(‫اﻟﺜﺎﲏ‬ ‫)اﳉﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
(‫اﻟﺜﺎﲏ‬ ‫)اﳉﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫وﺑﻨﻮه‬ ‫ﻋﲇ‬
‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬
‫ﺣﺴني‬ ‫ﻃﻪ‬
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫ﺣﺴني‬ ‫ﻃﻪ‬
٢٠١٣ / ٢٣٣٢٨ ‫إﻳﺪاع‬ ‫رﻗﻢ‬
٩٧٨ ٩٧٧ ٧١٩ ٦٢١ ٥ :‫ﺗﺪﻣﻚ‬
‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ...
‫اﳌﺤﺘﻮﻳﺎت‬
9 ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
17 ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
23 ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
27 ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
31 ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
35 ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫ا...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
89 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
93 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
95 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔ...
‫املﺤﺘﻮﻳﺎت‬
223 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
229 ‫اﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
235 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
241 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ...
‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻋﺮض‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﺧﻄﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺘني‬ — ‫ﷲ‬ ‫رﺣﻤﻪ‬ — ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫إﺛﺮ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫واﺟﻪ‬
‫ﺑﺈﻗﺮار‬ ‫...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫ﻋﺠﺰ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻓﺘﺴﻜﺖ‬ ً‫ﺳﺒﻴﻼ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺗﺠﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫ﺑﺎﻹﺻﻼح‬ ‫ﱡ‬‫ﻢ‬‫ﻬ‬َ‫ﺗ‬‫و‬ ‫ﻨﻜﺮ‬ُ‫ﺗ‬‫و‬ ‫ﺗ...
‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﻛﺜ‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﺿﻒ‬ ‫ﺛﻢ‬
‫ﱠة‬‫...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫أﻣﻮرﻫﻢ‬ ‫ﻳﺪﺑﺮ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﺎ‬ً‫أﻳﺎﻣ‬ ‫ﻇﻠﺖ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ...
‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫ﻳﺴﺘﻜﺮﻫﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫د‬ِ‫ُﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫اﻋﺘﺰﻟﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫آﺧﺮون‬ ‫ﻗﻮم‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫َﻰ‬‫...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
،‫ﻳﺸﺎءون‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫أﻫﻠﻬﺎ‬ ‫وﰲ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻮا‬ ُ‫ﻳﻘﻀ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻋﺴﻜﺮ‬ ً‫اﺣﺘﻼ...
‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫اﻟﺪار‬ ‫ﱠر‬‫ﻮ‬‫ﺗﺴ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺑﻴﺪه‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻳﻘﺘﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻧﻼﺣﻆ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺤﻖ‬ ‫وﻣ...
‫اﻟﺜﺎﲏ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫رﴇ‬ ‫ﻦ‬ ِ‫ﻣ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻠﻮا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻤﺜﻞ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫وﻟﻢ‬
‫ﺧ...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻸ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺄﺗﻤﺮ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺐ‬‫ﱠ‬‫ﻟ‬‫ﺗﺘﺄ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻘﺪر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻗ...
‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫وﺟﺪﺗﻪ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺣﻤﺰة‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﺑﺤﺜﺖ‬ ‫املﻮﻗﻌﺔ‬ ‫ﻣﻴﺪان‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﻗﺒﻠﺖ‬ ‫ﻗﺘﻠﻪ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ ،‫ﺣﻤﺰة‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫أن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫ﻋﺒﺪ‬ ‫وﻓﻴﻬﻢ‬ .‫اﻟﺸﻮرى‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫وأﺣﺪ‬ ، ٍ‫راض‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‬ ‫وﻫﻮ‬...
‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫»ﻟﻮ‬ :‫ﻗﺎل‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻳﺨﻄﺊ‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫ﻻ‬ ‫وﺣﺪس‬ ‫ﺻﺎدﻗﺔ‬ ‫ﻓﺮاﺳﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺣﻤﻪ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫وﻛﺎن‬
‫اﻟﺤﻖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺷﺪ...
‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫ﻻ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫ﻟﺒﻨﻲ‬ ‫ﺣﻖ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﷺ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳﻮل‬ ‫ﺾ‬ِ‫ﺒ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻳﺮﻳﺎن‬ ‫اﻟﻌﺒﺎس‬ ‫ﻪ‬‫وﻋﻤﱡ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وﻛ...
(‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ورأى‬ ،‫ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﻮراﺛﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺣﻖ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ورأى‬ ،‫ﻣﻨﺎف‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫أﺑ...
‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﺣﻘ‬ ‫ﻳﺮاه‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ُﻈﻬﺮ‬‫ﻳ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﺎ‬ً‫وﻧﺼﺤ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬...
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
الفتنة الكبرى علي وبنوه   طه حسين
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

الفتنة الكبرى علي وبنوه طه حسين

289
-1

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
289
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
16
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الفتنة الكبرى علي وبنوه طه حسين

  1. 1. (‫اﻟﺜﺎﲏ‬ ‫)اﳉﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬
  2. 2. (‫اﻟﺜﺎﲏ‬ ‫)اﳉﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫وﺑﻨﻮه‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﺣﺴني‬ ‫ﻃﻪ‬
  3. 3. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﺣﺴني‬ ‫ﻃﻪ‬ ٢٠١٣ / ٢٣٣٢٨ ‫إﻳﺪاع‬ ‫رﻗﻢ‬ ٩٧٨ ٩٧٧ ٧١٩ ٦٢١ ٥ :‫ﺗﺪﻣﻚ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ٢٠١٢ / ٨ / ٢٦ ‫ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ٨٨٦٢ ‫ﺑﺮﻗﻢ‬ ‫املﺸﻬﺮة‬ ‫وأﻓﻜﺎره‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﻨﺪاوي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫إن‬ ‫ﻣﺆﻟﻔﻪ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﻌﱪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ،١١٤٧١ ‫ﻧﴫ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ،‫اﻟﺴﻔﺎرات‬ ‫ﺣﻲ‬ ،‫اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫ﻋﻤﺎرات‬ ٥٤ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ + ٢٠٢ ٣٥٣٦٥٨٥٣ :‫ﻓﺎﻛﺲ‬ + ٢٠٢ ٢٢٧٠٦٣٥٢ :‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‬ hindawi@hindawi.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫اﻟﱪﻳﺪ‬ http://www.hindawi.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫املﻮﻗﻊ‬ .‫ﺳﺎﻟﻢ‬ ‫إﻳﻬﺎب‬ ‫ﺗﺼﻤﻴﻢ‬ :‫اﻟﻐﻼف‬ ‫أو‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮﻳﺔ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﺑﺄﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫أي‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎل‬ ‫أو‬ ‫ﻧﺴﺦ‬ ‫ﻊ‬َ‫ﻨ‬‫ُﻤ‬‫ﻳ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻟﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻳﺸﻤﻞ‬ ،‫ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﻧﴩ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻀﻐﻮﻃﺔ‬ ‫أﻗﺮاص‬ ‫أو‬ ‫أﴍﻃﺔ‬ .‫اﻟﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻄﻲ‬ ٍ‫إذن‬ ‫دون‬ ،‫واﺳﱰﺟﺎﻋﻬﺎ‬ ‫املﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ Arabic Language Translation Copyright © 2014 Hindawi Foundation for Education and Culture. Copyright © Taha Hussein 1961. All rights reserved.
  4. 4. ‫اﳌﺤﺘﻮﻳﺎت‬ 9 ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 17 ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 23 ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 27 ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 31 ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 35 ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 37 ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 41 ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 43 ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 47 ‫اﻟﻌﺎﴍ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 51 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 53 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 57 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 61 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 63 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 67 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 73 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 77 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 83 ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 85 ‫اﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
  5. 5. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ 89 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 93 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 95 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 101 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 105 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 109 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 115 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 121 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 127 ‫واﻟﻌﴩون‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 131 ‫اﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 135 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 143 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 147 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 151 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 153 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 157 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 159 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 163 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 171 ‫واﻟﺜﻼﺛﻮن‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 181 ‫اﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 185 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 191 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 195 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 201 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 205 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 209 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 213 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 217 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 6
  6. 6. ‫املﺤﺘﻮﻳﺎت‬ 223 ‫واﻷرﺑﻌﻮن‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 229 ‫اﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 235 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺤﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 241 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 245 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 253 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 257 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 261 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺴﺎدس‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 265 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 269 ‫واﻟﺨﻤﺴﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ 271 ‫املﺮاﺟﻊ‬ 7
