Bestavros Memorial Book

988 views
902 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
988
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
4
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Bestavros Memorial Book

  1. 1. ‫‪Bestavros Faris‬‬ ‫‪Heaven’s Groom‬‬ ‫‪His Grace Bishop David‬‬ ‫أريد ان اسألكم سؤال .. ما الذي عملته المسيحية بالنسبة للموت ؟ او ماهو إيمان االنسان المسيحي .. ما الذي أضافته‬ ‫المسيحيه للموت ..‬ ‫معلمنا بولس الرسوال يقول " أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية" وهذا يعني ان الموت الذي كان شيئا مفزعا و‬ ‫مخيفا قد فقد هيبته و لم يعد مخيفا الن السيد المسيح داس الموت بموته و قيامته النه لما قام من الموت علمنا اننا ال‬ ‫نخاف من الموت .. زمان في العهد القديم كان كل من يموت يذهب الى الجحيم ( الهاوية ) فكان الناس يخافون الموت و‬‫يعتبرونه شيئا مفزعا و مخيفا .. لكن السيد المسيح جاء ومات و قام لكي يغلب الموت و قام ناقضا ً أوجاع الموت لكي ندرك‬ ‫ان الموت ال يخيف و جعلنا نحن ايضا ال نخاف الموت .‬ ‫معلمنا بولس الرسول بيقول لي أشتهاء ان انطلق و اكون مع المسيح ذاك أفضل جداً .. في حد يقول كده يا معلمنا بولس‬ ‫.. لي أشتهاء أن اموت أنطلق و اكون مع المسيح .. لما أنطلق مش هاروح الجحيم هاكون مع المسيح .. اذن العهد الجديد‬ ‫غير مفهومنا عن الموت أنه حياه مع المسيح .. حياة جديدة مع المسيح ..‬ ‫في قصة غريبة احكيها لكم .. انه كان هناك مبشر ذهب يبشر في قبيلة و وجد مقاومة شديدة جداً لم يكن أحد يسمع له‬ ‫غير شاب صغير هو اللي سمع و آمن بالمسيح و سكن معاه و فضل معاه و فجأة هذا الشاب مرض و أشرف ع الموت ..‬‫المبشر خاف و فكر في نفسه وقال دلوقت أهل الولد سيتهموني إني السبب فرجع الولد ألهله وبعد كام يوم لقي القبيلة كلها‬ ‫جايه عليه ففكر و قال أكيد الولد مات و دول جايين لكي ينتقموا مني و يموتوني .. خرج لهم لقيهم بيسجدوا و ينحنوا ليه‬ ‫نظر لهم باستغراب شديد و اتى رئيس القبيلة و قاله أحنا كلنا بنؤمن بالسيد المسيح اللي بتبشر بيه .. المبشر أستغرب و‬‫قال لهم أيه الحكاية ؟ انا ليه سنين بأبشركم و لم تؤمنوا .. دلوقت لما مات أبنكم جايين بتقولوا بنؤمن بالمسيح فهموني ايه‬ ‫اللي حصل ؟ قالوا احنا طول عمرنا لما واحد بيموت بيحصلة هلع و فزع .. أول مرة نشوف واحد يموت و هو فرحان و‬ ‫مبسوط أحنا متأكدين أن المسيح الذي أنت بتبشر به هو الذي جعله يموت وهو فرحان .. المسيحية خلته مطمأن جدا و هو‬ ‫بيموت النه رايح للمسيح .. فنظرة السالم والفرح علي وجهه و هو بيموت هي كانت السبب في أن كل القبيلة تؤمن‬ ‫بالمسيح.‬ ‫و هذا ما غيرته المسيحية في الموت .. لكن الموت يسبقه حياة .. وكيف تكون الحياة لكي يكون بعدها فرح بالموت ..‬ ‫.. حياة االنسان المسيحي مع المسيح‬ ‫في العهد القديم كانت حياة القداسة صعبه عشان لم يكن هناك عمل النعمة في العهد الجديد .. اآلن أخذنا النعمة و عمل‬ ‫االسرار المقدسة .. قال طوبي لعيونكم النها تبصر .. في بركات كثيرة أذن عشان أموت موت األبرار والقديسيين وأكون‬ ‫فرحان لما ييجي وقت الموت .. الزم أعيش حياة االبرار عشان كده اللي بيقوله معلمنا بولس الرسول " لي‬ ‫الحياة هي المسيح و الموت هو ربح الموت " سيكون ربحا لمن ؟ لألنسان الذي يعيش مع المسيح .. له حياة مع المسيح‬ ‫..‬ ‫انا من ساعة ماعرفت من أبونا بيشوي عن بيستفروس وانا فرحان ان شاب صغير بيعيش حياة الطهارة .. الطهارة اللي‬ ‫بيقول الكتاب عنها أن بدونها لن يري احد الرب .. اآلن لما نتكلم عن حياة الطهارة كاننا مش طبيعيين .. و يرد البعض ..‬ ‫هو في حد بيعييش حياة الطهارة .. اللي حتي له كنترول علي جسده في العالقات ممكن يدخل ع االنترنت و يشوف حاجات‬ ‫كتير و كوارث وافكار شريرة و ناس متجوزين و مش متجوزين .. مين فينا بيعيش حياة الطهارة ؟؟‬ ‫أيه رايكم في شاب صغير زي بيستافروس بيعيش حياة الطهارة في البلد دي و في سنه الصغير .. فعال هو يقدر يقول مع‬ ‫معلمنا بولس الرسول "لي الحياة هي المسيح و الموت هو ربح " عشان كده يا رب لما تستدعيني اقولك انا مستعد .. لما‬ ‫ربنا دعاه هو أستجاب .. و قاله لي أشتهاء أن انطلق و أكون معاك ..‬
