Your SlideShare is downloading. ×

Business

676
views

Published on

Published in: Business

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
676
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
5
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. «Bay Lodge Boutique Hotel»Harissa Highway, Daroun LebanonA charming boutique hotel, BayLodge was constructed withattention to detail to provide itsesteemed guests with a feeling ofwarmth and serenity.Situated along Harissa highway,all suites and outlets offer abreathtaking panoramic viewof the Mediterranean coast,stretching from Beirut to Byblos.All hotel suites include an in-roomjacuzzi overlooking the view.The rooms and suites atBay Lodge offer a unique décor,coffee/tea makers, free WiFi and afree Minibar.Jounieh’s business district,beaches, and thriving night lifeare just a 5-minute drive from thehotel. Beirut is a 20-minute driveaway. Self-parking on the premisesis complimentary.Have a break from your routine,take a breath of fresh air, andcreate unforgettable momentswith your loved one at Bay Lodge.For more information andreservations:www.bay-lodge.comreservations@bay-lodge.comT : +961-9-260999F : +961-9-260888
  • 2. 2
  • 3. ‫3‬ ‫الفهــــرس‬ ‫27 ـ حوار مع جو فضول‬ ‫6 ـ كلمة الناشر‬ ‫37 ـ حوار مع أحمد الخطيب‬ ‫9 ـ أخبار‬ ‫47 ـ حوار مع محمود حالوي‬ ‫71 ـ افتتاحية: وليد أبو سليمان‬ ‫77 ـ حوار مع كمال الرفاعي‬ ‫81 ـ مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫87 ـ حوار مع أسعد ميرزا‬ ‫02 ـ بانوراما ألوان‬ ‫08 ـ حوار ما إيلي نسناس‬ ‫عن اقتصاد لبنان‬ ‫28- حوار مع جورج سالم‬ ‫92 ـ العرب: مصر ـ األردن‬ ‫48- حوار مع منير خرما‬ ‫33 ـ تركيا واسرائيل‬ ‫53 ـ العالم: قازاقستان‬ ‫88 ـ حوار مع مي مخزومي‬ ‫63 ـ حوار مع الدكتور‬ ‫19 ـ جمعية اليد الخضراء‬ ‫دميانوس قطار‬ ‫9‬ ‫21/1‬ ‫29- حوار مع‬ ‫معتصم احمد عبد الرحمن‬ ‫04 ـ حوار مع الدكتور محمد شطح‬ ‫44 ـ حوار مع حسام الحاج‬ ‫39- حوار مع قطبي محمد سالم‬ ‫54 ـ حوار مع الدكتور‬ ‫59 ـ 311 ـ ‪HOW TO SPEND IT‬‬ ‫ريمون عقيقي‬ ‫411 ـ أخبار األمير الوليد بن طالل‬ ‫64- قضية البنك اللبناني الكندي‬ ‫711 ـ توفيق دبوسي:‬ ‫84 ـ حوار مع جاك صراف‬ ‫مباحثات اقتصادية‬ ‫25 ـ حوار مع رضا المصري‬ ‫811 ـ حوار مع جورج خباز‬ ‫65 ـ حوار مع جورج شهوان‬ ‫121 ـ حوار مع شربل خليل‬ ‫95 ـ حوار مع المهندس‬ ‫ً‬ ‫221 ـ 73 عاما على رحيل‬ ‫شوقي فرحات‬ ‫الفنان «شوشو»‬ ‫06 ـ حوار مع جورج اسطفان‬ ‫421- راي: نعمة افرام‬ ‫26 ـ حوار مع عماد الخطيب‬ ‫521 ـ مجتمع‬ ‫46 ـ حوار مع سالم فرحات‬ ‫821 ـ استراحة:‬ ‫86 ـ حوار مع مارون حلو‬ ‫7/1‬ ‫411‬ ‫رندة برهاني‬ ‫86 ـ حوار مع روجيه أبي نخول‬ ‫96 ـ جورج عازار‬ ‫1/1 ـ 1/23 ـ صفحات خاصة‬ ‫بـ«الخليج» و«عالم المصارف»‬ ‫07 ـ نادي عمان و ‪EURO CONSULT‬‬ ‫‪BUSINESS JOURNAL‬‬ ‫تصدر عن: بزنس جورنال‬ ‫تصدر المواد الصحفية والصور واالعالنات في هذه المجلة في 3 طبعات بحقوق نشر‬ ‫مشتركة على الشكل التالي:‬ ‫مجلة بزنس جورنال‬ ‫- طبعة لبنان والمشرق العربي‬ ‫مجلة الخليج‬ ‫- طبعة دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫مجلة عالم المصارف‬ ‫- الطبعة العربية والدولية االلكترونية الصادرة بترخيص من بريطانيا، و بترخيص‬ ‫المطبوعة اللبنانية الشقيقة «دليل المصارف»‬ ‫ممكن زيارتها على الموقع االلكتروني ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫ينشر كل اعالن في الطبعات الثالث وبسعر اعالن الطبعة الواحدة اضافة الى الموقع االلكتروني‬ ‫أعاله، وذلك دون زيادة في التعرفة االعالنية التي تحتسب على أساس سعر إعالن واحد، حرصا على‬ ‫421‬ ‫04‬ ‫63‬ ‫وصول االعالنات مع المواد المنشورة في الطبعات الثالث وفي الموقع االلكتروتي في آن واحد،‬ ‫الى المدى االوسع في البلدان العربية، وبلدان االغتراب االقتصادي العربي.‬ ‫البريد االلكتروني: ‪business-journal@hotmail.com‬‬ ‫الموقع االلكتروني: ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫الناشر:‬ ‫ذو الفقار قبيسـي‬‫للحصول على النسخة االكترونية من مجلة ".عالم المصارف". باللغة العربية على جهازك "اآلي باد"( ‪ .) iPad‬وتستطيع بذلك‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫قراءة مجلتك المفضلة وذلك بزيارة الرابط لشركة أّبّل ( /‪apple ) http://itunes.apple.com/lb/app/imagaleh‬‬ ‫عضو الجمعية االقتصادية اللبنانية‬ ‫8=‪ id396404714?mt‬لتحميل برنامج ال‪ iMagaleh‬مجانا من متجر ال ‪ apple‬الخاص، ثم تدخل على مكتبة النيل‬ ‫ً‬ ‫االدارة والتحرير‬‫الفرات على اإلنترنت ‪ www.nwf.com‬و قم بشراء اإلشتراك اإللكتروني ( ‪ ) iPad subscription‬لمجلتك على هذا الرابط:‬ ‫‪http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbg754&search=magazine‬‬ ‫المدير العام: الهادي قبيسي‬ ‫مدير التحرير: رندة برهاني‬ ‫حيث سيتم تحميل مجلة "عالم المصارف.." مباشرة على جهازك (اآلي باد) بعد دخولك على حسابك الخاص في مكتبة نيل‬ ‫المدير المسؤول: الدكتور فاروق الجمال‬ ‫وفرات. كوم.‬ ‫االتصاالت والمراسالت:‬ ‫هاتف: 636342 (30) فاكس: 775637 (10)‬ ‫: ‪ISSUE PRICE‬‬ ‫سعر العدد‬ ‫صندوق البريد 6225 - 411 ـ فردان ـ بيروت‬ ‫لبنان : 0005 ليرة - سوريا: 06 ليرة - األردن: 2 دينار - فلسطين: 2 دوالر - العراقـ: 8 دوالر - الكويت: 1 دينار - البحرين: 1 دينار - قطر: 01‬ ‫المركز الرئيسي: الحمرا، بيروت، نزلة الساروال،‬ ‫رياالت - السعودية: 01 رياالت - االمارات: 01 درهم - سلطنة عمان: 0001 بيزا - اليمن: 0001 ريال - مصر: 01 جنيه - السودان: 003 جنيه - ليبيا: 2‬ ‫دينار - تونس: 2 دينار - المغرب: 02 درهم - موريتانيا: 002 أوقية.‬ ‫شارع منيمنة، بناية مكرزل - بيروت،‬ ‫- ‪TURKEY: 2 YTL – AUSTRIA, BELGIUM, FRANCE, GERMANY, ITALY, SPAIN, PORTUGAL, NETHERLAND: 4 EURO‬‬ ‫- الطابق الرابع - مكاتب رقم 21‬ ‫- .‪GREECE, MALTA, CYPRUS: 3 EURO - DENMARK, NORWAY, SWEDEN: 15 KR. - SWITZERLAND: 10 FRANKS‬‬ ‫التوزيع: شركة نعنوع واألوائل لتوزيع الصحف‬ ‫.‪U.K: 10 POUND - CANADA: 8 CANADIAN DOLLARS - U.S.A.: 5 AMERICAN DOLLARS - PAKISTAN: 100R‬‬ ‫والمطبوعات هاتف: 5/413666 (10) بيروت ـ لبنان‬ ‫االشتراك السنوي 005 دوالر - الطباعة: شركة عموري للطباعة والنشر والتوزيع 246887 30‬
  • 4. 6
  • 5. 7WHEN YOU CHOOSE SOLARIS, ITS COMMUNITY IS CHOOSING YOU / Avenue Foch / 1153 Marfa / Venice CentreTel +961 1 612200 / Mobile +961 70 942200 / www.solaris-towers.info
  • 6. ‫تمهيد‬ ‫6‬ ‫كلمــة النــاشــر‬ ‫االقتصــاد األسيـر يشتـد عليـه حصـار األزمــات‬‫الحيوية م��ن مرفئها ال��ت��ج��اري ال��ى مرافئ‬‫أخ����رى، ل��ت��ص��ب��ح ف��ي��م��ا ب��ع��د م��دي��ن��ة ثانوية‬‫مهمشة اقتصاديا شبه خالية من الحياة.‬‫ً‬‫ومثلها أخ��ي��راً ج��ن��وب أفريقيا ال��ت��ي كانت‬‫أكثر بلدان ال��ق��ارة السمراء ازده���ارا. وكان‬‫ناتجها المحلي االج��م��ال��ي أكبر م��ن ناتج‬‫04 دولة افريقية، وكان معدل نموها قبل‬‫ع��ش��ر س��ن��وات ح��وال��ي %6 س��ن��وي��ا وب��ات‬‫المعدل اآلن %2. ومعدل البطالة لديها‬‫%04 ونصف شبابها الذين هم تحت عمر‬‫الـ42 ال يجدون عمال، ومن كان لديه عمل‬ ‫منهم، ال يتعدى دخله اليومي الـ2 دوالر!‬‫وهكذا فان البلدان والمدن تصاب بأمراض‬‫اقتصادية بعد ما كانت في صحة اقتصادية‬‫جيدة، وفي تحوالت لم يسلم منها لبنان‬‫حتى اآلن. فقد كان لبنان قبل حرب الـ71‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫ع��ام��ا ن��م��وذج��ا ع��ال��م��ي��ا ل�ل�ازده���ار والتقدم‬‫االق���ت���ص���ادي، ب��رغ��م ث���غ���رات وه���ف���وات لم‬ ‫االمن اساس االقتصاد‬‫تكن تؤثر على الصورة العامة، وبات اآلن‬‫يعاني من أم��راض في طليعتها “المرض‬ ‫مستعصية أصيب بها العديد من البلدان.‬ ‫م��ع األح�����داث ال��دام��ي��ة ف��ي ص��ي��دا، وقبلها‬‫ال��س��ي��اس��ي” ال�����ذي ي��ج��ع��ل السياسيين‬ ‫فهل جاء دور لبنان؟‬ ‫األحداث الدامية في طرابلس، وبين االثنين‬‫اللبنانيين منشغلين بخالفاتهم، معتبرين‬ ‫الع��ط��اء ال���ج���واب، استعيد ب��داي��ة مقولة‬ ‫ت��داع��ي��ات اغ��ت��ي��ال ال��ل��واء وس���ام الحسن،‬ ‫ً‬‫غ��ال��ب��ا ان ال��س��ي��اس��ة أه���م م���ن االق��ت��ص��اد،‬ ‫ت����وازي ب��ي��ن أح����وال ال��ب��ل��دان وب��ي��ن أح���وال‬ ‫واستمرار تأثيرات الحرب في سوريا على‬‫وب��ع��ك��س م���ا ي��ح��ص��ل ف���ي دول العالم‬ ‫الصحف حيث كالهما قد يصاب بأمراض‬ ‫الداخل اللبناني، ت��زداد ح��دة الحصار على‬‫المتقدم حيث السياسة تبدأ باالقتصاد.‬ ‫مستعصية ينهار بها أو يصل ال��ى حدود‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��ل��ب��ن��ان��ي وب��م��ا ي��زي��د ف���ي عجز‬‫وب��دل��ي��ل ال��ش��ع��ار ال��س��ائ��د ف���ي ال���والي���ات‬ ‫االن���ه���ي���ار، ف��ق��د ك����ان ال��ص��ح��اف��ي العربي‬ ‫الدولة (الحاصل حتى دون هذه األحداث،‬‫ال��م��ت��ح��دة كلما ط��رح م��وض��وع السياسة‬ ‫الكبيرعلي أمين الذي عملت معه في “دار‬ ‫فكيف بوجودها وتصاعدها؟) عن ابتكار‬‫والسياسيين (‪.)It is the economy stupid‬‬ ‫صياد” استاذنا الكبير سعيد فريحة، يقول‬ ‫ح���ل���ول ألزم���ات���ه���ا ال��م��ال��ي��ة وت���أث���ي���رات ه��ذا‬‫كما يتجاهل سياسيو لبنان وبعضهم‬ ‫لي ان الدول مثل الصحف، تتوقف وتنهار.‬ ‫العجز على الحالة االقتصادية. ول��وال قوة‬‫يجهل، مقولة ان “االق��ت��ص��اد أم العلوم”‬ ‫وعن صحيفة “القبس” يوم توليت ادارتها‬ ‫البصر والبصيرة لدى السلطات النقدية،‬ ‫لألسباب التالية:‬ ‫العامة ف��ي ال��ك��وي��ت، ق��ال ل��ي: الجورنال‬ ‫والمناعة المستمرة حتى اآلن لدى القطاع‬‫1 ـ عندما يزدهر االقتصاد يزدهر كل شيء‬ ‫دا ك��وي��س.. خ��ل��ي ب��ال��ك م��ن��و (بالمصري‬ ‫ّ‬ ‫المصرفي بما يتمتع ب��ه م��ن احتياطيات‬‫ف��ي البلد، ف�لا يكتفي ال��ن��اس ب��أن يأكلوا‬ ‫تعني أحرص عليه) اصلو “الجورنال” مثل‬ ‫ً‬ ‫ودف��ق ـ ولو أقل نسبيا عن المعهود ـ من‬‫ً‬‫كفاية ويتعلموا كفاية ب��ل ي��زده��ر أيضا‬ ‫االن���س���ان، بصببو “ن��ق��رس” أو “س��ك��ري” أو‬ ‫ً‬ ‫الودائع المتمثلة غالبا بتحويالت أكثر من‬‫ال���م���س���رح وال����ل����وح����ات ال��ف��ن��ي��ة وال��ق��ط��ع‬ ‫“مرض قلب”!‬ ‫01 ماليين مهاجر ومغترب وعامل لبناني‬‫الموسيقية واآلث��ار التاريخية وكل المهن‬ ‫وق���د ك���ان آخ���ر م���ا أص��ي��ب��ت ب���ه م���ن ال���دول‬ ‫ف��ي أرج����اء ال��م��ع��م��ورة، ألم��ك��ن ال��ق��ول ان‬‫األخ��رى ويعم الخير على الجميع. وقد عبر‬ ‫ب��األم��راض م��ا يحصل ف��ي ج��ن��وب أفريقيا،‬ ‫العملة الوطنية تتعرض بدورها لسلبيات‬‫ج��ب��ران خليل ج��ب��ران ع��ن ذل��ك ب��ق��ول��ه: أذا‬ ‫وق��ب��ل��ه��ا س����ري الن���ك���ا وم��دي��ن��ة “س���واك���ن”‬ ‫ب��م��ث��ل م���ا ت��ت��ع��رض ل���ه ال���ح���ال���ة المالية‬ ‫غنيت للجائع سمعك بمعدته!‬ ‫السودانية وس��واه��ا من المدن والبلدان،‬ ‫للدولة من سلبيات. وه��ذا رغ��م ان الحالة‬‫2 ـ عندما يزدهر االقتصاد يقوى ساعد األمة‬ ‫ً‬ ‫وبما يصلح درسأ وقدوة القتصاد لبنان.‬ ‫االقتصادية ليست أق��ل تعرضا، ب��ل تزداد‬‫وجيشها، وتتراجع الحوادث األمنية ويعم‬ ‫وب���دءا ب��ـ”س��ري الن��ك��ا” ال��ت��ي ك��ان يسميها‬ ‫السلبيات عليها ب��دل��ي��ل م��ا ن��ش��ه��ده من‬ ‫االستقرار.‬ ‫العرب بالد “سرنديب”، فقد كانت مزدهرة‬ ‫ً‬ ‫نقص السيولة وأحيانا توقف العمل في‬‫2 ـ عندما يزدهر االقتصاد يصبح رب العائلة‬ ‫اقتصادياَ وتسمى “ب�لاد الفضة”. قبل أن‬ ‫المؤسسات، ومعها انحسار الفرص أمام‬‫ق��ادرا على كفاية عائلته وتتراجع معدالت‬ ‫تعصف بها ال��ن��زاع��ات المسلحة، ومثلها‬ ‫القوة العاملة في البالد، وبما بات يطرح‬ ‫الطالق.‬ ‫مدينة “س��واك��ن” السودانية التي كانت‬ ‫التساؤل حول ما اذا كان البلد يتجه نحو‬‫4 ـ عندما ي��زده��ر االقتصاد تنحسر حركات‬ ‫ً‬ ‫أي��ض��ا م���زده���رة اق��ت��ص��ادي��ا ق��ب��ل أن تنتقل‬ ‫حالة اقتصادية غير صحية، وربما مرضية‬
  • 7. ‫7‬ ‫تمهيد‬ ‫العجز التجاري بماليين الدوالرات‬ ‫ال���ت���ط���رف ال��س��ي��اس��ي��ة وال��دي��ن��ي��ة ويصبح‬ ‫(خالل 8 أشهر من العام)‬ ‫المجتمع في حال وئام وسالم.‬ ‫8.4‬ ‫ ‬ ‫5002‬ ‫وهذا بعض “غيض من فيض”. فقد كتب‬ ‫4.4‬ ‫ ‬ ‫6002‬ ‫أدب����اء واق��ت��ص��ادي��ون ق��ب��ل اآلن ان الغالء‬ ‫8.5‬ ‫ ‬ ‫7002‬ ‫وتضخم األس��ع��ار وح��ش يفرق بين الرجل‬ ‫0.8‬ ‫ ‬ ‫8002‬ ‫وزوجته في الفراش، ويكسر العائلة ويبعثر‬ ‫5.8‬ ‫ ‬ ‫9002‬ ‫افرادها ووحدتها.‬ ‫1.9‬ ‫ ‬ ‫0102‬ ‫صحيح ان لبنان لم يصل بعد الى نموذج‬ ‫7.9‬ ‫ ‬ ‫1102‬ ‫سري النكا أو مدينة “سواكن” أو الى حدة‬ ‫5.11‬ ‫ ‬ ‫2102‬ ‫التدهور الحاصل في جنوب افريقيا منذ ان‬ ‫مرفأ بيروت‬ ‫أي ان عجز الميزان التجاري في لبنان ارتفع‬ ‫غاب نلسون منديلال عن سدة الحكم، اال‬ ‫بالمقارنة بين 5002 و2102 بنسبة تقترب من‬ ‫ان األمور اذا بقيت على ما هي عليه، فان‬ ‫في تونس!‬ ‫%003!!‬ ‫االستمرار في التفاؤل قد ال يمنع الوصول‬‫أال ينطبق هنا عندها أم���ام ك��ث��رة الودائع‬ ‫وهذا العجز البالغ حوالي 11 مليار دوالر (خالل‬ ‫الى حافة الهاوية.. وهو ما يفترض تجنبه‬ ‫وضآلة الناتج، قول الشاعر:‬ ‫8 أشهر فقط من العام 2102) قد يصل في‬ ‫ف��ي لبنان وق��ب��ل ف���وات األوان، وب���دءا من‬‫كالعيث في البيداء يقتلها الظما والماء‬ ‫نهاية العام الى حوالي 31 مليار دوالر هي‬ ‫ال����وص����ول ال����ى وف�����اق وط���ن���ي سياسي‬ ‫ُ‬ ‫فوق ظهورها محمول؟‬ ‫أك��ث��ر م��ن نسبة %52 م��ن الناتج المحلي‬ ‫واج���ت���م���اع���ي، ي���خ���رج االق���ت���ص���اد م���ن دائ����رة‬‫واذا كان الجواب اننا لسنا بلدا غنيا بالنفط‬ ‫االج��م��ال��ي ف��ي ت��ون��س! وه��ذا رغ��م ان عدد‬ ‫الحصار التي تستمر معاناته فيها منذ أن‬‫وال���غ���از (ح��ت��ى اآلن!) ف��ال��ج��واب رب��م��ا عند‬ ‫سكان تونس تقريبا (01 ماليين نسمة) أكثر‬ ‫أطبقت عليه العواصف االقليمية والدولية‬‫سويسرا التي ه��ي بلد فقير ف��ي الموارد‬ ‫من ضعف عدد سكان لبنان.‬ ‫وتداعياتها المحلية، وبما يهدد بان ينتقل‬‫األولية ومع ذلك فانها درة من درر التصنيع‬ ‫وه��ك��ذا على الصعيد التجاري تبدو وضع‬ ‫ل��ب��ن��ان ال���ى الئ��ح��ة االق��ت��ص��ادت المصابة‬‫في العالم، وبما ينطبق قول شاعر آخر عن‬ ‫ت��ون��س أف��ض��ل م���ن وض���ع ل��ب��ن��ان. واألك��ث��ر‬ ‫بحالة مرضية دائ��م��ة أو مستعصية على‬‫الفارق بين االقتصادي ليس فقط بين لبنان‬ ‫خ���ط���ورة ه���و ال���وض���ع ال��م��ال��ي ال�����ذي هو‬ ‫غرار ما أصيب به العديد من البلدان.‬ ‫وسويسرا وانما بين الغرب والشرق:‬ ‫األساس في تقييم ا لحالة المادية للدولة،‬ ‫يا نادب الشرق مهال كفى نواحا وندبا‬ ‫مثلما انه األساس في تقييم الحالة المادية‬ ‫***‬ ‫فان ذاك التراخي في طفلنا يتربى‬ ‫للفرد.‬ ‫ً‬ ‫فحسبنا نتمنى ان يصبح الشرق غربا‬ ‫وبمقارنة بين لبنان وتونس في المجال‬ ‫واقتصاداه! وا لبناناه!‬ ‫فما المدير قطاراً كمن يرقـّص دبا؟‬ ‫المالي نالحظ ما يلي:‬ ‫فما الحل؟‬ ‫1 ـ نسبة العجز ال��م��ال��ي ل��ل��دول��ة اللبنانية‬‫درج��ت ال��ع��ادة عند اللبنانيين االستشهاد‬ ‫بالمقارنة مع الناتج المحلي اللبناني قد‬ ‫ن��ض��رب ف��ي ل��ب��ن��ان ال��م��ث��ل ع��ن دول أوروب���ا‬‫بالخبير االقتصادي “ف��ان زيالند” ال��ذي حضر‬ ‫تصل ف��ي ال��ع��ام 2102 ال��ى %01 فيما هي‬ ‫(ال سيما ب��ل��دان م��ث��ل ال��ن��روج أو الدانمرك‬‫ال��ى لبنان بعد االس��ت��ق�لال ودرس أحواله‬ ‫نصف هذه النسبة في تونس.‬ ‫حيث ع��دد السكان يتقارب مع العدد في‬‫االق��ت��ص��ادي��ة، وان��ت��ه��ى ال���ى نتيجة يقول‬ ‫2 ـ ن��س��ب��ة ال���دي���ن ال���ع���ام ف���ي ل��ب��ن��ان تبلغ‬ ‫ل��ب��ن��ان) وذل���ك ل��ن��ق��ارن معها م���دى تخلف‬‫أن���ص���ار االق��ت��ص��اد (ال��ف��ال��ت (!) ف���ي لبنان‬ ‫حوالي %531 من الناتج المحلي االجمالي‬ ‫لبنان في رحلة التقدم. واذا طرح موضوع‬‫(وليس االقتصاد الحر) انه نصح اللبنانيين‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي، ف��ي��م��ا ه���ي ت��ق��ري��ب��ا ن��ص��ف ه��ذا‬ ‫التقدم االقتصادي الذي تحرزه دول الخليج‬‫ب��ان يبقوا على ما هم عليه، فهذا أفضل‬ ‫المعدل في تونس.‬ ‫بالمقارنة مع لبنان، كان الجواب كالعادة:‬ ‫الحلول لهم!!‬ ‫3 ـ حجم الدين العام الخارجي بالعمالت‬ ‫ال يمكن المقارنة، حيث ان لدى هذه الدول‬‫في حين ان الواقع هو ان “ف��ان زيالند” لم‬ ‫األجنبية في لبنان الذي يقترب من 52 مليار‬ ‫امكانات مالية نفطية ال تقاس بامكانات‬ ‫ً‬‫يقل ذلك بل قال “انني ال أفهم شيئا مما‬ ‫دوالر ي��ض��ع ع��ل��ى ك��ل ف��رد ف��ي ل��ب��ن��ان (من‬ ‫لبنان.‬‫تفعلون” أي ان اق��ت��ص��اد لبنان ال يسير ال‬ ‫أص��ل ح��وال��ي 5.4 ماليين نسمة سكان)‬ ‫ولكي نعرف المزيد عن لبنان واقتصاده‬‫على منهج واضح وال على كابح. في حين‬ ‫عبئا ماليا بحوالي بأكثر من 5 آالف دوالر،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ونموه، م��اذا لو أخذنا مثال بلدا عربيا ليس‬‫ان الخبير التونسي في األونيسكو ‪Pierre‬‬ ‫ف��ي��م��ا ال��دي��ن ال��ع��ام ال��خ��ارج��ي بالعمالت‬ ‫أوروبيا وال نفطيا، هو تونس، حيث المقارنة‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫‪ Piganiol‬قال يوما: إما ان لبنان بلد منظم‬ ‫األجنبية في تونس الذي يقترب من حجم‬ ‫ً‬ ‫هنا أفضل وأكثر وضوحا.‬‫تنظيما صحيحا يعتمد العلم أساسا أو لن‬‫ً‬ ‫ً‬ ‫الدين العام الخارجي في لبنان (%4.25‬ ‫1 ـ ه��ذا العام “حقق لبنان الرقم القياسي‬ ‫يكون لبنان!!‬ ‫ً‬ ‫من ناتج اجمالي 64 مليار دوالر) ال يضع عبئا‬ ‫في حجم عجز الميزان التجاري اللبناني”‬‫والدليل، المأزق الذي يعيشه اقتصاد لبنان‬ ‫على الفرد التونسي بأكثر من 0052 دوالر.‬ ‫(ح����س����ب ال����وص����ف ال�������ذي أع����ط����ي أخ����ي����راً‬‫اآلن بدين عام هو بالمقارنة مع الناتج بين‬ ‫وهكذا بين حالة لبنان في الميزان التجاري‬ ‫لالحصاءات الصادرة عن مجلس الجمارك‬‫األع��ل��ى ف��ي ال��ع��ال��م، وبعجز م��ي��زان تجاري‬ ‫وال��م��وازن��ة وال��دي��ن ال��ع��ام، ب��ال��م��ق��ارن��ة مع‬ ‫ودائرة األبحاث في بنك عوده) حيث ارتفع‬‫هو نسبيا بين األعلى في العالم، وبعجز‬ ‫ً‬ ‫الناتج ومع عدد السكان، تبدو تونس (دولة‬ ‫العجز من 6.4 مليار دوالر عام 5002 الى 5.11‬‫م��وازن��ة بالمقارنة م��ع ال��ن��ات��ج.. األع��ل��ى في‬ ‫ً‬ ‫عربية غير نفطية) أف��ض��ل م��ال��ي��ا م��ن حال‬ ‫م��ل��ي��ار دوالر ع���ام 2102 ع��ل��ى أس���اس قياس‬ ‫العالم!‬ ‫لبنان. وهذا رغم ان حجم الودائع المصرفية‬ ‫معدل العجز خ�لال 8 أشهر من كل عام.‬‫الناشر‬ ‫في لبنان أكبر من حجم الودائع المصرفية‬ ‫وذلك حسب الجدول التالي:‬
  • 8. 8
