Your SlideShare is downloading. ×
خليل مطران المساء
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

خليل مطران المساء

17,480
views

Published on


0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
17,480
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
46
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. المساء - لخليل مطران معاني المفردات التعريف بالقصيده التعريف بالشاعر مناسبه القصيده تحليل القصيده القائمه عناصر القصيده النهايه
  • 2.
    • حياة الشاعر : هو خليل ابن عبدو ابن مطران ولد ببعلبك 1872 م ونشأ فيها انتقل الشاعر الى بيروت حيث اتم دراسته الثانويه وتلقى العربيه على يد الشيخ ابراهيم اليازجي شيخ العلماء والأدباء في عصره كما تعلم اللغه التركيه والفرنسيه وأغراض الشعر تحت اشراف استاذه اليازجي ارتحل الى باريس فرار من الحكم العثماني وهناك تعلم الأسبانيه ثم عاد إلى مصر وعمل في الصحافه وكتب مقالات في السياسه والاجتماع والاقتصاد والادب واتصل في كبار الشعراء والادباء في مصر وضل هناك حتى توفي سنة 1892 كان يجيد عدة لغات منها العربيه والفرنسيه والتركيه والانجليزيه والتركيه والاسبانيه من مؤلفاته ديوان الخليل وهو من أربع أجزاء كما ترجم 4 من كتب شكسبير بيئة الشاعر : عاش الشاعر فترة من حياته في الشام تحت ظلال الحكم العثماني فكان من الظلم مما دفع الشاعر في النظم في الحريه وشعر التأير ضد الحكم وعندما هاجر الى باريس اتيحت له فرصه الاتصال بكبار الشعراء والادباء حيث اطلع على الادب الفرنسي والانجليزي ومذاهب ادبيه وظهر ذلك تحديدا في شعره
    • التالي
  • 3.
    • أسلوبه الشعري عرف مطران كواحد من رواد حركة التجديد، وصاحب مدرسة في كل من الشعر والنثر، تميز أسلوبه الشعري بالصدق الوجداني والأصالة والرنة الموسيقية، وكما يعد مطران من مجددي الشعر العربي، فهو أيضاً من مجددي النثر فأخرجه من الأساليب الأدبية القديمة . على الرغم من محاكاة مطران في بداياته لشعراء عصره في أغراض الشعر الشائعة من مدح ورثاء، لكنه ما لبث أن أستقر على المدرسة الرومانسية والتي تأثر فيها بثقافته الفرنسية، فكما عني شوقي بالموسيقى وحافظ باللفظ الرنان، عنى مطران بالخيال، وأثرت مدرسته الرومانسية الجديدة على العديد من الشعراء في عصره مثل إبراهيم ناجي وأبو شادي وشعراء المهجر وغيرهم .
  • 4.
    • الأبيات
    • معاني المفردات
    • شرح الأبيات
    • شرح كامل الأبيات
    • بقيه القصيده
    • عناصر القصيده
    الرئيسيه
  • 5. عناصرها : - الشاعر وحبيبته، الشاعر يناجي حبيبته . - الغروب وما يثيره  ( يبعث على الحزن والحكمة ) - الغروب نزع للنهار وصرعة للشمس . - مآتم الأضواء . - الخواطر كدامية السحاب . - الدمع الممتزج بسنا الشعاع الغارب . - الشفق وصفرة الذهب وحمرة العتيق . - الشمس تنحدر بين غمامتين . - دمعة الكون . - المساء يلف الكون .   الرئيسيه
  • 6. النّص الرومانسي ( قصيدة " المساء " لخليل مطران )
    • يتألف هذا النص الشعري من أربعين بيتاً، تتوزّع ألفاظه كما يلي : الأسماء 210 ، منها 93 اسماً نكرة و 117 اسماً معرفة، والأفعال 53 فعلاً، منها 26 فعلاً ماضياً، و 27 فعلاً مضارعاً . والقراءة الإحصائية تثبت هيمنة الاسم على الفعل والمعرفة على النكرة، كما تهيمن الأفعال الماضية والمضارعة هيمنة تامة ( ليس في النص الشعري أفعال أمر ) ، وذلك ليؤكّد الشاعر أنّ التجربة التي يعانيها يقينية، وأن مصيره حتمي، ولا أمل له في عودة الحبيبة عما عزمت عليه، ولذلك استخدم هذه الأسماء وهذه الأفعال، ليشير إلى حالة ماضية حاضرة من خلال الوصف والتقرير .
    • التالي
  • 7.
    • وتُشير القراءة الكشفية للمستوى المعجمي إلى أن هذا المستوى ينفتح على محورين كبيرين يكوّنان المفاصل الأساسية لهذا النص، وينفتح كل محور منهما على مجموعة من المعاجم الفنّية الخاصة به .
