‫عندما كنت شا ًا ، لم يكن لخيالي حدود وحلمت بتغيير العالم .‬                                                              ...
‫وكيف تنجح قيادة المؤسسات التعليمية في الوصول إلي بر المان في‬    ‫عصر تسوده ثقافة التغيير ، وقد قوبل الكتاب عند نشره في ط...
‫ويتناول الفصل السابع كيف تصبح قائدا تربويا ناجحا ويؤكد‬                       ‫المؤلف فيه أن تعلم قيادة التغيير ل ينبغي أ...
‫حيث يرى ‪ Fullan‬أن هناك خمس كفايات أساسية يحتاج إليها‬     ‫القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى القصد‬...
‫انظر إلي مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة .‬    ‫§‬‫ينبغي إعادة النظر في مفهوم المقاومة حتي يمكن فهم عملية‬    ...
‫للقيام بذلك وثانيا أن الناس لن يشتركوا إل إذا كانت ديناميات عملية‬‫التغيير تدعم المشاركة وتحبذها وثالثا أن المعرفة بما تح...
‫● ـ فهد سعد الزهراني .‬  ‫* تعتبر قيادة التغيير النمط القيادي المنشود لحداث التغيير وتحقيق التعايش الفاعل لمؤسساتنا الترب...
‫يولدون منها معلومات جديدة، فستكون النتيجة مليئة بالضرار أكثر مما كان يرجو من منافع.‬                                     ...
‫وكيف نتيح استخدامها للطلب أو التلميذ؛ وإذا انعدمت مراكز مصادر التعلم أو المكتبة الشاملة انفرد الكتاب‬  ‫المدرسي بعملية ال...
‫التلقين وحفظ المعلومات، فالطالب الذي تعود حفظ المعلومات حفظ ً صم ً ميال لن يكون تابع ً لغيره.‬                        ‫ا‬...
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

مقال المساق الاول - الواجب الرابع - شادي الهباهبه

3,072

Published on

مقال المساق الاول التغيير - الواجب الرابع
دبلوم تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات - الكادر العربي - الاستاذ شادي الهباهبه

Published in: Education
1 Comment
1 Like
Statistics
Notes
  • هاييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
No Downloads
Views
Total Views
3,072
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
1
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

مقال المساق الاول - الواجب الرابع - شادي الهباهبه

  1. 1. ‫عندما كنت شا ًا ، لم يكن لخيالي حدود وحلمت بتغيير العالم .‬ ‫ب‬ ‫مع تقدمي في العمر واكتسابي لبعض الحكمة أدركت أنني لن أغير العالم .‬ ‫قررت أن أضيق نظرتي وأغير بلدي فقط .‬ ‫لكن هذا أي ًا بدا شي ًا مستحي ً.‬ ‫ل‬ ‫ئ‬ ‫ض‬ ‫ومع دخولي في خريف العمر ، فكرت في محاولة أخيرة .‬ ‫أن أغير عائلتي فقط ، أقرب الناس إلي.‬ ‫لكن ، يا للسف ، لم يقبلوا بشيء من هذا.‬ ‫وها أنا الن أستلقي على فراش الموت ، وقد أدركت )للمرة الولى( أنني لو حاولت تغيير نفسي أو ً فلربما‬ ‫ل‬ ‫كنت قدوة تتأثر بها عائلتي ، ولربما استطعت بدعمهم وتشجيعهم أن أحسن بلدي ، ومن يعلم فربما كنت‬ ‫استطعت أن أغير العالم.]١[‬ ‫قواعد أساسية للتغير:‬ ‫1- الرغبة الصادقة في التغيير ٢- التغير يبدأ من النفس )إن ال ل يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم(.‬ ‫٣- ليس المهم ما يحدث لك المهم كيف تتعامل مع ما حدث لك )هيلن كيلر( ٤- أنت المسؤول عن التغير ٥-‬ ‫العزيمة سر النجاح ) لذلك كان أفضل البشر هم أولو العزم من الرسل : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد‬ ‫عليهم الصلوة والسلم(.‬ ‫مقدمة :‬ ‫ل شك أننا أصبحنا نعيش الن في عالم متغير يعج بالعديد من‬ ‫المتغيرات المتسارعة والمتلحقة كل يوم وقد صارت السمة المميزة‬ ‫لهذا العصر هي التغيير المستمر حيث أصبحت ثقافة التغيير سائدة في‬ ‫مختلف المجتمعات والمؤسسات ، ول شك أيضا أن التغيير في مجال‬ ‫التربية ل يمكن تجنبه فهو قادم ل محالة لذلك من أهم التحديات التي‬ ‫تواجهها الدارة التربوية والتعليمية في هذا العصر كيفية التعامل مع‬ ‫هذا التغيير الحتمي .‬ ‫يتواكب مع ذلك أن هناك ضغوطا عديدة لحداث عملية تغيير‬ ‫وتطوير وإصلح لمؤسساتنا التعليمية ، وبدون فهم ديناميكيات عملية‬ ‫التغيير ثم تبني ثقافة التغيير لن يكتب النجاح لمحاولت الصلح‬ ‫والتطوير .‬‫وفي هذا الطار أصبحت معظم المؤسسات التعليمية تتبني مفهوم‬ ‫الجودة الشاملة الذي يضع مجموعة من المعايير التي ينبغي أن تتوافر‬ ‫في جميع أركان العملية التعليمية ومنها أن تكون الدارة لديها القدرة‬ ‫علي قيادة التغيير .‬ ‫من هنا تأتي أهمية الكتاب الذي بين أيدينا والذي يتناول قضية‬ ‫التغيير التربوي وكيف يمكن أن تتعامل القيادات التربوية مع التغيير‬
