Your SlideShare is downloading. ×
182 tr aannual_reportarabic_16mb
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×

Saving this for later?

Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime - even offline.

Text the download link to your phone

Standard text messaging rates apply

182 tr aannual_reportarabic_16mb

42
views

Published on


0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
42
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
1
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬2007
  • 2. ‫املعظم‬ ‫سعيد‬ ‫بن‬ ‫قابوس‬ ‫السلطان‬ ‫اجلاللة‬ ‫صاحب‬ ‫حضرة‬
  • 3. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬‫الصفحة‬ ‫احملتويات‬9 ‫امللحق‬11 ‫اهليئة‬ ‫رئيس‬ ‫كلمة‬13 ‫اهليئة‬ ‫مهمة‬ ‫و‬ ‫رؤية‬14 ‫اهليئة‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ .‫أ‬‫اهليئة‬ ‫أهداف‬ .‫ب‬‫اهليئة‬ .‫ت‬ ‫ي‬‫التنظيم‬ ‫اهليكل‬ .‫ث‬‫الفنية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ • ‫الرتددي‬ ‫الطيف‬ ‫وحدة‬ • ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ • ‫اإلقتصادية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ • ‫واإلعالم‬ ‫املستهلك‬ ‫شؤون‬ ،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫وحدة‬ • ‫واملالية‬ ‫اإلدارية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ • 19 ‫ت‬‫اإلتصاال‬ ‫قطاع‬ ‫حترير‬ ‫سياسة‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬‫اإلتصاالت‬ ‫تراخيص‬ ‫نظام‬ .‫أ‬‫األوىل‬ ‫الفئة‬ ‫تراخيص‬ • ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫تراخيص‬ • ‫الثالثة‬ ‫الفئة‬ ‫تراخيص‬ • ‫السياسة‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫أداء‬ .‫ب‬22 ‫ت‬‫االتصاال‬ ‫سوق‬ ‫أوضاع‬ ‫استعراض‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫موفرو‬ .‫أ‬‫عمانتل‬ • ‫موبايل‬ ‫عمان‬ • ‫النورس‬ • ‫اإلتصاالت‬ ‫خدمات‬ .‫ب‬‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ • ‫النمو‬ ‫توجهات‬ - ً‫مقدما‬ ‫املدفوعة‬ ‫واخلدمات‬ ‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬ ‫اخلدمات‬ - ‫الراديوية‬ ‫احمللية‬ ‫احللقة‬ - ‫العمومية‬ ‫اهلواتف‬ - ‫اإلنرتنت‬ • ‫اإلنرتنت‬ ‫ومقاهي‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫بطاقات‬ - ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ -
  • 4. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ • ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫توجهات‬ - ‫املتنقلة‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫حركة‬ - ‫القصرية‬ ‫الرسائل‬ - ‫الدولي‬ ‫التجــــــوال‬ - ‫الثالث‬ ‫اجليــــل‬ - ‫للقطاع‬ ‫املالي‬ ‫األداء‬ ‫ت‬‫للمستخدم‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬ .• ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫التوظيف‬ .‫ث‬33 ‫ي‬‫الرتدد‬ ‫الطيــــف‬ ‫الرابع‬ ‫الفصل‬‫اهليئة‬ ‫سياسة‬ .‫أ‬‫الراديوية‬ ‫احمللية‬ ‫والشبكات‬ ‫الالسلكية‬ ‫النفاذ‬ ‫أنظمة‬ ‫قواعد‬ ‫اعتماد‬ .‫ب‬‫املدى‬ ‫القصرية‬ ‫األجهزة‬ ‫سياسة‬ ‫مسودة‬ .‫ت‬‫للسيارات‬ ‫املدى‬ ‫القصرية‬ ‫االستشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫سياسة‬ ‫مسودة‬ .‫ث‬‫الدولي‬ ‫اإلطار‬ .‫ج‬‫للرتددات‬ ‫الوطين‬ ‫اجلدول‬ .‫ح‬‫االنتقال‬ ‫خطة‬ .‫خ‬‫العاملي‬ ‫املتنقل‬ ‫اهلاتف‬ ‫نطاقات‬ ‫إخالء‬ .‫د‬‫والتفتيش‬ ‫الرتددات‬ ‫مراقبة‬ .‫ذ‬‫الراديوي‬ ‫الرتخيص‬ .‫ر‬36 ‫ت‬‫اإلتصاال‬ ‫خدمات‬ ‫أرقام‬ ‫اخلامس‬ ‫الفصل‬‫الرتقيم‬ ‫خطة‬ ‫إدارة‬ .‫أ‬‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬ .‫ب‬‫األرقام‬ ‫استغالل‬ ‫معايري‬ .‫ث‬‫الرتقيم‬ ‫رسوم‬ .‫ج‬‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫املختصرة‬ ‫والرموز‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫أرقام‬ ‫أنواع‬ .‫ح‬‫7002م‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األرقام‬ .‫خ‬38 ‫ت‬‫اإلتصاال‬ ‫أجهزة‬ ‫نوعية‬ ‫اعتماد‬ ‫السادس‬ ‫الفصل‬‫اهليئة‬ ‫لدى‬ ‫والتسجيل‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ .‫أ‬40 ‫ة‬‫املنافس‬ ‫تنظيم‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬‫التعرفة‬ .‫أ‬‫الرتوجيية‬ ‫العروض‬ • ‫اخلاصة‬ ‫جملموعات‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫أسعار‬ • ‫املؤجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫تعرفة‬ • ‫الدولي‬ ‫التجوال‬ ‫رسوم‬ • ‫القانونية‬ ‫املواضيع‬ .‫ب‬‫الوزارية‬ ‫القرارات‬ • ‫احملاكم‬ ‫قضايا‬ • ‫العقود‬ •
  • 5. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫نظام‬ .‫ت‬‫اهليئة‬ ‫قرارات‬ .‫ث‬)LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫التدرجيية‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫اهليئة‬ ‫قرار‬ • ‫الالمتاثلية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫اهليئة‬ ‫قرار‬ ‫مراجعة‬ ‫النورس‬ ‫طلب‬ ‫حول‬ ‫اهليئة‬ ‫قرار‬ • ‫اهلاتفي‬ ‫الرقم‬ ‫نقل‬ ‫خاصية‬ .‫ج‬45 ‫ة‬‫الشامل‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬ ‫الثامن‬ ‫الفصل‬‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫واسرتاتيجية‬ ‫سياسة‬ .‫أ‬‫احلالية‬ ‫التغطية‬ .‫ب‬‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫مشروعات‬ .‫ت‬47 ‫ني‬‫املنتفع‬ ‫مصاحل‬ ‫محاية‬ ‫التاسع‬ ‫الفصل‬‫الشكاوى‬ .‫أ‬‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ .‫ب‬‫املنتفعني‬ ‫توعية‬ .‫ت‬‫املضللة‬ ‫اهلاتفية‬ ‫املكاملات‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ • ‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬ • ‫العامة‬ ‫املشاورات‬ • ‫للهيئة‬ ‫اإللكرتوني‬ ‫املوقع‬ ‫تطوير‬ • 49 ‫ة‬‫الدولي‬ ‫العالقـــــــات‬ ‫العاشر‬ ‫الفصل‬‫لالإصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ .‫أ‬‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هليئات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ .‫ب‬‫لإلتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابع‬ ‫العربي‬ ‫التميز‬ ‫مركز‬ .‫ت‬‫العاملية‬ ‫الفعاليات‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ .‫ث‬‫7002م‬ ‫الراديوية‬ ‫لإلتصاالت‬ ‫العاملي‬ ‫املؤمتر‬ • ‫للمنظمني‬ ‫العاملية‬ ‫الندوة‬ • ‫الراديوية‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫اجتماع‬ • ‫األخرى‬ ‫الفعاليات‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫مشاركة‬ .‫ج‬‫اهليئة‬ ‫استضافتها‬ ‫اليت‬ ‫الفعاليات‬ .‫ح‬)GATS( ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫للتجارة‬ ‫العامة‬ ‫االتفاقية‬ ‫حول‬ )WTO( ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬ • ‫7002م‬ ‫مايو‬ 15 – 13 2007 ‫مايو‬ 21- 19 ‫االنرتنت‬ ‫وبرتكول‬ ‫بلوائح‬ ‫التوعية‬ ‫حول‬ ‫اإلقليمية‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬ • ‫الزيارات‬ .‫خ‬53 ‫ة‬‫اإلستشاري‬ ‫واخلدمات‬ ‫الدراسات‬ ‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬‫اخلدمة‬ ‫وجودة‬ ‫الشبكة‬ ‫معايري‬ ‫إطار‬ ‫تطوير‬ .‫أ‬‫الرتخيص‬ ‫سياسة‬ .‫ب‬
  • 6. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 54 ‫ة‬‫احلديث‬ ‫التقنيات‬ ‫توجهات‬ ‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬‫الثاني‬ ‫اجليل‬ ‫شبكة‬ .‫أ‬)WiFi( ‫تقنية‬ .‫ب‬‫اإلنرتنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عرب‬ ‫الصوت‬ .‫ت‬‫الالسلكية‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫تقنيات‬ .‫ث‬56 ‫إضافية‬ ‫معلومـــــــات‬ ‫عشر‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫للنفاذ‬ ‫املرجعي‬ ‫العرض‬ .‫أ‬‫الشكاوى‬ ‫معاجلة‬ ‫إجراءات‬ .‫ب‬‫اإلجراءات‬ ‫تطبيق‬ • ‫باالستالم‬ ‫واإلفادة‬ ‫املوافقة‬ • ‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ /‫املشغلني‬ ‫بواسطة‬ ‫الشكاوى‬ ‫معاجلة‬ • ‫القرارات‬ • ‫اللـــــغة‬ • ‫للمنتفعني‬ ‫املوحدة‬ ‫اخلدمة‬ ‫اتفاقية‬ • 59 ‫ت‬‫لإلتصاال‬ ‫األساسية‬ ‫املؤشرات‬61 ‫ت‬‫اإلتصاال‬ ‫قطاع‬ ‫إحصائيات‬
  • 7. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬‫صفحة‬ :‫البيانية‬ ‫الرسوم‬ ‫قائمة‬15 ‫للهيئة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬23 ‫ة‬‫الثابت‬ ‫اخلطوط‬ ‫عدد‬ ‫إمجالي‬ ‫توجهات‬23 ‫ر‬‫األس‬ ‫وسط‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫انتشار‬24 ‫العمومية‬ ‫اهلواتف‬ ‫توجهات‬25 )‫7002م‬ – ‫(2002م‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫خدمة‬ ‫مشرتكي‬ ‫توجه‬25 ‫ة‬‫املستخدم‬ ‫التقنية‬ ‫حسب‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫مشرتكو‬25 ‫األسر‬ ‫وسط‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫خدمة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬26 ً‫مقدما‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫بطاقات‬ ‫مبيعات‬26 )‫7002م‬ - ‫(4002م‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫مقاهي‬ ‫عدد‬27 )‫7002م‬ - ‫(6002م‬ ‫والواردة‬ ‫الصادرة‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬27 ‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املنافسة‬ ‫مستوى‬28 )‫7002م‬ - ‫(1002م‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشرتكي‬ ‫منو‬ ‫يف‬ ‫التوجه‬28 ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫مقارنة‬ :‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬29 ً‫مقدما‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشرتكو‬29 ًُ‫آجال‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشرتكو‬30 )‫العمانية‬ ‫الرياالت‬ ‫(مباليني‬ ‫القطاعات‬ ‫حسب‬ ‫االتصاالت‬ ‫إيرادات‬ ‫توجه‬31 ‫ت‬‫واإلنرتن‬ ‫والثابتة‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫ملستخدمي‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬ )‫7002م‬ - ‫(5002م‬32 ‫ع‬‫القطا‬ ‫يف‬ ‫التوظيف‬ ‫توجهات‬ ‫إمجالي‬51 ‫الدولية‬ ‫الفعاليات‬:‫اجلداول‬ ‫قائمة‬24 ‫ة‬‫العمومي‬ ‫واهلواتف‬ ‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬ ، ً‫مقدما‬ ‫املدفوعة‬ : ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬27 )‫7002م‬ - ‫(6002م‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬30 )‫7002م‬ - ‫(4002م‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫إيرادات‬31 ‫ت‬‫االتصاال‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫التوظيف‬35 ‫الرتددات‬ ‫مراقبة‬35 ‫الصادرة‬ ‫الراديوية‬ ‫الرتاخيص‬37 ‫م‬2007 ‫الصادرة‬ ‫األرقام‬38 ‫م‬2007 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫املمنوحة‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫شهادات‬39 ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلفراج‬ ‫أذون‬ ‫عدد‬40 ‫ني‬‫املشغل‬ ‫حسب‬ ‫املعتمدة‬ ‫التعرفات‬41 ‫الرتوجيية‬ ‫العروض‬43 ‫ة‬‫التدرجيي‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬ ‫الثابتة‬ ‫للشبكات‬ )LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬43 ‫ة‬‫التدرجيي‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬‫املتنقلة‬ ‫للشبكات‬ )LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬47 ‫املشغلني‬ ‫شكاوي‬ ‫عدد‬
  • 8. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬11‫اهليئة‬ ‫رئيس‬ ‫كلمة‬. ‫7002م‬ ‫للعام‬ ‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لهيئة‬ ‫الرابع‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ ‫أقدم‬ ‫أن‬ ‫يسرني‬‫سياسة‬ ‫لوضع‬ ‫الرامية‬ ‫املبادرات‬ ‫تبني‬ ‫بالهيئة‬ ‫حدا‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫7002م‬ ‫العام‬ ‫شهد‬ ‫لقد‬‫ملبادرات‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫االستشارية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إجناز‬ ‫ومت‬ ‫التشاورية‬ ‫األوراق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إعداد‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ، ‫التنفيذ‬ ‫موضع‬ ‫التحرير‬‫السلطنة‬ ‫توليه‬ ‫الذي‬ ‫االلتزام‬ ‫جدية‬ ‫ذلك‬ ‫ويعكس‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫بصناعة‬ ‫الرقي‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫فتح‬‫بتخطيط‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ ‫الهيكلية‬ ‫والتغييرات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫مواكبة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫القطاع‬ ‫لتحرير‬. ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مدروس‬ ‫منهجي‬‫وصول‬ ‫في‬ ‫متثلت‬ ‫بارزة‬ ‫حتول‬ ‫نقطة‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫شهد‬ ‫حيث‬ ، ‫البالد‬ ‫في‬ ‫املتسارع‬ ‫منوه‬ ‫يوالي‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ل‬ ّ‫شك‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫إدخال‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫بنهاية‬ ‫منتفع‬ ‫مليون‬ 2.5 ‫إلى‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫منتفعي‬ ‫عدد‬. ‫الوطني‬ ‫لالقتصاد‬ ‫بالنسبة‬ ‫أخرى‬ ‫فارقة‬ ‫عالمة‬‫إلى‬ ‫التنظيمية‬ ‫املواضيع‬ ‫بشأن‬ ‫الهيئة‬ ‫اتخذتها‬ ‫التي‬ ‫املبادرات‬ ‫ألهم‬ ً‫ا‬‫وملخص‬ ‫االتصاالت‬ ‫لقطاع‬ ً‫ا‬‫استعراض‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬‫املدققة‬ ‫السنوية‬ ‫احلسابات‬ ‫بيانات‬ ‫تضمني‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫للهيئة‬ ‫املسندة‬ ‫املهام‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬ ‫جانب‬. ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫دفتي‬ ‫بني‬ ‫7002م‬ ‫لعام‬ ‫للهيئة‬‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والنورس‬ ‫موبايل‬ ‫وعمان‬ ‫عمانتل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وجدتهما‬ ‫اللذين‬ ‫واملؤازرة‬ ‫الدعم‬ً‫ا‬‫عالي‬ ‫أثمن‬ ‫أن‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يفوتني‬ ‫وال‬. ‫املنشودة‬ ‫غاياتها‬ ‫حتقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫احلكومية‬ ‫وغير‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬‫ومساهمتهم‬ ‫ر‬ّ‫املقد‬ ‫وجهدهم‬ ‫لعطائهم‬ ‫موظفيها‬ ‫خلفهم‬ ‫ومن‬ ‫الهيئة‬ ‫ألعضاء‬ ‫واالمتنان‬ ‫الثناء‬ ‫بخالص‬ ‫أتقدم‬ ‫أن‬ ‫ويسعدني‬. ‫وأهداف‬ ‫إجنازات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬ ‫بفضلها‬ ‫الهيئة‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫الفاعلة‬‫وقائد‬ ‫ركبنا‬ ‫حادي‬ ‫اهلل‬ ‫أبقاه‬ ‫املعظم‬ ‫سعيد‬ ‫بن‬ ‫قابوس‬ ‫السلطان‬ ‫اجلاللة‬ ‫صاحب‬ ‫حضرة‬ ‫ملوالنا‬ َ‫ا‬‫وأخير‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫وعرفاننا‬ ‫شكرنا‬ ‫ويبقى‬. ‫أرحب‬ ‫آفاق‬ ‫نحو‬ ‫به‬ ‫واالرتقاء‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫بدعم‬ ‫الكبير‬ ‫واهتمامه‬ ‫السامية‬ ‫لرعايته‬ ‫مسيرتنا‬‫اخلصيبي‬ ‫ناصر‬ ‫بن‬ ‫محمـــــــــد‬‫اإلتصـاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬
  • 9. ‫اهليئة‬ ‫رؤية‬،‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫فعالية‬ ‫و‬ ‫كفاءة‬ ‫األكثر‬ ‫اهليئة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬‫املستويات‬ ‫بأعلى‬ ‫للجميع‬ ‫اتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫سعيا‬: ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫مهمة‬ ‫تتمثل‬: ‫على‬ ً‫قادرا‬ ‫ويكون‬ ‫والكفاءة‬ ‫واملرونة‬ ‫بالعدالة‬ ‫يتسم‬ ‫لالتصاالت‬ ‫تنظيمي‬ ‫إطار‬ ‫إنشاء‬. ‫السوق‬ ‫ملتطلبات‬ ‫االستجابة‬ ‫سريعة‬ ‫بيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫•تطوير‬. ‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫اخلدمات‬ ‫أنواع‬ ‫جلميع‬ ‫النفاذ‬ ‫توفري‬ ‫•ضمان‬. ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫األطراف‬ ‫مجيع‬ ‫مصاحل‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫•حتقيق‬. ‫0202م‬ ‫للسلطنة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الرؤية‬ ‫مواكبة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫•العمل‬
  • 10. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 14‫األول‬ ‫الفصل‬‫اهليئة‬ ‫عـــــن‬‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬2002/30 ‫رقم‬ ‫السلطاني‬ ‫باملرسوم‬ ‫الصادر‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫يحكم‬ ‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫التشريع‬‫رقم‬ ‫السلطاني‬ ‫املرسوم‬ ‫مبوجب‬ ‫تعديالت‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫عليه‬ ‫وأجريت‬ 2002 ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اعتبار‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬.2007/64‫اهليئة‬ ‫أهـــــــــداف‬: ‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫تهدف‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫املعقولة‬ ‫وباألسعار‬ ‫احلدود‬ ‫في‬ ‫السلطنة‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫توفير‬ ‫ضمان‬ )1‫واملعلومات‬ ‫العاملية‬ ‫األسواق‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫تسهيل‬ ‫بهدف‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫استخدام‬ ‫تشجيع‬ )2‫احملاسبــة‬ ‫خدمــات‬ ‫مثــل‬ ‫املنظــورة‬ ‫وغيــر‬ ‫املنظورة‬ ‫العمانية‬ ‫الصادرات‬ ‫تشجيع‬ ‫بهدف‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫استخدام‬ )3‫واالستشارات‬ ‫والهندســـة‬ ‫واملراجعــة‬. ‫الترددي‬ ‫للطيف‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫ضمان‬ )4‫وكفاءتها‬ ‫ونوعيتها‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫وأسعار‬ ‫األجهزة‬ ‫بأثمان‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫واملتعاملني‬ ‫املنتفعني‬ ‫مصالح‬ ‫مراعاة‬ )5‫لهم‬ ‫للمرخص‬ ‫املالية‬ ‫املالءة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ )6‫عن‬ ‫بها‬ ‫اخلاصة‬ ‫األسواق‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫وتسهيل‬ ،‫االتصاالت‬ ‫وأجهزة‬ ‫بخدمات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التجارية‬ ‫األنشطة‬ ‫مباشرة‬ ‫تشجيع‬ )7‫فعالة‬ ‫تنافسية‬ ‫بيئة‬ ‫إليجاد‬ ‫املنافسة‬ ‫من‬ ‫اجلدد‬ ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫ليتمكن‬ ‫املناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫طريق‬‫باالتصاالت‬ ‫املرتبطة‬ ‫التجارية‬ ‫األنشطة‬ ‫مبباشرة‬ ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫لدى‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫واالقتصاد‬ ‫الكفاءة‬ ‫تطوير‬ )8‫معقولة‬ ‫بتكلفة‬ ‫العاملي‬ ‫باملستوى‬ ‫ااتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫لضمان‬ ‫لهم‬ ‫الــمرخص‬ ‫بني‬ ‫فيما‬ ‫للمنافسة‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ )9‫اخلارج‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫من‬ ‫اخلدمات‬ ‫تلك‬ ‫يقدمون‬ ‫من‬ ‫لتمكني‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫واتخاذ‬ ، ‫مناسبة‬ ‫وأسعار‬‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫والتطوير‬ ‫البحوث‬ ‫إجراء‬ ‫تشجيع‬ )10‫اهليئة‬‫على‬ ‫يزيد‬ ‫وال‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫فردي‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫تشكل‬ ،2007/46 ‫رقم‬ ‫السلطاني‬ ‫باملرسوم‬ ‫املعدل‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬. ‫سلطاني‬ ‫مرسوم‬ ‫بتعيينهم‬ ‫ويصدر‬ ، ‫متفرغ‬ ‫غير‬ ‫فيكون‬ ‫الرئيس‬ ‫عدا‬ ‫متفرغني‬ ‫أعضاء‬ ‫خمسة‬.‫متفرغني‬ ‫وعضوين‬ ‫الرئيس‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫شمل‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ ‫سبتمبر‬ 13 ‫وحتى‬‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬‫الوحدات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫تقسيمهم‬ ‫مت‬ ‫مهنيني‬ ‫موظفني‬ ‫تضم‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بواسطة‬ ‫للهيئة‬ ‫اليومية‬ ‫األنشطة‬ ‫كافة‬ ‫إدارة‬ ‫تتم‬‫ويقوم‬ ، ‫الرئيس‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫املكون‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الرئيسية‬ ‫التنظيمية‬ ‫القرارات‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬ ‫ويتم‬ ،.‫األوائل‬ ‫املدراء‬ ‫على‬ ‫باإلشراف‬ ‫األعضاء‬‫إدارة‬ ‫ليتولوا‬ ‫أوائل‬ ‫مدراء‬ ‫ستة‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫الهيئة‬ ‫هيكلة‬ ‫بإعادة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املبادرات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫باتخاذ‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫وقامت‬‫اإلنتاجية‬ ‫وزيادة‬ ‫للدوائر‬ ‫الكلي‬ ‫األداء‬ ‫لتطوير‬ ‫الهيئة‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫املتواصلة‬ ‫اجلهود‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫وصدرت‬ ‫بالهيئة‬ ‫وحدات‬ ‫ست‬‫اإلجمالي‬ ‫العدد‬ ‫وبلغ‬ ، ‫أهدافها‬ ‫وحتقيق‬ ‫مهامها‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الرامية‬ ‫مساعيها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العالية‬ ‫املؤهالت‬ ‫ذوي‬ ‫لتوظيف‬ ‫الهيئة‬ ‫وتخطط‬ .‫(مهندسو‬ -‫إختصاصني‬ ‫وميثل‬ )%93 ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫تعمني‬ ‫(بنسبة‬ً‫ا‬‫عماني‬ 73 ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ 31 ‫في‬ً‫ا‬‫موظف‬ 78 ‫الهيئة‬ ‫ملوظفي‬‫.يوضح‬ ‫املوظفني‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ %80 ‫تفوق‬ ‫نسبة‬ )‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫القانونيون‬ ، ‫االقتصاديون‬ ، ‫املالية‬ ، ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ، ‫االتصاالت‬. ‫للهيئة‬ ‫اجلديد‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ )1( ‫الرسم‬
  • 11. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬15‫للهيئة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬‫الرئيس‬)‫(أ‬ ‫العضو‬ )‫(ب‬ ‫العضو‬/ ‫تنفيذي‬ ‫منسق‬‫تنفيذية‬ ‫منسقة‬/ ‫تنفيذي‬ ‫منسق‬‫تنفيذية‬ ‫منسقة‬‫السياسات‬ ‫خبير‬‫التدقيق‬‫الداخلي‬‫السر‬ ‫امانة‬/ ‫تنفيذي‬ ‫منسق‬‫تنفيذية‬ ‫منسقة‬‫أول‬ ‫مدير‬‫الدولية‬ ‫العالقات‬‫وشؤون‬ ‫واإلعالم‬‫املستهلك‬‫الشؤون‬ ‫أول‬ ‫مدير‬‫القانونية‬‫الشؤون‬ ‫أول‬ ‫مدير‬‫اإلقتصادية‬‫الشؤون‬ ‫أول‬ ‫مدير‬‫واملالية‬ ‫اإلدارية‬‫إدارة‬ ‫أول‬ ‫مدير‬‫الترددي‬ ‫الطيف‬‫الشؤون‬ ‫أول‬ ‫مدير‬‫الفنية‬‫خبير‬ ‫خبير‬ ‫خبير‬ ‫خبير‬ ‫خبير‬ ‫خبير‬‫اخلدمات‬‫املساندة‬‫مدير‬‫الدولية‬ ‫العالقات‬‫التشريع‬ ‫مدير‬‫والدراسات‬‫القانونية‬‫شؤون‬ ‫مدير‬‫واإلعالم‬ ‫املنتفعني‬‫تسوية‬ ‫مدير‬‫املنازعات‬‫والتقاضي‬‫شوؤن‬ ‫مدير‬‫التسويق‬‫التزامات‬ ‫مدير‬‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬‫بحوث‬ ‫مدير‬‫والتخطيط‬ ‫السوق‬‫املوارد‬ ‫مدير‬‫واإلدارة‬ ‫البشرية‬‫مدير‬‫املعلومات‬ ‫تقنية‬‫الشؤون‬ ‫مدير‬‫املالية‬‫مراقبة‬ ‫مدير‬‫والتفتيش‬ ‫الترددات‬‫تخطيط‬ ‫مدير‬‫واستراتيجية‬‫الترددات‬‫مدير‬‫تخصيص‬‫الترددات‬ ‫وترخيص‬‫مدير‬‫خدمات‬ ‫تراخيص‬‫اإلتصاالت‬‫التخطيط‬ ‫مدير‬‫الفني‬‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫مدير‬‫واعتماد‬ ‫النوعية‬‫االجهزة‬‫و‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬‫النفاذ‬ ‫خدمات‬/ ‫منسق‬‫منسقة‬‫منسقة‬ / ‫منسق‬ / ‫منسق‬‫منسقة‬‫منسقة‬ / ‫منسق‬ / ‫منسق‬‫منسقة‬/ ‫منسق‬‫منسقة‬
  • 12. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 16‫الفنية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وفعالية‬ ‫بكفاءة‬ ‫مهامها‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫مبا‬ ‫للهيئة‬ ‫الفني‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫مسؤولية‬ ‫الفنية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ ‫تتولى‬‫عناوين‬ ‫وإدارة‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫واملوافقة‬ ‫واملعايير‬ ‫االتصاالت‬ ‫تراخيص‬ ‫وإعداد‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الفنية‬ ‫باملهام‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫وتضطلع‬ ، ‫االتصاالت‬‫املشغلني‬ ‫بتعدد‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫بالبيئة‬ ‫املرتبطة‬ ‫املواضيع‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫النفاذ‬ ‫وخدمات‬ ‫البيني‬ ‫والربط‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫ومراقبة‬ ‫اإلنترنت‬: ‫التالية‬ ‫الدوائر‬ ‫من‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫واخلدمات‬‫الفني‬ ‫التخطيط‬ •‫األسعار‬ ‫واعتماد‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ •‫االتصاالت‬ ‫تراخيص‬ •‫والنفاذ‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ •‫الرتددي‬ ‫الطيف‬ ‫إدارة‬ ‫وحدة‬‫مبراقبة‬ ‫وتقوم‬ ، ‫بكفاءة‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫استخدام‬ ‫لضمان‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫وتخطيط‬ ‫إدارة‬ ‫مسؤولية‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫تتولى‬‫اإلقليمية‬‫املنظمات‬‫من‬‫وغيره‬‫الراديوية‬‫االتصاالت‬‫قطاع‬-‫لالتصاالت‬‫الدولي‬‫االحتاد‬‫مع‬‫التنسيق‬‫على‬‫وحترص‬‫والتفتيش‬‫الترددي‬‫الطيف‬‫حتى‬ ‫التراخيص‬ ‫هذه‬ ‫سريان‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ ‫ضمان‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫الراديوية‬ ‫األجهزة‬ ‫ملستخدمي‬ ‫التراخيص‬ ‫إصدار‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫وتتولى‬ ،: ‫التالية‬ ‫الدوائر‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ ،‫املتوفر‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫استخدام‬ ‫مراقبة‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬‫الترددات‬ ‫واستراتيجية‬ ‫تخطيط‬ •‫الترددات‬ ‫وترخيص‬ ‫تخصيص‬ •‫والتفتيش‬ ‫املراقبة‬ •‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬‫املشورة‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫واللوائح‬ ‫التشريعات‬ ‫وتعديل‬ ‫اقتراح‬ ‫مسؤولية‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ ‫تباشر‬‫احلاالت‬ ‫في‬ ‫والتحقيق‬ ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫بني‬ ‫املنازعات‬ ‫فض‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬ ‫األخرى‬ ‫مهامها‬ ‫وتتضمن‬ ، ‫األخرى‬ ‫للدوائر‬ ‫الالزمة‬ ‫القانونية‬. ‫العام‬ ‫االدعاء‬ ‫مع‬ ‫والتنسيق‬ ‫القانون‬ ‫انتهاك‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬: ‫هما‬ ‫دائرتني‬ ‫من‬ ‫الوحدة‬ ‫وتتألف‬‫القانونية‬ ‫والدراسات‬ ‫التشريعات‬ •‫والتقاضي‬ ‫املنازعات‬ ‫تسوية‬ •‫االقتصادية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬‫وغير‬ ‫واإلحصاء‬ ‫والتخطيط‬ ‫السوق‬ ‫وبحوث‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫والتزامات‬ ‫والتسعير‬ ‫باملنافسة‬ ‫املتعلقة‬ ‫باألنشطة‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫تضطلع‬‫التدابير‬ ‫واتخاذ‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫العادلة‬ ‫للمنافسة‬ ‫املناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫ضمان‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ، ‫االقتصادية‬ ‫اجلوانب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬: ‫التالية‬ ‫الدوائر‬ ‫من‬ ‫الوحدة‬ ‫وتتكون‬ ، ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للمنافسة‬ ‫املنافية‬ ‫املمارسات‬ ‫ملنع‬ ‫الضرورية‬‫السوق‬ ‫شؤون‬ •‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ •‫والتخطيط‬ ‫السوق‬ ‫بحوث‬ •‫واإلعالم‬ ‫املنتفعني‬ ‫وشؤون‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫وحدة‬‫خدمات‬ ‫منتفعي‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫ضمان‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الدولية‬ ‫بالعالقات‬ ‫املتصلة‬ ‫واألنشطة‬ ‫املواضيع‬ ‫جميع‬ ‫تنسيق‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫تتولى‬ً‫ا‬‫ووفق‬ ‫وتعديالته‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫أحكام‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األنشطة‬ ‫بهذه‬ ‫القيام‬ ‫ضمان‬ ‫على‬ ‫الوحدة‬ ‫وحترص‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬. ‫للهيئة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫للتوجهات‬‫وتنمية‬ ‫الهيئة‬ ‫حضور‬ ‫تأمني‬ ‫بهدف‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العاملية‬ ‫احملافل‬ ‫في‬ ‫مشاركتها‬ ‫وتنسيق‬ ‫الهيئة‬ ‫متثيل‬ ‫مسؤولية‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الوحدة‬ ‫وتباشر‬‫تثقيف‬ ‫مواصلة‬ ‫يكفل‬ ‫مبا‬ ‫احمللية‬ ‫اإلعالم‬ ‫بأجهزة‬ ‫العالقة‬ ‫توطيد‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫الوحدة‬ ‫تسعى‬ ‫احمللي‬ ‫الصعيد‬ ‫وعلى‬ ، ‫مصاحلها‬: ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ ‫التالية‬ ‫الدوائر‬ ‫وتنضوي‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫باملستجدات‬ ‫وتوعيته‬ ‫اجلمهور‬‫الدولية‬ ‫العالقات‬ •‫واإلعالم‬ ‫املنتفعني‬ ‫شؤون‬ •
