Business
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

Business

on

  • 939 views

 

Statistics

Views

Total Views
939
Slideshare-icon Views on SlideShare
870
Embed Views
69

Actions

Likes
0
Downloads
4
Comments
0

2 Embeds 69

http://www.thebusinessjournal.org 66
http://6045892505059442467_8ffd8267aadb0fe2f74a463125878fd593c23f7f.blogspot.com 3

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    Business Business Document Transcript

    • «Bay Lodge Boutique Hotel»Harissa Highway, Daroun LebanonA charming boutique hotel, BayLodge was constructed withattention to detail to provide itsesteemed guests with a feeling ofwarmth and serenity.Situated along Harissa highway,all suites and outlets offer abreathtaking panoramic viewof the Mediterranean coast,stretching from Beirut to Byblos.All hotel suites include an in-roomjacuzzi overlooking the view.The rooms and suites atBay Lodge offer a unique décor,coffee/tea makers, free WiFi and afree Minibar.Jounieh’s business district,beaches, and thriving night lifeare just a 5-minute drive from thehotel. Beirut is a 20-minute driveaway. Self-parking on the premisesis complimentary.Have a break from your routine,take a breath of fresh air, andcreate unforgettable momentswith your loved one at Bay Lodge.For more information andreservations:www.bay-lodge.comreservations@bay-lodge.comT : +961-9-260999F : +961-9-260888
    • 2
    • ‫3‬ ‫الفهــــرس‬ ‫27 ـ حوار مع جو فضول‬ ‫6 ـ كلمة الناشر‬ ‫37 ـ حوار مع أحمد الخطيب‬ ‫9 ـ أخبار‬ ‫47 ـ حوار مع محمود حالوي‬ ‫71 ـ افتتاحية: وليد أبو سليمان‬ ‫77 ـ حوار مع كمال الرفاعي‬ ‫81 ـ مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫87 ـ حوار مع أسعد ميرزا‬ ‫02 ـ بانوراما ألوان‬ ‫08 ـ حوار ما إيلي نسناس‬ ‫عن اقتصاد لبنان‬ ‫28- حوار مع جورج سالم‬ ‫92 ـ العرب: مصر ـ األردن‬ ‫48- حوار مع منير خرما‬ ‫33 ـ تركيا واسرائيل‬ ‫53 ـ العالم: قازاقستان‬ ‫88 ـ حوار مع مي مخزومي‬ ‫63 ـ حوار مع الدكتور‬ ‫19 ـ جمعية اليد الخضراء‬ ‫دميانوس قطار‬ ‫9‬ ‫21/1‬ ‫29- حوار مع‬ ‫معتصم احمد عبد الرحمن‬ ‫04 ـ حوار مع الدكتور محمد شطح‬ ‫44 ـ حوار مع حسام الحاج‬ ‫39- حوار مع قطبي محمد سالم‬ ‫54 ـ حوار مع الدكتور‬ ‫59 ـ 311 ـ ‪HOW TO SPEND IT‬‬ ‫ريمون عقيقي‬ ‫411 ـ أخبار األمير الوليد بن طالل‬ ‫64- قضية البنك اللبناني الكندي‬ ‫711 ـ توفيق دبوسي:‬ ‫84 ـ حوار مع جاك صراف‬ ‫مباحثات اقتصادية‬ ‫25 ـ حوار مع رضا المصري‬ ‫811 ـ حوار مع جورج خباز‬ ‫65 ـ حوار مع جورج شهوان‬ ‫121 ـ حوار مع شربل خليل‬ ‫95 ـ حوار مع المهندس‬ ‫ً‬ ‫221 ـ 73 عاما على رحيل‬ ‫شوقي فرحات‬ ‫الفنان «شوشو»‬ ‫06 ـ حوار مع جورج اسطفان‬ ‫421- راي: نعمة افرام‬ ‫26 ـ حوار مع عماد الخطيب‬ ‫521 ـ مجتمع‬ ‫46 ـ حوار مع سالم فرحات‬ ‫821 ـ استراحة:‬ ‫86 ـ حوار مع مارون حلو‬ ‫7/1‬ ‫411‬ ‫رندة برهاني‬ ‫86 ـ حوار مع روجيه أبي نخول‬ ‫96 ـ جورج عازار‬ ‫1/1 ـ 1/23 ـ صفحات خاصة‬ ‫بـ«الخليج» و«عالم المصارف»‬ ‫07 ـ نادي عمان و ‪EURO CONSULT‬‬ ‫‪BUSINESS JOURNAL‬‬ ‫تصدر عن: بزنس جورنال‬ ‫تصدر المواد الصحفية والصور واالعالنات في هذه المجلة في 3 طبعات بحقوق نشر‬ ‫مشتركة على الشكل التالي:‬ ‫مجلة بزنس جورنال‬ ‫- طبعة لبنان والمشرق العربي‬ ‫مجلة الخليج‬ ‫- طبعة دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫مجلة عالم المصارف‬ ‫- الطبعة العربية والدولية االلكترونية الصادرة بترخيص من بريطانيا، و بترخيص‬ ‫المطبوعة اللبنانية الشقيقة «دليل المصارف»‬ ‫ممكن زيارتها على الموقع االلكتروني ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫ينشر كل اعالن في الطبعات الثالث وبسعر اعالن الطبعة الواحدة اضافة الى الموقع االلكتروني‬ ‫أعاله، وذلك دون زيادة في التعرفة االعالنية التي تحتسب على أساس سعر إعالن واحد، حرصا على‬ ‫421‬ ‫04‬ ‫63‬ ‫وصول االعالنات مع المواد المنشورة في الطبعات الثالث وفي الموقع االلكتروتي في آن واحد،‬ ‫الى المدى االوسع في البلدان العربية، وبلدان االغتراب االقتصادي العربي.‬ ‫البريد االلكتروني: ‪business-journal@hotmail.com‬‬ ‫الموقع االلكتروني: ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫الناشر:‬ ‫ذو الفقار قبيسـي‬‫للحصول على النسخة االكترونية من مجلة ".عالم المصارف". باللغة العربية على جهازك "اآلي باد"( ‪ .) iPad‬وتستطيع بذلك‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫قراءة مجلتك المفضلة وذلك بزيارة الرابط لشركة أّبّل ( /‪apple ) http://itunes.apple.com/lb/app/imagaleh‬‬ ‫عضو الجمعية االقتصادية اللبنانية‬ ‫8=‪ id396404714?mt‬لتحميل برنامج ال‪ iMagaleh‬مجانا من متجر ال ‪ apple‬الخاص، ثم تدخل على مكتبة النيل‬ ‫ً‬ ‫االدارة والتحرير‬‫الفرات على اإلنترنت ‪ www.nwf.com‬و قم بشراء اإلشتراك اإللكتروني ( ‪ ) iPad subscription‬لمجلتك على هذا الرابط:‬ ‫‪http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbg754&search=magazine‬‬ ‫المدير العام: الهادي قبيسي‬ ‫مدير التحرير: رندة برهاني‬ ‫حيث سيتم تحميل مجلة "عالم المصارف.." مباشرة على جهازك (اآلي باد) بعد دخولك على حسابك الخاص في مكتبة نيل‬ ‫المدير المسؤول: الدكتور فاروق الجمال‬ ‫وفرات. كوم.‬ ‫االتصاالت والمراسالت:‬ ‫هاتف: 636342 (30) فاكس: 775637 (10)‬ ‫: ‪ISSUE PRICE‬‬ ‫سعر العدد‬ ‫صندوق البريد 6225 - 411 ـ فردان ـ بيروت‬ ‫لبنان : 0005 ليرة - سوريا: 06 ليرة - األردن: 2 دينار - فلسطين: 2 دوالر - العراقـ: 8 دوالر - الكويت: 1 دينار - البحرين: 1 دينار - قطر: 01‬ ‫المركز الرئيسي: الحمرا، بيروت، نزلة الساروال،‬ ‫رياالت - السعودية: 01 رياالت - االمارات: 01 درهم - سلطنة عمان: 0001 بيزا - اليمن: 0001 ريال - مصر: 01 جنيه - السودان: 003 جنيه - ليبيا: 2‬ ‫دينار - تونس: 2 دينار - المغرب: 02 درهم - موريتانيا: 002 أوقية.‬ ‫شارع منيمنة، بناية مكرزل - بيروت،‬ ‫- ‪TURKEY: 2 YTL – AUSTRIA, BELGIUM, FRANCE, GERMANY, ITALY, SPAIN, PORTUGAL, NETHERLAND: 4 EURO‬‬ ‫- الطابق الرابع - مكاتب رقم 21‬ ‫- .‪GREECE, MALTA, CYPRUS: 3 EURO - DENMARK, NORWAY, SWEDEN: 15 KR. - SWITZERLAND: 10 FRANKS‬‬ ‫التوزيع: شركة نعنوع واألوائل لتوزيع الصحف‬ ‫.‪U.K: 10 POUND - CANADA: 8 CANADIAN DOLLARS - U.S.A.: 5 AMERICAN DOLLARS - PAKISTAN: 100R‬‬ ‫والمطبوعات هاتف: 5/413666 (10) بيروت ـ لبنان‬ ‫االشتراك السنوي 005 دوالر - الطباعة: شركة عموري للطباعة والنشر والتوزيع 246887 30‬
    • 6
    • 7WHEN YOU CHOOSE SOLARIS, ITS COMMUNITY IS CHOOSING YOU / Avenue Foch / 1153 Marfa / Venice CentreTel +961 1 612200 / Mobile +961 70 942200 / www.solaris-towers.info
    • ‫تمهيد‬ ‫6‬ ‫كلمــة النــاشــر‬ ‫االقتصــاد األسيـر يشتـد عليـه حصـار األزمــات‬‫الحيوية م��ن مرفئها ال��ت��ج��اري ال��ى مرافئ‬‫أخ����رى، ل��ت��ص��ب��ح ف��ي��م��ا ب��ع��د م��دي��ن��ة ثانوية‬‫مهمشة اقتصاديا شبه خالية من الحياة.‬‫ً‬‫ومثلها أخ��ي��راً ج��ن��وب أفريقيا ال��ت��ي كانت‬‫أكثر بلدان ال��ق��ارة السمراء ازده���ارا. وكان‬‫ناتجها المحلي االج��م��ال��ي أكبر م��ن ناتج‬‫04 دولة افريقية، وكان معدل نموها قبل‬‫ع��ش��ر س��ن��وات ح��وال��ي %6 س��ن��وي��ا وب��ات‬‫المعدل اآلن %2. ومعدل البطالة لديها‬‫%04 ونصف شبابها الذين هم تحت عمر‬‫الـ42 ال يجدون عمال، ومن كان لديه عمل‬ ‫منهم، ال يتعدى دخله اليومي الـ2 دوالر!‬‫وهكذا فان البلدان والمدن تصاب بأمراض‬‫اقتصادية بعد ما كانت في صحة اقتصادية‬‫جيدة، وفي تحوالت لم يسلم منها لبنان‬‫حتى اآلن. فقد كان لبنان قبل حرب الـ71‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫ع��ام��ا ن��م��وذج��ا ع��ال��م��ي��ا ل�ل�ازده���ار والتقدم‬‫االق���ت���ص���ادي، ب��رغ��م ث���غ���رات وه���ف���وات لم‬ ‫االمن اساس االقتصاد‬‫تكن تؤثر على الصورة العامة، وبات اآلن‬‫يعاني من أم��راض في طليعتها “المرض‬ ‫مستعصية أصيب بها العديد من البلدان.‬ ‫م��ع األح�����داث ال��دام��ي��ة ف��ي ص��ي��دا، وقبلها‬‫ال��س��ي��اس��ي” ال�����ذي ي��ج��ع��ل السياسيين‬ ‫فهل جاء دور لبنان؟‬ ‫األحداث الدامية في طرابلس، وبين االثنين‬‫اللبنانيين منشغلين بخالفاتهم، معتبرين‬ ‫الع��ط��اء ال���ج���واب، استعيد ب��داي��ة مقولة‬ ‫ت��داع��ي��ات اغ��ت��ي��ال ال��ل��واء وس���ام الحسن،‬ ‫ً‬‫غ��ال��ب��ا ان ال��س��ي��اس��ة أه���م م���ن االق��ت��ص��اد،‬ ‫ت����وازي ب��ي��ن أح����وال ال��ب��ل��دان وب��ي��ن أح���وال‬ ‫واستمرار تأثيرات الحرب في سوريا على‬‫وب��ع��ك��س م���ا ي��ح��ص��ل ف���ي دول العالم‬ ‫الصحف حيث كالهما قد يصاب بأمراض‬ ‫الداخل اللبناني، ت��زداد ح��دة الحصار على‬‫المتقدم حيث السياسة تبدأ باالقتصاد.‬ ‫مستعصية ينهار بها أو يصل ال��ى حدود‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��ل��ب��ن��ان��ي وب��م��ا ي��زي��د ف���ي عجز‬‫وب��دل��ي��ل ال��ش��ع��ار ال��س��ائ��د ف���ي ال���والي���ات‬ ‫االن���ه���ي���ار، ف��ق��د ك����ان ال��ص��ح��اف��ي العربي‬ ‫الدولة (الحاصل حتى دون هذه األحداث،‬‫ال��م��ت��ح��دة كلما ط��رح م��وض��وع السياسة‬ ‫الكبيرعلي أمين الذي عملت معه في “دار‬ ‫فكيف بوجودها وتصاعدها؟) عن ابتكار‬‫والسياسيين (‪.)It is the economy stupid‬‬ ‫صياد” استاذنا الكبير سعيد فريحة، يقول‬ ‫ح���ل���ول ألزم���ات���ه���ا ال��م��ال��ي��ة وت���أث���ي���رات ه��ذا‬‫كما يتجاهل سياسيو لبنان وبعضهم‬ ‫لي ان الدول مثل الصحف، تتوقف وتنهار.‬ ‫العجز على الحالة االقتصادية. ول��وال قوة‬‫يجهل، مقولة ان “االق��ت��ص��اد أم العلوم”‬ ‫وعن صحيفة “القبس” يوم توليت ادارتها‬ ‫البصر والبصيرة لدى السلطات النقدية،‬ ‫لألسباب التالية:‬ ‫العامة ف��ي ال��ك��وي��ت، ق��ال ل��ي: الجورنال‬ ‫والمناعة المستمرة حتى اآلن لدى القطاع‬‫1 ـ عندما يزدهر االقتصاد يزدهر كل شيء‬ ‫دا ك��وي��س.. خ��ل��ي ب��ال��ك م��ن��و (بالمصري‬ ‫ّ‬ ‫المصرفي بما يتمتع ب��ه م��ن احتياطيات‬‫ف��ي البلد، ف�لا يكتفي ال��ن��اس ب��أن يأكلوا‬ ‫تعني أحرص عليه) اصلو “الجورنال” مثل‬ ‫ً‬ ‫ودف��ق ـ ولو أقل نسبيا عن المعهود ـ من‬‫ً‬‫كفاية ويتعلموا كفاية ب��ل ي��زده��ر أيضا‬ ‫االن���س���ان، بصببو “ن��ق��رس” أو “س��ك��ري” أو‬ ‫ً‬ ‫الودائع المتمثلة غالبا بتحويالت أكثر من‬‫ال���م���س���رح وال����ل����وح����ات ال��ف��ن��ي��ة وال��ق��ط��ع‬ ‫“مرض قلب”!‬ ‫01 ماليين مهاجر ومغترب وعامل لبناني‬‫الموسيقية واآلث��ار التاريخية وكل المهن‬ ‫وق���د ك���ان آخ���ر م���ا أص��ي��ب��ت ب���ه م���ن ال���دول‬ ‫ف��ي أرج����اء ال��م��ع��م��ورة، ألم��ك��ن ال��ق��ول ان‬‫األخ��رى ويعم الخير على الجميع. وقد عبر‬ ‫ب��األم��راض م��ا يحصل ف��ي ج��ن��وب أفريقيا،‬ ‫العملة الوطنية تتعرض بدورها لسلبيات‬‫ج��ب��ران خليل ج��ب��ران ع��ن ذل��ك ب��ق��ول��ه: أذا‬ ‫وق��ب��ل��ه��ا س����ري الن���ك���ا وم��دي��ن��ة “س���واك���ن”‬ ‫ب��م��ث��ل م���ا ت��ت��ع��رض ل���ه ال���ح���ال���ة المالية‬ ‫غنيت للجائع سمعك بمعدته!‬ ‫السودانية وس��واه��ا من المدن والبلدان،‬ ‫للدولة من سلبيات. وه��ذا رغ��م ان الحالة‬‫2 ـ عندما يزدهر االقتصاد يقوى ساعد األمة‬ ‫ً‬ ‫وبما يصلح درسأ وقدوة القتصاد لبنان.‬ ‫االقتصادية ليست أق��ل تعرضا، ب��ل تزداد‬‫وجيشها، وتتراجع الحوادث األمنية ويعم‬ ‫وب���دءا ب��ـ”س��ري الن��ك��ا” ال��ت��ي ك��ان يسميها‬ ‫السلبيات عليها ب��دل��ي��ل م��ا ن��ش��ه��ده من‬ ‫االستقرار.‬ ‫العرب بالد “سرنديب”، فقد كانت مزدهرة‬ ‫ً‬ ‫نقص السيولة وأحيانا توقف العمل في‬‫2 ـ عندما يزدهر االقتصاد يصبح رب العائلة‬ ‫اقتصادياَ وتسمى “ب�لاد الفضة”. قبل أن‬ ‫المؤسسات، ومعها انحسار الفرص أمام‬‫ق��ادرا على كفاية عائلته وتتراجع معدالت‬ ‫تعصف بها ال��ن��زاع��ات المسلحة، ومثلها‬ ‫القوة العاملة في البالد، وبما بات يطرح‬ ‫الطالق.‬ ‫مدينة “س��واك��ن” السودانية التي كانت‬ ‫التساؤل حول ما اذا كان البلد يتجه نحو‬‫4 ـ عندما ي��زده��ر االقتصاد تنحسر حركات‬ ‫ً‬ ‫أي��ض��ا م���زده���رة اق��ت��ص��ادي��ا ق��ب��ل أن تنتقل‬ ‫حالة اقتصادية غير صحية، وربما مرضية‬
    • ‫7‬ ‫تمهيد‬ ‫العجز التجاري بماليين الدوالرات‬ ‫ال���ت���ط���رف ال��س��ي��اس��ي��ة وال��دي��ن��ي��ة ويصبح‬ ‫(خالل 8 أشهر من العام)‬ ‫المجتمع في حال وئام وسالم.‬ ‫8.4‬ ‫ ‬ ‫5002‬ ‫وهذا بعض “غيض من فيض”. فقد كتب‬ ‫4.4‬ ‫ ‬ ‫6002‬ ‫أدب����اء واق��ت��ص��ادي��ون ق��ب��ل اآلن ان الغالء‬ ‫8.5‬ ‫ ‬ ‫7002‬ ‫وتضخم األس��ع��ار وح��ش يفرق بين الرجل‬ ‫0.8‬ ‫ ‬ ‫8002‬ ‫وزوجته في الفراش، ويكسر العائلة ويبعثر‬ ‫5.8‬ ‫ ‬ ‫9002‬ ‫افرادها ووحدتها.‬ ‫1.9‬ ‫ ‬ ‫0102‬ ‫صحيح ان لبنان لم يصل بعد الى نموذج‬ ‫7.9‬ ‫ ‬ ‫1102‬ ‫سري النكا أو مدينة “سواكن” أو الى حدة‬ ‫5.11‬ ‫ ‬ ‫2102‬ ‫التدهور الحاصل في جنوب افريقيا منذ ان‬ ‫مرفأ بيروت‬ ‫أي ان عجز الميزان التجاري في لبنان ارتفع‬ ‫غاب نلسون منديلال عن سدة الحكم، اال‬ ‫بالمقارنة بين 5002 و2102 بنسبة تقترب من‬ ‫ان األمور اذا بقيت على ما هي عليه، فان‬ ‫في تونس!‬ ‫%003!!‬ ‫االستمرار في التفاؤل قد ال يمنع الوصول‬‫أال ينطبق هنا عندها أم���ام ك��ث��رة الودائع‬ ‫وهذا العجز البالغ حوالي 11 مليار دوالر (خالل‬ ‫الى حافة الهاوية.. وهو ما يفترض تجنبه‬ ‫وضآلة الناتج، قول الشاعر:‬ ‫8 أشهر فقط من العام 2102) قد يصل في‬ ‫ف��ي لبنان وق��ب��ل ف���وات األوان، وب���دءا من‬‫كالعيث في البيداء يقتلها الظما والماء‬ ‫نهاية العام الى حوالي 31 مليار دوالر هي‬ ‫ال����وص����ول ال����ى وف�����اق وط���ن���ي سياسي‬ ‫ُ‬ ‫فوق ظهورها محمول؟‬ ‫أك��ث��ر م��ن نسبة %52 م��ن الناتج المحلي‬ ‫واج���ت���م���اع���ي، ي���خ���رج االق���ت���ص���اد م���ن دائ����رة‬‫واذا كان الجواب اننا لسنا بلدا غنيا بالنفط‬ ‫االج��م��ال��ي ف��ي ت��ون��س! وه��ذا رغ��م ان عدد‬ ‫الحصار التي تستمر معاناته فيها منذ أن‬‫وال���غ���از (ح��ت��ى اآلن!) ف��ال��ج��واب رب��م��ا عند‬ ‫سكان تونس تقريبا (01 ماليين نسمة) أكثر‬ ‫أطبقت عليه العواصف االقليمية والدولية‬‫سويسرا التي ه��ي بلد فقير ف��ي الموارد‬ ‫من ضعف عدد سكان لبنان.‬ ‫وتداعياتها المحلية، وبما يهدد بان ينتقل‬‫األولية ومع ذلك فانها درة من درر التصنيع‬ ‫وه��ك��ذا على الصعيد التجاري تبدو وضع‬ ‫ل��ب��ن��ان ال���ى الئ��ح��ة االق��ت��ص��ادت المصابة‬‫في العالم، وبما ينطبق قول شاعر آخر عن‬ ‫ت��ون��س أف��ض��ل م���ن وض���ع ل��ب��ن��ان. واألك��ث��ر‬ ‫بحالة مرضية دائ��م��ة أو مستعصية على‬‫الفارق بين االقتصادي ليس فقط بين لبنان‬ ‫خ���ط���ورة ه���و ال���وض���ع ال��م��ال��ي ال�����ذي هو‬ ‫غرار ما أصيب به العديد من البلدان.‬ ‫وسويسرا وانما بين الغرب والشرق:‬ ‫األساس في تقييم ا لحالة المادية للدولة،‬ ‫يا نادب الشرق مهال كفى نواحا وندبا‬ ‫مثلما انه األساس في تقييم الحالة المادية‬ ‫***‬ ‫فان ذاك التراخي في طفلنا يتربى‬ ‫للفرد.‬ ‫ً‬ ‫فحسبنا نتمنى ان يصبح الشرق غربا‬ ‫وبمقارنة بين لبنان وتونس في المجال‬ ‫واقتصاداه! وا لبناناه!‬ ‫فما المدير قطاراً كمن يرقـّص دبا؟‬ ‫المالي نالحظ ما يلي:‬ ‫فما الحل؟‬ ‫1 ـ نسبة العجز ال��م��ال��ي ل��ل��دول��ة اللبنانية‬‫درج��ت ال��ع��ادة عند اللبنانيين االستشهاد‬ ‫بالمقارنة مع الناتج المحلي اللبناني قد‬ ‫ن��ض��رب ف��ي ل��ب��ن��ان ال��م��ث��ل ع��ن دول أوروب���ا‬‫بالخبير االقتصادي “ف��ان زيالند” ال��ذي حضر‬ ‫تصل ف��ي ال��ع��ام 2102 ال��ى %01 فيما هي‬ ‫(ال سيما ب��ل��دان م��ث��ل ال��ن��روج أو الدانمرك‬‫ال��ى لبنان بعد االس��ت��ق�لال ودرس أحواله‬ ‫نصف هذه النسبة في تونس.‬ ‫حيث ع��دد السكان يتقارب مع العدد في‬‫االق��ت��ص��ادي��ة، وان��ت��ه��ى ال���ى نتيجة يقول‬ ‫2 ـ ن��س��ب��ة ال���دي���ن ال���ع���ام ف���ي ل��ب��ن��ان تبلغ‬ ‫ل��ب��ن��ان) وذل���ك ل��ن��ق��ارن معها م���دى تخلف‬‫أن���ص���ار االق��ت��ص��اد (ال��ف��ال��ت (!) ف���ي لبنان‬ ‫حوالي %531 من الناتج المحلي االجمالي‬ ‫لبنان في رحلة التقدم. واذا طرح موضوع‬‫(وليس االقتصاد الحر) انه نصح اللبنانيين‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي، ف��ي��م��ا ه���ي ت��ق��ري��ب��ا ن��ص��ف ه��ذا‬ ‫التقدم االقتصادي الذي تحرزه دول الخليج‬‫ب��ان يبقوا على ما هم عليه، فهذا أفضل‬ ‫المعدل في تونس.‬ ‫بالمقارنة مع لبنان، كان الجواب كالعادة:‬ ‫الحلول لهم!!‬ ‫3 ـ حجم الدين العام الخارجي بالعمالت‬ ‫ال يمكن المقارنة، حيث ان لدى هذه الدول‬‫في حين ان الواقع هو ان “ف��ان زيالند” لم‬ ‫األجنبية في لبنان الذي يقترب من 52 مليار‬ ‫امكانات مالية نفطية ال تقاس بامكانات‬ ‫ً‬‫يقل ذلك بل قال “انني ال أفهم شيئا مما‬ ‫دوالر ي��ض��ع ع��ل��ى ك��ل ف��رد ف��ي ل��ب��ن��ان (من‬ ‫لبنان.‬‫تفعلون” أي ان اق��ت��ص��اد لبنان ال يسير ال‬ ‫أص��ل ح��وال��ي 5.4 ماليين نسمة سكان)‬ ‫ولكي نعرف المزيد عن لبنان واقتصاده‬‫على منهج واضح وال على كابح. في حين‬ ‫عبئا ماليا بحوالي بأكثر من 5 آالف دوالر،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ونموه، م��اذا لو أخذنا مثال بلدا عربيا ليس‬‫ان الخبير التونسي في األونيسكو ‪Pierre‬‬ ‫ف��ي��م��ا ال��دي��ن ال��ع��ام ال��خ��ارج��ي بالعمالت‬ ‫أوروبيا وال نفطيا، هو تونس، حيث المقارنة‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫‪ Piganiol‬قال يوما: إما ان لبنان بلد منظم‬ ‫األجنبية في تونس الذي يقترب من حجم‬ ‫ً‬ ‫هنا أفضل وأكثر وضوحا.‬‫تنظيما صحيحا يعتمد العلم أساسا أو لن‬‫ً‬ ‫ً‬ ‫الدين العام الخارجي في لبنان (%4.25‬ ‫1 ـ ه��ذا العام “حقق لبنان الرقم القياسي‬ ‫يكون لبنان!!‬ ‫ً‬ ‫من ناتج اجمالي 64 مليار دوالر) ال يضع عبئا‬ ‫في حجم عجز الميزان التجاري اللبناني”‬‫والدليل، المأزق الذي يعيشه اقتصاد لبنان‬ ‫على الفرد التونسي بأكثر من 0052 دوالر.‬ ‫(ح����س����ب ال����وص����ف ال�������ذي أع����ط����ي أخ����ي����راً‬‫اآلن بدين عام هو بالمقارنة مع الناتج بين‬ ‫وهكذا بين حالة لبنان في الميزان التجاري‬ ‫لالحصاءات الصادرة عن مجلس الجمارك‬‫األع��ل��ى ف��ي ال��ع��ال��م، وبعجز م��ي��زان تجاري‬ ‫وال��م��وازن��ة وال��دي��ن ال��ع��ام، ب��ال��م��ق��ارن��ة مع‬ ‫ودائرة األبحاث في بنك عوده) حيث ارتفع‬‫هو نسبيا بين األعلى في العالم، وبعجز‬ ‫ً‬ ‫الناتج ومع عدد السكان، تبدو تونس (دولة‬ ‫العجز من 6.4 مليار دوالر عام 5002 الى 5.11‬‫م��وازن��ة بالمقارنة م��ع ال��ن��ات��ج.. األع��ل��ى في‬ ‫ً‬ ‫عربية غير نفطية) أف��ض��ل م��ال��ي��ا م��ن حال‬ ‫م��ل��ي��ار دوالر ع���ام 2102 ع��ل��ى أس���اس قياس‬ ‫العالم!‬ ‫لبنان. وهذا رغم ان حجم الودائع المصرفية‬ ‫معدل العجز خ�لال 8 أشهر من كل عام.‬‫الناشر‬ ‫في لبنان أكبر من حجم الودائع المصرفية‬ ‫وذلك حسب الجدول التالي:‬
    • 8
    • ‫اخبار 9‬ ‫رأي جاك صراف عميد الصناعيين‬ ‫خطـاب الرئيـس البشيــر‬ ‫اللبنانيين في مشاكل الصناعة لبنان‬ ‫بمناسبــة االستقـــالل‬‫• ت�������أث�������ر ق�����ط�����اع‬ ‫وق����ت ص�����دور ه����ذا ال���ع���دد،‬‫ال������ص������ن������اع������ة ف���ي‬ ‫ي��وج��ه رئ��ي��س الجمهورية‬‫لبنان بشكل كبير‬ ‫ال���س���ودان���ي���ة ع��م��ر البشير‬‫ب��األوض��اع االقليمية‬ ‫خ��ط��اب��ا ب��ال��م��ن��اس��ب��ة م���رور‬‫ال������م������ض������ط������رب������ة‬ ‫75 ع���ام���ا ع���ل���ى اس��ت��ق�لال‬‫خصوصا في سوريا‬ ‫ال���س���ودان، وذل���ك ف��ي أول‬‫حيث ت��راج��ع بنسبة‬ ‫م��خ��اط��ب��ة ج��م��اه��ي��ري��ة منذ‬‫3 ال��ى 4% في الربع‬ ‫خضوعه الى عملية جراحية‬‫ال��ث��ال��ث م��ن العام‬ ‫ف��ي ال��ح��ب��ال ال��ص��وت��ي��ة في‬‫ال����ح����ال����ي م���ق���ارن���ة‬ ‫تشرين الثاني 2102.‬‫بالفترة نفسها من‬ ‫جاك صراف‬ ‫وأكد وزير االعالم أحمد بالل‬ ‫العام الماضي.‬ ‫اان ال��رئ��ي��س بشير سيلقي‬‫• ان مشاكل الماضي تختلف ع��ن الحالية وهناك‬ ‫خطابه في مدينة الدمازين‬ ‫الرئيس عمر البشير‬‫بعض المشاكل التي تمت معالجتها مع الحكومات‬ ‫عاصمة والي��ة النيل األزرق المتاخمة للحدود االثيوبية، بعد تقارير‬‫السابقة ولكن بعد عام 5002 طرحت قضايا جديدة كان‬ ‫ً‬ ‫أشارت الى منعه من القاء خطابات جماهيرية مؤقتا اتباعا لنصيحة‬‫لها اث��ر سلبي على كافة القطاعات في لبنان وهي‬ ‫طبيبه عقب الجراحة.‬‫مشكلة االمن واالستقرار لجذب االستثمارات للقطاع.‬ ‫ً‬‫وقد جاء الربيع العربي قاسيا من الناحية االقتصادية‬‫على كل البلدان العربية، ولبنان مرتبط بهذه البلدان‬ ‫«م����ؤس����س����ة‬ ‫ّ‬ ‫وق��ع��ت‬‫وفقا التفاقية التجارة عام 8991. اال ان الصناعة ليست‬ ‫الصفدي» اتفاقية تعاون مع‬‫ج��زي��رة م��ن��ع��زل��ة ع��ن ال��ق��ط��اع��ات االخ����رى م��ث��ل ال��زراع��ة‬ ‫منظمتي «كفى» ‪Save the‬‬‫والسياحة، إنما ه��ي مرتبطة ببعضها البعض، واي‬ ‫‪ ،Children‬تهدف إلى تدعيم‬‫ثغرة في قطاع معين في لبنان من شأنها ان تؤثر على‬ ‫قدرات العاملين مع األطفال‬‫القطاعات االخ��رى. في حين أن قطاع الصناعة يبقى‬ ‫في مؤسسة الصفدي حول‬ ‫القطاع االسلم نظرا لتوجهه الى الخارج.‬ ‫مواضيع حماية األطفال من‬‫• ان سوريا هي الممر البري الوحيد للصناعة اللبنانية‬ ‫العنف المبني على أساس‬‫الى جانب الممر البحري وبالتالي فان االوضاع فيها تؤثر‬ ‫النوع االجتماعي، وذلك في‬‫بشكل كبير على القطاع الصناعي لجهة االستيراد‬ ‫إطار مشروع “الصحة الجيدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫والتصدير نظرا ال��ى انها البلد ال��راب��ع او الخامس من‬ ‫وزير المال محمد الصفدي‬ ‫ل��ل��ج��م��ي��ع: ت��ط��وي��ر ال���ق���درات‬‫جهة االستيراد من لبنان. وهناك تكامل صناعي كبير‬ ‫والمناصرة حول الحقوق والسياسات الصحية الجنسية واإلنجابية”‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬‫بين البلدين والسوق السوري سوق استهالكي ضخم‬ ‫ال��ذي تنفذه “كفى” بتمويل من االت��ح��اد األوروب���ي، وبالشراكة مع‬‫للصناعة اللبنانية باالضافة الى الشركات المشتركة،‬ ‫منظمة «‪ »Save the Children‬بهدف حماية األطفال من العنف‬‫وس��وري��ا ه��ي االم���ت���داد الطبيعي ل�لاس��واق اللبنانية‬ ‫الجنسي، ونشر الوعي حول موضوع الصحّ ة الجنسية واإلنجابية.‬ ‫ّ‬ ‫الخارجية.‬ ‫وتنص االتفاقية مع “مؤسسة الصفدي” بأن يشارك إثنان من فريق‬‫• ان المشكلة األساسية التي تواجهها الصناعة في‬ ‫عمل “ال��م��ؤس��س��ة” ف��ي ت��دري��ب��ات متخصصة تتوجه إل��ى مقدمي‬‫لبنان هي ارتفاع أسعار األكالف التي تتأثر بطبيعة الحال‬ ‫الخدمات في المراكز االجتماعية التي تستهدف األط��ف��ال، على‬‫بمشكلة الكهرباء التي من شانها ان تخفض القدرة‬ ‫أن ينفذ المتدربون المنهاج التدريبي مع األطفال في وقت الحق،‬‫التنافسية للسلع اللبنانية، باالضافة الى تكاليف النقل‬ ‫وإع�لام منظمة كفى بتقدم العمل. كما تنص على أن يشارك‬‫التي ارتفعت بسبب المشاكل في البلدان المجاورة‬ ‫ي��اف��ع��ون م��ن مؤسسة ال��ص��ف��دي ف��ي المخيمات التدريبية التي‬‫وخاصة األوضاع في سوريا وارتفاع كلفة التأمين على‬ ‫سيتضمنها المشروع، على أن يقوموا بنقل ما تعلموه إلى يافعين‬ ‫البضائع بسبب األوضاع األمنية.‬ ‫آخ��ري��ن م��ن خ�لال ال��م��راك��ز االجتماعية التابعة للمؤسسة. وأخيراً،‬‫• وع��ن سلسلة ال��رت��ب وال��روات��ب ف��ان موقفنا مطابق‬ ‫تضمنت االتفاقية أن تلتزم مؤسسة الصفدي بتوفير مكان مناسب‬‫لموقف الهيئات االقتصادية ونحن ض��د اق��راره��ا النها‬ ‫يتم تجهيزه ليصبح غرفة صديقة لألطفال تزودهم بالمعلومات‬‫س��وف تكسر ظهر لبنان، ونطالب باعطاء العامل‬ ‫المطلوبة حول مواضيع الحقوق الجنسية واإلنجابية، على أن يقوم‬‫حقه، ويجب عالج انتاجية القطاع العام ال��ذي يعاني‬ ‫ً‬ ‫فريق عمل “المؤسسة” المدرب مسبقا، باإلشراف على هذه الغرف‬ ‫من هدر كبير.‬ ‫وتقديم المشورة الالزمة أو التدخل االجتماعي عند الضرورة.‬‫جاك صراف‬
    • 10
    • ‫اخبار 11‬ ‫أص��در‬ ‫م����دي����ر ع������ام ال����ص����ن����دوق ال���وط���ن���ي‬ ‫االت���ح���اد ال��دول��ي‬ ‫انتخب‬ ‫للضمان اإلجتماعي محمد كركي بيانا تناول‬ ‫ل��ل��م��ص��رف��ي��ي��ن ال����ع����رب في‬ ‫ف��ي��ه ت��ع��وي��ض��ات ن��ه��اي��ة ال���خ���دم���ة ال��م��دف��وع��ة‬ ‫اج��ت��م��اع��ه ال���ح���ادي ع��ش��ر في‬ ‫للمضمونين خ�لال ال��ع��ام 1102 حيث بلغ عدد‬ ‫بيروت، مجلس إدارت��ه الجديد،‬ ‫الطلبات المدفوعة 47961 طلبا وبلغت قيمتها‬ ‫وأع��اد انتخاب الدكتور جوزف‬ ‫االجمالية حوالي /852/ مليار ل.ل. أي بحدود 51‬ ‫طربيه رئيس جمعية المصارف‬ ‫مليون ل.ل. كمتوسط للتعويض المقبوض.‬ ‫ورئيس مجلس اإلدارة المدير‬ ‫وأش���ار ك��رك��ي ال��ى ان��ه «بفضل مكننة اعمال‬ ‫ال��ع��ام ل��ـ”م��ج��م��وع��ة االعتماد‬ ‫م��دي��ري��ات ومكاتب ال��ص��ن��دوق ك��اف��ة، أصبح من‬ ‫ً‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي”، رئ��ي��س��ا ل����ه. كما‬ ‫محمد كركي‬ ‫جوزيف طربيه‬ ‫الممكن الحصول على ت��وزي��ع ل��ه��ذه المبالغ‬ ‫انتخب الدكتور م��روان عوض‬‫بحسب الفئات العمرية وسبب التصفية وبحسب الجنس. فتبين‬ ‫ً‬ ‫رئيس مجلس ادارة “البنك االهلي االردن���ي” نائبا للرئيس‬‫ان هناك 3033 طلبات تعويض نهاية خدمة مدفوعة بداعي بلوغ‬ ‫عن العالم العربي، وعثمان بن جلون رئيس “المجموعة‬‫ال��س��ن القانونية اي ح��وال��ي 02% م��ن إج��م��ال��ي الطلبات المدفوعة،‬ ‫المهنية لبنوك ال��م��غ��رب” ورئ��ي��س مجلس اإلدارة المدير‬‫وبلغت قيمتها االجمالية حوالي /001/ مليار ل.ل. أي بمعدل 03 مليون‬ ‫ً‬ ‫العام لـ»البنك المغربي للتجارة الخارجية» نائبا للرئيس‬‫ل.ل. للطلب الواحد وهو مبلغ ضئيل ال يكفي لتأمين حياة كريمة‬ ‫عن عالم االغتراب. واألعضاء السادة: عدنان أحمد يوسف:‬‫للمتقاعد وعائلته بعد تركه العمل، مما يستوجب االسراع في االنتقال‬ ‫الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ـ البحرين.‬‫من نظام تعويض نهاية الخدمة المعمول به حاليا في الصندوق الى‬ ‫محمد كمال الدين بركات: رئيس مجلس ادارة بنك مصر‬‫نظام التقاعد والحماية االجتماعية الذي باالضافة الى تأمين معاش‬ ‫ـ مصر. السفير سليمان ال��م��زروع��ي: المدير السابق لبنك‬‫تقاعدي مدى الحياة للمضمون سيوفر ضمانا صحيا مدى الحياة له‬ ‫االمارات دبي الوطني ـ سفير دولة االمارات العربية المتحدة‬ ‫ولعائلته».‬ ‫في بروكسل (من القيادات المصرفية في بالد االغتراب).‬‫وذك��رت ادارة الصندوق المضمونين بأهم أحكام تصفية تعويض‬ ‫ً‬ ‫فخر الدين الخليل: رئيس البنك العربي ـ االميركي سابقا‬‫نهاية الخدمة والتي ترى من الضروري معرفتها، ال سيما كيفية تحديد‬ ‫رئيس أيدوم للشرق االوسط ـ الواليات المتحدة االميركية‬‫التعويض الكامل 001% وذلك بضرب معدل الراتب االخير مع ملحقاته‬ ‫(من القيادات المصرفية في بالد االغتراب). مساعد أحمد‬‫القانونية بعدد سنوات الخدمة في حاالت محددة كأن يكون مجموع‬ ‫عبد الكريم: رئيس اتحاد المصارف السوداني ـ جمهورية‬‫سني العمل 02 سنة او عند بلوغ السن القانونية 06 - 46 سنة، او عند‬ ‫ال��س��ودان. محمد ج��راح ال��ص��ب��اح: رئيس مجلس ادارة بنك‬‫اصابة المضمون بعجز تفوق نسبته ال05 % او عند ت��رك المضمونة‬ ‫الكويت الدولي ـ دول��ة الكويت. حمدية محمود الجاف:‬ ‫عملها بسبب الزواج خالل سنة من تاريخ زواجها.‬ ‫رئيس مجلس ادارة المصرف العراقي للتجارة ـ جمهورية‬‫أما في حاالت ترك العمل المأجور بصورة نهائية فيتقاضى المضمون‬ ‫العراق. م��روان خير الدين: رئيس مجلس ادارة بنك الموارد‬‫تعويضا مخفضا يعادل شهر عن كل سنة خدمة وذل��ك بنسبة 05 %‬ ‫ـ الجمهورية اللبنانية. أحمد محمد علي ال��خ��اوي: رئيس‬‫من التعويض اذا كانت مدة خدمته 5 سنوات على االكثر، و56 % من‬ ‫جمعية البنوك اليمنية ـ الجمهورية اليمنية. محمد محمد‬‫التعويض اذا كانت مدة خدمته اكثر من 5 سنوات و01 سنوات على‬ ‫ب��ن ي��وس��ف: م��دي��ر ع��ام المصرف الليبي ال��خ��ارج��ي ـ ليبيا.‬‫االكثر، و57 % من التعويض اذا كانت مدة خدمته اكثر من 01 سنوات و51‬ ‫فيصل منصور العلوان: الرئيس التنفيذي ـ االدارة المصرفية‬‫سنة على االكثر و58 % من التعويض اذا كانت مدة خدمته اكثر من 51‬ ‫الدولية، مجموعة دار المال االسالمي القابضة ـ مملكة‬‫سنة واقل من 02 سنة. كذلك تذكر االدارة بانه اذا تجاوزت مدة الخدمة 02‬ ‫البحرين. عبد الشكور تهلك: نائب الرئيس التنفيذي االول‬‫سنة، يحق للمضمون الذي بلغ السن القانونية ان يتقاضى تعويضا‬ ‫بنك االمارات دبي الوطني ـ دولة االمارات العربية المتحدة.‬‫اضافيا ق��دره نصف شهر ع��ن ك��ل سنة خدمة الحقة للعشرين سنة‬ ‫الهادي شايب عينو: مدير عام المجموعة المهنية لبنوك‬ ‫االولى، شرط ان ال يكون قد صفى تعويضه سابقا الي سبب كان.‬ ‫المغرب ـ المملكة المغربية.‬ ‫إلـى المكانة المرموقة في «الكادر» أعلى‬ ‫عقدت‬ ‫م���ؤخ���را ش��رك��ة م��ي��م��اك أوج��ل��ف��ي، اح����دى ال���وك���االت‬ ‫تقدير للمبدعين لـدى اوجلفي، ما رفع مرتبة‬ ‫العالمية المتخصصة ف��ي عالم االع�ل�ان والتسويق ف��ي الشرق‬ ‫م��ي��م��اك إل���ى ال��م��رك��ز ال��ث��ال��ث ب��ي��ن مكاتب‬ ‫األوس��ـ��ـ��ط، االجتماع السنوي لقياداتها اإلقليمية، ل�لاط�لاع على‬ ‫أوجلفي الـ054 حول العالم.‬ ‫إنجازات الـشركة خالل عام 2102 وإقرار خطة عمل الـسنة المقبلة.‬ ‫وق���ال م��ط��ران: «إن االب��ت��ك��ار ح��اج��ة ضرورية‬ ‫وقد ترأس اللقاء الذي استمر خمسـة أيام في فندق فينيسيا بيروت،‬ ‫لنجاح األعمال، في عالم بات أكثر اكتظاظا‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة والرئيس التنفيذي لشركة ميماك أوجلفي‬ ‫بالرسائل اإلع�لان��ي��ة عبر مختلف الوسائل،‬ ‫في الشرق األوسط وشمال إفريقيا إدمون مطران، بحضور المدراء‬ ‫وح��ي��ث ال م��ك��ان ل�لاب��ت��ك��ار وال��خ��ي��ال الواسع‬ ‫التنفيذيين مـن مكاتب الشركة األربعة عشرة والمدراء االقليميين‬ ‫والثبات على الفكرة الرئيسية».‬ ‫لمختلف األقسام. افتتح االجتماع إدمـون مطران، متوجها بالشكر‬ ‫ادمون مطران‬ ‫وأض��اف: «مهما كانت الصعوبات، فإنني‬ ‫ال��ى جميع ف���روع الشركة ال��ت��ي حققت نتائج ممتازة خ�لال عام‬‫أتطلع إل��ى المزيد م��ن النجاحات ف��ي سنة 3102 ألننـا نؤمن في‬ ‫2102 2102 وساهمت فـي تحقيق االنجاز األه��م، بأن تصبح ميماك‬ ‫ّ‬‫ميماك أوجلفي بأهمية االبتكار كعنصر أساسي لنجاح األعمال‬ ‫أوجلفي وكالة اإلعالنات التي حصدت أكبر عدد من الجوائز في‬ ‫في عالم اليوم».‬ ‫ع��ام 2102 . كما أثـنـى على مكتبي تونس ودب��ي النضمامهما‬
    • 12BECOMING REAL !90% of the concrete work is almost done at Tilal Bhersaf. The mock up apartment furnished by ID DESIGNis completed, and the project is finally taking shape!• 17 mins away from Beirut • Panoramic sea view• Apartments with Private Gardens • Located on an altitude of 950 meters above sea level• 24/7 security and maintenance • Project Delivery in 2013 www.plusproperties.com.lb BANKING FACILITIES +961 1 900 000 plusproperties ¦ LIKE US
    • ‫اخبار 31‬ ‫رئ��ي��س مجلس ادارة ب��ن��ك ل��ب��ن��ان والمهجر‬ ‫أكد‬ ‫رئ����ي����س ات���ح���اد‬ ‫تحدث‬ ‫سعد األزهرى ان البنك المركزي في لبنان سيطبق‬ ‫ال�����غ�����رف ال���ع���رب���ي���ة ال����وزي����ر‬ ‫الـ«بازل3» بل سيطبق اكثر من ذلك، حيث المعايير‬ ‫السابق ع��دن��ان القصار عن‬ ‫ال��ت��ي وضعها م��ص��رف لبنان أع��ل��ى م��ن ال��ـ«ب��ازل3»‬ ‫ن��ج��اح المنتدى االقتصادي‬ ‫وق���د ط��ل��ب م��ن ال��م��ص��ارف ب��ف��ت��رة اق��ص��ر أن يكون‬ ‫ال����ع����رب����ي ال���م���ج���ري ال����ذي‬ ‫لديها أموال خاصة بحجم كبير ومعظم المصارف‬ ‫عقد في بودابست برعاية‬ ‫ستلتزم من االن وحتى العام 5102 وهناك جدية في‬ ‫رئ���ي���س ال��������وزراء الهنغاري‬ ‫عدنان القصار‬ ‫سعد األزهري‬ ‫هذا الموضوع.‬ ‫فيكتور اورب����ان المشاركة‬‫وعن تعريف الـ”بازل” قال: األساس هو موضوع كفاية رأس المال الى جانب‬ ‫اك��ث��ر م��ن 002 شخصية م��ن 61 ب��ل��داً عربيا ومنهم وفد‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫مواضيع أخ��رى. يعني المطلوب ان تمتلك المصارف رأس��م��اال أكبر من‬ ‫لبناني ض��م وزي��ر الصناعة فريج صابونجيان، رئيس‬ ‫السابق أمام المخاطر التي تأخذها.‬ ‫جمعية ال��م��ص��ارف ج���وزف ط��رب��ي��ه، ن��ائ��ب رئ��ي��س غرفة‬‫وعن الليرة ق��ال: نحن اليوم في أعلى مستوى على صعيد الموجودات‬ ‫بيروت وجبل لبنان محمد لمع، عميد الصناعيين جاك‬‫الخارجية ومصرف لبنان لديه 53 مليار دوالر غير الذهب تقريبا حوالى 51‬ ‫صراف وعدد من رجال االعمال من مختلف القطاعات‬‫مليار دوالر، يعني ان الوضع ق��وي ج��دا ولبنان محمي ج��دا، وهناك طلب‬ ‫ورعاية وحضور رئيس ال��وزراء الهنغاري فيكتور اوربان‬‫على الليرة اللبنانية. وعندما نرى الكتل النقدية االجنبية واللبنانية نطمئن،‬ ‫ال��ذي ألقى كلمة مطولة خ��رج عن نصها م��رات عدة‬ ‫ّ‬‫وجميع المصارف على عالقة ممتازة مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة على‬ ‫محفزاً العرب االستثمار في ب�لاده طارحا 78 مشروعا‬‫المصارف وهي منفتحة جدا، وكل شهر تجتمع جمعية المصارف مع حاكم‬ ‫بقيمة مليار ي���ورو وث��ال��ث��ا ن��ج��اح ال��ع�لاق��ات ف��ي تطوير‬ ‫مصرف لبنان وهناك تواصل وتنسيق دائما.‬ ‫م���ج���االت ال��ت��ع��اون ال��واس��ع��ة ب��ي��ن ه��ن��غ��اري��ا وال����دول‬‫أضاف: ان القطاع المصرفي في لبنان أصبح ركيزة نسبة الى حجمه وهو‬ ‫العربية وال سيما في قطاعات المصارف والخدمات‬‫أكبر بكثير من االقتصاد اللبناني.وموجودات ه��ذا القطاع حوالى 741‬ ‫المالية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات‬‫مليار دوالر بينما حجم االقتصاد اللبناني يساوي ثلث هذا الحجم. فالقطاع‬ ‫واالت����ص����االت وال���ع���ق���ارات وغ��ي��ره��ا م���ن ال��ق��ط��اع��ات.‬‫المصرفي يسلف القطاعين العام وال��خ��اص ويبقى لديه فائض. وهذا‬ ‫ّ‬ ‫يشار الى ان مساحة المجر تبلغ حوالى 39 الف كم2‬ ‫يعطي حصانة للوطن.‬ ‫ول��ي��س لها اي منفذ على البحر حيث ان��ه��ا تقع في‬ ‫وس��ط اوروب��ا وه��ي محاطة بسبع دول. وال��دان��وب هو‬ ‫اهم انهارها ويقسم البالد الى جزءين غربي وشرقي.‬ ‫حفله ال��س��ن��وي ال��س��ادس وال��س��ت��ي��ن في‬ ‫خالل‬ ‫ويحتوي الجزء الغربي من البالد على بحيرة ‪BALATON‬‬ ‫العاصمة األمريكية واشنطن منح معهد الشرق‬ ‫وه��ي اك��ب��ر بحيرة م��ي��اه معدنية ف��ي ال��ع��ال��م. والمجر‬ ‫األوسط الجائزة السنوية األولى للتميز في القيادة‬ ‫جمهورية ذات نظام ديموقراطي برلماني وهي عضو‬ ‫المدنية للمهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب‬ ‫في االتحاد االوروب��ي منذ العام 4002 وفي حلف الناتو‬ ‫المصريين االحرار ـ الليبرالي ـ باعتباره من النشطاء‬ ‫منذ العام 9991 وف��ي نظام التأشيرات (‪)Schengen‬‬ ‫ف��ي المجتمع المدني. وس���وف يحضر حفل هذا‬ ‫‏‏‬ ‫منذ 7002. يتألف البرلمان المجري م��ن 683 مقعدا‬ ‫العام نحو خمسمائة شخصية عربية وأميركية من‬ ‫من بينهم نائب من حزب فيرسي الحاكم بيار الضاهر‬ ‫دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين وكبار ورجال‬ ‫وهو طبيب من اصل لبناني من مواليد بلدة القليعة‬ ‫نجيب ساويرس‬ ‫األع���م���ال. وذك���ر ال��م��ع��ه��د أن���ه ت��م تخصيص جائزة‬ ‫الجنوبية. يبلغ ع��دد أف��راد الجالية اللبنانية حوالي 09‬‫للتميز في القيادة المدنية في أعقاب االنتفاضات العربية لتكريم االنجازات‬ ‫عائلة يقيم معظمهم خارج العاصمة ومعظم أفرادها‬‫الفردية المتميزة في مجال تعزيز الديمقراطية والدفع سلفا بالشفافية‬ ‫أطباء ومهندسون من خريجي جامعات المجر وقليل‬ ‫ومعايير الحوكمة في ادارة الدولة في مرحلة انتقالية في تاريخ المنطقة.‬ ‫منهم يعمل في التجارة والمهن الحرة.‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫النمو والتوسع الذي تطمح إليه، سواء محليا أو إقليميا”. وشدد‬‫ماتيو على أن هذه الخطوة “تندرج في سياق التطور الطبيعي‬ ‫مجموعة «خ���وري ه��وم» اللبنانية ال��رائ��دة ف��ي قطاع‬ ‫أعلنت‬‫للشركات، وتنقل المجموعة من مشروع عائلي ناجح، إلى وضع‬ ‫ب��ي��ع األج���ه���زة ال��م��ن��زل��ي��ة ب��ال��ت��ج��زئ��ة وال��ف��ائ��زة ب��ج��وائ��ز إقليمية عدة‬‫مؤسسي كامل، وإل��ى شركة طموحة تستفيد من إرث النجاح،‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ق��ط��اع، أن م��وس��ى ال��ف��رح��ان وص���ن���دوق “يورومينا2»‬‫وتستكمل نموها لتغطي المناطق اللبنانية ك��اف��ة بما فيها‬ ‫ف��ي ب��ي��روت، ال��ت��اب��ع لمجموعة «ك��اب��ي��ت��ال ت��راس��ت» االستثمارية،‬‫البقاع والجنوب والشمال. وق��ال ج��ورج الخوري إن “خ��وري هوم”‬ ‫اش���ت���روا ك��ل ح��ص��ص آل ال���خ���وري، م��م��ا ي��ع��ن��ي أن ال��ط��رف��ي��ن باتا‬‫إنطلقت “من متجر صغير، وأصبحت اليوم في ص��دارة قطاع بيع‬ ‫يستحوذان على نسبة مئة ف��ي المئة م��ن أس��ه��م المجموعة.‬‫األدوات المنزلية بالتجزئة في لبنان، وتملك شبكة واسعة من‬ ‫ون��ق��ل ب��ي��ان أص��درت��ه المجموعة ع��ن م��دي��ر ص��ن��دوق “يورومينا2”‬‫صاالت العرض”. ورأى ان “مستوى المبيعات اليوم يستكمل قصة‬ ‫رومن ماتيو قوله باسم الشركاء الذين استحوذوا على األسهم،‬‫ً‬‫النجاح هذه”. وأشار البيان الى ان المجموعة الجديدة ستقوم “قريبا‬ ‫إن عملية ش��راء حصص آل ال��خ��وري انطلقت م��ن كونها “الحل‬ ‫جداً بتشكيل مجلس إدارتها وتعيين رئيس جديد له”.‬ ‫األن��س��ب لمستقبل المجموعة والخيار األف��ض��ل الستمرارها في‬
    • 14
    • ‫اخبار 51‬ ‫جورج شهوان في «الملتقى»‬ ‫األولويــة لمصالــح النــاس‬ ‫ضــرورة انشـاء جمعيـة‬ ‫بانعــاش االقتصـــاد‬ ‫للمطــوريــن العقـارييـن‬ ‫بقلم محمد شقير‬ ‫رئيس اتحاد الغرف اللبنانية*‬ ‫رك��زت الجلسة الثانية‬ ‫ً‬ ‫التحديات االقتصادية في لبنان تزداد يوما‬ ‫لملتقى لبنان االقتصادي‬ ‫على ال��ن��ش��اط ال��راه��ن‬ ‫بعد يوم، ولذلك نوجه اليوم أصابع اللوم‬ ‫وال��ع��وام��ل ال��م��ؤث��رة‬ ‫للمسؤولين لنتجنب أن يوجه الناس إلينا‬ ‫جميعا أصابع اإلتهام في المستقبل. أن‬‫ً‬ ‫ف��ي ح��رك��ت��ي ال��ع��رض‬ ‫وال��ط��ل��ب ف��ي العقار‬ ‫األولوية اليوم يجب أن تكون لمصالح‬ ‫وش�����ارك ف��ي��ه��ا ج���ورج‬ ‫الناس والتي ال يمكن صونها إال من خالل‬ ‫ش����ه����وان م��ؤس��س‬ ‫جهود ثابتة إلنعاش االقتصاد.‬ ‫ورئ��ي��س مجلس إدارة‬ ‫فهناك فرص تاريخية تضيع على لبنان‬ ‫‪Plus Holding Group‬‬ ‫نتيجة ما يحصل في المنطقة العربية.‬ ‫ولو أن السياسيين في لبنان وضعوا‬ ‫محمد شقير‬ ‫‪ of Companies‬حيث‬ ‫ً‬ ‫مصالحهم جانبا لبعض الوقت وركزوا على كيفية االستفادة‬ ‫أكد عن رفضه لمشاريع‬ ‫جورج شهوان‬ ‫الرسوم والضرائب التي‬ ‫من الفرص السائحة لكان االقتصاد والناس في أحسن حال.‬ ‫ً‬ ‫ان لبنان كان وما زال مؤهال كي يستفيد من اجواء الديمقراطية‬ ‫طرحت من قبل الحكومة اللبنانية من أجل‬ ‫تمويل سلسلة الرتب والرواتب وللحد من عجز‬ ‫واالنفتاح التي تعم المنطقة، ألن قطاعه الخاص يمتلك‬ ‫ّ‬ ‫الخزينة.‬ ‫الخبرات والقدرات التي كان يمكن اإلستفادة منها من قبل‬ ‫و تمنّى شهوان على الحكومة عدم فرض‬ ‫دول المنطقة، لو أمكن الحد األدنى من االستقرار السياسي‬ ‫ضرائب ورسوم جديدة على القطاع العقاري‬ ‫وخفض التصرفات المسيئة لسمعة البلد.‬ ‫ألن القيام بمثل هذه الخطوة سوف يساهم‬ ‫ان الهيئات االقتصادية ال يمكن أن تقف متفرجة، حين تتخذ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قرارات غير مناسبة ال توقيتا وال تخطيطا. فهل من خبير اقتصادي‬ ‫في تدهور األوضاع اإلقتصادية وتأزّمها، إذ إن‬ ‫القطاع العقاري ليس في أفضل أيامه لكي‬ ‫ينصح بزيادة الضرائب في ظل تراجع النمو وتباطؤ العجلة‬ ‫يتحمل أعباء إضافية. وطالب بالتشاور مع أهل‬ ‫االقتصادية؟ وهل من خبير مالي أو اقتصادي ينصح بزيادة‬ ‫القطاع قبل إتخاذ أي قرار قد يؤدي إلى نتائج‬ ‫االنفاق في ظل تعاظم الدين وتراجع اإليرادات؟ ربما القيّمون‬ ‫ً‬ ‫على سياسات الحكومة االقتصادية يعرفون شيئا ال نعرفه.‬ ‫سلبية.‬ ‫وأعلن شهوان أن جمعية للمطورين العقاريين‬ ‫لكننا نعرف حقيقة واضحة في األرقام والمؤشرات وهي حقائق‬ ‫في لبنان أصبحت ضرورية وهي قيد اإلنشاء‬ ‫علمية وليست مجرد وجهات نظر وهي تنذر بأن البالد بحاجة‬ ‫ً‬ ‫لخطوات سريعة وفعالة لتنشيط االقتصاد، واستعادة عافية‬ ‫حاليا بهدف تنظيم القطاع وحمايته. إذ إنه‬ ‫المناخ االستثماري.‬ ‫القطاع اإلقتصادي الثاني إذا لم يكن أالول‬ ‫ً‬ ‫هناك بعض األص��وات بدأت تهمس تشكيكا بعمل الغرف‬ ‫من حيث الحجم بعد القطاع المصرفي.‬ ‫التجارية والهيئات االقتصادية. مع أنه إذا كان هناك أمر إيجابي‬ ‫وستقوم الجمعية عند بدء نشاطها بتمثيل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حصل أخيرا، فهو وحدة الهيئات االقتصادية التي فرضت نفسها‬ ‫القطاع تجاه الدوائر الرسمية، إضافة إلى‬ ‫على أصحاب القرار. ألن الهيئات االقتصادية وغرف التجارة‬ ‫الترويج للقطاع داخل وخارج لبنان وتأمين‬ ‫والصناعة والزراعة تمثل مصالح القطاع الخاص وتدافع عنها.‬ ‫الدراسات واإلحصاءت الضرورية لحسن أعمال‬ ‫فهي المعنية بمراقبة االداء الحكومي االقتصادي والوقوف‬ ‫الشركات.‬ ‫ضد محاوالت لسن قوانين وتشريعات تعود بالضرر على القطاع‬ ‫وأضاف أن السوق العقاري في لبنان اليوم‬ ‫الخاص. وهي التي أثبتت بوحدتها أنها تستطيع أن توقف وتجمد‬ ‫يعاني من رك��ود لكنه بخير وال خوف من‬ ‫ً‬ ‫أي قرار يؤثر سلبا على االقتصاد، وذلك بفضل وحدتها وعالقاتها‬ ‫إنهيار، كما ال وجود لفقاعة. وقال شهوان‬ ‫الجيدة مع النقابات والقطاعات االنتاجية. داعية في هذا اإلطار‬ ‫ان المصرف المركزي وسياسته الحكيمة هو‬ ‫إلى حوار برئاسة فخامة الرئيس من أجل تقريب وجهات النظر‬ ‫الساهر على هذا القطاع، و بمجرد أن يتحسن‬ ‫ّ‬ ‫وإزالة العوائق التي تحول دون تعافي االقتصاد.‬ ‫المناخ السياسي سيعود القطاع العقاري‬ ‫إلى وضعه السليم وستعاود األسعار ارتفاعها،‬ ‫* كلمة محمد شقير في “ملتقى لبنان االقتصادي”‬ ‫وسيعود الطلب.‬
    • 16
