Your SlideShare is downloading. ×
: لمحة عامة/ مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

: لمحة عامة/ مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

719

Published on


التقرير الوطني

للجمهـورية الجزائـرية الديمـقراطية الشعـبية
بيجين +15

إعداد الوزارة المنتدبة المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
719
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
4
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫التقرير الوطني‬ ‫للجمهـورية الجزائـرية‬ ‫الديمـقراطية الشعـبية‬ ‫بيجين +51‬
  • 2. ‫إعداد الوزارة المنتدبة المكلفة بالسرة وقضايا المرأة‬ ‫2‬
  • 3. ‫مقدمة‬ ‫الرد على الستبيان الموتجه إلى الحكومات‬ ‫بشأن تنفي ذ إعلن ومنهاج عمل بيجين )5991(‬ ‫ونتائج الدورة الستثنائي ة الثالث ة والعشرين للجمعي ة العام ة )‬ ‫0002(‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حظي ملف المرأة في الجزائر منذ السـتقل ل بكـل اهتمـام، مم الستعراض والتقييمالمـرأة ة في إطار‬ ‫ـ للعداد ـلعمليات ـا أدى إلـى أخـذ القليمي‬ ‫الذكرى الخامس ة عشرة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لعتماد إعلن التنمي ـة والتط ـور فيـواء 0102‬ ‫الجزائرية مكانتها في حركية المجتمع، مشاركة بذلك في كافة مس ـارات ومنهاج عمل بيجين سـعام‬ ‫على المستوى التجتماعي أو الثقافي أو القتصادي أو السياسي.‬ ‫وقد شكلت خطة عمل ومنهاج بيجيـن، مرحلـة حاسـمة فـي مجـا ل الـدفاع عـن حقـوق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لّ‬ ‫المرأة وترتجما إصرار المجموعة الدولية على اتخاذ التج ـراءات اللزم ـة لتجس ـيد ه ـذه الحق ـوق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫على أرض الواقع .‬ ‫في هذا السياق، عملت الجزائر التي ساهمت بشكل فعا ل في المسار الذي تولدت عنة قرارات‬ ‫لّ‬ ‫بيجين الهامة، على ترتجمة هذه القرارات واقعيا خاصة في ظـل اللـتزام بمبـادئ وقيـم التحـاد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الفريقي، الذي التزم بالمساواة بين الجنسين، لسيما تلك المتعلق ـة بحق ـوق الم ـرأة وبرتوك ـو ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الميثاق الفريقي لحقوق النسان والشعوب بشأن حقوق المرأة في إفريقيا والعلن الرسـمي‬ ‫ـ‬ ‫بشأن المساواة بين الجنسـين فـي إفريقيـا وإعلنـات قمـة مـابوتو وسياسـة التحـاد الفريقـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الخاصة بمسائل الجنسين المعتمدة خل ل مؤتمر القمة في تجانفي 9002 وك ـذا برام ـج ومب ـادئ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الشراكة الجديدة من أتجل تنمية إفريقيا واللية الفريقية للتقييم من طرف النظراء، وذلك باتخ ـاذ‬ ‫ـ‬ ‫تجملة من التجراءات في مجالت شتى ووضع برامج مكنـت مـن تحقيـق إنجـازات كـبرى يمكـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫استعراض أبرزها في هذا التقرير.‬ ‫3‬
  • 4. ‫الجزء الو ل: لمحة عامة عن النجازات والتحديات في مجا ل تعزيز‬ ‫المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة‬ ‫إن التقدم المحرز في مجا ل تقدم المرأة تترتجمه عديد المؤشرات اليجابية ومنها:‬ ‫•اعتماد سياسة وطنية بشأن المساواة وتمكين المرأة: من خل ل تبن ـي الحكوم ـة لمقارب ـة الن ـوع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التجتماعي، حيث تجاء في برنامجها لسنة 7002:‬ ‫-‬ ‫إدماج الطرح الخاص بالنوع التجتماعي في كافة البرامج الوطنية‬ ‫-‬ ‫إزالة العراقيل التي تمنع الندماج التجتماعي والمهني للنساء من خل ل وضع إســتراتيجية‬ ‫وطنية،‬ ‫-‬ ‫تحسين مؤشرات التنمية المتعلقة بالتنمية البشرية وحماية الفئات المحرومة ،‬ ‫-‬ ‫وضع الليات والهياكل الضرورية الكفيلة بمساعدة وتدعيم النس ـاء اللئ ـي يتواتج ـدن ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وضع صعب سواء في المدن أو الرياف،‬ ‫-‬ ‫مكافحة العنف ضد النساء وتقليـص هـذه الظـاهرة مـن خل ل اتخـاذ إتجـراءات للتكفـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بالضحايا وكذا وضع سياسة وقائية.‬ ‫•ترقية الحقوق السياسية للمرأة: وضع التعديل الدستوري الخي ـر بم ـوتجب الق ـانون رق ـم 80-91‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المؤرخ في 51 نوفمبر ،8002 المعالم في اتجاه تكريس حقـوق المـرأة وتعزيـز حضـورها‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫في المجالس المنتخبة؛ حيث تنـص المـادة 13 مكـرر علـى أن: "تعمـل الدولـة علـى ترقيـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحقوق السياسية للمرأة بتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس المنتخبة.على أن يحدد قانون‬ ‫عضوي كيفيات تطبيق هذه المادة." وقد تم تكليـف لجنـة وطنيـة بإعـداد القـانون العضـوي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وإعما ل هذه المادة الدستورية. علما أن المادة 13 من الدستور تضع على عاتق مؤسســات‬ ‫الدولة مسؤولية ضمان المساواة وإزالة كل العقبات التي تحـو ل دون مش ـاركة الجمي ـع فـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫كل مناحي الحياة.‬ ‫•سحب التحفظ الذي سجلته الجزائر بخصوص المادة 2/9 من اتفاقية القضاء على كافة أشــكا ل‬ ‫لّ‬ ‫التمييز ضد المرأة والمتعلقة بالمساواة بين حقوق الم والب ف ـي من ـح الجنس ـية الجزائري ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للبناء. وقد تم إقرار هذه المساواة في الجزائر بموتجب المادة 6 من قانون الجنسية وأعلن‬ ‫4‬
  • 5. ‫رئيس الجمهورية عن سحب هذا التحفظ، بمناسبة الحتفا ل بالعي ـد الع ـالمي للم ـرأة ف ـي 8‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مارس 8002.‬ ‫•مواصلة مراتجعة المنظومة التشريعية الوطنية وتكييفها مع التزامات الجزائر الدولية: قام المشرع‬ ‫الجزائري باتخاذ مجموعة من التجراءات ترمي إلى ضمان حماية حق ـوق وحري ـات النس ـان‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة، تماشيا مع المعايير الدولية المتخذة في هذا الشأن. حيـث‬ ‫ـ‬ ‫تم إعادة النظر في مجموعة من القوانين لتدارك مـواطن النقـص الـتي تتعـارض مـع مبـدأ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المساواة بين الرتجا ل والنساء في الحقوق. فقد استحدث قانون التجراءات المدنية والدارية‬ ‫قسم شؤون السـرة ينظـر علـى الخصـوص فـي كـل الـدعاوى المتعلقـة لسـيما بالخطبـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والزواج وانحل ل الرابطـة الزوتجيـة وتوابعهـا والنفقـة والحضـانة والكفالـة والوليـة وحمايـة‬ ‫ـ‬ ‫مصالح القصر.، أمـا فـي مجـا ل الحـوا ل الشخصـية فقـد تجـاء المـر رقـم 50-20 المعـد ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫والمتمم للقانون رقم 48 - 11 المؤرخ فـي 9 يونيو 4891 المتض ـمن ق ـانون الس ـرة ف ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫موعده ليجسد واحدا من اللتزامات الكبرى من أتجل ترقية الـخلية العائلي ـة عموم ـا ووض ـعية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الـمرأة على وتجه الخصوص من خل ل تعزيز حقوقها في المس ـاواة وف ـي الـ ـمواطنة طبق ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لما ينص عليه الدستور )استعادة التوازن في الـحقوق و الواتجبات بي ـن الزوتجي ـن، الع ـتراف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للمرأة بحق إبرام عقد زواتجها، توحيد سن الزواج بالنسبة للرتجل و الــمرأة و تــحديده بسـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التاسعة عشر (.‬ ‫•كما تجاءت التعديلت التي أدخلت علـى القـانون المتضـمن قـانون الجنسـية الجزائريـة المعـد ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بالمر رقم 50-10 المعد ل والمتمم للمـر رقـم 07 - 68 المـؤرخ فـي 51 ديسـمبر 0791‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المتضمن قانون الجنسية الجزائريـة، لتكـرس المسـاواة بيـن الب والم فـي حالـة اكتسـاب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الجنسية و ذلك طبقا للمبادئ الساسية لحقوق النسان والتفاقية الدوليـة المتعلقـة بحمايـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حقوق الطفل وكذا تلك المتعلقة بالقضاء على تجميع أشكا ل التمييز ضد المرأة، هذا إضــافة‬ ‫إلى منح امتياز الحصو ل على الجنسية عن طريق الزواج مع تجزائري أو تجزائرية.‬ ‫•أما قانون العقوبات فتعاقب أحكامه العامـة أي شـخص قـام بارتكـاب تجريمـة دون تمييـز بيـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مرتكبها رتجل كان أو امرأة أو بين الـدافع. ويعـاقب علـى انتهـاك الداب والتغتصـاب وتشـدد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫العقوبة إذا كان الجاني من أصو ل من وقع عليه الفعل المخـل بالحيـاء أو هتـك العـرض أو‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫كان من فئة من لهم سلطة عليه.كما يدين التصـرفات المرتبطـة بالفسـق وفسـاد الخلق و‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫5‬
  • 6. ‫الدعارة )تعديلت 4002-6002(. وقد أدخلت سـنة 5002 تعـديلت تجديـدة تتضـمن تجريـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التحرش الجنسي وإعطاء الضـحية الوسـيلة القانونيـة الـتي تمكنهـا مـن المطالبـة بحقوقهـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ومتابعة المسؤو ل عن هذه الممارس ـات،كم ـا ت ـم س ـنة 8002 تجريـم التص ـرفات المرتبط ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫بالتجار بالنساء والفتيات. أما قانون تنظيم السجون وإعادة الدماج التجتماعي للمحبوســين‬ ‫يتضمن عدة أحكام تأخذ بعين العتبار وضعية المرأة المحكوم عليها نهائيا بتخصيص مراكــز‬ ‫لستقبا ل النساء المحبوسات وتحسين ظـروف إيـوائهم وتـوفير الخـدمات الصـحية والزيـارة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بدون فاصل للمرأة الحامل وتأتجيل تنفيذ العقوبـة بأربعـة وعشـرين شـهرا للمحبوسـة الـتي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أنجبت مولودا حيا...الخ.‬ ‫•إعداد إستراتيجية وطنية لمحاربة العنف ضد النساء )6002(: بادرت الجزائر بالتعاون مع وكالت‬ ‫المم المتحـدة بتنفيـذ مشـروع مكافحـة العنـف ضـد المـرأة وتـم فـي هـذا الطـار، إعـداد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إستراتيجية وطنية لمحاربة العنف ضـد النسـاء تـوفر إطـارا عامـا للتـدخل مـن أتجـل التغييـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫والغاية الساسـية منهـا هـي، المسـاهمة فـي التنميـة البشـرية المسـتدامة وترقيـة حقـوق‬ ‫النسان والمساواة والنصاف بين المواطنات والمواطنين بإلغاء كل أشكا ل التمييـز والعنـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ضد النساء عبر دورة الحياة.‬ ‫•كما تدعمت هذه الستراتيجية بمخطط تنفيذي للفترة 7002-1102 يهـدف إلـى إعـداد وإعمـا ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مخططات قطاعية تندرج ضمن مخطط تنفيذي وطني، يحدد التدخلت ذات الولوي ـة ويرتك ـز‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫على دعم القدرات التقنية والمؤسساتية لمختلف الشركاء، لضمان الوقاي ـة م ـن ك ـل أش ـكا ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫العنف والتمييز اتجاه النساء والتكفل المناس ـب بالض ـحايا، وكـذا إع ـداد وإعمـا ل إس ـتراتيجية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للتصا ل والدعوة لكسب التأييد من أتجل التغيير والتوعية والتجنيد التجتماعي، للوقاية من كل‬ ‫أشكا ل العنف خاصة اتجاه المرأة.‬ ‫•إعداد إستراتيجية وطنيـة لترقيـة وإدمـاج المـرأة ومخططهـا التنفيـذي: أعـدت الـوزارة المكلفـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بالسرة وقضايا المرأة بالتنسيق مع مختلف المتدخلين المعنيين بقضايا الم ـرأة، إس ـتراتيجية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وطنية لترقية وإدماج المرأة للفترة من 8002 إلى 3102، تم اعتمادها في مجلس الحكومة‬ ‫بتاريخ 92 تجويلية 8002، تستعرض فيها حصيلة التقدم المسجل لصالح المرأة في مختل ـف‬ ‫ـ‬ ‫المجـالت و تقـترح التجـراءات الولويـة الكفيلـة بتحقيـق نهـوض ملمـوس بأوضـاع المـرأة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫6‬
  • 7. ‫وتمكنها من التمتع بحقوقها وحرياتها الساسية لتمارس أدوارهـا التنمويـة وتشـارك بفاعليـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫أكبر في مختلف مجالت الحياة العامة للبلد .‬ ‫•البرنامج الوطني المتعلق بتنظيم طب فترة ماقبـل الـولدة ومـا بعـدها وطـب المواليـد حـديثي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫الولدة والرامي خاصة إلى تحسين التكفل بالمرأة الحامـل سـواء خل ل الحمـل أو الـولدة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وما بعدها والمواليد الجدد لتقليص نسبة وفـيات المهات والمواليـد بداية بنسـبة 50% لتصل‬ ‫سنة 8002 إلى 03%.‬ ‫•الستراتيجية الوطنيـة لمحـو الميـة: تعطـي حيـزا هامـا للبرامـج الموتجهـة للنسـاء خاصـة فـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المناطق الريفية، إن تنفيذ هذه الستراتيجية التي خصص لهـا تغلف مـالي بقـارب 05 مليـار‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫دينار تستهدف بشـكل خـاص الفئـة العمريـة المتراوحـة مـابين 51 و 94 سـنة وتهـدف إلـى‬ ‫تقليص المية إلى %05 في حدود 2102 والقضاء عليها تماما في آفاق 5102.‬ ‫•برنامـج التجديـد الريفـي)7002-3102(: والرام ـي إتجمـال إلـى المس ـاهمة فـي القضـاء عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التهميش و تحقيق تنمية متوازنة ومنسـجمة لسـيما عـن طريـق دعـم المشـاريع الجواريـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لسكان المناطق الريفية، حيث سيسمح مستقبل بتشجيع المرأة الريفية وتحفيزها بشكل أكبر‬ ‫على استحداث مشـاريع اسـتثمارية خاصـة فـي النشـطة الفلحيـة والخدماتيـة والصـناعات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التقليدية وحتى السياحية.‬ ‫•دعم الليات المؤسسية من خل ل إنشاء:‬ ‫-‬ ‫المجلس الوطني للسرة والمرأة تحت وصاية الوزارة المكلفـة بالسـرة وقضـايا المـرأة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سنة 7002‬ ‫-‬ ‫مركز وطني للبحث والعلم والتوثيق حو ل المرأة والسرة والطفولة)قيد النجاز(.‬ ‫-‬ ‫مراصد قطاعية تجديدة لدعم التشغيل النسوي‬ ‫التحديات الرئيسية التي تواتجه تنفيذ منهاج عمل بيجين‬ ‫1.ض ـعف التحلي ـل والقيـاس الق ـائم علـى الن ـوع التجتمـاعي وكـذا المتابعـة والتقييـم لمختل ـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السياسات والبرامج،‬ ‫7‬
  • 8. ‫2.قلة المعطيات والحصائيات المصنفة حسـب النـوع والبحـوث والدراسـات فـي مجـا ل قضـايا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المرأة،‬ ‫3.بط وتيرة التنسيق بين الشركاء المعنيين بقضايا المرأة،‬ ‫4.نقص الموارد البشرية المتخصصة.‬ ‫8‬