  2. 2. ‫وكيف تنجح قيادة المؤسسات التعليمية في الوصول إلي بر المان في‬ ‫عصر تسوده ثقافة التغيير ، وقد قوبل الكتاب عند نشره في طبعته‬ ‫الولي عام ١٠٠٢ بالثناء والتقدير من العديد من الشخصيات والهيئات‬ ‫والدوريات العلمية المتخصصة أورد المؤلف مقتطفات منها في صدر‬ ‫الكتاب .‬ ‫كما تنبع أهمية الكتاب من المكانة العلمية الكبيرة لمؤلفه ؛‬ ‫فالبروفيسور مايكل فولن ‪ Michael Fullan‬هو عميد معهد أونتاريو‬‫للدراسات في التربية )‪ ، (Ontario Institute for Studies in Education‬بجامعة‬‫تورونتو ) ‪ ( University of Toronto‬وهو معروف علي مستوي العالم كحجة‬ ‫في مجال الصلح التربوي وهو منخرط بشكل كامل كمستشار ومدرب‬‫ومقوم لمشروعات التغيير التربوي في كثير من بلدان العالم ، وقد ألف‬ ‫‪ Fullan‬العديد من الكتب والدراسات ونشر العديد من المقالت حول‬ ‫التغيير التربوي* وقد نشرت مؤلفاته ) النجليزية أصل ( بلغات عدة ، كما‬ ‫تمت الستفادة من أفكاره حول إدارة التغيير التربوي في كثير من‬ ‫الدول.‬ ‫حول الكتاب :‬ ‫يقع الكتاب في ٢٧١ صفحة من القطع المتوسط ويأتي في سبعة‬ ‫فصول ويحتوي علي ١٧ مرجعا بالضافة إلي كشاف ‪ Index‬بموضوعات‬ ‫الكتاب ، ويبدأ المؤلف الكتاب بتمهيد يطرح فيه فكرة الرئيسة ثم تأتي‬ ‫عناوين الفصول كما يلي :‬ ‫الفصل الول : التغيير الملحوظ،‬ ‫الفصل الثاني : القصد الخلقي ،‬ ‫الفصل الثالث : فهم التغيير،‬ ‫الفصل الرابع : العلقات ، العلقات ، العلقات !‬ ‫الفصل الخامس : بناء المعرفة،‬ ‫الفصل السادس : صنع التماسك،‬ ‫الفصل السابع : الرنب والسلحفاة ! ) حول تعلم قيادة التغيير‬ ‫ببطء (‬ ‫يحدد الفصل الول المبررات النظرية التي تؤدي إلي حدوث‬‫التغيير بالطريقة التي يحدث بها ، وتشتمل تلك المبررات علي توافر عدد‬ ‫من الكفايات لدي القادة وهي القصد الخلقي وفهم التغيير وتنمية‬ ‫العلقات وبناء المعرفة وصنع التماسك ورغم أن تلك العناصر تتطور‬‫بشكل مستقل إل أنها مرتبطة ارتباطا وثيقا . وتتناول الفصول من الثاني‬ ‫حتي السادس كل فكرة من الفكار السابقة علي حدة وتحللها داخليا‬ ‫ومن خلل تلك الفصول الخمسة يقدم الكتاب نظرية شاملة للقيادة‬ ‫‪.Comprehensive Theory of Leadership‬‬
  3. 3. ‫ويتناول الفصل السابع كيف تصبح قائدا تربويا ناجحا ويؤكد‬ ‫المؤلف فيه أن تعلم قيادة التغيير ل ينبغي أن يتم بتعجل‬ ‫) نموذج الرنب الخاسر ( بل إن التمهل والتروي في إكساب القيادات‬ ‫مهارات التعامل مع التغيير قد يكون أكثر نجاحا ) نموذج السلحفاة‬ ‫الفائزة (.‬ ‫عرض تحليلي للكتاب :‬ ‫يلخص الشكل التالي الفكار التي طرحها ‪ Fullan‬في الكتاب :‬ ‫شكل يبين الطار العام للقيادة التربوية كما يراها ‪Fullan‬‬ ‫في كتابه القيادة في ظل ثقافة التغيير‬ ‫القادة‬ ‫‪Leade‬‬ ‫‪rs‬‬ ‫قصد‬ ‫فهم‬ ‫أخلقي‬ ‫ي‬ ‫التغيير‬ ‫ر‬ ‫صنع‬ ‫بناء‬‫التماسك‬‫ك‬‫ك‬ ‫العلقات‬ ‫ت‬ ‫خلق‬ ‫المعرفة‬ ‫والمشار‬ ‫التزام‬ ‫الفراد‬ ‫‪Members‬‬ ‫‪M‬‬ ‫‪M‬‬ ‫) داخلي‬ ‫المزيد من‬ ‫النتائج‬ ‫الشياء الجيدة‬ ‫‪Results‬‬ ‫‪R‬‬
