سمر إسماعيل
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

سمر إسماعيل

on

  • 2,694 views

 

Statistics

Views

Total Views
2,694
Views on SlideShare
2,692
Embed Views
2

Actions

Likes
0
Downloads
7
Comments
0

1 Embed 2

http://www.slideshare.net 2

Accessibility

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

سمر إسماعيل سمر إسماعيل Presentation Transcript

  • المنطق الفصل السابع : الاستدلال التجريبي إعداد: سمر إسماعيل رياض الجمل شوق سيد علي حسن <1> <2>
  • المعرفة المباشرة المعرفة العلمية هى الاصل فى معظم معارفنا،اذ ان المعرفة الغير مباشرة غالبا نوع من المعرفة الغير مباشرة، لان اهم مايميز ما ترتد الى معرفة مباشرة المعرفة العلمية انها معرفة عامة،فهدف العلم وغايته مثال : هو الوصول الى القانون العام الذى يفسر جميع افراد اذا كنت مسافرا وقررت ان السماء كانت تمطر منذ وقت قصير الظاهرة التى يبحثها العالم . بناء على رؤيتك للنبات المبتل ولبقع الماء والوحل فى الطريق انك لم تر المطر يسقط لذلك كانت معرفتك غير مباشرة . <1>المعرفة المباشرة والمعرفة العلمية اولا: طبيعة المعرفة العلمية
  • تابع: < العلم طريقة فى التفكير والبحث، ما يميز رجل العلم عن غيره هو اتباع المنهج العلمى فى تفسيره للظواهر الطبيعية لان الموضوعات التى يبحثها العلماء مختلفة،ورغم اختلافهم فى موضوعات البحث فالذى يجعلهم جميعا علماء هو منهج البحث . ومادام ان العلم فى اساسه منهجا فى التفكير والبحث،فيمكن لاى انسان ان يكون صاحب تفكير علمى فى حياته اليومية مادام تفكيره جاء منظم،ومادام استمد الحقائق بالمشاهدة الدقيقة والتجربة وربطهما جميعا تحت مبدأ واحد يفسرها . <2>العلم منهج فى التفكير
  • هو طريقة فى البحث تستند إلى الملاحظة والتجربة بهدف التوصل إلى حكم عام على الظاهرة موضع البحث مثال الحكم العام بأن المعادن تتمدد بالحرارة هو الحالة التى ينتقل فيها العالم من بحث حالات جزئية بحثا تجريبيا إلى حكم عام ينطبق على هذه الحالات والحالات المماثلة لها ثانيا: الاستدلال التجريبى&quot;الاستقراء&quot; تعريف الاستقراء معناه <1>
  • <1> استخدامه للتجربة مثال : مكونات جزئ الماء ذرتين هيدروجين وذرة أكسجين <2> الاستقراء استدلال صاعد يبدأ من الوقائع الجزئية ليصعد إلى حكم عام استقراء تام استقراء ناقص يتم فبه فحص جزيئات الموضوع ثم نطلق الحكم عليها مثال : عدد الكراسى =12 كرسى يقوم الباحث فيه الباحث بفحص عينة من جزيئات موضوع البحث ليقوم بتعميمه على بقية الجزيئات،وهو مستخدم فى العلوم الطبيعية تابع: الاستدلال التجريبى“الاستقراء“ مميزات الاستقراء انواع الاستقراء <2>
    • أى ان التعميم ينطوى على بعض المخاطرة لأنه يسمح بالحكم على اشياء لم تقع فى خبرة الباحث،ولهذا فاليقين التام لا يتحقق إلا فى مجال العلوم الصورية،ربما نكتشف فى المستقبل أمورا جديدة تجعلنا نغير من أحكمانا،لذلك فإن قوانين الطبيعية احتمالية ترجيحية وليست يقينية
