Your SlideShare is downloading. ×
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
العقد الفريد  الجزء الأول الملف الرابع
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

العقد الفريد الجزء الأول الملف الرابع

599

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
599
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
4
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫صفة النبي صلى ال عليه وسلم‬ ‫- ريبيعة يبن أيبي عبد الرحمن عن أنس يبن مالك قال: كان‬ ‫بَ‬‫بَ‬‫رسول ال صلى ال عليه وسلم أيبيض مرشريبا حمرة ضمخم الرأس أزج الحاجبين عظيم‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ ً ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫العينين أدعج أهدب شثن الكفين والقدمين.‬ ‫بَ نْ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫إذا مرشى تكف أ ك أنما ينحط من صب ب ويمرشي في‬ ‫بَ بَ بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫صعد ك أنما يتقل ع من صمخر.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫إذا التفت التفت جميعا.‬ ‫ليس يبالجعد القطط ول السبط.‬ ‫َّ نْ‬ ‫بَ نْ بَ بَ‬ ‫ذا وفرة‬ ‫بَ نْ‬ ‫إلى شحمة أذنيه.‬ ‫ ُ‬ ‫ليس يبالطويل البائن ول يبالقصير المتطامن.‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫عرفه أطي ب من المسك الذفر.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لم‬ ‫تلد النساء قبله ول يبعده مثله.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫يبين كتفيه خاتم النبوة كبيضة الحمامة.‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ بَ ُ لص ّ بَ‬ ‫ل يضحك إل تبسما.‬ ‫بَ ُّ ً‬ ‫بَ نْ‬ ‫في‬ ‫عنفقته شعرات يبيض ل تكاد تبين.‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫وقال أنس يبن مالك: لم يبلغ الرشي ب الذي كان يبرسول ال‬ ‫ ُ‬ ‫صلى ال عليه وسلم عرشرين شعرة.‬ ‫ِ‬ ‫وقيل له: يا رسول ال عجل عليك الرشي ب.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ لص ّ‬ ‫قال:‬ ‫شيبتني هود وأخواتاها.‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫بََّ‬
  • 2. ‫هيئة النبي وقعدته‬ ‫صلى ال عليه وسلم - كان صلى ال عليه وسلم ي أكل على الرض ويجلس على‬ ‫الرض‬ ‫ويمرشي في السواق ويلبس العباءة ويجالس المساكين ويقعد القرفصاء ويتوسد يده ويلعق‬ ‫لص ّ بَ نْ‬ ‫بَ نْ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫أصايبعه ول ي أكل متكئا ولم يرقط ضاحكا ملء فيه.‬ ‫ ً ِ نْ‬ ‫ ُ ُّ‬ ‫ ُ َّ‬ ‫بَ‬ ‫وكان يقول: إنما أنا عبد آكل كما ي أكل‬ ‫ ُ‬ ‫شرف يبيت النبي صلى ال عليه وسلم - قال النبي صلى ال عليه وسلم: أنا سيد البرشر ول‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫فمخر وأنا أفصح العرب وأنا أول من يقرع يباب الحنة وأنا أول من ينرشق عنه التراب.‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫دعا لي‬‫إيبراهيم ويبرشر يبي عيسى ورأت أمي حين وضعتني نورا أضاء لاها ما يبين المرشرق والمغرب.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ً‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬‫وقال صلى ال عليه وسلم: إن ال خلق المخلق فجعلني في خير خلقه وجعلاهم فرقا فجعلني في‬ ‫ِ بَ ً‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ لص ّ بَ‬ ‫خيرهم فرقة وجعلاهم قبائل فجعلني في خير قبيلة وجعلاهم يبيوتا فجعلني في خير يبيت ف أنا‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ نْ‬ ‫بَ‬ ‫خيركم يبيتا وخيركم نسبا.‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫وقال صلى ال عليه وسلم.‬ ‫أنا ايبن الفواطم والعواتك من سليم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫واسترضعت في يبني سعد يبن يبكر.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وقال: نلزل القرآن يب أعرب اللغات فلكل العرب فيه لغة ولبني‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫سعد يبن يبكر سب ع لغات.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ويبنو سعد ايبن يبكر يبن هوازن أفصح العرب فاهم من العجاز وهي‬ ‫ ُ‬ ‫قبائل من مضر متفرقة وكانت ظئر النبي صلى ال عليه وسلم التي أرضعته حليمة يبنت أيبي‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ نْ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ذيؤي ب من يبني ناصرة يبن قصية يبن نصر يبن سعد يبن يبكر يبن هوازن.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وإخوته في الرضاعة:‬ ‫لص ّ‬‫عبد ال يبن الحارث وأنيسة يبنت الحارث وخذامة يبنت الحارث وهي التي أتى يباها النبي صلى‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫ال عليه وسلم في أسرى حنين فبسط لاها رداءه ووه ب لاها أسرى قوماها.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ نْ‬
  • 3. ‫والعواتك من سليم‬ ‫ ُ‬ ‫ثلث: عاتكة يبنت مرة ايبن هلل ولدت هاشما وعبد شمس ونوفل وعاتكة يبنت الوقص يبن‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫هلل ولدت وه ب يبن عبد مناف يبن زهرة وعاتكة يبنت هلل يبن فالج.‬ ‫ِ لاٍ‬ ‫بَ نْ‬ ‫وقال علي لألشعث‬ ‫لص ّ بَ‬‫إذ خط ب إليه: أرغر ك ايبن أيبي قحافة إذ زوجك أم فروة وإناها لم تكن من الفواطم من قريش ول‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ بَ بَ‬ ‫بَ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫العواتك من سليم.‬ ‫ ُبَ‬ ‫أيبو النبي‬ ‫صلى ال عليه وسلم - عبد ال يبن عبد المطل ب ولم يكن له ولد رغيره صلى ال‬ ‫ ُ ً‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫عليه وسلم وتوفي وهو في يبطن أمه.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما ولد كفله جده عبد المطل ب إلى أن توفي‬ ‫ِّ‬ ‫ُّ ُ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫فكفله عمه أيبو طال ب وكان أخا عبد ال لمه وأيبيه فمن ذلك كان أشفق أعمام النبي‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫صلى ال عليه وسلم وأولهم يبه.‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫وأما أعمام النبي صلى ال عليه وسلم وعماته فإن‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫عبد المطل ب يبن هاشم كان له من الولد لصلبه عرشرة من الذكور وستة من الناث.‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫وأسماء يبنيه: عبد ال والد النبي عليه الصلة والسلم واللزيبير وأيبو طال ب واسمه‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫عبد مناف والعباس وضرار وحملزة والمقوم وأيبو لاه ب واسمه عبد العلزى‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫والحارث والغيداق واسمه حجل وقال نوفل.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأسماء يبناته عمات النبي صلى ال‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫عليه وسلم: عاتكة والبيضاء وهي أم حكيم و يبرة وأميمة وأروى وصفية.‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ولد النبي‬ ‫صلى ال عليه وسلم - ولد له من خديجة: القاسم والطي ب وفاطمة وزين ب ورقية‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أزواجه‬ ‫صلى ال عليه وسلم - أولاهن خديجة يبنت خويلد يبن أسد يبن بَبد العلزى ولم يتلزوج علياها‬ ‫ع نْ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫حتى ماتت.‬
  • 4. ‫ثم تلزوج سودة يبنت زمعة وكانت تحت السكران يبن عمرو وهو من ماهاجرة‬ ‫بَ نْ‬ ‫ِّ بَ نْ‬ ‫الحبرشة فمات ولم يعق ب فتلزوجاها النبي صلى ال عليه وسلم يبعده.‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ثم تلزوج عائرشة يبنت أيبي‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬‫يبكر يبكرا ولم يتلزوج يبكرا رغيرها وهي ايبنة ست وايبتنى علياها ايبنة تس ع وتوفي عناها وهي ايبنة‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ ِ ً‬ ‫ِ ً‬ ‫ثمان عرشرة سنة وعاشت يبعده إلى أيام معاوية وماتت سنة ثمان وخمسين وقد قاريبت‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫السبعين ودفنت ليل يبالبقي ع وأوصت إلى عبد ال يبن اللزيبير.‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫وتلزوج حفصة يبنت عمر يبن‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫المخطاب وكانت تحت خنيس يبن حذافة الساهمي وكان رسول ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أرسله إلى كسرى ول عق ب له.‬ ‫بَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ثم تلزوج زين ب يبنت خلزيمة من يبني عامر يبن صعصعة وكانت‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫تحت عبيدة يبن الحارث ايبن عبد المطل ب أول شاهيد كان يببدر.‬ ‫ ُ‬ ‫ثم تلزوج زين ب يبنت جحش‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫السدية وهي يبنت عمة النبي صلى ال عليه وسلم وهي أول من مات من أزواجه في خلفة‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫عمر.‬ ‫ ُ‬ ‫ثم تلزوج أم حبيبة واسمعاها رملة يبنت أيبي سفيان وهي أخت معاوية وكانت تحت‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫عبيد ال يبن جحش السدي فتنصر ومات يب أرض الحبرشة.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وتلزوج أم سلمة يبنت أيبي أمية يبن‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫المغيرة الممخلزومي وكانت تحت أيبي سلمة فتوفي عناها وله مناها أولد ويبقيت إلى سن تس ع‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وخمسين.‬ ‫وتلزوج ميمونة يبنت الحارث من يبني عامر يبن صعصعة وكانت تحت أيبي رهم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫العامري.‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫وتلزوج صفية يبنت حيي يبن أخط ب النضرية وكانت تحت رجل من ياهود خيبر يقال‬ ‫ ً‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫لص ّ‬ ‫له كنانة فضرب رسول ال صلى ال عليه وسلم عنقه وسبى أهله.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫وتلزوج جويرية يبنت‬ ‫لص ّ ُ‬
  • 5. ‫الحارث وكانت من سبي يبني المصطلق.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫وتلزوج خولة يبنت حكيم وهي التي وهبت نفساها للنبي‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫نْ بَ‬ ‫صلى ال عليه وسلم.‬ ‫وتلزوج امرأة يقال لاها عمرة فطلقاها ولم يبن يباها وذلك أن أيباها قال له:‬ ‫ِ‬ ‫بَ نْ‬ ‫نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫وأزيد ك أناها لم تمرض قط.‬ ‫نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫فقال: ما لاهذه عند ال من خير‬ ‫لص ّ‬ ‫فطلقاها.‬ ‫وتلزوج امرأة يقال لاها: أميمة يبنت النعمان فطلقاها قبل أن يط أها.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫وخط ب امرأة من‬ ‫بَ‬ ‫يبني مرة يبن عوف فرده أيبوها وقال: إن يباها يبرصا.‬ ‫لص ّ بَ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما رج ع إلياها وجدها يبرصاء.‬ ‫بَ نْ‬ ‫كتاب النبي صلى ال عليه وسلم وخدامه‬ ‫- كتاب الوحي لرسول ال صلى ال عليه وسلم: زيد يبن‬ ‫نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ثايبت ومعاوية يبن أيبي سفيان وحنظلة يبن الريبي ع السدي وعبد ال يبن سعد يبن أيبي سرح‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ارتد ولحق يبمكة مرشركا.‬ ‫ ُ‬ ‫وحاجبه: أيبو أنسة موله وخادمه: أنس يبن مالك النصاري ويكنى‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبا حملزة.‬ ‫بَ‬ ‫وخازنه على خاتمه: معيقي ب يبن أيبي فاطمة.‬ ‫بَ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ومؤذناه: يبلل وايبن أم مكتوم.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫وحراسه: سعد يبن زيد النصاري واللزيبير يبن العوام وسعد يبن أيبي وقاص.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫وخاتمه فضة‬ ‫بَ ِ لص ّ‬‫وفصه حبرشي مكتوب عليه: محمد رسول ال في ثلثة أسطر: محمد سطر ورسول سطر‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫وال سطر.‬ ‫لص ّ‬ ‫وفي حديث أنس يبن مالك خادم النبي صلى ال عليه وسلم: ويبه تمختم أيبو يبكر‬ ‫بَ لص ّ‬
  • 6. ‫وعمر وتمختم يبه عثمان ستة أشاهر ثم سقط منه في يبئر ذي أروان فطل ب فلم يوجد.‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وفاة النبي‬‫صلى ال عليه وسلم - توفي صلى ال عليه وسلم يوم الثنين لثلث عرشرة ليلة خلت من ريبي ع‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫الول‬ ‫وحفر له تحت فراشه في يبيت عائرشة.‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫وصلى عليه المسلمون جميعا يبل إمام الرجال ثم النساء‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ثم الصبيان ودفن ليلة الريبعاء في جوف الليل ودخل القبر علي والفضل وقثم ايبنا العباس‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ ٌ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِّ‬‫وشقران موله ويقال: أسامة يبن زيد وهم تولوا رغسله وتكفينه وأمره كله وكفن في ثلثة أثواب‬ ‫َّ‬ ‫بَ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ نْ‬ ‫يبيض سحولية ليس فياها قميص ول عمامة.‬ ‫ِ‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ ُ‬ ‫واختلف في سنه.‬ ‫ِ بَ‬ ‫فقال عبد ال ايبن عباس‬ ‫َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫وعائرشة وجرير يبن عبد ال ومعاوية: توفي وهو ايبن ستين سنة.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وقال عروة يبن اللزيبير وقتادة:‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫نس ب أيبي يبكر الصديق وصفته‬ ‫رضي ال عنه‬ ‫لص ّ‬ ‫هو عبد ال يبن أيبي قحافة واسم أيبي قحافة عثمان يبن عمرو يبن كع ب يبن سعد يبن تيم يبن‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫مرة وأمه أم المخير يبنت صمخر يبن عمرو يبن كع ب يبن سعد يبن تيم يبن مرة.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ُّ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وكاتبه: عثمان يبن عفان.‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫وحاجبه: رشيد موله.‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫وقيل: كت ب له زيد يبن ثايبت أيضا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫وعلى‬‫أمره كله وعلى القضاء عمر يبن المخطاب وعلى يبيت المال أيبو عبيدة يبن الجراح ثم وجاهه إلى‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫الرشام.‬ ‫ومؤذنه: سعد القر ظ مولى عمار يبن ياسر.‬ ‫ ُ بَ بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬
  • 7. ‫قيل لعائرشة: صفي لنا أيبا ك.‬ ‫ِ‬ ‫قالت: كان أيبيض نحيف الجسم خفيف العارضين أحنى ل‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫يستمسك إزاره معروق الوجه رغائر العينين ناتىء الجباهة عاري الشاج ع أقرع.‬ ‫بَ‬ ‫وكان عمر‬ ‫يبن المخطاب أصل ع.‬ ‫وكان أيبو يبكر يمخض ب يبالحناء والكتم.‬ ‫بَ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫وقال أيبو جعفر النصاري: رأيت أيبا‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫يبكر ك أن لحيته ورأسه جمر الغضى.‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫لص ّ ِ نْ‬ ‫وقال أنس يبن مالك قدم رسول ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫المدينة وليس في أصحايبه أشمط رغير أيبي يبكر.‬ ‫بَ ُ بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫فغلفاها يبالحناء والكتم.‬ ‫بَ بَ‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫لص ّ‬‫وتوفي مساء ليلة الثلثاء لثمان ليال يبقين من جمادى الخرة سنة ثلث عرشرة من التاريخ.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ لاٍ بَ‬ ‫بَ‬‫لص ّ‬‫خلفة أيبي يبكر رضي ال عنه - شعبة عن سعد يبن إيبراهيم عن عروة عن عائرشة: إن النبي‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫صلى ال عليه وسلم قال في مرضه: مروا أيبا يبكر فليصل يبالناس.‬ ‫بَ نْ ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فقلت: يا رسول ال إن أيبا‬ ‫بَ لص ّ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫يبكر إذا قام في مقامك لم يسم ع الناس من البكاء فمر عمر فليصل يبالناس.‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ بَ ُ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫بَ‬ ‫قال: مروا أيبا يبكر‬ ‫ ُ‬‫فليصل يبالناس: قالت عائرشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أيبا يبكر إذا قام في مقامك لم يسم ع‬ ‫ ُ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ِ بَ‬ ‫بَ نْ ِّ‬ ‫الناس من البكاء فمر عمر ففعلت حفصة.‬ ‫ ُ ُ‬ ‫فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم: مه! إنكن‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫صواح ب يوسف مروا أيبا يبكر فليصل يبالناس.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو جعدة عن اللزيبير قال: قالت حفصة: يا رسول ال إنك مرضت فقدمت أيبا يبكر.‬ ‫بَ ِ بَ َّ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫قال:‬ ‫لست الذي قدمته ولكن ال قدمه.‬ ‫لص ّ لص ّ بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬
  • 8. ‫أيبو سلمة عن إسماعيل يبن مسلم عن أنس قال.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫صلى أيبو يبكر يبالناس ورسول ال صلى ال‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫عليه وسلم مريض ستة أيام.‬ ‫بَ‬ ‫النضر يبن إسحاق عن الحسن قال: قيل لعلي: علم يبايعت أيبا يبكر فقال: إن رسول ال صلى‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬‫ال عليه وسلم لم يمت فج أة كان بَ أتيه يبلل في كل يوم في مرضه يؤذنه يبالصلة في أمر أيبا يبكر‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ينْ‬ ‫بَ ُ بَ نْ‬‫فيصلي يبالناس وقد تركني وهو يرى مكاني فلما قبض رسول ال صلى ال عليه وسلم رضي‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِّ‬ ‫المسلمون لدنياهم من رضيه رسول ال صلى ال عليه وسلم لديناهم فبايعوه ويبايعته.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ومن حديث الرشعبي قال: أول من قدم مكة يبوفاة رسول ال صلى ال عليه وسلم وخلفة أيبي‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ َّ بَ بَ ِ‬ ‫َّ لص ّ‬ ‫يبكر عبد ريبه يبن قيس يبن السائ ب الممخلزومي فقال له أيبو قحافة: من ولي المر يبعده قال: أيبو‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫يبكر ايبنك.‬ ‫قال: فرضي يبذلك يبنو عبد مناف قال: نعم.‬ ‫بَ‬ ‫قال: ل مان ع لما أعطى ال ول‬ ‫بَ بَ‬ ‫معطي لما من ع ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫جعفر يبن سليمان عن مالك يبن دينار قال: توفي رسول ال صلى ال عليه وسلم وأيبو سفيان‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫رغائ ب في مسعاة أخرجه فياها رسول ال صلى ال عليه وسلم فلما انصرف لقي رجل في‬ ‫ ً‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫يبعض طر مقبل من المدينة فقال له مات محمد قال: نعم.‬ ‫ ُ ً‬ ‫قال: فمن قام مقامه قال: يبكر.‬ ‫بَ‬ ‫قال أيبو سفيان: فما فعل المستضعفان علي والعباس قال: جالسين.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: أما وال لئن يبقيت‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫لاهما لرفعن من أعقايباهما ثم قال: إني أرى رغيرة ل يطفئاها إل دم.‬ ‫بَ ً ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫فلما قدم المدينة جعل يطوف‬ ‫بَ‬ ‫في أزقتاها ويقول:‬ ‫لص ّ‬ ‫يبني هاشم ل تطم ع الناس فيكم ول سيما تيم يبن مرة أو عدي‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ ُ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فما المر إل فيكم وإليكم وليس لاها إل أيبو حسن على‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬
  • 9. ‫فقال عمر ليبي يبكر: إن هذا قد قدم وهو فاعل شرا وقد كان النبي صلى ال عليه وسلم‬ ‫لص ّ‬ ‫ًّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫يست ألفه على السلم فدع له ما يبيده من الصدقة ففعل.‬ ‫َّ بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫فرضي أيبو سفيان ويبايعه.‬ ‫سقيفة يبني ساعدة‬‫أحمد يبن الحارث عن أيبي الحسن عن أيبي معرشر عن المقبر لص ّ: أن الماهاجرين يبينما هم في حجرة‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ ي‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫رسول ال صلى ال عليه وسلم وقد قبضه ال إليه إذ جاء معن يبن عدي وعويم ساعدة‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫فقال ليبي يبكر: يباب فتنة إن يغلقه ال يبك هذا سعد يبن عبادة والنصار يريدون أن يبايعوه.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً ِ نْ‬ ‫ ُ ً‬ ‫فمضى أيبو يبكر وعمر وأيبو عبيدة حتى جاءوا سقيفة يبني ساعدة وسعد على طنفس متكئا‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫على وسادة ويبه الحمى فقال له أيبو يبكر: ماذا ترى أيبا ثايبت قال: أنا رجل منكم.‬ ‫ ٌ‬ ‫ ً لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫فقال‬ ‫حباب يبن المنذر: منا أمير ومنكم أمير فإن عمل الماهاجري في النصاري شيئا رد عليه وإن‬ ‫ ً لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫عمل النصاري في الماهاجري شيئا رد عليه وإن لم تفعلوا ف أنا جذيلاها المحكك وعذيقاها‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ُّ‬ ‫المرج ب لنعيدناها جذعة.‬ ‫ ُ لص ّ بَ ُ َّ بَ بَ‬ ‫قال عمر: ف أردت أن أتكلم وكنت زورت كلما في نفسي.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال أيبو يبكر: على رسلك يا‬ ‫ِ نْ‬ ‫عمر فما تر ك كلمة كنت زورتاها في نفسي إل تكلم يباها وقال: نحن الماهاجرون أول الناس‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً ُ َّ‬ ‫بَ‬ ‫إسلما وأكرماهم أحسايبا وأوسطاهم دارا وأحسناهم وجوها وأمساهم يبرسول ال صلى ال‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ ُ ً‬ ‫ ً‬ ‫بَ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫عليه وسلم رحما وأنتم إخواننا في السلم وشركايؤنا في الدين نصرتم وواسيتم فجلزاكم ال‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ ً‬ ‫خيرا فنحن المراء وأنتم الوزراء ل تدين العرب إل لاهذا الحي من قريش فل تنفسوا على‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫إخوانكم الماهاجرين ما فضلاهم ال يبه فقد قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: الئمة من‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫قريش.‬ ‫ ُ‬ ‫وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين - يعنى عمر ايبن المخطاب وأيبا عبيدة يبن الجراح -‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫فقال عمر: يكون هذا وأنت حي! ما كان أحد ليؤخر ك عن مقامك الذي أقامك فيه رسول ال‬ ‫بَ‬ ‫ِ ُ لص ّ‬ ‫ِ بَ لص ّ‬ ‫صلى ال عليه وسلم ثم ضرب على يده فبايعه ويبايعه الناس وازدحموا على أيبي يبكر.‬ ‫ ُ‬
  • 10. ‫فقالت‬ ‫النصار: قتلتم سعدا.‬ ‫ ً‬ ‫فقال عمر: اقتلوه قتله ال فإنه صاح ب فتنة.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫فباي ع الناس أيبا يبكر‬ ‫ ُ‬ ‫وأتوا يبه المسجد يبايعونه فسم ع العباس وعلي التكبير في المسجد ولم يفررغوا من رغسل رسول‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬ ‫ٌّ بَ بَ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ال صلى ال عليه وسلم فقال علي: ما هذا قال العباس: ما رئي مثل هذا قط أما قلت‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لك!‬ ‫ومن حديث النعمان يبن يبرشير النصاري: لما ثقل رسول ال صلى ال عليه وسلم تكلم الناس‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫من يقوم يبالمر يبعده فقال قوم: أيبو يبكر وقال قوم: أيبي يبن كع ب.‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫قال النعمان يبن يبرشير: ف أتيتا‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ُّ‬ ‫أيبيا فقلت: يا أيبي إن الناس قد ذكروا أن رسول صلى ال عليه وسلم يستمخلف أيبا يبكر أو‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫إيا ك فانطلق حتى ننظر في هذا المر.‬ ‫بَ‬ ‫فقال: إن عندي في هذا المر من رسول ال صلى ال‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫عليه وسلم شيئا ما أنا يبذاكره حتى يقبضه ال إليه ثم انطلق.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ً‬ ‫وخرجت معه حتى دخلنا على‬ ‫النبي صلى ال عليه وسلم يبعد الصبح وهو يحسو حسوا في قصعة مرشعويبة.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ُّ‬ ‫لص ّ‬ ‫فلما فرغ أقبل‬ ‫على أيبي فقال: هذا ما قلت لك.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: ف أوص يبنا.‬ ‫فمخرج يمخط يبرجليه حتى صار على المنبر‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫ثم قال: يا معرشر الماهاجرين إنكم أصبحتم تلزيدون وأصبحت النصار كما هي ل تلزيد أل وإن‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬‫الناس يكثرون وتقل النصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولى من أمرهم شيئا فليقبل من‬ ‫ ً بَ نْ بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ نْ‬ ‫بَ ِ لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫محسناهم وليعف عن مسيئاهم ثم دخل.‬ ‫ ُ‬ ‫نْ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما توفي قيل لي: هاتيك النصار م ع سعد يبن عبادة‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬
  • 11. ‫يقولون: نحن الولى يبالمر والماهاجرون يقولون: لنا المر دونكم.‬ ‫ف أتيت أيبيا فقرعت يبايبه فمخرج‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫إلي ملتحفا فقلت: أل أرا ك إل قاعدا يببيتك مغلقا عليك يبك وهؤلء قومك من يبني ساعدة‬ ‫ ُ‬ ‫يبابَ‬ ‫ ُ ً‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫ينازعون الماهاجرين ف أخرج إلى قومك.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫فمخرج فقال: إنكم وال ما أنتم من هذا المر في شيء‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫إنه لاهم دونكم يلياها من الماهاجرين رجلن ثم يقتل الثالث وينلزع المر فيكون هاهنا وأشار‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫إلى الرشام وإن هذا الكلم لمبلول يبريق رسول ال صلى ال عليه وسلم ثم أرغلق يبه ودخل.‬ ‫يبابَ‬ ‫ومن حديث حذيفة قال: كنا جلوسا عند رسول ال عظيم فقال: إني ل أدري ما يبقائي‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫فيكم فاقتدوا يبالذين من يبعدي وأشار إلى أيبي يبكر وعمر واهتدوا يباهدي عمار وما حدثكم‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ايبن مسعود فصدقوه.‬ ‫الذين تمخلفوا عن يبيعة أيبي يبكر - في والعباس واللزيبير وسعد يبن عبادة.‬ ‫ ُ‬‫ف أما علي والعباس واللزيبير فقعدوا في يبيت فاطمة حتى يبعث إلياهم أيبو يبكر عمر ايبن المخطاب‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ليمخرجاهم من يبيت فاطمة وقال له: إن أيبوا فقاتلاهم.‬ ‫ِ نْ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫ف أقبل يبقبس من نار على أن يضرم علياهم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫الدار فلقيته فاطمة فقالت: يا يبن المخطاب أجئت لتحرق دارنا قال: نعم أو تدخلوا فيما‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫دخلت فيه المة.‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫فمخرج علي حتى دخل على أيبي يبكر فبايعه فقال له أيبو يبكر: أكرهت‬ ‫إمارتي فقال: ل ولكني آليت أن ل أرتدي يبعد موت رسول ال صلى ال عليه وسلم حتى‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫أحفظ القرآن فعليه حبست نفسي.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ومن حديث اللزهري عن عروة عن عائرشة قالت: لم يباي ع علي أيبا يبكر حتى ماتت فاطمة‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫وذلك لستة أشاهر من موت أيبياها صلى ال عليه وسلم.‬ ‫ف أرسل علي إلى أيبي يبكر ف أتاه في‬ ‫منلزله فبايعه وقال: وال ما نفسنا عليك ما ساق ال إليك من فضل وخير ولكنا كنا نرى أن‬ ‫لص ّ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫لنا في هذا المر شيئا فاستبددت يبه دوننا وما ننكر فضلك.‬ ‫ ُ‬ ‫نْ بَ‬ ‫ ً‬
  • 12. ‫وأما سعد يبن عبادة فإنه رحل‬ ‫ ُ‬ ‫إلى الرشام.‬ ‫أيبو المنذر هرشام يبن محمد الكلبي قال: يبث عمر رجل إلى الرشام فقال: ادعه إلى‬ ‫نْ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫البيعة واحمل له يبكل ما قدرت عليه فإن أي فاستعن ال عليه.‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقدم الرجل الرشام فلقيه‬ ‫بَ‬ ‫يبحوران في حائط فدعاه إلى البيعة فقال: ل أيباي ع قرشيا أيبدا.‬ ‫ ُ ً ً‬ ‫لاٍ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: فإني أقاتلك.‬ ‫قال: وإن‬ ‫قاتلتني! قال: أفمخارج أنت مما دخلت فيه المة قال: أما من البيعة ف أنا خارج.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫فرماه يبساهم‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقتله.‬ ‫ميمون يبن ماهران عن أيبيه قال: رمي سعد يبن عبادة في حمام يبالرشام فقتل.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫سعيد يبن أيبي‬ ‫عرويبة عن ايبن سيرين قال: رمي سعد يبن عبادة يبساهم فوجد دفينا في جسده.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فمات فبكته‬ ‫الجن فقالت:‬ ‫لص ّ‬ ‫وقتلنا سيد المخلز رج سعد يبن عبادة‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ورميناه يبساهمي ن فلم نمخطىء فؤاده‬ ‫ِ ُ نْ ِ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫فضائل أيبي يبكر رضي ال عنه - محمد يبن المنكدر قال: نازع عمر أيبا يبكر فقال رسول ال‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬‫صلى ال عليه وسلم: هل أنتم تاركوني وصاحبي إن ال يبعثني يبالاهدى ودين الحق إلى الناس‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ لص ّ بَ‬ ‫ِ‬ ‫كافة فقالوا جميعا: كذيبت وقال أيبو يبكر: صدقت.‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫وهو صاح ب رسول ال صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وسلم وجليسه في الغار وأول من صلى معه أمن يبه واتبعه.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫وقال عمر يبن المخطاب: أيبو يبكر‬ ‫لص ّ‬