  • 9. ‫الجزء الثاني: التقدم المحرز في تنفيذ مجالت الهتمام الحاسمة في‬ ‫منهاج عمل بيجين والمبادرات والتجراءات الخرى المحددة في الوثيقة‬ ‫الختامية للدورة الستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة‬ ‫المرأة والفقر‬ ‫تعد الجزائر من بين الدو ل الرائدة فـي مجـا ل السياسـات التجتماعيـة، الـتي تتميـز علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الخصــوص بــإتجراءات حمائيــة متقدمــة فــي مجــالت عديــدة منهــا ، الســتثمار فــي التربيــة‬ ‫والتعليم،التكوين ،المنظومة الصحية، العمل والضمان التجتم ـاعي والتض ـامن ال ـوطني وحماي ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الفئات المحرومة. حيث تقدر العتمادات بـ 21.22% من ميزانية الدول ـة و 55,31% م ـن النات ـج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الداخلي الخام، خصصت للنفقات التجتماعية العمومية بما فيها التـدابير المتخـذة لتحسـين دخـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫السر والرفع من مستواهم المعيشي.‬ ‫وبفضل النفـاق الحكـومي المعتـبر والسياسـات المتخـذة وتنويـع النشـطة والمشـاريع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫القتصادية، سجل تحسن ظروف معيشة السرة الجزائرية إذ يتمتـع علـى سـبيل المثـا ل، قرابـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫نصف الجزائريين بسكنات فردية في إطار توفير السكن التجتماعي الريفي والسكن التسـاهمي‬ ‫ـ‬ ‫والترقوي، تطبيقا لبرنامج بناء أزيد من مليون وحدة سكنية تجديـدة مـن 5002 إلـى 9002. كمـا‬ ‫تقلص عدد المناز ل الهشة بـ 4.22% في الفترة الممتدة من 8991 إلــى 7002 تنفيــذا لبرنامــج‬ ‫القضاء على الحياء القصديرية.‬ ‫واستفادت السر من خدمات الكهرباء بنسـبة 6.89% ومـن شـبكات الصـرف المتطـورة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بنسبة تفوق 5.29% سنة 6002 . كما تقدر نسبة وصو ل السكان سواء في المناطق الحضـرية‬ ‫ـ‬ ‫أو الريفية / النائية إلى المياه النقيـة والمأمونـة إلـى 59%سـنة 8002. هـذا إضـافة إلـى تـأمين‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫حماية اتجتماعية متكاملة لفراد السرة مـن خل ل اسـتفادة 08%مـن الجزائرييـن مـن الضـمان‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التجتماعي والخدمات الصحية. فقد تحسن معد ل المل في الحيـاة إذ بلـغ 67 سـنة مـع تراتجـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سن احتما ل الوفاة قبل سن 04 إلى 6 % سنة 8002،كما تدنت نس ـبة الطف ـا ل ال ـذين يع ـانون‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫من سوء تغذية بثلثة أرباع أي من 31% إلى 4%.‬ ‫9‬
  • 10. ‫وهكذا شهد مؤشر الفقر البشـري تراتجعـا إذ تقلـص مـن 76.42 %سـنة 8991 إلـى %‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫59.81 سنة 6002 و نسبة الفقر إلى 5 % خاصة مع انخفض معد ل البطالة إلى 3.11% سنة‬ ‫7002 مقابل 7.71% سنة 4002 وتحسن الدخل الخام للمواطن حيـث انتقـل مـن 0013 دولر‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫سنة 5002 ليبلغ 8743 دولر سنة 6002 ثم 1793 دولر سنة 7002 و 4305 سنة 8002، مــع‬ ‫دعم الفئات الضعيفة وذوي الحتياتجات الخاصة)منحـة المسنين دون دخل وكذا المـعوقين تقدر‬ ‫0003 د.ج و 0004د.ج لكل فئة على التوالي(.‬ ‫وقد اعتمدت الجزائر لمحاربـة الفقـر والقضـاء عليـه خاصـة فـي أوسـاط النسـاء، علـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إستراتيجية بهذا الشأن قائمة على:‬ ‫•‬ ‫تعزيز تعليم الناث خاصة في المناطق الريفية وتوسيع برامج محـو الميـة الـتي انخفضـت‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫إلى 42 %بعد أن كانت 5.62 %سنة 3002،‬ ‫• الهتمام بصحة المومة والطفولة مما نتج عنه تقلص نسبة وفيات المهات والطفا ل،‬ ‫•‬ ‫تطوير تكوين العنصر النسوي وإعداد برامـج خاصـة بالتربصـات المهنيـة والتكـوين المهنـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫موتجهة للنسـاء الحرفيـات والنسـاء الماكثـات فـي الـبيت وتلـك اللـواتي يرتغبـن فــي إنشـاء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مؤسسات مصغرة، حيث وصلت نسبة التحاق الفتيات بمراكز التكوين المهن ـي إل ـى 46.73%‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سنة 7002 ،‬ ‫• تعزيز استفادة النساء من برامج و مشاريع التنمية الريفية مـن خل ل إدمـاتجهن فـي البرامـج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الخاصة باستصلح الراضـي عـن طريـق التنـاز ل وبرنامـج تنميـة السـهو ل وبرنامـج تحويـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫النظمة الفلحية والبرامج الفلحية وكذا الستفادة ومن آليات دعم تشغيل الش ـباب كوس ـيلة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للدماج ومكافحة البطالة والفقر. وقد استفادت 07% من النساء من القـروض المصـغرة و‬ ‫ـ‬ ‫56% من الجامعيات من برنامج الدماج التجتماعي لحاملي الشهادات،‬ ‫• تعزيز التشغيل النسوي، حيث يسجل ارتفاع نسبة عمالة الم ـرأة خاص ـة ف ـي القط ـاع الع ـام‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫حيث تقدر نسبتها في الوظيف العمومي بأكثر من 23% من مجموع الموظفين ،‬ ‫• استفادة النساء بنسبة 6.25% من المنحة الجزافيـة للتضـامن مقابـل 4.74% لـدى الرتجـا ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ومن من منحة نشاط الصالح العام بنسبة 7.14% في الفترة من 4002 إلى 8002،‬ ‫• إنشاء 071 خلية تجواريـة )سـنة 8002( موزعـة عـبر الـوطن بتـأطير نسـوي بلـغ 15% مـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مجموع العاملين.‬ ‫01‬
  • 11. ‫ويعود هذا التقدم بالدرتجة الولى إلى تطبيق برنامج دعم النمو 5002- 9002 والبرنامج‬ ‫التكميلي للهضاب العليا والجنوب.والتي تم على أساسها اعتمـاد مخططـات عمـل فـي مجـالت‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مختلفة نذكر منها خاصة المخطط الوطني لمكافحة الفقر والتهميـش الهـادف علـى الخصـوص‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫إلى المساهمة في معالجة الفوارق التجتماعية والقضـاء علـى القصـاء والتهميـش، ومخطـط‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫العمل الخاص بترقية التشغيل ومحاربة البطالة الرامي إلى استحداث عـدد صـاف مـن مناصـب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫العمل بمعد ل سنوي يقدر ب 585.254 منصب شغل في الفترة الممتدة مت 9002 إلى 3102‬ ‫وخفض البطالة إلى أقل من %01 من 0102 إلـى 3102 ووضـع تـدابير خاصـة لصـالح شـباب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحياء المحرومة.‬ ‫وكمساهمة منها في التصدي لمش ـكلة الفق ـر، ب ـادرت وزارة الش ـؤون الديني ـة والوق ـاف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫بإنشاء صندوق الزكاة وتعميمه على كل )محافظات( الوطن.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫• عدم النتهاء من إعداد خريطة الفقر وبالتالي تغياب البيانات الدقيقة عـن الوضـع القتصـادي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للنساء ،‬ ‫• عدم استغل ل النساء للفرص المتاحة سواء في مجا ل التكوين والتأهي ـل أو ف ـي الس ـتفادة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫من آليات دعم التشغيل وإنشاء مؤسسات مصغرة أو مقاولت..،‬ ‫• لمواتجهة هذه العقبات تم اقتراح التجراءات التالية.‬ ‫• رصد ومتابعة وتقييم البرامج المتعلقة بالتصدي لمشكلة الفقر خاصة في أوساط النساء،‬ ‫• مواصلة تطبيق السياسات التجتماعية ودعتم الفئات المحروم ـة خاص ـة م ـن خل ل الص ـندوق‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫الوطني للتضامن،‬ ‫• العمل على التحسين المستمر للمستوى المعيشي للسكان.‬ ‫تعليم المرأة وتدريبها‬ ‫11‬
  • 12. ‫حرصت الدولة الجزائرية على تطوير التعليم والتكوين وفـي هـذا الطـار حققـت المـرأة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الجزائرية قفزة نوعية في التعليم سواء من حيث أعداد النساء والفتيات المتعلمات أو من حيــث‬ ‫تراتجع نسبة المية . وتعد ميزانية وزارة التربية ثاني ميزانية في الدولة. وتقدر بـ 674 مليــار دج )‬ ‫8002-9002(، يخصص منها ما قيمته 001 مليار دينار لبناء المؤسسات التربوية و 6 مليير دينار‬ ‫للمنح المدرسية و 5.6 مليير دينار للكتب المدرسية ومليارا دينار للنقل المدرسـي و 21 مليـار دج‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للطعام المدرسي.‬ ‫فعلى صعيد السياسات استكملت الجزائر الصلح الشـامل للنظـام الـتربوي و هـو اليـوم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حيز التنفيذ، إذ تم إصلح المناهج والبرامج التعليمية لكل الطوار من البتدائي إلى الثانوي، كمــا‬ ‫أعيد النظر في المواقيت والطرائق و اعتمدت المقارب ـة بالكف ـاءات ف ـي التربي ـة والتعلي ـم حي ـث‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وضع مخطط لتكوين المكونين ونصبت لجنـة العتمـاد والمصـادقة الـتي تقـوم باعتمـاد الكتـب‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المدرسية الجديدة وكل الوثائق التربوية المرافقة.‬ ‫ولقد أدمجت في البرامج، أبعاد تجديدة كحقوق النسان وحقوق الطفل ومحاربة التمييــز‬ ‫ضد المرأة والحق الدولي النساني، كما تم تطـوير وتعميـم التربيـة السـكانية والتربيـة الصـحية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والتربية البيئية مع الستفادة من تجربة التربية الشمولية، كـل هـذه البعـاد تكـون الصـرح الـذي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لّ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تنبني عليه التربية على المواطنة وتكوين مواطن الغد. فالمبادئ التي تلقنها المدرسـة الجزائريـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫للطفل على ضوء الهداف والمبادئ الجديدة للصلح ، تتعلق بـالقيم النسـانية النبيلـة كالسـلم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والتسامح ونبذ العنف وتقبل الخر واحـترامه مـع نبـذ كـل أشـكا ل التمييـز، والتعـاون والتضـامن‬ ‫إلخ... وكل هذه القيم مستوحاة من تعاليم ديننا الحنيف.‬ ‫وأعيدت هيكلة التعليم الثانوي، حيـث تـم تقليـص عـدد الشـعب وقسـم التعليـم مـا بعـد‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التجباري إلى تعليم عام وتكنولوتجي إلى تجانب التكوين المهني وهو تحت وصاية وزارة التكوين‬ ‫والتعليم المهنيين.‬ ‫كما عرف التعليم العالي إصلحات تتمثل خاص ـة فـي تبن ـي: نظـام ليس ـانس – ماسـتر-‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫دكتوراه، من شأنها تجعل الجامعة تلعب دورا مركزيا يتمثل، من تجهة،في إعطاء الشــباب فرصــة‬ ‫21‬
  • 13. ‫الستفادة من تكوين عالي نوعي يمدهم بمؤهلت ضرورية لندماج أمثـل فـي سـوق الشـغل،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ومن تجهة أخرى، في تلبية متطلبات القطاع التجتماعي القتصادي بإمداده بموارد بشرية نوعية.‬ ‫أما على المستوى القانوني فقد كرس القانون الجديد رقم 80 -40 المؤرخ في 32 يناير‬ ‫8002 يتضمن القانون التوتجيهي للتربية الوطنية، المبادئ الدس ـتورية المتعلق ـة بمجاني ـة التعلي ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫في تجميع المستويات وإتجباريته لجميـع الفتيـات والفتيـان البـالغين سـت )6( سـنوات إلـى سـت‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫عشرة )61( سنة كاملة وديمقراطيتـه مـع مراعـاة النـوع التجتمـاعي مـن خل ل تعميـم التعليـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الساسي وضمان تكافؤ الفرص فيما يخص ظروف التمدرس ومواصـلة الدراسـة بعـد التعليـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الساسي.‬ ‫فخل ل الدخو ل المدرسي 7002 -8002 تم استقبا ل 135.636.7، تلميذ وتلميذة منهــم‬ ‫332.777.3 بنات، بنسبة 64.94%، يؤطرهم قرابة 859.453 مدرس في كـل أطـوار التعليـم،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تمثل النساء 17.35 % من المجمـوع. ويمثـل هـذا العـدد الهائـل مـن التلميـذ، نسـبة تمـدرس‬ ‫بالنسبة للطفا ل ذوي 6 سنوات وأكثر، ل تقل عن 78.79% لنفس السنة الدراسية.‬ ‫وقد ساعد ارتفاع عدد هياكل قطاع التربي ـة الوطني ـة ال ـتي بل ـغ مجموعه ـا 77232 خل ل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫الدخو ل المدرسي 6002 -7002، فـي تجعل المدرسة أكثر قربا من مساكن التلميذ خاصة فـي‬ ‫المناطق الريفـية بغرض زيادة معدلت اللتحاق بالمدرسة والستمرار فـيها لسيما بالنسبة إلى‬ ‫الفتيات.‬ ‫وقد بادرت وزارة التربية الوطنية بسياسة تعميم التعليم التحضيري ابتداء من سـنة 8002‬ ‫ـ‬ ‫لجميع الطفا ل البالغين 5 سنوات ليتم التكفل بمـا ل يقـل عـن 08 %مـن الطفـا ل البـالغين 5‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سنوات.خل ل السنة الدراسية 8002-9002.و مـن أتجـل إنجـاح العمليـة، تـم وتوسـيع الهياكـل و‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تخص ـيص الم ـوارد البش ـرية اللزم ـة لفت ـح أقس ـام تحض ـيرية تجدي ـدة وإع ـداد البرام ـج التربوي ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التحضيرية و توفير الوثائق المرافقة الموتجهة للمعلمين، كم ـا ت ـم إق ـرار م ـادة للتك ـوين وتنظي ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ملتقيات تكوينية لصالح مفتشي ومعلمي المرحلـة التحضـيرية وذلـك فـي إطـار برامـج التكـوين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الجاري لصالح المستخدمين التربويين.‬ ‫31‬
  • 14. ‫كما أولت الدولة عناية كبيرة للخـدمات التجتماعيـة المدرسـية قصـد تمكيـن التلميـذ مـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مواصلة دراستهم وإزالة الفوارق الناتجمة عن السباب التجتماعي ـة أو القتص ـادية أو الجغرافـ ـية‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ولتخفيف العبء عن العائلت. وتشمل هذه الخدمات خاصة:‬ ‫• الرعاية الصحية: إنشاء 502.1 وحدة كشف ومتابعة داخل المؤسسات التربوية،‬ ‫• المطاعم المدرسية : وبلغ عدد هذه الــمطاعم 573.01 )7002- 8002( يسـتفيد منهـا مـا‬ ‫يقارب مليوني ونصف المليـون متمـدرس نصـفهم فتيـات، كمـا تـم اسـتلم هـذه السـنة 11‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫مدرسة داخلية ابتدائية في وليات الجنوب لتحقيق تمدرس البنات على وتجه الخصوص،‬ ‫• النقل المدرسي: تتوفر حظيرة الحافلت المدرسية على 0031 حافل ـة موزع ـة خاص ـة عل ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المناطق الريفية والنائية، سعيا للحد وبشكل محسوس من التسرب المدرسي،‬ ‫• المنحة المدرسية: يستفيد منها حاليا ثلثة مليين تلميذ من أبناء السر المعــوزة إضــافة إلــى‬ ‫استفادتهم مجانا من اللوازم المدرسية.‬ ‫و على مستوى التعليم الثانوي يلحظ الرتفاع المكثف لنسبة التمدرس البنات المقدرة بـ‬ ‫83.85% سنة 6002. أما على مستوى التعليم الجامعي، فقد قدرت نسبة الطالبات في الدخو ل‬ ‫الجامعي لسنة 6002-7002 بأكثر مـن 96% وبلغـت نسـبة البنـات المسـجلت فــي الدراسـات‬ ‫العلمية والتكنولوتجية بـ 43% وبلغت نسـبة البنـات المسـجلت فــي الدراسـات مـا بعـد التـدرج‬ ‫ـ ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫6.34%.‬ ‫• أما مؤسسات التعليم والتكوين المهنيين فتوفر فرص التدريب والتأهي ـل الن ـوعي للش ـخاص‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الراتغبين فـي اكتساب تأهيل. وقد تم توسيع وتطوير تكوين العنصر النس ـوي،إذ بلغ ـت نس ـبة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التحاق الفتيات بمراكـز التكـوين المهنـي ، 46.73% سـنة 7002، حيـث تـم إنشـاء الفـروع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المنتدبـة وملحقـات مراكـز التكـوين المهنـي فــي المنـاطق الريفــية للسـماح للفتيـات مـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫اللتحاق بها كما أدرتجت النسـاء الملزمـات للـبيوت ضـمن فئـات المسـتفيدين مـن التكـوين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫المهني زيادة على تمديد السن القانونية القصوى من 52 إلى 03 سنة للسماح لنساء الفئـات‬ ‫الخاصة كالمطلقات والمسعفات من التكوين عن طريق التمهين.‬ ‫وقد وتجهت العناية كذلك، لفئات خاصة من الفتيات كالمصابات بعاهات تجسدية والموتجودات‬ ‫بمؤسسات إعادة التربية وذلك قصد منحهـن فرصـة النـدماج السوسـيو- مهنـي عـن طريـق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التكوين،كما تم إعـداد برامـج خاصـة بالتربصـات المهنيـة والتكـوين المهنـي موتجهـة للنسـاء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫41‬
