Your SlideShare is downloading. ×
ع ك سهرت-اسرت ئسهيهيي هم سورةااعق ‎ ‏‎
‏ه-جموع فتاوىابنتيمية هه للمر ت -التفسير
ا ك ا ، س

تك ك
انألحأ اي

ا قال اغ - عز و...
‎   ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة

‏ولهذا قال تعال. . اؤفة كيزننتزوذ يالؤخنم نإ لهؤ زهي لا مجملة يملأ ه...
م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎  ‏‎
‏فم-ل إ وذلك أن الإنسان هل وهه المخلوقات جاد نه تعاف فقراء إليه، لاليك لد و...
‎   ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة

‏جمع .  مه .  جمر عج جمع .  جمه جمه .  سم

‏انإ أفزأنني نا ثقءذ ئن ل...
م بثمتسالغسثر ه قعربلم٤ ك سورةالقصة
والمعدومات تنسب تارة إل عدم فاعلها، وتارة إل وجود ماتعها، فلا تنسب إليه هذه الشرور الع...
‎   ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة

‏ولهذا جاء لي الحديث الذي رويناه مسلسلة وآمنت بالنذر خيره وشرم وحلوه...
م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎  ‏‎

فهذه المواضع - وهمها - يكون الشر - أيصأ - مضافأ إل العدم المصاف إل العيدة ...
م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎  ‏‎

والحسد - أيل - سيم عدم النعمة التي يصير بما مع نود أو أفضل منه،فان ذلك يوج...
م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎   ‏‎
وأما قياس العك قلا يكون العدم فيه علة تامة، لكن يكون جزءأ من العلة التامة ...
‎   ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة

‏يمين ذلك أن كل شرح في العالم لا عرج عن قسمين. . إما ألم وإما لس- ال...
م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة
وعن الشهم أي عد ايه القرص لهو أبو عيد ابنه محمد هن أعد هن إهراهم، الأندلسي الصوفي، أح...
م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة
وهذه العبودية قد خلو الإنسان منها تارة، وأما الأول فوصف لازم،إذا أريد بما جريان القدر...
م بثمتسالغسثر ه قعربلم٤ ك سورةالقصة

وهذا العلم والعض أمر قطري ضرورية فان النفوس تعلم فقرها إل خالقها، وتذل لمن افتقرت إلي...
م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة ‎ ‏‎
‏قال تعالى ازإةا قنئف الهرم لي النخر طنلن نن تدحغوذ آ لقال لقنا تخنننى أر اهنئ ا...
م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎ ‏‎

فم-لى إ فالعيد كما أنه فقير إل الة دائمة - في إعاس وإجابة دعوته وإعطاء سؤال...
م بثمتسالغسثر ه قعربلم٤ ك سورةالقصة

،لإ ضع الإسلام أبو العض احمد لن ته قي-ة - إ جمع جمع حنة الذ تعالى. .

والعد مضطر دطأ ...
م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة
و ‎           ‏‎ قد قسر بالقرآن وهالإسلام، وطريق العريق وكل هذا حق فهو موصوف هذا وههر...
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

065 ◄ التفسير ◄ سورة الفاتـحة

157

Published on

صفحة شيخ الاسلام ابن تيمية على الفيسبوك
https://www.facebook.com/ibntaymyya
-------
مـجموع فتاوى ابن تيمية ◄ 4 / 7 - التفسير
-------
65 / 114 ◄ سورة الفاتـحة
-------
17 صفحة

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
157
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Transcript of "065 ◄ التفسير ◄ سورة الفاتـحة"

