Loading…

Flash Player 9 (or above) is needed to view presentations.
We have detected that you do not have it on your computer. To install it, go here.

Like this document? Why not share!

Like this? Share it with your network

Share
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Be the first to like this
No Downloads

Views

Total Views
665
On Slideshare
665
From Embeds
0
Number of Embeds
0

Actions

Shares
Downloads
11
Comments
1
Likes
0

Embeds 0

No embeds

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
    No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫502‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫عند الرقم الهيدروجيني المتعادل‬ ‫دراسة أولية‬ ‫د. عبد الحكيم طه قنديل‬ ‫د. عبد البديع الزللي‬‫أستاذ بكلية العلوم - فرع جامعة الملك‬ ‫أستاذ بكلية العلوم - فرع جامعة الملك‬ ‫عبد العزيز بالمدينة المنورة‬ ‫عبد العزيز بالمدينة المنورة‬ ‫مقدمة‬ ‫تتزايد الشكوى - في بعض المجتمعات على‬ ‫نطاق العالم - من تزايد تأثر سلمة المخ وإصابته‬ ‫باعتللت مختلفة ، أقلها على سبيل المثال : انتشار‬ ‫ظاهرة النسيان بين الصغير والكبير ، وكما هو‬ ‫معروف : فإن ظاهرة النسيان هي من المور‬ ‫الطبيعية ، غير أن هذه الظاهرة عندما تحدث في‬ ‫أوقات وجيزة ، وبصفة متكررة ، وخاصة عند صغار‬ ‫السن ؛ فإنها تعد من المور غير الطبيعية ، ول بد من‬ ‫سبب أو عدة أسباب تؤدي إلى وجود هذه الظاهرة‬ ‫المرضية ، وغيرها من الظواهر المرضية الخرى ،‬ ‫ذات المشكلت الكثر تقدمًا ، المر الذي جعل العلماء‬ ‫يدرسون - في هذه المشكلت - بحثا عن مصدر له‬ ‫علقة بها يفترض أن يكون مزامل ً ومصاحبًا للنسان‬ ‫في حياته اليومية .‬ ‫وقد أظهرت نتائج الدراسات والبحاث المختلفة : أن معدن‬ ‫اللمنيوم ربما يكون من أعظم المصادر التي كانت سببًا في‬
  • 2. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫602‬‫إحداث مشكلت مختلفة ؛ فهذا المعدن مصاحب للنسان في حياته‬‫اليومية ، ويوجد في معظم مقتنياته ؛ فعلى سبيل المثال : تستخدم‬ ‫رقائق اللمنيوم في تغليف المأكولت والمشروبات ، كما ينتشر‬ ‫اللمنيوم في صناعة المشروبات الغازية والعصيرات ، وينتشر‬ ‫بشكل كبير في صناعة أواني الطبخ والطهي ، المر الذي يعمل‬ ‫على تلويث طعام وشراب النسان بهذا المعدن .‬ ‫وقد ازداد الهتمام - عالميًا بتلوث مياه الشرب والطعام‬ ‫بمعدن اللمنيوم - بشكل ملحوظ ؛ نتيجة لما لمسه العلماء من‬ ‫زيادة مضطردة في رسوخ العلقة التي تربط بين هذا المعدن ،‬ ‫وبين عدد من الضرار الصحية ، والتي ربما يصاب بها النسان‬ ‫عندما يتراكم اللمنيوم في الجسم ، ويصل إلى التراكيز الحرجة .‬ ‫وموضوع دراسة سمية اللمنيوم ليس موضوعًا جديدًا ، وإنما‬ ‫كان من المواضيع المهمة جدًا التي أثيرت منذ عام ٦٧٩١م عندما‬‫اقترن هذا المعدن ببعض الضطرابات العصبية التي تسمى : مرض‬ ‫) المخ الديال ( ‪. Dialysis encephalopathy‬‬ ‫وزاد هذا الهتمام عندما ربطت كثير من الدراسات علقة هذا‬ ‫المعدن باضطرابات تدهور الدماغ ، المعروفة بمرض الشرود‬‫الذهني الشيخوخي ، المعروف باسم : مرض الزايمر ) الزهيمر ( .