  4. 4. ‫حيث يرى ‪ Fullan‬أن هناك خمس كفايات أساسية يحتاج إليها‬ ‫القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى القصد‬ ‫الخلقى وفهم التغيير وبناء العلقات وخلق المعرفة وصنع المشاركة‬ ‫والتماسك :‬ ‫١- القصد الخلقى ‪:Moral Purpose‬‬ ‫يعنى أن يعمل القائد وهو ينوى أن يقوم بعمل إيجابى مختلف‬ ‫يؤدى إلى تحسين ظروف موظفيه وعملئه ) طلبه ( والمجتمع ككل ،‬ ‫وبالتالى فالهدف الخلقى للقائد يمثل قيمة واضحة يقدرها الجميع‬ ‫لذلك ينبغى أن يوجه الهدف الخلقي القائد فى عمله وتصرفاته حيث‬ ‫يعتمد عليه فى نجاح المؤسسة فى تحقيق أهدافها .‬ ‫٢- فهم عملية التغيير :‬ ‫فالقصد الخلقى بدون فهم للتغيير يعد استشهادا أخلقيا‬‫‪ Martyrdom‬وبالتالى متى يحقق القائد نجاحا فى عملية التغيير ينبغى أن‬ ‫يجمع بين التزامه بالهدف الخلقى مع احترامه وتفهمه للتعقيدات‬ ‫الناشئة عن التغيير ، وحتى يمكن تفهم عملية التغيير يضع ‪ Fullan‬ستة‬ ‫إرشادات وهى :‬ ‫الهدف ليس تغيير كل شيء.‬ ‫§‬ ‫فبعض المديرين يغيرون أفكارهم كما يغيرون ملبسهم ،‬ ‫وذلك ينبغى البدء بتطبيق فكرة ما وإعطائها الوقت الكافى‬ ‫للتأكد من نجاحها وفعاليتها قبل التفكير فى تطبيق فكرة‬ ‫جديدة .‬ ‫ليكفي أن يكون لديك فقط أفضل الفكار .‬ ‫§‬ ‫فبعض المديرين لديهم أفضل الفكار التى يعبرون عنها‬‫ولكنهم ل يستطيعون تسويقها للخرين وبالذات العاملين معهم‬‫، ولو لم يتقبل العاملون الفكار التى تطرحها الدارة فإنهم لن‬ ‫يطبقوها وسيرفضونها لنهم لم يؤمنوا بها أو يشاركوا فى‬ ‫طرحها .‬‫قدر الصعوبات المبكرة التي قد تواجهها عند تجريب شيء جديد.‬ ‫§‬ ‫فالعاملون بالمدارس يواجهون حقيقة أنهم بحاجة إلى فهم‬‫أفضل للتغيير وربما إلى تنمية مهارات جديدة ، وعند تطبيق أية‬ ‫عملية جديدة فإنها تثير عدم الرتياح لكثير من الناس الذين‬ ‫يعاودون التفكير فى خبراتهم ومهاراتهم وأساليبهم السابقة ،‬ ‫والمعلمون أنفسهم يشعرون بالزعاج عندما يجربون أساليب‬ ‫أو أفكار جديدة فالطبيعة النسانية تشعر بالقلق دائما عند‬ ‫القيام بأى جديد ، وتظهر هنا براعة القادة الذين يستطيعون‬ ‫توجيه الخرين والخروج بهم سالمين من مشكلت تطبيق‬ ‫التغيير .‬
  5. 5. ‫انظر إلي مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة .‬ ‫§‬‫ينبغي إعادة النظر في مفهوم المقاومة حتي يمكن فهم عملية‬ ‫التغيير ، فالناس يرتاحون فى التعامل مع الخرين الذين‬ ‫يفكرون بنفس طريقتهم وبالتالى ل يشعرون بالرتياح فى‬‫التعامل مع الناس الذين ل يتفقون معهم أو يقاومون أفكارهم‬ ‫رغم أن ذلك أمر صحي ومفيد للغاية ، فالمقاومة تفيد تنفيذ‬‫التغيير لن في اختلف الراء تعبير عن عملية ديمقراطية تدفع‬ ‫التغيير إلى المام ، ولذلك ينبغى احترام الشخاص الذين‬ ‫يبدون مقاومة للتغيير وإل فإنهم سوف يعبرون عن أنفسهم‬ ‫فيما بعد بطرق أكثر سلبية .‬ ‫التغيير يعتمد علي القدرة علي تغيير الثقافة السائدة .‬ ‫§‬ ‫فتغيير الثقافة وإحداث تحول فيها هو الفكرة الرئيسة فى‬ ‫التغيير الناجح والتحول فى الثقافة يضفى بعدا أخلقيا على‬ ‫عملية التغيير ويجعل الجميع يعملون معا وهم يحترمون‬ ‫الختلفات الثقافية فيما بينهم ، وعملية تغيير الثقافة عملية‬ ‫صعبة ومعقدة وتتطلب وقتا وجهدا كبيرين من قبل المديرين .‬ ‫التغيير عملية شديدة التعقيد .‬ ‫§‬ ‫فالقيادة تنطوى على مجموعة معقدة من المهارات كما أنها‬ ‫تتطلب التعامل مع العديد من المواقف الصعبة باستجابات‬ ‫مختلفة أكثر تعقيدا ، فكل قائد يمكن أن يتعامل مع موقف‬ ‫معين بطريقة تختلف تماما عن غيره ويتوصلون جميعا إلى‬‫نتائج طيبة ، فالقيادة عملية معقدة وبالتالى فإن عملية التغيير‬ ‫تكون أكثر تعقيدا .‬ ‫٣- بناء العلقات :‬‫يري ‪ Fullan‬أن العامل الرئيس المشترك فى كل مبادرات التغيير‬ ‫الناجح هو تحسين العلقات بين العاملين في المدرسة فكلما تحقق‬ ‫ذلك كلما تحسنت المور ، ولذلك فإن القائد الناجح هو الذى يستطيع‬ ‫بناء علقات إيجابية بين جميع عناصر العمل خصوصا مع الفراد‬ ‫والجماعات المختلفة عن بعضها وبالذات المختلفة مع من يقوم‬‫بالتغيير ، وبالتالى فإنهم يقيمون تفاع ل ً هادفا بنا ء ً يمكنهم من التوصل‬ ‫إلى اتفاق عام أو إجماع بسهولة .‬ ‫٤- خلق المعرفة والمشاركة :‬ ‫فنحن نعيش فى عصر المعرفة والنفجار المعرفي ، وبالتالي‬ ‫فإن من أهم أدوار القائد الناجح فى عملية التغيير هو زيادة المعرفة‬ ‫داخل وخارج مؤسسته وكيفية ربط المعرفة بالعناصر الثلثة السابقة .‬‫وتعتمد هذه الكفاية على ما سبق من عدة نواح ؛ أو ل ً أن الناس‬‫لن يتشاركوا المعرفة التى حصلوا عليها إل إذا شعروا باللتزام الخلقى‬