    • ‫االفتتاحية 71‬ ‫هل احتُرمت األصول الدستورية في اإلنفاق والجباية؟‬ ‫ومن ثم تم إعتماد نص المادة الثامنة بحرفيته‬ ‫إن إنفاق الدولة اللبنانية بتزايد مستمر منذ‬ ‫بصورة متتابعة في الموازنات العامة للدولة‬ ‫آخر موازنة عامة للدولة والموازنات الملحقة‬ ‫منذ العام 3991، غير أن قانون الموازنة العامة‬ ‫للعام 5002 والتي تمت المصادقة عليها من‬ ‫للعام 7991 أل���زم الحكومة ب��إب�لاغ مجلس‬ ‫قبل مجلس النواب وهو إنفاق ال يستند إلى‬ ‫النواب في حال تجاوز أية مبالغ من سندات‬ ‫أي أساس دستوري.‬ ‫الخزينة المصدرة حدود العجز الملحوظ في‬ ‫فاالعتمادات الملحوظة في م��وازن��ة العام‬ ‫ً‬ ‫ال��م��وازن��ة م��ض��اف��ا إل��ي��ه مجموع االعتمادات‬ ‫5002 قد بلغت /00001/ مليار ليرة لبنانية وبعجز‬ ‫بقلم وليد ابو سليمان‬ ‫المدورة إلى العام 7991 وذلك بموجب تقارير‬ ‫تقديري للدولة بـ /3803/ مليار ليرة لبنانية أي‬‫9002 و/3634/ مليار ليرة لبنانية في العام 0102‬ ‫شهرية تبين األسباب الموجبة لهذا التجاوز.‬ ‫ما نسبته ٪13. تمت تغطيته بتقدير واردات‬ ‫و/0353/ مليار ليرة لبنانية في العام 1102.‬ ‫ف��ه��ل ت���م اع����داد ت��ق��اري��ر ش��ه��ري��ة تظهرقيمة‬ ‫ّ‬ ‫الموازنة العامة للدولة غير العادية للعام‬‫إن ال��دي��ن ال��ع��ام ال��داخ��ل��ي وال��خ��ارج��ي بلغ‬ ‫سندات الخزينة التي تم إص��داره��ا لتغطية‬ ‫نفسه وال��ن��اج��م��ة ع��ن ق���روض أو ع��ن م���وارد‬‫/785.38/ مليار ليرة لبنانية بشهر تموز 2102‬ ‫العجز الملحوظ وقيمة االعتمادات المدورة‬ ‫جديدة.‬‫أي بزيادة قدرها /0072/ مليار ليرة لبنانية عن‬ ‫حتى العام 5002!!‬ ‫وقد تم االنفاق دون التقيد بسقف االعتمادات‬‫قيمة الدين العام بنهاية العام 1102 الذي بلغ‬ ‫وت��وس��ع��ت ص�لاح��ي��ات الحكومة فأجيز لها‬ ‫العشرة اآلف مليار ليرة لبنانية اذ انفق خالل‬‫/78808/ مليار ليرة لبنانية. إذ بلغ الدين العام‬ ‫إصدار سندات الخزينة بالعملة األجنبية بدءاً‬ ‫العام 6002 بحدود /97811/ مليار ليرة لبنانية‬‫ف��ي ال��ع��ام 0102 /892.97/ مليار ليرة لبنانية‬ ‫م��ن ال��م��وازن��ة ال��ع��ام��ة للعام 8991 وبحدود‬ ‫وف����ق ال��ب��ي��ان��ات ال��م��ن��ش��ورة ع��ل��ى الموقع‬‫و/211.77/ مليار ليرة لبنانية في العام 9002، أي‬ ‫م��ل��ي��اري دوالر أم��ي��رك��ي ع��ل��ى أن تستعمل‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي ل�����وزارة ال��م��ال��ي��ة، وذل���ك بزيادة‬‫ً‬ ‫ً‬‫حوالي /681.2/ مليار ليرة لبنانية سنويا تقريبا‬ ‫األم�����وال ال��م��ق��ت��رض��ة ب��م��وج��ب ه���ذه اإلج����ازة‬ ‫/9781 /ع��ن االع��ت��م��ادات التي يحق إنفاقها‬‫و/149.07/ مليار ليرة لبنانية في العام 8002‬ ‫لتحويل ما يعادل قيمتها من الدين العام‬ ‫وف��ق ال��ق��اع��دة االث��ن��ي ع��ش��ري��ة، ف��ي حين زاد‬‫و/463.36/ مليار ليرة لبنانية في العام 7002‬ ‫بالليرة اللبنانية إل��ى عمالت أجنبية وذلك‬ ‫االنفاق بقيمة /7852/ مليار ليرة لبنانية خالل‬‫و /15806/ مليار ليرة لبنانية في العام 6002‬ ‫بقرار مشترك يصدر عن وزير المالية وحاكم‬ ‫العام 7002 عن اعتمادات العام 5002 وبقيمة‬ ‫و/58975/ مليار ليرة لبنانية في العام 5002.‬ ‫مصرف لبنان. وتتابعت حتى قانون الموازنة‬ ‫/7594/ مليار ليرة لبنانية خ�لال العام 8002‬‫وتكون الزيادة الحاصلة بنتيجة ارتفاع الدين‬ ‫العامة للعام 2002 اال ان قانون الموازنة العامة‬ ‫وبقيمة /7617/ مليار ليرة لبنانية خالل العام‬‫العام خ�لال الفترة الممتدة من العام 5002‬ ‫للعام 3002 و4002و5002 لم يجز للحكومة إصدار‬ ‫9002 وبقيمة /7407/ مليار ليرة لبنانية خالل‬‫ولغاية شهر تموز م��ن ال��ع��ام 2102 /21652/‬ ‫هكذا سندات.‬ ‫العام 0102 وبقيمة /0067/ مليار ليرة لبنانية‬ ‫مليار ليرة لبنانية.‬ ‫خالل العام 1102.‬‫م��م��ا يعني أن االق���ت���راض ال��ح��اص��ل ل��م ي��راع‬ ‫عجز الموازنات واالقتراض:‬ ‫وقد تم تأمين الموارد المالية لتغطية هذا‬‫األص���ول ال��دس��ت��وري��ة المنصوص عنها في‬ ‫إن االقتراض منذ العام 6002 ولغاية العام 1102‬ ‫اإلنفاق بغض النظر عن مدى قانونيته من‬‫المادة 88 من الدستور اللبناني لجهة قيام‬ ‫يتم دون ص��دور اي قانون خ��اص به سيما و‬ ‫ً‬ ‫خ�ل�ال االق���ت���راض، ال����ذي وض���ع ن��ص��اّ قانونيا‬‫الحكومة اللبنانية بإرسال مشاريع قوانين‬ ‫بغياب الموازنات العامة للدولة المصدقة.‬ ‫لالقتراض العائد للعام 5002 في موازنة الدولة‬‫إل��ى مجلس ال��ن��واب يتحدد بموجبها قيمة‬ ‫إن ال��ع��ج��ز ال��ت��ق��دي��ري ل��ل��م��وازن��ة ت��ن��ام��ى منذ‬ ‫للعام المعني فقط مع العلم ب��أن النص‬‫القروض التي تنوي عقدها خالل السنوات‬ ‫ال��ع��ام 3991 ول��و كانت نسبته تدنت ففي‬ ‫المذكور لم يراع األصول الدستورية.‬ ‫ِ‬‫المعنية، ه��ذا من جهة وم��ن جهة أخ��رى لم‬ ‫حين بلغ عجز الموازنة العامة للدولة للعام‬ ‫فأجيز للحكومة بموجب المادة الثامنة من‬‫ي��ك��ن االق���ت���راض ال���ذي ح��ص��ل لتنفيذ خطة‬ ‫3991 /000.936.896.1/ ليرة لبنانية، أي ما نسبته‬ ‫ق��ان��ون ال��م��وازن��ة العامة للعام 5002 ضمن‬‫استراتيجية متوسطة األج��ل ولتحقيق رؤية‬ ‫حوالي ٪05 من تقدير واردات الموازنة المعنية‬ ‫ح��دود مبلغ ي���وازي احتياجات الخزينة إصدار‬‫اق��ت��ص��ادي��ة ه���ادف���ة ب���داي���ة لتقليص العجز‬ ‫والبالغة /0043/ مليار ليرة لبنانية عادت نسبته‬ ‫سندات خزينة بالعملة اللبنانية آلجال طويلة‬‫وت��خ��ف��ي��ف ن��م��و ال���دي���ن ال���ع���ام ورف����ع معدل‬ ‫لتتناقص في الموازنة العامة للعام 4991‬ ‫ومتوسطة وقصيرة وذلك بقرارات تصدر عن‬‫النمو االقتصادي. وأصبحنا اليوم في وضع‬ ‫إذ بلغت ٪13.54 في حين زادت قيمة تقدير‬ ‫وزير المالية.‬ ‫اقتصادي خطير.‬ ‫القروض وال��م��وارد الجديدة بـ /000 534 068 1/‬ ‫وبذلك أت��ت ه��ذه ال��م��ادة ول��م تحدد القيمة‬‫وضاعت بذلك المواد الدستورية المتعلقة‬ ‫ليرة لبنانية أي بزيادة /402 832/ مليون ليرة‬ ‫الفعلية للقروض التي ستعقدها الدولة‬‫ب���أص���ول ع��ق��د ال���ق���روض ال��ع��م��وم��ي��ة وإدارة‬ ‫لبنانية، وينسحب األمر على عجز موازنة العام‬ ‫وذلك بقرارات تصدر عن وزير المالية، وتكون‬‫المال العام وإنفاقه وحفظه بين التجاذبات‬ ‫5002 إذ بلغت نسبته ٪13 وإنما بزيادة /3.4831/‬ ‫بذلك ق��د خالفت ال��م��ادة 88 م��ن الدستور‬ ‫واالنقسامات السياسية والمحاور االقليمية!‬ ‫مليار ليرة لبنانية.‬ ‫اللبناني التي أوجبت إقرار القرض العمومي‬‫فهل يعقل أن تستمر دول���ة م��ا ف��ي إنفاق‬ ‫أما العجز الفعلي فنسبته دون إنفاق خدمة‬ ‫بموجب ق��ان��ون خ��اص و ال���ذي يقتضي ان‬‫م����وارده����ا س����واء أك���ان���ت واردات ذات���ي���ة أم‬ ‫الدين العام قد بلغ ٪72 في العام 6002 وهي‬ ‫يحدد بموجبه األس��ب��اب الموجبة للقرض،‬‫استثانية كالقروض دون الحصول على إجازة‬ ‫ً‬ ‫السنة التي تعتبر منطلقا لإلنفاق دون موازنة‬ ‫قيمته وفوائده وكيفية تسديده.‬ ‫من ممثلي الشعب!!‬ ‫مصدقة أصوال وبلغ ٪6.91 في العام 7002 أي‬ ‫ً‬ ‫ويكون االقتراض قد تمت إجازته للحكومة‬‫وه��ل يعقل أن يتحمل الشعب اللبناني‬ ‫ما قيمته /4452/ مليار ليرة لبنانية في العام‬ ‫دون سقف ه��ذا م��ن جهة، وم��ن جهة أخرى‬‫زي���ادة ال��دي��ن ال��ع��ام وخدمته دون أن تعرض‬ ‫6002 و/7791/ مليار ليرة لبنانية ف��ي العام‬ ‫ال يجوز إي�لاء الصالحية المفوضة بموجب‬‫القروض على ممثلي األمة منذ أكثر من ست‬ ‫7002 و/4.44/ مليار ليرة لبنانية ف��ي العام‬ ‫الدستور ل��وزارة المالية بحيث تصدر القرارات‬ ‫سنوات!!‬ ‫8002 و/2644/ مليار ليرة لبنانية ف��ي العام‬ ‫عنها دون العودة للحكومة.‬
    • ‫81 المقال‬ ‫مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫مطلـوب «هيئـات اقتصادية» ال «هيئات سياسيـة»!‬ ‫وال��ن��ق��دي��ة (ال��ب��ن��ك ال��م��رك��زي) والعمالية‬ ‫من خالل المناظرة التي شهدها اللبنانيون‬ ‫(االتحادات).‬ ‫قبل يومين على شاشة التلفزيون، لبعض‬ ‫وب��ان��ت��ظ��ار م���ا س���ت���ؤول ال��ي��ه االج��ت��م��اع��ات‬ ‫أرك�����ان ال��ه��ي��ئ��ات االق���ت���ص���ادي���ة أدرك������وا ان‬ ‫المرتقبة سيبقى التفاؤل سيد الموقف‬ ‫التجاذبات التي بدأت تسود أخيراً صفوف‬ ‫ل��ج��ه��ة م����دى ام��ك��ان��ي��ة ل��م��ل��م��ل��ة الهيئات‬ ‫ه��ذه الهيئات، قد تفقد كل االف��رق��اء فيها‬ ‫االقتصادية صفوفها من جديد وبعيدا عن‬ ‫الى أي جهة انتموا سياسيا، قدراً كبيراً من‬ ‫ً‬ ‫ت��ج��اذب��ات الحكومة وال��م��ع��ارض��ة، وحرصا‬ ‫امكانيات تحقيق المطالب ال��ت��ي يحتاج‬ ‫على القاعدة الذهبية: األمن أوال واالقتصاد‬ ‫تحقيقها الى وحدة أو اتحاد. أن اقترحنا على‬ ‫ثانيا والسياسة ثالثا، ودون اع��ادة هيكلة‬ ‫ً‬ ‫الهيئات االقتصادية ان توحد صفوفها في‬ ‫األول���وي���ات ل��ص��ال��ح ال��غ��رائ��ز ال��س��ي��اس��ي��ة أو‬ ‫تجمع سياسي مشترك بين ك��ل فرقائها‬ ‫الطائفية أو المذهبية.‬ ‫وأط���راف���ه���ا، ع��ل��ى غ����رار م��ا ت��وح��دت القوى‬ ‫ً‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ف��ي بريطانيا ي��وم��ا ف��ي حزب‬ ‫***‬ ‫االحرار، ثم في حزب المحافظين الذي هو في‬ ‫ً‬ ‫الواليات المتحدة أيضا المسمى “الحزب‬ ‫الجمهوري” حزب الرساميل واالستثمارات‬ ‫اقتصاد حافة الهاوية..‬ ‫وأصحاب المشاريع. وعلى غرار ما توحدت‬ ‫أيضا بالمقابل القوى العمالية في مختلف‬ ‫ً‬‫“ام��راء الطوائف والمذاهب” تحيط بعنقه،‬ ‫ب��س��ب��ب وص����ول م���وازن���ة ل��ب��ن��ان ال���ى “عنق‬ ‫القطاعات، في اطار حزب العمال، وبحيث‬‫فال يستطيع أن يغضب أحدهم دون اآلخر،‬ ‫ال��زج��اج��ة” حيث خ��دم��ة ال��دي��ن ال��ع��ام وعجز‬ ‫ت��ك��ون ال��م��واج��ه��ة ب��ي��ن أص��ح��اب األع��م��ال‬‫وال��ع��ك��س. ول��ي��س أم��ام��ه س��وى االستمرار‬ ‫الكهرباء وال��روات��ب واألج��ور (حتى قبل قرار‬ ‫والعمال، ديمواقراطية وعلمية تسير فيه‬‫في المحاصصة الطائفية المذهبية، مهما‬ ‫السلسلة) تستهلك أك��ث��ر م��ن %57 من‬ ‫السياسة خلف االقتصاد، وليس العكس‬‫ك��ان الثمن الغالي على االقتصاد وعلى‬ ‫ال��واردات.. فان لبنان غير قادر على الدخول‬ ‫كما هو الحال اآلن مما نلمسه من بعض‬ ‫التنمية وعلى فرص العمل.‬ ‫في “السباق النظري” القائم اآلن في بلدان‬ ‫شرائح الهيئات االقتصادية ومنهم من قفز‬‫وف��ي تحليل ص��در أخ��ي��راً عن صندوق النقد‬ ‫عدة في العالم حول أيهما أفضل: سياسة‬ ‫فوق المعطيات االقتصادية الى االنحيازات‬‫ال��دول��ي، ب��ان التأثيرات السلبية لسياسة‬ ‫تقشف توفر المال الكافي لتسديد الدين‬ ‫السياسية، فاضطرت ق��ي��ادات “الهيئات”‬‫التقشف في بعض البلدان كانت نتائجها‬ ‫العام على مراحل، أم سياسة تقشف من‬ ‫ال��ى تأجيل ال��ح��وار االق��ت��ص��ادي ال���ذي كان‬‫أس�����وأ م��م��ا ك����ان م��ت��وق��ع��ا. وف����ي تعليق‬ ‫ش��أن��ه��ا أن ت���ؤدي ال���ى ال��م��زي��د م��ن الركود‬ ‫مرتقبا، وفي انتكاسه جمدت مبادرات كان‬ ‫ً‬‫لـ”االكونوميست” البريطانية على تحليل‬ ‫االقتصادي.‬ ‫البحث فيها ض��روري��ا في اط��ار ال��ح��وار الذي‬‫صندوق النقد الدولي، انه من نوع المبالغة‬ ‫وسبب ع��دم ق��درة لبنان على اتخاذ احدى‬ ‫كان مقرراً أن يضم الهيئات االقتصادية و6‬‫ف��ي ال��ت��ب��س��ي��ط ال��ت��س��اؤل ه��ل ان سياسة‬ ‫ال��خ��ي��اري��ن، ان��ه ع��ال��ق ف��ي ث��واب��ت نفقات ال‬ ‫وزراء من كل القطاعات، ويبحث في 57‬‫التقشف سيئة أم جيدة، حيث ان التقشف‬ ‫تفسح له في المجال كي يفكر أو يخطط:‬ ‫موضوعا اقتصاديا اختار الرئيس ميقاتي 05‬ ‫ً‬‫باختصار أدى ال��ى نتائج عكسية. وهكذا‬ ‫ه��ل ينفق ال��م��زي��د ل��ي��ح��رك االق��ت��ص��اد، وهو‬ ‫منها لدرسه والنظر في امكانية اق��راره في‬‫فان النقاش األه��م في العالم اليوم يدور‬ ‫ال���ذي ل��ي��س ل��دي��ه م��ن ال��ف��وائ��ض م��ا ينفق‬ ‫مجلس الوزراء.‬‫ح��ول سلبيات واي��ج��اب��ي��ات التقشف حيث‬ ‫منها ه��ذا المزيد؟ أم يتقشف؟ وه��و البلد‬ ‫ولكن كل ه��ذه ال��م��ب��ادرات ج��رى تجميدها‬‫االقتصاديون في هذا المجال منقسمون‬ ‫غير ال��ق��ادر على التقشف بسبب ان اغالل‬ ‫ً‬ ‫وذل�����ك خ���وف���ا م���ن ان��ش��ق��اق ف���ي صفوف‬ ‫“ال���ه���ي���ئ���ات” اس���ت���ط���اع ك���ل م���ن رئيسها‬ ‫ع��دن��ان ال��ق��ص��ار وع��م��ي��د الصناعيين جاك‬ ‫ص���راف، وم��ح��اص��رت��ه، واس��ت��ن��ادا ليس فقط‬ ‫ال��ى ح��رص على وح��دة الصف االقتصادي،‬ ‫ً‬ ‫ولكن انسجاما أيضا مع النظام الداخلي‬ ‫ً‬ ‫لغرفة التجارة والصناعة الذي يمنع ادخال‬ ‫السياسة الى “الغرفة” وابقاءها في منأى‬ ‫ع��ن ال��ت��ج��اذب��ات الجانبية، ك��ي ت��رك��ز فقط‬ ‫على المطالب االقتصادية، وفي اطار نوع‬ ‫م��ن ف��ص��ل ال��س��ل��ط��ات ب��ي��ن المجموعات‬ ‫اجتماع الهيئات االقتصادية برئاسة عدنان القصار‬ ‫االقتصادية (الهيئات) والمالية (وزارة المال)‬
    • ‫المقال 91‬‫مساحة أرض تتراوح بين 51 الى 02 الف متر‬ ‫وي���ه���دف االخ���ت���راع االل��م��ان��ي ال��ج��دي��د الى‬ ‫ال��ى فريقين وف��ي طليعتهم وزي���ر مالية‬ ‫مربع، حسب حجم الطاقة المطلوبة.‬ ‫تحويل القمامة والمخلفات الزراعية الى‬ ‫المانيا ‪ WOLFGANG SCHAUBLE‬وزميله‬‫وهذه الحلول وسواها، تزيد في في االثبات‬ ‫وق����ود دي����زل ع��ض��وي م��ن خ�ل�ال استخدام‬ ‫وزي��ر مالية بريطانيا ‪GEORGE OSBORNE‬‬‫واالقتناع ب��ان مشكلة لبنان ليست فقط‬ ‫تكنولوجيا عكس البلمرة المحفزة في‬ ‫وكالهما يؤيد الفكرة القائلة انه عبر سياسة‬‫مالية أو اقتصادية، وانما في الدرجة األولى‬ ‫غياب الضغط.‬ ‫تقشف مالية ممكن السير باتجاه خفض‬‫عقلية، تتعلق بالخلق واالبتكار. واالقتصادي‬ ‫وحسب تقرير فني فانه بدال من انتظار 053‬ ‫تدريجي للدين العام، فيما أخرون يرون في‬‫ال��ن��م��س��اوي ال��ش��ه��ي��ر “ش��م��ب��ي��ت��ر” ع���رف عنه‬ ‫مليون عام لتحويل المخلفات الى بترول‬ ‫ً‬ ‫سياسة التقشف سببا في الركود، ال سيما‬‫القول ان الـ‪ ENTREPRENEUR‬أو الفرد الذي‬ ‫مثلما حدث في الطبيعة األم، فانه يمكن‬ ‫اذا جرى تطبيق هذه السياسة في ظروف‬‫يبتكر ال��م��ش��روع وي��دي��ره ب��ص��ورة سليمة،‬ ‫بموجب االختراع االلماني الجديد تحويل 02‬ ‫يكون فيها االقتصاد في حالة سلبية كما‬‫ه��و أس���اس ال��ن��م��و االق��ت��ص��ادي، وبالتالي‬ ‫ال��ف طن من القمامة والمخلفات ال��ى 8‬ ‫هو حال اقتصاد لبنان اآلن. وفي رأي فريق‬‫ف����ان م���ا ي��ح��ت��اج��ه ل��ب��ن��ان ف���ي ه����ذا ال��ظ��رف‬ ‫ماليين ليتر ديزل خالل عام واحد.‬ ‫آخ���ر ف���ان ال��س��ؤال األه���م ل��ي��س ال��خ��ي��ار بين‬‫االس��ت��ث��ن��ائ��ي ه��و ف���رد أو مجموعة محددة‬ ‫علما ان المانيا دشنت أول مصنع النتاج هذا‬ ‫التقشف وال��م��زي��د م��ن االن��ف��اق، ب��ل يمكن‬‫م��ن األف����راد، يلتقطون الجديد ف��ي العلم‬ ‫الوقود بالتكنولوجيا الجديدة المعروفة‬ ‫خفض النفقات بطريقة حكيمة وف��ي أي‬‫واالب��ت��ك��ار وبحيث نستطيع أن نحل ليس‬ ‫اخ��ت��ص��ارا ب��اس��م ‪ .CPD‬كما ي��ج��ري اآلن في‬ ‫قطاع وفي اي بند من بنود الموازنة. وفي‬‫فقط مشكلة الكهرباء وانما العديد من‬ ‫كينيا األفريقية، انشاء مصنع آخر وبكلفة‬ ‫حال لبنان فان هذا الخيار اآلخر من أصعب‬ ‫المشاكل المستعصية والمزمنة.‬ ‫تتراوح بين 4 ماليين و52 مليون دوالر على‬ ‫الخيارات، ان لم يكن مستحيال، حيث بنود‬ ‫الموازنة ملتصقة كما القميص الداخلي‬ ‫ب��ال��ج��س��م، ل��ي��س ب��م��وازن��ة وط��ن��ي��ة هدفها‬ ‫عاصم سالم‬ ‫الصالح العام، وانما بموازنة هي في الكثير‬ ‫م��ن بنودها ع��ب��ارة ع��ن “ف��وات��ي��ر” أو “أذون���ات‬ ‫ص��رف” لزعماء الطوائف وال��م��ذاه��ب، كل‬ ‫غاب وجه حضاري قال عنه وليد جنبالط‬ ‫منهم ال يقبل “ال��ت��ض��ح��ي��ة” ب��م��ا ل��دي��ه من‬ ‫انه حاول في دولة لبنان “حماية التراث‬ ‫طائفية أو مذهبية، وكلهم مجتمعين،‬ ‫من حيتان المال والعقارات” هو المهندس‬ ‫ليس م��ن “شيمهم” ات��خ��اذ موقف وطني‬ ‫ً‬ ‫عاصم سالم الذي ترك رحيله فراغا في عالم‬ ‫موحد يبعد اقتصاد البلد وماليته عن.. حافة‬ ‫ً‬ ‫العلم والصدق والنزاهة والذي ال أعرف عالما‬ ‫الهاوية!‬ ‫عاصم سالم‬ ‫مثقفا في الهندسة تماهت شخصيته مع‬ ‫ً‬ ‫***‬ ‫عاصمة بمثل ما تماهت شخصية عاصم سالم مع عاصمة لبنان، وال أعرف‬ ‫مواطنا سكنت مدينته في روحه وعقله مثلما سكنت بيروت في روح وعقل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاصم سالم، تراثا وتاريخا وعمرانا وتمدنا وحضارة.‬ ‫تطور جديد في ابتكار تحويل‬ ‫ففي حي البطريركية، هذا الموقع التراثي من بيروت الحبيبة، كنت التقي‬ ‫النفايات الى كهرباء‬ ‫بعاصم سالم في منزله العالي الدرجات، وكان محور حديثه في الغالب، ما‬ ‫كان يسميه “اغتيال مدينة”، التعبير الذي طالما استعمله في معارضة لم‬ ‫ك��ان المفكر الفرنسي االش��ت��راك��ي سان‬ ‫تلين يوما ضد النماذج العمرانية المشتتة والمبعثرة على غير هدى التي‬ ‫سيمون يقول ان فرنسا هي عبارة عن 05‬ ‫حلت مكان بيروت ما قبل الحرب، يوم كانت في نماذج عمرانها وشوارعها‬ ‫شخصا، قاصدا في ذلك ان 05 مفكراً وعالما‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وطرقاتها ومحالتها عروسة مدن الشرق ومحط غيرة من العديد من مدن‬ ‫هم القلب الذي يحرك الحياة الفرنسية، وان‬ ‫الغرب.‬ ‫العقل وال��ق��درة على الخلق واالبتكار هما‬ ‫األساس في تطور أي مجتمع.‬ ‫وكان عاصم سالم في أحاديثه الحافلة بالعلم والمعرفة والذوق الحضاري‬ ‫وف���ي ح���ال ل��ب��ن��ان ف���ان ه��ن��اك مشكلتين‬ ‫يحدد لي بقلم ومسطرة على خارطة العاصمة، كل موقع ينضح بذكريات‬ ‫أساسيتين، هما العجز الحالي كما نالحظ‬ ‫اللبنانيين على مدى التاريخ جرى تدميره خالل الحرب، وحتى ما بعدها عندما‬ ‫أخيراً في مشكلة سلسلة الرتب والرواتب،‬ ‫ً‬ ‫جاء البديل عنها ركاما من البناء يسمى تجاوزا تنظيما مدنيا، يتناثر على‬ ‫وعجز الكهرباء.‬ ‫غير هدى على أرض مدينة كانت يوما جامعة حقوق العالم تحرسها أبواب‬ ‫وحل مثل هذه المشكالت وسواها يفترض‬ ‫تحتضن وراءها علوم ومعارف وفنون العديد من الشعوب واألمم، كان‬ ‫ان يكون عبر األفكار الخالقة الجديدة.‬ ‫وعلى سبيل المثال، سبق لهذه الزاوية من‬ ‫ينظر عاصم سالم من خاللها بحزن وأسى لما شهده من بقايا في عاصمة‬ ‫“الديار” ان دعت الى البدء بتحويل النفايات‬ ‫لبنان اختفت تحت انقاضها معالم مدينة نادرة المثيل في الشرق، ليقوم‬ ‫الى طاقة كهربائية، وها هي المعلومات‬ ‫بعدها ما يشبه عمران شتات، انمحت تحت أبراجه ومبانيه.. ذكريات.‬ ‫العلمية تتوالى ع��ن تكنولوجيا المانية‬ ‫ذ.ق.‬ ‫متطورة في هذا المجال، يجري التداول بها‬ ‫لمعالجة النقص في انتاج الكهرباء.‬
    • ‫02 بانوراما‬‫«بــانــورامــا» ألــــوان‬ ‫* الدين العام والناتج.. األرقام واألوهام * مشكلة إبتكار في األزمة االقتصادية‬‫* االقتصاد.. أي تقدم وأي نمو؟ * «السلسلة».. أيهما أفضل لموظفـي الدولـة!‬ ‫نسبة الدين العام للناتج‬ ‫نسبة الـ%531 فهل يكفي عندها استقرار‬ ‫الديــن العــام والناتــج‬ ‫%‬ ‫ ‬ ‫العام‬ ‫ه��ذه النسبة للقول ب��ان األم��ور لم تتحول‬ ‫االرقام و.. االوهام‬ ‫%6.741‬ ‫ ‬ ‫9002‬ ‫من سيء الى أس��وأ، وبرغم وصول الدين‬ ‫%6.631‬ ‫ ‬ ‫0102‬ ‫العام الى 011 مليار دوالر؟‬ ‫%2.631‬ ‫ ‬ ‫1102‬ ‫ال��ج��واب بالطبع (ال).. ح��ي��ث تبقى هناك‬ ‫%8.531‬ ‫ ‬ ‫2102‬ ‫نقاط عدة هي مواقع خطر ومنها:‬ ‫%5.531‬ ‫ ‬ ‫3102‬ ‫1 ـ ان الناتج المحلي االجمالي رغم ارتفاعه‬‫ال��م��ص��در: باركليز بنك ودائ���رة االب��ح��اث في‬ ‫ب����األرق����ام ق���د ي���ه���در ف���ي دول�����ة ال��ط��وائ��ف‬ ‫بنك عودة.‬ ‫والمذاهب والمحاصصات والمحسوبيات‬‫مالحظة مهمة: الناتج المحلي االجمالي‬ ‫في غير وجهه االنمائي السليم، فيما الدين‬‫أو (‪ )GDP‬هو صافي مجموع قيمة السلع‬ ‫ال��ع��ام ي��رت��ف��ع رغ���م ان��خ��ف��اض نسبته الى‬‫والخدمات التي ينتجها اقتصاد البلد لمدة‬ ‫الناتج!‬‫ع��ام. وقد يحصل في بلد ما أن هذه الثروة‬ ‫2 ـ م��اذا يحصل ل��و أن��ه ف��ي س��ن��وات مقبلة‬‫المنتجة تنفق في أوجه سليمة أو العكس،‬ ‫ت��ع��رض ال��ن��ات��ج لالنخفاض بسبب عوامل‬‫تهدر كل عام على دولة كسولة يؤمن لها‬ ‫طبيعية أو أمنية أو سياسية، ف��ان الناتج‬‫قطاع خاص نشيط سنويا ـ كما في لبنان‬ ‫ع��ن��ده��ا سينخفض وي��ب��ق��ى ال��دي��ن العام‬ ‫بانتظار نفط وغاز لبنان لتسديد الدين العام‬‫ـ ما يكفي من الناتج المحلي كي تهدره‬ ‫على قمة ارتفاعه، وتتعرض البالد للمخاطر‬ ‫على مذبح أمراء الطوائف والمذاهب!‬ ‫المالية والنقدية واالقتصادية.‬ ‫بعض التحليالت االقتصادية تظهر بعض‬ ‫3 ـ وبالتالي ال يمكن االك��ت��ف��اء بفكرة ان‬ ‫التفاؤل لجهة انخفاض معدل نسبة الدين‬ ‫***‬ ‫نسبة ال��دي��ن ال��ع��ام للناتج تنخفض. بل‬ ‫العام في لبنان للناتج المحلي االجمالي.‬ ‫ال��م��ه��م التنمية ال��م��س��ت��دام��ة. أي االرت��ف��اع‬ ‫وهو تفاؤل قد يصبح في غير محله، اذا جرى‬ ‫مشكلة ابتكار في األزمة‬ ‫ال��ص��ح��ي ال���دائ���م ف��ي م��ع��دل ال��ن��م��و، وبما‬ ‫احتساب تطور حجم الناتج بالمقارنة مع‬ ‫االقتصادية‬ ‫يمكن استخدام ف��ارق النمو المرتفع في‬ ‫تطور نسبة الدين العام الى الناتج.‬ ‫خ��ف��ض ال���دي���ن ال���ع���ام ن��ف��س��ه وص����وال الى‬ ‫وعلى سبيل المثال عندما كان الناتج 43‬ ‫اطفائه، وليس في مجرد النوم على راحة‬ ‫مليار دوالر في العام 9002 كانت نسبة الدين‬ ‫ألن نسبة الدين العام للناتج تنخفض فيما‬ ‫ال��ع��ام للناتج %741. واآلن ف���ان المتوقع‬ ‫الدين العام يرتفع ويرتفع.. والى متى والى‬ ‫لحجم الناتج في العام 3102 هو 34 مليار‬ ‫أين؟ وقد ارتفع بـ5.1 مليار دوالر من نهاية 1102‬ ‫دوالر. والمتوقع لنسبة الدين العام للناتج‬ ‫الى نهاية حزيران 2102.‬ ‫%531. لكن متى احتسبنا تطور زيادة الناتج‬ ‫وللمزيد من التفاصيل ندرج فيما يلي تطور‬ ‫من 43 مليار دوالر الى 34 مليار دوالر لتبين‬ ‫ارقام الناتج المحلي االجمالي وتطور ارقام‬ ‫لدينا ان الزيادة هي 9 مليارات دوالر أو زيادة‬ ‫نسبة ال��دي��ن ال��ع��ام ال���ى ال��ن��ات��ج المحلي‬ ‫%5.62 ف��ي حين ان االنخفاض ف��ي نسبة‬ ‫الضمان االجتماعي: نحو اقرار اعفاء الغرامات‬ ‫االجمالي:‬ ‫الدين العام للناتج ك��ان من %6.741 الى‬‫في لبنان نوع من “االسترخاء الذهني” الذي‬ ‫الناتج المحلي االسمي في لبنان‬ ‫%5.531 أو بتراجع %1.21 فقط.‬‫يحرم االقتصاد من م��وارد كثيرة. وبالتالي‬ ‫مليار دوالر‬ ‫ ‬ ‫العام‬ ‫ول��ك��ي ن��وض��ح ال���ص���ورة أك���ث���ر.. م���اذا ل��و ان‬‫المشكلة ليست اقتصادية فقط وانما قد‬ ‫7.43‬ ‫ ‬ ‫9002‬ ‫الناتج المحلي االجمالي تضاعف من 34‬‫تكون في ال��درج��ة األول��ى “عقلية”. وعلى‬ ‫5.83‬ ‫ ‬ ‫0102‬ ‫مليار دوالر ال��ى 68 مليار دوالر، وبالمقابل‬‫س��ب��ي��ل ال��م��ث��ال ال���دول���ة ل��م تتمكن حتى‬ ‫5.04‬ ‫ ‬ ‫1102‬ ‫ً‬ ‫تضاعف الدين العام ايضا من 55 مليار دوالر‬‫اآلن من استخدام النفايات في توليد ولو‬ ‫6.14‬ ‫ ‬ ‫2102‬ ‫الى 011 مليار دوالر، أي ان نسبة الدين للناتج‬‫ج��زء م��ن كميات “ال��م��ي��غ��اوات” المطلوبة‬ ‫8.34‬ ‫ ‬ ‫3102‬ ‫في هذه الحال بقيت في الحدود الحالية أي‬
    • ‫بانوراما 12‬ ‫عـن اقتصــاد لـبـنـــان‬‫* الطائفية واالقتصاد صنوان نقيضان * الدور المتزايد المطلوب لمصرف لبنـان‬‫* تقـاريــر اقتصـاديــة دوليـة تـــدق الجــرس * تقـرأ فــي االقتصـاد وتحـزن...‬‫بحوالي 91 مليار دوالر(!!) م��ن ح��وال��ي 83‬ ‫موازنة 2102. وهناك عشرات آالف المعامالت‬ ‫ف��ي ال��ك��ه��رب��اء، ف��ي ح��ي��ن أن المكسيك‬ ‫مليار دوالر الى حوالي 75 مليار دوالر.‬ ‫في الضمان تتعلق بمتأخرات، يمكن اقرار‬ ‫ب��دأت تجمع م��ن مواطنيها النفايات من‬ ‫ً‬ ‫اعفاء الغرامات بشأنها. علما أن تحرك هذه‬ ‫ع��ل��ى أب��واب��ه��م ل��ت��ح��وي��ل��ه��ا ال���ى كهرباء،‬ ‫ً‬‫وه��ك��ذا ك��ي��ف يمكن ال��وص��ول ي��وم��ا الى‬ ‫المعامالت هي لصالح الضمان ولصالح‬ ‫مقابل التعويض عليهم ب��م��واد غذائية‬‫اط���ف���اء ال���دي���ن ال���ع���ام أو ح��ت��ى ج���زء منه،‬ ‫“أصحاب العمل واألع��م��ال العمال في آن‬ ‫ً‬ ‫منتجة محليا، وبما ي��وازي تقريبا 00031 طن‬‫م��ا دام ع��ج��ز ال��م��وازن��ة اللبنانية بالنسبة‬ ‫معا”. ومع ذلك فان الحكومة بدل ان تنتظر‬ ‫ً‬ ‫م��ن النفايات يوميا وبينها مخلفات ورق‬‫للناتج المحلي االج��م��ال��ي المتوقع لهذا‬ ‫مع كل ه��ؤالء ق��رار الموازنة وفي تاريخ غير‬ ‫وبالستيك وزجاج والمنيوم.‬‫العام بأكثر من %8 للناتج هو بين أعلى‬ ‫معروف أو غير منظور، يمكنها انتزاع النص‬ ‫وف����ي ب��ري��ط��ان��ي��ا ي����ج����ردون اآلن المباني‬‫المعدالت في العالم. األمر الذي يؤكد بان‬ ‫من الموازنة واق���راره بصورة منفصلة في‬ ‫الحكومية الواقعة في مواقع عقارية عالية‬ ‫الدين العام سيواصل االرتفاع.‬ ‫مجلس الوزراء، ودون انتظار اقرار الموازنة.‬ ‫الثمن، ولبيعها بمبالغ طائلة وتعزيز موازنة‬‫وحتى لو وصل لبنان بعد حوالي 01 سنوات‬ ‫وه��ذا كله “غيض من فيض” ي��دل على ان‬ ‫الدولة، ونقل مراكزها الى مواقع أخرى أقل‬‫الى البدء بانتاج الغاز أو النفط واالثنين معا،‬ ‫المشكلة ف��ي لبنان ليست فقط مالية‬ ‫ثمنا.‬‫ف��ان ع��ائ��دات النفط س��وف تسابق عندها‬ ‫أو نقدية وان��م��ا، وربما في ال��درج��ة األول��ى..‬ ‫ً‬ ‫وبالمقابل ليس مفهوما حتى اآلن كيف‬‫ال��دي��ن ال��ع��ام ال��ذي اذا استمر ف��ي االرتفاع‬ ‫عقلية!‬ ‫يقوم “سيار درك” بشارع ف��ردان في أغلى‬‫سنويا بمعدل 3 مليارات دوالر فسوف يبلغ‬ ‫ً‬ ‫ش���ارع ف��ي ل��ب��ن��ان؟ ب���دل اس��ت��ث��م��اره لصالح‬‫أكثر من 001 مليار دوالر قد تكون عندها قيمة‬ ‫***‬ ‫ال��خ��زي��ن��ة ون��ق��ل م��رك��ز ال����درك ال���ى منطقة‬‫صافي اجمالي عائدات النفط والغاز خالل‬ ‫األرض فيها أقل سعراً.‬‫الـ01 سنوات التي تلي بدء االنتاج والتصدير.‬ ‫ف��ف��ي حلقة ج��دي��دة ض��م��ن خ��ط��ة خفض‬‫وهذا اذا لم تضع اسرائيل (التي تسرق من‬ ‫االقتصاد.. أي تقدم وأي‬ ‫التكاليف وسياسات الحكومة التقشفية‬‫حصة لبنان ان��ت��اج ح��وال��ي 458 كيلو متر‬ ‫نمو؟!‬ ‫أع��ل��ن��ت ال��ش��رط��ة ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة ب��ي��ع مركز‬‫مربع).. المزيد من العصي في الدواليب،‬ ‫“سكوتالنديارد” الشهير مقابل 042 مليون‬‫وتشن حربا لمنع لبنان من الحصول على‬ ‫ً‬ ‫دوالر. وي��ق��ع ال��م��ب��ن��ى ف���ي ح���ي فيكتوريا‬‫باقي انتاجه بمثل ما هدد به وزير خارجيتها‬ ‫على عقار غالي الثمن يعود ت��اري��خ بنائه‬‫اف��ي��غ��دور ليبرمان ب��ان اس��رائ��ي��ل ل��ن تمكن‬ ‫ال��ى ستينيات القرن الماضي، واذا أبقته‬‫لبنان من الحصول على نقطة واح��د من‬ ‫الحكومة البريطانية سيكلفها 008 مليون‬ ‫النفط والغاز!‬ ‫دوالر لصيانته. في حين ان “سيار الدرك” في‬‫بل كيف يمكن الوصول الى اطفاء ولو‬ ‫منطقة الدرك في بيروت يعود الى بدايات‬‫جزئي للدين العام، ما دام الرهان في هذا‬ ‫ً‬ ‫القرن العشرين وتكلف صيانته أكبر نسبيا‬‫السبيل هوعلى معدل نمو ال يقل عن %6‬ ‫بالمقارنة مع ميزانية لبنان.‬‫سنويا، في حين ان المعدل هذا العام قد‬ ‫وق���د أع��ل��ن��ت ال��ح��ك��وم��ة ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة انها‬‫ال يرتفع بأكثر م��ن %2 وف��ي وق��ت يسجل‬ ‫ستنقل “سكوتالند يارد” الى موقع آخر أقل‬ ‫ً‬ ‫افيغدور ليبرمان:‬ ‫ً‬‫ميزان المدفوعات عاما بعد ع��ام، عجزا ً 2‬ ‫ثمنا على ضفاف نهر “التايمز”. وتأتي عملية‬ ‫لن نعطي لبنان نقطة نفط او غاز‬‫مليار دوالر هذا العام، بعد فائض بحوالي 2‬ ‫البيع بعد أسبوع واح��د من بيع الحكومة‬ ‫مليار دوالر في العام 1102.‬ ‫أي تقدم للبنان وأي تنمية اقتصادية، ما‬ ‫البريطانية “ق��وس االمبريالية” ف��ي وسط‬‫وحتى الحركة العقارية التي يعتبر البعض‬ ‫دامت الصادرات الصناعية لم ترتفع بأكثر‬ ‫لندن، بحوالي 06 مليون جنيه استرليني‬‫نموها نوعا من االيجابية لالقتصاد، مع أن‬ ‫ً‬ ‫من 2 مليار دوالر. من حوالي 2 مليار دوالر‬ ‫ألحد المستثمرين.‬‫ذل��ك ي���ؤدي ال��ى ارت��ف��اع أك�ل�اف االستثمار،‬ ‫ال���ى 4 م��ل��ي��ارات دوالر وط����وال 7 سنوات!‬ ‫وم��ا دم��ن��ا ف��ي م��ج��ال “االس��ت��رخ��اء الذهني”‬‫تسجل تراجعا في مختلف المؤشرات في‬ ‫ً‬ ‫وال��ص��ادرات الزراعية لم ترتفع خ�لال المدة‬ ‫ال��ذي يحرم البالد من م��وارد كثيرة، نضرب‬‫عدد عمليات البيع وفي عدد الرخص وفي‬ ‫نفسها بأكثر من 05 مليون دوالر!! في حين‬ ‫ع��ل��ى س��ب��ي��ل ال���م���ث���ال م���وض���وع غ���رام���ات‬‫كميات االسمنت المسلمة. وحتى االرتفاع‬ ‫ان الدين العام ارتفع خ�لال المدة نفسها‬ ‫الضمان االجتماعي التي ورد اعفاؤها في‬
    • • Petrochemical Euro Consult L.L.Eindustries Business, Industrial & Financial Consultants• Your Business in safe Hands Industrial Plants• Real Estate, • Project FinancingHotels and Resort • Feasibility Studies• Environment • Petrochemical industriesProjects – MSW • Industrial Plants • Real Estate, Hotels and ResortsManagement, • Environment Projects – MSW Management, Water Treatmen Water Treatment• Green Energy, • Green Energy, Solar, Wind Power GenerationSolar, Wind Power • Aviation Management • Joint VenturesGeneration• Aviation P.O. Box: 127 854 - Abu Dhabi, UAE Tel: +961 - 71 082852 Email: drreslan@euroconsultant.biz Website: www.euroconsultant.biz euroconsultantsfzc@gmail.com
    • ‫بانوراما 32‬‫أح��د أسباب االزده���ار االقتصادي في لبنان‬ ‫ف��ي ال��م��ط��ال��ب��ة ب��ق��ب��ض ح��ق��وق��ه��م (وه��ي‬ ‫الحاصل في حركة المرفأ هو ارتفاع ظاهري‬‫م��ا قبل ال��ح��رب، ان الطائفية والمذهبية‬ ‫حقوق سترتد حتما اقتصاديا وماليا على‬ ‫فقط، حيث تقرير لقسم الدراسات واألبحاث‬‫كانتا شبيهتين “بالرماد” وليس “بالجمر”‬ ‫أصحابها) أن ينضموا الى مسيرة الشعب‬ ‫لبنك عودة يشير الى ان سبب هذا االرتفاع‬‫ال���ذي ي��ه��دد اآلن ب��االش��ت��ع��ال. وح��ت��ى خالل‬ ‫اللبناني المطالب بعدم زي��ادة الضرائب.‬ ‫ً‬ ‫ن��س��ب��ي��ا ه���و ت��ح��وي��ل ج���زء م���ن ح��رك��ة نقل‬‫االضطرابات األمنية العام 8591 لم تكن‬ ‫فان عملية حسابية عادية تظهر حتما ان ما‬ ‫البضائع من البر الى البحر بسبب األوضاع‬ ‫ً‬‫ال��ب�لاد منقسمة طائفيا أو مذهبيا بمثل‬ ‫سيدفعه أصحاب السلسلة من الضرائب‬ ‫في سوريا.‬‫م��ا ه��ي اآلن. ب��ل ك��ان هناك م��ن المواالة‬ ‫اذا زادت حسب موازنة 2102، سيكون أكبر‬ ‫وهذا في وقت تشتد التجاذبات السياسية‬‫ال��م��ع��ارض��ة “تشكيلة ط��وائ��ف ومذاهب”‬ ‫مما سيقبضونه ال سيما ان ما يقبضونه‬ ‫على أب��واب االنتخابات النيابية المرتقبة،‬‫أك��ب��ر م��م��ا ه��ي اآلن تطبع ال��ح��ي��اة العامة‬ ‫سيكون محددا أو م��ح��دوداً، فيما الضرائب‬ ‫وما يمكن ان تشهده من تطورات امنية أو‬‫بالسياسة. ومع ذلك فان الدرجة النسبية‬ ‫ستكون “فالشة” ودوري��ة ومتنامية وعلى‬ ‫سياسية سلبية، تساهم بدورها في حركة‬‫م��ن الطائفية ف��ي ال��ع��ام 8591 أضعفت‬ ‫مدى أوسع.‬ ‫التراجع ال��ى وراء، ومعها انحسار معدالت‬‫االقتصاد سنوات ط��وال وبما يعاني منه‬ ‫وعلى سبيل المثال هناك عشرات آالف من‬ ‫االنتاج والنمو.‬‫لبنان حتى اآلن. وبعكس م��ا سبق تلك‬ ‫موظفي ال��دول��ة سيدفعون ضريبة زائدة‬‫األح���داث ي��وم ك��ان لبنان بعد االستقالل‬ ‫على فائدة وديعتهم في المصرف، متى‬ ‫***‬‫وقبل دخول الطائفية بـ”قامتها الطويلة”‬ ‫ارتفعت الضريبة من %5 الى %7 ال سيما‬‫ع��ل��ى ح��ي��ات��ه ال��س��ي��اس��ي��ة ي��ن��ع��م ب���ازده���ار‬ ‫ان ه��ذه ال��زي��ادة ل��م تضع ح��دا أدن��ى لحجم‬ ‫أيهما أفضل لموظفي‬‫اق���ت���ص���ادي وط���ن���ي ي��ت��راج��ع اآلن ال����ى حد‬ ‫الوديعة، بل شملت أي مبلغ حتى ولو كان‬‫ال��ذب��ول بسبب ما نشهده من الصراعات‬ ‫001 دوالر!‬ ‫الدولة سلسلة رواتب أم‬‫الطائفية والمذهبية، وبعكس م��ا كان‬ ‫ي���ض���اف ان أص����ح����اب أم�������وال السلسلة‬ ‫مسلسل ضرائب؟!‬‫الجو عليه يوم 7 تشرين األول عام 3491‬ ‫ً‬ ‫سيدفعون أي��ض��ا ال��زي��ادة ف��ي الـ‪ .T.V.A‬من‬‫ع��ن��دم��ا ت��ض��م��ن ب��ي��ان ح��ك��وم��ة االستقالل‬ ‫%21 الى %51 للعديد من السلع والخدمات‬‫األولى ما يلي:.. “إن الطائفية تقيد التقدم‬ ‫يسبب ان التخفيض الحاصل في الـ‪.T.V.A‬‬‫ال��وط��ن��ي وت��ش��وه سمعة لبنان وتسمم‬ ‫اقتصر (وبنسبة %02) فقط على القيمة‬‫روح ال��ع�لاق��ات ب��ي��ن ال��ج��م��اع��ات الروحية‬ ‫المضافة القابلة لالسترداد من السواح.‬‫ال��م��ت��ع��ددة ال��ت��ي ي��ت��أل��ف م��ن��ه��ا الشعب‬ ‫كما ان اصحاب أموال السلسلة يتحملون‬‫ال��ل��ب��ن��ان��ي.. وه���ي اداة ل��ك��ف��ال��ة المنافع‬ ‫مثل س��واه��م قيمة أي ط��اب��ع م��ال��ي على‬‫الخاصة وإليهان الحياة الوطنية يستفيد‬ ‫فواتير الهاتف والتي سترتفع الى 0051 ليرة،‬‫منها األغ��ي��ار.. ونحن واث��ق��ون ان��ه متى عم‬ ‫ّ‬ ‫وعلى طابع السجل العدلي من 0002 الى‬‫الشعب الشعور الوطني الذي يترعرع في‬ ‫0004 ل��ي��رة وع��ل��ى رس���وم رخ��ص ال��ب��ن��اء وبيع‬ ‫التضخم ياكل الرواتب واالجور‬‫ظل االستقالل ونظام الحكم الشعبي‬ ‫العقار وعمليات كتاب ال��ع��دل. فضال عن‬‫سوف يقبل بطمأنينة على الغاء النظام‬ ‫الرسوم على المشروبات الروحية التي قد‬‫الطائفي المطبق للوطن... ان الساعة‬ ‫يحتاجون الى المزيد منها لنسيان هموم‬ ‫ال��م��ض��ح��ك ال��م��ب��ك��ي ف���ي ال���ع�ل�اق���ة بين‬‫التي يمكن معها ال��غ��اء الطائفية هي‬ ‫مسلسل الضرائب التي ستكون أكبر من‬ ‫سلسلة ال��رت��ب وال���روات���ب وال��ض��رائ��ب، هو‬‫ساعة يقظة وطنية شاملة في أكثر من‬ ‫سلسلة الرتب والرواتب!!‬ ‫ان���ه ح��ت��ى ل��و ح��ص��ل أن دف��ع��ت السلسلة‬‫تاريخ لبنان. وسنسعى لكي تكون هذه‬ ‫الى أصحابها فان النتيجة لن تكون فقط‬ ‫الساعة قريبة بإذن اهلل”.‬ ‫***‬ ‫التضخم بسبب ن��زول أم���وال ضخمة الى‬‫وفي جلسة الثقة لحكومة الرئيس رفيق‬ ‫التداول دون أن يكون هناك انتاج بحجمها‬‫ال��ح��ري��ري ف��ي 9 ت��ش��ري��ن األول 2991 ورد ما‬ ‫بالمقابل، وليس فقط ألن موازنة الدولة‬‫ي��ل��ي: “ان��ن��ا نتطلع ال��ى وط��ن تنصهر فيه‬ ‫الطائفية واالقتصاد‬ ‫ستبلغ عندها ح��وال��ي 8 أو %9 م��ن الناتج‬‫ال��ط��وائ��ف وال تستبد ب��ه ال��ط��ائ��ف��ي��ة.. وقد‬ ‫صنوان نقيضان!‬ ‫المحلي االج��م��ال��ي، وه���و ال��م��ع��دل ال��ذي‬‫استقر ال���رأي ف��ي ال��ط��ائ��ف على ان الغاء‬ ‫تسبب بأزمات مالية كبرى في العديد من‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫الطائفية يشكل ه��دف��ا وط��ن��ي��ا أساسية‬ ‫دول أوروب����ا، وان��م��ا ألن ال��ذي��ن سيقبضون‬ ‫يقتضي العمل على تحقيقه”.‬ ‫أم��وال السلسلة، سوف يدفعون مقابلها‬‫وم��ن ه��ذي��ن البيانين ال��وزاري��ي��ن يتضح ما‬ ‫أكثر مما قبضوا من خالل جدول الضرائب‬‫يلي: “ان الطائفية تقيد التقدم الوطني”‬ ‫ال���ت���ي س��ت��ش��م��ل ك���ل ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن مثلما‬‫و”تضعف الوطن” وبالتالي فان اي محاولة‬ ‫ستشمل ب��ال��ط��ب��ع م��وظ��ف��ي ال���دول���ة من‬‫اآلن لمعالجة الوضع االقتصادي في أجواء‬ ‫أصحاب السلسلة.‬‫طائفية ومذهبية يصعب جدا ان يكتسب‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ق���د ال ي��ك��ون م���ن ال��م��ب��ال��غ��ة أو‬‫لها النجاح. فالموازنة العامة التي لم تقر‬ ‫االج���ح���اف م���ن ب���اب ال��م��ن��ط��ق االق��ت��ص��ادي‬‫م��ن��ذ 7 س��ن��وات وال��ت��ي ت��ب��دو ف��ي شكلها‬ ‫دعوة هؤالء الى عدم قبض ما سيتسبب‬‫ال��خ��ارج��ي م���وازن���ة دول����ة، ه��ي ف��ي قلبها‬ ‫ل��ه��م ب��ال��م��زي��د م��ن ال��ع��ج��ز ال��م��ال��ي. ولكن‬‫ومضمونها محاصصة طوائف ومذاهب‬ ‫ب��ش��رط واح����د ه��و ان��ه��م ب���دل أن يستمروا‬ ‫رياض الصلح: الطائفية وصمة عار‬
    • 24
    • ‫بانوراما 52‬‫حيث نالحظ ان موضوع م��دى استقاللية‬ ‫***‬ ‫يغيب عنها التخطيط ال��وط��ن��ي الجامع‬‫المصرف المركزي هي اليوم على سبيل‬ ‫ال��ذي يعطي ال��دول��ة وال��م��واط��ن ب��دل أن‬‫ال��م��ث��ال م��وض��وع رئ��ي��س��ي ف��ي انتخابات‬ ‫“يوزع” المغانم على “كانتونات” طائفية‬ ‫ً‬‫ال��ي��اب��ان، مثلما ان ال��م��وض��وع ب���ات أيضا‬ ‫الدور المتزايد المطلوب‬ ‫ومذهبية، وبما يشبه ما كان يقوله جبران‬ ‫ً‬‫م��وض��وع��ا رئيسيا ف��ي ال��ح��ي��اة السياسية‬ ‫ً‬ ‫لمصرف لبنان‬ ‫ع��ن لبنان أن��ه بلد “ق��ل فيه ال��دي��ن وكثرت‬‫ف��ي أوروب����ا وال���والي���ات ال��م��ت��ح��دة، ولدرجة‬ ‫فيه الطوائف”!‬‫ان ال��م��ط��ال��ب��ات ف��ي ك�لا ال��ب��ل��دي��ن تتزايد‬ ‫وم���ع ذل���ك م��ن ال��م��ف��ي��د ك��ي ن��ط��ل��ع على‬‫كي يخفف السياسيون من صالحياتهم‬ ‫مواقف السياسيين اللبنانيين من الغاء‬‫مقابل اع��ط��اء ج��زء م��ن ه��ذه الصالحيات‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي��ة، االس��ت��ش��ه��اد ب��ك��ت��اب للدكتور‬‫للمصارف المركزية. ال سيما منذ ان وجهت‬ ‫اس���ك���ن���در ب��ش��ي��ر، ال��م��ت��ض��م��ن م���ا اس��م��اه‬‫االت��ه��ام��ات ض��د ال��ح��ك��وم��ات ف��ي أميركا‬ ‫“دراس��ة تحليلية وثائقية لتطور الطائفية‬‫وأوروبا بان تقصيرها في مراقبة ومحاسبة‬ ‫السياسية ومستقبل الغائها” حيث نطالع‬‫وم��ع��ال��ج��ة األزم���ة ال��م��ال��ي��ة ال��ع��ال��م��ي��ة، أدى‬ ‫ان���ه م��ق��اب��ل ب��ي��ان ح��ك��وم��ة االس��ت��ق�لال بان‬‫الى كوارث اقتصادية واجتماعية، ولدرجة‬ ‫الطائفية “وصمة عمار” على جبين لبنان،‬‫ان ب��ري��ط��ان��ي��ا أخ���ي���راً وب���ه���دف اب���ع���اد عمل‬ ‫مصرف لبنان‬ ‫وانه قد “دقت ساعة الغائها”، أصبح الوضع‬‫ال��م��ص��رف ال��م��رك��زي ع��ن ال��س��ي��اس��ة، عين‬ ‫“ح���ك���ام ال���م���ص���ارف ال���م���رك���زي���ة أص��ب��ح��وا‬ ‫بعد أكثر م��ن نصف ق��رن على االستقالل‬‫وزي���ر ماليتها أخ��ي��را خبيراً ماليا ـ اقتصاديا‬‫ً‬ ‫اليوم األكثر سلطة وشجاعة في اقتصاد‬ ‫كما يلي:‬‫حاكما لمصرفها المركزي. هو االقتصادي‬ ‫العالم”..‬ ‫1 ـ ال��رئ��ي��س ال��ي��اس ال���ه���راوي: رف���ض الغاء‬‫والخبير المالي ‪ MARK CARNEY‬الذي كان‬ ‫هكذا تصفهم “االكونوميست” البريطانية‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي��ة ال��س��ي��اس��ي��ة اذا ك��ان��ت تعني‬‫ي��ش��غ��ل م��ن��ص��ب ح��اك��م ال��ب��ن��ك المركزي‬ ‫في عددها األخير، في مقارنة بين ما كانوا‬ ‫ش���ط���ب أي م�����ن ال����ط����وائ����ف (“ال����ن����ه����ار”‬‫ال��ك��ن��دي. وق��د ع��رف عنه ك��ف��اءت��ه العالية‬ ‫عليه ف��ي ال��م��اض��ي م��ن ح��ص��ار اقتصادي‬ ‫2991/11/32)‬‫في “هندسات مالية” ساعدت بالده على‬ ‫وسياسي حيث كانت كل مهمتهم ـ كما‬ ‫2 ـ ال��رئ��ي��س عمر ك��رام��ي: نحن ض��د الغاء‬‫تجنب األزم���ات وتداعياتها، حيث القطاع‬ ‫تقول ـ مجرد تعديل سعر الفائدة بشكل‬ ‫ال���ط���ائ���ف���ي���ة ال���س���ي���اس���ي���ة ع���ن���دم���ا ي��ك��ون‬‫المصرفي ال��ك��ن��دي ـ وع��ل��ى غ���رار القطاع‬ ‫ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى ث��ب��ات األس���ع���ار وم���ن ضمن‬ ‫ال��م��ق��ص��ود م��ن��ه ال��غ��اء ق��س��م أو ف��ئ��ة من‬‫المصرفي اللبناني ـ بقي بمنأى عن تلك‬ ‫منظومة تقليدية مفروضة عليهم. في‬ ‫اللبنانيين أو اذالل بعضهم أو حرمانهم‬ ‫األزمات.‬ ‫حين انهم ال��ي��وم، ومنذ أن اطلقوا عنان‬ ‫أو قهرهم، وكلنا مع الغائها عندما يكون‬ ‫السيولة المالية التي ضخوها في جسم‬ ‫المقصود العيش المشترك واالنصهار‬ ‫***‬ ‫االقتصاد األميركي واألوروبي، وعبر شرائهم‬ ‫الوطني.. (مستدركا) ويبقى طبعا كيفية‬ ‫ً‬ ‫كميات هائلة م��ن السندات الحكومية،‬ ‫االلغاء! (“األفكار” 29/21/7)‬ ‫باتوا “آلية اطفاء” فعالة لحرائق األزمات،‬ ‫3 ـ الرئيس سليم الحص: الغاء الطائفية‬ ‫تقارير اقتصادية دولية‬ ‫وأص��ب��ح��وا أح��ي��ان��ا أق���وى م��ن السياسيين‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ل��ي��س م��س��أل��ة آن��ي��ة ب���ل يجب‬ ‫تدق الجرس‬ ‫وأكثر منهم سلطة في ادارة البلدان التي‬ ‫التمهيد لها لكي تصير النفوس مهيأة!‬ ‫يتولون فيها السلطة النقدية.‬ ‫(“النهار” 29/21/3)‬ ‫وب��ع��د ه���ذه ال��م��ق��دم��ة، م����اذا ت��ع��ن��ي هذه‬ ‫4 ـ النائب تمام سالم: الظروف غير مؤاتية‬ ‫التطورات في حالة لبنان؟‬ ‫لفتح هذا الملف قبل توافر الحد األدنى من‬ ‫بداية.. لبنان كان السباق في هذه التجربة،‬ ‫ّ‬ ‫االنتماء للوطن (“اللواء” 29/21/01)‬ ‫حيث حاكمية المصرف المركزي اللبناني‬ ‫5 ـ النائب جورج سعادة: نتمنى ان يسحب‬ ‫عبر ما قامت من اج���راءات نقدية ال سيما‬ ‫ه����ذا ال���م���وض���وع م���ن ال����ت����داول االع�ل�ام���ي‬ ‫خ�ل�ال ال���ح���روب واألزم������ات، اس��ت��ط��اع��ت أن‬ ‫(“الديار” 29/21/81)‬ ‫تعطي م��ص��رف ل��ب��ن��ان، وع���ن ج����دارة، دوراً‬ ‫6 ـ ال��م��ط��ران خليل أب���ي ن���ادر: ان كثيرين‬ ‫رئيسيا لم يقتصر على الساحة النقدية،‬ ‫من الذين يتكلمون عن الغاء الطائفية‬ ‫انما تعداها الى الساحة المالية وبالتالي‬ ‫السياسية يقولون ذلك ألسباب طائفية!‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة. وب��ح��ي��ث ي��م��ك��ن ال���ق���ول ان‬ ‫(“الحياة” 93/21/21)‬ ‫صندوق النقد الدولي‬ ‫س��ي��اس��ة ال��م��ص��رف ال���م���رك���زي ف���ي لبنان‬ ‫7 ـ السيد محمد حسين فضل اهلل: قبل‬ ‫بصورة غير مباشرة وأحيانا مباشرة، باتت‬ ‫الغاء الطائفية السياسية ال بد من تجذير‬‫تقرير صندوق النقد الدولي بما يتضمنه‬ ‫موضوعا سياسيا ليس بمعنى الموقف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫القيم االخالقية المسيحية واالسالمية في‬‫م���ن ال��ع�لاق��ة ب��ي��ن االض���ط���راب���ات األمنية‬ ‫السياسي تجاه القوى المتصارعة، والتي‬ ‫عمق اللبنانيين (“اللواء” 29/11/02)‬‫والسياسية، واألوضاع االقتصادية، يضيف‬ ‫اس��ت��ط��اع��ت ح��اك��م��ي��ة ال��ب��ن��ك ال��م��رك��زي‬ ‫8 ـ الدكتور ادمون نعيم: يجب انتظار زوال‬ ‫ً‬‫الى لبنان حاجزا رابعا الى جانب الحواجز‬ ‫االح��ت��ف��اظ بالحياد تجاهها، وان��م��ا ف��ي ان‬ ‫الطائفية من النفوس للوصول الى تلك‬‫المذهبية والطائفية والعائلية واالقطاعية‬ ‫الحياة السياسية في لبنان عموما باتت‬ ‫الغاية! (“الحياة” 29/21/02)‬‫ال��ق��ائ��م��ة ف��ي وج���ه ن��م��و االق��ت��ص��اد. وه��ذه‬ ‫شديدة االتصال بالحياة النقدية والمالية‬ ‫ون���خ���ت���م: ون���ح���ن واالق����ت����ص����اد ومعيشة‬‫الحواجز األربعة وما يتفرع عنها هي التي‬ ‫وف��ي ظاهرة أصبحت ج��زءاً من العولمة،‬ ‫اللبنانيين ما زلنا باالنتظار...‬
    • 26 I-APP I-APP: Ipad Iphone . . : /
    • ‫بانوراما 72‬ ‫ً‬‫ان “ش���ر ال��ب��ل��ي��ة أح��ي��ان��ا م��ا ي��ض��ح��ك”! حيث‬ ‫***‬ ‫ت��ج��ع��ل ب��ل��دا م��ث��ل ل��ب��ن��ان ح��اف�لا ب��ال��ودائ��ع‬‫األم���ور ت���زداد س��وءا على أكثر م��ن صعيد.‬ ‫المصرفية المقيمة وغير المقيمة، والتي‬‫فمن خ�لال ما يستدل من تقرير ص��ادر عن‬ ‫برغم حجمها الهائل بالمقارنة مع الناتج‬‫معهد ‪( LEGATUM‬أشارت اليه دائرة األبحاث‬ ‫تقرأ في االقتصاد وتحزن...‬ ‫المحلي االج��م��ال��ي ال��م��ت��ض��ائ��ل، ف��ان��ه��ا ال‬‫في بنك عودة) حل لبنان في درجة االزدهار‬ ‫تحقق من النمو اال الجزء اليسير، ال سيما‬‫‪ PROSPERITY INDEX‬للعام الثاني على‬ ‫ان جزءاً كبيراً من هذه الودائع يذهب على‬‫ال��ت��وال��ي أس���وأ م��ن درج���ة ت��ون��س واألردن‬ ‫ط��ري��ق��ة الـ‪ CROWDING OUT‬م��ن طريق‬‫والمغرب، (فضال عن دول منتجة للنفط‬ ‫ال��ق��ط��اع ال���خ���اص ال���ى “م���دف���ن” القطاع‬‫هي االمارات والكويت والمملكة العربية‬ ‫العام!‬‫السعودية) وجاء لبنان في الالئحة أفضل‬ ‫وف��ي ت��ق��ري��ر ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال��دول��ي أيضاً‬‫فقط من اليمن والعراق والسودان وسوريا‬ ‫اش���ارة ملفتة تهم ل��ب��ن��ان، وه��ي ب��رغ��م ما‬ ‫(فضال عن مصر والجزائر).‬ ‫ستشهده المنطقة العربية من انتعاش‬‫وجاء تراجع لبنان في 7 مقاييس، وتحسنه‬ ‫جزئي في العام 3102 بالمقارنة مع خريف‬ ‫في مقياس واحد فقط.‬ ‫ال��ع��ام 2102 ال��م��س��م��ى “ال��رب��ي��ع العربي”،‬‫وم��ن المقاييس المتراجعة درج���ة الثقة‬ ‫ً‬ ‫فان ما يتحقق من النمو لن يكون كافيا‬‫ب��ف��ع��ال��ي��ة ادارة ال���ح���ك���م وال���ح���ك���وم���ات‬ ‫لمواجهة مشكلة البطالة. وهي مشكلة‬‫‪ GOVERNANCE INDICATOR‬والقضاء،‬ ‫ليست فقط مستعصية في لبنان وانما‬‫والمؤشرات االقتصادية األساسية، حيث‬ ‫غامضة األرقام واالحصاءات. وقد استمعنا‬‫الدفق المالي للبنان في العام 1102 و2102‬ ‫ق��ب��ل أي���ام ال���ى رئ��ي��س دائ����رة األب���ح���اث في‬‫(ب��ي��ن 6.9 مليار دوالر و8.01 م��ل��ي��ارات دوالر)‬ ‫د. نسيب غبريل: الوضع االقتصادي‬ ‫ب��ن��ك ب��ي��ب��ل��وس ال���دك���ت���ور ن��س��ي��ب غبريل‬‫انحسر بمليارات ال����دوالرات بالمقارنة مع‬ ‫ً‬ ‫االسوأ منذ 51 عاما‬ ‫خالل مناظرة ‪ SEMINAR‬الى جانب الخبير‬‫العامين 8002 و9002 (ب��ي��ن 4.11 مليار دوالر‬ ‫تحزن في لبنان عندما تقرأ في الموسوعة‬ ‫االق��ت��ص��ادي ال��دول��ي ال��دك��ت��ور منير راش��د،‬ ‫ً‬‫و3.41 مليار دوالر) مع انحسار أيضا في ميزان‬ ‫البريطانية تحت ع��ن��وان ‪STANDARD OF‬‬ ‫ورد فيها على لسان الدكتور غبريل، انه‬‫المدفوعات م��ن فائض مليار دوالر و8.4‬ ‫‪ LIVING‬أو مستوى المعيشة وتعريفها بان‬ ‫ال يمكن الحديث عن أوض��اع ومستويات‬‫مليار دوالر على التوالي في العامين 8002‬ ‫مقاييسها التالية:‬ ‫البطالة في لبنان حيث انها ليس هناك‬‫و9002 الى عجز بين 5.1 و9.1 مليار دوالر في‬ ‫1 ـ درجة الغني غنى والفقير فقرا.‬ ‫اح��ص��اءات م��ت��واف��رة عنها. وب��ال��ت��ال��ي فان‬ ‫العامين على التوالي 1102 و2102.‬ ‫2 ـ درج�����ة وص�����ول ال��ج��م��ي��ع ال����ى ال���غ���ذاء‬ ‫تحليل هذه الظاهرة يبقى من نوع “الرجم‬‫وباختصار. “ان��ه الوضع االقتصادي األسوأ‬ ‫الكافي‬ ‫بالغيب”.‬‫الذي لم نشهد مثيال له منذ 51 عاما” على‬ ‫3 ـ درج���ة وص���ول ال��ج��م��ي��ع ال���ى الكهرباء‬ ‫ً‬ ‫وف��ي ت��ق��ري��ر ص��ن��دوق ال��دول��ي أي��ض��ا اش��ارة‬‫حد وصف الخبير االقتصادي الرئيسي في‬ ‫الكافية والمياه الكافية.‬ ‫مهمة الى ان فترة االنتقال العربية الحالية‬‫ب��ن��ك ب��ي��ب��ل��وس ال��دك��ت��ور ن��س��ي��ب غبريل،‬ ‫4 ـ درج�����ة وص�����ول ال��ج��م��ي��ع ال����ى ال��رع��اي��ة‬ ‫‪THE ONGOING POLITICAL TRANSITIONS‬‬‫مستندا الى شواهد عدة بينها على األقل‬ ‫الصحية‬ ‫م���ن ش��أن��ه��ا أن ت��ح��د م���ن اق���ب���ال القطاع‬‫ت��راج��ع نمو ال��ودائ��ع م��ن %4.6 ال��ى %6.4‬ ‫وأخ����ي����را ب�����دأ ال���ب���ع���ض ي��ض��ي��ف ال�����ى ه���ذه‬ ‫الخاص على االستثمار وتزيد من احتماالت‬‫الى 5.3 خالل الـ7 اشهر من 0102 و1102 و2102‬ ‫ال���م���ق���اي���ي���س (درج�������ة م���س���ت���وى ال��ش��ع��ور‬ ‫“عدم الثقة”!‬‫على ال��ت��وال��ي. ووص���ول ب��ي��روت ف��ي درجة‬ ‫ب��ال��س��ع��ادة ب��ي��ن ش��ع��ب وآخ����ر) ح��ت��ى انني‬ ‫ت��ج��در االش����ارة ان��ه ال��ى ج��ان��ب المعطيات‬‫االشغال الفندقي الى مستوى متدن جدا،‬ ‫أذكر يوما سألت فيه خالل مقابلة صحفية‬ ‫ً‬ ‫المهمة التي يتعرض لها تقرير صندوق‬‫الى ما بين 55 و%85 على التوالي بين‬ ‫والرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة‬ ‫النقد ال��دول��ي، ه��ن��اك معطيات اضافية‬‫العامين 1102 و2102 مقابل %37 لمدينة‬ ‫ع��ن أفضل م��ا يمكن ان يعطيه الحاكم‬ ‫ف��ي تقرير معهد التمويل ال��دول��ي (‪)IFC‬‬‫عمان وم��ا بين 76 و%96 للغردقة وشرم‬ ‫لشعبة ف��أج��اب: بالفرنسية ‪LA JOIE DE‬‬ ‫يضع لبنان في درج��ة غير مشجعة لجهة‬‫الشيخ في مصر ومن بين 47 و%18 لمدن‬ ‫‪ VIVRE‬قائال لي: ان الذي يتجول في شوارع‬ ‫ً‬ ‫“مناخ األعمال” ‪EASE OF DOING BUSINESS‬‬ ‫خليجية.‬ ‫ت��ون��س ي�لاح��ظ ك��ي��ف ان االب��ت��س��ام��ة على‬ ‫ً‬ ‫وف���ي ال��ت��ق��ري��ر ان ل��ب��ن��ان (ال����ذي ك���ان يوما‬‫يضاف انه مقابل معدل نمو حقيقي %6‬ ‫وج��وه الناس. وه��ذا بالطبع قبل أن يحرق‬ ‫بلداالشعاع والنور) أصبح في هذا المجال‬‫و%7 و%8 و%9 بين االع���وام 7002 و8002‬ ‫نفسه الشهيد “البو عزيزي” الذي كان أول‬ ‫ً‬ ‫م��ت��خ��ل��ف��ا ع��ن دول ع��رب��ي��ة ع���دة م��ن��ه��ا الى‬‫و9002 و0102 فان توقعات النمو لهذا العام‬ ‫من أشعل انتفاضات الربيع العربي.‬ ‫ج���ان���ب دول ال��خ��ل��ي��ج، ت���ون���س وال��م��غ��رب‬‫ل���ن ت��زي��د ع���ن %5.3 ف���ي أح��س��ن حاالتها‬ ‫وب��ال��ع��ودة ال��ى لبنان ف��ان ال��س��ؤال بحزن‬ ‫وم��ص��ر! وس��ب��ق 6 ب��ل��دان ع��رب��ي��ة ف��ق��ط (من‬‫وبعض ال��م��ؤش��رات تخفض ه��ذه النسبة‬ ‫دائ���م ه���و: ك��م م��ن اللبنانيين يحصلون‬ ‫أص��ل 22 بلدا عربيا) هي اليمن، والضفة‬‫إل��ى 5.2 و%5.1. وه��ذا، وكالعادة، يتوقف‬ ‫ع��ل��ى ال��ح��اج��ات األس��اس��ي��ة ال��ت��ي مضت‬ ‫وغزة، والسودان وسوريا والجزائر والعراق.‬ ‫على طريقة احتساب النمو...‬ ‫عليها الموسوعة ك��ي يمكن اعتبارهم‬ ‫وف��ي النهاية ف��ان أهمية ه��ذا ال��ن��وع من‬‫كما أن حجم الدين العام الذي كان 4.33‬ ‫ان��ه��م بلغوا ال��ح��د المقبول م��ن مستوى‬ ‫التقارير، انها تصلح كجرس ان��ذار للطبقة‬‫مليار في نهاية العام 3002 يتوقع أن يصل‬ ‫المعيشة، وهذا رغم كونهم، وبرغم كل‬ ‫السياسية في لبنان كي تستيقط على‬‫إلى أكثر من 65 مليار دوالر في نهاية هذا‬ ‫الصعوبات، ما زالوا الى حد ما يحتفظون‬ ‫ال��م��خ��اط��ر ال��ح��ال��ي��ة وال��م��س��ت��ق��ب��ل��ي��ة، وم��ا‬ ‫العام. والحبل على الجرار...‬ ‫ً‬ ‫بدرجة مقبولة من االبتسام وغالبا بسبب‬ ‫اكثرها...‬