  1. 1. ع ك سهرت-اسرت ئسهيهيي هم سورةااعق ‎ ‏‎ ‏ه-جموع فتاوىابنتيمية هه للمر ت -التفسير ا ك ا ، س تك ك انألحأ اي ا قال اغ - عز وجل - لي أول السورة! األخنذ ذو زرع ألغاليين) {القاتخةبيلم فدأ هذين الاسمين. . اش والقس ور{ هو الإله المعهود فهذا الاسم أحق بالعبادة ولهذا يقال. . ايه أكير، الحمد ش سبحان مين لا إله إلا اف لنا ورالرب) هو انني الخالق الرازق السر الهادي. وهذا الاسم أحق باسم الاستعانة والمسألةه ولهذا يقال. . ازرنا اعاق لي إلؤالذنا لانوحنعقلم ، «لن ومتز طلنز اننى زإن لنا تغهر٠ قا وكإخننا جملثقونن بح ١للخاسهمير٠جما { الأعراف« ، يرة يلي لتنط مني قاغهق ليم لالقصعر٠»لم ، إرئنا نره لنا دانوتا ونإمنرلخا في اق»ا لآل عمران- ، لوتا لأ نراخةتا إن لسن اوه اخننلا»و »ليقرةح ، فعامة المسألة والاستعانة المشروعة باسم الرب. ٠ ا فالاسم الأول يتضمن غاية العيد ومصيره وهعلحهاه، وما خلق لد وها فهم صلاحه وكماله، وهو جادة اش والاسهم الثاين يتضمن خلق العيد ومينداه، وهو أس يرهه ويتولاه مع أن الثاي يدخل في الأول دخول الربوية لي الإلمحة، والربويية تستلزم الألوهية أيضا، والاسم رالرحمنت سعادته فى دنياه وأخراه٠
  2. 2. ‎ ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة ‏ولهذا قال تعال. . اؤفة كيزننتزوذ يالؤخنم نإ لهؤ زهي لا مجملة يملأ همؤلإ »لرعدبلهذلم، فذكر هنا الأسماء الثلاثة. . (الرحمن) و (ري) و ‏ا رالإله» وقالب اغتنم بمؤكثتب وثني نعم كما فكر الأسماء الثلاثة لي أم القرآن لكن بدأ هناك باسم الذي ولهذا هدأ لي السورة دي لأيالة ا تبد لإ فقدم الاسم وما يتعلق به من العرقي لأن ولك السورة فاتحة الكتاب وأم القرآن، فقدم فيها ا لمقصود الذي هو العلة الغائحة، نافا علة ‎ ‏‎ ا فاعلية للعلة الغالية لح وقد يسغت هذا الهق في مواقم،٠ لي أول (التضير) وفى وقاعدة المحبة والإرادة/ ولي غير ذلك. ‏ا فم-ل إ ولما كان علم النفوس هاجمتهم وفقرهم إل الري قيل علمهم هاجمتهم وفقرهم إل الإله المعهد وقصدهم لدفع حاجاقم العاجلة ير س قبل الآجلة، كان إقراوهم بالله من جهة وبوبيته أمه من ءاقرارهم به من جهة ألوهيته، وكان الدعاء له والاستعانة به والتوكل عليه فهم . . أكثر من العيادة لد واهمية إليه . ولهذا إنما بعث الرسل يدعوهم إل جادة الة وحده لا مبريك له، الذي هو المقصود المستلزم للاقرار ‎ ‏‎ ل ل يالريوبية، وقد أخو عنهم أقم اورن سإل،نغم ئح خقهة ترنو/ نن العم »لزخرف لإ»ل، وأقم إذا مسهم الضر ضل من يدعون إلا إياه . ‏وقالب لزإأا غضنغم ئإين ةلتللي ذغؤا انة نخلييذ » الذيل و {لقمانب«لم، فأخبر أقم مقرون برهوبيته، وألهم محلهم ن له الدين إذا ‎ ‏‎ . ا وسهم الضو في دعائهم واسعانتهم، ثم يعرضون عن عبادته لي حال حصول أغراضهم ع ‏٠ ن ا وكثير من المتكلمين إقا يقررون الوحدانية من جهة الربوبية، وأما الرسل فهم دعوا إلها من جهة الألوصة، وكذلك كثير هن السوقة ٠ ا المتعهدة وأرهاب الأحوال إقا توجههم إل الته من جهة ربوهحته،٠ لما يمدهم به لي الياطن من الأحوال الم بما يتصرفون. وهؤلاء من ح٠نس في الملوك، وقد ذم منه - عز وجل - في القرآن هذا الصنف كيون فسر هذا فإنه هعا٠ فا تنكشف هه أحوال قوم يتكلمون لي الحقانو، ويعملون ‏علها، وهم - لعمري - في نوع من الحقائق الكونية القدرية الربوبية لا لي الحقا الدينية الشرعية الإلهية، وقد تكلمت على هذا المعنى لي هواهم سد،، وهو أصل عدم هب الاعتناء هه، والة سهحا، أعلم ٠
  3. 3. م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎ ‏‎ ‏فم-ل إ وذلك أن الإنسان هل وهه المخلوقات جاد نه تعاف فقراء إليه، لاليك لد وهو وهب ومليكهم وإلههم، لا إله إلا هو، فالمخلوق لس له من نفسه شيء أصذ، بل نفسه وصفاته وأفعاله وما ينص به أو يستحقه - وغير ذلك - إلا هو من خلق النه،والتمه - عز وجل - رب ذلك كله ومليكه، وهاوئه وخالقه ومصورا ٠ وإذا قلنا. . ليس له من نفسه إلا العلم فالعدم لس هو انينا يفتقر إل فاعل موجود بل العدم ليس هشيء، وبقاؤه مشروط بعدم فعل القاعل، لا أن عدم الفاعل يوجه ويقسم كما يوجب الفاعل المفعول الموجود هل قد يضاف عدم المعلول إل عدم العك وبينهما فرق، وذلك أن المفعول الموجود إنما خلق-ه وأبدت الفا. ولس المعدوم أبدعه عدم الفاعل، فاته يقضى إل التسلسل والدوري ولأنه ليس اقتضاء أحد العددين للآخر بأول من العكسي فاته لس أحد العدين ييزأ لحقيقة استوجب بما أن يكون فاض وإن كان يعقل أن عدم المقتضى أولى بعدم الأثر من العكس، فهذا لأنه لما كان وجود المقص هو المفيد لوجود المقتضى صار العقل يضيف عدمه إل عدمه إضافة لزوميةي لأن عدم الشيء إما أن يكون لعدم المقتضى أو لوجود المانع. وبعد قيام المقتضى لا يصور أن يكون العدم إلا لأجمل هاتين الصورتين أو اخالتين، فلما كان الشيء الذي انعقد سيب وجوده يعوقه وبمنعه المانع المنافي وهو أمر هوجود، وتارة لا يكون سمه قد انعقد صار عدمه قارة يصب إل عدم هقتضيه، وتارة إل وجود هانعه ومنافع وهذا معنى قول المسامير ما شاء انه كان وما لم يشأ لم يكني إذ مشيئته هي الموجية وحدها لا غيرها، فيلزم من انتقالها انتغازه لا يكون لشيء حق تكون هشئسه، لا يكون لشيء بدولها خال، فليس لنا سب يقتضى وجود شيء حق تكون هشيتنسه مانعة هن وجوم هل هشيتننه هي ا نسب ا لكا مل، قمع وجودها لا مانع ، ومع عدمها لا مقسم إ قا ننننع ا لة للثار بن ئ خنإ نس نشنلة لة ة تنطق قنا نإسز » بي تنهمه» لفاطر٠ يلم ، ازين ننننلإ الة يعنإ ننلأ غامقة » ة لهز ولان ثمدر يختر نين إآل لقطلط ليوني إل ،٠ ص ص