  • 15. ‫الحرفيات والنسساء الماكثسات بسالبيت وتلسك اللسواتي يرغبسن فسسي إنشساء مؤسسسات مصسغرة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والمساهمة فسي التنميسة التقتصسادية للبلد خاصسة فسي ظسل وجسود آليسات مرافقسة للنسدماج‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫التقتصادي.‬ ‫وتقد تم مؤخرا )سنة 8002( تشجيع التكسوين التحضسيري السذي يسدوم سستة أشسهر يدمسج بعسدها‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المتربص في التقسسام للحصسول علسى الشسهادة الولسى بالنسسبة للشسباب السذين تجساوزوا سسن‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫التمدرس والنساء الماكثات في البيوت بغض النظر عن شرط السن.‬ ‫وحتى يتسن مرافقة الفتيات المتخرجات وكذا النساء اللواتي تم تأهيلهن بقطاع التكسسوين‬ ‫والتعليم المهنيين واطلعهن على مختلف البرامج التي تنتهجها الدولة في هذا المجال واستغلل‬ ‫الجهزة المسخرة لفائدتهم يقسوم القطساع بالتنسسيق مسع القطاعسات المعنيسة بتنظيسم نشساطات‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫مشتركة في هذا المجال.‬ ‫• محو المية: بفضل البرامج التي سطرت لهذا الغرض تراجعت نسبة المية لتصل سسنة 3002‬ ‫س‬ ‫إلى 5.62 % و 42% سنة 7002 )الديوان الوطني للحصساء( وتمسس الميسة بصسفة خاصسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الفئة العمرية الكثر من 04 سنة وتوجد أعلى النسب بالمناطق الريفية أين نجد أكثر من ثلسث‬ ‫س‬ ‫النساء أميات 6,13 %لدى النساء مقابل 5.61% لدى الرجال.‬ ‫وينتظسسر أن تتقلسسص نسسسبة الميسسة بصسسورة أكسسبر خلل السسسنوات القادمسسة وذلسسك بفضسسل‬ ‫الستراتيجية الوطنية لمحو المية )7002-5102( والتي تهدف إلى تقليص المية إلى %05 في‬ ‫حدود 2102 والقضاء عليها تماما في آفاق 5102 خاصة وسط الفئة العمرية المتراوحسة مسابين‬ ‫س س‬ ‫51 و 94 سنة مع التركيز أيضا، على النساء وسكان المن ساطق الريفي سة، وتق سد رص سد لعماله سا 05‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫مليار د.ج.وتساهم في تنفيذ هذه الستراتيجية القطاعات الوزارية والديوان الوطني لمحو المية‬ ‫وتعليم الكبار التابع لوزارة التربية الوطنية والجمعيات النشطة فسي هذا المجال.‬ ‫كما بادر تقطاع التكوين والتعليم المهنيين بوضع جهاز مخصص ومكيف للشباب السذي ل سم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫يلتحق بمقاعد الدراسة نهائيا أو غادرها مبكسرا : "جهساز محسو الميسة – التأهيسل" . ويهسدف هسذا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الجهاز الذي يرتكز أساسسا علسى تكسافؤ الفسرص لللتحساق بالتربيسة والتكسوين إلسى محسو أميتهسم‬ ‫وتعليمهم المبادئ التعليمية الساسية ثم منحهم تأهيل في مجال النشاط الذي توجد فيه فسسرص‬ ‫51‬
  • 16. ‫أكثر للندماج المهني. وفي هذا الصدد، شرع في عمليتين تتمثل الولى فسي تسوفير 08 تخصصسا‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫لفائدة الشباب الذين غادروا مقاعسد الدراسسة خلل المرحلستين البتدائيسة أو المتوسسطة والثساني‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تخص الشباب الذين لم يلتحقوا بالمدرسة من خلل ربط برنامج محو المية بتكوين مهني.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫رغم الجهود المبذولة في مجال التربية والتعليم والتكوين ومحسو الميسة وتعليسم الكبسار و‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تراجع نسبة المية،إل أن بعض الكراهات مازالت تقائمة وذلك لعدة أسباب:‬ ‫• اتسساع الفجسوة النوعيسة لصسالح البنسات الستي أصسبحت نسسبتهن خاصسة فسي التعليسم الثسانوي‬ ‫والبتدائي تفوق نسبة البنين،‬ ‫• تسسرب نسسبة مسن الفتيسات مسن الدراسسة خاصسة فسي المنساطق الريفيسة ابتسداء مسن التعليسم‬ ‫المتوسط،‬ ‫• استمرار ارتفاع نسبة المية في أوساط النساء خاصة في أوساط الفئة العمري سة الك سثر م سن‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫04 سنة،‬ ‫• عدم التوافق بين مخرجات التكوين واحتياجات التشغيل.‬ ‫ولمواجهة هذه التحديات تم اتقتراح تدخلت ذات الولوية من أهمها:‬ ‫• المراجعة المستمرة للمناهج بغية تطويرها لمواكب سة مس ستجدات العص سر ومقتض سيات التط سور‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المعرفي والتكنولوجي ،‬ ‫• تعزيز الفروع المتنقلة للتعليم وكذا التكوين و/أو الهياكل القاعدية خاصة في المناطق الريفية‬ ‫ومناطق الجنوب، ودعمها بالنقل، وتعميم المطاعم المدرسية،‬ ‫• دعم المدارس خاصسة فسي المنساطق النائيسة بوسسائل ماديسة وبشسرية مؤهلسة، ونشسر ثقافسة‬ ‫لّ‬ ‫استعمال التكنولوجيا الحديثة،‬ ‫• سد منابع المية من خلل الستيعاب الكامل للفتيات المنقطعسات عسن الدراسسة خاصسة فسي‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الوسط الريفي،‬ ‫•‬ ‫تشجيع مختلف العاملين في مجال محو المية، خاصة المجتمع المدني،‬ ‫• متابعة وتقييم جهود محو المية بشكل مستمر.‬ ‫61‬
  • 17. ‫المرأة والصحة‬ ‫في إطار إصلح المنظومة الصحية، عرف تقطاع الصحة منج سزات هام سة كوض سع وإعم سال‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫سياسات وبرامج مناسبة كسياسة السكان وبرامج الصحة النجابية والخريطسة الصسحية الجديسدة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وإستراتيجية النوع الجتماعي، حققت نتائج معتبرة في مجال صحة المومة والمرضانية ووفيات‬ ‫المهات والطفال والتكفل بالشخاص المسنين الذين يستفيدون من الخدمات المجانية بما فيها‬ ‫الدواء.‬ ‫وتقد سسمح وجسود مسستخدمي مسوظفي الصسحة مسن الجنسسين وبرامسج حمايسة المومسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والطفولة واعتماد سياسة الصحة الجوارية وتكسثيف البنيسة القاعديسة للصسحة العموميسة، بتسدعيم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الخسدمات فسي هسذا المجسال، إضسافة إلسى تخصسيص نسسبة 43.8 % مسن ميزانيسة الدولسة لسسنة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫9002للصحة، كما تم رصد ميزانية إضافية لفائدة عيادات التوليد.‬ ‫وشهدت الخدمات الصحية تطورا كبيرا في السنوات الخيسرة خاص سة فسي مجسال تحس سين‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫وضع المومة والطفولة، وتأمين ما يلي:‬ ‫• صحة المرأة في مجال مراتقبة الحمل وتحسين الولدة: فعملية التكف سل بالموم سة والمتابع سة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الصحية لمرحلة ما تقبل الولدة وصلت إلى أكثر مسسن 4.98% سنة 6002. أما نسبة ال سولدات‬ ‫س‬ ‫التي تتم في الوسط الصحي العمومي فقدرت بس س 5.69% سنة 6002.‬ ‫• التنظيم العائلي: حققت برامج التنظيم العائلي نتائسج ملموسسة فسسيما يخسص تنظيسم النسسل،‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫حيث أن 5.26 % من النساء يستعملن وسائل منع الحمسل وتقسد بلسغ معسدل الخصسوبة سسنة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫6002 بس 72.2 طفل لكل امرأة وبهذا تكون نسبة النمو الديمغرافي تقد انخفضت لتصل إلسسى‬ ‫8.1%)7002( كما تقدر نسبة النساء اللتي يستعملن وسائل منع الحمل بس 08 %.‬ ‫• تخفيض وفسيات المهات أثناء الولدة: كانت تقدر سنة 6991 بس س 471. لك سل 000.001 ولدة‬ ‫س‬ ‫حية وتقلصت لتصل سنة 8002 إلى 9.68 لكل 000.001 ولدة حية، خاصة بعسد مسا عرفست‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫سنة 0002 بداية تطبيق برنامج خاص "بالولدة بدون مخاطر" على المستوى الوطني.‬ ‫• التكفل بالمرأة الحامل سواء خلل الحمل أو الولدة ومسا بعسدها والمواليسد الجسدد: شسرعت‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫وزارة الصحة فسي أفريل 6002 فسي تطبيق البرنامج الوطني المتعلق بتنظيم طب فسسترة مسسا‬ ‫71‬
  • 18. ‫تقبل الولدة وما بعدها وطب المواليد حديثي الولدة وهذا عل سى م سدار ثل ث س سنوات أي م سن‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫6002 إلى 9002 وهذا لتقليص نسبة وفسيات المهات والمواليد بنسبة 50% السسسنة الولسسى‬ ‫ليصسل إلسى 03% سسنة 8002، بغلف مسالي يقسدر بسس 70.2 مليسار دينسار تطبيقسا للمرسسوم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫التنفسيذي رتقم 50-934 المؤرخ فسي 01 نوفمبر 5002 المتعلق بتنظيسم ط سب ف سترة م سا تقب سل‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الولدة وما بعدها وطب المواليد حديثي الولدة وممارسة ذلك.‬ ‫• تدعيم الهياكل القاعدية: إلى جانب المراكز والعيادات الموجودة والمنتشرة عبر كافة أرجسساء‬ ‫الوطن سيتم إنشاء وحدات للعلج المكثف للحوامل على مستوى ك سل ولي سة وإع سادة تأهي سل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تقاعات الولدة بالضسافة إلسى إنشساء وحسدات خاصسة بالمواليسد حسديثي السولدة مسع تكسوين‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ورسكلة الطارات الطبية وشبه الطبية.‬ ‫• مكافحة السرطان: خاصة سرطان عنسق الرحسم، وفسسي هسذا الطسار يوجسد 38 مركسزا عسبر‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وليات الوطن مختصا فسي مسح خليا عنق الرح سم تت سوفر عل سى وس سائل تكنولوجي سة خاص سة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫بالكشف المبكر عن المراض المتسببة فسي هذا النوع من السرطان.‬ ‫• وسعيا إلى تحسين الخدمات المقدمة، يسستفيد مسستخدمي الصسحة مسن التكسوين المتواصسل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫سواء داخل الوطن أو خارجه من خلل ملتقيات وأيام دراسية مختصة ودورات تدريبية حيسسث‬ ‫تم على سبيل المثال،إدخال مادة لفائدة الطبساء والقسابلت العساملين فسي مراكسز التخطيسط‬ ‫العائلي، تتضمن الخذ بعين العتبار النوع الجتماعي فسي برامسج الصسحة النجابيسة كمسا تسم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تكوين مقدمي الخدمات في مجال الكشف المبكر و التكفل بالنساء ضحايا العنف....الخ.‬ ‫• مكافحة مرض نقص المناعة البشرية/اليدز: تقدر نسبة المصابين الجدد بفيروس الس سيدا بس س‬ ‫س‬ ‫41.0 /000001 ساكن سنة 7002 وتقد انتقل عدد المصابين من 974 سنة 0002 إلى 738‬ ‫نهاية 7002 إضافة إلى 0192 حالة لحاملي الفيروس.‬ ‫• وتقد تم اتخاذ الجراءات لمواجهة هذا الداء، ومنها وضع إستراتيجية بهذا الشأن وإنشاء مخبر‬ ‫وطني لجراء التحاليل والفحوصات وإنشاء لجنة وطنيسة تقطاعيسة مكلفسة بمتابعسة المسراض‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المنتقلسة جنسسيا ومسرض نقسص المناعسة المكتسسبة وتشسكيل فسوج عمسل مواضسعي وتنفيسذ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫برنامجي متوسط المدى مع منظمة الصحة العالمية، فقد تسم اعتمساد خطسط عمسل تقطاعيسة‬ ‫الخماسية للفترة 7002-1102 تتضمن برامج وتقائية وأخرى صحية وبرامسج للسدعم وتقسد بسدأ‬ ‫س س‬ ‫س س‬ ‫تنفيذها سنة 5002 و تمتد على مدار سنتين، فتتمحور حول 4 محاور تتعلق بس:‬ ‫81‬
  • 19. ‫-‬ ‫حماية السكان خاصة الفئات الهشة،‬ ‫-‬ ‫التكفل بالشخاص حاملي فيروس السيدا،‬ ‫-‬ ‫تجنيد الحركة الجمعوية والمجتمعية،‬ ‫-‬ ‫دعم المعارف حول المراض الجرثومية من خلل التحقيقسات حسول حمسل فيسروس السسيدا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والسلوكيات.‬ ‫وتقد تم إنشاء وتطوير مراكسز الكشسف المبكسر الستي تقسدم خسدماتها مجانسا وسسريا، علسى‬ ‫مستوى كل وليات الوطن "محافظسات" السوطن.واتخساذ تسدابير ترمسي إلسى الوتقايسة مسن انتقسال‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الفيروس من الم إلى الجنين أثناء الوضع. كم سا أدى تكري سس مفه سوم الص سحة النجابي سة تط سوير‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الخدمات في هذا المجال، إلى توسيع المعلومات بخصسوص التخطيسط العسائلي ليشسمل خاصسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الحماية من المراض المتنقلة جنسيا ومرض فقدان المناعة / السيدا.كما يسسجل وجسود برنامسج‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تعاون أوروبي في مجال الوتقاية من مرض السيدا للفترة من 9002-1102.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫رغم وجود عديد البرامج في مجال تحسين وضعية صحة الم سواطنين لس سيما ص سحة الم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لّ‬ ‫والطفل، إل لّ أن نقائص عديدة مازالت تلحظ في هذا الميدان كس:‬ ‫لّ‬ ‫-‬ ‫تسجيل نقائص في مجال تطبيق البرامج الموجهة للم والطفل،‬ ‫لّ‬ ‫-‬ ‫ضعف الخدمات في مجال التكفل بسأمراض النسساء فسي إطسار الصسحة العموميسة، ل نقسص‬ ‫لّ‬ ‫الطباء المتخصصين في المراض النسائية، خاصة في بعض المناطق.‬ ‫ولمواجهة هذه الفجوات تم اتقتراح تدخلت ذات الولوية من أهمها:‬ ‫-‬ ‫تعزيز إدماج مقاربة النوع الجتماعي في السياسات الصحية والسكانية،‬ ‫-‬ ‫تعزيز البرنامج الوطني حول الولدة و حماية المومة ضمن المنظومة الصحية وتطبيقه،‬ ‫-‬ ‫رفع وتعميم مستوى الخدمات والتكفسل بصسحة المومسة والطفولسة وكسذا الهتمسام الخساص‬ ‫لّ‬ ‫بالنساء بعد سن الخصوبة اعتبارا للضطرابات التي يعشنها في هذه المرحلة من العمر،‬ ‫لّ‬ ‫لّ‬ ‫91‬
  • 20. ‫-‬ ‫توسيع برامج الصحة النجابية لتشمل معالجة العقم، سرطان الرحم، سرطان الثدي، العنف‬ ‫لّ‬ ‫ضد المرأة والستركيز علسى ضسرورة الكشسف المبكسر وتوسسيعه ليشسمل كسل منساطق السوطن‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لّس‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وتأسيس نظام معلوماتي متعلق بصحة المرأة،‬ ‫-‬ ‫تعزيز تأطير وتأهيل الموارد البشرية خاصة في طب النساء ،‬ ‫-‬ ‫تعميم مستشفيات الم والطفل.‬ ‫العنف ضد المرأة‬ ‫تواصل الدولة الجزائرية جهودها الرامية لستئصال ظاهرة العنف خاصة الممارس ضد‬ ‫المرأة في بعض الوساط وهذا من خلل توتقيعهسا علسى أهسم المواثيسق والمعاهسدات الدوليسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫التي لها صلة بمحاربة العنف والتمييز الممارس ضد المرأة وتكييف تشريعاتها طبقا لذلك وإنشاء‬ ‫الهياكل المختصة في إيواء واسستقبال وتسوجيه الشسخاص ضسحايا العنسف والعمسل علسى إعسادة‬ ‫إدماجهم الجتماعي والتقتصادي.‬ ‫وإيمانا من الجزائر بأن الحد من ظاهرة العنف يستلزم وضع برنامج وطني شسامل، يعسبر‬ ‫عن إستراتيجية واضحة وتقادرة على رفع كل أشكال الظلم والتمييز خاصة ضد الم سرأة ويك سرس‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ثقافة حقوق النسان بكل أبعادها، تم في إطار مشروع مكافحة العنف ضد المرأة الذي تقسسوم‬ ‫بتنفيذه بالتعاون مع وكالت المم المتحدة، إعداد إستراتيجية وطنيسة لحمايسة النسساء فسي وضسع‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫صعب والتكفل بهن، بالتشاور والمشاركة بين الفاعلين والمتدخلين سواء كانوا م سن الحكوم سة أو‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫مسن الهيئسات النظاميسة)أمسن ودرك وطنييسن(، أو مسن الهيئسات الوطنيسة أو الجمعيسات وتنظيمسات‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المجتمع المدني وكان شهر أكتوبر 7002 تاريخ إطلتقها الرسمي.‬ ‫وتسعى الستراتيجية إلى تحقي جملة من الهداف من أهمها:‬ ‫-‬ ‫وضع النظمة والوسائل الخاصة بالتكفل الجسدي والنفسسي والجتمساعي عسبر كسل مراحسل‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫حياة المرأة،‬ ‫-‬ ‫توعية و تحسيس المجتمع ومؤسساته بما فيها الس سرة، المدرس سة ووس سائل العلم بالنتائ سج‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الوخيمة المترتبة عن العنف ضد النساء عبر كل مراحل حياتهن ،‬ ‫-‬ ‫التأهيل العائلي والمجتمعي والدماج الجتماعي والتقتصادي للنساء الناجيات من العنف،‬ ‫02‬