  2. 2. ‫أنا عايز اقول حاجه للعائلة .. أقصي رساله يوصلها اي اب وام ألوالدهم انهم يوصلوهم للسماء .. في ايام االستشهاد كان‬‫في أمهات بيقدموا أوالدهم للموت و لالستشهاد و يذبحون قدامهم و األم تقف تقويهم وتشجعهم و تقولهم خليكم جدعان دي‬ ‫كلها ضربة سيف و تكونوا مع المسيح .. واول ماتشوف أوالدها اخذوا اكليل الشهادة تقول يارب رسالتي كملت رسالتي‬ ‫اللي أوتمنت عليها يوم المعمودية اليوم اللي بنعمد فيه والدنا بيكونوا خالص ملك هلل .. السيد المسيح بيقول شعور‬ ‫رؤوسكم محصاة .. في حد يعرف يعد شعره ؟؟ لكن ربنا عارف عددها ال تسقط شعرة إالبأذنه .. ابونا المتنيح بيشوي‬ ‫كامل و هو في مرضه شعره كان بيتساقط و زوجته كانت حزينة قالها الشعرة دي واخدة أذنه و دي كمان و هو متعزي و‬‫فرحان مش بيفكر في المرض هو قلبه مع المسيح ال تسقط شعره االبأذنه .. انت فاكر ربنا مش دريان ال ده بيحبنا و بيحبك‬ ‫أكتر من نفسك و بيقولك أتبعني دلوقت و ستفهم فيما بعد واحد يقول يارب انا مش فاهمك خالص و مرة واحدة ست سألت‬ ‫هو ربنا بياخد الحلوين ويسيب الوحشين آه بيسيب الوحشين عشان يتوبوا بيدينا فرصة للتوبة لكن بنقعد نسأل و كاننا‬ ‫فاهميين أحسن من ربنا و نقوله لماذا كثر الذين يحزنونني ماهو جايز انه سمح بيهم عشان يساعدوني في طريق التوبة‬ ‫بتاعي .. طريق الخالص .. انت امشي مع ربنا و هو ربنا هيوصلك لنهاية الطريق ..‬ ‫عايز أسأل أوالدي الشباب احنا كلنا فرحانين ان بيستافروس كان بيحيا حياة الطهارة فأختار هللا هذا الشخص ليكون مثال‬ ‫لينا لو كنت انا ( كل واحد يسأل نفسه ) لو كنت مكانه لو كنت اتاخدت ياتري كنت هاروح فين ..‬ ‫ربنا يدينا كلنا حياة االستعداد عشان لما ياتينا النداء نقوله آمين يا رب أنا مستعد انا جاهز يا رب ..عارفين قصة الراجل‬ ‫اللي كان تعبان وراجع من الشغل وحاسس بتعب و دخل قال لمراته علي ماتجهزي لقمة هارتاح شوية بعدين سمعته بيقول‬ ‫.. ايوه يا عدراء أنا مستعد.. دخلت لقيته سافر اتاري العدراء بيتسأله جاهز مستعد قال لها ايوه يا عدراء مستعد‬ ‫يا ترى انت كمان مستعد النهارده ؟ وال هاتخرج من هنا و تنسي الكالم ؟ الكالم ده زي ما معلمنا بولس الرسول بيقول ايه‬ ‫واحد نظر في مرايه و بعدين مشي ونسي شكله ايه .. يعني حاجه كده وقتية و بعدين تتبخر .. أحنا عايزين االحداث اللي‬ ‫بتحصل في حياتنا تكون سبب توبة دائمه مش مجرد حاجه تطلع بسرعه و بعدين تيجي هموم العالم‬ ‫تخطفها .. ياريت النهاردة كل واحد فينا هنا يحط قدامه الملكوت هدف الن خالص يارب ادينا عرفنا ان الحياة ممكن تنتهي‬ ‫في أي وقت مش هاستني بقي لما أكبر واقول لما أكبر وأعجز واعيا أبقي ارجع أتوب .. و كل أب وكل أم يهتموا باوالدهم‬ ‫انهم يربوهم تربية صح الن برضه مش ضامنين ممكن ربنا ياخدهم امتي .. اسف أني باقول الكالم ده مكن يخلي البعض‬ ‫يزعل او يقلق لكن ليه نزعل من الحق دي بالد صعبه اللي أحنا بنعيش فيها واالغراءات صعبة وممكن االنسان يضل‬ ‫الطريق بسهوله .. فمحتاجين ناس جدعان و عارفين طريقهم ما نضيعش الوقت والهدف لئال يأتينا و يجدنا نيام مش‬ ‫دريانين بااليام وال في حالة استعداد وال توبه ..اوعي الفرصة تضيع الن مافيش غير فرصة واحدة هي واحدة بس ..‬ ‫مافيش غير فرصة واحدة ..‬ ‫ربنا يعزينا بعمل الروح القدس في قلوبنا ويدينا ان احنا نستفيد من االحداث اللي حوالين عشان توبتنا و استعدادنا .. احنا‬ ‫ربنا اعطانا فرصة لهذه اللحظة لعلنا نتوب .. زمان في بداية المسيحية الناس قلقت كانوا فاكرين أن المسيح جاي على‬ ‫طول .. فاكرينه هايصعد و كام سنه بسيطه وييجي و طولت المدة و طولت والناس بدأت تقلق هو المسيح جاي وال مش‬‫جاي فبطرس الرسول قالهم ايه ماتفتكروش ان ربنا يتبطأ .. لكن هو بيدي فرصة للتوبة .. مش تباطؤ لكن فرصة للتوبة ..‬ ‫فناخد فرصة ان ربنا مدينا فرصة اكتر اننا نلحق و نتوب .. لسه األباء الكهنه موجودين .. يعني نعترف و اللي ماتناولش‬‫وال اعترف من فتره طويله يروح يعترف ويتناول جسد الرب ودمه .. يعطي لمغفرة الخطايا و حياة ابدية لمن يتناول منه ..‬ ‫اللي زعالن من حد ومش بيكلمه يجري بسرعة يصالحه فربنا بيقول ان أخطئ اليك أخوك روح و صالحه واذهب وعاتبه‬‫اوعي تخلي سبب يحرمنا من ضوء المسيح اوعي تضيع الفرصه ماحدش ضامن حياته .. كل يوم قبل النوم قل له يارب في‬ ‫يديك استودع روحي آخر حاجة تقولها .. مين ضامن يصحي ع ايه الصبح‬ ‫في ناس بتقول بالش السيرة دي .. مش عايز ننسي ان في حاجة اسمها موت .. ده االم سارة بتقول مش بافتكر كل يوم‬ ‫بافتكر كل لحظة قبل ما أخطو خطوة واحدة أري الموت أمام عينيي عشان كده قدرت توصل للسماء .. فأهم حقيقة تكون‬ ‫قدامنا ياريت لما نموت في يوم من االيام نكون في حالة استعداد القديسين .. قعدوا طول حياتهم يستعدوا .. واحنا كمان‬ ‫محتاجيين اننا نستعد و ربنا يعطينا كلنا اننا نكون مستعدين عشان نقول لبستافروس النهاردة الذي اعانك يعيننا نحن أيضا‬ ‫عشان نعيش الحياة اللي انت عشتها و نوصل للمرتبة اللي انت وصلتلها وإللهنا كل المجد الي االبد آمين ؟‬