  • 13. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬17‫الذهيب‬ ‫الكتاب‬ ‫رعاية‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقع‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬‫دليل‬ ‫شركة‬ ‫مع‬ ‫للسلطنة‬2007 ‫صاللة‬ ‫خريف‬ ‫ومعرض‬ ‫مبهرجان‬ ‫هلا‬ ‫مشاركة‬ ‫ثاني‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬
  • 14. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 18‫واملالية‬ ‫اإلدارية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫وتنمية‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫متطلبات‬ ‫وتلبية‬ ‫املالية‬ ‫باإلدارة‬ ‫املتعلقة‬ ‫األنشطة‬ ‫جميع‬ ‫مسؤولية‬ ‫تتولى‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬: ‫التالية‬ ‫الدوائر‬ ‫من‬ ‫الوحدة‬ ‫وتتكون‬‫واإلدارة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ •‫املالية‬ ‫الشؤون‬ •‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ •2007 ‫لعام‬ ‫رمضانية‬ ‫امسية‬
  • 15. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬19‫الثاني‬ ‫الفصل‬‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫حترير‬ ‫سياسة‬‫وترابط‬ ‫املنافسة‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫أسفر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫والتقنيات‬ ‫السياسات‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫سريع‬ً‫ا‬‫وتطور‬ ً‫ال‬‫متواص‬ً‫ا‬‫منو‬ ‫يشهد‬ ‫االتصاالت‬ ‫عالم‬ ‫ظل‬‫السنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫الصناعة‬ ‫هذه‬ ‫منو‬ ‫في‬ ‫أسهمت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫واملنافسة‬ ‫لتحرير‬ ‫عامال‬ ‫وكان‬ ، ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الشبكات‬‫وتخفيض‬ ، ‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫املرتفع‬ ‫للطلب‬ ‫السوق‬ ‫استجابة‬ ‫درجة‬ ‫زيادة‬ ‫شأنهما‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫املاضية‬. ‫املبتكرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫انتشار‬ ‫لزيادة‬ ‫املطلوبة‬ ‫واإلدارية‬ ‫التجارية‬ ‫املهارات‬ ‫وحتسني‬ ‫األسعار‬‫سبيل‬ ‫في‬ ‫وقامت‬ ‫القطاع‬ ‫لتحرير‬ ‫سياستها‬ ، ‫العاملية‬ ‫للتوجهات‬ ‫مواكبتها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ، ‫السلطنة‬ ‫حكومة‬ ‫أعلنت‬ ‫2002م‬ ‫عام‬ ‫في‬: ‫للقطاع‬ ‫التالية‬ ‫األهداف‬ ‫بوضع‬ ‫الغاية‬ ‫هذه‬ ‫حتقيق‬‫اليد‬ ‫متناول‬ ‫وفي‬ ‫تنافسية‬ ‫بأسعار‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫اختيار‬ ‫فرص‬ ‫زيادة‬ )1‫ذلك‬ ‫في‬ ‫(مبا‬ ‫السوق‬ ‫شرائح‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫وانتشار‬ ‫الهاتفية‬ ‫الكثافة‬ ‫من‬ ‫ستزيد‬ ‫التي‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ )2)‫اخللوي‬ ‫والهاتف‬ ‫والبيانات‬ ‫الصوت‬‫القطاع‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ ‫زيادة‬ )3‫شح‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫باخلدمة‬ ‫املغطاة‬ ‫غير‬ ‫املناطق‬ ‫إلى‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫إليصال‬ ‫لالتصاالت‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫توسعة‬ )4‫اخلدمات‬‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ ‫بني‬ ‫العادلة‬ ‫املنافسة‬ ‫تشجيع‬ )5‫الدولية‬ ‫للممارسات‬ ‫مواكبة‬ ‫تكون‬ ‫بوضوح‬ ‫ومحددة‬ ‫فعالة‬ ‫تنظيمية‬ ‫آلية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ )6‫وشرعت‬ ، ‫الهيئة‬ ‫وإنشاء‬ )‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫(قانون‬ ‫اجلديدة‬ ‫التشريعات‬ ‫مثل‬ ‫القطاع‬ ‫لتحرير‬ ‫الالزمة‬ ‫األساسية‬ ‫األدوات‬ ‫وجتهيز‬ ‫إعداد‬ ‫ومت‬، ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫األهداف‬ ‫ولتحقيق‬ ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫إجتاه‬ ‫اللتزاماتها‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫حترير‬ ‫سياسة‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫احلكومة‬‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫بذلك‬ ‫وأدخلت‬ ‫5002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ٍ‫ثان‬ ‫ترخيص‬ ‫بإسناد‬ ‫أولى‬ ‫كخطوة‬ ‫احلكومة‬ ‫وقامت‬، ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫إجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ومت‬ ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫بإدخال‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫والتزمت‬ ، ‫املتنقلة‬. ‫املنافسة‬ ‫لتحديات‬ ‫أشمل‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫بغرض‬ ‫االستشاريني‬ ‫بعض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إجراء‬ ‫مت‬ ‫كما‬‫بأنواع‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نظري‬ ً‫ا‬‫ملخص‬ ‫التالي‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫نورد‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫املتبع‬ ‫الترخيص‬ ‫نظام‬ ‫ولفهم‬.‫التراخيص‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫ترخيص‬ ‫نظام‬‫إال‬ ‫اتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫إنشاء‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬ )20( ‫املادة‬ ‫حلكم‬ ً‫ا‬‫وفق‬. ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫للوائح‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫إعفاؤه‬ ‫يتقرر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫القانون‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫لألحكام‬ ً‫ا‬‫طبق‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫بعد‬: ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫إصدارها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخملتلفة‬ ‫التراخيص‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫وتوجد‬‫األوىل‬ ‫الفئة‬ ‫تراخيص‬‫النفاذ‬ ‫بنية‬ ‫توفير‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬ ‫دولية‬ ‫اتصاالت‬ ‫بنية‬ ‫أو‬ ‫عامة‬ ‫اتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫إنشاء‬ ‫يكون‬‫مقترحه‬ ‫الوزير‬ ‫يرفع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫الوزير‬ ‫اقتراح‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫سلطاني‬ ‫مبرسوم‬ ‫يصدر‬ ‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫بترخيص‬ ‫الدولية‬‫شروط‬ ‫على‬ ‫النص‬ ‫الترخيص‬ ‫يتضمن‬ ‫أال‬ ‫على‬ ، ‫الترخيص‬ ‫مدة‬ ‫املرسوم‬ ‫ويحدد‬ ،‫الطلب‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫موافقة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫أسبوعني‬ ‫خالل‬. ‫حصرية‬ ‫حقوق‬ ‫له‬ ‫مرخص‬ ‫منح‬ ‫مبوجبها‬ ‫يتم‬ ‫وأحكام‬‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫تراخيص‬‫خدمات‬ ‫وتقدمي‬ ‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫اتصاالت‬ ‫لشبكة‬ ‫سعة‬ ‫استغالل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫يكون‬‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫مورد‬ ‫استغالل‬ ‫تقتضي‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ )‫(الترقيم‬ ‫الوطنية‬ ‫املوارد‬ ‫استغالل‬ ‫تقتضي‬ ‫والتي‬ ‫اإلضافية‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬، ‫الترخيص‬ ‫مدة‬ ‫القرار‬ ‫ويحدد‬ ، ‫موافقتها‬ ‫وبعد‬ ‫الهيئة‬ ‫اقتراح‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫الوزير‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫يصدر‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫بترخيص‬ ، ‫للسلطنة‬
  • 16. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 20:‫التالية‬ ‫اخلدمات‬ ‫التراخيص‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ ، ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫يجاوز‬ ‫ال‬ ‫مبا‬‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫خدمة‬ )1‫السمعية‬ ‫النصوص‬ ‫خدمة‬ )2‫األساسية‬ ‫املتنقلة‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫بيع‬ ‫إعادة‬ )3‫األخرى‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ )4‫الثالثة‬ ‫الفئة‬ ‫تراخيص‬‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫إنشاء‬ ‫بواسطة‬ ‫سواء‬ ‫اخلاصة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬ ‫خاصة‬ ‫اتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫إنشاء‬ ‫يكون‬‫الفئة‬ ‫من‬ ‫بترخيص‬ ‫عامة‬ ‫اتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫من‬ ‫سعة‬ ‫استغالل‬ ‫بواسطة‬ ‫أو‬ - ‫العامة‬ ‫بالشبكة‬ ‫املتصلة‬ ‫غير‬ - ‫خاصة‬ ‫اتصاالت‬ ‫لشبكة‬. ‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫جتاوز‬ ‫ال‬ ‫ملدة‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫يصدر‬ ‫الثالثة‬‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫أداء‬‫إلى‬ ‫ورفعتها‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫حترير‬ ‫سياسة‬ ‫بإعداد‬ ‫الهيئة‬ ‫وقامت‬ ، 2002/30 ‫رقم‬ ‫السلطاني‬ ‫باملرسوم‬ ‫2002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫أنشئت‬‫وردت‬ ‫والتي‬ ‫حتقيقها‬ ‫املراد‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫ومت‬ ‫3002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السياسة‬ ‫هذه‬ ‫اعتماد‬ ‫ومت‬ ، ‫العتمادها‬ ‫توطئة‬ ‫احلكومة‬. ‫السابقة‬ ‫الفقرة‬ ‫في‬‫العمانية‬ ‫الشركة‬ ‫منح‬ ‫4002م‬ ‫فبراير‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ، ‫تراخيص‬ ‫ثالث‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ‫السياسة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫الهيئة‬ ‫وبدأت‬‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ترخيص‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫األساسية‬ ‫الثابتة‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ترخيص‬ )‫(عمانتل‬ ‫لالتصاالت‬‫الترخيص‬ ‫عبر‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫القطاع‬ ‫شهد‬ ‫5002م‬ ‫مارس‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫عام‬ ‫وبعد‬ ، ‫األساسية‬ ‫املتنقلة‬. )‫(النورس‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خلدمات‬ ‫الثاني‬ ‫للمشغل‬‫على‬ ‫للحصول‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫اجلمهور‬ ‫أمام‬ ‫اجملال‬ ‫إفساح‬ ‫من‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫إدخال‬ ‫بفضل‬ ‫احلكومة‬ ‫ومتكنت‬‫العاملي‬ ‫التطور‬ ‫مواكبة‬ ‫في‬ ‫الباهر‬ ‫النجاح‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫املشغلني‬ ‫كال‬ ‫ومتكن‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تتيحها‬ ‫التي‬ ‫اخليارات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬‫الذي‬ ‫للتشجيع‬ ‫وكان‬ ، ‫اجلميع‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫وبأسعار‬ ‫عاملية‬ ‫مبستويات‬ ‫للمنتفعني‬ ‫اتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫في‬‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫أكبر‬ ‫املالئمة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتوفير‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫شركات‬ ‫أمام‬ ‫فتحه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للقطاع‬ ‫احلكومة‬ ‫أولته‬: ‫التالية‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫التحرير‬ ‫سياسة‬ ‫وأسفرت‬ ،‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫اخلدمة‬ ‫تشغيل‬ ‫وأسعار‬ ‫املكاملات‬ ‫أسعار‬ ‫انخفاض‬ •‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫حتسن‬ •‫جديدة‬ ‫خدمات‬ ‫إدخال‬ •‫له‬ ‫اخملصص‬ ‫االتصاالت‬ ‫برقم‬ ‫املنتفع‬ ‫احتفاظ‬ ‫خاصية‬ ‫تطبيق‬ •‫اجلغرافي‬ ‫تغطيتها‬ ‫ومدى‬ ‫الشبكة‬ ‫اتساع‬ •‫الطلبات‬ ‫لتقدمي‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيه‬ ‫ومت‬ )‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫(ترخيص‬ ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫باب‬ ‫بفتح‬ ‫ملتزمة‬ ‫احلكومة‬ ‫زالت‬ ‫وال‬‫املنافسة‬ ‫وستعود‬ ، ‫املطلوبة‬ ‫التأهيل‬ ‫معايير‬ ‫يستوفي‬ ‫ملن‬ ‫الترخيص‬ ‫منح‬ ‫وسيتم‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫موفري‬ ‫قبل‬ ‫من‬‫وقدمت‬ ، ‫ومتطورة‬ ‫جديدة‬ ‫خدمات‬ ‫طرح‬ ‫وسيتم‬ ‫أكثر‬ ‫األسعار‬ ‫ستنخفض‬ ‫إذ‬ ‫بأسره‬ ‫واجملتمع‬ ‫املنتفعني‬ ‫على‬ ‫بالفائدة‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬‫وكانت‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫زيادة‬ ‫بهدف‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫بيع‬ ‫إعادة‬ ‫طلبات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الدعوة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الهيئة‬. ‫القريب‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫التراخيص‬ ‫بعض‬ ‫منح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وتتوقع‬ ‫مبشرة‬ ‫االستجابة‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫استخدام‬ ‫لتشجيع‬ )‫اخلاصة‬ ‫البيانات‬ ‫وشبكات‬ ‫املؤجرة‬ ‫(اخلطوط‬ ‫الثالثة‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫تراخيص‬ ‫ملنح‬ ‫الهيئة‬ ‫وتخطط‬‫خدمة‬‫في‬‫املنافسة‬‫إلدخال‬‫املبادرة‬‫زمام‬‫الهيئة‬‫أخذت‬‫وقد‬،‫اخلاصة‬‫شبكاتها‬‫إنشاء‬‫على‬‫القدرة‬‫متتلك‬‫التي‬‫اخلاصة‬‫املؤسسات‬‫بواسطة‬: ‫عامليني‬ ‫استشاريني‬ ‫بواسطة‬ ‫التالية‬ ‫الدراسات‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫7002م‬‫عام‬ ‫في‬ ‫التعاقد‬ ‫ومت‬ ، ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫وخدمات‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬.‫التراخيص‬ ‫لسياسة‬ ‫االستشارية‬ ‫اخلدمات‬ •. ‫النفاذ‬ ‫ولوائح‬ ‫البحرية‬ ‫الكوابل‬ ‫لتراخيص‬ ‫االستشارية‬ ‫اخلدمات‬ •. ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫سوق‬ ‫بفتح‬ ‫املتعلقة‬ ‫االستشارية‬ ‫اخلدمات‬ •.‫الصغر‬ ‫املتناهية‬ ‫الفتحات‬ ‫ذات‬ ‫احملطات‬ ‫خلدمة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اإلطار‬ ‫إعداد‬ •. ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫خلدمة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اإلطار‬ ‫إعداد‬ •. ‫التشفير‬ ‫لوائح‬ •‫التخطيط‬ ‫وسيتم‬ ، ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫التالي‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫ستناقش‬ ‫التي‬ ‫التشاورية‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الهيئة‬ ‫أصدرت‬ ، ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬. ‫املذكورة‬ ‫الدراسات‬ ‫استكمال‬ ‫بعد‬ ‫إضافية‬ ‫خطوات‬ ‫التخاذ‬
  • 17. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬21
  • 18. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 22‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫االتصاالت‬ ‫سوق‬ ‫أوضاع‬ ‫استعراض‬‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫موفرو‬: ‫الشركات‬ ‫لهذه‬ ‫موجز‬ ‫وصف‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫مرخصني‬ ‫مشغلني‬ ‫ثالثة‬ ‫احلالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫يوجد‬‫عمانتل‬‫تأسست‬ ‫عامة‬ ‫مساهمة‬ ‫شركة‬ ‫وهي‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫الهاتفية‬ ‫اخلطوط‬ ‫خلدمة‬ ‫الوحيد‬ ‫املوفر‬ ‫هي‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العمانية‬ ‫الشركة‬‫عمانتل‬ ‫في‬ ‫حصتها‬ ‫من‬ %30 ‫نسبة‬ ‫احلكومة‬ ‫وطرحت‬ ‫والالسلكية‬ ‫السلكية‬ ‫للمواصالت‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫محل‬ ‫لتحل‬ ‫9991م‬ ‫عام‬ ‫في‬25 ‫مدته‬ ‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ترخيص‬ ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫منح‬ ‫ومت‬ ، ‫5002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫العمانيني‬ ‫للمستثمرين‬ )‫سهم‬ ‫مليون‬ 225(‫للخطوط‬ ‫إحداهما‬ ‫شركتني‬ ‫إلى‬ ‫فصلها‬ ‫ومت‬ )‫لالتصاالت‬ ‫العمانية‬ ‫(الشركة‬ ‫قابضة‬ ‫شركة‬ ‫لتصبح‬ ‫هيكلتها‬ ‫إعادة‬ ‫متت‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫عام‬‫توفير‬ ‫على‬ ‫عمانتل‬ ‫وتعمل‬ )‫املتنقلة‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العمانية‬ ‫(الشركة‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫خلدمات‬ ‫واألخرى‬ )‫(عمانتل‬ ‫واإلنترنت‬ ‫الثابتة‬)ISDN( ‫املتكاملة‬ ‫للخدمات‬ ‫الرقمية‬ ‫والشبكات‬ ‫الدولية‬ ‫واخلدمات‬ ‫احمللية‬ ‫الطويلة‬ ‫املسافات‬ ‫ومكاملات‬ ‫التقليدية‬ ‫احمللية‬ ‫املكاملات‬‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ )ADSL( ‫الالمتاثلية‬ ‫الرقمية‬ ‫املشتركني‬ ‫وخطوط‬ ‫العادي‬ ‫الهاتفي‬ ‫اخلط‬ ‫باستخدام‬ ‫اإلنترنت‬ ‫وخدمة‬ ‫املؤجرة‬ ‫واخلطوط‬.‫السلطنة‬ ‫محافظات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫نقطة‬ ‫عشر‬ ‫واثنتي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خلدمة‬ ‫للنفاذ‬ ‫ساخنة‬ ‫نقطة‬ 20 ‫توفير‬‫موبايل‬ ‫عمان‬‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ترخيص‬ ‫منحها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خلدمة‬ ‫مشغلة‬ ‫شركة‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫شركة‬ ‫كانت‬‫تقدم‬ ، ‫السكان‬ ‫من‬ %95 ‫نسبة‬ ‫خدماتها‬ ‫وتغطي‬ ‫مشترك‬ ‫مليون‬ 1.48 ‫إلى‬ ‫مشتركيها‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫التي‬ ‫الشركة‬ ‫وتقدم‬ ، ُ‫ا‬‫عام‬ 15 ‫مدته‬‫وخدمات‬ ‫املتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫وخدمة‬ ‫القصيرة‬ ‫الرسائل‬ ‫خدمة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫العاملي‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫تشكيلة‬‫السوق‬ ‫حجم‬ ‫من‬ %59 ‫مقدارها‬ ‫بحصة‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫مركز‬ ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫وتتبوأ‬ ، ‫اإلنترنت‬ ‫إلى‬ ‫والنفاذ‬ ‫التجوال‬.‫7002م‬ ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫في‬‫النورس‬‫حترير‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫النورس‬ ‫لشركة‬ ‫األساسية‬ ‫العامة‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫جديد‬ ‫ترخيص‬ ‫منح‬ ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫مت‬‫خدمة‬ ‫بتدشني‬ ‫النورس‬ ‫وبدأت‬ ، ‫عمانيني‬ ‫وشركاء‬ )‫سي‬ ‫دي‬ ‫(تي‬ ‫وشركة‬ )‫(كيوتل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫تضم‬ ‫مساهمة‬ ‫شركة‬ ‫هي‬ ‫والنورس‬ ، ‫القطاع‬‫ونسبة‬ ‫مشترك‬ ‫مليون‬ ‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫الذي‬ ‫مشتركيها‬ ‫عدد‬ ‫بفضل‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ ‫حتى‬ ‫ومتكنت‬ ،‫5002م‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬‫النورس‬ ‫خدمات‬ ‫وتتوفر‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫السوق‬ ‫حصة‬ ‫من‬ %41 ‫نسبة‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ %94 ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫السكانية‬ ‫التغطية‬‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫اتفاقية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫للنورس‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫إليها‬ ‫تصل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫إلى‬ ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫شبكة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫النطاق‬ ‫العريضة‬ ‫التالي‬ ‫للجيل‬ ‫املتنقلة‬ ‫الشبكة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والبيانات‬ ‫الصوت‬ ‫خدمات‬ ‫الشركة‬ ‫وتقدم‬ ، ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫مع‬ ‫أبرمتها‬ ‫التي‬.)EDGE( ‫تقنية‬ ‫باستخدام‬‫اإلتصاالت‬ ‫خدمات‬‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬‫ذلك‬ ، ‫الصناعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫والنمو‬ ‫بالكفاءة‬ ‫االرتقاء‬ ‫في‬ ‫لفعاليتها‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هام‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تلعب‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫واالشتراك‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫وانتشار‬ ‫السرعة‬ ‫العالية‬ ‫الشبكة‬ ‫وتسهيالت‬ ‫لالتصاالت‬ ‫احلديثة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫أن‬. ‫اقتصادية‬ ‫منشأة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الكفاءة‬ ‫حتفز‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫تطبيقات‬ ‫وانتشار‬ ‫املتنقلة‬‫حتى‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫املاضية‬ ‫الثالثة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العمانية‬ ‫الشركة‬ ‫دأبت‬ ‫وقد‬. ‫اإلنترنت‬ ‫وخدمة‬ ‫والبيانات‬ ‫الدولية‬ ‫االتصاالت‬ ‫ذلك‬ ‫مبا‬ ‫العامة‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫له‬ ‫املرخص‬ ‫الوحيد‬ ‫املشغل‬ ‫هي‬ ‫اآلن‬
  • 19. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬23‫النمو‬ ‫توجهات‬‫االتصاالت‬ ‫بخدمات‬ ‫مقارنته‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ، ً‫ا‬‫نسبي‬ ً‫ا‬‫بطيئ‬ ‫7002م‬ ‫إلى‬ ‫1002م‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫كان‬‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫العام‬ ‫في‬ %2.2 ‫مبعدل‬ ‫املاضية‬ ‫الستة‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫منت‬ ‫وقد‬ ، ‫األخرى‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬‫التي‬ ‫التوجهات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫املاضية‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫ساهمت‬ ‫وقد‬ ، )2 ‫(الرسم‬ ‫الفترة‬ ‫لنفس‬ ‫العام‬ ‫في‬ %5 ‫البالغ‬ ‫العاملي‬ ‫النمو‬ ‫متوسط‬‫التي‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫منو‬ ‫ظاهرة‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫للنمو‬ ‫الكلي‬ ‫التباطؤ‬ ‫في‬ ‫التحدي‬ ‫بطابع‬ ‫اتسمت‬. ‫الثابتة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مكان‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫حلول‬ ‫أمام‬ ‫اجملال‬ ‫أفسحت‬‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫عدد‬ ‫إمجالي‬ ‫توجهات‬ )2( ‫الرسم‬‫االنخفاض‬ ‫نحو‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫عدد‬ ‫اجته‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫وايطاليا‬ ‫وفرنسا‬ ‫كندا‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫في‬‫في‬ ‫األسر‬ ‫وسط‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫وتقف‬ ، ً‫ا‬‫بطئ‬ ‫أكثر‬ ‫بوتيرة‬ ‫ولكن‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫ينمو‬ ‫اخلطوط‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫ظل‬ ‫بينما‬. )3( ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫األخرى‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫نظيرتها‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وهي‬ %66 ‫عند‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫السلطنة‬‫األسر‬ ‫وسط‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫انتشار‬ )3( ‫الرسم‬ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫املدفوعة‬ ‫واخلدمات‬ ‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬ ‫اخلدمات‬‫اخلطوط‬ ‫وتشتمل‬ ، ‫السابق‬ ‫العام‬ ‫من‬ %0.6 ‫بنسبة‬ ‫أقل‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫خط‬ 268.050 ‫الثابتة‬ ‫الهاتفية‬ ‫اخلطوط‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫بنهاية‬‫بنسبة‬ ‫حصة‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫انتشار‬ ‫ميثل‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫وخدمات‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫املدفوعة‬ ‫واخلدمة‬ ‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬ ‫اخلدمة‬ ‫على‬ ‫الثابتة‬%0.4 ‫بنسبة‬ ‫ومنو‬ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ %5 ‫بنسبة‬ ‫إيجابي‬ ‫منو‬ ‫وحدث‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ %2.6 ‫و‬ %15.7 ، %81.7‫بينما‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫في‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬2006،‫املشغلني‬ ‫تقارير‬ ،‫العرب‬ ‫املستشارين‬ ‫جمموعة‬ :‫املصدر‬
  • 20. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 24‫النسبة‬ ‫أدناه‬ )1( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ، ‫6002م‬ ‫بعام‬ ‫مقارنة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫في‬ %1.6 ‫بنسبة‬ ‫انخفاض‬ ‫حدث‬. ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫مقابل‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫للتغيير‬ ‫املئوية‬‫العمومية‬ ‫واهلواتف‬ ‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬ ، ً‫مقدما‬ ‫املدفوعة‬ : ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ )1( ‫اجلدول‬‫اخلدمات‬‫6002م‬‫7002م‬% ‫التغيير‬ ‫نسبة‬‫الدفع‬ ‫اآلجلة‬222.809219.128)1.6(ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫املدفوعة‬40.06142.0795.0‫العمومية‬ ‫الهواتف‬6.8306.8580.4‫اإلجمالي‬269.700268.065)0.6(‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬‫الراديوية‬ ‫احمللية‬ ‫احللقة‬‫على‬ ‫املتناثرة‬ ‫السكانية‬ ‫التجمعات‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫وأوديتها‬ ‫الصخرية‬ ‫وأراضيها‬ ‫املرتفعة‬ ‫بجبالها‬ ‫املعروفة‬ ‫السلطنة‬ ‫طبوغرافيا‬ ‫تشكل‬‫توجد‬ ، ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬ ، ‫السلطنة‬ ‫أرجاء‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لنشر‬ ‫الرامية‬ ‫اجلهود‬ ‫أمام‬ ‫املاثلة‬ ‫التحديات‬ ‫إحدى‬ ‫شاسعة‬ ٍ‫أراض‬‫بقية‬ ‫تنتشر‬ ‫بينما‬ ‫مسقط‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫بالسلطنة‬ ‫الهاتفية‬ ‫اخلطوط‬ ‫من‬ %40 ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الريفية‬ ‫واملناطق‬ ‫املدن‬ ‫بني‬ ‫واسعة‬ ‫فجوة‬‫من‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ ‫لتضييق‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫بجد‬ ‫تعمالن‬ ‫وعمانتل‬ ‫الهيئة‬ ‫وظلت‬ ، ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫اخلطوط‬‫وتوفير‬ ‫نائية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يقطن‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫اتصاالت‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫متكني‬ ‫الهيئة‬ ‫أهداف‬ ‫ضمن‬‫احللقة‬ ‫مشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫عمانتل‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬ ، ‫الرقمي‬ ‫اجملتمع‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الرقمية‬ ‫بالثقافة‬ ‫يتمتع‬ ‫يجعله‬ ‫الذي‬ ‫باملستوى‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الراديوية‬ ‫احمللية‬ ‫احللقة‬ ‫خدمات‬ ‫وغطت‬ ، ‫للخدمات‬ ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫الريفية‬ ‫القرى‬ ‫ولتغطية‬ ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ ‫لردم‬ ‫الراديوية‬ ‫احمللية‬‫ميجاهرتز‬ 470 -450 ‫التردد‬ ‫نطاق‬ ‫استخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫هاتفي‬ ‫خط‬ 19.950 ‫توفير‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫السلطنة‬ ‫مناطق‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ريفية‬ ‫قرية‬ 160ً‫ا‬‫دور‬ ‫ذلك‬ ‫ولعب‬ ، ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫قاطنيها‬ ‫وساعد‬ ‫القرى‬ ‫بهذه‬ ‫الرقمية‬ ‫الثقافة‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫معقولة‬ ‫بدرجة‬ ‫ساهم‬ ‫مما‬‫ملشروع‬ ‫خطة‬ ‫الهيئة‬ ‫وضعت‬ ‫كذلك‬ ، ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اخلارجي‬ ‫والعالم‬ ‫واملدن‬ ، ‫جهة‬ ‫من‬ ‫النائية‬ ‫القرى‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫التفاعل‬ ‫تأمني‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هام‬‫اجملتمع‬ ‫في‬ ‫الرقمية‬ ‫الثقافة‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫سيساعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫السلطنة‬ ‫قرى‬ ‫بقية‬ ‫تغطية‬ ‫بهدف‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬. ‫الرقمي‬ ‫واجملتمع‬ ‫اإللكترونية‬ ‫احلكومة‬ ‫مشروعي‬ ‫لتنفيذ‬ ‫احلكومة‬ ‫جهود‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العماني‬‫العمومية‬ ‫اهلواتف‬‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتنامي‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫عمانتل‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫خدمة‬ ‫تعد‬%1 ‫قدرها‬ ‫البالغ‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫احلركة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫انخفض‬ ، ‫تغطيتها‬ ‫واتساع‬‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫عدد‬ )4( ‫الرسم‬ ‫يوضح‬ ، ‫املاضية‬ ‫الثالثة‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫تركيبها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫عدد‬ ‫في‬. ‫السنوية‬ ‫الزيادة‬ ‫صافي‬)2007-2005( ‫العمومية‬ ‫اهلواتف‬ ‫توجهات‬ )4( ‫لرسم‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 21. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬25‫اإلنرتنت‬‫واملتنقل‬ ‫الثابت‬ ‫اخلط‬ ‫مثل‬ ‫الشبكة‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫مقامة‬ ‫اتصاالت‬ ‫منصة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ، ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫حظيت‬‫العادية‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫إدخال‬ ‫ومت‬ ، ‫للمعرفة‬ ‫كوعاء‬ ‫مستخدمة‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫بوصفها‬ ‫واسعة‬ ‫بشعبية‬ ، ‫والفضائي‬ ‫األرضي‬ ‫والالسلكي‬‫متاثلية‬ ‫الال‬ ‫الرقمية‬ ‫املشتركني‬ ‫خطوط‬ ‫باستخدام‬ ‫السرعة‬ ‫العالية‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫وأدخلت‬ ‫6991م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الثابت‬ ‫اخلط‬ ‫باستخدام‬‫7002م‬ ‫عام‬ ‫إلى‬ ‫2002م‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫نحو‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫مشتركي‬ ‫توجه‬ )5( ‫الرسم‬ ‫يوضح‬ ، ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫السلطنة‬ ‫إلى‬ )ADSL(‫املشتركني‬ ‫خطوط‬ ‫الستخدام‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫ذلك‬ ‫ويعزى‬ ‫األخيرة‬ ‫اخلمسة‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ %9 ‫نسبة‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫متوسط‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬. ‫متاثلية‬ ‫الال‬ ‫الرقمية‬‫6002م‬ ‫عام‬ ‫من‬ %10 ‫بنسبة‬ ‫املشتركني‬ ‫قاعدة‬ ‫ومنت‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ 70.290 ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫بلغ‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫وبنهاية‬‫اإلنترنت‬‫خلدمة‬%70.8‫نسبة‬‫املستخدمني‬‫شرائح‬‫ضمت‬‫7002م‬‫عام‬‫بنهاية‬‫و‬،‫نسمة‬100 ‫لكل‬2.7‫بنسبة‬‫للخدمة‬ً‫ا‬‫انتشار‬‫بذلك‬‫محققة‬ .)6(‫الرسم‬‫في‬‫موضح‬‫هو‬‫كما‬‫املؤجرة‬‫للخطوط‬%2.12‫ونسبة‬‫متاثلية‬‫الال‬‫الرقمية‬‫املشتركني‬‫خطوط‬‫باستخدام‬%27‫ونسبة‬‫العادية‬‫بها‬ ‫االتصال‬ ‫وأصبح‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫شبكات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫متصلة‬ ‫اآلن‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫جميع‬ ‫أصبحت‬ ‫عملية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬‫في‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫السلطنة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫السكان‬ ‫من‬ %50 ‫نسبة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫مستخدمي‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ، ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ً‫ا‬‫متاح‬‫االنتشار‬ ‫نسبة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫ودول‬ ‫العاملي‬ ‫باملتوسط‬ ‫مقارنة‬ ‫املستخدمني‬ ‫عدد‬ ‫النتشار‬ ‫املتدنية‬ ‫النسبة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫مرحلة‬. )7( ‫الرسم‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫األسر‬ ‫وسط‬‫األسر‬ ‫وسط‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫خدمة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ )7( ‫الرسم‬2006،‫املشغلني‬ ‫تقارير‬ ،‫العرب‬ ‫املستشارين‬ ‫جمموعة‬ :‫املصدر‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬‫اإلنرتنت‬ ‫خدمة‬ ‫مشرتكي‬ ‫توجه‬ )5( ‫الرسم‬)‫7002م‬ – ‫(2002م‬‫املستخدمة‬ ‫التقنية‬ ‫حسب‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫مشرتكو‬ )6( ‫الرسم‬
