Your SlideShare is downloading. ×
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

التقدم في العمر والتسهيلات الخدمية المقدمة للمسنين

250

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
250
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
2
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫املقدمـة‬‫جعلها‬ ،ً‫ا‬‫ملموس‬ ً‫ا‬‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫السنني‬ ّ‫مر‬ ‫على‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫شهدت‬‫هت‬ّ‫ج‬ُ‫و‬ ‫فقد‬ .‫النفط‬ ‫اكتشاف‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ،‫اليوم‬ ً‫ا‬‫تطـور‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أكثر‬ ‫من‬‫البنية‬ ‫وتطوير‬ ‫االقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫األنشطة‬ ‫حتسني‬ ‫نحو‬ ‫النفط‬ ‫عائدات‬‫وحتسن‬ ،‫املعيشة‬ ‫مستوى‬ ‫وارتفاع‬ ،‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫للبالد‬ ‫التحتية‬‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫هذا‬ ‫وتزامن‬ .‫اإلجمالي‬ ‫احمللي‬ ‫الناجت‬ ‫منو‬ ‫وكذلك‬ ،‫والصحة‬ ‫التعليم‬ ‫قطاعي‬‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫بالضغط‬ ،‫والوافدين‬ ‫املواطنني‬ ‫لدى‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫تواكب‬ ‫جديدة‬ ‫تشريعات‬ ‫وإصدار‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لتوفير‬.‫العمر‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫وتقدم‬ ‫السريع‬‫من‬ ‫وليس‬ ‫واضحة‬ ‫وغير‬ ‫غامضة‬ ‫بأنها‬ ‫باملسنني‬ ‫املرتبطة‬ ‫القضايا‬ ‫تتسم‬‫التركيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخملاوف‬ ‫هذه‬ ‫فحص‬ ‫الضروري‬ ‫ومن‬ .‫تفاصيلها‬ ‫معرفة‬ ‫السهل‬‫تقدير‬ ‫ولكن‬ .‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫واحلكومة‬ ‫واألسر‬ ‫اجملتمع‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫أو‬‫حملدودية‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫صعب‬ ‫املعاملة‬ ‫لسوء‬ ‫يتعرضون‬ ‫الذين‬ ‫للمسنني‬ ‫الدقيق‬ ‫العدد‬‫على‬ ‫احمللية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫متزايدة‬ ‫أدلة‬ ‫ة‬ّ‫ثم‬ ‫أن‬ ‫بيد‬ .‫بذلك‬ ‫املتعلقة‬ ‫البيانات‬‫اإلمارات‬ ‫صحيفة‬ ‫في‬ )2012 ،‫(أمني‬ ‫ملقال‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ،‫اجملتمع‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫مشكالت‬‫اإلبنه‬ ‫رفعت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫مسن‬ ‫رجل‬ ‫ضد‬ ‫حجر‬ ‫دعوى‬ ‫القضاة‬ ‫أحد‬ ‫رفض‬ ‫حيث‬ ‫اليوم‬‫وأمالك‬ ‫أموال‬ ‫على‬ ‫باحلجر‬ ‫فيها‬ ‫تطالب‬ ‫الشخصية‬ ‫األحوال‬ ‫محكمة‬ ‫في‬ ‫دعوى‬‫والدها‬ ‫أن‬ ‫الدعوى‬ ‫في‬ ‫وادعت‬ .‫عاما‬ 100 ‫وجتاوز‬ ‫السن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫طاعن‬ ‫كونه‬ ‫والدها‬‫خيرية‬ ‫مشروعات‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫حق‬ ‫بغير‬ ‫ألشخاص‬ ‫ومينحها‬ ‫أمواله‬ ‫يبذر‬34 ‫رقم‬ - ‫السياسات‬ ‫موجز‬2013 ‫فبراير‬‫ملخص‬‫وإعانات‬ ‫التقاعدية‬ ‫املعاشات‬ ‫تعتبر‬‫الدخل‬ ‫مصدر‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬‫في‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫للغالبية‬،‫العمر‬ ‫بهم‬ ‫يتقدم‬ ‫وعندما‬ .‫الدولة‬،‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫خملاطر‬ ‫عرضة‬ ‫يصبحون‬‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫إلى‬ ‫مييلون‬ ‫عندما‬ ً‫ة‬‫خاص‬،‫املطلوبة‬‫الرعاية‬‫على‬‫للحصول‬‫اآلخرين‬‫من‬ ‫املتقدمة‬ ‫املراحل‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬.‫الصحية‬ ‫حالتهم‬ ‫وسوء‬ ‫الشيخوخة‬‫قد‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫أعداد‬ ‫أن‬ ‫املالحظ‬ ‫ومن‬‫أن‬ ‫لوحظ‬ ‫حيث‬ ،‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫ازدادت‬‫القدرة‬‫لديها‬‫ليس‬‫احلالية‬‫العامة‬‫املرافق‬‫حتمل‬ ‫على‬ ‫وال‬ ‫املسنني‬ ‫أعداد‬ ‫خدمة‬ ‫على‬‫احلالية‬ ‫السياسات‬ ‫تتضمن‬ ‫وال‬ .‫أعبائهم‬‫على‬ ‫الضغط‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،‫القضايا‬ ‫هذه‬‫ازدياد‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الصحية‬ ‫املرافق‬‫الوضع‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ،‫اخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫مستمر‬‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫الدميغرافي‬‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫التغيير‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ‫اخلليجي‬‫في‬ ‫اخلصوبة‬ ‫ومعدالت‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬‫إلى‬ ‫بالسكان‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫ملحوظ‬ ٍ‫تدن‬‫سيما‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫حتدي‬ ‫ذلك‬ ‫وميثل‬ .‫أطول‬ ‫العيش‬‫حلماية‬ ‫سياسة‬ ‫أو‬ ‫قانون‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫في‬‫االجتماعية‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫كبار‬‫هذا‬ ‫يناقش‬ .‫والقانونية‬ ‫والصحية‬‫من‬ ‫للبحث‬ ‫الرئيسية‬ ‫النتائج‬ ‫املوجز‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتخصصني‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫خبراتهم‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬‫اخلتام‬ ‫في‬ ‫املوجز‬ ‫ويقترح‬ ‫املسنني‬ ‫أوضاع‬‫العامة‬ ‫للسياسة‬ ‫التوصيات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬.‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬‫من‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫بكلية‬ ‫املساعد‬ ‫األستاذ‬ ،‫خوري‬ ‫طارق‬ ‫الدكتور‬ ‫إشراف‬ ‫حتت‬ ‫املوجز‬ ‫هذا‬ ‫عليه‬ ‫اعتمد‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫إعداد‬ ‫مت‬ *.2011 ‫إلى‬ 2008 ‫عام‬‫علي‬ ‫آل‬� ‫زايد‬ ‫عائ�شة‬ ‫بقلم‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ :‫املصدر‬ 1- ‫الشكل‬
  • 2. 2،‫السكنية‬ ‫املناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫املياه‬ ‫سقي‬ ‫مثل‬‫نفقته‬ ‫على‬ ‫والعمرة‬ ‫احلج‬ ‫إلى‬ ‫أشخاص‬ ‫وإرسال‬‫يؤيد‬ ‫طبي‬ ‫تقرير‬ ‫إلى‬ ‫االستناد‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اخلاصة‬،‫(الريامي‬ ‫يعالج‬ ‫كما‬ .‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫سالمته‬‫وجود‬ ‫الى‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ،‫نفسها‬ ‫القضية‬ )2010‫في‬ ‫اجملتمع‬ ‫تنمية‬ ‫هيئة‬ ‫أعلنتها‬ ‫صادمة‬ ‫أرقام‬‫دون‬ ‫من‬ ‫وحيدين‬ ‫يعيشون‬ ً‫ا‬‫مسن‬ 468 ‫فهناك‬ ،‫دبي‬،‫رعاية‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫يلقى‬ ‫ال‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ،‫منازلهم‬ ‫في‬ ‫رعاية‬‫املسألة‬ ‫فأوكلوا‬ ‫أبناؤهم‬ ‫عليهم‬ ‫م‬ّ‫تكر‬ ‫وبعضهم‬‫بالطبع‬ ‫أحد‬ ‫يعلم‬ ‫وال‬ ،‫خادمة‬ ‫أو‬ ‫خادم‬ ‫إلى‬ ‫برمتها‬.‫املسنني‬ ‫إلى‬ ‫يؤدوها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلدمة‬ ‫نوعية‬ ‫ما‬‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫مرافق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫يوجد‬‫على‬ ‫تعرفنا‬ ‫وقد‬ .‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬‫تديرها‬ ‫التي‬ ‫املسنني‬ ‫دار‬ :‫التالية‬ ‫اخلمس‬ ‫الوحدات‬‫ومركز‬ ،‫الشارقة‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫دائرة‬‫ودار‬ ،‫بدبي‬ ‫الصحة‬ ‫هيئة‬ ‫تديره‬ ‫الذي‬ ‫املسنني‬‫في‬ ‫املسنني‬ ‫نادي‬ ً‫ا‬‫وايض‬ ‫بعجمان‬ ‫املسنني‬ ‫رعاية‬،‫االجتماعية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫إدارة‬ ‫حتت‬ ‫القيوين‬ ‫أم‬‫برأس‬ ‫اهلل‬ ‫عبيد‬ ‫حمد‬ ‫بن‬ ‫ابراهيم‬ ‫ومستشفى‬‫يضم‬ ‫والذي‬ ،‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫تديره‬ ‫الذي‬ ‫اخليمة‬‫وقد‬ .‫الشيخوخة‬ ‫وأمراض‬ ‫املسنني‬ ‫لعالج‬ ‫جناحني‬‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫ضمن‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫املقابالت‬ ‫كشفت‬‫بشكل‬ ‫مستعدة‬ ‫ليست‬ ‫القائمة‬ ‫املؤسسات‬ ‫أن‬‫بسبب‬ ‫للمسنني‬ ‫فعالة‬ ‫رعاية‬ ‫وتقدمي‬ ‫لدعم‬ ‫كاف‬‫بامليزانيات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجود‬‫الذين‬ ‫املسنني‬ ‫املرضى‬ ‫عدد‬ ‫وارتفاع‬ ‫احملدودة‬‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫املرض‬ ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫مراحل‬ ‫وصلوا‬،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬ .‫الشيخوخة‬ ‫طب‬ ‫في‬ ‫تخصص‬‫في‬ ً‫ا‬‫نقص‬ ‫أجريناها‬ ‫التي‬ ‫املقابالت‬ ‫كشفت‬ ‫فقد‬‫القوى‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مختصي‬‫واملستلزمات‬ ‫األدوية‬ ‫إلى‬ ‫واالفتقار‬ ‫املدربة‬ ‫العاملة‬.‫املناسبة‬ ‫الطبية‬‫على‬ ‫العامة‬ ‫املنتديات‬ ‫أحد‬ ‫طرح‬ ،2009 ‫وفي‬‫مأزق‬ ”‫قلب‬ ‫إحساس‬ ‫“منتديات‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬‫البيان‬ ‫جريدة‬ ‫من‬ ‫مقتطفات‬ ً‫ا‬‫مقتبس‬ ‫املسنني‬‫مستشفى‬ ‫إدارة‬ ‫تؤرق‬ ‫املسنني‬ ‫“مشكلة‬ :‫بعنوان‬‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫واستناد‬ .”‫القاسمي‬‫مستشفى‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫قسم‬ ‫رئيسة‬‫سنوات‬ ‫اخلمس‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬ ‫بالشارقة‬ ‫القاسمي‬‫عديدة‬ ‫حاالت‬ ‫القاسمي‬ ‫مستشفي‬ ‫شهد‬ ‫املاضية‬‫سواء‬ ‫املستشفى‬ ‫الى‬ ‫يصلون‬ ‫الذين‬ ‫املسنني‬ ‫من‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مشيرة‬ ،‫أهلهم‬ ‫يسلمهم‬ ‫أو‬ ‫كمرضى‬‫املنزل‬ ‫إلى‬ ‫منهم‬ %20 ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫جنحت‬ ‫املستشفى‬‫إلى‬ ‫إعادتهم‬ ‫مت‬ ‫منهم‬ %30‫و‬ ،‫األهل‬ ‫موافقة‬ ‫بدون‬‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫توفي‬ ‫بينما‬ ،‫األهل‬ ‫مع‬ ‫باالتفاق‬ ‫املنزل‬%25 ‫حتويل‬ ‫مت‬ ‫بينما‬ ،‫مزمنه‬ ‫بأمراض‬ ‫متأثرين‬ %25.‫استالمهم‬ ‫األهل‬ ‫لرفض‬ ‫املسنني‬ ‫دار‬ ‫الى‬‫شهادات‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اخلبراء‬ ‫يواصل‬،‫املتخصصة‬ ‫واملنتديات‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫مماثلة‬‫رعاية‬ ‫مشكلة‬ ‫بحث‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬‫فانتقال‬ .‫إغفالها‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫التي‬ ‫املسنني‬‫دبي‬ ‫إلى‬ ‫الشمالية‬ ‫اإلمارات‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫املواطنني‬‫صعوبة‬ ‫أكثر‬ ‫احلال‬ ‫يجعل‬ ‫العمل‬ ‫بهدف‬ ‫وأبوظبي‬‫وميكن‬ .‫أنفسهم‬ ‫لرعاية‬ ‫يضطرون‬ ‫الذين‬ ‫للمسنني‬‫قد‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫احلياة‬ ‫أن‬ ‫بوضوح‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫للمراقب‬،‫مضى‬ ‫مما‬ ‫أسرع‬ ‫ومبعدالت‬ ،‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫تغيرت‬‫إلى‬ ‫والتطوير‬ ‫التحديث‬ ‫عمليات‬ ‫أدت‬ ‫حيث‬‫والتنمية‬ ،‫السكاني‬ ‫كالتحول‬ ‫ملحوظة‬ ‫تغييرات‬‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫والتطور‬ ،‫احلضرية‬‫اجلديدة‬ ‫والسياسات‬ ،‫واحدة‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬.‫كثيرة‬ ‫أخرى‬ ‫وعوامل‬‫في‬ ‫األستاذ‬ ،)2002( ‫حريز‬ ‫ألفه‬ ‫كتاب‬ ‫يحتوي‬ً‫ا‬‫وصفي‬ ً‫ال‬‫حتلي‬ ،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫جامعة‬‫ويعالج‬ ،‫اإلماراتي‬ ‫الفولكلور‬ ‫مجاالت‬ ‫خملتلف‬‫باالستناد‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫في‬ ‫الفولكلور‬ ‫الكتاب‬‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫التاريخية‬ ‫اخللفية‬ ‫إلى‬‫جديدة‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ .‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫وأنها‬ ،‫اإلمارات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫متام‬‫تتعارض‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬‫التغييرات‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ،‫التقليدي‬ ‫اإلماراتي‬ ‫التراث‬ ‫مع‬‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اجملتمعي‬ ‫التضامن‬ ‫إضعاف‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬‫املهنية‬ ‫اجملموعات‬ ‫وفي‬ ‫اإلماراتي‬ ‫اجملتمع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫سائد‬‫املنزل‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫امليل‬ ‫وأن‬ ،‫والعرقية‬‫بنية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الواسعة‬ ‫األسرة‬ ‫بنية‬ ‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬.‫النووية‬ ‫األسرة‬‫وتأثيرها‬ ‫السكانية‬ ‫التغيرات‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ ‫توجد‬ ‫كما‬‫دول‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫والضمان‬ ‫التقاعد‬ ‫صناديق‬ ‫على‬‫في‬ ‫روتكوفسكي‬ ‫أجراها‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬‫الهياكل‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ،‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ،2006‫مراحلة‬ ‫تعكس‬ ‫السكان‬ ‫لدى‬ ‫اخملتلفة‬ ‫العمرية‬‫استخدم‬ ‫وقد‬ .‫الدميوغرافي‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬‫اإلجمالي‬ ‫الوالدات‬ ‫عدد‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫اخلصوبة‬ ‫معدل‬‫الوالدة‬ ‫عند‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫ومتوسط‬ ‫امرأة‬ ‫لكل‬‫أن‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ .‫الدميوغرافي‬ ‫التحول‬ ‫مراحل‬ ‫لتحديد‬‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫هما‬ ‫األوليني‬ ‫املرحلتني‬‫معدل‬ ‫وأن‬ .‫اخلصوبة‬ ‫معدالت‬ ‫وانخفاض‬ ‫الصحية‬‫ومعدالت‬ ‫السكاني‬ ‫التحول‬ ‫ومراحل‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬‫إلى‬ 1985 ‫من‬ ‫تقاربت‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫اخلصوبة‬‫الدميوغرافية‬ ‫التحوالت‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫وأردف‬ .2002‫اكتملت‬ ‫قد‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدم‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬‫في‬ ‫انخفاض‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫معظمها‬ ‫في‬،‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬ ‫وارتفاع‬ ‫الوفيات‬ ‫معدالت‬‫في‬ ‫التقدم‬ ‫(مع‬ ‫اخلصوبة‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫وأن‬‫دول‬ ‫في‬ )‫الدميغرافي‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬‫في‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أبطأ‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬)2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫(انظر‬ .‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫بلدان‬
  • 3. 3‫من‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬ ‫مازالت‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ً‫ا‬‫انخفاض‬ ‫وتظهر‬ ‫جارية‬ ‫الدميغرافي‬ ‫التحول‬‫ويرى‬ .‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫اخلصوبة‬ ‫معدالت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بطيئ‬‫السكان‬ ‫سن‬ ‫تقدم‬ ‫عملية‬ ‫بأن‬ ‫روتكوفسكي‬‫سوف‬ ‫احلالي‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫تدفق‬ ‫وأن‬ ‫مستمرة‬‫سن‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫بخروج‬ ‫وذلك‬ ،ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫ينخفض‬10 ‫الـ‬ ‫خالل‬ ‫املسنة‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫الى‬ ‫العمل‬‫معدل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ،‫املقبلة‬ ‫سنة‬ 15 ‫الى‬‫العام‬ ‫وبعد‬ .‫يزداد‬ ‫سوف‬ ‫املسنني‬ ‫على‬ ‫اإلعتماد‬‫عليهم‬ ‫املعتمد‬ ‫السكان‬ ‫ظاهرة‬ ‫تبدأ‬ ‫سوف‬ 2015‫بالنمو‬ ‫املسنني‬ ‫من‬ ‫وأغلبهم‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫في‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫بشكل‬‫من‬ ‫لكل‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ .3 ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫معدالت‬ ‫إلى‬ ‫يصلوا‬ ‫أن‬ ‫واإلمارات‬ ‫وقطر‬ ‫الكويت‬‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫دول‬ ‫ملعدالت‬ ‫مماثله‬‫ستصل‬ ‫حني‬ ‫في‬ ،2020 ‫بحلول‬ ‫العمل‬ ‫لسوق‬.2030 ‫بحلول‬ ‫املرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫البحرين‬‫في‬ ‫السكان‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫حملة‬‫اخلليج‬‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬ ‫ارتفع‬‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وظهر‬ ،‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫في‬‫البنك‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫فق‬‫وو‬ .‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫انخفاض‬ ‫خالل‬‫اإلجمالي‬ ‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫انخفض‬ ‫فقد‬ ،‫الدولي‬‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫في‬،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ .1 ‫اجلدول‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬2002 ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫انخفض‬74.42 ‫وإلى‬ ،‫السكان‬ ‫من‬ 1000 ‫لكل‬ 83.37 ‫حتى‬‫ويرتبط‬ .67.52 2010 ‫في‬ ‫املعدل‬ ‫وبلغ‬ ،2005 ‫في‬‫سهولة‬ ‫منها‬ ،‫األسباب‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫العمر‬ ‫طول‬‫وارتفاع‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قطاعات‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬‫وزيادة‬ ‫الصحي‬ ‫الوعي‬ ‫وحتسن‬ ‫املعيشة‬ ‫مستويات‬.‫الدخل‬‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬ ‫زاد‬ ‫لقد‬‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الدميوغرافية‬ ‫فاالجتاهات‬ .5 ‫الشكل‬‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫املاضية‬ ‫الثالثني‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫تغيرت‬‫جلميع‬ 2009 ‫في‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬‫في‬ ‫واضحة‬ ‫اختالفات‬ ‫وهناك‬ .76.39 ‫اإلمارات‬‫فعلى‬ ،‫اإلمارات‬ ‫مدن‬ ‫بني‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬‫كان‬ 4 ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬‫أبوظبي‬ ‫بإمارة‬ 2009 ‫في‬ ‫املتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬‫الرقم‬ ‫ارتفع‬ 2010 ‫وفي‬ ،81.5 ‫ولإلناث‬ 78.1 ‫للذكور‬‫تطور‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ .‫لإلناث‬ 81.9‫و‬ ‫للذكور‬ 79.1 ‫إلى‬‫الرعاية‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫وارتفاع‬ ‫الصحي‬ ‫القطاع‬‫لشركة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ،‫األخرى‬ ‫اإلمارات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الصحية‬‫امليزانية‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ .‫اإلدارية‬ ‫لإلستشارات‬ TCO‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫أبوظبي‬ ‫لشركة‬ ‫السنوية‬.‫درهم‬ ‫مليارات‬ 8 ‫يعادل‬ ‫ما‬ 2010 ‫في‬ )‫(صحة‬‫املواطنني‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ،”‫اإلمارات‬ ‫“ألم‬ ‫لشبكة‬ ً‫ا‬‫وفق‬1995 ‫في‬ ‫فوق‬ ‫وما‬ 60 ‫الـ‬ ‫من‬ ‫أعمارهم‬ ‫بلغت‬ ‫الذين‬ً‫ا‬‫ترتيبـ‬ ‫التـالي‬ ‫النـحو‬ ‫عـلى‬ ‫موزعـني‬ 24520 ‫يعادل‬،5062 ‫الشارقة‬ ،5287 ‫دبي‬ ،7147 ‫أبوظبي‬ :ً‫ا‬‫تنازليـ‬،1142 ‫عجمان‬ ،1538 ‫الفجيرة‬ ،3692 ‫اخليمة‬ ‫رأس‬‫على‬ ‫األرقام‬ ‫هذه‬ ‫ارتفعت‬ ‫وقد‬ .652 ‫القيوين‬ ‫وأم‬‫ووصلت‬ .6 ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫مرالسنني‬‫زيادة‬ ‫حقيقة‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،32433 ‫إلى‬ 2005 ‫في‬.‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫أعداد‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫يختلف‬‫الختالف‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫وأخرى‬ ‫إمارة‬ ‫بني‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫املقدمة‬ ‫الصحية‬ ‫واخلدمات‬ ‫الرعاية‬ ‫معايير‬.2 ‫اجلدول‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫السكن‬ ‫ملقر‬ ً‫ا‬‫فق‬‫و‬‫أن‬ ،5 ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫البيانات‬ ‫توضح‬‫في‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫وأن‬ ‫أطول‬ ‫حياة‬ ‫يعيشون‬ ‫الناس‬‫املواطنني‬ ‫أعداد‬ ‫تباين‬ ،2 ‫اجلدول‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ،‫تزايد‬‫ودبي‬ ‫أبوظبي‬ ‫في‬ ‫أعدادهم‬ ‫وأن‬ ،‫ألخرى‬ ‫إمارة‬ ‫من‬‫يعد‬ ‫لذلك‬ .‫الشمالية‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬‫مجال‬ ‫في‬ ‫واملستقبلية‬ ‫احلالية‬ ‫التحديات‬ ‫تقييم‬‫االجتماعيـة‬ ‫والقطاعات‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬‫من‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫أعداد‬ ‫لتنامي‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫والقانونـية‬.ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫السكان‬‫السياسات‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫حملة‬‫واألنظمة‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫سياسات‬ ‫أطر‬ ‫تركز‬‫والصحية‬ ‫والقانونية‬ ‫االجتماعية‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬:‫على‬ ً‫ا‬‫حاليـ‬)‫ب‬ ،‫اجتماعي‬ ‫كضمان‬ ‫املقدم‬ ‫الدعم‬ ‫مقدار‬ )‫أ‬)‫ج‬ ‫و‬ ،‫العامة‬ ‫املشكالت‬ ‫حلل‬ ‫اجملتمعية‬ ‫الشرطة‬.‫الصحية‬ ‫الظروف‬ ‫معاجلة‬‫من‬ ‫املسنني‬ ‫حلماية‬ ‫سياسة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫وعموم‬.‫والفسيولوجية‬ ‫واملادية‬ ‫املالية‬ ‫املعاملة‬ ‫سوء‬‫على‬ ‫تقتصر‬ ،‫ذكرنا‬ ‫كما‬ ،‫احلالية‬ ‫فالسياسات‬‫الضمان‬ ‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫مت‬ ،1977 ‫عام‬ ‫في‬ .‫اإلعانات‬‫معينة‬ ‫لفئات‬ ‫املالي‬ ‫الدعم‬ ‫لتقدمي‬ ‫االجتماعي‬.‫احملدود‬ ‫الدخل‬ ‫ذوي‬ ‫واملوظفني‬ ‫واملسنني‬ ‫كاملعوقني‬‫والشؤون‬ ‫العمل‬ ‫وزارة‬ ‫كانت‬ ،1999 ‫قبل‬ ‫أما‬،‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬ ‫قانون‬ ‫تنظم‬ ‫االجتماعية‬.‫منفصلتني‬ ‫احتاديتني‬ ‫وزارتني‬ ‫إلى‬ ‫انقسمت‬ ‫وبعدها‬‫في‬ 2001 ‫لعام‬ )2( ‫رقم‬ ‫االحتادي‬ ‫القانون‬ ‫وصدر‬‫منها‬ ،‫فئة‬ 12 ً‫ا‬‫متضمن‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬ ‫شأن‬‫بلغ‬ ‫شخص‬ ‫بكل‬ ‫تعريفهم‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫املسنني‬ ‫فئة‬‫أصدر‬ ‫ثم‬ .‫دخل‬ ‫مصدر‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫الستني‬‫لسنة‬ )21( ‫رقم‬ ‫القرار‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬ ‫قيمة‬ ‫بتعديل‬ 2005%75 ‫اإلجتماعية‬ ‫املساعدات‬ ‫بزيادة‬ ‫فئة‬ 14 ‫شمل‬