  • 9. ‫اخبار 9‬ ‫رأي جاك صراف عميد الصناعيين‬ ‫خطـاب الرئيـس البشيــر‬ ‫اللبنانيين في مشاكل الصناعة لبنان‬ ‫بمناسبــة االستقـــالل‬‫• ت�������أث�������ر ق�����ط�����اع‬ ‫وق����ت ص�����دور ه����ذا ال���ع���دد،‬‫ال������ص������ن������اع������ة ف���ي‬ ‫ي��وج��ه رئ��ي��س الجمهورية‬‫لبنان بشكل كبير‬ ‫ال���س���ودان���ي���ة ع��م��ر البشير‬‫ب��األوض��اع االقليمية‬ ‫خ��ط��اب��ا ب��ال��م��ن��اس��ب��ة م���رور‬‫ال������م������ض������ط������رب������ة‬ ‫75 ع���ام���ا ع���ل���ى اس��ت��ق�لال‬‫خصوصا في سوريا‬ ‫ال���س���ودان، وذل���ك ف��ي أول‬‫حيث ت��راج��ع بنسبة‬ ‫م��خ��اط��ب��ة ج��م��اه��ي��ري��ة منذ‬‫3 ال��ى 4% في الربع‬ ‫خضوعه الى عملية جراحية‬‫ال��ث��ال��ث م��ن العام‬ ‫ف��ي ال��ح��ب��ال ال��ص��وت��ي��ة في‬‫ال����ح����ال����ي م���ق���ارن���ة‬ ‫تشرين الثاني 2102.‬‫بالفترة نفسها من‬ ‫جاك صراف‬ ‫وأكد وزير االعالم أحمد بالل‬ ‫العام الماضي.‬ ‫اان ال��رئ��ي��س بشير سيلقي‬‫• ان مشاكل الماضي تختلف ع��ن الحالية وهناك‬ ‫خطابه في مدينة الدمازين‬ ‫الرئيس عمر البشير‬‫بعض المشاكل التي تمت معالجتها مع الحكومات‬ ‫عاصمة والي��ة النيل األزرق المتاخمة للحدود االثيوبية، بعد تقارير‬‫السابقة ولكن بعد عام 5002 طرحت قضايا جديدة كان‬ ‫ً‬ ‫أشارت الى منعه من القاء خطابات جماهيرية مؤقتا اتباعا لنصيحة‬‫لها اث��ر سلبي على كافة القطاعات في لبنان وهي‬ ‫طبيبه عقب الجراحة.‬‫مشكلة االمن واالستقرار لجذب االستثمارات للقطاع.‬ ‫ً‬‫وقد جاء الربيع العربي قاسيا من الناحية االقتصادية‬‫على كل البلدان العربية، ولبنان مرتبط بهذه البلدان‬ ‫«م����ؤس����س����ة‬ ‫ّ‬ ‫وق��ع��ت‬‫وفقا التفاقية التجارة عام 8991. اال ان الصناعة ليست‬ ‫الصفدي» اتفاقية تعاون مع‬‫ج��زي��رة م��ن��ع��زل��ة ع��ن ال��ق��ط��اع��ات االخ����رى م��ث��ل ال��زراع��ة‬ ‫منظمتي «كفى» ‪Save the‬‬‫والسياحة، إنما ه��ي مرتبطة ببعضها البعض، واي‬ ‫‪ ،Children‬تهدف إلى تدعيم‬‫ثغرة في قطاع معين في لبنان من شأنها ان تؤثر على‬ ‫قدرات العاملين مع األطفال‬‫القطاعات االخ��رى. في حين أن قطاع الصناعة يبقى‬ ‫في مؤسسة الصفدي حول‬ ‫القطاع االسلم نظرا لتوجهه الى الخارج.‬ ‫مواضيع حماية األطفال من‬‫• ان سوريا هي الممر البري الوحيد للصناعة اللبنانية‬ ‫العنف المبني على أساس‬‫الى جانب الممر البحري وبالتالي فان االوضاع فيها تؤثر‬ ‫النوع االجتماعي، وذلك في‬‫بشكل كبير على القطاع الصناعي لجهة االستيراد‬ ‫إطار مشروع “الصحة الجيدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫والتصدير نظرا ال��ى انها البلد ال��راب��ع او الخامس من‬ ‫وزير المال محمد الصفدي‬ ‫ل��ل��ج��م��ي��ع: ت��ط��وي��ر ال���ق���درات‬‫جهة االستيراد من لبنان. وهناك تكامل صناعي كبير‬ ‫والمناصرة حول الحقوق والسياسات الصحية الجنسية واإلنجابية”‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬‫بين البلدين والسوق السوري سوق استهالكي ضخم‬ ‫ال��ذي تنفذه “كفى” بتمويل من االت��ح��اد األوروب���ي، وبالشراكة مع‬‫للصناعة اللبنانية باالضافة الى الشركات المشتركة،‬ ‫منظمة «‪ »Save the Children‬بهدف حماية األطفال من العنف‬‫وس��وري��ا ه��ي االم���ت���داد الطبيعي ل�لاس��واق اللبنانية‬ ‫الجنسي، ونشر الوعي حول موضوع الصحّ ة الجنسية واإلنجابية.‬ ‫ّ‬ ‫الخارجية.‬ ‫وتنص االتفاقية مع “مؤسسة الصفدي” بأن يشارك إثنان من فريق‬‫• ان المشكلة األساسية التي تواجهها الصناعة في‬ ‫عمل “ال��م��ؤس��س��ة” ف��ي ت��دري��ب��ات متخصصة تتوجه إل��ى مقدمي‬‫لبنان هي ارتفاع أسعار األكالف التي تتأثر بطبيعة الحال‬ ‫الخدمات في المراكز االجتماعية التي تستهدف األط��ف��ال، على‬‫بمشكلة الكهرباء التي من شانها ان تخفض القدرة‬ ‫أن ينفذ المتدربون المنهاج التدريبي مع األطفال في وقت الحق،‬‫التنافسية للسلع اللبنانية، باالضافة الى تكاليف النقل‬ ‫وإع�لام منظمة كفى بتقدم العمل. كما تنص على أن يشارك‬‫التي ارتفعت بسبب المشاكل في البلدان المجاورة‬ ‫ي��اف��ع��ون م��ن مؤسسة ال��ص��ف��دي ف��ي المخيمات التدريبية التي‬‫وخاصة األوضاع في سوريا وارتفاع كلفة التأمين على‬ ‫سيتضمنها المشروع، على أن يقوموا بنقل ما تعلموه إلى يافعين‬ ‫البضائع بسبب األوضاع األمنية.‬ ‫آخ��ري��ن م��ن خ�لال ال��م��راك��ز االجتماعية التابعة للمؤسسة. وأخيراً،‬‫• وع��ن سلسلة ال��رت��ب وال��روات��ب ف��ان موقفنا مطابق‬ ‫تضمنت االتفاقية أن تلتزم مؤسسة الصفدي بتوفير مكان مناسب‬‫لموقف الهيئات االقتصادية ونحن ض��د اق��راره��ا النها‬ ‫يتم تجهيزه ليصبح غرفة صديقة لألطفال تزودهم بالمعلومات‬‫س��وف تكسر ظهر لبنان، ونطالب باعطاء العامل‬ ‫المطلوبة حول مواضيع الحقوق الجنسية واإلنجابية، على أن يقوم‬‫حقه، ويجب عالج انتاجية القطاع العام ال��ذي يعاني‬ ‫ً‬ ‫فريق عمل “المؤسسة” المدرب مسبقا، باإلشراف على هذه الغرف‬ ‫من هدر كبير.‬ ‫وتقديم المشورة الالزمة أو التدخل االجتماعي عند الضرورة.‬‫جاك صراف‬
  • 10. 10
  • 11. ‫اخبار 11‬ ‫أص��در‬ ‫م����دي����ر ع������ام ال����ص����ن����دوق ال���وط���ن���ي‬ ‫االت���ح���اد ال��دول��ي‬ ‫انتخب‬ ‫للضمان اإلجتماعي محمد كركي بيانا تناول‬ ‫ل��ل��م��ص��رف��ي��ي��ن ال����ع����رب في‬ ‫ف��ي��ه ت��ع��وي��ض��ات ن��ه��اي��ة ال���خ���دم���ة ال��م��دف��وع��ة‬ ‫اج��ت��م��اع��ه ال���ح���ادي ع��ش��ر في‬ ‫للمضمونين خ�لال ال��ع��ام 1102 حيث بلغ عدد‬ ‫بيروت، مجلس إدارت��ه الجديد،‬ ‫الطلبات المدفوعة 47961 طلبا وبلغت قيمتها‬ ‫وأع��اد انتخاب الدكتور جوزف‬ ‫االجمالية حوالي /852/ مليار ل.ل. أي بحدود 51‬ ‫طربيه رئيس جمعية المصارف‬ ‫مليون ل.ل. كمتوسط للتعويض المقبوض.‬ ‫ورئيس مجلس اإلدارة المدير‬ ‫وأش���ار ك��رك��ي ال��ى ان��ه «بفضل مكننة اعمال‬ ‫ال��ع��ام ل��ـ”م��ج��م��وع��ة االعتماد‬ ‫م��دي��ري��ات ومكاتب ال��ص��ن��دوق ك��اف��ة، أصبح من‬ ‫ً‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي”، رئ��ي��س��ا ل����ه. كما‬ ‫محمد كركي‬ ‫جوزيف طربيه‬ ‫الممكن الحصول على ت��وزي��ع ل��ه��ذه المبالغ‬ ‫انتخب الدكتور م��روان عوض‬‫بحسب الفئات العمرية وسبب التصفية وبحسب الجنس. فتبين‬ ‫ً‬ ‫رئيس مجلس ادارة “البنك االهلي االردن���ي” نائبا للرئيس‬‫ان هناك 3033 طلبات تعويض نهاية خدمة مدفوعة بداعي بلوغ‬ ‫عن العالم العربي، وعثمان بن جلون رئيس “المجموعة‬‫ال��س��ن القانونية اي ح��وال��ي 02% م��ن إج��م��ال��ي الطلبات المدفوعة،‬ ‫المهنية لبنوك ال��م��غ��رب” ورئ��ي��س مجلس اإلدارة المدير‬‫وبلغت قيمتها االجمالية حوالي /001/ مليار ل.ل. أي بمعدل 03 مليون‬ ‫ً‬ ‫العام لـ»البنك المغربي للتجارة الخارجية» نائبا للرئيس‬‫ل.ل. للطلب الواحد وهو مبلغ ضئيل ال يكفي لتأمين حياة كريمة‬ ‫عن عالم االغتراب. واألعضاء السادة: عدنان أحمد يوسف:‬‫للمتقاعد وعائلته بعد تركه العمل، مما يستوجب االسراع في االنتقال‬ ‫الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ـ البحرين.‬‫من نظام تعويض نهاية الخدمة المعمول به حاليا في الصندوق الى‬ ‫محمد كمال الدين بركات: رئيس مجلس ادارة بنك مصر‬‫نظام التقاعد والحماية االجتماعية الذي باالضافة الى تأمين معاش‬ ‫ـ مصر. السفير سليمان ال��م��زروع��ي: المدير السابق لبنك‬‫تقاعدي مدى الحياة للمضمون سيوفر ضمانا صحيا مدى الحياة له‬ ‫االمارات دبي الوطني ـ سفير دولة االمارات العربية المتحدة‬ ‫ولعائلته».‬ ‫في بروكسل (من القيادات المصرفية في بالد االغتراب).‬‫وذك��رت ادارة الصندوق المضمونين بأهم أحكام تصفية تعويض‬ ‫ً‬ ‫فخر الدين الخليل: رئيس البنك العربي ـ االميركي سابقا‬‫نهاية الخدمة والتي ترى من الضروري معرفتها، ال سيما كيفية تحديد‬ ‫رئيس أيدوم للشرق االوسط ـ الواليات المتحدة االميركية‬‫التعويض الكامل 001% وذلك بضرب معدل الراتب االخير مع ملحقاته‬ ‫(من القيادات المصرفية في بالد االغتراب). مساعد أحمد‬‫القانونية بعدد سنوات الخدمة في حاالت محددة كأن يكون مجموع‬ ‫عبد الكريم: رئيس اتحاد المصارف السوداني ـ جمهورية‬‫سني العمل 02 سنة او عند بلوغ السن القانونية 06 - 46 سنة، او عند‬ ‫ال��س��ودان. محمد ج��راح ال��ص��ب��اح: رئيس مجلس ادارة بنك‬‫اصابة المضمون بعجز تفوق نسبته ال05 % او عند ت��رك المضمونة‬ ‫الكويت الدولي ـ دول��ة الكويت. حمدية محمود الجاف:‬ ‫عملها بسبب الزواج خالل سنة من تاريخ زواجها.‬ ‫رئيس مجلس ادارة المصرف العراقي للتجارة ـ جمهورية‬‫أما في حاالت ترك العمل المأجور بصورة نهائية فيتقاضى المضمون‬ ‫العراق. م��روان خير الدين: رئيس مجلس ادارة بنك الموارد‬‫تعويضا مخفضا يعادل شهر عن كل سنة خدمة وذل��ك بنسبة 05 %‬ ‫ـ الجمهورية اللبنانية. أحمد محمد علي ال��خ��اوي: رئيس‬‫من التعويض اذا كانت مدة خدمته 5 سنوات على االكثر، و56 % من‬ ‫جمعية البنوك اليمنية ـ الجمهورية اليمنية. محمد محمد‬‫التعويض اذا كانت مدة خدمته اكثر من 5 سنوات و01 سنوات على‬ ‫ب��ن ي��وس��ف: م��دي��ر ع��ام المصرف الليبي ال��خ��ارج��ي ـ ليبيا.‬‫االكثر، و57 % من التعويض اذا كانت مدة خدمته اكثر من 01 سنوات و51‬ ‫فيصل منصور العلوان: الرئيس التنفيذي ـ االدارة المصرفية‬‫سنة على االكثر و58 % من التعويض اذا كانت مدة خدمته اكثر من 51‬ ‫الدولية، مجموعة دار المال االسالمي القابضة ـ مملكة‬‫سنة واقل من 02 سنة. كذلك تذكر االدارة بانه اذا تجاوزت مدة الخدمة 02‬ ‫البحرين. عبد الشكور تهلك: نائب الرئيس التنفيذي االول‬‫سنة، يحق للمضمون الذي بلغ السن القانونية ان يتقاضى تعويضا‬ ‫بنك االمارات دبي الوطني ـ دولة االمارات العربية المتحدة.‬‫اضافيا ق��دره نصف شهر ع��ن ك��ل سنة خدمة الحقة للعشرين سنة‬ ‫الهادي شايب عينو: مدير عام المجموعة المهنية لبنوك‬ ‫االولى، شرط ان ال يكون قد صفى تعويضه سابقا الي سبب كان.‬ ‫المغرب ـ المملكة المغربية.‬ ‫إلـى المكانة المرموقة في «الكادر» أعلى‬ ‫عقدت‬ ‫م���ؤخ���را ش��رك��ة م��ي��م��اك أوج��ل��ف��ي، اح����دى ال���وك���االت‬ ‫تقدير للمبدعين لـدى اوجلفي، ما رفع مرتبة‬ ‫العالمية المتخصصة ف��ي عالم االع�ل�ان والتسويق ف��ي الشرق‬ ‫م��ي��م��اك إل���ى ال��م��رك��ز ال��ث��ال��ث ب��ي��ن مكاتب‬ ‫األوس��ـ��ـ��ط، االجتماع السنوي لقياداتها اإلقليمية، ل�لاط�لاع على‬ ‫أوجلفي الـ054 حول العالم.‬ ‫إنجازات الـشركة خالل عام 2102 وإقرار خطة عمل الـسنة المقبلة.‬ ‫وق���ال م��ط��ران: «إن االب��ت��ك��ار ح��اج��ة ضرورية‬ ‫وقد ترأس اللقاء الذي استمر خمسـة أيام في فندق فينيسيا بيروت،‬ ‫لنجاح األعمال، في عالم بات أكثر اكتظاظا‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة والرئيس التنفيذي لشركة ميماك أوجلفي‬ ‫بالرسائل اإلع�لان��ي��ة عبر مختلف الوسائل،‬ ‫في الشرق األوسط وشمال إفريقيا إدمون مطران، بحضور المدراء‬ ‫وح��ي��ث ال م��ك��ان ل�لاب��ت��ك��ار وال��خ��ي��ال الواسع‬ ‫التنفيذيين مـن مكاتب الشركة األربعة عشرة والمدراء االقليميين‬ ‫والثبات على الفكرة الرئيسية».‬ ‫لمختلف األقسام. افتتح االجتماع إدمـون مطران، متوجها بالشكر‬ ‫ادمون مطران‬ ‫وأض��اف: «مهما كانت الصعوبات، فإنني‬ ‫ال��ى جميع ف���روع الشركة ال��ت��ي حققت نتائج ممتازة خ�لال عام‬‫أتطلع إل��ى المزيد م��ن النجاحات ف��ي سنة 3102 ألننـا نؤمن في‬ ‫2102 2102 وساهمت فـي تحقيق االنجاز األه��م، بأن تصبح ميماك‬ ‫ّ‬‫ميماك أوجلفي بأهمية االبتكار كعنصر أساسي لنجاح األعمال‬ ‫أوجلفي وكالة اإلعالنات التي حصدت أكبر عدد من الجوائز في‬ ‫في عالم اليوم».‬ ‫ع��ام 2102 . كما أثـنـى على مكتبي تونس ودب��ي النضمامهما‬
  • 12. 12BECOMING REAL !90% of the concrete work is almost done at Tilal Bhersaf. The mock up apartment furnished by ID DESIGNis completed, and the project is finally taking shape!• 17 mins away from Beirut • Panoramic sea view• Apartments with Private Gardens • Located on an altitude of 950 meters above sea level• 24/7 security and maintenance • Project Delivery in 2013 www.plusproperties.com.lb BANKING FACILITIES +961 1 900 000 plusproperties ¦ LIKE US
  • 13. ‫اخبار 31‬ ‫رئ��ي��س مجلس ادارة ب��ن��ك ل��ب��ن��ان والمهجر‬ ‫أكد‬ ‫رئ����ي����س ات���ح���اد‬ ‫تحدث‬ ‫سعد األزهرى ان البنك المركزي في لبنان سيطبق‬ ‫ال�����غ�����رف ال���ع���رب���ي���ة ال����وزي����ر‬ ‫الـ«بازل3» بل سيطبق اكثر من ذلك، حيث المعايير‬ ‫السابق ع��دن��ان القصار عن‬ ‫ال��ت��ي وضعها م��ص��رف لبنان أع��ل��ى م��ن ال��ـ«ب��ازل3»‬ ‫ن��ج��اح المنتدى االقتصادي‬ ‫وق���د ط��ل��ب م��ن ال��م��ص��ارف ب��ف��ت��رة اق��ص��ر أن يكون‬ ‫ال����ع����رب����ي ال���م���ج���ري ال����ذي‬ ‫لديها أموال خاصة بحجم كبير ومعظم المصارف‬ ‫عقد في بودابست برعاية‬ ‫ستلتزم من االن وحتى العام 5102 وهناك جدية في‬ ‫رئ���ي���س ال��������وزراء الهنغاري‬ ‫عدنان القصار‬ ‫سعد األزهري‬ ‫هذا الموضوع.‬ ‫فيكتور اورب����ان المشاركة‬‫وعن تعريف الـ”بازل” قال: األساس هو موضوع كفاية رأس المال الى جانب‬ ‫اك��ث��ر م��ن 002 شخصية م��ن 61 ب��ل��داً عربيا ومنهم وفد‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫مواضيع أخ��رى. يعني المطلوب ان تمتلك المصارف رأس��م��اال أكبر من‬ ‫لبناني ض��م وزي��ر الصناعة فريج صابونجيان، رئيس‬ ‫السابق أمام المخاطر التي تأخذها.‬ ‫جمعية ال��م��ص��ارف ج���وزف ط��رب��ي��ه، ن��ائ��ب رئ��ي��س غرفة‬‫وعن الليرة ق��ال: نحن اليوم في أعلى مستوى على صعيد الموجودات‬ ‫بيروت وجبل لبنان محمد لمع، عميد الصناعيين جاك‬‫الخارجية ومصرف لبنان لديه 53 مليار دوالر غير الذهب تقريبا حوالى 51‬ ‫صراف وعدد من رجال االعمال من مختلف القطاعات‬‫مليار دوالر، يعني ان الوضع ق��وي ج��دا ولبنان محمي ج��دا، وهناك طلب‬ ‫ورعاية وحضور رئيس ال��وزراء الهنغاري فيكتور اوربان‬‫على الليرة اللبنانية. وعندما نرى الكتل النقدية االجنبية واللبنانية نطمئن،‬ ‫ال��ذي ألقى كلمة مطولة خ��رج عن نصها م��رات عدة‬ ‫ّ‬‫وجميع المصارف على عالقة ممتازة مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة على‬ ‫محفزاً العرب االستثمار في ب�لاده طارحا 78 مشروعا‬‫المصارف وهي منفتحة جدا، وكل شهر تجتمع جمعية المصارف مع حاكم‬ ‫بقيمة مليار ي���ورو وث��ال��ث��ا ن��ج��اح ال��ع�لاق��ات ف��ي تطوير‬ ‫مصرف لبنان وهناك تواصل وتنسيق دائما.‬ ‫م���ج���االت ال��ت��ع��اون ال��واس��ع��ة ب��ي��ن ه��ن��غ��اري��ا وال����دول‬‫أضاف: ان القطاع المصرفي في لبنان أصبح ركيزة نسبة الى حجمه وهو‬ ‫العربية وال سيما في قطاعات المصارف والخدمات‬‫أكبر بكثير من االقتصاد اللبناني.وموجودات ه��ذا القطاع حوالى 741‬ ‫المالية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات‬‫مليار دوالر بينما حجم االقتصاد اللبناني يساوي ثلث هذا الحجم. فالقطاع‬ ‫واالت����ص����االت وال���ع���ق���ارات وغ��ي��ره��ا م���ن ال��ق��ط��اع��ات.‬‫المصرفي يسلف القطاعين العام وال��خ��اص ويبقى لديه فائض. وهذا‬ ‫ّ‬ ‫يشار الى ان مساحة المجر تبلغ حوالى 39 الف كم2‬ ‫يعطي حصانة للوطن.‬ ‫ول��ي��س لها اي منفذ على البحر حيث ان��ه��ا تقع في‬ ‫وس��ط اوروب��ا وه��ي محاطة بسبع دول. وال��دان��وب هو‬ ‫اهم انهارها ويقسم البالد الى جزءين غربي وشرقي.‬ ‫حفله ال��س��ن��وي ال��س��ادس وال��س��ت��ي��ن في‬ ‫خالل‬ ‫ويحتوي الجزء الغربي من البالد على بحيرة ‪BALATON‬‬ ‫العاصمة األمريكية واشنطن منح معهد الشرق‬ ‫وه��ي اك��ب��ر بحيرة م��ي��اه معدنية ف��ي ال��ع��ال��م. والمجر‬ ‫األوسط الجائزة السنوية األولى للتميز في القيادة‬ ‫جمهورية ذات نظام ديموقراطي برلماني وهي عضو‬ ‫المدنية للمهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب‬ ‫في االتحاد االوروب��ي منذ العام 4002 وفي حلف الناتو‬ ‫المصريين االحرار ـ الليبرالي ـ باعتباره من النشطاء‬ ‫منذ العام 9991 وف��ي نظام التأشيرات (‪)Schengen‬‬ ‫ف��ي المجتمع المدني. وس���وف يحضر حفل هذا‬ ‫‏‏‬ ‫منذ 7002. يتألف البرلمان المجري م��ن 683 مقعدا‬ ‫العام نحو خمسمائة شخصية عربية وأميركية من‬ ‫من بينهم نائب من حزب فيرسي الحاكم بيار الضاهر‬ ‫دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين وكبار ورجال‬ ‫وهو طبيب من اصل لبناني من مواليد بلدة القليعة‬ ‫نجيب ساويرس‬ ‫األع���م���ال. وذك���ر ال��م��ع��ه��د أن���ه ت��م تخصيص جائزة‬ ‫الجنوبية. يبلغ ع��دد أف��راد الجالية اللبنانية حوالي 09‬‫للتميز في القيادة المدنية في أعقاب االنتفاضات العربية لتكريم االنجازات‬ ‫عائلة يقيم معظمهم خارج العاصمة ومعظم أفرادها‬‫الفردية المتميزة في مجال تعزيز الديمقراطية والدفع سلفا بالشفافية‬ ‫أطباء ومهندسون من خريجي جامعات المجر وقليل‬ ‫ومعايير الحوكمة في ادارة الدولة في مرحلة انتقالية في تاريخ المنطقة.‬ ‫منهم يعمل في التجارة والمهن الحرة.‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫النمو والتوسع الذي تطمح إليه، سواء محليا أو إقليميا”. وشدد‬‫ماتيو على أن هذه الخطوة “تندرج في سياق التطور الطبيعي‬ ‫مجموعة «خ���وري ه��وم» اللبنانية ال��رائ��دة ف��ي قطاع‬ ‫أعلنت‬‫للشركات، وتنقل المجموعة من مشروع عائلي ناجح، إلى وضع‬ ‫ب��ي��ع األج���ه���زة ال��م��ن��زل��ي��ة ب��ال��ت��ج��زئ��ة وال��ف��ائ��زة ب��ج��وائ��ز إقليمية عدة‬‫مؤسسي كامل، وإل��ى شركة طموحة تستفيد من إرث النجاح،‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ق��ط��اع، أن م��وس��ى ال��ف��رح��ان وص���ن���دوق “يورومينا2»‬‫وتستكمل نموها لتغطي المناطق اللبنانية ك��اف��ة بما فيها‬ ‫ف��ي ب��ي��روت، ال��ت��اب��ع لمجموعة «ك��اب��ي��ت��ال ت��راس��ت» االستثمارية،‬‫البقاع والجنوب والشمال. وق��ال ج��ورج الخوري إن “خ��وري هوم”‬ ‫اش���ت���روا ك��ل ح��ص��ص آل ال���خ���وري، م��م��ا ي��ع��ن��ي أن ال��ط��رف��ي��ن باتا‬‫إنطلقت “من متجر صغير، وأصبحت اليوم في ص��دارة قطاع بيع‬ ‫يستحوذان على نسبة مئة ف��ي المئة م��ن أس��ه��م المجموعة.‬‫األدوات المنزلية بالتجزئة في لبنان، وتملك شبكة واسعة من‬ ‫ون��ق��ل ب��ي��ان أص��درت��ه المجموعة ع��ن م��دي��ر ص��ن��دوق “يورومينا2”‬‫صاالت العرض”. ورأى ان “مستوى المبيعات اليوم يستكمل قصة‬ ‫رومن ماتيو قوله باسم الشركاء الذين استحوذوا على األسهم،‬‫ً‬‫النجاح هذه”. وأشار البيان الى ان المجموعة الجديدة ستقوم “قريبا‬ ‫إن عملية ش��راء حصص آل ال��خ��وري انطلقت م��ن كونها “الحل‬ ‫جداً بتشكيل مجلس إدارتها وتعيين رئيس جديد له”.‬ ‫األن��س��ب لمستقبل المجموعة والخيار األف��ض��ل الستمرارها في‬
  • 14. 14