  6. 6. ‫للقيام بذلك وثانيا أن الناس لن يشتركوا إل إذا كانت ديناميات عملية‬‫التغيير تدعم المشاركة وتحبذها وثالثا أن المعرفة بما تحويه من بيانات‬ ‫ومعلومات – بدون علقات – لن تؤدى إل لمجرد تخمة معلوماتية‬ ‫‪ ، Information Glut‬كما أن تحويل المعلومات إلى معرفة هو عملية‬ ‫اجتماعية ولتحقيق ذلك نحن بحاجة إلى علقات .‬ ‫٥- صنع التماسك ‪: Coherence‬‬‫فقد تتعرض عملية التغيير للعديد من التعقيدات والغموض وعدم‬ ‫التوازن وبالتالى فإن القيادة الفعالة تسعى إلى التماسك والترابط .‬ ‫وفى ظل تلك الكفايات الخمس وفقا لما ذكره ‪ Fullan‬هناك‬ ‫خصائص شخصية ينبغى أن يمتلكها القائد الفعال يمكن أن تكون سببا‬ ‫أو نتيجة لتلك الكفايات وهى :‬ ‫الطاقة أو النشاط ‪Energy‬‬ ‫§‬ ‫والحماس ‪Enthusiasm‬‬ ‫§‬ ‫والتفاؤل ‪ Hopefulness‬؛‬ ‫§‬ ‫فالقائد النشط المتحمس المفعم بالمل يحمل التزاما خلقيا‬ ‫ويتفهم التغيير ويبنى العلقات والمعرفة ويسعى للترابط والتماسك‬ ‫والعكس بالعكس فإن القائد المنغمس فى تلك الكفايات الخمس لبد‬ ‫أن يكون نشطا متحمسا مفعما بالمل .‬ ‫كلمة أخيرة :‬‫يطرح الكتاب فكرة أنه كلما أصبح المجتمع أكثر تعقيدا كلما ينبغي‬ ‫أن تكون ألقيادة أكثر تعقيدا أيضا ، ولذلك يسعي الكتاب إلي هدف‬ ‫أساسي وهو أن القادة ينبغي أن يركزوا علي أفكار أساسية للتغيير‬‫واكتساب مجموعة من الكفايات التي تمكنهم من أن يقودوا بشكل فعال‬ ‫في ظل ظروف مضطربة .‬ ‫ويقدم الكتاب أمثلة عملية ودراسات حالة لعمليات تغيير وتحول‬ ‫شاملة في مجال التعليم وكذلك في مجال الصناعة ويستقي المؤلف‬ ‫الكثير من خبراته الشخصية التي مر بها في رحلته الكاديمية البحثية‬ ‫والعملية حول قضية التغيير في التربية ودور القيادة في التعامل معه‬ ‫وأفضل السبل لدارة التغيير وقيادته ، ويمزج المؤلف بين كل ما سبق‬ ‫ويتوصل إلي العديد من الخلصات الرائعة ليقدم للقارئ تصوره حول‬ ‫كيفية قيادة المؤسسات ) التربوية ( في ظل الثقافة السائدة للتغيير .‬ ‫وبالنظر إلي أن التغيير التربوي عملية معقدة فهو بحاجة إلي‬ ‫قيادة واعية قادرة علي اكتساب المهارات والكفايات والقدرات‬ ‫والخبرات اللزمة للتعامل مع التغيير وإكسابها للخرين لكي تقود‬‫التغيير بنجاح ولتواجه القوي المختلفة التي تقاومه ، ومن هنا تبرز قيمة‬ ‫هذا الكتاب‬ ‫● ـ قيادة التغيير في المؤسسات التربوية .‬
  7. 7. ‫● ـ فهد سعد الزهراني .‬ ‫* تعتبر قيادة التغيير النمط القيادي المنشود لحداث التغيير وتحقيق التعايش الفاعل لمؤسساتنا التربوية في القرن‬ ‫الحادي والعشرين، والستجابة بشكل أفضل لمتطلباته وتحدياته وتقنياته .‬ ‫* ويتضمن هذا النمط من القيادة رؤية استشرافية لمستقبل المؤسسة التربوية، ويعطي إحساس ً بالهدف والمعنى‬ ‫ا‬ ‫لمن سيشاركون في تبني هذه الرؤية وتحقيقها .. كما تؤكد قيادة التغيير على صنع القرار بطريقة تشاركية، وتعتمد‬ ‫على نوع مختلف من القوة ل يفرض من أعلى أو من فوق، وإنما يبرز من خلل العمل الجماعي مع الخرين، وعن‬ ‫طريق تمكينهم وتحفيزهم واستثمار إمكاناتهم الفردية والجماعية بفعالية، وحل مشكلتهم بصورة تعاونية .‬ ‫* ـ تشمل جهود قيادة التغيير جانبين رئيسين في المؤسسة التربوية ، هما :‬ ‫ـ إعادة بناء وهيكلة التنظيم المؤسسي )‪ (Restructuring‬ويتضمن إحداث التغيير في البناء الرسمي للمؤسسة‬ ‫التربوية، وإعادة بناء النسق الثقافي في المؤسسة التربوية )‪ (Reculturing‬ويتضمن إحداث التغييرات في‬ ‫النماذج والساليب والقيم والدوافع والعلقات والمهارات .. إذ تتضمن مجالت عمل قيادة التغيير : الغايات أو‬ ‫الهداف، والثقافة المؤسسية، والناس، والبنية التنظيمية أو الهيكلية .