  • 13. ‫سيدنا وأعتق سيدنا.‬ ‫َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫يريد يبلل.‬ ‫ ً‬ ‫وكان يبلل عبدا لمية يبن خلف فاشتراه أيبو يبكر وأعتقه‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً لص ّ‬ ‫وكان من مولدي مكة أيبوه ريباح وأمه حمامة.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ َّ‬ ‫وقيل للنبي صلى ال عليه وسلم: من أول من‬ ‫بَ‬ ‫قام معك في هذا المر قال: حر وعبد.‬ ‫ ُ لص ّ بَ‬ ‫يريد يبالحر أيبا يبكر ويبالعبد يبلل.‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫وقال يبعضاهم: علي‬ ‫ ُ‬ ‫وخباب.‬ ‫لص ّ‬ ‫أيبو الحسن المدائني قال: دخل هارون الرشيد مسجد رسول ال صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫وسلم فبعث إلى مالك يبن أنس فقيه المدينة ف أتاه وهو واقف يبين قبر رسول ال صلى ال‬ ‫عليه وسلم والمنبر فلما قام يبين يديه وسلم عليه يبالمخلفة قال: يا مالك صف لي مكان أيبي‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ ِ‬ ‫يبكر وعمر من رسول ال صلى ال عليه وسلم في الحياة الدنيا.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: مكاناهما منه يا أمير‬ ‫ ُ‬ ‫المؤمنين كمكان قبرياهما من قبره.‬ ‫بَ‬ ‫فقال: شفيتني يا مالك: الرشعبي عن أيبي سلمة: إن عليا سئل‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫بَ بَ‬‫عن أيبي يبكر وعمر فقال: على المخبير سقطت كانا وال إمامين صالحين مصلحين خرجا من‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫الدنيا خميصين.‬ ‫ِ‬ ‫وقال علي يبن أيبي طال ب: سبق رسول ال صلى ال عليه وسلم وثنى أيبو‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫يبكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة عمياء كما شاء ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ٌ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَلص ّ‬ ‫وقالت عائرشة: توفي رسول ال عظيم‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫يبين سحري ونحري فلو نلزل يبالجبال الراسيات ما نلزل يب أيبي لاهدها اشرأب النفاق وارتدت‬ ‫لص ّ ِّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫العرب فوال ما اختلفوا في لفظة إل طار أيبي يبحظاها ورغنائاها في السلم.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫عمرو يبن عثمان عن‬
  • 14. ‫لص ّ‬ ‫أيبيه عن عائرشة أنه يبلغاها أن أناسا يتناولون من أيبياها ف أرسلت إلياهم فلما حضروا قالت: إن‬ ‫ ُ ً‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫أيبي وال ل تعطوه اليدي طود منيف وظل ممدود أنجح إذ أكديتم وسبق إذ ونيتم سبق‬ ‫بَ بَ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫الجواد إذا استولى على المد.‬ ‫فتى قريش ناشئا وكاهفاها كاهل.‬ ‫ ً بَ‬ ‫يفك عانياها ويريش مملقاها‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ويرأب صدعاها ويلم شعثاها.‬ ‫بَ ُ لص ّ بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ً‬ ‫فما يبرحت شكيمته في ذات ال ترشتد حتى اتمخذ يبفنائه مسجدا‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫يحيى فيه ما أمات المبطلون.‬ ‫ ُ‬ ‫وكان وقيد الجوامح علزير الدمعة شجي النرشيج.‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫وأصفقت إليه‬‫نسوان مكة وولداناها يسمخرون منه ويستاهلزئون يبه وال يستاهلزىء يباهم ويمدهم في طغياناهم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ُ لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬‫ُّ‬‫يعماهون وأكبرت ذلك رجالت قريش فما فلوا له صفاة ول قصفوا قناة حتى ضرب الحق‬ ‫بَلص ّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫يبجرانه وألقى يبركه ورست أوتاده.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ بَ نْ‬ ‫ِ‬ ‫فلما قبض ال نبيه ضرب الرشيطان رواقه ومد طنبه‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ ُ بَ‬ ‫لص ّ َّ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ونص ب حبائله وأجل ب يبمخيله ورجله فقام الصديق حاسرا مرشمرا.‬ ‫ ً ِّ ً‬ ‫ِّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫فرد نرشر السلم على‬ ‫لص ّ بَ‬‫رغره وأقام أوده يبثقافه فايبذعر النفاق يبوطئه وانتاش الناس يبعدله حتى أراح الحق على أهله‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫لص ّ ِّ‬ ‫بَ بَ ِ‬ ‫وحقن الدماء في أهباها.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ثم أتته منيته فسد ثلمته نظيره في المرحمة وشقيقه في المعدلة ذلك ايبن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫المخطاب.‬ ‫لص ّ‬ ‫ل در أم حفلت له ودرت عليه.‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫لص ّ بَ لص ّ بَ‬ ‫ففتح الفتوح وشرد الرشر ك يبعج الرض فقاءت‬ ‫ِّ نْ وبَ بَ‬ ‫ ً‬ ‫أكلاها ولفظت جناها ترأمه وي أيباها وتريده ويصدف عناها ثم تركاها كما صحباها.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ًبَ‬ ‫ أروني‬ ‫فبَ ُ‬
  • 15. ‫ما ترتايبون وأي يومي أيبي تنقمون أيوم إقامته إذ عدل فيكم أم يوم ظعنه إذ نظر لكم أقول‬ ‫بَ ِ بَ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫قولي هذا واستغفر ال لي ولكم.‬ ‫وفاة أيبي يبكر الصديق‬ ‫رضي ال عنه‬ ‫لص ّ‬ ‫الليث يبن سعد عن اللزهري قال: أهدي ليبي يبكر طعام وعنده الحارث ايبن كلدة ف أكل منه‬ ‫بَبَ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال الحارث: أكلنا سم سنة وإني وإيا ك لميتان عند رأس الحول‬ ‫ ً ِ‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫فماتا جميعا في يوم واحد عند انقضاء السنة.‬ ‫ ً‬ ‫وإنما سمته ياهود كما سمت النبي صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫وسلم يبمخيبر في ذراع الرشاة.‬ ‫ِ‬ ‫فلما حضرت النبي صلى ال عليه وسلم الوفاة قال: ما زالت أكله‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫خيبر تعاودني حتى قطعت يباهري.‬ ‫أنْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬ ‫وهذا مثل ما قال ال تعالى " ثم لقطعنا منه الوتين ".‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫واليباهر‬ ‫والوتين: عرقان في الصل ب إذا انقط ع أحدهما مات صاحبه.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫اللزهري عن عروة عن عائرشة‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫بَ‬‫قالت: ارغتسل أيبو يبكر يوم الثنين لسب ع خلون من جمادى الخرة وكان يوما يباردا فحم خمسة‬ ‫ ً ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫عرشر يوما ل يمخرج إلى صلة وكان ي أمر عمر يصلي يبالناس.‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫وتوفي ليلة الثلثاء لثمان يبقين من‬ ‫لاٍ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫جمادى الخرة سنة ثلث عرشرة من التاريخ.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ورغسلته امرأته أسماء يبنت عميس.‬ ‫ ُ لاٍ‬ ‫ ُ‬ ‫وصلى عليه‬ ‫ ٌ‬ ‫عمر يبن المخطاب يبين القبر والمنبر وكبر أريبعا.‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫اللزهري عن سعيد يبن المسي ب قال: لما توفى أيبو‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫يبكر أقامت عليه عائرشة النوح فبلغ ذلك عمر فناهاهن ف أيبين.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬
  • 16. ‫فقال لاهرشام يبن الوليد: أخرج إلي‬ ‫ِ‬ ‫يبنت أيبي قحافة ف أخرج إليه أم فروة فعلها يبالدرة ضريبا فتفرقت النوائح.‬ ‫ ً بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وقالت عائرشة‬ ‫وأيبوها يغمض رضي ال عنه:‬ ‫بَ ِ‬ ‫وأيبيض يستسقى الغمام يبوجاهه ريبي ع اليتامى عصمة لألرامل‬ ‫ِ‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ ُ‬ ‫قالت عائرشة: فنظر إلي وقال: ذا ك رسول ال صلى ال عليه وسلم ثم أرغمي عليه.‬ ‫ ُ‬ ‫فقالت:‬ ‫ ُ‬ ‫لعمر ك ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حرشرجت يوما وضاق يباها الصدر‬ ‫نْ ً‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫َّ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫فنظر إلي كالغضبان وقال: قولي: " وجاءت سكرة الموت يبالحق ذلك ما كنت منه تحيد " ثم قال:‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ بَ نْ ُ ِ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫عروة يبن اللزيبير والقاسم يبن محمد قال: أوصى أيبو يبكر عائرشة أن يدفن إلى جن ب رسول ال‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫صلى ال عليه وسلم.‬ ‫فلما توفى حفر له وجعل رأسه يبين كتفي رسول ال صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وسلم ورأس عمر عند حقوي أيبي يبكر.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ويبقي في البيت موض ع قبر.‬ ‫بَ‬ ‫فلما حضرت الوفاة الحسن‬ ‫ ُ‬ ‫يبن علي أوصى يب أن يدفن م ع جده في ذلك الموض ع.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫فلما أراد يبنو هاشم أن يحفروا له منعاهم‬ ‫بَ‬ ‫بَ ِ‬ ‫مروان وهو والي المدينة في أيام معاوية.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال أيبو هريرة: علم تمنعه أن يدفن م ع جده ف أشاهد‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لقد سمعت رسول ال عليه يقول: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫قال له مروان: لقد‬ ‫ضي ع ال حديث رسول ال صلى ال عليه وسلم إذ لم يروه رغير ك.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: أنا وال لقد قلت‬ ‫ذلك لقد صحبته حتى عرفت من أح ب ومن أيبغض ومن نفى ومن أقر ومن دعا له ومن دعا‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬
  • 17. ‫عليه.‬ ‫قال: وسطح قبر أيبي يبكر كما سطح قبر النبي صلى ال عليه وسلم ورش يبالماء.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫هرشام يبن عروة عن أيبيه: إن أيبا يبكر صلي عليه ليل ودفن ليل.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُلص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ومات وهو ايبن ثلث وستين‬ ‫لاٍ‬ ‫سنة ولاها مات النبي صلى ال عليه وسلم.‬ ‫ ً‬ ‫وعاش أيبو قحافة يبعد أيبي يبكر أشاهرا وأياما‬ ‫ ً‬ ‫ووه ب نصيبه في ميراثه لولد أيبي يبكر.‬ ‫بَ‬ ‫وكان نقش خاتم أيبي يبكر: نعم القادر ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ولما قبض أيبو‬ ‫ ُ‬ ‫يبكر سجى يبثوب فارتجت المدينة من البكاء ودهش القوم كيوم قبض فيه رسول ال صلى‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ال عليه وسلم.‬ ‫وجاء علي يبن أيبي طال ب يباكيا مسرعا مسترجعا حتى وقف يبالباب وهو‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ً ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫يقول.‬ ‫رحمك ال أيبا يبكر كنت وال أول القوم إسلما وأصدقاهم إيمانا وأشدهم يقينا‬ ‫َّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ لص ّ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫يباهم على السلم‬ ‫وأعظماهم رغناء واحفظاهم على رسول ال صلى ال عليه وسلم وأحدبَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأحماهم عن أهله وأنسباهم يبرسول ال خلقا وفضل وهديا و بَمتا فجلزا ك ال عن السلم‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ س نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫وعن رسول ال وعن المسلمين خيرا.‬ ‫لص ّ‬ ‫صدقت رسول ال حين كذيبه الناس وواسيته حين يبمخلوا‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬‫وقمت معه حين قعدوا وسما ك ال في كتايبه صديقا فقال: " والذي جاء يبالصدق وصدق يبه "‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ِّ‬ ‫بَ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫يريد محمدا ويريد ك.‬ ‫ ً‬ ‫كنت وال للسلم حصنا وللكافرين ناكبا لم تضلل حجتك ولم تضعف‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫ِ ً‬ ‫يبصيرتك ولم تجبن نفسك.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫كنت كالجبل ل تحركه العواصف ول تلزيله القواصف.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫كنت كما‬
  • 18. ‫قال رسول ال صلى ال عليه وسلم: ضعيفا في يبدنك قويا في دينك متواضعا في نفسك‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫عظيما عند ال جليل في الرض كبيرا عند المؤمنين.‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫لم يكن لحد عند ك مطم ع ول هوى‬ ‫فالضعيف عند ك قوي والقوي عند ك ضعيف حتى ت أخذ الحق من القوي وت أخذه للضعيف‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫فل حرمك ال أجر ك ول أضلنا يبعد ك.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫القاسم يبن محمد عن عائرشة أم المؤمنين أناها دخلت‬ ‫على أيبياها في مرضه الذي توفي فيه فقالت: يا أيبت اعاهد إلى خاصتك وأنفذ رأيك في عامتك‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬‫وانقل من دار جاهاز ك إلى دار مقامك إنك محضور ومتصل يبي لوعتك وأرى تمخاذل أطرافك‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وانتقاع لونك فإلى ال تعلزيتي عنك ولديه ثواب حلزني عليك.‬ ‫ ُ ُ‬ ‫لص ّ بَ نْ‬ ‫أرق أ فل أرق أ وأشكو فل‬ ‫نْ‬ ‫أشكى.‬ ‫ ُ‬ ‫قال: فرف ع رأسه وقال: يا أمه هذا يوم يمخلى لي فيه عن رغطائي وأشاهد جلزائي‬ ‫بَ‬ ‫ ُ َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫إن فرحا فدائم وان ترحا فمقيم.‬ ‫ ً ُ‬ ‫ ً‬ ‫إني اضطلعت يبإمامة هؤلء القوم حين كان النكوص إضاعة‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫والمخلزل تفريطا فرشاهيدي ال ما كان يبقلبي إل إياه فتبلغت يبصحفتاهم وتعللت يبدرة لقحتاهم‬ ‫لص ّ ِ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ف أقمت صلي معاهم لممختال أشرا ول مكاثرا يبطرا.‬ ‫ ُ ً بَ ِ ً‬ ‫ ً ِ ً‬ ‫بَ‬ ‫لم أعد سد الجوعة وتورية العورة‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫نْ ُ لص ّ بَ‬ ‫وإقامة القوام من طوى ممعض تاهفو منه الحرشاء وتجف له المعاء فاضطررت إلى ذلك‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫اضطرار الجرض إلى الماء المعيف الجن.‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ ِ‬ ‫فإذا أنا مت فردي إلياهم صحفتاهم وعبدهم ولقحتاهم‬ ‫بَ نْ‬ ‫ِ لص ّ لص ّ‬‫ورحاهم ودثارة ما فوقي اتقيت يباها البرد ووثارة ما تحتي اتقيت يباها أذى الرض كان حرشوها‬ ‫ ُ‬ ‫ِ ً‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫قط ع السعف.‬ ‫ِ بَ‬ ‫ ً‬ ‫قال: ودخل عليه عمر فقال: يا خليفة رسول ال لقد كلفت القوم يبعد ك تعبا‬ ‫لص ّ‬ ‫ووليتاهم نصبا فاهياهات من شق رغبار ك! فكيف اللحاق يبك!.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ َّ ُ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬
  • 19. ‫استمخلف أيبي يبكر لعمر‬ ‫عبد ال يبن محمد التيمي عن محمد يبن عبد العلزيلز: إن أيبا يبكر الصديق حين حضرته الوفاة كت ب‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫عاهده يبعث يبه م ع عثمان يبن عفان ورجل من النصار ليقرآه على الناس فلما اجتم ع النا ُ‬ ‫س‬ ‫لاٍ‬ ‫بَ وبَ‬ ‫قاما فقال: هذا عاهد أيبي يبكر فإن تقروا يبه نقرأه وإن تنكروه نرجعه.‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫ ُ ِ ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: يبسم ال الرحمن‬ ‫لص ّ‬ ‫الرحيم.‬ ‫هذا عاهد أيبي يبكر يبن أيبي قحافة عند آخر عاهده يبالدنيا خارجا مناها وأول عاهده‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫يبالخرة داخل فياها حيث يؤمن الكافر ويتقي الفاجر ويصدق الكاذب.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ُ ِ‬ ‫ ً‬ ‫إني أمرت عليكم‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫عمر يبن المخطاب فإن عدل واتقى فذا ك ظني يبه ورجائي فيه وإن يبدل ورغير فالمخير أردت ل‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬‫يعلم الغي ب إل ال قال أيبو صالح: أخبرنا محمد يبن وضاح قال: حدثني محمد يبن رمح يبن الماهاجر‬ ‫ ُ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫التجيبي قال: حدثني الليث يبن سعد عن علوان عن صالح يبن كيسان عن حميد ايبن.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫عبد الرحمن‬ ‫يبن عوف عن أيبيه أنه دخل على أيبي يبكر رضي ال عنه في مرضه الذي توفي فيه ف أصايبه مفيقا‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فقال: أصبحت يبحمد ال يبارئا.‬ ‫لص ّ ً‬ ‫قال أيبو يبكر: أتراه قال: نعم.‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: أما إني على ذلك لرشديد‬ ‫الوج ع ولما لقيت منكم يا معرشر الماهاجرين أشد علي من وجعي.‬ ‫بَ‬ ‫ُّ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ بَ‬ ‫إني وليت أمركم خيركم في‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫نفسي فكلكم ورم من ذلك أنفه يريد أن يكون له المر من دونه ورأيتم الدنيا مقبلة ولن تقبل‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ بَ ِ‬ ‫- وهي مقبلة - حتى تتمخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وت ألموا الضطجاع على الصوف‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫الذريبي كما ي ألم أحدكم الضطجاع على شو ك السعدان.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫وال لن يقدم أحدكم فتضرب عنقه‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫في رغير حد خير له من أن يمخوض في رغمرة الدنيا.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬
  • 20. ‫أل وإنكم أول ضال يبالناس رغدا فتصدوهم‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫عن الطريق يمينا وشمال.‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫يا هادي الطريق إنما هو الفجر أو البحر.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫قال: فقلت له: خفض عليك‬ ‫بَ ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫يرحمك ال فإن هذا ياهيضك على ما يبك إنما الناس في أمر ك يبين رجلين إما رجل رأى ما‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫رأيت فاهو معك وإما رجل خالفك فاهو يرشير عليك يبرأيه وصاحبك كما تح ب ول نعلمك‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫أردت إل المخير ولم تلزل صالحا مصلحا م ع أنك ل ت أسي على شيء من الدنيا.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فقال: أجل‬ ‫إني ل آسى على شيء من الدنيا إل على ثلث فعلتاهن وودت أني تركتاهن وثلث تركتاهن‬ ‫لاٍ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ووددت أني فعلتاهن وثلث وددت أني س ألت رسول ال صلى ال عليه وسلم عناهن.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لاٍ‬ ‫ ُ‬ ‫ف أما‬‫الثلث التي فعلتاهن ووددت أني تركتاهن: فوددت أني لم أكرشف يبيت فاطمة عن شيء وإن كانوا‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أرغلقوه على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وأني قتلته سريحا أو خليته‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫نجيحا ووددت أني يوم سقيفة يبني ساعدة قد رميت المر في عنق أحد الرجلين فكان‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫أحدهما أميرا وكنت له وزيرا - يعني يبالرجلين عمر يبن المخطاب وأيبي عبيدة يبن الجراح - وأما‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬‫ ُ‬‫الثلث التي تركتاهن ووددت أني فعلتاهن: فوددت أني يوم أتيت يبالشعث يبن قيس أسيرا ضريبت‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫عنقه فإنه يمخيل إلي أنه ل يرى شرا إل أعان عليه ووددت أني سيرت خالد يبن الوليد إلى أهل‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ‬‫الردة أقمت يبذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإن اناهلزموا كنت يبصدد لقاء أو مدد ووددت‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫أني وجاهت خالد يبن الوليد إلى الرشام ووجاهت عمر ايبن المخطاب إلى العراق ف أكون قد يبسطت‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫يدي كلتياهما في سبيل ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫وأما الثلث التي وددت أني أس أل رسول ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫عناهن: فإني وددت أني س ألته: لمن هذا المر من يبعده فل ينازعه أحد وأني س ألته هل‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لألنصار يا هذا المر نصي ب فل يظلموا نصي ب منه ووددت أني س ألته عن يبنت ال خ والعمة‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فإن في نفسي مناهما شيئا.‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬
  • 21. ‫نس ب عمر يبن المخطاب وصفته‬‫لص ّ‬‫أيبو الحسن علي يبن محمد قال: هو عمر يبن المخطاب يبن نفيل يبن عبد العلزى يبن رياح يبن عبد ال‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫يبن قرط يبن رزاح يبن عدي يبن كع ب يبن لؤي يبن رغال ب ايبن فاهر يبن مالك.‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وأمه حنتمة يبنت‬ ‫ ُ بَ نْ‬ ‫هاشم يبن المغيرة يبن عبد ال يبن عمر يبن ممخلزوم.‬ ‫ِ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وهاشم هو ذو الرمحين.‬ ‫ ُ‬ ‫قال أيبو الحسن: كان‬ ‫بَ‬ ‫عمر رجل آدم مرشريبا حمرة طويل أصل ع له حفافان حسن المخدين والنف والعينين رغليظ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ِ بَ‬ ‫ ً ِ‬ ‫ ً بَ ُ نْ بَ ً ُ‬ ‫القدمين والكفين مجدول الفحم حسن المخلق ضمخم الكراديس أعسر يسر إذا مرشى ك أنه‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬ ‫راك ب.‬ ‫ولى المخلفة يوم الثلثاء لثمان يبقين من جمادى الخرة سنة ثلث عرشرة من التاريخ.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لاٍ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وطعن لثلث يبقين من ذي الحجة سنة ثلث وعرشرين من التاريخ.‬ ‫َّ‬ ‫فعاش ثلثة أيام.‬ ‫بَ‬ ‫ويقال سبعة‬ ‫أيام.‬ ‫معدان يبن أيبي حفصة قال: قتل عمر يوم الريبعاء لريب ع يبقين من ذي الحجة سنة ثلث‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫وعرشرين وهو ايبن ثلث وستين سنة في رواية الرشعبي.‬ ‫لص ّ‬ ‫لاٍ‬ ‫ولاها مات أيبو يبكر ولاها مات النبي‬ ‫صلى ال عليه وسلم.‬ ‫فضائل عمر يبن المخطاب‬ ‫أيبو الشاه ب علز الحسن قال: عات ب عيينة عثمان فقال له: كان عمر خيرا لنا منك أعطانا‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ُ‬ ‫ف أرغنانا وأخرشانا ف أتقانا.‬ ‫نْ‬ ‫وقيل لعثمان: ما لك ل تكون مثل عمر قال: ل أستطي ع أن أكون‬ ‫بَ‬ ‫مثل لقمان الحكيم.‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬
  • 22. ‫القاسم يبن عمر قال: كان إسلم عمر فتحا وهجرته نصرا وإمارته رحمة.‬ ‫ ً‬ ‫بَ ً‬ ‫وقيل: إن عمر خط ب امرأة من ثقيف وخطباها المغيرة فلزوجوها المغيرة.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فقال النبي صلى ال‬ ‫ ُ‬ ‫عليه وسلم: أل زوجتم عمر فإنه خير قريش أولاها وآخرها إل ما جعل ال لرسوله.‬ ‫لص ّ‬ ‫الحسن يبن‬ ‫دينار عن الحسن قال: ما فضل عمر أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه كان أطولاهم‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫صلة وأكثرهم صياما ولكنه كان أزهدهم في الدنيا وأشدهم في أمر ال.‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫وتظلم رجل من‬ ‫لص ّ‬ ‫يبعض عمال عمر وادعى أنه ضريبه وتعدى عليه فقال: اللاهم إني ل أحل لاهم أشعارهم ول‬ ‫بَ‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫أيبرشارهم.‬ ‫كل من ظلمه أميره فل أمير عليه دوني ثم أقاده منه.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫عوانة عن الرشعبي قال: كان‬ ‫ ً‬ ‫بَ بَ ُ‬ ‫عمر يطوف في السواق ويقرأ القرآن ويقضي يبين الناس حيث أدركه المخصوم.‬ ‫وقال المغيرة يبن‬ ‫ ُ‬ ‫شعبة وذكر عمر فقال: كان وال له فضل يمنعه من أن يمخدع وعقل يمنعه من أن ينمخدع.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال عمر: لست يبمخ ب ول المخ ب يمخدعني.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ بَ‬ ‫عكرمة عن ايبن عباس قال قال: يبينما أنا أمرشي‬ ‫ِ‬ ‫م ع عمر يبن المخطاب في خلفته وهو عامد لحاجة له وفي يده الذرة ف أنا أمرشي خلفه وهو‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫يحدث نفسه ويضرب وحرشي قدميه يبدرته إذ التفت إلي فقال: يا يبن عباس أتدري ما‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫حملني على مقالتي التي قلت يوم توفي رسول ال صلى ال عليه وسلم قلت: ل.‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫قال: الذي‬‫حملني على ذلك أني كنت أقرأ هذه الية: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شاهداء على الناس‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ِّ‬ ‫بَ‬ ‫ويكون الرسول عليكم شاهيدا " فوال إني كنت لظن أن رسول ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫سيبقى في أمته حتى يرشاهد علينا يب أخف أعمالنا فاهو الذي دعاني إلى ما قلت.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬
  • 23. ‫ايبن دأب قال:‬ ‫قال ايبن عباس: خرجت أريد عمر في خلفته ف ألفيته راكبا على حمار قد أرسنه يبحبل أسود‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫وفي رجليه نعلن ممخصوفتان وعليه إزار قصير وقميص قصير قد انكرشفت منه ساقاه‬ ‫بَ‬ ‫فمرشيت إلى جنبه وجعلت أجبذ الزار عليه فجعل يضحك ويقول: إنه ل يطيعك.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ِ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫حتى أتى‬ ‫بَ ُ لص ّ‬ ‫العالية فصن ع له قوم طعاما من خبلز ولحم فدعه إليه وكان عمر صائما فجعل ينبذ إلي‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫الطعام ويقول: كل لي ولك.‬ ‫ ُ نْ‬ ‫ومن حديث ايبن وه ب عن الليث يبن سعد: أن أيبا يبكر لم يكن ي أخذ‬ ‫َّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫من يبيت المال شيئا ول يجري عليه من الفيء درهما إل أنه استلف منه مال فلما حضرته‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫الوفاة أمر عائرشة يبرده.‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وأما عمر يبن المخطاب فكان يجرى على نفسه درهمين كل يوم.‬ ‫َّ‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما ولى‬ ‫بَ‬‫عمر يبن عبد العلزيلز قيل له: لو أخذت ما كان ي أخذ عمر يبن المخطاب قال: كان عمر ل مال له‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وأنا مال يغنيني يبم فلم ي أخذ منه شيئا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو حاتم عن الصمعي قال: قال عمر وقام على الردم:‬ ‫َّ‬ ‫أين حقك يا أيبا سفيان مما هنا قال: مما تحت قدميك إلي.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: طالما كنت قديم الظلم ليس‬ ‫بَ بَ لص ّ‬ ‫لحد فيما وراء قدمي حق إنما هي منازل الحاج.‬ ‫لص ّ‬ ‫قال الصمعي: وكان رجل من قريش قد‬ ‫ ٌ‬ ‫تقدم صدر من داره عن قدمي عمر فاهدمه.‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫َّ‬ ‫وأراد أن يغور البئر فقيل له: في البئر للناس‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫منفعة فتركاها.‬ ‫بَ‬ ‫قال الصمعي: إذا ودع الحاج ثم يبات خلف قدمي عمر لم أر عليه أن يرج ع.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ًّ‬ ‫َّ‬ ‫يقول: قد خرج من مكة.‬
  • 24. ‫مقتل عمر‬ ‫أيبو الحسن: كان للمغيرة يبن شعبة رغلم نصراني يقال له: فيروز أيبو لؤلؤة وكان نجارا لطيفا‬ ‫ ً‬ ‫َّ ً‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫وكان خراجه ثقيل فرشكا إلى عمر ثقل المخراج وس أله أن يكلم موله أن يمخفف عنه من خراجه‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ ً‬ ‫ِ ُ‬ ‫فقال له: وكم خراجك قال ثلثة دراهم في كل شاهر.‬ ‫ِ‬ ‫قال وما صناعتك قال: نجار.‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫قالت:‬ ‫ما أرى هذا ثقيل في مثل صناعتك.‬ ‫ ً‬ ‫فمخرج مغضبا فاستل خنجرا محدود الطرفين.‬ ‫بَ َّ‬ ‫لص ّ ِ نْ ً‬ ‫ ُ بَ ً‬ ‫وكان عمر‬ ‫قد رأى في المنام ديكا أحمر ينقره ثلث نقرات فت أوله رجل من العجم يطعنه ثلث طعنات.‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬‫فطعنه أيبو لؤلؤة يبمخنجره ذلك في صلة الصبح ثلث طعنات إحداها يبين سرته وعانته فمخرقت‬ ‫ُّ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ُّ‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫الصفاق وهي التي قتلته.‬ ‫ِّ‬ ‫وطعن في المسجد معه ثلثة عرشر رجل مات مناهم سبعة.‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ف أقبل‬ ‫رجل من يبني تميم يقال له حطان ف ألقى كساءه عليه ثم احتضنه.‬ ‫ِ‬ ‫ِ َّ‬ ‫ ٌ‬ ‫فلما علم العلج أنه م أخوذ‬ ‫ِ‬‫طعن نفسه وقدم عمر صاهيبا يصلي يبالناس فقرأ يباهم في صلة الصبح: " قل هو ال أحد " في‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ ً ِّ‬ ‫َّ ُ‬ ‫بَ‬ ‫الركعة الولى و " قل ي أياها الكافرون " في الركعة الثانية.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫واحتمل عمر إلى يبيته فعاش ثلثة أيام ثم‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫مات.‬ ‫ ُ‬ ‫وقد كان است أذن عائرشة أن يدفن في يبيتاها م ع صاحبيه ف أجايبته وقالت: وال لقد كنت‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫أردت ذلك المضج ع لنفسي ولوثرنه اليوم على نفسي.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فكانت ولية عمر عرشر سنين.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫صلى‬ ‫لص ّ‬
  • 25. ‫عليه صاهي ب يبين القبر والمنبر ودفن عند رغروب الرشمس.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫كاتبه: زيد يبن ثايبت وكت ب له‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫معيق ب أيضا.‬ ‫ ً‬ ‫ ً بَ‬ ‫وحاجبه: يرف أ موله.‬ ‫ ُ نْ‬ ‫وخازنه: يسار.‬ ‫ِ ُ‬ ‫وعلى يبيت ماله: عبد ال ايبن الرقم.‬ ‫ ُ لص ّ‬‫وقال الليث يبن سعد: كان عمر أول من جند الجناد ودون الدواوين وجعل المخلفة شورى يبين‬ ‫ ُ‬ ‫بَ َّ َّ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ستة من المسلمين وهم: علي وعثمان وطلحة واللزيبير وسعد يبن أيبي وقاص وعبد الرحمن يبن‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫ًّ‬ ‫ِ نْ‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫عوف ليمختاروا مناهم رجل يولونه أمر المسلمين.‬ ‫بَ‬ ‫ ً لص ّ‬ ‫وأوصى أن يحضر عبد ال يبن عمر معاهم‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫وليس له من أمر الرشورى شيء.‬ ‫ُّ‬ ‫أمر الرشورى في خلفة عثمان يبن عفان‬ ‫صالح يبن كيسان قال: قال ايبن عباس: دخلت على عمر في أيام طعنته وهو مضطج ع على‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫وسادة من أدم وعنده جماعة من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ٌ‬ ‫فقال له رجل: ليس‬ ‫عليك يب أس.‬ ‫قال: لئن لم - يكن علي اليوم ليكون يبعد اليوم وإن للحياة لنصيبا من القل ب وإن‬ ‫ِ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ لص ّ‬‫للموت لكريبة وقد كنت أح ب أن أنجي نفسي وأنجو منكم وما كنت من أمركم إل كالغريق يرى‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫الحياة فيرجوها ويمخرشى أن يموت دوناها فاهو يركض يبيديه ورجليه وأشد من الغريق الذي يرى‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫الجنة والنار وهو مرشغول.‬ ‫بَ‬ ‫ولقد تركت زهرتكم كما هي ما لبستاها ف أخلقتاها وثمرتكم يانعة في‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫أكماماها ما أكلتاها وما جنيت ما جنيت إل لكم وما تركت ورائي درهما ما عدا ثلثين أو‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أريبعين درهما ثم يبكى ويبكى الناس معه.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫فقلت: يا أمير المؤمنين أيبرشر فوال لقد مات رسول‬ ‫لص ّ‬