  • 15. ‫اخبار 51‬ ‫جورج شهوان في «الملتقى»‬ ‫األولويــة لمصالــح النــاس‬ ‫ضــرورة انشـاء جمعيـة‬ ‫بانعــاش االقتصـــاد‬ ‫للمطــوريــن العقـارييـن‬ ‫بقلم محمد شقير‬ ‫رئيس اتحاد الغرف اللبنانية*‬ ‫رك��زت الجلسة الثانية‬ ‫ً‬ ‫التحديات االقتصادية في لبنان تزداد يوما‬ ‫لملتقى لبنان االقتصادي‬ ‫على ال��ن��ش��اط ال��راه��ن‬ ‫بعد يوم، ولذلك نوجه اليوم أصابع اللوم‬ ‫وال��ع��وام��ل ال��م��ؤث��رة‬ ‫للمسؤولين لنتجنب أن يوجه الناس إلينا‬ ‫جميعا أصابع اإلتهام في المستقبل. أن‬‫ً‬ ‫ف��ي ح��رك��ت��ي ال��ع��رض‬ ‫وال��ط��ل��ب ف��ي العقار‬ ‫األولوية اليوم يجب أن تكون لمصالح‬ ‫وش�����ارك ف��ي��ه��ا ج���ورج‬ ‫الناس والتي ال يمكن صونها إال من خالل‬ ‫ش����ه����وان م��ؤس��س‬ ‫جهود ثابتة إلنعاش االقتصاد.‬ ‫ورئ��ي��س مجلس إدارة‬ ‫فهناك فرص تاريخية تضيع على لبنان‬ ‫‪Plus Holding Group‬‬ ‫نتيجة ما يحصل في المنطقة العربية.‬ ‫ولو أن السياسيين في لبنان وضعوا‬ ‫محمد شقير‬ ‫‪ of Companies‬حيث‬ ‫ً‬ ‫مصالحهم جانبا لبعض الوقت وركزوا على كيفية االستفادة‬ ‫أكد عن رفضه لمشاريع‬ ‫جورج شهوان‬ ‫الرسوم والضرائب التي‬ ‫من الفرص السائحة لكان االقتصاد والناس في أحسن حال.‬ ‫ً‬ ‫ان لبنان كان وما زال مؤهال كي يستفيد من اجواء الديمقراطية‬ ‫طرحت من قبل الحكومة اللبنانية من أجل‬ ‫تمويل سلسلة الرتب والرواتب وللحد من عجز‬ ‫واالنفتاح التي تعم المنطقة، ألن قطاعه الخاص يمتلك‬ ‫ّ‬ ‫الخزينة.‬ ‫الخبرات والقدرات التي كان يمكن اإلستفادة منها من قبل‬ ‫و تمنّى شهوان على الحكومة عدم فرض‬ ‫دول المنطقة، لو أمكن الحد األدنى من االستقرار السياسي‬ ‫ضرائب ورسوم جديدة على القطاع العقاري‬ ‫وخفض التصرفات المسيئة لسمعة البلد.‬ ‫ألن القيام بمثل هذه الخطوة سوف يساهم‬ ‫ان الهيئات االقتصادية ال يمكن أن تقف متفرجة، حين تتخذ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قرارات غير مناسبة ال توقيتا وال تخطيطا. فهل من خبير اقتصادي‬ ‫في تدهور األوضاع اإلقتصادية وتأزّمها، إذ إن‬ ‫القطاع العقاري ليس في أفضل أيامه لكي‬ ‫ينصح بزيادة الضرائب في ظل تراجع النمو وتباطؤ العجلة‬ ‫يتحمل أعباء إضافية. وطالب بالتشاور مع أهل‬ ‫االقتصادية؟ وهل من خبير مالي أو اقتصادي ينصح بزيادة‬ ‫القطاع قبل إتخاذ أي قرار قد يؤدي إلى نتائج‬ ‫االنفاق في ظل تعاظم الدين وتراجع اإليرادات؟ ربما القيّمون‬ ‫ً‬ ‫على سياسات الحكومة االقتصادية يعرفون شيئا ال نعرفه.‬ ‫سلبية.‬ ‫وأعلن شهوان أن جمعية للمطورين العقاريين‬ ‫لكننا نعرف حقيقة واضحة في األرقام والمؤشرات وهي حقائق‬ ‫في لبنان أصبحت ضرورية وهي قيد اإلنشاء‬ ‫علمية وليست مجرد وجهات نظر وهي تنذر بأن البالد بحاجة‬ ‫ً‬ ‫لخطوات سريعة وفعالة لتنشيط االقتصاد، واستعادة عافية‬ ‫حاليا بهدف تنظيم القطاع وحمايته. إذ إنه‬ ‫المناخ االستثماري.‬ ‫القطاع اإلقتصادي الثاني إذا لم يكن أالول‬ ‫ً‬ ‫هناك بعض األص��وات بدأت تهمس تشكيكا بعمل الغرف‬ ‫من حيث الحجم بعد القطاع المصرفي.‬ ‫التجارية والهيئات االقتصادية. مع أنه إذا كان هناك أمر إيجابي‬ ‫وستقوم الجمعية عند بدء نشاطها بتمثيل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حصل أخيرا، فهو وحدة الهيئات االقتصادية التي فرضت نفسها‬ ‫القطاع تجاه الدوائر الرسمية، إضافة إلى‬ ‫على أصحاب القرار. ألن الهيئات االقتصادية وغرف التجارة‬ ‫الترويج للقطاع داخل وخارج لبنان وتأمين‬ ‫والصناعة والزراعة تمثل مصالح القطاع الخاص وتدافع عنها.‬ ‫الدراسات واإلحصاءت الضرورية لحسن أعمال‬ ‫فهي المعنية بمراقبة االداء الحكومي االقتصادي والوقوف‬ ‫الشركات.‬ ‫ضد محاوالت لسن قوانين وتشريعات تعود بالضرر على القطاع‬ ‫وأضاف أن السوق العقاري في لبنان اليوم‬ ‫الخاص. وهي التي أثبتت بوحدتها أنها تستطيع أن توقف وتجمد‬ ‫يعاني من رك��ود لكنه بخير وال خوف من‬ ‫ً‬ ‫أي قرار يؤثر سلبا على االقتصاد، وذلك بفضل وحدتها وعالقاتها‬ ‫إنهيار، كما ال وجود لفقاعة. وقال شهوان‬ ‫الجيدة مع النقابات والقطاعات االنتاجية. داعية في هذا اإلطار‬ ‫ان المصرف المركزي وسياسته الحكيمة هو‬ ‫إلى حوار برئاسة فخامة الرئيس من أجل تقريب وجهات النظر‬ ‫الساهر على هذا القطاع، و بمجرد أن يتحسن‬ ‫ّ‬ ‫وإزالة العوائق التي تحول دون تعافي االقتصاد.‬ ‫المناخ السياسي سيعود القطاع العقاري‬ ‫إلى وضعه السليم وستعاود األسعار ارتفاعها،‬ ‫* كلمة محمد شقير في “ملتقى لبنان االقتصادي”‬ ‫وسيعود الطلب.‬
  • 16. 16
  • 17. ‫االفتتاحية 71‬ ‫هل احتُرمت األصول الدستورية في اإلنفاق والجباية؟‬ ‫ومن ثم تم إعتماد نص المادة الثامنة بحرفيته‬ ‫إن إنفاق الدولة اللبنانية بتزايد مستمر منذ‬ ‫بصورة متتابعة في الموازنات العامة للدولة‬ ‫آخر موازنة عامة للدولة والموازنات الملحقة‬ ‫منذ العام 3991، غير أن قانون الموازنة العامة‬ ‫للعام 5002 والتي تمت المصادقة عليها من‬ ‫للعام 7991 أل���زم الحكومة ب��إب�لاغ مجلس‬ ‫قبل مجلس النواب وهو إنفاق ال يستند إلى‬ ‫النواب في حال تجاوز أية مبالغ من سندات‬ ‫أي أساس دستوري.‬ ‫الخزينة المصدرة حدود العجز الملحوظ في‬ ‫فاالعتمادات الملحوظة في م��وازن��ة العام‬ ‫ً‬ ‫ال��م��وازن��ة م��ض��اف��ا إل��ي��ه مجموع االعتمادات‬ ‫5002 قد بلغت /00001/ مليار ليرة لبنانية وبعجز‬ ‫بقلم وليد ابو سليمان‬ ‫المدورة إلى العام 7991 وذلك بموجب تقارير‬ ‫تقديري للدولة بـ /3803/ مليار ليرة لبنانية أي‬‫9002 و/3634/ مليار ليرة لبنانية في العام 0102‬ ‫شهرية تبين األسباب الموجبة لهذا التجاوز.‬ ‫ما نسبته ٪13. تمت تغطيته بتقدير واردات‬ ‫و/0353/ مليار ليرة لبنانية في العام 1102.‬ ‫ف��ه��ل ت���م اع����داد ت��ق��اري��ر ش��ه��ري��ة تظهرقيمة‬ ‫ّ‬ ‫الموازنة العامة للدولة غير العادية للعام‬‫إن ال��دي��ن ال��ع��ام ال��داخ��ل��ي وال��خ��ارج��ي بلغ‬ ‫سندات الخزينة التي تم إص��داره��ا لتغطية‬ ‫نفسه وال��ن��اج��م��ة ع��ن ق���روض أو ع��ن م���وارد‬‫/785.38/ مليار ليرة لبنانية بشهر تموز 2102‬ ‫العجز الملحوظ وقيمة االعتمادات المدورة‬ ‫جديدة.‬‫أي بزيادة قدرها /0072/ مليار ليرة لبنانية عن‬ ‫حتى العام 5002!!‬ ‫وقد تم االنفاق دون التقيد بسقف االعتمادات‬‫قيمة الدين العام بنهاية العام 1102 الذي بلغ‬ ‫وت��وس��ع��ت ص�لاح��ي��ات الحكومة فأجيز لها‬ ‫العشرة اآلف مليار ليرة لبنانية اذ انفق خالل‬‫/78808/ مليار ليرة لبنانية. إذ بلغ الدين العام‬ ‫إصدار سندات الخزينة بالعملة األجنبية بدءاً‬ ‫العام 6002 بحدود /97811/ مليار ليرة لبنانية‬‫ف��ي ال��ع��ام 0102 /892.97/ مليار ليرة لبنانية‬ ‫م��ن ال��م��وازن��ة ال��ع��ام��ة للعام 8991 وبحدود‬ ‫وف����ق ال��ب��ي��ان��ات ال��م��ن��ش��ورة ع��ل��ى الموقع‬‫و/211.77/ مليار ليرة لبنانية في العام 9002، أي‬ ‫م��ل��ي��اري دوالر أم��ي��رك��ي ع��ل��ى أن تستعمل‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي ل�����وزارة ال��م��ال��ي��ة، وذل���ك بزيادة‬‫ً‬ ‫ً‬‫حوالي /681.2/ مليار ليرة لبنانية سنويا تقريبا‬ ‫األم�����وال ال��م��ق��ت��رض��ة ب��م��وج��ب ه���ذه اإلج����ازة‬ ‫/9781 /ع��ن االع��ت��م��ادات التي يحق إنفاقها‬‫و/149.07/ مليار ليرة لبنانية في العام 8002‬ ‫لتحويل ما يعادل قيمتها من الدين العام‬ ‫وف��ق ال��ق��اع��دة االث��ن��ي ع��ش��ري��ة، ف��ي حين زاد‬‫و/463.36/ مليار ليرة لبنانية في العام 7002‬ ‫بالليرة اللبنانية إل��ى عمالت أجنبية وذلك‬ ‫االنفاق بقيمة /7852/ مليار ليرة لبنانية خالل‬‫و /15806/ مليار ليرة لبنانية في العام 6002‬ ‫بقرار مشترك يصدر عن وزير المالية وحاكم‬ ‫العام 7002 عن اعتمادات العام 5002 وبقيمة‬ ‫و/58975/ مليار ليرة لبنانية في العام 5002.‬ ‫مصرف لبنان. وتتابعت حتى قانون الموازنة‬ ‫/7594/ مليار ليرة لبنانية خ�لال العام 8002‬‫وتكون الزيادة الحاصلة بنتيجة ارتفاع الدين‬ ‫العامة للعام 2002 اال ان قانون الموازنة العامة‬ ‫وبقيمة /7617/ مليار ليرة لبنانية خالل العام‬‫العام خ�لال الفترة الممتدة من العام 5002‬ ‫للعام 3002 و4002و5002 لم يجز للحكومة إصدار‬ ‫9002 وبقيمة /7407/ مليار ليرة لبنانية خالل‬‫ولغاية شهر تموز م��ن ال��ع��ام 2102 /21652/‬ ‫هكذا سندات.‬ ‫العام 0102 وبقيمة /0067/ مليار ليرة لبنانية‬ ‫مليار ليرة لبنانية.‬ ‫خالل العام 1102.‬‫م��م��ا يعني أن االق���ت���راض ال��ح��اص��ل ل��م ي��راع‬ ‫عجز الموازنات واالقتراض:‬ ‫وقد تم تأمين الموارد المالية لتغطية هذا‬‫األص���ول ال��دس��ت��وري��ة المنصوص عنها في‬ ‫إن االقتراض منذ العام 6002 ولغاية العام 1102‬ ‫اإلنفاق بغض النظر عن مدى قانونيته من‬‫المادة 88 من الدستور اللبناني لجهة قيام‬ ‫يتم دون ص��دور اي قانون خ��اص به سيما و‬ ‫ً‬ ‫خ�ل�ال االق���ت���راض، ال����ذي وض���ع ن��ص��اّ قانونيا‬‫الحكومة اللبنانية بإرسال مشاريع قوانين‬ ‫بغياب الموازنات العامة للدولة المصدقة.‬ ‫لالقتراض العائد للعام 5002 في موازنة الدولة‬‫إل��ى مجلس ال��ن��واب يتحدد بموجبها قيمة‬ ‫إن ال��ع��ج��ز ال��ت��ق��دي��ري ل��ل��م��وازن��ة ت��ن��ام��ى منذ‬ ‫للعام المعني فقط مع العلم ب��أن النص‬‫القروض التي تنوي عقدها خالل السنوات‬ ‫ال��ع��ام 3991 ول��و كانت نسبته تدنت ففي‬ ‫المذكور لم يراع األصول الدستورية.‬ ‫ِ‬‫المعنية، ه��ذا من جهة وم��ن جهة أخ��رى لم‬ ‫حين بلغ عجز الموازنة العامة للدولة للعام‬ ‫فأجيز للحكومة بموجب المادة الثامنة من‬‫ي��ك��ن االق���ت���راض ال���ذي ح��ص��ل لتنفيذ خطة‬ ‫3991 /000.936.896.1/ ليرة لبنانية، أي ما نسبته‬ ‫ق��ان��ون ال��م��وازن��ة العامة للعام 5002 ضمن‬‫استراتيجية متوسطة األج��ل ولتحقيق رؤية‬ ‫حوالي ٪05 من تقدير واردات الموازنة المعنية‬ ‫ح��دود مبلغ ي���وازي احتياجات الخزينة إصدار‬‫اق��ت��ص��ادي��ة ه���ادف���ة ب���داي���ة لتقليص العجز‬ ‫والبالغة /0043/ مليار ليرة لبنانية عادت نسبته‬ ‫سندات خزينة بالعملة اللبنانية آلجال طويلة‬‫وت��خ��ف��ي��ف ن��م��و ال���دي���ن ال���ع���ام ورف����ع معدل‬ ‫لتتناقص في الموازنة العامة للعام 4991‬ ‫ومتوسطة وقصيرة وذلك بقرارات تصدر عن‬‫النمو االقتصادي. وأصبحنا اليوم في وضع‬ ‫إذ بلغت ٪13.54 في حين زادت قيمة تقدير‬ ‫وزير المالية.‬ ‫اقتصادي خطير.‬ ‫القروض وال��م��وارد الجديدة بـ /000 534 068 1/‬ ‫وبذلك أت��ت ه��ذه ال��م��ادة ول��م تحدد القيمة‬‫وضاعت بذلك المواد الدستورية المتعلقة‬ ‫ليرة لبنانية أي بزيادة /402 832/ مليون ليرة‬ ‫الفعلية للقروض التي ستعقدها الدولة‬‫ب���أص���ول ع��ق��د ال���ق���روض ال��ع��م��وم��ي��ة وإدارة‬ ‫لبنانية، وينسحب األمر على عجز موازنة العام‬ ‫وذلك بقرارات تصدر عن وزير المالية، وتكون‬‫المال العام وإنفاقه وحفظه بين التجاذبات‬ ‫5002 إذ بلغت نسبته ٪13 وإنما بزيادة /3.4831/‬ ‫بذلك ق��د خالفت ال��م��ادة 88 م��ن الدستور‬ ‫واالنقسامات السياسية والمحاور االقليمية!‬ ‫مليار ليرة لبنانية.‬ ‫اللبناني التي أوجبت إقرار القرض العمومي‬‫فهل يعقل أن تستمر دول���ة م��ا ف��ي إنفاق‬ ‫أما العجز الفعلي فنسبته دون إنفاق خدمة‬ ‫بموجب ق��ان��ون خ��اص و ال���ذي يقتضي ان‬‫م����وارده����ا س����واء أك���ان���ت واردات ذات���ي���ة أم‬ ‫الدين العام قد بلغ ٪72 في العام 6002 وهي‬ ‫يحدد بموجبه األس��ب��اب الموجبة للقرض،‬‫استثانية كالقروض دون الحصول على إجازة‬ ‫ً‬ ‫السنة التي تعتبر منطلقا لإلنفاق دون موازنة‬ ‫قيمته وفوائده وكيفية تسديده.‬ ‫من ممثلي الشعب!!‬ ‫مصدقة أصوال وبلغ ٪6.91 في العام 7002 أي‬ ‫ً‬ ‫ويكون االقتراض قد تمت إجازته للحكومة‬‫وه��ل يعقل أن يتحمل الشعب اللبناني‬ ‫ما قيمته /4452/ مليار ليرة لبنانية في العام‬ ‫دون سقف ه��ذا م��ن جهة، وم��ن جهة أخرى‬‫زي���ادة ال��دي��ن ال��ع��ام وخدمته دون أن تعرض‬ ‫6002 و/7791/ مليار ليرة لبنانية ف��ي العام‬ ‫ال يجوز إي�لاء الصالحية المفوضة بموجب‬‫القروض على ممثلي األمة منذ أكثر من ست‬ ‫7002 و/4.44/ مليار ليرة لبنانية ف��ي العام‬ ‫الدستور ل��وزارة المالية بحيث تصدر القرارات‬ ‫سنوات!!‬ ‫8002 و/2644/ مليار ليرة لبنانية ف��ي العام‬ ‫عنها دون العودة للحكومة.‬
  • 18. ‫81 المقال‬ ‫مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫مطلـوب «هيئـات اقتصادية» ال «هيئات سياسيـة»!‬ ‫وال��ن��ق��دي��ة (ال��ب��ن��ك ال��م��رك��زي) والعمالية‬ ‫من خالل المناظرة التي شهدها اللبنانيون‬ ‫(االتحادات).‬ ‫قبل يومين على شاشة التلفزيون، لبعض‬ ‫وب��ان��ت��ظ��ار م���ا س���ت���ؤول ال��ي��ه االج��ت��م��اع��ات‬ ‫أرك�����ان ال��ه��ي��ئ��ات االق���ت���ص���ادي���ة أدرك������وا ان‬ ‫المرتقبة سيبقى التفاؤل سيد الموقف‬ ‫التجاذبات التي بدأت تسود أخيراً صفوف‬ ‫ل��ج��ه��ة م����دى ام��ك��ان��ي��ة ل��م��ل��م��ل��ة الهيئات‬ ‫ه��ذه الهيئات، قد تفقد كل االف��رق��اء فيها‬ ‫االقتصادية صفوفها من جديد وبعيدا عن‬ ‫الى أي جهة انتموا سياسيا، قدراً كبيراً من‬ ‫ً‬ ‫ت��ج��اذب��ات الحكومة وال��م��ع��ارض��ة، وحرصا‬ ‫امكانيات تحقيق المطالب ال��ت��ي يحتاج‬ ‫على القاعدة الذهبية: األمن أوال واالقتصاد‬ ‫تحقيقها الى وحدة أو اتحاد. أن اقترحنا على‬ ‫ثانيا والسياسة ثالثا، ودون اع��ادة هيكلة‬ ‫ً‬ ‫الهيئات االقتصادية ان توحد صفوفها في‬ ‫األول���وي���ات ل��ص��ال��ح ال��غ��رائ��ز ال��س��ي��اس��ي��ة أو‬ ‫تجمع سياسي مشترك بين ك��ل فرقائها‬ ‫الطائفية أو المذهبية.‬ ‫وأط���راف���ه���ا، ع��ل��ى غ����رار م��ا ت��وح��دت القوى‬ ‫ً‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ف��ي بريطانيا ي��وم��ا ف��ي حزب‬ ‫***‬ ‫االحرار، ثم في حزب المحافظين الذي هو في‬ ‫ً‬ ‫الواليات المتحدة أيضا المسمى “الحزب‬ ‫الجمهوري” حزب الرساميل واالستثمارات‬ ‫اقتصاد حافة الهاوية..‬ ‫وأصحاب المشاريع. وعلى غرار ما توحدت‬ ‫أيضا بالمقابل القوى العمالية في مختلف‬ ‫ً‬‫“ام��راء الطوائف والمذاهب” تحيط بعنقه،‬ ‫ب��س��ب��ب وص����ول م���وازن���ة ل��ب��ن��ان ال���ى “عنق‬ ‫القطاعات، في اطار حزب العمال، وبحيث‬‫فال يستطيع أن يغضب أحدهم دون اآلخر،‬ ‫ال��زج��اج��ة” حيث خ��دم��ة ال��دي��ن ال��ع��ام وعجز‬ ‫ت��ك��ون ال��م��واج��ه��ة ب��ي��ن أص��ح��اب األع��م��ال‬‫وال��ع��ك��س. ول��ي��س أم��ام��ه س��وى االستمرار‬ ‫الكهرباء وال��روات��ب واألج��ور (حتى قبل قرار‬ ‫والعمال، ديمواقراطية وعلمية تسير فيه‬‫في المحاصصة الطائفية المذهبية، مهما‬ ‫السلسلة) تستهلك أك��ث��ر م��ن %57 من‬ ‫السياسة خلف االقتصاد، وليس العكس‬‫ك��ان الثمن الغالي على االقتصاد وعلى‬ ‫ال��واردات.. فان لبنان غير قادر على الدخول‬ ‫كما هو الحال اآلن مما نلمسه من بعض‬ ‫التنمية وعلى فرص العمل.‬ ‫في “السباق النظري” القائم اآلن في بلدان‬ ‫شرائح الهيئات االقتصادية ومنهم من قفز‬‫وف��ي تحليل ص��در أخ��ي��راً عن صندوق النقد‬ ‫عدة في العالم حول أيهما أفضل: سياسة‬ ‫فوق المعطيات االقتصادية الى االنحيازات‬‫ال��دول��ي، ب��ان التأثيرات السلبية لسياسة‬ ‫تقشف توفر المال الكافي لتسديد الدين‬ ‫السياسية، فاضطرت ق��ي��ادات “الهيئات”‬‫التقشف في بعض البلدان كانت نتائجها‬ ‫العام على مراحل، أم سياسة تقشف من‬ ‫ال��ى تأجيل ال��ح��وار االق��ت��ص��ادي ال���ذي كان‬‫أس�����وأ م��م��ا ك����ان م��ت��وق��ع��ا. وف����ي تعليق‬ ‫ش��أن��ه��ا أن ت���ؤدي ال���ى ال��م��زي��د م��ن الركود‬ ‫مرتقبا، وفي انتكاسه جمدت مبادرات كان‬ ‫ً‬‫لـ”االكونوميست” البريطانية على تحليل‬ ‫االقتصادي.‬ ‫البحث فيها ض��روري��ا في اط��ار ال��ح��وار الذي‬‫صندوق النقد الدولي، انه من نوع المبالغة‬ ‫وسبب ع��دم ق��درة لبنان على اتخاذ احدى‬ ‫كان مقرراً أن يضم الهيئات االقتصادية و6‬‫ف��ي ال��ت��ب��س��ي��ط ال��ت��س��اؤل ه��ل ان سياسة‬ ‫ال��خ��ي��اري��ن، ان��ه ع��ال��ق ف��ي ث��واب��ت نفقات ال‬ ‫وزراء من كل القطاعات، ويبحث في 57‬‫التقشف سيئة أم جيدة، حيث ان التقشف‬ ‫تفسح له في المجال كي يفكر أو يخطط:‬ ‫موضوعا اقتصاديا اختار الرئيس ميقاتي 05‬ ‫ً‬‫باختصار أدى ال��ى نتائج عكسية. وهكذا‬ ‫ه��ل ينفق ال��م��زي��د ل��ي��ح��رك االق��ت��ص��اد، وهو‬ ‫منها لدرسه والنظر في امكانية اق��راره في‬‫فان النقاش األه��م في العالم اليوم يدور‬ ‫ال���ذي ل��ي��س ل��دي��ه م��ن ال��ف��وائ��ض م��ا ينفق‬ ‫مجلس الوزراء.‬‫ح��ول سلبيات واي��ج��اب��ي��ات التقشف حيث‬ ‫منها ه��ذا المزيد؟ أم يتقشف؟ وه��و البلد‬ ‫ولكن كل ه��ذه ال��م��ب��ادرات ج��رى تجميدها‬‫االقتصاديون في هذا المجال منقسمون‬ ‫غير ال��ق��ادر على التقشف بسبب ان اغالل‬ ‫ً‬ ‫وذل�����ك خ���وف���ا م���ن ان��ش��ق��اق ف���ي صفوف‬ ‫“ال���ه���ي���ئ���ات” اس���ت���ط���اع ك���ل م���ن رئيسها‬ ‫ع��دن��ان ال��ق��ص��ار وع��م��ي��د الصناعيين جاك‬ ‫ص���راف، وم��ح��اص��رت��ه، واس��ت��ن��ادا ليس فقط‬ ‫ال��ى ح��رص على وح��دة الصف االقتصادي،‬ ‫ً‬ ‫ولكن انسجاما أيضا مع النظام الداخلي‬ ‫ً‬ ‫لغرفة التجارة والصناعة الذي يمنع ادخال‬ ‫السياسة الى “الغرفة” وابقاءها في منأى‬ ‫ع��ن ال��ت��ج��اذب��ات الجانبية، ك��ي ت��رك��ز فقط‬ ‫على المطالب االقتصادية، وفي اطار نوع‬ ‫م��ن ف��ص��ل ال��س��ل��ط��ات ب��ي��ن المجموعات‬ ‫اجتماع الهيئات االقتصادية برئاسة عدنان القصار‬ ‫االقتصادية (الهيئات) والمالية (وزارة المال)‬
