مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق   الإصدار الثاني
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

Like this? Share it with your network

Share

مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق الإصدار الثاني

on

  • 2,430 views

منقول من ...

منقول من
http://www.slideshare.net/TwthekMajzara/
للتعديلات أو الإضافة على ما احتواه الكتاب
أرجو مراسلتنا على ايميل
twthek@hotmail.com
أو على صفحة الفيسبوك
http://www.facebook.com/Twthek

Statistics

Views

Total Views
2,430
Views on SlideShare
2,430
Embed Views
0

Actions

Likes
4
Downloads
361
Comments
1

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • شكر الله لكم سعيكم لإثبات حقيقة الإنقلاب بمصر و ما تبعه من مجازر في حق مصر شعبا ووطننا و ياريت تتم ترجمته لمختلف اللغات
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق الإصدار الثاني Document Transcript

  • 1. ‫مجزرة رابعة‬ ‫بين الرواية والتوثيق‬ ‫ياسر سليم‬ ‫شارك يف اإلعداد‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫أماني أبوزيد‬ ‫نـــــــور ســــــعـد‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫منة الحضري‬ ‫أسماء شحاتة‬
  • 2. ‫إهداء‬ ‫إىل حوريات األرض و فرسان السماء..‬ ‫إىل الثرى املروي بالدماء..‬ ‫ّ‬ ‫إىل عيون وأطراف سبقت إىل اجلنان..‬ ‫إىل أوردةٍ مترح فيها الشظايا..‬ ‫إىل جدران سجن يأسر أنقى من يف األوطان..‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫إىل قلوب قابضة على اجلمر رغم الرزايا..،‬ ‫ٍ‬
  • 3. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أول الدم.. ورقة‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ورقة رديئة الطباعة، سيئة الصياغة انتشرت يف أحناء مصر بأيدي صبية ال يعلمون عنها أكثر مما كتب‬ ‫ِ‬ ‫فيها، ذهبوا إىل األسواق وأماكن التجمهر وطلبوا التوقيعات و ُذلت هلم يف جهل مغطى باسم التمرد.‬ ‫ب‬ ‫واإلعالم يغذي ذلك كله ويروج له، وأصبح « 03 يونيو» كيوم زينة سحرة فرعون..‬ ‫وتشتتوا – كقلوبهم - يف األهداف، فمنهم من طالب بانتخابات رئاسية مبكرة وآخر ينادي بسقوط‬ ‫الرئيس املنتخب وثالث ال يعلم ماذا يريد أو باألحرى ماذا أُريد له.‬ ‫ونشأت التحالفات واجلبهات واالئتالفات خاوية املعنى واملضمون استعداداً لليوم املشهود.‬ ‫حُ‬ ‫فهم اإلسالميون وكثري من األحرار والشرفاء حجم املؤامرة اليت تاك ضد الوطن وكرامته وقرروا‬ ‫َِ‬ ‫احلشد مبكراً يف ميدان رابعة العدوية .‬ ‫وجاء «03 يونيو» حممال باملؤامرة اليت تكشفت خيوطها جلية يف «3 يوليو».‬ ‫ولعب اإلعالم املصري دوره املضلل – كعادته- يف تهميش معتصمي رابعة من املشهد وتصوير بقية‬ ‫املعتصمني (يف التحرير واالحتادية) بطائرات تابعة للجيش يف لقطات بالغت يف أعداد املتواجدين فعليا.‬ ‫وتدافعت احلشود على ميدان رابعة بعد عزل واختطاف الرئيس حممد مرسي لتؤكد على وقوفها مع‬ ‫اَّ‬ ‫الشرعية واحلق وأل قبول أو تفاوض مع االنقالب العسكري وحكومته.‬ ‫وبدأت لعبة الشائعات وبث املعلومات املزيفة لتفريق الناس من حول رموز االعتصام، ومن جهة أخرى مت‬ ‫اعتقال الكثري من قيادات مجاعة اإلخوان املسلمني وبقية األحزاب اإلسالمية، وكان لذلك رد فعل أقوى‬ ‫يف ثبات املعتصمني وزيادة أعدادهم، حتى أن أماكن االعتصام اتسعت بني ميدان رابعة العدوية وميدان‬ ‫النهضة وأمام احلرس اجلمهوري وظهرت أماكن جديدة لإلحتجاج كميداني مصطفى حممود واأللف‬ ‫ّ‬ ‫مسكن فضال عن ميادين رئيسية يف احملافظات.‬ ‫فزع هذا الثبات القوى االنقالبية فدخلت يف املرحلة األوىل من العنف املضاد للمعتصمني السلميني..‬ ‫- مجزرة الحرس الجمهوري (مذبحة الساجدين) فجر يوم 8 يوليو 3102‬ ‫فتحت قوات األمن النار على املعتصمني أثناء صالة الفجر حتى ساعات الصباح األوىل وحصار النساء‬ ‫واألطفال يف مسجد املصطفى وإطالق قنابل الغاز عليهم.. مما أسفر عن ارتقاء أكثر من 111 شهيد وإصابة‬ ‫أكثر من 0001 مواطن وأعداد غفرية من املعتقلني.‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وبعد أن كشف النقاب عن الوجه الدموي الغاشم لالنقالب بدأت األكاذيب تنشر عن أن املتظاهرين‬ ‫هم من بادروا بإطالق النار على قوات احلرس اجلمهوري وغريها من األقوال الباطلة اليت يدمغها احلق‬ ‫يف أقوال شهود العيان ومقاطع الفيديو املنقولة عن املذحبة فضال عن أن مجيع القتلى واملصابني هم من‬ ‫4‬
  • 4. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫املعتصمني ومل يصب ضابط أو جمند واحد خبدش سوى ضابط ترددت عنه األقوال أنه رفض إطالق النار‬ ‫على املتظاهرين فأعدمه قائده ميدانيا..‬ ‫- مذبحة المنصة 72 يوليو 3102:‬ ‫انسحب املعتصمون من أمام احلرس اجلمهوري وانضموا ملعتصمي ميدان رابعة، ومع طول فرتة االعتصام‬ ‫تزايدت األعداد لدرجة أن االعتصام امتد يف طريق النصر من طيبة مول حتى النصب التذكاري/‬ ‫املنصة.‬ ‫وكغدر جيوش االحتالل، فوجئ املعتصمون برصاص القناصة املنهمر عليهم من كل جانب بعد أن اعتلى‬ ‫اجلنود أبنية جامعة األزهر وصبوا عليهم أعريتهم دون أدنى إنسانية..‬ ‫ُ‬ ‫وطرزت األرض بالدماء الزكية واألشالء الطاهرة بعد أن جتاوز عدد الشهداء الـ 631 شهيد وعدد اجلرحى‬ ‫0054 جريح.‬ ‫وتوالت االعتقاالت اليت طالت رموز احلركة اإلسالمية وكانت من أبرز التهم املوجهة إليهم «التحريض‬ ‫على قتل املتظاهرين»..!!‬ ‫متاسك املعتصمون سريعا بعد املذحبة وأعلنوها (مكملني) إىل عودة الرئيس الشرعي حممد مرسي..‬ ‫وبدأت تأتيهم التهديدات بالفض النهائي القريب والعاجل واستمرت الطائرات يف إلقاء املنشورات املهددة‬ ‫على ميداني رابعة والنهضة.‬ ‫وخالل ذلك كله مل تتوقف أبواق االنقالب عن التأثري على اجملتمع بأن املتظاهرين يف «إشارة» رابعة هم‬ ‫ثلة مارقة خائنة للوطن ومتتلك من التسليح ما قد تدمر به كل أجهزة الدولة.‬ ‫وانقضى شهر رمضان وعيد الفطر وما يزيد الوقت املعتصمني إال إميانا وتثبيتا..‬ ‫وحاول املعتصمون تأمني امليدان – قدر املستطاع- بالسواتر الرتابية واألحجار اهلشة وتناوبوا على احلراسة‬ ‫احرتازا ألي هجوم متوقع..‬ ‫- وفي ساعات الصباح االولى من 41/أغسطس/3102 كانت الكارثة..‬ ‫يف روايات أكثر من ( 0002 ) شهيد حصرنا منهم يف هذا الكتاب 208 ، وأكثر من (00001) مصاب وجريح‬ ‫ومفقود ومعتقل يف أبشع مذحبة يف تاريخ مصر احلديث..‬ ‫5‬
  • 5. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫خريطة ميدان رابعة واألماكن اليت سريد ذكرها الحقاً يف الكتاب‬ ‫من اللحظات األوىل لدخول أرتال اجليش نبدأ التوثيق والشهادة على هذه اجلرمية النكراء اليت ستظل‬ ‫وصمة سوداء يف صفحات االنقالبيني وأعوانهم من البلطجية واملفوضني..‬ ‫واهلل نسأل السداد والثبات..‬ ‫6‬
  • 6. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ّ‬ ‫ملحمة الثبات في مذبحة الفض‬ ‫ٌ‬ ‫ميدان يعتصم به مئات اآلالف من الشباب والشيب،الرجال والنساء،األطفال والعجزة.. مل يكد يشرق النهار‬ ‫بعد إال وأتي مع وحوش ال هم هلم إال القنص والقتل..‬ ‫ّ‬ ‫يف هكذا مشهد ال جيوب يف خيال البشر إال الفرار واهلرب من املوت الكامن يف الرصاص املتطاير.. ال يتوقع‬ ‫ُ َّ‬ ‫املرء أبدا من املعتصمني العزل من كل شيء إال من إميانهم الصمود أمام زحف مغول العصر احلديث..‬ ‫ّ‬ ‫إال أن الصدق مع اهلل يرقى فوق كل توقع وينسف كل خيال بشري قاصر..‬ ‫ّ‬ ‫ذاك الصدق كان سالحهم الفتاك..‬ ‫َ‬ ‫وهذا اإلخالص يف القول والعمل هو من صنع منهم أبطاال ستظل تذكرهم األجيال وإن طال األمد..‬ ‫ٌ‬ ‫إميان جتذر يف القلوب فسمى بهم إىل مصاف الصحابة والشهداء والصديقني.. وحسن أولئك رفيقا..،‬ ‫ُ‬ ‫عن كل ذلك توثق شهاداتهم* ما حدث وتنقش كلماتهم فينا أسطورة العزة والكرامة..‬ ‫صورة إلحدى الليالي أثناء االعتصام يف ميدان رابعة‬ ‫* مجيع الشهادات نقلت كما هي من أصحابها بدون تعديالت إال يف األخطاء اللغوية أو اإلمالئية.‬ ‫7‬
  • 7. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ّ‬ ‫لحظة الفض األولى‬ ‫يوم األربعاء ٤١ أغسطس ٣١٠٢‬ ‫بدأ اهلجوم على ميدان رابعة العدوية الساعة السادسة صباحاً من ناحية طيبة مول .‬ ‫تصوير مصطفى درويش‬ ‫- د. محمد عصام منصور‬ ‫مننا بعد الفجر ساعة ونص حلد الساعة 6 الصبح.. لقينا كله بينادي «طوارئ.. طوارئ.. طوارئ» كله‬ ‫صحى، كله بيجري يقف يف مكانه.. جيهز إسعافاته.‬ ‫8‬
  • 8. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- نيفين خليل‬ ‫صليت الفجر عند املنصة .. يف الساعة السادسة د.البلتاجى طلب مجيع من يف اخليم الذهاب عند املنصة .‬ ‫تصوير نيفني خليل‬ ‫- دعاء عويضة‬ ‫ويف حوالي السادسة استيقظت على صوت أحد اإلخوة يدعو من يف اخليمة للخروج ألن الضرب قد بدأ عند‬ ‫طيبة مول، فأيقظت أخيت بهدوء حتى تصحو وخنرج للمنصة اليت كان عليها وقتها د.صالح ود.صفوت‬ ‫ينادون يف الناس للخروج من اخليام .‬ ‫تصوير صهيب شبانة‬ ‫9‬
  • 9. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- حمدي أحمد خليل‬ ‫بدأت األحداث الساعة السادسة صباحاً حيث كنت هناك وبدأ اهلجوم من ناحية طيبة مول على طريق‬ ‫النصر ثم بدأ اهلجوم من كل الشوارع الرئيسية والفرعية وانتشرت سحب الغاز املسيل للدموع واعتلى‬ ‫(كالب القناصة) األسطح وحلقت الطائرات احلربية فوق رؤوسنا وكأننا يف معركة حربية .‬ ‫تصوير عثمان عدس‬ ‫- عبداهلل الشرقاوي‬ ‫استيقظت حوالي الساعة السادسة والنصف على أخبار أن القتلة قد بدأوا اهلجوم من ناحية طيبة مول وبدأ‬ ‫نقل الشهداء واملصابني ، حامت طيارة القتلة فوقنا على ارتفاع بسيط بدأ سقوط قنابل الغاز الذي خيرتق‬ ‫العيون واجلهاز التنفسي والعصيب .‬ ‫تصوير عثمان عدس‬ ‫01‬
  • 10. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- عمرو البحيري‬ ‫وأنا واقف جوة املسجد فجأة القيت صوت برة ، طلعت القيت كر وفر وقنابل غاز عمالة تتحدف ..‬ ‫والداخلية داخلة حبوالي 7 مدرعات .‬ ‫- رقية محمد الخضري‬ ‫أخربنا د.البلتاجي أن مدرعات وجمنزرات اجليش والشرطة يف طريقها اآلن إىل امليدان.. وظل اهلتاف اثبت‬ ‫مكانك امحي ميدانك !‬ ‫الساعة 55:6 ص بدأنا نشوف دخان أسود كثيف جداً يتصاعد من ناحية مدخل طيبة مول ومسعنا أصوات‬ ‫طلقات النريان من كل نواحي امليدان !‬ ‫أول شهيدين يف جمزرة الفض – تصوير بهاء الرازي‬ ‫- آالء عبدالرحيم‬ ‫ّ‬ ‫صحيت من النوم مفزوعة علي أول صوت طلق اضرب علي ناحيتنا علي شارع طيبة مول «أول مرة يبقي‬ ‫يف هجوم من الناحية دي داميا بيبقي من عند شارع النصب التذكاري أو شارع الطريان من االجتاهني «‬ ‫.. صوت الطلق كان متصل وعالي جدا وأصوات خمتلفة يعين بأسلحة خمتلفة .. وكان بيبقي يف وسط‬ ‫األصوات دي .. طلقة بتضرب تقريبا كل دقيقة كده صوتها واضح ومميز وأعلي من الباقي .. عرفت بعد‬ ‫كده أن الصوت ده صوت رصاصة القناصة .‬ ‫11‬
  • 11. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أحد القناصة - تصوير عثمان عدس‬ ‫- محمود األمير‬ ‫أول ما مسعنا هو صوت إطالق الرصاص , مل تكن هناك مكربات صوت للتحذير ، مل يكن هناك عربات‬ ‫مطايف للفض باملياه ، هذا بالنسبة ملن كان بداخل حدود امليدان ، وهناك‬ ‫شهادة باستخدام املكربات واملطايف على خارج حدود امليدان .. هى شهادة سكان املنطقة ، فال يوجد أحد حي‬ ‫من االعتصام ، ممن كان على احلدود!‬ ‫- اسماعيل عرفة‬ ‫صحيت من النوم يوم الفض الساعة 6 ونص تقريباً على تكبريات امليدان وأصوات رصاص ، جريت أشوف‬ ‫إيه الوضع خارج اخليمة ، الناس كلها متأهبة ، أول قنبلة غاز شفتها كانت من ناحية طيبة مول ، جريت‬ ‫على اخليمة ألبس الكمامة واحلذاء .. كنا فاكرين أن الضرب جاي من ناحية واحدة ، ابتدينا نشوف دخان‬ ‫من ناحية كنتاكي شارع الطريان ، عرفنا أنهم جمانني وبدأوا الفض .. إحنا أقصى ما ختيلناه أنه هيفض‬ ‫من 3 شوارع ويسيب لنا شارع نهرب منه ، لكن احلقيقة أنك يف خالل ربع ساعة من استيقاظك عرفت‬ ‫أنك بتتهاجم من املداخل كلها والسيسي ابتدى عملية إبادة شاملة .‬ ‫21‬
  • 12. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تصوير مصعب الشامي‬ ‫- أحمد الخولي‬ ‫بدأ االقتحام مع اإلصابات املباشرة بطلقات الرصاص احلى حتى إنين رأيت بعيين مصاب يده متهتكة من‬ ‫الرصاص .. مل يكن هناك ال فض باملياه وال تصاعد يف الفض كما يزعمون إال لو كان الرصاص احلي‬ ‫أول أساليب الفض .. ألن ما جاء بعده كان أسوأ ..!‬ ‫أحد مصابي جمزرة فض رابعة‬ ‫31‬
  • 13. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫رابعة يوم الفض‬ ‫- د.أحمد سمير الصاوي‬ ‫أخذت كماميت.. وزجاجة اخلل.. وتوجهت إىل مجيع املداخل وكان حاهلم كالتالي:‬ ‫1- مدخل طيبة مول.. شارع أنور املفيت : بدأ الضرب بالرصاص احلي مباشرة.. اإلصابات كانت تأتي من‬ ‫ارتداد الرصاص احلي من أعمدة النور بالشارع.. سقط 01 شهداء بهذا املدخل فيما ال يقل عن 01 دقائق..‬ ‫عشرات املصابني من هذا املدخل يف خالل نصف ساعة.‬ ‫2- مدخل طيبة مول: كانت قنابل الغاز تنهمر بكثافة شديدة جدا من هذا املدخل.. وبدأ اخلرطوش ميأل‬ ‫الشارع لكل من يفكر بالوقوف فيه.‬ ‫3- مدخل املنصة: كانت عربات األمن املركزي تقف يف آخره لتعتقل أو تقتل من يريد اخلروج اآلمن‬ ‫إياه-.. الذي كانت تقول عليه سارينة الداخلية .‬‫4- مدخل يوسف عباس و نادي الزهور: كانت مصفحات الداخلية تنطلق بسرعة شديدة...تطلق قنابل‬ ‫الغاز بكثافة شديدة وتقتل من يقذف عليها أي طوبة.‬ ‫5- ميدان رابعة العدوية نفسه: كانت الطائرات تلقي بقنابل الغاز وكانت قنابل الغاز تأتي كذلك من‬ ‫مبنى وزارة الدفاع...حتى أصبح إبطال مفعول هذه القنابل من األمور املستحيلة لكثرتها وشدتها .‬ ‫ميدان رابعة يف الساعات األوىل من الفض‬ ‫41‬
  • 14. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- د.حسن البرنس‬ ‫ ستة ونصف صباحاً مدرعات اجليش حتاصر مجيع مداخل ميدان رابعة.‬‫ سبعة ونصف كميات كثيفة من الغاز اخلانق على املداخل الرئيسية مع قنص بالرصاص احلي للشباب‬‫على أبواب االعتصام..‬ ‫ تسعة صباحا قوات اجليش والشرطة تدهس اخليام مبن فيها باملدرعات واجملنزرات العسكرية الضخمة‬‫فى املداخل الرئيسية لالعتصام ..‬ ‫ من العاشرة وحتى الرابعة عصرا قنص متقطع ملن داخل امليدان من فوق أسطح املبانى العسكرية احمليطة‬‫برابعة، مع قنص من طائرات هليكوبرت تابعة للشرطة واجليش، ثم كر وفر وحماوالت اقتحام متعددة‬ ‫للميدان حتت ستار كثيف من قنابل الغاز اخلانق، وجمموعات من الشرطة واجليش تقوم حبرق كل‬ ‫شيء أمامها فى مداخل امليدان.‬ ‫ مع الغروب تصل قوات السيسي قرب املستشفى ويتم إحراق خمازن األدوية وخمازن الطعام وتنكات مياه‬‫الشرب .‬ ‫يتم قطع الكهرباء بالكامل والوصول إىل مولدات الكهرباء وإحراقها؛ مما يؤدي إىل قطع البث حتى ال يرى‬ ‫العامل كامل اجلرائم، يتم استهداف كل من بيده كامريا بواسطة القناصة .‬ ‫قوات السيسي تسيطر على كامل امليدان وتقوم حبملة اعتقال ملئات املواطنني، ومنع دخول أو خروج‬ ‫سيارات اإلسعاف من امليدان .‬ ‫والد طفل خمتنق بالغاز‬ ‫51‬
  • 15. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مشاهد من رابعة‬ ‫- سجدة عبدالناصر عجاج‬ ‫ال أمسيه يوم «الفض» أمسيه يوم اهلول.. يوم الفاجعة.. أمسيه بيوم القيامة !! حقا ال أجد وصفا كافيا‬ ‫لبشاعته !!‬ ‫رأيت املنقبة وقد سقط منها نقابها، واملختمرة تبقي على رأسها اإليشارب الصغري حتت اخلمار.‬ ‫رأيت طفال منغوليا جانيب جيلس بكل سكينة مع جدته العجوزة اليت ترعاه.. وهو بكل براءة يبكي يف صمت‬ ‫خوفا وهلعا!‬ ‫رأيت أماً لديها ثالث أطفال ؛ الثالث رضيع .. نسيت األثنني وسط الزحام وتركتهما مع أحداهن وقد‬ ‫هربت بالرضيع ختتبئ به.‬ ‫رأيت الطعام والشراب يصل إلينا بكثرة ويوزع علينا وحنن حماصرين فوقا ومن مجيع االجتاهات من قبل‬ ‫«اجليش والشرطة والطائرات»‬ ‫رأيت من حيمل أخيت وهي تسقط أرضا متأثرة بالغاز السام , وتصرخ أملا وفجأة يسعفنا أحدهم وحيملها‬ ‫فوق كتفيه!‬ ‫رأيت اجلنة بني عيناي .. شعرت وكأنها حقا تستحق العناء والتضحية!‬ ‫رأيت الذي أستودع نفسه ، وقرر أن يضع رأسه أرضاً وينام إلي أن تأتيه الرصاصة بأي اجتاه!‬ ‫الشيخ احملمول على أعناق ابنه الذي سقط جبواري وخرج ما بداخل رأسه أرضا وصرخة ابنه «أبويااااااا»‬ ‫رأيت خيمتنا وخيمة أصدقائنا حترق وتسقط رمادا!‬ ‫تصوير مصطفى درويش‬ ‫61‬
  • 16. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- رامي فؤاد حافظ‬ ‫هذه امرأة تبكي ابنها الغارق يف دمه .. وهذا طفل حياول أن يوقظ أبيه املتوفى ... نافورة دماء تنهمر من‬ ‫جروح املرضى لتغرق بالطو طبيب حياول أن يوقف النزيف .. ممرضة سقطت على األرض وهي تبكي‬ ‫وتقول : ( ليه بس كده .. ليه بس كده ) ..شاب حيمل أخيه ويبكي وجزء من خمه بارز من عظام اجلمجمة‬ ‫املهشمة ..جثة ملقاة هناك ال صاحب هلا وال نعرف عنها شيئا ..‬ ‫تصوير سارة عالء‬ ‫رجل توقفت عضلة قلبه والتف حوله 51 طبيب على أقل تقدير حياولون إنعاشه ..رجل حيمل جثة وماشي‬ ‫يشتم والدموع يف عينه ...طبيب فقد السيطرة على أعصابه وراح يصيح هنا وهناك .. طبيب امتياز صغري‬ ‫حياول أن خييط جرح مصاب ويده ترتعش فتسقط منه اإلبرة 01 مرات على األقل ..رجل مصاب إصابة‬ ‫طفيفة صدم من هول ما رأى فدعى لنا بالتوفيق وخرج من االستقبال – وكبس جرحه حبتة شاش –‬ ‫وقال – احلمد هلل إني عايش وبتنفس أساسا –عامل يندفع حامال جهاز وريدي فتنزلق قدمه يف بركة‬ ‫من الدماء ويسقط فيها رجل كبري جاء يشد قميصي يف استحياء والدموع تغرق عينه وقال – أنا عارف‬ ‫إنكم مطحونني بس أنا ابين غالبا مات بس قلت قبل ما اروح أدفنه أعديه على دكتور يشوفه ميكن يطلع‬ ‫لسه فيه الروح فمبقاش ظلمته - .. رحت أبص على ابنه لقيت نص راسه مش موجود أساسا .. نظرت يف‬ ‫عني األب املكلوم ومل استطع النطق .. فقال من نفسه – شكرا يابين - .. وخده ومشي !‬ ‫- فاطمة خالد‬ ‫شفت ست جايبه أطفاهلا االتنني وجلست جبانب شهيد تبكي وتقوهلم أنا عايزاكم زي دول علشان تروحوا‬ ‫اجلنة .‬ ‫71‬
  • 17. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- أحمد الخولي‬ ‫ُ‬ ‫نساء ال تنسى ..‬ ‫رأيت سيدة كانت ترتدي جلبابني .. رفعت اجللباب اخلارجي وكانت تكسر الطوب وتضعه فى حجرها‬ ‫حتى تنقله للصفوف األوىل ..‬ ‫سيدة أخرى مل تتوقف عن شحن همة الرجال بتذكريهم بالدعاء .. كانت تسري بيننا متدنا بطاقة غريبة‬ ‫... وال أكون مبالغا لو قلت أنها ظلت تفعل ذلك مدة ال تقل عن 7 ساعات .‬ ‫تصوير مصعب الشامى‬ ‫ُ‬ ‫رجال ال تنسى ..‬ ‫صاحب السوبر ماركت الذي أغلق دكانه لكنه ترك كل ثالجات البيبسى والعصري وكان الناس‬ ‫يأخذون ما يريدون ويضعون مثن البضاعة يف درج بالثالجة ...ومل يتعد أحد على شيء ومل يأخذ أحد شيئا‬ ‫بال مقابل .. بل كانوا يضعون نقوداً أكثر حينما ال يوجد لديهم فكة ... وأذكر أن هذا الرجل طيلة أيام‬ ‫رمضان إذا اقرتب آذان الفجر كان يقول للناس « احلقوا اتسحروا األول وبعدين حاسبونى « ... لو مل أعش‬ ‫ُ‬ ‫هذه األحداث بنفسي لقلت أنها فقط تكتب فى قصص التاريخ واحلكايات ..‬ ‫81‬
  • 18. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تصوير عثمان عدس‬ ‫- نجالء صالح‬ ‫رأيت من خيرج خمه من رأسه فيلتقطه الشباب ليدفن معه ..‬ ‫رأيت أطفاال فارقوا احلياة خمتنقني بالغاز ..‬ ‫رأيت شاباً حتركت من جانبه فإذا الرصاصة تصيبه هو يف رقبته فيسقط رافعاً اصبعه بـ ال إله إال اهلل ثم‬ ‫مبتسماً ثم شهيداً ..‬ ‫رأيت من يصاب خبرطوش فيضمد جراحه مسرعاً ثم عائداً للمواجهة من جديد وهو بيده حجر وأمامه‬ ‫جيش جرار ..‬ ‫رأيت امرأة صائمة ترفض أن تفطر حيت تقابل اهلل صائمة !‬ ‫- محمد البيلي‬ ‫ب ِّ‬ ‫مش قادر أنسى صورة الطفل اللي كنت َكفنه وهو ماسك كيس الشيبسي.. وال قادر أنسى ضرب النار‬ ‫على الشهداء اللي كفناهم، ساعتها بقيت أصرخ وأقول : واهلل خالص ماتوا واهلل خالص ماتوا واهلل ماتوا..‬ ‫ً‬ ‫وال قادر أنسى األم اللي بتدور على جثة ابنها بتقوىل أنا شامة رحيته يف اخليمة عندكم، وفعال لقته.. وال‬ ‫قادر أنسى صوت األخوات واألطفال يف آخر اللحظات وهم بيصرخوا ويقولوا إحنا جوه املستشفى بالش‬ ‫حترقونا.. وال قادر أنسى رحية الدم.. وال صوت الرصاص.. وال اإلهانة وال الشماتة !‬ ‫91‬
  • 19. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫هاجر خالد‬ ‫رأيت اجلرارات اليت تسفلت األرض وهي تدوس على أشالء الشهداء وأشيائهم دون حرمة وال خجل ..!‬ ‫رأيت ضباط الشرطة والعساكر وهم يتقامسون ما بقي من أشياء صاحلة لالستخدام!‬ ‫تصوير مصعب الشامي‬ ‫- عمار ياسر‬ ‫صرخت يف مراسل السي إن إن: هل رأيت معنا أسلحة!؟ فقال: ال، قلت له فلتخرب العامل إذن!..‬ ‫اتشاهد يا إبراهيم، قاهلا لصديقه وهو يراه يف سكرات املوت، كانت عبارة: اتشاهد يا فالن ال تنقطع من‬ ‫حولي..‬ ‫رأيت رجلاً جيري وهو يصرخ بينما النصف األسفل من ذراعه يرقص بعد أن أصيب يف مفصله برصاصة‬ ‫ثم سقط أرضاً .‬ ‫كانت كل شقق رابعة خالية من سكانها، وكان هناك ماليني ممن يتعرضون لإلبادة ويشعرون بظلم‬ ‫اجملتمع وميوتون من العطش واجلوع والغضب، ومع ذلك فواهلل ما رأيت حالة نهب واحدة، بل أكثر من‬ ‫ذلك كان هناك سوبر ماركت أغلق أبوابه على عجل وترك ثالجات املياه والعصائر باخلارج وكان‬ ‫الناس ميوتون من العطش وعلمت أنهم كانوا يضعون الثمن من حتت باب احملل.‬ ‫د.أحمد اسماعيل‬ ‫كنت أجد الوجوه اليت عرفتها يف امليدان وهي تزف إلينا ما بني شهيد وجريح وجدت أحدهم فقد أفقده‬ ‫الرصاص عينيه وهو مبتسم صابر حيتسب، وأخر يرفض العالج وآثر من جبواره وأمرني بعالجه وعندما‬ ‫02‬
  • 20. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ذهبت للمصاب اآلخر رفض بشدة وأمرني أن أعود إىل املصاب األول وبعد حلظات استشهد األثنني من‬ ‫شدة اإليثار!‬ ‫الشهيد حممد جرارة - قرية صبيح حمافظة الشرقية - تصوير عثمان عدس‬ ‫- نورا مصطفى‬ ‫فور دخولنا واجهتنا رائحة حترق الوجوه واجللد.. رابعة حتولت ملقربة سوداء، من املواقف اليت حفرت‬ ‫ُِ‬ ‫بذاكرتي :‬ ‫ مررت على رجل ملقى على األرض غارقاً بدمائه.. ال أعرف أين إصابته ولكنه يتحرك.. فذهبت إليه‬‫وسألته هل حتتاج مساعدة ما؟ فأجابين: أريد النهوض.. سأقوم ولكن أريد من حيمل لي ذراعي املصاب..‬ ‫ً‬ ‫فقامت «روضة» بربط ذراعه.. ومسكنا له ذراعه ونهض معنا.. وسرنا قليال ثم أشار لنا على خيمة وقال‬ ‫ضعوني هنا.. أجلسناه ووضعنا ذراعه شبه املنفصل على األرض وجبانبه بعض املاء.. ومبجرد خروجنا من‬ ‫اخليمة اشتعلت كلها بالنريان.. صرخت وكأنين من قتلته.. تسمرت عيناي وأنا أشاهده حيرتق أمامي،‬ ‫لكنه من اختار.. وهذا أجله..!‬ ‫رمحة اهلل عليه، وكتبه من الشهداء والصديقني.‬ ‫َ ََ‬ ‫ُ ِ‬ ‫ جاءني رجل قال وهو يلهث: انيت دكتورة؟ انيت دكتورة؟ قلت له: ال.. قال لي: يف واحد مصاب بقاله ساعة‬‫إال ربع مش عارف أعمله إيه؟ ذهبت معه وجدت رجل ملقى يف وسط امليدان حتى مل يقم أحد حبمله على‬ ‫جانب الطريق.. نظرت إليه وجدت الرصاص ميأل صدره ورقبته وكتفه.. لكن ما اقشعر له بدني أنه كان‬ ‫حيرك سبابته اليمنى فريفعها ألعلى ثم ألسفل كما لو كان يردد الشهادة بداخله.. تساقطت دموعي وأنا‬ ‫أنظر إليه مشلولة اليدين ال أملك ما أقدمه له وهو يتأمل وحيتضر.‬ ‫وجدت امرأة حتمل طفلتها ذات األسبوعني حجمها بكف اليد والطفلة ختتنق من الغاز وتتشنج قدماها..‬ ‫12‬
  • 21. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫فصرخ بها أحد الرجال: هاتي الطفلة اجري بها بعيدا..فقالت االم: لو وقفت ألصابك الرصاص..»وطبعا‬ ‫كنا كلنا ناميني عشان الرصاص» فقال هلا صدري درعاً هلا.. واألم تأبى..فجأة وباشتعال النار جبانبنا‬ ‫جذب الرجل الطفلة وجرى بها بعيداً وحالت النريان بني األم وطفلتها اليت مل تذكر حتى امسها أو رقم‬ ‫تليفونها أو أي وسيلة اتصال.‬ ‫قوات الفض تطلق الغاز بكثافة من الطائرات‬ ‫- محمد عبدالرازق‬ ‫إصابات ال حصر هلا وشهداء يف كل مكان وصعوبة الوصول للمستشفى امليداني بسبب القصف من كل‬ ‫النواحي .. قررنا أن خنرج ملساعدة إخواننا على املداخل وهناك رأيت رأي العني اهلجوم اهلمجي من القوات‬ ‫اخلاصة .. تفريغ لألسلحة اآللية يف اجتاهنا بكل معاني الغشومية اليت ميكن أن تتخيلها .. ظللنا نسترت‬ ‫وراء حوائط مداخل العمارات هناك وهم يقصفوننا بدون توقف والرد جمموعة من النبال بها بلي زجاجي‬ ‫أو حديدي أو مشاريخ األلعاب النارية والعجيب أنهم كانوا مرعوبني منها ويتفرقون منها باستمرار .‬ ‫- عمرو الندري‬ ‫رأيت شاباً مت استهدافه برصاصة يف الرأس وسقط غارقاً يف دمه ومن كثافة الرصاص الذي مل ينقطع‬ ‫يف هذا الوقت مل يستطع أحد االقرتاب منه.. واستمر املشهد أمامي لدقائق.. الشاب ملقى يف األرض.. بينه‬ ‫وبني البلدوزر أمتار وال يستطيع أحد مساعدته... بدأ بعض الشباب مبحاولة االقرتاب وهم منبطحني أرضاً‬ ‫حتى استطاعوا محله.. وأحسبه شهيداً..‬ ‫22‬
  • 22. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫املدرعات تقتحم امليدان .. والنريان تلتهم اخليام‬ ‫مبرور الوقت اقرتبت املدرعات واجلنود من املبنى الذي حيتمي فيه النساء واألطفال ودخل كل من جبانب‬ ‫املبين وأغلقنا األبواب فور وصول القوات، وكان الوضع صعب للغاية.. املبنى ضيق، حماصر، مقطوع عنه‬ ‫الكهرباء، الغاز يتسرب للداخل، وبدأ استهداف النوافذ بالرصاص احلي، واجلميع يف الداخل يف حالة ترقب‬ ‫واستغاثة باهلل ودعاء..‬ ‫حدث األسوأ من ذلك حيث احرتق املبنى من اخلارج، وبدأت الشبابيك يف االحرتاق ثم بعض الغرف،‬ ‫وأصبح الوضع يف الداخل مأساوي، بدأ الدخان يدخل بكثافة واجلميع يهرب من غرفة ألخرى وسط حالة‬ ‫من االختناق، وكما ذكرت كان املبنى حماصراً ومل يكن يف اخلارج سوى قوات اجليش والداخلية.‬ ‫ً‬ ‫سريعاً قام بعض الشباب بنزع حديد الشبابيك يف الدور األرضي ليقفز اجلميع خارج املبنى رجاال ونساءاً‬ ‫ً‬ ‫وأطفاال ونتسلق السور احمليط مبباني رابعة ونقفز، ثم اخلروج منه إىل خارج امليدان وسط حشود كثرية‬ ‫قامت باخلروج من خلف مستشفى رابعة، ويف نفس الوقت كانت قوات األمن تقتحم املنصة وما تبقي من‬ ‫أماكن بسيطة من االعتصام.‬ ‫- آية عالء‬ ‫رأيت األهوال فى هذا اليوم .. ألول مرة أرى مخ إنسان مفتت و ملقى على األرض .. و ليس حمفوظاً فى‬ ‫الفورمالني كما كنت أرى يف املشرحة التى كنت أعترب مشاهدها بشعة .. و لكن اتضح لي أن كثرة‬ ‫مذابح وجرائم السيسي ضد املساملني العزل و منظر الدماء و اجلراح .. مل يدع متسعا من الوقت للبكاء أو‬ ‫اإلنهيار أو حتى البقاء دون دور ...‬ ‫32‬