  4. 4. ‎ ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة ‏جمع . مه . جمر عج جمع . جمه جمه . سم ‏انإ أفزأنني نا ثقءذ ئن لوي ن مذ ارادتنا هلع يقنرث هلا هرع نثوذرمنإ طرته أؤ ارمني لزخنت فذ هترؤ ننمنةري رحما نإ حسم الذ ظني تقغز نلئقككونم لالزس عزل ص وإذا عرف أن العد لس له من فضه خير أصين، هل ما بنا من نعمة فمن ملة، وإذا مسنا الصر فاليه تجأر والخير كله هحديه، كما قالب ائا اطنان٠لق بن. خنننإ نرذ التي ؤقا اضانك بن سثإنإ نون لنبلةلإ {النساءب«» وقالت لأؤتئا نمأطناتة و ئمنة نده اضنني ننتهى نلة أتى هذ نإ هنؤ بح عندو انسقنا لآل عمرانا وقال الس صر ايد علو وسنه في سيد الاستنفار الذي لي صحيح البخاري. . (اللهم أنت ري لا إله إلا أتت، خلقتني رأتا مدك، وأنا على عهدك وؤغدك ما استطعت، أعوذ هك من ضر ما ص صنعط، أيوء لك لن له ر٠عمنك عللي، وأهوء بذس، فاغفر لي فاته لا يغفر الذنوب إلا أنت)، وقال في دعاء الاسنهتاح الذي في صعبح مسلمو (ل. يك وسعديك، والخير بيديك، والشر لس إليك، تباركت وبنا وتعاليم ‏وذلك أن الشر إما أن يكون موجود! أو معدومة فاندوم سواء كان عدم ذات أو عدم صفة من صفات كمالها أو فعل من أفعالها، مثل عدم الجهاة، أو العلم، أو السمع أو اليصر، أو الكلام، أو العقل، أو العمل الصاغ على تنوع أصناف مثل معرفة اغ وبيه وصادقه والتوكل عليه، واية إليه، ورجائه وخشيته، وامتثال أوامره واجتناب لوامه، وغير ذلك من الأمور المحمودة الياطنة والظاهرة من الأقوال والأفعال. فان هذه الأمور كلها خيرات وحسنات وعدمها نر وسينات، لكن هذا العدم ليس بشىء أصذ، حق يكون له هارى وفاعل فيضاف إل هللسه، وإنما هو هن لوازم النضر الم هي حقيقة البن قبل أن تخلق وبعد أن خلقت،«فا قد أن تخلو عدم هستلزم لهذا العدم، وبعد أن خلقت - وقد خلقت نضعيقة ناقصة - فها النقص والضعف والعجز، فان هذه الأمور عدههة، فأضيف إل النفس من باب إضافة عدم المعلول إل عدم علته، وعدم مقعنهه، وقد تكون من باي إضافته إل وجود منافيه هن وجه آخر سنهينه إن هثساء يلق تعال. ‏وكنة الأمر. . أن هذا الشر والسمات العهصة، ليست موجودة حق يكون يلق خالقها، فإن انه خالق كلى لشيء.
  5. 5. م بثمتسالغسثر ه قعربلم٤ ك سورةالقصة والمعدومات تنسب تارة إل عدم فاعلها، وتارة إل وجود ماتعها، فلا تنسب إليه هذه الشرور العد( على الوجهين! أما اآونى، فلأنه الحق اليير فلا يقال. . عدمت لعدم فاعلها ومقتنضيها ٠ وأما الثمن - وهو وجود الماتع - فلأن الماتع إلا يحتاج إليه إذا وجد المقتهس، ولو شاء فعلها لما منعه هافع، وهو - سبحانه - لا يمنع نفسه ما يثساء فعله، بل هو فعال لما يضاء، ولكن التي قد يحلق هذا سة ومقسة ومش فان جعل السب تامة لم يضعه مبيء،وإن لم يجعله قاما منعه الماتع لضعف السيب وعدم إعانة يقل له، فلا يعدم أمر إلا لأنه لم يضأه، كما لا يوجد أمر إلا لأنه يضاؤه، وإنما تضاف هذه السمات العدمية إل العد لهدم السب منه تارة، ولوجود المانى منه أخرى ع أما عدم السبب فظاهرة فانه ليس منه قوة ولا حول ولا خير ولا سبب خير أصالة، ولو كان منه شيء لكان سة فأصف إليه لعدم السببي ولأنه قد صدرت منه أفعال كان سيا لها هإعا« الله له، فما لم يصدر هنا كان لعدم السيب ٠ وأما وجود المانع المضاد له المنان فلأن نفسه قد تضيق وتضعف. وتعجز أن نجمع بين أفعال لكنة في ننمسها،متناغة في حقه، فاذا اشتغل يسمع صيء أو ثصرا، أو الكلام في تعين أو النظر فيه أو إرادته، أو اشتغلت جوارحه بعض كثير اشتغلت عن عمل آخر وإن كان ذلك خيرا لصقه وعجزه، فصار قيام إحدى الصفات والأفعال به مايعأ وصيدا عن آخر ص والصق والعجز يعود إل عدم قدرقه، فعاد إل العدم الذي هو هنه، والعدم المحض ليس بشيء حق يضاف إل انه تعاف وأما إن كان الشيء موجود! كالألم وسيب الألم، فهنمغي أن يعرف أن الشر الموجود ليس شر! على الإطلاق. ولا شرأ طأ، وإنما هو ا في حق من تألم به، وقد تكون مصاب قوم عند قوم فوائد ص