  • 4. 4‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫مستخلصة‬ ‫بيانات‬ :2 ‫الشكل‬
  • 5. 5‫املسنني‬ ‫دعم‬ ‫قيمة‬ ‫وبلغت‬ .‫الدعم‬ ‫قيمة‬ ‫على‬‫املالية‬ ‫األحوال‬ ‫ضيق‬ ‫يعانون‬ ‫ملن‬ ‫درهم‬ 1095‫حدد‬ 2008 ‫وفي‬ .‫املتوسط‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫درهم‬ 2190‫و‬‫يكون‬ ‫بأن‬ )14( ‫رقم‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫قرار‬‫ألي‬ ‫تقرر‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫للمساعدة‬ ‫األدنى‬ ‫احلد‬‫شأن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مادي‬ ‫العاجزين‬ ‫فئة‬ ‫باستثناء‬ ‫شخص‬‫للمستحق‬ ‫درهم‬ 4400 ‫مببلغ‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬.‫مبفرده‬‫متنقلة‬ ‫وحدة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫لدى‬‫للمسنني‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫توفر‬ ‫املسنني‬ ‫لرعاية‬‫من‬ ‫أنواع‬ ‫بثالثة‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫وتقوم‬ .‫عجمان‬ ‫في‬،‫طبيـة‬ ‫وزيـارات‬ ،‫اجتمـاعـية‬ ‫زيارات‬ :‫الزيارات‬‫املسـنني‬ ‫عـدد‬ ‫وكان‬ .‫طبيعي‬ ‫عالج‬ ‫وزيارات‬ً‫ا‬‫وفـقـ‬ ‫الوحـدة‬ ‫خدمـات‬ ‫من‬ ‫املستفيـدين‬‫بلغ‬ ‫قد‬ 2010 ‫الوزارة‬ ‫أجرته‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫للتعداد‬‫فمن‬ ‫ككل‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ .‫حالة‬ 36،‫للمشكلة‬ ‫دقيقة‬ ‫تفاصيل‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫الصعب‬‫تعكس‬ ‫وال‬ ‫مترابطة‬ ‫غير‬ ‫املتوفرة‬ ‫املعلومات‬ ‫ألن‬‫دراسة‬ ‫املوجز‬ ‫هذا‬ ‫يوفر‬ .‫للمسنني‬ ‫احلالي‬ ‫الوضع‬‫ويقدم‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫عن‬ ‫استكشافية‬.‫الشارقة‬ ‫إمارة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫بيانات‬ ‫من‬ ‫مستخرج‬ :1 ‫اجلدول‬‫عليها‬ ‫املعتمد‬ ‫العاملة‬ ‫باأليدي‬ ‫مقارنة‬ ‫العمل‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫ازدياد‬ .)2006( ‫روتكوفسكي‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫مأخوذ‬ :3 ‫الشكل‬‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫في‬
  • 6. 6‫االقتصاد‬ ‫وزارة‬ ‫إحصاءات‬ ‫من‬ ‫مستخرجة‬ ‫بيانات‬ :6 ‫الشكل‬‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫مستخرجة‬ ‫بيانات‬ :5 ‫الشكل‬2011 ‫أبوظبي‬ - ‫الصحة‬ ‫هيئة‬ :‫املصدر‬ :4 ‫الشكل‬
  • 7. 7‫ونتائجها‬ ‫املقابالت‬ ‫منهجية‬‫إمارة‬ ‫في‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫مقابالت‬ ‫أجرينا‬ ‫لقد‬‫الصحي‬ ‫القطاع‬ :‫قطاعات‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫الشارقة‬‫اختيار‬ ‫ومت‬ .‫القانوني‬ ‫والقطاع‬ ‫االجتماعي‬ ‫والقطاع‬‫واخلبرة‬ ‫التخصص‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫للمقابلة‬ ‫اخلاضعني‬‫أدلة‬ ‫املسؤولني‬ ‫هؤالء‬ ‫وميتلك‬ .‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫في‬‫التي‬ ‫املتراكمة‬ ‫وخبراتهم‬ ‫ممارساتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫ومشكلة‬ ،‫املتوفرة‬ ‫املوارد‬ ‫محدودية‬ ‫مدى‬ ‫أظهرت‬‫املنقسمة‬ ‫األخرى‬ ‫املؤسسات‬ ‫سياسات‬ ‫محدودية‬‫على‬ ‫تعقيداتها‬ ‫وانعكاس‬ ‫القطاعات‬ ‫بني‬.‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الطارئة‬ ‫احلوادث‬ ‫وكذلك‬ ،‫عملهم‬‫التعاون‬ ‫عدم‬ ‫مالحظتها‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫املشكالت‬ ‫ومن‬‫وتأخير‬ ،‫واحمللية‬ ‫االحتادية‬ ‫والهيئات‬ ‫الوزارات‬ ‫بني‬‫ونقص‬ ‫امليزانية‬ ‫وقيود‬ ،‫السياسات‬ ‫بعض‬ ‫تنفيذ‬‫النتائج‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املوجز‬ ‫ويناقش‬ .‫التشريعات‬ ‫بعض‬‫توجيهات‬ ‫ويعطي‬ ‫املقابالت‬ ‫لهذه‬ ‫الرئيسية‬‫هذه‬ ‫حلل‬ ‫موجهة‬ ‫عامة‬ ‫سياسة‬ ‫نحو‬ ‫مقترحة‬.‫التحديات‬‫املسنني‬ ‫وضع‬ ‫استكشاف‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫املتخصصني‬ ‫منظور‬ ‫من‬‫جمع‬ ‫وبعد‬ .‫املشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫وفهمهم‬ ‫خبراتهم‬‫بالتحليل‬ ‫قمنا‬ ،‫املقابالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيانات‬‫باستخدام‬ ‫احلقائق‬ ‫استكشاف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املوضوعي‬‫إجابات‬ ‫واستخدمنا‬ .‫سليمة‬ ‫أسس‬ ‫ذات‬ ‫نظرية‬.‫وحتليلها‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫بني‬ ‫للتفريق‬ ‫املرشحني‬‫بعرض‬ ‫املستخدمة‬ ‫الترميز‬ ‫عملية‬ ‫ساعدتنا‬ ‫وقد‬‫فكرة‬ ‫كل‬ .‫املنشودة‬ ‫بالفكرة‬ ‫وربطها‬ ‫املعلومات‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫املسنني‬ ‫وضع‬ ‫يصف‬ ً‫ا‬‫سياق‬ ‫تضمنت‬.‫باملوضوع‬ ‫الصلة‬ ‫الوثيقة‬ ‫اخلبرات‬‫قانونية‬ :‫مجموعات‬ 3 ‫إلى‬ ‫االستبيانات‬ ‫تقسيم‬ ‫مت‬‫باستخدام‬ ‫تصميمها‬ ‫ومت‬ ‫وصحية‬ ‫واجتماعية‬‫أجرينا‬ ‫وقد‬ .‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫فرعية‬ ‫وأخرى‬ ‫رئيسية‬ ‫أسئلة‬‫درجة‬ ‫حسب‬ ‫اختيارهم‬ ‫مت‬ ً‫ا‬‫شخص‬ 18 ‫مع‬ ‫املقابالت‬‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫في‬ .‫باملسنني‬ ‫واحتكاكهم‬ ‫تخصصهم‬‫واثنني‬ ‫متخصصني‬ ‫أربعة‬ ‫بني‬ ‫املقابالت‬ ‫قسمت‬.‫اإلداريني‬ ‫من‬:‫املقابالت‬ ‫نتائج‬‫فقد‬ ،‫إجابات‬ ‫بعدة‬ ‫أدلوا‬ ‫املشاركني‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬‫ومت‬ ‫املقابالت‬ ‫من‬ ‫املستخلصة‬ ‫الردود‬ ‫استخدمت‬.‫املطلوبة‬ ‫بالفكرة‬ ‫املتعلقة‬ ‫باملعلومات‬ ‫ربطها‬‫محددة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الردود‬ ‫ترميز‬ ‫مت‬‫حدوث‬ ‫انتظام‬ ‫إلى‬ ‫باالستناد‬ ‫للمسنني‬ ‫ومهمة‬‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫القطاعات‬ ‫بني‬ ‫وتكراره‬ ‫املوضوع‬:‫التالي‬ ‫النحو‬‫األسر‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫أكثر‬ ‫املسنني‬ ‫إلى‬ ‫اإلساءة‬ .1:‫الفقيرة‬‫معهم‬ ‫أجرينا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫غالبية‬ ‫قام‬‫إساءات‬ ‫بربط‬ ‫الثالثة‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫املقابالت‬‫السيئة‬ ‫والظروف‬ ‫االقتصادي‬ ‫بالوضع‬ ‫املسنني‬‫الفقر‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫األسباب‬ ‫بأن‬ ‫وأضافوا‬ ‫لألسر‬‫الدخل‬ ‫ذات‬ ‫ووظائفهم‬ ‫املناسب‬ ‫التعليم‬ ‫وضعف‬‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ .‫املنخفض‬‫واألدوية‬ ‫التأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫تكلفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫بسبب‬‫أسر‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ .‫الطبية‬ ‫واملعدات‬‫ذووهم‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫الفراش‬ ‫طريحي‬ ‫املرضى‬ ‫املسنني‬‫حيث‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫مبفردهم‬ ‫إبقائهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مفر‬‫للذهاب‬ ‫املنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫جتبرهم‬2010 ‫اإلدارية‬ ‫لالستشارات‬ TCO ‫شركة‬ ‫عن‬ ‫مأخوذ‬ :2 ‫اجلدول‬
