‫ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ‬ ‫ﺍﻷﺩﺏ‬
‫ﺍﳊﺪﻳــﺚ‬
‫ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬
‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬
‫ﻣﻮﳻ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫ﻣﻮﳻ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬
١٤٨٠٠ / ٢٠١٢ ‫إﻳﺪاع‬ ‫رﻗﻢ‬
٩٧٨ ٩٧٧ ٥١٧١ ٤٩ ٨ :‫ﺗﺪﻣﻚ‬
‫واﻟﻨﴩ‬ ‫ﻟﻠﱰﺟﻤﺔ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﻠﻤ...
‫اﳌﺤﺘﻮﻳﺎت‬
7 ‫ﻣﻘﺪﻣـﺔ‬
11 ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬
17 ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﺟﻤﻮد‬
21 ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
97 ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺬﻫﻦ‬ ‫رﺟﺎل‬
103 ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬
107 ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫أﺣﺪ‬ :‫ﻟﻮرﻧﺲ‬
111 ‫ﺟﻮﻳﺲ‬ ‫ﺟﻴﻤﺲ‬
1...
‫ﻣﻘﺪﻣـﺔ‬
‫وﰲ‬ .‫املﺎﺿﻴﺔ‬ ‫اﻷرﺑﻌني‬ ‫اﻟﺴﻨني‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫وﻧﻘﺪ‬ ‫ﻋﺮض‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬
‫وﻗﺪ‬ .‫ﻟﻪ‬ ‫وﻣﺠﺪدون‬ ‫...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ؛‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫أن‬ ‫واﻟﺤﻖ‬
،‫اﻷﺷﻴ...
‫ﻣﻘﺪﻣـﺔ‬
‫اﻟﺮاﻫﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻴﻜﻮن‬ .«‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻟﻌﻠﻪ‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫درس‬
‫ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎ...
‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬
‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﻗﻀﺘﻬﺎ‬ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺳﺒﻌني‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻋﻨﻰ‬ «‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫»اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻋﺒﺎرة‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
،‫ﻗﺼﺘﻪ‬ ‫ﻳﺆﻟﻒ‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﻘﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻳﺴﺎﻳﺮ‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ‬ ‫واﻷ...
‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬
‫ﺑريون‬ ‫ﻟﻮرد‬
‫ﺧﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫أﺳﺒﺎب‬ ‫اﻻﻧﻔﺠﺎر‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ ،‫اﻻﻧﻔﺠﺎر‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ١٩٠٠ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻘﱰب‬ ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫ﻳﻘﺎل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻨﺮوﻳﺠﻲ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ «‫»أﺑﺴﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻓريﺟﻊ‬ ‫املﺆﺛﺮات‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫...
‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬
‫ﻓﻔﻲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻴني؛‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﺮﻳﺪ‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺘﻮﺻﻞ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﺮﻳﺪ‬ ‫اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ‬ ‫...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
،‫واﺿﻄﺮاب‬ ‫ﺧﻠﻂ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫وﺗﺮدد‬ ‫ﺿﻌﻒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻬﺆﻻء‬ ‫واملﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ﻣ...
‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﲨﻮد‬
‫ﺑﺎﻟﺠﻤﻮد‬ ‫ﻳﻮﻫﻢ‬ ،١٩٠٠ ‫وﺳﻨﺔ‬ ١٨٣٠ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌﺔ‬ ‫اﻟﻔﱰة‬ ‫أي‬ ،‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻛﺎن‬
....
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻟﺜﺮوة‬ ‫ﺑﺘﺪﻓﻖ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻧﺘﴩ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ :‫أوﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺷﻴﺌني؛‬ ‫إﱃ‬...
‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﺟﻤﻮد‬
‫ﻫﻮ‬ ،‫ﺑﺸﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﻓﻴﻜﺘﻮرﻳﺎ‬ ‫املﻠﻜﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻳﻐﻤﺮ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫رﺟﻼ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ «‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫وإﱄ‬
‫ذﻫﻦ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫ﻛﺮاﻫﺘﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻫﺎﺑﻴني‬ ‫إن‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻹﻗﺪاﻣﻴﺔ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨ...
‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﲑ‬
‫واﻟﻌﺎدات‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻛﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫ﻋﻮاﻃﻒ‬ ‫اﻟﺪﻧﻤﺮﻛﻲ‬ ‫املﺰارع‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻔﻼح‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺤﺪث‬ ‫اﻟﺪﻧﻤﺮك‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒ...
‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻔﺴري‬
‫ﰲ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺣﺪث‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻣﺔ...
‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻴﻮن‬
‫إﱃ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫ﻣﺎدي‬ ‫روح‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻮﺳﻂ‬ ‫ﺳﺎد‬
‫ﻓ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫روﺳﻜني‬
‫ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل‬ ‫ﻗﺮن‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ،‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫أو‬ ،‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫وﻛﺎ...
‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻴﻮن‬
‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫املﺼﻨﻮﻋﺎت‬ ‫إﻳﺜﺎر‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫دﻋﻮة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫أﺧﺬ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫اﻹﺗﻘﺎن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﴪﻋﺔ...
‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ،‫ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘﻤﺴﻚ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺤﺾ‬ ،‫دﻋﺎﻳﺘﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻣﺨﻠﺼ‬ ‫ﻛﺎن‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫وﻟﻜﻦ...
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
الأدب الإنجليزي الحديث   سلامة موسى
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

الأدب الإنجليزي الحديث سلامة موسى

540 views
341 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
540
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
2
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الأدب الإنجليزي الحديث سلامة موسى

  1. 1. ‫ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ‬ ‫ﺍﻷﺩﺏ‬ ‫ﺍﳊﺪﻳــﺚ‬ ‫ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬
  2. 2. ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬
  3. 3. ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﻣﻮﳻ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬
  4. 4. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻣﻮﳻ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬ ١٤٨٠٠ / ٢٠١٢ ‫إﻳﺪاع‬ ‫رﻗﻢ‬ ٩٧٨ ٩٧٧ ٥١٧١ ٤٩ ٨ :‫ﺗﺪﻣﻚ‬ ‫واﻟﻨﴩ‬ ‫ﻟﻠﱰﺟﻤﺔ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫واﻟﻨﴩ‬ ‫ﻟﻠﱰﺟﻤﺔ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫ﻟﻠﻨﺎﴍ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ (‫ﻣﺤﺪودة‬ ‫ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ‬ ‫ذات‬ ‫)ﴍﻛﺔ‬ ‫وأﻓﻜﺎره‬ ‫املﺆﻟﻒ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫واﻟﻨﴩ‬ ‫ﻟﻠﱰﺟﻤﺔ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫إن‬ ‫ﻣﺆﻟﻔﻪ‬ ‫آراء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ّ‫ﻳﻌﱪ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ،١١٧٦٨ ‫ﻧﴫ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ،٥٠ .‫ص.ب‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ + ٢٠٢ ٢٢٧٠٦٣٥١ :‫ﻓﺎﻛﺲ‬ + ٢٠٢ ٢٢٧٢٧٤٣١ :‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‬ kalimat@kalimat.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫اﻟﱪﻳﺪ‬ http://www.kalimat.org :‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫املﻮﻗﻊ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫ﻟﴩﻛﺔ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‬ ‫اﻟﻐﻼف‬ ‫وﺗﺼﻤﻴﻢ‬ ‫ﺑﺼﻮرة‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻟﻠﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﺧﺎﺿﻌﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻟﺼﻠﺔ‬ ‫ذات‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ .‫واﻟﻨﴩ‬ ‫ﻟﻠﱰﺟﻤﺔ‬ .‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ Cover Artwork and Design Copyright © 2011 Kalimat Arabia. All other rights related to this work are in the public domain.
  5. 5. ‫اﳌﺤﺘﻮﻳﺎت‬ 7 ‫ﻣﻘﺪﻣـﺔ‬ 11 ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ 17 ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﺟﻤﻮد‬ 21 ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻔﺴري‬ 25 ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻴﻮن‬ 29 ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﻮاﻋﺚ‬ 33 ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ 39 ‫اﻟﺮواد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﺛﻨﺎن‬ 43 ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻨﺤﻄﻮن‬ 47 ‫اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر‬ ‫ﺷﺎﻋﺮ‬ :‫ﻛﺒﻠﻨﺞ‬ 51 ‫واﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫دراﺳﺔ‬ 55 ‫ﺷﻮ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎرد‬ 59 ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﻣﺎ‬ 63 ‫ﺷﻮ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ 69 ‫ﺑﺮﺟﺴﻮن‬ ‫إﱃ‬ ‫داروﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ 73 ‫وﻟﺰ‬ 77 ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وﻟﺰ‬ ‫دراﺳﺎت‬ 81 ‫واﻟﻌﺎملﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑني‬ ‫وﻟﺰ‬ 85 ‫وﻟﺰ‬ .‫ﺟـ‬ .‫ﻫـ‬ 93 ‫ﺟﺎﻟﺰورﺛﻲ‬
  6. 6. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ 97 ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺬﻫﻦ‬ ‫رﺟﺎل‬ 103 ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ 107 ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫أﺣﺪ‬ :‫ﻟﻮرﻧﺲ‬ 111 ‫ﺟﻮﻳﺲ‬ ‫ﺟﻴﻤﺲ‬ 115 ‫ﻫﻜﺴﲇ‬ ‫أﻟﺪوس‬ 119 ‫إﻟﻴﻮت‬ .‫ﺳـ‬ .‫ﺗـ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ 125 ‫أودﻳﻦ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ 6
  7. 7. ‫ﻣﻘﺪﻣـﺔ‬ ‫وﰲ‬ .‫املﺎﺿﻴﺔ‬ ‫اﻷرﺑﻌني‬ ‫اﻟﺴﻨني‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫وﻧﻘﺪ‬ ‫ﻋﺮض‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻟﻪ‬ ‫وﻣﺠﺪدون‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺛﺎﺋﺮون‬ ‫أدﺑﺎء‬ ‫ﻇﻬﺮ‬ ‫املﺪة‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫أن‬ ‫وﻋﻨﺪي‬ .‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﻐﺰى‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎرئ‬ ‫أﺑني‬ ‫أن‬ ‫ﺣﺎوﻟﺖ‬ ‫ﻧﻔﻬﻤﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺳﻮي‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷﻳﺎم‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫اﻷدب‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ؛‬ ‫اﻟﻔﺼﻮل‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻌﺮﺿﻬﻢ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ‬ ‫أﺳﻠﻮب‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﺪ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫وﻳﺆﺛﺮ‬ ،‫ﺑﻬﺎ‬ ‫وﻳﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ،‫ﻣﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳني‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﻃﺒﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺧﻼف‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫أﺳﻠﻮب‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﺪ‬ ‫ﺑﺄﺳﻠﻮب‬ ً‫أﺻﻼ‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﰲ‬ ،‫اﻟﻜﺘﺎﺑﻲ‬ ‫ﺑﺎﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻛﺒري‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﻓﻴﺤﺘﺬﻳﻪ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﻲ‬ ‫اﻟﺠﺎﺣﻆ‬ ‫ﺑﺄﺳﻠﻮب‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ُﻌﻨﻰ‬‫ﻳ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ؛‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫إﺻﻼﺣﻪ‬ ‫وﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﻓﻴﻨﺘﻘﺪه‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﴫي‬ ‫اﻟﻔﻼح‬ ‫ﺑﺄﺳﻠﻮب‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ُﻌﻨﻰ‬‫ﻳ‬ ،‫اﻟﺤﺎﴐة‬ ‫وﻧﻜﺒﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫وﻻ‬ ،‫وﺗﺎرﻳﺨﻬﻢ‬ ‫وﻣﺠﺪﻫﻢ‬ ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫أدﺑﻪ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ .‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻣﻈﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﻳﺤﻴﻂ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻮﺳﻂ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻋﺰﻟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫أدب‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﺳﻠﻔﻲ‬ ‫واﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أوروﺑﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮون‬ ‫أدﺑﺎء‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫ﻋﺎﺟﻲ‬ ‫ﺑﺮج‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺄﻧﻪ‬ ‫ﺑﻪ‬ .‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة؛‬ ‫أدب‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻷورﺑﻲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫املﻘﺎﻟﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻘﺼﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺳﻮاء‬ ،‫ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ‬ ‫وﻳﺠﻌﻠﻬﻤﺎ‬ ‫واﻟﻐﺎﻳﺎت‬ ‫املﻌﺎﻳﺶ‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﺪ‬ ،‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫رأﻳﻪ‬ ‫ﻓﻠﻸدﻳﺐ‬ ‫ﻛﻠﻪ؛‬ ‫اﻟﺒﴩي‬ ‫اﻟﻨﺸﺎط‬ ‫ﺑﺄﻧﻮاع‬ ‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ،‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ،‫واﻟﺰواج‬ ،‫واﻻﻗﺘﺼﺎد‬ .‫ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﺪﻳﻦ‬ ‫اﻹﻳﻤﺎن‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻣﻨﻬﻢ‬ .‫اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺎت‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ «‫ﺷﻮ‬
