Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الابتكار الجذري

815 views

Published on

  • Login to see the comments

  • Be the first to like this

الابتكار الجذري

  1. 1. DISRUPTIVE INNOVATION TRANSLATED & DELIVERED BY: DR. MAGDY EL SHAWARBY Change the Way the World Learns
  2. 2. ‫االبتكار‬‫ال‬ ‫أساليب‬ ‫لتغيير‬ ‫الجذري‬‫تعليم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫كبرى‬ ‫وطموحات‬ ً‫ال‬‫آما‬ ‫نملك‬ ‫كلنا‬‫المدارس‬ ‫بمستوى‬‫بها‬ ‫لحق‬ُ‫ن‬‫س‬ ‫التي‬‫أ‬‫بناءنا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫مشتركة‬ ‫وتطلعات‬ ‫طموحات‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬‫عندها‬ ‫التوقف‬: -1‫واإلمكانات‬ ‫للقدرات‬ ‫األمثل‬ ‫االستثمار‬‫البشرية‬ ‫والطاقات‬ -2‫في‬ ‫يتمتع‬ ‫والحرية‬ ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫مناخ‬ ‫نشر‬‫المواطنون‬ ‫ظله‬‫بوعي‬‫يعفيه‬ ‫تقدمي‬‫م‬‫من‬ ‫االنصياع‬‫ضيقة‬ ‫لقيادات‬‫تهتم‬ ‫ال‬ ‫األفق‬‫الشخصية‬ ‫بمصالحها‬ ‫سوى‬ -3‫المهارات‬ ‫صقل‬‫السلوكيات‬ ‫وتعزيز‬‫التي‬‫االقتصاد‬ ‫تدعم‬‫االزدهار‬ ‫له‬ ‫وتحقق‬ ‫والقدرة‬‫التنافسية‬ -4‫لكل‬ ‫بأن‬ ‫الوعي‬ ‫زيادة‬‫رؤيته‬ ‫إنسان‬‫نظره‬ ‫ووجهة‬‫التي‬ ‫الخاصة‬‫عن‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫مختل‬ ‫تجعله‬‫غيره‬.‫و‬ ‫الخبرات‬ ‫و‬ ‫االحترام‬ ‫تبادل‬ ‫لبناء‬ ‫اآلراء‬ ‫اختالف‬ ‫نسميه‬ ‫ما‬ ‫هو‬.
  3. 3. ‫نظرية‬‫االبتكار‬‫الجذري‬ ‫اإلبداعات‬ ‫نسمي‬‫بالمؤسسات‬ ‫ترتقي‬ ‫التي‬”‫المستدامة‬ ‫اإلبداعات‬“ ‫بعضها‬ ‫يكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫وخار‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ّا‬‫ب‬َ‫س‬ ‫يكون‬ ‫بعضها‬‫ا‬ً‫ي‬‫تقليد‬ ‫اآلخر‬. ‫اإلبداعات‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫التنافسي‬ ‫الهدف‬ ‫لكن‬‫مواصلة‬ ‫هو‬‫األس‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫تحسين‬‫واق‬ ‫الظروف‬ ‫وفي‬‫بالفعل‬ ‫القائمة‬. ‫المنافسة‬ ‫مناخ‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫التقنيات‬ ‫تتسم‬‫التقليدي‬(‫وارتف‬ ‫بالتعقيد‬‫التكاليف‬ ‫اع‬.) ‫الوحيدين‬ ‫األشخاص‬‫بوسعهم‬ ‫الذين‬‫امتالك‬‫واستخدامها‬ ‫المنتجات‬‫الذين‬ ‫هم‬‫يملك‬‫ون‬ ‫الكثير‬‫عالم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫يجعلنا‬ ‫مما‬ ‫والمهارة؛‬ ‫المال‬ ‫من‬‫لكنه‬ ،‫منظم‬‫وممل‬ ‫رتيب‬.‫و‬‫من‬ ‫لكن‬ ‫تهتز‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬‫تحت‬ ‫األرض‬‫االبتكار‬ ‫من‬ ‫مختلف‬ ‫بنوع‬ ‫وتفيض‬ ‫أقدامنا‬‫وا‬‫إلبداع‬. ‫القادم‬ ‫المثال‬ ‫عليه‬ ‫سنعطي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫هذا‬.
  4. 4. ‫البناءة‬ ‫االفكار‬ ‫و‬ ‫الجذري‬ ‫االبتكار‬ ‫شركة‬ ‫أنتجت‬ ‫عندما‬”‫أبل‬“‫سو‬ ‫أوجدت‬ ،‫العمالء‬ ‫على‬ ‫وطرحته‬ ‫الشخصي‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫الخاص‬ ‫تصميمها‬‫جديدة‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تما‬‫عندما‬‫باعت‬‫نموذجها‬“” Apple IIe‫كلعبة‬‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫لألطفال‬‫يصنفونه‬‫فئة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬”‫الال‬ ‫مستخدمين‬“‫بجودة‬ ‫يهتمون‬ ‫وال‬‫هذا‬”‫المنتج‬‫بغيرهم‬ ً‫ة‬‫مقارن‬.‫فشركة‬”‫أبل‬“‫با‬ ‫القائمة‬ ‫األسواق‬ ‫تهاجم‬ ‫لم‬‫لفعل‬ ‫منتشرة‬ ‫الشخصي‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫أجهزة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬،‫بكثرة‬ ‫فيها‬‫ال‬ ‫في‬ ‫منافستها‬ ‫حصر‬ ‫تحاول‬ ‫ولم‬‫الرقمية‬ ‫منتجات‬. ‫التي‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫استهدفت‬ ‫لكنها‬‫ستصبح‬ ‫كانت‬‫اعتمد‬ ‫لو‬ ‫ومعقدة‬ ‫مكلفة‬‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫ت‬ ،‫القديمة‬ ‫الكمبيوتر‬‫فلم‬‫تلك‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫أجهزة‬ ‫لتطوير‬ ‫يدعوها‬ ‫ما‬ ‫تجد‬‫تنتجها‬ ‫التي‬‫الرائ‬ ‫الشركات‬‫دة‬.‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اآلخر‬ ‫البديل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫يكون‬ ‫الثمن‬ ‫وزهيد‬ ‫االستخدام‬ ‫سهل‬ ‫منتج‬ ‫تصميم‬ ‫هو‬‫للعميل‬ ‫المتاح‬‫ي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬‫ينوي‬ ‫كن‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫كمبيوتر‬ ‫شراء‬. ‫شركة‬ ‫حاولت‬ ‫لو‬”‫أبل‬“‫المنت‬ ‫ضمن‬ ‫وتحشره‬ ‫الشخصي‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫الخاص‬ ‫تصميمها‬ ‫فرض‬‫جات‬ ‫الموجودة‬‫األسواق‬ ‫في‬‫لت‬ ،‫التقليدية‬ ‫المنافسة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫ابتكار‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫رته‬ ّ‫وصو‬ ‫بالفعل‬‫الشركات‬ ‫عليها‬ ‫غلبت‬ ‫وسحقتها‬ ‫المنافسة‬‫ألن‬ ‫ا‬ً‫م‬‫تما‬‫أجهزة‬”‫أبل‬“‫ا‬ ‫أجهزة‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫يرقى‬ ‫أداؤها‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫لمنافسين‬. ‫المنافسين‬ ‫لتقليد‬ ‫محاولة‬ ‫فأية‬‫كانت‬ ‫الكبار‬‫طائل‬ ‫ودون‬ ‫الكثير‬ ‫ستكلفها‬.‫البرا‬ ‫اختيار‬ ‫جاء‬ ‫لهذا‬‫والتطبيقات‬ ‫مج‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫اإللكترونية‬‫أهم‬ ‫التكنولوجية‬‫نفسها‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬
  5. 5. ‫الحكو‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫الجذري‬ ‫االبتكار‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫مية؟‬ ‫على‬ ‫الكائن‬ ‫المعيار‬ ‫ّن‬‫ي‬‫يب‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫في‬‫الر‬ ‫المحور‬‫أسي‬‫في‬ ‫الجذري‬ ‫لالبتكار‬ ‫البياني‬ ‫المخطط‬‫تحسي‬ ‫و‬ ‫التطوير‬ ‫شكل‬‫االداء‬ ‫ن‬. ‫فاألهمية‬ ،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫أما‬‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬‫الت‬ ‫هي‬‫ي‬ ‫المعيار‬ ‫هذا‬ ‫تحدد‬.‫ا‬ً‫م‬‫فدائ‬‫المؤسسات‬ ‫تبتعد‬‫والحكو‬ ‫العامة‬‫عن‬ ‫مية‬ ‫األقل‬ ‫المبادرات‬‫من‬ ‫أهمية‬‫المب‬ ‫نحو‬ ‫وتميل‬ ‫السياسية‬ ‫الناحية‬‫ادرات‬ ‫ذات‬‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫البعدين‬(‫االداء‬ ‫معيار‬ ‫عن‬ ‫البعد‬.) ‫ت‬ ‫و‬ ‫التطوير‬ ‫لتحقيق‬ ‫الجذري‬ ‫االبتكار‬ ‫هذا‬ ‫نحقق‬ ‫إذن‬ ‫كيف‬‫حسين‬ ‫الحكومية؟‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫االداء‬
  6. 6. ‫مجموعتك‬ ‫مع‬ ‫ناقشها‬ ‫و‬ ‫افكارك‬ ‫ضع‬
  7. 7. ‫للتطوير‬ ‫االبداعية‬ ‫االفكار‬ ‫اعر‬ ‫و‬ ‫إدارة‬ ‫او‬ ‫مدرسة‬ ‫مؤسستك‬ ‫على‬ ‫التطبيق‬ ‫محل‬ ‫افكارك‬ ‫ضع‬‫ض‬ ‫اب‬ ‫فكر‬ ‫ألفضل‬ ‫للخرج‬ ‫المجموعات‬ ‫باقي‬ ‫مع‬ ‫ناقشها‬ ‫و‬ ‫افكارك‬‫داعي‬ ‫الم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لتنفيذه‬ ‫التخطيط‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫محل‬ ‫يوضع‬ ‫متطور‬‫سؤولين‬ ‫التنفيذيين‬.
  8. 8. ‫؟‬ ‫الثمانية‬ ‫الذكاء‬ ‫انواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫باالبتكار‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫الثمانية‬ ‫الذكاء‬ ‫انواع‬ ‫حدد‬ ‫في‬ ‫االدارة‬ ‫لتطوير‬ ‫لتغيير‬ ‫امثلة‬ ‫مع‬ ‫الجذري‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬/‫خاصة؟‬ ‫باقي‬ ‫مع‬ ‫تفاعل‬ ‫ثم‬ ‫العمل‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫ناقش‬ ‫الخبرات‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫لتبادل‬ ‫المجموعات‬.
  9. 9. ‫الذكاء‬ ‫انواع‬ ‫وضع‬ ،‫ومستوياته‬ ‫والذكاء‬ ‫للقدرات‬ ‫دراسته‬ ‫عبر‬”‫جاردنر‬“‫الموهبة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬–‫الو‬ ‫في‬‫اقع‬–‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫مميز‬.‫هي‬ ‫المعايير‬ ‫وهذه‬:”،‫تلقائية‬ ‫تطويرية‬ ‫بسمة‬ ‫الذكاء‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫يتسم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫يكون‬ ‫وأن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ظ‬‫ملحو‬‫أفراد‬ ‫سط‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬ ،‫العقلية‬ ‫والفعالية‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫يعطي‬ ‫وأن‬ ،‫والعباقرة‬ ‫كالعلماء‬ ‫مميزين‬‫وشرحه‬ ‫تخطيطه‬‫وترميزه‬.