Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

2

Share

Download to read offline

نازك الملائكة

Download to read offline

نازك الملائكة

Related Books

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

نازك الملائكة

  1. 1. ‫تكلي‬‫ـــ‬‫ف‬ ‫بإشراف‬‫الحداد‬ ‫عباس‬ ‫الدكتور‬ : ‫المطيري‬ ‫عبيد‬ ‫أمل‬ : ‫الطالبة‬ ‫عمل‬ ‫الأدب‬ : ‫المقرر‬‫الحديث‬ ‫عام‬ ‫مصرفي‬ ‫على‬ ‫الفرنسية‬ ‫الحملة‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫بدأ‬8971‫بالحضارة‬ ‫العرب‬ ‫واحتك‬ ، ‫م‬ ً‫ا‬‫فنون‬ ‫وعرفوها‬ ‫عليها‬ ‫اطلعوا‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫ومن‬ ، ً‫ا‬‫سابق‬ ‫يعرفوها‬ ‫لم‬ ‫ثقافات‬ ‫على‬ ‫واطلعوا‬ ‫األوروبية‬ ، ‫والشعر‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫متعددة‬‫وهناك‬‫العديد‬‫من‬‫الشعراء‬‫الذين‬‫مثلوا‬‫العصر‬‫الحديث‬‫في‬‫الشعر‬ ‫الوافدة‬ ‫الغربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫وتأثروا‬‫أمثال‬‫طه‬‫حسين‬،‫ونازك‬‫المالئكة‬،‫وغيرهم‬‫الكثير‬‫من‬‫الشعراء‬، ‫الذين‬‫نجحوا‬‫في‬‫إحياء‬‫القديم‬‫بصورة‬‫أنيقة‬‫وحديثة‬. ‫نازك‬‫الملائكة‬...(1923‫م‬–2007) ‫م‬
  2. 2. ‫ولدت‬‫في‬‫بغداد‬‫في‬32‫من‬‫آب‬ ‫شهر‬(‫أغسطس‬)‫سنة‬8732،‫وكانت‬‫كبرى‬،‫إخوتها‬‫وهم‬: ‫أربع‬‫بنات‬،‫وولدان‬. ‫والدها‬‫الشاعر‬‫العراقي‬(‫صادق‬‫جعفر‬‫المالئكة‬)‫الذي‬‫جمع‬‫قول‬‫الشعر‬‫واالهتمام‬‫بالنحو‬‫واللغة‬ ‫كعادة‬‫الشعراء‬‫آنذاك‬‫أحبت‬ ،‫نازك‬‫الشعر‬‫منذ‬‫الصغر‬‫وولعت‬‫به‬‫وهي‬‫ما‬‫زالت‬‫بعد‬‫طفلة‬، ‫ووجدت‬‫في‬‫مكتبة‬‫أبيها‬‫الزاخرة‬‫بدواوين‬‫الشعر‬‫وأمهات‬‫كتب‬‫األدب‬‫ما‬‫يروي‬‫ظمأها‬‫إلى‬ ‫االطالع‬‫والمعرفة‬. ‫وقد‬‫تدرجت‬‫في‬‫دراستها‬‫في‬‫دراستها‬‫في‬‫االبتدائية‬‫إلى‬‫المتوسطة‬‫فالثانوي‬‫بغداد‬ ‫في‬،‫وتخرجت‬ ‫في‬‫الثانوي‬‫عام‬8727‫م‬،‫وبعدها‬‫تخصصت‬‫بدراسة‬‫اآلداب‬،‫ثم‬‫دخلت‬‫دار‬‫المعلمين‬‫العالية‬، ‫فرع‬‫اللغة‬‫العربية‬،‫وخرجت‬‫منها‬‫بليسانس‬‫اآلداب‬‫عام‬8711‫م‬‫من‬‫مرتبة‬‫االمتياز‬. ‫سنة‬ ‫في‬8791‫برنستن‬ ‫بجامعة‬ ‫األدبي‬ ‫النقد‬ ‫لدراسة‬ ‫روكفلر‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫م‬‫جيرسي‬ ‫نيو‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬‫األمريكية‬،‫من‬ ‫األدبي‬ ‫النقد‬ ‫أساطين‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬ ‫لها‬ ‫أيتحت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ، ‫ستاوفر‬ ‫ودونالد‬ ، ‫تيت‬ ‫وآلن‬ ، ‫باالكمور‬ ‫ديتشرد‬ : ‫مثل‬‫لهم‬ ‫أساتذة‬ ‫وكلهم‬ ، ‫شوارتز‬ ‫وديلمور‬ ‫عام‬ ‫العراق‬ ‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫وبعد‬ ، ‫األدبي‬ ‫بالنقد‬ ‫معروفة‬ ‫مؤلفات‬8798‫كتابة‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫م‬‫ال‬‫األدبي‬ ‫نثر‬ . ‫األدبي‬ ‫النثر‬ ‫وبخاصة‬ ‫عام‬ ‫في‬8792‫نادي‬ ‫في‬ ‫محاضرة‬ ‫نازك‬ ‫ألقت‬ ‫م‬‫االتحاد‬‫النسائي‬‫بين‬ ‫المرأة‬ ( : ‫عنوانها‬ ‫كان‬ ‫واألخ‬ ، ‫السلبية‬ : ‫الطرفين‬، ‫العربي‬ ‫المجتمع‬ ‫وعقم‬ ، ‫الحاضرة‬ ‫المرأة‬ ‫أوضاع‬ ‫فيها‬ ‫انتقدت‬ ) ‫الق‬ . ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫ضجة‬ ‫المحاضرة‬ ‫هذه‬ ‫أثارت‬ ‫وقد‬ ، ‫والسلبية‬ ‫الجمود‬ ‫من‬ ‫المرأة‬ ‫تحرير‬ ‫إلى‬ ‫ودعت‬ ( ‫أمها‬ ‫وفاة‬ ‫تركت‬‫عام‬8792‫م‬‫األ‬ ‫لدراسة‬ ‫بعثة‬ ‫وانتشلتها‬ ، ً‫ا‬‫عميق‬ ً‫ا‬‫أثر‬ ‫نفسها‬ ‫في‬ )‫المقارن‬ ‫دب‬ ‫ذهنها‬ ‫أخصبت‬ ‫رائعة‬ ‫غنية‬ ‫ثقافة‬ ‫اكتسبت‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وخالل‬ ، ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫أعمق‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الغربية‬ ‫الجامعة‬ ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫أغلب‬ ‫تقضي‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ، ‫سعاد‬ ‫ومألتها‬ ‫واك‬ ‫منوعة‬ ‫كثيرة‬ ‫عذبة‬ ‫بأفكار‬ ‫حياتها‬ ‫اغتنت‬ ‫كما‬ ، ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫حياتها‬ ‫في‬‫التجارب‬ ‫من‬ ‫تسبت‬ ، ‫ومثلها‬ ، ‫مفاهيمها‬ ‫وتغيرت‬ ، ‫كلها‬ ‫السابقة‬ ‫حياتها‬ ‫في‬ ‫كسبته‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬‫وتبدلت‬ ، ‫ومقاييسها‬ ، ‫كلها‬ ‫حياتها‬‫على‬ ‫نازك‬ ‫وحصلت‬‫ا‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫درجة‬‫سنة‬ ‫الجامعة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لمقارن‬ 8791‫م‬. ‫عام‬ ‫في‬8799‫عينت‬ ‫م‬‫األدبي‬ ‫النقد‬ ‫تدرس‬ ‫ببغداد‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫مدرسة‬‫وبعد‬ ،‫العروض‬ ، ‫عام‬ ‫بيروت‬ ‫من‬ ‫عودتها‬8711‫الدكتور‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫زميل‬ ‫إلى‬ ‫تعرفت‬ ‫م‬ ‫عام‬ ‫منتصف‬ ‫وفي‬ ، ‫القاهرة‬ ‫خريج‬ ، ‫محبوبة‬ ‫عبدالهادي‬8718‫فكان‬ ، ‫زميلها‬ ‫من‬ ‫نازك‬ ‫تزوجت‬ ‫م‬ . ‫والزميل‬ ‫والرفيق‬ ‫الصديق‬ ‫نعم‬ ‫لها‬
  3. 3. ‫عام‬ ‫وفي‬8713‫األدبي‬ ‫النقد‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫لها‬ ‫صدر‬ ‫م‬‫درست‬ ‫وقد‬ ،)‫المعاصر‬ ‫الشعر‬ ‫(قضايا‬ ‫هو‬ ، ‫مفصلة‬ ‫خاصة‬ ‫دارسة‬ ‫الحر‬ ‫الشعر‬ ‫فيه‬ً‫ا‬‫عروض‬ ‫له‬ ‫ووضعت‬‫معرفتها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫قوة‬ ‫وعلى‬ ، ‫للعروض‬‫سمعها‬‫قراءتها‬ ‫كثرة‬ ‫وعلى‬ ، ‫الشعري‬‫لش‬‫وقد‬ ، ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫الزمالء‬ ‫عر‬ ‫أهد‬‫إ‬ ‫الكتاب‬ ‫ت‬‫عبدالناصر‬ ‫جمال‬ ‫العربي‬ ‫الرئيس‬ ‫لى‬‫متحدية‬ ،‫قا‬ ‫عبدالكريم‬‫أشد‬ ‫يمقته‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫سم‬ ‫المقت‬. ‫عام‬ ‫وفي‬8711‫م‬‫كان‬ ‫حيث‬ , ‫البصرة‬ ‫في‬ ‫جامعه‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ , ‫وزوجها‬ ‫هي‬ , ‫سافرت‬ ‫تعم‬ ‫وكانت‬ , ‫للجامعة‬ ‫رئيسا‬ ‫عبدالهادي‬ ‫الدكتور‬‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ ‫التدريس‬ ‫في‬ ‫ل‬‫انتخبت‬ ‫ثم‬ , ً‫ا‬‫رئيس‬‫لل‬‫أ‬ ‫هناك‬ ‫عملها‬ ‫واستمر‬ ‫قسم‬‫وغادرت‬ , ‫سنوات‬ ‫ربع‬‫عام‬ ‫اواخر‬ ‫بغداد‬ ‫الي‬ ‫البصرة‬8711‫م‬ ‫الكويت‬ ‫الي‬ ‫بعدها‬ ‫العراق‬ ‫غادرت‬ , ‫واحدة‬ ‫سنه‬ ‫التربية‬ ‫الكلية‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫الي‬ ‫عادت‬ ‫حيث‬ . ‫جامعتها‬ ‫في‬ ‫للتدريس‬ ‫عام‬ ‫في‬8711‫الشعر‬ ‫حول‬ ‫محاضرات‬ ‫القاء‬ ‫الي‬ ‫بالقاهرة‬ ‫العالية‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫معهد‬ ‫دعاها‬ ‫ف‬ , ‫اختاره‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬‫كتاب‬ ‫على‬ ‫عكفت‬‫ة‬‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫طه‬ ‫محمود‬ ‫على‬ ‫المبدع‬ ‫الشاعر‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫التمثيل‬ ‫فرع‬ ‫في‬ ‫طالبه‬ ‫كانت‬ ‫يوم‬ , ‫الصبا‬ ‫فتره‬ ‫خالل‬ ‫بشعره‬ ‫تتأثر‬‫طبع‬ ‫وقد‬ , ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬ ‫بمعهد‬ ‫عام‬ ‫القاهرة‬ ‫في‬ ) ‫طه‬ ‫محمود‬ ‫علي‬ ‫شعر‬ ( ‫الكتاب‬ ‫هذا‬8719‫الثانية‬ ‫طبعته‬ ‫عنوان‬ ‫وكان‬ . ‫الحمراء‬ ‫والشرقة‬ ‫(الصومعة‬)‫طبعته‬ ‫وقد‬. ‫للماليين‬ ‫العلم‬ ‫دار‬ ‫أ‬ ‫وفي‬‫سنه‬ ‫ول‬8711‫م‬‫شع‬ ‫مجموعة‬ ‫لها‬ ‫صدرت‬‫القمر‬ ‫(شجرة‬ ‫عنوانها‬ ‫رابعة‬ ‫رية‬‫فيها‬ ‫,تطور‬ ‫شعرها‬‫في‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫واضحا‬ ‫تطورا‬‫المرحلة‬, ‫السابقة‬‫كانت‬ ‫التي‬ )‫الموجة‬ ‫قرارة‬ ( ‫مرحله‬ ‫جميعا‬ ‫ونثرى‬ , ‫شعرى‬ ‫في‬ ‫والفكر‬ , ‫الفلسفة‬ ‫الي‬ ‫تميل‬ ‫خاللها‬ ‫عام‬ ‫وفي‬8791‫صد‬‫مطولتها‬ ‫رت‬‫وأغنية‬ ‫الحياة‬ ‫مأساة‬ ( ‫الشعرية‬‫لإلنسان‬‫العودة‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ) ‫بيروت‬. ... ‫الفكري‬ ‫التكوين‬ ‫كل‬ ‫كان‬‫شيء‬‫على‬ ‫يساعد‬‫أ‬‫نفسيا‬ ‫عاشت‬ ‫فقد‬ , ‫الشعر‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫مميزه‬ ) ‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ( ‫تكون‬ ‫ن‬ ً‫ا‬‫فقديم‬ , ‫مالمحه‬ ‫اوضح‬ ‫الشعر‬ ‫كان‬ ‫عربي‬ ‫مناخ‬ ‫في‬‫الي‬ ‫تنتمي‬‫المناذرة‬‫امارة‬ ‫في‬ ‫استقروا‬ ‫الذين‬ ً‫ا‬‫وحديث‬ ," ‫المنذر‬ ‫بن‬ ‫"النعمان‬ ‫طليعتهم‬ ‫في‬ ‫.وكان‬ "‫"الحيرة‬‫ما‬ ‫وليدة‬ ‫كانت‬‫يسمي‬‫ه‬" ‫رشيق‬ ‫ابن‬ ‫كبه‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬ ‫المها‬ ‫جدها‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ , " ‫الشعري‬ ‫البيت‬‫إ‬ً‫ا‬‫مام‬‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ , ‫الفقه‬ ‫في‬ ‫و‬‫أ‬, ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشعراء‬ ‫وضح‬‫أ‬‫ما‬‫أ‬" ‫عبدالرزاق‬ ‫سليمه‬ " ‫مها‬‫ديوان‬ ‫صاحبة‬ ‫فهي‬‫أ‬‫المجد‬ ‫نشودة‬ ‫وله‬ , ‫الشعر‬ ‫يتغاضى‬ ‫كان‬ ‫النحو‬ ‫مدرس‬ ‫صادق‬ ‫ووالدها‬ ,‫أرجوزة‬‫بيت‬ ‫االف‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫في‬, ‫عام‬ ‫ايران‬ ‫الي‬ ‫رحلته‬ ‫فيها‬ ‫وصف‬6591‫م‬: ‫خاالها‬ ‫الشعر‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ,‫,ومن‬ ‫وعبدالصاحب‬ ‫جميل‬
  4. 4. ‫ا‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫جديده‬ ‫تجربة‬ ‫الي‬ ‫االهتداء‬ ‫كان‬ ‫الشعري‬ ‫الزخم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬‫يسمى‬ ‫فيما‬ , ‫لحديث‬" ‫كانت‬ ‫فقد‬ " ‫المشترك‬ ‫االسرى‬ ‫الشعر‬‫الشاعرة‬‫واأل‬‫يكتب‬ ‫ثم‬ ,‫يجتمعون‬ ‫عبدالصاحب‬ ‫والخال‬ , ‫م‬ ‫أ‬ً‫ا‬‫بيت‬ ‫حدهم‬‫كمطلع‬‫إلحساس‬‫تمر‬ ‫ثم‬ , ‫يشغله‬‫الورقة‬‫الوزن‬ ‫على‬ ‫بيتا‬ ‫يضيف‬ ‫واحد‬ ‫وكل‬ , ‫عليهم‬ ‫القصيدة‬ ‫تنتهي‬ ‫حتى‬ ‫والقافية‬‫الشعر‬ ‫على‬ ‫أعينا‬ ‫"فتحنا‬ ‫تقول‬ ‫والشاعرة‬ ،‫وأنغامه‬‫وقرأنا‬ ، ‫وننظم‬ ،‫الدعابة‬ ‫قصائد‬ ‫نتبادل‬ ‫صبانا‬ ‫وعشنا‬ ،‫معا‬ ‫العروض‬‫األهاجي‬‫الفكاهية‬،‫واأللغاز‬ ، ‫والدوبيت‬ ،‫والموشح‬ ،‫والتخميس‬ ،‫والتشطير‬ ،‫والتاريخ‬‫القصائد‬ ‫لنظم‬ ‫نجتمع‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫ومازلنا‬ ، .‫آخرها‬ ‫إلى‬ ‫اولها‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫رسائل‬ ‫نتبادل‬ ‫وأحيانا‬ ،‫المشتركة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫حصلت‬‫في‬ ‫رسالتها‬ ‫وكانت‬ ،‫االمتياز‬ ‫مرتبة‬ ‫مع‬ ‫الليسانس‬‫ف‬ ‫الليسانس‬‫م‬ ‫ي‬‫وضوع‬ ‫نحوي‬‫القراءة‬ ‫من‬ ‫أكثرت‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫جواد‬ ‫مصطفى‬ ‫الدكتور‬ ‫بإشراف‬ "‫النحو‬ ‫"مدارس‬ ‫هو‬ ‫إسماعيل‬ ‫حسن‬ ‫لمحمود‬‫وأمجد‬ ،‫الجبل‬ ‫وبدوى‬ ،‫الطرابلسي‬‫اب‬ ‫وعمر‬ ،. ‫الخورى‬ ‫وبشارة‬ ،‫ريشة‬ ‫و‬ ‫اإلنج‬ ‫آداب‬ ‫في‬ ‫توغلت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬‫وأحبت‬ ،‫ليزية‬‫شللي‬‫إح‬ ‫وترجمت‬ ،‫شكسبير‬ ‫أحبت‬ ‫كما‬ ،‫دى‬ ‫سونيتانه‬‫الف‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫الموسيقى‬ ‫درست‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،.‫الجميلة‬ ‫نون‬ ‫ز‬" ‫موسيقى‬ ‫وبخاصة‬ ،‫العالمية‬ ‫بالموسيقى‬ ‫ولعها‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫د‬‫تشايكوفسكي‬‫سمته‬ ‫فقد‬ "‫القيثار‬‫ة‬ ‫واحت‬ ، ‫اإللهية‬‫أ‬ ‫مرور‬ ‫بذكرى‬ ‫فلت‬.