‬ ‫) 6791,3791 ,.‪Alzheimer,s disease, ( candy et al, 1986; crapper et al‬‬ ‫) 9991 ,‪Kawahara et al, Zatta et al 1988; strunecka and patocka and patocka‬‬ ‫غير أن السؤال حول صلة أو علقة اللمنيوم بمرض‬ ‫) اللزيمر ( لم يجب عليه إجابة وافية بعد ، لكن ) ستريونيكا (‬ ‫وزميله ) 9991 ,‪ ( Strunecka and Patocka‬قد لحظا من دراستهما : أن‬ ‫بعض التغيرات المرضية ل تنتج من اللمنيوم فقط ، ولكن من‬ ‫المركبات المعقدة التي تنتج من تفاعل اللمنيوم مع الفلوريد‬ ‫) معقدات فلوريد اللمنيومي ) ‪ ( Aluminofluoride complxces‬إذ استنتجنا‬
  • 3. ‫702‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫أنه فيما يتعلق بأسباب مرض الشرود الذهني الشيخوخي :‬ ‫) الزايمر ( فإن فعل معقدات فلوريد يمكن أن تمثل عامل خطر‬ ‫حقيقي وقوي للصابة بهذا المرض .‬ ‫وهناك مشكلت صحية أخرى اقترنت بسمية اللمينوم ، ومن‬ ‫ذلك ما يلي :‬ ‫-دل الفحص النفسي العصبي ‪neuropsychologic testing‬‬ ‫على أن وظيفة أو قدرة الذاكرة للفترة قصيرة الجل‬ ‫والنتباه ) ‪ ( attention‬ربما تتأثر في الفراد مع زيادة‬ ‫مدخول اللمنيوم في الجسم ) ‪. ( Behrman‬‬ ‫-الصابة بالمراض العصبية .‬ ‫-تضرر الجلد .‬ ‫-الضطرابات المعدية المعوية ) 8891 ,‪. ( Stewart‬‬ ‫-إعاقة النمو ) 8791 ,‪. ( Venugopal and Luckey‬‬ ‫-هشاشة العظام : فاللمنيوم قد يثبط تمعدن العظام‬ ‫، فكلما زاد معدل التعرض لللمنيوم أدى ذلك إلى‬ ‫زيادة احتمال كسر العظم في وقت مبكر )‬ ‫‪. ( Mjoberg‬‬ ‫-وهناك أضرار صحية أخرى قد يسببها تراكم اللمنيوم‬ ‫في جسم النسان .‬ ‫ونتيجة لوقوف العلماء على زيادة الصلة بين معدن اللمنيوم‬ ‫المتراكم في الجسم والضرار الصحية المذكورة أعله ؛ فقد‬ ‫اتجهت كثير من الدراسات والبحاث نحو معرفة ما تسهم به أواني‬ ‫الطبخ والطهي ، وخاصة تلك المصنوعة من اللمنيوم في تلويث‬ ‫الطعام والشراب به ، ومن ثم زيادة مدخول هذا المعدن في‬ ‫الجسم وتراكمه فيه ، وقد بدأته هذه الدراسة في وقت مبكر ) ‪Poe and‬‬ ‫2391 ‪ ، ( Leberman, 1949 & Beal et al‬وتبعها عدد من الدراسات ، إلى أن‬
  • 4. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫802‬ ‫لفت ) تناكون ( وزميله ) ‪ ( Tennkone & Wickraman yake, 1987a‬انتباه‬ ‫الباحثين والدارسين إلى وجود عوامل من شأنها أن تزيد في تحرر‬ ‫معدن اللمنيوم بشكل مذهل ، وذلك عندما قاما بدراسة لتقييم‬ ‫معدل تسرب اللمنيوم في الماء من أوعية الطبخ المصنوعة من‬ ‫هذا المعدن ، حيث أظهرت نتائجهما : زيادة خرافية في تسرب‬ ‫اللمنيوم في الماء المغلي في هذه الوعية ، وذلك في وجود‬ ‫الفلوريد ] تركيز واحد جزء في المليون ) ج ف م ( )‪ (1ppm‬وعند‬ ‫الرقم ) الهيدروجيني ٣ ( ، فقد ارتفع تركيز اللمنيوم في وجود‬ ‫الفلوريد في خلل عشر دقائق بعد الغليان من ) ٢.٠ ج ف م إلى‬ ‫٠٠٢ ج ف م ( أي بزيادة تمثل ) ٠٠٠١ ( ضعف وإلى ) ٠٠٠٣ (‬ ‫ضعف بعد غليان لوقت أطول .