  7. 7. ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻋﺮض‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﺧﻄﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺘني‬ — ‫ﷲ‬ ‫رﺣﻤﻪ‬ — ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫إﺛﺮ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫واﺟﻪ‬ ‫ﺑﺈﻗﺮار‬ ‫ﺗﺘﺼﻞ‬ ‫واﻷﺧﺮى‬ ،‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﺗﺘﺼﻞ‬ ‫إﺣﺪاﻫﻤﺎ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫املﺸﻜﻼت‬ .‫اﻷرض‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺴﺎد‬ ‫أو‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﺑﻐري‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻧﻔﺴ‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫ﻓﻴﻤﻦ‬ ‫ﷲ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫وإﻧﻔﺎذ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫وﻳﺤﻔﻆ‬ ‫أﻣﻮرﻫﻢ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﱢﺮ‬‫ﺑ‬‫ﻳﺪ‬ ‫إﻣﺎم‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ِﻞ‬‫ﺘ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫أﻣﴗ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أﻣﻮر‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫وﻳﺮﻋﻰ‬ ،‫ﷲ‬ ‫ﺣﺪود‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫وﻳﻘﻴﻢ‬ ،‫ﺳﻠﻄﺎﻧﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫وﻳﻨﻔﺬ‬ ،‫ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ‬ .‫واﻟﻐﺮب‬ ‫اﻟﴩق‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺳﻌﺔ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫وزادﻫﺎ‬ ،‫وﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫أﻗﺎﻣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻀﺨﻤﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ُ‫ﺪ‬‫ﺑﻌ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎﻧﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺮ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﺘﺤﺖ‬ُ‫ﻓ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﻼد‬ ‫ﻓﻬﺬه‬ ‫ﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﻟﺘﺘﻐري؛‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺗﺜﺒﺖ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﺪودﻫﺎ‬ ‫ُﺒﻌﺪ‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻬﺎ‬ ‫وﻳﺤﻜﻢ‬ ‫أﻣﺮﻫﺎ‬ ‫ﻳﻀﺒﻂ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻞ‬ ِ‫ﻐ‬ ُ‫ﺷ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫ﻞ‬ ِ‫ﻐ‬ ُ‫وﺷ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻧﻬﺾ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﻔﺘﺢ‬ .‫اﻟﻔﺘﻮح‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻫﺬه‬ ،‫اﻷﻣﺎم‬ ‫إﱃ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻏ‬ ‫ﻟﺘﻤﴤ‬ ‫اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺗﻘﻒ‬ ‫اﻟﺜﻐﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺮاﺑﻄﺔ‬ ‫ﺟﻴﻮش‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﺑﺈﻗﺮار‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫وﺣﺪه‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ‬ ‫ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺠﻴﻮش‬ ‫واﺳﺘﺤﺪاث‬ ،‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎن‬ ‫أﻧﻘﺎض‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎن‬ ‫وﺗﺜﺒﻴﺖ‬ ،‫اﻷرض‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺘﺢ‬ُ‫ﻓ‬ ،‫املﻐﻠﻮﺑني‬ ‫ﻣﺰاج‬ ‫ﺗﻼﺋﻢ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫اﻹدارة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻈﻢ‬ ‫واﺳﺘﺒﻘﺎء‬ ،‫اﻟﻔﺎﺗﺤني‬ ‫ﻣﺰاج‬ ‫ﺗﻼﺋﻢ‬ ‫اﻹدارة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻈﻢ‬ ‫وﻳﺪﺑﺮ‬ ،‫اﻟﺨﻄﻂ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫وﻳﺮﺳﻢ‬ ،‫واﻟﻌﺘﺎد‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻨﺪ‬ ‫ُﻤﺪﻫﺎ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺠﻴﻮش‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫ﺗﺪﺑريه‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺗﺤﺘﺎج‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫وﻋﺜﻤﺎن‬ ‫وﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﺎ‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﺘﻠﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫أن‬ ‫وواﺿﺢ‬ ‫اﻟﺒﴫة‬ ‫ﺛﻐﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺮاﺑﻄﺔ‬ ‫اﻟﺠﻴﻮش‬ ‫ﻣﻦ‬ َ‫م‬‫ﴍاذ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺔ‬‫ﱠ‬‫ﻠ‬ ِ‫اﻟﺠ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ ،‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫أﺑﻨﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻋﺎﻧﻬﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫اﻷﻋﺮاب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫ﺛﺎب‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫وﻣﴫ‬ ‫واﻟﻜﻮﻓﺔ‬ :‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻒ‬ ‫وﻗﻔﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬
  8. 8. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻋﺠﺰ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻓﺘﺴﻜﺖ‬ ً‫ﺳﺒﻴﻼ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺗﺠﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫ﺑﺎﻹﺻﻼح‬ ‫ﱡ‬‫ﻢ‬‫ﻬ‬َ‫ﺗ‬‫و‬ ‫ﻨﻜﺮ‬ُ‫ﺗ‬‫و‬ ‫ﺗﺮى‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﺖ‬ ‫ﻛﺜﺮﺗﻬﻢ‬ ‫ﺎ‬‫ﻓﺄﻣﱠ‬ ‫اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻓﺂﺛﺮوا‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﱢﻬﺖ‬‫ﺒ‬ ُ‫ﺷ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫وأﻣﺎ‬ ،‫وﺗﻘﺼري‬ ‫ﺗﻬﺎون‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻗﺼﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﱢف‬‫ﻮ‬‫ﺗﺨ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﺣﺎدﻳﺚ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫وﻗﻌﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫واﻋﺘﺰﻟﻮا‬ ‫اﻟﺤﻴﺪة‬ ‫واﻟﺘﺰﻣﻮا‬ ‫ا‬ٍّ‫ر‬‫ﻓﺎ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻣﺠﺎﻧ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫وﺗﺮك‬ ،‫اﻟﺒﻴﻮت‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﻓﻠﺰم‬ ،‫ﺑﺎﺟﺘﻨﺎﺑﻬﺎ‬ ‫وﺗﺄﻣﺮ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ .‫ﷲ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﺪﻳﻨﻪ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺑني‬ ‫ﺳﻌﻮا‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫واﻻﻋﺘﺰال‬ ‫اﻟﺤﻴﺪة‬ ‫ﻳﺆﺛﺮوا‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻟﻠﻌﺠﺰ‬ ‫ُﺬﻋﻨﻮا‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺛﺎﻟﺚ‬ ‫وﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻳﻨﻘﻢ‬ ‫وﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ‬ ‫اﻹﺻﻼح‬ ‫وﻳﺤﺎول‬ ‫ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻳﻨﺼﺢ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ،‫وﺧﺼﻮﻣﻪ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻮﺻﻒ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﻮﻗﻔ‬ ‫ﻳﻘﻒ‬ ‫أو‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫ُﻐﺮي‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ض‬‫ﱢ‬‫ﺮ‬‫ﻓﻴﺤ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫املﻨﻜﺮ‬ ‫أو‬ ‫ﻟﻠﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ل‬‫ﱢ‬‫ﺬ‬‫املﺨ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻓﻜﺮوا‬ ،‫ﻳﻨﴫوه‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻷﻧﻬﻢ‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫اﺳﱰﺟﻊ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ِﻞ‬‫ﺘ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻌﺘﺰﻟﻮن‬ ‫وأﻣﻌﻦ‬ ،‫اﻷﺣﺪاث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﻞ‬ِ‫ﺒ‬‫ُﻘ‬‫ﻳ‬ ‫ملﺎ‬ ‫وﺗﻬﻴﺌﻮا‬ ‫أﻣﻮرﻫﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮا‬ ‫أن‬ ‫وأرادوا‬ ،‫ﻏﺪ‬ ‫وأﻣﺎ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻮﺿﻌﻮا‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻳﺨﺒﻮا‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫اﻹﺛﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺸﺎرﻛﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﷲ‬ ‫وﺣﻤﺪوا‬ ‫اﻋﺘﺰاﻟﻬﻢ‬ ‫ﻳﻠﻮذون‬ ‫ﻓﻴﻤﻦ‬ ‫ﻳﻔﻜﺮون‬ ‫أو‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻔﻜﺮون‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻳﱰﻗﺒﻮن‬ ‫ﻓﺠﻌﻠﻮا‬ ‫اﻵﺧﺮون‬ .‫اﻟﺰﻋﻤﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻣﻨﺼﺐ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺸﻐﻠﻮن‬ ‫ﻣﺤﻔﻮظ‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻜﺘﻮب‬ ‫ﻣﻘﺮر‬ ‫ﻧﻈﺎم‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ .‫ﻳﻮاﺟﻬﻮه‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫املﻨﺼﺐ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﱠ‬‫ﻮ‬‫ﺧﻠ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻬﻮن‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫ﻳﺨﻠﻮ‬ ‫ﷲ‬ ‫وﻗﻰ‬ ‫ﻠﺘﺔ‬َ‫ﻓ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺑﻴﻌﺘﻪ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫رأى‬ ‫وﻛﻴﻒ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻊ‬ِ‫ﻳ‬‫ُﻮ‬‫ﺑ‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﻌﻠﻢ‬ ‫ﻓﺄﻧﺖ‬ ،‫املﺴﻠﻤني‬ ‫وإﱃ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻌﻬﺪ‬ ‫ﻊ‬ِ‫ﻳ‬‫ُﻮ‬‫ﺑ‬ ‫إﻧﻤﺎ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻌﻠﻢ‬ ‫وأﻧﺖ‬ ،‫ﴍﻫﺎ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﺮ‬ ‫ﱠ‬‫ﻢ‬‫ﻫ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫أﺣﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﺠﺎدل‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ُﻨﻜﺮه‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﻋﻬﺪ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫وأذﻋﻨﻮا‬ ‫ﻗﺒﻠﻮه‬ ‫ٍّا‬‫د‬‫ر‬ ‫اﻟﺠﺪال‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻓﺮدﻫﻢ‬ ‫اﻟﻌﻬﺪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﺎ‬ ‫ﻳﺠﺎدﻟﻮا‬ ‫أن‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺴﺘﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺮ‬ ‫أوﻟﺌﻚ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﺷﻮرى‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻌﻬﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻌﻠﻢ‬ ‫وأﻧﺖ‬ ،‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺎﺧﺘﺎروا‬ ، ٍ‫راض‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﱡ‬‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﺎت‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫أﻧﻜﺮوا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻜﺜﺮة‬ ‫ﻋﻬﺪه‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ملﺎ‬ ‫ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫وﻟﻮ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻳﻌﻬﺪ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫أﺣﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻮرى‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫ﻬﺪ‬َ‫ﻋ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺴﺘﺔ‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﺿﻒ‬ ،‫اﻷﺣﺪاث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺑﻄﺎﻧﺘﻪ‬ ‫ُﻻﺗﻪ‬‫و‬ ‫وﻋﲆ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﻮف‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﻣﺎت‬ ،‫أرﺑﻌﺔ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺣني‬ ‫أﺻﺒﺤﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫وﻃﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻮام‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﺑري‬‫ﱡ‬‫ﺰ‬‫واﻟ‬ ‫ﺎص‬‫ﱠ‬‫وﻗ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻌﺪ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ َ‫ﻳﺒﻖ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﻬﻢ‬ ‫ِﻞ‬‫ﺘ‬ُ‫وﻗ‬ ‫ﻓﻴﻤﻦ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﺐ‬‫ﱠ‬‫ﻨ‬‫وﺗﺠ‬ ‫املﻌﺘﺰﻟني‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻋﺘﺰل‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺳﻌﺪ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫وﻋﲇ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺒﻴﺪ‬ُ‫ﻋ‬ ‫ﺑﻦ‬ .‫واﻟﺰﺑري‬ ‫وﻃﻠﺤﺔ‬ ‫ﱞ‬‫ﲇ‬‫ﻋ‬ :‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫إﻻ‬ ‫إذن‬ َ‫ﻳﺒﻖ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫ﺒﻬﺎ‬‫ﱠ‬‫ﻨ‬‫ﺗﺠ‬ 10
  9. 9. ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﻛﺜ‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﺿﻒ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﱠة‬‫د‬‫ﱢ‬‫ﺮ‬‫اﻟ‬ ‫ﺣﺮوب‬ ‫ﰲ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻣﺴﺘﺸﻬ‬ ‫ﻧﺤﺒﻪ‬ ‫ﻗﴣ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ،‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﺣﺎﴐﻳﻦ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺜﻐﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫راﺑﻄﻮا‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫وﻓﺮﻳﻖ‬ ،‫ﻓﺮاﺷﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺘ‬‫ﻣﻴ‬ ‫أو‬ ،‫واﻟﺮوم‬ ‫ﺮس‬ُ‫اﻟﻔ‬ ‫وﻓﺘﻮح‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫اﻟﺠﻬﺎد‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻋﺠﺰوا‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻷﻣﺼﺎر‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻦ‬‫ﱢ‬‫ﺮ‬‫ﻣﺴﺘﻘ‬ ،‫اﻟﺠﻬﺎد‬ ‫أﻃﺎﻗﻮا‬ ‫ﺑﻴﻌﺔ‬ ‫ﺷﻬﺪت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻛﺠﻤﺎﻋﺘﻬﻢ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ‬ ‫ﺷﻬﺪت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ .‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫املﻘﺘﻮل‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫واﻟﺰﺑري‬ ‫وﻃﻠﺤﺔ‬‫ﱟ‬‫ﲇ‬‫ﻋ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﺨﺘﻠﻔ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫ﺑﻘﺘﻠﻪ‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻻ‬ ، ً‫ﺳﺒﻴﻼ‬ ‫ﻋﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺗﺨﺬﻳﻠﻬﻢ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫واﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ل‬‫ﱢ‬‫ﺬ‬‫ُﺨ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻓﺄﻣﺎ‬ ،‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﱠﻫﻢ‬‫د‬‫ور‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﺠﺰء‬ ‫ﰲ‬ ‫رأﻳﺖ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ َ‫ﺮ‬َ‫ﺳﻔ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﱢﻫﻢ‬‫د‬‫ر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﺳﺘﻴﺄس‬ ‫ﺣني‬ ‫وﺣﺎول‬ ،‫اﻟﺮﴇ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫وأﺧﺬ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺮة‬ ‫وﺑﻴﻨﻪ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ َ‫ﺮ‬َ‫وﺳﻔ‬ ‫أن‬ ‫ﰲ‬ ‫واﺟﺘﻬﺪ‬ ،‫ﻳﺴﺘﻄﻊ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫دون‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫أن‬ ‫أﻫﻠﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ٍ‫ة‬‫ﱠ‬‫ﺮ‬ ِ‫ﻏ‬ ‫ﲆ‬َ‫ﻋ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﺣﺘﻠﻮا‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ .‫اﻟﺤﺼﺎر‬ ِ‫ة‬‫ﻟﺸﺪ‬ ‫اﻟﻈﻤﺄ‬ ‫أدرﻛﻪ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﻌﺬب‬ ‫املﺎء‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ُﻮﺻﻞ‬‫ﻳ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﻀﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻨﺸﻂ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻇ‬‫ﻣﻠﺤﻮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻃ‬‫ﻧﺸﺎ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫رد‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻂ‬ َ‫َﻨﺸ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫ﺑري‬‫ﱡ‬‫ﺰ‬‫اﻟ‬ ‫وأﻣﺎ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻈﻦ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وﻟﻌﻠﻪ‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫وﻫﻮاه‬ ‫ﻳﱰﻗﺐ‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻇ‬‫ﻣﻠﺤﻮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻃ‬‫ﻧﺸﺎ‬ .‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺻﺎر‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺳﻴﺼري‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫إﻃﻤﺎع‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﻀﻪ‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﻴﻠﻪ‬ ‫ُﺨﻔﻲ‬‫ﻳ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫وأﻣﺎ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎن‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن‬ ‫واﻟﺮواة‬ ،‫واﻟﺠﻬﺮ‬ ‫اﻟﴪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺷﻜﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫وﻛﺜ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺿﺨﻤﺔ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪه‬ ‫ورأى‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻓﺬﻫﺐ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫اﺳﺘﺠﺎب‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫وﺑﺄن‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺑﻌﲇ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻋﻨﺪه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻓﺨﺮج‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﺠﺐ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻄﺘﻪ‬ُ‫ﺧ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺮده‬ ‫أن‬ ‫وﺣﺎول‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻓﺘﻔﺮق‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻤﻪ‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﻘﺴ‬ ‫وﺟﻌﻞ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻓﺎﺳﺘﺨﺮج‬ ‫املﺎل‬ ‫ﺑﻴﺖ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻋﻤﺪ‬ .‫ﱞ‬‫ﲇ‬‫ﻋ‬ ‫ﻓﻌﻞ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ورﴈ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻓﻘﺎل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ﻣﻌﺘﺬ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺗﺎﺋ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫دﺧﻞ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫أﻗﺒﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫رأى‬ ‫ملﺎ‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺮواة‬ ‫وزﻋﻢ‬ .‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫ﻳﺎ‬ ‫ﺣﺴﻴﺒﻚ‬ ‫وﷲ‬ ،‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫ﻣﻐﻠﻮ‬ ‫ﺟﺌﺖ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺗﺎﺋ‬ ‫ﺗﺠﺊ‬ ‫ﻟﻢ‬ :‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺒﻮن‬ُ‫ﻳﺮﻗ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫وﻫﺆﻻء‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻣﻬﻤﺎ‬ ‫ﻴﻞ‬َ‫ﻠ‬‫ﺑ‬ ‫إﻻ‬ ‫املﻘﺘﻮل‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫َﻓﻦ‬‫د‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ورﻋ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﻮﻓ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﻸوا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ .‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫اﺳﺘﺨﻔﺎء‬ ‫وﻋﲆ‬ ‫إﺛﺮ‬ ‫ﺑﻮﻳﻊ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫إن‬ ‫ﻳﻘﻮﻟﻮن‬ ‫ﻓﻘﻮم‬ ،‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﺑﻴﻌﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻔﻮن‬ ‫واﻟﺮواة‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫املﻼﺋﻢ‬ ‫اﻟﺜﺒﺖ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫ﺒﺖ‬َ‫ﺜ‬‫ﺑ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ .‫ﻣﺒﺎﴍة‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ 11
  10. 10. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫أﻣﻮرﻫﻢ‬ ‫ﻳﺪﺑﺮ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﺎ‬ً‫أﻳﺎﻣ‬ ‫ﻇﻠﺖ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﺸﺒﻬﺔ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ .‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫زﻋﻤﺎء‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﱡ‬‫اﻟﻐﺎﻓﻘﻰ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫ﺣﺎﺋﺮة‬ ‫ﺣرية‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻘﺘﻮل‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﺷﻔﻮا‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫وﻗﻊ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻤﻜﻦ‬ ‫وﻗﺖ‬ ‫أﴎع‬ ‫ﰲ‬ ُ‫م‬‫اﻹﻣﺎ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫َﻊ‬‫ﻳ‬‫ُﺒﺎ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫إﻣﺎم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫ﱠ‬‫ﺪ‬ُ‫ﺑ‬ ‫ﻻ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻠﻤﻮن‬ ‫ﻟﻴﺨﻀﻌﻬﺎ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫َه‬‫ﺪ‬‫ﺟﻨ‬ ُ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫أﻗﻮاﻫﻢ‬ ‫وﻳﺮﺳﻞ‬ ،‫أﻳﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺎل‬‫ﻋﻤﱠ‬ ‫ﱠ‬‫ﺪ‬‫ﻳﺴﺘﺒ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫أﺣ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻠﻤﻮن‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫ﱠﻣﻮا‬‫ﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫وﻳﻌﺎﻗﺐ‬ ‫ﻟﺴﻠﻄﺎﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻌﻮن‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫إﻧﻤﺎ‬ ‫اﻹﻣﺎﻣﺔ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻷن‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺑﺈﻣﺎﻣﺔ‬ ‫ﻳﻨﻬﺾ‬ .‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺨﺘﺎرون‬ ‫اﻟﻜﻮﻓﺔ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫وﻫﻮى‬ ،‫ﱟ‬‫ﲇ‬‫ﻋ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻫﻮى‬ :‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫أﻫﻮاؤﻫﻢ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﺻﺎﺣﺒﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺒﴫة‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫وﻫﻮى‬ ،‫ﺑري‬‫ﱡ‬‫ﺰ‬‫اﻟ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫اﺳﺘﻴﻘﻨﻮا‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫وﻛﺄن‬ ،‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫اﻹﻣﺎﻣﺔ‬ ‫ﻗﺒﻮل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻳﻤﺘﻨﻌﻮن‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﻳﺄﺑﻮن‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫وﺟﻌﻞ‬ ‫املﻬﺎﺟﺮون‬ ‫ُﻌﻴﻨﻬﻢ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫وأن‬ ‫ﺎ‬ً‫إﻣﺎﻣ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫ﻳﻘﻴﻤﻮا‬ ‫أن‬ ‫وﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫وﻳﺆﻳﺪﻫﻢ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ُﻠﺤﻮن‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﺨﺘﺎرون‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ .‫ﻳﺮﴇ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺰاﻟﻮن‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫اﻹﻟﺤﺎح‬ ‫ﻳﺨﺘﺎروا‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ — ‫اﻟﺪﻋﻮة‬ ‫ﰲ‬ ‫ني‬‫ِﺤﱢ‬‫ﻠ‬ُ‫ﻣ‬ — ‫ﻳﺪﻋﻮﻧﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺪورون‬ ‫ﻓﺠﻌﻠﻮا‬ ‫وأدار‬ ،‫ُﺪ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫أن‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮون‬ ‫رأى‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﺎ‬ً‫إﻣﺎﻣ‬ ‫ﷺ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻷﻣﺔ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫ﻓﺈذا‬ ،‫أﺻﺤﺎﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻠﻘﻰ‬ ‫أن‬ ‫اﺳﺘﻄﺎع‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺑني‬ ‫وﺑﻴﻨﻪ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻛﻞ‬ .‫ﺻﺤﺎﺑﻴﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ُﺆﺛﺮوﻧﻪ‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻤﻴﻠﻮن‬ ‫واﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ،‫ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ُﻠﺤﻮن‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫اﻹﻣﺎﻣﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮﺿﻮن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﻗﺒﻠﻮا‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫اﻟﻘﺒﻮل‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﱡه‬‫د‬‫ﻳﺮ‬ ‫وﻣﺎ‬ ، ً‫ﺳﺒﻴﻼ‬ ‫اﻻﻣﺘﻨﺎع‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻳﻤﺘﻨﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وﺣﺎول‬ .‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺆﻳﺪوﻧﻬﻢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮﺿﻮﻧﻬﺎ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮون‬ ‫وﻫﺆﻻء‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﱠﻣﻬﺎ‬‫ﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫رﻓﺾ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﻌﺔ‬ ‫وﺟﻠﺲ‬ ‫إذن‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫ﻗﺒﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻮا‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻌﻮه‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺮﻳﺪون‬ .‫ﻓﺒﺎﻳﻌﻮه‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫وأﻗﺒﻞ‬ ،‫ﻗﺒﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫ﺟﻠﺲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﻨﱪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫إﻛﺮاﻫﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻠﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻳﺄذن‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ُﻠﺢ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻌﻮا‬ ‫أن‬ ‫َﻮا‬‫ﺑ‬‫أ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫ﻧﻔ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻊ‬ ‫أن‬ ‫َﻰ‬‫ﺑ‬‫أ‬ ،‫ﻮرى‬ ‫ﱡ‬‫اﻟﺸ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﺎص‬‫ﱠ‬‫وﻗ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ُ‫ﺪ‬‫ﺳﻌ‬ ‫اﻟﻨﻔﺮ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ .‫أراد‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ‬ ‫ﱞ‬‫ﲇ‬‫ﻋ‬ ‫ﱠ‬‫ﻓﺨﲆ‬ .‫ﺑﺄس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫ﻟﻌﲇ‬ ‫وﻗﺎل‬ ‫اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫َﻠﺰم‬‫ﻳ‬ ‫ﻷن‬ ‫ﻠﻪ‬ُ‫َﻜﻔ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫وﻃﻠﺐ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻊ‬ ‫أن‬ ‫أﺑﻰ‬ ،‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﷲ‬ ُ‫ﺪ‬‫ﻋﺒ‬ ‫وﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﺻﻐ‬ ‫ﻠﻖ‬ُ‫اﻟﺨ‬ ‫ﺳﻴﺊ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻚ‬ُ‫ﺘ‬‫ِﻤ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫ﻋﲇ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻓﻘﺎل‬ ،‫ﻛﻔﻴﻼ‬ ‫ﱢم‬‫ﺪ‬‫ﻳﻘ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﺄﺑﻰ‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫غ‬ُ‫ﺮ‬‫وﻳﻔ‬ .‫ﻛﻔﻴﻠﻪ‬ ‫وأﻧﺎ‬ ‫ﺧﻠﻮه‬ :‫ﻗﺎل‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ًا‬‫ري‬‫وﻛﺒ‬ 12
