ازمة البحث العلمي في الوطن العربي
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

ازمة البحث العلمي في الوطن العربي

on

  • 7,560 views

محاضرة للدكتور محمد عودة عليوي

محاضرة للدكتور محمد عودة عليوي

Statistics

Views

Total Views
7,560
Views on SlideShare
7,459
Embed Views
101

Actions

Likes
2
Downloads
122
Comments
0

1 Embed 101

https://twitter.com 101

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

ازمة البحث العلمي في الوطن العربي ازمة البحث العلمي في الوطن العربي Presentation Transcript

  • ازمة البحث العلمي في الوطن العربي أ . د محمد عودة عليوي محاضرة
  • الاهمية
    • تأتي اهمية هذه المحاضرة من كون البحث العلمي يشكل ركيزة اساسية من ركائز الجامعات ومراكز البحوث العلمية العربية كما يمثل من جانب اخر التطور والتقدم لكل بلد من البلدان فالجامعات تقاس بقدر ما تقدمه من بحوث علمية وبقدر ما بها من كفاءات علمية وتقنية , الامر الذي يستدعي مناقشة هذه الركيزة ومعرفة مقدار حجمها وقوتها ومعرفة مكامن ضعفها من اجل تعزيز مثل هذه القوة ومعالجة مكامن الضعف ومحاولة تذليلها .
  • الاهداف
    • 1- التعرف على واقع حركة البحث العلمي العربي ومسيرة تطوره .
    • 2- التعرف على المؤشرات التي تدلل على ضعف نشاط البحث العلمي العربي .
    • 3- معرفة الضوابط الادارية والعلمية المتعلقة بالبحث العلمي في الجامعات العربية ومدى مساهمتها الايجابية والسلبية في مهمة البحث العلمي .
    • 4- مناقشة المشكلات التي تواجه البحث العلمي في الجامعات العربية ومراكز البحوث .
    • 5- محاولة وضع الحلول التي من شانها تذليل المشاكل التي يعاني منها البحث العلمي .
  • واقع البحث العلمي في الجامعات العربية
    • 1- من الملاحظ ان اغلب الجامعات العربية حديثة النشأة قياسا بجامعات الدول المتقدمة الامر الذي انعكس على الانتاجية العلمية والثقافية لهذه الجامعات .
    • 2- ضعف التخطيط لإنشاء الجامعات العربية قبل ان تهيأ لها مستلزماتها المادية والبشرية مما جعل اكثر الجامعات هشة وتفتقر إلى المستلزمات الاساسية مثل الكوادر , المكتبات , المختبرات , البنايات الملائمة وغيرها من المستلزمات .
    • 3- زيادة الكم على حساب النوع .
    • 4- زيادة اعباء اعضاء هيئة التدريس بعملية التدريس مما انعكس على ضعف او قلة الاهتمام بالبحث العلمي فقد اكد البعض ان نسبة 5% فقط من نشاطات الجامعات كرست للبحث العلمي يقابلها 33% في جامعات الدول المتقدمة .
    • 5- قلة اعداد اعضاء هيئات التدريس في الجامعات العربية .
    • 6- قلة الميزانية المخصصة للبحث العلمي واستحواذ الميزانيات الادارية على النصيب الاوفر هذا فضلا عن قلة الحوافز المادية والمعنوية .
  • الوضع الحالي
    • لازالت جهود البحث العلمي في الوطن العربي ضئيلة جدا مع تفاوت قليل من حيث البحوث المنجزة بين دولة وأخرى في الوطن العربي ومع ذلك فجهود البحث العلمي تكاد تكون محصورة إلى درجة كبيرة في الجامعات ومراكز البحوث اما المؤسسات الاخرى فتكاد تكون حصيلتها ضئيلة جدا ان لم نقل معدومة .
