Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

ولد صاحب الجلالة الملك محمد السادس

256 views

Published on

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

ولد صاحب الجلالة الملك محمد السادس

  1. 1. ‫يوم‬ ‫في‬ ،‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬ ‫ولد‬21‫غشت‬1963‫العلوية‬ ‫للدولة‬ ‫والعشرون‬ ‫الثالث‬ ‫الملك‬ ‫وهو‬ .‫بالرباط‬ .‫الميالدي‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫منذ‬ ‫المغربية‬ ‫المملكة‬ ‫عرش‬ ‫تولت‬ ‫التي‬ ،‫الشريفة‬ -‫نسبها‬ ‫ينتهي‬ ‫التي‬ ،‫الشريفة‬ ‫النبوية‬ ‫الساللة‬ ‫من‬ ‫العلوية‬ ‫األسرة‬ ‫وتنحدر‬‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫األعظم‬ ‫الرسول‬ ‫إلى‬ .‫المغرب‬ ‫جنوب‬ ‫تافياللت‬ ‫بمنطقة‬ ،‫سجلماسة‬ ‫بمدينة‬ ‫استقرت‬ ‫قد‬ ‫وكانت‬ .‫وسلم‬ ‫األكـاديـمي‬ ‫والتكـويـن‬ ‫والتـربيـة‬ ‫النشـأة‬ -.‫الملكي‬ ‫بالقصر‬ ‫الملحق‬ ‫القرآني‬ ‫الكتاب‬ ‫إلى‬ ،‫الرابعة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫المنعم‬ ‫والده‬ ‫أدخله‬ -‫السلك‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫أنهى‬‫يونيو‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ،‫الباكالوريا‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ،‫المولوي‬ ‫بالمعهد‬ ‫والثانوي‬ ‫االبتدائي‬ ‫ين‬1981. -‫حيث‬ ،‫بالرباط‬ ‫الخامس‬ ‫محمد‬ ‫بجامعة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫واصل‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫نال‬1985‫واست‬ ‫اإلفريقي‬ ‫العربي‬ ‫"االتحاد‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫اإلجازة‬ ،."‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المملكة‬ ‫راتيجية‬ -‫سنتي‬ ‫في‬1987‫و‬1988‫العام‬ ‫والقانون‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫للدراسات‬ ‫والثانية‬ ‫األولى‬ ‫الشهادتين‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫بامتياز‬ -‫يوم‬ ‫في‬29‫أكتوبر‬1993‫آنتيبول‬ ‫صوفيا‬ ‫"نيس‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ،‫جدا‬ ‫مشرف‬ ‫بميزة‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬ ‫الدكتوراه‬ ‫شهادة‬ ‫نال‬ ،"‫يس‬ ."‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫واتحاد‬ ‫المشتركة‬ ‫األوروبية‬ ‫السوق‬ ‫بين‬ ‫"التعاون‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫أطروحة‬ ‫مناقشته‬ ‫إثر‬ ،‫الفرنسية‬ -‫في‬ ‫الفخرية‬ ‫الدكتوراه‬ ‫درجة‬ "‫واشنطن‬ ‫"جورج‬ ‫جامعة‬ ‫منحته‬22‫سنة‬ ‫يونيو‬2000. -.‫المغاربي‬ ‫األوروبي‬ ‫التعاون‬ ‫حول‬ ‫مقاالت‬ ‫وعدة‬ ‫كتاب‬ ‫لجاللته‬ ‫صدر‬ -‫استكم‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬‫لبضعة‬ ‫تدريبا‬ ‫جاللته‬ ‫أجرى‬ ،‫الكلية‬ ‫في‬ ‫تلقاها‬ ‫التي‬ ‫القانون‬ ‫وقواعد‬ ‫مبادئ‬ ‫بتطبيق‬ ‫واالحتكاك‬ ‫تكوينه‬ ‫ال‬ ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫أشهر‬1988‫األوروبية‬ ‫المجموعات‬ ‫لجنة‬ ‫رئيس‬ ‫دولور‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫بديوان‬ ‫ببروكسل‬ ،.‫آنذاك‬ ‫األوروبي‬ ‫باالتحاد‬ -‫مسؤولي‬ ‫شبابه‬ ‫ريعان‬ ‫منذ‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫تولى‬‫بمهام‬ ‫الثاني‬ ‫الحسن‬ ‫الراحل‬ ‫الملك‬ ‫والده‬ ‫كلفه‬ ‫إذ‬ ،‫جسيمة‬ ‫ات‬ .‫وصديقة‬ ‫شقيقة‬ ‫دول‬ ‫رؤساء‬ ‫لدى‬ ‫والدولي‬ ‫واإلفريقي‬ ‫واإلسالمي‬ ‫العربي‬ ‫الوطني‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫عديدة‬ -‫أبريل‬ ‫سادس‬ ‫يوم‬ ،‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫لجاللته‬ ‫رسمية‬ ‫مهمة‬ ‫أول‬1974‫الحفل‬ ‫في‬ ،‫الثاني‬ ‫الحسن‬ ‫له‬ ‫المغفور‬ ‫جاللة‬ ‫مثل‬ ‫حيث‬ ، ‫الديني‬.‫بومبيدو‬ ‫جورج‬ ‫الفرنسي‬ ‫الرئيس‬ ‫رحيل‬ ‫لذكرى‬ ‫تخليدا‬ ،"‫باري‬ ‫دو‬ ‫نوتردام‬ ‫"كاتدرائية‬ ‫احتضنته‬ ‫الذي‬ -‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫جاللة‬ ‫قام‬‫ودولة‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫العرش‬ ‫اعتالءه‬ ‫بعد‬ ،‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫زيارة‬ ‫بأول‬ ‫مابين‬ ‫وتونس‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬25‫و‬28‫دجنبر‬1999. -‫ي‬.‫واإلنجليزية‬ ‫واإلسبانية‬ ‫والفرنسية‬ ‫العربية‬ ‫اللغات‬ ‫جاللته‬ ‫تقن‬ -.‫رياضية‬ ‫أنشطة‬ ‫عدة‬ ‫جاللته‬ ‫يزاول‬ ‫العرش‬ ‫اعتالء‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ،‫المغرب‬ ‫عرش‬ ،‫الحسن‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬ ‫اعتلى‬23‫يوليوز‬1999‫له‬ ‫المغفور‬ ‫والده‬ ‫وفاة‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ، ‫جاللت‬ ‫وتلقى‬ ،‫الثاني‬ ‫الحسن‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬‫بالقصر‬ ‫العرش‬ ‫بقاعة‬ ،‫للمؤمنين‬ ‫أميرا‬ ‫بصفته‬ ‫البيعة‬ ،‫نفسه‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ،‫ه‬ .‫بالرباط‬ ‫الملكي‬ -‫في‬30‫يوليوز‬1999‫خطاب‬ ‫أول‬ ‫وألقى‬ ،‫الجمعة‬ ‫صالة‬ ‫رسميا‬ ،‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ،‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬ ‫أدى‬ ، .‫العرش‬ ‫بعيد‬ ‫لالحتفال‬ ‫رسميا‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫اعتمد‬ ‫وقد‬ .‫للعرش‬ -‫صاحب‬ ‫تقلد‬‫الملكية‬ ‫المسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العامة‬ ‫الحرب‬ ‫أركان‬ ‫ورئيس‬ ‫األعلى‬ ‫القائد‬ ‫مهمة‬ ‫الجاللة‬ -‫يوم‬ ،‫سلمى‬ ‫لال‬ ‫األميرة‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحبة‬ ‫على‬ ‫قرانه‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬ ‫الجاللة‬ ‫صاحب‬ ‫عقد‬21‫مارس‬2002، ‫أيام‬ ‫الميمون‬ ‫الزفاف‬ ‫حفالت‬ ‫وأقيمت‬ .‫بالرباط‬ ‫الملكي‬ ‫بالقصر‬12‫و‬13‫و‬14‫يوليوز‬2002.‫بالرباط‬ ‫الملكي‬ ‫بالقصر‬ -‫في‬8‫مايو‬2003.‫بالرباط‬ ‫الملكي‬ ‫بالقصر‬ ‫الحسن‬ ‫موالي‬ ‫األمير‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ميالد‬ ، -‫في‬28‫فبراير‬2007.‫بالرباط‬ ‫الملكي‬ ‫بالقصر‬ ، ‫خديجة‬ ‫لال‬ ‫األميرة‬ ‫الملكي‬ ‫السمو‬ ‫صاحبة‬ ‫ميالد‬ ،
