Presentation(الدكتور عبداله المديرس)
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

Presentation(الدكتور عبداله المديرس)

on

  • 2,687 views

 

Statistics

Views

Total Views
2,687
Views on SlideShare
2,687
Embed Views
0

Actions

Likes
5
Downloads
75
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

Presentation(الدكتور عبداله المديرس) Presentation(الدكتور عبداله المديرس) Presentation Transcript

  •  
  • إن كلمة هستريا يونانية الأصل وقد استعملت في طب أبيقراط و كانت تعني مرض يظهر بقوة سببه إنتقال الرحم وتجوله داخل العضوية لذلك فهذا المرض كان محصوراً بين النساء وطبعاً فإن هذا خطأ عظيم . إن كلمة هستريا بمعناها الحالي والصحيح تعني إضطراب حركي أو حسي ( اضطراب تحويلي ) أو اضطراب في الذاكرة ( اضطراب تفككي ) أساسه وجود صراع يسبب قلق لا يصل إلى مرحلة الحل ولذلك فهو يكبت ويدفع بعيداً عن ساحة الشعور . المقدمة
  • مرض نفسي عصبي تظهر فيه اضطرابات انفعالية مع خلل في أعصاب الحس والحركة وهي عصب تحولي تتحول فيه الانفعالات المزمنة إلى أعراض جسمية ليس لها أساس عضوي لغرض الهروب من الصراع النفسي أو من القلق أو من موقف مؤلم , بدون أن يدرك المريض الدافع لذلك ، وعدم أدراك الدافع يميز مريض الهستيريا . وتصاب مناطق الجسم التي يتحكم فيها الجهـاز العصبي المركــزي مثل : الحواس وجهاز الحركة ، وهذا غير المرض النفسي الجسمي حيث تصاب الأعضاء التي يتحكم فيها الجهاز العصبي الذاتي . ويطلق البعض على الهستيريا اسم الهستيريا التحويلية أو رد فعل التحويل أي التي تعني تحويلا جسميا لأمور نفسية نظرا لأنها تعتمد على حيلة دفاعية نفسية أساسية هي التحويل حيث تحول الانفعـالات والصراعـات إلي أعراض جسمية كحل رمزي للصراع . تعريف الهستيريا
  • أعراض الهستيريا وتقسم إلى ثلاثة أقسام : تحويلية , وتشنجية، وتخلخلية ( تفككية ) : * الأعراض التحويلية : أي أعراض حسية مثل : شكوى المريض من فقدان الحس باليدين أو فقد القدرة على السمع والشم والتذوق وأحياناً العمى الجزئي أو الكلي . كما تظهر في بعض الحالات زيادة بالغة بالحساسية أو حكة شديدة . و أعراض حشوية : كأوجاع المعدة , الحازوقة , ضعف الشهوة للطعام . وغير ذلك من الأعراض الجسمية ..
  • * الأعراض التشنجية : وهي نوبات من التشنج والإغماء تستمر بضع دقائق يقوم الهستيري من خلالها بعراك وحركات تشبه ما كان يقوم بت أو يلزمه في مرحلة الصراع والقلق التي لحقت ب ها حالة الهستيريا مع اختلاط النوبة بالثورات الكلامية و الصراخ والضحك والبكاء والنحيب . إلا أن المصاب لا يفقد شعوره تماماً بل يبقى واعياً لما يحيط به لدرجة إنتقائه موضع الوقوع إذا أراد حتى لا يؤذي نفسه .
    • * الأعراض التخلخلية ( التفككية ) : وتكون الغلبة فيها للأعراض النفسية والعقلية ومنها :
    • فقدان الذاكرة
    • التجوال والتشرد : وهو نسيان المريض هويته لفترة من الزمن وهروبه من مكان إقامته المعهود إلى مكان آخر . و شروده هذا يمكن أن يكون لساعات وأحيان يمتد لسنوات .
    • السير أثناء النوم : ولكن هذا النوع من الشرود محدود بالمكان والزمان .
    • إضطراب الإدراك والمعرفة : يُظهر الهستيري اضطراباً في إدراكه لما يحيط به فقد يهذي مدعياً سماع أصوات تحادثه وتناديه وقد يتوهم من أن أحداً يلاحقه ويتتبعه .
    • إزدواج الشخصية : وهو وجود شخصيتان أو أكثر للشخص الواحد يتوالى وجودهما فيه . و كل شخصية هي نمط يختلف عن الآخر , يظهر عليه الشخص ويكون ظهور النمطين أو الثلاثة بشكل غير منتظم زماناً ومكاناً .
    • الإنهاك العصبي الشديد : هذا الإنهاك عند بعض الأشخاص يجعل الخبرات الجديدة غير قادرة على التآلف مع الخبرات السابقة وبالتالي يتم إنفصالها عن وحدة الشعور أي التركيب النفسي العام .