    • 28
    • ‫92‬ ‫العرب‬ ‫دروس علميـــة مــن الميــزانيــة المصـــريـــة‬ ‫النعــاش االقتصــاد‬‫التأكد من التزام كافة جهات الدولة بتنفيذ‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذه��ا، وذل�����ك ف���ي م���ج���االت التعليم‬ ‫الحد األقصى لألجور.‬ ‫وال��ص��ح��ة وال����زراع����ة واالس����ك����ان وال��م��راف��ق‬‫41 ـ تسهيل عمل المراقبين التابعين لوزارة‬ ‫والشؤون االجتماعية والنقل والطرق.‬‫المالية فال يوجد مبلغ مالي يصرف من احدى‬ ‫7 ـ ح��رص ال��م��وازن��ة العامة على استخدام‬‫الجهات العامة اال ويجب موافقة المراقب‬ ‫م�����وارد ال��م��ح��اف��ظ��ات وال���ج���ه���ات لتغطية‬‫المالي أوال على عملية الصرف للتأكد من‬ ‫اح��ت��ي��اج��ات��ه��ا ال��م��ب��اش��رة وت��ل��ب��ي��ة متطلبات‬‫صحتها وانها في حدود المخصصات المالية‬ ‫التنمية لها.‬‫المحددة لهذه الجهات بالموازنة العامة‬ ‫8 ـ تكليف الجهات الداخلية في الموازنة‬‫وان ه��ذه المبالغ تأتي وف��اء ألج��ور حتمية‬ ‫العامة للدولة باعداد مشروعات لموازناتها‬‫مثل األجور والمرتبات أو وفاء اللتزامات تلك‬ ‫التقديرية للثالث س��ن��وات المقبلة، حتى‬‫الجهات عن المشروعات العامة المدرجة‬ ‫ت��ت��م��ك��ن وزارة ال���م���ال���ي���ة م����ن وض�����ع اط����ار‬ ‫بالفعل في الموازنة العامة.‬ ‫زمني متوسط ال��م��دى يبنى على أساس‬‫51 ـ كشف المراقبون الماليون عن العديد‬ ‫ال��م��ؤش��رات االق��ت��ص��ادي��ة وم���ع���دالت النمو‬‫م��ن وق��ائ��ع االن���ح���راف ال��م��ال��ي وال��ت��ي تمت‬ ‫ومعدالت الناتج المحلي المستهدفة.‬‫اح��ال��ت��ه��ا ال���ى ج��ه��ات التحقيق المختلفة‬ ‫9 ـ عند وض��ع المخططات المالية، اعطاء‬ ‫والجهات الرقابية األخرى.‬ ‫األولية للمشروعات غير المستكملة والتي‬ ‫الوزير ممتاز سعيد: 02 توصية‬‫61 ـ الحظر التام على كافة العاملين في‬ ‫تمثل ثروة وطنية معطلة.‬‫ال���دول���ة ت��ق��اض��ي أي م��ب��ال��غ م��ن أي جهات‬ ‫01 ـ االل����ت����زام ب���رب���ط ال��ت��ع��ي��ي��ن��ات ال���ج���دي���دة،‬ ‫وم��ن الطبيعي ان لبنان والعرب بمثل ما‬‫رسمية في ال��دول��ة كمكافأة تشجيعية أو‬ ‫االحتياجات العقلية، مع حزر متين أي دفعات‬ ‫استفادوا من مصر في حقول الفن واألدب‬‫تعويض عن جهود غير عادية أو أي مبالغ‬ ‫من الخريجين في أي مجال اال بعد موافقة‬ ‫والعلوم ومن حرارة الثورات المصرية على‬ ‫نقدية أو مزايا عينية تحت أي مسمى.‬ ‫مجلس ال���وزراء، وتوفير التمويل ال�لازم من‬ ‫ً‬ ‫مر العصور، يمكنهم أيضا االستفادة من‬‫أخيراً ان هذه النقلة النوعية التي تشهدها‬ ‫وزارة المالية.‬ ‫تجربة مصرية جديدة تمثلت في 02 توصية‬‫مصر وال��ت��ي ت��ك��اد تشبه “ال���ث���ورة المالية”‬ ‫11 ـ اع��ط��اء االه��ت��م��ام ال��ل�ازم م��ن ق��ب��ل وزارة‬ ‫تتعلق بوضع م��وازن��ة 3102 ـ 4102 المصرية‬‫في طرق اعداد الموازنة، تأتي خالل ظروف‬ ‫ال��م��ال��ي��ة ل��م�لاح��ظ��ات ال���ج���ه���از ال��م��رك��زي‬ ‫ومنها وردة اخيراً في تقرير وزير المال ممتاز‬‫صعبة تعاني خاللها مصر من ازدياد معدالت‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات وال���ت���ي ت��ط��ل��ب م���ن الجهات‬ ‫سعيد نختار 61 توصية منها:‬‫الفقر ـ وحسب تقرير للبنك الدولي ـ الى ما‬ ‫م��ح��ل ه���ذه ال��م�لاح��ظ��ات س��رع��ة تصويب‬ ‫1 ـ المصارحة والشفافية ف��ي جميع األمور‬ ‫ً‬‫ي��وازي الـ%05 تقريبا من أص��ل سكان أعلن‬ ‫حساباتها وفقا لما أشار به الجهاز. وضرورة‬ ‫ً‬ ‫المالية واالقتصادية واالجتماعية.‬‫أخيراً وبصورة رسمية عن عددهم حوالي 19‬ ‫التزام الجهات العامة وهي تضع موازناتها‬ ‫2 ـ زيادة معدالت االنتاج وربطها باألجور. في‬‫مليون نسمة، كما في وقت يسعى النظام‬ ‫التقديرية بتالقي مالحظات الجهاز المركزي‬ ‫سياسة األج��ور والمرتبات مراعاة عدم زيادة‬‫الجديد في مصر الى الحصول على سيولة‬ ‫للمحاسبات والتي تضمنتها تقارير الجهاز‬ ‫نسب المكافآت ونظم االنابة المعمول بها‬‫من صندوق النقد الدولي بشكل قرض يزيد‬ ‫خالل السنوات األخيرة، مع ضرورة عدم تكرار‬ ‫في الجهات العامة عما هو مطبق بالفعل‬‫عن 4 مليارات دوالر ما زال القرار بشأنها مجمدا‬ ‫االخطاء التي وقعت فيها الجهات العامة.‬ ‫العام المالي الحالي.‬ ‫في “ثالجة” المؤسسة الدولية!‬ ‫21 ـ استمرار تنفيذ مشروع مكننة العمليات‬ ‫3 ـ تحقيق ال���ت���وازن ال��م��ال��ي ط��وي��ل األج��ل‬‫وقد أعلن أخيراً َ رئيس الجهاز المركزي التحتية‬ ‫المالية بالموازنة العامة للمتابعة لحظة‬ ‫س����واء ف��ي ال��م��ال��ي��ة ال��ع��ام��ة أو ف��ي ميزان‬‫العامة االحصاء في مصر ان مؤشر الفقر في‬ ‫ب��ع��د لحظة لعمليات االن���ف���اق ال��ع��ام مع‬ ‫المدفوعات.‬‫مصر ينذر بكارثة وان على القوى السياسية‬ ‫اح��ك��ام ال��رق��اب��ة ع��ل��ى ال���وح���دات الحسابية‬ ‫4 ـ رفع كفاءة استخدام المخزون السلعي‬‫ان تتحمل المسؤولية عن هذا الوضع، وان‬ ‫المنتشرة في جميع وح��دات الجهاز االداري‬ ‫وم��وج��ودات ال��م��خ��ازن الحكومية وتفعيل‬‫مصر بعدما ك��ان��ت تحكم م��ن ح��زب واحد‬ ‫للدولة ووحدات الحكم المجلس والهيئات‬ ‫ً‬ ‫الشراء المركزي حفاظا على المال العام.‬‫باتت اآلن تشهد حالة تشرذم في 07 حزب‬ ‫االقتصادية، وربطها بديوان عصر ال���وزارات‬ ‫5 ـ اعطاء دور حقيقي للمحليات والمجالس‬‫س��ي��اس��ي ال يستطيع ال��م��واط��ن أي���ا كان‬ ‫ً‬ ‫المخصصة وأيضا مع مجلس الوزراء.‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ف���ي ال��م��ح��اف��ظ��ات ف���ي تقدير‬‫مستواه الثقافي التعرف اليها واالقتراب من‬ ‫31 ـ من شأن هذا النظام الممكنن ان يساعدد‬ ‫احتياجاتها والموازنات المقترحة لها وذلك‬‫أهدافها التي تتشابه مع بعضها البعض‬ ‫الجهات الرقابية على سرعة اكتشاف أي‬ ‫ً‬ ‫تعزيزا للرقابة الشعبية وتعميقا لدورها.‬ ‫الى حد كبير!‬ ‫زيادة غير مبررة في انفاق أي من تلك الجهات‬ ‫6 ـ ال��ط��ل��ب ال���ى وح����دات ال��ح��ك��م المحلي‬‫.. وبما بات يقتضي الخروج من “عنق الزجاجة”‬ ‫مع التأكد من االلتزام بمخصصاتها المالية‬ ‫ب��ال��ت��ن��س��ي��ق م���ع ال��م��ح��اف��ظ��ات المختلفة‬‫المالية ال��ى اصالحات جديدة تساهم في‬ ‫واالن��ف��اق فقط على المشروعات المدرجة‬ ‫وال���وزارات المركزية المعنية ووزارة التنمية‬ ‫الحد من تفاقم الكوارث.‬ ‫لخطتها االستثمارية المعتمدة، الى جانب‬ ‫المحلية لتحديد م��ش��روع��ات ع��ام��ة تلتزم‬
    • 30
    • ‫13‬ ‫العرب‬ ‫001 فلــس زيــادة بنزيــن تشعــل األردن‬ ‫بالطائفة والمذهب “المحفور” على بطاقة‬ ‫ً‬ ‫ف��ي األردن دع����وات ل��ث��ورة شعبية وأحيانا‬ ‫هويتهم.‬ ‫السقاط النظام، وآخ��ر األسباب المستجدة‬ ‫وبالعودة ال��ى أح��داث األردن واالحتجاجات‬ ‫ارتفاع البنزين ووصول الدين العام الى 52‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ف��ي��ه��ا، ف���ان ه���ن���اك، وك��ال��ع��ادة،‬ ‫مليار دوالر.‬ ‫بين المسؤولين ع��ن اشتعالها المتهم‬ ‫وفي لبنان ترتفع أسعار البنزين ويصل الدين‬ ‫ال��دول��ي نفسه المسمى ص��ن��دوق النقد‬ ‫ال��ع��ام ال���ى أك��ث��ر م��ن 55 م��ل��ي��ار دوالر، لكن‬ ‫مظاهرات األردن‬ ‫ال��دول��ي ال��ذي كلما وض��ع “ج���ردة” النصائح‬ ‫ً‬ ‫التحركات غالبا مذهبية ب��دي�لا ع��ن ث��ورات‬ ‫والمواعظ االقتصادية والمالية ألي دولة،‬ ‫وان��ت��ف��اض��ات وط��ن��ي��ة شعبية، وب��م��ا يؤكد‬‫الطبقة الوسطى التي هي نسيج المجتمع‬ ‫تبدأ أوال بـ”نصيحة” برفع الدعم عن البنزين،‬ ‫مقولة ميشال شيحا قبل أكثر من نصف قرن‬‫ال��رئ��ي��س��ي، وان���م���ا م���ن اص�ل�اح���ات هيكلية‬ ‫مع انه يفترض ان الصندوق الدولي قد تعلم‬ ‫بان لبنان تصونه “التقاليد” (يقصد في حينه‬‫اداري��ة في بنية الدولة والتركيبة السياسية‬ ‫كفاية من تجارب سابقة بينها “ثورة الجياع”‬ ‫أن تركيبته التعددية المذهبية والطائفية‬‫للنظام. والغريب اننا طوال عشرات السنين‬ ‫أيام السادات في مصر وعشرات االحتجاجات‬ ‫تصونه م��ن ال���ث���ورات الشعبية.! والدليل‬‫عندما يتحدث ص��ن��دوق النقد ال��دول��ي عن‬ ‫السابقة ان مثل هذه “النصيحة” قد ال تشغل‬ ‫ان���ه بعكس ال��ع��دي��د م��ن ال��ب��ل��دان العربية‬‫لبنان نسمع منه كل شيء ما عدا ما كان‬ ‫ً‬ ‫ب��ال الغني، لكنها حتما تزيد ف��ي “طحن”‬ ‫ل��م يحصل ف��ي لبنان ان��ق�لاب��ات عسكرية،‬‫يسميه استاذنا الكبير الراحل غسان تويني‬ ‫ً‬ ‫الفقير الذي يعيش غالبا كما يعيش القلم‬ ‫والسبب الرئيسي هو ان تجمعات الطوائف‬‫في افتتاحياته الفكرية “الحلف الجهنمي”‬ ‫ً‬ ‫في المبراة. وهي لم تكون يوما “نصيحة‬ ‫والمذاهب في لبنان ترفض أي قائد النقالب‬‫بين الحالة الطائفية وال��ح��ال��ة السياسية‬ ‫مقابل جمل” بل مقابل “ثور” ينطح االستقرار‬ ‫عسكري أو قائد ثورة لمجرد انه ينتمي الى‬‫واالجتماعية واالقتصادية. ففي حال لبنان‬ ‫االجتماعي واالقتصادي والسياسي.‬ ‫طائفة م��ح��ددة أو مذهب محدد غير باقي‬‫تتواصل عجوزات موازنات الدولة المالية،‬ ‫بل هي “نصيحة” طالما تسببت ليس فقط‬ ‫الطوائف والمذاهب. وهذا بغض النظر عن‬‫مشتعلة باستمرار في “صناديق” كل منها‬ ‫ً‬ ‫باحتجاجات شعبية، ب��ل وأح��ي��ان��ا بكوراث‬ ‫برنامجه السياسي واالقتصادي واالجتماعي‬‫ل��ه م��وازن��ت��ه الطائفية وال��م��ذه��ب��ي��ة وتحت‬ ‫مالية، فكانت كما المثل الشائع “خسارة‬ ‫واالن���م���ائ���ي. ف��ف��ي ل��ب��ن��ان ال يسمع الجياع‬‫عنوان يتيم لطيم اسمه تجاوزا: موازنة دولة‬ ‫وع���ذارة”، وذل��ك بديال عن اصالحات يفترض‬ ‫الخطاب السياسي بمعدتهم كما كان‬ ‫لبنانية!.‬ ‫بان ال تبدأ بالمزيد من اعباء مالية تدمر بنية‬ ‫ّ‬ ‫ال��ق��ول الشهير لجبران خليل ج��ب��ران، وانما‬ ‫التحـذيـــر مـن ثــورة فقــراء فــي مصــر‬ ‫و51 مليار دوالر.‬ ‫سعر الضريبة وإص�لاح منظومة الضريبة‬ ‫ح���ذرت اللجنة االق��ت��ص��ادي��ة ل��ح��زب الحرية‬‫وعددت اللجنة مخاطر البرنامج االقتصادي‬ ‫ع��ل��ي ال��م��ب��ي��ع��ات وإدخ����ال ت��ع��دي�لات على‬ ‫والعدالة الرئيس محمد مرسي من اندالع‬‫ال����ذي ت��ت��ب��ن��اه ح��ك��وم��ة ق��ن��دي��ل ق��ائ�لا “أن���ه‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف��ة ال��ج��م��رك��ي��ة وت��ع��دي��ل األح��ك��ام‬ ‫ث���ورة ج��دي��دة ح��ال تطبيق ب��رن��ام��ج اإلص�لاح‬‫ي��ض��ع ح��ل��وال ق��ص��ي��رة ل��ع�لاج مشكلة عجز‬ ‫المنظمة لإلعفاءات الجمركية والسماح‬ ‫االق���ت���ص���ادي واالج���ت���م���اع���ي ال�����ذي تتبناه‬‫الموازنة العامة للدولة ويفضل الحلول‬ ‫المؤقت وتشديد عقوبة التهريب وتدعيم‬ ‫الحكومة حاليا وقدمت نسخة منه لبعثة‬‫ال��س��ري��ع��ة ل��ع�لاج م��ش��اك��ل االق��ت��ص��اد عن‬ ‫م��ص��ل��ح��ة ال���ج���م���ارك ف����ي ك���ش���ف ج���رائ���م‬ ‫صندوق النقد الدولي المتواجدة حاليا في‬‫طريق االقتراض الخارجي، كما أنه ال يراعى‬ ‫التهريب والفواتير المزورة.‬ ‫القاهرة .‬‫ال��ط��ب��ق��ات ال��ف��ق��ي��رة وال��م��ت��وس��ط��ة، حيث‬ ‫كما سيتم زيادة القيمة اإليجارية لألطيان‬ ‫وأرس����ل����ت ال��ل��ج��ن��ة االق���ت���ص���ادي���ة للحزب‬‫أنه يلجأ لسالح رفع الدعم دون النظر في‬ ‫ال��زراع��ي��ة ال��ت��ي ل��م ت��ت��غ��ي��ر م��ن��ذ ع���ام 9891‬ ‫الحرية والعدالة تقريرا للرئيس تحذره فيه‬ ‫بدائل أخرى.‬ ‫وتعديل نظم خصم الضريبة المستحقة‬ ‫م��ن ت��ط��ب��ي��ق ب��رن��ام��ج اإلص��ل�اح االقتصادي‬‫وأوض��ح��ت ال��ل��ج��ن��ة ف��ي ت��ق��ري��ره��ا المرسل‬ ‫على عوائد األذون والسندات والتعجيل‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي ال������ذي ت��ت��ب��ن��اه ال��ح��ك��وم��ة‬‫للرئيس مرسي أن��ه ال اعتراض لدينا على‬ ‫بمواعيد تحصيلها وإدخال تعديالت على‬ ‫المصرية حاليا لمخاطره الشديدة على‬‫االق����ت����راض م���ن ص���ن���دوق ال��ن��ق��د ال���دول���ي‬ ‫ق��ان��ون ال��ض��ري��ب��ة ع��ل��ى ال��دخ��ل ب��م��ا يحقق‬ ‫ال��م��ج��ت��م��ع وال���ت���ي ق���د ت��ط��ي��ح بالحكومة‬‫ل��ت��م��وي��ل ع��ج��ز ال��م��وازن��ة ال��ع��ام��ة للدولة،‬ ‫توسيع القاعدة الضريبية وتدعيم العدالة‬ ‫الحالية، بل وقد تكون شرارة لثورة جديدة‬‫شريطة استنفاد الحكومة البدائل األخرى‬ ‫الضريبية ومعالجة الثغرات التي أظهرها‬ ‫تقودها الطبقة الفقيرة.‬‫ل��ت��م��وي��ل ال��ع��ج��ز وم��ن��ه��ا ت��رش��ي��د اإلن���ف���اق‬ ‫التطبيق الفعلي للقانون.‬ ‫وق��ال��ت اللجنة إن ال��ب��رن��ام��ج ي��ف��رض أعباء‬‫الحكومي وتطبيق الحد األقصى لألجور‬ ‫ومن بين إج��راءات الحكومة أيضا لزيادة‬ ‫معيشية وضريبية شديدة على المواطن‬‫ف���ي م���ؤس���س���ات ال����دول����ة وع���ل���ى رأس���ه���ا‬ ‫م��وارد الدخل وع�لاج عجز الموازنة العامة‬ ‫من خالل فرض ضرائب جديدة ورفع أسعار‬‫ال���ب���ن���وك وش����رك����ات ال��ت��أم��ي��ن وال�������وزارات‬ ‫للدولة طرح رخص الجيل الرابع للمحمول‬ ‫بعض أنواع مشتقات البترول.‬‫االقتصادية وتطبيق ضرائب على األغنياء‬ ‫واالنترنت الفائق السرعة الواسع النطاق‬ ‫وذكرت اللجنة بعض األعباء على سبيل‬‫وفيالت الساحل الشمالي دون المساس‬ ‫وبيع ما يقرب من 05 ألف قطعة ارض على‬ ‫ال��م��ث��ال، ومنها ان��ه سيتم ف��رض مزيد من‬ ‫بالفقراء.‬ ‫العاملين بالخارج تتراوح قيمتها ما بين 41‬ ‫األع��ب��اء على الممولين تحت بند توحيد‬
    • 32
    • ‫33‬ ‫العرب‬ ‫ناتــج 4 دول عربيــة مشرقيــة 692 مليــار دوالر‬ ‫وناتــج تركيــا واسـرائيــل 0001 مليــار دوالر!‬‫العسكرية األخيرة مهدد باالنهيار، وبما من‬ ‫س��وري��ا، واالض��ط��راب��ات األم��ن��ي��ة ف��ي األردن‬ ‫في التحليالت الموضوعية عن التطورات‬ ‫ً‬‫شأنه أن تصيب تداعياته أيضا كال من لبنان‬ ‫واألم��ن��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة ف��ي ل��ب��ن��ان، هناك‬ ‫ً‬ ‫في المنطقة، غالبا ما يجري التركيز على‬‫واألردن، وبما ال يجعل تركيا فقط مصدر‬ ‫عملية تحطيم مبرمجة لهذه المنطقة‬ ‫الجوانب السياسية والعسكرية، ولكن‬‫الهيمنة االقتصادية االقليمية، وانما يرشح‬ ‫التي سماها العالم االجتماعي (برستد)‬ ‫نادرا ما يعطى الجانب االقتصادي أهميته‬‫اسرائيل في ح��ال أي صلح معها، لتكون‬ ‫الهالل الخصيب.‬ ‫ً‬ ‫الكافية وال���ذي ق��د يشكل أح��ي��ان��ا المحور‬‫مصدر الهيمنة االقتصادية االضافية، وبما‬ ‫وفيما معدالت النمو في تركيا واسرائيل‬ ‫الرئيسي في تلمس األحداث وتداعياتها.‬‫يمكن بعدها القول: على قلب العروبة‬ ‫س��وف ترتفع باستمرار بنسبة أك��ب��ر، فانه‬ ‫وع��ل��ى س��ب��ي��ل ال��م��ث��ال، ف���ان منطقة بالد‬ ‫النابض السالم.‬ ‫مع تزايد االضطرابات السياسية واألمنية‬ ‫الشام والعراق محاصرة اقتصاديا بقوتين‬‫وق���د ك���ان يمكن ان ي��ك��ون ه��ن��اك بعض‬ ‫في ه��ذه البلدان العربية المجاورة لهما،‬ ‫رئيسيتين هما اس��رائ��ي��ل وتركيا مجموع‬‫األمل أمام تزايد الدور التركي واالسرائيلي‬ ‫س���وف ت����زداد ال���ف���وارق، وب��م��ا ي��ج��ع��ل تلك‬ ‫الناتج المحلي االجمالي لديهما ترليون‬‫في المنطقة العربية، في اعطاء أهمية‬ ‫المنطقة العربية التي توصف بانها “قلب‬ ‫دوالر:‬‫ل��ل��دع��وة ال����ى اس���ت���ع���ادة ال�����دور المصري‬ ‫العروبة النابض” والتي كانت المنطقة‬ ‫مليار دوالر‬ ‫ ‬‫والمراهنة على فعالية هذا ال��دور، لوال ان‬ ‫األولى لبدايات الفتح العربي، عرضة لغزو‬ ‫032‬ ‫ ‬ ‫اسرائيل‬‫االقتصاد المتدهور في مصر ال��ـ19 مليون‬ ‫اقتصادي صناعي وزارع���ي م��ن ال��ج��وار، ما‬ ‫077‬ ‫ ‬ ‫تركيا‬‫ن��س��م��ة اآلن، اض��اف��ة ال���ى ق��ي��ود معاهدة‬ ‫لم تتمكن من لملمة جراحها ومواجهة‬ ‫0001‬ ‫ ‬‫ك��ام��ب داف��ي��د، ي��ش��ك�لان ح��ج��ر ع��ث��رة أمامه‬ ‫ازم��ات��ه��ا بالعلم وال��خ��ب��رة وال��م��ه��ارة وفي‬ ‫فيما الناتج المحلي االجمالي لكل من‬‫في لعب هذا الدور على المدى االقليمي‬ ‫أوضاع أمنية وسياسية مستقرة.‬ ‫لبنان وسوريا واألردن والعراق‬‫ال���م���ص���ري ال�����ذي ك����ان ي��م��ت��د ف���ي سالف‬ ‫يشار بصورة خاصة انه ما دام التعامل مع‬ ‫411‬ ‫ ‬ ‫العراق‬‫األزم��ان من وسط القارة األفريقية ومدخل‬ ‫اسرائيل محدودا بسبب العامل القومي‬ ‫701‬ ‫ ‬ ‫سوريا‬‫ب��اب ال��م��ن��دب ف��ي البحر األح��م��ر وسواحل‬ ‫وال��س��ي��اس��ي، ف����ان ال��س��اح��ة االقتصادية‬ ‫04‬ ‫ ‬ ‫لبنان‬‫ال��ص��وم��ال ف��ي الجنوب ال��ى مياه الخليج‬ ‫ً‬ ‫س���ت���زداد ات��س��اع��ا ل��ص��ال��ح ال��ق��وة التركية‬ ‫53‬ ‫ ‬ ‫األردن‬‫العربي وبحر العرب في الشرق، مشتمال‬ ‫حيث ع��دد السكان ف��ي تركيا ب��ات يفوق‬ ‫692 مليار‬ ‫ ‬‫ع��ل��ى ال���س���اح���ة االس�ل�ام���ي���ة م���ن منطقة‬ ‫الـ27 مليون نسمة وقيمة التبادل التجاري‬ ‫أي ان الناتج المحلي االجمالي في تركيا‬‫الهضبة االيرانية واواسط آسيا الى منطقة‬ ‫التركي ـ العربي يفوق الـ04 مليار دوالر.‬ ‫واسرائيل أكبر من ثالثة أضعاف الناتج في‬‫فلسطين وك��ل ب�لاد ال��ش��ام وص���وال الى‬ ‫وبالمقابل فان الناتج المحلي االجمالي‬ ‫العراق وسوريا ولبنان واألردن مجتمعين.‬‫األن��اض��ول وآسيا الصغرى. وق��د ك��ان ذلك‬ ‫ف���ي س���وري���ا ال��ت��ي ت��أت��ي ف���ي ب�ل�اد الشام‬ ‫وم��ن��ذ اح��ت�لال ال���ع���راق وال���دم���ار ال���ذي لحق‬‫من زمان.. وقد ولى جزء كبير من هذا الدور‬ ‫م���ب���اش���رة ب��ع��د ت��رك��ي��ا م���ن ح��ي��ث ال��ن��ات��ج،‬ ‫ب���ه���ذا ال��ب��ل��د ال��غ��ن��ي ب���ث���روات���ه البترولية‬ ‫وعلى مر الزمان!‬ ‫يتراجع باستمرار. بل انه بسبب التطورات‬ ‫وال��ط��ب��ي��ع��ي��ة، وم���ا ي��ت��ب��ع��ه اآلن م��ن تدمير‬
    • 34
    • ‫53‬ ‫العالم‬ ‫ً‬ ‫02 عـامــا علــى استقـاللهــا‬ ‫قـازاقستـان أحـد أكثـر االقتصـادات حيويــة فــي العالــم‬‫تشكل الموارد الطبيعية ثروة البالد، وتحول استخراجها وتصديرها‬ ‫ّ‬‫«محركين» لالقتصاد وطريقا نحو التنمية المستدامة. وب��رزت‬‫كأحد أضخم المصدرين الواعدين ألهم بنود السوق العالمية:‬‫النفط والمعادن والحبوب، التي حفظت عائداتها في الصندوق‬‫الوطني وال���ذي ات��اح لها خ�لال األزم���ة المالية األخيرة،االستعانة‬‫ب��اح��ت��ي��اط��ات��ه��ا ل��ج��دول��ة م��دف��وع��ات��ه��ا االج��ت��م��اع��ي��ة (المعاشات‬‫التقاعدية، وأجور القطاع العام، واالستحقاقات المختلفة وغيرها)‬‫ب��خ�لاف الكثير م��ن ال���دول ال��ت��ي اض��ط��رت ال��ى ال��ح��د م��ن نفقاتها‬‫االجتماعية. الى ذلك، اتخذت الحكومة تدابير تهدف إلى ضمان‬‫التنمية الصناعية - االبتكارية، بينها البرنامج الحكومي للتنمية‬‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ال��م��ب��ت��ك��رة ال��ق��س��ري��ة ل��ق��ازاق��س��ت��ان ل��ل��ف��ت��رة 4102-0102.‬‫وتعتبر قازاقستان اكثر دولة في االتحاد السوفياتي السابق، تتمتع‬‫بمناخ األعمال األكثر مالءمة، وهذا ما يقدره المستثمرون األجانب.‬‫وقد اثبتت ريادتها في جذب االستثمارات االجنبية التي بلغ حجمها‬‫وفقا لوزارة الصناعة والتجارة نحو 311 مليار دوالر بين 3991 والنصف‬ ‫ً‬‫االول م��ن 0102، اب��رزه��ا م��ن هولندا وال��والي��ات المتحدة وبريطانيا‬‫والجزر العذراء وفرنسا وإيطاليا. وقد تعزز المناخ االستثماري اخيرا‬‫من دول الشرق االوسط والشرق األقصى التي لم تكن قبل األزمة‬‫االقتصادية العالمية األخيرة بين البلدان الرائدة في االستثمار في‬ ‫اقتصاد قازاقستان.‬ ‫ً‬‫وظهرت في السوق القازاقستانية أيضا البلدان العربية الغنية‬‫(الصيرفة اإلس�لام��ي��ة) وال��ص��ي��ن وال��ي��اب��ان وك��وري��ا الجنوبية التي‬‫فضلت االستثمار في ال��والي��ات المتحدة وأوروب���ا، لكنها تحولت‬ ‫ّ‬‫ال��ى ك��ازاخ��س��ت��ان بعد ع��دم حصولها على ع�لام��ات إيجابية من‬‫ت��ل��ك األس�����واق، ورغ��ب��ة منها ف��ي ت��ن��وي��ع اس��ت��ث��م��ارات��ه��ا الخارجية،‬‫ع��ل��م��ا ان ت��ل��ك االس��ت��ث��م��ارات م��ض��م��ون��ة ب��م��وج��ب ق��ان��ون خ��اص.‬ ‫رئيس كازاخستان (نور سلطان نزار باييف): اقتصاد ينمو باستمرار‬‫وت��ط��ور ال��ش��رك��ات األجنبية الضخمة أنشطة أعمالها ف��ي هذا‬ ‫ً‬‫البلد ليس ف��ي ق��ط��اع التعدين وح���ده، وإن��م��ا أي��ض��ا ف��ي مجاالت‬ ‫ً‬ ‫وجدت قازاقستان التي ال تملك مخرجا إلى البحر، والتي يبلغ عدد‬‫ال��ت��ج��ارة وق��ط��اع ال��ف��ن��ادق وال��م��ص��ارف واالس���ت���ش���ارات، مستندة‬ ‫سكانها 61 مليون نسمة، نفسها في منطقة بالغة االضطراب‬‫ال��ى ح��دود مفتوحة للحركة الحرة للمواطنين الذين يمكنهم‬ ‫بمجاورة قوى عظمى مثل روسيا والصين، بينما لم تكن حدودها‬‫السفر بسهولة إلى الخارج للسياحة والعالج والعمل والدراسة.‬ ‫ً‬ ‫الوطنية الفاصلة رُس��م��ت بعد وف��ق��ا لقواعد ال��ق��ان��ون الدولي.‬‫إن عضوية قازاقستان ف��ي االت��ح��اد الجمركي م��ع روس��ي��ا وروسيا‬ ‫ً‬ ‫س��اد اعتقاد ب��أن ذل��ك ك��ان كافيا النهيار البلد، إال أن أول رئيس‬‫البيضاء (منذ 0102/7/1) الذي يشمل سوقا ل��ـ071 مليون مستهلك‬ ‫ً‬ ‫قازاقستاني منتخب ديمقراطيا نورسلطان نزارباييف، واج��ه هذه‬ ‫ً‬‫توفر للمنتجين القازاقستانيين فرصا كبيرة، لكنها تنطوي في‬ ‫ً‬ ‫التحديات بنجاح محوال إياها إلى فرص. وساهمت قراراته السياسية‬‫ال��وق��ت عينه على مخاطر كبيرة، إذ سيتوجب على المنتجات‬ ‫الخارجية في توفير الظروف لحل القضايا الملحة في السياسة‬‫ال��ق��ازاق��س��ت��ان��ي��ة ال��ت��ن��اف��س م��ع منتجات روس��ي��ا وروس��ي��ا البيضاء.‬ ‫الداخلية. لم تحسم مسألة حدودها الوطنية مع كل من روسيا‬‫إل���ى ذل���ك، يسمح ال��م��وق��ع ال��ج��غ��راف��ي ال��ف��ري��د ل��ل��ب�لاد باستغالل‬ ‫ً‬ ‫والصين وال��دول المجاورة األخ��رى فحسب، بل تمكنت أيضا منذ‬‫إمكاناتها ف��ي النقل ال��ع��اب��ر وال��ف��وز ب��وض��ع ال��وس��ي��ط العالمي‬ ‫عام 3991 من جذب أكثر من 051 مليار دوالر من االستثمارات األجنبية‬‫ال����ف����اع����ل ب���ي���ن األس����������واق األوروب�������ي�������ة واآلس�����ي�����وي�����ة ال���ض���خ���م���ة.‬ ‫المباشرة، والتي تشكل أكثر من %08 من إجمالي االستثمارات‬‫راهنا، تفي حكومتها بالتزاماتها االجتماعية وخصوصا اإلسكان،‬ ‫في اقتصادات كل بلدان آسيا الوسطى.‬‫اذ عممت اسكان العائالت في مساكن حديثة بشروط تفضيلية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعد تجنبه االنهيار المتوقع، أصبح االقتصاد القازاقستاني احد أكثر‬‫ويتم حاليا بناء مستشفيات وم��دارس جديدة وإدخ��ال األساليب‬ ‫ً‬ ‫االقتصادات حيوية في العالم. اذ ارتفع إجمالي الناتج المحلي‬ ‫المتطورة لتقديم الخدمات الطبية والتعليم.‬ ‫للفرد من 007 دوالر في 4991 إلى اكثر من 9 آالف دوالر في 0102، وذلك‬‫وعليه، يبدو أن التاريخ االقتصادي الحديث لقازاقستان بعد 02 عاما‬ ‫بفضل االحتياطات الضخمة من النفط والغاز واليورانيوم. إال أن‬‫على االس��ت��ق�لال، قصة ن��ج��اح. فهي ت��واص��ل ت��ط��وره��ا ف��ي عالم‬ ‫ّ‬ ‫اإلصالحات االقتصادية المتتالية واالستقرار السياسي وفرا الظروف‬ ‫تنافسي معقد.‬ ‫األكثر مالئمة لمثل هذا التطور.‬
    • ‫لبنان‬ ‫63‬ ‫حـوار مـع وزيـر المـال السابـق د. دميـانـوس قطـار:‬ ‫وزير المال بمفرده ال يستطيع وضع الحلـول االستراتيجيـة االقتصاديـة‬ ‫بل مجموعة وخالل 3 سنوات ضمن اعادة التوجـه وفي ظـرف معيـن‬‫ي��س��ود ال���ح���وار م��ع وزي����ر ال��م��ال��ي��ة ال��س��اب��ق ال��دك��ت��ور دم��ي��ان��وس قطار‬‫ن��وع م��ن الحسرة كونه واح���داً م��ن مجموعة قليلة م��ن االقتصاديين‬ ‫ً‬‫ال��ذي��ن يمتلكون رؤي���ا واض��ح��ة لعلل ال��ن��ظ��ام ال��ل��ب��ن��ان��ي، وت��ال��ي��ا رؤيا‬‫لكيفية ال��خ��روج م��ن أزم��ت��ن��ا ال��ن��ات��ج��ة ف��ي أح���د أس��ب��اب��ه��ا ع��ن الزبائنية‬‫ال��س��ي��اس��ي��ة. وي���ؤك���د أن ال���ث���ب���ات ال��ض��ري��ب��ي ه���و م���ن ال��س��ي��اس��ات‬‫االق��ت��ص��ادي��ة األس��اس��ي��ة ف��ي أي ن��ظ��ام. وف���ي ح��ي��ن يستغرب عملية‬‫الترابط الحاصلة بين السلطة والثروة في بعض األنظمة، يقول أنه‬‫ل����ي����س ب����ب����س����اط����ة ي����م����ك����ن ت����ح����وي����ل رج��������ل أع������م������ال إل��������ى رج����ل‬ ‫ً‬‫س���ي���اس���ة. وف����ي ق������راءة ل��ل��ع��ام ال��م��ق��ب��ل اق���ت���ص���ادي���ا ي����رى صعوبة‬ ‫في رؤيا واضحة.‬ ‫مع الدكتور ديميانوس قطار كان هذا الحوار:‬‫يقال وضعنا ه��ذه السياسات وت��م إقرارها‬ ‫ّ‬ ‫كيف ستكون المواجهة إذن واالحتراز‬ ‫بماذا اختلفت أزمات االقتصاد اللبناني‬‫بمراسيم في مجلس الوزراء، أو بقوانين في‬ ‫من مزيد من األزمات؟‬ ‫سنة 2102 عن سابقاتها؟‬‫ً‬‫مجلس النواب تحفز الدورة االقتصادية. مثال‬ ‫3102 ع��ام صعب ف��ي أوروب����ا. ع��ام متقلب‬ ‫تمثلت اإلض��اف��ات على األزم��ة االقتصادية‬‫الثبات الضريبي من السياسات االقتصادية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عربيا. وعام متشنج لبنانيا بسبب االنتخابات‬ ‫بتوقف الصادرات إلى الدول العربية بسبب‬‫األس��اس��ي��ة. وإن ل��م يكن السياسيون في‬ ‫النيابية واالنقسام الحاد. وبالتالي هناك‬ ‫األزم���ة ال��س��وري��ة. كذلك بالقرار السياسي‬‫اتجاه الثبات الضريبي فهم يخربون على‬ ‫ِّ‬ ‫صعوبة أن نكون أمام رؤية واضحة لسنة‬ ‫ال�����ذي أدى ل���ع���دم ت���وج���ه المستثمرين‬‫االق��ت��ص��اد. وإن ه��م ذه��ب��وا ب��ات��ج��اه الثبات‬ ‫3102. سابقا كانت تكفي بعض المؤشرات‬‫ً‬ ‫الخليجيين إلى لبنان. كما تراجعت حركة‬‫ال��ض��رائ��ب��ي ي������ؤدون ل��ت��ح��ف��ي��ز المستثمر،‬ ‫والمواقف اإليجابية ليتحرك الوضع. حالياً‬ ‫السلع ف��ي لبنان ك��ون لبنان بلد تجاري.‬‫ألن���ه س��ي��ك��ون ب��م��واج��ه��ة رؤي����ا اقتصادية‬ ‫حتى وإن اجتمع السياسيون غ��داً وقالوا‬ ‫ً‬ ‫فمنذ منتصف 1102 وص��وال إل��ى 2102 خفت‬‫واستثمارية أف��ض��ل. ل��ه��ذا أق���ول بإمكانية‬ ‫بإيجابيتهم حيال االقتصاد فلن يصدقهم‬ ‫حركة السلع كثيراً. وه��ذه جميعها أزمات‬‫تحيد السياسيين عن االقتصاد بالمعنى‬ ‫الناس. مصداقية السياسيين في االقتصاد‬ ‫تختلف عن سابقاتها.‬‫السياسي. لكننا بحاجة للسياسي إلطالق‬ ‫ً‬ ‫تضعف يوما بعد يوم.‬‫السياسات التي تحمي الحافز االقتصادي.‬ ‫هل يمكن بناء توقعات متفائلة لسنة‬ ‫هذا هو الفرق الذي أتحدث عنه.‬ ‫ألم يستفد لبنان من انفتاح السوق‬ ‫3102؟ وهل يمكن االلتفاف على األزمات‬ ‫الليبي كتعويض عن الطريق البري عبر‬ ‫المقيمة؟‬‫كم يؤثر سلبا وجود رجال أعمال في‬ ‫ً‬ ‫سوريا؟‬ ‫االلتفاف على التصدير البري من األراضي‬‫الحكم بدل وجود رجال اقتصاد يبنون‬ ‫السوق الليبي واعد وجيد. سوق فيه تجارة‬ ‫ال��س��وري��ة م��ك��ل��ف ج����داً، وال��ك��ل��ف��ة العالية‬ ‫خططا للدورة االقتصادية؟‬ ‫ً‬ ‫إن��م��ا غير منتظمة نتيجة ع��دم االستقرار.‬ ‫ت���ض���رب ال���ت���ن���اف���س. أم����ا ال����ق����رار الخليجي‬‫أث��ب��ت��ت ال���ت���ج���ارب ال��ع��ال��م��ي��ة ف��ش��ل رج���ال‬ ‫ه���ن���اك ص������ادرات ت���ذه���ب إل����ى ل��ي��ب��ي��ا بغير‬ ‫ف��م��ره��ون بالتطور السياسي بين لبنان‬‫ال��س��ي��اس��ة ف���ي أن ي��ك��ون��وا رج����ال أع��م��ال.‬ ‫انتظام، وبعضها حركته ت��ران��زي��ت، دخول‬ ‫وسوريا، وإن كان هذا التطور يسمح بعودة‬‫وك���ذل���ك ال ي��ن��ج��ح رج�����ال األع���م���ال ف���ي أن‬ ‫وخروج من المنطقة الحرة. هذه الصادرات‬ ‫االس��ت��ث��م��ار الخليجي وال��رع��اي��ا. إن��ه��ا المرة‬‫يكونوا رجال سياسة. هذا ما أثبتته التجارب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يلزمها وقت لتصبح عامال ثابتا في النمو.‬ ‫األول��ى يطلب فيها من الرعايا الخليجيين‬‫العالمية. لماذا؟ ألن دور الرجل السياسي‬ ‫ع��دم ال��ق��دوم إل��ى لبنان. وه��ذا ق��رار صعب‬‫الفعلي العامل ف��ي ال��ش��أن ال��ع��ام توزيع‬ ‫هل يمكن تحييد االقتصاد عن السياسية‬ ‫ج��داً على النمط السياحي اللبناني الذي‬‫الثروة بعدالة. ودور رجل األعمال هو تجميع‬ ‫ً‬ ‫في لبنان كما تتمنون دائما؟‬ ‫ك����ان س����ائ����داً ف���ي ال��خ��م��س��ة ع���ش���رة سنة‬‫الثروة. إنه التناقض بين األهداف. من اعتاد‬ ‫تهدف السياسية إلى خلق سياسات تحفز‬ ‫الماضية. ف��إن ل��م يستقر ه��ذان العامالن‬‫على مدى عشرين سنة تجميع الثروة، فلن‬ ‫االق��ت��ص��اد. ل��ي��س ل��س��ي��اس��ي “ق��ب��ض��اي” أن‬ ‫في سنة 3102 سنكون أمام صعوبة وضع‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫يكون بين ليلة وضحاها رج�لا ع���ادال يوزع‬ ‫ي��ص��رح “ن��ري��د تحسين االق��ت��ص��اد”. ي��ج��ب أن‬ ‫توقعات إيجابية.‬
    • ‫73‬ ‫لبنان‬‫من هامش في القوانين االنتخابية، وفي‬ ‫ب��أي إج��راء ربما ال يأتون ب��أي عمل. ه��ذا هو‬ ‫ال��ث��روة. ه��ذا هو ال��ص��راع الكبير ال��ذي حدث‬‫ً‬‫طريقة إدارة ال��دول��ة حتى اآلن، وهما معا‬ ‫اإلش��ك��ال. الديمقراطيات العريقة تفصل‬ ‫في تايالند، ألمانيا، سنغابور ولزمن قصير‬‫خلقا ما يسمى حصرية الزبائنية السياسية.‬ ‫بين ال��ث��روة والسلطة وال تقبل بها. كافة‬ ‫في النمسا. ليس ببساطة يمكن تحويل‬‫بصعوبة بالغة يمكن خرق هذه الزبائنية‬ ‫الديمقراطيات التي تعتمد تداول السلطة،‬ ‫رج��ل األعمال إل��ى رج��ل سياسة. في لبنان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فكريا أو أيديولوجيا أو مبدئيا.‬ ‫وتعتمد الشأن العام من منظار العدالة‬ ‫حيث ه��ن��اك تقاطع مصالح بين أصحاب‬ ‫االجتماعية، فهي تقوم على السياسات.‬ ‫النفوذ ورج���ال األع��م��ال تهون األم���ور. ومع‬‫هل ترى فعال أن الحكومة أغرقت نفسها‬ ‫ً‬ ‫ف��ه��ن��اك نخبة ت��ض��ع ال��س��ي��اس��ات، وليست‬ ‫ان��ع��دام المحاسبة ب��ق��ان��ون ان��ت��خ��اب، ومع‬ ‫في أزمة سلسلة الرتب والرواتب؟‬ ‫الثروات من يضع السياسات. وإن وضعت‬ ‫األخطاء الحاصلة كأن ترتفع البطالة فيقال‬‫ه��ي أزم����ة ألن��ن��ا نتطلع إل��ي��ه��ا ال���ي���وم، في‬ ‫ال��ث��روات السياسات فتكون لصالح الثروة‬ ‫للشباب ه��اج��روا. يحصل التضخم نتيجة‬‫حين كنا ف��ي األرب���ع س��ن��وات الماضية في‬ ‫ورأس ال��م��ال. بينما هناك ترابط بين رأس‬ ‫االحتكار فال يفك لوجود مستفيدين، بل‬‫نمو ممتاز. فلماذا اآلن؟ المقلق أن العمل‬ ‫المال والطاقة اإلنتاجية والدولة. الدولة هي‬ ‫يبحث عن زيادات على حساب الدين العام.‬‫ال��ن��ق��اب��ي ي��ض��ع��ف ب��وظ��ي��ف��ت��ه النقابية،‬ ‫من تقوم بتنظيم النمط بين رأس المال‬ ‫هو ه��روب دائ��م إلى األم��ام لوجود تقاطع‬‫وي��ض��ع��ف ب��وظ��ي��ف��ت��ه ال��س��ي��اس��ي��ة. وي��ب��دو‬ ‫وال��ط��اق��ة اإلن��ت��اج��ي��ة. ف��إن لعبت ال��ث��روة دور‬ ‫تاريخي قديم بين أصحاب النفوذ وأصحاب‬ ‫ً‬‫أن ال��ن��ق��اب��ات ال��ت��ي تصبح أك��ث��ر إي��غ��اال في‬ ‫المنظم فكيف سيكون؟ وإن قام العمال‬ ‫المصالح. وق��د يمر في أحيان رج��ال أعمال‬‫الوظيفة السياسية تضعف م��ع الوقت‬ ‫بدور المنظم فكيف سيعملون؟ لهذا نحن‬ ‫يتميزون بفكر عادل يرغبون بدخول الشأن‬‫لتفكك أعضائها. ك��ان��ت النقابات قوية‬ ‫م��ع نمط عالمي يحكي منذ 04 سنة عن‬ ‫ال��ع��ام م��ن خ�ل�ال لفتة اج��ت��م��اع��ي��ة كريمة‬‫ألن��ه��ا ك��ان��ت بوظيفة نقابية ت��ه��دف إلى‬ ‫النخبة السياسية، التي تسمى ‪Policy Elite‬‬ ‫توحي بشبعهم، وبرغبتهم في العطاء.‬‫استمرارية وقيمة العمل. وخسارة الوظيفة‬ ‫وليس ‪ . Political Class‬ال ‪ Policy Elite‬هو‬ ‫ً‬ ‫وه��ذا أم��ر إيجابي. وأح��ي��ان��ا يحدث العكس‬‫النقابية مع الوقت تضعف قيمة العمل.‬ ‫ما جربنا دراسته منذ تعاطينا بالشأن العام،‬ ‫ح��ي��ث رج����ال س��ي��اس��ة ب��ش��خ��ص��ي��ات ناجحة‬‫فالوظيفة السياسية ال تنظر إلى العمل‬ ‫أي التركيز على نخبة السياسات.‬ ‫يرغبون ب��أن يكونوا رج��ال أعمال، كونهم‬‫كقيمة، بل تنظر إل��ى النتيجة االنتخابية.‬ ‫لم يكونوا ثروة لشفافيتهم في السياسة،‬‫ف���ي زم����ن ال��ن��م��و ي��م��ك��ن ال��ق��ي��ام ب��إص�لاح‬ ‫وكم كان النجاح؟‬ ‫ويفكرون بحماية مالية من خالل األعمال.‬‫لوجود أشغال. وبوجود نمو فعلي سلبي‬ ‫تكونت قناعة بها في أماكن كثيرة. على‬ ‫وق��د ينجحون. إن��م��ا بشكل ع��ام ل��م تنجح‬‫ب��ع��ض��ه م���ن ال��ت��ض��خ��م، وي��ت��زام��ن م���ع أزم���ة‬ ‫ص��ع��ي��د أداء ال��ه��ات��ف ك���ان ب��ح��ث بكيفية‬ ‫تجربة تبادل األدوار، وفشل نزوع من معهم‬‫أمنية متطورة، وأزمة إقليمية خانقة، وعدد‬ ‫ت��ط��وي��ره ف���ي ات���ج���اه���ات م��ع��ي��ن��ة. وكانت‬ ‫المال إلكمال حضورهم بالسلطة، ومن‬‫الالجئين ي��زداد، فهل في هذا الوقت نقيم‬ ‫إيجابيات في أداء المياه، وكذلك في أداء‬ ‫معهم السلطة إلكمالها بالمال. فهذه‬ ‫معركة على الدولة؟‬ ‫النفط مؤخراً. بعد وضع السياسات التي‬ ‫إشكالية إنسانية وليست فقط لبنانية.‬ ‫ال تنظم ب��ات��ج��اه ال��ث��روة، وال تنظم باتجاه‬‫وهل التوقيت الخاطئ من الحكومة أم‬ ‫الطاقة العمالية فقط، إنما تسعى لتفيد‬ ‫لنفترض أننا لم نكن أمام رجال أعمال‬ ‫من أصحاب الحقوق؟‬ ‫ً‬ ‫األط����راف ج��م��ي��ع��ا. ف��ال��دول��ة تهتم بوجود‬ ‫في السياسة هل كنا أمام واقع أفضل؟‬ ‫ً‬‫م��ن الطرفين م��ع��ا. اإلش��ك��ال��ي��ة األساسية‬ ‫رأس المال والطاقة اإلنتاجية، وأن تجبي‬ ‫هل كنا في دين عام أقل؟‬‫أننا أم��ام مشكل متراكم وليس بحديث.‬ ‫ً‬ ‫الضريبة منهما معا، وبالتالي تخدم من‬ ‫ليس لنا حق الدخول في هذه الشمولية‬‫مشكلة لبنان أن سياسييه ي��ن��اورون على‬ ‫ليس لديهم قدرات أو المهمشين، وتعيد‬ ‫ف��ص��ع��وب��ة ل��ب��ن��ان ل��ي��س��ت ف��ق��ط ف���ي هذه‬‫المشكل المتراكم ويسعون لقذفه لمن‬ ‫االستثمار من جديد في المرافق الحياتية.‬ ‫الظاهرة. لنعد لما قبل الحرب، وسم لي‬‫سيأتي بعدهم. والتراكم يجعلنا أمام عدد‬ ‫لبنان بلد صعب ومتراكم، ولديه إشكاليات‬ ‫ً‬ ‫أح��ده��م تعاط السياسة وك��ان غنيا؟ هم‬‫كبير م��ن المشكالت ال��م��ع��ق��دة، والناس‬ ‫معقدة، وبسهولة يتم تحويل أي موضوع‬ ‫قلة قليلة رغم كون الثروة كانت محيطة‬‫يطلبون الحل اآلن، بسهولة وبسرعة. وهذا‬ ‫إل��ى مصيري. إنما يمكن وج��ود جماعات‬ ‫بنا. هناك تحول على صعيد العالم بحيث‬‫ال يكون سوى باالستدانة أي االنهيار. ليس‬ ‫م��ن ك��اف��ة ال��ط��وائ��ف وال��ن��خ��ب السياسية.‬ ‫تترابط السلطة بالثروة. هو منحى عالمي‬‫لنا ال��ذه��اب من جديد إل��ى غابة االستدانة‬ ‫جماعات ق��ادرة على طرح حلول اقتصادية‬ ‫ضمن إطار العولمة. ليس لنا بالشمولية،‬‫ألنهم ق��ال��وا لنا ب��وج��ود النفط. أكبر خطأ‬ ‫جدية. كانت حوارات مع جميع األطراف لكن‬ ‫إنما يمكننا القول أن الكثير من المشاكل‬‫نقوم به حاليا هو الرهان على مستقبل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫األولوية تعود دائما إلى الربح السياسي.‬ ‫إن أراد رجل األعمال حلها بمنطق الشركة‬‫الثروات النفطية. مع العلم أن كافة الدول‬ ‫على‬ ‫أزمتنا أن ديمقراطيتنا مرتكزة حصراً‬ ‫ستجحف بحق ما يسمى عدالة اجتماعية.‬‫المتطورة تمنع استعمال األموال النفطية‬ ‫الزبائنية السياسية. ل�لأس��ف ليس هناك‬ ‫وإن أخذنا رجال سياسية منزهين ال يقومون‬‫والغازية المضافة على اقتصادها، بل تأخذ‬‫منه احتياطي األجيال المقبلة. في النروج‬‫يمتع استعمال مداخيل النفط للموازنة‬ ‫مشكلـة لبنـان ان سيــاسييــه‬‫الجارية. وقسم كبير من أم��وال النفط في‬‫ال��ك��وي��ت ت��ذه��ب إل���ى ص��ن��دوق االستثمار‬ ‫ينــاورون علــى المشكــل المتـراكــم‬‫لألجيال المقبلة، كذلك األمر في أبو ظبي‬‫وسنغافورة. ليس من حقنا االعتبار أن ما‬ ‫ويسعــون لقــذفــه لمـــن‬‫في البحر سنصرفه اآلن. اإلشكالية الخطيرة‬‫في لبنان أننا نفتقد لنظرات مستقبلية.‬ ‫سيأتـــي بعــدهـــم‬
    • 38
    • ‫93‬ ‫العالم‬‫نحن لم نبدل الطابع الضرائبي على األرباح‬ ‫الجميع يطلب حل مشكلته اآلن.‬‫العقارية. كذلك تمنح ال��دول��ة م��ن يبنون‬‫ضعف عامل االستثمار ودون ضريبة على‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كيف تتوقع حال للسلسلة إذا؟‬‫الشقق اإلضافية. كافة هذه األفكار لم تنفذ‬ ‫أس��ف لتأخر السياسيين ف��ي لبنان ألنهم‬‫في السنوات الخمس الماضية التي كانت‬ ‫ي���ن���اورون، وبالنهاية يخلصون لتسويات‬‫فيها الفورة العقارية. تطبيقها اليوم في‬ ‫س��ل��ب��ي��ة. ي��س��ت��ف��ي��دون ب��ال��س��ي��اس��ة ويخسر‬‫ظل الجمود بدون معنى. لهذا على الناس‬ ‫اآلخ����������رون. ق����د ي���س���ت���ف���ي���دون ب��ال��س��ي��اس��ة‬‫ً‬‫أن تقرأ صورة متكاملة، لكن هم يريدون حال‬ ‫ويخلصون لتسوية ينال فيها صاحب الحق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫آنيا، سريعا وبسيطا. فهذا ال يصح.‬ ‫ج��زءاً من حقه وال يكون ممنونا. وتتحمل‬ ‫ً‬ ‫الخزينة أك��ث��ر م��ن ق��درت��ه��ا. وه���ذا ينعكس‬‫قلت بـ51 مليار دوالر من الدين العام‬ ‫على االق��ت��ص��اد سلبا، فمن ك��ان موعوداً‬ ‫ً‬‫نتيجة ت�لاع��ب م��ال��ي داخ��ل��ي. من‬ ‫بكتلة نقدية يتصرف بها لم تأته وفشلت‬ ‫سيحاسب من بمال الشعب؟‬ ‫ت��وق��ع��ات��ه، وه����و ل���ن ي��زي��د اس��ت��ه�لاك��ه وال‬‫عندما سئلت عن ركائز الدين العام، وكيف‬ ‫استثماره. يأتي السياسيون بتسوية، إنما‬ ‫د. دميـانـوس قطـار: موازنتا 1102 و2102‬‫تراكم؟ فقد اعتبرت وج��ود كثير من الهدر‬ ‫تشيران الى وضع صعب في المالية‬ ‫أصحاب الحقوق والدولة واالقتصاد الكلي‬‫في الموازنات حيث تواصلنا في تمويله،‬ ‫يصابون.‬‫وإذا ت���راك���م ال���ه���در، وال��ن��ف��ق��ات المجدية‬ ‫لماذا تخشى الدولة في لبنان وعلى مر ّ‬‫التي حصلت، هي ج��زء من الدين العام.‬ ‫العهود من تعبير الضريبة التصاعدية؟‬ ‫لماذا ال تجبى ضريبة محقة من مرتكبي‬‫مما يتكون الدين العام؟ هو يتكون من‬ ‫ف��ل��س��ف��ة ال��ض��ري��ب��ة ف���ي ل��ب��ن��ان م��ت��أت��ي��ة من‬ ‫المخالفات البحرية لتمويل السلسلة‬‫تغطية ال��ع��ج��ز ال����ذي ب��ج��زء م��ن��ه متراكم.‬ ‫الضريبة السهلة كمثل المحروقات التي‬ ‫كما يطالب الموظفون؟‬‫ومشكلتنا األساسية أن أح���داً ل��ن يتمكن‬ ‫تُجمع سريعا، كذلك الهاتف، ج��واز السفر‬ ‫ً‬ ‫هو لفت نظر من أصحاب الحقوق الذين‬‫من محاسبة أحد. حتى اآلن لم يتم االتفاق‬ ‫وغيره. هي نظرية رسوم أكثر منها ضرائب.‬ ‫ي��ق��ول��ون ب��ق��درة ال��دول��ة، ج��واب��ي ه��و نعم‬‫على التصنيف. ال��ل��وم ف��ي ال��دي��ن العام‬ ‫وهذا يتأتى من تقاطع النفوذ والمصالح.‬ ‫ال��دول��ة ق���ادرة إذا ح��زم��ت أم��ره��ا. إن��م��ا كيف‬‫ي��ك��ون بحسب ال��ت��وج��ه ال��س��ي��اس��ي. حتى‬ ‫حصلت اإلصالحات في الدول الديمقراطية‬ ‫ستحزم الدولة أمرها على أصحاب النفوذ‬‫رقم الدين سياسي، ومنهم من يقول بأن‬ ‫بعد تراجع نسبة النفوذ والمصالح.‬ ‫ف��اغ��ل��ب ال���ه���در ال���م���وج���ود، واالس��ت��ه��ت��ار أو‬‫الرقم وجهة نظر. األرق��ام ال تخطئ. األرقام‬ ‫غ��ض ال��ن��ظ��ر ف��ي أم��اك��ن م��ع��ي��ن��ة، يتحمل‬‫حقيقية. نحن على سبيل ال��م��ث��ال ليس‬ ‫ه��ل يتمكن وزي���ر م��ال��ي��ة مختص‬ ‫مسؤوليته أصحاب النفوذ. وهذه جميعها‬‫ل��دي��ن��ا ذاك����رة جماعية ع��ن ال��ح��رب وأدائ��ه��ا‬ ‫باالستراتجيات االقتصادية وضع حلول‬ ‫ً‬ ‫ت��ش��ك��ل ط���اق���ة ك��ب��ي��رة س���ن���وي���ا. محقون‬‫وخ���س���ارات���ه���ا. ك���ذل���ك ل��ي��س ل��دي��ن��ا ذاك����رة‬ ‫للدين العام إن توقف تقاطع النفوذ‬ ‫أصحاب الحقوق، وإن لم تحزم الدولة أمرها‬‫جماعية ع��ن إع����ادة االع���م���ار. ول��ي��س لدينا‬ ‫والمصالح؟‬ ‫م��ن ه���ذا االت���ج���اه، س��ت��ك��ون أم���ام صعوبة‬‫ذاكرة جماعية عن الميليشيات واحتضانها.‬ ‫ش��خ��ص ب��م��ف��رده ال ي���ق���در، إن��م��ا مجموعة‬ ‫تلبية ال��ح��ق��وق. وه��ن��ا م��س��ؤول��ي��ة ال��دول��ة‬‫وعن كلفة إع��ادة تنظيم السوق المالي.‬ ‫وض���م���ن ظ����رف م��ع��ي��ن وف����ي خ��ل�ال ث�لاث‬ ‫وهيبتها، وف��ص��ل ال��ن��ف��وذ ع��ن المصالح،‬‫وعن كلفة ثبات االستقرار النقدي. ما من‬ ‫سنوات يمكنهم وضع إعادة توجه. بلجيكا‬ ‫وضبط االحتكار، والثبات التشريعي، الثبات‬‫أح���د ي��رض��ى ب��ال��دخ��ول ف��ي ه���ذه الحلقات‬ ‫ع��ل��ى س��ب��ي��ل ال��م��ث��ال اس��ت��غ��رق��ت 22 سنة‬ ‫الضرائبي، والمنافسة الحقيقية، عدم دمج‬‫لنجلس معا كلبنانيين، بحيث نشرح ألبنائنا‬ ‫ً‬ ‫حتى أن��ه��ت ال��دي��ن ال��ع��ام. ليس لنا نحن‬ ‫المصالح السياسية بالمصالح االقتصادية.‬‫المبدأ نفسه ومن الكتاب نفسه. الكتاب‬ ‫و”بشخطة” قلم الخروج من الدين العام.‬ ‫هذه هي حقيقة وجوهر اإلصالح المطلوب‬ ‫ً‬‫االقتصادي بات شبيها بكتاب التاريخ. لماذا‬ ‫المطلوب سكة نتابع الطريق عليها. وإن‬ ‫ف��ي لبنان. وبغير ذل��ك يحل السياسيون‬‫نحن م��ع 65 مليار دوالر دي���ن؟ حتى أنهم‬ ‫خ��ف ضغط ال��ن��ف��وذ والمصالح ف��ي اآللية‬ ‫كل أزمة طارئة بتسوية تؤدي لخسارة كافة‬‫ال ي��ع��رف��ون اح��ت��س��اب ال��دي��ن ال���ع���ام. نحن‬ ‫السياسية ال ش��ك ب��ق��درة اللبنانيين على‬ ‫األطراف. نحن منذ سنوات بهذا الحال.‬‫نحتسب ال��دي��ن ال��س��ي��ادي؟ أم ال��دي��ن الذي‬ ‫إيفاء الدين العام. اللبنانيون لم يفلسوا‬‫ندفع من أجله فوائد؟ أم الدين المسؤول‬ ‫ح��ت��ى اآلن ب��ح��االت ض��خ��م��ة. ه��ن��اك ح��االت‬ ‫كيف تقرأ بموازنة 2102؟‬‫م��ن القطاع اللبناني ال��داخ��ل��ي أم الدين‬ ‫توقف عن العمل ألن الضرائب والرسوم‬ ‫اط��ل��ع��ت ع��ل��ى م���وازن���ات س��ن��ة 11،01 و2102.‬‫ال��خ��ارج��ي؟ وإن ك��ان ثمة ن��داء ال��ي��وم فهو‬ ‫أع��ل��ى م��ن األرب�����اح. إن��م��ا ح��ت��ى اآلن النمط‬ ‫الوضع صعب في المالية. تشكل الوزارات‬‫كتاب أبيض يحكي عن التوصيف النهائي‬ ‫إيجابي.‬ ‫ضغطا بطلب مصاريفها. ف��ي المقابل‬ ‫ً‬‫والمتفق عليه من كافة الطوائف واألحزاب‬ ‫ً‬ ‫م��ط��ل��وب إي�����رادات. عمليا إي�����رادات الدولة‬‫والفعاليات للدين ال��ع��ام. ه��ذا توصيفه‬ ‫هل تتضرر المصالح والنفوذ بضريبة‬ ‫اللبنانية م��ن ال��رس��وم وال��ض��رائ��ب. ضاق‬‫وتصنيفه، وهكذا هو مركب. هكذا تراكم،‬ ‫على فرق السعر بين البيع والشراء‬ ‫االق��ت��ص��اد ول���م ت��ع��د ه��ن��اك ق���درة للضغط‬‫وه��ذه أسبابه. إن لم نبني أرضية توصيف‬ ‫للعقارات؟‬ ‫عليه بالرسوم وال��ض��رائ��ب. وف��ي المرحلة‬‫للدين العام لن نصل إلى حلول. فاألطباء‬ ‫هنا يجب البحث بمن يتاجر وم��ن يبني.‬ ‫ال��ت��ي ك���ان ي��ج��ب أن ت��ع��ل��ن ف��ي��ه��ا ال��دول��ة‬‫ال��ذي��ن ال يتفقون على تشخيص المرض‬ ‫ل��ي��س��ت مشكلة أن ي��رب��ح أح��ده��م بأرضه‬ ‫سياسة ضرائبية صحيحة تصاعدية على‬ ‫يعطون المريض دواء قد يقتله.‬ ‫ضعف ثمنها، لكن أن يربح خمس مرات‬ ‫األرب��اح، وتصاعدية على أرباح العقارات، لم‬ ‫ً‬ ‫أكثر من ثمنها وال تحصل الدولة منه قرشا؟‬ ‫تقم بذلك.‬‫حوار: زهرة مرعي‬