  • 19. ‫المقال 91‬‫مساحة أرض تتراوح بين 51 الى 02 الف متر‬ ‫وي���ه���دف االخ���ت���راع االل��م��ان��ي ال��ج��دي��د الى‬ ‫ال��ى فريقين وف��ي طليعتهم وزي���ر مالية‬ ‫مربع، حسب حجم الطاقة المطلوبة.‬ ‫تحويل القمامة والمخلفات الزراعية الى‬ ‫المانيا ‪ WOLFGANG SCHAUBLE‬وزميله‬‫وهذه الحلول وسواها، تزيد في في االثبات‬ ‫وق����ود دي����زل ع��ض��وي م��ن خ�ل�ال استخدام‬ ‫وزي��ر مالية بريطانيا ‪GEORGE OSBORNE‬‬‫واالقتناع ب��ان مشكلة لبنان ليست فقط‬ ‫تكنولوجيا عكس البلمرة المحفزة في‬ ‫وكالهما يؤيد الفكرة القائلة انه عبر سياسة‬‫مالية أو اقتصادية، وانما في الدرجة األولى‬ ‫غياب الضغط.‬ ‫تقشف مالية ممكن السير باتجاه خفض‬‫عقلية، تتعلق بالخلق واالبتكار. واالقتصادي‬ ‫وحسب تقرير فني فانه بدال من انتظار 053‬ ‫تدريجي للدين العام، فيما أخرون يرون في‬‫ال��ن��م��س��اوي ال��ش��ه��ي��ر “ش��م��ب��ي��ت��ر” ع���رف عنه‬ ‫مليون عام لتحويل المخلفات الى بترول‬ ‫ً‬ ‫سياسة التقشف سببا في الركود، ال سيما‬‫القول ان الـ‪ ENTREPRENEUR‬أو الفرد الذي‬ ‫مثلما حدث في الطبيعة األم، فانه يمكن‬ ‫اذا جرى تطبيق هذه السياسة في ظروف‬‫يبتكر ال��م��ش��روع وي��دي��ره ب��ص��ورة سليمة،‬ ‫بموجب االختراع االلماني الجديد تحويل 02‬ ‫يكون فيها االقتصاد في حالة سلبية كما‬‫ه��و أس���اس ال��ن��م��و االق��ت��ص��ادي، وبالتالي‬ ‫ال��ف طن من القمامة والمخلفات ال��ى 8‬ ‫هو حال اقتصاد لبنان اآلن. وفي رأي فريق‬‫ف����ان م���ا ي��ح��ت��اج��ه ل��ب��ن��ان ف���ي ه����ذا ال��ظ��رف‬ ‫ماليين ليتر ديزل خالل عام واحد.‬ ‫آخ���ر ف���ان ال��س��ؤال األه���م ل��ي��س ال��خ��ي��ار بين‬‫االس��ت��ث��ن��ائ��ي ه��و ف���رد أو مجموعة محددة‬ ‫علما ان المانيا دشنت أول مصنع النتاج هذا‬ ‫التقشف وال��م��زي��د م��ن االن��ف��اق، ب��ل يمكن‬‫م��ن األف����راد، يلتقطون الجديد ف��ي العلم‬ ‫الوقود بالتكنولوجيا الجديدة المعروفة‬ ‫خفض النفقات بطريقة حكيمة وف��ي أي‬‫واالب��ت��ك��ار وبحيث نستطيع أن نحل ليس‬ ‫اخ��ت��ص��ارا ب��اس��م ‪ .CPD‬كما ي��ج��ري اآلن في‬ ‫قطاع وفي اي بند من بنود الموازنة. وفي‬‫فقط مشكلة الكهرباء وانما العديد من‬ ‫كينيا األفريقية، انشاء مصنع آخر وبكلفة‬ ‫حال لبنان فان هذا الخيار اآلخر من أصعب‬ ‫المشاكل المستعصية والمزمنة.‬ ‫تتراوح بين 4 ماليين و52 مليون دوالر على‬ ‫الخيارات، ان لم يكن مستحيال، حيث بنود‬ ‫الموازنة ملتصقة كما القميص الداخلي‬ ‫ب��ال��ج��س��م، ل��ي��س ب��م��وازن��ة وط��ن��ي��ة هدفها‬ ‫عاصم سالم‬ ‫الصالح العام، وانما بموازنة هي في الكثير‬ ‫م��ن بنودها ع��ب��ارة ع��ن “ف��وات��ي��ر” أو “أذون���ات‬ ‫ص��رف” لزعماء الطوائف وال��م��ذاه��ب، كل‬ ‫غاب وجه حضاري قال عنه وليد جنبالط‬ ‫منهم ال يقبل “ال��ت��ض��ح��ي��ة” ب��م��ا ل��دي��ه من‬ ‫انه حاول في دولة لبنان “حماية التراث‬ ‫طائفية أو مذهبية، وكلهم مجتمعين،‬ ‫من حيتان المال والعقارات” هو المهندس‬ ‫ليس م��ن “شيمهم” ات��خ��اذ موقف وطني‬ ‫ً‬ ‫عاصم سالم الذي ترك رحيله فراغا في عالم‬ ‫موحد يبعد اقتصاد البلد وماليته عن.. حافة‬ ‫ً‬ ‫العلم والصدق والنزاهة والذي ال أعرف عالما‬ ‫الهاوية!‬ ‫عاصم سالم‬ ‫مثقفا في الهندسة تماهت شخصيته مع‬ ‫ً‬ ‫***‬ ‫عاصمة بمثل ما تماهت شخصية عاصم سالم مع عاصمة لبنان، وال أعرف‬ ‫مواطنا سكنت مدينته في روحه وعقله مثلما سكنت بيروت في روح وعقل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاصم سالم، تراثا وتاريخا وعمرانا وتمدنا وحضارة.‬ ‫تطور جديد في ابتكار تحويل‬ ‫ففي حي البطريركية، هذا الموقع التراثي من بيروت الحبيبة، كنت التقي‬ ‫النفايات الى كهرباء‬ ‫بعاصم سالم في منزله العالي الدرجات، وكان محور حديثه في الغالب، ما‬ ‫كان يسميه “اغتيال مدينة”، التعبير الذي طالما استعمله في معارضة لم‬ ‫ك��ان المفكر الفرنسي االش��ت��راك��ي سان‬ ‫تلين يوما ضد النماذج العمرانية المشتتة والمبعثرة على غير هدى التي‬ ‫سيمون يقول ان فرنسا هي عبارة عن 05‬ ‫حلت مكان بيروت ما قبل الحرب، يوم كانت في نماذج عمرانها وشوارعها‬ ‫شخصا، قاصدا في ذلك ان 05 مفكراً وعالما‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وطرقاتها ومحالتها عروسة مدن الشرق ومحط غيرة من العديد من مدن‬ ‫هم القلب الذي يحرك الحياة الفرنسية، وان‬ ‫الغرب.‬ ‫العقل وال��ق��درة على الخلق واالبتكار هما‬ ‫األساس في تطور أي مجتمع.‬ ‫وكان عاصم سالم في أحاديثه الحافلة بالعلم والمعرفة والذوق الحضاري‬ ‫وف���ي ح���ال ل��ب��ن��ان ف���ان ه��ن��اك مشكلتين‬ ‫يحدد لي بقلم ومسطرة على خارطة العاصمة، كل موقع ينضح بذكريات‬ ‫أساسيتين، هما العجز الحالي كما نالحظ‬ ‫اللبنانيين على مدى التاريخ جرى تدميره خالل الحرب، وحتى ما بعدها عندما‬ ‫أخيراً في مشكلة سلسلة الرتب والرواتب،‬ ‫ً‬ ‫جاء البديل عنها ركاما من البناء يسمى تجاوزا تنظيما مدنيا، يتناثر على‬ ‫وعجز الكهرباء.‬ ‫غير هدى على أرض مدينة كانت يوما جامعة حقوق العالم تحرسها أبواب‬ ‫وحل مثل هذه المشكالت وسواها يفترض‬ ‫تحتضن وراءها علوم ومعارف وفنون العديد من الشعوب واألمم، كان‬ ‫ان يكون عبر األفكار الخالقة الجديدة.‬ ‫وعلى سبيل المثال، سبق لهذه الزاوية من‬ ‫ينظر عاصم سالم من خاللها بحزن وأسى لما شهده من بقايا في عاصمة‬ ‫“الديار” ان دعت الى البدء بتحويل النفايات‬ ‫لبنان اختفت تحت انقاضها معالم مدينة نادرة المثيل في الشرق، ليقوم‬ ‫الى طاقة كهربائية، وها هي المعلومات‬ ‫بعدها ما يشبه عمران شتات، انمحت تحت أبراجه ومبانيه.. ذكريات.‬ ‫العلمية تتوالى ع��ن تكنولوجيا المانية‬ ‫ذ.ق.‬ ‫متطورة في هذا المجال، يجري التداول بها‬ ‫لمعالجة النقص في انتاج الكهرباء.‬
  • 20. ‫02 بانوراما‬‫«بــانــورامــا» ألــــوان‬ ‫* الدين العام والناتج.. األرقام واألوهام * مشكلة إبتكار في األزمة االقتصادية‬‫* االقتصاد.. أي تقدم وأي نمو؟ * «السلسلة».. أيهما أفضل لموظفـي الدولـة!‬ ‫نسبة الدين العام للناتج‬ ‫نسبة الـ%531 فهل يكفي عندها استقرار‬ ‫الديــن العــام والناتــج‬ ‫%‬ ‫ ‬ ‫العام‬ ‫ه��ذه النسبة للقول ب��ان األم��ور لم تتحول‬ ‫االرقام و.. االوهام‬ ‫%6.741‬ ‫ ‬ ‫9002‬ ‫من سيء الى أس��وأ، وبرغم وصول الدين‬ ‫%6.631‬ ‫ ‬ ‫0102‬ ‫العام الى 011 مليار دوالر؟‬ ‫%2.631‬ ‫ ‬ ‫1102‬ ‫ال��ج��واب بالطبع (ال).. ح��ي��ث تبقى هناك‬ ‫%8.531‬ ‫ ‬ ‫2102‬ ‫نقاط عدة هي مواقع خطر ومنها:‬ ‫%5.531‬ ‫ ‬ ‫3102‬ ‫1 ـ ان الناتج المحلي االجمالي رغم ارتفاعه‬‫ال��م��ص��در: باركليز بنك ودائ���رة االب��ح��اث في‬ ‫ب����األرق����ام ق���د ي���ه���در ف���ي دول�����ة ال��ط��وائ��ف‬ ‫بنك عودة.‬ ‫والمذاهب والمحاصصات والمحسوبيات‬‫مالحظة مهمة: الناتج المحلي االجمالي‬ ‫في غير وجهه االنمائي السليم، فيما الدين‬‫أو (‪ )GDP‬هو صافي مجموع قيمة السلع‬ ‫ال��ع��ام ي��رت��ف��ع رغ���م ان��خ��ف��اض نسبته الى‬‫والخدمات التي ينتجها اقتصاد البلد لمدة‬ ‫الناتج!‬‫ع��ام. وقد يحصل في بلد ما أن هذه الثروة‬ ‫2 ـ م��اذا يحصل ل��و أن��ه ف��ي س��ن��وات مقبلة‬‫المنتجة تنفق في أوجه سليمة أو العكس،‬ ‫ت��ع��رض ال��ن��ات��ج لالنخفاض بسبب عوامل‬‫تهدر كل عام على دولة كسولة يؤمن لها‬ ‫طبيعية أو أمنية أو سياسية، ف��ان الناتج‬‫قطاع خاص نشيط سنويا ـ كما في لبنان‬ ‫ع��ن��ده��ا سينخفض وي��ب��ق��ى ال��دي��ن العام‬ ‫بانتظار نفط وغاز لبنان لتسديد الدين العام‬‫ـ ما يكفي من الناتج المحلي كي تهدره‬ ‫على قمة ارتفاعه، وتتعرض البالد للمخاطر‬ ‫على مذبح أمراء الطوائف والمذاهب!‬ ‫المالية والنقدية واالقتصادية.‬ ‫بعض التحليالت االقتصادية تظهر بعض‬ ‫3 ـ وبالتالي ال يمكن االك��ت��ف��اء بفكرة ان‬ ‫التفاؤل لجهة انخفاض معدل نسبة الدين‬ ‫***‬ ‫نسبة ال��دي��ن ال��ع��ام للناتج تنخفض. بل‬ ‫العام في لبنان للناتج المحلي االجمالي.‬ ‫ال��م��ه��م التنمية ال��م��س��ت��دام��ة. أي االرت��ف��اع‬ ‫وهو تفاؤل قد يصبح في غير محله، اذا جرى‬ ‫مشكلة ابتكار في األزمة‬ ‫ال��ص��ح��ي ال���دائ���م ف��ي م��ع��دل ال��ن��م��و، وبما‬ ‫احتساب تطور حجم الناتج بالمقارنة مع‬ ‫االقتصادية‬ ‫يمكن استخدام ف��ارق النمو المرتفع في‬ ‫تطور نسبة الدين العام الى الناتج.‬ ‫خ��ف��ض ال���دي���ن ال���ع���ام ن��ف��س��ه وص����وال الى‬ ‫وعلى سبيل المثال عندما كان الناتج 43‬ ‫اطفائه، وليس في مجرد النوم على راحة‬ ‫مليار دوالر في العام 9002 كانت نسبة الدين‬ ‫ألن نسبة الدين العام للناتج تنخفض فيما‬ ‫ال��ع��ام للناتج %741. واآلن ف���ان المتوقع‬ ‫الدين العام يرتفع ويرتفع.. والى متى والى‬ ‫لحجم الناتج في العام 3102 هو 34 مليار‬ ‫أين؟ وقد ارتفع بـ5.1 مليار دوالر من نهاية 1102‬ ‫دوالر. والمتوقع لنسبة الدين العام للناتج‬ ‫الى نهاية حزيران 2102.‬ ‫%531. لكن متى احتسبنا تطور زيادة الناتج‬ ‫وللمزيد من التفاصيل ندرج فيما يلي تطور‬ ‫من 43 مليار دوالر الى 34 مليار دوالر لتبين‬ ‫ارقام الناتج المحلي االجمالي وتطور ارقام‬ ‫لدينا ان الزيادة هي 9 مليارات دوالر أو زيادة‬ ‫نسبة ال��دي��ن ال��ع��ام ال���ى ال��ن��ات��ج المحلي‬ ‫%5.62 ف��ي حين ان االنخفاض ف��ي نسبة‬ ‫الضمان االجتماعي: نحو اقرار اعفاء الغرامات‬ ‫االجمالي:‬ ‫الدين العام للناتج ك��ان من %6.741 الى‬‫في لبنان نوع من “االسترخاء الذهني” الذي‬ ‫الناتج المحلي االسمي في لبنان‬ ‫%5.531 أو بتراجع %1.21 فقط.‬‫يحرم االقتصاد من م��وارد كثيرة. وبالتالي‬ ‫مليار دوالر‬ ‫ ‬ ‫العام‬ ‫ول��ك��ي ن��وض��ح ال���ص���ورة أك���ث���ر.. م���اذا ل��و ان‬‫المشكلة ليست اقتصادية فقط وانما قد‬ ‫7.43‬ ‫ ‬ ‫9002‬ ‫الناتج المحلي االجمالي تضاعف من 34‬‫تكون في ال��درج��ة األول��ى “عقلية”. وعلى‬ ‫5.83‬ ‫ ‬ ‫0102‬ ‫مليار دوالر ال��ى 68 مليار دوالر، وبالمقابل‬‫س��ب��ي��ل ال��م��ث��ال ال���دول���ة ل��م تتمكن حتى‬ ‫5.04‬ ‫ ‬ ‫1102‬ ‫ً‬ ‫تضاعف الدين العام ايضا من 55 مليار دوالر‬‫اآلن من استخدام النفايات في توليد ولو‬ ‫6.14‬ ‫ ‬ ‫2102‬ ‫الى 011 مليار دوالر، أي ان نسبة الدين للناتج‬‫ج��زء م��ن كميات “ال��م��ي��غ��اوات” المطلوبة‬ ‫8.34‬ ‫ ‬ ‫3102‬ ‫في هذه الحال بقيت في الحدود الحالية أي‬
  • 21. ‫بانوراما 12‬ ‫عـن اقتصــاد لـبـنـــان‬‫* الطائفية واالقتصاد صنوان نقيضان * الدور المتزايد المطلوب لمصرف لبنـان‬‫* تقـاريــر اقتصـاديــة دوليـة تـــدق الجــرس * تقـرأ فــي االقتصـاد وتحـزن...‬‫بحوالي 91 مليار دوالر(!!) م��ن ح��وال��ي 83‬ ‫موازنة 2102. وهناك عشرات آالف المعامالت‬ ‫ف��ي ال��ك��ه��رب��اء، ف��ي ح��ي��ن أن المكسيك‬ ‫مليار دوالر الى حوالي 75 مليار دوالر.‬ ‫في الضمان تتعلق بمتأخرات، يمكن اقرار‬ ‫ب��دأت تجمع م��ن مواطنيها النفايات من‬ ‫ً‬ ‫اعفاء الغرامات بشأنها. علما أن تحرك هذه‬ ‫ع��ل��ى أب��واب��ه��م ل��ت��ح��وي��ل��ه��ا ال���ى كهرباء،‬ ‫ً‬‫وه��ك��ذا ك��ي��ف يمكن ال��وص��ول ي��وم��ا الى‬ ‫المعامالت هي لصالح الضمان ولصالح‬ ‫مقابل التعويض عليهم ب��م��واد غذائية‬‫اط���ف���اء ال���دي���ن ال���ع���ام أو ح��ت��ى ج���زء منه،‬ ‫“أصحاب العمل واألع��م��ال العمال في آن‬ ‫ً‬ ‫منتجة محليا، وبما ي��وازي تقريبا 00031 طن‬‫م��ا دام ع��ج��ز ال��م��وازن��ة اللبنانية بالنسبة‬ ‫معا”. ومع ذلك فان الحكومة بدل ان تنتظر‬ ‫ً‬ ‫م��ن النفايات يوميا وبينها مخلفات ورق‬‫للناتج المحلي االج��م��ال��ي المتوقع لهذا‬ ‫مع كل ه��ؤالء ق��رار الموازنة وفي تاريخ غير‬ ‫وبالستيك وزجاج والمنيوم.‬‫العام بأكثر من %8 للناتج هو بين أعلى‬ ‫معروف أو غير منظور، يمكنها انتزاع النص‬ ‫وف����ي ب��ري��ط��ان��ي��ا ي����ج����ردون اآلن المباني‬‫المعدالت في العالم. األمر الذي يؤكد بان‬ ‫من الموازنة واق���راره بصورة منفصلة في‬ ‫الحكومية الواقعة في مواقع عقارية عالية‬ ‫الدين العام سيواصل االرتفاع.‬ ‫مجلس الوزراء، ودون انتظار اقرار الموازنة.‬ ‫الثمن، ولبيعها بمبالغ طائلة وتعزيز موازنة‬‫وحتى لو وصل لبنان بعد حوالي 01 سنوات‬ ‫وه��ذا كله “غيض من فيض” ي��دل على ان‬ ‫الدولة، ونقل مراكزها الى مواقع أخرى أقل‬‫الى البدء بانتاج الغاز أو النفط واالثنين معا،‬ ‫المشكلة ف��ي لبنان ليست فقط مالية‬ ‫ثمنا.‬‫ف��ان ع��ائ��دات النفط س��وف تسابق عندها‬ ‫أو نقدية وان��م��ا، وربما في ال��درج��ة األول��ى..‬ ‫ً‬ ‫وبالمقابل ليس مفهوما حتى اآلن كيف‬‫ال��دي��ن ال��ع��ام ال��ذي اذا استمر ف��ي االرتفاع‬ ‫عقلية!‬ ‫يقوم “سيار درك” بشارع ف��ردان في أغلى‬‫سنويا بمعدل 3 مليارات دوالر فسوف يبلغ‬ ‫ً‬ ‫ش���ارع ف��ي ل��ب��ن��ان؟ ب���دل اس��ت��ث��م��اره لصالح‬‫أكثر من 001 مليار دوالر قد تكون عندها قيمة‬ ‫***‬ ‫ال��خ��زي��ن��ة ون��ق��ل م��رك��ز ال����درك ال���ى منطقة‬‫صافي اجمالي عائدات النفط والغاز خالل‬ ‫األرض فيها أقل سعراً.‬‫الـ01 سنوات التي تلي بدء االنتاج والتصدير.‬ ‫ف��ف��ي حلقة ج��دي��دة ض��م��ن خ��ط��ة خفض‬‫وهذا اذا لم تضع اسرائيل (التي تسرق من‬ ‫االقتصاد.. أي تقدم وأي‬ ‫التكاليف وسياسات الحكومة التقشفية‬‫حصة لبنان ان��ت��اج ح��وال��ي 458 كيلو متر‬ ‫نمو؟!‬ ‫أع��ل��ن��ت ال��ش��رط��ة ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة ب��ي��ع مركز‬‫مربع).. المزيد من العصي في الدواليب،‬ ‫“سكوتالنديارد” الشهير مقابل 042 مليون‬‫وتشن حربا لمنع لبنان من الحصول على‬ ‫ً‬ ‫دوالر. وي��ق��ع ال��م��ب��ن��ى ف���ي ح���ي فيكتوريا‬‫باقي انتاجه بمثل ما هدد به وزير خارجيتها‬ ‫على عقار غالي الثمن يعود ت��اري��خ بنائه‬‫اف��ي��غ��دور ليبرمان ب��ان اس��رائ��ي��ل ل��ن تمكن‬ ‫ال��ى ستينيات القرن الماضي، واذا أبقته‬‫لبنان من الحصول على نقطة واح��د من‬ ‫الحكومة البريطانية سيكلفها 008 مليون‬ ‫النفط والغاز!‬ ‫دوالر لصيانته. في حين ان “سيار الدرك” في‬‫بل كيف يمكن الوصول الى اطفاء ولو‬ ‫منطقة الدرك في بيروت يعود الى بدايات‬‫جزئي للدين العام، ما دام الرهان في هذا‬ ‫ً‬ ‫القرن العشرين وتكلف صيانته أكبر نسبيا‬‫السبيل هوعلى معدل نمو ال يقل عن %6‬ ‫بالمقارنة مع ميزانية لبنان.‬‫سنويا، في حين ان المعدل هذا العام قد‬ ‫وق���د أع��ل��ن��ت ال��ح��ك��وم��ة ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة انها‬‫ال يرتفع بأكثر م��ن %2 وف��ي وق��ت يسجل‬ ‫ستنقل “سكوتالند يارد” الى موقع آخر أقل‬ ‫ً‬ ‫افيغدور ليبرمان:‬ ‫ً‬‫ميزان المدفوعات عاما بعد ع��ام، عجزا ً 2‬ ‫ثمنا على ضفاف نهر “التايمز”. وتأتي عملية‬ ‫لن نعطي لبنان نقطة نفط او غاز‬‫مليار دوالر هذا العام، بعد فائض بحوالي 2‬ ‫البيع بعد أسبوع واح��د من بيع الحكومة‬ ‫مليار دوالر في العام 1102.‬ ‫أي تقدم للبنان وأي تنمية اقتصادية، ما‬ ‫البريطانية “ق��وس االمبريالية” ف��ي وسط‬‫وحتى الحركة العقارية التي يعتبر البعض‬ ‫دامت الصادرات الصناعية لم ترتفع بأكثر‬ ‫لندن، بحوالي 06 مليون جنيه استرليني‬‫نموها نوعا من االيجابية لالقتصاد، مع أن‬ ‫ً‬ ‫من 2 مليار دوالر. من حوالي 2 مليار دوالر‬ ‫ألحد المستثمرين.‬‫ذل��ك ي���ؤدي ال��ى ارت��ف��اع أك�ل�اف االستثمار،‬ ‫ال���ى 4 م��ل��ي��ارات دوالر وط����وال 7 سنوات!‬ ‫وم��ا دم��ن��ا ف��ي م��ج��ال “االس��ت��رخ��اء الذهني”‬‫تسجل تراجعا في مختلف المؤشرات في‬ ‫ً‬ ‫وال��ص��ادرات الزراعية لم ترتفع خ�لال المدة‬ ‫ال��ذي يحرم البالد من م��وارد كثيرة، نضرب‬‫عدد عمليات البيع وفي عدد الرخص وفي‬ ‫نفسها بأكثر من 05 مليون دوالر!! في حين‬ ‫ع��ل��ى س��ب��ي��ل ال���م���ث���ال م���وض���وع غ���رام���ات‬‫كميات االسمنت المسلمة. وحتى االرتفاع‬ ‫ان الدين العام ارتفع خ�لال المدة نفسها‬ ‫الضمان االجتماعي التي ورد اعفاؤها في‬
  • 22. • Petrochemical Euro Consult L.L.Eindustries Business, Industrial & Financial Consultants• Your Business in safe Hands Industrial Plants• Real Estate, • Project FinancingHotels and Resort • Feasibility Studies• Environment • Petrochemical industriesProjects – MSW • Industrial Plants • Real Estate, Hotels and ResortsManagement, • Environment Projects – MSW Management, Water Treatmen Water Treatment• Green Energy, • Green Energy, Solar, Wind Power GenerationSolar, Wind Power • Aviation Management • Joint VenturesGeneration• Aviation P.O. Box: 127 854 - Abu Dhabi, UAE Tel: +961 - 71 082852 Email: drreslan@euroconsultant.biz Website: www.euroconsultant.biz euroconsultantsfzc@gmail.com
  • 23. ‫بانوراما 32‬‫أح��د أسباب االزده���ار االقتصادي في لبنان‬ ‫ف��ي ال��م��ط��ال��ب��ة ب��ق��ب��ض ح��ق��وق��ه��م (وه��ي‬ ‫الحاصل في حركة المرفأ هو ارتفاع ظاهري‬‫م��ا قبل ال��ح��رب، ان الطائفية والمذهبية‬ ‫حقوق سترتد حتما اقتصاديا وماليا على‬ ‫فقط، حيث تقرير لقسم الدراسات واألبحاث‬‫كانتا شبيهتين “بالرماد” وليس “بالجمر”‬ ‫أصحابها) أن ينضموا الى مسيرة الشعب‬ ‫لبنك عودة يشير الى ان سبب هذا االرتفاع‬‫ال���ذي ي��ه��دد اآلن ب��االش��ت��ع��ال. وح��ت��ى خالل‬ ‫اللبناني المطالب بعدم زي��ادة الضرائب.‬ ‫ً‬ ‫ن��س��ب��ي��ا ه���و ت��ح��وي��ل ج���زء م���ن ح��رك��ة نقل‬‫االضطرابات األمنية العام 8591 لم تكن‬ ‫فان عملية حسابية عادية تظهر حتما ان ما‬ ‫البضائع من البر الى البحر بسبب األوضاع‬ ‫ً‬‫ال��ب�لاد منقسمة طائفيا أو مذهبيا بمثل‬ ‫سيدفعه أصحاب السلسلة من الضرائب‬ ‫في سوريا.‬‫م��ا ه��ي اآلن. ب��ل ك��ان هناك م��ن المواالة‬ ‫اذا زادت حسب موازنة 2102، سيكون أكبر‬ ‫وهذا في وقت تشتد التجاذبات السياسية‬‫ال��م��ع��ارض��ة “تشكيلة ط��وائ��ف ومذاهب”‬ ‫مما سيقبضونه ال سيما ان ما يقبضونه‬ ‫على أب��واب االنتخابات النيابية المرتقبة،‬‫أك��ب��ر م��م��ا ه��ي اآلن تطبع ال��ح��ي��اة العامة‬ ‫سيكون محددا أو م��ح��دوداً، فيما الضرائب‬ ‫وما يمكن ان تشهده من تطورات امنية أو‬‫بالسياسة. ومع ذلك فان الدرجة النسبية‬ ‫ستكون “فالشة” ودوري��ة ومتنامية وعلى‬ ‫سياسية سلبية، تساهم بدورها في حركة‬‫م��ن الطائفية ف��ي ال��ع��ام 8591 أضعفت‬ ‫مدى أوسع.‬ ‫التراجع ال��ى وراء، ومعها انحسار معدالت‬‫االقتصاد سنوات ط��وال وبما يعاني منه‬ ‫وعلى سبيل المثال هناك عشرات آالف من‬ ‫االنتاج والنمو.‬‫لبنان حتى اآلن. وبعكس م��ا سبق تلك‬ ‫موظفي ال��دول��ة سيدفعون ضريبة زائدة‬‫األح���داث ي��وم ك��ان لبنان بعد االستقالل‬ ‫على فائدة وديعتهم في المصرف، متى‬ ‫***‬‫وقبل دخول الطائفية بـ”قامتها الطويلة”‬ ‫ارتفعت الضريبة من %5 الى %7 ال سيما‬‫ع��ل��ى ح��ي��ات��ه ال��س��ي��اس��ي��ة ي��ن��ع��م ب���ازده���ار‬ ‫ان ه��ذه ال��زي��ادة ل��م تضع ح��دا أدن��ى لحجم‬ ‫أيهما أفضل لموظفي‬‫اق���ت���ص���ادي وط���ن���ي ي��ت��راج��ع اآلن ال����ى حد‬ ‫الوديعة، بل شملت أي مبلغ حتى ولو كان‬‫ال��ذب��ول بسبب ما نشهده من الصراعات‬ ‫001 دوالر!‬ ‫الدولة سلسلة رواتب أم‬‫الطائفية والمذهبية، وبعكس م��ا كان‬ ‫ي���ض���اف ان أص����ح����اب أم�������وال السلسلة‬ ‫مسلسل ضرائب؟!‬‫الجو عليه يوم 7 تشرين األول عام 3491‬ ‫ً‬ ‫سيدفعون أي��ض��ا ال��زي��ادة ف��ي الـ‪ .T.V.A‬من‬‫ع��ن��دم��ا ت��ض��م��ن ب��ي��ان ح��ك��وم��ة االستقالل‬ ‫%21 الى %51 للعديد من السلع والخدمات‬‫األولى ما يلي:.. “إن الطائفية تقيد التقدم‬ ‫يسبب ان التخفيض الحاصل في الـ‪.T.V.A‬‬‫ال��وط��ن��ي وت��ش��وه سمعة لبنان وتسمم‬ ‫اقتصر (وبنسبة %02) فقط على القيمة‬‫روح ال��ع�لاق��ات ب��ي��ن ال��ج��م��اع��ات الروحية‬ ‫المضافة القابلة لالسترداد من السواح.‬‫ال��م��ت��ع��ددة ال��ت��ي ي��ت��أل��ف م��ن��ه��ا الشعب‬ ‫كما ان اصحاب أموال السلسلة يتحملون‬‫ال��ل��ب��ن��ان��ي.. وه���ي اداة ل��ك��ف��ال��ة المنافع‬ ‫مثل س��واه��م قيمة أي ط��اب��ع م��ال��ي على‬‫الخاصة وإليهان الحياة الوطنية يستفيد‬ ‫فواتير الهاتف والتي سترتفع الى 0051 ليرة،‬‫منها األغ��ي��ار.. ونحن واث��ق��ون ان��ه متى عم‬ ‫ّ‬ ‫وعلى طابع السجل العدلي من 0002 الى‬‫الشعب الشعور الوطني الذي يترعرع في‬ ‫0004 ل��ي��رة وع��ل��ى رس���وم رخ��ص ال��ب��ن��اء وبيع‬ ‫التضخم ياكل الرواتب واالجور‬‫ظل االستقالل ونظام الحكم الشعبي‬ ‫العقار وعمليات كتاب ال��ع��دل. فضال عن‬‫سوف يقبل بطمأنينة على الغاء النظام‬ ‫الرسوم على المشروبات الروحية التي قد‬‫الطائفي المطبق للوطن... ان الساعة‬ ‫يحتاجون الى المزيد منها لنسيان هموم‬ ‫ال��م��ض��ح��ك ال��م��ب��ك��ي ف���ي ال���ع�ل�اق���ة بين‬‫التي يمكن معها ال��غ��اء الطائفية هي‬ ‫مسلسل الضرائب التي ستكون أكبر من‬ ‫سلسلة ال��رت��ب وال���روات���ب وال��ض��رائ��ب، هو‬‫ساعة يقظة وطنية شاملة في أكثر من‬ ‫سلسلة الرتب والرواتب!!‬ ‫ان���ه ح��ت��ى ل��و ح��ص��ل أن دف��ع��ت السلسلة‬‫تاريخ لبنان. وسنسعى لكي تكون هذه‬ ‫الى أصحابها فان النتيجة لن تكون فقط‬ ‫الساعة قريبة بإذن اهلل”.‬ ‫***‬ ‫التضخم بسبب ن��زول أم���وال ضخمة الى‬‫وفي جلسة الثقة لحكومة الرئيس رفيق‬ ‫التداول دون أن يكون هناك انتاج بحجمها‬‫ال��ح��ري��ري ف��ي 9 ت��ش��ري��ن األول 2991 ورد ما‬ ‫بالمقابل، وليس فقط ألن موازنة الدولة‬‫ي��ل��ي: “ان��ن��ا نتطلع ال��ى وط��ن تنصهر فيه‬ ‫الطائفية واالقتصاد‬ ‫ستبلغ عندها ح��وال��ي 8 أو %9 م��ن الناتج‬‫ال��ط��وائ��ف وال تستبد ب��ه ال��ط��ائ��ف��ي��ة.. وقد‬ ‫صنوان نقيضان!‬ ‫المحلي االج��م��ال��ي، وه���و ال��م��ع��دل ال��ذي‬‫استقر ال���رأي ف��ي ال��ط��ائ��ف على ان الغاء‬ ‫تسبب بأزمات مالية كبرى في العديد من‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫الطائفية يشكل ه��دف��ا وط��ن��ي��ا أساسية‬ ‫دول أوروب����ا، وان��م��ا ألن ال��ذي��ن سيقبضون‬ ‫يقتضي العمل على تحقيقه”.‬ ‫أم��وال السلسلة، سوف يدفعون مقابلها‬‫وم��ن ه��ذي��ن البيانين ال��وزاري��ي��ن يتضح ما‬ ‫أكثر مما قبضوا من خالل جدول الضرائب‬‫يلي: “ان الطائفية تقيد التقدم الوطني”‬ ‫ال���ت���ي س��ت��ش��م��ل ك���ل ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن مثلما‬‫و”تضعف الوطن” وبالتالي فان اي محاولة‬ ‫ستشمل ب��ال��ط��ب��ع م��وظ��ف��ي ال���دول���ة من‬‫اآلن لمعالجة الوضع االقتصادي في أجواء‬ ‫أصحاب السلسلة.‬‫طائفية ومذهبية يصعب جدا ان يكتسب‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ق���د ال ي��ك��ون م���ن ال��م��ب��ال��غ��ة أو‬‫لها النجاح. فالموازنة العامة التي لم تقر‬ ‫االج���ح���اف م���ن ب���اب ال��م��ن��ط��ق االق��ت��ص��ادي‬‫م��ن��ذ 7 س��ن��وات وال��ت��ي ت��ب��دو ف��ي شكلها‬ ‫دعوة هؤالء الى عدم قبض ما سيتسبب‬‫ال��خ��ارج��ي م���وازن���ة دول����ة، ه��ي ف��ي قلبها‬ ‫ل��ه��م ب��ال��م��زي��د م��ن ال��ع��ج��ز ال��م��ال��ي. ولكن‬‫ومضمونها محاصصة طوائف ومذاهب‬ ‫ب��ش��رط واح����د ه��و ان��ه��م ب���دل أن يستمروا‬ ‫رياض الصلح: الطائفية وصمة عار‬