  • بعض المؤشرات الخاصة بالبحث العلمي في الوطن العربي
    • 1- ان نسبة الباحثين العرب العاملين بالبحث العلمي بلغت 318 لكل مليون نسمة مقارنة مع 3600 باحث لكل مليون نسمة في الدول المتقدمة .
    • 2- تدل احصائيات التنمية البشرية لعام 1998 , ان عدد العلماء والمهندسين العاملين في مجال البحث لكل مليون نسمة هو : في اليابان 6000 وفي فرنسا 5100 وفي بريطانيا 4400 وفي الدول النامية 200 وفي الكيان الصهيوني 5900 وفي مصر 600 وفي الاردن 310
    • 3- هذه النسب تدلل على ان عدد الباحثين العرب منخفض جدا مقارنة بالدول المتقدمة مما يوثر سلبا على الانتاجية العلمية في الوطن العربي ويشير إلى ضعف الدول العربية في مجال البحث العلمي الذي يعتبر بداية الطريق نحو النهوض العلمي .
    • 4- كما ان هناك مؤشر اخر يدلل على هذا الضعف وهو عدد البحوث وإنتاجية الباحث ... اذ تشير الدراسات إلى ان ما ينشر سنويا من البحوث في الوطن العربي لا يتعدى 15 الف بحث , ولما كان عدد اعضاء هيئة التدريس نحو 55 الف فلن معدل الانتاجية هو بحدود 0,3% كما ان معدل الانتاجية العربية يبلغ 10% من معدل انتاجية الدول المتقدمة .
  • بعض المؤشرات الخاصة بالبحث العلمي
    • 5- ووفقا لدليل النشر العلمي science citation index الذي يشير إلى تدني نصيب الدول العربية من النشر العلمي في عام 1995 إلى اقل من السدس من نصيبهم من سكان العالم 0,7% في حين يرتفع نصيب الكيان الصهيوني من النشر العلمي إلى عشرة اضعاف نصيبهم من سكان العالم ’وهذا ان دل على شى انما يدل على تفوق الكيان الصهيوني علميا على الوطن العربي ككل .
    • 6 - اما بالنسبة لبراءات الاختراع العربية المسجلة في الولايات المتحدة فقد احتلت السعودية عام 2000 موقع الصدارة بواقع 171 براءة اختراع بينما الكيان الصهيوني مثلا 7652 وكوريا 16328 براءة اختراع .
    • 7- لقد بلغ انتاج الوطن العربي ( الذي يبلغ تقدير عدد سكانه نحو 252 مليون نسمة عام 1996) العلمي – من العناوين الجديدة – نحو 8171 وهو اقل بكثير من اصغر دولة في اوربا وهي بلجيكا ( التي بلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة ) حيث انتجت 13913 عنوانا . ويشكل الوطن العربي الان نحو 72% من انتاج الكيان الصهيوني .
  • مؤشرات اخرى لها علاقة بتدني الدول العربية في مجال البحث العلمي
    • 1- ان العمالة في الوطن العربي بالنسبة للسكان لا تزيد عن 25% بينما تتراوح بين 45- 56% بين سكان غرب اوربا والولايات المتحدة وتصل في اليابان وهونك كونك وسنغافورة إلى نحو 68% من مجموع السكان
    • .
    • 2- قلة انتاجية العامل العربي بالنسبة لعامل الدول المتقدمة وذلك بسبب انتشار الامية بين العمال وانخفاض نسبة العمال الفنية المدربة وانعدام او قلة التدريب المهني وقلة الاهتمام بالعامل .
    • 3- اتباع سياسة تسليم المفتاح باليد ( turn-key ) في سياسة التطوير ( أي اعتماد التنمية التكنولوجية شبه الكامل على الاستيراد إلى حد كبير بمعزل عن مؤسسات العلم والتكنولوجيا ). وهذه السياسة تحول بين العمالة الوطنية والاستفادة من خبرة وتجارب العمالة الاجنبية .
