شم النسيم

503 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
503
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
1
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

شم النسيم

  1. 1. ‫موجه أول المادة:‬ ‫موجه المادة:‬ ‫مدرس أول المادة:‬ ‫أ/ فاطمة الدقن‬ ‫أ/ قدري عليان‬ ‫أ/ رئيفة حامد‬ ‫أ/ إيمان عبد العظيم‬
  2. 2. ‫العناصر‬ ‫تاريخ‬ ‫•‬ ‫أطعمة شم النسيم الخاصة‬ ‫•‬‫شم النسيم في مصر لدى اتباع الديانات السماوية‬ ‫•‬ ‫الثلةثة‬ ‫مراجع‬ ‫•‬
  3. 3. ‫تاريخ‬ ‫• وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية‬ ‫التحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الرسرات،‬ ‫ويعتقدون أن التحتفال بهذا العيد كان معروفا في‬ ‫اً‬ ‫مدينة هليوبوليس "أون". وترجع تسمية "شم‬ ‫النسيم" بهذا الرسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو"،‬ ‫وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:‬ ‫• وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى‬‫بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن‬ ‫ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما‬ ‫كانوا يتصورون.‬
  4. 4. ‫• وقد تعرا ض الرسم للتحريف على م ا ّ العصور،‬ ‫ر‬ ‫ ضّ‬ ‫وأضيفت إليه كلمة "النسيم" لرتباط هذا الفصل‬ ‫باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاتحب التحتفال‬ ‫بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات‬ ‫والرستمتاع بجمال الطبيعة.‬ ‫• وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في اتحتفال‬‫ررسمي كبير فيما يعرف بالنقل ب الربيعي، وهو اليوم‬ ‫الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت تحلول الشمس‬‫في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية‬ ‫للهرم – قبل الغرو ب –؛ ليشهدوا غرو ب الشمس،‬ ‫فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغرو ب مقتربا‬ ‫اً‬ ‫تدريجيا من قمة الهرم، تحتى يبدو للناظرين وكأنه‬ ‫ اّ‬ ‫يجلس فوق قمة الهرم.‬
  5. 5. ‫• وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث‬ ‫تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة‬ ‫الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى‬ ‫قسمين.‬ ‫• وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم‬‫الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام،‬ ‫في الدقائق اليخيرة من الساعة السادسة مساء،‬ ‫،ً‬ ‫نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على‬ ‫الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة‬ ‫الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادل ن‬ ‫الضوء والظل ل فتبدو وكأنها شطرا ن.‬
  6. 6. ‫• وقد توصل العالم الفلكي والرياضي‬ ‫البريطاني "بركتور" إلى رصد هذه‬‫الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار‬‫واجهة الهرم في عام 0291م، كما استطاع‬ ‫العالم الفرنسي "أندريه بوشا ن" – في عام‬ ‫4391م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة‬ ‫باستخدام الشعة تحت الحمراء. اهتم‬ ‫المصريو ن منذ القدم بعيد شم النسيم اهتمام‬ ‫يخاص جدا حتى التاريخ المعاصر.‬
  7. 7. ‫اطعمة شم النسيم‬ ‫• ويتحو ل الحتفا ل بعيد "شم النسيم" – مع إشراقة‬‫شمس اليوم الجديد - إلى مهرجا ن شعبي، تشترك‬ ‫فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى‬ ‫الحدائق والحقو ل والمتنزهات، حاملين معهم‬ ‫أنواع معينة من الطعمة التي يتناولونها في ذلك‬ ‫اليوم، مثل: البيض، والفسيخ )السمك المملح(،‬ ‫والخس، والبصل، والملنة )الحما ص اليخضر(.‬ ‫مُ ا صّ‬ ‫سَ ا صّ‬ ‫• وهي أطعمة مصرية ذات طابع يخاص ارتبطت‬‫بمدلو ل الحتفا ل بذلك اليوم – عند الفراعنة - بما‬ ‫يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.‬
  8. 8. ‫• فالبيض يرمز إلى يخلق الحياة من الجماد، وقد صورت‬ ‫ترّ‬ ‫بعض برديات منف الله "بتاح" – إله الخلق عند‬‫الفراعنة - وهو يجلس على الرض على شكل البيضة‬ ‫التي شكلها من الجماد.‬ ‫• ولذلك فإ ن تناو ل البيض – في هذه المناسبة - يبدو‬ ‫وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين،‬‫وقد كانوا ينقشو ن على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام‬ ‫الجديد، ويضعو ن البيض في سل ل من سعف النخيل‬ ‫يعلقونها في شرفات المناز ل أو في أغصا ن الشجار؛‬‫لتحظى ببركات نور الله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.‬
