Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
‫يوسف‬ ‫يس‬ِّ‫القد‬ ‫جامعة‬
‫َّة‬‫اإلنساني‬ ‫العلوم‬‫و‬ ‫اآلداب‬ ‫َّة‬‫كلي‬
‫َّة‬‫الشرقي‬ ‫اآلداب‬ ‫معهد‬
‫بيروت‬
‫ربوية‬ّ...
1
‫الفهرس‬
‫ان‬‫و‬‫العن‬‫الصفحة‬
‫الفهرس‬1
‫المقد‬‫مة‬2
ً‫ل‬‫أو‬:‫بعض‬ ‫تحديد‬‫المصطلحات‬3
‫ا‬ً‫ثاني‬‫النظري‬ :‫التربية‬ ‫...
2
‫مقدمة‬
‫تكافح‬‫اإلنساني‬ ‫العلوم‬‫في‬ ،‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ها‬‫كغير‬ ،‫ة‬‫ا‬ً‫يوم‬ ،‫تها‬‫علمي‬ ‫دعائم‬ ‫تثبيت‬ ‫سبيل‬‫وعند‬...
3
‫الت‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ .‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬‫و‬ ‫االنفعال‬‫و‬‫الت‬ ‫قويم‬‫الش‬ ‫ربوي‬‫كوسيلة‬ ‫امل‬‫الت‬ ‫من‬ ‫ع‬‫النو‬ ‫هذا‬ ‫تال...
4
‫الت‬ً‫ة‬‫لغ‬ ‫قويم‬
-‫الش‬ )‫م‬َّ‫(قو‬‫معلومة‬ ً‫ة‬‫قيم‬ ‫له‬ ‫جعل‬ :‫المتاع‬ .‫اعوجاجه‬ ‫ال‬‫ز‬‫أ‬ ،‫له‬َّ‫عد‬ ‫يء‬1
....
5
‫محد‬‫للبنائي‬ ‫د‬‫ة‬Constructivism‫حد‬ ‫في‬‫يعد‬ ‫ذاته‬‫إشكالي‬‫أ‬ ‫نعلم‬ ‫حيث‬ ...‫عويصة‬ ‫ة‬‫المعاجم‬ ‫ن‬
‫الفلسفي‬‫ا...
6
‫ونمو‬‫الط‬‫الط‬ ‫أن‬ ‫امها‬‫و‬‫ق‬ ،‫فل‬‫التفكيري‬ ‫أنماطه‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نشط‬ ‫يكون‬ ‫فل‬‫الفطري‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫تفاع...
7
‫رب‬ ‫أو‬ ‫الرومان‬‫و‬ ‫القدامى‬ ‫اليونان‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫ورودها‬ ‫سبق‬ ،‫إبداعات‬‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أقدم‬ ‫ما‬1
‫نظن‬ ‫لكن‬ .‫...
8
‫الحق‬‫الط‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫هي‬ ‫ة‬‫بيعي‬‫الن‬‫و‬ ‫ة‬‫الط‬ ‫اميس‬‫و‬‫بيعي‬‫ألن‬ ‫ة‬‫هذ‬‫الحقيقي‬ ‫الوقائع‬ ‫هي‬ ‫ه‬‫فقط‬ ...
9
‫الحس‬‫الت‬‫و‬ ‫ي‬‫الحر‬ ‫عبير‬‫الر‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫المعرفة‬ ‫وكسب‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬‫الطبيعي‬ ‫الفضول‬‫و‬ ‫غبة‬‫وبتأمين‬ ‫ي...
10
‫ا‬ً‫محترم‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫ويتفاعل‬ ‫الولد‬‫وحر‬ ‫اآلخرين‬ ‫طبيعة‬‫ي‬‫تهم‬‫اإل‬ ‫ينفي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .ً‫ا‬‫أي...
11
‫العلمي‬ ‫الحركة‬ ‫*مذهب‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫(ق‬ ‫ربية‬12:)‫المرب‬ ‫"يهدف‬‫خاص‬ ‫ة‬‫ر‬‫بصو‬ ‫العلماء‬ ‫ون‬‫الت‬ ‫لجعل‬ ‫ة‬‫ر...
12
َّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الحاصلة‬ ‫المعلومات‬َّ‫سجال‬ ‫في‬ ‫اسة‬‫ر‬‫وتق‬ ‫ة‬‫ز‬‫جاه‬ ‫ت‬َّ‫مفص‬ ‫ارير‬‫ل‬ ‫لة‬‫إمكان‬ ‫في‬ ‫...
13
4-‫الط‬‫يتعل‬ ‫الب‬‫االجتماعي‬ ‫البيئة‬ ‫بوساطة‬ ‫م‬‫الط‬ :‫ة‬‫ا‬ً‫معتمد‬ ‫بنفسه‬ ‫معرفته‬ ‫يبنى‬ ‫الب‬‫مع‬ ‫تفاعله‬ ‫ع...
14
(‫م‬‫المتعل‬‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .)‫يتشك‬ ‫المعنى‬‫عقل‬ ‫داخل‬ ‫ل‬‫م‬‫المتعل‬‫العالم‬ ‫مع‬ )‫اسه‬‫و‬‫(ح‬ ‫لتفاعل‬ ‫نتيجة‬
...
15
1-‫الت‬ُّ‫عل‬َّ‫يتأث‬ ‫م‬َّ‫بالت‬ ‫ر‬ُّ‫طو‬‫الن‬ ‫حلة‬‫بمر‬ ‫الخاص‬ ‫ر‬‫مو‬ُّ‫تعل‬ :َّ‫يتوق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لمفهوم‬ ‫الولد‬...
16
‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫في‬ ‫الولد‬1
.
1-‫المعل‬ ‫وظيفة‬‫الت‬ ‫المعرفة‬ ‫نقل‬ ‫ليست‬ ‫م‬‫الط‬ ‫إلى‬ ‫امة‬‫مساعدته‬ ‫ولكن‬ ‫فل‬‫ع...
17
‫(الط‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬)‫الب‬‫م‬‫المتعل‬‫نظري‬ ‫في‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬‫ة‬‫جاردنر‬ ‫ارد‬‫و‬‫ه‬Howard Gardner))1
‫التي‬
‫تطر‬‫س‬ ...
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل

  • Login to see the comments

  • Be the first to like this

بحث قصير حول التقويم التربوي الشامل

  1. 1. ‫يوسف‬ ‫يس‬ِّ‫القد‬ ‫جامعة‬ ‫َّة‬‫اإلنساني‬ ‫العلوم‬‫و‬ ‫اآلداب‬ ‫َّة‬‫كلي‬ ‫َّة‬‫الشرقي‬ ‫اآلداب‬ ‫معهد‬ ‫بيروت‬ ‫ربوية‬َّ‫الت‬ ‫رؤيته‬ :‫امل‬َّ‫الش‬ ‫ربوي‬َّ‫الت‬ ‫قويم‬َّ‫الت‬ ‫طويل‬ ‫بحث‬‫ربية‬َّ‫الت‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫ات‬‫ر‬َّ‫مقر‬ ‫من‬ ‫اني‬‫ر‬‫كو‬ ‫مصطفى‬ ‫حسن‬ ‫ه‬َّ‫أعد‬ ‫عليه‬ ‫أشرف‬‫و‬ ‫البعلبكي‬ ‫ام‬‫ر‬‫إف‬ .‫د‬ ‫الفصل‬‫الجامعي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫اني‬َّ‫الث‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬1122-1121 01‫نيسان‬1121
  2. 2. 1 ‫الفهرس‬ ‫ان‬‫و‬‫العن‬‫الصفحة‬ ‫الفهرس‬1 ‫المقد‬‫مة‬2 ً‫ل‬‫أو‬:‫بعض‬ ‫تحديد‬‫المصطلحات‬3 ‫ا‬ً‫ثاني‬‫النظري‬ :‫التربية‬ ‫في‬ ‫البنائية‬ ‫ة‬4 ‫أ‬)‫ي‬‫ر‬‫النظ‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ومفهومها‬ ‫بية‬‫ر‬4 ‫ب‬)‫ي‬‫ر‬‫النظ‬ ‫نت‬َّ‫كو‬ ‫التي‬ ‫المذاهب‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫بية‬‫ر‬6 ‫ت‬)‫ي‬‫ر‬‫للنظ‬ ‫ة‬َّ‫العام‬ ‫األهداف‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫بية‬‫ر‬12 ‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬‫الت‬ :‫الت‬ ‫قويم‬‫الش‬ ‫ربوي‬‫امل‬11 ‫أ‬)‫الت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بعض‬‫الت‬ ‫قويم‬‫ي‬‫بو‬‫ر‬11 ‫ب‬)‫الت‬‫الت‬ ‫قويم‬‫للت‬ ‫المالئم‬ ‫ي‬‫بو‬‫ر‬‫البنائي‬ ‫بية‬‫ر‬‫ة‬21 ‫ت‬)‫الت‬‫الت‬ ‫قويم‬‫الش‬ ‫ي‬‫بو‬‫ر‬‫امل‬24 ‫الخاتمة‬22 ‫المصادر‬ ‫قائمة‬‫اجع‬‫ر‬‫الم‬‫و‬31
  3. 3. 2 ‫مقدمة‬ ‫تكافح‬‫اإلنساني‬ ‫العلوم‬‫في‬ ،‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ها‬‫كغير‬ ،‫ة‬‫ا‬ً‫يوم‬ ،‫تها‬‫علمي‬ ‫دعائم‬ ‫تثبيت‬ ‫سبيل‬‫وعند‬ .‫آخر‬ ‫بعد‬ ‫االبستمولوجي‬ ‫العقبات‬ ‫من‬ ٌ‫ع‬‫نو‬ ‫اجهها‬‫و‬‫ي‬ ،‫مفترق‬ ‫كل‬‫احدى‬ ‫مع‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫موقفها‬ ‫اجة‬‫ر‬‫ح‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ،‫ة‬ ‫العلمي‬ ‫المعرفة‬ ‫خصائص‬ ‫أهم‬‫المسم‬ ،‫ة‬.‫َّة‬‫بالموضوعي‬ ‫اة‬‫أبرز‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ‫نشاهد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ويمكن‬ ‫ات‬ ‫مع‬ ،‫ياتها‬ِّ‫تجل‬‫ا‬ً‫ف‬‫تطر‬ ‫األكثر‬ ‫يعد‬ ،‫جاه‬‫الت‬ ‫نحو‬‫الط‬ ‫بالعلوم‬ ‫ه‬‫شب‬‫بيعي‬‫الت‬ ‫المدرسة‬ ‫مع‬ ،‫ة‬‫جريبي‬‫علم‬ ‫في‬ ‫ة‬ *‫االجتماع‬1 (empirique.) ‫الت‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫تعتبر‬ ‫إذ‬‫ا‬ً‫موضوع‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ،‫منه‬ ‫حقق‬‫االخ‬ ‫تقيسه‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫ع‬‫الموضو‬‫و‬ ،‫ات‬‫ر‬‫تبا‬، ‫فتهتم‬‫الت‬ ‫المدرسة‬‫جريبي‬‫العلمي‬ ‫بالمنهج‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫شديد‬ ‫ا‬ً‫اهتمام‬‫ورو‬ ،‫عن‬ ،‫العلم‬ ‫وحدة‬ ‫يفترضون‬ ‫أعالمها‬‫و‬ ‫ادها‬ ‫الت‬ ‫المنهج‬ ‫وحدة‬ ‫طريق‬‫جريبي‬‫ال‬ ،‫كل‬ ‫على‬ ‫َّق‬‫يطب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ذي‬‫اإلنسان‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫الكون‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫طبيعي‬ ‫علوم‬ ‫إلى‬ ،‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫العلوم‬ ‫ف‬َّ‫تصن‬ ‫ال‬‫و‬ .‫المجتمع‬‫و‬‫إنساني‬ ‫وعلوم‬ ‫ة‬‫االجتماع‬ ‫لعلم‬ ‫فليس‬ ‫ة‬ ‫تمي‬ ‫مناهج‬‫الط‬ ‫علوم‬ ‫عن‬ ‫ه‬‫ز‬‫المالحظة‬ ‫وهي‬ ‫كليهما‬ ‫في‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫َّة‬‫األساسي‬ ‫َّة‬‫المنهجي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫فاإلج‬ ،‫بيعة‬ ‫انين‬‫و‬‫الق‬ ‫اكتشاف‬‫و‬ ‫االحصاء‬‫و‬ ‫القياس‬‫و‬ ‫الوصف‬‫و‬2 . ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ومقتضى‬‫بكم‬ ‫موجود‬ ،‫موجود‬‫لنا‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ،‫اإلنسان‬ ،‫الموجودات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫قياسه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫ى‬‫األخر‬ ‫الموجودات‬ ‫نقيس‬ ‫كما‬‫طبيعته‬ ‫من‬ ً‫ة‬َّ‫خاصي‬ ‫الموجود‬ ‫لهذا‬–‫المدرسة‬ ‫تؤيده‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫وهذا‬ ‫تنفيه‬ ‫ال‬ ‫األدنى‬ ‫بالحد‬ ‫فهي‬ ‫التجريبية‬-‫النمو‬‫الت‬‫و‬‫موجود‬ ‫لقياس‬ ‫نتوجه‬ ً‫ا‬‫إذ‬ .‫ُّر‬‫التغي‬ ‫أي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫فاعل‬ ‫الث‬ ‫طبيعته‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فترض‬ُ‫ي‬ ‫بمقياس‬ ،‫متفاعل‬ ٍ‫نام‬ ٍ‫كمي‬‫ل‬ ،‫بات‬‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫ونضيف‬ .‫محددة‬ ً‫ا‬‫قيم‬ ‫يعطي‬ ‫بحد‬ ‫هي‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬‫متأث‬ ‫فهي‬ ،ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ثابتة‬ ‫ليست‬ ‫ذاتها‬‫نسبي‬ ‫أمام‬ ‫يضعنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫مستعملها‬ ‫َّة‬‫بخلفي‬ ‫ة‬‫ر‬.‫تها‬ ‫المرب‬ ‫إلى‬ ‫بذلك‬ ‫ونعود‬‫النسبي‬ ‫بعقبة‬ ‫هنا‬ ‫تصطدم‬ ‫التي‬ ‫َّة‬‫الموضوعي‬ ‫إلى‬ ،‫ل‬ َّ‫األو‬ ‫ع‬‫سعي‬ ‫أمام‬ ‫أنفسنا‬ ‫فنجد‬ ،‫ة‬ ‫ي‬‫إجبار‬‫للت‬‫وليف‬‫الموضوعي‬ ‫بين‬‫النسبي‬‫و‬ ‫ة‬‫ممكن؟‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ،‫ة‬ ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫اعتبرنا‬‫الت‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ،ً‫ا‬‫إجباري‬ ‫عي‬‫ربوي‬‫الت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وتحديد‬ ،‫ة‬‫التربوي‬ ‫قويم‬،‫يفترض‬ ‫األحكام‬ ‫إصدار‬‫متعل‬ ‫األحكام‬ ‫وهذه‬ ،‫بالض‬ ‫قة‬‫معي‬ ‫بقيمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫رو‬‫متعل‬ ،‫نة‬‫(الط‬ ‫باإلنسان‬ ‫قة‬‫ما‬ ‫وعلى‬ ،)‫الب‬ ‫د‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ون‬‫ا‬ ً‫خصوص‬ .‫عقبات‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬‫الت‬ ‫أن‬‫و‬‫تت‬ ‫باتت‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ربية‬‫وتصبح‬ ‫دائرتها‬ ‫سع‬ ‫مهم‬‫مع‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫تها‬‫ال‬‫ن‬‫ظري‬‫ة‬‫البنائي‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬،‫ربية‬‫العقل‬‫و‬ ‫الجسد‬ ‫عاية‬‫ر‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ * "‫الد‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬‫اس‬‫ر‬‫العلمي‬ ‫ة‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫مجموعات‬ ‫بع‬‫ر‬‫أ‬ ‫إلى‬ ‫ة‬:‫ة‬2-‫الر‬‫المنطق‬‫و‬ ‫ياضيات‬1-‫الط‬ ‫العلوم‬‫بيعي‬‫ة‬0-‫الحياة‬ ‫علوم‬4- ‫االجتماعي‬ ‫العلوم‬‫ة‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫التقسيمات‬ ‫هذه‬ ‫وضمن‬ .‫الص‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هنالك‬ ‫ة‬‫االختصاصات‬ ‫ذات‬ ‫ة‬‫ر‬‫غي‬‫فعلم‬ .‫بة‬‫ر‬‫المتقا‬ ‫الن‬ ‫وعلم‬ ‫اإلنسان‬‫سلوكي‬ ‫علوم‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫االجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫فس‬‫تتضم‬ ‫ة‬‫االجتماعي‬ ‫العلوم‬ ‫مجموعة‬ ‫نها‬".‫ة‬ 2،‫اهيم‬‫ر‬‫اب‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬‫الت‬:‫الجتماع‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫المدارس‬‫و‬ ‫جاهات‬)‫(االبستمولوجيا‬ ‫العلم‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬،‫ص‬20.