  11. 11. ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻳﺴﺘﻜﺮﻫﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫د‬ِ‫ُﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫اﻋﺘﺰﻟﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫آﺧﺮون‬ ‫ﻗﻮم‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫َﻰ‬‫ﺑ‬‫وأ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫ﻓﺄﻛﺮﻫﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﺰﺑري‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫واﻣﺘﻨﻊ‬ ،‫ﺑﺴﻮء‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻳﻌﺮض‬ ‫أن‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻏريﻫﻤﺎ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﷲ‬ ‫وﻋﺒﺪ‬ ‫وﻗﺎص‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻌﺪ‬ ‫ﺗﺮك‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫وﺷﺄﻧﻬﻤﺎ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻳﱰﻛﻬﻤﺎ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻣﺮﻫﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫اﻋﺘﺰﻟﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫اﻷﻣﺮ‬ ‫وﻻﻳﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻄﻤﺢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وأﻧﻪ‬ ،‫املﻘﺘﻮل‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﱢ‬‫ﺪ‬‫أﺷ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ُﻌﻔﻬﻤﺎ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫اﻷﻣﺮ؛‬ ‫وﻻﻳﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻤﻮﺣ‬ُ‫ﻃ‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﱠ‬‫ﻞ‬‫أﻗ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،َ‫ﻪ‬‫َﻨ‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻳﺄﻣﺮ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑري‬‫ﱡ‬‫ﺰ‬‫اﻟ‬ .‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ُﺴﺘﻮﺛﻖ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻘﺪر‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻟﻴﺴﺘﻮﺛﻖ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺮواﻳﺎت‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﰲ‬ ‫أﻳﺎم‬ ‫ﺑﺨﻤﺴﺔ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻌﲇ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫وﺗﻤﺖ‬ ‫ﺛﻐﻮر‬ ‫وﰲ‬ ‫اﻟﺤﺠﺎز‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻌﲇ‬ ‫اﺳﺘﻘﺎﻣﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫أن‬ ‫وﻇﻬﺮ‬ ،‫اﻵﺧﺮ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫أﻳﺎم‬ ‫وﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﺸﺎم؛‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻳﺸﻐﻠﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫وﻣﴫ‬ ‫واﻟﺒﴫة‬ ‫اﻟﻜﻮﻓﺔ‬ ‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻋﻢ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺣﻜﻤﻪ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺸﱰك‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺸﺎم‬ ‫أن‬ .‫وﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﺎم‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺳرية‬ ‫ﻗﻠﻴﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫وﺳﻨﺮى‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺣﴬ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻪ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﺎ‬ً‫إﻣﺎﻣ‬ ‫أﺻﺒﺢ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫أن‬ ‫املﻬﻢ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫املﺸﻜﻠﺘني‬ ‫إﺣﺪى‬ ‫إذن‬ ‫ﺖ‬‫ﱠ‬‫ﻠ‬ُ‫ﺣ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺣﴬ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﻐﻮر‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﺑﺎﻳﻌﻪ‬ ،‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫ﺖ‬‫ﱠ‬‫ﻠ‬ُ‫ﺣ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫وﻟﻜﺜﺮة‬ ‫ﻟﻌﲇ‬ ‫ﻇﻬﺮ‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫واﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫اﻟﺨﻄريﺗني؛‬ .‫واﻻﺳﺘﻘﺮار‬ ‫ﴇ‬‫ﱢ‬‫ﺮ‬‫واﻟ‬ ‫اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺣﻠﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺻﺎﺋﺮ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫وأن‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻳﻌﺮض‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﱞ‬‫ﺪ‬ُ‫ﺑ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ِﻞ‬‫ﺘ‬ُ‫أﻗ‬ ،‫ﻗﺎﺗﻠﻴﻪ‬ ‫وﰲ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫وﺣﻜﻢ‬ ‫ﷲ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫َﻈﻬﺮ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫املﻘﺘﻮل‬ ‫ﱠ‬‫ﺪ‬ُ‫ﺑ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫وإذن‬ ‫ﺎ؟‬ً‫ﻣﻈﻠﻮﻣ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫أم‬ ،‫ﻗﺎﺗﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺼﺎص‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺛﺄر‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫وإذن‬ ‫ﺎ؟‬ً‫مل‬‫ﻇﺎ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ .‫اﻟﻘﺼﺎص‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﷲ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻗﺎﺗﻠﻴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺬ‬‫ﱢ‬‫وﻳﻨﻔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺜﺄر‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫وأن‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻣﻈﻠﻮﻣ‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺮون‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﻮا‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻓﺄﻣﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎء‬ ‫ِرت‬‫ﺪ‬‫ﻫ‬ُ‫وأ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﱢﻌﺖ‬‫ﻴ‬ ُ‫ﺿ‬ ‫إذا‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫أﻣﻮر‬ ‫وأن‬ ،‫ﺑﺪﻣﻪ‬ ‫اﻟﺜﺄر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ُﺪ‬‫ﺑ‬ ‫ﻟﻺﻣﺎم‬ .‫اﻟﺤﺪود‬ ‫ﻢ‬َ‫ﻘ‬ُ‫ﺗ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫وﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫إﻣﺎم‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻓﻜﻴﻒ‬ ،‫ﻏري‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧ‬‫إﻧﺴﺎ‬ ‫املﻘﺘﻮل‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻠﺔ‬َ‫ﺘ‬َ‫ﻗ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻘﺘﺺ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫إن‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﻤﻨﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫ﻳﻘﻮﻟﻮن‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮون‬ ‫وﻛﺎن‬ !‫املﺴﻠﻤني؟‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫إﱃ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﱠﺛﻮا‬‫ﺪ‬‫ﺗﺤ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﻓﻴﻘﺘﻠﻮه؟‬ ‫أﺋﻤﺘﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺳﺨﻄﻮا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻳﺜﻮروا‬ ‫أن‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫اﻧﺘﻘﻞ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻓﺎﻟﺴﻠﻄﺎن‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ؛‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﱠر‬‫ﻮ‬‫ﺻ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫رأﻳﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻫﻢ‬‫ﱠ‬‫ﺮ‬‫وأﻗ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﺴﻤﻊ‬ ،‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫أﻳﺪي‬ ‫ﰲ‬ ‫زال‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺷﻚ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ،‫َﻴﻌﺔ‬‫ﺒ‬‫اﻟ‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ 13
  12. 12. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ،‫ﻳﺸﺎءون‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫أﻫﻠﻬﺎ‬ ‫وﰲ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻮا‬ ُ‫ﻳﻘﻀ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻋﺴﻜﺮ‬ ً‫اﺣﺘﻼﻻ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻮن‬‫ﱡ‬‫ﻠ‬‫ﻳﺤﺘ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫واﻷﻧﺎة‬ ‫اﻟﺘﻤﻬﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫إذن‬ ‫ﻓﺎﻟﺨري‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ؛‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻷﺻﺤﺎب‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻗﺪرة‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ي‬ِ‫ﻓﻴﺠﺮ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻨﻈﺮ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫وﻳﻘﻮى‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ .‫واﻟﺴﻨﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﰲ‬ ‫ورﺳﻮﻟﻪ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻗﴣ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻗﺘﻠﻮا‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻳﺮون‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﻮا‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫وأﻣﺎ‬ ،‫ﻟﻬﻢ‬ ‫رأى‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫رﴈ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ًا‬‫ﺪ‬‫أﺣ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻘﺘﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻺﻣﺎم‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺛﺄر‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻓﻠﻴﺲ‬ ‫ﺎ؛‬ً‫مل‬‫ﻇﺎ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﰲ‬ ‫َﻤﴤ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻊ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ‬ ‫ﻳﺤﻘﻖ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﱠ‬‫ﻢ‬‫ﻫ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫وﻣﺤﻤﺪ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫دم‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺷﺎرك‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﱠ‬‫ﺑﺄن‬ ‫ﻗﻮم‬ ‫وﻟﻬﺞ‬ ،‫ﻏﺎﻳﺘﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﻣﻪ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑﻴﺐ‬َ‫ر‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﻋﺎﺋﺸﺔ‬ ‫املﺆﻣﻨني‬ ‫أم‬ ‫وأﺧﻮ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳﻮل‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﻓﺄﻧﻜﺮ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن؟‬ ‫ﻗﺎﺗﻞ‬ ‫أأﻧﺖ‬ :‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻣﺤﻤ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺳﺄل‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﻣﻮت‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﱠﺟﻬﺎ‬‫و‬‫ﺗﺰ‬ ،‫ﻋﲇ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ .‫إﻧﻜﺎره‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫زوج‬ ‫ﺼﺔ‬ ِ‫اﻟﻔﺮاﻓ‬ ‫ﺑﻨﺖ‬ ُ‫ﻧﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﺗﻪ‬‫ﱠ‬‫ﺮ‬‫وأﻗ‬ ‫اﻟﺴﺨﻂ‬ ‫أﻇﻬﺮوا‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑﺪء‬ ‫ﻮن‬ ‫ﱡ‬‫ُﺤﺴ‬‫ﻳ‬ ‫ﻳﻜﺎدوا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻣﻌﻪ‬ ‫واﻧﺘﻈﺮ‬ ،‫رأﻳﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﱠﻣﻨﺎ‬‫ﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻓﺼﺎر‬ ،‫واﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺸﺒﻪ‬ُ‫ﺗ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﺧﻼﻓﺘﻪ‬ ‫أول‬ ‫ﰲ‬ ‫واﺟﻪ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺬﻛﺮ‬ ‫وﻟﻌﻠﻚ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺒﻴﺪ‬ُ‫ﻋ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻟﻌﺜﻤﺎن‬ ‫ﻋﺮض‬ ‫ﻣﺸﻜﻞ‬ ‫أول‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫اﻷﻣﺮ‬ ‫وﱄ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أول‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫واﺟﻬﻬﺎ‬ ‫ﻗﻀﺎء‬ ‫وﺑﻐري‬ ‫ﱡﺖ‬‫ﺒ‬‫ﺗﺜ‬ ‫ﻏري‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻠﻪ‬َ‫ﺘ‬‫وﻗ‬ ،‫أﺑﻴﻪ‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻳﺾ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻬﻤ‬‫ﱠ‬‫ﺘ‬ُ‫ﻣ‬ ‫ُﺰان‬‫ﻣ‬‫ﺮ‬ُ‫اﻟﻬ‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﱢ‬‫ﺪ‬‫اﻟﺤ‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻰ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻧﻘﺴﻤﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫اﻟﻘﻀﺎء‬ ‫ﻳﻤﻠﻚ‬ ‫ﻣﻤﻦ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﺮ‬َ‫ﻤ‬ُ‫ﻋ‬ ‫املﺆﻣﻨني‬ ‫أﻣري‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﺑﻘﺘﻞ‬ ‫ﺧﻼﻓﺘﻪ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻳﺒﺪأ‬ ‫أن‬ ‫ُﻜﱪ‬‫ﻳ‬ ‫وﻓﺮﻳﻖ‬ ،‫ﻋﲇ‬ ‫وﻣﻨﻬﻢ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ﺑﺪﻣﻪ‬ ‫ﻳﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﺒﺘﻪ‬ َ‫ﺼ‬َ‫ﻋ‬ ‫ذوي‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﱄ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻬﺮﻣﺰان‬ ‫ﻷن‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻋﻔﺎ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻛﺜري‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﻳﻌﻔﻮ‬ ‫أن‬ ‫ﺣﻘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﱠ‬‫أن‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫اﻟﻮﱄ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫ﷲ‬ ‫ﺣﻖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻄ‬‫وﺗﻔﺮﻳ‬ ‫ﻟﻠﺪم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وإﻫﺪا‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻇﻠﻤ‬ ‫رأوه‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﻀﺎء‬ .‫ﺑﺎﻟﻬﺮﻣﺰان‬ ‫ﻷﻗﺘﻠﻨﻪ‬ ‫اﻟﻔﺎﺳﻖ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﻇﻔﺮت‬ ‫ﻟﱧ‬ :‫ﺧﻼﻓﺘﻪ‬ ،‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻓﻌﻔﺎ‬ ‫ﺣﻘﻪ‬ ‫ﻏري‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﺘﻬﻤ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺧﻠﻔﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫إذن‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫واﺟﻪ‬ .‫اﻟﻌﻔﻮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫واﺧﺘﻠﻒ‬ ‫إﻣﺎم‬ ‫ﺑﻘﺘﻞ‬ !‫ﻗﺘﻞ‬ ‫وﺑﺄيﱢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﺘﻬﻤ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺧﻠﻔﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﱞ‬‫ﲇ‬‫ﻋ‬ ‫وواﺟﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ُ‫ﻳﻌﻒ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺴﺘﺄﻣﻨني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املﻐﻠﻮﺑني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫ﺑﻘﺘﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫أﺋﻤﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﻣﻨﻌﺘﻪ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻳﻘﺘﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﺳﺘﺒﺎن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫أﻣﺮه‬ ‫ﺣﻘﻖ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ .‫اﻟﻘﺎﺗﻠني‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﺣﻜﻢ‬ ‫وإﻣﻀﺎء‬ ‫ﻏﺎﻳﺘﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﴤ‬ ‫ﻣﻦ‬ 14