    • 4- الامية التي تعتبر اخطر العوامل على نشاط البحث العلمي والتطور التقني وبخاصة الامية المعلوماتية التي تعكس عدم قدرة المواطن العربي للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وبخاصة تكنولوجيا المعلومات وقد شملت كل شرائح المجتمع وحتى الاكاديمي منها .
  • مؤشرات اخرى
    • 5- هجرة العقول من كفاءات علمية وخبرات فنية معول عليها في التخطيط للتنمية وإجراء البحوث العلمية والعمل على تطبيق نتائجها . وهناك اكثر من 35% من مجموع الكفاءات العربية في مختلف الميادين تعيش في بلاد المهجر .
    • 6- الاستقرار . ان البحث العلمي والتطور يحتاج إلى الاستقرار ( سياسي , اقتصادي , اجتماعي )
    • لان الاستقرار = التطور الحضاري والبناء
    • عدم الاستقرار = التخلف الحضاري والتخريب
    • 7- عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ( ونعني به المرأة ايضا ) وقلة الرواتب وانعدام الحوافز .
    • 8- قلة او انعدام الايمان بجدوى البحث العلمي .
    • 9- التركيز على التدريس كهدف رئيسي للجامعة وضعف الاهتمام بالبحث العلمي وغياب التنسيق بين الجامعات نفسها وبين الجامعات ومراكز البحوث من جانب اخر .
  • مؤشرات اخرى
    • وفي ضوء هذه المؤشرات وهذا الواقع لابد لنا ان نعترف بان نمونا الاقتصادي ونهضتنا العلمية مهددة ما لم نعمل بجدية على تغيير احوالنا لتتماشى مع الواقع العالمي الجديد في عالم لا بقاء فيه إلا للأقوى علميا وتقنيا وهذا لا يتحقق ألا من خلال الاهتمام بالبحث العلمي واستخدام التكنولوجيا من اجل النهوض بالواقع العربي نحو الافضل . لذلك لابد من تحديد معوقات ومشكلات البحث العلمي العربي والعمل على وضع الحلول لتلافيها او تذليلها من اجل النهوض بالبحث العلمي والارتقاء به ليأخذ دوره في تحقيق التنمية المستدامة
  • مشكلات البحث العلمي
    • 1- ضعف التمويل المالي اللازم ورصد الميزانيات للبحث العلمي : وهذه الميزانيات تختلف من دولة إلى اخرى حسب الامكانيات الاقتصادية والاهتمامات العلمية والاستقرار الاقتصادي و السياسي وفيما يلي بعضا من الميزانيات المرصودة للبحث العلمي في دول العالم المختلفة :
    • - امريكا واليابان والاتحاد الاوربي . ينفق فيها على البحث العلمي ما يقارب 417 بليون دولار وهو ما يتجاوز ثلاثة ارباع اجمالي الانفاق العلمي بأسرة على البحث العلمي .
    • - كوريا الجنوبية , رفعت الانفاق على البحث العلمي من الانتاج إلى 7% من الانتاج القومي .
    • - الكيان الصهيوني ينفق ما يقارب 30% من الموازنة اذ يبلغ الانفاق 3,8 مليار دولار عام 2004 وهذا الرقم يزيد على ضعف ما انفقته الدول العربية في مجموعها على البحث العلمي .
    • ز
  • يتبع المشكلات
    • - الصين , بلغ انفاقها عام 2006 (136) مليار دولار للبحث العلمي وكان انفاقها عام 2005 (30) مليار دولار حيث كان ترتيب الصين العاشرة على مستوى العالم من حيث براءات الاختراع , فعزت ذلك إلى ضعف ميزانيتها لعام 2005 فزادت الميزانية عام 2006 إلى 136 مليار دولار لتصل في عام 2007 إلى الدولة الاولى في العالم من حيث انتاجها وتطويرها للسيارات والهواتف النقالة كما نجحت في اقناع شركات متعددة الجنسيات بإقامة مراكز البحث العلمي على اراضيها مثل الاتصالات والكومبيوتر والصيدلة .
