Your SlideShare is downloading. ×
ثقب الأوزون مستمر بإتساعه
ثقب الأوزون مستمر بإتساعه
ثقب الأوزون مستمر بإتساعه
ثقب الأوزون مستمر بإتساعه
ثقب الأوزون مستمر بإتساعه
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

ثقب الأوزون مستمر بإتساعه

2,060

Published on

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
2,060
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
30
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  1. ‫ثقب الوزون يواصل اتساعه‬‫بلغ الثقب في طبقة الوزون فوق الدائرة القطبية الشمالية أعلى مستوى له هذا الربيع, ل سيما‬ ‫بسبب استمرار وجود مواد ضارة في الجو.‬ ‫هذا التحذير الجديد أطلقته المم المتحدة مؤخرا حيث أعلنت المنظمة العالمية للرصاد‬‫الجوية التابعة للمم المتحدة أن كمية الوزون التي تحمى الرض من الشعة فوق البنفسجية‬ ‫تراجعت إلى معدلت قياسية فوق القطب الشمالي بسبب استمرار تواجد المواد المضرة‬ ‫بالوزون في الجو وحذرت من شتاء قارص البرودة في الطبقة العليا من الغلف الجوى.‬ ‫وقالت المنظمة - في بيان لها صدر منذ أيام "إن المشاهدات التي سجلت من الرض‬‫وبواسطة منطاد فوق المنطقة المحيطة بالقطب الشمالي, وكذلك بواسطة القمار الصناعية,‬ ‫أظهرت أن طبقة الوزون فقدت نحو ٠٤ % في هذه المنطقة بين بداية فصل الشتاء وآخر‬ ‫شهر مارس الماضي, وأوضحت أن الرقم القياسي السابق وصل إلى ٠٣% خلل فصل‬ ‫الشتاء, حيث تقوم طبقة الوزون بحماية الرض من الشعة فوق البنفسجية ذات الثار‬ ‫الضارة على الصحة.‬ ‫والوزون ذلك الغاز الزرق الباهت شديد السمية, والذي يعنى اسمه "أوزون" في اللغة‬ ‫اللتينية "رائحة", وهو مركب كيميائي يتكون من اتحاد ٣ ذرات أكسجين, وهو ذو رائحة‬‫مميزة رائحة البحر التي تعزى لتصاعد كميات قليلة من الوزون, الذي تفوق سميته مركبات‬ ‫أول أكسيد الكربون والسيانيد.‬ ‫ويتصف الوزون بأنه يتفكك بالتسخين, وذلك عندما تتجاوز درجة الحرارة مائة درجة‬ ‫مئوية, كما يتصف بقابليته للذوبان في الزيوت العطرية وبحساسيته الشديدة للصدمات‬ ‫والهتزازات, كما أنه قابل للنفجار إذا وجدت معه وهو سائل بضع ذرات من الغازات‬ ‫العضوية.‬
  2. ‫ويمثل وجود طبقة الوزون ضرورة لستمرار الحياة على كوكب الرض, حيث تمثل‬ ‫حزاما واقيا ودرعا حاميا من الشعة فوق البنفسجية, كما أنها تمتص جزءا كبيرا من‬‫الشعاعات الكهرومغناطيسية وخاصة الشعاعات التي تتصف بطاقتها العالية التي يتراوح‬ ‫طول موجاتها بين ٠٤٢ و ٠٢٣ نانومترا.‬ ‫والوزون يتم تدميره بواسطة التأثر بجزيئات مواد الكلورين, والبرومين, والهيدروجين,‬ ‫وأوكسيد النيتروجين, بالضافة إلى أن بعض المواد الكيماوية الخرى خاصة مجموعة‬ ‫مركبات الكلوروفلوروكاربون.‬ ‫ويؤدى تناقص الوزون إلى زيادة الشعة فوق البنفسجية التي تؤدى بدورها إلى انتشار‬ ‫سرطان الجلد, ونقص المحاصيل الزراعية, وتدمير الثروة السمكية, وإصابة الثروة‬ ‫الحيوانية بالمراض.‬ ‫ويرجع السبب الرئيسي لحداث ثقب الوزون إلى تلوث البيئة بالكيماويات, وتصل هذه‬ ‫الكيماويات إلى منطقة السترات وسفير عن طريق البخاخات أو اليروسولت والطيران‬ ‫النفاث وإطلق الصواريخ إلى الفضاء والتفجيرات النووية.‬ ‫والوزون الموجود في الغلف الجوى للرض في حالة توازن ديناميكي, حيث يتعرض‬ ‫لعمليتي البناء والهدم بصورة مستمرة ومتوازنة ومتساوية في المقدار, وذلك في الظروف‬ ‫الطبيعية, ويمثل هذا التوازن ناموسا كونيا حتى تستقر الحياة.