Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

نشرة جمعية العمل الاسلامي

617 views

Published on

عدد خاص بذكرى عاشوراء

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

نشرة جمعية العمل الاسلامي

  1. 1. ‫1‬ ‫العمل اإلسالمي‬ ‫كلمتنا‬ ‫الحسين (ع) في وجدان الشباب‬ ‫احل�سني علية ال�سالم .. قائد .. و قدوة .. وثار‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫السبط الشهيد‬ ‫قائدٌ ..‬ ‫راية التوحيد الطاهرة‬ ‫قائد .. يف وجدان كل الثائرين، وقائد لكل امل�ضت�ضعفني‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫وقائد يعتلى كل ثورات الثائرينلقد اإرتبط اإ�ضم احل�ضني‬ ‫ٌ‬ ‫مقتطف من بيان �سماحة املرجع الديني‬ ‫(ع) بكل ثائر ، وقد ترب�ضت ثورة احل�ضني (ع) بكل‬ ‫اآية اهلل العظمى ال�سيد حممد تقي املدر�سي (دام ظله الوارف)‬ ‫الطواغيتفاأ�ضبحت معادلة.‬ ‫مبنا�سبة حمرم احلرام 3341هـ‬ ‫اأمام احلكم اجلائر هناك �ضوت ثائر..‬ ‫َ َ َ ْ َ ْ َ َ ْ ْ َ ِّ َّ ِ َ ِّ َّ َ َ ْ َ‬‫اأقبل علينا �ضهر حمرم احلرام، وارتفعت ركز بَني اثنتنيِ: بَني ال�سلة والذلةِ؛ وهيهَات‬ ‫واأمام �ضيف الظلم هناك �ضرخة العدل، رف�ض‬ ‫ُ َ َ ََُ ُُ َ ْ ُ َ‬‫راية ال�ضبط ال�ضهيد عليه ال�ضالم، وحني تُن�ضر مِ نا الذلة، اأَبَى اهلل ذلِك ور�سوله واملُوؤمِ نون،‬ ‫ِّ ِّ َّ ُ‬ ‫احل�ضينيون قائد ًا يهادن..‬ ‫راية االإمام احل�ضني عليه ال�ضالم تُط َوى �ضائر وحجور طهرتْ ، واأُنوف حمِ ية، ونفو�س اأبَِ‬‫َ ُ ُ ٌ َ ُ َ َ ُ ٌ َ َّ ٌ َ ُ ُ ٌ ية،‬ ‫َّ ٌ‬ ‫ورف�ض احل�ضينيون قائد ًا يبايع، من يتبع قائد ًا كاحل�ضني‬‫اأَنْ نوؤثر طاعة اللئام علَى مَ�سارع الكرام..» (1).‬ ‫َ ِِ ِْ َ ِ‬ ‫ُ ْ ِ َ َ َ َ ِّ َ ِ َ‬ ‫الرايات، ملاذا؟. الأنها االأنقى واالأ�ضمى.‬ ‫(ع) فاإنه يرف�ض الظلم والذل والهوان والبيعة .. ولو‬ ‫ليوم واحد !.‬‫لقد اأبى �ضيد �ضهداء االأمة، وقائد م�ضرية‬ ‫اإنها االأنقى، الأنها غري ملوثة باأدران ال�ضرك.‬‫االأبطال فيها، و�ضيد �ضباب اأهل اجلنة اأبو عبد‬ ‫بل هي راية التوحيد الطاهرة، وهي تدعو اإىل‬ ‫ٌ‬ ‫وقدوة ..‬‫اهلل احل�ضني عليه ال�ضالم ؛ اأبى اأن يعي�ض مع‬ ‫عبادة اهلل وحده، وتكفر باجلبت والطاغوت،‬ ‫من مواقف‬ ‫ففي ثورة احل�ضني (ع) ال جند موقفاً‬‫الظاملني ذليال، فاآثر اأن ميوت كرمي ًا وقال: «اإِن‬ ‫ِّ‬ ‫ً‬ ‫وترف�ض كل معبود �ضوى رب ال�ضماوات واالأر�ض.‬ ‫البطولة .. والنبل .. واحللم .. واالأخالق .. والعربة ..‬‫ال اأَرى امل َْوت اإال �سعادة، واحلياة مع الظاملِ ِني ِاإال‬‫َ ْ َ َ َ َ ً َ َ َ َ َ َ َّ َ ّ‬ ‫ً‬ ‫والدرو�ض .. والبكاء على االأعداء . اإال وهي جمتمعه يف‬ ‫وهي االأ�ضمى - واالأكرث �ضموال -؛ الأنها‬ ‫برماً..»