    • اما ميزانيات الدول العربية فهي بلا شك متدنية مقارنة بغيرها حيث لا تزيد ميزانية البحث العلمي لكثير من البلدان العربية عن نسبة 1% من انتاجها القومي بينما اشار اخرون إلى 1,9 % من حجم الدخل القومي . فعلى سبيل المثال
    • - مصر ميزانيتها 1% من الخل القومي
  • يتبع المشكلات
    • - السعودية 0,25 من الناتج الوطني ثم بدأت في زيادة ذلك لتصل إلى 1%.
    • - قطر من اكثر الدول العربية انفاقا على البحث العلمي حيث تعطي ميزانية مفتوحة لكبار العلماء في القضايا التي تخص العالم العربي .
    • - الاردن ينفق حوالي 4% على البحث العلمي .
    • ويبدو من خلال ذلك قلة الاهتمام بالبحث العلمي وعدم ادراك جدواه , وان انخفاض هذه المبالغ ليست بسبب الموارد المالية فحسب بل لعدم قناعة البعض بأهمية البحث العلمي للتقدم ومما يؤكد ذلك ان دول الخليج العربي تمتلك موارد مالية كبيرة ولكنها لا تخصص مبالغ كافية للبحث العلمي .
  • يتبع المشكلات
    • 2- نقص المراجع العلمية ومصادر المعرفة المطلوبة : ويتمثل ذلك في الاتي :
    • -- نقص بمصادر المعلومات العلمية والإنسانية وباللغتين العربية والانكليزية .
    • -- نقص حاد بالاشتراك بالدوريات العربية والأجنبية التقليدية والالكترونية .
    • -- قلة او عدم الاشتراك بقواعد المعلومات العالمية التي توفر المعلومات الببليوغرافية الكاملة عن مصادر المعلومات او النص الكامل لهذه المصادر .
    • -- ضعف المكتبات الجامعية والمتخصصة في ملاحقة الكم الهائل من المطبوعات سواء كانت ورقية او الكترونية .
  • يتبع
    • 3- النشر العلمي . ويلاحظ في النشر العلمي ما يلي :
    • --- ان غالبية الباحثين يتخذون من ابحاثهم المنشورة وسيلة للارتقاء في سلم الدرجات الوظيفية .
    • --- قلة الدوريات العلمية الموجودة في الجامعات العربية اضافة إلى ضعف تمويلها وإدارتها فضلا عن انها لا تستوعب البحوث المقدمة للنشر فقد يأخذ البحث فترة طويلة احين ظهوره في المجلة .
    • --- الروتين والبيروقراطية القاتلة في الاداء والانجاز , فلا يعقل ان يكتب الباحث بحثا ثم ينتظر لمدة سنة او ستة اشهر ليرى البحث النور بحجة المراجعة العلمية والعمل الفني والإداري للمجلة .
    • --- قلة دور النشر العلمية المهتمة بنشر الكتب الاكاديمية .
  • يتبع
    • 4- هجرة العقول :
    • - ان من دوافع هجرة او ما يسمى بنزيف الادمغة والكفاءات العلمية إلى الدول المتقدمة هي اما بدوافع ثقافية او سياسية او اقتصادية او اجتماعية ولكن الخطورة تكمن في هذه الهجرة بالآني :
    • ا - ظهور شكل جديد من الاستعمار المقنع يستخدم التكنولوجيا للسيطرة على الدول النامية ومنع تطورها .
    • ب - ترسيخ مبدأ التبعية وعدم الاستقلال النفسي .
    • ج - التحكم في استخدام التكنولوجيا من قبل الخبراء الاجانب لعدم وجود الخبراء المحليين لاستنزافهم مسبقا .
  • يتبع
    • - ومن الخصائص الهامة لهذه الهجره هي :
    • ا - ان هجرة الادمغة تحدث في الغالب في اتجاه واحد أي من الدول النامية إلى الدول المتقدمة .