  • 24. 24
  • 25. ‫بانوراما 52‬‫حيث نالحظ ان موضوع م��دى استقاللية‬ ‫***‬ ‫يغيب عنها التخطيط ال��وط��ن��ي الجامع‬‫المصرف المركزي هي اليوم على سبيل‬ ‫ال��ذي يعطي ال��دول��ة وال��م��واط��ن ب��دل أن‬‫ال��م��ث��ال م��وض��وع رئ��ي��س��ي ف��ي انتخابات‬ ‫“يوزع” المغانم على “كانتونات” طائفية‬ ‫ً‬‫ال��ي��اب��ان، مثلما ان ال��م��وض��وع ب���ات أيضا‬ ‫الدور المتزايد المطلوب‬ ‫ومذهبية، وبما يشبه ما كان يقوله جبران‬ ‫ً‬‫م��وض��وع��ا رئيسيا ف��ي ال��ح��ي��اة السياسية‬ ‫ً‬ ‫لمصرف لبنان‬ ‫ع��ن لبنان أن��ه بلد “ق��ل فيه ال��دي��ن وكثرت‬‫ف��ي أوروب����ا وال���والي���ات ال��م��ت��ح��دة، ولدرجة‬ ‫فيه الطوائف”!‬‫ان ال��م��ط��ال��ب��ات ف��ي ك�لا ال��ب��ل��دي��ن تتزايد‬ ‫وم���ع ذل���ك م��ن ال��م��ف��ي��د ك��ي ن��ط��ل��ع على‬‫كي يخفف السياسيون من صالحياتهم‬ ‫مواقف السياسيين اللبنانيين من الغاء‬‫مقابل اع��ط��اء ج��زء م��ن ه��ذه الصالحيات‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي��ة، االس��ت��ش��ه��اد ب��ك��ت��اب للدكتور‬‫للمصارف المركزية. ال سيما منذ ان وجهت‬ ‫اس���ك���ن���در ب��ش��ي��ر، ال��م��ت��ض��م��ن م���ا اس��م��اه‬‫االت��ه��ام��ات ض��د ال��ح��ك��وم��ات ف��ي أميركا‬ ‫“دراس��ة تحليلية وثائقية لتطور الطائفية‬‫وأوروبا بان تقصيرها في مراقبة ومحاسبة‬ ‫السياسية ومستقبل الغائها” حيث نطالع‬‫وم��ع��ال��ج��ة األزم���ة ال��م��ال��ي��ة ال��ع��ال��م��ي��ة، أدى‬ ‫ان���ه م��ق��اب��ل ب��ي��ان ح��ك��وم��ة االس��ت��ق�لال بان‬‫الى كوارث اقتصادية واجتماعية، ولدرجة‬ ‫الطائفية “وصمة عمار” على جبين لبنان،‬‫ان ب��ري��ط��ان��ي��ا أخ���ي���راً وب���ه���دف اب���ع���اد عمل‬ ‫مصرف لبنان‬ ‫وانه قد “دقت ساعة الغائها”، أصبح الوضع‬‫ال��م��ص��رف ال��م��رك��زي ع��ن ال��س��ي��اس��ة، عين‬ ‫“ح���ك���ام ال���م���ص���ارف ال���م���رك���زي���ة أص��ب��ح��وا‬ ‫بعد أكثر م��ن نصف ق��رن على االستقالل‬‫وزي���ر ماليتها أخ��ي��را خبيراً ماليا ـ اقتصاديا‬‫ً‬ ‫اليوم األكثر سلطة وشجاعة في اقتصاد‬ ‫كما يلي:‬‫حاكما لمصرفها المركزي. هو االقتصادي‬ ‫العالم”..‬ ‫1 ـ ال��رئ��ي��س ال��ي��اس ال���ه���راوي: رف���ض الغاء‬‫والخبير المالي ‪ MARK CARNEY‬الذي كان‬ ‫هكذا تصفهم “االكونوميست” البريطانية‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي��ة ال��س��ي��اس��ي��ة اذا ك��ان��ت تعني‬‫ي��ش��غ��ل م��ن��ص��ب ح��اك��م ال��ب��ن��ك المركزي‬ ‫في عددها األخير، في مقارنة بين ما كانوا‬ ‫ش���ط���ب أي م�����ن ال����ط����وائ����ف (“ال����ن����ه����ار”‬‫ال��ك��ن��دي. وق��د ع��رف عنه ك��ف��اءت��ه العالية‬ ‫عليه ف��ي ال��م��اض��ي م��ن ح��ص��ار اقتصادي‬ ‫2991/11/32)‬‫في “هندسات مالية” ساعدت بالده على‬ ‫وسياسي حيث كانت كل مهمتهم ـ كما‬ ‫2 ـ ال��رئ��ي��س عمر ك��رام��ي: نحن ض��د الغاء‬‫تجنب األزم���ات وتداعياتها، حيث القطاع‬ ‫تقول ـ مجرد تعديل سعر الفائدة بشكل‬ ‫ال���ط���ائ���ف���ي���ة ال���س���ي���اس���ي���ة ع���ن���دم���ا ي��ك��ون‬‫المصرفي ال��ك��ن��دي ـ وع��ل��ى غ���رار القطاع‬ ‫ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى ث��ب��ات األس���ع���ار وم���ن ضمن‬ ‫ال��م��ق��ص��ود م��ن��ه ال��غ��اء ق��س��م أو ف��ئ��ة من‬‫المصرفي اللبناني ـ بقي بمنأى عن تلك‬ ‫منظومة تقليدية مفروضة عليهم. في‬ ‫اللبنانيين أو اذالل بعضهم أو حرمانهم‬ ‫األزمات.‬ ‫حين انهم ال��ي��وم، ومنذ أن اطلقوا عنان‬ ‫أو قهرهم، وكلنا مع الغائها عندما يكون‬ ‫السيولة المالية التي ضخوها في جسم‬ ‫المقصود العيش المشترك واالنصهار‬ ‫***‬ ‫االقتصاد األميركي واألوروبي، وعبر شرائهم‬ ‫الوطني.. (مستدركا) ويبقى طبعا كيفية‬ ‫ً‬ ‫كميات هائلة م��ن السندات الحكومية،‬ ‫االلغاء! (“األفكار” 29/21/7)‬ ‫باتوا “آلية اطفاء” فعالة لحرائق األزمات،‬ ‫3 ـ الرئيس سليم الحص: الغاء الطائفية‬ ‫تقارير اقتصادية دولية‬ ‫وأص��ب��ح��وا أح��ي��ان��ا أق���وى م��ن السياسيين‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ل��ي��س م��س��أل��ة آن��ي��ة ب���ل يجب‬ ‫تدق الجرس‬ ‫وأكثر منهم سلطة في ادارة البلدان التي‬ ‫التمهيد لها لكي تصير النفوس مهيأة!‬ ‫يتولون فيها السلطة النقدية.‬ ‫(“النهار” 29/21/3)‬ ‫وب��ع��د ه���ذه ال��م��ق��دم��ة، م����اذا ت��ع��ن��ي هذه‬ ‫4 ـ النائب تمام سالم: الظروف غير مؤاتية‬ ‫التطورات في حالة لبنان؟‬ ‫لفتح هذا الملف قبل توافر الحد األدنى من‬ ‫بداية.. لبنان كان السباق في هذه التجربة،‬ ‫ّ‬ ‫االنتماء للوطن (“اللواء” 29/21/01)‬ ‫حيث حاكمية المصرف المركزي اللبناني‬ ‫5 ـ النائب جورج سعادة: نتمنى ان يسحب‬ ‫عبر ما قامت من اج���راءات نقدية ال سيما‬ ‫ه����ذا ال���م���وض���وع م���ن ال����ت����داول االع�ل�ام���ي‬ ‫خ�ل�ال ال���ح���روب واألزم������ات، اس��ت��ط��اع��ت أن‬ ‫(“الديار” 29/21/81)‬ ‫تعطي م��ص��رف ل��ب��ن��ان، وع���ن ج����دارة، دوراً‬ ‫6 ـ ال��م��ط��ران خليل أب���ي ن���ادر: ان كثيرين‬ ‫رئيسيا لم يقتصر على الساحة النقدية،‬ ‫من الذين يتكلمون عن الغاء الطائفية‬ ‫انما تعداها الى الساحة المالية وبالتالي‬ ‫السياسية يقولون ذلك ألسباب طائفية!‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة. وب��ح��ي��ث ي��م��ك��ن ال���ق���ول ان‬ ‫(“الحياة” 93/21/21)‬ ‫صندوق النقد الدولي‬ ‫س��ي��اس��ة ال��م��ص��رف ال���م���رك���زي ف���ي لبنان‬ ‫7 ـ السيد محمد حسين فضل اهلل: قبل‬ ‫بصورة غير مباشرة وأحيانا مباشرة، باتت‬ ‫الغاء الطائفية السياسية ال بد من تجذير‬‫تقرير صندوق النقد الدولي بما يتضمنه‬ ‫موضوعا سياسيا ليس بمعنى الموقف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫القيم االخالقية المسيحية واالسالمية في‬‫م���ن ال��ع�لاق��ة ب��ي��ن االض���ط���راب���ات األمنية‬ ‫السياسي تجاه القوى المتصارعة، والتي‬ ‫عمق اللبنانيين (“اللواء” 29/11/02)‬‫والسياسية، واألوضاع االقتصادية، يضيف‬ ‫اس��ت��ط��اع��ت ح��اك��م��ي��ة ال��ب��ن��ك ال��م��رك��زي‬ ‫8 ـ الدكتور ادمون نعيم: يجب انتظار زوال‬ ‫ً‬‫الى لبنان حاجزا رابعا الى جانب الحواجز‬ ‫االح��ت��ف��اظ بالحياد تجاهها، وان��م��ا ف��ي ان‬ ‫الطائفية من النفوس للوصول الى تلك‬‫المذهبية والطائفية والعائلية واالقطاعية‬ ‫الحياة السياسية في لبنان عموما باتت‬ ‫الغاية! (“الحياة” 29/21/02)‬‫ال��ق��ائ��م��ة ف��ي وج���ه ن��م��و االق��ت��ص��اد. وه��ذه‬ ‫شديدة االتصال بالحياة النقدية والمالية‬ ‫ون���خ���ت���م: ون���ح���ن واالق����ت����ص����اد ومعيشة‬‫الحواجز األربعة وما يتفرع عنها هي التي‬ ‫وف��ي ظاهرة أصبحت ج��زءاً من العولمة،‬ ‫اللبنانيين ما زلنا باالنتظار...‬
  • 26. 26 I-APP I-APP: Ipad Iphone . . : /
  • 27. ‫بانوراما 72‬ ‫ً‬‫ان “ش���ر ال��ب��ل��ي��ة أح��ي��ان��ا م��ا ي��ض��ح��ك”! حيث‬ ‫***‬ ‫ت��ج��ع��ل ب��ل��دا م��ث��ل ل��ب��ن��ان ح��اف�لا ب��ال��ودائ��ع‬‫األم���ور ت���زداد س��وءا على أكثر م��ن صعيد.‬ ‫المصرفية المقيمة وغير المقيمة، والتي‬‫فمن خ�لال ما يستدل من تقرير ص��ادر عن‬ ‫برغم حجمها الهائل بالمقارنة مع الناتج‬‫معهد ‪( LEGATUM‬أشارت اليه دائرة األبحاث‬ ‫تقرأ في االقتصاد وتحزن...‬ ‫المحلي االج��م��ال��ي ال��م��ت��ض��ائ��ل، ف��ان��ه��ا ال‬‫في بنك عودة) حل لبنان في درجة االزدهار‬ ‫تحقق من النمو اال الجزء اليسير، ال سيما‬‫‪ PROSPERITY INDEX‬للعام الثاني على‬ ‫ان جزءاً كبيراً من هذه الودائع يذهب على‬‫ال��ت��وال��ي أس���وأ م��ن درج���ة ت��ون��س واألردن‬ ‫ط��ري��ق��ة الـ‪ CROWDING OUT‬م��ن طريق‬‫والمغرب، (فضال عن دول منتجة للنفط‬ ‫ال��ق��ط��اع ال���خ���اص ال���ى “م���دف���ن” القطاع‬‫هي االمارات والكويت والمملكة العربية‬ ‫العام!‬‫السعودية) وجاء لبنان في الالئحة أفضل‬ ‫وف��ي ت��ق��ري��ر ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال��دول��ي أيضاً‬‫فقط من اليمن والعراق والسودان وسوريا‬ ‫اش���ارة ملفتة تهم ل��ب��ن��ان، وه��ي ب��رغ��م ما‬ ‫(فضال عن مصر والجزائر).‬ ‫ستشهده المنطقة العربية من انتعاش‬‫وجاء تراجع لبنان في 7 مقاييس، وتحسنه‬ ‫جزئي في العام 3102 بالمقارنة مع خريف‬ ‫في مقياس واحد فقط.‬ ‫ال��ع��ام 2102 ال��م��س��م��ى “ال��رب��ي��ع العربي”،‬‫وم��ن المقاييس المتراجعة درج���ة الثقة‬ ‫ً‬ ‫فان ما يتحقق من النمو لن يكون كافيا‬‫ب��ف��ع��ال��ي��ة ادارة ال���ح���ك���م وال���ح���ك���وم���ات‬ ‫لمواجهة مشكلة البطالة. وهي مشكلة‬‫‪ GOVERNANCE INDICATOR‬والقضاء،‬ ‫ليست فقط مستعصية في لبنان وانما‬‫والمؤشرات االقتصادية األساسية، حيث‬ ‫غامضة األرقام واالحصاءات. وقد استمعنا‬‫الدفق المالي للبنان في العام 1102 و2102‬ ‫ق��ب��ل أي���ام ال���ى رئ��ي��س دائ����رة األب���ح���اث في‬‫(ب��ي��ن 6.9 مليار دوالر و8.01 م��ل��ي��ارات دوالر)‬ ‫د. نسيب غبريل: الوضع االقتصادي‬ ‫ب��ن��ك ب��ي��ب��ل��وس ال���دك���ت���ور ن��س��ي��ب غبريل‬‫انحسر بمليارات ال����دوالرات بالمقارنة مع‬ ‫ً‬ ‫االسوأ منذ 51 عاما‬ ‫خالل مناظرة ‪ SEMINAR‬الى جانب الخبير‬‫العامين 8002 و9002 (ب��ي��ن 4.11 مليار دوالر‬ ‫تحزن في لبنان عندما تقرأ في الموسوعة‬ ‫االق��ت��ص��ادي ال��دول��ي ال��دك��ت��ور منير راش��د،‬ ‫ً‬‫و3.41 مليار دوالر) مع انحسار أيضا في ميزان‬ ‫البريطانية تحت ع��ن��وان ‪STANDARD OF‬‬ ‫ورد فيها على لسان الدكتور غبريل، انه‬‫المدفوعات م��ن فائض مليار دوالر و8.4‬ ‫‪ LIVING‬أو مستوى المعيشة وتعريفها بان‬ ‫ال يمكن الحديث عن أوض��اع ومستويات‬‫مليار دوالر على التوالي في العامين 8002‬ ‫مقاييسها التالية:‬ ‫البطالة في لبنان حيث انها ليس هناك‬‫و9002 الى عجز بين 5.1 و9.1 مليار دوالر في‬ ‫1 ـ درجة الغني غنى والفقير فقرا.‬ ‫اح��ص��اءات م��ت��واف��رة عنها. وب��ال��ت��ال��ي فان‬ ‫العامين على التوالي 1102 و2102.‬ ‫2 ـ درج�����ة وص�����ول ال��ج��م��ي��ع ال����ى ال���غ���ذاء‬ ‫تحليل هذه الظاهرة يبقى من نوع “الرجم‬‫وباختصار. “ان��ه الوضع االقتصادي األسوأ‬ ‫الكافي‬ ‫بالغيب”.‬‫الذي لم نشهد مثيال له منذ 51 عاما” على‬ ‫3 ـ درج���ة وص���ول ال��ج��م��ي��ع ال���ى الكهرباء‬ ‫ً‬ ‫وف��ي ت��ق��ري��ر ص��ن��دوق ال��دول��ي أي��ض��ا اش��ارة‬‫حد وصف الخبير االقتصادي الرئيسي في‬ ‫الكافية والمياه الكافية.‬ ‫مهمة الى ان فترة االنتقال العربية الحالية‬‫ب��ن��ك ب��ي��ب��ل��وس ال��دك��ت��ور ن��س��ي��ب غبريل،‬ ‫4 ـ درج�����ة وص�����ول ال��ج��م��ي��ع ال����ى ال��رع��اي��ة‬ ‫‪THE ONGOING POLITICAL TRANSITIONS‬‬‫مستندا الى شواهد عدة بينها على األقل‬ ‫الصحية‬ ‫م���ن ش��أن��ه��ا أن ت��ح��د م���ن اق���ب���ال القطاع‬‫ت��راج��ع نمو ال��ودائ��ع م��ن %4.6 ال��ى %6.4‬ ‫وأخ����ي����را ب�����دأ ال���ب���ع���ض ي��ض��ي��ف ال�����ى ه���ذه‬ ‫الخاص على االستثمار وتزيد من احتماالت‬‫الى 5.3 خالل الـ7 اشهر من 0102 و1102 و2102‬ ‫ال���م���ق���اي���ي���س (درج�������ة م���س���ت���وى ال��ش��ع��ور‬ ‫“عدم الثقة”!‬‫على ال��ت��وال��ي. ووص���ول ب��ي��روت ف��ي درجة‬ ‫ب��ال��س��ع��ادة ب��ي��ن ش��ع��ب وآخ����ر) ح��ت��ى انني‬ ‫ت��ج��در االش����ارة ان��ه ال��ى ج��ان��ب المعطيات‬‫االشغال الفندقي الى مستوى متدن جدا،‬ ‫أذكر يوما سألت فيه خالل مقابلة صحفية‬ ‫ً‬ ‫المهمة التي يتعرض لها تقرير صندوق‬‫الى ما بين 55 و%85 على التوالي بين‬ ‫والرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة‬ ‫النقد ال��دول��ي، ه��ن��اك معطيات اضافية‬‫العامين 1102 و2102 مقابل %37 لمدينة‬ ‫ع��ن أفضل م��ا يمكن ان يعطيه الحاكم‬ ‫ف��ي تقرير معهد التمويل ال��دول��ي (‪)IFC‬‬‫عمان وم��ا بين 76 و%96 للغردقة وشرم‬ ‫لشعبة ف��أج��اب: بالفرنسية ‪LA JOIE DE‬‬ ‫يضع لبنان في درج��ة غير مشجعة لجهة‬‫الشيخ في مصر ومن بين 47 و%18 لمدن‬ ‫‪ VIVRE‬قائال لي: ان الذي يتجول في شوارع‬ ‫ً‬ ‫“مناخ األعمال” ‪EASE OF DOING BUSINESS‬‬ ‫خليجية.‬ ‫ت��ون��س ي�لاح��ظ ك��ي��ف ان االب��ت��س��ام��ة على‬ ‫ً‬ ‫وف���ي ال��ت��ق��ري��ر ان ل��ب��ن��ان (ال����ذي ك���ان يوما‬‫يضاف انه مقابل معدل نمو حقيقي %6‬ ‫وج��وه الناس. وه��ذا بالطبع قبل أن يحرق‬ ‫بلداالشعاع والنور) أصبح في هذا المجال‬‫و%7 و%8 و%9 بين االع���وام 7002 و8002‬ ‫نفسه الشهيد “البو عزيزي” الذي كان أول‬ ‫ً‬ ‫م��ت��خ��ل��ف��ا ع��ن دول ع��رب��ي��ة ع���دة م��ن��ه��ا الى‬‫و9002 و0102 فان توقعات النمو لهذا العام‬ ‫من أشعل انتفاضات الربيع العربي.‬ ‫ج���ان���ب دول ال��خ��ل��ي��ج، ت���ون���س وال��م��غ��رب‬‫ل���ن ت��زي��د ع���ن %5.3 ف���ي أح��س��ن حاالتها‬ ‫وب��ال��ع��ودة ال��ى لبنان ف��ان ال��س��ؤال بحزن‬ ‫وم��ص��ر! وس��ب��ق 6 ب��ل��دان ع��رب��ي��ة ف��ق��ط (من‬‫وبعض ال��م��ؤش��رات تخفض ه��ذه النسبة‬ ‫دائ���م ه���و: ك��م م��ن اللبنانيين يحصلون‬ ‫أص��ل 22 بلدا عربيا) هي اليمن، والضفة‬‫إل��ى 5.2 و%5.1. وه��ذا، وكالعادة، يتوقف‬ ‫ع��ل��ى ال��ح��اج��ات األس��اس��ي��ة ال��ت��ي مضت‬ ‫وغزة، والسودان وسوريا والجزائر والعراق.‬ ‫على طريقة احتساب النمو...‬ ‫عليها الموسوعة ك��ي يمكن اعتبارهم‬ ‫وف��ي النهاية ف��ان أهمية ه��ذا ال��ن��وع من‬‫كما أن حجم الدين العام الذي كان 4.33‬ ‫ان��ه��م بلغوا ال��ح��د المقبول م��ن مستوى‬ ‫التقارير، انها تصلح كجرس ان��ذار للطبقة‬‫مليار في نهاية العام 3002 يتوقع أن يصل‬ ‫المعيشة، وهذا رغم كونهم، وبرغم كل‬ ‫السياسية في لبنان كي تستيقط على‬‫إلى أكثر من 65 مليار دوالر في نهاية هذا‬ ‫الصعوبات، ما زالوا الى حد ما يحتفظون‬ ‫ال��م��خ��اط��ر ال��ح��ال��ي��ة وال��م��س��ت��ق��ب��ل��ي��ة، وم��ا‬ ‫العام. والحبل على الجرار...‬ ‫ً‬ ‫بدرجة مقبولة من االبتسام وغالبا بسبب‬ ‫اكثرها...‬
  • 28. 28
  • 29. ‫92‬ ‫العرب‬ ‫دروس علميـــة مــن الميــزانيــة المصـــريـــة‬ ‫النعــاش االقتصــاد‬‫التأكد من التزام كافة جهات الدولة بتنفيذ‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذه��ا، وذل�����ك ف���ي م���ج���االت التعليم‬ ‫الحد األقصى لألجور.‬ ‫وال��ص��ح��ة وال����زراع����ة واالس����ك����ان وال��م��راف��ق‬‫41 ـ تسهيل عمل المراقبين التابعين لوزارة‬ ‫والشؤون االجتماعية والنقل والطرق.‬‫المالية فال يوجد مبلغ مالي يصرف من احدى‬ ‫7 ـ ح��رص ال��م��وازن��ة العامة على استخدام‬‫الجهات العامة اال ويجب موافقة المراقب‬ ‫م�����وارد ال��م��ح��اف��ظ��ات وال���ج���ه���ات لتغطية‬‫المالي أوال على عملية الصرف للتأكد من‬ ‫اح��ت��ي��اج��ات��ه��ا ال��م��ب��اش��رة وت��ل��ب��ي��ة متطلبات‬‫صحتها وانها في حدود المخصصات المالية‬ ‫التنمية لها.‬‫المحددة لهذه الجهات بالموازنة العامة‬ ‫8 ـ تكليف الجهات الداخلية في الموازنة‬‫وان ه��ذه المبالغ تأتي وف��اء ألج��ور حتمية‬ ‫العامة للدولة باعداد مشروعات لموازناتها‬‫مثل األجور والمرتبات أو وفاء اللتزامات تلك‬ ‫التقديرية للثالث س��ن��وات المقبلة، حتى‬‫الجهات عن المشروعات العامة المدرجة‬ ‫ت��ت��م��ك��ن وزارة ال���م���ال���ي���ة م����ن وض�����ع اط����ار‬ ‫بالفعل في الموازنة العامة.‬ ‫زمني متوسط ال��م��دى يبنى على أساس‬‫51 ـ كشف المراقبون الماليون عن العديد‬ ‫ال��م��ؤش��رات االق��ت��ص��ادي��ة وم���ع���دالت النمو‬‫م��ن وق��ائ��ع االن���ح���راف ال��م��ال��ي وال��ت��ي تمت‬ ‫ومعدالت الناتج المحلي المستهدفة.‬‫اح��ال��ت��ه��ا ال���ى ج��ه��ات التحقيق المختلفة‬ ‫9 ـ عند وض��ع المخططات المالية، اعطاء‬ ‫والجهات الرقابية األخرى.‬ ‫األولية للمشروعات غير المستكملة والتي‬ ‫الوزير ممتاز سعيد: 02 توصية‬‫61 ـ الحظر التام على كافة العاملين في‬ ‫تمثل ثروة وطنية معطلة.‬‫ال���دول���ة ت��ق��اض��ي أي م��ب��ال��غ م��ن أي جهات‬ ‫01 ـ االل����ت����زام ب���رب���ط ال��ت��ع��ي��ي��ن��ات ال���ج���دي���دة،‬ ‫وم��ن الطبيعي ان لبنان والعرب بمثل ما‬‫رسمية في ال��دول��ة كمكافأة تشجيعية أو‬ ‫االحتياجات العقلية، مع حزر متين أي دفعات‬ ‫استفادوا من مصر في حقول الفن واألدب‬‫تعويض عن جهود غير عادية أو أي مبالغ‬ ‫من الخريجين في أي مجال اال بعد موافقة‬ ‫والعلوم ومن حرارة الثورات المصرية على‬ ‫نقدية أو مزايا عينية تحت أي مسمى.‬ ‫مجلس ال���وزراء، وتوفير التمويل ال�لازم من‬ ‫ً‬ ‫مر العصور، يمكنهم أيضا االستفادة من‬‫أخيراً ان هذه النقلة النوعية التي تشهدها‬ ‫وزارة المالية.‬ ‫تجربة مصرية جديدة تمثلت في 02 توصية‬‫مصر وال��ت��ي ت��ك��اد تشبه “ال���ث���ورة المالية”‬ ‫11 ـ اع��ط��اء االه��ت��م��ام ال��ل�ازم م��ن ق��ب��ل وزارة‬ ‫تتعلق بوضع م��وازن��ة 3102 ـ 4102 المصرية‬‫في طرق اعداد الموازنة، تأتي خالل ظروف‬ ‫ال��م��ال��ي��ة ل��م�لاح��ظ��ات ال���ج���ه���از ال��م��رك��زي‬ ‫ومنها وردة اخيراً في تقرير وزير المال ممتاز‬‫صعبة تعاني خاللها مصر من ازدياد معدالت‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات وال���ت���ي ت��ط��ل��ب م���ن الجهات‬ ‫سعيد نختار 61 توصية منها:‬‫الفقر ـ وحسب تقرير للبنك الدولي ـ الى ما‬ ‫م��ح��ل ه���ذه ال��م�لاح��ظ��ات س��رع��ة تصويب‬ ‫1 ـ المصارحة والشفافية ف��ي جميع األمور‬ ‫ً‬‫ي��وازي الـ%05 تقريبا من أص��ل سكان أعلن‬ ‫حساباتها وفقا لما أشار به الجهاز. وضرورة‬ ‫ً‬ ‫المالية واالقتصادية واالجتماعية.‬‫أخيراً وبصورة رسمية عن عددهم حوالي 19‬ ‫التزام الجهات العامة وهي تضع موازناتها‬ ‫2 ـ زيادة معدالت االنتاج وربطها باألجور. في‬‫مليون نسمة، كما في وقت يسعى النظام‬ ‫التقديرية بتالقي مالحظات الجهاز المركزي‬ ‫سياسة األج��ور والمرتبات مراعاة عدم زيادة‬‫الجديد في مصر الى الحصول على سيولة‬ ‫للمحاسبات والتي تضمنتها تقارير الجهاز‬ ‫نسب المكافآت ونظم االنابة المعمول بها‬‫من صندوق النقد الدولي بشكل قرض يزيد‬ ‫خالل السنوات األخيرة، مع ضرورة عدم تكرار‬ ‫في الجهات العامة عما هو مطبق بالفعل‬‫عن 4 مليارات دوالر ما زال القرار بشأنها مجمدا‬ ‫االخطاء التي وقعت فيها الجهات العامة.‬ ‫العام المالي الحالي.‬ ‫في “ثالجة” المؤسسة الدولية!‬ ‫21 ـ استمرار تنفيذ مشروع مكننة العمليات‬ ‫3 ـ تحقيق ال���ت���وازن ال��م��ال��ي ط��وي��ل األج��ل‬‫وقد أعلن أخيراً َ رئيس الجهاز المركزي التحتية‬ ‫المالية بالموازنة العامة للمتابعة لحظة‬ ‫س����واء ف��ي ال��م��ال��ي��ة ال��ع��ام��ة أو ف��ي ميزان‬‫العامة االحصاء في مصر ان مؤشر الفقر في‬ ‫ب��ع��د لحظة لعمليات االن���ف���اق ال��ع��ام مع‬ ‫المدفوعات.‬‫مصر ينذر بكارثة وان على القوى السياسية‬ ‫اح��ك��ام ال��رق��اب��ة ع��ل��ى ال���وح���دات الحسابية‬ ‫4 ـ رفع كفاءة استخدام المخزون السلعي‬‫ان تتحمل المسؤولية عن هذا الوضع، وان‬ ‫المنتشرة في جميع وح��دات الجهاز االداري‬ ‫وم��وج��ودات ال��م��خ��ازن الحكومية وتفعيل‬‫مصر بعدما ك��ان��ت تحكم م��ن ح��زب واحد‬ ‫للدولة ووحدات الحكم المجلس والهيئات‬ ‫ً‬ ‫الشراء المركزي حفاظا على المال العام.‬‫باتت اآلن تشهد حالة تشرذم في 07 حزب‬ ‫االقتصادية، وربطها بديوان عصر ال���وزارات‬ ‫5 ـ اعطاء دور حقيقي للمحليات والمجالس‬‫س��ي��اس��ي ال يستطيع ال��م��واط��ن أي���ا كان‬ ‫ً‬ ‫المخصصة وأيضا مع مجلس الوزراء.‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ف���ي ال��م��ح��اف��ظ��ات ف���ي تقدير‬‫مستواه الثقافي التعرف اليها واالقتراب من‬ ‫31 ـ من شأن هذا النظام الممكنن ان يساعدد‬ ‫احتياجاتها والموازنات المقترحة لها وذلك‬‫أهدافها التي تتشابه مع بعضها البعض‬ ‫الجهات الرقابية على سرعة اكتشاف أي‬ ‫ً‬ ‫تعزيزا للرقابة الشعبية وتعميقا لدورها.‬ ‫الى حد كبير!‬ ‫زيادة غير مبررة في انفاق أي من تلك الجهات‬ ‫6 ـ ال��ط��ل��ب ال���ى وح����دات ال��ح��ك��م المحلي‬‫.. وبما بات يقتضي الخروج من “عنق الزجاجة”‬ ‫مع التأكد من االلتزام بمخصصاتها المالية‬ ‫ب��ال��ت��ن��س��ي��ق م���ع ال��م��ح��اف��ظ��ات المختلفة‬‫المالية ال��ى اصالحات جديدة تساهم في‬ ‫واالن��ف��اق فقط على المشروعات المدرجة‬ ‫وال���وزارات المركزية المعنية ووزارة التنمية‬ ‫الحد من تفاقم الكوارث.‬ ‫لخطتها االستثمارية المعتمدة، الى جانب‬ ‫المحلية لتحديد م��ش��روع��ات ع��ام��ة تلتزم‬