    • ‫لبنان‬ ‫04‬ ‫حــوار مــع الدكتــور محمــد شطـــح‬ ‫وزيــر المــال اللبنـانــي الســابــق:‬ ‫ال نعـرف متـى ينتهـي زمــن المعـانـاة‬ ‫علــى الصعيــد المـالــي واالقتصــادي‬‫م��خ��ت��ل��ف��ة. األدوات ال��م��ت��اح��ة للسياسات‬ ‫ف��ي االق��ت��ص��اد. ه���ذه ال��م��ؤس��س��ات تعاني‬ ‫كيف تقيم إلى واقع االقتصاد اللبناني‬‫العامة معروفة، هناك سياسات مالية على‬ ‫إشكالية ولم تعد تملك قدرة المتابعة. في‬ ‫سنة 2102؟‬‫مستوى (‪ .)MICRO LEVEL‬سياسات دعم‬ ‫ه��ذا ال��واق��ع ليس لبنان وح��ي��داً، االنكماش‬ ‫ل��ي��س س����راً أن ل��ب��ن��ان ي��م��ر ف��ي أزم����ة مالية‬‫محددة من المالية العامة. وسياسات دعم‬ ‫ً‬ ‫يطال دوال أخرى، لكن لبنان تلقى أكثر من‬ ‫وإش����ك����االت اق��ت��ص��ادي��ة. أس���ب���اب بعضها‬‫متأتية من السياسات النقدية. هذه القروض‬ ‫بما‬ ‫ضربة. اإلشكالية المالية نعرفها جميعاً‬ ‫متراكم من إشكاالت سياسية واجهت كل‬‫موجودة في لبنان حتى في األيام الجيدة.‬ ‫هي انعدام موازنات فليس بجديد. الجديد‬ ‫الحكومات. وه��ذا أدى إل��ى تداعيات على‬‫ويلعب مصرف لبنان دوره في هذا المجال‬ ‫أن الدولة دخلت معركة بخيارها مع قطاع‬ ‫مستوى القطاع العام ككل. ويظهر ذلك‬ ‫السيما في اإلسكان أو االستثمارات.‬ ‫ً‬ ‫العمال وت��ال��ي��ا م��ع المعلمين وموظفي‬ ‫ف��ي انكفاء ال��دول��ة ع��ن القيام بواجباتها‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ع��ام م��ن خ�ل�ال سلسلة الرتب‬ ‫على مستوى خدمات البنية التحتية ككل.‬‫كم يتمكن قطاع منكمش من تحمل‬ ‫وال��روات��ب. لم نسمع تفسيراً مقنعا لفتح‬ ‫ً‬ ‫وهناك ما استجد في السنتين الماضيتين‬ ‫فوائد قروض 4 و 5 %؟‬ ‫ً‬ ‫هذه المعركة السيئة عليها سياسيا وعلى‬ ‫بشكل م��ض��ط��رد ه��و ال��وض��ع السياسي‬‫هذا صحيح. كما أننا ال نعرف متى ينتهي‬ ‫البلد برمته.‬ ‫واألم��ن��ي، وال��وض��ع األك��ب��ر المرتبط تحديداً‬‫زم��ن المعاناة. المعالجة اآلن��ي��ة مطلوبة‬ ‫بالواقع السوري. وما يتعلق ب��دول مجلس‬‫ألن م��ؤس��س��ات ك��ث��ي��رة ل���ن ت��ق��وى العام‬ ‫في ظل هذا الواقع االقتصادي القاتم ما‬ ‫التعاون وامتناع رعاياها بطلب من دولهم‬‫ال��م��ق��ب��ل ع��ل��ى االس���ت���م���رار وس����وف تصرف‬ ‫هو التشخيص للعام 3102؟‬ ‫ب��ع��دم زي����ارة ل��ب��ن��ان. ه���ذه ال��ع��وام��ل وربما‬‫موظفيها األمر الذي يترك اثره على الدورة‬ ‫م��ن ال��واض��ح للمراقبين للوضع المحلي‬ ‫االنكماش االقتصادي في اوروب��ا على وجه‬‫االق��ت��ص��ادي��ة ك��ك��ل. ه��ن��اك ض����رورة لوضع‬ ‫واإلق��ل��ي��م��ي واألب���ع���د م��ن��ه وج����ود عالمات‬ ‫التحديد، جميعها جعلت الوضع االقتصادي‬‫سياسات محددة لزمن محدد مما يحمي‬ ‫استفهام كبيرة للسنة المقبلة وحتى ما‬ ‫في سنة 2102 في لبنان استثنائي ج��داً. ال‬‫المؤسسات، خاصة للمؤسسات التي لم‬ ‫ب��ع��ده��ا. ال��م��س��ؤول ع��ن السياسة العامة‬ ‫أذك��ر ومن سنوات طويلة ج��داً بعد الحرب‬‫تعد ت��رد تكاليفها التشغيلية. الدعم في‬ ‫في أي بلد عليه االحتياط إلمكانية األسوأ‬ ‫األهلية أن م��رّ لبنان بانكماش اقتصادي.‬‫مرحلة حرجة كالتي نمر فيها يقع عبئه على‬ ‫ب��اس��ت��م��رار ال��ع��وام��ل ال��ت��ي جعلت الوضع‬ ‫وأول تعبير عن هذا الواقع أن معدالت النمو‬‫المجتمع، أي على القطاع العام. ليست‬ ‫االق��ت��ص��ادي ص��ع��ب، وب��ال��ت��ال��ي التنبه لها،‬ ‫في آخر فصلين من سنة 2102 كانت سلبية‬‫المالية بأفضل حال، وهنا أعود إلى الجورة‬ ‫ووضع المعالجات اآلنية واألبعد منها. على‬ ‫رب��م��ا ت��ق��ارب ال��ص��ف��ر، أي ال ن��م��و. ه���ذا واق��ع‬‫التي وضعت الحكومة نفسها فيها وهي‬ ‫صعيد الحكومة اللبنانية هناك غياب ألي‬ ‫استثنائي في أي بلد، واستثنائي أكثر في‬‫سلسلة ال��رت��ب وال���روات���ب، ف��ه��ي صعبت‬ ‫ّ‬ ‫ت��ص��ور، أو وض��وح لكيفية المعالجة التي‬ ‫لبنان نظراً للمديونية الكبيرة. توقف النمو‬‫على نفسها القيام بما يجب أن تقوم به‬ ‫تقوم بها الحكومة.‬ ‫في االقتصاد مع بقاء العجز في الميزانية‬‫بالنسبة لقطاعات معينة. كلفة السلسلة‬ ‫العامة، يرتفع عبئ المديونية. وه��و واقع‬‫بين مليار ونصف وم��ل��ي��اري دوالر. ل��و كنت‬ ‫لنفترض أنك في موقع السلطة فما‬ ‫مماثل لمن يخفف وزنه وبعد مدة ينفلت‬‫في السلطة لطلبت من رئاسة الحكومة‬ ‫هي الخطوات التي تقدم عليها؟‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��ع��ام. ل��ه��ذا االن���ف�ل�ات أث���ر م���ادي‬‫تشكيل مجموعة أزمة لتشخيص األسباب‬ ‫ً‬ ‫مثال القطاعات التي يكاد يقضى عليها‬ ‫وم��ع��ن��وي. أم��ا على المستوى القطاعي‬‫المباشرة، واتخاذ الخطوات بالتعاون مع‬ ‫تتطلب معالجات “ميكرو” على مستوى‬ ‫فقطاع الخدمات يعاني ضربة شبه قاضية‬ ‫مصرف لبنان وبقية المصارف.‬ ‫تقديم عون اقتصادي بالسياسات بأنواع‬ ‫للفنادق والمطاعم، وهي رافعة أساسية‬‫هنا السؤال عن دور مصارف لبنان وهو‬ ‫ً‬‫القطاع الوحيد تقريبا الرابح وبشكل‬ ‫مــن الواضــح للمراقبيــن‬‫مرت أيام أرباح المصارف كبيرة ألن مخاطرهم‬ ‫كبير؟‬ ‫للوضــع المحلــي واالقليمــي واالبعــد‬‫م��رت��ف��ع��ة. ه���م ي��ق��رض��ون ال��ق��ط��اع العام‬‫وال��خ��اص. وال��ق��ط��اع ال��ع��ام ه��و المقترض‬ ‫منــه وجــود عالمــات استفهــام‬‫األكبر، ولديه إشكاالت مالية من زمن بعيد.‬‫ليس ممكنا وض��ع ع��بء على المصارف‬ ‫ً‬ ‫كبيــرة للسنــة المقبـلــة‬
    • ‫14‬ ‫لبنان‬ ‫ب��ح��ي��ث ي��ض��ع��ف ق��درت��ه��ا ع��ل��ى استقطاب‬ ‫الودائع، وبخاصة ودائع اللبنانيين في الخارج.‬ ‫يهم المصارف أن ال يكون القطاعان اللذان‬ ‫تقرضهما مريضين. ومن مصلحة المصارف‬ ‫أن تشارك بأي معالجات مدروسة. إن جمع‬ ‫ال��م��ص��رف ال��م��رك��زي، وج��م��ع��ي��ة المصارف‬ ‫ورئاسة الحكومة وال���وزراء المعنيين فيما‬ ‫يسمى مجموعة أزم��ة ض���روري ج���داً. بداية‬ ‫المعالجة في أن يشعر المواطن بأن هناك‬ ‫من يمسك الدفة ويبحث عن البدائل. مع‬ ‫مصارحة الناس والقطاعات.‬ ‫ت��ردد أن المعارضة من بين وسائل‬ ‫ضغطها على الحكومة طلبت من‬ ‫مجلس التعاون الخليجي منع رعاياه من‬ ‫التوجه إلى لبنان؟‬ ‫ً‬ ‫ليس صحيحا بالتأكيد. فالمعارضة جزء‬ ‫م��ن ه��ذا االق��ت��ص��اد وم��ن ه��ذا ال��وط��ن. وإن‬ ‫تناولنا قطاع الخدمات أو المصارف يجوز أن‬ ‫تتضرر المعارضة قبل المواالة. وأي تقييم‬ ‫موضوعي لقرارات مجلس التعاون نعرف‬ ‫ظ��روف��ه��ا، ون��ع��رف إح��س��اس��ه��م والمخاطر‬ ‫على رعاياهم.‬ ‫أصيب خليجيون في اضطرابات األردن‬ ‫واألزمة هناك بادية هل سيكون الموقف‬ ‫نفسه لمجلس التعاون؟‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ح��ذر ال�����دول رع��اي��اه��ا ف��ه��ي تخاف‬ ‫ع��ل��ي��ه��م، وت��ش��ع��ر ب��م��س��ؤول��ي��ة تحذيرهم.‬ ‫وأحيانا هناك أسباب أخرى كمثل التضارب‬ ‫ً‬ ‫بين سياسات مجلس التعاون‬ ‫الكبير ج��داً‬ ‫وال��ف��ري��ق��ي��ن األس��اس��ي��ي��ن ال��م��ؤث��ري��ن على‬ ‫األرض اللبنانية وهما ح��زب اهلل والنظام‬ ‫د. محمد شطح: مؤسسات كثيرة لن تقوى العام المقبل على االستمرار‬ ‫ً‬ ‫ال��س��وري. وب��رأي��ي ه��ذا التضارب ك��ان سببا‬ ‫ً‬ ‫أس��اس��ي��ا للشعور ب��ع��دم األم����ان واحتمال‬ ‫يمكن معالجته.‬ ‫ونحن دخلنا في سنة 3102، وهكذا ننتهي‬ ‫تعرض رعاياهم لمخاطر.‬‫ما هي ج��ذور مشكلة سلسلة الرتب‬ ‫بسنوات إضافية دون م��وازن��ات. الموازنة‬ ‫والرواتب برأيكم؟‬ ‫ال��ت��ي ت��م تقديمها ف��ي 2102 ل��م تكن في‬ ‫ّ‬ ‫حتى في ظل التأثير الكبير والوجود‬‫عندما نكون في جمود وانكماش ستكون‬ ‫ال���واق���ع ت��ش��ك��ل ت��ل��ك ال��ن��ظ��رة الشمولية‬ ‫العسكري للنظام السوري في لبنان‬‫المؤسسات أم��ام صعوبات في مواكبة‬ ‫لالقتصاد والمال. في تلك الموازنة شاهدنا‬ ‫كان رعايا الخليج يزورونه بكثافة؟‬‫متطلبات ال��روات��ب. االلتباس ال��ذي حصل‬ ‫اجتزاء ال سابق له، وكل ما هو على طرف‬ ‫ـ إنما لم يكن هناك تضارب بين سياسات‬‫ب��ش��أن ال���م���وازن���ة ال��ت��ي أق��رت��ه��ا الحكومة‬ ‫يخرج من الموازنة، بحيث لم تعد الموازنة‬ ‫مجلس ال��ت��ع��اون وب��ي��ن س��وري��ا وح���زب اهلل.‬‫بالمبدأ ول��م ترسلها، خلق ل��دى موظفي‬ ‫تعطي ص��ورة كاملة، وال على المشاريع‬ ‫ب��دء المعركة ف��ي س��وري��ا وتحولها لحرب‬ ‫ً‬‫ال��ق��ط��اع ال��ع��ام ت��وق��ع��ا، وك��ث��ر منهم لهم‬ ‫التنموية لجهة البنية التحية، وال على زيادة‬ ‫داخلية لها أبعادها اإلقليمية، تم التحول‬‫ال��ح��ق بالسلسلة. وم��ن ي��رى بنفسه الحق‬ ‫معاشات القطاع العام. جميعه بات مجزأ‬ ‫من شكراً قطر، إلى أمر آخر. كذلك النظرة‬‫برفع الغبن عنه سيتمسك بوعد الدولة في‬ ‫ً‬ ‫وم��وض��وع خ���ارج���ا. ه��ي م��وازن��ة ال تستحق‬ ‫المختلفة إلى المملكة السعودية. وكان‬‫تسوية وض��ع��ه. ال يغفر للحكومة وعدها‬ ‫التعليق بحد ذاتها أكثر من ذلك. ونحن اآلن‬ ‫من الحكمة أن تطلب الدولة اللبنانية من‬‫بالسلسلة دون معرفة إمكانية تنفيذه.‬ ‫ً‬ ‫دخلنا في أزم��ة سياسية، وتاليا دخلنا في‬ ‫رعاياها عدم الذهاب إلى سوريا.‬‫موظفو ال��ق��ط��اع ال��ع��ام ب��ن��وا حساباتهم‬ ‫مرحلة انتخابات. ول��ه��ذا م��ا م��ن أح��د يتوقع‬‫على تغير كبير في مداخيلهم. يفهم غضب‬ ‫أن موازنة ستوضع وفيها نظرة مستقبلية.‬ ‫ما هي مالحظاتكم على الموازنة‬‫القطاع العام من ه��ذه ال��زاوي��ة. السلسلة‬ ‫وبغض النظر عن أي مناخ عام من واجب أي‬ ‫األخيرة للدولة؟‬‫لم تكن طلبا بحد ذاتها، بل كان المطلب‬ ‫ً‬ ‫حكومة أن تضع سياسات أزمة لمعالجة ما‬ ‫الموازنة األخيرة المنشورة هي لسنة 2102،‬
    • 42
    • ‫34‬ ‫لبنان‬ ‫المحدد تنفيذ زي��ادة غ�لاء المعيشة. وجاء‬ ‫ط��رح الحكومة بحل مشكلة ال��روات��ب من‬ ‫جذورها. وبغض النظر من أي طرف جاء فهو‬ ‫تصحيح لغبن سنوات طويلة. وم��ن جهة‬ ‫ثانية ف��إن قضية سلسلة ال��رت��ب والرواتب‬ ‫ت��ت��ع��دى ك��ث��ي��راً زي����ادة ال���روات���ب إل���ى صميم‬ ‫عمل القطاع العام واآلل��ة التي نسميها‬ ‫الدولة، وكم فيها من حوافز وروادع، ومعاير‬ ‫الوصول إلى رتبة أعلى. في المؤسسات‬ ‫الكبرى هناك “باريم” للرتب والرواتب، تتم‬ ‫مراجعته كل 51 أو 02 سنة. ويراجع من ضمن‬ ‫أه���داف فعالية المؤسسة. ف��اإلن��س��ان هو‬ ‫األس���اس ف��ي ه��ذه اآلل���ة. واإلن��س��ان يعمل‬ ‫لمردود خاص به. ولو كان القطاع العام‬ ‫ف���ي ل��ب��ن��ان ش��رك��ة خ��اص��ة ألف��ل��س��ت ألنها‬ ‫تحمل في داخلها ب��ذور الفشل، وسلسلة‬ ‫الرتب وال��روات��ب يجب ان تأتي في صميم‬ ‫تصحيح هذه اآللة. وسلسلة الرتب والرواتب‬ ‫الموجودة لم تصحح االختالل في القطاع‬ ‫العام. وهذه فرصة فوتتها الحكومة على‬ ‫د. محمد شطح: لبنان يمر في ازمة مالية واشكاالت اقتصادية‬ ‫نفسها. وع���دت دون ق���درة ع��ل��ى التنفيذ،‬‫وبيع العقارات، لكنها موضوعة بطريقة‬ ‫ال تتأثر العقارات باألمور االقتصادية اآلنية.‬ ‫ولم تصحح الخلل. وهما خطيئتان أدخلت‬‫سيئة، تسمح بالغش بالسعر عند تسجيل‬ ‫أحد أهم العوامل تأثيراً بالعقارات في لبنان‬ ‫نفسها فيهما وك��ذل��ك ال��ب��ل��د. فالحكم‬‫ال��ع��ق��ارات. وع��ن��دم��ا ت��ك��ون ال��ض��ري��ب��ة على‬ ‫ت��ح��وي�لات ال���خ���ارج م��ن اللبنانيين وبعض‬ ‫اس���ت���م���راري���ة. وب���رأي���ي ك��اق��ت��ص��ادي وليس‬‫الربح وليس على الفارق بين البيع والشراء‬ ‫العرب. بين 8002 و0102 دخل العامل اللبناني‬ ‫كسياسي أن ه��ذا سبب ك��اف لكي تأتي‬‫من الطبيعي أن تتضارب مصلحة البائع‬ ‫والعربي بقوة برفع أسعار العقارات بطريقة‬ ‫هذه الحكومة بمن يعالج اخطائها.‬‫وال��ش��اري، وه��م��ا يحيدان بعضهما بحيث‬ ‫جنونية، وهذا نتج عن األزمة العالمية وأزمة‬‫يصبح م��ن مصلحتهما المشتركة وضع‬ ‫األس��واق في الخليج وغيره. ولم يعد هناك‬ ‫ً‬ ‫والحكومات السابقة ايضا تجاهلت‬‫ال��س��ع��ر ال��ح��ق��ي��ق��ي. رس���وم التسجيل في‬ ‫مكان آمن لثروات ومدخرات هائلة. وهكذا‬ ‫تصحيح أوضاع القطاع العام؟‬‫لبنان مرتفعة ج��داً لكنها ت��ؤدي إلى سوء‬ ‫ص��ار لبنان م�لاذاً للكثير من األم���وال سواء‬ ‫لست في وارد إعفائها من مسؤولياتها.‬‫تنفيذ. الضرائب على أرب��اح العقارات يجب‬ ‫ف��ي ال��ع��ق��ارات أو ف��ي القطاع المصرفي.‬ ‫وك��وزي��ر م��ال��ي��ة ك��ن��ت أرى حاجتنا لعملية‬ ‫أن ترتفع، والمشروع لهذا الهدف موجود.‬ ‫وهذا ما رفع أسعار العقارات كثيراً. العرض‬ ‫تصحيح ضخمة ف��ي القطاع ال��ع��ام ومن‬ ‫في السوق العقاري استجاب لهذا الطلب‬ ‫ضمنها الرتب والرواتب.‬‫هل ذهبت باريس3 أدراج الرياح بعد‬ ‫الكبير وبتنا أم��ام مشاريع كبيرة ج���داً. لم‬ ‫تأخرها كل هذا الوقت؟‬ ‫ينكفئ الطلب إنما لم تعد األم��وال تأتي‬ ‫لماذا أغفلت كافة موازنات وزارة المال‬‫التزالهناكبعضاألموالالمتاحة المرتبطة‬ ‫بأحجام كبيرة. كذلك الودائع في المصارف‬ ‫ذكر الرقم الحقيقي لعائدات األمالك‬‫بقطاعات محددة وبتنفيذ خطوات معينة‬ ‫صارت %7 بدل %02. وأم��وال الشقق باتت‬ ‫البحرية. الموظفون يطالبون بتمويل‬‫ف��ي االت��ص��االت وال��ك��ه��رب��اء وغ��ي��ره��ا. ليس‬ ‫م��ح��دودة بالنظر لكمية ال��ع��رض الكبير.‬ ‫السلسلة منها؟‬‫لي تحديد المتاح اآلن فالدول التي تعطي‬ ‫حاليا ليس من ارتفاع في األسعار، بل هناك‬ ‫ً‬ ‫في الموازنات بما فيها الموازنة حين كنت‬‫هذه التسهيالت التنموية بفوائد مخفضة‬ ‫عملية تصحيح ف��ي��ه��ا ج��م��ود. أت��وق��ع في‬ ‫وزي����راً، بندا يتعلق ب��األم�لاك البحرية وجني‬ ‫ً‬‫ليست حاضرة لألبد. أكيد خسرنا بعضا من‬ ‫بعض أنواع العقارات التي فيها عرض أكبر‬ ‫الضرائب وال��رس��وم منها حتى وإن كانت‬‫باريس3 التي ربطت المساعدات بقطاعي‬ ‫من الطلب هبوط األسعار، وكذلك جمود‬ ‫مخالفة، وهذا البند لم يقر كما قوانين كثيرة‬‫الكهرباء واالتصاالت. القطاع العام يدفع‬ ‫لفترة غير قصيرة.‬ ‫تحمل فائدة وتم تجميدها لخالف سياسي‬ ‫ّ‬ ‫ً‬‫ثمنا باهظا ألن��ه ال يفتح قطاع االتصاالت‬ ‫ً‬ ‫أو ألنها تلحق الضرر بأحدهم. بتصوري أن‬‫والكهرباء للقطاع الخاص. وفي السنتين‬ ‫لماذا يتغاضى كافة وزراء المال في‬ ‫الدخول إلى موضوع األم�لاك البحرية من‬‫الماضيتين ك��ان هناك إمعان على إبقاء‬ ‫ً‬ ‫لبنان عن ضريبة مهمة جدا هي ضريبة‬ ‫بابه الواسع يلحق اللضرر بكثيرين. هناك‬ ‫ً‬‫األم��ور كما هي. ويوميا نسمع صرخة من‬ ‫على الفارق بالسعر بين البيع والشراء‬ ‫مخالفات منها البحري والنهري ومنها ما له‬‫مستثمرين مستعدين للدخول في قطاع‬ ‫للعقارات؟‬ ‫عالقة بالكسارات، وغيرها الكثير.‬‫الكهرباء، إنما هناك امتناع. كذلك الدولة‬ ‫ص��ح��ي��ح ج����داً. ه���ذه واح����دة م��ن الخطوات‬‫تتمسك بقطاع االتصاالت وهو إلى تراجع‬ ‫ً‬ ‫ال��ت��ي كنت متحمسا ل��ه��ا. وب��اع��ت��ق��ادي أي‬ ‫في كافة ه��ذه األج��واء االقتصادية‬ ‫رغم تقدم طفيف على صعيد االنترنيت.‬ ‫وزي��ر مالية يجب أن يباشر للعمل في هذا‬ ‫المفارقة أن أسعار العقارات ترتفع كيف‬ ‫االت��ج��اه. هناك ضرائب ورس��وم على شراء‬ ‫ذلك؟‬‫حوار: زهرة مرعي‬
    • ‫لبنان‬ ‫44‬ ‫المستشــار المالـي حســام الحــاج:‬ ‫االقتصــاد العالمـي اليــوم يخلــق الفوضــى‬ ‫فــي معيشــة واخـالق االنسـان والمجتمــع‬‫تعرفت على المال والثراء أصبحت تسعى‬‫للوصول إليها بشتى الوسائل. ووصلت‬‫الى أن تنافس الرجل وتدوبل عليه. بالتالي‬‫ال يوجد ف��رق بممارسات ال��م��رأة للسياسة‬‫وال���دخ���ول ل��ع��ال��م ال���م���ال واألع���م���ال مثل‬ ‫الرجل.‬ ‫كيف دخلت ال��م��رأة معترك الحياة‬ ‫العملية وكيف أثرت في اإلقتصاد؟‬ ‫ال���م���رأة م��س��ت��ه��ل��ك إض���اف���ي أو مستهلك‬ ‫ج��دي��د بنظر رج��ل ال��م��ال األم��ي��رك��ي، ففي‬ ‫عصر النهضة الصناعية ف��ي ب��داي��ة القرن‬ ‫ال��م��اض��ي ل���م ي��ك��ن ه����دف دخ����ول ال��م��رأة‬ ‫معترك العمل الغاية منه تطوير مجتمع‬ ‫المرأة بقدرما كان زيادة عدد المستهلكين‬ ‫وقيمة اإلستهالك. ففي خ��روج ال��م��رأة من‬ ‫المنزل ودخولها العمل هذه أفضل طريقة‬‫لزيادة اإلستهالك في كافة المجاالت نظراً‬ ‫لزيادة النفقات العائلية أضعاف وأضعاف‬ ‫وه��ذا كله أدى ال��ى زي��ادة اإلنتاج الصناعي‬ ‫الذي أدى الى تضاعف ثروات رجال األعمال‬ ‫وه��ذا هو الهدف األساسي لدخول المرأة‬ ‫الى العمل واستغاللها.‬ ‫حسام الحاج: االقتصاد اللبناني ريعي‬‫م��ا سبب ت��راج��ع ال��ق��درة التنافسية‬ ‫للقطاعات المنتجة في لبنان ؟‬ ‫ال��وس��ائ��ل ال��غ��ي��ر ش��رع��ي��ة ل��ل��ح��ص��ول على‬ ‫كيف تصف االقتصاد العالمي اليوم؟‬‫أوال: اإلقتصاد اللبناني إقتصاد رَيعي وهو‬ ‫ً‬ ‫رزق���ه وب��غ��ي��ة تحقيق ث����روات ف��اح��ش��ة. لكن‬ ‫اإلقتصاد العالمي اليوم هو اقتصاد أنانية‬‫معتمد على إدارة ال��ودائ��ع ف��ي المصارف‬ ‫هذا األسلوب يخلق الفوضى في معيشة‬ ‫وطمع رجال السياسة ورجال المال أي رجال‬‫لصالح المصارف فقط على شكل قروض‬ ‫اإلن���س���ان وأخ�ل�اق���ه وم��ج��ت��م��ع��ه. إستغالل‬ ‫الصناعة واألعمال. إقتصاد المراوغة حول‬‫شخصية وق����روض س���ي���ارات وأل���خ ... على‬ ‫اإلنسان القوي لإلنسان الضعيف وه��ذا ال‬ ‫األوض���اع المالية الخاصة والعامة. ما نتج‬ ‫حساب اإلقتصاد الوطني.‬ ‫يوصل ال��ى نتيجة. اإلقتصاد الصحيح هو‬ ‫عنه الكارثة المالية في شهر حزيران من عام‬‫ثانيا: كلفة اليد العاملة اللبنانية بالمقارنة‬ ‫ً‬ ‫الذي يشمل صحة إقتصاد كل األفراد على‬ ‫8002 وفقا للبيانات المالية ح��ول اقتصاد‬ ‫ً‬‫مع كلفة اليد العاملة المنافسة لها زائد‬ ‫كافة مستوياتها ومدى إنتاجيتها.‬ ‫ال��م��ؤس��س��ات واإلق��ت��ص��اد ال��ع��ام الموافق‬ ‫ً‬‫كلفة المصاريف غير المباشرة مضافة لها.‬ ‫عليها من قبل مكاتب تدقيق الحسابات‬ ‫ً‬‫ثالثا: ال يعتبر لبنان بلدا منتجا على الصعيد‬ ‫ً‬ ‫ما هو دور المرأة في اإلقتصاد؟‬ ‫بصورة خاصة في الواليات المتحدة حول‬‫الصناعي لكي يتمكن من منافسة البلدان‬ ‫المرأة هي عنصر من المجتمع مثلها مثل‬ ‫وقائع وشفافية هذه البيانات مما نتج عنه‬‫الصناعية ال م��ن حيث ال��ع��دي��د السكاني‬ ‫ال��رج��ل، لقد وص��ل��ت ال��ى المستوى الذي‬ ‫أكاذيب في كافة التقارير التي أوصلتنا الى‬‫وه��و أس��اس ف��ي النمو الصناعي وال من‬ ‫وص���ل إل��ي��ه ال���رج���ل. ع��ن��دم��ا دخ��ل��ت ال��م��رأة‬ ‫كوارث إقتصادية محلية وعالمية وما يلي‬‫ح��ي��ث ال��ي��د ال��ع��ام��ل��ة ال��ت��ي تتضمن نسبة‬ ‫معترك العمل ن��ال��ت م��ا ت��ري��د واكتشفت‬ ‫ذلك أيضا أن الدول القوية تحكم إقتصاد‬ ‫ً‬‫كبيرة من األجانب. إضافة الى أن اإلقتصاد‬ ‫ال��وس��ائ��ل ال��ت��ي ي��م��ك��ن أن ت��وص��ل��ه��ا الى‬ ‫ال����دول الضعيفة، ورج����ال ال��م��ال األق��وي��اء‬‫اللبناني هو اقتصاد تسليفات المصارف‬ ‫ال��ث��روات. ت��ط��ورت ال��م��رأة ف��ي ب��داي��ة القرن‬ ‫ي��ح��ك��م��ون ش��ع��وب ال��ع��ال��م ب����دون ح���دود.‬‫وبناء األبنية للتجارة فقط. ال يوجد في لبنان‬ ‫العشرين فبدأت بالدخول الى الجامعات‬ ‫وبالتالي هذا يؤدي الى عدم ت��وازن لحياة‬‫موقع مميز للصناعة كما في مثل البلدان‬ ‫وعملت على تثقيف نفسها لكي تتطور‬ ‫الشعوب، مما يلزم اإلن��س��ان ب��أن يسعى‬ ‫الصناعية الفعلية.‬ ‫م��ع المجتمع مثلها مثل ال��رج��ل. وعندما‬ ‫ال����ى ت��أم��ي��ن م��ع��ي��ش��ت��ه وال���ب���ح���ث بشتى‬
    • ‫54‬ ‫لبنان‬ ‫حـوار حــار مـع الدكتــور ريمــون عقيقــي:‬ ‫المشــروع االقتصـادي غائــب عــن لبنــان‬ ‫والحاضــر.. السياســي ـ االنتخـابــي‬ ‫في االقتصاد فانني أكثر ميال الى منظومة‬ ‫متى تأسست شركة ‪ SONAF‬وما هي‬ ‫الفيلسوف البولندي ـ االنكليزي ‪MICHAL‬‬ ‫أهدافها؟‬ ‫‪ KALECKI‬الذي استطاع تطوير أفكار ‪KEYNSS‬‬ ‫اجتمعت الخبرات وارت��أت تأسيس الشركة‬ ‫باالعتماد على الخبرات التي تعطي النتائج‬ ‫بعدما ان شرّعتها السلطات األوروب��ي��ة ال‬ ‫المضاعفة لالستثمار أو م��ا يسمى ‪THE‬‬ ‫سيما ال��ق��ب��رص��ي��ة (‪ )CYSEC‬ت��ح��ت عنوان‬ ‫‪ ،DYNAMIC MULTIPLYING EFFECTS‬حيث‬ ‫“شركات الوساطة المالية” التي نعتبر من‬ ‫انني في حالة لبنان اعتمد على االستثمار‬ ‫روادها. ولدينا تراخيص في كامل أوروبا. وقد‬ ‫اللبناني المغترب والمقيم بوضعه في يد‬ ‫بدأنا بالفعل هناك منذ ذلك التاريخ. واآلن‬ ‫من يعرف كيفية استخدامه لتحقيق أفضل‬ ‫بدأنا في أربيل. ويمكن القول أن ‪SONAF‬‬ ‫عوائد االستثمار. وبالتالي استخدام الدين‬ ‫هي النجم الصاعد لمجموعتنا وقد بدأت‬ ‫العام في عائدات استثمارية مجدية وليس‬ ‫تسطع في أوروبا.‬ ‫في أهداف سياسية أو انتخابية. أما بالنسبة‬ ‫للعام 3102 فالحل كما ي��ب��دو ل��ي ه��و ان‬ ‫الى أي حد أثرت األحداث العربية، وخاصة‬ ‫ي��ش��ت��رك ال��ج��م��ي��ع م��ن ق��ط��اع ع���ام وقطاع‬ ‫ً‬ ‫السورية أخيرا على أعمالكم؟‬ ‫خ���اص ورج����ال دي���ن وم��ج��ت��م��ع ف��ي العمل‬ ‫لم تتأثر أعمالنا باألحداث العربية والسورية‬ ‫معا من أج��ل اقتصاد انتاجي عبر مشاريع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ال سلبا وال اي��ج��اب��ا. والتأثير الوحيد محلي‬ ‫مجدية. والمهم أن نبدأ بخطوة وهي عادة‬ ‫بسبب االنكماش االق��ت��ص��ادي ال��ذي نأمل‬ ‫األصعب، ثم تليها الخطوات التالية، بدال من‬ ‫أن يعمل المسؤولون على ايجاد الحلول‬ ‫توظيف طاقة البلد سواء على يد السلطة‬ ‫له بعقلية ادارية وليس سياسية وبموجب‬ ‫د. ريمون عقيقي: ضرورة استخدام الدين العام‬ ‫التشريعية والتنفيذية والنقدية (مصرف‬ ‫خ��ط��ط اق��ت��ص��ادي��ة م���دروس���ة. وم���ن جهتنا‬ ‫في عائدات استثمارية مجدية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لبنان)، وفي حالة محصورة غالبا بالسياسة‬ ‫فنحن ع��ل��ى اس��ت��ع��داد دائ��م��ا للمساهمة‬‫اج��ت��ذاب��ه��ا ال���ى ل��ب��ن��ان ف��ي ال��وق��ت الحاضر‬ ‫واالنتخابات. وعندما ننتقل من هذه الحالة‬ ‫بإنجاح أي خطة تعود بالنفع على القطاع‬‫بسبب عدم الثبات واالستقرار وغياب الثقة‬ ‫الى التخطيط االقتصادي المدروس يمكن‬ ‫المالي.‬‫والحواجز التي يضعها الغرب أمامنا حيث‬ ‫ال��ق��ول عندها ان��ن��ا وضعنا االق��ت��ص��اد على‬ ‫عدم الثقة يورطنا في ما ال نتمناه.‬ ‫السكة الصحيحة والسليمة.‬ ‫م��ن ه��ذا المنطلق، كيف تقيمون‬‫وبالنسبة لحركة ال���ودائ���ع، ف��ان االقتصاد‬ ‫اقتصاديا العام 2102 وما هو استشرافكم‬ ‫ً‬‫اليوم لم يعد مغلقا على نفسه وبالتالي‬ ‫هل بسبب التوجه السياسي لدى‬ ‫للعام 3102؟‬‫ف��ان حجم ت��دف��ق ال��ودائ��ع مرتبط بالوضع‬ ‫السلطات المشار اليها نشهد اآلن تراجع‬ ‫ل���ي���س ف����ي ل���ب���ن���ان ول��ل�أس����ف أي م���ش���روع‬‫العام في المنطقة التي تعيش اآلن حالة‬ ‫المؤشرات االقتصادية سواء في ميزان‬ ‫إقتصادي لبناني ينطلق من رؤية اقتصادية‬‫ع��دم استقرار ستبقى كما يبدو مستمرة‬ ‫المدفوعات أو الميزان التجاري أو في‬ ‫محددة باتجاه جدوى اقتصادية في التطبيق‬‫ف��ي ال��م��دى ال��م��ن��ظ��ور ون��أم��ل ان ال ت��ؤدي‬ ‫انخفاض نسبة نمو الودائع؟‬ ‫العملي. ومثل هذا األم��ر يحتاج الى فصل‬‫الى تراجع كبير في المؤشرات االقتصادية،‬ ‫ب��ال��ط��ب��ع ان ال���ت���وج���ه ال���س���ي���اس���ي ب���دل‬ ‫ت��ام بين من يفضل هندسة الخطة ومن‬‫األم����ر ال����ذي ي��ح��ت��م ع��ل��ى ال���دول���ة وال سيما‬ ‫االقتصادي، هو السبب الرئيسي. حيث اننا‬ ‫ً‬ ‫ينفذها كذلك الجهة الضابطة وأيضا خبراء‬‫مصرف لبنان ال��خ��روج م��ن ذهنية القطاع‬ ‫في لبنان نعتمد على مصدرين الودائع من‬ ‫“دوزن��ة” و”اص�لاح” و”ضبط” (‪.)FINE TUNING‬‬‫العام العثماني باتجاه التخطيط وتوجيه‬ ‫الشرق العربي ـ األوسطي ال سيما الخليجي‬ ‫ان عدم الفصل ما بين هذه األربعة وظائف‬‫االقتصاد بطريقة تمكننا من التخلص من‬ ‫ً‬ ‫واالي���ران���ي وال��ت��ي غ��ال��ب��ا م��ا ت��ك��ون مسخرّة‬ ‫يعرض الخطة الى الفشل أو اإلنحراف عن‬‫الكسل السائد اآلن، باستثمار كل قدراتنا‬ ‫سياسيا في لبنان. وهذا المصدر السياسي‬ ‫ً‬ ‫أهدافها. لقد رأينا في لبنان محاولة أو خيوط‬‫في الوطن واالغ��ت��راب. فقد ك��ان اللبناني‬ ‫هو الذي يحدد حجم الودائع لدينا ال مصرف‬ ‫خطة انطلقت على عهد الرئيس الشهيد‬ ‫ً‬‫على مدى الزمان سباقا في العولمة، بل‬ ‫لبنان وال جمعية المصارف. وهذا خطر جداً‬ ‫رفيق الحريري لم نفهم الى أين آلت وهي‬‫سفيرا لالقتصاد العالمي في الخارج. ومن‬ ‫في ادارة المخاطر، لذلك ينبغي السعي‬ ‫قد اعتمدت على ما أظن وجهة االقتصادي‬‫هنا نطلب فصل الرقابة عن التخطيط في‬ ‫الي���ج���اد م���ص���ادر أخ�����رى أس���اس���ه���ا تنشيط‬ ‫االنكليزي ‪ JOHN MAYNARD KEYNES‬والتي‬‫وعلى مصرف لبنان ووض��ع خطة منهجية‬ ‫استثماري وليس استيراد المال فقط من‬ ‫اعتمدت في إع��ادة إعمار أوروب��ا بعد الحرب‬‫خاصة بلبنان تتطابق بين مهمة وتوجه‬ ‫ً‬ ‫م��ص��ادر خليجية، وان��م��ا ال��ت��وج��ه أي��ض��ا الى‬ ‫الكونية.‬ ‫مستقبلي لبناني واالطار العام الدولي.‬ ‫مصادر أخرى أوروبية التي ال يمكن لألسف‬ ‫علما انني بقدر م��ا اح��ت��رم م��ب��ادئ ‪KEYNES‬‬ ‫ً‬
    • ‫مصارف‬ ‫64‬‫دور السيـاسة فـي العمـل المصـرفـي‬ ‫البنـك اللبنانـي الكنـدي‬ ‫وقضيـة «سـتافسكـي»‬ ‫االستقالة وصوال الى حكومة “وسطية”‬ ‫أحد كبار خبراء المصارف العرب أبلغ مجلتنا‬ ‫أعادت الثقة الى السوق المالية.‬ ‫ان قضية ال��ب��ن��ك اللبناني ال��ك��ن��دي (ال���ذي‬ ‫وأض��اف الخبير المصرفي ان��ه عكس ما‬ ‫تعرض لحملة اميركية في اط��ار النزاع بين‬ ‫حصل للقطاع المصرفي الفرنسي في‬ ‫الواليات المتحدة وحزب اهلل وبالتالي كان‬ ‫حينه، فان قضية البنك اللبناني ـ الكندي‬ ‫ض��ح��ي��ة س��ي��اس��ي��ة) ت��ش��ب��ه ف���ي ال��ع��دي��د من‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر ل��ك��ون��ه��ا م��ح��ض س��ي��اس��ي��ة من‬ ‫جوانبها قضية «ستافسكي» التي كانت‬ ‫جهة وبسبب القيادة الحكيم لمصرف‬ ‫بدورها ضحية السياسة في فرنسا.‬ ‫لبنان وللجنة الرقابة على المصارف لم‬ ‫ولدى سؤالنا الخبير المصرفي عن تفاصيل‬ ‫يتأثر القطاع المصرفي اللبناني. اضافة‬ ‫الموضوع، أجاب: ان قضية البنك اللبناني‬ ‫الى كون. المصرف المركزي والمصارف‬ ‫الكندي وما أحاط بها من اعتبارات سياسية‬ ‫اللبنانية لديهم احتياطيات نقدية عالية.‬ ‫و»عقائدية» ـ على حد تعبيره ـ ال عالقة لها‬ ‫تجعل أي م��ح��اول��ة الس��ت��غ�لال أي ظرف‬ ‫في أي جانب من جوانبها، بمدى انضباط‬ ‫ً‬ ‫م��ن ه���ذا ال��ن��وع م��ح��ك��وم عليها. سلفا‬ ‫وال���ت���زام ادارة ال��ب��ن��ك ب��ال��ق��وان��ي��ن واالع����راف‬ ‫ً‬ ‫بالفشل ـ وال��دل��ي��ل أي��ض��ا ان��ه خ�لال كل‬ ‫المصرفية، حيث ال يمكن ف��ي رأي الخبير‬ ‫األزمات األمنية والسياسية، بما في ذلك‬ ‫المصرفي ألي بنك في لبنان، ال سيما البنك‬ ‫ح��رب 6002، ل��م تفكر أو ت��ح��اول أي جهة‬ ‫ً‬ ‫اللبناني الكندي الذي كان تقريبا من ضمن‬ ‫مالية الدخول في مضاربات على الليرة‬ ‫ال��م��ص��ارف ال��ع��ش��رة األول����ى ف��ي ل��ب��ن��ان، أن‬ ‫اللبنانية المستقرة في سعر الصرف منذ‬ ‫ستافسكي ضحية السياسة‬ ‫يعمل خ��ارج ه��ذه القوانين واالع���راف وذلك‬ ‫السنوات األول��ى من تسعينيات القرن‬ ‫بالنظر لشدة ومتانة الرقابة التي يمارسها‬ ‫الماضي وذلك برغم ما شهده العالم‬ ‫مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف‬ ‫وبالتالي فان الموضوع بمجمله سياسي أوال وأخيراً وال عالقة له من أزمات مالية ونقدية اهتزت بها كبريات المصارف ومؤسسات‬‫بالعمل المصرفي المحض، والقضية ـ يضيف الخبير المصرفي ـ المال والتأمين ومع ذلك بقي القطاع المصرفي اللبناني صامداً‬ ‫تشبه ما حصل في فرنسا العام 4391 عندما أحاطت بالمؤسسة على الدوام في وجه كل العواصف واآلنواء.‬ ‫المصرفية التي كان يملكها المتمول الفرنسي من أصل روسي‬ ‫‪ SERGE STAVISKY‬ن��زاع��ات وتجاذبات سياسية بين الجمهوريين “وما من ظالم‬ ‫وخصومهم اليمينيين من انصار احزاب الـ‪ ACTION FRANCAISE‬و اال سيبلى بأظلم”‬ ‫‪ CROIX DE FEU‬الذين قادوا ضد حكومة الجمهوريين مظاهرات‬ ‫ذهب ضحيتها 51 قتيال، وسقطت بعدها حكومتان ارغمتا على ف��ي ال��وق��ت نفسه وف��ي ب���ادرة اتسمت بالمسالمة والصراحة‬ ‫والواقعية وتجنبا لمواجهة طويلة تأخذ فيها المعركة الشعار‬ ‫ً‬ ‫ال��م��أث��ور: “ال��ع��ي��ن ال ت��ق��اوم ال��م��خ��رز” ج���اء ج����واب رئ��ي��س مجلس‬ ‫ادارة البنك اللبناني ـ الكندي على س��ؤال االع�ل�ام، ح��ول ظروف‬ ‫ومالبسات ق��رار مجلس ادارة البنك بيع المصرف، قائال: كنا أمام‬ ‫غسيـل االمـوال..‬ ‫خيار واحد ومجابهة قضائية طويلة المدى ضد السلطات المالية‬ ‫األميركية أو بما يؤثر على القطاع المصرفي اللبناني وحتى على‬ ‫القضايـا الصغـرى التغتفــر‬ ‫وضعية مصرفنا ومساهمينا، برغم ال��دع��م ال��ذي كنا نلقاه من‬ ‫مصرف لبنان، فارتضينا ان نكون ضحية القطاع المصرفي. وما‬ ‫والكبرى مسألة فيها نظر!‬ ‫تعرضنا له كان “فبركة” اتهامات باطلة. وأقولها وللمرة المائة ان‬ ‫ال وجود ألي صلة بين البنك اللبناني ـ الكندي وحزب اهلل تحت أي‬
    • ‫74‬ ‫مصارف‬ ‫اتهامات محض سياسية‬ ‫جورج زرد ابو جودة:‬ ‫كنـا امــام خيـار واحـد. امـا مجابهـة‬ ‫قضائيـة طويلـة المدى ضد السلطات‬ ‫الماليــة االميركيـة وبما يؤثــر عـلى‬ ‫القطــاع المصرفـي اللبنانـي وحتى‬ ‫علـى وضعيـة مصـرفنا ومسـاهمينـا،‬ ‫برغــم الدعــم الـذي كنــا نلقاه من‬ ‫مصـرف لبنـان، فارتضينـا ان نكـون‬ ‫ضحيـة القطــاع المصرفـــي‬‫كوبا، واي��ران، وليبيا، والمكسيك، وماينمار والسودان. وفي الحالة‬ ‫شكل من االشكال ال من قريب أو بعيد، وان النظم المتبعة في‬‫2) اي���ران، وليبيا، ماينمار، وال��س��ودان. وف��ي الحالة 3) كوبا واي��ران.‬ ‫المصرف بشأن مكافحة تبييض األموال، هي ذاتها المعمول بها‬‫وفي الحالة 4) كوبا ، ايران، ليبيا ماينمار والسودان. وفي الحالة 5)‬ ‫في القطاع المصرفي ب��اش��راف وتوجيهات مصرف لبنان، وهو‬‫ايران وليبيا. والحالة 6) ايران والسودان وفي الحالة 7) كوبا، وايران‬ ‫الموضوع الذي نتطلع الى براءة المصرف منه في ملف القضية‬ ‫وماينمار والسودان.‬ ‫المرفوعة في الواليات المتحدة األميركية التي سبق وأعلنت مرارا‬ ‫ً‬‫وما يعطي االتهامات مبدئيا الصيغة السياسية، انها توجه الى‬ ‫اننا نؤمن بعدالتها، وبمشيئة اهلل. والمثل يقول: ما من ظالم إال‬‫بلدان جميع حكوماتها مناهضة للسياسة األميركية. والدليل ان‬ ‫وسيبلى بأظلم.‬‫النية بشأنها ليست صافية بل سياسية، أو حسب المثل السائد:‬‫ليست “رمانة بل قلوب مليانة” انه ليس هناك أي بلد بين البلدان‬ ‫مقال “االكونوميست”‬‫ال��ت��ي أوردت��ه��ا ال�لائ��ح��ة يتمتع ب��رض��ى ال��والي��ات ال��م��ت��ح��دة، وكانما‬‫التهم بشأن غسيل األموال مقصورة فقط على حكومات البلدان‬ ‫تصريح أب��و ج���ودة، ج��اء بعد أي��ام م��ن ت��اري��خ 51 ك��ان��ون األول الذي‬ ‫المناهضة ألميركا!‬ ‫ص��در فيه ع��دد مجلة “األكونوميست” األميركية متضمنا الئحة‬‫وأخيراًفان أهم ما في العنوان العريض الذي وضعته “االكونوميست”‬ ‫بأكبر القضايا المتعلقة باتهامات غسيل أم���وال ول��م ي��رد فيه‬‫البريطانية فوق مقالها عن الموضوع جاء على الوجه التالي: ‪TOO‬‬ ‫اسم لبنان أو مصرف لبناني، بل اسماء بلدان مناهضة لسياسة‬‫‪ .BIG TO JAIL‬أي ان هذه القضايا المتعلقة بغسيل أموال كبيرة جدا‬ ‫الواليات المتحدة وجهت اليها والى مصارف عاملة فيها اتهامات‬ ‫لدرجة انها ال ضرورة كي يتعرض أصحابها للسجن!!‬ ‫جرى تسويتها مع اصحابها بمبالغ حددتها الالئحة، التي نشرتها‬‫فهل كانت قضية البنك اللبناني ـ الكندي صغيرة جداً لدرجة انها‬ ‫المجلة االقتصادية البريطانية في عددها األخير 51/21/2102 وعلى‬‫تستحق العقاب عكس القضايا الكبرى؟ أم ان لبنان قد ازدهرت‬ ‫الوجه التالي بدءا من العنوان الذي وضعته المجلة لالئحة وهو‬‫مصارفه وازدادت ودائ��ع��ه لدرجة أصبح بالنسبة ألميركا مسألة ال‬ ‫كالتالي:‬ ‫تغتفر. وعلى طريقة القول المأثور للشاعر المغمور:‬ ‫‪BIGGEST MONEY-LAUNDERING‬‬ ‫قتل امرئ آمن مسألة ال تغتفر‬ ‫‪STETTLEMENTS WITH U.S. AUTHORITIES‬‬ ‫وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر!‬ ‫التسويات المصرفية الكبرى بشأن غسيل األموال‬ ‫التي جرت تسويتها مع السلطات األميركية‬ ‫صورة عن الجدول الذي نشرته “األكونوميست”‬ ‫تاريخ التسوية‬ ‫قيمة التسوية ‬ ‫ ‬ ‫اسم المصرف‬ ‫بماليين الدوالرات ‬ ‫ ‬ ‫ك1 2102 ‬ ‫1291‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫1 ـ ‪HSBC‬‬ ‫آب/ك1 2102 ‬ ‫ ‬ ‫766‬ ‫2 ـ ستاندرد تشارترد ‬ ‫حزيران 2102 ‬ ‫ ‬ ‫916‬ ‫ ‬ ‫3 ـ ‪ING‬‬ ‫ك1 9002 ‬ ‫ ‬ ‫635‬ ‫ ‬ ‫4 ـ كرادي سويس‬ ‫ايار 0102‬ ‫ ‬ ‫005‬ ‫5 ـ (‪ ABN/AMRO (RBS‬‬ ‫ك1 9002 ‬ ‫ ‬ ‫053‬ ‫6 ـ لويدز بانكنغ غروب ‬ ‫آب/ 0102‬ ‫ ‬ ‫892‬ ‫ ‬ ‫7 ـ باركليز‬ ‫علما انه في الحالة 1) تقول السلطات األميركية انها حصلت في‬
    • ‫صناعة‬ ‫84‬ ‫حـوار مـع جـاك صـرّاف (عميـد الصناعييـن اللبنانييـن):‬ ‫صناعــة لبنــان تعانـي مـن كلفـة مرتفعـة‬ ‫في أسواق الداخل ومشاكل التوسع نحو الخارج‬‫كيف تقيمون أوضاع الصناعة اللبنانية‬ ‫للعام 2102؟‬‫كل صناعي ينظر إلى الصناعة صناعته.‬‫كرجل أعمال ال أعاني من مشكالت في‬‫صناعتي الذاتية. وه��ذا بالتأكيد ال يعني‬‫أن بقية الصناعات ال تعاني من مشاكل.‬‫صناعاتي ال��ت��ي تمكنت م��ن التميز بها‬‫ليست محصورة بالسوق اللبناني. وهي‬‫ص��ن��اع��ات تتطلب اإلب�����داع. ال��ل��ب��ن��ان��ي غير‬‫مرتكز على اليد العاملة، إنما يرتكز على‬‫كلفة كهرباء ومشتقاتها. ولهذا صناعاتنا‬‫ال��م��ت��م��ث��ل��ة ف���ي ص��ن��اع��ة األدوي�������ة وم����واد‬‫التجميل ال نعاني معها م��ن مشكالت‬ ‫تعاني منها بقية الصناعات.‬‫كعميد للصناعيين كانت اقتراحاتكم‬‫وماتزال تؤخذ بعين االعتبار. نسألكم‬‫عن اقتراحاتكم لنمو الصناعة اللبنانية‬ ‫وكيفية إزالة العراقيل من طريقها؟‬‫المشاكل التي يعانيها القطاع الصناعي‬‫حاليا في لبنان هي في صعوبات التوسع‬ ‫ً‬‫نحو الخارج. بالتأكيد من كان يصدر إلى‬ ‫ً‬‫س��وري��ا ي��ع��ان��ي ح��ال��ي��ا م��ن م��ش��ك�لات ولم‬‫تعد لديه إمكانية في التصدير. لكن ذلك‬‫الصناعي ال��ذي يصدر إلى السوق الكبير‬‫في العراق لن يعاني من مشكلة. كذلك‬‫التصدير إلى سوق الخليج الذي ال يعاني‬‫م��ن أي���ة م��ش��ك��ل��ة. ص��ح��ي��ح أن االنكماش‬‫موجود في األردن، لكن سوق األردن في‬‫خريطة الصناعات اللبنانية يُصنف بأنه‬‫س���وق ص��غ��ي��ر. م���ن ه��ن��ا ن���رى أن األس����واق‬‫العربية تمثل بالنسبة للصناعة اللبنانية‬‫نسبة عالية في التصدير، وهي لم تشهد‬ ‫جاك صراف: في الظروف الحاضرة المهم للصناعي التمركز وتثبيت الذات وترقب االحوال المحيطة‬‫انكماشا س��وى في سوريا التي شكلت‬ ‫ً‬‫لنا سلبية كبرى كسوق، وبالوقت نفسه‬ ‫يعلن عميد الصناعيين اللبنانيين ج��اك ص���رّاف أن��ه ف��ي ظ��ل االنكماش‬ ‫كمرور عبرها، وهو الذي كان األكثر ضرراً.‬ ‫االقتصادي الحالي من المهم جداً أن يحافظ الصناعي على وجوده وأن يركز‬ ‫ذاته بانتظار التطورات المحيطة. أما مجموعة «ماليا غروب» التي توسعت‬‫وماذا عن كلفة الصناعة على الصعيد‬ ‫الداخلي؟‬ ‫كثيراً في تجارتها نحو أوروب��ا وأفريقيا وحققت أعماال ناجحة ومميزة في‬ ‫ً‬‫تعاني الصناعة من كلفة مرتفعة على‬ ‫العراق، فقد زاد عدد موظفيها من 0011 إلى 2051 نتيجة مشروعات عدة حققت‬‫صعيد األس���واق ال��داخ��ل��ي��ة. م��ع ب��داي��ة عام‬ ‫النجاح. مع جاك صرّاف رئيس مجموعة «ماليا غروب» كان هذا الحوار:‬‫2102 حصلت زي��ادات على ال��روات��ب بنسبة‬
    • ‫94‬ ‫صناعة‬ ‫ع��ال��ي��ة. ك��ذل��ك ع���دم وج����ود ب��ن��ي��ة تحتية‬ ‫«ماليــا غــروب» انطالقــة ناجحـة‬ ‫م���رادف���ة ل��ك��ل��ف��ة ال��ص��ن��اع��ة ح��ي��ث ان��ع��دام‬ ‫ً‬ ‫الكهرباء والماء تقريبا أمر يزيد من أعباء‬ ‫فــي أوروبـــا وافريقيـــا ومميــزة‬ ‫الصناعة الداخلية. األمر االيجابي أننا وفي‬ ‫استيرادنا من أوروبا المواد الخام، استفدنا‬‫فــي العــراق رفعـــت عــدد العامليــن‬ ‫م��ن انخفاض العملة األوروب��ي��ة. أنما في‬ ‫الواقع اقتصادنا في أكثريته يعتمد الدوالر.‬ ‫ولهذا كان لدينا القليل من التحسن بين‬ ‫الــى 2051 موظــف‬ ‫الدولرة على صعيد كلفة المواد األولية‬ ‫المستوردة م��ن أوروب���ا بالعملة األوروبية‬ ‫ً‬ ‫ال��ي��ورو. لكن حاليا أكثرية م��وادن��ا األولية‬ ‫جائزة قيادة األعمال. جائزة الفندق‬ ‫ال��ب��ل��دان. ن��ح��ن ن��ت��أث��ر ب��ال��ص��ي��ن، وه���ي من‬ ‫تستورد من آسيا حيث التعامل بالدوالر.‬ ‫األفضل في العراق. وجائزة الشرق‬ ‫ال��ب��ل��دان ال��ت��ي ن��س��ت��ورد بضاعتها بنسب‬ ‫ب��ش��ك��ل ع����ام االن���ك���م���اش ال���ح���اص���ل في‬ ‫األوسط لألعمال النوعية ‪PNG‬؟‬ ‫ع��ال��ي��ة، ك��ذل��ك ت��رك��ي��ا ح��ي��ث ي��رب��ط��ن��ا بها‬ ‫السوق الداخلي أثّ��ر على الصناعة ككل‬ ‫م���ع م��م��ي��زات س��ن��ة 2102 ل��ـ”م��ال��ي��ا غ����روب”‬ ‫اتفاق. إنما الصناعات التي تتضرر ولم تمر‬ ‫ب��ت��راج��ع ب��ي��ن 5 و %02 ح��س��ب القطاعات‬ ‫وال��ج��وائ��ز ال��ت��ي ن��ال��ت��ه��ا ف��ن��ح��ن ن��ت��وج كل‬ ‫بالمنخل أي أنها لم تنهار في خالل أصعب‬ ‫والصناعات.‬ ‫ذلك بأمر مهم يتمثل بمشاركتنا بمؤتمر‬ ‫عشر سنوات نشهدها من سنة 0002 حتى‬ ‫روت��ش��و ليبانون ال��ذي عقد ف��ي لندن في‬ ‫0102 فلم تعد تتأثر سوى باالنكماش.‬ ‫في ظل هذا الواقع هل من الممكن‬ ‫62 ن��وف��م��ب��ر م���ن خ�ل�ال م��ش��ارك��ت��ن��ا ضمن‬ ‫للصنـاعييــن التفكيــر بتوسيــع‬ ‫س��ب��ع ش��رك��ات لبنانية ك��ب��ي��رة، م��ن بينها‬ ‫هل ترى تطورا ما قد يحدث على صعيد‬ ‫ً‬ ‫صناعاتهم؟‬ ‫4 م��ص��ارف وه��ي ب��ل��وم ب��ن��ك، بنك ع��ودة،‬ ‫تدخل الدول في االقتصاد كما حصل‬ ‫ل��ك��ل ص��ن��اع��ي وج��ه��ة ن��ظ��ره ال��خ��اص��ة. وال‬ ‫ب��ن��ك ب��ي��ب��ل��وس وب���ن���ك ب����ي����روت، وك��ذل��ك‬ ‫ودعمت الواليات المتحدة المصارف‬ ‫ش��ك أن��ه على ك��ل صناعي أن ي���درس ما‬ ‫شركة سوليدير، وطيران الشرق األوسط‬ ‫وال��ص��ن��اع��ات المتعثرة إث��ر األزم��ة‬ ‫ً‬ ‫يحيط ب��ه. الصناعي اللبناني ص��ار ذكيا‬ ‫ومجموعة ماليا. كانت مشاركتنا برعاية‬ ‫االقتصادية؟‬ ‫بشكل يجعله يحتسب ك��اف��ة المخاطر.‬ ‫وحضور سعادة حاكم مصرف لبنان رياض‬ ‫ه������ذه س����ي����اس����ات دول ل���ل���ح���ف���اظ على‬ ‫م���ن ال����واض����ح أن االن���ك���م���اش العالمي‬ ‫سالمة. وقد كان اختيارنا في هذا المؤتمر‬ ‫ال����ي����د ال���ع���ام���ل���ة ف����ي ب���ع���ض ال���ش���رك���ات‬ ‫وت��ح��دي��داً األوروب���ي واألم��ي��رك��ي كبير جداً.‬ ‫ال��خ��اص بلبنان ض��م��ن ش��رك��ات مصرفية‬ ‫وال���م���ؤس���س���ات. ف��ن��س��ب��ة ال��ع��اط��ل��ي��ن عن‬ ‫وي���ت���ردد أن س��ن��ة 3102 ل���ن ت��ك��ون سهلة‬ ‫وع��ق��اري��ة وط��ي��ران ه��ذا م��ا نعتبره مكافأة‬ ‫العمل ف��ي ال��والي��ات المتحدة ه��ي فوق‬ ‫كما سنة 1102، التي كانت جيدة وحققت‬ ‫ك��ب��ي��رة ج�����داً ل��ن��ا ك��م��ج��م��وع��ة. م���ن خ�لال‬ ‫ال%8 وه���ذا يشكل خ��ط��راً ك��ب��ي��راً. وضخ‬ ‫تقدما لجهة النمو ف��ي لبنان، ف��ي حين‬ ‫ً‬ ‫ث��ق��اف��ة أس��اس��ي��ة، وب��ع��دم��ا لمسنا ف���ي0102‬ ‫ال����م����ال ف����ي ه�����ذه ال���م���ؤس���س���ات ي��ك��ون‬ ‫ً‬ ‫شهد العالم ت��راج��ع��ا. وك��ان النمو لسنة‬ ‫و1102 كل المخاطر التي تحيط بنا، فقط‬ ‫للمحافظة عليها وعلى اليد العاملة.‬ ‫2102 بنسبة %3 وفي بعض البلدان سجل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اطلقنا على سنة 2102 عنوانا مزعجا قليال‬ ‫النمو نسبة 2ونصف%. في العام المقبل‬ ‫لتخويف الموظفين ربما، أو ربما لنخاف‬ ‫وإن زاد االنكماش في لبنان أال تتوقعون‬ ‫هناك توقعات أوروبية لنسبة 2 ونصف%.‬ ‫نحن. قلنا في هذا العنوان بأننا سنحتاط‬ ‫ً‬ ‫أو تنتظرون تدخال للدولة؟‬ ‫ف���ي ه���ذا ال���واق���ع م���ن ال��ن��م��و ل��ي��س على‬ ‫كي ال يدخل إلينا مرض السرطان، فكان‬ ‫حاكم مصرف لبنان يتدخل مع المصارف‬ ‫الصناعي توسيع أع��م��ال��ه. ب��ل العكس.‬ ‫ل��ن��ا ن��وع م��ن ح��م��اي��ة ذات��ي��ة، م��ن خ�لال درع‬ ‫ل��ص��ال��ح ال���ق���ط���اع���ات االق���ت���ص���ادي���ة. ثمة‬ ‫ً‬ ‫في ظل الظروف المحيطة سياسيا، ومع‬ ‫ح��دي��دي، بأنه مهما يحصل م��ن مشاكل‬ ‫ق���ط���اع���ات اق���ت���ص���ادي���ة وب���ش���ك���ل خ���اص‬ ‫ال��ح��وادث األمنية التي تحصل في لبنان‬ ‫لن تدخل لها تداعيات في تجارتنا وثقافتنا‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات ال��س��ي��اح��ي��ة وك���ذل���ك البناء‬ ‫ومحيطه، يجب البحث فيما يسمى تمركز‬ ‫ً‬ ‫وعملنا اليومي. أو أن نتأثر بها وتاليا نخاف‬ ‫ت����أث����رت ك���ث���ي���راً ب���االن���ك���م���اش ال���ح���اص���ل.‬ ‫او تثبيت ال��ذات وع��دم زي��ادة االستثمارات‬‫ونهرب، وعندها يكون المردود سيئا جداً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ه��ن��اك م��ؤس��س��ات ك��ث��ي��رة أخ����ذت ق��روض��ا‬ ‫وترقب األح��وال المحيطة. 3102 لن تكون‬ ‫ع��ل��ى ال��م��ج��م��وع��ة. ال��م��ج��م��وع��ة ليست‬ ‫م��ن ال��م��ص��ارف ل��م��ش��اري��ع سياحية وبناء.‬ ‫سنة سهلة، وباألكيد ستكون كما 2102‬ ‫فقط بناء وآالت، المجموعة إنسان وقوة‬ ‫وه��ن��ا ت��دخ��ل م��ص��رف ل��ب��ن��ان ل��ح��م��اي��ة هذه‬ ‫أو أفضل بقليل. وكل ما ذكرناه ال يشجع‬ ‫إن��س��ان. ول��ه��ذا ك��ان��ت رس��ال��ت��ي ف��ي بداية‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات ف��ي ه��ذه األزم���ة ال��ت��ي يمرون‬ ‫االستثمار الجديد.‬ ‫2102 الحفاظ على قوتنا الذاتية، لنتمكن‬ ‫ف��ي��ه��ا. االض��ط��راب��ات األم��ن��ي��ة ت��رك��ت أثرها‬ ‫م��ن ال��ب��ن��اء. ف��إن ل��م نتمكن م��ن التقدم‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ي��اح��ة ف���ي ل��ب��ن��ان. وب�����دوره ترك‬ ‫هل يعطي التعثر الموجود في منظمة‬ ‫فهذا يعني التراجع إل��ى الخلف. والحمد‬ ‫القرار السياسي الخليجي أثره على لبنان،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫التجارة العالمية أثرا إيجابيا أم سلبيا‬ ‫هلل أن 2102 ك��ان��ت أف��ض��ل م��ن 1102 وذلك‬ ‫وك���ل ذل���ك ان��ع��ك��س ع��ل��ى ال��ع��ق��ار وعلى‬ ‫على لبنان؟‬ ‫ً‬ ‫ب��ت��ح��دي م���ن ال��م��وظ��ف��ي��ن ج��م��ي��ع��ا الذين‬ ‫السياحة.‬ ‫س��واء وقعنا االت��ف��اق أو ل��م نوقعه، نحن‬ ‫اتخذوا القرار بحماية ذاتهم من أي مرض‬ ‫نطبقه منذ سنة 0002. الشراكة األوروبية‬ ‫خ��ارج��ي يأتي إليهم، وم��ن ك��ل التأثيرات‬ ‫كيف تنظرون إلى سنة 2102 التي كانت‬ ‫ب��دأت سنة 0002 وانتهت سنة 1102وه��ي مع‬ ‫األمنية. لقد رفضوا البكاء على األطالل‬ ‫مميزة لـ«ماليا غروب» التي احتفلت‬ ‫بلدان كما منظمة التجارة العالمية، لهذا‬ ‫في حال حدث انفجار أمني أو أي أمر سيء‬ ‫بمرور 57 سنة على إنشائها. ونالت‬ ‫ل��م ي��ع��د ل��دي��ن��ا ت��أث��ي��ر سلبي إال م��ع بعض‬