  • 23. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫كانت تأتي الفتاة .. ال تعرف أى شيء عن أجبديات الطب .. تتوسل إلي أنها تود أن تساعد .. فأجبها .. إن‬ ‫متكنت من أداء أي دور .. فافعليه .. حتى أن العديد من الفتيات كن يقمن بدور حامل احمللول ليس إال ..‬ ‫ِ‬ ‫قد يظن البعض أنه دور بسيط .. لكن واهلل .. من كانت تبلل قطع القطن باخلل وتوزعه على املوجودين‬ ‫كانت تقوم بدور يعجز أشباه الرجال عن القيام مبثله ..‬ ‫رأيت العجوز النحيل الذي كان العظم والدم فيه أكثر من العضالت التى ميكن أن حتمل - عبثا- سالحاً‬ ‫.. مستهدفا يف قدميه االثنني .. نزيف ال يتوقف .. و قد استسلم للقدر.!‬ ‫ُ‬ ‫رأيت كمية اجلرحى الذين استهدف القناص ظهرهم يف املنتصف بالضبط .. يف حماولة واضحة جداً‬ ‫لشلهم ..‬ ‫بل رأيت استهداف الرأس والرقبة .. يف عدد مهول من الشهداء ..‬ ‫مخ أحد الشهداء وقد انفصل عن رأسه‬ ‫أكثر ما كان يؤملين منظر األطفال .. أتذكر فيهم صغريتاي .. أتذكر أني قد ال أعود هلم .. أتذكر ماذا‬ ‫لو كانتا معي اآلن ..‬ ‫رأيت الطفلة ذات القميص األمحر ذات الفيديو الشهري .. اليت أتت إلينا خمتنقة من الغاز .. ليست معها أحد‬ ‫من أهلها .. أحضرها أحد اإلخوه لنا .. حماوالت مضنية إلسعافها .. كتب اهلل هلا عمراً جديداً .. لتشهد على‬ ‫جرائم جيش كان من املفرتض أن حيميها .. و ترى نفسها يف الفيديو الذى وثق إنقاذها .. و رأيتها فيما‬ ‫بعد مع أمها يف مركز رابعة الطيب .‬ ‫رأيت «علي» ... ذلك الطفل الصغري الذى وجدته يف املركز اإلعالمي .. ليس معه أحد .. وحول معصمة‬ ‫بالسرت الصق عليه اسم والده ورقمه .. حاولت االتصال عليه كثرياً ولكن مل أفلح يف الوصول إليه ..‬ ‫كان صامتاً .. صامداً .. هادئاً .. لست أدرى أمن هول ما يرى ؟ .. أم من تسليمه بأنه هالك ال حمالة !؟‬ ‫42‬
  • 24. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- محمد عبد الرازق‬ ‫ومما رأيت سقوط شهيد ثم اجته إليه اثنني حلمله فسقطوا جبواره شهداء، واجته إليهم رابع فسقط هو‬ ‫اآلخر جبوارهم شهيدا!‬ ‫عمارة املنايفة‬ ‫كان على اليسار عمارة مل يكتمل بناؤها وقفت فيها جمموعات للردع تلقي زجاجات امللوتوف على املدرعات‬ ‫ولكنها ال تتأثر نهائياً .. هذه العمارة رأيت بأم عيين أجزاءها تتفتت واخلرسانة تتفجر من جوانبها بطلقات‬ ‫اجلرينوف (الرشاش املتعدد على ظهر املدرعات) (مضاد للطائرات) ... وظل الضرب عليها بال هوادة حتى‬ ‫اقتحموها واعتلوها وقتلوا كل من كان فيها.‬ ‫52‬
  • 25. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عمارة المنايفة.. رمز البطولة‬ ‫ي‬ ‫- محمد الصنهاو ‬ ‫العمارة اليت أطلق عليها املعتصمون «عمارة املنايفة « تبدو يف اخللف‬ ‫واحدة من أكرب اجملازر اليت ارتكبت حبق اإلنسان يف رابعة ، مامت يف العمارة اليت كانت تسمى «عمارة‬ ‫املنايفة» .. وهي عمارة حتت اإلنشاء يف شارع الطريان قبل « كوك دور « وعلى اجلهة املقابلة لبنزينة‬ ‫موبيل..‬ ‫العمارة وحبسب شهادات خمتلفة كانت حجر عثرة يف وجه تقدم قوات الفض حنو قلب امليدان ... وعلى‬ ‫نهاية اليوم وقبيل اقتحام امليدان بالكامل هومجت العمارة بضراوة بالغة وبشكل جنوني ... طائرات هليكوبرت‬ ‫وقناصة وقصف باجلرينوف .. !‬ ‫متت غربلة العمارة حرفيا واقتحمتها القوات اخلاصة بشكل مسح شامل من أسفلها إىل أعالها وبالعكس‬ ‫ُ‬ ‫..القتل كان اخليار الوحيد ..قتل يف هذه العمارة املئات رجاال ونساء وأطفاال بال أدنى شفقة !‬ ‫مما روي لي من أكثر من أخ ومنهم من جنى من العمارة بفضل اهلل ,, أن ضباط القوات اخلاصة دخلوا‬ ‫العمارة بعد التخلص من الشباب الذين كانوا حيمونها ..‬ ‫كان ضباط القوات اخلاصة يقومون بركل اجلرحى يف بطونهم بقوة ,, ومن يتأوه أو يصدر حركة تنم‬ ‫عن حياة .. يطلقون الرصاص على رأسه .. !‬ ‫هذا األخ الذي جناه اهلل يروي أنه قرر أن يتحمل الضربات دون تأوه أو حركة يصدرها لينجو حبياته أو‬ ‫ماتبقى منها ..‬ ‫قتل باجلملة ، حتريق جثث ، حتريق مصابني ، إجهاز على جرحى بالرصاص ، عمليات إبادة عرقية ،‬ ‫62‬
  • 26. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫قنص ملسعفني ، قنص ألسرى يف طابور االعتقال ، استخدام أسلحة ثقيلة ضد متظاهرين عزل ، حرق‬ ‫مساجد ، حرق مستشفى ..‬ ‫إن ماحدث يف رابعة أقصى آيات الكفر ..‬ ‫لن ننسى ، لن نسامح ، لن نفرط يف القصاص!‬ ‫- د.أحمد سمير الصاوي‬ ‫الساعة 03:11- 00:1 ذهبت لعمارة املنايفة ألساعد معهم يف نقل الطوب ملواجهة مصفحات الداخلية اليت حتاول‬ ‫ُ‬ ‫اقتحام امليدان من ناحية شارع الطريان.. كنا نشعل يف اإلطارات واألخشاب املواجهة هلم حتى ال يتقدموا..‬ ‫صعد أحد اإلخوة على اجلرافة أمام سائقها ليعيقه.. ليتلقي رصاصة يف مكان ال أعرفه ترديه قتيال..!‬ ‫أمام عمارة املنايفة‬ ‫الساعة 00:3-03:3 هجوم شرس بكل أنواع األسلحة على عمارة املنايفة.. اليت كنت فيها حينها.. قنابل غاز،‬ ‫طلقات جرينوف، قنابل الصوت، قناصة.. حتى استوىل عليها ضباط الصاعقة.. وقابلناهم على السلم.. فإذا‬ ‫بهم يصيحون فينا ...»: انزلوا ..بسرررررعة» حتى خرج البعض من التدافع من العمارة.. لتتلقفهم املدرعة‬ ‫اليت كانت يف شارع الطريان من خلفهم بالرصاص احلي.. ألسقط حينها بسبب إصابيت بكتفي األيسر..‬ ‫والكل يسقط وال جيد من ينقذه لضراوة اهلجوم!‬ ‫72‬
  • 27. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫المستشفى الميداني‬ ‫- نجالء صالح‬ ‫امتألت املستشفى امليداني باجلثث متاماً فما رأيتموه يف الفيديوهات وال حاجة!‬ ‫فقد كانت اجلثث يف االربع طوابق كما أن املصابني بدأنا بعالجهم يف املركز اإلعالمي ومسجد رابعة‬ ‫المتالء املستشفي امليداني .. وبدأت املستشفي يف تكفني جثث الشهداء بدون غسل و كتابة أساميهم كما‬ ‫رأينا حيت يسهل تعرف االهالي عليهم .‬ ‫أثناء تكفني الشهيد حسن البنا عيد - تصوير عثمان عدس‬ ‫- د. أمامة الحسيني‬ ‫حتول مسجد رابعة العدوية وقاعة االجتماعيات 2 إىل مستشفيات ميدانية ، وبدأ استقبال املصابني والشهداء‬ ‫بها ، مل يكن املكان يتسع للعدد الضخم من املصابني والشهداء ، فكانت اإلصابات اليت يتم اسعافها ولو مؤقتا‬ ‫ُ‬ ‫تنقل إىل خيام املعتصمني أمام املسجد ومركز رابعة العدوية الطيب ، ورغم ذلك اكتظت القاعة واملسجد‬ ‫جبثث الشهداء وأجساد املصابني امللقاة على األرض ينزفون بغزارة من كل مكان بأجسادهم!‬ ‫ٌ‬ ‫نقلت جثث الشهداء خارج املستشفى إىل قاعة أخرى وإىل داخل املسجد ويف اخليـام ليتسع املكان باملستشفى‬ ‫للمصابني ، وقبل أذان الظهر بدأ حتويل املصابني اجلدد إىل مركز رابعة العدوية الطيب ألن املستشفيات‬ ‫امليدانية مل يعد بها مكان الستقبال أي حاالت جديدة !‬ ‫82‬
  • 28. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- رقية محمد الخضري‬ ‫دخلنا املركز فإذا به ال خيلو موضع قدم من شهيد أو مصاب !‬ ‫والدماء تغرق املكان ! وزحام األحياء أشد ! صعدنا األدوار العليا فإذا بها أشد وأشد من سابقيها!‬ ‫عدد من شهداء جمزرة الفض‬ ‫- محمود األمير‬ ‫دخلت مركز رابعة الطيب ألحبث عن جثمان شهيد قريب إىل قليب ، فوجدت أغلب األدوار ساحات استقباهلا‬ ‫مملوئة بالشهداء ، مرصوصني جنباً إىل جنب .. وقد علمت فيما بعد أن كل األدوار كانت مليئة على آخر‬ ‫الفض ..‬ ‫ مت ضرب املركز فى أدوار خمتلفة برصاص إخرتق احلائط , فالشهيدة أمساء صقر كانت تقف‬‫وأصابها طلقة فى الرأس اخرتقت احلائط .‬ ‫- أحمد الخولي‬ ‫املستشفى امليداني الرئيسية وهي القاعة اليت تقع على طريق النصر بني املرور وبني مسجد رابعة ... كان‬ ‫قد مر حواىل 54 دقيقة على االقتحام و خيربنى طبيب يف املستشفى أن هناك حواىل (04) روحاً قد أزهقت‬ ‫بواقع حوالي نفس بشرية كل دقيقة ومعظمها بالرصاص احلي ... رأيت بنفسي آثار ذلك الرصاص‬ ‫العجيب وهو يقطع من اللحم قطعاً يف أماكن اإلصابة ... شيء ال ميكن تصوره .. ولن أحتدث عن كم‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫األطفال والرضع الذين وجدتهم يف حاالت اختناق من الغاز ..‬ ‫92‬
  • 29. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫خرجت من املستشفى لعلي أترك مكاني ملصاب حيتاجه .‬ ‫تصوير سارة عالء‬ ‫- دعاء عويضة‬ ‫عندما وصلت لباب املستشفى امليداني هالين ما رأيت فالشارع الذي كان مليئاً باخليام النابضة باحلياة‬ ‫صار كل مافيه رماداً والرصاص يتطاير يف كل مكان، شكل األرض جعلين أشعر بالدوار فكان عليها‬ ‫خليط من الرماد املختلط باملاء يف حماوالت إطفاء احلريق وكسا كل هذا دماء غزيرة وكانت اجلثث‬ ‫واملصابني تنهال على املستشفى حتى أن السائر خيشى أن يعطل مرورهم املستمر.!‬ ‫تصوير سارة عالء‬ ‫03‬
  • 30. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- عبداهلل مصطفى‬ ‫نزلت املستشفى قعدت أصور اجلثث واملصابني .. حلد ما مدرعة أمن مركزى دخلت على املستشفى ورمت‬ ‫قنبلة غـاز جوه املستشفى وبعدين ضربت حي باملتعدد على املستشفى !‬ ‫رغم إن املستشفى مكنش فيها غري يا إما : جثث .. مصابني .. دكاترة .. صحفيني .. ناس بتساعد وبتنقل‬ ‫املصابني واجلثث .!‬ ‫املهم يف اللحظة دي ملا ضربوا حي على املستشفى .. اإلزاز إتكسر بتاع املستشفى ووقع أكرت من 6 شهداء‬ ‫منهم واحد كان واقف جنب منـي خد طلقة يف دماغه، واملصابني كانوا باجلملة !‬ ‫فضل ضرب احلي مستمر من 7 : 01 دقايق متواصلة كله نام يف األرض وقتها وكان الطوب بيطلع من‬ ‫احليطة خيبط ف دماغنـا .. ورموا قنبلة غاز تانية ..‬ ‫بعد ما خلص ضرب النار احلي بدور على ( عمر ) جنبى ملقتوش جنبى فضلت أنادى عليه ملقتوش ..‬ ‫روحت نازل يف الدور اللي حتته هرباً من الغاز وطلعت تانى على السلم من الناحية التانية .. ببص على‬ ‫الباب التانى من الناحية التانية للمستشفى لقيتهم ولعوا النار من ناحيته والناس بتقول الطريق ده غري‬ ‫آمن حمدش خيرج منه‬ ‫املهم يف اللحظة دي كانوا جنود األمن املركزى دخلوا املستشفى وقالوا اللي هنشوفه قدامنا هنموته !‬ ‫د. أحمد اسماعيل‬ ‫نزلت إلي الطابق األول وما هي إال حلظات حتى أعلن د.هشام إخالء املستشفى وانتقل األطباء إىل املركز‬ ‫اإلعالمي وقاعة 3 وقاعة 2 اللتان مت حتويلهما إىل مستشفيات بعد عجز املستشفى الرئيسي، وكانت‬ ‫املستشفى يف هذا الوقت متتلئ باملصابني وقاعة 2 ضجت بالشهداء ومجيع أدوار املستشفى امتألت بالشهداء‬ ‫واملصابني .‬ ‫يف حوالي الساعة اخلامسة والنصف أصبح القصف غري حمتمل فقررنا نقل أدواتنا الطبية ومقرنا إلي‬ ‫داخل مستشفى رابعة العدوية التخصصي ومحلنا ما نستطيع وجرينا بأقصى ما نستطيع وما إن اقرتبنا من‬ ‫سالمل املستشفى حتى وجدنا الرصاص ينهمر على البوابات وحيطم بوابات املستشفى وأخربنا املوجودون‬ ‫أن طائرات الداخلية قامت بعملية إنزال على أسطح املستشفى وأن ضباط الداخلية يلقون القبض على‬ ‫املصابني ..‬ ‫ويف مشهد مريع قام املصابون بإلقاء متعلقاتهم من النوافذ وبدأنا منهد هلم ببعض الرمال وبعض الشنط‬ ‫وبدأوا يقفزون من نوافذ املستشفى خوفاً من االعتقال يف مشهد كئيب ال تراه يف تل أبيب!‬ ‫وبعد ما رجعنا إلي اخللف بسرعة بعد أن مت إطالق الرصاص على البوابة الزجاجية ملستشفى رابعة‬ ‫13‬
  • 31. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫التخصصي دخلنا إلي اخليام ألجد مشهداً رهيباً.. اخليم كلها متتلئ بالشهداء واجلرحى الذين ينتظرون‬ ‫نظراً ألن أعداد املصابني كانت مهولة وتفوق أي قدرة طبية.. يف هذا الوقت كانت معظم املباني حترتق..‬ ‫املستشفى مبا حوهلا، وأصوات اإلنفجارات مستمرة.‬ ‫- د. أمامة الحسيني‬ ‫دخلت إىل املستشفى ألجدها حترتق ، حبثت عن أهلي حيث كانوا جيلسون فلم أجدهم ووجدت املكان‬ ‫يشتعل بالنريان بدءا من املكيف ،كان ال يزال باملكان مصابني مل يتم نقلهم بعد ، خرجت من باب املستشفى‬ ‫(قاعة االجتماعيات 2) ألجد رفيقاتي خارجات من باب املسجد ،‬ ‫أما يف مركز رابعة كان األطباء جيربون على ترك املصابني واخلروج ، حتى إن كانوا يف وسط عملية‬ ‫جراحية !!‬ ‫الشهيدة أمساء حممد البلتاجي يف غرفة العمليات‬ ‫- د. فاطمة بياض‬ ‫وفجأة بدأ صوت زخات الرصاص يقرتب وأصبحت املستشفي والقاعة ذاتها مستهدفة بدأت طائرات‬ ‫اهلليوكوبرت ترمي علينا قنابل الغاز وكما كانت خطة الطوارئ التخلص من كل ما يدل علي هويتك‬ ‫الطبية ولبس املالبس املدنية بدل السكراب ( لبس العمليات لألطباء )‬ ‫جالنا اخلرب أننا ممكن حنول اجلرحي علي مركز رابعة الطيب ..‬ ‫و أول ما بدأنا التحويل مسعنا.. تاك تاك تاك.. زخات رصاص مع قنابل غاز علي كل من يقرتب من‬ ‫23‬
  • 32. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫الباب األمامي للمركز الطيب.. أضطررنا إىل استخدام باب املركز اخللفي واحنا موطيني رأسنا عشان ال‬ ‫يطولنا عيار طائش .. ودخل األطباء املتطوعني من املستشفي امليداني ومشروا سواعدهم ألن املركز أصال‬ ‫كان عنده خرب باحتمال عملية الفض ومش فيه غري طبيب واحد وممرض واحد !!!‬ ‫وطبعا أول ما اخلرب وصل أننا نقلنا رابعة الطيب حتول اجلرحي علينا تلقائيا ...‬ ‫أغلب اإلصابات كالعادة قاتلة لكن وجود غرفة عمليات أعطي أمل ملن حيتاج تدخل جراحي ..‬ ‫أحد مصابي جمزرة الفض‬ ‫وصل األمر إلي أن مت وضع سريرين عمليات داخل الغرفة الواحدة ..‬ ‫ملا طلعت فوق لقيت جريح علي كل سرير وعلي األقل ثالث جرحي على األرض يف نفس الغرفة انتظارا‬ ‫لدورهم يف اجلراحة ..‬ ‫و طبعا عدد اجلراحني ال يكفي وال إمكانيات الغرفة تغطي ما حيدث !!‬ ‫خرجت من غرفة العمليات وجدت طرقة العمليات أمام غرف العمليات مرصوصة جرحي مبختلف درجات‬ ‫اإلصابة بني متوسط وعنيف لكن باملقاييس الطبية واجلراحية جرحي مرجو فيهم أمل الشفاء .‬ ‫و فجأة ..‬ ‫جدران املستشفي اهتزت بقنبلة ال أعرف نوعها ولقينا قنابل الغاز بترتمي جوه مدخل املستشفي وأيقنا‬ ‫باهلالك ... طليت من الشباك اخللفي لقيت كلهم جرحي وأهاليهم ، قلت هلم فيه اقتحام للمستشفي‬ ‫وهيقبضوا علينا ..‬ ‫ورجعت تاني يف ساحة املستشفي لقيت ضابط قوات خاصة البس أسود ومعاه بندقية .. يا ريت ما حدش‬ ‫يسألين هيا آلي و ال ال ! عشان جهلي الشديد باألسلحة ال يفتضح .. وصرخ فينا اخرجوا فوراً ... فصرخنا‬ ‫إحنا دكاترة ودول جرحي مش هنقدر نسيبهم ورانا .. فرد مبنتهي الصرامة والقسوة يا خترجوا يا ترقدوا‬ ‫33‬
  • 33. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫جنبهم وكان فيهم جرحي كل اللي فيهم كسر من طلق ناري، فأحد االطباء حب يسحبه معه، فالضابط‬ ‫هدده إنه لو أخده هيكسر له رجله و يرقد معه ..‬ ‫املوقف كان فاشل واخلذالن يسيطر عليه .. وجدت إنه ما يف طريقة غري أني أشوف املوقف ماشي لفني..‬ ‫لقيته بيخرج الطقم الطيب من الباب األمامي للمركز واللي بيطل علي شارع أنور املفيت .. رحت غافلتهم‬ ‫ورجعت تاني جلنينة املستشفي من الباب اخللفي للمركز عشان أكون مع اجلرحي اللي يف اجلنينة‬ ‫لغاية آخر حلظة!!‬ ‫لقيت منظر مفزع ... كل حاجة بتتحرق ... املسجد واملستشفي امليداني واملركز اإلعالمي !!!‬ ‫- د. أحمد فهمي‬ ‫مسعنا إن (كالب الداخلية) خيلون املستشفى من املوجودين فيها صعدت ألطمئن على فريق املستشفى‬ ‫اإلداري كانوا يف الطابق اخلامس تقريبا رائحة الغاز قاتلة .. هل وصلت درجة اإلجرام إىل هذا ؟ غاز‬ ‫ورصاص حي على املستشفى نزلت مع بعض األطباء إىل األسفل ، وحنن حناول إخالء املستشفي من‬ ‫املصابني والشهداء.. املأساة أنك الجتد من حيمل املصابني .. تركنا خلفنا مصابني يلفظون أنفاسهم .. مل‬ ‫نستطع محلهم معنا .. اطلقوا على بعضهم الرصاص أمامنا !‬ ‫- د. لمياء ماير‬ ‫يف التاسعة صباحاً جاءت مسرية .. حيث كنت خمتبئة ، فخرجت معهم إىل شارع الطريان ثم املسجد ثم‬ ‫املستشفى امليداني من جديد وهالين ما رأيت !!‬ ‫ساعة واحدة فقط تركت فيها املستشفى وعدت ألجد املمر اخلارجي حيث كنت أعمل، مقلوبا رأسا على‬ ‫عقب، األسرة مقلوبة وشكائر اجلبس منفجرة واجلبس يغطي األسرة والدواليب اليت بعثرت حمتوياتها‬ ‫واألرض والزرع وكل شئ!!!‬ ‫سألت كثرياً عما حدث ال أحد يعرف، ومن يعرف مات أو هرب، بعضهم قالوا لي رموا على املمر قنبلة ،‬ ‫وبعضهم قال لي أنها قنبلة غاز يف قلب املمر..ال أعلم حتى اآلن ماذا حدث !‬ ‫دخلت قاعة واحد ألجد نفس ما تركت، عشرات املصابني واجلثث واإلسعافات قاصرة حد العدم !‬ ‫زمالئي يصارعون حياربون .. عملت معهم قدر وسعي وأنا يف شبه غيبوبة شعورية أحترك كاآللة !‬ ‫ثم صدر أمر من جديد بنقل كل اجلرحى واملصابني وعدد اجلراحات واألدوية ملركز رابعة الطيب خلف‬ ‫املسجد وإخالء املستشفى امليداني ومت ذلك وأنا منهارة على األرض ..‬ ‫وجدت القاعة 2 مليئة باجلثث .. والقاعة 3 مليئة باجلثث واجلرحى !‬ ‫43‬
  • 34. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫غادرت املستشفى امليداني احلبيبة وهي خاوية إال من عدة نساء ناموا إرهاقا وطبيبني وبعض العاملني يف‬ ‫اجلرد ..‬ ‫أخذت بعض املستلزمات من الصيدلية وذهبت إىل مركز رابعة وهناك رأيت اهلول بعينه .. مخسة أدوار من‬ ‫القتلى واجلرحى والصفارات تدوي بال توقف «افسحوا الطريق» والرصاص ينهمر بال توقف ولو دقيقة !‬ ‫حوصرت داخل مستشفى رابعة حيث كان القصف أمام بابها الزجاجي الرئيسي «الذي حتطم متاماً من‬ ‫الرصاص بعد أن استهدفوه مباشرة» وكذلك أمام بابها اخللفي الصغري .. ثم بدأ قصف املستشفى من‬ ‫الداخل بالغاز حتى اختنقنا مجيعا ..‬ ‫هبطت للدور حتت األرض حيث رش أحدهم البيبسي على وجهي وأعطاني املياه ألشرب .. صعدت جمددا‬ ‫أنا وأحد األخوة لنجد الدور األول قد صار بركة كبرية من الدماء واملدرعة أمامنا مباشرة تنادي باخلروج‬ ‫اآلمن !‬ ‫استخدام البيبسي للتخفيف من أثر الغاز‬ ‫شد يدي وخرجنا مع من خرجوا رافعي أياديهم لفوق، فانهمر الرصاص فعدت ركضا للمستشفى‬ ‫وأخربته أنهم سيعتقلون كل من خيرج من هنا .. فجازفنا باخلروج من ممر املوت اآلخر حنو املستشفى‬ ‫امليداني واملسجد .. فهالين ما رأيت من إحراق املستشفى امليداني بوحشية غري طبيعية .. هالين الدخان‬ ‫األسود الكثيف .. هالين احتشاد الرجال والنساء واألطفال يف يوم حشر مصغر، بني القاعات اليت بدأت‬ ‫باإلحرتاق و بني املسجد .. رأيت إنكسار الرجال .. رأيت قتل املصريني يف الشوارع واملساجد واملستشفيات ..‬ ‫رأيت حرق السيدات واألطفال!‬ ‫رأيت إبادة مجاعية !‬ ‫األشجار حرقت، املسجد حرق، املستشفى حرقت، اخليام حرقت ..‬ ‫53‬
  • 35. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫هل استخدموا النابامل؟ رمبا استخدموه ألن احلرق كان غري طبيعي، غري طبيعي أن حيرقوا كل هذا‬ ‫بعود ثقاب وعصا ملوثة باجلاز .. غري طبيعي كم األعضاء احملرتقة اليت رأيتها !‬ ‫هل قتلوا األحياء؟؟؟ نعم قتلوهم بالرصاص مباشرة أو حبرقهم أحياء ليتخلصوا حتماً من شهادتهم على‬ ‫ما جرى !‬ ‫د.أحمد الصروي‬ ‫الطائرات رصدت احتماء بعض املعتصمني باملستشفى امليداني فتم ضربه بالرصاص عدة مرات وكنا‬ ‫مجيعا منبطحني من شدة الضرب ثم قنابل الغاز .. وأخريا اقتحمت قوة املستشفى وضربت قنابل الغاز من‬ ‫مسافة 5 أمتار بني أسرة املستشفى اليت تعج باملصابني .‬ ‫مت اعتقال كل االطباء والصيادلة واملتطوعني وبينهم طلبة بكلية الطب وكل املصابني باختناقات ...‬ ‫املصابني بالرصاص ال أحد يعلم مصريهم وبينهم 4 حاالت خطرة .. ثم أحرقت املستشفى بالكامل مبا فيها‬ ‫من أدوية وأجهزة ومستلزمات وال أعلم هل تبقى مرضى داخلها أم ال !‬ ‫صورة للمستشفى امليداني بعد احرتاقه‬ ‫- د.حسن البرنس‬ ‫قوات االنقالب عندما دخلت املستشفى اقتحمت غرفة العمليات ومنعت الطاقم الطبى من استكمال‬ ‫العمليات للمصابني على طرابيزة العمليات وبطونهم مفتوحة الستخراج الرصاص احلى منها.. مستشفى‬ ‫رابعة مخسة أدوار امتألت جبثامني الشهداء حتى سالملها، وال موضع لقدم إال بصعوبة بالغة بينها .‬ ‫مت حرق مئات من جثامني الشهداء فى املستشفى.. وجمموعة أخرى مت حرقها أمام طيبة مول.‬ ‫63‬
  • 36. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- نهلة الحداد‬ ‫يوم الفض بعد ما الشرطة اقتحمت بالرصاص احلي عيادات رابعة اللي كنا فيها وأخلوها وطلعونا من‬ ‫الشارع اللي وراها .. فضلنا واقفني مرتقبني إيه اللي هيحصل وكان بعض األهالي شايلني والدهم الشهداء‬ ‫واملصابني على إيديهم وماشيني بيهم يف الشارع بيدوروا على عربيات حيطوهم فيها أو يلحقوهم .. ساعتها‬ ‫شفت نار خارجة من مبنى العيادات .. طلعت أجري على املبنى حلد ما وقفين ضابط قافل الشارع فبصرخ‬ ‫وبقول له : الدور الي طالع منه نار ده انتو ولعتوا فيه؟!!‬ ‫قال لي : أه ..‬ ‫قلت له : بس ده فيه مصابني يف األوضة اللي جوا أنا مصوراهم بنفسي ..‬ ‫قال لي : ال إحنا اتأكدنا إنهم كلهم أموات ..‬ ‫قلت له : ال أنا متأكده ..‬ ‫رد: خالص ماشوفناهمش !‬ ‫وبعدها تأكدت أن بعض هؤالء املصابني لقوا حتفهم وهم يصارعوا النريان وكانت جثثهم وأذرعتهم‬ ‫خمشبة وهي ممتدة وملتوية غري جثث الشهداء املتفحمة على هيئتهم وهم نائمني ..‬ ‫تصوير نهلة احلداد‬ ‫- مصطفى خضري‬ ‫مكثت يف أحد الشوارع اجلانبية خلف مستشفى رابعة جبانب إحدى املستشفيات امليدانية واليت مت إنشاؤها‬ ‫على عجل ألتابع ما حيدث، مسعت ما يندى له اجلبني عن حرق املستشفى امليداني باملصابني والشهداء‬ ‫73‬
  • 37. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫واألطباء على حد سواء، كنت غري مصدق ملا يقال، كنت أعتربها مبالغات، مل أتصور أن يقوم بهذا الفعل‬ ‫مسلم أو مصري أو إنسان، تشجعت ألشاهد بعيين ما حيدث، بعض اجلنود الذين يرتدون زي القوات‬ ‫اخلاصة يتبخرتون خيالء بني األنقاض وكأنهم حرروا القدس، تسللت إىل املستشفى امليداني، اجلثث‬ ‫متأل حميط املسجد، هليب النريان يلتهم املستشفى امليداني، األصوات تتعاىل «ساعدونا لنقل جثث الشهداء‬ ‫قبل أن تلتهمها النريان» كنت كاملغيب ال أعرف ماذا أفعل، حاولت تصوير ما أراه يف ظل الدخان الذي‬ ‫ميأل املكان، حاولت املساعدة يف محل جثامني الشهداء، الشهداء ميألون مجيع القاعات، اإلبتسامة متأل‬ ‫وجوههم، وجدت أحد الضباط برتبة عقيد مرتدياً زي اجليش، قلت له باهلل عليك ساعدنا يف نقل جثامني‬ ‫الشهداء، أعدادنا قليلة واجلثامني متأل مجيع طوابق املستشفى، ومجيع اخليام املنصوبة يف جوار املسجد،‬ ‫تلعثم واضح يف كلماته، يكاد يبكي، قال لي أنه يريد أن يساعدني بأي شئ، ولكن ماذا يفعل، طلبت منه‬ ‫سيارات لنقل اجلثامني، وعدني بإحضار سيارات إسعاف خلف مركز رابعة الطيب، ذهب ومل يعد، وجدت‬ ‫أحد اجلنود يصور اجلثث بكامريا فيديو حديثة «تصوير ليلي» استفسرت منه عن ما يعمل قال لي تعليمات،‬ ‫حاولت املساعدة يف نقل اجلثث احملرتقة يف املستشفى امليداني على قدر املستطاع،املسجد حيرتق وأصوات‬ ‫اإلنفجارات تتعاىل هامجتنا القوات اخلاصة وأطلقت النريان احلية حتى متنعنا من نقل الشهداء، سقط‬ ‫شهيداً من كان حيمل الشهيد .!‬ ‫َ‬ ‫- د. حسن البرنس‬ ‫ثم أم اجلرائم إشعال حريق ضخم باملستشفى مبن فيه من مصابني وجثاميني الشهداء إلخفاء جزء من‬ ‫اجلرمية !‬ ‫83‬
  • 38. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شاهدة في مستشفى رابعة‬ ‫- إيناس عبداهلل‬ ‫املشهد يف حميط املستشفى امليداني كان مأساوياً .. املصابون على السالمل ال يوجد مكان هلم بالداخل‬ ‫وكنت أقف أمام باب املستشفى وجبانيب أحد املراسلني األجانب حني وصل شاب مصاب يف رأسه وبطنه‬ ‫مسنود على شخص آخر ، وفجاة بدأ الدم خيرج من فمه بشده وهو يكح وصديقه يصرخ بصوت عال‬ ‫دكتور بسرعة حتى وصلت طبيبة منتقبة إليه كانت يف طريقها إلسعاف آخرين وهي األخرى ملا الحظت‬ ‫حالته صارت تصرخ إسعاف إسعاف.‬ ‫داخل املستشفى اجلثث كانت بالعشرات واألطباء يركضون يف كل مكان إلسعاف من يقدرون على‬ ‫إسعافه، كانت املستشفى تعاني من نقص ألنابيب األكسجني واألربطة الضاغطة هذا خبالف تكدس‬ ‫اجلرحى واجلثامني ومل يعد هناك مكان الستقبال املزيد.‬ ‫اجلثث كانت مكفنة ومرتاصة إىل جوار بعضها وحوهلا سيدات يبكني وأخريات تقرأن القرآن وتدعني‬ ‫للمتوفني.‬ ‫وصلت إىل باب املستشفى ومل أمتكن يف البداية من الدخول ألن األعداد كانت كبرية بها، وكان هناك‬ ‫ً‬ ‫أطباء يصرخون حمدش يدخل الناس هتموت مفيش مكان وال نفس، وفعال املكان بالداخل كان مزدمحاً‬ ‫واملشهد كان رهيباً، عشرات اجلثث على األرض والدماء أنهار.. كنت امشي ببطئ خوفا من أن أتزحلق يف‬ ‫الدم، رائحة الدماء جعلتين أشعر أنين داخل جمزرة وليس مستشفى، وكل ثانية يدخل أشخاص حاملني‬ ‫قتلى ومصابني!‬ ‫صعدت إىل الطابق الثاني وعلى السلم كان هناك مصابون كثريون، بعضهم نائم على السلم واآلخر‬ ‫جالس وبيده حماليل طبية، ويف األعلى مل خيتلف الوضع كثرياً شاهدت بداية الدور الثاني سيدة على‬ ‫األرض جبانب زوجها تبكي بعد وفاته وهناك من كان يواسيها، وأكملت الصعود ويف كل طابق كانت‬ ‫اجلثث على األرض يف كل مكان حتى وصلت إىل الطابق السادس واألخري وكان عدد املصابني فيه كبرياً‬ ‫وكلهم نيام على األرض حتى ال يصابون بطلقات الرصاص اليت خترتق شبابيك املستشفى.‬ ‫بقيت يف الدور السادس حوالي الساعة وكنت أنظر من وراء أحد الشبابيك خفية فوجدت قناصة الشرطة‬ ‫أعلى أسطح العمارات احمليطه برابعة، وحينها بدأت قوات األمن يف استهداف املستشفى وإطالق الرصاص‬ ‫على بابها حتى حتطمت البوابة الزجاجية، ثم حدث انفجار كبري هز مبنى املستشفى وبدأ األمن يف ضرب‬ ‫القنابل املسيلة للدموع داخل السور، ووجدت األطباء يطلبون من كافة املصابني حماولة النزول سريعاً ألن‬ ‫الشرطة على وشك اقتحام املبنى.‬ ‫93‬
  • 39. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ترددت أول األمر يف ترك املكان بعد ما شاهدت من مصابني مل أستوعب كيف سنرتك كل هؤالء يواجهون‬ ‫مصريهم مع الشرطة واهلل أعلم ماذا سيفعلون بهم.‬ ‫قال لي أحد األطباء إنزلي بسرعة وإال هتموتي، ورأيت شخصاً مصاباً يف قدمه حياول بصعوبه السري‬ ‫للنزول واخلروج من املستشفى، ومل أمتكن من مساعدته ونزلت، كان الدخان قد مأل كل الطوابق وبدأت‬ ‫أختنق، وأنا أنزل السالمل مسرعة ومعي عدد كبري من املعتصمني، ورأيت سيدة كبرية حتمل ابنها الشاب‬ ‫املصاب خوفا عليه وتركض على السلم حتى خترج به حياً، وملا وصلت الدور الرابع مل أعد أرى إال دخاناً‬ ‫أبيض وضاقت أنفاسي، وعيناي تدمع من الغاز املسيل للدموع وبدأت أترنح ووقفت على جانب السلم فقام‬ ‫ً‬ ‫أحد األطباء باالمساك بيدي وقال لي انزلي بسرعة وأعطاني منديال به خل حتى خيفف من أثر الغاز،‬ ‫بعد ثوان أكملت النزول وكان الطريق مكدسا باملصابني، وكان هناك مصابون على األرض حياولون‬ ‫التنفس بصعوبة من كثرة الدخان ومل يكن معهم أي طبيب أو مسعف، كنت أحس أن قليب سيتوقف‬ ‫مما أشاهده، وأكثر ما آملين عجزي عن إنقاذ أي مصاب، فمنهم من كانت إصابته ليست خطرية ومل يكن‬ ‫حيتاج سوى أحد يساعده على اخلروج.‬ ‫ملا وصلت الطابق األرضي اقتحمت مدرعات األمن باب املستشفى ودخل ضباط األمن املركزي بأسلحتهم‬ ‫إىل داخل املستشفى، وكانوا يصرخون يف األطباء باخلروج، ورأيت شاباً جبوار صديقه املصاب وملا رأى‬ ‫القوات تدخل إىل املستشفى انهار على األرض باكياً، وتوسل إىل أحد الضباط أن يرتكه مع صديقه حتى‬ ‫ال ميوت، لكن الضابط أمسك به وألقاه خارجاً، وكان هناك طبيب يشرح للضابط أن هناك مصابني‬ ‫بالعشرات يف الطوابق العليا لكن الضابط مل يرد عليه وصرخ يف اجلميع أن خيرجوا من املستشفى.‬ ‫وقفت عند الباب ومل أعد أستطيع احلركة .. قدمي ال حتملين أن أمشي وأترك كل هؤالء املصابني بني‬ ‫يدي من ال يرحم، كانت متر على وجوه اجلرحى وأنا أنزل السلم وهم ينظرون إلينا وكأن لسان حاهلم‬ ‫ّ‬ ‫ال ترتكونا منوت، آخر ما رأيته هو رجل كبري مصاب يف قدميه االثنتني وجيلس على كرسي متحرك‬ ‫وأحد األطباء خيرج به وعند وصوهلم لسلم باب املستشفى قام ضابط بشده بقوه حتى سقط على السلم،‬ ‫ِ ِ‬ ‫وكان يصرخ من األمل، والناس يقولون له حسيب اهلل ونعم الوكيل.‬ ‫04‬