‫وفاته‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫وخمسين‬ ‫ربع‬ ‫ألحا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫سأحب‬،‫نك‬‫يابلبلي‬‫وأحيا‬ ‫الحزين‬ ‫أحال‬ ‫نور‬ ‫من‬ ‫النجوم‬ ‫في‬ ‫سأرى‬‫مخلدا‬ ‫ظال‬ ‫مك‬‫أبديا‬ ‫ال‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬‫م‬‫وال‬ ‫بالتمزق‬ ‫مليئة‬ ‫حياة‬ ‫نرى‬ ‫وسيقى‬‫وفقدان‬ ،‫والموت‬ ‫خوف‬،‫السعادة‬‫والتشكك‬ ،)‫الحياة‬ ‫(مأساة‬ ‫مطولة‬ ‫عن‬ ‫نعرف‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ،‫المطلقات‬ ‫وجود‬ ‫في‬‫(عاشقة‬ ‫األول‬ ‫ديوانها‬ ‫ومن‬ : )‫الليل‬ ‫عنك‬ ‫أشجار‬ ‫يا‬ ‫أرحل‬ ‫أنا‬ ‫ها‬‫وخشوعي‬ ‫شرودي‬ ‫من‬ ‫عبء‬ ‫تحت‬ ‫عليك‬ ‫ألقى‬ ‫أن‬ ‫أجرؤ‬ ‫ليتني‬‫دموع‬ ‫دون‬ ... ‫ثانية‬ ‫نظرة‬ ‫تذكريني‬ ‫ال‬ ، ‫ال‬ ، ‫أشجار‬ ‫يا‬ ‫آه‬‫ب‬ ٍ‫يأس‬ ‫تمثال‬ ‫فأنا‬‫شري‬ ‫حنيني‬ ‫آثار‬ ‫غير‬ ‫عندي‬ ‫ليس‬‫األبدي‬ ‫شقائي‬ ‫من‬ ‫وبقايا‬ . ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫كثيرة‬ ‫قصائد‬ ‫ترجمت‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ... ‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ‫شعر‬ ‫خصائص‬ -‫في‬ ‫إال‬ ‫الخاصة‬ ‫مفهوماتها‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫تجنح‬ ‫ال‬ ‫تكتبه‬ ‫حين‬ ‫ولكنها‬ ‫خاص‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫الشعر‬ ‫نازك‬ ‫تفهم‬ . ‫العروضية‬ ‫الجانب‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ -‫اعتمدت‬. ‫قصائدها‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫التفعيلة‬ -‫للحياة‬ ‫القاتمة‬ ‫النظرة‬ ‫فهذه‬ ، ‫للحياة‬ ‫رومانسي‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫موضوع‬ ‫دواوينها‬ ‫في‬ ‫حديثها‬ ‫محور‬ ‫قدم‬ ‫قديمة‬ ‫وجدانية‬ ‫نظرة‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ‫إبداعها‬ ‫من‬ ‫نظرة‬ ‫ليست‬ ‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ‫شعر‬ ‫كل‬ ‫تنتظم‬ ‫والتي‬ . ‫الشعر‬
  5. 5. -‫ا‬ ‫لظروف‬ ‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ‫تفهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫وضعها‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫تغير‬ ‫لم‬ ‫ومالبساته‬ ‫الحديث‬ ‫لشعر‬ ‫كأول‬ ‫لها‬ ‫باحتسابنا‬ ‫ناهيك‬ ‫كامله‬ ‫نسبه‬ ‫الحديثة‬ ‫المدرسة‬ ‫شعراء‬ ‫الى‬ ‫نسببها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫كشاعره‬ . ‫المعاصر‬ ‫العربي‬ ‫الشعر‬ ‫قضايا‬ ‫كتابها‬ ‫في‬ ‫زعمها‬ ‫بحسب‬ ‫الحديث‬ ‫للشعر‬ ‫رائدة‬ -. ‫المضمون‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تتحرر‬ ‫لم‬ ‫ولكنها‬ ‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تحررت‬ -‫وهو‬ ‫والكآبة‬ ‫بالحزن‬ ‫يتسم‬ ‫واحد‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫شعرها‬ ‫يدور‬ ‫كشاعرة‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫نفسها‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫غير‬ ‫شيئا‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫شيئا‬ ‫ترى‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ، ‫اصدرته‬ ‫ديوان‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫منه‬ ‫تتخلص‬ ‫لم‬ ‫موضوع‬ ‫أخرى‬ ‫صور‬ ‫لتلتقط‬ ‫العالم‬ ‫نحو‬ ‫به‬ ‫تشعر‬ ‫او‬ ‫تحس‬ ‫عما‬ ‫تتخلى‬ ‫حين‬ ‫فحتى‬ ، ‫والمفجعات‬ ‫المآسي‬ ‫شع‬ ‫عنها‬ ‫تعبر‬‫تحاول‬ ‫التي‬ ‫غريق‬ ‫مأساة‬ ‫كقصيدتها‬ ‫بالمأساة‬ ‫مليئة‬ ‫داكنة‬ ‫صور‬ ‫اال‬ ‫تلتقط‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ً‫ا‬‫ري‬ . ‫الموت‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫قسوة‬ ‫تظهر‬ ‫ان‬ ‫فيها‬ ‫بالرفات‬ ‫رفقا‬ ‫الليل‬ ‫رياح‬ ‫يا‬ ‫الغريق‬ ‫جسم‬ ‫تقلقى‬ ‫ال‬ ‫واهدأى‬ ‫الحياة‬ ‫ايدي‬ ‫مزقته‬ ‫ما‬ ‫صديق‬ ‫قلب‬ ‫له‬ ‫منك‬ ‫فليكن‬ -‫نظر‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫وحزن‬ ‫كآبة‬ ‫المالئكة‬ ‫نازك‬. ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫سبيل‬ ‫وال‬ ‫مأساة‬ ‫و‬ -‫يحس‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الضخمة‬ ‫االمكانيات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ) ‫الليل‬ ‫عاشقة‬ ( ‫ديوان‬ ‫في‬ ‫التعبيرية‬ ‫وسيلتها‬ ً‫ال‬‫خل‬ ‫لها‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫قوية‬ ‫سليمة‬ ‫فعبارتها‬ ‫الشاعرة‬ ‫تختزنها‬ ‫التي‬ ‫للنظم‬ ‫الهائلة‬ ‫اللغوية‬ ‫باإلمكانيات‬ ‫الشاعرات‬ ‫من‬ ‫كغيرها‬ ‫تسف‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ‫قصائدها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عروضي‬. -‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫تعبيرية‬ ‫مصطلحات‬ ‫لنفسها‬ ‫تجد‬ ‫تحاول‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫هو‬ ‫المالئكة‬ ‫لنازك‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫العيب‬ . ‫اللفظ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الصورة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫سواء‬ -‫من‬ ‫التمكن‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫خطوات‬ ‫خطت‬ ‫قد‬ ) ‫ورماد‬ ‫شظايا‬ ‫ديوان‬ ( ‫في‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫القديم‬ ‫موقفها‬ ‫بنفس‬ ‫محتفظة‬ ‫المقلد‬ ‫الشعري‬ ‫أسلوبها‬‫النظرة‬ ‫نفس‬ ، ) ‫الليل‬ ‫عاشقة‬ ‫ديوان‬ ( ‫في‬ . ‫فيه‬ ‫وما‬ ‫للكون‬ ‫المحتقرة‬ ‫الحزينة‬ ‫السوداء‬ -‫يحس‬ ) ‫السرو‬ ‫شجرة‬ ‫في‬ ‫المشدود‬ ‫الخيط‬ ( ‫و‬ ) ‫القطار‬ ‫(مر‬ ‫و‬ ) ‫(االفعوان‬ ‫قصائدها‬ ‫إلى‬ ‫الناظر‬ ‫وهي‬ ‫اال‬ ‫الحديث‬ ‫الشعر‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫خاصية‬ ‫تستعمل‬ ‫الثالث‬ ‫القصائد‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نازك‬ ‫بأن‬ ‫فتبدع‬ ‫الرمز‬. ‫أشعارها‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫الشعر‬ ‫بنكة‬ ‫يحس‬ ‫القارئ‬ ‫وتجعل‬ ‫بل‬ ‫الرمز‬ ‫استعمال‬ ‫في‬ -‫والنحيب‬ ‫البكاء‬ ‫أسلوب‬ ‫من‬ ‫تتخلص‬ ‫ان‬ ‫تستطيع‬ ‫انها‬ ‫يحس‬ ‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ‫شعر‬ ‫الى‬ ‫الناظر‬ . ‫له‬ ‫المالئمة‬ ‫األطر‬ ‫في‬ ‫وضعته‬ ‫إذا‬ ‫شعرها‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫وترتفع‬ ‫والمآتم‬ ‫دواوين‬‫ها‬... ( ‫كان‬ ‫أولها‬ ‫دواوين‬ ‫ستة‬ ‫المالئكة‬ ‫لنازك‬‫الليل‬ ‫عاشقة‬)‫عام‬ ‫أصدرته‬ ‫وقد‬6591‫قصائد‬ ‫وضم‬ ‫كت‬‫القديم‬ ‫الكالسيكي‬ ‫الشكل‬ ‫وفق‬ ‫بت‬‫عام‬ ‫في‬ ،6595‫بعنوان‬ ‫الثاني‬ ‫الديوان‬ ‫أصدرت‬:‫شظايا‬ ( ‫بالحقيقة‬ ‫وهو‬ ‫الحر‬ ‫الشعر‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫والذي‬ ‫الجديد‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫قصائد‬ ‫تضمن‬ ) ‫ورماد‬ ‫شعر‬‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫آخر‬ ‫بشكل‬ ‫وإنما‬ ‫والقافية‬ ‫الوزن‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬‫قصيدتها‬ ‫كانت‬ ، ‫قديمة‬ (‫لكوليرا‬‫عام‬ ‫المؤرخة‬ )6591، ‫كبيرة‬ ‫شهرة‬ ‫اكتسبت‬ ‫التي‬ ‫القصائد‬ ‫إحدى‬‫وهي‬‫ليست‬ ‫قصيدة‬