  • 21. ‫-‬ ‫إنشاء تحالفات بهدف دعسم التغيسرات الضسرورية لمكافحسة مختلسف أشسكال التمييسز والعنسف‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ولضمان المساواة في الحقوق على مستوى إعداد وإعمال السياسات والبرام سج والق سوانين،‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫بما فيها التفاتقات الدولية،‬ ‫-‬ ‫المساهمة في التطور النساني الدائم وفي ترتقية حقوق الفرد والمس ساواة بي سن الم سواطنين‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والمواطنات.‬ ‫ولتحقيق هذه الهداف تم تحديد مجالت التدخل على النحو التالي:‬ ‫-‬ ‫ضسمان المسن والحمايسة الشسرعية والقانونيسة والطبيسة والمسساعدة القانونيسة وكسذا التكفسل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المناسب بالنساء في وضع صعب،‬ ‫-‬ ‫التوعي سة و تنظي سم التض سامن ال سوطني والمحل سي والتأهي سل ال سذاتي للنس ساء والفتي سات وإع سادة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫إدماجهن في الحياة التقتصادية والجتماعية والدعوة لكسب التأييد من أجل التغيير من أجل‬ ‫تحقيق تغيرات في اتجاه تحقيق المساواة بين الجنسين‬ ‫-‬ ‫إعمال إجراءات وإصلحات على المستويات القانونية، المؤسسساتية والسياسسيات وهسذا مسن‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫خلل تكوين تحالفات في المجال السياسي والمهني إلى جانب التنظيمات المحلية.‬ ‫كما شرعت الوزارة وشركائها في إعمال المرحلة الثانية من المشسروع السذي يتمثسل بالنسسبة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫للسنوات الخمس القادمة، فسي تنفيسذ السستراتيجية الوطنيسة علسى المسستوى السوطني والمحلسي‬ ‫والقطسساعي. ويهسسدف مخطسسط العمسسل الخماسسسي )7002-1102( إلسسى دعسسم القسسدرات التقنيسسة‬ ‫والمؤسساتية لمختلف الشركاء، لضمان الوتقاية من كسل أشسكال العنسف والتمييسز اتجساه النسساء‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والتكفل المناسب بالضحايا.‬ ‫ويمكن تلخيص أهم النتائج المرجو تحقيقها فيما يلي:‬ ‫•‬ ‫أول: إعداد وإعمال مخططات تقطاعية تندرج ضمن مخطط تنفيذي وطني،تتمثل محاوره‬ ‫الكبرى في:‬ ‫-‬ ‫وضع و/ أو دعم وضع نظام منهجي لجمع واسستعمال المعطيسات حسول العنسف ضسد المسرأة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وتحليلها على مسستوى كسل تقطساع وتنظيسم، بمسا فيهسا الجمعيسات، بهسدف توحيسد المعلومسات‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المستقاة و هذا ما سيسمح بإنشاء بنك وطني للمعطيات في هذا المجال،‬ ‫12‬
  • 22. ‫-‬ ‫خلق خدمات متنوعة ومكيفة لضمان العلج والمن والحماية للنساء في وضع ص سعب وه سذا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لّ‬ ‫ما سيتطلب تطوير مقاييس وبرتوكولت خاصة للتكفل المناسب بهذه الفئة وتك سوين مق سدمي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الخدمات في مجال الستماع، التكفل النفسي، المساعدة القانونيسة، العلج، التسوجيه... هسذا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫إضافة إلى دعم الخدمات المقدمة،‬ ‫-‬ ‫التأهيل الذاتي للنساء والفتيات في وضع ص سعب وإع سادة إدم ساجهن ف سي الحي ساة التقتص سادية‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والجتماعية وهذا من خلل.تطسوير مسواردهن وإمكانيساتهن الداخليسة وضسمان دعمهسن مسن‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الناحية الجتماعية والقانونية هذا من جهة والتعسرف علسى احتياجساتهن فسي مجسال التكسوين‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المهني، لتأهيل ودعم تقدراتهن خاصة في الحصول على تقروض مصغرة.‬ ‫•‬ ‫ثانيا: إعداد وإعمال إستراتيجية للتصال والدعوة لكسب التأييد من أجل التغيير والتوعي سة‬ ‫س‬ ‫والتجنيد الجتماعي، للوتقاية من كل أشكال العنف خاصة اتجاه المرأة.‬ ‫كما تم تنفيذ جملة من النشطة الخرى في إطار المشروع على غرار :‬ ‫-‬ ‫وضع نظام معلومات وتقصي معطيات حول العنف ضد النساء والطفال،‬ ‫-‬ ‫إنشاء شبكة الجمعيات العاملة في مجال محاربة العنف ضد النساء‬ ‫-‬ ‫تنظيم ورشسات التدريبيسة لسدعم القسدرات خاصسة فسي مجسال التخطيسط السستراتجي، النسوع‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫الجتماعي، تقنيات المناصرة .‬ ‫الطار القانوني المتعلق بمعاتقبة العنف ضد النساء: يتضسمن تقسانون العقوبسات أحكامسا تقانونيسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تجرم العنف حيث تم:‬ ‫-‬ ‫تجريم التحرش الجنسي سنة 4002‬ ‫-‬ ‫تشديد العقوبة في حالة تخلي الزوج لمدة تتعدى الشهرين عن زوجته مع علمه بأنهسا حامسل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وذلك لسبب غير جدي،‬ ‫-‬ ‫وجود أحكام تعاتقب أعمال العنف الرادية وتشدد العقوبة إذا كانت الج ساني م سن أص سول أو‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫فروع الضحية.‬ ‫-‬ ‫إدانة التصرفات المرتبطة بالفسق وفساد الخلق والدعارة)4002-6002(،‬ ‫-‬ ‫تجريم التصرفات المرتبطة بالتجار بالنساء والفتيات)8002(،‬ ‫22‬
  • 23. ‫-‬ ‫إعطاء الضحية الوسيلة القانونية التي تمكنها من المطالبة بحقوتقها ومتابع سة المس سؤول ع سن‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫هذه الممارسات.‬ ‫-‬ ‫ويسجل في هذا الشأن إتقبال النساء بشكل أكبر على تق سديم ش سكوى ف سي حال سة تعرض سهن‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫للعنف، وتقسترح السستراتيجية الوطنيسة لمحاربسة العنسف ضسد النسساء ضسمن الجسراءات ذات‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الولوية، تجريم العنف المنزلي .‬ ‫إجراءات الحماية: تم اتخاذ إجراءات حمائية مثل:‬ ‫-‬ ‫إنشاء مراكز وطنية لستقبال الفتيات والنساء ضحايا العنف ومن ه سن فس سي و ض سع ص سعب‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫سسواء حكوميسة أو تابعسة لجمعيسات وكسذا مراكسز للسستماع والتسوجيه والمسساعدة القانونيسة‬ ‫والبسيكولوجية،‬ ‫-‬ ‫استفادة النساء المحتاجات من المساعدة القضائية بهدف تسهيل وصولهن للعدالة،‬ ‫-‬ ‫تدخل مصالح العدالة والمن لمعاتقبة الفاعلين ومساعدة الضحايا دون أي تمييز،‬ ‫-‬ ‫تشجيع العنصر النسوي على النخراط بشكل أوسع على مستوى محافظات الشسسرطة تقصسسد‬ ‫تدعيم وتطوير النشطة والعمال الجوارية وفضاءات الستماع والتوجيه المخصص سة للنس ساء‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫فسي وضع صعب أو فسي خطر.‬ ‫تشجيع البحث وجمع البيانات وتجميع الحصاءات عن العنف المنزلي‬ ‫-‬ ‫إجسراء مسسوح وبحسو ث ميدانيسة وإنتساج معطيسات حسول موضسوع العنسف القسائم علسى النسوع‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الجتماعي، من بينها تحقيق وطني حول انتشار العنف بالجزائر )سنة 6002( اشسستمل علسسى‬ ‫عينة من 0002 امرأة مبحوثة، من 0002 عائلة، يتراوح سسنهن بيسن 91 إلسى 46 سسنة 6002‬ ‫بادرت به الوزارة المكلفة بالسرة وتقضايا المرأة و تحقيق وطني حسول العنسف ضسد النسساء‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تقدمت نتائجه سنة 5002 أجراه المعهد الوطني للصحة العمومية ،‬ ‫-‬ ‫إعداد نظام معلومات مؤسسي عن العنف ضد النساء يهدف إلى المساعدة في بنساء القسرار‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫و هي موجهة بالخصوص إلى الفاعلين في مؤسسات الدولة المعنيين بقض سايا الم سرأة)س سنة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لّ‬ ‫9002(،‬ ‫-‬ ‫إعداد استمارة جمع المعطيسات حسول العنسف ضسد النسساء تتضسمن مجموعسة مسن العناصسر‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الهادفة إلى تحديد دتقيق للضحية و المتعدي عليها وذلك حسب عدد من المتغيرات،‬ ‫32‬
  • 24. ‫-‬ ‫إنجاز دليل وطني يتضمن معطيات عن المتسدخلين فسي مجسال محاربسة العنسف ضسد النسساء‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وأهم النشطة والخدمات المقدمة.‬ ‫التدابير التي تهدف إلى منع السياحة الجنسية والتجار الجنسي‬ ‫-‬ ‫المصادتقة على اتفاتقية المم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية‬ ‫-‬ ‫المصادتقة على بروتوكول منع وتقمع التجار بالشخاص وبخاصة النساء والطفال،‬ ‫-‬ ‫المصادتقة على بروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريف البر والبحر والجو‬ ‫-‬ ‫المصادتقة على التفاتقية المتعلقة بالقضاء على التجار بالش سخاص واس ستخدامهم لغ سراض‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الدعارة‬ ‫-‬ ‫تجريم التصرفات المرتبطة بالتجار بالنساء والفتيات بموجب أحكام تقانون العقوبات المعدل‬ ‫سنة 8002، بموجب المواد 303 مكرر 4، 303 مكرر 5، 303 مكرر 6، 303 مكرر 7، 303‬ ‫مكرر 8، 303 مكرر 9، 303 مكرر 01، 303 مكرر 11، 303 مكرر 21، 303 مكرر 31، 303‬ ‫مكرر 41، 303 مكرر 51.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫-‬ ‫نقص المصالح المختصة ومراكز التوجيه والستقبال والتكفل،‬ ‫-‬ ‫تزايد المخاطر التي تقد يتعرض لها الطفال والبنات في حالة وجود عنف منزلي،‬ ‫-‬ ‫صعوبة الدماج التقتصادي والجتماعي للنساء والفتيات ضحايا العنف،‬ ‫-‬ ‫رسوخ التصورات النمطية لدوار كل من الرجسل والمسرأة ومسسؤولياتهما فسي نطساق السسرة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لّ س‬ ‫لّ‬ ‫والمجتمع.‬ ‫من أهم التدخلت ذات الولوية المقترحة لتجاوز هذه التحديات:‬ ‫-‬ ‫تسجيل الستراتيجية كبرنامج عمل ما بين القطاعات وإعداد مخططات عمل تقطاعية تسسدخل‬ ‫ضمن المخطط التنفيذي وتخصيص الوسائل الكفيلة بإنجاح هذه الستراتيجية علسى مسستوى‬ ‫كل المتخلين،‬ ‫-‬ ‫إعمال إجراءات وإصسلحات علسى المسستويات المؤسسساتية والسياسسات والقانونيسة)تجريسم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫العنف المنزلي، حماية الشهود...(.‬ ‫42‬
  • 25. ‫-‬ ‫خلق خدمات متنوعسة ومكيفسة لضسمان العلج والمسن والحمايسة وهسذا مسا سسيتطلب تطسوير‬ ‫س‬ ‫س س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لّ س‬ ‫س‬ ‫مقاييس وبرامج خاصة للتكفل المناسب بهذه الفئسة وتكسوين مقسدمي الخسدمات فسي مجسال‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الستماع، التكفل النفسي، المسساعدة القانونيسة، العلج، التسوجيه... هسذا إضسافة إلسى دعسم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الخدمات المتوفرة.‬ ‫-‬ ‫التأهيل الذاتي للنساء والفتيات في وضع ص سعب وإع سادة إدم ساجهن ف سي الحي ساة التقتص سادية‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫والجتماعية وهذا من خلل تطوير مواردهن وإمكانياتهن الذاتية وضمان دعمهن من الناحية‬ ‫الجتماعية والقانونية وكذا التعرف علسى احتياج ساتهن فسي مجسال التكسوين المهن سي، لتأهي سل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ودعم تقدراتهن خاصة في الحصول على تقروض مصغرة.‬ ‫-‬ ‫وضع نظام للمتابعة والتقييم.‬ ‫المشاركة التقتصادية‬ ‫تحظى المساهمة التقتصادية للنساء باهتمام خاص في إطار تحقيق الهداف النمائيسسة‬ ‫لللفية، ذلك أنها تسساهم فسي تقليسص مسستوى الفقسر وسسوء التغذيسة وتسسهيل الحصسول علسى‬ ‫الخدمات الصحية والتربوية وزيادة المشاركة في اتخاذ القرار والمسساهمة بكيفيسة مباشسرة فسي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫النمو التقتصادي. وتواصل الجزائر تشجيع إدماج المرأة في التقتصاد الوطني، خاصة وأن تشريع‬ ‫العمل يمنع أي نوع من أنواع التمييز يرتبط بالجنس.‬ ‫تقسسدر العسسدد الجمسسالي للسسسكان فسسي جسسانفي 7002 بسسس 1.33 مليسسون نسسسمة منهسسم‬ ‫274.439.61امرأة )5.05% رجال و 5.94% نساء(، وبلغت نسسسبة السسسكان النشسسطين 7.14%‬ ‫سنة 8002 من المجموع العام للسكان ونسبة العمالة 73% من مجموع السكان النشطين. أما‬ ‫نسبة العمالة النسوية فقد تقدرت بنسبة 9,61% دون احتساب اليد العاملة النسوية فسسي القطسساع‬ ‫الفلحي والقطاع غير الرسمي الذي يمتص أكثر مسن 15% مسن بيسن النسساء النشسطات مقابسل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫45% لدى الرجال.‬ ‫وتقد ارتفعت نسبة النساء النشطات بشسكل كسبير خاصسة خلل العشسرية الخيسرة مقارنسة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫بنسبة الرجال وتقد كان للنمو المحقق في مجال التعليم بالنسبة للن سا ث، أث سر واض سح عل سى تزاي سد‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫52‬
  • 26. ‫نصيبهن في مجال التشغيل. فحسب الدراسات المعدة في هذا المجال، أكثر مسن نصسف النسا ث‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫العاملت لديهن مستوى التعليم الثانوي وأكثر، بينما ل تتجاوز هذه النسبة الربع لدى الذكور.‬ ‫ومن بين أهم خصائص عمل المرأة الجزائرية، ه سي ارتف ساع نس سبة النس ساء فس سي بع سض‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الفروع والسلك المهنية مثل التعليم والتربية: أكثر من 06% )سنة 7002(، الصحة 06% )سنة‬ ‫7002( والقضاء أكثر من 28.63% )جويلية 8002(.‬ ‫وفي إطار تشجيع التشغيل وخلق مختلف النشطة المدرة للربح لسيما بالنسسبة للنسساء،‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تم وضع برامج لدعم التشغيل خاصة انطلتقا من سنة 4002 تتمثل في:‬ ‫•‬ ‫برنامسج نشساطات الحتياجسات الجماعيسة: ويمثسل أحسد الوسسائل الكسثر نجاعسة فسي الدمساج‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الجتماعي والمهني للشباب إنا ث وذكور، طالبي العمل عل سى المس ستوي المحل سي والمن ساطق‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المحرومة. وتعد مشاركة المرأة في هذا البرنامج جسد معتسبرة حيسث تمثسل نسسبة 9.84% )‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫5002(.‬ ‫•‬ ‫المؤسسات المصغرة: وتتمثسل هسذه الليسة فسي مسساعدة الشسباب فسي إنشساء مؤسسساتهم‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الخاصسة مسن خلل تقسروض دون فائسدة أو تقسروض بنكيسة مسع تخفيسض فسي نسسبة الفائسدة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ومساعدات مالية أخرى. ونشير هنسا أن نسسبة المؤسسسات المصسغرة الستي بسادرت بإنشسائها‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫نساء وصلت إلى 5.71 % سنة 5002.‬ ‫•‬ ‫القروض المصسغرة: يتسوجه هسذا البرنامسج السذي تسم وضسعه سسنة، 9991 كوسسيلة للدمساج‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ومكافحة البطالة والفقر، لفئة البطالين لنشاء نشاطات مدرة للسدخل. وتقسدر نسسبة النسساء‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المستفيدات من هذه اللية 07 % سنة 8002.‬ ‫•‬ ‫برنامج الدماج الجتماعي لحاملي الشهادات: وتقد تم وضعها لقائدة خريجي التعليم العسسالي‬ ‫في حالة بطالة والذي يسمح لهم باكتساب التجربة المهنية المطلوبة في سوق العم سل. وتق سد‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وص عدد طلبات العنصر النسوي إلى 869.741 طلبا خلل الربسع سسنوات الخيسرة. وتحتسل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫المرأة مرتبة متقدمة في هذا البرنامج وذلك بنسبة 56% من النسبة الجمالية.‬ ‫و تم إنشاء عدة آليات وميكانيزمات تسهر على تنفيذ ومتابعسة هسذه البرامسج مسن أهمهسا،‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س س‬ ‫الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر والوكالة الوطنية لسدعم تشسغيل الشسباب، كمسا اسستحد ث‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫62‬
  • 27. ‫مخطط العمل الخاص بترتقية التشغيل ومحاربة البطالة جهازا للدماج المهني لحاملي الشهادات‬ ‫الجامعية والدماج المهني لحاملي شهادات التكوين المهني و والدماج المهنسسي للشسسخاص دون‬ ‫أي تأهيل بالتعاتقد مع المؤسسسات العموميسة والخاصسة، يمنسح خللهسا المسستفيدون مسن مرتسب‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫تساهم في تغطيته ميزانية الدولة. وستكون اسستفادة النسساء مسن هسذه. الجهسزة كسبيرة علسى‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫اعتبار أن نسبة المتخرجات من الجامعة أكبر.‬ ‫وتبعسسا لنشسساء "مرصسسد شسسغل المسسرأة " سسسنة 2002 علسسى مسسستوى الشسسركة الوطنيسسة‬ ‫للمحروتقات)مجمع سوناطراك(التابع لوزارة الطاتقة والمناجم جرى تعميم التجربة على مسستوى‬ ‫س‬ ‫فروع الشركة في بعض وليات الوطن نظرا للدور الذي تلعبه في تعزيز نسبة التشغيل النسسسوي‬ ‫في مختلف الوظائف وأنشطة المجمع وتطوير المسسار المهنسي للنسساء العساملت فسي المجمسع‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص وتوفير فرصة اعتلء النساء العساملت مناصسب المسسؤولية‬ ‫في جميع مجالت أنشطة المجمع وهذا من خلل:‬ ‫-‬ ‫اتقتراح الجراءات التي من شأنها تحسين فرص التوظيف والتكوين والوصول إلى مناصب‬ ‫المسؤولية،‬ ‫-‬ ‫التعرف علسى الصسعوبات الستي تعرتقسل تطسور المسسار المهنسي للنسساء العساملت واتقستراح‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫الجراءات الكفيلة للتغلب على ذلك،‬ ‫-‬ ‫تطوير أعمال التوعية والعلم في مجسال التعريسف بحقسوق المسرأة فسي العمسل لسسيما مسا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫يتعلق بالترتقية المهنية،‬ ‫-‬ ‫إنشاء بنك معلومات حول سوق العمل النسوي سواء على المستوى الوطني أو الدولي.‬ ‫•‬ ‫الدور التقتصادي للمسرأة فسي الوسسط الريفسي: إن للمسرأة فسي الوسسط الريفسي دور بسارز و‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫محوري في عملية التنمية المحلية المستدامة و فسي تحقيسق المسن الغسذائي لسسرتها و فسي‬ ‫تلبية احتياجات السوق المحلية فهي تمثل تقوة ل يستهان بهسا كونهسا عامسل اسستقرار مسادي و‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫اجتماعي بالنسبة لعائلتها و للوسط الريفي.‬ ‫وتقد انتهجت الدولة الجزائريسة سياسسة لتطسوير المجتمسع الريفسي وخاصسة المسرأة و هسذا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫بتسسطير 0009 مشسروع جسواري للتنميسة الريفسسية )خماسسي 9002/4002( تهسدف إلسى تطسوير‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫72‬