    • - المحور الأول : محور المرض وهجران الحبيبة والحزن والشقاء والعزلة الاغترابية والموت، وماله صلة بهذه المعاني .
    • - المحور الثاني : محور الصحة والشفاء والحياة، وماله صلة بهذه المعاني
    • رجوع
  • 8.
    • دَاءٌ أَلَمَّ فخِلْتُ فيهِ شِفَائي
    • من صَبْوَتي ، فتَضَاعَفَتْ بُرَحَائي
    • يَا لَلضَّعيفَينِ ! اسْتَبَدَّا بي ، ومَا
    • في الظُّلْمِ مثلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
    • قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالجَوَى ،
    • وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنَ الأَدْوَاءِ
    • وَالرُّوحُ بَيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهُّدٍ
    • في حَالَيِ التَّصْوِيبِ وَالصُّعَدَاءِ
    • وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَهُ
    • كَدَرِي ، وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائي
    • رجوع
    الأبيات التاليه
  • 9.
    • الصبوة : شدّة الشوق والحبّ .
    • البرحاء : اشتداد المرض .
    • الضعيفان : القلب والجسم .
    • الصبابة : الحبّ الشديد .
    • الغلالة : الثوب الرقيق، والمراد : الجسم .
    • التصويب : الانخفاض والهبوط .
    • الكدر : مايخالط النفس من حزن .
    • الجوى : حرق القلب ،
    • الغلالة : الثوب الرقيق ،
    • رث : بلي . 4- التصويب : الشهيق ،
    • الصعداء : الزفير . 5- الكدر : ما يخالط النفس من حزن أو كآبة ،
    • نضوب : جفاف .
    • رجوع
  • 10.
    • - داءٌ ألمَّ فخِلْتُ فيهِ شفائي *** من صَبوتي فتضاعفَتْ بُرَحائي ألمَّ بي مرضٌ جسديٌّ فحسبْتُ أنَّ فيهِ البرء والشفاء والسلوان مما أحسُّ من لوعة الحب، ولكن تضاعفت أشواقي .
    • رجوع
  • 11.
    • - ياللضَّعيفين استبدّا بي وما *** في الظّلم مثلُ تحكُّمِ الضّعفاءِ أستغيث من هاتين ِ العلتينِ اللتينِ تحكَّمتا بِي؛ مرض الجسد ومرض الروح، فازدادت معاناتي، وليس هناك أشقى من استبداد الضعيف بالقوي لو تحكَّم بهِ .
    • رجوع
  • 12.
    • - قلبٌ أصابَتْهُ الصَّبابةُ والجوى ** وغِلالةٌ رثَّتْ من الأدواءِ غدا قلبِي ضعيفاً من اللوعة والهوى والغرام والبعد، وجسدي الذي حلَّت به الأسقامُ، فبتُّ واهناً ضعيفاً حتَّى تعبْتُ من كثرة الأدوية .
    • رجوع
  • 13.
    • وَالرُّوحُ بَيْنَهُمَا َسِيمُ تَنَهُّدٍ
    • في ح َالَيِ التَّصْوِيبِ وَالصُّعَدَاءِ
    • و روحي أصبحت منهكة تعبة ما بين تسارع نفسي و امتداده تارة و انحداره تارة أخرى و كل ذلك بسبب اشتداد مرضي و تزايد ألمي .
    • رجوع
  • 14.
    • وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَهُ
    • ك َدَرِي ، وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائي
    • و لقد انتقل أثر المرض إلى عقلي فلم يكتف بالقلب فقط فهاهو عقلي أصبح كالمصباح الذي بدأ نوره بالانطفاء و الخفوت و تأثر بسبب قلة و تناقص دمي بسبب تزايد هذا المرض .
    • رجوع
  • 15.
    • الشرح : يتحدث الشاعر عن المرض الذي أصابه وحل به وظن أن الداء يشفيه من عذاب الحب ولكنه زاد عذابه وشقائه ، وأتعبني قلبي وجسدي ظلما رغم ضعفهما وأقسى الظلم ظلم الضعيف ، وأن الضعيفان بلي قلبي الذي ذاب حرقة وحبا وجسمي الذي أبلته الأسقام ، فلم يبق مما يشير إلى بقائي على قيد الحياة إلا روح ضعيفة تتردد بين القلب والجسد ، وأن الحزن الشديد أعمى قلبي وأضعفه جفاف دمي فلم يعد يرى الأمور بوضوح .
    • رجوع
  • 16.