    • ‫صناعة‬ ‫05‬‫وم���رك���ز ص���ح���ي. ل��ق��د س���اه���م ال��م��وظ��ف‬‫ف��ي إن��م��اء ه��ذه المجموعة، وم��ن واجب‬‫ال��م��ج��م��وع��ة أن ت��س��اه��م ف���ي ت��ح��ق��ي��ق ما‬ ‫يسعد الموظف.‬‫م��اذا ع��ن ال��ش��راك��ات الجديدة بين‬ ‫مؤسسات عالمية و«ماليا غروب»؟‬‫ف���ي ال��م��رح��ل��ة ال��ح��ال��ي��ة ت��خ��اف الشركات‬‫ال��دول��ي��ة م��ن ال��م��ن��ط��ق��ة. وم���ع ذل���ك نحن‬‫ع���ل���ى ات����ص����ال دائ������م م����ع ش����رك����ات ب��ه��ذا‬‫ال��م��س��ت��وى. ن��ح��ن ال��ي��وم ل��دي��ن��ا 53 شركة‬‫دولية في مصنع األدوي��ة وف��ي الشركات‬‫ال��ت��ج��اري��ة وال��ص��ن��اع��ي��ة ف��ي ل��ب��ن��ان، العراق،‬‫سوريا واألردن. هناك الكثير من العروض‬ ‫جاك صراف: لم يعد يكفي التخطيط سنة واحدة بل ثالث سنوات‬‫لشراكات مع مؤسساتنا في العراق على‬‫صعيد التوزيع. ونحن نتعامل معها في‬ ‫غادرونا بطريقة سليمة. وضع حلب أجبرنا‬ ‫آخر. كان الرهان السباق مع األمور السيئة‬‫العراق بالتحديد. فسوق العراق يحمل أكثر‬ ‫على إنهاء العمل فيها. فمحالت التوزيع‬ ‫بحيث ال ت��دخ��ل إلينا. والحمد هلل بإيمان‬‫بكثير من سوق لبنان الصغير ذو الكلفة‬ ‫التي كانت لنا في حلب أغلقناها. حلب‬ ‫ومثابرة وتفهم فريق العمل ككل، حيث‬‫العالية، بينما س��وق ال��ع��راق كبير وواسع‬ ‫هذه المدينة العظيمة حرام كل ما جرى‬ ‫ك���ان ل��ن��ا اس��ت��ث��م��ار ن��اج��ح ج����داً ف��ي مصنع‬ ‫وكلفته قليلة.‬ ‫ويجري على أرضها. سوريا كانت وستبقى‬ ‫ً‬ ‫األدوي����ة ف��ي س��ن��ة 2102 ف��ي ل��ب��ن��ان. وثانيا‬ ‫أه��م س��وق تطويري لنا كلبنانيين، فهي‬ ‫كانت لنا استثمارات بمشاريع جديدة في‬‫الجيل الثالث من آل صرّاف صناعي‬ ‫االم��ت��داد الطبيعي للبنان. دخلنا سوريا‬ ‫ال��ع��راق. خفضنا ع��دد عمالنا ف��ي سوريا.‬ ‫أيضا فكيف تنظر إلى كفاءاته؟‬ ‫ً‬ ‫بعد ص��دور قانون التجارة، وقبله لم يكن‬ ‫حافظنا على عدد عمالنا في األردن. وزدنا‬‫في ال��واق��ع هو نتيجة تخطيط. أح��د أبناء‬ ‫ً‬ ‫ذل��ك متاحا. نحن ف��ي س��وري��ا بشراكة مع‬ ‫عدد موظفينا في الجزائر والكويت. زيادة‬‫أخ���ي درس ال��ص��ي��دل��ة وه���و ينهي مراحل‬ ‫رج��ال أعمال سوريين. وباقون في سوريا‬ ‫الموظفين تعني ت��ط��وراً ف��ي األع��م��ال.‬‫ت��دري��ب��ه ف��ي م��رك��ز األب��ح��اث وال��ت��ط��وي��ر في‬ ‫مهما حصل. بات لدينا خبرة في الصمود‬ ‫وه��ك��ذا ارت��ف��ع ع��دد موظفينا م��ن 0011 إلى‬‫صناعة األدوي���ة. بالنهاية الصناعة ثقافة‬ ‫ً‬ ‫في سوريا تماما كما صمدنا خ�لال حرب‬ ‫2051، وهذا مهم جداً.‬‫وم��درس��ة للحياة. في حين يمكن الخروج‬ ‫لبنان.‬‫والدخول إلى التجارة. على الصناعي أن‬ ‫وما هي الخطة التي تضعونها لسنة‬‫يعيش الصناعة فهي تشبه المرأة التي‬ ‫ً‬ ‫هل تمنحكم الجوائز كمجموعة مزيدا‬ ‫3102؟‬‫تحمل. تتعذب خالل أشهر الحمل لكنها‬ ‫من الحوافز؟‬ ‫هي خطة تتعدى 3102 إلى 5102، فلم نعد‬‫تفرح ج��داً لحظة ال��والدة. ثم تتعذب هذه‬ ‫بصدق هذه الجوائز تعني لنا اعتراف الغير‬ ‫ً‬ ‫نضع خططا سنوية بل لثالث سنوات. ما‬‫األم لتعلم ابنها وتدخله إل��ى الجامعة،‬ ‫ب��ن��ا. ج��وائ��ز ال ت��زي��د ال���وزن وال تنقصه. إنها‬ ‫ً‬ ‫نريد السيطرة عليه ليس متاحا فقط في‬‫لكن كم تفرح عند تخرجه ودخوله ميدان‬ ‫شهادة تقدير نشكرهم عليها، وهي نوع‬ ‫خالل سنة. الترددات المحيطة بنا تتطلب‬ ‫العمل. الصناعة تشبه األم.‬ ‫من عربون للموظفين الذي حافظوا على‬ ‫التفكير بثالث سنوات.‬ ‫مصداقية المجموعة. لكنها في الوقت‬‫هل لدى الجيل الثالث من آل صرّاف رؤيا‬ ‫ن��ف��س��ه ت��ح��دي ك��ب��ي��ر ف��ي ال��ح��ف��اظ عليها.‬ ‫مجرد استمرار أعمالكم في سوريا أمر‬ ‫جديدة للتطوير؟‬ ‫الجائزة التي ننالها في 2102 وال تتجدد في‬ ‫يحسب لكم؟‬‫أننا نخطط لهذا الجيل وهو على تكامل‬ ‫سنوات بعدها هنا تكون المسؤولية أكبر‬ ‫استمرارنا في سوريا كان قراراً ذاتيا. دخلنا‬ ‫ً‬‫معنا. الجيل األول خطط للجيل الثاني،‬ ‫وأكبر.‬ ‫إلى سوريا سنة 9002. وإن انسحبنا يكون‬‫ونحن نخطط للجيل الثالث. الرؤيا تسير‬ ‫ك��ل االس��ت��ث��م��ار وال��ت��وظ��ي��ف ال���ذي قمنا به‬‫ك��م��ا ن���راه���ا، وإن ش���اء اهلل ي��ص��ل��ون إلى‬ ‫ما هي األه��داف التجارية من مبنى‬ ‫خسارة. قررنا البقاء مع تخفيض العدد. كنا‬ ‫خارطة الطريق التي خططناها لهم.‬ ‫عمارة شلهوب الجديد؟‬ ‫في الشام وحلب. الشام توزع لكل سوريا.‬ ‫نلنا ال��رخ��ص��ة ون��ح��ن ف��ي ط��ور ال��ب��ن��اء. هو‬ ‫ودون ش��ك ه��ن��اك م��ن��اط��ق س��وري��ة لسنا‬ ‫أين تسوق صناعات «ماليا غروب»؟‬ ‫مبنى سيضم ش��رك��ات��ن��ا ال��م��وج��ودة في‬ ‫ق��ادري��ن على ال��وص��ول إل��ي��ه��ا. %04 فقط‬ ‫في كافة البلدان من أفريقيا حتى أوروبا.‬ ‫األشرفية، بحيث تصبح كافة الشركات في‬ ‫من السوق السوري يمكن الوصول إليه.‬ ‫مركز واح��د. نسعى من خالل هذا المبنى‬ ‫خفضنا عدد موظفينا للحد األدن��ى الذي‬‫هل من أمر مميز لـ»ماليا غروب» سنة‬ ‫للتكامل ول��ق��اء مجتمع الموظفين مع‬ ‫يمكننا من البقاء في سوريا. وفي اليوم‬ ‫3102؟‬ ‫ب��ع��ض��ه��م، وت��ق��دي��م ال��خ��دم��ة المطلوبة‬ ‫الذي تعود فيه سوريا نتمكن من التواجد‬‫م��ش��اري��ع ج��دي��دة ف��ي ق��ط��اع السياحة في‬ ‫ل��ه��م، وب��ال��ت��ال��ي ه��م ي��ك��ون��ون ف��ي همزة‬ ‫بقوة. كذلك لم نصرف كافة الموظفين.‬ ‫لبنان والعراق.‬ ‫وص��ل. في مجموعتنا اإلنسان مهم جداً.‬ ‫وم���ن ص���رف فبحسب ال��ق��ان��ون ال��س��وري،‬ ‫ُ‬‫حوار: زهرة مرعي‬ ‫سيكون لدينا مركز لتأهيل الموظفين.‬ ‫م��ع إع��ط��ائ��ه��م حقوقهم جميعها وهم‬
    • 51 ÖjQóàdGá«ë°üdG ájÉYôdG á«YƒàdG IÒ¨°üdG ¢Vhô≤dG áYGQõdG / áÄ«ÑdG »ehõfl á°ù°SDƒe k ,Éæë‚ ºµH ,ÉfCGóH É©e ...ôªà°ùf ºµ∏LCG øeh / / / Infomf makhzoumi makhzoumifoundation
    • ‫صناعة‬ ‫25‬ ‫حــوار مـع رضـا المصـري‬‫الحائز على جائزة افضل رجل اعمال لبناني للعام 2102:‬ ‫مشـروعنـا فــي البقــاع ‪WHITE WATER‬‬ ‫أفضل المياه المعدنية العذبة في الشرق والمنافسة للغرب تستخرج‬ ‫ً‬ ‫من عمق 005 متر وقليلة جدا في الصوديوم والبوتاسيوم تعبأ بعبوات‬ ‫بالستيكية وزجاجية صحية بعضها مطعم برذاذ الذهب الخالص‬ ‫* رضا المصري يفكر‬ ‫بمنطق رجل األعمال قبل‬ ‫منطق السياسة الحزبية‬ ‫الضيق ويرفض االمالءات‬ ‫الطائفية البغيضة‬ ‫* أفخر بقريتي “حور تعال”‬ ‫البقاعية وبأهلها ونتطلع‬‫لفتح فرص العمل الجديدة‬ ‫عبر اقامة مشاريع تنموية‬ ‫منتجة‬ ‫* لو لم يكن في لبنان‬ ‫نظام المحسوبيات‬‫وتعددية الزعامات ألمكن‬‫االكتفاء من موارد الداخل‬ ‫بدل انتظار الحسنات من‬ ‫الخارج‬ ‫رضا المصري: اللبنانيون يجيدون العمل والتكيف في ظل اصعب الظروف‬
    • ‫35‬ ‫صناعة‬‫النجاح يستحق المكافأة، ليس فقط بما يحصل عليه أهله من نتائج وثمار مادية، فهذه جزء ولو مهم من‬‫األرباح، لكن الجزء االجتماعي يبقى ويستمر تأثيره في العالقة بين االنسان وأهله وشعبه ووطنه. ومن هذا‬‫االطار كان اختيار شاب ديناميكي وبارز هو رجل األعمال اللبناني رضا المصري للقب “أفضل رجل أعمال‬‫لبناني للعام 2102، قرارا أعطى الصفة المثالية وبالمعيار المناسب النسان جمع بين النشاط في العمل‬‫والعمق في الثقافة، سواء من خالل المشاريع العملية المتعددة االختصاصات التي يقوم بها، أو من خالل‬‫الدراسة الجامعية التي أمكنه بواسطتها اعطاء نكهة علمية عصرية مع رؤية عملية متقدمة، يالحظها‬‫قارئ هذا الحوار في أجوبة رضا المصري الدقيقة والمركزة والمميزة بالشمولية وسعة األفق، والمعتمدة‬‫على حوالي 8 سنوات من الجهد المتواصل بدءا من قطاع محدد بتأجير البولمان والسيارات، الى بناء‬ ‫ً‬‫العقارات الى قطاع الصناعات المتمثل أخيرا بمشروع مياه صحية لبنانية نادرة المثيل، كونها تستخرج‬ ‫ً‬‫من مسافة عميقة تمتد الى 005 متر تحت األرض وقليلة جدا في الصوديوم والبوتاسيوم وفي عبوات‬‫بالستيكية وزجاجية صحية، يفخر رضا المصري، انها وألول مرة من نوعها، حيث يحتوي بعضها على الذهب‬‫الخالص المطحون بعناية والذي أثبتت الدراسات العملية انها مفيدة للصحة، بما يجعل صيغة المياه‬ ‫ً‬‫الصحية مقترنة بالتعبئة الصحية، نتاجا يتجاوز المستوى الذي بلغه الغرب في صناعة المياه - بما من ذلك‬‫مياه “افيان” - التي أصبح بامكان لبنان، عبر ‪ WHITE WATER‬االسم الذي اختاره رضا المصري لمياهه المفيدة‬‫جدا للصحة، أن يفخر بصناعة مياه متقدمة ومتطورة، من شأنها مع تقدمها في األسواق المحلية والعربية‬‫وحتى العالمية أن تساهم بتصديرها في دعم الميزان التجاري وميزان المدفوعات، من حيث العائدات‬ ‫المتوقعة من استهالكها الكبير المتوقع على مستوى لبنان والعالم.‬‫من هذا المنطلق كان لقاء مع رجل األعمال اللبناني رضا المصري في هذا الحوار الذي يهدف الى التعريف‬ ‫ً‬‫بمسيرة نجاح، والحصول في الوقت نفسه على آراء خبير عملي واقتصادي، وفي مواضيع الساعة، بدءا من‬‫أحداث الربيع العربي وتأثيراتها على لبنان وصوال الى السيرة الذاتية البن بلدة “حور تعال” البعلبكية البار‬ ‫رضا المصري:‬‫تواجد على أي بقعة من بقع األرض. وبلدنا‬ ‫ي��ك��ن ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر، ف��أن��ا أرى ان م��ا يميز‬ ‫بداية نحن عند مطلع العام 3102 كيف‬‫محبوب م��ن قبل كافة الجنسيات. وفي‬ ‫ً‬ ‫التاجر اللبناني والعربي عموما هو وصفه‬ ‫تقيّم العام 2102؟؟‬‫ال��خ��ارج ن��ج��د أن���ه ف��ي ال��ع��دي��د م��ن البلدان‬ ‫ب��ال��ح��ذر ال���ى ح����دود ال��ج��ب��ن أح��ي��ان��ا عندما‬ ‫االقتصاد بأكمله بما فيه االقتصاد العربي‬‫هناك %05 م��ن قطاعات األع��م��ال يديرها‬ ‫يتعلق األمر باالستثمار على صعيد داخلي،‬ ‫والشرق أوسطي شهد العام 2102 انهياراً،‬ ‫لبنانيون أو من أصل لبناني.‬ ‫بعكس جرأته عندما يكون متواجداً في‬ ‫ن��س��ب��ة ل�ل�اح���داث ال��ت��ي ع��ص��ف��ت بالعالم‬ ‫بلد أجنبي حيث يتخلى عن صفة الجبناء،‬ ‫العربي، وال سيما القطر السوري المجاور.‬‫ً‬‫وما هي برأيكم القوى التي لعبت دورا‬ ‫ويؤمن على نفسه، وعلى ما يستثمره من‬ ‫فهو االق��رب الينا. وبمثابة منفذ لنا. بعد‬‫أساسيا في سلبيات ما يسمى بالربيع‬ ‫ً‬ ‫رؤوس أم���وال ضخمة ف��ي شتى األعمال‬ ‫االح�������داث ال��ح��اص��ل��ة ف���ي س����وري����ا، استبد‬ ‫العربي؟‬ ‫وال��م��ش��اري��ع. ورغ��م ذل��ك اعتقد ان��ه م��ا بلد‬ ‫ال��خ��وف بالمستثمرين األج��ان��ب والسواح‬‫حاول الغرب بث سم الطائفية في شرقنا‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ق���ادر مثل لبنان على االنتاج‬ ‫ف��اح��ج��م��وا ع��ن ال��ق��دوم واالس��ت��ث��م��ار. ومع‬‫معتمدان على جهل فئة من شعوبنا وقلة‬ ‫واالن��ف��ت��اح. ان اللبناني منتج وخ�لاق أينما‬ ‫ذل��ك، ف��ان التأثير على اقتصاد لبنان لم‬‫ادراكها ألولوياتها االقتصادية والسياسية‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫واالجتماعية مستقبليا، وق��د راه��ن��وا على‬‫الخالفات العربية وعلى مصالحهم في‬ ‫دفع الشعوب العربية الى االقتتال.‬ ‫وارد جــدا تـرشيحـنـــا‬ ‫هل كان يجب اإلستفادة من المورد‬ ‫المالي المتاح داخل بلدنا بدل الضغوط‬ ‫منفـرديـن عـــن منطقــــة‬ ‫زحلــة فـــي المعركــة‬ ‫الخارجية والتي هي باالجمال متعلقة‬ ‫بالسياسة؟‬‫كان من الممكن ذلك لو كان لبنان بلداً‬ ‫ً‬ ‫محكوما م��ن قبل جهة سياسية واح��دة،‬ ‫كما ه��ي ال��ح��ال اآلن، بنظام‬ ‫ال محكوماً‬ ‫االنتخـــابيــة المقبلــة‬
    • ‫صناعة‬ ‫45‬ ‫رضا المصري: احلم باستقرار االوضاع االمنية الداخلية واستيتاب السالم والهدوء في ارجاء وطننا الحبيب‬‫ال��ب��غ��ي��ض��ة. ف��ه��و رج����ل أع���م���ال ال تحده‬ ‫ً‬ ‫فمنفذنا ه��و الصناعة وال��خ��دم��ات معا.‬ ‫المحسوبيات و تعددية القيادات. فكل‬‫الطائفية البحتة واالعتبارات المناطقية‬ ‫وح���اك���م م���ص���رف ل��ب��ن��ان االس���ت���اذ ري���اض‬ ‫زع��ي��م لبناني محسوب على بلد ونهج‬‫ب���ل ي��ح��ل��م ب���اس���ت���ق���رار األوض�������اع األم��ن��ي��ة‬ ‫سالمة أفضل من نسج سياسة االقتصاد‬ ‫م��ا، ول��ذل��ك ال نأمل تحقيق االكتفاء من‬‫الداخلية واستتباب السالم والهدوء في‬ ‫الريعي والمنتج بالدعم المصرفي، ومنح‬ ‫ال��م��وارد المالية ال��م��ت��واف��رة ف��ي الداخل‬‫أرج��اء وطنه الحبيب، ويتطلع ال��ى عدم‬ ‫ال���ق���روض ب��ن��س��ب ف��وائ��د مخفضة بغية‬ ‫اللبناني بدل انتظار الحسنات من الخارج.‬‫استشراء الطائفية كما حصل منذ عام‬ ‫تحريك العجلة االق��ت��ص��ادي��ة ف��ي مختلف‬‫5791 ال��ى اآلن، ان ما يحرك اقتصاد ليبيا‬ ‫القطاعات.‬ ‫هل هذه الظروف الصعبة تحتم التوجه‬‫وكردستان ومصر ويصرف صناعات كل‬ ‫الى االقتصاد االنتاجي بدل ان تبقى‬‫هذه الدول هو العنصر البشري اللبناني.‬ ‫هل أنت مع تواجد رجل أعمال في‬ ‫تحت رحمة االقتصاد الريعي؟‬‫فكل هذه البلدان بحاجة للتجار اللبنانيين‬ ‫الحكم أم رجل دولة واقتصاد؟‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��ري��ع��ي ل��ه ح��س��ن��ات��ه ال سيما‬‫لتصريف منتجاتها، وال سيما المصريون‬ ‫رضا المصري يفكر بمنطق رجل االعمال‬ ‫االق���ت���ص���اد ال���ري���ع���ي ال��م��ت��ع��ل��ق بصناعة‬‫والتونسيون منهم ال��ذي��ن يلجأون الينا‬ ‫ق��ب��ل م��ن��ط��ق ال��س��ي��اس��ة ال��ح��زب��ي��ة الضيق‬ ‫ال��س��ي��اح��ة وال���خ���دم���ات، وه����ذا م���ا ينتجه‬‫لتصريف صناعاتهم البحرية من أسماك‬ ‫األف������ق. وي����رف����ض اإلم����ل���اءات الطائفية‬ ‫لبنان وي��ص��دره ال المشتقات النفطية.‬‫التونا والمعلبات والمثلجات. اللبنانيون‬‫يجيدون العمل والتكيف في ظل أصعب‬ ‫الظروف.‬ ‫اللبنانـي منتـج وخـالق‬‫ه��ل تفكر ف��ي دخ���ول المعترك‬ ‫السياسي؟‬ ‫أينمــا تــواجد فـي العالــم‬‫ال��ب��ق��اع منطقة م��ح��روم��ة، وب��ح��اج��ة الى‬‫خ���دم���ات ك��ث��ي��رة، وال����وق����وف ال����ى جانب‬ ‫وبلدنــا محبوب من كافة الجنسيات‬‫أه��ل��ه��ا. وك��ون��ي اب���ن ال��ب��ق��اع وزح��ل��ة هي‬‫ع��روس��ة ال��ب��ق��اع وم��ف��ت��اح��ه، وارد ك��ث��ي��راً أن‬
    • ‫55‬ ‫صناعة‬ ‫ي��ك��ون ت��رش��ح��ي��ن��ا م��ن��ف��ردي��ن ع��ن منطقة‬ ‫• العقـار فـي لبنـان قد يمـرض‬ ‫زحلة في الحملة االنتاخبية المقبلة.‬ ‫بإعتبارك مهتم بالقطاع الصناعي ما‬ ‫ولكن ال يمـوت، والدليـل ان أسعـاره‬ ‫هي الصناعات التي تودون القيام بها‬ ‫وهل هي قابلة للتصدير؟‬ ‫لـم تتـدن منـذ العــام 0391‬ ‫ن��ح��ن ب��ص��دد اف��ت��ت��اح أك��ب��ر مضخة للمياه‬ ‫المعدنية في الشرق األوسط في نيسان‬ ‫ال��م��ق��ب��ل ل��ت��ع��ب��ئ��ة ال���م���ي���اه ف���ي ع���ب���وات‬ ‫• لبنـان صناعـة وسياحــة وخدمــات،‬ ‫ستحمل اس��م “‪ ”White Water‬ومكاتبها‬ ‫ف��ي وس��ط ب��ي��روت التجاري ف��ي العازارية.‬ ‫وحاكـم مصـرف لبنـان أفضـل‬ ‫وال��م��ع��م��ل ف���ي ب��ل��دة ط��ل��ي��ا ف���ي البقاع‬ ‫المصنفة صناعيا. لدينا بئر عربي قديم‬ ‫من نسج سياسـة االقتصــاد المنتـج‬ ‫يحتوي المياه العذبة التي يميزها اننا‬ ‫ن��س��ت��خ��رج��ه��ا م���ن ح���وال���ي 005 م��ت��ر تحت‬ ‫والريعــي بالدعــم المصرفــي‬ ‫األرض بعد أن حصلنا على رخصة رسمية.‬ ‫وال����ذي ي��ض��اع��ف ت��م��اي��ز ه���ذه ال��م��ي��اه انها‬ ‫قليلة ج��داً في الصوديوم والبوتاسيوم‬ ‫والفوائــد الميســرة‬ ‫ّ‬ ‫كما في الشرق األوسط، بل حرصنا على‬ ‫منتج راق���ي. وستعبأ ال��م��ي��اه ف��ي عبوات‬‫منها اج��ازة ليسانس وماجستير في ادارة‬ ‫ال��ى ه��ب��وط اس��ع��اره��ا بنسبة %02. هذه‬ ‫بالستيكية وزج��اج��ي��ة وبعضها مطعم‬ ‫ُ‬‫االع��م��ال، واج���ازة ف��ي الهندسة الداخلية.‬ ‫كانت ح��ال التجار اصدقائنا وحالنا داخل‬ ‫ً‬ ‫برذاذ الذهب الخالص أيضا. ولقد حصلنا‬‫كما اني أحضر اآلن اطروحة دكتوراه في‬ ‫شركة العقارات خاصتنا “رام��ا للعقارات”‬ ‫على شهادات صحية خاصة بها، وننوي‬‫ادارة االع��م��ال. ه��ذه ال��ش��ه��ادات أعطتني‬ ‫التي تبني عمارات في منطقة الحازمية،‬ ‫ت��وزي��ع��ه��ا ف���ي ل��ب��ن��ان وال���ع���ال���م العربي‬‫زخ��م��ا ك���ي اؤس����س أول ش��رك��ة ل���ي في‬ ‫والتي لم تبع عام 1102 سوى 032 شقة في‬ ‫وال��ع��ال��م ال��خ��ارج��ي، ح��ي��ث اع��ط��ي��ن��ا للتو‬‫“سنتر ع��س��اف” ف����ردان، الس��ت��ي��راد وتصدير‬ ‫حين لم تبع ع��ام 2102 فيها إال 13 شقة ال‬ ‫وكالة خاصة بها الحدى الجهات المهتمة‬‫ال��س��ي��ارات وال��ب��ول��م��ان وب��ع��ده��ا افتتحنا‬ ‫غ��ي��ر!!!. ون��ح��ن نفضل ف��ي ف��ت��رة الجمود‬ ‫ف���ي ك���ن���دا. ع��ل��م��ا ان ال���ج���ه���ات الطبية‬‫شركات ‪ RAMA REAL ESTATE‬التي تعنى‬ ‫العقاري ان نؤجر الشقق لدينا للوافدين‬ ‫الجامعية االميركية أكدت لنا صالحيتها‬‫بالعقارات ومركزها في منطقة الحازمية،‬ ‫ال���ى ال��ب��ل��د م��ن ع��راق��ي��ي��ن وس��وري��ي��ن بدل‬ ‫وقدرتها على تزويد الجسم بالطاقة.‬‫سنتر “المارتين”. واآلن جديدنا شركة ‪WHITE‬‬ ‫ب��ي��ع��ه��ا ب���خ���س���ارة. م���ع ال��ع��ل��م ان نسبة‬‫‪ WATER‬وه��ي عبارة عن أكبر مضخة مياه‬ ‫ً‬ ‫خ��س��ارت��ن��ا ع��ق��اري��ا أق���ل م��ن ن��س��ب��ة خسارة‬ ‫ومن الصناعة الى العقار. كيف تسيّر‬‫في الشرق األوس��ط. ونحن نتطلع إلقامة‬ ‫السوريين. ولكن الفارق كان بنسبة %07‬ ‫أعمالكم في هذا القطاع؟‬‫مشاريع للتنمية أله��ل منطقتنا عبر فتح‬ ‫بين 1102 و2102 في حين ارتفعت االيجارات‬ ‫ان ارتفاع اسعار العقارات في لبنان عائد‬‫فرص عمل البنائها. ومن هنا كان البحث‬ ‫بنسبة %051. واي��ج��ار الشقة أصبح يوازي‬ ‫الى ضيق مساحة لبنان ال سيما العاصمة،‬‫ع���ن م��ص��در م���ش���روع ه���ذه ال��م��ض��خ��ة في‬ ‫القسط الشهري لثمنها.‬ ‫وال��ع��دي��د م���ن ال��س��ك��ان ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن في‬‫الصين وتركيا حتى استقر األم���ر بنا في‬ ‫ال��خ��ارج وال��داخ��ل من مغتربين ومقيمين‬‫المانيا، وت��داول��ن��ا م��ع شركة شنايدر التي‬ ‫لكل نجاح منطلق وبداية وموقع فخر‬ ‫ي���ودون االق��ام��ة فيها، م��ا س��اه��م ف��ي رفع‬‫أمنت لنا المضخة وخط انتاج مهم. ونحن‬ ‫يعتز به االنسان مهما كانت طبيعة‬ ‫ً‬ ‫ق��ي��م��ة ال���ع���ق���ارات ف���ي ب���ي���روت وت��دري��ج��ي��ا‬‫إذ فكرّنا بهذا الموضوع إلحساسنا بالغبن‬ ‫أعماله واختصاصاته. فماذا عن رضا‬ ‫خارجها. علما ان العقار اللبناني قد يمرض‬ ‫ً‬‫والحرمان الالحق بمنطقتنا ولوجود مياه‬ ‫المصري؟‬ ‫ولكن ال يموت بدليل ان اسعاره لم تتدن‬‫جوفية صالحة للشرب فيها غير مستثمرة.‬ ‫ول��دت في “ح��ور تعال” في بعلبك وأفتخر‬ ‫م��ن��ذ 0391. ب��ل ان ال��س��ع��ر يستقر ليعود‬‫وب��ال��ن��ظ��ر ل��ك��ون ه����ذا ال���م���ش���روع بحاجة‬ ‫بقريتي وبأهلها. وكنت قد ابتدأت دراستي‬ ‫فيرتفع مجدداً. وما حصل العام 2102 هو‬‫ل��ت��م��وي��ل ب��دع��م م���ن م��ص��رف ل��ب��ن��ان فقد‬ ‫االبتدائية والثانوية ف��ي مدينة زح��ل��ة. ثم‬ ‫استثنائي بكل المقاييس، فالناس لم‬‫قدمنا لطلب قرض آملين الحصول عليه.‬ ‫ت��س��ج��ل��ت ف���ي ج��ام��ة الـ‪ AUC‬ال��ت��ي نلت‬ ‫يقبلوا على شراء العقارات وهذا ما أدى‬‫ال سيما ان مشروعنا يعتمد على مياهنا‬‫ال��ج��وف��ي��ة النظيفة ب��خ�لاف م��ي��اه الخليج‬‫ومياه العديد من البلدان المكررة، وهي‬ ‫نفضـل فـي فتـرة الجمــود‬‫ذات فائدة على كافة األصعدة لشركتنا،‬‫وللبقاع. والهدف األساسي من المشروع‬ ‫العقاريــة الحاليـة ان نؤجــر الشقـق‬‫ه���و خ��ل��ق ف����رص ع��م��ل أله����ل منطقتي،‬‫ودعم الصناعة اللبنانية، واالستفادة من‬ ‫للوافديـن بـدل بيعهـا بخســارة‬ ‫هذه المياه ودعم حركة التصدير اللبنانية.‬
    • ‫عقار‬ ‫65‬ ‫حوار مــع جــورج شهــوان (رئيس مجلس االدارة):‬ ‫مشاريع ‪ PLUS PROPERTIES‬تسلــم فــي مواعيدهــا‬ ‫* ‪ PLUS TOWER‬نهــض فــوق األرض بعــد عقبــة اآلثــار‬ ‫* ‪ YARZE GARDEN‬أوائـل العـام 3102 و«تـالل بحـر صـاف» شـارف علـى االكتمـال‬ ‫* قـريبـا مشـروع (مكنـاس بـالزا) فـي سـن الفيـل شقـق ومكـاتـب بيـن الـ08 و021 و051 متـرا‬ ‫* مـؤسستنـا االعالنيـة رائـدة فـي لبنـان والعالـم العربـي ال سيمـا فـي البحريــن واالمــارات‬ ‫ونحــن السباقــون فــي االعــالن العقــاري‬‫* النمو السكـانـي فـي لبنـان المقيـم والمغتـرب يتزايـد 5.1% سنويـا مقابـل 25401 كلـم مربع 04‬ ‫الـى 05% منهـا جبـال ووديـان وأراضـي زراعيــة وأمــالك أديــرة وأوقــاف‬ ‫* الســوق العقــاري يعــود فــورا الــى االنتعــاش مــع عــودة األمــن واالستقــرار‬
    • ‫عقار 75‬ ‫“إن نشاط مجموعتنا يتركز على االعالنات‬ ‫والعقارات على مستوى لبنان والخليج.‬ ‫وقد كان همنا في مجال العقارات خالل‬ ‫ّ‬ ‫الـ4 سنوات األخيرة، معالجة تداعيات أزمة‬ ‫دبي، وتمكنا بحمد اهلل من ايجاد الحلول‬ ‫ً‬ ‫المناسبة لها. وكان لدينا أخيرا مشروع‬ ‫قيد االنشاء في أبو ظبي باسم ‪SKY‬‬ ‫‪ GARDEN‬اشتراه مستثمر لبناني، ما عزز‬ ‫االنطباع بان السوق العقاري في األمارات‬ ‫يعود الى االنتعاش ويسير نحو التحسن.‬ ‫بهذه المقدمة بدأ حديث الخبير العقاري‬ ‫واالعالني المميز الى مجلتنا وسألناه:‬ ‫وبالنسبة للبنان؟‬ ‫التعبير المناسب للسوق ال��ع��ق��اري فلي‬ ‫لنبان انه على نوع من الـ‪ ZIGZAG‬أو على‬ ‫طريقة الـ‪ YOYO‬لكثرة ما يحصل فيه من‬ ‫ت���ط���ورات أو أح�����داث م��ف��اج��ئ��ة. وم����ع ذلك‬ ‫ف���ان ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن ت��م��رس��وا واع����ت����ادوا على‬ ‫ه���ذه ال��ت��غ��ي��رات. ول��ذل��ك ي��س��ت��م��رون برغم‬ ‫ك��ل األزم���ات السياسية واألم��ن��ي��ة الصعبة‬ ‫واالغ����ت����ي����االت، ف��ي��س��ت��أن��ف ال��ب��ل��د نشاطه‬ ‫كالمعتاد.‬ ‫وتأثير األزمة السورية؟‬ ‫لم تترك حتى اآلن آث��ارا مهمة على لبنان.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وه���ي م��ن وج��ه��ة ن��ظ��ري أم��ن��ي��ا واقتصاديا‬ ‫ل��ي��س��ت ب��ال��خ��ط��ورة ال��ت��ي ه���ي ع��ل��ي��ه في‬ ‫س���وري���ا. ص��ح��ي��ح ه���ن���اك ب��ع��ض ال��ت��أث��ي��رات‬ ‫الجانبية وبعض الجمود وبعض الخالفات،‬ ‫لكن ودون ان ندخل في السياسة، هناك‬ ‫جورج شهوان: هناك قرار دولي بالمحافظة على االستقرار في لبنان‬ ‫قرار دولي بالمحافظة على االستقرار األمني‬‫مشكلة، فهي بالنسبة لهم استثمار مجدي‬ ‫ال��ى المصارف وارتفعت السيولة حصلت‬ ‫ف��ي ل��ب��ن��ان. وه����ذا األم����ر يطمئن األس����واق‬‫على المدى المتوسط. وبالتالي يمكننا‬ ‫هجمة على العقار بسبب رغبة كبار وصغار‬ ‫واالستثمار.‬‫القول ان��ه ليس هناك خ��وف على السوق‬ ‫المتمولين في تنويع استثماراتهم، ووجدوا‬‫العقاري في لبنان، على المدى المتوسط.‬ ‫ً‬ ‫ـ ال سيما في التطوير العقاري ـ مجاال مربحا،‬ ‫امتناع العرب عن السياحة في لبنان؟‬‫خ��ص��وص��ا ان األراض����ي كما كمية الشقق‬‫ً‬ ‫وم��ن��ه��م ال��ع��دي��د م��ن ال��ف��ئ��ات االجتماعية،‬ ‫صحيح ان لحضورهم في لبنان تأثيراً مهما‬ ‫ً‬‫نسبيا، محدودة ال سيما مع التزايد السكاني‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كاالطباء مثال، ممن ال عالقة لهم أساسا‬ ‫علىصعيداالنفاقالسياحيوعلىاالقتصاد‬‫في لبنان وفي المغتربات اللبنانية وبنسبة‬ ‫ف��ي ال��ع��ق��ار، وم��ع ذل��ك اتجهوا ال��ى العقار‬ ‫عموما. لكن على الصعيد العقاري نالحظ‬‫05.1 سنويا فان مساحة لبنان الـ25401كلم2‬ ‫ك��اس��ت��ث��م��ار م�لائ��م، ال سيما م��ع محدودية‬ ‫ً‬ ‫انهم منذ حوالي 5 سنوات تقريبا بعد أن‬‫ثلثها جبال ووديان وأراضي زراعية مثل البقاع‬ ‫االستثمار في مجاالت أخرى.‬ ‫تعرضوا لخسائر في الخليج، ال يشترون في‬‫وال��ك��ورة وع��ك��ار وال����دوار وس��واه��ا، ال يمكن‬ ‫وهذا ما أدى الى المزيد من العرض مقابل‬ ‫لبنان إال بنسبة قليلة، وغالبيتهم تشتري في‬‫البناء عليها، اضافة الى حوالي %52 ملك‬ ‫طلب محدود أو شبه جامد، ترافق في الوقت‬ ‫لندن. فيما عمليات الشراء من المغتربين‬‫األدي��رة واألوق���اف االسالمية، والباقي ال يزيد‬ ‫نفسه م��ع حالة ع��دم االس��ت��ق��رار، األم��ر الذي‬ ‫اللبنانيين في الخليج أو أفريقيا هي النسبة‬ ‫تقريبا عن 05 الى %06 من مساحة لبنان.‬ ‫ً‬ ‫تسبب بخسائر ل��دى البعض ال سيما من‬ ‫ال��ك��ب��رى وال��ث��ق��ل ال��رئ��ي��س��ي، ول��و ان��ه��م في‬‫بينما في بالد مثل السعودية واالم���ارات أو‬ ‫ال��ذي��ن اش��ت��روا ع��ق��ارات ول��م يدفعوا كامل‬ ‫ال��ف��ت��رة األخ��ي��رة ت��راج��ع اهتمامهم بالشراء‬‫فرنسا هناك الكثير من األحراج والمساحات‬ ‫ثمنها أو من بدأ بالعمار وليس لديه كامل‬ ‫ما أدى ال��ى ن��وع من الجمود في األس��واق‬ ‫ً‬‫التي يمكن التوسع بها أفقيا. بينما في‬ ‫الكلفة حتى النهاية، بعكس الذي دفعوا‬ ‫عموما. ال سيما في القطاع العقاري.‬ ‫ً‬‫محيط بيروت المباشرة مثل المونتيفردي‬ ‫الثمن بالكامل في األساس أو الذين لديهم‬‫ومنطقة برمانا ليس هناك مساحات كبيرة‬ ‫القدرة على االستمرار في دفع كامل الثمن.‬ ‫وبالنسبة للطلب الداخلي؟‬ ‫كافية.‬ ‫فهؤالءحتىلوالتباعشققهم،ليسلديهم‬ ‫ف���ي ال���ع���ام 8002 ع��ن��دم��ا ت��دف��ق��ت ال���ودائ���ع‬
    • ‫عقار‬ ‫85‬‫وف��ي الخليج والعالم العربي بوجه عام،‬‫رغ��م ان دوره���م أخ��ذ يتراجع قليال بسبب ان‬‫السعوديين والقطريين وسواهم يتخرجون‬‫اآلن م��ن ج��ام��ع��ات ال��ع��ال��م وي���ع���ودون الى‬‫بالدهم للعمل في مجال االع�لان المحلي‬‫وال��ع��رب��ي. واذا ك���ان ال��س��وق االع�لان��ي في‬‫ل��ب��ن��ان ي���ت���راوح ف��ق��ط ب��ي��ن ال�����ـ001 م��ل��ي��ون و041‬‫مليون دوالر، فالسبب هو الوضع االقتصادي‬‫والسياسي العام، ما جعل حصة كل فرد‬‫من أص��ل ال��ـ4 ماليين سكان لبنان حوالي‬ ‫“ضروري ان يتجنب المطور المشروع الذي ليس مالئمان للبيع”‬‫03 دوالر، مقابل 001 دوالر للفرد ف��ي قبرص‬‫و002 دوالر ل��ل��ف��رد ف��ي ال��ي��ون��ان. ون��ح��ن في‬ ‫لم تكن مهيأة لمثل هذه الطوارئ.‬ ‫ً‬ ‫وبالمقابل صحيح ان هناك شققا كثيرة‬‫مجموعة مؤسساتنا نؤمن بأهمية االعالن‬ ‫وبالنسبة للهندسة أرد ان��ه م��ن الخطأ أن‬ ‫م��ع��روض��ة ل��ل��ب��ي��ع، ل��ك��ن ي��ك��ف��ي ان تأتي‬‫ونعتبر من الالعبين األساسيين في السوق‬ ‫ي��ك��ون ف��ي منطقة سوليدير مهندسون‬ ‫م��وج��ة ت��ف��اؤل واط��م��ئ��ن��ان ال���ى ال��ب��ل��د حتى‬‫االع�لان��ي��ة ف��ي لبنان وال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي. وقد‬ ‫أج��ان��ب وأن ال يقبلوا بتصاميم المهندس‬ ‫تباع ك��ل ه��ذه الشقق. وم��ن هنا اعتقد ان‬‫بدأنا أخ��ي��راً ننشط حمالتنا االعالنية. وربحنا‬ ‫اللبناني. بل ينبغي تدارك هذا األمر.‬ ‫ش���ط���ارة ال��م��ط��ور ال��ع��ق��اري ه���ي أن يحدد‬‫أخ��ي��راً م��زاي��دة اع�لان��ات المطار، ووضعنا لها‬ ‫سلفا السياسة الصحيحة وحجم الميزانيات‬ ‫ً‬‫أحدث التجهيزات والتكنولوجيا الجديدة والـ‬ ‫المواعيد؟‬ ‫المالئم والتوقيت أو الفترة التي يدخل فيها‬‫‪ LED SCREEN‬كما ربحنا حصرية االعالن في‬ ‫1 ـ مشروعنا ‪ YARZE GARDEN‬يسلم أوائل‬ ‫الى السوق، أي ان يتجنب المشروع العقاري‬‫سوليدير ووضعنا لها التجهيزات الحديثة‬ ‫العام 3102‬ ‫الذي ليس مالئما للبيع، ال سيما اذا لم يكن‬‫الالزمة مثل الشاشات الكبيرة التي نجهز به‬ ‫2 ـ مشروعنا األه���م واألك��ب��ر ‪PLUS TOWER‬‬ ‫لديه التمويل الكافي للمشروع.‬ ‫اآلن “برج الغزال”.‬ ‫ف���ي س��ول��ي��دي��ر وس���ط ب���ي���روت وف���ي موقع‬ ‫مميز وهندسة جميلة على الطراز الحديث‬ ‫والتسليف المصرفي وعالقته بالعقار؟‬ ‫وفي العالم العربي ؟‬ ‫المعمول ب��ه ف��ي أم��ي��رك��ا، ك��ان التأخر في‬ ‫المصارف هذه األيام متحفظة، مع ان الودائع‬‫نحن بين أهم الشركات االعالنية في البحرين‬ ‫ان��ج��ازه ح��وال��ي سنة ونصف السنة بسبب‬ ‫ً‬ ‫ف��ي ل��ب��ن��ان ارت��ف��ع��ت، خ��ص��وص��ا ب��ع��د األزم���ة‬‫حيث لدى مجموعتنا حصرية االع�لان على‬ ‫اآلث��ار التي أدت ال��ى عرقلة انهاءحوالي 21‬ ‫السورية والمصرية. وم��ا حصل ان مصرف‬‫كل تلفزيونات واذاعات ولوحات االعالن في‬ ‫مشروع في منطقة سوليدير، قبل أن يتم‬ ‫ل��ب��ن��ان ك���ان ي��س��م��ح ل��ل��م��ص��ارف ان تسلف‬‫البحرين. وف��ي االم���ارات لدينا اعالنات طرق‬ ‫وزير الثقاقة االجراءات المطلوبة. ومشروعنا‬ ‫للسكن بشروط ميسرة وفوائد منخفضة‬‫في شارع الشيخ زايد وفي منطقة الفرهود‬ ‫‪ PLUS PROPERTIES‬ال���ذي نعمل ليل نهار‬ ‫وذل���ك عبر استعمال ج��زء م��ن االحتياطي‬‫وجسر المطار. ونحن نتابع باستمرار التطور‬ ‫ً‬ ‫الن���ج���ازه، ق��د أص��ب��ح اآلن ف���وق األرض خالفا‬ ‫االلزامي للمصارف لدى مصرف لبنان ودون‬‫السريع الحاصل في االمارات مع عودة الحياة‬ ‫للشائعات ال��ت��ي أدع���ت ان ال��م��ش��روع لن‬ ‫أن يتلقوا عنه فوائد، ولكن دون أن يشمل‬ ‫االقتصادية الى طبيعتها.‬ ‫يكمل أو انه غير جدي.‬ ‫هذا النوع من التسليفات مشاريع التطوير‬ ‫3 ـ مشروعنا (ت�لال بحر ص��اف) بتمويل من‬ ‫ال��ع��ق��اري. ف��ي حين يفترض ان المصارف‬‫كخبير عريق في االعالن، الى أي حد يلعب‬ ‫بنك البحر المتوسط ش��ارف على االنتهاء‬ ‫كونها تدفع ف��وائ��د على ال��ودائ��ع، واذا لم‬ ‫االعالن دورا في التسويق؟ ؟‬ ‫وهوعبارة من 21 بناية على 51 منظر مميز.‬ ‫تواصل التسليف تخسر، وبالتالي يمكنها‬‫ب�����دون اع��ل��ان “وال ص��ن��ف ب��ي��م��ش��ي”. حتى‬ ‫وهو مصيف رائع قريب من العاصمة وسوف‬ ‫أن ت���رك���ز ف���ي ت��س��ل��ي��ف��ات��ه��ا ع��ل��ى القطاع‬‫السياسة تحتاج ال��ى حمالت اع�لان��ي��ة. وقد‬ ‫يجري تسليم 3 بنايات م��ن ال��م��ش��روع في‬ ‫ال��ع��ق��اري، ح��ت��ى ول���و ك���ان ال��س��وق جامدا.‬‫كنا السابقين في مجال االعالن العقاري ألن‬ ‫صيف 3102.‬ ‫فالعقار والبناء قطاع مضمون بموجوداته‬‫خلفية نشاطنا اعالنية عقارية، استخدمناها‬ ‫4 ـ اضافة الى تسويق هذه المشاريع التي‬ ‫الثابتة والمأمونة. بينما التسليف الصناعي‬‫ف��ي م��ج��ال التسويق. وس���ار ع��دي��دون على‬ ‫أملكها، ب���دأت أخ��ي��راً ف��ي تسويق مشاريع‬ ‫ً‬ ‫على سبيل المثال أكثر صعوبة وأقل أمانا‬‫خطانا. بعد ان لمسوا ان الحمالت االعالنية‬ ‫لسوانا، عبر ‪ PLUS PROPERTIES BY GE‬وسوف‬ ‫حيث ال يمكن تسييل المعدات والتجهيزات‬‫العقارية تعطي نتائج ملموسة، عمدوا الى‬ ‫ً‬ ‫نطلق مشروعأ جديدا في سن الفيل العريقة‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ب��ال��س��ه��ول��ة ال��ت��ي ي��م��ك��ن بها‬ ‫االسلوب نفسه.‬ ‫وال��م��ه��م��ة يملكه ج����ورج ش���ه���وان وأك���رم‬ ‫تسييل العقار والبناء، فهو قطاع متحرك‬ ‫مكناس باسم (مكناس ب�لازا) مؤلف من 3‬ ‫وق��اب��ل للنمو. بدليل ان��ه اذا ع���ادت الثقة‬ ‫وسر النجاح؟‬ ‫أبراج بمساحات شقق ومكاتب تتراوح بين 08‬ ‫الخليجية وع��اد أهل الخليج الى لبنان، فان‬‫ال يتحقق النجاح دون مجموعة عمل وراء كل‬ ‫و021 و051 مترا.‬ ‫ً‬ ‫ال��س��وق ع��م��وم��ا سيتحرك وال سيما سوق‬‫شركة، تؤمن بالهدف المرسوم لها وتجهد‬ ‫العقار والبناء.‬‫لتنفيذه. وه��ك��ذا ي��ت��أم��ن ال��ن��ج��اح. والباقي‬ ‫وفي مجال االعالن اختصاصكم اآلخر،‬‫يتوقف على الحالة االقتصادية العامة سواء‬ ‫نسأل هل خسر لبنان دوره كمنطقة‬ ‫الزالزل؟‬‫في االع�لان أو العقار أو أي قطاع اقتصادي‬ ‫اعالمية اعالنية للعرب؟‬ ‫مشروعنا الحالي ف��ي منطقة “سوليدير”‬‫أو اجتماعي آخ���ر. المهم األم���ن واالستقرار‬ ‫ي��ج��ي��ب ج�����ورج ش���ه���وان: ك����ان اللبنانيون‬ ‫كما كل مشاريعنا الجديدة أساساتها مهيأة‬ ‫والتصميم واالرادة.‬ ‫وم��ا زال���وا رواد االع�ل�ان ف��ي ال��ش��رق األوس��ط‬ ‫للزالزل. وذلك عكس األبنية القديمة التي‬
    • ‫عقار 95‬ ‫المهنــدس شــوقــي فرحــات:‬ ‫مستقبـل العقـار مـرتبـط بحجـم مساحـة لبنــان‬ ‫ومستقبلـه مهمـا كـانــت األزمــات‬ ‫كيف تستشرف مستقبل القطاع العقاري للعام 3102؟‬ ‫النشاط العقاري في العالم هو نتيجة 3 عناصر أساسية وهي:‬ ‫ال��ع��رض وال��ط��ل��ب وال���ق���وة ال��ش��رائ��ي��ة. ف��ي ل��ب��ن��ان ه��ن��اك حاجة‬ ‫للسكن، والمساكن متوفرة بكل األحجام وفي جميع المناطق‬ ‫وتلبيتها مرتبطة بالوضع االقتصادي والتسهيالت التي تقدمها‬ ‫ً‬ ‫ال��م��ص��ارف. صحيح أن ال��ق��ط��اع يمر اآلن نسبيا ب��أزم��ة ، بسبب‬ ‫أن البعض ف��ي ح��ال��ة ت��رق��ب ل��ت��ط��ورات ال��وض��ع ال��داخ��ل��ي أمنياً‬ ‫وإقتصاديا. ومع ذلك ورغم كل الحروب واألزمات السابقة التي‬ ‫ً‬ ‫أثرت سلبا على القطاع العقاري. عاد هذ القطاع الى اإلنتعاش‬ ‫ً‬ ‫فيما بعد. إض��اف��ة ال��ى أن مساحة لبنان صغيرة، والمساحات‬ ‫الباقية للعمار باتت ن��ادرة، وال يمكن التوسع اال عبر ردم البحر.‬ ‫لذلك ال خوف على العقار مهما بلغت وطأة األزمات السياسية‬ ‫واالقتصادية.‬ ‫رغ���م ال��ج��م��ود ل��م ت��ت��دن��ى األس��ع��ار بشكل كبير إن��م��ا تراجعت‬ ‫“اللبناني قادر على التكيف مع المجمعات السكنية‬ ‫نسبيا. واآلن هي الفرصة المالئمة للشراء، لمن لديه الرغبة‬ ‫ً‬‫وهل هذا النوع من المجمعات أصبح النمط السائد في‬ ‫واإلم��ك��ان��ي��ات والتسهيالت م��ن المطورين . فالبنك المركزي‬ ‫العالم، وهل يتقبله اللبنانيون بالدرجة نفسها؟‬ ‫شجع للبنانيين بإعطائهم القروض الميسرة والطويلة األمد‬‫يتبين أن اللبناني قادر على التكيف مع هذه المجمعات التجارية،‬ ‫(02 ـ 03 سنة) وبفوائد تشجيعية 4 و%5.4 لحثهم على التعلق‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫بل أنها أصبحت حاجه له. وهي تشهد اقباال ملحوظا كونها تضم‬ ‫بوطنهم. وه��ذه التسهيالت أب��رزت الجانب الحكيم لسياسة‬‫كل السلع والخدمات والتسهيالت التي يحتاجها المستهلك‬ ‫المصرف وشجعت حركة العمران.‬‫وعلى اختالف أنواعها. من مطاعم، دور سينما، محالت ألبسة،‬‫سوبرماركت، أماكن لهو لألطفال، ومواقف للسيارات والعديد‬ ‫هل يمكن إعطاء قرائنا فكرة مفصلة عن قانون اإليجار‬‫غيرها. بحيث يقضي الفرد نهاره في المجمع، يشتري ما يحتاجه‬ ‫التملكي؟‬‫ويرفه عن نفسه في نفس الوقت. فكرة الـ‪ Malls‬بدأت في دبي‬ ‫الدولة اآلن بصدد دراس��ة مشروع جديد يساهم فيه المطورون‬‫حيث المناخ حار ولذلك أوجدوا أماكن مكيفة مع مواقف سيارات‬ ‫وه��و”االي��ج��ار التملكي”. ليتمكن اللبنانيون م��ا دون الطبقة‬‫فيها كل احتياجات الناس. وه��ذه الفكرة الق��ت النجاح وال��رواج‬ ‫ال��وس��ط��ى وال��ذي��ن ال يسمح رات��ب��ه��م ب��ش��راء ش��ق��ة، ال يملكون‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫المطلوبين . لبنان طقسه أجمل طبعا والفكرة أيضا القت‬ ‫حتي قيمة الدفعة األول��ى، بالتملك. الفكرة تقوم على أنه إذا‬ ‫الرواج والتشجيع واستساغها اللبنانيون.‬ ‫ً‬ ‫إستأجر شخص ما منزال يمكنه وحسب قانون “اإليجار التملكي”‬ ‫شراء المنزل بعد مدة أقصاها 5 سنوات على أن يتحول اإليجار‬ ‫ّ‬ ‫ً‬‫تملكون مجمعا سياحيا في منطقة الكسليك، فهل لكم‬ ‫ً‬ ‫المدفوع سابقا إلى جزء من الدفعة األول��ى. ويقسط بعدها‬ ‫ً‬ ‫بتقييم الحركة السياحية في العام 2102؟‬ ‫الشقة على 03 سنة. الدولة هنا ستعطي المطور حق االستثمار‬‫عرف لبنان أخيراً العديد من األزمات وتلقى العديد من الضربات.‬ ‫االض��اف��ي دون ب��دل بنسبة %03 م��ن مساحة األرض. ش��رط أن‬‫وأول من تأثر ك��ان القطاع السياحي. فنحن عندما كنا نفاخر‬ ‫تخصص هذه المساحة لإليجار التملكي. وباستطاعة المالك‬ ‫ً‬‫بدخول 2 مليون سائحا الى لبنان العام 0102، كانت تركيا تستقبل‬ ‫وض��ع ه��ذه النسبة (%03) بتصرف وزارة اإلس��ك��ان أو مؤسسة‬‫21 مليون سائح. وهذا فرق شاسع. مع ان مجاالت السياحة عندنا‬ ‫اإلس��ك��ان ك��ي ي��خ��ت��اروا األش��خ��اص المناسبين ل��ه��ذا ال��ن��وع من‬‫ً‬‫واسعة ومتنوعة. ويجب على الدولة أن تُولي عناية وتشجيعا‬ ‫اإليجار. وهذه فكرة جيدة ومطبقة في العالم لكنها غير معروفة‬‫لهذا القطاع الحيوي ال��ذي يشهد كما باقي القطاعات أزمة‬ ‫في لبنان حتى اآلن. و اإليجار التملكي يمكن أن يكون الحل‬‫مؤقتة. والمجمعات السياحية الكبيرة هي من ضمن الخدمات‬ ‫البديل لقانون اإليجار الجديد، بحيث تعطى األولوية للمستأجر‬‫والمؤسسات المنتجة في البلد، بحيث تشغل اليد العاملة‬ ‫ً‬ ‫القديم أن يستفيد منه. علما أن قانون “اإليجار التملكي” ال زال‬‫المحلية، تجتذب السواح وتجعلهم ينفقون في ربوعنا. وهذه‬ ‫قيد الدرس.‬‫دون ش��ك مداخيل مهمة للبلد. وهنا أغتنم الفرصة للتكلم‬‫عن االم�لاك البحرية التي يجب أن تنظم، وتخضع إلدارة الدولة‬ ‫ما رأيكم بظاهر المجمعات التجاية الضخمة(‪ ، )Malls‬وهل‬ ‫ورقابتها. فهي تعزز مداخيل خزينة الدولة بمليارات الدوالرات.‬ ‫سيكون من نتائجها الغاء المحالت والدكاكين الصغيرة،‬
    • ‫عقار‬ ‫06‬‫جـورج اسطفـان مـديـر عـام شـركــة ‪ UREG‬العقاريـــة:‬ ‫مشــروع «كفــرنسيــم»‬ ‫الـرفـــاهيـــة بـــأسعـــار مــدورســـة‬ ‫قريبة من العاصمة وف��ي قلب الطبيعة في آن، إنها عالم آخ��ر يقع في‬ ‫منطقة الجمهور، في أحضان واد أخضر مطل على البحر المتوسط. إنها‬ ‫ٍ‬ ‫كفرنسيم، المجمع السكني ذو المرأى الالمحدود. مجلتنا زارت صاحب‬ ‫مشروع “كفرنسيم” جوج إسطفان. وكان هذا الحوار:‬ ‫روعة البناء وصداقة البيئة‬‫منطقته آم��ن��ة ق��رب وزارة ال��دف��اع والقصر‬ ‫فهو يقع في أحضان الطبيعة الخضراء‬ ‫متى تأسست شركتكم؟ وم��ا أهم‬ ‫ً‬‫ال��ج��م��ه��وري. ون��ح��ن أي���ض���ا ن��وف��ر ل���ه األم���ن‬ ‫الهادئة.‬ ‫المشاريع التي أنجزتموها؟‬‫والصيانة واإلن��ارة مع بوابة واحدة للمجمع‬ ‫ت����أس����س����ت ش�����رك�����ة ‪UREG (United‬‬‫وكاميرات مراقبة على مدار الساعة للحرص‬ ‫فكرة شاملة عن هذا المشروع ؟‬ ‫‪ )Real Estate Group‬م��ن��ذ ح���وال���ي ال���ـ01‬‫على أمن المقيمين وراحتهم. كما تؤمن‬ ‫يتألف م��ش��روع “كفرنسيم” م��ن 71 مبنى‬ ‫س��ن��وات. وه��ي تشرف على مشاريع بناء‬‫“ك��ف��رن��س��ي��م” أس��ال��ي��ب ال���راح���ة والتسلية‬ ‫يحتوي على 201 شقة تتراوح مساحتها بين‬ ‫ف���ي م��ن��اط��ق م��ت��ع��ددة م��ث��ل: مارمخايل،‬‫لجميع أفراد العائلة، من ناد خاص، حوض‬ ‫ٍ‬ ‫041 و803 م2 إضافة ال��ى شقق دوبلكس.‬ ‫االش���رف���ي���ة وال��ص��ي��ف��ي وس���واه���ا. أطلقنا‬‫س��ب��اح��ة خ���ارج���ي، ص��ال��ة ري���اض���ة، مالعب،‬ ‫وتأتي المباني بثالثة تصاميم مميزة (من‬ ‫منذ ف��ت��رة مشروعنا األح���دث “كفرنسيم”‬‫حدائق، ومساحات متعددة اإلستعماالت.‬ ‫ط����راز: ك�لاس��ي��ك، م����ودرن، ونيوكالسيك)‬ ‫في منطقة الجمهور. لم يكن إختيار اسم‬‫إنها الرفاهية بأسعار مدروسة. فالمشروع‬ ‫تتالءم مع مختلف أنماط الحياة. من هنا‬ ‫“ك��ف��رن��س��ي��م” أي “ق��ري��ة ال��ن��س��ي��م” صدفة،‬‫صمم ليتناسب مع ميزانيات شبابنا بين‬ ‫كان شعارنا “بيتك على هواك”. المشروع‬ ‫ب��ل ك���ان ث��ن��اء ع��ل��ى أب���رز م��ي��زة م��ن ميزات‬‫الـ03 والـ04 عاما. مع الحفاظ على المستوى‬ ‫ً‬ ‫ي��رت��ف��ع 513 م���ت���راً ع���ن س��ط��ح ال���ب���ح���ر، في‬ ‫الموقع. وللمشروع خصوصيته السكنية‬
    • ‫عقار 16‬ ‫الرفيع والتقنيات ال��ج��دي��دة العالية. نبيع‬ ‫ال��م��ش��روع ال��ي��وم ع��ل��ى ال��خ��ري��ط��ة بأسعار‬ ‫م��ري��ح��ة. أم���ا ف��ي ال��م��راح��ل ال��م��ت��ق��دم��ة من‬ ‫البناء سيكون السعر حسب األسعار في‬ ‫المنطقة وحسب كلفة التشطيب.‬ ‫هل تشعر أن اللبنانيين باتوا يتقبلون‬ ‫أكثر فكرة العيش ضمن المجمعات‬ ‫السكنية؟‬ ‫مع الفكرة. فهم‬ ‫اللبنانيون باتوا أكثر تآلفاً‬ ‫ي��ج��دون ف��ي المجمعات األم���ن والرفاهية‬ ‫ومتعة العيش ضمن محيط من األصدقاء‬ ‫لألهل واألوالد.‬ ‫هل االت��ج��اه اآلن هو لشراء الشقق‬ ‫الصغيرة؟‬ ‫حوض السباحة في احضان الطبيعة‬ ‫من هم في الــ05 من العمر وما فوق طلبوا‬ ‫فتح الشقق على بعضها. أما الشباب من‬ ‫ال��زب��ائ��ن ف��ح��ب��ذوا ام��ت�لاك الشقق الصغيرة‬ ‫بمساحة 041م2 التي تحوي 3 غرف.‬ ‫ه��ل ت��ؤم��ن��ون تسهيالت مصرفية‬ ‫لزبائنكم؟‬ ‫ن��ح��ن ن��س��اع��د ال��زب��ون ع��ل��ى ت��أم��ي��ن ق��روض‬ ‫مصرفية عبر شبكة عالقات مع العديد من‬ ‫المصارف.‬ ‫هل كان ألحداث الربيع العربي أي تأثير‬ ‫عليكم؟‬ ‫لم نلمس أي تأثير. ورغ��م الجمود نحن ما‬ ‫زل��ن��ا نبيع ب��أس��ع��ار م��ت��ه��اودة م��ع تسهيالت‬‫بكلفة معتدلة كي يتمكن ال��ش��اري من‬ ‫اآلن في قطاع العقار؟‬ ‫بالدفع للمقيمين والمغتربين.‬ ‫دفع اقساطه وامتالك منزل احالمه.‬ ‫في المرحلة السابقة دخل الكثيرون من‬ ‫ً‬ ‫غير الخبراء ال��ى السوق العقاري طمعا‬ ‫ً‬ ‫هل تالحظون طلبا من السوريين؟‬‫هل تتوقعون إستمرار الجمود والى‬ ‫بجني ال��رب��ح ال��س��ري��ع، فكثر ال��ع��رض على‬ ‫للمنطقة خصوصية ونحن نحافظ عليها‬ ‫متى؟‬ ‫ال��ط��ل��ب، األم�����ر ال�����ذي أدى ال����ى الجمود‬ ‫ه���م ي��ق��ص��دن��ن��ا ل�لإس��ت��ئ��ج��ار ال لالستمالك‬‫خالل السنوات الخمس الماضية، ارتفعت‬ ‫ً‬ ‫وخفض األسعار أحيانا. وأمام هذا الجمود‬ ‫. وي��ب��ق��ى ال��ط��ل��ب األك��ب��ر ع��ل��ى المشروع‬‫االسعار 4 اضعاف لتعود وتستقر اليوم.‬ ‫سعينا ال��ى اب��ت��ك��ار أف��ك��ار ج��دي��دة تناسب‬ ‫م���ن ال��م��ق��ي��م��ي��ن ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن وم���ن بعض‬ ‫ً‬‫وهذا اإلرتفاع لن نشهد له مثيال بعد اآلن.‬ ‫م��ت��ط��ل��ب��ات وح���اج���ات ال��ط��ب��ق��ة الوسطى‬ ‫المقيمين في قطر ودبي الذين يتطلعون‬‫حيث ان العيش في شقة في برلين على‬ ‫وذوي ال���دخ���ل ال���م���ح���دود، ف��ك��ان مشروع‬ ‫إلى تأمين مسكن لحين عودتهم النهائية‬‫سبيل المثال أصبح أرخص من العيش في‬ ‫“كفرنسيم”. وه��و عبارة عن مدينة افقية‬ ‫إل���ى ال���وط���ن. ف��ل��ب��ن��ان ب��ل��د ج��م��ي��ل ه���واؤه‬‫بيروت. أما عن منطقة سوليدير فإن كون‬ ‫ت��ت��ك��ام��ل ف��ي��ه��ا ال���خ���دم���ات ح��ي��ث تكفلنا‬ ‫نقي وشعبه مضياف ومتآلف مع القريب‬‫البنية التحتية فيها ممتازة ومجهزة من‬ ‫بانشاء البنى التحتية وشبكات الصرف‬ ‫والغريب.‬‫الطبيعي أن تباع فيها الشقق والمكاتب‬ ‫الصحي والكهرباء. ويدير المشروع شركة‬‫بأسعار مرتفعة تتناسب مع تلك المزايا‬ ‫متخصصة. ك��ل ه��ذه ال��خ��دم��ات نقدمها‬ ‫كيف تشرحون سبب الجمود الحاصل‬‫التي ال تتوافر بالدرجة نفسها في مناطق‬ ‫أخرى في العاصمة.‬ ‫اناقة الداخل ومنظر الجمال‬ ‫ما هي مشاريعكم المستقبلية؟‬‫نحن بصدد طرح مشروع سكني متكامل،‬ ‫ً‬‫سيبصر النور قريبا. باإلضافة ال��ى العديد‬ ‫من المشاريع قيد الدراسة.‬
    • ‫عقار‬ ‫26‬ ‫عمـــاد الخطيـــب (المديـــر العــام)‬‫مشاريع شركة «عقاريا» في األشرفية وبعبدا‬ ‫مكاتـــب وشقــــق سكنيــــة وأجنـحـــة عمــالقـــة‬ ‫ومســـابــح وحـدائــق ومالعـــب‬ ‫عماد الخطيب: الحل االقتصادي باالستقرار السياسي‬‫لمواطنين ع���رب. إض��اف��ة ال��ى التجاذبات‬ ‫وما دور األحداث العربية على القطاع؟‬ ‫ما تقييمكم إلداء القطاع العقاري‬‫السياسية الحادة والعلنية على شاشات‬ ‫ً‬ ‫كان يمكن أن تؤثر األح��داث العربية إيجابا‬ ‫في لبنان خالل العام 2102، وكيف‬‫التلفزة الفضائية األم���ر ال���ذي أدى وي��ؤدي‬ ‫(ونحن نتمنى الخير لجميع الدول العربية)‬ ‫تستشرفون المستقبل العام 3102؟‬‫بطبيعة ال��ح��ال ال��ى تخوف المستثمرين‬ ‫لو كان يوجد إستقرار سياسي في لبنان،‬ ‫ي��ش��ه��د ال��ق��ط��اع ال��ع��ق��اري رك����وداً يتمثل‬ ‫والسياح العرب.‬ ‫ً‬ ‫ح��ي��ث ال��رأس��م��ال ب��ح��اج��ة دائ���م���ا ال���ى مناخ‬ ‫ف��ي إن��خ��ف��اض الطلب واس��ت��م��رار العرض‬ ‫ً‬ ‫جيد لإلستثمار. وب��ال��ت��ال��ي ب���دال م��ن توجه‬ ‫على م��ا ه��و عليه بسبب ع��دم اإلستقرار‬ ‫ً‬‫هل يالحظ أخيرا تراجع في حجم قروض‬ ‫اإلس��ت��ث��م��ارات ال��ع��ق��اري��ة ال���ى ل��ب��ن��ان البلد‬ ‫السياسي ف��ي ل��ب��ن��ان. أم��ا ع��ن مستقبل‬‫االسكان بعد انخفاض نمو الودائع‬ ‫القريب، توجهت الى تركيا‬ ‫القطاع العقاري خالل العام 3102 فليس‬‫المصرفية من %3.11 عام 0102 الى %9.7‬ ‫أفضل م��ن ال��ع��ام الحالي إال إذا م��ا حدث‬ ‫عام 1102؟‬ ‫وب��ع��ض ال���دول األوروب���ي���ة، السيما أن عدم‬ ‫صدمة إيجابية تعيد اإلستقرار السياسي‬‫ه��ن��اك ت��ش��دد وح���ذر م��ن ال��م��ص��ارف لناحية‬ ‫اإلستقرار السياسي ترافق مع وض��ع أمني‬ ‫واألم����ن����ي إل����ى ال��ب��ل��د ح��ي��ث سينعكس‬‫ال���ق���روض ل��ل��ق��ط��اع ال��ع��ق��اري م��ع إستثناء‬ ‫ً‬ ‫تخلله أي��ض��ا إق��ف��ال ط��ري��ق ال��م��ط��ار وإلغاء‬ ‫ذل���ك ع��ل��ى إزدي����اد ال��ط��ل��ب ع��ل��ى الشقق‬‫الشركات المعروف تاريخها والتي تتمتع‬ ‫رح���ل��ات وت����ه����دي����دات ب���ي���ن ال���ح���ي���ن واآلخ�����ر‬ ‫والعقارات.‬
    • ‫عقار 36‬ ‫روعة البناء‬‫م���ا ه���ي م��ش��اري��ع��ك��م ال��ح��ال��ي��ة‬ ‫األعطال فلن يجد في قبرص وتركيا ومصر‬ ‫ب��م��وج��ودات ك��ب��ي��رة. ث��م أن���ه م��ع الركوض‬ ‫والمستقبلية؟‬ ‫م��ا سيجده ف��ي لبنان. فبالنسبة لمقارنة‬ ‫الحاصل في السوق العقاري من البديهي‬‫إننا نعمل من خالل شركة «خطيب غروب‬ ‫لبنان مع قبرص وتركيا يكفي أن لبنان بلد‬ ‫أن ت��ن��خ��ف��ض ال����ق����روض ع��ن��دم��ا تنخفض‬‫ه��ول��دن��غ» ال��ت��ي تملك ش��رك��ات «عقاريا»‬ ‫عربي مضياف. وفي مصر ليس هناك من‬ ‫المبيعات.‬‫و»‪ ”HICON‬و”س��ي��ت��ي ل���وف���ت” و”خطيب‬ ‫األماكن الطبيعية والمناخ الموجود في‬ ‫ً‬‫ب�لاس” وغيرها. ونقوم حاليا بالعديد من‬ ‫لبنان.‬ ‫هل لديكم حل للجمود الحاصل؟‬ ‫المشاريع السكنية أبرزها:‬ ‫ال���ح���ل ه����و ب���اإلس���ت���ق���رار ال���س���ي���اس���ي أوال،‬‫م��ش��روع ‪ :PHOENIX‬ف��ي ب��ي��روت ـ األشرفية‬ ‫تحاول الهيئات اإلقتصادية توحيد‬ ‫وخ��ف��ض م��ن��س��وب ال��ت��خ��اط��ب السياسي‬‫ـ ط��ري��ق ال��ش��ام ق��رب الجامعة اليسوعية.‬ ‫مواقفها في مطالبها من الدولة‬ ‫العلني، إض��اف��ة ال��ى إج����راءات وسياسات‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫وهو بناء مؤلف من 21 طابقا سكنيا إضافة‬ ‫وكقطاع عقاري ما هي أهم مطالبكم‬ ‫ي��ج��ب أن ت��ق��وم ب��ه��ا ال��ح��ك��وم��ة م��ن خالل‬‫الى طابقين مكاتب كبيرة تصلح للبنوك‬ ‫من الدولة؟‬ ‫طمأنة المستثمرين وفصل اإلقتصاد عن‬‫,وطابقين محالت تجارية. مساحة الشقة‬ ‫مطالبنا مشتركة مع الهيئات االقتصادية‬ ‫ّ‬ ‫السياسة، وزيارات الى بلدان اإلغتراب وحث‬‫591م2، ودوبلكس بمساحة 003م2، ويتميز‬ ‫لناحية توفير مناخ استقرار سياسي واستقرار‬ ‫أصحاب الرساميل فيها على اإلستثمار في‬‫ال��م��ش��روع بشكله ال��خ��ارج��ي ال���ذي يشبه‬ ‫أمني. باإلضافة الى مطلب تنظيم القطاع‬ ‫لبنان.‬‫طائر الفينيق مع اجنحة عمالقة على سطح‬ ‫ال��ع��ق��اري لناحية ع��دم ال��س��م��اح لغير تجار‬ ‫المبنى.‬ ‫العقارات في تشييد األبنية وبيعها، حيث‬ ‫هل تعتقدون ان اسعار العقار في بلدان‬ ‫تاريخ االنجاز المتوقع: 4102‬ ‫ظ��ه��رت ف��ي اآلون���ة األخ��ي��رة ظ��اه��رة تشييد‬ ‫الجوار باتت أكثر جاذبية للمستثمرين‬‫م���ش���روع ‪ LUXURY HILLS‬ال��س��ك��ن��ي: في‬ ‫األب��ن��ي��ة وف��رزه��ا وبيعها م��ن قبل أشخاص‬ ‫بالمقارنة مع األسعار في لبنان؟‬‫منطقة بعبدا مؤلف من 4 أبنية كل بناء‬ ‫ليس لهم صفة التاجر وليس لديهم سجل‬ ‫ً‬ ‫إن ش���راء ال��ع��ق��ارات وسيلة وليست هدفا‬‫من 5 طوابق سكنية وطابقان للخدمات‬ ‫تجاري وال يدفعون الضرائب وال يسجلون‬ ‫في ذات��ه. ولذلك إذا كان المستثمر ينوي‬‫م��ع مسبح ش��ت��وي وموقفين لكل شقة،‬ ‫موظفيهم في الضمان االجتماعي وهذه‬ ‫ً‬ ‫شراء العقارات في لبنان لبيعها الحقا فإن‬‫م��س��اح��ة ال��ش��ق��ق ت����ت����راوح ب��ي��ن 062م2 و‬ ‫الفئة تسبب منافسة غير مشروعة، من هنا‬ ‫فرصته ه��ي اآلن، حيث ال أعتقد أن أسعار‬ ‫582م2.‬ ‫نطالب الدولة ع��دم اعطاء تراخيص بناء‬ ‫ال��ع��ق��ارات ستنخفض وب��ال��ت��ال��ي ل��ن تؤثر‬ ‫تاريخ االنجاز المتوقع: 3102.‬ ‫أبنية لغير التاجر المسجل حسب األصول‬ ‫بلدان الجوار على الداخل اللبناني، وإذا كان‬‫م��ش��روع ‪ VIP‬السكني: ف��ي منطقة بعبدا‬ ‫ول���دي���ه رق���م م��ال��ي وم��ن��ت��س��ب ال���ى نقابة‬ ‫المستثمر يرغب اقتناء عقار إلقامة عطلة‬‫- ال��ي��رزة. ب��ن��اء ف��خ��م م��ن 4 شقق سكنية‬ ‫المقاولين.‬ ‫الصيف في لبنان وجعله مقراً له في أيام‬‫مساحة الشقة بين 084 م2 و005 م2 ويضم‬‫حديقة مستقلة لكل شقة و مسبح على‬ ‫..واناقة الداخل‬ ‫سطحه.‬ ‫تاريخ االنجاز المتوقع: 3102.‬‫م���ش���روع م��دي��ن��ة ال���س�ل�ام ال��س��ك��ن��ي: في‬‫منطقة الجية، مؤلف من عدة أبنية وسط‬‫مساحات خضراء ومالعب. مساحة الشقق‬ ‫بين 051م2 و 091م2.‬‫أنجز المشروع على مراحل من العام 9002‬ ‫الى 2102.‬