  13. 13. ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﺪار‬ ‫ﱠر‬‫ﻮ‬‫ﺗﺴ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺑﻴﺪه‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻳﻘﺘﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻧﻼﺣﻆ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺤﻖ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺧﻄري‬ ‫أو‬ ‫ﺿﺌﻴﻞ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫إذن‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺗﺴﻮرﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ َ‫ﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ َ‫ر‬‫ُﻘﺪ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﺑﺄﺳ‬ ‫وأﺷﺪ‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫وأﻗﻮى‬ ‫ًا‬‫د‬‫ﻋﺪ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫اﻟﻜﺎرﺛﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫زاد‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫ﺟﺮت‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻳﻘﺘﺺ‬ ‫أو‬ .‫ﺳﱰى‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫وﺗﻌﻘﻴ‬ ‫ا‬ً‫ﻋﴪ‬ ‫املﻘﺘﻮل‬ 15
  14. 14. ‫اﻟﺜﺎﲏ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫رﴇ‬ ‫ﻦ‬ ِ‫ﻣ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻠﻮا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻤﺜﻞ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﺧﻼﻓﺘﻪ‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻠﻮا‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺮﺟﺎء‬ ‫واﻧﺒﺴﺎط‬ ‫اﻷﻣﻞ‬ ‫واﺗﺴﺎع‬ ‫اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ‬ ‫واﻃﻤﺌﻨﺎن‬ ‫اﻟﻘﻠﻮب‬ ‫واﺑﺘﻬﺎج‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﻷن‬ ‫ﻻ‬ ،‫اﻷﻣﺮ‬ ‫واﺧﺘﻼط‬ ‫اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫واﺿﻄﺮاب‬ ‫واﻹﺷﻔﺎق‬ ‫واﻟﻘﻠﻖ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜري‬ ‫ﰲ‬ ‫اﺿﻄﺮﺗﻬﻢ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻇﺮوف‬ ‫ﻷن‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫وﻗﻠﻮﺑﻬﻢ‬ ‫ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ُﺜري‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﻠﻴﻘ‬ ‫املﺮاس‬ ‫ﺻﻌﺐ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫ﻗﻮي‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺮ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻧﻬﺾ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ا؛‬ً‫ر‬‫اﺿﻄﺮا‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺼﱪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺧﺸﻨﺔ‬ ‫َﻋﺮة‬‫و‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺪل‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫ﻳﺴﻠﻚ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ا‬ً‫ﴪ‬ُ‫ﻋ‬ ‫أﻣﺮﻫﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أرﻫﻘﻬﻢ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﴣ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻟﻚ‬ ‫ﺻﻮرﻧﺎ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻠﺪ‬ ‫وأﺻﺤﺎب‬ ‫اﻟﻌﺰم‬ ‫أوﻟﻮ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﻳﺨﺎف‬ ،‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻗﺴﻮﺗﻪ‬ ،‫ﷲ‬ ‫ذات‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﻋﲆ‬ َ‫ﺮ‬‫ﻋﻤ‬ ‫ﺷﺪة‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﺷﺪة‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ِﻴ‬‫ﻟ‬ ‫أﻋﻄﺎﻫﻢ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑﺄﻣﺮ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻧﻬﺾ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ ،‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫وﻳﺨﺎف‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫وﻳﴪ‬ ‫أﻋﻄﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺰاد‬ ‫وﺟﻬﺪ؛‬ ‫ﺔ‬‫ﱠ‬‫ﻣﺸﻘ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ورﺿﺎء‬ ‫ﺿﻴﻖ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫وﺳﻌﺔ‬ ‫ﻨﻒ‬ُ‫ﻋ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺎ‬ً‫وإﺳﻤﺎﺣ‬ .‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻷوﱃ‬ ‫أﻋﻮاﻣﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫آﺛﺮوه‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﻋﺴ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻣﺮﻫﻢ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮاﻓﻞ‬ ‫ﻳﻤﻨﺤﻬﻢ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫اﻟﻌﻄﺎء‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫ﻳﻮﺳﻊ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وأﻗﺒﻞ‬ ‫وﻣﴣ‬ ،‫اﻧﻘﻄﻌﺖ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ َ‫ة‬‫ﺳري‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫اﺳﺘﺄﻧﻒ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫أﻣﻮرﻫﻢ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻳﻴﴪ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫املﺎل‬ .‫وﻗﻒ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫اﻟﺤﺰن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﳾء‬ ‫واﻃﻤﺌﻨﺎﻧﻬﻢ‬ ‫أﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻳﺸﻮب‬ ‫ﻣﻄﻤﺌﻨني‬ ‫آﻣﻨني‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫وﻻ‬ ،‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻸ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻻ‬ ،ً‫ﻏﻴﻠﺔ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻄﻒ‬ُ‫ﺘ‬‫اﺧ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﱢ‬‫ﱪ‬‫اﻟ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﱢره‬‫ﻮ‬‫ﻳﺼ‬ ‫ﻟﻢ‬ ،‫واﺣﺪ‬ ‫وﻗﺖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﻳﺴ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻋﻨﻴﻔ‬ ‫ﻗﺘﻠﻪ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫واﻷﻣﺼﺎر‬ ‫اﻟﺜﻐﻮر‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﺋﺘﻤﺎر‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻗﻮل‬ ‫ﻳﺘﻠﻮ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﺗﻮﱃ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻗﺘﻠﺘﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻄﻌﻨﺔ‬ ‫ﻰ‬‫ﱠ‬‫ﺗﻠﻘ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻪ‬ ُ‫ﻧﻔﺴ‬ ُ‫ﺮ‬‫ﻋﻤ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﱠره‬‫ﻮ‬‫ﺻ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺑﺄﺑﻠﻎ‬ ‫أﺣﺪ‬ .﴾‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ﺪ‬ْ‫ﻘ‬‫ﻣﱠ‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ﺪ‬َ‫ﻗ‬ ِ‫ﷲ‬ ُ‫ﺮ‬ْ‫ﻣ‬َ‫أ‬ َ‫ﺎن‬َ‫ﻛ‬َ‫و‬﴿ :‫وﺟﻞ‬ ‫ﻋﺰ‬ ‫ﷲ‬
  15. 15. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻸ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺄﺗﻤﺮ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺐ‬‫ﱠ‬‫ﻟ‬‫ﺗﺘﺄ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻘﺪر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻗﺪ‬ ‫إذن‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫وﻓﺎة‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ .‫ﱞ‬‫ﺪ‬ُ‫ﺑ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗ‬‫ﻣﻮ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻓﺴﺎق‬ ،‫ﺧﻄﺮ‬ ‫ذي‬ ‫ﻏري‬ ٌ‫ل‬‫ﻣﻐﺘﺎ‬ ‫اﻏﺘﺎﻟﻪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫املﺴﻠﻤني‬ ‫إذ‬ ‫أﻣﻮرﻫﻢ؛‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﱢﻬﺖ‬‫ﺒ‬ ُ‫ﺷ‬ ‫وﻓﺘﻨﺔ‬ ‫ﺟﺎﻣﺤﺔ‬ ‫ﺛﻮرة‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ‬ ‫ﻓﺄﻣﺎ‬ ً‫ﻃﻮاﻻ‬ ‫ﺎ‬ً‫أﻳﺎﻣ‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﻸ‬ ٍ‫ﺧﻮف‬ َ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫ا‬ً‫ﺮ‬‫ﻣﺪﺑ‬ ‫أم‬ ً‫ﻣﻘﺒﻼ‬ ‫أﻛﺎن‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺎل‬‫اﻟﻌﻤﱠ‬ ‫وﺟﻬﺰ‬ ،‫اﻻﺿﻄﺮاب‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻓﺎﺿﻄﺮﺑﺖ‬ ‫اﻷرض‬ ‫أﻗﻄﺎر‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻧﺘﴩ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻟريﺳﻠﻮﻫﺎ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫اﻟﺜﻐﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻞ‬ َ‫ﺮﺳ‬ُ‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻟريﺳﻠﻮﻫﺎ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺟﻨﻮدﻫﻢ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫املﺤﺼﻮر‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫وﻟﻴﺴﺘﻨﻘﺬوا‬ ‫اﻟﺨﻮف‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫وﻳﺠﻠﻮا‬ ‫اﻷﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟريدوا‬ ‫ﻠﺒﻬﺎ‬َ‫وﻗ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫أﻣﺮاﺋﻬﻢ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻨﺪ‬ ‫ﻓﻌﺎد‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ‬ ‫وﻻ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ‬ َ‫ﻗﻠﺐ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮد‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ‬ .‫واﻻﺿﻄﺮاب‬ ‫اﻟﻘﻠﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫وﻳﺴﻴﻄﺮ‬ ‫واﻟﺬﻋﺮ‬ ‫اﻟﺨﻮف‬ ‫ﻳﻤﻠﺆﻫﺎ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫وﺗﺮﻛﻮا‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﱠﺎس‬‫ﺒ‬‫ﻋ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﷲ‬ ُ‫ﺪ‬‫ﻋﺒ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫وﻗﺮأ‬ ،‫ﻬﻢ‬‫ﺣﺠﱢ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻮﺳﻢ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﺑﻠﻎ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫ﷲ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻼف‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫وﻳﺘﻬﻢ‬ ‫واﻟﺠﻮر‬ ‫اﻟﻈﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻪ‬ َ‫ﻧﻔﺴ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﱪئ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ،‫ﺧﺎﺋﻔني‬ ‫أﻣﺼﺎرﻫﻢ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻋﺎدوا‬ ،‫ﺧﺎﺋﻔني‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﻜﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻓﻘﴣ‬ ،‫ﷲ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻟﺒﻐﻲ‬ .‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﻦ‬ َ‫ﻢ‬‫املﻮﺳ‬ ِ‫ﻳﺄت‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫أﻗﺎم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ‬ ‫اﻟﺨﻮف‬ ‫ﻳﺤﻤﻠﻮن‬ ‫ﺧﺎﺋﻔﺔ‬ ‫وﻗﻠﻮﺑﻬﻢ‬ ‫ﻋﺎﺑﺴﺔ‬ ‫ووﺟﻮﻫﻬﻢ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫أن‬ ‫إذن‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻏﺮﻳ‬ ‫ﻓﻠﻴﺲ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻗﺘﻠﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫أن‬ ‫واﻟﻘﻠﻖ‬ ‫واﻟﺨﻮف‬ ‫اﻟﻌﺒﻮس‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻳﺰﻳﺪ‬ ،‫ﻗﻠﻘﺔ‬ ‫وﻧﻔﻮﺳﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻪ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻛﺄن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻄني‬‫ﱢ‬‫ﻠ‬‫ﻣﺘﺴ‬ ‫ﺑﺎملﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﻘﻴﻤني‬ ‫ﻳﺰاﻟﻮن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻊ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وآﻳﺔ‬ ‫أﺳﺎرى؛‬ ‫إﻻ‬ ‫أﻳﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻛﺎرﺛﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫أﺻﺎب‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫أﺻﺎب‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻤﴤ‬ ‫أن‬ .‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﺪرة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺮﻫﻢ‬‫أﻣﱠ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎل‬ ‫ﻣﻜﺎن‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﺳﻴﻨﻜﺮون‬ — ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫أو‬ — ‫ﺎ‬ً‫ﺟﻤﻴﻌ‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫وﻳﻘﺪرون‬ ،‫اﻷﻣﺼﺎر‬ ،‫اﻟﻌﻤﺎل‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺨﺎﻓﻮن‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫ﻫﻢ‬‫ﱠ‬‫وﻻ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻟﻌﺜﻤﺎن‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻏﻀ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫وﻳﺠﺎدﻟﻮن‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺮاﺑﺘﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ،‫اﻟﺸﺎم‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﺧﺎص‬ ‫ﺑﻨﻮع‬ ،‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﻋﻬﺪ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫وإﻣﺮﺗﻪ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫إﻗﺎﻣﺘﻪ‬ ‫ﻟﻄﻮل‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫اﻟﺸﺎم‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻃﺎﻋﺔ‬ ‫وﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫املﻘﺘﻮل‬ ‫أﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫اﻟﺨﺼﻮﻣﺔ‬ ‫وﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ،‫أﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺔ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ‬ ‫وأﺻﺤﺎﺑﻪ‬ ‫ﱡ‬‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫اﻧﺘﻘﻞ‬ ‫وﺣني‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻳﻈﻬﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫وﺑﻨﻲ‬ ‫أﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﺑﺪر‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫وﺳﺎدﺗﻬﺎ‬ ‫ﻗﺎدﺗﻬﺎ‬ ‫ِﻞ‬‫ﺘ‬ُ‫ﻗ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ َ‫ﺪ‬‫ﻗﺎﺋ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫أﺻﺒﺢ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫أﻋﺘﻘﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫أم‬ ‫ﻨﺪ‬ ِ‫ﻫ‬ ‫واﻣﺮأﺗﻪ‬ ،‫املﴩﻛني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺪر‬ ‫ﻟﻘﺘﲆ‬ ‫ﻓﺜﺄر‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫ﺑﻘﺮﻳﺶ‬ 18