  • 22. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 26‫اإلنرتنت‬ ‫ومقاهي‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫بطاقات‬‫املدفوعة‬ ‫عمانتل‬ ‫خدمات‬ ‫ومتكن‬ ، ‫اإلنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫اإلنترنت‬ ‫ومقاهي‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بطاقات‬ ‫تلعب‬، ‫باطراد‬ ‫يتنامى‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫ظل‬ ‫وقد‬ ‫ثابتة‬ ‫هاتفية‬ ‫وصلة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫املنتفعني‬ ‫القيمة‬‫على‬ ‫تزيد‬ ‫بنسبة‬ ‫عمانية‬ ‫رياالت‬ 6 ‫فئة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ”‫“األفق‬ ‫بطاقات‬ ‫بيع‬ ‫من‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫عمانتل‬ ‫ومتكنت‬‫اإلنترنت‬ ‫مقاهي‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫يتزايد‬ ‫كذلك‬ ، ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ %35 ‫على‬ ‫تزيد‬ ‫بنسبة‬ ‫رياالت‬ 10/= ‫فئة‬ ‫من‬ ‫والبطاقات‬ %18.7‫املدفوعة‬ ‫البطاقات‬ ‫في‬ ‫النمو‬ )8( ‫الرسم‬ ‫يوضح‬ ، ‫الشخصية‬ ‫احلاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫وأعداد‬ ‫الثابتة‬ ‫الهواتف‬ ‫كثافة‬ ‫النخفاض‬ ً‫ا‬‫نظر‬. ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫ومقاهي‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫القيمة‬)‫7002م‬ - ‫(4002م‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫مقاهي‬ ‫عدد‬ )9( ‫الرسم‬ ً‫مقدما‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫بطاقات‬ ‫مبيعات‬ )8( ‫الرسم‬‫الكفيلة‬ ‫اخلطوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ، ‫البالد‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫مستخدمي‬ ‫قاعدة‬ ‫بتوسعة‬ ‫بالتزامها‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫وحترص‬‫مشروعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫للحكومة‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫اململوكة‬ ‫عمانتل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستثمار‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫بزيادة‬‫وتخفيض‬ ‫األخرى‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫املدارس‬ ‫مثل‬ ‫اخلاصة‬ ‫اجلهات‬ ‫لبعض‬ ‫التعرفة‬ ‫وتخفيض‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬.‫املؤجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫أسعار‬‫ملكانة‬ ‫املتصاعدة‬ ‫األهمية‬ ‫واإلنترنت‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبذول‬ ‫اجلهد‬ ‫ويعكس‬‫أنحاء‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫توسعة‬ ‫أمر‬ ‫وتولي‬ ‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫دور‬ ‫الهيئة‬ ‫وتدرك‬ ، ‫احلديث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التقنية‬‫لتوفير‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ ‫ماليني‬ 7 ‫مبلغ‬ ‫باستثمار‬ ‫ودورها‬ ‫اإلنترنت‬ ‫ألهمية‬ ‫منها‬ً‫ا‬‫تقدير‬ ‫عمانتل‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ ، ‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يستحقه‬ ‫ما‬ ‫البالد‬‫متاثلية‬‫الال‬‫الرقمية‬‫املشتركني‬‫خطوط‬‫من‬‫جديد‬‫خط‬180.000‫عدد‬‫بطرح‬‫وذلك‬‫متاثلية‬‫الال‬‫الرقمية‬‫املشتركني‬‫خلطوط‬‫العريض‬‫النطاق‬‫والفنادق‬ ‫واملقاهي‬ ‫التجارية‬ ‫اجملمعات‬ ‫في‬ )WiFi( ‫بخدمة‬ ‫املعروفة‬ ‫الالسلكية‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫بإدخال‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ، ‫البالد‬ ‫ربوع‬ ‫جميع‬ ‫في‬.ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫البطاقات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عالية‬ ‫بسرعة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫من‬ ‫اخلدمة‬ ‫مرتادو‬ ‫يتمكن‬ ‫حيث‬ ‫واملطار‬‫االتصاالت‬ ‫حلركة‬ ‫رئيسية‬ ‫نقطة‬ ‫أصبحت‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أهم‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫غدت‬ ‫السلطنة‬ ‫فإن‬ ، ‫اخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬‫تصبح‬ ‫ألن‬ ‫تؤهلها‬ ‫ضخمة‬ ‫مبقومات‬ ‫السلطنة‬ ‫وتزخر‬ ، ‫البحرية‬ ‫البصرية‬ ‫األلياف‬ ‫كوابل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫لإلنترنت‬ ‫دولية‬ ‫عبور‬ ‫ونقطة‬ ‫الدولية‬‫نقلة‬ ‫ذلك‬ ‫يشكل‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ، ‫الكوابل‬ ‫لهذه‬ ‫مالئمتني‬ ‫نقطتني‬ ‫تعتبران‬ ‫وخصب‬ ‫السيب‬ ‫منطقتي‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الدولية‬ ‫للكوابل‬ً‫ا‬‫مركز‬. ‫البالد‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫قفزة‬ ‫ويحقق‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطور‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫هامة‬‫الدولية‬ ‫احلركة‬‫الدولية‬ ‫احلركة‬ ‫بنقل‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املشغل‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫لعمانتل‬ ‫ملكيته‬ ‫تعود‬ ‫الذي‬ ‫الدولي‬ ‫املنفذ‬ ‫عبر‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ ‫حتويل‬ ‫يتم‬‫اجلدول‬ ‫ويوضح‬ ، ‫املاضي‬ ‫العام‬ ‫عن‬ %15 ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫بزيادة‬ ‫دقيقة‬ ‫مليون‬ 456.6 ‫إلى‬ ‫الصادرة‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ ‫إجمالي‬ ‫وصل‬ ‫وقد‬ ،‫الدولية‬ ‫احلركة‬ ‫انخفضت‬ ‫وقد‬ ، ‫6002م‬ ‫بعام‬ ‫مقارنتها‬ ‫مع‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫مشغل‬ ‫كل‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫الصادرة‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ )2(‫بنسبة‬ ‫احلركة‬ ‫زادت‬ ‫بينما‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫إلى‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫عامل‬ ‫بسبب‬ %31 ‫بنسبة‬ ‫عمانتل‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫الصادرة‬. ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫لشركة‬ %20 ‫وبنسبة‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫للزيادة‬ً‫ا‬‫نظر‬ ‫النورس‬ ‫لشركة‬ %85‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 23. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬27)‫7002م‬ - ‫(6002م‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ )2( ‫اجلدول‬)‫الدقائق‬ ‫(ماليني‬ ‫احلركة‬‫الدولية‬ ‫احلركة‬‫املئوية‬ ‫التغيير‬ ‫نسبة‬‫6002م‬ ‫بعام‬ ‫مقارنة‬ ‫6002م‬‫7002م‬‫الصادرة‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ ‫إجمالي‬403.5465.615‫الواردة‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ ‫إجمالي‬349.6514.847‫الدولية‬‫احلركة‬‫في‬‫عمانتل‬‫حصة‬‫انخفضت‬‫وقد‬،)10(‫الرسم‬‫في‬‫موضحة‬‫الثالثة‬‫املشغلني‬‫جلميع‬‫الدولية‬‫احلركة‬‫حلصة‬‫املئوية‬‫النسبة‬‫إلى‬ %55 ‫من‬ ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫حصة‬ ‫ارتفعت‬ ‫كما‬ %20 ‫إلى‬ %12 ‫من‬ ‫النورس‬ ‫حصة‬ ‫وارتفعت‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ %12 ‫إلى‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ %21 ‫من‬. %57)‫7002م‬ - ‫(6002م‬ ‫والواردة‬ ‫الصادرة‬ ‫الدولية‬ ‫احلركة‬ )10( ‫الرسم‬‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬‫تواصل‬ ‫مع‬ ‫املاضية‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ً‫ال‬‫هائ‬ ً‫ا‬‫منو‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫أظهر‬ ‫فقد‬ ، ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫في‬ ‫البطئ‬ ‫النمو‬ ‫عكس‬ ‫على‬ً‫ا‬‫مشهود‬ ‫أصبح‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫منو‬ ‫في‬ ‫التوجه‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫منتفعي‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫االرتفاع‬%42 ‫أو‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ ‫بليون‬ 2.7 ‫العالم‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ‫العاملية‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫وحسب‬ ، ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬‫ففي‬ ‫املنافسة‬ ‫إدخال‬ ‫هو‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫منو‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫العامل‬ ‫وكان‬ ، )‫6002م‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫(االحتاد‬ ‫العالم‬ ‫سكان‬ ‫من‬‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫سوق‬ ‫من‬ %87 ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ، ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫لفتح‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫توجه‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬.)11 ‫(الرسم‬ ‫واألمريكتني‬ ‫اآلسيوية‬ ‫الهادئ‬ ‫احمليط‬ ‫دول‬ ‫تفوق‬ ‫املنافسة‬ ‫من‬ ‫بدرجة‬ ‫تتمتع‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ، ‫تنافسية‬ ‫أصبحت‬‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املنافسة‬ ‫مستوى‬ )11( ‫الرسم‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬2005،‫لإلتصاالت‬ ‫العاملية‬ ‫التنمية‬ ‫تقرير‬ ،‫لإلتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫اإلحتاد‬ ،‫املصدر‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 24. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 28‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫توجهات‬‫املليوني‬ ‫حاجز‬ ‫املشتركني‬ ‫عدد‬ ‫تخطى‬ ‫حيث‬ ‫املاضية‬ ‫الثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ً‫ال‬‫هائ‬ ً‫ا‬‫منو‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫سوق‬ ‫أظهر‬‫عام‬ ‫في‬ ‫السلطنة‬ ‫إلى‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫دخلت‬ ‫وقد‬ ، %95 ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫انتشار‬ ‫بنسبة‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ ‫ونصف‬‫عام‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقدمي‬ ٍ‫ثان‬ ‫ترخيص‬ ‫منح‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ، ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫يتزايد‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫وظل‬ ‫6991م‬‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫منو‬ ‫في‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫تقسيم‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫حتفيز‬ ‫5002م‬‫خالل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫متوسط‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ، ‫املنافسة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫والثانية‬ ‫املنافسة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫األولى‬ ‫املرحلة‬ ‫مرحلتني‬ ‫إلى‬‫بينما‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ 161.000 ‫إضافة‬ ‫املتوسط‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫وكان‬ %35 ‫نسبة‬ )‫4002م‬ ‫إلى‬ ‫1002م‬ ‫(من‬ ‫للمنافسة‬ ‫السابقة‬ ‫املرحلة‬‫منو‬ ‫مبتوسط‬ )‫7002م‬ ‫إلى‬ ‫5002م‬ ‫(من‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫إدخال‬ ‫بعد‬ ‫الشبكة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مشترك‬ 565.000 ‫إضافة‬ ‫متت‬. )12 ‫(الرسم‬ %46 ‫بنسبة‬ ‫سنوي‬)‫7002م‬ - ‫(1002م‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشرتكي‬ ‫منو‬ ‫يف‬ ‫التوجه‬ )12( ‫الرسم‬‫عالية‬ ‫منو‬ ‫نسبة‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ، ‫سنوات‬ ‫الثالث‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ %98 ‫إلى‬ %25 ‫من‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫وقفزت‬. )13 ‫(الرسم‬ ‫باملنطقة‬ ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫االنتشار‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫باملعدالت‬ ‫قورنت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫املتنقلةمقارنة‬ ‫اخلدمات‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ )13( ‫الرسم‬‫وتوفر‬‫الشبكات‬‫إرساء‬‫وسرعة‬ً‫ا‬‫مقدم‬‫القيمة‬‫املدفوعة‬‫باخلدمات‬‫العمل‬‫إدخال‬‫في‬‫املتنقلة‬‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫في‬‫امللحوظ‬‫النمو‬‫أسباب‬‫وتتمثل‬‫وإدخال‬‫املتنقلة‬‫اخلدمات‬‫أسعار‬‫النخفاض‬‫الصوتية‬‫لالتصاالت‬‫بديلة‬‫كمنصة‬‫املتنقلة‬‫اخلدمات‬‫جنم‬‫سطوع‬‫يعزى‬‫كذلك‬،‫التنافسية‬‫البيئة‬.‫بها‬‫املرتبطة‬‫اإلضافية‬‫اخلدمات‬‫من‬‫واسعة‬‫تشكيلة‬‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫ومنو‬ ‫حجمها‬ ‫منو‬ ‫بذلك‬ ‫ويشهد‬ ‫للمشتركني‬ ً‫ا‬‫جذب‬ ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫شريحة‬ ‫وتعد‬ً‫ا‬‫مشترك‬ 1.080.113 ‫من‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫ازداد‬ ‫وقد‬ ، ً‫ال‬‫آج‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫بوتيرة‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫النورس/هيئة‬ ، ‫موبايل‬ ‫املصدر:عمان‬2006،‫املشغلني‬ ‫تقارير‬ ،‫العرب‬ ‫املستشارين‬ ‫جمموعة‬ :‫املصدر‬
  • 25. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬29‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫في‬ ‫عامني‬ ‫في‬ %104 ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫منو‬ ‫بنسبة‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مشترك‬ 2.206.378 ‫إلى‬ ‫5002م‬ ‫عام‬ ‫في‬‫اخلدمات‬ ‫ومشتركي‬ ً‫ال‬‫آج‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫ملشتركي‬ ‫املئوية‬ ‫احلصة‬ ‫وكانت‬ ، ً‫ا‬‫مشترك‬ 293.622 ‫إلى‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫بنهاية‬ ً‫ال‬‫آج‬ ‫املدفوعة‬. ‫التوالي‬ ‫على‬ %88.3 ‫و‬ %11.7 ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬‫مقارنة‬ %59 ‫بحصة‬ ‫القيادة‬ ‫موقع‬ ‫حتتل‬ ً‫ا‬‫511.384.1مشترك‬ ‫إلى‬ ‫مشتركيها‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫يصل‬ ‫التي‬ ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫شركة‬ ‫تزال‬ ‫وال‬‫مشتركي‬ ‫في‬ ‫مقارنة‬ )15 ، 14( ‫الرسمان‬ ‫ويوضح‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ %41 ‫إلى‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ %31 ‫من‬ ‫حصتها‬ ‫زادت‬ ‫التي‬ ‫النورس‬ ‫بشركة‬. ‫املشغل‬ ‫حسب‬ ً‫ا‬‫مقدم‬ ‫القيمة‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫ومشتركي‬ ً‫ال‬‫آج‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ًُ‫آجال‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشرتكو‬ )15( ‫الرسم‬ ً‫مقدما‬ ‫املدفوعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشرتكو‬ )14( ‫الرسم‬‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫حركة‬‫مشتركي‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫الزيادة‬ ‫بسبب‬ ‫رئيسية‬ ‫بصفة‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫في‬ ‫احلركة‬ ‫إجمالي‬ ‫منا‬ ‫األخيرة‬ ‫الثالثة‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬‫والواردة‬ ‫الصادرة‬ ‫والدولية‬ ‫احمللية‬ ‫الدقائق‬ ‫عدد‬ ‫وزاد‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫بواسطة‬ ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫وطرح‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫مليون‬ 4.202 ‫إلى‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫مليون‬ 2.984 ‫من‬ ‫املشغلني‬ ‫كال‬ ‫بواسطة‬ ‫احلركة‬ ‫إجمالي‬ ‫وارتفع‬ ، ‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬‫انخفضت‬ ‫بينما‬ ‫دقيقة‬ ‫مليون‬ 2.814 ‫إلى‬ ‫ووصلت‬ %27 ‫بنسبة‬ ‫الصادرة‬ ‫احمللية‬ ‫الدقائق‬ ‫وزادت‬ ، )%41 ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫زيادة‬ ‫(بنسبة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫الصادرة‬ ‫املتنقلة‬ ‫املكاملات‬ ‫دقائق‬ ‫وارتفعت‬ ، ‫دقيقة‬ ‫مليون‬ 119 ‫بعدد‬ %8 ‫بنسبة‬ ‫الثابتة‬ ‫إلى‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫احلركة‬. ‫املاضي‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬ %63 ‫بنسبة‬ )‫الشبكة‬ ‫(خارج‬ ‫أخرى‬ ‫متنقلة‬ ‫خدمات‬‫القصرية‬ ‫الرسائل‬‫األسواق‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫النقلة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ، ‫الصوتية‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫البيانات‬ ‫حركة‬ ‫استغالل‬ ‫نحو‬ ‫اآلن‬ ‫العاملي‬ ‫التوجه‬ ‫مييل‬‫بلغ‬ ‫حيث‬ ، ‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫السلطنة‬ ‫سوق‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫الناشئة‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫املتطورة‬86( ‫رسالة‬ ‫مليون‬ 1.884 ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمة‬ ‫مشتركي‬ ‫جميع‬ ‫بواسطة‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫أرسلت‬ ‫التي‬ ‫القصيرة‬ ‫الرسائل‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬‫وهذا‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫للمشترك‬ ‫رسالة‬ 100 ‫مبتوسط‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ‫مليون‬ 3.007 ‫إلى‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫وزاد‬ )‫الشهر‬ ‫في‬ ‫للمشترك‬ ‫رسالة‬. ‫املاضي‬ ‫العام‬ ‫على‬ %16 ‫بنسبة‬ ‫زيادة‬ ‫ميثل‬ ‫النمو‬‫الدولي‬ ‫التجــــــوال‬‫والسماح‬ ‫ملشتركيهما‬ ‫متنقلة‬ ‫اتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫أوسع‬ ‫لتقدمي‬ ‫التجوال‬ ‫اتفاقيات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عدد‬ )‫والنورس‬ ‫موبايل‬ ‫(عمان‬ ‫املشغلني‬ ‫كال‬ ‫أبرم‬‫جهات‬ ‫إلى‬ ‫حتى‬ ‫التجوال‬ ‫تغطية‬ ‫توسعة‬ ‫إلى‬ ‫املشغلون‬ ‫ويهدف‬ ، ‫السلطنة‬ ‫خارج‬ ‫متنقلني‬ ‫يكونون‬ ‫عندما‬ ‫بالشبكة‬ ‫ربطهم‬ ‫باستمرار‬142 ‫مع‬ ‫للتجوال‬ ‫ترتيبات‬ ‫موبايل‬ ‫عمان‬ ‫ولدى‬ ، ‫قيد‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫التجوال‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫مستخدم‬ ‫أي‬ ‫ومتكني‬ ‫أكثر‬ ‫عاملية‬‫يقدم‬ ‫كما‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫بنهاية‬ ً‫ال‬‫مشغ‬ 290 ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫دولة‬ 145 ‫مع‬ ‫جتوال‬ ‫ترتيبات‬ ‫النورس‬ ‫متتلك‬ ‫بينما‬ ً‫ال‬‫مشغ‬ 325 ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫دولة‬‫الوسائط‬ ‫خدمات‬ ‫واستخدام‬ ‫القصيرة‬ ‫النصية‬ ‫الرسائل‬ ‫إرسال‬ ‫من‬ ‫ليتمكنوا‬ ‫ملشتركيهم‬ ‫الدولية‬ ‫البيانات‬ ‫جتوال‬ ‫خدمة‬ ‫املشغلون‬. ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫بالتجوال‬ ‫قيامهم‬ ‫عند‬ ‫املتعددة‬‫الثالث‬ ‫اجليــــل‬‫أنحاء‬‫مختلف‬‫في‬‫املشغلني‬‫من‬‫عدد‬‫قبل‬‫من‬‫عرضها‬‫مت‬‫احملسنة‬‫البيانات‬‫وخدمات‬‫لإلرسال‬‫عالية‬‫سرعات‬‫تتيح‬‫التي‬‫الثالث‬‫اجليل‬‫خدمات‬‫الذي‬‫الوقت‬‫وفي‬،ً‫ا‬‫جتاري‬‫الثالث‬‫اجليل‬‫خدمات‬‫توفر‬‫العالم‬‫اقتصاديات‬‫من‬75‫أصبحت‬‫6002م‬‫العام‬‫منتصف‬‫وبحلول‬‫1002م‬‫عام‬‫منذ‬‫العالم‬‫فإن‬،‫للمشغلني‬‫بالنسبة‬‫لإليرادات‬‫جديد‬‫ومبصدر‬‫للمستخدمني‬‫املبتكرة‬‫التطبيقات‬‫من‬‫واسعة‬‫بتشكيلة‬‫الثالث‬‫اجليل‬‫تقنيات‬‫فيه‬‫تبشر‬‫للخدمات‬ ٍ‫ثان‬‫كمشغل‬‫تعمل‬‫التي‬‫النورس‬‫منحت‬‫وقد‬،‫الثالث‬‫اجليل‬‫خدمات‬‫بإرساء‬‫بعد‬‫تقم‬‫لم‬‫الدخل‬‫املنخفضة‬‫الدول‬‫غالبية‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫النورس/هيئة‬ ، ‫موبايل‬ ‫املصدر:عمان‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫النورس/هيئة‬ ، ‫موبايل‬ ‫املصدر:عمان‬
  • 26. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 30‫النورس‬ ‫وقامت‬ ، ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫العاملية‬ ‫املتنقل‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لتشغيل‬ ً‫ا‬‫ترخيص‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬‫إرسال‬ ‫اآلن‬ ‫املشتركني‬ ‫بإمكان‬ ‫وأصبح‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫فقط‬ً‫ا‬‫جتاري‬ ‫دشنتها‬ ‫ولكنها‬ ‫6002م‬ ‫كومكس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫باختبار‬‫توفير‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ، ‫مختارة‬ ‫تغطية‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫النورس‬ ‫شبكة‬ ‫داخل‬ ‫عالية‬ ‫بسرعة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫وتصفح‬ ‫املرئية‬ ‫املكاملات‬ ‫واستقبال‬. ‫القريب‬ ‫املستقبل‬ ‫في‬ ‫الشبكات‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬‫للقطاع‬ ‫املالي‬ ‫األداء‬‫ريال‬ ‫مليون‬ 550.449 ‫إلى‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫إيرادات‬ ‫ارتفعت‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشتركي‬ ‫أعداد‬ ‫وارتفاع‬ ‫االتصاالت‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫للزيادة‬ً‫ا‬‫نظر‬‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫إيرادات‬ ‫إجمالي‬ ‫زاد‬ ‫وقد‬ ، ‫للمستخدم‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬ ‫انفض‬ ‫بينما‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬‫4002م‬ ‫علم‬ ‫بإيرادات‬ ‫احلالية‬ ‫اإليرادات‬ ‫قارنا‬ ‫إذا‬ %125 ‫نسبة‬ ‫األمر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫تبلغ‬ ‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫املاضي‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬ %22 ‫بنسبة‬‫في‬ %64 ‫نسبة‬ ‫االتصاالت‬ ‫إيرادات‬ ‫إجمالي‬ ‫في‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫حصة‬ ‫وبلغت‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫إدخال‬ ‫قبل‬ ‫أي‬‫بنود‬ )16( ‫والرسم‬ )3( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ، ‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ %145 ‫بنسبة‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫إيرادات‬ ‫إجمالي‬ ‫وارتفع‬ ‫7002م‬ ‫عام‬.‫اإليرادات‬)‫7002م‬ - ‫(4002م‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫إيرادات‬ )3( ‫اجلدول‬‫اخلدمات‬‫5002م‬‫6002م‬‫7002م‬)‫العمانية‬ ‫الرياالت‬ ‫(بآالف‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫إيرادات‬ ‫إجمالي‬355.245/3452.072/1550.449/72)‫العمانية‬ ‫الرياالت‬ ‫(بآالف‬ ‫واإلنترنت‬ ‫الثابت‬ ‫اخلط‬151.926/6177.082/6198.986/7)‫العمانية‬ ‫الرياالت‬ ‫بآالف‬ ‫املتنقل‬203.318/7274.989/5351.463/0)‫(ر.ع‬ ‫الثابت‬ ‫الهاتف‬ ‫ملستخدم‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬21/218/617/4)‫(ر.ع‬ ‫اإلنترنت‬ ‫ملستخدم‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬32/929/331/1)‫املتنقل(ر.ع‬ ‫الهاتف‬ ‫ملستخدم‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬12/512/611/7)‫العمانية‬ ‫الرياالت‬ ‫(مباليني‬ ‫القطاعات‬ ‫حسب‬ ‫االتصاالت‬ ‫إيرادات‬ ‫توجه‬ )16( ‫الرسم‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫النورس/هيئة‬ ، ‫موبايل‬ ‫تل،عمان‬ ‫املصدر:عمان‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 27. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬31‫للمستخدم‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 12,600 ‫مبلغ‬ ‫من‬ %7.7 ‫بنسبة‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫للمستخدم‬ ‫الشهري‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬ ‫انخفض‬‫من‬ %6,5 ‫بنسبة‬ ً‫ا‬‫انخفاض‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫خدمات‬ ‫ملستخدمي‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬ ‫وأظهر‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 11,700 ‫إلى‬‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬ ‫في‬ %5,8 ‫بنسبة‬ ‫زيادة‬ ‫وحدثت‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 17,500 ‫إلى‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 18,600‫الرسم‬ ‫يوضح‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 31,000 ‫إلى‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 29,300 ‫من‬ ‫والبيانات‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمات‬ ‫ملستخدمي‬. ‫بياني‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫أعاله‬ ‫املذكور‬ ‫التوجه‬ )17()17( ‫الرسم‬)‫7002م‬ - ‫(5002م‬ ‫واإلنرتنت‬ ‫والثابتة‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫ملستخدمي‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإليراد‬ ‫متوسط‬‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫لتوظيف‬‫ا‬‫لالتصاالت‬ ‫العمانية‬ ‫الشركة‬ ‫وفصل‬ ‫الهيئة‬ ‫فبإنشاء‬ ، ‫حتريره‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫التوظيف‬ ‫في‬ ‫هام‬ ‫منو‬ ‫حدث‬‫خلريجي‬ ‫التوظيف‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫وافر‬ ‫عدد‬ ‫أتيح‬ ‫النورس‬ ‫إلى‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ٍ‫ثان‬ ‫ترخيص‬ ‫ومنح‬ ‫منفصلتني‬ ‫شركتني‬ ‫إلى‬3,306 ‫إلى‬ ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫موظف‬ 2,299 ‫من‬ )‫الثالثة‬ ‫واملشغلون‬ ‫(الهيئة‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫التوظيف‬ ‫إجمالي‬ ‫وارتفع‬ ، ‫اجلامعات‬‫املرتبطة‬ ‫األخرى‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫أسهم‬ ‫كما‬ ، %44 ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫منو‬ ‫بنسبة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫موظف‬. ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫إلى‬ ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫التوظيف‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫توجهات‬ )18( ‫والرسم‬ )4( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ، ‫باالتصاالت‬‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫(4)التوظيف‬ ‫اجلدول‬‫عمانتل‬‫موبايل‬ ‫عمان‬‫النورس‬‫الهيئة‬)‫(املنظم‬‫إجمالي‬‫القطاع‬‫4002م‬1.9852610532.299‫5002م‬2.049586309613.005‫6002م‬2.053611478703.212‫7002م‬2.046689493783.306‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫النورس/هيئة‬ ، ‫موبايل‬ ‫تل،عمان‬ ‫املصدر:عمان‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 28. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 32‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫التوظيف‬ ‫توجهات‬ ‫إمجالي‬ )17( ‫الرسم‬)‫7002م‬ - ‫(4002م‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫النورس/هيئة‬ ، ‫موبايل‬ ‫تل،عمان‬ ‫املصدر:عمان‬