‬ ‫* ـ وهنالك مجموعة من القيم المؤسسية التي يتبناها القادة التربويون المعاصرون لتحقيق التغيير الناجح في‬ ‫مؤسساتهم التربوية، أبرزها : القيادة بالغايات والهداف، والتمكين، والقوة الدافعة للنجاز، ونشر السلطة‬ ‫وتفويضها، والرقابة النوعية، والتحويل والتطوير، والبساطة والوضوح، والتفكير المتعمق والمركب، واللتزام‬ ‫بالقيم العليا للمؤسسة التربوية .‬ ‫* ـ وتتصل الكفايات المهنية المطلوبة من قائد التغيير الف ّال بالمواقف، وطرق التفكير، والمهارات الدائية،‬ ‫ع‬ ‫والمعارف المهنية .‬‫* ـ وقد أشارت نتائج البحوث والدراسات التربوية وحصيلة الخبرات والتجارب والممارسات الدارية إلى أبرز أبعاد‬ ‫قيادة التغيير السائدة في بيئة المؤسسات التربوية التي نجحت في إحداث نقلة نوعية في طبيعة عملها وفي جودة‬ ‫أدائها، وذلك على النحو التالي : تطوير رؤية عامة مشتركة، وبناء اتفاق جماعي بخصوص الهداف والولويات،‬‫وبناء ثقافة مشتركة، ونمذجة السلوك، ومراعاة الحاجات والفروق الفردية، والتحفيز الذهني أو الستثارة الفكرية،‬ ‫وتوقع مستويات أداء عليا من العاملين، وهيكلة التغيير .‬ ‫* ـ إن السبب الرئيس في فشل العديد من محاولت التغيير يعود إلى الفراط في ممارسة الدور الداري وغياب‬ ‫الدور القيادي .‬ ‫* ومن أبرز المعوقات التي تواجه المؤسسات أثناء سعيها لحداث التغيير داخلها : الرضا المبالغ فيه عن الوضع‬ ‫الحالي للمؤسسة، والفتقار لوجود رؤية واضحة أو ضعف القدرة على توصيلها، وعدم وصول التغيير إلى جذور‬ ‫ثقافة المؤسسة، ومقاومة بعض العاملين للتغيير ومعارضتهم له بسبب ارتياحهم للمألوف، والخوف من المجهول‬ ‫أو من فقدان المصالح المكتسبة والمرتبطة بالوضع القائم، أو سوء فهمهم للثار المرتقبة للتغيير .‬ ‫* ـ وفي ضوء الدب التربوي والخبرة العملية، يمكن تلخيص أبرز المقترحات لضمان نجاح التغيير وتقبل العاملين‬ ‫ودعمهم له فيما يلي : التأكيد على قيادة التغيير عوض ً عن إدارته، والحصول على دعم الدارة العليا وصانعي‬ ‫ا‬ ‫القرار للتغيير، وتنمية القيادات القادرة على إحداث التغيير والبداع والبتكار والعمل الجماعي، وتحليل العوامل‬ ‫المقاومة للتغيير ودراستها، وتعزيز المناخ اليجابي الداعم للتغيير، وتوفير نظم التواصل والتسهيلت والتقنيات‬ ‫والمعلومات المساندة للتغيير لنجاحه‬ ‫إن مجرد إدخال التقنية الحديثة في حجرات الدراسة ل يعني بالضرورة حدوث تغيير نوعي في آلية التعليم،‬‫فليست الجهزة هي التي تغير، وإنما ينتج التغيير المطلوب عن الممارسات التي تتم في حجرة الدراسة، أو بمعنى‬ ‫آخر هو طريقة التدريس التي يستخدم من خللها المعلم هذه الجهزة. إن الفائدة المرجوة من التقنية الحديثة قد‬‫تضيع بسبب طريقة استخدامها، لن توفير الجهزة ليس ضمان ً لستخدامها لتحسين التعليم، بل قد تستخدم لتدعيم‬ ‫ا‬ ‫الخصائص أو الصفات السلبية التي ل نرضى عنها، ومثال ذلك إذا قدم المعلم موضوع ً لكل الطلب ليدرسوه‬ ‫ا‬ ‫جماعي ً بواسطة الكمبيوتر، وهو أداة طيبة للتعليم الفردي، وكلنا يعلم أن الطلب مختلفون في أساليب تعلمهم‬ ‫ا‬ ‫واستعداداتهم وميولهم، وأن التدريس المعتاد ل يقابل هذه الختلفات، والمأمول أن يقوم الكمبيوتر بهذا العمل،‬ ‫وكذلك كثر استخدام الكمبيوتر وبرامج التطبيقات في عمل الجداول، والعمليات الحصائية، وبرامج الرياضيات،‬ ‫والبريد اللكتروني والتصال بالنترنت، وشد ذلك النتباه بعيداً عن الهتمام بالقدرات المعرفية اللزمة للفادة‬ ‫بهذه البرامج وكيفية الفادة بالكمبيوتر في حل المشكلت واتخاذ القرار.‬ ‫وكذلك إذا طلب المعلم من الطلب أن يستعينوا بشبكة النترنت دون تبصر فيما يجمعونه من معلومات وكيف‬