(2).‬ ‫ََ‬ ‫تتجاوز احلم َّيات اجلاهلية، والدعوات الفئوية‬ ‫يوم عا�ضوراء وليلتها.‬‫وجرت هذه الروح يف اأفئدة خرية اأمة حممد‬ ‫والطائفية، واالأطر احلزبية، اأال ترون كيف‬ ‫فكيف باحل�ضني (ع) اأن يجمع كل تلك القيم واملبادئ‬‫�ضلى اهلل عليه واآله، وقاومت اأبد ًا حماوالت‬ ‫ين�ضوي حتت هذه الراية العالية كل النا�ض، وبال‬ ‫واالخالق وي�ضعها كلها جمتمعه ؟‬‫التذليل والرتكيع، وقدمت ماليني ال�ضهداء عرب‬ ‫متييز؟.‬ ‫فينبغي االإ�ضتفادة من بركات احل�ضني (ع) ومن ثورة‬‫التاريخ يف �ضبيل اهلل �ضبحانه، ومن اأجل كرامتها‬ ‫احل�ضني (ع) .. حتى على م�ضتوى القدوة يف االأخالق‬ ‫وعزتها.‬ ‫َّ ٍ‬ ‫ُ‬ ‫واإذا كانت االأمة االإ�ضالمية حتيي كل عام،‬ ‫واملواقف ..‬ ‫وعلى مدى مئات ال�ضنني، ذكرى عا�ضوراء‬ ‫وما ثورة احل�ضني (ع) اإال قدوة يف املوقف واأخالق املوقف !‬‫لقد اأيقظ �ضيدنا احل�ضني عليه ال�ضالم‬ ‫ُ‬ ‫املجيدة، فالأنها تدِّ د فيها روح الكرامة، وتُنمي‬ ‫ِّ‬‫االإن�ضان يف �ضمري كل اإن�ضان �ض ِوي، وبعث يف‬ ‫َ ّ‬ ‫فيها العزة االإميانية.‬ ‫ثائر..‬ ‫ٌ‬‫روح كل امرئٍ م�ضلم همة قع�ضاء، بل خاطب‬ ‫َّ‬ ‫احل�ضني (ع) ثائر من اأجل اهلل ، فقد كان ثاأر اهلل يف‬ ‫ٌ‬ ‫وكلما ازداد اأبناء االأمة اإقرتاب ًا من نه�ضة‬ ‫االأر�ض اإ�ضت�ضهد ليكون دمه ثورة ثائر ال تهداأ هذه الثورة‬‫كل ذي ُلب ِمل ال يكون حرا.. اإنه قال الأعدائه:‬ ‫ًّ‬ ‫ٍّ‬ ‫عا�ضوراء، ومعرفة باأهدافها، ووعي ًا بعربها‬ ‫ً‬‫«يَا �سِ يعة اآلِ َاأبِي �سفيان، اإِنْ ل يكنْ لكم دِين‬ ‫َْ َُ َُْ ٌ‬ ‫َُْ َ‬ ‫ََ‬ ‫وب�ضائرها؛ اإزدادوا حكمة وحما�ض ًا وقوة وثبات ًا.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫، وال يخمد هذا الثاأر.‬‫وكنتم ال تخافون املَعادَ، فكونوا اأَحراراً ف‬ ‫ََ ُ َ َ َُ ُ ْ َ ِ‬ ‫َُُْْ‬ ‫ففي كل ع�ضر تتجدد الثورة ، ويف كل زمان تعود نف�ض‬ ‫دنياكم، وارجِ عوا اإِل اأَ‬ ‫اأَ َو َلي�ض االإمام احل�ضني عليه ال�ضالم م�ضباح‬ ‫معطيات ثورة احل�ضني (ع).‬‫ُ ْ َ ُ ْ َ ْ ُ َ ح�سا ِبكم ِاإنْ كنتم عرباً كما‬ ‫ْ َ ُْ ُُْْ َ َ َ‬ ‫هدى لكل من ا�ضتهدى به، و�ضفينة جناة لكل من‬ ‫تزعمون»(3).‬ ‫َْ ُ ُ َ‬ ‫اعت�ضم بحبله؟.‬ ‫وعندما يرفع ال�ضباب قب�ضات اأيديهم اإىل ال�ضماء وهم‬‫واليوم يعي�ض الكثري من اأبناء االأمة يف �ضراع‬ ‫يرددون يا ثاأر اهلل وهيهات منا الذلة ، فهذه ال�ضرخات‬ ‫اإن اأمتنا لن تنال ا�ضتقاللها، وعزتها،‬ ‫لن تخمد وهذه القب�ضات لن تركع ، وتلك ال�ضرخة‬‫�ضد الطغيان الدويل، و�ضد عمالء اال�ضتكبار،‬ ‫ون�ضيبها من االحرتام يف هذا العامل الذي ال ُيحرتَم‬‫و�ضد خور العزمية، وفتور الهمة، فكم هي عظيمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ ُّ‬ ‫�ضتنتقل من جيل اإىل جيل اإىل اأن ت�ضل اإىل �ضاحب الثاأر..