  • 8. 8‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫من‬ ‫مستخرجة‬ ‫بيانات‬ :7 ‫الشكل‬‫اإلحتياجات‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫في‬ .‫يوم‬ ‫كل‬ ‫للعمل‬‫وباألخص‬ ‫ومرهقة‬ ‫الثمن‬ ‫باهظة‬ ‫تعد‬ ‫الطبية‬‫على‬ ‫العناية‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫اآلباء‬ ‫اعتماد‬ ‫يزداد‬ ‫عندما‬‫مغادرة‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫سوء‬ ‫أكثر‬ ‫الوضع‬ ‫ويصبح‬ .‫غيرهم‬‫ورمبا‬ ‫اإلهمال‬ ‫يواجهون‬ ‫فهم‬ ،‫للمستشفى‬ ‫املسن‬‫األوضاع‬ ‫سوء‬ ‫بسبب‬ ‫املستشفى‬ ‫لدخول‬ ‫العودة‬‫جميع‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ .‫األسرة‬ ‫متابعة‬ ‫وضعف‬ ‫الصحية‬‫املسنني‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫االجتماعيون‬ ‫األخصائيون‬‫العناية‬ ‫في‬ ‫انفسهم‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬ ‫الذين‬‫مخاوفهم‬ ‫ألن‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫وحدهم‬ ‫البقاء‬ ‫يخشون‬‫حدوث‬ ‫وإمكانية‬ ‫الطبية‬ ‫أوضاعهم‬ ‫من‬ ‫ناجمة‬‫وعدم‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫غياب‬ ‫في‬ ‫مفاجئة‬ ‫مضاعفات‬. ‫لذلك‬ ‫تفهمهم‬:‫واملسنني‬ ‫األسرة‬ ‫بني‬ ‫اإلتصال‬ ‫زمن‬ ‫انخفاض‬ .2‫أسرع‬ ‫صارت‬ ‫احلياة‬ ‫وتيرة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املشاركون‬ ‫أشار‬‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫املسنني‬ ‫وأن‬ ‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬‫عندما‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫التغييرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬‫املطلوب‬ ‫بالقدر‬ ‫بقربهم‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫يتواجد‬ ‫ال‬‫وشدد‬ .‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫املرأة‬ ‫دخول‬ ‫بعد‬ ‫سيما‬ ‫وال‬‫واالجتماعي‬ ‫القانوني‬ ‫القطاعني‬ ‫من‬ ‫املشاركون‬‫عاشوا‬ ‫الذين‬ ‫املسنني‬ ‫بني‬ ‫املستمرة‬ ‫الفجوة‬ ‫على‬‫عصر‬ ‫شهد‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫واجليل‬ ‫اإلمارات‬ ‫احتاد‬ ‫قبل‬‫شبه‬ :‫جيلني‬ ‫إلى‬ ‫املسنون‬ ‫ينقسم‬ ‫حيث‬ .‫التنمية‬‫معظم‬ ‫ألن‬ ‫العالقة‬ ‫ساءت‬ ‫وقد‬ .‫واألميني‬ ‫املتعلمني‬‫قلة‬ ‫من‬ ‫ويعانون‬ ،‫مشغولون‬ ‫التنمية‬ ‫جيل‬ ‫أبناء‬‫املستغرق‬ ‫الوقت‬ ‫وقلة‬ ،‫ايديهم‬ ‫بني‬ ‫املتاح‬ ‫الوقت‬‫للعناية‬ ‫أقل‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫وبالتالي‬ ،‫املسنني‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬‫اجملتمع‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ .‫بهم‬‫أسرة‬ ‫كل‬ ‫تخصصه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫اإلماراتي‬.‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫انخفض‬ ‫قد‬ ‫املسنني‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬:‫املسنني‬ ‫حلماية‬ ‫سياسة‬ ‫أو‬ ‫قانون‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .3‫سياسة‬ ‫أو‬ ‫قانون‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫االجتماعية‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫حلماية‬‫الذين‬ ‫املشاركون‬ ‫أبدى‬ ‫وقد‬ .‫والقانونية‬ ‫والصحية‬‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫املقابالت‬ ‫معهم‬ ‫اجريت‬‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫املسنني‬ ‫بشأن‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫قلق‬‫مثل‬ ،‫املزمنة‬ ‫باألمراض‬ ‫اخلاصة‬ ‫األدوية‬ ‫شراء‬‫وأمراض‬ ،‫والسكري‬ ،‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫أدوية‬‫وزارة‬ ‫سياسة‬ ‫أن‬ ‫وأكدوا‬ .‫الدموية‬ ‫واألوعية‬ ‫القلب‬‫املساجني‬ ‫واملرضى‬ ‫املعاقني‬ ‫تعفي‬ ‫احلالية‬ ‫الصحة‬‫تنطبق‬ ‫ال‬ ‫السياسة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الدواء‬ ‫رسوم‬ ‫من‬‫املشاركون‬ ‫حرص‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫املسنني‬ ‫على‬‫نحو‬ ‫االنتباه‬ ‫توجيه‬ ‫على‬ ‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫من‬‫وذلك‬ ،‫الوزارة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫املتبعة‬ ‫الصحية‬ ‫املعايير‬‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫مطالبني‬ ‫مستواها‬ ‫وضعف‬ ‫لقدمها‬‫أدلى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫وعالو‬ .‫والتحسني‬ ‫التحديث‬‫بشهادة‬ ‫القانوني‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫املشاركني‬ ‫بعض‬‫حلماية‬ ‫خاصة‬ ‫سياسة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫تفيد‬ ‫صريحة‬‫االجتماعي‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫املشاركون‬ ‫أما‬ .‫املسنني‬‫تغطي‬ ‫املسنني‬ ‫حماية‬ ‫سياسة‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫أشاروا‬ ‫فقد‬.‫الشارقة‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫املقيمني‬ ‫أولئك‬ ‫فقط‬:‫الشيخوخة‬ ‫طب‬ ‫في‬ ‫تخصص‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .4‫بسبب‬ ‫احلركة‬ ‫بطء‬ ‫من‬ ‫املسنني‬ ‫غالبية‬ ‫يعاني‬‫والظروف‬ ‫منها‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بالسن‬ ‫التقدم‬ ‫عملية‬‫بسبب‬ ‫املعقدة‬ ‫العقلية‬ ‫واحلالة‬ ‫الصحية‬‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫يحتاج‬ ‫ولذلك‬ ،‫الشيخوخة‬‫املرتبطة‬ ‫اخملاطر‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬‫جميع‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬ ‫املقابالت‬ ‫خالل‬ .‫الشيخوخة‬ ‫بعملية‬‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ ‫املتخصصني‬
  • 9. 9‫أجل‬ ‫من‬ ‫الشيخوخة‬ ‫طب‬ ‫في‬ ‫التدريب‬ ‫مواصلة‬،‫والرفاهية‬ ،‫اجلسمانية‬ ‫احلالة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬‫تعاني‬ ‫كما‬ .‫املسنني‬ ‫للمرضى‬ ‫احلياة‬ ‫وجودة‬‫إضافية‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫املستشفيات‬ ‫بعض‬‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫املعاملة‬ ‫وسوء‬ ‫كاإلهمال‬‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫واملعارف‬ ‫واخلبرة‬ ‫التخصص‬ ‫وجود‬‫قد‬ ‫املسنني‬ ‫املرضى‬ ‫أن‬ ‫وذكروا‬ .‫الشيخوخة‬ ‫بعلم‬‫أدوية‬ ‫يصفون‬ ‫األطباء‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ ‫باألمراض‬ ‫يصابون‬‫مما‬ ‫املستشفى‬ ‫في‬ ‫بقائهم‬ ‫أثناء‬ ‫لهم‬ ‫دقيقة‬ ‫غير‬.‫إقامتهم‬ ‫فترة‬ ‫يطيل‬:‫واملسنني‬ ‫األسر‬ ‫وعي‬ ‫قلة‬ .5‫بني‬ ‫الوعي‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫املشاركون‬ ‫شدد‬‫بعض‬ ‫وراء‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫أنفسهم‬ ‫واملسنني‬ ‫األسر‬.‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫مثل‬ ‫باملسنني‬ ‫املرتبطة‬ ‫القضايا‬‫اآلثار‬ ‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫ليسوا‬ ‫وأسرهم‬ ‫السن‬ ‫فكبار‬‫واألمراض‬ ،‫العمر‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬‫عرضة‬ ‫يتركهم‬ ‫مما‬ ‫األدوية‬ ‫ومضاعفات‬ ‫العقلية‬‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫جهلهم‬ ‫بسبب‬ ‫املعاملة‬ ‫لسوء‬.‫اإلهمال‬ ‫وحاالت‬ ‫االنتهاكات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫اإلبالغ‬ ‫على‬‫املهنيني‬ ‫من‬ ‫املشاركني‬ ‫بني‬ ‫املقابالت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬،‫االجتماعيني‬ ‫واألخصائيني‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬‫اإلماراتية‬ ‫األسر‬ ‫بني‬ ‫خاطئة‬ ‫مفاهيم‬ ‫وجود‬ ‫ظهر‬‫في‬ ‫فالناس‬ .