  4. 4. 3 ‫الت‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ .‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬‫و‬ ‫االنفعال‬‫و‬‫الت‬ ‫قويم‬‫الش‬ ‫ربوي‬‫كوسيلة‬ ‫امل‬‫الت‬ ‫من‬ ‫ع‬‫النو‬ ‫هذا‬ ‫تالئم‬‫ربية‬‫ف‬‫حل‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫اإلشكالي‬‫الموضوعي‬ ‫بين‬ ‫ة‬‫النسبي‬‫و‬ ‫ة‬.‫ة‬ ‫ح‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يأتي‬ ‫لذا‬‫الن‬ ‫هذا‬ ‫ول‬‫الت‬ ‫من‬ ‫ع‬‫و‬‫تعريف‬ ‫بهدف‬ ،‫قويم‬‫الر‬ ‫وتوضيح‬ ،‫ه‬‫الت‬ ‫ؤية‬‫ربوي‬‫التي‬ ‫ة‬ ‫الش‬ ‫بين‬ ،‫وصل‬ ‫حلقة‬ ‫إيجاد‬ ‫محاولة‬ ‫باب‬ ‫من‬ .‫إليها‬ ‫يستند‬‫ق‬‫الن‬‫ي‬‫ظر‬‫المتمث‬‫الت‬ ‫بالمذاهب‬ ‫ل‬‫ربوي‬‫المتعد‬ ‫ة‬‫دة‬ ‫التي‬‫الت‬ ‫الى‬ ‫أوصلتنا‬‫الت‬ ‫ربية‬‫كويني‬‫الشق‬‫و‬ ،‫ة‬‫الت‬‫طبيقي‬‫العملي‬ ‫أركان‬ ‫بأحد‬ ‫ل‬ِّ‫المتمث‬‫الت‬ ‫ة‬‫ربوي‬‫الت‬ ‫أي‬ ‫ة‬.‫قويم‬ ‫الت‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬‫الت‬ ‫ربية‬‫كويني‬‫اعتبا‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫محور‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫المتفاعل‬ ‫الفرد‬ ‫ر‬‫للعملي‬‫الت‬ ‫ة‬‫ربوي‬‫أن‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫ة‬ ً‫محور‬ ‫ه‬‫ر‬‫باعتبا‬ ‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫م‬ِّ‫نقو‬‫ا‬‫ا‬ً‫(معياري‬‫أي‬ ،‫تقويمه‬ ‫في‬ )‫ا‬ً‫معيار‬ ‫كله‬ ‫حيثه‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫لنفسه‬ .‫آخر‬ ‫معيار‬ ‫أي‬ ‫بين‬ِّ‫متجن‬ ‫وبالط‬‫الت‬ ‫ح‬‫طر‬ ‫فإن‬ ‫بع‬‫الت‬ ‫قويم‬‫الش‬ ‫ربوي‬‫كحل‬ ،‫امل‬‫علمي‬‫الم‬ ‫من‬ ‫اب‬‫ر‬‫لالقت‬ ٍ‫ح‬‫مقتر‬‫وضوعي‬‫يفرض‬ ‫ة‬ ‫نت‬ ‫أن‬ ‫علينا‬‫ا‬ً‫مالئم‬ ‫ا‬ً‫اضح‬‫و‬ ‫ا‬ً‫منهج‬ ‫بع‬‫الهدف‬ ‫لذلك‬‫هما‬ ‫المعتمدان‬ ‫المنهجان‬ ‫فكان‬‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫التحليلي‬ ‫المنهج‬‫و‬.‫و‬‫من‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫سيتألف‬‫ال‬ ‫هذه‬‫مق‬‫وخاتمة‬ ‫دمة‬-‫ا‬ً‫شخصي‬ ‫ا‬ً‫أي‬‫ر‬‫و‬ ً‫ة‬‫خالص‬ ‫نضمنها‬- .‫مباحث‬ ‫ثالثة‬ ‫يتوسطهما‬ ‫نحد‬ ،‫ل‬ َّ‫األو‬ ‫المبحث‬‫األساسي‬ ‫المصطلحات‬‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫فيه‬ ‫د‬،‫منه‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ٌ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫المستعملة‬ ‫ة‬ ‫تعد‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫خصوص‬‫المصطلحات‬‫و‬ ‫المفردات‬ ‫د‬‫األدبي‬ ‫في‬ ،‫اختالفها‬‫و‬ ‫المستعملة‬‫المتنو‬ ‫ات‬‫سي‬ ‫ال‬ ،‫عة‬‫على‬ ‫ما‬ ‫الت‬ ‫صعيد‬‫البنائي‬ ‫ولفظة‬ ،‫القيمة‬ ،‫قويم‬.‫ة‬ ‫الث‬ ‫المبحث‬‫و‬‫رفدت‬ ‫التي‬ ‫المذاهب‬ ‫ألبرز‬ ‫فيه‬ ‫نعرض‬ ،‫اني‬‫الن‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ربية‬‫زين‬ِّ‫مرك‬ ، ‫الن‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬‫العام‬ ‫األهداف‬ ‫على‬‫ظري‬‫بالت‬ ‫االهتمام‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ة‬‫الش‬ ‫ربية‬‫الجسدي‬ ‫ببعده‬ ،‫للفرد‬ ‫املة‬‫العقلي‬ ،، ‫االنفعالي‬‫ادي‬‫ر‬‫اإل‬‫و‬ ،‫الت‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ،‫المبحث‬ ‫هذا‬ ‫ورود‬ ‫غ‬ِّ‫يسو‬ ‫وما‬ .‫الت‬ ‫قويم‬‫الش‬ ‫ربوي‬‫امل‬‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫على‬‫وليد‬ ‫ضمن‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬‫و‬ ،ً‫ة‬‫مجتمع‬ ‫المذاهب‬ ‫هذه‬‫الن‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ربي‬‫ة‬. ‫الث‬ ‫المبحث‬ ‫أما‬‫ل‬ ‫فيه‬ ‫فسنعرض‬ ،‫الث‬‫الت‬ ‫مفهوم‬‫الت‬ ‫قويم‬‫ربوي‬‫الش‬ِّ‫نقو‬ ‫وكيف‬ ‫امل‬‫خالله‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫م‬ ‫بخلفي‬‫"بنائي‬ ‫ة‬‫ة‬‫شخصي‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫على‬ ‫ين‬‫مار‬ "‫الخاص‬ ‫بيئته‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫و‬‫وص‬ ‫المختلفة‬ ‫ته‬‫ه‬‫ر‬‫باعتبا‬ ‫ة‬َّ‫العام‬‫و‬ ‫ة‬ .‫معهما‬ ً‫ال‬‫متفاع‬ ‫أو‬ً‫ل‬‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬ : ‫المبحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نورد‬‫بعض‬‫المتعل‬ ‫المصطلحات‬ ‫أبرز‬‫ع‬‫بموضو‬ ‫قة‬‫اختالف‬ ‫مورد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫البحث‬ ‫األدبي‬ ‫في‬‫اللغوية‬ ‫ات‬‫و‬‫التخص‬‫المتنو‬ ‫صية‬‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫المعنى‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ .‫عة‬ .‫بأكمله‬
  5. 5. 4 ‫الت‬ً‫ة‬‫لغ‬ ‫قويم‬ -‫الش‬ )‫م‬َّ‫(قو‬‫معلومة‬ ً‫ة‬‫قيم‬ ‫له‬ ‫جعل‬ :‫المتاع‬ .‫اعوجاجه‬ ‫ال‬‫ز‬‫أ‬ ،‫له‬َّ‫عد‬ ‫يء‬1 . -‫و‬ .‫وجه‬ِّ‫ع‬ ‫ال‬‫ز‬‫أ‬‫و‬ ‫له‬َّ‫عد‬ :‫ج‬َ‫عو‬ُ‫الم‬ )َ‫م‬َّ‫(قو‬-‫قيمته‬ َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ :َ‫الشيء‬ َ‫م‬َّ‫و‬َ‫ق‬ :‫ويقال‬ .‫نها‬َّ‫وثم‬ ‫ها‬‫َّر‬‫سع‬ :َ‫ة‬‫ع‬ْ‫ل‬ ِّ‫الس‬2 . -‫الش‬ )َ‫َّم‬‫ي‬َ‫(ق‬‫قيمته‬ ‫ر‬َّ‫قد‬ :ً‫ا‬‫تقييم‬ َ‫يء‬3 . ‫ا‬ً‫اصطالح‬ ‫القيمة‬‫(نسبي‬)‫القيمة‬ ‫ة‬ ‫الن‬ ‫وجهة‬ ‫باختالف‬ ‫القيمة‬ ‫معنى‬ ‫يختلف‬‫ذاتي‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫فمن‬ ‫إليها‬ ‫ظر‬‫االقبال‬ ‫به‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫ة‬ ‫الش‬ ‫على‬‫معي‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وطلبه‬ ‫يء‬‫للش‬ ‫لما‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ،‫نة‬‫االستعمالي‬ ‫قيمته‬ ‫فهي‬ ‫منافع‬ ‫من‬ ‫يء‬‫كانت‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ‫ة‬ ‫التبادلي‬ ‫قيمته‬ ‫فهي‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫سلع‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يبادل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬‫موضوعي‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أما‬ .‫ة‬‫يكون‬ ‫ما‬ ‫فهي‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫استحقاقه‬‫و‬ ‫الشيء‬ ‫طلب‬ ‫به‬‫الش‬ ‫لذات‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ،‫قدير‬‫من‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫كانت‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ،‫المطلقة‬ ‫قيمته‬ ‫فهي‬ ‫يء‬ ‫اإلضافي‬ ‫قيمته‬ ‫فهي‬ ‫منافع‬‫األخالقي‬ ‫قيمته‬ ‫فهي‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫في‬ ‫لما‬ ‫كانت‬ ‫ذا‬‫ا‬‫و‬ ‫ة‬‫الكثير‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ .‫ة‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬‫و‬ ‫القيم‬ ‫يدرس‬ ‫خاص‬ ‫علم‬ ‫وجود‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫ها‬‫إطار‬ ‫ويتسع‬ ‫تتعدد‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫المعاني‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫القيم‬‫ة‬َّ‫العام‬ ‫الفلسفة‬ ‫اب‬‫و‬‫أب‬ ‫من‬4 . ‫البنائي‬‫الجتماعي‬ ‫ة‬‫ة‬Human Constructivism:‫يتضم‬‫االجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫ن‬‫للمتعل‬‫الذي‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫م‬‫ن‬ ‫يؤث‬‫على‬ ‫ة‬‫ر‬‫مباش‬ ‫ة‬‫ر‬‫بصو‬ ‫رون‬‫م‬‫المتعل‬‫المعل‬ ‫فيهم‬ ‫بما‬‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وجميع‬ ،‫المدير‬‫و‬ ،‫ان‬‫ر‬‫األق‬‫و‬ ‫األصدقاء‬‫و‬ ،‫م‬ ‫المجتمعي‬ ‫البيئة‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫هنا‬ ‫إننا‬ ‫أي‬ ‫المختلفة؛‬ ‫أنشطته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معهم‬ ‫يتعامل‬ ‫أو‬ ‫يتشارك‬‫ة‬ ‫للمتعل‬‫ونهتم‬ ،‫م‬‫بالت‬‫الت‬ ‫على‬ ‫ركيز‬‫عل‬‫الت‬ ‫م‬‫عاوني‬Collaborative Learning...5 . ‫ا‬ً‫ثاني‬‫الن‬ :‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ربية‬ ‫أ‬)‫الن‬ ‫تعريف‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ربية‬‫ومفهومها‬ ‫عد‬ ‫اجهنا‬‫و‬‫ت‬‫للبنائي‬ ‫تعريف‬ ‫عن‬ ‫بحثنا‬ ‫خالل‬ ‫صعوبات‬ ‫ة‬‫ي‬‫بالضرور‬ ‫وليس‬ .‫لمفهومها‬ ‫تحديد‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫أن‬‫"اإلشكالي‬ ‫محمل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫نأخذ‬‫الت‬ ‫فات‬َّ‫المؤل‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ "‫العويصة‬ ‫ة‬‫ربوي‬"‫"المتخصصة‬ ‫ة‬ َ‫احتم‬ ‫التي‬َ‫ل‬ْ‫ت‬‫يك‬ ‫أن‬‫ا‬ً‫مقصود‬ ‫ذلك‬ ‫ون‬‫منظ‬ ‫لدى‬‫البنائي‬ ‫ي‬‫ر‬‫"إن‬ .‫أنفسهم‬ ‫ة‬‫تعريف‬ ‫او‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ 1،‫البستاني‬ ‫ام‬‫ر‬‫اف‬ ‫اد‬‫ؤ‬‫ف‬‫الط‬ ‫منجد‬‫الب‬،‫ص‬211. 2 ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫اللغة‬ ‫مجمع‬،‫ة‬‫ر‬‫القاه‬ ‫في‬ ‫ة‬‫الوجيز‬ ‫المعجم‬‫ص‬ ،915. 3 ‫بي‬‫ر‬‫الع‬ ‫اللغة‬ ‫مجمع‬،‫ة‬‫ر‬‫القاه‬ ‫في‬ ‫ة‬‫الوسيط‬ ‫المعجم‬‫ص‬ ،112. 4،‫الحنفي‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬‫الش‬ ‫المعجم‬‫الفلسفة‬ ‫لمصطلحات‬ ‫امل‬،‫ص‬271-272. 5 ‫الن‬ ‫ينب‬‫ز‬ ،‫شحاتة‬ ‫حسن‬،‫جار‬‫التربوي‬ ‫المصطلحات‬ ‫معجم‬‫الن‬‫و‬ ‫ة‬‫فسي‬:‫ة‬‫بي‬‫ر‬‫ع‬-‫انجليزي/انجليزي‬-‫ص‬ ،‫بي‬‫ر‬‫ع‬12.