  • 40. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫قتلى ومصابين .. وال إسعاف !‬ ‫- عزة مختار‬ ‫بعد أربعني دقيقة تقريبا من بداية األحداث الدموية أعلنت املنصة أن عدد الشهداء أربعني شهيدا، أي‬ ‫إنه مبعدل شهيد كل دقيقة، انهالت على املستشفى امليداني مبرور الوقت جثث مل نعد نعرف حصرها،‬ ‫ومصابون باآلالف ومل نر ككل مرة اإلسعاف حيمل أحدهم أو خيرج به.‬ ‫- عمرو الندري‬ ‫مبجرد وصولي للبوابة املوجودة خلف طيبة مول بدأ وصول املصابني.. أول مصاب رأيته كان نصف وجهه‬ ‫مفجر بالكامل «مفرغ» وكان ال يزال على قيد احلياة، وخالل دقائق تبعه مصابني آخرين بالرصاص‬ ‫احلي إما يف الرأس أو الصدر أو يف اجلسم، وكان املشرتك بينهم هو تفجر املكان املصاب بشكل بشع، أحسب‬ ‫أغلبهم من الشهداء.. نظراً لصعوبة وصول سيارات اإلسعاف وازدياد عدد املصابني والشهداء اضطر شباب‬ ‫امليدان لنقل املصابني والشهداء على العربات اخلشبية اخلاصة بالباعة اجلائلني.‬ ‫- إيناس عبداهلل‬ ‫ً‬ ‫أول ما شاهدته عند أحد مداخل االعتصام هو شاب يركض حنوي وكان حيمل رجال كبرياً يف السن‬ ‫أصيب يف رأسه ويصرخ إسعاف، وشريط من الدم على األرض نتيجة النزيف الشديد من رأس الرجل،‬ ‫ولألسف مل تتوافر أي سيارة إسعاف ألن الرصاص املتطاير يف كل مكان منع رجال اإلسعاف من الوصول‬ ‫إىل داخل االعتصام، ومل يستطع الشاب إال وضع الرجل على الرصيف حيث لفظ أنفاسه األخرية على‬ ‫األرض.‬ ‫رأيت شيخاً عجوزاً ميتاً على األرض وكمية كبرية من الدماء حول رأسه، وجبانبه جثث أخرى كثرية،‬ ‫وبعد دقائق دخل شباب حيملون صديقاً هلم وجسده مغطى بالدماء ووضعوه على األرض وكانو يبكون‬ ‫بشده ويتوسلون إىل األطباء أن يسعفوه، اقرتبت منه وجدته ينطق الشهادة وإصبعه إىل أعلى لكنه فارق‬ ‫احلياة قبل وصول أي طبيب!‬ ‫- عمر الفاروق‬ ‫ُ‬ ‫مل يكن اإلسعاف متعاوناً معنا.. كان يقف ليشاهدنا نقتل دون أدنى تدخل! !‬ ‫خرج املسعفون التابعون للمستشفى امليداني بزيهم املميز حياولون القيام بالدور املنوط بهيئة اإلسعاف‬ ‫14‬
  • 41. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫القيام به؛ محلوا رايات بيضاء ولوحوا بها للعسكر يريدون أن خيربوهم امسحوا لنا فقط بنقل املصابني‬ ‫خارج املستشفى لننقذ حياتهم.. لكن ال حياة ملن تنادي! !‬ ‫يئس املسعفون من استجابة قوات العسكر.. حاولوا هم اخراج املصابني على نقاالت املستشفى.. فور اقرتابهم‬ ‫من بوابة اخلروج مت قنص اثنني منهم بشكل مباشر، وكان مصريهم‬ ‫هو نفس مصري اجلثامني واإلصابات اليت أرادوا نقلها.!‬ ‫- د.أحمد سمير الصاوي‬ ‫تأخذني (فيسبا) ملستشفى أقامتها اهلالل األمحر يف حضانة بنفس الشارع.. أسعفتين الطبيبة هناك‬ ‫سريعا.. حتى بدأ اهلجوم يف خالل 5 دقائق من إصابيت على املستشفى.. اختبأ اجلميع وراء أسوار احلضانة..‬ ‫وعندما هدأ الضرب أعلنت الطبيبة أنها ستغادر املكان هي ومساعديها الثالثة.. ألنها ال ميكن أن تعمل يف‬ ‫هذه الظروف (رغم رفع علم اهلالل األمحر على املستشفى.. والذي يعترب يف األعراف الدولية.. مانعاً قوياً‬ ‫للهجوم عليها) ثم غادرت املستشفى مع الطاقم الطيب.. وال أعلم مصري باقي املصابني الذين كانوا معي‬ ‫حينها..!‬ ‫- عمرو الندري‬ ‫عند الشارع اجلانيب الذي خرج منه الكثريين خلف مستشفى رابعة تواجد الكثري من املصابني والشهداء‬ ‫على األرصفة وكانت أعدادهم تتزايد، وعلمت فيما بعد أنه قد مت إخراج بعضهم من املستشفى امليداني،‬ ‫ومت إحراقه بعد ذلك ..‬ ‫كان الوضع مأسأوياً للغاية، عدد كبري من املصابني ممددون يف الشارع ينزفون وال جيدون من ينقلهم‬ ‫للمستشفيات، وتوافد بعض األشخاص بسياراتهم لنقل املصابني والشهداء.!‬ ‫د. هانئ نوارة‬ ‫يف فض رابعة مل يكن هناك أي دور لإلسعاف، وقد قمت بنفسي باالتصال جبميع من نعرف يف وزارة‬ ‫الصحة للتدخل بإرسال اإلسعاف ولكن دون جدوي!‬ ‫وكانت اإلجابات تأتي بصورتني :‬ ‫أن املعتصمني يهامجون عربات اإلسعاف .. أو أن هناك أمر من اجليش بعدم التدخل !‬ ‫وصرح وزير صحة سابق بأن األصل يف مثل هذه املواقف أال يتدخل اإلسعاف إال بعد إنتهاء القوات األمنية‬ ‫من حتقيق اهلدف من مهمتها !!‬ ‫وهذا كالم خطري جداً .. معناه أن اهلدف ليس إخالء امليدان ولكن إبادة املعتصمني !‬ ‫24‬
  • 42. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مل أكتفي بهذا، ولكن تواصلت مع زميل لزوج ( مها الرباط ) وزيرة الصحة حبكومة اإلنقالب د. مصطفي‬ ‫مرتني ، ويف كل مرة كان يقول أن املعتصمني هم الذين يهامجون اإلسعاف !‬ ‫وهناك مسعف قام مبحاولة إنقاذ ملا يستطيع، ولكن مت قنصه !‬ ‫ابراهيم العزب – مسعف .. مت قنصه أثناء أداء واجبه !‬ ‫كما قام د. مجال عبد السالم األمني العام لنقابة أطباء مصر – حبسب تصرحيه يف مؤمتر صحفي عقد‬ ‫يف دار احلكمة يف اليوم التالي للفض - بالتواصل مع د. حممد سلطان رئيس مرفق اإلسعاف، والذي أخربه‬ ‫يف أكثر من اتصال أن وزارة الداخلية ترفض دخول سيارات اإلسعاف مقر االعتصام.‬ ‫كما صرح عبد السالم أن أول سيارة إسعاف حاولت دخول مقر االعتصام من ناحية شارع الطريان، أطلق‬ ‫عليها النار من قبل الشرطة، مما تسبب يف إصابة املسعف.‬ ‫وأكد أن النقابة حاولت التواصل مع وزيرة الصحة، خالل األحداث إال أنها مل تفعل شيئا، وأشار إىل‬ ‫أن النقيب الدكتور خريي عبد الدايم قام باالتصال بها حنو 02 مرة، وكان ردها أن املعتصمني هما من‬ ‫يطلقون الرصاص على عربات اإلسعاف.!‬ ‫34‬
  • 43. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ّ‬ ‫أسلحة الفض‬ ‫- د. محمد عصام منصور‬ ‫األباتشي طايرة فوقنا وبتصطاد أي واحد ماسك كامريا أو بيصور مبوبايل.. أول مرة أشوف بعيين‬ ‫الطيارة األباتشي بتضرب.. بتضرب دكاترة ومهندسني وستات وأطفال!!‬ ‫بعد كده عرفت إن الطيارة اصطادت فعال كل املصورين وكمان كان فيه ناس مدسوسني بيشاوروهلا‬ ‫على بعض الشخصيات اللي كانت بتطلع عاملنصة.. منشد.. شاعر.. هتيف.. وتصطاده!!‬ ‫- نجالء صالح‬ ‫رأيت الطائرات ترمي علي املنصة قنابل غاز وتقنص شباب عليها !‬ ‫تصوير مصعب الشامي‬ ‫- أحمد الخولي‬ ‫بينما كانت أسلحة الداخلية تتنوع بني اآللي الكثيف جدا وقنابل الغاز وقنابل الصوت واخلرطوش‬ ‫باإلضافة للقنص الذى حييط بك من كل مكان ... وكانت هناك طائرة تقف على ارتفاع منخفض .‬ ‫- اسماعيل عرفة‬ ‫رصاص من كل األنواع .. جرينوف - آلي - طبنجات - خراطيش - قنص من عماير ومروحيات .‬ ‫44‬
  • 44. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- عماد الدين السيد‬ ‫كان امليدان فيه خطوط قنص كتري ... قناص كدة يقف وياخد له خط بيقطع امليدان وأي حد يعدي‬ ‫يقنصه فوراً ... علشان الناس متتجمعش وتفضل متفرقة يف جمموعات قصرية ويقطع كل خطوط‬ ‫اإلمدادات واملساعدات ... وشفنا ناس كتري ماتت قدامنا يف خطوط القنص دي ... وجربت ألول مرة أجري‬ ‫بسرعة وأوطي راسي على أمل إن القناص ميلحقش يضرب ... وصورت مع حممد ماهر عقل ( إعالمي‬ ‫من قناة اجلزيرة ) تقرير على خط من خطوط القنص دي ورا جامع رابعة وهو بيشرح الفكرة والناس‬ ‫وهي بتوطي وجتري ... بس لألسف ملا العسكر مسكوني آخر اليوم وضربوني أخدوا الكامريا وأخدوا كل‬ ‫اللي صورته معاها .‬ ‫- سياف جمال‬ ‫أول ما وصلت مصفحات الشرطة عندنا كان معها عربية مطايف فيها مدفع أبيض زي ماسورة كده من‬ ‫فوق.. أغلب الشباب وكنت منهم طلعنا هلم بره احلواجز، رافعني إيدينا بشارات النصر، دقيقتني ولقيت‬ ‫عربية املطايف ضربت قنابل غاز بكمية كبرية جيي تقريبا 14 قنبلة مرة واحدة، اتفرقنا من الغاز برة‬ ‫امليدان.. جريت مشال.. موازي لفندق النصر.. لقيت قوات جيش جوا الفندق!‬ ‫- خالد محمود‬ ‫صوت الرصاص مل ينقطع متاماً من بدأ عملية الفض حلد ما خرجنا من املكان.. أوقات كان يزيد وأوقات‬ ‫كان يقل لكن طلقات الصوت كانت مستمرة يتخللها صوت رصاص القناصة واخلرطوش واحلي واأللي‬ ‫.. من وقت للتاني كان بيتم ضرب قنابل صوت قوية جداً ختليك مش قادر تسمع أي شيء ملدة دقيقتني‬ ‫أو تالتة !‬ ‫- عمرو صالح الدين‬ ‫حاولنا التفاوض مع عناصر الداخلية و جلهم من املباحث و أمن الدولة باإلضافة للقوات اخلاصة و األمن‬ ‫املركزي و قوات األمن بالطبع، للسماح لنا بالدخول و التصوير، فتم منعنا، بالرغم من ذلك متكننا من‬ ‫الدخول و «االستعباط»، و كنا نقف خلف صفوف الداخلية.‬ ‫األسطح احمليطة كانت تعج بالقناصة، و تسليح عناصر الشرطة تنوع مع بني الرشاشات «البنادق اآللية»‬ ‫و بنادق اخلرطوش و قنابل الغاز و املسدسات اليدوية.‬ ‫عناصر الشرطة كانوا يستخدمون البنادق اآللية بكثافة شديدة، و بالطبع كان وجودنا يزعجهم.‬ ‫54‬
  • 45. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- إيناس عبداهلل‬ ‫قوات األمن كانت تلقي داخل االعتصام أجهزة تصدر صفرياً عالياً مل أكن أعلم ما وظيفتها غري أن‬ ‫رنينها كان عالياً جداً يؤذي السمع وخيفي أي صوت لطلقات الرصاص!‬ ‫املدرعة اليت كانت تصدر أصوات أثناء الفض‬ ‫64‬
  • 46. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫رصاص دمدم‬ ‫أحد األسلحة المستخدمة في فض رابعة‬ ‫اإلسم | الرصاص املتفجر - أو رصاص الدمدم .‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫- باإلجنليزية: ( ‪. )Dumdum Bullets‬‬ ‫تعريفه | رصاص انشطاري متفجر- صمم للتشظي يف أجساد الضحايا بهدف إيقاع أكرب قدر ممكن‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫من الضرر الداخلي بهم. استخدمه آندرس بهرينغ بريفيك يف جمزرة النرويج. ويستخدمه اجليش‬ ‫اإلسرائيلي ضد الفلسطينيني العزل.‬ ‫تأثريه على اإلنسان | حيدث ثقبا يف اجلسم أوسع من الثقب الناتج عن اإلصابة برصاصة عادية، أي 5‬ ‫ً‬ ‫سنتمرتات بدال من 5.1 !!‬ ‫ومن اجلدير بالذكر أن هذا يف الرصاصة 9 مم , أي هذا الرصاص منه أحجام وكلما زاد حكم الرصاصة‬ ‫زاد قطر الثقب فقد حيدث ثقب 01 سم وقد يصل إىل 51 سم أو أكثر حسب حجم الرصاصة .‬ ‫النتيجة | هو معاناة أشد ونزيف أطول ورمبا اخلضوع لعمليات جراحية اكثر تعقيداً .‬ ‫ُ‬ ‫صالحية استخدامه | يوصف هذا النوع من الذخائر بـ» الالإنسانية» وحتظر املعاهدات الدولية استعمالهَا‬ ‫ُ‬ ‫يف فرتات احلرب !‬ ‫ّ‬ ‫وقائع اإلستخدام | مت استخدام رصاص دم دم يف كل جمازر النظام العسكري تقريبا .‬ ‫فقد استخدم يف :- ( جمزرة احلرس اجلمهوري _ جمزرة املنصة _ جمزرة رابعة والنهضة - جمزرة‬ ‫رمسيس ) .‬ ‫74‬
  • 47. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شهادة العيان | 1 - يقول أحد األطباء يف شهادته على ضحايا جمرزة احلرس اجلمهوري أن اإلصابات هلذا‬ ‫الرصاص كانت يف الرأس والرقبة، ويف شرايني الرجل، وهي املناطق اليت يتدرب عليها القناصة لقتل‬ ‫األعداء يف احلروب.‬ ‫2- استعرض الطبيب عبد الفتاح رزق صوراً قال إنها ملصابني يف أحداث املنصة، توضح الصور أن اإلصابة‬ ‫كانت برصاص ُدعى «دمدم» وهو رصاص مفتت، حبيث «خترتق الرصاصة اجلسم وتتفتت بداخله‬ ‫ي‬ ‫خمرتقة العظام، مما يؤدي إىل تهتك عريض يف املنطقة اليت أُطلق عليها املقذوف» .‬ ‫والصور التالية توضح بعض اإلصابات بهذه الذخرية :‬ ‫الشهيد عبد الفتاح عبد العزيز الرببري - قرية الرملة حمافظة القليوبية .. أحد ضحايا جمزرة رابعة‬ ‫84‬
  • 48. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫الشهيد م.عبد الرحيم امساعيل يوسف- قرية شرباخبوم حمافظة املنوفية .. أحد ضحايا جمزرة رابعة‬ ‫الشهيد حممود حممد عبد املعني- قرية هربيط حمافظة الشرقية .. أحد ضحايا جمزرة رابعة‬ ‫94‬
  • 49. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مدفع 2‪ M‬األمريكي‬ ‫أحد األسلحة المستخدمة في فض رابعة‬ ‫االسم | مدفع الــ 2‪ M‬األمريكي .‬ ‫« ‪« Browning M2 .50 Calib‬‬ ‫تعريفه | مدفع رشاش ثقيل من صناعة أمريكية, و ذو عيار 7.21*99 ‪ .. mm‬و هي ذخرية تعرف أيضا‬ ‫بإسم 05. ‪ ,BMG‬ويرجع األصل يف تصميم هذا املدفع إىل نهاية احلرب العاملية األوىل من طرف‬ ‫املهندس األمريكي جون موزيس براونينغ ‪ ,John Moses Browning‬الذي إشتهر بكونه أحد أكرب‬ ‫مصممي األسلحة النارية و الذخائر يف تاريخ الواليات املتحدة األمريكية .‬ ‫الذخرية | عيار 7.21 × 99 مم «05.0» براوننج. سعة السري: 052 طلقة.‬ ‫اإلستخدام | رشاش ثقيل مضاد للدبابات، وينصب فوق املركبات املدرعة، والدبابات , وتسليح للطائرات‬ ‫العمودية أيضاً .‬ ‫صالحية استخدامه | يستخدم هذا السالح للمدرعات واآلليات والطائرات يف بعض األحيان !‬ ‫وغري خمصص لإلطالق على األشخاص , ال سيما أن الذخرية إذا طالت أحد أعضاء اإلنسان تبرت مباشرة‬ ‫ً‬ ‫وإذا أصابت رأسه تشق اجلمجمة إىل نصفني أو أكثر إىل حد أن يتساقط املخ كامال أو يتفتت !‬ ‫05‬
  • 50. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫كيفية اإلستخدام | يثبت على املدرعة 311‪ M‬األمريكية أيضاً وهي من املدرعات املشهور انتشارها يف‬ ‫مصر . وهذه صورة توضحية .‬ ‫صورة من رابعة:‬ ‫15‬
  • 51. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أثر اإلصابات مبدفع 2‪m‬‬ ‫صورة ( 1 )‬ ‫الشهيد حممد عبداحلميد القصاص - قرية تتا - منوف - حمافظة املنوفية أحد ضحايا جمزرة رابعة‬ ‫صورة ( 2 )‬ ‫أحد شهداء جمزرة رابعة‬ ‫25‬
  • 52. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫صورة ( 3 )‬ ‫أحد شهداء جمزرة رابعة‬ ‫استخدم هذا املدفع يف أغلب جمازر اإلنقالبيني وأشهر استخداماته كان يف ( فض رابعة والنهضة و 6‬ ‫اكتوبر والدقي ) .‬ ‫35‬
  • 53. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫الدفاع عن النفس‬ ‫- محمد عبدالرازق‬ ‫إصابات ال حصر هلا وشهداء يف كل مكان وصعوبة الوصول للمستشفى امليداني بسبب القصف من كل‬ ‫النواحي .. قررنا أن خنرج ملساعدة إخواننا على املداخل وهناك رأيت رأي العني اهلجوم اهلمجي من القوات‬ ‫اخلاصة .. تفريغ لألسلحة اآللية يف اجتاهنا بكل معاني الغشومية اليت ميكن أن تتخيلها .. ظللنا نسترت‬ ‫وراء حوائط مداخل العمارات هناك، وهم يقصفوننا بدون توقف والرد جمموعة من النبال بها بلي زجاجي‬ ‫أو حديدي أو مشاريخ األلعاب النارية والعجيب أنهم كانوا مرعوبني منها ويتفرقون منها باستمرار .‬ ‫- عمرو صالح الدين‬ ‫كان بعض الشباب املعتصمني يقذفون احلجارة من أعلى سطح مسجد رابعة العدوية، ورأيت ضابطاً‬ ‫ً‬ ‫للشرطة يسترت خلف عامود إنارة و يصوب على أحد الشباب فأرداه قتيال، حينها التفت إلي قائال «انت‬ ‫ّ‬ ‫كنت بتصورني؟» فأجبت بالنفي، وبالفعل مل أكن أصوره -لألسف- فقد كانت كامريتي مصوبة على‬ ‫الشباب أعلى السطح ال على قاتلهم، فقال لي «لو صورتين و أنا بضرب هضربك انت».‬ ‫- اسالم فتحي‬ ‫ضربوا علينا األول غاز كتري وكنا احلمد هلل نفسده بإننا نشيل قنبلة الغاز حنطها يف مية أو رمل.. وبعد‬ ‫كده بتوع الشرطة طلعوا فوق مبنيني عاليني وكانوا كاشفينا من فوق فبدأوا يضربوا علينا رصاص‬ ‫حي وخرطوش وغاز بردو .. واحنا بنحاول نصد حبجارة أو خنتبئ خلف أي عربية وملا نكون خمتبئني ورا‬ ‫العربية كانوا يضربوا غاز حتت العربية .. وملا الناس تتخنق من الغاز تتحرك من مكانها فريوحوا ضاربني‬ ‫عليهم رصاص.. وكان فوق املبنيني اتنني من الشرطة واحد قناص والتاني معاه آلي وشغالني ضرب‬ ‫رصاص فينا.‬ ‫45‬
  • 54. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد أبو الغيط‬ ‫1. اإلحصاء املوثق باالسم والرتبة واملكان يقول إن عدد قتلى الشرطة يوم فض رابعة 24 قتيال على مستوى‬ ‫اجلمهورية- نفس الرقم الذي أعلنته الداخلية- منهم 7 فقط ال غري سقطوا يف رابعة.‬ ‫2.حسب كالم وزير الداخلية يف مؤمتره الصحفي، فإن األسلحة املضبوطة يف رابعة هي 01 بنادق آلية و92‬ ‫بندقية خرطوش...‬ ‫3. أين ترسانة السالح الثقيل، واألسلحة الكيميائية، والصواريخ اليت حتدثت عنها الداخلية واإلعالم- ال‬ ‫مؤاخذة- واخلرباء اإلسرتاتيجيون؟‬ ‫4. هل تنظيم اإلخوان الرهيب وحلفاؤهم املرعبون من محاس حني يقررون تسليح االعتصام سيكون معهم‬ ‫04 قطعة سالح خفيف فقط، يقتلون بها 7 من أعدائهم فقط؟ ده آخرهم يف األكشن يعين؟‬ ‫5. القرار التنظيمي بالتسلح كان سيعين وجود آالف املسلحني بآالف قطع السالح اخلفيف والثقيل، وليس‬ ‫هذا العدد املتواضع. هناك مشاجرات شعبية عادية يف إمبابة يظهر بها سالح أكثر!‬ ‫6. التوصيف الصحيح، الذي أمجعت عليه الشهادات والتقارير الدولية، هو وجود أشخاص وسط املعتصمني،‬ ‫أتو بأسلحتهم بشكل فردي.‬ ‫7. هل وجود هؤالء، وأيضاً حدوث حاالت فردية من االعتداء على مواطنني أو صحفيني يربر املذحبة؟ قطعاً‬ ‫ال!‬ ‫كل القوانني احمللية والدولية تقول إن على القوات، حتى يف حاالت احلروب يف األماكن املدنية األجنبية،‬ ‫التعامل بالسالح الناري املميت فقط مع األشخاص الذين يشكلون بسالحهم خطورة على حياة القوات،‬ ‫وليس أي شخص آخر أعزل يكفي لردعه وسائل أقل عنفاً.‬ ‫8. املسلحون هنا هم على األكثر 04 شخصا كانو حيملون 04 قطعة سالح، وبافرتاض أنهم قتلوا مجيعاً،‬ ‫ً‬ ‫فماذا عن أكثر من 008 هم باقي الضحايا؟‬ ‫9. نسبة املسلحني إىل السلميني يف القتلى بافرتاض صحة هذه األرقام هي 1 : 12 .. هذه أكرب بكثري من‬ ‫نسبة املسلحني إىل السلميني يف قتلى حروب إسرائيل على غزة ولبنان، واليت أدانت بها املنظمات الدولية‬ ‫جرائم احلرب اإلسرائيلية ضد املدنيني!‬ ‫01. الفيديوهات والشهادات والتقارير الدولية كلها تؤكد وقوع أعداد كبرية من القتلى العزل متاماً.‬ ‫هناك من ظهر بوضوح يتم قتله برصاص قناص مباشر يف رأسه، بينما يصور أو خيتبئ، أو حتى حيمل‬ ‫جثة شهيد آخر.‬ ‫كيف ميكن أن تسمي املذحبة بأي اسم إال بأنها مذحبة؟‬ ‫55‬
  • 55. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫د. صالح سلطان‬ ‫هل تعلم أن أقل تقدير لعدد األعضاء العاملني يف مجاعة اإلخوان (أي من يدفعون اشرتاكات ومنتظمني‬ ‫يف هيكلها التنظيمي) يصل ملا بني 000,007 - 000,000,1 شخص؟‬ ‫هو أقل تقدير لألعضاء العاملني، ولتقدير العدد الصحيح جلماعة اإلخوان علينا إضافة األعضاء غري‬ ‫العاملني واحملبني، ثم إضافة أسرهم (أغلبهم ضمن اجلماعة أيضاً) واملؤيدين هلم.‬ ‫لكن دعنا ننسى كل ذلك ولنأخذ األعضاء العاملني فقط على أساس أنهم األكثر التزاماً وكفاءة.‬ ‫ختيل معي اآلن أن مجاعة اإلخوان املسلمني قررت امتالك السالح ورفعه كما يصور لك اإلعالم، هل‬ ‫تعلم ما معنى أن حيمل مليون إنسان السالح؟‬ ‫هل تعلم كيف ستكون الصورة لو محل مليون شخص السالح؟‬ ‫رمبا ال تتخيل الصورة جيداً لذا دعين أساعدك مبعلومة أخرى:‬ ‫هل تعلم أن التعداد الرمسي للقوات املسلحة هو 000,974 فرد يف اخلدمة؟.. يضاف لذلك مثلهم تعداد‬ ‫االحتياط (حني استدعائه).‬ ‫يشمل ذلك بالطبع من يعملون يف قاعات األفراح ومزارع العجول ومصانع املكرونة، وليس األفراد املقاتلني‬ ‫فقط.‬ ‫أي أن تعداد القوات املسلحة بكل أفراده هو «نصف» تعداد األعضاء العاملني يف مجاعة اإلخوان. هل تستطيع‬ ‫اآلن أن تتخيل بصورة أفضل ما معنى أن حيمل اإلخوان السالح؟‬ ‫ختيل جيداً..‬ ‫ّ‬ ‫بالتأكيد لن يكون املشهد تلك الصورة البائسة اليت شاهدتها على وسائل اإلعالم، ألفراد عليهم دوائر‬ ‫«محراء» حيملون السالح!‬ ‫65‬
  • 56. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ّ‬ ‫ضحايا الفض‬ ‫ ‬ ‫- د. محمد عصام منصور‬ ‫املصابني بالكوم.. اجلثث بتوصل بالعشرات... رأس متفجرة متاما.، رجل مقطوعة برصاصة ماعرفش‬ ‫نوعها إيه.. واحد نص وشه طاير... قليل أوي الرصاص احلي اللي احنا نعرفه!! الناس دي مضروبة حباجة‬ ‫غريبة..‬ ‫رصاصة إيه اللي تشيل نص الوش وتقطع الفخد وخترم البطن والصدر خرم عشرة سنيت!!‬ ‫وقفت أحاول أوقف نزيف.. أعلق حملول.. أركب كانيوال.. أعمل جبرية.. كله شغال بدون إحساس..‬ ‫جسمنا كلنا منمل!! ماحدش كان يتخيل الفجر ده.. حوالي 003 مصاب وجثة يف ساعة ونص!!‬ ‫عدد من شهداء جمزرة الفض‬ ‫- فاطمة خالد‬ ‫شفت شهيد نايم وحمطوط فوقه نص إزازه بالستيك مكسورة من النص وحمطوط فيها أمعائه اللي‬ ‫خرجت منه !‬ ‫- اسماعيل عرفة‬ ‫ّ‬ ‫شفت واحد واخد رصاصة يف دماغه وكان ممكن يتعاجل بس مفيش مكان فقعد يطلع يف الروح جنيب ،‬ ‫شفت واحدة ماسكة ابنها الرضيع ميت مش عارفة تعمل إيه ، شفت واحد نص مججمته اتنسفت ، شفت‬ ‫صوابع مقطوعة وأرجل مبتورة وعيون طالعة برا الرأس!‬ ‫75‬
  • 57. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تصوير سارة عالء‬ ‫- د.أمامة الحسيني‬ ‫ُ‬ ‫رأيت إصابات غريبة ، غري اخلرطوش العادي كان يطلق علينا خرطوش ينفجر داخل اجلسد ،أخرجت‬ ‫من أجساد املصابني طلقات تشبه الرتوس بأطراف مدببة تقطع يف اجلسد ، رصاص حي خيرتق األجساد ،‬ ‫طلقات خرطوش مصوبة يف العني والرأس ، قنابل غاز تنفجر على رؤوس الناس فيموتوا فورا !‬ ‫رأيت رؤوسا تنفصل عن األجساد ، أيدي مقطوعة ، وأذرع خملوعة ، كنا نسعف من نستطيع اسعافه‬ ‫وحنول احلاالت اخلطرة إىل مركز رابعة الطيب .‬ ‫أحد شهداء جمزرة فض رابعة‬ ‫85‬
  • 58. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- محمد خالد الديب‬ ‫رجل جتاوز الستني من عمره .. حيملونه ويهرعون به إىل داخل «املركز اإلعالمي سابقا» ثالجة شهداء‬ ‫رابعة يوم الفض.. أول مادخلوا به .. من هول ما رأيت صرخت يف الناس أال ينظر إليه أحد .. مل أدر أني‬ ‫بفعليت هذه - غفر اهلل لي - قد جلبت إليه أنظار الناس.. يسألون عن طبيب .. ذهبت لعلي أفعل شيئا..ال‬ ‫مججمة .. قد تكسرت .. املخ خارج الرأس..‬ ‫الشهيد فتحي البيومي عثمان – قرية كفر املياسرة حمافظة دمياط – تصوير عثمان عدس‬ ‫املفزع يف األمر : أن الرجل مازال حيا.. جثوت على ركبيت وأنا ال أدري أي كتب الطب ذكرت كيف يتم‬ ‫التعامل مع هكذا حالة!!!! الرجل ما زال يلهج بشئ ما...غاية ما استطعت أن افعله من جهد..أن ملمت شتات‬ ‫عظام رأسه وأدخلت ما تساقط من خمه..وتركته وقمت...مل أدر إال بصراخ من حولي يف.. افعل شيئا..! قل‬ ‫لنا ما نفعل؟ فوجئت أن أحد من يصرخ يف هو ابنه .. أخذت أصف هلم ما الرجل فيه .. وأن حماوالت إنقاذه‬ ‫ماهي إال تعذيب له.. فدعوه يلقى ربه بسالم.. ويكفيكم أنه ال يناله من هذا إال مس القرصة.. وتركته‬ ‫ومضيت.. وليس يف قليب شيء إال إحساس العجز الذي خيم على كل املكان.. كبار األطباء ال يعرفون ما‬ ‫ُفعل مع هذه احلالة.. طيلة نصف ساعة تقريبا خيرج الرجل يف روحه.. أمر عليهم كل عشر دقائق.. فإذا‬ ‫ي‬ ‫بالروح تصل إىل مستوى أعلى من سابقها.. وتأخذ روحي معها عجزاً وقهراً وأملاً...كيف يريدون لنا أن‬ ‫نعيش أسوياء كاملي العقلية مسرتحيي النفس مطمئنيها يف جمتمع فرح مبا فعل فينا يومها!!!!!‬ ‫مل أجد إال كلمة واحدة تصف ما كنت فيه حينها: العجز!‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫وحسبنا اهلل فيمن قتلنا تقتيال ومن رضي على ما فعل.‬ ‫95‬
  • 59. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- د. أحمد فهمي‬ ‫انقطعت الكهرباء وبدأ العمل باملولد االحتياطي، إصابات األطراف كنا نعتربها حاالت عادية حروق‬ ‫ً‬ ‫الدرجة الثانية بسيطة، املوازين هنا خمتلفة، حنن يف مذحبة فعال!‬ ‫- د. فاطمة بياض‬ ‫كلهم واخدين طلقات رصاص مدخلها غريب كأنه فوهة مدفع مش بندقية كلها دماغ متفجرة واجلرح‬ ‫مفتوح مبا ال يقل عن ٠٢ سم .‬ ‫أحد ضحايا جمزرة فض اعتصام رابعة‬ ‫- د. لمياء ماير‬ ‫خربتي قليلة يف الطب الشرعي وإصابات احلروب واجلراحة عموما، لكنين رأيت بعيين إصابات جيب أن‬ ‫أوثقها، حسناً ..‬ ‫أي رصاصة بريئة تلك اليت تطيح بالقفص الصدري لشخص ما وحتدث فيه فجوة قطرها 01×5 سانيت‬ ‫مرت، ليظهر القلب النابض مكشوفا متاماً للهواء؟‬ ‫أي رصاصة بريئة تلك اليت تضرب يف ذراع أحدهم فتفتته متاما وتصنع منه عجينة عظيمة احلجم‬ ‫وكأن العضد قد مت نفخه مبنفاخ؟‬ ‫أي رصاصة بريئة تلك اليت تصيب الرأس فتفتتها متاما حتى كأن سيارة دهستها؟؟؟‬ ‫أي رصاصة بريئة تلك اليت تصيب الفك فتفتت اللحم و العظم و تطيح بنصف الوجه يف اهلواء؟؟‬ ‫06‬
  • 60. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أي رصاصة بريئة تلك اليت تصيب شخصا فتصنع منه كتلة من اللحم و العظم و اجللد والدم؟‬ ‫تصوير سارة عالء‬ ‫- د.أحمد فهمي‬ ‫دخلت اإلصابة األوىل إىل املستشفي وكانت طلق ناري يف الصدر يلفظ أنفاسه ؛ اإلصابة الثانية طلق‬ ‫ناري يف الرأس أخرج جزءاً من املخ إىل خارج الرأس ؛ اإلصابة الثالثة املخ بكامله يف يد أحد من حيملون‬ ‫املريض .. هذا شهيد ارتقى .‬ ‫صورة من املستشفى امليداني برابعة‬ ‫16‬
  • 61. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- إبتسام شعبان‬ ‫يا ربي رأيت ما مل أره فى حياتي، عدد املصابني ال يعد، واجلروح مع عمقها يتم إسعافها بدون استعمال‬ ‫البنج، أحد املصابني يتأمل آآلما شديدة وقلوبنا تتقطع معه، يقول يا رب ثبتنى ثبتنى يا ربي، أحاول أال‬ ‫أنظر لكن يطلب منى الطبيب أن أقص اخليط بعد كل غرزة، اجللد مسيك واإلبرة تدخل بصعوبة،‬ ‫يرميها الطبيب ويقول ىل هاتي لي غريها، ويكرر األمر أكثر من مرة ال أحتمل املنظر أمسك دموعي‬ ‫حتى ال أبكي وأفقد أعصابى وهو يتأمل ويذكر اهلل، وبعد االنتهاء أقول للدكتور يوجد جرح فى بطنه‬ ‫يرفع مالبسه وجيدها رصاصة.. ينظر إلي نظرة تدل على قلة احليلة، ويرتكه وأراه وهو يصفر جسده‬ ‫ويستسلم وتتحرك شفاهه فقط وتفيض روحه إىل ربه.‬ ‫حماولة استخراج رصاصة من جسد أحد املصابني‬ ‫26‬
  • 62. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫الخروج من الميدان‬ ‫جانب من ميدان رابعة يف نهاية يوم الفض‬ ‫- بالل وهب‬ ‫حنن ما انهزمنا .. وال انسحبنا ..! والرتاب الذي من حتتنا يشهد ..! حنن احرتقنا كاألشجار الواقفة حتى‬ ‫سقطت أنضج مثارها «شهداء»..! لو كان ترابك أيها امليدان يصمد أمام ذا اإلحراق أكثر لوقفنا نصافح‬ ‫املوت يوما آخر ..!‬ ‫- دعاء عويضة‬ ‫خرجنا وال نستطيع إيقاف دموعنا على إرغامنا على ترك امليدان بهذا الشكل ،، وما أن خرجنا وعلى بعد‬ ‫مسافة قصرية جداً حتى مسعنا صوت دوي ورأينا دخان أسود كثيف فوق امليدان من مكان خروجنا‬ ‫لنعلم بعدها أن اجملرمني قد أرغموا األطباء على اخلروج ليحرقوا املستشفى امليداني مبن فيها من شهداء‬ ‫ومصابني متبقني ..‬ ‫خرجنا من امليدان بقلوب دامية النقول سوى حسبنا اهلل ونعم الوكيل !!!‬ ‫- نجالء صالح‬ ‫رحت على مستشفى رابعة اخرج عن طريقها لقيت الضباط بيضربوا نار على املصابني واألرض كلها دماء‬ ‫وفجأة الضابط قال تعالوا اخرجوا .. بصيت ورايا كان فيه ناس كتري مصابني خرجت من الباب ثم إىل‬ ‫الشارع غري مصدقة أنه مل يقتلنا!‬ ‫36‬
