البصريون ؟ واالحتجاج لكل من الفريقني، وترجيح الراجح من القولني، كالكالم على ألفه، مل‬ ‫و‬ ‫حذفت‬ ‫[ 21 ]‬‫من البسملة خطا ؟ وعلى باء اجلر والمه، مل كسرتا لفظا ؟ كالكالم على ألف ذا االشارية،‬ ‫و‬‫أزائدة هي كما يقول الكوفيون أم منقلبة عن ياء هي عني والالم ياء أخرى حمذوفة كما يقول البصريون‬‫؟ والعجب من مكى بن أىب طالب إذ أورد مثل هذا يف كتابه املوضوع لبيان مشكل االعراب مع أن‬‫هذا ليس من االعراب يف شئ، وبعضهم إذا ذكر الكلمة ذكر تكسريها وتصغريها، وتأنيثها وتذكريها،‬
  8. 8. ‫وما ورد (1) فيها من اللغات، وما روى من القراآت، وإن مل يننب على ذلك شئ من االعراب.‬‫والثالث: إعراب الواضحات، كاملبتدأ وخربه والفاعل ونائبه، واجلار واجملرور، والعاطف واملعطوف،‬‫وأكثر الناس استقصاء لذلك احلوىف. وقد جتنبت هذين االمرين وأتيت مكاهنما مبا يتبصر به الناظر،‬‫ويتمرن به اخلاطر، من إيراد النظائر القرآنية، والشواهد الشعرية، وبعض ما اتفق يف اجملالس النحوية.‬‫وملا مت هذا التصنيف على الوجه الذى قصدته، وتيسر فيه من لطائف املعارف ما أردته واعتمدته،‬‫مسيته ب (مغىن اللبيب، عن كتب االعاريب) وخطايب به ملن ابتدأ يف تعلم االعراب، وملن استمسك منه‬‫بأوثق االسباب. ومن اهلل تعاىل أستمد الصواب، والتوفيق إىل ما حيظيىن لديه جبزيل الثواب، وإياه أسأل‬ ‫أن يعصم القلم من اخلطأ واخلطل، والفهم من الزيغ والزلل، إنه أكرم مسئول، وأعظم مأمول.‬ ‫(1) يف نسخة (وما ذكر فيها من اللغات) (*)‬ ‫[ 31 ]‬‫الباب االول يف تفسري املفردات، وذكر أحكامها وأعىن باملفردات احلروف وما تضمن معناها‬‫االمساء والظروف، فإهنا احملتاجة إىل ذلك، وقد رتبتها على حروف املعجم، ليسهل تناوهلا، ورمبا ذكرت‬‫أمساء غري تلك وأفعاال، ملسيس احلاجة إىل شرحها. (حرف االلف) االلف املفردة - تأتى على‬‫وجهني: أحدمها: أن تكون حرفا ينادى به القريب، كقوله: 4 - أفاطم مهال بعض هذا التدلل * [‬‫وإن كنت قد أزمعت صرمى فأمجلي ] ونقل ابن اخلباز عن شيخه أنه للمتوسط، وأن الذى للقريب‬‫(يا) وهذا خرق المجاعهم. والثاىن: أن تكون لالستفهام، وحقيقته: طلب الفهم، حنو (أزيد قائم) وقد‬‫أجيز الوجهان يف قراءة احلرميني (أمن هو قانت آناء الليل) كون اهلمزة فيه للنداء هو قول الفراء،‬ ‫و‬‫ويبعده أنه ليس يف التنزيل نداء بغري (يا) ويقربه سالمته من دعوى اجملاز، إذ ال يكون االستفهام منه‬‫تعاىل على حقيقته، ومن دعوى كثرة احلذف، إذ التقدير عند جعلها لالستفهام: أمن هو قانت خري أم‬‫هذا الكافر، أي املخاطب بقوله تعاىل: (قل متتع بكفرك قليال) فحذف شيئان: معادل اهلمزة واخلرب،‬‫ونظريه يف حذف املعادل قول أىب ذؤيب اهلذىل: 5 - دعاين إليها القلب، إىن المره * مسيع، فما أدرى‬
  9. 9. ‫أرشد طالهبا [ ص 34 و 826 ] تقديره: أم غى، ونظريه يف جمئ اخلرب كلمة (خري) واقعة قبل أم‬ ‫(أفمن يلقى‬ ‫[ 41 ]‬‫يف النار خري أمن يأيت آمنا يوم القيامة) ولك أن تقول: ال حاجة إىل تقدير معادل يف البيت،‬‫لصحة قولك: ما أدرى هل طالهبا رشد، وامتناع أن يؤتى هلل مبعادل، كذلك ال حاجة يف اآلية إىل‬ ‫و‬‫تقدير معادل، لصحة تقدير اخلرب بقولك: كمن ليس كذلك، وقد قالوا يف قوله تعاىل: (أفمن هو قائم‬‫على كل نفس مبا كسبت): إن التقدير: كمن ليس كذلك، أو مل يوحدوه، ويكون (وجعلوا هلل كاء)‬ ‫شر‬‫معطوفا على اخلرب على التقدير الثاين، وقالوا: التقدير يف قوله تعاىل: (أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب‬‫يوم القيامة) أي كمن ينعم يف اجلنة، وىف قوله تعاىل: (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا) أي كمن‬‫هداه اهلل، بدليل (فإن اهلل يضل من يشاء ويهدى من يشاء) أو التقدير: ذهبت نفسك عليهم حسرة،‬‫بدليل قوله تعاىل: (فال تذهب نفسك عليهم حسرات) وجاء يف التنزيل موضع ح فيه هبذا اخلرب‬ ‫صر‬‫وحذف املبتدأ، على العكس مما حنن فيه، وهو قوله تعاىل: (كمن هو خالد يف النار وسقوا ماء محيما)‬‫أي أمن هو خالد يف اجلنة يسقى من هذه االهنار كمن هو خالد يف النار، وجاءا مصرحا هبما على‬‫االصل يف قوله تعاىل: (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا ميشى به يف الناس كمن مثله يف‬‫الظلمات ليس ج منها) (أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله). وااللف أصل‬‫خبار‬‫أدوات االستفهام، وهلذا خصت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على (أم) كقول عمر‬‫بن أىب ربيعة: 6 - بداىل منها معصم حني مجرت * كف خضيب زينت ببنان فو اهلل ما أدرى وإن‬ ‫و‬‫كنت داريا * بسبع رميت اجلمر أم بثمان ؟ أراد أبسبع، أم مل تتقدمها كقول الكميت: 1 - طربت‬‫وما شوقا إىل البيض أطرب * وال لعبا مىن وذو الشيب يلعب أراد أوذو الشيب يلعب ؟ واختلف يف‬ ‫قول عمر بن أىب ربيعة:‬ ‫[ 51 ]‬
  10. 10. ‫8 - مث قالوا: حتبها ؟ قلت: هبرا * عدد الرمل واحلصى والرتاب فقيل: أراد أحتبها، وقيل إنه‬‫خرب، أي أنت حتبها، ومعىن (قلت هبرا) قلت أحبها حبا هبرىن هبرا، أي غلبىن غلبة، وقيل: معناه‬‫عجبا، وقال املتنيب: 1 - أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتال * والبني جار على ضعفى وما عدال أحيا:‬‫ع، واالصل أأحيا، فحذفت مهزة االستفهام، والواو للحال، واملعىن التعجب من حياته،‬ ‫فعل مضار‬‫يقول: كيف أحيا وأقل شئ قاسيته قد قتل غريى، واالخفش يقيس ذلك يف االختيار عند أمن اللبس،‬‫ومحل عليه قوله تعاىل: (وتلك نعمة متنها على) وقوله تعاىل: (هذا رىب) يف املواضع الثالثة، واحملققون‬‫على أنه خرب، وأن مثل ذلك يقوله من ينصف خصمه مع علمه بأنه مبطل، فيحكى كالمه مث يكر‬‫عليه باالبطال باحلجة، وقرأ ابن حميصن (سواء عليهم أنذرهتم أم مل تنذرهم) وقال عليه الصالة والسالم‬‫جلربيل عليه السالم: (وإن زىن وإن سرق ؟) فقال: (وإن زىن وإن سرق). الثاين: أهنا ترد لطلب‬‫التصور، حنو (أزيد قائم أم عمرو) ولطلب التصديق، حنو (أزيد قائم ؟) وهل خمتصة بطلب التصديق،‬‫حنو (هل قام زيد) وبقية االدوات خمتصة بطلب التصور، حنو (من جاءك ؟ وما صنعت ؟ كم مالك ؟‬ ‫و‬‫وأين بيتك ؟ ومىت سفرك ؟). الثالث: أهنا تدخل على االثبات كما تقدم، وعلى النفى حنو (أمل ح‬ ‫نشر‬‫لك صدرك) (أو ملا أصابتكم مصيبة) وقوله: 31 - أال اصطبار لسلمى أم هلا جلد * إذا أالقى الذى‬‫القاه أمثاىل ؟ [ ص 16 ] ذكره بعضهم، وهو منتقض بأم، فإهنا كها يف ذلك، تقول: أقام زيد أم‬ ‫تشار‬‫مل يقم ؟. الرابع: متام التصدير، بدليلني، أحدمها: أهنا ال تذكر بعد (أم) الىت لالصراب كما يذكر‬ ‫غريها، ال تقول: أقام زيد أم أقعد، وتقول: أم هل قعد،‬ ‫[ 61 ]‬‫والثاىن: أهنا إذا كانت يف مجلة معطوفة بالواو أو بالفاء أو بثم قدمت على العاطف تنبيها على‬‫أصالتها يف التصدير، حنو (أو مل ينظروا) (أفلم يسريوا) (أمث إذا ما وقع آمنتم به) وأخواهتا تتأخر عن‬‫حروف العطف كما هو قياس مجيع أجزاء اجلملة املعطوفة، حنو كيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم ؟)‬ ‫(و‬‫(فأين تذهبون) (فأىن تؤفكون) (فهل يهلك إال القوم الفاسقون) (فأى الفريقني) (فما لكم يف املنافقني‬‫فئتني) هذا مذهب سيبويه واجلمهور، وخالفهم مجاعة أوهلم الزخمشري، فزعموا أن اهلمزة يف تلك‬
  11. 11. ‫املواضع يف حملها االصلى، وأن العطف على مجلة مقدرة بينها وبني العاطف، فيقولون: التقدير يف‬‫(أفلم يسريوا) (أفنضرب عنكم الذكر صفحا) (أفإن مات أو قتل انقلبتم) (أفما حنن مبيتني): أمكثوا‬‫فلم يسريوا يف االرض، أهنملكم فنضرب عنكم الذكر صفحا، أتؤمنون به يف حياته فإن مات أو قتل‬‫انقلبتم، أحنن خملدون فما حنن مبيتني، ويضعف قوهلم ما فيه من التكلف، وأنه غري مطرد [ يف مجيع‬‫املواضع ] أما االول فلدعوى حذف اجلملة، فإن قوبل بتقدمي بعض املعطوف فقد يقال: إنه أسهل‬‫منه، الن املتجوز فيه على قوهلم أقل لفظا، مع أن يف هذا التجوز تنبيها على أصالة شئ يف شئ، أي‬‫أصالة اهلمزة يف التصدير، وأما الثاين فالنه غري ممكن يف حنو (أفمن هو قائم على كل نفس مبا كسبت)‬‫وقد جزم الزخمشري يف مواضع مبا يقوله اجلماعة، منها قوله يف (أفأمن أهل القرى): إنه عطف على‬‫(فأخذناهم بغتة) وقوله يف (أئنا ملبعوثون أو آباؤنا) فيمن قرأ بفتح الواو: إن (آباؤنا) عطف على‬‫الضمري يف (مبعوثون) وإنه اكتفى بالفصل بينهما هبمزة االستفهام، وجوز الوجهني يف موضع، فقال يف‬‫قوله تعاىل: (أفغري دين اهلل يبغون): دخلت مهزة االنكار على الفاء العاطفة مجلة على مجلة، مث‬ ‫توسطت اهلمزة بينهما، وجيوز أن يعطف على حمذوف تقديره: أيتولون فغري دين اهلل يبغون.‬ ‫[ 11 ]‬‫فصل قد ج اهلمزة عن االستفهام احلقيقي، فرتد لثمانية معان: أحدها: التسوية، ورمبا توهم أن‬ ‫ختر‬‫املراد هبا اهلمزة الواقعة بعد كلمة (سواء) خبصوصها، وليس كذلك، بل كما تقع بعدها تقع بعد (ما‬‫أباىل) و (ما أدرى) و (ليت شعرى) وحنوهن، والطابط: أهنا اهلمزة الداخلة على مجلة يصح حلول‬‫املصدر حملها، حنو (سواء عليهم أستغفرت هلم أم مل تستغفر هلم) وحنو (ما أباىل أقمت أم قعدت) أال‬‫ترى أنه يصح سواء عليهم االستغفار وعدمه وما أباىل بقيامك وعدمه. والثاىن: االنكار االبطايل،‬‫وهذه تقتضي أن ما بعدها غري واقع، وأن مدعيه كاذب، حنو (أفأصفاكم ربكم بالبنني واختذ من‬‫املالئكة إناثا) (فاستفتهم ألربك البنات وهلم البنون) (أفسحر هذا) (أشهدوا خلقهم) (أحيب أحدكم‬‫أن يأكل حلم أخيه ميتا) (أفعيينا باخللق االول) ومن جهة إفادة هذه اهلمزة نفى ما بعدها لزم ثبوته إن‬‫كان منفيا، الن نفى النفى إثبات، ومنه (أليس اهلل بكاف عبده) أي اهلل كاف عبده، وهلذا عطف‬
  12. 12. ‫(وضعنا) على (أمل ح لك صدرك) ملا كان معناه شرحنا، ومثله (أمل جيدك يتيما فآوى، ووجدك‬ ‫نشر‬‫ضاال فهدى) (أمل جيعل كيدهم يف تضليل، وأرسل عليهم طريا أبابيل) وهلذا أيضا كان قول جرير يف‬‫عبد امللك: 11 - ألستم خري من كب املطايا * وأندى العاملني بطون راح مدحا، بل قيل: إنه أمدح‬ ‫ر‬‫بيت قالته العرب، ولو كان على االستفهام احلقيقي مل يكن مدحا ألبتة. والثالث: االنكار التوبيخى،‬ ‫فيقتضى أن ما بعدها واقع، وأن فاعله ملوم، (2 - مغىن اللبيب 1)‬ ‫[ 81 ]‬‫حنو (أتعبدون ما تنحتون) (أغري اهلل تدعون) (أئفكا آهلة دون اهلل تريدون) (أتأتون الذكران)‬‫(أتأخذونه هبتانا) وقول العجاج: 21 - أطربا وأنت قنسرى * والدهر باالنسان دوارى ؟ [ ص 186‬‫] أي أتطرب وأنت شيخ كبري ؟. والرابع: التقرير، ومعناه محلك املخاطب على االقرار واالعرتاف بأمر‬‫قد استقر عنده ثبوته أو نفيه، وجيب أن يليها الشئ الذى تقرره به، تقول يف التقرير بالفعل: أضربت‬‫زيدا ؟ وبالفاعل: أأنت ضربت زيدا، وباملفعول: أزيدا ضربت، كما جيب ذلك يف املستفهم عنه، وقوله‬‫تعاىل: (أأنت فعلت هذا) حمتمل الرادة االستفهام احلقيقي، بأن يكونوا مل يعلموا أنه الفاعل، والرادة‬‫التقرير، بأن يكونوا قد علموا، وال يكون استفهاما عن الفعل وال تقريرا به، الن اهلمزة مل تدخل عليه،‬‫والنه عليه الصالة والسالم قد أجاهبم بالفاعل بقوله: (بل فعله كبريهم هذا). فإن قلت: ما وجه محل‬‫الزخمشري اهلمزة يف قوله تعاىل: (أمل تعلم أن اهلل على كل شئ قدير) على التقرير ؟. قلت: قد اعتذر‬‫عنه بأن مراده التقرير مبا بعد النفى، ال التقرير بالنفى، واالوىل أن حتمل اآلية على االنكار التوبيخى أو‬‫االبطايل، أي أمل تعلم أيها املنكر للنسخ. واخلامس: التهكم، حنو (أصلواتك تأمرك أن نرتك ما يعبد‬‫آباؤنا). والسادس: االمر، حنو (أأسلمتم) أي أسلموا. والسابع: التعجب، حنو (أمل تر إىل ربك كيف‬ ‫مد الظل). والثامن: االستبطاء، حنو (أمل يأن للذين آمنوا). وذكر بعضهم معاين أخر ال صحة هلا.‬ ‫[ 11 ]‬
