• Like
  • Save
Architectural Design Book - Arabic كتاب التصميم المعمارى - عربى
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Architectural Design Book - Arabic كتاب التصميم المعمارى - عربى

  • 38,937 views
Uploaded on

This a book on architectural design in Arabic. …

This a book on architectural design in Arabic.
هذا كتاب عن التصميم المعمارى باللغة العربية

More in: Design
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • تسلم
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • تسلم دكتور
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • تسلم دكتور كتاب رائع
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • شكرا دكتور على هذا المجهود الرائع .. زادك الله من فضله ^_^
    Are you sure you want to
    Your message goes here
  • احنا كطلبة معماريين محتاجين كتب للتحميل لسهولة التصفح ارجو استطاعة التحميل من خلاال الفترة القادمة لسهولة الطبع و التصفح
    Are you sure you want to
    Your message goes here
No Downloads

Views

Total Views
38,937
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3

Actions

Shares
Downloads
0
Comments
31
Likes
170

Embeds 0

No embeds

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
    No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬.....‫نستعين‬ ‫به‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬‫المعمارى‬ ‫التصميم‬‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ Architectural Design ‫د‬ ‫معمارى‬ ‫مهندس‬.‫محجوب‬ ‫محرم‬ ‫عثمان‬ ‫ياسر‬ Architect Dr. Yasser Mahgoub (‫تنويه‬:‫نسخة‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬ ‫المستمر‬ ‫التطوير‬ ‫تحت‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬‫نهائيه‬.‫من‬ ‫الهدف‬‫ه‬‫باللغة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بعض‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫العربية‬.‫ب‬ ‫قد‬ ‫بانى‬ ‫الموجودة‬ ‫المعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫قبل‬ ‫أنبه‬ ‫أن‬ ‫وأود‬‫دأت‬‫كتاب‬‫ته‬‫سنة‬ ‫اغسطس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫السادس‬ ‫فى‬5991‫المعلومات‬ ‫بعض‬ ‫فان‬ ‫لذا‬ ، ‫تكو‬ ‫قد‬ ‫به‬ ‫التي‬،‫تغيرت‬ ‫او‬ ‫قديمة‬ ‫ن‬‫و‬‫اغلبها‬ ‫ولكن‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫كثيرة‬ ‫معلومات‬ ‫لتوافر‬ ‫نظرا‬ ‫وذلك‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫ان‬ ‫دورية‬ ‫بصفة‬ ‫بتحديثها‬ ‫اقوم‬ ‫سوف‬ ‫وتوضيح‬ ‫ترجمة‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫التى‬ ‫االنجليزية‬ ‫باللغة‬.‫حتى‬ ‫منه‬ ‫انتهى‬ ‫ولم‬‫ينتهى‬ ‫متى‬ ‫ادرى‬ ‫وال‬ ‫أآلن‬!) ‫آخر‬‫تحديث‬:Wednesday, June 25, 2014 ‫من‬ ‫لمزيد‬‫ا‬‫لمعلومات‬yassermahgoub@gmail.com
  • 2. 2 ‫المحتويات‬ (‫المحتويات‬ ‫هذه‬‫نهائ‬ ‫ليست‬‫ي‬‫حيث‬ ‫ة‬‫دوريا‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬!) ‫مقدمة‬ o‫العمارة‬ ‫تعريف‬ o‫فيتروفيوس‬ o‫علم‬ ‫و‬ ‫فن‬ ‫العمارة‬‫و‬...‫اخرى‬ ‫اشياء‬! o‫و‬ ‫العمارة‬‫المجتمع‬ o‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ o‫االستشاري‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ o‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫مهنة‬ o‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ o‫االنسانية‬ ‫الحضارات‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ o‫للعمارة‬ ‫جديد‬ ‫تعريف‬ ‫نحو‬ ‫المعمارى‬ ‫للرسم‬ ‫العامة‬ ‫المبادئ‬ o‫الحجم‬ ‫و‬ ‫المستوى‬ ‫و‬ ‫الخط‬ ‫و‬ ‫النقطة‬ o‫البصرية‬ ‫التكوينات‬ o‫التعبير‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫طرق‬‫المعمارى‬ ‫االظهار‬ ‫و‬ o‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬ ‫فهم‬ ‫و‬ ‫استيعاب‬ ‫التصميم‬‫المعمارى‬ o‫التصميم‬ ‫علم‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫تطور‬ o‫المعماري‬ ‫التصميم‬ o‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫ابعاد‬ ‫االحتياج‬Need ‫البيئة‬Context ‫الشكل‬Form o‫المعماري‬ ‫للتصميم‬ ‫األساسية‬ ‫المراحل‬ o‫امثلة‬‫اولى‬ ‫تصميم‬ ‫الى‬ ‫مشروع‬ ‫برنامج‬ ‫تحويل‬ ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫جديدة‬ ‫افاق‬
  • 3. 3 o‫الكمبيوتر‬‫والعمارة‬ o‫الكمبيوت‬ ‫باستخدام‬ ‫التصميم‬ ‫تدريس‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫تجارب‬‫ر‬ o‫بالكمبيوت‬ ‫التصميم‬ ‫تدريس‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫مقررات‬ ‫امثلة‬‫ر‬ ‫المعمارى‬ ‫البحث‬(‫المعمارى‬ ‫البحث‬ ‫كتاب‬ ‫مراجعة‬ ‫يرجى‬) ‫الملحقات‬: o‫ملحق‬5:‫والظالل‬ ‫الظل‬
  • 4. 4 ‫مقدمة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬‫اهم‬ ‫يتضمن‬‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫االولى‬ ‫السنوات‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫طالب‬ ‫تفيد‬ ‫انها‬ ‫ارى‬ ‫التى‬ ‫الموضوعات‬.‫اتمنى‬ ‫وعلما‬ ‫نفعا‬ ‫فيه‬ ‫الطالب‬ ‫يجد‬ ‫ان‬.‫خالل‬ ‫العمارة‬ ‫لطلبة‬ ‫ومفيد‬ ‫اساسى‬ ‫انه‬ ‫رأيت‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫اضع‬ ‫ان‬ ‫حاولت‬ ‫سنوات‬‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫للهندسة‬ ‫دراستى‬5993‫وحتى‬5991‫ش‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬‫ثم‬ ‫مس‬‫تدريسى‬‫لها‬‫عام‬ ‫منذ‬5991‫حين‬ ‫بدأت‬‫العمل‬‫فى‬ ‫الدكتوراة‬ ‫لدراسة‬ ‫سفرى‬ ‫ثم‬ ‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫فى‬ ‫كمعيد‬‫فى‬ ‫العمارة‬‫ميتشيجان‬ ‫جامعة‬ ‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬‫فى‬‫المصرية‬ ‫الحكومة‬ ‫نفقة‬ ‫على‬ ‫بعثة‬‫عودتى‬ ‫وبعد‬‫شمس‬ ‫عين‬ ‫بجامعة‬ ‫بالتدريس‬ ‫قمت‬ ‫حيث‬ ‫ث‬ ‫تدريس‬ ‫هيئة‬ ‫كعضو‬‫م‬‫جامعة‬‫الكويت‬ ‫جامعة‬ ‫ثم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬‫وأخيرا‬‫قطر‬ ‫بجامعة‬.‫السنوات‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫تعاملت‬ ‫تالمذة‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫تحول‬ ‫وشهدت‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المئات‬ ‫مع‬‫انهو‬‫ا‬‫وأساتذة‬ ‫ومسئولين‬ ‫معماريين‬ ‫الى‬ ‫الثانوية‬ ‫دراستهم‬ ‫الدول‬ ‫بمختلف‬ ‫عديدة‬ ‫مواقع‬ ‫فى‬ ‫جامعات‬.‫لمقدمة‬ ‫االليكترونية‬ ‫او‬ ‫المطبوعة‬ ‫سواء‬ ‫العربية‬ ‫المراجع‬ ‫فى‬ ‫النقص‬ ‫بمدى‬ ‫شعرت‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫العمارة‬ ‫هى‬ ‫لما‬ ‫ومباشرة‬ ‫وواضحة‬ ‫مبسطة‬.‫من‬ ‫لكل‬ ‫أجر‬ ‫بدون‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫اقدم‬ ‫ان‬ ‫رأيت‬‫يريده‬ ‫فائدة‬ ‫فيه‬ ‫ويجد‬. ‫العمارة‬ ‫هى‬ ‫العمارة‬ ‫كلمة‬ ‫اصل‬‫عـــمـــر‬‫و‬‫قد‬،‫العمارة‬ ‫تعريف‬ ‫فى‬ ‫االراء‬ ‫اختلفت‬‫العمارة‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫فريق‬ ‫فهناك‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬ ‫االنسان‬ ‫يقوم‬"‫بتعميره‬"‫و‬‫على‬ ‫بنائه‬‫مساكن‬ ‫و‬ ‫منشأت‬ ‫و‬ ‫مبانى‬ ‫من‬ ‫االرض‬ ‫وجه‬‫ومجتمعات‬ ‫ومدن‬ ‫وقرى‬‫من‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫متخصصون‬ ‫انتاج‬(‫معماري‬‫مهندسون‬ ‫او‬ ‫ون‬)‫او‬‫متخصصون‬ ‫غير‬.‫ف‬‫العمار‬‫ة‬‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫حولنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تضم‬ ‫عمارة‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫عمارة‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫تحديد‬.‫و‬ ‫شوارع‬ ‫و‬ ‫جسور‬ ‫و‬ ‫مبانى‬ ‫و‬ ‫منشآت‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫االنسان‬ ‫اقامه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫مختلفة‬ ‫بمسميات‬ ‫العمارة‬ ‫تحت‬ ‫تندرج‬ ‫ساحات‬ ‫و‬ ‫ميادين‬.‫الح‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫والعمارة‬‫هى‬ ‫الة‬"‫فعل‬"‫هلى‬ ‫هنا‬ ‫والتركيز‬ ،‫اسم‬ ‫وليس‬ ‫فعل‬"‫التعمير‬"‫العمارة‬ ‫ينتج‬ ‫الذى‬.‫قبل‬ ‫بتصميمه‬ ‫ويقومون‬ ‫المتخصصون‬ ‫ينتجه‬ ‫ما‬ ‫فقط‬ ‫هى‬ ‫العمارة‬ ‫ان‬ ‫آخر‬ ‫فريق‬ ‫ويرى‬ ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫وتقتصر‬ ‫بنائه‬51%‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫من‬‫حولنا‬ ‫عمرانية‬ ‫بيئة‬ ‫من‬.‫بمعرفة‬ ‫تصميمه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫اما‬ ‫ا‬‫عمارة‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫اسماء‬ ‫عليه‬ ‫اطلقوا‬ ‫فقد‬ ‫تنفيذه‬ ‫قبل‬ ‫لمتخصصون‬"‫رسمية‬ ‫غير‬"‫او‬"‫شعبية‬"‫او‬"‫محلية‬"‫او‬"‫عشوائية‬." ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫والتركيز‬"‫االسم‬"‫او‬"‫المنتج‬."‫ثالث‬ ‫فريق‬ ‫ويرى‬‫ال‬ ‫انه‬‫بين‬ ‫اختالف‬"‫الفعل‬"‫و‬"‫االسم‬"‫فأ‬‫ى‬"‫يقوم‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫االنسان‬ ‫به‬"‫نية‬"‫للوص‬ ‫مسبقة‬‫عمرانية‬ ‫بيئة‬ ‫الى‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫بتحويل‬ ‫يتعلق‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫الى‬ ‫ول‬"‫عمل‬ ‫هو‬ ‫متخصصون‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫متخصصون‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫سواء‬ ‫معمارى‬. ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫ل‬ ‫الحديث‬ ‫التعريف‬‫المعمارى‬ ‫لتصميم‬‫يتم‬ ‫ممنهج‬ ‫عمل‬ ‫انه‬‫العمارة‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫التنفيذ‬ ‫قبل‬"‫الرسمية‬"‫العمارة‬ ‫عن‬ "‫التقليدية‬."‫ف‬‫تزايد‬ ‫مع‬‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫التنفيذ‬ ‫قبل‬ ‫التصميم‬ ‫الى‬ ‫اللجوء‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫اصبح‬ ‫والتقنية‬ ‫االنشائية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تعقيد‬ ‫االنسانية‬ ‫المتطلبات‬ ‫واستيفاء‬ ‫التقنية‬ ‫االعمال‬ ‫وتكامل‬ ‫واإلنشاء‬ ‫سالمة‬.
  • 5. 1 ‫رقم‬ ‫شكل‬(1.)‫والتجريب‬ ‫التصميم‬ ‫بين‬ ‫الرسمية‬ ‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫العمارة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(2.)‫المعمارى‬ ‫والتصميم‬ ‫المعمارى‬.
  • 6. 6 ‫العمارة‬ ‫تعريف‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫لإلنسانية‬ ‫بالنسبة‬ ‫اهميتها‬ ‫و‬ ‫تطورها‬ ‫و‬ ‫تاريخها‬ ‫و‬ ‫بالعمارة‬ ‫تعريف‬ ‫يتضمن‬ ‫هو‬ ‫عمارة‬ ‫لكلمة‬ ‫العربى‬ ‫المصدر‬"‫عمر‬" ‫عمارة‬-‫عمران‬–‫عمر‬ ‫عمر‬‫فعل‬ ‫عمارة‬‫اسم‬ ‫عمران‬‫صفة‬ ‫لكلمة‬ ‫الالتينى‬ ‫االساس‬ ‫اما‬architecture‫فهى‬arch/tect/tonic ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫العالمة‬ ‫عليها‬ ‫اطلق‬ ‫قد‬ ‫و‬"‫البناء‬ ‫صناعة‬"‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬: ‫المأوى‬ ‫و‬ ‫للكن‬ ‫المنازل‬ ‫و‬ ‫البيوت‬ ‫اتخاذ‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫معرفة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫اقدمها‬ ‫و‬ ‫الحضرى‬ ‫العمران‬ ‫صنائع‬ ‫اول‬ ‫الصناعة‬ ‫هذه‬ ‫المدن‬ ‫فى‬ ‫لألبدان‬.‫احواله‬ ‫عواقب‬ ‫فى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫جبل‬ ‫لما‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫الحر‬ ‫من‬ ‫االذى‬ ‫عنه‬ ‫يدفع‬ ‫فيما‬ ‫يفكر‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫البرد‬ ‫و‬‫كاتخاذ‬‫جهاتها‬ ‫سائر‬ ‫من‬ ‫الحيطان‬ ‫و‬ ‫بالسقف‬ ‫المكتنفة‬ ‫البيوت‬.....1 ‫رقم‬ ‫شكل‬(3.)‫خلدون‬ ‫ابن‬. ‫العمارة‬ ‫تعريف‬ ‫فى‬ ‫االراء‬ ‫اختلفت‬ ‫قد‬.‫االنسان‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬ ‫العمارة‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫فريق‬ ‫فهناك‬"‫بتعميره‬"‫على‬ ‫وبنائه‬ ‫متخصصون‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫ومجتمعات‬ ‫ومدن‬ ‫وقرى‬ ‫مساكن‬ ‫و‬ ‫منشأت‬ ‫و‬ ‫مبانى‬ ‫من‬ ‫االرض‬ ‫وجه‬(‫او‬ ‫معماريون‬ ‫مهندسون‬)‫متخصصون‬ ‫غير‬ ‫او‬.‫م‬ ‫كل‬ ‫تضم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫فالعمارة‬‫ليس‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫عمارة‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫حولنا‬ ‫ا‬ ‫عمارة‬.‫تحت‬ ‫تندرج‬ ‫ساحات‬ ‫و‬ ‫ميادين‬ ‫و‬ ‫شوارع‬ ‫و‬ ‫جسور‬ ‫و‬ ‫مبانى‬ ‫و‬ ‫منشآت‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫االنسان‬ ‫اقامه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬
  • 7. 9 ‫مختلفة‬ ‫بمسميات‬ ‫العمارة‬.‫هى‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫والعمارة‬"‫فعل‬"‫فعل‬ ‫هلى‬ ‫هنا‬ ‫والتركيز‬ ،‫اسم‬ ‫وليس‬"‫التعمير‬"‫ينت‬ ‫الذى‬‫ج‬ ‫العمارة‬. ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫وتقتصر‬ ‫بنائه‬ ‫قبل‬ ‫بتصميمه‬ ‫ويقومون‬ ‫المتخصصون‬ ‫ينتجه‬ ‫ما‬ ‫فقط‬ ‫هى‬ ‫العمارة‬ ‫ان‬ ‫آخر‬ ‫فريق‬ ‫ويرى‬ ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬51%‫حولنا‬ ‫عمرانية‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫من‬.‫فقد‬ ‫تنفيذه‬ ‫قبل‬ ‫المتخصصون‬ ‫بمعرفة‬ ‫تصميمه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫اما‬ ‫عمارة‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫اسماء‬ ‫عليه‬ ‫اطلقوا‬"‫غ‬‫رسمية‬ ‫ير‬"‫او‬"‫شعبية‬"‫او‬"‫محلية‬"‫او‬"‫عشوائية‬."‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫والتركيز‬ "‫االسم‬"‫او‬"‫المنتج‬." ‫بين‬ ‫اختالف‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫ثالث‬ ‫فريق‬ ‫ويرى‬"‫الفعل‬"‫و‬"‫االسم‬"‫على‬ ‫بناء‬ ‫االنسان‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫عمل‬ ‫فاى‬"‫نية‬"‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫مسبقة‬ ‫ه‬ ‫عمرانية‬ ‫بيئة‬ ‫الى‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫بتحويل‬ ‫يتعلق‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬‫غير‬ ‫او‬ ‫متخصصون‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫سواء‬ ‫معمارى‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫متخصصون‬.‫و‬ ‫منشآت‬ ‫و‬ ‫مبانى‬ ‫من‬ ‫حولنا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تضم‬ ‫فالعمارة‬ ‫نستخدمها‬ ‫التى‬ ‫الكلمات‬ ‫تعريف‬ ‫تحديد‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫متخصصين‬ ‫غير‬ ‫ام‬ ‫متخصصين‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بنائها‬ ‫تم‬ ‫سواء‬ ‫مساكن‬.‫و‬ ‫ظروف‬ ‫من‬ ‫المجتمعات‬ ‫به‬ ‫تمر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تعكس‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫امكانات‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(4.)‫واألمان‬ ‫للحماية‬ ‫من‬ ‫لإلنسان‬ ‫المأوى‬.
  • 8. 1 ‫رقم‬ ‫شكل‬(5.)‫للمجتمع‬ ‫واالنتماء‬ ‫واألمان‬ ‫الحماية‬ ‫لتوفير‬ ‫متالصقة‬ ‫بيوت‬ ‫فى‬ ‫االنسانى‬ ‫التجمع‬. ‫هى‬ ‫العمارة‬ ‫و‬"‫الفنون‬ ‫ام‬"‫اى‬ ،‫اولها‬‫الظهور‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫لها‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫االخرى‬ ‫الفنون‬ ‫كل‬ ‫تضم‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫و‬. ‫و‬‫فائدة‬ ‫الفنون‬ ‫اكثر‬ ‫هى‬ ‫العمارة‬‫لإلنسان‬‫فقد‬ ،‫بها‬ ‫ويتعبد‬ ‫ويتسوق‬ ‫ويتعالج‬ ‫ويتعلم‬ ‫يعيش‬ ‫التى‬ ‫فهى‬‫االديان‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫ظهرت‬ ‫مقدسة‬ ‫مبانى‬ ‫مع‬ ‫روحانية‬ ‫عالقات‬.‫معانى‬ ‫من‬ ‫تمثله‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الحرام‬ ‫هللا‬ ‫بيت‬ ‫بالكعبة‬ ‫المسلمين‬ ‫عالقة‬ ‫نجد‬ ‫االسالمى‬ ‫الدين‬ ‫ففى‬ ‫دينية‬ ‫و‬ ‫روحية‬.‫االقصى‬ ‫المسجد‬ ‫و‬‫اسرى‬ ‫الذى‬ ‫المكان‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫االولى‬ ‫كالقبلة‬ ‫المسلمين‬ ‫جميع‬ ‫لدى‬ ‫عالية‬ ‫بمكانة‬ ‫يحظى‬ ‫الذى‬ ‫النبى‬ ‫اليه‬(‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬.)‫و‬‫و‬ ‫ومباني‬ ‫بأماكن‬ ‫االنسان‬ ‫ارتباط‬ ‫االديان‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫نرى‬ ‫كذلك‬‫فى‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ ‫للعمارة‬ ‫تجسيد‬‫هذه‬‫الدينية‬ ‫و‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬.
  • 9. 9 ‫رقم‬ ‫شكل‬(6.)‫الم‬‫وتجسيد‬ ‫الدينية‬ ‫بانى‬‫و‬ ‫المعانى‬‫الروحية‬ ‫القيم‬. ‫و‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫فن‬ ‫العمارة‬...‫اخرى‬ ‫اشياء‬ "‫علم؟‬ ‫ام‬ ‫فن‬ ‫العمارة‬ ‫هل‬"‫ماهية‬ ‫حول‬ ‫الجدل‬ ‫استمرار‬ ‫و‬ ‫الظهور‬ ‫فى‬ ‫التقليدى‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫استمرار‬ ‫للدهشة‬ ‫المثير‬ ‫من‬ ‫العلمية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫االدبية‬ ‫االخرى‬ ‫االنسانية‬ ‫بالمعارف‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫العمارة‬.‫ع‬‫الغربى‬ ‫العالم‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫تسمية‬ ‫ظهرت‬ ‫ندما‬ ‫العلم‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫انفصال‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫القرن‬ ‫فى‬ ‫الحديث‬ ‫بمعناها‬.‫بمعارفهم‬ ‫يتفاخرون‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫معماريو‬ ‫كان‬ ‫المختلفة‬ ‫العامة‬ ‫معارفهم‬ ‫و‬ ‫فنونهم‬ ‫و‬ ‫فلسفاتهم‬ ‫و‬ ‫العلمية‬.‫يمار‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫نجد‬ ‫كنا‬ ‫االحيان‬ ‫اغلب‬ ‫فى‬ ‫و‬‫اخرى‬ ‫مهن‬ ‫س‬ ‫الحالى‬ ‫الوقت‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫عليه‬ ‫نجد‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫البناء‬ ‫يمارس‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫متعددة‬. ‫المجاالت‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫والمعارف‬ ‫العلوم‬ ‫بتطور‬ ‫تتأثر‬ ‫العمارة‬ ‫نجد‬ ‫الحالى‬ ‫العصر‬ ‫فى‬: ‫االنسانية‬ ‫العلوم‬: ‫فهم‬ ‫تحاول‬ ‫والتى‬ ‫باإلنسان‬ ‫المتصلة‬ ‫والمعارف‬ ‫العلوم‬ ‫بمختلف‬ ‫العمارة‬ ‫تتأثر‬‫ومنها‬ ‫وثقافته‬ ‫وسلوكياته‬ ‫تفكيره‬ ‫طرق‬: ‫وغيرها‬ ‫والنفسية‬ ‫واالنثروبولوجية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الفلسفية‬ ‫العلوم‬.
  • 10. 51 ‫والهندسة‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬: ‫ونظم‬ ‫وعناصر‬ ‫مواد‬ ‫فهم‬ ‫تحاول‬ ‫التى‬ ‫التخصصية‬ ‫والهندسية‬ ‫االساسية‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫ممن‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫العمارة‬ ‫تعتمد‬ ،‫التحمل‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫البناء‬‫والكهربائية‬ ‫والميكانيكية‬ ‫المدنية‬ ‫الهندسة‬ ‫وفروع‬ ‫المواد‬ ‫وخواص‬ ‫والرياضيات‬ ‫الفيزياء‬ ‫ومنها‬ ‫بالعمارة‬ ‫المتعلقة‬. ‫والتطبيقية‬ ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬: ‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫عن‬ ‫يميزها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الجمال‬ ‫مفهوم‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫العمارة‬ ‫تعتمد‬.‫يقال‬ ‫وكما‬"‫الفنون‬ ‫ام‬ ‫العمارة‬"!‫انها‬ ‫اى‬ ‫لم‬ ‫والمحتوى‬ ‫الحاضن‬‫واحد‬ ‫مكان‬ ‫فى‬ ‫الفنون‬ ‫ختلف‬.‫فنون‬ ‫ومنها‬ ‫المعمارى‬ ‫وعمل‬ ‫فهم‬ ‫فى‬ ‫والتطبيقية‬ ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬ ‫وتؤثر‬ ‫وغيره‬ ‫والموسيقى‬ ‫والجرافيك‬ ‫والنحت‬ ‫الرسم‬. ‫والعمرانية‬ ‫المعمارية‬ ‫العلوم‬: ‫المواقع‬ ‫وتنسيق‬ ‫الحضرى‬ ‫والتخطيط‬ ‫العمرانى‬ ‫التصميم‬ ‫وبمجاالت‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫ومعارف‬ ‫علوم‬ ‫على‬ ‫العمارة‬ ‫تعتمد‬ ‫و‬‫الداخلى‬ ‫التصميم‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(7.)‫المعمارى‬ ‫والتعليم‬ ‫المعمارية‬ ‫للمعرفة‬ ‫المكونة‬ ‫العلوم‬.
  • 11. 55 ‫رقم‬ ‫شكل‬(8.)‫للمعمارى‬ ‫التقليدية‬ ‫االدوات‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(9.)‫للمعمارى‬ ‫الحديثة‬ ‫االدوات‬.
  • 12. 52 ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫واشتراكه‬ ‫المعماري‬ ‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫إن‬‫ومصانع‬ ‫ومدارس‬ ‫مساكن‬ ‫من‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫مختلف‬ ‫وإنشاء‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫تجعله‬ ‫وأشكالها‬ ‫مستوياتها‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫تحتاجه‬ ‫ما‬ ‫وجميع‬ ‫تجارية‬ ‫وأسواق‬ ‫ومستشفيات‬ ‫وفنادق‬ ‫الح‬ ‫اإلنشائية‬ ‫للبرامج‬ ‫واالجتماعية‬ ‫العملية‬ ‫النتائج‬ ‫المباشرة‬ ‫الشخصية‬ ‫بالتجربة‬ ‫منه‬ ‫يرى‬ ‫متميز‬‫الخاصة‬ ‫واالستثمارات‬ ‫كومية‬ ‫وكيفيتها‬ ‫المعيشة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬.‫المشكالت‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫من‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫المعماريون‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫دائما‬ ‫لذلك‬ ‫السريع‬ ‫العمراني‬ ‫والتطور‬ ‫المدينة‬ ‫وسط‬ ‫مشاكل‬ ‫إلى‬ ‫المعماريون‬ ‫إشارة‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫عالجها‬ ‫وكيفية‬ ‫وأهمية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الض‬ ‫انعزالية‬ ‫ومشاكل‬‫والخدمات‬ ‫اإلسكان‬ ‫ومشاكل‬ ‫واحي‬.‫في‬ ‫حوله‬ ‫يجرى‬ ‫بما‬ ‫يتأثر‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫كأحد‬ ‫والمعماري‬ ‫وتطلعاته‬ ‫وقيمه‬ ‫عمله‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬ ‫المجتمع‬.‫ومدى‬ ‫وعالقته‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬ ‫كافية‬ ‫بمراجعة‬ ‫المعماري‬ ‫يقوم‬ ‫وال‬ ‫كو‬ ‫مجرد‬ ‫أن‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫يعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫به‬ ‫المحيط‬ ‫للمجتمع‬ ‫مناسبته‬‫أن‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يجعله‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫نه‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫وتطلعات‬ ‫رغبات‬ ‫يعكس‬. ‫المعمارية‬ ‫أعمالهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مجتمعهم‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫العامة‬ ‫والفلسفة‬ ‫الثقافة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫هو‬ ‫دورهم‬ ‫ان‬ ‫المعماريين‬ ‫ويرى‬ ‫ومبانيهم‬.‫اقترح‬ ‫الحياة‬ ‫أوجه‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫اآللة‬ ‫وتحكم‬ ‫الحداثة‬ ‫عصر‬ ‫ففي‬‫كآلة‬ ‫للمسكن‬ ‫النظر‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫العالمي‬ ‫المعماري‬ ‫للسكن‬.‫المشهورة‬ ‫أقواله‬ ‫ومن‬" :‫فيها‬ ‫للسكن‬ ‫آلة‬ ‫هو‬ ‫المسكن‬"‫الصناعة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وتفوقها‬ ‫اآللة‬ ‫سيطرة‬ ‫تعكس‬ ‫نظرة‬ ‫وهي‬ ‫الحياة‬ ‫نواحي‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وانعكاس‬ ‫والتكنولوجيا‬.‫المشهورة‬ ‫دروه‬ ‫فان‬ ‫ميس‬ ‫وعبارة‬"‫كثير‬ ‫القليل‬"‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬‫االتجاه‬ ‫اإلضافات‬ ‫من‬ ‫وخلوها‬ ‫وسرعتها‬ ‫للحضارة‬ ‫التجريدي‬.‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫التفكير‬ ‫وطرق‬ ‫أوضاع‬ ‫تعكس‬ ‫كانت‬ ‫الحداثة‬ ‫فعمارة‬ ‫المجتمع‬ ‫أوضاع‬ ‫تعكس‬ ‫دائما‬ ‫العمارة‬ ‫وستظل‬ ‫كانت‬ ‫مثلما‬ ‫الوقت‬. ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫المعماريين‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫الجيل‬ ‫يؤهل‬ ‫الذى‬ ‫التخصص‬ ‫فرع‬ ‫هى‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬‫لمزاولة‬ ‫المعماريين‬ ‫المهندسين‬ ‫او‬ ‫المهنة‬.‫العمارة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫االشتغال‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫ينتمى‬ ‫تخصص‬ ‫مجال‬ ‫و‬ ‫مهنة‬ ‫هى‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫و‬.‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫الرسمى‬ ‫بوجودها‬ ‫العهد‬ ‫حديثة‬ ‫المهن‬ ‫باقى‬.‫محددة‬ ‫لمهنة‬ ‫لالنتماء‬ ‫الطالب‬ ‫يؤهل‬ ‫تعليمى‬ ‫تخصص‬ ‫فهى‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫و‬ ‫ان‬ ‫هى‬‫معمارى‬ ‫مهندس‬ ‫يكون‬.‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫اشكال‬ ‫مختلف‬ ‫توفير‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫المجتمع‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫نشاطاته‬ ‫مختلف‬ ‫لممارسة‬ ‫االنسان‬ ‫يحتاجها‬ ‫التى‬ ‫المنشآت‬ ‫و‬ ‫المبانى‬ ‫و‬.‫اوقاته‬ ‫معظم‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫يقضى‬ ‫و‬ ‫المع‬ ‫المهندس‬ ‫بمعرفة‬ ‫تصميمها‬ ‫تم‬ ‫عمرانية‬ ‫بيئة‬ ‫داخل‬‫مارى‬.‫داخل‬ ‫نموت‬ ‫و‬ ‫نمرض‬ ‫و‬ ‫نتعبد‬ ‫و‬ ‫نتعلم‬ ‫و‬ ‫نعيش‬ ‫و‬ ‫نولد‬ ‫فنحن‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫بواسطة‬ ‫تصميمها‬ ‫تم‬ ‫عمرانية‬ ‫بيئة‬.
  • 13. 53 ‫فيتروفيوس‬ ‫فى‬ ‫اثرت‬ ‫التى‬ ‫التعريفات‬ ‫اهم‬ ‫من‬‫الثقافة‬‫الغرب‬‫ية‬‫تعريف‬ ‫هو‬"‫فيتروفيوس‬"‫االول‬ ‫القرن‬ ‫فى‬ ‫عاش‬ ‫الذى‬ ‫الرومانى‬ ‫اعماله‬ ‫ترجم‬ ‫الذى‬ ‫و‬ ‫الميالدى‬"‫واتون‬ ‫هنرى‬"‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫فى‬.‫اشياء‬ ‫ثالث‬ ‫هى‬ ‫العمارة‬ ‫ان‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫يقول‬ ‫و‬: Utilitas Firmitas Venristas Commodotoes Firmness Delighte Functional Technological Aesthetic Utility Structure Attractive Use Construction Apperance ‫رقم‬ ‫شكل‬(10.)‫فيتروفيوس‬ ‫الرومانى‬ ‫المعمارى‬‫العمارة‬ ‫عن‬ ‫العشرة‬ ‫وكتبه‬–‫الميالدى‬ ‫االول‬ ‫القرن‬. ‫فيتروفيس‬ ‫الروماني‬ ‫بالمعماري‬ ‫الغربية‬ ‫العمارة‬ ‫تطور‬ ‫تأثر‬Vitruvius‫ع‬ ‫روماني‬ ‫مهندس‬ ‫و‬ ‫معماري‬ ‫هو‬ ،‫القرن‬ ‫في‬ ‫اش‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫الغربية‬ ‫العمارة‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫تأثيرا‬ ‫األشخاص‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫ويعتبر‬ ،‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫األول‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬.‫أصولها‬ ‫و‬ ‫جذورها‬ ‫تفهم‬ ‫علينا‬ ‫ينبغي‬ ‫اليوم‬ ‫الغربية‬ ‫العمارة‬ ‫أليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫تفهم‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫الهامة‬ ‫المؤثرات‬ ‫و‬. ‫فيتروفيوس‬ ‫عن‬ ‫تاريخية‬ ‫خلفية‬ ‫الشهير‬ ‫عمله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يعرف‬ ‫و‬ ‫بوليو‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫ماركوس‬ ‫هو‬ ‫الكامل‬ ‫اسمه‬"‫العمارة‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫عشرة‬"‫قام‬ ‫الذي‬ ‫أغسطس‬ ‫اإلمبراطور‬ ‫الى‬ ‫بإهدائه‬.‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫والمقاييس‬ ‫األسس‬ ‫أغسطس‬ ‫لإلمبراطور‬ ‫يوفر‬ ‫لكي‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫بكتابة‬ ‫قام‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫المباني‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫بها‬‫يتبعوه‬ ‫لكي‬ ‫لآلخرين‬ ‫عملي‬ ‫دليل‬ ‫تطبيقي‬ ‫منهج‬ ‫توفير‬ ‫و‬. ‫كمهندس‬ ‫تعيينه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫عسكري‬ ‫كمهندس‬ ‫قيصر‬ ‫يوليوس‬ ‫لدى‬ ‫معروفا‬ ‫كان‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫أن‬ ‫عمله‬ ‫مقدمة‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ ‫المعروفة‬ ‫كتبه‬ ‫كتب‬ ‫بعدما‬ ‫صحته‬ ‫تعللت‬ ‫و‬ ‫السنين‬ ‫عبر‬ ‫ترقى‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫أغسطس‬ ‫بمعرفة‬ ‫مدفعية‬.‫كمصمم‬ ‫يعمل‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫يبدو‬ ‫و‬
  • 14. 54 ‫معمار‬‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫كتبه‬ ‫فى‬ ‫ويشير‬ ‫فانم‬ ‫في‬ ‫البازيليكا‬ ‫مبنى‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫بتنفيذه‬ ‫قام‬ ‫واحد‬ ‫مبنى‬ ‫سوى‬ ‫يذكر‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫ي‬ ‫المعماريين‬ ‫زمالئه‬ ‫ازدهار‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫فقره‬.‫يؤمن‬ ‫التي‬ ‫والفلسفة‬ ‫والمبادئ‬ ‫األسس‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ،‫مقولته‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ،‫يفضل‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫المكتوبة‬ ‫الكلمة‬ ‫بأن‬ ‫إليمانه‬ ‫بها‬‫الحقيقية‬ ‫الثروة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫والحرفة‬ ‫المهارات‬ ‫تعليم‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الذاكرة‬ ‫مكونات‬ ‫إنسان‬ ‫يتركها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التذكاري‬ ‫النصب‬ ‫و‬ ‫الوحيدة‬. ‫فيتروفيوس‬ ‫اعمال‬ ‫التوجيهات‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫المناقشات‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫على‬ ‫احتوائه‬ ‫و‬ ‫لعمله‬ ‫الموسوعي‬ ‫محتوى‬ ‫على‬ ‫شهرته‬ ‫تعتمد‬ ‫و‬ ‫الم‬ ‫العملية‬‫مختلف‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫األنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اليونانية‬ ‫والتقنية‬ ‫والفلسفة‬ ‫باألدب‬ ‫معرفته‬ ‫و‬ ‫الواسع‬ ‫تعليمه‬ ‫يعكس‬ ‫مما‬ ‫ّلة‬‫ص‬‫ف‬ ‫الهندسية‬ ‫خبرته‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫تجاربه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المجاالت‬.‫عليها‬ ‫اعتمد‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫النظريات‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬(‫قام‬ ‫والتي‬ ‫تناولوها‬ ‫التي‬ ‫الموضوعات‬ ‫و‬ ‫مؤلفيها‬ ‫بتسمية‬)‫ت‬ ‫لم‬‫الهندسة‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫تاريخ‬ ‫لدراسة‬ ‫كبيرة‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫يعتبر‬ ‫عمله‬ ‫فان‬ ‫طويال‬ ‫دم‬ ‫العام‬ ‫بمفهومها‬ ‫للعمارة‬ ‫بالنسبة‬ ‫هو‬ ‫كما‬. ‫في‬ ‫الصحيحة‬ ‫النسب‬ ‫على‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الفعال‬ ‫الصوتيات‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫للمبنى‬ ‫المناسب‬ ‫والتوجيه‬ ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫تركيزه‬ ‫و‬ ‫ألي‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫توضح‬ ‫الواجهة‬ ‫و‬ ‫المسقط‬‫ة‬‫ذلك‬ ‫في‬ ،‫المعرفة‬‫ا‬، ‫لوقت‬‫و‬ ‫الرياضيات‬ ‫و‬ ‫الفيزيائية‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫األشياء‬ ‫لطبيعة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفلسفية‬ ‫األفكار‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫الموسيقى‬.‫و‬ ‫للجغرافيا‬ ‫بالنسبة‬ ‫تفهمه‬ ‫المعماري‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫يوضح‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫والمب‬ ‫و‬ ‫األشكال‬ ‫ميكانيكا‬ ‫و‬ ‫الصوتيات‬ ‫و‬ ‫المنظور‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫والبصريات‬ ‫والطب‬ ‫والناس‬ ‫واإلنسان‬ ‫المناخ‬‫والفلك‬ ‫الرياضية‬ ‫ادئ‬. ‫و‬ ‫الهندسية‬ ‫للتطبيقات‬ ‫مناقشاته‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫تجربته‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ‫تساؤل‬ ‫محل‬ ‫فهي‬ ‫الكتشافاته‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫الميكانيكية‬ ‫و‬ ‫الدفعية‬ ‫و‬ ‫الهيدروليكية‬ ‫المشاكل‬ ‫خاصة‬.‫مناسبة‬ ‫أدوات‬ ‫باستخدام‬ ‫توجيهاته‬ ‫الخاصة‬ ‫تجاربه‬ ‫من‬ ‫ايضا‬ ‫تأتى‬ ‫و‬ ‫الصوتي‬ ‫علم‬ ‫لتطبيق‬،‫الرياضيات‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المفتوح‬ ‫والمسرح‬ ‫المغلقة‬ ‫القاعات‬ ‫في‬ ‫ّحيح‬‫ص‬‫ال‬ ‫ات‬ ‫والموسيقى‬ ،‫الفيزياء‬. ‫ال‬ ‫عن‬ ‫العشرة‬ ‫الكتب‬‫عمارة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الكتاب‬"‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫عن‬ ‫الكامل‬ ‫نظامه‬"‫الفنون‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫المعماريين‬ ‫مين‬ّ‫م‬‫المص‬ ‫تدريب‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ،‫الجميلة‬‫والت‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫التقنية‬ ‫وعمليات‬‫والحصون‬ ‫للمدن‬ ‫المواقع‬ ‫واختيار‬ ‫المعمارية‬ ‫للهندسة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫عاريف‬. ‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫واستعماالت‬ ‫مواصفات‬ ‫ويناقش‬ ‫المباني‬ ‫تطور‬ ‫ح‬ّ‫ض‬‫يو‬ ‫الثاني‬ ‫الكتاب‬.‫خطط‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫يوضح‬ ‫الثالث‬ ‫الكتاب‬ ‫األيوني‬ ‫النظام‬ ‫وتفصيالت‬ ‫المعابد‬Ionic order.‫الكورنثية‬ ‫التيجان‬ ‫وتفصيالت‬ ‫النظم‬ ‫أصول‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الرابع‬ ‫الكتاب‬ ‫والتوسكانية‬ ‫والدورية‬and Tuscan Corinthian،Doric‫الداخلي‬ ‫التصميم‬ ‫و‬.‫البنايات‬ ‫وصف‬ ‫يستكمل‬ ‫الخامس‬ ‫الكتاب‬ ‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬:،‫االستشاري‬ ‫المجلس‬ ‫دار‬ ،‫السجن‬ ،‫الخزينة‬ ،‫الرومانية‬ ‫الباسيليكا‬ ،‫المنتدى‬‫مع‬ ‫الرومانى‬ ‫المسرح‬ ‫وموانئ‬ ،‫الجمنازيوم‬ ،‫العامة‬ ‫الحمامات‬ ،‫المعمارية‬ ‫القطاعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصوتيات‬ ‫علم‬ ‫تطبيق‬ ‫و‬ ‫االنسجام‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫السفن‬.‫طبقات‬ ‫ولمختلف‬ ‫المناخ‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫بحدائقهم‬ ‫والريف‬ ‫المدينة‬ ‫فى‬ ،‫الخاصة‬ ‫البيوت‬ ‫يقدم‬ ‫السادس‬ ‫الكتاب‬ ‫المجتمع‬.ّ‫يغط‬ ‫السابع‬ ‫الكتاب‬‫على‬ ‫المنظورية‬ ‫الصور‬ ‫لرسم‬ ‫قنية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العمليات‬ ‫على‬ ‫ركيز‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫الداخلي‬ ‫الديكور‬ ‫و‬ ‫الزينة‬ ‫ي‬ ‫الحائط‬.‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الثامن‬ ‫الكتاب‬‫الماء‬‫واختباره‬ ‫تجهيز‬ ‫وطرق‬ ‫ونوعياته‬ ‫مصادره‬.‫الفراغية‬ ‫بالهندسة‬ ّ‫م‬‫يهت‬ ‫التاسع‬ ‫الكتاب‬
  • 15. 51 ‫الساعات‬ ‫وعمل‬ ،‫الفلك‬ ‫علم‬ ،‫لألشكال‬.‫العم‬ ‫يختتم‬ ‫العاشر‬ ‫الكتاب‬‫وهندسة‬ ‫المباني‬ ‫إلنشاء‬ ‫الميكانيكية‬ ‫المبادئ‬ ‫بمناقشة‬ ‫ل‬ ‫العسكرية‬ ‫والعمليات‬ ‫السوائل‬. ‫الغربية‬ ‫العمارة‬ ‫على‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫اعمال‬ ‫تأثير‬ ‫اوجه‬ ‫أستعمل‬ ‫يعتبر‬Vitruvius‫قبل‬ ‫من‬ ‫كمرجع‬Pliny‫كعمل‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫كتبه‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫الميالد‬ ‫بعد‬ ‫األول‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫ّوما‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحضارة‬ ‫خالل‬ ‫قياسي‬‫التقنية‬ ‫العمليات‬ ‫او‬ ‫اإلنشاء‬ ‫أسلوب‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫قرون‬ ‫أربعة‬ ‫لمدة‬ ‫نية‬.‫هو‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫و‬ ‫االول‬ ‫النهضة‬ ‫لعصر‬ ‫األولى‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫مين‬ّ‫م‬‫المص‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫مارسه‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫أثير‬ّ‫ت‬‫ال‬early Renaissance‫إلى‬ ‫الع‬ ‫قبلها‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫والتوجيهات‬ ‫فالمبادئ‬ ،‫الحديث‬ ‫العصر‬‫مطلقة‬ ‫كمرجعية‬ ‫مين‬ّ‫م‬‫المص‬ ‫من‬ ‫ديد‬.‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫مؤرخي‬ ‫باحترام‬ ‫يتمتع‬ ‫المعماري‬ ‫أسلوبه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫إتباعه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫وضعه‬ ‫الذي‬ ‫المعماري‬ ‫الطراز‬ ‫أن‬ ‫الحديثة‬ ‫العصور‬. ‫حوالى‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫مخطوطات‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬5451‫ال‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫توجيه‬ ‫فى‬ ‫كبيرا‬ ‫تأثيرا‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫م‬‫عموما‬ ‫ثقافة‬ ‫للمثقفين‬ ‫األساسي‬ ‫المرجع‬ ‫وصار‬ ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫اكتشاف‬ ‫اعادة‬ ‫نحو‬.‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫الى‬ ‫الالتينية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫ترجم‬ ‫وقد‬ ‫واتن‬ ‫هنري‬ ‫السيد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬Henry Wotton (1567-1639.‫تعريفا‬ ‫مخطوطاته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ ‫ا‬ ‫األول‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫للعمارة‬ ‫جيدا‬‫لميالدي‬)‫فيتروفيوس‬ ‫يقول‬: ‫دمجت‬ ‫التي‬ ‫المباني‬ ‫هي‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬utilitas, firmitas,‫و‬venustas ‫االنتفاع‬ ‫إلى‬ ‫واتن‬ ‫ترجمه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬,commodotie‫الثبات‬ ،firmness‫والبهجة‬ ،delighte. ‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫منذ‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫عريف‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫اثر‬ ‫قد‬ ‫و‬-‫ت‬ ‫عند‬‫إلى‬ ‫الالتينية‬ ‫من‬ ‫رجمته‬ ‫اإلنجليزية‬-‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫حتى‬ ‫و‬.‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬‫تأكيدا‬‫بأن‬ ‫وجمالية‬ ‫وتقنية‬ ‫وظيفية‬ ‫متطلبات‬ ‫تعانق‬ ‫هي‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬.‫انتفاع‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫فالعمارة‬commodotie‫وهو‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الوظائف‬ ‫توفره‬ ‫ما‬‫الثبات‬ ‫و‬ ‫العالج‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫و‬ ‫السكن‬ ‫مثل‬ ‫الناس‬ ‫يستخدمها‬ ‫والتى‬ ‫العمارة‬ ‫عليها‬ ‫حتوى‬firmness ‫الجذاب‬ ‫المظهر‬ ‫و‬ ‫المتين‬ ‫واإلنشاء‬ ‫البنائي‬ ‫االستقرار‬ ‫يوفره‬ ‫الذي‬delighte‫األشكال‬ ‫و‬ ‫األلوان‬ ‫و‬ ‫النسب‬ ‫توفره‬ ‫الذى‬.‫وبذلك‬ ‫الجمال‬ ‫و‬ ‫األمان‬ ‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫توفير‬ ‫عن‬ ‫مسئوال‬ ‫المعماري‬ ‫يكون‬.‫تنافس‬ ‫فى‬ ‫سببا‬ ‫فيتروفيوس‬ ‫اعمال‬ ‫اكتشاف‬ ‫اعادة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫و‬ ‫قواعد‬ ‫وضع‬ ‫و‬ ‫االغريقية‬ ‫و‬ ‫الرومانية‬ ‫االثار‬ ‫تسجيل‬ ‫و‬ ‫الكالسيكية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫االستزادة‬ ‫على‬ ‫المعماريين‬ ‫بعض‬ ‫البرتى‬ ‫كتابات‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫وظهر‬ ‫جمالها‬ ‫و‬ ‫روعتها‬ ‫اسباب‬ ‫تفسر‬ ‫نظريات‬(Alberti)‫فنيوال‬ ‫و‬(Vignola)‫غيرهم‬ ‫و‬.
  • 16. 56 ‫رقم‬ ‫شكل‬(11.)‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫عمارة‬. ‫توفير‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫للعمارة‬ ‫الجمالية‬ ‫النواحي‬ ‫فى‬ ‫التنافس‬ ‫على‬ ‫عدة‬ ‫لقرون‬ ‫المعماريين‬ ‫اهتمام‬ ‫تركز‬ ‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫ومنذ‬ ‫منه‬ ‫ومفروغ‬ ‫بديهي‬ ‫أمر‬ ‫اإلنشائية‬ ‫و‬ ‫الوظيفية‬ ‫النواحى‬.‫ي‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫المهنة‬ ‫لممارسة‬ ‫المعمارى‬ ‫اعداد‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وأثر‬‫تم‬ ‫رسم‬ ‫على‬ ‫المشهور‬ ‫التدريب‬ ‫رسم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫الجوانب‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫التركيز‬"‫الخمسة‬ ‫الطرز‬"‫من‬ ‫نقال‬ ‫و‬ ‫للقواعد‬ ‫تبعا‬ ‫النسب‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫لتعلم‬ ‫فنيوال‬ ‫كتب‬.‫البوزار‬ ‫مدرسة‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬ ‫فرنسا‬ ‫الى‬ ‫منها‬ ‫انتقلت‬ ‫و‬ ‫ايطاليا‬ ‫فى‬ ‫االكاديميات‬ ‫وظهرت‬ Ecole des Beaux-Arts‫فرن‬ ‫فى‬ ‫الشهيرة‬‫الفنون‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫ضمت‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫سا‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫االتجاهات‬ ‫تلك‬ ‫وانتقلت‬ ‫تخفى‬ ‫التى‬ ‫الكالسيكية‬ ‫الطرز‬ ‫على‬ ‫الجديدة‬ ‫الحكومية‬ ‫مبانيها‬ ‫اغلب‬ ‫تم‬ ‫التى‬ ‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫الى‬ ‫االوروبيين‬ ‫جديدة‬ ‫استخدامات‬ ‫و‬ ‫وظائف‬ ‫داخلها‬.‫واشنطن‬ ‫العاصمة‬ ‫مبانى‬ ‫وتصميم‬ ‫تخطيط‬ ‫ويعكس‬D.C.‫تا‬ ‫مدى‬‫بالطرز‬ ‫العمارة‬ ‫ثر‬ ‫العصر‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫الكالسيكية‬.
  • 17. 59 ‫رقم‬ ‫شكل‬(12.)‫الجديدة‬ ‫الكالسيكية‬ ‫العمارة‬(‫نيوكالسيكال‬.) ‫و‬ ‫بالبناء‬ ‫تهتم‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫انواع‬ ‫ظهرت‬ ‫حين‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫حتى‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫الحال‬ ‫هذا‬ ‫واستمر‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫االنشائية‬ ‫العلوم‬‫الناحية‬ ‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫العناصر‬ ‫ودراسة‬ ‫خواصها‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫مواد‬ ‫و‬ ‫القوى‬ ‫االنشائية‬.‫و‬ ‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫المتانة‬ ‫و‬ ‫االنتفاع‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫المعمارى‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫يتبنى‬ ‫الذى‬ ‫المهندس‬ ‫ظهر‬ ‫وهكذا‬ ‫التاريخية‬ ‫التبعية‬ ‫رفض‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫وعلى‬ ‫النظام‬ ‫و‬ ‫البساطة‬.‫ف‬ ‫التام‬ ‫االنقسام‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬‫بين‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫ى‬ ‫حسابات‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬ ‫المبانى‬ ‫اتساع‬ ‫و‬ ‫وكبر‬ ‫تعقيدها‬ ‫و‬ ‫الدراسات‬ ‫تعمق‬ ‫نتيجة‬ ‫االنشائى‬ ‫المهندس‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫دقيقة‬ ‫إنشائية‬.‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫المسلحة‬ ‫الخرسانة‬ ‫و‬ ‫بالحديد‬ ‫المشيدة‬ ‫الهيكلية‬ ‫المباني‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫االنقسام‬ ‫وازداد‬.
  • 18. 51 ‫رقم‬ ‫شكل‬(13.)‫الصناعية‬ ‫العمارة‬. ‫و‬ ‫التجارية‬ ‫االسواق‬ ‫و‬ ‫الموانئ‬ ‫و‬ ‫المصانع‬ ‫مثل‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫احتاجتها‬ ‫المباني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫أنواع‬ ‫ظهور‬ ‫ومع‬ ‫كبيرة‬ ‫ارتفاعات‬ ‫و‬ ‫واسعة‬ ‫صاالت‬ ‫تضمنت‬ ‫التى‬ ‫المباني‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫األلعاب‬ ‫صاالت‬ ‫و‬ ‫االجتماعات‬ ‫وقاعات‬ ‫المعارض‬ ‫تعاو‬ ‫وجو‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫فى‬ ‫المختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫بين‬ ‫ن‬.‫المعماريين‬ ‫ادراك‬ ‫وبدأ‬‫ألنواع‬ ‫و‬ ‫الجديدة‬ ‫المواد‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الجمال‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الكالسيكى‬ ‫الجمال‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫مصادرها‬ ‫تختلف‬ ‫الجمال‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ومباشرة‬ ‫عملية‬ ‫بطريقة‬ ‫الوظائف‬ ‫استيفاء‬.‫الع‬ ‫انتقدوا‬ ‫جدد‬ ‫رواد‬ ‫للعمارة‬ ‫وصار‬‫مثل‬ ‫جديدة‬ ‫عليا‬ ‫مثل‬ ‫واتخذوا‬ ‫القديمة‬ ‫مارة‬ "‫و‬ ‫اإلنشاء‬ ‫فى‬ ‫االمانة‬"‫التعبير‬ ‫فى‬ ‫الصراحة‬"‫حديثة‬ ‫مبانى‬ ‫داخلها‬ ‫تخفى‬ ‫التى‬ ‫الكالسيكية‬ ‫الطرز‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫و‬. ‫وبدأت‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثالثينيات‬ ‫و‬ ‫العشرينات‬ ‫خالل‬ ‫الرواد‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الجيل‬ ‫ظهر‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫وبعد‬ ‫أعماله‬‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫نظريات‬ ‫فيها‬ ‫تجسدت‬ ‫أعمال‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫الوجود‬ ‫حيز‬ ‫إلى‬ ‫تظهر‬ ‫م‬Modern Era‫اتجاهات‬ ‫وظهرت‬ ‫الدولى‬ ‫الطراز‬ ‫اهمها‬ ‫جديدة‬ ‫معمارية‬International Style.‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫السائدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫تعكس‬ ‫جديدة‬ ‫مقوالت‬ ‫وظهرت‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫العصر‬"‫كثير‬ ‫القليل‬Less is More"‫و‬"‫فيه‬ ‫للعيش‬ ‫آلة‬ ‫المسكن‬‫ا‬The House is a Machine to Live in" ‫الحديث‬ ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫عكست‬ ‫فلسفات‬ ‫وهى‬.
  • 19. 59 ‫رقم‬ ‫شكل‬(14.)‫المعمارية‬ ‫االتجاهات‬ ‫لتطور‬ ‫الزمنى‬ ‫الخط‬.
  • 20. 21
  • 21. 25 ‫رقم‬ ‫شكل‬(15.)‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫الحداثة‬ ‫عمارة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(16.)‫الحداثة‬ ‫عمارة‬ ‫رواد‬:‫روه‬ ‫در‬ ‫فان‬ ‫ميس‬–‫جروبيوس‬ ‫والتر‬–‫رايت‬ ‫للويد‬ ‫فرانك‬–‫لوكوربوزييه‬.
  • 22. 22 ‫رقم‬ ‫شكل‬(17.)‫الحداثة‬ ‫عمارة‬ ‫رواد‬ ‫اعمال‬ ‫من‬:‫جوجنهايم‬ ‫متحف‬-‫نيويورك‬–‫امريكا‬-‫رايت‬ ‫للويد‬ ‫فرانك‬.
  • 23. 23 ‫رقم‬ ‫شكل‬(18.)‫الحداثة‬ ‫عمارة‬ ‫رواد‬ ‫اعمال‬ ‫من‬:‫نوترد‬ ‫كنيسة‬‫ديزهوت‬ ‫ام‬–‫رونشام‬–‫فرنسا‬-‫لوكوربوزييه‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(19.)‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫عمارة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(20.)‫الحداثة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫عمارة‬ ‫رواد‬:‫بالى‬ ‫سيزار‬–‫جريفس‬ ‫مايكل‬–‫جونسون‬ ‫فيليب‬–‫فينتورى‬ ‫روبرت‬.
  • 24. 24 ‫رقم‬ ‫شكل‬(21.)‫الفائقة‬ ‫التقنية‬ ‫عمارة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(22.)‫الفائقة‬ ‫التقنية‬ ‫عمارة‬ ‫رواد‬:‫نوفيل‬ ‫جين‬–‫روجرز‬ ‫ريتشارد‬–‫بيانو‬ ‫رينزو‬–‫فوستر‬ ‫نورمان‬.
  • 25. 21 ‫رقم‬ ‫شكل‬(23.)‫التفكيكية‬ ‫العمارة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(24.)‫رواد‬‫ال‬‫التفكيكية‬ ‫عمارة‬:‫حديد‬ ‫زها‬–‫ايزنمان‬ ‫بيتر‬–‫جارى‬ ‫فرانك‬–‫ليبسكند‬.
  • 26. 26 ‫رقم‬ ‫شكل‬(25.)‫المينيمالزم‬ ‫عمارة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(26.)‫المينيمالزم‬ ‫عمارة‬ ‫رواد‬:‫بوسون‬ ‫جون‬–‫سيزا‬ ‫الفارو‬–‫باراجان‬ ‫لوي‬–‫اندو‬ ‫تادو‬.
  • 27. 29 ‫رقم‬ ‫شكل‬(27.)‫والعشرين‬ ‫الحادى‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫اتجاهات‬.
  • 28. 21 ‫رقم‬ ‫شكل‬(28.)‫ال‬‫الم‬ ‫عمارة‬‫ستدامة‬. ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬:‫ال‬ ‫من‬‫مهنة‬‫التعليم‬ ‫الى‬ ‫الغرب‬ ‫فى‬ ‫المعماريين‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫المبانى‬ ‫عن‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫فى‬ ‫معلومات‬ ‫هناك‬.‫عظماء‬ ‫بناءون‬ ‫يعتبرون‬ ‫المعماريون‬ ‫كان‬‫تابعون‬ ‫الدين‬ ‫ورجال‬ ‫للحكام‬.‫الصبى‬ ‫الى‬ ‫المعلم‬ ‫من‬ ‫الحرفية‬ ‫بالطريقة‬ ‫يتم‬ ‫العمارة‬ ‫تعليم‬ ‫كان‬.‫المهنة‬ ‫تعلم‬ ‫فى‬ ‫الراغب‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫وأسرارها‬ ‫علومها‬ ‫ويتعلم‬ ‫المهنة‬ ‫فنون‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫خاللها‬ ‫يتدرب‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫الكبار‬ ‫المعماريين‬ ‫احد‬ ‫بمالزمة‬. ‫ال‬ ‫القرن‬ ‫فى‬ ‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫فى‬ ‫المعماريين‬ ‫بأسماء‬ ‫االهتمام‬ ‫بدأ‬‫ظهور‬ ‫الى‬ ‫ادى‬ ‫مما‬ ‫الميالدى‬ ‫عشر‬ ‫السادس‬ ‫و‬ ‫عشر‬ ‫خامس‬ ‫الميالدى‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫فى‬ ‫اكاديمية‬ ‫مؤهالت‬ ‫و‬ ‫رسمى‬ ‫تدريب‬ ‫له‬ ‫الذى‬ ‫المحترف‬ ‫المعمارى‬. ‫باريس‬ ‫سنة‬ ‫فى‬5159‫تدريس‬ ‫بدأ‬‫مقررات‬‫بباريس‬ ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬ ‫كلية‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬‫عام‬ ‫تأسست‬ ‫التى‬5641.‫ركزت‬‫كلية‬ ‫ببار‬ ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬‫يس‬‫الباروك‬ ‫وعمارة‬ ‫االيطالية‬ ‫النهضة‬ ‫وعمارة‬ ‫التقليدية‬ ‫الرومانية‬ ‫العمارة‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫الفرنسية‬/‫االيطالية‬.‫السريع‬ ‫اليدوى‬ ‫بالرسم‬ ‫البوزار‬ ‫فى‬ ‫التدريس‬ ‫اهتم‬(‫االسكتش‬)‫للرسومات‬ ‫باإلضافة‬ ‫االفكار‬ ‫لتوصيل‬ ‫للمناظير‬ ‫المنمقة‬ ‫النهائية‬.‫المشر‬ ‫ببرنامج‬ ‫البوزار‬ ‫فى‬ ‫التعليم‬ ‫اهتم‬‫التنفيذية‬ ‫والتفاصيل‬ ‫وع‬.‫من‬ ‫المشروع‬ ‫بموقع‬ ‫االهتمام‬ ‫كان‬ ‫واالجتماعية‬ ‫العمرانية‬ ‫النواحى‬.
  • 29. 29 ‫رقم‬ ‫شكل‬(29.)‫الجميلة‬ ‫الفنون‬ ‫كلية‬‫فى‬‫باريس‬. ‫لندن‬ ‫سنة‬ ‫فى‬5149‫بلندن‬ ‫العمارة‬ ‫جمعية‬ ‫فى‬ ‫للعمارة‬ ‫ليلية‬ ‫مدرسة‬ ‫بدأت‬.‫ممارسين‬ ‫عالميين‬ ‫معماريين‬ ‫على‬ ‫التدريس‬ ‫اعتمد‬ ‫منها‬ ‫عانت‬ ‫التى‬ ‫التكرارية‬ ‫النمطية‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫التدريس‬ ‫لمواد‬ ‫الدائم‬ ‫التجديد‬ ‫لضمان‬ ‫وذلك‬ ‫سنوية‬ ‫بعقود‬ ‫تعيينهم‬ ‫يتم‬ ‫للمهنة‬ ‫الستينيات‬ ‫حتى‬ ‫البوزار‬.