  • 63. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وعلمت من أحد األصدقاء أن عربية مطايف جت رشت املسجد واملستشفى امليداني بالبنزين وأحرقت رابعة‬ ‫ومن طبيبة صديقة أن الشرطة اشرتطت على األطباء اخلروج بدون أي مصاب وإال سيحرقوهم معاهم !‬ ‫وهي الدكتورة بيسان عصام .. ومت احراق رابعة مبن فيها !‬ ‫أثناء خروج بعض املعتصمني‬ ‫- عزة مختار‬ ‫مسعنا مناديا ينادي أن هناك خمرجاً آمناً خلف مسجد رابعة، وطلب منا اخلروج منه، توجهت آالف النساء‬ ‫بعضهن حيملن أطفاال رضعا، خرجنا يف االجتاه الذي أشاروا علينا به، وعند باب اخلروج من مسجد رابعة‬ ‫قابلنا ضابط جيش يرتدي مالبس سوداء يوجهنا لشارع ميكننا اخلروج منه، وأن حنين رؤوسنا خوفا‬ ‫من القناصة الذين ينتظرونا وال نراهم بينما قال الضابط أسرعوا سيقتلونكم، أدهشين قوله، من الذي‬ ‫سيقتلنا، إنه أنتم من يقتلوننا، قالت له سيدة خرجت معنا: ممكن تبصلي كويس؟ نظر فعال هلا، قالت‬ ‫له عيين يف عينك وأنا عرفتك ويوم القيامة هاجيبك قدام ربنا وآخذ حقي منك، نظر الضابط ألعلى‬ ‫وأشار بسبابته للسماء وكأنه يتربأ من الدم، ثم صرخ: أفهمكم إزاي، اخرجوا بسرعة، أخفضوا رؤوسكم،‬ ‫بسرعة.‬ ‫- نورا مصطفى‬ ‫كل حاجيات املعتصمني إما حمرتقة أو ملقاة ومقطعة بغل، وبعضها خمضب بدمائهم خوذات الرأس‬ ‫اخلاصة باللجان مكسورة وملقاة هناك مالبس وأحذية خلعت أثناء اهلروب أو الضرب، حتى فروع األشجار‬ ‫ِ‬ ‫حمرتقة وسوداء، ومصاحف حمرتقة وطعامهم حمرتق، والشامتون واقفون يتحدثون عنهم ويضحكون‬ ‫ويذكرونهم بالسوء، وأن هذا جزاء ازعاجهم هلم كما ادعوا .‬ ‫الدخان كان ال يزال يتصاعد من كل شيء ..‬ ‫46‬
  • 64. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫بعض احلاجيات على األرض كانت رائحتها نفاذة جداً مبواد كيماوية حترق اجللد، وبعضها حمروق‬ ‫بال نار!‬ ‫خرجنا وقلوبنا تبكي على هذا اهلول الذي رأينا.. هذه رابعة اليت مل نستطع محايتها ومحاية من فيها..‬ ‫قتلهم الغدر بكل وسائل احلرب بالرصاص احلي وباخلرطوش وباملدرعات وجرفوا باجلرافات وأُحرقوا‬ ‫ُ‬ ‫بالنار وأُلقي عليهم النابامل احلارق وقنابل الغاز .!‬ ‫- رقية محمد الخضري‬ ‫نزلنا، أنا وخدجية ومروة، وفوجئت (بكالب الشرطة) يف الدور األرضي يرتدون الزي األسود وميسكون‬ ‫بنادقهم وينظرون لنا نظرة مشاتة ويبتسمون !‬ ‫وقالوا لنا بشماته : مش البيت سرتة برضو؟ يال يال متخافوش مش هنعملكو حاجة!!‬ ‫خرجنا من املستشفى من الباب اخللفي املطل على شارع أنور املفيت خلف مسجد رابعة .. والناس خيرجون‬ ‫كأسرى احلرب متاماً!‬ ‫تصوير عمرو صالح الدين‬ ‫أحمد أبوسمرة‬ ‫أعطانا األمان لنخرج! وهدد باحلرق واإلبادة والقتل إن مل خنرج! ليس هناك خيار آخر اآلن.. قررنا‬ ‫اخلروج! ننتظر الغدر فى أى حلظة! رجال القوات اخلاصة يف انتظارنا سعداء، أمرونا بإلقاء كل شيء قبل‬ ‫اخلروج، مل أتردد! أوقفين أحدهم وطلب مين «املوبايل» فقط من أجل الظلم واإلهانة، ومل أتردد؛ فرصاص‬ ‫الغدر حوىل من كل جانب! ها هو اآلخر يأمرنا برفع أيدينا كأسرى احلرب مع التهديد بالقتل، ويطلق‬ ‫عدة رصاصات فوق رؤوسنا مع وابل آخر من الشتائم والسباب!‬ ‫56‬
  • 65. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- فاطمة خالد‬ ‫املشهد ده مش قادره أنساه وقت طلعونا من املسجد طلعنا زي ما يكون أسرى وعلى اجلانبني مسلحني‬ ‫مصوبني السالح يف وشنا البسني أسود وجسمهم ملفوف عليه السالح اللي بيقولوا عليهم الفرق اخلاصة‬ ‫وطلعنا وسطهم وعلمنا إن ده «خروج آمن» إزاى ووقت ما كنا خارجني كان ضرب النار شغال ناحيتنا‬ ‫والشهداء ناس شايالهم وهما ماشيني ، واجليش بتاعنا العظيم والداخلية الشرفاء كانوا عمالني يشوروا‬ ‫عليهم ويضحكوا ، وواقفني فوق املدرعات يطلعوهلم لسانهم !‬ ‫تصوير مصطفى درويش‬ ‫- عائشة عماد‬ ‫كان اهون علي أن اموت شهيدة من أن أخرج هكذا وقفت ، ونظرت للشهداء وقلتلهم يا خبتكم .. ولكن‬ ‫رأيت املدرعة جترى ورانا وكان البد أن أسري معهم وخرج الكفرة من جحورهم يشمتون بنا .. ولكن حنن‬ ‫خارجني وواثقني يف نصر اهلل .. اهلل ولينا والموىل هلم !‬ ‫ذهبنا يف الشوارع النعرف أين حنن ذاهبون.. مرت بنا مدرعة وأطلقت النار.. ومرت بنا عربة من الداخلية‬ ‫وأطلقت النار إلرهابنا.. ومررنا ببلطجية فإذا بهم يرقصون ويهللون ويضربون األلعاب النارية.. ثم ذهبنا‬ ‫إىل مسجد الزهراء مع إخوان بورسعيد .‬ ‫- دعاء عماد‬ ‫بعدين خرجنا كلنا من هناك «شارع النصب التذكاري» .. وخلوا الرجالة يرفعوا إيدهم وهما خارجني زى‬ ‫ّ‬ ‫أسرى احلرب .. و ضرب وإهانة .. وكل كلمة ألى شاب بطلقة رصاص جنبه أو عند رجله أو فوقه من‬ ‫ً‬ ‫الضابط ! يعنى مثال يقوله هات بطاقتك ويقوم ضارب رصاصة ! شغل ناس خسيسة وجبانة يعنى .‬ ‫66‬
  • 66. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫- محمد بسيوني‬ ‫مشينا باالجتاه اللي الضابط قالنا امشوا فيه ، واتضح إنه كمني.. ولقينا كمية أكرب من عساكر‬ ‫الشرطة، وتعاملوا معانا كيهود معتقلني .. شتمونا بأقذر الشتائم وقالولنا ننام على بطننا وحنط أيدنا ورا‬ ‫ظهرنا وضربوا بالرشاش فوق دماغنا عشان ننفذ بسرعة وخدوا مننا البطايق والتلفونات ، وبعد كدة جه‬ ‫ضابط وخالنا منشى ونروح لكمني جيش ، واجليش عمل فينا أسوأ مما عملت الداخلية ... وشفت ضابط‬ ‫اجليش اللى كان أمر العساكر بأن يتعامل معانا كدة الصليب يف إيده.. بعدها جاء رتبة كبرية أمرت‬ ‫الضابط برتكنا وخرجنا من امليدان.‬ ‫- عمرو عمران‬ ‫ خارجني كلنا رافعني إيدينا وبنبصلهم جامد مش مآمنني منهم ونتعجب إزاي ربنا خلق حاجات زي‬‫دي!؟ ال متتلك ذرة من اإلنسانية !‬ ‫ خارجني ومل نسلم من نظراتهم لنا والسباب، ويقولولنا يا بتوع سوريا يا ارهابيني !‬‫ خارجيني وشايفني األهالي بيصورونا ويتفرجوا علينا ، وقد علمنا أن هذا الشعب قد فقد أخالقه‬‫وإنسانيته!‬ ‫ خارجني وجثث اخواتنا بنات وأطفال مرمية على األرض متداس عليها ومتعرية خايفني نوطي حنطها‬‫على جنب أو على أقل تقدير نغطيهم !‬ ‫- د.لمياء ماير‬ ‫كانت الساعة تقرتب من السادسة حني قررت أنا ومرافقي أن خنرج مع اخلارجني يف املمر اآلمن .. خرجت‬ ‫يف فوج من البشر وآخر ما وقعت عليه عيناي هو ضباط يرتدون بدال عسكرية سوداء وأقنعة سوداء وأسلحة‬ ‫ضخمة جدا سوداء بشرتهم أيضا داكنة وأجسامهم شديدة الضخامة .. قد انتشروا يف الدور األرضي حيث‬ ‫كنا حماصرين .. واملدرعة تقف أمام الباب الرئيسي مباشرة وبداخلها مسخ يصيح «اللي هيخرج حاال‬ ‫آمن» حسبنا اهلل .‬ ‫- هاجر داوود‬ ‫خرجنا و كان علي ميينا ومشالنا قوات الشرطة اخلاصة ومدرعات وقاعدين يشتموا فينا بأقذع األلفاظ‬ ‫واحنا حنسنب وكنا أغلبنا دكاترة املستشفى أو نساء .‬ ‫76‬
  • 67. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تصوير مصطفى درويش‬ ‫- جهاد خالد حفظي‬ ‫وصورونا واحنا خارجني من امليدان .. زي سبايا احلرب .. وكانو بيفرزونا على احلواجز ياخدو الرجالة‬ ‫ويعدوا النساء زي اليهود .. وكانوا بيسبوا ويشتموا ويهددوا ويتوعدوا زي األوغاد!‬ ‫لو قالوا إن دي صور املواطنني اللي استسلموا واحنا بعطفنا خرجناهم ساملني .. يبقوا كدابني .. احنا خرجنا‬ ‫بعد ما ادحبنا واختنقنا عشان نرجع أطفالنا البيوت وننزل نكمل .. لو قالوا ما أذوش حد بعد الفض ..‬ ‫كدابني كانوا بيجروا ورانا يف الشوارع بالقنابل واخلرطوش بعد ما نتصور واحنا خارجني عادي .. دا حتى‬ ‫يف صالة املغرب ضربوا على املسجد واإلمام قعد يتحايل يف املايك عليهم : باهلل عليكم وقفوا الضرب على‬ ‫ماخنلص صالة!!‬ ‫- هاجر خالد‬ ‫عند إخالء امليدان قاموا باخراج الناس كأسرى حرب واضعني أيديهم على رؤسهم أو خلف ظهورهم ومن‬ ‫كان يضع كمامة أو قناع يأخذ فيضرب ويسحل إىل أن يكاد ميوت ثم يلقوه لنا !‬ ‫- عمار ياسر‬ ‫يف النهاية خارت قوى املقاومة، وبدأنا باالنسحاب، وحنن نغادر رابعة شاهدنا أحقر مشهد يف التاريخ، كان‬ ‫جيش هتلر حيرق خيمة اجلثث كي يطمس جرميته، وبكينا كلنا، رأينا بأعيننا كيف كان اجليش‬ ‫حيرق مسجد رابعة العدوية واملستشفى امليداني وبداخله جرحى وقتلى فقط!! قتلوهم أحياء!‬ ‫86‬
  • 68. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أثناء خروج بعض املعتصمني‬ ‫خرج املصابون جبراحهم النازفة على أقدامهم، كان مشهد املغادرة تارخييا..موتى ومصابون ونساء‬ ‫ً‬ ‫وأطفال ورجال وشيوخ.. كانوا جيرون أقدامهم جرا، كانوا كمن أجرب على اخلروج من وطنه وترك‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫داره ومالعب صباه. كان مشه ًا جنائز ًا يقطع القلوب.. كان من الواضح أن بداخل كل منهم شيئا قد‬ ‫انكسر وحلما تعرض لضربة موجعة.‬ ‫ً‬ ‫- رميصاء رمضان‬ ‫كلما استمعت ألحد ممن شهدوا يوم الفض أجد مالبسات مل أمسعها من قبل .. ال يوجد حكاية تشبه‬ ‫األخرى .. كأنهم كانوا مائة ألف ميدان بعدد من كانوا هناك .. كل واحد يومها كان جيرى ، يرى ،‬ ‫يسجل بعينيه ، يسطر قصته وحده .. أحاول أن أتابع كل من شهد اليوم .. أحبث عن شهادات الناس كلها‬ ‫.. أحاول أن ألصق قطع البازل جبوار بعضها البعض .. كى تكتمل الصورة .. الصورة أبداً ال تكتمل .. كلما‬ ‫استمعت أكثر وتابعت أكثر .. يزداد اتساع الصورة ومساحتها فال أستطيع معرفة حدودها .. حادث رابعة‬ ‫حادث تارخيى أظن أنه ستمر سنوات عدة حتى ميكن استيعاب ما حدث بها .. سنوات كثرية واحلكايات ال‬ ‫تنتهى أبداً سنوات وستظل تسمع شيئاً جديداً بها مل تسمعه من قبل سنوات عديدة ستمر حتى ترى اللوحة‬ ‫مكتملة بوضوح .‬ ‫96‬
  • 69. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مسجد اإليمان‬ ‫نظراً ملوقع املسجد الرابض قرب نهاية شارع مكرم عبيد من جهة طريق النصر وقربه من اعتصام رابعة‬ ‫العدوية، استطاع املعتصمون نقل الكثري من اجلثث واملصابني إليه ومحايتهم من توحش اجلرافات‬ ‫واحلرائق الالإنسانية أثناء الفض.‬ ‫وانتقل إليه الكثري من املتطوعني لعالج اجلرحى وتكفني اجلثامني وكتابة معلومات كل شهيد على‬ ‫كفنه لتسهيل البحث على ذويهم املكلومني ومايواجهونه بعد ذلك من صعوبات يف استخراج تصاريح‬ ‫الدفن واليت تصدر باالشرتاك بني وزارة الصحة والنيابة العامة ومصلحة الطب الشرعي..‬ ‫ومن جانب آخر للتنظيم قام األهالي احمليطني مبسجد اإلميان بنقل اجلثث احمليطة باملسجد بسياراتهم‬ ‫اخلاصة حتى صباح يوم اخلميس املوافق ٥١ أغسطس ٣١٠٢‬ ‫بعض اثباتات اهلوية لعدد من اجلثث املوجودة مبسجد اإلميان‬ ‫توافد العشرات من الصحفيني احملليني واملراسلني األجانب على مسجد اإلميان اللتقاط الصور وإجراء‬ ‫املقابالت الصحفية والتليفزيونية مع أهالي الضحايا .. وبعض املراسلني املؤيدين لالنقالب متخفني خوفاً‬ ‫من رد فعل األهالي .‬ ‫وقد تناقلت األخبار بأن عدد اجلثث داخل املسجد أكثر من ٨٢٢ جثة وكان من الصعب حتديد العدد بدقة‬ ‫بسبب نقل اجلثث خارج املسجد حني تعرف األهالي عليها ،، يف حني أكد العاملون داخل املسجد بأن هذه‬ ‫األعداد اليشملها تقارير وزارة الصحة مما يثبت أن عدد الضحايا أعلى بكثري من احلصيلة الرمسية .‬ ‫07‬
  • 70. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تصوير عمرو صالح الدين‬ ‫مل تقتصر اجلهود داخل املسجد من العاملني به أو األطباء املتطوعني ليوم أو اثنني بل امتد إىل ثالثة‬ ‫أيام بلياليهم طوعاً ال كرهاً من خمتلف االجتاهات والرؤى واملختلفني مع مجاعة االخوان متوعدين‬ ‫بالقصاص هلؤالء الشهداء..‬ ‫يؤكد الطبيب املتطوع مصطفى عبد الغين بأن هناك الكثري من اجلثث اجملهولة بسبب التفحم إثر حرق‬ ‫اخليم واملستشفى امليداني برابعة العدوية مما يصعب على ذويهم التعرف عليهم ،،‬ ‫جثث حمرتقة يف مسجد اإلميان‬ ‫17‬
  • 71. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مما أدى هذا إىل استخدام مكربات الصوت من داخل املسجد تستغيث خبروج ذوي الضحايا من املسجد‬ ‫بسبب اجلو احلار وحاالت االختناق اليت سببها التزحام الشديد حيث مل تستوعب املكيفات واملراوح هذا‬ ‫العدد الضخم ،، وطلبت املستشفى امليداني بداخل املسجد من املتطوعني بسرعة احضار مواد معطرة‬ ‫ومطهرة بسبب روائح بعض اجلثث واليت قد بدأت تفوح مع مرور الوقت.‬ ‫تصوير تسنيم عالء‬ ‫بدأت األسر وأهالي الضحايا يف إخراج اجلثامني من مسجد اإلميان استعداداً لنقلهم إىل مشرحة زينهم‬ ‫وقد مت ذلك وسط احلشد الكبري واهلتافات ضد الشرطة واتهامها بقتل الضحايا أثناء فض االعتصام ..‬ ‫وألن مشرحة زينهم كانت تطلب من أهالي اجلثث أن يقوموا بالتوقيع على تقرير يفيد بأن القتيل مات‬ ‫منتحراً للحصول على تصريح الدفن ..‬ ‫27‬
  • 72. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫لذا أعلن األهالي نية االعتصام املفتوح مبحيط مسجد اإلميان حلني استخراج اجلثث ودفنها وقام الكثري‬ ‫منهم بأداء صالة اجلنازة على الضحايا مبسجد اإلميان صباح يوم اخلميس املوافق 51 أغسطس .‬ ‫ومن اجلدير بالذكر أن اللواء عبد الفتاح عثمان قام بنشر تصريح له أن أجهزة األمن ضبطت عدد من‬ ‫السيارات حتمل جثثاً من خمتلف احملافظات وجثث أحضرها اإلخوان املسلمون ومت وضعها باملسجد‬ ‫إلظهار أنها من ضحايا رابعة !‬ ‫اللواء عبد الفتاح عثمان مدير اإلدارة العامة لإلعالم والعالقات العامة‬ ‫يف حني تعرضت اجلثث مبسجد اإلميان حملاوالت السرقة من قبل اجلهات األمنية ودفنها برابعة العدوية‬ ‫ِ‬ ‫التهام املعتصمني السلميني بقتلهم ونشر ذلك على القنوات املؤيدة لالنقالب العسكري مما يزيد من‬ ‫جرائم النظام االنقالبي الذي يتحمل املسئولية الكاملة عن قتل وحرق املعتصميني برابعة العدوية ومن‬ ‫ثم طمس معامل اجلرمية !!!‬ ‫- محمد البكري‬ ‫كانت أول طليعة للناجني من فض االعتصام تصل إىل مسجد اإلميان مع أذان املغرب أو قبلها بقليل..‬ ‫شيئا فشيئا بدأت األعداد تزداد حتى مل جند مكاناً لقدم داخل املسجد أو حتى يف ساحة املسجد..‬ ‫ُ‬ ‫بدأت اجلثث تنقل إىل املسجد تباعا من بعد صالة العشاء..‬ ‫بعد صالة العشاء.. كنت داخل املسجد أصلي العشاء يف مجاعة ثانية.. وأثناء صالتي مسعت الرجال‬ ‫يصرخون صراخا يفوق صراخ النساء.. فرغت من صالتي فنظرت فإذا جبموع جمتمعة ال أدري على‬ ‫ماذا.. ذهبت ألختلس نظرة على ما اجتمعوا عليه.. فإذا باجلثث املتفحمة اليت أُحرقت يف فض االعتصام‬ ‫ّ‬ ‫37‬
  • 73. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ويف املستشفى.. رأيت بينهم جثثا على يقني أنها حرقت حية داخل املستشفى.. بعضهم حرق وبيده معلقة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ ّ‬ ‫حماليل اجللوكوز! حتول جل املسجد إىل مقربة جلمع جثث الشهداء - أسأل اهلل أن يتقبلهم -.. مع الوقت‬ ‫ّ‬ ‫بدأ األهالي يساعدون بكل ما لديهم.. مراوح.. أجهزة كمبيوتر.. تصوير ورفع بعض األهالي ساعدوا‬ ‫كذلك بسياراتهم حتى الصباح.. فكانوا يذهبون إىل رابعة يصطحبون اجلثث يف السيارة إىل مسجد‬ ‫اإلميان..‬ ‫خلت الشوارع احمليطة باملسجد يف الليل إال من السيارات اليت عملت على حتويل الشهداء.‬ ‫مسجد اإلميان يكتظ باجلثث‬ ‫عمرو مدحت‬ ‫يف مسجد اإلميان .. يوم اخلميس تاني يوم الفض .. يف آخر اليوم تبقي عدد كبري من اجلثث كانت الزالت‬ ‫جمهولة أو أجزاء من جثث مستحيل التعرف عليها .. وبعض اجلثامني السليمة املعروف إمسها ولكن مل‬ ‫يأتي أحد إلستالمها.‬ ‫اجلثث اللي تبقت بدأت الرائحة والسوائل خترج منها ولون اجلثث بدأ يتغري .. ألواح الثلج فوق اجلثث‬ ‫كانت حماولة فاشلة إلبطاء عملية تعفن اجلثث .. يف نهاية اليوم كانت األرض عبارة عن برك دماء‬ ‫وإفرازات اجلثث ختتلط بالثلج السائح علي األرض .. إمتزجت معه رائحة سائل الفورماهيد كان بعض‬ ‫األطباء يسكبونه علي جثث كي يقلل أيضاً من عملية التعفن .. ولكن كل هذه احملاوالت مل تأتي بثمارها‬ ‫إال القليل.‬ ‫يف نهاية اليوم ... بدأ بعض األهالي يف التعرف علي ذويهم .. ولكن لألسف كانت األكفان اليت مت تكفينهم‬ ‫بها أصبحت مهرتئة ومبلولة والعفن واإلفرازات جعلها ال تصلح .. فكانت اجلثة اليت يتعرف عليها أهلها‬ ‫نقوم برفعها إلي مكان بعيد وتكفينها من األول وجديد.‬ ‫47‬
  • 74. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شاهد في مسجد اإليمان‬ ‫د. هانئ نوارة‬ ‫ذهبت إلي املسجد يف حوالي الساعة العاشرة صباحا يوم 51 / 8 وقد امتأل عن آخره جبثامني الشهداء،‬ ‫وكان هناك فوضى كبرية، ومل يكن يعلم أحد من أهالي الشهداء ما يفعله.. فقمت بالنداء يف مكرب الصوت‬ ‫داخل املسجد، وتنظيم األمر بصفيت ممثال للجنة اإلغاثة بالنقابة العامة لألطباء، وكانت هناك حماوالت‬ ‫كثرية مين ومن الغري لتوجيه األهالي لتخفيف الزحام داخل املسجد لتحسني التهوية، ولكن دون جدوي‬ ‫وميكن أن نلخص املشهد العام يف النقاط اآلتية :‬ ‫1- كانت أعداد الشهداء كبرية جداً وقد كلفت بعض الشباب حبصرها وتوثيقها بالصور .‬ ‫بعض أمساء الشهداء الذين تواجدت جثامينهم يف مسجد اإلميان‬ ‫2- قمنا بتوثيق أسباب الوفاة الظاهرة لدينا يف تقارير مبعرفة النقابة، وذلك بعمل فريق من األطباء‬ ‫املتطوعني و د.عبد الفتاح رزق - األمني العام السابق للنقابة العامة لألطباء- .‬ ‫3- تواصلنا مع مصلحة الطب الشرعي بوزارة العدل من خالل األستاذ/ مجال حنفي - احملامي - حيت‬ ‫نستطيع أن نيسر اإلجراءات على أهالي الشهداء عوضاً عن الذهاب إىل مشرحة زينهم اليت علمنا من‬ ‫الوافدين من هناك أن األعداد هناك غفرية وال تستطيع املشرحة أن تستوعبهم، وأن طوابري الشهداء هناك‬ ‫باتت كبرية جداً.‬ ‫4- تواصلنا مع بعض أهل اخلري، والذين وعدوا بإرسال مربدات كبرية إىل مشرحة زينهم للحفاظ على‬ ‫جثامني الشهداء من التحلل.‬ ‫57‬
  • 75. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫5- تواصلنا مع مصلحة الطب الشرعي إلمكانية القيام باستخراج تصاريح الدفن للموجودين مبسجد‬ ‫اإلميان من داخل املسجد بشرط توفري أجهزة أشعة الستكمال اإلجراءات الفنية، ولكن مل يتسين توفري‬ ‫أجهزة األشعة!‬ ‫6- تواصلنا عن طريق األستاذ/ مجال حنفي مع اجلهات األمنية إلمكانية إرسال مفتش صحة احلي الذي‬ ‫يوجد به املسجد لكتابة تقارير الوفاة داخل املسجد.‬ ‫7- يف هذه األثناء وصل إىل املسجد أساتذة للطب الشرعي من القصر العيين وعني مشس واألزهر‬ ‫للمشاركة يف توثيق ما هو كائن.‬ ‫8- استغرقت هذه اإلجراءات من الصباح وحيت العصر .‬ ‫9- بعدها وصل إىل املسجد مفتش الصحة .‬ ‫01- حيت ذلك الوقت آيس كثري جداً من أهالي الشهداء من إمكانية استخراج تصريح للدفن فأخذوا‬ ‫جثامني ذويهم وذهبوا بها ألحيائهم واستخراج تصريح دفن علي أنهم ماتوا ميتة طبيعية!‬ ‫11- انتهي الرأي القانوني مع األستاذ/ إبراهيم بكري - احملامي - وقتها على أهمية عمل حمضر بقسم أول‬ ‫مدينة نصر إلثبات سبب الوفاة مع تصريح الدفن حتى حنافظ على حقوق الشهداء، وهذا ما قابل األهالي‬ ‫كل العنت يف استخراجه، فالقاتل هو من يعطيك الشهادة!‬ ‫21- بدأ طبيب الصحة يف كتابة تصاريح الدفن من العصر وحيت الساعة التاسعة والنصف مساء.‬ ‫ً‬ ‫بعض أهالي الشهداء يف انتظار احلصول على تصاريح الدفن‬ ‫31- رتب األستاذ/ إبراهيم بكري الدور حبيث بدأنا جبنوب الصعيد ثم مشال الصعيد واإلسكندرية‬ ‫وهكذا.‬ ‫41- مت التواصل مع بعض اجلمعيات اخلريية لتوفري عربات لنقل جثامني الشهداء.‬ ‫67‬
  • 76. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫51- يف نهاية اليوم بعد اإلنتهاء من تصاريح الدفن لكل الشهداء املوجودين باملسجد بقيت اجلثامني املتفحمة،‬ ‫وعددها 14 جثة باإلضافة إىل بعض اجلثامني اليت تعرف عليها أهلها ولكن ينتظرون سيارة لنقل املوتي،‬ ‫وال أنسي هنا هذه املرأة من بين سويف واليت جاءت لتأخذ جثمان ابنها والذي كان مسيحيا وأسلم.‬ ‫بعض اجلثث املوجودة يف مسجد اإلميان‬ ‫61- يف هذه األثناء وصلت قوات الشرطة إلي املسجد.‬ ‫71- جاء بعض الناس من اخلارج ينقلون لنا طلب الشرطة بإخالء املسجد!‬ ‫81- قمت مبخاطبتهم من خالل مكربات الصوت بأن املسجد اليزال به جثث والبد من مراعاة حرمة املوت،‬ ‫ولكن كرروا الطلب، وخاطبتهم 3 مرات وبعدها استخدموا قنابل الغاز خارج املسجد فخرجت هلم، وقال‬ ‫كبريهم وكان يلبس ملكي أن خنرج وإال اعتقلونا وقال أنهم سينقلون هم اجلثامني مبعرفتهم!‬ ‫91- يف هذه األثناء حضر إىل املسجد ( 71 ) سيارة إسعاف ويف إحداهم جثتني من حميط مسجد رابعة‬ ‫(الساعة العاشرة مساء يوم 51/8 ) وأخذت الـ ( 61 ) سيارة عدد ( 23 ) جثمان ونقلوهم كما قالوا إىل مشرحة‬ ‫مستشفي صدر العباسية.‬ ‫02- بعدها كرروا أن خنلي املسجد وإال اعتقلونا!‬ ‫12- دخلت إىل املسجد ألخاطب املوجودين وأخرجهم وهنا كانت مفاجأة لي : أن كثري جداً من املوجودين‬ ‫نساء، ومن خارج القاهرة وقد حضروا للبحث عن ذويهم وال يريدون اخلروج فهم مل جيدوا ذويهم، وال‬ ‫يوجد مكان يذهبون إليه فخرجت وأخربت كبريهم بذلك، وهنا تكرر التنبيه أن نذهب وإال اعتقلونا‬ ‫فذهبت وال أعلم ماذا حدث بعد ذلك.!‬ ‫77‬
  • 77. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مشرحة زينهم‬ ‫أن تقتل جيوش الغدر والتآمر مواطنيها فهذا ليس بشيء إذا ما قورن باملساومة على املوتى وسكب امللح يف‬ ‫جراح املصابني..‬ ‫هكذا فعل جيش مصر «العظيم» هكذا ذاق أهالي الشهداء املوت مرات ومرات..‬ ‫مل تعد األسباب يف بالدنا هي وحدها املعرضة للتعدد يف مقابل املوت الواحد، بل تعدد املوت أيضا، فهناك من‬ ‫مات بالرصاص وآخر ماتت روحه من بشاعة األهوال واملشاهد وغريهم وغريهم..‬ ‫مل تقتصر انتهاكات العسكر على الدماء واألرواح واألعراض بل جتاوزت كل ذلك إىل حرمة املوت‬ ‫وكادوا يلحقون مواكب الشهداء إىل قبورهم..‬ ‫يف قوانني البشر ُقدس كل شيء وحيرتم حني حيل املوت على بيت ما، حتى يف شرائع الغاب يصبح املوت‬ ‫ي‬ ‫خط أمحر ال تتجاوزه الوحوش واألنعام، ولكن همجية جديدة شرعت يف بالدي ومات معنى القداسة لكل‬ ‫ُّ‬ ‫شيء..كل شيء..!‬ ‫مللم أهالي الشهداء جراحهم وتوجهوا إىل مشرحة زينهم ليصدروا تقارير الطب الشرعي ومن ثم تصاريح‬ ‫الدفن ويتسلموا شهدائهم للتكفني استعدادا لنقلهم إىل قبورهم، وياليتهم كانوا يعلمون ما ينتظرهم من‬ ‫حمن، فلم يكتف الطغاة باحلرق والقنص والتشويه، بل أجربوا األهالي –ممن تعرفوا على جثث ذويهم-‬ ‫ِ‬ ‫على التوقيع على شهادات الطب الشرعي بأن شهيدهم مات منتحرا..!‬ ‫هكذا يف مصر.. بدال من أن يكرم الشهيد ويفتخر به الوطن، يكتب يف شرعهم «منتحرا».‬ ‫بعض األهالي أرادوا إكرام موتاهم واستسلموا للتوقيع، وآخرين مل يستسيغوا الظلم واعتصموا أمام‬ ‫حُ‬ ‫املشرحة إىل أن تل قضيتهم..‬ ‫وكان البديل أن يكون سبب الوفاة «شخبطة» !‬ ‫ترخيص بالدفن ألحد ضحايا جمزرة رابعة‬ ‫87‬
  • 78. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مشهد مفجع.. أم تعتصم جبوار جثة ولدها امللقاة أمام املشرحة والدم النازف يغطي كل شيء تنتظر‬ ‫ٌ‬ ‫أحرف تتغري امام خانة (سبب الوفاة)..‬ ‫تقول مروة جنلة القتيل حمسن أمحد عبد الصمد (84 عاما) أن مشرحة زينهم طالبت عائلتها بأن‬ ‫ُ‬ ‫يوقعوا على تقرير يفيد بأن والدهم قد مات منتحراً من أجل احلصول على تصريح الدفن ، رغم أنه قتل‬ ‫برصاصتني يف الكتف والظهر !‬ ‫ثقوب الرصاص يف القلوب والصدور مل تشفع هلم، وكيف تفيد إذ أن االنسانية هي من ثقبت ومتزقت‬ ‫وتناثرت أشالءا؟!!‬ ‫ويف شهادة الفنانة لقاء سويدان على عدة قنوات فضائية خبصوص مقتل شقيقها أن عدداً كبرياً جداً من‬ ‫اجلثث متواجد يف مستشفى القصر العيين ويعاني ذووهم من إجراءات استالمها حيث أن إدارة املستشفى‬ ‫ووزارة الصحة تتنصالن من مسئولياتهما جتاه هذه اجلثامني وأن السبيل الوحيد لإلسراع يف إخراج‬ ‫شهادات الوفاة هو التوقيع على إقرار يفيد بأن املتويف مات منتحرا.‬ ‫كل هذا إذا كنت حمظوظا وعثرت على جثة ميتك..‬ ‫فهناك العشرات من اجلثث احملرتقة اليت تاهت مالحمها متاما وتنتظر أدوار حتليل احلمض النووي حتى‬ ‫يتم التعرف إليهم..‬ ‫وهناك اجلثامني املشوهة اليت مل يعد يعرف فيها فم أو أنف، وهناك أدمغة كاملة مصبوبة خارج‬ ‫مجامجها..‬ ‫ويف غمرة هذا اجلحيم كله (الزحام والدماء وحرارة منتصف أغسطس) تناثرت اجلثث يف أروقة املشرحة‬ ‫وجتاوزتها إىل الشوارع احمليطة بها ثم إىل أكوام القمامة اجلانبية..‬ ‫خارج مشرحة زينهم يف اليوم التالي جملزرة رابعة‬ ‫97‬
  • 79. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وضاعفت االعداد املهولة من الشهداء مشقة البحث على األهالي، حتى أن كل عائلة قسمت أفرادها فرقا‬ ‫وجمموعات ووزعوا مهام البحث فيما بينهم.. البحث عن أموات ال أحياء..!‬ ‫فلكي تصل فتاة جلثة أبيها كشفت األكفان عن وجوه املئات من اجلثث وجترعت كل تلك املشاهد وهي‬ ‫ُ‬ ‫ال تعلم هل ستصل إىل أبيها يف آخر املطاف أم سيسجل ضمن املفقودين – وهم كثر- ؟!‬ ‫ومتضي الليلة األوىل ومعظم األهالي مل يصلوا بعد إىل موتاهم، فتبدأ رائحة املوت تطغى على املكان،‬ ‫فيتربع البعض بسيارات الثالجات كي تكوم فيها اجلثث، حتى امتألت عن آخرها، فأتى آخرون بأكياس‬ ‫ُ ّ‬ ‫الثلج ليضعوها على األكفان احلمراء املضرجة بالدماء..‬ ‫يف حوار مع ( جريدة املصريون ) قال حممد عبد العال، 24 عاما ويقيم مبنطقة حدائق القبة بالقاهرة:‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫«جئت إىل مشرحة زينهم لكي أحبث عن أخي عبد العال حممد عبد العال «74» والذي يعمل سائقا، حيث‬ ‫إنه متغيب عن املنزل منذ فرتة ومل يعد إىل اآلن، وقمت برحلة حبث شاقة عن أخي بدأت يف مجيع أقسام‬ ‫الشرطة، باإلضافة إىل املستشفيات العامة واخلاصة لكن كل هذه احملاوالت باءت بالفشل واجتهت أخريا‬ ‫ً‬ ‫إىل مشرحة زينهم للبحث عنه يف اجلثث املتواجدة واملفقودة يف املشرحة وشعرت بأنين من املمكن أن أجده‬ ‫ً‬ ‫يف املشرحة ولكنى مل أجده أيضا منذ يومني قبل اآلن». وتابع: «إنه عندما مت عرض اجلثث املفقودة يف‬ ‫شاشة العرض للتعرف عليها مل أستطع التعرف على اجلثة ألن مجيع اجلثث متفحمة وال يوجد هلا معامل‬ ‫وأن األطباء يف املشرحة أفادوني بأن أترك عينة من «‪ »DNA‬يف غرفة التحليل حتى يطابقوها باجلثث‬ ‫املتواجدة يف املشرحة ومن ثم تظهر النتيجة بعد عشرة أيام.‬ ‫ويشري حممد حسنني يعمل يف إحدى الشركات اخلاصة بالقاهرة 62 سنة وهو شاهد عيان داخل مشرحة‬ ‫زينهم وقضى بها 84 ساعة فى خدمة اجلثث اليت تعفنت بسبب عدم وجود ثالجات كافية يف املشرحة وقام‬ ‫ً‬ ‫أيضا مبساعدة األطباء يف عمليات التشريح دون أن يلفت انتباه رجال األمن, أنه ذهب يوم فض اعتصام‬ ‫رابعة العدوية وميدان النهضة إىل مشرحة زينهم بسبب وفاة أحد أقارب أصدقائه ( هيثم الشواف ) منسق‬ ‫حتالف القوى الثورية وعضو جبهة 03 يونيه الذي مت قتله يف أحداث ميدان النهضة. وحني جئت ملشرحة‬ ‫زينهم وجدت الفاجعة وهو عدد كثري من اجلثث حتيط باملشرحة نظرا لعدم استيعاب املشرحة العدد الذي‬ ‫ً‬ ‫قتل يف أحداث فض االعتصامات. وكنت أريد أن أدخل املشرحة لكي أحبث عن جثمان صديقي وليد لكي‬ ‫نقوم بدفنه، وبالفعل دخلت املشرحة وعندما اعرتضين رجال األمن قلت هلم أريد أن أحبث عن صديقي‬ ‫داخل املشرحة فرتكوني لكي أرى مأساة إنسانية أال وهى انتهاك حرمة املوتى فرأيت كل اجلثث ملقاة‬ ‫ً‬ ‫على األرض وأيضا عدم املعاملة اآلدمية يف تشريح اجلثث من حيث عدم خياطة األماكن املشرحة لعدم‬ ‫وجود األدوات الالزمة, وبعدما شاهدت كل ذلك حاولت مساعدة األطباء والعاملني فى املشرحة حيث‬ ‫قمت بنقل اجلثث امللقاة على األرض إىل احلجرات املخصصة هلا، باإلضافة إىل تقسيم غرف املشرحة إىل‬ ‫فئات معينة لتتمكن من تشريح أكرب عدد من اجلثث، حيث إنه هناك الكثري من اجلثث امللقاة يف الشارع‬ ‫08‬