  3. 3. ‫‪Father Bishoy Malak‬‬ ‫بسم اآلب و اآلبن والروح القدس إله واحد آمين‬ ‫كنت جالسا على شاطئ البحر فوق الرمال ، ناظرا إلى السماء متضرعا و إلى عمق البحر مترجيا ، دموع غزيرة انسكبت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫و اختلطت برذاذ الماء الذى تقذفه األمواج ، أمواج تحمل رائحته و ماء من الذى لمس جسده الطاهر ، أفكار كثيرة‬ ‫تصارعت فى ذهنى و آيات و معجزات و صلوات . هل يمكن أن يكون يونان آخر؟ هل يقذفه البحر حيا ؟ صرخت بآية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الكتاب "و سلم البحر األموات الذين فيه " هل حقا قدمات ؟ هل حقا ذهب الشباب فى لحظة و انطفأت األحالم و األمل و‬ ‫المطامح . هل هو حلم بل كابوس مريع سوف استيقظ منه ألتصل به و اطمئن أنه ليس بحقيقة ؟ هل الذى كان معى يوم‬ ‫الجمعة ، الذى رأيته و سمعته و احتضنته و قبلته و صورته فى حفل تخرجه هو الذى اآلن أبصر طائرات و مراكب و‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫غواصون يبحثون عنه و فى عمق البحر؟! هل فعالً حياتنا نفخة ... بخار يظهر قليالً ثم يضمحل ؟ رحلة لم تكتمل أو قصة‬ ‫ُ‬ ‫لم تبد مالمحها و لم نر نهايتها بل أنقطعت فجأة و انغلق الستار و كتبت كلمة " النهاية " ؟!‬ ‫أهو حبيبى بستافروس ، الشاب الذى لى معه زمانا ً هذا مقداره ، الرجل الصغير الذى كان أول اسم يخطر ببالي حين أريد‬ ‫من يخدم ، أو أريد من يعمل بأمانة ، أو من يعطي بال مقابل ... الشاب الذي كان طاهرا فى زمن ندرت فيه الطهارة و‬ ‫ً‬ ‫القديس في زمن كادت تختفي فيه القداسة و البسيط في زمن التعقيد و العقد !! .. أهو الذي كان ينتظرني لنرجع معا إلى‬ ‫ً‬ ‫بيتينا - فنحن جيران - و ينتهز الفرصة ليعترف بكل اخطائه المالئكية !!‬‫نادرا ما رأيت شابا ً يبكي في اعترافاته .. هو كان يفعل .. ليس الن أخطائه كانت صعبة بل النه كان رقيق المشاعر و رهيف‬ ‫ً‬ ‫االحساس .. يعتبر كل هفوة و كل فكر يحارب به أنه ال يليق بابن المسيح و شماس المذبح .. عجيب ان ذلك الوجه الذي لم‬ ‫يكف عن االبتسام أمام كل احد كان يبكي أمام هللا وحده ليمسح دموعه ويجفف عينيه ويخفف الرب عنه و يحفظه نورا‬ ‫وسط جيل معوج و ملتو ......‬ ‫ياليت لي دموعك و رقتك ومشاعرك نحو هللا يا حبيبي .. و ياليت لي ذاك الروح الوديع الهادئ الذي لك والذي هو قدام هللا‬ ‫كثير الثمن ... ياليت لي أبتسامتك وبساطتك اللذين بهما دخلت قلوب الجميع وكنت حكيما في ربح النفوس .. أنني تعجبت‬ ‫ً‬‫حين ذهبت مدعواً مرتين الي مدرستك الهاي سكول و رأيت هذا العدد الغير عادي من الطلبة االجانب من جميع الجنسيات و‬ ‫اللغات .. كيف اجتمعوا معا ً و كلهم باكين متكلمين عنك كلمات التقدير والحب .. لم يكن أحد فيهم يمثل .. و لم يكن أحد‬ ‫يتظاهر .. بل كانت دموع و كلمات امتزجت في القلب و خرجت منه بكل عاطفه .. كيف ربحت كل هؤالء ؟ كيف جمعت‬ ‫الجميع علي حبك ؟ كيف كسبت الكل ؟....... تكلموا جميعا عن بستافروس المبتسم دائما ً حتي حين يجرح بساطته االخرون‬ ‫و حتي لو ضايقه احد او عامله بقسوة ...... تكلموا عن خدمته للجميع و رغبته أن يقدم مساعدة الي او لكل أحد ...‬‫حبيبي ... ألم يقل السيد الرب إلهنا من اراد أن يكون عظيما ً فليكن للجميع خادما ً وعبداً و أخراً للكل ....... طوباك يا حبيبي‬ ‫يا من تمثلت بوصية سيدك فصرت عظيما ً امام هللا والناس ...‬‫منذ أيام اتى ابنى جون من الكنيسة و شعرت أمه انه متضايق ولما الحت عليه قال لها فالن ضايقني و قال كذا ... فقالت له‬ ‫لماذا لم ترد عليه فقال ...... بستافروس لم يكن يرد على احد يضايقه ! ! .... ياللعجب في سنك هذا صرت قدوة ومثاال‬ ‫يحتذي !! .....‬ ‫صارت حياتك و اخالقك مثال" ..... طوباك أيضا ً يا من تمثلت بسيدك الذي كان حين يشتم لم يكن يشتم عوضا ً .. االن تقول‬ ‫ُ‬ ‫مع القديس بولس الرسول " تمثلوا بي كما أنا أيضا ً بالمسيح " .‬ ‫قال لي ابني ايضا ً انه كان حين يطلب من بستافروس أن يعلمه أي شئ في الكمبيوتر او يلعب معه أحد األلعاب في أالنترنت‬ ‫ُ‬ ‫لم يكن يحتقره أو ينظر إلي صغر سنه بالنسبه له بل كان بكل حب يعطف عليه ... وأذكر دموع ابني حين سمع عن نياحته‬ ‫و كيف صمم أن يذهب معي في كل خطوة من المدرسة و إلي المقابر .....‬ ‫حين كنت على شاطىء البحر و اتى اصدقاؤك باكين غير مصدقين .. كان على فمهم سؤال واحد .. لماذا بستافروس وهو‬‫أحسن واحد فينا ؟؟؟ .. فأجبتهم الرد من السؤال .. ألنه أحسن واحد فينا .. تركنا هللا لكي نقدم توبة و نرجع عن شرورنا و‬ ‫آثامنا .. ما اجمل ما قاله سليمان في سفر الحكمة " اما الصديق فانه و ان تعجله الموت يستقر في الراحة. الن‬ ‫الشيخوخة المكرمة ليست هي القديمة االيام و ال هي تقدر بعدد السنين. و لكن شيب االنسان هو الفطنة و سن الشيخوخة‬‫هي الحياة المنزهة عن العيب. انه كان مرضيا هلل فاحبه و كان يعيش بين الخطاة فنقله. خطفه لكي ال يغير الشر عقله و ال‬ ‫يطغي الغش نفسه. الن سحر االباطيل يغشي الخير و دوار الشهوة يطيش العقل السليم. قد بلغ الكمال في ايام قليلة فكان‬ ‫مستوفيا سنين كثيرة. و اذ كانت نفسه مرضية للرب فقد اخرج سريعا من بين الشرور " 4: 7-44‬ ‫كانت حياة بستافروس ثمرة بيت مقدس ايضا ً .... أب و أم بسطاء في طبيعتهما ولكنهما ممتآلن محبه هلل و للكنيسة و‬ ‫لالباء االساقفه و الكهنة ..... نعم فمن الثمرة تعرف الشجرة ... و االناء ينضح بما فيه ....‬