  8. 8. ‫يولدون منها معلومات جديدة، فستكون النتيجة مليئة بالضرار أكثر مما كان يرجو من منافع.‬ ‫سوء فهم!‬ ‫كثير من الخفاق في استخدام التقنية الحديثة راجع إلى سوء فهم التقنية التعليم، تعريفها بأنها الجهزة‬ ‫والممارسات الخاصة باستخدامها، بدلً من الرجوع إلى نظرية تربوية معينة، ودليل ذلك يقدمه النظر إلى صفحة‬ ‫ا‬ ‫محتويات أي كتاب عربي في التقنية التعليم حيث نرى التركيز على الجهزة وكيفية تشغيلها، وقد ل نجد أثرً‬ ‫للنظريات والمبادئ العلمية التي يقوم عليها استخدامها.‬ ‫ل ينبغي أن نفكر في إدخال التقنية في التربية، بمعنى أن ينصرف تفكيرنا في أساسه إلى العدد والماكينات‬ ‫والجهزة؛ مع بقاء نظام التعليم الحاضر القائم كله على أنشطة المعلم أو الذي محوره المعلم، ينبغي أن نفكر في‬ ‫التقنية التعليم بمعنى أن ننظر في كيف نستخدم مصادر التعليم والتقنية استخدام ً منظومي ً متسق ً في عملية التعليم‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الساسية، عملية كيف يتعلم المتعلم، وكيف يفيد مما يتعلمه، أو كيف يحصل المعلومات والحقائق وينتفع بها، بدلً‬‫من أن تقتصر جهودنا في إصلح منظومة التعليم على زيادة أعضاء هيئة التدريس، مث ً، وإعدادهم بالشكل الذي‬ ‫ل‬ ‫كنا نعدهم عليه في الثلثينيات من القرن العشرين.‬‫ذلك يتضمن تغيير تفكيرنا؛ فبدلً من أن نجعل أدوات التقنية الحديثة تقوم بالوظيفة التي ل يستطيع المعلم القيام بها‬ ‫فحسب، نجعل المعلم يقوم بالوظيفة التي ل تستطيع هذه الجهزة والدوات القيام بها؛ وهذا يستلزم قبول التغيير‬ ‫العميق في مسؤوليات المعلم ومسؤوليات المتعلم، وعندئذ يتوقف اعتبار التقنية مجرد أدوات لتخفف من عبء‬ ‫المعلم التقليدي. ونفكر في طرائق حديثة للتعلم والتعليم كليهما.‬ ‫استراتيجية جديدة!‬‫تتطلب التقنية الحديثة استراتيجيات خاصة للتعليم والتعلم، أو قل »سياسات«، وتقوم السياسات دائماً على أسس أو‬ ‫مسلمات تتناول كيف يتم التعليم وكيف يؤثر المعلم في سلوك المتعلم، ودور الطالب في هذه العملية، وصلة هذا‬ ‫الدور بقدراته واستعداداته، وكيف ننمي هذه القدرات.‬ ‫هذه السياسات أو الستراتيجيات تتراوح في سماتها العامة بين نهايتين، على خط متصل، في طرف منه‬ ‫الستراتيجية التي تتمركز حول المعلم فيكون هو الذي يعرض المادة العلمية، ويقدم الدليل، ويستنبط، ويشرح‬ ‫وصو ً بالطلب إلى الهداف المرجوة وتسمى هذه السياسة سياسة العرض »‪ «Expository‬إذا نظرنا إليها من‬ ‫ل‬ ‫وجهة نظر المعلم، أو تسمى سياسة الستقبال »‪ «Reception‬إذا نظرنا إليها من وجهة نظر المتعلم. هذه هي‬ ‫استراتيجية الستنباط التي يقوم فيها المعلم باستخلص الحقائق والمعلومات وتقديمها للمتعلم.‬ ‫في الطرف الخر سياسة تتمركز حول الهداف التعليمية، حيث يعمل فيها عضو هيئة التدريس موجه ً لعملية‬ ‫ا‬‫التعلم ومديرً لها، فهو يرشد المتعلم إلى مصادر التعلم، ليفكر فيها، ويعالجها، ويستقرئ من بين ثناياها المعلومات‬ ‫ا‬ ‫ويخرج منها محقق ً أهداف التعلم. وتسمى هذه السياسة سياسة الكشف والبحث »‪ «Inquiry or Discovery‬إذا‬ ‫ا‬ ‫نظرنا إليها من جانب المتعلم، وتسمى سياسة القيادة »‪ «Guidance‬والتوجيه إذا نظرنا إليها من جانب المعلم‬ ‫وتجمع الستراتيجية الممتازة بين هذين الطرفين بدرجات متفاوتة.‬ ‫مكونات الستراتيجية‬ ‫بعد أن يحدد المعلم أهدافه التعليمية ويحدد المحتوى العلمي الذي يحقق هذه الهداف عليه أن يسأل نفسه السئلة‬ ‫التالية؛ ليتمكن من تحديد استراتيجية التعليم المناسبة:‬ ‫- أي هذه الهداف يستطيع المتعلم أن يحققها مستق ً بنشاط تعليمي؟‬ ‫ل‬ ‫- أي هذه الهداف يستطيع المتعلم أن يحققها من خلل التفاعل مع زملئه؟‬ ‫- أي هذه الهداف يستطيع المتعلم أن يحققها من خلل العرض التقليدي الذي يقدمه عضو هيئة التدريس بنفسه؟‬ ‫وتشير هذه السئلة إلى نمط التعليم من حيث كونه تعليماً في مجموعات كبيرة، كالمحاضرة العامة، أو تعليم ً يتم‬ ‫ا‬ ‫في مجموعات صغيرة أو تعليماً فردي ً لكل طالب على حدة. ويتصل بذلك اختيار التقنية المناسبة طبع ً،‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وتخصيص الماكن اللزمة أو المتاحة، والجهزة والمصادر، وتخصيص الوقت اللزم للدراسة أيض ً، وهي‬ ‫ا‬ ‫كلها عوامل متداخلة مع ً تخرج الصورة الخيرة لتنظيم عملية التعليم والتعلم.