  6. 6. ‎ ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة ‏ولهذا جاء لي الحديث الذي رويناه مسلسلة وآمنت بالنذر خيره وشرم وحلوه ونرثم، وفى الحديث الذي رواه أبو داود. . (لو أنفقت هلء الأرص فقها لما فلله منك حق يمن بالقدر خيره ومحره، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطءك، وما أخطأ( ل يكن . ليعيد » فالخير والشر ‏« طلا هسب العد المضاف إليه كالحلو والمر سواء، وذلك أن من لم يتألم بالشيء لس في حقه هرأ، ومن تنعم هه فهو لي حقه خير كما كان ‏النهي صلى انه عند وسلم للغنم من قمن عليه أخوه وليا أن يقولب وخير! تلقاه و(ا توقاه، خيرأ لنا و(ا لأعدار٠ا» فانه إذا أصاب العد ‏ا هر سنن قلب عدوه، فهو خير لهذا وشر لهذا، ومن لم يكن له ولية ولا عدوأ فليس لي حقه لا خيرأ ولا هرأ، ولس في محنلوقات يلق ما يؤلم ‏الخلق كلهم دائمة ولا ما يؤلم حمهووهم دسثم بل محلوقاته إما منعمة لهم أو خمهووهم في أغلب الأوقات، كا لشمم والهافية، فلم يكن في الموجودات التي خلقها الته ما هو ضر مطلقأ عامأ٠ ‏ل فعلم أن الشر المخلوق الموجود هدر مقيد خاص، وفيه وجه آخر هو به خير وحسن، وهو أغلب وجههه، كما قال تعال. . ااخنح كنز هيةء ‏خنقهم! »لسجدقلإ»وقال تعال. . لطبخ الأم انيي بنز غذ ينءآ «لنملد»وقال قعالىن لؤقا خنقنا النناؤارلحني ؤالأرههن ؤقا نننغنا ‏. ه يآ لألخوإو لالحجر. ٠ ةلل» وقال. . اؤنينتخرزوذ في خلف النناوسي زلأنمي رمتا قا حمقى فذا تهملنأم ل آل عمران«اا رقد علم ‏المسلمون أن الذ لم يحلق مة ما إلا خكمةي فتلك الحكمة وجه حسنه وخيره، ولا يكون لي المخلوقات در محهر لا خير فيه، ولا قائدة فيه ‏٠ أ أ يوجه من الوجوهه ولذا يطهر معنى قوله. . (والشر لس إليك» وكون الشر لم ويطنف إل هلة وحده، هل إما بطريق العموم أو يضاف إل ‏السير أو عذف فاعله ص فهذا الشر الموجود الخاص المقيد سمه، إما عدم وإما وجود،فالعدم مثل عدم مشرط أو جزء سهب،٠ إذ لا يكون سيه عدما محضا؛ فان العدم المحض لا يكون سيا تاما لوجوده ولكن يكون سهععيا الخير واللذة قد العقد، ولا يحصل الشرط فمع الألم، وذلك هش عدم فعل الواجبات الذي هو سيب الذم والعقاب، ومثل عدم العلم الذي هو معجب ألم الجهل وعدم السمع والمر والنطق الذي هو ‏. سيب الألم بالعمى والصمم واليكم، وعدم الصحة والقوة، الذي هو سبب الألم والرش والضعف ٠
  7. 7. م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎ ‏‎ فهذه المواضع - وهمها - يكون الشر - أيصأ - مضافأ إل العدم المصاف إل العيدة حق يتحقق قول الخليل. . لؤي صضإ قهنؤ نخنييا «لشعراءل» فان المرض وإن كان ألأ موجودة قسمه ضعف القوة، وانتقاء الصحة الموجودة. وذلك عدم هو هن كان المعدوم يضع ولا يتحقق قول اخقبإة اضانرلة بن سثةق قه لنبل،ع {النساءب«لم، وقوله٠لقني ألى فذا نإ هنإ بذ بمنهم ائنتغةا لآلرعمرانعالم ولمحو ذلك فيما كان سببه عدم فعل الواجب، وكذلك قول السحار وإن يكن خطأ فمن ومن الشيطان. نننن ذلك أن المحرمات جعها من الكفر والفسوق والعصيان إلا يفعلها العيد لجهله أو لحاجته، نجاته إذا كان عالما سرقا وهو غنى عنها امتنع أن يغعلها، والجهل أصله عدم، والحاجة أصلها العدم. فأصل وقوع السينات ي عدم العلم والغر٠ ولهذا يقول في القرآن« قلوأ نسنبمعليغوذ الننة لهودريه،لاقخ تكونوا نننليلوذ»ليسعلم ، اللهة ألنوته ساتاءهنأ طناليرنإ نة غني آفيهة نهتءنلإ »لصافاترلإ،«لم، إل لمحو هذه المعاني ٠ وأما الموجود الذي هو سيب الشر الموجود الذي هو خاص كالآهم، مثل الأفعال المحرمة من الكفر الذي هو تكذيب أو استكبار، والفسوق الذي هو فعل المحرمات ولمحو ذلك، فان ذلك سب الذم والعقاب وكذلك تناول الأغذية التوق وكذلك الحركات الشديدة المورثة للألم، فهذا الوجود لا يكون وجودا تامة محطأ،٠ إذ الوجود التام المحض لا يورث إلا خيرأ، كما قلناب إن العدم المحض لا يقتضى وسن بل يكون وجودة ه٠اقمأ، إما في السب وإما في الل، كما يكون سهب التكذيب عدم معرفة الحوتي والإقرار هه، وسب عدم هذا العلم والقول عدم أسهاهه،هن النظر التام،والاستماع التام لآيات الحق وأعلامه. وسب عدم النظر والاستماع( إما عدم المقسم فيكون عدمأ طأ، وإما وجود مانع من الكير أو الحسد في النفس اينا الذ » بيجا قلن نتنصل فغور) لالحديد٠«لم، وهو تصور باطل، وسر عدم غنى النفس بالحق فعتاص عنه بالخيال الياطل ٠