  2. 2. ‫األنترنت‬ ‫تعريف‬ : ‫المقدمة‬ ‫تعد‬‫ولها‬ ، ‫الحضاري‬ ‫التقدم‬ ‫ركائز‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ ‫الحياة‬ ‫مقومات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫تشكل‬ ‫وهي‬ ، ‫البشري‬ ‫النشاط‬ ‫ميادين‬ ‫بجميع‬ ‫وثيق‬ ‫ارتباط‬ ‫والعامة‬ ‫الخاصة‬ ‫حياته‬ ‫نواحي‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫فاإلنسان‬ . ‫النشاط‬ ‫وم‬ ‫المعلومات‬ ‫كانت‬ ‫وهكذا‬ ،‫يخطوها‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫وفي‬‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫زالت‬ ‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجد‬ ‫عندما‬ ‫البشرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫نشوء‬ ‫منذ‬ ‫اإلنسان‬ ‫صاحبت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ . ‫اإلنسان‬ ‫أخيه‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫للتعايش‬ ‫الطبيعية‬ ‫بحاجته‬ ‫وأحس‬ ‫األرض‬ . ‫ويستفيد‬ ‫ليفيد‬ ‫آلخر‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫وتناقلها‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرص‬ ‫أشكا‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫اتخذت‬ ‫وقد‬‫حسب‬ ‫متنوعة‬ ‫وسائط‬ ‫لها‬ ‫ووظفت‬ ‫مختلفة‬ ً‫ال‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫البشري‬ ‫التاريخ‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لإلنسان‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫الحضارات‬ ‫تطور‬ ‫بحسب‬ ‫متعاقبة‬ ‫تطور‬ ‫بمراحل‬ ‫مرت‬ ‫قد‬ ‫والوسائط‬ ‫األشكال‬ ‫هذه‬ ‫والرقم‬ ‫والشفاهية‬ ‫الرمزية‬ ‫والوسائل‬ ‫األشكال‬ ‫فمن‬ . ‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الطينية‬‫العصور‬ ‫في‬ ‫المخطوطات‬ ‫ومن‬ ، ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫وجلود‬ ‫إلى‬ ‫ونشرها‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫عملية‬ ‫تطورت‬ ‫الوسطى‬ ‫والموسوعات‬ ‫والمجالت‬ ‫كالكتب‬ ‫والالورقية‬ ‫الورقية‬ ‫المطبوعة‬ ‫والوسائل‬ ‫األشكال‬ ‫سواها‬ ‫وما‬ ‫الصناعية‬ ‫واألقمار‬ ، ‫الحواسيب‬ ‫طرفيات‬ ‫وشاشات‬ ‫الليزرية‬ ‫واألقراص‬ ‫وسا‬ ‫من‬.‫وبثها‬ ‫واسترجاعها‬ ‫وخزنها‬ ‫واقتنائها‬ ‫المعلومات‬ ‫نشر‬ ‫ونظم‬ ‫ئط‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫وطنية‬ ‫ثروة‬ ‫كونها‬ ‫بالمعلومات‬ ‫متزايد‬ ‫اهتمام‬ ‫ظهر‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫الدول‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫دفع‬ ‫وقد‬ ، ‫المجتمع‬ ‫أنشطة‬ ‫ميادين‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫حيو‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫استراتيج‬ ‫حثيثة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الوطنية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫بمورد‬ ‫والتحكم‬ ‫السيطرة‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫وشبكات‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الجهود‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬ .‫والدولية‬ ‫واإلقليمية‬ .‫كلها‬ ‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ,‫الشبكات‬ ‫شبكة‬ ,‫اإلنترنت‬ ‫وتأتي‬ .‫التعاونية‬ ‫وم‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫خدمات‬ ‫تحديد‬ ‫بهدف‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يأتي‬‫هذه‬ ‫ردودات‬ . ‫األساسية‬ ‫اإلنترنت‬ ‫وظائف‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المكتبات‬ ‫على‬ ‫الخدمات‬ : ‫اإلنترنت‬ ‫تعريف‬
  3. 3. ‫ثورات‬ ‫ثالث‬ ‫تالحم‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫ثمرة‬ ‫أبرز‬ ‫،هي‬ ‫الشبكات‬ ‫شبكة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تعتبر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ . ‫الحواسيب‬ ‫وثورة‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫وثورة‬ ، ‫المعلومات‬ ‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫كونية‬– ‫اإلنترنت‬ ‫أي‬-‫أ‬ ‫تمثل‬‫الرقمية‬ ‫الشبكة‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫النماذج‬ ‫برز‬ ( ‫المتكاملة‬Integrated Digital Network‫معلومات‬ ‫شبكة‬ ‫واإلنترنت‬ .) ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫في‬ ‫المنتشرة‬ ‫الحواسيب‬ ‫شبكات‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫تربط‬ ‫عالمية‬ .‫البشر‬ ‫من‬ ‫الماليين‬ ‫ويستخدمها‬ ، ( ‫األربانت‬ ‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫قصة‬ ‫تعود‬Arpanet‫شبكة‬ ‫وهي‬ ) ‫المشاريع‬ ‫لدعم‬ ‫الستينات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أنشأتها‬ ‫معلومات‬ ‫مقتصرة‬ ‫األربانت‬ ‫وظلت‬ .‫العسكرية‬ ‫والشؤون‬ ‫الدفاع‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫والبحوث‬ ‫عام‬ ‫حتى‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬1986‫المجال‬ ‫فتح‬ ‫حيث‬ ‫م‬‫الباحثين‬ ‫أمام‬ ‫شبكات‬ ‫معها‬ ‫وارتبطت‬ ‫أوسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫الستخدام‬ ‫واألكاديميين‬ ‫تنمو‬ ‫وهي‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ‫اإلنترنت‬ ‫إلى‬ ‫األربانت‬ ‫تحولت‬ ‫وبذلك‬ ‫عديدة‬ ‫أكاديمية‬ ، ‫اليوم‬ ‫اإلنترنت‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بالضبط‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫ألحد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫هائلة‬ ‫بسرعة‬ ‫التقدي‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ ‫سيصبح‬ ‫كيف‬ ‫أو‬( ‫المضيفة‬ ‫الحواسيب‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫رات‬ Host Computers‫بالشبكة‬ ‫المرتبطة‬ )‫بلغ‬ ‫قد‬6.6‫قدرعدد‬ُ‫ي‬ ‫بينما‬ ‫مليون‬ ‫بحوالي‬ ‫الشبكة‬ ‫مستخدمي‬345‫المستخدمين‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ ، ‫مليون‬ ‫عام‬ ‫في‬2005‫مستخدم‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫م‬‫ارتباط‬ ‫الشبكة‬ ‫تؤمن‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ . ‫المس‬ ‫ماليين‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫تفيدين‬150‫أو‬ ‫شخص‬ ‫يملكها‬ ‫ال‬ ‫واإلنترنت‬ . ‫ًا‬‫د‬‫بل‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫فهي‬ ، ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫أو‬ ‫رئيس‬ ‫لها‬ ‫وليس‬ ،‫حكومة‬ ‫أو‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫لإلنترنت‬ ‫الوحيدة‬ ‫والسلطة‬ ، ‫قبلهم‬ ‫من‬ ‫وتصاد‬ ‫وتشغلهم‬ ‫يستخدمها‬ ( ‫اإلنترنت‬ ‫جمعية‬Internet Societ‫تهدف‬ ‫العضوية‬ ‫اختيارية‬ ‫هيئة‬ ‫وهي‬ )‫إلى‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تقنية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمعلومات‬ ‫الدولي‬ ‫بالتبادل‬ ‫االرتقاء‬‫شخص‬ ‫أي‬ ‫ويستطيع‬ ( ‫مراسل‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫شخص‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫حاسو‬ ‫يمتلك‬modem‫الالزمة‬ ‫والبرامجيات‬ ) .‫اإلنترنت‬ ‫في‬ ‫يشترك‬ ‫أن‬ ‫الخدمات‬ ‫أجور‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫ويرغب‬ : ‫اإلنترنت‬ ‫وسائل‬ ‫اإلنترن‬ ‫على‬ ‫المتوفرة‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬‫على‬ ‫المستفيدين‬ ‫تساعد‬ ‫والتي‬ ‫ت‬ : ‫هي‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫وأهم‬ . ‫تسهيالتها‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫استخدامها‬ 1-‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬E. Mail:
  4. 4. ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫بماليين‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫تسهل‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫اإل‬ ‫البريد‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ . ‫ا‬ً‫م‬‫استخدا‬ ‫اإلنترنت‬ ‫وسائل‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ ‫اإلنترنت‬‫لكتروني‬ ,‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫الرسالة‬ ‫تكتب‬ ‫الحالتين‬ ‫كلتا‬ ‫ففي‬ ،‫التقليدي‬ ‫البريد‬ ‫عملية‬ ‫تشبه‬ .‫إليهم‬ ‫المرسلة‬ ‫األشخاص‬ ‫إلى‬ ‫الرسائل‬ ‫بتوزيع‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫بالبريد‬ ‫وترسل‬ ،‫عنون‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫بانتظار‬ ‫إلكترونية‬ ‫بريد‬ ‫صناديق‬ ‫في‬ ‫الرسائل‬ ‫خزن‬ ‫يتم‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫في‬ ‫يستطيع‬ ‫القراءة‬ ‫وبعد‬ .‫قراءتها‬‫إلى‬ ‫تحويلها‬ ‫أو‬ ، ‫بها‬ ‫االحتفاظ‬ ‫أو‬ ، ‫رميها‬ ‫المستلم‬ ‫اإلنترنت‬ ‫من‬ ‫المستفيدون‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫خطوة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫ويذكر‬ .‫طباعتها‬ ‫أو‬ ،‫آخر‬ ‫شخص‬ . ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫هي‬ 2-‫التلنت‬Telnet: ‫الحواسيب‬ ‫إلى‬ ‫مباشرة‬ ‫بالدخول‬ ‫اإلنترنت‬ ‫من‬ ‫للمستفيدين‬ ‫تسمح‬ ‫وسيلة‬ ‫التلنت‬ ‫بالشبك‬ ‫المرتبطة‬ ‫األخرى‬‫لهم‬ ‫المتوفرة‬ ‫والعمليات‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫والقيام‬ ‫ة‬ ‫قواعد‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ، ‫الملفات‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ، ‫البرامج‬ ‫تشغيل‬ ‫مثل‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الحواسيب‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫المتوفرة‬ ‫األخرى‬ ‫بالعمليات‬ ‫القيام‬ ،‫البيانات‬ ‫استخدا‬ ‫ويسلتزم‬ .‫منزله‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫المستفيد‬ ‫مكتب‬ ‫في‬ ‫الحواسيب‬‫وجود‬ ‫التلنت‬ ‫م‬ .‫المستفيد‬ ‫لدى‬ ‫ترخيص‬ 3-‫الملفات‬ ‫نقل‬ ‫بروتوكول‬File Transfer Protocol: ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫اإلنترنت‬ ‫من‬ ‫للمستفيدين‬ ‫تسمح‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫البروتوكول‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫ملفات‬ ‫بنقل‬ ‫أما‬ ‫والقيام‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫من‬ ‫بقعة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الحواسيب‬ ( ‫الشخصية‬ ‫حواسيبهم‬downloading‫على‬ ‫حواسيبهم‬ ‫من‬ ‫ملفات‬ ‫تحميل‬ ‫أو‬ ) ( ‫األخرى‬ ‫الحواسيب‬uploading( ‫خوادم‬ ‫مئات‬ ‫تتوفر‬ .)servers) ‫وفي‬ .‫الملفات‬ ‫آالف‬ ‫على‬ ‫وتحتوي‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫منتشرة‬ ‫الملفات‬ ‫نقل‬ ‫بروتوكول‬ ( ‫مثل‬ ‫باآلليات‬ ‫االستعانة‬ ‫المستفيد‬ ‫يستطيع‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬Archi , Gopher, Wais‫عالم‬ ‫لوجود‬ ‫ا‬ً‫ونظر‬ .)،‫نصوص‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫منها‬ ‫الكثير‬ ‫فإن‬ ،‫وبرامجيات‬ ،‫متحركة‬ ‫وصور‬ ، ‫وصوت‬ ‫إليها‬ ‫بالدخول‬ ‫واحد‬ ‫ألي‬ ‫تسمح‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫الحواسيب‬ ‫جميع‬ ‫ليس‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫مجا‬ ( ‫المجانية‬ : ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫فإنها‬ ‫البرامجيات‬ ‫أما‬ . ‫منها‬ ‫الملفات‬ ‫وأخذ‬ Freeware( ‫والمشتركة‬ )Shareware‫دفع‬ ‫قبل‬ ‫لتجريبها‬ ‫نقلها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ) ( ‫والتجاري‬ ، ‫قيمتها‬Commercial. ‫ثمنها‬ ‫دفع‬ ‫بعد‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ) 4-‫الويب‬World Wide Web:
  5. 5. ( ‫الويب‬www‫المنتشرة‬ ‫الحواسيب‬ ‫على‬ ‫المخزنة‬ ‫الصفحات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ) ‫الوصول‬ ‫تسهل‬ ‫بوصالت‬ ‫مرتبطة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬.‫المختلفة‬ ‫الويب‬ ‫مواقع‬ ‫إلى‬ ‫المعلومات‬ ‫بصفحات‬ ‫غنى‬ ‫األكثر‬ ‫وهي‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ‫الويب‬ ‫تشكل‬ ، ‫ورسومات‬ ، ‫وصور‬ ،‫نصوص‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫شتى‬ ‫موضوعات‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫يسهل‬ ‫بشكل‬ ‫ومبوبة‬ ، ‫الواسعة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫مساحات‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ،‫وأفالم‬ ، ‫وصوت‬ . ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫المعلوم‬ ‫مجموعات‬ ‫وتترابط‬‫التنقل‬ ‫المستفيد‬ ‫على‬ ‫تسهل‬ ‫بوصالت‬ ‫الويب‬ ‫على‬ ‫ات‬ ‫معها‬ ‫مترابطة‬ ‫أخرى‬ ‫معلومة‬ ‫إلى‬ ‫لندن‬ ‫في‬ ‫حاسوب‬ ‫على‬ ‫متوفرة‬ ‫معلومة‬ ‫من‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫طوكيو‬ ‫في‬ ‫حاسوب‬ ‫على‬ ‫متوفرة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫يتم‬ ‫مفتاحية‬ ‫كلمات‬ ‫بواسطة‬ ‫الويب‬ ‫في‬ ‫المعلومة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ويتم‬ ‫في‬ ‫معتمدة‬ ‫برامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الملفات‬‫شكل‬ ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫ظهور‬ ‫وبعد‬ ، ‫اإلنترنت‬ ( ‫المواقع‬ ‫تنشأ‬ ‫الويب‬ ‫وعلى‬ .‫يريد‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫المستفيد‬ ‫يختار‬ ‫قوائم‬Sites) ( ‫والصفحات‬Home Pages‫أن‬ ‫ويذكر‬ )70٪‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫بروتوكول‬ ‫هو‬ ‫الويب‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يسهل‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬ .‫الويب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫اإلنترنت‬ ( ‫المترابطة‬ ‫النصوص‬ ‫نقل‬Hypertext Transfer Protocol‫آليات‬ ‫أما‬ . ) ( ‫فهي‬ ‫الويب‬ ‫في‬ ‫البحث‬Lycos ,Alta Vista, Yahoo, Excite , Open Text , Magellan , Sindbad ,Hotbot. ) : ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫التسهيالت‬ ‫إلى‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫التسهيالت‬ ‫نجمل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ .‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المستفيد‬: ‫باآلتي‬ ‫منها‬ ‫ين‬ 1-.‫البريدية‬ ‫الخدمات‬ 2-.‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حاسوب‬ ‫من‬ ‫والبرامجيات‬ ‫والبيانات‬ ‫المعلومات‬ ‫نقل‬ 3-.‫والمعلومات‬ ‫البحوث‬ ‫بمراكز‬ ‫االتصال‬ 4-. ‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫خبر‬ ‫أو‬ ‫معلومة‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ 5-.‫والثقافية‬ ‫والتقنية‬ ‫العلمية‬ ‫المستجدات‬ ‫أحدث‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ 6-‫مزا‬.)‫التجارية‬ ‫الصفقات‬ ‫وعقد‬ ‫التبضع‬ ( ‫واالستثمارية‬ ‫التجارية‬ ‫األنشطة‬ ‫ولة‬
  6. 6. 7-‫إيداع‬ ( ‫البنوك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬–‫سحب‬–.)‫تحويل‬ 8-.‫الببليوغرافية‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ 9-.‫بعد‬ ‫عن‬ ‫والتدريس‬ ‫التعليم‬ 10-. )‫طبية‬ ‫استشارات‬ ‫تقديم‬ ‫(مثل‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫خدمات‬ 11-‫وبث‬ ‫نشر‬.‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫معلومة‬ ‫أية‬ 12-‫الهندسية‬ ‫تصاميمه‬ ‫يرسل‬ ‫معماري‬ ‫مهندس‬ ‫(مثل‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫ممارسة‬ . )‫منزله‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫لشركته‬ 13-.‫الطلب‬ ‫حسب‬ ‫األفالم‬ ‫ومشاهدة‬ ‫والموسيقى‬ ‫الراديو‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ 14-‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫معينة‬ ‫قضية‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫بمجا‬.‫النقاش‬ ‫ميع‬ 15-.‫اإللكتروني‬ ‫النشر‬ 16-. ‫والمجالت‬ ‫الصحف‬ ‫متابعة‬ 17-. ‫الموزعين‬ ‫أو‬ ‫الناشرين‬ ‫من‬ ‫الكتب‬ ‫شراء‬ 18-)‫نقاشية‬ ‫حلقات‬ ، ‫ندوات‬ ،‫(مؤتمرات‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫االجتماعات‬ ‫عقد‬ 19-. ‫والمؤسسات‬ ‫األفراد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ 20-‫االطالع‬. ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫مواقع‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫المجتمعات‬ ‫ثقافات‬ ‫على‬ : ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫خدمات‬ ‫المعلومات‬ ‫بث‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫هائلة‬ ‫إمكانات‬ ‫توفر‬ ‫كونية‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫يستطيع‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ، ‫العالم‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫وتبادلها‬ ‫منه‬ ‫اإلفادة‬ ‫المكتبات‬ ‫رواد‬: ‫باآلتي‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫إجمال‬ ‫ونستطيع‬ . ‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫ا‬ 1-: ‫المكتبات‬ ‫فهارس‬ ‫في‬ ‫البحث‬
  7. 7. ،‫اختصاصه‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫المصادر‬ ‫هو‬ ‫المكتبة‬ ‫من‬ ‫المستفيد‬ ‫يحتاجه‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫الويب‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫اإلنترنت‬ ‫توفر‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫فهارسها‬ ‫في‬ ‫ليبحث‬ ‫فينطلق‬ ‫فهار‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫تسهيالت‬‫مكتبة‬ ‫مثل‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المكتبات‬ ‫س‬ ‫وجامعة‬ ، ‫شيكاغو‬ ‫جامعة‬ ‫ومكتبة‬ ،‫البريطانية‬ ‫والمكتبة‬ ،‫األمريكية‬ ‫الكونجرس‬ ‫حوالي‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ويذكر‬ ،‫كاليفورنيا‬1000‫الوطنية‬ ‫المكتبات‬ ‫لفهارس‬ ‫موقع‬ ‫الحاسوب‬ ‫باستخدام‬ ‫إلمام‬ ‫له‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫ويمكن‬ . ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المشهورة‬ ‫والجامعية‬ ‫هذ‬ ‫في‬ ‫البحوث‬ ‫إجراء‬.‫الفهارس‬ ‫ه‬ 2-: ‫المرجعية‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫معلومة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫المستفيد‬ ‫مساعدة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫المرجعية‬ ‫الخدمات‬ ‫الرد‬ ‫بين‬ ‫فيتراوح‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫تشمله‬ ‫الذي‬ ‫المدى‬ ‫أما‬ .‫معينة‬ ‫بيانات‬ ‫أو‬ ‫معلومات‬ .‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫ببليوغرافية‬ ‫بقائمة‬ ‫المستفيد‬ ‫تزويد‬ ‫إلى‬ ‫االستفسارات‬ ‫على‬ ‫ع‬ ‫وللبحث‬‫حيث‬ ‫الويب‬ ‫توفره‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫مرجعية‬ ‫معلومات‬ ‫أو‬ ‫معلومة‬ ‫ن‬ ‫بطبع‬ ‫المستفيد‬ ‫يقوم‬ .‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫تقري‬ ‫معلومات‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫المستفيد‬ ‫يستطيع‬ ( ‫مثل‬ ‫البحث‬ ‫آليات‬ ‫إحدى‬ ‫باستخدام‬ ‫المفتاحية‬ ‫الكلمات‬Infoseek, Excite, Lycos( ‫مثل‬ ‫األدلة‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ),Yahoo, Magellan‫وا‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ )‫من‬ ‫حدة‬ ‫البريد‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ .‫الخاصة‬ ‫مواضيعها‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫واألدلة‬ ‫اآلليات‬ ‫هذه‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬ ‫بإرسال‬ ‫وذلك‬ ‫االستفسارات‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ . ‫نفسها‬ ‫بالطريقة‬ ‫اإلجابة‬ ‫تلقي‬ ‫ثم‬ ‫السؤال‬ ‫وطرح‬ ‫معين‬ ‫شخص‬ ‫اإل‬ ‫على‬ ‫مرجعية‬ ‫خدمات‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬( ‫قاعدة‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫نترنت‬Higher Education Resources and Opportunities‫معلومات‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ) ‫طالما‬ ‫التي‬ ‫والزماالت‬ ،‫المنح‬ ،‫القبول‬ ‫شروط‬ ، ‫والمؤتمرات‬ ،‫الجامعات‬ ‫حول‬ ( ‫قاعدة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الطلبة‬ ‫يحتاجها‬Geography Server‫توفر‬ ‫التي‬ ) ‫واألقاليم‬ ،‫واألقطار‬ ، ‫المدن‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬‫آالف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫والقارات‬ ، ‫حول‬ ‫المعلومات‬ ‫وإعطاء‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫المستعدة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الهيئات‬ ( ‫مثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعلوم‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫متعددة‬ ‫موضوعات‬The National Referral Central Master File. ) 3-: ‫الدوريات‬ ‫خدمات‬ ‫الد‬ ‫مئات‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫تتوافر‬‫في‬ ‫اإلخبارية‬ ‫والنشرات‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫وريات‬ ‫الصدور‬ ‫انتظام‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الورقية‬ ‫نظيراتها‬ ‫الدوريات‬ ‫هذه‬ ‫وتشبه‬ .