  13. 13. ‫تنبيه - قد تقع اهلمزة فعال، وذلك أهنم يقولون (وأى) مبعىن وعد، ومضارعه يئى حبذف الواو‬‫لوقوعها بني ياء مفتوحة كسرة، كما تقول: وىف يفى، ووىن يىن، واالمر منه إه، حبذف الالم [ لالمر ]‬ ‫و‬‫وباهلاء للسكت يف الوقف، وعلى ذلك ج اللغز املشهور، وهو قوله: 31 - إن هند املليحة‬ ‫يتخر‬‫احلسناء * وأى من أضمرت خلل وفاء فإنه يقال: كيف رفع اسم إن وصفته االوىل ؟ واجلواب: أن‬‫اهلمزة فعل أمر، والنون كيد، واالصل إين هبمزة مكسورة، وياء ساكنة للمخاطبة، ونون مشددة‬ ‫للتو‬‫كيد، مث حذفت الياء اللتقائها ساكنة مع النون املدغمة كما يف قوله: 41 - لتقرعن على السن من‬ ‫للتو‬‫ندم * إذا تذكرت يوما بعض أخالقي وهند: منادى مثل (يوسف أعرض عن هذا) واملليحة: نعت هلا‬‫على اللفظ كقوله: 51 - * يا حكم الوارث عن عبد امللك * واحلسناء: إما نعت هلا على املوضع‬‫كقول مادح عمر بن عبد العزيز رضى اهلل تعاىل عنه: 61 - يعود الفضل منك على قريش * ج‬ ‫وتفر‬‫عنهم الكرب الشدادا فما كعب بن مامة وابن سعدى * بأجود منك يا عمراجلوادا وإما بتقدير أمدح،‬‫وإما نعت ملفعول به حمذوف، أي عدى يا هند اخللة احلسناء، وعلى الوجهني االولني فيكون إمنا أمرها‬‫بإيقاع الوعد الوىف، من غري أن يعني هلا املوعود، وقوله (وأى) مصدر نوعي منصوب بفعل االمر،‬‫واالصل وأيا مثل وأى من، ومثله (فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر) وقوله (أضمرت) بتاء التأنيث حممول‬ ‫على معىن من مثل (من كانت أمك ؟).‬ ‫[ 32 ]‬‫(آ) باملد - حرف لنداء البعيد، وهو مسموع، مل يذكره سيبويه، وذكره غريه. (أيا) حرف‬‫كذلك، وىف الصحاح أنه حرف لنداء القريب والبعيد، وليس كذلك، قال الشاعر: 11 - أيا جبلى‬‫نعمان باهلل خليا * نسيم الصبا خيلص إىل نسيمها وقد تبدل مهزهتا هاء، كقوله: 81 - فأصاخ يرجو‬‫أن يكون حيا * ويقول من ح: هيا ربا (أجل) بسكون الالم - حرف جواب مثل نعم، فيكون‬ ‫فر‬‫تصديقا للمخرب، وإعالما للمستخرب، ووعدا للطالب، فتقع بعد حنو (قام زيد) وحنو (أقام زيد) وحنو‬‫(أضرب زيدا) وقيد املالقى اخلرب باملثبت، والطلب بغري النهى، وقيل: ال جتئ بعد االستفهام، وعن‬‫االخفش هي بعد اخلرب أحسن من نعم ونعم بعد االستفهام أحسن منها، وقيل: ختتص باخلرب، وهو‬
  14. 14. ‫قول الزخمشري وابن مالك ومجاعة، وقال ابن خروف: أكثر ما تكون بعده. (إذن) فيها مسائل:‬‫االوىل: يف نوعها، قال اجلمهور: هي حرف، وقيل: اسم، واالصل يف (إذن أكرمك) إذا جئتين‬‫أكرمك، مث حذفت اجلملة، وعوض التنوين عنها، وأضمرت أن، وعلى القول االول، فالصحيح أهنا‬‫بسيطة، ال كبة من إذ وأن، وعلى البساطة فالصحيح أهنا الناصبة، ال أن مضمرة بعدها. املسألة‬ ‫مر‬‫الثانية: يف معناها، قال سيبويه: معناها اجلواب واجلزاء، فقال الشلوبني: يف كل موضع، وقال أبو على‬‫الفارسى: (يف االكثر، وقد تتمحض للجواب، بدليل أنه يقال لك: أحبك، فتقول: إذن أظنك‬ ‫صادقا،‬ ‫[ 12 ]‬‫إذ ال جمازاة هنا ضرورة) اه. واالكثر أن تكون جوابا الن أو لو مقدرتني أو ظاهرتني، فاالول‬‫كقوله: 11 - لئن عاد ىل عبد العزيز مبثلها * وأمكنين منها إذا ال أقيلها وقول احلماسي: 32 - لو‬‫كنت من مازن مل تستبح إبلى * بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا [ ص 152 ] إذا لقام بنصري معشر‬‫خشن * عند احلفيظة إن ذو لوثة النا فقوله (إذا لقام بنصري) بدل من (مل تستبح) وبدل اجلواب‬‫جواب، والثاىن حنو أن يقال: آتيك، فتقول: (إذن أكرمك) أي: إن أتيتين إذن أكرمك، وقال اهلل‬‫تعاىل: (ما اختذ اهلل من ولد وما كان معه من إله، إذن لذهب كل إله مبا خلق، ولعال بعضهم على‬‫بعض) قال الفراء: حيث جاءت بعدها الالم فقبلها لو مقدرة، إن مل تكن ظاهرة. املسألة الثالثة: يف‬‫لفظها عند الوقف عليها، والصحيح أن نوهنا تبدل ألفا، تشبيها هلا بتنوين املنصوب، وقيل: يوقف‬‫بالنون، الهنا كنون لن وإن، روى عن املازىن واملربد، وينبىن على اخلالف يف الوقف عليها خالف يف‬‫كتابتها، فاجلمهور يكتبوهنا بااللف، كذا رمست يف املصاحف، واملازين واملربد بالنون، وعن القراء إن‬ ‫و‬‫عملت كتبت بااللف، وإال كتبت بالنون، للفرق بينها وبني إذا، وتبعه ابن خروف. املسألة الرابعة: يف‬‫ع، بشرط تصديرها، واستقباله، واتصاهلما أو انفصاهلما بالقسم أو بال‬ ‫عملها، وهو نصب املضار‬‫النافية، يقال: آتيك، فتقول: (إذن أكرمك) ولو قلت (أنا إذن) قلت (أكرمك) بالرفع، لفوات‬ ‫التصدير، فأما قوله:‬
  15. 15. ‫[ 22 ]‬‫12 - ال كين فيهم شطريا * إىن إذا أهلك أو أطريا فمؤول على حذف خرب إن، أي إىن ال‬ ‫ترت‬‫أقدر على ذلك، مث استأنف ما بعده، ولو قلت (إذا يا عبد اهلل) قلت: (أكرمك) بالرفع، للفصل بغري‬‫ما ذكرنا، وأجاز ابن عصفور الفصل بالنداء، وابن بابشاذ الفصل بالنداء وبالدعاء، والكسائي وهشام‬‫الفصل مبعمول الفعل، واالرجح حينئذ عند الكسائي النصب، وعند هشام الرفع، ولو قيل لك‬‫(أحبك) فقلت (إذن أظنك صادقا) رفعت، النه حال تنبيه - قال مجاعة من النحويني: إذا وقعت‬‫إذن بعد الواو أو الفاء جاز فيها الوجهان، حنو (وإذن ال يلبثون خالفك إال قليال) (فإذن ال يأتون‬‫الناس نقريا) وقرئ شاذا بالنصب فيهما، والتحقيق أنه إذا قيل: (إن تزرىن أزرك وإذن أحسن إليك) فإن‬‫قدرت العطف على اجلواب جزمت وبطل عمل إذن لوقوعها حشوا، أو على اجلملتني مجيعا جاز الرفع‬‫والنصب لتقدم العاطف، وقيل: يتعني النصب، الن ما بعدها مستأنف، أو الن املعطوف على االول‬‫أول ومثل ذلك (زيد يقوم وإذن أحسن إليه) إن عطفت على الفعلية رفعت، أو على االمسية‬‫فاملذهبان. (إن) املكسورة اخلفيفة - ترد على أربعة أوجه: أحدها: أن تكون شرطية، حنو (إن ينتهوا‬‫يغفر هلم) (وإن تعودوا نعد) وقد تقرتن بال النافية فيظن من ال معرفة له أهنا إال االستثنائية، حنو (إال‬‫تنصروه فقد نصره اهلل) (إال تنفروا يعذبكم) (وإال تغفر ىل وترمحين أكن من اخلاسرين) (وإال تصرف‬‫عىن كيدهن أصب إليهن) وقد بلغين أن بعض من يدعى الفضل سئل يف (إال تفعلوه) فقال: ما هذا‬‫االستثناء ؟ أمتصل أم منقطع ؟. الثاين: أن تكون نافية، وتدخل على اجلملة االمسية، حنو (إن‬ ‫الكافرون‬ ‫[ 32 ]‬‫إال يف غرور) (إن أمهاهتم إال الالئى ولدهنم) ومن ذلك (وإن من أهل الكتاب إال ليؤمنن به قبل‬‫موته) أي: وما أحد من أهل الكتاب إال ليؤمنن به، فحذف املبتدأ، وبقيت صفته، ومثله (وإن منكم‬‫إال واردها) وعلى اجلملة الفعلية حنو (إن أردنا إال احلسىن) (إن يدعون من دونه إال إناثا) (وتظنون إن‬
