La fontaine

2,058 views

Published on

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
2,058
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
4
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

La fontaine

  1. 1. ‫قصة‬ ‫ةّ‬ ‫النملة والصرصور‬ ‫للكاتب الفرنسي‬‫لوفونتين ‪La Fontaine‬‬
  2. 2. ‫هل تعرفون‬‫قصة النملة والصرصور؟‬
  3. 3. ‫كان يا ما كان في قديم الزمان‬ ‫كان هناك نملة وصرصور‬ ‫وكانا صديقين حميمين ...‬ ‫في الخريف،‬‫كانت النملة الصغيرة تعمل بدون توقف،‬ ‫تجمع الطعام وتخزنه للشتاء.‬ ‫نّ‬
  4. 4. ‫ولم تكن تتمت ع بالشمس، ول بالنسيم العليل‬ ‫عّ‬‫للسمسيات الهادئة،ول بالاحاديث بين الدصدقاء وهم‬ ‫يتلذذون بتناول البيرة المثلجة بعد يوم كد وتعب.‬ ‫ٍّ‬
  5. 5. ‫وفي الوقت نفسه، كان الصردصور يحتفل سم ع‬ ‫أدصدقائه في احانات المدينة، يغني ويرقص ويتمت ع‬ ‫عّ‬‫بالطقس الجميل، ول يكترث للشتاء الذي أوشك على‬ ‫الحلول ...‬
  6. 6. ‫واحين أدصبح الطقس باردا جدا، كانت النملة سمنهكة‬ ‫ ً اّ‬ ‫سمن عملها، فاختبأت في بيتها المتواض ع المملوء‬ ‫سمونة احتى السقف.‬
  7. 7. ‫وما كادت تغلق الباب حتى سمعت أحدا يناديها من‬ ‫ ً‬ ‫الخارج. ففتحت الباب، فاندهشت إذ رأت صديقها‬‫الصرصور يركب سيارة فراري ويلبس معطفا غاليا‬‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫اّ‬ ‫اّ‬ ‫من الفرو.‬
  8. 8. ‫فقال لها الصرصور:‬ ‫- صباح الخير يا صديقتي! سوف أقضي الشتاء في‬‫باريس. هل تستطيعين ، لو سمحت ، بأن تنتبهي لبيتي؟‬ ‫،ِ‬ ‫أجابته النملة:‬‫- طبعا. ل مشكلة لدي. ولكن ، قل لي: ما الذي حصل؟‬ ‫.ً‬ ‫من أين وجدت المال لتذهب إلى باريس ولتشتري هذه‬ ‫الفراري الرائعة وهذا المعطف؟‬ ‫اّ‬
  9. 9. ‫أجابها الصرصور:‬ ‫تصوري أنني كنت أغني في الحانة السبوع‬‫الماضي ، فأتى منتج وأعجبه صوتي ... ووقعت معه‬ ‫عقدا لحفلت في باريس.‬ ‫ف ٍ‬ ‫.ً‬ ‫آه ، كدت أنسى. هل تريدين شيئ.ً من باريس؟‬ ‫ا‬ ‫ ُ‬
  10. 10. ‫أجابت النملة:‬‫نعم ! إذا رأيت الكاتب الفرنسي لوفونتين‬ ‫ َ‬‫قل له: صديقتي النملة تسلم عليك وتقول‬ ‫لك:‬ ‫ا ل يووفقك‬ ‫‪  ‬‬
  11. 11. ‫العبرة‬‫تمتع بالحياة، وأوجد التواز ن اللئق بين العمل والراحة، ل ن الفائدة‬ ‫من العمل المبالغ وفيه غير موجودة إل وفي قصص لوفونتين.‬‫وتذكر أ ن العيش من أجل العمل وفقط ل يفيد إل رأس مال صاحب‬ ‫ ّ‬ ‫العمل الذي تعمل عنده.‬
  12. 12. ‫الوداع!!!‬

×