  • 29. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬33‫الرابع‬ ‫الفصل‬‫الرتددي‬ ‫الطيــــف‬، ‫اإلذاعة‬ ‫مثل‬ ‫الالسلكية‬ ‫االتصاالت‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫الكهرومغناطيسي‬ ‫الطيف‬ ‫في‬ ‫الواقعة‬ ‫الترددات‬ ‫نطاق‬ ‫هو‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫ويعد‬ ، ‫وغيرها‬ ‫اجلوية‬ ‫واملالحة‬ ‫الفضائية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ، ‫العامة‬ ‫السالمة‬ ‫خدمات‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫أو‬ ‫الثابتة‬ ‫االتصاالت‬‫وغير‬ ‫احملدود‬ ‫الطبيعي‬ ‫املورد‬ ‫وهذا‬ ، ‫التجارية‬ ‫واملشروعات‬ ‫واألبحاث‬ ‫العامة‬ ‫والسالمة‬ ‫القومي‬ ‫لألمن‬ ‫بالنسبة‬ ‫الهامة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬‫ويحدد‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫استخدامه‬ ‫ميكن‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫من‬ ‫اجلزء‬ ‫نفس‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫متناهي‬ ‫وهو‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫اقتسامه‬ ‫يتم‬ ‫املتجدد‬‫رقم‬ ‫السلطاني‬ ‫باملرسوم‬ ‫الصادر‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫مشروعيتها‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫إدارة‬ ‫وتستمد‬ ، ‫متجدد‬ ‫غير‬ ‫ألنه‬ً‫ا‬‫نظر‬‫التنظيمي‬ ‫واإلطار‬ ‫السياسة‬ ‫وضع‬ ‫ويؤسس‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للسلطنة‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫إلدارة‬ ‫األساس‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يوفر‬ ‫حيث‬ 2002 /30.‫الالسلكية‬ ‫االتصاالت‬ ‫اخلصوص‬ ‫وجه‬ ‫وعلى‬ ‫االتصاالت‬ ‫خلدمات‬‫اهليئة‬ ‫سياسة‬‫من‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الهيئة‬ ‫مهمة‬ ‫وتتمثل‬ ، ‫للبالد‬ ‫بالنسبة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بأهميته‬ ‫يتسم‬ً‫ا‬‫طبيعي‬ً‫ا‬‫مورد‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫يعتبر‬‫بغرض‬ ‫العاملية‬ ‫املستويات‬ ‫أحدث‬ ‫على‬ ‫والتقنيات‬ ‫لالتصاالت‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫واستخدام‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫إدارة‬ ‫خالل‬‫التطور‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫ومتضي‬ ، ‫املعيشية‬ ‫الظروف‬ ‫وحتسني‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫عجلة‬ ‫ودفع‬ ‫التنافسية‬ ‫السلطنة‬ ‫قدرات‬ ‫تعزيز‬‫وقت‬ ‫أي‬ ‫وفي‬ ‫مكان‬ ‫بأي‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وأصبحت‬ ، ‫يوم‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫واملتطورة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املنتجات‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫قدم‬‫استكشاف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫األبحاث‬ ‫فرق‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ، ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫االلكترونية‬ ‫االتصاالت‬ ‫لقطاع‬ ‫احملركة‬ ‫القوة‬ ‫هي‬‫املتنامية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫الالسلكية‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫حديثة‬ ‫أجيال‬ ‫خلق‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫لالتصال‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬ ‫وتطور‬ ‫جديدة‬ ‫وسائل‬‫وسط‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫رواج‬ ‫تالقي‬ ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫األساسية‬ ‫والتطبيقات‬ ‫املتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تيسير‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫وتسعى‬ ،‫املشغلني‬ ‫مصالح‬ ‫خلدمة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫اتخاذها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫التدابير‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫نورد‬ ‫و‬ ، ‫املستخدمني‬ ‫وجمهور‬ ‫التجاري‬ ‫القطاع‬. ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬ ‫السياسة‬ ‫تضمنتها‬ ‫التي‬ ‫املبادرات‬ ‫بإيجاز‬ ‫التالي‬ ‫القسم‬ ‫يتناول‬ ‫حني‬ ‫في‬ ‫واجلمهور‬‫الراديوية‬ ‫احمللية‬ ‫والشبكات‬ ‫الالسلكية‬ ‫النفاذ‬ ‫أنظمة‬ ‫قواعد‬ ‫اعتماد‬‫احمللية‬ ‫والشبكات‬ ‫الالسلكية‬ ‫النفاذ‬ ‫أنظمة‬ ‫مستخدمو‬ ‫يعفى‬ ، ‫891/7002م‬ ‫رقم‬ ‫القرار‬ ‫مبوجب‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬. ‫معينة‬ ‫ألغراض‬ ‫احملددة‬ ‫الترددات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫سيسهل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫الراديوي‬ ‫الترخيص‬ ‫من‬ ‫الراديوية‬‫املدى‬ ‫القصرية‬ ‫األجهزة‬ ‫سياسة‬ ‫مسودة‬‫سيعود‬ ‫مما‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬ )9 ،8( ‫املادتني‬ ‫ألحكام‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫املدى‬ ‫القصيرة‬ ‫لألجهزة‬ ‫والفنية‬ ‫التنظيمية‬ ‫املتطلبات‬ ‫إعداد‬ ‫مت‬‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والرسوم‬ ‫الفردي‬ ‫الترخيص‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ ‫إعفائهم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املدى‬ ‫القصيرة‬ ‫األجهزة‬ ‫ومستخدمي‬ ‫اجلمهور‬ ‫على‬ ‫بالفائدة‬‫استخدامها‬ ‫وجلعل‬ ‫املرخصة‬ ‫الراديوية‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫التداخل‬ ‫على‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫لضآلة‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫64/3002م‬ ‫رقم‬ ‫القرار‬ ‫في‬ ‫مقررة‬. ‫املشاكل‬ ‫من‬ ٍ‫وخال‬ ً‫ال‬‫سه‬‫للسيارات‬ ‫املدى‬ ‫القصرية‬ ‫االستشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫سياسة‬ ‫مسودة‬‫ورسـوم‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫إعفاء‬ ‫بغرض‬ ‫السيارات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫املزودة‬ ‫املدى‬ ‫القصيرة‬ ‫االستشعار‬ ‫ألجهزة‬ ‫مسودة‬ ‫إعداد‬ ‫مت‬‫التي‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫مستخدمي‬ ‫على‬ ‫للتسهيل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫اتخذ‬ ‫وقد‬ ، ‫64/3002م‬ ‫رقم‬ ‫القرار‬ ‫ضمن‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫الفردي‬ ‫الترخيص‬. ‫األخرى‬ ‫املرخصة‬ ‫الراديوية‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫التداخل‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫تنخفض‬‫الدولي‬ ‫اإلطار‬‫الطيف‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫تزايد‬ ‫ومع‬ ، ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫لتوصيات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الراديوي‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫جميع‬ ‫تتشارك‬‫احتماالت‬ ‫رفع‬ ‫النطاقات‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫االستخدامات‬ ‫زيادة‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ويصبح‬ ‫استخدامه‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫االزدحام‬ ‫لذلك‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫يتنامى‬ ‫الترددي‬‫في‬ ‫مباالة‬ ‫دون‬ ‫الراديوية‬ ‫اإلشارات‬ ‫إرسال‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫وتوحيدها‬ ‫االستخدامات‬ ‫تقنني‬ ‫خيار‬ ‫تبني‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الضارة‬ ‫التداخالت‬ ‫حدوث‬‫حال‬ ‫في‬ ‫الترددات‬ ‫إدارة‬ ‫بان‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫التداخالت‬ ‫عنه‬ ‫سينتج‬ ‫الشبكات‬ ‫بواسطة‬ ‫اجلغرافي‬ ‫واملوقع‬ ‫والوقت‬ ‫الترددات‬ ‫نطاقات‬ ‫نفس‬
  • 30. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 34‫بالتطبيقات‬ ‫مقارنتها‬ ‫عند‬ ‫والتعقيد‬ ‫باحلساسية‬ ‫تتميز‬ ‫والبحرية‬ ‫اجلوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مثل‬ ‫الدولية‬ ‫واملياه‬ ‫اجلو‬ ‫في‬ ‫املدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االتصاالت‬‫تنسيق‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ، ‫املدى‬ ‫القصيرة‬ ‫احمللية‬. ً‫ا‬‫خاص‬ ‫اهتماما‬ ‫يتطلب‬ ‫احمللية‬ ‫احلدود‬ ‫حول‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫استخدام‬‫باستغالل‬ ‫إال‬ ‫حتقيقه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫الدولي‬ ‫التجوال‬ ‫وإمكانية‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫طرح‬ ‫فإن‬ ، ‫السوق‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ومن‬‫فادحة‬ ‫خسارة‬ ‫يسبب‬ ‫ال‬ ‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ً‫ا‬‫عاملي‬ ‫املنسقة‬ ‫النطاقات‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫منسقة‬ ‫بصورة‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬‫الطيف‬ ‫نطاقات‬ ‫توزيع‬ ‫فإن‬ ،‫ولذلك‬ ‫احمللية‬ ‫األسواق‬ ‫إلى‬ ‫الرائجة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫إدخال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يعطل‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫الوطنية‬ ‫للموارد‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫إدخال‬ ‫في‬ ‫لإلسراع‬ ‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫بالهيئة‬ ‫حدا‬ ‫مما‬ ‫األهمية‬ ‫فائق‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫يعتبر‬ ‫العاملية‬ ‫والتوجهات‬ ‫الراديوية‬ ‫للوائح‬ ً‫ا‬‫وفق‬. ‫التداخالت‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫وللحد‬ ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫اجلديدة‬‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫االتصاالت‬ ‫أنشطة‬ ‫تنسيق‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مبساعدة‬ ‫يقوم‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫فإن‬ ، ‫الدولي‬ ‫املستوى‬ ‫وعلى‬‫لتعديل‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫عبر‬ ‫األخرى‬ ‫اإلدارات‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫مسؤولية‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫تتولى‬ ‫احمللي‬ ‫الصعيد‬ ‫وعلى‬ ،. ‫العاملية‬ ‫التوجهات‬ ‫ومواكبة‬ ‫الوطنية‬ ‫املصالح‬ ‫حتقيق‬ ‫بغرض‬ ‫الدولية‬ ‫الراديوية‬ ‫اللوائح‬‫للسلطنة‬ ‫التنظيمية‬ ‫األطر‬ ‫مع‬ ‫الدولية‬ ‫السياسات‬ ‫توافق‬ ‫لضمان‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫فاع‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫أقامها‬ ‫التي‬ ‫املنتديات‬ ‫في‬ ‫باملشاركة‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫سعيها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ ، ‫مصاحلها‬ ‫حماية‬ ‫يكفل‬ ‫مبا‬‫وستتم‬ ‫تنظيمها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الفعاليات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الراديوي‬ ‫واجمللس‬ ‫الراديوية‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العاملي‬ ‫املؤمتر‬ ‫وكان‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫لالتصاالت‬. ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫الفصل‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫مناقشة‬‫للرتددات‬ ‫الوطين‬ ‫اجلدول‬‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫اجلهات‬ ‫جلميع‬ ‫ملزم‬ ‫وهو‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫واستغاللها‬ ‫الترددات‬ ‫توزيع‬ ‫لتنظيم‬ ‫وثيقة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫للترددات‬ ‫الوطني‬ ‫اجلدول‬‫لضمان‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫اجلدول‬ ‫نشر‬ ‫ومت‬ ، ‫الالسلكية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التجهيزات‬ ‫وشراء‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫األنشطة‬ ‫تزاول‬ ‫التي‬ ‫االعتبارية‬‫تشغيل‬ ‫أو‬ ‫استيراد‬ ‫أو‬ ‫إنتاج‬ ‫أو‬ ‫لتطوير‬ ‫ترددي‬ ‫نطاق‬ ‫أي‬ ‫الستخدام‬ ‫حق‬ ‫أي‬ ‫مينح‬ ‫ال‬ ‫اجلدول‬ ‫بأن‬ً‫ا‬‫علم‬ ‫بكفاءة‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫واستخدام‬ ‫إدارة‬. ‫بالسلطنة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫تفويض‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫دون‬ ‫الالسلكية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التجهيزات‬‫الرتحيل‬ ‫خطة‬‫اجلدول‬ ‫بإعداد‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫خبراء‬ ‫من‬ ‫وباإلستعانة‬ ، ‫الترددات‬ ‫توزيع‬ ‫إجراءات‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫حرصها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬‫التي‬ ‫احلاليني‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫طلبات‬ ‫مقدمي‬ ‫ترددات‬ ‫لتغيير‬ ‫بحاجة‬ ‫الهيئة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الترددات‬ ‫لتخصيص‬ ‫الوطني‬‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫وميكن‬ ً‫ا‬‫حتمي‬ً‫ا‬‫أمر‬ ‫املتوافقة‬ ‫غير‬ ‫الترددات‬ ‫توزيعات‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫ويعد‬ ، ‫الترددات‬ ‫لتوزيع‬ ‫املطور‬ ‫الوطني‬ ‫اجلدول‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬. ‫واملستخدمني‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫عليها‬ ‫يتفق‬ ‫محددة‬ ‫خطة‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫وبنا‬ ‫باإلجماع‬ ‫تتسم‬ ‫بصورة‬‫حلوالى‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫ونوعية‬ ‫الطلبات‬ ‫أنواع‬ ‫مقارنة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املتوافقة‬ ‫غير‬ ‫الترددات‬ ‫توزيعات‬ ‫استخالص‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫وخدمات‬ ‫الطلبات‬ ‫ألنواع‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫مبساعدة‬ ‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫ويتم‬ ، ‫احلالية‬ ‫املسجلة‬ ‫التوزيعات‬ ‫من‬ 7.000. ‫الترددات‬ ‫من‬ ‫فرعي‬ ‫نطاق‬ ‫كل‬ ‫حتت‬ ‫بها‬ ‫املسموح‬‫العاملي‬ ‫املتنقل‬ ‫اهلاتف‬ ‫نطاقات‬ ‫إخالء‬‫الغير‬ ‫الترددات‬ ‫ترحيل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ، ‫الترددات‬ ‫لتوزيع‬ ‫الوطني‬ ‫واجلدول‬ ‫للترددات‬ ‫الفعلي‬ ‫التوزيع‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬12 ‫بتاريخ‬ ‫املنعقد‬ ‫الثالث‬ ‫اجتماعها‬ ‫في‬ ‫وافقت‬ ‫قد‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫توزيع‬ ‫جلنة‬ ‫وكانت‬ ، ‫للترددات‬ ‫املالئمة‬ ‫النطاقات‬ ‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫متوافقة‬‫من‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫خالل‬ ‫لالنتقال‬ ‫خططها‬ ‫بتقدمي‬ ‫العاملي‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫نطاقات‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫تقوم‬ ‫بأن‬ ‫7002م‬ ‫مايو‬‫املتوافقة‬ ‫غير‬ %95 ‫استخدامات‬ ‫بإخالء‬ ‫أوكسيدنتال‬ ‫وشركة‬ ‫عمان‬ ‫نفط‬ ‫تنمية‬ ‫شركة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قامت‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫االجتماع‬ ‫تاريخ‬. ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫نطاقات‬ ‫من‬‫والتفتيش‬ ‫الرتددات‬ ‫مراقبة‬‫التداخل‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫املرخصني‬ ‫املستخدمني‬ ‫وحماية‬ ‫الراديوية‬ ‫لألجهزة‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫لضمان‬ ‫سعيها‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬. ‫أدناه‬ )5( ‫اجلدول‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫املسح‬ ‫هذا‬ ‫نتيجة‬ ‫وجاءت‬ ‫بالبالد‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫للترددات‬ ‫مسح‬ ‫بإجراء‬
  • 31. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬35‫الرتددات‬ ‫مراقبة‬ )5( ‫اجلدول‬‫م‬‫املنطقة‬ /‫الوالية‬ /‫احملافظة‬‫العاملة‬ ‫و‬ ‫املرخصة‬ ‫الترددات‬ ‫عدد‬‫جويا‬ ‫مراقبتها‬ ‫متت‬ ‫التي‬‫املرخصة‬ ‫غير‬ ‫الترددات‬ ‫عدد‬1‫مسقط‬73‫تردد‬ 15‫ميجاهرتز‬ 2.4‫النطاق‬ ‫استخدام‬2‫الباطنة‬752.4 ‫النطاق‬ ‫استخدام‬ ‫تردد‬ 9470-450‫،والنطاق‬ ‫ميجاهرتز‬‫ميجاهرتز‬3‫صاللة‬3324‫صور‬15-5‫إبراء‬7-6‫نوى‬5-7‫عبري‬4-‫عام‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫اإلبالغ‬ ‫مت‬ ‫تداخل‬ ‫حاالت‬ ‫أربع‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫عملت‬ ، ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬30 ‫ضبط‬ ‫عن‬ ‫التفتيش‬ ‫عملية‬ ‫أسفرت‬ ‫حيث‬ . ‫والسفن‬ ‫الشركات‬ ‫شاملة‬ ً‫ا‬‫مستخدم‬ 155 ‫لعدد‬ ‫تفتيشية‬ ‫زيارة‬ 209 ‫بحوالى‬ ‫7002م‬. ‫اخملالفني‬ ‫على‬ ‫الغرامة‬ ‫وفرض‬ ‫املرخصة‬ ‫الغير‬ ‫الراديوية‬ ‫األجهزة‬ ‫حجز‬ ‫ومت‬ ‫مرخص‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫مستخدم‬‫الراديوي‬ ‫الرتخيص‬‫وترخيص‬ ‫تخصيص‬ ‫دائرة‬ ‫وتتسلم‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الراديوية‬ ‫التراخيص‬ ‫إصدار‬ ‫بالهيئة‬ ‫الترددات‬ ‫إدارة‬ ‫وحدة‬ ‫تتولى‬‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ،ً‫ا‬‫راديوي‬ً‫ا‬‫ترخيص‬ 9.288 ‫عدد‬ ‫الهيئة‬ ‫أصدرت‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ 31 ‫وحتى‬ ، ‫مبعاجلتها‬ ‫وتقوم‬ ‫الترخيص‬ ‫طلبات‬ ‫جميع‬ ‫الترددات‬. ‫6002م‬ ‫بعام‬ ‫موجزة‬ ‫مقارنة‬ )6(‫الصادرة‬ ‫الراديوية‬ ‫الرتاخيص‬ )6( ‫اجلدول‬‫الصادرة‬ ‫الراديوية‬ ‫التراخيص‬‫6002م‬‫7002م‬‫اجلديدة‬ ‫التراخيص‬ ‫عدد‬1.7562.736‫اجملددة‬ ‫التراخيص‬ ‫عدد‬7.9076.552‫التراخيص‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬9.6639.288‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 32. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 36‫اخلامس‬ ‫الفصل‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫أرقام‬‫مسؤولية‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫للمنتفعني‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫لتقدمي‬ ‫الالزمة‬ ‫الهاتفية‬ ‫األرقام‬ ‫وجود‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫تتطلب‬‫و‬ ‫نظم‬ ‫وفق‬ ‫األرقام‬ ‫تخصيص‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫بالطلب‬ ‫للوفاء‬ ‫األرقام‬ ‫من‬ ‫الكافي‬ ‫العدد‬ ‫توفير‬ ‫تتضمن‬ ‫الترقيم‬ ‫سياسة‬ ‫بتطوير‬ ‫الهيئة‬.‫الدولية‬ ‫الترقيم‬ ‫معايير‬ ‫مع‬ ‫بالسلطنة‬ ‫الوطنية‬ ‫الترقيم‬ ‫خطة‬ ‫اتفاق‬ ‫وضمان‬ ‫أطرمعينة‬‫الرتقيم‬ ‫خطة‬ ‫إدارة‬‫إدارة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتولى‬ ‫كما‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مختلف‬ ‫لترقيم‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ ‫الترقيم‬ ‫خطة‬ ‫إدارة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتولى‬.‫البالد‬ ‫في‬ ‫اجلديدة‬ ‫الترقيم‬ ‫مشاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫وتخطط‬ ‫للترقيم‬ ‫احلالية‬ ‫املوارد‬‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬‫املقطوعة‬ ‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬ ‫تخصيص‬ ‫بإعادة‬ ‫اللوائح‬ ‫لهذه‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫املشغلون‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬ ‫بشأن‬ ‫جديدة‬ ‫لوائح‬ ‫الهيئة‬ ‫أصدرت‬‫ويسمح‬ ‫املستخدمني‬ ‫بني‬ ‫فيما‬ ‫تناقلها‬ ‫أو‬ ‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬ ‫في‬ ‫االجتار‬ ‫ويحظر‬ ، ‫قطعها‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫مدة‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫فقط‬ ‫اخلدمة‬ ‫عن‬‫القرابة‬ ‫صلة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوثائق‬ ‫تقدمي‬ ‫بعد‬ ‫عماني‬ ‫ريال‬ 20 ‫مبلغ‬ ‫سداد‬ ‫مقابل‬ ‫األولى‬ ‫الدرجة‬ ‫من‬ ‫األقارب‬ ‫بني‬ ‫بتحويلها‬ ‫فقط‬.‫متييز‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫يطلبها‬ ‫ملن‬ ‫تخصص‬ ‫وأن‬ ‫ملشتركيهم‬ ‫متاحة‬ ‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬ ‫كافة‬ ‫بجعل‬ ‫املشغلني‬ ‫الهيئة‬ ‫وجهت‬ ‫فقد‬ ‫كذلك‬ ،‫األرقام‬ ‫استغالل‬ ‫معايري‬‫على‬ ‫املشغلون‬ ‫يستغل‬ ‫بأن‬ ‫وذلك‬ ،‫األرقام‬ ‫يطلبون‬ ‫الذين‬ ‫للمشغلني‬ ‫بالنسبة‬ ‫األرقام‬ ‫الستغالل‬ ‫جديدة‬ ‫معايير‬ ‫بتطوير‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬‫منع‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫أرقام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫جديدة‬ ‫طلبات‬ ‫أي‬ ‫تقدمي‬ ‫قبل‬ ‫لهم‬ ‫اخملصصة‬ ‫األرقام‬ ‫هياكل‬ ‫من‬ %70 ‫نسبة‬ ‫األقل‬.‫املشغلني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األرقام‬ ‫سلسلة‬ ‫تكدس‬‫الرتقيم‬ ‫رسوم‬‫والرموز‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫شبكة‬ ‫ورموز‬ ‫احمللية‬ ‫اإلشارة‬ ‫نقاط‬ ‫ورموز‬ ‫الدولية‬ ‫اإلشارة‬ ‫نقاط‬ ‫لرموز‬ ‫جديدة‬ ‫رسوم‬ ‫بفرض‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬.‫القصيرة‬ ‫الرسائل‬ ‫خلدمات‬ ‫اخملتصرة‬‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫املختصرة‬ ‫الرموز‬ ‫و‬ ‫والرموز‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫أرقام‬ ‫أنواع‬‫هذه‬ ‫تخصيص‬ ‫ويتم‬ ، ‫اخملتصرة‬ ‫والرموز‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫أرقام‬ ‫أنواع‬ ‫خملتلف‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ ‫الترقيم‬ ‫خطة‬ ‫إدارة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتولى‬: ‫اآلتي‬ ‫على‬ ‫للترقيم‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬ ‫وتشتمل‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫الستخدامها‬ ‫األرقام‬.‫خانات‬ 8 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫أرقام‬ ‫وهي‬ : ‫العامة‬ ‫األرقام‬ •‫وتستخدم‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ )900( ‫أو‬ )800( ‫الرقمية‬ ‫بالبادئة‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫األرقام‬ ‫وهي‬ : ‫القيمة‬ ‫عالية‬ ‫واألرقام‬ ‫اجملاني‬ ‫االتصال‬ ‫أرقام‬ •.‫القيمة‬ ‫عالية‬ ‫للخدمات‬ ‫والثانية‬ ‫اجملاني‬ ‫لالتصال‬ ‫األولى‬‫الطوارئ‬ ‫خدمات‬ ‫مثل‬ ‫العامة‬ ‫للخدمات‬ ‫الشبكة‬ ‫مشغلي‬ ‫بواسطة‬ ‫تستخدم‬ ‫خانات‬ 4 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫أرقام‬ : ‫اخملتصرة‬ ‫األرقام‬ •.‫الدولية‬ ‫اإلشارة‬ ‫بشبكة‬ ‫املتصلة‬ ‫الشبكة‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫تستخدم‬ ‫أرقام‬ ‫وهي‬ : ‫الدولية‬ ‫اإلشارة‬ ‫نقطة‬ ‫رموز‬ •.‫احمللية‬ ‫اإلشارة‬ ‫بشبكة‬ ‫املتصلة‬ ‫الشبكة‬ ‫عناصر‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫تستخدم‬ ‫أرقام‬ ‫وهي‬ : ‫احمللية‬ ‫اإلشارة‬ ‫نقطة‬ ‫رموز‬ •.‫للمنتفعني‬ ‫األساسية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫تستخدم‬ ‫أرقام‬ ‫وهي‬ : ‫املتنقلة‬ ‫الشبكة‬ ‫رموز‬ •‫والعادية‬ ‫القيمة‬ ‫العالية‬ ‫نوعني‬ ‫إلى‬ ‫وتنقسم‬ ‫املنتفعني‬ ‫خلدمات‬ ‫متوفرة‬ ‫وهي‬ : ‫القصيرة‬ ‫الرسائل‬ ‫خلدمة‬ ‫اخملتصرة‬ ‫الرموز‬ •.‫اللتوالي‬ ‫على‬ )800xxx( ‫و‬ )900xxx( ‫شكل‬ ‫على‬ ‫وتكون‬