    • ب - انها هجرة انتقائية حيث ان النسبة العالية من المهاجرين هم من حملة الشهادات العلمية العليا كأعضاء هيئة التدريس والأطباء والمهندسين والباحثين .
    • ج - هناك علاقة طردية بين الزيادة في عدد المبعوثين لتلقي دراستهم العليا في الدول المتقدمة وبين الزيادة في اعداد الادمغة المهاجرة .
    • د - ان نسبة المهاجرين من بلدان الشرق العربي اعلى من نسبة المهاجرين من بلدان المغرب العربي ( السبب غير معروف على الاقل لدى الباحث )
    • ه - ان هجرة العقول العربية عملية مستمرة أي ان حجم الهجرة يزيد سنويا يرافقه ضالة التدفق العكسي إلى البلدان العربية .
  • يتبع
    • ويمكن القول ان هجرة الكفاءات العربية إلى خارج الوطن خسارة بالغة لا تقدر بثمن , اضافة إلى اسهامها في عرقلة جهود التنمية و التطور الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي قي الدول العربية , كما ان هذه الظاهرة تلعب دورا اساسيا في تعميق الهوة التكنولوجية بين الدول النامية والدول المتقدمة وتمكين الاخيرة من احكام قبضتها الاحتكارية على ادوات العلم والتكنولوجيا .
    • 5- عدم توفر الوقت الكافي للقيام بالأبحاث . ويتمثل ذلك بالاتي :
    • ا - ان الغالبية العظمى من التدريسيين يرزح تحت وطأة الاعباء التدريسية وهي التدريس ومتابعة مهام الطلبة اضافة إلى المهام المهنية .
  • يتبع
    • ب - تزايد عدد الطلبة بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس وقد تصل في بعض الجامعات ما بين 1:30 و 1:40 في افضل الحالات وتزداد في الكليات الانسانية لتصل إلى 60:1 او 70:1 وهو مؤشر على انشغال الاستاذ بجوانب لا تتصل بالبحث العلمي وإنما تختص بأمور الطلبة كالتدريس والمتابعة والواجبات والإرشاد وغيرها .
    • ج - قلة اعتماد اعضاء هيئة التدريس على مساعدي الباحث في جمع المعلومات وتوزيع استمارات الاستبيان وملاحظة التجارب المختبرية وغيرها من الاعمال ذات الطابع البحثي .
    • 6- عدم توفر المناخ العلمي المناسب للبحث العلمي
    • ويتمثل ذلك بالتالي :
    • ا - عدم شعور الباحث بأنه يعمل في مناخ تسوده الحرية الاكاديمية والاطمئنان النفسي .
  • يتبع
    • ب - ضعف التسهيلات اللازمة لأعضاء هيئة التدريس في المشاركة في المؤتمرات والندوات في حقل تخصصهم داخل وخارج البلد .
    • ج - العامل المادي يخلق الدافع للتطور في البحث العلمي وتقدمه حيث تشير الدراسات إلى ان الناحية المادية جوهرية وأساسية للباحث لأنه يحتاج بلا شك إلى مستوى معاشي يكفل له الاستمرار في عمله بصورة جيدة .
    • د - ضعف التنسيق والتعاون بين الجامعات العربية , الامر الذي جعلها متقوقعة وبعيدة عما يدور في الخارج من تطورات متلاحقة .
    • ه - انشغال التدريسي بتامين متطلبات حياته الاساسية فضلا عن المهام التدريسية والأعباء الفنية والإدارية كل ذلك ينعكس سلبا على ادائه في مجال البحث العلمي .
  • يتبع
    • 7- عدم تبلور سياسات وطنية للبحث العلمي : ويظهر ذلك في :
    • ا - اعتماد البحوث على الفردية من ناحية وعلى مزاجية الباحث وانتقائيتة من ناحية ثانية .
