البرمجة اللغوية العصبية

3,511 views

Published on

Published in: Business
1 Comment
12 Likes
Statistics
Notes
No Downloads
Views
Total views
3,511
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
15
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
1
Likes
12
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

البرمجة اللغوية العصبية

  1. 1. ‫انجاز : محمد ارحو‬
  2. 2. ‫تعريف البرمجة اللغوية العصبية‬ ‫“التجاه الذي تحدده تربية النسان، هو الذي يرسم مستقبل حياته” افلطون‬‫ان البرمجة اللغوية العصبية هي دراسة التفوق البشري، و‬ ‫‪‬‬ ‫هي تقدم مجموعة من المعارف عن كيفية تصور الكائن‬‫البشري لما يمر به من تجارب و كيفية تفاعله مع الخرين‬ ‫ظهرت في بداية السبعينات من القرن العشرين عن طريق‬ ‫‪‬‬ ‫“ريتشارد باندلر”‬
  3. 3. ‫ل تغضب لنك ل تستطيع جعل الخرين مثلما تود ان يكونوا،“‬‫طالما عجزت انت عن تحقيق ما تريد ان تكون” تومس‬‫كيمبليس‬ ‫البرمجة : تشير الى افكارنا و مشاعرنا و تصرفاتنا، حيث‬ ‫‪‬‬ ‫انه من الممكن استبدال البرامج المالوفة باخرى جديدة و‬ ‫ايجابية‬ ‫اللغوية : المقدرة الطبيعية على استخدام اللغة الملفوظة‬ ‫‪‬‬ ‫)كلمات، صوت( و الغير الملفوظة )الحركات، الشارات(‬ ‫العصبية : تشير الى جهازنا العصبي و هو سبيل حواسنا‬ ‫‪‬‬ ‫الخمس )السمع، البصر، الشم، الذوق، اللمس(‬
  4. 4. ‫اهداف البرمجة‬‫”لكتساب المعرفة على المرء ان يدرس، و لكتساب الحكمة عليه ان يلحظ” مارلين فوس‬ ‫‪ ‬رفع تقديرك الذاتي‬ ‫‪ ‬بناء علقات جيدة مع نفسك و مع الخرين‬ ‫‪ ‬دعم القوى العقلية و حفزها لقصى مدى‬ ‫‪ ‬احياء و تنشيط الحياة الروحية‬ ‫و بالتالي :‬ ‫تحقيق اهدافك و نجاحاتك في كل مناحي الحياة‬
  5. 5. ‫قواعد البرمجة‬ ‫احترام رؤية الشخص الخر للعالم‬ ‫1.‬ ‫الخريطة ليست المنطقة‬ ‫2.‬ ‫توجد نية ايجابية وراء كل سلوك‬ ‫3.‬‫يبذل الناس اقصى ما في استطاعتهم بالمصادر المتوفرة لديهم‬ ‫4.‬‫ل وجود لشخاص مقاومين، انما هناك رجال اتصال مستبدون‬ ‫5.‬ ‫برايهم‬ ‫يكمن معنى التصال في الستجابة التي تحصل عليها‬ ‫6.‬ ‫الشخص الكثر مرونة هو الذي يسيطر على الموقف‬ ‫7.‬ ‫ل وجود للفشل انما هناك راي محدد عن تجربة‬ ‫8.‬ ‫لكل تجربة شكلية، فاذا تغيرت الشكلية غيرت التجربة معها‬ ‫9.‬ ‫يتم التصال النساني على مستويين الواعي و اللواعي‬ ‫01.‬
  6. 6. ‫كم هو سعيد من يستطيع البحث”‬ ‫عن مسببات الشياء”‬ ‫فرجيل‬‫توجد عند جميع البشر في تاريخهم الماضي كافة المصادر‬ ‫1.‬ ‫التي يحتجونها لحداث تغييرات ايجابية في حياتهم‬ ‫ان الجسم و العقل يؤثر كل منهما على الخر‬ ‫2.‬ ‫اذا كان شيئا ممكنا لشخص ما، فمن الممكن لي شخص‬ ‫3.‬ ‫ان يتعلم كيف يعلم الشئ ذاته‬ ‫انني مسؤول عن ذهني، لذا فانا مسؤول عن النتائج التي‬ ‫4.‬ ‫اصل اليها‬