  • 28. ‫وتحسين المستوى المعيشي والثقافي لس 000.008 عائلة ريفية و لتطوير الم سرأة بص سفة خاص سة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وتقد ساعدت هذه المشاريع على تنمية أعمال المرأة في مجال الزراعة والنشاطات الحرفية.‬ ‫كما ارتفعت نسبة استفادة النساء من برامج ومشاريع تنمية القطاع مسن خلل إدمساجهن‬ ‫س‬ ‫في البرامج الخاصة بس:‬ ‫•‬ ‫استصلح الراضي عن طريق التنازل،‬ ‫•‬ ‫برنامج تنمية السهول،‬ ‫•‬ ‫برنامج تحويل النظمة الفلحية والبرامج الفلحية،‬ ‫•‬ ‫برامج دعم تشغيل الشباب.‬ ‫علما أن عدد النساء المنخرطات فسي العمل الفلحي بصفة دائمة سنة 6002-7002 تقد‬ ‫بلغ 686.79 أي بنسبة 14.5% و 207.13 متحصلت عل سى بطاتق سة فلح تس ستفدن بموجبه سا م سن‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫عدة امتيازات من بينها الحصول على مصادر التمويل خاصة القروض والمساعدات التي تمنحهسسا‬ ‫الدولة للفلحين نساء ورجال دون تمييز، كما بلغ عدد المستثمرات في مجال الفلحة 34064 )‬ ‫7.4%(.‬ ‫وتم سنة 8002 استحدا ث نوع جديد من القروض موجه للمرأة الريفية، وهسسو تقسسرض ذو‬ ‫طابع موسمي من دون فوائد ل تتجاوز مدته العام ونصف الع سام. ويمك سن للريفي سات الس ستفادة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫منه من خلل إما تقديم المعنيات لضمانات مقابل الحصول عليه، أو تتم الستفادة منه في إطار‬ ‫ضمانات جماعية تحصل عليها المرأة من خلل النتظام ف سي تعاوني سات يت سم إنش ساؤها م سن تقب سل‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫نساء الريف.‬ ‫زيادة على ذلك وضعت إجراءات تصب في خانة مكاسب المرأة الريفية، م سن بينه سا تق سرار‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫تمكينها من كافة التسهيلت من أجل ترتقيتها وتطويرها في المجال التقتصادي والجتماعي، كما‬ ‫تم تحويل جزء هام من العشرة آلف وحدة إنتاجية وحيوانية التي تم إنشاؤها في إطسسار خليسسا‬ ‫التنشيط الريفي البلدي بالجزائر لصالح نساء الريف.‬ ‫82‬
  • 29. ‫وفي مجال التوعية، يتم إرشاد المرأة في المناطق الريفية حول سياسة التجديد الريفي)‬ ‫7002-3102( والبرنامج الجواري للتنمية الريفية المندمجة وإطلعهها علهى آليهات التجديهد الهتي‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫وضعتها وزارة الفلحة لترقية عالم الريف، علما أن مختلف صناديق الدعم التي سهخرتها الدولهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫في هذا الطار كالوكالة الوطنيهة للقهرض المصهغر ستسهمح مسهتقبل بتشهجيع المهرأة الريفيهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫وتحفيزههها علههى اسههتحداث مشههاريع اسههتثمارية خاصههة فههي النشههطة الفلحيههة والخدماتيههة‬ ‫والصناعات التقليدية وحتى السياحية، ويكون عمل المرأة الريفي هة ف هي ه هذا الط هار ف هي ش هكل‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫منظم في إطار تعاونيات.‬ ‫وقصد التكفل بالمرأة في الوسط الريفي والمساهمة في انجاز برنامج التجديد الريفي ،‬ ‫يقههوم قطههاع التكههوين المهنههي بالتنسههيق مههع وزارة الفلحههة مههن خلل مصههالحها اللمركزيههة‬ ‫ومحافظة الغابات والغرف الفلحية، بالتكوين حسهب الحتياجهات المحهددة فهي ههذا البرنامهج‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ومرافقة المستفيدات لسيما الفتيات من أجل إدماجهن.‬ ‫إن النتائهج المعتهبرة الهتي تهم تحقيقهها بفضهل مختلهف البرامهج والليهات تهترجم الرادة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الواضحة للدولة، للسماح للمرأة بالوصول إلى الستقللية القتصادية التي تعد عنصرا حيويا فههي‬ ‫مجهال ترقيهة الحقهوق الساسهية للمهرأة. وسهتعزز ههذه المكانهة مهن خلل برامهج المخطهط‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الخماسي الممثل فهي برنامج دعم النمو والبرنامج التكميلهي والبرنهامجين الخاصهين "الهضهاب‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العليا" و"الجنوب" المقدر غلفها المالي 702 مليار دولر.‬ ‫أما من الناحية القانونية فيمنع تشريع العمل طبقا لحكام الدستور، أي شكل من أشكال‬ ‫التمييز ويحظر المر رقم 60 -30 المؤرخ في 51 يوليو سنة 6002 المتضمن القانون الساسي‬ ‫العام للوظيفة العمومية التمييز بين الموظفين بسبب آرائهم أو جنسهههم أو أصههلهم أو بسههبب أي‬ ‫ظرف من ظروفهم الشخصية أو الجتماعية.‬ ‫أما القانون 09-11 المؤرخ فههي 12 أفريهل 0991 المعهدل والمتمهم المتعلهق بعلقهات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العم هل فيض همن الح هق ف هي العم هل للجمي هع والمس هاواة بي هن الجنس هين فه هي التش هغيل وعل هى‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫استفادتهم من نفس الحقوق الساسية ويعتبر كل الحكام المنصوص عليهها فهي التفاقيهات أو‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫92‬
  • 30. ‫التفاقات الجماعية أو عقد العمل التي من شأنها أن تؤدي إلى تمييهز بيهن العمهال، كيفمها كهان‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫نوعه، باطلة.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫-‬ ‫ضعف معدل النساء العاملت بالنسبة إلى مجموع العاملين،‬ ‫لّ‬ ‫-‬ ‫عدم توفر، بالشكل المطلوب، بيئة مساندة مكن المرأة من القيام بأدوارها ،‬ ‫-‬ ‫نقص المعلومات المتعلقهة بآليهات التشهغيل إضهافة إلهى ثقهل الجهراءات الداريهة والبنكيهة‬ ‫لّ‬ ‫المرتبطة بتلك الليات ممها ترتهب عنهه عهدم سهيولة المعلومهات المتعلقهة بفهرص التشهغيل‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المتاحة للنساء وغياب مرافقة المستفيدات من هذه الليات،‬ ‫-‬ ‫صعوبة التوفيق بين اللتزام المهني والحياة العائلية،‬ ‫-‬ ‫غياب المعلومات حول النساء العاملت في القطاع غير الرسمي ،‬ ‫لّ‬ ‫-‬ ‫إقبال الفتيات على التخصصات التي يقل الطلب عليها في سوق العمل.‬ ‫لسد هذه الفجوات تم اقتراح تدخلت ذات أولوية من أهمها‬ ‫-‬ ‫اتخاذ التدابير المناسبة لتشجيع تكافؤ الفرص فهي التشهغيل والترقيهة فهي القطهاعين العهام‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫لّ‬ ‫والخاص،‬ ‫-‬ ‫خلق محيط مناسب يسمح للمرأة بالتوفيق بين حياتها المهنيهة والسهرية) تطهوير إنشهاء دور‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الحضانة خاصة في الوسط المهني(،‬ ‫-‬ ‫توعية المرأة بحقوقهها وإعلمهها بالنصهوص المنظمهة للتشهغيل وأجهزتهه ومرافقهة الفتيهات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المستفيدات من القرض المصغر،‬ ‫-‬ ‫تنمية ثقافة المقاولة خاصة من خلل دعم وتشجيع دخول المرأة في هذا المجال ،‬ ‫-‬ ‫خلق فضاءات وطرق تشجع على تسويق منتوجات المرأة الريفية أو الماكثة بالبيت، وتوسيع‬ ‫نصوص التأمين لضمان تغطية اجتماعية للنساء العاملت في البيت،‬ ‫-‬ ‫إجراء المزيد من الدراسات والبحوث بهذا الشأن.‬ ‫مواقع السلطة وصنع القرار‬ ‫03‬
  • 31. ‫يكهرس الدسهتور فهي المهادة 13 مسهاواة كهل المهواطنين والمواطنهات فههي الحقهوق‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والواجبات بإزالة العقبهات الهتي تعهوق تفتهح شخصهية النسهان وتحهول دون مشهاركة الجميهع‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الفعلية فهي الحياة السياسية والقتصادية والجتماعية والثقافهية.وتضمن قوانين النتخابات مبدأ‬ ‫التمثيل المتساوي والعادل للمهرأة و الرجهل فهي المجهالس المنتخبهة ويقهدر عهدد النسهاء فهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫البرلمان به 53 عضو ا)سنة 9002(.‬ ‫وتعزيزا لحضور المرأة وتوسيع حجم مشاركتها في المجالس المنتخبة تم تعديل دسههتور‬ ‫الجزائر جزئيها فهي نوفمهبر 8002، ليتضهمن الهتزام الدولهة علهى العمهل علهى ترقيهة الحقهوق‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫السياسية للمرأة بتوسيع حظهوظ تمثيلهها فهي المجهالس المنتخبهة )المهادة 13 مكهرر(.وقهد تهم‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫تشكيل لجنة وطنية تتولى اقتراح مشروع قانون عضوي لعمال لهذه المادة.‬ ‫أما على مستوى مناصب اتخاذ القرار فقد تقلدت المرأة عدة مسؤوليات،كوزيرة وس هفيرة‬ ‫ه‬ ‫ومحافظة ورئيسة دائرة ورئيسة مجلهس الدولهة ورئيسهة ديهوان كمها ترشهحت فهي النتخابهات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الرئاسية )سنة 4002 و 9002( رئيسة حزب العمال وفازت بالمرتبة الثانية كما مثلت المرأة نسبة‬ ‫94.64% من الهيئة النتخابية و 86.05% منهن شاركن في النتخاب سنة 4002.‬ ‫وبالنسبة لللتحاق بالسلك الدبلوماسي فهو متاح للنساء والرجال حيث تقدر نسبة النسههاء‬ ‫في المصالح الدبلوماسية سواء بالدارة المركزية بوزارة الخارجي هة أو ف هي المص هالح المعتم هدة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫بالخارج بدء من منصب سفيرة به 36.52% من مجموع العاملين )فبراير 9002( وههن يشهاركن‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫في اللقاءات الدولية وكذلك على المستوى الثنائي والمتعدد الطراف دون أي تمييز على أساس‬ ‫الجنس. وتعين نساء بصهفة منتظمهة للشهتراك فهي وفهود جزائريهة فهي مختلهف المفاوضهات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫واللقاءات الدولية.كما يرشحن أنفسهن للمناصب النتخابية في منظومة المم المتحدة. ووصلت‬ ‫نسبة النساء القاضيات أكثر من 28.63% وفي قطاع العدالة بشكل عام، وصهلت النسهبة إل هى )‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫28.45 %(.فهي جويليهة 8002 وفهي مجهال المهن الهوطني تشهكل المهرأة 05% مهن عناصهر‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الشرطة القضائية.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫13‬
  • 32. ‫رغم تطور المشاركة السياسية للمرأة لكن الملفت للنظر في هذا المجال، أن إقبال المرأة على‬ ‫التعليم وخروجها إلى العمل وحصولها على درجة علمي هة عالي هة أدى إل هى تغيي هر ف هي المس هتوى‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الفردي والذاتي للمرأة، ولكن لم يصحبه وبالقدر الملئم تغييرات داخل المجتمع مما أدى إلى:‬ ‫-‬ ‫ضعف حضور المرأة في الحياة السياسية والعامة بسبب مسؤولياتها المتعددة،‬ ‫-‬ ‫ض هعف اهتم هام التش هكيلت السياس هية بقض هية الم هرأة وإدماجه ها ف هي السياس هات والبرام هج‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫)الترشيح للنتخابات، تولي مناصب القرار على مستوى هياكل الحزاب(،‬ ‫-‬ ‫ترسخ منظومة القيم والصورة النمطية.‬ ‫التدخلت ذات الولوية المقترحة في هذا المجال:‬ ‫-‬ ‫اتخاذ التدابير التي تمكهن مهن رفهع مسهتوى تمثيهل المهرأة فهي المجهالس المنتخبهة )نظهام‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫الحصص أو القائمة، إعادة النظر في القهوانين المنظمهة للحهزاب أو النتخابهات( والتحاقهها‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫بالمناصب السامية،‬ ‫-‬ ‫مواصلة مواءمة القوانين مع التعهدات الدولية خاصة تلك المتعلقة بالحقوق السياسية للمرأة‬ ‫واتخاذ الجراءات التنفيذية لهذه التعهدات )لسيما اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييههز‬ ‫ضد المرأة والميثاق العربي لحقوق النسان(،‬ ‫-‬ ‫وضع سياسة وطنية لدراج مقاربة النوع الجتماعي في الخطط والبرامج المختلفة،‬ ‫-‬ ‫تعزيز التكوين في حقوق النسان والمساواة ،‬ ‫-‬ ‫متابعة حملت التوعية وتطوير الذهنيات حهول ضهرورة مسهاهمة المهرأة فهي مراكهز اتخهاذ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫القرار.‬ ‫حقوق النسان المتعلقة بالمرأة‬ ‫تتمتع المرأة طبقا لمرجعية الدين السلمي الحنيف ال هذي يك هرم النس هان ويق هر العدال هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والمساواة والنصاف بين الرجال والنساء، وطبقا للنصوص التشريعية والتزامات الجزائر الدولية‬ ‫بنفس الحقوق والواجبات التي يتمتع بها الرجل. حيث أنها تول هد وتعي هش متس هاوية مع هه وتتمت هع‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫بشكل تام بصفة المواطنة. وقهد تعهزز ههذا الوضهع مهن خلل التزامهات الجزائهر علهى الصهعيد‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫القليمي والدولي لسيما المصادقة على عديد التفاقيات الدوليهة والقليميهة والمناههج وبرامهج‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫عمل المؤتمرات الدولية وتنفيذها. فقد صادقت الجزائر علهى كهل التفاقيهات المتعلقهة بحقهوق‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫23‬
  • 33. ‫النسان وحقوق المرأة لسيما في الفترة الخيرة، على المعاهدة المتعلقة بالحقوق السياس هية‬ ‫ه‬ ‫للمرأة )سنة 4002(.‬ ‫وتنفيذا للتزاماتها الدولية، قدمت الجزائر التقرير الوطني الث هالث المتعل هق بإعم هال العه هد‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الههدولي المتعلههق بههالحقوق المدنيههة والسياسههية سههنة 8002 وكههذا تقريرههها الول المتعلههق‬ ‫بالستعراض الدوري الشامل لحقوق النسان أمام مجلس حقوق النسان سنة 8002 وتسههتعد‬ ‫لعرض تقريرها الدوري الثالث والرابع حول تنفيذ اتفاقية القضاء على ك هل أش هكال التميي هز ض هد‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المرأة، في جوان 9002.‬ ‫وعلى الصعيد القليمي صادقت الجزائر على سياسة النوع الجتماعي للتح هاد الفريق هي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫خلل قمة التحاد الفريقي جانفي- فبراير 9002 وكانت من ضهمن الهدول الهتي سهاهمت فهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إعداد ومناقشة الوثيقة وإثرائها. كما بادرت إلى التوقيع على بروتوكول الميثاق الفريقي لحقوق‬ ‫النسان والشعوب المتعلق بحقوق المهرأة فهي إفريقيها فهور اعتمهاده خلل قمهة مهابوتو سهنة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫3002 و باشرت بعد ذلك بالجراءات القانونية للتصديق عليه ونظرا لعدم مطابقة النص العربي‬ ‫مع النصين الفرنسهي والنجليهزي، تقهدمت الجزائهر باقتراحهات لتصهحيح الخطهاء الهواردة إلهى‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫مفوضية التحاد الفريقي )مكتب المستشار القانوني( وستأخذ الجزائ هر كهل الج هراءات اللزمهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫من أجل السراع في التصديق على هذا البروتوكول حين تلقيها النسخة العربية المصححة.‬ ‫ومراعاة للتحولت الداخلية و للتزاماتها القليمي هة والدولي هة ق هامت الجزائ هر بالتكف هل ف هي‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫الجال الملئمة بالملحظات والتوصيات ذات الصلة لسهيما منهذ 5002 وذلهك بتعهديل جهوهري‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫على قوانين العقوبات، الجنسية والسرة. حيث تم على سبيل المثال تجري هم التح هرش الجنس هي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ومنحت الم الجزائرية حق منح جنسيتها لبنائها من زوج أجني وكذا لهذا الخير كمها سهاوت فهي‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫سن الزواج بين الرجل والمرأة)91 سنة( ويعتبر الزواج عقدا اختياريا وإراديا كما منحت الحاضههنة‬ ‫في حالة الطلق حق السكن أو أجر كراء سكن لئهق كمها اعتمهدت إسهتراتيجية وطنيهة لترقيهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫وتمكين المرأة و إستراتيجية وطنية لمحاربة العنف ضهد النسهاء وأنشهأت مراكهز وطنيهة للتكفهل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫بالنساء ضحايا العنف...الخ‬ ‫33‬