    • أنماط الشخصية : وهي أربعة أنماط : المندفع , المخذول , النشط المتزن , والهادئ المتزن . والمعلوم أن نسبة إصابة المخذول بالهستريا أكثر بكثير من الأنماط الأخرى .
    • ضعف القشرة الدماغية : حيث يكون المريض جاهزاً لإظهار المرض وتقبل الإيحاء وشدة الإنفعال بسبب اتجاه القشرة الدماغية نحو الضعف والاستكانة .
    • ظاهرة الكبت : وهنا علينا فهم الهستريا من خلال العوامل المباشرة والخبرات السابقة التي تطورت تدريجياً على فترة من الزمن لدى شخص اعتاد الدفاع عن نفسه ضد معاناة القلق بكبت الذكريات المؤذية أو كبت النزعات الجنسية أو العدوانية أو بإظهار بعض المظاهر الفسيولوجية .
    أسباب الهستيريا
    • التنشئة الإجتماعية : فالمصاب بالغالب قليل النضج إجتماعياً ولديه نقص في تناسق سلوكه الإجتماعي . وأحياناً يكون للرعاية الزائدة التي يمنحها الوالدان أيام الطفولة والنزوع الإتكالي الذي ينشأ لدى الطفل ، تأثيراً كبيراً  نحو الإصابة بالهستريا .
    • الوراثة : بعض الباحثين تحدثوا عن الوراثة لكن الدراسات المختلفة لم تؤيد وجود عامل مباشر من هذا النوع .
    • من الأسباب المعجلة أو المباشرة : فشل في حب أو صدمة عنيفة أو التعرض لحادث أو جرح أو حرق . .
  • والشرح التالي سيبين مراكز حدوث تشنجات مرض الهستيريا الناتجة من الدماغ .
  •  
  • تحدث نوبات من التشنجات الهستيرية قد تستمر لدقائق أو قد تستمر لأيام وقد تكون هذه النوبات شديدة أو تشمل الجسم كله ويتلو هذه النوبات في أغلب الحالات حالة من الذهول والصمت وعدم الكلام وسهولة الانقياد . قد يحدث فقدان للكلام وفى هذه الحالة يكشف فحص الحنجرة عن سلامة حركة الأحبال الصوتية . ويكون الصوت الصادر عن الهمس أو السعال طبيعيا .
    • العلاج النفسي : ويتناول تركيب الشخصية بهدف تطويرها ونموها ، وقد يستخدم الأخصائي التنويم الإيحائي لإزالة الأعراض ، ويلعب الإيحاء والإقناع دورا هاما هنا ، ويستخدم التحليل النفسي للكشف عن العوامل التي سببت ظهور الأعراض ، والدوافع اللاشعورية وراءها ومعرفة هدف المرض ، ويقوم المعالج بالشرح الوافي والتفسير الكافي للأسباب ومعنى الأعراض كذلك يفيد العلاج النفسي التدعيمي ومساعدة المريض على استعادة الثقة في نفسه وتعليمه طرق التوفيق النفسي السوي والعيش في واقع الحياة .
    • العلاج الجماعي : خاصة مع الحالات المتشابهة ويجب أن يعمل المعالج باستمرار على إثارة تعاون المريض وتنمية بصيرته ومساعدته في أن يفهم نفسه ويحل مشكلاته ويحاربها بدلا من أن يهرب منها .
  • التنويم الإيحائي
    • الإرشاد النفسي للوالدين والمرافقين كالزوج أو الزوجة : وينصح بعدم تركيز العناية والاهتمام بالمريض أثناء النوبات الهستيرية فقط لان ذلك يثبت النوبات لدى المريض لاعتقاده أنها هي التي تجذب الانتباه إليه .
    • العلاج الاجتماعي البيئي وتعديل الظروف البيئية المضطربة التي يعيش فيها المريض بما فيها من أخطاء وضغوط أو عقبات حتى تتحسن حالته .
    • العلاج الطبي للأعراض : ويستخدم علاج التنبيه الكهربائي أو علاج الرجفة الكهربائية ، وفي بعض الأحيان يلجأ المعالج إلى استخدام الدواء النفسي الوهمي .
    • طرق العلاج بالأعشاب.
  • وهو نبات مفيد للشفاء من أمراض الهستيريا والصرع الجزئي السحلب
  • الحلتيت ( صمغ الانجدان ) المسيكـــا إنه ينفع للشفاء من الصرع وأنواع الجنون المسيكا والحلتيت مفيد لعلاج الهستيريا ، والأمراض التشنجية
  • البنفسج يفيد في تسكين خفقان القلب العصبي لدى النساء وغيره من الأعراض العصبية ويساعد أيضا في تسكين التشنجات العصبية الناتجة من مرض الهستيريا .