  4. 4. ‫أربع اخوات.... االثنتان الكبيرتان محبوبتان لدي جداً ... برسيس و ايسيدورا هما ايضا ً صورة من قلب أخيهما ..‬ ‫وكأنهما امام عيني مريم و مرثا .... وبيت كان يسوع يحبه و مازال ... بيت صالة و طهارة و بركة ... ما اجمل البيوت‬ ‫المسيحية بحق ... أنها تخرج قديسيين ....‬ ‫يا احبائي .. لقد كرم هللا هذه األسرة بأن أخذ منها وا حدا ينضم للسمائين الخدام الواقفين أمام حضرته ..أي فخر لهم أن‬ ‫ً‬‫لهم شفيعا خاصا اآلن .... و جنديا يقف أمام مسبحا امام ملك الملوك و رب األرباب و إله كل السماء و األرض....أي شرف‬ ‫ً‬ ‫و أي كرامة ....‬‫والده و نحن و كل من أحبه كنا نتمنى ان نحضر عرسه .. واألن صار عريسا ً متوجا ً ال باكليل يفني ليس بفضة وال ذهب بل‬ ‫بأكليل ال يفني و ال يتدنس وال يضمحل ....‬ ‫كنا نتمني أن نري اسمه في كشوف الخريجيين من اعظم الجامعات ( وكان قد قبل في جامعة رتجرز ) و لكننا االن نراه و‬ ‫قد كتب اسمه في سفر الحياة .. السماء ال تحتاج اطباء و ال صيادلة و ال مهندسين وال معلمين .. السماء تحتاج إلي‬ ‫ُ‬ ‫قديسيين فلما وصل الي تلك الدرجة .. قال الرب كفاك يا حبيبي بستافروس اليوم تكون معي في فردوسي و‬ ‫ترث ملكوتي . وكما قال أشعياء " باد الصديق و ليس احد يضع ذلك في قلبه ورجال االحسان يضمون وليس من يفطن انه‬ ‫من وجه الشر يضم الصديق " أش 77 : 4-2 .‬‫لقد كنت كريما ً و سخيا ً في عطائك و خدمتك ... كنت استغل انك تحب الرياضة و كنت جاداً في ممارستها كعادتك في كل شئ‬ ‫كنت تبني عضالتك ال للشر وال لالستقواء علي األخرين بل قدمتهما هلل .. كم من أسر اتت حديثا و احتاجت أن ينقل لها‬ ‫اساس البيت ولم اكن الجأ اال اليك و كنت سريع االستجابة بال اعذار وال اعتذارات ...كنت بارعا ً في اصالح الكمبيوتر و كم‬ ‫من مرة أعطيتك لتصلح للناس و دفعت من مصروفك الخاص و لم تقبل ان تاخذ ..... كنت عفأ و كريما و سخيا ً و حتي‬ ‫اليوم الذي رايتني متضايقا ً الن احد الشبان كسر الب توب الكنيسة بعدها بيومين اشتريت واحد واحضرته لي في حجرتي‬ ‫و قلت لي " وال تضايق نفسك يا أبونا واحد جديد أهه " ... يا حبيبي كانت لك الحياة هي المسيح فصار الموت ربحا ً ....‬ ‫حياتك كانت درسا ً لكل من تعامل معك و نياحتك كانت عظه لكل من يظن ان هذه الحياة باقيه .. أني اشهد أن في نياحتك‬ ‫خدمت اكثر من حياتك ... الشباب الذين التفتوا الي صفاتك وتمثلوا بها و الذين اخذوا أنذارات من نياحتك في تلك السن‬ ‫المبكرة و كانوا قبال تائهين و نائمين و ضالين ومستعبدين و مائتين .. صرت لهم بانتقالك موقظا ً و هاديا ً و محرراً بل‬ ‫مقيما ً من بين االموات ... يا حبيبي لو تركت نفسي لكتبت كتابا ً عنك و لكن أجد نفسي عاجزاً عن أن اُغالب دموعي بدأ‬‫القلم يرتبك في يدي فكفي إذاً .. الرب يعيننا كما أعانك الرب يعطينا نصيبك مع القديسين .. فلينم جسدك مطمئنا ً النه سيقوم‬ ‫ممجداً .. و لتفرح روحك في حضن سيد الكل فليس أجمل منه مكان .‬ ‫و لتصلي من اجلنا أمام الرب ليغفر لنا خطايانا و يكمل حياتنا بالبر وإلي لقاء قريب‬ ‫يا حبيبي .‬
  5. 5. ‫‪Naser Moreid‬‬ ‫)‪(Father of Bestavros‬‬ ‫ارتباط حبيبنا الغالى بستفروس بوالدة االله والمالك ميخائيل والقديس بستفروس‬ ‫يدمى قلبى ويعتصره وانا اكتب هذه الكلمات وكنت اود واتمنى ان ال ياتى هذا اليوم عليا وايضا الكون على قيد الحياة وال‬ ‫اكتب هذه الكلمات عن حبيبى الغالى بستفروس ... فى اليوم الثالث بعد اتمام االكليل المقدس وبالتحديد يوم‬ ‫01/10/1990 ذهبنا الخد بركة ابونا انجيلوس االنطونى والمتنيح ابونا تيموثاوس السريانى وكنا على موعد مع نبؤة‬ ‫وهى فى مثل هذا اليوم يكون معكم ولد ..ووالدته سوف تكون طبيعية..وبعد مااخذنا بركة االباء وفى الرجوع الى ملوى‬ ‫قلت لزوجتى انا نفسى لو ربنا اعطنا ولد سوف اسميه صليب .. ووصلنا الى البيت وفى المساء قام بزيارتنا االب الكاهن‬‫واخواتى الخدام لتقديم التهنئة بالزواج وقدموا لنا هدية كان من بينها صورة مغلفة وبعد ما انتهت الزيارة فتحت الغالف واذ‬ ‫بى اجد صورة القديس بستفروس الجديد وعندها قلت لزوجتى مادام قد جاء بنفسه واقصد الصورة ..ان شاء هللا سوف‬ ‫اسميه بستفروس... وعندما اتمت زوجتى ايام الحمل وقد جاء موعد الوالدة كان هناك بعض الظروف المحيطة بنا غير‬ ‫مناسبة حيث كان هناك كل من توضع كانت توضع بعملية جراحية و4 امهات قد فارقت الحياة اثناء الوالدة وهذا كان امر‬ ‫صعب علينا للغاية انا وزوجتى ...وفى ليلة االحد قد كنا على موعد مع االم الوضع وفى فجر يوم االحد الموافق 10هاتور‬ ‫1010ش – 00/01/1990 وفى الساعة الرابعة والنصف صباحا كان وعد ربنا بنا وتحققت النبؤات وجاء بستفروس‬ ‫بوالدة طبيعية .....