Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الصفات البدنيةعند لاعب الكرة الطائرة وطرق تنميتها

9,194 views

Published on

Published in: Entertainment & Humor
  • Be the first to comment

الصفات البدنيةعند لاعب الكرة الطائرة وطرق تنميتها

  1. 1. ‫ا لصفات البدنيةعند لعب الكرة الطائرة وطرق تنميتها‬ ‫تمهيد‬‫1 - الصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصفات البدنيصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصة‬ ‫......................................................................................‬ ‫1-1- القوة ....................................................................................‬‫1-1-1- بعصصصصصصصصض العوامصصصصصصصصل الصصصصصصصصتي تصصصصصصصصؤثر علصصصصصصصصى القصصصصصصصصوة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫....................................................‬ ‫2-1-1- مظاهر القوة ...........................................................................‬‫1-2-1-1 طصصصصصصصرق تصصصصصصصدريب القصصصصصصصوة القصصصصصصصصوى عنصصصصصصصد اللعصصصصصصصبين‬ ‫..........................................‬ ‫2-2-1-1 طرق تدريب القوة السريعة ...... ....................................... .‬ ‫3-2-1-1 طرق تدريب تحمل القوة............................................. ...‬‫4-2-1-1 وسصصصصصصصائل وطريقصصصصصصصة تطصصصصصصصوير القصصصصصصصوة عنصصصصصصصد اللعصصصصصصصبين‬ ‫......... ....................................... .‬ ‫2-1- التحمل .... ....................................... ..........................‬‫1-2-1- العوام صصصصصصصصصل الم صصصصصصصصصؤثرة عل صصصصصصصصصى مس صصصصصصصصصتوى التحم صصصصصصصصصل‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫.......... .......................................‬ ‫2-2-1- أنواع التحمل ........ ....................................... ..........................‬‫1-2-2-1- التحمل العام ....... ....................................... ..........................‬‫2-2-2-1 - التمصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصل الخصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصاص‬ ‫........ ....................................... ..........................‬‫3-2-1- وسصصصصصصصائل وطصصصصصصصرق تطصصصصصصصوير التحمصصصصصصصل عنصصصصصصصد اللعصصصصصصصبين‬ ‫........ .......................................‬ ‫3-1- المرونة .... ....................................... ..........................‬
  2. 2. ‫1-3-1- أنواع المرونة ..... ....................................... ..........................‬‫1-1-3-1 - المرونصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصة اليجابيصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصة‬ ‫...... ....................................... ..........................‬‫2-1-3-1- المرونة السلبية .... ....................................... ..........................‬‫2-3-1- وسصصصصصصصائل وطصصصصصصصرق تطصصصصصصصوير المرونصصصصصصصة عنصصصصصصصد اللعصصصصصصصبين‬ ‫..... ...............................................‬‫4-1- الرشاقة ....................................... ...............................................‬‫1-4-1- وسصصصصصصصائل وطصصصصصصصرق تطصصصصصصصوير الرشصصصصصصصاقة عنصصصصصصصد اللعصصصصصصصبين‬ ‫..... ........................................‬‫5-1- السرعة .................. ....................................................................‬‫1-5-1- العوامصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصل المصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصؤثرة فيهصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصا‬ ‫...........................................................................