  8. 8. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ؛‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫أن‬ ‫واﻟﺤﻖ‬ ،‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﻛﻨﻪ‬ ‫ﻟﺪرس‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫وﺗﺮﺻﺪ‬ ،‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫درس‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﱰﻓﻊ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫أي‬ ‫اﻟﻐﻴﺒﻴﺎت‬ ‫ﺗﺒﺤﺚ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ .‫اﻟﴚء‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻣﺎﻫﻴﺔ‬ ‫اﻟﴚء‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﻌﺮﻓﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻟﻔﺮق‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫وﻣﻌﺎﻳﺸﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺒﺘﻌﺪ‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻫﻲ‬ .‫ﺑﻌﺪه‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ‬ ‫وﺗﻘﻨﻊ‬ ،‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﻛﻨﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﻒ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺗﺪﻋﻮ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ‬ ‫اﻋﱰاف‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫أﺑﺪ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻜﻒ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫وواﺿﺢ‬ .‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ملﺼﻠﺤﺔ‬ .‫ﻣﺴﺘﻄﺎﻋﻨﺎ‬ ‫ﺗﺘﺠﺎوز‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﺌﻮن‬ ‫ﻟﺒﺤﺚ‬ ‫وإﻳﺜﺎر‬ ‫اﻟﻐﻴﺒﻴﺎت‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻧﻘﺪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻳﱰﻓﻊ‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻳﻌﺘﻜﻒ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ،‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ ،‫اﻻﺟﱰار‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺪأب‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫وﻏﺎﻳﺔ‬ ‫املﻌﺎﻳﺶ‬ .‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎملﺆﻟﻔﺎت‬ ‫ﻳﺘﻐﺬى‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﺣﻮﻟﻪ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻳﺘﻐﺬى‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻌﺎﺟﻲ‬ ‫ﺑﺮﺟﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻳﻌﻴﺶ‬ ‫إﱃ‬ «‫»ﺑﻴﻜﻮن‬ ‫ﻧﻈﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻷدب‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻨﻈﺮ‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻵن‬ ‫أﻣﺎ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻃﻠﺒﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫واﻻﺧﺘﺒﺎر‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ،‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ،‫أدﺑﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪم‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫املﻘﺎﻳﻴﺲ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺸﻚ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫أﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﻓﻴﺒﺤﺚ‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ملﺼﻠﺤﺔ‬ ،‫ﻓﻠﺴﻔﺘﻪ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪم‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ .‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﻳﺒﺎﱄ‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫وﻻ‬ ،‫واﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ‬ ،‫املﺎﺿﻴﺔ‬ ‫اﻷرﺑﻌني‬ ‫اﻟﺴﻨني‬ ‫ﻣﺪي‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻄﺎﺋﻔﺔ‬ ‫ﻋﺮﺿﺖ‬ ‫أﻧﻲ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻵن‬ ‫أرى‬ ‫ﻓﺈﻧﻲ‬ ،‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻨﻘﺪ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺎﻟﴩح‬ ‫آراءﻫﻢ‬ ‫وﻋﺎﻟﺠﺖ‬ ‫ﻷن‬ ‫وذﻟﻚ‬ .‫ﺑﺎﻟﺪرس‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻓﺎﻗﺘﴫت‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻗﺼﺪت‬ ‫أﻧﻲ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﱄ‬ ‫أروح‬ ‫املﻔﻴﺪة‬ ‫اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎول‬ ،‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻫﻲ‬ ،‫ﻗﺼرية‬ ‫ﻓﱰة‬ ‫ﴍح‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﺳﻬﺎب‬ ‫ﻣﻮﻛﺐ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻌﻤﺪ‬ ‫ﺣني‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎوز‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﻳﻀﻄﺮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ،‫اﻟﻄﺮﻳﻔﺔ‬ ‫واﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‬ .‫اﻷﺣﻴﺎن‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﰲ‬ ٍّ‫ﻣﺨﻼ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻹﻳﺠﺎز‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫أﻓﺮاده‬ ‫ﻳﺼﻒ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎﻣﻞ‬ ‫رؤﻳﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫املﻮﻛﺐ‬ ‫رؤﻳﺔ‬ ‫ﻳﺆﺛﺮ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻳﺠﻬﻞ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﺑﻮاﺣﺪ‬ ‫اﻹﺣﺎﻃﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧري‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﺑﻄﺒﻘﺔ‬ ‫اﻹملﺎم‬ ‫أن‬ ‫وﻋﻨﺪه‬ ،‫اﻟﻔﺮد‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫اﻧﺘﺤﻰ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ٍّ‫ﻛﻼ‬ ‫ﻷن‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫اﻟﺮأي‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺣﻖ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻟﺘﻠﺨﻴﺺ‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻟﻮاﺣﺪ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﴍح‬ ‫ﰲ‬ ‫واﻹﺳﻬﺎب‬ .‫ﻏريه‬ ‫ﻳﻨﺘﺤﻬﺎ‬ ‫ﻟﻢ‬ .‫ﻟﻠﻜﻞ‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺔ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إن‬ ‫أﻗﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻋﲆ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺐ‬ ‫ﰲ‬ ‫أوﻓﻖ‬ ‫أن‬ ‫وأﻣﲇ‬ .‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﺪرس‬ ‫املﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﺴﻬﺒﺔ‬ 8
  9. 9. ‫ﻣﻘﺪﻣـﺔ‬ ‫اﻟﺮاﻫﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻴﻜﻮن‬ .«‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻟﻌﻠﻪ‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫درس‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ «‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫»اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎرئ‬ ‫ﻳﻬﻴﺊ‬ ،‫ﻟﻠﺼﻮرة‬ ‫اﻟﻔﺮش‬ ‫ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ .‫اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﺪرس‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إذن‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫ﻓﻠﻴﻘﺮأ‬ ‫ﻳﻘﺎﺑﻞ‬ ‫وأن‬ ،‫واملﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺑني‬ ‫املﺴﺘﻤﺮ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻠﺘﻔﺖ‬ ‫أن‬ ‫وﻋﻠﻴﻪ‬ .‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳني‬ ‫أدﺑﺎﺋﻨﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﺑني‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻟﻐﺎﻳﺔ‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻗﺪﻳﻢ‬ ‫أدب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺰاوﻟﻮﻧﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﺑني‬ ‫اﻟﺮاﻫﻨﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻗﻄﻌﻮا‬ .‫واملﻮﺿﻮع‬ ١٩٣٣ ‫م‬ .‫س‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫وزدت‬ ‫ﺎ‬ً‫وﺗﻨﻘﻴﺤ‬ ‫ﻗﺮاءة‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻋﺪت‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺒﻌﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻘﺪم‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ .‫اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺧرية‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻓﺼﻮل‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ١٩٤٨ ‫م‬ .‫س‬ 9
  10. 10. ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﻗﻀﺘﻬﺎ‬ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺳﺒﻌني‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻋﻨﻰ‬ «‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫»اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻋﺒﺎرة‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ذﻛﺮ‬ ‫إذا‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻮﻟﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺪة‬ ‫وﻫﻲ‬ ١٩٠٠ ‫وﺳﻨﺔ‬ ١٨٣٧ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻷدب‬ ‫اﻷﺧﻼق‬ ‫ﻳﺸﻤﻞ‬ ‫ﺧﻤﻮل‬ ‫ﰲ‬ .‫ﻓﻴﻜﺘﻮرﻳﺎ‬ ‫املﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ‬ ‫وﻗﻠﺐ‬ «‫»داروﻳﻦ‬ ‫ﻇﻬﺮ‬ ‫ﻓﻔﻴﻪ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم؛‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺛﻮرة‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﺗﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻋﴫ‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫املﺬاﻫﺐ‬ ‫ﺗﺸﺒﻪ‬ ‫ﻣﺬاﻫﺐ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺎﺗﻪ‬ ‫واﺳﺘﺤﺎﻟﺖ‬ .‫ﻋﻘﺐ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺎ‬ ً‫رأﺳ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻗﴣ‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫ﺳﺒﻨﴪ‬ ‫»ﻫﺮﺑﺮت‬ ‫ﻇﻬﺮ‬ ‫وﻓﻴﻪ‬ .‫املﻘﺖ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺤﻤﺎﺳﺔ‬ ‫اﺑﺘﻌﺎث‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫أﻋﺪى‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫وﺻﻒ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫ﴏﻳﺤﺔ‬ ‫ﻣﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺪاﻓﻊ‬ ‫ﻛﺜرية‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻧﺰﻋﺎت‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻇﻬﺮت‬ ،‫ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫إذ‬ ،‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫أﻋﺪاء‬ ‫اﻹﻏﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺘني‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫وﻧﻘﻠﺖ‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻟﺴﺤﺮ‬ ‫اﻟﻜﻬﺎﻧﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﺐ‬ ‫ﻧﻘﻠﺖ‬ .‫واﻟﻜﻴﻤﻴﺎء‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﺎت‬ ‫درس‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬ ،‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﺘﻘﻞ‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺎﻣﺪة‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺗﺒﻘﻰ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫اﻟﺤﺮﻓﺔ‬ ‫اﺧﺘﻼف‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺘﺠﺪد‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫وﻣﻌﺎﻳﺶ‬ .‫اﻟﺒﺎﺋﺪ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻲ‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺑﻌﺎدات‬ ‫ﻣﺘﺸﺒﺜﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎدات‬ ‫ﻟﻔﻈﺔ‬ ‫ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻵن‬ ‫وإﱄ‬ .‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺷﻤﻞ‬ ‫اﻟﺠﻤﻮد‬ ‫وﻫﺬا‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫رﺑﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺴﻴﺪة‬ ‫أو‬ ‫املﺴﺰ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻟﺠﻤﻮد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺪﻟﻨﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ «‫ﺟﺮﻧﺪي‬ ‫»املﺴﺰ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫اﻟﺘﺰﻣﺖ؛‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫واﻻﺣﺘﺸﺎم‬ ‫اﻟﻮﻗﺎر‬ ‫ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ‬ ‫أﻋﻀﺎء‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺤﺘﻢ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫ارﺗﻴﺎء‬ ‫أو‬ ‫املﺨﺘﴫة‬ ‫املﻼﺑﺲ‬ ‫اﺗﺨﺎذ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺸﺒﺎن‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫املﺰاح‬ ‫أو‬ ‫وﺣﺪﻫﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺮوج‬ ‫ﻟﻠﻔﺘﺎة‬ ‫ﺗﺴﻤﺢ‬ ‫ﻟﻮﺟﻮد‬ ،‫اﻟﻜﻤﻮد‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻟﻠﺠﻤﻮد‬ ً‫ﻣﺜﺎﻻ‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﺪة‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻵراء‬ .‫ﺑﺘﺰﻣﺘﻬﺎ‬ ‫اﻷﺧﻼق‬ ‫ﺗﺼﻮن‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺤﱰﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺪة‬ ‫ﻫﺬه‬