  6. 6. ‫غريب‬ ‫إيقاعها‬ ، ‫مختلفة‬ ، ‫المقاييس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫كانت‬ ، ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫كالقصائد‬ ‫عن‬‫اعتادت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫األذن‬: ‫الليل‬ ‫سكن‬ ‫األنات‬ ‫صدى‬ ‫وقع‬ ‫إلى‬ ‫اصغ‬ ‫األموات‬ ‫على‬ ، ‫الصمت‬ ‫تحت‬ ، ‫الظلمة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫تضطرب‬ ، ‫تعلو‬ ‫صرخات‬ ‫يلتهب‬ ، ‫يتدفق‬ ‫حزن‬ ‫اآلهات‬ ‫صدى‬ ‫فيه‬ ‫يتعثر‬ ‫عام‬ ‫أصدرته‬ ‫الثالث‬ ‫ديوانها‬6591‫الرابع‬ ‫ديوانها‬ ، )‫الموجة‬ ‫قرارة‬ ( ‫وأسمته‬(‫صدر‬ ‫القمر‬ ‫شجرة‬)‫عام‬ 5691‫الخامس‬ ‫وديوانها‬ ،‫عنوانه‬(‫لإلنسان‬ ‫وأغنية‬ ‫الحياة‬ ‫مأساة‬)‫أصدرته‬‫عام‬5611‫وديوانها‬ ، ‫عنوانه‬ ‫السادس‬(‫والثورة‬ ‫للصالة‬‫أصدرته‬ )‫عام‬5611‫م‬‫ذلك‬ ‫وبعد‬‫جمعت‬‫أشعارها‬‫في‬‫مجلدين‬‫بعنوان‬ "‫ديوان‬‫نازك‬‫المالئكة‬"‫ونشرته‬‫دار‬‫العودة‬–‫بيروت‬6516‫م‬،‫طبعات‬ ‫عدة‬ ‫وله‬: ) ‫(أنا‬ ‫أنا‬ ‫من‬ ‫يسال‬ ‫الليل‬ ‫األسود‬ ‫العميق‬ ‫القلق‬ ‫سرة‬ ‫أنا‬ ‫المتمرد‬ ‫صمته‬ ‫أنا‬ ‫بالسكون‬ ‫كنهي‬ ‫قنعت‬ ‫بالظنون‬ ‫قلبي‬ ‫ولففت‬ ‫هنا‬ ‫ساهمة‬ ‫وبقيت‬ ‫القرون‬ ‫وتسألني‬ ‫أرنو‬ ‫؟‬ ‫أكون‬ ‫من‬ ‫أنا‬ )‫يجيء‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫(الزائر‬ ‫القمر‬ ‫جبين‬ ‫يغيب‬ ‫وكاد‬ ، ‫المساء‬ ‫ومر‬ ‫ثانية‬ ‫أمسية‬ ‫ساعات‬ ‫نشيع‬ ‫وكدنا‬ ‫كيف‬ ‫ونشهد‬‫للهاوية‬ ‫السعادة‬ ‫تسير‬ ‫األخر‬ ‫األمنيات‬ ‫مع‬ ‫وضعت‬ ... ‫أنت‬ ‫تأت‬ ‫ولم‬ )‫النسيان‬ ‫(لحن‬ ‫حياه‬ ‫يا‬ ‫لم‬ ‫الشفاه‬ ‫في‬ ‫الطرية‬ ‫عذوبتك‬ ‫تذوي‬ ‫تزل‬ ‫لم‬ ‫بالفم‬ ‫الكأس‬ ‫وارتطام‬ ، ‫لم‬ ‫صداه‬ ‫من‬ ‫همس‬ ‫السمع‬ ‫في‬ ‫الملل‬ ‫ولم‬ ‫العاشق‬ ‫النهر‬ ‫قصيدة‬ ‫إلينا‬ ‫يعدو‬ ‫إنه‬ ?‫نمضي‬ ‫أين‬ ُ‫ه‬‫خطا‬ ‫وي‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ح‬ْ‫م‬‫الق‬ ‫حقول‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫ع‬ ‫ا‬‫راكض‬ ‫إلينا‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ع‬‫ذرا‬ ,‫الفجر‬ ‫لمعة‬ ‫في‬ ,‫ا‬‫باسط‬ ُ‫ه‬‫يدا‬ َ‫ن‬‫نشوا‬ ,ِ‫كالريح‬ ,‫ا‬‫طافر‬
  7. 7. ‫نا‬ْ‫ي‬َ‫ش‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫نا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬ ‫وي‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ‫تلقانا‬ ‫سوف‬ ***** ‫ويعدو‬ ‫يعدو‬ ‫إنه‬ ‫انا‬َ‫ر‬ُ‫ق‬ ٍ‫ت‬‫صو‬ ‫بال‬ ُ‫ز‬‫يجتا‬ ‫وهو‬ ّ‫د‬َ‫س‬ ‫ويه‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ُ‫ح‬‫يجتا‬ ّ‫البني‬ ‫ماؤه‬ ‫صبانا‬ ‫وي‬ْ‫ط‬َ‫ي‬ ‫أن‬ َ‫ن‬‫لهفا‬ ‫نا‬ُ‫ع‬‫يتب‬ ‫إنه‬ ‫الحنانا‬ ‫قينا‬ْ‫س‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ع‬‫ذرا‬ ‫في‬ ***** ِّ‫حب‬ َ‫بسمة‬ ‫ا‬‫تسم‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫نا‬ُ‫ع‬‫يتب‬ ْ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ي‬ ‫لم‬ ِ‫طبتان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫قدما‬ ِ‫مكان‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ َ‫ء‬‫الحمرا‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫آثا‬ ْ‫تركت‬ ِ‫ب‬‫وغر‬ ٍ‫شرق‬ ‫في‬ ‫عاث‬ ‫قد‬ ‫إنه‬ ِ‫حنان‬ ‫في‬ ***** ِ‫ه‬‫ي‬َ‫د‬‫ي‬ ّ‫لف‬ ‫قد‬ ‫وهو‬ ‫نعدو‬ ‫أين‬ ِ‫أكتاف‬ َ‫ل‬‫حو‬‫المد‬‫ينة‬? ْ‫ه‬‫وسكين‬ ٍ‫م‬ ْ‫َز‬‫ح‬‫و‬ ٍ‫بطء‬ ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫م‬‫يع‬ ‫إنه‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ش‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ساكب‬ ْ‫ه‬‫الحزين‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫مراع‬ ْ‫ت‬ّ‫ط‬‫غ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طين‬ ‫ال‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ***** ‫قديما‬ ُ‫ه‬‫عرفنا‬ ‫قد‬ ‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬ ,ُ‫ق‬‫العاش‬ َ‫ك‬‫ذل‬ ‫بانا‬ُ‫ر‬ ‫نحو‬ ِ‫ه‬ِ‫ف‬‫زح‬ ‫من‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫انا‬َ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫نا‬ْ‫د‬ِ‫ش‬ ‫وله‬ ,‫نا‬ْ‫ي‬َ‫ن‬‫ب‬ ُ‫ن‬‫نح‬ ‫وله‬ ‫كريما‬ َ‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬ ُ‫المألوف‬ ‫نا‬ُ‫ر‬‫زائ‬ ‫إنه‬ ‫قانا‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ويأتي‬ ‫الوادي‬ ُ‫ل‬‫ينز‬ ٍ‫عام‬ َّ‫ل‬‫ك‬ ***** ِ‫ل‬‫لي‬ ‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫في‬ ‫أكواخنا‬ ‫له‬ ‫أفرغنا‬ ‫نحن‬ ‫ونمضي‬ ِ‫ه‬‫وسنؤوي‬ ِ‫أرض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نا‬ُ‫ع‬‫يتب‬ ‫إنه‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫نص‬ ُ‫ن‬‫نح‬ ‫وله‬ ِّ‫ل‬‫المم‬ ِ‫العيش‬ ‫من‬ ‫شكوانا‬ ُ‫غ‬ ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ن‬ ‫وله‬
  8. 8. ***** ُ‫ه‬‫إل‬ ‫اآلن‬ ‫إنه‬ ?‫ها‬ْ‫ي‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ ‫عليه‬ ‫مبانينا‬ ‫ل‬ِ‫س‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ‫لم‬ ‫أو‬ ‫ك‬ ‫قي‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫يعلو‬ ‫إنه‬‫يها‬َ‫د‬َ‫ي‬ ‫بين‬ ُ‫ه‬َ‫ز‬‫ن‬ ُ‫ه‬‫نرا‬ ‫ال‬ ‫ا‬‫وموت‬ َ‫ن‬‫الطي‬ ‫نا‬ُ‫ح‬‫يمن‬ ‫إنه‬ ?ُ‫ه‬‫سوا‬ َ‫ن‬‫اآل‬ ‫لنا‬ ‫من‬ ... ‫التحليل‬ ‫الذي‬ ‫النهر‬ ‫إنه‬، ‫مائه‬ ‫على‬ ‫العراق‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫النهر‬ ‫إنه‬ ، ‫أسبابها‬ ‫للحياة‬ ‫ويعطي‬ ‫الحياة‬ ‫يمنح‬ ‫ال‬ ‫فبدونه‬‫وكأنه‬ ‫وترابه‬ ‫العراق‬ ‫يعشق‬ ‫النهر‬ ‫فهذا‬ ، ‫نماء‬ ‫وال‬ ‫خصب‬ ‫وال‬ ‫حياة‬‫جرى‬‫ماؤه‬‫ونزلت‬ ‫يلقي‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أمطاره‬‫هذ‬ ‫ولكن‬ ، ‫ترابه‬ ‫ذرات‬ ‫تشربها‬ ‫لكي‬ ‫العراق‬ ‫أرض‬ ‫في‬ ‫ها‬‫التي‬ ‫المياه‬ ‫ه‬ ‫الخي‬ ‫وهذه‬ ‫فيه‬ ‫تجري‬‫بأهله‬ ‫متحكمة‬ ً‫ة‬‫طبق‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ ‫بل‬ ‫ألهله‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ‫روباه‬ ‫في‬ ‫اليانعة‬ ‫رات‬ ‫وبشعبه‬،‫أن‬ ‫الشاعرة‬ ‫تريد‬ ‫فهل‬‫نصابه‬ ‫إلى‬ ‫الحق‬ ‫تعيد‬ ٍ‫ة‬‫ثور‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫العراق‬ ‫إن‬ ‫لنا‬ ‫تقول‬‫فهل‬ ، ‫تخاطب‬ ‫فالشاعرة‬ ، ‫النهر‬ ‫كحاجته‬ ‫إليها‬ ‫ويحتاج‬ ‫عراقي‬ ‫كل‬ ‫يعشقها‬ ‫التي‬ ‫للثورة‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫هو‬ ‫النهر‬ . ‫النهر‬ ‫خطابها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ -‫فتبدأ‬‫يعدو‬ ‫ألنه‬ ‫الهروب‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫فال‬ ً‫ا‬‫حائر‬ ً‫ال‬‫سؤا‬ ‫المتلقي‬ ‫ذهن‬ ‫في‬ ‫لتغرس‬ ) ‫نمضي‬ ‫أين‬ (‫إلينا‬ ‫فكذلك‬ ‫قادم‬ ً‫ا‬‫قادم‬ ‫النهر‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ، ‫الحقول‬ ‫عبر‬‫مع‬ ‫يأتي‬ ‫فالنهر‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫لتغير‬ ‫قادمة‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يخاف‬ ‫وكيف‬ ‫خوفنا‬ ‫سيطوي‬ ‫يأتي‬ ‫فحين‬ ، ‫الستقبالنا‬ ‫ذراعيه‬ ً‫ا‬‫فاتح‬ ‫الفجر‬ ‫إطاللة‬ ‫الريح‬ ‫مثل‬ ‫ستأتي‬ ‫الثورة‬ ‫وهذه‬ ، ‫قادم‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫النهر‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫هنا‬ ‫الخوف‬ ‫إن‬ ‫النهر‬ ‫كل‬ ‫لتقلع‬‫شيء‬. ‫طريقها‬ ‫في‬ -‫إ‬ ‫بسرعة‬ ‫يركض‬ ‫النهر‬ ‫هذا‬‫لينا‬‫صوت‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬‫يكون‬ ‫فكيف‬ ‫خطواته‬ ‫لقرع‬!‫؟‬ ‫هذا‬‫هنا‬ ‫الشاعرة‬ ‫وهذا‬ ، ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫تتعمد‬ ‫األرستقراطية‬ ‫الطبقة‬ ‫لكن‬ ‫العراق‬ ‫لتفجر‬ ‫قادمة‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫وكذلك‬ ، ‫السدود‬ ‫كل‬ ‫ويكسر‬ ‫يجتاح‬ ‫وهو‬ ، ِ‫ه‬‫صفو‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تعكير‬ ‫فهناك‬ ‫؟