Your SlideShare is downloading. ×
الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي

2,874

Published on

الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي

الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. ثلاثي موحد للبناء الديمقراطي

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
2,874
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
20
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  1. ‫الحركة النقابية في الجزائر واقع و آفاق‬ ‫الحركة النقابية..التعددية النقابية.. والثقافة النقابية.. يثليثي موحد للبناء‬ ‫الديمقراطي‬ ‫نقابيون يجمعون على ضرورة التستفادة من خبرات‬ ‫التنظيمات النقابية الدولية‬ ‫رغم ظهور التعددية النقابية غير أن الطبقة العاملة ما تزال متأخرة خاصة و"‬ ‫قد تحولت بعض القطاعات النقابية إلى تسوق للمضاربات السياتسية و النزاعات‬ ‫الحزبية، و تتدخل في مجالت أخرى ل تقل أهمية عن وظيفتها القتصادية و‬ ‫التجتماعية للعامل، في حين لم تعمل هذه النقابات على تثقيف العامل و تكوينه‬ ‫نقابيا، و دون أن تجري محاولت لعطاء التثقيف النقابي دوره القتصادي و‬ ‫"..السياتسي‬ ‫فلو تسألنا أي عامل عن الثقافة النقابية نجده ل يملك إتجابة عن هذا الكشكال..،‬ ‫ ّ‬ ‫لن غياب الفكر النقابي قل ص من تطور الثقافة النقابية، دون الوصول إلى‬ ‫ ّ‬ ‫مستوى الرتقاء النقابي، فقد تضاربت الفكار و الراء حول مفهوم الثقافة‬ ‫النقابية، فمنهم من أرتجعها إلى الثقافة العامة و منهم من أطلق عليها اتسم‬ ‫الثقافة العمالية، و قد كان من اللمزم من توضيح الرؤى و المفاهيم مع بعض‬ ‫الطارات النقابية على مستوى ولية قسنطينة من أتجل إلقاء نظرة نقابية حول‬ ‫دور "الطار النقابي" في عملية التثقيف النقابي و أبعاد الثقافة النقابية في‬ ‫".."التكوين النقابي" للعمال و ذلك في ظل التعددية النقابية‬ ‫نبذة عن النقابة الجزائرية‬ ‫نقابة "عمال المطابع" هي أول نقابة تجزائرية‬ ‫ظهرت بقسنطينة‬
  2. ‫كانت نقابة عمال المطابع أول نقابة تجزائرية تظهر إلى الوتجود، و ذلك في عام‬ ‫0881 في مدينة قسنطينة، و بظهورها باكشرت السلطات التستعمارية إلى‬ ‫إصدار قانون تسنة 4881م، يمنع الجزائريين من حق التنظيم النقابي، و في‬ ‫خلل أربع تسنوات اتستطاعت هذه النقابة أن تمد نشاطها، حيث كان أول إضراب‬ ‫لها عام 4881 اتستمر أكثر من خمسة عشر يوما، و قد كانت هذه النقابة الدافع‬ ‫القوي و المحرك الول لنشوء النقابات ، إذ في تسنة 6881 تشكلت نقابة‬ ‫الطباخين، و في 9881 تأتسست نقابة الحلقين ، يثم نقابة النجارين في عام‬ ‫..1981م ،إلى أن تأتسست نقابة الخبامزين في 2981‬ ‫كانت هذه النقابات لها فروع فرنسية، و قد عمل التستعمار على إدماج‬ ‫الجزائريين في هذه النقابات