وتمر االيام ويسافر بستفروس الى السماء االربعاء 01/11/1011 الموافق 10 بؤونة ( عيد المالك‬ ‫غبلاير وثانى ايام عيد المالك ميخائيل ) وكأنه على موعد معهما ...واالرتباط بين ابنى الحبيب الغالى والقديس بستفروس‬ ‫هو مثلما كانت والدة االله ام مخلصنا الصالح معه اثناء تحمله االالم قبل استشهاده وقد ظهرت له عدت مرات تشجعه‬ ‫وتقويه وايضا المالك ميخائيل الذى قالت عنه السيدة العذراء انه سوف يكون مع القديس بستفروس وهو ينال اكليل‬‫الشهادة.. كانت والدة االله العذراء مريم مع بستفروس اثناء انتقاله وتشهد على هذا الكالم ارسال رسالة البينا الحبيب ابونا‬ ‫بيشوى مالك وظهور حمامة بيضاء فى مكان احتفاءه فى المحيط ..وايجاده ثانى يوم بعد انتهاء البحث وغلق ملف البحث‬ ‫واشياء اخرى كثيرة عنه اترك الفرصة الحباءه ليتحدثوا عنها .... والن لدى بعض وفى نفس المكان الذى غرق فيه‬ ‫الكلمات الشعرية التى ال استطيع ان اكملها عن ابنى الحبيب وهى (‬ ‫(فى يوما من االيام .. ذهبت الى القبور ..البحث عن قلبى المفقود..‬ ‫فوجدت القلوب فى سطور......وهناك فى ركنا مهجور قلبى مذبوح اليكف عن الدموع..‬ ‫فسألته عن سر حزنه.....فعرفت انه فارق من يعتز بمجده.....‬ ‫قد طلبت من هللا وحده ان يطيل فى عمره...........ولكن ارادته تفوق العقل فى نظره..‬ ‫واالن طلبت هللا وحده ان يرينى مجده‬‫حبيبى بستفروس وحشتنا كتير وال اقدر ان اصف لك ما مقدار غالوتك عندنا ومقدارحنينا اليك .. الحياة من بعدك ليس لها‬ ‫كعم وال لون ولكن رجاءنا انك فى احضان والدة االله و المالئكة والشهداء والقديسين واالبرار والصديقين تتمتعون برؤية‬ ‫العرش االلهى...مبروك عليك السماء.... صلى من اجلنا لكى تنتهى ايام غربتنا بسالم ونستحق ان نكون معك ونتمتع سويا‬ ‫..... بابا وماما واخواتك يا اغلى الحبايب.. يا بستفروس‬ ‫برؤية رب المجد‬
  6. 6. ‫‪Uncle Fady Georgey‬‬ ‫)‪(Sunday School Servant of Bestavros‬‬‫‪Truly my beloved son and brother Bestavros, you were such an angel living between us. You‬‬‫‪deserved to inherit the kingdom of your heavenly Father and to be rested from all kinds of‬‬‫‪tribulations because as the Holy bible taught us: "Blessed are the pure in heart for they shall see‬‬‫‪God.” I cant forget your pure smiley face every week in the liturgy serving your God. You were‬‬‫‪always responsible, polite, respectful, meek, intelligent, and very helpful person. You were an‬‬‫‪example of the great servant who served his master in submission and silence. I will never forget‬‬‫‪your picture when you were in charge of selling el 2orban and helping others. Your heart was‬‬‫‪full of pure love and peace towards others and thats why our Lord Jesus Christ asked you to join‬‬‫‪him in heaven. I will miss you so much ya 7abibi Bestavros ... Remember us before the heavenly‬‬‫.‪throne‬‬‫+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++‬ ‫استعدوا ...فنحن غرباء‬ ‫لم نتخيل نحن خدام فصل ( ‪ )hooh s hiih‬أن يأتي اليوم و أن نرى التلميذ الذي أصبح قدوة و مثال نتعلم منه . بل و‬ ‫قديسا نتشفع به.‬ ‫ليس على سبيل المجاملة.أو إظهار شفقة لما أصابه من حادث أليم.أو محاولة لسرد قصص مضافا لها المزيد حتى نصنع‬ ‫منه بطالً بال معارك وبطوالت.‬ ‫ولكنني سوف أتوقف سريعا ً لبعض المواقف في سيرة هذا الشاب بستفروس ناصر فارس كما عشناها ولمسناه معه.‬‫كان بستفروس من االذكياء وظهر هذا من خالل مشاركته في االجابات داخل الفصل.وقد تبين لنا قدرته على حفظ معلومات‬ ‫كثيرة في الكتاب المقدس وسير القديسين.‬ ‫ولكن ليس هذا بعجب فجميعهم أذكياء ولكن العجب فانه يسلك بينهم كأنه االصغر و االقل .و باتضاع كان ال ينسب الذكاء‬ ‫لنفسه أطالقا ً.‬‫كان بستفروس في بداية تعارفه مع زمالئه في الفصل .أن بعضهم كان يأخذ من لغته مجاالً للضحك والسخرية . وفي احدي‬ ‫المرات ذهبنا وقلنا له "ال تتضايق من زمالئك فلغتك ال تعيبك.يكفيك أنك من االفراد األكثر احتراما من الجميع".‬ ‫فرد وهو في الثالثه عشر من عمره "أنا ال أتضايق منهم نهائيا ً .فهم اخوتي وأنا أحبهم جميعا ً " فصمتنا محدثين بعضنا‬ ‫البعض ليتنا نستطيع نحن أن نقتني هذا الحب.‬‫كان وهو قوي البنيان ،واديعا ً جداً .فهو ال يستقوى وال يفتري على أحد .بل بالعكس كان يستغل قوته في مساعدة االخرين.‬‫لم أذكر أنه تخلق األعذار في طلب أي أحد في الكنيسة لنقل العزال طالما سئل منه.تاركا ً في بعض االسر تذكاراً لما فعله من‬ ‫عمل محبة .‬ ‫لم أتردد يوما ً اطلب منه مساعدة في أي من االوقات أو عدد المرات سأالً نفسي. أين ومتى تعلم هذا الفتى هذا العطاء?‬ ‫وكيف ومتى تلقن هذا الفتى دروس الطاعة؟‬ ‫الجميع كان يعلم تماما ً أن بستفروس عاش عفيفا ً جداً.