  16. 16. ‫لبثتم إال قليال) (إن يقولون إال كذبا). وقول بعضهم: ال تأتى إن النافية إال وبعدها إال كهذه اآليات،‬‫أو ملا املشددة الىت مبعناها كقراءة بعض السبعة (إن كل نفس ملا عليها حافظ) بتشديد امليم، أي ما‬‫كل نفس إال عليها حافظ، مردود بقوله تعاىل: (إن عندكم من سلطان هبذا) (قل إن أدرى أقريب ما‬‫توعدون) (وإن أدرى لعله فتنة لكم) ج مجاعة على إن النافية قوله تعاىل: (إن كنا فاعلني)، (قل إن‬ ‫وخر‬‫كان للرمحن ولد) وعلى هذا فالوقف هنا، وقوله تعاىل: (ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه) أي يف‬‫الذى ما مكناكم فيه، وقيل: زائدة، ويؤيد االول (مكناهم يف االرض ما مل منكن لكم) كأنه إمنا عدل‬ ‫و‬‫عن ما لئال يتكرر فيثقل اللفظ، قيل: وهلذا ملا زادوا على ما الشرطية ما قلبوا ألف ما االوىل هاء فقالوا:‬‫مهما، وقيل: بل هي يف اآلية مبعىن قد، وإن من ذلك (فذكر إن نفعت الذكرى) وقيل يف هذه اآلية:‬‫إن التقدير وإن مل تنفع، مثل (سرابيل تقيكم احلر) أي والربد، وقيل: إمنا قيل ذلك بعد أن عمهم‬‫بالتذكري ولزمتهم احلجة، وقيل: ظاهره الشرط ومعناه ذمهم واستبعاد لنفع التذكري فيهم، كقولك: عظ‬‫الظاملني إن مسعوا منك، تريد بذلك االستبعاد، ال الشرط. وقد اجتمعت الشرطية والنافية يف قوله‬‫تعاىل: (ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده) االوىل شرطية، والثانية نافية، جواب للقسم الذى‬‫أذنت به الالم الداخلة على االوىل، وجواب الشرط حمذوف وجوبا. وإذا دخلت على اجلملة االمسية مل‬ ‫تعمل عند سيبويه والفراء، وأجاز الكسائي‬ ‫[ 42 ]‬‫واملربد إعماهلا عمل ليس، وقرأ سعيد بن جبري (إن الذين تدعون من دون اهلل عبادا أمثالكم)‬‫بنون خمففة مكسورة اللتقاء الساكنني، ونصب عبادا وأمثالكم، ومسع من أهل العالية (إن أحد خريا‬‫من أحد إال بالعافية) و (إن ذلك نافعك وال ضارك) ومما ج على االمهال الذى هو لغة االكثرين‬ ‫يتخر‬‫قول بعضهم: (إن قائم) وأصله إن أنا قائم، فحذفت مهزة أنا اعتباطا، وأدغمت نون إن يف نوهنا،‬‫وحذفت ألفها يف الوصل، ومسع (إن قائما) على االعمال، وقول بعضهم نقلت كة اهلمزة إىل النون‬ ‫حر‬‫مث أسقطت على القياس يف التخفيف بالنقل مث سكنت النون وأدغمت مردود، الن احملذوف لعلة‬‫كالثابت، وهلذا تقول (هذا قاض) بالكسر ال بالرفع، الن حذف الياء اللتقاء الساكنني، فهى مقدرة‬
  17. 17. ‫الثبوت، وحينئذ فيمتنع االدغام، الن اهلمزة فاصلة يف التقدير، ومثل هذا البحث يف قوله تعاىل: (لكنا‬‫هو اهلل رىب). الثالث: أن تكون خمففة من الثقيلة، فتدخل على اجلملتني: فإن دخلت على االمسية‬‫جاز إعماهلا خالفا للكوفيني، لنا قراءة احلرميني وأىب بكر (وإن كال ملا ليوفينهم) وحكاية سيبويه (إن‬‫عمرا ملنطلق) ويكثر إمهاهلا، حنو (وإن كل ذلك ملا متاع احلياة الدنيا) (وإن كل ملا مجيع لدينا حمضرون)‬‫وقراءة حفص (إن هذان لساحران) كذا قرأ ابن كثري إال أنه شدد نون هذان، ومن ذلك (إن كل نفس‬ ‫و‬‫ملا عليها حافظ) يف قراءة من خفف ملا وإن دخلت على الفعل أمهلت وجوبا، واالكثر كون الفعل‬‫ماضيا ناسخا، حنو (وإن كانت لكبرية) (وإن كادوا ليفتنونك) (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقني) ودونه أن‬‫يكون مضارعا ناسخا، حنو (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك) (وإن نظنك ملن الكاذبني) ويقاس على‬‫النوعني اتفاقا، ودون هذا أن يكون ماضيا غري ناسخ، حنو قوله: 22 - شلت ميينك إن قتلت ملسلما‬ ‫* جلت عليك عقوبة املتعمد‬ ‫[ 52 ]‬‫وال يقاس عليه خالفا لالخفش، أجاز (إن قام النا، وإن قعد النت) ودون هذا أن يكون‬‫مضارعا غري ناسخ كقول بعضهم (إن يزينك لنفسك، وإن يشينك هليه) وال يقاس عليه إمجاعا،‬‫وحيث وجدت إن وبعدها الالم املفتوحة كما يف هذه املسألة فاحكم عليها بأن أصلها التشديد، وىف‬‫هذه الالم خالف يأيت يف باب الالم، إن شاء اهلل تعاىل. الرابع: أن تكون زائدة، كقوله: 32 - ما إن‬‫أتيت بشئ أنت تكرهه * [ إذن فال رفعت سوطي إىل يدى ] وأكثر ما زيدت بعد (ما) النافية إذا‬‫دخلت على مجلة فعلية كما يف البيت، أو امسية كقوله. 42 - فما إن طبنا جنب ولكن * منايانا ودولة‬‫آخرينا وىف هذه احلالة تكف عمل (ما) احلجازية كما يف البيت، وأما قوله: 52 - بىن غدانة ما إن‬‫أنتم ذهبا * وال صريفا ولكن أنتم اخلزف يف رواية من نصب ذهبا وصريفا، ج على أهنا نافية كدة‬ ‫مؤ‬ ‫فخر‬‫ملا. وقد تزاد بعد ما املوصولة االمسية كقوله: 62 - يرجى املرء ما إن ال براه * وتعرض دون أدناه‬‫اخلطوب [ ص 116 ] وبعد ما املصدرية كقوله: 12 - ج الفىت للخري ما إن رأيته * على السن‬ ‫ور‬‫خريا ال يزال يزيد [ ص 83 و 433 و 116 ] وبعد أال االستفتاحية كقوله: 82 - أال إن سرى‬
  18. 18. ‫ليلى فبت كئيبا * أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا وقبل مدة االنكار، مسع سيبويه رجال يقال له: ج‬ ‫أختر‬‫إن أخصبت البادية ؟ فقال: أأنا إنيه ؟ منكرا أن يكون رأيه على خالف ذلك، وزعم ابن احلاجب أهنا‬ ‫تزاد بعد ملا االجيابية، وهو سهو، وإمنا تلك أن املفتوحة.‬ ‫[ 62 ]‬‫وزيد على هذه املعاين االربعة معنيان آخران، فزعم قطرب أهنا قد تكون مبعىن قد كما مر يف (إن‬‫نفعت الذكرى) وزعم الكوفيون أهنا تكون مبعىن إذ، وجعلوا منه (واتقوا اهلل إن كنتم مؤمنني) (لتدخلن‬‫املسجد احلرام إن شاء اهلل آمنني) وقوله عليه الصالة والسالم (وإنا إن شاء اهلل بكم الحقون) وحنو‬‫ذلك مما الفعل فيه حمقق الوقوع، وقوله: 12 - أتغضب إن أذنا قتيبة حزنا * جهارا ومل تغضب لقتل‬‫ابن خازم ؟ [ ص 53 و 63 ] قالوا: وليست شرطية، الن الشرط مستقبل، وهذه القصة قد مضت.‬‫وأجاب اجلمهور عن قوله تعاىل (إن كنتم مؤمنني) بأنه شرط جئ به للتهييج واالهلاب، كما تقول‬‫البنك: إن كنت ابين فال تفعل كذا. وعن آية املشيئة بأنه تعليم للعباد كيف يتكلمون إذا أخربوا عن‬‫املستقبل، أو بأن أصل ذلك الشرط، مث صار يذكر للتربك، أو أن املعىن لتدخلن مجيعا إن شاء اهلل أن‬‫ال ميوت منكم أحد قبل الدخول، وهذا اجلواب ال يدفع السؤال، أو أن ذلك من كالم رسول اهلل‬‫صلى اهلل عليه وسلم الصحابه حني أخربهم باملنام، فحكى ذلك لنا، أو من كالم امللك الذى أخربه‬‫يف املنام. وأما البيت فمحمول على وجهني: أحدمها: أن يكون على إقامة السبب مقام املسبب،‬‫واالصل أتغصب إن افتخر مفتخر بسبب حز أذىن قتيبة، إذ االفتخار بذلك يكون سببا للغضب‬‫ومسببا عن احلز. الثاين: أن يكون على معىن التبني، أي أتغضب إن تبني يف املستقبل أن أذىن قتيبة‬‫حزتا فيما مضى، كما قال اآلخر: 33 - إذا ما انتسبنا مل تلدين لئيمة * ومل جتدى من أن تقرى به‬ ‫بدا أي يتبني أىن مل تلدين لئيمة.‬ ‫[ 12 ]‬