ل من أتجل تنظيمهم نقابيا، بل من أتجل كسر‬ ‫الضرابات التي تنظمها النقابات الجزائرية في الجزائر خاصة في السنوات ما‬ ‫.. بين 6091 و 7091‬ ‫كان نجم كشمال أفريقيا من أول الحزاب التي تأتسست في تسنة 6291، و قد ضم‬ ‫هذا النجم العمال الجزائريين المهاتجرين، يثم ظهرت حركة النتصار و الحريات‬ ‫الديمقراطية في عام 7491م ، حيث بادرت هذه الحركة إلى تكوين لجنة عمالية‬ ‫تحت رئاتسة "عيسات إيدير" و ذلك من أتجل تكوين نقابة وطنية حرة، غير أنها‬ ‫عرفت الكثير من العراقيل، خاصة بعد تشكيل مركزية نقابية خاصة بالعمال‬ ‫الجزائريين نابعة من السياتسة الفرنسية، و ذلك في تسنة 4591 و قد عرفت‬ ‫هذه المركزية تحت اتسم "التحاد العام للنقابات الجزائرية" المنعقدة في 42/‬ ‫..72 تجوان 4591م كشارك فيها أكثر من 632 نقابي تجزائري‬ ‫بعد اندلع الثورة التحريرية بسنتين أتس س مجموعة من النقابيين منظمة نقابية‬ ‫ ّ‬ ‫تجزائرية هي "التحاد العام للعمال الجزائريين" )ال ع ع ج( يترأتسها عيسات‬ ‫إيدير وذلك في 42 فيفري 6591 بمبادرة من "تجبهة التحرير الوطني" و هو‬ ‫يعتبر حلقة متصلة بين الحركة الوطنية و الحركة النقابية و أصبح له تشكيلت‬ ‫و فروع، كان "ال ع ع ج" يضم آنذاك أكثر من 11 ألف منخرط..وقد تعرض‬ ‫المين العام عيسات إيدير إلى الملحقة من قبل قوات الحتلل الفرنسي، إل أن‬ ‫..ذلك لم يثنيه عن كفاحه المتواصل لصالح الطبقة العاملة الجزائرية‬ ‫نقابة مصالي الحاج‬
  3. ‫بعدما بدأ الحتحاد العام للعمال الجزائريين يعرف أوج ازدهاره حتحت راية جبهة‬ ‫التحرير الوطني ظهرت نقابة ثالثة منافسة له و هي "احتحاد نقابات العمال‬ ‫الجزائريين" التي شكلها مصالي الحاج و كان رئيسها " محمد رمضاني" الذي‬ ‫كان يدعي أنه الممثل الوحيد و الشرعي للعمال الجزائريين، غير أنها حولت إلى‬ ‫ُ لِّ‬ ‫فرنسا، و قد نتج عن أول إضراب للحتحاد العام للعمال الجزائريين اعتقال 051‬ ‫نقابي جزائري في 42 ماي 6591 و إصابة 71 نقابي إثر فتيلة وضعها‬ ‫المستعمر في 03 جوان 6591 بمقر الحتحاد، ورغم صدور "جريدة العامل‬ ‫الجزائري" التي كانت اللسان المركزي للحتحاد، غير أن الحتحاد كان بعيدا عن‬ ‫المناقشات السياسية لجبهة التحرير الوطني و لم يشارك أي مسؤول نقابي في‬ ‫الحكومة المؤقتة و ل في مجلس الثورة ، ماعدا الوساطة في حل بعض‬ ‫..الخلفات الداخلية للجبهة آنذاك‬ ‫و خلل الحرب الهلية و التي سميت بالسنوات الحمراء، فقدت الحركة النقابية‬ ‫الجزائرية أمينها العام عبد الحق بن حمودة الذي اغتيل من طرف أيادي‬ ‫الرهاب في 82 جانفي 7791 ، وحتولى قيادة الحتحاد بعده المين العام الحالي‬ ‫عبد المجيد سيدي السعيد الذي ما زال يشغل المنصب وله حتقدير كبير في‬ ‫الحركة النقابية العمالية، لسيما بعد إعادة انتخابه على رأس المركزية النقابية‬ ‫في