  • 33. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬37‫7002م‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األرقام‬: ‫7002م‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫املشغلني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫للطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫األرقام‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫األنواع‬ ‫بتخصيص‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬‫7002م‬ ‫الصادرة‬ ‫األرقام‬ )7( ‫اجلدول‬‫اجملاني‬ ‫االتصال‬ ‫أرقام‬62‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫أرقام‬50.000‫املتنقلة‬ ‫اخلطوط‬ ‫أرقام‬880.000‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 34. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 38‫السادس‬ ‫الفصل‬‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫نوعية‬ ‫اعتماد‬‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫تشكيلة‬ ‫توفير‬ ‫وتشجيع‬ ‫االتصاالت‬ ‫وأجهزة‬ ‫الراديوية‬ ‫األجهزة‬ ‫توريد‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ‫احلرص‬ ‫إطار‬ ‫في‬‫أسواق‬ ‫إلى‬ ‫بالنفاذ‬ ‫السماح‬ ‫قبل‬ ‫واملوردين‬ ‫ّعني‬‫ن‬‫املص‬ ‫على‬ ‫العبء‬ ‫تقليل‬ ‫بهدف‬ ‫النوعية‬ ‫العتماد‬ ‫سياسة‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ، ‫معقولة‬ ‫بأثمان‬‫املعايير‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫املشغلني‬ ‫شبكات‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ‫االتصاالت‬ ‫ألجهزة‬ ‫كبار‬ ‫مصنعني‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫لديها‬ ‫ليس‬ ‫السلطنة‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ، ‫السلطنة‬‫دخول‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫سهلت‬ ‫وقد‬ ، ‫الدولية‬ ‫املعايير‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫الطرفية‬ ‫األجهزة‬ ‫لقبول‬ ‫سياسة‬ ‫السلطنة‬ ‫تبنت‬ ‫فقد‬ ، ‫الدولية‬‫منتجاتهم‬ ‫من‬ ‫مناذج‬ ‫لديهم‬ ‫ألن‬ ‫أوروبا‬ ‫إلى‬ ‫منتجاتهم‬ ‫يصدرون‬ ‫الذين‬ ‫األقصى‬ ‫والشرق‬ ‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬ ‫من‬ ‫املصنعني‬ ‫كبار‬ ‫غالبية‬‫السهل‬ ‫بالنفاذ‬ ‫العالم‬ ‫أرجاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫املصنعني‬ ‫لكبار‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫سمحت‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ، ‫األوروبية‬ ‫املعايير‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬. ً‫ا‬‫أيض‬ ‫العمانية‬ ‫لألسواق‬‫تصميمها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫كافة‬ ‫اعتماد‬ ‫بغرض‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫الهيئة‬ ‫وأدخلت‬‫وسالمة‬ ‫بجودة‬ ‫املتصلة‬ ‫حقوقهم‬ ‫على‬ ‫وحتافظ‬ ‫للمنتفعني‬ ‫بالنسبة‬ ‫اخليارات‬ ‫تعدد‬ ‫وتيسر‬ ‫األسواق‬ ‫إلى‬ ‫السهل‬ ‫النفاذ‬ ‫تتيح‬ ‫بحيث‬. ‫األجهزة‬ ‫هذه‬‫إصدار‬ ‫مسؤولية‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تباشر‬ ‫الهيئة‬ ‫بأن‬ً‫ا‬‫علم‬ ‫لديها‬ ‫التسجيل‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫واملتعاملني‬ ‫املستوردين‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وتطلب‬. ‫املستوردة‬ ‫الطرفية‬ ‫االتصاالت‬ ‫وأجهزة‬ ‫الراديو‬ ‫أجهزة‬ ‫عن‬ ‫واإلفراج‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫شهادات‬: ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫املصنفة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫كافة‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫نظام‬ ‫ويغطي‬ ‫اتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫والتي‬ ‫باملنتفع‬ ‫اخلاصة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ : ‫الطرفية‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ •. ‫خاصة‬ ‫أو‬ ‫عامة‬.‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫في‬ ‫لالستخدام‬ ‫املعدة‬ ‫أو‬ ‫املستخدمة‬ ‫امللحقات‬ ‫أو‬ ‫املعدات‬ ‫أو‬ ‫األجهزة‬ : ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ •‫اهليئة‬ ‫لدى‬ ‫والتسجيل‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬‫التقيد‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫يطلبون‬ ‫الذين‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫واملسجلني‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬ ‫املتعاملني‬ ‫جميع‬‫االتصاالت‬ ‫أنشطة‬ ‫مزاولة‬ ‫تعتزم‬ ‫التي‬ ‫الشركات‬ ‫كافة‬ ‫وعلى‬ ، ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫للموافقة‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫األساسية‬ ‫باملتطلبات‬‫للمتعاملني‬ً‫ا‬‫مسبق‬ً‫ا‬‫شرط‬‫يعد‬‫الهيئة‬‫لدى‬‫التسجيل‬‫أن‬‫حيث‬‫والصناعة‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫لدى‬‫أنشطتها‬‫تسجيل‬‫قبل‬‫الهيئة‬‫لدى‬‫التسجيل‬. ‫التجزئة‬ ‫وباعة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫مستوردي‬ ‫جلميع‬ ‫إلزامي‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫طلب‬ ‫قبل‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫في‬‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫تصدر‬ ‫املوافقة‬ ‫وهذه‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫صادرة‬ ‫موافقة‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫استيرادها‬ ‫قبل‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫حتصل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬، ‫الوطنية‬ ‫واللوائح‬ ‫الترددي‬ ‫للطيف‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬ ‫ملتطلبات‬ ‫استيفائها‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫الدولية‬ ‫للمعايير‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫استيفاء‬. ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫منحت‬ ‫التي‬ ‫املوافقات‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ )8( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬‫7002م‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫املمنوحة‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫شهادات‬ )8( ‫اجلدول‬‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫نوعية‬‫املوافقات‬ ‫عدد‬)‫ام‬ ‫اس‬ ‫(جي‬ ‫النقال‬ ‫الهاتف‬ ‫أجهزة‬87‫الطرفية‬ ‫األجهزة‬34‫الراديوية‬ ‫األجهزة‬254‫اإلجمالي‬375‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 35. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬39‫من‬ ‫إفراج‬ ‫إذن‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫االتصاالت‬ ‫أجهزة‬ ‫مستوردي‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ، ‫ذكرها‬ ‫السابق‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫إجراءات‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬. ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلفراج‬ ‫أذون‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ )9( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ، ‫الهيئة‬‫7002م‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلفراج‬ ‫أذون‬ ‫عدد‬ )9( ‫اجلدول‬‫الطرفية‬ ‫األجهزة‬‫الراديوية‬ ‫األجهزة‬‫اإلفراج‬ ‫أذون‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬18.6523.18821.840‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 36. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 40‫السابع‬ ‫الفصل‬‫املنافسة‬ ‫تنظيم‬‫احملفز‬ ‫فهي‬ ، ‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫مستقبل‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫املالمح‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫املنافسة‬ ‫أصبحت‬‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫جلميع‬ ‫املناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ‫حترص‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫لتنويع‬ ‫الرئيسي‬‫األسعار‬ ‫تخفيض‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫للمجتمع‬ ‫املرجوة‬ ‫الفوائد‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫العادلة‬ ‫املنافسة‬ ‫لتشجيع‬ ‫الرامية‬ ‫مساعيها‬ ‫مواصلة‬ ‫طريق‬. ‫االختيار‬ ‫في‬ ‫املنتفعني‬ ‫فرص‬ ‫وتوسعة‬ ‫أفضل‬ ‫بجودة‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫وتوفير‬‫التعرفة‬‫بصورة‬ ‫يسهم‬ ‫األسعار‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫فعاليتها‬ ‫زيادة‬ ‫حتقيق‬ ‫لألسعار‬ ‫ال‬ّ‫الفع‬ ‫التنظيم‬ ‫من‬ ‫يهدف‬ ، ‫الناشئة‬ ‫التنافسية‬ ‫األسواق‬ ‫إن‬‫يضمن‬ ‫حيث‬ ،‫املنافع‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫ويهدف‬ ، ‫املوارد‬ ‫واستغالل‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫عامة‬. ‫أفضل‬ ‫وخدمات‬ ‫أكثر‬ ‫وخيارات‬ ‫أقل‬ ‫أسعار‬ ‫على‬ ‫حصولهم‬ ‫يكفل‬ ‫مبا‬ ‫املستخدمني‬ ‫على‬ ‫املتطورة‬ ‫التقنيات‬ ‫إنتشار‬ ‫ذلك‬. ‫سوقية‬ ‫شريحة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫ملستوى‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫واملتنقلة‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫لتنظيم‬ ‫طريقتني‬ ‫الهيئة‬ ‫تتبنى‬ ‫السلطنة‬ ‫وفي‬‫تنظيمها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫املؤجرة‬ ‫واخلطوط‬ ‫الدولية‬ ‫واملكاملات‬ ‫البعيدة‬ ‫واملسافات‬ ‫احمللية‬ ‫االتصاالت‬ ‫الثابتة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫وتتضمن‬‫للخدمات‬ ‫السعر‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫املسموح‬ ‫للزيادة‬ ‫سقف‬ ‫وجود‬ ‫األسعار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫نظام‬ ‫ويحدد‬ ، ‫األسعار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫نظام‬ ‫باستخدام‬‫التكاليف‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫باسترداد‬ ‫للمشغل‬ ‫للسماح‬ ‫تصميمها‬ ‫مت‬ ‫الصيغة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ، ‫السنوات‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫لعدد‬ ‫للتنظيم‬ ‫اخلاضعة‬‫للمشغل‬ ‫حافز‬ ‫لتكون‬ ‫بل‬ ‫تكاليفه‬ ‫كافة‬ ‫باسترداد‬ ‫للمشغل‬ ‫تسمح‬ ‫بحيث‬ ‫تصمم‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫التضخم‬ ‫مثل‬ ‫تفاديها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬.‫زمنية‬ ‫مراحل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫ومخفضة‬ ‫تنافسية‬ ‫أسعار‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫التمكن‬ ‫وبالتالي‬ ‫تكاليفه‬ ‫وتخفيض‬ ‫فعاليته‬ ‫بزيادة‬‫تكون‬ ‫وعليه‬ ، ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫وحتسني‬ ‫األسعار‬ ‫تخفيض‬ ‫أمر‬ ‫السوق‬ ‫آلية‬ ‫تتولى‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ، ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫املتنقلة‬ ‫للخدمات‬ ‫وبالنسبة‬. ‫مرونة‬ ‫أكثر‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫التنظيمية‬ ‫الطريقة‬‫منظور‬ ‫ومن‬ ‫املنتفعني‬ ‫مصالح‬ ‫حماية‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مرضية‬ ‫األسعار‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫لضمان‬ ‫حتليل‬ ‫إجراء‬ ‫يتم‬ ، ‫األسعار‬ ‫مقترحات‬ ‫اعتماد‬ ‫وقبل‬. ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫املنافسة‬ ‫حماية‬‫في‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬ ‫ويجدر‬ ، ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫الدولية‬ ‫األسعار‬ ‫تخفيض‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫املبادرات‬ ‫في‬ ‫بفعالية‬ ‫الهيئة‬ ‫تساهم‬ ‫كذلك‬‫تشارك‬ ‫كما‬ ‫الدولي‬ ‫التجوال‬ ‫أسعار‬ ‫لتخفيض‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لهيئات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫مداوالت‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬‫بني‬ ‫التحاسب‬ ‫أسعار‬ ‫لتخفيض‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫لدول‬ ‫والتعرفة‬ ‫التشغيل‬ ‫وجلنة‬ ‫والتعرفة‬ ‫للتشغيل‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫في‬. ‫العربية‬ ‫الدول‬‫هذه‬ ‫تصنيف‬ ‫وميكن‬ ، ‫بدقة‬ ‫حتليلها‬ ‫بعد‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫التعرفة‬ ‫مقترحات‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫الهيئة‬ ‫وتقوم‬: ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫املوافقات‬. ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تعرفة‬ •. ‫التعرفة‬ ‫مراجعة‬ •. ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ •‫عن‬ ‫معقولة‬ ‫تنافسية‬ ‫بأسعار‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اختيارات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنتفعني‬ ‫على‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الفائدة‬ ‫وتعود‬. ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫املقدمة‬ ‫التعرفة‬ ‫مقترحات‬ )10( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ، ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وإدخال‬ ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫حمالت‬ ‫طريق‬‫املشغلني‬ ‫حسب‬ ‫املعتمدة‬ ‫التعرفات‬ )10( ‫اجلدول‬‫املشغل‬‫التعرفة‬ ‫مراجعات‬ ‫عدد‬‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫عدد‬‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫عدد‬‫عمانتل‬-310‫عمان‬‫موبايل‬11125‫النورس‬21121‫اإلجمالي‬32556‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 37. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬41‫الرتوجيية‬ ‫العروض‬‫فرص‬ ‫لزيادة‬ ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫بتقدمي‬ ‫متزايدة‬ ‫بصورة‬ ‫يلجأون‬ ‫املشغلون‬ ‫أصبح‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫تطور‬ ‫مع‬‫األهداف‬‫على‬ً‫ء‬‫بنا‬‫تصميمها‬‫في‬‫الترويجية‬‫العروض‬‫هذه‬‫وتتباين‬،‫منافسيهم‬‫من‬‫املقدمة‬‫اخلدمات‬‫على‬‫وتفضيلها‬‫بخدماتهم‬‫االنتفاع‬‫استخدام‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬ ‫احلركة‬ ‫البطيئة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتنشيط‬ ‫السوق‬ ‫إلى‬ ‫جديد‬ ‫مبنتج‬ ‫والدفع‬ ‫املشتركني‬ ‫قاعدة‬ ‫توسعة‬ ‫مثل‬ ‫حتقيقها‬ ‫املرجو‬. ‫املشغلني‬ ‫بحسب‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫وعدد‬ ‫أنواع‬ )11( ‫اجلدول‬ ‫يوضح‬ ، ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫معينة‬ ‫خدمة‬‫الرتوجيية‬ ‫العروض‬ )11( ‫اجلدول‬‫الترويجي‬ ‫العرض‬ ‫نوعية‬‫موبايل‬ ‫عمان‬‫النورس‬‫عمانتل‬‫جديد‬ ‫توصيل‬9104‫الشهري‬ ‫االشتراك‬402‫املكاملات‬ ‫أسعار‬11‫البيانات‬ ‫خدمة‬013‫الثالث‬ ‫اجليل‬01‫الوسائط‬ /‫القصيرة‬ ‫الرسائل‬‫وغيرها‬ ‫املتعددة‬1181‫اإلجمالي‬252110‫املنتفعني‬ ‫ومصالح‬ ‫الفعالة‬ ‫املنافسة‬ ‫حماية‬ ‫لضمان‬ ‫األسعار‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫لنظام‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وتشرف‬‫املنتفعني‬ ‫مبصالح‬ ‫ضارة‬ ‫أو‬ ‫للمنافسة‬ ‫منافية‬ ‫ممارسات‬ ‫شابتها‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫جرى‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ، ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬. ‫تكرارها‬ ‫جتنب‬ ‫ملراعاة‬ ‫املعنيني‬ ‫املشغلني‬ ‫توجيه‬ ‫ومت‬ ‫بشأنها‬ ‫الالزمة‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ومت‬‫مايو‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫للمشغلني‬ ‫إصداره‬ ‫ومت‬ ‫التعرفة‬ ‫مقترحات‬ ‫رفع‬ ‫إرشادات‬ ‫يتضمن‬ً‫ا‬‫إطار‬ ‫الهيئة‬ ‫وضعت‬ ، ‫التعرفة‬ ‫اعتماد‬ ‫إلجراءات‬ً‫ال‬‫وتسهي‬‫وتضمنت‬ ، ‫سرعة‬ ‫أكثر‬ ‫التعرفة‬ ‫مقترحات‬ ‫اعتماد‬ ‫عملية‬ ‫تصبح‬ ‫حتى‬ ‫التعرفة‬ ‫مقترحات‬ ‫تتضمنه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫لتوجيههم‬ ‫7002م‬‫والهيئة‬ ‫املشغلني‬ ‫اإلجراء‬ ‫هذا‬ ‫ساعد‬ ‫وقد‬ ‫عليها‬ ‫للموافقة‬ً‫ا‬‫متهيد‬ ‫للهيئة‬ ‫الترويجية‬ ‫العروض‬ ‫تقدمي‬ ‫آللية‬ً‫ا‬‫خاص‬ً‫ا‬‫قسم‬ ‫اإلرشادات‬ ‫هذه‬‫التي‬ ‫التسويق‬ ‫إرشادات‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫اإلنتهاء‬ ‫بصدد‬ ‫اآلن‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ، ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫.إلى‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقصر‬ ‫في‬ ‫املوافقة‬ ‫طلبات‬ ‫اعتماد‬ ‫على‬. ‫للمنافسة‬ ‫املنافية‬ ‫باملمارسات‬ ‫املرتبطة‬ ‫املواضيع‬ ‫وبعض‬ ‫الترويجية‬ ‫والعروض‬ ‫بالتسويق‬ ‫املتعلقة‬ ‫املواضيع‬ ‫تبسيط‬ ‫في‬ ‫ستسهم‬‫خاصة‬ ‫جملموعات‬ ‫بالنسبة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫أسعار‬‫املرات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫التعرفة‬ ‫خطط‬ ‫مراجعة‬ ‫متت‬ ، ‫السلطنة‬ ‫إلى‬ )ADSL( ‫الالمتاثلية‬ ‫الرقمية‬ ‫املشتركني‬ ‫خطوط‬ ‫خدمات‬ ‫إدخال‬ ‫منذ‬‫أمناط‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫حتو‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫السوق‬ ‫شهد‬ ‫فقد‬ ، ‫اخملتلفة‬ ‫السوق‬ ‫لشرائح‬ ‫بالنسبة‬ ‫األسعار‬ ‫ومعقولية‬ ‫النفاذ‬ ‫قابلية‬ ‫لتحسني‬‫السكنية‬ ‫املناطق‬ ‫منتفعي‬ ‫على‬ ‫عرض‬ ‫حيث‬ ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫مستهدفة‬ ‫تعرفات‬ ‫إلى‬ ‫سرعات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫املبدئية‬ ‫اخلدمة‬‫االستخدام‬ ‫وتشجيع‬ ‫االنتشار‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫بهدف‬ ‫االستخدام‬ ‫رسوم‬ ‫على‬ ‫سقف‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ‫الالمتاثلية‬ ‫الرقمية‬ ‫املشتركني‬ ‫خطوط‬ ‫خدمة‬. ‫األسر‬ ‫شريحة‬ ‫ضمن‬‫املدارس‬ ‫على‬ )ADSL( ‫الالمتاثلية‬ ‫الرقمية‬ ‫املشتركني‬ ‫خطوط‬ ‫خدمة‬ ‫عرض‬ ‫مت‬ ‫الشباب‬ ‫وسط‬ ‫اإلنترنت‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫لتشجيع‬ ‫وكمبادرة‬‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫اخملفضة‬ ‫العروض‬ ‫ضمن‬ ‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫منظمات‬ ‫إدخال‬ ‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ومت‬ ، ً‫ا‬‫شهري‬ ‫ثابت‬ ‫بسعر‬ ‫احلكومية‬‫شرائح‬ ‫ثالثة‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ، ‫احلكومية‬ ‫غير‬ ‫واملنظمات‬ ‫اخلاصة‬ ‫واملدارس‬ ‫احلكومية‬ ‫للهيئات‬ ‫جديدة‬ ‫عروض‬ ‫إدخال‬ ‫ومت‬ ‫احلكومية‬ ‫للمدارس‬. ‫للطلب‬ ‫املتباينة‬ ‫املستويات‬ ‫ملقابلة‬ ‫التجارية‬ ‫األعمال‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫للمستخدمني‬ ‫مختلفة‬، ‫عمانتل‬ ‫مع‬ ‫التشاور‬ ‫بعد‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ، ‫املتخصصة‬ ‫احلكومية‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمات‬ ‫إنتشار‬ ‫حتقيق‬ ‫تتم‬ ‫وحتى‬‫عمانتل‬ ‫وتطبق‬ ، ‫احلكومية‬ ‫باملدارس‬ ‫اخلاصة‬ ‫التعرفات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ‫للمدارس‬ ‫املطلوبة‬ ‫التأهيل‬ ‫معايير‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بتطوير‬. ‫تأهلها‬ ‫بعد‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫لهذه‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫لتوفير‬ ‫املعايير‬ ‫هذه‬‫املؤجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫تعرفة‬‫ويستخدم‬ »‫بيانات‬ ‫«خط‬ ‫أو‬ »‫خاصة‬ ‫«دائرة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ويسمى‬ ‫البعض‬ ‫ببعضهما‬ ‫موقعني‬ ‫لربط‬ ‫يستخدم‬ ‫خاص‬ ‫خط‬ ‫هو‬ ‫املؤجر‬ ‫اخلط‬‫له‬ ‫ليس‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫العامة‬ ‫الهاتفية‬ ‫للشبكة‬ ‫التقليدي‬ ‫واخلط‬ ‫املؤجر‬ ‫اخلط‬ ‫بني‬ ‫الرئيسي‬ ‫والفرق‬ ، ‫واإلنترنت‬ ‫والبيانات‬ ‫الهاتف‬ ‫خلدمات‬‫اخلطوط‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫املشغلون‬ ‫ويعرض‬ ، ‫ثابت‬ ‫سنوي‬ ‫رسم‬ ‫مقابل‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫دائمة‬ ‫بصفة‬ ‫موصل‬ ‫اخلط‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫هاتفي‬ ‫رقم‬‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫الذين‬ ‫اآلخرين‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫ملوفري‬ ‫وكذلك‬ ‫الكبرى‬ ‫التجارية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫اجلملة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫املؤجرة‬. ‫ملنتفعيهم‬ ‫اإلنترنت‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 38. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 42‫خدمة‬ ‫تقدم‬ ‫عمانتل‬ ‫كانت‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫وقبل‬ ، ‫املؤجرة‬ ‫للخطوط‬ ‫الوحيد‬ ‫املوفر‬ ‫هو‬ ‫عمانتل‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫القائم‬ ‫املشغل‬ ‫فإن‬ ، ‫السلطنة‬ ‫وفي‬‫بعض‬ ‫لوجود‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ، ‫بالتجزئة‬ ‫البيع‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وملشغلي‬ ‫الكبرى‬ ‫للمؤسسات‬ ‫احمللية‬ ‫املؤجرة‬ ‫واخلطوط‬ ‫اإلنترنت‬‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫طلبت‬ ‫فقد‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشــغلي‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫املؤجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫مستخدمي‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫باألسعار‬ ‫املتعلقة‬ ‫اخملاوف‬. ‫األسعار‬ ‫وتخفيض‬ ‫مراجعة‬ ‫عمانتل‬‫للخدمات‬ ‫احلاليني‬ ‫للمشغلني‬ ‫جاذبة‬ ‫جلعلها‬ ‫الشريحة‬ ‫بهذه‬ ‫باالهتمام‬ ‫املؤجرة‬ ‫الدوائر‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫عمانتل‬ ‫وقامت‬‫عن‬ %50 ‫إلى‬ %40 ‫بني‬ ‫تتراوح‬ ‫بنسبة‬ ‫اجلملة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫املؤجرة‬ ‫للخطوط‬ ‫عمانتل‬ ‫تعرفة‬ ‫وتقل‬ ، ‫اجلدد‬ ‫املتوقعني‬ ‫واملستخدمني‬ ‫املتنقلة‬. ‫االستخدام‬ ‫ونسبة‬ ‫املشتركني‬ ‫لزيادة‬ً‫ا‬‫حتفيز‬ ‫أكثر‬ ‫لتخفيضها‬ ‫لألسعار‬ ‫مراقبتها‬ ‫عمانتل‬ ‫وتواصل‬ ‫بالتجزئة‬ ‫البيع‬ ‫تعرفة‬‫مهام‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ، ‫لعمانتل‬ ‫التابعة‬ ‫التواجد‬ ‫نقاط‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫ينضم‬ ‫ألن‬ ‫عمانتل‬ ‫من‬ ‫دوائر‬ ‫استئجار‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫منتفع‬ ‫أي‬ ‫ويحتاج‬‫املنتفعني‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عمانتل‬ ‫وتزود‬ ، ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املنتفع‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫سيتم‬ ‫القانوني‬ ‫واالعتراض‬ ‫اخملبأة‬ ‫النسخ‬ ‫وتوفير‬ ‫احملتوى‬ ‫فلترة‬. ‫طلبهم‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫بعنوان‬‫األسعار‬ ‫تخفيض‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫أولى‬ ‫خطوة‬ ‫تعتبر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املبادرة‬ ‫وهذه‬ ، ‫السعات‬ ‫خملتلف‬ ‫املؤجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫رسوم‬ ‫تخفيض‬ ‫عمانتل‬ ‫واقترحت‬. ‫أكثر‬ ً‫ا‬‫جاذب‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫استخدام‬ ‫وجعل‬‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫وإستخدام‬ ‫اإلرسال‬ ‫تسهيالت‬ ‫لتوفير‬ ‫املشغلني‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيه‬ ‫إلى‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫وتهدف‬. ‫السلطنة‬ ‫في‬‫الدولي‬ ‫التجوال‬ ‫رسوم‬‫مثار‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫وظل‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫ملنظمي‬ ‫حقيقي‬ ‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫متثل‬ ‫الدولي‬ ‫التجوال‬ ‫تعرفة‬ ‫ظلت‬‫لرسوم‬ ‫املرتفع‬ ‫املعدل‬ ‫وكان‬ ، ‫األسعار‬ ‫ارتفاع‬ ‫لظاهرة‬ ‫للتصدي‬ ‫استراتيجية‬ ‫لتطوير‬ ‫السعي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫املنتديات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫تداول‬‫من‬ ‫5002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫طلب‬ ‫الذي‬ ‫العرب‬ ‫االتصاالت‬ ‫وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫أجندة‬ ‫على‬ ‫املطروح‬ ‫الرئيسي‬ ‫املوضوع‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫التجوال‬. ‫لها‬ ‫املناسبة‬ ‫احللول‬ ‫وإيجاد‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫دراسة‬ ‫العربية‬ ‫التنظيم‬ ‫وهيئات‬ ‫اإلدارات‬‫التعرفة‬ ‫بيانات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لهيئات‬ ‫العربية‬ ‫للشبكة‬ ‫األولى‬ ‫املبادرة‬ ‫وكانت‬‫رسالة‬ ‫بإرسال‬ ‫املتنقلة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫بإلزام‬ ‫7002م‬ ‫إبريل‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫واستناد‬ ، ‫التجوال‬ ‫ملشتركي‬‫اجمللس‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫السلطنة‬ ‫وكانت‬ ، ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫إحدى‬ ‫إلى‬ ‫وصولهم‬ ‫عند‬ ‫التجوال‬ ‫ملشتركي‬ ‫قصيرة‬‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ ‫مشترك‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ ‫واآلن‬ ، ‫التجوال‬ ‫أسعار‬ ‫بخصوص‬ ‫املنتفعني‬ ‫وعي‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬‫املكاملات‬ ‫واستقبال‬ ‫احمللية‬ ‫املكاملات‬ ‫إجراء‬ ‫وتعرفة‬ ‫ببلده‬ ‫االتصال‬ ‫بتعرفة‬ ‫تفيده‬ ‫مجانية‬ ‫رسالة‬ ‫يتسلم‬ ‫فإنه‬ ‫السلطنة‬ ‫خارج‬ ‫بالتجوال‬. ‫بلده‬ ‫من‬‫احملافظة‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ،‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫احلقيقية‬ ‫التكلفة‬ ‫التجوال‬ ‫أسعار‬ ‫تعكس‬ ‫أن‬ ‫لضمان‬ ‫املشغلني‬ ‫مع‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫تعمل‬ ‫الهيئة‬ ‫وظلت‬‫املشغلون‬ ‫مبوجبه‬ ‫يلتزم‬ ‫الدولي‬ ‫التجوال‬ ‫لتعرفة‬ ً‫ا‬‫إطار‬ ‫7002م‬ ‫نوفمبر‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫وأصدرت‬ ، ً‫ا‬‫جتاري‬ ‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫استمرارية‬ ‫على‬‫على‬ ‫للحصول‬ ‫بالسعي‬ ‫املرتبطة‬ ‫املصاعب‬ ‫ذلك‬ ‫وسيذلل‬ ، ‫الصوتية‬ ‫واخلدمة‬ ‫البيانات‬ ‫جتوال‬ ‫على‬ ‫تطبق‬ ‫التي‬ ‫لألسعار‬ ‫سقف‬ ‫بوضع‬‫إلطار‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫التعرفة‬ ‫حتديد‬ ‫إلى‬ ‫يتوصل‬ ‫أن‬ ‫للمشغل‬ ‫وميكن‬ ، ‫حدوثه‬ ‫يتكرر‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫التجوال‬ ‫تعرفة‬ ‫على‬ ‫يطرأ‬ ‫تغيير‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫موافقة‬. ‫بذلك‬ ‫الهيئة‬ ‫يخطر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الصادر‬ ‫التعرفة‬‫ألسعار‬ ‫إطار‬ ‫بتطوير‬ ‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لهيئات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫العرب‬ ‫االتصاالت‬ ‫وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫كلف‬ ‫فقد‬ ‫كذلك‬‫مصلحة‬ ‫حتقيق‬ ‫يكفل‬ ‫مبا‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بفعالية‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫عضو‬ ‫بوصفها‬ ‫الهيئة‬ ‫وتساهم‬ ، ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫التجوال‬‫مبادرة‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ونتوقع‬ ، ‫العمانيني‬ ‫التجوال‬ ‫خدمة‬ ‫منتفعي‬ ‫مصلحة‬ ‫حماية‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫املنتفعني‬ ‫كافة‬.‫باملنطقة‬ ‫والسياحة‬ ‫السفر‬ ‫وتشجيع‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬‫السلطنة‬ ‫يف‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫نظام‬‫غياب‬ ‫ففي‬ ‫املنافسة‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫بقائهم‬ ‫على‬ ‫احملافظة‬ ‫من‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫متكني‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫يعتبر‬‫مجموعة‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫إدارة‬ ‫وتتضمن‬ ، ‫الشبكات‬ ‫بني‬ ‫فيما‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫منتفعو‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫ترتيبات‬‫أسعار‬ ‫وتعد‬ ، ‫املشغلني‬ ‫بني‬ ‫الثنائية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫في‬ ‫مفصلة‬ ‫وهي‬ ‫والتشغيلية‬ ‫واللوجستية‬ ‫والتجارية‬ ‫الفنية‬ ‫الترتيبات‬ ‫من‬ ‫متعددة‬‫اإلطار‬ ‫ينص‬ ‫عليها‬‫املتعارف‬ ‫العاملية‬‫املمارسات‬‫ألفضل‬ً‫ا‬‫ووفق‬ ، ‫البيني‬‫الربط‬‫عالقة‬ ‫في‬ ‫حساسية‬‫العناصر‬‫أكثر‬‫العادة‬ ‫في‬ ‫البيني‬‫الربط‬)LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫التدريجية‬ ‫التكلفة‬ ‫مبدأ‬ ‫باستخدام‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫تشتق‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫املتبع‬ ‫التنظيمي‬‫تكاليف‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫قصور‬ ‫أوجه‬ ‫بأية‬ ‫واملنتفعني‬ ‫املتنافسني‬ ‫كاهل‬ ‫تثقل‬ ‫وال‬ ‫بالكفاءة‬ ‫تتسم‬ ‫املشغلني‬ ‫أسعار‬ ‫أن‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫وتضمن‬. ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫غير‬ ‫تاريخية‬