‬‫2-5-1- طصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصرق تنميصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصة السصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصرعة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫...........................................................................‬‫3-5-1- وسصصصصصصصائل وطصصصصصصصرق تطصصصصصصصوير السصصصصصصصرعة عنصصصصصصصد اللعصصصصصصصبين‬ ‫......................................................‬‫2 - التوافصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصق الحركصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصي‬ ‫......................................................................................‬ ‫تمهيد:‬‫يعتبر لعب الكرة الطائرة كغيره من لعبي الرياضات الرخرى الجماعية منها‬‫والفردبة يحتاج إلى بنية بدنية وجسمية تتعلق بتخصصه لتجعله رياض صي ذا مس صتوى‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫بدني وفني" رشلقة, إرتقاء" عالي, ما يجعصل تنميصة الصصفات البدنيصة لصدى لعصبي‬ ‫ص‬ ‫الكرة الطائرة شيئ ضروري جدا.‬
  3. 3. ‫ومن أهم هذه الصفات ن صذكر: التحم صل, الماوم صة، المداوم صة, الرش صاقة، الس صرعة،‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫والمرونة......‬‫وتعتبر هذه الصفات البدنية المذكورة آنفا أساسية بحيث كل واحدة منها تتضمن‬‫صفات فرعية مثل القوة تشمل صفات بدنية فرعية كقوة السرعة وق صوة رد الفع صل‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫وقوة التحمل و غيرها بحيث لكل صفة من هذه الصفات البدنيصة وسصائل وتمصارين‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫لتطويرها وتنميتها، ولكون معظم هذه الصفات البدنية واجب تنميته صا ل صدى لع صبين‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬‫"صنف أواسط" ونظرا لهمية هذه المرحلصة فصي إرختصصاص الكصرة الطصائرة كصان‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬‫لزاما على المدربين وضع وتسطير برامج لهذا الغصرض، للرتقصاء بمسصتوء اللعصب‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫بصفة رخاصة والفريصق بصصفة عامصة بحيصث سصنتطرق فصي هصذا الفصصل إلصى ذكصر‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫الصفات البدنية وتعريفها وفروعها ووسائل وطرق تنميتها بنوع من التفاصيل.‬ ‫1- الصفات البدنية:‬
  4. 4. ‫تعريفها يختلف من مدرسة لرخرى حيث نجد أن علماء التربية البدنية في التحاد‬‫السوفياتي والكتلصة الشصرقية يطلقصون عليهصا إسصم " الصصفات البدنيصة أو الحركيصة"‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫للتعصبير عصن القصدرات الحركيصة والبدنيصة للنسصان والصتي تشصمل القصوة، السصرعة،‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫التحمل، المرونة، الرشاقة ......‬‫بينما المدارس الغربية وعلى رأسها الوليات المتحدة المريكية يطلقون عليها‬‫إسم مكونات اللياقة البدنيصة والصتي تشصمل ب صدن النسصان والمتكونصة مصن مختل صف‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫الصفات التي تساعد على مقاومة المرض وتطوير القوة البدني صة والجه صد العض صلي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫والتحمل الصدوري والتنفسصي بلضصافة إلصى القصدرة العضصلية والمرونصة، السصرعة،‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫الرشاقة، الوافق، التوازن والدقة1.‬ ‫1.1- القوة:‬‫- مفهومها:"هي قوة العضلت على العمل ضد قوى أرخرى أو مقاومة مختلفة‬ ‫2‬ ‫وتقاس القوة المبذولة بمقدار التوتر في اللياف العضلية المشاركة في العمل" .‬‫- تعريفها: إذ يعرفها هوكي ‪" Hockey‬بأنها اقصى جهد يمكن أن يبذل مرة‬ ‫3‬ ‫واحدة ضد مقاومة" .