‫املسنني‬ ‫لرعاية‬ ‫عامة‬ ‫ور‬ُ‫د‬ ‫وجود‬ ‫بشأن‬‫املسنني‬ ‫اآلباء‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫يرون‬ ‫اإلمارات‬ ‫مجتمــع‬‫للشعور‬ ً‫ا‬‫وسبب‬ ،‫العقوق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫الرعاية‬ ‫دور‬ ‫في‬‫تغيير‬ ‫يرفع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ .‫والعار‬ ‫باإلحراج‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫املستويات‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫الثقافية‬ ‫املفاهيم‬‫حمالت‬ ‫تطوير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ،‫السياسات‬ ‫واضعي‬.‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫اجلمهور‬ ‫لتوعية‬ ‫مستمرة‬ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكثر‬ ‫هي‬ ‫للمسنني‬ ‫املالية‬ ‫اإلساءة‬ .6:‫األسر‬ ‫بني‬‫من‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫االكثر‬ َ‫ع‬‫النو‬ ‫املالية‬ ‫اإلساءة‬ ّ‫د‬‫تع‬‫األقل‬ ‫البدني‬ ‫اإلهمال‬ ‫يعد‬ ‫بينما‬ ،‫املعاملة‬ ‫سوء‬‫اإليذاء‬ ‫أما‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫شيوع‬‫على‬ ‫ومقتصر‬ ،‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫فنادر‬ ‫النفسي‬‫فتعد‬ ‫اجلنسية‬ ‫اإلساءة‬ ‫أما‬ .‫اللفظية‬ ‫اإلساءة‬‫املالية‬ ‫اإلساءات‬ ‫من‬ ‫امليراث‬ ‫قضايا‬ ‫وتعد‬ .‫معدومة‬‫آبائهم‬ ‫ميراث‬ ‫على‬ ‫األوالد‬ ‫يتنازع‬ ‫حيث‬ ‫الرئيسية؛‬.‫اخلرف‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ،‫حياتهم‬ ‫في‬‫حتت‬ ‫والديهم‬ ‫لوضع‬ ‫احملكمة‬ ‫إلى‬ ‫األوالد‬ ‫ويلجأ‬‫من‬ ‫استفادة‬ ‫أقصى‬ ‫لهم‬ ‫ليتسنى‬ ‫وصايتهم‬‫األبناء‬ ‫استغالل‬ ‫الى‬ ‫اإلشارة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ . ‫أموالهم‬.‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫والديهم‬ ‫ألمية‬‫مناسبة‬ ‫ودراسات‬ ‫إحصائيات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .7:‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫وقضاياهم‬ ‫املسنني‬ ‫حول‬‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫دقيقة‬ ‫إحصائيات‬ ‫وال‬ ‫دراسات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬‫لم‬ ‫الثالثة‬ ‫فالقطاعات‬ .‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫باملسنني‬‫وال‬ ‫اإلحصائية‬ ‫البيانات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫تتعاون‬‫البيانات‬ ‫توفير‬ ‫أو‬ ‫التحسني‬ ‫بعملية‬ ‫ربطها‬ ‫في‬‫وهناك‬ .‫الالزمة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫القرار‬ ‫لصانعي‬‫بكبار‬ ‫املتعلقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫األبحاث‬ ‫في‬ ‫نقص‬‫االجتماعيني‬ ‫األخصائيني‬ ‫أكثر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫السن‬‫اخلاصة‬ ‫اإلحصائية‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫مطلعني‬ ‫غير‬.‫األخرى‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫باملسنني‬:‫األخرى‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫قضايا‬ .8‫إقامة‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫مستشفيات‬ ‫معظم‬ ‫تعاني‬‫استعداد‬ ‫على‬ ‫األسر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ .‫املسنني‬‫أنها‬ ‫إال‬ ‫خلدمتهم‬ ‫املطلوبة‬ ‫الرعاية‬ ‫تكاليف‬ ‫لدفع‬‫املستشفى‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫اآلباء‬ ‫إلبقاء‬ ‫مضطرة‬. ‫لهم‬ ‫مخصصة‬ ‫أخرى‬ ‫مرافق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬‫بشأن‬ ‫وتوصيات‬ ‫اقتراحات‬‫العامة‬ ‫السياسات‬‫لصالح‬ ‫جديدة‬ ‫احتادية‬ ‫سياسة‬ ‫تطوير‬ .1‫املسنني‬‫الشباب‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫تركز‬‫تلك‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بينما‬ ،‫األطفال‬ ‫وحماية‬‫أن‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ .‫املسنني‬ ‫السياسات‬‫تزايد‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫أعداد‬ ‫أن‬ ‫تدرك‬‫سياسة‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫وينبغي‬ ‫مستمر‬‫املستقبلية‬ ‫السياسة‬ ‫تدعم‬ ‫وأن‬ ‫لصاحلهم‬ ‫جديدة‬‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫احلالية‬ ‫االجتماعية‬ ‫السياسات‬‫وميكن‬ .‫املسنني‬ ‫حماية‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬ ‫قانون‬‫القواعد‬ ‫من‬ ‫بسهولة‬ ‫السياسة‬ ‫هذه‬ ‫اشتقاق‬‫مثالية‬ ‫قاعدة‬ ‫تعتبر‬ ‫ألنها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫والقيم‬‫وال‬ ،‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫ومتكام‬ ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫وأسلوب‬‫بهذه‬ ً‫ا‬‫متمسك‬ ‫مازال‬ ‫اإلماراتي‬ ‫اجملتمع‬ ‫وأن‬ ‫سيما‬‫بخطة‬ ‫املنشودة‬ ‫االحتادية‬ ‫السياسة‬ ‫وبربط‬ .‫القيم‬‫على‬ ‫قادرة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املبادرات‬ ‫ستكون‬ ،‫األجل‬ ‫طويلة‬‫االلتزام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمسنني‬ ‫متكاملة‬ ‫خدمات‬ ‫تنفيذ‬‫اخلطة‬ ‫لهذه‬ ‫وينبغي‬ .‫مستدامة‬ ‫برامج‬ ‫بتقدمي‬‫التعامل‬ ‫ومهارات‬ ‫التقنية‬ ‫املهنيني‬ ‫مهارات‬ ‫تعزيز‬‫من‬ .‫اجلديدة‬ ‫مسؤولياتهم‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫ليتمكنوا‬‫بالتغيرات‬ ‫الشيخوخة‬ ‫عواقب‬ ‫ترتبط‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬‫العديد‬ ‫ويعاني‬ ،‫اجلسم‬ ‫وظائف‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬‫غير‬ ‫ويصبحون‬ ‫احلركة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫املسنني‬ ‫من‬‫وبالتالي‬ ،‫اليومية‬ ‫أنشطتهم‬ ‫مزاولة‬ ‫على‬ ‫قادرين‬‫تقدمي‬ ‫استمرارية‬ ‫ضمان‬ ‫اجلديدة‬ ‫السياسة‬ ‫على‬‫املدى‬ ‫على‬ ‫تقدميها‬ ‫وتخطيط‬ ‫للمسنني‬ ‫اخلدمات‬.‫الطويل‬
  • 10. ‫باألبحاث‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫واألنشطة‬ ‫اخلطط‬ ‫إقرار‬ .2‫واملراقبة‬ً‫ا‬‫أمر‬ ‫األبحاث‬ ‫اجراء‬ ‫لدعم‬ ‫الالزمة‬ ‫املوارد‬ ‫تخصيص‬‫ذات‬ ‫القضايا‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ً‫ا‬‫ضروري‬‫املراقبة‬ ‫نظام‬ ‫ولتحسني‬ ‫بالشيخوخة‬ ‫الصلة‬ً‫ة‬‫حاج‬ ‫الدقيقة‬ ‫البيانات‬ ‫تعد‬ .‫أفضل‬ ‫بيانات‬ ‫جلمع‬‫رسم‬ ‫في‬ ‫القرار‬ ‫صناع‬ ‫تساعد‬ ‫ألنها‬ ،‫ضرورية‬‫وحتديث‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫اوضح‬ ‫صورة‬‫مناقشة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يجر‬ ‫لم‬ .‫العامة‬ ‫السياسات‬‫القطاعات‬ ‫بني‬ ‫باملسنني‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫والقانونية‬ ‫الصحية‬‫احلل‬ ‫بالضرورة‬ ‫للمسنني‬ ‫الدعم‬ ‫مبالغ‬ ‫زيادة‬ ‫متثل‬‫في‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫أعداد‬ ‫ان‬ ‫املالحظ‬ ‫من‬ .‫الوحيد‬‫في‬ ‫بهم‬ ‫املرتبطة‬ ‫فاملشكالت‬ ‫لألسف‬ ‫ولكن‬ ،‫تزايد‬،‫الصحية‬ ‫األحوال‬ ‫لسوء‬ ً‫ة‬‫واضاف‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫تزايد‬‫كفاية‬ ‫وعدم‬ ‫العالج‬ ‫استراتيجيات‬ ‫في‬ ‫والنقص‬‫يعانون‬ ‫املسنني‬ ‫من‬ ‫فالعديد‬ ‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫دور‬‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫لدخولهم‬ ‫املعاشات‬ ‫نظام‬ ‫دعم‬ ‫قلة‬.‫املعيشة‬ ‫غالء‬‫النظام‬ ‫على‬ ‫فالضغط‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬‫للمطالبة‬ ‫متزايد‬ ‫والقانوني‬ ‫والصحي‬ ‫االجتماعي‬‫إنفاق‬ ‫بأن‬ ‫فالقول‬ .‫إضافية‬ ‫ونفقات‬ ‫بخدمات‬‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫املزيد‬‫برنامج‬ ‫في‬ ‫املدرجني‬ ‫من‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫املتقدمني‬ ‫على‬‫على‬ ‫ذلك‬ ‫تأثير‬ ‫وإمكانية‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الضمان‬‫إثبات‬ ‫إلى‬ ‫حتتاج‬ ‫احتماالت‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬ ‫القانوني‬ ‫النظام‬‫فالنظم‬ .