    تابع: الاستدلال التجريبى“الاستقراء“ قوانين العلم ترجيحية <3>
          • ونبدأ بمسألة دار حولها جدل“من أول من وضع أساس الاستقراء؟“،انقسم الباحثين الغربيين الى فريقين :
    الفريق الاول الفريق الثانى يرى ان ارسطو الواضع الحقيقى لمنهج الاستقراء يرى ان ارسطو لم يقدم شيئا له قيمة فى هذا المنهج ويرجع الفضل فى هذا المنهج الى فرنسيس بيكون الفريق الاول الفريق الثانى
    • ونرى فى هذين الرأيين عدة ملاحظات :
    • يتجاهلا بصورة معيبة مساهمات اخرى لعبت دورا فى تطور المنهج العلمى الاستقرائى مثل الحضارة البابلية والمصرية القديمة
    • يتجاهلا الحضارة الاسلامية وهى بلا شك صاحبة فضل كبير فى تقدم العلم والمنهج العلمى
    • التعصب اما لأرسطو او بيكون مع ان هذا المنهج هو تراث انسانى
    ثالثا: من تاريخ الاستقراء الاستقراء تراث إنسانى <1>
  • الاستقراء التام يقوم على الاحصاء التام لجميع جزيئات الظاهرة الاستقراء الحدسى يكتفى من مجرد الحكم علة جزئية الى الحكم على النوع بأسرة
    • استقراء ارسطو لا يعد استقراء بالمعنى الحقيقى بل هو حجة استنباطية مثل القياس
    • استقراء ارسطو عقيم من الناحية العلمية ،ولا يقود الى معرفة جديدة
    • استقراء ارسطو لا قيمة له من الناحية العلمية ،وهو بذلك لا يصح ان يكون منهجا علميا
    تابع: الاستقراء عند ارسطو من تاريخ الاستقراء نقد نظرية الاستقراء عند ارسطو <1>
    • لمنهج بيكون جانبان :
    • جانب هدمى او سلبى ،وآخر بنائى او ايجابى
    • الجانب السلبى ”الاوهام“
    • اوهام الجنس < الشر ع فى الاحكام >
    • اوهام الكهف < البيئة والنشئة >
    • اوهام السوق < غموض اللغة والتباسها >
    • اوهام المسرح < تأثر الانسان بالمشاهير >
    • الجانب الايجابى
    • خطواته :
    • جمع البيانات المتعلقة بالظاهرة
    • ترتيب المعلومات فى جداول < الحضور والغياب والتفاوت
    • تحليل هذه القوائم لمعرفة ماتدل عليه بالنسبة للظاهرة
    • الوصول الى تفسير الظاهرة او علة الظاهرة
    تقييم منهج بيكون طريقة بيكون تمثل خطوة واسعة فى طريق تقدم العلم الا انها لم تكن كاملة بيكون لم يعطى اهتماما بالفرض العلمى كخطوة سابقة على القانون المفسر للظاهرة المنهج العلمى عند بيكون من تاريخ الاستقراء تابع :
    • العلمية تقوم على المشاهدة“توجيه الحواس والذهن لظاهرة بغرض دراستها
    • العابرة التى تحدث لنا فر الحياة اليومية مثل آلات التنبيه للسيارات
    • الشروط العلمية للملاحظة :“ اكبر قدر من الاجابة،الملاحظ مستعد للملاحظة،الظاهرة قابلة للتكرار،ملاحظة الظاهرة من جميع جوانبها، الموضوعية ،استخدام الاجهزة والادوات فى الملاحظة“
    • معناه : تفسير مؤقت للظاهرة التى يقوم الباحث بدراستها
    • شروطه :
    • ان يبدأ الفرض من الوقائع ولا يكون مجرد تخيلات
    • ان يكون الفرض قابل للتحقق
    • ان يكون الفرض متسقا مع الحقائق العلمية الاخرى
    • لا يجب ان يتمسك الباحث بالفرض