  • 30. 31 ‫رقم‬ ‫شكل‬(30.)‫بلندن‬ ‫العمارة‬ ‫جمعية‬. ‫المانيا‬ ‫م‬ ‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫ظهرت‬‫ومارست‬ ‫الجميلة‬ ‫والفنون‬ ‫الحرف‬ ‫بين‬ ‫وجمعت‬ ‫جروبيوس‬ ‫والتر‬ ‫اسسها‬ ‫التى‬ ‫الباوهاوس‬ ‫درسة‬ ‫بين‬ ‫عملها‬5959‫و‬5933.‫كلمت‬"‫الباوهاوس‬"‫المسكن‬ ‫بناء‬ ‫تعنى‬"‫باو‬"‫و‬ ‫بناء‬ ‫اى‬"‫هاوس‬"‫مسكن‬ ‫اى‬.‫ركزت‬ ‫تدريس‬ ‫على‬ ‫الباوهاوس‬"‫التصميم‬"‫والعما‬ ‫الفنون‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫عدة‬ ‫تحته‬ ‫يضم‬ ‫تخصص‬ ‫كمجال‬‫وتأثر‬ ‫وغيرها‬ ‫رة‬ ‫الباهاوس‬ ‫فى‬ ‫التدريس‬"‫اآللة‬ ‫بعصر‬"‫الصناعى‬ ‫واتصميم‬.‫الباهاوس‬ ‫مؤسسو‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫رحل‬ ‫النازية‬ ‫تشدد‬ ‫ومع‬(‫مثل‬ ‫مثلهم‬ ‫االلمان‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫العديد‬)‫فكر‬ ‫تعكس‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫والتصميم‬ ‫للعمارة‬ ‫مدارس‬ ‫وأسسوا‬ ‫والشرق‬ ‫الغرب‬ ‫الى‬ ‫انتشا‬ ‫الى‬ ‫ادى‬ ‫مما‬ ‫الباهاوس‬‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫وتأثيرها‬ ‫سريعا‬ ‫رها‬.‫بشكل‬ ‫وأثرت‬ ‫الباوهاوس‬ ‫مدرسة‬ ‫وانتشرت‬ ‫على‬ ‫كبير‬"‫المتوسط‬ ‫االبيض‬ ‫البحر‬ ‫عمارة‬"‫و‬"‫الحداثة‬ ‫عمارة‬." ‫رقم‬ ‫شكل‬(31.)‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫الباوهاوس‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(32.)‫الحداثة‬ ‫وعمارة‬ ‫المتوسط‬ ‫االبيض‬ ‫البحر‬ ‫عمارة‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫الباوهاوس‬ ‫عمارة‬. ‫امريكا‬ ‫سنة‬ ‫فى‬5161‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫ماساشوستس‬ ‫معهد‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫مقررات‬ ‫تدريس‬ ‫بدأ‬.‫سنة‬ ‫فى‬ ‫و‬ 5195‫كورنيل‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬‫سنة‬ ‫وفى‬5112‫وهو‬ ،‫وايت‬ ‫ديكسون‬ ‫اندرو‬ ‫اسس‬‫للتدريب‬ ‫برنامج‬ ،‫كورنيل‬ ‫لجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫اول‬
  • 31. 35 ‫العمارة‬ ‫على‬.‫سنة‬ ‫فى‬5193‫الينوى‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬.‫مكاتب‬ ‫فى‬ ‫يتدربون‬ ‫المعماريون‬ ‫كان‬ ‫االولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫للمهنة‬ ‫لالنضمام‬ ‫الالزمة‬ ‫الخبرات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫معمارية‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(33.)‫كورنيل‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫مراسم‬. ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫فرنسا‬ ‫مثل‬ ‫االوروبية‬ ‫الدول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االوسط‬ ‫للشرق‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫وصل‬‫وانجلترا‬‫وألمانيا‬‫وايطاليا‬.‫بدأ‬ ‫فى‬ ‫اسماع‬ ‫الخديوى‬ ‫ايام‬ ‫الغربى‬ ‫بالمعمارى‬ ‫االستعانة‬‫ي‬‫اوروبا‬ ‫مدن‬ ‫لتماثل‬ ‫القاهرة‬ ‫فى‬ ‫العمرانية‬ ‫بالبيئة‬ ‫االنتقال‬ ‫فى‬ ‫ورغبته‬ ‫ل‬.‫بدأ‬ ‫ف‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬‫ويحملون‬ ‫الهندسة‬ ‫بمهنة‬ ‫يلتحقون‬ ‫متخصصون‬ ‫لتخريج‬ ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬ ‫وكليات‬ ‫خانة‬ ‫المهندس‬ ‫كليات‬ ‫ى‬ ‫لقب‬"‫مهندس‬"‫والمهنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫مميزاته‬ ‫بكل‬.‫بتركيز‬ ‫الجميلة‬ ‫والفنون‬ ‫الهندسة‬ ‫كليات‬ ‫فى‬ ‫المعماريين‬ ‫تعليم‬ ‫انتشر‬ ‫لاللتحاق‬ ‫االثنين‬ ‫ليتخرج‬ ‫ولكن‬ ‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫وفنى‬ ‫االولى‬ ‫فى‬ ‫هندسى‬‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫ويحملون‬ ‫المهندسين‬ ‫بنقابة‬.‫هذا‬ ‫انتشر‬ ‫المصرى‬ ‫النموذج‬ ‫نقل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فى‬ ‫االسلوب‬‫و‬‫بعقود‬ ‫سبقهم‬ ‫الذى‬ ‫والعراقى‬ ‫السورى‬.
  • 32. 32 ‫رقم‬ ‫شكل‬(34.)‫فتحى‬ ‫حسن‬ ‫المعمارى‬ ‫و‬ ‫سنان‬ ‫المعمارى‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫وخاصة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬‫وعودتهم‬ ‫امريكا‬ ‫فى‬ ‫للتعلم‬ ‫بعثاتها‬ ‫ارسال‬ ،‫النفطية‬ ‫الثروة‬ ‫ظهور‬ ‫بعد‬ ‫الخليجية‬ ‫و‬ ‫معماري‬ ‫مسمى‬ ‫بخصوص‬ ‫مشكلة‬ ‫ظهرت‬"‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫تخصص‬ ‫هو‬ ‫امريكا‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫فالمهندس‬ ‫معماري‬ ‫مهندس‬ ‫التخصصات‬ ‫باقى‬ ‫من‬ ‫والمهندسين‬ ‫المعمارى‬ ‫بين‬ ‫اتصال‬ ‫حلقة‬ ‫بتوفير‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫المعماري‬‫ال‬ ‫ولكنة‬ ‫بنفسه‬ ‫بالتصميم‬ ‫يقوم‬.‫المهنة‬ ‫بمزاولة‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫والحاصل‬ ‫المعتمدة‬ ‫العمارة‬ ‫ومدارس‬ ‫كليات‬ ‫خريج‬ ‫فهو‬ ‫المعمارى‬ ‫اما‬. ‫فروع‬ ‫عن‬ ‫اكثر‬ ‫ومعلومات‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫مقررات‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫امريكا‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫وتعليم‬ ‫ا‬ ‫لمستوى‬ ‫يرقى‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫االخرى‬ ‫الهندسة‬‫االجتماعى‬ ‫التميز‬ ‫او‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫لمعمارى‬. ‫للنظام‬ ‫مناهجها‬ ‫مطابقة‬ ‫عدم‬ ‫اتضح‬ ‫االمريكية‬ ‫الجهات‬ ‫اعتماد‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فى‬ ‫الخليجية‬ ‫الجامعات‬ ‫رغبة‬ ‫تزايد‬ ‫ومع‬ ‫االمريكى‬.‫االمريكية‬ ‫االعتماد‬ ‫جهات‬ ‫لتناسب‬ ‫بمناهج‬ ‫الجديدة‬ ‫العمارة‬ ‫كليات‬ ‫انشاء‬ ‫او‬ ‫تطوير‬ ‫الجامعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وبدأت‬ ‫سواء‬‫االمريكية‬ ‫االعتماد‬ ‫لجهة‬ ‫تبعا‬ ‫للعمارة‬NAAB‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫او‬ABET.‫لقب‬ ‫بين‬ ‫تخبط‬ ‫فى‬ ‫المهنة‬ ‫وأصبحت‬ ‫الحصول‬ ‫ويريد‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫درس‬ ‫ومن‬ ‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫العمارة‬ ‫درس‬ ‫ومن‬ ‫المعمارى‬ ‫والمهندس‬ ‫المعمارى‬ ‫معمارى‬ ‫لقب‬ ‫على‬! ‫بالمشروع‬ ‫التعليم‬Project Based Learning ‫بالمشروع‬ ‫بالتعليم‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫البوزار‬ ‫فى‬ ‫بدايته‬ ‫منذ‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫يعتمد‬(PBL Project Based Learning)‫او‬ ‫المهنة‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫واقع‬ ‫يحاكى‬ ‫مشروع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومهارات‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫تدريس‬ ‫للمعلم‬ ‫تتيح‬ ‫التى‬ ‫الحقيقى‬ ‫والعمل‬ ‫الهندسى‬ ‫المكتب‬.‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫يتعرف‬‫التفكير‬ ‫وأساليب‬ ‫المشروع‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫المحاكاة‬ ‫المختلفة‬ ‫والحلول‬.‫التعلم‬ ‫مراحل‬ ‫فى‬ ‫اكثر‬ ‫مندمجين‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ‫الحل‬ ‫استراتيجيات‬ ‫اختيار‬ ‫حرية‬ ‫للطلبة‬ ‫يترك‬.‫ما‬ ‫وهو‬ ‫مستقبال‬ ‫مشروع‬ ‫اى‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫يؤهلهم‬.‫متفتحة‬ ‫بعقلية‬ ‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ‫والتصميم‬ ‫التفكير‬ ‫طرق‬ ‫يتعلمون‬ ‫فهم‬.‫بدأ‬‫العديد‬ ‫ت‬ ‫االخرى‬ ‫والتخصصات‬ ‫المهن‬ ‫من‬(‫الهندسية‬ ‫وخاصة‬)‫التعليم‬ ،‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫باستخدام‬ ‫تخصصاتهم‬ ‫لتعليم‬ ‫االتجاه‬ ‫فى‬ ‫بالمشروع‬PBL‫الحالة‬ ‫بدراسة‬ ‫التعليم‬ ‫او‬Case Based Learning CBL‫ومثلها‬.
  • 33. 33 ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫له‬ ‫الالزمة‬ ‫الخبرات‬ ‫و‬ ‫المهارات‬ ‫و‬ ‫تكوينه‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫بالمهندس‬ ‫تعريف‬ ‫يتضمن‬‫باإلضافة‬‫المجتمع‬ ‫فى‬ ‫دوره‬ ‫الى‬. ‫وتصميم‬ ‫لها‬ ‫المطلوبة‬ ‫والبرامج‬ ‫المشروعات‬ ‫احتياجات‬ ‫لتفهم‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫للمعماري‬ ‫التقليدية‬ ‫المهام‬ ‫وتتضمن‬ ‫ال‬ ‫الرسومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫التصميم‬ ‫وتحقيق‬ ‫المشروعات‬‫للمشروع‬ ‫تنفيذية‬.‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫بتحديد‬ ‫المعماري‬ ‫ويقوم‬ ‫بعد‬ ‫المشروعات‬ ‫وتقييم‬ ‫المقاول‬ ‫واختيار‬ ‫التكاليف‬ ‫وتقدير‬ ‫المشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫وإدارة‬ ‫المقاولين‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫العروض‬ ‫ودراسة‬ ‫المباني‬ ‫وصيانة‬ ‫تشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫االستخدام‬.‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫يتدخل‬ ‫حيث‬ ‫األعمال‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المعماري‬ ‫ويساهم‬‫العديد‬ ‫لقرارات‬ ‫التنفيذ‬ ‫أو‬ ‫التمويل‬ ‫أو‬ ‫االنتفاع‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫بالمشروع‬ ‫مباشرة‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫من‬. ‫المسئوليات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تحمل‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫المعماري‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫المهنة‬ ‫وتطور‬ ‫تاريخ‬ ‫ويشير‬.‫قبل‬ ‫ما‬ ‫عصور‬ ‫ففي‬ ‫وتحكم‬ ‫اكبر‬ ‫دور‬ ‫للمعماري‬ ‫كان‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫كامل‬.‫االحتياجات‬ ‫تحديد‬ ‫يشمل‬ ‫المعماري‬ ‫دور‬ ‫كان‬ ‫بنفسه‬ ‫األعمال‬ ‫بعض‬ ‫بتنفيذ‬ ‫القيام‬ ‫وأحيانا‬ ‫البناء‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫الفعلي‬ ‫واإلشراف‬ ‫والتصميم‬.‫مع‬ ‫يتغير‬ ‫المعماري‬ ‫دور‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ونظم‬ ‫التمويل‬ ‫وأساليب‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫الصناعة‬ ‫تطور‬ ‫نتيجة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫بداية‬.‫الماضي‬ ‫في‬ ‫المعماري‬ ‫كان‬ ‫فبينما‬ ‫واألعمال‬ ‫والمجاالت‬ ‫التخصصات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫اليوم‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫فان‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫بتحكم‬ ‫يتمتع‬.‫فدراسات‬ ‫والمقاول‬ ‫الممول‬ ‫فيه‬ ‫يتدخل‬ ‫والتنفيذ‬ ‫االجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫المخططون‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتحديد‬ ‫الجدوى‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(35.)‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫صورة‬.
  • 34. 34 ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫مهام‬ ‫لها‬ ‫المطلوبة‬ ‫والبرامج‬ ‫المشروعات‬ ‫احتياجات‬ ‫لتفهم‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫المعماري‬ ‫للمهندس‬ ‫التقليدية‬ ‫المهام‬ ‫تتضمن‬ ‫للمشروع‬ ‫التنفيذية‬ ‫الرسومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫التصميم‬ ‫وتحقيق‬ ‫المشروعات‬ ‫وتصميم‬.‫يط‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬‫المهندس‬ ‫من‬ ‫لب‬ ‫وتقدير‬ ‫المشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫وإدارة‬ ‫المقاولين‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫العطاءات‬ ‫ودراسة‬ ‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬ ‫المعماري‬ ‫المباني‬ ‫وصيانة‬ ‫االستخدام‬ ‫بعد‬ ‫المشروعات‬ ‫وتقييم‬ ‫المقاول‬ ‫واختيار‬ ‫التكاليف‬.‫تلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫ويساهم‬ ‫يت‬ ‫حيث‬ ‫استشاري‬ ‫بصفة‬ ‫األعمال‬‫بالمشروع‬ ‫مباشرة‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ‫التنفيذ‬ ‫أو‬ ‫التمويل‬ ‫أو‬ ‫االنتفاع‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫سواء‬. ‫المسئوليات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تحمل‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫المهنة‬ ‫وتطور‬ ‫تاريخ‬ ‫ويشير‬.‫ما‬ ‫عصور‬ ‫ففي‬ ‫لل‬ ‫كان‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫وتحكم‬ ‫اكبر‬ ‫دور‬ ‫المعماري‬ ‫مهندس‬.‫يشمل‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫دور‬ ‫كان‬ ‫بنفسه‬ ‫األعمال‬ ‫بعض‬ ‫بتنفيذ‬ ‫القيام‬ ‫وأحيانا‬ ‫البناء‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫الفعلي‬ ‫واإلشراف‬ ‫المشروعات‬ ‫وتصميم‬ ‫االحتياجات‬ ‫تحديد‬.‫وقد‬ ‫حوالي‬ ‫من‬ ‫يتغير‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫دور‬ ‫بدأ‬311‫الثور‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫عام‬‫والتكنولوجيا‬ ‫الصناعة‬ ‫تطور‬ ‫نتيجة‬ ‫الصناعية‬ ‫ة‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ونظم‬ ‫التمويل‬ ‫وأساليب‬. ‫والعميل‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫بينهما‬ ‫المتبادلة‬ ‫بالمصالح‬ ‫تتأثر‬ ‫بالعميل‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫عالقة‬.‫في‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫مصلحة‬ ‫تكمن‬ ‫حين‬ ‫ففي‬ ‫صورة‬ ‫احسن‬ ‫في‬ ‫التنفيذ‬ ‫على‬ ‫واإلشراف‬ ‫المشروع‬ ‫بتصميم‬ ‫القيام‬‫وتحقيق‬ ‫المشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫مصلحة‬ ‫تكون‬ ‫ممكنة‬ ‫ممكنة‬ ‫تكلفة‬ ‫بأقل‬ ‫منه‬ ‫االنتفاع‬.‫والزمن‬ ‫والتكلفة‬ ‫للجهد‬ ‫العامة‬ ‫تقدير‬ ‫عدم‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫يقابلها‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫تت‬ ‫حيث‬ ‫العطاءات‬ ‫ومستندات‬ ‫التنفيذية‬ ‫والرسومات‬ ‫االبتدائية‬ ‫الرسومات‬ ‫وعمل‬ ‫المشروع‬ ‫لتصميم‬ ‫الالزم‬‫النسبة‬ ‫راوح‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫تلك‬ ‫إلنجاز‬ ‫الالزمة‬2‫إلى‬51%‫بقيمته‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ‫منتج‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬. ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫فان‬ ‫اليوم‬ ‫أما‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫بتحكم‬ ‫يتمتع‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫كان‬ ‫واألعمال‬ ‫والمجاالت‬ ‫التخصصات‬.‫فدراسات‬‫االجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫المخططون‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتحديد‬ ‫الجدوى‬.‫والتنفيذ‬ ‫والمقاول‬ ‫الممول‬ ‫فيه‬ ‫يتدخل‬.‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫مجال‬ ‫هو‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والتصميم‬.‫مصالح‬ ‫بين‬ ‫التعارض‬ ‫في‬ ‫المشكلة‬ ‫وتكمن‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫مصادر‬.‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ‫والكفاءة‬ ‫الراحة‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫تخفيضها‬ ‫يتم‬ ‫فالتكلفة‬‫المستخدم‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫للمبنى‬ ‫النهائي‬. ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫مستقبل‬ ‫المعمارية‬ ‫المهام‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫يتمكن‬ ‫لكى‬ ‫المعماري‬ ‫للعمل‬ ‫جديد‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫يجب‬ ‫وتنفيذ‬ ‫وتصميم‬ ‫برنامج‬ ‫وضع‬ ‫و‬ ‫احتياجات‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫يتطلبها‬ ‫التى‬.‫يجب‬ ‫التصميمية‬ ‫فالقرارات‬‫نفس‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫والتنفيذ‬ ‫البرامج‬ ‫أهمية‬.‫يلي‬ ‫كما‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫مهام‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وللوصول‬: 5-، ‫وتطويرها‬ ‫البرامج‬ ‫وضع‬2-، ‫الجدوى‬ ‫دراسات‬ ،3-، ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬4-، ‫التصميم‬1-‫المشروعات‬ ‫إدارة‬
  • 35. 31 ، ‫التنفيذ‬ ‫وجداول‬6-‫والتحل‬ ‫الميزانيات‬ ‫دراسة‬، ‫المالي‬ ‫يل‬9-‫المباني‬ ‫وتشغيل‬ ‫صيانة‬. ‫العميل‬ ‫تجاه‬ ‫واجباته‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫بدوره‬ ‫ليفي‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫توفر‬ ‫المهام‬ ‫وهذه‬. ‫المهندسين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تحقيقها‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫بالقيام‬ ‫المهام‬ ‫تلك‬ ‫تعدد‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫وبالطبع‬ ‫المعمار‬‫بعضا‬ ‫بعضهم‬ ‫يكملون‬ ‫يين‬.‫واألخذ‬ ‫المعماري‬ ‫للمهندس‬ ‫الجديد‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫هام‬ ‫دور‬ ‫التعليمية‬ ‫وللمؤسسات‬ ‫المؤهالت‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫المصدر‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫فيها‬ ‫يساهم‬ ‫والتي‬ ‫المعماري‬ ‫للمهندس‬ ‫المطلوبة‬‫العالي‬ ‫التعليم‬.‫تعريف‬ ‫إعادة‬ ‫هو‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫أدوار‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫وتطوير‬ ‫وصورته‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬. ‫االستشاري‬ ‫المعماري‬ ‫المهندس‬(‫مقترح‬) ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المهنة‬ ‫لممارسة‬ ‫يؤهله‬ ‫الذي‬ ‫اللقب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫المجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتماده‬ ‫يتم‬ ‫محترف‬ ‫مهندس‬ ‫هو‬ ‫تخصصه‬‫مجال‬ ‫في‬ ‫األعمال‬ ‫لتقييم‬ ‫استشارية‬ ‫شهادات‬ ‫وتقديم‬ ‫محترفين‬ ‫مهندسين‬ ‫أعمال‬ ‫على‬ ‫إشرافه‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫تخصصه‬. ‫اللقب‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫متطلبات‬: ‫لقب‬ ‫على‬ ‫المهندس‬ ‫يحصل‬"‫استشاري‬ ‫مهندس‬"‫التالية‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬: 5.‫ي‬ ‫بما‬ ‫أعماله‬ ‫سابقة‬ ‫وتقديم‬ ‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬‫تلك‬ ‫طوال‬ ‫المهنة‬ ‫مزاولته‬ ‫ثبت‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫وإجراء‬ ‫األعمال‬ ‫لسابقة‬ ‫تقييم‬ ‫إجراء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫محترف‬ ‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬ ‫عشرة‬ ‫أو‬ ‫الفترة‬ "‫المهنة‬ ‫مزاولة‬ ‫مجلس‬"‫اللقب‬ ‫اعتماد‬ ‫قبل‬. 2.‫المهندسين‬ ‫جمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫معترف‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬. 3.‫ت‬ ‫الحصول‬‫عن‬ ‫الترخيص‬ ‫ذلك‬ ‫معادلة‬ ‫ويتم‬ ‫معتمدة‬ ‫أجنبية‬ ‫جهات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استشاري‬ ‫كمهندس‬ ‫المهنة‬ ‫مزاولة‬ ‫رخيص‬ ‫استشاري‬ ‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫ومنحه‬ ‫المجلس‬ ‫طريق‬ 4.‫عن‬ ‫الترخيص‬ ‫ذلك‬ ‫معادلة‬ ‫ويتم‬ ‫معتمدة‬ ‫أجنبية‬ ‫جهات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫محترف‬ ‫كمهندس‬ ‫المهنة‬ ‫مزاولة‬ ‫ترخيص‬ ‫الحصول‬ ‫ثم‬ ‫محترف‬ ‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫ومنحه‬ ‫المجلس‬ ‫طريق‬‫الخبرة‬ ‫مدة‬ ‫إتمام‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫استشاري‬ ‫مهندس‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫بطلب‬ ‫التقدم‬ ‫لذلك‬ ‫الالزمة‬. ‫االستشاري؟‬ ‫المهندس‬ ‫من‬ ‫المتوقع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫وإطالع‬‫وتخصصه‬ ‫عمله‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫المستجدات‬ ‫احدث‬ ‫على‬. ‫في‬ ‫المستجدات‬ ‫مثل‬ ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫المحلية‬ ‫باألوضاع‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫وقوانين‬ ‫الهيكلي‬ ‫المخطط‬ ‫مجال‬ ‫المحلية‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬.
  • 36. 36 ‫والتقييمات‬ ‫والدراسات‬ ‫الفحوصات‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬. ‫تخصصه‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المنازعات‬ ‫وتحكيم‬ ‫المشورة‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬. ‫المه‬ ‫لدى‬ ‫والمعرفة‬ ‫الوعي‬ ‫ونشر‬ ‫بالمهنة‬ ‫لالرتقاء‬ ‫يقدمه‬ ‫ما‬ ‫لديه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫اآلخرين‬ ‫ندسين‬. ‫العملية‬ ‫الخبرة‬Professional Experience ‫لقب‬ ‫منحه‬ ‫قبل‬ ‫المهندس‬ ‫تقييم‬ ‫عناصر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫العملية‬ ‫الخبرة‬ ‫تعتبر‬"‫استشاري‬ ‫مهندس‬."‫الخبرة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫في‬ ‫مسجلة‬"‫هندسي‬ ‫سجل‬"‫ال‬ ‫واإلثباتات‬ ‫بها‬ ‫مشاركته‬ ‫ومستوى‬ ‫ونوع‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫بتدوين‬ ‫المهندس‬ ‫ويقوم‬‫من‬ ‫الزمة‬ ‫المتتالية‬ ‫عمله‬ ‫جهات‬.‫المختلفة‬ ‫التخصص‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫باستشاريين‬ ‫االستعانة‬ ‫طلب‬ ‫عند‬ ‫السجل‬ ‫لهذا‬ ‫الرجوع‬ ‫ويمكن‬. ‫المستمر‬ ‫الهندسي‬ ‫التعليم‬Continuing Engineering Education ‫برامج‬ ‫وتشمل‬ ‫الهندسية‬ ‫والكفاءات‬ ‫بالمهنة‬ ‫االرتقاء‬ ‫دعائم‬ ‫احد‬ ‫المستمر‬ ‫الهندسي‬ ‫التعليم‬ ‫يعتبر‬‫المستمر‬ ‫الهندسي‬ ‫التعليم‬ ‫واألساليب‬ ‫الطرق‬ ‫احدث‬ ‫على‬ ‫المهندسين‬ ‫وتطلع‬ ‫العملية‬ ‫الخبرة‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫جوانب‬ ‫تغطى‬ ‫مكثفة‬ ‫متخصصة‬ ‫دورات‬ ‫على‬ ‫المهنة‬ ‫لممارسة‬ ‫العلمية‬.‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫وتقديم‬ ‫المهنة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المستجدات‬ ‫احدث‬ ‫متابعة‬ ‫االستشاري‬ ‫المهندس‬ ‫في‬ ‫ويفترض‬ ‫خال‬ ‫متخصصة‬ ‫ندوات‬ ‫أو‬ ‫دورات‬ ‫حضور‬‫تخصصه‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المستجدات‬ ‫احدث‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫عمله‬ ‫فترة‬ ‫ل‬. ‫التخصص‬Specialization ‫ودراساته‬ ‫العملية‬ ‫خبرته‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫فيه‬ ‫يرغب‬ ‫الذي‬ ‫التخصص‬ ‫مجال‬ ‫االستشاري‬ ‫المهندس‬ ‫يحدد‬.‫بتقديم‬ ‫المهندس‬ ‫ويقوم‬ ‫إشرافه‬ ‫تحت‬ ‫أو‬ ‫بنفسه‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫متميزة‬ ‫بأعمال‬ ‫قيامه‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬.‫التخصصات‬: ‫الدر‬‫والتقويم‬ ‫اسات‬:‫المشروعات‬ ‫لتطوير‬ ‫الالزمة‬ ‫والعمرانية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫البيئية‬ ‫الدراسات‬ ‫إعداد‬ ‫وتشمل‬ ‫والعمرانية‬ ‫والتخطيطية‬ ‫المعمارية‬ ‫المشروعات‬ ‫وتقويم‬. ‫التصميم‬‫ألمعماري‬‫التنفيذية‬ ‫والرسومات‬ ‫والنهائية‬ ‫االبتدائية‬ ‫والتصميمات‬ ‫والبرامج‬ ‫الدراسات‬ ‫إعداد‬ ‫ويشمل‬ ‫والموا‬ ‫والكميات‬‫اإلسكانية‬ ‫والمشروعات‬ ‫العمة‬ ‫للمباني‬ ‫والتشطيبات‬ ‫اإلنشاء‬ ‫ومواد‬ ‫نظم‬ ‫واختيار‬ ‫صفات‬. ‫الحضري‬ ‫التخطيط‬‫والعمراني‬‫المستوى‬ ‫على‬ ‫والتفصيلية‬ ‫االبتدائية‬ ‫والمخططات‬ ‫الدراسات‬ ‫إعداد‬ ‫ويشمل‬ ‫للمشروعات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫والمخططات‬ ‫الدراسات‬ ‫إعداد‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫واالقليمى‬ ‫والحضري‬ ‫العمراني‬‫على‬ ‫وخالفة‬ ‫واإلضاءة‬ ‫الري‬ ‫ونظم‬ ‫والنباتات‬ ‫المواد‬ ‫واختيار‬ ‫المستويات‬ ‫كافة‬. ‫المشروعات‬ ‫وتنفيذ‬ ‫تصميم‬ ‫إدارة‬:‫العطاءات‬ ‫وترسية‬ ‫العمل‬ ‫وجداول‬ ‫التعاقدية‬ ‫المستندات‬ ‫إعداد‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ‫التنفيذ‬ ‫ومتابعة‬. ‫والبحث‬ ‫التعليم‬‫ألمعماري‬‫المعم‬ ‫البحوث‬ ‫وإجراء‬ ‫المعماري‬ ‫التعليم‬ ‫ممارسة‬ ‫ويشمل‬‫الدراسات‬ ‫ونشر‬ ‫ارية‬ ‫المتخصصة‬ ‫الدوريات‬ ‫في‬ ‫واألبحاث‬. ‫المهنية‬ ‫والممارسة‬ ‫والتشريعات‬ ‫التحكيم‬:‫والتخطيطية‬ ‫المعمارية‬ ‫المنازعات‬ ‫تحكيم‬ ‫مجاالت‬ ‫ويشمل‬
  • 37. 39 ‫المهنة‬ ‫وممارسة‬ ‫البناء‬ ‫ونظم‬ ‫التشريعات‬ ‫ووضع‬ ‫والمسابقات‬. ‫البناء‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫البيئية‬ ‫الدراسات‬:‫البيئية‬ ‫الدراسات‬ ‫إعداد‬ ‫ويشمل‬‫البيئي‬ ‫المردود‬ ‫وتقييم‬ ‫للمشروعات‬ ‫البناء‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫ونظم‬ ‫واالستدامة‬. ‫االنسانية‬ ‫الحضارات‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫االنسانية‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التى‬ ‫للمراحل‬ ‫سريع‬ ‫عرض‬ ‫نقدم‬ ‫ان‬ ‫العمارة‬ ‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫التى‬ ‫التغيرات‬ ‫نستعرض‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫االن‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫الخليقة‬ ‫منذ‬.‫التعرف‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫وفائدة‬‫ايضا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫العصور‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫عصر‬ ‫كل‬ ‫انجازات‬ ‫اهم‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫االنسانية‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫االخيرة‬ ‫المراحل‬ ‫فى‬ ‫خصوصا‬ ‫و‬ ‫التغيير‬ ‫شدة‬ ‫و‬ ‫سرعة‬ ‫مالحظة‬. ‫المرحلة‬‫الزمنية‬ ‫الفترة‬‫مظاهرها‬‫انجازاتها‬ ‫اهم‬ ‫والصيد‬ ‫الرعى‬11111‫سنة‬‫الصيد‬-‫الثمار‬ ‫جمع‬-‫الترحال‬- ‫القبائل‬ ‫مجتمع‬ ‫اللغة‬ ‫الزراعة‬51111‫سنة‬‫االستقرار‬-‫الزراعية‬ ‫الثورة‬- ‫المدن‬-‫الممالك‬ ‫الكتابة‬ ‫الصناعة‬111‫سنة‬‫العلم‬ ‫تطور‬-‫الصناعية‬ ‫الثورة‬- ‫الماكينة‬-‫الدول‬ ‫الطباعة‬-‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫المعلومات‬‫منذ‬11‫االلى‬ ‫الحاسب‬-‫الفضاء‬ ‫عصر‬- ‫الذرية‬ ‫القنبلة‬-‫العالمية‬ ‫االنسانية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫االنسانية‬ ‫تاريخ‬ ‫هو‬ ‫العمارة‬ ‫تاريخ‬.‫عامة‬ ‫االنسانية‬ ‫تطور‬ ‫تعكس‬ ‫عديدة‬ ‫بمراحل‬ ‫العمارة‬ ‫مرت‬ ‫فقد‬.‫العمارة‬ ‫تاريخ‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫االنسانية‬ ‫به‬ ‫تمر‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الشعوب‬ ‫ثقافات‬ ‫و‬ ‫حياة‬ ‫يعكس‬.‫للحياة‬ ‫المختلفة‬ ‫النواحى‬ ‫تعكس‬ ‫حولنا‬ ‫التى‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫االقتصادي‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫ة‬.‫حولنا‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫وجودنا‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫نفكر‬ ‫التى‬ ‫للطريقة‬ ‫تبعا‬ ‫مساكننا‬ ‫نبنى‬ ‫فنحن‬.‫و‬ ‫نقوم‬ ‫التى‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫يتبقى‬ ‫ما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬‫ببنائها‬‫فى‬ ‫االثار‬ ‫علماء‬ ‫يفعل‬ ‫كما‬ ‫الدقيقة‬ ‫الحياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫استقراء‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫العبادة‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫الحكم‬ ‫نظم‬ ‫و‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫وصف‬‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫االوضاع‬ ‫و‬ ‫االسرية‬ ‫الحياة‬.‫ال‬ ‫العمارة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫تخطئ‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬‫ألنها‬‫ثقافته‬ ‫و‬ ‫للمجتمع‬ ‫طبيعى‬ ‫افراز‬.‫تشرشل‬ ‫ونستون‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫و‬"‫و‬ ‫عمارتنا‬ ‫نبنى‬ ‫نحن‬ ‫تبنينا‬ ‫عمارتنا‬. " ‫رقم‬ ‫شكل‬(36.)‫مقولة‬‫تشرشل‬ ‫ونستون‬"‫و‬ ‫عمارتنا‬ ‫نبنى‬ ‫نحن‬‫تبنينا‬ ‫عمارتنا‬" ‫و‬ ‫حضاريا‬ ‫المجتمع‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫تنظيميا‬ ‫و‬ ‫علميا‬ ‫و‬ ‫فنيا‬ ‫المعمارى‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫العمارة‬ ‫مستقبل‬ ‫ان‬
  • 38. 31 ‫بالجذور‬ ‫ارتباط‬ ‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫تكنولوجى‬ ‫و‬ ‫علمى‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫يرتبط‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫اجتماعيا‬ ‫و‬ ‫اقتصاديا‬ ‫و‬ ‫ثقافيا‬‫للمجتمع‬ ‫الحضارية‬ ‫اخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬.
  • 39. 39 ‫المعمارى‬ ‫للرسم‬ ‫العامة‬ ‫المبادئ‬ ‫الحجم‬ ‫و‬ ‫المستوى‬ ‫و‬ ‫الخط‬ ‫و‬ ‫النقطة‬ ‫النقطة‬ ‫الفراغية‬ ‫باإلحداثيات‬ ‫يوضح‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫موقع‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫كلها‬ ‫لألشكال‬ ‫االول‬ ‫المكون‬ ‫هى‬.‫ليس‬ ‫و‬ ‫بطبيعتها‬ ‫ساكنة‬ ‫النقطة‬ ‫و‬ ‫بالمركزية‬ ‫توحى‬ ‫و‬ ‫اتجاه‬ ‫لها‬.‫ارك‬ ‫او‬ ‫خطين‬ ‫تقاطع‬ ‫عند‬ ‫او‬ ‫الخط‬ ‫نهاية‬ ‫و‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫تقع‬ ‫و‬‫الحجم‬ ‫ان‬.‫محدد‬ ‫شكل‬ ‫للنقطة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫سكونها‬ ‫و‬ ‫باستقرارها‬ ‫عليه‬ ‫تسيطر‬ ‫و‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫الفراغ‬ ‫تنظم‬ ‫لكنها‬ ‫و‬.‫لها‬ ‫يكون‬ ‫المجال‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫النقطة‬ ‫تتحرك‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫المجال‬ ‫على‬ ‫البصرية‬ ‫سيطرة‬.‫مع‬ ‫الثالثة‬ ‫باإلحداثيات‬ ‫يحدد‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫موقع‬ ‫لها‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫شكل‬ ‫او‬ ‫ابعاد‬ ‫للنقطة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫المستو‬‫االساسية‬ ‫يات‬. ‫مستوى‬ ‫حجم‬ ‫خط‬ ‫نقطة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(37.)‫الحجم‬ ‫و‬ ‫المستوى‬ ‫و‬ ‫الخط‬ ‫و‬ ‫النقطة‬
  • 40. 41 ‫رقم‬ ‫شكل‬(38.)‫االشكال‬ ‫بداية‬ ‫النقطة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(39.)‫النقطة‬ ‫احداثيات‬ ‫الخط‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫موقع‬ ‫و‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫طول‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫اتجاه‬ ‫فى‬ ‫للنقطة‬ ‫امتداد‬ ‫هو‬.‫نهايته‬ ‫فى‬ ‫نقطة‬ ‫و‬ ‫بدايته‬ ‫فى‬ ‫بنقطة‬ ‫الخط‬ ‫يحدد‬ ‫و‬. ‫نقطتين‬ ‫بين‬ ‫مسافة‬ ‫اقصر‬ ‫هو‬ ‫المستقيم‬ ‫والخط‬.‫من‬ ‫جزء‬ ‫يحددان‬ ‫او‬ ‫نهايته‬ ‫و‬ ‫بدايته‬ ‫يحددان‬ ‫الخط‬ ‫نهاية‬ ‫و‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫النقطتين‬ ‫و‬ ‫اكبر‬ ‫خط‬.‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫طول‬ ‫للخط‬ ‫و‬‫عمق‬ ‫او‬ ‫عرض‬ ‫له‬.‫الحركة‬ ‫و‬ ‫بالديناميكية‬ ‫يتميز‬ ‫الخط‬ ‫فان‬ ‫ساكنة‬ ‫النقطة‬ ‫ان‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫و‬ ‫االتجاه‬ ‫و‬ ‫الحركة‬ ‫يوحى‬ ‫و‬ ‫متحركة‬ ‫نقطة‬ ‫مسار‬ ‫يحدد‬ ‫فهو‬.‫فهو‬ ‫البصرية‬ ‫المكونات‬ ‫تحديد‬ ‫عناصر‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫الخط‬ ‫و‬ ‫المستويات‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫حدود‬ ‫يصف‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫االخرى‬ ‫العناصر‬ ‫يخترق‬ ‫و‬ ‫يحيط‬ ‫و‬ ‫يربط‬.
  • 41. 45 ‫رقم‬ ‫شكل‬(40.)‫المستقيم‬ ‫الخط‬ ‫تكوين‬ ‫يحدد‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫بعد‬ ‫المستقيم‬ ‫للخط‬ ‫و‬‫بإحداثيات‬‫مرئيا‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ‫سمك‬ ‫للخط‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫نهايته‬ ‫نقطة‬ ‫و‬ ‫بدايته‬ ‫نقطة‬ ‫و‬ ‫المعرج‬ ‫و‬ ‫المسيطر‬ ‫و‬ ‫الضعيف‬ ‫و‬ ‫القوى‬ ‫الخط‬ ‫مثل‬ ‫الخط‬ ‫لصفات‬ ‫استيعابنا‬ ‫تحدد‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫الطول‬ ‫و‬ ‫السمك‬ ‫بين‬ ‫النسبة‬ ‫و‬ ‫ال‬‫الخ‬ ‫مستمر‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(41.)‫الخط‬ ‫احداثيات‬
  • 42. 42 ‫الخطوط‬ ‫انواع‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(42.)‫الخطوط‬ ‫انواع‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(43.)‫الخطوط‬ ‫اشكال‬ ‫للخطوط‬ ‫عشوائى‬ ‫ترتيب‬‫للخطوط‬ ‫منتظم‬ ‫ترتيب‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(44.)‫الخطوط‬ ‫ترتيب‬
  • 43. 43 ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الخطوط‬ ‫استخدامات‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫مختلفة‬ ‫اشياء‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫الخطوط‬ ‫تستخدم‬.‫مختفى‬ ‫جزء‬ ‫او‬ ‫حائط‬ ‫يعنى‬ ‫قد‬ ‫فالخط‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(45.)‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الخطوط‬ ‫استخدامات‬
  • 44. 44 ‫المستوى‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫موقع‬ ‫و‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫سطح‬ ‫و‬ ‫شكل‬ ‫و‬ ‫عرض‬ ‫و‬ ‫طول‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫اتجاه‬ ‫فى‬ ‫للخط‬ ‫امتداد‬ ‫هو‬.‫المست‬ ‫تتخذ‬ ‫و‬‫ويات‬ ‫الخطوط‬ ‫تحددها‬ ‫مختلفة‬ ‫اشكال‬. ‫للمستويات‬ ‫االساسية‬ ‫المعمارية‬ ‫االشكال‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(46.)‫للمستويات‬ ‫االساسية‬ ‫المعمارية‬ ‫االشكال‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(47.)‫االشكال‬ ‫تكوين‬‫األساسية‬‫الدائرة‬ ‫و‬ ‫المربع‬ ‫و‬ ‫المثلث‬
  • 45. 41 ‫الحجم‬ ‫و‬ ‫عرض‬ ‫و‬ ‫طول‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫للمستوى‬ ‫امتداد‬ ‫هى‬‫فى‬ ‫موقع‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫اتجاه‬ ‫و‬ ‫سطح‬ ‫و‬ ‫فراغ‬ ‫يحتوى‬ ‫و‬ ‫شكل‬ ‫و‬ ‫عمق‬ ‫الفراغ‬. ‫االساسية‬ ‫الحجوم‬ ‫المكعب‬-‫االسطوانة‬-‫الهرم‬-‫المخروط‬-‫الكرة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(48.)‫االساسية‬ ‫الحجوم‬ ‫الحجوم‬ ‫خصائص‬ ‫الشكل‬-‫الحجم‬-‫اللون‬-‫الملمس‬-‫الوضع‬-‫التوجيه‬- ‫الحجوم‬ ‫تشكيل‬ ‫الحذف‬-‫االضافة‬-‫المقياس‬ ‫تغيير‬-‫التركيب‬
  • 46. 46 ‫البصرية‬ ‫التكوينات‬ ‫االساسية‬ ‫بالعناصر‬ ‫التكوينات‬ ‫بالنقط‬ ‫التكوينات‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(49.)‫بالنقط‬ ‫التكوينات‬ ‫بالخطوط‬ ‫التكوينات‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(50.)‫بالخطوط‬ ‫التكوينات‬
  • 47. 49 ‫بالمستويات‬ ‫التكوينات‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(51.)‫بالمربع‬ ‫تكوينات‬ ‫شكل‬‫رقم‬(52.)‫بالدائرة‬ ‫تكوينات‬
  • 48. 41 ‫رقم‬ ‫شكل‬(53.)‫بالمثلث‬ ‫تكوينات‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(54.)‫االساسية‬ ‫باألشكال‬ ‫تكوينات‬ ‫االساسية‬ ‫التنظيم‬ ‫طرق‬ ‫جديد‬ ‫شكل‬ ‫الى‬ ‫المعلومات‬ ‫تحويل‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫لتنظيم‬ ‫التصورات‬ ‫فى‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫الخطوط‬ ‫و‬ ‫النقط‬.‫النقط‬ ‫توفر‬‫المختلفة‬ ‫االشعاعية‬ ‫للتكوينات‬ ‫تركيز‬.‫لكن‬ ‫و‬ ‫مركزين‬ ‫ذو‬ ‫تكوين‬ ‫عمل‬ ‫فيمكن‬ ‫بعضهما‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫نقطتين‬ ‫نضع‬ ‫عندما‬ ‫المحورية‬ ‫التنظيمات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫المجال‬ ‫يفتح‬ ‫و‬ ‫بينهما‬ ‫خط‬ ‫يتكون‬ ‫النقطتان‬ ‫تتباعد‬ ‫عندما‬axial orders. ‫تشمل‬ ‫المحورية‬ ‫التنظيمات‬:‫المحورين‬-‫المحو‬ ‫و‬ ‫االساسى‬ ‫المحور‬‫الفرعى‬ ‫ر‬-‫المتوازيين‬ ‫المحورين‬.‫الخطوط‬ ‫و‬ ‫كقصبات‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬spines‫المختلفة‬ ‫الفراغات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تنظيم‬ ‫و‬ ‫لتجميع‬.‫تسمى‬ ‫الخطوط‬ ‫هذه‬ ‫و‬datum‫اما‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫منحنية‬ ‫او‬ ‫مستقيمة‬.