  • 30. 30
  • 31. ‫13‬ ‫العرب‬ ‫001 فلــس زيــادة بنزيــن تشعــل األردن‬ ‫بالطائفة والمذهب “المحفور” على بطاقة‬ ‫ً‬ ‫ف��ي األردن دع����وات ل��ث��ورة شعبية وأحيانا‬ ‫هويتهم.‬ ‫السقاط النظام، وآخ��ر األسباب المستجدة‬ ‫وبالعودة ال��ى أح��داث األردن واالحتجاجات‬ ‫ارتفاع البنزين ووصول الدين العام الى 52‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ف��ي��ه��ا، ف���ان ه���ن���اك، وك��ال��ع��ادة،‬ ‫مليار دوالر.‬ ‫بين المسؤولين ع��ن اشتعالها المتهم‬ ‫وفي لبنان ترتفع أسعار البنزين ويصل الدين‬ ‫ال��دول��ي نفسه المسمى ص��ن��دوق النقد‬ ‫ال��ع��ام ال���ى أك��ث��ر م��ن 55 م��ل��ي��ار دوالر، لكن‬ ‫مظاهرات األردن‬ ‫ال��دول��ي ال��ذي كلما وض��ع “ج���ردة” النصائح‬ ‫ً‬ ‫التحركات غالبا مذهبية ب��دي�لا ع��ن ث��ورات‬ ‫والمواعظ االقتصادية والمالية ألي دولة،‬ ‫وان��ت��ف��اض��ات وط��ن��ي��ة شعبية، وب��م��ا يؤكد‬‫الطبقة الوسطى التي هي نسيج المجتمع‬ ‫تبدأ أوال بـ”نصيحة” برفع الدعم عن البنزين،‬ ‫مقولة ميشال شيحا قبل أكثر من نصف قرن‬‫ال��رئ��ي��س��ي، وان���م���ا م���ن اص�ل�اح���ات هيكلية‬ ‫مع انه يفترض ان الصندوق الدولي قد تعلم‬ ‫بان لبنان تصونه “التقاليد” (يقصد في حينه‬‫اداري��ة في بنية الدولة والتركيبة السياسية‬ ‫كفاية من تجارب سابقة بينها “ثورة الجياع”‬ ‫أن تركيبته التعددية المذهبية والطائفية‬‫للنظام. والغريب اننا طوال عشرات السنين‬ ‫أيام السادات في مصر وعشرات االحتجاجات‬ ‫تصونه م��ن ال���ث���ورات الشعبية.! والدليل‬‫عندما يتحدث ص��ن��دوق النقد ال��دول��ي عن‬ ‫السابقة ان مثل هذه “النصيحة” قد ال تشغل‬ ‫ان���ه بعكس ال��ع��دي��د م��ن ال��ب��ل��دان العربية‬‫لبنان نسمع منه كل شيء ما عدا ما كان‬ ‫ً‬ ‫ب��ال الغني، لكنها حتما تزيد ف��ي “طحن”‬ ‫ل��م يحصل ف��ي لبنان ان��ق�لاب��ات عسكرية،‬‫يسميه استاذنا الكبير الراحل غسان تويني‬ ‫ً‬ ‫الفقير الذي يعيش غالبا كما يعيش القلم‬ ‫والسبب الرئيسي هو ان تجمعات الطوائف‬‫في افتتاحياته الفكرية “الحلف الجهنمي”‬ ‫ً‬ ‫في المبراة. وهي لم تكون يوما “نصيحة‬ ‫والمذاهب في لبنان ترفض أي قائد النقالب‬‫بين الحالة الطائفية وال��ح��ال��ة السياسية‬ ‫مقابل جمل” بل مقابل “ثور” ينطح االستقرار‬ ‫عسكري أو قائد ثورة لمجرد انه ينتمي الى‬‫واالجتماعية واالقتصادية. ففي حال لبنان‬ ‫االجتماعي واالقتصادي والسياسي.‬ ‫طائفة م��ح��ددة أو مذهب محدد غير باقي‬‫تتواصل عجوزات موازنات الدولة المالية،‬ ‫بل هي “نصيحة” طالما تسببت ليس فقط‬ ‫الطوائف والمذاهب. وهذا بغض النظر عن‬‫مشتعلة باستمرار في “صناديق” كل منها‬ ‫ً‬ ‫باحتجاجات شعبية، ب��ل وأح��ي��ان��ا بكوراث‬ ‫برنامجه السياسي واالقتصادي واالجتماعي‬‫ل��ه م��وازن��ت��ه الطائفية وال��م��ذه��ب��ي��ة وتحت‬ ‫مالية، فكانت كما المثل الشائع “خسارة‬ ‫واالن���م���ائ���ي. ف��ف��ي ل��ب��ن��ان ال يسمع الجياع‬‫عنوان يتيم لطيم اسمه تجاوزا: موازنة دولة‬ ‫وع���ذارة”، وذل��ك بديال عن اصالحات يفترض‬ ‫الخطاب السياسي بمعدتهم كما كان‬ ‫لبنانية!.‬ ‫بان ال تبدأ بالمزيد من اعباء مالية تدمر بنية‬ ‫ّ‬ ‫ال��ق��ول الشهير لجبران خليل ج��ب��ران، وانما‬ ‫التحـذيـــر مـن ثــورة فقــراء فــي مصــر‬ ‫و51 مليار دوالر.‬ ‫سعر الضريبة وإص�لاح منظومة الضريبة‬ ‫ح���ذرت اللجنة االق��ت��ص��ادي��ة ل��ح��زب الحرية‬‫وعددت اللجنة مخاطر البرنامج االقتصادي‬ ‫ع��ل��ي ال��م��ب��ي��ع��ات وإدخ����ال ت��ع��دي�لات على‬ ‫والعدالة الرئيس محمد مرسي من اندالع‬‫ال����ذي ت��ت��ب��ن��اه ح��ك��وم��ة ق��ن��دي��ل ق��ائ�لا “أن���ه‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف��ة ال��ج��م��رك��ي��ة وت��ع��دي��ل األح��ك��ام‬ ‫ث���ورة ج��دي��دة ح��ال تطبيق ب��رن��ام��ج اإلص�لاح‬‫ي��ض��ع ح��ل��وال ق��ص��ي��رة ل��ع�لاج مشكلة عجز‬ ‫المنظمة لإلعفاءات الجمركية والسماح‬ ‫االق���ت���ص���ادي واالج���ت���م���اع���ي ال�����ذي تتبناه‬‫الموازنة العامة للدولة ويفضل الحلول‬ ‫المؤقت وتشديد عقوبة التهريب وتدعيم‬ ‫الحكومة حاليا وقدمت نسخة منه لبعثة‬‫ال��س��ري��ع��ة ل��ع�لاج م��ش��اك��ل االق��ت��ص��اد عن‬ ‫م��ص��ل��ح��ة ال���ج���م���ارك ف����ي ك���ش���ف ج���رائ���م‬ ‫صندوق النقد الدولي المتواجدة حاليا في‬‫طريق االقتراض الخارجي، كما أنه ال يراعى‬ ‫التهريب والفواتير المزورة.‬ ‫القاهرة .‬‫ال��ط��ب��ق��ات ال��ف��ق��ي��رة وال��م��ت��وس��ط��ة، حيث‬ ‫كما سيتم زيادة القيمة اإليجارية لألطيان‬ ‫وأرس����ل����ت ال��ل��ج��ن��ة االق���ت���ص���ادي���ة للحزب‬‫أنه يلجأ لسالح رفع الدعم دون النظر في‬ ‫ال��زراع��ي��ة ال��ت��ي ل��م ت��ت��غ��ي��ر م��ن��ذ ع���ام 9891‬ ‫الحرية والعدالة تقريرا للرئيس تحذره فيه‬ ‫بدائل أخرى.‬ ‫وتعديل نظم خصم الضريبة المستحقة‬ ‫م��ن ت��ط��ب��ي��ق ب��رن��ام��ج اإلص��ل�اح االقتصادي‬‫وأوض��ح��ت ال��ل��ج��ن��ة ف��ي ت��ق��ري��ره��ا المرسل‬ ‫على عوائد األذون والسندات والتعجيل‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي ال������ذي ت��ت��ب��ن��اه ال��ح��ك��وم��ة‬‫للرئيس مرسي أن��ه ال اعتراض لدينا على‬ ‫بمواعيد تحصيلها وإدخال تعديالت على‬ ‫المصرية حاليا لمخاطره الشديدة على‬‫االق����ت����راض م���ن ص���ن���دوق ال��ن��ق��د ال���دول���ي‬ ‫ق��ان��ون ال��ض��ري��ب��ة ع��ل��ى ال��دخ��ل ب��م��ا يحقق‬ ‫ال��م��ج��ت��م��ع وال���ت���ي ق���د ت��ط��ي��ح بالحكومة‬‫ل��ت��م��وي��ل ع��ج��ز ال��م��وازن��ة ال��ع��ام��ة للدولة،‬ ‫توسيع القاعدة الضريبية وتدعيم العدالة‬ ‫الحالية، بل وقد تكون شرارة لثورة جديدة‬‫شريطة استنفاد الحكومة البدائل األخرى‬ ‫الضريبية ومعالجة الثغرات التي أظهرها‬ ‫تقودها الطبقة الفقيرة.‬‫ل��ت��م��وي��ل ال��ع��ج��ز وم��ن��ه��ا ت��رش��ي��د اإلن���ف���اق‬ ‫التطبيق الفعلي للقانون.‬ ‫وق��ال��ت اللجنة إن ال��ب��رن��ام��ج ي��ف��رض أعباء‬‫الحكومي وتطبيق الحد األقصى لألجور‬ ‫ومن بين إج��راءات الحكومة أيضا لزيادة‬ ‫معيشية وضريبية شديدة على المواطن‬‫ف���ي م���ؤس���س���ات ال����دول����ة وع���ل���ى رأس���ه���ا‬ ‫م��وارد الدخل وع�لاج عجز الموازنة العامة‬ ‫من خالل فرض ضرائب جديدة ورفع أسعار‬‫ال���ب���ن���وك وش����رك����ات ال��ت��أم��ي��ن وال�������وزارات‬ ‫للدولة طرح رخص الجيل الرابع للمحمول‬ ‫بعض أنواع مشتقات البترول.‬‫االقتصادية وتطبيق ضرائب على األغنياء‬ ‫واالنترنت الفائق السرعة الواسع النطاق‬ ‫وذكرت اللجنة بعض األعباء على سبيل‬‫وفيالت الساحل الشمالي دون المساس‬ ‫وبيع ما يقرب من 05 ألف قطعة ارض على‬ ‫ال��م��ث��ال، ومنها ان��ه سيتم ف��رض مزيد من‬ ‫بالفقراء.‬ ‫العاملين بالخارج تتراوح قيمتها ما بين 41‬ ‫األع��ب��اء على الممولين تحت بند توحيد‬
  • 32. 32
  • 33. ‫33‬ ‫العرب‬ ‫ناتــج 4 دول عربيــة مشرقيــة 692 مليــار دوالر‬ ‫وناتــج تركيــا واسـرائيــل 0001 مليــار دوالر!‬‫العسكرية األخيرة مهدد باالنهيار، وبما من‬ ‫س��وري��ا، واالض��ط��راب��ات األم��ن��ي��ة ف��ي األردن‬ ‫في التحليالت الموضوعية عن التطورات‬ ‫ً‬‫شأنه أن تصيب تداعياته أيضا كال من لبنان‬ ‫واألم��ن��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة ف��ي ل��ب��ن��ان، هناك‬ ‫ً‬ ‫في المنطقة، غالبا ما يجري التركيز على‬‫واألردن، وبما ال يجعل تركيا فقط مصدر‬ ‫عملية تحطيم مبرمجة لهذه المنطقة‬ ‫الجوانب السياسية والعسكرية، ولكن‬‫الهيمنة االقتصادية االقليمية، وانما يرشح‬ ‫التي سماها العالم االجتماعي (برستد)‬ ‫نادرا ما يعطى الجانب االقتصادي أهميته‬‫اسرائيل في ح��ال أي صلح معها، لتكون‬ ‫الهالل الخصيب.‬ ‫ً‬ ‫الكافية وال���ذي ق��د يشكل أح��ي��ان��ا المحور‬‫مصدر الهيمنة االقتصادية االضافية، وبما‬ ‫وفيما معدالت النمو في تركيا واسرائيل‬ ‫الرئيسي في تلمس األحداث وتداعياتها.‬‫يمكن بعدها القول: على قلب العروبة‬ ‫س��وف ترتفع باستمرار بنسبة أك��ب��ر، فانه‬ ‫وع��ل��ى س��ب��ي��ل ال��م��ث��ال، ف���ان منطقة بالد‬ ‫النابض السالم.‬ ‫مع تزايد االضطرابات السياسية واألمنية‬ ‫الشام والعراق محاصرة اقتصاديا بقوتين‬‫وق���د ك���ان يمكن ان ي��ك��ون ه��ن��اك بعض‬ ‫في ه��ذه البلدان العربية المجاورة لهما،‬ ‫رئيسيتين هما اس��رائ��ي��ل وتركيا مجموع‬‫األمل أمام تزايد الدور التركي واالسرائيلي‬ ‫س���وف ت����زداد ال���ف���وارق، وب��م��ا ي��ج��ع��ل تلك‬ ‫الناتج المحلي االجمالي لديهما ترليون‬‫في المنطقة العربية، في اعطاء أهمية‬ ‫المنطقة العربية التي توصف بانها “قلب‬ ‫دوالر:‬‫ل��ل��دع��وة ال����ى اس���ت���ع���ادة ال�����دور المصري‬ ‫العروبة النابض” والتي كانت المنطقة‬ ‫مليار دوالر‬ ‫ ‬‫والمراهنة على فعالية هذا ال��دور، لوال ان‬ ‫األولى لبدايات الفتح العربي، عرضة لغزو‬ ‫032‬ ‫ ‬ ‫اسرائيل‬‫االقتصاد المتدهور في مصر ال��ـ19 مليون‬ ‫اقتصادي صناعي وزارع���ي م��ن ال��ج��وار، ما‬ ‫077‬ ‫ ‬ ‫تركيا‬‫ن��س��م��ة اآلن، اض��اف��ة ال���ى ق��ي��ود معاهدة‬ ‫لم تتمكن من لملمة جراحها ومواجهة‬ ‫0001‬ ‫ ‬‫ك��ام��ب داف��ي��د، ي��ش��ك�لان ح��ج��ر ع��ث��رة أمامه‬ ‫ازم��ات��ه��ا بالعلم وال��خ��ب��رة وال��م��ه��ارة وفي‬ ‫فيما الناتج المحلي االجمالي لكل من‬‫في لعب هذا الدور على المدى االقليمي‬ ‫أوضاع أمنية وسياسية مستقرة.‬ ‫لبنان وسوريا واألردن والعراق‬‫ال���م���ص���ري ال�����ذي ك����ان ي��م��ت��د ف���ي سالف‬ ‫يشار بصورة خاصة انه ما دام التعامل مع‬ ‫411‬ ‫ ‬ ‫العراق‬‫األزم��ان من وسط القارة األفريقية ومدخل‬ ‫اسرائيل محدودا بسبب العامل القومي‬ ‫701‬ ‫ ‬ ‫سوريا‬‫ب��اب ال��م��ن��دب ف��ي البحر األح��م��ر وسواحل‬ ‫وال��س��ي��اس��ي، ف����ان ال��س��اح��ة االقتصادية‬ ‫04‬ ‫ ‬ ‫لبنان‬‫ال��ص��وم��ال ف��ي الجنوب ال��ى مياه الخليج‬ ‫ً‬ ‫س���ت���زداد ات��س��اع��ا ل��ص��ال��ح ال��ق��وة التركية‬ ‫53‬ ‫ ‬ ‫األردن‬‫العربي وبحر العرب في الشرق، مشتمال‬ ‫حيث ع��دد السكان ف��ي تركيا ب��ات يفوق‬ ‫692 مليار‬ ‫ ‬‫ع��ل��ى ال���س���اح���ة االس�ل�ام���ي���ة م���ن منطقة‬ ‫الـ27 مليون نسمة وقيمة التبادل التجاري‬ ‫أي ان الناتج المحلي االجمالي في تركيا‬‫الهضبة االيرانية واواسط آسيا الى منطقة‬ ‫التركي ـ العربي يفوق الـ04 مليار دوالر.‬ ‫واسرائيل أكبر من ثالثة أضعاف الناتج في‬‫فلسطين وك��ل ب�لاد ال��ش��ام وص���وال الى‬ ‫وبالمقابل فان الناتج المحلي االجمالي‬ ‫العراق وسوريا ولبنان واألردن مجتمعين.‬‫األن��اض��ول وآسيا الصغرى. وق��د ك��ان ذلك‬ ‫ف���ي س���وري���ا ال��ت��ي ت��أت��ي ف���ي ب�ل�اد الشام‬ ‫وم��ن��ذ اح��ت�لال ال���ع���راق وال���دم���ار ال���ذي لحق‬‫من زمان.. وقد ولى جزء كبير من هذا الدور‬ ‫م���ب���اش���رة ب��ع��د ت��رك��ي��ا م���ن ح��ي��ث ال��ن��ات��ج،‬ ‫ب���ه���ذا ال��ب��ل��د ال��غ��ن��ي ب���ث���روات���ه البترولية‬ ‫وعلى مر الزمان!‬ ‫يتراجع باستمرار. بل انه بسبب التطورات‬ ‫وال��ط��ب��ي��ع��ي��ة، وم���ا ي��ت��ب��ع��ه اآلن م��ن تدمير‬
  • 34. 34
  • 35. ‫53‬ ‫العالم‬ ‫ً‬ ‫02 عـامــا علــى استقـاللهــا‬ ‫قـازاقستـان أحـد أكثـر االقتصـادات حيويــة فــي العالــم‬‫تشكل الموارد الطبيعية ثروة البالد، وتحول استخراجها وتصديرها‬ ‫ّ‬‫«محركين» لالقتصاد وطريقا نحو التنمية المستدامة. وب��رزت‬‫كأحد أضخم المصدرين الواعدين ألهم بنود السوق العالمية:‬‫النفط والمعادن والحبوب، التي حفظت عائداتها في الصندوق‬‫الوطني وال���ذي ات��اح لها خ�لال األزم���ة المالية األخيرة،االستعانة‬‫ب��اح��ت��ي��اط��ات��ه��ا ل��ج��دول��ة م��دف��وع��ات��ه��ا االج��ت��م��اع��ي��ة (المعاشات‬‫التقاعدية، وأجور القطاع العام، واالستحقاقات المختلفة وغيرها)‬‫ب��خ�لاف الكثير م��ن ال���دول ال��ت��ي اض��ط��رت ال��ى ال��ح��د م��ن نفقاتها‬‫االجتماعية. الى ذلك، اتخذت الحكومة تدابير تهدف إلى ضمان‬‫التنمية الصناعية - االبتكارية، بينها البرنامج الحكومي للتنمية‬‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ال��م��ب��ت��ك��رة ال��ق��س��ري��ة ل��ق��ازاق��س��ت��ان ل��ل��ف��ت��رة 4102-0102.‬‫وتعتبر قازاقستان اكثر دولة في االتحاد السوفياتي السابق، تتمتع‬‫بمناخ األعمال األكثر مالءمة، وهذا ما يقدره المستثمرون األجانب.‬‫وقد اثبتت ريادتها في جذب االستثمارات االجنبية التي بلغ حجمها‬‫وفقا لوزارة الصناعة والتجارة نحو 311 مليار دوالر بين 3991 والنصف‬ ‫ً‬‫االول م��ن 0102، اب��رزه��ا م��ن هولندا وال��والي��ات المتحدة وبريطانيا‬‫والجزر العذراء وفرنسا وإيطاليا. وقد تعزز المناخ االستثماري اخيرا‬‫من دول الشرق االوسط والشرق األقصى التي لم تكن قبل األزمة‬‫االقتصادية العالمية األخيرة بين البلدان الرائدة في االستثمار في‬ ‫اقتصاد قازاقستان.‬ ‫ً‬‫وظهرت في السوق القازاقستانية أيضا البلدان العربية الغنية‬‫(الصيرفة اإلس�لام��ي��ة) وال��ص��ي��ن وال��ي��اب��ان وك��وري��ا الجنوبية التي‬‫فضلت االستثمار في ال��والي��ات المتحدة وأوروب���ا، لكنها تحولت‬ ‫ّ‬‫ال��ى ك��ازاخ��س��ت��ان بعد ع��دم حصولها على ع�لام��ات إيجابية من‬‫ت��ل��ك األس�����واق، ورغ��ب��ة منها ف��ي ت��ن��وي��ع اس��ت��ث��م��ارات��ه��ا الخارجية،‬‫ع��ل��م��ا ان ت��ل��ك االس��ت��ث��م��ارات م��ض��م��ون��ة ب��م��وج��ب ق��ان��ون خ��اص.‬ ‫رئيس كازاخستان (نور سلطان نزار باييف): اقتصاد ينمو باستمرار‬‫وت��ط��ور ال��ش��رك��ات األجنبية الضخمة أنشطة أعمالها ف��ي هذا‬ ‫ً‬‫البلد ليس ف��ي ق��ط��اع التعدين وح���ده، وإن��م��ا أي��ض��ا ف��ي مجاالت‬ ‫ً‬ ‫وجدت قازاقستان التي ال تملك مخرجا إلى البحر، والتي يبلغ عدد‬‫ال��ت��ج��ارة وق��ط��اع ال��ف��ن��ادق وال��م��ص��ارف واالس���ت���ش���ارات، مستندة‬ ‫سكانها 61 مليون نسمة، نفسها في منطقة بالغة االضطراب‬‫ال��ى ح��دود مفتوحة للحركة الحرة للمواطنين الذين يمكنهم‬ ‫بمجاورة قوى عظمى مثل روسيا والصين، بينما لم تكن حدودها‬‫السفر بسهولة إلى الخارج للسياحة والعالج والعمل والدراسة.‬ ‫ً‬ ‫الوطنية الفاصلة رُس��م��ت بعد وف��ق��ا لقواعد ال��ق��ان��ون الدولي.‬‫إن عضوية قازاقستان ف��ي االت��ح��اد الجمركي م��ع روس��ي��ا وروسيا‬ ‫ً‬ ‫س��اد اعتقاد ب��أن ذل��ك ك��ان كافيا النهيار البلد، إال أن أول رئيس‬‫البيضاء (منذ 0102/7/1) الذي يشمل سوقا ل��ـ071 مليون مستهلك‬ ‫ً‬ ‫قازاقستاني منتخب ديمقراطيا نورسلطان نزارباييف، واج��ه هذه‬ ‫ً‬‫توفر للمنتجين القازاقستانيين فرصا كبيرة، لكنها تنطوي في‬ ‫ً‬ ‫التحديات بنجاح محوال إياها إلى فرص. وساهمت قراراته السياسية‬‫ال��وق��ت عينه على مخاطر كبيرة، إذ سيتوجب على المنتجات‬ ‫الخارجية في توفير الظروف لحل القضايا الملحة في السياسة‬‫ال��ق��ازاق��س��ت��ان��ي��ة ال��ت��ن��اف��س م��ع منتجات روس��ي��ا وروس��ي��ا البيضاء.‬ ‫الداخلية. لم تحسم مسألة حدودها الوطنية مع كل من روسيا‬‫إل���ى ذل���ك، يسمح ال��م��وق��ع ال��ج��غ��راف��ي ال��ف��ري��د ل��ل��ب�لاد باستغالل‬ ‫ً‬ ‫والصين وال��دول المجاورة األخ��رى فحسب، بل تمكنت أيضا منذ‬‫إمكاناتها ف��ي النقل ال��ع��اب��ر وال��ف��وز ب��وض��ع ال��وس��ي��ط العالمي‬ ‫عام 3991 من جذب أكثر من 051 مليار دوالر من االستثمارات األجنبية‬‫ال����ف����اع����ل ب���ي���ن األس����������واق األوروب�������ي�������ة واآلس�����ي�����وي�����ة ال���ض���خ���م���ة.‬ ‫المباشرة، والتي تشكل أكثر من %08 من إجمالي االستثمارات‬‫راهنا، تفي حكومتها بالتزاماتها االجتماعية وخصوصا اإلسكان،‬ ‫في اقتصادات كل بلدان آسيا الوسطى.‬‫اذ عممت اسكان العائالت في مساكن حديثة بشروط تفضيلية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعد تجنبه االنهيار المتوقع، أصبح االقتصاد القازاقستاني احد أكثر‬‫ويتم حاليا بناء مستشفيات وم��دارس جديدة وإدخ��ال األساليب‬ ‫ً‬ ‫االقتصادات حيوية في العالم. اذ ارتفع إجمالي الناتج المحلي‬ ‫المتطورة لتقديم الخدمات الطبية والتعليم.‬ ‫للفرد من 007 دوالر في 4991 إلى اكثر من 9 آالف دوالر في 0102، وذلك‬‫وعليه، يبدو أن التاريخ االقتصادي الحديث لقازاقستان بعد 02 عاما‬ ‫بفضل االحتياطات الضخمة من النفط والغاز واليورانيوم. إال أن‬‫على االس��ت��ق�لال، قصة ن��ج��اح. فهي ت��واص��ل ت��ط��وره��ا ف��ي عالم‬ ‫ّ‬ ‫اإلصالحات االقتصادية المتتالية واالستقرار السياسي وفرا الظروف‬ ‫تنافسي معقد.‬ ‫األكثر مالئمة لمثل هذا التطور.‬