‬ ‫فيه اإال القوي العزيز؛ اإال بتمثل درو�ض عا�ضوراء.‬‫هذه الكلمة: «فكونوا اأَحراراً ف دنياكم»؟ وكم‬ ‫َُ ُ ْ َ ِ َُْ ُ ْ‬ ‫ال�ضباب هم من ي�ضرتخ�ضون وي�ضتح�ضرون احل�ضني‬‫هي �ضاعقة تلك الكلمة: «هيهَات مِ نا الذلة»!‬ ‫َ ْ َ ِّ ِّ َّ‬ ‫اإن اأبرز درو�ض عا�ضوراء التي اأحيت اأمتنا‬ ‫(ع) بروحهم ، وباإخالقهم ، وب�ضجاعتهم ،وباإميانهم ، و‬ ‫وكم هو مبارك نهج الفداء والت�ضحية!.‬ ‫عرب االأجيال، وحافظت على وهج االإميان؛ هي‬ ‫ببيعتهم للح�ضني (ع).‬ ‫َ‬ ‫ما قاله ال�ضبط ال�ضهيد بل�ضانه، وك َت َبه بدمه،‬ ‫فاحل�ضني (ع) يعي�ض يف وجدان ال�ضباب.‬ ‫1-اللهوف، �ض79. بحار االأنوار، ج54، �ض38.‬ ‫واأورثه االأجيال بدماء اأبنائه واأن�ضاره، حني قال‬ ‫2-بحار االأنوار، ج44، �ض291.‬ ‫3-اللهوف، �ض911‬ ‫عليه ال�ضالم: «اأَال اإِن الدَّعِ ي ابنَ الدَّعِ ي قد‬ ‫َّ َ ْ‬ ‫َّ ْ‬ ‫َّ‬
  2. 2. ‫العمل اإلسالمي‬ ‫2‬ ‫ِ ََ ِ ِ ِ َ ِ ِ ُ َ ِ ِ‬ ‫ف املدار�س وف امل َواكب احل�س ْين َية‬ ‫ال َت ْوجيه لِل َف�سل عن ال�سِ َيا�سةِ، �سِ َيا�س ٌ‬ ‫َة‬ ‫َ‬ ‫ِ ُ ْ ِ َْ‬ ‫�سماحة ال�سيد حممد علي العلوي‬‫املدار�س للدرا�سة، واملواكب احل�سينية لإحياء ذكرى الإمام احل�سني (عليه ال�سالم)، هذا مما ل خالف فيه بني اأبناء الطائفة على الإطالق،‬‫ولذلك علينا اأن نحدد مو�سوعني اثنني، مو�سوع (الدرا�سة يف املدار�س)، ومو�سوع (اإحياء اأمر الإمام احل�سني عليه ال�سالم)، ويف هذا امليدان‬ ‫اً‬‫لن نختلف اأي�سا، فاجلميع متفق على اأن الدرا�سة من املفرت�س اأن ت�ستوعب خمتلف العلوم مبا فيها العلوم ال�سيا�سية، وهذا ما يحدث فعال حني‬ ‫اً‬‫(يجرب) الطلبة بدرا�سة مواد من قبيل الرتبية الوطنية (قدميا)، واملواطنة (حديثا)، وكذلك يف اللغة العربية وهذا الكم الهائل من الق�سائد‬ ‫اً‬ ‫اً‬‫املمجدة يف العائلة احلاكمة، وغري ذلك كثري، اأما بالن�سبة للمواكب احل�سينية فنف�س الأخوة الذين يوجهون لف�سل ال�سيا�سة عنها مل يكن هذا‬ ‫موقفهم من ق�سائد �سيا�سية �رصيحة وكثرية جدا كانت تقال يف املواكب!!‬ ‫اً‬‫ثانيا: هنالك �ضريحة من طلبة املدار�ض مطلقي‬ ‫اً‬ ‫على اإعتبار اأنه كان اليوم املفتوح الذي يلتقي فيه‬ ‫فالق�ضية لي�ضت مرفو�ضة من حيث املبداأ، اإال اأن –‬‫االأيدي وبحماية ر�ضمية ومبا�ضرة من اإدارة املدر�ضة،‬ ‫اأولياء االأمور مبعلمي اأوالدهم، يف اأحد الف�ضول‬ ‫وكما يرى الداعمني لراأي الف�ضل- الظرف ال�ضيا�ضي‬‫ويعاين اأبناوؤنا منهم كثريا جراء ما يتعر�ضون اإليه من‬ ‫ً‬ ‫الدرا�ضية ر�ضدت اأكرث من ع�ضرين �ضورة كبرية لرموز‬ ‫يحتم علينا اليوم ف�ضل املدار�ض واملواكب احل�ضينية‬‫تعديات ومعاك�ضات ب�ضكل يومي، وما اإن يتخذون خطوة‬ ‫ال�ضلطة معلقة على اجلدران ومزينه بعبارات تعل‬ ‫عن الطروحات ال�ضيا�ضية. ملاذا؟