  • 49. 49 ‫رقم‬ ‫شكل‬(55.)‫االساسية‬ ‫التنظيم‬ ‫طرق‬
  • 50. 11 ‫المعمارى‬ ‫االظهار‬ ‫و‬ ‫التعبير‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫طرق‬ ‫االسقاط‬‫المعمارى‬ ‫المتعامد‬ ‫االسقاط‬:‫مجسم‬ ‫اى‬ ‫لدراسة‬ ‫تستخدم‬ ‫التى‬ ‫االساسية‬ ‫للمستويات‬ ‫على‬ ‫المسقطة‬ ‫المتعامدة‬ ‫الواجهات‬ ‫هى‬.‫و‬ ‫على‬ ‫عمودية‬ ‫توازية‬ ‫خطوط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للمجسم‬ ‫اسقاط‬ ‫كل‬ ،‫شفاف‬ ‫مكعب‬ ‫داخل‬ ‫يقع‬ ‫دراسته‬ ‫المطلوب‬ ‫المجسم‬ ‫ان‬ ‫لنتصور‬ ‫للمجسم‬ ‫واجهة‬ ‫تكون‬ ‫المكعب‬ ‫واجهات‬ ‫من‬ ‫واجهة‬.‫و‬‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نحصل‬6‫مجسم‬ ‫الى‬ ‫واجهات‬.‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫ارتفاع‬ ‫على‬ ‫القطاع‬ ‫اسقاط‬ ‫يسمى‬ ‫المعمارى‬5‫االفقى‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المسقط‬ ‫م‬"‫االفقى‬ ‫المسقط‬"‫على‬ ‫المسقطة‬ ‫الواجهة‬ ‫و‬ ‫االمامى‬ ‫المستوى‬"‫الواجهة‬"‫الجانبى‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المسقطة‬ ‫الواجهة‬ ‫و‬"‫الجانبية‬ ‫الواجهة‬." ‫رقم‬ ‫شكل‬(56.)‫االساسية‬ ‫الفراغية‬ ‫المحاور‬ ‫ع‬Z ‫س‬X ‫ص‬Y ‫رقم‬ ‫شكل‬(57.)‫اسقاطه‬ ‫المطلوب‬ ‫المجسم‬
  • 51. 15 ‫رقم‬ ‫شكل‬(58.)‫المجسم‬ ‫حول‬ ‫الزجاجى‬ ‫المكعب‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(59.)‫المكعب‬ ‫على‬ ‫المجسم‬ ‫واجهات‬ ‫اسقاط‬
  • 52. 12 ‫شكل‬‫رقم‬(5).‫المتعامد‬ ‫المعمارى‬ ‫االسقاط‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(60.)‫للمجسم‬ ‫االساسى‬ ‫االسقاط‬
  • 53. 13 ‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬ ‫فهم‬ ‫و‬ ‫استيعاب‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(61.)‫االسود‬ ‫و‬ ‫االبيض‬ ‫تأثير‬ ‫اكبر‬ ‫الدائرتين‬ ‫اى‬
  • 54. 14 ‫اطول‬ ‫الخطين‬ ‫اى‬ ‫اكبر‬ ‫المربعين‬ ‫اى‬ ‫االسود‬ ‫و‬ ‫االبيض‬ ‫تأثير‬
  • 55. 11 ‫رقم‬ ‫شكل‬(62.)‫البصرى‬ ‫الخداع‬ ‫امثلة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(63.)‫المركزية‬ ‫الخطوط‬ ‫خداع‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(64.)‫المروحية‬ ‫الخطوط‬ ‫خداع‬ ‫عليها‬ ‫الخلفية‬ ‫الخطوط‬ ‫لتأثير‬ ‫طبقا‬ ‫الخارج‬ ‫او‬ ‫للداخل‬ ‫منبعجة‬ ‫تظهر‬ ‫المتوازية‬ ‫الرأسية‬ ‫الخطوط‬
  • 56. 16 ‫اطول‬ ‫الخطوط‬ ‫اى‬‫اكبر‬ ‫المربعات‬ ‫اى‬ ‫رق‬ ‫شكل‬‫م‬(65.)‫االصلى‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫المجاورة‬ ‫االشكال‬ ‫بعد‬ ‫تاثير‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(66.)‫التباعد‬ ‫و‬ ‫االقتراب‬ ‫تاثير‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(67.)‫التباعد‬ ‫و‬ ‫االقتراب‬ ‫تاثير‬
  • 57. 19 ‫رقم‬ ‫شكل‬(68.)‫المستحيلة‬ ‫االشكال‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(69.)‫المستحيلة‬ ‫االشكال‬
  • 58. 11 ‫ام‬ ‫الدائرة‬‫المربع‬‫االسالمية‬ ‫النجمة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(70.)‫لالشكال‬ ‫العقلى‬ ‫االستكمال‬
  • 59. 19 ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫مجموعة‬ ‫فى‬ ‫ادماجها‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫انواع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بها‬ ‫نستطيع‬ ‫منظمة‬ ‫عقلية‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫االفكار‬ ‫لتلك‬ ‫واضحة‬ ‫برؤية‬ ‫االنتهاء‬ ‫و‬ ‫االفكار‬.‫تظهر‬ ‫عادة‬ ‫و‬‫التصميم‬ ‫و‬ ‫زمنى‬ ‫جدول‬ ‫او‬ ‫رسومات‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫المنتج‬ ‫و‬ ‫الطريقة‬ ‫يتضمن‬. ‫المبانى‬ ‫عمل‬ ‫ام‬ ‫الرسومات‬ ‫عمل‬ ‫او‬ ‫المشروع‬ ‫عن‬ ‫تصوراته‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫افكار‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫رسومات‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫يظهر‬ ‫بنائه‬ ‫المطلوب‬ ‫المبنى‬.‫المصمم‬ ‫مهمة‬ ‫تنتهى‬ ‫قد‬ ‫و‬‫لتنفيذ‬ ‫تمويل‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫منها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫عديدة‬ ‫ألسباب‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫اى‬ ‫او‬ ‫شخصية‬ ‫لخالفات‬ ‫المهندس‬ ‫تغيير‬ ‫او‬ ‫المشروع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫آخر‬ ‫بشخص‬ ‫االستعانة‬ ‫او‬ ‫المشروع‬.‫يخطئ‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫انتاج‬ ‫هى‬ ‫المصمم‬ ‫مهمة‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫فى‬ ‫الكثيرين‬.‫تم‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬ ‫هى‬ ‫فهذه‬‫للبدء‬ ‫عليها‬ ‫التعارف‬ ‫المالك‬ ‫او‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫مراجعته‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫للمشروع‬ ‫الكامل‬ ‫التصور‬ ‫توفير‬ ‫فى‬ ‫مفيدة‬ ‫بالطبع‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫فى‬ ‫المشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫فى‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫التصورات‬ ‫افضل‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫المستعمل‬ ‫او‬. ‫ي‬ ‫التى‬ ‫المنشآت‬ ‫هى‬ ‫بل‬ ‫الرسومات‬ ‫ليس‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫فالهدف‬‫صورة‬ ‫فى‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫و‬ ‫مقدما‬ ‫تصورها‬ ‫تم‬ ‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬. ‫الطريقة‬ ‫ام‬ ‫المنتج‬ ‫الهدف‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫تضمن‬ ‫محددة‬ ‫استراتيجية‬ ‫او‬ ‫طريقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الرسومات‬ ‫او‬ ‫المبنى‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫النهائى‬ ‫المنتج‬ ‫و‬ ‫دقيقة‬ ‫و‬ ‫سليمة‬ ‫بطريقة‬ ‫المطلوب‬. ‫الطرق‬ ‫على‬ ‫تماما‬ ‫المصممون‬ ‫اعتمد‬ ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫حتى‬‫بداهة‬ ‫المدركة‬intuitive methods‫على‬ ‫التصميمية‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫للتعليم‬ ‫قابل‬ ‫غير‬ ‫داخلى‬ ‫احساس‬ ‫انها‬.‫اهم‬ ‫اعتبرت‬ ‫حيث‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫كبيرا‬ ‫بباريس‬ ‫للتصميم‬ ‫البوزار‬ ‫مدرسة‬ ‫تأثير‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫للتصميم‬ ‫النهائى‬ ‫المنتج‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫المؤثرات‬.‫وصف‬ ‫يتلقون‬ ‫الطلبة‬ ‫كان‬ ‫البوزار‬ ‫نظام‬ ‫تحت‬ ‫و‬‫يأخذونه‬ ‫للمشروع‬ ‫لجنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ينتقدون‬ ‫حيث‬ ‫الرسومات‬ ‫من‬ ‫ينتهون‬ ‫عندما‬ ‫رسمية‬ ‫بصورة‬ ‫اساتذتهم‬ ‫مع‬ ‫يتقابلون‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫للعمل‬ ‫للمراسم‬ ‫تحكيم‬.‫الحلول‬ ‫فى‬ ‫التركيب‬ ‫و‬ ‫التعقيد‬ ‫زيادة‬ ‫حسب‬ ‫درجات‬ ‫تعطى‬ ‫المشروعات‬ ‫كانت‬ ‫و‬.‫لحل‬ ‫كانتاج‬ ‫يوصف‬ ‫المشروع‬ ‫كان‬ ‫و‬
  • 60. 61 ‫لمشكلة‬ ‫كحل‬ ‫ليس‬ ‫و‬.‫المشر‬ ‫تتطور‬ ‫و‬‫الى‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫عنه‬ ‫معلمه‬ ‫رضاء‬ ‫حسب‬ ‫الطالب‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التى‬ ‫وعات‬ ‫و‬ ‫لديه‬ ‫القياس‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫مهارات‬ ‫لتطوير‬ ‫قياسية‬ ‫رسومات‬ ‫رسومات‬ ‫تقديم‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫اخرى‬"‫االسكيز‬"‫السريع‬ ‫المشروع‬ ‫او‬ ‫لديه‬ ‫السريع‬ ‫التصميم‬ ‫قدرات‬ ‫لتطوير‬.‫الطريقة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫المنتج‬ ‫على‬ ‫التعليمى‬ ‫االهتمام‬ ‫كان‬. ‫للتصميم‬ ‫علم‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫لدراسة‬ ‫طويل‬ ‫اهمال‬ ‫الى‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫ادى‬ ‫قد‬ ‫و‬.‫فقد‬ ‫عنها‬ ‫للتعبير‬ ‫الحاجة‬ ‫بدون‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مراسم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬ ‫خبرات‬ ‫هو‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫المعماريين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اعتبر‬ ‫تسجيلها‬ ‫و‬.‫الت‬ ‫مناقشة‬ ‫المرسم‬ ‫داخل‬ ‫يتم‬ ‫و‬‫المعلم‬ ‫يراها‬ ‫قد‬ ‫اخطاء‬ ‫و‬ ‫مشاكل‬ ‫الى‬ ‫توجيههم‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫صميمات‬.‫و‬ ‫المعلمين‬ ‫اراء‬ ‫تضارب‬ ‫امام‬ ‫حيرة‬ ‫فى‬ ‫انفسهم‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يجد‬.‫احيانا‬ ‫و‬ ‫السليم‬ ‫بالمنطق‬ ‫احيانا‬ ‫الطلبة‬ ‫اقناع‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫اخرى‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫للمعلم‬ ‫الجذابة‬ ‫بالشخصية‬‫باألمثلة‬‫الصور‬ ‫و‬‫بآراء‬‫م‬ ‫و‬ ‫متضاربة‬‫االختالف‬ ‫كل‬ ‫ختلفة‬.‫نفسه‬ ‫الطالب‬ ‫يجد‬ ‫و‬ ‫االقتناع‬ ‫كل‬ ‫شخصيا‬ ‫بها‬ ‫هو‬ ‫مقتنع‬ ‫غير‬ ‫اراء‬ ‫تنفيذ‬ ‫و‬ ‫لتقبل‬ ‫مضطرا‬. ‫التصميم‬ ‫علم‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫المتبعة‬ ‫االجراءات‬ ‫و‬ ‫التطبيقات‬ ‫و‬ ‫االسس‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫دراسة‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫علم‬.‫االهتمام‬ ‫و‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫لها‬ ‫االساسى‬"‫التصميم‬ ‫هو‬ ‫ما‬"‫و‬"‫تطبيقه‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬."‫المصممون‬ ‫يعمل‬ ‫كيف‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫يحتوى‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫التصمي‬ ‫للعملية‬ ‫مناسب‬ ‫هيكل‬ ‫وضع‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫يفكرون‬ ‫كيف‬ ‫و‬‫تصميم‬ ‫لطرق‬ ‫االجراءات‬ ‫و‬ ‫التقنيات‬ ‫و‬ ‫التطبيقات‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫مية‬ ‫تصميمية‬ ‫مشاكل‬ ‫على‬ ‫تطبيقاتها‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫المعلومات‬ ‫امتداد‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫جديدة‬. ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫المختلفة‬ ‫االبعاد‬ 5-‫الطبيعية‬ 2-‫االنسانية‬ 3-‫االجتماعية‬ 4-‫الثقافية‬ 1-‫السياسية‬ 6-‫االقتصادية‬ ‫تطو‬‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫الحديثة‬ ‫الرياضيات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫التطبيقية‬ ‫البحوث‬ ‫و‬ ‫الهندسية‬ ‫النظم‬ ‫توافرت‬ ‫الستينيات‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫االحداث‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ساعدت‬ ‫و‬ ‫متطورة‬ ‫اشكال‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫نظريات‬ ‫لمطورى‬ ‫الحاسبات‬ ‫متخصص‬ ‫كمجال‬ ‫المصادر‬.2 0591‫مالد‬‫ونادو‬Maldonado
  • 61. 65 ‫للتصميم‬ ‫اولم‬ ‫مدرسة‬ ‫فى‬ ‫الخمسينيات‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫ظهر‬ ‫و‬Ulm School of Design‫و‬ ‫مالدونادو‬ ‫حاول‬ ‫حيث‬ ‫قواعد‬ ‫ارساء‬ ‫آخرين‬"‫االنسان‬ ‫علم‬‫التطبيقي‬"‫الحضارة‬ ‫مراكز‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫متكامل‬ ‫جزء‬ ‫المصمم‬ ‫يجعل‬ ‫الذى‬ ‫القرارا‬ ‫باتخاذ‬ ‫الصناعة‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫الصناعية‬‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التى‬ ‫الهامة‬ ‫ت‬. 0591‫بل‬ ‫ماكس‬Max Bill ‫اكثر‬ ‫طريقة‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫حاولوا‬ ‫و‬ ‫البوزار‬ ‫مدرسة‬ ‫اسطورة‬ ‫سيطرة‬ ‫من‬ ‫انفسهم‬ ‫تحرير‬ ‫زمالئه‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫ماكس‬ ‫حاول‬ ‫العلمى‬ ‫االتجاه‬ ‫تتبع‬ ‫و‬ ‫حزما‬.‫العلمية‬ ‫و‬ ‫التحليلية‬ ‫بالطرق‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫االحاسيس‬ ‫استبدال‬ ‫تم‬ ‫و‬. 0511‫اسي‬ ‫موريس‬‫مو‬Morris Asimow ‫بعنوان‬ ‫كتاب‬ ‫اسيمو‬ ‫موريس‬ ‫قدم‬"‫للتصميم‬ ‫مقدمة‬"‫و‬ ‫الجمع‬ ‫تتضمن‬ ‫التى‬ ‫معلومات‬ ‫كانساق‬ ‫التصميم‬ ‫يصف‬ ‫حيث‬ ‫بالمشكلة‬ ‫المتعلقة‬ ‫للمعلومات‬ ‫االبداعى‬ ‫التنظيم‬ ‫و‬ ‫المعالجة‬.‫اختبارها‬ ‫و‬ ‫توصيلها‬ ‫و‬ ‫المثالية‬ ‫للقرارات‬ ‫الوصول‬ ‫طرق‬ ‫يصف‬ ‫و‬ ‫تقييمها‬ ‫و‬.‫خ‬ ‫اسمو‬ ‫موريس‬ ‫لطريقة‬ ‫و‬‫مما‬ ‫جديدة‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫ظهور‬ ‫العمل‬ ‫اثناء‬ ‫غالبا‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫التفاعل‬ ‫اصية‬ ‫السابقة‬ ‫لخطوات‬ ‫العودة‬ ‫يتطلب‬.‫الهندسية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫بوضوح‬ ‫ماخوذة‬ ‫طريقته‬ ‫و‬.‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬: 5-‫الجدوى‬ ‫دراسات‬Feasibility Study 2-‫االولى‬ ‫التصميم‬Preliminary Design 3-‫التفصيلى‬ ‫التصميم‬Detailed Design 4-‫االنتاج‬ ‫لنسق‬ ‫التخطيط‬Planning the Production Process 1-‫للتوزيع‬ ‫التخطيط‬Planning for Distribution 6-‫لالستهالك‬ ‫التخطيط‬Planning for Consumption 9-‫المنتج‬ ‫لزوال‬ ‫التخطيط‬Planning for retirement of the Product ‫تتضمن‬ ‫و‬‫يلى‬ ‫ما‬ ‫التفصيلى‬ ‫التصميم‬ ‫مرحلة‬: 5-‫للتصميم‬ ‫االعداد‬Preparation for Design 2-‫للتصميم‬ ‫العامة‬ ‫النظم‬Overall design Subsystems 3-‫للتصميم‬ ‫العامة‬ ‫المكونات‬Overall Design Components 4-‫لالجزاء‬ ‫التفصيلى‬ ‫التصميم‬Detailed Design of Parts 1-‫التجميع‬ ‫للرسومات‬ ‫االعداد‬‫ية‬Preparation of Assembly Drawings 6-‫التجريبى‬ ‫االنشاء‬Experimental Construction
  • 62. 62 9-‫المنتج‬ ‫تجربة‬ ‫برنامج‬Product test Programme 1-‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫التحليل‬Analysis and Prediction 9-ٌ‫التصميم‬ ‫اعادة‬Redesign ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫يسميه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫نسق‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬: 5-‫التحليل‬Analysis 2-‫الحل‬Synthesis 3-ُ‫القرار‬ ‫و‬ ‫التقييم‬Evaluation and Decision 4-‫القياس‬Optimization 1-‫المراجعة‬Revision 6-‫التنفيذ‬Implementation ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫و‬Design Process‫التصميم‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫الى‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ ‫منذ‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫وصف‬ ‫هو‬.‫بناء‬ ‫و‬ ‫على‬‫القرارت‬ ‫تتابع‬ ‫تسمى‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫ذهنية‬ ‫نشاطات‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫يتضمن‬ ‫المشكلة‬ ‫نوع‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬. ‫سبتمبر‬0511‫التصميم‬ ‫لطرق‬ ‫االول‬ ‫المؤتمر‬-‫الملكية‬ ‫الكلية‬-‫لندن‬ ‫التخصصات‬ ‫فى‬ ‫المشترك‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ ‫المشترك‬ ‫االهتمام‬ ‫ذوى‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫االفراد‬ ‫تجميع‬ ‫هو‬ ‫المؤتمر‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬‫معها‬ ‫يتعاملون‬ ‫التى‬ ‫المشكالت‬ ‫على‬ ‫المعرفة‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الطرق‬ ‫تطبيق‬ ‫الستكشاف‬ ‫الفنون‬ ‫و‬ ‫لعلوم‬.‫التغلب‬ ‫و‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫االبداعية‬ ‫االنشطة‬ ‫كل‬ ‫تربط‬ ‫التى‬ ‫المحتملة‬ ‫العالقات‬ ‫اكتشاف‬ ‫و‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫و‬ ‫االنشطة‬ ‫بين‬ ‫الحواجز‬ ‫على‬ ‫االخ‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫بين‬ ‫لالتصال‬ ‫مشتركة‬ ‫لغة‬‫مترابطة‬ ‫الغير‬ ‫تلك‬ ‫ص‬. ‫التخصصى‬ ‫المجال‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫بتسميات‬ ‫تسمى‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫لطرق‬ ‫اساسية‬ ‫مراحل‬ ‫ثالثة‬ ‫تحديد‬ ‫المؤتمر‬ ‫نتيجة‬ ‫كانت‬ ‫و‬: 5-‫االستيعاب‬Conception 2-‫االدراك‬Realization 3-‫االتصال‬Communication ‫اخرى‬ ‫بصورة‬ ‫او‬: 5-‫التحليل‬Analysis 2-‫الحل‬Synthesis 3-‫التقييم‬Evaluation
  • 63. 63 0511‫ثورنلى‬ ‫دنيس‬Dennis Thornley‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫و‬3 ‫ثورنلى‬ ‫دنيس‬ ‫قدم‬ ‫المؤتمر‬ ‫هذا‬ ‫فى‬Dennis Thornley‫عنوانه‬ ‫بحث‬"‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬"‫كنتيجة‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫لدراسات‬5911‫م‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫بعد‬ ‫للتدريس‬ ‫عاد‬ ‫عندما‬‫ان‬ ‫الحظ‬ ‫حيث‬ ‫انشستر‬"‫الذى‬ ‫التصميم‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫مستوى‬ ‫تدهور‬ ‫و‬ ‫الممارسة‬ ‫فى‬ ‫يحدث‬ ‫لما‬ ‫ضئيلة‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫فى‬ ‫تدريسه‬ ‫يتم‬. ‫البوزار‬ ‫نظم‬ ‫مصطلحات‬ ‫كانت‬Beaux Arts‫دون‬ ‫شئ‬ ‫اهم‬ ‫هو‬ ‫الرسومات‬ ‫شكل‬ ‫و‬ ‫المبنى‬ ‫شكل‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫تستخدم‬ ‫مازالت‬ ‫التفاص‬ ‫او‬ ‫الوظيفية‬ ‫للتحليالت‬ ‫النظر‬‫يل‬.‫اهواء‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫يتم‬ ‫التحكيم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫للتحكيم‬ ‫منطقى‬ ‫اساس‬ ‫اى‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫المعلمين‬.‫الطالب‬ ‫و‬ ‫المعلم‬ ‫بين‬ ‫المسلمات‬ ‫تطابق‬ ‫هو‬ ‫المهم‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(71.)‫الطلبة‬ ‫مشروعات‬ ‫تحكيم‬ ‫عن‬ ‫كاريكاتير‬ ‫المعمارى‬ ‫يفعله‬ ‫فيما‬ ‫بالتفكير‬ ‫التصميم‬ ‫لتعليم‬ ‫قواعد‬ ‫ارساء‬ ‫ثورنلى‬ ‫حاول‬‫بالتصميم‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬.‫و‬‫الطريقة‬‫من‬ ‫تتكون‬ ‫مراحل‬ ‫سبعة‬: 5-‫المعلومات‬ ‫جمع‬Accumulation of data 2-‫او‬ ‫العامة‬ ‫الفكرة‬ ‫تحديد‬‫الشكل‬FormIsolation of a General Concept or ‫ا‬)‫للمبنى‬ ‫الرئيسى‬ ‫الغرض‬ ‫ب‬)‫بالفرد‬ ‫المبنى‬ ‫عالقة‬ ‫ج‬)‫المحيط‬ ‫بالمجتمع‬ ‫المستعملين‬ ‫و‬ ‫المبنى‬ ‫عالقة‬‫التجارى‬ ‫النمط‬ ‫و‬ ‫د‬)‫المحيطة‬ ‫المادية‬ ‫باللبيئة‬ ‫المبنى‬ ‫عالقة‬
  • 64. 64 ‫هـ‬)‫االقتصاديات‬ ‫و‬)‫االولية‬ ‫االهتمامات‬ ‫ز‬)‫االولية‬ ‫االهتماات‬ ‫ح‬)‫العامة‬ ‫الفكرة‬ ‫او‬ ‫المناسب‬ ‫للشكل‬ ‫عامة‬ ‫فكرة‬ ‫وضع‬ 3-‫النهائى‬ ‫للتصور‬ ‫الشكل‬ ‫تطوير‬Development of Form into Final Scheme ‫ا‬)‫تفصيلي‬ ‫اهتمامات‬‫الشكلى‬ ‫و‬ ‫الفراغى‬ ‫بالتنظيم‬ ‫ة‬ ‫ب‬)‫االنشائى‬ ‫بالتنظيم‬ ‫تفصيلية‬ ‫اهتمامات‬ ‫ج‬)‫المعمارية‬ ‫القيم‬ ‫تطوير‬ 4-‫النهائى‬ ‫التصور‬ ‫تقديم‬Presentation of Final Scheme ‫الطالب‬ ‫عمل‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫المعلم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫التى‬ ‫تعليم‬ ‫اداة‬ ‫اساسا‬ ‫ثورنلى‬ ‫طريقة‬ ‫كانت‬ ‫قد‬ ‫و‬.‫يتم‬ ‫مرحلة‬ ‫فكل‬ ‫تقييمه‬‫النهائى‬ ‫للمشروع‬ ‫تعطى‬ ‫الماضى‬ ‫فى‬ ‫الكاملة‬ ‫الدرجة‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫ا‬. 0511‫جوجيلوت‬ ‫هانز‬Hans Gugelot ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫جوجيلوتس‬ ‫هانز‬ ‫طريقة‬ ‫تعتمد‬: 5-‫المعلومات‬ ‫مرحلة‬Information Stage ‫العميل‬-‫المشابهة‬ ‫المنتجات‬-‫العمل‬ ‫مجال‬ 2-‫البحث‬ ‫مرحلة‬Research Stage ‫المستعمل‬-‫االحتياجات‬-‫البيئة‬-‫االستخدام‬-‫الوظيفة‬ 3-‫التصميم‬ ‫مرحلة‬Design Phase ‫االبداع‬-‫للتشكيل‬ ‫الجديدة‬ ‫االحتماالت‬-‫العمل‬ ‫فى‬ ‫المشاركين‬ ‫االخرين‬ ‫احتياجات‬ 4-‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مرحلة‬Decision Stage ‫االنتاج‬-‫التسويق‬-‫التقنيات‬ 1-‫الحسابات‬Calculation ‫القياسية‬ ‫المواصفات‬ 6-‫النماذج‬ ‫عمل‬Model Making
  • 65. 61 ‫للتوضيح‬ ‫نماذج‬ ‫عمل‬ 0511‫جونس‬ ‫لكريستوفر‬ ‫المنظم‬ ‫التصميم‬ ‫طريقة‬4 ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫التكنولوجى‬ ‫للتقدم‬ ‫كنتيجة‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬ ‫الخمسينيات‬ ‫خالل‬ ‫للتصميم‬ ‫منظمة‬ ‫و‬ ‫منطقية‬ ‫طرق‬ ‫نحو‬ ‫االتجاه‬ ‫ظهر‬ ‫النظم‬ ‫و‬ ‫االلى‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬.‫محاوال‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫الفترة‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫و‬‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداع‬ ‫و‬ ‫للخيال‬ ‫اكبر‬ ‫اهمية‬ ‫العطاء‬ ‫ت‬ ‫مثل‬ ‫مسميات‬ ‫تحت‬"‫الهندسة‬‫اإلبداعية‬"‫و‬"‫الذهنية‬ ‫العاصفة‬."‫سواء‬ ‫تصميمية‬ ‫عملية‬ ‫اى‬ ‫على‬ ‫جونس‬ ‫طريقة‬ ‫تطبق‬ ‫و‬ ‫خالفه‬ ‫او‬ ‫فنية‬ ‫و‬ ‫صناعية‬ ‫او‬ ‫معمارية‬. ‫كتابه‬ ‫فى‬ ‫جونز‬ ‫وصف‬"‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫مقارنة‬:‫اإلستراتيجيات‬"‫عام‬ ‫صدر‬ ‫الذى‬5966‫طرق‬ ‫لفكر‬ ‫العامة‬ ‫االهداف‬ ‫بان‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫المتبعة‬ ‫التصميم‬"‫و‬ ‫التحليلى‬ ‫المنطق‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫التعارض‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫وسيلة‬ ‫اساسا‬ ‫هى‬ ‫الطريقة‬ ‫االبداعى‬ ‫التفكير‬.‫بحري‬ ‫المشكلة‬ ‫عناصر‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫التنقل‬ ‫فى‬ ‫حرا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫الخيال‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫تكمن‬ ‫الصعوبة‬ ‫و‬‫و‬ ‫ة‬ ‫خطوة‬ ‫خطوة‬ ‫المنتظم‬ ‫الترتيب‬ ‫عن‬ ‫تخلى‬ ‫ادنى‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫لو‬ ‫يتهدم‬ ‫التحليلى‬ ‫المنطق‬ ‫ان‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫وقت‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫ترتيب‬ ‫باى‬.‫و‬ ‫التقدم‬ ‫لتحقيق‬ ‫سويا‬ ‫الحركة‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫المختلفين‬ ‫للنوعين‬ ‫تصميم‬ ‫طريقة‬ ‫اى‬ ‫تتيح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬.‫تعتمد‬ ‫الموجودة‬ ‫الطرق‬ ‫و‬ ‫التخي‬ ‫و‬ ‫المنطق‬ ‫بين‬ ‫متعمد‬ ‫تباعد‬ ‫على‬‫ل‬-‫الحل‬ ‫و‬ ‫المشكلة‬-‫عقل‬ ‫فى‬ ‫منفصلين‬ ‫النسقين‬ ‫هذين‬ ‫ابقاء‬ ‫صعوبة‬ ‫الى‬ ‫فشلها‬ ‫يعود‬ ‫و‬ ‫االنسان‬.‫ال‬ ‫فالتصميم‬ ‫لذلك‬‫م‬‫اداة‬ ‫هو‬ ‫نتظم‬‫إلبقاء‬‫داخلية‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫خارجية‬ ‫بوسائل‬ ‫منفصلين‬ ‫التخيل‬ ‫و‬ ‫المنطق‬. ‫الذاكرة‬ ‫خارج‬ ‫مرتبة‬ ‫بطريقة‬ ‫التصميم‬ ‫معلومات‬ ‫عناصر‬ ‫بتسجيل‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫و‬.‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫و‬‫فى‬ ‫حريصا‬ ‫الشخص‬ ‫االحتياجات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫المنطقية‬ ‫االفتراضات‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫التخيلية‬ ‫االفكار‬ ‫فصل‬.‫فى‬ ‫يتطور‬ ‫االفكار‬ ‫تسجيل‬ ‫و‬ ‫مراحل‬ ‫ثالثة‬: 0-‫التحليل‬Analysis ‫المت‬ ‫المنطقية‬ ‫االداء‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫مجموعة‬ ‫الى‬ ‫تقليصها‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫متطلبات‬ ‫بكل‬ ‫قائمة‬ ‫تسجيل‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫و‬‫رابطة‬. ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫للمشكلة‬ ‫تعرض‬ ‫عندما‬ ‫له‬ ‫حدثت‬ ‫التى‬ ‫االفكار‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫يقرأ‬ ‫بلقاءات‬ ‫التحليل‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬.‫االفكار‬ ‫تلك‬ ‫تجميع‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫المؤثرات‬ ‫من‬ ‫العشوائية‬ ‫االولى‬ ‫المجموعة‬ ‫لتكون‬ ‫نقد‬ ‫او‬ ‫مناقشة‬ ‫بدون‬.‫مجموعات‬ ‫الى‬ ‫تقسيمها‬ ‫يتم‬ ‫و‬.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫بالحجم‬ ‫االولى‬ ‫المجموعة‬ ‫تختص‬‫مترابطة‬ ‫مجموعات‬ ‫الى‬ ‫المؤثرات‬ ‫باقى‬ ‫تقسيم‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫و‬.‫المؤثر‬ ‫يوضع‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫فى‬.‫المجموعات‬ ‫بين‬ ‫التفاعالت‬ ‫دراسة‬ ‫يتم‬ ‫المؤثرات‬ ‫من‬ ‫المتكاملة‬ ‫المجموعات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ ‫و‬.‫و‬ ‫االداء‬ ‫مواصفات‬ ‫كتابة‬ ‫يتم‬ ‫بعدها‬p-specs‫المتطل‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫و‬‫او‬ ‫الشكل‬ ‫تحديد‬ ‫بدون‬ ‫االداء‬ ‫لغة‬ ‫باستخدام‬ ‫بات‬ ‫التصميم‬ ‫او‬ ‫المواد‬. ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫التحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬: 5)‫بالمؤثرات‬ ‫عشوائية‬ ‫قائمة‬ 2)‫بالمؤثرات‬ ‫مرتبة‬ ‫قائمة‬ 3)‫المعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫تحديد‬
  • 66. 66 4)‫المؤثرات‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫دراسة‬ 1)‫االداء‬ ‫مواصفات‬ ‫تحديد‬ 6)‫التحليل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ 1-‫الحل‬Synthesis ‫المتكامل‬ ‫التصميم‬ ‫لتشكل‬ ‫تجميعها‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫االداء‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الحلول‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫فيها‬ ‫و‬.‫الحلول‬ ‫ايجاد‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫تصميمات‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫االداء‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المقبولة‬‫بأقل‬‫الممكنة‬ ‫التنازالت‬.‫يلى‬ ‫ما‬ ‫الحل‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬: 5)‫االبداعى‬ ‫التفكير‬ 2)‫الجزئية‬ ‫الحلول‬ 3)‫المحددات‬ 4)‫المتراكبة‬ ‫الحلول‬ 1)‫المتكامل‬ ‫الحل‬ ‫وضع‬ ‫الذهنية‬ ‫العاصفة‬ ‫مثل‬ ‫للحل‬ ‫تقنيات‬ ‫عدة‬ ‫جونز‬ ‫يصف‬ ‫و‬Brain Storming‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫المنظم‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫و‬ ‫تفا‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يتم‬ ‫الذى‬ ‫واحد‬ ‫حل‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫يعمل‬ ‫التقليدى‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫التقليدية‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬‫صيله‬ ‫فى‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تجميعها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫االداء‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الجزئية‬ ‫الحلول‬ ‫الى‬ ‫بالنظر‬ ‫يهتم‬ ‫المنظم‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫المركبة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لتعطى‬ ‫مختلفة‬ ‫مرادفات‬.‫االجزاء‬ ‫حلول‬ ‫بعض‬ ‫تتعارض‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫التفاعالت‬ ‫رسم‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬‫بينها‬ ‫التجانس‬ ‫عدم‬ ‫لتفادى‬ ‫بينها‬. 1-‫التقييم‬Evaluation ‫و‬ ‫التصنيع‬ ‫و‬ ‫بالتشغيل‬ ‫المتعلقة‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫االداء‬ ‫بمواصفات‬ ‫بالمقارنة‬ ‫المختلفة‬ ‫التصميم‬ ‫مرادفات‬ ‫اختبار‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫المبيعات‬.‫اخ‬ ‫قبل‬ ‫التسويق‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫االداء‬ ‫متطلبات‬ ‫تقابل‬ ‫لكى‬ ‫التصميم‬ ‫مرادفات‬ ‫دقة‬ ‫تقييم‬ ‫و‬‫النهائى‬ ‫التصميم‬ ‫تيار‬. ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫العيوب‬ ‫و‬ ‫السلبيات‬ ‫معرفة‬ ‫هو‬ ‫التقييم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫و‬‫قبل‬‫رسومات‬ ‫عمل‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫االستعمال‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫التركيب‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫المنتج‬ ‫بيع‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫االنتاج‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫التصنيع‬.‫مكلفا‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫الخطأ‬ ‫فمعرفة‬ ‫ال‬ ‫وضع‬ ‫بعد‬ ‫جدا‬‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫التكاليف‬ ‫و‬ ‫وقت‬.‫حيث‬ ‫فعال‬ ‫غير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الحكم‬ ‫و‬ ‫الخبرة‬ ‫نتيجة‬ ‫تقليديا‬ ‫يعتبر‬ ‫كان‬ ‫التقييم‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫ذى‬ ‫عن‬ ‫تعقيدا‬ ‫اكثر‬ ‫التصميم‬ ‫اصبح‬.‫يلى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫للتقييم‬ ‫احصائية‬ ‫طريقة‬ ‫جونز‬ ‫يحبذ‬ ‫و‬: 5)‫الموجودة‬ ‫التقييم‬ ‫خبرات‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫تجميع‬. 2)‫الرسوما‬ ‫و‬ ‫الجداول‬ ‫استخدام‬‫مصطنعة‬ ‫رؤية‬ ‫لتوفير‬ ‫الحسابات‬ ‫و‬ ‫التجارب‬ ‫و‬ ‫ت‬. 3)‫المنتج‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫المختلفة‬ ‫التشغيل‬ ‫ظروف‬ ‫لجميع‬ ‫المنطقية‬ ‫التقديرات‬ ‫وضع‬.
  • 67. 69 4)‫مصغرة‬ ‫نماذج‬ ‫تطوير‬‫لإلنتاج‬‫الحقيقى‬ ‫النموذج‬ ‫عمل‬ ‫قبل‬ ‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫التسويق‬ ‫و‬. ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫التقييم‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬: 5)‫التحليل‬ ‫طرق‬ 2)‫و‬ ‫االداء‬ ‫تحليل‬‫التسويق‬ ‫و‬ ‫التصنيع‬ ‫التالية‬ ‫المجاالت‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكن‬ ‫و‬:5-‫يمكن‬ ‫او‬ ‫متوفر‬ ‫التصميمية‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫كم‬ ‫جود‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬-2-‫على‬ ‫التركيز‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫مما‬ ‫التقليدى‬ ‫الروتين‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫التصميم‬ ‫لفريق‬ ‫واضحة‬ ‫مسئوليات‬ ‫وجود‬ ‫التطوير‬-3-‫التص‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫االنطالق‬‫التقليدى‬ ‫ميم‬ ‫الى‬ ‫جونس‬ ‫طريقة‬ ‫تهدف‬ ‫و‬:5-‫التأخير‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫اعادة‬ ‫و‬ ‫التصميمى‬ ‫الخطأ‬ ‫كمية‬ ‫تقليل‬-2-‫تصميم‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫تقدما‬ ‫و‬ ‫ابتكار‬ ‫اكثر‬.‫تكمن‬ ‫و‬ ‫االبداعى‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫المنطقى‬ ‫التحليل‬ ‫بين‬ ‫المشاكل‬ ‫معالجة‬ ‫الى‬ ‫كذلك‬ ‫جونس‬ ‫طريقة‬ ‫تهدف‬ ‫االبد‬ ‫التفكير‬ ‫و‬ ‫التخيل‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫المشكلة‬‫المشكلة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التنقل‬ ‫فى‬ ‫بالحرية‬ ‫تمتع‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫جيدة‬ ‫بصورة‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫اعى‬ ‫خطوة‬ ‫خطوة‬ ‫اتباعها‬ ‫الواجب‬ ‫المنظمة‬ ‫الخطوات‬ ‫المنطقى‬ ‫التحليل‬ ‫يحدد‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫وقت‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫ترتيب‬ ‫بأى‬.‫على‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫و‬ ‫معا‬ ‫التقدم‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫لطريقتى‬ ‫السماح‬ ‫تصميم‬ ‫طريقة‬ ‫اى‬.‫ب‬ ‫الفصل‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬‫الحل‬ ‫و‬ ‫المشكلة‬ ‫بين‬ ‫او‬ ‫التخيل‬ ‫و‬ ‫المنطق‬ ‫ين‬ ‫االنسان‬ ‫عقل‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫طريقتى‬ ‫تباعد‬ ‫صعوبة‬ ‫فى‬ ‫سببه‬ ‫الفشل‬ ‫الن‬ ‫متعمدة‬ ‫بطريقة‬.‫المنطق‬ ‫تبقى‬ ‫المنظم‬ ‫التصميم‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ‫منفصلين‬ ‫االبتكار‬ ‫و‬‫بأساليب‬‫االنسان‬ ‫عقل‬ ‫داخل‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫خارجية‬. ‫هى‬ ‫الطريقة‬ ‫و‬:5-‫حرا‬ ‫العقل‬ ‫يبقى‬‫إلنتاج‬‫االفكار‬‫التحليل‬ ‫عملية‬ ‫يعيق‬ ‫او‬ ‫بمحددات‬ ‫يقيد‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫وقت‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫الحلول‬ ‫و‬ -2-‫و‬ ‫التصميم‬ ‫متطلبات‬ ‫جميع‬ ‫يبقى‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫خارج‬ ‫التصميم‬ ‫معلومات‬ ‫بنود‬ ‫من‬ ‫بند‬ ‫كل‬ ‫بتسجيل‬ ‫يقوم‬ ‫للتسجيل‬ ‫نظام‬ ‫توفير‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫باقل‬ ‫المتطلبات‬ ‫و‬ ‫الحلول‬ ‫لربط‬ ‫منظمة‬ ‫طريقة‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬ ‫الحلول‬‫التنازالت‬.‫يعنى‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫يتطو‬ ‫الحلول‬ ‫ايجاد‬ ‫الى‬ ‫المشكلة‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫العقل‬ ‫انتقال‬ ‫عند‬ ‫انه‬‫اساسية‬ ‫مراحل‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫التسجيل‬ ‫ر‬.
  • 68. 61 ‫رقم‬ ‫شكل‬(72.)‫التصميم‬ ‫مراحل‬:‫والتقييم‬ ‫الحل‬ ‫و‬ ‫التحليل‬. ‫فى‬ ‫متداولة‬ ‫اصبحت‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫للتحليل‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬ ‫تقنيات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫جونز‬ ‫طور‬ ‫قد‬ ‫و‬‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫ا‬ ‫طرق‬ ‫هى‬ ‫المصممين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يعتبرها‬‫االشكال‬ ‫فى‬ ‫كما‬ ‫لتصميم‬
  • 69. 69 ‫رقم‬ ‫شكل‬(73.)‫الغرف‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫يبين‬ ‫البسيطة‬ ‫للعالقات‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬.‫بناء‬ ‫الغرف‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ ‫و‬ ‫بالحاسب‬ ‫التحليل‬ ‫يناسب‬ ‫الترقيم‬ ‫و‬ ‫الغرف‬ ‫بين‬ ‫الحركة‬ ‫سهولة‬ ‫على‬.
  • 70. 91 ‫رقم‬ ‫شكل‬(74.)‫المست‬ ‫حتى‬ ‫االتصاالت‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ ‫السابق‬ ‫الشكل‬ ‫من‬ ‫المستنبط‬ ‫لالتصال‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬‫الثالث‬ ‫وى‬ ‫مختلفة‬ ‫اسماك‬ ‫ذات‬ ‫بخطوط‬ ‫موضحة‬.
  • 71. 95 ‫رقم‬ ‫شكل‬(75.)‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫الوظيفية‬ ‫العالقات‬ ‫انماط‬
  • 72. 92 ‫رقم‬ ‫شكل‬(76.)‫السابق‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫لالتصال‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬.
  • 73. 93 ‫رقم‬ ‫شكل‬(77.)‫رقم‬ ‫العنصر‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫ارتباطا‬ ‫العناصر‬ ‫اكثر‬ ‫ترتيب‬ ‫حسب‬ ‫العالقات‬ ‫كل‬ ‫الستيفاء‬ ‫العناصر‬ ‫توزيع‬ ‫اعادة‬1 ‫به‬ ‫ارتباطا‬ ‫االكثر‬ ‫العناصر‬ ‫يليه‬ ‫ثم‬.
  • 74. 94 ‫رقم‬ ‫شكل‬(78.)‫الى‬ ‫المسكن‬ ‫تقسم‬ ‫قرار‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ ‫االخرى‬ ‫المؤثرات‬ ‫و‬ ‫التوجيه‬ ‫االعتبار‬ ‫فى‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫التوزيع‬ ‫اعادة‬ ‫عنصر‬ ‫يصلهم‬ ‫دورين‬‫رقم‬ ‫االتصال‬1 ‫رقم‬ ‫شكل‬(79.)‫بينهم‬ ‫الفاصلة‬ ‫العناصر‬ ‫و‬ ‫الغرف‬ ‫احجام‬ ‫االعتبار‬ ‫فى‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫البيانى‬ ‫لرسم‬ ‫تحويل‬(‫الحوائط‬)‫للبدء‬
  • 75. 91 ‫الوظيفى‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫فى‬ 0511‫ارشر‬ ‫لبروس‬ ‫للمصممين‬ ‫منظمة‬ ‫طريقة‬Bruce Archer5 ‫و‬ ‫المناسبة‬ ‫المادة‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫التقليدى‬ ‫التصميم‬ ‫فن‬‫محددات‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫جمالية‬ ‫و‬ ‫وظيفية‬ ‫احتياجات‬ ‫لمقابلة‬ ‫تشكيلها‬ ‫االخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫فى‬ ‫تعقيدا‬ ‫اكثر‬ ‫اصبح‬ ‫المتاحة‬ ‫التصنيع‬ ‫طرق‬.‫و‬ ‫محدودة‬ ‫المواد‬ ‫و‬ ‫بسيطة‬ ‫المستعملين‬ ‫احتياجات‬ ‫كانت‬ ‫يسر‬ ‫و‬ ‫بسهولة‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫مقابلة‬ ‫المصمم‬ ‫بأمكان‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫بدائية‬ ‫التصنيع‬ ‫طرق‬.‫احت‬ ‫المصمم‬ ‫تقابل‬ ‫اليوم‬ ‫و‬‫و‬ ‫مستعملين‬ ‫ياجات‬ ‫متباينة‬ ‫تسويق‬.‫حساباتها‬ ‫فى‬ ‫للخطأ‬ ‫مجال‬ ‫ال‬ ‫تكاليف‬ ‫و‬ ‫حديثة‬ ‫تصنيع‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫حصر‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫فهناك‬.‫نجد‬ ‫لذا‬ ‫و‬ ‫النظم‬ ‫و‬ ‫االنسان‬ ‫و‬ ‫بالبيئة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الذى‬ ‫للتصميم‬ ‫التقنى‬ ‫االتجاه‬ ‫الى‬ ‫للتصميم‬ ‫الفنى‬ ‫االتجاه‬ ‫من‬ ‫تحول‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫التسويق‬‫التصميمى‬ ‫الفكر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االدارة‬.‫الحرفى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫بالنظم‬ ‫التصميم‬ ‫نحو‬ ‫تحول‬ ‫فهناك‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(80.)‫للتصميم‬ ‫منظمة‬ ‫طريقة‬-‫ارشر‬ ‫بروس‬6 ‫و‬ ‫الجريدة‬ ‫صفحة‬ ‫اعداد‬ ‫عند‬ ‫بالتصميم‬ ‫المحرر‬ ‫يقوم‬ ‫و‬ ‫لمسكن‬ ‫مخططات‬ ‫اعداد‬ ‫عند‬ ‫بالتصميم‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫يقوم‬
  • 76. 96 ‫الفنان‬ ‫لكن‬‫الفنى‬ ‫بالعمل‬ ‫قام‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫بنحته‬ ‫سيقوم‬ ‫لما‬ ‫مسبق‬ ‫نموذج‬ ‫اعد‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫التصميم‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫تمثال‬ ‫ينحت‬ ‫الذى‬ ‫فنى‬ ‫بعمل‬ ‫يقوم‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫بالتصميم‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫النهاية‬ ‫فى‬ ‫يتوقعه‬ ‫لما‬ ‫سابق‬ ‫تصور‬ ‫وضع‬ ‫دون‬ ‫مباشرة‬.‫االوحد‬ ‫و‬ ‫الهام‬ ‫فالعنصر‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬ ‫توقع‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫فى‬‫ابتكارية‬ ‫كعملية‬ ‫متوقع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بتحديد‬ ‫عمله‬ ‫قبل‬ ‫لشئ‬.‫يضم‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫الحرف‬ ‫اغلب‬ ‫و‬ ‫الصناعى‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫النظم‬ ‫هندسة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الهندسية‬ ‫التخصصات‬ ‫اغلب‬ ‫و‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫انشطة‬ ‫العلوم‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫التطبيقية‬ ‫الفنون‬.‫م‬ ‫بالتعامل‬ ‫تعنى‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫االستكشاف‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الحلول‬ ‫تحدد‬ ‫هى‬ ‫و‬‫المصادر‬ ‫و‬ ‫المحددات‬ ‫ع‬ ‫عشوائية‬ ‫اجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫بدال‬. ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫بداية‬‫احتياج‬‫لمقابلته‬ ‫عوائق‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫او‬ ‫مباشرة‬ ‫االحتياج‬ ‫هذا‬ ‫يقابل‬ ‫ان‬ ‫اما‬.‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫الوسائل‬ ‫ايجاد‬ ‫المشكلة‬ ‫يوجد‬ ‫المصاعب‬.‫الت‬ ‫المشكلة‬ ‫تتواجد‬ ‫الصعوبات‬ ‫الحتواء‬ ‫الوسائل‬ ‫لتحديد‬ ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫بمحاولة‬ ‫و‬‫صميمية‬. ‫ككل‬ ‫توفيره‬ ‫المطلوب‬ ‫النظام‬ ‫االعتبار‬ ‫فى‬ ‫االخذ‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫عناصر‬ ‫اهم‬ ‫و‬. 0519‫البريطانيين‬ ‫للمعماريين‬ ‫الملكية‬ ‫للجمعية‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬RIBA ‫البريطانيين‬ ‫للمعماريين‬ ‫الملكية‬ ‫للجمعية‬ ‫ادارتها‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫كتاب‬ ‫فى‬(RIBA)‫التى‬ ‫التالية‬ ‫الخريطة‬ ‫تظهر‬ ‫العملي‬ ‫مراحل‬ ‫توضح‬‫التالية‬ ‫االربعة‬ ‫التصميمية‬ ‫ة‬: 5-‫المعلومات‬ ‫جمع‬Assimilation ‫الدراسة‬ ‫محل‬ ‫بالمشكلة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫ترتيبها‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫مرحلة‬.‫بالمشروع‬ ‫التعريف‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬ ‫النهائى‬ ‫البرنامج‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫البرنامج‬ ‫و‬. 2-‫عامة‬ ‫دراسة‬General Study ‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫استكشاف‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫دراسة‬‫الحل‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫المتاحة‬ ‫الحلول‬ ‫و‬ ‫لمشكلة‬.‫التقييم‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫ايجاد‬ ‫و‬. 3-‫الحل‬ ‫تطوير‬Development ‫الثانية‬ ‫الخطوة‬ ‫خالل‬ ‫المختارة‬ ‫الحلول‬ ‫او‬ ‫الحل‬ ‫تطوير‬. 4-‫الحل‬ ‫توصيل‬Communication ‫الحلول‬ ‫او‬ ‫الحل‬ ‫توصيل‬‫لألشخاص‬‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫خارج‬ ‫او‬ ‫داخل‬.
  • 77. 99 ‫رقم‬ ‫شكل‬(81.)‫البريطانيين‬ ‫للمعماريين‬ ‫الملكية‬ ‫الجمعية‬ ‫حسب‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬RIBA7 ‫متتالية‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليست‬ ‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫محددات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫التصميمية‬ ‫للعملية‬ ‫التصور‬ ‫هذا‬ ‫يعيب‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫الخطوات‬ ‫تتبع‬ ‫المنطقى‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫يبدو‬ ‫لنه‬ ‫غير‬5‫الى‬4‫ع‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬‫السابقة‬ ‫للمراحل‬ ‫ودة‬ ‫ذلك‬ ‫االمر‬ ‫استدعى‬ ‫كلما‬.‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المنتج‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫التصور‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫كذلك‬. ‫البريطانيين‬ ‫للمعماريين‬ ‫الملكية‬ ‫للجمعية‬ ‫ادارتها‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫كتاب‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬(RIBA)‫للعمل‬ ‫تفصيلية‬ ‫خطة‬ ‫ايضا‬ Plan of Work‫كالتالى‬ ‫مراحله‬ ‫و‬: 5-‫العمل‬ ‫فى‬ ‫الشروع‬Inception 2-‫الجدوى‬Feasibility 3-‫االولى‬ ‫االقتراح‬Outline Proposals 4-‫االولى‬ ‫التصميم‬Scheme Design 1-‫التفصيليى‬ ‫التصميم‬Detailed Design 6-‫االنتاج‬ ‫معلومات‬Production Information 9-‫الكميات‬ ‫قوائم‬Bills of Quantities 1-‫العطاءات‬ ‫طرح‬Tender Action 9-‫للمشروع‬ ‫التخطيط‬Project Planning 51-‫الموقع‬ ‫عمليات‬Operations on Site 55-‫العمل‬ ‫استكمال‬Completion 52-‫العمل‬ ‫مراجعة‬Feedback ‫حتى‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫استكمال‬ ‫و‬ ‫العطاءات‬ ‫و‬ ‫الكميات‬ ‫الى‬ ‫التصميمية‬ ‫المعمارى‬ ‫مهمة‬ ‫تتعدى‬ ‫انها‬ ‫هو‬ ‫الخطة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫و‬
  • 78. 91 ‫المشرو‬ ‫مراجعة‬‫القادمة‬ ‫العملية‬ ‫لتحسين‬ ‫المستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫المصمم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫التى‬ ‫ع‬.‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫ايضا‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫وصف‬ ‫تغيير‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫التصميم‬ ‫تفاصيل‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫التصميم‬ ‫بعد‬ ‫االولى‬ ‫العمل‬ ‫فى‬ ‫فاصلتين‬ ‫نقطتين‬‫بعد‬ ‫المشروع‬ ‫حيث‬ ‫التصميم‬ ‫تفاصيل‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫و‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬"‫ا‬ ‫فى‬ ‫تغييرات‬ ‫اى‬‫تحدث‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التكلفة‬ ‫او‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫الحجم‬ ‫و‬ ‫لوظيفة‬ ‫للعمل‬ ‫اجهاض‬." ‫سبتمبر‬0519‫االبتكارى‬ ‫التصميم‬ ‫مجموعة‬Design Innovation Group ‫التكنولوجيا‬ ‫و‬ ‫للعلوم‬ ‫برمنجهام‬ ‫كلية‬ ‫فى‬ ‫مؤتمرا‬ ‫االبتكارى‬ ‫التصميم‬ ‫مجموعة‬ ‫عقدت‬(‫االن‬ ‫اوستن‬ ‫جامعة‬)‫سبتمبر‬ ‫فى‬ 5961‫بعنوان‬ ‫كتابا‬ ‫اصدرت‬ ‫و‬"‫طرق‬‫التصميم‬"‫سنة‬5966. ‫ابريل‬0511‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫مؤتمر‬-‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫اولم‬ ‫فى‬ ‫المؤتمر‬ ‫عقد‬Ulm‫ابريل‬ ‫فى‬5966‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫المبنية‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫مشروعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فيه‬ ‫قدمت‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫فى‬ ‫للتطبيق‬ ‫المصممة‬ ‫المنظمة‬. ‫ابريل‬0511‫لن‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫بحوث‬ ‫مجموعة‬ ‫تأسيس‬‫دن‬ ‫لندن‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫بحوث‬ ‫مجموعة‬ ‫تأسست‬Design Methods Group (DMG) - London‫مجلة‬ ‫اصدرت‬ ‫التى‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫ماساشوستس‬ ‫كلية‬ ‫فى‬ ‫مؤتمر‬ ‫عقدت‬ ‫و‬MIT‫ابريل‬ ‫فى‬5961‫امريكا‬ ‫فى‬ ‫البيئى‬ ‫التصميم‬ ‫بحوث‬ ‫جمعية‬ ‫و‬ Environmental Design Research Association (EDRA) - United States‫ال‬‫فى‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫عقدت‬ ‫تى‬ ‫هيل‬ ‫شابل‬5969‫بتسبرج‬ ‫و‬5991‫انجلوس‬ ‫لوس‬ ‫و‬5992. 0511‫تافيستوك‬Tavistock8 ‫اعدها‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫البريطانية‬ ‫المعماريين‬ ‫للمهندسين‬ ‫الملكية‬ ‫للجمعية‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫تعديل‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫المفترض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫االعوام‬ ‫خالل‬ ‫تافيستوك‬5963‫الى‬5966‫النه‬ ‫التقرير‬ ‫ان‬ ‫اال‬‫االطالق‬ ‫على‬ ‫مشجعا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الدراسة‬ ‫لتلك‬ ‫ائى‬.‫التقرير‬ ‫اشار‬ ‫المجموعات‬ ‫تربط‬ ‫التى‬ ‫التصميم‬ ‫انساق‬ ‫لكل‬ ‫المالزمة‬ ‫الصعوبات‬ ‫الى‬‫جامد‬ ‫لترتيب‬ ‫االفراد‬ ‫او‬‫لإلحداث‬.‫التقرير‬ ‫اشار‬ ‫فقد‬ ‫التقرير‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫اختبارها‬ ‫تم‬ ‫التى‬ ‫الدراسية‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫الى‬: ‫تصمي‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫فى‬‫نفسه‬ ‫القرار‬ ‫فى‬ ‫تغيير‬ ‫تحدث‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫االفعال‬ ‫ردود‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫يحدث‬ ‫مى‬.‫اذا‬ ‫و‬ ‫يقوم‬ ‫لن‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫حدوث‬ ‫يتوقع‬ ‫الذى‬ ‫االتصال‬ ‫نظام‬ ‫فان‬ ‫الدقة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫باى‬ ‫قرار‬ ‫لكل‬ ‫الكامل‬ ‫التأثير‬ ‫توقع‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بعمله‬.‫مل‬ ‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫تصريحات‬ ‫حول‬ ‫الشك‬ ‫ان‬ ‫الدراسية‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫ان‬ ‫وجدنا‬‫التمويل‬ ‫و‬ ‫الموافقات‬ ‫و‬ ‫االرض‬ ‫كية‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الموجز‬ ‫مراحل‬ ‫تحير‬.‫عدم‬‫التأكد‬‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫لتخطيط‬ ‫محاولة‬ ‫اى‬ ‫تضحد‬ ‫العمالة‬ ‫و‬ ‫المواد‬ ‫توافر‬ ‫من‬.‫و‬ ‫الخاطئة‬ ‫المعلومات‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫ايضا‬ ‫يحدث‬ ‫التشوش‬. ‫يكو‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫ان‬ ‫حقيقة‬ ‫تافيستوك‬ ‫تقرير‬ ‫يؤكد‬ ‫و‬‫متتابعا‬ ‫ن‬.‫حلقات‬ ‫وجود‬ ‫تصميم‬ ‫نسق‬ ‫اى‬ ‫على‬ ‫فيتحتم‬ ‫مرحلة‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫بالدخول‬ ‫الجديدة‬ ‫للمعلومات‬ ‫تسمح‬ ‫مراجعة‬.
  • 79. 99 0511‫للتكنولوجيا‬ ‫بورتسماوث‬ ‫كلية‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫مؤتمر‬ 0511‫التخطيط‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫و‬ ‫ليفن‬ ‫تنفيذه‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫انه‬ ‫دليل‬ ‫اى‬ ‫يوجد‬ ‫فال‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫تم‬ ‫اذا‬ ‫انه‬ ‫ليفن‬ ‫يرى‬.‫مختلف‬ ‫شئ‬ ‫ليعن‬ ‫فهمه‬ ‫او‬ ‫اهماله‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫منه‬ ‫قصد‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫تماما‬. 0515‫و‬ ‫ماركوس‬0511‫ميفر‬Marcus and Meaver ‫سنة‬ ‫ماركوس‬ ‫قام‬5969‫سنة‬ ‫ميفر‬ ‫و‬5991‫اتخ‬ ‫مراحل‬ ‫لتشمل‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫خريطة‬ ‫بتطوير‬‫العملية‬ ‫و‬ ‫القرار‬ ‫اذ‬ ‫التصميمية‬.‫المختلف‬ ‫المراحل‬ ‫فى‬ ‫يمر‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المصمم‬ ‫ان‬ ‫اقترحوا‬ ‫قد‬ ‫و‬(‫تحليل‬-‫حل‬-‫تقييم‬-‫قرار‬)‫مختلفة‬ ‫مستويات‬ ‫فى‬ ‫تفاصيلها‬ ‫فى‬ ‫تتدرج‬ ‫التصميم‬ ‫من‬. ‫تح‬ ‫و‬ ‫ترتيب‬ ‫اساسا‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫االهداف‬ ‫ترتيب‬ ‫و‬ ‫المتاحة‬ ‫المعلومات‬ ‫فى‬ ‫الروابط‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫استكشاف‬ ‫هو‬ ‫التحليل‬‫ديد‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬. ‫الحلول‬ ‫ايجاد‬ ‫محاولة‬ ‫اساسا‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫المطروحة‬ ‫للمشكلة‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫لتكوين‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫الحل‬. ‫مقارنة‬ ‫المقترحة‬ ‫للحلول‬ ‫ناقد‬ ‫تقييم‬ ‫تقديم‬ ‫هو‬ ‫التقييم‬‫باألهداف‬‫التحليل‬ ‫فى‬ ‫المحددة‬.
  • 80. 11 ‫رقم‬ ‫شكل‬(82.)‫ميفر‬ ‫و‬ ‫ماركوس‬ ‫حسب‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬9 0511‫بر‬ ‫جيوفرى‬‫ودبنت‬Geoffrey Broadbent ‫القدرات‬ ‫باالخص‬ ‫و‬ ‫الفراغية‬ ‫بالقدرات‬ ‫تختص‬ ‫انها‬ ‫نجد‬ ‫المعمارى‬ ‫يستخدمها‬ ‫التى‬ ‫المتميزة‬ ‫المهارات‬ ‫فصل‬ ‫حاولنا‬ ‫اذا‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الفراغات‬ ‫و‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫المبانى‬ ‫اشكال‬ ‫انتاج‬ ‫و‬ ‫تصور‬ ‫على‬.10 ‫المعم‬ ‫ان‬ ‫وجد‬ ‫متأنية‬ ‫دراسة‬ ‫بعد‬ ‫انه‬ ‫برودبنت‬ ‫يقول‬‫هى‬ ‫و‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫االشكال‬ ‫النتاج‬ ‫طرق‬ ‫اربع‬ ‫استخدموا‬ ‫اريين‬: 5-‫النفعى‬ ‫او‬ ‫الواقعى‬Pragmatic 2-‫التماثل‬Iconic 3-‫المناظرة‬ ‫او‬ ‫التشبيه‬Analogic 4-‫المعيارى‬ ‫او‬ ‫القانونى‬Canonic 0-‫النفعى‬ ‫او‬ ‫الواقعى‬ ‫التصميم‬Pragmatic Design
  • 81. 15 ‫اسلوب‬ ‫اتخذوا‬ ‫االوائل‬ ‫المصممون‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬‫الخطأ‬ ‫و‬ ‫بالتجربة‬ ‫اسسوا‬ ‫و‬ ‫اليد‬ ‫فى‬ ‫المتوفرة‬ ‫المواد‬ ‫باستخدام‬ ‫لمهمتهم‬ ‫واقعى‬ ‫بوعى‬ ‫استخدامها‬ ‫ثم‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫المواد‬ ‫اى‬.‫منذ‬ ‫االن‬ ‫نعرفه‬ ‫الذى‬ ‫االنسان‬ ‫ظهر‬41111‫و‬ ‫االدوات‬ ‫استخد‬ ‫و‬ ‫سنة‬ ‫الجبال‬ ‫كهوف‬ ‫فى‬ ‫استطاع‬ ‫ووقتما‬ ‫استطاع‬ ‫اينما‬ ‫عاش‬ ‫و‬ ‫االسلحة‬.‫رح‬ ‫اخذته‬ ‫و‬ ‫صيادا‬ ‫كان‬ ‫و‬‫مسكنه‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الصيد‬ ‫الت‬.‫و‬ ‫مأوى‬ ‫يبنى‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ ‫االشياء‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المفترسة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يحمى‬ ‫و‬ ‫ينام‬ ‫و‬ ‫يستريح‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫كان‬(‫او‬ ‫ملجأ‬ ‫محمى‬)‫له‬.‫الشكل‬ ‫اتخذ‬ ‫منها‬ ‫العديد‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫العصور‬ ‫فى‬ ‫لنفسه‬ ‫االنسان‬ ‫بناها‬ ‫التى‬ ‫المالجئ‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتبقى‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫االسطوانى‬. ‫جلود‬ ‫و‬ ‫عظام‬ ‫و‬ ‫االشجار‬ ‫فروع‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫الصغيرة‬ ‫االحجار‬ ‫مثل‬ ‫مشجعة‬ ‫غير‬ ‫االول‬ ‫للبناء‬ ‫المتوفرة‬ ‫المواد‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫الحيوانات‬.‫االشجار‬ ‫جزوع‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫فوقها‬ ‫غطاء‬ ‫اقامة‬ ‫و‬ ‫الشكل‬ ‫بيضاوية‬ ‫االرض‬ ‫فى‬ ‫حفر‬ ‫عمل‬ ‫الى‬ ‫الصيادون‬ ‫عمد‬ ‫لذلك‬ ‫الحفر‬ ‫فوق‬ ‫قوى‬ ‫قوس‬ ‫لتكوين‬ ‫الحيوانات‬ ‫عظام‬ ‫و‬ ‫االغصان‬ ‫و‬‫ة‬.‫االطراف‬ ‫فى‬ ‫تثبت‬ ‫و‬ ‫الحيوانات‬ ‫بجلود‬ ‫تغطى‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫العظام‬ ‫و‬ ‫بالحجارة‬.‫المفترسة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫حماية‬ ‫لنفسه‬ ‫وفر‬ ‫و‬ ‫الجوية‬ ‫الظروف‬ ‫و‬ ‫السئ‬ ‫الجو‬ ‫االول‬ ‫االنسان‬ ‫اتقى‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫الهائمة‬.‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الكثر‬ ‫كان‬ ‫االحتياج‬ ‫لكن‬ ‫و‬.‫الخيمة‬ ‫داخل‬ ‫للنار‬ ‫اماكن‬ ‫فاقامو‬ ‫قاسى‬ ‫احيانا‬ ‫يكون‬ ‫فالجو‬‫غيروا‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫للتدفئة‬ ‫االمطار‬ ‫و‬ ‫الرياح‬ ‫اتقاء‬ ‫بعد‬ ‫المادى‬ ‫المناخ‬. ‫االنسانية‬ ‫االنشطة‬ ‫بعض‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫القاسية‬ ‫بالطبيعة‬ ‫المعطى‬ ‫الجو‬ ‫تغيير‬ ‫كان‬ ‫للبناء‬ ‫االساسى‬ ‫السبب‬ ‫ان‬ ‫نرى‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫و‬ (‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫النوم‬ ‫و‬ ‫الراحة‬)‫سهولة‬ ‫و‬ ‫راحة‬ ‫فى‬ ‫تتم‬ ‫الن‬.‫ع‬ ‫تؤثر‬ ‫فهى‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫المبانى‬ ‫كل‬‫احتياجات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لى‬ ‫االرض‬ ‫من‬ ‫منطقة‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫المناخ‬ ‫و‬ ‫االنسان‬.‫المناخ‬ ‫يوفر‬ ‫ال‬ ‫المعطى‬ ‫فالموقع‬ ‫للبناء‬ ‫الرئيسى‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫نفعل‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫لما‬ ‫السنة‬ ‫اوقات‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫المناسب‬. ‫المادى‬ ‫المناخ‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫االن‬ ‫هناك‬ ‫و‬.‫يتغي‬ ‫و‬ ‫يغير‬ ‫ابينا‬ ‫ام‬ ‫شئنا‬ ‫فالمبنى‬‫الثقافى‬ ‫المناخ‬ ‫عوامل‬ ‫ببعض‬ ‫ر‬ (‫و‬ ‫االخالقية‬ ‫و‬ ‫الجمالية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬)...‫الغرض‬ ‫يبقى‬ ‫العام‬ ‫للمناخ‬ ‫الواسعة‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫بتوفير‬ ‫و‬ ‫تغيير‬ ‫هو‬ ‫المبنى‬ ‫من‬‫المناخ‬‫المحيط‬. ‫العمارة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫االساسية‬ ‫الحقائق‬ ‫بعض‬ ‫االول‬ ‫الصياد‬ ‫خيام‬ ‫تثير‬ ‫و‬.‫بان‬ ‫ترجح‬ ‫و‬‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫طريقة‬ ‫او‬ ‫الخطأ‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫هو‬ ‫البنائى‬ ‫للشكل‬trial and error‫تعمل‬ ‫بطريقة‬ ‫معا‬ ‫وضعها‬ ‫و‬ ‫المتاحة‬ ‫المواد‬ ‫باستخدام‬.
  • 82. 12 ‫رقم‬ ‫شكل‬(83.)‫االول‬ ‫الصياد‬ ‫خيام‬41111‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫ب‬ ‫فى‬ ‫يستخدم‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫طرق‬ ‫اول‬ ‫كان‬ ‫النفعى‬ ‫او‬ ‫الواقعى‬ ‫التصميم‬‫نتعرف‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الظروف‬ ‫عض‬ ‫الجديدة‬ ‫المواد‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬. ‫السنين‬ ‫من‬ ‫االف‬ ‫لعدة‬ ‫الشكل‬ ‫بنفس‬ ‫استخدمها‬ ‫يتم‬ ‫للبناء‬ ‫طريقة‬ ‫قواعد‬ ‫تتأسس‬ ‫عندما‬ ‫و‬.‫خيام‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫لحوالى‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫االول‬ ‫الصياد‬31111‫سنة‬.‫كيفية‬ ‫لتفسير‬ ‫نظريات‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫اماكن‬ ‫فى‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫ينتشر‬ ‫و‬ ‫معين‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫معين‬ ‫مكان‬ ‫فى‬ ‫ينشأ‬ ‫كان‬ ‫التقنيات‬ ‫انتقال‬ ‫ترجح‬ ‫التى‬ ‫االنتشار‬ ‫نظرية‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫السنين‬ ‫االف‬ ‫عبر‬ ‫مختلفة‬ ‫العقل‬ ‫الن‬ ‫مختلفة‬ ‫اماكن‬ ‫عدة‬ ‫فى‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫اكتشافها‬ ‫تم‬ ‫تقنية‬ ‫اى‬ ‫ان‬ ‫ترى‬ ‫التى‬ ‫البنائية‬ ‫النظرية‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫الحضارى‬ ‫باالتصال‬ ‫ال‬‫ينتجها‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫الحلول‬ ‫انواع‬ ‫تحدد‬ ‫بطرقة‬ ‫يعمل‬ ‫فانه‬ ‫االمكانيات‬ ‫بنفس‬ ‫حلها‬ ‫مطلوب‬ ‫مشاكل‬ ‫يصادف‬ ‫عندما‬ ‫بشرى‬. ‫معينة‬ ‫ثقافة‬ ‫فى‬ ‫باستمرار‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫للمبانى‬ ‫محددة‬ ‫اشكال‬ ‫ان‬ ‫تقول‬ ‫الحقائق‬ ‫فان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬.‫عديدة‬ ‫اسباب‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫االم‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫المطلوب‬ ‫فالمناخ‬ ‫لذلك‬‫االخص‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫تتغير‬ ‫بم‬ ‫التحكم‬ ‫لهذا‬ ‫المتوافرة‬ ‫كانيات‬ ‫المكان‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫استمرت‬ ‫التى‬ ‫للقبائل‬.‫المتنقلة‬ ‫لبيوتهم‬ ‫ثابتة‬ ‫اشكال‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫الرحل‬ ‫البدو‬ ‫حتى‬ ‫و‬.‫االمثلة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫االسكيمو‬ ‫بيوت‬ ‫و‬ ‫السوداء‬ ‫العربية‬ ‫الخيام‬ ‫مثل‬.‫هذ‬ ‫من‬ ‫اى‬ ‫يعش‬ ‫لم‬ ‫بالطبع‬ ‫و‬‫استمرت‬ ‫البناء‬ ‫طريقة‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫طويال‬ ‫البيوت‬ ‫ه‬ ‫تغيير‬ ‫دون‬ ‫طويلة‬ ‫لقرون‬.‫بيته‬ ‫يبنى‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫القبيلة‬ ‫فى‬ ‫فرد‬ ‫فكل‬.
  • 83. 13 ‫رقم‬ ‫شكل‬(84.)‫قبة‬ ‫لتصبح‬ ‫بعض‬ ‫فوق‬ ‫بعضها‬ ‫حلقات‬ ‫فى‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫الثلج‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫قوالب‬ ‫من‬ ‫يبنى‬ ‫االسكيمو‬ ‫بيت‬ ‫الحيوانات‬ ‫بجلود‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫تغطيتها‬ ‫يتم‬ ‫مفرغة‬‫بالدخول‬ ‫البارد‬ ‫للهواء‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫المدخل‬ ‫حماية‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫تدفئتها‬ ‫و‬ ‫االماكن‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫االمكان‬ ‫بقدر‬ ‫بالحرارة‬ ‫يحتفظ‬ ‫بحيث‬ ‫تصميمه‬ ‫يتم‬ ‫البارد‬ ‫المناخ‬ ‫فى‬ ‫المسكن‬ ‫شكل‬ ‫فان‬ ‫متوقع‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫تعدي‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫البدوية‬ ‫الخيام‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫يتخلله‬ ‫ان‬ ‫للهواء‬ ‫يسمح‬ ‫بحيث‬ ‫مفتوحا‬ ‫االنشاء‬ ‫يكون‬ ‫الحارة‬‫الرياح‬ ‫اتجاه‬ ‫حسب‬ ‫وضعها‬ ‫ل‬. 1-‫التكرار‬ ‫او‬ ‫بالتماثل‬ ‫التصميم‬Iconic ‫شكل‬ ‫لتكرار‬ ‫كافى‬ ‫سبب‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫للتحكم‬ ‫المتاحة‬ ‫االمكانات‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫المطلوب‬ ‫المناخ‬ ‫بين‬ ‫التام‬ ‫التكافئ‬ ‫بكفاءة‬ ‫تعمل‬ ‫وجدت‬ ‫انها‬ ‫طالما‬ ‫المسكن‬.‫ثابت‬ ‫المسكن‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫للتحفظ‬ ‫تدعو‬ ‫اخرى‬ ‫ضغوط‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫و‬‫تغيير‬ ‫دون‬. ‫البعض‬ ‫لبعضهم‬ ‫مسايرون‬ ‫يصبحون‬ ‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫و‬ ‫المسكن‬ ‫شكل‬ ‫ان‬ ‫االول‬ ‫السبب‬ ‫و‬.‫االسر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تجتمع‬ ‫فربما‬ ‫المترابطة‬ ‫البيوت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فى‬ ‫كلها‬ ‫القبيلة‬ ‫تعيش‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫بينهم‬ ‫اجتماعى‬ ‫تفاعل‬ ‫فينشأ‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بيوتهم‬ ‫تربط‬ ‫و‬ ‫الخيا‬ ‫تصمم‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫واحدا‬ ‫بيتا‬ ‫تشكل‬‫السيدات‬ ‫و‬ ‫للرجال‬ ‫منفصل‬ ‫سكن‬ ‫توفر‬ ‫بحيث‬ ‫العربية‬ ‫م‬.‫المسكن‬ ‫شكل‬ ‫بين‬ ‫توافق‬ ‫فهناك‬ ‫الحياة‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ‫المعيشة‬ ‫نمط‬ ‫و‬. ‫و‬ ‫المهارات‬ ‫استيعاب‬ ‫فى‬ ‫طويلة‬ ‫سنوات‬ ‫يمضى‬ ‫الذى‬ ‫الحرفى‬ ‫البناء‬ ‫هو‬ ‫تغيير‬ ‫دون‬ ‫البناء‬ ‫طريقة‬ ‫البقاء‬ ‫ان‬ ‫الثانى‬ ‫السبب‬ ‫المحافظ‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫التى‬ ‫المواد‬ ‫طبيعة‬ ‫تعلم‬‫يستخدمها‬ ‫التى‬ ‫االدوات‬ ‫على‬ ‫ة‬.‫ال‬ ‫جزء‬ ‫تصبح‬ ‫الحرفة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫التخلى‬ ‫على‬ ‫يشجعه‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫االشياء‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫عقله‬ ‫و‬ ‫عينيه‬ ‫و‬ ‫يديه‬ ‫لتفاعل‬ ‫نمط‬ ‫لديه‬ ‫يصبح‬ ‫و‬ ‫وعيه‬ ‫من‬ ‫يتجزأ‬.‫و‬ ‫التالى‬ ‫للجيل‬ ‫االسرار‬ ‫تلك‬ ‫تمرير‬ ‫هو‬ ‫اهتمامه‬ ‫يصبح‬.‫ابقاء‬ ‫على‬ ‫القوية‬ ‫الضغوط‬ ‫يدعم‬ ‫مما‬‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫نمط‬.
  • 84. 14 ‫اغانى‬ ‫فى‬ ‫وضعها‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫شكل‬ ‫نشأة‬ ‫تصف‬ ‫اساطير‬ ‫لديها‬ ‫القبائل‬ ‫فبعض‬ ‫ثقافية‬ ‫اسباب‬ ‫ايضا‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫للتصميم‬ ‫االول‬ ‫النسق‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫معا‬ ‫وضعها‬ ‫و‬ ‫تشكيلها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫توافرها‬ ‫اماكن‬ ‫و‬ ‫عليهل‬ ‫العثور‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫المواد‬ ‫تصف‬. ‫موج‬ ‫البناء‬ ‫فطريقة‬‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ ‫ثابت‬ ‫تصور‬ ‫له‬ ‫القبيلة‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫الن‬ ‫و‬ ‫القبلى‬ ‫الوعى‬ ‫عمق‬ ‫فى‬ ‫ودة‬ ‫المسكن‬ ‫شكل‬. 1-‫المناظرة‬ ‫او‬ ‫بالتشبيه‬ ‫التصميم‬Analogic ‫اخرى‬ ‫كلمات‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫التشابه‬ ‫باستخدام‬ ‫غالبا‬ ‫الجديدة‬ ‫الكلمات‬ ‫تتكون‬.‫االحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فى‬ ‫الجديدة‬ ‫االشكال‬ ‫تتكون‬ ‫و‬ ‫بالتشبيه‬.‫الحيوانات‬ ‫و‬ ‫الكهوف‬ ‫حوائط‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫االشكال‬ ‫بين‬ ‫تشابه‬ ‫وجدوا‬ ‫الكهوف‬ ‫رسامى‬ ‫ان‬ ‫النظريات‬ ‫تقول‬ ‫و‬ ‫واضحة‬ ‫تصبح‬ ‫لكى‬ ‫التشابه‬ ‫قيمة‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫عملوا‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫بااللوان‬ ‫االشكال‬ ‫تلك‬ ‫حواف‬ ‫على‬ ‫بالتأكيد‬ ‫قاموا‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫لالخرين‬.‫جديدة‬ ‫اشكال‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫و‬‫من‬ ‫متفرقة‬ ‫اماكن‬ ‫فى‬ ‫عفوية‬ ‫بطريقة‬ ‫ظهرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫البشرى‬ ‫للعقل‬ ‫اساسية‬ ‫القديم‬ ‫العالم‬. ‫سقارة‬ ‫فى‬ ‫زوسر‬ ‫للملك‬ ‫امحتب‬ ‫بناها‬ ‫التى‬ ‫الجنائزى‬ ‫المجموعة‬ ‫فى‬ ‫كان‬ ‫الرسمية‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫االول‬ ‫التطبيق‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫سنة‬ ‫ممفيس‬ ‫قرب‬2111‫الميالد‬ ‫قبل‬.‫مقا‬ ‫هى‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫حتى‬ ‫الدائمة‬ ‫المبانى‬ ‫كانت‬‫الطوب‬ ‫من‬ ‫المصنوعة‬ ‫المصاطب‬ ‫بر‬ ‫المائلة‬ ‫الحواف‬ ‫و‬ ‫المستوية‬ ‫العلوية‬ ‫االسطح‬ ‫ذات‬ ‫النى‬.‫يمكن‬ ‫لكى‬ ‫بالطمى‬ ‫المغطى‬ ‫الجريد‬ ‫من‬ ‫تصنع‬ ‫البيوت‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫الفيضان‬ ‫ايام‬ ‫نقلها‬. ‫الحجم‬ ‫و‬ ‫المقياس‬ ‫بهذا‬ ‫امحتب‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫سابقة‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫و‬.‫الحجارة‬ ‫من‬ ‫المصنوعة‬ ‫الحوائط‬ ‫على‬ ‫الحفر‬ ‫تم‬ ‫و‬ ‫الصغير‬ ‫الطوب‬ ‫من‬ ‫الصنوعة‬ ‫الحوائط‬ ‫شكل‬ ‫لتشابه‬ ‫الكبيرة‬.‫و‬ ‫االعمدة‬ ‫لتشابه‬ ‫الحجارة‬ ‫على‬ ‫التفاصيل‬ ‫جميع‬ ‫نقش‬ ‫تم‬ ‫و‬ ‫الطمى‬ ‫و‬ ‫الجريد‬ ‫من‬ ‫المصنوعة‬ ‫الحوائط‬.‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫راسيا‬ ‫و‬ ‫افقيا‬ ‫مكررة‬ ‫مصاطب‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫كانت‬ ‫نفسها‬ ‫المقبرة‬ ‫و‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫رؤيتها‬.‫او‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫المتدرجة‬ ‫المصطبة‬ ‫كونت‬ ‫و‬‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫بناء‬ ‫يتم‬ ‫هرم‬ ‫ل‬. ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الكوبرا‬ ‫رؤس‬ ‫و‬ ‫اللوتس‬ ‫زهرات‬ ‫تشبه‬ ‫التى‬ ‫االعمدة‬ ‫تيجان‬ ‫لتشكيل‬ ‫كذلك‬ ‫استخدم‬ ‫التشبيه‬ ‫و‬.‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الجنائزية‬ ‫المجموعة‬ ‫باقى‬ ‫فى‬ ‫عليه‬ ‫للعمل‬ ‫كمثال‬ ‫الستخدامه‬ ‫الطين‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫امحتب‬.‫ما‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫يمكن‬‫عليه‬ ‫نطلق‬ ‫ان‬"‫معمارية‬ ‫رسومات‬ ‫اول‬"‫سقارة‬ ‫فى‬.‫الى‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫و‬2111‫المجموعة‬ ‫بناء‬ ‫اثناء‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫سنة‬ ‫خطوط‬ ‫مع‬ ‫بالحبر‬ ‫مرسوم‬ ‫منحنى‬ ‫عليها‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ ‫الجيرى‬ ‫الحجر‬ ‫من‬ ‫الواح‬ ‫على‬ ‫مرسومة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫زوسر‬ ‫للملك‬ ‫الجنائزية‬ ‫ن‬ ‫فى‬ ‫مقاسات‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫رموز‬ ‫عدة‬ ‫و‬ ‫تحته‬ ‫ممتدة‬ ‫راسية‬‫االصبع‬ ‫و‬ ‫اليد‬ ‫و‬ ‫الذراع‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫القديم‬ ‫المصرى‬ ‫القياس‬ ‫ظام‬.‫و‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫مماثل‬ ‫منحنى‬ ‫نجد‬ ‫المنحنى‬ ‫نرسم‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫قياس‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫ذراع‬ ‫مسافة‬ ‫على‬ ‫الرأسية‬ ‫االجزاء‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫برسم‬ ‫قمنا‬ ‫اذا‬ ‫نفسه‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫الموجود‬ ‫المنحنى‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫مرة‬ ‫عشر‬ ‫اثنى‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫موجود‬.
  • 85. 11 ‫رقم‬ ‫شكل‬(85.)‫امحتب‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫زوسر‬ ‫للملك‬ ‫الجنائزية‬ ‫المجموعة‬
  • 86. 16 ‫رقم‬ ‫شكل‬(86.)‫زوسر‬ ‫الملك‬ ‫مجموعة‬ ‫اعمال‬ ‫فى‬ ‫المستخدم‬ ‫الحجر‬ ‫على‬ ‫المرسوم‬ ‫المنحنى‬ ‫الواقعية‬ ‫بالطريقة‬ ‫المواد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫مباشرة‬ ‫العمل‬ ‫يبدأ‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫انه‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫االهمية‬ ‫بالغة‬ ‫حقيقة‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫هذا‬ ‫و‬/‫النفعية‬ ‫فان‬ ‫التماثل‬ ‫بطريقة‬ ‫او‬‫المصمم‬‫قام‬‫بإعداد‬‫صورة‬ ‫فى‬ ‫الواقع‬ ‫بتجربة‬ ‫قام‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫بأخلص‬ ‫اوال‬ ‫الرسومات‬ ‫يحد‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫الرسم‬ ‫او‬ ‫للواقع‬ ‫تشبيه‬‫نفسه‬ ‫د‬‫بأسلوب‬‫معين‬. ‫تحدث‬ ‫عديدة‬ ‫اشياء‬ ‫فان‬ ‫العمل‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫المصمم‬ ‫بدأ‬ ‫عندما‬.‫كعنصر‬ ‫نفسه‬ ‫بالرسم‬ ‫مهتم‬ ‫يكون‬ ‫فهو‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫فى‬ ‫مقنع‬.‫او‬ ‫البردى‬ ‫ورقة‬ ‫او‬ ‫عليها‬ ‫يرسم‬ ‫التى‬ ‫الحجرية‬ ‫اللوحة‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫يقع‬ ‫سوف‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫يتأكد‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫مناسب‬ ‫آخر‬ ‫سطح‬ ‫اى‬‫فى‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫الرسم‬ ‫شكل‬ ‫و‬ ‫حجم‬ ‫تحدد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫المحاور‬ ‫و‬ ‫الشبكة‬ ‫رسم‬ ‫فى‬ ‫بدأ‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫لرسم‬ ‫التصميم‬ ‫تفاصيل‬. ‫سنة‬ ‫البحرى‬ ‫الدير‬ ‫معبد‬ ‫واجهة‬ ‫على‬ ‫الحفر‬ ‫نجد‬ ‫اخرى‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫و‬2511‫بعمل‬ ‫قام‬ ‫المصمم‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بمحوه‬ ‫قام‬ ‫الذى‬ ‫و‬ ‫المجاور‬ ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫غطت‬ ‫شبكية‬‫خطأ‬ ‫اول‬ ‫تظهر‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫اوائل‬ ‫من‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫معمارى‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(87.)‫سنة‬ ‫البحرى‬ ‫الدير‬ ‫حول‬ ‫بالتنسيق‬ ‫المعمارى‬ ‫اقتراح‬2511‫الميالد‬ ‫قبل‬. ‫نفسها‬ ‫الرسومات‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫جديدة‬ ‫الستخدامات‬ ‫المعروفة‬ ‫المرئية‬ ‫االشكال‬ ‫لترجمة‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫الرسومات‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫بعض‬ ‫اجبرت‬‫بدونها‬ ‫عليها‬ ‫يتعرف‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫التى‬ ‫التناسق‬ ‫و‬ ‫الترتيب‬ ‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫تقترح‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫العراف‬. ‫بعدين‬ ‫ذو‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫موجود‬ ‫شئ‬ ‫لرسم‬ ‫محاولة‬ ‫اول‬ ‫هى‬ ‫جانبيا‬ ‫لالنسان‬ ‫القديم‬ ‫المصرى‬ ‫الرسم‬ ‫و‬. ‫عليها‬ ‫نطلق‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫و‬"‫الحقي‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫التشبيه‬‫قة‬"‫بعض‬ ‫تحدد‬ ‫عندما‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫موجودة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫االصلى‬ ‫معناها‬ ‫هى‬ ‫ليست‬ ‫افكارا‬ ‫الكلمات‬.‫او‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫نماذج‬ ‫او‬ ‫بالرسم‬ ‫سواء‬ ‫بالتصميم‬ ‫للتشبيه‬ ‫استخدامنا‬ ‫كان‬ ‫ايما‬ ‫و‬
  • 87. 19 ‫نفعله‬ ‫ان‬ ‫ننوى‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫تغير‬ ‫و‬ ‫تصميمنا‬ ‫على‬ ‫اعرافها‬ ‫تجبر‬ ‫نفسه‬ ‫التشبيه‬ ‫اسلوب‬ ‫فان‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬. ‫با‬ ‫التصميم‬‫االساسى‬ ‫المصدر‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫المشابهات‬ ‫باستخدام‬ ‫سواء‬ ‫لتشابه‬‫لألفكار‬‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬.‫ذلك‬ ‫نجد‬ ‫و‬ ‫المشابهة‬ ‫المياه‬ ‫قطرات‬ ‫مثل‬ ‫و‬ ‫رايت‬ ‫للويد‬ ‫فرانك‬ ‫اعمال‬ ‫فى‬‫لألعمدة‬‫جونسون‬ ‫لمصنع‬ ‫االدارى‬ ‫المبنى‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫المشرومية‬ ‫سنة‬ ‫للشمع‬5936‫ك‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫تشبيهات‬ ‫او‬‫غيرها‬ ‫و‬ ‫رونشام‬ ‫نيسة‬. 4-‫القانونى‬ ‫او‬ ‫المعيارى‬ ‫التصميم‬Canonic ‫سحر‬ ‫او‬ ‫فتنة‬ ‫لها‬ ‫اصبح‬ ‫نفسها‬ ‫الرسومات‬ ‫فان‬ ‫بالموقع‬ ‫العمل‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫رسومات‬ ‫بأعداد‬ ‫المصمم‬ ‫بدأ‬ ‫حينما‬ ‫انه‬ ‫رأينا‬ ‫له‬ ‫بالنسبة‬.‫اهتمام‬ ‫يطور‬ ‫فبدأ‬‫باألنماط‬‫المسيطرة‬ ‫الشبكية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫التناسق‬ ‫و‬ ‫الترتيب‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫و‬.‫و‬ ‫استخد‬ ‫المصرى‬ ‫الفنان‬‫م‬‫الشبكية‬‫ألمور‬‫اخرى‬.‫و‬ ‫الحائطية‬ ‫اللوحات‬ ‫من‬ ‫المئات‬ ‫على‬ ‫ترى‬ ‫الدقيقة‬ ‫الخطوط‬ ‫من‬ ‫فالشبكات‬ ‫منتهية‬ ‫الغير‬ ‫الحفر‬ ‫اعمال‬.‫ا‬ ‫علماء‬ ‫فبعض‬ ‫االساسى‬ ‫سببها‬ ‫على‬ ‫اتفاق‬ ‫عدم‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫استخدمت‬ ‫شبكات‬ ‫انها‬ ‫يرجحون‬ ‫الثار‬ ‫معيارية‬ ‫شبكات‬ ‫اى‬ ‫متناسب‬ ‫كنظام‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫الشبكات‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫اولى‬ ‫رسم‬ ‫من‬ ‫للحائط‬ ‫التكوين‬ ‫لنقل‬.
  • 88. 11 ‫رقم‬ ‫شكل‬(88.)‫المصريين‬ ‫قدماء‬ ‫لدى‬ ‫المعيارى‬ ‫التناسب‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫مما‬ ‫الملوك‬ ‫مقابر‬ ‫مثل‬ ‫االولى‬ ‫الدرجة‬ ‫اعمال‬ ‫فى‬ ‫الشبكات‬ ‫تلك‬ ‫تالحظ‬ ‫لم‬ ‫و‬‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫االولى‬ ‫الدرجة‬ ‫فنانوا‬ ‫ان‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫احتاجوها‬ ‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ ‫رساموا‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫الحوائط‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫الرسم‬ ‫يستطيعون‬ ‫كانوا‬ ‫و‬ ‫الشبكات‬ ‫تلك‬ ‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫المتناسب‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫عليها‬ ‫اصروا‬ ‫عمالئهم‬.‫سنة‬ ‫حوالى‬ ‫القدماء‬ ‫المصرية‬ ‫االثار‬ ‫علماء‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫هناك‬ ‫و‬611 ‫قبل‬‫بعد‬ ‫للعمل‬ ‫وضع‬ ‫تناسب‬ ‫نظام‬ ‫منها‬ ‫استنبطوا‬ ‫و‬ ‫الحوائط‬ ‫على‬ ‫للنحت‬ ‫قياسات‬ ‫بعمل‬ ‫قاموا‬ ‫و‬ ‫زوسر‬ ‫مقابر‬ ‫زاروا‬ ‫قد‬ ‫الميالد‬ ‫ذلك‬.‫الطب‬ ‫اله‬ ‫يعتبر‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ‫امحتب‬ ‫باسطورة‬ ‫مدعما‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫و‬. ‫القرا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫التخاذ‬ ‫السلطة‬ ‫للمصمم‬ ‫يوفر‬ ‫التناسب‬ ‫نظام‬ ‫فان‬ ‫بالتأكيد‬ ‫و‬‫شكل‬ ‫و‬ ‫الحجم‬ ‫ة‬ ‫الصورة‬ ‫شكل‬ ‫بخصوص‬ ‫رات‬ ‫الخ‬ ‫الباب‬ ‫و‬ ‫الشباك‬ ‫و‬ ‫الواجهة‬.‫فقط‬ ‫الشخصى‬ ‫حكمه‬ ‫على‬ ‫العتمدت‬ ‫ذلك‬ ‫لوال‬ ‫التى‬ ‫و‬.‫المصممون‬ ‫بعض‬-‫يعود‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للشخصية‬ ‫بالطبع‬-‫الى‬ ‫يتطلعون‬ ‫و‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫احكام‬ ‫التخاذ‬ ‫امكانياتهم‬ ‫فى‬ ‫الثقة‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬‫سلطة‬‫هندسى‬ ‫نظام‬. ‫الى‬ ‫االلتجاء‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫فيثاغورس‬ ‫امثال‬ ‫اليونانيون‬ ‫الرياضيون‬ ‫لدى‬ ‫كبير‬ ‫صدى‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫السلطة‬(111‫الميالد‬ ‫قبل‬)‫و‬ ‫افالطون‬ ‫امثال‬ ‫الفالسفة‬(341‫الميالد‬ ‫قبل‬)‫االرض‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫االربعة‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫للكون‬ ‫بنائى‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫اقترح‬ ‫الذى‬ ‫منتظمة‬ ‫هندسية‬ ‫كتل‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫الماء‬ ‫و‬ ‫النار‬ ‫و‬ ‫الهواء‬ ‫و‬.‫ك‬ ‫و‬‫مثلثات‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫كتلة‬ ‫ل‬.‫افكار‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫و‬ ‫المعمارية‬ ‫الطرز‬ ‫ظهور‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫قرنين‬ ‫بعد‬ ‫كتبت‬ ‫النها‬ ‫اليونانية‬ ‫الكالسيكية‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫قليل‬ ‫تعبير‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫افالطون‬ ‫القديم‬ ‫الدورى‬ ‫العمود‬ ‫فى‬ ‫الممثلة‬ ‫اليونانية‬ ‫للعمارة‬(‫سنة‬611‫الميالد‬ ‫قبل‬. )‫نظا‬ ‫تتضمنت‬ ‫اليونانية‬ ‫الطرز‬ ‫و‬‫لنسب‬ ‫معيارى‬ ‫م‬ ‫الخ‬ ‫بينها‬ ‫المسافات‬ ‫و‬ ‫ارتفاعه‬ ‫و‬ ‫العمود‬ ‫قطر‬ ‫بين‬ ‫الثابتة‬ ‫العالقات‬.‫العصور‬ ‫فى‬ ‫للعمارة‬ ‫باهمية‬ ‫افالطون‬ ‫هندسة‬ ‫حظت‬ ‫و‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫للكنائس‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫االشكال‬ ‫عليه‬ ‫تكونت‬ ‫الذى‬ ‫االساس‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫الوسطى‬.
  • 89. 19 ‫رقم‬ ‫شكل‬(89.)‫ك‬ ‫الكونى‬ ‫النظام‬‫االربعة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫و‬ ‫افالطون‬ ‫رآه‬ ‫ما‬(‫الماء‬ ‫و‬ ‫النار‬ ‫و‬ ‫الهواء‬ ‫و‬ ‫االرض‬)‫و‬ ‫مربعات‬ ‫و‬ ‫مثلثات‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫احجام‬ ‫لها‬ ‫ترمز‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫للنسب‬ ‫معيارية‬ ‫نظم‬ ‫يتبع‬ ‫الذى‬ ‫البناء‬ ‫هى‬ ‫العمارة‬ ‫ان‬ ‫يعتبرون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫و‬.‫يحظى‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫االه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يظهر‬ ‫و‬ ‫بالتأييد‬‫البناء‬ ‫نظم‬ ‫و‬ ‫القياسى‬ ‫التوفيق‬ ‫و‬ ‫المديول‬ ‫بنظام‬ ‫تمام‬. ‫الدقة‬ ‫ازدياد‬ ‫يظهر‬ ‫الترتيب‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫ظهورها‬ ‫تاريخ‬ ‫حسب‬ ‫مرتبة‬ ‫التصميم‬ ‫انواع‬ ‫او‬ ‫للتصميم‬ ‫السابقة‬ ‫االربعة‬ ‫الطرق‬ ‫و‬ ‫ان‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫علماز‬ ‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫كأكثرها‬ ‫المعيارى‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫بدائية‬ ‫الطرق‬ ‫كأكثر‬ ‫الولقعى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫بدءا‬‫الطرق‬ ‫معين‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫وحدها‬ ‫استخدمت‬ ‫طريقة‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫عليها‬ ‫السابقة‬ ‫الطرق‬ ‫الغت‬ ‫االخيرة‬.‫فى‬ ‫جميعا‬ ‫استخدامهم‬ ‫تم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫احدهم‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫تركيبات‬. 0511‫رابابورت‬ ‫اموس‬Amos Rapaport "‫المسكن‬ ‫شكل‬ ‫و‬ ‫الثقافة‬"
  • 90. 91 5911‫السو‬ ‫بول‬Paul Laseau11 ‫الهند‬ ‫ان‬ ‫السو‬ ‫بول‬ ‫يقول‬‫هى‬ ‫كبيرة‬ ‫تحديات‬ ‫تواجه‬ ‫المعمارية‬ ‫سة‬: ‫افضل‬ ‫بطريقة‬ ‫االحتياجات‬ ‫مقابلة‬More responsive to needs ‫المشكالت‬ ‫لحل‬ ‫نسق‬ ‫تتبع‬ ‫ان‬Problem Solving Process ‫علمية‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ‫ان‬More Scientific ‫تنبؤا‬ ‫و‬ ‫اعتمادا‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ‫ان‬More Reliable or Predictable ‫التحد‬ ‫تلك‬ ‫لمقابلة‬ ‫و‬‫االتى‬ ‫السو‬ ‫يرى‬ ‫يات‬: 5-‫المشاكل‬ ‫بحل‬ ‫المعماريون‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫ان‬ ‫يجب‬‫الناس‬ ‫مع‬‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫للناس‬‫فى‬ ‫مساعدتهم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫تقابل‬ ‫التى‬ ‫االختيارات‬ ‫و‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫فهم‬.‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫المبانى‬ ‫مستعملوا‬ ‫بأدخال‬ ‫ذلك‬ ‫يتأتى‬ ‫و‬ ‫يستعملونها‬ ‫التى‬ ‫للمبانى‬. 2-‫بالعمارة‬ ‫عالقته‬ ‫و‬ ‫للعلم‬ ‫افضل‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫المعماريين‬ ‫على‬ ‫يجب‬.‫ليس‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫باستكشاف‬ ‫يهتم‬ ‫المبدع‬ ‫فالعالم‬ ‫الحقائق‬ ‫وضع‬. ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫مبنى‬ ‫الى‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫برنامج‬ ‫ترجمة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫هدف‬ ‫فهناك‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫يشارك‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫تصميمه‬ ‫يتم‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الح‬ ‫آخر‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫اى‬ ‫او‬ ‫معين‬‫تياجه‬.‫التالية‬ ‫الخطوات‬ ‫ذلك‬ ‫يتضمن‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫فى‬ ‫و‬: 5-‫المبنى‬ ‫برنامج‬ 2-‫اولى‬ ‫تصميم‬ 3-‫ابتدائى‬ ‫تصميم‬ 4-‫التصميم‬ ‫تطوير‬ 1-‫التنفيذ‬ ‫مستندات‬ 6-‫التنفيذ‬ ‫رسومات‬ 9-‫التنفيذ‬ ‫للمشاكل‬ ‫حل‬ ‫نسق‬ ‫المصمم‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫حلها‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫المشاكل‬ ‫فان‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫فى‬‫عالية‬ ‫فاعلية‬ ‫ذو‬.‫و‬ ‫المشاكل‬ ‫معالجة‬ ‫النساق‬ ‫النماذج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬.‫التالية‬ ‫الخمس‬ ‫الخطوات‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫النموذج‬ ‫افضلها‬ ‫و‬: 0-‫المشكلة‬ ‫تعريف‬Problem Definition
  • 91. 95 ‫حلها‬ ‫المطلوب‬ ‫بالمشكلة‬ ‫الخاصة‬ ‫المحددات‬ ‫تحديد‬.‫المعوقات‬ ‫و‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتحديد‬ ‫للمشكلة‬ ‫المختلفة‬ ‫العناصر‬ ‫تحليل‬‫و‬ ‫المصادر‬.‫للتصميم‬ ‫االساسية‬ ‫االهداف‬ ‫المصمم‬ ‫يحدد‬ ‫و‬. 1-‫مرادفات‬ ‫تطوير‬Developing Alternatives ‫المقبولة‬ ‫المرادفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بتطوير‬ ‫يقوم‬ ‫و‬ ‫الجديدة‬ ‫و‬ ‫المتوافرة‬ ‫الحلول‬ ‫باختبار‬ ‫المصمم‬ ‫يقوم‬. 1-‫التقييم‬Evaluation ‫التصمي‬ ‫اهداف‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫للتقييم‬ ‫المعايير‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تبنى‬ ‫يتم‬‫م‬.‫التقييم‬ ‫معايير‬ ‫حسب‬ ‫الحل‬ ‫مرادفات‬ ‫ترتيب‬ ‫ويتم‬. 4-‫االختيار‬Selection ‫الحل‬ ‫مرادفات‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مرادف‬ ‫اختيار‬ ‫يتم‬ ‫التقييم‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناء‬.‫ادماج‬ ‫يتم‬ ‫االخرين‬ ‫عن‬ ‫متميز‬ ‫نرادف‬ ‫يتوافر‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫المرادفات‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫اثنين‬.‫باستخ‬ ‫المختار‬ ‫المرادف‬ ‫تعديل‬ ‫يتم‬ ‫الحاالت‬ ‫اى‬ ‫على‬ ‫و‬‫المرادفات‬ ‫من‬ ‫الناجحة‬ ‫العناصر‬ ‫دام‬ ‫االخرى‬. 9-‫االتصال‬Communication ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫المرحلة‬ ‫فى‬ ‫لالستخدام‬ ‫قابل‬ ‫تجعله‬ ‫بطريقة‬ ‫وصفه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫للمشكلة‬ ‫النهائى‬ ‫الحل‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(90.)‫السو‬ ‫بول‬ ‫حسب‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫المرادفات‬ ‫تقييم‬ ‫وضع‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫التقييم‬ ‫تعريف‬‫للمقيم‬ ‫مرجع‬ ‫بمثابة‬ ‫تكون‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫ينطوى‬ ‫لشئ‬ ‫قيم‬.‫نقيم‬ ‫عندما‬
  • 92. 92 ‫نستخدم‬ ‫فنحن‬ ‫التصميم‬"‫معايير‬‫التصميم‬‫القيم‬ ‫نلك‬ ‫لتمثل‬.‫فى‬ ‫توافره‬ ‫يجب‬ ‫الذى‬ ‫االول‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬"‫التصميم‬ ‫معايير‬"‫ان‬ ‫هو‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫جوانب‬ ‫جميع‬ ‫تغطى‬ ‫شاملة‬ ‫تكون‬.‫تط‬ ‫يتم‬ ‫التصميم‬ ‫معايير‬ ‫و‬‫معايير‬ ‫الثالث‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ويرها‬‫األساسية‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫االحتياج‬.‫زوايا‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ ‫لفكرة‬ ‫ننظر‬ ‫اننا‬ ‫لنضمن‬ ‫لمراجعتها‬ ‫الوثابت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عمل‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬. ‫القيم‬ ‫تلك‬ ‫يحدد‬ ‫الذى‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المعايير‬ ‫تقديم‬ ‫كيفية‬ ‫هو‬ ‫التقييم‬ ‫لمعايير‬ ‫الثانى‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬.‫بت‬ ‫نقوم‬ ‫فعندما‬‫فان‬ ‫مبنى‬ ‫صميم‬ ‫المجتمع‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫المتوقع‬ ‫المستعمل‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫و‬ ‫بالعميل‬ ‫الخاصة‬ ‫تلك‬ ‫المتنافسة‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫تتخذ‬ ‫القرارات‬ ‫القوانين‬ ‫و‬ ‫التقاليد‬ ‫فى‬ ‫متمثلة‬ ‫ككل‬.‫عن‬ ‫المختلفة‬ ‫القيم‬ ‫بين‬ ‫االتزان‬ ‫توفير‬ ‫يجب‬ ‫المعايير‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫لتوضيح‬ ‫باالضافة‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫وزن‬ ‫طريق‬.‫االخ‬‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تقديم‬ ‫تقدير‬ ‫اقل‬ ‫على‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫مناقشته‬ ‫يتم‬ ‫القيم‬ ‫بين‬ ‫تالف‬ ‫بالتصميم‬ ‫الخاص‬ ‫التقييم‬ ‫و‬ ‫القيم‬. ‫التصميم‬ ‫الفكار‬ ‫النظر‬ ‫طريقة‬ ‫فى‬ ‫االختالفات‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫لمعايير‬ ‫الثالث‬ ‫االهتمام‬ ‫و‬.‫لهم‬ ‫يكونون‬ ‫المعماريين‬ ‫فبعض‬ ‫تفضيل‬‫لألفكار‬‫ت‬ ‫تتأثر‬ ‫بحيث‬‫المنظور‬ ‫و‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫فى‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬ ‫الترتيب‬ ‫و‬ ‫التوافق‬ ‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫مثل‬ ‫بأشياء‬ ‫قييماتهم‬.‫و‬ ‫المبنى‬ ‫داخل‬ ‫و‬ ‫خارج‬ ‫للشخص‬ ‫االنسانية‬ ‫بالتجربة‬ ‫يهتمون‬ ‫و‬ ‫االستيعاب‬ ‫يفضلون‬ ‫معماريين‬ ‫هناك‬.‫فى‬ ‫االهمية‬ ‫من‬ ‫الجانبين‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫االفكار‬ ‫تقييم‬ ‫فى‬ ‫اهمية‬ ‫لهم‬ ‫و‬ ‫المبنى‬ ‫تجربة‬.‫يجب‬ ‫و‬‫اتخاذ‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫التفضيلية‬ ‫االتجاهات‬ ‫مراعاة‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫التقييم‬ ‫عند‬ ‫متزن‬ ‫موقف‬. ‫و‬ ‫لالحتياج‬ ‫االساسية‬ ‫البنود‬ ‫تحت‬ ‫التقييم‬ ‫معايير‬ ‫من‬ ‫قائمة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫المرادفات‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫التالى‬ ‫الشكل‬ ‫يقدم‬ ‫و‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬.‫االهمية‬ ‫ترتيب‬ ‫حسب‬ ‫القائمة‬ ‫وضع‬ ‫تم‬ ‫بند‬ ‫لكل‬ ‫و‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(91.)‫التصميمية‬ ‫االختيارات‬
  • 93. 93
  • 94. 94 ‫التقييم‬ ‫عنصر‬‫االول‬ ‫المرادف‬‫الثانى‬ ‫المرادف‬‫الثالث‬ ‫المرادف‬ ‫االحتياج‬‫العام‬ ‫الفراغ‬ ‫الخصوصية‬ ‫العناصر‬ ‫توجيه‬ ‫الحركة‬ ‫الطاقة‬ ‫توفير‬ ‫استيعاب‬ ‫الوظيفة‬  ‫اخرى‬--- ‫البيئة‬‫المحيطة‬‫المنظر‬ ‫الوصول‬ ‫للموقع‬  ‫خصوصية‬ ‫المبنى‬  ‫المبنى‬ ‫توجيه‬ ‫اخرى‬--- ‫الشكل‬‫الترتيب‬ ‫و‬ ‫الوحدة‬ ‫البساطة‬  ‫المقياس‬ ‫الخيال‬ ‫تذكر‬ ‫الوظيفى‬ ‫التعبير‬ ‫اخرى‬--- ‫متميز‬‫متوسط‬‫معدوم‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(92.)‫السو‬ ‫بول‬ ‫بطريقة‬ ‫المرادفات‬ ‫تقييم‬
  • 95. 91 ‫السو‬ ‫بول‬ ‫عند‬ ‫الرسم‬ ‫لغة‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ‫الديناميكى‬ ‫التفكير‬ ‫مدى‬ ‫تعكس‬ ‫انها‬ ‫نالحظ‬ ‫دافينشى‬ ‫ليوناردو‬ ‫رسومات‬ ‫الى‬ ‫ننظر‬ ‫عندما‬ ‫اننا‬ ‫السو‬ ‫بول‬ ‫يقول‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬.‫يلى‬ ‫ما‬ ‫دافينشى‬ ‫رسومات‬ ‫فى‬ ‫يتضح‬ ‫و‬: 5-‫بهدف‬ ‫واحدة‬ ‫صفحة‬ ‫فى‬ ‫افكار‬ ‫عدة‬ ‫وضع‬‫آخر‬ ‫موضوع‬ ‫الى‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬. 2-‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫و‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫مختلفة‬ ‫بصور‬ ‫االفكار‬ ‫رؤية‬. 3-‫االفكار‬ ‫بتطوير‬ ‫اقتراحاته‬ ‫تظهر‬ ‫و‬ ‫كاملة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫بدائية‬ ‫الرسومات‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫استكشافى‬ ‫التفكير‬ ‫نوع‬. ‫البوزار‬ ‫اعتمدت‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫لقرنين‬(‫بباريس‬ ‫الجميلة‬ ‫الفنون‬ ‫كلية‬)‫الم‬ ‫على‬‫التدريب‬ ‫فى‬ ‫لطريقتها‬ ‫كاساس‬ ‫االفقى‬ ‫سقط‬.‫و‬ ‫اساس‬ ‫لتكون‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫و‬ ‫المقياس‬ ‫ذات‬ ‫المجسمات‬ ‫استخدام‬ ‫بدأ‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فى‬ ‫كبيرة‬ ‫معمارية‬ ‫مكاتب‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬. ‫و‬ ‫مؤكدة‬ ‫غير‬ ‫امور‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫التحوالت‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫يمكننا‬‫بمعلومات‬ ‫تنتهى‬.‫يتم‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المراحل‬ ‫تسجيل‬.‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫متطورة‬ ‫رسم‬ ‫لغة‬ ‫المصممون‬ ‫يستخدم‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫افكارهم‬. ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫تحتوى‬"‫القواعد‬"‫تنظيم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التى‬"‫الرموز‬"‫لتقديم‬"‫معنى‬"‫الرمز‬ ‫يقدمه‬ ‫مما‬ ‫اكبر‬ ‫الواحد‬.‫حين‬ ‫فى‬ ‫و‬‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫االرقام‬ ‫و‬ ‫العالمات‬ ‫و‬ ‫التصورات‬ ‫الرسم‬ ‫لغة‬ ‫تتضمن‬ ‫فقط‬ ‫الكلمات‬ ‫المكتوبة‬ ‫اللغة‬ ‫تتضمن‬ ‫الكلمات‬.‫تدريجى‬ ‫بتطور‬ ‫المكتوبة‬ ‫اللغة‬ ‫تلتزم‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫و‬(‫بداية‬-‫وسط‬-‫نهاية‬)‫و‬ ‫الرموز‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الرسم‬ ‫لغة‬ ‫تحتوى‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫العالقات‬.‫قوة‬ ‫لها‬ ‫بان‬ ‫الرسم‬ ‫لغة‬ ‫تتميز‬ ‫لهذا‬ ‫و‬‫المركبة‬ ‫المشاكل‬ ‫معالجة‬ ‫فى‬ ‫اكبر‬.‫يقال‬ ‫و‬"‫الف‬ ‫صورة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫كلمة‬."
  • 96. 96 ‫المعماري‬ ‫التصميم‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫إدماجها‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بها‬ ‫نستطيع‬ ‫منظمة‬ ‫عقلية‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫المعماري‬ ‫التصميم‬ ‫،و‬ ‫زمني‬ ‫جدول‬ ‫أو‬ ‫رسومات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫عادة‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫لتلك‬ ‫واضحة‬ ‫برؤية‬ ‫االنتهاء‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫ن‬ ‫في‬ ‫المنتج‬ ‫و‬ ‫بالطريقة‬ ‫يهتم‬ ‫المعماري‬ ‫التصميم‬‫الوقت‬ ‫فس‬.‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫رسومات‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫المعماري‬ ‫التصميم‬ ‫يظهر‬ ‫بنائه‬ ‫المطلوب‬ ‫المبنى‬ ‫أو‬ ‫المشروع‬ ‫عن‬ ‫تصوراته‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫أفكار‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬.‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫المصمم‬ ‫مهمة‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫الم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫آخر‬ ‫بشخص‬ ‫االستعانة‬ ‫أو‬ ‫المشروع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫تمويل‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫منها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫عديدة‬ ‫ألسباب‬‫المهندس‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ‫شروع‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬ ‫لخالفات‬. ‫الرسومات‬ ‫إنتاج‬ ‫هي‬ ‫المصمم‬ ‫مهمة‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫في‬ ‫الكثيرين‬ ‫يخطئ‬.‫التعارف‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫األولى‬ ‫الخطوة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬ ‫مرا‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫للمشروع‬ ‫الكامل‬ ‫التصور‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫بالطبع‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫في‬ ‫للبدء‬ ‫عليها‬‫مع‬ ‫جعته‬ ‫المشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫التصورات‬ ‫افضل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫المستعمل‬ ‫أو‬ ‫المالك‬ ‫أو‬ ‫العميل‬.‫المعماري‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫فالهدف‬ ‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫و‬ ‫مقدما‬ ‫تصورها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫المنشآت‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الرسومات‬ ‫ليس‬. ‫التصميمية‬ ‫المحددات‬ ‫التصم‬ ‫المحددات‬ ‫وضع‬ ‫فى‬ ‫يشارك‬‫المشرع‬ ‫و‬ ‫المستعمل‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫منهم‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يمية‬.‫يقوم‬ ‫التصميمية‬ ‫للمشكلة‬ ‫مناسبة‬ ‫هو‬ ‫يراها‬ ‫محددات‬ ‫بوضع‬ ‫المصمم‬.‫حيث‬ ‫مرونتها‬ ‫و‬ ‫للتغيير‬ ‫بقابليتها‬ ‫المحددات‬ ‫تلك‬ ‫تتسم‬ ‫و‬ ‫يشاء‬ ‫وقتما‬ ‫يغيرها‬ ‫ان‬ ‫المصمم‬ ‫يستطيع‬.‫التصم‬ ‫من‬ ‫يريده‬ ‫لما‬ ‫محددات‬ ‫بوضع‬ ‫المالك‬ ‫يقوم‬ ‫و‬‫يم‬.‫المشروعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫امواله‬ ‫من‬ ‫انتفاع‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬ ‫مستثمر‬ ‫المالك‬ ‫يكون‬.‫شخص‬ ‫او‬ ‫نفسه‬ ‫المالك‬ ‫يكون‬ ‫فربما‬ ‫التصميم‬ ‫مستعمل‬ ‫اما‬ ‫آخرين‬ ‫اشخاص‬ ‫او‬.‫من‬ ‫يريدها‬ ‫التى‬ ‫المحددات‬ ‫معرفة‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مستعمل‬ ‫معرفة‬ ‫المصمم‬ ‫يستطيع‬ ‫االحيان‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫التصميم‬.‫هنا‬ ‫اخيرا‬ ‫و‬‫الدولة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للتصميم‬ ‫المحددة‬ ‫التشريعات‬ ‫و‬ ‫المشرع‬ ‫ك‬.‫التشريعات‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫و‬ ‫االحيان‬ ‫اغلب‬ ‫فى‬ ‫للتغيير‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫جامدة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫للجميع‬ ‫ملزمة‬. ‫لها‬ ‫متعددة‬ ‫ابعاد‬ ‫بوجود‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫تتسم‬.‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫له‬ ‫شئ‬ ‫بتصميم‬ ‫نقوم‬ ‫ان‬ ‫النادر‬ ‫من‬.‫يتعام‬ ‫فالمصمم‬‫ل‬ ‫و‬ ‫متاحة‬ ‫بالوسائل‬ ‫تصنيعه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫تكلفته‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ‫جميل‬ ‫شكله‬ ‫يكون‬ ‫وبحيث‬ ‫مطلوبة‬ ‫وظيفة‬ ‫لتأدية‬ ‫التصميم‬ ‫مع‬ ‫صيانته‬ ‫واسلوب‬ ‫متانته‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫مع‬ ‫المتوفرة‬ ‫المواد‬.‫تؤثر‬ ‫متعددة‬ ‫عناصر‬ ‫لغرفة‬ ‫شباك‬ ‫تصميم‬ ‫يتضمن‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫جميعها‬.‫ا‬ ‫ينبغى‬ ‫فالشباك‬‫الغرفة‬ ‫لمستعمل‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الفيزيائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫يوفر‬ ‫ن‬.
  • 97. 99 ‫رقم‬ ‫شكل‬(93.)‫محددات‬‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(94.)‫محددات‬‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬
  • 98. 91 ‫طريقة‬5‫للتصميم‬ ‫ت‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(95.)‫طريقة‬1‫للتصميم‬ ‫ت‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(96.)‫قيمة‬‫التصميم‬:‫تأثير‬‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫التصميم‬.
  • 99. 99 ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫ابعاد‬ ‫ثالثة‬ ‫لها‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬‫أبعاد‬‫احتياج‬-‫بيئة‬-‫شكل‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫احد‬ ‫تغيير‬ ‫فى‬ ‫يكمن‬ ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫احد‬ ‫تغير‬ ‫او‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫المشكلة‬ ‫وجود‬ ‫ينشأ‬.‫الرسومات‬ ‫و‬ ‫ليست‬ ‫المعمارية‬‫هي‬‫مجتمعة‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫توازن‬ ‫وجود‬ ‫تعكس‬ ‫هى‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫الحل‬.‫مقابلة‬ ‫فى‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫فشل‬ ‫او‬ ‫نجاح‬ ‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬.
  • 100. 511 ‫رقم‬ ‫شكل‬(97.)‫ا‬‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫بعاد‬ ‫االول‬ ‫البعد‬:‫االحتياج‬Need ‫التالية‬ ‫المتغيرات‬ ‫االحتياج‬ ‫ويشمل‬:
  • 101. 515 ‫ومساحات‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫الفراغية‬ ‫المتطلبات‬. ‫المختلفة‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬. ‫التصميم‬ ‫عند‬ ‫بمراعاتها‬ ‫المطلوب‬ ‫االولويات‬. ‫المشروع‬ ‫داخل‬ ‫ادائها‬ ‫المطلوب‬ ‫العمليات‬. ‫تحقيقها‬ ‫المطلوب‬ ‫االهداف‬. ‫توفيرها‬ ‫المطلوب‬ ‫الصيانة‬ ‫اساليب‬. ‫للمشروع‬ ‫الوصول‬ ‫اسلوب‬. ‫المبن‬ ‫داخل‬ ‫المطلوبة‬ ‫التجهيزات‬‫ى‬. ‫توفيرها‬ ‫المطلوب‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬.. ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫اول‬-‫اهمها‬ ‫الواقع‬ ‫فى‬ ‫هى‬ ‫و‬-‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫اعداد‬ ‫هى‬.‫برنامج‬ ‫ويتضمن‬ ‫وعالقات‬ ‫ومسطحات‬ ‫عناصر‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫كل‬ ‫المشروع‬.‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫تط‬ ‫الواجب‬ ‫االساسيات‬‫مسكن‬ ‫مثل‬ ‫بسيط‬ ‫تصميم‬ ‫او‬ ‫مستشفى‬ ‫مثل‬ ‫مركب‬ ‫التصميم‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫للتصميم‬ ‫برنامج‬ ‫لوضع‬ ‫بيقها‬. ‫البرنامج‬ ‫وضع‬ ‫خطوات‬: 5-‫االهداف‬ ‫تحديد‬ 2-‫الحقائق‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫جمع‬ 3-‫االفكار‬ ‫اختبار‬ ‫و‬ ‫اظهار‬ 4-‫االحتياجات‬ ‫تحديد‬ 1-‫المشكلة‬ ‫تقرير‬ ‫ا‬ ‫كل‬ ‫المقدمة‬ ‫او‬ ‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫يتضمن‬ ‫ما‬ ‫عادة‬‫العميل‬ ‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫لمعلومات‬.‫غالبا‬ ‫المشروعات‬ ‫برامج‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ‫معقدة‬.‫صغير‬ ‫عائلى‬ ‫مسكن‬ ‫او‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫صغير‬ ‫مثال‬ ‫نأخذ‬ ‫لذلك‬.
  • 102. 512 ‫رقم‬ ‫شكل‬(98.)‫صغير‬ ‫عائلى‬ ‫مسكن‬ ‫مشروع‬ ‫برنامج‬ 0-‫المسطحات‬Areas ‫البرنامج‬ ‫من‬ ‫الكمية‬ ‫للنواحى‬ ‫جيد‬ ‫استيعاب‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬.‫من‬ ‫االحتياجات‬ ‫الظهار‬ ‫مربعات‬ ‫باستخدام‬ ‫المختلفة‬ ‫المسطحات‬ ‫نسب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫يتضح‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫للوظائف‬ ‫المسطحات‬.‫التى‬ ‫المخططات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫للعناصر‬ ‫المختلفة‬ ‫المسطحات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫توضح‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(99.)‫المسطحات‬ ‫مخططات‬
  • 103. 513 ‫رقم‬ ‫شكل‬(100.)‫ترجمة‬‫مسطحات‬ ‫الى‬ ‫البرنامج‬
  • 104. 514 ‫رقم‬ ‫شكل‬(19).‫حى‬ ‫لمكتبة‬ ‫مثال‬ 1-‫العالقات‬Relationships ‫المختلفة‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫فهم‬ ‫و‬ ‫استيعاب‬ ‫الثانية‬ ‫الخطوة‬ ‫تتضمن‬.‫العالقات‬ ‫مخطط‬ ‫باستخدام‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫و‬(bubble diagram)‫ا‬ ‫بين‬ ‫الوظيفية‬ ‫العالقات‬ ‫لدراسة‬ ‫المعماريين‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫اداة‬ ‫هو‬ ‫و‬‫لعناصر‬.‫لبرنامج‬ ‫تجريدى‬ ‫تصور‬ ‫هو‬ ‫و‬
  • 105. 511 ‫بينها‬ ‫المطلوبة‬ ‫العالقات‬ ‫و‬ ‫االنشطة‬ ‫يلخص‬ ‫المشروع‬.‫نفسها‬ ‫هى‬ ‫للعناصر‬ ‫الممثلة‬ ‫الفقاعات‬ ‫مسطحات‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫باى‬ ‫العناصر‬ ‫كل‬ ‫بتمثيل‬ ‫يكتفى‬ ‫بل‬ ‫تمثلها‬ ‫التى‬ ‫العناصر‬ ‫مسطحات‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(101.)‫العالقات‬ ‫مخططات‬
  • 106. 516 ‫رقم‬ ‫شكل‬(102.)‫عالقات‬ ‫مخطط‬ ‫الى‬ ‫المشروعات‬ ‫برنامج‬ ‫ترجمة‬ ‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫استيعاب‬ ‫و‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التى‬ ‫المصفوفات‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫مخططات‬ ‫انواع‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬.‫االخر‬ ‫و‬ ‫عنصر‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫مدى‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫رأسيا‬ ‫و‬ ‫افقيا‬ ‫العناصر‬ ‫ترتيب‬ ‫يتم‬ ‫المصفوفات‬ ‫فى‬ ‫و‬.‫تكمن‬ ‫و‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫المصفوفات‬ ‫اهمية‬‫قراءتها‬‫سريعة‬ ‫و‬ ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫المختلفة‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫شدة‬ ‫توضح‬.
  • 107. 519 ‫رقم‬ ‫شكل‬(103.)‫عالقات‬ ‫مصفوفة‬ ‫الى‬ ‫المشروعات‬ ‫برنامج‬ ‫ترجمة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(104.)‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫عالقات‬ ‫مصفوفة‬
  • 108. 511
  • 109. 519 ‫رقم‬ ‫شكل‬(105.)‫لمصفوفة‬ ‫آخر‬ ‫شكل‬‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫عالقات‬ ‫النوم‬ ‫غرف‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫بأغلب‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫المطبخ‬ ‫ان‬ ‫المصفوفة‬ ‫توضح‬ ‫و‬ ‫المسكن‬ ‫عناصر‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫عزلة‬ ‫و‬ ‫خصوصية‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬.‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫للخلفية‬ ‫تبعا‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫لذلك‬ ‫المشروع‬ ‫لمستعمل‬ ‫االجتماعية‬‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫أهميتها‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫شدة‬ ‫تختلف‬ ‫د‬. ‫المصفوفات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بديهية‬ ‫صغير‬ ‫عائلي‬ ‫لمسكن‬ ‫بالنسبة‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تبدو‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫تشك‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫العالقات‬ ‫و‬ ‫لالحتياجات‬ ‫جديدة‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫تنظيم‬ ‫و‬ ‫ترتيب‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫الدراسة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫المشروع‬ ‫يل‬ ‫الالحقة‬ ‫المراحل‬ ‫فى‬.‫و‬ ‫عناصر‬ ‫تتضمن‬ ‫التى‬ ‫الكبيرة‬ ‫المشروعات‬ ‫فى‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫بالمصفوفات‬ ‫العالقات‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫المطارات‬ ‫و‬ ‫المتاحف‬ ‫و‬ ‫المستشفيات‬ ‫مثل‬ ‫معقدة‬ ‫و‬ ‫كثيرة‬ ‫استخدامات‬. 1-‫الفراغات‬ ‫استغالل‬ ‫فى‬ ‫االفراد‬ ‫سلوكيات‬:‫الوظيفة‬Function ‫استغالل‬ ‫سلوكيات‬ ‫تتباين‬‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫للخلفية‬ ‫تبعا‬ ‫الواحد‬ ‫الشعب‬ ‫افراد‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫الشعوب‬ ‫بين‬ ‫كبيرا‬ ‫تباينا‬ ‫الفراغات‬ ‫االجتماعية‬.‫واحدة‬ ‫التصميمية‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫ان‬ ‫او‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫تستخدم‬ ‫المساكن‬ ‫جميع‬ ‫ان‬ ‫االعتقاد‬ ‫الخطأ‬ ‫فمن‬.‫يؤثر‬ ‫فقد‬ ‫االث‬ ‫وضع‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫االفراد‬ ‫سلوكيات‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫استغالل‬‫التحكم‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫توجيه‬ ‫على‬ ‫ايضا‬ ‫تؤثر‬ ‫و‬ ‫اث‬ ‫العناصر‬ ‫فى‬ ‫البيئى‬.‫الراحة‬ ‫تحقق‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫الفراد‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫عمرانية‬ ‫بيئة‬ ‫ينتج‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫مقابلة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المطلوبة‬.‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫اهمية‬ ‫و‬ ‫شبكة‬ ‫توضح‬ ‫مخططات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفراغات‬ ‫استغالل‬ ‫تتابع‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬ ‫و‬.
  • 110. 551 ‫رقم‬ ‫شكل‬(106.)‫عالقات‬ ‫شبكة‬ ‫الى‬ ‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫ترجمة‬ ‫نوعية‬ ‫و‬ ‫عدد‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫استغالل‬ ‫نوع‬ ‫توضح‬ ‫التى‬ ‫االستغالل‬ ‫مخططات‬ ‫السلوكيات‬ ‫تلك‬ ‫للتعبير‬ ‫المناسبة‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االوقات‬ ‫فى‬ ‫للمكان‬ ‫المستعملين‬ ‫االفراد‬.‫المسكن‬ ‫استغالل‬ ‫التالى‬ ‫المثال‬ ‫يوضح‬ ‫و‬‫ساعات‬ ‫اثناء‬ ‫العائلى‬ ‫اليوم‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(107.)‫اليوم‬ ‫ساعات‬ ‫اثناء‬ ‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫استغالل‬
  • 111. 555 4-‫الحركة‬Circulation ‫لسكان‬ ‫االنسانية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ‫التصميم‬ ‫اثناء‬ ‫الكافى‬ ‫االهتمام‬ ‫تلقى‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫العوامل‬ ‫اهم‬ ‫هى‬ ‫الحركة‬ ‫فراغ‬ ‫الى‬ ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫يتحركون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫المنزل‬.‫الحركة‬ ‫اثناء‬ ‫بالتجربة‬ ‫تعرف‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫و‬kinesthetic experience‫هى‬ ‫و‬ ‫ساكنا‬ ‫الوقوف‬ ‫او‬ ‫الجلوس‬ ‫اثناء‬ ‫الفراغ‬ ‫مع‬ ‫االنسان‬ ‫تعامل‬ ‫غير‬ ‫الحركة‬ ‫اثناء‬ ‫الفراغ‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬. 9-‫التصميم‬ ‫اولويات‬Priorities ‫اختيا‬ ‫فى‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫ناجحا‬ ‫التصميم‬ ‫يكون‬ ‫لكى‬‫تتجاوز‬ ‫حيث‬ ‫التصميم‬ ‫اولويات‬ ‫ر‬ ‫لديه‬ ‫التى‬ ‫المالية‬ ‫المقدرات‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫العميل‬ ‫رغبات‬ ‫غالبا‬.‫توضيح‬ ‫فى‬ ‫المصفوفات‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مرادفات‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫االولويات‬.‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫المصفوفة‬ ‫تقارن‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬.‫يتم‬ ‫و‬‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫اهمية‬ ‫تحديد‬.‫يجب‬ ‫التى‬ ‫االولويات‬ ‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫اهمية‬ ‫لها‬ ‫التى‬ ‫العناصر‬ ‫المصفوفة‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬.
  • 112. 552 ‫رقم‬ ‫شكل‬(108.)‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫اولويات‬
  • 113. 553 ‫الثانى‬ ‫البعد‬:‫البيئة‬Context ‫التالية‬ ‫المتغيرات‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫جميع‬ ‫البيئة‬ ‫تتضمن‬:‫الموقع‬-‫الحدود‬-‫الخدمات‬-‫المناخ‬(‫و‬ ‫للمنطقة‬ ‫العام‬ ‫بالموقع‬ ‫الخاص‬)-‫المجاورة‬ ‫المبانى‬-‫الجيولوجيا‬-‫السيارات‬ ‫وصول‬-‫البناء‬ ‫تشريعات‬ ‫و‬ ‫قوانين‬. ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬:‫الشمس‬ ‫و‬ ‫االمطار‬ ‫و‬ ‫الرياح‬ ‫و‬ ‫المناخ‬ ‫المناخية‬ ‫العوامل‬ ‫تؤثر‬ ‫التى‬ ‫المتغيرات‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫المناخية‬ ‫العوامل‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعناية‬ ‫دراستها‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ ‫امطار‬ ‫و‬ ‫رياح‬ ‫و‬ ‫حرارة‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫الفصول‬ ‫فى‬ ‫للمنطقة‬ ‫المناخية‬ ‫الحالة‬ ‫توضح‬ ‫مخططات‬.
  • 114. 554 ‫رقم‬ ‫شكل‬(109.)‫مخططات‬‫المختلفة‬ ‫الفصول‬ ‫فى‬ ‫الشمس‬ ‫حركة‬ ‫يوضح‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(110.)‫ا‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ‫اتجاهات‬ ‫تحديد‬ ‫مخططات‬‫الموسمية‬ ‫لرياح‬.
  • 115. 551 ‫رقم‬ ‫شكل‬(111.)‫السنة‬ ‫فصول‬ ‫اثناء‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫تعير‬ ‫يوضح‬ ‫مخطط‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(112.)‫االمطار‬ ‫سقوط‬ ‫معدالت‬ ‫يوضح‬ ‫مخطط‬. ‫المرادفات‬ ‫لعدد‬ ‫محددات‬ ‫وضع‬ ‫و‬ ‫للمشاكل‬ ‫حدود‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫المصمم‬ ‫يساعد‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫متغيرات‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬ ‫المتاحة‬ ‫التصميمية‬.‫المقبولة‬ ‫المرادفات‬ ‫على‬ ‫تركيزه‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫النها‬ ‫بالمحددات‬ ‫الخبرة‬ ‫ذو‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫يرحب‬ ‫و‬. ‫الموقع‬ ‫الموقع‬ ‫اختيار‬ ‫للمش‬ ‫محدد‬ ‫موقع‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬‫المشروع‬ ‫نجاح‬ ‫عناصر‬ ‫اهم‬ ‫و‬ ‫ادق‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫الموقع‬ ‫اختيار‬ ‫مهمة‬ ‫فان‬ ‫روع‬.‫فاختيار‬ ‫فيها‬ ‫الدقة‬ ‫و‬ ‫الحذر‬ ‫توخى‬ ‫يج‬ ‫التى‬ ‫الصعبة‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫مناقشتها‬ ‫سيتم‬ ‫التى‬ ‫الوجوه‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫المناسب‬ ‫الموقع‬.
  • 116. 556 ‫تحلي‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫الثانية‬ ‫الخطوة‬ ‫المصمم‬ ‫فيبدأ‬ ‫للمشروع‬ ‫محدد‬ ‫موقع‬ ‫توفر‬ ‫اذا‬ ‫اما‬‫الموقع‬ ‫ل‬. ‫الموقع‬ ‫تحليل‬ ‫الطوبوغرافية‬-‫التربة‬ ‫نوع‬-‫المحيطة‬ ‫الشوارع‬-‫التوجيه‬-‫الجيران‬-‫الرياح‬ ‫و‬ ‫الشمس‬ ‫و‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشمس‬ ‫حركة‬ ‫و‬ ‫للمنطقة‬ ‫العام‬ ‫المناخ‬ ‫و‬ ‫بالموقع‬ ‫الخاص‬ ‫المناخ‬ ‫الموقع‬ ‫تحليل‬ ‫يتضمن‬‫و‬ ‫الرياح‬ ‫سرعة‬ ‫االرض‬ ‫طوبوغرافية‬‫الم‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫التربة‬ ‫نوع‬‫عناصر‬ ‫و‬ ‫الرؤيا‬ ‫و‬ ‫الموقع‬ ‫حول‬ ‫الطبيعية‬ ‫الحركة‬ ‫و‬ ‫بالموقع‬ ‫حيطة‬ ‫المياه‬ ‫و‬ ‫الصخور‬ ‫و‬ ‫النباتات‬ ‫و‬ ‫االشجار‬ ‫مثل‬ ‫التنسيق‬.‫المشروع‬ ‫تصميم‬ ‫قبل‬ ‫الموقع‬ ‫عناصر‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬.‫يمكن‬ ‫و‬ ‫المبسطة‬ ‫للمخططات‬sketches‫معا‬ ‫العناصر‬ ‫جميع‬ ‫توضيح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫امكانيات‬ ‫او‬ ‫مشاكل‬ ‫اى‬ ‫توضح‬ ‫ان‬.‫الم‬ ‫يوضح‬ ‫و‬‫ثال‬ ‫الموقع‬ ‫صفات‬ ‫اهم‬ ‫بصريا‬ ‫المصمم‬ ‫يتذكر‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫لموقع‬ ‫العامة‬ ‫الصفات‬ ‫التالى‬.‫الرسومات‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الموقع‬ ‫فى‬ ‫البناء‬ ‫اماكن‬ ‫افضل‬ ‫و‬ ‫الخصوصية‬ ‫و‬ ‫الرياح‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫امور‬ ‫استيعاب‬ ‫يمكن‬.‫الموقع‬ ‫تحليل‬ ‫تطوير‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫ابتدائي‬ ‫مرادفات‬ ‫استكشاف‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫ليشمل‬‫المبنى‬ ‫كتلة‬ ‫لوضع‬ ‫ة‬. ‫تحليل‬ ‫عناصر‬ ‫التالية‬ ‫المخططات‬ ‫توضح‬ ‫و‬‫االستغالل‬ ‫مرادفات‬ ‫انسب‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫الموقع‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(113.)‫الحدود‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫للبيئة‬ ‫بالنسبة‬ ‫المشروع‬ ‫موقع‬ ‫تحليل‬.
  • 117. 559 ‫رقم‬ ‫شكل‬(114.)‫الموقع‬ ‫لطوبوغرافية‬ ‫بالنسبة‬ ‫المشروع‬ ‫موقع‬ ‫تحليل‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(115.)‫المناخية‬ ‫للعوامل‬ ‫بالنسبة‬ ‫المشروع‬ ‫موقع‬ ‫تحليل‬.
  • 118. 551 ‫رقم‬ ‫شكل‬(116.)‫التطوير‬ ‫مناطق‬ ‫و‬ ‫للرؤية‬ ‫بالنسبة‬ ‫المشروع‬ ‫موقع‬ ‫تحليل‬. ‫الموقع‬ ‫تأثير‬ ‫توزيع‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫تؤثر‬ ‫هامة‬ ‫متغيرات‬ ‫للموقع‬ ‫التحليلية‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫تتضح‬ ‫االستعماالت‬‫الموقع‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬. ‫الموقع‬ ‫تحليل‬ ‫المبنى‬ ‫كتلة‬ ‫لوضع‬ ‫ابتدائية‬ ‫مرادفات‬ ‫استكشاف‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫ليشمل‬ ‫الموقع‬ ‫تحليل‬ ‫تطوير‬ ‫يمكن‬ ‫و‬.‫من‬ ‫تتضح‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫االستعماالت‬ ‫توزيع‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫تؤثر‬ ‫هامة‬ ‫متغيرات‬ ‫للموقع‬ ‫التحليلية‬ ‫الدراسة‬ ‫ظروف‬ ‫و‬‫الموقع‬.
  • 119. 559 ‫الثالث‬ ‫البعد‬:‫الشكل‬Form ‫هو‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫فى‬ ‫الثالث‬ ‫المتغير‬"‫الشكل‬"‫المصمم‬ ‫فيه‬ ‫يتحكم‬ ‫الذى‬ ‫المتغير‬ ‫هو‬ ‫و‬.‫نستطيع‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫االحتياج‬ ‫متغيرات‬ ‫تحديد‬ ‫بعد‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫فى‬ ‫العميل‬ ‫معاونة‬.‫المشاكل‬ ‫حلول‬ ‫ان‬ ‫نتذكر‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬‫الشكل‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫االحتياج‬ ‫بين‬ ‫اتفاق‬ ‫هى‬.‫مناسب‬ ‫حل‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫المرونة‬ ‫شديدة‬ ‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫و‬.‫و‬ ‫تقابل‬ ‫اشكال‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫مهم‬ ‫يضا‬ ‫الشكل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الحلول‬ ‫لتحديد‬ ‫فقط‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫العميل‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫المعماريين‬ ‫بعض‬ ‫يعتمد‬ ‫عل‬ ‫يتعرف‬ ‫ان‬ ‫المعمارى‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫معينة‬ ‫احتياجات‬‫البيئة‬ ‫و‬ ‫االحتياج‬ ‫مع‬ ‫يفعل‬ ‫مثلما‬ ‫االشكال‬ ‫متغيرات‬ ‫ى‬. ‫التالية‬ ‫المتغيرات‬ ‫الشكل‬ ‫يتضمن‬:‫الحدود‬-‫الحركة‬-‫االنشاء‬ ‫نظام‬-‫الغالف‬-‫االنشاء‬ ‫نوع‬-‫االنشائية‬ ‫العملية‬-‫الطاقة‬ -‫البيئى‬ ‫التحكم‬-‫العام‬ ‫التصور‬. 0-‫التنظيم‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬Space and Order ‫اسا‬ ‫فى‬ ‫كبير‬ ‫تنوع‬ ‫هناك‬‫بينها‬ ‫الفراغى‬ ‫البعد‬ ‫لتأكيد‬ ‫البناء‬ ‫كتل‬ ‫التنظيم‬ ‫ليب‬.‫العالقة‬ ‫و‬ ‫الكتل‬ ‫تنظيم‬ ‫دراسة‬ ‫االهمية‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫بين‬"‫المصمت‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬"‫المطلوبة‬ ‫التصميم‬ ‫اهداف‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬.‫الفراغى‬ ‫التنظيم‬ ‫اساليب‬ ‫بعض‬ ‫التالية‬ ‫االشكال‬ ‫توضح‬ ‫و‬ ‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫للكتل‬.
  • 120. 521 ‫رقم‬ ‫شكل‬(117.)‫الحوائط‬ ‫و‬ ‫للكتل‬ ‫الفراغى‬ ‫التنظيم‬
  • 121. 525 ‫رقم‬ ‫شكل‬(118.)‫الحوائط‬ ‫الفراغى‬ ‫التنظيم‬
  • 122. 522 ‫رقم‬ ‫شكل‬(119.)‫القطاعات‬ ‫و‬ ‫للواجهات‬ ‫الفراغى‬ ‫التنظيم‬ 1-‫النسب‬ ‫و‬ ‫المقياس‬Scale and Proportion ،‫شخص‬ ‫اى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫معرفتها‬ ‫يمكن‬ ‫الفراغ‬ ‫نوعية‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬‫متغيرات‬ ‫استيعاب‬ ‫يمكنه‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫فان‬ ‫المطلوب‬ ‫التأثير‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫تنظيمها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫الشكل‬.‫يمضى‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫فان‬ ‫المعمارية‬ ‫الدراسة‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫و‬ ‫عنها‬ ‫يتعلم‬ ‫حياته‬ ‫بقية‬. ‫هى‬ ‫االشكال‬ ‫فى‬ ‫النسب‬ ‫و‬ ‫المقياس‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬ ‫المهندس‬ ‫مقدرة‬ ‫زيادة‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫طريقة‬ ‫اهم‬ ‫و‬‫التحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البصرى‬.‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫المخطط‬ ‫فى‬ ‫االيقاع‬ ‫و‬ ‫المقياس‬ ‫مثل‬ ‫محددة‬ ‫متغيرات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫البصرى‬ ‫التحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫استخالصها‬. ‫الحجم‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫يتضمن‬ ‫المقياس‬.‫االخرى‬ ‫المقاييس‬ ‫لمعرفة‬ ‫المراجع‬ ‫اهم‬ ‫هو‬ ‫االنسان‬ ‫حجم‬ ‫و‬.‫يسم‬ ‫هو‬ ‫و‬"‫المقياس‬ ‫اال‬‫نسانى‬."‫االنسان‬ ‫مقاييس‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫جميعها‬ ‫ليست‬ ‫المنشآت‬ ‫مقاييس‬ ‫فان‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫و‬.‫المنشآت‬ ‫مع‬ ‫بالراحة‬ ‫نشعر‬ ‫فنحن‬ ‫المبنى‬ ‫مقياس‬ ‫الى‬ ‫االنسان‬ ‫مقياس‬ ‫من‬ ‫مقاييسها‬ ‫تباينت‬ ‫اذا‬ ‫الكبيرة‬.‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫البصرى‬ ‫التحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬
  • 123. 523 ‫المبانى‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫المقياس‬. ‫ا‬ ‫تؤثر‬ ‫و‬‫الرأسية‬ ‫و‬ ‫االفقية‬ ‫االبعاد‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المبنى‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫لنسب‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(120.)‫االنسانى‬ ‫المقياس‬
  • 124. 524 ‫رقم‬ ‫شكل‬(121.)‫المقياس‬ ‫تدرج‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(122.)‫النسب‬ ‫تحليل‬ 1-‫االتزان‬ ‫و‬ ‫الكتلة‬Mass and Ballance ‫تجر‬ ‫فى‬ ‫كبيرة‬ ‫اهمية‬ ‫االتزان‬ ‫و‬ ‫للكتلة‬‫المبانى‬ ‫تجاه‬ ‫االنسان‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫تسبب‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫المبانى‬ ‫مع‬ ‫االنسان‬ ‫بة‬.‫يتصل‬ ‫و‬ ‫المرونة‬ ‫و‬ ‫باالمان‬ ‫االحساس‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫انسانية‬ ‫مشاعر‬ ‫مع‬ ‫االتزان‬ ‫و‬ ‫بالكتلة‬ ‫االحساس‬.‫ان‬ ‫ما‬ ‫مصمتة‬ ‫مبنى‬ ‫لكتلة‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫بالمرون‬ ‫االحساس‬ ‫تعطى‬ ‫ان‬ ‫مفرغة‬ ‫مبنى‬ ‫كتلة‬ ‫و‬ ‫االستمرارية‬ ‫و‬ ‫باالمان‬ ‫االحساس‬ ‫تعطى‬‫الحرية‬ ‫و‬ ‫ة‬.‫تاريخ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المبنى‬ ‫كتلة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نجد‬ ‫العمارة‬.‫يمكن‬ ‫بالكتلة‬ ‫واضح‬ ‫احساس‬ ‫توفر‬ ‫التى‬ ‫المبانى‬ ‫تحليل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫الكتلة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لوسائل‬ ‫المختلفة‬ ‫االستخدامات‬ ‫اكتشاف‬. ‫ا‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫او‬ ‫الثبات‬ ‫و‬ ‫االستقرار‬ ‫بين‬ ‫التباين‬ ‫هو‬ ‫االتزان‬‫لثبات‬.‫المتماثل‬ ‫االتزان‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ذلك‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫االتزان‬ ‫و‬ ‫التكوينات‬ ‫فى‬ ‫المتماثل‬ ‫غير‬ ‫و‬.
  • 125. 521 ‫رقم‬ ‫شكل‬(123.)‫اثبات‬ ‫و‬ ‫الوزن‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(124.)‫الواجهة‬ ‫فى‬ ‫المرونة‬ ‫و‬ ‫الخفة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(125.)‫االتزان‬‫متماثلة‬ ‫غير‬ ‫واجهة‬ ‫فى‬
  • 126. 526 ‫رقم‬ ‫شكل‬(126.)‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫التشكيل‬ 4-‫االيقاع‬ ‫و‬ ‫التكرار‬Repetition and Rhythm ‫االعمدة‬ ‫و‬ ‫الشبابيك‬ ‫مثل‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫تكرار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هى‬ ‫المبنى‬ ‫فى‬ ‫وحدة‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫الطرق‬ ‫اهم‬ ‫من‬.‫وجود‬ ‫و‬ ‫تأكي‬ ‫طرق‬ ‫احدى‬ ‫هى‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫بسيط‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫تشابه‬‫االتحاد‬ ‫و‬ ‫العالقة‬ ‫د‬. ‫االيقاعات‬ ‫و‬ ‫التنفس‬ ‫و‬ ‫الحركة‬ ‫مثل‬ ‫االنسانى‬ ‫االيقاع‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫فى‬ ‫تكمن‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫االيقاع‬ ‫اهمية‬ ‫و‬ ‫السنة‬ ‫فصول‬ ‫تتابع‬ ‫و‬ ‫البحر‬ ‫موج‬ ‫مثل‬ ‫الطبيعية‬.‫االيقاعات‬ ‫العمارة‬ ‫تمثل‬ ‫المسموعة‬ ‫االيقاعات‬ ‫الموسيقى‬ ‫تمثل‬ ‫مثلما‬ ‫و‬ ‫المرئية‬.‫العمار‬ ‫فى‬ ‫و‬‫المكونات‬ ‫بين‬ ‫المسافات‬ ‫فى‬ ‫ايقاع‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫االساس‬ ‫يكون‬ ‫ة‬.‫فى‬ ‫المرئى‬ ‫االيقاع‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫المسافات‬ ‫و‬ ‫المكونات‬ ‫على‬ ‫المبنى‬.‫تحديدهما‬ ‫يمكن‬ ‫االيقاع‬ ‫من‬ ‫اساسيان‬ ‫نوعان‬ ‫هناك‬ ‫و‬:5)‫بين‬ ‫المنتظم‬ ‫االيقاع‬ ‫و‬ ،‫منتظمة‬ ‫مسافات‬ ‫و‬ ‫متماثلة‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫المكونات‬2)‫المسافات‬ ‫و‬ ‫المكونات‬ ‫بين‬ ‫تباعدات‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫االيقاع‬. ‫الحجم‬ ‫متباينة‬ ‫مكونات‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫مسافات‬ ‫من‬ ‫ايقاعات‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫ايضا‬ ‫يمكن‬ ‫و‬‫باإلضافة‬‫او‬ ‫المتزايدة‬ ‫االيقاعات‬ ‫الى‬ ‫المتناقصة‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(127.)‫االنتظام‬ ‫و‬ ‫بالتكرار‬ ‫االيقاع‬
  • 127. 529 ‫رقم‬ ‫شكل‬(128.)‫االيقاع‬‫المتزايد‬ ‫االيقاع‬ ‫و‬ ‫الحر‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(129.)‫متعددة‬ ‫ايقاعات‬ 9-‫التنوع‬ ‫و‬ ‫الوحدة‬Unity and Diversity ‫التشكيل‬ ‫فى‬ ‫التنوع‬ ‫و‬ ‫الوحدة‬ ‫درجة‬ ‫او‬ ‫مدى‬ ‫هى‬ ‫المبنى‬ ‫تشكل‬ ‫فى‬ ‫الهامة‬ ‫المتغيرات‬ ‫احد‬.‫محصلة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫االخرى‬ ‫المتغيرات‬(‫اال‬ ‫و‬ ‫الكتلة‬ ‫و‬ ‫النسب‬ ‫و‬ ‫المقياس‬‫االيقاع‬ ‫و‬ ‫التكرار‬ ‫و‬ ‫تزان‬)‫او‬ ‫الوحدة‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫تستخدم‬ ‫جميعا‬ ‫فهى‬ ‫التنوع‬.‫تنوع‬ ‫او‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫و‬: 5)‫المتصل‬ ‫النموذج‬
  • 128. 521 2)‫المديولية‬ ‫الشبكية‬ 3)‫المقياس‬ ‫بنفس‬ ‫واحد‬ ‫شكل‬ ‫استخدام‬ 4)‫االجمال‬ ‫و‬ ‫المكونات‬ ‫بين‬ ‫استقالل‬. ‫المتع‬ ‫باالمتناع‬ ‫اليه‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫التنوع‬ ‫و‬‫الوحدة‬ ‫قواعد‬ ‫اتباع‬ ‫عن‬ ‫مد‬.
  • 129. 529 ‫المعماري‬ ‫للتصميم‬ ‫األساسية‬ ‫المراحل‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(130.)‫المعماري‬ ‫للتصميم‬ ‫األساسية‬ ‫المراحل‬.
  • 130. 531 ‫امثلة‬‫اولى‬ ‫تصميم‬ ‫الى‬ ‫مشروع‬ ‫برنامج‬ ‫تحويل‬ ‫االول‬ ‫المثال‬ ‫اولى‬ ‫تصميم‬ ‫الى‬ ‫صغير‬ ‫منزل‬ ‫مشروع‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫خطوات‬ ‫االول‬ ‫المثال‬ ‫يوضح‬‫خالل‬ ‫للمشروع‬4‫خطوات‬.‫و‬ ‫التنفيذية‬ ‫التصميمات‬ ‫ثم‬ ‫النهائى‬ ‫التصميم‬ ‫حتى‬ ‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫االبتدائى‬ ‫التصميم‬ ‫عمل‬ ‫يتم‬ ‫االولى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫الورشة‬ ‫رسومات‬ ‫و‬.‫هى‬ ‫الخطوات‬ ‫و‬: 5-‫حس‬ ‫بينها‬ ‫العالقات‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫تبدو‬ ‫حيث‬ ‫المشروع‬ ‫لبرنامج‬ ‫تجريدى‬ ‫رسم‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬ ‫توضح‬‫ترتيبها‬ ‫ب‬ ‫التصاعدى‬.‫واضحا‬ ‫للمشروع‬ ‫الرئيسى‬ ‫المدخل‬ ‫يظهر‬ ‫و‬.‫للدوائر‬ ‫ليس‬ ‫و‬(‫الفقاعات‬bubbles)‫محدد‬ ‫وضع‬ ‫او‬ ‫مساحة‬ ‫اى‬ ‫الحفاظ‬ ‫مع‬ ‫مكان‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫تحريكها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫توفيرها‬ ‫المطلوب‬ ‫الوظائف‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫فقط‬ ‫تحدد‬ ‫فهى‬ ‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫على‬.
  • 131. 535 ‫رقم‬ ‫شكل‬(131.)‫االولى‬ ‫الخطوة‬ 2-‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫عالقتها‬ ‫و‬ ‫توجيهها‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التى‬ ‫المناخ‬ ‫و‬ ‫الموقع‬ ‫متطلبات‬ ‫الثانية‬ ‫الخطوة‬ ‫تعكس‬ ‫الموقع‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫البعض‬.‫فى‬ ‫كلها‬ ‫اخذها‬ ‫يتم‬ ‫الوظائف‬ ‫و‬ ‫المناطق‬ ‫و‬ ‫للموقع‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫الرؤية‬ ‫و‬ ‫الحرارة‬ ‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫فالضاءة‬ ‫االعتبار‬.
  • 132. 532 ‫رقم‬ ‫شكل‬(132.)‫الثانية‬ ‫الخطوة‬ 3-‫المشروع‬ ‫عناصر‬ ‫الستيفاء‬ ‫المطلوبة‬ ‫الفراغات‬ ‫اشكال‬ ‫و‬ ‫بالمسطحات‬ ‫الخاصة‬ ‫القرارات‬ ‫الثالثة‬ ‫الخطوة‬ ‫تعكس‬.‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫شبكية‬ ‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫الحتياجات‬ ‫االولوية‬ ‫تعطى‬ ‫هنا‬.
  • 133. 533 ‫رقم‬ ‫شكل‬(133.)‫الثالثة‬ ‫الخطوة‬ 4-‫ب‬ ‫الخاصة‬ ‫القرارات‬ ‫الرابعة‬ ‫الخطوة‬ ‫توضح‬‫الفراغات‬ ‫محددات‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫نظام‬.‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫الذى‬ ‫الشكل‬ ‫هو‬ ‫و‬ "‫التصميم‬‫األولى‬
  • 134. 534 ‫رقم‬ ‫شكل‬(134.)‫الرابعة‬ ‫الخطوة‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ ‫اغالق‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫تظهر‬ ‫ان‬ ‫االحتماالت‬ ‫و‬ ‫بالمرادفات‬ ‫يسمح‬ ‫االولى‬ ‫التصميم‬ ‫الى‬ ‫البرنامج‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫البداية‬.‫المصم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يعترض‬ ‫قد‬ ‫و‬‫عملية‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫الواضحة‬ ‫الخطوات‬ ‫تلك‬ ‫حسب‬ ‫دائما‬ ‫يسير‬ ‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫مين‬ "‫اوتوماتيكية‬"‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫منطقية‬ ‫و‬ ‫موجهة‬ ‫و‬ ‫منظمة‬ ‫و‬.‫و‬ ‫مختفية‬ ‫و‬ ‫شخصية‬ ‫تجربة‬ ‫ايضا‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫و‬ ‫جدا‬ ‫بطيئة‬ ‫اخرى‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫سريعة‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫غامضة‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫واضحة‬ ‫تكون‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫متكاملة‬‫مجهدة‬ ‫و‬ ‫مشوقة‬ ‫و‬.‫بصفة‬ ‫هى‬ ‫و‬
  • 135. 531 ‫آلية‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫انسانية‬ ‫عامة‬. ‫الثانى‬ ‫المثال‬ ‫اولى‬ ‫مشروع‬ ‫الى‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬ ‫التالى‬ ‫المثال‬ ‫يوضح‬ ‫و‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(135.)‫العالقات‬ ‫دراسة‬ ‫األولى‬ ‫الخطوة‬
  • 136. 536 ‫رقم‬ ‫شكل‬(136.)‫الثانية‬ ‫الخطوة‬:‫االولى‬ ‫التصميم‬ ‫برنامج‬ ‫تحويل‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬‫االفكار‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ‫للمشروع‬ ‫الحر‬ ‫الرسم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫اولى‬ ‫تصميم‬ ‫الى‬ ‫المشروع‬.
  • 137. 539 ‫رقم‬ ‫شكل‬(137.)‫للتفكير‬ ‫كأسلوب‬ ‫الحر‬ ‫الرسم‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(138.)‫ا‬ ‫الرسم‬‫ليدوى‬.
  • 138. 531 ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫االساسية‬ ‫المراحل‬12 ‫رقم‬ ‫شكل‬(139.)‫التصميم‬ ‫االساسية‬ ‫المراحل‬ ‫برنامج‬‫التصميم‬13 ‫اهمها‬ ‫الواقع‬ ‫فى‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫برنامج‬ ‫اعداد‬ ‫هى‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫اول‬.‫االساسيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫مسكن‬ ‫مثل‬ ‫بسيط‬ ‫او‬ ‫مستشفى‬ ‫مثل‬ ‫مركب‬ ‫التصميم‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫للتصميم‬ ‫برنامج‬ ‫لوضع‬ ‫تطبيقها‬ ‫الواجب‬. ‫البرنامج‬ ‫وضع‬ ‫خطوات‬: 5-‫االهداف‬ ‫تحديد‬ 2-‫الحقائق‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫جمع‬ 3-‫االفكار‬ ‫اختبار‬ ‫و‬ ‫اظهار‬
  • 139. 539 4-‫االحتياجات‬ ‫تحديد‬ 1-‫المشكلة‬ ‫تقرير‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫معها‬ ‫يتعاملون‬ ‫التى‬ ‫المشاكل‬ ‫بنوع‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫يقدمونها‬ ‫التى‬ ‫بالحلول‬ ‫غالبا‬ ‫المصممون‬ ‫يعرف‬.‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الداخلى‬ ‫فالمصمم‬ ‫ككل‬ ‫المبنى‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الفراغات‬.‫الو‬ ‫فى‬ ‫و‬‫المحددات‬ ‫بتلك‬ ‫منهم‬ ‫اى‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫العملى‬ ‫اقع‬.‫و‬ ‫معامل‬ ‫الصعوبة‬ ‫ان‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫معها‬ ‫يتعاملون‬ ‫التى‬ ‫المشاكل‬ ‫صعوبة‬ ‫بمدى‬ ‫تختلف‬ ‫التصميم‬ ‫مجاالت‬ ‫ان‬ ‫خطا‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫آخر‬ ‫الى‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫االحساس‬ ‫يختلف‬ ‫كيفى‬. ‫بل‬ ‫مرئية‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫انها‬ ‫التصميمية‬ ‫للمشكلة‬ ‫االساسية‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫و‬‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫يجب‬.‫المشكلة‬ ‫ففى‬ ‫واضحة‬ ‫اليه‬ ‫الوصول‬ ‫عوائق‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الهدف‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫التصميمية‬.‫سنة‬ ‫ايبرهارد‬ ‫اقترحها‬ ‫التى‬ ‫االساليب‬ ‫من‬ ‫و‬5991‫اللجوء‬ ‫هو‬ ‫إلى‬"‫تبسيط‬ ‫او‬ ‫تصعيد‬"‫مختلفة‬ ‫بصورة‬ ‫لرؤيتها‬ ‫المشكلة‬.‫نوعية‬ ‫معرفة‬ ‫و‬ ‫تحديدها‬ ‫بصعوبة‬ ‫كذلك‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫تتسم‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬‫لها‬ ‫مناسبة‬.
  • 140. 541 ‫رقم‬ ‫شكل‬(140.)‫البيئى‬ ‫التصميم‬ ‫مجاالت‬ ‫مستويات‬ ‫لها‬ ‫متعددة‬ ‫ابعاد‬ ‫بوجود‬ ‫التصميمية‬ ‫المشكلة‬ ‫تتسم‬.‫محدد‬ ‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫له‬ ‫شئ‬ ‫بتصميم‬ ‫نقوم‬ ‫ان‬ ‫النادر‬ ‫من‬.‫يتعامل‬ ‫فالمصمم‬ ‫وسائل‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫تكلفته‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫جميل‬ ‫شكله‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫مطلوبة‬ ‫وظيفة‬ ‫لتأدية‬ ‫التصميم‬ ‫مع‬‫المواد‬ ‫و‬ ‫متاحة‬ ‫تصنيعه‬ ‫صيانته‬ ‫و‬ ‫متانته‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫مع‬ ‫متوفرة‬ ‫منها‬ ‫المصنوع‬. ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫تؤثر‬ ‫متعددة‬ ‫عناصر‬ ‫لغرفة‬ ‫شباك‬ ‫تصميم‬ ‫يتضمن‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬.‫يوفر‬ ‫ان‬ ‫ينبغى‬ ‫فالشباك‬ ‫الغرفة‬ ‫لمستعمل‬ ‫النفسية‬ ‫و‬ ‫الفيزيائية‬ ‫االحتياجات‬.
  • 141. 545 ‫رقم‬ ‫شكل‬(141.)‫العوامل‬‫لغرفة‬ ‫شباك‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫المؤثرة‬14 ‫التصميمية‬ ‫المحددات‬ ‫المشرع‬ ‫و‬ ‫المستعمل‬ ‫و‬ ‫المالك‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫منهم‬ ‫االشخاص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫التصميمية‬ ‫المحددات‬ ‫وضع‬ ‫فى‬ ‫يشارك‬. ‫التصميمية‬ ‫للمشكلة‬ ‫مناسبة‬ ‫هو‬ ‫يراها‬ ‫محددات‬ ‫بوضع‬ ‫المصمم‬ ‫يقوم‬.‫مرونتها‬ ‫و‬ ‫للتغيير‬ ‫بقابليتها‬ ‫المحددات‬ ‫تلك‬ ‫تتسم‬ ‫و‬ ‫يستطي‬ ‫حيث‬‫يشاء‬ ‫وقتما‬ ‫يغيرها‬ ‫ان‬ ‫المصمم‬ ‫ع‬.‫التصميم‬ ‫من‬ ‫يريده‬ ‫لما‬ ‫محددات‬ ‫بوضع‬ ‫المالك‬ ‫يقوم‬ ‫و‬.‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫امواله‬ ‫من‬ ‫انتفاع‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬ ‫مستثمر‬ ‫المالك‬ ‫يكون‬ ‫المشروعات‬.‫نفسه‬ ‫المالك‬ ‫يكون‬ ‫فربما‬ ‫التصميم‬ ‫مستعمل‬ ‫اما‬ ‫اخرين‬ ‫اشخاص‬ ‫او‬ ‫شخص‬ ‫او‬.‫المصم‬ ‫يستطيع‬ ‫االحيان‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫و‬‫التى‬ ‫المحددات‬ ‫معرفة‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مستعمل‬ ‫معرفة‬ ‫م‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫يريدها‬.‫الدولة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للتصميم‬ ‫المحددة‬ ‫التشريعات‬ ‫و‬ ‫المشرع‬ ‫هناك‬ ‫اخيرا‬ ‫و‬.‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫و‬ ‫االحيان‬ ‫اغلب‬ ‫فى‬ ‫للتغيير‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫جامدة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫للجميع‬ ‫ملزمة‬ ‫التشريعات‬.
  • 142. 542 ‫رقم‬ ‫شكل‬(142.)‫المحدد‬‫التصميمية‬ ‫ات‬
  • 143. 543 ‫التصميمية‬ ‫الفكرة‬ Design Concept ‫رقم‬ ‫شكل‬(143.)‫مكونات‬‫ال‬‫التصميمية‬ ‫فكرة‬.
  • 144. 544 ‫رقم‬ ‫شكل‬(144.)‫مصادر‬‫ال‬‫التصميمية‬ ‫فكرة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(145.)‫فهم‬‫ال‬‫مختلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫من‬ ‫التصميمية‬ ‫فكرة‬.
  • 145. 541 ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫جديدة‬ ‫افاق‬ ‫الكمبيوتر‬‫والعمارة‬ ‫ماهية‬ ‫فى‬ ‫النظر‬ ‫اعادة‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫كبيرا‬ ‫تغييرا‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دخول‬ ‫احدث‬ ‫يتضمنها‬ ‫التى‬ ‫االنشطة‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬.‫رؤية‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫مسلمات‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫النظر‬ ‫اعادة‬ ‫ذلك‬ ‫تلى‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وجود‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫جديدة‬. ‫المهنة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بدخول‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫مشارك‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫يتأثر‬.‫مستخدمى‬ ‫من‬ ‫اغلبنا‬ ‫سيكون‬ ‫قريبا‬ ‫و‬ ‫يوميا‬ ‫الكمبيوتر‬.‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫العمارة‬ ‫تقنيات‬ ‫و‬ ‫الفكار‬ ‫عام‬ ‫فهم‬ ‫يتوافر‬ ‫ان‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫لذلك‬.‫يجرى‬ ‫التصميم‬ ‫مهنة‬ ‫فيها‬ ‫يشاركون‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫تحول‬ ‫لها‬-‫ال‬ ‫من‬‫المسئول‬ ‫الى‬ ‫طالب‬-‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫يشاركوا‬ ‫ان‬.‫الدخول‬ ‫بصدد‬ ‫فنحن‬ ‫جديدة‬ ‫افاق‬ ‫فى‬.15 ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫جميعها‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫مجال‬ ‫تدخل‬ ‫جديدة‬ ‫ادوات‬ ‫هناك‬.‫ليس‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬ ‫سو‬ ‫فالكمبيوتر‬ ‫نستخدمها‬ ‫كنا‬ ‫التى‬ ‫التقليدية‬ ‫االدوات‬ ‫الى‬ ‫تضاف‬ ‫جديدة‬ ‫اداة‬ ‫فقط‬‫كيف‬ ‫و‬ ‫نصمم‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫نرسم‬ ‫كيف‬ ‫يغير‬ ‫ف‬ ‫المعلومات‬ ‫نرى‬.‫تغير‬ ‫انها‬ ‫اهم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫انتاجية‬ ‫اكثر‬ ‫المعمارى‬ ‫العمل‬ ‫تجعل‬ ‫ان‬ ‫امكانيات‬ ‫لديها‬ ‫الجديدة‬ ‫االدوات‬ ‫هذه‬ ‫بها‬ ‫نصمم‬ ‫التى‬ ‫الطريقة‬.‫استخدام‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬ ‫كبيرة‬ ‫خطوة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السريع‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫التصميم‬ ‫مهنة‬ ‫على‬ ‫يطرأ‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مثل‬ ‫جديدة‬ ‫اداة‬. ‫وقت‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫للتعود‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يتطلب‬ ‫االمر‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫للمرة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫امام‬ ‫يجلس‬ ‫عندما‬ ‫بالراحة‬ ‫شخص‬ ‫اى‬ ‫اليشعر‬ ‫به‬ ‫منتجين‬ ‫نكون‬ ‫لكى‬ ‫اكثر‬.‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫بطريقة‬ ‫تتغير‬ ‫سوف‬ ‫عملنا‬ ‫طريقة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫هى‬ ‫الكبيرة‬ ‫الصعوبة‬ ‫و‬ ‫دائمة‬.‫مفزعا‬ ‫و‬ ‫مخيفا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫تماما‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫تعلم‬ ‫فان‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫عمل‬ ‫نتعلم‬ ‫سنوات‬ ‫نمضى‬ ‫فعندما‬. ‫الغريبة‬ ‫و‬ ‫الجديدة‬ ‫الطريقة‬ ‫تعلم‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لن‬ ‫اننا‬ ‫او‬ ‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫غير‬ ‫تصبح‬ ‫سوف‬ ‫تعلمناها‬ ‫التى‬ ‫المهارات‬ ‫ان‬ ‫نتوقع‬ ‫فنحن‬ ‫علينا‬.‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫بالطبع‬ ‫و‬‫لمدة‬ ‫عليها‬ ‫تعودنا‬ ‫التى‬ ‫القلم‬ ‫و‬ ‫الورقة‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫مختلف‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫طويلة‬. ‫او‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نفعله‬ ‫كنا‬ ‫لما‬ ‫مماثل‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫االولى‬ ‫التخوف‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫كنا‬ ‫التى‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫نفكر‬ ‫التى‬ ‫الطريقة‬ ‫الى‬ ‫اقرب‬ ‫ربما‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫نتبعها‬.‫مهارات‬ ‫استخدمنا‬ ‫كلما‬ ‫انه‬ ‫الحقيقة‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫استخدام‬ ‫فى‬ ‫اكثر‬ ‫فائدة‬ ‫و‬ ‫متعة‬ ‫فسنجد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يوفرها‬ ‫التى‬ ‫الجديدة‬ ‫المهارات‬ ‫اليها‬ ‫نضيف‬ ‫و‬ ‫نعرفها‬ ‫التى‬ ‫التفكير‬ ‫الكمبيوتر‬.‫و‬ ‫افضل‬ ‫ننتج‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫يساعدنا‬ ‫انه‬ ‫نجد‬ ‫صحيحة‬ ‫بطريقة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مهارات‬ ‫طبقنا‬ ‫كلما‬ ‫و‬‫اسرع‬.‫يوفر‬ ‫فهو‬ ‫فى‬ ‫ننتجه‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫فى‬ ‫تصميمية‬ ‫دراسات‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫يمكننا‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫اخطاء‬ ‫يعالج‬ ‫و‬ ‫الدقة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫و‬ ‫التكرار‬ ‫وقت‬ ‫اسبوع‬.‫خاطئة‬ ‫بطريقة‬ ‫او‬ ‫صحيحة‬ ‫بطريقة‬ ‫تستخدم‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫اداة‬ ‫كأى‬ ‫هو‬ ‫و‬. ‫للع‬ ‫كبيرا‬ ‫تحديا‬ ‫يمثل‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫زال‬ ‫ما‬‫المصممين‬ ‫من‬ ‫ديد‬.‫تقدير‬ ‫فى‬ ‫يبالغون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫اتجاهين‬ ‫فى‬ ‫يحدث‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫احتماالت‬:‫فيه‬ ‫يرى‬ ‫البعض‬‫تهديد‬‫على‬ ‫يتفوق‬ ‫سوف‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫يعتقدون‬ ‫و‬ ‫لمستقبلهم‬
  • 146. 546 ‫صفات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫فى‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫بينما‬ ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫يصبحون‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫مقدراتهم‬‫سحرية‬‫اى‬ ‫ان‬ ‫يعتقدون‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫يتم‬ ‫بيانات‬‫المنتجة‬ ‫المعلومات‬ ‫ان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يتصرفون‬ ‫و‬ ‫مؤكدة‬ ‫و‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫تظهر‬ ‫سوف‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫فى‬ ‫دخالها‬ ‫بها‬ ‫موثوق‬‫النها‬‫الكمبيوتر‬ ‫عبر‬ ‫مرت‬.‫ادخالها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫البيانات‬ ‫و‬ ‫المستعمل‬ ‫على‬ ‫اساسا‬ ‫يعتمد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫الحقيقة‬ ‫فى‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫المنتجة‬ ‫المعلومات‬ ‫اصبحت‬ ‫مناسبة‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬ ‫فيه‬‫مفيدة‬ ‫غير‬ ‫المنتجة‬ ‫المعلومات‬ ‫اصبحت‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫مفيدة‬. (Garbage in, garbage out.) ‫كل‬ ‫انسانية‬ ‫يمحو‬ ‫سوف‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫االنسان‬ ‫انسانية‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫يحط‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫واسعا‬ ‫تأييدا‬ ‫تلقى‬ ‫اخرى‬ ‫رؤية‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫صلة‬ ‫لهم‬ ‫من‬.‫اال‬ ‫تركنا‬ ‫اذا‬ ‫الرؤيا‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫الصواب‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫نظرنا‬ ‫وجهة‬ ‫لتحدد‬ ‫الجارف‬ ‫للتأييد‬ ‫او‬ ‫الشديد‬ ‫للحذر‬ ‫مور‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تجاه‬. ‫تمكننا‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫عمله‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫عمله‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستطيع‬ ‫لما‬ ‫واع‬ ‫تقدير‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫تمكننا‬ ‫اذا‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫و‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫مع‬ ‫اكثر‬ ‫بكفاءة‬ ‫يتعامل‬ ‫بحيث‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تصميم‬ ‫من‬‫للكمبيوتر‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫االسوء‬ ‫الى‬ ‫االمور‬ ‫اكبر‬ ‫حرية‬ ‫و‬ ‫وقت‬ ‫توفير‬‫لإلنسان‬.16 ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫عديدة‬ ‫اشياء‬ ‫بعمل‬ ‫المصممون‬ ‫يقوم‬.‫فيها‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫عادات‬ ‫االشياء‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫ل‬ ‫اساسى‬ ‫االخر‬ ‫بعضها‬ ‫ان‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫تصحيحها‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستطيع‬‫ان‬ ‫اردنا‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫عنها‬ ‫االستغناء‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫دراستها‬ ‫و‬ ‫االشياء‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫النظر‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبتكار‬ ‫و‬ ‫االبداع‬ ‫عمليات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يخدم‬.17 ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫يثير‬18 ‫ككل‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫تأثيره‬ ‫حول‬ ‫الجدل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬. ‫قدرات‬ ‫و‬ ‫االبداعية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫انه‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫الكثيرين‬ ‫يتحفظ‬ ‫و‬ ‫االبتكار‬ ‫و‬ ‫االبداع‬ ‫على‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬.‫يتم‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫محل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يحل‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫يتخوف‬ ‫البعض‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫تماما‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬.‫فما‬‫على‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تأثير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫صحتها؟‬ ‫مدى‬ ‫وما‬ ‫المخاوف‬ ‫هذه‬ ‫اساس‬ ‫هو‬ ‫ككل؟‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫لعملية‬ ‫المختلفة‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫تاثيره‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يركز‬ ‫استيعاب‬‫لتحقيق‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫تغييرها‬ ‫الواجب‬ ‫المفاهيم‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬
  • 147. 549 ‫سواء‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫الستيعاب‬ ‫اتخاذها‬ ‫الواجب‬ ‫االجراءات‬ ‫وكذلك‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫من‬ ‫استفادة‬ ‫اقصى‬ ‫المعمارى‬ ‫العمل‬ ‫او‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫ظهور‬ ‫نتيجة‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫االن‬ ‫يحدث‬ ‫شامل‬ ‫تغيير‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫الموضوع‬ ‫اهمية‬ ‫و‬. ‫قليل‬ ‫بعد‬ ‫تختفى‬ ‫سوف‬ ‫ظاهرة‬ ‫انه‬ ‫تصور‬ ‫او‬ ‫وجوده‬ ‫عن‬ ‫للتغاضى‬ ‫مجال‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ليبقى‬ ‫هنا‬ ‫فالكمبيوتر‬.‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫انه‬ ‫عصر‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫اساسى‬ ‫مظهر‬ ‫و‬ ‫االنسانية‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذى‬ ‫المعلومات‬. ‫العمارة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ظهور‬ ‫االمور‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫اعادة‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫دخوله‬ ‫و‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫السريع‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫القوى‬ ‫الظهور‬ ‫اجبر‬ ‫كمسلمات‬ ‫او‬ ‫كبديهيات‬ ‫مأخوذة‬ ‫كانت‬ ‫التى‬.‫المعمار‬ ‫التصميم‬ ‫هو‬ ‫العمارة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫المسلمات‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫و‬‫يحتويه‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫الركيزة‬ ‫هو‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫يعتبر‬ ‫حيث‬ ،‫خالفة‬ ‫و‬ ‫ابداع‬ ‫و‬ ‫تدريس‬ ‫و‬ ‫خبرات‬ ‫و‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫اسس‬ ‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫بمهنة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫االساس‬.‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫اهمية‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫اكثر‬ ‫هو‬ ‫فالتصميم‬ ‫الج‬ ‫من‬ ‫مساحة‬ ‫اكبر‬ ‫يحتل‬ ‫و‬‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫الدرجات‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫اكبر‬ ‫تخصيص‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫الدراسية‬ ‫داول‬.‫ممارسة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫بتصميم‬ ‫للقيام‬ ‫المصممين‬ ‫اشهر‬ ‫يستدعى‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫المسابقات‬ ‫تطرح‬ ‫و‬ ‫بتصميماتهم‬ ‫المعماريون‬ ‫يشتهر‬ ‫المهنة‬ ‫الكبرى‬ ‫المشروعات‬.‫الستار‬ ‫انكشف‬ ‫المعمارى‬ ‫المجال‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دخول‬ ‫مع‬ ‫و‬‫من‬ ‫الهام‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫اسرار‬ ‫و‬ ‫خفايا‬ ‫عن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫اال‬ ‫العمارة‬"‫المعمارى‬ ‫التصميم‬." ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬ ‫انتاجها‬ ‫امكانية‬ ‫و‬ ‫سرعتها‬ ‫زيادة‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫انظمة‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫بدأت‬ ‫متعددة‬ ‫بمراحل‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مر‬ ‫معقولة‬ ‫بأسعار‬.‫العدي‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬‫من‬ ‫العديد‬ ‫تخدم‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫الرسم‬ ‫طرق‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫التى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫و‬ ‫اجهزة‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫بالرسومات‬ ‫تتعامل‬ ‫التى‬ ‫المجاالت‬.‫االعتقاد‬ ‫كان‬ ‫رسومات‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫يظهر‬ ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫النهائى‬ ‫المنتج‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫و‬ ‫االد‬ ‫محل‬ ‫تحل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫بالغرض‬ ‫تفى‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫االجهزة‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ ‫السائد‬‫هو‬ ‫النهائى‬ ‫المنتج‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫للتصميم‬ ‫التقليدية‬ ‫وات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بأستخدام‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ‫الذى‬ ‫نفسه‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫نظم‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫االساسية‬ ‫المراحل‬19 5961‫تصميمها‬ ‫يتم‬ ‫لعناصر‬ ‫المرئى‬ ‫بالتمثيل‬ ‫االهتمام‬ 5991‫التمثيل‬ ‫لتخدم‬ ‫للعناصر‬ ‫نماذج‬ ‫بعمل‬ ‫االهتمام‬‫المرئى‬ 5911‫التحليل‬ ‫بأدوات‬ ‫االهتمام‬ 5991‫االهتمام‬‫باستخدام‬‫التصميمية‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫فى‬ ‫المباشرة‬ ‫للمساعدة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫طرق‬ ‫التصميم‬،‫بدونه‬ ‫او‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫سواء‬‫وصف‬ ‫الى‬ ‫وظيفية‬ ‫بمصطلحات‬ ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬ ‫وصف‬ ‫تحويل‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ، ‫ب‬ ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬‫بنائية‬ ‫مصطلحات‬.‫الوظائف‬‫هذه‬ ‫تحديد‬ ‫يتضمن‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫و‬ ‫اهداف‬ ‫و‬ ‫مواصفات‬ ‫و‬ ‫متطلبات‬ ‫هى‬
  • 148. 541 ‫اما‬ ،‫الوظائف‬‫البناء‬‫المراد‬ ‫الشئ‬ ‫منها‬ ‫يصنع‬ ‫التى‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهم‬ ‫عالقتهم‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫فهو‬.‫الى‬ ‫ننظر‬ ‫حين‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫عن‬ ‫واضحا‬ ‫دليال‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫الوظائف‬ ‫الى‬ ‫ننظر‬ ‫حين‬ ‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫دالئل‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫وصف‬.‫خبرة‬ ‫و‬ ‫بناء‬ ‫الى‬ ‫الوظائف‬ ‫تحويل‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫المصمم‬.‫اق‬ ‫تم‬ ‫لذلك‬‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫الى‬ ‫االنشاء‬ ‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تحويل‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫تراح‬ ‫السلوك‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫بينهم‬ ‫مشترك‬behaviour‫البناء‬ ‫فى‬ ‫السلوكيات‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫تم‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫متوقعة‬ ‫سلوكيات‬ ‫الى‬ ‫الوظيفة‬ ‫تجزئة‬ ‫فيتم‬ ‫االستقرائى‬ ‫المنهج‬ ‫عليه‬ ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫السلوك‬ ‫استنتاج‬ ‫يمكن‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تحققت‬ ‫قد‬ ‫الوظيفة‬ ‫فتكون‬‫التحليلى‬.20 ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫وصف‬ ‫و‬ ‫االحساس‬ ‫و‬ ‫التخيل‬ ‫مثل‬ ‫الملموسة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتضمن‬ ‫النه‬ ‫التصميم‬ ‫وصف‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫و‬ ‫االسود‬ ‫بالصندوق‬ ‫يشبه‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫كان‬ ،‫االبداع‬The Black Box‫تفاصيله‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫محتوياته‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫الذى‬.‫بدأ‬ ‫و‬ ‫اال‬‫الزجاجى‬ ‫بالصندوق‬ ‫التصميم‬ ‫تشبيه‬ ‫تم‬ ‫لذلك‬ ،‫نشاطاته‬ ‫و‬ ‫ماهيته‬ ‫لفهم‬ ‫التشبيه‬ ‫هذا‬ ‫لتغيير‬ ‫حتياج‬The Glass Box‫الذى‬ ‫مكوناته‬ ‫و‬ ‫محتوياته‬ ‫تظهر‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(146.)‫االسود‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الزجاجى‬ ‫كالصندوق‬ ‫التصميم‬ ‫ي‬ ‫افراد‬ ‫مجموعة‬ ‫او‬ ‫بفرد‬ ‫ما‬ ‫لمشروع‬ ‫الفعلى‬ ‫التصميم‬ ‫يبدأ‬‫فى‬ ‫تقديمها‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫البيئة‬ ‫لتغيير‬ ‫افكار‬ ‫باستحداث‬ ‫قومون‬ ‫التنفيذ‬ ‫يناسب‬ ‫شكل‬.‫شئ‬ ‫او‬ ‫مفتوح‬ ‫فراغ‬ ‫او‬ ‫مبنى‬ ‫مثل‬ ‫بمشروع‬ ‫التفكير‬ ‫فى‬ ‫افراد‬ ‫مجموعة‬ ‫او‬ ‫فرد‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬ ‫التصميم‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬ ‫تصميمه‬ ‫يراد‬.‫ال‬ ‫للمقاول‬ ‫تسليمها‬ ‫و‬ ‫للمشروع‬ ‫التنفيذية‬ ‫الرسومات‬ ‫اعداد‬ ‫مرحلة‬ ‫التصميم‬ ‫يتضمن‬ ‫و‬‫منفذ‬.‫توضح‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫للمقاول‬ ‫التنفيذية‬ ‫الرسومات‬.‫تغغيرات‬ ‫الجراء‬ ‫المقاول‬ ‫و‬ ‫المصمم‬ ‫بين‬ ‫مناقشات‬ ‫مرحلة‬ ‫كذلك‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬ ‫التنفيذ‬ ‫اثناء‬ ‫تطرأ‬ ‫التى‬ ‫المشاكل‬ ‫لمقابلة‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬.,‫البناء‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫عادة‬ ‫التصميم‬ ‫ينتهى‬.‫الى‬ ‫التصميم‬ ‫المصممون‬ ‫يقسم‬ ‫و‬ ‫التالي‬ ‫المراحل‬‫ة‬:‫برنامج‬-‫ابتدائى‬ ‫تصميم‬-‫نهائى‬ ‫تصميم‬-‫تنفيذية‬ ‫رسومات‬-‫التنفيذ‬ ‫على‬ ‫اشراف‬.21 ‫و‬ ‫االحساس‬ ‫و‬ ‫التخيل‬ ‫مثل‬ ‫الملموسة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتضمن‬ ‫النه‬ ‫التصميم‬ ‫وصف‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وجود‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫تعريف‬ ‫حاولوا‬ ‫الكثيرين‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ،‫االبداع‬.‫يلى‬ ‫فيما‬‫طرحت‬ ‫التى‬ ‫التعريفات‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬:
  • 149. 549 ‫االشياء‬ ‫انشاء‬ ‫او‬ ‫بتصنيع‬ ‫للقيام‬ ‫الالزمة‬ ‫االشكال‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫المعلومات‬ ‫حساب‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬.‫عادة‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫االشياء‬ ‫اشكال‬ ‫تحدد‬(‫الحجوم‬ ‫و‬ ‫المسطحات‬ ‫و‬ ‫االركان‬ ‫و‬ ‫االقطاب‬)‫ابعادها‬ ‫و‬‫الخ‬ ‫زواياها‬ ‫و‬.‫رموز‬ ‫كذلك‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫لالشكال‬ ‫االخرى‬ ‫الخواص‬ ‫و‬ ‫المواد‬ ‫انواع‬ ‫لتحديد‬ ‫لالشكال‬ ‫مصاحبة‬.‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫اشكاال‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬ ‫او‬ ‫البعدين‬ ‫ذات‬ ‫الرسومات‬ ‫فى‬ ‫االشكال‬ ‫اضافة‬ ‫او‬ ‫كتغيير‬ ‫الحسابات‬ ‫عمليات‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫الث‬ ‫ذات‬ ‫المجسمات‬‫ابعاد‬ ‫الث‬.‫للعملية‬ ‫مجاال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ‫االستياء‬ ‫الى‬ ‫تدعو‬ ‫بدرجة‬ ‫مجردا‬ ‫و‬ ‫مبسطا‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬.‫نستوضح‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫للتصميم‬ ‫حسابية‬ ‫رؤية‬ ‫أتخاذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫اجادل‬ ‫لكننى‬ ‫و‬ ‫لماذا‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬ ‫العملية‬ ‫تتدخل‬ ‫اين‬‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫ثانوى‬ ‫جزء‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫نتخذها‬.‫دور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫باالخص‬ ‫و‬ ‫المنطق‬ ‫اساليب‬ ‫توحد‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫حساب‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫تفسير‬ ‫فى‬ ‫االستمرارية‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الغموض‬ ‫مناسبا؟‬ ‫اصبح‬ ‫او‬ ‫اكتمل‬ ‫قد‬ ‫التصميم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫تحديد‬ ‫فى‬ ‫الناقد‬22 ‫الت‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫تصميماتهم‬ ‫وصف‬ ‫و‬ ‫لتطوير‬ ‫بأستخدامها‬ ‫المعماريون‬ ‫يقوم‬ ‫ى‬411‫كانت‬ ‫الماضية‬ ‫سنة‬ ‫الخطية‬ ‫الرسومات‬.‫الحر‬ ‫الرسم‬ ‫بطريقة‬ ‫رسمها‬ ‫يتم‬ ‫ابتدائية‬ ‫بفكرة‬ ‫عادة‬ ‫التصميم‬ ‫يبدأ‬ ‫حيث‬sketch‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫شفافات‬ ‫على‬ ‫الكروكيات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫تطويرها‬ ‫و‬ ‫تعديلها‬.‫ال‬ ‫هذه‬ ‫توصل‬ ‫ال‬ ‫احيانا‬ ‫و‬‫استبعاد‬ ‫فيتم‬ ‫مرضية‬ ‫نتيجة‬ ‫اى‬ ‫الى‬ ‫طريقة‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫جديدة‬ ‫فكرة‬ ‫اقتراح‬ ‫يتم‬ ‫او‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫االولى‬ ‫المراحل‬ ‫الى‬ ‫العودة‬ ‫و‬ ‫الفكرة‬.‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫حسابات‬ ‫عملية‬ ‫انها‬ ‫على‬computations‫المعالم‬ ‫شف‬ ‫فى‬ ‫المصممون‬ ‫يستخدمها‬ ‫التى‬ ‫الطريقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بوضوح‬ ‫تظهر‬ ‫االسا‬‫االجزاء‬ ‫تلك‬ ‫رسم‬ ‫اعادة‬ ‫ثم‬ ‫االفكار‬ ‫تطوير‬ ‫اثناء‬ ‫تتغير‬ ‫اال‬ ‫ينبغى‬ ‫انها‬ ‫يظنون‬ ‫التى‬ ‫الشفاف‬ ‫الورق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لالفكار‬ ‫سية‬ ‫االولى‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫فى‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫تتغير‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫انها‬ ‫يظنون‬ ‫التى‬.‫استكشافية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذو‬ ‫االسلوب‬ ‫هذا‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫و‬. ‫نفس‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫معينة‬ ‫اشكال‬ ‫فبظهور‬‫معروفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫امكانيات‬ ‫لظهور‬ ‫يمهد‬ ‫معين‬ ‫تنظيم‬ ‫فى‬ ‫الورقة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للمصمم‬.‫اسلوبا‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫االسلوب‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫بنائيا‬‫اخرى‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫االفكار‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫اى‬ ‫التفكير‬ ‫فى‬ ‫المرضية‬ ‫الفكرة‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬.23
  • 150. 511 ‫رقم‬ ‫شكل‬(147.)‫التقليدى‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تتض‬‫السو‬ ‫اقترحها‬ ‫كما‬ ‫مراحل‬ ‫عدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫من‬(Laseau):،‫االولى‬ ‫التصميم‬ ،‫البرنامج‬ ‫تطوير‬ ‫التنفيذ‬ ،‫التنفيذ‬ ‫رسومات‬ ،‫التنفيذ‬ ‫مستندات‬ ،‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ،‫االبتدائى‬ ‫التصميم‬.‫فهم‬ ‫فى‬ ‫مناسبا‬ ‫التحديد‬ ‫هذا‬ ‫يبدو‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫جد‬ ‫طرق‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لكى‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬‫مختلفة‬ ‫انواع‬ ‫الى‬ ‫التصميم‬ ‫تقسيم‬ ‫الى‬ ‫نحتاج‬ ‫للتصميم‬ ‫يدة‬.‫من‬ ‫و‬ ‫زانج‬ ‫و‬ ‫ماهر‬ ‫و‬ ‫جيرو‬ ‫اقترحهم‬ ‫كما‬ ،‫االقل‬ ‫على‬ ‫انواع‬ ‫ثالث‬ ‫نحدد‬ ‫ان‬ ‫المناسب‬(Gero, Maher, and Zhang):‫التصميم‬ ‫االبداعى‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ،‫االبتكارى‬ ‫التصميم‬ ،‫التقليدى‬.‫الم‬ ‫بالمراحل‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫تقابل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫للتصميم‬ ‫ختلفة‬ ‫التصميم‬ ‫مستويات‬ ‫نحدد‬..... .‫البحث‬ ‫نقاط‬ ‫تحديد‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫تعقيد‬ ‫مدى‬ ‫تفهم‬ ‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫معالجنها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التى‬.‫التقليدية‬ ‫التصميم‬ ‫انواع‬ ‫فقط‬ ‫تساعد‬ ‫تجاريا‬ ‫المتوفرة‬ ‫للتصميم‬ ‫المساعدة‬ ‫فالبرامج‬.‫مكن‬ ‫و‬ ‫الخط‬‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫متطلبات‬ ‫كل‬ ‫يوفر‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫وحده‬ ‫او‬ ‫بذاته‬ ‫برنامج‬ ‫اى‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫أ‬.‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫فكل‬ ‫المساعدة‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫انواع‬ ‫تتطلب‬.24 ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫الذى‬ ‫المجال‬ ‫تحديد‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫التى‬ ‫التسميات‬ ‫تتعدد‬ ‫و‬.‫عدة‬ ‫تستخدم‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫فهناك‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مجال‬ ‫الى‬ ‫لالشارة‬ ‫اصطالحات‬CAD‫و‬CAAD‫و‬CADD‫و‬CAADD.‫الى‬ ‫تشير‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫يلى‬ ‫ما‬: C‫الكمبيوتر‬ ‫الى‬ ‫تشير‬Computer A‫المس‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫االولى‬‫اعدة‬Aided A‫العمارة‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫الثانية‬Architecture D‫الرسم‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫االولى‬Drafting D‫التصميم‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫الثانية‬Design ‫و‬‫الرسم‬‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬‫التصميم‬.‫يتبع‬ ‫مقنن‬ ‫عملى‬ ‫نسق‬ ‫هو‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫فالرسم‬ ‫يتطلب‬ ‫و‬ ‫للتعبير‬ ‫محددة‬ ‫اساليب‬ ‫و‬ ‫اسس‬‫عالية‬ ‫دقة‬.‫يتضمن‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫تسجيل‬ ‫و‬ ‫لتصور‬ ‫فكرى‬ ‫نسق‬ ‫فهو‬ ‫التصميم‬ ‫اما‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫الرسم‬.‫بالرسم‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫االخرى‬ ‫االنشطة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يتضمن‬ ‫التصميم‬ ‫و‬.‫الدارج‬ ‫التعبير‬ ‫و‬ CAD‫الى‬ ‫الناس‬ ‫اغلب‬ ‫عند‬ ‫يرمز‬‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫الرسم‬‫فهو‬ ‫للعمارة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لكن‬ ‫و‬‫يعنى‬‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬. ‫التصميم‬ ‫فان‬ ‫التصميم‬ ‫عم‬ ‫للتعبير‬ ‫االولى‬ ‫المعمارية‬ ‫االداة‬ ‫هو‬ ‫الرسم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫و‬‫يظهر‬‫الرسومات‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫رسومات‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫هى‬ ‫ليست‬‫الهدف‬‫هى‬ ‫بل‬‫الوسيلة‬‫التصميم‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬. ‫التصميم‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫ايضا‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫بمساعدة‬‫او‬‫باستخدام‬‫الكمبيوتر‬.‫ن‬ ‫فعندما‬‫قول‬‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫التصميم‬‫ان‬ ‫نعنى‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطرق‬ ‫يتم‬ ‫التصميم‬.‫اما‬‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬‫للكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫فيعنى‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫يسير‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫اساسى‬ ‫دور‬.
  • 151. 515 ‫رقم‬ ‫شكل‬(148.)‫للتصميم‬ ‫المختلفة‬ ‫النواحى‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫الرسم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫ادارة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التى‬ ‫التصميم‬ ‫نواحى‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تستفيد‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬.‫الكلمات‬ ‫معالجة‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫فالعديد‬Word Processing‫المعلومات‬ ‫قواعد‬ ‫و‬Data Base‫الحسابات‬ ‫برامج‬ ‫و‬ Spreadsheet‫سرعة‬ ‫و‬ ‫بكفاءة‬ ‫مهامها‬ ‫اداء‬ ‫فى‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬ ‫تفيد‬ ‫غيرها‬ ‫و‬. ‫كيف‬"‫يساعد‬"‫الرسومات؟‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫المنظمة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تسمى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫لغة‬ ‫فى‬‫معلومات‬ ‫قاعدة‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هو‬ ‫معمارى‬ ‫رسم‬ ‫اى‬ ‫و‬ ‫النق‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫اليكترونيا‬ ‫تخزينها‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫المنظمة‬ ‫المعلومات‬‫الرسم‬ ‫تمثل‬ ‫التى‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الزوايا‬ ‫و‬ ‫الخطوط‬ ‫و‬ ‫اط‬. ‫انواع‬ ‫باستخدام‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫طباعته‬ ‫يمكن‬ ‫اليكترونى‬ ‫رسم‬ ‫النتاج‬ ‫تعديلها‬ ‫و‬ ‫معلومة‬ ‫كل‬ ‫استرجاع‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫الطابعات‬.‫مصطلحات‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬ ‫ادارة‬ ‫فى‬ ‫المستعمل‬ ‫على‬ ‫الجهد‬ ‫توفر‬ ‫الجيدة‬ ‫البرامج‬ ‫و‬‫بسيطة‬ ‫للرسم‬ ‫مناسبة‬.‫و‬ ‫تحديدها‬ ‫يمكن‬ ‫اسس‬ ‫و‬ ‫قواعد‬ ‫باستخدام‬ ‫التصميم‬ ‫اختبار‬ ‫و‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫المستعمل‬ ‫المتقدمة‬ ‫البرامج‬ ‫تمكن‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يمكن‬ ‫اجزاء‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫تخزين‬.‫مشاكل‬ ‫اى‬ ‫الكتشاف‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫الرسومات‬ ‫مقارنة‬ ‫من‬ ‫ايضا‬ ‫تمكن‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫انسجام‬ ‫عدم‬ ‫او‬( .‫الكهر‬ ‫مسارات‬‫مثال‬ ‫المياه‬ ‫و‬ ‫باء‬)‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫المعلومات‬ ‫بادارة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫للتصميم‬ ‫االساسية‬ ‫المبادئ‬ ‫التقليدى؟‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫امكانياته‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫دون‬ ‫رسومات‬ ‫النتاج‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫الممكن‬ ‫من‬.‫العديد‬ ‫حتى‬ ‫و‬‫المحنكين‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مستعملى‬
  • 152. 512 ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫برامج‬ ‫تقدم‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫الرسم‬ ‫الى‬ ‫التقليدى‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫اليدوية‬ ‫مهاراتهم‬ ‫بتحويل‬ ‫قاموا‬ ‫التقليدى‬ ‫الرسم‬ ‫مهارات‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫المميزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬.‫تلك‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬ ‫كيفية‬ ‫تعلم‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫المم‬‫يزات‬. ‫بكفائة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫تمكننا‬ ‫التى‬ ‫االساسية‬ ‫المبادئ‬ ‫بعض‬ ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫فى‬ ‫و‬: 0-‫بالعناصر‬ ‫التصميم‬Design with Objects ‫يكتمل‬ ‫حتى‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫االخر‬ ‫تلو‬ ‫واحد‬ ‫الخط‬ ‫وضع‬ ‫تتضمن‬ ‫التى‬ ‫الخطوط‬ ‫رسم‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫المطلوب‬ ‫التصور‬.‫ي‬ ‫الواحد‬ ‫الخط‬ ‫و‬‫ال‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ‫نوعه‬ ‫و‬ ‫سمكه‬ ‫و‬ ‫اتجاهه‬ ‫و‬ ‫طوله‬ ‫تحدد‬ ‫التى‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫نهائى‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫وحده‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫استيعاب‬ ‫و‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫هى‬ ‫الفراغية‬ ‫فالمعلومات‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫مكانه‬ ‫تحدد‬.‫يعتمد‬ ‫الخطوط‬ ‫وضع‬ ‫اسلوب‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫المستخدم‬ ‫الحبر‬ ‫نوع‬ ‫و‬ ‫القلم‬ ‫سمك‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫اتجاه‬ ‫مثل‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬‫مرة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫واحد‬ ‫خط‬ ‫يظل‬ ‫كنه‬.‫كانت‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫اليدوى‬ ‫للرسم‬ ‫االنسان‬ ‫اليها‬ ‫توصل‬ ‫وسيلة‬ ‫افضل‬ ‫هذه‬.‫الخطوط‬ ‫بتكامل‬ ‫الرسم‬ ‫معنى‬ ‫يتكامل‬ ‫و‬ ‫معين‬ ‫معنى‬ ‫خط‬ ‫كل‬ ‫يحمل‬ ‫و‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(149.)‫الخطوط‬ ‫تكامل‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫الشكل‬ ‫معنى‬ ‫و‬ ‫الخطوط‬ ‫باضافة‬ ‫يتم‬ ‫الرسم‬ ‫يعتم‬ ‫فهو‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫الرسم‬ ‫اما‬‫الخطوط‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫د‬.‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫االليكترونى‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫مكعب‬ ‫ام‬ ‫مستوى‬ ‫ام‬ ‫خط‬ ‫ام‬ ‫نقطة‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫عنصر‬.‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫وضعه‬ ‫تحدد‬ ‫و‬ ‫شكله‬ ‫تحدد‬ ‫التى‬ ‫المعلومات‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫و‬.‫و‬ ‫عمل‬ ‫امكانية‬ ‫يتيح‬ ‫الخطوط‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫العناصر‬ ‫استخدام‬‫رسومات‬ ‫مكتبة‬Drawing Library‫و‬‫االستعانة‬ ‫يمكن‬ ‫اجزاء‬ ‫هى‬ ‫الجديدة‬ ‫الرسومات‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫بها‬.‫اليدوية‬ ‫الرسومات‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫االستعانة‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫المعمارية‬ ‫لالسطمبات‬ ‫مشابهة‬ ‫هى‬ ‫و‬. ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬‫التقليدى‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫البدء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫ماسبقه‬ ‫فوق‬ ‫الفكرى‬ ‫البناء‬ ‫الى‬ ‫يشير‬.‫فبدال‬ ‫تم‬ ‫من‬‫انقطاع‬ ‫دون‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االستمرار‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫نسخ‬ ‫عمل‬ ‫يمكن‬ ‫رسمها‬ ‫سبق‬ ‫اجزاء‬ ‫رسم‬ ‫اعادة‬ ‫فى‬ ‫الوقت‬ ‫ضية‬.‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫بسرعة‬ ‫جديدة‬ ‫تصميمية‬ ‫مرادفات‬ ‫على‬ ‫دراسات‬ ‫عمل‬ ‫يمكن‬ ‫جديدة‬ ‫رسومات‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫السابقة‬ ‫الرسومات‬ ‫باستخدام‬.‫و‬ ‫الح‬ ‫بسبب‬ ‫انقطاع‬ ‫دون‬ ‫اتصاله‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫استمرارية‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫هو‬‫اجة‬‫إلعادة‬‫الرسم‬.
  • 153. 513 ‫رقم‬ ‫شكل‬(150.)‫اللوحات‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫الرسومات‬ ‫مكتبات‬ ‫استخدام‬ 1-‫بالجملة‬ ‫االنتاج‬Mass Production ‫االضافة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫هو‬ ‫بالخطوط‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬-‫يسبقه‬ ‫الذى‬ ‫للخط‬ ‫يضاف‬ ‫خط‬ ‫كل‬.‫باضافة‬ ‫عملها‬ ‫يتم‬ ‫فالرسومات‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫االخر‬ ‫تلو‬ ‫الواحد‬ ‫خطوط‬ ‫مجموعة‬‫المطلوب‬ ‫الشكل‬.‫اضافة‬ ‫يعتبر‬ ‫السابقة‬ ‫الرسومات‬ ‫من‬ ‫النسخ‬ ‫عمل‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫االخر‬ ‫تلو‬ ‫الشكل‬ ‫بوضع‬. ‫هو‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫الرسم‬‫العناصر‬ ‫معالجة‬‫ليس‬ ‫و‬‫الخطوط‬ ‫اضافة‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫اى‬ ‫انتاجه‬ ‫يتم‬ ‫الشكل‬ ‫او‬ ‫الواحد‬ ‫الخط‬ ‫الن‬ ‫ا‬ ‫اختصار‬ ‫مسألة‬ ‫يتعدى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫رسمه‬ ‫اعادة‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫ابسط‬ ‫بسيط‬ ‫بجهد‬ ‫المرات‬‫فحسب‬ ‫لوقت‬.‫فاإلنتاج‬‫للرسومات‬ ‫بالجملة‬ ‫متناهية‬ ‫بدقة‬ ‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫الكاملة‬ ‫االنتاج‬ ‫اعادة‬ ‫يتيح‬.‫العملى‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫المستطاع‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫رسومات‬ ‫انتاج‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫اليدوى‬ ‫بالرسم‬ ‫السابق‬ ‫فى‬ ‫انتاجها‬. ‫له‬ ‫بالجملة‬ ‫االنتاج‬ ‫و‬‫تأثير‬‫التصميم‬ ‫على‬.‫فإمكانيات‬‫االنتاج‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬‫عدة‬ ‫العناصر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫يشجع‬ ‫بالجملة‬ ‫المتماثل‬ ‫التكرار‬ ‫و‬ ‫مرات‬‫لألشياء‬.‫مختلفة‬ ‫جديدة‬ ‫اشكال‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫االشياء‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫عمل‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫حيث‬.‫ففى‬ ‫الشبابيك‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫اشكال‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫تكراره‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫شباك‬ ‫عمل‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫الواجهات‬.‫االشكال‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫و‬ ‫المعقدة‬‫المنحنية‬ ‫االشكال‬ ‫مثل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫التى‬.
  • 154. 514 ‫رقم‬ ‫شكل‬(151.)‫سهولة‬ ‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫المتماثل‬ ‫بالتكرار‬ ‫االشكل‬ ‫انتاج‬ 1-‫المجموعات‬ ‫و‬ ‫الطبقات‬Layers and Other Collections ‫ازالة‬ ‫يجب‬ ‫بالفرش‬ ‫مليئة‬ ‫غرفة‬ ‫مثل‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫نقل‬ ‫او‬ ‫ازالة‬ ‫نريد‬ ‫عندما‬‫تلو‬ ‫واحدة‬ ‫الغرفة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫فرش‬ ‫بدون‬ ‫اخرى‬ ‫نسخة‬ ‫رسم‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫فرش‬ ‫بدون‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫نرى‬ ‫ان‬ ‫اردنا‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫االخرى‬.‫يتيح‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫عمل‬.‫غرفة‬ ‫فى‬ ‫بالفرش‬ ‫مملؤة‬ ‫غرفة‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫عمل‬ ‫فيمكن‬ ‫المس‬ ‫طباعة‬ ‫او‬ ‫اخرى‬‫فرش‬ ‫بدون‬ ‫او‬ ‫بالفرش‬ ‫االفقى‬ ‫قط‬. ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫لوحات‬ ‫عدة‬ ‫نستخدم‬ ‫كأننا‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫يمكن‬ ‫مختلفة‬ ‫طبقات‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫عناصر‬ ‫تجميع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫و‬.‫اغلب‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫بعضها‬ ‫رؤية‬ ‫او‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫جميعا‬ ‫رؤيتها‬ ‫و‬ ‫للرسم‬ ‫الطبقات‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بل‬ ‫عشرات‬ ‫استخدام‬ ‫تتيح‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫اخفاء‬‫الرسم‬ ‫نفس‬ ‫طباعة‬ ‫مكن‬‫بأشكال‬‫المختارة‬ ‫الطبقات‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬.
  • 155. 511 ‫رقم‬ ‫شكل‬(152.)‫الرسومات‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫الطبقات‬ ‫استخدام‬ 4-‫التصميم‬ ‫مستويات‬Cycles of Design ‫الرسومات‬ ‫فان‬ ‫الكبير‬ ‫المقياس‬ ‫الى‬ ‫الصغير‬ ‫المقياس‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫التصميم‬ ‫مستويات‬ ‫بين‬ ‫بالتحرك‬ ‫المصمم‬ ‫يقوم‬ ‫مثلما‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المستويات‬ ‫تظهر‬ ‫بحيث‬ ‫ترتيبها‬ ‫يمكن‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫المنتجة‬.‫ثم‬ ‫البسيطة‬ ‫االجزاء‬ ‫بوضع‬ ‫البدء‬ ‫يمكن‬ ‫التفصيالت‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫االجزاء‬ ‫تلك‬ ‫تطوير‬.‫الخطوط‬ ‫رسم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يوفر‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫االجزاء‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫مصمم‬ ‫الرسم‬ ‫ان‬ ‫بما‬ ‫و‬.
  • 156. 516 ‫رقم‬ ‫شكل‬(153.)‫للتصم‬ ‫االول‬ ‫المستوى‬‫يم‬:‫المسطحات‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫تحديد‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(154.)‫التصميم‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫المستوى‬:‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫دراسة‬
  • 157. 519 ‫رقم‬ ‫شكل‬(155.)‫التصميم‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫المستوى‬:‫المختار‬ ‫الحل‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫المتكررة‬ ‫التغييرات‬ ‫عمل‬ ‫فان‬ ‫متكررة‬ ‫اجزاء‬ ‫من‬ ‫الرسومات‬ ‫عمل‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬‫بسهولة‬.‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫النتيجة‬ ‫و‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫عن‬ ‫المصمم‬ ‫تفكير‬ ‫لكيفية‬ ‫اقرب‬.‫المنتج‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫نهائى‬ ‫ال‬ ‫تحكم‬ ‫هى‬ ‫ايضا‬ ‫النتيجة‬ ‫و‬.‫فى‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫و‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫التصميمية‬ ‫المستويات‬ ‫من‬ ‫عدد‬.‫لتقييم‬ ‫سريعة‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فيمكن‬ ‫الكفاءة‬ ‫هذه‬ ‫استغالل‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫ال‬‫تصميم‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(156.)‫التصميم‬ ‫لتقييم‬ ‫االصلية‬ ‫الوحدة‬ ‫تغيير‬
  • 158. 511 9-‫الحقيقى‬ ‫المقياس‬ ‫استخدام‬Real-World Scale ‫رسمها‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫صغير‬ ‫رسم‬ ‫بمقياس‬ ‫كبيرة‬ ‫اشياء‬ ‫او‬ ‫لعناصر‬ ‫تمثيل‬ ‫او‬ ‫عرض‬ ‫هى‬ ‫التقليدية‬ ‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬ ‫الحجم‬ ‫مقبولة‬ ‫لوحات‬ ‫على‬.‫التنفيذي‬ ‫الرسومات‬ ‫بعض‬ ‫و‬‫الكامل‬ ‫الحقيقى‬ ‫بالمقياس‬ ‫رسمها‬ ‫يتم‬ ‫ة‬.‫على‬ ‫بناء‬ ‫بالرسم‬ ‫نقوم‬ ‫نحن‬ ‫و‬ ‫معين‬ ‫رسم‬ ‫مقياس‬(5:21-5:11-5:511-5:211‫هكذا‬ ‫و‬)‫مسطح‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫كامال‬ ‫المبنى‬ ‫رسم‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لكى‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫معقولة‬ ‫لوحات‬. ‫ال‬ ‫فى‬ ‫الحقيقى‬ ‫بمقياسها‬ ‫الرسومات‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫حالة‬ ‫فى‬‫قياس‬ ‫وحدة‬ ‫اى‬ ‫باستخدام‬ ‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫عليها‬ ‫متعارف‬(‫متر‬-‫قدم‬-‫سنتيمتر‬-‫بوصة‬-‫الخ‬.)‫تقليص‬ ‫يتم‬ ‫طباعتها‬ ‫او‬ ‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫الرسومات‬ ‫عرض‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫المطلوب‬ ‫العرض‬ ‫لمالئمة‬ ‫الرسم‬ ‫حجم‬.‫الحقيقى‬ ‫بالمقياس‬ ‫تعديلها‬ ‫او‬ ‫الرسومات‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫يتم‬ ‫و‬. ‫تعتمد‬ ‫االبعاد‬ ‫ثنائية‬ ‫الرسومات‬ ‫و‬‫ص‬ ‫محور‬ ‫و‬ ‫افقيا‬ ‫يمتد‬ ‫الذى‬ ‫س‬ ‫محور‬ ‫االساسية‬ ‫االحداثيات‬ ‫محاور‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫راسيا‬ ‫يمتد‬ ‫الذى‬(X-axis & Y-axis.)‫مع‬ ‫عالقتها‬ ‫توضح‬ ‫ص‬ ‫المحور‬ ‫على‬ ‫قيمة‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫المحور‬ ‫على‬ ‫قيمة‬ ‫نقطة‬ ‫لكل‬ ‫و‬ ‫االصل‬ ‫نقطة‬(0,0.)‫ع‬ ‫محور‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫محور‬ ‫مع‬ ‫فتتعامل‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الرسومات‬ ‫اما‬(Z-axis)‫ا‬‫على‬ ‫عموديا‬ ‫يمتد‬ ‫لذى‬ ‫اسفل‬ ‫الى‬ ‫او‬ ‫اعلى‬ ‫الى‬ ‫االرض‬ ‫مستوى‬.‫ذات‬ ‫اشياء‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫الرسومات‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تمكن‬ ‫هذه‬ ‫االحداثيات‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ‫حقيقى‬ ‫مقياس‬.‫اختيارها‬ ‫يتم‬ ‫رؤية‬ ‫زاوية‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫اى‬ ‫اظهار‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫و‬. ‫اللوحا‬ ‫بمسطح‬ ‫بالمقارنة‬ ‫صغيرة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬‫لتكبير‬ ‫تليسكوبية‬ ‫بطريقة‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫ت‬ ‫الرسم‬ ‫مقياس‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫اى‬ ‫تصغير‬ ‫او‬.‫فكرة‬ ‫ان‬ ‫الواقع‬ ‫فى‬ ‫و‬‫الرسم‬ ‫مقياس‬‫بالنسبة‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫منه‬ ‫صغيرة‬ ‫تفصيلة‬ ‫او‬ ‫كامال‬ ‫المبنى‬ ‫او‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫او‬ ‫كامال‬ ‫الرسم‬ ‫رؤية‬ ‫يمكننا‬ ‫حيث‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫للعمل‬.‫فيمكننا‬‫االنتقال‬ ‫قليلة‬ ‫ثوانى‬ ‫فى‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫مقياس‬ ‫الى‬ ‫حتى‬ ‫او‬ ‫اصغر‬ ‫مقياس‬ ‫اى‬ ‫الى‬ ‫الحقيقى‬ ‫المقياس‬ ‫من‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫نعمل‬ ‫دائما‬ ‫فنحن‬ ‫نظرنا‬ ‫نقطة‬ ‫هو‬ ‫يتغير‬ ‫الذى‬ ‫و‬ ‫الحقيقى‬ ‫المقياس‬. ‫المقي‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫االبعاد‬ ‫تقدير‬ ‫فى‬ ‫خبرة‬ ‫لديهم‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫يصبحون‬ ‫معين‬ ‫مقياس‬ ‫مع‬ ‫المصمم‬ ‫يعمل‬ ‫عندما‬‫بدقة‬ ‫اس‬ ‫معقولة‬.‫قياس‬ ‫بدون‬ ‫المقاسات‬ ‫و‬ ‫االحجام‬ ‫تقدير‬ ‫من‬ ‫المصمم‬ ‫تمكن‬ ‫النها‬ ‫هامة‬ ‫تصميمية‬ ‫مهارة‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬.‫بالنسبة‬ ‫اما‬ ‫التصميمية‬ ‫المهارة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫فانها‬ ‫باستمرار‬ ‫تتغير‬ ‫التى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫للصورة‬.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫معروفة‬ ‫ابعاد‬ ‫ذات‬ ‫عناصر‬ ‫وجود‬ ‫عند‬‫المسافات‬ ‫و‬ ‫االبعاد‬ ‫لتقدير‬ ‫كمرجع‬ ‫تعمل‬ ‫التى‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬.‫امكانية‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يوفر‬ ‫و‬ ‫عالية‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ‫كاملة‬ ‫بدقة‬ ‫و‬ ‫وقت‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫المسافات‬ ‫و‬ ‫المساحات‬ ‫و‬ ‫االبعاد‬ ‫معرفة‬. 1-‫المراجعة‬ ‫و‬ ‫السرعة‬Speed and Feedback ‫اسباب‬ ‫اهم‬ ‫هى‬ ‫العمل‬ ‫كفاءة‬ ‫زيادة‬(‫شيوعا‬ ‫االسباب‬ ‫اكثر‬)‫الكمب‬ ‫استخدام‬‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫يوتر‬.‫الخبير‬ ‫المستخدم‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫انتاج‬ ‫سرعة‬ ‫فى‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫الفرق‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫اسرع‬ ‫الرسومات‬ ‫ينتج‬ ‫للكمبيوتر‬.‫الوقت‬ ‫فاختصار‬ ‫فائقة‬ ‫بسرعة‬ ‫مطلوبة‬ ‫تعديالت‬ ‫اى‬ ‫عمل‬ ‫الرسم‬ ‫مراجعة‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫المتوفرة‬ ‫الرسومات‬ ‫مكتبة‬ ‫استخدام‬ ‫فى‬ ‫هو‬ ‫الحقيقى‬.‫اختصار‬ ‫وقت‬‫الرسومات‬ ‫مكتبات‬ ‫و‬ ‫الرموز‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المكررة‬ ‫الخطوات‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫اعادة‬Drawing Libraries‫المتوفرة‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫المصمم‬ ‫تفكير‬ ‫طريقة‬ ‫تساعد‬.‫االنتاج‬ ‫و‬ ‫التصميم‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫كفاءة‬ ‫اكثر‬ ‫يصبحون‬.‫و‬
  • 159. 519 ‫يوف‬ ‫الخطوط‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫المعتمد‬ ‫الرسم‬‫و‬ ‫التصميمات‬ ‫مراجعة‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫بسرعة‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫امكانية‬ ‫ر‬ ‫االفكار‬ ‫تجربة‬ ‫و‬ ‫الختبار‬ ‫اكبر‬ ‫مجال‬ ‫يعطى‬ ‫مما‬ ‫المطلوبة‬ ‫التغييرات‬ ‫و‬ ‫التعديالت‬ ‫عمل‬.‫الرسم‬ ‫تغيير‬ ‫و‬ ‫تجميع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫جديدة‬ ‫افاق‬ ‫استكشاف‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ ‫بسرعة‬.‫ا‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫التغييرات‬ ‫تأثير‬ ‫رؤية‬ ‫و‬‫حول‬ ‫شكوك‬ ‫اى‬ ‫زالة‬ ‫التصميم‬.‫التصميم‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫مراحل‬ ‫فى‬ ‫افضل‬ ‫حلول‬ ‫نجد‬ ‫اكثر‬ ‫مرادفات‬ ‫الى‬ ‫ننظر‬ ‫فكلما‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(157.)‫التصميمية‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫سرعة‬ ‫يتيح‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ 1-‫الرسم‬ ‫قبل‬ ‫التخطيط‬Planning Before Drawing ‫الرسم‬ ‫مقياس‬ ‫و‬ ‫المناسب‬ ‫القلم‬ ‫و‬ ‫الورق‬ ‫نوع‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫فالمهم‬ ‫البداية‬ ‫فى‬ ‫كبيرا‬ ‫تخطيطا‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫العمل‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫المناسب‬.‫مكتبات‬ ‫و‬ ‫الطبقات‬ ‫تستخدم‬ ‫التى‬ ‫المركبة‬ ‫الرسومات‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫رسومات‬ ‫اما‬ ‫ج‬ ‫تخطيطا‬ ‫تتطلب‬ ‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫مراجعة‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬‫العمل‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫يدا‬.‫يعتمد‬ ‫الذى‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫المنتج‬ ‫فالرسم‬ ‫مختفى‬ ‫معقد‬ ‫داخلى‬ ‫تركيب‬ ‫له‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫بالخطوط‬ ‫الرسم‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذى‬ ‫اليدوى‬ ‫للرسم‬ ‫مشابها‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫بالعناصر‬ ‫الرسم‬ ‫على‬ ‫المصمم‬ ‫نظر‬ ‫عن‬ ‫تماما‬.‫يجب‬ ‫اذ‬ ‫المنال‬ ‫سهلة‬ ‫ليست‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫فمميزات‬ ‫لذلك‬‫الرسم‬ ‫تصميم‬‫الت‬ ‫و‬‫قبل‬ ‫له‬ ‫خطيط‬ ‫انتاجه‬.
  • 160. 561 ‫الرسم‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫الوصول‬ ‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫الرسم‬ ‫قبل‬ ‫التخطيط‬ ‫و‬.‫لدينا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫البداية‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬ ‫او‬ ‫اللوحة‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫اهميتها‬ ‫و‬ ‫المطلوبة‬ ‫التفاصيل‬ ‫مستوى‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫انتاجه‬ ‫المطلوب‬ ‫الرسم‬ ‫اهداف‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫فكرة‬ ‫طباعتها‬ ‫المطلوب‬ ‫اللوحات‬‫استخدامها‬ ‫المطلوب‬ ‫الطبقات‬ ‫و‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫الرسم‬ ‫اجزاء‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫و‬.‫هذه‬ ‫اخذ‬ ‫تم‬ ‫اذا‬ ‫لها‬ ‫لزوم‬ ‫ال‬ ‫مركبة‬ ‫رسومات‬ ‫انتاج‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫و‬ ‫الحاجة‬ ‫حسب‬ ‫معقدة‬ ‫او‬ ‫بسيطة‬ ‫رسومات‬ ‫انتاج‬ ‫يمكن‬ ‫االعتبار‬ ‫فى‬ ‫االشياء‬. 8-‫الذكية‬ ‫الرسومات‬Intellegent Drawings ‫مخزن‬ ‫الرسومات‬ ‫ان‬ ‫بما‬‫كميات‬ ‫و‬ ‫مواصفات‬ ‫و‬ ‫رموز‬ ‫اضافة‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫معلومات‬ ‫قاعدة‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫داخل‬ ‫ة‬ ‫اليها‬.‫الرسم‬ ‫من‬ ‫اخفائها‬ ‫او‬ ‫رؤيتها‬ ‫يمكن‬ ‫بمعلومات‬ ‫الحاقه‬ ‫يمكن‬ ‫الرسم‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫فكل‬.‫قائمة‬ ‫رؤية‬ ‫نريد‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫جداو‬ ‫لدينا‬ ‫تتكون‬ ‫بها‬ ‫الملحقة‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫المستخدمة‬ ‫بالعناصر‬‫و‬ ‫بامواصفاتها‬ ‫كاملة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬ ‫ل‬ ‫التقديرية‬ ‫تكلفتها‬ ‫و‬ ‫كمياتها‬.‫مطلوبة‬ ‫طريقة‬ ‫باى‬ ‫ترتيبها‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫و‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(158.)‫العناصر‬ ‫مع‬ ‫معلومات‬ ‫قواعد‬ ‫توفر‬ ‫الذكية‬ ‫الرسومات‬ ‫فقط‬ ‫رسومات‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫هى‬ ‫الذكية‬ ‫الرسومات‬.‫يمكننا‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫لدينا‬ ‫تتوفر‬ ‫فعندما‬‫و‬ ‫جداول‬ ‫و‬ ‫رسومات‬ ‫انتاج‬ ‫الطريقة‬ ‫فى‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫اخطاء‬ ‫حدوث‬ ‫امكانية‬ ‫و‬ ‫االضافى‬ ‫الجهد‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬ ‫لحظات‬ ‫فى‬ ‫تقديرية‬ ‫تكلفة‬ ‫و‬ ‫مواصفات‬
  • 161. 565 ‫التقليدية‬. 5-‫العميل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬Interaction with Client ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫التصميم‬ ‫نستطيع‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫به‬ ‫يعدنا‬ ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫من‬‫المشروع‬ ‫مناقشة‬ ‫اثناء‬.‫ال‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫الحلول‬ ‫تقديم‬ ‫قبل‬ ‫جدواها‬ ‫اختبار‬ ‫و‬ ‫خصوصية‬ ‫فى‬ ‫افكارهم‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫يفضلون‬ ‫الذين‬ ‫المصممين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ذلك‬ ‫يرضى‬ ‫للعمالء‬.‫بالنسبة‬ ‫مرضية‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يوفر‬ ‫قد‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫للعميل‬‫للمصمم‬ ‫المنفرد‬ ‫العمل‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫العميل‬ ‫موافقة‬ ‫يلقى‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫اتجاه‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ‫فى‬ ‫الوقت‬ ‫ضاعة‬. ‫و‬ ‫افضلها‬ ‫الى‬ ‫المصمم‬ ‫وصول‬ ‫على‬ ‫االطمئنان‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫للمرادفات‬ ‫العميل‬ ‫مراجعة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫يوفر‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫بسرعة‬ ‫التعديالت‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫تطوير‬ ‫مراجعة‬.‫كذلك‬ ‫و‬‫العميل‬ ‫لتعريف‬ ‫افضل‬ ‫مجال‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫يوفر‬ ‫و‬ ‫للواقع‬ ‫اقرب‬ ‫تكون‬ ‫المنتجة‬ ‫الصور‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫للتصميم‬ ‫المختلفة‬ ‫بالجوانب‬‫ألسلوب‬‫عن‬ ‫المتخصصين‬ ‫غير‬ ‫استيعاب‬ ‫العمالء‬ ‫اغلب‬ ‫يتفهمها‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫المتخصصة‬ ‫و‬ ‫المعقدة‬ ‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬. ‫بالخ‬ ‫الممثلة‬ ‫الرسومات‬ ‫نستخدم‬ ‫كنا‬ ‫سواء‬‫بالكمبيوتر‬ ‫المقدم‬ ‫فالعرض‬ ‫الملونة‬ ‫الحقيقة‬ ‫الصور‬ ‫او‬ ‫المظللة‬ ‫النماذج‬ ‫او‬ ‫طوط‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫فى‬ ‫الفعالة‬ ‫بالمشاركة‬ ‫للعميل‬ ‫تسمح‬.‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫اى‬ ‫الى‬ ‫بالنظر‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫فالتصميم‬ ‫التصميم‬.25 ‫قرارا‬ ‫اتخاذ‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫الرسومات‬ ‫فى‬ ‫المعلومات‬ ‫تزايد‬ ‫ان‬ ‫تخوف‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫االن‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫ت‬.‫العمالء‬ ‫و‬ ‫الى‬ ‫الشباك‬ ‫شكل‬ ‫الى‬ ‫الزجاج‬ ‫لون‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫اتخاذها‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫الكثيرة‬ ‫االختيارات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫حاليا‬ ‫االبواب‬ ‫مقابض‬.‫على‬ ‫التى‬ ‫تشابكها‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تضخم‬ ‫تسبب‬ ‫البيانات‬ ‫مصادر‬ ‫و‬ ‫الجديدة‬ ‫االداة‬ ‫قوة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫فهل‬ ‫المعمارى‬‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫ان‬. ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫و‬ ‫بنفسه‬ ‫البرامج‬ ‫تلك‬ ‫باستخدام‬ ‫العميل‬ ‫يقوم‬ ‫بحيث‬ ‫استخدام‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ‫تزايد‬ ‫ان‬ ‫آخر‬ ‫تخوف‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫المهندس‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬. 01-‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫رسومات‬3Dimensional Drawings and Models ‫ا‬ ‫للرسومات‬ ‫امتداد‬ ‫هى‬ ‫فقط‬ ‫البعدين‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫التى‬ ‫البرامج‬‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫تظهر‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫اضافة‬ ‫عند‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫لتقليدية‬ ‫االليكترونية‬ ‫الرسومات‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫موجودة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫للعمل‬.‫ثنائية‬ ‫الرسومات‬ ‫تحويل‬ ‫امكانية‬ ‫توفر‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ح‬ ‫الواجهات‬ ‫و‬ ‫حجوم‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫يصبح‬ ‫بحيث‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫رسومات‬ ‫الى‬ ‫البسيطة‬ ‫االبعاد‬‫وائط‬.‫يمكن‬ ‫و‬ ‫زاوية‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫حقيقى‬ ‫منظور‬ ‫رسم‬ ‫او‬ ‫احداثى‬ ‫اتجاه‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫الرؤية‬ ‫اختيار‬.‫حيث‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫البعدين‬ ‫ذو‬ ‫االسقاط‬ ‫يسمى‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫الحجوم‬ ‫مظهر‬ ‫لتعطى‬ ‫النقط‬ ‫و‬ ‫الخطوط‬ ‫رفع‬ ‫يتم‬.‫المستويات‬ ‫تحدد‬ ‫خطوط‬ ‫هيئة‬ ‫فى‬ ‫الصورة‬ ‫اظهار‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫و‬.
  • 162. 562 ‫رقم‬ ‫شكل‬(159.)‫كخ‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬‫ممدودة‬ ‫طوط‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(160.)‫مختفية‬ ‫كخطوط‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬
  • 163. 563 ‫رقم‬ ‫شكل‬(161.)‫مظللة‬ ‫كمسطحات‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫للمبنى‬ ‫اكثر‬ ‫حقيقية‬ ‫رؤية‬ ‫لتوفير‬ ‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫او‬ ‫اوتوماتيكيا‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫القريبة‬ ‫المستويات‬ ‫خلف‬ ‫الخطوط‬ ‫اخفاء‬ ‫و‬.‫وهو‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫اقوى‬ ‫تأثير‬ ‫يوفر‬ ‫ما‬‫التصميم‬.‫المسقط‬ ‫بين‬ ‫مباشرة‬ ‫غالقات‬ ‫لها‬ ‫رسومات‬ ‫انتاج‬ ‫يوفر‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫المنظور‬ ‫و‬ ‫القطاعات‬ ‫و‬ ‫الواجهات‬ ‫و‬ ‫االفقى‬.‫االخرى‬ ‫الرسومات‬ ‫فى‬ ‫مباشرة‬ ‫تظهر‬ ‫منها‬ ‫واحدة‬ ‫فى‬ ‫تعدالت‬ ‫اى‬ ‫عمل‬ ‫فعند‬.‫و‬ ‫رسمها‬ ‫تم‬ ‫التى‬ ‫المعلومات‬ ‫لكل‬ ‫دقيق‬ ‫و‬ ‫حقيقى‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫النتيجة‬.‫ي‬ ‫المجسم‬ ‫و‬‫خارجيا‬ ‫او‬ ‫داخليا‬ ‫نقطة‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫رؤيته‬ ‫مكن‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(162.)‫المختلفة‬ ‫االسقاطات‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬
  • 164. 564 ‫رقم‬ ‫شكل‬(163.)‫زاوية‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫استراتيجيا‬‫ت‬‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫التصميمية‬ ‫الحلول‬ ‫تسجيل‬ ‫و‬ ‫تصور‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫قدرات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬.‫الوسائط‬ ‫و‬ ‫االدوات‬ ‫اطالق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫جيدة‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫الطريق‬ ‫تعيق‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫مناسبة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫النسق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫اجزاء‬ ‫للمصمم‬ ‫االبداعية‬ ‫القدرات‬.‫ادوا‬ ‫تؤثر‬ ‫االحيان‬ ‫بعض‬ ‫فى‬‫نفسه‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫التصميم‬ ‫ت‬.‫لعمل‬ ‫كمادة‬ ‫الطين‬ ‫استخدمنا‬ ‫فاذا‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫التصميم‬ ‫عمل‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫فيما‬ ‫عليه‬ ‫تؤثر‬ ‫فانها‬ ‫التصميم‬ ‫نموذج‬.‫معينة‬ ‫اشكال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫تشجع‬ ‫فالمادة‬. ‫مثال‬ ‫المقوى‬ ‫الورق‬ ‫او‬ ‫الخشب‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫مادة‬ ‫مع‬ ‫تعاملنا‬ ‫اذا‬ ‫التصميم‬ ‫يختلف‬ ‫سوف‬ ‫و‬( .‫عم‬ ‫يمكن‬‫التصميم‬ ‫تجربة‬ ‫ل‬ ‫مختلفة‬ ‫مواد‬ ‫باستخدام‬Material and Design( )‫و‬ ‫كمبيوتر‬ ‫و‬ ‫ورق‬ ‫مختلفة‬ ‫وسائط‬ ‫باستخدام‬ ‫للتصميم‬ ‫اخرى‬ ‫تجربة‬ ‫او‬ ‫نماذج‬Media and Design) ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫ادوات‬ ‫مختلف‬ ‫و‬(‫التصميمية‬ ‫العملية‬)‫مختلفة‬ ‫بطرق‬.‫اتخذنا‬ ‫اذا‬ ‫الكم‬ ‫من‬‫عملنا‬ ‫تساعد‬ ‫التى‬ ‫االسترتيجيات‬ ‫تطوير‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫اذا‬ ‫للتصميم‬ ‫المدخل‬ ‫بيوتر‬. 0-‫الوظيفة‬ ‫و‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬Plan and Function ‫تعبير‬ ‫و‬ ‫الحداثة‬ ‫حركة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬‫الوظيفية‬ ‫العمارة‬‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫المبانى‬ ‫لوصف‬ ‫يستعمل‬.‫لوصف‬ ‫تتخذ‬ ‫كانت‬ ‫البداية‬ ‫فى‬ ‫الماكينات‬ ‫هيئة‬ ‫لها‬ ‫التى‬ ‫المبانى‬‫دعمها‬ ‫فى‬‫لألنشطة‬‫التفاصيل‬ ‫بساطة‬ ‫و‬.‫بكل‬ ‫المبسطة‬ ‫المبانى‬ ‫لوصف‬ ‫اتخذت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫انواعها‬.‫الوظيفى‬ ‫التصميم‬ ‫طريقة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكننا‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫و‬‫بأنه‬‫الفراغ‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫مبادئ‬ ‫يستخدم‬ ‫الذى‬ ‫التصميم‬ ‫للتصميم‬ ‫كأساس‬. ‫برامج‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫تستفيد‬ ‫ان‬ ‫يمكنها‬ ‫االفقية‬ ‫المساقط‬ ‫تطوير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االنشطة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التى‬ ‫التصميم‬ ‫طريقة‬ ‫و‬
  • 165. 561 ‫للتصميم‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬.‫حسب‬ ‫الشبابيك‬ ‫و‬ ‫االبواب‬ ‫و‬ ‫الحوائط‬ ‫و‬ ‫الغرف‬ ‫نقل‬ ‫و‬ ‫بسهولة‬ ‫المسطحات‬ ‫حساب‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫الفراغية‬ ‫المكونات‬ ‫تجميع‬ ‫سهولة‬ ‫و‬ ‫الحاجة‬.‫يمكن‬ ‫و‬‫الحاجة‬ ‫بدون‬ ‫المساقط‬ ‫لتطوير‬ ‫الدياجرامات‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬‫إلعادة‬‫كل‬ ‫رسم‬ ‫قطعة‬. ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫المواد‬ ‫و‬ ‫القطاعات‬ ‫و‬ ‫الواجهات‬ ‫لدراسة‬ ‫كأساس‬ ‫يخدم‬ ‫الوظيفة‬ ‫على‬ ‫المعتمد‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫تصميم‬.‫فبينما‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫مبنى‬ ‫بتصميم‬ ‫يقوم‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫المصمم‬ ‫يعمل‬‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫القطاعات‬ ‫و‬ ‫الواجهات‬ ‫البصرية‬ ‫الموضوعات‬ ‫و‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫العالقات‬ ‫مراعاة‬ ‫بدون‬.‫تشجع‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫برامج‬ ‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫و‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫خصوصا‬ ‫القطاعات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫هو‬ ‫البرامج‬ ‫تلك‬ ‫مشكلة‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫للعمل‬ ‫على‬ ‫المصمم‬ ‫الن‬ ‫باالضافة‬ ‫البرامج‬‫التى‬ ‫البرامج‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫كامنة‬ ‫خطورة‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫المسقط‬ ‫بتكامل‬ ‫مكتمل‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫كاذبا‬ ‫مظهرا‬ ‫تعطى‬ ‫ها‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫فقط‬ ‫البعدين‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬.‫من‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫اكبر‬ ‫عقلى‬ ‫مجهود‬ ‫االمر‬ ‫يتطلب‬ ‫االحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫عن‬ ‫البرامج‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬. ‫التصم‬ ‫الستراتيجية‬ ‫يمكن‬ ‫و‬‫البعد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تتيح‬ ‫التى‬ ‫نمذجة‬ ‫او‬ ‫رسم‬ ‫برنامج‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الوظيفى‬ ‫يم‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الثالث‬.‫االسقف‬ ‫ارتفاعات‬ ‫و‬ ‫االدوار‬ ‫و‬ ‫المستويات‬ ‫تعديالت‬ ‫مراجعة‬ ‫يمكننا‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فبمراجعة‬ ‫التصمي‬ ‫ينتهى‬ ‫حتى‬ ‫االنتظار‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫تطوير‬ ‫اثناء‬‫م‬.‫يمكننا‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫اثناء‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫المأثور‬ ‫القول‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬"‫الوظيفة‬ ‫يتبع‬ ‫الشكل‬Form Follows Function." 1-‫الفراغ‬ ‫و‬ ‫الشكل‬Form and Space ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫كثيرة‬ ‫مداخل‬ ‫هناك‬‫االشكال‬ ‫عمارة‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تتيح‬ ‫التى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫الثالث‬ ‫لبعد‬.‫و‬ ‫الشكل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫استرتيجيات‬ ‫بعض‬ ‫يلى‬ ‫فيما‬: 1-0-‫الخارجى‬ ‫الشكل‬Exterior Form ‫من‬ ‫تكوين‬ ‫او‬ ‫مستقل‬ ‫كعنصر‬ ‫المبنى‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫النحتى‬ ‫او‬ ‫الهندسى‬ ‫الخارجى‬ ‫الشكل‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫التى‬ ‫التصميم‬ ‫مداخل‬ ‫البسيطة‬ ‫االشكال‬.‫متي‬ ‫غشاء‬ ‫ذات‬ ‫ناعمة‬ ‫بسيطة‬ ‫مبانى‬ ‫تنتج‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫و‬‫و‬ ‫الموقع‬ ‫مؤثرات‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫مركبة‬ ‫ميانى‬ ‫او‬ ‫ن‬ ‫الوظيفية‬ ‫النواحى‬. ‫استخدام‬ ‫فى‬ ‫اسهل‬ ‫هو‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫التصميمى‬ ‫المدخل‬ ‫لهذا‬ ‫جدا‬ ‫مناسب‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫البسيطة‬ ‫االشكال‬.‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫باستخدام‬ ‫اسهل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫السريعة‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬ ‫و‬‫النماذج‬ ‫االساسية‬ ‫باالشكال‬.‫عمل‬ ‫و‬ ‫التفاصيل‬ ‫الضافة‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫االليكترونية‬ ‫فالنماذج‬ ‫المادية‬ ‫النماذج‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫بمقاييس‬ ‫و‬ ‫بالخارجى‬ ‫الداخلى‬ ‫الفراغ‬ ‫عالقة‬ ‫استكشاف‬ ‫و‬ ‫الظالل‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫البصرية‬ ‫الدراسات‬.‫المتزامن‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫الخارجى‬ ‫و‬ ‫الداخلى‬ ‫الفراغ‬ ‫بين‬‫الداخل‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫تيح‬. 1-1-‫الفراغات‬Spaces ‫طبقات‬ ‫لتحديد‬ ‫المستويات‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫اشكال‬ ‫و‬ ‫المحيط‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الفراغ‬ ‫و‬ ‫بالكتلة‬ ‫تهتم‬ ‫التى‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬
  • 166. 566 ‫الفراغات‬.‫الفراغى‬ ‫التصميم‬ ‫لطرق‬ ‫مفيدة‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫برامج‬ ‫و‬.‫يمكننا‬ ‫افقى‬ ‫بمسقط‬ ‫بدأنا‬ ‫فاذا‬‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫الى‬ ‫تحويله‬ ‫المناسب‬ ‫لالرتفاع‬ ‫حائط‬ ‫كل‬ ‫ارتفاع‬ ‫بتغيير‬.‫مباشرة‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫الحوائط‬ ‫رسم‬ ‫تتيح‬ ‫التى‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫و‬.‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫التصميم‬ ‫قرارات‬ ‫على‬ ‫تأثيره‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫تقييم‬ ‫يمكننا‬ ‫للمنظور‬ ‫المختلفة‬ ‫الزوايا‬ ‫و‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫بين‬ ‫بالتحول‬. 1-1-‫التصميم‬‫البنائى‬Constructional Design ‫االنشاء‬ ‫مادة‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫اشكال‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ‫بنائى‬ ‫نظام‬ ‫لكل‬ ‫المناسبة‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫البنائى‬ ‫التصميم‬ ‫مدخل‬ ‫المستخدمة‬(‫خشب‬-‫طابوق‬-‫حديد‬-‫خرسانة‬-‫الخ‬)‫المختلفة‬ ‫البناء‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫التميزات‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫و‬: ‫االنشائي‬ ‫العناصر‬‫االساسية‬ ‫ة‬-‫الحاملة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬-‫المحيطة‬ ‫الثانوية‬ ‫العناصر‬-‫للتغيير‬ ‫القابلة‬ ‫العناصر‬-‫الخ‬. ‫مختلف‬ ‫تجميع‬ ‫و‬ ‫بتحديد‬ ‫بالسماح‬ ‫المتدرج‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫فى‬ ‫المتوفرة‬ ‫الطبقات‬ ‫وجود‬ ‫و‬ ‫معا‬ ‫العناصر‬.‫طبق‬ ‫فى‬ ‫االساسية‬ ‫االنشائية‬ ‫العناصر‬ ‫وضع‬ ‫فيمكن‬‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫اخرى‬ ‫طبقة‬ ‫فى‬ ‫الحاملة‬ ‫غير‬ ‫العناصر‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫التى‬ ‫الطبقات‬ ‫بطباعة‬ ‫المعلومات‬ ‫تلك‬ ‫توصيل‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫البناء‬ ‫نظام‬ ‫تصور‬ ‫من‬ ‫منفصلة‬ ‫المختلفة‬ ‫البناء‬ ‫عناصر‬. ‫مفيد‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫المواد‬ ‫انواع‬ ‫حسب‬ ‫متدرجة‬ ‫بطريقة‬ ‫المنظمة‬ ‫الرسومات‬ ‫مكتبات‬ ‫و‬‫ايضا‬ ‫ة‬.‫البنائى‬ ‫التصميم‬ ‫مدخل‬ ‫المختلفة‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫الواح‬ ‫و‬ ‫الكمرات‬ ‫و‬ ‫لالعمدة‬ ‫الحديد‬ ‫و‬ ‫الخشب‬ ‫مثل‬ ‫للتصميم‬ ‫كأداة‬ ‫المادية‬ ‫النماذج‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ (‫مثال‬ ‫البالستيك‬)‫الخرسانية‬ ‫للحوائط‬.‫آخر‬ ‫مدخل‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫المواد‬ ‫احتيار‬ ‫يؤثر‬ ‫و‬.‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫البرامج‬ ‫ال‬ ‫النماذج‬‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫جدا‬ ‫مناسبة‬ ‫االشكال‬ ‫تستخدم‬ ‫تى‬"‫باالضافة‬ ‫التصميم‬."‫االشكال‬ ‫مكتبات‬ ‫من‬ ‫المبانى‬ ‫تجميع‬ ‫فيمكن‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫االسقف‬ ‫و‬ ‫االرضيات‬ ‫قطاعات‬ ‫و‬ ‫الشبابيك‬ ‫وحدات‬ ‫و‬ ‫الحوائط‬ ‫اجزاء‬ ‫و‬ ‫الكمرات‬ ‫و‬ ‫لالعمدة‬. 1-‫المكان‬ ‫و‬ ‫التخيل‬Image and Place 1-0-‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫الزخارف‬Ornamentation and Articulation ‫االنشائية‬ ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫الديكور‬ ‫عناصر‬ ‫و‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫القياسية‬ ‫التفاصيل‬ ‫تراكم‬ ‫هو‬ ‫الرسومات‬ ‫مكتبات‬ ‫استخدامات‬ ‫احد‬ ‫التفصيلية‬.‫الخ‬ ‫تاريخية‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫او‬ ‫العمل‬ ‫بجهة‬ ‫خاصة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التفاصيل‬ ‫هذه‬ ‫و‬.‫االتجاه‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫التخ‬ ‫بعد‬ ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫للزخارف‬‫يخدم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الحداثة‬ ‫حركة‬ ‫بها‬ ‫تميزت‬ ‫التى‬ ‫الشديدة‬ ‫البساطة‬ ‫عن‬ ‫لى‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬.‫بسهولة‬ ‫التنفيذ‬ ‫و‬ ‫للتصنيع‬ ‫قابلة‬ ‫لتكون‬ ‫الزخارف‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫القياسية‬ ‫االبعاد‬ ‫لتطبيق‬ ‫اتجاه‬ ‫ايضا‬ ‫هناك‬ ‫و‬.‫مكتبات‬ ‫و‬ ‫تقن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بناء‬ ‫عناصر‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫استخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫الرسومات‬‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصنيع‬ ‫يات‬. 1-1-‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫بمراعاة‬ ‫التصميم‬Contextual Design ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫المقياس‬ ‫و‬ ‫الكتل‬ ‫و‬ ‫الموقع‬ ‫تصميم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬ ‫الجوار‬ ‫يراعى‬ ‫الذى‬ ‫التصميم‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التصميم‬ ‫تأثير‬ ‫رؤية‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكنه‬‫المحيط‬ ‫على‬ ‫التصميمية‬ ‫القرارات‬ ‫تأثير‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫خصوصا‬ ‫و‬ ‫القطاعات‬ ‫و‬ ‫الواجهات‬ ‫و‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬ ‫فى‬.‫المبانى‬ ‫رسم‬ ‫اعادة‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫فانه‬ ‫بالطبع‬ ‫و‬
  • 167. 569 ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫منها‬ ‫الكبيرة‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫المواقع‬ ‫رسم‬ ‫صعوبة‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫بمقاييس‬ ‫المحيطة‬.‫خ‬ ‫و‬ ‫مفيدا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يكون‬ ‫لذلك‬‫اصة‬ ‫التصميم‬ ‫اثناء‬ ‫كامال‬ ‫العمل‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫بسهولة‬ ‫المقياس‬ ‫تغيير‬ ‫امكانية‬ ‫فى‬.‫فى‬ ‫المجاورة‬ ‫المبانى‬ ‫رسم‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫و‬ ‫منطقة‬ ‫او‬ ‫مدينة‬ ‫او‬ ‫سكنى‬ ‫حى‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫المحيطة‬ ‫للبيئة‬ ‫بالنسبة‬ ‫االفقية‬ ‫المساقط‬ ‫رؤية‬ ‫المفيد‬ ‫فمن‬ ‫االفقى‬ ‫المسقط‬.‫الواجهات‬ ‫المجاور‬ ‫للمبانى‬ ‫القطاعات‬ ‫و‬‫المحيطة‬ ‫للبيئة‬ ‫العامة‬ ‫الرؤية‬ ‫تكمل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الموقع‬ ‫ظروف‬ ‫و‬ ‫ة‬. ‫بأى‬ ‫و‬ ‫زاوية‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫وقت‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫وسط‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫رؤية‬ ‫فى‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫نماذج‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫اليدوية‬ ‫النماذج‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫افضل‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫مقياس‬.‫تفاصيل‬ ‫بدون‬ ‫االساسية‬ ‫االشكال‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التى‬ ‫فالنماذج‬‫رسمها‬ ‫يمكن‬ ‫مشروع‬ ‫اى‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫انتاجها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫بسرعة‬.‫مراعاة‬ ‫بدون‬ ‫للتصميم‬ ‫مبرر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ ‫بالمدن‬ ‫الخاصة‬ ‫النماذج‬ ‫بتوافر‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬.‫التصميم‬ ‫قرارات‬ ‫تأثير‬ ‫تجاهل‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يصبح‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫خالل‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫نماذج‬ ‫بوجود‬ ‫و‬ ‫المكان‬ ‫على‬. 4-‫القياسى‬ ‫التوحيد‬Standardization ‫مكتبات‬ ‫الستخدام‬ ‫قوية‬ ‫حوافز‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫كفاءة‬ ‫اكثر‬ ‫و‬ ‫اسرع‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫يجعل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫المتكررة‬ ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫و‬ ‫الموحدة‬ ‫الرسومات‬.‫القديمة‬ ‫الرسومات‬ ‫استخدام‬ ‫اعادة‬ ‫و‬ ‫حفظ‬ ‫المكانية‬ ‫ميزة‬ ‫هناك‬ ‫بالطبع‬ ‫و‬ ‫لكن‬ ‫و‬‫متكررة‬ ‫الغير‬ ‫التصميمات‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫فوائد‬ ‫فى‬ ‫ايضا‬ ‫شك‬ ‫هناك‬. ‫التكرار‬‫و‬ ‫مملة‬ ‫عمارة‬ ‫انتاج‬ ‫او‬ ‫التصميم‬ ‫جميلة‬ ‫و‬ ‫الشكل‬ ‫متجانسة‬ ‫و‬ ‫التكاليف‬ ‫مناسبة‬ ‫عمارة‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫استغالله‬ ‫يمكن‬ ‫التكاليف‬ ‫رخيصة‬ ‫و‬ ‫مكررة‬.‫االداة‬ ‫استخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫ليس‬ ‫بالطبع‬ ‫هذا‬ ‫و‬(‫الكمبيوتر‬)‫لكنه‬ ‫و‬‫المؤدى‬ ‫و‬ ‫االداء‬ ‫نتيجة‬(‫المعمارى‬.) ‫الكفاءة‬ ‫و‬ ‫البصرى‬ ‫التجانس‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫وسيلة‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫فالتكرار‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫التكرار‬ ‫سهولة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ‫طويل‬ ‫بزمن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫وجود‬ ‫قبل‬ ‫االنشائية‬.‫للملل‬ ‫الوصول‬ ‫دون‬ ‫كثيرة‬ ‫بوسائل‬ ‫استخدامه‬ ‫يمكن‬ ‫التكرار‬ ‫و‬. ‫من‬ ‫القياسى‬ ‫التوحيد‬ ‫و‬‫المكونات‬ ‫استخدام‬ ‫المهندسون‬ ‫تعلم‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫طويل‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫البناء‬ ‫صناعة‬ ‫فى‬ ‫المتبعة‬ ‫الوسائل‬ ‫البناء‬ ‫و‬ ‫كلفةللتصميم‬ ‫اقل‬ ‫النها‬ ‫القياسى‬ ‫التوحيد‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬.‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫القياسى‬ ‫التوحيد‬ ‫قواعد‬ ‫تطبيق‬ ‫تم‬ ‫الستينات‬ ‫منذ‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫يتزايد‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫مكونات‬. ‫التغيي‬‫التصميم‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫فى‬ ‫المتوقعة‬ ‫رات‬ ‫تغيير‬ ‫دون‬ ‫سبقها‬ ‫ما‬ ‫تترك‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫القديمة‬ ‫للوسائل‬ ‫اضافة‬ ‫ليست‬ ‫الجديدة‬ ‫الوسيلة‬.26 ‫يخترعها‬ ‫الذى‬ ‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫و‬ ‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫تغير‬ ‫الجديدة‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫االدوات‬.‫الهاتف‬ ‫و‬ ‫السيارة‬ ‫و‬ ‫البخارية‬ ‫فالقاطرة‬ ‫ت‬ ‫لم‬ ‫االنسان‬ ‫اخترعه‬ ‫مما‬ ‫غيرها‬ ‫و‬‫فقط‬ ‫اضافة‬ ‫كن‬‫لألدوات‬‫و‬ ‫انشطته‬ ‫و‬ ‫حياته‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫غيرت‬ ‫لمنها‬ ‫و‬ ‫استخدمها‬ ‫التى‬ ‫عمله‬.‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫اسلوب‬ ‫من‬ ‫تغير‬ ‫مازالت‬ ‫و‬ ‫غيرت‬ ‫اداة‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نعرفه‬ ‫كنا‬ ‫لما‬ ‫اضافة‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬. ‫االليكترونية‬ ‫المعلومات‬ ‫عصر‬ ‫عمق‬ ‫فى‬ ‫االن‬ ‫نحن‬.‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫سوف‬ ‫التكاليف‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬‫على‬ ‫الحصول‬ ‫سهولة‬ ‫القوية‬ ‫االليكترونية‬ ‫االدوات‬.‫تعريف‬ ‫يعيد‬ ‫سوف‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫اسلوب‬ ‫فى‬ ‫كبير‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ذلك‬ ‫يؤثر‬ ‫لن‬ ‫و‬ ‫كلمة‬‫المعمارى‬.‫قبل‬ ‫من‬ ‫المهنة‬ ‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫تحوالت‬ ‫اى‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫و‬(‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫مهنة‬ ‫الى‬ ‫التحول‬ ‫حتى‬
  • 168. 561 ‫فى‬ ‫التخصص‬ ‫ازدياد‬ ‫او‬‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫المهنة‬)‫كبيرة‬ ‫بسرعة‬ ‫تحدث‬ ‫االليكترونية‬ ‫المعلومات‬ ‫نتيجة‬ ‫فالتغيرات‬.‫و‬ ‫بعملهم‬ ‫آخرون‬ ‫يقوم‬ ‫سوف‬ ‫اال‬ ‫و‬ ‫االدوات‬ ‫تلك‬ ‫تبنى‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسى‬ ‫على‬ ‫يجب‬.27 ‫عا‬ ‫المائة‬ ‫طوال‬ ‫كبير‬ ‫تغيير‬ ‫عليهما‬ ‫يطرأ‬ ‫لم‬ ‫التى‬ ‫التقليدية‬ ‫المهن‬ ‫من‬ ‫هما‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬‫الماضية‬ ‫م‬.‫و‬ ‫العصور‬ ‫فى‬ ‫الكتب‬ ‫صناعة‬ ‫فى‬ ‫الطباعة‬ ‫ظهور‬ ‫احدث‬ ‫مثلما‬ ‫تغييرات‬ ‫معه‬ ‫يصحب‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دخول‬ ‫الوسطى‬.‫تعودوا‬ ‫التى‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫طرق‬ ‫بنفس‬ ‫العمارة‬ ‫على‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫الرسم‬ ‫تطبيق‬ ‫الى‬ ‫الرسامين‬ ‫و‬ ‫المصممين‬ ‫يميل‬ ‫و‬ ‫انتا‬ ‫و‬ ‫اللوحات‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫عليها‬‫العمل‬ ‫ج‬‫ألنه‬‫بطريقة‬ ‫الجديدة‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫فعالة‬‫فاألمر‬‫االنتاج‬ ‫و‬ ‫للتعلم‬ ‫وقتا‬ ‫يتطلب‬‫بكفاءة‬. ‫الورقة‬ ‫و‬ ‫بالقلم‬ ‫الرسم‬ ‫مفهوم‬ ‫يتغير‬ ‫سوف‬ ‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫و‬(‫االخر‬ ‫تلو‬ ‫الخط‬ ‫رسم‬)‫القديمة‬ ‫الطريقة‬ ‫مثل‬ ‫يصبح‬ ‫و‬ ‫باليد‬ ‫الكتب‬ ‫لنسخ‬.‫ف‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫حتى‬ ‫و‬‫غير‬ ‫الجديدة‬ ‫الوسائل‬ ‫استخدام‬ ‫تعلم‬ ‫خاللها‬ ‫علينا‬ ‫ينبغى‬ ‫مؤقتة‬ ‫تغيير‬ ‫بمرحلة‬ ‫نمر‬ ‫نحن‬ ‫التقليدية‬-‫ايضا‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫المستقبل‬ ‫هى‬ ‫انها‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫البد‬ ‫النها‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬-‫طرق‬ ‫اكتشفنا‬ ‫كلما‬ ‫فائدة‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ‫مفيدة‬ ‫النها‬ ‫الستغاللها‬ ‫افضل‬. ‫يتطلب‬ ‫تحول‬ ‫يحدث‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬‫مفاهيم‬ ‫و‬ ‫جديدة‬ ‫مبادئ‬ ‫ايضا‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫جديدة‬ ‫مهارات‬ ‫تعلم‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫جديدة‬.‫السؤال‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫ينتج‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫المعمارى‬ ‫يظل‬ ‫لسوف‬ ‫و‬:‫افضل‬ ‫عمارة‬ ‫انتاج‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬ ‫الكمبيوتر؟‬ ‫باستخدام‬ ‫اساسية‬ ‫اداة‬ ‫هو‬ ‫الذى‬ ‫الرسم‬ ‫تحسين‬ ‫فى‬ ‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫االليكترونى‬ ‫التصميم‬‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬.‫الرسم‬ ‫و‬ ‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫و‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫للتصميم‬ ‫االساسى‬ ‫التكوين‬ ‫يوضح‬ ‫االليكترونى‬.‫مجاالت‬ ‫و‬ ‫الرؤية‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫بزيادة‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خوضها‬ ‫باستطاعتنا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫جديدة‬ ‫افاق‬ ‫الى‬ ‫يقودنا‬ ‫فسوف‬ ‫التصميم‬ ‫تسجيل‬ ‫و‬ ‫استكشاف‬. 0-‫المت‬ ‫الشخصى‬ ‫المعمارى‬ ‫المكتب‬‫نقل‬ ‫ظهور‬ ‫الجديدة‬ ‫التقنية‬ ‫تتيح‬ ‫سوف‬‫المتنقل‬ ‫الشخصى‬ ‫المعمارى‬ ‫المكتب‬‫الذى‬ ‫و‬ ‫المهام‬ ‫بكل‬ ‫يقوم‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫فسوف‬ ‫مكتب‬ ‫او‬ ‫كبير‬ ‫مكان‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫لن‬ ‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والعمالء‬ ‫المعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫بجميع‬ ‫يتصل‬ ‫منزله‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يستطيع‬.‫العم‬ ‫مواقع‬ ‫و‬ ‫بالعمالء‬ ‫يتصل‬ ‫و‬‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التوريد‬ ‫و‬ ‫التنفيذ‬ ‫شركات‬ ‫و‬ ‫ل‬.‫و‬ ‫اكثر‬ ‫التصورات‬ ‫و‬ ‫التحليالت‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫المختلفة‬ ‫المعلومات‬ ‫بقواعد‬ ‫باالتصال‬ ‫يستطيع‬ ‫سوف‬ ‫اليوم‬ ‫كبير‬ ‫مكتب‬ ‫اى‬ ‫من‬.‫للذ‬ ‫الحاجة‬ ‫بدون‬ ‫العمل‬ ‫توجيه‬ ‫و‬ ‫ادارة‬ ‫و‬ ‫بالموقع‬ ‫التنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫يستطيع‬ ‫سوف‬ ‫و‬‫نفسه‬ ‫للموقع‬ ‫هاب‬.
  • 169. 569 ‫رقم‬ ‫شكل‬(164.)‫المختلفة‬ ‫بالجهات‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ 1-‫النوعية‬ ‫و‬ ‫الكفائة‬ ‫تحسين‬Efficiency and Quality ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫االساسى‬ ‫المفهوم‬ ‫يغير‬ ‫سوف‬ ‫و‬ ‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫انتاجية‬ ‫اكثر‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يجعل‬ ‫سوف‬ ‫الرسم‬.‫المعمار‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫و‬‫و‬ ‫المشاعر‬ ‫عديمة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫طرق‬ ‫محلها‬ ‫تحل‬ ‫و‬ ‫تزول‬ ‫سوف‬ ‫المعروفة‬ ‫الطرق‬ ‫ان‬ ‫قلقون‬ ‫يين‬ ‫االنسان‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫عليه‬ ‫االستيالء‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫االنسانية‬.‫بالطبع‬ ‫للقلق‬ ‫وجيهة‬ ‫اسباب‬ ‫هى‬ ‫و‬. ‫ت‬ ‫و‬ ‫تنحيتهم‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫مستعمليها‬ ‫اهداف‬ ‫تخدم‬ ‫ان‬ ‫المفروض‬ ‫من‬ ‫فاالدوات‬‫حديدهم‬. ‫التصميم‬ ‫لممارسة‬ ‫اساسى‬ ‫مكون‬ ‫هى‬ ‫الرسم‬ ‫حرفة‬.‫االبتدائية‬ ‫الرسومات‬ ‫فمن‬(‫االسكتشات‬)‫فان‬ ‫الدقيقة‬ ‫الرسومات‬ ‫الى‬ ‫توصيلها‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫الستكشاف‬ ‫كوسيلة‬ ‫يخدم‬ ‫الرسم‬.‫او‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫توضيح‬ ‫و‬ ‫تفسير‬ ‫و‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫المباشر‬ ‫للتسجيل‬ ‫طريقة‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫نتخيله‬.‫الرس‬ ‫اداة‬ ‫تساعد‬ ‫ان‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫و‬‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫تعرض‬ ‫فسوف‬ ‫اخفقت‬ ‫اذا‬ ‫النها‬ ‫النسق‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫فى‬ ‫الجديدة‬ ‫م‬ ‫للشلل‬. ‫الصغيرة‬ ‫الكروكيات‬ ‫عمل‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ ‫ميكانيكية‬ ‫اكثر‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫رسم‬ ‫لنا‬ ‫يبدو‬ ‫باليد‬ ‫رسم‬ ‫و‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫رسم‬ ‫مقارنة‬ ‫و‬ ‫باليد‬ ‫عملها‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬.‫التص‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫دائما‬ ‫يظل‬ ‫سوف‬ ‫باليد‬ ‫الحر‬ ‫فالرسم‬‫استغالل‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫اخرى‬ ‫احيان‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫ميم‬ ‫القلم‬ ‫و‬ ‫الورقة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫التصميم‬ ‫تفسير‬ ‫و‬ ‫استكشاف‬ ‫فى‬ ‫مفيدة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫امكانيات‬.‫مساعدة‬ ‫تكون‬ ‫متى‬ ‫معرفة‬ ‫هو‬ ‫المهم‬ ‫و‬ ‫المطلوب‬ ‫اداء‬ ‫فى‬ ‫افضل‬ ‫القلم‬ ‫استخدام‬ ‫يكون‬ ‫متى‬ ‫و‬ ‫مناسبة‬ ‫الكمبيوتر‬.‫ليس‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫محصورا‬ ‫ليس‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫فدور‬ ‫العمل‬‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معا‬ ‫اكفاء‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫هما‬ ‫فاالثنين‬ ‫االسكتشات‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫محصورا‬ ‫اليدوى‬.