  • 26. ‫ال صلى ال عليه وسلم وهو عنك راض ومات أيبو يبكر وهو عنك راض وإن المسلمين‬ ‫لاٍ‬ ‫راضون عنك.‬ ‫قال: المغرور وال من رغررتموه أما وال لو أن لي ما يبين المرشرق والمغرب‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لفتديت يبه من هول المطل ع.‬ ‫بَ نْ ُ بَ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫داود يبن أيبي هند عن قتادة قال: لما ثقل عمر قال لولده عبد ا لص ّ:‬ ‫ل‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ض ع خدي على الرض.‬ ‫بَ بَ لص ّ‬ ‫فكره أن يفعل ذلك.‬ ‫بَ بَ‬ ‫فوض ع عمر خذه على الرض وقال: ويل لعمر‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ولم عمر إن لم يعف ال عنه.‬ ‫بَ نْ ُ لص ّ‬ ‫أيبو أمية يبن يعلى عن ناف ع قال: قيل لعبد ال يبن عمر: تغسل‬ ‫ ُ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫الرشاهداء قال: كان عمر أفضل الرشاهداء فغسل وكفن وصلي عليه.‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ لص ّ ُ‬ ‫بَ ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫يونس عن الحسن وهرشام‬‫يبن عروة عن أيبيه قال: لما طعن عمر يبن المخطاب قيل له: يا أمير المؤمنين لو استمخلفت قال:‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫إن تركتكم فقد ترككم من هو خير مني وإن استمخلفت فقد استمخلف عليكم من هو خير‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ لص ّ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬‫مني ولو كان أيبو عبيدة يبن الجراح حيا لستمخلفته فإن س ألني يبي قلت: سمعت نبيك يقول: إنه‬ ‫ ُ‬ ‫ربَ‬ ‫ ُ‬ ‫ًّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أمين هذه المة ولو كان سالم مولى أيبي حذيفة حيا لستمخلفته فإن س ألني يبي قلت: سمعت‬ ‫رِّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ ً‬ ‫ ُ‬ ‫نبيك يقول: إن سالما ليح ب ال حبا لو لم يمخفه ما عصاه.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ ُ بَ‬ ‫ ً ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫قيل له: فلو أنك عاهدت إلى عبد ال‬ ‫بَ‬ ‫فإنه له أهل في دينه وفضله وقديم إسلمه.‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ٌ‬ ‫قال: يبحس ب آل المخطاب أن يحاس ب مناهم رجل‬ ‫ ُ بَ‬ ‫َّ‬ ‫ِ بَ نْ‬ ‫واحد عن أمة محمد صلى ال عليه وسلم ولوددت أني نجوت من هذا المر كفافا ل لي ول‬ ‫بَ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫علي.‬ ‫ثم راحوا فقالوا: يا أمير المؤمنين لو عاهدت فقال: قد كنت أجمعت يبعد مقالتي لكم أن‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫أولي رجل أمركم أرجو أن يحملكم على الحق - وأشار إلى علي - ثم رأيت أن ل أتحملاها‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬
  • 27. ‫حيا وميتا فعليكم يباهؤلء الرهط الذين قال فياهم النبي صلى ال عليه وسلم.‬ ‫ ٌ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫إناهم من أهل الجنة مناهم سعيد يبن زيد ايبن عمرو يبن نفيل ولست مدخله فياهم ولكن الستة:‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ُ ِبَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫علي وعثمان ايبنا عبد مناف وسعد وعبد الرحمن يبن عوف خال رسول ال صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫وسلم واللزيبير حواري رسول ال صلى ال عليه وسلم وايبن عمته وطلحة المخير فليمختاروا‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫مناهم رجل فإذا ولوكم واليا ف أحسنوا مؤازرته.‬ ‫ِ ُ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫فقال العباس لعلي: ل تدخل معاهم.‬ ‫بَ‬ ‫قال: أكره‬ ‫المخلف.‬ ‫قال: إذن ترى ما تكره.‬ ‫فلما أصبح عمر دعا عليا وعثمان وسعدا واللزيبير وعبد‬ ‫ ً ُّ‬ ‫ ُ ُ‬ ‫الرحمن ثم قال: إني نظرت فوجدتكم ريؤساء الناس وقادتاهم ول يكون هذا المر إل فيكم‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وإني ل أخاف الناس عليكم ولكني أخافكم على الناس وقد قبض رسول ال صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫وسلم وهو عنكم راض فاجتمعوا إلى حجرة عائرشة يبإذناها فترشاوروا واختاروا منكم رجل‬ ‫ ُ‬‫وليصل يبالناس صاهي ب ثلثة أيام ول ي أتي اليوم الرايب ع إل وعليكم أمير منكم ويحضركم عبد ال‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ ُ‬ ‫مرشيرا ول شيء له من المر وطلحة شريككم في المر فإن قدم في اليام الثلثة ف أحضروه‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ً‬ ‫أمركم وإن مضت اليام الثلثة قبل قدومه ف أمضوا أمركم.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ومن لي يبطلحة فقال سعد: أنا لك‬ ‫بَ‬ ‫يبه إن شاء ال.‬ ‫قال ليبي طلحة النصاري: يا أيبا طلحة إن ال قد أعلز يبكم السلم فاختر‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫خمسين رجل من النصار وكونوا م ع هؤلء الرهط حتى يمختاروا رجل مناهم.‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫وقال للمقداد يبن‬ ‫ِ نْ‬ ‫السود الكندي: إذا وضعتموني في حفرتي فاجم ع هؤلء الرهط حتى يمختاروا رجل مناهم.‬ ‫ ً‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫وقال لصاهي ب: صل يبالناس ثلثة أيام وأدخل عليا وعثمان واللزيبير وسعدا وعبد الرحمن‬ ‫ ً‬ ‫ُّ‬ ‫ًّ‬ ‫ ُ‬ ‫وطلحة إن حضر يبيت عائرشة وأحضر عبد ال يبن عمر وليس له في المر شيء وقم على‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫نْ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬
  • 28. ‫ريؤوساهم فإن اجتم ع خمسة على رأي واحد وأيبى واحد فاشد خ رأسه يبالسيف وإن اجتم ع‬ ‫ ٌ بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫أريبعة فرضوا وأيبى اثنان فاضرب رأسياهما فإن رضي ثلثة رجل وثلثة رجل فحكموا عبد‬ ‫بَ‬ ‫ ً ِّ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ‬‫ال يبن عمر فإن لم يرضوا يبعبد ال فكونوا م ع الذين فياهم عبد الرحمن يبن عوف واقتلوا الباقين‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫إن ررغبوا عما اجتم ع عليه الناس وخرجوا.‬ ‫فقال علي لقوم معه من يبني هاشم: إن أطي ع فيكم‬ ‫قومكم فلن يومروكم أيبدا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫وتلقاه العباس فقال له: عدلت عنا.‬ ‫بَ نْ‬ ‫َّ‬ ‫قال له: وما أعلمك قال: قرن‬ ‫بَ‬ ‫يبي عثمان ثم قال: إن رضي ثلثة رجل فكونوا م ع الذين فياهم عبد الرحمن يبن عوف فسعد ل‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ٌ‬‫يمخالف ايبن عمه عبد الرحمن وعبد الرحمن صاهر عثمان ل يمختلفون فلو كان الخران معي ما‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫نفعاني فقال العباس: لم أدفعك في شيء إل رجعت إلي مست أخرا يبما أكره أشرت عليك عند‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫وفاة رسول ال صلى ال عليه وسلم أن تس أله فيمن هذا المر ف أيبيت وأشرت عليك يبعد‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬‫وفاة رسول ال صلى ال عليه وسلم أن تعاجل المر ف أيبيت وأشرت عليك حين سما ك عمر في‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫الرشورى أن ل تدخل معاهم ف أيبيت فاحفظ عني واحدة: كل ما عرض عليك القوم ف أمسك إلى‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫أن يولو ك واحذر هذا الرهط فإناهم ل يبرحون يدفعوننا عن هذا المر حتى يقوم لنا يبه رغيرنا.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫فلما مات عمر وأخرجت جنازته تصدى علي وعثمان أياهما يصلي عليه.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫فقال عبد الرحمن:‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫كل كما يح ب المر لستما من هذا في شيء هذا صاهي ب استمخلفه عمر يصلي يبالناس ثلثا‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫حتى يجتم ع الناس على إمام.‬ ‫فصلى عليه صاهي ب.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫فلما دفن عمر جم ع المقداد يبن السود أهل‬ ‫بَ‬ ‫ِ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫الرشورى في يبيت عائرشة يبإذناها وهم خمسة معاهم ايبن عمر وطلحة رغائ ب وأمروا أيبا طلحة‬ ‫ُّ‬ ‫فحجباهم.‬ ‫بَ‬ ‫وجاء عمرو يبن العاص والمغيرة يبن شعبة فجلسا يبالباب فحصباهما سعد وأقاماهما‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬
  • 29. ‫وقال: تريدان أن تقول: حضرنا وكنا في أهل الرشورى! فتنافس القوم في المر وكثر يبيناهم‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫الكلم كل يرى أنه أحق يبالمر.‬ ‫ُّ‬ ‫ٌّ‬ ‫فقال أيبو طلحة: أنا كنت لن تدفعوها أخوف مني لن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬‫تنافسوها ل والذي ذه ب يبنفس محمد ل أزيدكم على اليام الثلثة التي أمر يباها عمر أو أجلس‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫في يبيتي.‬ ‫فقال عبد الرحمن: أيكم يمخرج مناها نفسه ويتقلدها على أن يولياها أفضلكم فلم يجبه‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أحد.‬ ‫قال: ف أنا أنمخل ع مناها.‬ ‫قال عثمان: أنا أول من رضي فإني سمعت رسول ال صلى ال‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫عليه وسلم يقول: عبد الرحمن أمين في السماء أمين في الرض.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫فقال القوم: رضينا وعلي‬ ‫ساكت.‬ ‫فقال: ما تقول يا أيبا الحسن قال: إن أعطيتني موثقا لتؤثرن الحق ول تتب ع الاهوى ول‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ نْ ُ نْ لص ّ‬ ‫تمخص ذا رحم ول ت ألو المة نصحا.‬ ‫ ُ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬ ‫قال: أعطوني مواثيقكم على أن تكونوا معي على من‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫نكل وأن ترضوا يبما أخذت لكم.‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫فتوثق يبعضاهم من يبعض وجعلوها إلى عبد الرحمن.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫فمخل يبعلي فقال: إنك أحق يبالمر لقرايبتك وسايبقتك وحسن أثر ك ولم تبعد فمن أحق يباها‬ ‫ُّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫يبعد ك من هؤلء قال: عثمان.‬ ‫ِ‬ ‫ثم خل يبعثمان فس أل عن مثل ذلك.‬ ‫فقال: علي ثم خل‬ ‫يبسعد.‬ ‫فقال عثمان ثم خل يباللزيبير.‬ ‫فقال: عثمان.‬
  • 30. ‫أيبو الحسن قال: لما خاف علي يبن أيبي طال ب‬ ‫ُّ‬‫عبد الرحمن يبن عوف واللزيبير وسعدا أن يكونوا م ع عثمان لقي سعدا ومعه الحسن والحسين فقال‬ ‫ ُ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫له: " اتقوا ال الذي تساءلون يبه والرحام إن ال كان عليكم رقيبا ".‬ ‫بَ ِ ً‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫َّ َّ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ ِ ِ‬ ‫أس ألك يبرحم ايبني هذين‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫من رسول ال صلى ال عليه وسلم ويبرحم عمي حملزة منك أن ل تكون م ع عبد الرحمن ظاهيرا‬ ‫ِّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫علي لعثمان فإني أدلي إليك يبما ل يدلي يبه عثمان.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫ثم دار عبد الرحمن لياليه تلك على مرشايخ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫قريش يرشاورهم فكلاهم يرشير يبعثمان حتى إذا كان في الليلة آلتي استكمل فيم صبيحتاها الجل‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أتى منلزل المسور ايبن ممخرمة يبعد هجعة من الليل ف أيقظه فقال: أل أرا ك إل نائما ولم أذق في‬ ‫بَ نْ‬ ‫نْ‬ ‫بَ ِ نْ ِ‬ ‫هذه الليالي نوما فانطلق فادع لي اللزيبير وسعدا فدعا يباهما.‬ ‫ ً‬ ‫ًّ‬ ‫ِ نْ ُ‬ ‫فبدأ يباللزيبير في مؤخر المسجد‬ ‫ ُ َّ‬ ‫ُّ‬ ‫فقال له: خل يبني عبد مناف لاهذا المر.‬ ‫بَ ِّ‬ ‫فقال: نصيبي لعلي.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫فقال لسعد: أنا وأنت كاللة‬ ‫فاجعل نصيبك لي ف أختار.‬ ‫بَ‬ ‫ٌّ‬ ‫قال: أما إن اخترت نفسك فنعم وأما إن اخترت عثمان فعلي‬ ‫بَ‬ ‫أح ب إلي منه.‬ ‫َّ‬ ‫قال: يا أيبا إسحاق إني قد خلعت نفسي مناها على أن أختار ولو لم أفعل‬ ‫وجعل إلي المخيار ما أردتاها إني رأيت ك أني في روضة خضراء كثيرة العرش ب فدخل فحل لم‬ ‫بَ نْ‬ ‫ِ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫أر مثله فحل أكرم منه فمر ك أنه ساهم ل يلتفت إلى شيء مما في الروضة حتى قطعاها ودخل‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫يبعير يتلوه ف أتب ع أثره حتى خرج إليه من الروضة ثم دخل فحل عبقري يجر خطامه يلتفت يمينا‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ بَ لص ّ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬‫لص ّ‬‫وشمال ويمضي قصد الولين ثم خرج من الروضة ثم دخل يبعير رايب ع فرت ع في الروضة ول وال‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ً بَ‬ ‫ل أكون البعير الرايب ع ول يقوم يبعد أيبي يبكر وعمر أحد فيرضى النا ُ عنه.‬ ‫س‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ثم أرسل المسور إلى‬ ‫ِ نْ بَ‬
  • 31. ‫علي وهو ل يرشك أنه صاح ب المر.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ثم أرسل المسور إلى عثمان فناجاه طويل حتى فرق‬ ‫َّ‬ ‫ ً‬ ‫ِ نْ بَ‬ ‫يبيناهما آذان الصبح.‬ ‫ُّ‬ ‫فلما صلوا الصبح جم ع إليه الرهط ويبعث إلى من حضره من الماهاجرين‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫والنصار وإلى أمراء الجناد حتى ارتج المسجد يب أهله فقال: أياها الناس إن الناس قد احبوا‬ ‫ُّ‬ ‫ِّ‬ ‫أن تلحق أهل المصار يب أمصارهم وقد علموا من أميرهم.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال عمار يبن ياسر: إن أردت أن ل‬ ‫َّ‬ ‫يمختلف المسلمون فباي ع عليا.‬ ‫فقال المقداد يبن السود: صدق عمار إن يبايعت عليا قلنا: سمعنا‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫وأطعنا.‬ ‫قال ايبن أيبي سرح: إن أردت أن ل تمختلف قريش فباي ع عثمان إن يبايعت عثمان‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ ِ نْ‬ ‫لاٍ‬ ‫سمعنا وأطعنا.‬ ‫بَ نْ‬ ‫فرشتم عمار ايبن أيبي سرح وقال: متي كنت تنصح المسلمين! فتكلم يبنو هاشم‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ويبنو أمية.‬ ‫بَ‬ ‫فقال عمار: أياها الناس إن ال أكرمنا يبنبينا وأعلزنا يبدينه ف أنى تصرفون هذا المر‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬‫عن يبيت نبيكم! فقال له رجل من يبني ممخلزوم: لقد عدوت طور ك يا يبن سمية وما أنت وت أمير‬‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫قريش لنفساها.‬ ‫فقال سعد يبن أيبي وقاص: يا عبد الرحمن افرغ قبل أن يفتتن النا ُ.‬ ‫س‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال عبد‬ ‫الرحمن: إني قد نظرت وشاورت فل تجعلن أياها الرهط على أنفسكم سبيل.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ودعا عليا فقال: عليك عاهد ال وميثاقه لتعملن يبكتاب ال وسنة نبيه وسيرة المخليفتين من‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ًّ‬ ‫يبعده قال: أعمل يبمبلغ علمي وطاقتي.‬ ‫َّ‬ ‫ثم دعا عثمان فقال: عليك عاهد ال وميثاقه لتعملن‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫يبكتاب ال وسنة نبيه وسرة المخليفتين من يبعده فقال: نعم فبايعه.‬ ‫لص ّ ُ لص ّ‬