  16. 16. ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫وﺟﺪﺗﻪ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺣﻤﺰة‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﺑﺤﺜﺖ‬ ‫املﻮﻗﻌﺔ‬ ‫ﻣﻴﺪان‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﻗﺒﻠﺖ‬ ‫ﻗﺘﻠﻪ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ ،‫ﺣﻤﺰة‬ ‫ﻗﺘﻞ‬ ‫أن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫وﺣﺸ‬ .‫ﻓﻼﻛﺘﻬﺎ‬ ‫ﻛﺒﺪه‬ ‫واﺳﺘﺨﺮﺟﺖ‬ ‫ﺑﻄﻨﻪ‬ ‫ﻓﺒﻘﺮت‬ ‫اﻟﻘﺘﲆ‬ ‫ﺑني‬ ‫وأﺻﺤﺎﺑﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺐ‬‫ﱠ‬‫ﻟ‬‫وأ‬ ‫اﻟﺨﻨﺪق‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻗﺮﻳﺸ‬ ‫ﻗﺎد‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫وأﺑﻮ‬ ‫ﱢﺮ‬‫ﺑ‬‫ﻳﺪ‬ ‫ﱠ‬‫ﻞ‬‫ﻇ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫وأﺑﻮ‬ ،‫وأﺻﺤﺎﺑﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻋﻬﺪﻫﻢ‬ ‫ﻧﻘﻀﻮا‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﻴﻬﻮد‬ ‫وأﻏﺮى‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻓﺄﺳﻠﻢ‬ ،‫اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫ﻋﺎم‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫وﻣﻜﺮﻫﺎ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫وﻛﻴﺪﻫﺎ‬ ‫ﻟﻠﻨﺒﻲ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻣﻘﺎوﻣﺔ‬ .‫ُﺪ‬‫ﺑ‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫إﺳﻼﻣﻪ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫إﱃ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫ﻣﻘﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﻘﻞ‬ ‫وﻣﻬﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫وﺧﻠﻔﺎﺋﻪ‬ ‫ﻟﻠﻨﺒﻲ‬ ‫وﻧﺼﺢ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺛﺎب‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻟﻺﺳﻼم‬ ‫أﺧﻠﺺ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﻟﻮﺣﻲ‬ ‫ﺎب‬‫ﱠ‬‫ﺘ‬‫ﻛ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﴩﻛني‬ ‫ﻗﺎﺋﺪ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﻘﻞ‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ ‫وﻻﻛﺖ‬ ‫ﺑﻄﻨﻪ‬ ‫ﺑﻘﺮت‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﺤﻤﺰة‬ ‫أﻏﺮت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻨﺪ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﺨﻨﺪق‬ ‫وﻳﻮم‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﻮم‬ .‫اﻟﻜﺮﻳﻢ‬ ‫ﻋﻤﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠﺰع‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﱠ‬‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﺗﺪﻓﻊ‬ ‫وﻛﺎدت‬ ،‫ﻛﺒﺪه‬ ‫ﻋﻔﺎ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﺮة‬َ‫ﺑﺄﺧ‬ ‫أﺳﻠﻤﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وأﻣﺜﺎﻟﻪ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﻳﺴﻤﻮن‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫وﻛﺎن‬ «.‫اﻟﻄﻠﻘﺎء‬ ‫ﻓﺄﻧﺘﻢ‬ ‫»اذﻫﺒﻮا‬ :‫ﻟﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻟﻘﻮل‬ ‫ﻠﻘﺎء؛‬‫ﱡ‬‫ﻄ‬‫ﺑﺎﻟ‬ ‫اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻘﺪرون‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻓﺖ‬ َ‫ﴏ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻗﺮﻳﺸ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫وﻟني‬ ‫ﻳﴪ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻣﻮي‬ ‫واﻷﻣري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﻄﻦ‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫واﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫اﻟﻨﺒﻮة‬ ‫ﺗﺠﺘﻤﻊ‬ ‫أن‬ ‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫إﻳﺜﺎ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻓﺎة‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫ﺑﺨري‬ ‫ﻓﺎﺧﺘﺼﻬﺎ‬ ‫ﷺ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻨﺒﻮة‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫آﺛﺮ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﷲ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮون‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﺑﻄﻮن‬ ‫واﻟﻔﻀﻞ‬ ‫اﻟﻀﺨﻢ‬ ‫اﻟﺨري‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﷲ‬ ‫آﺛﺮﻫﻢ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫َﻘﻨﻌﻮا‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫وأن‬ ،‫ﻛﺜري‬ .‫اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫ﻳﺸﻔﻘﻮن‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫وﻣﻌﺎوﻳﺔ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻓﺴﺎد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺸﻔﻘﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫إذن‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫وﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫وﺑﻨﻲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻓﺴﺎد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻠﺆﻫﺎ‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮن‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫واﻟﺴﻌﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫اﻷﻣﻦ‬ ‫ﻗﻮاﻣﻬﺎ‬ ً‫ة‬‫ﺣﻴﺎ‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮن‬ ‫إذن‬ ‫ﴍ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻃﻬﻢ‬‫ﱢ‬‫ر‬‫وﺗﻮ‬ ،‫ﺿﻴﻖ‬ ‫أي‬ ‫ﺿﻴﻖ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺸﻔﻘﻮن‬ ،‫واﻟﺨﻮف‬ ‫اﻟﻘﻠﻖ‬ .‫ﻋﻈﻴﻢ‬ ‫وﻛﺮﻫﻮا‬ ‫اﻟﻌﺰﻟﺔ‬ ‫آﺛﺮوا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﺧﻴﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻓريون‬ ‫ﻳﻨﻈﺮون‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا‬ ،‫ﻳﻨﺘﻈﺮون‬ ‫وأﻗﺎﻣﻮا‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑﻴﻌﺔ‬ ‫واﻋﺘﺰﻟﻮا‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻓﺎﻋﺘﺰﻟﻮا‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫دﺧﻞ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺪﺧﻠﻮا‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺎﻹﺟﻼل‬ ‫وأﺣﻘﻬﻢ‬ ‫وأﺻﻠﺤﻬﻢ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺧﻴﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜرية‬ ‫اﻟﻜﺜﺮة‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وأﺣﺪ‬ ،‫ﻓﺎرس‬ ‫وﻓﺎﺗﺢ‬ ،‫ﷲ‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺴﻬﻢ‬ ‫ﻣﻰ‬َ‫ر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أول‬ ،‫وﻗﺎص‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ،‫واﻹﻛﺒﺎر‬ 19
  17. 17. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫وﻓﻴﻬﻢ‬ .‫اﻟﺸﻮرى‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫وأﺣﺪ‬ ، ٍ‫راض‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﺎت‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻔﻘﻬﻪ‬ ‫اﻟﺤﺐ؛‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫اﺧﺘﻼﻓﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫أﺣﺒﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﷲ‬ .‫ﻣﺪاﻫﻨﺔ‬ ‫وﻻ‬ ‫رﻳﺎء‬ ‫ﻏري‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫وﻧﺼﺤﻪ‬ ‫اﻟﻄﻤﻊ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ُﻌﺪه‬‫ﺑ‬‫و‬ ‫ﻟﻠﺨري‬ ‫وإﻳﺜﺎره‬ ‫وﻫﻢ‬ — ‫ﻳﻤﻨﻌﻬﻢ‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ ،‫إﻗﺒﺎل‬ ‫وﻻ‬ ‫رﴇ‬ ‫ﻏري‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻌﺎن‬ ‫واﻟﺰﺑري‬ ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫رأى‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻧﻔﻮﺳﻬﻢ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﻮﻓ‬ ‫ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ‬ ‫ﺗﻤﺘﻠﺊ‬ ‫أن‬ — ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﻘﺪرون‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﻌﻠﻤﻮن‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﺮون‬ .‫ﺎ‬ً‫ﻗﻠﻘ‬ ‫وﺿﻤﺎﺋﺮﻫﻢ‬ ‫ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ‬ ‫ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ‬ ‫ﻳﻤﻸ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺟﺪر‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺘﻬﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وأول‬ ،‫ﺧﺪﻳﺠﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫وأﺳﺒﻖ‬ ،‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻋﻢ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ، ً‫أﻣﻼ‬ ‫وﻧﻔﻮﺳﻬﻢ‬ ‫رﴇ‬ ‫ﱠ‬‫أﺣﺲ‬ ،‫ﷲ‬ ‫ﺑﺄﻣﺮ‬ ‫وﻳﺼﺪع‬ ‫دﻋﻮﺗﻪ‬ ‫ُﻈﻬﺮ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫رﺑﻴﺐ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﺮﺟﺎل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺻﲆ‬ ‫اﻟﻨﻬﻮض‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻟﻴﻌﻴﻨﻮا‬ ‫أﻋﻤﺎﻣﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺴﻌﻰ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ؛‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺿﻴﻘ‬ ‫ﻳﻠﻘﻰ‬ ‫ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫أﺑﺎ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻓﻜﻔﻠﻪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وأﺧﺬ‬ ،‫أﺣﺐ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ، ً‫ﻘﻴﻼ‬َ‫ﻋ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫وﺗﺮﻛﻮا‬ ‫أﺑﻨﺎﺋﻪ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻓﺎﺣﺘﻤﻠﻮا‬ ،‫أﺑﻨﺎﺋﻪ‬ ‫ﺑﺜﻘﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍة‬ ‫ﻳﺠﺎوز‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻛﻨﻔﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺒﻮة‬ ‫ﷲ‬ ‫آﺛﺮه‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ ،‫وﺗﺮﺑﻴﺘﻪ‬ ‫ﺗﻨﺸﺌﺘﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻗﺎم‬ ‫اﻟﺤﺐ‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫ﻳﺤﺒﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻧﺸﺄ‬ ‫إﻧﻪ‬ ‫ﻧﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻨﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ، ً‫ﻗﻠﻴﻼ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻋﻤﺮه‬ ‫إﱃ‬ ‫ﱠﻫﺎ‬‫د‬‫ر‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫وداﺋﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻨﺪه‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻫﺎﺟﺮ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﺳﺘﺨﻠﻔﻪ‬ ،‫اﻹﻳﺜﺎر‬ ‫أﻋﻈﻢ‬ ‫وﻳﺆﺛﺮه‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻟﺤﻖ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻫﺎﺟﺮ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﺑﻘﺘﻠﻪ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫اﺋﺘﻤﺮت‬ ‫ﻟﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻀﺠﻌﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﻨﺎم‬ ‫وأﻣﺮه‬ ،‫أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﺸﺎﻫﺪه‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺷﻬﺪ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻓﺎﻃﻤﺔ‬ ‫اﺑﻨﺘﻪ‬ ‫ﱠﺟﻪ‬‫و‬‫ز‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻓﺂﺧﻰ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ً‫رﺟﻼ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻏ‬ ‫اﻟﺮاﻳﺔ‬ ‫ﱠ‬‫ني‬‫»ﻷﻋﻄ‬ :‫ﺧﻴﱪ‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻗﺎل‬ ،‫اﻟﺒﺄس‬ ‫أﻳﺎم‬ ‫ﰲ‬ ‫راﻳﺘﻪ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻗﺎل‬ ،‫ﻋﲇ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺮاﻳﺔ‬ ‫دﻓﻊ‬ ‫أﺻﺒﺢ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ «.‫ورﺳﻮﻟﻪ‬ ‫ﷲ‬ ‫ُﺤﺒﻪ‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫ﻪ‬َ‫ﻟ‬‫ورﺳﻮ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻣﻮﳻ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺎرون‬ ‫ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ‬ ‫ﻣﻨﻲ‬ ‫»أﻧﺖ‬ :‫ﺒﻮك‬َ‫ﺗ‬ ‫ﻏﺰوة‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺳﺎر‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﺨﻠﻔﻪ‬ ‫اﻟﻠﻬﻢ‬ ،‫ﻣﻮﻻه‬ ‫ﻓﻌﲇ‬ ‫ﻣﻮﻻه‬ ‫ﻛﻨﺖ‬ ‫»ﻣﻦ‬ :‫اﻟﻮداع‬ ‫ﺣﺠﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫وﻗﺎل‬ «.‫ﺑﻌﺪي‬ ‫ﻧﺒﻲ‬ ‫»إن‬ :‫وﻳﻘﻮل‬ ،‫وﻓﻘﻬﻪ‬ ‫ﻋﻠﻤﻪ‬ ‫ﻟﻌﲇ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺣﻤﻪ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫وﻛﺎن‬ «.‫ﻋﺎداه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻋﺎد‬ ‫واﻻه‬ ‫ﻣﻦ‬ ِ‫وال‬ ‫أوﴅ‬ ‫ﺣني‬ ‫وﻗﺎل‬ ،‫اﻟﺤﻜﻢ‬ ‫ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮض‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻳﻔﺰع‬ ‫وﻛﺎن‬ «.‫أﻗﻀﺎﻧﺎ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‬ ‫ﻛﺜرية‬ ‫ﻓﻀﺎﺋﻞ‬ ‫إﱃ‬ «.‫اﻟﺠﺎدة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﺤﻤﻠﻬﻢ‬ ‫اﻷﺟﻠﺢ‬ ‫ﻮﻫﺎ‬‫ﱠ‬‫ﻟ‬‫و‬ ‫»ﻟﻮ‬ :‫ﺑﺎﻟﺸﻮرى‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫وﻳﺆﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺘﺎﺑﻌني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺧﻴﺎر‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫وﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‬ ،‫اﺧﺘﻼﻓﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ .‫ﺷﻴﻌﺘﻪ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻋﺮﺿﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻜﺜرية‬ ‫املﺸﻜﻼت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻔﻪ‬ ‫ﻧﺒني‬ ‫وﺣني‬ ‫ﺳريﺗﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻤﴤ‬ ‫ﺣني‬ ‫وﺳﻨﺮى‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺴري‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺟﺪر‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وأﻧﻪ‬ ،‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫وﻷﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻟﻜﻞ‬ ً‫أﻫﻼ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫واﻟﻔﻼح‬ ‫واﻟﻨﺠﺢ‬ ‫اﻟﺨري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫وﻳﺒﻠﻎ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻳﺤﻤﻠﻬﻢ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ َ‫ة‬‫ﺳري‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ .‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫واﺗﺘﻪ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫ﺑﻠﻎ‬ 20