  • 170. 591 ‫رقم‬ ‫شكل‬(165.)‫بالكمبيوتر‬ ‫رسم‬ ‫و‬ ‫باليد‬ ‫رسم‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫النوعية‬ ‫لتقليل‬ ‫تستخدم‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫لتحسين‬ ‫تستخدم‬ ‫التى‬ ‫الوسائل‬.‫متالزمين‬ ‫االثنين‬ ‫ان‬ ‫الخطاء‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫و‬ (‫تحس‬‫النوعية‬ ‫تقليل‬ ‫و‬ ‫الكفاءة‬ ‫ين‬)‫النوعية‬ ‫عن‬ ‫التخلى‬ ‫الى‬ ‫بابلعض‬ ‫تؤدى‬ ‫وقت‬ ‫اسرع‬ ‫فى‬ ‫الكثير‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫فالرغبة‬.‫و‬ ‫النوعية‬ ‫تحسين‬ ‫فى‬ ‫استغالله‬ ‫يمكن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬. 1-‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫جديدة‬ ‫استراتيجيات‬ ‫و‬ ‫جديدة‬ ‫ادوات‬ ‫الكاتبة‬ ‫االلة‬ ‫او‬ ‫الورقة‬ ‫و‬ ‫القلم‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫مختلف‬ ‫وسيط‬ ‫الكمبيوتر‬( .‫مفاتيح‬ ‫لوحة‬ ‫الى‬ ‫شخص‬ ‫يجلس‬ ‫ان‬ ‫البعض‬ ‫يتعجب‬ ‫و‬
  • 171. 595 ‫و‬ ‫الورق‬ ‫يستخدم‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫لوحة‬ ‫على‬ ‫يجلس‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫معماريا‬ ‫تصميما‬ ‫ينتج‬ ‫و‬ ‫تليفزيونية‬ ‫شاشة‬ ‫الى‬ ‫ينظر‬ ‫بالستيكى‬ ‫فأر‬ ‫و‬ ‫االقالم‬)‫اال‬ ‫مع‬ ‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫طرق‬ ‫نتبنى‬ ‫فنحن‬‫الجديدة‬ ‫دوات‬.‫التى‬ ‫المبانى‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫تتغير‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫تغير‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ايضا‬ ‫يتغير‬ ‫المعمارى‬ ‫دور‬ ‫و‬ ‫ننتجها‬.‫نستغل‬ ‫و‬ ‫تنتظرنا‬ ‫التى‬ ‫المصاعب‬ ‫بعض‬ ‫رؤية‬ ‫يمكننا‬ ‫المستقبل‬ ‫الى‬ ‫ننظر‬ ‫عندما‬ ‫و‬ ‫ايضا‬ ‫القادمة‬ ‫الفرص‬. ‫نصمم‬ ‫التى‬ ‫الطريقة‬ ‫تحسين‬ ‫باستطاعتنا‬ ‫هل‬ ‫هو‬ ‫المطروح‬ ‫التساؤل‬ ‫و‬‫نكن‬ ‫لم‬ ‫العمارة‬ ‫لممارسة‬ ‫طرق‬ ‫فهناك‬ ‫بها؟‬ ‫نبنى‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫نفكر‬. ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫تجاه‬ ‫االفعال‬ ‫ردود‬ ‫المهنة‬ ‫فى‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطرق‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫عليه‬ ‫ينطوى‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫فى‬ ‫االنظمة‬ ‫لتلك‬ ‫الشديد‬ ‫العجز‬ ‫ظهر‬.‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ابدى‬ ‫و‬ ‫تع‬ ‫لما‬ ‫ارتياحهم‬ ‫عدم‬ ‫المصممين‬‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫اساسيا‬ ‫يعتبر‬ ‫لما‬ ‫توفيره‬ ‫او‬ ‫تحقيقه‬ ‫عن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫انظمة‬ ‫جز‬.‫فبالرغم‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تعتبر‬ ‫كانت‬ ‫المقاييس‬ ‫بكل‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫االنظمة‬ ‫لتلك‬ ‫الكبيرة‬ ‫السرعة‬ ‫و‬ ‫العالية‬ ‫الدقة‬ ‫و‬ ‫للرسم‬ ‫الهائلة‬ ‫االمكانات‬ ‫من‬ "‫التصميم‬." ‫هو‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫نظم‬ ‫تلك‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫و‬‫التى‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫مساحة‬ ‫اكبر‬ ‫تغطية‬ ‫الرسم‬ ‫وسائل‬ ‫توفر‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫كبيرة‬ ‫دقة‬ ‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫معقدة‬ ‫حسابية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫لما‬ ‫كبيرا‬ ‫عونا‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫وجدت‬ ‫الت‬ ‫اما‬ ‫عاجزة‬ ‫وقفت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫التخصصات‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫فى‬ ‫كبيرا‬ ‫نجاحا‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫حققت‬ ‫فقد‬ ‫السريعة‬ ‫و‬ ‫الدقيقة‬‫بمعناه‬ ‫صميم‬ ‫المعماريين‬ ‫لدى‬ ‫المعروف‬. ‫التطور‬ ‫تنتظر‬ ‫و‬ ‫االولى‬ ‫مراحلها‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫نظم‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫المعمارى؟‬ ‫للتصميم‬ ‫بالنسبة‬ ‫مشكلة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫فلماذا‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫لمعدى‬ ‫واضح‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫مفهوم‬ ‫غير‬ ‫نشاط‬ ‫هو‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫ام‬ ‫التخصصات‬ ‫كافة‬ ‫ارضاء‬ ‫من‬ ‫يمكنها‬ ‫الذى‬ ‫االجه‬ ‫مصنعوا‬‫زة‬.‫البرامج‬ ‫كتابة‬ ‫و‬ ‫االجهزة‬ ‫تصنيع‬ ‫بها‬ ‫يمكن‬ ‫بطريقة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫توضيح‬ ‫للمصممين‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫والتى‬ ‫لذلك‬ ‫الالزمة‬. ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫التصميم‬ ‫تدريس‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستخدمون‬ ‫الذين‬ ‫المعماريون‬ ‫يواجه‬ ‫ت‬ ‫تطبيق‬ ‫فى‬ ‫الفكرية‬‫المعروفة‬ ‫التصميم‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫طرق‬ ‫على‬ ‫الجديدة‬ ‫االداة‬ ‫لك‬.‫سببان‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫حاليا‬ ‫المتوفرة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بأستخدام‬ ‫التصميم‬ ‫لنظم‬ ‫الواضح‬ ‫الضعف‬ ‫هو‬ ‫االول‬ ‫المشكلة‬ ‫لتلك‬ ‫رئيسيان‬ ‫تدريس‬ ‫طرق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫الثانى‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫التصميم‬ ‫نواحى‬ ‫عن‬ ‫الوظيفى‬ ‫و‬ ‫الكيفى‬ ‫التعبير‬ ‫فى‬ ‫مناسبة‬ ‫تصميم‬ ‫او‬‫الكمبيوتر‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫نتداولها‬ ‫التى‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫و‬-‫فى‬ ‫الجديدة‬ ‫االداة‬ ‫تلك‬ ‫عالمنا‬.‫المشاكل‬ ‫تلك‬ ‫لحل‬ ‫مرادفان‬ ‫هناك‬ ‫و‬.‫المكانيات‬ ‫التصميم‬ ‫تدريس‬ ‫تطويع‬ ‫هو‬ ‫االول‬ ‫المرادف‬ ‫و‬ ‫االدوات‬ ‫لتلك‬ ‫التجارى‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫اعتماد‬ ‫وجود‬ ‫بالتالى‬ ‫و‬ ‫المتوفرة‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫الثا‬‫من‬ ‫كل‬ ‫لدعم‬ ‫المناسبة‬ ‫االدوات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫ذاتها‬ ‫التصميم‬ ‫عملية‬ ‫ترتيب‬ ‫و‬ ‫يبويب‬ ‫محاولة‬ ‫نىهو‬ ‫المراحل‬ ‫تلك‬.‫كذلك‬ ‫و‬ ‫التجارى‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫الدائم‬ ‫االعتماد‬ ‫عدم‬ ‫يحقق‬ ‫االخير‬ ‫المرادف‬ ‫هذا‬ ‫و‬
  • 172. 592 ‫الموجودة‬ ‫الخبرات‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫لخالصات‬ ‫مماثال‬ ‫التصميم‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫توفير‬ ‫بداية‬ ‫يحقق‬ ‫فى‬‫كالطب‬ ‫االخرى‬ ‫المجاالت‬.28 ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫مثيرا‬ ‫تطورا‬ ‫العمارة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دخول‬ ‫شهد‬.،‫الغربية‬ ‫الجامعات‬ ‫استطاعات‬ ‫لم‬ ‫حين‬ ‫ففى‬ ‫تحديث‬ ‫و‬ ‫تطوير‬ ‫محور‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ،‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫تمول‬ ‫علمى‬ ‫بحث‬ ‫مراكز‬ ‫كونها‬ ‫و‬ ‫بالصناعة‬ ‫المباشر‬ ‫ارتباطها‬ ‫بحكم‬ ‫المج‬ ‫فى‬ ‫المستخدمة‬ ‫البرامج‬‫المعمارى‬ ‫ال‬.‫لتستوعب‬ ‫بها‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مراكز‬ ‫و‬ ‫برامجها‬ ‫تطوير‬ ‫فى‬ ‫الجامعات‬ ‫تلك‬ ‫تتأخر‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫تصر‬ ‫و‬ ‫بل‬. ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫لتلك‬ ‫متلقى‬ ‫مجرد‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫التطورات‬ ‫باقى‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫اصبحت‬ ‫فقد‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫فى‬ ‫اما‬ ‫االجهزة‬.‫االمكا‬ ‫ضعف‬ ‫مع‬ ‫و‬‫توفيره‬ ‫قبل‬ ‫الطالب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ‫بها‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دخول‬ ‫اصبح‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫المادية‬ ‫نات‬ ‫الكلية‬ ‫قبل‬ ‫من‬( .‫بمثابة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫ينظر‬ ‫فأصبح‬“‫ترف‬”‫الكمبيوتر‬ ‫الى‬ ‫ينظر‬ ‫و‬ ‫ماديا‬ ‫القادرون‬ ‫اال‬ ‫عليه‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫الغير‬ ‫الطبقى‬ ‫التميز‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫انه‬ ‫على‬.‫تولدت‬ ‫و‬‫قبل‬ ‫الطلبة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫شبكات‬ ‫الكليات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقديمه‬).‫هيئات‬ ‫اعضاء‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫افعال‬ ‫ردود‬ ‫ظهرت‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يأستخدام‬ ‫الطلبة‬ ‫مطالبة‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫الجديد‬ ‫المجهول‬ ‫بهذا‬ ‫االلمام‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫التدريس‬( .‫حسين‬ ‫طه‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫و‬" :‫يجهلون‬ ‫ما‬ ‫يخافون‬ ‫الناس‬)". ‫ر‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫و‬‫اسم‬ ‫ذكر‬ ‫حتى‬ ‫باتا‬ ‫رفضا‬ ‫البعض‬ ‫فض‬“‫الكمبيوتر‬”‫ال‬ ‫ترف‬ ‫انه‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫استبعاده‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫حاول‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫الطلبة‬ ‫بين‬ ‫طبقى‬ ‫تميز‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫لزوم‬.‫حيث‬ ‫الطالب‬ ‫افساد‬ ‫فى‬ ‫تساهم‬ ‫اداة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫اعتبار‬ ‫الى‬ ‫البعض‬ ‫ذهب‬ ‫و‬ ‫المشروع‬ ‫حل‬ ‫ليجد‬ ‫االزرار‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫سوى‬ ‫شئ‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ‫انه‬‫امامه‬. ‫بالرفض‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ظهور‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫المختلفة‬ ‫الهندسية‬ ‫المجاالت‬ ‫فى‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فعل‬ ‫برد‬ ‫هذا‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫يتشابه‬ ‫و‬ ‫عنه‬ ‫الحديث‬ ‫حتى‬ ‫او‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫التام‬.‫بلوغ‬ ‫بعد‬ ‫للتعلم‬ ‫االستعداد‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المجهول‬ ‫من‬ ‫التخوف‬ ‫من‬ ‫اساسا‬ ‫الرفض‬ ‫هذا‬ ‫ينبع‬ ‫و‬ ‫الوص‬ ‫و‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬ ‫مرحلة‬‫الى‬ ‫ول‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫تتطلب‬ ‫لم‬ ‫مهنية‬ ‫و‬ ‫ادبية‬ ‫و‬ ‫علمية‬ ‫مكانة‬.
  • 173. 593 ‫رقم‬ ‫شكل‬(166.)‫الكمبيوتر‬ ‫و‬ ‫الطالب‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫الموضوع‬ ‫بهذا‬ ‫االهتمام‬ ‫فى‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫اعضاء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بدأ‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تجاوز‬ ‫بعد‬ ‫و‬ ‫الجديد‬ ‫المجهول‬.‫الكمب‬ ‫بأستخدام‬ ‫للطلبة‬ ‫البعض‬ ‫فسمح‬‫التنفيذية‬ ‫الرسومات‬ ‫مثل‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫مجاالت‬ ‫غير‬ ‫فى‬ ‫يوتر‬ ‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫ان‬ ‫اساس‬ ‫على‬‫الرسومات‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫فقط‬ ‫يستخدم‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬. ‫لل‬ ‫السماح‬ ‫بدأ‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫المتزايد‬ ‫االلحاح‬ ‫مع‬ ‫و‬‫فى‬ ‫بأستخدامه‬ ‫منهم‬ ‫بعض‬ ‫المنظورية‬ ‫الزوايا‬ ‫و‬ ‫المجسمات‬ ‫او‬ ‫التوضيحية‬ ‫الرسومات‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬.‫مرتين‬ ‫مشروعاتهم‬ ‫رسم‬ ‫الى‬ ‫الطلبة‬ ‫بعض‬ ‫اضطر‬ ‫و‬ ‫بالطريقة‬ ‫اللوحات‬ ‫على‬ ‫مرة‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫مرة‬‫التقليدية‬.‫المشروعات‬ ‫رسومات‬ ‫عمل‬ ‫منهم‬ ‫للبعض‬ ‫سمح‬ ‫اخيرا‬ ‫و‬ ‫الكمبيوت‬ ‫بأستخدام‬ ‫كلها‬ ‫التصميمية‬‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫اعضاء‬ ‫بصر‬ ‫و‬ ‫سمع‬ ‫تحت‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ر‬.‫التجهيزات‬ ‫توافر‬ ‫ولعدم‬ ‫الكلية‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫اجهزتهم‬ ‫احضار‬ ‫الى‬ ‫الطلبة‬ ‫اضطر‬ ‫بالكليات‬ ‫المناسبة‬.‫تحتوى‬ ‫كانت‬ ‫ماذا‬ ‫ياترى‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫التدريس؟‬ ‫هيئات‬ ‫اعضاء‬ ‫بصر‬ ‫و‬ ‫سمع‬ ‫تحت‬ ‫بها‬ ‫يدخلون‬ ‫و‬ ‫يخرجون‬ ‫التى‬ ‫الممغنطة‬ ‫االقراص‬ ‫ب‬‫و‬ ‫االلى‬ ‫الحاسب‬ ‫استخدام‬ ‫تدريس‬ ‫تتضمن‬ ‫بحيث‬ ‫الدراسية‬ ‫مناهجها‬ ‫تطوير‬ ‫فى‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫الكليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫دأت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫االلى‬ ‫الحاسب‬ ‫استخدام‬ ‫انتشر‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫بمختلف‬ ‫المناسبة‬ ‫التجهيزات‬ ‫توفير‬ ‫فى‬ ‫الكليات‬ ‫بعض‬ ‫استطاعة‬ ‫الرفض‬ ‫من‬ ‫موقفة‬ ‫على‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫بقى‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫الكليات‬‫ا‬‫استخدامة‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫الستخدام‬ ‫لتام‬ ‫التخرج‬ ‫بعد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستخدم‬ ‫ثم‬ ‫الكلية‬ ‫فى‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطريقة‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الطالب‬ ‫ان‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫المعمارية‬ ‫المكاتب‬ ‫فى‬. ‫االلى‬ ‫الحاسب‬ ‫تطبيقات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫متزايدا‬ ‫اقباال‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تعليم‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تشهد‬‫لم‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العمارة‬ ‫فى‬
  • 174. 594 ‫مناسبة‬ ‫وظائف‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫الى‬ ‫يسعون‬ ‫الذين‬ ‫الخريجون‬ ‫او‬ ‫بالكليات‬ ‫الالزمة‬ ‫االمكانات‬ ‫يجدوا‬.‫من‬ ‫العديد‬ ‫ظهرت‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫الرسومات‬ ‫لعمل‬ ‫للطلبة‬ ‫او‬ ‫االخرى‬ ‫للمكاتب‬ ‫خدماتها‬ ‫توفر‬ ‫التى‬ ‫الصغيرة‬ ‫الهندسية‬ ‫المكاتب‬.‫تزايدت‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫المخصصة‬ ‫المساحة‬‫بالكليات‬ ‫الطلبة‬ ‫لوحات‬ ‫على‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمعرفة‬ ‫المنتجة‬ ‫لرسومات‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(167.)‫التعلم‬ ‫لوقت‬ ‫بالنسبة‬ ‫الطالب‬ ‫انتاجية‬ ‫تطور‬29 ‫عامة‬ ‫اغراض‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫نظم‬ ‫كانت‬-‫و‬ ‫بالمهندسين‬ ‫يستخدم‬ ‫كان‬ ‫النظام‬ ‫نفس‬ ‫ان‬ ‫بمعنى‬ ‫المعماريين‬.‫مال‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫سريعا‬ ‫و‬‫تخصص‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫متخصصة‬ ‫لنظم‬ ‫احتياج‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫حظة‬.‫نظم‬ ‫تطوير‬ ‫نرى‬ ‫لذلك‬ ‫و‬ ‫اخرى‬ ‫لتخصصات‬ ‫مخصصة‬ ‫اخرى‬ ‫نظم‬ ‫مع‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫تتقاسم‬ ‫بطريقة‬ ‫تتطور‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫العمارة‬ ‫مع‬ ‫لالستخدام‬ ‫متفردة‬ ‫يجعلها‬ ‫بمدخل‬ ‫لكن‬.‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫التوقعات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫تتطور‬ ‫نظم‬ ‫نرى‬ ‫و‬‫متخصصة‬ ‫معلومات‬. ‫قبل‬ ‫ذى‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫معمارية‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫تحتوى‬ ‫و‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطريقة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬ ‫المقارنة‬ ‫فى‬ ‫تعبير‬ ‫بمستويات‬ ‫مقيد‬ ‫غير‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المراحل‬ ‫بمستويات‬ ‫مقيد‬‫و‬ ‫المتدرجة‬ ‫التعبير‬ ‫التصميم‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫الدقة‬ ‫فى‬ ‫المتزايدة‬ ‫التصميم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫مستويات‬ ‫االمكانات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫متعددة‬ ‫طرق‬ ‫المجسمات‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫الرسومات‬ ‫التصميم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫طرق‬ ‫وقت‬ ‫اى‬ ‫فى‬ ‫مستمرة‬ ‫قرارات‬ ‫محددة‬ ‫رسومات‬ ‫فى‬ ‫محددة‬ ‫قرارات‬ ‫التصميمية‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫قواعد‬‫الكمبيوتر‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫قواعد‬ ‫المتبعة‬ ‫القواعد‬ ‫حل‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫امكانات‬ ‫استغالل‬ ‫التصميمية‬ ‫المشاكل‬ ‫بالطرق‬ ‫التصميمية‬ ‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫التقليدية‬ ‫التصميمية‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫توجه‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫اسفل‬ ‫الى‬ ‫اعلى‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫اعلى‬ ‫الى‬ ‫اسفل‬ ‫تبدأ‬ ‫اسفل‬ ‫الى‬ ‫اعلى‬ ‫من‬ ‫التوجه‬ ‫با‬‫بالتفاصيل‬ ‫تنتهى‬ ‫و‬ ‫لعموميات‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬
  • 175. 591 ‫متاحة‬ ‫الكميات‬ ‫و‬ ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫النظم‬ ‫التحديث‬ ‫دائمة‬ ‫اليكترونية‬ ‫بطريقة‬ ‫حساب‬ ‫و‬ ‫التفاصيل‬ ‫و‬ ‫النظم‬ ‫اعداد‬ ‫يتم‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطرق‬ ‫الكميات‬ ‫االساسية‬ ‫المعلومات‬ ‫دقيقة‬ ‫و‬ ‫سريعة‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫بطيئة‬ ‫االنشائية‬ ‫و‬ ‫البيئية‬ ‫التحليالت‬ ‫سريعة‬ ‫بطئية‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫علمى‬ ‫اسلوب‬ ‫شخصى‬ ‫اسلوب‬ ‫المرادفات‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫للوقت‬ ‫متساوى‬ ‫احتياج‬ ‫العمل‬ ‫نهاية‬ ‫وقت‬ ‫و‬ ‫البداية‬ ‫فى‬ ‫اقل‬ ‫لوقت‬ ‫احتياج‬ ‫العمل‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫اكثر‬ ‫الوقت‬ ‫الرسم‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫الرسم‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫المقياس‬ ‫و‬ ‫الطابعات‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫المعلومات‬ ‫مدخالت‬.....‫الخ‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫مساطر‬ ‫و‬ ‫االوراق‬ ‫و‬ ‫االقالم‬ ‫الطاوالت‬.....‫الخ‬ ‫التجهيزات‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫على‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫تأثير‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬30 ‫الكمبيوتر‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫المقارنة‬ 5111‫الدقيقة‬ ‫فى‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫رقم‬ ‫مليون‬ 51‫مكونة‬ ‫ارقام‬‫من‬9‫فى‬ ‫عشرية‬ ‫ارقام‬ ‫الدقيقة‬ ‫الحسابية‬ ‫العمليات‬ ‫اجراء‬ ‫سرعة‬ ‫كاملة‬ ‫مؤكدة‬ ‫غير‬ ‫الدقة‬ 111‫وحدة‬ ‫مليون‬ 51‫وحدة‬ ‫مليون‬ ‫الطويلة‬ ‫الذاكرة‬ 511‫حرف‬ ‫الف‬(‫رقم‬-‫حرف‬)‫فى‬ ‫الثانية‬ 51‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫وحدة‬ ‫االف‬(‫الحواس‬ ‫كل‬ ‫معا‬ ‫تعمل‬)21‫من‬ ‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫حرف‬ ‫المختارة‬ ‫المعلومات‬ ‫دخول‬ ‫اسرع‬‫للمعلومات‬ ‫االستيعاب‬ ‫مثل‬ 21‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫حرف‬ ‫للمعلومات‬ ‫خروج‬ ‫اسرع‬ ‫الكروت‬ ‫قراءة‬-‫االشرطة‬ ‫قرائة‬- ‫المفاتيح‬ ‫لوحة‬-‫الحروف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ -‫بصرية‬-‫ممغنطة‬ ‫احبار‬-‫التعرف‬ ‫الصوت‬ ‫على‬-‫ممغنطة‬ ‫شرائط‬- ‫الضوئية‬ ‫االقالم‬-‫قياس‬ ‫اجهزة‬ ‫عين‬-‫اذن‬-‫حواس‬(‫شم‬-‫تذوق‬- ‫لمس‬-‫برودة‬ ‫و‬ ‫حرارة‬)‫اعضاء‬ ‫داخلية‬ ‫احساس‬-‫اتزان‬ ‫المعلومات‬ ‫دخول‬ ‫وسائل‬ ‫الخطوط‬ ‫طباعة‬-‫الصفحات‬ ‫طباعة‬- ‫الكروت‬-‫الورقية‬ ‫االشرطة‬-‫الشرائط‬ ‫الممغنطة‬-‫الرسومات‬ ‫طابعة‬-‫شاشة‬ ‫كاثودية‬ ‫الصوت‬-‫االيدى‬(‫االقالم‬-‫لوحة‬ ‫المفاتيح‬-)... ‫المعلومات‬ ‫خروج‬ ‫سائل‬ ‫و‬ ‫للم‬ ‫فقط‬ ‫يستجيب‬‫و‬ ‫الواضحة‬ ‫ثيرات‬ ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫يتشوش‬ ‫و‬ ‫البسيطة‬ ‫الغامضة‬-‫فى‬ ‫المثيرات‬ ‫تحدد‬ ‫يتطلب‬ ‫او‬ ‫الواضحة‬ ‫للمثيرات‬ ‫االستجابة‬ ‫الغامضة‬-‫و‬ ‫االذن‬ ‫او‬ ‫العقل‬ ‫و‬ ‫العين‬ ‫جيدا‬ ‫النماذج‬ ‫تميز‬ ‫العقل‬-‫التمييز‬ ‫يمكنه‬ ‫للمثيرات‬ ‫االستجابة‬
  • 176. 596 ‫جدا‬ ‫ضيقة‬ ‫حدود‬. ‫الخلفية‬ ‫و‬ ‫الشكل‬ ‫بين‬-‫الرموز‬ ‫يفصل‬ ‫الخلف‬ ‫الضوضاء‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬‫يعامل‬ ‫ية‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫المثيرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬- ‫التركيز‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫للعقل‬ ‫توفر‬ ‫العين‬ ‫الحركة‬ ‫و‬ ‫الموقع‬ ‫و‬ ‫البقيمة‬ ‫و‬. ‫يقوم‬ ‫و‬ ‫كاملة‬ ‫بدقة‬ ‫التعليمات‬ ‫يتبع‬ ‫المنطقية‬ ‫و‬ ‫الحسابية‬ ‫العمليات‬ ‫باجراء‬ ‫له‬ ‫المعدة‬ ‫البرامج‬ ‫حسب‬. ‫الحسابي‬ ‫العمليات‬ ‫فى‬ ‫الدقة‬ ‫و‬ ‫السرعة‬‫ة‬ ‫مقارنة‬ ‫فهى‬ ‫المنطقية‬ ‫العمليات‬ ‫اما‬ ‫المعروفة‬ ‫بالطرق‬ ‫المعلومات‬"(‫و‬"‫او‬ "‫او‬"‫او‬"‫ال‬"‫هكذا‬ ‫و‬) ‫او‬ ‫البرنامج‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫باتخاذ‬ ‫يتم‬ ‫القرار‬ ‫البسيط‬ ‫المنطق‬ ‫من‬ ‫نتائج‬ ‫استخراج‬ ‫متوفرة‬ ‫بمعلومات‬ ‫التشابه‬ ‫او‬ ‫بالمقارنة‬ ‫التقييم‬ ‫لعمل‬ ‫لالنسان‬ ‫تحتاج‬ ‫و‬ ‫بطريقة‬ ‫او‬ ‫حرفيا‬ ‫التعليمات‬ ‫يتبع‬‫غير‬ ‫فهمها‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫منتظمة‬.‫العملية‬ ‫مسارات‬ ‫تعترضها‬ ‫يمكن‬ ‫التحليلية‬ ‫تكوين‬ ‫او‬ ‫مملة‬ ‫عمليات‬ ‫توفر‬ ‫ابداعية‬ ‫او‬ ‫سابقتها‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫احسن‬ ‫جديدة‬ ‫حلول‬ ‫اهمية‬ ‫ذات‬ ‫غير‬ ‫تكون‬. ‫فيه؟‬ ‫مشتبه‬ ‫المنطق‬ ‫استيعاب‬-‫تذكر‬-‫تخيل‬-‫حكم‬-‫سبب‬ -‫ميول‬ ‫و‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫احساس‬ ‫االستيعاب‬ ‫نسق‬ ‫ال‬ ‫يتذكر‬‫فقط‬ ‫السابقة‬ ‫قرارات‬ ‫ابعاد‬ ‫ذات‬ ‫و‬ ‫مركبة‬ ‫قرارات‬ ‫يتخذ‬ ‫مسببة‬ ‫احكام‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫مزايا‬ ‫الدقة‬–‫المقياس‬–‫التفاصيل‬–‫التكرار‬-‫الثالث‬ ‫البعد‬–‫المرادفات‬–‫التعديل‬-‫الحفظ‬-‫االستخدام‬ ‫اعادة‬–‫الوقت‬– ‫الجهد‬-‫المكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫عيوب‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫الغموض‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫يستطيع‬ ‫مثلما‬ ‫مختلفة‬ ‫بمعانى‬ ‫االشياء‬ ‫رؤية‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬.‫فهم‬ ‫على‬ ‫االنسان‬ ‫المقدرة‬ ‫تلك‬ ‫تفيد‬ ‫و‬ ‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫نتائج‬ ‫استخالص‬ ‫و‬ ‫لالشياء‬ ‫مختلفة‬ ‫معانى‬. ‫تعبيرات‬ ‫على‬ ‫يشجع‬ ‫و‬ ‫االبداع‬ ‫و‬ ‫التخيل‬ ‫يساعد‬ ‫النه‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫هام‬ ‫دور‬ ‫للغموض‬‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫ابعاد‬ ‫ذات‬ ‫استجابات‬.‫حتى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫نبدأ‬ ‫عندما‬ ‫يختفى‬ ‫الغموض‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫رسومات‬ ‫طبيعة‬ ‫هو‬ ‫السبب‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫بالخطوط‬ ‫التصميم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫االساسية‬ ‫االشكال‬ ‫فى‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫المبنية‬.31 ‫االشكال‬ ‫فى‬ ‫غموض‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬.‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫خط‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫يستطيع‬ ‫احداثيات‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫وصف‬ ‫له‬ ‫واحدة‬ ‫بطرقة‬ ‫االشكال‬ ‫تركيب‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫طريقها‬.‫النقط‬ ‫احداثيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫بطريقة‬ ‫الرسومات‬ ‫يفهم‬ ‫فالكمبيوتر‬ ‫و‬ ‫ادخالها‬ ‫نتيجة‬ ‫االشكال‬ ‫عن‬ ‫الذاكرة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بها‬ ‫يحتفظ‬ ‫التى‬ ‫المعلومات‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫الموصلة‬ ‫الخطوط‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬
  • 177. 599 ‫يس‬‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫يعدلها‬ ‫او‬ ‫ترجعها‬.‫الكمبيوتر‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫و‬"‫مساعدا‬"‫لكن‬ ‫و‬ ‫للتصميم‬"‫محددا‬"‫التفسير‬ ‫و‬ ‫للتصميم‬ ‫لالبداع‬ ‫بالتالى‬ ‫و‬. ‫امثلة‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(168.)‫ارنب؟‬ ‫ام‬ ‫بطة‬‫الشكل؟‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫المثلثات‬ ‫عدد‬ ‫كم‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(169.)‫بطرق‬ ‫االصلى‬ ‫الشكل‬ ‫رؤية‬‫مختلفة‬
  • 178. 591 ‫رقم‬ ‫شكل‬(170.)‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫االصلى‬ ‫الشكل‬ ‫تحليل‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(171.)‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫االصلى‬ ‫الشكل‬ ‫رؤية‬
  • 179. 599 ‫رقم‬ ‫شكل‬(172.)‫تراه‬ ‫ان‬ ‫تستطيع‬ ‫كما‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫رؤية‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬ ‫االبداع‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الكثيرين‬ ‫يتخوف‬‫يؤكد‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬ ‫العملية‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫حائل‬ ‫بان‬ ‫التسليم‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫تطويره‬ ‫و‬ ‫تنميته‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫االبداع‬ ‫يأتى‬ ‫اين‬ ‫يحدد‬ ‫دخول‬ ‫ان‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫تطويره‬ ‫امكانية‬ ‫و‬ ‫لمعالمه‬ ‫تحديد‬ ‫اى‬ ‫بدون‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫يوجد‬ ‫االبداع‬. ‫التصميم‬‫انشاء‬ ‫او‬ ‫بتصنيع‬ ‫للقيام‬ ‫الالزمة‬ ‫االشكال‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫المعلومات‬ ‫حساب‬ ‫هو‬ ‫االشياء‬.‫االشياء‬ ‫اشكال‬ ‫تحدد‬ ‫عادة‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫و‬(‫الحجوم‬ ‫و‬ ‫المسطحات‬ ‫و‬ ‫االركان‬ ‫و‬ ‫االقطاب‬) ‫الخ‬ ‫زواياها‬ ‫و‬ ‫ابعادها‬ ‫و‬.‫الخواص‬ ‫و‬ ‫المواد‬ ‫انواع‬ ‫لتحديد‬ ‫لالشكال‬ ‫مصاحبة‬ ‫رموز‬ ‫كذلك‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫االخرى‬‫الشكال‬.‫عادة‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫اشكاال‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫تأخذ‬ ‫و‬ ‫المجسمات‬ ‫او‬ ‫البعدين‬ ‫ذات‬ ‫الرسومات‬ ‫فى‬ ‫االشكال‬ ‫اضافة‬ ‫او‬ ‫كتغيير‬ ‫الحسابات‬ ‫عمليات‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ابعاد‬ ‫الثالث‬ ‫ذات‬.‫يدع‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ‫االستياء‬ ‫الى‬ ‫تدعو‬ ‫بدرجة‬ ‫مجردا‬ ‫و‬ ‫مبسطا‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫مجاال‬‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬ ‫للعملية‬. ‫العملية‬ ‫تتدخل‬ ‫اين‬ ‫نستوضح‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ ‫رؤية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫ثانوى‬ ‫جزء‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫نتخذها‬ ‫لماذا‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫االبداعية‬.‫ما‬ ‫باالخص‬ ‫و‬ ‫االستقر‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫تفسير‬ ‫فى‬ ‫االستمرارية‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الغموض‬ ‫دور‬ ‫هو‬‫حساب‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫ار‬ ‫اصبح‬ ‫او‬ ‫اكتمل‬ ‫قد‬ ‫التصميم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫تحديد‬ ‫فى‬ ‫الناقد‬ ‫المنطق‬ ‫اساليب‬ ‫توحد‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫االشكال‬
  • 180. 511 ‫مناسبا؟‬32 ‫هام‬ ‫دور‬ ‫االشكال‬ ‫تفسير‬ ‫فى‬ ‫الثبات‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫للغموض‬ ‫و‬.‫رؤية‬ ‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫االشكال‬ ‫لتفسير‬ ‫محددة‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫الثبات‬ ‫فعدم‬ ‫لها‬ ‫جديدة‬.‫المرسوم‬ ‫االشكال‬ ‫يرى‬ ‫فالمصمم‬‫المختلفة‬ ‫االحوال‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫كأشياء‬ ‫ة‬. ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫استكشاف‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫وصف‬ ‫ليس‬ ‫التصميم‬.‫النها‬ ‫مفيدة‬ ‫الرسومات‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫نراها‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫المعانى‬ ‫و‬ ‫باالحتماالت‬ ‫غنية‬.‫فى‬ ‫نراه‬ ‫لما‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫تحديد‬ ‫االبداعية‬ ‫العملية‬ ‫يفقر‬ ‫الرسم‬.33 ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطريقة‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬ ‫المقارنة‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ ‫كافية‬ ‫غير‬ ‫بدقة‬ ‫تطبق‬ ‫اللوائح‬ ‫و‬ ‫القوانين‬ ‫سريعة‬ ‫بطيئة‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫دقيقة‬ ‫و‬ ‫سريعة‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫بطيئة‬ ‫المواصفات‬ ‫و‬ ‫الكميات‬ ‫دقيق‬ ‫و‬ ‫سريع‬ ‫اليكترونى‬ ‫تجهيز‬ ‫دقيق‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫بطئ‬ ‫يدوى‬ ‫تجهيز‬ ‫العطاءات‬ ‫مستندات‬ ‫المالك‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫متابعة‬ ‫المكتب‬ ‫صاحب‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫التقليدية‬ ‫الخبرات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫خبرات‬ ‫الخبرات‬‫التقليدية‬ ‫بالمكتب‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫للواقع‬ ‫اقرب‬ ‫ايضاح‬ ‫وسائل‬ ‫المعمارية‬ ‫الرسومات‬ ‫فهم‬ ‫صعوبة‬ ‫المالك‬ ‫سرعة‬ ‫و‬ ‫عالية‬ ‫دقة‬ ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫تتطلب‬ ‫و‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬ ‫التنفيذية‬ ‫الرسومات‬ ‫المشاريع‬ ‫ادارة‬ ‫برامج‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫المشروعات‬ ‫ادارة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫لتعليم‬ ‫فيها‬ ‫التفكير‬ ‫يمكن‬ ‫االتجاهات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬34 : 5-‫تخرجهم‬ ‫بعد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫نظم‬ ‫الستخدام‬ ‫الالزمة‬ ‫المهارات‬ ‫و‬ ‫باالفكار‬ ‫الطالب‬ ‫تأهيل‬. 2-‫الكمبيو‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫نظم‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫للتحكم‬ ‫الطالب‬ ‫تأهيل‬‫بانفسهم‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫استحداث‬ ‫و‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫تر‬. 3-‫مشروعاتهم‬ ‫عمل‬ ‫اثناء‬ ‫التصميمية‬ ‫النواحى‬ ‫الستكشاف‬ ‫العمارة‬ ‫لطلبة‬ ‫فنيا‬ ‫و‬ ‫تجاريا‬ ‫المناسبة‬ ‫التجهيزات‬ ‫توفير‬ 4-‫جديدة‬ ‫تصميمية‬ ‫بيئة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تصميماتهم‬ ‫لتجربة‬ ‫المعامل‬ ‫توفير‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫الرسم‬ ‫تعليم‬ ‫باست‬ ‫التطبيقات‬ ‫اوئل‬ ‫من‬‫النماذج‬ ‫الى‬ ‫البسيطة‬ ‫الواجهات‬ ‫و‬ ‫المساقط‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫معمارية‬ ‫رسومات‬ ‫انتاج‬ ‫هو‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫خدام‬ ‫المعقدة‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬.‫المستخدم‬ ‫الرسم‬ ‫لبرنامج‬ ‫تبعا‬ ‫المستخدمة‬ ‫االوامر‬ ‫تختلف‬ ‫و‬.‫اكثرها‬ ‫و‬ ‫الرسم‬ ‫برامج‬ ‫اشهر‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫برنامج‬ ‫هو‬ ‫استعماال‬"‫اوتوكاد‬"‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫يضم‬ ‫الذى‬‫الرسم‬ ‫اغراض‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التى‬.‫تعلم‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫و‬
  • 181. 515 ‫المعمارى‬ ‫الرسم‬ ‫فى‬ ‫الستخدامه‬ ‫البرنامج‬ ‫تطويع‬ ‫كيفية‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫بسيط‬ ‫افقى‬ ‫مسقط‬ ‫رسم‬ ‫خطوات‬
  • 182. 512 ‫رقم‬ ‫شكل‬(173.)‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫افقى‬ ‫مسقط‬ ‫رسم‬ ‫خطوات‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(174.)‫الواجهة‬ ‫و‬ ‫القطاع‬ ‫رسم‬ ‫خطوات‬‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫رقم‬ ‫شكل‬(175.)‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫للواجهات‬ ‫مرادفات‬ ‫عمل‬
  • 183. 513 ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫لماذا‬-‫كيف‬-‫االحتياجات‬-‫االمكانيات‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دخول‬ ‫تأثير‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫تعليم‬ ‫التأث‬‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫ير‬ ‫بالتدريس‬ ‫للقائمين‬ ‫بالنسبة‬ ‫للدارسين‬ ‫بالنسبة‬ ‫التدريس‬ ‫لمحتويات‬ ‫بالنسبة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطريقة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التقليدية‬ ‫الطريقة‬ ‫المقارنة‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫تكون‬ ‫بان‬ ‫االهتمام‬ ‫تقنية‬ ‫و‬ ‫وضوحا‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫فى‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫الشخصية‬ ‫الخبرة‬ ‫انتقال‬ ‫خالل‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫الجديدة‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫الخبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫المهنة‬ ‫لممارسة‬ ‫الالزمة‬ ‫الالزمة‬ ‫التقليدية‬ ‫الخبرات‬ ‫اكتساب‬ ‫المهنة‬ ‫لممارسة‬ ‫االهداف‬‫التعليمية‬ ‫المراسم‬ ‫و‬ ‫التجهيزات‬ ‫توفير‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫و‬ ‫االليكترونية‬ ‫الذاتى‬ ‫للتعلم‬ ‫الطالب‬ ‫توجيه‬ ‫بالمكتبات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرق‬ ‫المحاضرات‬ ‫و‬ ‫المراسم‬ ‫التدريس‬ ‫اسلوب‬ ‫التوجيه‬ ‫و‬ ‫النقد‬ ‫بهدف‬ ‫متباعد‬ ‫تفاعل‬ ‫التجهيزات‬ ‫توفير‬ ‫و‬ ‫بهدف‬ ‫المراسم‬ ‫داخل‬ ‫مستمر‬ ‫تفاعل‬ ‫الخبرات‬ ‫نقل‬ ‫االستاذ‬ ‫و‬ ‫الطالب‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫التقنية‬ ‫الدقة‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫للعملية‬ ‫العملية‬ ‫فهم‬ ‫فى‬ ‫االستاذ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫التصميمية‬ ‫الطالب‬ ‫االهداف‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫و‬ ‫الطالب‬ ‫تطور‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫الوسائل‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫التكنولوجيا‬‫التعليمية‬ ‫االهداف‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫الطالب‬ ‫تطور‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫االستاذ‬
  • 184. 514 ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫التصميم‬ ‫تدريس‬ ‫فى‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫تجارب‬35 ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫تدريس‬ ‫كيفية‬ ‫بتغيير‬ ‫يقوم‬ ‫الكمبيوتر‬.‫العملية‬ ‫فى‬ ‫اساسى‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫عما‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫فى‬ ‫ام‬ ‫التعليمية‬‫فقط‬ ‫التعليم‬ ‫تقنيات‬.‫مراسم‬ ‫او‬ ‫متقدمة‬ ‫تقنية‬ ‫مساقات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫متزايد‬ ‫تأثير‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫الواضح‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫المستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التصميم‬.‫بالمهنة‬ ‫المشتغلين‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫اساسا‬ ‫تأتى‬ ‫التغيير‬ ‫فى‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬.‫من‬ ‫العديد‬ ‫تتخذت‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫قوة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫قيادى‬ ‫دور‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬‫مجال‬ ‫فى‬ ‫المدارس‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫المدارس‬ ‫بين‬ ‫تزداد‬ ‫التنافس‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دور‬. ‫التصميم‬ ‫تعليم‬ ‫على‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يركز‬ ‫و‬.‫العمارى‬ ‫بالتعليم‬ ‫المشتغلين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يوافق‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تعليم‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫اصبح‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬‫الجدوى‬ ‫دراسات‬ ‫و‬ ‫التشييد‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫المواد‬ ‫و‬ ‫االنشاء‬ ‫ثل‬ ‫الرسم‬ ‫و‬.‫الكليات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫التعليمية‬ ‫الخطط‬ ‫فى‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫االساسى‬ ‫المدخل‬ ‫كانت‬ ‫الموضوعات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بالتأكيد‬ ‫و‬.‫و‬ ‫ال‬ ‫يفكر‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫احدثه‬ ‫الذى‬ ‫االساسى‬ ‫التغيير‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬‫عن‬ ‫طلبة‬ ‫تصميماتهم‬ ‫فى‬ ‫عنها‬ ‫يعبرون‬ ‫التى‬ ‫االشكال‬ ‫و‬ ‫العمارة‬. ‫مثل‬ ‫التطبيقية‬ ‫االسئلة‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫دور‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫معنى‬ ‫مثل‬ ‫و‬ ‫الفلسفية‬ ‫االسئلة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫االسئلة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يثير‬ ‫و‬ ‫الميزانيات‬ ‫و‬ ‫التكاليف‬.‫اخيرا‬ ‫بدءوا‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫اعضاء‬ ‫و‬ ‫الكليات‬ ‫عمداء‬ ‫و‬ ‫االداريون‬‫الصحيح‬ ‫الوضع‬ ‫توفير‬ ‫فى‬ ‫االكاديمية‬ ‫البيئة‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫للتصميم‬. ‫من‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫احيانا‬ ‫افراد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫المكاتب‬ ‫فى‬ ‫يظهر‬ ‫بدء‬ ‫مثلما‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ظهور‬ ‫بدء‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫بالميزانيات‬ ‫صلة‬ ‫لهم‬ ‫ممن‬ ‫االصغر‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫االداريون‬ ‫خالل‬‫بدون‬ ‫حتى‬ ‫او‬ ‫بأقل‬ ‫االدارة‬ ‫خالل‬ ‫دقيق‬ ‫بتخطيط‬ ‫و‬ ‫االدارة‬ ‫بمعرفة‬ ‫احيانا‬ ‫و‬ ‫تخطيط‬.‫الكمبيوتر‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫و‬ ‫قوى‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫لكمبيوتر‬ ‫ادخال‬ ‫طريقة‬ ‫و‬. ‫تدريس‬ ‫على‬ ‫معدوم‬ ‫او‬ ‫صغير‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫اعضاء‬ ‫بعض‬ ‫يتجاهل‬ ‫ناحية‬ ‫ففى‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬.‫فأساس‬‫عالقة‬ ‫اى‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫الشكل‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫االحتياجات‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫و‬ ‫التناسب‬ ‫و‬ ‫النسب‬ ‫يات‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫بالماكينة‬.‫العميل‬ ‫و‬ ‫لالحتياجات‬ ‫حريص‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫تأتى‬ ‫جيدا‬ ‫تعمل‬ ‫التى‬ ‫فالمبانى‬.‫تمثل‬ ‫المعمارى‬ ‫مساهمة‬ ‫و‬91 %‫البداية‬ ‫فى‬.‫فى‬ ‫االولى‬ ‫المراحل‬ ‫فى‬ ‫هو‬ ‫للمدارس‬ ‫الحقيقى‬ ‫التاثير‬ ‫و‬‫المبنى‬ ‫شكل‬ ‫تحديد‬.‫العمارة‬ ‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫سوف‬ ‫فالعمارة‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫موجود‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫كان‬ ‫سواء‬.‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫اعضاء‬ ‫فى‬ ‫الممتازون‬ ‫المصممون‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫الن‬ ‫سهل‬ ‫مخرج‬ ‫هو‬ ‫الشك‬ ‫و‬ ‫محددة‬ ‫برامج‬ ‫تشغيل‬ ‫او‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫لتشغيل‬ ‫الميكانيكية‬ ‫المهارات‬ ‫تعليم‬ ‫فى‬ ‫الرغبة‬ ‫لديهم‬. ‫االخر‬ ‫الناحية‬ ‫فى‬ ‫و‬‫اخرجت‬ ‫جديدة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫اى‬ ‫ان‬ ‫تاريخيا‬ ‫معروف‬ ‫انه‬ ‫يقولون‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫اعضاء‬ ‫بعض‬ ‫نجد‬ ‫ى‬ ‫جديدة‬ ‫عمارة‬.‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كمجال‬ ‫االولى‬ ‫للمرة‬ ‫العمارة‬ ‫من‬ ‫االقتراب‬ ‫من‬ ‫الباحثون‬ ‫يمكن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬.‫الطلبة‬ ‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫التصميم‬ ‫يستكشفون‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثى‬ ‫بمجسم‬ ‫يبدأون‬ ‫الذين‬.‫مثل‬ ‫االفكار‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫قدرات‬ ‫بتحسين‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫يمكن‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫الملمس‬ ‫و‬ ‫االضاءة‬.‫الطلبة‬ ‫يكون‬ ‫اكثر‬ ‫مرادفات‬ ‫استكشاف‬ ‫فرص‬ ‫بتوافر‬ ‫و‬ ‫تقليدية‬ ‫غير‬ ‫حلول‬ ‫استكشاف‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫للمحاولة‬ ‫ميال‬ ‫اكثر‬.‫من‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫تمكين‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫عوا‬‫افضل‬ ‫مصممون‬ ‫يكونوا‬ ‫ان‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يساعدهم‬ ‫التكلفة‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫مثل‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫المبنى‬ ‫كفاءة‬ ‫مل‬.‫الحماس‬ ‫يأتى‬ ‫و‬
  • 185. 511 ‫و‬ ‫فهمها‬ ‫من‬ ‫اساتذتهم‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫فراغيا‬ ‫التصميمية‬ ‫افكارهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫يساعد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫الن‬ ‫طبيعية‬ ‫بطريقة‬ ‫موضوعية‬ ‫اكثر‬ ‫نقد‬ ‫توفير‬ ‫بالتالى‬. ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫و‬‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫جدا‬ ‫مساعدة‬ ‫اداة‬ ‫انه‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫ينظرون‬ ‫الذين‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫اعضاء‬ ‫نجد‬ ‫الفريقين‬ ‫الهدف‬ ‫هى‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫قوى‬.‫االحكام‬ ‫بالضرورة‬ ‫تتضاعف‬ ‫ال‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫المرادفات‬ ‫بتضاعف‬ ‫و‬.‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ‫مغ‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫فأنه‬ ‫التصميم‬ ‫تحسين‬ ‫فى‬ ‫يساعد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الكمبيوتر‬‫العمارة‬ ‫تدريس‬ ‫لطريقة‬ ‫ير‬.‫يكون‬ ‫ان‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫االن‬ ‫حتى‬ ‫هذا‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫مبانى‬ ‫عمل‬ ‫امكانيات‬ ‫يوفر‬ ‫الكمبيوتر‬. ‫المعقول‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مزايا‬ ‫يوفر‬ ‫حيث‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استغالل‬ ‫المعقول‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫المعتدلون‬ ‫يجادل‬ ‫العملية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫التعليم‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫التام‬ ‫االستغناء‬‫االساسية‬ ‫الرسم‬ ‫مهارات‬ ‫و‬. ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫حول‬ ‫الجدل‬ ‫تعكس‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫حول‬ ‫الجدل‬ ‫و‬ ‫االكاديمى‬ ‫البحث‬.‫ضد‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هو‬ ‫هدفهم‬ ‫بان‬ ‫يردون‬ ‫المدافعون‬ ‫و‬ ‫تجارية‬ ‫بانهاعملية‬ ‫يصفونها‬ ‫المهاجمون‬ ‫و‬ ‫التجارى‬ ‫االستغالل‬. ‫على‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫برامج‬ ‫تستخدم‬ ‫كيف‬ ‫على‬ ‫ليس‬ ‫البحث‬ ‫برامج‬ ‫تركز‬ ‫ان‬ ‫االفضل‬ ‫من‬ ‫اليس‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الصناعة‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫بطريقة‬ ‫العمل‬ ‫لتطوير‬ ‫كمبيوتر‬ ‫علماء‬ ‫وجود‬ ‫الى‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫يؤدى‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫تكون؟‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫كيف‬.‫و‬ ‫نظريا‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫ان‬ ‫المعمارى‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫يجب‬‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫صحيحة‬ ‫ت‬. ‫عليها‬ ‫جديد‬ ‫ضوء‬ ‫يضع‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫معروفة‬ ‫الفنون‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫بين‬ ‫التى‬ ‫مثل‬ ‫المجادالت‬ ‫بعض‬.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الفهم‬ ‫و‬ ‫الباطنة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الفنى‬ ‫المدخل‬ ‫و‬ ‫ظاهرة‬ ‫معلومات‬ ‫انها‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫العمارة‬ ‫فهم‬ ‫العلمى‬ ‫المدخل‬ ‫يحاول‬ ‫النوع‬ ‫الحكم‬ ‫و‬ ‫الحسى‬‫ى‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫جودتها‬ ‫فى‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫الصورة‬ ‫تماثل‬ ‫لالفكار‬ ‫صور‬ ‫توفير‬ ‫بمحاوالت‬ ‫تهتم‬ ‫االبحاث‬ ‫اغلب‬ ‫و‬.‫و‬ ‫االن‬ ‫حتى‬ ‫مرضية‬ ‫غير‬ ‫صور‬ ‫انتجت‬ ‫الشخصية‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫اجهزة‬ ‫على‬ ‫التجارية‬ ‫المحاوالت‬.‫على‬ ‫تظهر‬ ‫التى‬ ‫االفكار‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫واقعية‬ ‫اكثر‬ ‫اصبحت‬ ‫االبحاث‬ ‫معامل‬ ‫فى‬ ‫الشاشة‬. ‫محا‬ ‫و‬‫الفوتوغرافية‬ ‫الكاميرا‬ ‫تقديم‬ ‫عند‬ ‫الفن‬ ‫عالم‬ ‫اجتاحت‬ ‫التى‬ ‫بالمحاوالت‬ ‫يذكرنا‬ ‫الحقيقية‬ ‫للصورة‬ ‫الوصول‬ ‫ولة‬.‫و‬ ‫لوحاته‬ ‫يجعل‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫الذى‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫الفنية‬ ‫اللوحات‬ ‫تشبه‬ ‫التى‬ ‫الصور‬ ‫عمل‬ ‫الفوتوغرافى‬ ‫المصور‬ ‫يحاول‬ ‫اليوم‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫الصور‬ ‫تشبه‬. ‫الغير‬ ‫المبنى‬ ‫لكن‬ ‫و‬‫تصويره‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مكتمل‬.‫و‬ ‫للعميل‬ ‫المبنى‬ ‫توضيح‬ ‫و‬ ‫كامل‬ ‫بفهم‬ ‫التصميم‬ ‫المعمارى‬ ‫يحاول‬ ‫عندما‬ ‫مهم‬ ‫الواقعى‬ ‫التصور‬ ‫فان‬ ‫العامة‬.‫التصميم‬ ‫على‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫االنعكاس‬ ‫و‬ ‫الملمس‬ ‫و‬ ‫اللون‬ ‫و‬ ‫الضوء‬ ‫تأثير‬ ‫الطلبة‬ ‫يعرف‬ ‫لكى‬ ‫و‬ ‫نماذج‬ ‫اختبار‬ ‫فرص‬ ‫يحتاجون‬ ‫فانهم‬ ‫منها‬ ‫للتعلم‬ ‫كثيرة‬ ‫اخطاء‬ ‫عمل‬ ‫قبل‬‫للواقع‬ ‫مقاربة‬. ‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫تجارب‬ ‫بعض‬ ‫يلى‬ ‫فيما‬ ‫و‬ ‫للتصميم‬ ‫هارفارد‬ ‫مدرسة‬
  • 186. 516 ‫من‬ ‫االن‬ ‫اصبحت‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ‫البداية‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫عن‬ ‫تراجعت‬ ‫التى‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫للتصميم‬ ‫هارفارد‬ ‫مدرسة‬ ‫كانت‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تقنيات‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫القيادات‬.‫المد‬ ‫ادارة‬ ‫ادركت‬‫كيف‬ ‫ترى‬ ‫بدأت‬ ‫و‬ ‫المهنة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يغير‬ ‫لكى‬ ‫حان‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫ان‬ ‫رسة‬ ‫التعرف‬ ‫و‬ ‫االستكشاف‬ ‫امكانيات‬ ‫من‬ ‫الرقمية‬ ‫الصور‬ ‫معلومات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫يغير‬.‫البداية‬ ‫فى‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫و‬. ‫عمليا‬ ‫االن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫اصبح‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫التى‬ ‫البدائية‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫و‬‫يكون‬ ‫بان‬ ‫يسمح‬ ‫و‬ ‫للتصميم‬ ‫رونقا‬ ‫اكثر‬ ‫و‬ ‫اسرع‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫العمل‬.‫العملية‬ ‫تحقير‬ ‫او‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫الى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫يؤدى‬ ‫ان‬ ‫مخاوف‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫التصميمية‬.‫يحدث‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يمكن‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫هارفارد‬ ‫مدرسة‬ ‫بوجود‬ ‫و‬.‫من‬ ‫المعماريون‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫الكمبيو‬ ‫استخدام‬‫تهدمنا‬ ‫و‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫المجاالت‬ ‫جميع‬ ‫تتحرك‬ ‫سوف‬ ‫تر‬. ‫مثلما‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫تبادل‬ ‫يستطيعوا‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الطلبة‬ ‫بان‬ ‫مقتنعة‬ ‫هارفارد‬ ‫ادارة‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫و‬ ‫المجسمات‬ ‫عمل‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫تبادل‬ ‫من‬ ‫الماضى‬ ‫فى‬ ‫استطاعوا‬.‫االستراتيجى‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫است‬‫اخرى‬ ‫بطرق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫بكل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بدال‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫اال‬ ‫الرسم‬ ‫استوديو‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الذى‬ ‫اليوم‬ ‫ينتظرون‬ ‫هارفارد‬ ‫فى‬ ‫التغيير‬ ‫مشجعين‬ ‫و‬.‫ال‬ ‫المعارضين‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫الكمبيو‬ ‫ان‬ ‫مقتنعين‬ ‫ليسوا‬ ‫الرسم‬ ‫فنون‬ ‫على‬ ‫تعودوا‬ ‫الذين‬ ‫المعماريين‬ ‫ان‬ ‫يرون‬ ‫اذ‬ ‫ذلك‬ ‫بضرورة‬ ‫يشعرون‬‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫تر‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫فنون‬ ‫غنى‬ ‫و‬ ‫خصوبة‬ ‫بمثل‬.‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫اليدوى‬ ‫الرسم‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫انه‬ ‫يرون‬ ‫المشجعين‬ ‫و‬ ‫الحقيقى‬ ‫الزمن‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫المطلوب‬ ‫بالترتيب‬ ‫و‬ ‫مختلفة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫االشياء‬ ‫رؤية‬ ‫من‬.‫ادق‬ ‫حكم‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫يمكننا‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الن‬ ‫و‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫تكوينات‬ ‫على‬‫اللون‬ ‫و‬ ‫التضاد‬ ‫و‬ ‫سيج‬. ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫ميتشيل‬ ‫وليام‬ ‫يقول‬ ‫و‬"‫العمارة‬ ‫منطق‬"‫هى‬ ‫عليها‬ ‫نركز‬ ‫التى‬ ‫الموضوعات‬ ‫ان‬ ‫للعالم‬ ‫االلحاسوبية‬ ‫الرؤيا‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫نظريات‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫الموضوعات‬.‫المعتمدة‬ ‫التصميم‬ ‫نظم‬ ‫بموضوعات‬ ‫يتصل‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬.‫لي‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫هو‬ ‫و‬‫الصحيحة‬ ‫المعمارية‬ ‫النظريات‬ ‫وضع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫الصناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫مسألة‬ ‫س‬.‫نبدأ‬ ‫فنحن‬ ‫العكس‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫فى‬ ‫يناسبنا‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫ننظر‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬. ‫برنامج‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫البرامج‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫ال‬ ‫هارفارد‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬Modelspace‫هناك‬ ‫تطويره‬ ‫تم‬ ‫قد‬. ‫كورنيل‬ ‫جامعة‬ ‫ي‬‫على‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫المجسمات‬ ‫عمل‬ ‫يستطيعون‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫ان‬ ‫كورنيل‬ ‫بجامعة‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫جرينبرج‬ ‫دونالد‬ ‫عتقد‬ ‫افضل‬ ‫اعمال‬ ‫ينتجون‬ ‫الكمبيوتر‬.‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫الرسم‬ ‫مجال‬ ‫يقودون‬ ‫معماريون‬ ‫مهندسون‬ ‫الى‬ ‫االحتياج‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫هو‬ ‫و‬. ‫اوهايو‬ ‫جامعة‬ ‫المتقد‬ ‫اعمالها‬ ‫اوهايو‬ ‫جامعة‬ ‫تصف‬‫االول‬ ‫المقام‬ ‫فى‬ ‫بحثية‬ ‫بانها‬ ‫مة‬.‫الدراسات‬ ‫برنامج‬ ‫مدير‬ ‫يسيوس‬ ‫كريس‬ ‫يقول‬ ‫و‬ ‫ان‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫العليا‬61-91%‫كمبيوتر‬ ‫علماء‬ ‫هم‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬.‫باستخدام‬ ‫تهتم‬ ‫اعماله‬ ‫و‬ ‫الذهنية‬ ‫للعاصفة‬ ‫كاداة‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫توليد‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬.‫و‬ ‫الحلول‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫و‬‫رسومات‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫االفكار‬ ‫انتاج‬ ‫لكن‬. ‫االبداع‬ ‫على‬ ‫قوتنا‬ ‫مساعدة‬ ‫الماكينة‬ ‫لقوة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫اى‬ ‫صناعى‬ ‫كابداع‬ ‫به‬ ‫االهتمام‬ ‫هو‬ ‫الصناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫تجاه‬ ‫الموقف‬ ‫و‬.