قال لي أحد الخدام كنا في أحدى الدردشات نتكلم عن الطهارة‬ ‫.فسألته بعدها بيني وبينه ماذا عنك والطهارة فرد وقال فيما معناه"انني ال اسمح باي عاطفة غريبة تدخل حياتي"‬ ‫فقلت لنفسي "ربما األن ولكن أني أخشى عليك من األيام القادمة".لكنني كنت مخطئا ً النه مضي و أكمل حياته في نقاء و‬ ‫طهارة.‬ ‫وهنالك قصص يتداولها البعض تثبت أنه" وضع في قلبه أنه ال يتنجس بآطياب الملك وال بخمر مشروبه"(دا 0:1).‬‫لم نتأكد تماما ً أن بستفروس يحي في أنكار ذات.النه كان عندما يذهب الى الكنيسة يترك الصفوف األولى و يخدم في خدمة‬ ‫القربان.و لكن تأكدنا منه عندما كنا نخدم في خدمة المسرح فقد شاركنا في 1 أعمال فنية.فقد كان يرفض الظهور على‬ ‫المسرح نهائيا ً مفضالً العمل خلف الستارة .‬
  7. 7. ‫و عندما أجبرناه للتمثيل .تبين لنا أنه يستطيع القيام بدور الممثل بنجاح.‬‫ولكنه بالتأكيد يفضل أن يكون مجهوالً .ياال العجب أليس هو شابا كمثل أي شاب له رغبات. أن يظهر جمال شخصيته وقوة‬ ‫بنيانه وتميز أراءه.‬ ‫ولكن يبدو كما لو ماتت رغباته ...وترفعت مطالبه....‬‫نحن ال نعلم ماذا كان يفعل بستفروس في حجرته أو ما هي مدى عمق صالته مع هللا.ولكن الحظناه يتغير يوم بعد يوم الى‬ ‫تلك الصورة (1 كو 1:10) .‬ ‫وتنسمنا منه رائحة المسيح الذكية.كنا نتنقل سيرته بيننا بكل ما هو طيب وحسن.لقد أطاع بطرس الرسول حينما قال‬ ‫"كونوا أنتم قديسين في كل سيرة" (0 بط0::0)‬ ‫هو مضى عنا لكنه لن يمضي عن أذهاننا الى أن نلقاه.‬ ‫دخل وخرج عن عالمنا و قال لنا جميعا ً" استعدوا ...فنحن غرباء"‬ ‫اذكرنا أمام عرش النعمة‬ ‫خدام فصل‬ ‫‪High school‬‬ ‫‪Marrian Sedrak‬‬‫‪I want to say something, but the words just arent coming. What do say about the friend who was‬‬‫‪a man in the real sense of the word? What do I say about the brother I always made fun of? What‬‬‫‪do I say about the deacon and servant who never refused me a request? What do I say about the‬‬‫‪angel that was living among us? You may have left the world, but you reserve a special place in‬‬‫‪each of our hearts. Pray for us, that God may have mercy on us and give us patience to endure‬‬‫‪this great loss. You were so angelic God decided this cruel world was not your place; remember‬‬‫.‪us until we join you‬‬
  8. 8. Mina HenaenBestavros was very simple. He was always smiling and happy. He was never angry with anyone.He was extremely humble. Although he was very muscular and strong, he never took pride in this. Henever bullied anyone and never thought of himself as having authority over a person simply based on hisstrength, although he did have this authority! Never once did he talk to me about his victories in wrestlingmatches! The "Beast" kept his glory hidden!When playing soccer with him at the park, he remained meek in sports. When we played the game "31,"in which someone stays inside a circle and attempts to steal the soccer ball from those around him,Bestavros would purposely mess himself up so that the person stuck in the circle could get out of thecircle and that he would go in the middle. He wanted everyone to enjoy the game.Bestavros was even happy and humble when mocked. Many people made fun of him for exaggerations,for his singing voice, for his accent. However, he still smiled when being made fun of. On top of that, henever responded! He would not make fun of the person, nor would he use violence, which he could havevery easily used!Bestavros was also very successful in school. He took many honors classes, despite playing many sports,including wrestling.He was always serving others. When I was talking to him about how tiring and difficult school is, abouthow much homework I receive, he listened patiently to my problems and suggested to me to bring booksto read during church!Around two weeks before his departure, I had an outbreak of mice in my apartment building. Bestavrostold my family what to buy to solve the problem -- [I forget the name] a hole-filling can. Anyway, webought this and Bestavros came over to my house to fix the problem. He used this can and filled all theholes in the house, to prevent mice from entering. Before leaving, he refused to take any money forworking over an hour, sweating, and struggling in the house. The mouse issue has since been solved!