  • يجب التفريق بين المرض العضوي والهستيريا وذلك بعد عمل الفحوص الشاملة والتأكد من عدم وجود مرض عضوي فالمرض العضوي يكون له مواصفات عضوية محددة من الناحية التشريحية مثل : شمول الشلل مجموعة من العضلات يغذيها عصب واحد أو كما هو في نوبات الصرع العضوية والتي يتبول فيها المريض على نفسه أو يتعرض للنوبات عندما يكون بعيدا عن الناس كما يتعرض في هذه النوبات لإصابات أو جروح أو يعض لسانه وتوجد تغيرات في رسم المخ , بينما في النوع الهستيري من الصرع تحدث النوبات وسط الناس , وفى مكان آمن , ولا يتبول أثناء النوبة أو يعض لسانه ولا تختفي ردود الفعل الانعكاسية عند المريض . المرض الهستيري يظهر بعد وقت قصير بعد ضغوط انفعالية ويعوق الشخص عن الذهاب إلى المدرسة أو العمل ولا يمكن تفسيره بمرض عضوي أو تعاطي عقار . تشخيص الهستيريا
  • الشخصية الهستيرية تسمى شخصية مريض الهستيريا باسم الشخصية الهستيرية وهي شخصية الأطفـال .. ولو تأملت سلوك الشخص الهستيري لوجدته سلوك طفل صغير . ومن سمات الشخصية الهستيرية:
    • العاطفية الزائدة .
    • القابلية الشديدة للإيحاء .
    • عدم النضج .
    • الاعتزا ز بالنفس وحب الظهور والاستعراض .
    • عدم الاستقرار.
    • التمركز حول الذات ، والأنانية ، ولفت الأنظار .
    • الضغط الانفعالي والنفسي قبل المرض.
    • المبالغة والتهويل والاستغراق في الخيال.
  • العاطفية الزائدة تعتبر العاطفية الزائدة من أهم سمات الشخصية الهستيرية . فالمريض الهستيري يشعر بعاطفة زائدة عنها عند الشخص الطبيعي . وترجع هذه السمة إلى فشل المصاب بالمرض بقصة حب أو حصول موقف مخذل له من قبل أصدقائه .
  • القابلية الشديدة للإيحاء ويسمى إيحاء سلبي . أي سهولة إقناع شخص ما لشخص آخر مصاب بالهستيريا بأي رأي كان . وهذا النوع من الإيحاء يهدم شخصية المريض بصورة أكبر مما هي عليه . ويستخدم هذا الإيحاء بواسطة الغرور أو بالإيحاء للمريض بضعفه وفشله .
  • عدم النضج من سمات الشخصية الهستيرية عدم النضج . أي عدم نضجه عقليا فشخصيته تكون كشخصية طفل صغير .
  • الاعتزاز بالنفس وحب الظهور والاستعراض الاعتزاز بالنفس وحب الظهور والاستعراض أيضا سمات تميز الشخصية الهستيرية حيث يعتز المريض الهستيري بنفسه ويحب أن يظهر أمام المجتمع ويواكب حياته الاجتماعية بشكل ممتاز . ويحب أن تراه جميع الناس ولكي يل إلى ذلك يتبع أسلوب الاستعراض .
  • عدم الاستقرار يحس المريض الهستيري بمعاناة كبيرة بسبب عدم استقراره نفسيا وعاطفيا وجسديا وجنسيا . ولهذا فان حياته تكون مضطربة من جميع النواحي ويشعر بعدم الاستقرار الذاتي .
  • التمركز حول الذات والأنانية ولفت الأنظار المريض الهستيري يتصف بالأنانية الشديدة وحب الذات حيث يحب أن يتملك كل شي لنفسه فقط هذا بالإضافة إلى لفته للأنظار من حوله .
  • الضغط الانفعالي والنفسي قبل المرض يحس المريض بهذا المرض بضغطين : انفعالي ونفسي شديدين حيث يؤديان به إلى المرض المباشر .
  • الاستغراق في الخيال يستغرق المريض الهستيري أوقات طويلة في الخيال والتخيل مما يؤدي به إلى درجة الإدمان على التخيل الطويل . وهذه سمة رئيسية في الشخصية الهستيرية .
  •   تواجه الاضطرابات النفسية، والعقلية المجتمع بمشكلة كبيرة، تتجاوز كثيراً الإمكانات المتاحة لعلاجها، وتعد الحالة الشخصية متغير مهم للتنبؤ بنتيجة الاضطرابات النفسية والعقلية الأخرى، فالشخصية المضطربة تنطوي على سمات متطرفة، تسبب عدم التوافق والتكيف مع المجتمع، وكل شخصية لها سمات تميزها، حيث يسلك الشخص وفقاً لها؛ ويعد اضطراب الشخصية الهستيرية من اضطرابات الشخصية الواسعة الانتشار، حيث تصل نسبة انتشاره إلى 10% من مجموع أفراد المجتمع، وبنسبة 15% من جميع حالات الاضطرابات النفسية . الملخص
  • الخاتمة تم بحمد الله عمل الطالبة : سارة حسين شبلي باشراف الدكتور : سالم بوعويان