  • 80. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫جبانب مشرحة زينهم، ألن املشرحة مل يكن فيها الكثري من التجهيزات اليت تستوعب كل هذه اجلثث!‬ ‫وأضاف حسنني نظرا لعدم وجود ثالجات كافية داخل مشرحة زينهم قام أهالي منطقة السيدة زينب‬ ‫ً‬ ‫مبجهود مشكور عليه, حيث قاموا بتغطية اجلثث بكميات كبرية من الثلج لكي ال تتعفن ألنها كانت‬ ‫ً‬ ‫مرتوكة يف الشارع جبانب املشرحة ملدة يومني وقام أيضا األهالي بإعطاء أكفان للموتى ألهالي الشهداء‬ ‫لعدم وجودها داخل املشرحة.‬ ‫مأساة كادت أال تنتهي، وهي لن تنتهي من قلوب من عاشوها إال يوم أن يروا القصاص يؤخذ لشهدائهم‬ ‫األبرار..‬ ‫18‬
  • 81. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شاهد في مشرحة زينهم‬ ‫- أحمد عبد الحميد هيكل‬ ‫كانت الفاجعة عندما ذهبت وصديقي إىل مشرحة زينهم املتواجدة بالسيدة زينب جبوار سور جمرى‬ ‫العيون الستالم جثة والده الذى ارتقى إلي ربه يوم األربعاء 41/8/3102م املعروف إعالميا بيوم الفض، مل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أكن قد رأيتها من قبل، ولكن بعد الدخول من جوار سور جمرى العيون وجدنا كماً هائال من السيارات‬ ‫واقفة على اجلانبني، وعند وصولنا إىل الشارع ذاته املتواجد به املشرحة أو الباب املقرر منه دخول اجلثامني‬ ‫وخروجها كانت املصيبة، شاهدنا على جانب من الطريق يف مدخل الشارع جثامني مفقوده مرصوصة مل‬ ‫ٌ‬ ‫يصل إليها أهلها، موضوع عليها هويتها، وشاهدنا اجلثامني ملقاه على األرض أمام أصحابها كل منتظر‬ ‫ٌ‬ ‫دوره يف طوابري ال حصر هلا، أغلب اجلثامني أصحابها كانوا يضعونها يف كيس أسود من القماش مملوء‬ ‫بداخله الثلج، واألخر موجود بتوابيت وضع عليها الثلج، حماطا بالبخور واملعطرات لتجنب الرائحة..‬ ‫كلما اقرتبت من باب دخول اجلثامني جتد التصارع على من سيدخل األول..‬ ‫خارج مشرحة زينهم يف اليوم التالي جملزرة رابعة‬ ‫يف ساحة املشرحة وجدنا جثة متفحمة غابت مالمح صاحبها من التفحم، ال يتفاعل مع رائحتها البخور‬ ‫وال املعطرات حتى املراوح، جتد األب ينعي ابنه، واألم ترثي ابنها تتأمل أكثر من مساع كالمهم..‬ ‫ً‬ ‫األهالي كانوا يصبون جام غضبهم بالدعاء كثريا على السيسي وأعوانه جزاء ما صنعوا، وأيضا كانت‬ ‫ً‬ ‫األدعية تنهال على مجاعة اإلخوان والدكتور مرسي من القلة، فاألغلب كان الدعاء على األول وبشده.‬ ‫اذكر وحنن ننتظر موعدنا لدخول اجلثمان اخلاص بنا مر علي مسعف من هيئة اإلسعاف فدار بيننا‬ ‫28‬
  • 82. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫حوار قال فيه إن عمله ليس يف العاصمة ( القاهرة)، ومت استدعاؤهم من حمافظاتهم للعمل يف القاهرة يف‬ ‫هذا اليوم، وحيكي مدى التعنت طول الطريق من تفتيش لسيارة اإلسعاف يف كل كمني على الطريق،‬ ‫وافرتاش جلميع األدوات واإلسعافات على األرض ومدى الصعوبات اليت وجدوها. فما أن وصلوا إىل القاهرة‬ ‫وضعوهم بسيارتهم يف معهد ناصر وأغلقوا عليهم األبواب احلديدية يف إشارة منهم إىل عدم اخلروج. عرب‬ ‫املسعف عن مدى استيائه مما حدث.‬ ‫اجلثامني أغلبها طلقات بالرصاص احلي، الرصاص يدخل من البطن خارج من الظهر وكذلك القدم،‬ ‫الصدر والرأس. نادرا ما جتد جثمان به رصاصة واحدة ، دائماً أكثر من رصاصة ، والعجب العجاب أن‬ ‫ً‬ ‫الصحة كانت تعطي التقارير على أنها تسمم وانتحار بتاريخ ثاني أيام الفض إىل أن اكتشف األهالي‬ ‫ذلك. فأصبحوا يتعاملون مع املوقف بصالبة حتى يكتب مسؤول الصحة احلالة كما هي.‬ ‫معاملة غري آدمية جتدها، عدم مراعاه للشعور واملشاعر جتدها، كل أنواع التعنت موجودة حتى من‬ ‫الدكتور نفسه، مل استطع االستمرار يف غرفة التشريح ولكن حكي لي أن الدكتور يقوم بشق طولي من‬ ‫ُ‬ ‫البطن وشق طولي من الظهر، وبعد االنتهاء يقوم خبياطة اجلروح أشبه خبياطة املراتب.‬ ‫ُ‬ ‫بعد االنتهاء من ذلك يقوم األهل بالدخول إىل غرفة الغسل ليتم التغسيل إن أرادوا ذلك، جتد يف غرفة‬ ‫ُ‬ ‫الغسل عدم مراعاة أساسيات الغسل. لذلك كان يلجأ أغلب األهالي إىل أخذ جثامينهم إىل منازهلم، أو‬ ‫ُ‬ ‫إلي أقرب مسجد ليقوموا بأنفسهم بعملية الغسل، وقمنا حنن بالذهاب إىل مسجد قريب إلمتام عملية‬ ‫ُ‬ ‫الغسل.‬ ‫جتد يف مشرحة زينهم أن أهالي اجلثامني البد من أن يقوموا بتوفري أشياء منها: سيارة لنقل اجلثامني،‬ ‫ً‬ ‫خبور، معطر للجو، والثلج، وكان األهالي املوجودون حول املشرحة يقوموا بتوفري ذلك جمانا عدا سيارة‬ ‫نقل اجلثامني نظرا لكلفتها.‬ ‫ً‬ ‫38‬
  • 83. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫معايير فض االعتصامات‬ ‫يف حوار مع موقع مصرواي حتت عنوان ما هي معايري فض االعتصامات ''غري السلمية''؟‬ ‫قال احملامي احلقوقي حممد زارع رئيس املنظمة العربية لإلصالح اجلنائي، إن قواعد فض االعتصامات‬ ‫وفق املعايري الدولية معروف حيث تبدأ مراحله األوىل واليت تتمثل يف توجيه إنذار من قبل قوات األمن‬ ‫للمعتصمني لفض االعتصام بصورة سلمية .‬ ‫وأضاف زارع ملصراوي أن هناك إجراءات متدرجة أخرى لفض االعتصام كاستخدام املياه وفى حال عدم‬ ‫االستجابة يتم استخدام القنابل املسيلة للدموع ثم استخدام العصى يف حال جلوء املعتصمني للعنف.‬ ‫ولفت زارع إىل أنه يف حال استخدام طلقات اخلرطوش أو احلى من قبل املعتصمني على اجهزة االمن يتم‬ ‫إيقاف الفض فورا واالنسحاب فوراً وبعدها قد يعلن وزير الداخلية استخدام القوة فى الفض وهو ما ال‬ ‫نتمناه مطلقا.‬ ‫وطالب احملامي احلقوقي املعتصمني باإلضافة إىل وزير الداخلية اللواء حممد إبراهيم بضبط النفس‬ ‫وعدم اللجوء إىل استخدام العنف و داعياً الداخلية إىل التدرج يف استخدام القوة أثناء فض االعتصامات،‬ ‫مشددا على أهمية استخدام كافة أساليب فض االعتصامات بشكل سلمي.‬ ‫وقال الدكتور أمحد رفعت استاذ القانون الدولي جبامعة القاهرة أنه على وزير الداخلية اللواء حممد‬ ‫ابراهيم بان يلتزم باستخدام األسلحة املصرح بها يف فض االعتصامات والتظاهرات وفقا للقانون الدولي،‬ ‫أثناء فض اعتصامات أنصار الرئيس السابق حممد مرسى مبيادين النهضة ورابعة العدوية.‬ ‫وأضاف رفعت ملصراوي أن القانون الدولي حيظر على وزير الداخلية تسليم اجلنود أية أسلحة حية،‬ ‫موضحا أنه يف حالة استخدام أسلحة نارية من جانب املعتصمني جيب عليه وقف العملية واالنسحاب‬ ‫وطلب الدعم والتعزيزات العسكرية للدفاع عن النفس دون مبادرة للهجوم للعنيف حتى ال يتحول الفض‬ ‫إىل جرمية جنائية.‬ ‫ولفت رفعت إىل أنه يف مجيع األحوال ال جيب استخدام األسلحة النارية وتشمل اخلرطوش والرصاص‬ ‫املطاطي والرصاص احلي إال يف حاالت الدفاع عن النفس أو عن اآلخرين ضد تهديد وشيك باملوت أو‬ ‫اإلصابة البالغة، أو للقبض على شخص خطري يبدي مقاومة للسلطات، أو ملنع هروبه، وذلك فقط عندما‬ ‫تكون الوسائل األخرى األقل تطرفا غري كافية لتحقيق هذه األهداف مع اهمية تقليل اإلصابات واخلسائر‬ ‫إىل أقل حد ممكن واحلفاظ على حياة اإلنسان.‬ ‫وتابع ''إذا كان بعض املتظاهرين يستخدمون العنف ضد قوات األمن كإلقاء احلجارة أو املولوتوف فإن‬ ‫لقوات األمن احلق يف االستخدام املشروع للقوة بالدرجة املطلوبة يف أدنى حدودها وبأقل خسائر ممكنة''.‬ ‫وزاد ''إذا كان العنف املمارس من قبل املتظاهرين ال يشكل تهديدا باملوت أو اإلصابات اخلطرية فال حيق‬ ‫48‬
  • 84. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫لقوات األمن استخدام األسلحة النارية''.‬ ‫وأضاف أستاذ القانون الدولي أنه احلاالت اليت يصل فيها عنف املتظاهرين إىل درجات تهدد احلياة أو‬ ‫تسبب إصابات بالغة حيق لقوات األمن استخدام األسلحة النارية والرصاص احلي ولكن يف أضيق احلدود‬ ‫ودون أن يكون اهلدف هو القتل.‬ ‫وقال إن اهلدف األساسي من وجود األمن هو منع املوقف من التفاقم، وتقليل وترية العنف، وإذا كان‬ ‫استخدام القوة املفرطة من جانب األمن دون داع سيؤدي إىل اشتعال املوقف وإىل مزيد من العنف‬ ‫ً‬ ‫واالضطراب فإن على قوات األمن الرتاجع عن استخدامه، وقد يكون االنسحاب حال.‬ ‫وأكد اللواء نشأت اهلاللي اخلبري األمين أن قواعد فض الشغب واضحة للغاية وفقاً القرار رقم651 لسنة‬ ‫4691 والذي ينظم كيفية فض املظاهرات بالتدريج وتكون من خالل البدء يف إنذار املتظاهرين مبكربات‬ ‫الصوت املرتفعة وترك جهة هلم للخروج منها وحتديد مهلة معينة ملغادرتهم فإذا مل يستجيبوا يتم إنذارهم‬ ‫مرة أخرى.‬ ‫وأضاف اهلاللي أن هناك وسائل أخري وهي: املياه والعصي وأدوات الفض وإن مل حتدث استجابة يتم‬ ‫إطالق القنابل املسيلة للدموع واليت يكون املادة الفعالة بها مطابقة للمواصفات العاملية وفقاً للقانون .‬ ‫وواصل ''إذا مل تعطي هذه الوسائل النتيجة املطلوبة نلجأ يف النهاية إىل الطلقات احلية حال جلوء‬ ‫املتظاهرين للعنف ولكن بشروط حمددة أيضاً منها أن يكون اإلطالق أسفل قدم املتظاهرين بواسطة‬ ‫ضباط مدربني، لتفريق املتظاهرين أو مواجهة أي خطورة.‬ ‫58‬
  • 85. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ليس فضًا .. بل إبادة!‬ ‫الشهيد عبد الرحمن أسعد ُيدين قوات الفض بعد قتله !‬ ‫عبد الرمحن أسعد حسن – من قليوب حمافظة القليوبية .. مثال للمعتصم السلمي والذي حاول تسليم‬ ‫نفسه ألحد جنود فض االعتصام .. فما كان ممن سلم له نفسه إال أن صوب السالح باجتاهه .. وقام بقتله‬ ‫يف احلال !‬ ‫(1) عبد الرمحن يرفع يده ألعلى مسلماً نفسه ..‬ ‫تصوير مصطفى درويش‬ ‫68‬
  • 86. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫(2) جندي فض االعتصام يطلق النار على (عبد الرمحن) ..‬ ‫(3) عبد الرمحن جثة هامدة!.‬ ‫78‬
  • 87. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫إكرام الميت دفنه‬ ‫هذا أول ما يلفظ به أو يأتي على خاطر أهل املتوفى يف مصر أياً كان سبب الوفاة .. وألن اإلنقالبيون‬ ‫يعرفون أن هذا متأصل يف الشعب املصري .. فقد أجربوا أهالي الشهداء أن يستلموا جثث ذويهم برتاخيص‬ ‫دفن وشهادات وفاة «بال سبب وفاة» !‬ ‫يف البداية كانت تصدر شهادات الوفاة مكتوباً فيها سبباً للوفاة كطلق ناري بالرأس أو الصدر أو البطن‬ ‫.. فمن استطاع من ذوي الشهداء الذهاب مبكراً إىل مشرحة زينهم واستخراج شهادة وفاة وترخيص دفن‬ ‫ُ‬ ‫فقد كتب هلم أسباب الوفاة .. ويبدوا أنه قد صدرت التعليمات فيما بعد بعدم كتابة أي شيء يف خانة (‬ ‫سبب الوفاة )!‬ ‫ُ‬ ‫شهادة وفاة للشهيد «فتحي البيومي» وقد كتب فيها سبب الوفاة «طلق ناري بالرأس»‬ ‫ُ‬ ‫شهادة وفاة للشهيد «أمحد على أمحد سنبل» وقد كتب فيها سبب الوفاة «طلق ناري بالبطن»‬ ‫88‬
  • 88. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ُ‬ ‫ترخيص دفن للشهيد «حسن السيد حسن» وقد كتب فيه سبب الوفاة «طلق ناري بيمني البطن نتج عنه تهتك باألمعاء»‬ ‫ُ‬ ‫ترخيص دفن للشهيد «طارق فتح اهلل السيار» وقد كتب فيه سبب الوفاة «طلق ناري»‬ ‫ثم توقفوا متاماً عن كتابة السبب احلقيقي للوفاة يف خانة «سبب الوفاة» وعرضوا على أهالي الشهداء عدة‬ ‫خيارات خيتاروا من بينها مثل: انتحار أو حادث أو سبب مرضي .. واضطر بعض األهالي الرضوخ حتى‬ ‫يتمكنوا من سرعة إنهاء اإلجراءات املتعنتة وإكرام ميتهم بدفنه !‬ ‫ُ‬ ‫شهادة وفاة الشهيد «عادل عبد الوهاب العناني» وقد كتب فيها سبب الوفاة «فشل يف وظائف الكلى»‬ ‫98‬
  • 89. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وملا اعرتض غالبية أهالي الشهداء عن كتابة أسباب غري حقيقية للوفاة .. فكان اخليار املتبقي أن ترتك‬ ‫خانة «سبب الوفاة» فارغة .. وما كان من ذوي الضحايا إال الرضوخ واملوافقة حتى يستلموا جثث ذويهم و‬ ‫يتمكنوا من الدفن .!‬ ‫ُ‬ ‫شهادة وفاة للشهيدة «حبيبة أمحد عبدالعزيز» وقد ترك فيها سبب الوفاة «بال سبب»‬ ‫ُ‬ ‫شهادة وفاة للشهيد «جمدي حممد مفيد» وقد ترك فيها سبب الوفاة «بال سبب»‬ ‫09‬
  • 90. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ُ‬ ‫ترخيص دفن للشهيد «سيد أمحد عزت احلجار» وقد ترك فيه سبب الوفاة فارغاً «بال سبب»‬ ‫قوات فض االعتصام تعلم متاماً بسلمية اعتصام رابعة العدوية ..‬ ‫قوات الفض على يقني أنه ليس اعتصاماً مسلحاً .. فمن يواجه طرفاً مسلحاً البد أن يأخذ أدنى مقومات‬ ‫السالمة واحلفاظ على النفس..!‬ ‫والصورة التالية توضح كيف أن عدداً من املشاركني يف فض االعتصام كانوا بال غطاء واقي للرأس ..‬ ‫مما يعين عدم اخلوف من إطالق نار باجتاههم !!‬ ‫تصوير عمرو صالح الدين‬ ‫19‬
  • 91. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تكفين الجثث‬ ‫الضرب على رابعة لفض االعتصام بدأ تقريباً الساعة السادسة والنصف صباحاً واستمر ما يزيد عن عشر‬ ‫ساعات حتى مت إخالء امليدان بالكامل .. يف خالل هذه املدة الزمنية مت إنشاء أكثر من مستشفى ميداني..‬ ‫أكثر من مكان إلستقبال املصابني والقتلى - حنسبهم شهداء - بتواجد عدد من األطباء لعالج املصابني‬ ‫وإنقاذ ما ميكن إنقاذه من احلاالت اليت تأتيهم‬ ‫وكانت تأتيهم حاالت قد فارقت احلياة‬ ‫29‬
  • 92. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫فكان هناك عدد من املتواجدين يقومون بتكفينهم‬ ‫وكتابة أمسائهم على الكفن ..‬ ‫كل هذا كان حيدث أثناء الضرب وفض اإلعتصام .‬ ‫39‬
  • 93. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أكذوبة الجثث المخبأة أسفل المنصة‬ ‫د.حسن البرنس‬ ‫مت أخذ جمموعة من اجلثامني التى جفت بعد حرقها ومت لفها بأكفان ووضعها حتت املنصة وإدعاء أن‬ ‫هؤالء من ضحايا املعتصمني كانوا مدفونني حتت املنصة وعالمات كذبهم كثرية :‬ ‫مت أخذ جمموعة من اجلثامني التى جفت بعد حرقها ومت لفها بأكفان ووضعها حتت املنصة وإدعاء أن‬ ‫هؤالء من ضحايا املعتصمني كانوا مدفونني حتت املنصة وعالمات كذبهم كثرية :‬ ‫اجلثث اليت قيل أنها وجدت مقتولة حتت منصة رابعة‬ ‫1- األكفان اجلديدة اليت ليس عليها تراب أو دماء تفضحهم .‬ ‫2- مئات ممن زاروا امليدان من مصريني وأجانب فتشوا حتت املنصة.‬ ‫3- مل نسمع عن أي بالغات ملفقودين طوال فرتة اإلعتصام.‬ ‫4- إذا كانت املنصة على بث مباشر على اهلواء وحماطة طوال الوقت بآالف البشر طوال مدة االعتصام‬ ‫فكيف مت حرق هذه اجلثث بواسطة املعتصمني دون رائحة أو دخان؟‬ ‫5- قاعدة املنصة كلها خشبية قابلة لإلشتعال وحتتها كابالت وأسالك ووصالت أجهزة الكمبيوتر‬ ‫املتحكمة فى البث واملونتاج والتى تذيع األناشيد ومقاطع من خطب الرئيس الشرعى للبالد.‬ ‫6- مل نشاهد أى مشهد حلفر قام به اإلنقالبيون حتت املنصة بعد إقتحامها مباشرة ولو حدث ما تردد‬ ‫اإلنقالبيون فى تصويره على اهلواء مباشرة .. وبصحبتهم إعالم متواطئ مع اإلنقالب.‬ ‫7- مل يصطحب اجليش وال الشرطة معهم كالب بوليسية فى مجيع اللقطات التليفزيونية التى أذيعت‬ ‫حتى حيدد أماكن اجلثث املدفونة !‬ ‫49‬
  • 94. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شهداء الفض يكشفون زيف اإلعالم‬ ‫( األكذوبة اليت عرفت إعالمياً باجلثث املدفونة حتت املنصة )‬ ‫بعد أن مت تكفني اجلثث القادمة إىل املستشفى امليداني الفرعي ( الذي مت إنشائه يوم الفض ) يف شارع‬ ‫الطريان .. وبعد اقتحام قوات فض االعتصام للميدان وحماولة حرق املستشفى مبا فيها .. حاول املتواجدين‬ ‫من املعتصمني انقاذ ما ميكن انقاذه من اجلثث باخراجها ووضعها بعيداً عن مكان احلريق .. ومت بالفعل‬ ‫رص اجلثث جنباً إىل جنب يف امليدان .. إىل أن متكنت قوات فض االعتصام من السيطرة على امليدان بالكامل‬ ‫ّ‬ ‫.. وقامت قناة ‪ ONTV‬بتصوير اجلثث على إنها : جثث مقتولة ومدفونة حتت منصة رابعة العدوية منذ‬ ‫فرتة وقد قتلت على يد املعتصمني .. وهاهم شهداء رابعة يثبتون بعد قتلهم كذب وافرتاء هذا اإلعالم .‬ ‫أبو عبيدة كمال الدين نور الدين موسى‬ ‫الفيوم‬ ‫صورة من الفيديو الذي اذاعته قناة ‪ ONTV‬ويظهر اسم أبو عبيدة نور الدين ضمن األكفان‬ ‫‪https://www.facebook.com/obaida.kamal‬‬ ‫حسابه على الفيسبوك :‬ ‫ميكن مراجعة احلساب بتاريخ 41 اغسطس ( يوم الفض ) واليوم التالي للفض قبل العثور على اجلثة ..‬ ‫59‬
  • 95. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وأصدقائه يسألون عنه وأحدهم يقول أن آخر مرة متت رؤيته عصر يوم الفض .‬ ‫ثم ينشر اصدقائه فيديو مت تصويره ألبو عبيده ويذكر فيه وصيته ثم يذكر تاريخ التصوير 31-80-‬ ‫3102‬ ‫فيديو ُنشر ألبو عبيدة مت تصويره قبل الفض بساعات‬ ‫ي‬ ‫ثم جند صورة جلثمان أبو عبيدة بعد التكفني يف اخليمة اليت مت حرقها وسارع املعتصمني بنقل اجلثث‬ ‫منها حتى ال حترتق .‬ ‫صورة جلثمان أبو عبيدة بعدما مت تكفينه يف اخليمة اليت مت حرقها فيما بعد‬ ‫69‬
  • 96. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مصطفى سعيد اسماعيل محمد الشربيني‬ ‫القليوبية – شبني القناطر – عرب جهينة‬ ‫صورة من الفيديو الذي اذاعته قناة ‪ ONTV‬ويظهر اسم مصطفى سعيد امساعيل حممد – عرب جهينة‬ ‫ويتهم أهالي مصطفى الشربيين الداخلية والسيسي بقتله ويرفعون الفتة بذلك أثناء دفنه ..‬ ‫79‬
  • 97. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ثم يضع اخوه على حسابه يف الفيسبوك صورة مكتوب عليها : شهيد مذحبة فض اإلعتصام ..‬ ‫هيثم محمد أحمد دحروج‬ ‫القليوبية – شبني القناطر - نوى‬ ‫صورة من الفيديو الذي اذاعته قناة ‪ ONTV‬ويظهر اسم : هيثم دحروج – شبني القناطر‬ ‫89‬
  • 98. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وهذه صورة هليثم دحروج مع معتصمني يف رابعة العدوية الذين مت اتهامهم فيما بعد بقتله !‬ ‫صورة هليثم دحروج أثناء اعتصامه برابعة‬ ‫ويشاء اهلل أن يكون جلثمان هيثم دحروج صورة بعد التكفني يف اخليمة اليت مت حرقها وسارع املعتصمني‬ ‫ً‬ ‫بنقل اجلثث منها حتى ال حترتق ، وجبواره جثمان أبو عبيدة كمال الدين والذي مت ذكره أوال .‬ ‫جثمان هيثم دحروج جبوار جثمان أبو عبيدة كمال الدين‬ ‫كما ذكرته إحدى منظمات اجملتمع املدني بأنه من ضحايا فض اعتصام رابعة !‬ ‫99‬
  • 99. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وأخرياً أكد الدكتور هشام عبد احلميد - املتحدث باسم الطب الشرعى ومدير مشرحة زينهم - يف لقاء‬ ‫مع قناة احلياة وقناة صدى البلد ونشرته صحيفة الوفد وعدة صحف أخرى أن مجيع اجلثث اليت مت‬ ‫استقباهلا يف املشرحة، كانت أوقات وفاتهم متقاربة ومجيعهم يف نفس يوم فض االعتصام مؤكدا أنه ال‬ ‫توجد جثة واحدة اختلف ميعاد وفاتها عن يوم فض االعتصامات !‬ ‫صورة من اللقاء الذي أذاعته قناة احلياة مع د.هشام عبد احلميد‬ ‫شارك يف اإلعداد مريم حممد‬ ‫001‬
  • 100. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫البث المباشر من رابعة‬ ‫- الوحدة 91 *‬ ‫بدأت احلكاية يوم 82 يونيو 3102 ..‬ ‫يومها دعا أنصار الرئيس حممد مرسي العتصام مفتوح يف ميدان رابعة العدوية ، وقام التلفزيون بإرسال‬ ‫الوحدة 91 التلفزيون املصري لتقوم بتغطية هذا االعتصام.‬ ‫تتكون الوحدة 91 من السيارات التالية :‬ ‫ سيارة البث : تلك السيارة البيضاء الصغرية اليت كانت جبوار املنصة داخل سور املسجد واليت كان‬‫فوقها طبق البث.‬ ‫ سيارة التحكم الرئيسية (الكنرتول) السيارة الزرقاء الكبرية اليت كانت جبوار حمطة احملمول املوجودة‬‫داخل املسجد جبوار محام السيدات ، وكانت هذه السيارة هي مركز التحكم الذي يدير عملية البث‬ ‫املباشر من امليدان طوال فرتة االعتصام.‬ ‫ سيارة التحكم الثانوية ، كانت على أول شارع الطريان ، وكانت ترسل إشارتها بامليكروويف إىل السيارة‬‫الرئيسية.‬ ‫* املصدر : صفحة الوحدة 91 رابعة العدوية على الفيسبوك‬ ‫101‬
  • 101. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وباإلضافة إىل هذه السيارات (الفنية) كانت توجد أيضا سيارات أخرى للخدمات وعددها ثالثة سيارات‬ ‫وهي موزعة كالتالي :‬ ‫ السيارة البيضاء على أول شارع الطريان : كانت حتتوي على كابالت الصوت وكابالت الصورة.‬‫ السيارة الزرقاء أمام مدخل قاعة 2 : كانت حتتوي على معدات اإلضاءة.‬‫ السيارة الزرقاء أمام مدخل املسجد من ش األوتوسرتاد : كانت حتتوي على معدات التصوير .‬‫يف يوم 3 يوليو وبعد بيان السيسي ، حاول الناس اهلجوم على سيارات التلفزيون املصري وتكسريها ألنهم‬ ‫رأوا أن التلفزيون املصري شريك يف هذه اجلرمية املرتكبة حبق الشعب املصري ، لكن بعض العقالء من‬ ‫أفراد التأمني استطاع محاية أفراد التلفزيون املصري العاملني بالوحدة واستطاع منع الناس من االعتداء‬ ‫عليهم أو على السيارة .. بعدها بدأ أفراد التلفزيون املصري مبحاولة مجع معداتهم للخروج بسياراتهم من‬ ‫امليدان .. بدأ هذا بالفعل ، وحتت شعور الكراهية والغضب املسيطر على املعتصمني جتاه كل ما هو رمسي‬ ‫، كان كثريين يساعدونهم بالفعل ليعجلوا خبروجهم .. لكن صوتا من بني الصفوف نادى يف الناس .. ال‬ ‫تسمحوا هلم باخلروج .. ال تسمحوا هلم بتغييبنا عن الشاشة .. إنهم يريدون أن ميتنعوا عن نقل صوتكم ..‬ ‫أمسعوا العامل صوتكم .. ال تسمحوا هلم باخلروج .!‬ ‫- يوم المجزرة ‬ ‫كان البث املباشر من رابعة أكثر ما يقلق ويؤرق هؤالء اجملرمون .. إذ كيف سيصنع السيسي مذحبة‬ ‫حتت مسع وبصر العامل ..‬ ‫لذلك يف بداية اهلجوم يوم األربعاء الدامي كان أول ما فعلته مليشيات السيسي هو ضرب طبق البث‬ ‫اخلاص بسيارة البث عن طريق طائرات اهلليوكوبرت وكانوا يظنون أن البث قد توقف وان الناس لن‬ ‫تشاهد ما سيحدث وأن السفاح سيكمل جمزرته دون عوائق ،ولكن ارادة اهلل تأبي ذلك فلم يكن يعلم هؤالء‬ ‫اجملرمون أن هناك وحدة بث احتياطية جهزها فريق العمل لتلك اللحظة ..‬ ‫وفوجئ السيسي ومليشياته بعودة البث مرة أخري بعد أول انقطاع يف بداية اهلجوم.. فجن جنونهم وبدأو‬ ‫بإطالق الرصاص احلي علي املصورين واستطاع املصورون األبطال الصمود ألكثر من ساعاتني من‬ ‫إطالق الرصاص املباشر ، استشهد فيها إثنان من فريق العمل وهم حياولون محاية الكامريات..‬ ‫ثم كانت املرحلة الثانية بإطالق الرصاص علي الكامريات نفسها ومت إصابة الكامريا املوضوعة علي املأذنة‬ ‫ألنها كانت تكشف امليدان بالكامل ثم الكامريا اليت تنقل صورة املنصة ألنهم ال يريدون أن يري الناس‬ ‫الصمود األسطوري ملن فوق املنصة وسط الصدادات اليت حتميهم من الرصاص ووسط القنابل املسيلة‬ ‫اليت تطلق علي املنصة مباشرة ..‬ ‫201‬
  • 102. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وعندها اكتشف األغبياء أن هناك كامريات أخري الزالت تنقل الصورة فتذكرو حينها أن يقطعوا‬ ‫الكهرباء بأي شكل عن السيارة فبدأو بقطع التيار الكهربائي عن رابعة العدوية ،ثم بتعطيل بعض املولدات‬ ‫القريبة من املستشفي امليداني ..‬ ‫وانقطع البث للمرة الثانية وظن اجملرمون أنه لن تقوم قائمة هلؤالء األبطال مرة أخري ولكن اهلل ثبت‬ ‫فريق العمل بثبات أسطوري فكونوا جمموعة من الفرق كل فريق كانت معه مهمة حمددة الفريق األول‬ ‫لتشغيل مولد آخر لتغذية السيارة بالكهرباء والفريق الثاني لتغيري الكامريات اليت مت تعطيلها بكامريات‬ ‫أخري والفريق الثالث لتوصيل كامريا داخل املستشفي امليداني لنقل صور املصابني والشهداء ..‬ ‫كانت مهمة الفريق األول والثاني يف غاية الصعوبة فهم يعملون حتت اطالق نار كثيف وقناصة‬ ‫واستهداف مباشر ..‬ ‫ولكن بتوفيق اهلل وفضله ويف أقل من ربع ساعة كانت السيارة تعمل مرة أخري وعادت اشارة البث لريي‬ ‫العامل جمازر السيسي ويري صور الشهداء واملصابني ويسمع بكاء األمهات وأنات املصابني ..‬ ‫فوجئ اجملرم السفاح بعودة البث مرة أخري وكانت هذه صفعة شديدة علي وجهه.. جن جنونه ومل يدري‬ ‫ماذا يفعل فصدرت األوامر ملليشياته باطالق النار علي السيارة وحميطها ..‬ ‫فبدأت الطائرات باطالق الرصاص احلي وقنابل الغاز علي حميط السيارة وكان الدخول أواخلروج من‬ ‫السيارة مبثابة مهمة انتحارية ..‬ ‫وظل فريق العمل بكامل طاقته يعمل آلخر حلظة مل يرتكو السيارة أو خيرجو منها حيت اقتحمت قوات‬ ‫اجليش واألمن مسجد رابعة وبدأو باطالق النار علي من يف ساحة املسجد وحاصروا السيارة..‬ ‫وكانت هذه اللحظة من حلظات التضحية والبطولة اليت ال تنسي ألفراد األمن الذين كانو يتطوعون‬ ‫حلماية السيارة بصدورهم العارية..كانو يعرفون ان مهمتهم هي محاية السيارة وفريق العمل..‬ ‫لذلك وقف هؤوالء األبطال كحائط صد بني مليشيات السيسي وبني فريق العمل وطلبو من فريق‬ ‫العمل اخلروج واالندماج وسط املعتصمني ومل يتحركو من أماكنهم قيد أمنلة وحيت مل يأخذو ساتر‬ ‫ليحتمو من الرصاص ..‬ ‫فتح اجملرمون بنادقهم االلية واطلقو الرصاص عليهم بشكل عشوائي وسقط كل منهم يف مكانه دون أن‬ ‫يتحرك أو يهرب ..كانت جمزرة بكل ما حتتويه الكلمة من معين !‬ ‫ً‬ ‫اننا نكتب هذه األحداث لكي يتذكرها التاريخ ولكي يعلم الناس أن هناك أبطاال ضحوا حبياتهم من أجل‬ ‫أن يري العامل احلقيقة .. ومن أجل أن تشاهد املاليني جمازر السفاح اجملرم .. ومن أجل أن يكسروا التعتيم‬ ‫اإلعالمي هلؤالء االنقالبيني االرهابيني .‬ ‫301‬
  • 103. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أكاذيب قادة العمليات العسكرية‬ ‫اللواء مدحت املنشاوي‬ ‫يف حوار نشرته جريدة اليوم السابع قال اللواء مدحت املنشاوى قائد العمليات اخلاصة بالداخلية :‬ ‫أن القوات التى شاركت فى فض اعتصام رابعة العدوية مل تطلق رصاصة واحدة وأن الضباط واجلنود‬ ‫فوجئوا جبثث داخل أكفان فى االعتصام تنبعث منها روائح كريهة وأن هذه اجلثث يبدو أنها كانت‬ ‫معدة للتصوير واملتاجرة بها أمام وسائل اإلعالم الغربية !!‬ ‫العقيد حسن موسى‬ ‫ونشرت جريدة الشروق أنه خالل مداخلة هاتفية ، بربنامج «هنا العاصمة» قال العقيد حسن موسى رئيس‬ ‫قطاع األمن املركزي، أن املعتصمني من اإلخوان املسلمني، ومؤيدين الرئيس السابق، بدأوا حبرق سيارات‬ ‫أهالي املنطقة، وإلقاء النريان على رجال األمن، وعدم االلتفات إىل التنبيهات واملناشدات الصوتية اليت ألقاها‬ ‫401‬