  • 39. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬43‫اهليئة‬ ‫قرارات‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫حول‬ ‫املشغلني‬ ‫بني‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫النزاعات‬ ‫بشأن‬ ‫القرارات‬ ‫إصدار‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الهيئة‬ ‫تباشرها‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫املهام‬ ‫إحدى‬، ‫األسعار‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫استطاعته‬ ‫قدر‬ ‫يحاول‬ ‫مشغل‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫مواضيع‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫ذلك‬ ‫ويكتسب‬ ،‫الهيئة‬ ‫وتعمل‬ ، ‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫إحالة‬ ‫يتم‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫بني‬ ‫خالفاتهم‬ ‫حل‬ً‫ال‬‫أو‬ ‫املشغلون‬ ‫ويحاول‬‫تقييم‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫حتتسب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األسعار‬ ‫وهذه‬ ، ‫بالكامل‬ ‫ومبررة‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ضمان‬ ‫على‬. ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫وتوفير‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫بإنشاء‬ ‫املرتبطة‬ ‫للتكلفة‬ ‫معقول‬: ‫التاليني‬ ‫القرارين‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫اهليئة‬ ‫أصدرت‬ ‫وقد‬. )LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫التدريجية‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫بشأن‬ ‫قرار‬ •. ‫الالمتاثلية‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫مراجعة‬ ‫النورس‬ ‫طلب‬ ‫حول‬ ‫قرار‬ •)LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫التدرجيية‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫اهليئة‬ ‫قرار‬‫املؤقتة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫على‬ ‫ووقعت‬ ‫موبايل‬ ‫وعمان‬ ‫عمانتل‬ ‫مع‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫التفاقية‬ ‫النهائية‬ ‫والشروط‬ ‫القواعد‬ ‫على‬ ‫النورس‬ ‫توافق‬ ‫لم‬‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫النزاع‬ ‫موضوع‬ ‫األمر‬ ‫سيرفعوا‬ ‫املشغلني‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫املذكورة‬ ‫املؤقتة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫في‬ ‫النص‬ ‫ومت‬ ، ‫الرئيسيني‬ ‫املشغلني‬ ‫كال‬ ‫مع‬.‫النورس‬ ‫شركة‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫بشأنه‬ ‫قرار‬ ‫إلصدار‬‫التكلفة‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ ‫بفحص‬ ‫والقيام‬ ، ‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مكثفة‬ ‫مشاورات‬ ‫بإجراء‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫قد‬ ‫و‬، ‫الداخلية‬ ‫املداوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مستنفدة‬ ‫املشغلني‬ ‫واستشاريو‬ ‫الهيئة‬ ‫استشاري‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫التدريجية‬‫ميكن‬ ‫املشغلني‬ ‫مناذج‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫التكلفة‬ ‫تقديرات‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫خلصت‬ ‫فقد‬ ، ‫االجتهاد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وبناء‬‫التكلفة‬ ‫مناذج‬ ‫مراجعة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املكاملات‬ ‫إنهاء‬ ‫خلدمة‬ ‫مؤقتة‬ ‫كأسعار‬ ‫الرئيسية‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫في‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬.)LRIC( ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫التدريجية‬‫ملدة‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫خلدمات‬ ‫مؤقتة‬ ‫كأسعار‬ ‫أدناه‬ 13‫و‬ 12‫اجلدولني‬ ‫في‬ ‫الوارد‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬:)LRIC(‫األمد‬‫الطويلة‬‫التدريجية‬‫التكلفة‬‫مناذج‬‫عليها‬‫تشتمل‬‫التي‬‫6002م‬‫عام‬‫بيانات‬‫على‬‫مبنية‬‫األسعار‬‫هذه‬‫بأن‬ً‫ا‬‫علم‬،‫أشهر‬‫ستة‬‫الثابتة‬ ‫للشبكات‬ )LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫التدرجيية‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬ )12(‫جدول‬‫م‬‫اخلدمة‬ ‫مسمى‬‫الوحدة‬‫التكلفة‬1‫واحد‬ ‫مقطع‬ ‫عن‬ ‫الثابت‬ -‫املتنقل‬Mobile – PSTN Single Segment‫دقيقة‬ /‫ع‬ . ‫ر‬0.003282‫مقطعني‬ ‫بواسطة‬ ‫الثابت‬ -‫املتنقل‬Mobile – PSTN Double Segment‫دقيقة‬ /‫ع‬ . ‫ر‬0.004403‫طويلني‬ ‫مقطعني‬ ‫عن‬ ‫الثابت‬ -‫املتنقل‬Mobile – PSTN Double Long Segment‫دقيقة‬ /‫ع‬ . ‫ر‬0.00466‫قبل‬ ‫من‬ ‫استرداده‬ ‫يتم‬ ‫والذي‬ - ‫وجد‬ ‫إن‬ - ”‫احمللي‬ ‫النفاذ‬ ‫كلفة‬ ‫في‬ ‫“العجز‬ ‫الثابتة‬ ‫للخدمات‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬ ‫تشمل‬ ‫وال‬. ‫أخرى‬ ‫خدمات‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الدولية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ضمني‬ ‫عمانتل‬‫املتنقلة‬ ‫للشبكات‬ )LRIC( ‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫التدرجيية‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬ )13( ‫جدول‬‫م‬‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫خدمة‬‫الوحدة‬‫التكلفة‬1)‫نسبي‬ ‫(متوسط‬ ‫املكاملة‬ ‫إنهاء‬‫دقيقة‬ /‫بيسة‬20.92‫القصيرة‬ ‫النصية‬ ‫الرسائل‬ ‫إنهاء‬‫الرسالة‬ /‫بيسة‬0.50‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 40. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 44.‫8002م‬ ‫يناير‬ ‫أول‬ ‫من‬ً‫ا‬‫اعتبار‬ ‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫مرخصي‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫خدمات‬ ‫أسعار‬ ‫وتسري‬‫فنية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫ظروف‬ ‫ألية‬ ‫األجل‬ ‫ذلك‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫مراجعتها‬ ‫الهيئة‬ ‫تقرر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫ملدة‬ ‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫األسعار‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬. ‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫بيانات‬ ‫لديها‬ ‫توافرت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ، ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫قانونية‬ ‫أو‬ ‫جتارية‬ ‫أو‬‫الالمتاثلية‬ ‫البيين‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫اهليئة‬ ‫قرار‬ ‫مراجعة‬ ‫النورس‬ ‫طلب‬ ‫حول‬ ‫اهليئة‬ ‫قرار‬‫مسودة‬ ‫من‬ )24( ‫للمادة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ملراجعة‬ ‫بطلب‬ ‫وتقدمت‬ ‫الالمتاثلية‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫الهيئة‬ ‫بقرار‬ ‫النورس‬ ‫تقتنع‬ ‫لم‬: ‫اآلتي‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ‫تتم‬ ‫القرار‬ ‫مراجعة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫املنازعات‬ ‫فض‬ ‫لوائح‬. ‫القرار‬ ‫إصدار‬ ‫فيه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫جديدة‬ ‫حقائق‬ ‫بروز‬ •. ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫جوهرية‬ ‫أهمية‬ ‫اجلديدة‬ ‫للوقائع‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ •‫يستند‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫زعمه‬ ‫إثبات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الطلب‬ ‫مقدم‬ ‫(على‬ ً‫ا‬‫واقعي‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫قانوني‬ ‫جوهري‬ ‫أمر‬ ‫إغفال‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ •. )‫السبب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫على‬‫النورس‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫الحظت‬ ‫فقد‬ ، ً‫ة‬‫وشـفاه‬ ً‫ة‬‫كتاب‬ ‫األطــراف‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫للدفوع‬ ‫واملفصـل‬ ‫الدقيق‬ ‫والفحص‬ ‫التداول‬ ‫بعد‬‫األطراف‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫اإلفادات‬ ‫جميع‬ ‫وكانت‬ ، ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫جوهري‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫جديدة‬ ‫حجج‬ ‫أو‬ ‫وقائع‬ ‫أو‬ ‫أدلة‬ ‫أية‬ ‫إبراز‬ ‫في‬ ‫أخفقت‬‫أي‬ ‫إغفال‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫بأنه‬ ‫تامة‬ ‫قناعة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وكانت‬ ، ‫بعناية‬ ‫حصت‬ُ‫ف‬‫و‬ ‫ُظرت‬‫ن‬ ‫قد‬ ‫املراجعة‬ ‫طلب‬ ‫تقدمي‬ ‫عقب‬ ‫أو‬ ‫األصلي‬ ‫الطلب‬ ‫في‬‫بشأن‬ ‫النورس‬ ‫من‬ ‫املقدم‬ ‫الطلب‬ ‫رفضت‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ، ‫السابق‬ ‫القرار‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫إفادات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫قدم‬ ‫ما‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫جوهري‬ ‫موضوع‬. ‫الالمتاثلية‬ ‫البيني‬ ‫الربط‬ ‫أسعار‬‫الهاتفي‬ ‫الرقم‬ ‫نقل‬ ‫خاصية‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مشغل‬ ‫من‬ ‫اشتراكه‬ ‫عقد‬ ‫تغيير‬ ‫عند‬ ‫له‬ ‫اخملصص‬ ‫بالرقم‬ ‫املشترك‬ ‫احتفاظ‬ ‫إمكانية‬ ‫الهاتفي‬ ‫الرقم‬ ‫نقل‬ ‫بخاصية‬ ‫يعنى‬‫خدمة‬ ‫موفري‬ ‫بواسطة‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫بالكامل‬ ‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫املعتقد‬ ‫ومن‬ ، ‫املوقع‬ ‫أو‬ ‫اخلدمة‬ ‫نوعية‬ ‫تغيير‬ ‫عند‬ ‫أو‬‫املنتفعون‬ ‫يتحملها‬ ‫التي‬ ‫التكاليف‬ ‫أهم‬ ‫أحدى‬ ‫من‬ ‫ستتخلص‬ ‫الهاتفي‬ ‫بالرقم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫خاصية‬ ‫فإن‬ ‫والالسلكية‬ ‫السلكية‬ ‫اخلطوط‬. ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫وستشجع‬‫تكبد‬ ‫دون‬ ‫بالرقم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫من‬ ‫املنتفعني‬ ‫متكني‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫فرص‬ ‫حتسني‬ ‫في‬ ‫اخلاصية‬ ‫هذه‬ ‫وستسهم‬‫الهيئة‬ ‫جنحت‬ ‫وقد‬ ، ‫املتنقلة‬ ‫للخدمات‬ ‫آخر‬ ‫ملشغل‬ ‫االنتقال‬ ‫عند‬ ‫ومالءمتها‬ ‫اعتماديتها‬ ‫ودرجة‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫لتدني‬ ‫املصاحبة‬ ‫املشاق‬24.000 ‫حوالى‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ‫منها‬ ‫باالستفادة‬ ‫املنتفعني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫ذلك‬ ‫وسمح‬ ‫6002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬‫وفض‬ ‫املنتفعني‬ ‫شكاوى‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫سير‬ ‫الهيئة‬ ‫وتراقب‬ ، ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مشغل‬ ‫من‬ ‫بالتحول‬ ‫تطبيقها‬ ‫منذ‬ً‫ا‬‫مشترك‬. ‫املشغلني‬ ‫بني‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫النزاعات‬
  • 41. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬45‫الثامن‬ ‫الفصل‬‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫باخلدمة‬ ‫املغطاة‬ ‫غير‬ ‫املناطق‬ ‫إلى‬ ‫األساسية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫إيصال‬ ‫هي‬ ‫البسيط‬ ‫بتعريفها‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬‫القصد‬ ‫ويكمن‬ ، ‫اخلدمات‬ ‫لهذه‬ ‫تقدميها‬ ‫نظير‬ ‫االتصاالت‬ ‫خلدمات‬ ‫املشغلة‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشركات‬ ‫إلى‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬‫خدمات‬ ‫أن‬ ‫املعلوم‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫متكني‬ ‫مببدأ‬ ‫االلتزام‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫وراء‬ ‫من‬، ‫الطبية‬ ‫واإلمدادات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫للمعونات‬ ‫العاجل‬ ‫واإليصال‬ ‫املعيشة‬ ‫مستوى‬ ‫وحتسني‬ ‫املعرفة‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديها‬ ‫االتصاالت‬. ‫املعلومات‬ ‫ونشر‬ ‫اجلمهور‬ ‫وتوعية‬‫االستراتيجيات‬ ‫تشكيل‬ ‫واملعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنية‬ ‫تعيد‬ ‫حيث‬ ‫الرقمي‬ ‫اجملتمع‬ ‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫يشهده‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫التحول‬ ‫ظل‬ ‫وفي‬‫يكتسب‬ ‫أصبح‬ ‫البالد‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫أثر‬ ‫فإن‬ ، ‫السياسية‬ ‫شؤونها‬ ‫وتسيير‬ ‫وأعمالها‬ ‫اقتصادها‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫احلكومات‬ ‫تتبناها‬ ‫التي‬‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫واحلضرية‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫سد‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫اآللية‬ ‫هي‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫والتزامات‬ ، ‫خاصة‬ ‫أهمية‬. ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫ينشدها‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫واسرتاتيجية‬ ‫سياسة‬‫لالقتصاد‬ ‫املستقبلية‬ ‫«الرؤية‬ ‫الرقمي‬ ‫اجملتمع‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫تتجه‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫باعتبارها‬ ‫السلطنة‬ ‫وضعت‬‫تقنية‬ ‫باستخدام‬ ‫ومتأثر‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫اقتصاد‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫ينشد‬ ‫الذي‬ ‫0202م‬ ‫العماني‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املتطورة‬ ‫اإللكترونية‬ ‫احلكومة‬ ‫إلى‬ ‫التحول‬ ‫في‬ ‫للسلطنة‬ ‫املتعددة‬ ‫الرؤى‬ ‫إحدى‬ ‫وتتمثل‬ ، ‫إليها‬ ‫والنفاذ‬ ‫واملعلومات‬ ‫االتصاالت‬، ‫كفاءة‬ ‫وأكثر‬ ‫أسرع‬ ‫بصورة‬ ‫مباشرة‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫اخلدمات‬ ‫توفير‬ ‫بغرض‬ ‫احلكومية‬ ‫واجلهات‬ ‫الوزارات‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫حتقيق‬‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ودراية‬ ‫وحوافز‬ ‫موارد‬ ‫تخصيص‬ ‫وتتطلب‬ ‫الرقمي‬ ‫اجملتمع‬ ‫لنجاح‬ ‫الهامة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫اإللكترونية‬ ‫احلكومة‬ ‫وتعتبر‬. ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫التجارية‬ ‫األعمال‬ ‫وأصحاب‬)7( ‫املادة‬ ‫حلكم‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫للهيئة‬ ‫الرئيسية‬ ‫األهداف‬ ‫أحد‬ ‫ويتمثل‬ ، ‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫متكني‬ ‫في‬ ‫النفاذ‬ ‫أهمية‬ ‫الهيئة‬ ‫وتدرك‬‫على‬ ً‫ء‬‫وبنا‬ ، ‫املعقولة‬ ‫وباألسعار‬ ‫احلدود‬ ‫في‬ ‫السلطنة‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫توفير‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬‫االتصاالت‬ ‫سوق‬ ‫حترير‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫مثل‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫بسياسة‬ ‫املتعلقة‬ ‫القرارات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫باتخاذ‬ ‫مطالبة‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬، ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫للسلطنة‬ ‫املستقبلية‬ ‫الرؤية‬ ‫حتقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫وتوفير‬ ‫للنفاذ‬ ‫مفتوحة‬ ‫شبكة‬ ‫وتوفير‬‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫إحداث‬ ‫ستضمن‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫الهاتفية‬ ‫الكثافة‬ ‫وزيادة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫لن‬ ‫السياسات‬ ‫وهذه‬. ‫متاحة‬ ‫وجعلها‬ ‫واملعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنية‬ ‫تبني‬ ‫نحو‬ ‫الدولة‬ ‫توجه‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫واألعمال‬ ‫والثقافة‬ ‫التعليم‬:‫يلي‬‫ما‬‫الوزراء‬‫مجلس‬‫على‬‫العرض‬‫بعد‬‫الوزير‬‫يقرر‬‫أن‬‫على‬‫القانون‬‫من‬)38(‫املادة‬‫نصت‬‫فقد‬،‫الشاملة‬‫اخلدمة‬‫تقدمي‬‫بالتزامات‬‫يتعلق‬‫وفيما‬‫خدمات‬ ‫مراكز‬ ‫وإنشاء‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ ‫اجلغرافي‬ ‫ملوقعها‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫معينة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫وشبكات‬ ‫خدمات‬ ‫توسيع‬ )1. ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الهواتف‬ ‫تركيب‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العمومية‬ ‫االتصاالت‬‫تقره‬ ‫معقول‬ ‫سعر‬ ‫مقابل‬ ‫يطلبها‬ ‫منتفع‬ ‫ألي‬ ‫له‬ ‫مرخص‬ ‫بتقدميها‬ ‫يلتزم‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫حتديد‬ )2. ‫اخلدمة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬. ‫البحرية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ )3. ‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لذوي‬ ‫اتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ )4‫األخيرة‬ ‫الفقرة‬ ‫ألحكام‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العامة‬ ‫اخلزانة‬ ‫من‬ ‫متويلها‬ ‫ويتم‬ ‫املادة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫مبتطلبات‬ ‫الهيئة‬ ‫وتخطر‬. ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ )39( ‫املادة‬ ‫من‬: ‫اآلتي‬ ‫على‬ )39( ‫املادة‬ ‫وتنص‬‫القواعد‬ ‫ذات‬ ‫بشأنها‬ ‫يتبع‬ ‫عامة‬ ‫مناقصة‬ ‫في‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ )38( ‫املادة‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫واألعمال‬ ‫اخلدمات‬ ‫الهيئة‬ ‫تطرح‬. ‫الهيئة‬ ‫تصدرها‬ ‫التي‬ ‫واإلجراءات‬‫اخلزانة‬ ‫تدفع‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ، ‫إليها‬ ‫املشار‬ ‫األعمال‬ ‫تنفيذ‬ ‫أو‬ ‫اخلدمات‬ ‫بتقدمي‬ ‫الشركة‬ ‫الهيئة‬ ‫تكلف‬ ، ‫املناقصة‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫يتقدم‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬‫احلكومية‬ ‫السندات‬ ‫عائد‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يحسب‬ ‫للعائد‬ ‫معدل‬ ‫مع‬ ‫األعمال‬ ‫تنفيذ‬ ‫أو‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫تكلفة‬ ‫صافي‬ ‫الشركة‬ ‫إلى‬ ‫العامة‬. %2‫إليه‬ ً‫ا‬‫مضاف‬ ‫األجل‬ ‫متوسطة‬‫في‬ ‫والوفرة‬ ‫التنوع‬ ‫بزيادة‬ ‫تعجل‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫اآلليات‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫والنفاذ‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلطوط‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫إدخال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬‫وسيكون‬ ، ‫كاملة‬ ‫أهدافه‬ ‫يحقق‬ ‫حتى‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫بسياسة‬ ‫يصاحب‬ ‫ألن‬ ‫سيحتاج‬ ‫للسوق‬ ‫الكامل‬ ‫التحرير‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫اخلدمات‬
  • 42. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 46‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫توفير‬ ‫ضمان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫وكذلك‬ ‫الرقمي‬ ‫عمان‬ ‫مجتمع‬ ‫رؤية‬ ‫حتقيق‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫باستطاعة‬. ‫املغطاة‬ ‫غير‬ ‫املناطق‬ ‫في‬‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫تطوير‬ ‫بغرض‬ ‫جاذبة‬ ‫غير‬ ‫مناطق‬ ‫الستهداف‬ )‫(املشغلون‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشركات‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫و‬‫يتعلق‬ ‫الرئيسي‬ ‫القلق‬ ‫مبعث‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وتدرك‬ ، ‫باخلدمة‬ ‫مغطاة‬ ‫غير‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتوفير‬‫دون‬ ‫عديدة‬ ‫مناطق‬ ‫ستبقى‬ ‫املبادرات‬ ‫بعض‬ ‫وتبني‬ ‫الدعم‬ ‫بعض‬ ‫بتقدمي‬ ‫الدولة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫وإلى‬ ، ‫للشبكة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫لتوسعة‬ ‫باحلاجة‬‫لتنفيذها‬ ‫الالزمة‬ ‫واالستراتيجية‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬ ‫سياسة‬ ‫لتطوير‬ ‫الهيئة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫املسؤولية‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ، ‫تغطية‬. ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬ )39( ‫و‬ )38( ‫املادتني‬ ‫ألحكام‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫وذلك‬ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫الشاملة‬ ‫للخدمة‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫توفير‬ ‫لضمان‬ ‫صارمة‬ ‫إجراءات‬ ‫باتخاذ‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬: ‫لآلتي‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫بتوفير‬ ‫لها‬ ‫الصادر‬ ‫الترخيص‬ ‫من‬ )3( ‫الشرط‬ ‫مبوجب‬ ‫ملزمة‬ ‫عمانتل‬ ‫بأن‬‫وخدمة‬ ‫األساسية‬ ‫الصوت‬ ‫بخدمة‬ ، ‫الهيئة‬ ‫تقره‬ ‫معقول‬ ‫سعر‬ ‫مقابل‬ ، ‫طلبه‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫منتفع‬ ‫أي‬ ‫بتزويد‬ ‫له‬ ‫املرخص‬ ‫يلتزم‬ 1-1. ‫العامة‬ ‫البيانات‬‫تغطيته‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫النظام‬ ‫توسعة‬ ‫أو‬ ‫الشاملة‬ ‫باخلدمة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫دعم‬ ‫أي‬ ‫له‬ ‫املرخص‬ ‫يستحق‬ ‫ال‬ 2-1‫يجريها‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫النظام‬ ‫توسعة‬ ‫ملتطلبات‬ ً‫ا‬‫تنفيذ‬ ‫يجريها‬ ‫التي‬ ‫التوسعات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ، ‫األساسية‬ ‫الصوت‬ ‫خلدمة‬ ‫اجلغرافية‬. ‫خدمة‬ ‫كمناطق‬ ‫طواعية‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫توسعة‬ ‫بخصوص‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ، ‫املشغلني‬ ‫على‬ ‫النفاذ‬ ‫التزامات‬ ‫فرضت‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬‫املناطق‬ ‫إلى‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫إليصال‬ ‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫الطلبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الهيئة‬ ‫وتلقت‬ ، ‫القانون‬ ‫من‬ )38( ‫املادة‬ ‫نص‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬‫تضاريسها‬ ‫وتقييم‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫لتقدير‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مسوحات‬ ‫إجراء‬ ‫ومت‬ ‫طلب‬ ‫لكل‬ ‫اهتمامها‬ ‫أولت‬ ‫حيث‬ ‫للخدمات‬ ‫تفتقر‬ ‫التي‬. ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫أو‬ ‫جتاري‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫ومعرفة‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫والطلب‬‫احلالية‬ ‫التغطية‬‫من‬ ‫إضافية‬ ‫محددة‬ ‫قرية‬ ‫مائتي‬ ‫في‬ ‫الهاتفية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وتوصيل‬ ‫بتركيب‬ ‫لها‬ ‫الصادر‬ ‫الترخيص‬ ‫مبوجب‬ ‫عمانتل‬ ‫الهيئة‬ ‫ألزمت‬ ‫كذلك‬‫املائتي‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫عمانتل‬ ‫وأكدت‬ ، ‫الكلية‬ ‫التوسعة‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫القرى‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫اخلدمات‬ ‫إدخال‬ ‫يحسب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ، ‫الريفية‬ ‫املناطق‬‫في‬ ‫شبكتها‬ ‫بتوسعة‬ ‫للترخيص‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫التزام‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫عليها‬ ، ‫النورس‬ ‫شركة‬ ، ‫الثاني‬ ‫املشغل‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫اآلن‬ ‫تغطيتها‬ ‫متت‬ ‫قد‬ ‫احملددة‬ ‫قرية‬‫السنة‬ ‫بنهاية‬ ‫السكان‬ ‫من‬ %96 ‫ونسبة‬ ‫اجلغرافية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ %41.5 ‫نسبة‬ ‫تغطية‬ ‫عليها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫معينة‬ ‫مناطق‬. ‫5002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫خدماتها‬ ‫تشغيل‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫اخلامسة‬‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫مشروعات‬‫اخلبرة‬ ‫بيوت‬ ‫أحد‬ ‫بخدمات‬ ‫االستعانة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫لتنفيذها‬ ‫االستراتيجية‬ ‫واخلطة‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫سياسة‬ ‫بصياغة‬ ‫اآلن‬ ‫الهيئة‬ ‫تقوم‬‫اخلدمة‬ ‫تنفيذ‬ ‫ولوائح‬ ‫نظم‬ ‫وستشمل‬ ‫املوقر‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للسياسة‬ ‫النهائية‬ ‫الوثيقة‬ ‫اعتماد‬ ‫يتم‬ ‫وسوف‬ ، ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫األمور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫ستقدم‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫ونوعية‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫وصندوق‬ ‫املناطق‬ ‫اختيار‬ ‫ومعايير‬ ‫املبدئية‬ ‫واألهداف‬ ‫الشاملة‬. ‫بالسياسة‬ ‫املتعلقة‬‫دمة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تغطي‬ ‫بل‬ ، ‫األساسية‬ ‫الصوتي‬ ‫الهاتف‬ ‫خدمات‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫تتضمن‬ ‫الشاملة‬ ‫للخدمة‬ ‫سياسة‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وتعمل‬‫للمؤسسات‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫توفيرها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫وخدمات‬ )Dial-up( ‫العادي‬ ‫الهاتفي‬ ‫اخلط‬ ‫باستخدام‬ ‫اإلنترنت‬. ‫الشرطة‬ ‫ومراكز‬ ‫البريد‬ ‫ومكاتب‬ ‫احلكومية‬ ‫واملكاتب‬ ‫الوالة‬ ‫ومكاتب‬ ‫واملستشفيات‬ ‫املدارس‬ ‫مثل‬ ‫احلكومية‬‫حتت‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫ومجموعة‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬ ‫حتديد‬ ‫في‬ ‫طموح‬ ‫منهج‬ ‫لتبني‬ ‫احلاجة‬ ‫الهيئة‬ ‫وتدرك‬‫باإلنترنت‬ ‫املرتبطة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫فإننا‬ ‫اإللكترونية‬ ‫احلكومة‬ ‫مجتمع‬ ‫لتحقيق‬ ‫الهادفة‬ ‫احلكومية‬ ‫املبادرات‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫واتساق‬ ، ‫مظلته‬‫اإلنترنت‬ ‫إلى‬ ‫والنفاذ‬ ‫البيانات‬ ‫وتوصيل‬ ‫للصوت‬ ‫اإللكترونية‬ ‫اخلدمات‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫التزامات‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫تضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. ‫البالد‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫استراتيجية‬ ‫ضمن‬ ‫رئيسي‬ ‫كعامل‬، ‫املوقر‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العتمادها‬ ً‫ا‬‫متهيد‬ ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫سياسة‬ ‫استكمال‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫القادمة‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫وتتوقع‬‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الهيئة‬ ‫وتتوقع‬ ‫السياسة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫جتربة‬ ‫لتقييم‬ ‫جتريبي‬ ‫مشروع‬ ‫بتنفيذ‬ ‫8002م‬ ‫عام‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫وستقوم‬‫لسياسة‬ ‫تطبيقا‬ ‫التجريبي‬ ‫املشروع‬ ‫تنفيذ‬ ‫عقب‬ ‫تباعا‬ ‫اخلدمات‬ ‫شح‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫أو‬ ‫املغطاة‬ ‫غير‬ ‫املناطق‬ ‫توصيل‬ ‫مشاريع‬. ‫الشاملة‬ ‫اخلدمة‬
  • 43. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬47‫التاسع‬ ‫الفصل‬‫املنتفعني‬ ‫مصاحل‬ ‫محاية‬‫متتع‬ ‫ضمان‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وحترص‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫تباشرها‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫املسؤوليات‬ ‫إحدى‬ ‫املستهلكني‬ ‫شؤون‬ ‫رعاية‬ ‫تعتبر‬‫كافة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ، ‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ٍ‫مرض‬ ‫ومستوى‬ ‫متعددة‬ ‫بخيارات‬ ‫املنتفعني‬‫ضد‬ ‫املستهلكني‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫بالشكاوى‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫تسهر‬ ‫الهيئة‬ ‫وظلت‬ ، ‫بفعالية‬ ‫شكاواهم‬ ‫ومعاجلة‬ ‫السلطنة‬ ‫أنحاء‬. ‫املستخدمون‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫الالزم‬ ‫اإلجراء‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫املشغلني‬‫الشكاوى‬‫وتتخذ‬ ، ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫أو‬ ‫املنتفعني‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫ترد‬ ‫التي‬ ‫الشكاوى‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫مهمة‬ ‫القانون‬ ‫بحكم‬ ‫الهيئة‬ ‫تباشر‬‫إجراءات‬ ‫بإصدار‬ ‫للقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫الهيئة‬ ‫وقامت‬ ، ‫األطراف‬ ‫مختلف‬ ‫بني‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫املنازعات‬ ‫أو‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫ملعاجلة‬ ‫الضرورية‬ ‫اإلجراءات‬19 ‫عدد‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫وتسلمت‬ ، ‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ ‫أو‬ ‫املشغلني‬ ‫ضد‬ ‫اخلدمة‬ ‫من‬ ‫املنتفعون‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الشكاوى‬ ‫معاجلة‬‫وجودة‬ ‫الفواتير‬ ‫حول‬ ‫اخلالف‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ ‫مع‬ ‫حلها‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫باملواضيع‬ ‫تتعلق‬ ‫املنتفعني‬ ‫من‬ ‫شكوى‬، ‫واملشغلني‬ ‫املستهلكني‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫ودي‬ ‫معاجلتها‬ ‫متت‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫ومعظم‬ ، ‫اخلدمة‬ ‫وقطع‬ ‫الهاتفي‬ ‫بالرقم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫وخاصية‬ ‫اخلدمة‬: ‫أدناه‬ ‫اجلدول‬ ‫في‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ونوعيتها‬ ‫الشكاوى‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬‫املشغلني‬ ‫شكاوي‬ ‫عدد‬ )14( ‫جدول‬‫املشغل‬‫الفوترة‬‫اخلدمة‬ ‫قطع‬‫اخلدمة‬ ‫جودة‬‫بالرقم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫خاصية‬‫عمانتل‬421-‫موبايل‬ ‫عمان‬2-17‫النورس‬1-17‫اإلجمالي‬7237‫اخلدمة‬ ‫جودة‬، ‫اخلدمات‬ ‫بأجود‬ ‫ولتزويدهم‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫بخدمات‬ ‫املنتفعني‬ ‫مصالح‬ ‫شؤون‬ ‫رعاية‬ ‫على‬ ‫جاهدة‬ ‫تعمل‬ ‫الهيئة‬ ‫ظلت‬: ‫باآلتي‬ ‫الهيئة‬ ‫تقوم‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬. ‫الترخيص‬ ‫بالتزامات‬ ‫ووفائهم‬ ‫ألهدافهم‬ ‫حتقيقهم‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫املشغلون‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫مراقبة‬ •‫من‬ ‫ليتمكنوا‬ ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫اإلعالن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للمنتفعني‬ ‫املعلومات‬ ‫توفير‬ •. ‫املتنافسة‬ ‫الشركات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مضاهاة‬. ‫العاملية‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫ملواكبة‬ ‫للمشغلني‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫أهداف‬ ‫تطوير‬ •‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫حول‬ ‫دورية‬ ‫تقارير‬ ‫منهم‬ ‫وتتلقى‬ ‫الثالثة‬ ‫املشغلني‬ ‫مع‬ ‫ونشاط‬ ‫بفعالية‬ ‫الهيئة‬ ‫تعمل‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫وإلجناز‬‫إلى‬ ‫توجيهاتها‬ ‫وتصدر‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫بالتحقيق‬ ‫الهيئة‬ ‫تقوم‬ ، ‫الترخيص‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫أهدافه‬ ‫حتقيق‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫املرخص‬ ‫فشل‬. ‫الالزمة‬ ‫التصحيحية‬ ‫التدابير‬ ‫التخاذ‬ ‫املعني‬ ‫املشغل‬‫مؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫وكذلك‬ ‫اخلدمة‬ ‫جلودة‬ ‫إطار‬ ‫وضع‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫استشارية‬ ‫شركة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ ‫إعداد‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫وأكملت‬‫الفوترة‬ ‫لدقة‬ ‫مراجعة‬ ‫إجراء‬ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ومت‬ ، ‫عليها‬ ‫وتعليقاتهم‬ ‫آرائهم‬ ‫إلبداء‬ ‫املشغلني‬ ‫إلى‬ ‫املؤشرات‬ ‫هذه‬ ‫وأحيلت‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫خلدمات‬ ‫األداء‬.‫استهالكهم‬ ‫قيمة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مببالغ‬ ‫محاسبتهم‬ ‫وعدم‬ ‫املستهلكني‬ ‫شؤون‬ ‫مصالح‬ ‫رعاية‬ ‫لضمان‬ ‫عاملية‬ ‫استشارية‬ ‫شركة‬ ‫مبساعدة‬‫املستهلكني‬ ‫توعية‬‫وضمان‬‫لهم‬‫املتوفرة‬‫االتصاالت‬‫وخدمات‬‫مبنتجات‬‫تامة‬‫دراية‬‫على‬‫املستهلكني‬‫إبقاء‬‫في‬‫تتمثل‬‫الهيئة‬‫تتوالها‬‫التي‬‫الهامة‬‫املسؤوليات‬‫إحدى‬‫من‬‫تقوم‬‫وظلت‬‫الصحفية‬‫البيانات‬‫من‬‫العديد‬‫بإصدار‬‫الهيئة‬‫قامت‬‫ذلك‬‫ولتنفيذ‬،‫االتصاالت‬‫مجال‬‫في‬‫والتزاماتهم‬‫بحقوقهم‬‫تعريفهم‬‫القانوني‬‫غير‬‫واالستخدام‬‫املضللة‬‫العاملية‬‫املكاملات‬‫مثل‬‫األمور‬‫مختلف‬‫حول‬‫اجلمهور‬‫تستهدف‬‫التي‬‫اإلعالمية‬‫احلمالت‬‫بإطالق‬‫آلخر‬‫وقت‬.‫التالي‬‫القسم‬‫في‬‫بإيجاز‬‫مناقشتها‬‫ستتم‬‫األمور‬‫وهذه‬،‫وغيرها‬‫اخلاصة‬‫املتنقل‬‫الهاتف‬‫أرقام‬‫وحتويل‬‫اإلنترنت‬‫بروتوكول‬‫عبر‬‫للصوت‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ /‫عمانتل‬ :‫املصدر‬
