بروتكولات حكماء آل صهيون

349 views
281 views

Published on

مَن يقرأ الكتاب، الّذي نُقل من العبريّة أو الفرنسيّة إلى الرّوسيّة سنة 1905، وإلى الإنكليزيّة في الثّلاثينات من القرن العشرين، أقول مَن يقرأه في خلفيّة ما يجري في العالم، اليوم، لا يمكنه إلاّ أن يُسلِّم بأمر من اثنين: إمّا أنّ الكتاب أصليّ لا شكّ في أصالته، وإمّا أنّ مَن كتبه كان يقرأ ما سيجري بعد أكثر من مائة عام بدقّة مدهشة تكاد تكون نبويّة

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
349
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
7
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

×