  • 104. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ّ‬ ‫رجال األمن قبل فض االعتصام، بضرورة إخالء امليدان، والتعاون مع الداخلية. وأشار إىل تفجري اإلخوان‬ ‫املسلمني، حملطة البنزين اجملاورة للميدان، ثم حرق سيارات املطافئ اليت شرعت يف إطفاء هذا احلريق،‬ ‫ّ‬ ‫مما دفع رجال األمن إىل إطالق قنابل الغاز بغزارة على املتظاهرين، وحماصرتهم أمنيا إىل أن مت فض‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫االعتصام. وأوضح قائد عملية فض االعتصام، أن وزير الداخلية، وقائد جهاز العمليات اخلاصة، أوصى‬ ‫ّ‬ ‫القوات املشاركة فى عملية فض االعتصام، بضرورة التحلى بضبط النفس، وحسن معاملة املعتصمني،‬ ‫وتأمني حياتهم، وخاصة النساء منهم واألطفال.‬ ‫املقدم بهاء الشريف‬ ‫ويف حوار مع جريدة الوفد قال املقدم بهاء الشريف قائد عملية فض اعتصام رابعة : أن الغاز واملياه السالح‬ ‫الوحيد املستخدم فى فض االعتصام !‬ ‫البداية باإلنذار املبكر عن طريق مكربات الصوت ومشاركة األهاىل املقيمني فى امليدان، ثم استعمال سيارات‬ ‫الذبذبات الصوتية، وأعقبها استعمال املياه والغازات املسيلة للدموع بكثافة وعلى فرتات إلتاحة الفرصة‬ ‫للخروج.. وبالفعل بدأت تتناقص األعداد تدرجيياً، وبدأوا يتقهقرون للخلف، وحرصاً منا على عدم إراقة‬ ‫ً‬ ‫الدماء أخذنا وقتاً طويال فى استعمال الغازات ألننا الحظنا أنها تعطى نتائج فى تناقص األعداد.‬ ‫501‬
  • 105. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تضارب التصاريح الحكومية‬ ‫حازم الببالوي رئيس وزراء حكومة االنقالب‬ ‫الببالوي: قتلى فض االعتصامات ألف فقط وهو أقل من المتوقع بكثير‬ ‫ُ‬ ‫يف حوار للمصري اليوم أجراه ياسر رزق .. عندما سئل الببالوي عن األعداد ( ضحايا رابعة) ؟‬ ‫كان جوابه : أعتقد أن أعداد اجلثث كانت تقرتب من األلف، وهى أقل بكثري مما يثار، وكان هناك بعض‬ ‫القتلى فى احملافظات، وهناك تقارير رمسية ستصدر فى هذا الشأن.‬ ‫وقال : لقد أخذنا فى االعتبار االحتمال األسوأ عند التعامل مع تلك األحداث، فاملتوقع كان أكرب بكثري‬ ‫مما حدث فعليا على األرض، والنتيجة النهائية أقل من توقعاتنا.‬ ‫وزير الداخلية المصري : 34 قتيالً للشرطة و941 مدنيًا في عموم البالد‬ ‫حممد إبراهيم أثناء املؤمتر الصحفي الذي عقده عقب الفض‬ ‫ً‬ ‫أعلن حممد ابراهيم وزير الداخلية يف مؤمتر صحايف عاملي أن قوات الشرطة سقط منها 34 قتيال منهم 81‬ ‫ضابطاً خالل االشتباكات مع أنصار الرئيس املعزول حممد مرسي، كما سقط 941 مدنياً يف عموم مصر‬ ‫( يوم فض االعتصامني – األربعاء 41 أغسطس 3102 ) !‬ ‫601‬
  • 106. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫تقرير هيومن رايتس ووتش‬ ‫أسوأ حادث قتل جماعي غير مشروع في تاريخ البالد الحديث‬ ‫قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن استخدام قوات األمن املصرية للقوة املميتة على نطاق واسع ومباغت‬ ‫لتفريق اعتصامات يوم 41 أغسطس/آب 3102 قد أدى إىل أخطر حوادث القتل اجلماعي غري املشروع يف‬ ‫التاريخ املصري احلديث.‬ ‫يشري حتقيق هيومن رايتس ووتش املستمر إىل أن قرار استخدام الذخرية احلية على نطاق واسع منذ‬ ‫ً‬ ‫بداية فض االعتصام يعكس فشال يف مراعاة املعايري الشرطية الدولية األساسية املتعلقة باستخدام القوة‬ ‫املميتة، وال ميكن تربيره باالضطرابات النامجة عن املظاهرات، وال حيازة عدد حمدود من املعتصمني‬ ‫للسالح. كما أن إخفاق السلطات يف توفري خمرج آمن من االعتصام، مبا يف ذلك للمصابني جبراح جراء‬ ‫الطلقات احلية واحملتاجني إىل رعاية طبية عاجلة؛ ميثل خمالفة جسيمة للمعايري الدولية حبسب هيومن‬ ‫رايتس ووتش.‬ ‫فض اعتصام رابعة العدوية‬ ‫منذ نهاية يونيو/حزيران ومؤيدو اإلخوان املسلمني يعتصمون قرب مسجد رابعة العدوية يف حي مدينة‬ ‫نصر شرقي القاهرة. باستخدام الصور اجلوية متكنت هيومن رايتس ووتش يوم 2 أغسطس/آب من تقدير‬ ‫وجود ما ال يقل عن 58 ألف معتصم.‬ ‫وقد ظل مسؤولو األمن طوال أسابيع يعدون بأن فض االعتصام سيتم بالتدريج، بدءأً بضرب نطاق حوله،‬ ‫وإطالق حتذيرات، وتوفري خمرج آمن، للنساء واألطفال بوجه خاص. أصدرت وزارة الداخلية يومي 1 و4‬ ‫أغسطس/آب تصرحيات تدعو املعتصمني إىل مغادرة امليادين، إال أنها مل حتدد إطاراً زمنياً للفض.‬ ‫ويف حنو الساعة 51:6 من صباح 41 أغسطس/آب، قبل 51 دقيقة تقريباً من بدء اهلجوم، استخدم مسؤولو‬ ‫األمن مكربات الصوت لدعوة السكان إىل االبتعاد عن النوافذ. قال الصحفي املصري املستقل ماجد عاطف‬ ‫لـ هيومن رايتس ووتش إنه مسع مكربات الصوت تقول إن على املعتصمني اخلروج من خمرج طريق‬ ‫701‬
  • 107. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫النصر. وقالت إحدى السكان لـ هيومن رايتس ووتش إنها منذ حوالي الثامنة صباحاً فصاعداً كانت تسمع‬ ‫إعالنات مبكربات الصوت تقدم تعليمات اخلروج اآلمن من شارع الطريان. لكن صحفيني وسكان قالوا لـ‬ ‫ً‬ ‫هيومن رايتس ووتش إنه مبجرد بدء عملية الفض صار التحرك مستحيال بسبب النريان الكثيفة والغاز‬ ‫املسيل للدموع الصادرة عن قوات األمن. فعلى سبيل املثال، قالت والدة صيب يف اخلامسة عشرة لـ هيومن‬ ‫ً‬ ‫رايتس ووتش إن ابنها اتصل بها من االعتصام عند بدء الفض قائال إنه يريد االنصراف لكنه ال يستطيع‬ ‫بسبب إطالق النريان يف أماكن أعلن اجليش أنها خمارج آمنة. وانتهى احلال بالصيب إىل اإلصابة جبرح‬ ‫يف الرأس، من طلقات اخلرطوش على ما يبدو، وحبسب األطباء.‬ ‫يف الساعة 54:6 من صباح 41 أغسطس/آب، زحف األمن املركزي على االعتصام من املدخل اجملاور جملمع‬ ‫طيبة التجاري [طيبة مول] بطريق النصر، ومن املداخل الشرقية، مطلقاً عبوات الغاز املسيل للدموع‬ ‫والنريان يف اهلواء. ويبدو أن عناصر قوات األمن املتمركزة على سطح مبنى املخابرات العسكرية القريب‬ ‫قد بدأت يف إطالق الذخرية احلية من البداية تقريباً، رغم أنه مل يتضح من الذي أطلق الرصاصة احلية‬ ‫األوىل. قال صحفي إنه شهد إطالق النريان ألول مرة الساعة 54:6 صباحاً عند املدخل الشرقي لالعتصام‬ ‫بشارع يوسف عباس. وقال طبيب مبستشفى االعتصام لـ هيومن رايتس ووتش إنه استقبل أول مريض‬ ‫مصاب بالذخرية احلية الساعة السابعة صباحاً.‬ ‫استمر إطالق النريان على مدار الساعات العشر التالية حتى اخلامسة مساء، حبسب العديد من الشهود.‬ ‫ً‬ ‫وكانت النريان تأتي من عناصر قوات األمن املتمركزة على األسطح، وكذلك من حامالت األفراد‬ ‫املدرعة التابعة للشرطة، مع بعض النريان من جانب املعتصمني. ومشل القتلى سيدات، بينهن أمساء‬ ‫البلتاجي البالغة من العمر 71 سنة، ابنة حممد البلتاجي، القيادي البارز يف مجاعة اإلخوان املسلمني.‬ ‫أكدت مؤسسة حرية الفكر والتعبري، املنظمة املصرية املعنية حبرية التعبري، سقوط أربعة صحفيني‬ ‫قتلى بالرصاص، هم: مايك دين من سكاي نيوز، وحبيبة عبد العزيز من غلف نيوز، ومصعب الشامي من‬ ‫وكالة رصد، وأمحد عبد اجلواد من األخبار.‬ ‫عنف المعتصمين‬ ‫يف مؤمتر صحفي يوم 41 أغسطس/آب، قال وزير الداخلية إن قواته مارست «ضبط النفس ألقصى درجة»‬ ‫وإن 34 من أفراد الشرطة قد توفوا، وكانت وفاة الكثريين منهم يف رابعة العدوية. قال أحد السكان وكان‬ ‫قد خرج عند مساع صوت الطلقات لـ هيومن رايتس ووتش إنه رأى حنو الساعة 03:7 صباحاً ثالثة قتلى من‬ ‫أفراد الشرطة جيري محلهم خارج طيبة مول بالقرب من أحد مداخل االعتصام.‬ ‫تؤكد شهادات الشهود ومراجعة مقاطع الفيديو أن بعض النريان أطلقت من جانب املعتصمني، وخباصة‬ ‫من حول مسجد رابعة العدوية. فعلى سبيل املثال قالت إحدى السكان إنها رأت ما ال يقل عن 3 أشخاص‬ ‫معهم بنادق آلية ومسدسات الساعة 03:8 و9 صباحاً يطلقون النريان يف اجتاه الشرطة بشارع يوسف عباس.‬ ‫801‬
  • 108. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وتشري أقوال شهود أجرت معهم هيومن رايتس ووتش مقابالت، وبينهم صحفيون دوليون، ومالحظات‬ ‫شخصية ألحد باحثي هيومن رايتس ووتش وكان يف املنطقة أثناء عملية الفض، إىل أن األغلبية العظمى‬ ‫من املعتصمني مل تكن معهم أسلحة نارية، ناهيك عن استعراضها على املأل أو استخدامها. قال شهود إن‬ ‫املعتصمني أشعلوا نرياناً باستخدام إطارات السيارات واخلشب لتخفيف تأثري الغاز املسيل للدموع، وقذفوا‬ ‫الشرطة بقطع مكسورة من الرصيف.‬ ‫تسمح املعايري القانونية الدولية باستخدام القوة يف ظروف حمدودة، وال ُسمح باالستخدام العمدي للقوة‬ ‫ي‬ ‫املميتة إال للضرورة القصوى بهدف محاية األرواح، مما يشمل استخدامها ضد األشخاص الذين يستخدمون‬ ‫أسلحة نارية تستهدف الشرطة. ومع ذلك، ورغم أنه ميكن تربير جلوء أجهزة األمن إىل استخدام قدر‬ ‫من القوة ملنع املعتصمني من إلقاء احلجارة أو زجاجات املولوتوف، إال أن مقدار عنف املعتصمني ال يربر‬ ‫استخدام القوة املميتة، ناهيك عن استخدامها على النطاق املشهود يوم 41 أغسطس/آب. وكان يقع على‬ ‫عاتق املخططني لعملية الفض واجب اختاذ كافة اإلجراءات املمكنة لضمان أال تهدد العملية األرواح إال‬ ‫بأدنى قدر ممكن، وهو ما أخفق فيه املخططون على حنو شامل.‬ ‫ارتفاع حصيلة القتلى‬ ‫مت نقل املعتصمني املصابني واملقتولني إىل اثنني من «املستشفيات امليدانية» الرئيسية يف االعتصام: ثالث‬ ‫غرف ملحقة باملسجد حيث كان املعتصمون قد خزنوا اللوازم الطبية األساسية، ومركز رابعة العدوية‬ ‫الطيب، وهو مبنى من 4 طوابق مزود باملعدات الطبية األساسية.‬ ‫يف صباح 51 أغسطس/آب، أحصى طاقم هيومن رايتس ووتش مبسجد اإلميان بشارع مكرم عبيد 532 جثة‬ ‫مت نقلها من املستشفى امليداني مبركز رابعة العدوية الطيب يف االعتصام. قال شهود لـ هيومن رايتس‬ ‫ووتش إن سبعة جثث أخرى وصلت إىل املسجد الحقاً. ومبا أن اجلثث مل تنقل إىل منشأة حكومية فمن‬ ‫غري املرجح أن تكون قد دخلت يف حصيلة وزارة الصحة، اليت كانت يف ذلك الوقت تبلغ 201 لرابعة وحدها.‬ ‫عالوة على هذا فإن أحد كبار املسؤولني مبستشفى الدمرداش القريب قال إن 02 شخصاً من رابعة توفوا يف‬ ‫املستشفى جراء إصاباتهم. يف توقيت الحق من يوم 41 أغسطس/آب أعلن جملس الوزراء أن وزارة الصحة‬ ‫ستتوقف عن إصدار بيانات حبصيلة القتلى وأن جملس الوزراء وحده سيكون خمتصاً بنشر األعداد بعد‬ ‫ذلك.‬ ‫يف 41 أغسطس/آب اضطر املعتصمون لرتك اجلثث يف رابعة حني أجلتهم الشرطة عن املستشفيات امليدانية‬ ‫يف اخلامسة مساء. قال رجالن لـ هيومن رايتس ووتش يف 51 أغسطس/آب إن الشرطة مسحت هلما بالعودة‬ ‫ً‬ ‫لتسلم اجلثث من الثامنة مساء فصاعداً، وإنهما ساعدا يف نقلها إىل مسجد اإلميان.‬ ‫ً‬ ‫قالت إحدى السكان لـ هيومن رايتس ووتش إنها شاهدت من شقتها، الساعة 52:8 من مساء 41 أغسطس/‬ ‫آب، مرور تيار من الرجال الذين حيملون اجلثث، وإن أقارب هلا ذهبوا للمساعدة يف محل اجلثث. قال أحد‬ ‫901‬
  • 109. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫سكان شارع مكرم عبيد لـ هيومن رايتس ووتش إنه شاهد الساعة 03:9 مساء سيارة حتمل على سطحها‬ ‫ً‬ ‫جثتني تسري يف الشارع متجهة إىل مسجد اإلميان.‬ ‫زارت هيومن رايتس ووتش مركز رابعة الطيب الساعة 03:3 من مساء 41 أغسطس/آب، وشاهدت 46 جثة‬ ‫هناك. قال د. حممد عبد العزيز العامل يف املركز لـ هيومن رايتس ووتش إنهم مجيعاً عدا واحد قد قتلوا‬ ‫بالذخرية احلية، بطلقات يف الرأس والصدر، وإن أحد الرجال احرتق حتى املوت يف خيمته. قال حارس‬ ‫إحدى العمارات لـ هيومن رايتس ووتش إنه ساعد يف محل رجلني كانا يف خيمتهما حني شبت فيها‬ ‫النريان، وإن أحدهما لقي حتفه يف مدخل بناية كانوا يعاجلون فيها الناس.‬ ‫يبني مقطع فيديو لتسعة من الذين مت محلهم إىل املستشفى امليدانى أن اثنني يبدوان وكأنهما مصابني‬ ‫بطلقات نارية يف الصدر، ومخسة يف مؤخر الرأس، واثنني يف الوجه.‬ ‫القتل غير المشروع‬ ‫قال ساكن تطل شقته على أحد املداخل اجلانبية لـ هيومن رايتس ووتش إنه حنو الساعة السادسة مساء‬ ‫ً‬ ‫كان هناك اثنان فقط من رجال الشرطة بشارع املهندسني العسكريني، مع جمموعة قوامها حنو ستة من‬ ‫السجناء:‬ ‫مسعت شرطياً يصيح، «يلال امشوا من هنا هلناك» وكان بوسعك مساع الرجفة يف صوته. كان هناك‬ ‫ً‬ ‫طابور من [حوالي 6] رجال، يسريون وأيديهم فوق رؤوسهم. وفجأة أطلق الشرطي النار ورأيت رجال على‬ ‫األرض. لقد قتل ذلك الرجل دون سبب.‬ ‫قال املعتصم املصاب حممد علي لـ هيومن رايتس ووتش يوم 41 أغسطس/آب، بينما كان يرقد مصاباً‬ ‫وساقه اليمنى مدماة ومضمدة مبركز رابعة الطيب، إنه كان يقف جبوار خيمته، قرب مدخل طريق‬ ‫النصر، حني زحفت الشرطة وأصيب بالرصاص يف ساقه اليمنى فوق الركبة.‬ ‫قال املعتصم مصطفى السيد من الدقهلية إنه اختبأ خلف سيارة مع بدء زحف الشرطة حنو الساعة 54:6‬ ‫ً‬ ‫صباحاً قرب مركز رابعة العدوية الطيب. وقال إن الرصاص كان يأتي من كافة االجتاهات وإن رجال‬ ‫جبواره أصيب يف جنبه. وقال إنه شاهد شرطياً يصاب بالرصاص.‬ ‫قال الصحفي حممد محدي إنه كان يصور بشارع يوسف عباس الساعة 7 صباحاً حني أصيب رجل‬ ‫كان يقف جبواره بالرصاص يف الصدر وسقط على األرض. وقال معتصم آخر، هو عبد املنعم البالغ من‬ ‫العمر 62 سنة، إنه كان بشارع أنور املفيت قبل السابعة صباحاً بقليل حني بدأت الشرطة تطلق الغاز املسيل‬ ‫للدموع:‬ ‫مسعنا صوت الطلقات النارية فوراً مع الغاز املسيل للدموع. حاولت االختباء ألن النريان كانت بكل مكان.‬ ‫وبينما كنت هناك رأيت 3 أشخاص يصابون ويسقطون أرضاً، أحدهم مصاباً يف عينه واآلخر يف جنبه.‬ ‫كما تسببت نريان القناصة املتواترة يف الشوارع اجلانبية، واآلتية من مواقع متركز قوات األمن، يف قتل‬ ‫011‬
  • 110. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وإصابة املارة. قال مصطفى شريف األستاذ جبامعة عني مشس إنه كان خيتبئ من نريان القناصة بشارع‬ ‫سيبويه املصري قرب مدرسة رابعة العدوية حنو الساعة 03:8 صباحاً، وشاهد مخسة أشخاص يصابون‬ ‫ويقعون على األرض.‬ ‫غياب المخرج اآلمن للجرحى‬ ‫حني زارت هيومن رايتس ووتش مركز رابعة العدوية الطيب الساعة 03:3 مساء يوم 41 أغسطس/آب،‬ ‫كانت حاالت جديدة ملصابني بالذخرية احلية تتوافد على املركز باستمرار، معظمهم من الرجال ولكن‬ ‫بينهم سيدة واحدة. كان األطباء جيرون جراحات لرجال يف املمرات، واملركز يفيض باملصابني الراقدين‬ ‫على األرض. وكانت الطلقات النارية مستمرة باخلارج. أمر أحد املتطوعني طاقم هيومن رايتس ووتش‬ ‫باالبتعاد عن املمر اجملاور لبئر السلم، ألن قوات األمن تطلق الرصاص داخل املبنى؛ وأكد أحد الصحفيني‬ ‫داخل املبنى رؤيته هلذا.‬ ‫ملدة 01 ساعات على األقل كان السبيل الوحيد ألي شخص من اخلارج لدخول املركز الطيب داخل منطقة‬ ‫االعتصام الرئيسية هو اجلري عرب أحد الشوارع حتت نريان القناصة املوجهة باستمرار تقريباً حنو منطقة‬ ‫االعتصام. خالل تلك الفرتة قام مسلحون من االعتصام على ما يبدو بإطالق بعض الطلقات رداً على‬ ‫قوات األمن. كان بوسع املسعفني الوصول إىل شارع أنور املفيت فقط، ولكن ليس عبور الـ02 مرتاً املتبقية‬ ‫حتت نريان القناصة لبلوغ املصابني يف حالة حرجة يف املركز. قال أحد األطباء داخل املركز لـ هيومن‬ ‫رايتس ووتش إن املركز ال يتمتع بالتجهيزات املالئمة للعمليات اجلراحية ولكن «ليس بيدنا الكثري،‬ ‫فعربات اإلسعاف ال ميكنها الوصول إلينا».‬ ‫يف بعض األوقات كان أربعة رجال خياطرون مبواجهة النريان ويعربون الطريق حاملني أحد اجلرحى‬ ‫على حمفة إىل عربات اإلسعاف املنتظرة باخلارج. حتدثت هيومن رايتس ووتش إىل شخصني أمام املركز‬ ‫الطيب وقاال إنهما شاهدا مسعفاً يقتله الرصاص يف حنو الثانية مساء. شهد أحد باحثي هيومن رايتس‬ ‫ً‬ ‫ووتش إطالق النار على رجل مل يكن حيمل أية أسلحة ظاهرة أو يستخدم العنف أو يهدد به، بينما كان‬ ‫يغادر املركز عابراً الطريق. أتت النريان من اجتاه قوات األمن، حنو االعتصام. سقط الرجل على األرض‬ ‫والدم يتسرب من رأسه، لكنه متكن من الزحف إىل موضع آمن.‬ ‫كانت النريان احلية عند مدخل املركز الطيب تعين عدم وجود سبيل آمن للجرحى للحصول على‬ ‫املساعدة الطبية. وتكفل إطالق النار املستمر من قوات األمن على األسطح يف اجتاه املسجد واملباني اجملاورة‬ ‫للمركز الطيب مبنع الفرق الطبية من إنقاذ األرواح على مدار تلك الساعات العشر، حبسب هيومن‬ ‫رايتس ووتش.‬ ‫111‬
  • 111. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫غرفة عمليات فض االعتصام‬ ‫نشرت بعض املواقع والصفحات على الفيسبوك قائمة بأمساء بعض رتب الشرطة اليت شاركت يف قيادة‬ ‫فض اعتصام رابعة العدوية وهي كالتالي:‬ ‫رائد / إيهاب حممد مسعد السيسي‬ ‫مقدم / شريف سعده‬ ‫لواء / جالل علي‬ ‫عميد / أمحد جابر‬ ‫عقيد / أشرف عبد الكريم‬ ‫شعيب صيام‬ ‫العقيد / أشرف إمساعيل‬ ‫النقيب / حممد خالد‬ ‫النقيب أمحد عالء الشيخ‬ ‫النقيب / عمرو فؤاد‬ ‫النقيب / جمدي عبد العزيز‬ ‫النقيب / حممد طلعت‬ ‫الرائد / رامي رائد‬ ‫مقدم / صالح رفيق‬ ‫مقدم / عمر الشريف‬ ‫املقدم / أمحد عليوة‬ ‫عقيد / حامت حممود‬ ‫رائد حممد توفيق‬ ‫نقيب / حممد يسري‬ ‫لواء / شعبان عبد التواب‬ ‫لواء/ أمحد حممد زكريا‬ ‫مقدم/ ناصر غاندي‬ ‫211‬
  • 112. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شهداء مجزرة فض رابعة‬ ‫كم كان قاسيا البحث يف تفاصيل املذحبة اليت مل يعرف التاريخ احلديث أبشع منها..‬ ‫ً‬ ‫كم كان رهيبا التنقل بني املالمح املشوهة أو احملرتقة للجثث الطاهرة..‬ ‫ً‬ ‫وكم..وكم..وكم..!‬ ‫قضيت أياما بني األمساء، العناوين ، الصور وحسابات مواقع التواصل االجتماعي..‬ ‫ً‬ ‫رأيت احلزن ينزف من بني أحرف النعي وكلمات الرثاء..‬ ‫أصبحت قريبا للشهداء، كل الشهداء..‬ ‫علمت عنهم الكثري .. أصبحت قريباً لكل منهم ؛ أعرف عنهم الكثري من التفاصيل .. األبناء، الدراسات،‬ ‫الزوجة، األقارب ، والسري اليت عطروا بها حياتهم قبل االستشهاد..!‬ ‫كنت أظن أن ما أقوم به هو األقسى على اإلطالق، لكن كان للقسوة معنى آخر حينما رأيت حكايات األهل‬ ‫عن رحالت البحث املضنية عن جثث ذويهم، فهذه ترى صورة شهيد وتكتشف أنها ألبيها املفقود ، وذاك‬ ‫يروي كيف احرتقت جثة أخيه ، وتلك ال تصدق أن عريسها قد قضى حنبه.. وآخرين مل جيدوا لشهيدهم‬ ‫جثة من األساس فقط رأوا صورة له وهو قتيل يف إحدى صفحات الفيس بوك ..!‬ ‫أما عن املفقودين فحدث وال حرج..‬ ‫حاولت قدر اإلمكان أن تكون الصور املنشورة هلم وهم أحياء - وحنسبهم أحياء مصداقاً لقوله تعاىل ( ولاَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حَ ْ َ ّ ّ ِ َ ُ ِ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ِ ِ هّ ِ ْ َ ً ب ْ ْ َ ٌ ِ َ َ ب ِ ْ ي ْ َ ُ َ‬ ‫تسبنَ الذين قتلوا فيِ سبيل الل أَمواتا َل أَحياء ع ْند ر ّهم ُرزقون )- حنسبهم ما خرجوا إال إعالءاً لكلمة‬ ‫ِ‬ ‫اهلل .. ما ثبتوا بصدور عارية أمام آلة القتل إال تصديقاً لقول الرسول صلى اهلل عليه وسلم (سيد الش َداء‬ ‫َ ِّ ُ ُّ ه َ ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ َ ٍِ َُ َ ُ َََ ُ‬ ‫حمَزة ْبن ع ْبد املُطلب ، ورجل قام إىل إمام جائر فأمره ونهاه ، فقتله ) صححه األلباني.‬ ‫ْ َ ُ ُ َ ِ َّ ِ ِ‬ ‫فنحسبهم – واهلل حسيبهم- شهداء أحياء عند ربهم وقفوا أمام السيسي اجلائر .. فقتلهم .. بل وحرق منهم‬ ‫ً‬ ‫من حرق ، ومل يرحم منهم شاباً وال شيخاً .. رجال أو امرأة .‬ ‫اجتهدت بقدر املستطاع أن أحصر كل شهداء – بإذن اهلل – جمزرة رابعة العدوية ..‬ ‫ويبقى يف النهاية جهد بشري .. يعرتيه النقص واخلطأ !‬ ‫فآسف ألهالي الشهداء عن أي تقصري أو سهو ..‬ ‫بعد البحث توصلت إىل 773 صورة من أصل 208 إمجالي ما توصلت له من أمساء لشهداء اجملزرة .. وإليكم‬ ‫هذا اإلمييل ‪twthek@hotmail.com‬‬ ‫اخلاص باستقبال أي تعديالت أو إضافات خبصوص قائمة الشهداء ( االسم أو الصورة أو العنوان ) ليتم‬ ‫تعديلها يف الطبعة الثانية للكتاب إن شاء اهلل .‬ ‫ياسر سليم‬ ‫311‬
  • 113. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫بحسب ويكي ثورة فإن عدد قتلى الشرطة سبعة أفراد :‬ ‫مالزم أول أمن مركزي‬ ‫حممد حممد جودة عثمان‬ ‫نقيب أمن مركزي‬ ‫اشرف حممود حممد حممود فايد‬ ‫نقيب أمن مركزي‬ ‫شادي جمدي عبد اجلواد بدر‬ ‫مالزم أول أمن مركزي‬ ‫حممد مسري ابراهيم عبد املعطي‬ ‫أمني شرطة مبديرية أمن اجليزة‬ ‫تامر سعيد عبد الرمحن‬ ‫مالزم أول‬ ‫حممد وجيه حممد‬ ‫أمني شرطة‬ ‫حممد السيد امحد عبد اهلل‬ ‫القليوبية - اخلانكة‬ ‫القاهرة - حدائق القبة‬ ‫اجليزة - كرداسة‬ ‫الشرقية - الزقازيق‬ ‫اجليزة - كرداسة - ناهيا‬ ‫وفيما يلي‬ ‫صور وبيانات بعض شهداء‬ ‫مجزرة رابعة‬ ‫411‬
  • 114. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ابراهيم احمد ابراهيم حسني شلبي‬ ‫ابراهيم السيد حسن ابو شهده‬ ‫ابراهيم رجب محمود عيسوي‬ ‫القليوبية – القناطر الخريية - الخرقانية‬ ‫الغربية – سمنود – أبو صري‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫ابراهيم سليمان محمد خليل الخولي‬ ‫ابراهيم عبد النبي محمد رأس‬ ‫إبراهيم فوزي إبراهيم فارس‬ ‫القاهرة – القطامية‬ ‫العدوة- الشرقية - ههيا‬ ‫الدقهلية – منية سندوب‬ ‫ضابط سابق بالقوات املسلحة‬ ‫ابراهيم محمد انور االلفي‬ ‫ابراهيم محمد محمود إبراهيم الحسانني‬ ‫ابراهيم مصطفى السعيد العزب‬ ‫الدقهلية – املنزلة - البصراط‬ ‫بورسعيد‬ ‫الغربية - زفتى - ششتا‬ ‫مسعف‬ ‫511‬
  • 115. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫ابراهيم موسى محمد عيسي‬ ‫ابو عبيدة كمال الدين نور الدين‬ ‫ابو مسلم حامد عبد املقصود إبراهيم‬ ‫املنوفية - الشهداء - زاوية الناعورة‬ ‫الفيوم‬ ‫الشرقية – ديرب نجم - قرية القطايع‬ ‫أبوالهدى محمود أبوالهدي‬ ‫أُبي محمود املصري‬ ‫أحمد أحمد عبد الجواد زايد‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫القاهرة - الشرابية‬ ‫الدقهلية – أويش الحجر‬ ‫احمد أشرف لطفي شريف‬ ‫أحمد السيد حسني حسن عبد الرحمن‬ ‫احمد امني حسني البلقا‬ ‫دمياط الجديدة‬ ‫الشرقية – فاقوس - الهيصمية‬ ‫الدقهلية – املنزلة‬ ‫إعالمي‬ ‫611‬
  • 116. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫احمد جالل حمية اهلل محمد حمية اهلل‬ ‫احمد جمال حسن جابر‬ ‫احمد جمال مصطفي مصطفى‬ ‫الشرقية - العاشر من رمضان‬ ‫املنيا – مغاغة - بلهاسة‬ ‫القاهرة - األمريية‬ ‫احمد جمعة احمد السيد‬ ‫احمد حسن عبد الحفيظ جعفر‬ ‫احمد حلمي عبد املعطي منصور‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫االسكندرية - الرمل‬ ‫الشرقية – ههيا - املطاوعة‬ ‫احمد ربيع احمد القحايف‬ ‫أحمد رضا إبراهيم أحمد غنيم‬ ‫أحمد زكي أحمد ضياء‬ ‫الغربية – طنطا – كنيسة دمشيت‬ ‫الشرقية – منيا القمح – قرية املـحمدية‬ ‫الدقهلية – املنصورة – أويش الحجر‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫العمر 71 عام‬ ‫711‬
  • 117. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫احمد سامي السيد السيد‬ ‫احمد سعد صدقي‬ ‫أحمد سعيد إمام عمار‬ ‫بورسعيد - القابوطي‬ ‫بني سويف – سمسطا- بني حلة‬ ‫القاهرة – زهراء مدينة نصر‬ ‫احمد صالح الدين مدني‬ ‫احمد ضياء الدين عبد املجيد فرحات‬ ‫احمد عايد عمرو محمد‬ ‫االسكندرية – العجمي‬ ‫القاهرة - مدينة نصر‬ ‫شمال سيناء – العريش أول‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫احمد عبد الحميد بيومي حسن‬ ‫أحمد عبد الحميد قدري محفوظ‬ ‫أحمد عبد الفتاح غريب‬ ‫القاهرة - مدينة نصر‬ ‫االسكندرية - سموحة‬ ‫القاهرة - مدينة نصر‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫811‬
  • 118. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أحمد عبد املعز املصيلحي علي‬ ‫أحمد عزت عبد املعز عفيفي‬ ‫احمد علي أحمد سنبل‬ ‫القاهرة – السيدة زينب‬ ‫القاهرة – التجمع األول‬ ‫القاهرة - مدينة نصر‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫احمد فتحي كامل‬ ‫احمد فوزي رجب عبد اهلل‬ ‫احمد محمد السيد الصروي‬ ‫املنوفية – اشمون - سمالي‬ ‫بني سويف – الواسطى – ونا القيس‬ ‫الدقهلية – ميت غمر – ميت يعيش‬ ‫أحمد محمد النبوي‬ ‫أحمد محمد حافظ عبد الوهاب‬ ‫احمد محمد حسان سالم‬ ‫الدقهلية – السنبالوين – طوخ األقالم‬ ‫الشرقية – العاشر من رمضان‬ ‫القليوبية - الخانكة - عرب العليقات‬ ‫911‬
  • 119. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أحمد محمد حسني‬ ‫احمد محمد ساتي‬ ‫احمد محمد شاكر‬ ‫القاهرة - مدينة 51 مايو‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫نقيب شرطة ملتحي‬ ‫عميد متقاعد‬ ‫أحمد محمد عبد العال الحداد‬ ‫احمد محمد عيد‬ ‫احمد محمد فضل عمر قياله‬ ‫الدقهلية - منية النصر – برمبال القديمة‬ ‫الشرقية - ديرب نجم‬ ‫املنوفية – الشهداء - العراقية‬ ‫احمد محمد محمود زناتي‬ ‫احمد محمود احمد باز‬ ‫احمد محمود السباعي الضي‬ ‫املنوفية - شبني الكوم‬ ‫الشرقية – أبو حماد – تل مفتاح‬ ‫السويس – مساكن فيصل‬ ‫دفن بعد شهرين –جثه متفحمة‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫021‬
  • 120. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫احمد محمود محمد علي هالل‬ ‫أحمد موسى مباشر‬ ‫احمد وهبة محمد الشافعي‬ ‫الفيوم - سنورس‬ ‫الشرقية - الزقازيق‬ ‫دمياط - كفر سعد - قرية ام الرضا‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫أحمد يسري علي البدري‬ ‫أحمد يوسف العفش‬ ‫آدم حاتم محمد آدم‬ ‫الدقهلية – السنبالوين – قرية البالمون‬ ‫الدقهلية – املنصورة – قرية شها‬ ‫القاهرة - مدينة نصر‬ ‫دفن بعد شهرين – جثة متفحمة‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫أدهم محمد عزت‬ ‫اسامه السيد محمد حواس‬ ‫اسامة الشريف‬ ‫الغربية - كفر الزيات‬ ‫بورسعيد – مساكن أرض العزب‬ ‫القاهرة – شرياتون هليوبوليس‬ ‫121‬
  • 121. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫أسامة حسني محمد حسن‬ ‫اسامة رمضان طه الشربيني‬ ‫أسامة عطية محمد الغوري (الشهرة:سامي)‬ ‫املنيا - ملوي‬ ‫الوادي الجديد‬ ‫املنوفية - الباجور - قرية فيشا الصغري‬ ‫اسامة محمد حسن السيد سويلم‬ ‫أسامة هالل عامر احمد‬ ‫أسامة يونس بدوي‬ ‫الشرقية – منيا القمح‬ ‫الغربية – املحلة الكربى‬ ‫القاهرة‬ ‫دفن بعد شهرين – جثة متفحمة‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫اسالم اشرف رجب الزندحي‬ ‫اسالم جالل فايز صقر‬ ‫اسالم حسن درويش عبد القادر‬ ‫الجيزة - كرداسة‬ ‫املنوفية - أشمون‬ ‫املنوفية – قويسنا - قويسنا البلد‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫221‬
  • 122. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫اسالم سعيد علي شلبي‬ ‫اسالم عباس عبد الخالق املتناوي‬ ‫اسالم عبد الجيد اليمني‬ ‫املنوفية – الشهداء – جزيرة الحجر‬ ‫الجيزة - البدرشني‬ ‫كفر الشيخ - فوة - قرية الساملية‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫اسالم محمد عبد الحميد‬ ‫اسماء محمد محمد ابراهيم البلتاجي‬ ‫اسماء هشام صقر‬ ‫الشرقية – الزقازيق - النكارية‬ ‫القاهرة – مدينة نصر – الحي السابع‬ ‫القاهرة - عزبة النخل‬ ‫العمر 71 عام‬ ‫اسماعيل احمد متولي شلبي‬ ‫أشرف سليمان السيد أبو عيسى‬ ‫أشرف صادق‬ ‫الشرقية – أوالد صقر‬ ‫القليوبية – طوخ - أجهور‬ ‫القاهرة‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫321‬