  18. 18. ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫»ﻟﻮ‬ :‫ﻗﺎل‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻳﺨﻄﺊ‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫ﻻ‬ ‫وﺣﺪس‬ ‫ﺻﺎدﻗﺔ‬ ‫ﻓﺮاﺳﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺣﻤﻪ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫اﻟﺤﻖ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺷﺪﺗﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺷﺒﻪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻛﺎن‬ «.‫ﱠة‬‫د‬‫اﻟﺠﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﺤﻤﻠﻬﻢ‬ ‫اﻷﺟﻠﺢ‬ ‫وﻟﻮﻫﺎ‬ ‫ﻳﻮﻟﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻘﻮم‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻀﻴﻘﻮن‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺤﻖ‬ ‫ﻳﻨﻜﺮون‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻏﻠﻈﺘﻪ‬ ‫ﻟﻠﺤﻖ‬ ‫وإذﻋﺎﻧﻪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻗﺎرﺣ‬ ‫واﻹﻗﺪام‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻗﻮ‬ ‫واﻟﻨﺸﺎط‬ ‫ﻣﻘﺒﻠﺔ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺣني‬ ،‫ﻋﻤﺮ‬ ‫وﻓﺎة‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻷﺟﻠﺢ‬ ‫ﺧﻼﻓﺘﻬﻢ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺧﻼﻓﺘﻬﻢ‬ ‫وﻟﻮا‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫أﺣﺒﻮا‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺎملﺴﻠﻤني‬ ‫ﺗﺠﺮي‬ ‫واﻷﻣﻮر‬ ‫ﻧﺎﻓﺬة‬ ‫واﻟﺒﺼﺎﺋﺮ‬ ‫واﺿﻄﺮب‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫واﻧﺘﴩت‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻓﺴﺪت‬ ‫إذا‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ،‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣﻌﻪ‬ ‫وأﻣﺮﻫﻢ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ‬ ‫أﻣﺮه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﻴﺪ؛‬ ‫أﻋﻈﻢ‬ ‫ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫وأﺿﻤﺮ‬ ‫اﻟﻈﻦ‬ ‫أﺳﻮأ‬ ‫ﺑﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫وﻇﻦ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎن‬ ‫ﺣﺒﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وأﺑﺖ‬ ،‫ﺎ‬ ً‫ﺑﺄﺳ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺮﻳﺪون‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻃﺎﺋﻔﺔ‬ ‫واﻋﺘﺰﻟﺘﻪ‬ ،‫ﻓﺒﺎﻳﻌﺘﻪ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻛﺜﺮة‬ ‫ﻓﺰﻋﺖ‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻚ‬ .ً‫ﻃﺎﺋﻌﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺮﻳﺪ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺗﺤﺒﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻃﺎﺋﻔﺔ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻋﻈﺎﻣ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫أﻣﻮ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻬﻮن‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫ﻓﺈذا‬ ‫ﻣﻌﻪ‬ ‫أﺻﺤﺎﺑﻪ‬ ‫وﻧﻈﺮ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫وﻧﻈﺮ‬ .‫ﻳﺮاﻫﺎ‬ ‫ﻳﻜﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺪه‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫أﺧﺮج‬ ‫إذا‬ ‫ﺎة‬‫ﻣﻌﻤﱠ‬ ‫ﱠﻬﺔ‬‫ﺒ‬‫ﻣﺸ‬ ‫ﻓﺘﻨﺔ‬ ‫ﺑﻬﻢ‬ ‫أﺣﺎﻃﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫اﻟﻐﻠﻴﻈﺔ‬ ‫املﻈﻠﻤﺔ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻗﻠﺐ‬ ‫وﰲ‬ ،‫اﻟﻌﻈﺎم‬ ‫اﻷﻣﻮر‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫واﺳﺘﻘﺎﻣﺔ‬ ،‫ﺑﺎﻟﺤﻖ‬ ‫ﺎ‬ً‫وﻗﻴﺎﻣ‬ ‫ﻟﻠﺪﻳﻦ‬ ‫ﺎ‬ً‫وﻧﺼﺤ‬ ‫ﺑﺎهلل‬ ‫إﻳﻤﺎن‬ َ‫ﺪق‬ ِ‫ﺻ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻛﺄﺣﺴﻦ‬ ،‫ﻛﺜري‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻗﻠﻴﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻦ‬ ِ‫ُﺪﻫ‬‫ﻳ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻳﻤﻴﻞ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻳﻨﺤﺮف‬ ‫ﻻ‬ ،‫املﺴﺘﻘﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻨﻴﻪ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺎﻗﺒﺔ‬ ‫ﻳﺤﻔﻞ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﳾء‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻠﻮي‬ ‫ﻻ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻓﻴﻤﴤ‬ ‫اﻟﺤﻖ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﻌﻨﻴﻪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﺗ‬‫ﻣﻮ‬ ‫أو‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫أن‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﺎ‬ً‫إﺧﻔﺎﻗ‬ ‫أو‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﺠﺤ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫آﺧﺮ‬ .‫ﷲ‬ َ‫ورﴇ‬ ‫ﺿﻤريه‬ ‫رﴇ‬ ‫آﺧﺮﻫﺎ‬ ‫وﰲ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ 21
  19. 19. ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫ﻟﺒﻨﻲ‬ ‫ﺣﻖ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﷺ‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳﻮل‬ ‫ﺾ‬ِ‫ﺒ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻳﺮﻳﺎن‬ ‫اﻟﻌﺒﺎس‬ ‫ﻪ‬‫وﻋﻤﱡ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫ﺑﺄﺧﺮة‬ ‫أﺳﻠﻢ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎس‬ ‫ﱠ‬‫أن‬ ‫وﻟﻮﻻ‬ ،‫دوﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫أن‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‬ ‫ﴫف‬ُ‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ،‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺑﺸﺄن‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺮاﺛﻪ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻰ‬‫ﱠ‬‫ﻓﻴﺘﻠﻘ‬ ‫أﺧﻴﻪ‬ ‫ﻻﺑﻦ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺢ‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﺮﺷ‬ ‫أن‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺮ‬‫ﱠ‬‫ﻜ‬‫ﻟﻔ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫رﺑﻴﺐ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎن؛‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺑﻮراﺛﺔ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫أﺣﻖ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫أﺧﻴﻪ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻓﺮأى‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻈﺮ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻷن‬ ،‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫املﺸﺎﻫﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻤﺘﺎز‬ ‫اﻟﺤﺴﻦ‬ ‫اﻟﺒﻼء‬ ‫وﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻹﺳﻼم‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫وﺻﺎﺣﺐ‬ «!‫اﺑﻨﺘﻚ‬ ‫ﱢﺟﻪ‬‫و‬‫وﺗﺰ‬ ‫أﺧﺎك‬ ‫»ﺗﺪﻋﻮه‬ :ً‫ﻣﺪاﻋﺒﺔ‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫ذات‬ ‫أﻳﻤﻦ‬ ‫أم‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫أﺧﺎه‬ ‫ﻳﺪﻋﻮه‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻗﺎل‬ «.‫ﺑﻌﺪي‬ ‫ﻧﺒﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻣﻮﳻ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺎرون‬ ‫ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ‬ ‫ﻣﻨﻲ‬ ‫»أﻧﺖ‬ :‫ﻟﻪ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻷن‬ ‫وﻓﺎة‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎس‬ ‫أﻗﺒﻞ‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫أﺟﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ «.‫ﻣﻮﻻه‬ ‫ﻓﻌﲇ‬ ‫ﻣﻮﻻه‬ ‫ﻛﻨﺖ‬ ‫»ﻣﻦ‬ :‫آﺧﺮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻳﻮﻣ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﺮه‬‫ﱠ‬‫ﻛ‬‫وذ‬ ،‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻣﺨﺎﻓﺔ‬ ‫أﺑﻰ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ «.‫أﺑﺎﻳﻌﻚ‬ ‫ﻳﺪك‬ ‫»اﺑﺴﻂ‬ :‫ﻟﻪ‬ ‫ﻓﻘﺎل‬ ‫أﺧﻴﻪ‬ ‫اﺑﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ .‫ﻃﻮال‬ ‫أﻋﻮام‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﱠﺎس‬‫ﺒ‬‫اﻟﻌ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺣ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻓﺎة‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻊ‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫وﻫﺬا‬ ،‫ﻣﻨﺎف‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫ﻟﺒﻨﻲ‬ ‫ﱠﺔ‬‫ﻴ‬‫ﻋﺼﺒ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﻤﻜﺎﻧﺘﻪ‬ ‫ﺎ‬ً‫اﻋﱰاﻓ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫رﴇ‬ ‫إﻻ‬ ‫ُﺴﻠﻢ‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫واﻟﺬي‬ ،‫ﻟﻺﺳﻼم‬ ‫وﻣﻘﺎوﻣﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻨﺒﻲ‬ ‫ﺣﺮﺑﻬﺎ‬ ‫أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫زﻋﻴﻢ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻛﺮﻫ‬ ‫ﻓﺄﺳﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎس‬ ‫ﻓﺄدﺧﻠﻪ‬ ‫ﻣﻜﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻄﺒﻘﺔ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺟﻴﻮش‬ ‫رأى‬ ‫ﺣني‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻛﺎرﻫ‬ ‫ﺣني‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺎ‬ ً‫ﺑﺄﺳ‬ ‫اﻻﻋﱰاف‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ َ‫ﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫ﷲ؛‬ ‫إﻻ‬ ‫إﻟﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻻﻋﱰاف‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﱰدد‬ ‫ﻟﻢ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻃﻮﻋ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻟﻮﻻ‬ «.‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻧﻔﴘ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫»أﻣﺎ‬ :‫ﻗﺎل‬ ‫ﷲ‬ ‫رﺳﻮل‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﻣﺤﻤ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺸﻬﺪ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻠﺐ‬ُ‫ﻃ‬ ،‫ﳾء‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺸﻬﺎدة‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻋﱰف‬ ‫ملﺎ‬ ‫اﻟﻘﺘﻞ‬ ‫وﺗﺨﻮﻳﻔﻪ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﱠﺎس‬‫ﺒ‬‫اﻟﻌ‬ ‫ﺣﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺄﻣﻦ‬ ‫ﻣﺜﺎﺑﺔ‬ ‫داره‬ ‫ﻓﺠﻌﻞ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫وﻋﺮف‬ ،‫ﺣﺎل‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﺳﻠﻢ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻋﻔﺎ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﻄﻠﻘﺎء‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫إذن‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ،‫اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫دﺧﻠﻬﺎ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻣﻜﺔ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫أوى‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻗﻂ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺨﻄﺮ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ا‬ً‫ﻣﻨﺘﴫ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻓﺎﺗﺤ‬ ‫ﻣﻜﺔ‬ ‫دﺧﻞ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‬