“‫وهذ‬‫الذكاء‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ه‬ ‫حددها‬ ‫التي‬ ‫الثمانية‬”‫جاردنر‬“‫منها‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫يوضح‬ ‫ومثال‬ ‫لها‬ ‫مختصر‬ ‫تعريف‬ ‫مع‬: ‫اللغوي‬ ‫الذكاء‬:‫مثل‬ ،‫وتوصيلها‬ ‫وتبسيطها‬ ‫المعقدة‬ ‫المعاني‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫اللغة‬ ‫واستخدام‬ ‫بالكلمات‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫ق‬‫درة‬‫الشعراء‬ ‫أمير‬”‫أحمد‬ ‫شوقي‬“‫العظيم‬ ‫والشاعر‬”‫المتنبي‬“. ‫الرياضي‬ ‫المنطقي‬ ‫الذكاء‬:‫مثل‬ ،‫المعقدة‬ ‫والمنطقية‬ ‫الحسابية‬ ‫المسائل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬”‫آينشتاين‬“. ‫المكاني‬ ‫الذكاء‬:‫وصياغتها‬ ‫تشكيلها‬ ‫وإعادة‬ ،‫والداخلية‬ ‫الخارجية‬ ‫الصور‬ ‫وتخيل‬ ،‫أبعاد‬ ‫بثالثة‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫وتعديل‬‫ها‬‫وإعمال‬ ‫واإلبحار‬ ، ‫المهندس‬ ‫مثل‬ ،‫والبيانية‬ ‫التصويرية‬ ‫المعلومات‬ ‫شفرة‬ ‫وفك‬ ،‫المكان‬ ‫حيز‬ ‫في‬ ‫الفكر‬‫المعماري‬”‫فرانك‬‫لويد‬‫رايت‬“‫ا‬ ‫والمهندس‬‫لعربي‬”‫محمد‬ ‫فتحي‬“. ‫الحركي‬ ‫الذكاء‬:‫المالكم‬ ‫مثل‬ ،‫الجسمانية‬ ‫المهارات‬ ‫وتفعيل‬ ‫وتشغيل‬ ‫بمهارة‬ ‫واألشياء‬ ‫األجسام‬ ‫تحريك‬ ‫على‬ ‫القدرة‬”‫كال‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫ي‬“. ‫الموسيقي‬ ‫الذكاء‬:‫المؤلف‬ ‫مثل‬ ،‫واإليقاع‬ ‫الصوت‬ ‫وطبقات‬ ‫واأللحان‬ ‫والنبرات‬ ‫النغمات‬ ‫وإبداع‬ ‫تمييز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫الموسيقي‬”‫خيرت‬ ‫عمر‬“. ‫اآلخر‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫ذكاء‬:‫مثل‬ ،‫بنجاح‬ ‫معهم‬ ‫والتفاعل‬ ‫اآلخرين‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬”‫أوبرا‬“‫و‬”‫منى‬‫الشاذلي‬“. ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫ذكاء‬:‫على‬ ‫المرء‬ ‫تساعد‬ ‫كي‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫واستخدام‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫صورة‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫التخطيط‬‫وتوجي‬‫مسارات‬ ‫ه‬ ‫العالمي‬ ‫الخبير‬ ‫مثل‬ ،‫حياته‬”‫كوفي‬ ‫ستيفن‬“. ‫الذكاء‬‫البيئي‬:‫األنظم‬ ‫وفهم‬ ،‫وتصنيفها‬ ‫الكائنات‬ ‫وتمييز‬ ،‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫األنماط‬ ‫ومالحظة‬ ‫البيئة‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫ة‬ ‫العالمة‬ ‫مثل‬ ‫والبشرية‬ ‫الطبيعية‬”‫كارسون‬ ‫ريتشيل‬“. ‫يؤكد‬”‫جاردنر‬“‫فإن‬ ،‫السابقة‬ ‫الذكاء‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫بقدرات‬ ‫يتمتعون‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أنه‬‫يحقق‬ ‫معظمهم‬‫ا‬‫في‬ ‫لتميز‬ ‫األكثر‬ ‫على‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫نوعين‬.‫تتوافق‬ ‫تعلم‬ ‫فرص‬ ‫لتوفير‬ ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫فإن‬‫مع‬ ‫وتتطابق‬‫ال‬ ‫القوة‬ ‫مواطن‬‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫فردية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫يحذر‬ ‫فهو‬ ،‫حدة‬ ‫على‬”‫صندقة‬“‫تطوير‬ ‫وعدم‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتحجيم‬ ‫األفراد‬‫ذكاءاهم‬ ‫جميع‬.