  • 123. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫امري مصطفي عبد اللطيف بدير‬ ‫ايمن رجب تهامي‬ ‫أيمن سعد محمد عبد اهلل‬ ‫القاهرة - حلوان‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫الشرقية - ابو حماد - قرية بني جري‬ ‫أيمن كامل محمد عواد‬ ‫ايمن محمد زكي الدين املعداوي‬ ‫أيمن محمد فريد حمودة‬ ‫القليوبية – الخانكة – سندوة‬ ‫القاهرة - النزهة الجديدة‬ ‫الغربية – السنطة - شنراق‬ ‫ايمن محمود شورى الشافعي‬ ‫ايهاب فايق عبد الحمد هالل‬ ‫باسم أحمد املغربي‬ ‫الغربية - طنطا اول‬ ‫االسكندرية‬ ‫الغربية – بسيون - قرية قرانشو‬ ‫421‬
  • 124. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫بالل محمد حسني اسماعيل‬ ‫تامر فوزي عبد اهلل‬ ‫جمال السيد السيد محمد الشريف‬ ‫القاهرة – عرب املعادي‬ ‫املنوفية - بركة السبع‬ ‫الشرقية - ههيا‬ ‫قتل وهو متجه لرابعة‬ ‫جمال عبد الهادي عراقيب‬ ‫جمال عبدالناصر عبداهلل محمد عطوة‬ ‫جمال عطية عبد العزيز عطيان‬ ‫الغربية – طنطا – محلة مرحوم‬ ‫الشرقية – االبراهيمية – كفور نجم‬ ‫البحرية - دلنجات‬ ‫مات متأثراً بجراحة‬ ‫حاتم محمد حسن عبد الرسول‬ ‫حبيبة احمد عبد العزيز رمضان‬ ‫حذيفة على حسن عبد الظاهر‬ ‫القليوبية – قليوب البلد‬ ‫املنوفية – تال – كفر حمام‬ ‫الجيزة - امبابة‬ ‫إعالمية‬ ‫521‬
  • 125. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫حذيفة محمد عبد العظيم‬ ‫حسام الدين عاطف صادق‬ ‫حسام الدين ناصر زرزور‬ ‫االسكندرية - العوايد‬ ‫املنوفية – السادات‬ ‫أسيوط – البداري – نجوع املعادي‬ ‫حسام عبد الناصر العيسوي قطيط‬ ‫حسام محمود عدوي عبد الرحمن‬ ‫حسن البنا عيد حسن محمد‬ ‫املنوفية - تال - طوخ دلكا‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫الجيزة - الشيخ زايد‬ ‫العمر 71 عام‬ ‫تم دفنه بعد شهرين‬ ‫حسن السيد حسن محمد‬ ‫حسن سيد محمود الجمل‬ ‫حسن علي محمد همام‬ ‫االسماعيلية – التل الكبري‬ ‫القليوبية - الخانكة‬ ‫االسكندرية - العصافرة‬ ‫621‬
  • 126. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫حسن محمد حسن محمد عثمان‬ ‫حسني خميس حسيني عفيفي‬ ‫الحسيني خليل ابراهيم العش‬ ‫القاهرة - الزاوية الحمراء‬ ‫القليوبية – بنها - الشموت‬ ‫دمياط – كفر سعد – كفر املنازلة‬ ‫حلمي املرسي نصر الفيشاوي‬ ‫حمدي فرغلي عبد الحميد‬ ‫حمود صايف فرج عبداهلل (حمود شلبي)‬ ‫القليوبية - شربا الخيمة‬ ‫منقباد – أسيوط‬ ‫البحرية – رشيد – قرية الجدية‬ ‫جثته متفحمة‬ ‫حمودة ابراهيم محمد محمد‬ ‫خالد أبو مسلم عبد العزيز محمد‬ ‫خالد الليثي‬ ‫الدقهلية – ميت غمر‬ ‫الجيزة – بني السرايات - الدقي‬ ‫القاهرة - حلوان – التبني‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫721‬
  • 127. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫خالد بن الوليد السيد الشال‬ ‫خالد سعيد ابراهيم عمارة‬ ‫خالد كمال رياض سليمان‬ ‫الدقهلية – املنصورة‬ ‫القاهرة - حلوان‬ ‫بني سويف - الواسطى – قرية ميدوم‬ ‫خالد لطفي السيسي‬ ‫خالد محمود حشيشة‬ ‫خالد محمد اسامة محمد فؤاد‬ ‫الجيزة - الهرم‬ ‫االسكندرية – عزبة محسن‬ ‫القاهرة – التجمع الخامس‬ ‫قريب عبدالفتاح السيسي‬ ‫خريي ماهر عبد العزيز املليجي‬ ‫دياب عبد السالم علي دياب‬ ‫رامي حسني عبد العال إبراهيم‬ ‫املنوفية - شبني الكوم - ميت خاقان‬ ‫املنوفية - منوف - الحامول‬ ‫الدقهلية – أجا‬ ‫821‬
  • 128. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫رضا معن السيد السيد معوض‬ ‫رمضان محمد عطية املنسي‬ ‫سامي طه احمد سرحان‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫الدقهلية – منية النصر – البجالت‬ ‫الشرقية - أبوحماد - القرين‬ ‫جثته مفقودة‬ ‫سامي عمر‬ ‫سامي عيد عبد الكريم‬ ‫سعد فتحي العرابي‬ ‫الدقهلية – السنبالوين‬ ‫املنوفية – السادات‬ ‫دمياط الجديدة‬ ‫جثته متفحمة‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫سعيد محمد أحمد حمزة‬ ‫سعيد أحمد النجار‬ ‫سعيد تهامي مطر‬ ‫القاهرة‬ ‫الغربية – بسيون - قرية قرانشو‬ ‫املنوفية - اشمون - رملة االنجب‬ ‫921‬
  • 129. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫سعيد سيد محمد سيد الجزار‬ ‫سعيد عبد الكريم محمد يونس‬ ‫سهيل محمد محمود الصادق‬ ‫القاهرة - شربا مصر‬ ‫البحرية – رشيد – قرية محلة األمري‬ ‫الشرقية – القرين – قرية املزينني‬ ‫العمر 51 عام‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫سيد أحمد عزت الحجار‬ ‫السيد بكري السيد محمد بكر‬ ‫السيد صربي نصر عفيفي‬ ‫القليوبية - الخانكة‬ ‫املنوفية - أشمون‬ ‫املنوفية - شبني الكوم - قرية مليج‬ ‫السيد عنبة بندر‬ ‫سيد فتحي محمد الورداني‬ ‫سيد محمد سعد حسن‬ ‫الشرقية - منيا القمح‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫القليوبية‬ ‫031‬
  • 130. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شريف أحمد محمد الكمشوشي‬ ‫شريف عادل رزق‬ ‫شريف محمد مدبولي الشريف‬ ‫املنوفية – الشهداء - إبشادى‬ ‫البحرية – كفر الدوار - السعرانية‬ ‫املنوفية - الباجور - كفر الدوار‬ ‫شعبان حسن عبد الحفيظ‬ ‫صربي ابو الغيط املهدي سيد احمد‬ ‫صربي عبد الفتاح الرشيدي‬ ‫بني سويف – سمسطا – قرية مازورة‬ ‫الدقهلية - دكرنس - قرية نجري‬ ‫قنا - قوص‬ ‫تم دفنه بعد شهرين‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫صالح محمد السيد الحجري‬ ‫ضياء فؤاد عليوة املسالوي‬ ‫طارق ابراهيم عبد الرحمن حسن‬ ‫الغربية – السنطة - شربابيل‬ ‫املنوفية - قويسنا‬ ‫القاهرة - املعادي الخبريي‬ ‫جثته محرتقة‬ ‫جثته مفقودة‬ ‫131‬
  • 131. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫طارق عاصم‬ ‫طارق عبد العزيز سليمان عيسى‬ ‫طارق عبد النبي سالمة‬ ‫بورسعيد‬ ‫الغربية – قطور – قرية حوين‬ ‫الدقهلية - طلخا- ميت الكرما‬ ‫طارق فتح اهلل محمد حسن السيار‬ ‫طومار السيد عسكر (شهاب عسكر)‬ ‫عادل احمد محمد فرغلي‬ ‫كفر الشيخ - بلطيم - قرية العتارسة‬ ‫املنوفية - شبني الكوم - قرية الراهب‬ ‫القاهرة - املعادي‬ ‫دكتور جامعي‬ ‫جثته بها حروق‬ ‫عادل سيد عبد الجواد أبو العال‬ ‫عادل صبحي علي ابراهيم يونس‬ ‫عادل عبد الوهاب السيد العناني‬ ‫القليوبية – القناطر الخريية‬ ‫الدقهلية – بلقاس – قرية جميانة‬ ‫الغربية - طنطا اول‬ ‫231‬
  • 132. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عاصم ابو االنوار محمد مصطفي املنسي‬ ‫عاصم محمد ابراهيم الجمل‬ ‫عاطف راشد محمد سالم‬ ‫الشرقية – ديرب نجم - صافور‬ ‫القاهرة - السيدة زينب‬ ‫الشرقية - الزقازيق‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫عاطف محمد عبد اللطيف عامر‬ ‫عبد األعلى محمد نجيب لطفي‬ ‫عبد الحليم السيد ابو جندية‬ ‫املنوفية – اشمون - صراوة‬ ‫الفيوم - العدوة‬ ‫الغربية – زفتى - كفر عنان‬ ‫عبد الرحمن اسعد حسن‬ ‫عبد الرحمن السيد عابدين‬ ‫عبد الرحمن حمدي محمد عبد الحليم‬ ‫القليوبية - قليوب‬ ‫املنوفية – السادات‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫331‬
  • 133. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عبد الرحمن خالد محمد متولي الديب‬ ‫عبد الرحمن سامي إبراهيم حمزة‬ ‫عبد الرحمن سعيد محمد جودة‬ ‫الدقهلية - ميت غمر‬ ‫القاهرة - مدينة نصر – الحي العاشر‬ ‫القاهرة - الزيتون‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫عبد الرحمن طه عبد الرحمن‬ ‫عبد الرحمن عبد املنعم محمد فرج‬ ‫عبد الرحمن متولي علي صالح‬ ‫الدقهلية – قرية بدين‬ ‫القاهرة – مدينة نصر – الحي الثامن‬ ‫االسماعيلية‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫عبد الرحمن محمد الديداموني عطية‬ ‫عبد الرحمن محمد السيد عبد الرحمن‬ ‫د. عبد الرحمن محمد علي عويس‬ ‫الشرقية – ههيا - السكاكرة‬ ‫القاهرة - مصر القديمة - جامع عمرو‬ ‫القاهرة - حلوان‬ ‫أستاذ بجامعة األزهر‬ ‫431‬
  • 134. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عبد الرحمن نادر الشرقاوي‬ ‫عبد الرحمن ناصر محمد حسن‬ ‫عبد الرحيم اسماعيل عبد الرحيم يوسف‬ ‫القاهرة - مدينة 51 مايو‬ ‫الشرقية – أبو حماد – حي املغازي‬ ‫املنوفية – قويسنا – شربابخوم‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫قتل بسالح محرم دولياً‬ ‫عبد العال الديداموني محمد عبد العال‬ ‫عبد العزيز عزت أيوب‬ ‫عبد العظيم حسني شلتوت‬ ‫الشرقية - ديرب نجم – قرية اكراش‬ ‫شمال سيناء - العريش‬ ‫الغربية – كفر الزيات - الدلجامون‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫عبد الغفور عبد الغفور أحمد العبد‬ ‫عبد الفتاح عبد العزيز حسن الرببري‬ ‫عبد اللطيف توفيق عبد اللطيف‬ ‫الغربية - كفر الزيات‬ ‫القليوبية – بنها – قرية الرملة‬ ‫االسكندرية - الرمل‬ ‫قتل بسالح محرم دوليا‬ ‫531‬
  • 135. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عبد اهلل ابراهيم محمد خضر‬ ‫عبد اهلل احمد السيد ابراهيم‬ ‫عبد اهلل احمد محمد سلطان‬ ‫البحرية - شرباخيت‬ ‫الشرقية – منيا القمح – قرية الربعماية‬ ‫القاهرة‬ ‫عبد اهلل بكري‬ ‫عبد اهلل حسن البنا اسماعيل‬ ‫عبد اهلل سعيد محمد محمد سليمان‬ ‫الفيوم – مناشي الخطيب‬ ‫القاهرة - مساكن حلمية الزيتون‬ ‫القليوبية – شربا الخيمة‬ ‫عبد اهلل عبد الرازق حسني راجح‬ ‫عبد اهلل محمد عبد الحفيظ‬ ‫عبد اهلل ياسر إبراهيم خروبه‬ ‫القاهرة – التجمع الخامس‬ ‫الشرقية - الزقازيق‬ ‫دمياط‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫631‬ ‫العمر 91 عام‬
  • 136. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عبد املعز حسن جابر قنديل‬ ‫عبد الناصر سعد عمر عجاج‬ ‫عبد الهادي عبد السالم الدرديري‬ ‫قنا - فرشوط‬ ‫الدقهلية – نربوه – كفر األبحر‬ ‫البحرية - كوم حمادة - صفط العنب‬ ‫عبدالعزيز محمد محمد غنيم (شهرته علي)‬ ‫عبده خليل‬ ‫العربي جمعة السيد املسيدي‬ ‫الشرقية - بلبيس - انشاص الرمل‬ ‫القاهرة – عني شمس‬ ‫املنوفية - السادات - قرية االخماس‬ ‫جثته متفحمة‬ ‫مات متأثراً بجراحة‬ ‫عصام سيد محمد عثمان‬ ‫عطية رمضان عطية إبراهيم‬ ‫عطية محمد عطية جاد اهلل‬ ‫القاهرة – السيدة زينب‬ ‫القليوبية – شربا الخيمة‬ ‫الدقهلية – ميت غمر – قرية ميت العز‬ ‫731‬
  • 137. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عالء محمد عصام علي عمار‬ ‫علي خالد حسن عبد العظيم‬ ‫علي سعيد علي عبد الغني‬ ‫القاهرة – عني شمس‬ ‫القاهرة – عني شمس‬ ‫القاهرة - األمريية‬ ‫علي عبد النبي الصادق عطية‬ ‫عماد الدين عكاشة عبد املجيد قاسم‬ ‫عماد خليفة محمد حسني‬ ‫الشرقية - بلبيس - انشاص الرمل‬ ‫املنوفية - اشمون‬ ‫االقصر - القرنة‬ ‫عماد محمد سالم ابراهيم‬ ‫عمار عبد الحميد عمارة محمود‬ ‫عمار محمد صالح حسني‬ ‫القاهرة - الزيتون‬ ‫املنوفية - منوف - قرية شنوفه‬ ‫املنوفية - شبني الكوم - شنوان‬ ‫831‬
  • 138. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عمر الفاروق صدقي عبد العليم‬ ‫عمر جمال سعد‬ ‫عمر حمدي محمود خليل‬ ‫الدقهلية – طلخا – طريق بلقاس‬ ‫القليوبية - قليوب - قلما‬ ‫القاهرة – مصر القديمة‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫عمر خالد مصطفي جابر‬ ‫عمر رفعت محمد بركات‬ ‫عمر عبد املنعم عبد الرؤوف رمضان‬ ‫القاهرة – منشية ناصر‬ ‫دمياط – الزرقا – قرية الرباشية‬ ‫البحرية – رشيد – قرية ديبي‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫عمر محمد زكريا عبد اهلل‬ ‫عمر محمد صابر عطية القرماني‬ ‫عمرو عبد الرحمن عويس‬ ‫بورسعيد‬ ‫الشرقية – منيا القمح - الولجا‬ ‫القليوبية – شبني القناطر‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫931‬
  • 139. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫عمرو علي عبد اللطيف جنيدي‬ ‫عمرو محمد عيد احمد عزام‬ ‫عنرت سمري‬ ‫الغربية - كفر الزيات - منشاة الكروس‬ ‫القاهرة- املقطم‬ ‫القاهرة - الزاوية الحمراء‬ ‫عواد سيد طليبة صميدة‬ ‫عيد محمد مسلم محمد‬ ‫فاروق محمد علي إبراهيم البهيم‬ ‫بني سويف - الواسطي‬ ‫االسماعيلية – القنطرة غرب‬ ‫الشرقية - الحسينية‬ ‫فتحي البيومي عبد الرازق عثمان‬ ‫فتحي محمد ابو اليزيد محمد اللقاني‬ ‫فكري حامد مسلم املغالوي‬ ‫دمياط – الزرقا - كفر املياسرة‬ ‫كفر الشيخ - دسوق - قرية كفر ابراهيم‬ ‫دمياط – كفر البطيخ‬ ‫قتل بسالح محرم دولياً‬ ‫041‬ ‫جتثه متفحمة‬
  • 140. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫فهمي احمد عبد املعطي الديب‬ ‫كريم الصياد‬ ‫لطفي عبد املاجد عبد الرحمن‬ ‫الشرقية – ديرب نجم - صافور‬ ‫القليوبية - بنها‬ ‫االسكندرية – برج العرب‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫مؤمن محسن سعادة‬ ‫ماجد احمد يوسف‬ ‫ماجد محمد محمد عبد اللطيف‬ ‫الشرقية - منيا القمح‬ ‫القاهرة - حلوان‬ ‫القاهرة - السيدة زينب‬ ‫مالك صفوت الشيمي‬ ‫ماهر كمال عبد الوهاب الدبيكي‬ ‫مايك دين‬ ‫القاهرة - الزيتون‬ ‫القاهرة – مصر القديمة - الفسطاط‬ ‫بريطانيا‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫مصور سكاي نيوز‬ ‫141‬
  • 141. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مجدي محمد مفيد شريف‬ ‫محسن احمد عبد الصمد محمد‬ ‫محمد احمد اسماعيل احمد‬ ‫الجيزة - الوراق‬ ‫الجيزة - بوالق الدكرور‬ ‫القاهرة - املرج‬ ‫محمد احمد السعيد حسان‬ ‫محمد احمد رشدي السيد‬ ‫محمد أحمد عبد العزيز أحمد‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫القاهرة - شربا مصر‬ ‫القاهرة - الزيتون‬ ‫محمد أحمد عطية ( محمد جرارة )‬ ‫محمد أحمد فتح الباب‬ ‫محمد أحمد محمد عبد الرحمن الكريدي‬ ‫الشرقية – ههيا – قرية صبيح‬ ‫االسكندرية‬ ‫الغربية - طنطا‬ ‫جثته مفقودة‬ ‫241‬ ‫جثته متفحمة‬
  • 142. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد أحمد هاني عبد املقصود‬ ‫محمد اسعد عبد اهلل ضرار‬ ‫محمد اسماعيل عبد اهلل الفلوجي‬ ‫الشرقية - العزيزية‬ ‫قنا – نجع حمادي – قرية الخضريات‬ ‫االسماعيلية – حي السالم‬ ‫محمد السعدني‬ ‫محمد السيد اسماعيل عزب‬ ‫محمد السيد محمد غريب‬ ‫االسكندرية – غيط العنب‬ ‫الغربية – طنطا - سيربباي‬ ‫الشرقية - الزقازيق‬ ‫محمد السيد محمود ابراهيم سالم‬ ‫محمد الشرباوي‬ ‫محمد املرسي احمد العرابي‬ ‫الدقهلية – املطرية – قرية العصافرة‬ ‫الشرقية - ديرب نجم‬ ‫دمياط – فارسكور - حجاجة‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫أول شهيد يف املجزرة‬ ‫341‬
  • 143. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد جمال سيد عبد العزيز‬ ‫محمد رجب عبد املنعم جاد‬ ‫محمد رمضان السيد حسني طنطاوي‬ ‫بني سويف – ببا – صفط راشني‬ ‫البحرية – دمنهور – الصفاصيف‬ ‫القاهرة - املطرية‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫محمد رمضان عكاشة‬ ‫الدقهلية – اجا - بقطارس‬ ‫الجيزة - بوالق الدكرور‬ ‫القاهرة – السيدة زينب – قلعة الكبش‬ ‫محمد سامي سليمان الخولي‬ ‫محمد سعيد حسني أبو ليلة‬ ‫محمد سمري محمد أحمد‬ ‫القاهرة – الزيتون‬ ‫441‬ ‫محمد رمضان مصطفي حداية‬ ‫محمد سابق عبدالحميد محمد‬ ‫الشرقية – منيا القمح‬ ‫القليوبية – شربا الخيمة‬
  • 144. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد سيد رمضان مرسي‬ ‫محمد شعبان الششتاوي الحسانني‬ ‫محمد صالح عبد الباقي‬ ‫بني سويف – قرية بليفيا‬ ‫الدقهلية – طلخا‬ ‫املنوفية - بركة السبع‬ ‫عضو مجلس الشورى‬ ‫محمد صربي محمد‬ ‫محمد صالح الدين عثمان طه‬ ‫محمد صالح الفرماوي‬ ‫القاهرة - روض الفرج‬ ‫الجيزة - العجوزة – ش النيل االبيض‬ ‫القاهرة - حلوان - التبني‬ ‫محمد طلبة سالم حسنني القزاز‬ ‫محمد عاطف إبراهيم النحراوي‬ ‫محمد عبد الباسط عبد اهلل االمام‬ ‫البحرية – كفر الدوار - السناهرة‬ ‫املنوفية - منوف‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫541‬
  • 145. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد عبد الحميد القصاص‬ ‫محمد عبد الرحمن سالم‬ ‫محمد عبد الرحمن عبد الهادي األشرم‬ ‫املنوفية – منوف - تتا‬ ‫كفر الشيخ – دسوق – قرية دمنكة‬ ‫الدقهلية – اجا – منية سمنود‬ ‫قتل بسالح محرم دوليا‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫81 عام‬ ‫محمد عبد اهلل عبد العزيز نجيدة‬ ‫محمد عبد املنعم العاصي (األصيل)‬ ‫محمد عبد املوىل‬ ‫الشرقية – الزقازيق - القنايات‬ ‫دمياط - السنانية‬ ‫االسماعيلية‬ ‫محمد عبد الواحد محمد علي‬ ‫محمد عثمان حلمي عثمان‬ ‫محمد عثمان شخروبه‬ ‫سوهاج – املنشاة - قرية الشواولة‬ ‫البحرية - ابو املطامري‬ ‫دمياط - شطا‬ ‫641‬
  • 146. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد علي قنديل‬ ‫محمد علي محمد ابراهيم‬ ‫محمد عوض اهلل ادريس‬ ‫الغربية – كفر الزيات‬ ‫القاهرة – مدينة 51 مايو‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫محمد عوض اهلل العقاري‬ ‫محمد فتحي عبد الحميد حسني‬ ‫محمد فرج غباشي‬ ‫مطروح - الضبعة‬ ‫الدقهلية – شربني - كفر الرتعة‬ ‫بورسعيد‬ ‫محمد فهمي صادق دردير‬ ‫محمد كامل مصطفى عدس‬ ‫محمد مجدي أحمد‬ ‫االسكندرية - الورديان‬ ‫البحرية - ابو حمص‬ ‫االسماعيلية‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫741‬
  • 147. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد محمد ابراهيم‬ ‫محمد محمد إبراهيم عبد العال‬ ‫محمد محمد سراج عيد سراج‬ ‫القاهرة – التجمع االول‬ ‫الدقهلية - ميت سلسيل - الكفر الجديد‬ ‫الدقهلية - شربني - بساط كريم الدين‬ ‫محمد محمد علي السيد قورة‬ ‫محمد محمود عبد السالم ياقوت‬ ‫محمد مشعل عطيه السيد النمر‬ ‫الشرقية - ابو كبري – كفر أبو قورة‬ ‫القاهرة - مدينة نصر‬ ‫الشرقية – القرين – قرية بحر الهوا‬ ‫محمد مصطفى زكريا الشهابي‬ ‫محمد مصطفي علي مصطفي رجب‬ ‫محمد مصطفي محمد مكاوي محجوب‬ ‫دمياط - منطقة األعصر‬ ‫القليوبية – طوخ – كفر منصور‬ ‫الشرقية – ههيا‬ ‫841‬
  • 148. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمد مصيلحي إبراهيم عبد الدايم‬ ‫محمد ياسني امام عجاج‬ ‫محمود احمد السيد مطر‬ ‫املنوفية – قويسنا – شربابخوم‬ ‫القليوبية – شبني القناطر – قرية الشوبك‬ ‫املنوفية - الشهداء - زاوية البقلي‬ ‫العمر 71 عام‬ ‫محمود احمد جاللني محمد‬ ‫محمود السيد محمود السيد مندور‬ ‫محمود امني عبد الرؤوف قنديل‬ ‫االقصر - العديسات‬ ‫الشرقية – ديرب نجم - صافور‬ ‫البحرية - ايتاي البارود - الشعرية‬ ‫محمود حامد السيد عبد الصمد‬ ‫محمود حسنني امام حسنني‬ ‫محمود سعد عبد التواب ابو العزم‬ ‫املنوفية - اشمون - قرية سمادون‬ ‫القاهرة - الزاوية الحمراء‬ ‫القاهرة - الزيتون‬ ‫941‬
  • 149. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمود سعد محمود حسن‬ ‫محمود سعيد رمضان‬ ‫محمود سعيد محمد علي الغمراوي‬ ‫االسماعيلية – أرض الجمعيات‬ ‫املنوفية - السادات‬ ‫القاهرة - السيدة زينب‬ ‫جثته متفحمة‬ ‫جثته مفقودة‬ ‫محمود سيد محمد جميل‬ ‫محمود عبدالرحمن عبدالواحد عبدالرحمن‬ ‫محمود عبد الفتاح الزيبق‬ ‫القاهرة - التجمع االول‬ ‫البحرية - ابو حمص – قرية كوم عزيزة‬ ‫االسكندرية - الرمل‬ ‫محمود عزب متولي حسانني‬ ‫محمود فتحي علي السنهوتي‬ ‫محمود محمد ابراهيم الدنجاوي‬ ‫الشرقية - منيا القمح – قرية أبو طوالة‬ ‫القليوبية – شبني القناطر – عرب جهينة‬ ‫دمياط - كفر سعد - قرية ام الرضا‬ ‫العمر 71 عام‬ ‫051‬
  • 150. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫محمود محمد أحمد محمد أحمد‬ ‫محمود محمد السيد سرحان‬ ‫محمود محمد عباس‬ ‫القاهرة – حلوان – عرب الوالدة‬ ‫املنوفية - بركة السبع‬ ‫القاهرة - مدينة نصر – عزبة الهجانة‬ ‫محمود محمد محمد عبد املعني‬ ‫محمود محمد محمود رابع‬ ‫محمود مصطفي مامون حلمي‬ ‫الشرقية - ابو كبري - هربيط‬ ‫الشرقية - بلبيس‬ ‫القاهرة - الوايلي - ش السرجاني‬ ‫قتل بسالح محرم دوليا‬ ‫مختار مصطفي محمد إبراهيم هالل‬ ‫مدحت ابو هشام محمود حسن‬ ‫مشحوت علي مرسي مكي‬ ‫الشرقية – بلبيس - سلمنت‬ ‫الشرقية - ههيا‬ ‫البحرية – دمنهور – قرية األبعادية‬ ‫151‬
  • 151. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مصطفي اسامة عبد الحميد محمد‬ ‫مصطفي السيد علي‬ ‫مصطفى السيد محمد نصر القرش‬ ‫القاهرة - مدينة نصر – حي الواحة‬ ‫الفيوم‬ ‫القليوبية - الخانكة - عرب العليقات‬ ‫مصطفى حسني إبراهيم موسى‬ ‫مصطفي رمضان مصطفي مكاوي‬ ‫مصطفي زكريا مصطفي الكردي‬ ‫القليوبية – القناطر الخريية - بهادة‬ ‫املنوفية – قويسنا – عرب الرمل‬ ‫املنوفية – سرس الليان - فيشا‬ ‫مصطفي زيتون‬ ‫مصطفي سعيد اسماعيل محمد الشربيني‬ ‫مصطفي عبد الجواد فهيم عامر‬ ‫القليوبية - مدينة العبور - الحي السابع‬ ‫القليوبية - شبني القناطر - عرب جهينة‬ ‫املنوفية - تال - ش الجمهورية‬ ‫251‬
  • 152. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫مصطفي محمود رزق الفقي‬ ‫مصطفي مجاهد غريب مصطفي‬ ‫مصطفي محمد إبراهيم خميس‬ ‫الشرقية – ديرب نجم - صفط زريق‬ ‫القليوبية - بنها - كفر العرب‬ ‫مصطفى محمود عبد ربه‬ ‫مصطفى محمود محمد موسى‬ ‫مصطفى نور الدين فتحي املعداوي‬ ‫القاهرة – السيدة زينب‬ ‫القليوبية - الخانكة - عرب العليقات‬ ‫الجيزة – العمرانية الغربية‬ ‫مصطفى هاشم الزيني‬ ‫مصعب مصطفي الشامي‬ ‫معاذ سيد مصطفي سبع الليل‬ ‫القليوبية - الخانكة‬ ‫االسكندرية‬ ‫القليوبية - القناطر الخريية - املنرية‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫تم دفنه بعد شهرين‬ ‫إعالمي‬ ‫351‬
  • 153. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫معتز محمد حلمى حسنني‬ ‫املعتصم باهلل أحمد مرزوق‬ ‫ممدوح ابراهيم مختار حجازي‬ ‫القاهرة – مدينة نصر – حي الزهور‬ ‫بني سويف‬ ‫الغربية – السنطة – منية طوخ‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫مهند سالم شحاتة سليمان‬ ‫ناصر شريف‬ ‫نجيب عبد الغني حسانني رية‬ ‫القاهرة-مدينة نصر الحي السويسري‬ ‫كفر الشيخ -مطوبس - الجزيرة الخضرا‬ ‫املنوفية - شبني الكوم - ميت خاقان‬ ‫نعيم محمد عبده الشربيني‬ ‫هاني محمد إبراهيم عبد الرحمن الكبابجي‬ ‫هاني محمد كمال سعد‬ ‫الدقهلية – اجا - بقطارس‬ ‫دمياط – فارسكور – ميت الشيوخ‬ ‫االسكندرية - العصافرة‬ ‫451‬
  • 154. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫هشام جاب اهلل النعناعي‬ ‫هشام جمال النحاس‬ ‫هند هشام كمال‬ ‫القليوبية - طوخ - أجهور‬ ‫القاهرة – النزهة الجديدة‬ ‫القاهرة – الزيتون‬ ‫هيثم خريي راغب علي شرف‬ ‫هيثم محمد أحمد دحروج‬ ‫هيثم محمود عبد الجليل زنون‬ ‫املنوفية – سرس الليان - فيشا‬ ‫القليوبية - شبني القناطر - نوى‬ ‫املنوفية - أشمون‬ ‫وائل سليم على سليم أبوالعز‬ ‫وائل ناصر محمد فضلول‬ ‫وجيه محمد عبد الحميد مخيمر‬ ‫الدقهلية – طلخا – قرية كتامة‬ ‫قنا – أبوتشت – قرية الكعيمات‬ ‫الشرقية – منيا القمح – ميت سهيل‬ ‫ماتت متأثرة بجراحها‬ ‫551‬
  • 155. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫وليد احمد عبد الحليم محمد‬ ‫وليد عبد اهلل طه قنديل‬ ‫وليد محمد عبد الرحمن علي‬ ‫القاهرة - املعادي‬ ‫الجيزة - الدقي‬ ‫قنا– أبوتشت – قرية الكعيمات‬ ‫ياسر السيد احمد‬ ‫ياسر صالح الدين حسن‬ ‫ياسر مجدي أحمد صادق‬ ‫القليوبية - الخانكة‬ ‫الشرقية – أوالد صقر – قرية الصوفية‬ ‫القاهرة – أول جمال‬ ‫العمر 71 عام‬ ‫ياسر مجدي عبد التواب معاذ‬ ‫االسماعيلية - أبو صوير‬ ‫651‬ ‫يحي زكريا عبد التواب حواس‬ ‫الجيزة - البدرشني‬
  • 156. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫873‬ ‫ابراهيم السعيد ابراهيم‬ ‫القاهرة – شربا البلد‬ ‫973‬ ‫ابراهيم امني ابراهيم مصطفى‬ ‫الشرقية – بلبيس‬ ‫083‬ ‫ابراهيم ثابت سيد صبح‬ ‫القاهرة – البساتني‬ ‫183‬ ‫ابراهيم حامد ابراهيم حلويس‬ ‫الدقهلية – ميت غمر – كوم النور‬ ‫283‬ ‫ابراهيم حمدي ابراهيم‬ ‫القاهرة – املرج‬ ‫383‬ ‫ابراهيم رمضان احمد سرحان‬ ‫الجيزة – جزيرة الدهب‬ ‫483‬ ‫ابراهيم عبد الحميد محمد‬ ‫583‬ ‫ابراهيم عبد الحي محمد‬ ‫683‬ ‫ابراهيم محمد ابراهيم الجزيري‬ ‫الدقهلية – شربني – كفر الرتعة‬ ‫783‬ ‫ابراهيم محمد السيد‬ ‫القاهرة – السالم‬ ‫883‬ ‫ابراهيم محمد السيد السيد‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫983‬ ‫ابراهيم محمود خطيب السيد‬ ‫الفيوم – منشية العشري‬ ‫093‬ ‫ابراهيم محمود محمود‬ ‫193‬ ‫ابراهيم مصطفي عامر‬ ‫293‬ ‫ابو اسالم حامد‬ ‫393‬ ‫احمد ابراهيم حلمي‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫493‬ ‫أحمد إبراهيم عبد الحميد إبراهيم‬ ‫الجيزة - الصف‬ ‫593‬ ‫احمد ابراهيم يوسف‬ ‫693‬ ‫احمد ابو زيد عبد الحي‬ ‫الدقهلية – السنبالوين‬ ‫793‬ ‫احمد احمد السعدني‬ ‫الدقهلية – املنصورة‬ ‫893‬ ‫احمد احمد محمد ابراهيم‬ ‫993‬ ‫احمد اسماعيل محمود سباق‬ ‫القاهرة – الزاوية الحمراء‬ ‫004‬ ‫احمد اشرف عزت محمد‬ ‫الدقهلية - بلقاس‬ ‫104‬ ‫احمد السويسي‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫204‬ ‫احمد السيد بدر‬ ‫الشرقية – فاقوس – قرية السنيطة‬ ‫304‬ ‫احمد امني الحسيني عبد القادر‬ ‫الدقهلية – املنزلة‬ ‫404‬ ‫احمد تهامي صابر‬ ‫بني سويف – منشية عاصم‬ ‫504‬ ‫احمد جمال الدين عبد العال‬ ‫604‬ ‫احمد حسن خسكيه‬ ‫املنوفية – منوف – قريه دبركي‬ ‫704‬ ‫أحمد حسنى نصر فرج فرجانى‬ ‫الجيزة - كرداسة‬ ‫804‬ ‫احمد حسني آدم حسني‬ ‫القاهرة – مدينة نصر أول‬ ‫904‬ ‫أحمد حمدي نصراهلل حمد‬ ‫شمال سيناء - بئر العبد‬ ‫014‬ ‫احمد رضا السيد الشرباصي‬ ‫دمياط – فارسكور – النجارين‬ ‫114‬ ‫أحمد زكريا أبوهالل‬ ‫مالحظات‬ ‫الغربية – املحلة الكربي – كفرحجازي‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫القاهرة – بوالق ابو العال‬ ‫751‬