  20. 20. (‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﻜﱪى‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ورأى‬ ،‫ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﻮراﺛﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أﺣﻖ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ورأى‬ ،‫ﻣﻨﺎف‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ ‫أﺑﻴﻪ‬ ‫َﻨﻲ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫رأى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺴﺎق‬ُ‫ﺘ‬‫ﺳ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﱢر‬‫ﺪ‬ُ‫وﻗ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻴﻢ‬َ‫ﺗ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺴﺎق‬ُ‫ﺗ‬ «.‫أﺑﺎﻳﻌﻚ‬ ‫ﻳﺪك‬ ‫»اﺑﺴﻂ‬ :‫ﻟﻌﲇ‬ ‫وﻗﺎل‬ ،‫ﻋﻤﻪ‬ ‫َﻨﻲ‬‫ﺑ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻷدﻧني‬ ‫أﺑﻴﻪ‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻓﺂﺛﺮ‬ ،‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻋﺪي‬ ‫ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻟﻬﺬﻳﻦ‬ ‫اﺳﺘﺠﺎب‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫وﻟﻮ‬ ،‫اﻟﻌﺒﺎس‬ ‫ﻟﻌﻤﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ‬ ‫أن‬ ‫أﺑﻰ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ‬ ‫أن‬ ‫أﺑﻰ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻋﻠ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻗﺎدرﻳﻦ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وﻟﻌﻠﻬﻢ‬ ،‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻓﺘﻨﺔ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻷﺛﺎر‬ ‫اﻟﺸﻴﺨني‬ .‫ﻇﺎﻓﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫واﻟﺨﺮوج‬ ‫ﻣﻘﺎوﻣﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ً‫ﻓﻀﻼ‬ ‫اﺣﺘﻤﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﻓﻜﻴﻒ‬ ،‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﺒﺾ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻧﺼﺎر‬ ‫ﺧﻼف‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ َ‫ﻋﻠﻤﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻓﻜﻴﻒ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺧﻼﻓﺔ‬ ‫أول‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ارﺗﺪاد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ َ‫ﻋﻠﻤﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬ !‫ﻧﻔﺴﻬﺎ؟‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫اﺧﺘﻠﻔﺖ‬ ،‫اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫إذن‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﻮﻓﻘ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻛﺎن‬ !‫واﻷﻧﺼﺎر؟‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻺﺳﻼم‬ ‫وﻓﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﺧﺘﻠﻒ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﻟﻠﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻪ‬ َ‫ﻧﻔﺴ‬ ‫ﺐ‬ ِ‫َﻨﺼ‬‫ﻳ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫اﻟﺸﻴﺨني‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻣﺘﻨﻊ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﻨﺼﺢ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫وﻟﻺﺳﻼم‬ ‫هلل‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﺎﺻﺤ‬ ‫وﻃﺎﺑﺖ‬ ،‫ﺗﻜﺮه‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫وﺻﱪ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻪ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎزﻋﻬﺎ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫وﻓﺎة‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﻌﺪوه‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﱠر‬‫ﺪ‬‫ﻗ‬ ‫وﻛﺄﻧﻪ‬ ،‫ﻟﻪ‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﺣﻘ‬ ‫ﻳﺮاه‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ،‫ﺑﺎﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺼﲇ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﺮﺿﻪ‬ ‫أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﻣﺮه‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫اﺳﺘﺨﻼف‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫وﻋﺬر‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫وﻟﻌﻠﻪ‬ ،‫ﻗﺼري‬ ‫ﻏري‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺘ‬‫وﻗ‬ ‫ﱠﺚ‬‫ﺒ‬‫ﺗﻠ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻴﻌﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ُﴪع‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﷺ‬ ‫أﺑﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣرياث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻃﻠﺒﺖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫أن‬ ‫أﺑﻰ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫ﷲ؛‬ ‫رﺣﻤﻬﺎ‬ ‫ﻓﺎﻃﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وﺟﺪت‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺣﺎل‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ «.‫ﺻﺪﻗﺔ‬ ‫ﺗﺮﻛﻨﺎه‬ ‫ﻣﺎ‬ ،‫ﻮرث‬ُ‫ﻧ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷﻧﺒﻴﺎء‬ ‫ﻣﻌﴩ‬ ‫»ﻧﺤﻦ‬ :‫ﻗﻮﻟﻪ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫وروى‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻞ‬ِ‫ﺒ‬َ‫وﻗ‬ ،‫اﻟﻘﺮآن‬ ‫ﻳﺠﻤﻊ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻴﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺨﺮج‬ ‫أن‬ ‫ُﺮد‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﱡﺜﻪ‬‫ﺒ‬‫ﺗﻠ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻋﺘﺬر‬ ‫ﻓﺒﺎﻳﻊ‬ ‫أﻗﺒﻞ‬ .‫ﻋﺬره‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫ﻧﴬة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫وﻛﺎن‬ ، ً‫ﻗﻠﻴﻼ‬ ‫ﻋﻤﺮه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﺘني‬ ‫ﺟﺎوز‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺷﻴﺨ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫وأن‬ ،‫ﻓﺴﻴﺢ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫وأﻣﺎم‬ ‫أﻣﺎﻣﻪ‬ ‫املﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫اﻟﺜﻼﺛني‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﱠﻒ‬‫ﻴ‬َ‫ﻧ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺷﺒﺎﺑﻪ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫أﻣﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻷﻣﺮ‬ ‫ﱡ‬‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﱠﻣﻪ‬‫ﺪ‬‫ﻗ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻟﺠﻮاره‬ ‫ﷲ‬ ‫ﻳﺨﺘﺎر‬ ‫ﺣني‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﱡ‬‫د‬َ ُ‫ﺳري‬ ‫ﺣﻘﻪ‬ .‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻷﻣﻮر‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫ﱠﻣﻪ‬‫ﺪ‬‫ﻓﻘ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻗﺒﻮﻟﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺠﻤﻌني‬ ‫ﻋﻬﺪه‬ ‫املﺴﻠﻤﻮن‬ ‫وﻗﺒﻞ‬ ،‫ﻋﻤﺮ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻋﻬﺪ‬ ‫ﺑﻜﺮ‬ ‫أﺑﺎ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺎ‬ً‫واﺿﺤ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﻼﻓ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻮﻣﺌﺬ‬ ‫ﻟﻌﲇ‬ ‫ﻓﺎﺳﺘﺒﺎن‬ ،‫أﺣﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ِ‫ﺎر‬َ‫ُﻤ‬‫ﻳ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫واﺣ‬ ‫ﻳﺮوﻧﻪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺤﻖ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺮون‬ ‫ﻻ‬ ‫واملﻬﺎﺟﺮون‬ ،‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻖ‬ ‫ﻟﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ .‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﻳﺠﺮي‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﺠﺮي‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻗﺮﻳﺶ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫وﻃﺎﺑﺖ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﺳﺘﻴﺄﺳﻮا‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫اﻷﻧﺼﺎر‬ ‫ﻓﺄﻣﺎ‬ َ‫ﻛﺮاﻫﻴﺔ‬ ‫أوﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻳﻊ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫ﺛﺎﻧﻲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑﺎﻳﻊ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﻟﻠﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻳﻨﺼﺒﻮﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻳﺒﺎﻳﻌﻮن‬ 24
  21. 21. ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﺣﻘ‬ ‫ﻳﺮاه‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ُﻈﻬﺮ‬‫ﻳ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺴﻠﻤني‬ ‫ﺎ‬ً‫وﻧﺼﺤ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وإﻳﺜﺎ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻌﻦ‬ُ‫ﻃ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ‬ ،‫ﺑﻜﺮ‬ ‫ﻷﺑﻲ‬ ‫ﻧﺼﺢ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻟﻌﻤﺮ‬ ‫وﻧﺼﺢ‬ ‫ﻣﻜﺮوﻫﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﺻﱪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫ﻤﺠﻢ‬َ‫ُﺠ‬‫ﻳ‬ ‫ﺗﺮى‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻗﺮﻳﺸ‬ ‫أن‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﱠ‬‫ﻚ‬‫ﻳﺸ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺸﻮرى‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﺘﺔ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫وﺟﻌﻞ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ‫وﻟﻮ‬ ،‫ﻳﺮﻳﺪون‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺴﺘﻜﺮه‬ ‫وأﻻ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫أﻻ‬ ‫ورأى‬ ‫ﺑﺤﻘﻪ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫وﻻ‬ ‫رأﻳﻪ‬ ‫ﻳﺄوي‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻳﻨﴫوﻧﻪ‬ ‫ﻓﺌﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫ﺳﺒﻴﻼ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫ملﺎ‬ ‫ﻳﺴﺘﻜﺮﻫﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻋﻮة‬ ‫وﻳﺠﻤﺠﻤﻮن‬ ‫رأﻳﻪ‬ ‫ﻳﺮون‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫ﺧﻴﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺴري‬ ‫ﻧﻔﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫رﻛﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﻋﺼﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﺑﺎﻹﺳﻼم‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﻘﻮوا‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫املﺴﺘﻀﻌﻔني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻢ‬ ،‫إﻟﻴﻪ‬ .‫اﻷﺳﻮد‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫واملﻘﺪاد‬ ‫ﻳﺎﴎ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻋﻤﺎر‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﱠﺔ‬‫ﻳ‬‫ﻣﺎد‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺣﻘﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻐﻠﻮب‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻟﺸﻴﺨني‬ ‫ﺑﺎﻳﻊ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ َ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺑﺎﻳﻊ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫اﻟﻨﺼﺢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﻘﴫ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﻨﺼﺢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﱢ‬‫ﻳﻘﴫ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﱰدد‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ذﻟﻚ‬ .‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﺠﺰء‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺻﻮرﻧﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺨﻄﻮب‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ،‫ﻗﺒﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﺸﻴﺨني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻠﺐ‬ُ‫ﻏ‬ َ‫ﻢ‬‫وﻓﻴ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﻳﻔﻜﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺘﻞ‬ُ‫ﻗ‬ ‫ﺣني‬ ‫إذن‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻃﺒﻴﻌ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻜﺮه‬ُ‫ﺘ‬‫اﺳ‬ ‫ﺣني‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫َﻨﺼﺐ‬‫ﻳ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺔ‬ ‫ﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺣﻘﻪ‬ ‫ﺑﺼﺎﺣﺒﻪ‬ ‫ﻓﻴﻠﺤﻘﻮه‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺒﺪءوا‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﺑﻌﺜﻤﺎن‬ ‫ﺛﺎروا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﱠده‬‫ﺪ‬‫ﻫ‬ ‫وﺣني‬ ،‫ﺎ‬ً‫اﺳﺘﻜﺮاﻫ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫أﻣﻮر‬ ‫ﱠ‬‫ﻳﺘﻮﱃ‬ ‫أن‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻮن‬‫ُﻠﺤﱡ‬‫ﻳ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫أﻫﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻷﻧﺼﺎر‬ ‫املﻬﺎﺟﺮون‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻓﺰع‬ ‫وﺣني‬ ،‫املﻘﺘﻮل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫أﺣ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ُﻜﺮه‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻈﻠﻤﺔ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ُﺨﺮﺟﻬﻢ‬‫ﻴ‬‫ﻟ‬ ‫املﺴﻠﻤني‬ ‫أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻌﺪ‬ ‫ﺗﺮك‬ ،‫ﻳﺒﺎﻳﻌﻪ‬ ‫أن‬ ‫ُﺮد‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺗﺮك‬ ‫ﺑﺎﻳﻌﻪ‬ ‫ﻣﻤﻦ‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫رأﺳﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻷﻧﺼﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫وﺗﺮك‬ ،‫زﻳﺪ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫وأﺳﺎﻣﺔ‬ ،‫ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﷲ‬ ‫وﻋﺒﺪ‬ ،‫ﺎص‬‫ﱠ‬‫وﻗ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ملﻮﻗﻔﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺧﺎف‬ ،‫واﻟﺰﺑري‬ َ‫ﻃﻠﺤﺔ‬ :‫اﻟﺮﺟﻠني‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫إﻻ‬ ِ‫ﻳﺴﺘﺜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﺴﻠﻤﺔ‬َ‫ﻣ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫وأﻛﺎد‬ .‫املﺆرﺧني‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺴﺘﻜﺮﻫﻬﻤﺎ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﺮﴈ‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫واﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫اﻟﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﻗﺒﻼ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺮواة‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜري‬ ‫زﻋﻢ‬ ‫وﻛﻤﺎ‬ ‫زﻋﻤﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ُﺴﺘﻜﺮﻫﺎ‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻬﻤﺎ‬ ‫أﻧﺎ‬ ‫أﻋﺘﻘﺪ‬ ‫ﻳﻘﺪران‬ ‫ﻛﺎﻧﺎ‬ ،‫ﻳﻨﺘﻈﺮان‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﺎ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫رأﻳﺎ‬ ‫ﺣني‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺑﺪا‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫َني‬‫ﻴ‬‫راﺿ‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫وﻷﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫اﻟﻜﻮﻓﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫ﻷﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ،‫اﻻﺣﺘﻴﺎج‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫إﻟﻴﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣﺤﺘﺎج‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫

×