  11. 11. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ،‫ﻗﺼﺘﻪ‬ ‫ﻳﺆﻟﻒ‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﻘﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻳﺴﺎﻳﺮ‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ‬ ‫واﻷدب‬ ‫ﻋﻘﺎﺋﺪه‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ذوق‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻨﺒﻮ‬ ،‫ًﺎ‬‫ﻳ‬‫رأ‬ ‫ارﺗﺄى‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻓﺈذا‬ ،‫ﻳﺴﻤﻌﻪ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﺟﻤﻬﻮ‬ ‫ﻳﻔﺮض‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫اﻟﺠﻤﻬﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﺮﴈ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻏريه‬ ‫وأﺑﺪى‬ ‫وﻛﻈﻤﻪ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫أﻛﻨﻪ‬ ،‫أﺧﻼﻗﻪ‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺤﺪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻐري‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫اﻟﺮأي‬ ‫ﺣﺮﻳﺔ‬ ‫إن‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ .‫ﺳﻮاء‬ ‫اﻟﻘﻮاﻧني‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﺤﺪ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫اﻟﺮأي‬ ‫ﺣﺮﻳﺔ‬ ‫اﻷدب‬ ‫اﺗﺠﻪ‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ .‫وذﻟﺔ‬ ‫ﺗﻮاﺿﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻧﻬﺎ‬ ‫وﻻ‬ «‫ﺟﺮﻧﺪي‬ ‫»املﺴﺰ‬ ‫آراء‬ ‫ﻳﺤﱰﻣﻮن‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ‬ ‫واﻻﻗﺘﺤﺎم؛‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫دون‬ ‫اﻟﻠﻔﻈﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻃﻮال‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻧﺨﺮج‬ ‫وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ،‫املﻨﻐﻤﺔ‬ ‫املﻠﺤﻨﺔ‬ ‫وﻋﺒﺎرﺗﻪ‬ ‫املﻨﻤﻖ‬ ‫أﺳﻠﻮﺑﻪ‬ ‫راﻋﻨﺎ‬ ‫املﺆرخ‬ «‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫ﻗﺮأﻧﺎ‬ ‫إذا‬ .‫اﻟﻘﺼﺼﻴني‬ «‫و»ﺛﺎﻛﺮي‬ «‫»ﺳﻜﻮت‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ .‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺎﻟﺜﻮرة‬ ‫ﻳﺼﻔﻬﻤﺎ‬ ‫وأن‬ «‫و»ﺑريون‬ «‫»ﺷﻴﲇ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫وﻛﺄﻧﻬﻤﺎ‬ ‫وﻣﺎﺗﺎ‬ ‫ﻋﺎﺷﺎ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻤﺎ‬ ،‫ﺻﺤﻴﺢ‬ ‫وﻫﺬا‬ ،‫اﻹﻏﺮﻳﻖ‬ ‫ﺣﺮﻳﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻟﻨﺰوع‬ ‫واﻟﻌﺮف‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﺤﺠﺮ‬ ‫زواﻳﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺗﺪﺳﻬﺎ‬ ،‫ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻬﻤﺎ‬ ‫وﺗﻘﺘﻨﻲ‬ ‫ﺻﻐرية‬ ‫ﻓﺌﺔ‬ ‫ﺗﻘﺮؤﻫﻤﺎ‬ ،‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻏﺮﻳﺒﺎن‬ .«‫ﺟﺮﻧﺪي‬ ‫»املﺴﺰ‬ ‫املﺤﱰﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺪة‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻋني‬ ‫ﺗﺮاﻫﺎ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﱰاﻛﻢ‬ ‫أﺧﺬت‬ ‫ﺣني‬ ١٨٨٠ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺣﻮاﱄ‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻷدب‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ً‫ﺷﺎﻣﻼ‬ ‫اﻟﺠﻤﻮد‬ ‫واﺳﺘﻤﺮ‬ ‫ﺗﺒﻌﺚ‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﻓﻬﺬه‬ ،‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻮﺗﻬﺎ‬ ‫وﺗﺴﺘﻤﺪ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫أﺳﺒﺎب‬ ‫ﻓﺴﺎد‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺆملﺔ‬ ‫واﻓﻴﺔ‬ ‫ﴍوح‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ ‫ﴐورة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﻋﲆ‬ «‫ﻣﺎرﻛﺲ‬ ‫»ﻛﺎرل‬ ‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺮوﻳﺠﻲ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ «‫»أﺑﺴﻦ‬ ‫ﻳﺒﻌﺚ‬ «‫»اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫املﺠﺘﻤﻊ‬ .‫واﻟﻐﺮﻳﺰة‬ ‫اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫آﺑﺎﺋﻬﻢ‬ ‫ﻧﻘﺎﺋﺺ‬ ‫اﻷﺑﻨﺎء‬ ‫ﻳﺮث‬ ‫وﻛﻴﻒ‬ ،‫اﻟﻮراﺛﺔ‬ «‫»ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﺗﺼﻒ‬ ‫دراﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎض‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺼﺎﺋﺪ‬ ‫ﻳﺆﻟﻒ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲇ‬ «‫»ﺳﻮﻧﱪن‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﺗﺒﻌﺚ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫املﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺛﻢ‬ «‫ﺑﺎﺗري‬ ‫و»وﻟﱰ‬ ،‫ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ «‫واﻳﻠﺪ‬ ‫»أوﺳﻜﺎر‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫ﻤﺎل‬َ‫اﻟﺠ‬ ‫إﱃ‬ ‫دﻋﻮة‬ ‫ﻧﺮى‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ؛‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺘﻌﺒﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻞ‬ ‫اﻟﻮﺛﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻻﺛﻨني‬ ‫ﺑني‬ ‫اﺧﺘﻼف‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻪ‬ ‫املﺎدي‬ ‫ﻟﻠﱰف‬ ‫وﻳﻌﺮف‬ ،‫ﺑﻠﻴﺎﻟﻴﻬﺎ‬ ‫وﻳﺘﻐﻨﻰ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ ‫اﻷول‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫وﻳﺬﻛﺮ‬ ،‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫أﺛﻴﻨﺎ‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻲ‬ .‫اﻟﻠﺤﻢ‬ ‫وﻟﺬة‬ ،‫اﻟﺒﺎرع‬ ‫واﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ،‫املﻄﻬﻤﺔ‬ ‫واملﺎﺋﺪة‬ ،‫اﻟﺮاﺋﻊ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎل‬ ‫ا‬ٍّ‫ﺬ‬‫ﻓ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧﻤﻮذﺟ‬ ‫أﻓﻠﻮن‬ ‫اﻟﺮب‬ ‫ﺗﻤﺜﺎل‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻳﺮى‬ ،‫اﻻﺛﻨني‬ ‫ﺑني‬ ‫وﻳﺴﺎوي‬ ‫وﻓﻼﺳﻔﺘﻬﺎ‬ ‫آﻟﻬﺘﻬﺎ‬ .‫اﻵﻟﻬﺔ‬ ‫ﻟﺠﻤﺎل‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻧﻤﺎذج‬ ‫اﻹﻏﺮﻳﻖ‬ ‫ﺷﺒﺎن‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺮي‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫»أوﺳﻜﺎر‬ ‫إن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺷﻌﺎﺋﺮه‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر‬ ‫آراء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺤﺪث‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻛﻞ‬ ‫وﺟﻌﻞ‬ ،‫ﻳﺘﺨﻴﻠﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫وﻧﺰل‬ ،‫ﻗﺎل‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫اﻟﺴﺠﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺳﻨﺘني‬ ‫ﻗﴣ‬ «‫واﻳﻠﺪ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﻧﻮاس‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ‬ ‫ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫ﻣﻌﻴﺸﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻗﺼﻴﺪﺗﻪ‬ ‫وواﻗﻌﻪ‬ ‫ﺧﻴﺎﻟﻪ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫أدﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ 12
  12. 12. ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑريون‬ ‫ﻟﻮرد‬ ‫ﺧﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫أﺳﺒﺎب‬ ‫اﻻﻧﻔﺠﺎر‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ ،‫اﻻﻧﻔﺠﺎر‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ١٩٠٠ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻘﱰب‬ ‫ﻧﻜﺎد‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻨﺤﴫ‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺒﺎب‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ذﻛﺮﻧﺎ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫داﺧﻠﻴﺔ‬ ‫وأﺧﺮى‬ .‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﺷﻌﺘﻪ‬ ‫ﻋﻜﺲ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫واﻟﺘﻘﺪم‬ ،‫اﻷدب‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫أﺷﻌﺘﻪ‬ ‫ﻋﻜﺲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫وﺗﺄﺛﺮ‬ .‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻣﻢ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻃﻮال‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ .‫وﺣﺪﻫﺎ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ‬ ‫اﻟﻨﺎﺣﻴﺘني‬ ‫ﻫﺎﺗني‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫املﺆﺛﺮات‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أﻋﻈﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أﻏﺮب‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺆﺛﺮات‬ ‫أوروﺑﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫وأدﺑﺎء‬ .‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﻛﺒ‬ ‫أو‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﺻﻐ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫أﺛ‬ ‫ﻳﱰك‬ ‫ﻟﻢ‬ ،‫اﻟﺮوﳼ‬ ‫اﻷدب‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺜﻠﻪ‬ ‫ﻳﺨﻠﻖ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺮاﺋﻊ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫وأﻧﻪ‬ ،‫اﻷدب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺑﺴﻤﻮ‬ ‫ﻳﻌﱰﻓﻮن‬ ‫إﻻ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫أﻋﺰو‬ ‫أن‬ ‫أﺳﺘﻄﻴﻊ‬ ‫وﻟﺴﺖ‬ .‫ﺑﻪ‬ ‫ﺗﺄﺛﺮ‬ ‫ﻗﺪ‬ ،‫واﺣﺪ‬ ‫وﻻ‬ ،‫واﺣﺪ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻻﺧﺘﻼف‬ ‫ﺟﺪ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ (‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫)اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫واﻟﺬل‬ ‫واﻟﺸﻘﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻮﴇ‬ ً‫ﺣﺎﻓﻼ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻘﻴﺎﴏة‬ ‫أﻳﺎم‬ ‫اﻟﺮوﳼ‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﺮوﺳﻴﺔ؛‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫واﻵﻟﻬﺔ‬ ‫اﻟﻘﻴﴫﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ‬ ‫وﻳﻠﺤﺪ‬ ‫ﻳﺜﻮر‬ ‫أن‬ ‫إﻣﺎ‬ :‫ﻃﺮﻳﻘني‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻳﺤﻤﻞ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫روﺣﻴﺔ‬ ‫ﻏﺒﻄﺔ‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺒﺆس‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻳﺘﻌﻮض‬ ،‫ﻟﻠﻘﺪر‬ ‫ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ‬ ‫أن‬ ‫وإﻣﺎ‬ ،«‫ﺟﻮرﻛﻲ‬ ‫»ﻣﻜﺴﻴﻢ‬ .‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻟﺬﻫﻦ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻘني‬ ‫وﻛﻼ‬ «‫»دﺳﺘﻮﻓﺴﻜﻲ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ 13
  13. 13. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻨﺮوﻳﺠﻲ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ «‫»أﺑﺴﻦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻓريﺟﻊ‬ ‫املﺆﺛﺮات‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫أﻣﺎ‬ ‫ﻣﺪﻳﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ «‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫أﻧﻜﺮ‬ ‫وﻗﺪ‬ .«‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪراﻣﺎ‬ ‫ﺟﺪد‬ ‫إﻧﻪ‬ ‫ﻣﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻻﻋﱰاف‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻻﺛﻨني‬ ‫ﻳﻘﺮأ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫اﻟﻨﺮوﻳﺠﻲ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫املﺮأة‬ ‫ودﻋﻮة‬ ،‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﺳﺘﻘﻼل‬ ‫إﱃ‬ ‫ودﻋﻮﺗﻪ‬ ،‫اﻟﻌﺮف‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﺛﻮرﺗﻪ‬ ‫وآراﺋﻪ‬ ‫ﻓﻨﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻸول‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫إﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻷدﻳﺐ‬ ‫ﺗﻠﻤﻴﺬ‬ ‫إﻧﻪ‬ «‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫وﻳﻘﻮل‬ .‫اﻻﺳﱰﺟﺎل‬ ‫أﻗﻮل‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻟﺮﺟﻮﻟﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫اﻟﺘﻠﻤﺬة‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ادﻋﺎء‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺻﺎدق‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫وﻻ‬ .«‫ﺑﻄﻠﺮ‬ ‫»ﺻﻤﻮﺋﻴﻞ‬ .«‫و»ﺑﺮﺟﺴﻮن‬ «‫و»ﺑريون‬ ،«‫و»أﺑﺴﻦ‬ ،«‫و»ﻧﻴﺘﺸﻪ‬ ،«‫»داروﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺰﻳﺞ‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ‫ﺗﻠﻤﺬﺗﻪ؛‬ ‫ﺷﻴﻠﲇ‬ «‫اﻟﻨﻔﴘ‬ ‫»اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‬ ‫املﺆﺛﺮات‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫اﻟﺠﺪد‬ ‫اﻟﺸﺒﺎن‬ ‫ﰲ‬ ‫وأﻋﻈﻢ‬ ‫أﻛﱪ‬ ‫اﻷﺛﺮ‬ ‫وﻫﺬا‬ ،‫اﻷﺛﺮ‬ ‫أﻛﱪ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻦ‬ ‫واﻟﻌﻘﻞ‬ ‫ﻃﻮر‬ :‫أﻃﻮار‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ،‫أﻗﺴﺎم‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫إﱃ‬ ،‫املﺠﺪد‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻧﻘﺴﻢ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻤﻜﻦ‬ .‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻃﻮر‬ ‫ًا‬‫ري‬‫وأﺧ‬ ،‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻃﻮر‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫اﻟﺮاﺋﺪﻳﻦ‬ 14