  7. 7. ‫ادوات البرمجة‬ ‫1( المثبت او الرابط‬ ‫هو أي حافز يغير من حالتك، و قد يكون : سمعي، بصري، حركي،‬ ‫شمي او تذوقي‬ ‫اجعل مكان عملك و بيتك محفزا لك‬ ‫4( الرتباط و النفصال‬ ‫هو النخراط التام )التصور المشجع للمستقبل( في أي تجربة او‬ ‫النفصال عنها. و من اهم الحالت الرتباط بالتجارب اليجابية و‬ ‫النفصال عن السلبية. و تؤدي الى تطوير استراتيجة التفكير‬ ‫‪ ‬المرونة السلوكية‬‫هي ان تملك مجموعة متنوعة من الطرق للستجابة او لنجاز شيء ما‬
  8. 8. ‫1( التجزئة‬‫هي عملية تجميع مفردات المعلومات على هيئة وحدات اكبر او اصغر‬ ‫حجما. تساعد على تنظيم الفكار و الستفادة من المعلومات‬ ‫المحصل عليها و تنقسم الى : التجزئة العامة التصاعدية و‬ ‫التجزئة التفصيلية التنازلية‬ ‫نستعملها اثناء :‬ ‫المهمة الصعبة‬ ‫‪‬‬ ‫فيض من المعلومات‬ ‫‪‬‬ ‫التواصل بشكل فعال‬ ‫‪‬‬ ‫4( التصور المشجع للمستقبل‬ ‫انه تمثيل لحالة مستقبلية يدركها الشخص بقوة و تؤدي الى تحفيز‬ ‫النفس‬
  9. 9. ‫التحليل بالتباين‬ ‫1(‬‫المقارنة بين شيئين تجمع بينهما بعض المور في الوقت الذي‬ ‫يؤدي فيه كل منهما الى نتائج مختلفة. تساعد على‬ ‫اكتشاف “الفارق الذي يصنع فارقا”‬ ‫المعايير و المعادلت المعيارية‬ ‫‪‬‬ ‫مقياس الحكم الذي يستخدمه الفرد لقياس المعاني المجردة‬ ‫مثل : الثقة، النزاهة، ...، و ينتج عنها حسن العلقات‬ ‫الجتماعية‬ ‫استراتيجية ديزني للبداع‬ ‫5(‬‫استراتيجية تطوير الحلم و منحها اكبر فرصة لكي تتحول الى‬ ‫حقيقة. دور شخصية ب 3 ادوار: الحالم، الواقعي و‬ ‫الناقد‬
  10. 10. ‫اختبار البيئة‬ ‫1(‬‫انه البحث في الشياء التي يمكن ان تاثر عن أي عمل قبل القدام على‬ ‫فعله. استعماله بصدد اتخاذ القرارات او التخطيط لمر ما‬ ‫انماط حركة العين‬ ‫3(‬ ‫ان الطريقة التي نحرك بها اجسادنا مرتبطة بما يدور بداخلنا و قد‬ ‫تساعد او تحول دون التوصل الى المعلومة او التفاعل معها من‬ ‫خلل التجربة‬ ‫التاطير‬ ‫5(‬‫الطريقة التي نقيم بها التجربة كي نكسبها معنى و تبعا للطار المختار‬ ‫تتغير طريقة تناول نفس الحدث بدرجة هائلة‬ ‫اطار المشكلة: المشكلة هل عائق ام فرصة ام تحدي‬ ‫‪‬‬ ‫اطار النتائج: ترشدك الى التجاه الذي تريده. مالذي تريده؟‬ ‫‪‬‬‫اطار الفتراض: لقوم على تخيل سيناريو مستقبلي تتصوره كانك تعيشه‬ ‫‪‬‬ ‫الن. تمكنك من تجربة الشياء للحصول على المقاس المطلوب‬ ‫اعادة التاطير: تغيير معني التجربة بوضع اطار مختلف حولها. يمكنك‬ ‫‪‬‬ ‫من النظرة الى الشياء بطرق مختلفة‬
  11. 11. ‫1( المستويات المنطقية‬ ‫جريقة للتعرف على البنية التحتية و النماط الخفية للتفكير في الفكار و‬ ‫الحداث و العلقات. تساعدك على فهم كل ما تستعمله هذه الشياء‬ ‫تعريف‬ ‫التعبير‬ ‫المستوى‬‫صلة بما يحدث او تفعل‬ ‫اين؟ متى؟‬ ‫البيئة‬ ‫المعرفة و المهارة‬ ‫ماذا؟‬ ‫السلوك‬ ‫فعل لي المنطقية و‬ ‫لماذا؟‬ ‫المعتقدات و القيم‬ ‫تقدم الحافز للفعل‬ ‫من؟‬ ‫الهوية‬ ‫اجانب الروحي‬ ‫لمن؟ لماذا؟‬ ‫ما وراء الهوية‬