المؤحتمر الحادي عشر للحتحاد العام للعمال الجزائريين لسنة 8002 لما‬ ‫يتمتع به من خبرة نقابية وفن لغة الحوار البناء لصالح الطبقة العاملة في بلده‬ ‫... والعالم‬ ‫وهكذا شهد الفعل النقابي حتحركات حثيثة، إل أنه لم يستقل له خطا نقابيا موحدا،‬ ‫فقد خرجت للوجود جمعيات نقابية متعددة عرفت بالتعددية النقابية مع بداية‬ ‫التسعينات، و سارت هذه الخيرة على خطى التعددية الحزبية، غير أن هذه‬ ‫الجمعيات النقابية لم حتخرج عن طابعها المألوف و هو معالجة المشاكل المهنية‬ ‫و الجتماعية و التنظيمية التي يعيشها العمال، هذه المشاكل حترجع في غالب‬ ‫الحيان إلى عدم احترام قوانين العمل و الحقوق النقابية من طرف أرباب العمل،‬ ‫لسيما بعدما أصبح القطاع العام في انحطاط مستمر و هو بصدد وضع خطوحته‬ ‫الخيرة للزوال، كما ساهمت الخوصصة و استقلل المؤسسات على حتشتت الفكر‬ ‫النقابي لممثلي القطاعات النقابية التي ما حتزال بعضها حتفتقر إلى "الثقافة‬ ‫النقابية" التي حتعمل على حتجسيد أهداف الحركة النقابية و الدفاع عن المكتسبات‬ ‫الثورية للجماهير العمالية و حتحقيق آمالها و طموحاحتها من أجل حياة أفضل،‬ ‫ودون أن حتبني في ذلك أفكارا حتعمل على خدمتها بطريقة أو بأخرى، في إطار‬ ‫حترسيخ التقاليد الديمقراطية النقابية و جعلها قاعدة أساسية لخلق منظمة نقابية‬ ‫قوية و قادرة على حتجنيد كافة العمال في معركة البناء الوطني، و ل حتتحقق هذه‬
  4. ‫القاعدة إل بوجود ثقافة نقابية حتحدد حتوجهات و مستقبل الحركة النقابية‬ ‫ُ دّ‬ ‫..بالجزائر‬ ‫وهكذا كانت اليد الرأسمالية العائق الوحيد في حتفكيك النضال العمالي و حجزحته‬ ‫في حدود مطلبية اقتصادية ل يمكن حتخطيها، حيث استقل كل قطاع بنقابته في‬ ‫إطار التعددية النقابية، فقد لعب التحول الرأسمالي و خصخصة المؤسسات‬ ‫دورهما في حتهميش حقوق العامل أمام حرية السوق و حتغلب الطلب على‬ ‫العرض، حيث أصبح العامل ل يعوض عن ثمار جهده، لن سياسة الجور‬ ‫..مدروسة من طرف رب العمل‬ ‫دّ‬ ‫رغم ظهور التعددية النقابية غير أن الطبقة العاملة ما حتزال متأخرة خاصة و قد‬ ‫حتحولت بعض القطاعات النقابية إلى سوق للمضاربات السياسية و النزاعات‬ ‫الحزبية و حتتدخل في مجالت أخرى ل حتقل أهمية عن وظيفتها القتصادية و‬ ‫الجتماعية للعامل، في حين لم حتعمل هذه النقابات على حتثقيف العامل و حتكوينه‬ ‫نقابيا، و دون أن حتجري محاولت لعطاء التثقيف النقابي دوره القتصادي و‬ ‫السياسي ، و كيف يقوم النقابيون بهذا الدور المنوط بهم و جل الطارات‬ ‫النقابية التي حتسير زمام أمر العمال قد أحيلت على التقاعد و لم حتعد لها القدرة‬ ‫على مواصلة النضال، دون أن يفكر أحد في إعادة حتشبيب الحتحاد ، حيث لو‬ ‫سألنا أي عامل عن الثقافة النقابية نجده ل يملك إجابة عن هذا الشكال..