  19. 19. ‫وقال اخلليل واملربد: الصواب (أن أذنا) بفتح اهلمزة من أن، أي الن أذنا، مث هي عند اخلليل أن‬‫الناصبة، وعند املربد أهنا أن املخففة من الثقيلة. ويرد قول اخلليل أن أن الناصبة اليليها االسم على‬‫إضمار الفعل، وإمنا ذلك الن املكسورة، حنو (وإن أحد من كني استجارك). وعلى الوجهني‬ ‫املشر‬‫ج قول اآلخر: 13 - إن يقتلوك فإن قتلك مل يكن * عارا عليك، ورب قتل عار [ ص 431 و‬ ‫يتخر‬‫335 ] أي إن يفتخروا بسبب قتلك، أو إن يتبني أهنم قتلوك. (أن) املفتوحة اهلمزة الساكنة النون -‬‫على وجهني: اسم، وحرف. واالسم على وجهني: ضمري املتكلم يف قول بعضهم (أن فعلت) بسكون‬‫النون، واالكثرون على فتحها وصال، وعلى االتيان بااللف وقفا، وضمري املخاطب يف قولك (أنت،‬‫وأنت، وأنتما، وأنتم، وأننت) على قول اجلمهور: إن الضمري هو أن والتاء حرف خطاب. واحلرف على‬‫ع، وتقع يف موضعني، أحدمها: يف االبتداء،‬ ‫أربعة أوجه: أحدها: أن تكون حرفا مصدريا ناصبا للمضار‬‫فتكون يف موضع رفع حنو (وأن تصوموا خري لكم) (وأن تصربوا خري لكم) (وأن يستعففن خري هلن)‬‫(وأن تعفوا أقرب للتقوى) وزعم الزجاج أن منه (أن تربوا وتتقوا وتصلحوا بني الناس) أي خري لكم،‬‫فحذف اخلرب، وقيل: التقدير خمافة أن تربوا، وقيل يف (فاهلل أحق أن ختشوه): إن أحق خرب عما بعده،‬‫واجلملة خرب عن اسم اهلل سبحانه، وىف (واهلل ورسوله أحق أن يرضوه) كذلك، والظاهر فيهما أن‬ ‫االصل أحق بكذا. والثاىن: بعد لفظ دال‬ ‫[ 82 ]‬‫على معىن غري اليقني، فتكون يف موضع رفع حنو (أمل يأن للذين آمنوا أن ختشع قلوهبم) (وعسى‬‫أن تكرهوا شيئا) اآلية، وحنو (يعجبىن أن تفعل) ونصب حنو (وما كان هذا القرآن أن يفرتى) (يقولون‬‫خنشى أن تصيبنا دائرة) (فأردت أن أعيبها) وخفض حنو (أوذينا من قبل أن تأتينا) (من قبل أن يأيت‬‫أحدكم املوت) (وأمرت الن أكون) وحمتملة هلما حنو (والذى أطمع أن يغفر يل) أصله يف أن يغفر ىل،‬‫ومثله (أن تربوا) إذا قدر يف أن تربوا أو لئال تربوا، وهل احملل بعد حذف اجلار جر أو نصب ؟ فيه‬‫خالف، وسيأتى، وقيل: التقدير خمافة أن تربوا، واختلف يف احملل من حنو (عسى زيد أن يقوم)‬‫فاملشهور أنه نصب على اخلربية، وقيل: على املفعولية، وإن معىن (عسيت أن تفعل) قاربت أن تفعل،‬
  20. 20. ‫ونقل عن املربد، وقيل: نصب بإسقاط اجلار أو بتضمني الفعل معىن قارب، نقله ابن مالك عن‬‫سيبويه، وإن املعىن دنوت من أن تفعل أو قاربت أن تفعل، والتقدير االول بعيد، إذ مل يذكر هذا اجلار‬‫يف وقت، وقيل: رفع على البدل سد مسد اجلزأين كما سد يف قراءة محزة (وال حتسنب الذين كفروا أمنا‬‫منلي هلم خري النفسهم) مسد املفعولني. وأن هذه موصول حريف، وتوصل بالفعل املتصرف، مضارعا‬‫كان كما مر، أو ماضيا حنو (لو ال أن من اهلل علينا) (ولو ال أن ثبتناك) أو أمرا كحكاية سيبويه‬‫(كتبت إليه بأن قم). هذا هو الصحيح. وقد اختلف من ذلك يف أمرين: أحدمها: كون املوصولة‬‫ع، واملخالف يف ذلك ابن طاهر، زعم أهنا غريها، بدليلني،‬ ‫باملاضي واالمر هي املوصولة باملضار‬‫ع ختلصه لالستقبال، فال تدخل على غريه كالسني وسوف، والثاىن:‬ ‫أحدمها: أن الداخلة على املضار‬‫أهنا لو كانت الناصبة حلكم على موضعهما بالنصب كما حكم على موضع املاضي باجلزم بعد إن‬ ‫الشرطية، وال قائل به.‬ ‫[ 12 ]‬‫ع لالستقبال وتدخل على االمر‬ ‫واجلواب عن االول أنه منتقض بنون كيد، فإهنا ختلص املضار‬ ‫التو‬‫باطراد واتفاق، وبأدوات الشرط فإهنا أيضا ختلصه مع دخوهلا على املاضي باتفاق. وعن الثاين أنه إمنا‬‫حكم على موضع املاضي باجلزم بعد إن الشرطية الهنا أثرت القلب إىل االستقبال يف معناه فأثرت‬‫ع أثرت النصب يف لفظه. االمر‬ ‫اجلزم يف حمله، كما أهنا ملا أثرت التخليص إىل االستقبال يف معىن املضار‬‫الثاين: كوهنا توصل باالمر، واملخالف يف ذلك أبو حيان، زعم أهنا ال توصل به، وأن كل شئ مسع من‬‫ذلك فأن فيه تفسريية، واستدل بدليلني، أحدمها: أهنما إذا قدرا باملصدر فات معىن االمر، الثاين:‬‫أهنما مل يقعا فاعال وال مفعوال، ال يصح (أعجبين أن قم) وال (كرهت أن قم) كما يصح ذلك مع‬‫ع. واجلواب عن االول أن فوات معىن االمرية يف املوصولة باالمر عند التقدير‬ ‫املاضي ومع املضار‬‫ع عند التقدير املذكور،‬ ‫باملصدر كفوات معىن املضى واالستقبال يف املوصولة باملاضي واملوصولة باملضار‬‫مث إنه يسلم مصدرية أن املخففة من املشددة مع لزوم مثل ذلك فيها يف حنو (واخلامسة أن غضب اهلل‬‫عليها) إذ ال يفهم الدعاء من املصدر إال إذا كان مفعوال مطلقا حنو سقيا ورعيا. وعن الثاين أنه إمنا‬
  21. 21. ‫امتنع ما ذكره النه ال معىن لتعليق االعجاب والكراهية باالنشاء، ال ملا ذكر، مث ينبغى له أن ال يسلم‬‫مصدرية كى، الهنا ال تقع فاعال وال مفعوال، وإمنا تقع خمفوضة بالم التعليل. مث مما يقطع به على قوله‬‫بالبطالن حكاية سيبويه (كتبت إليه بأن قم) وأجاب عنها بأن الباء حمتملة للزيادة مثلها يف قوله: 23‬ ‫- [ هن احلرائر ال ربات أمخرة * سود احملاجر ] ال يقرأن بالسور [ ص 131 و 516 ]‬ ‫[ 33 ]‬‫وهذا وهم فاحش، الن حروف اجلر - زائدة كانت أو غري زائدة - ال تدخل إال على االسم أو‬‫ما يف تأويله. تنبيه - ذكر بعض الكوفيني وأبو عبيدة أن بعضهم جيزم بأن، ونقله اللحياىن عن بعض‬‫بىن صباح من ضبة، وأنشدوا عليه قوله: 33 - إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا * تعالوا إىل أن يأتنا‬‫الصيد حنطب وقوله: 43 - أحاذر أن تعلم هبا فرتدها * كها ثقال على كما هيا وىف هذا نظر، الن‬ ‫فترت‬‫عطف املنصوب عليه يدل على أنه مسكن للضرورة، ال جمزوم. وقد يرفع الفعل بعدها كقراءة ابن‬‫حميصن (ملن أراد أن يتم الرضاعة)، وقول الشاعر: 53 - أن تقرآن على أمساء وحيكما * مىن السالم‬‫وأن ال تشعرا أحدا [ ص 116 ] وزعم الكوفيون أن أن هذه هي املخففة من الثقيلة شذ اتصاهلا‬‫بالفعل، والصواب قول البصريني: إهنا أن الناصبة أمهلت محال على (ما) أختها املصدرية، وليس من‬‫ذلك قوله: 63 - وال تدفنين يف الفالة، فإنىن * أخاف إذا مامت أن ال أذوقها كما زعم بعضهم،‬‫الن اخلوف هنا يقني، فأن خمففة من الثقيلة. الوجه الثاين: أن تكون خمففة من الثقيلة فتقع بعد فعل‬‫اليقني أو ما نزل منزلته حنو (أفال يرون أن ال يرجع إليهم قوال) (علم أن سيكون) (وحسبوا أن ال‬ ‫تكون) فيمن رفع تكون، وقوله: 13 - زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا * أبشر بطول سالمة يا مربع‬ ‫[ 13 ]‬‫وأن هذه ثالثية الوضع، وهى مصدرية أيضا، وتنصب االسم وترفع اخلرب، خالفا للكوفيني،‬‫زعموا أهنا ال تعمل شيئا، وشرط امسها أن يكون ضمريا حمذوفا، ورمبا ثبت كقوله: 83 - فلو أنك يف‬‫يوم الرخاء سألتىن * طالقك مل أخبل وأنت صديق وهو خمتص بالضرورة على االصح، وشرط خربها أن‬