  10. 10. ‫التعاون‬ ‫الى‬ ‫االتفاق‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫فعاليتها‬ ‫أثبتت‬ ‫التي‬ ‫التعاون‬ ‫أدوات‬ ‫هي‬ ‫هذه‬‫األطراف‬ ‫جميع‬‫حول‬‫التطوير‬ ‫و‬ ‫التغيير‬‫يريدونه‬ ‫الذي‬‫وكيف‬ ‫يحققونه‬(‫حكومة‬ ‫او‬ ‫خاص‬:) ‫لطة‬ ُ‫الس‬ ‫أدوات‬:‫بين‬ ‫الرأي‬ ‫في‬ ‫االتفاق‬ ‫يغيب‬ ‫عندما‬‫أفراد‬‫الوحيد‬ ‫الطريقة‬ ‫فإن‬ ،‫الواحدة‬ ‫المؤسسة‬‫ة‬‫التي‬ ‫ستنتزع‬‫تحول‬ ‫إحداث‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سع‬ ‫التعاون‬ ‫منهم‬‫هي‬ ‫ثوري‬‫المب‬ ‫األوامر‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬‫اشرة‬ ‫اإلجبار‬ ‫أو‬‫التهديد‬ ‫أو‬. ‫أدوات‬‫اإلدارة‬:‫التدريب‬ ‫األدوات‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬‫وإجراءات‬‫ونظم‬ ‫المعيارية‬ ‫التشغيل‬‫القياس‬(‫االداء‬ ‫معيار‬.) ‫تؤتي‬ ‫ولكي‬‫الفريق‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ،‫ثمارها‬ ‫األدوات‬ ‫هذه‬‫على‬ ‫االتفاق‬‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫والنتيجة‬ ‫السبب‬ ‫االتفاق‬ ‫بالضرورة‬‫تعاونهم‬ ‫من‬ ‫تحقيقه‬ ‫يريدون‬ ‫ما‬ ‫على‬‫المؤسسة‬ ‫داخل‬. ‫القيادة‬ ‫أدوات‬:‫نتائج‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫األدوات‬ ‫هي‬(‫وحس‬ ‫العمليات‬ ‫تنفيذ‬ ‫إلى‬ ‫سعيها‬ ‫من‬ ً‫بدال‬‫ب‬)، ‫أكثر‬ ‫وهي‬‫حيال‬ ‫جماعي‬ ‫شبه‬ ‫اتفاق‬ ‫لوجود‬ ‫ًا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فعالية‬‫يريده‬ ‫ما‬‫المؤسس‬ ‫داخل‬ ‫تعاونهم‬ ‫من‬ ‫الموظفون‬‫ة‬. ‫صاحب‬ ‫القائد‬‫حوله‬ ‫من‬ ‫يقود‬ ‫الكاريزمية‬ ‫الشخصية‬‫دون‬ ‫باحترام‬‫ي‬ ‫وإنما‬ ،‫يفعلونه‬ ‫ما‬ ‫عليهم‬ ‫يملي‬ ‫أن‬‫كتفي‬ ‫ليفعلوا‬ ‫بتحفيزهم‬‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬. ‫الثقافة‬ ‫أدوات‬:‫المؤسسات‬ ‫داخل‬ ‫الموظفون‬ ‫يتعاون‬‫بشكل‬‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫سيرهم‬ ‫يواصلوا‬ ‫كي‬ ‫تلقائي‬ ‫مشترك‬.‫فهم‬‫التي‬ ‫واإلجراءات‬ ‫األولويات‬ ‫على‬ ‫يجمعون‬‫أن‬ ‫يجب‬‫ه‬ ‫وهذا‬ ،‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫تتم‬‫و‬ ‫جوهر‬‫ثقافة‬ ‫أية‬‫قوية‬. ‫التقسيم‬:‫بين‬ ‫االتفاق‬ ‫عدم‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫حاالت‬ ‫هناك‬‫جميع‬،‫يتعاونوا‬ ‫أن‬ ‫تريدهم‬ ‫الذين‬ ‫األطراف‬‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫العمل‬ ‫منهج‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫وجود‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬‫التعاون‬ ‫ولكن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫فرضه‬ ‫يمكنك‬ ‫ال‬ ‫سلوك‬‫يملك‬ ‫االستعداد‬.‫رابحة‬ ‫ورقة‬ ‫هناك‬ ،‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫أن‬ ‫يمكنك‬‫وهي‬ ،‫األخرى‬ ‫األدوات‬ ‫فشلت‬ ‫إذا‬ ‫بها‬ ‫تلعب‬ ‫تقسيم‬ ‫بحيث‬ ‫منفصلة‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬ ‫الصراع‬ ‫أطراف‬‫بين‬ ‫يتحقق‬‫إ‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫الكامل‬ ‫االتفاق‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫أفراد‬‫لى‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬.