، لن‬ ‫غياب الفكر النقابي قل ص من حتطور الثقافة النقابية دون الوصول إلى مستوى‬ ‫دّ‬ ‫الرحتقاء النقابي، فقد حتضاربت الفكار و الراء حول مفهوم الثقافة النقابية‬ ‫فمنهم من أرجعها إلى "الثقافة العامة" و منهم من أطلق عليها اسم "الثقافة‬ ‫.."العمالية‬ ‫هل حان الوقت للستفادة من خبرات‬ ‫التنظيمات النقابية الدولية‬ ‫ربما حان الوقت لزرع ثقافة عمالية داخل هياكل الحتحاد و ذلك عن طريق‬ ‫الندوات و الملتقيات التكوينية للهياكل النقابية، أين حتحدد مواضيع خاصة‬ ‫للتحولت التي حدثت، فقد كان التنظيم النقابي يسير في إطار التسيير الشتراكي‬ ‫للمؤسسات، و زال هذا التسيير و خلقت قوانين أخرى بداية من قانون 41/09‬ ‫الذي قرر كيفية ممارسة الحق النقابي، ثم قانون 11/09 الذي حدد علقة‬ ‫العمل، إضافة إلى القانون الساسي و النظام الداخلي للحتحاد العام للعمال‬
  5. ‫الجزائريين، جاءت هذه القوانين في ظل التحولت التقتصادية التي عرفتها‬ ‫الجزائر و المرتبطة ببعض العقود الدولية مثل الصندوق الدولي للتحاد‬ ‫الوروبي و هي تلخص في كلمة واحدة هي" العولمة" ، وهو ما يستدعي‬ ‫معرفة التأثيرات اليجابية و السلبية ليسيما و التقتصاد الجزائري لم يكن موجها‬ ‫بأيسلوب علمي عقلني، و ما دامت الجزائر مرتبطة بالاطار الدولي لبد من‬ ‫اليستفادة من خبرات التنظيمات النقابية الدولية و من بينها "فريدريش إيبار‬ ‫اللمانية"..، خاصة بعد تقيام الجزائر في السنوات الخيرة بإبرام اتفاتقيات مع‬ ‫هذه المؤيسسة لتدعيمها عدة ملتقيات واطنية، إضافة إلى المركز الدولي‬ ‫للتضامن المريكي والتحاد الوروبي و الكنفدرالية العامة للشغل بفرنسا، كون‬ ‫هذه التنظيمات النقابية لها باع اطويل في العمل النقابي في إاطار العولمة خاصة‬ ‫و هي معنية باليستثمار في الجزائر، و هنا يدخل دور المجتمع المدني في‬ ‫..التثقيف النقابي‬
  6. ‫الجزائريين، جاءت هذه القوانين في ظل التحولت التقتصادية التي عرفتها‬ ‫الجزائر و المرتبطة ببعض العقود الدولية مثل الصندوق الدولي للتحاد‬ ‫الوروبي و هي تلخص في كلمة واحدة هي" العولمة" ، وهو ما يستدعي‬ ‫معرفة التأثيرات اليجابية و السلبية ليسيما و التقتصاد الجزائري لم يكن موجها‬ ‫بأيسلوب علمي عقلني، و ما دامت الجزائر مرتبطة بالاطار الدولي لبد من‬ ‫اليستفادة من خبرات التنظيمات النقابية الدولية و من بينها "فريدريش إيبار‬ ‫اللمانية"..، خاصة بعد تقيام الجزائر في السنوات الخيرة بإبرام اتفاتقيات مع‬ ‫هذه المؤيسسة لتدعيمها عدة ملتقيات واطنية، إضافة إلى المركز الدولي‬ ‫للتضامن المريكي والتحاد الوروبي و الكنفدرالية العامة للشغل بفرنسا، كون‬ ‫هذه التنظيمات النقابية لها باع اطويل في العمل النقابي في إاطار العولمة خاصة‬ ‫و هي معنية باليستثمار في الجزائر، و هنا يدخل دور المجتمع المدني في‬ ‫..التثقيف النقابي‬

×