    رابعا: خطوات المنهج الاستقرائى التقليدى <1>الملاحظة: <2>الفرض العلمى:
    • معناها :
    • الوسيلة الاساسية للتحقق من صحة الفرض الذى يقوم الباحث بافتراضه
    • شروطها :
    • ينبغى عند تنفبذ التجربة العناية بكل كبيرة وصغيرة تكشف عن التجربة
    • يجب على القائم التجربة ان يفهم الطرق الفنية التى يستخدمها فهما صحيحا
    • يجب على الباحث ان يكون حذر دائما من نتائج التجربة فلا يرفض فرضا
    • هو المرحة النهائية فى كل بحث علمى والهدف من كل عمليات البحث واجرائاته .
    <3>التجربة والتحقق من الفرض <4>القانون العلمى خطوات المنهج الاستقرائى التقليدى تابع:
    • تطور المنهج العلمى وخاصة فى علم الفيزياء فان صورته التقليدية لا تفى بوظيفة العلوم الحديثة
    • حيث تقدمت العلوم الطبيعية وأصبح القانون العلمى سببا الى جانب ان يكون وصفيا
    • اصبح لا يهدف الى صياغة قوانين سببية حتمية بل قوانين وصفية احتمالية
    • جمع المنهج الجديد بين الاستقرائى والاستنباطى
    • الفرض الصورى
    • ترتيب النتائج اللازمة عن هذا الفرض باستخدام منهج اللاستنباط الرياضى
    • التحقق من صحة هذه النتائج عن طريق الملاحظة والتجربة
    خامسا: الاستقراء والمنهج العلمى المعاصر السببية والقانون العلمى <1> الحتمية والقانون العلمى <2> الاستقراء والاستنباط الرياضى فى المنهج العلمى المعاصر <3> خطوات المنهج العلمى المعاصر <4>
    • 4) التجربة تقليديا كانت تثبت صحة الفرض بينما اصبحت فى المعاصر لثبوت صحة النتائج
    • 5) اذا كان الفرض فى المنهج التقليدى يشير الى كائنات واقعية محسوسة بينما فى المعاصر يشير الى كائنات واقعية ولكنها لا تخضع للادراك الحسى
    • 6) القانون تقليديا يفسر ظاهرة بمعرفة اسبابها فان القانون الصورى يفسر عددا من القوانين
    1) الملاحظة لم يعد لها فى المنهج المعاصر الاولوية التى كانت لها فى المنهج التقليدى 2) ان الفرض هنا لم يأت مباشرة من الملاحظات كما كان الحال فى المنهج التقليدى 3) ان كان الفرض تقليديا يتم التحقق به بالتجربة على العكس فى المنهج المعاصر الاستقراء والمنهج العلمى المعاصر تابع : الفرق بين خطوات كل المنهج التقليدى والمنهج العلمى المعاصر <5>
    • المقصود بها : هى تلك العلوم التى تجعل اهتمامها منصبا على دراسة الانسان ،
    • وقد انقسم الباحثون الى قسمين :
    الفريق الاول الفريق الثانى يرى العلوم الانسانية فرعا للعلوم الطبيعية يرى العلوم الانسانية نوعا من المعارف حيث ان الانسان ظاهرة فريدة عن الظواهر
    • لان الظواهر التى تدرسها العلوم الانسانية اشد تعقيدا وتركيبيا وتشابكا
    • لان الظواهر الانسانية اقل تكرارا من غيرها من العلوم
    • يصعب اخضاع العلوم الانسانية للملاحظة الدقيقة
    • يتعذر فى العلوم الانسانية تحقيق الموضوعية المطلوبة فى البحث العلمى
    • مازالت العلوم الانسانية تستخدم الفاظا كيفية
    سادسا: المنهج الاستقرائى والعلوم الانسانية 1)طبيعة العلوم الانسانية 2)صعوبات البحث فى العلوم الانسانية