‬‫ويقول مفتي إبراهيم حمادأنها "مقدرة العضلت على التغلب على المقاومات‬ ‫4‬ ‫المختلفة" .‬ ‫1-1-1- بعض العوامل التي تؤثر على القوة:‬‫إن إلقاء نضرة على مقطع عرضصي للليصاف العضصلية ي صبين م صدى إرتبصاط قصوة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫العضلة بضخامة وعدد اللياف، فالتدريب الموجه يمكن من زيادة ضخامة العضصصلة‬‫وبالتالي قوتها، فتضخم العضلة ناتج عن تضخم الليصاف وليصس عصددها، فعصددها‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ثابت وهو مكتسب وراثيا5.‬ ‫1 - محمد عوض بيسوني، فيصل ياسين الشاطئ، نظرية وطرق ت.ب.ر، ديوان المطبوعات الجامعية، ط 1، الجزائر، 2991، ص‬ ‫851.‬ ‫2 - فاطمة إسماعيل، مبادئ التدريب الرياضي، دار البعث، ط 1، القاهرة، مصر، 7891، ص 811.‬ ‫3 - ن.دكار، إبريسكي، ر.حنفي، تقنيات التطور الفيزيولوجي للرياضيين، درا الحرية، ط 2، العراق، 0991، ص 15.‬ ‫4 - سامي السفار ولرخرون، كرة القدم، مطبعة جامعة بغداد، ج 1، 7891،ص 542.‬‫5 - مفتي إبراهيم حماد، التدريب الرياضي للجنسين من الطفولة إلى المراهقة، دار الفكر العربي، ط 1، القاهرة، 6991، ص 251.‬
  5. 5. ‫عدد اللياف التي يمكن أن تشارك في النقباض العضلي: في الحقيقة‬‫ل يمكن بشكل أو بآرخر إشراك كافة اللي صاف العض صلية ف صي النقب صاض بحي صث ع صدد‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫اللياف المشاركة فصي النقبصاض متعلصق بشصدة المنبهصات العصصبية الصصادرة عصن‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫الجهاز العصبي المركزي وهذا العدد ل يمك صن أن يتج صاوز الح صد القص صى الممك صن‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫إشتراكه، ففي النقباضات الضعيفة يشارك عدد قليصل مصن الليصاف وعنصدما تكصون‬ ‫ص‬ ‫إنقباضات كبيرة فهناك شارك عدد كبير من اللياف.‬ ‫عوامل أرخرى:‬ ‫- حالة الحركة قبل النقباض"الحالة البتدائية".‬ ‫- حالة الحماء والتهيئة ودرجة التعب، الحرارة ونوع اللياف العضلية.‬‫- الهرمونات وبعض الخمائر ومخزون الطاقة والمركبات القلوية التي تؤرخر تراكم‬‫حمض اللبن في العضلت بتعديل حموضته و للشعة البنفسجية أيضا أث صر إيج صابي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫على القوة1.‬ ‫2-1-1- مظاهر القوة:‬ ‫للقوة البدنية ثلثة مظاهر رئيسية هي2:‬ ‫• القوة القصوى.‬ ‫• القوة السريعة.‬ ‫• عمل القوة.‬ ‫• القوة القصوى:‬‫هي أقصى طاقة يستطيع إنتاجها جهاز عضلي لدى إنقباضصه إنقباضصا إراديصا‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫وقد تكون القوة القصوى بعضلة أو مجموعة عضلية صغيرة أو كبيرة.‬ ‫• القوة السريعة:‬ ‫1 - ن.دكار، إبريسكي، ر.حنفي، مرجع سابق، ص 35.‬‫2‬ ‫.33‪-J-WEINEK, Manuel d’entrainement ED VIGOT, Paris, 1983, p‬‬
  6. 6. ‫وهي قدرة الجهاز العضلي علصى التغلصب علصى مقاومصات مختلفصة وبسصرعة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫إنقباض عضلي عالية وتتطلب قوة عالية مع سرعة عالية.‬ ‫‪ ‬تعتبر القوة النفجارية شكل أو مظهرا رخاصا من مظاهر القوة السريعة.‬ ‫• تحمل القوة:‬‫وهي القدرة على مقاومة التعصب فصي رياضصات تتصصف بصالقوة والسصتمرار‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫لفترات طويلة، ويتطلب تحمل القوة قوة عالية نسبيا مرتبطة بقدرة هائلة على‬ ‫التحمل.‬ ‫1-2-1-1 طرق تدريب القوة القصوى عند اللعبين:‬‫تكون الشدة من القصوى إلى دون القصوى 06-08/ من الحمل القصى تقريبا.‬‫إن إنخفاض الشدة يسهل أداء التمرين مع تجنب الصابات كما إن عصصدد التكصصرارات‬‫الكبير والممكن مع إنخفاض الشدة بترسيخ للداء الصحيح، كما يجب عدم التكرار‬ ‫حتى الرهاق ويمكن معرفة التعب من رخلل ظهور الرخطاء بكثرة في الداء1.‬ ‫2-2-1-1 طرق تدريب القوة السريعة:‬ ‫إن تطوير القوة السريعة يتطلب:‬ ‫رفع سرعة الغنقباض العضلي.‬ ‫•‬ ‫تحسين القوة القصوى.‬ ‫•‬ ‫3-2-1-1 طرق تدريب تحمل القوة:‬‫إن القوة الضرورية لتحمل القوة يمكن أن تتطور أثناء تدريب كل من التحمل‬ ‫والسرعة.‬ ‫4-2-1-1 وسائل وطريقة تطوير القوة عند اللعبين:‬‫لغرض تطوير القوة نستعمل كل التمرينات العدادية العامة والخاصة وتمرينات‬ ‫المنافسة، ومن التمرينات العامة الرئيسية لتطوير القوة هي:‬‫• التمرينات التي يتم فيها محاولة التغلب على وزن الجسم"كالوثب" "النبطاح‬ ‫المائل".‬ ‫1 - فاطمة إسماعيل، مرجع سابق، ص 811.‬