  12. 12. ‫1( نموذج الماوراء‬‫يعني كيف اننا نميل الى تبسيط التجربة من خلل ثلثة طرق في محاولة‬ ‫لستخلص المعنى :‬ ‫التعميم : نتصور رؤية واسعة و شاملة بناء على دليل محدود‬ ‫‪‬‬ ‫التحريف : نخل معني بالتركيز على بعض المعلومات و تجاهل البعض‬ ‫‪‬‬ ‫الخر‬ ‫اللغاء : تحذف بعض المعلومات‬ ‫‪‬‬ ‫3( صياغة النماذج‬ ‫البحث عن الكيفية المحددة التي ينجز بها الخرون الشياء. و نحتاج‬ ‫للقتداء باي نموذج :‬ ‫المحيط و البيئة‬ ‫‪‬‬ ‫السلوك‬ ‫‪‬‬ ‫المهارات و القدرات‬ ‫‪‬‬ ‫المعتقدات و المسائل المتعلقة بالهوية‬ ‫‪‬‬
  13. 13. ‫1( برامج الماوراء‬‫انها انماط لشعورية لفرز و ترشيح المعلومات. تمد بطرق فورية لفرز‬ ‫و تنظيم خبراتك و افكارك و سلوكياتك. و هناك :‬ ‫الفرار – القدام‬ ‫‪‬‬ ‫الضرورة – المكانية‬ ‫‪‬‬ ‫تركيز النتباه على النفس و الخرين‬ ‫‪‬‬ ‫البحث عن نقط التشابه و الختلف‬ ‫‪‬‬ ‫حجم التجزئة المفضل صغيرة-كبيرة‬ ‫‪‬‬ ‫التوجه الزمني: في الزمن او عبر الزمن‬ ‫‪‬‬ ‫اطار المرجعية داخلي او خارجي‬ ‫‪‬‬ ‫يستعمل حين موظيف نقط قوتك او تفسير أي مشكلة في التواصل‬
  14. 14. ‫التوجه نحو النتائج : معايير تحديد الهداف الجيدة‬ ‫1(‬‫مجموعة من الظواهر و الدلئل الحسية الملموسة التي تدلك‬ ‫على انجاز الهدف. تساعد على ضمان صياغة اطار‬‫لهدافك على نحو يمنحك اكبر فرصة لتحقيقها و التفكير‬ ‫بشكل اوضح‬ ‫المجاراة و القيادة‬ ‫3(‬ ‫المجاراة تعني السير بنفس سرعة الطرف الخر)سياق‬ ‫التقارب( و هو مجاملة للخر من خلل مجاراة سرعته‬‫التي يسير بها في كل جوانب حياته )ليست محاكاة الخر‬ ‫في كل شيء(. تنمي التفاعل و بناء الثقة مع الخر‬
  15. 15. ‫تبني اكثر من وضع ادراكي‬ ‫1(‬ ‫ان رؤيتك لية تجربة يعتمد على الوضع الذي تراقبها من‬ ‫خلله. هناك ثلثة اوضاع :‬ ‫الوضع1 : انت داخل جسدك‬ ‫‪‬‬ ‫الوضع2 : تنفصل عن ذاتك و تتصور حال الخر و تضع‬ ‫‪‬‬ ‫نفسك مكانه‬ ‫الوضع3 : تبني وجهة نظر مراقب معني بالحدث‬ ‫‪‬‬ ‫تستعمل حين صراع في العمل او عند التخطيط لمشروع‬ ‫التقارب‬ ‫4(‬‫يتبع من اشعار الخر بالسلوك و القول و موافقته على صحة‬ ‫تجربته الخاصة. يخلق اساسا للتفاعل مع الخر‬
  16. 16. ‫اعادة التاطير‬ ‫1(‬ ‫تعني تغيير معنى التجربة بوضع اطار اخر حولها. عل‬ ‫المشكلة عائق ام فرصة ام تحدي، ...‬ ‫النظمة التصورية التمثيلية‬ ‫3(‬ ‫ثلثة انظمة : سمعي، بصري و حركي. يجب الجادة في‬‫استخدام كل الحواس و اللتفات الى التعبيرات المجازية و‬ ‫العبارات التي يستخدموها الخرون‬ ‫الحالة‬ ‫5(‬ ‫انها الوضع الدي تكون عليه في لحظة من اللحضات و‬ ‫تشمل : النشاط العصبي، البدني، الذهني، العواطف‬
  17. 17. ‫الدقة الحسية‬ ‫1(‬ ‫المزيد من النتباه الى المعلومات التي تريد الى مختلف‬ ‫حواسك تعني الرتقاء الى مستوى الستجابة للعالم من‬ ‫حولك بما في ذلك عالمك الداخلي. يمكن من ملحظة ما‬ ‫سوف يحدث و ملحظة النتائج التي ستجنيها‬‫تمكنك من التعلم بدرجة اسرع و تمنحك قوة التاثير في التعامل‬ ‫اكتسب عادة ملحظة و التقاط التفاصيل‬ ‫المسارات الفرعية للحواس‬ ‫5(‬ ‫التناول البصري، السمعي، الحركي، الستنشاقي و التذوقي‬

×