  • 36. ‫لبنان‬ ‫63‬ ‫حـوار مـع وزيـر المـال السابـق د. دميـانـوس قطـار:‬ ‫وزير المال بمفرده ال يستطيع وضع الحلـول االستراتيجيـة االقتصاديـة‬ ‫بل مجموعة وخالل 3 سنوات ضمن اعادة التوجـه وفي ظـرف معيـن‬‫ي��س��ود ال���ح���وار م��ع وزي����ر ال��م��ال��ي��ة ال��س��اب��ق ال��دك��ت��ور دم��ي��ان��وس قطار‬‫ن��وع م��ن الحسرة كونه واح���داً م��ن مجموعة قليلة م��ن االقتصاديين‬ ‫ً‬‫ال��ذي��ن يمتلكون رؤي���ا واض��ح��ة لعلل ال��ن��ظ��ام ال��ل��ب��ن��ان��ي، وت��ال��ي��ا رؤيا‬‫لكيفية ال��خ��روج م��ن أزم��ت��ن��ا ال��ن��ات��ج��ة ف��ي أح���د أس��ب��اب��ه��ا ع��ن الزبائنية‬‫ال��س��ي��اس��ي��ة. وي���ؤك���د أن ال���ث���ب���ات ال��ض��ري��ب��ي ه���و م���ن ال��س��ي��اس��ات‬‫االق��ت��ص��ادي��ة األس��اس��ي��ة ف��ي أي ن��ظ��ام. وف���ي ح��ي��ن يستغرب عملية‬‫الترابط الحاصلة بين السلطة والثروة في بعض األنظمة، يقول أنه‬‫ل����ي����س ب����ب����س����اط����ة ي����م����ك����ن ت����ح����وي����ل رج��������ل أع������م������ال إل��������ى رج����ل‬ ‫ً‬‫س���ي���اس���ة. وف����ي ق������راءة ل��ل��ع��ام ال��م��ق��ب��ل اق���ت���ص���ادي���ا ي����رى صعوبة‬ ‫في رؤيا واضحة.‬ ‫مع الدكتور ديميانوس قطار كان هذا الحوار:‬‫يقال وضعنا ه��ذه السياسات وت��م إقرارها‬ ‫ّ‬ ‫كيف ستكون المواجهة إذن واالحتراز‬ ‫بماذا اختلفت أزمات االقتصاد اللبناني‬‫بمراسيم في مجلس الوزراء، أو بقوانين في‬ ‫من مزيد من األزمات؟‬ ‫سنة 2102 عن سابقاتها؟‬‫ً‬‫مجلس النواب تحفز الدورة االقتصادية. مثال‬ ‫3102 ع��ام صعب ف��ي أوروب����ا. ع��ام متقلب‬ ‫تمثلت اإلض��اف��ات على األزم��ة االقتصادية‬‫الثبات الضريبي من السياسات االقتصادية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عربيا. وعام متشنج لبنانيا بسبب االنتخابات‬ ‫بتوقف الصادرات إلى الدول العربية بسبب‬‫األس��اس��ي��ة. وإن ل��م يكن السياسيون في‬ ‫النيابية واالنقسام الحاد. وبالتالي هناك‬ ‫األزم���ة ال��س��وري��ة. كذلك بالقرار السياسي‬‫اتجاه الثبات الضريبي فهم يخربون على‬ ‫ِّ‬ ‫صعوبة أن نكون أمام رؤية واضحة لسنة‬ ‫ال�����ذي أدى ل���ع���دم ت���وج���ه المستثمرين‬‫االق��ت��ص��اد. وإن ه��م ذه��ب��وا ب��ات��ج��اه الثبات‬ ‫3102. سابقا كانت تكفي بعض المؤشرات‬‫ً‬ ‫الخليجيين إلى لبنان. كما تراجعت حركة‬‫ال��ض��رائ��ب��ي ي������ؤدون ل��ت��ح��ف��ي��ز المستثمر،‬ ‫والمواقف اإليجابية ليتحرك الوضع. حالياً‬ ‫السلع ف��ي لبنان ك��ون لبنان بلد تجاري.‬‫ألن���ه س��ي��ك��ون ب��م��واج��ه��ة رؤي����ا اقتصادية‬ ‫حتى وإن اجتمع السياسيون غ��داً وقالوا‬ ‫ً‬ ‫فمنذ منتصف 1102 وص��وال إل��ى 2102 خفت‬‫واستثمارية أف��ض��ل. ل��ه��ذا أق���ول بإمكانية‬ ‫بإيجابيتهم حيال االقتصاد فلن يصدقهم‬ ‫حركة السلع كثيراً. وه��ذه جميعها أزمات‬‫تحيد السياسيين عن االقتصاد بالمعنى‬ ‫الناس. مصداقية السياسيين في االقتصاد‬ ‫تختلف عن سابقاتها.‬‫السياسي. لكننا بحاجة للسياسي إلطالق‬ ‫ً‬ ‫تضعف يوما بعد يوم.‬‫السياسات التي تحمي الحافز االقتصادي.‬ ‫هل يمكن بناء توقعات متفائلة لسنة‬ ‫هذا هو الفرق الذي أتحدث عنه.‬ ‫ألم يستفد لبنان من انفتاح السوق‬ ‫3102؟ وهل يمكن االلتفاف على األزمات‬ ‫الليبي كتعويض عن الطريق البري عبر‬ ‫المقيمة؟‬‫كم يؤثر سلبا وجود رجال أعمال في‬ ‫ً‬ ‫سوريا؟‬ ‫االلتفاف على التصدير البري من األراضي‬‫الحكم بدل وجود رجال اقتصاد يبنون‬ ‫السوق الليبي واعد وجيد. سوق فيه تجارة‬ ‫ال��س��وري��ة م��ك��ل��ف ج����داً، وال��ك��ل��ف��ة العالية‬ ‫خططا للدورة االقتصادية؟‬ ‫ً‬ ‫إن��م��ا غير منتظمة نتيجة ع��دم االستقرار.‬ ‫ت���ض���رب ال���ت���ن���اف���س. أم����ا ال����ق����رار الخليجي‬‫أث��ب��ت��ت ال���ت���ج���ارب ال��ع��ال��م��ي��ة ف��ش��ل رج���ال‬ ‫ه���ن���اك ص������ادرات ت���ذه���ب إل����ى ل��ي��ب��ي��ا بغير‬ ‫ف��م��ره��ون بالتطور السياسي بين لبنان‬‫ال��س��ي��اس��ة ف���ي أن ي��ك��ون��وا رج����ال أع��م��ال.‬ ‫انتظام، وبعضها حركته ت��ران��زي��ت، دخول‬ ‫وسوريا، وإن كان هذا التطور يسمح بعودة‬‫وك���ذل���ك ال ي��ن��ج��ح رج�����ال األع���م���ال ف���ي أن‬ ‫وخروج من المنطقة الحرة. هذه الصادرات‬ ‫االس��ت��ث��م��ار الخليجي وال��رع��اي��ا. إن��ه��ا المرة‬‫يكونوا رجال سياسة. هذا ما أثبتته التجارب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يلزمها وقت لتصبح عامال ثابتا في النمو.‬ ‫األول��ى يطلب فيها من الرعايا الخليجيين‬‫العالمية. لماذا؟ ألن دور الرجل السياسي‬ ‫ع��دم ال��ق��دوم إل��ى لبنان. وه��ذا ق��رار صعب‬‫الفعلي العامل ف��ي ال��ش��أن ال��ع��ام توزيع‬ ‫هل يمكن تحييد االقتصاد عن السياسية‬ ‫ج��داً على النمط السياحي اللبناني الذي‬‫الثروة بعدالة. ودور رجل األعمال هو تجميع‬ ‫ً‬ ‫في لبنان كما تتمنون دائما؟‬ ‫ك����ان س����ائ����داً ف���ي ال��خ��م��س��ة ع���ش���رة سنة‬‫الثروة. إنه التناقض بين األهداف. من اعتاد‬ ‫تهدف السياسية إلى خلق سياسات تحفز‬ ‫الماضية. ف��إن ل��م يستقر ه��ذان العامالن‬‫على مدى عشرين سنة تجميع الثروة، فلن‬ ‫االق��ت��ص��اد. ل��ي��س ل��س��ي��اس��ي “ق��ب��ض��اي” أن‬ ‫في سنة 3102 سنكون أمام صعوبة وضع‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫يكون بين ليلة وضحاها رج�لا ع���ادال يوزع‬ ‫ي��ص��رح “ن��ري��د تحسين االق��ت��ص��اد”. ي��ج��ب أن‬ ‫توقعات إيجابية.‬
  • 37. ‫73‬ ‫لبنان‬‫من هامش في القوانين االنتخابية، وفي‬ ‫ب��أي إج��راء ربما ال يأتون ب��أي عمل. ه��ذا هو‬ ‫ال��ث��روة. ه��ذا هو ال��ص��راع الكبير ال��ذي حدث‬‫ً‬‫طريقة إدارة ال��دول��ة حتى اآلن، وهما معا‬ ‫اإلش��ك��ال. الديمقراطيات العريقة تفصل‬ ‫في تايالند، ألمانيا، سنغابور ولزمن قصير‬‫خلقا ما يسمى حصرية الزبائنية السياسية.‬ ‫بين ال��ث��روة والسلطة وال تقبل بها. كافة‬ ‫في النمسا. ليس ببساطة يمكن تحويل‬‫بصعوبة بالغة يمكن خرق هذه الزبائنية‬ ‫الديمقراطيات التي تعتمد تداول السلطة،‬ ‫رج��ل األعمال إل��ى رج��ل سياسة. في لبنان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فكريا أو أيديولوجيا أو مبدئيا.‬ ‫وتعتمد الشأن العام من منظار العدالة‬ ‫حيث ه��ن��اك تقاطع مصالح بين أصحاب‬ ‫االجتماعية، فهي تقوم على السياسات.‬ ‫النفوذ ورج���ال األع��م��ال تهون األم���ور. ومع‬‫هل ترى فعال أن الحكومة أغرقت نفسها‬ ‫ً‬ ‫ف��ه��ن��اك نخبة ت��ض��ع ال��س��ي��اس��ات، وليست‬ ‫ان��ع��دام المحاسبة ب��ق��ان��ون ان��ت��خ��اب، ومع‬ ‫في أزمة سلسلة الرتب والرواتب؟‬ ‫الثروات من يضع السياسات. وإن وضعت‬ ‫األخطاء الحاصلة كأن ترتفع البطالة فيقال‬‫ه��ي أزم����ة ألن��ن��ا نتطلع إل��ي��ه��ا ال���ي���وم، في‬ ‫ال��ث��روات السياسات فتكون لصالح الثروة‬ ‫للشباب ه��اج��روا. يحصل التضخم نتيجة‬‫حين كنا ف��ي األرب���ع س��ن��وات الماضية في‬ ‫ورأس ال��م��ال. بينما هناك ترابط بين رأس‬ ‫االحتكار فال يفك لوجود مستفيدين، بل‬‫نمو ممتاز. فلماذا اآلن؟ المقلق أن العمل‬ ‫المال والطاقة اإلنتاجية والدولة. الدولة هي‬ ‫يبحث عن زيادات على حساب الدين العام.‬‫ال��ن��ق��اب��ي ي��ض��ع��ف ب��وظ��ي��ف��ت��ه النقابية،‬ ‫من تقوم بتنظيم النمط بين رأس المال‬ ‫هو ه��روب دائ��م إلى األم��ام لوجود تقاطع‬‫وي��ض��ع��ف ب��وظ��ي��ف��ت��ه ال��س��ي��اس��ي��ة. وي��ب��دو‬ ‫وال��ط��اق��ة اإلن��ت��اج��ي��ة. ف��إن لعبت ال��ث��روة دور‬ ‫تاريخي قديم بين أصحاب النفوذ وأصحاب‬ ‫ً‬‫أن ال��ن��ق��اب��ات ال��ت��ي تصبح أك��ث��ر إي��غ��اال في‬ ‫المنظم فكيف سيكون؟ وإن قام العمال‬ ‫المصالح. وق��د يمر في أحيان رج��ال أعمال‬‫الوظيفة السياسية تضعف م��ع الوقت‬ ‫بدور المنظم فكيف سيعملون؟ لهذا نحن‬ ‫يتميزون بفكر عادل يرغبون بدخول الشأن‬‫لتفكك أعضائها. ك��ان��ت النقابات قوية‬ ‫م��ع نمط عالمي يحكي منذ 04 سنة عن‬ ‫ال��ع��ام م��ن خ�ل�ال لفتة اج��ت��م��اع��ي��ة كريمة‬‫ألن��ه��ا ك��ان��ت بوظيفة نقابية ت��ه��دف إلى‬ ‫النخبة السياسية، التي تسمى ‪Policy Elite‬‬ ‫توحي بشبعهم، وبرغبتهم في العطاء.‬‫استمرارية وقيمة العمل. وخسارة الوظيفة‬ ‫وليس ‪ . Political Class‬ال ‪ Policy Elite‬هو‬ ‫ً‬ ‫وه��ذا أم��ر إيجابي. وأح��ي��ان��ا يحدث العكس‬‫النقابية مع الوقت تضعف قيمة العمل.‬ ‫ما جربنا دراسته منذ تعاطينا بالشأن العام،‬ ‫ح��ي��ث رج����ال س��ي��اس��ة ب��ش��خ��ص��ي��ات ناجحة‬‫فالوظيفة السياسية ال تنظر إلى العمل‬ ‫أي التركيز على نخبة السياسات.‬ ‫يرغبون ب��أن يكونوا رج��ال أعمال، كونهم‬‫كقيمة، بل تنظر إل��ى النتيجة االنتخابية.‬ ‫لم يكونوا ثروة لشفافيتهم في السياسة،‬‫ف���ي زم����ن ال��ن��م��و ي��م��ك��ن ال��ق��ي��ام ب��إص�لاح‬ ‫وكم كان النجاح؟‬ ‫ويفكرون بحماية مالية من خالل األعمال.‬‫لوجود أشغال. وبوجود نمو فعلي سلبي‬ ‫تكونت قناعة بها في أماكن كثيرة. على‬ ‫وق��د ينجحون. إن��م��ا بشكل ع��ام ل��م تنجح‬‫ب��ع��ض��ه م���ن ال��ت��ض��خ��م، وي��ت��زام��ن م���ع أزم���ة‬ ‫ص��ع��ي��د أداء ال��ه��ات��ف ك���ان ب��ح��ث بكيفية‬ ‫تجربة تبادل األدوار، وفشل نزوع من معهم‬‫أمنية متطورة، وأزمة إقليمية خانقة، وعدد‬ ‫ت��ط��وي��ره ف���ي ات���ج���اه���ات م��ع��ي��ن��ة. وكانت‬ ‫المال إلكمال حضورهم بالسلطة، ومن‬‫الالجئين ي��زداد، فهل في هذا الوقت نقيم‬ ‫إيجابيات في أداء المياه، وكذلك في أداء‬ ‫معهم السلطة إلكمالها بالمال. فهذه‬ ‫معركة على الدولة؟‬ ‫النفط مؤخراً. بعد وضع السياسات التي‬ ‫إشكالية إنسانية وليست فقط لبنانية.‬ ‫ال تنظم ب��ات��ج��اه ال��ث��روة، وال تنظم باتجاه‬‫وهل التوقيت الخاطئ من الحكومة أم‬ ‫الطاقة العمالية فقط، إنما تسعى لتفيد‬ ‫لنفترض أننا لم نكن أمام رجال أعمال‬ ‫من أصحاب الحقوق؟‬ ‫ً‬ ‫األط����راف ج��م��ي��ع��ا. ف��ال��دول��ة تهتم بوجود‬ ‫في السياسة هل كنا أمام واقع أفضل؟‬ ‫ً‬‫م��ن الطرفين م��ع��ا. اإلش��ك��ال��ي��ة األساسية‬ ‫رأس المال والطاقة اإلنتاجية، وأن تجبي‬ ‫هل كنا في دين عام أقل؟‬‫أننا أم��ام مشكل متراكم وليس بحديث.‬ ‫ً‬ ‫الضريبة منهما معا، وبالتالي تخدم من‬ ‫ليس لنا حق الدخول في هذه الشمولية‬‫مشكلة لبنان أن سياسييه ي��ن��اورون على‬ ‫ليس لديهم قدرات أو المهمشين، وتعيد‬ ‫ف��ص��ع��وب��ة ل��ب��ن��ان ل��ي��س��ت ف��ق��ط ف���ي هذه‬‫المشكل المتراكم ويسعون لقذفه لمن‬ ‫االستثمار من جديد في المرافق الحياتية.‬ ‫الظاهرة. لنعد لما قبل الحرب، وسم لي‬‫سيأتي بعدهم. والتراكم يجعلنا أمام عدد‬ ‫لبنان بلد صعب ومتراكم، ولديه إشكاليات‬ ‫ً‬ ‫أح��ده��م تعاط السياسة وك��ان غنيا؟ هم‬‫كبير م��ن المشكالت ال��م��ع��ق��دة، والناس‬ ‫معقدة، وبسهولة يتم تحويل أي موضوع‬ ‫قلة قليلة رغم كون الثروة كانت محيطة‬‫يطلبون الحل اآلن، بسهولة وبسرعة. وهذا‬ ‫إل��ى مصيري. إنما يمكن وج��ود جماعات‬ ‫بنا. هناك تحول على صعيد العالم بحيث‬‫ال يكون سوى باالستدانة أي االنهيار. ليس‬ ‫م��ن ك��اف��ة ال��ط��وائ��ف وال��ن��خ��ب السياسية.‬ ‫تترابط السلطة بالثروة. هو منحى عالمي‬‫لنا ال��ذه��اب من جديد إل��ى غابة االستدانة‬ ‫جماعات ق��ادرة على طرح حلول اقتصادية‬ ‫ضمن إطار العولمة. ليس لنا بالشمولية،‬‫ألنهم ق��ال��وا لنا ب��وج��ود النفط. أكبر خطأ‬ ‫جدية. كانت حوارات مع جميع األطراف لكن‬ ‫إنما يمكننا القول أن الكثير من المشاكل‬‫نقوم به حاليا هو الرهان على مستقبل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫األولوية تعود دائما إلى الربح السياسي.‬ ‫إن أراد رجل األعمال حلها بمنطق الشركة‬‫الثروات النفطية. مع العلم أن كافة الدول‬ ‫على‬ ‫أزمتنا أن ديمقراطيتنا مرتكزة حصراً‬ ‫ستجحف بحق ما يسمى عدالة اجتماعية.‬‫المتطورة تمنع استعمال األموال النفطية‬ ‫الزبائنية السياسية. ل�لأس��ف ليس هناك‬ ‫وإن أخذنا رجال سياسية منزهين ال يقومون‬‫والغازية المضافة على اقتصادها، بل تأخذ‬‫منه احتياطي األجيال المقبلة. في النروج‬‫يمتع استعمال مداخيل النفط للموازنة‬ ‫مشكلـة لبنـان ان سيــاسييــه‬‫الجارية. وقسم كبير من أم��وال النفط في‬‫ال��ك��وي��ت ت��ذه��ب إل���ى ص��ن��دوق االستثمار‬ ‫ينــاورون علــى المشكــل المتـراكــم‬‫لألجيال المقبلة، كذلك األمر في أبو ظبي‬‫وسنغافورة. ليس من حقنا االعتبار أن ما‬ ‫ويسعــون لقــذفــه لمـــن‬‫في البحر سنصرفه اآلن. اإلشكالية الخطيرة‬‫في لبنان أننا نفتقد لنظرات مستقبلية.‬ ‫سيأتـــي بعــدهـــم‬
  • 38. 38
  • 39. ‫93‬ ‫العالم‬‫نحن لم نبدل الطابع الضرائبي على األرباح‬ ‫الجميع يطلب حل مشكلته اآلن.‬‫العقارية. كذلك تمنح ال��دول��ة م��ن يبنون‬‫ضعف عامل االستثمار ودون ضريبة على‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كيف تتوقع حال للسلسلة إذا؟‬‫الشقق اإلضافية. كافة هذه األفكار لم تنفذ‬ ‫أس��ف لتأخر السياسيين ف��ي لبنان ألنهم‬‫في السنوات الخمس الماضية التي كانت‬ ‫ي���ن���اورون، وبالنهاية يخلصون لتسويات‬‫فيها الفورة العقارية. تطبيقها اليوم في‬ ‫س��ل��ب��ي��ة. ي��س��ت��ف��ي��دون ب��ال��س��ي��اس��ة ويخسر‬‫ظل الجمود بدون معنى. لهذا على الناس‬ ‫اآلخ����������رون. ق����د ي���س���ت���ف���ي���دون ب��ال��س��ي��اس��ة‬‫ً‬‫أن تقرأ صورة متكاملة، لكن هم يريدون حال‬ ‫ويخلصون لتسوية ينال فيها صاحب الحق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫آنيا، سريعا وبسيطا. فهذا ال يصح.‬ ‫ج��زءاً من حقه وال يكون ممنونا. وتتحمل‬ ‫ً‬ ‫الخزينة أك��ث��ر م��ن ق��درت��ه��ا. وه���ذا ينعكس‬‫قلت بـ51 مليار دوالر من الدين العام‬ ‫على االق��ت��ص��اد سلبا، فمن ك��ان موعوداً‬ ‫ً‬‫نتيجة ت�لاع��ب م��ال��ي داخ��ل��ي. من‬ ‫بكتلة نقدية يتصرف بها لم تأته وفشلت‬ ‫سيحاسب من بمال الشعب؟‬ ‫ت��وق��ع��ات��ه، وه����و ل���ن ي��زي��د اس��ت��ه�لاك��ه وال‬‫عندما سئلت عن ركائز الدين العام، وكيف‬ ‫استثماره. يأتي السياسيون بتسوية، إنما‬ ‫د. دميـانـوس قطـار: موازنتا 1102 و2102‬‫تراكم؟ فقد اعتبرت وج��ود كثير من الهدر‬ ‫تشيران الى وضع صعب في المالية‬ ‫أصحاب الحقوق والدولة واالقتصاد الكلي‬‫في الموازنات حيث تواصلنا في تمويله،‬ ‫يصابون.‬‫وإذا ت���راك���م ال���ه���در، وال��ن��ف��ق��ات المجدية‬ ‫لماذا تخشى الدولة في لبنان وعلى مر ّ‬‫التي حصلت، هي ج��زء من الدين العام.‬ ‫العهود من تعبير الضريبة التصاعدية؟‬ ‫لماذا ال تجبى ضريبة محقة من مرتكبي‬‫مما يتكون الدين العام؟ هو يتكون من‬ ‫ف��ل��س��ف��ة ال��ض��ري��ب��ة ف���ي ل��ب��ن��ان م��ت��أت��ي��ة من‬ ‫المخالفات البحرية لتمويل السلسلة‬‫تغطية ال��ع��ج��ز ال����ذي ب��ج��زء م��ن��ه متراكم.‬ ‫الضريبة السهلة كمثل المحروقات التي‬ ‫كما يطالب الموظفون؟‬‫ومشكلتنا األساسية أن أح���داً ل��ن يتمكن‬ ‫تُجمع سريعا، كذلك الهاتف، ج��واز السفر‬ ‫ً‬ ‫هو لفت نظر من أصحاب الحقوق الذين‬‫من محاسبة أحد. حتى اآلن لم يتم االتفاق‬ ‫وغيره. هي نظرية رسوم أكثر منها ضرائب.‬ ‫ي��ق��ول��ون ب��ق��درة ال��دول��ة، ج��واب��ي ه��و نعم‬‫على التصنيف. ال��ل��وم ف��ي ال��دي��ن العام‬ ‫وهذا يتأتى من تقاطع النفوذ والمصالح.‬ ‫ال��دول��ة ق���ادرة إذا ح��زم��ت أم��ره��ا. إن��م��ا كيف‬‫ي��ك��ون بحسب ال��ت��وج��ه ال��س��ي��اس��ي. حتى‬ ‫حصلت اإلصالحات في الدول الديمقراطية‬ ‫ستحزم الدولة أمرها على أصحاب النفوذ‬‫رقم الدين سياسي، ومنهم من يقول بأن‬ ‫بعد تراجع نسبة النفوذ والمصالح.‬ ‫ف��اغ��ل��ب ال���ه���در ال���م���وج���ود، واالس��ت��ه��ت��ار أو‬‫الرقم وجهة نظر. األرق��ام ال تخطئ. األرقام‬ ‫غ��ض ال��ن��ظ��ر ف��ي أم��اك��ن م��ع��ي��ن��ة، يتحمل‬‫حقيقية. نحن على سبيل ال��م��ث��ال ليس‬ ‫ه��ل يتمكن وزي���ر م��ال��ي��ة مختص‬ ‫مسؤوليته أصحاب النفوذ. وهذه جميعها‬‫ل��دي��ن��ا ذاك����رة جماعية ع��ن ال��ح��رب وأدائ��ه��ا‬ ‫باالستراتجيات االقتصادية وضع حلول‬ ‫ً‬ ‫ت��ش��ك��ل ط���اق���ة ك��ب��ي��رة س���ن���وي���ا. محقون‬‫وخ���س���ارات���ه���ا. ك���ذل���ك ل��ي��س ل��دي��ن��ا ذاك����رة‬ ‫للدين العام إن توقف تقاطع النفوذ‬ ‫أصحاب الحقوق، وإن لم تحزم الدولة أمرها‬‫جماعية ع��ن إع����ادة االع���م���ار. ول��ي��س لدينا‬ ‫والمصالح؟‬ ‫م��ن ه���ذا االت���ج���اه، س��ت��ك��ون أم���ام صعوبة‬‫ذاكرة جماعية عن الميليشيات واحتضانها.‬ ‫ش��خ��ص ب��م��ف��رده ال ي���ق���در، إن��م��ا مجموعة‬ ‫تلبية ال��ح��ق��وق. وه��ن��ا م��س��ؤول��ي��ة ال��دول��ة‬‫وعن كلفة إع��ادة تنظيم السوق المالي.‬ ‫وض���م���ن ظ����رف م��ع��ي��ن وف����ي خ��ل�ال ث�لاث‬ ‫وهيبتها، وف��ص��ل ال��ن��ف��وذ ع��ن المصالح،‬‫وعن كلفة ثبات االستقرار النقدي. ما من‬ ‫سنوات يمكنهم وضع إعادة توجه. بلجيكا‬ ‫وضبط االحتكار، والثبات التشريعي، الثبات‬‫أح���د ي��رض��ى ب��ال��دخ��ول ف��ي ه���ذه الحلقات‬ ‫ع��ل��ى س��ب��ي��ل ال��م��ث��ال اس��ت��غ��رق��ت 22 سنة‬ ‫الضرائبي، والمنافسة الحقيقية، عدم دمج‬‫لنجلس معا كلبنانيين، بحيث نشرح ألبنائنا‬ ‫ً‬ ‫حتى أن��ه��ت ال��دي��ن ال��ع��ام. ليس لنا نحن‬ ‫المصالح السياسية بالمصالح االقتصادية.‬‫المبدأ نفسه ومن الكتاب نفسه. الكتاب‬ ‫و”بشخطة” قلم الخروج من الدين العام.‬ ‫هذه هي حقيقة وجوهر اإلصالح المطلوب‬ ‫ً‬‫االقتصادي بات شبيها بكتاب التاريخ. لماذا‬ ‫المطلوب سكة نتابع الطريق عليها. وإن‬ ‫ف��ي لبنان. وبغير ذل��ك يحل السياسيون‬‫نحن م��ع 65 مليار دوالر دي���ن؟ حتى أنهم‬ ‫خ��ف ضغط ال��ن��ف��وذ والمصالح ف��ي اآللية‬ ‫كل أزمة طارئة بتسوية تؤدي لخسارة كافة‬‫ال ي��ع��رف��ون اح��ت��س��اب ال��دي��ن ال���ع���ام. نحن‬ ‫السياسية ال ش��ك ب��ق��درة اللبنانيين على‬ ‫األطراف. نحن منذ سنوات بهذا الحال.‬‫نحتسب ال��دي��ن ال��س��ي��ادي؟ أم ال��دي��ن الذي‬ ‫إيفاء الدين العام. اللبنانيون لم يفلسوا‬‫ندفع من أجله فوائد؟ أم الدين المسؤول‬ ‫ح��ت��ى اآلن ب��ح��االت ض��خ��م��ة. ه��ن��اك ح��االت‬ ‫كيف تقرأ بموازنة 2102؟‬‫م��ن القطاع اللبناني ال��داخ��ل��ي أم الدين‬ ‫توقف عن العمل ألن الضرائب والرسوم‬ ‫اط��ل��ع��ت ع��ل��ى م���وازن���ات س��ن��ة 11،01 و2102.‬‫ال��خ��ارج��ي؟ وإن ك��ان ثمة ن��داء ال��ي��وم فهو‬ ‫أع��ل��ى م��ن األرب�����اح. إن��م��ا ح��ت��ى اآلن النمط‬ ‫الوضع صعب في المالية. تشكل الوزارات‬‫كتاب أبيض يحكي عن التوصيف النهائي‬ ‫إيجابي.‬ ‫ضغطا بطلب مصاريفها. ف��ي المقابل‬ ‫ً‬‫والمتفق عليه من كافة الطوائف واألحزاب‬ ‫ً‬ ‫م��ط��ل��وب إي�����رادات. عمليا إي�����رادات الدولة‬‫والفعاليات للدين ال��ع��ام. ه��ذا توصيفه‬ ‫هل تتضرر المصالح والنفوذ بضريبة‬ ‫اللبنانية م��ن ال��رس��وم وال��ض��رائ��ب. ضاق‬‫وتصنيفه، وهكذا هو مركب. هكذا تراكم،‬ ‫على فرق السعر بين البيع والشراء‬ ‫االق��ت��ص��اد ول���م ت��ع��د ه��ن��اك ق���درة للضغط‬‫وه��ذه أسبابه. إن لم نبني أرضية توصيف‬ ‫للعقارات؟‬ ‫عليه بالرسوم وال��ض��رائ��ب. وف��ي المرحلة‬‫للدين العام لن نصل إلى حلول. فاألطباء‬ ‫هنا يجب البحث بمن يتاجر وم��ن يبني.‬ ‫ال��ت��ي ك���ان ي��ج��ب أن ت��ع��ل��ن ف��ي��ه��ا ال��دول��ة‬‫ال��ذي��ن ال يتفقون على تشخيص المرض‬ ‫ل��ي��س��ت مشكلة أن ي��رب��ح أح��ده��م بأرضه‬ ‫سياسة ضرائبية صحيحة تصاعدية على‬ ‫يعطون المريض دواء قد يقتله.‬ ‫ضعف ثمنها، لكن أن يربح خمس مرات‬ ‫األرب��اح، وتصاعدية على أرباح العقارات، لم‬ ‫ً‬ ‫أكثر من ثمنها وال تحصل الدولة منه قرشا؟‬ ‫تقم بذلك.‬‫حوار: زهرة مرعي‬