  • 32. ‫ ً‬ ‫فقال علي: حبوته محايباة‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬‫ليس ذا يب أول يوم تظاهرتم فيه علينا أما وال ما وليت عثمان إل ليرد المر إليك وال كل يوم‬‫لاٍ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫هو في ش أن.‬ ‫ ُ‬ ‫فقال عبد الرحمن: يا علي ل تجعل على نفسك سبيل فإني قد نظرت‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وشاورت الناس فإذا هم ل يعدلون يبعثمان أحدا.‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فمخرج علي وهو يقول: سيبلغ الكتاب أجله.‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫فقال المقداد: يا عبد الرحمن أما وال لقد تركته من الذين يقضون يبالحق ويبه يعدلون.‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: يا‬ ‫مقداد وال لقد اجتاهدت للمسلمين.‬ ‫ ُ ُ‬ ‫قال: لئن كنت أردت يبذلك ال ف أثايبك ال ثواب المحسنين.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ثم قال: ما رأيت مثل ما أوتي أهل هذا البيت يبعد نبياهم إني لعج ب من قريش أناهم تركوا‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬‫رجل ما أقول إن أحدا أعلم منه ول أقضي يبالعدل ول أعرف يبالحق أما وال لو أجد أعوانا!‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫قال له عبد الرحمن: يا مقداد اتق ال فإني أخرشى عليك الفتنة.‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: وقدم طلحة في اليوم‬ ‫الذي يبوي ع فيه عثمان فقيل له: إن الناس قد يبايعوا عثمان.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: أكل قريش رضوا يبه قالوا:‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ ُ‬ ‫نعم.‬ ‫وأتى عثمان فقال له عثمان: أنت على رأس أمر ك.‬ ‫ ُ‬ ‫قال طلحة: فإن أيبيت أتردها قال:‬ ‫نْ ُ ُ‬ ‫نعم.‬ ‫قال: أكل الناس يبايعو ك قال: نعم.‬ ‫ ُ‬ ‫قال: قد رضيت ل أررغ ب عما اجتمعت الناس‬ ‫ ُ‬ ‫عليه ويبايعه.‬ ‫وقال المغيرة يبن شعبة لعبد الرحمن: يا أيبا محمد قد أصبت إذ يبايعت عثمان ولو‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬
  • 33. ‫يبايعت رغيره ما رضيناه.‬ ‫بَ‬ ‫قال: كذيبت يا أعور لو يبايعت رغيره لبايعته وقلت هذه المقالة.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫وقال‬ ‫عبد ال يبن عباس: ماشيت عمر يبن المخطاب يوما فقال لي: يا ايبن عباس ما يمن ع قومكم منكم‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وأنتم أهل البيت خاص قلت: ل أدري.‬ ‫بَ‬ ‫قال: لكني أدري إنكم فضلتموهم يبالنبوة فقالوا: إن‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬‫فضلوا يبالمخلفة م ع النبوة لم يبقوا لنا شيئا وإن أفضل النصيبين يب أيديكم يبل ما إخالاها إل مجتمعة‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لكم وإن نلزلت على ررغم أنف قريش.‬ ‫فلما أحدث عثمان ما أحدث من ت أمير الحداث من‬ ‫بَ‬ ‫أهل يبيته على الجلة من أصحاب محمد قيل لعبد الرحمن: هذا عملك قال: ما ظننت هذا ثم‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫مضى ودخل عليه وعاتبه وقال: إنما قدمتك على أن تسير فينا يبسيرة أيبي يبكر وعمر‬ ‫بَ َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فمخالفتاهما وحايبيت أهل يبيتك وأوط أتاهم رقاب المسلمين.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقال: إن عمر كان يقط ع قرايبته في ال‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأنا اصل قرايبتي في ال.‬ ‫ِ بَ‬ ‫قال عبد الرحمن: ل علي أن ل أكلمك أيبدا فلم يكلمه أيبدا حتى‬ ‫ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ِ لص ّ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫مات ودخل عليه عثمان عائدا له في مرضه فتحول عنه إلى الحائط ولم يكلمه.‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ذكروا أن زيادا‬ ‫بَ‬ ‫أوفد ايبن حصين على معاوية ف أقام عنده ما أقام ثم إن معاوية يبعث إليه ليل فمخل يبه فقال‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫له: يا يبن حصين قد يبلغني أن عند ك ذهنا وعقل أخبرني عن شيء أس ألك عنه.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ ً بَ فبَ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: سلني‬ ‫بَ نْ‬ ‫عما يبدا لك.‬ ‫قال: أخبرني ما الذي شتت أمر المسلمين وفرق أهواءهم وخالف يبيناهم قال:‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫نعم قتل الناس عثمان.‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫بَ نْ‬ ‫قال: ما صنعت شيئا.‬ ‫بَ ً‬
  • 34. ‫قال: فمسير علي إليك وقتاله إيا ك.‬ ‫ِ ً‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫قال: ما‬ ‫صنعت شيئا.‬ ‫ ً‬ ‫قال: ما عندي رغير هذا يا أمير المؤمنين.‬ ‫ ُ‬ ‫قال: ف أنا أخبر ك إنه لم يرشتت يبين‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫المسلمين ول فرق أهواءهم ول خالف يبيناهم إل الرشورى التي جعلاها عمر إلى ستة نفر وذلك أن‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬‫لص ّ‬‫ال يبعث محمدا يبالاهدى ودين الحق ليظاهره على الدين كله ولو كره المرشركون فعمل يبما أمره ال‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫يبه ثم قبضه ال إليه وقدم يبا يبكر للصلة فرضوه لمر دنياهم إذ رضيه رسول ال صلى ال‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ أِ‬ ‫بَ‬ ‫عليه وسلم لمر ديناهم فعمل يبسنة رسول ال صلى ال عليه وسلم وسار يبسيره حتى قبضه‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ال واستمخلف عمر فعمل يبمثل سيرته ثم جعلاها شورى يبي ستة نفر فلم يكن رجل مناهم إل‬ ‫ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫رجاها لنفسه ورجاها له قومه وتطلعت إلى ذلك نفسه.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ولو أن عمر استمخلف علياهم كما‬ ‫َّ بَ‬ ‫استمخلف أيبو يبكر ما كان في ذلك اختلف.‬ ‫وقال المغيرة يبن شعبة: إني لعند عمر يبن المخطاب‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وليس عنده أحد رغيري إذا أتاه آت فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في نفر من أصحاب رسول‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ لاٍ‬ ‫ال صلى ال عليه وسلم يلزعمون أن الذي فعل أيبو يبكر في نفسه وفيك لم يكن له وأنه كان يبغير‬ ‫بَ‬ ‫مرشورة ول مؤامرة وقالوا: تعالوا نتعاهد أن ل نعود إلى مثلاها.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫قال عمر: وأين هم قال: ي دار‬ ‫طلحة.‬ ‫بَ نْ‬ ‫فمخرج نحوهم وخرجت معه وما أعلمه يبصرني من شدة الغض ب فلما رأواه كرهوه‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وظنوا الذي جاء له.‬ ‫لص ّ‬ ‫فوقف علياهم وقال: أنتم القائلون ما قلتم وال لن تتحايبوا حتى يتحاب‬ ‫ ُ‬ ‫الريبعة: النسان والرشيطان يغويه وهو يلعنه والنار والماء يطفئاها وهي تحرقه ولم ي أن لكم يبعد‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وقد آن ميعادكم ميعاد المسيخ متى هو خارج.‬ ‫ ُ‬
  • 35. ‫قال: فتفرقوا فسلك كل واحد مناهم طريقا.‬ ‫ُّ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال‬ ‫المغيرة: ثم قال لي: أدر ك ايبن أيبي طال ب فاحبسه علي.‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫فقلت: ل يفعل أمير المؤمنين وهو مغد.‬ ‫ ُ ِ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: أدركه وإل قلت لك يا يبن الديبارغة.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫قال: ف أدركته فقلت له: قف مكانك لمامك واحلم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫فإنه سلطان وسيندم وتندم.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: ف أقبل عمر فقال: وال ما خرج هذا المر إل من تحت‬ ‫بَ‬ ‫يد ك.‬ ‫قال علي: اتق أن ل تكون الذي نطيعك فنفتنك.‬ ‫بَ بَ نْ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: وتح ب أن تكون هو قال: ل ولكننا‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫نذكر ك الذي نسيت.‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫فالتفت إلي عمر فقال: انصرف فقد سمعت منا عند الغض ب ما كفا ك‬ ‫بَ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫فتنجيت قريبا وما وقفت إل خرشية أن يكون يبيناهما شيء ف أكو بَ قريبا فتكلما كلما رغير‬ ‫ ً‬ ‫ ً بَ‬ ‫ن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ُّ‬ ‫رغضبانين ول راضيين ثم رأيتاهما يضحكان وتفرقا.‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫وجاءني عمر فمرشيت معه وقلت: يغفر‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ال لك أرغضبت قال: ف أشار إلى علي وقال: أما وال لول دعايبه فيه ما شككت في وليته‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ٌ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫وإن نلزلت على ررغم أنف قريش.‬ ‫بَ‬ ‫نْ‬‫ ُ‬‫العتبي عن أيبيه: إن عتبة يبن أيبي سفيان قال: كنت م ع معاوية في دار كندة إذ أقبل الحسن‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫ ً‬‫والحسين ومحمد ويبنو علي يبن أيبي طال ب فقلت: يا أمير المؤمنين إن لاهؤلء القوم أشعارا‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وأيبرشارا وليس مثلاهم كذب وهم يلزعمون أن أيباهم كان يعلم.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫فقال: إليك من صوتك فقد‬ ‫بَ نْ‬‫قرب القوم فإذا قاموا فذكرني يبالحديث فلما قاموا قلت يا أمير المؤمنين ما س ألتك عنه من‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ِّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫الحديث قال: كل القوم كان يعلم وكان أيبوهم من أعلماهم.‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬
  • 36. ‫ثم قال.‬ ‫قدمت على عمر يبن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫المخطاب فإني عنده إذ جاءه علي وعثمان وطلحة واللزيبير وسعد وعبد الرحمن يبن عوف‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫ِّ‬ ‫فاست أذنوا ف أذن لاهم فدخلوا وهم يتدافعون ويضحكون فلما رآهم عمر نكس فعلموا أنه‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ِ‬ ‫على حاجة فقاموا كما دخلوا.‬ ‫ِ‬ ‫فلما قاموا أتبعاهم يبصره فقال: فتنة أعوذ يبال من شرهم‬ ‫ِ نْ ُ‬ ‫بَ‬ ‫وقد كفاني ال شرهم.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫قال: ولم يكن عمر يبالرجل يس أل عما ل يفسر.‬ ‫ ُ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما خرجت جعلت‬ ‫ِ‬ ‫طريقي على عثمان فحدثته الحديث وس ألته الستر.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫قال: نعم على شريطة.‬ ‫قلت: هي لك.‬ ‫قال: تسم ع ما أخبر ك يبه وتسكت إذا سكت.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫قلت: نعم.‬ ‫قال: ستة يقدح يباهم زناد الفتنة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫يجري الدم مناهم على أريبعة.‬ ‫ ُ‬ ‫قال: ثم سكت.‬ ‫وخرجت إلى الرشام فلما قدمت على عمر‬ ‫ ُ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫فحدث من أمره ما حدث فلما مضت الرشورى ذكرت الحديث ف أتيت يبيت عثمان وهو‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫جالس ويبيده قضي ب فقلت: يا أيبا عبد ال تذكر الحديث الذي حدثتني قال: ف أزم على‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬‫القضي ب عضا ثم أقل ع عنه وقد أثر فيه فقال: ويحك يا معاوية أي شيء ذكرتني! لول أن يقول‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ً‬ ‫الناس خاف أن يؤخذ عليه لمخرجت إلى.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫الناس مناها.‬ ‫قال: ف أيبى قضاء ال إل ما ترى.‬ ‫ ُ‬
  • 37. ‫ومما‬‫نقم الناس على عثمان أنه آوى طريد رسول ال صلى ال عليه وسلم الحكم يبن أيبي العاص ولم‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬‫يؤوه أيبو يبكر ول عمر وأعطاه مائة ألف وسير أيبا ذر إلى الريبذة وسير عامر يبن عبد قيس من‬ ‫بَ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ نْ‬ ‫البصرة إلى الرشام وطل ب منه عبيد ال يبن خالد يبن أسيد صلة ف أعطاه أريبعمائة ألف وتصدق‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫رسول ال صلى ال عليه وسلم يبماهلزور - موض ع سوق المدينة - على المسلمين ف أقطعاها‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫الحارث يبن الحكم أخا مروان وأقط ع فد ك مروان وهي صدقة لرسول ال صلى ال عليه‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وسلم وافتتح إفريقية وأخذ خمسه فوهبه لمروان.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال عبد الرحمن يبن حنبل الجمحي:‬ ‫بَ نْ نْ ُ‬ ‫ف أحلف يبال رب النا م ما كت ب ال شيئا سدى‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫نِْ ُ‬ ‫ولكن خلقت لنا فتنة لكي نبتلى يبك أو تبتلى‬ ‫ِ نْ ً بَ ُ بَ‬ ‫نْ ِ‬ ‫فإن المينين قد يبينا منارا لحق عليه الاهدى‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ بَ بَ ً‬ ‫فما أخذا درهما رغيلة وما تركا درهما في هوى‬ ‫بَ‬ ‫ِ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ِ ً‬ ‫ِ نْ‬ ‫وأعطيت مروان خمس العبا د هياهات ش أو ك ممن ش أى‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫نس ب عثمان وصفته‬ ‫هو عثمان يبن عفان يبن أيبي العاص يبن أمية يبن عبد شمس يبن عبد مناف.‬ ‫أمه أروى يبنت كريلز‬ ‫ ُ‬ ‫يبن ريبيعة يبن حبي ب يبن عبد شمس.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأماها البيضاء يبنت عبد المطل ب يبن هاشم عم النبي صلى‬ ‫لص ّ‬ ‫ال عليه وسلم.‬ ‫وكان عثمان أيبيض مرشريبا صفرة ك أناها فضة وذه ب حسن القامة حسن‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ ُ ً ُ‬ ‫الساعدين سبط الرشعر أصل ع الرأس أجمل الناس إذا اعتم مرشرف النف عظيم الرنبة‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫َّ ُ‬ ‫بَ‬ ‫كثير شعر الساقين والذراعين ضمخم الكراديس يبعيد ما يبين المنكبين.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ولما أسن شد أسنانه‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫يبالذه ب وسلس يبوله فكان يتوض أ لكل - صلة ولي المخلفة منسلخ ذي الحجة سنة ثلث‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫بَ ُ نْ بَ‬ ‫بَِ‬ ‫َّ‬ ‫بَِ بَ نْ ُ‬ ‫بَ‬