  9. 9. Bestavros was also always fasting. On the day of his high school graduation, Bestavros still fasted despitethe festivities. He even went with me to an open buffet on that day and still fasted, in a buffet!On the day before his departure, Bestavros and his mother were with me. We were waiting at a bus stop.He had just come back from Shop Rite with his mother and was waiting to help pick the groceries up toput inside the bus for his mother, who was heading home. Bestavros and I were then going to go to thepark together. His mother was surprised to see me saying, "Wow, you go to the park?" I replied, "Is itwrong to?" She jokingly answered, "Of course." She then said, "Wait until I tell Abouna Bishoy that youare following Bestavros around to the park. I want to see his facial expression when I tell him that." Ianswered, "Hell be happy!"This year before Pascha Week, the movie "The Passion of the Christ" was going to be played in church. Iwas with Bestavros and Peter Messiha. They were going to buy shoes for the upcoming feast (Easter),before the movie starts. I was going to go with them. I noticed Bestavros whispering to Peter, telling himthat he doesnt want to uselessly take me away from church to go buy himself shoes. The movie had noteven started!In church, he was always serving. He sold the Orban (Oblation Bread) during the Divine Liturgy. He notonly participated as an actor in Church plays, but also was one of the main workers who helped build thestage and background. A few years ago, when our current Church was still being renovated, Bestavroswas always seen working with the other paid workers to help build the church. . The love he showed tohis friends, especially me, was very unique. The day before his departure, I was thinking about Bestavros.Word for word, I thought of him, not like a brother, but more like a father to me. I had been with himevery day since his graduation, up till his departure. The love that I felt from him was that of a father to abeloved son!Sometimes when Im with him in a car, the driver puts on some secular music and songs. Bestavros wouldtell them to switch the music to taraneem.I miss Bestavros so much! Rest in peace my beloved friend and pray for us before the heavenly throne!
  10. 10. "The Angel that we didn’t deserve"Bestavros was someone that is always happy to help. I remember when he used to come and helpus carry furniture, or when he used to help my dad with computers and programs. He wouldalways help my mom carry groceries. Whenever he saw someone carrying things he would runto carry them himself. He even used to work on my PSP for days because he would downloadfree games for me. Bestavros was also such a gentleman. He would carry the tables for thetasonies in Sunday school without them even asking. He would look to the ground as a sign ofrespect and purity whenever women walked by. Even at his graduation he refused to go to aparty because he was afraid to ruin a girl’s image if any pictures were taken with him. He alwaysthought of others before himself. He would always buy things for others and never accept themoney. He would always sleep on the couch whenever anyone slept over and give them the bed.He was extremely polite and friendly. If anyone said anything mean to him he would never replywith something negative. He made friends with all of his neighbors. He would try to help and fixthings as much as he can and when he couldn’t, he never gave up. He never lacked in any of hismanners and was such a gentleman. Any little sin, he would take seriously. He based his life onpurity and was never like teenagers his own age; he never let his eyes linger towards sin andnever looked at someone inappropriately. He was such a great deacon and always respected hiselders. He never disobeyed his parents and always wanted to make them proud. He even took theparent position and helped raise his two younger sisters. He treated them like his own kids andloved them so much. He had a shy personality, but he never let that affect him in a bad way. Forexample, he would be shy to serve in the Altar but that didn’t stop him from serving. Instead, hehelped in another way and sold the orban for years. Even as they were carrying his body out ofthe church in the funeral the wheels wouldn’t move when they got so many programs that otherpeople would pay money for, he was an amazing wrestler and would always teach. Bestavroswas very simple. Everyone else how to do better or better techniques and he was extremelysmart, he never studied but was always an honor student with the top grades. Even in thehurricane he was never afraid to die and was always ready for anything. Bestavros was such agreat person inside and out, and we all know that him being gone is part of God’s greatintentions but losing him even if it’s just temporary is one of the hardest things that many haveus went through. The problem is that we don’t appreciate how valuable someone is until they aregone and we are regretting that every day. Everyone loved him and is touched by him, peoplefrom all over America to even Egypt. Even people that didn’t know him were filled with grief.Imagine how lucky we were to have known such a great person. We honestly did not deserve hispresence. Bestavros is a person that affected my life greatly. I admired everything about him, hishonestly, purity, lovingness, the way he always wanted to help, his good intentions foreverything, the way he made friends with everyone, he was a true gentlemen, he truly caredabout people, he always put everyone before him and wanted to help even if it hurt him, hisgenerosity, his compassion, his manors, his wisdom beyond his years and was always a MAN, his gentleness, his braveness (he was never afraid of anything even death), he even invented