  • 157. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫214‬ ‫احمد زين العابدين‬ ‫314‬ ‫احمد سمري حسن محمد توفيق‬ ‫414‬ ‫احمد سمري محمد‬ ‫514‬ ‫احمد شريف محمد دهب‬ ‫614‬ ‫احمد شعبان قرني عبد املقصود‬ ‫714‬ ‫احمد صالح‬ ‫814‬ ‫احمد صالح النصاري‬ ‫914‬ ‫احمد صالح محمود إبراهيم هيبة‬ ‫024‬ ‫احمد صالح محمود جودة‬ ‫124‬ ‫احمد عبد الرحيم عبد الرؤوف حداد رشوان‬ ‫القاهرة – الخليفة‬ ‫224‬ ‫احمد عبد العزيز العشري‬ ‫بني سويف – بياض العرب‬ ‫324‬ ‫احمد عبد العظيم بليح‬ ‫كفر الشيخ – قرية الكفر الجديد‬ ‫424‬ ‫احمد عبد الفتاح فهيم‬ ‫القاهرة – الزاوية الحمراء‬ ‫524‬ ‫احمد عبد الناصر مدبولي‬ ‫624‬ ‫احمد عرفة عليوه‬ ‫724‬ ‫أحمد فرج أحمد محمد‬ ‫اسيوط‬ ‫824‬ ‫احمد كمال الدين‬ ‫اسيوط‬ ‫924‬ ‫احمد لطفي عبد الهادي‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫034‬ ‫احمد مربوك‬ ‫134‬ ‫احمد متولي حامد متولي‬ ‫234‬ ‫احمد محمد السيد الشحات‬ ‫الدقهلية – السنبالوين‬ ‫334‬ ‫احمد محمد بدر‬ ‫القاهرة – الجمالية‬ ‫434‬ ‫احمد محمد عبد الخالق‬ ‫الدقهلية – منية النصر – برمبال القديمة‬ ‫534‬ ‫احمد محمد عبد الدايم إبراهيم‬ ‫الشرقية – أبو كبري – عزبة ليكو‬ ‫634‬ ‫احمد محمد فرغلي حسن‬ ‫734‬ ‫احمد محمد مربوك‬ ‫القاهرة – حدائق القبة‬ ‫834‬ ‫احمد محمد محمد حسون‬ ‫الشرقية – بلبيس – ميت حمل‬ ‫934‬ ‫احمد محمد محمد عبد العزيز‬ ‫الشرقية – بلبيس‬ ‫044‬ ‫احمد محمد محمود‬ ‫القاهرة – شربا مصر‬ ‫144‬ ‫احمد محمود عبد السميع‬ ‫الدقهلية – املنصورة‬ ‫244‬ ‫احمد مصطفي احمد مصلح‬ ‫املنوفية – شبني الكوم‬ ‫344‬ ‫احمد يوسف احمد الحايف‬ ‫الغربية – طنطا‬ ‫444‬ ‫احمد يونس علي‬ ‫بني سويف‬ ‫544‬ ‫اسامة السيد عبد الصادق‬ ‫الشرقية – الزقازيق‬ ‫851‬ ‫العنوان‬ ‫مالحظات‬ ‫القاهرة – الخليفة‬ ‫القاهرة – الجمالية‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫العمر 91 عام‬
  • 158. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫644‬ ‫اسامة رشاد راغب يحيى‬ ‫- قرية الحداد الغربية – بسيون‬ ‫744‬ ‫اسامة سليمان موسي‬ ‫844‬ ‫اسالم احمد الجمري‬ ‫املنوفية‬ ‫944‬ ‫اسالم خالد محمد عبد العال‬ ‫القاهرة – السالم‬ ‫054‬ ‫اسالم رجب رجب‬ ‫البحرية – ابو حمص‬ ‫154‬ ‫اسالم يوسف علي‬ ‫254‬ ‫أسماء حسني غنيم‬ ‫الجيزة – فيصل‬ ‫354‬ ‫اسماعيل رجب الشناوي‬ ‫الغربية – كفر الزيات‬ ‫454‬ ‫آسيا محمود محمد يعقوب‬ ‫اسيوط‬ ‫554‬ ‫اشرف احمد محمد محمد‬ ‫654‬ ‫اشرف سويلم‬ ‫754‬ ‫اشرف عبد النبي محمد محمد‬ ‫854‬ ‫اشرف محمد عبد الوهاب عامر‬ ‫954‬ ‫اشرف محمود فايق‬ ‫064‬ ‫امام محمد فتح اهلل عيد‬ ‫كفر الشيخ – مطوبس‬ ‫164‬ ‫امني محمد خليل‬ ‫دمياط‬ ‫264‬ ‫انجي محمد تاج الدين‬ ‫القاهرة – شربا مصر – ش الفيشاوي‬ ‫364‬ ‫انور بيومي محمود‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫464‬ ‫ايمن سعيد علي‬ ‫الجيزة‬ ‫564‬ ‫ايمن عيد محمد‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫664‬ ‫ايمن محمود فوزي محمد‬ ‫القاهرة – مدينة نصر – نادي السكة‬ ‫764‬ ‫ايهاب السيد عمر‬ ‫864‬ ‫ايهاب محمد احمد‬ ‫964‬ ‫ايهاب محمد انور حامد‬ ‫074‬ ‫ايهاب محمد عبد العزيز‬ ‫174‬ ‫باري محمود علي ضيف‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫274‬ ‫باسم سعيد الحسيني‬ ‫الشرقية‬ ‫374‬ ‫بالل اسام محمد عبد الرسول‬ ‫الشرقية – الزقازيق – بني عامر‬ ‫474‬ ‫بالل عبد الرحمن احمد‬ ‫الفيوم‬ ‫574‬ ‫تامر سعيد عبد الرحمن‬ ‫الجيزة – كرداسة‬ ‫674‬ ‫تامر مجدي محمد شعيب‬ ‫الجيزة – العجوزة – ابو الكرامات‬ ‫774‬ ‫جعفر محمود مصطفي‬ ‫874‬ ‫جالل عبد املنعم‬ ‫القاهرة الجديدة‬ ‫974‬ ‫جمال احمد حسني سعيد‬ ‫مالحظات‬ ‫بني سويف‬ ‫العمر 61 عام‬ ‫شمال سيناء - بئر العبد‬ ‫القليوبية – شبني القناطر – كفر الشرفا‬ ‫املنوفية – اشمون – سنرتيس‬ ‫951‬
  • 159. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫084‬ ‫جمال السيد السيد عمر‬ ‫الشرقية – ههيا‬ ‫184‬ ‫جمال طلعت سعيد‬ ‫284‬ ‫جمال يوسف عبد الصمد موسي‬ ‫الشرقية – منيا القمح – ميت بشار‬ ‫384‬ ‫جمعة شعبان زيدان السيد‬ ‫الفيوم‬ ‫484‬ ‫جمعة صربي سليمان علي‬ ‫بني سويف – الواسطى‬ ‫584‬ ‫حازم جمال مصطفي‬ ‫بني سويف – ديار‬ ‫684‬ ‫حافظ حسن محمد حافظ‬ ‫القاهرة – الزيتون – ش احمد عرابي‬ ‫784‬ ‫حامد عوض حامد يوسف عبد الحميد‬ ‫الدقهلية – بلقاس‬ ‫884‬ ‫حسام الدين احمد عبد العال‬ ‫قنا‬ ‫984‬ ‫حسام الدين سنوسي‬ ‫094‬ ‫حسام محمد حجازي‬ ‫194‬ ‫حسن اسماعيل‬ ‫294‬ ‫حسن السيد محمود درويش‬ ‫394‬ ‫حسن عبد الظاهر عبد العزيز‬ ‫الفيوم – يوسف الصديق – قرية فاروق‬ ‫494‬ ‫حسن عبد العزيز الدريني‬ ‫الدقهلية – طلخا – دمرية‬ ‫594‬ ‫حسن محسن حسن‬ ‫694‬ ‫حسن محمد عبد الرحمن لزقاوي‬ ‫الشرقية – ابو كبري‬ ‫794‬ ‫حسن مصطفي سليمان محمد‬ ‫الشرقية – منشية ابو النجا‬ ‫894‬ ‫الحسن نصر الدين مسلم‬ ‫القاهرة – حدائق القبة – ش احمد خراج‬ ‫994‬ ‫حسني أبو الجلب‬ ‫املنوفية – اشمون – سمادون‬ ‫005‬ ‫حسني السيد حسن‬ ‫القاهرة – الشرابية‬ ‫105‬ ‫حسني سعيد حسني عقدة‬ ‫البحرية – دمنهور – دنشال‬ ‫205‬ ‫حسني هاتور مهدي‬ ‫305‬ ‫حمادة اليمني‬ ‫405‬ ‫حمادة حسني‬ ‫505‬ ‫حمدي الرفاعي محمد‬ ‫605‬ ‫حمدي السيد احمد عبد العال‬ ‫705‬ ‫خالد اشرف احمد رجب‬ ‫805‬ ‫خالد رشاد عبد الباري‬ ‫905‬ ‫خالد رمضان اسماعيل أبوزيد‬ ‫015‬ ‫خالد صفي الدين‬ ‫115‬ ‫خالد عبد العزيز زهو‬ ‫املنوفية – الشهداء - قرية دنشواي‬ ‫215‬ ‫خالد عبد الهادي عبد اهلل عبد الهادي‬ ‫القليوبية – شربا الخيمة‬ ‫315‬ ‫خالد علي مصطفي علي‬ ‫االسكندرية – سيدي بشر‬ ‫061‬ ‫مالحظات‬ ‫الغربية – طنطا‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫الجيزة – كرداسة‬ ‫املنيا - ملوي – ديروط أم نخلة‬ ‫العمر 71 عام‬
  • 160. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫العنوان‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫415‬ ‫راضي متولي جمعة‬ ‫515‬ ‫رامي عاطف مجدي‬ ‫615‬ ‫ربيع محمد السيد محمد‬ ‫الجيزة - إمبابة‬ ‫715‬ ‫رشوان عبد العزيز زايد رشوان‬ ‫الجيزة – 6 اكتوبر‬ ‫815‬ ‫رضا عبد الحميد محمد الهجرسي‬ ‫الدقهلية – دكرنس – ميت دافر‬ ‫915‬ ‫رفعت سالم هاشم سالمة‬ ‫القليوبية – شبني القناطر – كوم السمن‬ ‫025‬ ‫رمضان محمد عبد العزيز خضر‬ ‫الدقهلية – ميت غمر - قرية ابو نبهان‬ ‫125‬ ‫زكي السيد علي ابو السعود‬ ‫املنوفية – شبني الكوم – منشأة عصام‬ ‫225‬ ‫سامح حمدي السيد‬ ‫الغربية – طنطا‬ ‫325‬ ‫سامح عماد بهي الدين‬ ‫كفر الشيخ – مطوبس‬ ‫425‬ ‫سامح فتحي مصطفي‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫525‬ ‫سامي احمد عبد املعطي‬ ‫625‬ ‫سامي السيد علي يوسف‬ ‫725‬ ‫سامي العدلي‬ ‫825‬ ‫سامي عبد القادر محمد‬ ‫الجيزة‬ ‫925‬ ‫سامي محمد كمال سعد‬ ‫االسكندرية‬ ‫035‬ ‫سدائل مصطفي علم الدين‬ ‫املنوفية – تال‬ ‫135‬ ‫سعاد حسن رمزي‬ ‫القاهرة – الدرب االحمر‬ ‫235‬ ‫السعيد ابراهيم عطا‬ ‫القاهرة – شربا البلد‬ ‫335‬ ‫سعيد عبد السيد‬ ‫435‬ ‫سعيد محمود السيد نجم‬ ‫535‬ ‫سهام عبد اهلل محمد متولي‬ ‫635‬ ‫سوزان محمد علي‬ ‫735‬ ‫سوسن سعد حسن‬ ‫835‬ ‫سيد ابراهيم السيد علي الخولي‬ ‫935‬ ‫السيد السيد عمر الشريف‬ ‫045‬ ‫سيد رمضان عيسي‬ ‫145‬ ‫سيد زينهم عبد الرحمن‬ ‫245‬ ‫السيد عبد اهلل السيد‬ ‫345‬ ‫السيد فتحي طه العزب‬ ‫الغربية‬ ‫445‬ ‫سيد محمد الصاوي‬ ‫القاهرة – الزاوية الحمراء‬ ‫545‬ ‫السيد محمد عبد املجيد شاهني‬ ‫البحرية – كوم حمادة – قرية علقام‬ ‫645‬ ‫سيف الدين محمد نبيل‬ ‫745‬ ‫مالحظات‬ ‫سيف عبد العظيم عجمي علي‬ ‫السويس - فيصل‬ ‫الغربية – كفر سعدون‬ ‫سوهاج‬ ‫القاهرة – شربا الخيمة – عزبة القطاوي‬ ‫بني سويف‬ ‫161‬
  • 161. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫845‬ ‫الشاذلي يحيي عبد اللطيف‬ ‫945‬ ‫شريف احمد محمد علي‬ ‫055‬ ‫شريف فريد‬ ‫155‬ ‫شعبان ابو الفتوح عبد اللطيف‬ ‫255‬ ‫شعبان عيد محمد قطب‬ ‫الفيوم – ش عمر بن عبد العزيز‬ ‫355‬ ‫شعبان محمد عبد الباقي املليجي‬ ‫البحرية – مركز بدر‬ ‫455‬ ‫شوقي منصور امام‬ ‫الجيزة – فيصل – ش العشرين‬ ‫555‬ ‫صالح مصطفي صالح‬ ‫الدقهلية – املنصورة‬ ‫655‬ ‫صبحي ابو الحديد محمد‬ ‫مطروح‬ ‫755‬ ‫صربي حمزة محمد‬ ‫كفر الشيخ – بلطيم‬ ‫855‬ ‫صربي فتحي موسى جودة‬ ‫الفيوم‬ ‫955‬ ‫صربي محمد محمد‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫065‬ ‫صالح الدين عبد الوهاب‬ ‫الغربية – املحلة الكربي‬ ‫165‬ ‫صالح عبد املجيد علي علي‬ ‫الشرقية – منيا القمح – كفر الغنيمي‬ ‫265‬ ‫صالح علي رياض‬ ‫االسكندرية‬ ‫365‬ ‫طارق احمد محمد محمد مازن‬ ‫القاهرة – الزاوية الحمراء‬ ‫465‬ ‫طارق بكر مصطفي عبد الرحمن‬ ‫565‬ ‫طارق سامي محمود محمد‬ ‫665‬ ‫طارق طلعت محمد مصطفي‬ ‫765‬ ‫طارق محمود علي ضيف‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫865‬ ‫طاهر صالح سالم محمد بدوي‬ ‫الفيوم – ابشواي – شكشوك‬ ‫965‬ ‫طاهر نظمي محمود‬ ‫بني سويف‬ ‫075‬ ‫طه محمد احمد عبد الرحيم‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫175‬ ‫عابد محمود سند العويف‬ ‫القليوبية – الخانكة – أبو زعبل‬ ‫275‬ ‫عادل عطية علي عيسوي‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫375‬ ‫عاصم رهن زغلول‬ ‫475‬ ‫عاطف اشرف محمد‬ ‫575‬ ‫عاطف محمد بدر راسن‬ ‫الجيزة – وراق العرب‬ ‫675‬ ‫عبد الباسط عبد الناصر عبد الباسط‬ ‫بني سويف – قرية دمشيا‬ ‫775‬ ‫عبد الخالق عبد النبي إبراهيم النمس‬ ‫الدقهلية – اجا – سنبخت‬ ‫875‬ ‫عبد الرافع جمعة عبد العزيز الشماوي‬ ‫املنوفية – أشمون – طهواي‬ ‫975‬ ‫عبد الرحمن اسماعيل طه محمد‬ ‫املنيا – مطاي‬ ‫العمر 51 عام‬ ‫085‬ ‫عبد الرحمن حمدي شناوي عمران‬ ‫كفر الشيخ – مطوبس – عزبة عمرو‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫185‬ ‫عبد الرحمن شكري‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫261‬ ‫العنوان‬ ‫مالحظات‬ ‫القاهرة – حدائق القبة‬ ‫القاهرة – املرج – ميدان الزهور‬
  • 162. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫285‬ ‫عبد الرحمن صالح عبد املوجود‬ ‫املنيا‬ ‫385‬ ‫عبد الرحمن علي عقربي‬ ‫485‬ ‫عبد الرحمن عمر محمد حسن‬ ‫القاهرة – منشية ناصر‬ ‫585‬ ‫عبد الرحمن محمد شكري – شاكر‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫685‬ ‫عبد الرحمن محمد عثمان اسماعيل‬ ‫القاهرة – الشرابية‬ ‫785‬ ‫عبد الرحمن محمد مختار‬ ‫885‬ ‫عبد الستار عبد اللطيف يسري‬ ‫985‬ ‫عبد العال عبد اهلل شحاته‬ ‫095‬ ‫عبد العزيز محمود طهار‬ ‫195‬ ‫عبد العزيز يوسف محمد‬ ‫295‬ ‫عبد القادر محمود عبد القادر‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫395‬ ‫عبد اللطيف محمد محمد‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫495‬ ‫عبد اهلل شحاتة محمود‬ ‫القاهرة – البساتني – عزبة النصر‬ ‫595‬ ‫عبد اهلل عادل منصور غنيم‬ ‫االسكندرية – سموحة‬ ‫695‬ ‫عبد اهلل عبد الغني عبد السميع‬ ‫795‬ ‫عبد اهلل علي محمد عيد‬ ‫895‬ ‫عبد اهلل محمد احمد‬ ‫995‬ ‫عبد اهلل محمود عبد السالم محمد‬ ‫006‬ ‫عبد املجيد محمود‬ ‫106‬ ‫عبد املنجي السيد‬ ‫206‬ ‫عبد الناصر عبد الستار‬ ‫306‬ ‫عبد الناصر محمد ابو العينني‬ ‫406‬ ‫عبد الناصر محمد الحضري‬ ‫املنوفية – الشهداء – زاوية البقلي‬ ‫506‬ ‫عثمان علي الصادق محمود‬ ‫الشرقية – اإلبراهيمية – الحبش‬ ‫606‬ ‫عثمان محمد عثمان علي حسن‬ ‫الدقهلية – السنبالوين – قرية الحصوة‬ ‫706‬ ‫عدي فراج سعيد عبد اهلل‬ ‫806‬ ‫عرفة الشحات محمد احمد‬ ‫906‬ ‫عصام ابراهيم الدسوقي‬ ‫016‬ ‫عصام الدين ابراهيم احمد‬ ‫116‬ ‫عصام الدين احمد حسن‬ ‫216‬ ‫عصام سعيد شفيق‬ ‫316‬ ‫عصام محسن متولي‬ ‫416‬ ‫عصام محمد محمود محمد‬ ‫القاهرة – حدائق القبة‬ ‫516‬ ‫عالء حنفي مصطفي‬ ‫مالحظات‬ ‫القاهرة – عني شمس‬ ‫الشرقية – منيا القمح‬ ‫الدقهلية – بلقاس‬ ‫القليوبية – مسطرد‬ ‫الجيزة – امبابة‬ ‫361‬
  • 163. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫616‬ ‫عالء عبد املقصود علي‬ ‫املنوفية – اشمون‬ ‫716‬ ‫علي النحال‬ ‫816‬ ‫علي حسن عبد املجيد‬ ‫916‬ ‫علي سليم‬ ‫026‬ ‫علي عبد السالم محمد‬ ‫126‬ ‫علي عبدين سليمان‬ ‫226‬ ‫علي مجدي مصطفي‬ ‫326‬ ‫علي محمود ابراهيم‬ ‫426‬ ‫علي مرسي املنويف‬ ‫526‬ ‫عمر ابو الفضل ابو العوف‬ ‫سوهاج‬ ‫626‬ ‫عمر اسماعيل عثمان‬ ‫القاهرة‬ ‫726‬ ‫عمر محمد ادم‬ ‫826‬ ‫عمر ياسني راغب‬ ‫الغربية – املحلة الكربى‬ ‫926‬ ‫عمرو النجار محمد‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫036‬ ‫عمرو عبد العزيز علي‬ ‫136‬ ‫عمرو محمد حمادة‬ ‫236‬ ‫عمرو محمد فاقوش‬ ‫336‬ ‫عمرو مصطفي يوسف‬ ‫436‬ ‫عوض اهلل عبد الفتاح‬ ‫536‬ ‫عوض نسيم خليل‬ ‫القاهرة – روض الفرج‬ ‫636‬ ‫عيد رمضان عيسي محمد‬ ‫بني سويف – ببا‬ ‫736‬ ‫فادي حافظ بدوي‬ ‫املنوفية – اشمون‬ ‫836‬ ‫فريد عادل محمد‬ ‫االسكندرية – الحضرة‬ ‫936‬ ‫كامل عرب‬ ‫046‬ ‫كامل عيد كامل عبد الفتاح الشيمي‬ ‫القليوبية – الخانكة – كفر حمزة‬ ‫146‬ ‫كامل فوزي الدقلة‬ ‫القليوبية – كفر شكر –املنشأة الصغرى‬ ‫246‬ ‫مؤمن اسالم‬ ‫القاهرة – القطامية‬ ‫346‬ ‫ماجد محمد عبد املجيد الدويف‬ ‫املنوفية – شبني الكوم – ميت خلف‬ ‫446‬ ‫ماهر عبد الجليل‬ ‫دمياط‬ ‫546‬ ‫ماهر عبد الحميد محمد‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫646‬ ‫متولي احمد رزق حسن‬ ‫الشرقية‬ ‫746‬ ‫مجدي رمضان عفيفي السيد‬ ‫القليوبية – طوخ‬ ‫846‬ ‫مجدي محمد العجوة‬ ‫الجيزة‬ ‫946‬ ‫محسن املشد‬ ‫الغربية – املحلة الكربي‬ ‫461‬ ‫شمال سيناء - بئر العبد‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫الشرقية – ابو حماد‬ ‫الشرقية – فاقوس – اكياد القبيلة‬ ‫مالحظات‬
  • 164. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫056‬ ‫محسن رفاعي محمد‬ ‫الغربية – املحلة الكربي‬ ‫156‬ ‫محمد ابراهيم الدسوقي محمد‬ ‫البحرية – كوم حمادة‬ ‫256‬ ‫محمد احمد الشعراوي‬ ‫القاهرة – الرحاب‬ ‫356‬ ‫محمد احمد حسن‬ ‫دكرنس الدقهلية -‬ ‫456‬ ‫محمد احمد رضا‬ ‫الدقهلية – دكرنس‬ ‫556‬ ‫محمد احمد طبيلة‬ ‫الشرقية – فاقوس‬ ‫656‬ ‫محمد أحمد عارف عبد العزيز‬ ‫دمياط – فارسكور – األربعني‬ ‫756‬ ‫محمد احمد عبد الرحمن‬ ‫الشرقية - فاقوس‬ ‫856‬ ‫محمد احمد عبد الصمد‬ ‫الشرقية – العاشر من رمضان‬ ‫956‬ ‫محمد احمد عبد العاطي‬ ‫الدقهلية – قرية الكفر الجديد‬ ‫066‬ ‫محمد احمد عوض محمد‬ ‫الدقهلية – دكرنس – منشية ناصر‬ ‫166‬ ‫محمد احمد محمد‬ ‫الجيزة – فيصل – ش علي عليان‬ ‫266‬ ‫محمد احمد محمد ابو الحسن‬ ‫366‬ ‫محمد احمد محمد علي عصر‬ ‫466‬ ‫محمد احمد محمد علي عوض‬ ‫566‬ ‫محمد احمد محمد فرج‬ ‫القليوبية – طوخ‬ ‫666‬ ‫محمد احمد محمد مصطفي‬ ‫القاهرة – جسر السويس‬ ‫766‬ ‫محمد احمد منصور‬ ‫املنوفية – شبني الكوم‬ ‫866‬ ‫محمد اسامة عبد الشايف‬ ‫القاهرة – امتداد رمسيس‬ ‫966‬ ‫محمد اشرف عزت محمد‬ ‫الدقهلية – بلقاس‬ ‫076‬ ‫محمد التهامي عبد املقصود‬ ‫القاهرة – عزبة النخل‬ ‫176‬ ‫محمد السعيد العش‬ ‫دمياط – كفر سعد – كفر املنازلة‬ ‫276‬ ‫محمد السعيد جاد اهلل‬ ‫376‬ ‫محمد السعيد محمد السعيد عفيفي‬ ‫القاهرة‬ ‫476‬ ‫محمد السيد ابو العنني عبد اهلل‬ ‫الدقهلية – قرية الشوامي‬ ‫576‬ ‫محمد السيد عبد الخالق‬ ‫676‬ ‫محمد الناصح كامل ابراهيم‬ ‫الغربية – املحلة الكربي‬ ‫776‬ ‫محمد ايمن زكري‬ ‫شمال سيناء - بئر العبد‬ ‫876‬ ‫محمد حامد عبد اهلل الجوهري‬ ‫دمياط‬ ‫976‬ ‫محمد حسن رمضان عوض‬ ‫086‬ ‫محمد حسني السنهوتي‬ ‫الدقهلية – ميت غمر – سمبو مقام‬ ‫186‬ ‫محمد حسني السيد‬ ‫االسكندرية‬ ‫286‬ ‫محمد حسني الشربيني‬ ‫الغربية – طنطا‬ ‫386‬ ‫محمد خالد إبراهيم سويدان‬ ‫البحرية – دمنهور – أبو الريش‬ ‫مالحظات‬ ‫العمر 91 عام‬ ‫الدقهلية – دكرنس‬ ‫العمر 81 عام‬ ‫561‬
  • 165. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫486‬ ‫محمد خالد عبد الحميد‬ ‫586‬ ‫محمد راغب عبد النبي عامر‬ ‫القاهرة – السيدة زينب - االباجية‬ ‫686‬ ‫محمد رضا عبد الستار‬ ‫الدقهلية – ميت غمر‬ ‫783‬ ‫محمد زكي‬ ‫الشرقية‬ ‫886‬ ‫محمد سامي محمد‬ ‫الشرقية – الزقازيق‬ ‫986‬ ‫محمد سعيد جاد اهلل‬ ‫096‬ ‫محمد سعيد عفيفي حسن‬ ‫القاهرة – حدائق القبة‬ ‫196‬ ‫محمد سمري عطوان سيف اليزل‬ ‫الغربية – كفر الزيات‬ ‫296‬ ‫محمد سيد احمد عبد اهلل‬ ‫الجيزة – ناهيا‬ ‫396‬ ‫محمد سيد علي الشافعي‬ ‫496‬ ‫محمد شبل محمد‬ ‫596‬ ‫محمد شعبان مرتضى ابو زيد‬ ‫696‬ ‫محمد صالح فؤاد‬ ‫796‬ ‫محمد صربي كمال الدين‬ ‫القاهرة – الشرابية‬ ‫896‬ ‫محمد صربي محمد أبو مسلم‬ ‫القاهرة – الساحل‬ ‫996‬ ‫محمد صالح احمد طلحة‬ ‫القاهرة – قلج البلد‬ ‫007‬ ‫محمد عادل معوض‬ ‫االسكندرية – الدخيلة‬ ‫107‬ ‫محمد عبد الباقي‬ ‫القاهرة – مدينة بدر‬ ‫207‬ ‫محمد عبد الحميد القرضاوي‬ ‫القليوبية‬ ‫307‬ ‫محمد عبد الرحمن‬ ‫القليوبية‬ ‫407‬ ‫محمد عبد العظيم رمضان‬ ‫االسكندرية – العوايد‬ ‫507‬ ‫محمد عبد العظيم محمد سيد‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫607‬ ‫محمد عبد الفتاح صديق‬ ‫القاهرة – منشية ناصر‬ ‫707‬ ‫محمد عبد الفتاح عليوه‬ ‫الشرقية‬ ‫807‬ ‫محمد عبد اهلل اسماعيل مربوك‬ ‫االسكندرية – ش أحمد أبو سليمان‬ ‫907‬ ‫محمد عبد اهلل محمد عمارة‬ ‫017‬ ‫محمد عبد املنعم عبد السالم‬ ‫117‬ ‫محمد عبد املنعم عيد‬ ‫217‬ ‫محمد عبد املولي محمد عبد القادر‬ ‫القاهرة – السالم‬ ‫317‬ ‫محمد عبد النبي‬ ‫القاهرة – الخليفة‬ ‫417‬ ‫محمد علي رشاد‬ ‫القاهرة‬ ‫517‬ ‫محمد عماد الدين علي حسن‬ ‫القاهرة – ش الطريان‬ ‫617‬ ‫محمد عوض عبد الفتاح‬ ‫717‬ ‫محمد عيد محمد عمر صباح‬ ‫661‬ ‫العنوان‬ ‫القاهرة – عني شمس‬ ‫القاهرة – السالم‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫مالحظات‬
  • 166. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫817‬ ‫محمد فؤاد يونس محمد‬ ‫البحرية – حوش عيسى‬ ‫917‬ ‫محمد فايد ابو موسي‬ ‫املنوفية – اشمون‬ ‫027‬ ‫محمد فتحي عبد الحميد‬ ‫دمياط الجديدة‬ ‫127‬ ‫محمد فوزي عمر‬ ‫بورسعيد – ش مساكن زمزم‬ ‫227‬ ‫محمد كمال ابراهيم‬ ‫القاهرة – مصر القديمة‬ ‫327‬ ‫محمد لطفي عثمان السحل‬ ‫الدقهلية – السنبالوين – كفر العنانية‬ ‫427‬ ‫محمد محمد احمد فرج‬ ‫االسكندرية - املنتزه‬ ‫527‬ ‫محمد محمد السيد سرحان‬ ‫القاهرة – مدينة نصر اول‬ ‫627‬ ‫محمد محمد زكريا عبد اهلل‬ ‫بورسعيد‬ ‫727‬ ‫محمد محمد محمد الشيخ‬ ‫البحرية – ادكو – قرية املعدية‬ ‫827‬ ‫محمد محمود احمد‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫927‬ ‫محمد محمود نور الدين‬ ‫037‬ ‫محمد مصطفي عامر‬ ‫137‬ ‫محمد منصور محمد‬ ‫237‬ ‫محمد وجيه محمد‬ ‫الشرقية – الزقازيق‬ ‫337‬ ‫محمود ابراهيم محمد عبد الحميد‬ ‫الدقهلية‬ ‫437‬ ‫محمود ابراهيم محمود‬ ‫القاهرة – رمسيس‬ ‫537‬ ‫محمود ابراهيم محمود ابراهيم‬ ‫القاهرة – الساحل‬ ‫637‬ ‫محمود احمد السعيد‬ ‫القاهرة – حلوان‬ ‫737‬ ‫محمود احمد امني الشحات‬ ‫الشرقية – منيا القمح – الولجا‬ ‫837‬ ‫محمود احمد توفيق حسني‬ ‫القاهرة – مصر القديمة‬ ‫937‬ ‫محمود احمد محمد علي حسن‬ ‫الدقهلية – دكرنس‬ ‫047‬ ‫محمود السيد احمد‬ ‫الشرقية – منيا القمح‬ ‫147‬ ‫محمود بسام حسن‬ ‫الجيزة – الشيخ زايد‬ ‫247‬ ‫محمود حمدي محمد بصل‬ ‫البحرية – دمنهور – دنشال‬ ‫347‬ ‫محمود سيد حبيب‬ ‫447‬ ‫محمود سيد حسن‬ ‫547‬ ‫محمود عبد الستار ابراهيم‬ ‫647‬ ‫محمود عبد الستار محمد علي‬ ‫قنا – فرشوط – الكوم األحمر‬ ‫747‬ ‫محمود عبد الناصر عبد الستار‬ ‫القليوبية – الخانكة‬ ‫847‬ ‫محمود عثمان حلمي‬ ‫البحرية – ابو املطامري – كوم الفرج‬ ‫947‬ ‫محمود فتحي محمد قرني‬ ‫الفيوم – اطسا‬ ‫057‬ ‫محمود فوزي السيد عبد الغني‬ ‫القاهرة – املرج‬ ‫157‬ ‫محمود محمد احمد صبيح‬ ‫مالحظات‬ ‫القليوبية – الخانكة - أبوزعبل‬ ‫761‬
  • 167. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫العنوان‬ ‫257‬ ‫محمود محمد فتحي‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫357‬ ‫محمود محمود محمد راضي‬ ‫457‬ ‫محمود مصطفي‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫557‬ ‫مدحت محمد ابراهيم متولي‬ ‫القاهرة – االمريية – ش الزهراء‬ ‫657‬ ‫مدحت محمد اسماعيل‬ ‫القاهرة – املطرية‬ ‫757‬ ‫مرسي محمد‬ ‫الغربية – طنطا‬ ‫857‬ ‫مرفت سيد علي‬ ‫957‬ ‫مريم محمد عبد العال محمد حسن‬ ‫القاهرة – الزيتون‬ ‫067‬ ‫مصطفي ابراهيم عبد الرحمن‬ ‫القاهرة – مصر القديمة‬ ‫167‬ ‫مصطفي جرب مشعل‬ ‫الغربية – سمنود – ميت حبيب‬ ‫267‬ ‫مصطفي حسني محمود القناوي‬ ‫367‬ ‫مصطفي سعيد جمعه‬ ‫القاهرة – املرج‬ ‫467‬ ‫مصطفي طه محمد‬ ‫الجيزة – اكتوبر‬ ‫567‬ ‫مصطفي فكري‬ ‫اسوان‬ ‫667‬ ‫مصطفى محمد على الخولي‬ ‫البحرية – دمنهور – عزبة حجاج‬ ‫767‬ ‫مصطفي محمد فريد فرج‬ ‫867‬ ‫مصطفي محمود احمد مسعد‬ ‫الفيوم‬ ‫967‬ ‫مصطفي محمود سيد محمود‬ ‫القاهرة – السيدة زينب – قصر العيني‬ ‫077‬ ‫معاذ امام محمد امام‬ ‫177‬ ‫منصور محمد منصور‬ ‫الدقهلية – املحمودية‬ ‫277‬ ‫مهدي طلعت مهدي عبد النبي‬ ‫الشرقية – الزقايق – كفر ابو حسني‬ ‫377‬ ‫نادية سالم علي عبد الرازق‬ ‫القاهرة – مدينة نصر‬ ‫477‬ ‫نادية عماد يوسف الهواري‬ ‫البحرية – بدر‬ ‫577‬ ‫ناصف صبحي عبد العزيز ناصف‬ ‫الدقهلية – بلقاس – قرية أبو ماضي‬ ‫677‬ ‫ناهد علي محمد عبد القادر‬ ‫القاهرة – ش اإلمام علي‬ ‫777‬ ‫نصر عبد الجليل عبد الرؤوف أبو شنب‬ ‫املنوفية – منوف – كفر السنابسة‬ ‫877‬ ‫نعيم سعد السهري‬ ‫الدقهلية – املنصورة‬ ‫977‬ ‫نهى احمد عبد املعطي احمد‬ ‫الشرقية – ديرب نجم‬ ‫087‬ ‫هاشم عبد الفتاح خميس الرفاعي‬ ‫كفر الشيخ – قرية الحمراوي‬ ‫187‬ ‫هاني فاروق عبد ربه اسماعيل‬ ‫الدقهلية – بلقاس – قرية الجزائر‬ ‫287‬ ‫هاني محمود عبد املطلب الصعيدي‬ ‫الغربية – كفر الزيات – كفر يعقوب‬ ‫387‬ ‫هبة محمد فكري‬ ‫بني سويف – سمسطا‬ ‫487‬ ‫هدي فرج سعيد‬ ‫587‬ ‫هشام محمد رمضان‬ ‫861‬ ‫مالحظات‬ ‫طفل‬ ‫العمر 61 عام‬
  • 168. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫العنوان‬ ‫م‬ ‫االسم‬ ‫687‬ ‫هيثم خلف اهلل عبد املجيد‬ ‫787‬ ‫وائل العدوي العدوي‬ ‫الغربية – املحلة الكربي‬ ‫887‬ ‫وائل حامد مرسي‬ ‫دمياط‬ ‫987‬ ‫وسام عبد اهلل‬ ‫097‬ ‫والء فتحي علي حسن‬ ‫دمياط‬ ‫197‬ ‫وليد أحمد عبد العزيز محمد‬ ‫القاهرة – حدائق حلوان‬ ‫297‬ ‫وليد سعداوي قطب‬ ‫بني سويف – ناصر‬ ‫397‬ ‫وليد سعيد الغنام‬ ‫البحرية – الدلنجات – ابياء الحمراء‬ ‫497‬ ‫وليد فكري محمد عامر‬ ‫597‬ ‫ياسر جمال عطوة‬ ‫االسكندرية – املنتزة‬ ‫697‬ ‫ياسر عبد اهلل عبد الحليم محمد السيسي‬ ‫الجيزة – امبابة – جزيرة محمد‬ ‫797‬ ‫ياسني راغب عبد اهلل‬ ‫الغربية – املحلة الكربي‬ ‫897‬ ‫ياسني عوض عبد املعطي‬ ‫القاهرة – مدينة نصر – الحي السابع‬ ‫997‬ ‫يحي عبد اهلل علي‬ ‫القاهرة – مدينة نصر – الحي السابع‬ ‫008‬ ‫يوسف املتولي املتولي‬ ‫االسماعيلية‬ ‫108‬ ‫يوسف شعبان سيد‬ ‫208‬ ‫يوسف عبد الهادي رجب‬ ‫مالحظات‬ ‫مات متأثراً بجراحه‬ ‫العمر 51 عام‬ ‫البحرية – ايتاي البارود‬ ‫961‬
  • 169. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫الخاتمة‬ ‫انتهى الكتاب ومل تنتهي األحزان، أحزان الوطن السليب..‬ ‫ُ‬ ‫فرغت الصفحات ولكنها مل ولن تقلب بعد..‬ ‫مل نوثق ما سبق فخرا أو رياءا بتضحيات بذهلا أكرم من يف مصر، ال واهلل – وإن حق لنا الفخر- لكنا وثقنا‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫فظائع وجرائم رمبا تنساها األجيال إن مل تكتب..‬ ‫اختصرنا قصة احلق والباطل يف سطور قليلة ال تويف األطهار حقهم أو بعضاً منه..‬ ‫كان من الصعب على قلوبنا أن تكون الدماء حكاية مروية وتصبح األجساد رموزا عددية.. وما هي كذلك..‬ ‫أبداً..‬ ‫بل هي دين وقضية يف عنق كل منا..‬ ‫ُ‬ ‫من مل ُذكروا قبل املذكورين، من فقدوا واختفوا قبل املُشيعني يف اجلنائز املهيبة، من ماتوا وألقوا حتت‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اجملنزرات وبني القمامة قبل من لقوا حتفهم أمام الكامريات، ومن شوهت وجوههم واختفت مالحمهم قبل‬ ‫املبتسمني وأصحاب الوجوه الوضيئة.. كل شهيد، كل جريح، كل مفقود وكل معتقل هو أيقونة نشرف‬ ‫بانتمائنا إليها وانتمائها إلينا..‬ ‫وثقنا كل ذلك هلل ثم للتاريخ..‬ ‫وليعترب أولو األلباب والضمائر ولئال يستكني الشرفاء واألحرار للبطش والطغاة..‬ ‫وليعلم اجلاهلون أي لعنة ستالحقهم يف الدنيا واآلخرة..‬ ‫هذا وعد اهلل.. هذا وعد اهلل..،‬ ‫071‬
  • 170. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫شارك في التوثيق‬ ‫إذا كنت ممن حضروا أحد هذه األحداث ..‬ ‫ جمزرة احلرس اجلمهوري‬‫ جمزرة املنصة‬‫ جمزرة فض اعتصام رابعة‬‫ جمزرة فض اعتصام النهضة‬‫ جمزرة رمسيس‬‫ جمزرة 6 أكتوبر‬‫ولديك شهادة ..‬ ‫أو كنت تعرف أحد الشهداء أو المفقودين في هذه األحداث أو أحداث أخرى ..‬ ‫نرجوا إفادتنا مبا لديك على الربيد اإللكرتوني‬ ‫‪twthek@hotmail.com‬‬ ‫أو على صفحة الفيسبوك : توثيق جمزرتي رابعة والنهضة‬ ‫‪Facebook.com/twthek‬‬ ‫171‬
  • 171. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫المراجع‬ ‫ صفحة توثيق جمزرتي رابعة والنهضة‬‫‪http://www.facebook.com/Twthek‬‬ ‫ قناة توثيق جمزرتي رابعة والنهضة‬‫‪http://youtube.com/twthek‬‬ ‫ مدونة توثيق جمزرتي رابعة والنهضة‬‫‪twthek.blogspot.com‬‬ ‫ انقالب 3102‬‫/‪http://coup2013.com‬‬ ‫ ويكي ثورة‬‫‪http://wikithawra.wordpress.com‬‬ ‫ املركز املصري للحقوق االقتصادية واالجتماعية‬‫‪http://ecesr.com‬‬ ‫ محلة اعرفوهم‬‫‪https://www.facebook.com/FigurethemOut.Campaign.Egypt‬‬ ‫ احكيلي عن شهيد‬‫‪https://www.facebook.com/martyrstories‬‬ ‫271‬
  • 172. ‫جمزرة رابعة بني الرواية والتوثيق‬ ‫الفهرس‬ ‫الصفحة‬ ‫م‬ ‫العنوان‬ ‫1‬ ‫إهداء‬ ‫3‬ ‫2‬ ‫أول الدم ورقة‬ ‫4‬ ‫3‬ ‫ملحمة الثبات يف مجزرة الفض‬ ‫7‬ ‫4‬ ‫لحظة الفض األوىل‬ ‫8‬ ‫5‬ ‫رابعة يوم الفض‬ ‫41‬ ‫6‬ ‫مشاهد من رابعة‬ ‫61‬ ‫7‬ ‫عمارة املنايفة .. رمز البطولة‬ ‫62‬ ‫8‬ ‫املستشفى امليداني‬ ‫82‬ ‫9‬ ‫شاهدة يف مستشفى رابعة‬ ‫93‬ ‫01‬ ‫قتلى ومصابني .. وال إسعاف !‬ ‫14‬ ‫11‬ ‫أسلحة الفض‬ ‫44‬ ‫21‬ ‫رصاص دمدم‬ ‫74‬ ‫31‬ ‫مدفع 2‪ M‬األمريكي‬ ‫05‬ ‫41‬ ‫الدفاع عن النفس‬ ‫45‬ ‫51‬ ‫ضحايا الفض‬ ‫75‬ ‫61‬ ‫الخروج من امليدان‬ ‫36‬ ‫71‬ ‫مسجد االيمان‬ ‫07‬ ‫81‬ ‫شاهد يف مسجد اإليمان‬ ‫57‬ ‫91‬ ‫مشرحة زينهم‬ ‫87‬ ‫02‬ ‫شاهد يف مشرحة زينهم‬ ‫28‬ ‫12‬ ‫معايري فض االعتصامات‬ ‫48‬ ‫22‬ ‫ليس فضاً .. بل إبادة!‬ ‫68‬ ‫32‬ ‫تكفني الجثث‬ ‫29‬ ‫42‬ ‫أكذوبة الجثث املخبأة أسفل املنصة‬ ‫49‬ ‫52‬ ‫شهداء الفض يكشفون زيف اإلعالم‬ ‫59‬ ‫62‬ ‫البث املباشر من رابعة‬ ‫101‬ ‫72‬ ‫أكاذيب قادة العمليات العسكرية‬ ‫401‬ ‫82‬ ‫تضارب التصاريح الحكومية‬ ‫601‬ ‫92‬ ‫تقرير هيومن رايتس ووتش‬ ‫701‬ ‫03‬ ‫غرفة عمليات فض االعتصام‬ ‫211‬ ‫13‬ ‫شهداء مجزرة فض رابعة‬ ‫311‬ ‫23‬ ‫- صور بعض الشهداء‬ ‫511‬ ‫33‬ ‫- قائمة الشهداء‬ ‫751‬ ‫43‬ ‫الخاتمة‬ ‫071‬ ‫53‬ ‫شارك يف التوثيق‬ ‫171‬ ‫63‬ ‫املراجع‬ ‫271‬ ‫371‬