  • 38. ‫وعرشرين وقتل يوم الجمعة صبيح عيد الضحى سنة خمس وثلثين.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وفي ذلك يقول حسان:‬ ‫ضحوا يب أشمط عنوان السجود يبه يقط ع الليل تسبيحا وقرآنا‬ ‫ ً ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لنسمعن وشيكا في ديارهم ال أكبر يا ثارات عثمانا‬ ‫ِ ُ‬ ‫ ُ لص ّ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫فكانت وليته اثنتي عرشرة سنة وستة عرشر يوما.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وهو ايبن أريب ع وثمانين سنة.‬ ‫وكان على‬ ‫شرطته - وهو أول من - اتمخذ صاح ب شرطة - عبيد ال ايبن قنفذ.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وعلى يبيت المال عبد‬ ‫ال يبن أرقم ثم استعفاه.‬ ‫لص ّ‬ ‫وكاتبه: مروان.‬ ‫وحاجبه: حمران موله.‬ ‫ ُ‬‫سالم يبن عبد ال يبن عمر قال: أصاب الناس مجاعة في رغلزوة تبو ك فاشترى عثمان طعاما على‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ما يصلح العسكر وجاهلز يبه عيرا.‬ ‫ِ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فنظر النبي صلى ال عليه وسلم إلى سواد مقبل فقال: هذا‬ ‫ ُ‬ ‫جمل أشقر قد - جاءكم يبميرة.‬ ‫ف أنيمخت الركائ ب فرف ع رسول ال صلى ال عليه وسلم يديه‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫إلى السماء وقال: اللاهم إني قد رضيت عن عثمان فارض عنه.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وكان عثمان حليما سمخيا‬ ‫ ً‬ ‫محببا إلى قريش حتى كان يقال: " أحبك والرحمن ح ب قريش عثمان ".‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وزوجه النبي صلى‬ ‫ال عليه وسلم رقية ايبنته فاتت عنده فلزوجه أم كلثوم ايبنته أيضا.‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫اللزهري عن سعيد يبن المسي ب قال: لما ماتت رقية جلزع عثمان علياها وقال: يا رسول ال‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ ُ‬ ‫انقط ع صاهري منك.‬ ‫ِ نْ‬
  • 39. ‫قال: إن صاهر ك مني ل ينقط ع وقد أمرني جبريل أن أزوجك أختاها يب أمر‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫ال.‬ ‫عبد ال يبن عباس قال: سمعت عثمان يبن عفان يقول: دخل علي رسول ال صلى ال‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫عليه وسلم في هذا البيت فراني ضجيعا لم كلثوم فاستعبر فقلت: والذي يبعثك يبالحق ما‬ ‫بَ بَ‬ ‫اضطجعت عليه أنثى يبعدها.‬ ‫نْ‬ ‫فقال: ليس لاهذا استعبرت فإن الثياب للحي وللميت الحجر ولو‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫كن يا عثمان عرشرا للزوجتكاهن واحدة يبعد واحدة.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫وعرض عمر يبن المخطاب ايبنته حفصة على‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬‫عثمان ف أيبى مناها فرشكاه عمر إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال: سيلزوج ال ايبنتك خيرا من‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫عثمان ويلزوج عثمان خيرا من ايبنتك.‬ ‫ ً‬ ‫فتلزوج رسول ال صلى ال عليه وسلم حفصة وزوج‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ايبنته من عثمان يبن عفان.‬ ‫" ومن حديث الرشعبي أن النبي عليه إسلم دخل عليه عثمان فسوى‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫ثويبه‬ ‫عليه وقال: كيف ل أستحي ممن تستحي منه الملئكة!‬ ‫بَ‬ ‫مقتل عثمان يبن عفان‬ ‫ ُ‬ ‫الرياشي عن الصمعي قال: كان القواد الذين ساروا إلى المدينة في أمر عثمان أريبعة: عبد‬ ‫ِ‬ ‫الرحمن يبن عديس التنوخي وحكيم يبن جبلة العبدي والشتر النمخعي وعبد ال يبن فديك‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ نْ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫المخلزاعي.‬ ‫ ُ‬ ‫فقدموا المدينة فحاصروه وحاصره معاهم قوم من الماهاجرين والنصار حتى دخلوا‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫عليه فقتلوه والمصحف يبين يديه.‬ ‫ثم تقدموا إليه وهو يقرأ يوم الجمعة صبيحة النحر وأرادوا أن‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬‫يقطعوا رأسه ويذهبوا يبه فرمت نفساها عليه امرأته نائلة يبنت الفرافصة وايبنة شيبة يبن ريبيعة‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ِ‬ ‫فتركوه وخرجوا.‬
  • 40. ‫فلما كان ليلة السبت انتدب لدفنه رجال مناهم: خبير ايبن مطعم وحكيم يبن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ بَ‬ ‫بَ‬ ‫حلزام وأيبو الجاهم يبن حذيفة وعبد ال يبن اللزيبير فوضعوه على يباب صغير وخرجوا يبه إلى‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫البقي ع ومعاهم نائلة يبنت الفرافصة يبيدها السراج.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ُ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫فلما يبلغوا يبه البقي ع منعاهم من دفنه فيه رجال‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ بَ‬ ‫من يبني ساعدة فردوه إلى حش كوك ب فدفنوه فيه وصلى عليه خبير يبن مطعم ويقال: حكيم‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫يبن حلزام.‬ ‫ِ‬ ‫ودخلت القبر نائلة يبنت الفرافصة وأم البنين يبنت عيينة زوجتاه وهما دلتاه في‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ُ‬ ‫بَ‬ ‫القبر.‬ ‫والحش: البستان.‬ ‫ ُ‬ ‫وكان حش كوك ب اشتراه عثمان فجعله أولده مقبرة للمسلمين.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ َّ‬ ‫يعقوب يبن عبد الرحمن: عن محمد يبن عيسى الدمرشقي عن محمد يبن عبد الرحمن ايبن أيبي ذئ ب‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫عن محمد يبن شاهاب اللزهري قال: قلت لسعيد يبن المسي ب: هل أنت ممخبري كيف قتل عثمان‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫وما كان ش أن الناس وش أنه ولم خذله أصحاب محمد صلى ال عليه وسلم فقال: قتل‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫عثمان مظلوما ومن قتله كان ظالما ومن خذله كان معذورا.‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ً بَ‬ ‫ ً بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫قلت: وكيف ذا ك قال: إن‬ ‫عثمان لما ولي كره وليته نفر من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم لن عثمان كان‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ٌ‬ ‫بَ بَ‬‫يح ب قومه فولي الناس اثنتي عرشرة سنة وكان كثيرا ما يولي يبني أمية ممن لم يكن له من لرسول‬ ‫ ً ُ لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ال صلى ال عليه وسلم صحبة وكان يجيء من أمرائه ما ينكره أصحاب محمد فكان‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫يستعت ب فياهم فل يعلزلاهم.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما كان في الحجج الخرة است أثر يببني عمه فولهم وأمرهم يبتقوى‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫ال فمخرجوا.‬ ‫لص ّ‬ ‫وولى عبد ال يبن أيبي صح مصر فمكث علياها سنين فجاء أهل مصر يرشكونه‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ويتظلمون منه.‬ ‫لص ّ‬ ‫ومن قبل ذلك كانت من عثمان هناة إلى عبد ال يبن مسعود وأيبي ذر وعمار يبن‬ ‫بَ لص ّ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ٌ‬
  • 41. ‫ياسر.‬ ‫فكانت هذيل ويبنو زهرة في قلويباهم ما فياها ليبن مسعود.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وكانت يبنو رغفار وأحلفاها ومن‬ ‫ِ‬‫رغض ب ليبي ذر في قلويباهم ما فياها وكانت يبنو ممخلزوم قد حنقت على عثمان يبما نال عمار يبن‬ ‫َّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ياسر.‬ ‫وجاء أهل مصر يرشكون من ايبن أيبي سرح فكت ب إليه عثمان كتايبا يتاهدده ف أيبى ايبن‬ ‫ ُ ً لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبي سرح أن يقبل ما ناهاه عثمان عنه وضرب رجل ممن أتى عثمان فقتله.‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فمخرج من أهل‬‫مصر سبعمائة رجل إلى المدينة فنلزلوا المسجد وشكوا إلى أصحاب رسول ال صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وسلم في مواقيت الصلة ما صن ع ايبن أيبي سرح.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫فقام طلحة يبن عبيد ال فكلم عثمان يبكلم‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫شديد.‬ ‫وأرسلت إليه عائرشة: قد تقدم إليك أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫وس ألو ك علزل هذا الرجل ف أيبيت أن تعلزله فاهذا قد قتل مناهم رجل ف أنصفاهم من عاملك.‬ ‫ ً نْ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ودخل عليه علي وكان متكلم القوم فقال: إنما س ألو ك رجل مكان رجل وقد ادعوا قبله دما‬ ‫ِ‬ ‫ ً بَ‬ ‫َّ‬ ‫ٌّ‬ ‫فاعلزله عناهم واقض يبيناهم وإن وج ب عليه حق ف أنصفاهم منه.‬ ‫فقال لاهم: اختاروا رجل أوله‬ ‫ ً ِّ‬ ‫عليكم مكانه.‬ ‫بَ‬ ‫ف أشار الناس علياهم يبمحمد ايبن أيبي يبكر.‬ ‫ ُ‬ ‫فقالوا: استعمل علينا محمد يبن أيبي‬ ‫بَ‬ ‫يبكر.‬ ‫فكت ب عاهده ووله وأخرج معاهم عدة من الماهاجرين والنصار ينظرون فيما يبين أهل مصر‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ َّ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وايبن أيبي سرح.‬ ‫بَ نْ‬ ‫فمخرج محمد ومن معه فلما كان على مسيرة ثلثة أيام من المدينة إذا هم يبغلم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬
  • 42. ‫أسود على يبعير يمخبط الرض خبطا ك أنه رجل يطل ب أو يطل ب.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫فقال له أصحاب محمد: ما‬ ‫ ُ‬ ‫قصتك وما ش أنك ك أنك هارب أو طال ب.‬ ‫فقال: أنا رغلم أمير المؤمنين وجاهني إلى عامل‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫مصر.‬ ‫فقالوا: هذا عامل مصر معنا.‬ ‫قال: ليس هذا أريد.‬ ‫وأخبر يب أمره محمد يبن أيبي يبكر‬ ‫ ُ‬ ‫فبعث في طلبه ف أتي يبه فقال له: رغلم من أنت قال: ف أقبل مرة يقول: رغلم أمير المؤمنين‬ ‫ ُ‬ ‫ومرة: رغلم.‬ ‫ ُ‬ ‫مروان حتى عرفه رجل مناهم أنه لعثمان.‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقال له محمد: إلى من أرسلت قال.‬ ‫إلى عامل مصر.‬ ‫قال: يبماذا قال: يبرسالة.‬ ‫قال: معك كتاب قال: ل.‬ ‫ففترشوه فلم يوجد معه‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫شيء إل إداوة قد يبست فياها شيء يتقلقل فحركوه ليمخرج فلم يمخرج فرشقوا الداوة فإذا فياها‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ِ‬ ‫كتاب من عثمان إلى ايبن أيبي سرح.‬ ‫بَ‬ ‫فجم ع محمد من كان معه من الماهاجرين والنصار ورغيرهم‬ ‫ ٌ بَ‬ ‫ثم فك الكتاب يبمحضر مناهم فإذا فيه: إذا جاء ك محمد وفلن وفلن فاحتل لقتلاهم يبطل‬ ‫بَ نْ وأنْ‬ ‫ِ بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬‫يباهم وقر على عملك حتى ي أتيك رأي واحتبس من جاء يتظلم منك لي أتيك في ذلك رأي إن‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫كتابَ بَ َّ‬ ‫شاء ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫فلما قرأوا الكتاب فلزعوا وعلزموا على الرجوع إلى المدينة وختم محمد الكتاب يبمخواتم‬ ‫بَ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫القوم الذين أرسلوا معه ودفعوا الكتاب إلى رجل مناهم وقدموا المدينة فجمعوا عليا وطلحة‬ ‫ًّ‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬
  • 43. ‫واللزيبير وسعدا ومن كان من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم ثم فكوا الكتاب يبمحضر‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ لص ّ‬ ‫ ً بَ‬ ‫ُّ‬ ‫مناهم وأخبروهم يبقصة الغلم وأقرأوهم الكتاب فلم يبق أحد في المدينة إل حنق على عثمان‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫وازداد من كان مناهم رغاضبا ليبن مسعود وأيبي ذر وعمار يبن ياسر رغضبا وحنقا وقام‬ ‫بَ ً بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم فلحقوا منازلاهم ما مناهم أحد إل وهو مغتم يبما قرأوا في‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫الكتاب.‬ ‫ ُ‬ ‫وحاصر الناس عثمان وأجل ب عليه محمد يبن أيبي يبكر يبني تيم ورغيرهم وأعانه طلحة‬ ‫ِ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫يبن عبيد ال على ذلك.‬ ‫لص ّ‬ ‫وكانت عائرشة تقرضه كثيرا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫فلما رأى ذلك علي يبعث إلى طلحة‬ ‫لص ّ‬ ‫واللزيبير وسعد وعمار ونفر من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم كلاهم يبدري ثم دخل‬ ‫لص ّ بَ نْ‬ ‫لاٍ‬ ‫بَ َّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫على عثمان ومعه الكتاب والغلم والبعير وقال له علي: هذا الغلم رغلمك قال: نعم.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫والبعير‬ ‫يبعير ك قال: نعم.‬ ‫والمخاتم خاتمك قال: نعم.‬ ‫بَ‬ ‫قال: ف أنت كتبت الكتاب قال: ل وحلف‬ ‫بَ‬ ‫بَ ِ‬ ‫يبال: ما كتبت الكتاب ول أمرت يبه ول وجاهت الغلم إلى مصر قط.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وأما المخط فعرفوا أنه خط‬ ‫مروان وشكوا في أمر عثمان وس ألوه أن يدف ع إلياهم مروان ف أيبى.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫وكان مروان عنده في الدار.‬ ‫بَ‬ ‫فمخرج أصحاب محمد من عنده رغضايبا وشكوا في أمر عثمان وعلموا أنه ل يحلف يباطل إل‬ ‫ ً‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَِ‬ ‫ِ ً لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫أن قوما قالوا: ل نبرىء عثمان إل أن يدف ع إلينا مروان حتى نمتحنه ونعرف أمر هذا الكتاب‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬‫وكيف ي أمر يبقتل رجال من أصحاب محمد صلى ال عليه وسلم يبغير حق! فإن يك عثمان كتبه‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫علزلناه وإن يك مروان كتبه على لسانه نظرنا في أمره وللزموا يبيوتاهم.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأيبى عثمان أن يمخرج إلياهم‬ ‫ ُ ُ‬
  • 44. ‫مروان وخرشي عليه القتل.‬ ‫بَ بَ‬ ‫وحاصر الناس عثمان ومنعوه الماء ف أشرف علياهم فقال: أفيكم‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫علي قالوا: ل.‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: أفيكم سعد قالوا: ل.‬ ‫بَ‬ ‫فسكت ثم قال: أل أحد يبلغ عليا فيسقينا‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫ ٌ‬‫ماء فبلغ ذلك عليا فبعث إليه ثلث قرب مملوءة ماء فما كادت تصل إليه وجرح يبسبباها عدة‬ ‫ِ َّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ بَ‬ ‫من موالي يبني هاشم ويبني أمية حتى وصل إليه الماء.‬ ‫فبلغ عليا أن عثمان يراد قتله فقال: إنما‬ ‫بَ‬ ‫ًّ‬ ‫أردنا منه مروان ف أما قتل عثمان فل.‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ً‬ ‫وقالت للحسن والحسين: اذهبا يبسيفيكما حتى تقوما‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫على يباب عثمان فل تدعا أحدا يصل إليه يبمكروه.‬ ‫ ً‬ ‫ويبعث اللزيبير ولده ويبعث طلحة ولده على‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ُّ ُ بَ‬ ‫كره منه ويبعث عدة من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أيبناءهم ليمنعوا النا بَ أن‬ ‫س‬ ‫بَ‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫يدخلوا على عثمان وس ألوه إخراج مروان.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ورمى الناس عثمان يبالساهام حتى خض ب الحسن‬ ‫ِّ‬ ‫بَ‬‫يبن علي الدماء على يبايبه وأصاب مروان ساهم في الدار وخض ب محمد يبن طلحة وشج قنبر‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ نْ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ ِّ‬ ‫مولى علي.‬ ‫لص ّ‬ ‫وخرشي محمد يبن أيبي يبكر أن تغض ب يبنو هاشم لحال الحسن والحسين فيثيروناها‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ف أخذ يبيدي رجلين فمال لاهما: إذا جاءت يبنو هاشم فرأوا الدماء على وجه الحسن والحسين‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬‫كرشف الناس عن عثمان يبطل ما نريد ولكن مروا يبنا حتى نتسور عليه الدار فنقتله من رغير‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وبَ‬ ‫ ُ‬ ‫أن يعلم أحد.‬ ‫فتسور محمد يبن أيبي يبكر وصاحباه من دار رجل من النصار.‬ ‫َّ‬ ‫ويقال من دار‬ ‫محمد يبن حلزم النصاري.‬ ‫بَ نْ‬