  • 187. 519 ‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫و‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫معمارية‬ ‫تكوينات‬ ‫النتاج‬ ‫المستخدمة‬ ‫التكوين‬ ‫فوانين‬ ‫تعريف‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫و‬.‫الناتج‬ ‫يعطى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫م‬‫الجمالية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫معنى‬ ‫له‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الوظيفية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عنى‬.‫لها‬ ‫لمبانى‬ ‫تصميمات‬ ‫انتاج‬ ‫يمكننا‬ ‫االشكال‬ ‫بتحديد‬ ‫و‬ ‫وظيفة‬.‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫الفيديو‬ ‫استخدام‬ ‫بابحاث‬ ‫اوهايو‬ ‫جامعة‬ ‫تهتم‬ ‫و‬. ‫ميتشيجان‬ ‫جامعة‬ ‫الكمب‬ ‫استخدام‬ ‫مهارات‬ ‫لديهم‬ ‫العمارة‬ ‫برنامج‬ ‫فى‬ ‫المستجدون‬ ‫الطلبة‬ ‫اغلب‬‫الكمبيوتر‬ ‫يرون‬ ‫الطلبة‬ ‫ان‬ ‫النتيجة‬ ‫و‬ ‫يوتر‬ ‫الخاصة‬ ‫اجهزتهم‬ ‫لديهم‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫اعضاء‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫كتخصص‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫عملهم‬ ‫من‬ ‫طبيعى‬ ‫كجزء‬.‫بكلى‬ ‫روبرت‬ ‫يقول‬ ‫و‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫تدريس‬ ‫طريقة‬ ‫فى‬ ‫اساسى‬ ‫تغيير‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫الحضرى‬ ‫والتخطيط‬ ‫العمارة‬ ‫كلية‬ ‫عميد‬ ‫الكمبيوت‬ ‫يغير‬‫العمارة‬ ‫وصف‬ ‫و‬ ‫استيعاب‬ ‫طريقة‬ ‫ر‬.‫هو‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تطبيق‬ ‫مجاالت‬ ‫افضل‬ ‫تحديد‬ ‫تحاول‬ ‫الجامعة‬ ‫مازالت‬ ‫و‬ ‫الصغيرة‬ ‫التفاصيل‬ ‫فى‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫الكبيرة‬ ‫الفراغية‬ ‫المشاكل‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬. ‫من‬ ‫تحسن‬ ‫المواقع‬ ‫تخطيط‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫ابحاث‬ ‫ان‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫بوركن‬ ‫هارولد‬ ‫يصف‬ ‫و‬‫اتخاذ‬ ‫نوعية‬ ‫القرارات‬.‫التصميم‬ ‫طرق‬ ‫تحسين‬ ‫بنية‬ ‫التصميمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ‫بوركن‬ ‫يحاول‬ ‫و‬.‫بتوسيع‬ ‫انه‬ ‫يؤكد‬ ‫و‬ ‫االنسانية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المختفية‬ ‫المعلومات‬ ‫اهمية‬ ‫يلغى‬ ‫ال‬ ‫التصميم‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫التى‬ ‫الواضحة‬ ‫المعلومات‬.‫و‬ "‫االلى‬ ‫التصميم‬"‫لك‬ ‫و‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫ليس‬‫به‬ ‫الخاص‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫نموذج‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫مبنى‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫المرافق‬ ‫توصيالت‬ ‫اماكن‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫بما‬ ‫انشائه‬ ‫بعد‬ ‫بالمبنى‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫جميع‬ ‫توفر‬. ‫للتكنولوجيا‬ ‫ماساسوشتس‬ ‫جامعة‬ ‫التصم‬ ‫مراسم‬ ‫داخل‬ ‫طالب‬ ‫لكل‬ ‫جهاز‬ ‫يتوفر‬ ‫بحيث‬ ‫كمبيوتر‬ ‫اجهزة‬ ‫ماساشوستس‬ ‫جامعة‬ ‫اضافت‬‫يم‬(‫االستوديوهات‬)‫و‬ ‫المراسم‬ ‫داخل‬ ‫التصميمات‬ ‫مراجعة‬ ‫فى‬ ‫كبيرة‬ ‫اهمية‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫جونسون‬ ‫تيموثى‬ ‫يقول‬.‫فهم‬ ‫من‬ ‫التحكيم‬ ‫لجنة‬ ‫تمكن‬ ‫النها‬ ‫للمهنة‬ ‫مماثل‬ ‫مسار‬ ‫التقييم‬ ‫يتخذ‬ ‫و‬ ‫المبنى‬ ‫رؤية‬ ‫يستطيعون‬ ‫النهم‬ ‫الطلبة‬ ‫نوايا‬. ‫التى‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫نماذج‬ ‫تدريس‬ ‫فائدة‬ ‫على‬ ‫جونسون‬ ‫يؤكد‬ ‫و‬‫الضوء‬ ‫دخول‬ ‫كيفية‬ ‫فى‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫اكثر‬ ‫فهم‬ ‫تسهل‬ ‫للمبنى‬.‫يصبح‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫على‬ ‫المبنى‬ ‫يؤكد‬ ‫كيف‬ ‫لشاغليهو‬ ‫بالنسبة‬ ‫المبنى‬ ‫اداء‬ ‫عن‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫االحمال‬ ‫حساب‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الظالل‬ ‫و‬ ‫الظل‬ ‫الشخص‬ ‫يستوعي‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫المعمارية‬ ‫العناصر‬ ‫من‬. ‫ا‬ ‫ماساشوستس‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬ ‫االبحاث‬ ‫تهدف‬ ‫و‬‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫المبنى‬ ‫تكوين‬ ‫نسق‬ ‫تبين‬ ‫بحيث‬ ‫ذكاء‬ ‫اكثر‬ ‫الرسومات‬ ‫جعل‬ ‫لى‬ ‫واحدة‬ ‫صورة‬ ‫اعطاء‬.‫تقنيات‬ ‫باستخدام‬ ‫الصوت‬ ‫و‬ ‫الضوء‬ ‫انعكاس‬ ‫اظهار‬ ‫اسس‬ ‫البحث‬ ‫مساعدى‬ ‫احد‬ ‫تومسون‬ ‫فيليب‬ ‫يطبق‬ ‫و‬ ‫الملونة‬ ‫الصور‬. ‫اريزونا‬ ‫جامعة‬ ‫الصور‬ ‫مواصفات‬ ‫تغيير‬ ‫فى‬ ‫تاريخ‬ ‫الستاذ‬ ‫الدور‬ ‫كان‬ ‫اريزونا‬ ‫جامعة‬ ‫فى‬‫ماكنتوش‬ ‫جون‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫المقبولة‬ ‫ة‬.‫ان‬ ‫فبعد‬ ‫طالب‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫قبوله‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫كاقل‬ ‫االستاذ‬ ‫رفعه‬ ‫الليزر‬ ‫بطابعة‬ ‫المطبوع‬ ‫بحثه‬ ‫الطلبة‬ ‫احد‬ ‫قدم‬.‫عندما‬ ‫الفرق‬ ‫ماكنتوش‬ ‫يرى‬ ‫و‬ ‫اليد‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫نماذج‬ ‫استخدام‬ ‫يستطيع‬ ‫عندما‬ ‫العمارة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫الطالب‬ ‫يبدأ‬‫فى‬ ‫الشرح‬ ‫و‬ ‫وى‬
  • 188. 511 ‫البعدين‬. ‫ليس‬ ‫و‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يستطيع‬ ‫للمبنى‬ ‫نموذج‬ ‫عمل‬ ‫تحاول‬ ‫و‬ ‫الطاقة‬ ‫ابحاث‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫تاريخ‬ ‫لها‬ ‫اريزونا‬ ‫جامعة‬ ‫و‬ ‫المجموعة‬.‫منزل‬ ‫عمل‬ ‫محاولة‬ ‫هى‬ ‫و‬"‫يعرف‬"‫نشاطاته‬ ‫و‬ ‫الشخص‬ ‫اولويات‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬.‫راحة‬ ‫اقص‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحدود‬ ‫فى‬ ‫شخصية‬. ‫مو‬ ‫جامعة‬‫نتانا‬ ‫عام‬ ‫فى‬ ‫مونتانا‬ ‫جامعة‬ ‫قدمت‬5919‫استاذ‬ ‫بانكروفت‬ ‫باميال‬ ‫بمعرفة‬ ‫تدريسه‬ ‫تم‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫تصميم‬ ‫استوديو‬ ‫اول‬ ‫المساعد‬ ‫العمارة‬.‫الى‬ ‫خمس‬ ‫خالل‬ ‫فى‬ ‫انه‬ ‫تؤكد‬ ‫و‬ ‫اكثر‬ ‫بتفاصيل‬ ‫االشكال‬ ‫استكشاف‬ ‫على‬ ‫شجع‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫الحظت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫تغيير‬ ‫يظهر‬ ‫سوف‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬.‫نفس‬ ‫فى‬ ‫المبانى‬ ‫و‬ ‫النظم‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫يتمكن‬ ‫سوف‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫شاملة‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫المبانى‬ ‫تصميم‬ ‫و‬ ‫الوقت‬. ‫هيوستون‬ ‫جامعة‬ ‫الحركة‬ ‫تصوير‬ ‫امكانية‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫المساعد‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫بوداى‬ ‫ريتشارد‬ ‫يركز‬ ‫و‬.‫رؤية‬ ‫يبدأ‬ ‫فعندما‬ ‫تأثير‬ ‫سيكون‬ ‫كيف‬ ‫الحركة‬ ‫فى‬ ‫المبنى‬‫الجمالية‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬.‫خلفية‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫الخريجين‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫طلب‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطريقة‬ ‫تدرس‬ ‫التصميم‬ ‫استوديوهات‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫عن‬.‫لكن‬ ‫و‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ال‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫مبنية‬ ‫ليست‬ ‫الدراسية‬ ‫الخطة‬. ‫مر‬ ‫مديرة‬ ‫بولينجر‬ ‫اليزابيث‬ ‫تعلق‬ ‫و‬‫الحركى‬ ‫التصوير‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫اقبال‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫كز‬animation‫تقول‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تأثير‬ ‫لمعرفة‬ ‫متميزة‬ ‫طريقة‬ ‫انها‬.‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫المبنى‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫احد‬ ‫فال‬.‫جمالياته‬ ‫الكتشاف‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫و‬ ‫المكان‬ ‫فى‬ ‫حركة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬. ‫ويسكونسون‬ ‫جامعة‬-‫ميلواكى‬ ‫حد‬ ‫بدأت‬‫المساعد‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫كيجن‬ ‫كنت‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫المراسم‬ ‫داخل‬ ‫الى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫هجرة‬ ‫يثا‬.‫بين‬ ‫من‬ ‫و‬21‫طالب‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫للتخرج‬ ‫مشروعاتهم‬ ‫بعمل‬ ‫منهم‬ ‫ثالثة‬ ‫قام‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫الماجيستير‬ ‫على‬ ‫حصلوا‬.‫باستخدام‬ ‫يقوموا‬ ‫فلم‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطريقة‬ ‫اطالقا‬ ‫االقالم‬.‫التأثير‬ ‫ان‬ ‫يؤكد‬ ‫و‬‫مفيدا‬ ‫كان‬.‫جودة‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫افكارهم‬ ‫اختبار‬ ‫الطلبة‬ ‫استطاع‬ ‫فقد‬ ‫ارتفعت‬ ‫تصميماتهم‬51‫اضعاف‬.‫المنتج‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫و‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫مجال‬ ‫لتغطى‬ ‫الدراسية‬ ‫الخطط‬ ‫تتغير‬ ‫و‬ ‫المستعم‬ ‫يضعه‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫افضل‬ ‫نوعية‬ ‫يوفر‬ ‫ال‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫يؤكد‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫اكثراكتماال‬ ‫كان‬‫فيه‬ ‫ل‬. ‫انجلوس‬ ‫بلوس‬ ‫كاليفرنيا‬ ‫بجنوب‬ ‫جامعة‬ ‫تصميم‬ ‫الى‬ ‫السئ‬ ‫التصميم‬ ‫يحول‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫جيد‬ ‫تصميم‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫الجيد‬ ‫المصمم‬ ‫يمكن‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ان‬ ‫جبسون‬ ‫وليام‬ ‫يؤكد‬ ‫جيد‬.‫و‬ ‫رايت‬ ‫للويد‬ ‫فرانك‬ ‫امثال‬ ‫بالمشاهير‬ ‫المستخدمة‬ ‫التصميم‬ ‫لغة‬ ‫قواعد‬ ‫و‬ ‫كلمات‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫ستنى‬ ‫جورج‬ ‫يدرس‬ ‫و‬ ‫اله‬‫قواعد‬ ‫الى‬ ‫تحويلها‬ ‫و‬ ‫اعمالهم‬ ‫جوهر‬ ‫استخالص‬ ‫هو‬ ‫دف‬.‫اليا‬ ‫االفقية‬ ‫المساقط‬ ‫تصميم‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫ليجت‬ ‫روبن‬ ‫و‬.‫يحاول‬ ‫و‬
  • 189. 519 ‫افضل‬ ‫بطريقة‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫الفراغية‬ ‫الهندسة‬ ‫تطوير‬ ‫ايستمان‬ ‫تشارلز‬.‫اما‬ ‫الموضوعات‬ ‫احد‬ ‫هى‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫مجال‬ ‫فهو‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫التصميم‬‫آخر‬.‫لكل‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫المبنى‬ ‫تمثيل‬ ‫كيفية‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫فى‬ ‫تنصب‬ ‫اهتماماته‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫نموذج‬ ‫استخدام‬ ‫التخصصات‬. ‫البناء‬ ‫صناعة‬ ‫تبعثر‬ ‫معالجة‬ ‫قبل‬ ‫العمارة‬ ‫على‬ ‫كبيرا‬ ‫تأثيرا‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ايستمان‬ ‫يؤكد‬.‫بعض‬ ‫يرى‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ان‬ ‫يعتقد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫جامعته‬ ‫فى‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫التدريس‬ ‫نتيجة‬ ‫التغييرات‬‫اساسيا‬ ‫تغييرا‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫منهم‬ ‫ى‬.‫لم‬ ‫انفسهم‬ ‫فالمعماريون‬ ‫البناء‬ ‫و‬ ‫العمارة‬ ‫نسق‬ ‫فى‬ ‫بعد‬ ‫جيدا‬ ‫يتفكروا‬. ‫اوريجون‬ ‫جامعة‬ ‫اوريجون‬ ‫جامعة‬ ‫تقدم‬1‫االولى‬ ‫للسنة‬ ‫تصميم‬ ‫مساقات‬.‫الذين‬ ‫للطلبة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫واحد‬ ‫تصميم‬ ‫مساق‬ ‫تقديم‬ ‫تم‬ ‫و‬ ‫اجهزتهم‬ ‫يمتلكون‬.‫فيه‬ ‫شارك‬ ‫قد‬ ‫و‬25‫طا‬‫لب‬.‫من‬ ‫ايضا‬ ‫ذلك‬ ‫يطلبون‬ ‫الطلبة‬ ‫يجعل‬ ‫سوف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫كورنر‬ ‫دونالد‬ ‫يؤكد‬ ‫و‬ ‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫اساتذتهم‬.‫المراسم‬ ‫فى‬ ‫المقدمة‬ ‫التصميمات‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫المقدمة‬ ‫التصميمات‬ ‫كانت‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫افضل‬ ‫عمارة‬ ‫ينتج‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫السذاجة‬ ‫من‬ ‫التقليدية؟‬.‫الت‬ ‫الطريقة‬ ‫يغير‬ ‫لكنه‬ ‫و‬‫وظيفى‬ ‫مصمم‬ ‫المعمارى‬ ‫تجعل‬ ‫ى‬ ‫افضل‬.‫البعد‬ ‫فى‬ ‫افكار‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫الثالث‬ ‫للبعد‬ ‫حقيقى‬ ‫فهم‬ ‫تكوين‬ ‫فيه‬ ‫تستطيع‬ ‫العملية‬ ‫حياتك‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫موضع‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫مخيلتك‬ ‫فى‬ ‫المبنى‬ ‫عن‬ ‫الثالث‬.‫بمساعدة‬ ‫تخطيها‬ ‫و‬ ‫مبكرا‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫باالمكان‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫معرفة‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬. ‫الرسم‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫نستطيع‬ ‫فال‬ ‫الممتزجة‬ ‫الوسائط‬ ‫استخدام‬ ‫مؤيدى‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫العمارة‬ ‫استاذ‬ ‫روش‬ ‫تشارلز‬ ‫يقول‬ ‫و‬ ‫تتكون‬ ‫فربما‬ ‫تصميماتنا‬ ‫نتصور‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫نرسم‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫فهناك‬ ‫التفكير‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫هذا‬ ‫الن‬ ‫االسكتشات‬ ‫و‬ ‫الحر‬ ‫العكس‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫العقل‬ ‫قبل‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫الفكرة‬.‫يقول‬ ‫و‬‫االسكتشات‬ ‫برسم‬ ‫طلبته‬ ‫مع‬ ‫يبدأ‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫للمينى‬ ‫بمجسم‬ ‫يبدأ‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫روش‬ ‫االولى‬ ‫التصميم‬ ‫اختيار‬ ‫قبل‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫للطلبة‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المرادفات‬ ‫لتكوين‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطرق‬. ‫الخالصة‬ ‫اقتصادية‬ ‫عوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتحكم‬ ‫المعمارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫زيادة‬: -‫الم‬ ‫التعليم‬‫كبير‬ ‫تمويل‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫فجأة‬ ‫اصبحت‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫مثل‬ ‫عمارى‬ -‫االبد‬ ‫الى‬ ‫العمل‬ ‫فى‬ ‫تستمر‬ ‫ان‬ ‫تتوقع‬ ‫و‬ ‫االجهزة‬ ‫احدث‬ ‫شراء‬ ‫الكليات‬ ‫احد‬ ‫تستطيع‬ ‫فال‬ ‫مستمر‬ ‫الميزانيات‬ ‫تأثير‬ ‫الجديد‬ ‫شراء‬ ‫و‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫للتحديث‬ ‫دائم‬ ‫فاالحتياج‬. -‫الكمبيوتر‬ ‫لشراء‬ ‫المالية‬ ‫االحتياجات‬ ‫توقع‬ ‫الصعب‬ ‫من‬‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫عام‬ ‫لمدة‬. -‫المطلوب‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫عن‬ ‫كثيرا‬ ‫للعمارة‬ ‫المطلوب‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫غالء‬ ‫اسباب‬ ‫فهم‬ ‫فى‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫االكاديميون‬ ‫المديرون‬ ‫االخرى‬ ‫للتخصصات‬. -‫تأ‬ ‫ال‬ ‫االجهزة‬ ‫و‬ ‫البرامج‬ ‫من‬ ‫تبرعات‬ ‫بتقديم‬ ‫العروض‬ ‫و‬ ‫دخال‬ ‫تدر‬ ‫ال‬ ‫العمارة‬ ‫كليات‬ ‫فان‬ ‫العمارة‬ ‫مهنة‬ ‫خالف‬ ‫على‬‫تى‬
  • 190. 591 ‫غالية‬ ‫صيانة‬ ‫تحتاج‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫الغالب‬ ‫فى‬ ‫تكون‬ ‫االحهزة‬ ‫الن‬ ‫بسهولة‬. -‫العمارة‬ ‫مدارس‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫امام‬ ‫مشكلة‬ ‫تضع‬ ‫االمكانيات‬ ‫توافر‬.‫فهل‬ ‫طالب‬ ‫لكل‬ ‫كمبيوتر‬ ‫شراء‬ ‫المدارس‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫فاذا‬ ‫توف‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫المدارس‬ ‫مسئوليات‬ ‫هى‬ ‫فما‬ ‫االجهزة‬ ‫الطلبة‬ ‫امتلك‬ ‫اذا‬ ‫و‬ ‫شرائها؟‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫تطلب‬‫االجهزة؟‬ ‫تأمين‬ ‫و‬ ‫االمن‬ ‫ير‬ ‫الفصل؟‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫يأخذوها‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫للفصول‬ ‫اجهزتهم‬ ‫الطلبة‬ ‫يحضر‬ ‫ان‬ ‫نتوقع‬ ‫هل‬ -‫للتعليم‬ ‫الوصول‬ ‫تكافئ‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫اسئلة‬ ‫تطرح‬ ‫االمكانيات‬ ‫توافر‬.‫يتلقى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شراء‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الذى‬ ‫الطالب‬ ‫غال‬ ‫برامج‬ ‫و‬ ‫جهاز‬ ‫لديه‬ ‫الذى‬ ‫الطالب‬ ‫يتلقاها‬ ‫مثلما‬ ‫التهنئة‬‫ية‬.
  • 191. 595 ‫امثلة‬‫مقررات‬‫بالكمبيوتر‬ ‫التصميم‬ ‫تدريس‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫المعمارية‬ ‫التشكيالت‬ ‫و‬ ‫التكوينات‬ ‫تدريس‬36 Composition with Computer ‫كارنيجى‬ ‫بجامعة‬ ‫العمارة‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫المعمارية‬ ‫التكوينات‬ ‫تدريس‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫تم‬-‫بالواليات‬ ‫ميلون‬ ‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬.‫هذا‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬‫مفردات‬ ‫بوجود‬ ‫تتصف‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الى‬ ‫الطالب‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫االتجاه‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫وضعها‬ ‫كيفية‬ ‫توضح‬ ‫قواعد‬ ‫و‬ ‫للعناصر‬.‫التى‬ ‫القواعد‬ ‫تحديد‬ ‫و‬ ‫السابقة‬ ‫لالمثلة‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫تمرين‬ ‫كل‬ ‫يحتوى‬ ‫و‬ ‫التط‬ ‫بعد‬ ‫القواعد‬ ‫تحديث‬ ‫ثم‬ ‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫باستخدام‬ ‫تشكيالت‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫تحكمها‬‫بيق‬.‫امثلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القواعد‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫و‬. ‫اكثر‬ ‫يساعد‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫بالطرق‬ ‫االسلوب‬ ‫نفس‬ ‫تدريس‬ ‫يمكن‬ ‫و‬. ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫بمساعدة‬ ‫للطلبة‬ ‫تقديمها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫المعمارية‬ ‫التكوينات‬ ‫اساسيات‬.‫من‬ ‫المعمارية‬ ‫التكوينات‬ ‫عمل‬ ‫مهارة‬ ‫للمهن‬ ‫الهامة‬ ‫المهارات‬‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫تدريسها‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫المعمارى‬ ‫دس‬.‫و‬ ‫التدريس‬ ‫سهل‬ ‫ليس‬ ‫التكوينات‬ ‫عمل‬ ‫تدريس‬ ‫و‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫تساعد‬. ‫الرسومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعمارى‬ ‫التصميم‬ ‫وصف‬ ‫فى‬ ‫عديدة‬ ‫سنوات‬ ‫المعماريون‬ ‫امضى‬.‫ابتدائية‬ ‫بفكرة‬ ‫التصميم‬ ‫يبدأ‬ ‫و‬ ‫االس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫و‬ ‫تعديلها‬ ‫محاولة‬ ‫يتم‬‫اليدوية‬ ‫كتشات‬.‫يتم‬ ‫مسدود‬ ‫طريق‬ ‫الى‬ ‫المحاوالت‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫تؤدى‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫تطويرها‬ ‫و‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫السابقة‬ ‫الفكرة‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫فكرة‬ ‫تتقدم‬ ‫او‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫االسلوب‬ ‫نفس‬ ‫اعادة‬ ‫ثم‬ ‫استبعاده‬.‫و‬ ‫الجديدة‬ ‫الفكرة‬ ‫لتطوير‬ ‫منها‬ ‫االخذ‬ ‫و‬ ‫القديمة‬ ‫الفكرة‬ ‫لرؤية‬ ‫الشفاف‬ ‫الورق‬ ‫يستخدم‬‫و‬ ‫الصالحة‬ ‫العناصر‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫االبقاء‬ ‫و‬ ‫منها‬ ‫الصالح‬ ‫غير‬ ‫تعديل‬.‫تقريرى‬ ‫بعد‬ ‫منه‬ ‫اكثر‬ ‫استكشافى‬ ‫بعد‬ ‫ذو‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫االولى‬ ‫المراحل‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫كانت‬ ‫جديدة‬ ‫فكرة‬ ‫استنتاج‬ ‫فى‬ ‫القديمة‬ ‫الفكرة‬ ‫مالمح‬ ‫بعض‬ ‫تساعد‬ ‫حيث‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫االفكار‬ ‫تنبع‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫االدراك‬‫الخطوط‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫خالل‬.‫االسكتشات‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫الفكرة‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫و‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(176.)‫الشفافات‬ ‫و‬ ‫االسكتشات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفكرة‬ ‫تطوير‬ ‫بطريقة‬ ‫يفكر‬ ‫المعمارى‬ ‫المهندس‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫نستطيع‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫و‬"‫تركيبية‬"‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫على‬ ‫االفكار‬ ‫تتركب‬ ‫حيث‬
  • 192. 592 ‫ال‬ ‫للوصول‬‫النهائية‬ ‫الفكرة‬ ‫ى‬. ‫مشروع‬ ‫فى‬ ‫المتبع‬ ‫العرف‬ ‫او‬ ‫التشكيل‬ ‫اسس‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫التى‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعطى‬ ‫المعمارية‬ ‫اللغة‬ ‫معين‬ ‫لمعمارى‬ ‫عمل‬ ‫او‬ ‫محددة‬ ‫تاريخية‬ ‫حقبة‬ ‫يتبع‬ ‫مشروع‬ ‫مثل‬ ‫واضحة‬ ‫جعلها‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫معمارى‬.‫مثل‬ ‫تعتبر‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫المنطوقة‬ ‫للغة‬ ‫الصرف‬ ‫و‬ ‫النحو‬ ‫قواعد‬.‫الكلمات‬ ‫تشكل‬ ‫التى‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫او‬ ‫اماكنها‬ ‫و‬ ‫االشكال‬ ‫من‬ ‫تغير‬ ‫فهى‬ ‫للقواعد‬ ‫بالنسبة‬. ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫تقدم‬ ‫المقترحة‬ ‫الخطة‬ ‫فى‬ ‫و‬: 5-‫تلك‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫االمكانات‬ ‫و‬ ‫تحكمها‬ ‫التى‬ ‫القواعد‬ ‫او‬ ‫االسس‬ ‫توضح‬ ‫تبنى‬ ‫لم‬ ‫مشروعات‬ ‫او‬ ‫بنائها‬ ‫تم‬ ‫مشروعات‬ ‫اللغة‬. 2-‫واض‬ ‫عبارة‬‫تصميم‬ ‫لعمل‬ ‫عليه‬ ‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫تطبيق‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫تدريب‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫قواعد‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫حة‬. 3-‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫للعمل‬ ‫اوال‬ ‫المعطاه‬ ‫القواعد‬ ‫توسيع‬ ‫او‬ ‫تعديل‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫التمرين‬ ‫عقب‬. ‫هام‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫ان‬ ‫يمكنها‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫برامج‬ ‫فى‬ ‫حاليا‬ ‫متوفرة‬ ‫االساسية‬ ‫الحسابية‬ ‫العمليات‬ ‫و‬‫و‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫ا‬ ‫االشكال‬ ‫عمليات‬ ‫اهمها‬(‫االختالف‬ ‫و‬ ‫التقاطع‬ ‫و‬ ‫االتحاد‬) ‫اوال‬-‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫عمارة‬ ‫لغة‬ ‫هو‬ ‫اللغة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫االساسى‬ ‫العنصر‬"‫الحائط‬"‫ارتفاعه‬ ‫او‬ ‫بطوله‬ ‫مقارنة‬ ‫صغير‬ ‫سمكه‬ ‫مكعب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫و‬.‫و‬ ‫االساسية‬ ‫القاعدة‬ ‫و‬ ‫الفراغ‬ ‫تحديد‬ ‫هو‬ ‫له‬ ‫االساسى‬ ‫االستخدام‬‫آخر‬ ‫حائط‬ ‫مع‬ ‫حائط‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫تماس‬ ‫هى‬ ‫استخدامه‬ ‫فى‬.‫تبدو‬ ‫و‬ ‫معالجات‬ ‫باى‬ ‫البسيطة‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫فقط‬ ‫بعدين‬ ‫فى‬ ‫الحائط‬ ‫فى‬ ‫فتحات‬ ‫مثل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫الشبابيك‬ ‫و‬ ‫االبواب‬ ‫للفتحات‬ ‫اخرى‬.‫العمار‬ ‫و‬ ‫المحلية‬ ‫العمارة‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫امثلة‬ ‫فى‬ ‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫لغة‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬‫الرسمية‬ ‫ة‬.
  • 193. 593 ‫رقم‬ ‫شكل‬(177.)‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫استخدام‬ ‫قواعد‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يظهر‬)(‫ببعضها‬ ‫الحوائط‬ ‫عالقات‬ ‫تحدد‬ ‫التى‬ ‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫استخدام‬ ‫قواعد‬.‫كيف‬ ‫القواعد‬ ‫توضح‬ ‫و‬ ‫قائم‬ ‫زاوية‬ ‫على‬ ‫آخر‬ ‫بحائط‬ ‫حائط‬ ‫يتصل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫او‬ ‫اخر‬ ‫حائط‬ ‫باى‬ ‫يتصل‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫حائط‬ ‫عمل‬ ‫يمكن‬‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫او‬ ‫ة‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫حوائط‬ ‫اربع‬ ‫باستخدام‬ ‫مقفول‬ ‫فراغ‬ ‫تكوين‬.‫لها‬ ‫حصر‬ ‫ال‬ ‫تكوينات‬ ‫عمل‬ ‫يمكن‬ ‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬.‫من‬ ‫يظهر‬ ‫كما‬ ‫التالية‬ ‫االمثلة‬.
  • 194. 594 ‫رقم‬ ‫شكل‬(178.)‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫باستخدام‬ ‫تشكيالت‬ ‫امثلة‬ ‫كما‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫الفتحات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫و‬‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫فى‬ ‫يظهر‬.)(‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ ‫مالحظة‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫شبكية‬ ‫لوجود‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫و‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫تطبق‬.
  • 195. 591 ‫رقم‬ ‫شكل‬(179.)‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫فى‬ ‫الفتحات‬ ‫عمل‬ ‫لقواعد‬ ‫امثلة‬ ‫ثانيا‬-‫الكتل‬ ‫عمارة‬ ‫لغة‬ ‫الداخلى‬ ‫الفراغ‬ ‫يرتبط‬ ‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫لغة‬ ‫فى‬‫ارتباط‬ ‫يكوجد‬ ‫ال‬ ‫الكتل‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫الحوائط‬ ‫بشكل‬ ‫الخارجى‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫الداخلى‬ ‫الفراغ‬ ‫بين‬ ‫ضرورى‬.‫مثل‬ ‫المبنى‬ ‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫النحت‬ ‫مثل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫الفراغات‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ‫الجبال‬ ‫فى‬ ‫المحفورة‬ ‫المنشآت‬ ‫او‬ ‫القديمة‬ ‫الكهوف‬.‫الفراغات‬ ‫تشكيل‬ ‫فى‬ ‫كبيرة‬ ‫حرية‬ ‫الطريقة‬ ‫تلك‬ ‫تعطى‬ ‫و‬‫بعد‬ ‫لها‬ ‫الداخلية‬ ‫ثالثى‬.‫االصلية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫بالحذف‬ ‫داخلية‬ ‫فراغات‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫االساسية‬ ‫العمليات‬ ‫تساعد‬ ‫و‬.‫عمل‬ ‫يمكن‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫الفتحات‬. ‫مثل‬ ‫االسالمية‬ ‫المساجد‬ ‫فى‬ ‫واضحة‬ ‫نجدها‬ ‫و‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫فى‬ ‫الحجر‬ ‫استخدام‬ ‫فترات‬ ‫فى‬ ‫اللغة‬ ‫تلك‬ ‫انتشرت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫برقوق‬ ‫و‬ ‫حسن‬ ‫السلطان‬.
  • 196. 596 ‫رقم‬ ‫شكل‬(180.)‫الكتل‬ ‫لغة‬ ‫لقواعد‬ ‫امثلة‬ ‫ثالثا‬-‫الوحدات‬ ‫عمارة‬ ‫لغة‬ ‫فقط‬ ‫كاشكال‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫وظيفتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫مستقلة‬ ‫كعناصر‬ ‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬.‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫بين‬ ‫محدد‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫االساسية‬ ‫الثالثة‬ ‫االتجاهات‬ ‫فى‬ ‫معها‬‫من‬ ‫للفراغ‬ ‫انسياب‬ ‫يحدث‬ ‫حيث‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الفراغات‬ ‫المفتوح‬ ‫بالمسقط‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫او‬ ‫للداخل‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫للخارج‬ ‫الداخل‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(181.)‫الوحدات‬ ‫لغة‬ ‫لقواعد‬ ‫امثلة‬ ‫بين‬ ‫المسافات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هى‬ ‫الفتحات‬ ‫و‬ ‫المستطيل‬ ‫هو‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫الذى‬ ‫االساسى‬ ‫الشكل‬ ‫و‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الوحدات‬
  • 197. 599 ‫الوحدات‬ ‫فى‬ ‫التفريغ‬ ‫بواسطة‬ ‫عملها‬. ‫برشلونة‬ ‫بمعرض‬ ‫جناح‬ ‫فى‬ ‫روه‬ ‫در‬ ‫فان‬ ‫ميس‬ ‫و‬ ‫رايت‬ ‫للويد‬ ‫فرانك‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫طبقوا‬ ‫الذين‬ ‫المعماريين‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫و‬.‫هذه‬ ‫و‬ ‫االخر‬ ‫العناصر‬ ‫و‬ ‫االعمدة‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ‫ايضا‬ ‫و‬ ‫الوحدات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫اتجاهات‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫الفهم‬ ‫صعبة‬ ‫اللغة‬‫ى‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫كوحدات‬.)( ‫رقم‬ ‫شكل‬(182.)‫الوحدات‬ ‫لغة‬ ‫الستخدام‬ ‫امثلة‬ ‫رابعا‬-‫الطبقات‬ ‫عمارة‬ ‫المطلوب‬ ‫للتكوين‬ ‫االساس‬ ‫يوفر‬ ‫مستوى‬ ‫بتحديد‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫االساسية‬ ‫الحوائط‬ ‫استخدام‬.‫فيال‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المثال‬ ‫و‬ ‫للكوربوزييه‬ ‫ستاين‬.‫تتك‬ ‫الطبقات‬ ‫و‬‫الحركة‬ ‫و‬ ‫المداخل‬ ‫لتحديد‬ ‫رأسيا‬ ‫او‬ ‫االدوار‬ ‫او‬ ‫الطوابق‬ ‫بتحديد‬ ‫افقيا‬ ‫ون‬.‫اى‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫الطبقات‬ ‫فى‬ ‫الفتحات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫بصريا‬ ‫تتصل‬ ‫و‬ ‫الطبقات‬ ‫تتوالى‬.‫و‬ ‫الطبقات‬ ‫الستخدام‬ ‫محددة‬ ‫قواعد‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الفراغات‬ ‫بين‬ ‫اتصال‬ ‫لعمل‬ ‫االحتياج‬ ‫حسب‬ ‫تستخدم‬ ‫لكن‬.
  • 198. 591 ‫رقم‬ ‫شكل‬(183.)‫الطبقات‬ ‫عمارة‬ ‫للغة‬ ‫مثال‬ ‫خامسا‬-‫االنشاء‬ ‫عمارة‬ ‫اساسيين‬ ‫نوعين‬ ‫على‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫كلمات‬ ‫تحتوى‬:‫ما‬ ‫ملء‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ‫االساسى‬ ‫االنشائى‬ ‫الهيكل‬ ‫تكون‬ ‫التى‬ ‫الكمرات‬ ‫و‬ ‫االعمدة‬ ‫فراغية‬ ‫فواصل‬ ‫و‬ ‫مقفلة‬ ‫فراغات‬ ‫لتكوين‬ ‫المالئة‬ ‫بالعناصر‬ ‫بينها‬.‫االجمالى‬ ‫الفراغ‬ ‫يحدد‬ ‫االنشائى‬ ‫الهيكل‬ ‫و‬‫الجزاء‬ ‫يقسمه‬ ‫و‬. ‫مع‬ ‫استمراريتها‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الفراغات‬ ‫ترتيب‬ ‫على‬ ‫سيطرته‬ ‫يؤكد‬ ‫مما‬ ‫ايضا‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫غالبا‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫دائما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫الفراغات‬.‫المسيطر‬ ‫الهيكل‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫التباين‬ ‫توفر‬ ‫و‬ ‫الخارجية‬ ‫االحوال‬ ‫المالئة‬ ‫العناصر‬ ‫تعكس‬ ‫و‬. ‫االن‬ ‫لغة‬ ‫الستخدام‬ ‫قاعدتين‬ ‫هناك‬ ‫و‬‫المالئ‬ ‫العنصر‬ ‫توفير‬ ‫و‬ ‫الهيكل‬ ‫توفير‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫شاء‬.‫فائدة‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫المالئ‬ ‫العنصر‬ ‫و‬ ‫االعمدة‬ ‫بين‬ ‫فتحات‬ ‫به‬ ‫كحائح‬ ‫يبدو‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫اال‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫انشائية‬.
  • 199. 599 ‫رقم‬ ‫شكل‬(184.)‫االنشاء‬ ‫للغة‬ ‫مثال‬ ‫ا‬ ‫باستخدام‬ ‫الطالب‬ ‫يبدأ‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫السابقة‬ ‫المعمارية‬ ‫اللغات‬ ‫كافة‬ ‫تطبيق‬ ‫فى‬‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مكانيات‬ ‫ابعاد‬ ‫ثالثة‬ ‫الى‬ ‫تحويله‬ ‫ثم‬ ‫االفقى‬ ‫بالمسقط‬ ‫بالبدء‬ ‫التقليدى‬ ‫االسلوب‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫مباشرة‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫العناصر‬ ‫وضع‬ ‫و‬.‫كذلك‬ ‫يجب‬ ‫ت‬ ‫فى‬ ‫تساعد‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫اليها‬ ‫النظر‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ‫للتغيير‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫جامدة‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫القواعد‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫عدم‬‫التشكيالت‬ ‫كوين‬ ‫اللغة‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫المتمشية‬ ‫المعمارية‬.‫لبعض‬ ‫يحدث‬ ‫الذى‬ ‫التقليد‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫التشكيالت‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫تساعد‬ ‫و‬ ‫معناها‬ ‫او‬ ‫محتواها‬ ‫فهم‬ ‫دون‬ ‫المشروعات‬. ‫ا‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫التى‬ ‫البسيطة‬ ‫البرامج‬ ‫لتطبيقها‬ ‫يكفى‬ ‫بل‬ ‫متطورة‬ ‫برامج‬ ‫الى‬ ‫المعمارية‬ ‫اللغات‬ ‫تطبيق‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫و‬‫لمجسمات‬ ‫عند‬ ‫تغييرها‬ ‫و‬ ‫اللغات‬ ‫من‬ ‫لغة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للتعامل‬ ‫القواعد‬ ‫تحديد‬ ‫امكانية‬ ‫هو‬ ‫المهم‬ ‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫االبعاد‬ ‫و‬ ‫الحاجة‬. ‫بالكمبيوتر‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬37 Computer Modeling ‫كارنيجى‬ ‫بجامعة‬ ‫العمارة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫المساق‬ ‫هذا‬-‫ميلون‬.‫بالتصميم‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫منذ‬ ‫اهتمام‬ ‫للقسم‬ ‫و‬‫بالكمبيوتر‬.‫فى‬ ‫و‬ ‫الممارى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫باستخدام‬ ‫اهتمام‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫االخيرة‬ ‫السنوات‬.‫فى‬ ‫للكمبيوتر‬ ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫هى‬ ‫النتيجة‬ ‫و‬ ‫الحديث‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫القديم‬ ‫منها‬ ‫المساقات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫و‬ ‫الدراسية‬ ‫الخطة‬.‫لعمل‬ ‫تمهيدى‬ ‫مساق‬ ‫تدريس‬ ‫يتم‬ ‫السنوات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫و‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫النماذج‬.‫هو‬ ‫و‬‫االولى‬ ‫السنة‬ ‫طالب‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫مساق‬.‫وصف‬ ‫يلى‬ ‫فيمل‬ ‫و‬"‫بالكمبيوتر‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬"‫و‬ ‫يطرحها‬ ‫التى‬ ‫االحتماالت‬ ‫و‬ ‫االسئلة‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهام‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫التى‬ ‫الموضوعات‬ ‫و‬ ‫حوله‬ ‫بما‬ ‫عالقته‬. ‫و‬"‫بالكمبيوتر‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬"‫ع‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫فهم‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫عن‬ ‫مساق‬ ‫هو‬‫بالكمبيوتر‬ ‫القته‬.‫فالمساق‬ ‫باختصار‬ ‫و‬ ‫موضوعه‬"‫النماذج‬ ‫عمل‬"‫بالكمبيوتر‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫المكونات‬ ‫و‬ ‫للعناصر‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫و‬.‫عالقة‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫بالتصميم‬ ‫الكمبيوتر‬.
  • 200. 211 ‫النموذج‬ ‫و‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬ ‫هو‬ ‫المساق‬ ‫فى‬ ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫و‬-‫ايشينك‬ ‫يقول‬ ‫كما‬-‫للواقع‬ ‫تجسيد‬ ‫هو‬.‫تدري‬ ‫هو‬ ‫المساق‬ ‫و‬‫بناء‬ ‫على‬ ‫ب‬ ‫بتفسير‬ ‫و‬ ‫بوعى‬ ‫النموذج‬.‫التجاه‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫تقديم‬ ‫تم‬ ‫لذلك‬"‫المنطقى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬( "RDM Rational Descision Making)‫هى‬ ‫و‬ ‫ثابت‬ ‫نظام‬ ‫فى‬ ‫تحدث‬ ‫االفعال‬ ‫من‬ ‫متميزة‬ ‫انواع‬ ‫له‬ ‫دائرى‬ ‫و‬ ‫متفاعل‬ ‫نشاط‬ ‫هو‬ ‫التصميم‬ ‫ان‬ ‫تقول‬ ‫التى‬ ‫و‬: ‫ال‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫االداء‬ ‫توقع‬ ‫و‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬‫البدائل‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫توقعات‬.‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫اثناء‬ ‫تحقيقها‬ ‫يتم‬ ‫محددة‬ ‫اهداف‬ ‫النسق‬ ‫لهذا‬ ‫و‬ ‫البدائل‬. ‫التصميم‬ ‫تفكيره‬ ‫طبيعة‬ ‫تحتم‬ ‫الذى‬ ‫االنسان‬ ‫بواسطة‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المنطقى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫االنشطة‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬.‫المعلوم‬ ‫استرجاع‬ ‫و‬ ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫محدودة‬ ‫قدرة‬ ‫له‬ ‫فاالنسان‬‫اللحظية‬ ‫ات‬.‫خارجية‬ ‫بوسائل‬ ‫االستعانة‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫فى‬ ‫مساعدتهم‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫لتخزين‬.‫بينها‬ ‫عالقات‬ ‫و‬ ‫رموز‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هى‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬.‫محور‬ ‫هو‬ ‫الفراغ‬ ‫و‬ ‫مشكلة‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫و‬ ‫العمارة‬.‫تماما‬ ‫مرضية‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫عنه‬ ‫للتعبير‬ ‫كثيرة‬ ‫بدائل‬ ‫ظهرت‬ ‫قد‬ ‫و‬.‫ا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫و‬‫ضاف‬ ‫لها‬ ‫جديدة‬ ‫مشكلة‬. ‫المساق‬ ‫محتويات‬ ‫الفراغ‬ ‫لوصف‬ ‫امثلة‬ ‫حول‬ ‫المساق‬ ‫تنظيم‬ ‫تم‬(‫نماذج‬)‫و‬ ‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫و‬ ‫الصور‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫البارامترية‬ ‫النماذج‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬.‫التجارية‬ ‫البرامج‬ ‫باستخدام‬ ‫التمارين‬ ‫و‬ ‫المحاضرات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تقديم‬ ‫تم‬ ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫و‬. ‫الصور‬ ‫و‬ ‫الترتيب‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫خصائص‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫بانها‬ ‫االنسان‬ ‫بواسطة‬ ‫فهمها‬ ‫يتم‬ ‫النقط‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬ ‫الصور‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫االتجاه‬.‫و‬ ‫الخطوط‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫عناصر‬ ‫مع‬ ‫النقط‬ ‫وصف‬ ‫نوحد‬ ‫تجعلنا‬ ‫رؤيته‬ ‫عدم‬ ‫او‬ ‫الترتيب‬ ‫رؤية‬ ‫الى‬ ‫ميلنا‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫الملمس‬ ‫و‬ ‫االسطح‬.‫كنماذج‬ ‫فالصور‬ ‫لذلك‬‫المفهومة‬ ‫الفكرة‬ ‫يمثل‬ ‫النقط‬ ‫ترتيب‬ ‫و‬ ‫للمبنى‬ ‫كأساس‬ ‫النقط‬ ‫تستخدم‬. ‫المتماثلة‬ ‫التحوالت‬ ‫هى‬ ‫الصور‬ ‫على‬ ‫المعروفة‬ ‫العمليات‬ ‫و‬:‫االنعكاس‬ ‫و‬ ‫المقياس‬ ‫و‬ ‫ادارة‬ ‫و‬ ‫تحويل‬.‫هنا‬ ‫المقدم‬ ‫التمرين‬ ‫و‬ ‫متماث‬ ‫عدد‬ ‫تجميع‬ ‫نتيجة‬ ‫مركب‬ ‫جمالى‬ ‫شكل‬ ‫يتكون‬ ‫بحيث‬ ‫ما‬ ‫شكل‬ ‫تغيير‬ ‫هو‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫لتقديم‬‫منها‬ ‫ل‬. ‫نظرية‬ ‫مناقشة‬ ‫يتم‬ ‫الطلبة‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التى‬ ‫المختلفة‬ ‫التكوينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬"‫المنطقى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬"‫تأثير‬ ‫لرؤية‬ ‫التوقف‬ ‫عند‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫التكرار‬.‫تبدو‬ ‫ربما‬ ‫و‬ ‫الواحدة‬ ‫النقطة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫برامج‬ ‫هى‬ ‫و‬ ‫التكوينات‬ ‫لعمل‬ ‫بسيط‬ ‫رسم‬ ‫برنامج‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫لك‬ ‫و‬ ‫شكل‬ ‫او‬ ‫كخط‬ ‫النتيجة‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫النقط‬ ‫وضع‬ ‫نتيجة‬ ‫هذا‬ ‫ن‬.‫العمليات‬ ‫من‬ ‫صغير‬ ‫قدر‬ ‫يساعد‬ ‫الرسم‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫اوضح‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫االنسان‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫االستيعاب‬ ‫قواعد‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫النماذج‬ ‫عمل‬ ‫فى‬ ‫المطلوبة‬.
  • 201. 215 ‫رقم‬ ‫شكل‬(185.) ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫فقط‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫االشياء‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫عندما‬‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫و‬ ‫توضيحها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫المعلومات‬ ‫ان‬ ‫يتضح‬ ‫محدودة‬.‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫رسم‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫النقط‬ ‫على‬ ‫النظم‬ ‫بعض‬ ‫نضع‬ ‫عندما‬ ‫و‬.‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫عناصر‬ ‫مجموعة‬ ‫باستخدام‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫المعروفة‬ ‫العمليات‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬ ‫المنحنيات‬ ‫و‬ ‫الخطوط‬ ‫مثل‬.‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫الفراغ‬ ‫فى‬ ‫مكان‬ ‫تمثل‬ ‫فالنقطة‬‫معها‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫االشكال‬ ‫لتكوين‬.‫البعد‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫التى‬ ‫النقاط‬ ‫كل‬ ‫مكان‬ ‫تمثل‬ ‫فالدائرة‬ ‫القطر‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫المركز‬ ‫بمعرفة‬ ‫فمثال‬ ‫المركز‬ ‫من‬.‫الفراغية‬ ‫الهندسة‬ ‫اساسيات‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬. ‫بمقياس‬ ‫رسومات‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫داخلى‬ ‫مسطح‬ ‫تصميم‬ ‫هو‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫التمرين‬ ‫و‬.‫الهدف‬ ‫و‬‫التكوينات‬ ‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬ ‫و‬ ‫معروفة‬ ‫اشكال‬ ‫باستخدام‬ ‫الفراغية‬.‫للتكوين‬ ‫المعمارية‬ ‫المتطلبات‬ ‫مراعاة‬ ‫الطالب‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫الفراغى‬.‫نظرية‬ ‫مناقشة‬ ‫يتم‬ ‫و‬"‫المنطقى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬"‫الرسم‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬ ‫من‬.‫تحويل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تحق‬ ‫يتم‬ ‫اشكال‬ ‫الى‬ ‫االفكار‬‫معروفة‬ ‫منتجات‬ ‫هيئة‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫اهداف‬ ‫يق‬. ‫على‬ ‫يقع‬ ‫استيعابها‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫اهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫التقليدى‬ ‫الرسم‬ ‫عند‬ ‫عمله‬ ‫يتم‬ ‫بما‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بمقارنة‬ ‫و‬ ‫برن‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫عليهم‬ ‫افكارهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫الطالب‬ ‫فان‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫عند‬ ‫اما‬ ‫وحده‬ ‫االنسان‬ ‫عاتق‬‫امج‬ ‫الكمبيوتر‬.‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫فى‬ ‫مقننة‬ ‫عمليات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫ينطوى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ان‬ ‫يتضح‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫نسق‬ ‫و‬ ‫المنتج‬ ‫فى‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫تحكم‬.
  • 202. 212 ‫رقم‬ ‫شكل‬(186.)‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫رسم‬ ‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫البعدين‬ ‫فى‬ ‫بالرسم‬ ‫التعبير‬(‫المساقط‬-‫القطاع‬‫الخ‬ ‫ات‬)‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫الرؤية‬ ‫تكتمل‬ ‫لكى‬ ‫و‬ ‫فراغية‬ ‫لبيئة‬ ‫جزئية‬ ‫رؤية‬ ‫هى‬ ‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫فى‬ ‫الرسم‬ ‫مع‬.‫او‬ ‫مكعب‬ ‫من‬ ‫اساس‬ ‫الى‬ ‫تقسيمها‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫المفرغة‬ ‫او‬ ‫المصمتة‬ ‫الحجوم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫كرة‬ ‫و‬ ‫اسطوانة‬. ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫نموذج‬ ‫لتطوير‬ ‫تمارين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرؤية‬ ‫تلك‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫و‬‫محدد‬ ‫تصميم‬ ‫لمشروع‬ ‫الثالث‬.‫عمل‬ ‫ليس‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ ‫العناصر‬ ‫تصميم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المشروع‬ ‫وصف‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫جديد‬ ‫تصمصم‬.‫او‬ ‫كتكوين‬ ‫المشروعات‬ ‫الطلبة‬ ‫يتفهم‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تصميمية‬ ‫بيئة‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫معا‬ ‫الموضوعة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫االهداف‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫اسلوب‬ ‫تفهم‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫التمرين‬.‫تظه‬ ‫و‬‫ابعاد‬ ‫الثالثة‬ ‫فى‬ ‫العناصر‬ ‫عالقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فراغية‬ ‫و‬ ‫معمارية‬ ‫معلومات‬ ‫ر‬. ‫على‬ ‫المتوفرة‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫و‬ ‫البرنامج‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫االستعمال‬ ‫قواعد‬ ‫تؤثر‬ ‫كيف‬ ‫التمرين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطالب‬ ‫يتفهم‬ ‫و‬ ‫المقدمة‬ ‫المعلومات‬.‫معلوما‬ ‫قواعد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تنظيمها‬ ‫يتم‬ ‫المعلومات‬ ‫ان‬ ‫الطالب‬ ‫يعرف‬ ‫و‬‫و‬ ‫الواجهات‬ ‫و‬ ‫المساقط‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫مختلفة‬ ‫بصور‬ ‫الموجودة‬ ‫المعلومات‬ ‫رؤية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫مختلفة‬ ‫حسابية‬ ‫عمليات‬ ‫اال‬ ‫هى‬ ‫ما‬ ‫المنظور‬.‫البرامج‬ ‫تؤثر‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫الضوء‬ ‫و‬ ‫الخطوط‬ ‫اخفاء‬ ‫و‬ ‫الملمس‬ ‫و‬ ‫االلوان‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫مقدرتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطالب‬ ‫تفكير‬ ‫طريقة‬ ‫فى‬ ‫المستخدمة‬ ‫الفراغ‬ ‫صورة‬ ‫اظهار‬‫حقيقية‬ ‫بطريقة‬ ‫االبعاد‬ ‫الثالثى‬.‫توفر‬ ‫عندما‬ ‫خصوصا‬ ‫و‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫يتعود‬ ‫و‬ ‫حقيقية‬ ‫و‬ ‫سريعة‬ ‫االبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫رؤية‬ ‫البرامج‬.
  • 203. 213 ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬ ‫المصورة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫المصورة‬ ‫المعلومات‬ ‫بمزج‬ ‫النموذج‬ ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬ ‫تكمل‬.‫بتحديد‬ ‫المعمارية‬ ‫المشروعات‬ ‫تبدأ‬ ‫االح‬‫المشروع‬ ‫تقديم‬ ‫و‬ ‫تياجات‬.‫مرسومة‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫مرسومة‬ ‫تصورات‬ ‫بأستخدام‬ ‫التصميم‬ ‫يتطور‬ ‫البرنامج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫و‬-‫مثل‬ ‫خالفة‬ ‫و‬ ‫الكميات‬ ‫و‬ ‫المواصفات‬ ‫و‬ ‫الرسومات‬.‫بنائه‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ‫للمشروع‬ ‫وصف‬ ‫عمل‬ ‫يتم‬ ‫البناء‬ ‫بعد‬ ‫و‬.‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫وصف‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫يتطور‬ ‫التى‬ ‫المشروع‬ ‫معلومات‬ ‫قاعدة‬ ‫تكون‬‫للمعلومات‬ ‫تحويل‬ ‫و‬ ‫االخر‬ ‫الوصف‬ ‫على‬ ‫بناء‬. ‫نظرية‬ ‫مناقشة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫الداخلى‬ ‫المسطح‬ ‫لمشروع‬ ‫معلومات‬ ‫قاعدة‬ ‫عمل‬ ‫هو‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫التمرين‬ ‫و‬ "‫المنطقى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬"‫الطالب‬ ‫يتخذها‬ ‫التى‬ ‫القرارت‬ ‫تطور‬ ‫حسب‬. ‫خصو‬ ‫و‬ ‫الحاجة‬ ‫حسب‬ ‫للمشروع‬ ‫وصف‬ ‫تكوين‬ ‫توفر‬ ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬ ‫و‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫للعناصر‬ ‫المكرر‬ ‫الوصف‬ ‫صا‬ ‫االنشاء‬ ‫لتكلفة‬ ‫تقدير‬ ‫عمل‬ ‫يمكن‬ ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬.‫فى‬ ‫المعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫اعادة‬ ‫المعلومات‬ ‫قواعد‬ ‫توفر‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫اخرى‬ ‫مشروعات‬. ‫البارامترية‬ ‫النماذج‬ ‫نظرية‬"‫المنطقى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬"‫ا‬ ‫يتم‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫للتصميم‬ ‫مراحل‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬‫لتوفير‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫لتعامل‬ ‫تصميمى‬ ‫هدف‬.‫لها‬ ‫السابقة‬ ‫المرحلة‬ ‫وفرتها‬ ‫التى‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫و‬.‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬ ‫النسق‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ‫التعامل‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫التصميم‬ ‫عناصر‬ ‫عن‬ ‫المناسبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تؤكد‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫خالفه‬ ‫و‬ ‫اسكتشات‬ ‫و‬ ‫رسوما‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫التصميم‬ ‫المعلوما‬ ‫تلك‬ ‫مع‬‫ت‬.‫التصميم‬ ‫معلومات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫تتحكم‬ ‫و‬ ‫توجه‬ ‫التى‬ ‫المحددات‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫المهم‬ ‫و‬.‫الصعب‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫تحقيقه‬.‫التصميم‬ ‫مراحل‬ ‫اثناء‬ ‫التشكيل‬ ‫فى‬ ‫تتداخل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫المحددات‬ ‫و‬ ‫متكاملة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التصميم‬ ‫بداية‬ ‫فى‬ ‫فالمعلومات‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫الهائل‬ ‫المعلومات‬ ‫كم‬ ‫بين‬ ‫االختيار‬ ‫المصمم‬ ‫على‬ ‫و‬‫من‬ ‫نهائى‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫لها‬ ‫التحويل‬ ‫وسائل‬ ‫ختيار‬ ‫التصميم‬ ‫محددات‬ ‫بعض‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫تنتج‬ ‫التى‬ ‫االحتماالت‬. ‫المحددات‬ ‫احد‬ ‫اختيار‬ ‫يشمل‬ ‫المطلوب‬ ‫التمرين‬ ‫و‬-‫مثال‬ ‫الصناعية‬ ‫االضاءة‬-‫له‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫و‬.‫و‬ ‫البيانية‬ ‫بالرسوم‬ ‫ذلك‬ ‫توضيح‬ ‫يتم‬.‫التمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫محدد‬ ‫بوضع‬ ‫جنب‬ ‫الى‬ ‫جنبا‬ ‫التصميم‬ ‫و‬ ‫الحسابية‬ ‫العمليات‬ ‫يضع‬ ‫المحدود‬ ‫ين‬ ‫له‬ ‫المرادفات‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫اساسى‬. ‫الخالصة‬ ‫له‬ ‫السابق‬ ‫التمرين‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫بتنظيم‬ ‫يسبقه‬ ‫الذى‬ ‫التمرين‬ ‫و‬ ‫تمرين‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫وثيق‬ ‫تطور‬ ‫تظهر‬ ‫المساق‬ ‫فى‬ ‫المقدمة‬ ‫االفكار‬. ‫اتجاه‬ ‫مناقشة‬ ‫يتم‬ ‫التمارين‬ ‫الطلبة‬ ‫يستكمل‬ ‫عندما‬ ‫و‬‫مناقشتها‬ ‫و‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫بمساعدة‬ ‫التصميم‬ ‫ات‬. ‫مدتها‬ ‫محاضرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المساق‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬11‫قراءات‬ ‫مع‬ ‫اسبوعيا‬ ‫تمارين‬ ‫و‬ ‫دقيقة‬.‫لمدة‬ ‫تتم‬ ‫العملية‬ ‫التطبيقات‬11 ‫برامج‬ ‫استخدام‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫اسبوعيا‬ ‫دقيقة‬MacPaint - MacDraw - FileVision - Excel‫برنامج‬ ‫و‬ ‫الماكنتوش‬ ‫على‬ Autocad‫على‬IBM.
  • 204. 214 ‫الخاتمة‬!
  • 205. 211 ‫الملحقات‬
  • 206. 216 ‫ملحق‬1:‫والظالل‬ ‫الظل‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫العظيم‬ ‫هللا‬ ‫صدق‬ "‫والرسامين‬ ‫والمصممين‬ ‫للمعماريين‬ ‫اساسي‬ ‫وهو‬ ،‫الرسومات‬ ‫على‬ ‫والظالل‬ ‫الظل‬ ‫بإيجاد‬ ‫يختص‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬. ‫صورة‬ ‫توفر‬ ‫رسومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الالزمة‬ ‫االدوات‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫يوفر‬‫للمشاهد‬ ‫حقيقية‬". (‫المعمارى‬ ‫الرسم‬ ،‫يى‬ ‫ريندو‬:،‫والطرق‬ ‫االنماط‬ ‫معجم‬2111:311) ‫رقم‬ ‫شكل‬(187.)‫االشكال‬ ‫على‬ ‫كثيرة‬ ‫معانى‬ ‫تضيف‬ ‫والظالل‬ ‫الظل‬. ‫الشمس‬ ‫حركة‬ ‫الشمس‬ ‫حول‬ ‫األرض‬ ‫ودوران‬ ‫وضع‬ ‫حسب‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫الشمس‬ ‫وضع‬ ‫يتغير‬.‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ ‫الشمس‬ ‫فنجد‬
  • 207. 219 ‫حسب‬ ‫األرض‬‫السنة‬ ‫وفصول‬ ‫أيام‬.‫ساعة‬ ‫وكل‬ ‫يوميا‬ ‫تتغير‬ ‫الشمس‬ ‫ميل‬ ‫فزاوية‬ ‫وبالتالي‬. ‫رقم‬ ‫شكل‬(188.)‫المختلفة‬ ‫الفصول‬ ‫فى‬ ‫الشمس‬ ‫حركة‬. ‫الظل‬ ‫زاوية‬ ‫زاوية‬ ‫وهى‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الشمس‬ ‫وجود‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫الظالل‬ ‫إيجاد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اتفق‬ ،‫الرسم‬ ‫لغة‬ ‫ولتوحيد‬ ‫زا‬ ‫تنتج‬ ‫التي‬ ‫المكعب‬ ‫قطر‬‫وية‬41‫والجانبية‬ ‫والرأسية‬ ‫األفقية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫درجة‬.
  • 208. 211 ‫رقم‬ ‫شكل‬(189.)‫المكعب‬ ‫قطر‬ ‫على‬ ‫الشمس‬ ‫وضع‬ ‫توحيد‬. ‫النقطة‬ ‫ظل‬ ‫إيجاد‬ ‫الخط‬ ‫ظل‬ ‫إيجاد‬
  • 209. 219 ‫تدريب‬5
  • 210. 251 ‫تدريب‬2
  • 211. 255
  • 212. 252 ‫تدريب‬3 ‫تدريب‬4
  • 213. 253 ‫تدريب‬1
  • 214. 254 ‫تدريب‬6
  • 215. 251
  • 216. 256 ‫مراجع‬: 1 -‫ص‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫مقدمة‬416 2 - Broadbent, p. 252. 3 - Jones, J. Christopher, A Method of Systematic Design, in Cross, Nigel ed., Developments in Design Methododlogy, John Wiley & Sons, Chichester and New York, 1984, p. 9 4 - Jones, J. Christopher, A Method of Systematic Design, in Cross, Nigel ed., Developments in Design Methododlogy, John Wiley & Sons, Chichester and New York, 1984, p. 9 5 - Archer, L. Brucer, Systematic Method for Designers, in Cross, Nigel ed., Developments in Design Methododlogy, John Wiley & Sons, Chichester and New York, 1984, p. 57 6 - Broadbent, p. 257. 7 - Lawson, Bryan, How designers Think, The Architectural Press Ltd: London, 1980, p. 24 8 - Broadbent, p. 268. 9 - Lawson, Bryan, How designers Think, The Architectural Press Ltd: London, 1980, p. 24 10 - Broadbent, p. 25. 11 - Laseau, Paul, Graphic Thinking for Architects and Designers, Van Nostrand Reinhold Company, New York, 1980. 12 - Lawson 13 - Pena, William, Problem Seeking: An Architectural Programming Primer, Third
  • 217. 259 Edition, CRSS, 1987. 14 - Lawson, Bryan, How designers Think, The Architectural Press Ltd: London, 1980, p. 44 15 - Crosley, Mark Lauden, 1988. The Architects Guide to Computer Aided Design. John Wiley & Sons: New York, Chichester. 16 - Broadbent, Design in Architecture, p. 299 17 - Stiny, George, What Designers Do That Computers Should, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, p. 17, 1990. 18 -‫ووتخد‬‫و‬‫باس‬ ‫وووم‬‫و‬‫اق‬ ‫وووف‬‫و‬‫س‬‫ووزء‬‫و‬‫ج‬ ‫ووبحت‬‫و‬‫اص‬ ‫ووا‬‫و‬‫انه‬ ‫ووث‬‫و‬‫حي‬ ‫وووب‬‫و‬‫الحاس‬ ‫او‬ ‫ووى‬‫و‬‫االل‬ ‫ووب‬‫و‬‫الحاس‬ ‫وون‬‫و‬‫م‬ ‫وودال‬‫و‬‫ب‬ ‫وووتر‬‫و‬‫الكمبي‬ ‫ووة‬‫و‬‫كلم‬ ‫ام‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫المتداولة‬ ‫اللغة‬ ‫من‬. 19 - Gero, John S., A Locus for Knowledge-Based Systems in CAAD Education, The Electronic Design Studio, 1990, p. 50 20 - Gero, John S., A Locus for Knowledge-Based Systems in CAAD Education, The Electronic Design Studio, 1990, p. 50 21 - Zeisel, John, Inquiry By Design: Tools for Environment-Behavior Research, Brooks/Cole Publishing Company, Monterey, California, 1981, p. 3. 22 - Mitchell, Wiiliam J., Introduction: A New Agenda For Computer-Aided Design , The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p. 1. 23 - Flemming, Ulrich, Syntactic Structures in Architecture: Teaching Composition with Computer Assistance, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p. 32.
  • 218. 251 24 - Schmitt, Gerhard, Classes of Design - Classes of Tools, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p.p. 78 25 - Neeley, Dennis, Computers in Practice: Freeing the Information Logjam, Architectural Record, March 1994. p. 37. 26 - McLuhan, Marshal, Understanding Media: The Extensions of Man, American Library, 1964, pp. 155-162. Quoted in Crosley, Mark Lauden, 1988. The Architects Guide to Computer Aided Design. John Wiley & Sons: New York, Chichester. p. 14. 27 - Neeley, Dennis, Computers in Practice: Freeing the Information Logjam, Architectural Record, March 1994. p. 36. 28 - Schmitt, Gerhard, Classes of Design - Classes of Tools, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p.p. 77-78. 29 - Gero, John S., A Locus for Knowledge-Based Systems in CAAD Education, The Electronic Design Studio, 1990, p. 53 30 - Broadbent, p. 314 31 - Stiny, George, What Designers Do That Computers Should, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, p. 19, 1990. 32 - Mitchell, Wiiliam J., Introduction: A New Agenda For Computer-Aided Design , The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p. 1. 33 - Mitchell, Wiiliam J., Introduction: A New Agenda For Computer-Aided Design ,
  • 219. 259 The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p. 5. 34 - Gero, John S., A Locus for Knowledge-Based Systems in CADD Education, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p. 49. 35 - Witte, Oliver, How the Schools are Teaching the Uses of Computers, Architecture, August, 1989, p. 91-94. 36 - Flemming, Ulrich, Syntactic Structures in Architecture: Teaching Composition with Computer Assistance, The Electronic Design Studio: Architectural Knowledge and Media in the Computer Era, The MIT Press, Cambridge, Massachusetts, 1990, p. 31. 37 - Dave, Bharat and Woodbury, Robert, Computer Modeling: A First Course in Design Computing, The Electronic Design Studio, 1990, p. 61