  7. 7. ‫• التمرينات الزوجية التي تؤدى على أجهزة كأجهزة الجمباز.‬ ‫• التمرينات التي تجرى بأدوات ذات وزن كالكرة الطبية وأكياس الرمل.‬‫كما يجب أن تكون التمارين ذات حمل بسيط ويمكن أن يكون متوسط كما يجب‬‫العناية التامة لعمليات الحماء قبل التدريبات المختلفة وتفادي كثرة التكرار وكصصذلك‬‫يجب أن يتسم التدريب على القوة العضصلية بالشصمول ولصذلك إسصتخدام التمرينصات‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫البنائية ضروري للغاية1.‬ ‫2.1- التحمل:‬‫- مفهومه: هو قدرة الفرد على مواصلة العمل ومقاومة التعب وكذلك الظروف‬‫الغير ملئمة طيلصة العمصل وكصذلك السصتررخاء بعصد الجهصد وهصو واحصد مصن أوجصه‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫التحمل.‬‫- تعريفه: هو قدرة الفرد على العمل لفترة طويلة دون هبوط مستوى الفعالية‬‫وهو قدرة أجهزة الجسم على مقاومة التعب نظرا لرتباط قدرة التحمصصل بصصالتعب،‬‫والتعب هو عبارة عن الهبوط الوقتي لمستوى فعالية الفرد وذلك نتيجة لبذل جهصصد‬‫وهو أنواع: عقلي، جسمي، إنفعالي وبدني، وهو نتيجة لنشاط عضلي وهو النصصوع‬ ‫المعروف في الرياضة2.‬‫أنه القدرة على تحقيق عمل مرتفع‬ ‫- وعرفه " رخارابوجي" "‪"Kharabogy‬‬ ‫الشدة لطول مدة ممكنة3.‬‫- ويعرفه " زيمكين" "‪ "Zimikin‬بأنه إطالة الفترة التي يحتفظ الفرد بكفائته‬ ‫البدنية وإرتفاع مقاومة الجسم للتعب ضد الجهود أو المؤثرات الخارجية الطبيعية4.‬ ‫1-2-1- العوامل المؤثرة على مستوى التحمل:‬ ‫تؤثر العوامل التالية بشكل رئيسي على مستوى التحمل:‬ ‫1 - محمد عوض بيسوني، نظريات وطرق التربية البدنية، المطبوعات الجامعية، ط 2، الجزائر، 2991، ص 681.‬ ‫2 - فيصل ياسين الشاطئ، محمد عوض بيسوني، مرجع سابق، ص 951.‬ ‫3 - محمد حسن العلوي، علم التدريب الرياضي، دار المعارف، ط 1، مصر، 9791، ص 331.‬ ‫4 - ريسان مجيد رخربيط، موسوعة القياسات والرختيارات في ت.ب.ر، ج 1، جامعة البصرة، 9891، ص 15.‬
  8. 8. ‫‪ "‬الكفائة العضوية الوظيفية" ككفائة الجهاز القلبي الدورات والستقلب، والجهصصاز‬‫التنفس صي العص صبي وأجه صزة أرخ صرى..... ويتض صمن ذل صك الكثاف صة الش صعرية ف صي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫العضلت أيضا وتشمل5:‬ ‫• قيام العضاء والجهزة يوظائفها بشكل إقتصادي.‬ ‫• التوافق والتنسيق في نشاطاتها.‬‫• الصفات النفسية التي تواجه أفعال افرد وتصرفاته ورخصوصا منها الصصفات‬ ‫الرادية.‬ ‫2-2-1- أنواع التحمل:‬ ‫وهما نوعان رئيسيان: التحمل العام القاعدي والتحمل الخاص النوعي.‬ ‫1-2-2-1- التحمل العام:‬‫يشكل القاعدة الوظيفية لكل انواع التحمل الخاصة بالمسابقات المختلفة وهو‬‫تحمل مبني على رفع الكفاءة الوظيفية للجهزة الحيوية ورخاصة عندما نعمل فصصي‬ ‫وسط هوائي.‬‫ويطلق عليها علماء التربيصة البدنيصة بالوليصات المتحصدة المريكيصة مصصطلح‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫" التحمل الدوري التنفسي" وذلك لرتباط الجهاز الدوري والتنفسي في هذا‬ ‫النوع من التحمل.‬ ‫2-2-2-1- التحمل الخاص:‬‫وهو تحمل رخاص بمسابقة تخصص أو رياضة معينة ويتمد مميزاته من حركات‬‫المنافس ويمكن تعريفه بالقدرة على مقاومةالتعب في ظروف الحم صال النوعي صة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫الخاصة بالمسابقة ويمكن تقسيمه إلى:‬ ‫• تحمل تدريب رخاص.‬ ‫• تحمل المنافس الخاص.‬ ‫5 - فايز مهنا، التربية البدنية الحديثة، دار الطلس للدراسات والترجمة، ط 2، دمشق، 2991، ص 35.‬