    • ب - نادرا ما تصب البحوث في صالح الحاجات الملحة للمجتمع العربي والتنمية .
    • ج - عدم وجود سياسات وطنية خاصة بإجراء البحوث يسترشد بها الباحثون ( الباحثين ) لتكون ابحاثهم هادفة ونافعة .
    • د - ضعف التنسيق بين اجهزة البحث العلمي المختلفة , وكل جهة تعمل بمعزل عن الجهة الاخرى .
  • يتبع
    • 8- النظام السياسي :
    • ان النظام السياسي السائد في أي مجتمع يؤثر تأثيرا واضحا على العلم ونموه واتجاهاته فالبحث العلمي يتطلب ممارسة للحرية الاكاديمية في اجلى صورها وإمكانية التعبير عن الاختلافات حتى مع ممثلي السلطة السياسية . وقد برز ذلك في التاريخ الانساني الحديث عندما سعى امبراطور اليابان مبكرا إلى نقل تقنيات العالم الحديث من العالم الغربي إلى بلاده وقد تحقق ذلك ايضا في حركة النهضة العلمية للاتحاد السوفيتي السابق .
    • وعلى العكس في الدول صاحبة مناخ القهر السياسي التي تؤثر سلبيا على ممارسة البحث العلمي , ومن المقولات التي يمكن اقتباسها هنا هي قول احدهم ” ما لنا نرى امريكا وهي تسبح في الفضاء وروسيا تغوص في اعماق البحار وأوربا والكيان الصهيوني تمتلك القنابل الذرية والصواريخ العابرة للقارات ونحن العرب لا نملك إلا الهراوات نهدد بها من يخالفنا افكارنا ”
  • يتبع
    • 9- ضعف التخطيط الجيد للبعثات العلمية والإيفاد إلى الخارج , رغم التكاليف الكبيرة التي تتحملها الدولة في هذا الصدد .
    • النتائج :
    • 1- اعتماد البحث والتطوير في البلدان العربية على الدعم والتمويل الحكومي وانخفاض مساهمة القطاع الخاص في هذا الدعم على عكس الدول المتقدمة .
    • 2- ضعف الاهتمام بالبحث العلمي من خلال انخفاض حجم الانفاق وضعف البنية التحتية اللازمة للبحث العلمي .
    • 3- تردي الاوضاع المالية للباحثين العرب .
    • 4- ضعف المجموعات في المكتبات الجامعية العربية وعدم مواكبتها للتطورات التكنولوجية المتلاحقة .
    • تزايد حجم هجرة العقول .
  • المقترحات
    • المقترحات
    • 1- وضع استراتيجية واضحة للبحث العلمي . وإنشاء وزارة او ادارة مهمتها الاشراف والمتابعة على عملية البحث العلمي .
    • 2- دعم مؤسسات البحث العلمي من خلال زيادة الميزانيات المخصصة للبحث من الانتاج القومي وجعلها مقاربة لمثيلاتها في الدول المتقدمة .
    • 3- زيادة الاهتمام بالباحث وتحسين وضعة المادي ومستوى معيشته .
    • 4- التركيز على التعاون والتنسيق والربط الفعال فيما بين مراكز البحوث والجامعات من جهة وبينها وبين المؤسسات الانتاجية من جهة اخرى بهدف ايصال البحوث التطبيقية إلى اماكن الاستفادة منها .
    • 5- تشجيع القطاع الخاص بالمساهمة في دعم وتمويل البحث العلمي وزيادة الاستثمار فيه .
    • 6- الاهتمام بالمكتبات الجامعية ومكتبات مراكز البحوث وجعلها مواكبة للتطورات العلمية والتكنولوجية ورفدها بمصادر المعلومات التقليدية والالكترونية .
    • 8- الاهتمام بالتأليف والترجمة .
    • 9- وقف نزيف الادمغة الوطنية إلى الخارج من خلال تحسين اوضاعهم وتامين مستلزماتهم .
  • والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    • شكرا لإصغائكم
    • مع تحياتي
    • د . محمد عودة عليوي