  9. 9. ‫• وقد تطورت هذه النقوش - فيما بعد -؛ لتصبح‬‫لونا من الزيخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.‬ ‫،ً‬‫• أما الفسيخ – أو "السمك المملح" – فقد ظهر بين‬ ‫الطعمة التقليدية في الحتفا ل بالعيد في عهد‬ ‫السرة الخامسة، مع بدء الهتمام بتقديس النيل،‬ ‫وقد أظهر المصريو ن القدماء براعة شديدة في‬ ‫حفظ السماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.‬ ‫• وقد ذكر "هيرودوت" – المؤرخ اليوناني الذي‬ ‫زار مصر في القر ن الخامس قبل الميلد وكتب‬ ‫عنها - أنهم كانوا يأكلو ن السمك المملح في‬ ‫أعيادهم.‬
  10. 10. ‫• كذلك كان البصل من بين العطعمة التي حرص‬‫المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد‬‫ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على‬ ‫المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى‬ ‫الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه‬ ‫تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير‬ ‫من المصريين حتى اليوم.‬ ‫• وكان الخس من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد‬ ‫عر ف منذ عصر السرة الرابعة، وكان يسمى‬ ‫سُ َمَ ب ىّ‬ ‫سُ فِ‬‫بالهيروغليفية "عب"، واعتبره المصريون القدماء من‬ ‫النباتات المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله‬ ‫التناسل عندهم.‬
  11. 11. ‫• وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد –‬‫في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب‬ ‫والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك‬ ‫البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد‬ ‫ثبت لهم أن ثمة علقة وثيقة بين الخس‬ ‫والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد‬‫في القوة الجنسية لحتوائه على فيتامين )هـ(‬ ‫بالاضافة إلى بعض هرمونات التناسل.‬
  12. 12. ‫• ومن العطعمة التي حرص قدماء‬ ‫المصريين على تناولها أيضا في‬ ‫اً‬‫الحتفال بعيد "شم النسيم" نبات الحمص‬‫الضخضر، وهو ما يعر ف عند المصريين‬ ‫باسم "الملنة"، وقد جعلوا من نضوج‬ ‫ثمرة الحمص وامتلئها إشارة إلى مقدم‬ ‫الربيع.‬
  13. 13. ‫شم النسيم في مصر لدى اتباع الديانات السماوية الثلثة‬‫• وقد أضخذ اليهود عن المصريين احتفالهم بهذا العيد، فقد‬ ‫كان وقت ضخروجهم من مصر – في عهد "موسى" –‬‫مواكبا لحتفال المصريين بعيدهم، وقد اضختار اليهود –‬ ‫اً‬ ‫على حد زعمهم - ذلك اليوم بالذات لخروجهم من‬ ‫َمَ عز ّ‬ ‫مصر حتى ل يشعر بهم المصريون أثناء هروبهم‬‫حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم؛‬ ‫لنشغالهم بالحتفال بعيدهم، ويصف ذلك "سفر‬ ‫ فِ رْ‬ ‫الخروج" من "العهد القديم" بأنهم: "عطلبوا من‬ ‫المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا، وأعطى‬ ‫اً‬ ‫الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى‬ ‫ب ىّ‬ ‫أعاروهم. فسلبوا المصريين".‬
  14. 14. ‫• واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدا لهم، وجعلوه رأسا للسنة‬ ‫اً‬ ‫اً‬‫العبرية، وأعطلقوا عليه اسم "عيد الفص"ح" – وهو كلمة عبرية‬ ‫ فِ رْ‬ ‫تعني: الخروج أو العبور – تيمنا بنجاتهم، واحتفال ببداية‬ ‫اً‬ ‫ًنّ اً‬ ‫حياتهم الجديدة.‬ ‫• وعندما دضخلت المسيحية مصر جاء "عيد القيامة" موافقا‬ ‫اً‬ ‫لحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال المسحيين "عيد‬‫القيامة" – في يوم الحد، ويليه مباشرة عيد "شم النسيم" يوم‬ ‫الثنين، وذلك في شهر "برمودة" من كل عام.وسبب ارتباط‬ ‫عيد شم النسيم بعيد القيامة هو أن عيد شم النسيم كان يقع‬ ‫أحيانا في فترة الصوم الكبير ومددتة 55 يوما كانت تسبق‬ ‫عيد القيامة ولما كان تناول السمك ممنوع على المسيحين‬ ‫ضخلل الصوم الكبير وأكل السمك كان من مظاهر الحتفال‬ ‫بشم النسيم فقد تقرر نقل الحتفال به إلى ما بعد عيد القيامة‬ ‫مباشرة. ومازال هذا التقليد متبعا حتى يومنا هذا.‬
  15. 15. ‫• واستمر التحتفال بهذا العيد في مصر بعد دخول‬ ‫السل م تقليدا متوارثا تتناقله اليجيال عبر المزمان‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات‬ ‫العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ‬ ‫عصر الفراعنة وتحتى الن.‬ ‫• وقد استرعى ذلك انتباه المستشرق النجليزي "إدوارد‬ ‫وليم لين" الذي مزار القاهرة عا م )4381 م( فوصف‬ ‫اتحتفال المصريين بهذا العيد بقوله: "يبِكرون بالذهاب‬ ‫بُ ِكَ نورّ‬ ‫إلى الريف المجاور، راكبين أو رايجلين، ويتنزهون‬ ‫في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العمو م؛ لي ِكَنسموا‬ ‫ت ِكَ اومّ‬ ‫النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن‬‫النسيم – في ذلك اليو م- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم‬ ‫الغذاء في الريف أو في النيل". وهي نفس العادات‬ ‫التي ما مزال يمارسها المصريون تحتى اليو م.‬
  16. 16. ‫مرايجع‬ ‫تصنيفات‬ ‫•‬ ‫ثقافة مصرية‬ ‫•‬ ‫أعياد مصرية‬ ‫•‬ ‫مناسبات ايجتماعية‬ ‫•‬ ‫ربيع‬ ‫•‬

×