  9. 9. ‫رغم تقسيم التحمل إلى رخاص وعام فإن هناك ضرورة إلى تقسيم أكثر تفصيل‬‫بالرخذ بعين العتبار دور المصدة والقصوة والسصرعة فصي التحمصل كمصا فصي الشصكل‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫التالي:‬ ‫التحمل طويل المدة:‬ ‫1-‬ ‫‪‬التحمل لمدة تتراوح ما بين 11 دقيقة و 03 دقيقة.‬ ‫‪‬التحمل لمدة تتراوح ما بين 03 دقيقة و 09 دقيقة.‬ ‫‪‬التحمل لمدة تزيد عن 09 دقيقة.‬ ‫2- التحمل متوسط المدى:‬‫هو ضرورة لقطع مسافة تستغرق مدة تصتراوح مصا بيصن 11 دقيقصة دون أن يطصرأ‬ ‫رخللها إنخفاض جوهري في السرعة.‬ ‫ج- التحمل قصير المدة:‬‫وهو هام لقطع مسافة تستغرق مدة تصتراوح مصابين 54 ثانيصة ودقيقصتين دون أن‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫يطرأ رخللها إنخفاض في السرعة.‬ ‫د- تحمل القوة:‬‫وهو يتطلب تحمل عاليا في أحم صال ذات مقاوم صة ك صبيرة ولب صد م صن الش صارة إل صى‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬‫أهميته في حالت التعب الموضوعي العالي في العضلت والذي ينجم عن تحم صل‬ ‫ص‬ ‫هذه العضلت أعباء عادية عل الرخص في حركات المنافسة.‬ ‫هص- تحمل السرعة:‬‫وهو هام في الرياضصات والمسصابقات الصتي تتصصف بالسصرعة دون القصصوى إلصى‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫القصوى.‬ ‫‪ ‬طرق ومحتوى تدريب التحمل:‬‫إن تدريب التحمل يرمي إلى تقوية الفرد على التعب وإبعاد التعب في العمل أكثر‬‫ما أمكن وحصص التدريب موجهة بطريقة رخاصة بإستعمال أشكال مزدوجة لصتركيز‬ ‫ص‬ ‫الطاقة، ويتبين لنا 5 طرق أساسية لتطوير التحمل:‬
  10. 10. ‫• طريقة الستمرار.‬ ‫• الطريقة المتغيرة.‬ ‫• طريقة التكرار.‬ ‫• طريقة اللعاب1.‬ ‫3-2-1- وسائل وطرق تطوير التحمل عند اللعبين:‬ ‫وهي تساهم في تطوير التحمل القاعدي ويراعي في إرختيارهما:‬‫- فاعليتها في تحسين إمكانيات الوظيفة للجهزة الحيوي صة ورخاص صة الجه صاز القل صبي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫الدوراني والتنفسي التي يتعلق بها المستوى العام، .... التحمل القاعدي تسصصتخدم‬‫بشكل عام كتمرينات دورية تدري بشدات متوسطة منتظمصة ومتبدلصة مثصل الجصري،‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬‫السباحة، لعب الحبل، ألعاب ترفيهيصة.... مصع القيصام بالرياضصات الجماعيصة الرخصرى‬‫وهذه التمريانت قابلة للستخدام في مختلف أنواع الرياضة للعصداد البصدني العصام‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ولبناء التحمل وذلك:‬ ‫• لسهولة الستمرار في إداء هذه التمرينات.‬ ‫• ولتشغيلها للمجموعات العضلية الرئيسية يشكل إيقاعي.‬ ‫• ولقدرتها على تنشيط الوعية الدموية بالكسجين بشكل كاف.‬ ‫• ولسهولة تنظيم الحمل.‬‫وهناك تمرينات رخاصة بحيث تراعي العناصر الرئيسية وحركات المنافسة مثل‬‫في اللعاب تختار مجموعة من حركات اللعب أو العاب التدريبيصة الصتي تطصرأ فيهصا‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬‫تغيرات يتوقع أن يحدث مثيل لها في المنافسة الحقيقي صة، إن حج صم الحم صل الكل صي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫للتمرينات العدادية الخاصة يتجاوز عادة حمل المنافسة الحقيقية عدة مرات2.‬ ‫3.1- المرونة:‬ ‫1 - فايز مهنا، مرجع سابق، ص 55.‬ ‫2 - فايز مهنا، مرجع سابق، ص 85.‬
  11. 11. ‫- مفهومها: " المرونة هي القدرة والصفة التي تأهل الرياضي للقيام بحركات‬‫لمدى واسع بنفسه أو بدافع قوة رخارجية، وي صرى العلمصاء المتخصصصون فصي هصذا‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫المجال أن المرونة هي مدى سهولة الحركة في مفاصل الجسم، وهي تختلف من‬‫شخص لرخر طبقا للمكانيات الفيزيولوجية المميزة ، وتتوقف على قدرة الوتصصار و‬ ‫1‬ ‫الربطة والعضلت على الستطالة والمتطاط " .‬‫- تعريفها : هي مدى سهولة الحركة في مفاصل الجسم ويعرفها تشارلز‬‫بيوتشر ‪ Charles bucher‬بأنها " المدى الواسع للحركة سواء لمفصل معين أو‬ ‫2‬‫ويرى مفتي إبراهيصصم‬ ‫الجسم كله" .