  22. 22. ‫يكون مجلة، وال جيوز إفراده، إال إذا ذكر االسم فيجوز االمران، وقد اجتمعا يف قوله: 13 - بأنك‬‫ربيع وغيث مربع * وأنك هناك تكون الثماال الثالث: أن تكون مفسرة مبنزلة أي، حنو (فأوحينا إليه أن‬‫اصنع الفلك) (ونودوا أن تلكم اجلنة) وحتتمل املصدرية بأن يقدر قبلها حرف اجلر، فتكون يف االول‬‫أن الثنائية لدخوهلا على االمر، وىف الثانية املخففة من الثقيلة لدخوهلا على االمسية. وعن الكوفيني‬‫إنكار أن التفسريية البتة، وهو عندي متجه، النه إذا قيل (كتبت إليه أن قم) مل يكن قم نفس كتبت‬‫كما كان الذهب نفس العسجد يف قولك: هذا عسجد أي ذهب، وهلذا لو جئت بأى مكان (أن)‬‫يف املثال مل جتده مقبوال يف الطبع. وهلا عند مثبتها شروط: أحدها: أن تسبق جبملة، فلذلك غلط من‬‫جعل منها (وآخر دعواهم أن احلمد هلل). والثاىن: أن تتأخر عنها مجلة، فال جيوز (ذكرت عسجدا أن‬‫ذهبا) بل جيب االتيان بأى أو ترك حرف التفسري، وال فرق بني اجلملة الفعلية كما مثلنا واالمسية حنو‬‫(كتبت إليه أن ما أنت وهذا). والثالث: أن يكون يف اجلملة السابقة معىن القول كما مر، ومنه‬ ‫(وانطلق‬ ‫[ 23 ]‬‫املال منهم أن امشوا) إذ ليس املراد باالنطالق املشى، بل انطالق ألسنتهم هبذا الكالم، كما أنه‬‫ليس املراد باملشى املشى املتعارف، بل االستمرار على الشئ. وزعم الزخمشري أن الىت يف قوله تعاىل:‬‫(أن اختذى من اجلبال بيوتا) مفسرة، ورده أبو عبد اهلل الرازي بأن قبله (وأوحى ربك إىل النحل)‬‫والوحى هنا إهلام باتفاق، وليس يف االهلام معىن القول، قال: وإمنا هي مصدرية، أي باختاذ اجلبال‬‫بيوتا. والرابع: أن ال يكون يف اجلملة السابقة أحرف القول، فال يقال (قلت له أن افعل) وىف ح‬ ‫شر‬‫اجلمل الصغري البن عصفور أهنا قد تكون مفسرة بعد صريح القول، وذكر الزخمشري يف قوله تعاىل (ما‬‫قلت هلم إال ما أمرتىن به أن اعبدوا اهلل) أنه جيوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله باالمر، أي ما‬‫أمرهتم إال مبا أمرتىن به أن اعبدوا اهلل، وهو حسن، وعلى هذا فيقال يف هذا الضابط: أن ال يكون فيها‬‫حروف القول إال والقول مؤول بغريه، وال جيوز يف اآلية أن تكون مفسره المرتين، النه ال يصح أن‬‫يكون (اعبدوا اهلل رىب وربكم) مقوال هلل تعاىل، فال يصح أن يكون تفسريا المره، الن املفسر عني‬
  23. 23. ‫تفسريه، وال أن تكون مصدرية وهى وصلتها عطف بيان على اهلاء يف به، وال بدال من ما، أما االول‬‫فالن عطف البيان يف اجلوامد مبنزلة النعت يف املشتقات، فكما أن الضمري ال ينعت كذلك ال يعطف‬‫عليه عطف بيان، ووهم الزخمشري فأجاز ذلك ذهوال عن هذه النكتة، وممن نص عليها من املتأخرين‬‫أبو حممد بن السيد وابن مالك، والقياس معهما يف ذلك، وأما الثاين فالن العبادة ال يعمل فيها فعل‬‫القول، نعم إن أول القول باالمر كما فعل الزخمشري يف وجه التفسريية جاز، ولكنه قد فاته هذا الوجه‬‫هنا فأطلق املنع. فإن قيل: لعل امتناعه من إجازته الن (أمر) ال يتعدى بنفسه إىل الشئ املأمور به إال‬ ‫قليال، فكذا ما أول به.‬ ‫[ 33 ]‬‫قلنا: هذا الزم له على توجيهه التفسريية، ويصح أن يقدر بدال من اهلاء يف (به) ووهم الزخمشري‬‫فمنع ذلك، ظنا منه أن املبدل منه يف قوة الساقط فتبقى الصله بال عائد، والعائد موجود حسا فال‬‫مانع. واخلامس: أن ال يدخل عليها جار، فلو قلت (كتبت إليه بأن افعل) كانت مصدرية. مسألة -‬‫ع معه ال حنو (أشرت إليه أن ال تفعل) جاز رفعه على تقدير ال‬ ‫إذا وىل أن الصاحلة للتفسري مضار‬‫نافية، وجزمه على تقديرها ناهية، وعليهما فأن مفسرة، ونصبه على تقدير ال نافية وأن مصدرية، فإن‬‫فقدت (ال) امتنع اجلزم، وجاز الرفع والنصب. والوجه الرابع: أن تكون زائدة، وهلا أربعة مواضع:‬‫أحدها - وهو االكثر - أن تقع بعد ملا التوقيتية حنو (وملا أن جاءت رسلنا لوطا سئ هبم). والثاىن: أن‬‫تقع بني لو وفعل القسم، مذكورا كقوله: 34 - فأقسم أن لو التقينا وأنتم * لكان لكم يوم من الشر‬‫مظلم أو كا كقوله: 14 - أما واهلل أن لو كنت حرا * وما باحلر أنت وال العتيق هذا قول سيبويه‬ ‫مرتو‬‫وغريه، وىف مقرب ابن عصفور أهنا يف ذلك حرف جئ به لربط اجلواب بالقسم، ويبعده أن االكثر‬‫كها، واحلروف الرابطة ليست كذلك والثالث - وهو نادر - أن تقع بني الكاف وخمفوضها كقوله:‬ ‫تر‬ ‫24 - ويوما توافينا بوجه مقسم * كأن ظبية تعطو إىل وارق السلم يف رواية من جر الظبية.‬ ‫[ 43 ]‬
  24. 24. ‫والرابع: بعد إذا، كقوله: 34 - فأمهله حىت إذا أن كأنه * معاطى يد يف جلة املاء غامر (1)‬‫ع كما جتر من والباء الزائدتان االسم، وجعل‬ ‫وزعم االخفش أهنا تزاد يف غري ذلك، وأهنا تنصب املضار‬‫منه (وما لنا أن ال كل على اهلل) (وما لنا أن ال نقاتل يف سبيل اهلل) وقال غريه: هي يف ذلك‬ ‫نتو‬‫مصدرية، مث قيل: ضمن ما لنا معىن ما منعناه، وفيه نظر، النه مل يثبت إعمال اجلار واجملرور يف املفعول‬‫به، والن االصل أن ال تكون ال زائدة، والصواب قول بعضهم: إن االصل وما لنا يف أن ال نفعل كذا،‬‫وإمنا مل جيز للزائدة أن تعمل لعدم اختصاصها باالفعال، بدليل دخوهلا على احرف وهو لو كأن يف‬ ‫و‬‫البيتني (2)، وعلى االسم وهو ظبية يف البيت السابق (3) خبالف حرف اجلر الزائد، فإنه كاحلرف‬‫املعدى يف االختصا ص باالسم، فلذلك عمل فيه. مسألة - وال معىن الن الزائدة غري كيد كسائر‬ ‫التو‬‫الزوائد، قال أبو حيان: وزعم الزخمشري أنه ينجر مع كيد معىن آخر، فقال يف قوله