  11. 11. ‫التغيير‬ ‫عمله‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫ولكن‬ ،‫ا‬ً‫ع‬‫قط‬ ‫ممكن‬ ‫التغيير‬‫البداية‬ ‫هي‬‫ما‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫صعب‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫وحث‬ ،‫لم‬‫يكن‬ ‫الحافز‬‫منهم‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫ناب‬.‫لقد‬‫جربنا‬،‫الديمقراطية‬‫الكاريزمية‬ ‫والشخصية‬‫والتق‬ ‫العادات‬ ‫على‬ ‫واالتكاء‬ ،،‫اليد‬‫ومهارات‬ ‫البيع‬‫والتقويم‬ ‫القياس‬ ‫وأساليب‬ ،‫والخصخصة‬ ‫والتسويق‬‫والتدريب‬ ،‫الم‬ ‫والحوافز‬ ،‫والتفاوض‬ ،‫فشلت‬ ‫وكلها‬ ‫الية؛‬. ‫فيما‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫احتماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬‫فيه‬ ‫فشل‬‫غيرها‬: -1‫الحوار‬ ‫لغة‬:‫بنجاح‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫عندما‬‫تغيير‬ ‫فيمكنها‬‫التعاون‬ ‫أدوات‬ ‫تحقق‬ ‫بحيث‬ ‫المجموعة‬‫األ‬‫خرى‬ ‫هدفها‬‫دورها‬ ‫وتلعب‬.‫حوار‬ ‫لغة‬ ‫وجود‬ ‫في‬‫ونظرة‬ ‫مشتركة‬‫مثل‬ ‫أدوات‬ ‫تؤتي‬ ،‫للمشكلة‬ ‫موحدة‬‫التخطيط‬ ‫االستراتيجي‬‫البيع‬ ‫ومهارات‬ ‫القياس‬ ‫وأنظمة‬‫وتحقق‬ ‫ثمارها‬‫فعاليتها‬. -2‫ُلطة‬‫س‬‫ال‬:‫ومديري‬ ‫السياسيين‬ ‫القادة‬ ‫على‬‫الذين‬ ‫المدارس‬‫تع‬ ‫ونهضة‬ ‫إصالح‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫يسعون‬‫ليمية‬‫أن‬ ‫يستغلوا‬‫جميع‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫نفوذهم‬‫وكل‬ ‫األطراف‬‫التعاون‬ ‫أدوات‬ ‫ألن‬ ‫باألمر‬ ‫المعنيين‬‫األخرى‬‫لن‬ ‫تجلب‬‫الظروف‬ ‫أحسن‬ ‫في‬ ‫ومؤقتة‬ ‫قسرية‬ ‫نتائج‬ ‫إال‬. -3‫األطراف‬ ‫بين‬ ‫الفصل‬:‫هو‬ ‫األخير‬ ‫االحتمال‬‫فكرة‬ ‫استخدام‬‫والتقسيم‬ ‫الفصل‬.‫ح‬ ‫األخير‬ ‫الخيار‬ ‫وهو‬‫ين‬‫يملك‬ ‫ال‬ ‫لفرض‬ ‫الكافيين‬ ‫والنفوذ‬ ‫السلطة‬ ‫القادة‬‫بالقوة‬ ‫التعاون‬‫والمتناقضة‬ ‫المتعارضة‬ ‫البيئات‬ ‫في‬.‫ع‬‫تكون‬ ‫ندما‬‫مستويات‬ ‫تفلح‬ ‫وال‬ ‫منخفضة‬ ‫االتفاق‬‫التعاون‬ ‫أدوات‬‫الفصل‬ ‫يكون‬ ،‫المطلوب‬ ‫التطوير‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬‫الخيا‬ ‫هو‬‫ر‬‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الحتمي‬ ‫الوحيد‬ ‫االستراتيجي‬ ‫السالح‬‫ترسانة‬ ‫في‬‫اإلصالح‬.