    • ‫عقار‬ ‫46‬ ‫سالم فرحات (‪)V.P Business Development‬‬ ‫,.‬‫‪ FARHAT GROUP‬أكثر من 52 سنة في عالم المقاوالت‬ ‫مـن الهنـدسـة المدنيـة الـى تنفيـذ‬ ‫وتأهيــل البنــى التحتيــة وانشــاء المبانــي‬‫والبلدات ما زال��ت تفتقد لشبكات المياه‬‫والصرف الصحي وتكرير ومعالجة المياه‬ ‫المبتذلة.‬‫وهل تسنى لكم العمل في دولة‬ ‫االمارات؟‬‫سبق ان عملنا ف��ي مجال ال��م��ق��اوالت منذ‬‫فترة وجيزة في االم��ارات ال سيما أبو ظبي‬‫ونحن بصدد تعزيز تواجدنا وإستثماراتنا بعد‬ ‫التحسن الذي بدء منذ بداية العام 2102‬‫وفي مجال العقارات هل تتوقعون‬ ‫ً‬ ‫ارتفاعا أم هبوطا في األسعار؟‬ ‫ً‬‫ً‬‫أسعار العقارات في لبنان لم تنخفض غالبا‬‫يوما”من األي��ام رغ��م الحرب األهلية ورغم‬‫ال��ظ��روف األم��ن��ي��ة واألزم�����ات ال��م��ال��ي��ة التي‬‫عصفت في لبنان ، اال ان التجار في هذه‬‫الفترة ق��د يتسامحون م��ع المشترين من‬‫هامش ال يتجاوز %01 ، لتجنب حالة الجمود‬‫في السوق. وأنا أتوقع ارتفاع األسعار على‬‫المدى الطويل خاصة بعد انتهاء األزمة‬‫ف���ي س���وري���ا ألن ل��ب��ن��ان ب��ط��ري��ق��ة مباشرة‬‫وغير مباشرة يتأثر بهذه األزم��ة. ولتعويض‬‫ه��ذا اإلرت��ف��اع سيضطر الناس ال��ى االقامة‬ ‫ُ‬‫خ����ارج ال��ع��اص��م��ة أو ال��ع��ي��ش ف��ي��ه��ا ضمن‬‫استديوهات على الطريقة األوروبية. ومع‬‫ذلك يبقى سعر العقار في لبنان االرخص‬ ‫سالم فرحات: اتوقع ارتفاع اسعار العقار على المدى الطويل‬ ‫مقارنة مع الدول المجاورة .‬ ‫المياه في لبنان. كما وان الشركة نفذت‬ ‫متى تأسست شركة ‪ FARHAT GROUP‬؟‬ ‫ً‬‫هل الطلب اليوم إذا يتجه نحو الشقق‬ ‫العديد من البرك والبحيرات الجبلية لتجمع‬ ‫ن���ع���م���ل ف�����ي م����ج����ال ال�����م�����ق�����اوالت م��ن��ذ‬ ‫الصغيرة واإلستديوهات؟‬ ‫مياه األمطار ,وللشركة قسم بتنفيذ االبنية‬ ‫ال��ع��ام 2891. ام���ا “ف��رح��ات غ���روب” للتجارة‬‫بعد ط��ف��رة ال��ـ /80027002 واإلرت��ف��اع الكبير‬ ‫السكنية والتجارية والقصور والفيالت مع‬ ‫وال���م���ق���اوالت ف��ق��د ت��أس��س��ت ف���ي مطلع‬‫ف���ي األس���ع���ار، ت��ض��اع��ف ع���دد المقاولين‬ ‫القطاع الخاص في بيروت وخارجها. وقد‬ ‫التسعينيات. حيث نفذت الشركة العديد‬‫وال��م��س��ت��ث��م��ري��ن وط�����رح ف���ي ال���س���وق ما‬ ‫باتت شركتنا معروفة بكفاءتها وجودة‬ ‫م��ن ال��م��ش��اري��ع اإلن��م��ائ��ي��ة ل��ص��ال��ح ال��دول��ة‬‫يقارب الـ 006 الى 007 مشروع سنويا كانت‬ ‫وم��س��ت��وى ال��ع��م��ل ف��ي��ه��ا وال��ت��زام��ه��ا بدقة‬ ‫اللبنانية ف��ي م��ج��االت الهندسة المدنية،‬ ‫ً‬‫بأغلبيتها شققا فخمة وكبيرة أسعارها‬ ‫مواعيد التسليم.‬ ‫وتنفيذ الشبكات ومحطات الضخ المائية‬‫ت��ت��راوح بين 1مليون و2 مليون دوالر. لكن‬ ‫وال��ص��ح��ي��ة وم��ع��ال��ج��ة ال��م��ي��اه المبتذلة،‬‫بعد العام 9002، تحول الطلب الى الشقق‬ ‫ما مدى حاجة لبنان الى مشاريع البنى‬ ‫وت��ن��ف��ي��ذ وت��أه��ي��ل ال��ب��ن��ى ال��ت��ح��ت��ي��ة وذل���ك‬‫الصغيرة بمساحة 001 و051 و002 متر مربع‬ ‫التحتية؟‬ ‫لصالح الدولة اللبنانية عبر وزارة األشغال‬‫والتي تناسب الراغبين في ال��زواج والذين‬ ‫لبنان أح��وج م��ا يكون ال��ى مشاريع البنى‬ ‫وم��ج��ل��س االن����م����اء واإلع����م����ار وال���ص���ن���دوق‬‫يقترضون من مؤسسة االسكان ومصرف‬ ‫ال��ت��ح��ت��ي��ة. ح��ي��ث ه��ن��اك ال��ع��دي��د م��ن القرى‬ ‫ال��م��رك��زي للمهجرين وجميع مؤسسات‬
    • ‫56‬ ‫عقار‬ ‫تضاعف عدد المقاولين مع االرتفاع الكبير في االسعار‬‫الصينية دون المستوى. وق��د استقدمنا‬ ‫اللبنانية وخلق فرص عمل جديدة، ويساهم‬ ‫االسكان أو المصارف التجارية.‬‫اآلت التصنيع من المانيا، أما المواد االولية‬ ‫ً‬ ‫ف��ي دع���م ال��م��ي��زان ال��ت��ج��اري خ��ص��وص��ا اننا‬‫م���ن ال��ب�لاس��ت��ي��ك وال��خ��ش��ب ال��م��ك��رر فهي‬ ‫ب��ص��دد ال��ق��ي��ام بالتصدير ال��ى ال��خ��ارج في‬ ‫انتم بصدد إنشاءمصنع للخشب صديق‬‫موجودة في لبنان وال نحتاج الى استيرادها،‬ ‫المرحلة الالحقة‬ ‫للبيئة، ماذا يميّز هذا النوع من الخشب؟‬ ‫ما يُخفف علينا كلفة اإلنتاج.‬ ‫هناك توجه للمحافظة على البيئة واعتماد‬ ‫لكن هل تجدون منافسة من اإلنتاج‬ ‫كل ما هو أخضر. ونحن كمقاولين نحتاج‬ ‫التصدير الى أي بلدان؟‬ ‫الصيني؟‬ ‫الس��ت��ع��م��ال ال��خ��ش��ب ف���ي أع��م��ال��ن��ا. لكن‬‫ال���ى ك���ل دول ال���ش���رق األوس�����ط وافريقيا‬ ‫اليد العاملة الصينية منخفضة الكلفة، كما‬ ‫ً‬ ‫مشكلة الخشب ان��ه يصبح باهتا بفعل‬‫فالسوق اللبناني صغير وم��ح��دود. وعلى‬ ‫وأن البضاعة الصينية معفاة من الضرائب.‬ ‫ُ‬ ‫ال��ش��م��س وال��م��ط��ر وب��ال��ت��ال��ي ب��ح��اج��ة الى‬‫المستوى العربي لدينا تسهيالت من دول‬ ‫بينما الصناعة والزراعة اللبنانية ال تحظى‬ ‫إع��ادة تأهيل دائمة. لذلك فكرنا في نوع‬‫مجلس التعاون الخليجي الذي يعفينا من‬ ‫بأي بالدعم أو الحماية المطلوبة ، لذلك‬ ‫مبتكر من الخشب من مخلفات منتوعة‬‫رسوم الجمارك، كما ان كلفة الشحن لهذه‬ ‫سنعتمد على نوعية إنتاجنا التي تضاهي‬ ‫م���ن ال��ب�لاس��ت��ك وال��خ��ش��ب المستعمل.‬‫الدول رخيصة نسبيا” بسبب قصر المسافة.‬ ‫البضائع األوروبية في المنافسة. فالبضاعة‬ ‫وال��م��ص��ن��ع ي��ق��وم بتشغيل ال��ي��د العاملة‬ ‫توافر اسباب الراحة وروعة المناظر‬
    • ‫مقاوالت‬ ‫66‬ ‫مــارون حلـــو (رئيس مجلس اإلدارة)‬ ‫‪ABNIAH ENGINEERING & CONTRACTING‬‬ ‫81 ورشة قائمة في لبنان والتـزام بالوقت واألسعـار‬ ‫وبخبرة فنية متقدمة ومصداقية عالية حيـال الزبائـن‬‫أقله على المدى المنظور، الرتباطه بعامل‬‫االستقرار السياسي والثقة بالوضع األمني‬ ‫في البالد.‬‫هل هناك مشاريع بنى تحتية على‬ ‫الطريق؟‬‫ل�لاس��ف ه���ذا ال��ن��وع م��ن ال��م��ش��اري��ع مجمد‬‫ب��س��ب��ب ال��ع��ج��ز ال���م���ال���ي وال����دي����ن ال���ع���ام.‬‫وال���م���وازن���ات ال��م��رص��ودة للبنى التحتية‬ ‫ً‬‫الضئيلة وه���ذا م��ا ي��ؤث��ر س��ل��ب��ا ع��ل��ى جذب‬‫اإلس��ت��ث��م��ارات وتنمية اإلق��ت��ص��اد. فالدولة‬‫عاجزة عن استيعاب تطور القطاع الخاص‬ ‫وضخامة مشاريعه.‬‫حتى أن هناك بعض المجمعات التجارية‬‫والسكنية ضخمة تبنى دون أي تعاون‬‫أو تخطيط مع الوزارات المعنية لمدها‬ ‫ّ‬‫بالطرقات والبنى التحتية الالزمة. ما‬ ‫تعليقكم؟‬‫ه���ذا واق���ع م��ؤس��ف. اذ ح��ت��ى ب��ي��ن ال����وزارات‬ ‫مارون حلو: االنسان اهم من الحجر‬‫المعنية كل وزارة تعمل بمفردها، من وزارة‬‫الطاقة ال��ى االش��غ��ال ال��ى باقي ال���وزارات‬ ‫شركات البناء في لبنان.‬ ‫متى تأسست شركتكم وما هي أهم‬‫المعنية بالبنى التحتية. ف�لا تكامل بين‬ ‫األعمااللتي تقوم بها؟‬‫أجهزة الدولة مما يجعل مدينة بيروت تُبنى‬ ‫م��ا أه��م المشاريع التي تقومون‬ ‫تأسستشركة“أبنيةللهندسةوالمقاوالت”‬‫على أساس فوضوي رغم معايير الهندسة‬ ‫بتنفيذها؟‬ ‫عام 7991. نفذنا العديد من المشاريع في‬‫ال��ج��م��ال��ي��ة ال��م��ع��ت��م��دة ف��ي تشييد أح��دث‬ ‫تشرف شركتنا على بناء مركز تدريب في‬ ‫القطاع العام مع مجلس اإلنماء واإلعمار،‬‫األبنية فيها. في حين ال يجب منح أي رخصة‬ ‫م��ط��ار ب��ي��روت. و4 أب���راج سكنية (ك��ل منها‬ ‫ممولة م��ن ص��ن��ادي��ق أجنبية ومحلية من‬‫بناء دون ت��واف��ر البنى التحتية للمشروع.‬ ‫من 53 طابقا) في منطقة األشرفية وهي‬ ‫ً‬ ‫م��دارس، مستشفيات، ومحطات كهرباء.‬‫وهذا الوضع زاد باستمرار من حدة الفوضى‬ ‫مبنية بمستوى رفيع. كذلك نقوم ببناء‬ ‫وف��ي القطاع الخاص تعهدنا إنشاء عدة‬ ‫ّ‬‫منذ الستينيات حتى اليوم. فيما كان األمر‬ ‫مجمع ت��ج��اري ضخم بمساحة 04 أل��ف م2‬ ‫أبراج في بيروت ومجمعات سكنية في فقرا‬‫سابقا منوطا بوزارة التصميم التي لم يعد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫في منطقة سن الفيل يضم ع��دداً كبيراً‬ ‫وفاريا. والشركة اليوم في عصرها الذهبي،‬‫لها وجود، وهيئة التنظيم المدني ومجلس‬ ‫م��ن ال��م��ك��ات��ب، هندسة المبنى متطورة‬ ‫ً‬ ‫إذ لديها 81 ورش��ة قائمة حاليا ف��ي لبنان.‬‫االنماء واالع��م��ار يعملون على طريقتهم‬ ‫وواجهاته عاكسة للشمس والحرارة ولها‬ ‫وهي مصنفة من الدرجة األولى في مجلس‬ ‫ّ‬‫وي��ف��ت��ق��دون ك��م��ا ك��ل أج��ه��زة ال���دول���ة الى‬ ‫أب��ع��اد جمالية وف��ن��ي��ة. ووق��ع��ن��ا أخ��ي��راً على‬ ‫اإلنماء واإلعمار ووزارة األشغال العامة. وهذه‬ ‫التنسيق فيما بينهم.‬ ‫مشروع مجمع سكني في منطقة (فقرا)‬ ‫الثقة إكتسبناها عن ج��دارة ألننا ال نساوم‬ ‫ل����ذوي ال��دخ��ل ال��م��ت��وس��ط ال��ذي��ن يرغبون‬ ‫في تقديم أفضل نوعية بناء ، كما نلتزم‬ ‫الى أي حد تركزون على معايير السالمة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ع��ي��ش ع��ل��ى م��ق��رب��ة م���ن المنتجعات‬ ‫ً‬ ‫بالوقت المحدد واألسعار المدروسة، فضال‬ ‫في شركتكم؟‬ ‫الفخمة. الحركة العمرانية ال تتوقف، وقد‬ ‫عن الخبرة الفنية المتقدمة والمصداقية‬‫ان م��ع��اي��ي��ر ال��س�لام��ة ال��ع��ام��ة ه���ام���ة ج���داً‬ ‫بلغت أوجها ع��ام 0102. وال���ـ1102 كانت سنة‬ ‫العالية ح��ي��ال زب��ائ��ن��ن��ا. ك��ل ه��ذه العوامل‬ ‫بالنسبة لنا، ونحن نطبق القوانين الدولية‬ ‫جيدة أيضا، في حين أن سنة 2102 سجلت‬ ‫ً‬ ‫أكسبتنا شهرة واسعة وساهمت في جعل‬ ‫في هذاالمجال إلى أقصى درجة. فاإلنسان‬ ‫بداية االنحدار الذي قد يستمر طيلة عام 3102‬ ‫“أبنية للهندسة والمقاوالت” من بين أهم‬
    • ‫مقاوالت 76‬ ‫واالش���راف ال��ذي يتلقى الخطط التنفيذية‬ ‫أه��م م��ن الحجر. وه��ن��اك قوانين أصدرتها‬ ‫من المقاول والبضائع والمواد وفي عملية‬ ‫الدولة لصون السالمة العامة وعلى نقابة‬ ‫مترابطة تمر بعدة مراحل. وهكذا االمتحان‬ ‫المهندسين والمقاولين التقيد بها.‬ ‫ّ‬ ‫عسير على المقاول، ع��دا المنافسة التي‬ ‫يواجهها.والمهندسوناللبنانيونمتميزون‬ ‫هل تلتزمون بالتأمين على المشروع‬ ‫بكفاءاتهم ومواهبهم. والنقابة فيها ما‬ ‫والعمال؟‬ ‫ي��ف��وق ال����ـ53 ال���ف م��ه��ن��دس، 01 آالف منهم‬ ‫هذا “تحصيل حاصل” لجهة تأمين الورش‬ ‫يعملون في الخارج. والشركات اللبنانية ال‬ ‫وال���م���ع���دات وال��ع��ام��ل��ي��ن داخ�����ل ال����ورش‬ ‫تحتاج الستقدام أيدي عاملة غريبة أو فنيين‬ ‫وج����واره����ا. ك��م��ا أن���ه يُ���ف���رض ع��ل��ي��ن��ا تأمين‬ ‫ف��ه��ي ج��د م��ؤه��ل��ة. وه���ذا م��ا ج��ع��ل العديد‬ ‫السالمة الشامل في بعض األحيان. لكن‬ ‫من الشركات اللبنانية تتوسع الى العالم‬ ‫عندما تتراجع اإلنتاجية وال تتوافر المشاريع‬ ‫العربي والغربي (كندا واستراليا) لتفيده‬ ‫ي��ع��م��د ال���م���ق���اول���ون إل����ى ال��ت��وف��ي��ر لجهة‬ ‫بمعرفتها. فاللبناني استهوته هذه المهنة‬ ‫ً‬ ‫التأمين، فيؤمنون مثال على العمال دون‬ ‫شعار الشركة .. التزام بالجودة‬ ‫وبرع فيها.‬ ‫ً‬ ‫المعدات ولكن إن ك��ان��وا مرتاحين ماديا‬‫المتوسط ممن ي��رغ��ب��ون ب��ال��زواج واقتناء‬ ‫ف��ي��ؤم��ن��ون ع��ل��ى ال��م��ع��دات وال���ج���وار، وقد‬‫منزل. وهكذا التطور العقاري متدرج يتصاعد‬ ‫هل تفكرون بالتوسع إلى الخارج؟‬ ‫يعتمدون بوليصة “‪ ”All Risks‬التي تُغطي‬‫ف��ي ف��ت��رة معينة وبعدها يمر بحالة ثبات‬ ‫نحب العمل في لبنان طالما أن المجال‬ ‫ك��ل الخسائر وال��ح��وادث التي تطرأ داخل‬‫ليعود فيتطور، لكن في النهاية ال خوف‬ ‫مفتوح. لكن مع اتساع متطلبات العمل‬ ‫ً‬ ‫وخ��ارج الورشة. علما ان هذه البوليصة لم‬‫عليه. فلبنان مساحته ص��غ��ي��رة، والطلب‬ ‫وعدد الموظفين والعتاد، في ظل ظروف‬ ‫تأخذ حقها بعد من االستيعاب والتطبيق‬‫عليه كبير نسبة لطبيعته وطريقة ونمط‬ ‫إقتصادية وأمنية صعبة وتراجع نسبي في‬ ‫ضمن كبرى المشاريع كما يتوجب. رغم‬ ‫عيش مجتمعه.‬ ‫حركة البناء قد يضطر المقاول للتوسع نحو‬ ‫أننا ننصح ونصرّ على اعتمادها.‬ ‫الخارج. واليوم السوق العراقي، السعودي‬‫كيف تقيمون مشكلة سلسلة الرتب‬ ‫والخليجي يجتذبنا. فهذه البلدان الغنية‬ ‫كيف تقارن وضع لبنان بالخليج؟‬ ‫والرواتب؟‬ ‫بالنفط تستثمر اآلن في العقارات. والعراق‬ ‫يتفاوت حجم المشاريع بين لبنان والخليج،‬‫ن��ح��ن ل��س��ن��ا م��ع��ه��ا أو ض���ده���ا، ف��ه��ذا شأن‬ ‫ال��ي��وم ب��ح��اج��ة ال���ى ب��ن��ى تحتية ومشاريع‬ ‫وه��ن��اك ط��ري��ق��ة ع��م��ل ومنهجية مختلفة‬‫ع��ام ومسؤولية ال��دول��ة المفروض عليها‬ ‫سكنية وف��ي��ه ام��ك��ان��ات كبيرة م��ن النفط‬ ‫وذل��ك لوجود شركات أجنبية في الخليج.‬‫تحسين وض���ع ال��م��واط��ن. وه���ي مشكلة‬ ‫ووضعه مشجع كي يتوجه اليه المقاولون‬ ‫ع���ل���م���اَ أن ق���ط���اع ال���ب���ن���اء ت���ق���دم بشكل‬ ‫ً‬‫تقع في اطار السياسة الضرائبية. علما أن‬ ‫اللبنانيون.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملموس في لبنان وأصبح علما قائما بحد‬‫الضرائب المفروضة على باقي قطاعات‬ ‫ذات���ه يخضع لمتطلبات ص��ارم��ة ي��ج��ب أن‬‫اإلنتاج يجب أن تكون مدروسة عبر سياسة‬ ‫ما كان سبب الجمود في حركة القطاع‬ ‫يلتزم بها المقاول، كخريطة البناء التي‬‫حكيمة وم��ت��وازن��ة. ولكن ول�لأس��ف ال رؤية‬ ‫العقاري وأسعاره؟‬ ‫توضع ف��ي مكتب ال��دراس��ات وتنفذ على‬‫ثابتة ومستقرة عندها حيال الشأن المالي‬ ‫سبب ال��ج��م��ود أن المغتربين اللبنانيين‬ ‫أن ت��ن��ال م��واف��ق��ة ال��م��ش��رف عليها وممثل‬‫واالق���ت���ص���ادي، إذ ت��غ��ي��ر رؤاه����ا ح��س��ب فريق‬ ‫كذلك الخليجيين بتريثون هذه الفترة قبل‬ ‫المالك وع��ل��ى م���واد البناء ومواصفاتها‬‫العمل المتواجد في السلطة. في حين‬ ‫اإلسثمار في العقار بسبب عدم االستقرار‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي��ة ال��خ��اص��ة ب��ال��م��ش��روع. ك���ل ذلك‬‫ان ال��ش��أن المعيشي ش��أن��ه ش���أن البنى‬ ‫السياسي واألم��ن��ي. ل��ذل��ك إض��ط��ر بعض‬ ‫يجعل مهنة المقاول تتمتع بجدية قصوى،‬‫التحتية والتقصير بالتزويد بالكهرباء يجب‬ ‫المقاولين الى خفص أسعارهم، لتسيل‬ ‫فهو لم يعد مخوال كي يبني على طريقته‬‫سحبه من ال��ت��داول السياسي والمزايدات‬ ‫ً‬ ‫أم��وال��ه��م. علما أن هناك طلبا ال ب��أس به‬ ‫واسلوبه الخاص. بل ان كل ما يفعله بات‬‫بين مختلف األفرقاء. هذه أمور عادة تُعالج‬ ‫على الشقق الصغيرة والمتوسطة من‬ ‫مراقبا هندسياُ وم��ح��دداً وخاضعا لسلطة‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫بهدوء ومنهجية وحسب برامج عمل جادة‬ ‫ق��ب��ل اللبنانيين المقيمين ذوي الدخل‬ ‫مكتب الدروس الهندسية ومكتب التنفيذ‬‫وعن طريق سلطة سياسية تنفذها بجرأة‬‫وم��وض��وع��ي��ة. بينما درج سياسيونا على‬‫التمسك بالمناصب وتمثيل طوائفهم‬‫دون التفكير بالشان العام أو تأمين تكافؤ‬‫ال��ف��رص، واع��ت��ادوا تأجيل األزم���ات من عهد‬‫آلخ����ر. ف��ل��و اه��ت��م ال��ل��ب��ن��ان��ي��ون بشؤونهم‬‫الداخلية أكثر من اعتمادهم على الخارج‬‫ل���ن���م���وا م���ا ل��دي��ه��م م���ن ط���اق���ات داخلية‬ ‫ّ‬‫واستغلوها أفضل استغالل. فالشأن العام‬‫تضحية. والذهنية السائدة خاطئة والشعب‬‫مغلوب على أمره. ونتمنى أن يتمتع الجيل‬ ‫الطالع برؤية تغييرية بناءة.‬‫حوار: روال كالس‬ ‫مركز التدريب التابع لطيران الشرق االوسط.. احد مشاريع “ابنية للهندسة والمقاوالت“‬
    • ‫عقار‬ ‫86‬ ‫روجيه أبي نخول (المدير العام)‬ ‫شركة ‪ DEVELOPERS SAL‬مشاريع عقارية في ساحل علمـا‬ ‫وكفـر حبـاب وقيـد الـدرس فـي األشرفيـة والزلقـا‬‫صندوق النقد الدولي دعا الى ما أسماه‬ ‫لبنان ما تأثيره؟‬‫«عقلنة» النشاط العقاري في لبنان‬ ‫نحن ال ن��ري��د أي غ��ري��ب أن يسبب لنا فورة‬‫وبالتالي الى تصحيح القطاع بخفض‬ ‫إص��ط��ن��اع��ي��ة ت���ه���دد اإلق���ت���ص���اد وال��ه��وي��ة‬‫األسعار أكثر لتتماشى مع مستويات‬ ‫اإلجتماعية. ب��ل نريد للسوق العقاري أن‬ ‫اسعار المنطقة؟‬ ‫يتكل على اللبناني المقيم والمغترب.‬‫ص���ن���دوق ال��ن��ق��د ال���دول���ي ي��ج��ب أن يدعنا‬ ‫ان ق��درات اللبناني كافية لتحفيز السوق‬‫وش��أن��ن��ا. ف��ال��ل��ب��ن��ان��ي��ون ب��ال��ف��ط��رة أذك��ي��اء‬ ‫ال��ع��ق��اري. فالغريب عند أي صدمة يجمع‬‫ويعرفون المخرج لكل م��أزق. هذا إذا كان‬ ‫ً‬ ‫مشاريعه ويرحل. أما اللبناني فهو دائما‬ ‫ً‬ ‫هناك مأزق أصال.‬ ‫ينفض غبار الصدمات وينهض. اللبناني‬ ‫يعمر م��ن الحجر وليس م��ن طين عند أي‬‫هل تعتقدون ان أسعار العقار في بلدان‬ ‫ه���زة ي��ق��ع. إرادة ال��ل��ب��ن��ان��ي اإلع��م��ار القوي‬‫الجوار باتت أكثر جاذبية للمستثمرين‬ ‫المتين. ف��اإلن��س��ان يبني حسب نفسيته‬‫حيث هناك من يشتري اآلن في قبرص‬ ‫واللبناني نفسيته جميلة وعزمه قوي.‬‫وتركيا وأحيانا في مصر بالنسبة لهبوط‬ ‫أسعار العقار هناك؟‬ ‫هل أنتم راض��ون عن حجم التسليف‬ ‫روجيه ابي نخول: السوق يجلب الحل‬‫ال نريد مستثمرين في لبنان إال لبنانيين. ألن‬ ‫المصرفي للقطاع العقاري؟ هناك‬‫الغريب سيذهب بالناتج الى خ��ارج لبنان.‬ ‫ت��راج��ع ف��ي حجم ق��روض االسكان‬‫بينما اللبناني سيبقى ماله ونشاطه في‬ ‫المدعومة وغير المدعومة بسبب‬ ‫في ظل النهوض الحاصل في قطاع‬‫بلده. وباختصار المستثمر األجنبي خسارة‬ ‫انخفاض نمو الودائع المصرفية من‬ ‫العقار، ما هي صورة السوق الحالية‬‫للبلد. أم���ا المستثمر اللبناني ف��ه��و ربح‬ ‫%3.11 عام 0102 الى %9.7 عام 1102؟‬ ‫والمستقبلية لقطاع العقار؟‬‫لبلده. هناك رساميل لبنانية مهمة خارج‬ ‫ال���ق���روض ه��ي ع��ص��ب ال��س��وق العقاري.‬ ‫التوقعات نتركها للمستقبل لكن الثابت‬‫لبنان يجب التركيز عليها وإقناع أصحابها‬ ‫كما أنها تشكل دع��م وتسهيالت من 05‬ ‫ان هناك دالالت على مناعة العقار اللبناني.‬ ‫بالعمل في لبنان.‬ ‫الى %06 من السوق العقاري. ونحن نؤيد‬ ‫والدليل انه لو حصل ما حصل في لبنان‬ ‫س��ي��اس��ة م��ص��رف ل��ب��ن��ان ال��م��ح��اف��ظ��ة. ألنها‬ ‫ً‬ ‫في بلد آخر لكان إنهار كليا. لبنان هو البلد‬‫ما هي الشركات التي تعملون في‬ ‫تمنع تشكيل ف��ق��اع��ة ع��ق��اري��ة ال��ت��ي كان‬ ‫الوحيد في العالم الذي لديه إنتشار واسع‬ ‫ظلها وطبيعة عمل كل منها؟‬ ‫أساسها في الخليج وال��والي��ات المتحدة:‬ ‫جداً. بل ان لبنان اإلغتراب أوسع من لبنان‬‫ل��دي��ن��ا ش��رك��ت��ن��ا ‪ .Developer sal‬عملها‬ ‫سهولة اإلستدانة والتسيب في التسليف.‬ ‫ً‬ ‫الموجود. فكل عائلة لبنانية غالبا لديها‬ ‫ً‬‫التطوير العقاري ماليا. اآلن نعمل على‬ ‫أكثر من شخص يعمل خارج لبنان.‬‫مشروع ‪ Limar Village‬في ساحل علما.‬ ‫هناك ارتفاع الفت في معروض الشقق؟‬‫ك��م��ا ف��ي ك��ف��رح��ب��اب م��ش��روع 3-4-9-8‬ ‫عموما هل لديكم حل للجمود في‬ ‫هل لهذا السبب يتوجه اللبنانيون‬ ‫والباقي قيد الدرس.‬ ‫الشقق الفخمة؟‬ ‫المغتربون (كما اللبنانيون المقيمون)‬ ‫السوق ي��وازن نفسه منذ اآلن الى سنتين‬ ‫لالستثمار في العقار؟‬‫كيف بدأتم مسيرتكم وص��وال الى‬ ‫ق��ادم��ي��ن. م��ن زي���ارة التنظيم المدني نرى‬ ‫بالطبع. حيث تاريخ العقار في لبنان يثبت‬‫قطاع العقار؟ وما هي مشاريعكم‬ ‫التراجع في عدد الرخص. لكن كل شيء‬ ‫عن مناعة وقوة هذا القطاع. يضاف انه ال‬‫والمستقبلية في‬ ‫العقارية الحالية‬ ‫بعد ذلك سيرجع الى قوته. السوق سيخلق‬ ‫مجال لالستثمار في البورصة.‬ ‫شركتكم؟‬ ‫الحل. اآلن ال يوجد أي مشروع قيد الدرس‬‫ب��دأن��ا ف��ي ال��ع��ق��ار م��ن خ�لال إن��ش��اء مباني‬ ‫بمساحات كبيرة وفخمة. فتاجر البناء غير‬ ‫الى اي حد أثرت األحداث العربية على‬‫ثم الى بناء مجمعات سكنية راقية مثل‬ ‫المديون يستطيع اإلنتظار. أم��ا المديون‬ ‫الطلب العقاري في لبنان؟‬‫‪ Limar Village‬الذي يضم 061 وحدة سكنية‬ ‫على عقاره فال يستطيع الصمود. وهؤالء‬ ‫ً‬ ‫أث��رت أيجابا ألنها أوقفت الفورة العقارية‬‫وم��ش��روع ث��ان مؤلف م��ن مبنيين 01 شقق‬ ‫ال نريدهم ف��ي ال��س��وق لكي ال يساهموا‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت وج����دت ق��ب��ل ه���ذه األح����داث‬‫بمساحة ت��ت��راوح بين 004م و005م للشقة‬ ‫ف��ي خلق إقتصاد ه��ش. فلنكن واقعيين‬ ‫فأوقفت صعود األسعار بما كان يتسبب‬‫ال��واح��دة. كما أن هناك ع��دة مشاريع قيد‬ ‫وشفافين ولنرجع الى المدرسة القديمة‬ ‫بأزمة شبيهة بأزمة العقار في دبي.‬‫ال��دراس��ة ف��ي األش��رف��ي��ة (ال��س��ي��وف��ي) وفي‬ ‫في اإلقتصاد ألن المدرسة الحديثة أثبتت‬ ‫منطقة الزلقا.‬ ‫فشلها.‬ ‫وعدم االستقرار السياسي المتزايد في‬
    • ‫مقاوالت 96‬ ‫جــورج عــازار رئيــس مجلـس ادارة ومـديـرعــام‬ ‫شــركــة ‪:S.A.L. MONTELIBANO‬‬ ‫من يريد شــراء شقق فليشتـري اليـوم‬‫إن ال��ط��ل��ب ال��ك��ث��ر ف���ي ال���س���وق ه���و على‬ ‫ّ‬ ‫تدفق االيداعات الى لبنان من جميع الدول‬ ‫ّ‬‫ال��ش��ق��ق ال��ص��غ��ي��رة وإن ال��ط��ل��ب ي��ت��ج��ه من‬ ‫وبالتالي االستثمارات.‬ ‫الشقق الصغيرة الى األصغر.‬ ‫و هناك اقبال من السوريين على االستئجار‬ ‫أكثر م��ن التملك، لتوقعهم ال��ع��ودة الى‬‫كم نسبة اللبنانيين الذين لديهم وعي‬ ‫ب��ل�اده����م. رغ����م أن ال��ب��ع��ض م���ن الطبقة‬ ‫ألهمية الوساطة؟‬ ‫ً‬ ‫الميسورة يشترون شققا وف��ق طلب كل‬‫ف��ي أوروب����ا ه��ن��اك وع���ي وم��ع��رف��ة منذ زمن‬ ‫منهم، األمر الذي ينعش السوق.‬‫ألهمية الوساطة العقارية، بينما في لبنان‬‫فإن وعي اللبنانيين آخذ في النمو، وخاصة‬ ‫هل تنصحون الناس بالتوجه الى وسيط‬‫الجيل الجديد يقصد ال��ش��رك��ات العقارية‬ ‫عقاري أو الشراء مباشرة من المطور؟‬‫ال��م��ت��خ��ص��ص��ة ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى مبتغاه،‬ ‫الح��ظ��ن��ا م��ن��ذ ب��ض��ع��ة س���ن���وات أن ال��ن��اس‬‫ً‬‫وبالتالي يؤثر على الجيل القديم فأحيانا‬ ‫ب��ات لديهم ال��م��زي��د م��ن الثقافة والوعي‬ ‫جورج عازار: ندرس ملف كل مطوّر قبل التعامل معه‬‫نراهم سوية في شركتنا ونحن نعول على‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ب��م��وض��وع كيفية ال���ش���راء خ��اص��ة وأنهم‬ ‫هذا الوعي لتطوير المهنة بشكل أفضل.‬ ‫أص��ب��ح��وا ي��م��ي��زوا ب��ي��ن ال��وس��ي��ط العقاري‬ ‫م����ت����ى ت����أس����س����ت ش���رك���ة‬ ‫وال��ش��رك��ات ال��ع��ق��اري��ة مثل شركتنا. وهم‬ ‫‪S.A.L.MONTELIBANO‬؟‬‫هناك م��ط��ورون يعلنون بأنفسهم‬ ‫يقصدوننا للشراء أو االستفسار عن مطوري‬ ‫منذ 4 سنوات. بدأنا العمل بموقعنا المميز‬‫مباشرة عن مشاريعهم السكنية، أال‬ ‫العقارات . وأنا أشجع الناس بالتتوجه الى‬ ‫في سنتر مونتيليبانو على اوتوستراد نهر‬ ‫يتضارب األمر مع طبيعة عملكم؟‬ ‫الشركات العقارية المتخصصة في مجال‬ ‫ال��م��وت م��ق��اب��ل ‪ CITY MALL‬ب��ج��ه��از ع��ادي‬‫كال، ألن امكانياتنا أكبر بكثير من امكانيات‬ ‫ً‬ ‫ال��ت��س��وي��ق ال��ع��ق��اري وخ��ص��وص��ا ال���ى ال��ذي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واليوم أصبح الجهاز مؤلفا من 53 موظفا‬‫المطورين فنحن لدينا مركز وعدد موظفين‬ ‫يقدم لهم النصح ويضمن لهم حقوقهم.‬ ‫وال���ى ت��زاي��د مستمر بحيث ان��ن��ا اآلن نفتح‬‫وسيارات وخدمة ال يمكن للمطور امتالكها‬ ‫ف��ذات ي��وم قصدني شخص وعلمت منه‬ ‫أبوابنا للطامحين من خريجي الجامعات‬‫ألنها مكلفة ج��داً وربحنا ألننا نسوق ألكثر‬ ‫ّ‬ ‫أنه اشترى شقة مباشرة من المطور بسعر‬ ‫وب��روات��ب مرتفعة، اض��اف��ة إل��ى العموالت.‬‫من مئة مطور وشركة تطوير على جميع‬ ‫أعلى من السعر الذي نعرضه في شركتنا.‬ ‫وأنا أشجع على العمل في مجال العقارات‬‫األراض��ي اللبنانية. شعارنا هو البيع الكثير‬ ‫نحن بالمبدأ ال نأخذ من الزبون أية عمولة،‬ ‫خصوصا أننا نتبع أساليب عالمية ومتطورة‬ ‫ً‬‫وال��س��ري��ع وال���رب���ح ال��ق��ل��ي��ل. وسمعتنا في‬ ‫ونأخذ نسبة %5.2 من التاجر، ألننا نتطلع‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ل�ل�ادارة ولدينا حاليا 0003 بين شقق وأراض‬ ‫السوق كالذهب.‬ ‫ال��ى ارض��اء ال��زب��ون. وقوتنا في مصداقيتنا‬ ‫معروضة للبيع.‬ ‫وخدمتنا المميزة وهي رأسمالنا الحقيقي.‬‫هل تتوقعون ارتفاع األسعار للعام‬ ‫كيف تقيمون العام 2102 وما توقعاتكم‬ ‫3102؟‬ ‫يخشى بعض الناس شراء شقق على‬ ‫للعام 3102؟‬ ‫ً‬‫ال أرى ارتفاعا لألسعار في األفق القريب. لكن‬ ‫الخرائط مخافة أن ال يكمل المطورون‬ ‫عام 2102 كان جيداً ، ال سيما األشهر األخيرة‬‫ف��ي السنوات المقبلة وم��ع ن��درة األراض��ي‬ ‫بناءها؟ فكيف تحمون مصالح الناس؟‬ ‫م��ن��ه. حيث ت��ح��رك ال��س��وق ب��ات��ج��اه األسعار‬‫أت��وق��ع ص��ع��وداً لألسعار بحيث . وم��ن يريد‬ ‫نحن ن��درس ملف كل مطور قبل التعامل‬ ‫ال��م��ت��وس��ط��ة، ب��ع��د أن ك���ان ال��ج��م��ود سيد‬ ‫الشراء فليشتري اليوم.‬ ‫معه. كما أننا نأخذ من الشاري نسبة %01‬ ‫الموقف، ول��م يكن ال��ن��اس ف��ي وارد شراء‬ ‫م��ن ثمن الشقة كدفعة أول���ى و005 دوالر‬ ‫ش��ق��ق ب��ه��ذه االس���ع���ار، بسبب وض���ع البلد‬ ‫ما حجم الشقق التي تسوقونها؟‬ ‫شهريا حتى تاريخ تسليم المشروع. هكذا‬ ‫ً‬ ‫غير المستقر. وبالنسبة للمستقبل أرى‬‫لدينا شقق صغيرة ووس��ط وكبيرة، تتراوح‬ ‫ي��ك��ون ال���زب���ون ق��د دف���ع ح��وال��ي 02 % من‬ ‫أن المشاريع ال��ت��ي توقفت ف��ي ع��ام 2102‬‫أسعارها بين الـ 051 ألف وفوق المليون دوالر‬ ‫قيمة الشقة. وهنا من الطبيعي أن يسرع‬ ‫ستتحرك م��ج��دداً في ع��ام 3102 مع تعديل‬‫في جميع مناطق جبل لبنان والتي يمكن‬ ‫المطور في إنهاء المشروع كي يتقاضي الـ‬ ‫بسيط في األسعار وفق نوع المبيع والعرض‬ ‫لكل الطبقات أن تحصل على طلبها.‬ ‫%08 المتبقية له. ونحن اآلن بصدد التعاون‬ ‫والطلب . وأنا متفائل بما سيحمله لنا العام‬ ‫م��ع جمعية «‪ »REAL‬أو الجمعية اللبنانية‬ ‫المقبل.‬ ‫هل تفكرون بالتوسع إلى الخارج؟‬ ‫للشؤون العقارية، من أجل تأسيس نقابة‬‫نفكر بفتح ف��روع للشركة ب��ال��خ��ارج. ولدينا‬ ‫لهذه المهنة لحماية مصالحنا.‬ ‫ً‬ ‫هل أثرت أح��داث الربيع العربي سلبا‬‫مشاريع في اسبانيا وتركيا ونحتاج قليل من‬ ‫عليكم؟ وهل تشهدون اقباال من قبل‬‫الوقت قبل افتتاح فروع لنا في الدول العربية‬ ‫هل الطلب األكثر في السوق هو على‬ ‫السوريين؟‬ ‫لتسويق مشاريعنا لدى اخواننا المغتربين.‬ ‫الشقق الكبيرة أو الصغيرة؟‬ ‫ً‬ ‫إن أح���داث ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي أث���رت اي��ج��اب��ا عبر‬
    • ‫الخليج‬ ‫07‬ ‫مذكرة تفاهـم بيـن نـادي عمـان و ‪EURO CONSULT‬‬ ‫ُ‬ ‫القامة مشروع «الند بارك» في منطقة «الخوير» العمانية‬‫وقع مجلس ادارة "نادي عمان" مذكرة تفاهم مع الشركة اللبنانية "‪ " EURO CONSULT‬القامة مشروع استثماري كبير‬‫على مساحة 07 الف متر مربع سيرى النور قريبا أطلق عليه اسم "الند بارك" في منطقة الخوير بوالية "بشر" العمانية‬ ‫حيث يقع مقر النادي.‬‫وستكون هذه المنشآت على مساحة 02‬ ‫فيما أك��د المهندس حبيب بن عبد النبي‬‫ألف متر مربع وقدرت تكلفتها االجمالية 81‬ ‫م��ك��ي رئ��ي��س اللجنة األول��م��ب��ي��ة العمانية‬‫مليون ريال وسيتم تنفيذ المشروع في 63‬ ‫عضو الجمعية العمومية ل��ن��ادي عمان‬‫شهراً على أن يبدأ المشروع في البناء بعد‬ ‫ان ال���م���ش���روع االس���ت���ث���م���اري ال�����ذي سيتم‬ ‫تسعة أشهر من اآلن.‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذه ب��ن��ادي ع��م��ان س��ي��ك��ون رائ�����داً في‬‫وي��ت��ك��ون مبنى ال��ن��ادي م��ن ث�لاث��ة طوابق‬ ‫المنطقة ودافعا كبيراً لألندية األخ��رى من‬ ‫ً‬‫ال��دور األرض��ي يشمل قاعة ومكاتب إدارية‬ ‫أجل أن تكون لها استثمارات في المجال‬‫واس���ت���راح���ة ل��ل��ف��ئ��ات ال���خ���اص���ة وملعبين‬ ‫ال��ري��اض��ي ت��س��اه��م ف��ي اي��ج��اد م����وارد ثابتة‬‫داخليين ل��ك��رة السلة ومقهى وأح���واض‬ ‫لها لدعم أنشطتها المختلفة مؤكداً أن‬‫سباحة باالضافة إلى المتعلقات الضرورية‬ ‫األن��دي��ة مطالبة ب��أن يكون لها إسهامات‬‫وي���ض���م ال���ط���اب���ق األول ق����اع����ة م��ت��ع��ددة‬ ‫في االرت��ق��اء بأنشطتها المختلفة وتحفيز‬‫االس��ت��خ��دام��ات واس��ت��راح��ة للفئات الخاصة‬ ‫المنتسبين ل��ه ب��ت��ق��دي��م ال��خ��دم��ات الني‬‫وال��م��ت��ع��ل��ق��ات ال���ض���روري���ة. وف����ي الطابق‬ ‫ترضي طموحاتهم.‬‫السفلي ستكون هناك قاعة للبولينغ وناد‬ ‫وي���ق���ول ال��دك��ت��ور ف����وزي أب���و رس��ل�ان مدير‬‫صحي والمتعلقات الضرورية من خزانات‬ ‫ع��ام ش��رك��ة “‪ ”EURO CONSULT‬ال���ذي وقع‬‫وح��م��ام��ات س��ب��اح��ة ودورات م��ي��اه ومدخل‬ ‫م��ع��ه��ا ن����ادي ع��م��ان م��ذك��رة ال��ت��ف��اه��م “ان‬‫ال���ى ملعب ك���رة ال��ق��دم. وي��ت��ك��ون الشق‬ ‫ه���ذا ال��م��ش��روع س��ت��ك��ون ل��ه ع��وائ��د كبيرة‬‫الثاني من المشروع من مبنى استثماري‬ ‫خصوصا انه يقع في منطقة تجارية حيوية‬ ‫ً‬ ‫د. فوزي ابو رسالن: مشروع “الندمارك” سيضيف‬‫يضم 234 وحدة سكنية فاخرة كل واحدة‬ ‫وسيسهم بشكل كبير في اضافة لمسات‬ ‫لمسة جمالية الى منطقة “الخوير”‬‫م��ن��ت��ظ��م��ة وواس���ع���ة. وم��ك��ات��ب وس��اح��ات‬ ‫جمالية على المنطقة ويكون محط أنظار‬ ‫ً‬‫ت��ج��اري��ة. وف��ن��دق 4 ن��ج��وم، وم���رك���ز للترفيه‬ ‫الجميع.‬ ‫وقع مجلس ادارة “نادي عمان” مذكرة تفاهم‬ ‫لألطفال وحديقة.‬ ‫وأك�����د رس��ل��ان “ان ه����ذه ال��خ��ط��وة األول����ى‬ ‫م��ع الشركة اللبنانية “‪“ EURO CONSULT‬‬‫ويتوقع أن يحقق هذا المشروع عائداً ماديا‬‫ً‬ ‫للشركة ف��ي سلطنة ع��م��ان ون��أم��ل زي��ادة‬ ‫القامة مشروع استثماري كبير على مساحة‬‫ل��ن��ادي عمان حيث سيحصل ال��ن��ادي على‬ ‫استثماراتنا ف��ي السنوات المقبلة، حيث‬ ‫07 الف متر مربع سيرى النور قريبا أطلق عليه‬‫مبلغ شهري منذ أن تتولى الشركة تنفيذ‬ ‫لدينا مشاريع استثمارية نقوم بها حاليا في‬ ‫اس��م “‪ ”Oman Club Village‬في منطقة‬‫ال��م��ش��روع وب��ع��د أن ي��ت��م اك��ت��م��ال جميع‬ ‫قطر التي تستعد الستضافة كأس العالم‬ ‫الخوير بوالية “ب��وش��ر” العمانية حيث يقع‬‫المنشآت ستكون هناك نسبة م��ن عائد‬ ‫عام 0202‬ ‫مقر ال��ن��ادي. وتصل تكلفة المشروع الى‬ ‫الدخل سيتم االنفاق عليها.‬ ‫حوالي 051 مليون ريال عماني.‬ ‫ُ‬‫من جهة ثانية أكد العميد المتقاعد رشيد‬ ‫التفاصيل‬ ‫وق���د ات��ف��ق ال��ط��رف��ان ع��ل��ى اق��ام��ة منشآت‬‫ب��ن ح��م��دان ال��ع��ب��ي��دي رئ��ي��س مجلس ادارة‬ ‫الدكتورة نهى الغصيني أطلعت اعضاء‬ ‫حديثة ل��ل��ن��ادي وملعب أول��م��ب��ي وص��االت‬‫ن��ادي عمان ان مشروع استثمار أرض نادي‬ ‫الجمعية العمومية للنادي، على تفاصيل‬ ‫رياضية ومالعب مختلفة االلعاب وحوض‬‫ع��م��ان ستكون ع��وائ��ده وف��وائ��ده جمة ان‬ ‫واف��ي��ة ع��ن المشروع ال��ذي يشتمل حسب‬ ‫س��ب��اح��ة مغطى وم��ب��ان��ي سكنية تجاري‬‫سارت االجراءات في الطريق الصحيح حيث‬ ‫العرض المفهوم من الشركة المستثمرة،‬ ‫يتكون من 234 شقة تشتمل على جميع‬‫سيضيف ه���ذا ال��م��ش��روع ل��م��س��ة جمالية‬ ‫على انشاء مقر للنادي مكون من 3 طوابق‬ ‫ّ‬ ‫المرافق والخدمات، وفندق 4 نجوم.‬‫هندسية في منطقة الخوير وسيكون أحد‬ ‫وم��ل��ع��ب أول��م��ب��ي م��ع م���درج���ات، ومضمار‬ ‫ي��ذك��ر أن��ه ق��ام ع��دد م��ن أع��ض��اء الجمعية‬‫المعالم ال���ب���ارزة وسيفي ويحقق جميع‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى وم��ل��ع��ب ت��دري��ب وملعب‬ ‫العمومية ل��ن��ادي ع��م��ان ب��اط�لاع معالي‬‫التطلعات والطموحات الرياضية للشباب‬ ‫للهوكي ومالعب للتنس األرضي وحوض‬ ‫الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫وسيكون مرتعا اجتماعيا وترفيهيا لسكان‬‫ً‬ ‫سباحة مغطى وصالة للمعارض وكوفي‬ ‫ٍ‬ ‫وزي����ر ال���ش���ؤون ال��ري��اض��ي��ة ع��ل��ى المشروع‬‫ال��م��ن��ط��ق��ة وال��م��ن��اط��ق األخ�����رى وسيكون‬ ‫شوب ومحل لبيع منتجات التادي وخدمات‬ ‫االستثماري الذي ينوي النادي تنفيذه وقدم‬‫دوحة ثقافية وعلمية وسوف يساهم في‬ ‫ل�لاع��ب��ي��ن وال��ض��ي��وف وك��ب��ار المسؤولين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أعضاء الجمعية العمومية شرحا وافيا عن‬‫ايجاد قدرة مالية تساهم في تطوير أنشطة‬ ‫وم��واق��ف للسيارات وغيرها من الخدمات.‬ ‫المشروع وأهدافه والعائد المتوقع منه.‬
    • ‫17‬ ‫الخليج‬ ‫التصميم الجديد لمبنى نادي عمان‬‫ضمن األشخاص الذين دعتهم الجمعية‬‫العمومية ل��ن��ادي ع��م��ان لحضور اجتماع‬‫مهم سبب ارباكا في وزارة الشؤون الرياضية‬‫التي تساءلت عن جدوى هذا االجتماع في‬‫ظ��ل التوتر القائم حاليا خاصة وان نادي‬‫عمان طرف في القضية التي رفعت على‬‫وزارة ال��ش��ؤون الرياضية بسبب انتخابات‬‫اتحاد الكرة وكنت أظن مثل غيري ان هذا‬‫االجتماع سيتطرق في العملية االنتخابية‬ ‫النادي للحصول على مراكز متقدمة في مقال عن اهمية المشروع‬‫ل�لات��ح��ادات ال��ري��اض��ي��ة وال��ل��ج��ن��ة االولمبية‬ ‫الكاتب العماني ناصر دروي��ش كتب في‬ ‫ُ‬ ‫مختلف األلعاب. وأض��اف العبيدي أن نادي‬‫خ��اص��ة اذا ع��رف��ن��ا ان الجمعية العمومية‬ ‫زاويته “ف��ي الشباك” عن أهمية المشروع‬ ‫عمان منذ تأسيسه ع��ام 2491 يلعب دوراً‬‫لنادي عمان بها شخصيات رياضية مؤثرة‬ ‫تحت عنوان “الجمعيات العمومية” قائال:‬ ‫رائ����داً ف��ي ن��ش��ر ال��ري��اض��ة وال��ث��ق��اف��ة وهناك‬ ‫في الشأن الرياضي في السلطنة.‬ ‫الجمعيات العمومية لألندية واالتحادات‬ ‫ألعاب ومناشط ثقافية ولدت من رحم هذا‬‫ال��ج��م��ع��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة ل���ل���ن���ادي خالفت‬ ‫الرياضية ه��ي السلطة العليا والمشرفة‬ ‫النادي العريق وسيظل ن��ادي عمان عالمة‬‫ت��وق��ع��ات��ي وال��م��ح��اذي��ر ال��ت��ي ك��ان��ت تسبق‬ ‫على جميع شؤونها وأنشطتها وتتكون‬ ‫بارزة على خريطة الرياضة العمانية.‬‫انعقاد الجمعية العمومية الطارئ والذي‬ ‫م��ن األع��ض��اء المؤسسين والمنتسبين‬ ‫وأشار أن فكرة االستثمار ليست وليدة اليوم‬‫خصص فقط لبحث االستثمارات القادمة‬ ‫لعضوية الجمعية من أبناء المنطقة ممن‬ ‫ً‬ ‫فقد بدأها النادي قبل 02 عاما وتم تنفيذها‬‫ال��ت��ي سيطلقها ن����ادي ع��م��ان ف���ي مقره‬ ‫تنطبق عليهم شروط العضوية.‬ ‫وهي تحقق عوائد جيدة للنادي إال ان حلم‬‫بالخوير وأراد مجلس ادارة النادي قبل توقيع‬ ‫ولعبت الجمعيات العمومية أدوارا رئيسية‬ ‫االستثمار الكبير ألرض النادي ظل موجوداً‬‫مذكرة التفاهم ان يطلع اعضاء الجمعية‬ ‫طوال السنوات الماضية منذ اشهار االندية‬ ‫ومتوهجا ف��ي العقول والقلوب وجاءت‬ ‫ً‬‫العمومية بهذا المشروع واالستماع الى‬ ‫ف���ي ب���داي���ة ال��س��ب��ع��ي��ن��ات وم���ارس���ت حقها‬ ‫الفرصة ويجب أن ال نفوتها ألنها الستقبل‬‫مالحظاتهم وآرائ��ه��م وقبل المشروع من‬ ‫االنتخاب والديمقراطي. منذ أيام كنت من‬ ‫الرياضي لهذا الجيل واألجيال القادمة.‬‫عدمه. وكان النقاش حضاريا ومثريا في كل‬‫جوانب المشروع ولم يخرج أحد من اعضاء‬‫الجمعية العمومية عن النص وترك حرية‬‫الرأي متاحا للجميع بدون تدخل من مجلس‬‫االدارة الذي ظل مستمعا وكان مجموعة‬‫المستثمرين يقومون ب��ال��رد وال��ش��رح عن‬ ‫المشروع واهدافه.‬‫لقد ضربت الجمعية العمومية لنادي عمان‬‫المثل االع��ل��ى ل��ل��دور ال��ذي يجب ان تقوم‬‫ب��ه الجمعية العمومية م��ن خ�لال شراكة‬‫حقيقية مع مجلس االدارة ومحاسبته عن‬‫أي تقصير ب��دال من ان تقوم ب��دور المتفرج‬‫على ما يدور في النادي وعندما يقع الفأس‬ ‫في الرأس تبدأ االحاديث.‬‫اتمنى ان تعي الجمعيات العمومية في‬‫االندية واالتحادات الرياضية بأدوارها كامال‬‫وفق ما حدده النظام االساسي والقوانين‬‫المعمول بها في الشأن الرياضي ومتى‬‫ما قامت الجمعيات العمومية بدورها فان‬ ‫رياضتنا ستكون بخير.‬‫‪P.O. Box: 127 854 - Abu Dhabi, UAE‬‬ ‫‪Email: drreslan@euroconsultant.biz‬‬ ‫258280 17 - 169+ :‪Tel‬‬ ‫‪euroconsultantsfzc@gmail.com‬‬ ‫‪Website: www.euroconsultant.biz‬‬
    • ‫تكنولوجيا‬ ‫27‬ ‫جــو فضــول (رئيــس مجلــس اإلدارة):‬ ‫‪ BML ISTISHIRAT‬تطـور بـرامج الكمبيوتـر للمصــارف‬ ‫ّ‬ ‫والتأمين والصناعة والتجارةوتصـدر برامجهـا الـى أوروبـا‬ ‫وأفريقيـا وآسيـا والبـالد العربيـة‬‫ك��ب��رى االس���م���اء م��ث��ل: ،‪Sleep Comfort‬‬ ‫لبنان م��واد اول��ي��ة، والكهرباء غير متوافرة‬‫‪ Pharaon Homeline، Mazda ، Impex‬و‬ ‫كفاية، واليد العاملة فيه مرتفعة األجرة،‬ ‫‪.Saab‬‬ ‫ومساحته صغيرة، وسعر العقار فيه مرتفع‬ ‫بما يزيد الكلفة على اإلستثمار الصناعي.‬‫هل تصممون برامج خاصة بالنظام‬ ‫في حين أن صناعة برمجة الكمبيوتر ال تحتاج‬ ‫المصرفي االسالمي ؟‬ ‫الى كل هذه العناصر، بل يمكن أن تنمو‬‫ن���ح���ن ن����ق����وم ب��ت��ص��م��ي��م ب�����رام�����ج خ���اص���ة‬ ‫وتتطور وبأكالف أقل من سواها بكثير، ما‬‫ب��ال��م��ص��ارف وش��رك��ات ال��ت��أم��ي��ن االسالمية‬ ‫يكسبها المزيد من األهمية ويجعلها جاذبة‬‫(التكافل). وكنا ق��د صممنا ب��رام��ج للبنك‬ ‫لإلستثمارات وللتصدير، وبما يساهم في‬‫االسالمي االردني وهو من ضمن مجموعة‬ ‫خفض عجز الميزان التجاري اللبناني الذي‬‫البركة، وكذلك شركة تأمين تابعة لهذه‬ ‫يشكل عبئا كبيراً على اإلقتصاد. وما يزيد‬ ‫ً‬‫المجموعة. والبنك الماليزي الذي نتعامل‬ ‫في إمكانية تطور هذه الصناعة التي ترتكز‬ ‫ً‬ ‫معه حاليا هو مصرف اسالمي أيضا.‬ ‫ً‬ ‫أساسا على المعرفة، أن اللبناني متعدد‬ ‫ً‬ ‫الثقافات واللغات، بما يجعله يتفوق في‬ ‫ماذا عن الصيانة وخدمة ما بعد البيع؟‬ ‫ه���ذا ال��م��ج��ال وب���ص���ورة إس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة. ولهذا‬‫نقوم بصيانة البرامج عبر شبكة االنترنت أو‬ ‫ف���ان ق��ط��اع المعلوماتية يُعتبر القطاع‬‫الهاتف، دون الحاجة الى التنقل أو السفر.‬ ‫المستقبلي األن��س��ب ال���ذي يتماشى مع‬‫حيث يمكن لالخصائي كشف االعطال‬ ‫طبيعة ال��ب��ل��د. ح��ي��ث ه��و ه��ن��دس��ة نظيفة‬‫وتصحيحها عبر شاشته من لبنان، ما يجعل‬ ‫‪ Industrie Proper‬ال تحتاج للمستوعبات وال‬ ‫جو فضول: االجانب يستعينون بخبراتنا‬‫خدمة ال��زب��ائ��ن أفضل وأس���رع وأق��ل كلفة.‬ ‫للنقل وال تُلوث البيئة‬ ‫في مجال البرمجة‬‫كما نؤمن برامج تدريبة على كل برامجنا.‬ ‫ً‬‫إض��اف��ة ال��ى أن الصيانة ه��ي مجانا طوال‬ ‫هل تستعينون بخبرات أجنبية؟‬ ‫متى تأسست ‪ BML ISTISHIRAT‬وما أهم‬ ‫السنة األولى.‬ ‫األج��ان��ب ه��م م��ن ي��ل��ج��أون ال��ى االستعانة‬ ‫األعمال التي تقوم بها؟‬ ‫بخبراتنا المحلية في مجال البرمجة. صحيح‬ ‫تأسست عام 2791، وكانت قد بدأت عملها‬‫هل أث��رت أزم��ة الربيع العربي على‬ ‫ان التقنية أجنبية مستقدمة من الواليات‬ ‫في مجال االستشارات (‪ .(Consultancy‬مع‬ ‫أعمالكم؟‬ ‫المتحدة، اال الكفاءات اللبنانية هي على‬ ‫وق��وع الحرب اللبنانية تحولت الى شركة‬‫أثر الربيع العربي على بلدان ال نشاط تجاري‬ ‫م��س��ت��وى ع���ال تصنع ب��رام��ج ن��ص��دره��ا الى‬ ‫ٍ‬ ‫تكنولوجيا ال��م��ع��ل��وم��ات (‪Information‬‬‫لنا معها، مثل ليبيا واليمن وسوريا، حيث‬ ‫العالم.‬ ‫‪ ، )Technology‬ب��ع��ده��ا أص��ب��ح��ن��ا نعمل‬‫ل��دي��ن��ا ع���دد م��ح��دود م��ن ال��زب��ائ��ن إنخفض‬ ‫ف���ي ت��ط��وي��ر ب���رام���ج ال��ك��م��ب��ي��وت��ر الخاصة‬‫ت��ع��ام��ل��ن��ا م��ع��ه��م. إض���اف���ة ال���ى ان نوعية‬ ‫من هم أهم زبائنكم؟‬ ‫ب��ال��م��ص��ارف ال��ت��ي تشكل نسبة %07 من‬‫نشاطنا المهني ال تقتضي االنتقال الى‬ ‫غالبية زبائننا مدرجين على الئحة عدد مجلة‬ ‫ن��ش��اط��ن��ا، ش��رك��ات ال��ت��أم��ي��ن ال��ت��ي تشكل‬‫أي بلد. بل كما سبق أن ذك��رت يمكن أن‬ ‫005 ‪ ، Fortune‬مثل ‪ City Bank‬و‪Banque‬‬ ‫%52، والشركات الصناعية والتجارية التي‬ ‫نتواصل مع عمالئنا عبر اإلنترنت.‬ ‫‪ ، Populaire‬و‪ ، Societe Generale‬و ‪Allianz‬‬ ‫تشكل %5 من حجم أعمالنا. هذه البرامج‬ ‫‪ ، Insurance‬و‪ ،Swiss Life‬و ‪Goldman Sachs‬‬ ‫نصدرها اليوم الى أكثر من 23 بلداً بينها‬ ‫ّ‬‫ما هو عدد موظفيكم وفروعكم في‬ ‫. وأخيراً وقعنا عقداً مع البنك الماليزي الذي‬ ‫ال��والي��ات ال��م��ت��ح��دة، أوروب����ا، اف��ري��ق��ي��ا، البالد‬ ‫الداخل والخارج؟‬ ‫لديه ما يفوق الـ01 ماليين زبون بفروعه التي‬ ‫العربية، وأخيراً جنوب شرق آسيا (ماليزيا).‬‫في بيروت، و8 موظفين‬ ‫حوالي 08 موظفاً‬ ‫ً‬ ‫تصل ال��ى 005 ف��رع. علما أن شركتنا حائزة‬‫في باريس. ال مكاتب لنا في أي مكان آخر‬ ‫على شهادة 8002:1009 ‪ ISO‬للجودة.‬ ‫كيف تصنف أهمية صناعة برمجة‬‫س��وى ب��اري��س التي يوجد لنا فيها مكتب‬ ‫الكمبيوتر بين باقي الصناعات في‬‫ت��م��ث��ي��ل��ي اف��ت��ت��ح��ن��اه زم����ن ال���ح���رب األهلية‬ ‫ومن هم أهم زبائنكم في لبنان؟‬ ‫لبنان؟‬‫واحتفظنا به كونه لم يؤدي الى أي خسارة‬ ‫لدينا في لبنان ما يزيد على001 شركة تجارية‬ ‫يمثل هذا القطاع جزءاً مهما من مستقبل‬ ‫ً‬ ‫مالية حتى الساعة.‬ ‫وصناعية تستعمل أنظمتنا، م��ن بينها‬ ‫االقتصادي اللبناني، السيما أنه ال يوجد في‬
    • ‫37‬ ‫استثمار‬ ‫أحمد الخطيب ( الرئيس التنفيذي):‬ ‫هيكليــة ‪ AMANA CAPITAL‬وخبــرتهــا تخــولهـا‬ ‫ان تكون فـي مصـاف المـؤسسـات العالميـة المتميـزة‬ ‫م��ش��اك��ل ج��م��ة، إذ أن ال��ي��ون��ان وإسبانيا‬ ‫ّ‬ ‫منذ متى تأسست شركتكم وما هو أهم‬ ‫واقعتان تحت أزم��ات اقتصادية ك��ادت أن‬ ‫أعمالها؟‬ ‫تُخرج اليونان من االتحاد األوروبي.‬ ‫تأسست شركة ‪ Amana Capital‬عام 0102،‬ ‫وه��ي مؤسسة مالية حائزة على ترخيص‬ ‫هل تنصح باالستثمار في العقارات؟‬ ‫من مصرف لبنان. وتخصصت في التداول‬ ‫لن نشهد مجدداً ارتفاعا في أسعار العقار‬ ‫ً‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي، واألس���واق العالمية، السلع،‬ ‫فيه كما ال��س��اب��ق ل��ف��ق��دان ع��ام��ل الجذب‬ ‫العمالت والمؤشرات العالمية. وهي ذات‬ ‫السياحي. ه��ن��اك ف��ت��رة ج��م��ود أس��ع��ار اآلن‬ ‫توجه عالمي ولذلك انبثق عنها مؤسسات‬ ‫رغم أن حركة االستثمار فيه جيدة ولكن ال‬ ‫تابعة لها منذ انشائها لتصبح مجموعة‬ ‫تشابه تلك التي س��ادت في هذا القطاع‬ ‫‪Cyprus‬‬ ‫م���ال���ي���ة اح����داه����ا ‪Exchange‬‬ ‫ً‬ ‫س��اب��ق��ا. ف��ي ال��ع��ال��م ال��ره��ون��ات العقارية‬ ‫‪ Commission‬ال���م���وج���ودة ف���ي قبرص‬ ‫ش��ك��ل��ت ج����زءاً ه��ام��ا م��ن األزم����ة المالية.‬ ‫ً‬ ‫والشركة األم ِ‪ Amana Capital‬وشركة‬ ‫ولذلك من الصعب القول أن هناك فرص‬ ‫ف��ي دب��ي تهتم بالـ ‪Online Information‬‬ ‫استثمار جيدة في القطاع العقاري.‬ ‫وتحديداً موقعنا االلكتروني أو الــ””‪Website‬‬ ‫الخاص بنا المعروف باسم “.‪Souk elmal‬‬ ‫ماذا عن فرص االستثمار في دبي؟‬ ‫‪ “ Com‬وه��و موقع يقدم أح��دث التحاليل‬ ‫ال أنكر أن دبي موقع جذب استثماري مهم،‬ ‫واألخبار المالية واالقتصادية لطالبيها.‬ ‫فهي منطقة آمنة غير معرضة لألخطار.‬ ‫وفيها نهضة عمرانية واضحة.‬ ‫كيف ابتدأت في هذا المجال؟‬ ‫ل��ق��د اك��ت��س��ب��ت خ��ب��رت��ي ف��ي المؤسسات‬‫ً‬ ‫ً‬‫احمد الخطيب: لن نشهد مجددا ارتفاعا‬ ‫هناك نقص في ال��غ��ذاء العالمي‬ ‫المالية جراء عملي في عدد من المصارف‬ ‫في اسعار العقار‬ ‫فهل تنصحون باالستثمار في السلع‬ ‫وال���م���ؤس���س���ات ال��م��ال��ي��ة ال��م��خ��ت��ل��ف��ة في‬ ‫هل تحبذون العمل ضمن فريق واحد؟‬ ‫الغذائية؟‬ ‫الخليج، مما ساعدني على مواكبة نشأة‬‫منذ أن ابتدأنا العمل ركزنا على ممارسة‬ ‫الموضوع معقد بعض الشيء. لالستثمار‬ ‫وتطور شركة ‪.Amana Capital‬‬‫نشاطنا ضمن مجموعة أشخاص تتمتع‬ ‫ن��ح��ن ن��ق��دم ع���ق���وداً آج��ل��ة ل��ب��ع��ض السلع‬‫بالخبرة المطلوبة والقدرة على االنطالق‬ ‫الغذائية كالسكر، ال���ذرة، القمح، وذلك‬ ‫في أي مجال تنصحون باالستثمار؟‬‫باتجاه زبائن في مناطق مختلفة. ولذلك‬ ‫بهدف مضاربة التجار فيها. ال نستثمر في‬ ‫ما من مجال معين يتوجب االستثمار فيه‬‫ج��م��ع��ن��ا خ���ب���رات م��ال��ي��ة م���ن ب���ل���دان شتى‬ ‫المواد الغذائية إذ ال وضوح في الرؤية في‬ ‫ب���ال���ض���رورة دون س�����واه، وذل����ك م����رده إلى‬ ‫وأوليناها األهمية.‬ ‫هذه األسواق.‬ ‫األزم���ات المالية العالمية المتعاقبة. وال‬ ‫ننسى األوض����اع االق��ت��ص��ادي��ة ال��ت��ي تسود‬‫كم هو ع��دد الموظفين العاملين‬ ‫ما الذي يشجع المستثمر على الوثوق‬ ‫ف��ي دول أس��اس��ي��ة كأميركا وال��ص��ي��ن. ثم‬ ‫معكم؟‬ ‫في شركة ‪Amana Capital‬؟‬ ‫ن�لاح��ظ ان��خ��ف��اض ق��ي��م��ة ك��ب��رى العمالت‬ ‫ً‬‫عددنا 53 موظفا والعدد في تزايد مستمر.‬ ‫تكمن ق���وة المجموعة ف��ي عملها في‬ ‫لتحسين ص���ادرات ه��ذه البالد وحظوظها‬ ‫أماكن فيها تراخيص واضحة. ولبنان من‬ ‫ف���ي ال��م��ن��اف��س��ة ف���ي األس�����واق العالمية.‬ ‫اي مشاريع لديكم للتوسع؟‬ ‫األم��اك��ن القليلة ال��ت��ي ل��م تتأثر باألزمات‬ ‫بقيت المعادن الثمينة التي اتجه نحوها‬‫هناك خطط لدينا من ه��ذا القبيل لكنها‬ ‫ال��م��ال��ي��ة، ون��ح��ن ح��اص��ل��ون ع��ل��ى ترخيص‬ ‫ال��م��س��ت��ث��م��رون ك��ض��م��ان��ة للمستقبل ما‬ ‫ً‬‫ال تزال في طور الدراسة، اذ نركز حاليا على‬ ‫م��ن المصرف ال��م��رك��زي وه��ذا عنصر معزز‬ ‫ساهم أخيراً في رفع سعرها إلى مستويات‬ ‫االهتمام بعمل فروعنا الثالثة.‬ ‫ل��ل��ث��ق��ة ب��ن��ا. وت��وج��ه��ن��ا اق��ل��ي��م��ي المنحى‬ ‫تاريخية، فيما سوق األسهم انهار. أظن أن‬ ‫ولدينا أكثر من مكتب في أكثر من بلد.‬ ‫من يطمح إلى اعتماد استراتيجية استثمار‬ ‫ً‬‫هل تتوقعون ارتفاعا في اسعار النفط‬ ‫ونتواصل الكترونيا بشكل فعال وسريع‬ ‫ً‬ ‫طويلة األم��د عليه أن يفكر باالستثمار في‬ ‫وتنصحون باالستثمار فيه؟‬ ‫وق��ل��ي��ل ال��ك��ل��ف��ة م���ع زب���ائ���ن���ن���ا. وهيكلية‬ ‫ال��ف��ض��ة. ال أن��ك��ر أن��ه على ال��م��دى الطويل‬‫م��وض��وع النفط مختلف ع��ن ال��ذه��ب. قد‬ ‫شركتنا وخ��ب��رت��ه��ا ت��خ��ول��ه��ا أن ت��ك��ون في‬ ‫ّ‬ ‫قد يرتفع سعر الذهب ويحافظ على قوته‬‫ً‬‫تشهد أسعاره على المدى القصير انخفاضا‬ ‫مصاف العديد من المؤسسات العالمية‬ ‫التصاعدية. حيث االستثمار في العمالت‬ ‫محدوداً لتعود فترتفع مجدداً.‬ ‫المتميزة.‬ ‫خاضع لعدة عوامل مؤثرة. فاليورو يواجه‬