‬ ‫وقد بدأ الهتمام الدولي بمشكلة ثقب الوزون "أولى مراحله عام ٢٧٩١" مع بدء الحوار‬‫حول طائرات الكونكورد السرع من الصوت, حيث يمكنها العبور فوق الطلنطي في ثلث‬ ‫ساعات فقط, والتي تصنع احتكاكات في الجو ينتج عنها ارتفاع درجة الحرارة ومخلفات‬ ‫تؤثر على طبقة الوزون.‬‫وبالرغم من سمية الوزون, فإن له استخدامات عديدة في الكثير من العمليات الصناعية التي‬‫تطبق فيها عمليات الكسدة, كما أنه مادة مبيضة تستخدم لتبييض مختلف المركبات العضوية‬‫وخاصة الشموع والزيوت, بل ويستخدم في إزالة الروائح الكريهة من بعض المواد الغذائية,‬ ‫ويستعمل في صناعة بعض الدوية مثل الكورتيزون.‬‫كما يستخدم الوزون في تعقيم وتكرير المياه ومعالجة مياه الشرب, حيث وجد أنه أسرع من‬ ‫الكلور ٠٠٢٣ مرة في قتل البكتريا والفيروسات, فضل عن الفطريات والطفيليات, وبدون‬ ‫أي آثار جانبية, والوزون يعد عامل منظفا للبيئة, لكن زيادة نسبته عن الحد المسموح به‬ ‫تحوله إلى عنصر ضار ومتلف ومدمر لها.‬ ‫وقد حصل العالم اللماني "أوتو فاريورج" على جائزة نوبل لعامي ١٣٩١ و ٤٤٩١ عن‬‫أبحاثه في الستخدام العلجي للوزون خاصة في مجال علج السرطان, ويستخدم الوزون‬
  3. ‫كعلج للعصاب وحالت ضعف الذاكرة وفتور الدورة الدموية, ويؤكد الطباء الفرنسيون‬‫الذين يستعملون الوزون في الطب وعلج المراض أن جرعات قليلة من الوزون تفيد في‬ ‫تنقية الجسم من السموم وإزالة التوتر النفسي.‬ ‫وقد اعترف الطباء بالوزون كوسيلة علجية في العديد من الدول الوربية مثل إيطاليا‬ ‫والنمسا وفرنسا وسويسرا وإنجلترا وغيرها من الدول مثل اليابان والوليات المتحدة‬ ‫المريكية حتى وصل إلى مصر, ويعتمد الستخدام الطبي للوزون على تنشيطه لخليا‬‫الجسم الطبيعية بشكل آمن عن طريق زيادة نسبة الكسجين المتاحة للخليا إلى الحد المثل‬‫الذي يسمح بإطلق المطلوب من الطاقة لداء وظائفها الكاملة, ورفع درجة مناعتها لمقاومة‬ ‫المراض.‬ ‫كما أنه يثبط الفيروسات والبكتريا والفطريات والخليا السرطانية عن طريق اختراقها‬‫وأكسدتها, ونظرا لتعدد فوائده وانتشار استخدامه في المجالت الطبية والصحية العامة, أنشئ‬ ‫عام ٣٧٩١ التحاد العالمي للوزون.‬ ‫ويعتبر العالم "ماتينوس فان ماركوس" أول من اكتشف وحضر الوزون عام ٨٥٧١, ثم‬ ‫حضره "كريستيان سشونيين" في عام ٠٦٨١م وأطلق عليه "الوزون", ويتم تحضير‬ ‫الوزون‬ ‫في المختبر بالعتماد على تحليل جزيئات الكسجين باستخدام الطاقة, ويتحقق ذلك عن‬ ‫طريق تحرير غاز الكسجين الجاف والمبرد حتى درجة الصفر المئوي في جهاز خاص‬ ‫يسمى‬ ‫"مولد الوزون", ثم يتم إحداث تفريغ كهربائي هادئ داخل الجهاز, فيتولد بذلك غاز‬ ‫الوزون.‬ ‫ويتكون الوزون بشكل طبيعي نتيجة التفريغ الكهربائي الناتج عن البرق, كما يتكون من‬‫جراء النشاطات البشرية في طبقة السترات وسفير بواسطة التفاعلت الكيموضوئية, وطبقة‬ ‫السترات وسفير إحدى أهم طبقات الغلف الجوى, وتعرف أيضا بطبقة الوزون وسفير‬ ‫لنها غنية بغاز الوزون, ويبلغ سمكها ٠٤ كم.‬ ‫وفى العشرة كيلومترات الولى من هذه الطبقة, تظل درجات الحرارة ثابتة "حوالي ٥٥‬‫درجة مئوية تحت الصفر", ثم ترتفع درجات الحرارة تدريجيا لتصل في نهاية الطبقة إلى‬‫حوالي مائة درجة مئوية, وذلك لوجود غاز الوزون الذي يمتص الشعة الحرارية ويعكس‬ ‫معظم الشعة فوق البنفسجية.‬‫وأدى انحسار طبقة الوزون إلى تنبيه العالم بالخطر وتحذير المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ‬ ‫خطوات فعالة وإجراءات عملية تحد من استخدام المواد الكيماوية التي تساعد على انحسار‬ ‫طبقة الوزون, وكانت هناك استجابة لذلك من قبل في الدول المتطورة, ولكن ذلك لم ينطبق‬ ‫على الدول النامية.‬