‬ ‫3‬ ‫حماد أنها " كفاءة الفرد على أداء الحركة لوسع مدى" .‬‫ويرى )0791 ‪(KOINZER‬أن الفرق الهرموني في البيت والولد جعل من البنت‬ ‫أكثر امتلكا للمرونة من الولد.‬‫وتساعد صفة المرونة الرياضي على أداء الحركة ، وعدم وجود مرون صة تول صد‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫عدة صعوبات كعدم قدرة الفرد على سرعة اكتساب وإتقان الداء الحركي كما أن‬ ‫عدم وجودها يعرض إلى عدة إصابات وتعطل نمو الصفات البدنية الرخرى .‬‫ويمكن قياس صفة "مدى" المرونة بواسطة تحديصد مصدى الحركصة لمفاصصل‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫معينة ويستخدم في ذلك جهاز قياس الزوايا التي يمكن تثبيتها على المفاصل.‬ ‫والمرونة حسب ‪ ZACIORSKY‬نوعان:‬ ‫مرونة إيجابية.‬ ‫•‬ ‫مرونة سلبية.‬ ‫•‬‫1‬ ‫.05‪- J.WEINEK, (même ouvrage), p‬‬ ‫2 - محمد عوض بيسوني، مرجع سابق، ص 002.‬ ‫3 - مفتي إبراهيم حماد، مرجع سابق، ص 491.‬
  12. 12. ‫1-3-1- أنواع المرونة:‬ ‫1-1-3-1- المرونة اليجابية:‬‫هي أعلى مدى حركي يبلغه مفصل ما عند لعب دون تدرخل عوامل مساعدة،‬‫أي العتماد على قصوة العضصلت الصتي تقصوم بالحركصة ولهصذا فصإن تقييصم المرونصة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫الطوعية تعطي فكرة عن قوة العضلت بالضافة إلى مطاطية العضلت الرخصصرى‬ ‫المقابلة لها.‬ ‫2-1-3-1- المرونة السلبية:‬‫هي أعلى مدى حركي يبلغه مفصل ما عند لعب دون تدرخل عوامل مساعدة‬ ‫كالزميل أو أداة أو وزن اللعب أو قوة أرخرى.‬‫فلتطوير مفاصل الجسم يمكصن اسصتعمال التمصارين المعقصدة الصتي تصأثر فصي أداء‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫حرك صات التخصصص ، فتم صارين المرون صة الخاصصة يمك صن أن تكصون مرون صة طوعي صة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫وتمارين مرونصة قصصيرة فصالقوى تتطلصب مسصاندة رخارجيصة ، أمصا لتطصوير المرونصة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫الطوعية إما بمحصل أو بغيصر حمصل فهصي ترمصي إلصى تطصوير المرونصة وترمصي إلصى‬ ‫تحسين أداء التمارين ومن بين التمارين المستعملة :‬‫* تمرينات موجهة نحو تطوير المرونة الطوعيصة ويكصون تحقيصق ذلصك بالنقباضصات‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫على مستوى العضلت لتحقيق حركة لمفصل معين مثل : فتح الرجلين أماما.‬‫*تمرينات موجهة نحو تطوير المرونة القصوى وتحقق بمساعدة رخارجية كمساعدة‬ ‫الزميل أو آلة معينة أو وزن الجسم.‬‫* تمارين ثابتة ويجب فيها البقاء علصى حركصة معينصة بعضصلت ممصدودة أكصبر وقصت‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫ممكن ، ومثال على ذلك الثني إلى المام مع محاولة البقاء أك صبر وق صت ممك صن ث صم‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫الرجوع إلى الوضعية البتدائية.‬‫*تمارين ديناميكية نحقق بزيادة مع تقليل سعة الحركة حسب تطابق التوفيق مثال‬ ‫على ذلك الثني ثم التقويم على وقتين.‬‫تعتبر المرونة من الشروط الساسية لتحقيق والقيام بالحركة من حيث الكيفية‬‫والكمية بأحسن طريقة ممكنة ، كما أن هذه الصفة تقف أمام ك صل الحصوادث الصتي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬
  13. 13. ‫يمكن أن تكون في بعض الرياضات فمثل : عصدم التعصرض لجصروح علصى مسصتوى‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫العضلت .‬ ‫2-3-1- وسائل وطرق تطوير المرونة عند اللعبين :‬‫إن الوسيلة لتطوير المرونة هي تمرينات الطالة العدادية العامة والخاصصة‬ ‫ص‬ ‫وهي تنفذ على شكل مجموعات وتتطلب مدى حركي وهي :‬ ‫تمرينات طوعية "ايجابية" .‬ ‫•‬ ‫تمرينات قصريه "سلبية" .‬ ‫•‬ ‫• تمرينات مركبة من طوعية وقصريه1.‬ ‫الرشاقة .......‬ ‫4.1-‬ ‫*....................‬ ‫*........................‬‫توجد‬ ‫*........................ ل‬ ‫الصفحة.......................‬ ‫*.........................‬ ‫................................................‬ ‫1 - محمد حسن العلوي، مرجع سابق، ص 531- 631 .‬