    • هذا الذي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي
    • مِنْ أَضْلُعِي وَحُشَاشَتِي وَذَكَائي
    • عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ ، لَوْ أَنْصَفْتِني
    • لَمْ يَجْدُرَا بتَأَسُّفِي وَبُكَائي
    • عُمْرَ الفَتَى الفَانِي ، وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ
    • ببَيَانِهِ ، لَوْلاَكِ ، في الأَحْيَاءِ
    • فَغَدَوْتُ لَمْ أَنْعَمْ ، كَذِي جَهْلٍ ،وَلَمْ
    • أَغْنَمْ ، كَذِي عَقْلٍ ، ضَمَانَ بَقَائي
    الأبيات التاليه
  • 17. هذا الذي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي مِنْ أَضْلُعِي وَحُشَاشَتِي وَذَكَائي يقول الشاعر انه لم يتبقى له من جراء هذا المرض الا جسم خاوي وانه لم لم يعد بنفس ذكائه السابق رجوع
  • 18. عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ ، لَوْ أَنْصَفْتِني لَمْ يَجْدُرَا بتَأَسُّفِي وَبُكَائي اضعت فيك عمر الماضي و الحاضر و و مع ذلك لم تنصفيني ولم تولي تأسفي وبكائي اي أهميه رجوع
  • 19. عُمْرَ الفَتَى الفَانِي ، وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ ببَيَانِهِ ، لَوْلاَكِ ، في الأَحْيَاءِ عمر اشباب الفاني و أملي فالخلود قد تركتهم فيك للذين لا يزالون أحياء فأنا لم يعد لي أمل رجوع
  • 20.
    • فَغَدَوْتُ لَمْ أَنْعَمْ ، كَذِي جَهْلٍ ،وَلَمْ
    • أَغْنَمْ ، كَذِي عَقْلٍ ، ضَمَانَ بَقَائي
    • أصبحت لا أملك حياه الجاهل ولا أملك مكانه اعاقل و لم يعد لي شي في هذه الحياه أضمن به بقائي على قيدها
    رجوع
  • 21.
    • التفسير : المضمون الافكار العاطفه تحدث الشاعر في فاتحة قصيدته عن داء أضن ى جسمه واخر أضن ى قلبه فأضح ت روحه بينهما شقية معذبه الأفكار : أفكار الشاعر تتلخ ص فيما يعانيه من الم ومرض وحب ووحشه وغربه وهي أفكار عميقه خاصه صادره عن تجربة شخصيه عاشها الشاعر وقد امتزجت فكرته بالعاطفه العاطفه : تسيطر على القصيده عاطفه واحده هي عاطفة الحزن والالم التي جاءت قويه عميقه محققه بذلك وحده الجو النفسي
    الرئيسيه
  • 22.
    • مناسبة القصيدة : في عام 1902 م مرض خليل مطران , وانتقل من القاهرة الى الإسكندرية للاصطياف والاستشفاء , ظانا أن هذا يشفيه من علة أصابته , ومرض آلمه , ولمن شجونه تضاعفت , فأخذ يبث شكواه في هذه القصيدة الرائعة وهو جالس ينظر الى البحر وغروب الشمس , مقارنا حالته بحالة المساء في أسلوب شعري تميز بقوة العاطفة وصدق الوجدان .
    الرئيسيه
  • 23.
    • يَا لَلْغُرُوبِ وَمَا بهِ مِنْ عِبْرَةٍ
    • لِلْمُسْتَهَامِ ! وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي !
    • أَوَلَيْسَ نَزْعَاً لِلنَّهَارِ ، وَصَرْعَةً
    • لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ ؟
    • أَوَلَيْسَ طَمْسَاً لِلْيَقِينِ ، وَمَبْعَثَاً
    • لِلشَّكِّ بَيْنَ غَلائِلِ الظّلْمَاءِ ؟
    • أَوَلَيْسَ مَحْوَاً لِلوُجُودِ إلَى مَدَىً ،
    •                       وَإِبَادَةً       لِمَعَالِمِ     الأَشْيَاءِ  ؟
    • حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيدَاً لَهَا ،
    • وَيَكُونَ شِبْهَ البَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
    الأبيات التاليه
  • 24.
    • ياللغروب ومابه من عَبرةٍ
    • للمستهام وعِبرةٍ للرائي فكم يحسن استخدام الجناس الناقص بين العَبرة وهي الدمعة والعِبرة وعي العِظة ! لكن مامعنى المستهام ؟ إننا عندما نردها إلى أصلها الثلاثي نجدها : هامَ : وان يهيم الإنسان أي أن يفصله الحبّ عما حوله في كثير من ساعات حياته اليومية . والهيام درجة متقدمة من الحبّ فهل من الغريب أن يصبح معنى البيت كاملاَ كمايلي : كم يقف المحبّ المولّه أمام مشهد الغروب وسيطرته على النفس . فيثير فيه كوامن شجنه وتستدر دموعه ، وكم ينظر إليه المتأمل فيستخلص منها دروساً وعبراً .