  8. 8. م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎ ‏‎ والحسد - أيل - سيم عدم النعمة التي يصير بما مع نود أو أفضل منه،فان ذلك يوجب كراهة الحاسد لأن يكافئه المحسود، أو ينقض عليه ص وكذلك السوق - كالقتل والزنا وسائر القل - إنما سمها حاجة النفس إل الاهتراء بالقتل والالتذاذ بالزنا. وإلا فمن حمل غرس بلا قتل أو نال اللذة بلا زنا لا يفعل ذلك، والحاجة مصدرها الدب وهذا يبين - إذا تديره الإنسان - أن الشر الموجود إذا أصف إل عدم أو وجود فلابد أن يكون وجود! ناقصأ، فتارة يضاف إل عدم كمال السبب أو فوات الشرط، وتارة يضاف إل وجوده ويعبر عنه تارة يالسيب الناقص والحل الناقص، وسب ذلك إما عدم ضرر أو وجمود ماير والاهم لا يكون مانأ إلا لضعف انقض. وكل ما ذكرته واضح هين، إلا هذا الموضع ففيه غموض يتبين عند التأمل وله طرفان. . أحدهما. . أن الموجود لا يكون سمه عدمأ طأ ج والنهار. أن الموجود لا يكون سة للعدم نر، وهذا معلوم هاليديهة أن الكائنات الموجودة لا تصدر إلا عن حق موجود ٠ ولهذا كان معلوذ بالفطرة أنه لابد لكل مصنوع من صايب كما قال تعالى. . «نم غيني بنا فنر نننء ثم ة الولنوذم {الطورز قأقلم ، يقولب أخلقوا من غير خالق خلقهم، أم هم خلقوا أنفسهما ومن المتكلمين من اسدل على هذا المطلوب هالقياس، وضرب المثال، والاستدلال عليه ممكن ودلاقله كثيرة، والفطرة عند صحتها أشد إقرار! هه، وهو لها أنذه، وهى إليه أشد اضطرارا من المثال الذي يقاس به ص وقد اختلف أهل الأصول في العلة الشرعية هل يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي فها مع قو( إن العدمي يعلل بالعدهي؟ فمنهم من قالب يعلل به، ومنهم من أنكر ذلك، ومنهم من فصل بين ما لا يجوز أن يكون علة للوجود في قياس العلة،ويجوز أن تكون علته له في قياس الدلالة فلا يضاف إليه في قياس الدلالة، وهذا فصل اخطاس، وهو أن قياس الدلالة يجوز أن يكون العدم فيه علة وجزء! من علةي لأن عدم الوصف قد يكون دليلا علي وسد وجودي يق ٠ الحكم ع
  9. 9. م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎ ‏‎ وأما قياس العك قلا يكون العدم فيه علة تامة، لكن يكون جزءأ من العلة التامة وشرطا للعلة القصة التى عم لست هعاهة، وقلنا. . جزء من العلة التامة. وهو معنى كونه شرطا في اقتضاء العلة الوجودية، وهذا نزاع لفظي، فاذا حققت المعاني ارتفع. فهذا في بيان أحد الطرفين وهو أن الموجود لا يكون سيئا عدذ محطأ٠ وأما الطرف الثار. وهو أن الموجود لا يكون سة لوجود يستلزم عدمأ، فلأن العدم المحض لا يفتقر إل سبب موجود هل يكفى فيه عدم السب الوجودي ولأن السيب الموجود إذا أثر فلابد أن يؤثر لنلنحمنأ، والدم المحض لس بشىء، فالأثر الذي هو عدم محص بمولة عدم الأثر بل إذا أثر الإعدام فالإعدام أمر وجودي فه عدم، فإن جعل الموجود هعدومأ والمعدوم موجود! أمر هعقول، أما جهل المعدوم معدوما فلا يعقل إلا بمعنى الإبقاء على العدم، والإبقاء على العدم يكفي فيه عدم الفاعل، والفرق معلوم بين عدم الفاعل وعدم الموجب في عدم العلك وبين فاعل العدم، وموجب العدم، وعلة العدم ٠ والهدم لا يفتقر إل الثاي، هل يكفى فيه الأول ٠ فتبين بذلك الطرفان وهو أن العدم المحض الذي ليس فيه هنغوب وجود لا يكون وجودا ها؛ لا سنأ ولا مسخ ولا فاعلا ولا مفعولا أصلا، فالوجود المحض التام الذي لس فيه شوب عدم لا يكون سة لعدم أصلا، ولا مسة ع٠ه،ولا فاعلم له ولا ميعوآ، أما كوته لس مسة عنه ولا مقعوآ له فظاهر وأما كونه ليس سة له، قان كان سة لعدم عبر فالدم المحص لا يفتقر إل س٠ب موجود وإن كان لعدم فيه وجود فذاك الوجود لايد له من سب،ولو كان سيم تامأ وهو قابل لما دخل فيه عدم،٠ فاته إذا كان السب ٠ه٠امأ والمحل قايك وجب وجود المس- فحيث كان فيه عدم قلعدم ها في السب أو في المحل قلا يكون وجود! عطا ص فظهر أن السب حيث تخلف حكمه إن كان لقوات شرط فهو عدم، وإن كان لوجود مانع فانما صار ماه٠عأ لضعف السب، وهو أيضأ عدم قوته وكماله، فظهر أن الوجود ليس سيب العدم المحض، وظهر بذلك القسمة الرباعية وهى أن الوجود المحض لا يكون إلا خيرأ ص
  10. 10. ‎ ‏‎ ك ه ثم ( - الهبر هم « ل حلما هم سورة القاق-عة ‏يمين ذلك أن كل شرح في العالم لا عرج عن قسمين. . إما ألم وإما لس- الألم، وس- الألم مثل الأفعال السيئة المقصية للعذاي، والألم الموجود لا يكون إلا لنوع عدم، فكما يكون سهل ققرل الاتصالي وتغرق الاتصال هو عدم التأليف والاتصال الذي هينهما، وهو الشر والفساد ص ‏وأما سيب الألم، فقد قررت لي قاعدة يرق أن أصل الذنوب هو عدم الواجهات لا فعل المحرمات، وإن فعل المحرمات إلا ولع لعدم ‎ ‏‎ الواجبات. فصار أصل الذنوب عدم الواجبات. وأصل الألم عدم الصحة،٠ ولهذا كان الس صني يفد عليه وسلم يعلمهم في خضة الحاجة أن ا يقول( (وتعوذ هالة من اور أنفسنا ومن سينات أعمالهم فهستعهذ من هثسر النفس الذي نشأ عنها من ةلولمجا وخطاياها، ويستهذ من سيئات الأعمال التي هي عقوبات وآلامها،٠ نان قوله. . (ومن سيئات أعمالهم قد يراد به السيئات في الأعمال. وقد يراد به العقوهات، فان لفظ السينات لي كتاب يلق يراد هه ما يسوء الإنسان من الشر وقد يراد به الأعمال السينة، قال تعالت ابان قنشنئنى ضننأ ثسنإة ؤإن ‏ته . ‏ل ا ي ة لهنغة ننثزأ ننرغوأ يقام لآل عمران«» ، وقال تعال. . اركن لهنغنم سثنرءة لنا قذقك ةيميهة قرأ اللبنان تنوؤم لالشورىب لههلم٠ ‏ومعلوم أن ا النفس هو الأعمال السيئة،فنكون سينات الأعمال هي الشر والعقوبات