بردة بن كعب بن زهير
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

بردة بن كعب بن زهير

on

  • 6,118 views

 

Statistics

Views

Total Views
6,118
Views on SlideShare
6,118
Embed Views
0

Actions

Likes
1
Downloads
18
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

بردة بن كعب بن زهير بردة بن كعب بن زهير Presentation Transcript

  • بردة بن كعب بن زهير
  • الأهداف التعليمية:- 1. قراءة القصيدة قراءة جهرية 2.أخذ نبذة عن حياة الشاعر. 3.تفسير المفردات الجديدة. 4.توضيح الصور الفنية. 5.استخراج الأفكار
  • بعض موضوعات القصيدة : 1- الغزل على عادة القصيدة الجاهلية . 2- وصف الناقة . 3- الغرض الرئيسي من القصيدة مدح النبي . 4- مدح المهاجرين . بين يدي النص.
  • شرح الابيات:
    • بانت سعاد فقلبي اليوم م ت بول متيم اثرها لم يجز مكبول وما سعاد غداة البين اذ رحلوا الا أ غن غضيض الطرف مكحول
  • يبدأ الشاعر كعب قصيدته هذه بذكر المرأة والتغزل بها جريا على نهج الشعراء السابقين حيث كان الشاعر يبدأ قصيدته بذكر المرأة . وقد بين النقاد سبب ذكر المرأة في مقدمة القصيدة القديمة انه لجذب انتباه السامعين لموضوع يحب الناس الخوض فيه و هو ذكر النساء والغزل بهن فينجذبوا بعد ذلك الى باقي موضوعات القصيدة .
  • يا ويحها خلة لو انها صدقت ما وعدت او لو ان النصح مقبول فما تدوم على حال تكون بها كما تلون في اثوابهاالغول
  • يذكر صفات سعاد الخلقية فهي غير صادقة في مواعيدها و لا تدوم على حال بل انها متقلبة متلونة خادعة كالغول وهو حيوان خرافي يتغير لونه من وقت الاخر ليتمكن من غريمه ولا تتمسك بعهد تقطعه الا كما يمسك الغربال الماء وذلك دلالة على اخلافها المواعيد ونكثها العهود .
    • يسعى الوشاة بجنيها وقولهم انك يا ابن ابي سلمى لمقتول وقال كل خليل كنت امله لا الفينك اني عنك مشغول
  • يتناول في هذين البيتين سعى الوشاة ضده وتهديدهم له بالقتل بعد ان توعده الرسول بالقتال فقال هؤلاء الوشاة الناقلون للأخبار ان كعبا سيقتل حتما لا محالة اما اصدقاء الامس في الجاهلية فهم لا ينفعون في وقت الشدة فقد بينوا للشاعر انهم مشغولين عن نصرته ومؤازرته وحمايته .
  • الافكار : * الغزل وذكر المحبوبة .(1-7) * الاستعطاف والاعتذار للرسول ومدحه (13-19) * مدح المهاجرين . (20-24)
    • العلاقة بين الشاعر و محبوبته علاقة حب ووفاء من طرف الشاعر مقابل الجفاء والبعد وإخلاف الوعد من قبل محبوبته .
    • الحقيقة التاريخية هي الهجرة من مكة الى المدينة حفاظا على الدين ونشرا له .
    الحقيقة التاريخية هي الهجرة من مكة الى المدينة حفاظا على الدين ونشرا له .
  • العواطف : * حبه لسعاد واعجابه بها .(1-4) * القلق و الخوف (13-14) * كرهه الوشاة (15-19) * ايمانه بالاسلام (11-14)
  • الدلالات : * شم العرانين : دلالة على العزة و الانفة . * لا يقع الطعن الا في نحورهم : الشجاعة و القتال وجها لوجه * في عصبة من قريش : المهاجرين * حتى وضعت يميني : بايعت وأسلمت
  • - خلة صديقة يساور يقاتل الة حدباء نعش الميت القرن الكفء في الشجاعة العتاق النجيبات النوق الكريمة قيله القيل كلامه فاصل حاسم صادق نافلة القران هدايته نقمات ذي القدرة على الانتقام أوعدني أنذرني بالشر مدرعا متخذا درعا خلوا طريقي اجعلوه خاليا منكم اقتطع أجتاز ألفينك لا أنفعك مهند سيف مشحوذ يبلغها لا يوصل اليها مفلول مكسور هيفاء ضامرة البطن الغول وحش خرافي مكبول مقيد منهل مسقي متيم مذلل لها عوارض أسنان بانت فارقت و ابتعدت عجزاء كبيرة العجز أغن ظبي في صوته غنة معلول مسقي مرتين لم يجز لم ينل جزاء ظلم شدة بريق الأسنان متبول مصاب بالهلاك و الدمار تجلو تكشف الكلمة المعنى الكلمة المعنى
    • فقلت : خلوا طريقي - لاأبالكم - فكل ما قدر الرحمن مفعول
    • كل ابن أنثى وان طالت سلامته يوما على الة حدباء محمول
    • أنبئت أن رسول الله اوعدني والعفو عند رسول الله مأمول
    • مهلا هداك الذي أعطاك نافلة ال قران فيها مواعيظ و تفصيل
    • لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم أذنب ولو كثرت فيّ الأقاويل
    • يعلن كعب في هذه الأبيات ايمانه بالقدر المحتوم حيث يدعو باليتم على من يحاولون اعتراض سبيل وصوله الى الرسول لإعلان ايمانه ويطلب منهم أن يفسحوا له الطريق ليصل دون خوف مما قدره الله،فلا حذر من القدر لأن كل انسان سيموت ويحمل على نعش الموت و ينقل على الأكتاف ليلاقي وجه ربه و يجازى بما فعل ان خيرا فخير وان شرا فبمثل ما قدم . وبعد ذلك يستعطف الرسول ويطلب العفو منه ،فرغم أنه أعلم بتهديد الرسول ووعيده له وإهدار دمه ال أنه يرجو عفو الرسول ويطلب العفو منه وأيضا يعتذر ويعرب عن ندمه ورجائه عدم ايقاع العقوبة به و ايمانه .
    • ما زلت اقتطع البيداء مدرعا جنح الظلام و ثوب الليل مسبول
    • حتى وضعت يميني لا انازعه في كف ذي نقمات قيله القيل
    • اذا يساور قرنا لا يحل له ان يترك القرن إلا وهو مفلول
    • ان الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول
    • يقول أنه قطع الصحراء في جنح الظلام ، متخذا من الليل درعا حتى لا يتم كشف أمره فيقتل قبل اعلان توبته و اسلامه و يمدح الشاعر في هذه الأبيات النبي - عليه السلام - معلنا توبته و اسلامه و مبايعة النبي الكريم صلّى الله عليه وسلم حيث انه وضع يده في يد الرسول الذي لا يتراجع عن أمر قصده ، فكلمته واحدة لا يتراجع عنها بل انه ينتقم من أعدائه ،كما أنه يهزم عدوه و يكسره اذا قاتله رغم أنه يكون ندا له في القوة و الشجاعة .
  • اعداد الطالبة: سندس حسن دريدي