    رجوع
  • 25.
    • أَوَلَيْسَ نَزْعَاً لِلنَّهَارِ ، وَصَرْعَةً
    • لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ ؟
    • وهذا المساء فيه نهاية للنهار وموت للشمس ، والأضواء الخافتة تبكيها وهي تشيّعها
    رجوع
  • 26.
    • أَوَلَيْسَ طَمْسَاً لِلْيَقِينِ ، وَمَبْعَثَاً
    • لِلشَّكِّ بَيْنَ غَلائِلِ الظّلْمَاءِ ؟
    • يقول الشاعر في هذا البيت ان المساء يستر الحقائق ويبعث الشك بين ظلماته
    رجوع
  • 27.
    • أَوَلَيْسَ مَحْوَاً لِلوُجُودِ إلَى مَدَىً ،
    •                       وَإِبَادَةً       لِمَعَالِمِ     الأَشْيَاءِ  ؟
    • ويقول ايضا ان المساء يمحو الوجود لفتره محدوده وهي الفتره التي يلجأ فيها البشر للسكون والنوم ويدلل هنا على ان الظلام الناتج عن الليل يبيد المعالم لما فيه من عتمه تخفي المعالم عن الأنظار
    رجوع
  • 28.
    • حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيدَاً لَهَا ،
    • وَيَكُونَ شِبْهَ البَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
    • الى ان يأتي الصباح و يعيد تجديد الحياه ويبعث الأمل في قلوب البشر
    رجوع
  • 29.
    • وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ ،
    • وَالقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
    • وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي
    • كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائي
    • وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْني يَسِيلُ مُشَعْشَعَاً
    • بسَنَى الشُّعَاعِ الغَارِبِ المُتَرَائي
    الرئيسيه
  • 30.
    • وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ ،
    • وَالقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
    • وفي قلب هذا المشهد المؤلم ذكرتك أيتها الحبيبة عند الغروب و قلبي مضطرب يتبادله الخوف من فقدك ، والأمل في رؤيتك مع إشراقة النهار الجديد .
    رجوع
  • 31.
    • وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي
    • كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائي
    • إن خواطري المُعذبة الحزينة الجريحة تظهر أمام عيني كالسحاب الأحمر الذي أراه أمامي لحظة الغروب .
    رجوع
  • 32.
    • وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْني يَسِيلُ مُشَعْشَعَاً
    • بسَنَى الشُّعَاعِ الغَارِبِ المُتَرَائي
    • الدمع من جفني يسيل ] : كناية عن شدة أحزان الشاعر .
    • ودمعي يسيل متدفقاً من جفني ممزوجا بحمرة الأشعة الغاربة .
    رجوع
  • 33.
    • معاني الكلمات : • صبوتي : مرحلة الفتوة , وبرحائي : الشدة والأذى الشر . • الصبابة : الشوق والولع الشديد , والجوى : تطاول المرض , وغلالة : شعار يلبس تحت الثوب أو تحت الذراع والجمع غلائل . • الكدر : الغم . • التعلة : التلهي بشيء عن شيء . • الريح الهوجاء : سريعة الهبوب . • ثاو : مقيم , والصماء : الصلبة الملساء . • ينتابها : يصيبها مرارا وتكرارا , ويفتها : يحطمها وينهيها . • كمدا : الحزن والغم الشديد . • معتكر : مظلم ومغبر , وقريح : جريح , ويغضي : يطبق جفنه , والغمرات : الشدائد , والأقذاء : جمع قذى : وهو ما يقع في العين فيؤلمها . • المستهام : شديد الحب , وعبرة بفتح العين دمعة , وبكسرها فائدة وعبرة ودرس في الحياة . • نزعا : موتا ونهاية , وصرعة : الصرعة الطرح على الأرض . • عود ذكاء : الذكاء اسم علم للشمس , والمقصود رجوع الشمس بعد الغياب . • كلمى : جريحة , ودامية السحاب : السحابة الحمراء . • مشعشعا : ممزوجا , السنى : الضوء , الغارب المترائي : الذي يميل للغروب ولايزال بعضه يتراءى ويظهر . • النظار : الذهب , العقيق : خرز أحمر , والذري : السحب المرتفعة كالجبال السوداء . • غمامتين : سحابتين , وتقطرت : سالت قطرات . • آنست : أبصرت .
    الرئيسيه
  • 34. Thana

×