  4. ‫أما عملية استبدال تلك المواد الكيماوية, فتحتاج إلى إجراءات معقدة, كما أن لها نتائج سلبية‬ ‫من حيث تأثير المواد البديلة على البيئة وبالتالي ل بد من دراسة ومعرفة مدى ملئمتها‬ ‫وتأثيراتها الجانبية على البيئة, كذلك تقدير تكلفتها وتأثيرها على الطاقة بكل أشكالها.‬‫أما بداية الزمة, انحسار الوزون, فقد بدأت عام ٢٧٩١ عندما تم إنشاء "برنامج البيئة التابع‬ ‫لهيئة المم المتحدة وذلك أثر انعقاد مؤتمر ستوكهولم حول البيئة, وعلى أثر ذلك تم نشر‬‫الوثائق الولى التي تحذر من موضوع انحسار طبقة الوزون, وفى عام ٥٨٩١ عقد مؤتمر‬ ‫فيينا بغرض المتابعة والتأكيد على ضرورة حماية طبقة الوزون.‬‫وفى أغسطس ٧٨٩١, تم العلن عن توقيع الدول الصناعية المهمة آنذاك على أول وثيقة‬‫لحماية الوزون في مونتريال - كندا وسميت الوثيقة "بروتوكول مونتريال", وقد قامت ٧٤‬ ‫دولة بالتوقيع على الوثيقة, لكن لم يبدأ بتنفيذ محتوياتها قبل فبراير عام ٩٨٩١.‬‫ونصت الوثيقة على ضرورة تخفيض استعمال المركبات المستنفذة لطبقة الوزون, ولكن تم‬ ‫لحقا توقيع ٠٢١ دولة على بروتوكول مونتريال, كما تم السراع في تنفيذ التوصيات‬‫الواردة في البروتوكول إلى الضعف, أي تم التفاق على أن يكون عام ٥٩٩١ هو نهاية إنتاج‬ ‫تلك المواد واستبدالها بمواد أخرى بديلة ل تسبب انحسار طبقة الوزون, كما أنه تم شمول‬ ‫مواد مثل هيدروكلوروفلوروكاربون ومواد أخرى تحتوى على الكلورين والبرومين إلى‬ ‫مجموعة الكيماويات التي نصت الوثيقة على منع استعمالها.‬‫ودعم بروتوكول مونتريال الدول النامية في جهودها للحصول على مواد بديلة وتطبيق تقنية‬ ‫مناسبة للحفاظ على البيئة, أما الدول التي لم تخضع لمتطلبات بروتوكول مونتريال فقد‬‫واجهت ضغوطا دولية بشأن تقليل تزويدها بالمواد الخام, والمكانات المطلوبة في التصنيع.‬‫وفى عام ٥٩٩١ عقد اجتماعا في فيينا حيث تقرر الطلب من الدول السراع في التخلص من‬ ‫المركبات التي تزيد انحسار الوزون, وعقد عقب ذلك في عام ٦٩٩١ المؤتمر الثامن‬‫حول الوزون في كوستاريكا, وكانت الغاية من المؤتمر إيجاد الدعم والتمويل المالي للدول‬ ‫النامية لمساعدتها في تنفيذ مقررات مؤتمر مونتريال.‬‫إن التفكير بما سوف تكون عليه حالة الكرة الرضية بعد 02 -03 عاما من الن إذا وصلت‬ ‫نسبة انحسار طبقة الوزون إلى ٠٤-٠٥% هو كارثة, وعلى العلماء أن يقوموا بواجبهم‬ ‫بعمل المزيد من البحوث وتقصى الحقائق والتوقعات.‬‫كما أن علي القادة إلزام حكوماتهم بتطبيق بروتوكول مونتريال, وعلى الدول الغنية مساعدة‬‫الدول الفقيرة بالدعم المالي والتقني لستبدال المواد التي تساعد على انحسار طبقة الوزون‬ ‫بمواد بديلة, وعلى الدول أيضا أن تلتزم بالحفاظ على صحة النسان وكل الكائنات الحية‬ ‫على الرض كجزء أساسي من سياسة الحفاظ على البيئة بشكل عام.‬
  5. ‫إن موضوع الوزون هو موضوع صراع النسان ضد الطبيعة وصراع الطبيعة ضد‬‫النسان, لكن التحذير المهم للدول لتزيد من جهودها لحل المشاكل الكثيرة للبيئة التي سوف‬‫تواجهها أجيال المستقبل هي جزء من الحفاظ على المن والصحة العامة, وهو ما ل يتأتى‬ ‫إل بتعاون دولي وتنمية مستمرة خاصة للدول النامية.‬ ‫إعداد: رهف بدوي/ ثاني ثانوي علمي‬ ‫ثانوية: القدس الرسمية‬ ‫بإشراف ال م ُدرسة: تونيا بيطار‬ ‫اختصاص لغة انكليزية‬ ‫‪toniabitar@gmail.com‬‬

×