تعاىل (وملا أن‬ ‫التو‬‫جاءت رسلنا لوطا سئ هبم): دخلت أن يف هذه القصة ومل تدخل يف قصة إبراهيم يف قوله تعاىل (وملا‬‫جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سالما) تنبيها وتأكيدا على أن االساءة كانت تعقب اجملئ، فهى‬‫كدة يف قصة لوط لالتصال واللزوم، وال كذلك يف قصة ابراهيم، إذ ليس اجلواب فيها كاالول، وقال‬ ‫مؤ‬‫الشلوبني: ملا كانت أن للسبب يف (جئت أن أعطى) أي لالعطاء أفادت هنا أن االساءة كانت الجل‬‫اجملئ وتعقبه، كذلك يف قوهلم (أما واهلل أن لو فعلت لفعلت) أكدت أن ما بعد لو وهو السبب يف‬ ‫و‬‫اجلواب، وهذا الذى ذكراه ال يعرفه كرباء النحويني، انتهى. والذى رأيته يف كالم الزخمشري يف تفسري‬‫سورة العنكبوت مانصه: أن صلة أكدت وجود الفعلني مرتبا أحدمها على اآلخر يف وقتني متجاورين ال‬ ‫فاصل بينهما،‬ ‫(1) حقيقة القافية (غارف) (2) مها الشاهدان 14 و 34 (3) هو الشاهد رقم 24‬ ‫[ 53 ]‬‫كأهنا وجدا يف جزء واحد من الزمان، كأنه قيل: ملا أحس مبجيئهم فاجأته املساءة من غري ريث،‬‫انتهى. والريث: البطء، وليس يف كالمه تعرض للفرق بني القصتني كما نقل عنه، وال كالمه خمالف‬
  25. 25. ‫لكالم النحويني، الطباقهم على أن الزائد كد معىن ما جئ به كيده، وملا تفيد وقوع الفعل الثاين‬ ‫لتو‬ ‫يؤ‬‫عقب االول وترتبه عليه، فاحلرف الزائد كد ذلك، مث إن قصة اخلليل الىت فيها (قالوا سالما) ليست‬ ‫يؤ‬‫يف السورة الىت فيها (سئ هبم)، بل يف سورة هود، وليس فيها ملا، مث كيف يتخيل أن التحية تقع بعد‬‫اجملئ ببطء ؟ وإمنا حيسن اعتقادنا تأخر اجلواب يف سورة العنكبوت إذ اجلواب فيها (قالوا إنا مهلكو‬‫أهل هذه القرية) مث إن التعبري باالساءة حلن، الن الفعل ثالثى كما نطق به التنزيل، والصواب املساءة،‬‫وهى عبارة الزخمشري، وأما ما نقله عن الشلوبني فمعرتض من وجهني: أحدمها: أن املفيد للتعليل يف‬‫مثاله إمنا هو الم العلة املقدرة، ال أن والثاىن: أن أن يف املثال مصدرية، والبحث يف الزائدة. تنبيه -‬‫وقد ذكر الن معان أربعة أخر: أحدها: الشرطية كإن املكسورة، وإليه ذهب الكوفيون، ويرجحه عندي‬‫أمور أحدها: توارد املفتوحة واملكسورة على احملل الواحد، واالصل التوافق، فقرى بالوجهني قوله تعاىل‬‫(أن تضل إحدامها) (وال جير منكم شنآن قوم أن كم) (أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم‬ ‫صدو‬‫قوما مسرفني) وقد مضى أنه روى بالوجهني قوله: * أتغضب إن أذن قتيبة حزتا * [ 12 ] الثاين: جمئ‬‫الفاء بعدها كثريا، كقوله: 44 - أبا خراشة أما أنت ذا نفر * فإن قومي مل تأكلهم الضبع [ ص 15،‬ ‫134، 416 ] الثالث: عطفها على إن املكسورة يف قوله:‬ ‫[ 63 ]‬‫54 - إما أقمت وأما أنت مرحتال * فاهلل يكال ما تأتى وما تذر الرواية بكسر إن االوىل وفتح‬‫الثانية، فلو كانت املفتوحة مصدرية لزم عطف املفرد على اجلملة، وتعسف ابن احلاجب يف توجيه‬‫ذلك، فقال: ملا كان معىن قولك (إن جئتين أكرمتك) وقولك (أكرمك التيانك إياى) واحدا صح‬‫عطف التعليل على الشرط يف البيت، ولذلك تقول (إن جئتين وأحسنت إىل أكرمتك) مث تقول (إن‬‫جئتين والحسانك إىل أكرمتك) فتجعل اجلواب هلما، انتهى. وما أظن أن العرب فاهت بذلك يوما‬‫ما. املعىن الثاين: النفى كإن املكسورة أيضا، قاله بعضهم يف قوله تعاىل (أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم)‬‫وقيل: إن املعىن وال تؤمنوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من الكتاب إال ملن تبع دينكم، ومجلة القول‬‫اعرتاض. والثالث: معىن إذ كما تقدم عن بعضهم يف إن املكسورة، وهذا قاله بعضهم يف (بل عجبوا‬
  26. 26. ‫أن جاءهم منذر منهم) (خيرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا) وقوله: * أتغضب أن أذنا فتيبة حزتا * [‬‫12 ] والصواب أهنا يف ذلك كله مصدرية، وقبلها الم العله مقدرة. والرابع: أن تكون مبعىن لئال، قيل‬‫به يف (يبني اهلل لكم أن تضلوا) وقوله: 64 - نزلتم منزل االضياف منا * فعجلنا القرى أن تشتمونا‬‫والصواب أهنا مصدرية، واالصل كراهية أن تضلوا، وخمافة أن تشتمونا، وهو قول البصريني. وقيل: هو‬ ‫على إضمار الم قبل أن وال بعدها، وفيه تعسف.‬ ‫[ 13 ]‬‫(إن) - املكسورة املشددة، على وجهني: أحدمها: أن تكون حرف كيد، تنصب االسم وترفع‬ ‫تو‬‫اخلرب، قيل: وقد تنصبهما يف لغة، كقوله: 14 - إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن * خطاك خفافا،‬‫إن حراسنا أسدا وىف احلديث (إن قعر جهنم سبعني خريفا) وقد ج البيت على احلالية وأن اخلرب‬ ‫خر‬‫حمذوف، أي تلقاهم أسدا، واحلديث على أن القعر مصدر (قعرت البئر) إذا بلغت قعرها، وسبعني‬‫ظرف، أي إن بلوغ قعرها يكون يف سبعني عاما. وقد يرتفع بعدها املبتدأ فيكون امسها ضمري شأن‬‫حمذوفا كقوله عليه الصالة السالم: (إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة املصورون) االصل إنه أي‬‫الشأن كما قال: 84 - إن من يدخل الكنيسة يوما * يلق فيها جاذرا وظباء [ ص 185 ] وإمنا مل‬‫جتعل (من) امسها الهنا شرطية، بدليل جزمها الفعلني، والشرط له الصدر، فال يعمل فيه ما قبله.‬‫وختريج الكسائي احلديث على زيادة من يف اسم إن يأباه غري االخفش من البصريني، الن الكالم‬‫إجياب، واجملرور معرفة على االصح، واملعىن أيضا يأباه، الهنم ليسوا أشد عذابا من سائر الناس.‬‫وختفف فتعمل قليال، وهتمل كثريا، وعن الكوفيني أهنا ال ختفف، وأنه إذا قيل (إن زيد ملنطلق) فإن‬‫نافية، والالم مبعىن إال، ويرده أن منهم من يعملها مع التخفيف، حكى سيبويه (إن عمرا ملنطلق) وقرأ‬‫احلرميان وأبو بكر (وإن كال ملا ليوفينهم). الثاين: أن تكون حرف جواب مبعىن نعم، خالفا اليب‬ ‫عبيدة، استدل املثبتون بقوله:‬ ‫[ 83 ]‬