  14. 14. ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻴني؛‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﺮﻳﺪ‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺘﻮﺻﻞ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﺮﻳﺪ‬ ‫اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ‬ ‫وﻫﺬه‬ ‫دون‬ ‫اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺜﻮر‬ ‫إﻧﻤﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ «‫»ﺳﻮﻧﱪن‬ ‫وﻫﻢ‬ ‫اﻟﺮاﺋﺪﻳﻦ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻄﻮر‬ .‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮف‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺛﺎﺋﺮ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،«‫»ﺷﻮ‬ ‫أﺳﺘﺎذ‬ «‫ﺑﻄﻠﺮ‬ ‫»ﺻﻤﻮﺋﻴﻞ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮف‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﺗﺠﺪ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫اﺟﺘﻤﺎﻋ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫دﻳﻨ‬ ً‫اﺳﺘﻘﻼﻻ‬ ‫اﻟﻔﺮد‬ ‫واﺳﺘﻘﻼل‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﺣﱰام‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫وﻛﻼﻫﻤﺎ‬ ‫اﻟﺸﺎﺋﻌﺔ‬ ‫اﻷﺧﻼق‬ ‫دون‬ ‫ﻤﺎل‬َ‫اﻟﺠ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫وﻛﻼﻫﻤﺎ‬ «‫ﺑﺎﺗري‬ ‫و»وﻟﱰ‬ «‫واﻳﻠﺪ‬ ‫»أوﺳﻜﺎر‬ ‫ﻳﻌﺎﴏﻫﻤﺎ‬ ‫ﰲ‬ «‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻓﻨﺠﺪ‬ ،‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻃﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻧﺪﺧﻞ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ﺑﻴﻨﺎه‬ ‫أن‬ ‫ﺳﺒﻖ‬ ‫ﻓﺮق‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫واﻟﻌﺮف‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻳﺜﻮر‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎض‬ ‫ﻳﻘﻨﻊ‬ ‫ﻻ‬ ،‫املﻘﺪﻣﺔ‬ ‫واﺳﺘﻘﻼل‬ ‫اﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻓﻴﺪﻋﻮ‬ ،‫ﻳﺒﻨﻲ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﻋﻨﺪه‬ ‫وﻳﺴﻜﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻬﺪم‬ ‫ﻳﺮﴇ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻫﺪاﻣ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫وﻳﻘﻮم‬ ‫ﻣﻘﺎﻳﻴﺴﻪ‬ ‫ﻳﻀﻊ‬ ‫وﻛﺄﻧﻪ‬ .«‫»اﻟﺴﻮﺑﺮﻣﺎن‬ ‫ﻻﺳﺘﺨﺮاج‬ ‫اﻟﻄﺮق‬ ‫وﻳﺮﺳﻢ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ،‫ﻣﺆﻣﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻛﺎﻓﺮ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫ﺳﻮد‬ ‫ﻧﻌﺎج‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺑﻴﺾ‬ ‫ﺧﺮوف‬ ‫ﺗﻮﻟﻴﺪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺣﺴﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫ﻛﻬﻨﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻛﺎﻫﻦ‬ ،‫ﻟﻪ‬ ‫اﺣﺘﻘﺎره‬ ‫وﻳﻌﻠﻦ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻳﻤﺎرس‬ ‫وﻋﺎﻟﻢ‬ ،‫روﺣﻲ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﻈﻦ‬ ‫وﻣﺎدي‬ .‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺟﻮاﻫﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺟﻮﻫﺮة‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜرية‬ ‫وﺟﻮه‬ ‫ﻣﻦ‬ «‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫وﻫﻮ‬ «‫»وﻟـﺰ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫اﻵن‬ «‫و»وﻟـﺰ‬ .‫ﻋﺎﻟﻢ‬ «‫»ﺷـﻮ‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ،‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫أدﻳ‬ ‫املﺰاج‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻟﻌﺎملﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫اﻹﺧﺎء‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮة‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻣﻢ‬ ‫ﻋﺼﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ا‬ً‫ﺮ‬‫أﺛ‬ ‫أﻛﱪ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺨري‬ ‫ﻗﻮى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻮة‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫وﻳﺒني‬ ‫ﻳﻌﻆ‬ ‫ﻳﻔﺘﺄ‬ ‫وﻻ‬ ‫وﻳﻌﻆ‬ ‫ﻳﻌﻆ‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ،‫اﻟﻮﻋﻆ‬ ‫أﺟﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻀﺤﻴﺔ‬ ‫رﴈ‬ ،‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫أن‬ ‫ﺣﺎول‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫وﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻳﺪﻟﻬﻢ‬ ،‫واﻷﻣﺮاض‬ ‫اﻟﺤﺮوب‬ ‫ﻳﺘﻮﻗﻮن‬ ‫إﻳﻤﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﻘﻮة‬ ‫ﻏﻠﻮاء‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻟﺤﺎد‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﻔﺮ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫وﻋﺎد‬ ‫ﻓﺸﻞ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إﻻ‬ ،‫املﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫وأﺧﻠﺺ‬ .‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻹﻟﺤﺎدي‬ ‫وﻳﻼﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﺮب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎﺑﺪوا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺠﺪد‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫وﻫﻢ‬ ،‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻃﻮر‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺪﺧﻞ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﻃﻼﺋﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻬﻮي‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ‬ ‫اﻟﺴﻔﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫وﻋﺮﻓﻮا‬ ‫وﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ،‫اﻟﻜﺎﻣﻦ‬ ‫واﻟﻌﻘﻞ‬ ‫اﻟﻨﻔﴘ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫درﺳﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫وﺟﻤﻴﻊ‬ .‫اﻟﻨﻈﻴﻒ‬ ‫ﺧﺎﻟﻔﻮا‬ ‫وﻗﺪ‬ «‫»اﻟﺰﺑﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﻮام‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺗﺤﻴﻂ‬ ‫ﺑﺠﻮاﻫﺮ‬ ‫اﻟﺪرس‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺧﺮﺟﻮا‬ ،‫اﻟﺘﻄﻮر‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻔﺘﺎﺣﻬﻢ‬ ‫ﻳﺘﺴﻠﻢ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫إن‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﺮف‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ورﻓﻀﻮا‬ ،‫اﻟﻘﺼﺔ‬ ‫أوﺿﺎع‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫رءوﺳﻨﺎ‬ ‫داﺧﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻣﺎ‬ «‫اﻟﻜﺎﻣﻦ‬ ‫»اﻟﻌﻘﻞ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻣﻔﺘﺎﺣﻬﻢ‬ .‫ﻳﻜﺘﺒﻮﻧﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻔﻬﻢ‬ ‫ﻃﻮاوﻳﺲ‬ ‫واﻷﻓﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺤﴩات‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺟﻨﺐ‬ ‫إﱃ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻢ‬ .‫وأﻓﺎع‬ ‫ﺣﴩات‬ .‫اﻟﻜﻤﺎل‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻏﺎﻣﺾ‬ ‫ﻧﺰوع‬ ‫وذاك‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺟﻨﺐ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ﺟﻤﻴﻞ‬ ‫وﻓﺮاش‬ ‫زاﻫﻴﺔ‬ .«‫و»ﺟﻮﻳﺲ‬ ،«‫و»ﻫﻮﻛﺴﲇ‬ ،«‫»ﻟﻮرﻧﺲ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫اﻟﻄﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وأﺑﻄﺎل‬ 15
  15. 15. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ،‫واﺿﻄﺮاب‬ ‫ﺧﻠﻂ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫وﺗﺮدد‬ ‫ﺿﻌﻒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻬﺆﻻء‬ ‫واملﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﱰوا‬ ‫وﻟﻢ‬ ،‫ﻋﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫وأﺑﺎﻧﻮا‬ ‫وﻛﺸﻔﻮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺣﻄﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻷﻧﻬﻢ‬ .‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻛﻒ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻃ‬‫ﺷﻮ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ «‫»وﻟﺰ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺟﺮى‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻴﺪان‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺘﺴﺎﺑﻘﻮن‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﺣﺴ‬ ‫أو‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻗﺒﺤ‬ .‫اﻟﴩح‬ ‫ﰲ‬ ‫إﺳﻬﺎب‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫ﻣﺨﺘﴫ‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻛﻼم‬ ‫وﻫﺬا‬ 16
  16. 16. ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﲨﻮد‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻤﻮد‬ ‫ﻳﻮﻫﻢ‬ ،١٩٠٠ ‫وﺳﻨﺔ‬ ١٨٣٠ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌﺔ‬ ‫اﻟﻔﱰة‬ ‫أي‬ ،‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻛﺎن‬ .‫اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﻨ‬‫ﻓ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻧﻬﻀﺔ‬ ‫ﻳﺒﻌﺜﺎ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻳﻨﺘﻈﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺷﺎﻋﺮان‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺳﺒﻖ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﻣﺎﺗﺎ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻤﺎ‬ .١٨٢٤ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺎت‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫و»ﺑريون‬ ١٨٢٢ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺎت‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫»ﺷﻴﲇ‬ ‫ﻫﻤﺎ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ‬ ‫ﻓﺬﻟﻚ‬ ‫اﻷﻳﺎم‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻳﻘﺮؤﻫﻤﺎ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬ .‫ﻳﻌﻴﺸﺎ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وﻛﺄﻧﻬﻤﺎ‬ .١٨٩٠ ‫ﺣﻮاﱄ‬ ‫اﺑﺘﺪأت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺮد‬ُ‫ﻃ‬‫و‬ «‫اﻹﻟﺤﺎد‬ ‫»ﴐورة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮة‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ «‫»ﺷﻴﲇ‬ ‫ﺑﺪأ‬ ،‫أﻳﺮﻟﻨﺪا‬ ‫اﺳﺘﻘﻼل‬ ‫إﱃ‬ ‫دﻋﺎ‬ ‫وﻫﻨﺎك‬ ‫أﻳﺮﻟﻨﺪا‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ‬ ‫دوﺑﻠني‬ ‫إﱃ‬ ‫رﺣﻞ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ .‫اﻟﺜﻼﺛني‬ ‫ﺳﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻣﺎت‬ ‫وﻗﺼﺎﺋﺪه‬ .‫ﺣﺮﻳﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺼﺎﺋﺪ‬ ‫ﻳﺆﻟﻒ‬ ‫اﻹﻏﺮﻳﻖ‬ ‫ﺑﻼد‬ ‫إﱃ‬ ‫رﺣﻞ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ «‫»ﺑريون‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﺘﻐﻨﻰ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫اﻵن‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫ﻳﻘﺮؤﻫﺎ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﺔ‬ ‫أﻧﺎﺷﻴﺪ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫ﻟﻠﻌﴫ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﻠﻔ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﻳﱰﻛﺎ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ﻣﺎﺗﺎ‬ ،‫ﻗﻠﻨﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ «‫و»ﺑريون‬ «‫»ﺷﻴﲇ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﻘﺮأ‬ ،‫اﻟﻈﻼم‬ ‫ﻋﴫ‬ ‫ﻛﺄﻧﻪ‬ ‫ﻃﻮﻟﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻣﴣ‬ .‫اﻟﺤﺮﻳﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫املﺎﻛﻮﱄ‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫ﺑﺮملﺎﻧﻬﻢ‬ ‫وﻋﻈﻤﺔ‬ ‫وﻣﺠﺪﻫﻢ‬ ‫وإﻣﱪاﻃﻮرﻳﺘﻬﻢ‬ ‫ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻌﺠﺒﻮن‬ «‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ذﻛﺮ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻢ‬ ‫ﺗﻜﻔﻴﻪ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫واﺣﺪة‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫أن‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻟﻠﻘﺎرئ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺟﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻄﻴﻨﺔ‬ ‫ﻏري‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻃﻴﻨﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ َ‫ﻞ‬ِ‫ﺒ‬ُ‫ﺟ‬ ‫إﻧﻪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫وﻛﺎد‬ .‫اﻟﺮﻗﻲ‬ ‫ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫واﻟﻘﺎرئ‬ .‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ «‫»ﻛﺒﻠﻨﺞ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﻤﺎري‬ ‫اﻟﺮأي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫أﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤﻞ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﺟﺪﻳﺮﻳﻦ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺎن‬ «‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫وﻻ‬ «‫»ﻛﺒﻠﻨﺞ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻳﻌﺮف‬ ‫املﴫي‬ .‫اﻟﻬﻨﺪﻳني‬ «‫»ﻧﻬﺮو‬ ‫أو‬ «‫»ﻏﺎﻧﺪي‬ ‫ﺣﺬاء‬ ‫ﺳﻴﻮر‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري؟‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻤﻮد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻌﺰى‬ ‫ﻓﺈﻻم‬