  • 44. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 48‫املضللة‬ ‫الهاتفية‬ ‫املكاملات‬ ‫من‬ ‫التحذير‬‫املكاملات‬ ‫بعض‬ ‫بخصوص‬ ‫اجلمهور‬ ‫لتنبيه‬ ‫احمللية‬ ‫الصحف‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫حتذيري‬ ‫إعالن‬ ‫بنشر‬ ‫7002م‬ ‫سبتمبر‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬‫من‬ ‫لعدد‬ ‫واستجابة‬ ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫بخدمات‬ ‫املنتفعني‬ ‫مصالح‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫حرصها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫املضللة‬ ‫الهاتفية‬‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫املكاملات‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ ، ‫السلطنة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫وغامضة‬ ‫مشبوهة‬ ‫مكاملات‬ ‫تلقيهم‬ ‫حول‬ ‫املستهلكني‬ ‫من‬ ‫املستلمة‬ ‫الشكاوى‬‫وعدم‬ ‫املكاملات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫عند‬ ‫واحلذر‬ ‫احليطة‬ ‫باتخاذ‬ ‫التحذيري‬ ‫اإلعالن‬ ‫ووجه‬ ، ‫الهاتفي‬ ‫االتصال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وتضليلهم‬ ‫الناس‬ ‫خداع‬‫استالمهم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫باالنتباه‬ ‫اجلمهور‬ ‫أفراد‬ ‫توجيه‬ ‫مت‬ ‫كذلك‬ ، ‫املشبوه‬ ‫املتصل‬ ‫إلى‬ ‫بنكية‬ ‫حسابات‬ ‫أو‬ ‫شخصية‬ ‫بيانات‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬‫املشبوهة‬ ‫املعامالت‬ ‫ببعض‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫تعاونهم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ضخمة‬ ‫مالية‬ ‫مكافآت‬ ‫على‬ ‫باحلصول‬ ‫تعدهم‬ ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬ ‫عبر‬ ‫رسائل‬‫على‬ ‫نشره‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫اليومية‬ ‫الصحف‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫التحذيري‬ ‫اإلعالن‬ ‫نشر‬ ‫ومت‬ ‫مماثلة‬ ‫شكاوى‬ ‫7002م‬ ‫ديسمبر‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫وتلقت‬ ،. ‫للهيئة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬‫اخلاصة‬ ‫األرقام‬‫بالرسائل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الشكاوى‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ارتفاع‬ ‫الحظت‬ ‫الهيئة‬ ‫بأن‬ ‫اجلمهور‬ ‫لتنبيه‬ ‫احمللية‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫إعالن‬ ‫بنشر‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬‫لشراء‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يقدمون‬ ‫والتي‬ ‫اخلاصة‬ ‫املتنقل‬ ‫الهاتف‬ ‫أرقام‬ ‫حاملي‬ ‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫يجريها‬ ‫التي‬ ‫احمللية‬ ‫املكاملات‬ ‫أو‬ ‫القصيرة‬‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫من‬ )61( ‫املادة‬ ‫حكم‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وشددت‬ ، ‫إزعاجهم‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬ ‫أرقامهم‬‫العامة‬ ‫اآلداب‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫للنظام‬ ‫مخالفة‬ ‫تكون‬ ‫رسالة‬ ‫لالتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫طريق‬ ‫عـن‬ ‫يـرسل‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫يعاقب‬ « : ‫اآلتي‬ ‫على‬ ‫تنص‬ ‫التي‬‫عماني‬ ‫ريال‬ ‫ألف‬ ‫على‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫وبغرامة‬ ، ‫سنة‬ ‫على‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫مدة‬ ‫بالسجن‬ ‫الغير‬ ‫إزعاج‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫أو‬ ‫بذلك‬ ‫علمه‬ ‫مع‬ ‫صحيحة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫أو‬‫كما‬ ، ‫القانون‬ ‫بأحكام‬ ‫االلتزام‬ ‫مراعاة‬ ‫باجلمهور‬ ‫الهيئة‬ ‫وأهابت‬ ، « ‫التكرار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫العقوبة‬ ‫وتضاعف‬ .‫العـقوبتني‬ ‫هاتـني‬ ‫بإحدى‬ ‫أو‬ ،‫خدمات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫لتمكينهم‬ ‫للمنتفعني‬ ‫تخصيصها‬ ‫ويتم‬ ‫للدولة‬ ‫مملوكة‬ ‫تعتبر‬ ‫النقالة‬ ‫الهواتف‬ ‫أرقام‬ ‫بأن‬ ‫اجلمهور‬ ‫تعريف‬ ‫مت‬‫املادة‬ ‫حلكم‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫قانوني‬ ‫غير‬ ‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫لآلخرين‬ ‫بيعها‬ ‫أو‬ ‫عنها‬ ‫التنازل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫األرقام‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ ‫لهم‬ ‫املقدمة‬ ‫االتصاالت‬. ‫4/5002م‬ ‫رقم‬ ‫الوزاري‬ ‫القرار‬ ‫من‬ )3(‫العامة‬ ‫املشاورات‬‫يتم‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ، ‫التنظيم‬ ‫وفعالية‬ ‫وكفاءة‬ ‫شفافية‬ ‫لتعزيز‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫األدوات‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫العامة‬ ‫املشاورات‬ ‫تعتبر‬‫بشكل‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫اآلراء‬ ‫طلب‬ ‫مبوجبها‬ ‫ويتم‬ ‫اتخاذها‬ ‫يعتزم‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫القرارات‬ ‫أو‬ ‫باملقترحات‬ ‫اجلمهور‬ ‫تعريف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬‫عملية‬ ‫في‬ ‫واملساهمة‬ ‫مرئياتهم‬ ‫إبداء‬ ‫من‬ )‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫واجلهات‬ ‫واملنتفعني‬ ‫املشغلني‬ ‫(مثل‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫مختلف‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫علني‬. ‫القرار‬ ‫إصدار‬‫املشاورات‬ ‫وثيقة‬ ‫إعداد‬ ‫هي‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫اخلطوة‬ ‫فإن‬ ، ‫معينة‬ ‫وثيقة‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫املشاورات‬ ‫إجراء‬ ‫الهيئة‬ ‫تقرر‬ ‫وعندما‬‫اإللكتروني‬ ‫الهيئة‬ ‫مبوقع‬ ‫الوثيقة‬ ‫نشر‬ ‫ويتم‬ ‫للمشاورة‬ ‫املعروض‬ ‫املوضوع‬ ‫وحتليل‬ ‫بدراسة‬ ‫يسمح‬ ‫مبا‬ ‫الكافية‬ ‫البيانات‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬‫بذوي‬ ‫مباشرة‬ ‫االتصال‬ ‫ميكن‬ ‫كذلك‬ ، ‫الوثيقة‬ ‫لهذه‬ ‫اجلمهور‬ ‫عناية‬ ‫لتوجيه‬ ‫اليومية‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫إعالن‬ ‫نشر‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ويتم‬‫إال‬ ، ‫املستلمة‬ ‫واملساهمات‬ ‫لآلراء‬ ‫عنايتها‬ ‫الهيئة‬ ‫وتولي‬ ، ‫وحتليلها‬ ‫املساهمات‬ ‫الستالم‬ ‫نهائي‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫ويتم‬ ‫آرائهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫الشأن‬‫وثائق‬ ‫نشر‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫لقطاع‬ ‫بالنسبة‬ ‫الهيئة‬ ‫واستراتيجيات‬ ‫سياسات‬ ‫مبراعاة‬ ‫اتخاذها‬ ‫يتم‬ ‫النهائية‬ ‫القرارات‬ ‫أن‬: ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫اليومية‬ ‫بالصحف‬ ‫نشرها‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫مبوقع‬ ‫التالية‬ ‫املشاورات‬. ‫األساسية‬ ‫العامة‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫بيع‬ ‫إعادة‬ ‫خدمة‬ ‫لتقدمي‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫الترخيص‬ ‫مالحق‬ •‫الصغر‬ ‫املتناهية‬ ‫الفتحات‬ ‫ذات‬ ‫واحملطات‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشبكات‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫الثالثة‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫الترخيص‬ •. )‫إلكترونيا‬ ‫شركة‬ ‫(طلب‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫املنفذ‬ ‫حول‬ ‫العامة‬ ‫املشاورات‬ •. )www.search.om( ‫البحث‬ ‫محرك‬ ‫موقع‬ •. ‫للشبكة‬ ‫القياسية‬ ‫واخلطة‬ ‫الشبكة‬ ‫تقييس‬ ‫إطار‬ •. ‫وحتسينها‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫معايير‬ •. ‫عمانتل‬ ‫لشركة‬ ‫النفاذ‬ ‫عرض‬ •‫للهيئة‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫تطوير‬‫في‬ ‫املنافسة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫للبقاء‬ ‫ضرورية‬ ‫خطوة‬ ‫ميثل‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫حاسمة‬ ‫مستقبلية‬ ‫خطوة‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫حيوي‬ ‫إلكتروني‬ ‫موقع‬ ‫إنشاء‬‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫مت‬ ‫ولذلك‬ ‫للقطاع‬ ‫بالنسبة‬ ‫للمعلومات‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ ً‫ا‬‫مصدر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫املوقع‬ ‫ويشكل‬ ، ‫اخلطى‬ ‫املتسارع‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬‫واملنتفعني‬ ‫للمشغلني‬ ‫واحليوية‬ ‫املباشرة‬ ‫املعلومات‬ ‫لتقدمي‬ )www.tra.gov.om( ‫اإللكتروني‬ ‫الهيئة‬ ‫ملوقع‬ ‫العربية‬ ‫النسخة‬ ‫إطالق‬‫ليواكب‬ ،ً‫ال‬‫متواص‬ ‫تصميمه‬ ‫وجتديد‬ ‫احلالي‬ ‫املوقع‬ ‫لتطوير‬ ‫العمل‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ، ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫وللجمهور‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫واملستثمرين‬. ‫8002م‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫وتشغيله‬ ‫حتديثه‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬ ،‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫التطور‬
  • 45. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬49‫العاشر‬ ‫الفصل‬‫الدولية‬ ‫العالقـــــــات‬‫نهجها‬ ‫الهيئة‬ ‫وتواصل‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫لتطوير‬ ‫سعيها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والدولي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وحيوي‬ ً‫ا‬‫نشط‬ً‫ا‬‫دور‬ ‫الهيئة‬ ‫تلعب‬‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫اإلقليمية‬ ‫الهيئات‬ ‫مع‬ ‫الثنائية‬ ‫عالقاتها‬ ‫وتوطيد‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫نظيراتها‬ ‫مع‬ ‫روابطها‬ ‫لتنمية‬ ‫الرامي‬‫لها‬ ‫يكفل‬ ‫مبا‬ ‫العاملية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫املستمر‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ّ‫وميك‬ ، ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫األخرى‬. ‫الدائم‬ ‫والنشاط‬ ‫باحليوية‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫ببيئة‬ ‫احمليطة‬ ‫التنظيمية‬ ‫للتحديات‬ ‫للتصدي‬ ‫نفسها‬ ‫تهيئة‬‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬‫ويغطي‬ ، ‫واالتصاالت‬ ‫املعلومات‬ ‫لتقنية‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫لهيئة‬ ‫التابعة‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫متخصصة‬ ‫منظمة‬ ‫هو‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ : ‫هي‬ ‫رئيسية‬ ‫قطاعات‬ ‫ثالثة‬ ‫الدولي‬ ‫اجملتمع‬ ‫شرائح‬ ‫كافة‬ ‫ملساعدة‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫دور‬‫فعاليات‬ ‫في‬ ‫بنشاط‬ ‫وتشارك‬ ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫بعضوية‬ ‫الهيئة‬ ‫وتتمتع‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫وتطوير‬ ‫االتصاالت‬ ‫وتقييس‬. ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫ينظمها‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫منتديات‬‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫لهيئات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬‫الالزمة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫املمارسات‬ ‫وأفضل‬ ‫الضوابط‬ ‫واقتراح‬ ‫ملناقشة‬ ‫تلتقي‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عضو‬ 22 ‫يضم‬ ‫منتدى‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬. ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫لعضوية‬ ‫الهيئة‬ ‫انضمت‬ ‫وقد‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫لتطوير‬‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابع‬ ‫العربي‬ ‫التميز‬ ‫مركز‬‫التزمت‬،‫5002م‬‫مارس‬‫في‬‫القاهرة‬‫في‬‫املنعقد‬‫لالتصاالت‬‫الدولي‬‫لالحتاد‬‫التابع‬‫العربي‬‫التميز‬‫ملركز‬‫العامة‬‫اجلمعية‬‫اجتماع‬‫لتوصيات‬ً‫ا‬‫تنفيذ‬‫العليا‬ ‫التقنية‬ ‫كلية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الهيئة‬ ‫وقامت‬ ، ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫العربي‬ ‫التميز‬ ‫ملركز‬ ‫التابعة‬ ‫التنسيق‬ ‫وحدة‬ ‫باستضافة‬ ‫السلطنة‬‫السنوية‬‫املالية‬‫االعتمادات‬‫توفير‬‫جانب‬‫إلى‬،‫املركز‬‫تنسيق‬‫وحدة‬‫لتشغيل‬‫املطلوبة‬‫الدعم‬‫تسهيالت‬‫بتوفير‬‫العاملة‬‫القوى‬‫لوزارة‬‫التابعة‬‫العاملية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬‫غالبية‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫فيها‬ ‫للنقاش‬ ‫املطروحة‬ ‫املواضيع‬ ‫وصلة‬ ‫أهمية‬ ‫ملدى‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العاملية‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫تشارك‬‫االتصاالت‬ ‫(مكتب‬ ‫فيه‬ ‫الثالث‬ ‫القطاعات‬ ‫بعضوية‬ ‫تتمتع‬ ‫الذي‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫اخلارجية‬ ‫الهيئة‬ ‫مشاركات‬‫تشتمل‬‫وهذه‬‫إقليمية‬‫مصالح‬‫فيها‬‫لها‬‫أخرى‬‫منتديات‬‫في‬‫الهيئة‬‫تشارك‬،‫ذلك‬‫على‬‫وعالوة‬.)‫التطوير‬‫مكتب‬،‫التقييس‬‫مكتب‬،‫الراديوية‬‫الشبكة‬‫اجتماعات‬‫إلى‬‫باإلضافة‬‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫دول‬‫ومجلس‬‫العربية‬‫الدول‬‫جامعة‬‫تنظمها‬‫التي‬‫االتصاالت‬‫اجتماعات‬‫على‬‫تقتصر‬‫وال‬.‫املعلومات‬‫وتقنية‬‫االتصاالت‬‫تنظيم‬‫لهيئات‬‫العربية‬2007 ‫مايو‬ ‫االنرتنت‬ ‫وبرتكول‬ ‫بلوائح‬ ‫التوعية‬ ‫حول‬ ‫اإلقليمية‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬
  • 46. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 50‫7002م‬ ‫الراديوية‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العاملي‬ ‫املؤمتر‬‫اقتضت‬ ‫وإن‬ - ‫باستعراض‬ ‫املؤمتر‬ ‫ويقوم‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫بواسطة‬ ‫أعوام‬ ‫أربعة‬ ‫كل‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مؤمترات‬ ‫عقد‬ ‫يتم‬‫حول‬ ‫مدار‬ ‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫وغير‬ ‫الثابتة‬ ‫الصناعية‬ ‫واألقمار‬ ‫الترددي‬ ‫الطيف‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الراديو‬ ‫لوائح‬ ‫مراجعة‬ - ‫الضرورة‬‫التي‬ ‫التوصيات‬ ‫اعتباره‬ ‫في‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫مجلس‬ ‫يحدده‬ ‫الذي‬ ‫األعمال‬ ‫جدول‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫املراجعات‬ ‫وتتم‬ ، ‫األرض‬. ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مؤمترات‬ ‫من‬ ‫ترفع‬‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫سويسرا‬ ‫في‬ ‫جنيف‬ ‫مبدينة‬ ‫أقيم‬ ‫الذي‬ ‫7002م‬ ‫لعام‬ ‫الراديوية‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العاملي‬ ‫املؤمتر‬ ‫في‬ ‫بفعالية‬ ‫الهيئة‬ ‫شاركت‬ ‫وقد‬‫األرضية‬ ‫الراديوية‬ ‫اخلدمات‬ ‫بجميع‬ ‫متعلقة‬ ً‫ا‬‫بند‬ 30 ‫من‬ ‫املكون‬ ‫األعمال‬ ‫جدول‬ ‫االجتماع‬ ‫وناقش‬ ، ‫7002م‬ ‫نوفمبر‬ 16 ‫إلى‬ ‫أكتوبر‬ 22 ‫من‬‫وأنظمتها‬ ‫واالتصاالت‬ ‫اجلوية‬ ‫واملالحة‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫املستقبلية‬ ‫األجيال‬ : ‫هذه‬ ‫تضمنت‬ ‫وقد‬ ، ‫وتطبيقاتها‬ٍ ‫والفضائية‬‫األرصاد‬ ‫ألغراض‬ ‫الفضائية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫الرقمي‬ ‫والبث‬ ، ‫السالمة‬ ‫وإشارات‬ ‫البحرية‬ ‫واإلغاثة‬ ‫املتنقلة‬ ‫واالتصاالت‬ ‫الفضائية‬ ‫واخلدمات‬ ،. ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫ورصد‬ ‫والتنبؤ‬ ‫اجلوية‬: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫متثلت‬ ‫االجتماع‬ ‫خالل‬ ‫املقترحات‬ ‫من‬ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الهيئة‬ ‫وقدمت‬. )IMT( ‫الدولية‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أنظمة‬ ‫لترددات‬ ‫جديدة‬ ‫نطاقات‬ ‫وتخصيص‬ ‫حتديد‬ •. ‫ميجاهرتز‬ 2.690 - 2.500 ‫بني‬ ‫الواقع‬ ‫الكامل‬ ‫النطاق‬ ‫في‬ ‫واملستقبلية‬ ‫احلالية‬ ‫األرضية‬ ‫للخدمات‬ ‫الكاملة‬ ‫احلماية‬ ‫توفير‬ •. ‫كيلوهرتز‬ 137.8 - 135.7 ‫النطاق‬ ‫في‬ ‫الهواة‬ ‫خلدمات‬ ‫الثانوي‬ ‫التخصيص‬ •. ‫7002م‬ ‫لعام‬ ‫الراديوية‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العاملي‬ ‫املؤمتر‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫املقترحات‬ ‫جميع‬ ‫تبني‬ ‫ومت‬‫للمنظمني‬ ‫العاملية‬ ‫الندوة‬‫وضمت‬ ‫7002م‬ ‫فبراير‬ 7 - 5 ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫دبي‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫للمنظمني‬ ‫السابعة‬ ‫العاملية‬ ‫الندوة‬ ‫عقدت‬، ‫التالي‬ ‫اجليل‬ ‫شبكات‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫لتسهيل‬ ‫املطلوبة‬ ‫املمارسات‬ ‫ضوابط‬ ‫أفضل‬ ‫حتديد‬ ‫بهدف‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫التنظيم‬ ‫هيئات‬‫شبكات‬ ‫إلى‬ ‫والنفاذ‬ ‫واالستثمار‬ ‫االبتكار‬ ‫مبادرات‬ ‫ترعى‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫األطر‬ ‫لتشجيع‬ً‫ا‬‫بند‬ 38 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫للطريق‬ ‫خارطة‬ ‫تصميم‬ ‫ومت‬‫يتسم‬ ‫الذي‬ ‫التنظيمي‬ ‫العمل‬ ‫مبادئ‬ ‫تبني‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫املمارسات‬ ‫بأفضل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الضوابط‬ ‫وركزت‬ ، ‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫التالي‬ ‫اجليل‬‫وقادر‬ ‫راسخ‬ ‫ملنهج‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫احملايدة‬ ‫التقنية‬ ‫ذات‬ ‫التنافسية‬ ‫الشبكات‬ ‫وتوفير‬ ‫القوانني‬ ‫وتطبيق‬ ‫تبني‬ ‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫حيث‬ ‫والشفافية‬ ‫بالوضوح‬‫في‬ ‫مبا‬ ‫اخلدمة‬ ‫توفير‬ ‫جوانب‬ ‫جميع‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫ضوابط‬ ‫وتغطي‬ ، ‫اخلدمات‬ ‫تقارب‬ ‫مفهوم‬ ‫عليها‬ ‫ينطوي‬ ‫التي‬ ‫املواضيع‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬‫الدولي‬ ‫والنفاذ‬ ، ‫التالي‬ ‫اجليل‬ ‫شبكات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وأنظمة‬ ‫والترقيم‬ ‫لألجهزة‬ ‫التشغيلي‬ ‫والتوافق‬ ‫البيني‬ ‫والربط‬ ‫والنفاذ‬ ‫التفويض‬ ‫ذلك‬. ‫واحلماية‬ ‫واألمن‬ ‫املنتفعني‬ ‫وتوعية‬ ‫اخلدمة‬ ‫وجودة‬‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجعية‬،‫سنوات‬‫أربع‬‫كل‬‫عقدها‬‫ويتم‬‫الراديوية‬‫االتصاالت‬‫دراسات‬‫مجموعات‬‫واعتماد‬‫وبرمجة‬‫هيكلة‬‫مسؤولية‬‫الراديوية‬‫االتصاالت‬‫جمعية‬‫تتولى‬‫7002م‬‫لعام‬‫الراديوية‬‫االتصاالت‬‫اجتماع‬‫في‬‫الهيئة‬‫شاركت‬‫وقد‬،‫الراديوية‬‫لالتصاالت‬‫العاملي‬‫املؤمتر‬‫مع‬‫وتوقيته‬‫عقدها‬‫مكان‬‫ربط‬‫وميكن‬: ‫كاآلتي‬ ‫االجتماع‬ ‫في‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫املواضيع‬ ‫أبرز‬ ‫وكانت‬ ‫7002م‬‫أكتوبر‬ 19‫إلى‬ 15‫من‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫بسويسرا‬ ‫جنيف‬ ‫في‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬‫االتصال‬ ‫لنظام‬ ‫الراديوية‬ ‫البينية‬ ‫السطوح‬ ‫كإحدى‬ )OFDMA( ‫تقنية‬ ‫بإضافة‬ ‫وذلك‬ )IMT-2000( ‫نظام‬ ‫توسعة‬ •. )1457 .RM( ‫رقم‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫لتوصية‬ ‫السابعة‬ ‫املراجعة‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ )‫الثالث‬ ‫(اجليل‬ ‫الدولي‬ ‫املتنقل‬. ‫املتطور‬ )IMT( ‫نظام‬ ‫و‬ )2000-IMT( ‫نظام‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لوصف‬ )IMT( ‫العاملية‬ ‫املتنقلة‬ ‫لالتصاالت‬ ‫عام‬ ‫مصطلح‬ ‫وضع‬ •‫لالتصاالت‬ ‫االستشارية‬ ‫اجملموعة‬ ‫لرئيس‬ ‫كنائب‬ ‫بالهيئة‬ ‫الترددات‬ ‫إدارة‬ ‫وحدة‬ ‫أول‬ ‫مدير‬ ‫البلوشي‬ ‫يوسف‬ /‫املهندس‬ ‫انتخاب‬ •‫املتعلقة‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫املالية‬ ‫واألمور‬ ‫والعمليات‬ ‫والبرامج‬ ‫األولويات‬ ‫مراجعة‬ ‫في‬ ‫اجملموعة‬ ‫هذه‬ ‫واجبات‬ ‫أهم‬ ‫وتتمثل‬ .‫الراديوية‬‫مؤمتر‬ ‫بها‬ ‫يوجه‬ ‫محددة‬ ‫مواضيع‬ ‫وأية‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مؤمترات‬ ‫وإعداد‬ ‫الدراسية‬ ‫واجملموعات‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫باجتماعات‬‫لتوثيق‬ ‫الضرورية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫باتخاذ‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجموعة‬ ‫وتوصي‬ ، ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجلس‬ ‫أو‬ ‫اجتماع‬ ‫أو‬ ‫لالحتاد‬. ‫العامة‬ ‫واألمانة‬ ‫التطوير‬ ‫وقطاع‬ ‫التقييس‬ ‫وقطاع‬ ‫األخرى‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫والتنسيق‬ ‫التعاون‬‫األخرى‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫مشاركة‬‫من‬ ‫وغيره‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الدولي‬ ‫االحتاد‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الفعاليات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫شاركت‬ ، ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الفعاليات‬ ‫بجانب‬‫مردود‬ ‫وحتسن‬ ‫أدائها‬ ‫على‬ ‫ملموس‬ ‫أثر‬ ‫إحداث‬ ‫الدولية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫مشاركة‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫األخرى‬ ‫اإلقليمية‬ ‫املنظمات‬: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫ومتثلت‬ ، ‫موظفيها‬‫للهيئة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫واخلطة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫مبا‬ ‫الدولية‬ ‫االتصاالت‬ ‫سياسات‬ ‫تطوير‬ •‫قطاع‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫التنظيم‬ ‫هيئات‬ ‫مع‬ ‫السلطنة‬ ‫موقف‬ ‫تنسيق‬ •. ‫والتطوير‬ ‫والتقييس‬ ‫الراديوية‬ ‫االتصاالت‬
  • 47. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬51. ‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫قدرات‬ ‫بناء‬ •‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫مشاركة‬ ‫مستوى‬ )19( ‫الرسم‬ ‫يوضح‬ ، ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫موظفي‬ ‫بواسطة‬ ‫فعالية‬ 85 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حضور‬ ‫ومت‬. ‫والدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫اجلهات‬ ‫مختلف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫الدولية‬ ‫الفعاليات‬‫الدولية‬ ‫الفعاليات‬ )19( ‫الرسم‬‫الهيئة‬ ‫استضافتها‬ ‫التي‬ ‫الفعاليات‬‫استضافة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫شهد‬ ‫حيث‬ ‫العماني‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫قدرات‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫واملساعدة‬ ‫بالتطوير‬ ‫التزامها‬ ‫على‬ ‫ثابتة‬ ‫الهيئة‬ ‫ظلت‬: ‫رئيسيني‬ ‫عامليني‬ ‫حلدثني‬ ‫الهيئة‬‫اخلدمات‬ ‫في‬ ‫للتجارة‬ ‫العامة‬ ‫االتفاقية‬ ‫حول‬ ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫ندوة‬‫املهتمني‬ ‫لتمكني‬ ‫7002م‬ ‫مايو‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫اخلدمات‬ ‫في‬ ‫للتجارة‬ ‫العامة‬ ‫االتفاقية‬ ‫حول‬ ‫متخصصة‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫مت‬‫وركزت‬ ، ‫لتطبيقها‬ ‫وأساليبهم‬ ‫مهاراتهم‬ ‫ولتطوير‬ ‫أفضل‬ ‫بصورة‬ ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫مضامني‬ ‫استيعاب‬ ‫من‬ ‫االتصاالت‬ ‫مبجال‬‫ومشغلي‬ ‫الهيئة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫املشاركون‬ ‫وتضمن‬ ، ‫بنشاط‬ ‫احلاضرون‬ ‫فيها‬ ‫شارك‬ ‫التي‬ ‫األمثلة‬ ‫ودراسة‬ ‫التفاعلية‬ ‫التمارين‬ ‫على‬ ‫الندوة‬. ‫والصناعة‬ ‫التجارة‬ ‫ووزارة‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫ووزارة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫وهيئة‬ ‫احملليني‬ ‫االتصاالت‬‫اإلتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ :‫املصدر‬‫يف‬ ‫للتجارة‬ ‫العامة‬ ‫االتفاقية‬ ‫حول‬ )WTO( ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬2007 ‫مايو‬ )GATS( ‫اخلدمات‬
  • 48. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 52‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫اللوائح‬ ‫حول‬ ‫اإلقليمية‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬‫الهدف‬ ‫وكان‬ ‫7002م‬ ‫مايو‬ 21 ‫إلى‬ 19 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫اللوائح‬ ‫حول‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬ ‫الهيئة‬ ‫استضافت‬‫مبتطلباتهم‬ ‫لإليفاء‬ ‫واملشغلني‬ ‫املنظمني‬ ‫بني‬ ‫وعي‬ ‫وخلق‬ ‫اللوائح‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫متباينة‬ ‫آراء‬ ‫على‬ ‫واحلصول‬ ‫واسع‬ ‫فهم‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫الرئيسي‬‫العام‬ ‫واالدعاء‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫ووزارة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫وهيئة‬ ‫احملليني‬ ‫االتصاالت‬ ‫ومشغلي‬ ‫الهيئة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫املشاركة‬ ‫وتضمنت‬ ،. ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫من‬ ‫االهتمام‬ ‫وذوي‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬‫الزيارات‬‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫سنغافورة‬ ‫في‬ ‫املعلومات‬ ‫تطوير‬ ‫هيئة‬ ‫إلى‬ ‫وعضويها‬ ‫الهيئة‬ ‫رئيس‬ ‫معالي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫أجريت‬‫بناء‬ ‫بهدف‬ ‫الهيئتني‬ ‫موظفي‬ ‫بني‬ ‫الفنية‬ ‫الزيارات‬ ‫تبادل‬ ‫طرق‬ ‫املناقشات‬ ‫تناولت‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫استغرقت‬ ‫التي‬ ‫الزيارة‬ ‫وخالل‬ ، ‫نوفمبر‬ ‫شهر‬‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫بأوجه‬ ‫لالرتقاء‬ ‫تخططان‬ ‫وسنغافورة‬ ‫السلطنة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ، ‫اخلبرات‬ ‫تبادل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫واملعرفة‬ ‫اخلبرة‬ ‫وزيادة‬ ‫القدرات‬‫ديسمبر‬ ‫شهر‬ ‫وفي‬ ، ‫املعلومات‬ ‫وتقنية‬ ‫االتصاالت‬ ‫وقطاعات‬ ‫واالستثمار‬ ‫بالتجارة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫اجملاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫البلدين‬. ‫الهيئتني‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫لتعزيز‬ ‫واحد‬ ‫ليوم‬ ‫الهيئة‬ ‫بزيارة‬ ‫السنغافورية‬ ‫املعلومات‬ ‫تطوير‬ ‫هيئة‬ ‫قامت‬ ‫7002م‬‫م‬ 2007 ‫أكتوبر‬ )‫سات‬ ‫تل‬ ‫(عرب‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫ومؤمتر‬ ‫معرض‬2008 ‫نوفمرب‬ ‫بسنغافورة‬ ‫رمسية‬ ‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫ووفد‬ ‫الرئيس‬