  • 34. ‫كما بادرت الجزائر في خضم مشاريع التنمية المتلحقة بعدة برامج، سمحت بإنجاز مهام‬ ‫لّ‬ ‫ذات أولوية قصوى استفادت منها المرأة بشكل مباشر ومحسوس في مجهالت التربيهة والصهحة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والحماية الجتماعية، مع وجود قاعدة دستورية واضحة وترسانة قانونية متكاملة تقوم على مبدأ‬ ‫المسهاواة بيهن المهواطنين، ودور المؤسسهات اليجهابي فهي ترقيهة الحقهوق وتحقيهق العدالهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الجتماعية وتكافؤ الفرص كما ورد في المادة 13 من الدستور الهتي تنهص علهى أن "تسهتهدف‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المؤسسات ضمان مساواة كل المواطنين والمواطنات فهي الحقوق والواجبات بإزالههة العقبههات‬ ‫التي تعوق تفتح شخصية النسان وتحول دون مشاركة الجميع الفعلي هة فه هي الحي هاة السياس هية‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والقتصادية والجتماعية والثقافهية"، إلى جانب وجود إرادة سياسة قوية في الدفع بالصلحات‬ ‫لتبلغ مداها كامل في كل المجلت.‬ ‫علما أن أبعادا جديهدة كحقهوق النسهان وحقهوق الطفهل ومحاربهة التمييهز ضهد المهرأة‬ ‫والحق الدولي النساني، أدمجت في البرامج التربوية كما يت هم تدريس هها كم هادة ف هي الجامع هات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫خاصة في معهد الحقوق وفي المدرسة الوطنية للقضاء والمدرسة العليل للشههرطة والمدرسههة‬ ‫الوطنية للدارة وفي مدارس الدرك الوطني.‬ ‫وفي مجال التوعية نظمت الوزارة المكلفة بالسرة وقضهايا المهرأة، حلقهة تدريبيهة شهبه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫جهوية حول التوعية بحقوق المهرأة بالتنسهيق مهع لجنهة التحهاد الفريقهي واللجنهة القتصهادية‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫لفريقيا في 7002 بالجزائر من أهدافها تقييم عملية إدماج التوعية بحقوق المرأة غي المناهههج‬ ‫المدرسية وتحديد الستراتيجيات الوطنية والقليمية الفرعية المتعلقة ببن هاء الق هدرات ف هي مج هال‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫النشطة ذات الصلة بالتوعية بحقوق المرأة وكهذا تطهوير اسهتراتيجيات مهن أجهل دعهم السهلم‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والمن من خلل التوعية بحقوق النسان.‬ ‫وبمبادرة من وزارة العدل، تم تشكيل اللجنة الوطنية للقانون الدولي النساني بناءا على‬ ‫المرسوم الرئاسي رقم 80 -361 المؤرخ فهي 4 جهوان 8002 الصهادر بتاريهخ 4 يونيهو 8002.‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫تتشكل من 91 ممثل لمختلف الوزارات وهيئات معنية بالقهانون الهدولي النسهاني، تقهوم بعهدة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫مهام منها، اقتراح المصادقة علهى التفاقيهات والمعاههدات الدوليهة المتعلقهة بالقهانون الهدولي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫النساني. كما تعمل على تنظيم لقاءات ومنتديات وندوات ذات ص هلة بالق هانون واق هتراح الت هدابير‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫اللزمة لتكييف القانون الجزائري مع قواعد القانون الدولي النساني ، ههذا إضهافة إلهى إجهراء‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫43‬
  • 35. ‫كهل الدراسهات التقييميهة الضهرورية لداء مهامهها ، وكهذلك دعهم التعهاون وتبهادل الخهبرات مهع‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المنظمات القليمية والدولية العاملة في هذا المج هال ، بالضهافة إلهى تب هادل المعلومهات ح هول‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫القانون الدولي النساني مع اللجان الوطنية لبلدان أخرى.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫-‬ ‫استمرار الممارسات التمييزية و المواقف النمطية بشهأن أدوار ومسهؤوليات كهل مهن المهرأة‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والرجل في السرة والمجتمع، مما يؤثر سلبا على تحقق مبدأ المساواة .‬ ‫التدخلت ذات الولوية المقترحة:‬ ‫-‬ ‫العمل على توفير الشروط الضرورية ليجاد بيئة ثقافية واجتماعية ملئمهة لتطهوير العقلي هات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ولنمو قيم المسهاواة والشهراكة بيهن الجنسهين، بمها يمكهن المهرأة مهن ممارسهة حقوقهها ،‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫كإنسان كامل الحقوق والواجبات وكمواطن حر ومسؤول،‬ ‫-‬ ‫دعم مكانة المرأة وتأكيد دورها الساسي في التنمي هة المجتمعي هة م هن خلل وض هع سياس هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫وطنية لدراج بعد النوع الجتماعي فهي الخطهط والبرامهج المختلفهة ،إعهداد خطهة متكاملهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫لتجميع البيانات وإدراج الحصائيات الذات الصلة قصد تقييم أثر برامج التنمية على النساء،‬ ‫-‬ ‫مضاعفة الجهود لتنفيذ برامج التوعية الشاملة لتغيير الصورة النمطية المتعلقههة بههدور المههرأة‬ ‫والرجهل، ومسهؤوليتهما فهي نطهاق السهرة، والمجتمهع بشهكل عهام لسهيما بالتعهاون مهع‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫مؤسسات، المجتمع المدني والعلم.‬ ‫المرأة ووسائط العلم‬ ‫حققت الجزائر إنجازات محسوسة في مجال دمج المرأة في العمههل العلمههي وتطههوير‬ ‫صورتها العلمية وعيا بالدور الذي تلعبه وسائل العلم والتصال، باعتبارها وسائل مهمة تؤدي‬ ‫دورا استراتيجيا في التنمية والتطور.‬ ‫وقد ساهم النفتاح والتعددية العلميهة فههي الجزائهر ابتهداء مهن التسهعينات فهي نشهر‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫معلومات ودراسات حول وضعية المرأة كما تم تشجيع المرأة عل هى ول هوج ه هذا المي هدان س هواء‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫53‬
  • 36. ‫على مستوى الصحافة المكتوبة التي وصل عددها 25 صحيفة يومية )7.1 مليون نسخة يوميا( و‬ ‫89 صحيفة أسبوعية و 34 صحيفة دورية، أو على مستوى وسائل العلم الثقيلة.‬ ‫وقد وصلت نسبة النساء فهي الصحافة المكتوبة عموميهة أو خاصهة، أكهثر مهن 55% أمها‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫فهي الذاعة الوطنية وحسب إحصاءات 6002 فقد بلغ عدد الصحفهيات 491)231 في المحطة‬ ‫المركزية و 26 في المحطات الجهوية( من أصل 044 )90.44 %(.‬ ‫وبخصوص مناصب المسؤولية في الدارة)الذاعة( فمن بين 851 منصههب تحتههل المههرأة‬ ‫23 منصب مسهؤولية منههن 20 مهديرات لمحطهات جهويهة. أمها فههي التلفزيهون فقهد بلهغ عهدد‬ ‫ه ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الصحفهيات 841 من مجموع 912 أي بنسبة 75.76% منهن مسؤولت عن النشرات والحصهص‬ ‫ه‬ ‫والبرامج. وقد لعب التعليم الجامعي دورا معتبرا ف هي تك هوين الص هحفيات بحي هث حقق هت الفت هاة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الجزائرية تسجيل كبيرا في قسم علوم العلم والتصال )55.66%سنة 5002(‬ ‫ويظهر العلم الوطني من خلل التغطية العلمية، اهتماما بقضايا المرأة والسرة لكن‬ ‫في لكن ليس بالقدر الكافي باعتبار المساواة قضية اجتماعية أساسية وإشكاليتها جههزأ ل يتجههزأ‬ ‫من إشكالية المجتمع ككل. و بهادرت الهوزارة المكلفهة بالسهرة وقضهايا المهرأة بتنظيهم دورات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫تكوينية لفائدة الصحفيين في المجالت المرتبطة بعملها و يلعب المجتمع المدني دورا هاما في‬ ‫هذا المجال، حيث قهامت مثل جمعيهة " نسهاء فهي اتصهال" بتنظيهم دورات تدريبيهة فهي مجهال‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العلم المخصص للمرأة، وهدفها هو تطوير التصال الجمعوي والتصهال الجتمهاعي، وترقيهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التكوين في مجالت العلم والتصهال وخاصهة فيمها يتعلهق بتكهوين المهرأة فهي ميهدان البهث‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الذاعي وتعريفهن بالسس الفنية والتقنية في هذا المجال.‬ ‫ويش ههد قط هاع تكنولوجي ها المعلوم هات والتص هالت ف هي الجزائ هر، تط هورا قياس هيا بفض هل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إستراتيجية النفتاح والصلح المنتهجة منذ سنة 0002 و المكرسة بقوة القانون. ومن نتائج هذا‬ ‫النفت هاح، تس هجيل ديناميكي هة تش هغيل ل هم يس هبق له ها نظي هر ف هي س هوق تكنولوجي ها المعلوم هات‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والتصالت، حيث أصبح عدد المناصب المشغولة في هذا القطهاع يفهوق 00004 منصهب عمهل‬ ‫مباشر و 000051 منصب عمل غير مباشر وقد عرف هذا القطاع دخول المرأة بشكل ملحههوظ‬ ‫ووجودها في مناصب المسؤولية يقر بنسبة 02% .‬ ‫63‬
  • 37. ‫وفي مجال الخدمات يعتبر مشروع "حاسوب لكل أسرة" في حد ذاته خطوة جد إيجابي هة‬ ‫ه‬ ‫في الطريق إلى ردم الفجوة النوعية حيث يوفر للمرأة و الرجل المساواة في إمكانية النفاذ إلى‬ ‫تكنولوجيا المعلومات والتصالت من خلل محيطهما الطبيعي " السرة".‬ ‫ويمكهن أن يتيهح ههذا المشهروع للنسهاء اللئهي يجهدن صهعوبة فهي اسهتعمال وسهائل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التكنولوجيا الحديثة إمكانية التواصل مع العالم انطلقا من بيهوتهن وكهذا إمكانيهة التهدريب علهى‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫استخدام التكنولوجيا بالشكل الذي يتلءم مع احتياجاتها المتعددة.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫-‬ ‫الستخدام غير الكافي لوسائل العلم في إبراز المساهمات اليجابية للنساء في المجتمع،‬ ‫-‬ ‫ارتفاع عدد الناث في قسم علوم العلم والتصال رغم نتائجه اليجابية علهى السهتراتيجية‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العلمية الوطنية السائرة فهي طريهق التشهكل التهدريجي مهن أجهل إدمهاج المهرأة وخدمهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫قضاياها، لم ينعكس على تقلد العنصر النسوي مناصب المسؤولية بالشكل المرجو،‬ ‫-‬ ‫التناول العلمي لقضايا المرأة ما يزال مناسباتيا،‬ ‫-‬ ‫تركيز المواد العلمية- غالبا – في خطابها على مواضيع تهم نساء المدن ول تتعرض لواقع‬ ‫المرأة في الريف إل نادرا.‬ ‫لّ‬ ‫لمواجهة التحديات تم اقتراح تدخلت ذات الولوية من أهمها‬ ‫-‬ ‫ضرورة تفعيل الهتمام العلمي بالمرأة، بإنتاج برامج خاصة متنوعهة المضهامين وفهي بهث‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫لّ ه‬ ‫رسائل اعلمية عن المساواة بين الجنسين،‬ ‫-‬ ‫البتعاد عن التركيز على الصور النمطية الس هلبية للم هرأة ف هي العلم، والح هرص عل هى إب هراز‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫مهاراتها وأهمية دورها في المجتمع،‬ ‫-‬ ‫رفع وعي النساء بتعريفهن بقضاياهن الساسهية وحقهوقهن المدنيهة والسياسهية مهن خلل‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫توظيف وسائل العلم المختلفة،‬ ‫-‬ ‫رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مشاركة المرأة في العمل العلمي،‬ ‫-‬ ‫تعميم شبكة النترنيت لترافق برنامج " أسرتك " وتقوية عمل الذاعهات المحليهة فهي مجهال‬ ‫لّ ه‬ ‫ه‬ ‫محو المية ودعم قضايا المرأة إعلميا، مع تنويع آليات العلم والتصال.‬ ‫لّ‬ ‫73‬
  • 38. ‫المرأة والبيئة‬ ‫تسعى الجزائر خاصة في إطار خطة العمل الفريقية في مجال البيئة، إل هى ض همان بيئ هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫سليمة ومنتجة، والتقليص من الفقر و تطوير العمل من أجل تنمي هة مس هتدامة، وه هذا م هن خلل‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫تعزيز المنظومة القانونية والشراكة الدولية بشأن إدماج مبهادئ التنميهة المسهتدامة فهي سياسهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الجزائر وبرامجها وكذا إعداد المخطط الوطني لتهيئة القليهم المسهطر إلهى غايهة 5202 والهذي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫يتضمن ميكانيزمات جديدة مقترحة لتهيئة القليم خاصة في مجال إعادة العتبار للمدن وتنظيههم‬ ‫نشاط المناطق الصناعية.‬ ‫وحدد المخطهط الهوطني للنشهاط مهن أجهل البيئهة و التنميهة المسهتدامة أربعهة أههداف‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إستراتيجية ذات نوعية لحماية البيئة والتنمية المستدامة هي :‬ ‫-‬ ‫تحسين الصحة ونوعية الحياة‬ ‫-‬ ‫حماية و تحسين إنتاجية رأس المال الطبيعي‬ ‫-‬ ‫تقليص الخسائر القتصادية و تحسن المنافسة‬ ‫-‬ ‫حماية البيئة الشاملة‬ ‫وفي مجال البرامج التعليمية الخاصة بالبيئة، يتواصل تنفيذ برنامج التربية البيئية م هن أج هل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التنمية المستدامة من خلل أعمال مستمرة ودائمة من أهمها تنظيم الجامعة الصيفية بمشاركة‬ ‫مجموعة من المعلمين ومفتشي التربية الوطنية في شهكل ورشهات مهن تهأطير خهبراء وطنييهن‬ ‫ه‬ ‫ودوليين تعالج عدة مواضيع تخص البيئة وإعادة طبع نسخ من الدوات البيداغوجية : مث هل دلي هل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المربى و كراسات أنشطة التلميذ وحقائب النادي الخضر المدرسهي،كمها تهم تعميهم اسهتعمال‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫التربية البيئية على مجمل نظام التربية و التكوين.‬ ‫83‬
  • 39. ‫وفي إطار إنجاز البرنامهج الهوطني للعلم و التوعيهة حهول مسهائل البيئهة ، تهم تسهجيل‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫إنجازات هامة و يتعلق المر على الخصوص بالميثاق المدرسي، قطهار البيئهة، ديهار دنيها، نهادي‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الصحافة، التوعية بالقوانين و التنظيم البيئي و الشراكة مع المجتمع المدني.‬ ‫وبغية ترقية التكوين البيئي وتطوير التربية البيئيهة بدايهة مهن ترقيهة الهوعي فهي النظمهة‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫التربوية وفي قطاعات أخهرى وترقيهة وتطهوير أعمهال التحسهيس البيئيهة تهم إنشهاء المحافظهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الوطنية للتكوين على التربية البيئية وكذا. المجلس الوطني للتهيئة والتنمية المستدامة للقليم‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫-‬ ‫عدم إشراك المرأة بشكل واضح في صياغة السياسات وصنع القرار في مجههال إدارة البيئههة‬ ‫وحفظها وحمايتها وإصلحها،‬ ‫-‬ ‫غياب العتراف الكافي والدعم لمساهمة النساء في إدارة الموارد الطبيعية والحفاظ علههى‬ ‫البيئة،‬ ‫-‬ ‫قلة التوعية بالتوقعهات الهتي تشهير إلهى احتمهال نضهوب المهوارد وتهدهور النظهم الطبيعيهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والخطار المواد الملوثة وما ينجر عنها من أضرار بصحة المواطنين وبالبيئة.‬ ‫التدخلت ذات الولوية‬ ‫-‬ ‫دمج مقاربة النوع الجتماعي في السياسات والبرامج المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة،‬ ‫-‬ ‫أهمية إشراك المرأة إلى جانب الرجل بشكل فعال في الحفاظ على البيئة وحماية الههثروات‬ ‫والدارة السليمة لترشيد الموارد الطبيعية،‬ ‫-‬ ‫التثقيهف الهبيئي ورفهع الهوعي بخطهورة نضهوب المهوارد الطبيعيهة وكيفيهة إدارتهها وترشهيد‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫استعمالها وأخطار المواد الملوثة وتدهور النظم الطبيعية،‬ ‫-‬ ‫حماية المرأة من التعرض للمخاطر البيئية الشائعة،‬ ‫-‬ ‫إشراك المجتمع المدني في الحملت التحسيسية والتوعوية المتعلقة بالبيئة من حيث كيفيات‬ ‫حفظها وحمايتها.‬ ‫الطفلة‬ ‫93‬