  17. 17. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻟﺜﺮوة‬ ‫ﺑﺘﺪﻓﻖ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻧﺘﴩ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ :‫أوﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺷﻴﺌني؛‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻌﺰى‬ .‫اﻟﻄﻬﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫ورﺛﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﺮوح‬ :‫واﻟﺜﺎﻧﻲ‬ .‫اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻧﺠﺎﺣﻬﻢ‬ ‫ﺗﺨﺘﺺ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫وﻛﺎدت‬ ،‫املﺼﺎﻧﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻵﻻت‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎل‬ ‫ازداد‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ ‫أوروﺑﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وﺗﺼﺪر‬ ،‫املﻌﺎدن‬ ‫وﺗﺼﻨﻊ‬ ،‫وﺗﻨﺴﺞ‬ ‫ﺗﻐﺰل‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﺖ‬ ،‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫أﺳﻄﻮﻟﻬﺎ‬ ‫وأﺧﺬ‬ ،‫ﺎ‬ ً‫ﻓﺎﺣﺸ‬ ‫إﺛﺮاء‬ ‫أﺛﺮت‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫اﻟﻔﺤﻢ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫واﻻﻋﺘﻤﺎد‬ ‫اﻟﺒﺨﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻵﻻت‬ ‫ﺑﺎﺧﱰاﻋﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﺜﺖ‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻧﻬﻀﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻃﻮال‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﺖ‬ ،‫ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﻤﺎر‬ ‫اﻷﺳﻮاق‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻳﻔﺘﺢ‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻧﺮى‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫املﺎﱄ‬ ‫واﻟﻨﺠﺎح‬ ‫اﻟﱰف‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻹﻛﺒﺎر‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻬﻀﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪور‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫املﺘﺤﺪة‬ .‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺎت‬ ‫ﻟﺘﺜﺒﻴﻂ‬ ‫اﻟﻌﻮاﻣﻞ‬ ‫أﻗﻮى‬ ‫ﻫﻤﺎ‬ ‫ﻣﺎﱄ‬ ‫ﻧﺠﺎح‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻌﻘﺒﻪ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﺎ‬ ٍّ‫ﺧﺎﺻ‬ ً‫ﺷﻜﻼ‬ ‫واﺗﺨﺬت‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺸﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ‫أﻣﺎ‬ «‫»ﺑﻴﻮرﻳﺘﺎﻧﺰم‬ ‫اﻟﻄﻬﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﻌﻨﻲ‬ ،‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺟﺰﻳﺮة‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﺰﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻘﺮب‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫املﻼﻫﻲ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﺸﻒ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺗﺪﻋﻮ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﺠﺪد‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫أﺛﺮﻫﺎ‬ ‫ﻧﺮى‬ ‫زﻟﻨﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫ﻟﻠﺮﺟﺎل‬ ‫اﻟﻜﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮد‬ ‫املﻼﺑﺲ‬ ‫اﺧﱰﻋﺖ‬ ‫وﻻ‬ .‫اﻟﺰﻫﺪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻤﻴﻞ‬ ‫وﺣني‬ ،‫اﻟﺨﻤﺮ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﺤﻢ‬ ‫ﻃﻌﺎم‬ ‫ﺗﻨﺎول‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻤﺘﻨﻊ‬ ‫ﺣني‬ «‫ﺷﻮ‬ ‫»ﺑﺮﻧﺎرد‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻳﱰﺧﺺ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻠﻤﺆﻟﻒ‬ ‫ﻳﺠﻴﺰ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫ﺗﻨﺠﺢ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻘﺼﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﻟﻠﺪراﻣﺎ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ‬ .‫واﻟﻐﺮام‬ ‫اﻟﺤﺐ‬ ‫رواﻳﺔ‬ ‫ﰲ‬ — ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺸﻒ‬ ‫وروح‬ ،‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻣﺎدﻳﺔ‬ ‫أي‬ — ‫اﻟﻌﺎﻣﻠني‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻧﺸﺄ‬ ، ً‫ﻣﺘﻔﺎﺋﻼ‬ ‫ا‬ٍّ‫ﺮ‬‫ﻣﺴﺘﻘ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻷن‬ ،‫اﻟﺒﺪع‬ ‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮف‬ ‫ﻟﺰوم‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻷﻣﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺰوع‬ ‫ﻓﺎﺳﺘﻘﺮ‬ ‫واﻻﺳﺘﻌﻤﺎر‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫وﺗﻮﺳﻊ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻵﻻت‬ ‫ارﺗﻘﺎء‬ ‫أﺣﺪﺛﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﺆﻣ‬ .‫وﺟﻤﺪ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫واﻟﺘﻔﺎوت‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﻄﻞ‬ ‫ﻳﺘﻘﻠﻘﻞ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﴍع‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫أواﺧﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻳﺘﺠﻨﺐ‬ ‫ﻛﻲ‬ ،‫اﻟﻘﺼﴢ‬ ‫وأﺻﺒﺢ‬ .‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻳﺘﻘﻠﻘﻞ‬ ‫اﻷدب‬ ‫وﴍع‬ ،‫واﻟﻔﻘﺮ‬ ‫اﻟﻐﻨﻰ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﻔﺎﺣﺶ‬ ‫ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫وﺣﺮﻛﺔ‬ .‫ذﻟﻚ‬ ‫اﺳﺘﻄﺎع‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻳﺒﺘﻌﺪ‬ ‫ﺧﻴﺎﻟﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻌﻤﺪ‬ ،‫اﻟﻨﻘﺪ‬ ‫اﻟﺴﺨﻴﻒ‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﺨﻴﺎﱄ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺛﻮرة‬ ‫ﻟﺒﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﻋﻘﺐ‬ .‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻨﻄﺒﻖ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫إﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻪ‬ ‫ﻳﻨﴘ‬ ‫ﻓﺠﻌﻠﻪ‬ «‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫املﺆرخ‬ ‫ذﻫﻦ‬ ‫أﺗﻠﻒ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ‫رأﻳﻨﺎ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﻳﺆﻟﻒ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻹﻣﱪاﻃﻮري‬ ‫واﻟﺘﻮﺳﻊ‬ ‫املﺎﱄ‬ ‫واﻟﻨﺠﺎح‬ ‫اﻟﺜﺮوة‬ ‫زﻫﻮ‬ ‫وﻳﺒﻌﺜﻪ‬ .‫اﻟﻬﻨﻮد‬ ‫وﻳﺤﺘﻘﺮ‬ .‫ﺑﻌﻈﻤﺘﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫وﻳﺰﻫﻰ‬ ‫اﻵﻟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﺮﻓﻌﻬﻢ‬ ‫ﻟﻺﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗﺎرﻳﺨ‬ 18
  18. 18. ‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﺟﻤﻮد‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﺑﺸﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﻓﻴﻜﺘﻮرﻳﺎ‬ ‫املﻠﻜﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻳﻐﻤﺮ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫رﺟﻼ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ «‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫وإﱄ‬ ‫ذﻫﻦ‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫أﺗﻠﻒ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ذﻫﻨﻪ‬ ‫أﺗﻠﻒ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻓﺈن‬ ،١٨٨١ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺎت‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫»ﻛﺎرﻟﻴﻞ‬ ‫اﻋﺘﱪﻧﺎه‬ ‫إذا‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫أدﻳ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻳﺮﺟﻰ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻈ‬‫واﻋ‬ ‫ﻓﺎﺳﺘﺤﺎل‬ ،«‫»ﻣﺎﻛﻮﱄ‬ ‫ﻋﻨﺪه‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻷﻋﲆ‬ ‫اﻟﻄﺮاز‬ ‫وﻛﺎن‬ (١٨٨٩) ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﺑﺪأ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫ﻫﻴﺌﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬﻫﻦ‬ ‫ورﺟﺎل‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮرة‬ ‫درس‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﺈذا‬ ،«‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ‫اﻷملﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫ذﻟﻚ‬ «‫»ﻛﺎرﻟﻴﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻋﻈﻴﻤ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺒ‬‫أدﻳ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‬ ‫ﻳﺨﺮج‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻟﺠﻮﺗﻪ‬ ‫اﻟﺘﺘﻠﻤﺬ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻟﻬﺎ‬ «‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫وﻟﻨﴬب‬ .‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺗﻨﻔﺬ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﴫﻳﺘﻪ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺻﻔﻴﻖ‬ ‫ﺣﺎﺟﺰ‬ .‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﺎﻟﺠﻪ‬ ‫ﻣﻌني‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﰲ‬ «‫و»ﻛﺎرﻟﻴﻞ‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﻧﱰك‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﻌﻤﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫وﻛﻴﻒ‬ ،‫اﻟﻮاﺟﺐ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ «‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ‫ﻋﺎﻟﺞ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻳﺠﺰع‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺣﺰن‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫اﺑﻨﻪ‬ ‫ﻣﺎت‬ ‫وملﺎ‬ .‫ﻣﻔﻴﺪ‬ ‫ﺑﻌﻤﻞ‬ ‫ﻧﻤﻸﻫﺎ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎذا‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻫﺐ‬ ‫اﻟﺤﺰن‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﻔﺾ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫واﻟﻬﻤﻮد‬ ‫ﻟﻠﻜﻤﻮد‬ ‫ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﻄﻞ؟‬ ‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺟﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ «‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻳﻘﺼﺪ‬ ‫ﺣﺮﻳﺔ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻓﻴﺰداد‬ ‫وﻗﻮة‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧ‬‫ﻋﺮﻓﺎ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﺗﺰداد‬ ‫أن‬ ‫إﱃ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻘﺼﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ .‫اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑﺮوح‬ ‫واﻵداب‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻳﺪرس‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﺗﻘﻴﻴ‬ ‫اﻟﺠﻬﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫ﺎ‬ً‫واﺳﺘﻤﺘﺎﻋ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻳﺒﺎﱄ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﳾء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﺨﺘﱪ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ﻟﺸﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺗﻀﻴﻴﻘ‬ ‫واﻻﻧﻜﻔﺎف‬ ‫اﻟﺪﻋﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫اﻧﺪﻏﻤﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫وﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫إدارﻳﺔ‬ ‫ﺑﺄﻋﻤﺎل‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫درﺳﻪ‬ ‫ﻳﻤﻨﻌﻪ‬ ‫وﻻ‬ .‫ﻳﻌﺸﻖ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺜﻤﺎﻧني‬ ‫اﺧﺘﺒﺎرات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺴﺐ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻳﺴﺘﻐﻞ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫وﻳﻠﺘﺬ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ﺷﺨﺼﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ‬ ،‫ﻟﻠﻜﻮن‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ﻣﺤﻮ‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫ﺰ‬‫ﻣﺮﻛ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وﻛﺄﻧﻪ‬ ،‫ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﺗﻘﻮى‬ ‫ﻛﻲ‬ ‫وﻣﻌﺎرف‬ ‫ﻧﺴﺘﻜﻤﻞ‬ ‫ﻛﻲ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫واﺟﺒﻨﺎ‬ ‫وﻧﺆدي‬ ،‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وﻧﻘﺒﻞ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻜﱪ‬ ‫أن‬ «‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ‫رأي‬ ‫ﰲ‬ ،‫ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ .‫ﻟﺸﺌﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫وﻓﻬﻤ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫اﺳﺘﻤﺘﺎﻋ‬ ‫وﻧﺰﻳﺪ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺘﻨﺎ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻄﻬﺮﻳﺔ‬ ‫املﺒﺎدئ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫اﻧﺤﺪرت‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻟﻐﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺟﺐ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ «‫»ﻛﺎرﻟﻴﻞ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ :‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ،‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮوح‬ ‫وﺻﺒﻐﺘﻬﺎ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺷﺎﻋﺖ‬ ‫املﻘﺼﻮدة‬ ‫اﻟﻐﺎﻳﺔ‬ ‫ﻧﺪري‬ ‫وﻟﺴﻨﺎ‬ ،‫ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫ﻗﻄﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺤﺎرب‬ ‫ﺟﻨﻮد‬ ‫اﻷرض‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺆدي‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ ،‫ﻧﺪرﻳﻬﺎ‬ ‫ﻷن‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻟﺴﻨﺎ‬ ،‫اﻟﺤﺮب‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬ ‫وﻃﺮب‬ ‫واﻟﺸﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ‬ ‫ﻛﺎﻟﺠﻨﻮد‬ ‫ﻧﺆدﻳﻪ‬ ‫أن‬ ‫وﻋﻠﻴﻨﺎ‬ .‫ﺗﺄدﻳﺘﻪ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫واﻋﻆ‬ ‫ﻋﺒﺪ‬ «‫و»ﻛﺎرﻟﻴﻞ‬ ‫أدﻳﺐ‬ ‫ﺳﻴﺪ‬ «‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ،‫اﻻﺛﻨني‬ ‫ﺑني‬ ‫واﺿﺢ‬ ‫واﻟﻔﺮق‬ ‫اﻻﻧﻜﻔﺎﻓﻴﺔ‬ ‫اﻹﻧﻜﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﺗﻔﻀﻞ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫وأﻧﺖ‬ ،«‫»ﺟﻮﺗﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ «‫»ﻛﺎرﻟﻴﻞ‬ ‫ﺗﻔﻀﻞ‬ ‫أن‬ 19