الحاصلة لمجا فيكون مسنعيذأ من نوعى السئات؛ الأعمال السيئة وعقوباق، كما لي الاسعاذة الأمور بما لي الصلاة. . (أعوذ بك من عذاب جهدها ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ‏٠ ن ا وهن فتنة المسج الدجمال» فأمر( هالاسعاذق من العذاب ي عذاب الآخرة وعذاب الوزع سا ومن سي العذاب، ومن فتنة المحيا والممات ٠ ل وفتنة المسح الدجال. وذكر اكع٠ة الخاصة بعد الفتنة العامة - فتنة المسح الدجال - قالها أعظم القس كما في الحديث ا لصعع (ها من ‏خلق آدم ءالى قيام الساعة فتنة أعظم هن فتنة المسبح الدجال- ‏فم-ل أ إذا ظهر أن العيد وكل محلوق فقير إل ايه محتاج إليه ليت فقيرا إل سواه، فليس هو هستهنيأ بنفسه ولا بغير رهه، فان ذلك الغير فقير أيضا محعاج إل ض ومن المأثور عن أي يزيد س ري يقل س أنه قالب استغاثة المخلوق هالمخلوق كاسعا« العريق هالغريق٠
  11. 11. م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة وعن الشهم أي عد ايه القرص لهو أبو عيد ابنه محمد هن أعد هن إهراهم، الأندلسي الصوفي، أحد العارفين وصاحب الكرامات و(حوال، له كلمات وحمل في آداب المعاملات وطرائق أهل الرياضات معها بعض تلاميذه في كتاب - الفصول - أقام بمصر مدق وسكن القدس وتوفى نجا سنة ق«هس عن حس وحسين سنةلم أنه قالب استهانة المخلوق هالمخلوق كاسعاثة المسجون بالسجون ٠ وهذا تقريب وإلا فهو كاسنعاثة العدم بالعدو. قان المستعان به إن لم يحلو الحق فيه قوة وحولا وإلا فليس له من نفسه ثثيى قال سيحانهز انن ة ألذجمي ننني عنا آ ليأمل لاليقرةنققق» وقال تعالباؤ» نننحوذ ألا لنز اركطض) «لأنيياءبعقلم، وقال تعال٠لؤقا ض لطنآؤيإ ( مذ ةخي آ يغني السلو«اليقرةبقلهالم واسم العد يتناول معنيين. . أحدمهبهعق العابد كرهأ،كما قال. غلن قن في الئناؤارنني ؤألارسر ة آبي الؤخنن غنةالإ لمريم«لم،وقال«» اشق قن لي السيوطي زلأرقهر نو٠غا وميإقا)لآل عمران«ا وقالنلنيثخ الستنازرتي زلأننيلااليقرق. ٠ لإل لي والأزعامبل«لملم، لينا ة تمنيذم »ليقرةب » ل ،والروو٠ فهي لم ،وقالبلزلنم بهينخذ قن في النناؤارنغي ؤالأرههر لمؤغا وركزهنم «لرعد« ٠ والثاني. . بمعنى العابد طوعأ وهو الذي يعده ويستعيد وهذا هو المذكور في قوله. . اوكتان الئخنب اأذبهع ننيوذ غنى الانسي فوكا! »لنمرقانزق،» وقوله«غنلا نشهإرة فا عنان ن نختر/ ة كهابناملآونسانزنهه،وقوله«ذ عتابي تنز نك غلنهة منلطانم«خجرب قهلم، وقوله. . ليلا نزلة منة الن٠ظميزا لاخجر(لم، وقوله. . إنا فناب لا خور غلنئف البنوة وة انني تطأنوذ) »لزخرففي» وقوله. . ازذغر عنقنا إنزاهطم زاخخاة ورننثنورةلإ لصن. يمهله وقوله. . لناونني إلى غنهمو نا اؤخىم «لجم(ل» وقوله! انة ١لغنن إلن اؤانل لصن لك ه،ا، وقوله٠لتخاذ ألديةستى يت. همبثلأا «لإسراءب لا، وقولا إئألنننا فاق غنذ الليندي! »لجنن وله .
  12. 12. م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة وهذه العبودية قد خلو الإنسان منها تارة، وأما الأول فوصف لازم،إذا أريد بما جريان القدر عليه وتصريف الخالق له، قال تعال. . لاقغنز تهز التي ننغوذ وني اسهم فن في النناؤاب ؤالأرمنري نلنىغا وتأهلا وكلام نإلجنوةم لآل عمران( وعامة السلف على أن المراد يالاسصلامن استلامهم له بالخضوع والذل،لا نجرد تصريف الري لهم، كما في قوله. . إؤنم نسنخذ فن في النناؤاب وتهلأنءي نوغا وميثاقا( «لرعد«، وهذا الخضوع والذل هو - أيضأ - لازم لكل عبد لابد له من ذلكم وإن كان قد يعرض له أحيانأ الإعرأننر عن ربه والاسضاو، فلابد له عند التحقيق هن الخضوع والذل له،لكن المؤمن يسلم له طوعأ فيعه ويضع أمره،والكافر إلا يحهم له عند رغبة ورهة، فاذا زال عنه ذلك أعرض عن ربه، كما قالب لوس فمن اوننناذ النا ذغا» لهبو ان نس ان قآبنا نلترنا صنننتي غنن طر٣ مت لأن سآة تدني ير طؤ فينا! ليوسنقلم» وقال. . لوريا نلقن تخيأه٠ي النخر طنذ فن ندإءذ ءالأ إئال لقنا تختم ين اأنإ ةغزطنة ؤصذ الاسنان ةرتهم«لإسراءبته جمع جمع جمعه وفقر المخلوق وعوديته أمر ذاق له لا وجود له بدون ذلك، والحاجة ضرورية لكل المصنوعات المخلوقات. وبذلك هي ألا خالقها وفاطرهاي إذ لا قيام لها بدوته، وإلا يفترق الناس في شهود هذا الفقر والاضطرار وعزوبه عن قلومم ٠ وأيمن فالعهد يفتقر إل انه من جهة أنه معهوده الذي يه٠ه حب إجلال وتعظيم فهو غاية مطلويه ومراد. وهعهى طله، ولا صلاح له إلا هذا، وأصل الحركات الحب، والذي يستحق المحبة لذاته هو انه، فكل من أحب مع انه هنأ فهو مضرلد، وحيه فساد؛ وإنا الحب الصاع النافع حب ينه والحب نه، والإنسان فقي إل انه من جهة عيادته له ومن جهة استعانته به للاسصلام والانقياد لمن أنت إليه فقير وهو ريك