‬ ‫لماذا‬ ، ‫بني‬ ‫ماؤه‬ ‫النهر‬ ‫العراق‬ ‫ينتظرها‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬‫بالمقابل‬ ‫ولكنها‬ ، ‫المستغلة‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫وتقضي‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫ستكسر‬ . ‫المستغلة‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رؤوم‬ ً‫ا‬‫أم‬ ‫ستكون‬ -‫على‬ ٌ‫ل‬‫سؤا‬ ‫يتبادر‬ ‫وهنا‬ ، ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الحمراء‬ ‫,آثاره‬ ‫الحب‬ ‫ويمنحهم‬ ‫البسطاء‬ ‫يتبع‬ ‫النهر‬ ‫وهذا‬ ‫العراق‬ ‫شرق‬ ‫في‬ ‫يعيثوا‬ ‫النهر‬ ‫؟وكما‬ ‫الحمراء‬ ‫الحرية‬ ‫باب‬ ‫البسطاء‬ ‫يقرع‬ ‫لماذا‬ ، ‫القارئ‬ ‫ذهن‬ ‫البالد‬ ‫أرجاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ستنتشر‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫هي‬ ‫فكذلك‬ ‫أرجائه‬ ‫في‬ ‫الحنان‬ ‫لينشر‬ ‫وغربه‬.
  9. 9. -‫نفر‬ ‫أ]ن‬‫مراعينا‬ ‫في‬ ‫خيره‬ ً‫ا‬‫ناشر‬ ‫ويجري‬ ‫المدن‬ ‫وفي‬ ‫األرياف‬ ‫في‬ ‫تغلغل‬ ‫وقد‬ ‫القدم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الحزينة‬، ‫المراعي‬ ‫لف‬ ‫الذي‬ ‫الحزن‬ ‫فهذا‬ ‫الشاعرة‬ ‫نفس‬ ‫تخبأه‬ ‫ما‬ ‫تفضح‬ ) ‫حزينة‬ ( ‫ولفظة‬ ، ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األسياد‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ ‫بل‬ ‫ألهلها‬ ‫ليست‬ ‫خيراتها‬ ‫بأن‬ ‫حزينة‬ ‫صارت‬ ‫فكيف‬ ‫وعطاء‬ ٌ‫خير‬ ‫ويأخذون‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يعملون‬. ‫شيء‬ ‫كل‬ -‫وهو‬ ‫القرى‬ ‫بنينا‬ ‫أجله‬ ‫ومن‬ ‫أرضنا‬ ‫نحو‬ ‫يزحف‬ ‫إنه‬ ، ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫نعرفه‬ ‫الذي‬ ‫العاشق‬ ‫النهر‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يعطينا‬ ‫كريم‬، ‫نجوع‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫خيراتها‬ ‫وتعطي‬ ‫أراضينا‬ ‫تخصب‬ ‫حين‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫شيء‬ . ‫جالدها‬ ‫على‬ ‫الضحية‬ ‫يصبر‬ ‫متى‬ ‫فإلى‬ ‫يأخذون‬ ‫األسياد‬ ‫ولكنه‬ ‫يعطي‬ ‫الخير‬ ‫فنهر‬ -‫أفرغنا‬ ‫قد‬ ‫ها‬‫أن‬ ‫العراق‬ ‫يحاول‬ ‫الثورة‬ ‫وكذلك‬ ‫يتبعها‬ ‫ولكنه‬ ‫له‬ ‫لنتركها‬ ‫الليل‬ ‫قدوم‬ ‫مع‬ ‫منازلنا‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫لغد‬ ‫الممل‬ ‫عيشك‬ ‫وأترك‬ ‫الوغد‬ ‫جالدك‬ ‫على‬ ‫ثر‬ ‫له‬ ‫وتقول‬ ‫عليه‬ ‫تفرض‬ ‫لكنها‬ ‫يتجنبها‬ . ً‫ا‬‫إشراقن‬ -‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫كنوزه‬ ‫عليها‬ ‫يلقى‬ ‫كإله‬ ‫النهر‬ ‫تجسد‬ ‫الشاعرة‬‫وكذلك‬ ‫والموت‬ ‫الطين‬ ‫إال‬ ‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫ال‬ ‫خيرات‬‫كثيرة‬ ٌ‫ة‬‫كثير‬ ‫عراق‬. ‫والموت‬ ‫الطين‬ ‫الجماهير‬ ‫خط‬ ‫ولكن‬ ‫المراجع‬
  10. 10. 1-‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ‫ديوان‬) ‫األول‬ ‫الجزء‬ (–‫بيروت‬ ‫العودة‬ ‫دار‬ –1997. ‫م‬ 2-‫د‬) ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ( ‫المالئكة‬ ‫نازك‬ ‫يوان‬–‫بيروت‬ ‫العودة‬ ‫دار‬–1997‫م‬ –‫صفحة‬(131-132-133-135. ) 3-) ‫األول‬ ‫الجزء‬ ( ‫الكاملة‬ ‫الشعرية‬ ‫األعمال‬ ، ‫المالئكة‬ ‫نازك‬–‫أ.د.عبده‬ ‫بدوي‬–‫للثقافة‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬–2002. ‫م‬ 5-‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫الشعر‬ ‫رواد‬–‫عوض‬ ‫نور‬ ‫يوسف‬–‫األمل‬ ‫مكتبة‬– . ‫الكويت‬
  • ssusera75f4a

    Mar. 22, 2021
  • AliKoack

    Jul. 6, 2020

نازك الملائكة

Views

Total views

432

On Slideshare

0

From embeds

0

Number of embeds

4

Actions

Downloads

9

Shares

0

Comments

0

Likes

2

×