  6. 6. 5 ‫محد‬‫للبنائي‬ ‫د‬‫ة‬Constructivism‫حد‬ ‫في‬‫يعد‬ ‫ذاته‬‫إشكالي‬‫أ‬ ‫نعلم‬ ‫حيث‬ ...‫عويصة‬ ‫ة‬‫المعاجم‬ ‫ن‬ ‫الفلسفي‬‫الن‬‫و‬ ‫ة‬‫فسي‬‫الت‬‫و‬ ‫ة‬‫ربوي‬‫لماد‬ ‫ة‬‫ر‬‫إشا‬ ‫من‬ ‫خلت‬ ‫قد‬ ‫ة‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الد‬ ‫المعجم‬ ‫باستثناء‬ ،‫ة‬‫ولي‬‫للت‬"...‫ربية‬1 . ‫الت‬ ‫ومفاد‬‫عريف‬–‫ف‬َّ‫المؤل‬ ‫بحسب‬-‫أن‬‫نظري‬ ‫في‬ ‫"رؤية‬ :‫ها‬‫الت‬ ‫ة‬‫ونمو‬ ،‫علم‬‫الط‬ ‫أن‬ ‫امها‬‫و‬‫ق‬ ،‫الطفل‬‫فل‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫نش‬ ‫يكون‬‫الت‬ ‫أنماط‬ ‫بناء‬ ‫في‬‫نتيجة‬ ‫لديه؛‬ ‫فكير‬‫الفطري‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫تفاعل‬"‫ة‬‫ر‬‫الخب‬ ‫مع‬ ‫ة‬2 . ‫الت‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬‫االد‬ ‫في‬ ‫عميم‬‫بأن‬ ‫عاء‬‫المتخص‬ ‫المعاجم‬‫لماد‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫من‬ ‫خلت‬ ‫صة‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫ة‬‫ب‬‫دون‬ ‫بشاهد‬ ‫ذلك‬ ‫تدعيم‬–‫األقل‬ ‫على‬-‫الت‬ ‫فإن‬‫الد‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫ارد‬‫و‬‫ال‬ ‫عريف‬‫للت‬ ‫ولي‬ُ‫اعت‬ ‫ربية‬َ‫بر‬ٍ‫موف‬ ‫غير‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫للغرض‬‫احتم‬ ‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫"منظ‬ ‫أن‬ ‫ال‬‫البنائي‬ ‫ي‬‫ر‬‫اال‬ ‫ا‬‫و‬‫قصد‬ ‫قد‬ ‫ة‬‫يعر‬‫"ليكون‬ ..."‫فوها‬ ‫لكل‬‫من‬‫محد‬ ‫معنى‬ ‫ا‬‫ا‬ً‫د‬‫ذهنه‬ ‫في‬ ‫لها‬3 ."‫ما‬‫أ‬‫المؤل‬ ‫وصل‬‫أ‬ ‫فان‬ً‫ا‬‫يض‬‫القر‬ ‫دعوة‬ ‫إلى‬‫إ‬ ‫اء‬‫الن‬ ‫"صرف‬ ‫لى‬‫ظر‬ ‫محد‬ ‫تعريف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عن‬‫للبنائي‬ ‫د‬‫البنائي‬ ‫ار‬‫و‬‫أغ‬ ‫"سبر‬ ‫الى‬ ‫االنتقال‬‫و‬ "‫ة‬‫ة‬4 ‫أ‬ ‫في‬ ‫االبحار‬‫و‬ "‫عماق‬ ‫التها‬‫و‬‫مدل‬‫أن‬ ‫ى‬‫نر‬ ‫وهنا‬ .‫معالمها‬ ‫تحديد‬ ‫بغية‬‫بد‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫الت‬ ‫من‬‫المؤل‬ ‫توصل‬ ‫هل‬ ‫ساؤل؛‬‫سبر‬ ‫بعد‬ ‫فان‬ ‫تبن‬ ‫وهل‬ ‫غرضهما؟‬ ‫إلى‬ ‫ار‬‫و‬‫األغ‬‫الن‬ ‫يا‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫نحد‬ ‫فتركانا‬ ‫ة‬‫رب‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لوحدنا‬ ‫تعريفها‬ ‫د‬!‫ما‬ ‫الت‬ ‫في‬ .‫نعم‬‫الت‬‫و‬ ‫عريف‬‫لكن‬ .‫صعوبة‬ ‫حديد‬‫ذلك‬ ‫تسويغ‬،‫الض‬ ‫تسليط‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫يكون‬ ‫ربما‬‫وء‬‫على‬ ‫الص‬‫ـللبنائي‬‫ف‬ .‫نفسها‬ ‫عوبة‬‫عنكبوتي‬ ‫كشبكة‬ ‫توصف‬ ‫وقد‬ ‫ة؛‬‫ر‬‫كثي‬ ‫ارتباطات‬ ‫ة‬‫ة‬‫ات‬ ‫في‬ ‫تنتشر‬‫جاهات‬ ‫شت‬ ‫ومجاالت‬‫ات‬ ‫من‬ ‫ى‬‫الت‬ ‫جاهات‬‫ومجاالته‬ ‫المعاصر‬ ‫عليم‬‫المالمح‬ ‫ن‬‫تبي‬ ‫طريق‬ ‫خريطة‬ ‫بمثابة‬ ‫وتعد‬ ، ‫للت‬ ‫المعايير‬‫و‬ ‫األفكار‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫علم‬‫(البنائي‬ ‫عليم‬‫الر‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ال؛‬‫الفع‬ )‫من‬ ‫غم‬‫تقد‬ ‫لم‬ ‫ها‬‫أن‬‫اتيجي‬‫ر‬‫است‬ ‫م‬‫ات‬ ‫تدريسي‬‫معي‬ ‫ة‬‫إال‬ ،‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫نة‬‫أن‬‫قد‬ ‫ها‬‫ا‬ً‫أفكار‬ ‫مت‬‫للت‬ ‫ومعايير‬‫تعد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫ال‬‫الفع‬ ‫عليم‬‫دت‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫الط‬‫و‬ ‫ات‬‫الن‬‫و‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫ائق‬‫ر‬‫الت‬ ‫المناحي‬‫و‬ ‫ماذج‬‫دريسي‬‫ال‬ ‫ة‬‫البنائي‬ ‫فكر‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫تي‬‫ة‬ ‫ها‬‫ومعايير‬5 . ً‫ة‬‫رؤي‬ ‫اعتبرناها‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫هذا‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬َّ‫عام‬‫الن‬ ‫من‬ ‫ها‬‫يعتبر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ونجد‬ ‫علم‬‫ظري‬‫المعرفي‬ ‫ات‬‫في‬ ‫ة‬ ‫الت‬‫الن‬ ‫أصبحت‬ ‫إذ‬ ‫علم‬‫الت‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ر‬‫ظ‬‫كعملي‬ ‫علم‬‫معرفي‬ ‫ة‬‫اجتماعي‬ ‫ة‬‫تبن‬ ‫نشطة‬ ‫ة‬‫الن‬ ‫تها‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫بتوجه‬ ‫ة‬‫اتها‬ ‫وتي‬‫الفكري‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬‫الن‬ ‫ات‬‫ر‬‫تصو‬ ‫تنطلق‬ ‫وبهذا‬ .‫المختلفة‬ ‫ة‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫ها‬‫باعتبار‬ ‫ة‬‫نظري‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫عل‬‫م‬ ‫المعرفي‬6 .‫البنائي‬ ‫تأتي‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مضاف‬‫كنظري‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫عل‬‫الن‬‫و‬ ‫م‬‫مو‬‫ا‬ً‫مع‬‫الت‬ ‫نظرية‬ ‫في‬ ‫رؤية‬ ‫؛‬‫علم‬ 1 ‫الن‬ ‫ينب‬‫ز‬ ،‫شحاتة‬ ‫حسن‬،‫جار‬‫الت‬ ‫المصطلحات‬ ‫معجم‬‫ربوي‬‫الن‬‫و‬ ‫ة‬‫فسي‬:‫ة‬‫بي‬‫ر‬‫ع‬-‫انجليزي/انجليزي‬-‫ص‬ ،‫بي‬‫ر‬‫ع‬27. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬27. 3 ،‫م.ن‬‫ص‬21. 4 ،‫م.ن‬‫ص‬27-25. 5 ،‫يتون‬‫ز‬ ‫محمود‬ ‫عايش‬،‫العلوم‬ ‫تدريس‬ ‫ات‬‫اتيجي‬‫ر‬‫است‬‫و‬ ‫ة‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫ظري‬‫الن‬‫ص‬71. 6 ،‫م.ن‬‫ص‬41.
  7. 7. 6 ‫ونمو‬‫الط‬‫الط‬ ‫أن‬ ‫امها‬‫و‬‫ق‬ ،‫فل‬‫التفكيري‬ ‫أنماطه‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نشط‬ ‫يكون‬ ‫فل‬‫الفطري‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫تفاعل‬ ‫نتيجة‬ ‫ة‬‫مع‬ ‫ة‬ ُّ‫ويعد‬ .‫ة‬‫ر‬‫الخب‬‫بياجيه‬ ‫جان‬(PIAGETJEAN)1 ‫مؤس‬‫البنائي‬ ‫س‬‫البنائي‬‫و‬ ،‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ة‬ ‫نظري‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫عل‬‫المعرفي‬ ‫م‬‫أن‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬‫الت‬‫عل‬‫عملي‬ ‫م‬‫بنائ‬ ‫ة‬‫ي‬‫ومستمر‬ ‫نشطة‬ ‫ة‬‫وغرضي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫ة‬‫ف‬ .‫وجه‬‫تتهي‬‫أ‬ ‫للمتعل‬‫الظ‬ ‫أفضل‬ ‫م‬َ‫اج‬‫و‬‫ي‬ ‫عندما‬ ‫روف‬‫مهم‬ ‫أو‬ ‫بمشكلة‬ ‫ه‬‫حقيقي‬ ‫ة‬‫وتتضم‬ ،‫ة‬‫عملي‬ ‫ن‬‫الت‬ ‫ة‬‫عل‬‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫م‬ ‫الفرد‬‫عملي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لمعرفته‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬‫اجتماعي‬ ‫تفاوض‬ ‫ة‬‫القبلي‬ ‫المعرفة‬‫و‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬‫للمتعل‬ ‫ة‬‫م‬ ‫أساسي‬ ‫شرط‬‫الت‬ ‫لبناء‬‫عل‬‫عملي‬ ‫من‬ ‫الهدف‬‫و‬ ،‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫م‬‫الت‬ ‫ة‬‫عل‬‫ي‬‫الجوهر‬ ‫م‬‫تكي‬ ‫إحداث‬‫مع‬ ‫اءم‬‫و‬‫تت‬ ‫فات‬ ‫الض‬‫المعرفي‬ ‫غوط‬.‫الفرد‬ ‫ة‬‫ر‬‫خب‬ ‫على‬ ‫الممارسة‬ ‫ة‬2 ‫المفهوم‬ ‫عناصر‬ ‫مع‬ ‫ويتقاطع‬‫الس‬‫للبنائي‬ ‫ابق‬‫مسم‬ ‫تحت‬ ‫جاءت‬ ‫تعاريف‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫منع‬ ‫نوردها‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫يات‬ ‫لل‬‫بس‬ً‫فمثال‬ .‫المشتركات‬ ‫من‬ ‫ولإلستفادة‬‫الت‬ ‫مصطلح‬ ‫نجد‬‫الش‬ ‫عليم‬‫(الت‬ ‫امل‬‫الش‬ ‫ربية‬)‫املة‬Global Education‫للت‬ ‫مفاهيم‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ :‫الش‬ ‫ربية‬‫الت‬ ‫منها‬ ‫املة‬‫الكوني‬ ‫ربية‬‫الت‬‫و‬ ‫ة‬‫الت‬‫و‬ ‫الحياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ربية‬‫ربية‬ ‫من‬‫الت‬ ‫أجل‬‫الت‬‫و‬ ‫نمية‬‫الش‬ ‫ربية‬‫الت‬ ‫او‬ ‫المفاهيم‬ ‫وهذه‬ .‫املة‬‫الن‬ ‫ذلك‬ ‫تعني‬ ‫سميات‬‫الت‬ ‫من‬ ‫مط‬‫الن‬ ‫ربية‬‫ظامي‬‫ة‬ ‫الن‬ ‫وغير‬‫ظامي‬‫ال‬ ‫ة‬:‫هي‬ ‫أبعاد‬ ‫أربعة‬ ‫تأخذ‬ ‫تي‬ 2-‫المكاني‬ ‫البعد‬‫و‬ :‫األ‬ ‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫الوعي‬ ‫تعزيز‬ ‫يعني‬‫الن‬‫و‬ ‫رض‬‫ا‬ً‫وعالمي‬ ‫ا‬ً‫محلي‬ ‫اس‬. 1-‫الزماني‬ ‫البعد‬‫الن‬ ‫يعني‬ :‫للماضي‬ ‫ظر‬‫ديناميكي‬ ‫كعالقة‬ ‫المستقبل‬‫و‬ ‫الحاضر‬‫و‬.‫ة‬ 0-‫الكوني‬ ‫القضايا‬‫الش‬ ‫ة‬‫تؤث‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ :‫املة‬‫البيئي‬ ‫ار‬‫ر‬‫كاالض‬ ‫بالحياة‬ ‫ر‬‫اإل‬ ‫حقوق‬ ‫نكار‬‫ا‬‫و‬ ‫ة‬‫نسان‬ ‫الص‬‫و‬‫الط‬ ‫اعات‬‫ر‬‫العالمي‬‫و‬ ‫ائفية‬.‫اة‬‫و‬‫المسا‬ ‫وعدم‬ ‫ة‬ 4-‫الد‬ ‫البعد‬‫ويمث‬ :‫اخلي‬‫الش‬ ‫الوعي‬ ‫ل‬‫وتأث‬ ‫خصي‬‫الحياة‬ ‫ر‬‫ة‬‫الشخصي‬‫داخلي‬‫ا‬‫م‬ ‫وتداخلها‬‫مشاكل‬ ‫ع‬ ‫الن‬ ‫وطموحات‬‫المختلفة‬ ‫البيئات‬‫و‬ ‫اس‬3 . ‫ب‬)‫الن‬ ‫نت‬ َّ‫كو‬ ‫التي‬ ‫المذاهب‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ربية‬ ‫الت‬ ‫تاريخ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬‫إ‬ ‫تشير‬ ‫ربية‬‫أن‬ ‫لى‬‫الت‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬‫ربوي‬‫تأتي‬ ‫الجديدة‬ ‫ة‬‫من‬ ‫حف‬‫الز‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫بنحو‬ ‫القفز‬-‫جار‬‫الن‬ ‫تعبير‬ ‫بحسب‬،-‫ة‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ز‬‫قف‬ ‫فال‬‫اآل‬ ‫معظم‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الت‬‫ربوي‬‫ليست‬ ‫الحديثة‬ ‫ة‬ ‫نتصو‬ ‫كما‬ ‫جديدة‬‫الت‬ ‫الكتابات‬ ‫ندرس‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ،‫ر‬‫ربوي‬‫ألن‬ ‫القديمة‬ ‫ة‬‫نظن‬ ‫التي‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫قد‬ ‫نا‬‫ها‬ 1 :‫بياجيه‬ ‫جان‬2152-2511‫الن‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫أبحاثه‬ ‫في‬ ‫ته‬‫ر‬‫شه‬ ،‫سويسري‬ ‫نفس‬ ‫عالم‬ ،‫الذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫اختبا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ،‫مو‬‫كاء‬ ‫در‬ ،‫لألطفال‬‫الط‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫س‬‫خاص‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫له‬ ‫وكان‬ ،‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫فل‬‫الن‬ ‫في‬ ‫ة‬‫مو‬‫في‬‫ر‬‫المع‬،‫غير‬ ‫في‬ ‫وكتب‬ ‫االنتاج‬ ‫ير‬‫ز‬‫غ‬ ‫كان‬ :‫(المصدر‬ ‫مجال‬http://www.questia.com). 2 ‫الن‬ ‫ينب‬‫ز‬ ،‫شحاتة‬ ‫حسن‬‫ج‬،‫ار‬‫الت‬ ‫المصطلحات‬ ‫معجم‬‫ربوي‬‫الن‬‫و‬ ‫ة‬‫فسي‬:‫ة‬‫بي‬‫ر‬‫ع‬-‫انجليزي/انجليزي‬-‫ص‬ ،‫بي‬‫ر‬‫ع‬12. 3 ‫الط‬ ‫محمد‬،‫وآخرون‬ ‫يطي‬‫الت‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬‫ربية‬‫ص‬ ،177.