‬ ‫وبالرغم من أن الباحثَين ) ‪ ( Tennkone & Wickraman yake, 1987a‬قد‬ ‫أعادا التجربة مرة أخرى ، وذكرا بأن قيم التراكيز العالية جدًا كانت‬‫خطأ ، إل أن هذه الدراسة قد شجعت الكثيرين لدراسة تلوث الماء‬ ‫باللمنيوم ، عن طريق أواني وأوعية الطبخ المصنوعة من اللمنيوم‬‫في وجود أو غياب الحماض والفلوريد ) ‪Tennkone et al. 1988; Watanabe and‬‬ ‫‪Dawes, 1988; rao and Radhakrishnamurty, 1990; Matusushima et al. 1990 and‬‬ ‫‪Baxter et al, 1988; Rao and‬‬ ‫2991 ,‪ ( Moody et al‬ودراسة تلوث الطعمة )‬ ‫,‪Radhakrishnamurty, 1990; Liukkonen-Lilja and Piepoonen, 1992 and Seruga et al‬‬ ‫4991 ( .‬ ‫دلت جميع هذه الدراسات على أن أواني وأوعية الطبخ‬ ‫المصنوعة من اللمنيوم من شأنها أن تسهم في تلويث الطعمة‬ ‫والشربة بهذا المعدن .‬ ‫وحيث إن هذه الواني والوعية ينتشر استخدامها بشكل كبير‬ ‫في المملكة العربية السعودية ، وتتواجد بأشكال متنوعة من‬ ‫مصانع عديدة مختلفة المنشأ ، جاءت هذه الدراسة لمعرفة مدى‬
  • 5. ‫902‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫تلوث المياه المسخنة في هذه الوعية باللمنيوم ، وتقدير مدى‬ ‫الجرعات اليومية من اللمنيوم التي يحتمل أن يتعرض لها النسان‬ ‫عندما يستخدم هذه الواني لتحضير المشروبات الساخنة ، أو‬ ‫تجهيز الطعمة فيها .‬ ‫وقد دلت دراسة أولية أجريت عام ٧٨٩١ ) زللي ٧٨٩١ ، دراسة‬ ‫لم تنشر ( على عدد قليل من أواني الطبخ : أن تحرر اللمنيوم من‬ ‫هذه الواني كان مختلفًا بشكل كبير ، بحيث تراوحت تراكيز‬ ‫اللمنيوم في الماء المقطر بين تراكيز غير قابلة للقياس ، إلى‬ ‫تراكيز ) ٨١ ج ف م ( .‬ ‫استخدم في هذه الدراسة عدد من أواني الطبخ‬ ‫الطرق المعملية‬ ‫) ٩٤ ( مختلفة الحجام والنواع ، ومن صناعات‬ ‫والمواد‬ ‫مختلفة ) ٣٢ ( إناء جديدًا لم تستخدم قبل إجراء‬ ‫والعينات‬ ‫هذه الدراسة ، و ) ٢٢ ( إناء قديمًا ، كانت تستخدم‬ ‫للطبخ حتى وقت هذه الدراسة .‬ ‫غسلت جميع الواني قبل الشروع في إجراء‬ ‫التجارب بماء الصنبور الساخن ، ثم غسلت جيدًا‬ ‫أخيرًا بالماء المقطر .‬ ‫كانت سعة أصغر إناء تتجاوز قليل ً ) ٠٠٥ مل ( ، ومن أجل‬ ‫المعايرة القياسية ، فقد وضع في كل إناء ) ٠٠٥ مل ( من الماء‬ ‫المقطر .‬ ‫ولدراسة تأثير الزمن على كمية اللمنيوم المتحررة من جدار‬ ‫كل إناء ، فقد أخذت ٣ عينات ) كل عينة ٠١ مل ( من كل إناء من‬ ‫وقت نقطة الغليان ، وفي أزمان مختلفة ) صفر ، ٥١ ، ٠٣ ، ٠٦ ،‬ ‫٠٩ ، ٠٢١ دقيقة ( ، وضعت كل عينة في قوارير صغيرة من‬ ‫البلستيك ، مع إضافة قطرة واحدة من حمض ) النيتريك المركز‬ ‫‪ ( ANALAR‬لضمان عدم ترسب المعدن على جدار القارورة ،‬
  • 6. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫012‬ ‫وحفظت هذه العينات في الثلجة لوقت إجراء التحليلت الكيميائية‬ ‫.‬ ‫ولقد تم قياس تركيز اللمينوم في كل عينة عن طريق‬ ‫استخدام جهاز قياس طيف المتصاص الذري ) ‪Elmer Atomic‬‬ ‫‪ ( Absortion Spectrophotometer‬عن طريق نظام الشعلة ) ,‪Flame System‬‬ ‫‪. ( N20/ C2H2-Air‬‬‫النتائج‬ ‫تدل النتائج على أن تركيزات اللمنيوم في عينات‬ ‫الماء المأخوذة من جميع أواني اللمنيوم‬ ‫المستخدمة في هذه الدراسة ، من بداية وقت‬ ‫الغليان وإلى ) ٠٣ دقيقة ( لم تكن قابلة للقياس‬ ‫) جدول رقم ١ ( ، ولكن بعد ) ٠٦ دقيقة ( من‬ ‫الغليان بدأ تحرر اللمنيوم من جدر الوعية في الماء‬ ‫، وكان سلوك هذه الوعية في تحرير اللمنيوم من‬ ‫الماء مختلفًا ؛ إذ إن تركيزات اللمنيوم لم تكن قابلة‬ ‫للقياس في بعض العينات بعد ) ٠٩ دقيقة ( من‬ ‫وقت الغليان ، في حين حررت الواني الخرى‬ ‫كميات من اللمنيوم وصلت إلى ) ١٤.