  14. 14. ‫1-4-1- وسائل وطرق تطوير الرشاقة عند اللعبين :‬‫لمكانية تطوير الرشصاقة ينبغصي اعتمصاد وسصائل رخاصصة تهصدف إلصى تطصوير‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫القدرات التوافقية باستخدام أشكال متنوعة لذا ينبغي العمل على1:‬ ‫اكتساب اللعب عددا كبيرا من المهارات الحركية المختلفة .‬ ‫•‬ ‫استعمال اللعاب الرياضية المختلفة .‬ ‫•‬ ‫الداء العكسي للتمرين .‬ ‫•‬ ‫التغيير في السرعة و توقيت الحركات .‬ ‫•‬ ‫تحديد الحدود المكانية لجراء التمارين .‬ ‫•‬ ‫التغيير في أسلوب أداء التمارين .‬ ‫•‬ ‫تمارين وألعاب ترفيهية .‬ ‫•‬ ‫رخلق مواقف غير معتادة لداء التمرين .‬ ‫•‬ ‫التغيير من نوع المقاومة بالنسبة لتمرينات القفز الزوجية .‬ ‫•‬ ‫تمارين جمبازية .‬ ‫•‬ ‫تمارين التدحرج للمام والخلف .‬ ‫•‬ ‫ولتحقيق هذه الوسائل يجب العتماد على الطرق التالية :‬ ‫طريقة اللعب واللعاب .‬ ‫•‬ ‫طريقة التكرار .‬ ‫•‬ ‫طريقة المنافسة .‬ ‫•‬ ‫1 - إبراهيم سالمة، مرجع سابق، ص 91.‬
  15. 15. ‫السرعة :‬ ‫5.1-‬‫- مفهومها: " هي قدرة الفرد على تحريك طرف أو جزء منه في اقل زمن‬ ‫1‬ ‫ممكن" .‬‫- تعريفها: السرعة بأنها القدرة على تحقيق الحركة في أقل وقت ممكن‬‫ويرى البعض أن مصطلح السرعة في لمجال الرياضي يستخدم للدللصة علصى تلصك‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫الستجابات العضلية الناتجة من التبادل السصريع مصا بيصن حالصة النقبصاض العضصلي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬‫وحالة الستررخاء العضلي، ويعرفها " بيوكر" بأنها "قدرة الفرد على أداء حركات‬‫من نوع واحد في أقصر مدة" وقد نقد الدكتور" حسن العلوي" هذا المفهوم‬‫وذلك بقوله أن " بيوكر" قد تناول مفهوم السرعة من جانب واحد فقط وذلك‬‫لستخدامه مصطلح السرعة المتماثلة المتكررة فقط، وي صرى أن ه صذا غي صر ص صحيح‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫في مجال الرياضة، فهو ل يقتصر مفهوما على نوع واح صد فق صط مصن الحركصات ب صل‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ينبغي تناول كل النواحي الحركية ومن أهمها:‬ ‫• الحركات المتماثلة المتكررة.‬ ‫• الحركات المركبة.‬ ‫• الستجابات الحركية.‬ ‫2‬ ‫وتنقسم السرعة إلى ثلثة أشكال و هي:‬‫• سرعة النتقال من مكصان لرخصر ومحاولصة التغلصب علصى مسصافة معينصة فصي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫أقصى زمن.‬‫• السرعة الحركية "أو سصرعة الداء" ويقصصد بهصا سصرعة إنقبصاض العضصلة أو‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص ص‬ ‫ص‬ ‫مجموعة عضلية عند أداء الحركات الوحيدة مثل: سرعة أداء لكلمة معينة.‬‫• سرعة الستجابة وهي سرعة الستجابة الحركية لمثير معين في أقصر زمن‬ ‫ممكن.‬ ‫وهناك تقسيم يرمي إلى نفس المعنى:‬ ‫1 - مفتي إبراهيم حماد، مرجع سابق، ص 951.‬ ‫2 - محمد حسن العلوي، تشريح الرياضي الوظيفي، دار المعارف، مصر، 3791، ص 251.‬
  16. 16. ‫• سرعة رد الفعل .‬ ‫• سرعة الحركة الوحيدة.‬ ‫• سرعة تردد الحركة.‬ ‫ول يمكن للسرعة أن تظهر إل في شكل من هذه الشكال الثلثة.‬ ‫1-5-1- العوامل المؤثرة فيها:‬ ‫- عامل عضلي:‬‫إذ تتكون العضلة من ألياف حمراء وأرخرى بيضاء، فالحمراء تتميز بالنقباض‬ ‫البطيء أما البيضاء فهي سريعة النقباض وهي رخصائص وراثية.‬ ‫- عامل عصبي:‬‫وللجهاز العصبي أهمية في تطصور السصرعة إذ أن عمليصة الجهصاز العصصبي‬‫المركزي من العوامصل الهامصة الصتي تأسصس عليهصا قصدرة الفصرد علصي سصرعة أداء‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬‫الحركات المختلفة بأقصى سرعة، فإن التواف صق بي صن الوظ صائف المتع صددة للمراك صز‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫العصبية المختلفصة مصن العوامصل الصتي تسصاهم بدرجصة كصبيرة فصي تنميصة وتطصوير‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص ص‬ ‫السرعة.