‬ ‫ا‬ ‫توفير مستلزمات التنفيذ‬ ‫تتطلب التقنية الحديثة أن نسأل عما يستلزمه كل نمط من أنماط التعليم الثلثة التي ذكرناها، لن هذه المستلزمات‬ ‫بحاجة إلى تخطيط، ولن هذه المستلزمات تعني مصادر التعلم ووسائله؛ فهي تتصل بتصميم مبنى المؤسسة‬ ‫التعليمية سواء على مستوى الجامعة أو ما قبل الجامعة فل يصح أن تظل أماكن الدراسة في الكليات مدرجات‬ ‫فقط، أو مجرد حجرات شبيهة بحجرات المنزل العادية، مكان ً ليواء التلميذ والطلب، ولو ظلت كذلك ما أمكن‬ ‫ا‬ ‫تنفيذ التعليم بالتقنية الحديثة تنفيذاً يحقق أهداف استراتيجية القيادة والتوجيه والتنمية الحقيقية، وإنما يحقق أهداف‬ ‫حفظ المعلومات والحقائق فقط، أهداف استراتيجية العرض، وكذلك تتصل بتصميم أثاث حجرات الدراسة، فإن‬ ‫ظل كما هو الن مقاعد جامدة ثابتة في صفوف عجز المعلم عن تكوين مجموعات العمل والمناقشة وهكذا.‬ ‫من المستلزمات أيض ً توفير مراكز مصادر التعلم أو المكتبة الشاملة »‪ «Learning Resource Center‬على‬ ‫ا‬ ‫مستوى كل كلية جامعية، وعلى مستوى كل مدرسة، وإل فكيف نتداول الجهزة التي تتطلبها التقنية الحديثة،‬
  9. 9. ‫وكيف نتيح استخدامها للطلب أو التلميذ؛ وإذا انعدمت مراكز مصادر التعلم أو المكتبة الشاملة انفرد الكتاب‬ ‫المدرسي بعملية التعليم، وزحف حفظ الحقائق والمعلومات، ليغطي على العمليات العقلية الراقية التي يستوجبها‬ ‫تعدد المصادر التعليمية، والتي تؤدي إلى البداع.‬ ‫المعلم القتصادي بطبعه‬‫المعلم إنسان، والنسان اقتصادي بطبعه، يختار الطريق القصر، والقل تكلفة، والكبر عائدً، والسهل، والقل‬ ‫ا‬ ‫جهدً ما دام يحقق الهدف، وينأى بنفسه عن المتاعب والرهاق والعنت. وهذا مبدأ عام تقوم عليه الحياة، وتسير‬ ‫ا‬‫عليه كل البداعات والتقنية الحديثة، فكيف ندعو عضو هيئة التدريس لستخدام التقنية الحديثة إذا لم نيسر له سبل‬ ‫استخدامها، ونقدم فيما يلي أمثلة لنماط التعليم وما تحتاجه من مستلزمات تنفيذ.‬ ‫نمط المحاضرة‬ ‫- المكان: مدرج أو حجرة كبيرة تتسع لمائة متعلم أو أكثر.‬ ‫- مصادر التعلم وأجهزته: إذاعة داخلية ومكبرات الصوت.‬ ‫جهاز سبورة ضوئية »‪«Overhead pr‬‬ ‫جهاز عرض فيديو، وبرامج مناسبة.‬ ‫جهاز عرض سينما وأفلم مناسبة.‬ ‫جهاز عرض شرائح فوتوغرافية.‬ ‫سبورة طباشيرية.‬ ‫وما يلزمها من شرائح وأفلم وشفافيات.‬ ‫نمط المجموعات الصغيرة‬ ‫- المكان: حجرة متوسطة المساحة، فيها مقاعد غير ثابتة، أو في مركز مصادر التعلم‬ ‫- مصادر التعلم وأجهزته: جماعة الحوار والمناقشة.‬ ‫دراسات حالة.‬ ‫تدريس مصغر.‬ ‫الستماع إلى تسجيلت خاصة.‬ ‫مشروعات جماعية ومجموعات عمل.‬ ‫أجهزة كمبيوتر وتوصيلت بشبكات المعلومات.‬ ‫أجهزة عرض صور وشرائح.‬ ‫أجهزة استماع تسجيلت صوتية.‬ ‫أجهزة مشاهدة تسجيلت فيديو.‬ ‫سبورة طباشيرية.‬ ‫وما يلزمها من برامج وشرائح‬ ‫نمط التعليم الفردي‬ ‫- المكان: مركز مصادر التعلم: المكتبة الشاملة، ومقصورات دراسية ‪ ،Carrel‬حجرات صغيرة.‬ ‫- مصادر التعلم وأجهزته: أجهزة كمبيوتر، وبرامج، وتوصيلت بشبكات المعلومات.‬ ‫أجهزة فيديو تفاعلي.‬ ‫كتب ومراجع متنوعة.‬ ‫رزم أو حقائب تعليمية.‬ ‫معامل خاصة.‬ ‫إدارة التقنية الحديثة‬ ‫سواء كانت التقنية الحديثة ستدخل التعليم على نطاق واسع في الجامعة كلها، أو ضيق محدود في كلية معينة،‬‫فإنها تحتاج إلى إدارة ناجحة؛ لكي تصبح جزءً متكاملً من منظومة التعليم، وذلك يعتمد على جملة عوامل، منها‬ ‫ا‬ ‫جودة المستحدث التكنولوجي نفسه، والفراد الذين سيستخدمون هذا المستحدث من معلمين وإداريين، والظروف‬ ‫السياسية والثقافية، والترتيبات الدارية التي تنظم الفادة بهذا المستحدث.‬‫وهي موضوعات تحتاج إلى تناول خاص ودراسة دقيقة، وحتى تتاح هذه الفرصة تجدر الشارة إلى بعض النقاط‬ ‫الهامة التي يجب مراعاتها ودراستها واتخاذ قرار بشأنها لضمان نجاح استخدام التقنية الحديثة وهي:‬ ‫- أن ممارسات التقنية التعليم تتأثر كثيرً بالطار الثقافي في البلد الذي تتم فيه، حيث تتأثر بعض العمليات بشكل‬ ‫ا‬ ‫الثقافة، أو تحتاج إلى عناية خاصة في إطارها، ومن هذه العمليات تصميم التعلم، وهو عملية ديموقراطية في‬ ‫أساسها، ترتبط بمقدار الحرية التي يتمتع بها عضو هيئة التدريس في عمله، وفي تطبيق المبادئ العلمية التي‬ ‫يراها، ومنها أيض ً مجال التقويم من حيث تبني التقويم للتقان، وهو أساس أصيل من أساسات التقنية التعليم، فقد‬ ‫ا‬ ‫ترى فيه بعض السلطات تهديداً لتركيبة التعليم الجتماعية، ومنها نمط التعليم الفردي، وهو مبدأ رئيس مميز‬ ‫لستخدامات التقنية الحديثة، ويعتمد أساس ً على التوجيه الذاتي من المتعلم، وقد ل يتاح ذلك في مجتمع يسوده‬ ‫ا‬