٠ ج ف م ( )‬ ‫14.0 ‪ ( ppm‬فيما عدا وعاء واحد حرر كمية كبيرة من‬ ‫اللمنيوم ، فقد بلغ تركيز اللمنيوم في عينات الماء‬ ‫المأخوذة من هذا الوعاء إلى ) ٣٥ ( ضعفًا لعلى‬ ‫قيمة وصلت في الواني الخرى .‬ ‫وتدل النتائج أيضًا على أنه بعد ) ٠٢١ دقيقة ( من زمن الغليان‬ ‫فإن تركيزات اللمنيوم في عينات الماء المأخوذة من جميع الوعية ؛‬ ‫صغيرها وكبيرها ، قديمها وجديدها كانت قابلة للقياس ، وتراوح‬ ‫متوسط التركيزات فيها بين‬
  • 7. ‫112‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫) ١٣.٠ ج ف م ( أي وصل إلى ) ٧٧ ( ضعفًا لعلى قيمة تركيز‬ ‫سجلت من الواني الخرى .‬ ‫وظهر من نتائج الدراسة : أنها فيما عدا وعاء واحد ، فل توجد‬ ‫عمومًا فروق واضحة بين تركيزات اللمنيوم في عينات الماء‬ ‫المأخوذة من الوعية ذات الحجام المختلفة ، وكذلك بين الوعية‬ ‫القديمة والحديثة .‬
  • 8. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫212‬ ‫فيما عدا وعاء واحد فإنه يظهر من خلل‬ ‫النتائج : أن تحرر اللمنيوم في الماء المقطر من‬ ‫جدر الوعية المستخدمة - بصورة عامة - لم يكن‬ ‫المناقشة‬ ‫كثيرًا ، وهذه النتائج تتوافق مع نتائج ) تناكون وزميله‬ ‫( )‪ ، ( Tennkone & Wickramanayake, 1987a‬ومع نتائج‬ ‫) ماتيسشيما ( وزملئه ) 0991 ,‪ ( Matusushima et al‬وكما‬ ‫يظهر من النتائج : فإنه ل توجد فروق واضحة بين‬ ‫كمية اللمنيوم المتحررة من جدار الوعية الجديدة ،‬ ‫وبين تلك المتحررة من الوعية القديمة ، وتتوافق‬‫هذه النتيجة مع نتائج دراية ) ليوكونن للجا ( وزميله )‬ ‫بيبوتن ( ) 2991 ,‪ ( Liukkonen- Lilja and Pieponen‬حيث لم‬ ‫تظهر فروق واضحة بين تركيزات اللمنيوم في الماء‬ ‫من الوعية القديمة والجديدة .‬ ‫وكما سبق أن ذكر في النتائج ؛ فإن سلوك الواني في تحرير‬ ‫اللمنيوم من جدرها لم يكن ثابتًا ، وبخاصة من ذلك الوعاء الذي‬ ‫حرر كمية كبيرة من اللمنيوم ، هذه الظاهرة قد وجدها أيضًا‬ ‫بعض الباحثين ، فعلى سبيل المثال وجد ) والتن ( ) 9891 ,‪( Walton‬‬ ‫أن كمية اللمنيوم المتحررة من وعائين تختلف كثيرًا ، وأن سلوك‬ ‫الوعائين في تحرير اللمنيوم كان مختلفًا بشكل كبير جدًا ، كما أن‬ ‫) رو ( وزميله ) رادكرستاميورتي ( ) 0991 ,‪( Rao and Radahkrishamurty‬‬ ‫وجد أن وعاء يحرر كمية من اللمنيوم بقدر يبلغ ٤ أضعاف ما‬ ‫يحرره وعاء آخر ، ويبدو أن الختلف في سلوك الوعية في‬ ‫تحرير اللمنيوم من جدرها يعود أصل ً إلى درجة نقاء المعدن‬ ‫المصنوعة منه الوعية ، أو إلى تركيب السبيكة ) خليط ‪ ( alloy‬التي‬ ‫تتركب منها هذه الوعية ، فلقد وجد ) تناكون ( وزملؤه ) ‪Tennkone et‬‬ ‫8891 ,‪ : ( el‬أن تحرر اللمنيوم من صفائح اللمنيوم التي تصنع منها‬