‬‫يف اتاه تقدمي �ضكوى عند االإدارة ف�ضرعان ما تنقلب‬ ‫من العائلة احلاكمة والبحرين وجهني لعملة واحدة،‬ ‫هذا وبالنظر اإىل املوا�ضيع الوطنية (املمنهجة) التي‬ ‫اجلواب –بح�ضب الراأي الداعم-: حتى ال نعطي‬‫االآية عليهم ويكونون هم املجرمني واألئك مظلومني،‬ ‫يدر�ضونها اأوالدنا (جربا) ين�ضاأ الطالب وي�ضل اإىل‬ ‫ذريعة قانونية توؤدي اإىل ف�ضل بع�ض الطلبة اأو اإيقاف‬‫واحلال اأن احلديث ال�ضيا�ضي م�ضتمر يف املدار�ض من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫املراحل اجلامعية ويحوز رمبا على اأعلى ال�ضهادات‬ ‫بع�ض املواكب واحل�ضينيات، هذا من جهة، ومن جهة‬‫طرف واحد مطلقة يده، اأما االآخر وخوفا من الف�ضل‬ ‫وهو حامل يف ال وعيه قناعات من ال�ضعب اأن تتغري،‬ ‫اأخرى فاإف�ضاح املجال اأمام طلبة املدار�ض ملمار�ضة‬‫والعقاب وب�ضبب تو�ضيات وتوجيهات بع�ض اجلمعيات‬ ‫ً‬ ‫وهي اإ�ضتحالة تغري نظام احلكم يف البحرين، فتكون‬ ‫بع�ض االأن�ضطة ال�ضيا�ضية يف اأوقات الدوام يوؤثر‬‫ال�ضيا�ضية فيجد نف�ضه مكبال جمربا على التنازل عن‬ ‫ً‬ ‫الر�ضالة (الرتبوية) قد و�ضلت وحققت الغر�ض‬ ‫�ضل ًبا على حت�ضيلهم الدرا�ضي، ويف ق�ضية املواكب‬ ‫حق الرد الذي يكفله له اهلل �ضبحانه وتعاىل!‬ ‫بجدارة.‬ ‫احل�ضينية فاإنه رمبا �ضرف عن اأ�ضل الق�ضية و�ضار‬‫ثالثا: الطالب (ال�ضيعي) يعي�ض �ضغط االنتهاكات‬ ‫اً‬ ‫اال�ضتغال بال�ضيا�ضة فيتحول املوكب من موكب حزن‬‫بكل ما حتمله الكلمة من معنى، فهو اإما اأن يكون قد‬ ‫فلنلتفت اإىل النقاط التالية:‬ ‫ورثاء اإىل موكب حتد ومواجهة!!‬‫اعتقل اأو اقتحم بيته اأو قتل اأبوه اأو اأخوه اأو جاره اأو‬ ‫اً‬ ‫هذا التوجيه وخ�ضو�ضا فيما يتعلق باملدرا�ض اأول: االأنظمة عار�ضة على البلد، واحلكومات‬‫�ضديقه اأو رمبا اأمه اأو اأخته.. يعي�ض اأجواء م�ضيالت‬ ‫ً‬ ‫تبنته بع�ض اجلمعيات ال�ضيا�ضية البارزة مدعومة عار�ضة على االأنظمة، واملعار�ضة عار�ضة على‬‫الدموع والر�ضا�ض االن�ضطاري والقنابل ال�ضوتية..