  • 49. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬53‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫الفصل‬‫االستشارية‬ ‫واخلدمات‬ ‫الدراسات‬‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫تنشدها‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫لبلوغ‬ ‫العاملية‬ ‫االستشارية‬ ‫البيوت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدراسات‬ ‫إجراء‬ ‫في‬ ‫الهيئة‬ ‫استمرت‬: ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫الدراسات‬ ‫استكمال‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ، ‫املنافسة‬ ‫بعملية‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬ ‫تساعد‬‫اخلدمة‬ ‫وجودة‬ ‫الشبكة‬ ‫معايري‬ ‫إطار‬ ‫تطوير‬‫الهيئة‬ ‫وتعمل‬ ، ‫اخلدمات‬ ‫فيه‬ ‫تتعدد‬ ‫الذي‬ ‫التنافسي‬ ‫والنظام‬ ‫املشغلني‬ ‫بتعدد‬ ‫املتعلقة‬ ‫املواضيع‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫اآلن‬ ‫السلطنة‬ ‫تعكف‬‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغلي‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫وترصد‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫املنتشرة‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫مختلف‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬‫بإجراء‬ ‫عاملية‬ ‫استشارية‬ ‫شركة‬ ‫تكليف‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ومت‬ ، ‫تنافسية‬ ‫بتعرفات‬ ‫للخدمة‬ ‫جودة‬ ‫أفضل‬ ‫على‬ ‫املنتفعون‬ ‫يحصل‬ ‫حتى‬‫التي‬ ‫الفواتير‬ ‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫لضمان‬ ‫الفوترة‬ ‫نظام‬ ‫مراجعة‬ ‫وهو‬ ‫عالقة‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫مشروع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الدراسة‬ ‫مجال‬ ‫وتضمن‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫دراسة‬‫املواضيع‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫للمشاورات‬ ‫وثيقة‬ ‫بإعداد‬ ‫االستشاري‬ ‫وقام‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫الربع‬ ‫في‬ ‫بنجاح‬ ‫املشروع‬ ‫إكمال‬ ‫ومت‬ ، ‫إصدارها‬ ‫يتم‬: ‫التالية‬ ‫الثالثة‬. ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫وحتسني‬ ‫قياس‬ )1. ‫الشبكة‬ ‫تقييس‬ ‫إطار‬ )2. ‫الوطنية‬ ‫الشبكة‬ ‫ومعايير‬ ‫خطط‬ )3‫بها‬ ‫املتعلقة‬ ‫املقارنة‬ ‫ومقاييس‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫أهم‬ ‫بتعريف‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ، ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫حول‬ ‫تفصيلية‬ ‫خطة‬ ‫بتطوير‬ ‫االستشاري‬ ‫وقام‬: ‫النهائية‬ ‫الوثائق‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫املواضيع‬ ‫تغطية‬ ‫ومتت‬ ، ‫للقياس‬ ‫واضحة‬ ‫وطرق‬ ‫تعريفات‬ ‫تقدمي‬ ‫مع‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫خدمة‬ ‫لكل‬. ‫لإلرسال‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬ -1. ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫إطار‬ -2. ‫الكوابل‬ ‫إرساء‬ ‫نظام‬ ‫إرشادات‬ -3. ‫للشبكة‬ ‫الوطنية‬ ‫واخلطط‬ ‫املعايير‬ -4. ‫الشبكة‬ ‫تقييس‬ ‫إطار‬ -5. ‫التالي‬ ‫اجليل‬ ‫شبكات‬ ‫لتقرير‬ ‫بالنسبة‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫مضامني‬ -6. ‫الفوترة‬ ‫أنظمة‬ ‫مراجعة‬ ‫تقرير‬ -7‫التراخيص‬ ‫سياسة‬‫السوق‬ ‫حجم‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫معاونة‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ومتثل‬ ‫التراخيص‬ ‫سياسة‬ ‫حول‬ ‫أخرى‬ ‫دراسة‬ ‫بإجراء‬ ‫الهيئة‬ ‫قامت‬‫التركيز‬ ‫وانصب‬ ، ‫مناسب‬ ‫بشكل‬ ‫اخلدمات‬ ‫ورزم‬ ‫التراخيص‬ ‫لرسم‬ ‫املالئم‬ ‫والهيكل‬ ‫القطاعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫للمشغلني‬ ‫األمثل‬ ‫والعدد‬: ‫التالية‬ ‫واخلدمات‬ ‫األنظمة‬ ‫على‬. ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫على‬ ‫املعتمد‬ ‫الدولي‬ ‫املنفذ‬ )1. ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫على‬ ‫املعتمد‬ ‫غير‬ ‫الدولي‬ ‫املنفذ‬ )2. ‫النطاق‬ ‫العريض‬ ‫الالسلكي‬ ‫النفاذ‬ ‫شبكة‬ )3. ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫إرسال‬ ‫شبكة‬ )4‫تقدم‬ ‫مختلفة‬ ‫خدمات‬ ‫رزم‬ ‫إمكانية‬ ‫بدراسة‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ، ‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫خملتلف‬ ‫السوق‬ ‫حجم‬ ‫بتقييم‬ ‫االستشاري‬ ‫وقام‬‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫للمرخص‬ ‫األمثل‬ ‫العدد‬ ‫تقييم‬ ‫كذلك‬ ‫ومت‬ ، ‫موحد‬ ‫ترخيص‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ ‫وتقدميها‬ ‫التراخيص‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫أنواع‬ ‫مبوجب‬‫اخلطوط‬ ‫مع‬ ‫الثابتة‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتراخيص‬ ‫املالية‬ ‫واجلدوى‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫االستمرار‬ ‫وإمكانية‬ ‫السوق‬ ‫قدرات‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬‫ومراجعة‬ ‫التراخيص‬ ‫رسوم‬ ‫ومستويات‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫وخدمات‬ ‫النفاذ‬ ‫في‬ ‫العجز‬ ‫برسوم‬ ‫املتعلقة‬ ‫املواضيع‬ ‫مناقشة‬ ‫ومتت‬ ، ‫السلكية‬‫والدولية‬ ‫واحمللية‬ ‫واملتنقلة‬ ‫الثابتة‬ ‫للخدمات‬ ‫احملتسب‬ ‫التراخيص‬ ‫رسوم‬ ‫لتقييم‬ ‫مالية‬ ‫مناذج‬ ‫االستشاري‬ ‫وقدم‬ ‫الخ‬ .. ‫التراخيص‬ ‫شروط‬. ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫وخدمات‬
  • 50. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 54‫عشر‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬‫احلديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫توجهات‬‫املنافسة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫مؤخر‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫النمو‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫غ‬ ‫وقد‬ ، ‫جذرية‬ ‫هيكلية‬ ‫تغييرات‬ ‫احلالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫واملعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫سوق‬ ‫يشهد‬‫املتسارع‬ ‫بالنمو‬ ‫لالتصاالت‬ ‫احلالية‬ ‫الصناعة‬ ‫وتتسم‬ ، ‫بأسرها‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫شكل‬ ‫التقنية‬ ‫والتطورات‬ ‫اجلديدة‬ ‫السوق‬ ‫ومتطلبات‬.‫واجلماعية‬‫الفردية‬‫لالتصاالت‬‫اإلنترنت‬‫بروتوكول‬‫معايير‬‫وظهور‬‫الشبكات‬‫تقنيات‬‫مختلف‬‫تقارب‬‫وعمليات‬‫العريض‬‫النطاق‬‫لتوصيالت‬‫املاضي‬ ‫في‬ ‫ناجحة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الثابتة‬ ‫شبكاتهم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫جديدة‬ ‫حتديات‬ ‫أمام‬ ‫أنفسهم‬ ‫التقليدية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغلو‬ ‫ويجد‬‫خدمات‬ ‫حصة‬ ‫وزيادة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الهاتفية‬ ‫احملادثة‬ ‫مثل‬ ‫احلديثة‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬ ‫وبدأت‬ ، ‫املتواصل‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫أصبحت‬. ‫القلق‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كبير‬ً‫ا‬‫قدر‬ ‫املشغلني‬ ‫لهؤالء‬ ‫تسبب‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫املتنقلة‬ ‫االتصاالت‬‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫انتقل‬ ‫وقد‬ ، ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫مثل‬ ‫للنمو‬ ‫احملفزة‬ ‫اجلوانب‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫الشبكات‬ ‫مشغلو‬ ‫يستثمر‬ ، ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫وملواجهة‬‫مناذج‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫الضوء‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ - ‫الثالثية‬ ‫باخلدمات‬ ‫االتصاالت‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫املعروفة‬ - ‫والتلفزيون‬ ‫والبيانات‬ ‫الهاتف‬ ‫خدمات‬ ‫رزم‬‫في‬ ‫البيانات‬ ‫وشبكات‬ ‫املتنقلة‬ ‫واالتصاالت‬ ‫الثابتة‬ ‫الشبكات‬ ‫بني‬ ‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫التقليدية‬ ‫السوق‬ ‫حدود‬ ‫وبدأت‬ ، ‫اخملتلفة‬ ‫العمل‬‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بصرف‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫تشكيلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التفاعل‬ ‫ميزة‬ ‫للمنتفع‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫أكبر‬ ‫بسرعة‬ ‫التالشي‬. ‫يستخدمها‬‫للمستقبل‬ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جتري‬ ‫الهيئة‬ ‫ظلت‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫اجلديدة‬ ‫التقنيات‬ ‫استخدام‬ ‫لتطوير‬ ً‫ا‬‫وسعي‬: ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫وسيتم‬ ، ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ينطوي‬ ‫وما‬‫التالي‬ ‫اجليل‬ ‫شبكة‬‫موحدة‬ ‫كشبكة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ً‫ا‬‫حالي‬ ‫القائمة‬ ‫الثانوية‬ ‫الشبكات‬ ‫قدرتها‬ ‫في‬ ‫تفوق‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫االتصاالت‬ ‫تطوير‬ ‫يتطلب‬. ‫التالي‬ ‫اجليل‬ ‫شبكة‬ ‫اجلديدة‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ ، ‫النفاذ‬ ‫خدمات‬ ‫جلميع‬‫جميع‬ ‫استخدام‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ميكنه‬ ‫املبدئية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫وعلى‬ ، ً‫ا‬‫عاملي‬ ‫لتوفره‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫تكاملي‬ ‫عامل‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫إن‬. ‫الشبكات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫القائمة‬ ‫والتطبيقات‬ ‫اخلدمات‬‫بروتوكول‬ ‫شبكات‬ ‫ميزة‬ ‫وتكمن‬ ، ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫وهي‬ ‫األساسية‬ ‫اإلرسال‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫تعتبر‬ ‫املوفرة‬ ‫اخلدمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬. ‫اجلديدة‬ ‫التطبيقات‬ ‫في‬ ‫السهل‬ ‫وتكاملها‬ ‫مرونتها‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬. ‫التالي‬ ‫اجليل‬ ‫شبكات‬ ‫تقنية‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫املشغلني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ويستثمر‬)WiFi( ‫تقنية‬)WiFi( ‫تقنية‬ ‫منافع‬ ‫وإحدى‬ ، ‫كوابل‬ ‫أو‬ ‫أسالك‬ ‫الستخدام‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫توصيل‬ ‫من‬ ‫املستخدم‬ )WiFi( ‫تقنية‬ ‫متكن‬‫املكتب‬ ‫خارج‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫خاصة‬ ‫وشبكة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫مع‬ ‫محمول‬ ‫حاسوب‬ ‫بجهاز‬ ‫أسالك‬ ‫دون‬ ‫توصل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫في‬ ‫تكمن‬‫إلى‬ )WiFi( ‫تقنية‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫نقاط‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫واملكتبات‬ ‫العادية‬ ‫واملقاهي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫مقاهي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وتقدم‬ ،‫به‬ ‫جلهاز‬ ‫ببساطة‬ ‫يحتاج‬ ‫فهو‬ ، ‫التوصيل‬ ‫من‬ ‫املستخدم‬ ‫يتمكن‬ ‫.وحتى‬ ‫الساخنة‬ ‫الالسلكية‬ ‫بالنقاط‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ ، ‫اجلمهور‬.‫الالسلكية‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خلدمة‬ ‫موفر‬ ‫لدى‬ ‫واشتراك‬ )WiFi( ‫تقنية‬‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬‫مشغلي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وقام‬ ، ‫احلزمي‬ ‫التقسيم‬ ‫إلى‬ ‫الدوائر‬ ‫باستخدام‬ ‫التقسيم‬ ‫تقنية‬ ‫من‬ ‫بسرعة‬ ‫االنتقال‬ ‫إلى‬ ‫االتصاالت‬ ‫عالم‬ ‫يتجه‬‫الهاتفية‬ ‫للشبكة‬ ً‫ا‬‫وخالف‬ ، ‫شبكاتهم‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫خدمة‬ ‫بتضمني‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الدوليني‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫خدمة‬ ‫تصميم‬ ‫فإن‬ ، ‫اخملصصة‬ ‫الدوائر‬ ‫باستخدام‬ ‫عبرها‬ ‫الصوت‬ ‫نقل‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫العامة‬. ‫مكاملة‬ ‫لكل‬ ‫دائرة‬ ‫لتخصيص‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫الصوت‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫حزم‬ ‫نقل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املكاملات‬ ‫معاجلة‬ ‫يستغل‬‫األولويات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫خدمة‬ ‫وستكون‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫خدمة‬ ‫تطورت‬ ‫وقد‬‫للمشغلني‬ ‫املناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ‫ستساعد‬ ‫التي‬ ‫واللوائح‬ ‫القوانني‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫اآلن‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫للهيئة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الهامة‬. ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ليتمكنوا‬
  • 51. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬55‫الالسلكية‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫تقنيات‬‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫التوجهات‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫إلى‬ ‫للنفاذ‬ ‫عادة‬ ، ‫عالية‬ ‫بسرعة‬ ‫اتصاالت‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫تلك‬ ‫العريض‬ ‫بالنطاق‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬‫بسرعات‬ ‫احلالية‬ ‫الالسلكية‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫خدمات‬ ‫وتتمتع‬ ، ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫عالية‬ ‫بسرعة‬ ‫والبيانات‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫توفر‬‫السلكية‬ ‫املودم‬ ‫أجهزة‬ ‫أو‬ )ADSL( ‫الالمتاثلية‬ ‫الرقمية‬ ‫املشتركني‬ ‫خطوط‬ ‫مثل‬ ‫السلكي‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النفاذ‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫تعادل‬‫أسرع‬ ‫بشكل‬ ‫الرقمية‬ ‫املوسيقى‬ ‫أو‬ ‫الفيديو‬ ‫وصور‬ ‫اإللكترونية‬ ‫الرسائل‬ ‫مرفقات‬ ‫مثل‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ‫بتحويل‬ ‫تسمح‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬. )ISDN( ‫املتكاملة‬ ‫للخدمات‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الهاتف‬ ‫وخط‬ ‫العادي‬ ‫املودم‬ ‫من‬ً‫ا‬‫كثير‬‫فقط‬ ‫يعتمد‬ ‫التقنية‬ ‫اختيار‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫منوها‬ ‫الالسلكية‬ ‫العريض‬ ‫النطاق‬ ‫تقنيات‬ ‫مختلف‬ ‫وتواصل‬)Wi-Max(‫و‬ )W-CDMA( ‫و‬ )CDMA2000( ‫تقنية‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫املستخدمة‬ ‫التقنيات‬ ‫وتتضمن‬ ، ‫للمشغل‬ ‫التجاري‬ ‫القرار‬ ‫على‬. ‫الوسائط‬ ‫وانسيابية‬‫بلوائح‬ ‫التوعية‬ ‫حول‬ ‫اإلقليمية‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫استضافة‬2007 ‫مايو‬ ‫االنرتنت‬ ‫وبرتكول‬
  • 52. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 56‫عشر‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫إضافية‬ ‫معلومـــــــات‬‫القانونية‬ ‫املواضيع‬‫والذي‬ ، ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫قانون‬ ‫تعديل‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بتأدية‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ ‫قامت‬‫واتفاقية‬ ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫املتغيرات‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫للتطورات‬ ‫استجابة‬ ‫كان‬‫رقم‬ ‫السلطاني‬ ‫باملرسوم‬ ‫توجت‬ ‫والتي‬ ‫ضرورية‬ ‫التعديالت‬ ‫تلك‬ ‫اصبحت‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ، ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫احلرة‬ ‫التجارة‬‫21/3/7002م‬ ‫بتاريخ‬ ‫الصادر‬ ‫46/7002م‬‫الهيئة‬ ‫أصدرتها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬‫صدرت‬ ‫كما‬ ، ‫42/4/7002م‬ ‫بتاريخ‬ ‫الرسمية‬ ‫باجلريدة‬ ‫نشرها‬ ‫ومت‬ ‫01/7002م‬ ‫رقم‬ ‫الوزاري‬ ‫القرار‬ ‫مبوجب‬ ‫للقانون‬ ‫التنفيذية‬ ‫الالئحة‬ ‫صدرت‬. ‫أدناه‬ ‫املبني‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫قرارات‬ ‫تسعة‬‫اإلضافية‬‫العامة‬‫االتصاالت‬‫خدمات‬‫لتقدمي‬‫الثانية‬‫الفئة‬‫من‬‫بالترخيص‬‫اخلاصة‬‫والشروط‬‫القواعد‬‫بشأن‬2007/17‫رقم‬‫القرار‬ -1.‫اإلضافية‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫وتقدمي‬ ‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫اتصاالت‬ ‫لشبكة‬ ‫سعة‬ ‫استغالل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫بطلب‬ ‫اخلاصة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫القواعد‬ ‫بشأن‬ 2007/18 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -2‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫وتقدمي‬ ‫األولى‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫اتصاالت‬ ‫لشبكة‬ ‫سعة‬ ‫استغالل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫االتصاالت‬‫اإلضافية‬. ‫املرخصة‬ ‫االتصاالت‬ ‫بخدمات‬ ‫املتعلقة‬ ‫الفواتير‬ ‫إصدار‬ ‫في‬ ‫التأخير‬ ‫شأن‬ ‫في‬ 2007/69 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -3. ‫االتصاالت‬ ‫أرقام‬ ‫رسوم‬ ‫بتحديد‬ 2007/81 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -4. ‫االتصاالت‬ ‫رموز‬ ‫رسوم‬ ‫بتحديد‬ 2007/82 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -5. ‫القصيرة‬ ‫الرسائل‬ ‫خلدمات‬ ‫اخملتصرة‬ ‫األرقام‬ ‫رسوم‬ ‫بتحديد‬ 2007 /83‫رقم‬ ‫القرار‬ -6. ‫العامة‬ ‫واألماكن‬ ‫التجارية‬ ‫احملالت‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫تنظيم‬ ‫شأن‬ ‫في‬ 2007/166 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -7‫التراخيص‬ ‫من‬ )WAS/RLANs( ‫الراديوية‬ ‫احمللية‬ ‫والشبكات‬ ‫الالسلكية‬ ‫النفاذ‬ ‫أنظمة‬ ‫إعفاء‬ ‫بتنظيم‬ 2007/198 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -8. ‫الراديوية‬. ‫االتصاالت‬ ‫أرقام‬ ‫رسوم‬ ‫بشأن‬ 2007/81 ‫رقم‬ ‫القرار‬ ‫أحكام‬ ‫بعض‬ ‫بتعديل‬ 2007/200 ‫رقم‬ ‫القرار‬ -9.‫املراجعة‬‫قيد‬‫مازالت‬‫التي‬‫األخرى‬‫القرارات‬‫عن‬‫فضال‬‫اإلصدار‬‫وشك‬‫على‬‫أو‬‫العام‬‫هذا‬‫من‬‫ديسمبر‬‫شهر‬‫بعد‬‫صدرت‬‫قرارات‬‫هناك‬‫بأن‬‫علما‬‫احملاكم‬ ‫قضايا‬‫تتعلق‬ ‫الدعاوى‬ ‫معظم‬ ‫وكانت‬ ، ‫بشأنها‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫التخاذ‬ ‫العام‬ ‫االدعاء‬ ‫إلى‬ ‫قضايا‬ ‫تسع‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ ‫رفعت‬‫الصغر‬ ‫املتناهية‬ ‫الفتحات‬ ‫ذات‬ ‫احملطات‬ ‫نظام‬ ‫وإنشاء‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بروتوكول‬ ‫عبر‬ ‫الصوت‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫االتصاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫بقانون‬ ‫باإلخالل‬ً‫ا‬‫وفق‬ ‫قضايا‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ‫احملاكم‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫تسويات‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ، ‫لذلك‬ ‫وباإلضافة‬ ‫ترخيص‬ ‫دون‬ ‫الراديوية‬ ‫األجهزة‬ ‫واستخدام‬ )VSAT(.‫القانون‬ ‫من‬ )4ً‫ا‬‫مكرر‬ 51( ‫املادة‬ ‫حلكم‬‫العقود‬‫كان‬ ‫سواء‬ ‫ضروري‬ ‫غير‬ ‫عبء‬ ‫أي‬ ‫املنتفع‬ ‫حتميل‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫عادلة‬ ‫املشغلني‬ ‫بواسطة‬ ‫اخلدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫عقود‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫حترص‬‫املشغلون‬ ‫يعتزم‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫عقود‬ ‫جميع‬ ‫وفحص‬ ‫مبراجعة‬ ‫تقوم‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ، ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫ذلك‬‫بني‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫وأطراف‬ ‫املشغلني‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫عقد‬ 27 ‫عدد‬ ‫مبراجعة‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫وحدة‬ ‫وقامت‬ ، ‫للمنتفعني‬ ‫تقدميها‬. ‫أنفسهم‬ ‫املشغلني‬‫الشكاوى‬ ‫معاجلة‬ ‫إجراءات‬‫اجملال‬‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬ ‫تشغيل‬ ‫لهم‬ ‫املرخص‬ ‫بخدمات‬ ‫املنتفعني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫الشكاوى‬ ‫على‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫تطبق‬. ‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫اخلدمة‬ ‫وموفري‬ ‫املشغلني‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫املشغلني‬ ‫بني‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫النزاعات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫تغطي‬ ‫السلطنة،وال‬
  • 53. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬57‫اإلجراءات‬ ‫تطبيق‬‫اخلاصة‬ ‫إجراءاته‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الشكوى‬ ‫معاجلة‬ ‫عليه‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫املعني‬ ‫اخلدمة‬ ‫موفر‬ ‫أو‬ ‫املشغل‬ ‫إلى‬ ‫شكواه‬ ‫تقدمي‬ً‫ال‬‫أو‬ ‫الشاكي‬ ‫على‬ ‫يجب‬. ‫الهيئة‬ ‫بواسطة‬ ‫واملعتمدة‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫املنشورة‬ ‫الشكاوى‬ ‫مبعاجلة‬‫يحق‬ ، ‫اخلالف‬ ‫حل‬ ‫بنتيجة‬ ‫الشاكي‬ ‫يقبل‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ، ‫اخلالف‬ ‫حل‬ ‫أو‬ ‫الشكوى‬ ‫معاجلة‬ ‫في‬ ‫اخلدمة‬ ‫موفر‬ ‫أو‬ ‫املشغل‬ ‫فشل‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬. ‫تدخلها‬ ‫لطلب‬ ‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫الشكوى‬ ‫تقدمي‬ ‫للشاكي‬‫جلميع‬ ً‫ا‬‫ملزم‬ ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫يكون‬ ، ‫السلطنة‬ ‫في‬ ‫السارية‬ ‫للقوانني‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫اتخاذها‬ ‫لألطراف‬ ‫يحق‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫باإلجراءات‬ ‫اإلخالل‬ ‫ودون‬. ‫األطراف‬ ‫هذه‬‫الشكاوى‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ، ‫بالشاكي‬ ‫االتصال‬ ‫تفاصيل‬ ‫توضيح‬ ‫مع‬ ‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫إلكتروني‬ ‫بشكل‬ ‫أو‬ ‫كتابة‬ ‫الشكاوى‬ ‫كافة‬ ‫تقدمي‬ ‫ويجب‬. ‫بشأنها‬ ‫ينظر‬ ‫لن‬ ‫بالشاكي‬ ‫االتصال‬ ‫تفاصيل‬ ‫كتابة‬ ‫دون‬ ‫ترد‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫املصدر‬ ‫اجملهولة‬‫باالستالم‬ ‫واإلفادة‬ ‫املوافقة‬،‫برقم‬ ‫وتزويدها‬ ‫الشكاوى‬ ‫سجل‬ ‫في‬ ‫بتسجيلها‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫املنتفعني‬ ‫شؤون‬ ‫قسم‬ ‫إلى‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املستلمة‬ ‫الشكاوى‬ ‫جميع‬ ‫حتال‬. ‫والشاكي‬ ‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ ‫أو‬ ‫املشغلني‬ ‫مع‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫الالحقة‬ ‫اخملاطبات‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫كمرجع‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬‫وحتال‬ ، ‫القسم‬ ‫في‬ ‫الشكوى‬ ‫استالم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫خالل‬ ‫شكاواهم‬ ‫باستالم‬ ‫املنتفعني‬ ‫إفادة‬ ‫املنتفعني‬ ‫شؤون‬ ‫قسم‬ ‫ويتولى‬. ‫واإلفادة‬ ‫بشأنها‬ ‫للتحقيق‬ ‫اخلدمة‬ ‫موفر‬ ‫أو‬ ‫املشغل‬ ‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الشكوى‬‫اخلدمة‬ ‫موفري‬ /‫املشغلني‬ ‫بواسطة‬ ‫الشكاوى‬ ‫معاجلة‬‫تاريخ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يوم‬ 30 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫إلى‬ ‫بذلك‬ ‫تقرير‬ ‫وتقدمي‬ ‫املطلوب‬ ‫بالتحقيق‬ ‫اخلدمة‬ ‫موفر‬ /‫املشغل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬.‫الشكوى‬ ‫استالم‬‫متديد‬ ‫قرار‬ ‫ويكون‬ ، ‫كافية‬ ‫مبررات‬ ‫على‬ ‫يستند‬ ‫وأن‬ ‫كتابة‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫انتهائها‬ ‫قبل‬ ‫الزمنية‬ ‫للفترة‬ً‫ا‬‫متديد‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫للمشغل‬ ‫يجوز‬‫متديد‬ ‫طلبات‬ ‫قبول‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ، ‫معقول‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الشكاوى‬ ‫معاجلة‬ ‫ولضمان‬ ‫الهيئة‬ ‫لتقدير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫معني‬ ‫ألجل‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬. ‫استثنائية‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬‫القرارات‬. ‫املشغل‬ ‫من‬ ‫تقرير‬ ‫ستالم‬ ‫بعد‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬ 10 ‫خالل‬ ‫التحقيق‬ ‫نتيجة‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫قرارها‬ ‫الهيئة‬ ‫تصدر‬. ‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫حتقيق‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫اعتبرت‬ ‫إذا‬ ‫القرار‬ ‫تنشر‬ ‫أن‬ ‫وللهيئة‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫بوضوح‬ ‫الهيئة‬ ‫وحتدد‬ ، ‫الشاكي‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫أو‬ ‫اخلاص‬ ‫لتقديرها‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫مؤقتة‬ ‫قرارات‬ ‫إصدار‬ ‫للهيئة‬ ‫ويجوز‬‫نهائية‬ ‫بصفة‬ ‫الشكوى‬ ‫معاجلة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مؤقت‬ ‫قرار‬ ‫إصدار‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االستناد‬: ‫مؤقت‬ ‫قرار‬ ‫إصدار‬ ‫بشأن‬ ‫النظر‬ ‫قبل‬ ‫اآلتي‬ ‫وإثبات‬ ‫استيفاء‬ ‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫ويجب‬. ً‫ال‬‫عاج‬ ‫املعروض‬ ‫املوضوع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )1(. ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫إصالحه‬ ‫يتعذر‬ ‫دائم‬ ‫لضرر‬ ً‫ا‬‫معرض‬ ‫الشاكي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )2(‫قبل‬ ‫من‬ ‫املؤقت‬ ‫القرار‬ ‫إلغاء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫النهائي‬ ‫القرار‬ ‫يصدر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫املفعول‬ ‫ساري‬ ‫املؤقت‬ ‫القرار‬ ‫ويكون‬. ‫الهيئة‬‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫القرار‬ ‫في‬ ‫احملدد‬ ‫والتاريخ‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تسري‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫املؤقتة‬ ‫القرارات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الشكاوى‬ ‫بخصوص‬ ‫الصادرة‬ ‫القرارات‬ ‫جميع‬. ‫رجعي‬ ‫بأثر‬ ‫السريان‬‫اللـــــغة‬‫اإلجنليزية‬ ‫باللغة‬ ‫ترجمته‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫ويكون‬ ، ‫اإلجنليزية‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫اللغتني‬ ‫بإحدى‬ ‫الشكاوى‬ ‫جميع‬ ‫تقدم‬. ‫ذلك‬ ‫طلب‬ ‫إن‬‫للمنتفعني‬ ‫املوحدة‬ ‫اخلدمة‬ ‫اتفاقية‬‫مختلف‬ ‫بشأن‬ ‫ومسؤولياتهما‬ ‫واملنتفع‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مشغل‬ ‫حقوق‬ ‫يتضمن‬ ‫شامل‬ ‫عقد‬ ‫هي‬ ‫للمنتفعني‬ ‫املوحدة‬ ‫اخلدمة‬ ‫اتفاقية‬. ‫النزاعات‬ ‫وإجراءات‬ ‫العقد‬ ‫إنهاء‬ ‫وشروط‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتعليق‬ ‫باملشتركني‬ ‫العناية‬ ‫وإجراءات‬ ‫اخلدمات‬
  • 54. 2007 ‫لعام‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ 58‫منوذج‬ ‫للهيئة‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫املرخص‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ، ‫املنتفعني‬ ‫جتاه‬ ‫له‬ ‫املرخص‬ ‫التزامات‬ ‫بند‬ ‫حتت‬ ‫الواردة‬ ‫املشغلني‬ ‫تراخيص‬ ‫لشروط‬ ً‫ا‬‫ووفق‬‫لم‬ ‫إذا‬ ‫املفعول‬ ‫ساري‬ ‫االتفاقية‬ ‫منوذج‬ ‫ويصبح‬ ، ‫املرخصة‬ ‫باخلدمات‬ ‫تزويدهم‬ ‫وأحوال‬ ‫شروط‬ ‫تتضمن‬ ‫للمنتفعني‬ ‫املوحدة‬ ‫اخلدمة‬ ‫اتفاقية‬. ‫لتنفيذه‬ ‫احملدد‬ ‫الالحق‬ ‫التاريخ‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫تسليمه‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫ثالثني‬ ‫عليه‬ ‫الهيئة‬ ‫تعترض‬: ‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫املضمنة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫للشروط‬ ‫تخضع‬ ‫املشغلني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعروضة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫وجميع‬. ‫للمنتفعني‬ ‫املوحدة‬ ‫االتفاقية‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اخلدمة‬ ‫شروط‬ -. ‫املطبقة‬ ‫التعرفات‬ -‫للنفاذ‬ ‫املرجعي‬ ‫العرض‬‫املرخص‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫موفرو‬ ‫السوق‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ، ‫فيه‬ ‫املنافسة‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ‫االتصاالت‬ ‫قطاع‬ ‫بتحرير‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫الدولية‬ ‫االتصال‬ ‫وبطاقات‬ ‫اإلنترنت‬ ‫خدمات‬ ‫مثل‬ )‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫(خدمات‬ ‫اإلضافية‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫لهم‬‫العامة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫شبكات‬ ‫على‬ ‫خدماتهم‬ ‫تقدمي‬ ‫في‬ ‫سيعتمدون‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫مرخصي‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ، ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫من‬ ‫التراخيص‬‫شبكات‬ ‫إلى‬ ‫النفاذ‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ملرخصي‬ ‫بالنسبة‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فسوف‬ ، ‫آخرون‬ ‫مشغلون‬ ‫ويشغلها‬ ‫ميتلكها‬ ‫التي‬‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ ‫عمانتل‬ ‫شبكة‬ ‫كانت‬ ‫وملا‬ ، ‫للنفاذ‬ ‫معقولة‬ ‫أسعار‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبا‬ ‫معقولة‬ ‫بشروط‬ ‫العامة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬‫املشغل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫تتطلب‬ ‫التنظيمية‬ ‫املمارسات‬ ‫أفضل‬ ‫فإن‬ ، ‫إليها‬ ‫النفاذ‬ ‫إلى‬ ‫للخدمة‬ ‫اجلدد‬ ‫املوفرون‬ ‫سيسعى‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫العامة‬‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫للنفاذ‬ ‫الساعني‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫بداية‬ ‫كنقطة‬ً‫ا‬‫معد‬ ‫يكون‬ ‫للنفاذ‬ ‫مرجعي‬ ‫عرض‬ ‫بتطوير‬ ‫الرئيسية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ميتلك‬ ‫الذي‬. ‫النفاذ‬ ‫وأسعار‬ ‫شروط‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬‫عمانتل‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫نشرها‬ ‫منها‬ ‫الهيئة‬ ‫وطلبت‬ ‫للنفاذ‬ ‫املرجعي‬ ‫عرضها‬ ‫وثيقة‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫أول‬ ‫بإصدار‬ ‫7002م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫عمانتل‬ ‫وقامت‬‫في‬ ‫عمانتل‬ ‫وكانت‬ ‫املهتمني‬ ‫املستثمرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫مالحظات‬ ‫الهيئة‬ ‫وتسلمت‬ ، ‫الراغبني‬ ‫للمستثمرين‬ ‫عنها‬ ‫واإلعالن‬ ‫اإللكتروني‬‫الهيئة‬ ‫وتعكف‬ ، ‫السوق‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫فرص‬ ‫جدوى‬ ‫مون‬ّ‫ي‬‫يق‬ ‫الذين‬ ‫املستثمرين‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫وتتفاعل‬ ‫االستفسارات‬ ‫تتلقى‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬‫وبشروط‬ ‫للمستثمرين‬ ً‫ا‬‫جاذب‬ ‫جلعله‬ ‫وأسعاره‬ ‫شروطه‬ ‫حتسني‬ ‫بهدف‬ ‫عمانتل&#