  12. 12. ‫مست‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫يتوقف‬ ‫لن‬ ‫الجذري‬ ‫االبتكار‬‫مر‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫إصالح‬ ‫محاوالت‬ ‫معظم‬ ‫فشلت‬ ‫لقد‬‫الماضي‬.‫هناك‬‫من‬ ‫الحكومية‬ ‫المدارس‬ ‫إصالح‬ ‫حاول‬ ‫من‬‫في‬ ‫الداخل‬‫حي‬‫رأى‬ ‫ن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫آخرون‬‫هو‬ ‫واإلنترنت‬‫المدارس‬ ‫لمشكالت‬ ‫الحل‬.‫نعود‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫ولكننا‬‫هذا‬ ‫إلى‬‫السؤال‬: ‫لماذا‬‫على‬ ‫الطالب‬ ‫المدارس‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬‫النتائج‬ ‫تحقيق‬‫المأمولة؟‬ ‫هل‬‫كال‬ ‫االستسالم؟‬ ‫يجب‬.‫لن‬‫هناك‬ ‫يكون‬‫ًا‬‫د‬‫أب‬ ‫استسالم‬. ‫وهذه‬‫هي‬‫األسباب‬: -1‫محاوالت‬ ‫تناولت‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫نادر‬‫لعجز‬ ‫األصلي‬ ‫السبب‬ ‫اإلصالح‬‫التعلم‬ ‫عن‬ ‫الطالب‬.‫لم‬ ‫السابقة‬ ‫فالمحاوالت‬‫تنط‬‫من‬ ‫لق‬‫فهم‬ ‫أي‬ ‫ولم‬ ،‫التعليم‬ ‫فشل‬ ‫وراء‬ ‫الحقيقية‬ ‫لألسباب‬‫كيف‬ ‫تعرف‬‫نفشل‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫ولهذا‬ ،‫تطوره‬. -2‫مهاجمة‬ ‫إلى‬ ‫اإلصالح‬ ‫محاوالت‬ ‫بعض‬ ‫سعت‬‫التعليمي‬ ‫النظام‬‫الجذري‬ ‫اإلبداع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫بأكمله‬‫يعالج‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫مشكالت‬ ‫يحل‬ ‫وال‬ ،‫باقتالعها‬ ‫الجذور‬‫ا‬ً‫م‬‫تما‬ ‫بهدمه‬. -3‫تضاعف‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الشبكات‬ ‫تعتبر‬‫احتمال‬ ‫من‬‫نظا‬ ‫وابتكار‬ ‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫قلب‬‫معياري‬ ‫م‬‫جديد‬ ‫يستجيب‬‫طالب‬ ‫كل‬ ‫وإمكانات‬ ‫الحتياجات‬.‫عندما‬‫عملية‬ ‫تكون‬‫داخل‬ ‫تطبيقه‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬‫مر‬ ‫المدارس‬‫كزية‬‫كما‬ ، ‫القوى‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ ،‫اآلن‬ ‫الحال‬ ‫هو‬‫ستجعل‬ ‫السياسية‬ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫ا‬ً‫أمر‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫ابتكار‬.‫إال‬‫الشبكات‬ ‫أن‬‫اإل‬‫ستفرض‬ ‫لكترونية‬ ‫وحر‬ ‫شفاف‬ ‫بشكل‬‫التطوير‬ ‫عملية‬،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫النهائي‬ ‫المستخدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫وهو‬ ‫أال‬‫والمع‬ ‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫الطالب‬‫لمون‬. -4‫أن‬ ‫يفضل‬ ،‫التغييرات‬ ‫هذه‬ ‫المدارس‬ ‫قادة‬ ‫ينفذ‬ ‫كي‬‫أداتي‬ ‫يستخدموا‬‫على‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫والفصل‬ ‫لطة‬ُ‫س‬‫ال‬‫ال‬‫المدرسية‬ ‫لجان‬ ‫إلى‬ ‫ينظروا‬ ‫أن‬ ‫الحكوميين‬ ‫والمسؤولين‬‫ليس‬ ‫أنفسهم‬‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫مدارس‬ ‫عن‬ ‫مسؤولين‬ ‫باعتبارهم‬‫سلطاتهم‬ ‫حدود‬‫وإنما‬ ، ‫تعليم‬ ‫عن‬ ‫مسؤولين‬ ‫باعتبارهم‬‫في‬ ‫الطالب‬‫المناطق‬ ‫هذه‬.‫نظرة‬ ‫يتطلب‬ ‫المنظم‬ ‫فاإلصالح‬‫وشمولية‬ ‫منهجية‬‫نظ‬ ،‫كل‬ ‫تشمل‬ ‫رة‬ ‫الطالب‬ ‫وكل‬ ‫المدارس‬‫المناهج‬ ‫وكل‬.
  13. 13. RESEARCHES  Authors: Clayton Christensen, Michael Horn and Curtis Johnson  Title: How Disruptive Innovation Will Change the Way the World Learns

×