  11. 11. something in chemistry that would help everyone and gave his friend credit because he knew hewouldn’t live to finish it, and most important of all HIS FAITH. I will always try to live up tohim and be more like him, and i wish one day i could make him proud as he is looking down onus by changing myself to an amazing person he once was . Pray for us in heaven Bestavros andhelp us get to the place that you are so we can see you again one day. He was truly an angel onearth and now! -- Anonymous Friend+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ Peter Messiha Bestavros: A Best Friend and a Brother Our friendship started in 2008 during elementary school and later on it was transformed into a close relationship that of a kind between two brothers. Bestavros was a brother, who motivatedme during every step of my life. He was always there for me during times where I need someone to talk to. My parents also loved Bestavros and he was one of the few friends that my parentsappreciated and they motivated me to become like him. Bestavros was successful in every aspect of his life. He was first of all successful in his spiritual life and therefore he was also successful in his educational, social, and physical life. About his spirituality, he loved God form all his heart and the fruits of that was visible in his innocent smile. Bestavros remembered God during every moment of his life, even during terrorizing moments. For instance, on a rainy day, Bestavros and I were in a car together, when all of the sudden the car skids around a curve and loses control hitting a curb. When we exitedthe car, I remember him saying “during the skid, I thought that we were going to die so I prayeda small prayer and I said God forgive me”. His explanation to why he did that was just in case if I die. Moments before he passed away, I am sure that he prayed to God as he usually did during moments where death was a possible outcome. Besides being a spiritual person, Bestavros was also a smart and an intellectual student. He was truly smart especially in mathematics and chemistry. Whenever I need help with homework, he was the first to ask for, and most of the times, he offered his help without measking for it. A young man with the heart that was open to everyone who needed him. Bestavros made friendships with children who were half of his age, because he respected everyone andcared not to hurt anyone’s feelings. Hundreds of people stood during his memorial proving how much a lovable person he was.
  12. 12. The greatest virtue that I admired in Bestavros was his humbleness. Bestavros as most people know was very strong and strong means a person who weighted a hundred and seventy poundsthat benched three hundred and fifteen pounds. Most people would expect a person like that to be a bully but Bestavros was the humblest guy that I ever talked to. He used his power to serve Christ. He followed the verse “Remember your Creator in the days of your youth”Hundreds of pages are not enough to write about how great and a well admired person Bestavros was. He truly had a great impact on my life during his time on earth and even greater when he passed away to the place that was awaiting him for all these years. Our friendship is never over and his life will be taught to generations as a great example of humbleness, meekness, and purity. I learned a lesson that was equivalent to thousands of speeches, a lesson that hundreds of sermons will not teach.
  13. 13. Arsany George Two months back Bestavros asked if he could drive my car around a parking lot. Being that he was a nice kid and a wonderful friend, I let him. Little did I know that he would mix up betweenthe gas and the brakes. That day, he rammed upon the sidewalk in front of a senior citizen and up a 10 foot pile of dirt and rock from the construction going on. Everyone was just in a state of shock. Leaving the car on the top of the 10 foot pile of dirt, Bestavros rushed out screaming, "I Promise, I Promise, I’ll pay for everything". Leaving me in a state of shock, my friend quickly went to the top and brought the car down. For the rest of that day we could not look at Bestavros without laughing our hearts out. However, he didn’t mind it and there was not one person Bestavros himself did not tell this story to. *On the day of Bestavros’s graduation, I came by towards the end of the ceremony with my car. While entering the park behind Bayonne High School, my tire struck the edge of the sidewalk, causing it to pop. Considering everyone was nicely dressed for the occasion, nobody wanted to help out and get messy. However, for Bestavros that didn’t matter. Once he saw the tire, he ran trying to cover it so that it would stop deflating. After the wheel was on theground, he quickly rushed to get tools to help put on the spare. I kept pulling him off, telling him that he was going to get dirty, but he just wouldnt stop until he made sure that it was running again. * The only two places Bestavros would ever go out to were either to the beach or to an openbuffet. Two days before the incident, he kept talking to me about going to 23rd Buffet and Kings Buffet after we come back from Seaside. - Bestavros’s memories could go on forever, but these were the last three I had with him Abanoob F. Tadrosse I didnt know Bestavros for a long time. However, I deeply felt his uniqueness and extreme care and love for others. Ironically, a lot of people tend to say that Bestavros cant swim, but they do not realize that he was one of the few best swimmers. Bestavros used his relationship with theLord Jesus Christ to swim and resist the currents of sin and of the Devil through his aid to others and his altruistic actions that are tangential throughout not only the church, but the whole city. What really touched me, out of all his kind characteristics was that "he was a friend to whoeverhad no friends." Knowing that Im still new in Bayonne, Bestavros was used to call me to ask mewhether I wanted to go to play soccer, to the gym, or to eat somewhere outside etc. I deeply felt this superb power coming out from him towards the heart of whoever he dealt with. Im pretty sure he doesnt even think that he departed, for he is filled with the glory of God, caring aboutnothing else except for saying HALLELIA with the angels and saints before the heavenly throne. Just as the Lord was with Joseph, he also was prosperous and successful from Earth for a mere minute, not forty days, because, he was also with Bestavros. He is my paragon and I hope one day I would be even half as pure as he was. I ask from him to pray for me, THE SINNER, before the heavenly throne so that God may forgive me.
  14. 14. From the bottom of our hearts, we give special thanks to His Grace Bishop David whoseattendance, spiritual care, love and kindness gave us so much comfort and true consolation.Also, the great Mayor of Bayonne the dear Mr. Mark Smith who is always sharing with us allour joyful and sorrowful moments and who came personally to express his consolation and reallygave comfort and peace.Also, we thank Mr. Richard Baccarella the Bayonne High School Principal who came byhimself showing all sympathy and affection for the departure of our beloved who is also his son.We thank all the Bayonne High School Students who gathered together for more than twocandle vigils and expressed their great love to Bestavros in an awesome way and showed amarvelous heart and sincere feelingsLast but not least we thank Dr. PATRICIA L. McGEEHAN, Superintendent of Schools, for herhelp to the Faris family, we appreciate her loving care, support and her willingness to doanything for Bestavros, his family, and his friends.

×