‫متعددة‬ ‫مواضيع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أصلية‬ ‫بحوث‬ ‫بنشر‬ ‫تقوم‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ .‫والمراجعة‬ ، ‫التحرير‬ ‫وهيئات‬ ( ‫سباركس‬ ‫مجلة‬ ‫الدوريات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ . ‫الورقية‬ ‫الدوريات‬Sparks)
  8. 8. ‫مجلة‬ ‫وهي‬‫الفكر‬ ‫بوابة‬ ‫ومجلة‬ ،‫متنوعة‬ ‫أدبية‬ ‫واهتمامات‬ ‫وشعر‬ ‫روايات‬ (Mindgate، ‫الفوتوغرافية‬ ‫والصور‬ ‫والشعر‬ ‫القصص‬ ‫بنشر‬ ‫المتخصصة‬ ) (‫الجذور‬ ‫عالم‬ ‫ومجلة‬Roots world‫المرئية‬ ‫للفنون‬ ‫اإللكترونية‬ ‫والمجلة‬ ) (Electrinic Visual Arts Journal. ) ‫بعناوي‬ ‫متكاملة‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويمكن‬‫من‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المتوفرة‬ ‫الدوريات‬ ‫ن‬ ( ‫موقع‬ ‫خالل‬News Jour‫حوالي‬ ‫أرشيفه‬ ‫يضم‬ ‫الذي‬ )4817.‫ا‬ً‫ن‬‫عنوا‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫أصبحت‬ ‫بحيث‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫يتزايد‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫الدوريات‬ ‫عدد‬ ‫إن‬ ‫يستطيع‬ ‫فإنه‬ ‫المستفيد‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ .‫اإللكتروني‬ ‫بالشكل‬ ‫إال‬ ‫تتوافر‬ ‫ال‬ ‫الدوريات‬ ‫الدوريا‬ ‫من‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬‫تكاليف‬ ‫فقط‬ ‫ويدفع‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المتاحة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫ت‬ ‫قرأ‬ ‫سواء‬ ‫كاملة‬ ‫قيمتها‬ ‫يدفع‬ ‫المستفيد‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫الورقية‬ ‫الدورية‬ ‫بعكس‬ ‫وهذا‬ ‫يقرأ‬ ‫ما‬ ‫المستفيد‬ ‫يستطيع‬ ‫كما‬ . ‫الكلفة‬ ‫في‬ ‫للمستفيد‬ ‫توفير‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫كلها‬ ‫أو‬ ‫منها‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫اإللكترو‬ ‫الدورية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫مما‬ ‫ورقية‬ ‫نسخ‬ ‫على‬ ‫الحصول‬. ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫نية‬ 4-: ‫والتكشيف‬ ‫االستخالص‬ ‫خدمات‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫توافرت‬ ‫فقد‬ ‫المعلومات‬ ‫إلى‬ ‫السريعة‬ ‫المستفيدين‬ ‫حاجة‬ ‫سد‬ ‫لغرض‬ ‫تلك‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫المستفيد‬ ‫لتساعد‬ ‫أعدت‬ ‫والمستخلصات‬ ‫للكشافات‬ ‫عديدة‬ ‫قواعد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫م‬‫واستخدا‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫شيو‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫والمستخلصات‬ ‫الكشافات‬ ‫وألن‬ .‫االحتياجات‬ ‫الع‬‫المستخلصات‬ ‫قواعد‬ ‫عدد‬ ‫أخذ‬ ‫فقد‬ ،‫المعلومات‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫سريعة‬ ‫كجسور‬ ‫الم‬ ‫المباشر‬ ‫باالتصال‬ ‫البحث‬ ‫خدمات‬ ‫انتقلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫باطراد‬ ‫يزداد‬ ‫والكشافات‬ ‫التكشيف‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫مجا‬ ‫وتقدم‬ ‫اإلنترنت‬ ‫إلى‬ ( ‫قاعدة‬ ‫واالستخالص‬BIDS( ‫باث‬ ‫جامعة‬ ‫أنشأتها‬ ‫التي‬ )Bath‫المملكة‬ ‫في‬ ) ‫واإلنسانية‬ ‫العلمية‬ ‫االختصاصات‬ ‫في‬ ‫المنشورة‬ ‫البحوث‬ ‫وتغطي‬ ‫المتحدة‬ ‫منذ‬ ‫والفنية‬ ‫واالجتماعية‬1981‫اسم‬ ‫القاعدة‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫وتشمل‬ ‫عام‬ ،‫م‬ ‫ومنذ‬ ، ‫البحث‬ ‫فيها‬ ‫نشر‬ ‫التي‬ ‫الدوريات‬ ‫وتفاصيل‬ ،‫وعنوانه‬ ‫الباحث‬ / ‫البحث‬ 1991‫للب‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫مستخل‬ ‫المعلومات‬ ‫شملت‬ ‫م‬‫إلى‬ ‫أضف‬ . ‫فيه‬ ‫المذكورة‬ ‫والمصادر‬ ‫حث‬ ( ‫الطبية‬ ‫القاعدة‬ ‫ذلك‬Medline( ‫وقاعدة‬ ، )IDEAL‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ) ‫مستخلصات‬184‫بمحتوياتها‬ ‫وقائمة‬ ‫علمية‬ ‫مجلة‬‫وقاعدة‬ ،NTIS Database( ‫وقاعدة‬ ، ))ERIC(‫و‬ ، )Agricola، ) (‫و‬Aerospace Databse. ‫وغيرها‬ ) 5-‫اإلحاطة‬ ‫خدمات‬: ‫الجارية‬
  9. 9. ‫يبذله‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫االطالع‬ ‫فرص‬ ‫المستفيدين‬ ‫أمام‬ ‫الخدمة‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫اختصاصاتهم‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫توصلوا‬ ‫وما‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫إجراء‬ ‫ثم‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫السؤال‬ ‫تقديم‬ ‫بمجرد‬ ‫الخدمة‬ ‫هذه‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ .‫واهتماماتهم‬ ‫السؤا‬ ‫طرح‬ ‫إعادة‬ ‫بمجرد‬ ‫زمنية‬ ‫فترات‬ ‫على‬ ‫اإلحاطة‬‫أو‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫أو‬ ‫ل‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترات‬ ‫على‬ ‫الحاسوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تلقائية‬ ‫بطريقة‬ ‫بحثها‬ ‫المراد‬ ‫القواعد‬ ‫المعدالت‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬‫بالنتائج‬ ‫إخطاره‬ ‫ويتم‬ ‫المستفيد‬ ‫يريدها‬ ‫حسبما‬ ‫قاعدة‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ، ‫متقاربة‬ ‫الزمنية‬ (Swet Scan‫وهي‬ )‫لمحتويات‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬14000‫جميع‬ ‫في‬ ‫مجلة‬ . ‫ا‬ً‫ي‬‫أسبوع‬ ‫ّث‬‫د‬‫تح‬ ‫المواضيع‬ ‫متطورة‬ ‫صيغة‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫للمعلومات‬ ‫االنتقائي‬ ‫البث‬ ‫خدمة‬ ‫كذلك‬ ‫الخدمة‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ .‫الجارية‬ ‫اإلحاطة‬ ‫لخدمات‬ 6-: ‫المكتبات‬ ‫بين‬ ‫اإلعارة‬ ‫خدمات‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫المكتبة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫اإلعارة‬ ‫طلب‬ ‫وضع‬ ‫المستفيد‬ ‫يستطيع‬‫قسمه‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫وتقوم‬ ،‫عمله‬ ‫محل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ، ‫تخدمه‬ ‫التي‬ ‫المكتبة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الجامعة‬ ‫أو‬ ‫الكلية‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ . ‫الطلبات‬ ‫بتنفيذ‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫المكتبي‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ‫اإلعارة‬ ‫طلبات‬ ‫بتوحيد‬ ‫الشبكة‬ ‫تصرف‬ ‫تحت‬ ‫المعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫موجوداتها‬ ‫مكتبة‬ ‫كل‬ ‫تضع‬ ‫المجال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫للمكتبيين‬ ‫المستفيدين‬‫مكتبات‬ ‫شبكة‬ ‫مثل‬ ، ‫تعاوني‬ ‫باتفاق‬ ‫المرتبطة‬ ‫لمكتبات‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ‫مارموث‬23‫مكتبة‬. 7-: ‫للوثائق‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التوزيع‬ ‫خدمات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫ومقاالت‬ ‫(بحوث‬ ‫الوثائق‬ ‫أصول‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫المستفيد‬ ‫يستطيع‬ ‫ا‬ ‫للوثيقة‬ ‫الببليوغرافية‬ ‫البيانات‬ ‫بتسجيل‬ ‫المستفيد‬ ‫بقيام‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ . ‫الخدمة‬‫يطلبها‬ ‫لتي‬ ‫الطلبات‬ ‫بتلقي‬ ‫للخدمة‬ ‫المقدمة‬ ‫الجهة‬ ‫وتقوم‬ ، ‫الغرض‬ ‫لهذه‬ ‫معدة‬ ‫استمارة‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫بدفعها‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫المستفيد‬ ‫إلى‬ ‫الفواتير‬ ‫وإرسال‬ ، ‫اإلنترنت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتنفيذها‬ ‫المعهد‬ ‫يقدمه‬ ‫ما‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ . ‫المصرفية‬ ‫االئتمان‬ ‫بطاقات‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫للمعلومات‬ ‫الكندي‬( ‫التقنية‬CISTI‫الوثائق‬ ‫أصول‬ ‫بتجهيز‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ) ‫لخدمات‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ . ‫الويب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫اإلكترون‬ ‫زبائنه‬ ‫إلى‬ ( ‫للوثائق‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التوزيع‬Guide to ******** Delivery Services) .‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫معرفة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ 8-‫المطالعة‬ ‫خدمات‬:
  10. 10. ‫عديدة‬ ‫مكتبات‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫مطالعة‬ ‫إمكانية‬ ‫المستفيدين‬ ‫أمام‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تتيح‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫مجا‬ ‫اإللكتروني‬ ‫بشكلها‬ ‫للمطالعة‬ ‫وإتاحتها‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫بتحميلها‬ ‫العديد‬ ‫تصفح‬ ‫كذلك‬ ‫المستفيد‬ ‫يستطيع‬ ‫كما‬ . ‫والسياحة‬ ‫والثقافة‬ ‫التراث‬ ‫كتب‬ ‫الكتب‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫إلكترون‬ ‫تنشر‬ ‫التي‬ ‫الصحف‬ ‫من‬.‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ 9-: ‫المستفيدين‬ ‫تدريب‬ ‫خدمات‬ ‫عن‬ ‫للمستفيدين‬ ‫تدريبية‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫فر‬ ‫تقدم‬ ‫عديدة‬ ‫لمكتبات‬ ‫مواقع‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫توجد‬ .‫عليها‬ ‫المتوافرة‬ ‫المعلومات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وكيفية‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫للمتخصصين‬ ‫تدريبية‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫فر‬ ‫الوطنية‬ ‫الطبية‬ ‫المكتبة‬ ‫تقدم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫الطبية‬ ‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والصحية‬ ‫الطبية‬ ‫المهن‬ ‫اتحاد‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫الفكري‬ ‫للنتاج‬ ‫اإللكتروني‬ ‫الوصول‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ . ‫الدنماركية‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫المكتبات‬ ‫لعلم‬ ‫الملكية‬ ‫والمدرسة‬ ‫اإلسكندنافية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫واإلكس‬ ‫واإلنترانت‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬:‫ترانت‬ ‫ألفتها‬ ‫لها‬ ‫كلمة‬ ‫فأصبح‬ ‫اإلنترنت‬ ‫معنى‬ ‫فهم‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫منكم‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ربما‬ ، ‫دولية‬ ‫كومبيوترات‬ ‫شبكة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أنها‬ ‫يعلم‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫السواد‬ ‫وصار‬ ‫حكومات‬ ‫وبعضها‬ ‫مؤسسات‬ ‫بعضها‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫تصدق‬ ‫ال‬ ‫هائلة‬ ‫كمية‬ ‫تحمل‬ ‫خال‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تطورت‬ ‫فلقد‬ .‫شخصي‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬‫لدرةة‬ ‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫ ل‬ ‫بحلي‬ ‫تفارقني‬ ‫ال‬ ‫وصارت‬ ‫بدونها‬ ‫حياتي‬ ‫أتصور‬ ‫ال‬ ‫شخصي‬ ‫عن‬ ‫أتكلم‬ ‫وأنا‬ ‫صارت‬ ‫مني‬ ‫وأصبحت‬ ‫إال‬ ‫أخالها‬ ‫فال‬ ‫نعم‬ ‫وثرثرتي‬ ‫وراحتي‬ ‫وتجارتي‬ ‫وتسوقي‬ ‫وترحالي‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫والبروتوكوالت‬ ‫األعراف‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المثل‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫وتطورت‬ .‫وعني‬ ‫فظ‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫األةهزة‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫خال ل‬ ‫التحرك‬ ‫كيفية‬ ‫مشكلة‬ ‫هرت‬ ‫العالمية‬ ‫بالشبكة‬ ‫وسمي‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫اإلنجاز‬ ‫وكان‬World Wide Web‫عليه‬ ‫نطلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬www‫من‬ ‫ةعل‬ ‫والذي‬ ‫العناوين‬ ‫كتابة‬ ‫عند‬ ‫اإلنترنت‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫لي‬ ‫الممكن‬. ‫الشبكة‬ ‫يسميها‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫ةديد‬ ‫مصطلح‬ :::‫؟‬ )‫اإلنترانت‬ ( ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫قليال‬ ‫عنها‬ ‫أحدثكم‬ ‫دعوني‬ ‫الفعلية‬ ‫الشخصية‬ ‫الشبكات‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫داخل‬ ‫ولكن‬ ‫اإلنترنت‬ ‫لشبكة‬ ‫فعلي‬ ‫تطبيق‬ ‫هي‬ ‫اإلنترانت‬ ‫شبكة‬‫أو‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫يا‬ ‫العالمية‬ ‫الشبكة‬ ‫ومبدأ‬ ‫وبروتكوالتها‬ ‫أعرافها‬ ‫بنفس‬ ‫الشركة‬www‫بأنها‬ ‫وتتميز‬ ‫ومعلومات‬ ، ‫االتصا ل‬ ‫وملفات‬ ، ‫العمالء‬ ‫بيانات‬ ‫لقواعد‬ ‫منتظما‬ ‫مظهرا‬ ‫تعطي‬ ‫ألنظمة‬ ‫مثال‬ ‫فتطبيقها‬ ‫الموظفين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استخداما‬ ‫أسهل‬ ‫أنها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫المنتجات‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬‫والنفقات‬ ‫العادي‬ ‫البريد‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫النفقات‬ ‫توفير‬ ‫بأي‬ ‫اليعني‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تطبيقات‬ ‫لنفس‬ ‫واستخدامها‬ .‫وقتا‬ ، ‫ةهدا‬ ، ‫ماال‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