‫والبحوث‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ودراسة‬‫واحمللي‬ ‫االحتادي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫االجتماعية‬‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫توفير‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬.‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫البيانات‬ ‫ربط‬‫الدعم‬ ‫إلى‬ ‫االجتماعية‬ ‫املراكز‬ ‫حتتاج‬ ،‫ولذلك‬،‫املعاملة‬ ‫سوء‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫الالزمة‬ ‫البيانات‬ ‫لتوفير‬‫دراسة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫املتبعة‬ ‫واحللول‬.‫احملتملة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املشكالت‬‫والتحليل‬ ‫البيانات‬ ‫وجمع‬ ‫الرصد‬ ‫قوة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫الدقيقة‬ ‫البيانات‬ ‫تضمن‬ ‫سوف‬ ‫التقارير‬ ‫وإعداد‬‫بحثية‬ ‫دراسات‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫للباحثني‬‫امليادين‬ ‫في‬ ‫االحتادية‬ ‫الهيئات‬ ‫وعلى‬ .‫شاملة‬‫البحوث‬ ‫متول‬ ‫أن‬ ‫والقانونية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الصحية‬‫احمللية‬ ‫األكادميية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫وتواصل‬‫خريجي‬ ‫ولتمكني‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫طب‬ ‫أبحاث‬ ‫لتأييد‬‫من‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الصحية‬ ‫الدراسية‬ ‫اجملاالت‬‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اجملتمع‬ ‫مسني‬ ‫لظروف‬ ‫أفضل‬ ‫فهم‬ ‫حتقيق‬.‫وظائفهم‬ ‫اخلريجيني‬ ‫هؤالء‬ ‫يباشر‬‫بالشيخوخة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعارف‬ ‫ونشر‬ ‫حتسني‬ .3‫بالعمر‬ ‫التقدم‬ ‫عملية‬ ‫حول‬ ‫الوعي‬ ‫تعزيز‬ ‫يعد‬‫السبيل‬ ‫فهو‬ ،ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫احملتملة‬ ‫واخملاطر‬‫بشأن‬ ‫اجلمهور‬ ‫عند‬ ‫عام‬ ‫فهم‬ ‫لتكوين‬ ‫الوحيد‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ .‫بالشيخوخة‬ ‫املرتبطة‬ ‫القضايا‬‫املزمنة‬ ‫األمراض‬ ‫بشأن‬ ‫وأسرهم‬ ‫املسنني‬ ‫تثقيف‬‫معظمهم‬ ‫ألن‬ ‫بالشيخوخة‬ ‫املرتبط‬ ‫والعجز‬‫يجب‬ ‫كما‬ .‫املساعدة‬ ‫لطلب‬ ‫مستعدين‬ ‫غير‬‫أن‬ ‫من‬ ‫أضعف‬ ‫املسنني‬ ‫أن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬‫العقلية‬ ‫القدرات‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬ ‫الدعم‬ ‫يطلبوا‬‫أكثر‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ،‫النفسية‬ ‫واحلالة‬ ‫والبدنية‬‫احتياج‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫وذلك‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫إلى‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫املهنيني‬‫باملرضى‬ ‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫اذا‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫طب‬‫إلعداد‬ ‫ضروري‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫فتدريب‬ .‫املسنني‬‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وجتنب‬ ،‫السليمة‬ ‫الرعاية‬ ‫لتقدمي‬ ‫املهنيني‬.‫املناسبة‬ ‫الطبية‬ ‫التدابير‬ ‫وتوفير‬ ‫األمراض‬‫ضروري‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التوعية‬ ‫حلمالت‬ ‫اإلعداد‬ ‫ويعد‬‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ ‫للدور‬ ‫اجلمهور‬ ‫إدراك‬ ‫لتحسني‬‫وذلك‬ ‫النهارية‬ ‫الرعاية‬ ‫ومراكز‬ ‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫ور‬ُ‫د‬‫طول‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫املستشفيات‬ ‫عن‬ ‫العبء‬ ‫لتخفيف‬‫عندما‬ ‫وباألخص‬ ‫فيها‬ ‫املسنني‬ ‫املرضى‬ ‫إقامة‬‫لرعاية‬ ‫املنزل‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫يتواجد‬ ‫ال‬‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ .‫املسن‬ ‫الشخص‬‫ويبقون‬ ،‫أخرى‬ ‫مسؤوليات‬ ‫لديهم‬ ‫أو‬ ‫مشغولون‬‫أو‬ ‫الدراسة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫املنزل‬ ‫خارج‬.‫اإلهمال‬ ‫إلى‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫باملس‬ ‫احلال‬ ‫ينتهي‬ ‫فقد‬ ،‫العمل‬‫تقدم‬ ‫متخصصة‬ ‫ور‬ُ‫د‬ ‫بتوفير‬ ‫فاملطالبة‬ ‫ولذلك‬‫أكثر‬ ‫اصبحت‬ ‫للمسنني‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬ ‫رعاية‬.‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫أهمية‬‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫إشراك‬ .4‫للمسنني‬ً‫ا‬‫مع‬ ‫العمل‬ ‫واخلاص‬ ‫العام‬ ‫للقطاعني‬ ‫ميكن‬‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫شاملة‬ ‫سلسلة‬ ‫لتوفير‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اخلاص‬ ‫للقطاع‬ ‫وميكن‬ .‫واالجتماعية‬‫بفعالية‬ ‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫قيم‬ ‫شريكا‬‫الالزمة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفير‬ ‫في‬‫القطاع‬ ‫ملراقبة‬ ‫نظم‬ ‫إقامة‬ ‫وميكن‬ ،‫للمسنني‬‫تزويد‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫يستطيع‬ ‫وقد‬ .‫اخلاص‬‫والتدريب‬ ‫باخلبرات‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الصحي‬ ‫القطاعني‬.‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫سياسة‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ ،‫والتكنولوجيا‬
  • 11. :‫من‬ 2012 ‫مارس‬ 16 ‫بتاريخ‬ ‫استعادة‬ .‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫السن‬ ‫لكبار‬ ‫السكاني‬ ‫الوضع‬ ‫مالمح‬ .)2006( .‫اإلمارات‬ ‫ألم‬http://www.alamuae.com/uae/print-823.html:‫من‬ 2012 ‫مايو‬ 13 ‫بتاريخ‬ ‫استعادة‬ .‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫االمارات‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫أشكال‬ .)2006( .‫اإلمارات‬ ‫ألم‬http://www.alamuae.com/uae/print-793.html: ‫من‬ ‫يونيو‬ 23‫بتاريخ‬ ‫.استعادة‬ ‫اليوم‬ ‫اإلمارات‬ ‫صحيفة‬ .‫املسنني‬ ‫لرعاية‬ ‫أكتوبر).صندوق‬ 24،2010(.‫الريامي‬ ‫سامي‬http://www.emaratalyoum.com/opinion/2010-10-24-1.307993:‫من‬ ‫مارس‬ 04 ‫بتاريخ‬ ‫استعادة‬ .‫اليوم‬ ‫اإلمارات‬ ‫صحيفة‬ .‫والدها‬ ‫على‬ ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫للح‬ ‫مواطنة‬ ‫دعوى‬ ‫رفض‬ )‫فبراير‬ 29 ،2012( .‫أمني‬ ‫مصباح‬http://www.emaratalyoum.com/local-section/accidents/2012-02-29-1.464558:‫من‬ 2012 ‫مايو‬ 13 ‫بتاريخ‬ ‫استعادة‬ .‫االحتادية‬ ‫القوانني‬ .)2008( .‫للمحاماة‬ ‫اإلمارات‬http://www.emiratesadvocates.com/Federalhtml2011 ‫يونيو‬ 16‫بتاريخ‬ ‫استعادة‬ .‫القاسمي‬ ‫مستشفى‬ ‫إدارة‬ ‫تؤرق‬ ‫املسنني‬ ‫مشكلة‬ .)2009( .‫قلب‬ ‫إحساس‬ ‫منتديات‬http://www.e7sasgalb.com/vb/showthread.php‫؟‬t=36906 :‫من‬‫استعادة‬ .‫االجتماعية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬T.‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫قيمة‬ ‫بتحديد‬ .)2008(.)14( ‫رقم‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫مرسوم‬:‫من‬ 2011 ‫نوفمبر‬ 17 ‫بتاريخ‬http://www.msa.gov.ae/MSA/AR/Documents/law4.pdf.‫االجتماعية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ .‫االجتماعي‬ ‫الدعم‬ ‫قيمة‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ .)2005(.)21( ‫رقم‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫مرسوم‬:‫من‬ 2011‫نوفمبر‬ 17‫بتاريخ‬ ‫استعادة‬http://www.msa.gov.ae/MSA/AR/Documents/law4.pdfHurreiz, S. (2002). Folklore and folklife in the United Arab Emirates. Routledge Curzon, 11 New Fetter Lane,London EC4P 4EE.Rutkowsky, M. (2006, September). Demographic changes and their effects on pension funds and social securityin GCC countries. Presented in Bahrain on behalf of theWorld Bank.Statistics Centre - Abu Dhabi. (2011). Population and demography: Population, birth and deaths, marriageand divorce, migration. Retrieved on April 6th 2012 from: http://www.scad.ae/Publications/YearBook/Population%20and%20Demography-‫املراجع‬‫اخلامتــة‬‫رعاية‬ ‫مسألة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫تلقي‬‫من‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫املسنني‬‫التي‬ ‫والبيانات‬ ‫املوضوعية‬ ‫املعلومات‬ ‫توفير‬ ‫خالل‬‫الضعف‬ ‫أوجه‬ ‫بعض‬ ‫وتكشف‬ ‫املسنني‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬‫أطر‬ ‫حتسني‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ .‫حتسينها‬ ‫ومجاالت‬‫والقانونية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الصحية‬ ‫السياسات‬‫أفضل‬ ‫رعاية‬ ‫وتقدمي‬ ‫الراهن‬ ‫الوضع‬ ‫لتصحيح‬‫القادمة‬ ‫اجملموعات‬ ‫خلدمة‬ ‫واإلعداد‬ ‫للمسنني‬‫إجراء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫االحتادية‬ ‫احلكومة‬ ‫لدى‬ .‫منهم‬‫يتسم‬ ‫نظام‬ ‫توفير‬ ‫وعلى‬ ‫الالزمة‬ ‫االصالحات‬‫كبار‬ ‫خلدمة‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فريد‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫باجلدارة‬‫التوصيات‬ ‫مجموعة‬ ‫اعتبار‬ ‫وباإلمكان‬ .‫السن‬‫كنقطة‬ ‫املوجز‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫واملالحظات‬‫دولة‬ ‫في‬ ‫املسنني‬ ‫لرعاية‬ ‫أفضل‬ ‫نظام‬ ‫نحو‬ ‫انطالق‬‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ .‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬‫البحثية‬ ‫املوضوعات‬ ‫نقترح‬ ،‫االستكشافية‬‫املعاشات‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫املسنني‬ ‫تأثير‬ ‫مثل‬ ،‫التالية‬‫أمية‬ ‫مستوى‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫التقاعدية‬ً‫ال‬‫فض‬ ‫الغير‬ ‫على‬ ‫اعتمادهم‬ ‫ومستوى‬ ‫املسنني‬‫األنظمة‬ ‫حتتاج‬ ‫كما‬ .‫املقدمة‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬ ‫عن‬‫التشجيع‬ ‫إلى‬ ‫والقانونية‬ ‫والصحية‬ ‫االجتماعية‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫جلميع‬ ‫البيانات‬ ‫لتوفير‬‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫املسنني‬ ‫ألعداد‬ ‫حصر‬ ‫توفير‬ ‫مجرد‬،‫الدميوغرافية‬ ‫الدراسات‬ ‫لتشمل‬ ،‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬‫املرتبطة‬ ‫املقترحة‬ ‫واحللول‬ ‫املشكالت‬ ‫لعرض‬ ‫وذلك‬.‫احترافية‬ ‫بطريقة‬ ‫السكان‬ ‫بشيخوخة‬
  • 12. 8‫كلية‬ ‫وأخبار‬ ‫ومطبوعات‬ ‫بنشاطات‬ ‫اخلاصة‬ ‫الفصلية‬ ‫النشرة‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫على‬ ‫حصولكم‬ ‫لضمان‬www.dsg.ae ‫املوقع‬ ‫عبر‬ ‫التسجيل‬ ‫ى‬ َ‫رج‬ُ‫ي‬ .‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬‫عشر‬ ‫الثالث‬ ‫الطابق‬ ،‫املؤمترات‬ ‫برج‬‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ .‫دبي‬ 72229 .‫ص.ب‬971-4-329-3291 :‫فاكس‬ ، 971-4-329-3290 :‫هاتف‬English%20SYB%202011.pdfTCO Managing Consulting (2012, January). Building the right enabling environment for public-privatepartnerships in the UAE healthcare sector: Lessons from early experimentation. Retrieved on June 3rd2012 from: http://tcoconsulting.com/publications/TCO_3_23012012.pdfUNDP United Arab Emirates. (2007). Millennium development goals United Arab Emirates 2nd report.Retrieved on April 13th 2012 from: http://www.undp.org.ae/Upload/Doc/NMDGs_Eng2007_rec.pdf‫املؤلف‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬‫درجة‬ ‫على‬ ‫حاصلة‬ ‫عائشة‬ .2011 ‫دفعة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫املاجستير‬ ‫برنامج‬ ،‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬ ‫خريجة‬ ‫علي‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫عائشة‬‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫حلكومة‬ ‫القيادة‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫درست‬ ‫كما‬ .‫الشارقة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫البكالوريوس‬‫كمديرة‬ً‫ا‬‫حالي‬ ‫وتعمل‬ .‫السياسات‬ ‫وحتليل‬ ‫التميز‬ ‫برامج‬ ‫وتقييم‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫خبيرة‬ ‫وهي‬ .‫كندا‬ ‫في‬ ‫ماكماستر‬ ‫وجامعة‬.‫واملاء‬ ‫للكهرباء‬ ‫االحتادية‬ ‫بالهيئة‬ ‫املؤسسي‬ ‫للتميز‬‫وتقدير‬ ‫شكر‬‫–دفعة‬ ‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬ ‫خريج‬ ‫النمر‬ ‫عدنان‬ .‫م‬ :‫دعمهم‬ ‫على‬ ‫التالية‬ ‫للجهات‬ ‫والتقدير‬ ‫الشكر‬ ‫بخالص‬ ‫الكاتبة‬ ‫تتقدم‬‫القانونية‬ ‫واالستشارات‬ ‫للمحاماة‬ ‫ساحوه‬ ‫سالم‬ ‫ومكتب‬ ‫اجملتمعية‬ ‫والشرطة‬ ‫الكويت‬ ‫مستشفى‬ ،‫االجتماعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫دائرة‬ ،2011.‫بالشارقة‬‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬ ‫موظفي‬ ‫أو‬ ‫مسئولي‬ ‫وال‬ ‫األمناء‬ ‫مجلس‬ ‫أعضاء‬ ‫آراء‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫وال‬ ‫املؤلف‬ ‫تخص‬ ‫املوجز‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اآلراء‬.‫احلكومية‬2013 ‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬ ©‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬‫من‬ ‫كرمية‬ ‫برعاية‬ 2005 ‫عام‬ ‫تأسست‬ .‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫في‬ ‫متخصصة‬ ‫وتعليمية‬ ‫بحثية‬ ‫مؤسسة‬ ‫هي‬ ‫احلكومية‬ ‫لإلدارة‬ ‫دبي‬ ‫كلية‬‫قدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫الكلية‬ ‫تهدف‬ .‫دبي‬ ‫حاكم‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬.‫واملنطقة‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫عامة‬ ‫سياسات‬ ‫اعتماد‬ ‫على‬ ‫احلكومية‬ ‫املؤسسات‬،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫التدريب‬ ‫وبرامج‬ ‫بالبحوث‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الكلية‬ ‫تتعاون‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫وسعي‬‫الوطني‬ ‫املستويني‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫واستمرار‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫وتيسير‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫ملناقشة‬ ‫دولية‬ ‫ومؤمترات‬ ‫منتديات‬ ‫الكلية‬ ‫تنظم‬.‫واإلقليمي‬‫تسعى‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ .‫واملنطقة‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫السياسات‬ ‫صناع‬ ‫وتدريب‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫ونشر‬ ‫املعرفة‬ ‫بإنتاج‬ ‫الكلية‬ ‫تلتزم‬:‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫والتدريس‬ ‫البحوث‬ ‫برامج‬ ‫لدعم‬ ‫قدراتها‬ ‫لتطوير‬ ‫الكلية‬‫العامة‬ ‫واإلدارة‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫في‬ ‫تطبيقية‬ ‫بحوث‬ ‫العامة‬ ‫واإلدارة‬ ‫العامة‬ ‫السياسات‬ ‫في‬ ‫ماجستير‬ ‫واملديرين‬ ‫املسئولني‬ ‫لكبار‬ ‫التنفيذي‬ ‫التعليم‬ ‫السياسات‬ ‫وصناع‬ ‫اخلبراء‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫منتديات‬

×