‬ ‫باأكابر من علماء الطائفة يف البحرين فتبعها يف ذلك احلكومات، والثورات عار�ضة من البلد وعلى كل‬‫يعي�ض هجمات القوات االأمنية راكبني وراجلني،‬ ‫جمهور عري�ض من النا�ض، وفيما اأفهم اأن يف ذلك عار�ض اآخر، ولذلك فهي الرقم االأ�ضعب دائما والذي‬ ‫ً‬‫يده�ضون هذا ويرمون ذاك، ويف املدار�ض يتوا�ضل‬ ‫ت�ضحية خطرية بجانب من جوانب الوعي الثقايف عادة ما يكون اأمده الزمني ق�ضري وعرو�ضه نادرة،‬‫ال�ضغط بحرا�ضة ر�ضمية من جهة، ومنع �ضيا�ضي من‬ ‫لالأجيال القادمة، ل�ضالح مكا�ضب �ضيا�ضية م�ضروعة فتوهج الثورات باق ببقائها، وعندما تذهب اإىل حال‬‫اجلمعيات املعار�ضة من جهة اأخرى، وعندما يخرج‬ ‫ومن حق اجلمعيات ال�ضيا�ضية ال�ضعي لتحقيقها، اإال �ضبيلها فالبقاء ملا ترتكه من ثقافات، وهنا مركز‬‫من املدر�ضة ُي�ضرخ يف وجه: ال حترق اإطارا، ال ت�ضكب‬ ‫ً‬ ‫اأنه من حقنا اأي�ضا تبني وجهة نظر اأخرى نراها اخلطورة، فاإما اأن يحمل اجليل القادم فكرا ثور ًيا‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫زيتًا، ال تفجر ا�ضطوانة غاز، ال تكتب على اجلدران..!!‬ ‫ً‬ ‫ناه�ضا، وهذا له ثمنه مبقدار اأهميته، واإما اأن يكون‬ ‫�ضائبة، وهي:‬ ‫ً‬‫األي�ض معذورا هذا الطالب اإن ن�ضاأ معوقا فكر ًيا‬ ‫ً‬ ‫من حملة ال�ضهادات العليا املوظفة بر�ضاه خلدمة‬ ‫وثقاف ًيا ومفاهيم ًيا؟‬ ‫اأبداأ بذكر احلادثة التالية: ذهبت قبل يومني امل�ضتبد ونظامه.‬ ‫لزيارة الكادر التعليمي يف مدر�ضة ولدي االإعدادية‬
  3. 3. ‫ال�ضيطان واتخاذه عدوا)، و(االإ�ضرار على اإنفاذ اأمر بريطانية اأو مدنية فرن�ضا اأو ملكية هولندا..!!‬ ‫ً‬ ‫رابعا: مل ي�ضجن ويعذب وينتهك كل من االأ�ضتاذ‬ ‫اً‬‫عندما تطلب مني عدم التطرق للق�ضايا‬ ‫اهلل تعاىل يف االأر�ض مبقت�ضى «خليفة»)، و(الت�ضلح‬ ‫املجاهد مهدي اأبو ديب، واالأ�ضتاذة املجاهدة جليلة‬‫ب�ضالح االعتماد على ال�ضماء والرهان على وعودها)، ال�ضيا�ضية يف املواكب احل�ضينية فاإنك متزقني فكر ًيا‬ ‫ال�ضلمان اإال الأنهما ومن معهما من اأ�ضراف املعلمني‬ ‫َ‬ ‫وت�ضوهني ثقاف ًيا ومت�ضخني مبداأ ًيا. ِمل؟‬ ‫كل هذا �ضيا�ضة بال اأدنى �ضبهة.‬ ‫والرتبويني عمدوا اإىل ك�ضر هذا املخطط ال�ضلطوي‬ ‫عندما وجد االإمام احل�ضني (عليه ال�ضالم) تعمد‬ ‫الذي يريد �ضلب ثقافة احلرية والكرامة بل وانتزاعها‬‫هل الإجناز �ضيا�ضي اآين �ضرعان ما ينقلب عليك‬ ‫من اأح�ضاء االأجيال تلو االأجيال.‬ ‫الظاملني االإف�ضاد ال�ضريح بهذه املعادلة ال�ضماوية، وباال من حيث ال تدري؟‬ ‫ً‬ ‫خرج وهو يقول: (اإمنا خرجت لطلب االإ�ضالح يف‬ ‫اأما بالن�ضبة للمواكب احل�ضينية، واالأمر هنا اأمر..‬ ‫ُّ‬‫نعم، ال ينبغي اأن تهجر الق�ضية ويكون الرتكيز‬ ‫اأمتي جدي �ضلى اهلل عليه واآله)، والأنه طلب االإ�ضالح‬‫جرى عليه وعلى اأهل بيته وعلى اأ�ضحابه ما جرى على احلدث ال�ضيا�ضي الذي نعي�ضه، فهذا مرفو�ض‬ ‫ً‬ ‫اأوال اأود من االأخوة واالخوات االنتباه اإىل اأنني‬ ‫ً‬‫يف كربالء، فالق�ضية الكربالئية ق�ضية �ضيا�ضية بكل اأي�ضا، ولكن املطلوب والذي اأحث