  • 40. ‫إن حقوق الطفل كما نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل، مكرسة في الدسهتور ومتضهمنة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫لّ‬ ‫في التشريع الجزائري، حيث أن حق المساواة وعدم التمييز والمصلحة الفضلى للطف هل والح هق‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫في الحياة والعيش والحق في السم والجنسية والحفاظ على الهوية والحياة العائليهة والصهحة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والتربية والحماية، كلها مضمونة طبقا للتشريع الوطني وهذا على النحو التي بيانه:‬ ‫الحق في الهوية: حسب نتائج التحقيق الوطني الثالث متعدد المؤشرات لسنة 6002 فإن‬ ‫3.99 % من الطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة مسجلون في الحالة المدنيههة. وتكمههن‬ ‫أهمية هذا الجراء في كونه يمنح للطفل صفة الفرد في المجتمهع ويثبهت وجهوده ويمكنهه مهن‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التمتع بحقوقه ومن ممارسة هذه الحقوق المرتبطة بالشخصية القانونية. وتبلغ نس هبة التس هجيل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫بالنسبة للذكور والناث في الوسط الحضري 4.99 % و 1.99 % في الوسط الريفي.‬ ‫الحق في الجنسية: من أهم المكتسبات في مجال الجنسية تلك ال هتي ج هاء به ها التع هديل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الذي أدخل على المر رقم 07-68 الهمؤرخ فهي 51 ديسمبر 0791 الهمتضمن ق هانون اله هجنسية‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الهجزائرية بموجب بالمر رقهم 50-10 بههدف حمايهة الطفهال فههي مجهال الجنسهية حيهث تهم‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫العتراف بالجنسية الجزائرية الصلية بالنسب عن طريق الم طبقا للمادة 6 التي تنص على أنه‬ ‫"يعتبر جزائريا الولد المولود من أب جزائري أو أم جزائرية".‬ ‫الحق في التربية والتعليم مكفول في التشريع الجزائري من خلل الدسههتور فههي مههادته‬ ‫35 والقانون التوجيهي للتربية الوطنية رقم 80-40 الذي ينص عل هى ض همان الدول هة الح هق ف هي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التعليم لكل جزائرية وجزائري دون تمييز قائم على الجنس أو الوضع الجتم هاعي أو الجغراف هي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫وأن الحق في التعليم، يتجسد بتعميم التعليهم الساسهي وضهمان تكهافؤ الفهرص فيمها يخهص‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ظروف التمدرس ومواصلة الدراسة بعد التعليم الساسي. وقد بلغت نسبة تمدرس الطفال م ها‬ ‫ه‬ ‫بين 60 ه 61 سنة )البتدائي والمتوس هط( 85.39 % س هنة 2002 و 79% س هنة 6002. و ويق هدر‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫مؤشر التكافؤ بين الذكور والناث به 99.0 % وأصبحت نجاحات الناث تفوق نسبة نج هاح ال هذكور‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إذ بدأت نسبة المتمدرسات فهي بعض أطوار التعليم تتجاوز نسبة الطلبة.‬ ‫وتسهر الدولة على تمكيهن الطفهال ذوي الحتياجهات الخاصهة مهن التمتهع بحقههم فهي‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫التعليم طبقا للمادة 41 من القانون التوجيهي للتربية الوطني هة تتكف هل مؤسس هات تابع هة، حس هب‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الحالة، لقطاعات التربيهة الوطنيهة، الصهحة، التضهامن الهوطني و الحمايهة الجتماعيهة بتمهدرس‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الطفال ذوي الحتياجات الخاصة بمن فيهم المعاقين، ويتم تحسهين ودعهم تكهوين الشهخاص‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫04‬
  • 41. ‫ذوي الحتياجات الخاصة بمراكز التكوين والتعليم المهنيين ) 3322 فتاة مقابل 3433 ذكور بيههن‬ ‫سنتي 6002-8002، وقد تم فتح معاهد تكوين خاصة بالمعاقين إناثا وذكورا وبلغ عدد الفتيات‬ ‫في مجال التمهين 737 مقابل 1041 من الذكور للفترة ما بين 6002-8002.‬ ‫الحق في التعبير والمش هاركة: أن خط هة العم هل الوطني هة للطفول هة 8002-5102 جعل هت‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الطفههال طرفهها فههي المشههاركة والمسههاهمة بههآرائهم فههي المجههالت الههتي تخههص حمههايتهم‬ ‫وترقيتهم.في هذا الطهار، خصهص للطفهل يهوم برلمهاني بمناسهبة اليهوم العهالمي والفريقهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ُ ه‬ ‫ه‬ ‫للطفولة، وسمحت للطفال تجربة "المدن صديقة الطف هال" ب هالتعبير، وح هتى بالمس هاهمة ف هي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إعداد السياسات المحلية من خلل المجالس الشعبية البلدية الخاصة بالطفال .‬ ‫الحق في الصحة معترف به دستوريا في المادة 45، والقانون 58ه 50 المتعلق بحماي هة‬ ‫ه‬ ‫وترقية الصحة الذي ينص على كون المراقبة الطبية حق مضمون في كل مراح هل نم هو الطف هل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫عن طريق حمايته من المراض بواسطة التلقيحات المجانية والتربية الصحية والحماي هة الص هحية‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫فهي الوسهط الهتربوي والتكفهل بالشهخاص مهن ذوي العاههات. كمها عهززت الجزائهر بمهوجب‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫المرسوم التنفيذي رقم 834.50 الصادر بتاريخ 01 نوفمبر 5002 المنظومة الص هحية م هن خلل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫إطلق برنامج صحة الم والطفل القاضي بتخفيض نسبة وفيات المهات والمواليد الجدد بههه 03‬ ‫%. وبلغت نسبة وفيات الطفال سنة 7002 لدى الناث 0001/4.42 مقابل 9.72 /0001 لههدى‬ ‫الذكور.‬ ‫الحق في الترفيه ينص القانون المتعلق بالتربية البدنيهة والرياضهية أن الممارسهة البدنيهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫والرياضية حهق لكهل المهواطنين دون تمييهز حسهب السهن أو الجنهس كمها أن ههذه الممارسهة‬ ‫إجبارية في جميع أطوار التربية الوطنية ويمكن أن تمارس في المرحلة التحضيرية بههدف تنميهة‬ ‫القدرات العقلية والنفسية للطفل، كما أن ممارسة التربية البدنية إجبارية أيض ها ف هي المؤسس هات‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫الخاصههة بههالمعوقين، وكههذا فههي المؤسسههات العقابيههة ومؤسسههات الوقايههة و إعههادة التربيههة‬ ‫والتأهيل.مع تزويد كل المؤسسات التروية بالتجهيزات الملئمهة للتربيهة البدنيهة الرياضهة تراعهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫مختلف أطوار التعليم.‬ ‫الحقوق المتعلقة بحماية الطفال من كافة أشكال الستغلل كهالحق فهي الحمايهة مهن‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫سوء المعاملة والعنف الجنسي والستغلل القتصهادي وبيهع الطفهال والتجهار بههم مضهمونة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫أيضا في مختلهف التشهريعات وبمهوجب سلسهلة مهن الحكهام القانونيهة، والجهراءات الداريهة،‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫14‬
  • 42. ‫الجتماعية والتربوية. وهكذا فإن قانون العقوبات ويدين كل تخل عن الطفال أو ممارسة فعل‬ ‫ ٍ‬ ‫مخل بالحياء ضدهم أو الغتصاب وزنها المحهارم، كهذلك يعهاقب ويهدين تحريهض القصهر علهى‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫النحراف والدعارة. كما يدين كل تخل عن مولود جديد أو قبل الولدة أو استقباله لغاي هة ربحي هة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ ٍ‬ ‫أو نفعية وكذا معاقبة التسول بالطفال بالسهجن الهذي يصهل حهتى 01 سهنوات وغرامهة ماليهة.‬ ‫وينص نفس القانون أيضا علهى عقوبهات تتعلهق بالمسهاس بهالداب والخلق العامهة ويحمهي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫القانون 11 ه 09 الصادر بتاريخ 0991 والمتعلق بعمالة الطفال م هن كاف هة أش هكال الس هتغلل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫القتصادي )حيث ينبغي أن ل يقل الحد الدنى لسن التش هغيل ع هن 61 س هنة(. كم ها أن التش هريع‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الجزائري يعترف بالحق في الحماية الجتماعي هة، وبحق هوق الطف هال المحرومي هن م هن العائل هة.‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫وذلك من خلل المرسوم رقم 38 ه 08 الصادر بتاريخ 51 ماي 3891 والمتعلق بإنشاء وتنظيههم‬ ‫وسير مراكز الطفولة المسعفة مع توفير إجراءات الكفالة كما حددها ق هانون الس هرة وتستفه هيد‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫أيضا من عدة حقوق منها ما تضمنه قانون السرة لسيما حمايتها من الزواج المبكر وجعله عن هد‬ ‫ه‬ ‫المصلحة برخصة من القاضي وكذا عدم جواز إجبهار الهولي، القاصهرة الهتي تحهت وليتهه علهى‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫الزواج أو تزويجها دون موافقتها.‬ ‫وتقترح الستراتيجية الوطنية لمكافحهة العنهف ضهد النسهاء والسهتراتيجية الوطنيهة لمحاربهة‬ ‫العنهف ضهد الطفهال، فهي مجهال حمايهة الطفلهة والمراهقهة مهن العنهف القهائم علهى النهوع‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫الجتماعي:‬ ‫-‬ ‫إعداد و تنفيذ برامج توعية وتحسيس مدعمة من الدولة ووسائل العلم العمومية والخاصههة‬ ‫تتعلق بمسألة العنف القائم على النوع الجتماعي وعلى مختلف أشكاله وههذا فهي مختلهف‬ ‫ه‬ ‫ه ه‬ ‫الوساط مركزين على الطفلة والمراهقة وأسرهما،‬ ‫-‬ ‫ترقية الصورة اليجابية للنسهاء مهن خلل منظهور دورة الحيهاة ومبهادئ المسهاواة والعدالهة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫بغرض تشجيع تغيير السلوكات التي تعتبر العنف ضد البنات والمرهقات مسألة عادية،‬ ‫-‬ ‫إدراج المسائل المتعلقة بمناهضة التمييز والعنف بكل أشكالهما، في النظههام التعليمههي عههبر‬ ‫مختلف أطواره بما فيه التعليم العالي.‬ ‫وقد أدخلت الجزائر تعديلت على عدد من النصوص التشريعية بهدف مواءمتها مع التزاماتههها‬ ‫الدولية، آخذة بعين العتبار المبادئ الساسية التي تضمنتها الصكوك الدولية منها اتفاقية حقهوق‬ ‫24‬
  • 43. ‫الطفل. وتجدر الاشارة إلى أن الجزائر قد صادقت على عديد من التفاقات الرامية إلى القضضضاء‬ ‫على التجار بالنساء والفطفال والرق كبيع الفطفال والتجار بهم والسخرة والعمضضل القسضضري أو‬ ‫البجباري.‬ ‫كما بادرت الوزارة المكلفة بالرسرة وقضايا المرأة بإعداد المخطط الوفطني للطفولة 7002-‬ ‫5102، يرمي إلى تطوير رسيارسات متكاملضة متمحضورة حضول ترقيضة حقضوق الطفضل فضي اشضتى‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫المجالت، تأخذ في الحسبان مراحل حياة الطفل خاص ضة، الطفول ضة المبك ضرة و المراهق ضة وك ضذا‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الجوانب التي تتطلب التحيين والتطوير مراعاة لنعكاس التحولت الرسرية والتدفق التكنول ضوبجي‬ ‫ض‬ ‫والمعلوماتي على حياة الفطفال.‬ ‫وتبعا لذلك، فإن الفطار العام لمخطط العمل الوفطني يرتكز على أربعة محاور تتمثل في:‬ ‫-‬ ‫تعزيز مرابجعة المنظومة التشريعية.‬ ‫-‬ ‫تمكين الطفل من انطلقة بجيدة في الحياة و ارستفادة أفضضل مضن المضوارد المتاحضة لتعزيضز‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫نموه الجيد وضمان مزيد من الحماية له.‬ ‫-‬ ‫تدعيم السيارسة البجتماعضضية الخاصضة بالفطفضال بضإدراج منظومضات تقيضضيم انعكارسضات هضذه‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫السيارسة وقياس مدى فعاليتهضا على وضعية الطفل على المدى البعيد.‬ ‫-‬ ‫ضمان مشاركة الفطفال واليافعين في القضايا التي تهمهم.‬ ‫ورسيمكن العمل وفق هذه المحاور من تحقيق بجملة من الهداف نذكر منها:‬ ‫-‬ ‫تحديد الولويات و إقرار المسائل الجديدة تلبية للحابجات الجديدة للطفل،‬ ‫-‬ ‫وضع آليات مؤرسساتية بجديدة لترقية حقوق الطفل ،‬ ‫-‬ ‫وضع آليات متابعة و تقييم للتقدم المحقق في مجال الطفولة،‬ ‫-‬ ‫تدعيم قدرات المصالح اللمركزية و المنتخبين و الجمعيات في إفطار إعداد و تسضضيير البرامضضج‬ ‫المحلية الموبجهة للفطفال،‬ ‫-‬ ‫تعبئة موارد بجديدة لتجسيد المخطط،‬ ‫-‬ ‫إيجاد إفطار تشاور منتظم مع المجتمع المدني و الفطفال حول القضايا التي تهمهم،‬ ‫-‬ ‫تشجيع برامج البحث في مجالي الطفولة و المراهقة.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫34‬
  • 44. ‫-‬ ‫عدم إاشراك الفطفال بشكل وارسع في القرارات التي تعنيهم ،‬ ‫-‬ ‫قلة البرامج حول حقوق الطفلة‬ ‫رغم تمتع الطفلة الجزائرية بالحقوق المعترف بها دون تمييز إل أن الدولة تسعى إلى دعم‬ ‫هذه المكتسبات وذلك باقتراح البجراءات التالية:‬ ‫-‬ ‫نشر الثقافة القانونية من خلل تعميم المعرفة بحقوق الطفل،‬ ‫-‬ ‫غرس روح التحدي والثقة بالنفس عند البنات وإبراز مكانتهن داخل الرسرة،‬ ‫-‬ ‫موابجهة التسرب المدررسي الذي يمس نوعا ما البنات خاصة في المن ضافطق النائي ضة بت ضوبجيههن‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫إلى التكوين المهني .‬ ‫44‬
  • 45. ‫الجزء الثالث: التنمية المؤرسسية‬ ‫إن المسائل المرتبطة بمكانة الرسرة و المرأة والسعي لتحقيضق المزيضد مضن المسضاواة بيضن‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫الجنسين، تبقى محل اهتمام دائم للسلطات العمومية بهضدف ضضمان انسضجام الرسضرة وحمايضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الطفولة وترقية المرأة من خلل الرستثمار في الموارد البشرية وهذا ما يقتضي تطوير عدد مضن‬ ‫ض‬ ‫العمال من أهمها تعزيز الفطار المؤرسسي من خلل:‬ ‫الوزارة المنتدبة المكلفة بالرسرة وقضايا المرأة‬ ‫تم إنشاؤها بموبجب مررسوم رئارسي رسنة 2002 وتجديضد الثقضة فيهضا عضدة مضرات وأرسضند لهضا‬ ‫مهام رسيارساتية وتخطيطية وإاشرافية وتأثير وضغط. تقوم بمهمتها بالتعاون مع مختلف الشضضركاء‬ ‫من قطاعات وزارية وهيئات وفطنية ومجتمع مدني وورسضائل إعلم بهضدف ترقيضة حقضوق المضرأة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والطفولة والرسرة لرسيما من خلل المرافعة والتوعي ضة والعلم وإع ضداد ارس ضتراتيجيات وبرام ضج‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫عمل على المستويين المركزي والمحلي إلى بجانب التنس ضيق والتش ضاور عل ضى الص ضعيد القليم ضي‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والدولي.‬ ‫وقد حرصت الوزارة على مواصلة برنامج عملها في مجالت عدي ضدة تتق ضافطع فض ضيها بجهوده ضا‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫مع بجهود مختلف القطاعات الوزارية لتجسيد برنامج الحكومة، خاصة فيما يتعلق بض :‬ ‫-‬ ‫تقييم الوضعية الراهنة للرسرة وقضايا المرأة.‬ ‫-‬ ‫وضع وتنفيذ رسيارسة وفطنية للرسرة ولقضايا المرأة.‬ ‫-‬ ‫المساهمة في تكييف التشريع الوفطني الخاص بالرسرة والمرأة.‬ ‫-‬ ‫تعزيز الفطار المؤرسساتي في مجال ترقية خلية الرسرة وقضايا المرأة.‬ ‫-‬ ‫تعميق المعرفة بتحولت بنية الرسرة وآثارها على الفئات الخاصة.‬ ‫-‬ ‫التنسيق والتعاون مع الفاعلين الرئيسيين في مجال الرسرة والمرأة على الصعيدين الوفطني‬ ‫والدولي.‬ ‫-‬ ‫تفعيل وظيفة العلم والتصال في مجال الرسرة وقضايا المرأة.‬ ‫-‬ ‫المناصرة لدى أصضحاب القضرار لدمضاج مقاربضة النضوع البجتمضاعي فضي السيارسضات والبرامضج‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫التنموية.‬ ‫54‬
  • 46. ‫ضمن هذا المنظور يتمحور برنامج عمل الوزارة المنتدبة حول‬ ‫-‬ ‫بجعل قضايا الرسرة والمرأة دائمة الحضور ضمن اهتمامات الدولة والمجتمع،‬ ‫-‬ ‫تقييم الوضعية الراهنة للرسرة وقضايا للمرأة من خلل عمل اللجان الوزارية المشتركة على‬ ‫مستوى الوزارة خاصة لجنة المرأة ولجنة الطفولة،‬ ‫-‬ ‫المساهمة في تحيين وتكييضف التشضريع الضوفطني الخضاص بالرسضرة والمضرأة حيضث رسضاهمت‬ ‫الوزارة في تعديل قانوني الجنسية والرسرة واقتراح تعضديل قضانون العقوبضات بضاقتراح نضص‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫يجرم العنف المنزلي كما تشارك حاليا في اللجنضة الوفطنيضة المكلفضة بإعضداد قضانون عضضوي‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫بخصوص ترقية المشاركة السيارسية للمرأة خاصة في المجالس المنتخبة.،‬ ‫-‬ ‫تفعيل وظيفة العلم والتصال في مجال الرسرة وقضايا الم ضرأة لرس ضيما م ضن خلل إص ضدار‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫المنشورات والمطويات وإدراج حصضص إعلميضة متخصصضة لترقيضة الخليضة الرسضرية والمضرأة‬ ‫وإفطلق موقع على الشبكة الدولية للنترنت،‬ ‫-‬ ‫التنسيق والتعاون مع الفاعلين الرئيسين خاصة القطاعات الوزاريضة المعنيضة بقضضايا المضرأة،‬ ‫من خلل إنشاء لجان متخصصة منها لجنة المرأة ولجنة الطفولة على مستوى للوزارة وكضضذا‬ ‫التعاون والتنسيق مع المجتمع المدني الذي يعتبر اشضريكا هامضا فضي حمايضة حقضوق المضرأة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫والضدفاع عنهضا، مضن خلل المشضاركة خاصضة فضي النشضافطات التحسيسضية وتعميضق النقضاش‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫بخصوص إدماج المسائل المرتبطة بالموافطنة والمساواة في الحقوق بين الجنسين،‬ ‫-‬ ‫إنجاز بنك معلومات حول الرسرة والمرأة والطفولضة وكضذا نظضام معلومضات مؤرسسضي حضول‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ظاهرة العنف ضد المرأة ويهدف وضع هذا النظام المنهج ضي لجم ضع وارس ضتعمال المعطي ضات‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫حول العنف ضد المرأة وتحليلها على مستوى كل قطاع، إلى توحيد المعلومضضات المسضضتقاة و‬ ‫إنشاء بنك وفطني للمعطيات في هذا المجال،‬ ‫-‬ ‫تشجيع إبجراء البحاث والدرارسات مع مراكز البحاث الوفطنية وقضد أنجضزت الضوزارة لحضد الن‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫مجموعة من الدرارسات منها: "تحولت البنيضة الرسضرية فضي الجزائضر" و"النضدماج البجتمضاعي‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والقتصادي للمرأة"، و"التمارسك الرسضري ومكافحضة العنضف ضضد المضرأة " و"المراهقضة فضي‬ ‫ض‬ ‫الجزائر"،‬ ‫64‬