    • ‫صيرفة‬ ‫47‬ ‫محمـود حـالوي: مهنـة الصرافـة فـي لبنـان تراثيـة‬ ‫سباقـة ومميــزة فــي العالــم العربــي‬ ‫ال يجـوز اضعافهـا أو الرهـان علـى انهيـارهــا‬ ‫‪ 9 HALAWI HOLDING‬شركـات تتنـوع خدماتهـا‬ ‫بقـوة بـارزة فـي االقتصـاد اللبنانـي‬‫ون���ح���ن ن���أم���ل ت���رم���ي���م ال����وض����ع واص�ل�اح���ه‬ ‫حتى 7 كانون االول حتى يتقدموا بطلب‬‫فالصيرفة جزء ال يتجزأ من الحياة االقتصادية‬ ‫ليحصلوا على موافقة المصرف. وبحسب‬ ‫والدورة المالية في البالد.‬ ‫ه��ذا ال��ق��رار ف��ان رأس ال��م��ال ه��ذا بعد اصدار‬ ‫ال��ت��رخ��ي��ص ب��اس��م ش��رك��ة ص��ي��رف��ة معينة‬‫هل يستفيد الصرافون من أم��وال‬ ‫يوضع في حساب مصرفي خاص بها. لكن‬‫السوريين، أم انه يُحظر عليهم التعامل‬ ‫المشكلة أن %09 من الصرافين ال يملكون‬ ‫معهم؟‬ ‫حسابات مصرفية، أو ان المصارف ترفض‬‫ه���ن���اك اج�������راءات م���ش���ددة ب��ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫فتح حسابات لهم. وذل��ك بعد ان تحفظ‬‫السوريين لجهة معرفة مصدر أموالهم،‬ ‫االم��ي��رك��ي��ون ع��ل��ى ال���ت���داول م��ع حسابات‬‫لذلك نحن ن��ت��ردد بالتعامل معهم ال بل‬ ‫مصرفية عائدة لصرافين. اليوم %5 فقط‬ ‫ً‬‫نحجم أح��ي��ان��ا. م��م��ا ي��دع��وه��م إل���ى طلب‬ ‫من الصرافين يملكون حسابات مصرفية‬‫نفس خدماتنا م��ن م��ص��ادر خارجية . وهذه‬ ‫نتيجة ع�لاق��ات قديمة ووط��ي��دة يتمتعون‬‫م��ن األس��ب��اب ال��ت��ي أدت ال��ى ت��راج��ع حركة‬ ‫بها مع بعض المصارف.‬ ‫عملنا عن السابق.‬ ‫أم��ام ه��ذه المشكلة لجأنا ال��ى المصرف‬ ‫ً‬ ‫المركزي ليجد لنا حال لها، ولكننا لم نحصل‬ ‫ُ‬‫قيل أن البنك اللبناني ـ الكندي قد ظلم‬ ‫على رد حتى ال��س��اع��ة. فنحن ال نستطيع‬ ‫ّ‬‫ونحن ذكرنا ذلك وكتبنا عن الموضوع‬ ‫استرداد مبلغ رأسالمال، وان تأخرنا بتقديم‬‫في مجلتنا. فهل خفف ذلك من الحملة‬ ‫طلب لدفعه نتأخر بالحصول على طلب‬ ‫على الصرافين؟‬ ‫الترخيص، وال نسترده بالتالي.‬ ‫ً‬‫ه��ذه القضية، كبدتنا أث��م��ان��ا غالية إذ لم‬ ‫ونحن كغيرنا م��ن القطاعات نعاني من‬‫ن��س��ت��ط��ع ال����وق����وف ل���ل���دف���اع ع���ن أنفسنا‬ ‫ال��وض��ع االق��ت��ص��ادي واالق��ل��ي��م��ي السيء‬‫جهاراً. إذ جرى اتهام بعد شركات الصيرفة‬ ‫ً‬ ‫ال��ذي يؤثر علينا سلبا. اض��اف��ة ال��ى تحفظ‬ ‫ً‬ ‫محمد حالوي: قرار زيادة الرئسمال جاء مفاجئا‬‫بالتواطؤ ف��ي المسألة. وعجزنا ع��ن الرد‬ ‫ال��م��س��ت��ث��م��ري��ن ع����ن ض����خ ال���س���ي���ول���ة في‬ ‫للصرافين‬‫وانتظرنا أن يصدر الحكم عن جهات لبنانية‬ ‫البلد نظراً لهذه األوض���اع ولغموض آفاق‬ ‫هل توصلتم الى حل المشكلة القائمة‬‫يحسم الموضوع سواء للبنك أو لجهات‬ ‫المستقبل ف��ي ل��ب��ن��ان. وزي����ادة ع��ل��ى كل‬ ‫مع البنك المركزي بشأن رساميل محال‬‫الصيرفة المعنية. ول��م نشأ أن نأخذ بأي‬ ‫ذل���ك، ف��رض��ت علينا ق��ي��ود ج��دي��دة خاصة‬ ‫ُ‬ ‫الصيرفة والتي كادت ان تهدد باقفال‬‫أح��ك��ام أو م��ذك��رات خارجية لها صلة بهذا‬ ‫بمكافحة تبييض االموال واالرهاب. كل هذا‬ ‫العديد منها؟‬‫ال��م��وض��وع. ف��ق��د ح��ص��رن��ا ثقتنا بالجهات‬ ‫يحول دون تدفق األموال من الخارج، ويدفع‬ ‫جاء تعميم البنك المركزي بزيادة رأسمال‬‫المصرفية المحلية التي لها سلطة على‬ ‫بالمستثمرين ال��ى االردن واالم����ارات. وفي‬ ‫ً‬ ‫م��ح��ال ال��ص��ي��رف��ة م��ف��اج��ئ��ا للصرافين على‬‫ه��ذا القطاع، ال سيما مصرف لبنان حتى‬ ‫ذلك تراجع لحركة الصراف واضعاف لدورها‬ ‫اختالف فئاتهم وامكانياتهم. ونحن كنقابة‬‫يكشف الحقائق في هذا الملف. لذا فنحن‬ ‫ً‬ ‫المهني. علما ان المهنة ت��راث��ي��ة سباقة‬ ‫كنا قد سعينا جاهدين الى تحسين شروط‬‫نستحق وق��ف��ة م��س��ان��دة إل���ى جانبنا ورف��ع‬ ‫ومميزة مقارنة مع الدول المحيطة، فنحن‬ ‫هذه الزيادة بشكل معقول ومحمول جراء‬‫ال��ص��وت معنا وال���دف���اع ع��ن��ا ب��ه��دف تنقية‬ ‫صدرنا صناعة الصيرفة الى الدول المجاورة.‬ ‫متابعتنا الحثيثة للموضوع م��ع مصرف‬‫ً‬‫ص��ورت��ن��ا ع��ل��ى م��س��ت��وى ع��ال��م��ي خصوصا‬ ‫ول���ذل���ك م���ن ال��ظ��ل��م ف����رض ه����ذه القيود‬ ‫لبنان. وبعد مناقشتنا لالمر، توصلنا الى‬‫إن ل����دى ال���خ���ارج ث��ق��ة ب��س��ل��ط��ة ال��وص��اي��ة‬ ‫علينا، بدل االكتفاء بالزامنا بالقوانين دون‬ ‫ت��ع��دي��ل ال���ق���رار ب����أن ي��خ��ف��ض رأس ال��م��ال‬ ‫ً‬‫والرقابة علينا أي المصرف المركزي، فمنعا‬ ‫تكبيلنا على النحو الحاصل. فالتخوف من‬ ‫المطلوب للفئة “ب” من الصرافين التي‬‫للتناقض كيف يثق الخارج بالمراقِـب (بكسر‬ ‫الصرافين لم يعد منطقيا او مستنداً الى‬ ‫ً‬ ‫ال تتعامل بالسبائك م��ن 005 مليون الى‬ ‫القاف) وال يثق بالمراقب (بفتح القاف).‬ ‫ُ‬ ‫وق��ائ��ع، ب��ل أش��ب��ه م��ا ي��ك��ون ب���ال” ‪.”Phobia‬‬ ‫052 م��ل��ي��ون ل��ي��رة لبنانية. ول��دي��ه��م مهلة‬
    • ‫صيرفة 57‬ ‫ً‬‫العالمية ك��م��ا تتضمن ق��س��م��ا لتمويل‬ ‫وت��ط��ال السنة المالية المقبلة. ولذلك‬ ‫كيف أثر تراجع السياحة عليكم؟‬‫المشاريع الكبرى، بالتعاون مع المصارف‬ ‫ندعو إلى اهلل العلي العظيم وحده الذي‬ ‫لتراجع السياحة تأثير سلبي مباشر علينا‬‫المحلية والعالمية مؤمنة التسهيالت‬ ‫ب��ي��ده ك��ل ش���يء أن ي����رأف ف��ي��ن��ا وبشعب‬ ‫ألن الصراف يستفيد من الحركة اليومية‬‫المالية، مقدمة االستشارات. اضافة الى‬ ‫سوريا.‬ ‫للسياح ومن تبديلهم للعمالت األجنبية‬‫تأسيس شركة خدمات لوجستية (لألمن‬ ‫وم����ن ن���ظ���ام ال����ح����واالت ال���م���ودع���ة ل��دى‬‫وال��ن��ظ��اف��ة) ل��ل��ش��رك��ات ال��ش��ق��ي��ق��ة ضمن‬ ‫متى تأسست ‪ HALAWI HOLDING‬وأهم‬ ‫الصرافين في ب�لادن��ا، وه��و نظام حواالت‬‫مجموعة ح�ل�اوي. وه��ن��اك ش��رك��ة عقارية‬ ‫مجزاتها؟‬ ‫مراقب ومعتمد من قبل مصرف لبنان.‬‫ت��ع��ن��ى ب���ال���ع���ق���ارات ال���ت���اب���ع���ة. وش���رك���ات‬ ‫كانت البداية شركة صرافة أسسها الوالد‬‫ت���زود ش��رك��ات المجموعة بالمعلومات‬ ‫في الستينيات. وبقيت الشركة صامدة‬ ‫كيف لكم ان تقيّموا العام 2102 وأن‬‫الخاصة بمنح ال��ق��روض. كل ذل��ك إضافة‬ ‫رغ����م ك���ل ال���ح���روب واألزم������ات العتمادها‬ ‫تستشرفوا العام 3102؟‬‫إلى جمعية خيرية تعنى بدعم العائالت‬ ‫ال��ش��ف��اف��ي��ة وال��م��ص��داق��ي��ة. وال���ي���وم أصبح‬ ‫ل�لأح��داث ال��س��وري��ة تأثيرها السلبي على‬‫والفقراء ضمن منطقة الجنوب متقدمة‬ ‫للشركة 6 ف��روع . ول��وال الظروف الداخلية‬ ‫ك��اف��ة ال��ق��ط��اع��ات. وإن ل���م ت��ص��ل األزم���ة‬ ‫لهم الخدمات التي يحتاجونها.‬ ‫ال��م��ع��روف��ة ل��ك��ان ع���دد ال���ف���روع أك��ب��ر. وقد‬ ‫السورية إلى خاتمة مع مطلع العام 3102‬‫وه���ك���ذا ف���ان ‪ HALAWI HOLDING‬تضم‬ ‫ان��ب��ث��ق ع��ن ال��ش��رك��ة ـ األم ش��رك��ات أخ��رى‬ ‫فإنها ستجعل م��ن السنة المقبلة سنة‬‫9 ش��رك��ات ت��ت��ن��وع خ��دم��ات��ه��ا، لتجعل من‬ ‫نتيجة ال��ق��وان��ي��ن ال��ت��ي ص���درت ف��ي حقبة‬ ‫صعبة على الشعب ال��س��وري ال���ذي يتم‬‫المجموعة قوة بارزة في الحياة االقتصادية‬ ‫الثمانينيات لتنظيم مهنة الصرافة ما أدى‬ ‫تدميره وقهره بشكل منهجي في حياته‬‫ال��ل��ب��ن��ان��ي��ة ول���ه���ا ح��ي��ز ه����ام ب��ي��ن مختلف‬ ‫ً‬ ‫ال��ى ت��اس��ي��س ش��رك��ة م��ال��ي��ة تمنح قروضا‬ ‫ً‬ ‫واقتصاده وتراثه ومستقبله. ونحن حتما‬ ‫القطاعات.‬ ‫تجارية وشخصية، وتتعامل مع البورصات‬ ‫س��ن��رزح ف��ي ظ��ل أزم��ة اقتصادية ستطول‬‫‪WWW.THEBUSINESSJOURNAL.ORG‬‬ ‫الــى المهتميـــن بـــدور االعـــالم فـــي المجتمــع‬ ‫وال سيمــا طــالب االعــالم وقـــراء هـــواة الصحافـــة‬ ‫1 ـ الصحـــافـــة صناعــــة ورسالــــة‬ ‫2 ـ فعاليـــة االعـــالم فـــي الوطـــن العربـــي والعالـــم‬ ‫محاضـــرتـــان لالستـــاذ ذوالفقـــار قبيســـي‬ ‫22 صفحـــة فولسكـــاب علـــى االنترنـــت‬ ‫‪WWW.THEBUSINESSJOURNAL.ORG‬‬ ‫مجموعـة مجـالت «بـزنـس جـورنـال» الشقيقة‬‫‪WWW.THEBUSINESSJOURNAL.ORG‬‬
    • 76
    • ‫77‬ ‫صناعة‬ ‫كمال الرفاعي (رئيس مجلس اإلدارة):‬‫‪ SPARTAN CHEMICAL CO‬تواجه المنظفات المستوردة‬ ‫والمدعومة باألسعـار المـدروســة والجــودة العاليــة‬ ‫ً‬‫نحن نعتمد دائما على قدرتنا الذاتية. فدعم الصناعة في لبنان‬ ‫ً‬‫غير موجود تقريبا. مع العلم أن الصناعات اللبنانية مهمة وعالية‬ ‫ّ‬‫الجودة وتنافس أهم البضائع العالمية. والصناعيون اللبنانيون‬‫يصدرون منتجاتهم ويجلبون مداخيل إلى البلد ويساهمون في سد‬‫ّ‬‫العجز في الميزان التجاري. لذلك يجب على الدولة دعم الصناعة‬‫وإعطاءها الحوافز. وقد زارنا معالي وزير الصناعة فريج صبونجيان‬‫مشكوراً م��ع وف��د م��ن ال���وزارة وبحضور أب��رز الصناعيين اللبنانيين‬ ‫لإلستماع الى مشاكلنا وطلباتنا كصناعيين.‬ ‫وأما أهم الحوافز التي نفتقر لها فهي:‬‫ـ إعفاء الصناعيين من الضرائب المالية في مؤسساتهم إلى %0‬ ‫كي يتمكنوا من التصدير والمنافسة.‬ ‫وزير الصناعة فريج صابونجيان خالل زيارته لـ “‪”SPARTAN‬‬ ‫ـ دعم فاتورة المازوت بشكل يناسب مقدرة اإلنتاج.‬ ‫متى تأسست شركة ‪SPARTAN‬؟‬‫ـ دعم فاتورة الكهرباء على غ��رار ال��دول الصناعية المتطورة حيث‬ ‫عام 4791 في وقت كانت األس��واق اللبنانية مفتوحة على العالم‬‫العداد في المصانع يختلف عن ال��ع��دادات العادية، وه��ذا ما كان‬ ‫في استيراد المنظفات، فكرنا في إنشاء صناعة محلية بمستوى‬ ‫مطبقا في لبنان في الماضي.‬ ‫ً‬ ‫عالمي للسوق اللبناني والعالم العربي وافريقيا. بعد ان اكتسب‬‫ـ خ��ف��ض ت��ع��رف��ة ال��دع��اي��ة ع��ل��ى ال��ش��اش��ات اللبنانية ك��ي تتمكن‬ ‫مؤسسو الشركة في لبنان خبرة عالية في هذا المجال من خالل‬‫الصناعات اللبنانية من ترويج منتجاتها. فالمنتجات األجنبية التي‬ ‫عملهم في المؤسسات الكبرى العاملة في ال��والي��ات المتحدة‬‫تسوق في لبنان تأخذ ميزانيات الدعاية من الشركات األم التي‬ ‫وج��رى االت��ص��ال بشركات اميركية متعددة حتى رس��ى األم��ر على‬ ‫تخصص ميزانيات اعالنية كبرى تحسمها من الضرائب.‬ ‫شركة ‪ Spartan‬ومركزها توليدو أوهايو. وهذه الشركة لها فروع في‬‫ـ حصر اصدار التراخيص بالنسبة لإلعالنات المتنقلة على السيارات‬ ‫ً‬ ‫أنحاء العالم من البرازيل، تشيلي، المانيا، فرنسا، وصوال الى اسبانيا.‬‫الخاصة بالشركات في جهة مركزية ادارية واحدة بدل إصدار الرخصة‬ ‫وأصبح لبنان يغطي منطقة “الشرق األوسط وافريقيا”.‬ ‫من 5 محافظات مختلفة.‬ ‫منذ التأسيس كانت اإلدارة األم تساعدنا بالتكنولوجيا الحديثة‬ ‫التي تضاهي أفضل الماركات العالمية وبل وتنافسها في النوعية‬ ‫هل لديكم وكالء خارج لبنان؟‬ ‫والسعر، األمر الذي أكسبها جمهوراً كبيراً من المستهلكين الذين‬ ‫ً‬‫للشركة وكالء في الدول العربية واالفريقية ونحن نسعى دائما الى‬ ‫ً‬ ‫وجدوا أصنافا متنوعة جديدة مثل “الفالش” ‪ ”FLASH‬المنظف.‬‫التوسع حتى ننشر الصناعات اللبنانية التي نفتخر بها. مع العلم أنه‬‫يوجد الكثير من المزاحمات التي نتصدى لها بالجودة والسعر. رغم‬ ‫ما هي األصناف التي تنافسكم؟‬‫أن المنتجات المنافسة مدعومة من بلدانها وحكوماتها بشكل‬ ‫َ‬ ‫األص��ن��اف المنافسة لشركة ‪ Spartan‬عديدة وتستورد من بلدان‬‫كبير. ومع هذا وبفضل اهلل نستمر في المواجهة ويساعدنا في ذلك‬ ‫أوروب��ي��ة وأميركية وش��رق أوسطية. وه��ي شركات كبيرة وعالمية‬ ‫وجود اللبنانيين المغتربين في هذه الدول فهم الحافز األول لنا.‬ ‫تدعم وكالءها في لبنان بحمالت الدعاية واإلعالن وبصورة مكثفة‬ ‫جداً على الطريقة اإلغراقية، ما يجعلنا نبادر إلنتاج سلع جيدة وبأسعار‬ ‫ما هو موقع لبنان بالنسبة لصناعة المنظفات؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متهاودة حتى نتمكن من المواجهة نوعا وكما، وهذا في النهاية‬‫لبنان من أق��وى البلدان في صناعة المنطفات من حيث الجودة‬ ‫ه��و ل��ص��ال��ح المستهلك ال����ذي سيحصل ف��ي ه���ذه ال��ح��ال على‬ ‫ً‬‫والنوعية. ونحن في شركة ‪ Spartan‬نهتم دائما بمواكبة كل جديد‬ ‫السلعة الجيدة والزهيدة الثمن. فنحن كصناعيين لبنانيين ليس‬‫في مجال عملنا ونعتمد على فروعنا في كندا وأميركا والمانيا في‬ ‫بمقدورنا التماشي مع هذه البرامج المكثفة من اإلعالنات ألننا لسنا‬‫الحصول على أحدث المواد األولية والتركيبات المتطورة الخالية‬ ‫مدعومين من إدارتنا في الخارج حيث منتجاتنا تختلف عن منتجاتهم.‬ ‫من التلوث البيئي والتي تحافظ على سالمة مستهلكيها.‬ ‫نحن نعتمد على ميزانيتنا المتواضعة في الدعاية على شاشات‬ ‫التلفزة وال��رادي��و وغيرها م��ن وس��ائ��ل اإلع�ل�ام. ودعايتنا المفضلة‬ ‫ما هي متطلبات البيت العصري من أدوات تنظيف؟‬ ‫نعتبرها اإلت��ص��ال المباشر مع المستهلك عبر حوافز إستهالكية‬‫يجب أن يكون في كل بيت أو مؤسسة عصرية منظفات خالية من‬ ‫يستفيد منها الموزع والمستهلك مثل الخصومات والعروضات‬ ‫ً‬‫التلوث البيئي، تسهل علمية التنظيف. خصوصا بوجود الخدم في‬ ‫ً‬ ‫والهدايا ما يجعلنا دائما في الطليعة، ونكسب صدقية الجمهور‬‫المنازل وأغلبيتهم غير مطلعين على كيفية إستعمال هذه المواد.‬ ‫بكل معنى الكلمة.‬‫ً‬‫لذلك فإن منتجاتنا ذات فعالية عالية وال تضر بالبيئة. وشعارنا دائما‬ ‫“عالم المنظفات والمطهرات بين أيديكم”.‬ ‫هل تطلبون دعم الدولة في حماية الصناعة المحلية؟‬
    • ‫تأمين‬ ‫87‬ ‫أسعــد ميــرزا رئيــس مجلــس إدارة ‪CAPITAL INSURANCE‬‬ ‫ورئيــس جمعيــة شركــات التأميــن فـي لبنــان:‬ ‫‪ CAPITAL INSURANCE‬تسعــى للتــواجـــد‬ ‫فـي كافـة المناطـق اللبنانيـة لتلبيـة مطالـب النــاس‬‫أسعارها بنسبة 21 الى %71. في وقت لم‬‫ي��زد حجم ال��ع��ق��ود التأمينية وع���دد حملة‬ ‫البوالص لدينا.‬‫هل بات التأمين االلزامي يفرض على‬ ‫المصانع؟‬‫ف��رض الوزير صابونجيان التأمين اإللزامي‬‫ع��ل��ى ال��م��ص��ان��ع. ف��ـ %5 ف��ق��ط م��ن مصانع‬‫ل��ب��ن��ان م��ؤم��ن ع��ل��ي��ه��ا. وه����ذه ك���ارث���ة على‬ ‫العمال وأصحاب العمل.‬ ‫ماذا عن القطاع السياحي؟‬‫نحن نعمل على هذا الموضوع، وهو غاية‬‫في االهمية. فماذا لو اصيب سائح ما بحالة‬‫تسمم او بحادث صحي اثناء تواجده في‬‫إح��دى المؤسسات السياحية. لقد تعاونا‬‫مع وزير السياحة على وضع شروط بوليصة‬‫ت��أم��ي��ن خ��اص��ة ب��االم��اك��ن ال��س��ي��اح��ي��ة. لكن‬‫الموضوع يجابه معارضة نقيب الفنادق‬ ‫وأصحاب المراكز السياحية في لبنان.‬ ‫و محطات البنزين؟‬‫اعتادت البلديات ان تلزم أصحاب محطات‬‫البنزين التأمين عليها لدى حصولهم على‬ ‫ً‬‫الرخصة. لكن يجب على الدولة أيضا اصدار‬‫قانون ملزم بهذا الصدد تشرف هي على‬ ‫تطبيقه.‬‫هل تتوقعون أن يحد قرار منع التدخين‬‫من تفاقم االم���راض وبالتالي فإن‬‫شركات التامين تدفع عندها تعويضات‬ ‫اسعد ميرزا: االشهر الـ 6 االولى من هذا العام كانت جيدة في قطاع التأمين‬ ‫أقل لحملة البوالص؟‬‫زران��ي وف��د من ال��ن��روج، وأك��د لي انهم في‬ ‫ً‬ ‫السيارات الكورية الصغيرة ال يحقق أرباحا‬ ‫كيف تقيمون العام 2102 وما توقعاتكم‬‫بلدهم تضايقوا جداً في االشهر الـ5 األولى‬ ‫ت��ذك��ر، وال ن���دري كيف ستكون سنة 3102.‬ ‫للعام 3102 في قطاع التأمين؟‬‫من فرض قرار منع التدخين. لكنهم ادركوا‬ ‫وربما لن تجرى االنتخابات، وال نرى تحسن‬ ‫ه��ذا ه��و ال��س��ؤال المحير، ف��ي ظ��ل هكذا‬‫ب��ع��د ذل���ك ان���ه ق���رار يحمي رواد المطاعم‬ ‫في االفق.‬ ‫وض���ع اق��ت��ص��ادي وأم��ن��ي يصعب ع��ل��ى أي‬‫وال��ع��م��ال ال��م��ج��ب��ري��ن ع��ل��ى ت��ن��ش��ق رائحة‬ ‫كان التوقع بما تخبئه االي��ام. انما بشكل‬‫ال��دخ��ان. وال ش��ك أن ل��ل��ق��رار آث���اره الصحية‬ ‫هل رفعتم أقساط التأمين للتماشى مع‬ ‫عام االشهر الـ6 األولى من العام 2102 كانت‬‫االيجابية، فهو يساهم بشكل ملحوظ في‬ ‫التضخم؟‬ ‫جيدة واألش��ه��ر ال��ـ3 التي تلتها تسببت لنا‬‫خفض نسبة االم��راض السرطانية ال سيما‬ ‫قمنا برفع أسعار اقساط التأمين بنسبة 9‬ ‫باالرباك، فوضع التجار اآلن كارثي والسياحة‬ ‫ضمن الشرائح الشبابية.‬ ‫ال��ى %01 الن المستشفيات بدورها رفعت‬ ‫م��ش��ل��ول��ة، وق��ط��اع ال��س��ي��ارات ع���دا وك�لاء‬
    • ‫97‬ ‫تأمين‬ ‫سلسلــة الرتــب والرواتـب ضربــة‬ ‫ما مشكلة شركات التأمين مع صناديق‬ ‫التعاضد؟ هل السبب فقط انها ال تدفع‬ ‫موجهــة لالقتصـاد الوطنـي وكلفتهـا‬ ‫المشكلة ليست ف��ي ان ه��ذه الصناديق‬ ‫الضرائب؟‬ ‫ال ت��س��دد ال��ض��رائ��ب ان��م��ا ال��م��ش��ك��ل��ة هي‬ ‫ستجنــى مــن الضــرائــب‬ ‫المنافسة الغير عادلة مع شركات التأمين.‬ ‫ون��ح��ن ن��س��م��ع ب��اس��ت��م��رار ش��ك��اوى الناس‬ ‫منها. لذلك نطالب لجنة الرقابة في وزارة‬‫وقد تكبد خسائر مادية هائلة. ففي سوريا‬ ‫تتحمل الدولة تعويض أول خمسين ألف‬ ‫االقتصاد ان تسهر على عمل هذه الصناديق‬ ‫ً‬‫والعراق مثال األوضاع الداخلية غير مستقرة.‬ ‫دوالر من الخسائر التي تتسبب بها الكوارث‬ ‫وان تراقبها عن كثب، حتى ال تجني األرباح‬‫أم��ا المملكة ال��س��ع��ودي��ة واالم�����ارات فهم‬ ‫الطبيعية.‬ ‫التي تجنيها وأن يكون هناك قانون ينظم‬‫ي��ع��ج��ون ب��ش��رك��ات ال��ت��أم��ي��ن. ل���ذل���ك من‬ ‫عملها، م��ع اب��ق��اء الجيد منها وتنظيم ما‬ ‫ً‬‫االفضل أن نتوقى وأن ال نستثمر حاليا في‬ ‫بصفتكم نائب رئيس مؤسسة الضمان‬ ‫وض��ع��ه ك��ارث��ي بينها. علما ان ع��دده��ا 07‬ ‫الخارج.‬ ‫االلزامي، ما هي أهم منجزاتكم في هذا‬ ‫صندوقا. والقيمون عليها يتمنعون عن‬ ‫ً‬ ‫المجال ؟‬ ‫دفع الضرائب. بينما شركات التأمين تدفع‬‫كيف تقيّم كقطاع تأمين في لبنان‬ ‫مؤسسة الضمان اإللزامي هي مؤسسة‬ ‫%21 زيادة ضرائب عدا ضريبة اعادة التأمين‬ ‫بالمقارنة مع البالد العربية؟‬ ‫شبه حكومية، وفيها مندوبان حكوميان‬ ‫%1. واذا خفضنا من قسط اع��ادة التأمين‬‫ت��ف��اج��أت خ�لال مؤتمر أق��ي��م ف��ي الجامعة‬ ‫أحدهما يمثل وزارة االق��ت��ص��اد واآلخ���ر وزارة‬ ‫فهذا يؤدي الى خسارتنا مبلغا جيداً. وهكذا‬ ‫ً‬‫اليسوعية بأن شركات تأمين تجني مليار‬ ‫الداخلية. ونحن اآلن بصدد االهتمام بقانون‬ ‫نحن ندفع ضريبة االرباح بينما هذه الصناديق‬‫و002 مليون دوالر م��ن االق��س��اط التأمينية.‬ ‫سير جديد ومتطور على غ��رار أوروب���ا. حيث‬ ‫ال تدفعها.‬‫وفي هذا داللة على تقدم الوعي التأميني‬ ‫يسجل على االشخاص نقاط في قيادتهم‬ ‫في لبنان.‬ ‫في حالة ارتكابهم للمخالفات. وهو قانون‬ ‫هل تشجعون عمل وسطاء التأمين؟‬ ‫مدرج في الجريدة الرسمية ويحوي إلزامية‬ ‫أج��ل ال سيما المرخص لهم بالعمل في‬‫ماذا بشأن تأثير مشكلة سلسلة الرتب‬ ‫الضمان على الجسد وال��م��ادة ضد الغير.‬ ‫ه��ذا ال��م��ج��ال، فهم ي����زودون ال��راغ��ب��ي��ن في‬ ‫والرواتب على االقتصاد؟‬ ‫ونحن ن��درس بنود ق��ان��ون ه��ذه البوليصة‬ ‫ال��ت��أم��ي��ن ب��اإلس��ت��ش��ارة. ون��ح��ن ن��رغ��ب في‬‫أن��ه��ا ض��رب��ة م��وج��ه��ة ل�لاق��ت��ص��اد اللبناني.‬ ‫لنقدمها للدولة.‬ ‫تنظيم صفوفهم، حيث أن��ه��م يخدمون‬‫حيث أن كلفتها هي بحدود 2.1 مليار دوالر‬ ‫ال��م��واط��ن��ي��ن وش��رك��ات ال��ت��أم��ي��ن ع��ل��ى حد‬‫ستجنى م��ن ال��ض��رائ��ب ال��م��ف��روض��ة على‬ ‫كيف تقيّم آداء شركتكم للعام 2102؟‬ ‫سواء.‬‫الشركات، التجار، أرب��اب العمل، والقيمين‬ ‫ال��ع��م��ل ي��س��ي��ر ب��وت��ي��رة ج���ي���دة ح��ت��ى اآلن.‬‫على القطاعات االقتصادية. يضاف ان هذه‬ ‫فاألقساط التأمينية ت��زداد وكذلك معدل‬ ‫ماذا بشأن جمعية شركات الضمان وما‬‫االج����راءات تتخذ ف��ي ظ��ل وض��ع اقتصادي‬ ‫النمو. لكن ل�لأس��ف ال نملك خطة عمل‬ ‫كانت خطواتكم للعام 2102؟‬‫مزري، ناهيك عن تأثير الوضع السوري علينا‬ ‫للسنوات ال��ث�لاث المقبلة وذل���ك بسبب‬ ‫ل��ق��د وض��ع��ن��ا ت��ق��ري��راً ع���ن م��ج��م��ل أعمالنا‬‫وعدم قدوم الخليجيين إلينا، وفراع الفنادق‬ ‫الوضع األمني الداخلي المتأرجح. وال ننسى‬ ‫ون���ش���اط���ات���ن���ا ال���س���ن���وي���ة ع���ل���ى موقعنا‬‫وقلة عمل المطاعم. عندها سيضطر أرباب‬ ‫بأن القطاع العقاري جامد، والخليجي لم‬ ‫االل���ك���ت���رون���ي ال����خ����اص. وك���ن���ا ق���د أن��ش��أن��ا‬‫العمل ال��ى دف��ع نصف ال��رات��ب لعمالهم‬ ‫يعد يأتي الى لبنان ليستثمر. ولذلك فإن‬ ‫بالتعاون مع وزير الصناعة إلزامية التأمين.‬‫كلفة السلسلة التي ستغطيها الدولة‬ ‫بعض ال��ف��ن��ادق وال��م��ؤس��س��ات السياحية‬ ‫وننظم العديد من المؤتمرات لنشر الوعي‬‫م��ن ال��ض��رائ��ب ال��م��ف��روض��ة ع��ل��ى القطاع‬ ‫أقفلت أبوابها أو أقسام منها بسبب ضعف‬ ‫ال��ت��أم��ي��ن��ي ل��م��وظ��ف��ي ك���ب���رى ال��ش��رك��ات‬‫ال���خ���اص وال��ض��ري��ب��ة ال��م��ض��اف��ة المرشحة‬ ‫اإلقبال عليها. فالعجلة االقتصادية بكافة‬ ‫ونقيم دورات بالتعامل مع شركات تأمين‬‫لالرتفاع م��ن 01 ال��ى %21 مما يساهم في‬ ‫رواف���ده���ا م��ت��راب��ط��ة ببعضها، وك���ل شيء‬ ‫الطالعهم على ظ���روف التأمين الخاصة‬‫إب��ع��اد المستثمرين، وه��ي ض��رائ��ب قابلة‬ ‫مكلف، واألسعار إلى تصاعد.‬ ‫بالكوارث الطبيعية، ولو انها تغطية غير‬‫ل�لازدي��اد على ك��ل ش��يء. فكم سيتحمل‬ ‫إلزامية لكنها مرغوبة.‬‫اللبناني بعد؟ نحن نفهم حاجة موظفي‬ ‫هل قمتم بفتح فروع جديدة للشركة؟‬‫ال��دول��ة ل��زي��ادة روات��ب��ه��م لكن تحمل مثل‬ ‫افتتحنا فرعا جديداً في البترون إضافة الى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هل الناس أصبحوا أكثر وعيا للتأمين‬‫هذا العبء ال يكون على عاتق كافة أفراد‬ ‫فروعنا ف��ي جونية، ال��روش��ة، ش��ت��ورا، صيدا‬ ‫على ال��ك��وارث الطبيعية بما فيها‬ ‫ً‬‫الشعب عشوائيا. حتى األغنياء باتوا يئنون‬ ‫وع��ال��ي��ه. فنحن ن��ح��اول ال��ت��واج��د ف��ي كافة‬ ‫الزالزل؟‬‫تحت وطأة األعباء المالية، وفي وضع سائر‬ ‫المناطق لتلبية المواطنين وبحيث يتاح له‬ ‫واقع على خط الهزات‬ ‫لبنان كما بات معروفاً‬‫باتجاه التضخم وض��د مصلحة المواطن.‬ ‫تجنب زحمة السير والوصول الى مكاتبنا‬ ‫وال���زالزل، وف��ي الماضي حصل تسونامي‬‫في حين انه في اليونان يصار إلى تخفيض‬ ‫بسهولة.‬ ‫ف���ي ب����ي����روت. ال��ل��ب��ن��ان��ي «ل����م ي��ش��ع��ر بعد‬‫الرواتب ال إلى زيادتها كما هو حاصل في‬ ‫بالسخن»، رغم ان المنازل مكلفة وال أحد‬ ‫لبنان.‬ ‫هل تفكرون بالتوسع إلى الخارج ؟‬ ‫يستطيع تعويض قيمتها إذا ما تعرضت‬ ‫هناك من فكر قبلنا بالتوسع ال��ى الخارج،‬ ‫للتدمير. وكنا اقترحنا في حاالت مماثلة أن‬
    • ‫تأمين‬ ‫08‬ ‫إيلي نسناس (المدير العام):‬ ‫‪ Axa Middle East‬نمـو متواصـل رغـم الصعوبـات‬ ‫ابتكـارات جديـدة الجتـذاب النــاس الـى التأميــن‬ ‫وتراجع، وهكذا لألزمة االقتصادية تأثيرها‬ ‫ما تقييمكم للعام 2102 واستشرافكم‬‫هل تتعاملون مع شركات الـ‪ TPA‬وما‬ ‫السلبي الملموس علينا.‬ ‫ألفاق العام 3102؟‬ ‫هو دورها؟‬ ‫سبق أن أح��رزن��ا ن��م��واً للعام ال��ـ��ـ1102 و2102‬‫نحن م��ن أك��ب��ر المساهمين ف��ي شركة‬ ‫أي تأثير ألحداث الربيع العربي؟‬ ‫رغ���م أن��ه��ا ك��ان��ت س��ن��ة ص��ع��ب��ة. وأت��وق��ع‬‫‪ ””GLOBEMED‬التي تأسست عام 2991.‬ ‫ك���ان م��ن ال��م��ف��روض ل��ه��ذه االح�����داث أن‬ ‫قدوم عام أكثر صعوبة حسب ما أسمع.‬‫ويمكن اعتبارها تجربة ناجحة كاستثمار‬ ‫تُساهم في تحسين أوضاعنا االقتصادية،‬ ‫وأتمنى صدقا أن تخيب توقعاتي للعام‬ ‫ً‬ ‫واشراف على التأمين الصحي.‬ ‫ل��و أج��دن��ا االس��ت��ف��ادة منها ع��ل��ى صعيد‬ ‫3102. إذ نحاول خلق حركة متناسين وضع‬‫وشركات ال��ـ ‪TPA‬لها الفضل في ايقاف‬ ‫داخلي لجهة تنشيط ال��دورة االقتصادية‬ ‫البلد السيء، جاهدين للتقدم رغم كل‬‫ب���ع���ض ال����م����م����ارس����ات ال������ش������اذة. وف���ي‬ ‫وتنشيط كافة القطاعات اإلنتاجية من‬ ‫العثرات. وأعتقد أننا ناجحون متحمسون‬‫م��س��اع��دت��ن��ا ب��ش��ك��ل ف��ع��ال ع��ل��ى مراقبة‬ ‫ضمنها.‬ ‫للعمل، وفخورون بفريق عملنا الممتاز.‬‫ت���ك���ال���ي���ف االس���ت���ش���ف���اء ع����ن ك���ث���ب، إذ‬‫يستحيل اق��ام��ة مراقبة ذات��ي��ة على تلك‬ ‫هل زادت قيمة بوالص االستشفاء عن‬ ‫مع حصول مشاكل أمنية في البالد‬ ‫التكاليف.‬ ‫السنة الماضية؟‬ ‫هل هناك تأمينات خاصة بالمشاغبات‬ ‫عندما ترتفع قيمة الفاتورة االستشفائية،‬ ‫واألمنية‬ ‫السياسية‬ ‫والمشاكل‬ ‫ماذا بشأن التأمين على المصانع؟‬ ‫نجد أنفسنا مجبرين على رفع أقساطنا،‬ ‫الحاصلة على الساحة اللبنانية؟‬‫أق��رّ ه��ذا التأمين بفضل ق��رار معالي وزير‬ ‫م����ن 5 إل�����ى %01 ح���ت���ى ن���س���ت���درك ه���ذه‬ ‫بالطبع ت��وج��د تأمينات م��ن ه��ذا النوع.‬‫الصناعة، وهو ضرورة حيوية. فالمصانع‬ ‫ال��ك��ل��ف��ة. وك��ذل��ك ارت��ف��اع زي���ادة الرواتب‬ ‫لكن كلفتها مرتفعة. وال يعتمدها إال‬‫الكبيرة تؤثر ب��دوره��ا على المؤسسات‬ ‫والضريبة المضافة ‪ .T.V.A‬هذه البوالص‬ ‫القليل من المؤسسات الكبيرة وبشكل‬‫ال��م��ت��وس��ط��ة وال��ص��غ��رى ال��ت��ي ل��م تكن‬ ‫فيها ادخار ألموال الناس. إننا نعاني من‬ ‫ً‬ ‫جزئي وأحيانا على ما نسبته %01 أو أقل‬‫لتؤمن لوال هذا القرار. اآلن ما يجب فعله‬ ‫نقص بالتأمين على الحياة، فالناس ال‬ ‫ً‬ ‫م��ن محتوياتها. وق��ل��ي�لا م��ا ن��ص��در هكذا‬‫ه��و ال��ت��أك��د م��ن رق��اب��ة ال����وزارة على هذه‬ ‫يقبلون على هذه البوالص بالذات.‬ ‫بوالص. إذ أن أقساطها كبيرة.‬‫المؤسسات إذ لم تكن مسبقاُ خاضعة‬ ‫ألي رقابة حكومية.‬ ‫ً‬ ‫ماذا عن أقساط التأمين عموما في‬ ‫إل��ى أي م��دى الحظتم انعكاس‬ ‫الـ3102؟‬ ‫تراجع الوضع االقتصادي على قطاع‬ ‫ماذا عن التأمين على الصيادين؟‬ ‫ل��ن تزيد أق��س��اط التأمين بأكثر م��ن %4،‬ ‫التأمين؟‬‫اقترح معالي وزير البيئة وجود مسؤولية‬ ‫حيث الوضع االقتصادي رديء. ومصالح‬ ‫وص��ل��ت ن��س��ب��ة ن��م��و ال��ق��ط��اع التأميني‬‫مدنية ناتجة عن عمل الصيادين، لكن‬ ‫ك��ث��ي��رة ح��ي��وي��ة أق��ف��ل��ت. واألق���س���اط لغير‬ ‫حتى نهاية حزيران 2102 إلى %4. وأعتقد‬‫ال��م��رس��وم التطبيقي ب��ه��ذا الخصوص‬ ‫التأمين على الحياة ل��ن تزيد بأكثر من‬ ‫أنه لن يتم تخطي هذه النسبة مع نهاية‬‫لم يصدر بعض. وهذا تأمين إلزامي على‬ ‫%4. ف��ال��رك��ود س��ي��د ال��م��وق��ف واألوض���اع‬ ‫ال��ع��ام. فعامل التضخم أدى إل��ى تراجع‬ ‫غرار التأمين الخاص بالمصانع.‬ ‫السياسية، األمنية، واالقتصادية متردية‬ ‫اع��داد المؤمنين، وكذلك التأمين على‬‫ّ‬ ‫باإلجمال. وهناك تراجع في االستثمارات.‬ ‫السيارات ألول 6 أشهر كان جيداً لكنه عاد‬‫م��ا دور لجنة الرقابة على قطاع‬ ‫التأمين؟‬‫لجنة الرقابة تقوم بعملها وتراقب عمل‬ ‫التــأميــن علــى المصانـــع جرى‬‫ش��رك��ات التأمين، وق��د ت��ب��ادر إل��ى سحب‬‫رخصة أي منها عندما تلمس أنها ال تقوم‬ ‫إقـراره بفضــل وزيــر الصنــاعــة.‬‫بواجباتها. ومن غير المسموح للسيء‬‫م��ن ال��ش��رك��ات أن يعكس ص��ورت��ه على‬ ‫ً‬ ‫وهــو ضــرورة حيــويــــة للصنــاعـــة‬ ‫القطاع، ويخلف عنا انطباعا غير حميد.‬‫هل تنصح الناس بالتوجه إلى شركات‬ ‫فـــي لبنــــان‬ ‫الوساطات الـ ‪Brokers‬؟‬
    • ‫18‬ ‫تأمين‬ ‫ال���وس���ي���ط أو ال���������ـ‪ Broker‬ي��م��ث��ل ال���زب���ون‬ ‫ومصالحه ويرشده. والوسيط الذي يعرف‬ ‫ح��ق ال��م��ع��رف��ة ع��م��ل��ه ه��و ق��ي��م��ة مضافة‬ ‫للزبون ‪added value‬إذ ي��درس حاجاته‬ ‫ويقدم له الفائدة األقصى الممكنة.‬ ‫هل تؤيدون سلسلة الرتب والرواتب؟‬ ‫ال أؤي��ده��ا وال أق��ف ض��د تطبيقها. وكنت‬ ‫ُ‬ ‫أفضل ل��و ط��رح��ت بشكل م��دروس وعبر‬ ‫ح��وار شفاف دون أن ي��ؤدي طرحها إلى‬ ‫انهيار البلد, فهي تنتقص إل��ى الدراسة‬ ‫المستفيضة.ومن جهة أخ��رى فالرواتب‬ ‫قليلة والناس يجب أن يُمنحوا زي��ادات أو‬ ‫ح��واف��ز. نحن لسوء الحظ ق��ادم��ون على‬ ‫م��ش��اك��ل. وم���وس���م ال��ص��ي��ف الماضي‬ ‫ك��ان جد س��يء إذ لم يتمكن أح��د خالله‬ ‫من ادخ��ار المال لصرفه على المدارس.‬ ‫هناك مشاكل اقتصادية نلمسها في‬ ‫معيشتنا اليومية.‬ ‫في أي مجال تستثمرون أقساط‬ ‫ال��ت��أم��ي��ن؟ وه��ل ت��أث��رت ع��ائ��دات‬ ‫االستثمار؟‬ ‫ً‬ ‫ط��ب��ع��ا ت��أث��ر م����ردود االس��ت��ث��م��ار ه��ن��ا وفي‬ ‫الخارج على حد سواء. فشركات التأمين‬ ‫تعتمد بشكل ق��وي على ه��ذا المردود‬ ‫الذي تحول الى خسائر.‬ ‫هل أثر قانون منع التدخين عليكم؟‬ ‫م��ن ال��م��ف��روض أن ي��ك��ون ل��ه��ذا القانون‬ ‫تأثيره اإلي��ج��اب��ي. م��ن ناحية أخ���رى، نأمل‬ ‫أن ال ت��ق��ف��ل ال���م���ؤس���س���ات السياحية‬ ‫المتضررة م��ن تطبيقه، أب��واب��ه��ا. فلكل‬ ‫قانون إيجابياته وسلبياته. ومشكلة هذا‬ ‫ايلي نسناس: انتماؤنا لـ ‪ AXA‬الشركة االم يكسبنا خبرات مهمة بالمنتجات والعروض التأمينية‬ ‫ُ‬ ‫القانون أنه طبق بشكل فجائي مباغت‬ ‫ُ‬‫م��ا افتتحنا ق��ب��ل ع��ام��ي��ن مكاتبنا ب���دوام‬ ‫واالستفادة من الخبرات التأمينية التي‬ ‫دون أي ح��وار أو استمزاج آلراء المعنيين‬‫حتى الساعة الثامنة مساء، لحقت بنا‬ ‫وصلت إليها بلدان أخ��رى عبر المنتديات‬ ‫به.‬‫شركتا تأمين. وه���ذا يجعلنا نفخر واننا‬ ‫التي تحصل بين عدد من الشركات في‬‫ق��دوة، فنحن نطمح الن نعكس الصورة‬ ‫الخارج.‬ ‫هناك ع��دد من شركات ‪ AXA‬على‬ ‫المثلى والحديثة للتأمين.‬ ‫مستوى العالم العربي؟‬ ‫سبق لكم منذ فترة أن زدتم ساعات‬ ‫نحن كــ ‪Middle East AXA‬لبنان تابعون‬‫ه��ل تعتمدون على ال��ك��ف��اءات‬ ‫العمل للتأمين على السيارات؟‬ ‫ل��ش��رك��ة ‪ AXA‬ال��ع��ال��م��ي��ة ال���ت���ي تملك‬ ‫النسائية؟‬ ‫كشركة نعتمد عدة استراتيجيات عمل‬ ‫%15 م��ن أس��ه��م ال��ش��رك��ة والمجموعة‬‫في شركتنا هناك %37 من الموظفين‬ ‫وسياسات انفتاح على زبائننا مؤمنين‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي��ة %94 ون���ح���ن م����ن ال���ب���ل���دان‬‫من النساء اللواتي أثبتن ق��درة وجدارة،‬ ‫لهم باستمرار منتجات تأمينية جديدة.‬ ‫القليلة ال��ت��ي تتشارك م��ع ‪ AXA‬فرنسا،‬‫ح��ت��ى ل���و ك���ن م���ت���زوج���ات وأم����ه����ات. إذ‬ ‫وكنا قد زدن��ا نقاط تواجدنا وفروعنا في‬ ‫ن��ظ��راً لخصوصية مجتمعنا، وشخصنة‬‫لديهن طموح ونحن نشجع طموحهن،‬ ‫المناطق لنكون أق��رب إلى زبائننا وإلى‬ ‫عالقاتنا وقدرتنا الهائلة على التأقلم مع‬‫وف��خ��ورون بفريق العمل النسائي الذي‬ ‫ال���م���ؤس���س���ات ال���وس���ط���ى وال���ص���غ���رى.‬ ‫ٍ‬ ‫الحداثة في القطاع. وانتماؤنا للشركة‬‫بات يحتل لدينا المراكز األمامية ويتحمل‬ ‫وسنظل ن��ق��دم اب��ت��ك��ارات ج��دي��دة لنغير‬ ‫األم يكسبنا خ��ب��رات مهمة بالمنتجات‬‫المسؤوليات الجسام. والمستقبل لهن‬ ‫م��ن ن��ظ��رة ال��ن��اس إل���ى ال��ت��أم��ي��ن. ولدينا‬ ‫وال���ع���روض ال��ت��أم��ي��ن��ي��ة، وت��ك��ام��ل��ن��ا معها‬ ‫وفي تكامل مع باقي جهاز الموظفين.‬ ‫العديد من البرامج متطلعين باستمرار‬ ‫اضفى عليها معرفة بالسوق اللبناني.‬ ‫إلى تحسين آداءنا مقارنة مع غيرنا. فعند‬ ‫ويبقى طموحنا هو تقديم أفضل خدمة‬
    • ‫تأمين‬ ‫28‬ ‫جـورج سالـم (رئيـس مجلـس اإلدارة):‬ ‫‪ Amana Insurance‬ارتفاع 05% في االنتاجية لعام 2102‬ ‫«التـأميــن االلزامـي علـى المصـانـع حمـى الصنـاعــة‬ ‫وعمالهــا وعائالتهــم وزاد الوعــي التــأمينـــي»‬ ‫عائلة بكاملها إنضمت الى إدارة شركة تأمين متضامنة‬ ‫موحدة هي شركة ‪ Amana Insurance Co. s.a.l‬التي‬ ‫ّ‬ ‫ي��رأس مجلس إدارت��ه��ا ج��ورج سالم وال���ذي أج���رت معه‬ ‫مجلتنا حواراً شارك فيه أبناؤه مروان سالم (مدير إعادة‬ ‫التأمين) و ميرنا سالم (مديرة التسويق واإلكتتاب) -‬ ‫الحوار:‬‫الذي يشكل نسبة زهيدة من مدفوعاتها،‬ ‫أقساط التأمين؟‬ ‫متى تأسست ‪ Amana Insurance‬وما‬ ‫ً‬‫بدل تحملها أكالفا عالية في حال حصول‬ ‫صحيح ان ال��دورة االقتصادية العالمية تمر‬ ‫هي أهم الخدمات التي تقدمها؟‬‫أي حادث دون تأمين ال سمح اهلل والقسط‬ ‫بحالة صعبة وبحالة اف�لاس ف��ي ك��ل من‬ ‫ت��أس��س��ت ال��ش��رك��ة ع���ام 1891 ب��رأس��م��ال 3‬ ‫ال يبدو غالبا اال قبل الحادث .‬ ‫أميركا وأوروب��ا، إال أن هذه الحالة لم تطالنا‬ ‫مليون ليرة لبنانية وعام 0102 بلغت أصول‬ ‫بعد. فالمصانع بوجود وزير الصناعة الحالي‬ ‫الشركة نحو 02 مليار ليرة لبنانية (بما في‬‫وماذا عن تطور التأمين اإلازامي على‬ ‫فريج صابونجيان تسير على درب التطور‬ ‫ذلك األرض). ونغطي اليوم كافة خدمات‬ ‫السيارات؟‬ ‫وتحظى بحماية من المضاربات الخارجية.‬ ‫التأمين حتى ال ‪ credit Insurance‬ضمان‬‫ف��ي لبنان 000,053,1 أل��ف س��ي��ارة مؤمنة من‬ ‫وم��ا من مؤسسة في العالم دون تأمين،‬ ‫ال��ق��روض ولها تواجد في جميع المناطق‬‫أصل مليوني سيارة . وبعد أن كان التأمين‬ ‫اذ تعرض نفسها لشتى األخطار. والدولة‬ ‫اللبنانية .‬ ‫ً‬‫ضد األض��رار المادية للغير إختياريا سيصبح‬ ‫تساعد المصانع ب��إل��زام��ه��ا على التأمين‬ ‫ً‬‫اآلن إلزاميا يصدر في بوليصة موحدة مع‬ ‫ما رأيكم بالتأمين االل��زام��ي على‬ ‫بوليصة األضرار الجسدية ضد الغير.‬ ‫ّ‬ ‫المصانع؟‬ ‫ه��ذه خطوة مشكورة من ال��دول��ة وخاصة‬ ‫م��ن م��ع��ال��ي وزي����ر ال��ص��ن��اع��ة األس���ت���اذ فريج‬‫هل تواجهون ارتفاع فواتير االستشفاء‬ ‫صابونجيان التي أتاحت الفرصة ألصحاب‬ ‫برفع أقساط التأمين؟‬ ‫المصانع وعمالها بنشر الوعي التأميني‬‫ً‬‫لقد أص��ب��ح دخ���ول المستشفيات موجعا‬ ‫في القطاع الصناعي .‬‫ومكلفا مع تقدم الطب. بالتالي ارتفعت‬ ‫ً‬ ‫ح��م��ت ال��م��ص��ان��ع م���ن األف���ل��اس ف���ي ح��ال‬‫ك��ل��ف��ة ال��ت��أم��ي��ن. ل���ذا ف��ن��ح��ن ن���ح���اول زي���ادة‬ ‫حوادث الحريق والزالزل والهزات األرضية ....‬‫أقساطنا بنسبة معقولة والتسهيل على‬ ‫الجيران في حال امتد الحريق والغريق اليها .‬‫زبائننا عبر توفير امكانية تسديد البوليصة‬ ‫وتغطية العمال الذين يتعرضون لحوادث‬ ‫بالتقسيط.‬ ‫اعاقة او انقطاع عن العمل يجدون ملجأ”‬ ‫لهم في هذا العقد في التعويض عليهم.‬ ‫ماذا عن شركات الـ ‪TPA‬؟‬ ‫هذه العقود تنمي حفظة شركات التامين‬‫ل���ق���د اع���ت���م���دن���ا ن����ظ����ام ال����������ـ‪ TPA‬ال���خ���اص‬ ‫وت��زي��د انتاجها اذ ان م��ن اص��ل 00021مصنع‬‫باإلستشفاء نظراً ألن إفالس بعض شركات‬ ‫ف��ي لبنان ه��ن��اك فقط 0003 مصنع مؤمن‬‫التأمين ك��ان بسبب قلة خبرة موظفيها‬ ‫عليها وهذا يرفع مساهمتها في األقتصاد‬‫الذي استغل من قبل المستشفيات التي‬ ‫ُ‬ ‫الوطني وتحسن من ازدهاره مستقبال”.‬‫حققت الثروات والمكاسب الهائلة على‬‫حسابهم. لذلك فقد قررنا كشركات تأمين‬ ‫لكن أمام األزمة االقتصادية، هل تواجه‬‫اللجوء إلى شركات خاصة بمراقبة تكاليف‬ ‫بعض المصانع صعوبات في دفع‬ ‫مروان جورج سالم (مدير اعادة التأمين)‬ ‫وميرنا جورج سالم (مديرة التسويق واالكتتاب)‬
    • ‫38‬ ‫تأمين‬ ‫جورج سالم (الثاني من اليسار) وعائلته امام شجرة الميالد‬‫روات�����ب األي�����دي ال��ع��ام��ل��ة ف���ي ال��ك��اراج��ات‬ ‫ما نسبة الوعي التأميني في لبنان‬ ‫اإلستشفاء لتفادي هكذا مصائب، وهذه‬‫وال���روات���ب ب��اإلج��م��ال. ون��ح��ن ف��ي شركتنا‬ ‫مقارنة مع الدول المجاورة؟‬ ‫الشركات وجدت لتساعد شركات التأمين‬‫آلينا على أنفسنا السير بعكس التيار.‬ ‫نسبة الوعي التأميني في لبنان جيدة،‬ ‫ول��ت��ح��ول دون وق���وع ظلم عليها أو على‬‫فلم نرفع اسعارالتأمين رغم زيادة عديدنا‬ ‫لكنها آخذة في التبلور لدى الجيل الجديد‬ ‫المستشفيات. ولهذا الغرض تعاملنا مع‬ ‫ومصاريفنا .‬ ‫المتخرج م��ن ال��ج��ام��ع��ات. الجيل السابق‬ ‫شركة ‪ Next Care‬والتي تستقبل المرضى‬ ‫ي��ك��ت��ف��ي ب��ال��ت��أم��ي��ن ف��ق��ط ع��ل��ى سيارته‬ ‫فور دخولهم المستشفيات للسهر على‬ ‫ماذا عن مشاريعكم الجديدة؟‬ ‫وال ي��أب��ه لحصول ال��ح��وادث أو ال��ح��رائ��ق ال‬ ‫احتياجاتهم وطلباتهم حتى مغادرتهم‬‫ازدادت ان��ت��اج��ي��ت��ن��ا %05 ووض��ع��ن��ا نصب‬ ‫ق��در اهلل. ونحن نتمنى على وزارة التربية‬ ‫المستشفى بالنيابة عن شركة التأمين‬‫اعيننا زيادة عدد البوالص التي سنبيعها‬ ‫إدراج مادة ضمن المناهج التربوية ترشد‬ ‫‪ Amana‬أوسواها. فشركات الـ ‪ TPA‬تسهل‬ ‫ً‬‫للسنة المقبلة. فضال عن تنظيم المزيد‬ ‫ال���ط�ل�اب ع��ل��ى أه��م��ي��ة ال��ت��أم��ي��ن لحماية‬ ‫ع��م��ل ش��رك��ات ال��ت��أم��ي��ن وت���زوده���ا بأفضل‬‫من المحاضرات لقسم المبيعات لدينا،‬ ‫األش���خ���اص م��ن األخ���ط���ار ال��م��ح��دق��ة بهم،‬ ‫األسعار وال تسمح بفرض عالجات أو عمليات‬‫إل�����ى ج���ان���ب ت��ح��س��ي��ن ن���وع���ي���ة خ��دم��ات��ن��ا‬ ‫على غرار مادة التربية المدنية. فاإلنسان‬ ‫ال يحتاجها المرضى.‬‫لتلبية طلبات ال��زب��ائ��ن على أفضل وجه‬ ‫عبر التأمين يحمي مستقبله ومصالحه.‬‫ممكن، بواسطة ال��ت��واص��ل االلكتروني‬ ‫يحكى الكثير عن إحتمال تعرض لبنان‬‫ال��ذي أصبح باإلمكان عبره ش��راء بوالص‬ ‫أي استشراف ألوضاع قطاع التأمين‬ ‫للهزات األرضية؟ فما هي خطواتكم‬‫للتأمين على السفر، وع��ق��ود السيارات‬ ‫في لبنان على أعتاب العام 3102؟‬ ‫للتأمين ه��ذا ال��ن��وع م��ن ال��ك��وارث‬‫وب��أس��ع��ار مخفضة. كما أن��ه أص��ب��ح لدينا‬ ‫ه��ن��اك ب��ال��ف��ع��ل وض���ع اق��ت��ص��ادي صعب‬ ‫الطبيعية؟‬‫ت��واج��د ع��ل��ى «ال��ف��اي��س��ب��وك» والـ»تويتر»‬ ‫ف����ي ل���ب���ن���ان ي����ط����ال ك����اف����ة ال���ق���ط���اع���ات‬ ‫طبعا لبنان معرض لهذه الكوارث. ولنشر‬ ‫ً‬‫وع��روض��ات ألسعارنا ال��م��دروس��ة. ويراودنا‬ ‫االنتاجية بما فيها التأمينية التي نتمنى‬ ‫ال��وع��ي ال��ت��أم��ي��ن��ي ف��ي ه���ذا ال��م��ج��ال قدم‬ ‫ً‬‫الطموح للمشاركة مستقبال في المزيد‬ ‫أن ال تزيد أقساطها بأكثر من 8 إلى %9‬ ‫مندوبون من شركات اعادة تأمين ‪Munich‬‬ ‫من المعارض.‬ ‫ف���ي ب��ح��ر ال��س��ن��ة ال��م��ق��ب��ل��ة، وذل����ك عائد‬ ‫‪ Re Suiss Re‬وتحدثوا عن آخر الدراسات في‬‫وب��م��ن��اس��ب��ة ع��ي��دي ال��م��ي�لاد ورأس السنة‬ ‫إل��ى ت��وس��ع ن��ط��اق التأمينات ال��ت��ي باتت‬ ‫ه��ذا الموضوع. ونحن اآلن بصدد متابعة‬‫ن��ت��م��ن��ى ل��ج��م��ي��ع ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن س��ن��ة 3102‬ ‫تغطيها الشركات اللبنانية المختصة.‬ ‫محاضرات توعية في هذا المجال لتفادي‬‫كلها هدوء وازده��ار وراح��ة بال والسعادة‬ ‫وع��ل��ى سبيل المثال بقي قسط تأمين‬ ‫هكذا أخطار وللتنبه للخطوات المسبقة‬ ‫والتوفيق.‬ ‫السيارة على حاله رغ��م االرت��ف��اع الطارئ‬ ‫ال����واج����ب اع���ت���م���اده���ا ف���ي م���واج���ه���ة ه��ذه‬‫حوار: روال كالس‬ ‫ع��ل��ى: أس���ع���ار ال���س���ي���ارات، ق��ط��ع غيارها،‬ ‫كوارث.‬
    • ‫تأمين‬ ‫48‬ ‫منيــر خرمـا (رئيـس مجلـس اإلدارة والرئيس التنفيذي):‬ ‫‪ GLOBEMED‬خبرة ومعرفة تقنية عالية في قطاع التأمين‬ ‫علـى مستـوى منطقـة الشـرق االوسـط وافـريقيـا‬‫خ�لال تلزيم األع��م��ال اإلداري����ة إل��ى طرف‬ ‫ثالث متخصص في القطاع الخاص.‬‫يتمحورعمل شركات اإلدارة ‪ ))TPA‬حول‬‫م��س��اع��دة ش��رك��ات ال��ت��أم��ي��ن والهيئات‬‫الضامنة كصناديق التعاضد والشركات‬‫ذات التمويل الذاتي، في إدارة عمليات‬‫ال��ت��أم��ي��ن ال��ص��ح��ي بطريقة عملية ذات‬ ‫ً‬‫تقنية عالية وبكلفة متدنية. فبدال من‬‫أن تقوم الجهة الضامنة بإنشاء وإدارة‬‫ج��ه��از إداري ض��م��ن ك��ي��ان مؤسساتها‬‫للقيام باألعمال الرقابية على المحفظة‬‫اإلستشفائية، تحيل ه��ذا األم��ر لشركات‬‫اإلدارة المتخصصة بإدارة ورقابة المحافظ‬ ‫ً‬‫اإلس��ت��ش��ف��ائ��ي��ة م��س��ت��ف��ي��دة م���ن خبرتها‬‫وح��ج��م عملها الكبير م��ع المؤسسات‬‫الصحية للحصول على أفضل الشروط‬‫التعاقدية والعمالنية التي تصب في‬‫م��ص��ل��ح��ة ال���م���ري���ض ال���م���ؤم���ن والهيئة‬ ‫الضامنة.‬‫إن ما يميز شركات ‪ TPA‬ويجعلها الجهة‬‫األم��ث��ل إلدارة خ��دم��ات ال��رع��اي��ة الصحية‬‫هو قدرتها الفائقة على التعلم بشكل‬‫تصاعدي ‪ ))Learning Curve‬م��ن خالل‬ ‫منير خرما: المنافسة عامل اجابي يؤدي الى تنشيط قطاع التأمين ويحث شركات االدارة‬‫تركيزها الموجه بشكل أساسي على‬ ‫على تقديم النوعية االفضل‬‫الشؤون اإلداري��ة والتقنية والطبية، األمر‬ ‫كيف ممكن أن نعرف لقرائنا مفهوم‬‫ال��ذي يجعلها الخبيرة في ه��ذا المجال،‬ ‫الـ ‪ ،TPA‬وما هي الصعوبات والعراقيل‬ ‫كيف نشأت شركة ‪ GLOBEMED‬في‬‫وما يميزها أيضا هو إمتالكها لمحفظة‬ ‫التي واجهت هذا النوع من الشركات‬ ‫األساس وما هي كيفية إنتشارها في‬‫تأمينية كبيرة ت��ؤدي ب��دوره��ا إل��ى سلم‬ ‫في بداياتها؟ ولماذا ال تقوم شركات‬ ‫المناطق العربية واإلفريقية؟‬‫إق���ت���ص���ادي أن���س���ب (‪Economies of‬‬ ‫التأمين نفسها بالمهام التي‬ ‫كانت إنطالقتنا من لبنان وكنا من أوائل‬‫‪ )Scale‬كخاصية من خصائص العملية‬ ‫أصبحتم تتولونها عنها؟‬ ‫ش���رك���ات إدارة ال��خ��دم��ات ال��ص��ح��ي��ة في‬‫اإلنتاجية. وف��ي ه��ذا اإلط���ار يعتبر إتساع‬ ‫ال شك أنه في البداية رافق دخول شركات‬ ‫الشرق األوسط، لنصبح فيما بعد شركة‬‫حجم المحفظة التأمينية لشركة اإلدارة‬ ‫اإلدارة ‪ ))TPA‬إل��ى س��وق التأمين بعض‬ ‫إقليمية بإمتياز تمتلك الخبرة والمعرفة‬‫ع��ن��ص��راً أس��اس��ي��ا يجعلها ال���ق���ادرة على‬ ‫ً‬ ‫التباين حول مفهوم وماهية الدور الذي‬ ‫التقنية التي إستفدنا منها لإلنتشار في‬‫ف��رض ال��ش��روط التعاقدية المالئمة لها‬ ‫ستلعبه ك��ط��رف ث��ال��ث ف��ي المعادلة‬ ‫دول المنطقة. وبالتالي أصبح إمتداد‬‫وتحسين آدائ��ه��ا لجهة مراقبة الفواتير‬ ‫التأمينية. أما مع م��رور الوقت فقد تبلور‬ ‫شركة ‪ GLOBEMED‬يشمل العديد من‬‫ب���ش���ك���ل أدق م���س���ت���ف���ي���دة م����ن ط��اق��م‬ ‫عمل ه��ذه الشركات وظ��ه��رت فوائدها‬ ‫دول منطقة ال��ش��رق األوس���ط و أفريقيا‬‫واس��ع من األط��ب��اء والمراقبين والبرامج‬ ‫ً‬ ‫بشكل جلي خصوصا بعد النتائج التي‬ ‫ال سيما ف��ي لبنان، س��وري��ا، السعودية،‬ ‫المعلوماتية المتقدمة جداً.‬ ‫حققتها على صعيد تحسين الخدمات‬ ‫الكويت، قطر، اإلمارات العربية المتحدة،‬ ‫المقدمة إلى األطراف المعنية. كما وقد‬ ‫البحرين، مصر، األردن، فلسطين ومؤخراً‬‫ف��ي 72 أي��ل��ول الماضي أحدثتم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أصبح القطاع ال��ع��ام أي��ض��ا أكثر إقتناعا‬ ‫في قلب القارة األفريقية وتحديداً نيجيريا.‬‫تغييرات في األس��م من ‪MEDNET‬‬ ‫بالمنافع التي يستطيع أن يجنيها من‬