  19. 19. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻛﺮاﻫﺘﻬﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻫﺎﺑﻴني‬ ‫إن‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻹﻗﺪاﻣﻴﺔ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻳﻔﻌﻠﻮن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺒﺎﻟﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺒﺎرﻳﺴﻴني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧري‬ ،‫واﻻﻟﺘﺬاذ‬ ‫واﻻﺳﺘﻤﺘﺎع‬ ‫واﻟﱰف‬ ‫ﻟﻠﻔﻨﻮن‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫ﰲ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻌﱰف‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﺒﻘﻲ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺣﺮ‬ ‫وأﻧﺖ‬ .‫اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫ﻳﺨﺎﻟﻒ‬ .‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﳾء‬ ،‫ﻧﺠﺪ‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ‬ ،‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﺎ‬ً‫راﺋﻌ‬ ‫ًﺎ‬‫ﺑ‬‫وأد‬ ‫ﺟﻤﻴﻠﺔ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧ‬‫ﻓﻨﻮ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺻﺒﻐﻮا‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫املﺴﻴﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻳﺎﻧﺔ‬ ‫وﻫﺎﺑﻴﻮ‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫واﻟﻄﻬﺮﻳﻮن‬ .‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺸﻒ‬ ‫ﺑﺼﺒﻐﺔ‬ 20
  20. 20. ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﲑ‬ ‫واﻟﻌﺎدات‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻛﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮة‬ ‫اﻷدب‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻣﻜﺎن‬ ‫زﻣﺎن‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻨﻬﺾ‬ ‫واملﺠﺘﻤﻊ‬ .‫واﻟﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫واﻷﺧﻼق‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﻌﻴ‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ﻃﺮا‬ ‫ﻳﺴﺘﺘﺒﻊ‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻲ‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻣﺔ‬ ‫ﺗﺘﺒﻌﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻄﺮاز‬ ‫وﻳﺨﺘﻠﻒ‬ .‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫أﻣﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫زراﻋﻴﺔ‬ ‫أﻣﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ .‫اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ .‫أﻣﺘني‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫اﻟﻨﻈﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ﻃﺮ‬ ‫ﺤﺪث‬ُ‫ﺗ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻲ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻃﺮز‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻧﺸﺄ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮون‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻹﻗﻄﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﺗﻘﺎرب‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﻓﻔﻲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ؛‬ ‫زراﻋﻲ‬ ‫ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﺪﻧﻤﺮك‬ ‫وﰲ‬ .‫اﻟﺸﻴﻮخ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﰲ‬ ‫أوﺿﺤﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻧﺮاه‬ ‫ﻣﻌني‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ،‫آﱄ‬ ‫زراﻋﻲ‬ ‫ﻧﻈﺎم‬ ‫املﺘﺤﺪة‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫وﰲ‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫دﻳﻤﻘﺮاﻃ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻣﺠﺘﻤﻌ‬ ‫أﺣﺪث‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺗﻌﺎوﻧﻲ‬ ‫ﻣﺪﻧﻲ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫اﻟﺰارع‬ ‫إن‬ ‫ﻧﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ ،‫اﻟﺴﺎﺑﻘني‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻣني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺧﺘﻼف‬ .‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫رﻳﻔ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫وﺗﻨﺸﺄ‬ ،‫ﻋﻮاﻃﻒ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺗﺘﻜﻮن‬ ،‫واﻻرﺗﺰاق‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﺑﻤﺤﺾ‬ ،‫واﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫إﻧﺘﺎﺟﻪ‬ ‫وﻓﻖ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ ،‫وأﺧﻼق‬ ‫وآراء‬ ‫ﻋﻘﺎﺋﺪ‬ ‫اﻟﻌﻮاﻃﻒ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻳﻨﺒﻨﻲ‬ ،‫أﺧﺮى‬ ‫وﺑﻜﻠﻤﺔ‬ .‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫ﻃﺮاز‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﺘﻔﻖ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﻌﻴ‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ﻃﺮا‬ ‫ﻳﺘﺨﺬ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫اﻗﺘﺼﺎد‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﺗﻔﺴ‬ ‫واﻵداب‬ ‫واﻷﺧﻼق‬ ‫واملﺬاﻫﺐ‬ ‫واﻵراء‬ ‫اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫ﻧﻔﴪ‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫وإذن‬ .‫اﻷﻣﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻔﻼح‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺟﻬﻞ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﺳﻮداء‬ ‫ﻓﺎﻗﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻔﺸﻮ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ،‫ﻣﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ‬ ‫ﻓﺎﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺎ‬ ً‫وأﻳﻀ‬ ،‫ﻟﻠﻴﺄس‬ ‫أي‬ ،‫ﻟﻠﻘﺪر‬ ‫اﻻﺳﺘﺴﻼم‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻓﻼﺣﻨﺎ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ‬ ،‫اﻟﻔﺎﻗﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻋﻼج‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ا‬ً‫ﺰ‬‫ﻋﺎﺟ‬ .‫ﻓﻘﺮه‬ ‫ملﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ‬ ‫املﻐﺎﻣﺮة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻧ‬‫وأﺣﻴﺎ‬ ،‫ﺟﺎﻣﺪة‬ ‫ﺑﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫اﻟﺘﻤﺴﻚ‬
  21. 21. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻋﻮاﻃﻒ‬ ‫اﻟﺪﻧﻤﺮﻛﻲ‬ ‫املﺰارع‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻔﻼح‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺤﺪث‬ ‫اﻟﺪﻧﻤﺮك‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﻴﺌﺔ‬ .‫اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫ﺗﺨﺪم‬ ‫دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﻘﻤﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﺑﺎملﺴﺎواة‬ ‫واﻟﺮﴇ‬ ‫اﻟﺤﺐ‬ «‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫»ﺻﻨﺎﻋ‬ ً‫رﺟﻼ‬ ‫املﺰارع‬ ‫ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫املﺘﺤﺪة‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫وأﺧﻼﻗﻪ‬ ‫وﻋﻮاﻃﻔﻪ‬ .‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺼﻨﻌﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺜﺮي‬ ‫ﻳﻨﻈﺮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ (‫)ﻣﺰرﻋﺘﻪ‬ ‫ﻋﺰﺑﺘﻪ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﻨﻈﺮ‬ .‫املﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺳﺎﻛﻦ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ‬ ‫وآراؤه‬ ‫وﻋﻘﺎﺋﺪه‬ ‫وﺟﺪﻧﺎ‬ ،‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻣﴫﻳﺔ‬ ،‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ‬ ‫إﱃ‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫املﴫﻳﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻧﺘﻘﻠﻨﺎ‬ ‫وإذا‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫أﻓﺮاد‬ ‫وﺑني‬ ‫اﻷوﱃ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫أﻓﺮاد‬ ‫ﺑني‬ ‫واﻟﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫واﻵراء‬ ‫واﻟﻌﺎدات‬ ‫اﻷﺧﻼق‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ً‫اﺧﺘﻼﻓ‬ .‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ .‫ﻣﻌﻴﺸﺘﻨﺎ‬ ‫ﺗﻜﻴﻒ‬ ‫وﻫﻲ‬ .‫ﻣﻌﻴﺸﺘﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒري‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﺮﺗﺰق‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﺮﻓﺘﻨﺎ‬ ‫ﻷن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻷن‬ ،‫ﺣﺮﻓﺘﻪ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻌﻴﺸﺘﻪ‬ ‫وأن‬ .‫ﻣﻌﻴﺸﺘﻪ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻔﻼح‬ ‫ﺣﺮﻓﺔ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺮﻳﻒ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻳﺤﺲ‬ ‫وﻛﻠﻨﺎ‬ .‫إﻧﺘﺎﺟﻪ‬ ‫ﻣﻜﺎن‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﺣﻘﻠﻪ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫ﺑﻴﺘﻪ‬ ،‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺳﺲ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﺒﻨﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻴﺌﺘﻨﺎ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ﻳﺘﺒﻊ‬ ‫واﻷدب‬ ‫ًا‬‫ﺪ‬‫ﺟﺎﻣ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻈ‬‫ﻣﺤﺎﻓ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ،‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫املﴫي‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻓﺤﻴﺚ‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫ﺑﺤﻖ‬ ‫أو‬ ،‫املﺮأة‬ ‫ﺑﺤﺮﻳﺔ‬ ‫اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫وﻻ‬ .‫اﻟﺘﻄﻮر‬ ‫وﻳﻜﺮه‬ «‫اﻟﻔﻼﺣني‬ ‫»ﺟﻤﻮد‬ ‫ﻧﻬﻀﺖ‬ ‫أوروﺑﻴﺔ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻴﺌﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻨﺎ‬ ‫ﺗﺮد‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﴫﻳﺔ‬ ‫اﻵراء‬ ‫ﺑﺴﺎﺋﺮ‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ‬ ‫ﺗﻐﻠﺐ‬ ‫اﻟﻜﻼﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﺰﻋﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ .‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫أﻧﻤﺎط‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻧﻜﺘﺐ‬ ،‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﱡ‬‫ﻦ‬ ِ‫ﺤ‬َ‫ﻧ‬‫و‬ ‫اﺗﺒﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻛﻼﺳﻴﺔ‬ ‫ﺑﻠﻐﺔ‬ ‫ﻧﻜﺘﺐ‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ‬ ،‫اﻟﺮوﻣﺎﻧﺘﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻵراء‬ ‫اﺳﺘﻘﺮار‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻧﻌﻜﺲ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻋﻨﺪﻧﺎ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻲ‬ ‫اﻟﻮﺳﻂ‬ ‫اﺳﺘﻘﺮار‬ ‫ﻷن‬ ،‫اﻻﺑﺘﺪاع‬ ‫وﻧﻜﺮه‬ ،‫أﺑﻄﺎﻟﻪ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫زراﻋ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎﺳﻴني‬ ‫أﻳﺎم‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻋﻨﺪﻧﺎ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﰲ‬ ‫واﻟﻌﻘﺎﺋﺪ‬ ‫أي‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫وﻟﻢ‬ (‫اﻵﻓﺎق‬ ‫وﺿﻴﻖ‬ ‫ﻟﻠﻘﺪر‬ ‫اﻻﺳﺘﺴﻼم‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫)ﻣﻦ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻗﺮو‬ ،‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫دﻳﻨ‬ ،‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﺗﻘﻠﻴﺪ‬ ‫اﻷدب‬ .‫ٍّا‬‫ﺪ‬‫ﺟ‬ ‫اﻟﻘﻠﻴﻞ‬ ‫إﻻ‬ ‫اﺑﺘﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫روﻣﺎﻧﺘﻴﺔ‬ ‫ﻧﺰﻋﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺮز‬ُ‫ﻃ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺠﺘﻤﻌﺎت‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻵن‬ ‫وأﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫أوروﺑﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻧﻈﺮ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ .‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺗﻼﺋﻢ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ﻃﺮ‬ ‫اﺳﺘﺤﺪﺛﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫اﻟﻘﺎرﺗني‬ ‫ﻫﺎﺗني‬ ‫ﺷﻌﻮب‬ ‫ﺗﺠﱰئ‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬ .‫زراﻋﻲ‬ ‫وﺳﻂ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺸﺄت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻷزﻣﺎت‬ ‫أﺣﺪﺛﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻟﻠﻘﺪر‬ ‫ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ‬ ‫وﻻ‬ ‫املﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫وﺗﻘﺘﺤﻢ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫اﻷورﺑﻲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﰲ‬ ‫أﺛﺮﻫﺎ‬ ‫اﻧﻌﻜﺲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻴﺔ‬ ‫أزﻣﺎت‬ ‫ﻟﻠﻤﺼﺎﻧﻊ‬ ‫اﻵﱄ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ،‫واﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ،‫واﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ،‫واملﺮأة‬ ،‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺸﺄن‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫وﻋﻘﺎﺋﺪ‬ ‫آراء‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻟﺪﻋﻮة‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻘﻞ‬ .‫واﻟﺪﻳﻦ‬ ،‫واﻟﺮذﻳﻠﺔ‬ 22