  11. 11. ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ،‫المؤسسة‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫ألشخاص‬ ‫مفتوحة‬ ‫بأنها‬ ‫األحوا ل‬ ‫من‬ ‫حا ل‬ ‫العالمية‬ ‫الشبكة‬ ‫عن‬ ‫كليا‬ ‫مفصولة‬www‫خال ل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫بها‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ ‫إض‬‫مميزات‬ ‫افة‬Security‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ناري‬ ‫ةدار‬FireWall‫بدخو ل‬ ‫يسمح‬ ‫و‬ ‫سرية‬ ‫بكلمة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫والتصريح‬ ‫اآلخرين‬ ‫ويمنع‬ ‫بذلك‬ ‫المصرح‬ ‫األشخاص‬ ‫ولوج‬ ‫بالتالي‬ ‫فيمكن‬ ‫الداخلية‬ ‫الشبكة‬ ‫إلى‬ ‫للولوج‬ ‫التشفير‬ ‫تستخدم‬ ‫ذكية‬ ‫ببطاقات‬ ‫المو‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫فيستفيدوا‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫إلى‬ ‫الموظفين‬‫باإلنترنت‬ ‫ةودة‬ ‫فشبكة‬ ‫إذا‬ .‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ ‫أو‬ ‫بالشركة‬ ‫المحلية‬ ‫والمعلومات‬ ‫العالمية‬ ‫تستخدم‬ ‫مترابطة‬ ‫شبكة‬ ‫اإلنترانت‬Private TCP/IP InternetWork ‫المتصفحات‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تقنيات‬ ‫تستخدم‬ ‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫لهيئة‬ ‫مملوكة‬ Web browsers‫الويب‬ ‫وخادمات‬Web servers‫ال‬ ‫في‬‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫الصفحات‬ ‫تصميم‬ ‫تقنيات‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكن‬ .‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫مهام‬ ‫وإنجاز‬ ‫بالشركة‬ ‫الخاصة‬ ‫العمل‬ ‫وخطابات‬ ‫والمستندات‬ ‫الوثائق‬ ‫لعمل‬ ‫باإلنترنت‬ ‫الخاصة‬ ‫لموقع‬ ‫الرئيسي‬ ‫الخادم‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫تصفحها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫وتبادلها‬ ‫تقنية‬ ‫تطوير‬ ‫ومع‬ ‫الشركة‬ASP‫أيض‬ ‫يمكن‬‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫تصميم‬ ‫ا‬ Databases‫الموقع‬ ‫خادم‬ ‫على‬ ‫ووضعها‬ ‫بالشركة‬ ‫الخاصة‬Web server ‫الصالحيات‬ ‫تحديد‬ ‫مع‬ ‫الشركة‬ ‫خارج‬ ‫أو‬ ‫داخل‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الوصو ل‬ ‫لضمان‬ ‫واألمن‬ ‫الحماية‬ ‫مستويات‬ ‫وتحديد‬ ‫للعاملين‬ ‫المختلفة‬Security Level‫كما‬ ، ‫أسل‬ ‫كما‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫تباد ل‬ ‫يمكن‬‫بيانات‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫إلكتروني‬ ‫دليل‬ ‫وعمل‬ ‫فنا‬ ‫التلفزيونية‬ ‫المقابالت‬ ‫ميزة‬ ‫عمل‬ ‫وكذلك‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ Video Conferences‫للشركة‬ ‫الدخو ل‬ ‫وكذلك‬ ‫وموظفيهم‬ ‫المدراء‬ ‫بين‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫وبياناتها‬Remote Access‫يستطيع‬ ‫وحاليا‬ . ‫خ‬ ‫من‬ ‫االتصاالت‬ ‫ربط‬‫تيلفوني‬ ‫األيبي‬ ‫ال ل‬IP Telephony‫هاتف‬ ‫ةهاز‬ ‫وهو‬ ‫عالية‬ ‫صوت‬ ‫ونقاوة‬ ‫عالية‬ ‫وضوح‬ ‫بدرةة‬ ‫اإلنترانت‬ ‫شبكة‬ ‫خال ل‬ ‫من‬ ‫بالعمل‬ ‫يقوم‬ .‫رائعة‬ ‫أخرى‬ ‫لمميزات‬ ‫باإلضافة‬ ( ‫األكسترانت‬ ‫أما‬Extranet‫متشابهة‬ ‫شبكية‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫شبكات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ :::) ‫معيا‬ ‫تتغير‬ ‫وديناميكية‬ ‫دقيقة‬ ‫حدود‬ ‫بينها‬ ‫تفصل‬‫ما‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬ ‫آلخر‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ريتها‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫اإلكسترانت‬ ‫شبكات‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ .‫المعاصر‬ ‫التقني‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫يستجد‬ ‫ما‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫شراكة‬ ‫تربطها‬ ‫التي‬ ‫اإلنترانت‬ ‫شبكات‬ ‫بين‬ ‫يربط‬ ‫كتطبيق‬ ‫األخيرة‬ ‫إنترانت‬ ‫شبكات‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫نة‬ّ‫المكو‬ ‫الشبكة‬ ‫فهي‬ .)... ،‫تسويق‬ ،‫تجارة‬ ،‫(تعليم‬ ‫عن‬ ‫ببعضها‬ ‫ترتبط‬‫إنترانت‬ ‫شبكة‬ ‫كل‬ ‫خصوصية‬ ‫على‬ ‫وتحافظ‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫طريق‬ ‫شبكة‬ ‫إن‬ ‫أي‬ .‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫والملفات‬ ‫الخدمات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الشراكة‬ ‫أحقية‬ ‫منح‬ ‫مع‬ ‫بالمتعاملين‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلنترانت‬ ‫شبكات‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫الشبكة‬ ‫هي‬ ‫اإلكسترانت‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫شراكة‬ ‫تجمعهم‬ ‫الذين‬ ‫األبحاث‬ ‫ومراكز‬ ‫والمزودين‬ ‫والشركاء‬