  8. 8. 7 ‫رب‬ ‫أو‬ ‫الرومان‬‫و‬ ‫القدامى‬ ‫اليونان‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫ورودها‬ ‫سبق‬ ،‫إبداعات‬‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أقدم‬ ‫ما‬1 ‫نظن‬ ‫لكن‬ .‫أن‬‫ه‬ ‫ا‬‫و‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫الى‬ ‫العودة‬ ‫يكفي‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬‫في‬ ‫مذاهب‬ ‫من‬ ‫حوت‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ى‬‫لنر‬ ‫لحديثة‬ ‫الت‬‫فنسل‬ ،‫ربية‬‫الض‬ ‫ط‬‫العام‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫وء‬‫غرض‬ ‫يخدم‬ ‫مما‬ ‫المذاهب‬ ‫هذه‬ ‫ألبرز‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫أسلوب‬ ‫تناسب‬ ‫لناحية‬ ‫البحث‬‫المقر‬ ‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫قويم‬‫سيت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫ة‬‫ر‬‫ضح‬‫من‬ ‫األخير‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫إ‬ .‫البحث‬.‫لزم‬ ‫حيث‬ ‫قين‬ِّ‫معل‬ ‫ذكرنا‬ ‫لما‬ ‫شديد‬ ‫باختصار‬ ‫سنعرض‬ *‫مذهب‬‫اإلنساني‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫(ق‬ ‫ربية‬14-‫ق‬112 ) -‫اإلنساني‬‫الفردي‬ ‫ة‬‫أ‬ :‫ة‬‫و‬‫للت‬ ‫هدف‬ ‫ل‬‫اإل‬ ‫ربية‬‫نساني‬‫األخالق‬‫و‬ ‫الجسم‬‫و‬ ‫للعقل‬ ‫ازنة‬‫و‬‫مت‬ ‫متناسقة‬ ‫تنشئة‬ ‫هو‬ ‫ة‬3 . -‫اإلنساني‬‫االجتماعي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫هدف‬ :‫ة‬‫الص‬ ‫تنمية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫شامل‬ ‫ربية‬‫الح‬‫االجتماعي‬4 . ‫اقعي‬‫و‬‫ال‬ ‫*مذهب‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫(ق‬ ‫ربية‬11-‫ق‬11:)‫اقعي‬‫و‬ ‫لفظة‬ ‫تشير‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫الت‬‫ربي‬‫تهتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫الحياة‬ ‫بوقائع‬‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫حركة‬ ‫بداية‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫انبها‬‫و‬‫ج‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫ة‬‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫العملي‬ ‫الحياة‬ ‫وقائع‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫وتجديد‬‫ة‬5 . -‫اقعي‬‫و‬‫ال‬‫اللفظي‬ ‫ة‬:‫ة‬‫وتفه‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫المجتمع‬ ‫معرفة‬ ‫أهدافها‬‫تفه‬ ‫مه‬‫ا‬ً‫م‬‫تام‬‫ا‬‫الد‬ ‫لمعرفة‬‫اإلنساني‬ ‫افع‬‫و‬‫ة‬ ‫الط‬‫و‬‫المؤس‬‫و‬ ‫بيعة‬‫الط‬ ‫وبعالم‬ ‫اإلنسان‬ ‫بعالم‬ ‫العالقات‬‫و‬ ‫سات‬‫إ‬ ‫بهدف‬ ‫بيعة‬ً‫ا‬‫صالح‬ ‫ليصبح‬ ‫الفرد‬ ‫عداد‬ ‫ال‬ ‫للمحيط‬‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫ذي‬6 . -‫اقعي‬‫و‬‫ال‬‫االجتماعي‬ ‫ة‬‫وبهجة‬ ‫بنجاح‬ ‫للعيش‬ ‫الفرد‬ ‫تأهيل‬ ‫هدفها‬ :‫ة‬‫قو‬ ‫تنمية‬ ‫كانت‬ ‫لذا‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬‫ة‬ ‫العقلي‬ ‫المحاكمة‬‫العملي‬ ‫ة‬‫أ‬ ،‫االجتماعي‬ ‫االستعداد‬‫و‬ ‫ة‬‫كسب‬ ‫وليس‬ ‫الغاية‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫الوسائل‬ ‫فضل‬ ‫فن‬ ‫اتقان‬ ‫ان‬ .‫فقط‬ ‫المعرفة‬‫الت‬ ‫هدف‬ ‫هو‬ ‫الحياة‬‫عل‬‫الت‬‫و‬ ،‫م‬‫تعل‬ ‫ما‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لميذ‬‫أ‬ .‫مه‬‫تربية‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫تضم‬ ‫شاملة‬‫البدني‬ ‫ربية‬‫األخالقي‬‫و‬ ‫ة‬‫ال‬‫و‬ ‫ة‬‫فكري‬‫ة‬7 . -‫اقعي‬‫و‬‫ال‬‫الحس‬ ‫ة‬‫ي‬‫العلمي‬ ‫الحركة‬ ‫بداية‬ ‫وهي‬ :‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫اقعي‬‫و‬‫لل‬ ‫األخير‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ .‫ربية‬‫الحس‬ ‫ين‬‫ي‬‫ين‬ ‫الط‬ ‫اميس‬‫و‬‫لن‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫بالعمل‬ ‫وذلك‬ ‫طبيعي‬ ‫ومجتمع‬ ‫طبيعي‬ ‫فرد‬ ‫إنشاء‬‫الت‬ ‫أهدافهم‬ ‫وكانت‬ .‫بيعة‬‫ربوي‬‫ة‬ 1 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬2‫ص‬ ،12-11. 2 ‫على‬ ‫معتمدين‬ ‫مذهب‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫دهر‬‫از‬ ‫التي‬ ‫للقرون‬ ‫سنرمز‬‫(ق‬ ،‫ين‬‫ز‬‫البار‬ ‫المذهب‬ ‫أعالم‬ ‫حياة‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫ت‬24-‫ق‬29‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫القرن‬ = ) .‫الميالديين‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬ ‫القرن‬‫و‬ ‫عشر‬ 3 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬1‫ص‬ ،11-14. 4 ،‫م.ن‬‫ص‬02. 5 ،‫م.ن‬‫ص‬22. 6 ،‫م.ن‬‫ص‬25. 7 ،‫م.ن‬‫ص‬71.
  9. 9. 8 ‫الحق‬‫الط‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫هي‬ ‫ة‬‫بيعي‬‫الن‬‫و‬ ‫ة‬‫الط‬ ‫اميس‬‫و‬‫بيعي‬‫ألن‬ ‫ة‬‫هذ‬‫الحقيقي‬ ‫الوقائع‬ ‫هي‬ ‫ه‬‫فقط‬ ‫ة‬1 ‫"إ‬ .‫ن‬‫هم‬ ‫يتعل‬‫الحياة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫المدرسة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫مون‬2 ‫يؤك‬ ‫ا‬‫و‬‫وكان‬ ."‫الت‬ ‫دون‬‫البدني‬ ‫ربية‬‫الد‬‫و‬ ‫ة‬‫يني‬‫ة‬ ‫الخلقي‬‫و‬‫الت‬ ‫يعتبرون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ‫كما‬ ‫ة‬‫الفكري‬‫و‬ ‫اللغوية‬ ‫ربية‬‫مهم‬ ‫وسيلة‬ ‫ة‬‫المعرفة‬ ‫كسب‬ ‫في‬ ‫ة‬3 . ‫الت‬ ‫مذهب‬ *‫العقلي‬ ‫رويض‬‫الت‬ ‫في‬‫ربية‬‫(ق‬11-‫ق‬11:)‫للت‬ ‫األخير‬ ‫الهدف‬‫الت‬ ‫ربية‬‫رويضي‬‫ة‬‫هو‬ ‫يتضم‬ ‫وذلك‬ ‫األخالق‬ ‫لفظة‬ ‫معاني‬ ‫بأشمل‬ ‫األخالق‬ ‫تكوين‬‫اإل‬ ‫كل‬ ،‫اإلنسان‬ ‫تنمية‬ ‫ن‬‫خلقي‬ ‫نسان‬‫ا‬ ‫ا‬‫وعقلي‬ ‫ا‬‫وجسمي‬‫األخالق‬‫و‬ ‫العقل‬ ‫لتنمية‬ ‫مالزمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫هي‬ ‫الجسم‬ ‫تنمية‬ ‫فإن‬ ،4 . ‫الط‬ ‫المذهب‬ *‫الت‬ ‫في‬ ‫بيعي‬‫(ق‬ ‫ربية‬11:) ‫الحركة‬ ‫كانت‬‫"بالن‬ ‫المعروفة‬‫الط‬ ‫عة‬‫ز‬‫بيعي‬‫الط‬ ‫"المذهب‬ ‫أو‬ "‫ة‬‫الت‬ ‫الحركات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ "‫بيعي‬َّ‫ربوي‬،‫ة‬ ‫الث‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬‫نف‬ ،‫عشر‬ ‫امن‬‫أ‬ ‫المذهب‬ ‫هذا‬ ‫فعلى‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫وتأثي‬ ً‫ا‬‫وذ‬‫الت‬ ‫المفهوم‬ ‫و‬‫قامت‬ ،‫ربوي‬ ‫الن‬‫"السيكولوجي‬ ‫عات‬‫ز‬‫و"العملي‬ "‫ة‬‫و"االجتماعي‬ "‫ة‬‫تمي‬ ‫التي‬ "‫ة‬‫"الت‬ ‫بها‬ ‫زت‬‫الجديد‬ ‫ربية‬‫العصر‬ ‫في‬ "‫ة‬ َّ‫اقعي‬‫و‬‫ال‬ ‫مظاهر‬ ‫لبعض‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استم‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ...‫الحديث‬‫الحس‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫في‬ ‫وكان‬ ‫ة‬ ‫ا‬ً‫سابق‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬‫الت‬ ‫لحركة‬‫الن‬ ‫أو‬ ‫كامل‬‫الس‬ ‫ماء‬‫الت‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫يكولوجي‬‫عشر‬ ‫اسع‬5 . ‫الت‬ ‫هذه‬ ‫أهداف‬ ‫نفهم‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫ربية‬‫روس‬ ‫جاك‬ ‫جان‬( ‫و‬ROUSSEAU JACQUES JEAN)6 ‫يعد‬ ‫الذي‬‫الط‬ ‫أبرز‬‫الط‬ ‫المذهب‬ ‫عن‬ ‫المدافعين‬‫و‬ ‫بيعين‬‫الت‬ ‫في‬ ‫بيعي‬‫ح‬‫يقتر‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫ربية‬ ‫الس‬‫الطبيعي‬ ‫الولد‬ ‫اهب‬‫و‬‫لم‬ ‫ماح‬‫بالن‬ ‫ة‬‫الحر‬ ‫مو‬‫الفردي‬ ‫طبيعته‬ ‫وتثقيف‬ ،‫إمكاناته‬ ‫وتنمية‬ ،‫بذاته‬ ‫ة‬ ‫الط‬‫بيعي‬‫الفطري‬ ‫وميوله‬ ‫ة‬‫ة‬7 . ‫يؤك‬‫الط‬ ‫المذهب‬ ‫د‬‫أهم‬ ‫بيعي‬‫ي‬‫الت‬ ‫ة‬‫البدني‬ ‫ربية‬‫الت‬‫و‬ ‫ة‬‫الص‬ ‫ربية‬‫حي‬‫الت‬ ‫وكذلك‬ ‫ة‬‫الخلقي‬ ‫ربية‬‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫بمعنى‬‫الت‬‫و‬ ‫لقين‬‫الط‬ ‫العقاب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ‫عليم‬‫أ‬ ‫أي‬ ‫بيعي‬‫أ‬ ‫نتائج‬ ‫الولد‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫ن‬‫الط‬ ‫عماله‬‫بيعي‬‫ة‬ ‫فيمي‬‫الص‬ ‫بين‬ ‫بذلك‬ ‫ز‬‫أم‬ .‫الخطأ‬‫و‬ ‫اب‬‫و‬‫الت‬ ‫ا‬‫الفكري‬ ‫ربية‬‫تتم‬ ‫فهي‬ ‫ة‬‫اس‬‫و‬‫الح‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫الت‬ ‫نتيجة‬‫مييز‬ 1 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬1‫ص‬ ،10. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬14. 3 ،‫م.ن‬‫ص‬19. 4 ،‫م.ن‬‫ص‬212. 5 ،‫م.ن‬‫ص‬227. 6 :‫روسو‬ ‫جاك‬ ‫جان‬2721-2771،‫سويسري‬ ‫فيلسوف‬-‫نسي‬‫ر‬‫ف‬‫مؤل‬ ،‫ومنظ‬ ‫ف‬‫سياسي‬ ‫ر‬‫وملح‬‫ي‬‫ر‬‫نظ‬ ‫له‬ ،‫ن‬‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫ي‬‫ر‬‫البش‬ ‫ان‬ ‫مفادها‬‫التمد‬ ‫قبل‬ ‫أفضل‬ ‫بحال‬ ‫كانت‬ ‫ة‬‫الط‬ ‫الى‬ ‫العودة‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫ن‬‫مهم‬ ‫تأثير‬ ‫ذات‬ ‫كانت‬ ‫ائه‬‫ر‬‫آ‬ ،‫بيعة‬‫الس‬ ‫في‬‫األدب‬‫و‬ ‫ياسة‬ ‫الت‬‫و‬‫االجتماع‬‫و‬ ‫بية‬‫ر‬:‫(المصدر‬http://www.questia.com). 7 ،‫م.س‬‫ص‬211-212.