  22. 22. ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫ﻟﻸدب‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻔﺴري‬ ‫ﰲ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺣﺪث‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻣﺔ‬ ‫ﺗﻨﺘﻘﻞ‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ (‫)اﻟﺰراﻋﻴني‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳني‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫ﺑني‬ ‫ﺎ‬ً‫ﴏاﻋ‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ،‫أواﺧﺮه‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺮى‬ ‫أو‬ ،‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻻﺳﺘﻤﺴﺎك‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻷوﻟﻮن‬ ‫ﻳﺪﻋﻮ‬ ‫إذ‬ (‫)اﻟﺼﻨﺎﻋﻴني‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫وﺑني‬ ‫واﻟﺘﻐﻴري‬ ‫اﻻﺑﺘﺪاع‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮن‬ ‫وﻳﺪﻋﻮ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎدات‬ ،‫واﻹﻳﻤﺎن‬ ،‫واﻟﺘﻔﻜري‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮن‬ ‫اﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻷن‬ ،‫ﻟﻠﺜﺎﻧني‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‬ ‫اﻟﻐﻠﺒﺔ‬ ‫وﺗﻨﺘﻬﻲ‬ .‫ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫دﻋﺎ‬ ‫إﻧﻤﺎ‬ ،‫واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫املﻘﺎﻳﻴﺲ‬ ،‫وﻛﻠﺘﺎﻫﻤﺎ‬ .‫ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺣﺮﻳﺎت‬ ‫وإﱄ‬ ،‫ﻟﻸﺧﻼق‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺼﻐرية‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫ﺗﻐري‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ .‫اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫اﻵﱄ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻓريﺗﺪ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻔﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫أو‬ ،‫ﺟﻤﻮده‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺒﺎﻟﻎ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻳﻘﻒ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻘني‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫وﺑني‬ ‫أدﺑﺎﺋﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ﻛﺜ‬ ‫ﻧﺮى‬ ‫ﻣﴫ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻧﺤﻦ‬ .‫املﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫اﻟﻘﻬﻘﺮى‬ ‫ﻳﺴري‬ ‫وﻛﺄﻧﻪ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﺒﻌﺜﻬﻢ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﻌﴫﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﻀﺎرة‬ ‫ﰲ‬ ‫ووﺟﺪوا‬ ‫واملﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺌﺴﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫أﺑﻄﺎﻟﻬﻢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺆﻟﻔﻮن‬ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫أﻟﻒ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻓﻌﻤﺪوا‬ ،‫املﺨﺎوف‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫وﻳﺜري‬ ‫اﻟﻘﻠﻖ‬ «‫»ﺗﺸﺴﱰﺗﻮن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ ً‫أﻳﻀ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫رأى‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﺑﻬﻢ‬ ‫اﻟﺘﻤﺜﻞ‬ ‫إﱃ‬ ‫وﻳﺪﻋﻮن‬ ‫ﻓﺸﻠﻮا‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮون‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻌﻮدة‬ ‫إﱃ‬ ‫دﻋﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ «‫و»أرﺳﻜني‬ «‫و»ﺑﻴﻠﻮك‬ ‫املﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻏريت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻮات‬ ‫ﺑﴫوا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻷدﺑﺎء‬ ‫أوﻟﺌﻚ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫وﺗﻐﻠﺐ‬ .‫اﻟﺘﻐري‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺗﻼﺋﻢ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫أﺧﻼق‬ ‫إﱃ‬ ‫ودﻋﺖ‬ 23
  23. 23. ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻴﻮن‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫ﻣﺎدي‬ ‫روح‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻮﺳﻂ‬ ‫ﺳﺎد‬ ‫ﻓﺴﻬﻞ‬ ،‫اﻷﻳﺪي‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫وﻗﻴﺎﻣﻬﺎ‬ ‫اﻵﻻت‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺑﻌﺚ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫املﺎل‬ ‫ﺟﻤﻊ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻟﺐ‬ ‫املﺼﺎﻧﻊ‬ ‫ﻣﺌﺎت‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻋﴩات‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫اﻵﱄ‬ ‫اﻟﻜﺒري‬ ‫املﺼﻨﻊ‬ ‫وﻗﻴﺎم‬ ،‫اﻷرﺑﺎح‬ ‫ﺑﱰاﻛﻢ‬ ‫املﺎل‬ ‫ﺟﻤﻊ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ .‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻐرية‬ ‫ﺻﺎﻧﻊ‬ ‫ﻛﻞ‬ ،‫اﻟﺼﺎﻧﻌني‬ ‫أﻳﺪي‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﺰال‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻓﺈﱄ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﺗﻤﻠﻚ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒرية‬ ‫ﻃﺒﻘﺔ‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك‬ ،‫وﺻﺎﻧﻊ‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ،‫ﺑﻤﺼﻨﻌﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﻞ‬ ‫أﺷﺒﻪ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ .‫اﻟﻀﺨﻤﺔ‬ ‫املﺼﺎﻧﻊ‬ ‫ﺗﻤﻠﻚ‬ ‫املﻤﻮﻟني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻐرية‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫وﻃﺒﻘﺔ‬ ،‫اﻷﺟﻮر‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫املﴫي‬ — ‫ﻓﺎﻟﻨﺠﺎر‬ ‫اﻟﻨﺠﺎرة؛‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻵن‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫أﻗﺮب‬ ‫أو‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫وﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ً‫ﺟﻤﺎﻻ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫وﻳﻨﺸﺪ‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫وﻳﻠﺘﺬ‬ ‫ﻳﺘﺄﻧﻖ‬ ،‫ﺻﺎﻧﻊ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻓﻨﺎن‬ ‫ﻫﻮ‬ — ‫ﺑني‬ ‫ﻳﻤﺰج‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫أﻟﻒ‬ ‫أو‬ ‫ﻣﺎﺋﺔ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺟﺪراﻧﻪ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻳﻀﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻜﺒري‬ ‫اﻵﱄ‬ ‫املﺼﻨﻊ‬ ،‫اﻷﺗﻮﻣﺒﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﻮﺗﺸﻮك‬ ‫ﺑﺼﻨﻊ‬ ‫ﻳﻘﻨﻊ‬ ‫ﻛﺄن‬ ،‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺠﺰء‬ ‫ﻳﺨﺘﺺ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ،‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫اﻟﻨﺠﺎر‬ ‫وﺑني‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ‬ ‫ﻗﺎﺑﻠﻨﺎ‬ ‫ﻓﺈذا‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻘﺎﻋﺪه‬ ‫وﺗﻨﺠﻴﺪ‬ ‫ﻓﺮﺷﻪ‬ ‫أو‬ ،‫ﺑﺎﻟﻄﻼء‬ ‫ﺑﺪﻫﻨﻪ‬ ‫أو‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ ،‫أﺻﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺎدة‬ ‫وﻟﻪ‬ ‫ﺎ‬ٍّ‫ﺗﺎﻣ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫ﻳﺪﻳﻪ‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻳﺨﺮج‬ ‫ﻳﺒﺘﻜﺮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﺎﻟﻘ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أﻟﻔﻴﻨﺎ‬ ‫وﻳﻠﺘﺬه‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ ‫ﻓﻨﺎن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻓﺎﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ،‫ﺑﺸﺨﺼﻴﺘﻪ‬ ‫اﻧﻄﺒﻊ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﺳﻮ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺧﻠﻘ‬ ‫ﻳﺨﺮﺟﻪ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺴﻠﻌﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻐري‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻜﺒري‬ ‫املﺼﻨﻊ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﺮﻗﻰ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫ﺑﺎﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺑﺎﻵﻟﺔ‬ ‫أﺷﺒﻪ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫أﻛﺜﺮ‬ ‫وﻻ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﺟﻤﻴﻌ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎل‬ ‫ﺻﻨﻌﻬﺎ‬ ‫ﻳﻘﺘﺴﻢ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻵن‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫أﻳﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫املﺎل‬ ‫ﺑﱰاﻛﻢ‬ ‫ﺗﺆذن‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎع‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫وﺟﻌﻠﺖ‬ ‫املﻤﻮﻟني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻃﺒﻘﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﻣﻮال‬ ‫رءوس‬ ‫ﺟﻤﻌﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ .‫ﻣﺄﺟﻮرﻳﻦ‬ ً‫ﻋﻤﺎﻻ‬
  24. 24. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫روﺳﻜني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل‬ ‫ﻗﺮن‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ،‫اﻟﻔﻴﻜﺘﻮري‬ ‫اﻟﻌﴫ‬ ‫أو‬ ،‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻮﺷﻚ‬ ‫أﺷﺪه‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻧﺠﺪه‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫ﰲ‬ ‫أﺗﻮﻣﺒﻴﻞ‬ ‫آﻻف‬ ‫ﻋﴩة‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﺎ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺘﺤﺪة‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫ﰲ‬ ‫أوﺟﻪ‬ ‫وﻳﺒﻠﻎ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺣﻀﺎرة‬ ‫إﻳﺠﺎد‬ ‫وﰲ‬ ‫اﻻﺗﺠﺎه‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﻵن‬ ‫اﻟﺮاﺋﺪة‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫املﺘﺤﺪة‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫اﻟﻴﻮم‬ .‫ﻳﺪوﻳﺔ‬ ‫أو‬ ‫زراﻋﻴﺔ‬ ‫ﺣﻀﺎرات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻠﻬﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻤﺤﻮ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وﻧﺤﻦ‬ ،‫ﺑﺎملﺎﴈ‬ ‫املﺘﺸﺒﺜني‬ ‫اﻵﺳﻔني‬ ‫اﻟﺴﻠﻔﻴني‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‬ ،‫ﻓﺮﻳﻘني‬ ‫ﻧﺠﺪ‬ ‫اﻧﻘﻼب‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫وﰲ‬ ‫اﻟﺪاﻋني‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺮاﻏﺒني‬ ‫وﻓﺮﻳﻖ‬ ،‫ﻧﻜﺮﻫﻬﻢ‬ ‫ﻛﻨﺎ‬ ‫إذا‬ ‫ﺟﺎﻣﺪﻳﻦ‬ ‫أو‬ ‫رﺟﻌﻴني‬ ‫ﻧﺴﻤﻴﻬﻢ‬ ‫ﻧﺘﻬﻤﻬﻢ‬ ‫ﻋﺎدة‬ ‫ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ،‫ﻧﻜﺮﻫﻬﻢ‬ ‫ﻛﻨﺎ‬ ‫إذا‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫ﻧﺤﺒﻬﻢ‬ ‫ﻛﻨﺎ‬ ‫إذا‬ ‫املﺠﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻧﺴﻤﻴﻬﻢ‬ ‫وﻧﺤﻦ‬ ،‫إﻟﻴﻬﺎ‬ .‫واﻟﻬﻮس‬ ،‫واملﺎدﻳﺔ‬ ،‫واﻹﺑﺎﺣﻴﺔ‬ ،‫ﺑﺎﻹﻟﺤﺎد‬ ‫اﻟﻨﺰوع‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮن‬ ‫أدﺑﺎء‬ ‫ﻇﻬﺮ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫املﺎﴈ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫أواﺧﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻗﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻫﺬا‬ ‫اﺛﻨني‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻧﻘﴫ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻧﺤﻦ‬ .‫ﺑﺎﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻻﺳﺘﻤﺴﺎك‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻳﺪﻋﻮن‬ ‫وآﺧﺮون‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫إﱃ‬ .«‫ﻣﻮرﻳﺲ‬ ‫و»وﻟﻴﻢ‬ «‫روﺳﻜني‬ ‫»ﺟﻮن‬ ‫ﻫﻤﺎ‬ ‫إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻴﺔ‬ ‫ﻋﻈﻤﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫أﴐا‬ ‫أوﺿﺢ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ‫ﻋﴩ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫روح‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺜﻮرﺗﻪ‬ ‫أﻓﺎد‬ ‫وﻛﻼﻫﻤﺎ‬ ‫وإﻳﺜﺎر‬ ،‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫وﺗﻐﻠﺐ‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻋﲇ‬ ‫ﺗﺨﻔﻰ‬ ‫ﻛﺎدت‬ 26