  • 47. ‫-‬ ‫إعداد الرستراتيجيات والخطط على رسبيل المثال الرستراتيجية الوفطنية لترقية وإدماج الم ضرأة )‬ ‫ض‬ ‫8002(، الرستراتيجية الوفطنية لمحاربة العنف ضد المرأة )7002(، إرستراتيجية وفطنية للرسرة‬ ‫)9002(وأخرى حول الطفولة)8002(،‬ ‫-‬ ‫عقد ملتقيات وندوات بجهوية ووفطنيضة حضول اتفاقيضة القضضاء علضى كضل أاشضكال التمييضز ضضد‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫المرأة، التوعية بحقضوق المضرأة، احتيابجضات الفتضاة، تكضوين ومرافقضة المضرأة الماكثضة بضالبيت‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والمرأة في الورسط الريفي، المقاولة النسوية في الجزائر"الفرص ، العوائق و الفاق " من‬ ‫أبجل التنمية...الخ،‬ ‫-‬ ‫تعزيز قدرات العاملين في مجالت الرسرة والم ضرأة والطفض ضولة م ضن خلل التك ضوين ويت ضوبجه‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫أرسارسا نحو الموارد البشرية رسواء التابعضة للضوزارة أو نقضاط الرتكضاز المنتميضن إلضى مختلضف‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫القطاعات المعنية خاصة في مجضالت: التخطيضط الرسضتراتيجي وصضياغة المشضاريع، تقنيضات‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫التصال والمرافعة، مقاربة النوع البجتماعي، مرافقة النساء حاملت المشاريع خاص ضة ف ضي‬ ‫ض ض‬ ‫المنافطق الريفية، تقنيات التشخيص و متابعة وتقييم السيارسات والبرامج العمومية ، التشبيك.‬ ‫• أما في مجال التعاون الدولي، فقد قامت الضوزارة بضإبرام عضدة اتفاقيضات تعضاون مضع برامضج‬ ‫المم المتحدة لرسيما صندوق المم المتحدة النمائي – صندوق الم ضم المتح ضدة للس ضكان –‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫صندوق المم المتحدة لتنمية المرأة – صندوق المم المتحضدة للطفولضة فضي إفطضار مشضروع‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫مكافحة العنف ضد المرأة،والمخطط التنفيضذي للرسضتراتيجية الوفطنيضة لمحاربضة العنضف ضضد‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫المرأة، ومشروع يتعلق بالمساواة بين الجنسين يتمحور حول ثلث أهداف رئيسية هي :‬ ‫-‬ ‫تحسين نوعية المعلومات حول النوع البجتماعي خاصة المؤاشرات الحصائية ودعم القدرات‬ ‫المؤرسسية من حيث دمج مقاربة النوع في المجالت البجتماعية والقتصادية،‬ ‫-‬ ‫تحسين عمالة النساء خاصة اللتي تفي وضع صعب وتعشن ف ضي المن ضافطق الريفي ضة ودع ضم‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫اندمابجهن في رسوق العمل،‬ ‫-‬ ‫ترقية صورة المرأة في النشطة ودعم قيم النصاف والمساواة.‬ ‫كمضا يتضم حاليضا التعضاون مضع المكتضب التقنضي البلجيكضي فضي تنفيضذ مشضروع يتعلضق بالضدعم‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫المؤرسساتي الذي يهدف إلى تعزيز وترقية ودعم السيارسات الخاصة بالرسرة وقضايا المرأة من‬ ‫خلل:‬ ‫74‬
  • 48. ‫-‬ ‫دعم القدرات التقنية للفطارات بمختلف الوزارات المعنية بقضايا المرأة، في مجال التسيير‬ ‫-‬ ‫مأرسسة الطرح القائم على النوع البجتماعي، المبني على أرساس تقييم مدى إاشراك كل م ضن‬ ‫ض‬ ‫النساء والربجال في كضل عمضل تخطيطضي يشضمل التشضريع والقضوانين والبرامضج فضي بجميضع‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الميادين وعلى كافة المستويات حضتى تكضون الرسضتفادة متسضاوية بالنسضبة للربجضال والنسضاء‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫وإاشراكهم في مختلف البرامج التنموية بدء بالعداد مرورا بالتنفيذ وانتهاء بالتقييم.‬ ‫-‬ ‫القيام بحملت للتوعية والعلم والتصال لجعل قضايا المرأة أك ضثر حض ضورا ف ضي السيارس ضات‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والبرامج على المستوى المركزي والمحلي.‬ ‫• وفضي مجضال التعضاون الثنضائي تضم إبضرام اتفاقيضة تعضاون مضع كضل مضن الجمهوريضة التونسضية‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والجمهورية الموريتانية في مجال النهوض بالرسرة و المرأة‬ ‫• وتتمت ضع ال ضوزارة ف ضي عمله ضا بم ضوارد بش ضرية كم ضا تس ضتعين بخ ضبراء ف ضي إنج ضاز المس ضوحات‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫والدرارسات وتستفيد من مضوارد ماليضة مضن الميزانيضة العامضة للدولضة كمضا تسضتفيد فضي إفطضار‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫التعاون الدولي، من دعم مالي يخصص لتنفيذ المشاريع المبرمجة في هذا الفطار.‬ ‫إنشاء مجلس وفطني للرسرة والمضرأة وهضو هيئضة ارستشضارية لضدى الضوزارة تتضولى إبضداء الضرأي‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫وضمان التشضاور والحضوار والتنسضيق والتقييضم فضي كضل النشضطة والعمضال المتعلقضة بالرسضرة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والمرأة ويضم كفاءات وفطنية تمثل الوزارات والهيئضات والتنظيمضات الجمعويضة والمهنيضة المعنيضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ومراكز البحث والخبراء.‬ ‫‪‬وتجدر الاشارة إلى أن قضايا المرأة قد تعززت على المستوى المؤرسساتي إضافة إلى الوزارة‬ ‫المكلفة بالرسرة وقضايا المرأة والمجلس الوفطني للرسرة والمرأة بميلد‬ ‫-‬ ‫لجنتي المرأة والطفولة على مستوى الوزارة المكلفة بالرسرة وقضايا المرأة تت ضولى مهم ضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫رصد ومتابعة وتقييم كل المسائل المرتبطة بمجال عملها،‬ ‫-‬ ‫المراصد القطاعية بجديدة لترقية عمالة المرأة والذي اش ضرع ف ضي إنش ضائها ابت ضداء م ضن ف ضبراير‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫2002،‬ ‫-‬ ‫لجنة وفطنية لتورسيع المشاركة السيارسضية للمضرأة 61 مضارس 9002أرسضندت لهضا مهمضة إعضداد‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫قانون عضوي يتعلق بتورسيع المشاركة السيارسية للمرأة على مستوى المجالس المنتخبة.‬ ‫84‬
  • 49. ‫-‬ ‫الوكالة الوفطنية لتسيير القرض المصغر في 22 نوفمبر 4002 تهدف إل ضى تش ضجيع الع ضافطلين‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫على العمل أو عديمي الدخل على خلق أنشطة خاصة بما فضيها أنشطة البيوت‬ ‫-‬ ‫الوكالة الوفطنية لدعم تشغيل الشضباب 4002بغضرض تورس ضيع فضرص العمضل لفائ ضدة ح ضاملي‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الشهادات الجامعية والمساهمة في خلق مناصب الشغل والحد من البطالة،‬ ‫-‬ ‫تعزيز الخليا الخاصة بالتنشيط الريفضي الضتي أوكلضت لهضا مهمضة الراش ضاد الفلح ضي المضوبجه‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫للنساء الريفيات،‬ ‫-‬ ‫هيئة على مستوى المديرية العامة للمن الوفطني لترقية حقوق المرأة الشرفطية ضمن المن‬ ‫الوفطني 10 مارس 9002 ترقية ومتابعة تطور المسار المهنضي للمضرأة الشضرفطية وفضق مبضدأ‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫المساواة وتكافؤ الفرص،‬ ‫-‬ ‫الخط الخضر للتكفل بالنساء والفطفضال والرسضر بشضكل عضام فضي وضضع صضعب مضن خلل‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الرستماع والمساعدة النفسية والقانونية والبجتماعية والتوبجيه.‬ ‫• وفيما يتعلق بآليات المساءلة، تقوم الوزارة المكلفة بالرسرة وقضايا الم ضرأة واللجن ضة اللجن ضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الرستشارية لترقية وحماية حقوق النسان، بمتابعة ك ضل المس ضائل المتعلق ضة بحق ضوق الم ضرأة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫وقضايا التمييز بين الجنسين ،هذا إضضافة إلضى التقييضم القليمضي حيضث تبنضت الجزائضر برامضج‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ومبادئ الشراكة الجديدة من أبجل تنمية إفريقيا واللية الفريقية للتقييم م ضن فط ضرف النظ ضراء‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫وانضمت فطواعية لعملية التقييم وقبولها التوصيات المنبثقة عن هضذه العمليضة وإدمابجهضا فضي‬ ‫ض‬ ‫برنامج العمل الوفطني لرسيما في مجال الحكامة و ترقية حقوق المرأة .‬ ‫• كما يشكل المجتمع المدني قوة دافعة للرتقاء بمكانة المرأة باعتباره اشضريكا أرسارسضيا إلضى‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫بجانب الوزارة، في الدفاع عن حقوقها والمطالبة بالمساواة بين الجنسين.‬ ‫العقبات والفجوات والتحديات‬ ‫-‬ ‫نقص الموادرد البشرية المتخصصة ومقتنعة بقضايا المرأة،‬ ‫-‬ ‫عدم تخصيص ميزانيات قطاعية للنوع البجتماعي،‬ ‫-‬ ‫نقص التنسيق بين الشركاء الفاعلين ،‬ ‫-‬ ‫نقص المعطيات والحصائيات المفرزة حسب النوع،‬ ‫-‬ ‫قلة وبجود المؤاشرات المنارسبة لرصد وتقييم مدى إدماج النوع البجتماعي في كل القطاعات.‬ ‫94‬
  • 50. ‫رغم هذه الفجوات تعتزم الجزائر مواصلة عملها واتخاذ تدابير مستقبلية في هذا المجال خاصة.:‬ ‫-‬ ‫تعزيز إدمضاج مقاربضة النضوع البجتمضاعي فضي كضل السيارسضات والبرامضج مضن حيضث التخطيضط‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫والعداد والتنفيذ والمتابعة والتقييم،‬ ‫-‬ ‫اعتماد الميزنة القائمة على النوع البجتماعي،‬ ‫-‬ ‫تعزيز التنسيق والتعاون بين المتدخلين،‬ ‫-‬ ‫تأفطير نقاط الرتكاز وتكوين المتدخلين على المسضتوى المركضزي والمحلضي وتضدعيم قضدرات‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫آليات ومؤرسسات المتابعة،‬ ‫-‬ ‫تطوير مجال البحث في المسائل المتعلقة بقضايا المرأة والمساواة بين الجنسين،‬ ‫-‬ ‫اعتماد المعطيات والحصائيات المفرزة حسب النوع ف ضي ك ضل عملي ضات التخطي ضط والمتابع ضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والتقييم.‬ ‫05‬
  • 51. ‫الجزء الرابع: التحديات القائمة وإبجراءات معالجتها‬ ‫تتلخص التحديات الرئيسية بشكل عام فيما يلي‬ ‫-‬ ‫المتابعة والتقييم لمدى تنفيذ الخطط والبرام ضج لقي ضاس التغي ضر الحاص ضل ف ضي وض ضع الم ضرأة،‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫واعتماد الحصائيات والمؤاشرات المستجيبة للنوع،‬ ‫-‬ ‫تورسيع مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار‬ ‫-‬ ‫ضمان مشاركة بالمرأة بصفة فعالة في المجال القتصادي‬ ‫-‬ ‫حماية النساء في القطاع غير الررسمي،‬ ‫-‬ ‫موابجهة كافة أاشكال العنف ضد النساء،‬ ‫المتابعة والتقييم لمدى تنفيذ الخطط والبرامج لقياس التغير الحاصل في وضع المرأة، التدابير:‬ ‫-‬ ‫اعتماد الحصائيات والمؤاشرات المستجيبة للنوع،‬ ‫-‬ ‫تعزيز التنسيق والتشبيك بين مختلف المتدخلين.‬ ‫-‬ ‫القيام بالمزيد من الدرارسات والتحقيقات والبحوث حول الرسرة والمرأة ،‬ ‫الفطار الزمني: ابتداء من رسنة 9002‬ ‫للتزامات: إنشاء المركز الوفطني للبحث والتوثيق والعلم حول الرسضرة والمضرأة والطفولضة،‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫والعمل على تكوين قواعد بيانات متخصصة ف ضي مج ضال الرس ضرة والم ضرأة والطفول ضة م ضن خلل‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫بجمع المعطيات وتصنيفها ومعالجتها وتحيينها ونشرها بالاشكال المنارسضبة بمضا يضضمن المعرفضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الدقيقة بالوضعية الحقيقية للرسرة والمرأة والطفولة؛إضافة إلى دعضم عمضل اللجضان المختصضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫بهذا الشأن مع توفير المكانيات المالية اللزمة لذلك.‬ ‫تورسيع مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار‬ ‫التدابير:‬ ‫-‬ ‫إصلح تشريعي يكرس حقوق المرأة السيارسية باعتماد نظام الكوتا مثل ،‬ ‫15‬
  • 52. ‫-‬ ‫تحفيز الحزاب السيارسية على اتخاذ إبجراءات تحفيزي ضة لتط ضوير المش ضاركة السيارس ضية للم ضرأة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫تخصضيص حصضص للنسضاء علضى مسضتوى الهيئضات العليضا للحضزاب وإدرابجهضن فضي القضوائم‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫النتخابية في مواقع تؤهلهن للفوز)،‬ ‫-‬ ‫العمال الفعلي لمبدأ: كفاءات متساوية- فرص متكافئة والذي من اشأنه تمكين الم ضرأة م ضن‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫الرستفادة بشكل أكبر من الترقية في المناصب العليا.‬ ‫الفطار الزمني: ابتداء من رسنة 9002‬ ‫اللتزامات: إصدار القانون العضوي المتعلق بتورسيع مشاركة المرأة في المج ضالس المنتخب ضة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫وتوفير الدعم لتدريب المرأة على مهارات القيادة.‬ ‫ضمان مشاركة بالمرأة بصفة فعالة في مواقع صنع القرار وفي المجال القتصادي‬ ‫التدابير:‬ ‫-‬ ‫اتخاذ مزيد من التدابير المنارسبة لتشجيع تكافؤ الفرص في التشغيل والترقية في القطضضاعين‬ ‫خّ‬ ‫العام والخاص وخلق محيط منارسب يسمح للمضرأة بضالتوفيق بيضن حياتهضا المهنيضة والرسضرية‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫لرسيما بإنشاء مرصد وفطني لعمالة النساء و المزيد من دور الحضانة،‬ ‫-‬ ‫إيجاد آليات على المستوى المحلي للدفع بمشاركة واندماج المرأة ،‬ ‫-‬ ‫تمكين المرأة المستفيدة من القرض، الحصول على المعلومات والتوضيحات اللزمضضة حضضول‬ ‫البجراءات التنظيمية لتسديد الديون ومرافقتها خلل إنجضاز مشضروعها و ذلضك بضإدراج تكضوين‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫حول كيفية تسيير و إدارة مؤرسسة مصغرة لفائدة المرأة خاصة في الورسط الريفي،‬ ‫الفطار الزمني: ابتداء من رسنة 9002‬ ‫اللتزامات: إنشاء مرصد وفطني لعمالة النساء ومزيد مضن الدرارسضات حضول العمالضة النسضوية‬ ‫وتنفيذ مشروع يتعلق بالمساواة بين الجنسين خاصة في مجال تحسين عمالة المرأة مضع تضوفير‬ ‫ض ض‬ ‫الموارد المالية اللزمة لذلك.‬ ‫حماية النساء في القطاع غير الررسمي،‬ ‫25‬
  • 53. ‫التدابير:‬ ‫-‬ ‫توعية النساء بضرورة التسجيل في الصندوق الضوفطني للضضمان البجتمضاعي للرسضتفادة مضن‬ ‫خدمات التامين الصحي والبجتماعي‬ ‫-‬ ‫توفير فضاءات مخصصة للنساء لتسويق منتجوهن وإاشراكهن بصورة أك ضبر ف ضي التظ ضاهرات‬ ‫ض‬ ‫ض ض‬ ‫القتصادية التي تقام محليا ، بجهويا ووفطنيا،‬ ‫-‬ ‫تحسضضين مسضضتوى التأهيضضل ودعضضم آليضضات المرافقضضة التقنيضضة خلل انجضضاز المضضرأة لمشضضروعها‬ ‫القتصادي .‬ ‫الفطار الزمني: ابتداء من رسنة 9002‬ ‫اللتزامات:. ووضع مخطط إعلمي وتوعوي حول أبجهزة التش ضغيل لفائ ضدة الم ضرأة الماكث ضة ف ضي‬ ‫ض ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫البيت خاصة في الورسط الريفي.وتنصيب خلي ضا توبجيهي ضة بالمؤرسس ضات التكويني ضة لفائ ضدة الم ضرأة‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫تقدم لها المعلومات حول مختلف البجراءات الخاصة بأبجهزة التشغيل.‬ ‫موابجهة كافة أاشكال العنف ضد النساء،‬ ‫التدابير:‬ ‫-‬ ‫دعم آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف،‬ ‫-‬ ‫إعمال إبجراءات وإصلحات لرسيما على المستوى القانوني لتجريم العنف المنزلي،‬ ‫-‬ ‫ارستحداث مراكز مختصة في التوبجيه وارستقبال ضحايا العنف،‬ ‫الفطار الزمني: ابتداء من رسنة 9002‬ ‫اللتزامات: إعمال المخطط التنفيذي للرستراتيجية الوفطنية لمحاربة العنف ضد المرأة وتخصيص‬ ‫الورس ضائل الكفيل ضة بإنج ضاح ه ضذه الرس ضتراتيجية عل ضى مس ضتوى ك ضل المت ضدخلين، وإع ضداد وإعم ضال‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫إرستراتيجية للتصال من أبجل الوقاية والتوعية والتجنيد البجتماعي في مجال محاربة العنف ضضضد‬ ‫المرأة وكذا إنشاء مراكز التوبجيه والراشاد الرسري التي من اشأنها المساهمة في توعية مختلف‬ ‫أفراد الرسرة وتقديم الرستشارات لهم قصد تطويق المشاكل التي تعترض الرسرة.‬ ‫35‬

×