  • 40. ‫لبنان‬ ‫04‬ ‫حــوار مــع الدكتــور محمــد شطـــح‬ ‫وزيــر المــال اللبنـانــي الســابــق:‬ ‫ال نعـرف متـى ينتهـي زمــن المعـانـاة‬ ‫علــى الصعيــد المـالــي واالقتصــادي‬‫م��خ��ت��ل��ف��ة. األدوات ال��م��ت��اح��ة للسياسات‬ ‫ف��ي االق��ت��ص��اد. ه���ذه ال��م��ؤس��س��ات تعاني‬ ‫كيف تقيم إلى واقع االقتصاد اللبناني‬‫العامة معروفة، هناك سياسات مالية على‬ ‫إشكالية ولم تعد تملك قدرة المتابعة. في‬ ‫سنة 2102؟‬‫مستوى (‪ .)MICRO LEVEL‬سياسات دعم‬ ‫ه��ذا ال��واق��ع ليس لبنان وح��ي��داً، االنكماش‬ ‫ل��ي��س س����راً أن ل��ب��ن��ان ي��م��ر ف��ي أزم����ة مالية‬‫محددة من المالية العامة. وسياسات دعم‬ ‫ً‬ ‫يطال دوال أخرى، لكن لبنان تلقى أكثر من‬ ‫وإش����ك����االت اق��ت��ص��ادي��ة. أس���ب���اب بعضها‬‫متأتية من السياسات النقدية. هذه القروض‬ ‫بما‬ ‫ضربة. اإلشكالية المالية نعرفها جميعاً‬ ‫متراكم من إشكاالت سياسية واجهت كل‬‫موجودة في لبنان حتى في األيام الجيدة.‬ ‫هي انعدام موازنات فليس بجديد. الجديد‬ ‫الحكومات. وه��ذا أدى إل��ى تداعيات على‬‫ويلعب مصرف لبنان دوره في هذا المجال‬ ‫أن الدولة دخلت معركة بخيارها مع قطاع‬ ‫مستوى القطاع العام ككل. ويظهر ذلك‬ ‫السيما في اإلسكان أو االستثمارات.‬ ‫ً‬ ‫العمال وت��ال��ي��ا م��ع المعلمين وموظفي‬ ‫ف��ي انكفاء ال��دول��ة ع��ن القيام بواجباتها‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ع��ام م��ن خ�ل�ال سلسلة الرتب‬ ‫على مستوى خدمات البنية التحتية ككل.‬‫كم يتمكن قطاع منكمش من تحمل‬ ‫وال��روات��ب. لم نسمع تفسيراً مقنعا لفتح‬ ‫ً‬ ‫وهناك ما استجد في السنتين الماضيتين‬ ‫فوائد قروض 4 و 5 %؟‬ ‫ً‬ ‫هذه المعركة السيئة عليها سياسيا وعلى‬ ‫بشكل م��ض��ط��رد ه��و ال��وض��ع السياسي‬‫هذا صحيح. كما أننا ال نعرف متى ينتهي‬ ‫البلد برمته.‬ ‫واألم��ن��ي، وال��وض��ع األك��ب��ر المرتبط تحديداً‬‫زم��ن المعاناة. المعالجة اآلن��ي��ة مطلوبة‬ ‫بالواقع السوري. وما يتعلق ب��دول مجلس‬‫ألن م��ؤس��س��ات ك��ث��ي��رة ل���ن ت��ق��وى العام‬ ‫في ظل هذا الواقع االقتصادي القاتم ما‬ ‫التعاون وامتناع رعاياها بطلب من دولهم‬‫ال��م��ق��ب��ل ع��ل��ى االس���ت���م���رار وس����وف تصرف‬ ‫هو التشخيص للعام 3102؟‬ ‫ب��ع��دم زي����ارة ل��ب��ن��ان. ه���ذه ال��ع��وام��ل وربما‬‫موظفيها األمر الذي يترك اثره على الدورة‬ ‫م��ن ال��واض��ح للمراقبين للوضع المحلي‬ ‫االنكماش االقتصادي في اوروب��ا على وجه‬‫االق��ت��ص��ادي��ة ك��ك��ل. ه��ن��اك ض����رورة لوضع‬ ‫واإلق��ل��ي��م��ي واألب���ع���د م��ن��ه وج����ود عالمات‬ ‫التحديد، جميعها جعلت الوضع االقتصادي‬‫سياسات محددة لزمن محدد مما يحمي‬ ‫استفهام كبيرة للسنة المقبلة وحتى ما‬ ‫في سنة 2102 في لبنان استثنائي ج��داً. ال‬‫المؤسسات، خاصة للمؤسسات التي لم‬ ‫ب��ع��ده��ا. ال��م��س��ؤول ع��ن السياسة العامة‬ ‫أذك��ر ومن سنوات طويلة ج��داً بعد الحرب‬‫تعد ت��رد تكاليفها التشغيلية. الدعم في‬ ‫في أي بلد عليه االحتياط إلمكانية األسوأ‬ ‫األهلية أن م��رّ لبنان بانكماش اقتصادي.‬‫مرحلة حرجة كالتي نمر فيها يقع عبئه على‬ ‫ب��اس��ت��م��رار ال��ع��وام��ل ال��ت��ي جعلت الوضع‬ ‫وأول تعبير عن هذا الواقع أن معدالت النمو‬‫المجتمع، أي على القطاع العام. ليست‬ ‫االق��ت��ص��ادي ص��ع��ب، وب��ال��ت��ال��ي التنبه لها،‬ ‫في آخر فصلين من سنة 2102 كانت سلبية‬‫المالية بأفضل حال، وهنا أعود إلى الجورة‬ ‫ووضع المعالجات اآلنية واألبعد منها. على‬ ‫رب��م��ا ت��ق��ارب ال��ص��ف��ر، أي ال ن��م��و. ه���ذا واق��ع‬‫التي وضعت الحكومة نفسها فيها وهي‬ ‫صعيد الحكومة اللبنانية هناك غياب ألي‬ ‫استثنائي في أي بلد، واستثنائي أكثر في‬‫سلسلة ال��رت��ب وال���روات���ب، ف��ه��ي صعبت‬ ‫ّ‬ ‫ت��ص��ور، أو وض��وح لكيفية المعالجة التي‬ ‫لبنان نظراً للمديونية الكبيرة. توقف النمو‬‫على نفسها القيام بما يجب أن تقوم به‬ ‫تقوم بها الحكومة.‬ ‫في االقتصاد مع بقاء العجز في الميزانية‬‫بالنسبة لقطاعات معينة. كلفة السلسلة‬ ‫العامة، يرتفع عبئ المديونية. وه��و واقع‬‫بين مليار ونصف وم��ل��ي��اري دوالر. ل��و كنت‬ ‫لنفترض أنك في موقع السلطة فما‬ ‫مماثل لمن يخفف وزنه وبعد مدة ينفلت‬‫في السلطة لطلبت من رئاسة الحكومة‬ ‫هي الخطوات التي تقدم عليها؟‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��ع��ام. ل��ه��ذا االن���ف�ل�ات أث���ر م���ادي‬‫تشكيل مجموعة أزمة لتشخيص األسباب‬ ‫ً‬ ‫مثال القطاعات التي يكاد يقضى عليها‬ ‫وم��ع��ن��وي. أم��ا على المستوى القطاعي‬‫المباشرة، واتخاذ الخطوات بالتعاون مع‬ ‫تتطلب معالجات “ميكرو” على مستوى‬ ‫فقطاع الخدمات يعاني ضربة شبه قاضية‬ ‫مصرف لبنان وبقية المصارف.‬ ‫تقديم عون اقتصادي بالسياسات بأنواع‬ ‫للفنادق والمطاعم، وهي رافعة أساسية‬‫هنا السؤال عن دور مصارف لبنان وهو‬ ‫ً‬‫القطاع الوحيد تقريبا الرابح وبشكل‬ ‫مــن الواضــح للمراقبيــن‬‫مرت أيام أرباح المصارف كبيرة ألن مخاطرهم‬ ‫كبير؟‬ ‫للوضــع المحلــي واالقليمــي واالبعــد‬‫م��رت��ف��ع��ة. ه���م ي��ق��رض��ون ال��ق��ط��اع العام‬‫وال��خ��اص. وال��ق��ط��اع ال��ع��ام ه��و المقترض‬ ‫منــه وجــود عالمــات استفهــام‬‫األكبر، ولديه إشكاالت مالية من زمن بعيد.‬‫ليس ممكنا وض��ع ع��بء على المصارف‬ ‫ً‬ ‫كبيــرة للسنــة المقبـلــة‬
  • 41. ‫14‬ ‫لبنان‬ ‫ب��ح��ي��ث ي��ض��ع��ف ق��درت��ه��ا ع��ل��ى استقطاب‬ ‫الودائع، وبخاصة ودائع اللبنانيين في الخارج.‬ ‫يهم المصارف أن ال يكون القطاعان اللذان‬ ‫تقرضهما مريضين. ومن مصلحة المصارف‬ ‫أن تشارك بأي معالجات مدروسة. إن جمع‬ ‫ال��م��ص��رف ال��م��رك��زي، وج��م��ع��ي��ة المصارف‬ ‫ورئاسة الحكومة وال���وزراء المعنيين فيما‬ ‫يسمى مجموعة أزم��ة ض���روري ج���داً. بداية‬ ‫المعالجة في أن يشعر المواطن بأن هناك‬ ‫من يمسك الدفة ويبحث عن البدائل. مع‬ ‫مصارحة الناس والقطاعات.‬ ‫ت��ردد أن المعارضة من بين وسائل‬ ‫ضغطها على الحكومة طلبت من‬ ‫مجلس التعاون الخليجي منع رعاياه من‬ ‫التوجه إلى لبنان؟‬ ‫ً‬ ‫ليس صحيحا بالتأكيد. فالمعارضة جزء‬ ‫م��ن ه��ذا االق��ت��ص��اد وم��ن ه��ذا ال��وط��ن. وإن‬ ‫تناولنا قطاع الخدمات أو المصارف يجوز أن‬ ‫تتضرر المعارضة قبل المواالة. وأي تقييم‬ ‫موضوعي لقرارات مجلس التعاون نعرف‬ ‫ظ��روف��ه��ا، ون��ع��رف إح��س��اس��ه��م والمخاطر‬ ‫على رعاياهم.‬ ‫أصيب خليجيون في اضطرابات األردن‬ ‫واألزمة هناك بادية هل سيكون الموقف‬ ‫نفسه لمجلس التعاون؟‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ح��ذر ال�����دول رع��اي��اه��ا ف��ه��ي تخاف‬ ‫ع��ل��ي��ه��م، وت��ش��ع��ر ب��م��س��ؤول��ي��ة تحذيرهم.‬ ‫وأحيانا هناك أسباب أخرى كمثل التضارب‬ ‫ً‬ ‫بين سياسات مجلس التعاون‬ ‫الكبير ج��داً‬ ‫وال��ف��ري��ق��ي��ن األس��اس��ي��ي��ن ال��م��ؤث��ري��ن على‬ ‫األرض اللبنانية وهما ح��زب اهلل والنظام‬ ‫د. محمد شطح: مؤسسات كثيرة لن تقوى العام المقبل على االستمرار‬ ‫ً‬ ‫ال��س��وري. وب��رأي��ي ه��ذا التضارب ك��ان سببا‬ ‫ً‬ ‫أس��اس��ي��ا للشعور ب��ع��دم األم����ان واحتمال‬ ‫يمكن معالجته.‬ ‫ونحن دخلنا في سنة 3102، وهكذا ننتهي‬ ‫تعرض رعاياهم لمخاطر.‬‫ما هي ج��ذور مشكلة سلسلة الرتب‬ ‫بسنوات إضافية دون م��وازن��ات. الموازنة‬ ‫والرواتب برأيكم؟‬ ‫ال��ت��ي ت��م تقديمها ف��ي 2102 ل��م تكن في‬ ‫ّ‬ ‫حتى في ظل التأثير الكبير والوجود‬‫عندما نكون في جمود وانكماش ستكون‬ ‫ال���واق���ع ت��ش��ك��ل ت��ل��ك ال��ن��ظ��رة الشمولية‬ ‫العسكري للنظام السوري في لبنان‬‫المؤسسات أم��ام صعوبات في مواكبة‬ ‫لالقتصاد والمال. في تلك الموازنة شاهدنا‬ ‫كان رعايا الخليج يزورونه بكثافة؟‬‫متطلبات ال��روات��ب. االلتباس ال��ذي حصل‬ ‫اجتزاء ال سابق له، وكل ما هو على طرف‬ ‫ـ إنما لم يكن هناك تضارب بين سياسات‬‫ب��ش��أن ال���م���وازن���ة ال��ت��ي أق��رت��ه��ا الحكومة‬ ‫يخرج من الموازنة، بحيث لم تعد الموازنة‬ ‫مجلس ال��ت��ع��اون وب��ي��ن س��وري��ا وح���زب اهلل.‬‫بالمبدأ ول��م ترسلها، خلق ل��دى موظفي‬ ‫تعطي ص��ورة كاملة، وال على المشاريع‬ ‫ب��دء المعركة ف��ي س��وري��ا وتحولها لحرب‬ ‫ً‬‫ال��ق��ط��اع ال��ع��ام ت��وق��ع��ا، وك��ث��ر منهم لهم‬ ‫التنموية لجهة البنية التحية، وال على زيادة‬ ‫داخلية لها أبعادها اإلقليمية، تم التحول‬‫ال��ح��ق بالسلسلة. وم��ن ي��رى بنفسه الحق‬ ‫معاشات القطاع العام. جميعه بات مجزأ‬ ‫من شكراً قطر، إلى أمر آخر. كذلك النظرة‬‫برفع الغبن عنه سيتمسك بوعد الدولة في‬ ‫ً‬ ‫وم��وض��وع خ���ارج���ا. ه��ي م��وازن��ة ال تستحق‬ ‫المختلفة إلى المملكة السعودية. وكان‬‫تسوية وض��ع��ه. ال يغفر للحكومة وعدها‬ ‫التعليق بحد ذاتها أكثر من ذلك. ونحن اآلن‬ ‫من الحكمة أن تطلب الدولة اللبنانية من‬‫بالسلسلة دون معرفة إمكانية تنفيذه.‬ ‫ً‬ ‫دخلنا في أزم��ة سياسية، وتاليا دخلنا في‬ ‫رعاياها عدم الذهاب إلى سوريا.‬‫موظفو ال��ق��ط��اع ال��ع��ام ب��ن��وا حساباتهم‬ ‫مرحلة انتخابات. ول��ه��ذا م��ا م��ن أح��د يتوقع‬‫على تغير كبير في مداخيلهم. يفهم غضب‬ ‫أن موازنة ستوضع وفيها نظرة مستقبلية.‬ ‫ما هي مالحظاتكم على الموازنة‬‫القطاع العام من ه��ذه ال��زاوي��ة. السلسلة‬ ‫وبغض النظر عن أي مناخ عام من واجب أي‬ ‫األخيرة للدولة؟‬‫لم تكن طلبا بحد ذاتها، بل كان المطلب‬ ‫ً‬ ‫حكومة أن تضع سياسات أزمة لمعالجة ما‬ ‫الموازنة األخيرة المنشورة هي لسنة 2102،‬
  • 42. 42
  • 43. ‫34‬ ‫لبنان‬ ‫المحدد تنفيذ زي��ادة غ�لاء المعيشة. وجاء‬ ‫ط��رح الحكومة بحل مشكلة ال��روات��ب من‬ ‫جذورها. وبغض النظر من أي طرف جاء فهو‬ ‫تصحيح لغبن سنوات طويلة. وم��ن جهة‬ ‫ثانية ف��إن قضية سلسلة ال��رت��ب والرواتب‬ ‫ت��ت��ع��دى ك��ث��ي��راً زي����ادة ال���روات���ب إل���ى صميم‬ ‫عمل القطاع العام واآلل��ة التي نسميها‬ ‫الدولة، وكم فيها من حوافز وروادع، ومعاير‬ ‫الوصول إلى رتبة أعلى. في المؤسسات‬ ‫الكبرى هناك “باريم” للرتب والرواتب، تتم‬ ‫مراجعته كل 51 أو 02 سنة. ويراجع من ضمن‬ ‫أه���داف فعالية المؤسسة. ف��اإلن��س��ان هو‬ ‫األس���اس ف��ي ه��ذه اآلل���ة. واإلن��س��ان يعمل‬ ‫لمردود خاص به. ولو كان القطاع العام‬ ‫ف���ي ل��ب��ن��ان ش��رك��ة خ��اص��ة ألف��ل��س��ت ألنها‬ ‫تحمل في داخلها ب��ذور الفشل، وسلسلة‬ ‫الرتب وال��روات��ب يجب ان تأتي في صميم‬ ‫تصحيح هذه اآللة. وسلسلة الرتب والرواتب‬ ‫الموجودة لم تصحح االختالل في القطاع‬ ‫العام. وهذه فرصة فوتتها الحكومة على‬ ‫د. محمد شطح: لبنان يمر في ازمة مالية واشكاالت اقتصادية‬ ‫نفسها. وع���دت دون ق���درة ع��ل��ى التنفيذ،‬‫وبيع العقارات، لكنها موضوعة بطريقة‬ ‫ال تتأثر العقارات باألمور االقتصادية اآلنية.‬ ‫ولم تصحح الخلل. وهما خطيئتان أدخلت‬‫سيئة، تسمح بالغش بالسعر عند تسجيل‬ ‫أحد أهم العوامل تأثيراً بالعقارات في لبنان‬ ‫نفسها فيهما وك��ذل��ك ال��ب��ل��د. فالحكم‬‫ال��ع��ق��ارات. وع��ن��دم��ا ت��ك��ون ال��ض��ري��ب��ة على‬ ‫ت��ح��وي�لات ال���خ���ارج م��ن اللبنانيين وبعض‬ ‫اس���ت���م���راري���ة. وب���رأي���ي ك��اق��ت��ص��ادي وليس‬‫الربح وليس على الفارق بين البيع والشراء‬ ‫العرب. بين 8002 و0102 دخل العامل اللبناني‬ ‫كسياسي أن ه��ذا سبب ك��اف لكي تأتي‬‫من الطبيعي أن تتضارب مصلحة البائع‬ ‫والعربي بقوة برفع أسعار العقارات بطريقة‬ ‫هذه الحكومة بمن يعالج اخطائها.‬‫وال��ش��اري، وه��م��ا يحيدان بعضهما بحيث‬ ‫جنونية، وهذا نتج عن األزمة العالمية وأزمة‬‫يصبح م��ن مصلحتهما المشتركة وضع‬ ‫األس��واق في الخليج وغيره. ولم يعد هناك‬ ‫ً‬ ‫والحكومات السابقة ايضا تجاهلت‬‫ال��س��ع��ر ال��ح��ق��ي��ق��ي. رس���وم التسجيل في‬ ‫مكان آمن لثروات ومدخرات هائلة. وهكذا‬ ‫تصحيح أوضاع القطاع العام؟‬‫لبنان مرتفعة ج��داً لكنها ت��ؤدي إلى سوء‬ ‫ص��ار لبنان م�لاذاً للكثير من األم���وال سواء‬ ‫لست في وارد إعفائها من مسؤولياتها.‬‫تنفيذ. الضرائب على أرب��اح العقارات يجب‬ ‫ف��ي ال��ع��ق��ارات أو ف��ي القطاع المصرفي.‬ ‫وك��وزي��ر م��ال��ي��ة ك��ن��ت أرى حاجتنا لعملية‬ ‫أن ترتفع، والمشروع لهذا الهدف موجود.‬ ‫وهذا ما رفع أسعار العقارات كثيراً. العرض‬ ‫تصحيح ضخمة ف��ي القطاع ال��ع��ام ومن‬ ‫في السوق العقاري استجاب لهذا الطلب‬ ‫ضمنها الرتب والرواتب.‬‫هل ذهبت باريس3 أدراج الرياح بعد‬ ‫الكبير وبتنا أم��ام مشاريع كبيرة ج���داً. لم‬ ‫تأخرها كل هذا الوقت؟‬ ‫ينكفئ الطلب إنما لم تعد األم��وال تأتي‬ ‫لماذا أغفلت كافة موازنات وزارة المال‬‫التزالهناكبعضاألموالالمتاحة المرتبطة‬ ‫بأحجام كبيرة. كذلك الودائع في المصارف‬ ‫ذكر الرقم الحقيقي لعائدات األمالك‬‫بقطاعات محددة وبتنفيذ خطوات معينة‬ ‫صارت %7 بدل %02. وأم��وال الشقق باتت‬ ‫البحرية. الموظفون يطالبون بتمويل‬‫ف��ي االت��ص��االت وال��ك��ه��رب��اء وغ��ي��ره��ا. ليس‬ ‫م��ح��دودة بالنظر لكمية ال��ع��رض الكبير.‬ ‫السلسلة منها؟‬‫لي تحديد المتاح اآلن فالدول التي تعطي‬ ‫حاليا ليس من ارتفاع في األسعار، بل هناك‬ ‫ً‬ ‫في الموازنات بما فيها الموازنة حين كنت‬‫هذه التسهيالت التنموية بفوائد مخفضة‬ ‫عملية تصحيح ف��ي��ه��ا ج��م��ود. أت��وق��ع في‬ ‫وزي����راً، بندا يتعلق ب��األم�لاك البحرية وجني‬ ‫ً‬‫ليست حاضرة لألبد. أكيد خسرنا بعضا من‬ ‫بعض أنواع العقارات التي فيها عرض أكبر‬ ‫الضرائب وال��رس��وم منها حتى وإن كانت‬‫باريس3 التي ربطت المساعدات بقطاعي‬ ‫من الطلب هبوط األسعار، وكذلك جمود‬ ‫مخالفة، وهذا البند لم يقر كما قوانين كثيرة‬‫الكهرباء واالتصاالت. القطاع العام يدفع‬ ‫لفترة غير قصيرة.‬ ‫تحمل فائدة وتم تجميدها لخالف سياسي‬ ‫ّ‬ ‫ً‬‫ثمنا باهظا ألن��ه ال يفتح قطاع االتصاالت‬ ‫ً‬ ‫أو ألنها تلحق الضرر بأحدهم. بتصوري أن‬‫والكهرباء للقطاع الخاص. وفي السنتين‬ ‫لماذا يتغاضى كافة وزراء المال في‬ ‫الدخول إلى موضوع األم�لاك البحرية من‬‫الماضيتين ك��ان هناك إمعان على إبقاء‬ ‫ً‬ ‫لبنان عن ضريبة مهمة جدا هي ضريبة‬ ‫بابه الواسع يلحق اللضرر بكثيرين. هناك‬ ‫ً‬‫األم��ور كما هي. ويوميا نسمع صرخة من‬ ‫على الفارق بالسعر بين البيع والشراء‬ ‫مخالفات منها البحري والنهري ومنها ما له‬‫مستثمرين مستعدين للدخول في قطاع‬ ‫للعقارات؟‬ ‫عالقة بالكسارات، وغيرها الكثير.‬‫الكهرباء، إنما هناك امتناع. كذلك الدولة‬ ‫ص��ح��ي��ح ج����داً. ه���ذه واح����دة م��ن الخطوات‬‫تتمسك بقطاع االتصاالت وهو إلى تراجع‬ ‫ً‬ ‫ال��ت��ي كنت متحمسا ل��ه��ا. وب��اع��ت��ق��ادي أي‬ ‫في كافة ه��ذه األج��واء االقتصادية‬ ‫رغم تقدم طفيف على صعيد االنترنيت.‬ ‫وزي��ر مالية يجب أن يباشر للعمل في هذا‬ ‫المفارقة أن أسعار العقارات ترتفع كيف‬ ‫االت��ج��اه. هناك ضرائب ورس��وم على شراء‬ ‫ذلك؟‬‫حوار: زهرة مرعي‬
  • 44. ‫لبنان‬ ‫44‬ ‫المستشــار المالـي حســام الحــاج:‬ ‫االقتصــاد العالمـي اليــوم يخلــق الفوضــى‬ ‫فــي معيشــة واخـالق االنسـان والمجتمــع‬‫تعرفت على المال والثراء أصبحت تسعى‬‫للوصول إليها بشتى الوسائل. ووصلت‬‫الى أن تنافس الرجل وتدوبل عليه. بالتالي‬‫ال يوجد ف��رق بممارسات ال��م��رأة للسياسة‬‫وال���دخ���ول ل��ع��ال��م ال���م���ال واألع���م���ال مثل‬ ‫الرجل.‬ ‫كيف دخلت ال��م��رأة معترك الحياة‬ ‫العملية وكيف أثرت في اإلقتصاد؟‬ ‫ال���م���رأة م��س��ت��ه��ل��ك إض���اف���ي أو مستهلك‬ ‫ج��دي��د بنظر رج��ل ال��م��ال األم��ي��رك��ي، ففي‬ ‫عصر النهضة الصناعية ف��ي ب��داي��ة القرن‬ ‫ال��م��اض��ي ل���م ي��ك��ن ه����دف دخ����ول ال��م��رأة‬ ‫معترك العمل الغاية منه تطوير مجتمع‬ ‫المرأة بقدرما كان زيادة عدد المستهلكين‬ ‫وقيمة اإلستهالك. ففي خ��روج ال��م��رأة من‬ ‫المنزل ودخولها العمل هذه أفضل طريقة‬‫لزيادة اإلستهالك في كافة المجاالت نظراً‬ ‫لزيادة النفقات العائلية أضعاف وأضعاف‬ ‫وه��ذا كله أدى ال��ى زي��ادة اإلنتاج الصناعي‬ ‫الذي أدى الى تضاعف ثروات رجال األعمال‬ ‫وه��ذا هو الهدف األساسي لدخول المرأة‬ ‫الى العمل واستغاللها.‬ ‫حسام الحاج: االقتصاد اللبناني ريعي‬‫م��ا سبب ت��راج��ع ال��ق��درة التنافسية‬ ‫للقطاعات المنتجة في لبنان ؟‬ ‫ال��وس��ائ��ل ال��غ��ي��ر ش��رع��ي��ة ل��ل��ح��ص��ول على‬ ‫كيف تصف االقتصاد العالمي اليوم؟‬‫أوال: اإلقتصاد اللبناني إقتصاد رَيعي وهو‬ ‫ً‬ ‫رزق���ه وب��غ��ي��ة تحقيق ث����روات ف��اح��ش��ة. لكن‬ ‫اإلقتصاد العالمي اليوم هو اقتصاد أنانية‬‫معتمد على إدارة ال��ودائ��ع ف��ي المصارف‬ ‫هذا األسلوب يخلق الفوضى في معيشة‬ ‫وطمع رجال السياسة ورجال المال أي رجال‬‫لصالح المصارف فقط على شكل قروض‬ ‫اإلن���س���ان وأخ�ل�اق���ه وم��ج��ت��م��ع��ه. إستغالل‬ ‫الصناعة واألعمال. إقتصاد المراوغة حول‬‫شخصية وق����روض س���ي���ارات وأل���خ ... على‬ ‫اإلنسان القوي لإلنسان الضعيف وه��ذا ال‬ ‫األوض���اع المالية الخاصة والعامة. ما نتج‬ ‫حساب اإلقتصاد الوطني.‬ ‫يوصل ال��ى نتيجة. اإلقتصاد الصحيح هو‬ ‫عنه الكارثة المالية في شهر حزيران من عام‬‫ثانيا: كلفة اليد العاملة اللبنانية بالمقارنة‬ ‫ً‬ ‫الذي يشمل صحة إقتصاد كل األفراد على‬ ‫8002 وفقا للبيانات المالية ح��ول اقتصاد‬ ‫ً‬‫مع كلفة اليد العاملة المنافسة لها زائد‬ ‫كافة مستوياتها ومدى إنتاجيتها.‬ ‫ال��م��ؤس��س��ات واإلق��ت��ص��اد ال��ع��ام الموافق‬ ‫ً‬‫كلفة المصاريف غير المباشرة مضافة لها.‬ ‫عليها من قبل مكاتب تدقيق الحسابات‬ ‫ً‬‫ثالثا: ال يعتبر لبنان بلدا منتجا على الصعيد‬ ‫ً‬ ‫ما هو دور المرأة في اإلقتصاد؟‬ ‫بصورة خاصة في الواليات المتحدة حول‬‫الصناعي لكي يتمكن من منافسة البلدان‬ ‫المرأة هي عنصر من المجتمع مثلها مثل‬ ‫وقائع وشفافية هذه البيانات مما نتج عنه‬‫الصناعية ال م��ن حيث ال��ع��دي��د السكاني‬ ‫ال��رج��ل، لقد وص��ل��ت ال��ى المستوى الذي‬ ‫أكاذيب في كافة التقارير التي أوصلتنا الى‬‫وه��و أس��اس ف��ي النمو الصناعي وال من‬ ‫وص���ل إل��ي��ه ال���رج���ل. ع��ن��دم��ا دخ��ل��ت ال��م��رأة‬ ‫كوارث إقتصادية محلية وعالمية وما يلي‬‫ح��ي��ث ال��ي��د ال��ع��ام��ل��ة ال��ت��ي تتضمن نسبة‬ ‫معترك العمل ن��ال��ت م��ا ت��ري��د واكتشفت‬ ‫ذلك أيضا أن الدول القوية تحكم إقتصاد‬ ‫ً‬‫كبيرة من األجانب. إضافة الى أن اإلقتصاد‬ ‫ال��وس��ائ��ل ال��ت��ي ي��م��ك��ن أن ت��وص��ل��ه��ا الى‬ ‫ال����دول الضعيفة، ورج����ال ال��م��ال األق��وي��اء‬‫اللبناني هو اقتصاد تسليفات المصارف‬ ‫ال��ث��روات. ت��ط��ورت ال��م��رأة ف��ي ب��داي��ة القرن‬ ‫ي��ح��ك��م��ون ش��ع��وب ال��ع��ال��م ب����دون ح���دود.‬‫وبناء األبنية للتجارة فقط. ال يوجد في لبنان‬ ‫العشرين فبدأت بالدخول الى الجامعات‬ ‫وبالتالي هذا يؤدي الى عدم ت��وازن لحياة‬‫موقع مميز للصناعة كما في مثل البلدان‬ ‫وعملت على تثقيف نفسها لكي تتطور‬ ‫الشعوب، مما يلزم اإلن��س��ان ب��أن يسعى‬ ‫الصناعية الفعلية.‬ ‫م��ع المجتمع مثلها مثل ال��رج��ل. وعندما‬ ‫ال����ى ت��أم��ي��ن م��ع��ي��ش��ت��ه وال���ب���ح���ث بشتى‬
  • 45. ‫54‬ ‫لبنان‬ ‫حـوار حــار مـع الدكتــور ريمــون عقيقــي:‬ ‫المشــروع االقتصـادي غائــب عــن لبنــان‬ ‫والحاضــر.. السياســي ـ االنتخـابــي‬ ‫في االقتصاد فانني أكثر ميال الى منظومة‬ ‫متى تأسست شركة ‪ SONAF‬وما هي‬ ‫الفيلسوف البولندي ـ االنكليزي ‪MICHAL‬‬ ‫أهدافها؟‬ ‫‪ KALECKI‬الذي استطاع تطوير أفكار ‪KEYNSS‬‬ ‫اجتمعت الخبرات وارت��أت تأسيس الشركة‬ ‫باالعتماد على الخبرات التي تعطي النتائج‬ ‫بعدما ان شرّعتها السلطات األوروب��ي��ة ال‬ ‫المضاعفة لالستثمار أو م��ا يسمى ‪THE‬‬ ‫سيما ال��ق��ب��رص��ي��ة (‪ )CYSEC‬ت��ح��ت عنوان‬ ‫‪ ،DYNAMIC MULTIPLYING EFFECTS‬حيث‬ ‫“شركات الوساطة المالية” التي نعتبر من‬ ‫انني في حالة لبنان اعتمد على االستثمار‬ ‫روادها. ولدينا تراخيص في كامل أوروبا. وقد‬ ‫اللبناني المغترب والمقيم بوضعه في يد‬ ‫بدأنا بالفعل هناك منذ ذلك التاريخ. واآلن‬ ‫من يعرف كيفية استخدامه لتحقيق أفضل‬ ‫بدأنا في أربيل. ويمكن القول أن ‪SONAF‬‬ ‫عوائد االستثمار. وبالتالي استخدام الدين‬ ‫هي النجم الصاعد لمجموعتنا وقد بدأت‬ ‫العام في عائدات استثمارية مجدية وليس‬ ‫تسطع في أوروبا.‬ ‫في أهداف سياسية أو انتخابية. أما بالنسبة‬ ‫للعام