  25. 25. ‫اﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻴﻮن‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫املﺼﻨﻮﻋﺎت‬ ‫إﻳﺜﺎر‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫دﻋﻮة‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫أﺧﺬ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫اﻹﺗﻘﺎن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﴪﻋﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮون‬ ‫واﻣﺘﺪاح‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻷوروﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫وﺗﻘﺒﻴﺢ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ،‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫املﺼﻨﻮﻋﺎت‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻠﻔﺎﺋﺪة‬ ‫اﻷﺳﺎﳼ‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻫﻮ‬ [‫]وﻫﺬا‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻋﻈﻴﻤ‬ ‫ﺎ‬ ً‫إﺧﻼﺻ‬ ‫ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫وأﺧﻠﺺ‬ .‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ .‫ﺣﻴﺎﺗﻴﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺠﻨﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﺟﻨﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﺪاﻋني‬ ‫»أﺧﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﺪﻋﻰ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﻪ‬ ‫ﻟﻨﺪن‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫ﺷﺒﺎﺑﻪ‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫ﺑﻠﻎ‬ ‫ملﺎ‬ ‫ﰲ‬ ‫وﻃﻌﻨﻮا‬ ،‫ﻓﻘﺒﺤﻮﻫﺎ‬ ‫اﻷوروﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﻋﻤﺪوا‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﻣني‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫وﻫﻢ‬ «‫رﻓﺎﺋﻴﻞ‬ ،‫ﻓﺘﺸﺘﺘﻮا‬ ‫ﺑﻄﺎﺋﻞ‬ ‫ﻳﺄﺗﻮا‬ ‫وﻟﻢ‬ .‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ ‫ﻟﻠﻘﺮون‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫إﻳﺜﺎر‬ ‫إﱃ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎﻧني‬ ‫ودﻋﻮا‬ ،‫اﻟﻌﻠﻢ‬ .«‫»روﺳﻜني‬ ‫ذﻫﻦ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ َ‫ﺢ‬‫ﱢ‬‫ﻘ‬ُ‫ﻟ‬ ‫ﺑﺬرة‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫دﻋﻮﺗﻬﻢ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻲ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫أﺣﺴﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰ‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺑني‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻗﺪ‬ ‫وﻣﺎ‬ .‫أﺳﻠﻮﺑﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻓﺤﻮاﻫﺎ‬ ‫وﺟﻤﺎل‬ ‫وﺣﻼوة‬ ‫رﻗﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺟﻤﻊ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﻌﱰف‬ ‫ﺛﻢ‬ (‫ﻧﻮرداو‬ ‫ﻣﺎﻛﺲ‬ ‫)ﻫﻮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻨﻮن‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻋﺪو‬ ‫ﻳﺼﻔﻪ‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ .‫املﺰﻳﺪ‬ ‫ﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻳﺴﺄﻣﻬﺎ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫اﻟﻘﺎرئ‬ ‫ﻳﻘﺮؤﻫﺎ‬ ‫ﺻﻔﺤﺔ‬ ‫ﻣﺎﺋﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﺧﻤﺴني‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺤﺎب‬ ‫ﻳﺼﻒ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫أﻟﻒ‬ ‫وﻫﻨﺎك‬ ،‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮون‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ،‫اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫ورﺣﻞ‬ ‫ﺑﻼده‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫ﺗﺮك‬ ‫اﻟﻄﺎﻫﺮ‬ ‫اﻹﻳﻤﺎن‬ ‫ﺛﻤﺮة‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻮﻃﻲ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء‬ ‫»إن‬ :‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ‬ ‫»أﺣﺠﺎر‬ «.‫اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮر‬ ‫وﻋﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺰاج‬ ‫اﻟﺴﻠﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻈﺎﻫﺮ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒري‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺤﺴﻦ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء‬ ‫»إن‬ :‫ﺎ‬ ً‫وأﻳﻀ‬ «.‫اﻷﺧﻼﻗﻲ‬ ‫أي‬ ،‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻣﺪة‬ ‫اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻓﻴﴩح‬ ‫ﻓﺨﻢ‬ ‫راﺋﻊ‬ ‫ﻧﺜﺮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﻤﴤ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻷﺧﻼق‬ ‫وﺳﻘﻮط‬ ‫اﻷﴎة‬ ‫وﻓﺴﺎد‬ ‫اﻟﻐﺪر‬ ‫ﺛﻤﺮة‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ‫وﻳﺼﻔﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻮﺳﻄﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮون‬ ‫ﻋﻘﺐ‬ ‫ﻣﺒﺎﻧﻲ‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫اﻷﺧﻼق‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫أﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ﺑﻠﻴﻎ‬ ‫ﻫﺮاء‬ ‫ﻛﻠﻪ‬ ‫وﻫﺬا‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻹﺟﺮاﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﺾ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫واﻟﺠﻤﺎل‬ ‫اﻟﻔﺨﺎﻣﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫ﰲ‬ ‫املﻤﺎﻟﻴﻚ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ﻗﺼﻮرﻫﺎ‬ ‫ﺗﺰال‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ‬ ‫وﺗﺎرﻳﺦ‬ .‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜري‬ ‫ﻋﺎﺷﻬﺎ‬ ‫ﻛﺮه‬ ‫وإﻧﻤﺎ‬ .‫اﻟﻘﺼﻮر‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أﺻﺤﺎب‬ ‫ارﺗﻜﺒﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ‬ ‫واﻟﺴﻔﺎﻻت‬ ،‫اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪﺳﺎﺋﺲ‬ ‫ﻣﻜﺎن‬ ‫وأﺧﺬ‬ ‫أوروﺑﺎ‬ ‫ﺳﺎد‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻷﺻﻞ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ «‫»روﺳﻜني‬ ،‫أﻣﺎﻣﻬﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺗﻜﺘﺴﺢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﻨﺰﻋﺎت‬ ‫ﻳﻄﻴﻖ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻨ‬‫ﻣﺘﺪﻳ‬ ‫رﺟﻼ‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﺮوح‬ ،‫ﻋﺒﺎرﺗﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﺘﺄﻧﻖ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻳﺴﻤﻊ‬ ‫أﻧﻴﻖ‬ ‫ﺳﺒﺎب‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫اﻟﺴﺒﺎب‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫وﺳﻌﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻜﻮارث‬ ‫ﻋﻠﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﺮة‬ ‫ذات‬ ‫اﻟﺴﺨﻒ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺑﻠﻎ‬ ‫ﻓﻠﻘﺪ‬ ،‫ﺳﺨﺎﻓﺎﺗﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺘﺄﻧﻖ‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫ﻳﻐﻀﻮن‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﷲ‬ ‫ﺑﺴﺨﻂ‬ ‫ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﻊ‬ 27
  26. 26. ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‬ ‫اﻷدب‬ ‫وﻛﺮاﻫﺔ‬ ،‫ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘﻤﺴﻚ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﺤﺾ‬ ،‫دﻋﺎﻳﺘﻪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺎ‬ ً‫ﻣﺨﻠﺼ‬ ‫ﻛﺎن‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ورث‬ .‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ،‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻟﺮﺟﻮع‬ ،‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫املﺼﻨﻮﻋﺎت‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ووﻗﻔﻬﺎ‬ ،‫ﺎ‬ً‫ﻣﻠﻴﻤ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﻨﻔﻖ‬ ‫وﻟﻢ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻓﺤﺮﻣﻬﺎ‬ ‫واﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ‬ ١٥٠٠٠٠ ‫املﻴﻮل‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺮى‬ ‫أو‬ ،‫اﻻﺷﱰﻛﻴﺔ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫واﺗﺠﻪ‬ .‫ﻗﻠﻤﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻗﺎﻧﻌ‬ ‫وﻋﺎش‬ ‫اﻟﺨريﻳﺔ‬ ‫ﻳﺄﺧﺬ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ورﻓﻊ‬ ،‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﺎل‬ ‫ﻛﻠﻴﺎت‬ ‫ﻓﺄﺳﺲ‬ ،‫اﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ .‫اﻟﻄﺮق‬ ‫ﻟﺘﻌﺒﻴﺪ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻓﺮﻗ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻓﻴﺆﻟﻒ‬ ‫اﻷﻏﻨﻴﺎء‬ ‫أﺑﻨﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﻠﺒﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻤﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺤﻤﻠﺔ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻧﺘﻘﺼﻨﺎ‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻗﻠﻨﺎ‬ ‫وﻣﻬﻤﺎ‬ ً‫ﻣﺜﻼ‬ ‫وإﻧﻨﺎ‬ .‫اﻟﴪﻋﺔ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﺺ‬ ‫ﺣني‬ ‫اﻟﺘﻔﻜري‬ ‫ﻳﺤﺴﻦ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﻧﻌﱰف‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧﺠﻨﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﺘﻔﺮج‬ ‫اﻟﺴﻔﺮ‬ ‫ﻓﻮاﺋﺪ‬ ‫ﻧﺤﺮم‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ،‫ﻓﻘﻂ‬ ‫ﴎﻋﺔ‬ ‫ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎر‬ ‫ﻧﺮﻛﺐ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫اﻷﻳﺎم‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﰲ‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ‬ .‫ﻟﻠﺘﻔﻜري‬ ‫ﳾء‬ ‫ﻓﻬﻨﺎ‬ ،‫اﻟﺠﻴﺎد‬ ‫ﺗﺠﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺠﻮاد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﺴﻜﺎﺋﻚ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻔﺮ‬ ‫ﺗﻨﺬرﻧﺎ‬ ‫وﺣﻴﺚ‬ ،‫واﻟﻘﻄﺎر‬ ‫اﻷﺗﻮﻣﺒﻴﻞ‬ ‫ﻣﻜﺎن‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﺮة‬ ‫أﺧﺬت‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ .‫اﻷرض‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻟﻘﺢ‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ،‫أﻋﻈﻢ‬ ‫وأﺛﺮه‬ ‫أﺑﻘﻰ‬ ‫ﺟﻬﺎده‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻵﺧﺮ‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻰ‬ «‫ﻣﻮرﻳﺲ‬ ‫»وﻟﻴﻢ‬ ‫أﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﻳﻤﺘﺎز‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫اﻵﻻت‬ ‫ﻛﺮاﻫﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﺳﻮاء‬ «‫و»روﺳﻜني‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫ﺑﺎﻟﻔﻨﻮن‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ، ً‫ﻣﺜﻼ‬ ،‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ذات‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺑﺈﺻﻼﺣﻪ؛‬ ‫وﻳﻘﻨﻊ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫وﻳﺴﻠﻢ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫ﻓﺮار‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺎ‬ً‫واﻗﻌ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ‬ ‫آﻟﺔ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫اﻟﻄﺒﻊ‬ ‫ﺣﺮوف‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫وﻳﺆﺛﺮه‬ ‫اﻟﻴﺪ‬ ‫ﺧﻂ‬ ‫ﻳﺤﺐ‬ .‫اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ‬ ‫ﻓﺘﺘﺤﺴﻦ‬ ‫اﻟﻄﺒﻊ‬ ‫ﻵﻻت‬ ‫وﻳﻘﺪﻣﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﺒﻜﻬﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻠﺔ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﺣﺮوﻓ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﻳﻘﻨﻊ‬ ‫ﻓﻜﺎن‬ ،‫ﻣﻨﻪ‬ ‫املﻮاد‬ ‫أﺳﺨﻒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫املﻨﺎزل‬ ‫ﻳﺒﻨﻮا‬ ‫أن‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎﺋني‬ ‫ﻓﻴﺤﻤﻞ‬ ‫ﻳﻄﻐﻰ‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫وﻛﺎن‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻐﺎﻳﺔ‬ ‫ﻟﻬﺬه‬ ‫ﴍﻛﺔ‬ ‫وأﻟﻒ‬ .‫اﻷﺛﺎث‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻓﺼﺎر‬ ،‫اﻷﺛﺎث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻬﺮج‬ ‫وﻳﺰﻳﻨﻮﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﺟﻌﻰ‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ .‫واﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻟﺠﻤﺎل‬ ‫أو‬ ،‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﺑني‬ ‫اﻟﺠﻤﻊ‬ ‫ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ‬ ،‫اﻵن‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺣﻴﺔ‬ ‫ﺗﺰال‬ .‫اﻟﺠﺪران‬ ‫وورق‬ ‫واﻟﺴﺠﺎﺟﻴﺪ‬ ‫اﻵﻧﻴﺔ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻞ‬ ‫أﺛﺮه‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺑﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻳﺒﻴﻊ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﻳﺆﻟﻒ‬ ،‫ٍّﺎ‬‫ﻳ‬‫ﻃﻮﺑﻮ‬ ‫ٍّﺎ‬‫ﻴ‬‫اﺷﱰاﻛ‬ ‫ﺻﺎر‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫املﺎدي‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫وﺣﺎرب‬ ‫اﻷﻣﺎﻧﻲ‬ ‫اﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻄﻮﺑﻮﻳﺔ‬ ‫واﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ .‫اﻟﻄﺮق‬ ‫ﻗﻮارع‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫اﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ ‫واﻟﺮﺳﺎﺋﻞ‬ .‫اﻵﱄ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫وﻓﺮة‬ ‫ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﻬﺾ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫املﺎرﻛﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ‬ ‫ﺳﺒﻘﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻷﺣﻼم‬ ‫ﻳﻨﺠﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺎ‬ً‫ﻋﻨﻴﻔ‬ ‫ﺎ‬ً‫دﻓﻌ‬ ‫ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫وﺗﺴﻮﻗﻨﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﺗﻄﻐﻰ‬ ،‫ﻣﻨﺘﴫة‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫واﻵﻟﺔ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻧﺠﺤﺎ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻤﺎ‬ .‫ﺎ‬ً‫ﺜ‬‫ﻋﺒ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮر‬ ‫ﺗﻴﺎر‬ ‫ﻗﺎوﻣﺎ‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ‬ «‫»ﻣﻮرﻳﺲ‬ ‫أو‬ «‫»روﺳﻜني‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫وﻗﻔﻪ‬ ‫ﰲ‬ .‫ﺑﻪ‬ ‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫وﺗﻠﻘﻴﺢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻦ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫وﺟﻮب‬ ‫إﱃ‬ ‫ﺗﻨﺒﻴﻬﻨﺎ‬ 28

×