  12. 12. ‫واح‬‫المعلومات‬ ‫تباد ل‬ ‫لهم‬ ‫وتؤمن‬ ‫الشراكة‬ ‫أو‬ ‫التخطيط‬ ‫مركزية‬ ‫تجمعهم‬ ‫أو‬ ،‫د‬ ‫وبناء‬ .‫شركة‬ ‫لكل‬ ‫المحلية‬ ‫اإلنترانت‬ ‫بخصوصية‬ ‫المساس‬ ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫والتشارك‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلكسترانت‬ ‫شبكة‬ ‫تطبيقات‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السابق‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ‫تست‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫ونورد‬ :‫التالية‬‫فيها‬ ‫خدم‬ ‫العصبي‬ ‫العامل‬ ‫إلى‬ ‫االنتقا ل‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫خطوة‬ ‫ونقله‬ ‫العمل‬ ‫لتحسين‬ ‫اإلكسترانت‬ :‫الرقمي‬ 1‫منطقة‬ ‫من‬ ‫شركة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫إذ‬ :‫الشركات‬ ‫في‬ ‫الشراء‬ ‫عمليات‬ ‫تسهيل‬ . ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اإلكسترانت‬ ‫عبر‬ ‫يابانية‬ ‫شركة‬ ‫إلى‬ ‫شراء‬ ‫طلب‬ ‫بإرسا ل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫المراس‬ ‫إلى‬ ‫الحاةة‬ ‫وتلغي‬ ،‫بينهما‬‫أنواعها‬ ‫بكل‬ ‫الت‬. 2( ‫الفواتير‬ ‫متابعة‬ .Tracking invoices‫توقيع‬ ‫عملية‬ ‫الخدمة‬ ‫هذه‬ ‫سهل‬ُ‫ت‬ :) ‫الحاةة‬ ‫حا ل‬ ‫(في‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫المنتشرين‬ ‫الفروع‬ ‫مديري‬ ‫من‬ ‫الفواتير‬ ‫ا‬ ‫إةراء‬ ‫بمتابعة‬ ‫لهم‬ ‫تسمح‬ ‫كما‬ ،)‫الجماعي‬ ‫للتوقيع‬‫ووضع‬ ،‫القبض‬ ‫أو‬ ‫لصرف‬ ‫الفروع‬ ‫بين‬ ‫تناقلها‬ ‫أثناء‬ ‫الفاتورة‬ ‫على‬ ‫جرى‬ُ‫ت‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫شير‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫العالمات‬ .‫واألقسام‬ 3( ‫التوظيف‬ ‫خدمات‬ .Employing Services‫لربط‬ ‫اإلكسترانت‬ ‫ستخدم‬ُ‫ت‬ : ) ‫مع‬ )...‫و‬ ‫التدريب‬ ‫ومراكز‬ ‫والمعاهد‬ ‫(الجامعات‬ ‫المؤهلة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫مصادر‬ ‫ا‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬‫إذ‬ ،‫الطرفين‬ ‫لكال‬ ‫المنافع‬ ‫متعددة‬ ‫خدمة‬ ‫تقديم‬ ‫بغرض‬ ،‫لمتخصصة‬ ‫إن‬ ‫كما‬ ،‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫العمل‬ ‫فرصة‬ ‫المؤهلة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تجد‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ .‫نفسها‬ ‫الشبكة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احتياةاته‬ ‫يؤمن‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ل‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫مصادر‬ ‫مع‬ ‫بالتخطيط‬ ‫المشاركة‬ ‫درةة‬ ‫إلى‬ ‫الشبكة‬‫صالح‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ .‫العمل‬ ‫سوق‬ 4‫الموزعين‬ ‫تربط‬ ‫إكسترانت‬ ‫شبكة‬ ‫بناء‬ ‫يمكن‬ :‫البضائع‬ ‫توزيع‬ ‫شبكات‬ ‫تواصل‬ . ،‫الحسابات‬ ‫وتسوية‬ ‫والشحن‬ ‫الطلب‬ ‫عمليات‬ ‫لتسريع‬ ‫الرئيس‬ ‫بالمزود‬ ‫المحليين‬ ( ‫الطلب‬ ‫نقطة‬ ‫مفهوم‬ ‫إلى‬ ‫المستندة‬ ‫التطبيقات‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬request point.‫بها‬ ‫المتعلقة‬ ‫الحسابات‬ ‫وتسوية‬ ‫التوزيع‬ ‫عمليات‬ ‫كامل‬ ‫ألتمتة‬ ) ‫بواسطة‬ ‫مرسلة‬
  13. 13. ‫واإلنترنت‬ ‫األقران‬ ‫تأثير‬ ‫تحت‬ ‫وقوعهم‬ ‫نتيجة‬ ،‫األبناء‬ ‫مع‬ ‫عديدة‬ ‫مشاكل‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫األسرة‬ ‫تواجه‬
  14. 14. ‫المحمول‬ ‫والكمبيوتر‬ ‫المحمول‬ ‫الهاتف‬ ‫أو‬ ‫والموبايل‬‫والعاب‬‫اإللكترونية‬ ‫الفيديو‬،،‫من‬ ‫وغيرها‬‫برمجيات‬ :‫بسبب‬ ،‫األسرة‬ ‫على‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫مسؤولية‬ ‫تقع‬ .‫األخرى‬ ‫العديدة‬ ‫المعاصرة‬ ‫التكنولوجيا‬ *‫لألبناء‬ ‫إهمالها‬‫وانشغاله‬‫ا‬‫أمور‬ ‫في‬ ‫عنهم‬‫ال‬‫مبرر‬‫لها‬‫حينا‬‫أحيانا‬ ‫منطقية‬ ‫أو‬ ‫مقبولة‬ ‫وغير‬‫كثيرة‬ ،‫أخرى‬ *‫والحديث‬ ‫التواصل‬ ‫انقطاع‬‫األبناء‬ ‫مع‬ ‫المنتظم‬ ‫اليومي‬‫أو‬ ‫ومشاغلهم‬ ‫حياتهم‬ ‫تخص‬ ‫أمور‬ ‫في‬ .‫األقران‬ ‫وصحبة‬ ‫والتعلم‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫صعوباتهم‬ *‫بحاجات‬ ‫الوفاء‬ ‫في‬ ‫المادي‬ ‫أو‬ ‫العاطفي‬ ‫تقصيرها‬‫األبناء‬‫واالجتماعية‬ ‫واالنفعالية‬ ‫الصحية‬..‫بالرغم‬ ‫من‬.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫قدراتها‬ َ‫وي‬َ‫تحو‬َ ‫َهذه‬ ‫َكل‬ ‫َنتيجة‬ ‫َاألبناء‬ ‫ل‬‫َالخارج‬ ‫َإلى‬ ،‫َاألسرية‬ ‫النواقص‬،،ََ‫َعلى‬ ‫َواإلدمان‬ ‫َاألقران‬ ‫حيث‬ ‫اإلنترنتَو‬‫ا‬‫لتكنولوجياَالمعاصرة‬،َ:‫حيث‬ ‫والكمبيوتر‬ ‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫اإلدمان‬‫الموبايل‬ ‫على‬ ‫المتواصل‬ ‫والحديث‬‫و‬‫أ‬‫لعاب‬‫الفيديو‬‫اإللكترونية‬، ‫مؤديا‬‫إل‬ ‫بهم‬‫ى‬‫فرص‬ ‫وتقليل‬ ‫ومشاكلها‬ ‫األسرة‬ ‫ونسيان‬ ‫وقتهم‬ ‫تمرير‬‫التفاعل‬‫االجتماعي‬‫معها‬‫أل‬‫درجة‬ ‫دنى‬ ‫ممكن‬‫ة‬‫واألب‬ ‫األم‬ ‫عن‬ ‫تفصلهم‬ ‫التي‬ ‫بالنتيجة‬ ‫والعملية‬ ‫النفسية‬ ‫الفجوة‬ ‫وتعميق‬‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫وأحدهم‬. ‫الوالدين‬ ‫وغياب‬ ‫النفسي‬ ‫الحرمان‬ ‫لتعويض‬ ‫وعصاباتهم‬ ‫األقران‬ ‫شلل‬ ‫إلى‬ ‫الهروب‬‫اإلحساس‬ ‫وفقدان‬ ‫والحياة‬ ‫والكيان‬ ‫باألسرة‬ ‫االجتماعي‬‫وانزال‬ ‫الشلل‬ ‫هذه‬ ‫قيادات‬ ‫سيطرة‬ ‫تحت‬ ‫يوقعهم‬ ‫مما‬ ..‫األسرية‬‫ق‬‫هم‬ ‫والمخدرات‬ ‫الكحول‬ ‫على‬ ‫واإلدمان‬ ‫واإلجرام‬ ‫االنحراف‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬،،‫أو‬‫فتصبح‬ ..‫ترويجها‬ ‫و‬ ‫الذي‬ ‫المشروط‬ ‫غير‬ ‫القبول‬ ‫فيه‬ ‫يجدون‬ ‫الذي‬ ‫اآلمن‬ ‫المالذ‬ ‫األبناء‬ ‫هؤالء‬ ‫لمثل‬ ‫بالنسبة‬ ‫انحرافها‬ ‫مع‬ ‫الشلة‬ ‫وال‬ ‫يحتاجونه‬.‫أسرهم‬ ‫من‬ ‫افتقدوه‬ ‫الذي‬ ‫حنان‬ ‫باألبناء‬ ‫الخاصة‬ ‫النوم‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫المنزل‬ ‫من‬ ‫زاوية‬ ‫في‬ ‫جانبا‬ ‫االنعزال‬،،‫أو‬ ‫والجلوس‬‫الحركة‬ ،‫صوت‬ ‫أو‬ ‫كالم‬ ‫بدون‬ ‫الصامتة‬‫م‬ ‫مع‬‫عان‬‫اة‬‫العقلية‬ ‫صحتهم‬ ‫على‬ ‫خطيرة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫أو‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫والضغط‬ ‫االكتئاب‬ :‫مثل‬ ،‫المدرسي‬ ‫وتحصيلهم‬ ‫ونموهم‬‫بالرفض‬ ‫والشعور‬ ‫والقلق‬ ‫واإلحباط‬ ‫النفسي‬ ..‫الغربة‬ ‫أو‬ ‫والوحدة‬‫آالما‬ ‫األبناء‬ ‫آالم‬ ‫فتزداد‬‫م‬‫ضاعفة‬:‫وص‬ ‫ونفسية‬ ‫اجتماعية‬‫ح‬..‫أخرى‬ ‫وتربوية‬ ‫ية‬ ‫والتحو‬ ‫السلوكيات‬ ‫كل‬ ‫ونتيجة‬‫األدوار‬ ‫تنعدم‬ ‫أو‬ ‫تضعف‬ ،‫أعاله‬ ‫السلبية‬ ‫الت‬‫االجتماعية‬‫لألب‬ ‫األسرية‬ ‫واألبناء‬ ‫واألم‬،‫و‬‫ال‬‫األسر‬ ‫تثقيف‬‫ي‬‫والنفسية‬ ‫الشرعية‬ ‫األسرة‬ ‫هوية‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫وال‬ .‫األسرية‬ ‫والعالقات‬ ‫الفعلي‬ ‫جوهرها‬ ‫دون‬ ‫الظاهري‬ ‫شكلها‬ ‫سوى‬ ‫واالجتماعية‬‫في‬‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫الحالية‬ ‫المرة‬ ‫الحقيقة‬ ‫ومع‬ ..‫الواقع‬ ‫من‬ ‫نالحظ‬ ‫ال‬ ،‫لألسرة‬ ‫المتردي‬ ‫الوضع‬‫ال‬‫على‬ ‫االقتصادية‬ ‫المسؤوليات‬ ‫بعض‬ ‫سوى‬ ‫األسرية‬ ‫مؤشرات‬ ‫والوراثة‬ ‫األبناء‬‫ل‬ ‫البيولوجية‬‫مظاهرهم‬!‫؟‬ ‫تتحو‬ ‫وهكذا‬‫والتكن‬ ‫اإلنترنت‬ ‫ل‬‫و‬‫من‬ ,‫السوء‬ ‫ألقران‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫من‬ ‫يرافقها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫المعاصرة‬ ‫لوجيا‬ ‫واألدوار‬ ‫العالقات‬ ‫وتطوير‬ ‫األسرة‬ ‫لتقدم‬ ‫وأدوات‬ ‫نعمة‬‫االجتماعية‬‫األسرية‬..‫إلضعافها‬ ‫ووسائل‬ ‫نقمة‬ ‫إلى‬ .‫تدميرها‬ ‫أو‬ ‫و‬

×