  • 9. ‫312‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫الوعية لها تأثير واضح على كمية اللمنيوم المتحررة من السبائك‬‫المعدنية التي تصنع منها الوعية ، فلقد وجد ) رو ( وزميله ) ‪Rao and‬‬ ‫0991 ‪ ( Radahkrishamurty‬أن كمية اللمنيوم المتحررة من السبائك‬ ‫المصنوعة من خليط ألمنيوم-رصاص ) ‪ ( Al-Pb alloy‬تبلغ ) ٤-٦ (‬ ‫أضعاف كمية اللمنيوم المتحررة من السبائك المصنوعة من خليط‬ ‫ألمنيوم-منجنيز ) ‪ ( Al-Mn alloy‬على أية حال ؛ فإنه يظهر أن أواني‬ ‫الطبخ المصنوعة من معدن اللمنيوم ، أو من سبائك خليط‬ ‫اللمنيوم ) ‪ ( alluminium alloy‬ربما تلعب دورًا مهمًا في زيادة مدخول‬ ‫اللمنيوم في جسم النسان ، وخاصة عندما تجهز فيها المشروبات‬ ‫الساخنة والطعمة لزمن طويل عند الرقم الهيدروجيني المتعادل ،‬ ‫وهذا ما اقترحه أيضًا ) تناكون ( وزملؤه ) 2991 ,‪، ( Tennkone et el‬‬ ‫ويوضح الجدول رقم ) ٢ ( مدى كمية اللمنيوم التي تدخل في‬‫جسم النسان عندما تجهز مشروبات ساخنة في الواني المصنوعة‬ ‫من اللمنيوم ؛ إذ ربما تكون مرتفعة جدًا ، بخاصة عندما تترك‬‫تغلي في الوعية لمدة طويلة ، ول سيما في الوعية الرديئة ، التي‬ ‫تحرر كمية كبيرة من اللمنيوم ، وفي مثل هذه الوعية فإن كمية‬ ‫اللمنيوم التي تدخل في جسم النسان يوميًا تتراوح بين ) ٥.٠ إلى‬‫٥٥.٦١ حجم ( ، وذلك عندما يستهلك كوبان ) نصف لتر ( في اليوم ،‬ ‫أو ) ٩.٠ إلى ١.٣٣ ملجم ( يوميًا للطفال الذين تبلغ أوزانهم ) ٠٢ (‬ ‫كيلوجرام ؛ إذ لو تناول الطفال مقدار أربعة أكواب من الشاهي‬ ‫جهزت في الوعية التي تحرر كمية كبيرة من اللمنيوم في الماء‬ ‫فقط - بدون وجود العوامل الخرى التي تحرر مزيدًا من اللمنيوم -‬ ‫يتجاوز ) ٠٤% ( تقريبًا للمقدار المحدد من قبل خبراء منظمة‬ ‫الصحة العالمية ، ومنظمة الغذية والزراعة التابعة لهيئة المم‬ ‫المتحدة ، فكمية اللمنيوم المتحملة ، والتي يشترط أن يستوعبها‬ ‫النسان أسبوعيًا قدرت بـ ) ٧ ملجم ( لكل ) كلجم ( من وزن‬
  • 10. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫412‬ ‫الجسم .‬ ‫‪( The Provisional Tolerable Weekly Intake (PTWI) as 7 mg per Kilogram body‬‬‫( ‪weight‬‬ ‫) 9891 ,‪( Joint FAW/Who Expert Committee on Food Additives‬‬ ‫ويفترض أن كمية اللمنيوم المتحررة في المشروبات الحارة ،‬ ‫أو الطعمة المجهزة في أواني اللمنيوم تتجاوز بكثير القيم‬ ‫المذكورة في الجدول رقم ) ٢ ( ؛ إذ من المحتمل كثيرًا أن تتوفر‬ ‫تلك العوامل التي تزيد من معدل تحرر اللمنيوم عند تجهيز‬ ‫المشروبات الساخنة والطعمة المختلفة ، فالشاهي والسماك -‬ ‫على سبيل المثال - تحتوي على كمية كبيرة من الفلوريد ) ٠٠٥‬ ‫مكجم / جم فلوريد ( في الشاهي ، و ) ٠٠١-٠٠٧ مكجم / جم‬‫فلوريد في السمك ( وهذا العنصر - كما سبق أن مر بنا - ربما يزيد‬ ‫من كمية تحرر اللمنيوم ، كما أن انخفاض الرقم ) الهيدروجيني (‬‫أو زيادته من شأنه أيضًا أن يعمل العمل نفسه ، بل قد تزداد كمية‬ ‫اللمنيوم المتحررة زيادة كبيرة في وجود العاملين معًا .