  10. 10. 9 ‫الحس‬‫الت‬‫و‬ ‫ي‬‫الحر‬ ‫عبير‬‫الر‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫المعرفة‬ ‫وكسب‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬‫الطبيعي‬ ‫الفضول‬‫و‬ ‫غبة‬‫وبتأمين‬ ‫ين‬ ‫للت‬ ‫الفرص‬‫العلمي‬ ‫المالحظة‬ ‫على‬ ‫دريب‬‫ة‬1 . ‫أهم‬ ‫من‬‫الط‬ ‫المذهب‬ ‫مبادئ‬‫الت‬ ‫في‬ ‫بيعي‬:‫ربية‬ -‫الت‬ ‫مركز‬ ‫الولد‬.‫ربية‬ -‫المحد‬ ‫العامل‬ ‫هي‬ ‫الولد‬ ‫طبيعة‬.‫لألساليب‬ ‫د‬ -‫أ‬ ‫جميع‬ ‫تبنى‬‫الت‬ ‫ساليب‬‫نتائج‬ ‫على‬ ‫ائقه‬‫ر‬‫وط‬ ‫عليم‬‫ه‬‫ز‬‫ائ‬‫ر‬‫وغ‬ ‫الموروث‬ ‫الولد‬ ‫جهاز‬ ‫درس‬ ‫الط‬‫بيعي‬‫الطبيعي‬ ‫ونشاطه‬ ‫ه‬‫ر‬‫وتعبي‬ ‫غباته‬‫ور‬ ‫ة‬.‫ين‬ -‫الن‬‫الت‬ ‫ظام‬‫الطبيعي‬ ‫بالحاجات‬ ‫مرتبط‬ ‫ربوي‬.)‫(الحاجة‬ ‫للحياة‬ ‫ة‬ -‫للت‬ ‫شيء‬ ‫صنع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬‫الت‬ ‫(نشاط‬ ‫لنفسه‬ ‫يصنعه‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫يستطيع‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫لميذ‬.)‫لميذ‬ -‫تعط‬ ‫ال‬‫الت‬‫اي‬ ‫لميذ‬‫لفظي‬ ‫درس‬‫ألن‬‫أ‬ ‫يجب‬ ‫ه‬‫ن‬‫ي‬‫ت‬‫عل‬.)‫ة‬‫ر‬‫(الخب‬ ‫باالختبار‬ ‫م‬ -‫بالت‬ ‫المعرفة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫ا‬‫و‬ ‫فكير‬‫الت‬ ‫وسائل‬ ‫عداد‬‫عل‬‫الن‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫م‬‫فس‬2 . -‫"اإل‬‫وكل‬ ‫وحاجاته‬ ‫المجتمع‬ ‫غبات‬‫ر‬ ‫قبل‬ ‫وحاجاته‬ ‫الفرد‬ ‫غبات‬‫بر‬ ‫عتناء‬‫يسمح‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولد‬ ‫بالن‬ ‫له‬‫الخاص‬ ‫طبيعته‬ ‫حسب‬ ‫مو‬‫يكي‬ ‫ان‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ...‫ة‬‫ا‬ً‫وفق‬ ‫الولد‬ ‫ف‬‫للت‬‫بل‬ ‫ربية‬‫يجب‬ ‫تربيته‬ َّ‫تكي‬ ‫أن‬"‫لحاجاته‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ف‬3 . -‫الط‬ ‫المذهب‬‫الت‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫بيعي‬:‫ربية‬‫الط‬ ‫المذهب‬ ‫هو‬‫مع‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لتقييم‬ ‫خضع‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بيعي‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫مالحظة‬ َّ‫الطبيعي‬ ‫االستعدادات‬ ‫بعض‬َّ‫الس‬ ‫ة‬َّ‫يكولوجي‬َّ‫البيولوجي‬‫و‬ ‫ة‬‫حذفها‬ ‫حتى‬ ‫وتعديلها‬ ‫تكييفها‬ ‫يمكن‬ ‫للولد‬ ‫ة‬ ‫الن‬ ‫علم‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫بحسب‬.‫فس‬ ‫الخاص‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬‫بالمنب‬ ‫ة‬‫توج‬ ‫قد‬ ‫هات‬‫ات‬ ‫في‬ ‫الولد‬ ‫ه‬َّ‫مستحب‬ ‫غير‬ ‫جاهات‬‫اجتماعي‬ ‫ة‬‫ا‬. َّ‫الحري‬َّ‫الت‬ ‫ة‬َّ‫الخاص‬ ‫االستجابات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تجلب‬ ‫امة‬َّ‫المستحب‬ ‫غير‬ ‫ة‬‫األصل‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫ولكن‬ ‫مفيدة‬َّ‫المدني‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫فائدتها‬ ‫فقدت‬ ‫ها‬‫الحديثة‬ ‫ة‬4 . ‫ال‬ ‫دعائم‬ ‫ض‬ َّ‫قو‬ ‫مما‬ ‫هذا‬‫الط‬ ‫مذهب‬‫بيعي‬ِّ‫المؤل‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫بحسب‬‫لكن‬ ،‫ف‬‫العقالني‬‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫ة‬ َّ‫االجتماعي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫ُّف‬‫التكي‬ ‫وتقضي‬ ،‫الولد‬‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫يستلزم‬ ‫مما‬ .‫ضمنها‬ ‫الفرد‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫ة‬ 1 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬1‫ص‬ ،210-214. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬201-202. 3 ،‫م.ن‬‫ص‬201. 4 ،‫م.ن‬‫ص‬201-204.
  11. 11. 10 ‫ا‬ً‫محترم‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫ويتفاعل‬ ‫الولد‬‫وحر‬ ‫اآلخرين‬ ‫طبيعة‬‫ي‬‫تهم‬‫اإل‬ ‫ينفي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .ً‫ا‬‫أيض‬‫د‬‫عاء‬ ‫بتهافت‬ ‫القائل‬‫الط‬ ‫المذهب‬‫الجوهري‬ ‫ركيزته‬ ‫لتهافت‬ ‫بيعي‬‫الت‬ ‫وهي‬ ‫ة‬‫مس‬‫وتسهيل‬ ‫الولد‬ ‫بطبيعة‬ ‫ك‬ ‫نمو‬‫بحري‬ ‫ه‬.‫ة‬ ‫الن‬ ‫*مذهب‬‫الت‬‫و‬ ‫ماء‬‫ر‬ ُّ‫طو‬Developmentalism‫ق‬ ‫اخر‬‫و‬‫(أ‬11-‫ق‬ ‫اخر‬‫و‬‫أ‬12) -‫الت‬ ‫أهداف‬‫الفردي‬ ‫باألهداف‬ ‫االهتمام‬ :‫ربية‬‫العملي‬ ‫مركز‬ ‫الولد‬ ‫وجعل‬ ‫ة‬‫ر‬‫المباش‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫ة‬‫ربوي‬‫كان‬ ‫لذا‬ ،‫ة‬ ‫االهتم‬‫ام‬‫بالد‬‫الت‬ ‫انين‬‫و‬‫ق‬ ‫باكتشاف‬ ‫األولى‬ ‫جة‬‫ر‬‫الت‬ .‫م‬ُّ‫عل‬‫يت‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عليم‬‫من‬ ‫الولد‬ ‫تنشئة‬ ‫نحو‬ ‫جه‬ ‫الر‬ ‫مقاييس‬ ‫بفرض‬ ‫وليس‬ ‫داخله‬‫خاص‬ ‫ة‬‫ر‬‫بصو‬ ‫االهتمام‬ ‫وكان‬ .‫عليه‬ ‫أهدافهم‬‫و‬ ‫اشدين‬‫الولد‬ ‫بدرس‬ ‫ة‬ ‫االبتدائي‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬‫ة‬1 .‫أد‬‫الت‬ ‫ى‬‫الت‬ ‫فكير‬‫للت‬ ‫ربوي‬‫كاملي‬‫الن‬‫و‬ ‫ين‬‫مائي‬‫تكوين‬ ‫إلى‬ ‫ين‬ ‫رئيس‬ ‫مبادئ‬ ‫خمسة‬‫الت‬ ‫ائقنا‬‫ر‬‫ط‬ ‫أساس‬ ‫اآلن‬ ‫هي‬ ‫ة‬‫ربوي‬:‫ة‬‫ر‬‫الحاض‬ ‫ة‬ (2)‫فع‬ ‫مبدأ‬‫الي‬‫الت‬ ‫ة‬‫(الفع‬ ‫لميذ‬‫الي‬‫الذ‬ ‫ة‬‫اتي‬‫الت‬ :)‫ة‬ُّ‫عل‬‫الت‬ ‫نشاط‬ ‫من‬ ‫يتأتى‬ ‫م‬‫استجابته‬‫و‬ ‫نفسه‬ ‫لميذ‬ ‫للمنب‬‫المعل‬ ‫على‬ ،‫هات‬‫الت‬ ‫نشاط‬ ‫ضبط‬ ‫م‬‫باالت‬ ‫وتوجيهه‬ ‫لميذ‬‫الص‬ ‫جاه‬.‫حيح‬ (1)‫الت‬ ‫مبدأ‬‫شويق‬‫(الر‬‫يتوق‬ :)‫غبة‬‫الت‬ ‫نشاط‬ ‫ف‬ُّ‫عل‬‫الر‬ ‫على‬ ‫م‬‫المعل‬ ‫على‬ ،‫غبة‬‫الر‬ ‫اكتشاف‬ ‫م‬‫غبة‬ ‫المنب‬ ‫في‬ ‫ها‬‫ظهار‬‫ا‬‫و‬‫الوضعي‬‫و‬ ‫هات‬‫الت‬ ‫ات‬‫عليمي‬.‫ة‬ (0)‫(الت‬ ‫االستبصار‬ ‫مبدأ‬‫الذ‬ ‫الوضع‬‫و‬ ‫حضير‬‫تتوق‬ :)‫هني‬‫الت‬ ‫نشاط‬ ‫طبيعة‬ ‫ف‬ُّ‫عل‬‫االختبار‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫الس‬‫الذ‬ ‫الوضع‬‫و‬ ‫ابق‬‫المعل‬ ‫على‬ ،‫الحاضر‬ ‫هني‬‫المنب‬ ‫تقديم‬ ‫م‬‫ا‬ً‫وفاق‬ ‫هات‬‫الت‬ ‫اختبار‬ ‫مع‬‫لميذ‬ ‫الذ‬ ‫ووضعه‬.‫هني‬ (4)‫الفردي‬ ‫مبدأ‬‫الفردي‬ ‫(الفروقات‬ ‫ة‬‫يتوق‬ :)‫ة‬‫الت‬ ‫ف‬ُّ‫عل‬َّ‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ‫على‬ ‫م‬َّ‫القابلي‬ ‫في‬ ‫ة‬َّ‫الت‬ ‫على‬ ‫ة‬ُّ‫عل‬،‫م‬ ِّ‫المعل‬ ‫على‬َّ‫الت‬ ‫ف‬ِّ‫يكي‬ ‫أن‬ ‫م‬‫ا‬ً‫وفاق‬ ‫عليم‬َّ‫الفردي‬ ‫الفروق‬ ‫مع‬.‫ة‬ (9)َّ‫الت‬ ‫مبدأ‬َّ‫االجتماعي‬ ‫نشئة‬‫لها‬ ‫استجابة‬ ‫كل‬ :‫ة‬َّ‫االجتماعي‬ ‫مضاعفاتها‬‫اإل‬ ‫يعيش‬ ‫"ال‬ ‫ة‬‫نسان‬‫ل‬‫وحده‬ )‫(وحده‬‫كل‬ ،"‫تعليمي‬ ‫نشاط‬‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫االجتماعي‬ ‫أوضاعه‬ ‫في‬‫الط‬ ‫ة‬‫بيعي‬‫ة‬2 . ‫حد‬ ‫وعلى‬‫فإن‬ ‫مالحظتنا‬‫غالبي‬َّ‫وضعي‬ ‫أغلب‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫ة‬َّ‫الت‬ ‫ات‬َّ‫كاف‬ ‫في‬ ‫عليم‬‫ة‬ ‫أ‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ ‫تكوين‬ ‫الغرض‬ ‫أكان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫اعه‬‫و‬‫أن‬‫و‬ ‫احله‬‫ر‬‫م‬‫م‬‫أ‬ ‫التقييم‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫تكوين‬‫م‬‫الت‬‫الت‬‫و‬ ‫فكير‬‫إل‬ ‫وصل‬‫ى‬ ‫ا‬ً‫تحديد‬ ‫وهذا‬ .‫َّة‬‫عقالني‬ ‫خالصات‬َّ‫(الن‬ ‫اه‬‫تبن‬ ‫ما‬‫تأييده‬ ‫لنا‬ ‫ويمكن‬ .‫مطلق‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ‫فه‬َّ‫مؤل‬ ‫في‬ )‫جار‬ ‫المترت‬ ‫النتائج‬‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫له‬ ‫ى‬‫تسن‬ ‫حال‬ ‫في‬‫الت‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫بة‬‫طبيق‬ ‫لنا‬ ‫م‬َّ‫قد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫أو‬.‫إليه‬ ‫مال‬ ‫الذي‬ ‫اإلطالق‬ ‫م‬ِّ‫تدع‬ ‫اهد‬‫و‬‫ش‬ 1 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬1‫ص‬ ،277. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬254-252.
  12. 12. 11 ‫العلمي‬ ‫الحركة‬ ‫*مذهب‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫(ق‬ ‫ربية‬12:)‫المرب‬ ‫"يهدف‬‫خاص‬ ‫ة‬‫ر‬‫بصو‬ ‫العلماء‬ ‫ون‬‫الت‬ ‫لجعل‬ ‫ة‬‫ربية‬ ‫ا‬ً‫علم‬‫الس‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ."‫ترد‬ ‫ياق‬‫عد‬‫االت‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫عليها‬ ‫بنى‬ ‫مبادئ‬ ‫ة‬‫كل‬ ‫ومنها؛‬ ‫جاه‬‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بكم‬ ‫كائن‬‫كل‬ ،‫كمي‬ ‫في‬ ‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫ما‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫القياس‬ ،‫قياسه‬ ‫يمكن‬‫عام‬ ‫ة‬‫ر‬‫بصو‬ ،‫هو‬ ‫ربية‬‫ة‬ َّ‫الفيزيائي‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫كالقياس‬َّ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫ة‬َّ‫الفيزيائي‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫القياسات‬ ‫ليست‬ ‫ه‬‫القياس‬ ،‫بالمطلق‬ ‫دقيقة‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫في‬‫الر‬ ‫من‬ ‫أشمل‬ ‫هو‬ ‫ربية‬‫الت‬ ‫ائز‬‫و‬‫ربوي‬‫ا‬ً‫ميت‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫جامد‬ ‫ا‬ً‫تناسق‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫القياس‬ ،‫ة‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ‫نظن‬1 . -‫ا‬‫و‬‫م‬َّ‫االجتماعي‬ ‫الحاجات‬ ‫تالئم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المنهج‬ ‫د‬َّ‫اليومي‬ ‫ة‬‫اال‬ ‫البيئة‬ ‫حاجات‬ ‫تالئم‬ ،‫ة‬‫جتماعية‬ ‫الت‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تالئم‬ ،‫فيها‬ ‫ويعمل‬ ‫الفرد‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬‫سن‬ ‫تالئم‬ ،‫غباتهم‬‫ور‬ ‫وقابلياتهم‬ ‫الميذ‬‫الت‬‫الميذ‬ ‫نضجهم‬ ‫ومستوى‬2 . -‫األ‬ ‫سيطرت‬‫الر‬ ‫صول‬‫ياضي‬‫الكم‬ ‫ة‬‫ائي‬‫ر‬‫االستق‬ ‫َّة‬‫ي‬‫العاملين‬ ‫معظم‬ ‫على‬ ‫ة‬‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫الت‬‫ربوي‬‫مم‬ ..‫أد‬ ‫ا‬‫المتعلق‬ ‫الحقائق‬ ‫وتصنيف‬ ‫جمع‬ ‫إلى‬ ‫ى‬‫الت‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫بمختلف‬ ‫ة‬‫وتناولت‬ ‫ربية‬ :‫اآلتية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ (2‫المدرسي‬ ‫األبنية‬ )‫ومعد‬ ‫بهندستها‬ ‫ة‬.‫وتكاليفها‬ ‫وترتبيها‬ ‫اتها‬ (1‫الت‬ )‫الن‬ ،‫ازنة‬‫و‬‫الم‬ ،‫ارد‬‫و‬‫الم‬ ،‫المدرسي‬ ‫مويل‬...‫الخ‬ ‫المحاسبة‬‫و‬ ،‫فقات‬ (0)‫الت‬ ‫الهيئة‬‫إ‬ ،‫عليمية‬‫مؤه‬ ،‫عدادها‬.‫اتبها‬‫و‬‫ور‬ ،‫التها‬ (4َّ‫المدرسي‬ ‫المناهج‬ )َّ‫المدرسي‬ ‫الكتب‬ ‫ومضمون‬ ‫محتوياتها‬ ،‫ة‬.‫النتائج‬ ‫وتقييم‬ ‫ة‬ (9َّ‫الت‬ )‫األ‬ :‫الميذ‬‫الصف‬ ‫حسب‬ ‫وتوزيعهم‬ ‫ومشكالتهم‬ ‫هم‬‫أعمار‬‫و‬ ‫منها‬ ‫يأتون‬ ‫التي‬ ‫وساط‬ .‫الجنس‬‫و‬ (2‫الت‬ ‫انجاز‬ )‫و‬ ‫ومعرفتهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مها‬ ،‫المدرسي‬ ‫الميذ‬.‫وترفيعهم‬ ‫وعالماتهم‬ ‫اقهم‬‫و‬‫أذ‬ (7َّ‫ممي‬ )َّ‫الت‬ ‫ات‬‫ز‬َّ‫الجسدي‬ ‫الميذ‬َّ‫الخلقي‬‫و‬ ‫ة‬َّ‫العاطفي‬‫و‬ ‫ة‬...‫الخ‬ ‫َّة‬‫االجتماعي‬‫و‬ ‫َّة‬‫الفكري‬‫و‬ ‫ة‬3 . -‫ك‬ ‫على‬ ‫يجب‬‫ل‬‫العلمي‬ ‫الحقل‬ ‫في‬ ‫عامل‬‫ا‬ً‫دقيق‬ ‫سجال‬ ‫يحفظ‬ ‫أن‬ ،‫أدرك‬ ‫لقد‬ .‫الخام‬ ‫بالبيانات‬ ‫المرب‬‫إ‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫مجهود‬ ‫ا‬‫و‬‫وبذل‬ ‫ذلك‬ ‫ون‬‫سجال‬ ‫عداد‬‫ت‬‫لحفظ‬ )‫اكيمة‬‫ر‬‫ت‬ ‫(أو‬ ‫اكمة‬‫ر‬‫ومت‬ ‫شاملة‬ ‫المهم‬ ‫الوقائع‬‫الت‬‫و‬ ‫للبحث‬ ‫ة‬‫العلمي‬ ‫نقيب‬ِّ‫المرب‬ ‫ويؤمن‬ .‫ين‬‫العلمي‬ ‫ي‬‫أ‬‫وقت‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬‫كبي‬ ً‫ا‬‫قسم‬ ‫ن‬ ‫يجب‬ ‫اردها‬‫و‬‫وم‬ ‫ومجهودها‬ ‫المدرسة‬‫ا‬ً‫دقيق‬ ‫ا‬ً‫درس‬ ‫الولد‬ ‫درس‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ينفق‬ ‫أن‬‫تنظيم‬ ‫وفي‬ 1 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬1‫ص‬ ،120. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬111. 3 ،‫م.ن‬‫ص‬117.