عليه جدً ا هو‬ ‫عاجز كل العجز عن فهم معنى ف�ضل الق�ضية‬‫ما حتمله الكلمة من معنى، وعليه فاإنه من الوا�ضح الو�ضوح يف الربط بني كربالء وبني ما نعي�ضه اليوم،‬ ‫احل�ضينية اأو ق�ضية اأهل البيت (عليهم ال�ضالم)، بل‬‫اجللي كون ال�ضيا�ضة من عمق الدين، واأمر الف�ضل فالق�ضية احل�ضينية بل ق�ضية الوالية برمتها ق�ضية‬ ‫ق�ضية االإ�ضالم برمتها عن ال�ضيا�ضية، ال اأفهم هذا‬ ‫بينهما اأمر م�ضتحيل من جهة، وم�ضني من جهة اأخرى. �ضيالة ال ميتنع عنها زمان وال مكان.‬ ‫االأمر اأبدً ا!!‬‫ان�ضح االأخوة واالأخوات من اأبناء الثورة‬ ‫ما هو الدين؟ الدين هو منهج ندين به، الغاية‬ ‫نعم، احل�ضني (عليه ال�ضالم) مرفو�ض �ضيا�ض ًيا،‬‫البحرانية الرا�ضدة باالإ�ضرار والعمل على حتويل‬ ‫منه اال�ضتقامة على اأم��ر اهلل ع��ز وج��ل، واأم ��ره هو‬ ‫اتدرون ملاذا؟‬‫الثورة اإىل حالة ثقافية متزنة تاأتي اأكلها اليوم ويف‬ ‫َ ْ ُ َ ِ َ َِِ ْ ُ‬ ‫(ال�ضجود) لعظمته }و ِاإذ ق ْلنا ل ْلمالئكة ا�سجدُواْ‬ ‫َ‬‫الأنه ُيق ِّوم ال�ضيا�ضة الفا�ضدة التي تنت�ضر اليوم الغد وبعد غد، ولذلك فاإنه من امل�ضني فكر ًيا اأن‬ ‫َ ُ‬ ‫ََ َ َ‬ ‫الآدم فـ ـ� ـ َـس ــجـ ـدُواْ{، و(حم��ارب��ة) ال�ضيطان }اإِن‬ ‫َّ‬‫حتى بني جموع بع�ض املوؤمنني –هدانا اهلل واإياهم-، يحاول بع�ض من اأخواننا يف املعار�ضة ال�ضيا�ضية ف�ضل‬ ‫َُْ‬ ‫َّ ْ َ َ َ ُ ْ َ ُ ٌّ َ َّ ُ ُ َ ُ ًّ َّ َ َ ْ‬ ‫ال�سيطان لكم عدو فاتخِ ذوه عدوا اإِنا يدعُو حِ زبه‬‫وتقومي احل�ضني (عليه ال�ضالم) يعني توجيه الفكر ال�ضيا�ضة عن العلم يف املدار�ض اأو االإحياء يف املواكب‬ ‫ليكونوا مِ نْ اأَ�سحابِ ال�سعريِ{، واأما الطريق الإنفاذ‬ ‫َّ ِ‬ ‫ْ َ‬ ‫َُِ ُ‬ ‫هذين االأمرين فهو }اإِن جاعِ ل ف االأَ‬ ‫ال�ضيا�ضي اإىل غاية واحدة ال �ضريك لها، وهي ال�ضعي العا�ضورائية.‬ ‫ِّ َ ٌ ِ ر�س خلِيفة{،‬ ‫ْ ِ َ ًَ‬ ‫ُ‬ ‫الإعادة روح (حممد �ضلى اهلل عليه واآله) يف الدولة‬ ‫وحتى ي�ضمن اهلل تعاىل ا�ضتقامة املوؤمن على الطريق‬‫اأقول: االأمر ال يخلو من لزوم الت�ضحيات ورمبا‬ ‫االإ�ضالمية، وهذا هو معنى (اإمنا خرجت لطلب‬ ‫َّ‬ ‫فر�ض عليه قانون }ومــا خلَقْتُ الــنَّ واالإِن ـ�ـ َـس اإِال‬ ‫ِْ َ‬ ‫ََ َ‬ ‫ً‬‫االإ�ضالح يف اأمة جدي �ضلى اهلل عليه واآله)، وال كانت كبرية اأي�ضا، ولكنها وبالنظر اإىل ما تقدمه لنا‬ ‫ليعبدُونِ {، وبذلك اأ�ضبح كل ما م�ضى عبادة نتقرب‬ ‫َُِْ‬ ‫ُيت�ضور اأن ي�ضلح احل�ضني (عليه ال�ضالم) اأمة جده يف اأجيال قادمة تعد ثم ًنا نعتز بدفعه.‬ ‫بها اإىل اهلل تعاىل، واحل��ال اأن��ه عني ال�ضيا�ضة، ف�‬ ‫(�ضلى اهلل عليه واآله) على طريقة دميوقراطية‬ ‫(الوالية هلل ور�ضوله واملوؤمنني.. وفقط)، و(حماربة‬