  27. 27. ‫14 - ويقلن: شيب قد عال * ك، وقد كربت، فقلت: إنه [ ص 146 ] ورد بأنا ال نسلم أن‬‫اهلاء للسكت، بل هي ضمري منصوب هبا، واخلرب حمذوف، أي إنه كذلك، واجليد االستدالل بقول‬‫ابن الزبري رضى اهلل عنه ملن قال له لعن اهلل ناقه محلتين إليك (إن وراكبها) أي نعم ولعن راكبها إذ ال‬‫جيوز حذف االسم واخلرب مجيعا. وعن املربد أنه محل على ذلك. قراءة من قرأ (إن هذان لساحران)‬‫واعرتض بأمرين، أحدمها: أن جمئ إن مبعىن نعم شاذ، حىت قيل: إنه مل يثبت، والثاىن: أن الالم ال‬‫تدخل يف خرب املبتدأ، وأجيب عن هذا بأهنا الم زائدة، وليست لالبتداء، أو بأهنا داخلة على مبتدأ‬‫حمذوف، أي هلما ساحران، أو بأهنا دخلت بعد إن هذه لشبهها بإن كدة لفظا كما قال: ج الفىت‬ ‫ور‬ ‫املؤ‬‫للخري ما إن رأيته * على السن خريا ال يزال يزيد [ 12 ] فزاد (إن) بعد ما املصدرية لشبهها يف اللفظ‬‫مبا النافية، ويضعف االول أن زيادة الالم يف اخلرب خاصة بالشعر، والثاىن أن اجلمع بني الم كيد‬ ‫التو‬‫وحذف املبتدأ كاجلمع بني متنافيني، وقيل: اسم إن ضمري الشأن، وهذا أيضا ضعيف، الن املوضوع‬‫لتقوية الكالم ال يناسبه احلذف، واملسموع من حذفه شاذ إال يف باب أن املفتوحة إذا خففت،‬‫فاستسهلوه لوروده يف كالم بىن على التخفيف، فحذف تبعا حلذف النون، والنه لو ذكر لوحب‬‫التشديد، إذ الضمائر ترد االشياء إىل أصوهلا، أال ترى أن من يقول لد ومل يك وواهلل يقول لدنك ومل‬‫يكنه وبك الفعلن، مث يرد إشكال دخول الالم، وقيل: هذان امسها، مث اختلف، فقيل: جاءت على‬‫لغة بلحرث بن كعب يف إجراء املثىن بااللف دائما، كقوله: 35 - [ إن أباها وأبا أباها ] * قد بلغا‬‫يف اجملد غايتاها [ ص 221، 612 ] واختار هذا الوجه ابن مالك، وقيل: هذان مبىن لداللته على [‬ ‫معىن ] االشارة،‬ ‫[ 13 ]‬‫وإن قول االكثرين (هذين) جرا ونصبا ليس إعرابا أيضا، واختاره ابن احلاجب، قلت: وعلى هذا‬‫فقراءة (هذان) أقيس، إذ االصل يف املبىن أن ال ختتلف صيغه، مع أن فيها مناسبة اللف ساحران،‬‫وعكسه الياء يف (إحدى ابنىت هاتني) فهى هنا أرجح ملناسبة ياء (ابنىت) وقيل: ملا اجتمعت ألف هذا‬‫وألف الثانية يف التقدير قدر بعضهم سقوط ألف التثنية فلم تقبل ألف هذا التغيري. تنبيه - تأتى (إن)‬
  28. 28. ‫فعال ماضيا مسندا جلماعة املؤنث من االين - وهو التعب تقول (النساء إن) أي تعنب، أو من آن‬‫مبعىن قرب، أو مسندا لغريهن على أنه من االنني وعلى أنه مبىن للمفعول على لغة من قال يف رد‬‫وحب: رد وحب، بالكسر تشبيها له بقيل وبيع، واالصل مثال (أن زيد يوم اخلميس) مث قيل (إن يوم‬‫اخلميس) أو فعل أمر للواحد من االنني، أو جلماعة االناث من االين أو من آن مبعىن قرب، أو‬‫للواحدة كدا بالنون من وأى مبعىن وعد كقوله: * إن هند املليحة احلسناء * [ 31 ] وقد مر،‬ ‫مؤ‬‫كبة من إن النافية وأنا كقول بعضهم (إن قائم) واالصل إن أنا قائم، ففعل فيه ماضى شرحه (1)‬ ‫ومر‬‫فاالقسام إذن عشرة: هذه الثمانية، و كدة، واجلوابية. تنبيه - يف الصحاح االين االعياء، وقال أبو‬ ‫املؤ‬‫زيد: ال يبىن منه فعل، وقد خولف فيه، انتهى، فعلى قول أىب زيد يسقط بعض االقسام. (أن) -‬‫املفتوحة املشددة النون، على وجهني: أحدمها: أن تكون حرف كيد، تنصب االسم وترفع اخلرب،‬ ‫تو‬‫واالصح أهنا ع عن إن املكسورة، ومن هنا صح للزخمشري أن يدعى أن أمنا بالفتح تفيد احلصر كإمنا،‬ ‫فر‬‫وقد اجتمعتا يف قوله تعاىل (قل إمنا يوحى إىل أمنا إهلكم إله واحد) فاالوىل لقصر الصفة [ على‬ ‫املوصوف ]، والثانية بالعكس، وقول أىب حيان (هذا شئ‬ ‫(1) قد بينه واضحا يف ص 42‬ ‫[ 34 ]‬‫انفرد به، وال يعرف القول بذلك إال يف إمنا بالكسر) مردود مبا ذكرت وقوله (إن دعوى احلصر‬‫هنا باطلة القتضائها أنه مل يوح إليه غري التوحيد) مردود أيضا بأنه حصر مقيد (1)، إذ اخلطاب مع‬‫كني، فاملعىن ما أوحى إىل يف أمر الربوبية إال التوحيد، ال االشراك، ويسمى ذلك قصر قلب، لقلب‬ ‫املشر‬‫اعتقاد املخاطب، وإال فما الذى يقول هو يف حنو (وما حممد إال رسول) ؟ فإن ما للنفي وإال للحصر‬‫قطعا، وليست صفته عليه الصالة والسالم منحصرة يف الرسالة، ولكن ملا استعظموا موته جعلوا كأهنم‬‫أثبتوا له البقاء الدائم، فجاء احلصر باعتبار ذلك، ويسمى قصر إفراد. واالصح أيضا أهنا موصول حريف‬‫مؤول مع معموليه باملصدر، فإن كان اخلرب مشتقا فاملصدر املؤول به من لفظه، فتقدير (بلغين أنك‬
  29. 29. ‫تنطلق) أو (أنك منطلق) بلغين االنطالق، ومنه (بلغين أنك يف الدار) التقدير استقرارك يف الدار، الن‬‫اخلرب يف احلقيقة هو احملذوف من استقر أو مستقر، وإن كان جامدا قدر بالكون حنو (بلغين أن هذا‬‫زيد) تقديره بلغين كونه زيدا، الن كل خرب جامد يصح نسبته إىل املخرب عنه بلفظ الكون، تقول (هذا‬‫زيد) وإن شئت (هذا كائن زيدا) إذ معنامها واحد، وزعم السهيلي أن الذى يؤول باملصدر إمنا هو أن‬‫الناصبة للفعل الهنا أبدا مع الفعل املتصرف، وأن املشددة إمنا تؤول باحلديث، قال: وهو قول سيبويه،‬‫ويؤيده أن خربها قد يكون امسا حمضا حنو (علمت أن الليث االسد) وهذا ال يشعر باملصدر، انتهى.‬‫وقد مضى أن هذا يقدر بالكون. وختفف أن باالتفاق، فيبقى عملها على الوجه الذى تقدم [ شرحه‬‫] يف أن اخلفيفة (2) الثاين: أن تكون لغة يف لعل كقول بعضهم (ائت السوق أنك تشرتى لنا شيئا)‬ ‫وقراءة من قرأ (وما كم أهنا إذا جاءت ال يؤمنون) وفيها حبث سيأيت يف باب الالم.‬ ‫يشعر‬ ‫(1) يريد أنه قصر إضايف. (2) انظر ص 33 السابقة‬ ‫[ 14 ]‬‫(أم) - على أربعة أوجه: أحدها: أن تكون متصلة، وهى منحصرة يف نوعني، وذلك الهنا إما أن‬‫تتقدم عليها مهزة التسوية حنو (سواء عليهم أستغفرت هلم أم مل تستغفر هلم) (سواء علينا أجزعنا أم‬‫صربنا) وليس منه قول زهري: 15 - وما أدرى وسوف إخال أدرى * أقوم آل حصن أم نساء [ ص‬‫131، 313، 813 ] ملا سيأيت، أو تتقدم عليها مهزة يطلب هبا وبأم التعيني حنو (أزيد يف الدار أم‬‫عمرو) وإمنا مسيت يف النوعني متصلة الن ما قبلها وما بعدها ال يستغىن بأحدمها عن اآلخر، وتسمى‬‫أيضا معادلة، ملعادلتها للهمزة يف إفادة التسوية يف النوع االول واالستفهام يف النوع الثاين. ويفرتق‬‫النوعان من أربعة أوجه: أوهلا وثانيها: أن الواقعة بعد مهزة التسوية ال تستحق جوابا، الن املعىن معها‬‫ليس على االستفهام، وأن الكالم معها قابل للتصديق والتكذيب النه خرب، وليست تلك كذلك، الن‬‫االستفهام معها على حقيقته. والثالث والرابع: أن الواقعة بعد مهزة التسوية ال تقع إال بني مجلتني، وال‬‫تكون اجلملتان معها إال يف تأويل املفردين، وتكونان فعليتني كما تقدم، وامسيتني كقوله: 25 -‬

×