‬ ‫;8891 ,‪( Tennakone et al, 1988; Baxter et al, 1988; Watanabe and Dawes‬‬‫; 0991 ,‪Moody et al, 1990; Matusushima et al, 1990; Raw and Radhakrishnamurty‬‬‫. ) 6991 ,‪Seruga et al, 1994 and Shuping‬‬ ‫فضل ً عن أن بعض المواد الغذائية تحتوي هي بنفسها على‬ ‫كميات من اللمنيوم ، فشاهي اللبتون بالليمون ) ‪( Lipton Eis Tee‬‬ ‫يحتوي على ) ٠٠٨١ مكجم / ل ( ، وعصير التفاح يحتوي على ) ٣٥‬ ‫مكجم /ل (، وعصير العنب الهنكاري يحتوي على ) ٧٣٤ مكجم /‬ ‫ل ( ، وعصير التفاح الهنكاري يحتوي على ) ١١٥ مكجم / ل ( ،‬ ‫والبيرة الهنكارية تحتوي على ) ٠١٩ مكجم / ل ( و الكاكول على )‬ ‫٠٧ مكجم /ل ( ) ‪. ( Nagy, 1994 and Jobs‬‬ ‫وسلوك الواني في تحرير اللمنيوم من جدرها بواسطة ماء‬ ‫الصنبور ) ماء المداد المائي ( يختلف كثيرًا عن تحرر اللمنيوم‬
  • 11. ‫512‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫بالماء المقطر ، وماء الصنبور يستعمل عادة في إعداد المشروبات‬ ‫والطعام ، وهو يحتوي على عنصر الفلوريد وعناصر أخرى ، المر‬ ‫الذي يعزز افتراض تحرر اللمنيوم بكميات كبيرة تتجاوز تلك‬ ‫المذكورة في الجدول رقم ) ٢ ( عند استعمال ماء الصنبور لتجهيز‬ ‫الطعمة والمشروبات الساخنة في أواني اللمنيوم ، فلقد وجد‬ ‫) ليكونن ( وزميله ) ببيونن ( ) 2991 ‪ ( Liukkonen- Lilja and Piepoonen‬أن‬ ‫كمية اللمنيوم المتحرر بماء الصنبور تفوق كثيرًا تلك المتحررة‬ ‫بواسطة الماء المقطر منزوع اليونات ) ‪ ( deionized Water‬حيث لم‬ ‫يبلغ تركيز اللمنيوم في الماء المقطر الجزء في المليون ، وظل‬ ‫هذا التركيز ثابتًا من بعد ) ٠١ دقائق ( من نقطة الغليان وحتى )‬ ‫٠٦ دقيقة ( ، في حين بلغ التركيز في ماء الصنبور ) ٥ ج ف م (‬ ‫تقريبًا ، وارتفع حتى وصل إلى ) ٥١ ج ف م ( بعد ) ٠٦ دقيقة (‬ ‫من نقطة الغليان ، ووجود عنصر الفلوريد والعناصر الخرى‬ ‫الموجودة في ماء الصنبور ، وفي محتوى الطعمة ربما يعمل‬ ‫على تكوين المركبات المعقدة ، التي تنتج من تفاعل اللمنيوم مع‬ ‫الفلوريد ، والتي يحتمل أن تؤثر في سلمة المخ .‬
  • 12. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫612‬‫نتيجة لرسوخ العلقة بين الضرار بالمخ وأمراض‬ ‫أخرى وبعداللمنيوم في ماء الشرب والطعام ؛‬ ‫وتركيز‬ ‫فإن هذا البحث يهدف إلى : تقديم تقييم مبدئي‬‫لمدخول اللمنيوم لمستهلكي المشروبات الساخنة ،‬ ‫المعدة في الواني المصنوعة من اللمنيوم .‬‫وقد استخدم في هذه الدراسة عدد من أواني الطبخ ؛ جديدة‬‫ومستعملة ، ذات أحجام وأنواع مختلفة ، حيث تمت دراسة تسرب‬ ‫أو تحرر اللمنيوم من جدار كل وعاء في الماء المقطر .‬‫وقيست تراكيز اللمنيوم ) ج ف م ‪ ( ppm‬في العينات المأخوذة‬ ‫بعد زمن نقطة الغليان في فترات فاصلة من الزمن : ) صفر ، ٥١ ،‬ ‫٠٣ ، ٠٦ ، ٠٩ و ٠٢١ دقيقة ( .‬ ‫ودلت النتائج : أنه لم تتحرر كميات كبيرة من اللمنيوم في‬ ‫جميع العينات التي جمعت من زمن نقطة الغليان و ) ٥١ و ٠٣‬ ‫دقيقة ( غير قابلة للقياس ، ولكن بعد ) ٠٦ دقيقة ( فإن تراكيز‬ ‫اللمنيوم في الماء المقطر تراوحت من تراكيز غير قابلة للقياس‬ ‫إلى ) ٦٣.٠ ج ف م عند ٠٢١ دقيقة ( .‬‫وعلى وجه العموم فإنه يظهر : أنه ل توجد فروق واضحة بين‬‫الوعية القديمة والجدية ، أو بين الحجام المختلفة ، وبالرغم من‬ ‫أن الواني لم تحرر - عمومًا - كميات كبيرة من اللمنيوم ، إل أن‬‫هذه الدراسة توحي بأن سمية اللمنيوم التراكمية يمكن أن تحدث‬ ‫من استهلك الماء المغلي في أواني اللمنيوم .‬