  4. 4. ‫كيف عاشورائهم‬ ‫عبائر رسالية..‬ ‫خلف القضبان؟‬ ‫حول اإلمام الحسين (ع) وثورة كربالء‬ ‫�سماحة ال�سيخ عبد اهلل الـ�ـســالــح: “كان عبد اهلل الر�ضيع‬ ‫ً‬ ‫ال�ضهيد الوحيد ال��ذي مل يجر دم��ه على االأر���ض مطلقا، ومل‬ ‫يف �ضجن جو: حيث يح�ضر اأكرث من �ضبعة‬ ‫ت�ضقط منه قطرة واح��دة على االأر���ض، وق��د ج��اء عن االإم��ام‬ ‫ع�ضر �ضخ�ض يف زنزانة واحدة ال تت�ضع الأربعة‬ ‫اأفراد.‬ ‫ال�ضادق (ع): “اأنه لو �ضقطت منه قطرة على االأر�ض ل�ضاخت‬ ‫االأر�ض باأهلها”.‬ ‫يف �ضجن جو: حيث مي�ضي املعتقلني اأكرث‬ ‫من اثنني وع�ضرين �ضاعة - ما يعادل يوم كامل‬ ‫- يف الزنازين على الرغم من �ضيق احليز‬ ‫�ـسـمــاحــة الـ�ـسـيــد حمـمــد عـلــي ال ـع ـلــوي: “القانون احل�ضيني‬ ‫وانعدام التهوية والنظافة.‬ ‫(مثلي ال يبايع مثلك) ن�ض يف معناه، ولذلك فاإنه ال يحتمل اأي‬ ‫اجتهادات يف قباله، �ضيا�ضية كانت اأو غري ذلك.‬ ‫يف �ضجن جو: حيث كتاب اهلل وتكبريات‬ ‫االآذان من املحظور فكيف مبمار�ضة باقي‬ ‫ال�ضعائر الدينية.‬ ‫يف �ضجن جو: حيث يجتمع من دافع عن‬ ‫�سماحة ال�سيخ عبد العظيم املهتدي الـبـحــران: “ موقعية‬ ‫ً‬ ‫احلق اأ�ضوة بال�ضبط ال�ضهيد(ع) مع املجرم‬ ‫االإم��ام احل�ضني (ع) ت�ضتند للر�ضول �ضاحب الر�ضالة (�ض)‬ ‫الفاجر يف غرفة واحدة.‬ ‫والذي ن�ضب االأئمة الذين ميثلونه يف امتداد الر�ضالة”‬ ‫يف �ضجن جو: حيث ال تنتهي الظالمات‬ ‫وتبقى االنتهاكات �ضارخة يف امل�ضهد ويف‬ ‫ال�ضمري االإن�ضاين احلر.‬ ‫�سماحة ال�سيخ حممد حيدر الفردو�سي: “االإمام احل�ضني (عليه‬ ‫اأي�ض ًا يف �ضجن جو يعاين رموزنا وعلماوؤنا‬ ‫ال�ضالم) ال يجد ثمة م�ضكلة فيمن يحكم، واإمنا املهم اأن يكون احلكم‬ ‫وخرية �ضبابنا الر�ضايل ق�ضوة العزل وفراق‬ ‫مت�ضقا مع الن�ض الديني وبح�ضب متطلبات ال�ضارع املقد�ض”.‬ ‫ً‬ ‫االأهل وحماربة الدين واملعتقد، �ضجن جو لي�ض‬‫يزورون وارث وعا�ضوراء �ضبح ًا وم�ضاء‬ ‫�ضوى حمطة تالية ولكنها لي�ضت باجلديدة‬‫فع�ضق احل�ضني يقهر كل �ضجان وكل داء ..‬ ‫ّ‬ ‫يف �ضنني من املعاناة ق�ضوها ما بني الهجرة‬ ‫ولكن كيف تكون عا�ضوراء خلف ال�ضجون؟‬ ‫واملطاردة واالعتقال والتعذيب والنفي. واإن‬ ‫كان �ضجن جو حمطة تالية لرحلة طويلة من‬ ‫�سماحة ال�سيد اأحمد املاجد: “مل تع�ض امتداد الر�ضالة يف االإمام‬‫(هم) رجال االأمل منذ كانوا ...‬ ‫املعاناة يف �ضبيل حماربة الظلم واإف�ضاح احلق‬ ‫احل�ضني عليه ال�ضالم، وما يوؤكد ذلك اأن الذين قتلوا احل�ضني‬‫اأ�ضحاب املنابر واملراثي .. يخدمون‬ ‫لنخبة من الرجال يجاهدون يف �ضبيل اهلل وال‬ ‫(ع) قتلوه بعد اأن فرغوا من �ضالتهم وذك��روه و�ضلوا عليه»‬‫احل�ضني فيتوهج لهم درب الكرامة �ضياء ..