  13. 13. 12 َّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الحاصلة‬ ‫المعلومات‬َّ‫سجال‬ ‫في‬ ‫اسة‬‫ر‬‫وتق‬ ‫ة‬‫ز‬‫جاه‬ ‫ت‬َّ‫مفص‬ ‫ارير‬‫ل‬ ‫لة‬‫إمكان‬ ‫في‬ ‫يصبح‬ ‫كي‬ ‫أ‬ ‫المدرسة‬‫تستعمل‬ ‫ن‬َّ‫فع‬ ‫تعليم‬ ‫تأمين‬ ‫في‬ ‫اردها‬‫و‬‫وم‬ ‫نشاطها‬‫ناجح‬ ‫ال‬1 . ‫ت‬)‫للنظري‬ ‫ة‬‫العام‬ ‫األهداف‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ربية‬ َّ‫نط‬ ‫حينما‬َّ‫للنظري‬ ‫ة‬َّ‫العام‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫لع‬‫الت‬ ‫في‬ ‫البنائية‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫وتحديد‬ ،‫ربية‬َّ‫الن‬ ‫على‬‫للط‬ ‫ة‬‫ر‬‫ظ‬‫الب‬ ‫المبادئ‬ ‫وعلى‬َّ‫األساسي‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫تشابه‬ ‫نجد‬ ،‫م‬ُّ‫عل‬‫في‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫مالحظته‬ ‫يسهل‬ ‫الت‬ ‫المذاهب‬‫ربوي‬َّ‫البنائي‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫ة‬‫الن‬ ‫ن‬ ُّ‫تكو‬ ‫جيح‬‫تر‬ ‫على‬ ‫عنا‬‫يشج‬ ‫مما‬ ،‫ة‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫في‬ ‫ة‬ ‫الت‬‫نظري‬ ‫من‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫وتفاعل‬ ‫بمساهمة‬ ‫ربية‬‫المتعد‬ ‫المذاهب‬ ‫ضمن‬ ‫ات‬‫أن‬ ‫الالفت‬ ‫األمر‬‫و‬ .‫دة‬‫مع‬ ‫حتى‬ ‫ه‬ ‫الت‬ ‫اختالف‬‫تظل‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المقاربات‬‫و‬ ‫عاريف‬‫قاربناها‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫ومتشابهة‬ ‫ثابتة‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬‫الن‬ ‫نفس‬ ‫علم‬‫نظري‬ ،‫مو‬‫الت‬ ‫ات‬‫أ‬ ،‫علم‬‫م‬‫الن‬ ‫علم‬‫المعرفي‬ ‫فس‬‫نظن‬ ‫"قد‬ ً‫ال‬‫فمث‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬‫ا‬ً‫أحيان‬ ‫أن‬‫بياجيه‬‫المعرفي‬ ‫الكائن‬ ‫سوى‬ ‫اإلنسان‬ ‫في‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫ال‬‫ولكن‬‫يؤك‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫د‬‫المعرفي‬ ‫بين‬ ‫الفصل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫ة‬ ‫اقعي‬‫و‬‫ال‬‫الش‬‫و‬ ‫ة‬‫ولكن‬ ،‫عور‬‫الن‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫في‬ ‫ه‬‫ظري‬"...‫المعرفة‬ ‫سوى‬ ‫يدرس‬ ‫لم‬ ‫ة‬2 ‫ي‬ ‫وهكذا‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ ‫الد‬ ‫ع‬‫موضو‬‫الن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫مو‬‫المعرفي‬‫ا‬ً‫تحديد‬‫لكن‬‫الن‬‫الت‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫تيجة‬.‫صعيد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫ربية‬ ‫المستقاة‬ ‫المبادئ‬ ‫في‬ ‫سيظهر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬‫الن‬ ‫من‬‫ظري‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ة‬:‫ربية‬ 2-‫الط‬‫الت‬ ‫ينبغي‬ :‫العلم‬ ‫يفهم‬ ‫الب‬ُّ‫عل‬‫استعمالها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعرفة‬ ‫اكتساب‬ ‫أي‬ ،‫الفهم‬ ‫بغرض‬ ‫م‬ َّ‫استقصائي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫امتالك‬ ‫ينبغي‬ ،‫لذا‬ .‫جديدة‬ ‫اقف‬‫و‬‫م‬ ‫في‬ ‫وتطبيقها‬‫االستدالل‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫ة‬ َّ‫الت‬‫و‬َّ‫الن‬ ‫فكير‬‫وحل‬ ‫اقد‬َّ‫بفاعلي‬ ‫الجديدة‬ ‫المشكالت‬‫ة‬َّ‫المكث‬ ‫فالمعرفة‬ .‫اقتدار‬‫و‬َّ‫المنظ‬‫و‬ ‫قة‬‫جي‬ ‫مة‬‫تؤث‬ ً‫ا‬‫د‬‫في‬ ‫ر‬ ‫يالحظ‬ ‫ماذا‬‫م‬‫المتعل‬‫ينظ‬ ‫وماذا‬‫يؤث‬ ‫وهكذا‬ ‫ها؛‬‫وتفسير‬ ‫بيئته‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫ل‬ُّ‫تمث‬ ‫وبالتالي‬ ‫م‬‫الت‬ ‫ر‬‫فاعل‬ ‫للتذك‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬‫وحل‬ ،‫ولالستدالل‬ ،‫ر‬‫معرفي‬ ‫قاعدة‬ ‫بناء‬ ‫فالمهم‬ .‫المشكالت‬‫قوي‬ ‫ة‬‫من‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬‫كيفي‬ ‫معرفة‬‫وفاعلي‬ ‫بنشاط‬ ‫المعرفة‬ ‫تطبيق‬ ‫ة‬.‫ة‬ 1-‫الط‬‫الس‬ ‫المعرفة‬ ‫على‬ ‫الجديدة‬ ‫المعرفة‬ ‫يبني‬ ‫الب‬‫الس‬ ‫المعرفة‬ :‫ابقة‬‫بناء‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫لها‬ ‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫المعارف‬ ‫انسجمت‬ ‫فلو‬ ،‫الفهم‬ ‫حصول‬ ‫وفي‬ ‫الجديدة‬ ‫المعرفة‬‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫الجديدة‬ ‫المعارف‬ ‫مع‬ ‫ابقة‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫يساهم‬‫المعرفة‬ ‫ن‬ ُّ‫تكو‬ ‫في‬‫ال‬‫ا‬‫و‬‫فإن‬‫ا‬‫عكسي‬ ‫سيكون‬ ‫األثر‬. 0-‫الط‬‫يعد‬ ‫الب‬‫الحالي‬ ‫بالمعرفة‬ ‫ل‬‫إ‬ ‫ليصل‬ ‫ة‬‫تتشك‬ :‫الجديدة‬ ‫لى‬‫تعديل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬ ‫المعرفة‬ ‫ل‬ َّ‫الحالي‬ ‫المفاهيم‬ ‫وصقل‬َّ‫الط‬ ‫يجد‬ ‫عندما‬ ‫ة‬‫بطريقة‬ ‫ما‬ ‫حدث‬ ‫لتفسير‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫معرفته‬ ‫أن‬ ‫الب‬ .‫مقنعة‬ 1 ،‫ار‬‫نج‬ ‫ائيل‬‫ر‬‫جب‬ ‫يد‬‫ر‬‫ف‬‫الت‬ ‫الفكر‬ ‫ر‬‫تطو‬‫ربوي‬،‫ج‬1‫ص‬ ،111. 2 ،‫سليم‬ ‫يم‬‫ر‬‫م‬‫م‬ُّ‫عل‬‫الت‬ ‫نفس‬ ‫علم‬‫ص‬ ،010-014.
  14. 14. 13 4-‫الط‬‫يتعل‬ ‫الب‬‫االجتماعي‬ ‫البيئة‬ ‫بوساطة‬ ‫م‬‫الط‬ :‫ة‬‫ا‬ً‫معتمد‬ ‫بنفسه‬ ‫معرفته‬ ‫يبنى‬ ‫الب‬‫مع‬ ‫تفاعله‬ ‫على‬ ‫أفضل‬ ‫فهم‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫معهم‬ ‫ويتعاون‬ ‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫أفكار‬ ‫مع‬ ‫ه‬‫ر‬‫أفكا‬ ‫ويقارب‬ ‫ه‬‫ر‬‫أفكا‬ ‫لهم‬ ‫يوصل‬ ‫فهو‬ ‫اآلخرين‬ .‫جديدة‬ ‫معرفة‬ ‫وبناء‬ 9-‫الط‬‫يتحم‬ ‫الب‬‫مسؤولي‬ ‫ل‬‫تعلم‬ ‫ة‬‫الط‬ ‫على‬ :‫ه‬‫عملي‬ ‫ا‬‫و‬‫يدير‬ ‫أن‬ ‫الب‬‫المعرفي‬ ‫اتهم‬‫فالمسألة‬ ،‫بأنفسهم‬ ‫ة‬ ‫مجر‬ ‫ليست‬‫جمع‬ ‫د‬‫يتبن‬ ‫فما‬ ،‫كان‬ ‫كيفما‬ ‫معلومات‬‫الط‬ ‫اه‬‫أدل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫الب‬‫تسو‬ ‫ة‬‫غ‬ ‫يتطل‬ .‫اآلخرين‬ ‫ومعلومات‬ ‫اء‬‫ر‬‫آل‬ ‫وعي‬ ‫ويتطلب‬ ‫بها‬ ‫اقتناعه‬‫الت‬ ‫األمر‬ ‫ب‬‫أفك‬ ‫بما‬ ‫فكير‬‫يفك‬ ‫وبما‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫يتحق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وهذا‬ .‫اآلخرون‬ُ‫ي‬ ‫عندما‬ ‫ق‬‫الط‬ ‫عطى‬‫للت‬ ‫الكافية‬ ‫الفرص‬ ‫لبة‬‫الذ‬ ‫قييم‬‫الت‬‫و‬ ‫اتي‬‫أم‬‫ل‬ ‫ال‬‫و‬‫الن‬‫و‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬‫فإن‬ ،‫قد‬‫الر‬ ‫الغرض‬ ‫فهم‬ ‫هم‬‫بمقدور‬ ‫عندئذ‬ ‫هم‬‫لتعل‬ ‫ئيسي‬‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫اكتساب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫مهم‬ ‫بات‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫اكتسابه‬‫المتوخ‬ ‫األهداف‬ ‫وتحقيق‬ ‫جاهه‬.‫اة‬ 2-‫الط‬‫الط‬ ‫يستعمل‬ ‫لكي‬ :‫جديدة‬ ‫اقف‬‫و‬‫م‬ ‫في‬ ‫المعرفة‬ ‫وتطبيق‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫الب‬‫ويطب‬ ‫الب‬‫ما‬ ‫ق‬ ‫تعل‬‫تعل‬ ‫خالل‬ ‫يحتاج‬ ‫مه‬‫لفهم‬ ‫مه‬‫الخاص‬ ‫المعلومات‬ ‫بعض‬‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫المفاهيم‬ ‫استكشاف‬‫و‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫العالقات‬‫و‬ ‫االرتباطات‬ ‫وعمل‬‫إن‬ ،‫بالعمل‬ ‫علم‬‫مهم‬ ‫الى‬ ‫بحاجة‬ ‫ه‬‫تعل‬ ‫ات‬‫تتحد‬ ‫م‬‫ا‬ً‫فكري‬ ‫اه‬ ‫ب‬‫أ‬ ‫دون‬‫ا‬‫و‬ ،‫االحباط‬‫و‬ ‫األمل‬ ‫بخيبة‬ ‫تصيبه‬ ‫ن‬‫تعاوني‬ ‫اجتماعية‬ ‫فرص‬ ‫لى‬‫فائدة‬ ‫مدى‬ ‫لمعرفة‬ ‫ة‬ ‫تعل‬ ‫ما‬ ‫استعمال‬‫و‬‫أ‬ ‫مه‬‫يتعل‬ ‫و‬،‫مه‬َّ‫مي‬ ‫يكون‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫ه‬‫ر‬‫أث‬ ‫ورؤية‬‫أ‬ ً‫اال‬‫ما‬ ‫لتطبيق‬ ‫كثر‬ .‫جديدة‬ ‫حياتية‬ ‫اقف‬‫و‬‫م‬ ‫في‬ ‫يعرفه‬ ‫الت‬ ،ً‫ا‬‫إذ‬‫الت‬ ‫على‬ ‫ركيز‬‫عل‬ً‫بدال‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫م‬‫الت‬ .‫العلم‬ ‫عن‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬‫بما‬ ‫البدء‬ ‫على‬ ‫ركيز‬ ‫الط‬ ‫يعرفه‬‫الب‬‫م‬‫المتعل‬‫و‬‫اإل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫بنشاط‬ ‫انشغاله‬‫و‬ ‫جذبه‬‫الت‬‫و‬ ‫جابة‬‫فسير‬‫الحل‬‫و‬‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتنب‬ ‫استدالالت‬ ‫وعمل‬ ‫وتحليلها‬ ‫المعلومات‬‫الت‬ ‫بعض‬ ‫استبعاد‬ ‫أو‬ ‫تعديل‬ ‫أو‬ ‫يجاد‬‫ا‬‫و‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫ات‬‫ر‬‫فسي‬1 . 7-‫الط‬‫ا‬ً‫وعي‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫الب‬‫الخاص‬ ‫ومفاهيمه‬ ‫ه‬‫ر‬‫أفكا‬‫و‬ ‫ائه‬‫ر‬‫بآ‬‫منشغل‬ ‫تجعله‬ ‫كما‬ ،‫اجهتها‬‫و‬‫وم‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫مهمات‬ ‫في‬ ‫بنشاط‬ ‫ومنخرط‬‫عل‬‫اجتماع‬ ‫انه‬‫ر‬‫أق‬ ‫أفكار‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫بآ‬ ‫المشاركة‬‫و‬ ‫م‬‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫ويقدم‬ ،ً‫ا‬‫ي‬ ‫الفكري‬ ‫اته‬‫ر‬‫وتصو‬ ‫نماذجه‬‫كيفي‬ ‫حول‬ ‫ة‬‫يتعل‬ ‫ما‬ ‫وربط‬ ،‫األشياء‬ ‫عمل‬ ‫ة‬‫الص‬ ‫بيئة‬ ‫داخل‬ ‫مه‬‫(البنائي‬ ‫ف‬)‫ة‬ َّ‫اليومي‬ ‫حياتهم‬ ‫بمجاالت‬‫الت‬ ‫في‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫على‬ ‫تشجعه‬ ‫كما‬ .‫ة‬‫ج‬‫خار‬ ‫القضايا‬‫و‬ ‫المسائل‬ ‫حول‬ ‫فكير‬ ‫الص‬ ‫ار‬‫و‬‫أس‬‫استعماالت‬‫و‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫أمثلة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬‫و‬ ،‫المدرسة‬‫و‬ ‫ف‬‫المفاهيم‬‫و‬ ‫لألفكار‬ ‫أنسب‬ ُّ‫تعل‬ ‫اقف‬‫و‬‫م‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫المفهوم‬ ‫وتطبيقات‬‫ى‬‫أخر‬ ‫جديدة‬ ‫مية‬2 . 1-‫(ذاتي‬ ‫بنى‬ُ‫ي‬ ‫المعنى‬‫ا‬‫المعرفي‬ ‫الجهاز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ )( ‫للفرد‬‫م‬‫المتعل‬‫يتم‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫نفسه‬ )‫(المعل‬ ‫من‬ ‫نقله‬‫إلى‬ )‫م‬ 1 ،‫يتون‬‫ز‬ ‫محمود‬ ‫عايش‬‫ات‬‫اتيجي‬‫ر‬‫است‬‫و‬ ‫ة‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫ظري‬‫الن‬،‫العلوم‬ ‫تدريس‬‫ص‬70-77. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬75.