    • ‫58‬ ‫تأمين‬ ‫شركات ‪ GLOBEMED‬تعتمــد‬ ‫‪LEBANON‬‬ ‫‪ LIBAN‬الى‪GLOBEMED‬‬ ‫هل ترافق تغيير الشكل مع تغيير في‬ ‫استراتيجيــة المحافظــه علــى‬ ‫إن التغيير ال���ذي ط��رأ على اس��م مدنت‬ ‫المضمون؟‬ ‫الموقــع الريــادي مــن خــالل‬ ‫لبنان واستبداله بغلوب مد لبنان ليس ذو‬ ‫طابع شكلي فحسب إنما له أبعاداً أعمق‬ ‫بكثير يهدف إلى توحيد الرؤية وتطبيق‬ ‫االبتكـــارات المستمـــرة‬ ‫اإلن��س��ج��ام ال��ك��ام��ل ب��ي��ن ك��اف��ة شركات‬ ‫غلوب مد المنتشرة في المنطقة. فما‬ ‫ن��س��ع��ى ال��ي��ه ال���ي���وم ه���و ت��وح��ي��د جميع‬‫ل��ل��م��ري��ض ال���م���ؤم���ن ب���اإلس���ت���ف���ادة من‬ ‫في حالة تطوير مستمر لخدماتها وآليات‬ ‫شركات غلوب مد المنتشرة في منطقة‬‫الخدمات الصحية بمجرد إب��رازه لبطاقته‬ ‫عملها وتواجدها الجغرافي. فهي تملك‬ ‫الشرق األوسط وافريقيا تحت اسم واحد،‬‫التأمينية لدى مقدمي الخدمات الصحية‬ ‫ق��وة متميزة تتجلى بوجود العديد من‬ ‫هوية واحدة، شبكة واحدة، ثقافة واحدة،‬‫في أي بلد تتواجد فيه الشركات التابعة‬ ‫المشاريع التحسينية التي يناهزعددها‬ ‫وع���د واح����د (‪ ،)one promise‬التناغم‬‫لمجموعة غلوب م��د ، وبالتالي أصبح‬ ‫حاليا المئتي مشروع ما بين جديد أو قيد‬ ‫ً‬ ‫االي���ج���اب���ي ب��ي��ن ك���اف���ة ش���رك���ات غلوب‬‫ب���إم���ك���ان ح���ام���ل ب��ط��اق��ة ‪GLOBEMED‬‬ ‫التنفيذ. لديها أكثر من ١٢ عام من الخبرة‬ ‫م��د لخدمة ال��م��ري��ض، خلق روح التعاون‬‫إستخدامها تماما كإستخدام بطاقته‬‫ً‬ ‫والمعرفة إلدارة برامج التغطية الصحية‬ ‫بين الشركات (‪operations between‬‬‫اإلئ��ت��م��ان��ي��ة ل��ي��ح��ص��ل ع��ل��ى ال��م��واف��ق��ة‬ ‫لخدمة ما يزيد عن ٥٨ هيئة ضامنة من‬ ‫‪ ،)Synergy‬تنفيذ رؤيتنا المثمثلة بخلق‬‫بطريقة أوتوماتيكية فورية دون الحاجة‬ ‫بينها ش��رك��ات ت��أم��ي��ن محلية، إقليمية‬ ‫ّ‬ ‫‪ TPA‬يلغي ال��ح��دود ب��ي��ن الدول ويتمتع‬‫ألية مساعدة من مراكزاإلتصاالت التابعة‬ ‫وعالمية وصناديق تعاضد ومؤسسات‬ ‫بمعايير عالمية، إبراز حجم هذه الشركة‬‫لشركة ‪ GLOBEMED‬في البلد المضيف‬ ‫خاصة وعامة. فقد وصل عدد المؤمنين‬ ‫وامتداداتها في الخارج، األم��ر ال��ذي يخلق‬ ‫أو حيث تم إصدار البوليصة.‬ ‫ً‬ ‫الذين تخدمهم المجموعة حاليا إلى ما‬ ‫ل��دى الزبائن والمؤمنين شعور بالثقة‬ ‫يزيد عن ٠٠٠٬٠٠١٬٢مؤمن، كما تدير محفظة‬ ‫وال��ط��م��أن��ي��ن��ة وال���ق���درة ع��ل��ى االستفادة‬‫هناك منافسة شديدة في مجال الـ‬ ‫تأمينية تناهز قيمتها نصف مليار دوالر‬ ‫م��ن تأمينهم خ���ارج ال��ح��دود وأخ���ي���راً اب���راز‬‫‪ TPA‬من حيث تزايد عدد الشركات‬ ‫ً‬ ‫أم��ي��رك��ي، تتم إدارت��ه��م جميعا م��ن قبل‬ ‫إحدى أهم ميزاتنا وهي اهتمامنا بزبائننا‬‫التي تعمل في هذا المجال، ما هي‬ ‫شركاتها في دول المنطقة.‬ ‫وبرعايتهم الصحية‬ ‫قراءتكم لهذا الموضوع؟‬ ‫ت���وف���ر ش���رك���ة ‪ GLOBEMED‬إمكانية‬‫ن��ع��ت��ب��رال��م��ن��اف��س��ة ب��ي��ن��ن��ا وب��ي��ن شركات‬ ‫ال��ت��واص��ل المباشرمع م��ا يزيد ع��ن ٠٠٠٬٧١‬ ‫قمتم م��ؤخ��را بإفتتاح العديد من‬ ‫ً‬‫اإلدارة األخ���رى ع��ام��ل إيجابي ي��ؤدي إلى‬ ‫مقدم خدمات طبية في الشرق االوسط‬ ‫الشركات التابعة للمجموعة، ما هي‬‫تنشيط ه���ذا ال��ق��ط��اع إذ ي��ح��ث شركات‬ ‫وأفريقيا ومؤخراً في فرنسا بعد التعاقد‬ ‫البلدان التي أضيفت على خارطة‬‫اإلدارة ع��ل��ى ت��ق��دي��م أف��ض��ل ن��وع��ي��ة من‬ ‫م��ع أك��ب��ر مجموعة م��ن المستشفيات‬ ‫طريق ‪GLOBEMED‬؟ ومتى تم إفتتاح‬‫ال���خ���دم���ات وال��ع��م��ل ب��ش��ك��ل ج����دي من‬ ‫الجامعية في باريس (‪ )AP-HP‬التي تضم‬ ‫تلك الشركات؟‬‫أجل تطويرأنظمتها وخدماتها والحلول‬ ‫73 مستشفى جامعي، وباإلضافة إلى‬ ‫في إطار خطتنا التوسعية التي تشمل‬‫المتخصصة لصالح الهيئات الضامنة‬ ‫ذلك تعمل مع شركائها اإلستراتيجيين‬ ‫العديد من دول منطقة الشرق األوسط‬‫وال��م��ؤم��ن��ي��ن ال���ذي���ن ي��س��ت��ف��ي��دون من‬ ‫كالمجموعة الدولية للمساعدة (‪)IAG‬‬ ‫وأف��ري��ق��ي��ا ت��م��ك��ن��ا ف���ي ال���ع���ام ٢١٠٢ من‬ ‫خدماتها.‬ ‫واري����ه (‪ )ARIA‬ل��ت��وف��ي��ر أف��ض��ل الخدمات‬ ‫خ�ل�ال إم��ت�لاك��ن��ا لألنظمة المعلوماتية‬ ‫للمؤمنين في جميع أنحاء العالم.‬ ‫ال��م��ت��ط��ورة وال��ج��ه��ود المثمرة للطاقم‬‫أم���ا ش��رك��ات غ��ل��وب م��د ال��م��ن��ت��ش��رة في‬ ‫ال��ب��ش��ري ال��ع��ام��ل ل��دي��ن��ا م��ن إف��ت��ت��اح أرب��ع‬‫ال���ع���دي���د م����ن دول ال��م��ن��ط��ق��ة تعتمد‬ ‫كيف يعمل نظامكم المسمى‬ ‫ش��رك��ات ج��دي��دة تابعة للمجموعة في‬‫إس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ال��م��ح��اف��ظ��ة ع��ل��ى الموقع‬ ‫‪AUTOMATED‬‬ ‫‪CROSS‬‬ ‫‪BORDER‬‬ ‫كل من مصر واألردن وفلسطين ونيجيريا‬‫الريادي في قطاع إدارة الخدمات الصحية‬ ‫أو الخدمات اآللية عبر‬ ‫‪SERVICES‬‬ ‫ليصبح العدد اإلجمالي لشركات غلوب‬‫م��ن خ�ل�ال اإلب��ت��ك��ارات ال��م��س��ت��م��رة التي‬ ‫الحدود؟‬ ‫م��د ه��و إح���دى ع��ش��رة ش��رك��ة، ع��ل��ى أمل‬‫نطلقها والقدرة على التأقلم الدائم مع‬ ‫ي���ؤم���ن ن���ظ���ام ‪AUTOMATED CROSS‬‬ ‫إستكمال خطواتنا والتوسع نحو دول‬‫المتغيرات التي تطرأ على واقع السوق‬ ‫‪ BORDER SERVICES‬السرعة والفعالية‬ ‫ّ‬ ‫أخرى في العالم في السنوات القادمة‬‫وإحتياجاته، وهذا ما يجعلنا السباقين في‬ ‫ف��ي إج����راء ال��م��ع��ام�لات الصحية ويلبي‬ ‫بإذن اهلل.‬‫ه��ذا المجال. وعليه، فقد باتت شركتنا‬ ‫ح���اج���ات ال��م��ؤم��ن��ي��ن خ��ل�ال ال��س��ف��ر في‬‫تتقدم بخطى ثابتة حتى أصبحت اليوم‬ ‫م��خ��ت��ل��ف ال���ب���ل���دان ال���ت���ي ت���ت���واج���د فيها‬ ‫توصفون عادة بأنكم أسرع الشركات‬‫تنافس ال بل تضاهي الشركات العالمية‬ ‫شركات ‪ . GLOBEMED‬يعمل هذا النظام‬ ‫ً‬ ‫نموا في مجال الرعاية الصحية، ما‬‫وتتفوق عليها سواء من الناحية التقنية‬ ‫على تسهيل عملية إص��دار الموافقات‬ ‫هي اإلحصاءات والمعلومات التي‬‫أو من الناحية المتعلقة بحجم المحفظة‬ ‫المتعلقة ب��ال��م��ط��ال��ب��ات س���واء كانت‬ ‫تعزز هذه الصورة الجيدة؟‬ ‫التأمينية.‬ ‫داخ����ل أم خ����ارج ال��م��س��ت��ش��ف��ى ويسمح‬ ‫إن شركة ‪ GLOBEMED‬ومجموعتها كافة‬
    • ‫تأمين‬ ‫68‬‫باالضافة الى تقديم كشف حساب لكل‬‫م���ن ش���رك���ات ال��ت��أم��ي��ن وم��ع��ي��د التأمين‬‫ودراس��ة البيانات المطلوبة من قبل هذا‬ ‫األخير واإلحاطة بأي مراجعة يمكن أن ترد.‬ ‫الخدمات المقدمة للصيدليات:‬‫ك��م��ا ت��ق��وم ش��رك��ة ‪ GLOBEMED‬ب����إدارة‬‫المنافع الخاصة بالصيدليات (‪Pharmacy‬‬‫‪ )Benefit Management‬من خالل إعتماد‬‫ً‬‫نظام يقوم بإعطاء الموافقات إلكترونيا‬‫وم��راق��ب��ة ال��ف��وات��ي��ر الصيدالنية وتسهيل‬‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��س��دي��د اآلل����ي ال��م��ب��اش��ر، إدارة‬‫ال���دواء المزمن «‪Chronic Medication‬‬‫‪  ”Management‬واإلرس����ال ال��ف��وري عبر‬‫اإلنترنت للوصفات الطبية من الطبيب‬‫ال��م��ع��ال��ج إل���ى ال��ص��ي��دل��ي��ات، ك��م��ا ي��ؤدي‬‫وظيفته عبر وجود األنظمة الخبيرة التي‬‫تساعد في إتخاذ القرار بشكل آلي وفوري‬ ‫بشأن الدواء المطلوب.‬ ‫منير خرما: توفر شركة ‪ GLOBEMED‬امكانية التواصل المباشر مع مايزيد عن 00071 مقدم‬ ‫خدمات طبية في الشرق االوسط وافريقيا وفرنسا‬‫ما هي مشاريعكم المستقبلية للعام‬ ‫3102؟‬ ‫نديرها بصورة دوري��ة (شهرية – فصلية –‬ ‫ماذا عن الخدمات األخرى التي تقوم‬‫ن��ح��ن ن��س��ع��ى ال����ى ال���ت���وس���ع اك���ث���ر في‬ ‫سنوية).‬ ‫بها شركتكم في المجال اإلكتواري‬‫المستقبل ل�لإن��ت��ش��ار ف��ي ب��ل��دان جديدة‬ ‫م��س��اع��دة ش���رك���ات ال��ت��أم��ي��ن ف���ي وض��ع‬ ‫وإعادة التأمين وما هي الخدمات التي‬‫ضمن مناطق ال��ش��رق االوس���ط وافريقيا‬ ‫اإلحتياطي الفني لخسائرها (‪Technical‬‬ ‫تقدمونها للصيدليات؟‬‫وج��ن��وب آس��ي��ا ع��ل��ى أن ن��ت��اب��ع عملنا في‬ ‫‪.) Reserves‬‬ ‫تسعى ‪ GLOBEMED‬إلى تقديم خدمات‬‫تدعيم بنية الشركات التي تم إفتتاحها‬ ‫وضع ‪ Provision‬او هامش معين لتقدير‬ ‫ك��ام��ل��ة وم��ت��ك��ام��ل��ة ل��زب��ائ��ن��ه��ا ال��ج��ه��ات‬‫خ�لال ال��ع��ام ال��م��اض��ي، م��ن خ�لال تطوير‬ ‫وإح��ص��اء خسائر حصلت ف��ي بلد معين‬ ‫الضامنة، فباإلضافة إل��ى إدارة الخدمات‬‫ط��اق��ات��ه��ا ال��ب��ش��ري��ة وت��ف��ع��ي��ل أنظمتها‬ ‫ول����م ت��ظ��ه��ر ب��ع��د ف���ي ق���اع���دة البيانات‬ ‫الصحية التي توفرها لهم هناك خدمات‬ ‫المعلوماتية .‬ ‫الخاصة بشركة ‪.GLOBEMED‬‬ ‫أخرى كالخدمات اإلكتوارية وإعادة التأمين‬‫كما سنقوم بتطوير وتحديث منتجات‬ ‫التي تتضمن ما يلي:‬‫ج��دي��دة تتناسب م��ع االس����واق المحلية،‬ ‫أما في إطار خدمات إعادة التأمين تتولى‬ ‫خلق برامج تأمينية جديدة ووضع األسعار‬‫االق��ل��ي��م��ي��ة وال��ع��ال��م��ي��ة وت��واك��ب التطور‬ ‫‪ GLOBEMED‬بالنياية ع��ن زبائنها وعند‬ ‫المالئمة لها.‬‫الحاصل في المجال الطبي وذلك بهدف‬ ‫ال��ط��ل��ب، ال���ت���ف���اوض ب��إس��م��ه��م م���ع أح��د‬ ‫ت���ط���وي���ر وت����ع����دي����ل ال����ب����رام����ج ال��ص��ح��ي��ة‬‫خدمة العميل بشكل اس��اس��ي وتأمين‬ ‫م��ع��ي��دي ال��ت��أم��ي��ن وال��ح��ص��ول م��ن��ه على‬ ‫الموجودة.‬ ‫افضل التقديمات له.‬ ‫أف��ض��ل ال��ش��روط ال��ت��ع��اق��دي��ة، ك��م��ا تقوم‬ ‫م��راق��ب��ة ال��ب��رام��ج الصحية ال��ح��ال��ي��ة (‪Early‬‬‫باإلضافة إلى ذلك، نسعى إلطالق برامج‬ ‫ب��ت��وض��ي��ح وش����رح أي م��وض��وع ي��ط��رح من‬ ‫‪ ) Warning System‬وال��ت��ق��دم بإقتراحات‬‫تأمينية جديدة تطال كافة البلدان التي‬ ‫قبله وصوال إلبرام ما يسمى بعقد إعادة‬ ‫ً‬ ‫ل��ت��ع��دي��ل األس����ع����ار ع���ن���د وج������ود ض�����رورة‬‫تتواجد فيها شركة ‪ ، GLOBEMED‬بحيث‬ ‫ال��ت��أم��ي��ن. ك��م��ا ت��ق��وم غ��ل��وب م���د ب����إدراة‬ ‫إكتوارية.‬‫ي��س��ت��ط��ي��ع ال��م��ؤم��ن إس���ت���خ���دام بطاقته‬ ‫العالقة بين ط��رف��ي عقد إع���ادة التأمين‬ ‫تقديم أعداد كبيرة من التقاريراإلحصائية‬‫التأمينية على أوسع نطاق في المنطقة‬ ‫وم���راع���اة ح��ق��وق وواج���ب���ات ك���ل منهما.‬ ‫ال��ت��ي لها ع�لاق��ة ب��ال��ب��رام��ج الصحية التي‬‫مستفيداً م��ن التسهيالت ال��ت��ي يوفرها‬‫له النظام المبتكر»‪Automated Cross‬‬‫‪ ،« Border Services‬ك��م��ا ن��س��ع��ى إلى‬ ‫نحــرص علــى تطويــر وتحديــث‬‫رب��ط التقديمات الصحية ف��ي المنطقة‬‫وج��ع��ل��ه��ا غ��اي��ة ف��ي ال��س��ه��ول��ة بالنسبة‬ ‫منتجــات جديــدة تتنـــاســب مــع‬‫للمريض المؤمن وبمتناول اليد، وتحقيق‬ ‫ً‬‫هدفنا المتمثل باإلهتمام دوم���ا بصحة‬ ‫االســواق المحليـــة واالقليميــة‬‫الرعاية الصحية (‪Taking Care Of Health‬‬ ‫‪.) Care‬‬ ‫والعــالميــة‬
    • ‫78‬ ‫اﻟـﺒـﻴـﺌــﺔ ﺑـﺎﻟـﻘـﻠـﺐ.‬ ‫ﻟﻴﺮﺗﻚ إﻟﻚ وﻟﺒﻴﺌﺘﻚ.‬ ‫ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺣﺎوﻟﻨﺎ أن ﻧﺤﺼﻦ ا�ﻗﺘﺼﺎد ﻟﺨﻠﻖ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ اﻟﺒﻼد ﻟﻠﻨﻬﻮض واﻟﺘﻘﺪم.‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻴﻮم ﻋﻤﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺼﺎرف ﺗﺴﻬﻴﻼت ﻟﻘﺮوض ﻣﻴﺴﺮة ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻘﺪم ﺑﻤﺸﺎرﻳﻊ ﻣﻔﻴﺪة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ. ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺐ اﻟﻘﺮﻣﻴﺪ، ﺗﻠﺒﻴﺲ اﻟﺤﺠﺮ، ﺗﻨﺴﻴﻖ اﻟﺤﺪاﺋﻖ، اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻤﺘﺠﺪدة، اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ،‬ ‫وإﻋﺎدة اﻟﺘﺪوﻳﺮ...‬
    • ‫مؤسسات خيرية‬ ‫88‬ ‫حـوار مـع مـي مخـزومـي (رئيسـة المؤسســة):‬ ‫مؤسسـة مخزومـي تنمويـة خدمـاتيـة تعليميـة‬ ‫منزّهــة عـن أي تفكيـر أنـانـي سياسـي أو طائفـي‬‫محتكرة على الرجل. وق��د تبين مع الوقت‬‫أن المؤسسات التي تترأسها إم��رأة اإلنتاج‬‫يكون أكبر، حتى أجواء العمل تتغير عندما‬‫تتواجد ال��م��رأة. فأغلبية النساء العامالت‬ ‫ً‬‫ت����وازن ب��ي��ن عملها خ��ارج��ا وواج��ب��ات��ه��ا كأم‬ ‫وزوجة وربة منزل وهذا إنجاز في حد ذاته.‬‫ماذا عن إدارة مؤسسة مخزومي الناجحة‬‫جدا بشهادة الجميع وهل هي المؤسسة‬ ‫ً‬ ‫النموذج التي كنت تطمحين إليها؟‬‫ال��م��ؤس��س��ة ف��ي الحقيقة أس��س��ه��ا زوج��ي‬‫المهندس فؤاد مخزومي. وقد ولدت فكرة‬‫المؤسسة بعد الحرب األهلية التي أدمت‬‫قلوب كثر من أبناء وطننا الغالي لبنان.‬ ‫ُ‬‫فإتجه نظرنا الى اإلنسان كقيمة وجودية‬‫بحد ذاته، وعملنا على تنمية البشـر ال الحجـر.‬‫فركزنا على اإلعتماد على ال��ذات كالمثل‬‫ال��ص��ي��ن��ي ال���ق���ائ���ل: ع��ل��م��ه ص��ي��د السمك‬‫وق��دم ل��ه ال��ص��ن��ارة وال تقدم ل��ه السمكة”.‬‫فثقتنا ب��ق��درات أه��ل الوطن شـجعنا على‬‫القيام بتأسيس مؤسسة تنموية خدماتية‬‫تعليمية ... بهذا نكون قد ساعدنا في بناء‬‫ال���ق���درات، وتنمية ال��م��ه��ارات حتى يعتمد‬ ‫اللبناني على نفسه وليس على غيره.‬‫خ��ل��ال ت��س��ج��ي��ل ال���م���ؤس���س���ة ك���ن���ا نعقد‬‫إجتماعات م��ع أس��ات��ذة جامعات وسيدات‬ ‫ً‬‫ن��اش��ط��ات إج��ت��م��اع��ي��ا. وق���د أخ��ذن��ا ع���دة آراء‬‫م��ن ك��ل ش��رائ��ح المجتمع، لنرى م��ا ينقص‬‫المواطن. من منظور آخر أن نقوم بما يريده‬‫المجتمع وليس نحن. األهم في عملنا أننا ال‬‫نريد أن ننافس أي أحد. نحن نؤمن بأنه كلما‬‫كثرت المؤسسات المماثلة لمؤسستنا‬ ‫مي مخزومي: نحن اول مؤسسة خيرية حصلت على ‪iso‬‬‫ك��ل��م��ا اق���ت���رب ال��م��ج��ت��م��ع م���ن ال���رق���ي أكثر.‬‫المهم التعاون في العمل. بدأنا في مدينة‬ ‫بالرغم من وج��ود عراقيل دائمة تواجهها.‬ ‫ً‬ ‫المرأة العربية إجماال تعمل وراء الرجل‬‫بيروت وبعدها انطلقنا الى كافة المناطق‬ ‫فهي على م��دى القرن الماضي والحاضر‬ ‫لكن مي فؤاد مخزومي هي اليد اليمنى‬ ‫اللبنانية.‬ ‫تعمل بجدية وال تترك المجال للرجل بأن‬ ‫لزوجها في حياته وأعماله فماذا لدى مي‬‫عندما بدأت كنت نائبة الرئيس من عام 7991‬ ‫ينظر إليها بأنها غير جديرة بالعمل. طالما‬ ‫مخزومي لتخبرنا عن هذا العمل؟‬‫حتى ع��ام 0002 عندما ق��رر زوج��ي المهندس‬ ‫أن ال��رج��ل وال��م��رأة م��ت��س��اوي��ان ف��ي العقل‬ ‫المثل القديم القائل “وراء كل رجل عظيم‬ ‫ٍ‬‫ف������ؤاد م���خ���زوم���ي ال�����دخ�����ول ف����ي العمل‬ ‫س���واء ف��ي مجالس االدارات أو المناصب‬ ‫إمرأة” أصبح من العصر الماضي. في يومنا‬‫السياسي سنة 0002 بترشحه على المجلس‬ ‫المهمة. فأغلبية وزراء الخارجية في العالم‬ ‫ه���ذا ال���م���رأة ل��ه��ا دور م��ه��م ف��ي المجتمع،‬‫النيابي. عندها استلمت المشعل من يده‬ ‫نساء ومنهن رؤس��اء دول منها أوستراليا،‬ ‫بوجودها الدائم بجانب شريكها في الحياة‬ ‫وأكملت الطريق.‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن، ب��ن��غ�لادش، ال���ب���رازي���ل، تايالندا‬ ‫الزوجية والعملية. كما أنها تعمل على‬‫الكثير م��ن ال��ن��اس اع��ت��ق��دت أن��ن��ا ســنقفل‬ ‫وأل��م��ان��ي��ا. ح��ي��ث ل��م ت��ع��د ه���ذه المناصب‬ ‫نفسها ل��ت��وازي ال��رج��ل ف��ي ك��ل الميادين،‬
    • ‫98‬ ‫مؤسسات خيرية‬ ‫المؤسسة بعدما لم يوفق المؤسس لها‬ ‫في اإلنتخابات النيابية. مع العلم أن��ه جاء‬ ‫بأصوات المحبين األنقياء من أهل بيروت‬ ‫األصليين الذين يأكلون الزيتون وال يمدون‬ ‫يدهم الى أحد وهم أجزاء كبرى من الشعب‬ ‫ولقد أظهرت النتائج.‬ ‫ً‬ ‫ب��ع��ده��ا أك��م��ل��ن��ا ال������ـ51 ع���ام���ا م���ن العمل‬ ‫ال��م��ت��واص��ل وال����دؤوب ول��م ن��وق��ف العمل‬ ‫يوما في كل المراحل والظروف التي مر بها‬ ‫ً‬ ‫البلد من أمنية إقتصادية وإجتماعية.‬ ‫وف����ي ال���ع���ام 6002 ع��ن��دم��ا ح�����اول الجنود‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي��ي��ون ال���دخ���ول ال���ى ب��ل��دن��ا لبنان‬ ‫ولم يستطيعوا. وه��ددت اسرائيل بقصف‬ ‫ال��ج��ن��وب ك��ك��ل، ف��أص��ب��ح ه��ن��اك ن����زوح من‬ ‫ال��ج��ن��وب ال��ى ب��ي��روت، كما ن���زوح أهلنا من‬ ‫الضاحية فأصبح لدينا تهجير لبناني داخلي.‬ ‫فتواجدنا في ه��ذا الوقت العصيب وكان‬ ‫ً‬ ‫ت��واج��دن��ا ق��وي��ا داخ���ل المناطق كافة حيث‬ ‫مي وفؤاد مخزومي، وحضور خالل احد نشاطات المؤسسة الخيرية‬ ‫ل��م ي��ج��رؤ أح���د أن ي��ص��ل ال���ى ق��ل��ب األحياء‬ ‫ال��م��س��ت��ه��دف��ة ف���ي ال��ض��اح��ي��ة. وق���د عملنا‬‫هنا لوال إخالصهم وتفانيهم في العمل،‬ ‫دوليا يجري كل سـتة أشهر تقييم أعمالنا‬ ‫ً‬ ‫كفريق كبير في بيروت والجبل على تقديم‬‫واإلح����س����اس ب����أن ال��م��ؤس��س��ة ل���ه���م، هم‬ ‫وه��ذا مهم ج��داً، وأن��ا فخورة إن��ه لم يُطلب‬ ‫المساعدات العينية والطبية واإلجتماعية.‬‫ال��م��ال��ك��ون ون��ح��ن ال��ض��ي��وف. اإلي��م��ان بأن‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫إلينا يوما أن نُحَ سن من أدائِنا.‬‫التقدم والتطور يتطلبان ال��روح اإلنسانية‬ ‫ماذا عن المواصفات العالمية لمؤسسة‬‫ال��خ�لاق��ة والطموحة ال��ى األف��ض��ل يوصل‬ ‫تتكلمين العربية الفصحى بشكل‬ ‫ٍ‬ ‫مخزومي الخيرية؟‬‫ال���م���ؤس���س���ة وي���وص���ل���ه���م ال�����ى اإلن���س���ان‬ ‫طليق؟‬ ‫ن��ح��ن أول م��ؤس��س��ة خ��ي��ري��ة أخ���ذت شهادة‬‫السامي المنزه من أي تفكير أناني سياسي‬ ‫نعم ف��أن��ا خريجة م��درس��ة خ��ال��د ب��ن الوليد‬ ‫“مؤسسة المقاييس الدولية” (‪ )ISO‬وهذه‬‫أو طائفي. عندما ي��ك��ون لدينا مناسبات‬ ‫“ال���م���ق���اص���ـ���د” وأف����خ����ر ب����ه����ذا. ي���ج���ب على‬ ‫فكرتي. فالمؤسسة أُديـرت كأنها شركة.‬‫ال��ك��ل يعمل ك��ل ش���يء. فكل موظفي‬ ‫ً‬ ‫اللبناني أن يكون ويقول أن��ا لبناني أوال،‬ ‫ال��ي��وم ل��ك��ي ت��ص��ب��ح ال��م��ؤس��س��ة م��ق��روءة‬‫المؤسسة مدربون على الحاسوب، ونقوم‬ ‫ل��ت��س��ـ��ت��ط��ي��ع��ي��ن ال���ق���ي���ام ب���ح���زب علماني‬ ‫دوليا فرضنا على أنفسنا العمل الدؤوب‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫بتجديد معلوماتهم دوريا والعمل كجماعة‬ ‫وطني. بهذه األيديولوجية أوص��ل مع كل‬ ‫ِ‬ ‫المنظم ال��خ��ال��ي م��ن أي ش��وائ��ب ال تؤثر‬‫واح��دة موحدة، واليوم الذي يمر من حياتنا‬ ‫لبناني يفكر مثلي “الشـخص المناسب‬ ‫عليه أي خضات ال سياسية وال بيوليجية وال‬ ‫ً‬‫وال نتعلم فيه شيئا نكون قد خسرناه. كما‬ ‫الى المكان المناسب”. “‪the right person‬‬ ‫إجتماعية إن كانت دولية أو إقليمية. لقد‬‫أن التحديث لدينا يشـمل كل المستلزمات‬ ‫‪“ in the right place‬‬ ‫حصلنا على الـ‪ ISO‬خ�لال ستة أشهر وهذا‬‫التي تساعد من ناحية التجهيزات وغيرها.‬ ‫رق���م ق��ي��اس��ي ألن ه���ذه ال��ش��ه��ادة ال يمكن‬‫ف��ال��ت��ط��ور ل��ي��س ل��دي��ه ع��م��ر وال ج��ن��س وهو‬ ‫م��اذا عن الموظفين في مؤسسة‬ ‫الحصول عليها قبل سنة. ألننا كنا نعمل‬‫س���ري���ع ج�����داً، ب��م��واك��ب��ت��ه ت��س��ت��ط��ي��ع��ي��ن أن‬ ‫مخزومي وكيف هو إداؤهم؟‬ ‫بطريقة سليمة بمواصفات إدارية عالمية.‬‫تتماشي وت���وازي ك��ل األج��ي��ال وإال يفوتك‬ ‫ـ الموظفون في مؤسسة مخزومي أفتخر‬ ‫وهذا يبرهن أننا كنا السباقين.‬ ‫ً‬‫القطار التطوري. نحن نعمل دائ��م��ا على‬ ‫بهم وأستطيع ال��ق��ول أن��ه ل��م نصل الى‬ ‫ب��ال��دخ��ول ف��ي مثل ه��ذا البرنامج المراقب‬‫التوجيه المهني وإبراز الخبرات. لدينا ورشـة‬‫تدريب للمعلمين والمعلمات على األلواح‬ ‫نظرة التفاؤل باستمرار الجهد من اجل الخير‬‫الذكية ونعمل على التطور في المدارس،‬‫كما على البيئة والعلوم البيئية والطاقات‬‫البديلة. نحن عضو في ال‪ May Odiss‬وهو‬‫كيفية العمل على المشاريع واألفكار في‬‫الشرق األوسط للحفاظ على البيئة. ونعمل‬‫على ح��ق��وق الطفل م��ع األم���م المتحدة.‬‫ونلقي الضوء على ع��دة مواضيع مهمة‬‫غير م��ت��داول��ة ف��ي المجتمع وه��ي مكلفة‬‫وبهذا نتعاون مع األمم المتحدة والسـفارات‬ ‫وجهات مانحة للمشاركة إذا أمكن.‬
    • ‫09‬ ‫ً‬ ‫نفتح من 8 صباحا حتى 7 مساء‬ ‫ً‬‫صناعة ايطالية المانية ولبنانية‬ ‫أناقة وتصـاميـم حديثــة وعمليـة‬ ‫أهم وأكبر صالة مطابخ في لبنان‬ ‫اسعار مخفضة لمن لديهم حسابات او توطين معاشات في فرنسبنك‬ ‫تلـــة الخيــاط - شــارع بشيــر قصــار‬ ‫ّ‬ ‫191797-10 :‪Tel: 01-791328 / 01-791327 / 03-261382 Fax‬‬
    • ‫19‬ ‫جمعيات‬ ‫زاهــر رضــوان (المؤســس):‬ ‫جمعيــة اليــد الخضــراء‬ ‫بـرامـج للحفـاظ علـى التنـوع البيـولوجـي‬ ‫مجموعة العمل في غمرة النشاط الدائم‬‫على المواصفات الدولية التي تعتمد البيئة وأص��ول التجارة‬ ‫ما هي المبادىء التي تعملون بها للحفاظ على البيئة؟‬‫ال��ع��ادل��ة، ك��م��ا وم��ب��ادئ اإلس��ت��دام��ة. وق���د أن��ش��ىء ض��م��ن هذا‬ ‫نحن نعمل باالشتراك مع كافة شــرائح المجتمع للحفاظ على‬‫البرنامج تجهيز بنية تحتية لمعرض س��ن��وي يتنقل ف��ي كل‬ ‫ً‬ ‫التنوع البيولوجي. ونهتم خصوصا بالنباتات التي تتضمن‬ ‫ً‬‫المناطق لتشـجيع الفئات المستهدفة المذكورة آنفا. وضمن‬ ‫الشجرة على أنواعها، والشجيرات والنباتات الطبية، والعطرية‬‫ه��ذا البرنامج أم��س��ت ال��ي��د ال��خ��ض��راء ال��م��دي��ر التنفيذي لنقابة‬ ‫واإلستهالكية. وكافة النباتات البرية والطحالب.‬ ‫الحرفيين الفنيين في لبنان.‬‫ثالثا: برنامج مشاتل للنباتات الطبية والعطرية واإلستهالكية،‬ ‫ً‬ ‫متى تأسست جمعيتكم وما هي أهدافها؟‬‫ي��ه��دف ال���ى دع���م ال��م��زارع��ي��ن وأص��ح��اب األراض����ي ال��ب��ور، وال��ى‬ ‫أسسنا جمعية اليد الخضراء سـنة 9991 ونالت الترخيص في‬‫إعطائهم بدائل وزراع���ات بسيطة من الطبيعة ال تحتاج الى‬ ‫شهر 3002/9/3. مركزها الرئيسي عاليه ولها ع��دة ف��روع منها‬‫أس��م��دة وال مبيدات وم���واد كيميائية. فهذه ال��زراع��ات تحافظ‬ ‫مراكز في الشمال والبقاع والجنوب وجبل لبنان وهي عضو‬‫على التنوع البيولوجي وزي��ادة قيمة النبتة كما تمثل قيمة‬ ‫في اإلتحاد الدولي لحماية الطبيعة ال ‪ IUCA‬والمنتدى العربي‬ ‫إقتصادية عالية.‬ ‫للبيئة والتنمية ( ‪ .) AFED‬إنها جمعية شـبابية تضم حوالي 0051‬‫رابعا: برنامج المشغل البيئي. وي��ه��دف ال��ى تطوير بعض‬ ‫ً‬ ‫عضو من كافة األراضي اللبنانية متطوع. كما أنها تضم فريقا‬‫المنتوجات الحرفية واإلستهالكية وزيادة قيمتها بشكل كبير‬ ‫من الخبراء البيئيين والمختصين في عالم النباتات والزراعة.‬‫عبر إدخال النباتات البرية المتعامل معها بطريقة مستدامة،‬ ‫لدينا مكتب تمثيلي في كل من األردن وتونس. ونستضيف‬‫من أجل إدخال هذه المنتجات ضمن فئة الذواقة والحرف ذات‬ ‫مكتب اإلرشـاد الزراعي التابع ل��وزارة الزراعة في قضاء عاليه،‬ ‫القيم العالية.‬ ‫على سبيل التعاون. اليد الخضراء شريكة رئيسية مع مركز‬‫خامسا: برنامج المدرسة الخضراء يهدف الى بناء قدرات طالب‬ ‫ً‬ ‫ال��دراس��ات البيئية اإلنمائية التابعة لجامعة ب��ي��روت العربية،‬‫ً‬‫الجامعات وال��م��دارس بطريقة تفاعلية واش��ت��راك��ه��م أيجابيا‬ ‫ض��م��ن م��ش��روع دراس�����ات زراع����ة ال��ن��ب��ات��ات ال��ط��ب��ي��ة والعطرية‬‫ضمن مفاهيم الحفاظ على التنوع البيولوجي والعمل على‬ ‫واإلســتهالكية في منطقة البقاع. وهي تعمل بشكل متوازن‬‫ال��وص��ول ال��ى السياسات معتمدة من قبل ال��دول��ة لتكريس‬ ‫من خالل 6 برامج.‬ ‫الحفاظ على هذا القطاع.‬ ‫أوال: إنشاء أول مركز نباتات حيوي للنباتات األصيلة اللبنانية‬ ‫ً‬‫سادسا: برنامج السياحة الخضراء المسؤولة، يهدف عبر دروبه‬ ‫ً‬ ‫في مدينة عاليه ليكون المركز العلمي للحفاظ على التنوع‬‫التي تحمل أسماء ونباتات مختلفة، ال��ى التعرف على هذه‬ ‫البيولوجي ودراسة اإلكثار من وجود النباتات المهددة ضمن‬‫النباتات في بيئتها الحاضنة، كما واشتراك المجتمع المحلي‬ ‫الطبيعة اللبنانية.‬‫في تقديم الوجبات المحلية التقليدية ومساهمة بعض أفراده‬ ‫ثانيا: برنامج البيت األخضر تدريبي، يهدف الى تمكين قدرات‬ ‫ً‬ ‫كأدالء محليين.‬ ‫المزارعين والنحالين والحرفيين والمنتجين الصغار. ليحوزوا‬
    • ‫مصارف‬ ‫29‬ ‫معتصـم احمـد عبـد الرحمـن (نائـب المـديـر العــام)‬ ‫البنك االسالمي السوداني يواصل التوسع في الخدمات‬ ‫والفــروع وربطهـا بشبكــة الكترونيــة واحــدة‬‫وم��ت��اب��ع��ة الك���ت���ش���اف غ��س��ي��ل األم�����وال‬ ‫تجربة البنك اإلسالمي السوداني كانت‬‫واإلره���اب. والبنك االس�لام��ي السوداني‬ ‫ناجحة، حيث استقطب ع��دداً كبيراً من‬ ‫ً‬‫ملتزم كليا ب��ه��ذه ال��ق��وان��ي��ن والمعايير‬ ‫المتعاملين ف��ي مختلف دروب العمل‬ ‫العالمية في هذا المجال.‬ ‫المصرفي وقد حققت التجربة اإلسالمية‬ ‫ً‬ ‫ع��م��وم��ا ط��م��وح��ات وآم�����ال ال��ع��دي��د من‬‫الى أي حد تعتمد مصارف السودان‬ ‫مواطني السودان والدول العربية. لذلك‬‫التقنيات المصرفية الحديثة مقارنة‬ ‫جذبت أعداداً كبيرة من المستثمرين في‬ ‫مع مصارف البلدان العربية؟‬ ‫ً‬ ‫التعامل اإلسالمي الذي أصبح بديال من‬‫تحرص مصارف السودان باستمرار على‬ ‫النظام المصرفي التقليدي.‬‫تجديد وتحديث البرامج والنظم المصرفية‬‫االلكترونية، وعلى البقاء على المستوى‬ ‫ً‬ ‫البعض يشكك أحيانا في صحة‬‫العالي في عمليات التقنية المصرفية‬ ‫ً‬ ‫التعامل المصرفي اإلسالمي خصوصا‬‫الذي بلغته العديد من المصارف العربية‬ ‫من جانب بعض المصارف األجنبية ما‬ ‫الرئيسية.‬ ‫ردك؟‬ ‫ّ‬ ‫م��م��ك��ن أن ي��ح��ص��ل ب��ع��ض ه���ذه ح���االت‬ ‫وماذا عن عمليات تدريب الموظفين؟‬ ‫لعدم وجود هيئات رقابة شرعية تعرض‬‫يهتم ال��ب��ن��ك ب��ع��م��ي��ات ال��ت��دري��ب لكافة‬ ‫عليها العمليات المصرفية المنفذة في‬‫ً‬‫الموظفين على كل المستويات داخليا‬ ‫تلك المصارف.‬‫وخارجيا وهناك مركز تابع لإلدارة التنفيذية‬ ‫ً‬ ‫للقيام بمهام التدريب وفق برنامج دوري.‬ ‫هل تسعون الى فتح مصارف إسالمية‬ ‫في الجنوب؟‬‫* ه��ن��اك ش��ري��ح��ة ك��ب��ي��رة م���ن المجتمع‬ ‫حاولنا إنشاء مصارف إسالمية في جنوب‬ ‫ف��ك��رة ع��ن ت��اري��خ تأسيس البنك‬‫السوداني ليس لهم خبرة كافية‬ ‫السودان لكن حكومة الجنوب رفضت‬ ‫اإلسالمي السوداني؟‬‫في التعامل مع المصارف، ما هي‬ ‫ذل���ك. ول��ك��ن اعتقد ان��ه ف��ي المستقبل‬ ‫تأسس البنك ع��ام 3891، بفكرة ورعاية‬‫خططكم لتعريفها ال��ى العمل‬ ‫القريب سيشهد جنوب السودان إفتتاح‬ ‫ال��س��ي��د م��ح��م��د ع��ث��م��ان ال��م��رغ��ن��ي رئيس‬ ‫المصرفي؟‬ ‫بعض المصارف اإلسالمية أو نوافذ من‬ ‫الحزب اإلت��ح��ادي الديمقوقراطي وزعيم‬‫ه���ن���اك ت��ش��ج��ي��ع م���ت���واص���ل م���ن ال���دول���ة‬ ‫المصارف.‬ ‫الطائفة الخاتمية، برأسمال 02 مليون‬‫ال��م��م��ث��ل��ة ب��ال��ب��ن��ك ال��م��رك��زي للمصارف‬ ‫دوالر لثالث بنك إسالمي سوداني. يعمل‬‫كي تعمل على استقطاب جميع فئات‬ ‫كيف تواجهون مشكلة شحّ العمالت‬ ‫البنك في كافة مجاالت العمل المصرفي‬‫ال��ش��ع��ب ل��ل��ت��ع��ام��ل ال��م��ص��رف��ي وذل���ك‬ ‫األجنبية اآلن في السودان؟‬ ‫ع��ل��ى ال���ن���ظ���ام اإلس��ل�ام����ي وذل�����ك قبل‬‫بافساح المجال أمامها لفتح ف��روع في‬ ‫ـ بعد انفصال الجنوب كان هناك شح في‬ ‫أسلمة البنوك في ال��س��ودان، وبمبادرة‬‫ك��اف��ة ال��م��ن��اط��ق ال��ح��ض��اري��ة وال��ري��ف��ي��ة،‬ ‫موارد النقد األجنبي نظراً لتوقف إمدادات‬ ‫من كبار رج��االت األع��م��ال والصناعة في‬‫وك��ذل��ك باستخدام التقنية المصرفية‬ ‫البترول. ولكن تم تعويض ذلك بموارد‬ ‫ال��س��ودان ومساهمين م��ن دول الخليج‬‫الممثلة في الصرف اآلل��ي والتسهيالت‬ ‫أخ��رى مثل ص��ادرات الذهب، والمواشي،‬ ‫ً‬ ‫وم��ص��ر وال��س��ع��ودي��ة. عمل البنك أيضا‬‫والخدمات التقنية األخرى مثل الـ ‪Online‬‬ ‫وال���ح���ب���وب ال��زي��ت��ي��ة، وال����ك����روم، وبعض‬ ‫في بواكير عهده في التمويل الصغير‬‫‪Banking, Mobile Banking, Internet‬‬ ‫المنتجات الزراعية األخرى.‬ ‫وتمويل األسر المنتجة وصغار المزارعين‬ ‫‪Banking, Home Banking‬‬ ‫وذلك من خالل وحدة تم انشاءها لذلك‬ ‫ّ‬ ‫هل تلتزمون بمقرارات لجنة بازل 3؟‬ ‫الغرض من النشاط المصرفي. وقد تطور‬‫ما هي المشاريع المستقبلية للبنك‬ ‫ال��ب��ن��ك اآلس��ل�ام����ي ال���س���ودان���ي حسب‬ ‫ً‬ ‫ال��ب��ن��ك وب��ل��غ��ت ف��روع��ه 26 ف��رع��ا تغطي‬ ‫االسالمي السوداني؟‬ ‫ت��وج��ه��ات ال��ب��ن��ك ال��م��رك��زي السوداني‬ ‫جميع مناطق السودان.‬‫استراتيجية البنك التوسع في فتح الفروع‬ ‫ق��ام باستيفاء متطلبات م��ق��ررات لجنة‬‫وف��ي إس��ت��خ��دام التقنية العالية إلدخال‬ ‫ب���ازل وذل���ك ب��رف��ع رأس ال��م��ال إل���ى الحد‬ ‫ف��ي ض���وء ممارستكم العمل‬‫جميع الفروع وربطها بشبكة إلكترونية‬ ‫المقرر. وبنك. وقد أص��در البنك المركزي‬ ‫المصرفي االسالمي كيف تقيمون‬ ‫واحدة.‬ ‫السوداني قوانين وتشريعات منظمة‬ ‫هذه التجربة بالنسبة للمستثمرين؟‬
    • ‫العرب 39‬ ‫قطبــي محمـد سالــم (المـديــر العــام)‬ ‫مؤسسة التنمية اإلجتماعية للمعاشيـن في السـودان‬ ‫هدفها الحـد مـن نسبـة الفقـر وتوفيـر فـرص العمــل‬ ‫ّ‬ ‫4 – شهادة معاش‬ ‫ن���ش���أت «م��ؤس��س��ة ال��ت��ن��م��ي��ة اإلجتماعية‬ ‫5 – ش��ه��ادة م��ن اللجنة الشعبية بمحل‬ ‫ل��ل��م��ع��اش��ي��ي��ن» ف����ي ال�����س�����ودان (إح�����دى‬ ‫اإلقامة‬ ‫المؤسسات التابعة للصندوق القومي‬ ‫6 – شهادة إثبات ملكية.‬ ‫للمعاشات) ، بناء على دعوة من الحكومة‬ ‫ون��ح��ن نتابع المستثمر ال��ج��دي��د ف��ي كافة‬ ‫إلقامة مشاريع تساهم في اإلقالل من حدة‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫م��راح��ل عمله وندعمه معنويا ون��ق��دم له‬ ‫الفقر وسط الشرائح ذات الدخل الضعيف.‬ ‫المشورة.‬ ‫وه��ي مؤسسة خاصة بموظفي الدولة.‬ ‫ك��ان��ت ت��م��ول المعاشيين م��ن 0053 جنيه‬‫ّ‬ ‫حجم التمويل:‬ ‫الى 00001 جنيه كحد أقصى وذلك قبل العام‬ ‫ّ‬ ‫ح��س��ب خطتنا ال��ج��دي��دة ل��ل��ع��ام 2102 قررنا‬ ‫0002. وفي العام 8002 وبعد أن أثبتت اإلدارة‬ ‫أن نعطي المتقاعد م��ا ي���وازي %57 من‬ ‫نجاحها، تم ترقيتها إلى «صندوق إستثمار‬ ‫قطبي محمد سالم: السعي الدائم للمساهمة‬ ‫مجموع رواتبه عن 72 شهر. باإلضافة إلى أننا‬ ‫المعاشيين» بعد ذلك كانت الفكرة في أن‬ ‫في االقالل من حدة الفقر‬ ‫نضع %61 نسبة أرباح على المبلغ الممنوح‬ ‫يكون هذا الصندوق إما مؤسسة أو شركة‬‫والتي يتعذر الوصول إليها عن طريق أطقم‬ ‫يضيفه المتقاعد من راتبه الشهري بنسبة‬ ‫أو بنك. ولكن في النهاية تم اإلتفاق على‬‫التنفيذ يتم ال��ت��ع��اون م��ع ف���روع الصندوق‬ ‫%57 من الراتب على مدة 13 شهر.‬ ‫أن تكون المؤسسة تحت إسم «مؤسسة‬‫القومي للمعاشات وممثلي اإلتحاد العام‬ ‫التنمية اإلجتماعية للمعاشيين» وكان من‬‫للمعاشيين بالواليات المعنية في عملية‬ ‫القطاعات التي تقوم المؤسسة‬ ‫حظها أن أخذت التصريح النهائي من بنك‬ ‫تمويل اإلستثمارات المعاشية.‬ ‫بتمويلها:‬ ‫السودان بأن تكون واح��دة من مؤسسات‬‫ح��ق��ق��ت م��ؤس��س��ة ال��ت��ن��م��ي��ة اإلجتماعية‬ ‫1 – القطاع التجاري‬ ‫التمويل األصغر.‬‫ل��ل��م��ع��اش��ي��ي��ن ه���دف���ه���ا ف����ي ال���ع���دي���د من‬ ‫2 – القطاع الخدماتي‬‫ال��م��ش��اري��ع ال���ت���ي م��ول��ت��ه��ا وال���ت���ي أثبتت‬ ‫3 – القطاع الزراعي الحيواني‬ ‫الهدف منها:‬‫نجاحها بشكل كبير، لكن ع��دد المشاريع‬ ‫4 – القطاعات الحرفية‬ ‫1 – تنفيذ سياسات الدولة الرامية إلى تقليل‬‫الناجحة ليست بقدر طموحنا. واآلن نحن‬ ‫5 – صيانة المنازل‬ ‫حدة الفقر وراء الشرائع ذات الدخل الضعيف‬ ‫ّ‬‫بصدد عمل مسح لمعرفة اآلثار اإلجتماعية‬ ‫6 – ش��راء اإلحتياجات المنزلية م��ن أدوات‬ ‫أو المعاشيين.‬‫واإلقتصادية عن الفترة حتى نهاية عام 1102‬ ‫كهربائية وغيرها‬ ‫2 – إعادة المعاش إلى دائرة اإلنتاج عبر منح‬ ‫لمعرفة السلبيات وتطويرها.‬ ‫7 - سكر رمضان‬ ‫ً‬ ‫المتقاعدين تمويال لمشروع يحدده صاحب‬‫حاولنا بقدر اإلمكان إنشاء مشاريع جماعية‬ ‫8 – موسم األضاحي.‬ ‫المعاش. وبهذا نكون قد شجعنا المتقاعد‬‫لكن ل�لأس��ف ل��م نجد ال��ت��واف��ق المطلوب‬ ‫في الفترة من ع��ام 0002 حتى نهاية العام‬ ‫على إع��ادة اإلن��ت��اج والمساهمة في الناتج‬‫الذي يكلفه نجاح هذه التجربة، لكننا ما زلنا‬ ‫1102 مولنا حوالي 77 ألف معاشي بتكلفة‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ال��ق��وم��ي. وه���ذا ينعكس عليه إي��ج��اب��ا من‬‫نسعى ونطمح ب��أن يتعاون المعاشيون‬ ‫إجمالية حوالى 921 مليون جنيه سوداني‬ ‫الناحية اإلجتماعية والنفسية واإلقتصادية.‬ ‫معنا في الخطة والهدف والرسالة.‬ ‫ف��ي ج��م��ي��ع والي����ات ال���س���ودان. ف��ي��م��ا والي��ة‬ ‫3 – خلق فرص عمل ألفراد أسرته وسواهم‬ ‫الخرطوم تضم %05 من المعاشيين. في‬ ‫م��ن خ�ل�ال ف���رص اإلس��ت��ث��م��ارات المدفوعة‬ ‫تمويل المؤسسة‬ ‫عام 2102 إستهدفنا 0009 معاشي لكن كانت‬ ‫الممنوحة‬‫ي���ت���م ت���م���وي���ل ال���م���ش���اري���ع م����ن ال��م��ب��ال��غ‬ ‫الظروف أحسن حيث استطعنا تمويل 00001‬ ‫ً‬‫المتقطعة ش��ه��ري��ا م��ن المعاشيين عن‬ ‫معاشي بقيمة إجمالية حوالى 74 مليون‬ ‫كيفية التمويل:‬‫طريق الصندوق القوي للمعاشات. لكن‬ ‫جنيه.‬ ‫تستخدم صيغة ال��م��راب��ح��ة ل�لآم��ر بالشراء‬‫لألسف المؤسسة متخصصة فقط بتمويل‬ ‫في تمويل المتقاعدين. ونحن نطلب من‬‫إس��ت��ث��م��ارات م��ع��اش��ي��ي ال��خ��دم��ة المدنية.‬ ‫ّ‬ ‫آليات التنفيذ:‬ ‫المعاشي تقديم دراس��ة ج��دوى إقتصادية‬‫وضمانتنا الوحيدة هي معاش المتقاعد‬ ‫اآلية األولى: تتم عبر طريقة التنفيذ المباشر‬ ‫للمشروع الذي يحدده ويرغب في تمويله.‬‫الشهري. زي��ادة على ذل��ك سقف التمويل‬ ‫من قبل أطقم من موظفي المؤسسة عبر‬ ‫وبالتالي نقوم كمؤسسة بطلب بعض‬‫ال يتعدى الــ 00001 جنيه ألننا حريصون على أن‬ ‫القيام بشراء وتمويل إحتياجات المعاشيين‬ ‫المستندات منها:‬‫نمول شريحة كبيرة من المعاشيين. وليس‬ ‫ّ‬ ‫وتسليمها لهم. هذه الطريقة تتم في والية‬ ‫1 – دراسة جدوى‬‫مسموحا لنا قانونا أن نستثمر في تمويل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الخرطوم والواليات القريبة.‬ ‫2 – نوعية المشروع المطلوب تمويله‬ ‫سواهم.‬ ‫اآللية الثانية: بالنسبة للواليات البعيدة‬ ‫3 – إثبات شخصية‬
    • 94 Bou Melhem... TRENDYSin El Fil Tel: 01-497666 70-497666
    • ‫59‬‫‪HowTo Spend It‬‬‫?‪Where To Buy It‬‬ ‫صفحــات خاصــة عــن االستهـالك‬ ‫فــي لبــنان والعــالــم العـربــي‬
    • ‫?‪HowTo Spend It / Where To Buy It‬‬ ‫69‬ ‫عــارف سعــادة:‬ ‫فــي مطعــم شوغــن..االقبــال األكبــر‬ ‫علــى أطبــاق الـ ‪spicy crunchy Salmon & tuna‬‬ ‫حينها يأتون إلى البالد. كان الهدف وقتها‬ ‫كيف دخلتم عالم المطاعم؟‬ ‫اف��ت��ت��اح م��ق��ر عملنا ال��رئ��ي��س��ي ف��ي بيروت‬ ‫دخلت معترك العمل سنة 5791 وعملت‬ ‫لننطلق منه بأعمال التوزيع واالستشارات.‬ ‫ف���ي ش��رك��ة ط���ي���ران ال���ش���رق االوس������ط، ثم‬ ‫أسست شركة سفر وسياحة خ��اص��ة في‬ ‫هل لديكم ف��روع أخ��رى من مطعم‬ ‫عام 5891 في المملكة العربية السعودية،‬ ‫“شوغن”؟‬ ‫ف��ي تلك الفترة توسعت بعملي باتجاه‬ ‫لدينا مطعم شوغن بيروت الذي افتتحناه‬ ‫ال��ش��رق األق��ص��ى وافتتحت مكتبا ل��ي في‬ ‫ً‬ ‫ال���ع���ام 8991، ك��م��ا اف��ت��ت��ح��ن��ا ف���رع���ا ل���ه في‬ ‫الفليبين بالشراكة مع شركة في اليابان.‬ ‫المملكة العربية السعودية والكويت. أما‬ ‫حينها عملت في مجال االستشارات وتزويد‬ ‫باقي المطاعم اليابانية التي أسسناها‬ ‫ال��م��واد ال��غ��ذائ��ي��ة ل��ع��دد م��ن ب��ل��دان الشرق‬ ‫والتي ال نشرف عليها مباشرة فهي تحمل‬ ‫األوسط وأوروبا وأفريقيا حتى عام 2991.‬ ‫أس��م��اء ي��اب��ان��ي��ة م��ث��ل: ف��وج��ي وفورساتو،‬ ‫بعدها قررت العودة إلى لبنان مع استتباب‬ ‫‪ ،Nippon، ZN‬وغيرها.‬ ‫األم��ن فيه وأصبحنا نساهم ف��ي تأسيس‬ ‫وت���م���وي���ن م��ع��ظ��م ال��م��ط��اع��م اآلس��ي��وي��ة‬ ‫لماذا وقع االختيار على إسم “شوغن”؟‬ ‫وال��ف��ن��ادق بالخبرة والموظفين والمواد‬ ‫ً‬ ‫“شوغن” هو اللقب الذي جرى منحه قديما‬ ‫األول��ي��ة. أم��ا خ���ارج لبنان فنحن ال زل��ن��ا نورد‬ ‫عارف سعادة: دعوة لمراجعة قانون من التدخين‬ ‫في اليابان أبان القرن الخامس عشر لكل‬ ‫المواد الغذائية لمطاعم في 21 بلداً أبرزها:‬‫ويونغ القانونية الخاصة بالموضوع بهدف‬ ‫محارب ساموراي متميز ليكرس قائداً حربيا‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫السنغال، األردن، قطر،السعودية، الكويت،‬ ‫التخفيف من مفاعليه.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وديكتاتوريا عسكريا فيما بعد على أمته‬ ‫كراتشي، ق��ب��رص، اسبانيا، وروس��ي��ا (التي‬ ‫فيعمل لصالحها ويحوز على احترام وتقدير‬ ‫نقدم لكل منها خدمات استشارية وخدمات‬‫هل لديكم أي اقتراح تقدمونه للحكومة‬ ‫رعاياه.‬ ‫تزويد بالغذاء بين الفينة واألخرى).‬ ‫بخصوص قرار منع التدخين؟‬‫س��ب��ق ل��ن��ا ك��ن��ق��اب��ة أص���ح���اب م��ط��اع��م أن‬ ‫أي تأثير كان لقرار منع التدخين على‬ ‫لماذا اخترتم العيش في لبنان؟‬‫ق��دم��ن��ا دراس����ة ش��رك��ة أرن��س��ت وي��ون��غ بهذا‬ ‫ّ‬ ‫مطعمكم؟‬ ‫لقد ق���ررت ال��ع��ودة م��ع عائلتي إل��ى لبنان‬‫ال��خ��ص��وص ول���م ي��ت��م االط��ل�اع عليها من‬ ‫ه���ذا ال���س���ؤال ج���د م��ه��م وم���ح���وري، فنحن‬ ‫عندما صمت صوت المدفع، وخفتت حدة‬‫قبل الجهات المخولة حتى في البرلمان.‬ ‫ّ‬ ‫مطالبون باحترام هذا القرار دون شك، إال‬ ‫التقاتل وأخذت أمد المطاعم باحتياجاتها‬ ‫ّ‬‫وف���رض ال��ق��ان��ون ب��ه��ذا ال��ش��ك��ل م��ن شأنه‬ ‫أن ف��رض ال��ق��ان��ون ج��اء ف��ي وق��ت خاطئ .‬ ‫من السوشي. في ذل��ك الوقت لم يكن‬‫ض��رب القطاع السياحي ووض��ع البلد في‬ ‫الكثير من البلدان تعمل على تعديل هكذا‬ ‫السوشي معروفا ومنتشراً كما هي حاله‬ ‫ً‬‫حالة من التململ وتراجع األعمال. لذا فمن‬ ‫ق��وان��ي��ن قبل فرضها وال تطبقها بشكل‬ ‫اليوم. فكانت تجربة فريدة من نوعها في‬‫األفضل مراجعة القانون وإدخال التعديالت‬ ‫عشوائي. وأنا أفهم ردة فعل نقابة أصحاب‬ ‫الشرق األوسط وكانت مناطق مثل فردان،‬‫الطفيفة عليه إلرض��اء النقابة والحيلولة‬ ‫المطاعم ولجوءهم إل��ى شركة أرنست‬ ‫األشرفية ووسط بيروت تزدهر والمستثمرون‬ ‫دون إلحاق الضرر بغير المدخنين.‬ ‫ف����إذا ك���ان س��ب��ب اص����دار هذا‬ ‫القانون هو المحافظة‬ ‫على الصحة العامة،‬ ‫ب����اإلم����ك����ان ال���ب���دء‬ ‫ب��رف��ع أسعارالتبغ‬ ‫وت���ح���دي���د أم��اك��ن‬ ‫للتدخين.‬ ‫ما هو طبقكم‬ ‫المفضل؟‬ ‫ل��دي��ن��ا ال��ع��دي��د من‬ ‫األط������ب������اق ال���م���م���ي���زة‬ ‫مهارة التحضير‬
    • ‫?‪HowTo Spend It / Where To Buy It‬‬ ‫79‬ ‫والشهية التي نقدمها، لكن من جهتي‬ ‫ف��إن طبقي المفضل ه��و “الساشيمي”‬ ‫ال��ذي “كالسودا النيئة، والكبة”، بالنسبة‬ ‫للمطعم اللبناني، يكشف طعم السمك‬ ‫وج����ودت����ه وغ�����ش م���س���ت���وردي األط���ع���م���ة.‬ ‫وأك��ث��ر األط��ب��اق ال��ت��ي تُ��ط��ل��ب ل��دي��ن��ا ه��ي:”‬ ‫‪. ”SPICY CRUNCHY SALMON & TUNA‬‬ ‫يقال أن الطاهي هو المطرب والمطعم‬ ‫هو األغنية؟‬ ‫ه���ذا ص��ح��ي��ح ج�����داً، وي��ن��ط��ب��ق ع��ل��ى الحالة‬ ‫السائدة في المطاعم اليابانية التي تعتمد‬ ‫االسرة النشيطة في العمل‬ ‫بشكل خاص على عمل وحركة الطاهي‬‫وسياحة ون��وع��ت أعمالي م��ع ش��رك��اء من‬ ‫زب���ائ���ن���ي ك���ان���وا ص����غ����اراً ع��ن��دم��ا افتتحت‬ ‫ف��ي ال��ي��اب��ان حيث تجد ص��اح��ب السوشي‬‫الشرق األقصى فبدأت أزود المطاعم بما‬ ‫ُ‬ ‫مطعمي واآلن يقصدونني مصطحبين‬ ‫بار يقوم بنفسه بإعداد بضعة أصناف من‬‫تحتاجه من المفروشات والمواد الغذائية‬ ‫صغارهم.‬ ‫السوشي الطازجة على البار أم��ام زبائنه.‬‫الفليبين وزودت��ه��ا ب��ال��غ��ذاء وال��ط��ه��اة من‬ ‫هنا في لبنان اعتدنا تناول السوشي على‬‫الشرق األقصى . عام 8991 قدمت خدمات‬ ‫هل أنتم في مجال اعداد الوجبات التي‬ ‫طريقة المازة اللبنانية بينما السوشي هو‬ ‫استشارية لــ 17 مطعما في 21 بلداً.‬ ‫ً‬ ‫تسلم للمنازل؟‬ ‫م��ن األطعمة التي تؤكل بعناية وتقدم‬ ‫ن��ع��م ن��ح��ن ف���ي م���ج���ال ت��س��ل��ي��م الطعام‬ ‫ب��اح��ت��رام وإج�ل�ال ف��ي ال��ي��اب��ان. أح��د الطهاة‬ ‫شعارك في الحياة؟‬ ‫ال���ف���وري. ون�����زوده م��ع ط��اق��م خ���اص يقوم‬ ‫اليابانيين أس��رّ إل��ي خ�لال ح��ض��وري الحدى‬ ‫ّ‬ ‫احرص على القيام بعملك بنفسك.‬ ‫ب���ع���رض ك���اف���ة أص���ن���اف ال���س���وش���ي حتى‬ ‫المحاضرات: “ نحن عندما نقدم السوشي ال‬ ‫ليشعر طالب السوشي أن��ه م��وج��ود في‬ ‫نقدمه وحده إنما نقدم معه روح السوشي”.‬‫ما هي نصيحتك للجيل الجديد من‬ ‫المطعم.‬ ‫حقيقة أن الطاهي هو المغني والمطعم‬‫الشباب اللبناني الراغب بخوض تجربة‬ ‫األغنية، فهو- أي الطاهي - يمثل حضارة‬ ‫العمل في نفس المجال؟‬ ‫ما هي مشاريعكم المستقبلية؟‬ ‫وثقافة بالده للعالم أجمع.‬‫لهذا الجيل أق��ول ال يمكنك التعلم مما‬ ‫في مجالنا هذا يصعب التوسع على نطاق‬‫هو موجود في بلدك انما مما هو متوافر‬ ‫كبير ف��ذل��ك يتطلب م��ن��ا ال��وق��ت والجهد‬ ‫يقولون بمبالغة ان عدد المطاعم في‬‫ب��ي��ن ي���دي���ك م���ن ع���ل���وم وع����ص����ارة ت��ج��ارب‬ ‫ً‬ ‫والمسؤولية. لذا فنحن حاليا منكبون على‬ ‫لبنان يفوق عدد الزبائن؟‬‫وخبرات الناس في العالم الخارجي لتعود‬ ‫االس��ت��ش��ارات وت��زوي��د المطاعم باألطعمة‬ ‫أتمنى تجنب مضاعفة المنافسين بين‬‫فتطبقها في لبنان. ظ��روف لبنان أبعدتنا‬ ‫ولوائح الطعام. وارشادها إلى كيفية ادارة‬ ‫أص��ح��اب المطاعم ال��ي��اب��ان��ي��ة. يجب ايجاد‬‫ج��دا ع��ن التطور ف��ي ع��دة م��ج��االت لألسف‬ ‫أمورها ومتابعة سير أعمالها فيما بعد.‬ ‫قانون يطبق على كافة المطاعم لجهة‬ ‫خاصة الخدمات السياحية.‬ ‫تنظيم عملية اعطائها التراخيص، ومراقبة‬ ‫نبذة عن سيرتكم الذاتية؟‬ ‫ط���رق ال��ط��ه��ي ف��ي��ه��ا، ام���داده���ا ب��األغ��ذي��ة،‬ ‫ماذا تقول في نهاية هذا الحديث؟‬ ‫أنا من اصول بيروتية، عملت في المملكة‬ ‫ومراقبة طهاتها.‬‫ش���ك���راً ل��ق��دوم��ك، أت��م��ن��ى أن ت���دخ���ل هذه‬ ‫ُ‬ ‫العربية السعودية ف��ي ب��داي��ة ال��ح��رب في‬‫ال��م��ق��اب��ل��ة ب��ع��ض ال��ت��ح��س��ن ع��ل��ى الوضع‬ ‫قسم التسويق والمبيعات التابع لشركة‬ ‫أي نوع من الزبائن يقصدونكم؟‬‫القائم وأتطلع إلى رؤي��ة بلدنا يتقدم نحو‬ ‫ط��ي��ران ال��ش��رق األوس�����ط. وف���ي ع���ام 4891‬ ‫كل أنواع الزبائن، علية القوم، الصناعيون،‬ ‫األفضل بإذن اهلل تعالى.‬ ‫انفصلت ع��ن الشركة الفتتح شركة سفر‬ ‫ط�لاب الجامعات، المراهقون بعض‬ ‫اطيب المأكوالت‬
    • 98
    • ‫?‪HowTo Spend It / Where To Buy It‬‬ ‫99‬ ‫محمـد السـوسـي (الشـريـك والمديـر االداري):‬‫مطعم ومقهى «أيام اللولو» طراز وروحية الخمسينيات‬ ‫بعيـدا عـن ضـوضـاء وصخـب وسـط المدينــة‬ ‫ً‬ ‫كل جديد ويستمتع بأجوائنا وأطباقنا.‬ ‫متى تأسس المطعم وه��ل لديكم‬ ‫شركاء؟‬ ‫ماهيوجهةنظركملجهةعددالمطاعم‬ ‫سبق ان خططنا القامة هذا المشروع منذ‬ ‫نسبة لعدد الزبائن المحتملين؟‬ ‫حوالي سنة. وقد هيأنا لديكوره حينها مع‬ ‫إذا فتح 0001 مطعم إضافي فذلك ال يؤثر البتة،‬ ‫ُ‬ ‫اصدقاء لنا تحولوا فيما بعد الى شركاء لي‬ ‫ً‬ ‫سيكون ه��ن��اك دوم���ا وج���وه ج��دي��دة تدخل‬ ‫جيرت لهم حصصا فيه، نظراً لتكلفة هذه‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫إليها. حيث ال متنفس في لبنان إال المطاعم‬ ‫المشاريع وكوني بحاجة للعون في االدارة‬ ‫ودور السينما والنوادي الليلية. ونحن شعب‬ ‫ونسج شبكة عالقات عامة واسعة. وقد جرى‬ ‫يعيش حياته بصخبها. وبلدنا بلد سياحي‬ ‫افتتاح المطعم منذ شهر.‬ ‫من الطراز األول، يقصده الخليجي واألوروبي‬ ‫واألم��ي��رك��ي وال��م��غ��ت��رب. فليترك ه��ذا البلد‬ ‫ُ‬ ‫لماذا “ايام اللولو”؟‬ ‫ليتنفس الصعداء، وسنحتاج ألكبر عدد من‬ ‫اخترنا لمطعمنا هذا اسم “ايام اللولو” الن‬ ‫محمد السوسي: قانون منع التدخين‬ ‫المطاعم.‬ ‫كل ما فيه من اث��اث م��ن” االنتيكا” العائدة‬ ‫ينبغي ان يطبق بشكل افضل‬ ‫لحقبة الخمسينيات. وه���ي ال��ف��ت��رة التي‬‫وم��ط��ع��م. وال��م��ف��روض أن نفتتح مطاعم‬ ‫هناك قانون منع التدخين فهل أنت معه‬ ‫عرف خاللها لبنان العز واالزده��ار. ثم ان “ايام‬‫ً‬‫أخ���رى م��ن وح��ي حقبة الخمسينيات أيضا‬ ‫وما كان تأثيره السلبي عليكم؟‬ ‫اللولو” هي أغنية شهيرة للشحرورة صباح.‬‫خ�ل�ال س��ن��ة م��ن ال��زم��ن. وأت����رك لمشاريعنا‬ ‫أن���ا أح��ت��رم ه���ذا ال��ق��ان��ون، ف��ه��و م��ص��در ضرر‬ ‫فرصة التكلم عن ذاتها.‬ ‫ً‬ ‫للكثيرين. ولكن قانونا بهذه األهمية عندما‬ ‫هذا عن الماضي، فهل يعني ذلك انك‬ ‫يُطبق يجب أن ينظم بشكل أفضل. أفهم‬ ‫متفائل بالمستقبل؟‬ ‫ما هي أطباقكم المميزة؟‬ ‫أن تخصص في مطاعم فرنسية أو ايطالية‬ ‫ف���ي ظ���ل ه����ذه ال����ظ����روف ال��ص��ع��ب��ة التي‬ ‫ً‬‫لقد غير