  13. 13. م بثمتسالغسثر ه قعربلم٤ ك سورةالقصة وهذا العلم والعض أمر قطري ضرورية فان النفوس تعلم فقرها إل خالقها، وتذل لمن افتقرت إليه، وغناه من الصيدية التي المفرد ها، فانه زيسنألع قن لي النناومنني وآلارمرم »لرهنب«» وهو شهود الربوبية بالاستعانة والتوكل والدعاء والسؤال. ثم هذا لا يكفيها حق تعلم ما يصلحها من العلم والعمل وذلك هو عيادته والانابة إليه؛ فان العد إنما خلق لعمادة ربه، فصلاس وكماله ولذته وفرس وسروره في أن يعيد ربه وين- إليهم وذلك قدر زائد على مسألته والافتقار إليهي فان مهل الكائنات حادثة بمشيئته، قائمة بقدرته وكلمته محتاجة إليه، فقيرة إليه، مسلمة له طوعأ وكرهأ، فاذا اد العيد ذلك وأسلم له وخهع، فقد آمن هرهوبيته، ورأى حاجته وفقره إليه ماو سائلا له متوكلا عليه مسعة هه،إما خاله أو يقاس خلاف المستكبر عنه المعرض عن مسألته. ثم هذا المسنعين به السائل له، إما أن يسأل ما هو مأمور هله، أو ما هو منهي عنه، أو ما هو هياج له، فالأول حال المؤمنين السعداء الذين حالهم. . إإئاك نندد وإقالة تستلزم لالقاتخةبةلم، والثاني حال الكفار والساق والعتق الذين فيهم يمان به وإن كانوا كقارأ، كما قال. . إزقا كهبإ جماكقثإفنم بالتي يآ والهم ثيرغوذم ليوسف. . ،«لل فهم مؤمنون هرهوهع مدركون في عيادته. كما قال النهي صلى المه عليه وسلم غضنن الخزاعي. . ‎ ‏‎ قالب سمعة آلهةي ستة في الأرض وواحدا في السماء، قالب ‎ ‏‎ م ‎ ‏‎ ، قالب الذي في قلسماء، قالب ‎ ‏‎ ا ‎ ‏‎ ل ي ع ها ‎ ‏‎ لع فأسلم، فقال. . ا ‎ ‏‎ رواه أحمد وغيره ٠ وس قال سبحانه وتعالى! إزادز ننكخ نبي غتي لالي نريسة أجمة ذءأ الهم إذا ذغاني نتمزسننمنوأ لي وهإبنوأ بي الهنيهة جميرنلنننذوةم »ليقرةب،عل» أخير - سجانه - أنه قريب من صاده، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، فهذا إير عن رهوبيته لب وإعطائه سزلهم، وإجابة دعانهمخ فاقم إذأ دعوه فقد آد٠وا بربويث لب وإن كانوا مع ذلك كفار! هن وجه آخر ويساقأ أو عصاق٠ ص ص
  14. 14. م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة ‎ ‏‎ ‏قال تعالى ازإةا قنئف الهرم لي النخر طنلن نن تدحغوذ آ لقال لقنا تخنننى أر اهنئ اقطيني وكان الإبن لحقنور» { الإسراءنإ،» وقال تعالى ا ية . ءر جمر نسل ذغا» لخمث اوه تاينا ان تآينا قلنا صيننة قنع هنأا قؤ تأن لة ننغنا يلى طإ ثسحم صثلل،ة ئلؤ لنننريز قا صلوأ ننننون١ ليونسنيلملم،ونظائره في القرآن كثيره ثم أمرهم بأمرين فقال. . إقنتنقجينوأ لي ؤهيإبنوأ لي نحأهة نريذذم«ليقرةس ٠فالأول أن يضعوه فيما أمرهم هه من العبادة والاستعانة، والثاني الإيمان بربوبيته وألوهنه،وأنه رمم ريسا ولهذا قل إجابة الدعاء تكون عن صحة الاعتقاد،وعن كمال الطاعة؛ لأنه عقب آية الدعاء بقوله. . لمقئننبجنوأ لي ؤهقثمنوأ بيا والطاعة والعيادة هي مصلحة الهد التي فيها سعادته ونجاته، وأما إجابة دعائه وإعطاء سؤاله، فقد يكون منفعة وقد يكون مضرة، قال تعالى. . اوتهقغ اونان بالين ئغاءؤ هألخنر وكانا السنان غخو٨ »لإسراءب ل لل، وقال تعالى٠«لؤ نغخإ يلق للنار اليو امنقننخألنم بالخيار لنمر متاهة آلجهغفم {يوتسب ل لا، وقال تعالى عن المشركين. . او. آلوأ النية إن ةذ فذ فؤ آلخق بح بمهملة تأنق غنك جهار( نغ النناء آو انينا بغةب اليمملالأنقالبيق»وقالب لإن يسنبمننقخأ نقذ لجاء( اتمني زإن تنتهنوأ قهنإ ختن لغم لالأعال٠رللم، وقال٠«ثوأ رة و ح جمثطنرل، زغننة لنا لأ نجد افنننهميذلإ لالأعرافةكلم ، وقال. . ازانلز غقنهة تا ألذت تتكل آكقنا ناننلإ منة نانيت الننتطان نفاذ بح الغابيح وعلوه ضنا لإنينناة ية ومل-ننم انننذ ير الأرهصي إالنخ فو»لآية »لأعرافقلإل ، ،لإل» وقال«قنز خآخك فم بين تنو نا لجاء( بح العلم فنذ جمتغا»أ تذيل ةنناء» وببناء( ؤناء» رنناءغة ولننز وانئسخأ نة تننهة ننجهغل ليننأ التي غني ألثدكذم لآل عمران. . ا،لم ، وقال النهي صلى ايه عليه وسلم - لما دخل على أهل جابر - فقال ن ‎ ‏‎ ا
  15. 15. م بو ت سصك الضو ه سدة ربلم٤ ك سورة القصة ‎ ‏‎ فم-لى إ فالعيد كما أنه فقير إل الة دائمة - في إعاس وإجابة دعوته وإعطاء سؤاله وقضاء حوائجه - فهو فقير إليه في أن يعلم ما يصلحه وما هو الذي يقصده ويريد. وهذا هو الأمر والنهي والشريعة، وإلا فاذا قضيت حاجته الني طليها وأرادها ولم تكن مصلحة له كان ذلك ضررآ عذسه، وإن كان في الحال له فيه لذة ومنفعة فالا. بالمنفعة الخالصة أو الراجعة، وهذا قد غؤفه الله ع٠اده برسله وكم علموهم، وزكوهم، وأمروهم بما ينقعهم، وفوهم عما يضرهم، وبينوا لهم أن مطلوهم ومقصودهم ومع٠ودهم هب أن يكون هو انه وحده لا شريك له، كما أنه هو وهم وخالقهم، وأقم إن تركوا عيادته أو أشركوا هه غيره خسروا خسراة مسأ، وضلوا هلالا يعيدأ، وكان ما أوتيه من قوة ومعرفة وجاه ومال وغير ذلك - وإن كانوا فيه فقراء إل المه مستعينين به عليه، مقرين بربوبيته - فانه ضرر عليهم. ولهم هئس المصير وسوء الدار وهذا هو الذي تعلق به الأمر الديم الشرعي والإرادة