‬ ‫ً‬ ‫يخافون لومة الئم، فهو اأي�ض ًا من اأ�ضد املحطات‬‫يهتفون با�ضمه فتحمل كل �ضرخة يف �ضداها‬ ‫ق�ضوة وعذاب.‬‫�ضوت امل�ضت�ضعفني واملظلومني والفقراء‬ ‫اليوم نحن نعي�ض ذكرى ملحمة عا�ضوراء واملقهورين وكل �ضاحب حق.‬ ‫�سماحة ال�سيد حممود املو�سوي: “اإن تراث االإم��ام احل�ضني‬ ‫احل�ضني بن علي(ع)، نرتجم الذكرى بكل‬ ‫(عليه ال�ضالم) يعرب لنا عن حجم االإنتكا�ضة وواقع الدمار الذي‬‫واإن غيبتهم ال�ضجون، واإن حرموهم‬ ‫اللغات حتى نعرب عما يف القلب والروح من حب‬ ‫اأ�ضاب االأمة يف تلك املرحلة، فهو ال يكتفي بت�ضوير ذلك الواقع‬‫ووفاء ملن ق�ضى يف �ضبيل اإقامة الدين، نحن التكبري واالأذكار واإقامة العزاء على �ضبط‬ ‫بل يدفع امل�ضلم لتبني موقف االإ�ضالم تاه تلك االأحداث”.‬‫نبكي .. نوا�ضي .. نعزي .. نلطم .. نر�ضم .. خامت االأنبياء(�ض)، بالرغم من ذلك هم‬‫ال ن�ضتطيع اإال اأن نكون حا�ضرين يف كل مو�ضم حا�ضرين بال�ضخ�ض وبالقلب يف كل منرب‬‫وماأمت وعزاء يف كل بقعة تندب احل�ضني‬ ‫باحل�ضور وبامل�ضاركة.‬‫يف هذه الليايل، اأولي�ض من ي�ضري يف قافلة‬ ‫�سماحة ال�سيخ حبيب المري: “اإن االمام احل�ضني هو املحور‬‫(هم) اأي�ضا يعي�ضون ذكرى الطف .. احل�ضني مقاتل يف مع�ضكر احل�ضني وهو‬ ‫الذي يجب ان يدور حوله املوؤمنون وامل�ضلمون واالن�ضانية جمعاء‬‫بل نكاد نقول يعي�ضون عراك املع�ضكرين يف ذاته امللبي “لبيك داعي اهلل .. اإن مل‬‫رواية اأخرى من روايات الظلم والعدل، احلق يجبك بدين عند ا�ضتغاثتك ول�ضاين عند‬ ‫النه ميثل الثورة االن�ضانية واملا�ضاة االن�ضانية.”‬‫والباطل، االإميان والكفر .. منذ زمن (هم) ا�ضتن�ضارك فقد اأجابك قلبي و�ضمعي‬ ‫اختاروا اأن يعي�ضوا ذات املعطيات يف �ضرد وب�ضري” هوؤالء (هم).‬ ‫جديد ال يختلف �ضوى يف الزمن.‬‫اإلهي ن�ضاألك باحل�ضني الوجيه وجده‬ ‫�سماحة ال�سيخ عــادل الـمــري: “اإنّ ر�ضالة عا�ضوراء للعامل‬ ‫َ‬‫(هم) منذ كانوا، ق�ضوا عا�ضوراء الفائت واأبيه واأمه واأخيه والت�ضعة املع�ضومني من‬ ‫اختزلها االإم��ام احل�ضني (ع) يف كلمة االإ�ضالح ال��ذي يرتكز‬‫وما قبل الفائت ما بني املنرب واملاأمت، كيف ولده وبنيه اأن تفك اأ�ضر قائدنا و�ضبابنا ورد‬ ‫بدوره على قيم احلق والعدل واحلرية”‬ ‫عا�ضورائهم اليوم؟ كيف منربهم وكيف كيد الظاملني يا اأرحم الراحمني.‬ ‫العزاء؟ كيف ماأمتهم وكيف النداء؟ هم حتم ًا‬ ‫جمعية العمل اإلسالمي (جمعية إسالمية سياسية)، هاتف: 24799671 - فاكس: 34799671، صندوق بريد: 66613 - البحرين‬ ‫البريد اإللكتروني: ‪ info@amal-islami.net‬رقم التسجيل: 654 ‪SIAS‬‬

×