  15. 15. 14 (‫م‬‫المتعل‬‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .)‫يتشك‬ ‫المعنى‬‫عقل‬ ‫داخل‬ ‫ل‬‫م‬‫المتعل‬‫العالم‬ ‫مع‬ )‫اسه‬‫و‬‫(ح‬ ‫لتفاعل‬ ‫نتيجة‬ ‫جي‬‫الخار‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫جي‬‫الخار‬‫لدى‬ ‫الفهم‬ ‫أو‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫يتشكل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫مقابل‬ ،‫ة‬‫م‬‫المتعل‬‫إذا‬ ‫المعل‬ ‫قام‬‫م‬‫جعها‬‫استر‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫حفظ‬ ‫دها‬‫رد‬ ‫أو‬ ‫غيب‬ ‫عن‬ ‫حفظها‬ ‫ن‬‫ا‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫سردها‬ ‫أو‬ ‫المعلومات‬ ‫بتلقين‬ ‫ألن‬ ‫االمتحان؛‬ ‫في‬‫معر‬ ‫ها‬‫وقت‬ ‫في‬ ‫للنسيان‬ ‫ضة‬‫ا‬‫نسبي‬ ‫قصير‬‫ويتأث‬ .‫المتشك‬ )‫(المفهوم‬ ‫المعنى‬ ‫ر‬‫ل‬ ‫بال‬‫ات‬‫ر‬‫خب‬‫الس‬‫ابقة‬‫للفرد‬‫م‬‫المتعل‬‫الت‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫الذي‬ ‫وبالسياق‬‫عل‬‫يتطل‬ ‫وهذا‬ .‫الجديد‬ ‫م‬‫تزويد‬ ‫ب‬ ‫م‬‫المتعل‬‫تمك‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالخب‬‫المع‬ ‫ربط‬ ‫من‬ ‫نه‬‫ب‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫بما‬ ‫الجديدة‬ ‫لومات‬‫المعنى‬‫و‬ ‫تتفق‬ ‫ما‬ ‫العلمي‬‫الس‬‫يت‬ ‫الذي‬ ‫ليم‬‫فق‬.‫ى‬‫أخر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫العلماء‬ ‫عليه‬ 5-( ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫المعاني‬ ‫تشكيل‬‫م‬‫المتعل‬‫عملي‬ )‫تتطل‬ ‫نشطة‬ ‫ة‬‫نفسي‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫عقلي‬ ‫ا‬ً‫جهد‬ ‫ب‬( ‫فالفرد‬ .‫م‬‫المتعل‬‫في‬ ) ‫ا‬ً‫(مرتاح‬ ‫يكون‬ ‫األصل‬‫المعرفي‬ ‫البناء‬ ‫لبقاء‬ )‫(مت‬ ‫عنده‬‫ا‬ً‫زن‬‫كل‬ )‫ات‬‫ر‬‫مثي‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫خب‬ ‫جاءته‬ ‫ما‬ ‫بيئي‬‫مت‬ ‫جديدة‬ ‫ة‬‫يتوق‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫فقة‬‫ع‬‫إال‬ ‫؛‬‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫ة‬‫ر‬‫وتي‬ ‫وترتفع‬ ،‫ه‬‫ر‬‫أم‬ ‫من‬ ‫ة‬‫ر‬‫حي‬ ‫في‬ ‫ويقع‬ ‫يندهش‬ ‫أنه‬ ‫تت‬ ‫لم‬ ‫إذا‬َّ‫البيئي‬ ‫ات‬‫ر‬‫المثي‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫هذه‬ ‫فق‬‫توق‬ ‫مع‬ ‫ة‬‫سابق‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناها‬ ‫التي‬ ‫عاته‬ َّ‫العلمي‬ ‫للمفاهيم‬‫المعرفي‬ ‫بناؤه‬ ‫عندئذ‬ ‫فيصبح‬ ،‫ة‬‫مت‬ ‫غير‬َّ‫يت‬ ‫ا‬‫مم‬ ‫زن؛‬‫من‬ ‫طلب‬‫ه‬‫ا‬ً‫سعي‬ ‫عقله‬ ‫ينشط‬ ‫أن‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬‫االت‬ ‫إعادة‬.‫ان‬‫ز‬ ‫البنائي‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ز‬‫المرتك‬ ‫بعض‬:‫ة‬ 2-َّ‫البنائي‬ ‫تقوم‬‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫شيئ‬ ‫ليست‬ ‫المعرفة‬‫وبالت‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫فرد‬ ‫من‬ ‫نقله‬ ‫يمكن‬‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الي‬ ُ‫ت‬‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بنى‬‫م‬‫المتعل‬‫المعرفة‬ ‫وبناء‬ .‫اته‬‫ر‬‫خب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معرفته‬ ‫في‬ )‫(معنى‬ ‫وعمل‬ ،‫نفسه‬ َّ‫مهم‬ ‫المعنى‬ ‫ذات‬‫ليست‬ ‫ة‬َّ‫وشاق‬ ‫سهلة‬‫و‬ ‫الحياة‬ ‫ومدى‬ ‫ة‬‫ا‬ً‫وقت‬ ‫تأخذ‬‫إ‬ ،‫ال‬‫أن‬َّ‫تيس‬ ‫ها‬ُ‫وت‬ ‫ر‬َّ‫سه‬‫ل‬ ‫بالت‬‫للت‬ ‫كنتيجة‬ ‫وليس‬ ‫دريس‬َّ‫البنائي‬ ‫تفرض‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫دريس‬َّ‫الط‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫ة‬َّ‫حد‬ ‫الب‬‫ده‬‫ي‬‫غار‬ ‫فيل‬‫ي‬( ‫بس‬Gary w. Phillips)1 ( :‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫ار‬‫و‬‫بأد‬ ً‫ا‬‫بنائي‬2‫الفرد‬ )‫م‬‫المتعل‬َّ‫الن‬(‫و‬ ،‫شط‬1) ‫الفرد‬‫م‬‫المتعل‬‫االجتماعي‬( ،0‫الفرد‬ )‫م‬‫المتعل‬َّ‫البنائي‬ ‫تنقل‬ ‫وبهذا‬ .‫المبدع‬‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫ة‬‫م‬‫المتعل‬ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ين‬ َّ‫العلمي‬ ‫المبادئ‬‫و‬ ‫المفاهيم‬‫و‬ ‫للحقائق‬ ‫الصم‬ ‫الحفظ‬ ‫عن‬‫الذ‬ ‫الفهم‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ِّ‫يفس‬ ‫الذي‬ ‫المعنى‬ ‫ذي‬ ‫اتي‬‫ر‬ ‫الت‬‫و‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬‫وبالت‬ ،‫به‬ ‫نبؤ‬‫الن‬ ‫االستعمال‬ ‫الي‬‫اتها‬‫ر‬‫ومها‬ ‫للمعرفة‬ ‫شط‬2 . 1 :‫فيليبس‬ ‫دبليو‬ ‫غاري‬‫الر‬ ‫نائب‬‫األ‬ ‫لمعاهد‬ ‫الحالي‬ ‫ئيس‬‫األ‬ ‫بحاث‬‫ميركي‬‫متخص‬ ‫يق‬‫ر‬‫ف‬ ‫على‬ ‫يشرف‬ ،‫اشنطن‬‫و‬ ‫في‬ ‫ة‬‫القياس‬ ‫في‬ ‫ص‬ ‫الن‬‫اإل‬‫و‬ ‫فسي‬َّ‫وطني‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫حصاء‬‫ودولي‬ ‫ة‬‫مفو‬ ‫كان‬ ،‫ضخمة‬ ‫ة‬ً‫ض‬‫ا‬‫بالن‬‫الت‬ ‫الحصاءات‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫يابة‬،‫عليم‬‫العديد‬ ‫له‬ ‫المتخص‬ ‫العمل‬ ‫ش‬‫وور‬ ‫ات‬‫ر‬‫المنشو‬ ‫من‬‫الت‬‫و‬ ‫اإلحصاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫صة‬‫الن‬ ‫وعلم‬ ‫قييم‬ُ‫وي‬ ،‫فس‬‫ما‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫اساته‬‫ر‬‫د‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫عتمد‬ ‫يتعل‬‫بالت‬ ‫ق‬:‫(المصدر‬ .‫عليم‬http://www2.ed.gov.) 2 ،‫يتون‬‫ز‬ ‫محمود‬ ‫عايش‬،‫العلوم‬ ‫تدريس‬ ‫ات‬‫اتيجي‬‫ر‬‫است‬‫و‬ ‫ة‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫ظري‬‫الن‬‫ص‬224.
  16. 16. 15 1-‫الت‬ُّ‫عل‬َّ‫يتأث‬ ‫م‬َّ‫بالت‬ ‫ر‬ُّ‫طو‬‫الن‬ ‫حلة‬‫بمر‬ ‫الخاص‬ ‫ر‬‫مو‬ُّ‫تعل‬ :َّ‫يتوق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لمفهوم‬ ‫الولد‬ ‫م‬ُّ‫تعل‬ ‫على‬ ‫ف‬‫مفاهيم‬ ‫م‬ ُّ‫فكل‬ .‫صعوبة‬ ‫األكثر‬ ‫المفهوم‬ ‫مجموعها‬ ‫في‬ ‫ن‬ ِّ‫تكو‬ ‫بساطة‬ ‫أكثر‬َّ‫عمري‬ ‫حلة‬‫مر‬‫نمو‬ ‫لها‬ ‫ة‬‫العقلي‬ ‫ها‬ ِّ‫يؤه‬ ‫الذي‬ ‫الخاص‬.‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫َّن‬‫معي‬ ‫مستوى‬ ‫اك‬‫ر‬‫إلد‬ ‫صاحبها‬ ‫ل‬ 0-ُّ‫التطو‬‫الم‬ ‫ر‬‫عرفي‬‫تطو‬ ‫يعني‬ُّ‫التطو‬ :‫المعرفة‬ ‫لطريقة‬ ‫فهمنا‬ ‫ر‬‫سني‬ ‫عبر‬ ‫ر‬‫نمو‬ ‫يعني‬ ‫العمر‬ ‫بكيفي‬ ‫الوعي‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ‫الوعي‬‫يتعل‬ ‫فما‬ ،‫المعرفة‬ ‫ة‬‫الط‬ ‫مه‬‫يتأل‬ ‫حياته‬ ‫ة‬‫ر‬‫فت‬ ‫عبر‬ ‫فل‬‫من‬ ‫ف‬ ‫الط‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫س‬ ‫يصبح‬ ‫لذا‬ .‫األشياء‬ ‫بها‬ ‫يعرف‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫عن‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫أشياء‬َ‫"وكيف‬ ‫فل‬ َ‫أ‬َ‫درك‬َ‫ت‬‫أهم‬ "‫ذلك؟‬ِّ‫ال‬‫ؤ‬‫س‬ ‫من‬ِّ‫تعر‬ ‫"هل‬ ‫ه‬ُ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ذ‬."‫ا؟‬ 4-ُّ‫التعل‬َّ‫عملي‬ ‫م‬َّ‫تفاعلي‬ ‫ة‬َّ‫مرك‬ ‫ة‬‫شخصي‬ ‫ات‬‫ر‬‫خب‬ + ‫(بيولوجيا‬ ‫بة‬:)‫البيئة‬ + ‫ة‬‫بنفسه‬ ‫يكتشف‬ ‫م‬‫المتعل‬ ‫إ‬‫للحل‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬‫مجر‬ ‫ليس‬ ‫الجديد‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وهذا‬ ،‫الجديد‬ ‫اء‬‫ر‬‫فاإلج‬ .‫قديمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إلج‬ ‫استكمال‬ ‫د‬ ‫خال‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬‫وين‬ .‫الخطأ‬‫و‬ ‫المحاولة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫بنية‬ ‫وله‬ ‫ق‬‫تفكير‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذا‬ ‫بثق‬ ‫م‬‫المتعل‬‫فإن‬ ‫وبذلك‬ .‫األسئلة‬ ‫إلقاء‬ ‫في‬ ‫بطريقته‬ ‫ما‬ ‫صلة‬ ‫على‬ ‫وهو‬ً‫كال‬‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫محتوى‬ ‫من‬ ‫الس‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫عن‬ ‫يختلفان‬ ‫وبنيته‬ ‫الجديد‬‫تعل‬ ‫فإن‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫ة‬‫ر‬‫وبعبا‬ ‫ابقة‬‫إن‬ ‫جديدة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫م‬‫ما‬ ‫ات‬‫ر‬‫الخب‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القديمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫يظهر‬‫ة‬‫الشخصي‬‫االجتماعي‬ ‫البيئة‬‫و‬‫ة‬ ‫البيولوجي‬ ‫الموروث‬‫و‬‫عقلي‬ ‫بنية‬ ‫في‬‫خاص‬ ‫ة‬.‫ة‬ 9-‫التعل‬‫الن‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫م‬‫الذ‬ ‫شاط‬‫للمتعل‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬ ‫يفيد‬ ‫ربما‬ :‫اتي‬‫في‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ج‬‫ليتدر‬ ‫م‬ ‫الص‬ ‫اإلجابة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫لكن‬ ،‫حيحة‬‫األهم‬‫بناء‬ ‫هو‬‫م‬‫المتعل‬‫يؤك‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ،‫بنفسه‬ ‫ألسئلته‬‫د‬ ‫ارتباط‬‫المعرفي‬ ‫اعد‬‫و‬‫بالق‬ ‫األسئلة‬ُ‫ست‬ ‫التي‬ ‫ة‬‫األسئلة‬ ‫استعمال‬ ‫بذلك‬ ‫ونتجنب‬ ،‫اإلجابة‬ ‫عليها‬ ‫بنى‬ ‫يحفظها‬ ‫ات‬‫و‬‫كخط‬‫م‬‫المتعل‬.‫الصحيحة‬ ‫اإلجابة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ 2-‫للتعل‬ ‫وسيلة‬ ‫الخطأ‬:‫الفهم‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫م‬‫م‬‫المتعل‬‫أ‬ ‫بعض‬ ‫ة‬‫ر‬‫بخب‬ ‫للمرور‬ ‫بحاجة‬‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫نماط‬ ‫الت‬ ‫بين‬ ‫التعارض‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الناتج‬‫نبؤ‬‫الن‬‫و‬‫يؤد‬ ‫مما‬ ،‫تيجة‬‫ب‬ ‫ي‬‫م‬‫المتعل‬‫إ‬َّ‫المعرفي‬ ‫قاعدته‬ ‫تعديل‬ ‫لى‬‫ة‬ ‫ا‬‫و‬‫تمث‬ ‫لى‬‫الن‬ ‫ل‬‫الظ‬ ‫تيجة‬َّ‫المعرفي‬ ‫قاعدته‬ ‫في‬ ‫ة‬‫ر‬‫اه‬َّ‫المعد‬ ‫القديمة‬ ‫ة‬‫إعطاء‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬ .‫لة‬‫م‬‫المتعل‬ ‫يتم‬ ‫وبذلك‬ ‫معرفته‬ ‫تعديل‬ ‫له‬ ‫ليتسنى‬ ‫خطئه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫عادة‬‫ا‬‫و‬ ‫الخطأ‬ ‫فرصة‬‫التعل‬‫التعل‬ ،‫م‬‫القائم‬ ‫م‬ .‫الفهم‬ ‫على‬1 7-‫الت‬‫ال‬ ‫جربة‬‫مكاني‬ ‫بنية‬ ‫يصنع‬ ‫أن‬ ‫للطفل‬ ‫تسمح‬ ‫لمسية‬‫الر‬ ‫تتوقف‬ ‫وحين‬ ،‫ة‬‫البصري‬ ‫ؤية‬‫فإن‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬‫الر‬ ‫نشاطات‬ ‫يثير‬ ‫لمس‬‫تربوي‬ ‫ائق‬‫ر‬‫ط‬ ‫نعتمد‬ ‫يجعلنا‬ ‫وهذا‬ ،‫ؤية‬‫طريقة‬ ‫تناسب‬ ‫ة‬ 1 ،‫سليم‬ ‫يم‬‫ر‬‫م‬ :‫اجع‬‫ر‬ ‫ع‬ُّ‫للتوس‬‫م‬ُّ‫عل‬‫الت‬ ‫نفس‬ ‫علم‬‫ص‬ ،012-047.