الدينية الشرس كما تعلق بالأول الأمر الكوبي القدري والإرادة الكونية القدرية. واغ - سبحانه - قد أمم على المؤمنين بالإعانة والهداية فانه هين لهم لهذاهم بإرسال الرسل، وإنزال الكبي وأعافم على اتباع ذلك علة وعملا، كما غن عليهم وعلى سائر الخلق بأن خلقهم ورزقهم وعافاهم، ونإ على أكثر الخلق بأن عرفهم ربوبينه لهم وحاجتهم إليهم وأعطاهم سوفي وأجاب دعا. قال تعالى. . اننثلن قن في الننازارنني ؤاةرهص غز نإم فؤ في شاي لالرحمنرقلم ، فكل أهل السموات والأرض يسألونه، فصارت الدرجات أرهعةب قوم لم يعدوا ولم سعينوه، وقد تقيم ونقيم وعافاهم وقوم استعانوا فأعاقه ولم يعهدوه. وقوم طلبوا عيادته وطس، ولم يستعينوا ولم يوكلوا عليه. والصنف الرابع. . الذين صدره واسعانوه فأعاقم على عبادته وطاعته، وهؤلاء هب الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقد بين - سماته - ما خص هه المؤمنين في قوله. . إخثسة يثثف الموت ؤزئنن لي ننويئف ومكة ملنثف ه و . الكفؤ وآلنخق وآلععتناة أوهل« ة الؤاضنوذلإ »خجراتن لألم والحمد لهن رب العالمين. وصلى انه على أفضل المرسلين محمد وآله
  16. 16. م بثمتسالغسثر ه قعربلم٤ ك سورةالقصة ،لإ ضع الإسلام أبو العض احمد لن ته قي-ة - إ جمع جمع حنة الذ تعالى. . والعد مضطر دطأ إل أن يهديه ايه الصراط المستقر فهو مضطر إل مقصود هذا الدعاءي فانه لا نجاة من العذاب ولا وصول ءالى السعادة إلا هذه الهداية، فمن فاته فهو إما من العضوي عليهم وإما من الصالين، وهذا الهدى لا يحصل إلا هدى اش وهذه الآية لا يطن فساد مذهب انذرته ٠ وأما سؤال من يقول. . فقد هداهم فلا حاجة لجم إل السؤال، وجواب من أجابه. . بأن المطلوب دوامها - كلام من لم يعرف حقيقة الأسهاب، وما أمر افل ههأ قان ‎ ‏‎ ا أن يفعل العد لي كل وقت ما أمر به لي ذلك الوقت من علم وعمل، ولا يفعل ضا فى عنه، وهذا لمحتاج في كل وقت إل أن يعلم ويعمل ما أمر هه في ذلك الوقت وما في عنه، وإلى أن يحصل له إرادة جازمة لفعل الأمور وكراهة جازمة لترك المحظور فهذا العلم المفصل والإرادة المقصلة لا يتصور أن تحصل للعهد في وقت واس هل كل وقت يحتاج إل أن يجعل ابنه في قره من العلوم والإرادات ما يهدي هه في ذلك الصراط المستقيم ص نعمه حصل له هدى محمل يأن القرآن حقه والرسول حقة ودين الإسلام حق، وذلك حق، ولكن هذا الجمل لا يغنيه إن لم يحصل له هدى مفصل في كل ما يأتيه ويذره من الجزئيات الني عار فها أكثر عقول اخلق، ويغلب الهوى والشهوات أكثر عقولهم لعلية الشهوات والشبهات علهم ص والإنسان خلق ظلوما جهولا، فالأصل فيه عدم العلم وميله إل ها يهواه من الشر فنحتاج داتمأ إل علم مفصل يزول به جهله، وعدل لي محينه وبني ورضاه وغضبه وفعله وتركه وإعطائه ومنعه وأكد ودربه ونومه ويقظته، فكل ما يقوله ويعمله عئاج فيه إل علم يافى جهله، وعدل يافى ظلمهم قان ل يمن اين عليه بالعلم المفصل والعدل المفصل وإلا كان فيه من الجهل والظلم ما عرج به عن الصراط نقيم،وقد قال تعال لنبيه صلى ابنه عليه وسلب - بعد يلج الحديبية وبيعة الرضوا) ليلا قيخنا للي نمد ئنناا إل قوله تعالي اوسياهههمنلخ يرانا ونذنجنالإ لالقي لم يا، فاذا كان هذا حاله في آخر حياته أو قرية منها فكيف حال غيرها
  17. 17. م بثمتس الضو ه سدة ربلم٤ ك سورةالقصة و ‎ ‏‎ قد قسر بالقرآن وهالإسلام، وطريق العريق وكل هذا حق فهو موصوف هذا وههره، فالقرآن هشصلى على مهمات وأمور دقيقة، ونواهي وأخبار وقصص وغير ذلك، إن ل يهد يه١ه العيد إلها فهو جاهل نا ضال عنها، وكذلك الإسلام وها اهمل عليه من المكارم والطلعات والخصال المحمودة، وكذلك العيادة وما اهملت عليه. فحاجة العيد إل سؤال هذه الهداية ضرورية في سعادته ونجاته وفلاحه، كلاف حاجته إل الرزق والنصر فان اقل يرزقهم فاذا انقطع رزقه مات، والموت لابد هضه، فاذا كان من أهل الهدى هه كان سعة قيل الموت وبعده، وكان الموت موصلا إل السعادة الأبدية وكذلك النصر إذا قدر أنه غلب حق قتل فاته يوت مهة، وكان القتل من قام النعمة فتبين أن الحاجة إل الهدى أعظم من الحاجة إل النصر والرزق، هل جمع جمع ه و ي و ح لا نسة بينهما؛ لأنه إذا هدي كان من المتقين إؤقن ينهي الذ نخغإ » نخرلم وير. من خنا في ن ك . نينننسةو «لطلاقف حل، وكان لن ينصر ايف ورسوله، ومن نصر ايه نصره افنى وكان من جند اذ، وهم الغاليون؛ ولهذا كان هذا الدعاء هو المفروض. وأيمن فانه يتضمن الرزق والنصر. . لأنه إذا هدى، ثم أمر وهدى غيره بقوله وفعله ورليته، قالهدى التام أعظم ما عمل به الرزق والنصر فتون أن هذا الدعاء جامع لكل مطلوب، وهذا لا يمين لك أن غير الفاتحة لا يقوم مقامها وأن ٠ فضلها على غيرها من الكلام أعظم من فض الركوع والسجود على سائر أفعال الخضوع. فإذا تعينت الأفعال فهذا القول أوف والف أعلم وصلى ايه على نبيه محمد وسلب تسليما كثيرآ

×