  10. 10. ‫التلقين وحفظ المعلومات، فالطالب الذي تعود حفظ المعلومات حفظ ً صم ً ميال لن يكون تابع ً لغيره.‬ ‫ا‬ ‫ا ا‬‫- ينبغي أن يكون الهدف الول من التقنية الحديثة هو استخدامها وسيلة للتعليم، ل لتكون هي ذاتها موضوع ً للتعلم‬ ‫ا‬ ‫مثل الثقافة الكمبيوترية، فإن هذه الثقافة ل تعلم، وإنما تكتسب بممارسة أنشطة التعلم الحياتية.‬ ‫ولذلك ينبغي أن تؤكد الكلية أو الجامعة أو المسؤولون عن التعليم الجانب التربوي والمحتوى الدراسي في‬ ‫استخدام التقنية. وأن تشجع هيئة التدريس لبذل الجهد في الكشف عن كيف تخدم التقنية التعليم وأهدافه، من خلل‬ ‫استنباط الطرق التربوية الجديدة لستخدام التقنية، تلك الطرق التي تعتمد على نشاط المتعلم وأهدافه، وتؤكد تنمية‬ ‫قدراته البداعية وتكسبه مهارات حل المشكلت، وتشجع التجاه البنائي في التعلم.‬ ‫- تعيين لجنة استشارية تجمع بين معلمي المواد الدراسية، وخبراء التقنية التعليم، والمسؤولين عن التمويل‬ ‫والميزانية.‬ ‫- من الفضل أل نبدأ مشروع ً للفادة بالتقنية التعليم الحديثة بشراء الجهزة، صحيح أن تركيب الجهزة في‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الكليات أو المدارس شيء جذاب من الناحية السياسية، فهي أجهزة حديثة تعطي انطباع ً بالتقدم، وهي غالب ً‬ ‫ا‬ ‫أجهزة معقدة، تسر الناظرين، يفخر عميد الكلية أو مدير المدرسة أن كليته أو مدرسته دخلت بها عصر البرمجة،‬‫ولكننا عندما نبدأ بشراء الجهزة ستكون الخطوة التالية هي أن نكتشف أن أكثر المعلمين أو أعضاء هيئة التدريس‬ ‫ل يعرفون كيف يجعلونها جزءً متكام ً من عملهم الدراسي، ولذلك ل يستخدمونها الستخدام الحسن، ومن هنا‬ ‫ل‬ ‫ا‬‫ينشأ إحساس بأن التقنية غير أساسية ول مفيدة، بل معطلة، وأنها مضيعة للمال؛ فإن توفير الجهزة أو ً ل يضمن‬ ‫ل‬ ‫استخدامها لتحسين التعلم، وقد تستخدم في تدعيم التعليم التقليدي المعتاد وما يتصل به من سلبيات.‬ ‫- يجب البدء في تنفيذ التجربة من خلل نماذج دون البدء بالتصميم فإنه في هذه الحالة سيقوم على توزيع عدد‬ ‫قليل من الجهزة بالتساوي على كل كليات الجامعة، أو كل أقسام الكلية، وعندئذ سيكون نصيب كل طالب من‬ ‫الوقت للعمل على أجهزة الكمبيوتر قلي ً جدً، ول يظهر أثر التقنية في التعليم، هذا فض ً عن تكرار الخطاء في‬ ‫ل‬ ‫ل ا‬ ‫ا‬ ‫كل موقع من مواقع التطبيق، ول يسهل تداركها، بالضافة إلى ذلك فإن الجهزة الحديثة عالية التكاليف نسبي ً‬ ‫ومتجددة، وتجزئتها على دفعات مطلوبة.‬ ‫- لبد من البدء بإعداد هيئة التدريس لستخدام التقنية الحديثة مبكرً، إعداداً ل يقتصر على مجرد تشغيل‬ ‫ا‬ ‫الجهزة، بل يجعل التقنية وسيلة لتجويد التدريس، وتنمية القدرات العقلية والفكرية، فهي عملية تستغرق وقت ً،‬ ‫ا‬ ‫وهي عملية لبد أن تستمر فالتقنية متجددة، والتربية كعملية ومجال بحث متجددة أيض ً.‬ ‫ا‬ ‫- الحرص على تخصيص ٠٣% على القل من الميزانية المطلوبة للتقنية التعليم لتدريب المعلمين على‬ ‫استخدامها، فإن كل ساعة من ساعات عمل عضو هيئة التدريس السبوعية تخصصها للنمو في استخدام التقنية‬ ‫وتصميم التعليم تضيف بطريق مباشر وغير مباشر مليين الجنيهات إلى ميزانية التعليم.‬ ‫- لبد أن يسبق التنفيذ تجربة استطلعية لنستوثق من الجراءات والبرامج، وللتأكد من ظروف النجاح، وتفادي‬ ‫الظروف المعاكسة.‬ ‫- تشجيع الهيئات العلمية والقطاع الخاص خارج الجامعة على إنتاج البرامج‬

×