  17. 17. 16 ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫في‬ ‫الولد‬1 . 1-‫المعل‬ ‫وظيفة‬‫الت‬ ‫المعرفة‬ ‫نقل‬ ‫ليست‬ ‫م‬‫الط‬ ‫إلى‬ ‫امة‬‫مساعدته‬ ‫ولكن‬ ‫فل‬‫عالمه‬ ‫وبناء‬ ‫تجاربه‬ ‫لقيادة‬ ‫المعرفي‬‫المنطقي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ .-‫الر‬‫ياضي‬‫الص‬ ‫اإلجابات‬ ‫فرض‬ ‫ليس‬‫أو‬ ‫حيحة‬ ‫ولكن‬ ،‫إليها‬ ‫ة‬‫ر‬‫اإلشا‬‫الس‬ ‫دعم‬‫الذ‬ ‫ياق‬‫الط‬ ‫عند‬ ‫اتي‬‫فل‬2 . 5-‫نمو‬‫الذ‬‫الط‬ ‫ولكن‬ ‫ج‬‫الخار‬ ‫من‬ ‫مستقبلة‬ ‫ليست‬ ‫"المعرفة‬ :‫كاء‬‫الد‬ ‫من‬ ‫يبني‬ ‫فل‬‫دائم‬ ‫تبادل‬ ‫في‬ ‫اخل‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬"3 . ‫الت‬ ‫بعض‬‫الت‬ ‫طبيقات‬‫ربوي‬‫للنظري‬ ‫ة‬:‫ة‬ 2-‫التعل‬‫إ‬ ‫ينبغي‬ :‫ا‬ً‫ط‬‫نش‬ ‫ا‬ً‫شيق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫م‬‫بتعل‬ ‫ليقوم‬ ‫للولد‬ ‫الفرص‬ ‫تاحة‬‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ذاتي‬ ‫م‬ ‫أ‬‫يكتشف‬ ‫ن‬‫م‬‫المتعل‬.‫المعلم‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ 1-‫أهمي‬‫الت‬ ‫ة‬‫الط‬ :‫ان‬‫ر‬‫األق‬ ‫بين‬ ‫فاعل‬‫سجين‬ ‫يبقى‬ ‫إداركه‬ ‫نسبية‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫نسمح‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫فل‬ ‫األنوي‬ ‫ه‬‫ر‬‫نظ‬ ‫وجهات‬‫من‬ ‫للخروج‬ ‫رفاقهم‬ ‫مساعدة‬ ‫يستطيعون‬ ‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫المستوى‬ ‫فأطفال‬ ،‫ة‬ ‫األنوي‬‫أفضلي‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ،‫اشدين‬‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫ة‬‫بين‬ ‫المناقشات‬‫و‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ة‬ ‫الت‬.‫الميذ‬ 0-‫أولوي‬‫الت‬ ‫ة‬‫الط‬ ‫ترك‬ ‫ينبغي‬ :‫ة‬‫ر‬‫المباش‬ ‫جربة‬‫نمو‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫في‬ ‫فل‬‫العقلي‬ ‫ه‬،‫ى‬‫أخر‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫حلة‬‫مر‬ ‫ليقطع‬ ‫وي‬‫من‬ ‫ننتظر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫صحيحة‬ ‫غير‬ ‫إجابات‬ ‫عطي‬‫ه‬.‫اشدين‬‫ر‬‫ال‬ ‫ومنطق‬ ‫لغة‬ ‫يظن‬ ‫قد‬‫أن‬ ‫البعض‬‫الت‬ ‫حول‬ ‫الكالم‬‫عل‬‫بالج‬ ‫محصور‬ ‫سبق‬ ‫فيما‬ ‫م‬‫المعرفي‬ ‫انب‬‫البحت‬‫إال‬‫أن‬‫ه‬ ُ‫أ‬‫ا‬ً‫ث‬‫أبحا‬ ‫جريت‬َّ‫البنائي‬ ‫مضامين‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬‫الن‬ ‫تقسيم‬ ‫في‬ ‫ة‬‫إ‬ ‫مو‬‫تحسين‬ ‫نتائجها‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫لى‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫األطفال‬ ‫ة‬‫ر‬‫قد‬َّ‫الخلقي‬ ‫المعضالت‬‫ا‬ً‫فشيئ‬ ‫ا‬ً‫شيئ‬ ‫فهم‬ ،‫ة‬ُّ‫يهتم‬‫على‬ ‫الحكم‬ ‫قبل‬ ‫اآلخر‬ ‫افع‬‫و‬‫بد‬ ‫ون‬ ‫بأن‬ ‫عمله‬‫مهتم‬ ‫ا‬‫و‬‫ويصبح‬ ،‫أخالقي‬ ‫ال‬ ‫ه‬َّ‫األخالقي‬ ‫بالقضايا‬ ‫ين‬َّ‫مجر‬ ‫وليس‬ ‫ة‬‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫حفظة‬ ‫د‬ ‫الفضائل‬4 َّ‫مم‬ ‫هذا‬ .َّ‫البنائي‬ ‫لفهم‬ ‫يدعونا‬ ‫ا‬َّ‫تربوي‬ ‫رؤية‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫ة‬‫شخصي‬ ‫في‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تطال‬ ‫ة‬‫ة‬ ‫ويؤك‬ ‫الولد‬‫البنائي‬ ‫ارتباط‬ ‫ذلك‬ ‫د‬‫بالذ‬ ‫ة‬‫المتعد‬ ‫كاءات‬‫المتعد‬ ‫األنماط‬ ‫ها‬‫باعتبار‬ ‫تأخذ‬ ‫فهي‬ ‫دة‬‫للذ‬ ‫دة‬‫كاء‬ 1 ،‫سليم‬ ‫يم‬‫ر‬‫م‬‫م‬ُّ‫عل‬‫الت‬ ‫نفس‬ ‫علم‬‫ص‬ ،011. 2 ،‫م.ن‬‫ص‬011. 3 ،‫م.ن‬‫ص‬012. 4 ،‫م.ن‬‫ص‬052.
  18. 18. 17 ‫(الط‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬)‫الب‬‫م‬‫المتعل‬‫نظري‬ ‫في‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬‫ة‬‫جاردنر‬ ‫ارد‬‫و‬‫ه‬Howard Gardner))1 ‫التي‬ ‫تطر‬‫س‬ ‫لوجود‬ ‫قت‬‫أساسي‬ ‫ذكاءات‬ ‫بعة‬‫األقل‬ ‫على‬ ‫ة‬‫و‬ ‫؛‬‫اإلمكاني‬ ‫مجال‬ ‫ع‬‫وس‬ ‫هذا‬‫ات‬‫اإلنساني‬‫بحيث‬ ‫ة‬ ‫ما‬ ‫ى‬‫تتعد‬‫من‬ ‫عليه‬ ‫اعتدنا‬‫مستوى‬‫الذ‬‫كاء‬‫العادي‬‫الن‬ ‫وتقوم‬ .‫ظري‬‫أساسي‬ ‫اضين‬‫ر‬‫افت‬ ‫على‬ ‫ة‬:‫هما‬ ‫ين‬ 2-‫وبالت‬ ،‫البشر‬ ‫لدى‬ ‫االهتمامات‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫في‬ ‫اختالفات‬ ‫يوجد‬‫نتعل‬ ‫ال‬ ‫الي‬‫بالط‬ ‫م‬.‫نفسها‬ ‫ريقة‬ 1-‫نتعل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬‫تعل‬ ‫يمكن‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫م‬.‫مه‬ ‫الن‬ ‫وتقوم‬‫على‬ ‫ظرية‬:‫اآلتية‬ ‫المبادئ‬ 2-‫الذ‬‫ا‬ً‫احد‬‫و‬ ‫ا‬ً‫نوع‬ ‫ليس‬ ‫كاء‬.‫ومختلفة‬ ‫ة‬‫ر‬‫كثي‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بل‬ 1-‫كل‬‫متمي‬ ‫فرد‬‫يتمت‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫وفريد‬ ‫ز‬‫الذ‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫بخليط‬ ‫ع‬.‫كاء‬ 0-‫الذ‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬‫الن‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫كاء‬‫مو‬‫الت‬‫و‬‫الص‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫طور‬‫الش‬ ‫عيد‬‫خصي‬‫على‬ ‫أم‬ ‫الص‬ْ‫البي‬ ‫عيد‬‫ني‬.‫األشخاص‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ 4-‫الذ‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬‫ك‬ ‫كاء‬‫ل‬‫حيوي‬ ‫ها‬‫ودينامي‬ ‫ة‬.‫ة‬ 9-.‫وتعريفها‬ ‫ووصفها‬ ‫ها‬‫وتمييز‬ ‫الذكاء‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ً‫انطالق‬‫و‬ُ‫ذ‬ ‫مما‬َّ‫الذ‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫سبعة‬ ‫جاردنر‬ ‫ح‬‫اقتر‬ ‫كر‬‫كاء‬‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬َّ‫الذ‬‫كاء‬ِّ‫الذ‬‫هني‬ ،‫االنفعالي‬‫و‬‫المنطقي‬ ‫اللغوي‬ :‫وهي‬‫المنطقي‬ ،-‫الر‬‫ياضي‬‫المكاني‬ ،-‫الت‬‫ي‬‫صور‬‫الجسمي‬ ،- ‫الحركي‬‫الموسيقي‬ ،،‫االجتماعي‬‫الش‬ ،‫خصي‬‫(الد‬)‫اخلي‬2 . ‫أن‬ ‫جاردنر‬ ‫ى‬‫ير‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫ا‬ ‫يحتاج‬ ‫ة‬‫ر‬‫الخب‬ ‫صقل‬‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫وتدريب‬ ‫ممارسة‬ ‫لى‬ ‫إ‬‫الفرد‬ ‫انخرط‬ ‫اذا‬ ‫ال‬‫م‬‫المتعل‬‫الص‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ِّ‫المتنو‬ ‫ف‬‫قدر‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫وعمل‬ ‫عة‬.‫اته‬ ‫فإ‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫ن‬‫عملي‬ ‫وبحثها‬ ‫الحالة‬ ‫تاريخ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬‫ا‬‫ع‬‫نو‬ ‫ر‬‫تطو‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫الذ‬ ‫من‬ ‫ن‬‫معي‬‫الفرد‬ ‫عن‬ ‫كاءات‬‫لت‬‫تم‬‫أو‬ ‫المهنة‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫توجيهه‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ُ‫وي‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫وتالئم‬ ‫تناسبه‬ ‫التي‬ ‫الوظيفة‬‫توق‬‫فيها‬ ‫يبدع‬ ‫أو‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬ ‫ع‬3 . ‫يقر‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫ر‬‫أ‬ ‫أحد‬‫هم‬‫الت‬ ‫الباحثين‬‫ربوي‬‫العلمي‬ ‫ين‬‫المت‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ين‬‫حدة‬‫بول‬‫هيرد‬ 1 :‫غاردنر‬ ‫ارد‬‫و‬‫ه‬‫عام‬ ‫ولد‬2540،‫استاذ‬‫ة‬‫ماد‬‫اإل‬‫في‬‫ر‬‫المع‬ ‫اك‬‫ر‬‫د‬،‫د‬‫فر‬‫ر‬‫ها‬ ‫جامعة‬ ‫في‬‫علمي‬ ‫ة‬‫ز‬‫جائ‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫حائز‬‫ة‬‫على‬ ‫حائز‬ ، ‫ي‬‫ر‬‫فخ‬ ‫اه‬‫ر‬‫دكتو‬‫ي‬‫ر‬‫لنظ‬ ‫اشتهر‬ ،‫ة‬‫ر‬‫كثي‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫ة‬‫الذ‬ ‫حول‬ ‫ته‬‫المتعد‬ ‫كاءات‬‫توظيفها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫وهو‬ ‫دة‬‫علمي‬ ‫مجال‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬،‫أكثر‬ ‫له‬ ‫ف‬َّ‫مؤل‬ ‫من‬‫موقع‬ :‫(المصدر‬ ،‫دنر‬‫غار‬ ‫د‬‫هاور‬‫الخاص‬http://www.howardgardner.com.) 2 ،‫يتون‬‫ز‬ ‫محمود‬ ‫عايش‬،‫العلوم‬ ‫تدريس‬ ‫ات‬‫اتيجي‬‫ر‬‫است‬‫و‬ ‫ة‬‫البنائي‬ ‫ة‬‫ظري‬‫الن‬‫ص‬11-12. 3 ،‫م.ن‬‫ص‬11.

×