‬ ‫- عامل القوة المميزة بالسرعة:‬‫وهو الساس في تنمية السرعة وقد قام الباحث ‪ OZOLINE‬في إمكانية‬‫تسمية السرعة عن طريق تقوية العضلت كما إستطاع ‪ MENAZATI‬إثبصصات أن‬ ‫سرعة البدء والدوران في السباق تتأثر بدرجة كبيرة بقوة عضلة الساقين.‬ ‫- عامل الستررخاء العضلي:‬‫من العوامل التي تعيق سرعة أداء الحركة هو التوتر العضلي رخاصة بالنسبة‬‫للعضلت المضادة ويمك صن الت صدريب عل صى السصتررخاء العضصلي بإسصتخدام عمليصة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫التنفس أو التحكم فيها.‬ ‫- عامل قابلية العضلة للمتطاط:‬
  17. 17. ‫وتعرف بمرونة اللياف العضلية وهي من العوامل التي تساعد على سرعة‬ ‫أداء الحركة.‬ ‫- عامل الرادة:‬ ‫هو عامل لتنمية قوة السرعة لذا يجب العمل تقوية الرادة.‬ ‫2-5-1- طرق تنمية السرعة:‬‫- إن عملية تطوير السرعة لرياضة معينة ل يمكن أن يكون إل بتطوير السرعة‬‫الساسية، ويرى الخبراء وينصحون بمراعاة النقاط التالية في التدريب على س صرعة‬ ‫ص‬ ‫التنقل و النتقال:‬‫شدة الحمل: وذلك بإستخدام السرعة القل من القصوى حتى السرعة‬ ‫‪‬‬ ‫القصوى مع العلم أن ل يؤدي ذلك إلى التقلص العضلي.‬‫حجم حمل العمل: في حالة الراحة تكون العملية إيجابية وفي حالة‬ ‫‪‬‬‫التعب تكون النتيجة سلبية ويجب عدم الكثار من التكرارات مما يصصؤدي إلصصى‬ ‫التعب وبالتالي الداء الخاطئ للحركات.‬‫فترات الراحة: للراحة أهمية بين كل التمرين وآرخر وذلك لستعادة الفرد‬ ‫‪‬‬‫قواه، وتتراوح غالبا بين 3-5 دقائق وذلك حسب نوع التمرين ومصا يتميصز بصه‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫من شدة وحجم.‬ ‫3-5-1- وسائل وطرق تطوير السرعة عند اللعبين:‬‫تستخدم التمرينات التي تتطلب الستجابة السريعة رد الفعل والتمرينات الصتي‬ ‫ص‬‫تتطلب قدرا عاليا في التوافق الحركي والتمرينات التي تعتمد على التس صارع وعل صى‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫سرعة الحركة، ونرتب فصي مقدمصة هصذه التمصارين: اللعصاب الصصغيرة، وتمرينصات‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬‫النطلق الس صريع، وتمرين صات ال صوثب و التمرين صات ال صتي تتض صمن لحظ صات التس صارع‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫وتعطي وفق قواعد بسيطة وتستخدم كصذلك تمرينصات المنافسصة كوسصيلة لتصدريب‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬‫السرعة القصوى، السرعة والقوة و القوة السريعة وتنفيذ تمرينات المنافسصصة فصصي‬
  18. 18. ‫ربط المراحل الجزئية للحركة بشكل أمثل " البدء، التسارع، سرعة الج صري، س صرعة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫التحمل" كل تلك التمارين مفيدة في تدريب السرعة1.‬ ‫2- التوافق الحركي:‬‫إن التنسيق بين عمل العضلت المختلفة يعطي مردود من القوة أكبر حيصث‬ ‫ص‬‫تقصد الرختلف في العضلت من حيث الدوار التي تلعبها ففيهصا العضصلت العامصة‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫الرئيسية والعضلت المشاركة في العمل وهناك العضلت المقابلة2.‬ ‫رخلصة:‬‫إنطلقا مما تطرقنا إليه في هذا الفصل، نستخلص أهمية وضرورة تنمية‬‫الصفات البدنية لدى اللعبين في كرة الطائرة، وذلك للوصول بالفريق إلى مستوى‬‫عال ولكون فئة الواسط هي التي سوف تكون فئة أكابر كان الهتمصصام بصصالتكوين‬‫البدني المدروس علميا شصيء هصام لصدى المصدربين، لن ذلصك يصؤدي إل صى الرقصي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬ ‫ص ص‬ ‫ص‬‫بمسصتوى اللعصبين وبصذلك تتحسصن القصدرات الحركيصة والمهصارات وذلصك بتحسصين‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫الصفات التي ذكرناها من قوة مرونة، رشاقة، تحمل وسرعة.‬‫وتبين لنا من رخلل الفصل أنه لكل صفة بدنية طرق و وسائل رخاصة لتطويرها‬ ‫بحيث تتماشى مع المرحلة العمرية و ل تؤثر سلبا على اللعبين.‬ ‫1 - محمد حسن العلوي، مرجع سابق، ص 371.‬ ‫2 - على مصطفى طه، مرجع سابق، ص 96.‬

×