  • 13. 217 ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬Summary As a positive correlation has been established between encephalopathy and otherdiseases and the concentration of aluminium in drinking water, and food, the aim ofthis investigation was to provide primary estimate of the intake of alluminium byconsumers of hot drinks using aluminium cooking utensils. Various kinds and different sizes of cooking utensils (new and old) were used,the investigation was carried out to study leaching of aluminium from each cookingutensils in distilled water. Concentrations of aluminium (ppm) were measured in samples withdrawn afterboiling, at intervals of time (0, 15, 30, 60, 90 and 120 min.) The results indicate that no considerable amount of aluminium was liberated inthe boiled water. The concentration of aluminium in all samples coollected after 0,15 and 30 min. were below detection limits, but after 60 min. they were ranged fromND to 0.36 ppm in distilled water. Except for one old cooking pan which releasedaluminium in slightly considerable amounts of aluminium (up to 33.1 ppm, at 120min.) Generally it appeared that there was no significant difference between the newand old cooking utensils, or between the different sizes. All tough the utensils generally were not leached considerable amounts ofaluminum, but it is suggested that cumulative toxicity may be contributed fromconsumption of water boiled in aluminium utensils. Alfrey, A.C., Legendre, G.R. and Kaehny, W.D.(1976. The dialysisencephalopathy syndrome-possible aluminium intoxication. New England journal of Medicine,294:184-188. Alfrrey, A.C. (1984). Aluminium intoxication. New England journal ofMedicine, 310:1113-1115. Arieff, a.I., Cooper, J.D., Armstrong, D. and Lazarowitz, V.C. (1979). Dementia,renal failure and brain aluminium. Ann Intern. Med, 90: 741-747. Baxter, M.J., Burrell, J.A. and Massey, R.C. (1998). The effects of fluoride onthe leaching of aluminium saucepans during cooking. Food additives andContaminants, 5(4): 651-656. Beal, G.D., Unangst, R.B., Wigman, H.B. and Cox, G.J. 1932. Aluminiumcontent of foodstuffs cooken in glass and in aluminium. Industrial and EngineeringChemistry, 24: 405-407. Behrman, A.J. (1997) Welders in : Occupational industrial and EnvironmentalToxicology. Michael I, Greenberg, Richard, J. Hamiton and scott D. phillrps. 1st Ed.Mosby, New York. Candy, J.M., Klinowski, J., Perry, R.M., Perry, E.K., Fairbairn, A., Oakley, A.E,.Carpenter, T.A., Atack, J.r., Blessed, G. and Edwardson, J.A. (1986). Aluminosilicates and senile plaque formation in Alzheimer’s disease. Lancet: 15february 354-356.
  • 14. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ 218 Crapper, D.R., Krishnan, S.S and Dalton, A.J. (1973) Brain, aluminiumdistribution in Alzheimer’s disease and experimental neurofibrillary degeneration.Science, NY 180: 511-513. Crapper, D.R., Krishnan, S.S. and Quittkat, S. (1976). Aluminium neurofibrillary degeneration and Alzheimer’s disease. Brain, 99: 67-80. Joint FAO/WHO Expert Committee on Food Additives (1989). 33ed Report.Evaluation of Certain Food additives and contaminations. World HealthOrganization, Technical report Series No. 776 (Geneva:WHO), pp 26-27. Kawahara, M., Muramoto, M., Kobayashi, K., Mori, H. and Kuroda, Y., (1994) Aluminium promotes the aggregation of Azheimer’s amyloid beta- protein inVitro. Biochem- Biophys-Res-Commun, 198(2): 531-535 Liukkonen-Lilja, H. and Piepponen, S. 1992. Leaching of aluminium fromaluminium dishes and packages. Food Additives and contaminants, 9(3): 213-223. Matsuushima, F., Meshitsuka, S., Funakawa, K. and Nose, T. (1990). Effects ofsodium chloride , acetic acid and citric acid on the dissolution of aluminium from aluminium cooking utensils. Japan Journal of Hygiene, 45(5) : 964-970. Mjoberg, B., Hellquist, E., Mallmin, H and Lindh, U.(1997). Aluminum,Alzheimer’s disease and bone fragility. Acta-Orthop-Scand. 68(6) : 511-514. Moody, G.H., Southam, J.C., Buchan, S.A. and Farmer, J.G. (1990). Aluminiumleaching and fluoride. British Dental Journal, 169 : 47-50. Nagy, E and Jobst, K. (1994). Aluminium dissolved from kitchen utensils. Bull. Emvizon. Contam. Toxicol. 52: 396-399. Poe, C.F. and Leberman, J.M. (1949). The effects of acid foods on aluminiumcooking utensils. Food Technology , 3(2):71-74. Rao, J.K.S. and Radhakrishnamurty, R. (1990) Aluminium leaching fromutensils during cooking and storage. Environment and Ecology, 8(1) : 146-148. Seruga, M., rgic, J. and Mandic, M. (1994). Aluminium content of soft drinksfrom aluminium cans. Z. Lebersm. Unters. Forsch, 198: 313-316. Shuping, Bi (1996). A model describing the complexing effect in the leaching ofaluminum from Cooking Utensils. Environmental Pollutions 92(1) : 85-89. Stewart, W.K. (1998). Aluminium toxicity in individuals with chronic renaldisease. In : Massey, R.C. and taylor, D. (eds), Aluminum in food and theEnvironment, Special Publication No. 73, Royal Society of Chemistry : pp. 6-19. Strunecka, A. and Patocka, J. (1999). Reassessment of the role of aluminum inthe development of Alzheimer’s disease. Cesk-Fysiol. 48(1) : 9-15. Tennakone. K. and Wickramanayake, S. (1987a). Aluminium leaching fromcooking utensils. Nature. 325:202 Tennakone. K. and Wickramanayake, S. (1987b). Aluminium and cooking.Nature, 329:398. Tennakone. K., and Wickramanayake, S. Fernando, C.A.N.(1988). Aluminiumcontamination from fluoride assisted dissolution of metallic aluminium.Environmental Pollution. 49: 133-143.
  • 15. 219 ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ Tennakone, K., Perera, W.A.C. and Jayasuriya, A.C. (1992). Aluminiumcontamination via assisted leaching from metallic aluminium utensils at meutral pH Environmental Monitoring and Assessment 21:79-81. Venugopal, B and Luckey, T.D. (1978). Metal Toxicity in Mammals. PlenumPress, New York. Walton, K.C. (1989). Effect of Fluoride on the amount of aluminium dissolvedby boiling fruit acids. Environmental Pollution 60: 223-233. Watanabe, S. and Dawes, C. (1998). The effect of pH and fluoride on leaching of aluminium from cooking utensils. Fluoride. 21 : 58-59. Zatta, P., Giorgdano, R., Corian, B. and Bombi, G.G. (1988). Alzheimer’sdementia and the aluminium hypothesis. Medical Hypothesis 26: 139-142. Zolaly, A.B.H. (1987) water contamination from aluminium sauce pans(unpublished).
  • 16. ‫مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة‬ ‫022‬
  • 17. ‫122‬ ‫تلوث الماء باللمنيوم المتحرر من أوعية الطبخ‬ ‫جدول رقم ) ٢ (‬ ‫كمية اللمنيوم التي يقدر أن يستوعبها جسم النسان عندما يتناول كوبين من‬ ‫الماء‬ ‫) نصف لتر ( المغلي في مدد مختلفة في أواني اللمنيوم المستخدمة في هذه‬ ‫الدراسة‬ ‫كمية اللمنيوم المستوعبة في‬ ‫مدى تركيز اللمنيوم‬ ‫زمن الغليان‬ ‫)جسم النسان ) مجم/يوم‬ ‫جفم‬ ‫-‬ ‫غير قابلة للقياس‬ ‫٠-٠٣‬ ‫٥٠.٠-٥٤.١‬ ‫٩٠.٠-٠٩.٢‬ ‫٠٦‬ ‫١١.٠-٥٨.٠١‬ ‫٢٢.٠-٠٧.١٢‬ ‫٠٩‬ ‫٤١.٠-٥٥.٦١‬ ‫٧٢.٠-٠١.٣٣‬ ‫٠٢١‬