  • 45. ‫ومما يدل على ذلك قول الحوص:‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ل ترثين لحلزمي ظفرت يبه طرا ولو طرح الحلزمي في النار‬ ‫بَ نْ ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ًّ‬ ‫ٍّ بَ ِ بَ‬ ‫بَ نْ لص ّ بَ‬ ‫الناخسين يبمروان يبذي خرش ب والمدخلين على عثمان في الدار‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ نْ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫فدخلوا عليه وليس معه إل امرأته نائلة يبنت الفرافصة والمصحف في حجره ول يعلم أحد في‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫كان معه لناهم كانوا على البيوت.‬ ‫فتقدم إليه محمد وأخذ يبلحيته فقال له عثمان: أرسل لحيتي‬ ‫ِ نْ‬ ‫يا يبن أخي فلو رآ ك أيبو ك لساءه مكانك.‬ ‫ ُ‬ ‫فتراخت يده من لحيته ورغملز الرجلين فوجاه يبمرشاقص‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫معاهما حتى قتله وخرجوا هاريبين من حيث دخلوا.‬ ‫وخرجت امرأته فقالت: إن أمير المؤمنين‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫قد قتل.‬ ‫ ُ‬ ‫فدخل الحسن والحسين ومن كان معاهما فوجدوا عثمان مذيبوحا ف أكبوا عليه يبكون.‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ ً لص ّ‬ ‫نْ‬ ‫ويبلغ المخبر عليا وطلحة واللزيبير وسعدا ومن كان يبالمدينة فمخرجوا وقد ذهبت عقولاهم حتى‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ًّ بَ‬ ‫دخلوا على عثمان فوجدوه مقتول فاسترجعوا.‬ ‫وقال علي ليبنيه: كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما‬ ‫لص ّ نْ‬ ‫بَ‬ ‫على الباب ورف ع يده فلطم الحسين وضرب صدر الحسن وشتم محمد يبن طلحة ولعن عبد‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫ال يبن اللزيبير.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ثم خرج علي وهو رغضبان يرى أن طلحة أعان عليه.‬ ‫فلقيه طلحة فقال: ما لك يا‬ ‫ ُ‬‫أيبا الحسن ضريبت الحسن والحسين فقال: عليك وعلياهما لعنة ال يقتل أمير المؤمنين ورجل من‬ ‫ ُ ُ‬ ‫نْ ُ‬ ‫بَ‬ ‫أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم يبدري ولم تقم يبينة ول حجة! فقال طلحة: لو دف ع مروان لم‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫يقتل.‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: لو دف ع مروان قتل قبل أن تثبت عليه حجة.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬ ‫وخرج علي ف أتى منلزله.‬ ‫بَ‬
  • 46. ‫وجاءه القوم‬‫كلاهم ياهرعون إليه أصحاف محمد ورغيرهم يقولون: أمير المؤمنين علي يبن أيبي طال ب فقال: ليس‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ُ‬ ‫ذلك إل لهل يبدر فمن رضي يبه أهل يبدر فاهو خليفة فلم يبق أحد من أهل يبدر إل أتى عليا‬ ‫ًّ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فقالوا: ما نرى أحدا أولى يباها منك فمد يد ك نبايعك.‬ ‫ ُ بَ ُ‬ ‫ ً‬ ‫فقال: أين طلحة واللزيبير وسعد فكان‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫أول من يبايعه طلحة يبلسانه وسعد يبيده.‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫فلما رأى ذلك علي خرج إلى المسجد فصعد المنبر‬ ‫بَ‬ ‫فكان أول من صعد طلحة فبايعه يبيده وكانت إصبعه شلء فتطير مناها علي وقال: ما‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫أخلقه أن ينكث.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ثم يبايعه اللزيبير وسعد وأصحاب النبي جميعا.‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫ ٌ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ثم نلزل ودعا الناس وطل ب‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مروان فاهرب منه.‬ ‫ِ‬ ‫خرجت عائرشة يباكية تقول: قتل عثمان مظلوما! فقال لاها عمار: أنت‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫يبالمس تحرضين عليه واليوم تبكين عليه! وجاء علي إلى امرأة عثمان فقال لاها: من قتل‬ ‫بَ‬ ‫ٌّ‬ ‫بَ بَ نْ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫عثمان قالت: ل أدري دخل رجلن ل أعرفاهما إل أن أرى وجوهاهما وكان معاهما محمد يبن‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبي يبكر وأخبرته يبما صن ع محمد يبن أيبي يبكر.‬ ‫بَ‬ ‫نْ‬ ‫ ُ‬ ‫فدعا علي يبمحمد فس أله عما ذكرت امرأة‬ ‫عثمان.‬ ‫فقال محمد: لم تكذب وقد وال دخلت عليه وأنا أريد قتله فذكر لي أيبي فقمت وأنا‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫تائ ب وال ما قتلته ول أسكته.‬ ‫ ُ‬ ‫فقالت امرأة عثمان: صدق ولكنه أدخلاهما.‬ ‫بَ‬ ‫لمعتمر عن أيبيه‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫عن الحسن: إن محمد يبن أيبي يبكر أخذ يبلحية عثمان فقال له: ايبن أخي لقد قعدت مني مقعدا‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫ما كان أيبو ك ليقعده.‬
  • 47. ‫وفي حديث آخر: إنه قال: يا يبن أخي لو رآ ك أيبو ك لساءه مكانك.‬ ‫ ُ‬ ‫فاسترخت يده وخرج محمد.‬ ‫ ُ‬ ‫فدخل عليه رجل والمصحف في حجره فقال له: يبيني ويبينك‬ ‫كتاب ال ف أهوى إليه يبالسيف فاتقاه يبيده فقطعاها.‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫فقال: أما إناها أول يد خطت المفصل.‬ ‫ ُ بَ َّ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫القواد الذين أقبلوا إلى عثمان‬ ‫الصمعي عن أيبي عوانة قال: كان القواد الذين أقبلوا إلى عثمان: علقمة ايبن عثمان وكنانة يبن‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫يبرشر وحكيم يبن جبلة والشتر النمخعي وعبد ال يبن يبديل.‬ ‫ ُ لص ّ ُ‬ ‫َّ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ نْ‬ ‫وقال أيبو الحسن: لما قدم القواد‬ ‫قالوا لعلي: قم معنا إلى هذا الرجل.‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫قال: ل وال ل أقوم معكم.‬ ‫لص ّ‬ ‫قالوا: فلم كتبت إلينا قال:‬ ‫بَ‬ ‫وال ما كتبت إليكم كتايبا قط.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫قال: فنظر القوم يبعضاهم إلى يبعض وخرج علي من المدينة.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬‫العمش عن عيينة عن مسروق قال: قالت عائرشة: مصتموه موص الناء حتى تركتموه كالثوب‬ ‫َّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫الرحيض نقيا من الدنس ثم عدوتم فقتلتموه! فقال مروان: فقلت لاها: هذا عملك كتبت إلى‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ًّ‬ ‫َّ‬ ‫الناس ت أمريناهم يبالمخروج عليه.‬ ‫فقالت: والذي آمن يبه المؤمنون وكفر يبه الكافرون ما كتبت إلياهم‬ ‫بَ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫يبسواد في يبياض حتى جلست في مجلسي هذا.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فكانوا يرون أنه كت ب على لسان علي وعلى‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫لساناها كما كت ب أيضا على لسان عثمان م ع السود إلى عامل مصر.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫فكان اختلف هذه‬ ‫الكت ب كلاها سببا للفتنة.‬ ‫ ً‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫وقال أيبو الحسن: أقبل أهل مصر علياهم عبد الرحمن يبن عديس البلوي‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬
  • 48. ‫وأهل البصرة علياهم حكيم يبن جبلة العبدي وأهل الكوفة علياهم الشتر - واسمه مالك يبن‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫الحارث النمخعي - في أمر عثمان حتى قدموا المدينة.‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال أيبو الحسن: لما قدم وفد أهل مصر‬ ‫ ُ‬ ‫دخلوا على عثمان فقالوا: كتبت فينا كذا وكذا قال: إنما هما اثنتان أن تقيموا رجلين من‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫المسلمين أو يميني يبال الذي ل إله إل هو ما كتبت ول أمليت ول علمت وقد يكت ب الكتاب‬ ‫ ُ‬ ‫بَِ‬ ‫نْ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫على لسان الرجل وينقش المخاتم على المخاتم.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫قالوا: قد أحل ال دمك وحصروه في الدار.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ لص ّ بَ‬ ‫ف أرسل عثمان إلى الشتر فقال له: ما يريد الناس مني قال: واحدة من ثلث ليس عناها يبد.‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: ما هي قال: يمخيرونك يبين أن تمخل ع لاهم أمرهم فتقول: هذا أمركم فقفدوه من شئتم وإما‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫أن تقتص من نفسك فإن أيبيت فالقوم قاتلو ك.‬ ‫بَ ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: أما أن أخل ع لاهم أمرهم فما كنت لخل ع‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫سريبال سريبلنيه ال فتكون سنة من يبعدي كلما كره القوم إماماهم خلعوه وأما أن أقتص من‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ ً ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫نفسي فوال لقد علمت أن صاحبي يبين يدي قد كانا يعاقبان وما يقوى يبدني على القصاص‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫وأما أن تقتلوني فلئن قتلتموني ل تتحايبون يبعدي أيبدا ول تصلون يبعدي جميعا أيبدا.‬ ‫ ً ً‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫قال أيبو‬ ‫الحسن: فوال لن يلزالوا على النوى جميعا وإن قلويباهم ممختلفة.‬ ‫ ً‬ ‫َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫وقال أيبو الحسن: أشرف علياهم‬‫عثمان وقال: إنه ل يحل سفك دم امرىء مسلم إل في إحدى ثلث: كفر يبعد إيمان أو زنا يبعد‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫إحصان أو قتل نفس يبغير نفس فاهل أنا في واحدة مناهن فما وجد القوم له جوايبا.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ثم قال:‬ ‫أنرشدكم ال هل تعلمون أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان على حراء ومعه تسعة من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫أصحايبه أنا أحدهم فتلزللزل الجبل حتى همت أحجاره أن تتساقط فقال: اسكن حراء فما‬ ‫ ُ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫عليك إل نبي أو صديق أو شاهيد قالوا: اللاهم نعم.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: شاهدوا لي ورب الكعبة.‬ ‫ِّ‬
  • 49. ‫قال أيبو‬ ‫الحسن: أشرف علياهم عثمان فقال: السلم عليكم فيا رد أحد عليه السلم.‬ ‫لص ّ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: أياها الناس‬ ‫إن وجدتم في الحق أن تضعوا رجلي في القبر فضعوها.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فما وجد القوم له جوايبا.‬ ‫ ُ‬ ‫ثم قال:‬ ‫أستغفر ال إن كنت ظلمت وقد رغفرت إن كنت ظلمت.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ُ‬ ‫لص ّ‬‫يحيى يبن سعيد عن عبد ال يبن عامر يبن ريبيعة قال: كنت م ع عثمان في الدار فقال: أعلزم على‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫كل من رأى أن لي عليه سمعا وطاعة أن يكف يده ويلقى سلحه.‬ ‫ ُ بَ ُ‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ف ألقى القوم أسلحتاهم.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ايبن‬ ‫أيبي عرويبة عن قتادة: إن زيد يبن ثايبت دخل على عثمان يوم الدار فقالت: إن هذه النصار‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫يبالباب وتقول: إن شئت كنا أنصار ال مرتين.‬ ‫بَ لص ّ لص ّ‬ ‫بَ ُ بَ‬ ‫قال: ل حاجة لي في ذلك كفوا.‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ايبن أيبي عرويبة‬ ‫بَ‬ ‫عن يعلى يبن حكيم عن ناف ع: إن عبد ال يبن عمر لبس درعه وتقلد سيفه يوم الدار فعلزم عليه‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ِ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫عثمان أن يمخرج ويض ع سلحه ويكف يده ففعل.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫محمد يبن سيرين قال قال سليط: ناهانا عثمان‬ ‫بَِ‬ ‫عناهم ولو أذن لنا عثمان فيم لضريبناهم حتى نمخرجاهم من أقطارنا.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ما قالوا في قتلة عثمان‬ ‫العتبي قال: قال رجل من ليث: لقيت اللزيبير قادما فقلت: أيبا عبد ال ما يبالك قال:‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫مطلوب مغلوب يغلبني ايبني ويطلبني ذنبي.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫قال: فقدمت المدينة فلقيت سعد يبن أيبي وقاص‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقلت: أيبا إسحاق من قتل عثمان قال: قتله سيف سلته عائرشة وشحذه طلحة وسمه‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬
  • 50. ‫علي.‬ ‫لص ّ‬ ‫قلت: فما حال اللزيبير قال: أشار يبيده وصمت يبلسانه.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫وقالت عائرشة: قتل ال مذمما‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫يبسعيه على عثمان تريد محمدا أخاها وأهرق دم ايبن يبديل على ضللته وساق إلى أعين يبني‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫تميم هوانا في يبيته ورمى الشتر يبساهم من ساهامه ل يرشوي.‬ ‫ ُ ِ‬ ‫ ً‬ ‫قال: فما مناهم أحد إل أدركته‬ ‫دعوة عائرشة.‬ ‫ ُ‬ ‫سفيان الثوري قال: لقي الشتر مسروقا فقال له: أيبا عائرشة ما لي أرا ك رغضبان‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫على ريبك من يوم قتل عثمان يبن عفان لو رأيتنا يوم الدار ونحن ك أصحاب عجل يبني‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬‫إسرائيل! وقال سعد يبن أيبي وقاص لعمار يبن ياسر: لقد كنت عندنا من أفاضل أصحاب محمد‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫حتى إذا لم يبق من عمر ك إل ظمء الحمار فعلت وفعلت يعرض له يبقتل عثمان.‬ ‫بَ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫قال عمار: أي‬ ‫شيء أح ب إليك مودة على دخل أو هجر جميل قال: هجر جميل.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ٌ بَبَ بَ بَ‬ ‫ُّ‬ ‫ ٌ لص ّ‬ ‫قال: فلله علي أل‬ ‫لص ّ‬ ‫أكلمك أيبدا.‬ ‫دخل المغيرة يبن شعبة على عائرشة فقالت: يا أيبا عبد ال لو رأيتني يوم الجمل وقد‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫نفذت النصال هودجي حتى وصل يبعضاها إلى جلدي.‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ ِّ ُ بَ نْ‬ ‫قال لاها المغيرة: وددت وال أن يبعضاها‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫كان قتلك.‬ ‫قالت: يرحمك ال ولم تقول هذا قال: لعلاها تكون كفارة في سعيك على عثمان.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫قالت: أما وال لئن قلت ذلك لما علم ال أني أردت قتله ولكن علم ال أني أردت أن يقاتل‬ ‫ ُ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقوتلت وأردت أن يرمى فرميت وأردت أن يعصى فعصيت ولو علم مني أني أردت قتله‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لقتلت.‬ ‫ ُ‬ ‫وقال حسان يبن ثايبت لعلي: إنك تقول: ما قتلت عثمان ولكن خذلته ولم آمر يبه ولكن‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬
  • 51. ‫لم أنه عنه فالمخاذل شريك القاتل والساكت شريك القاتل.‬ ‫ ُ‬ ‫أخذ هذه المعنى كع ب يبن جعيل‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫التغلبي وكان م ع معاوية يوم صفين فقال في علي يبن أيبي طال ب:‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫وما في علي لمستحدث مقال سوى عصمه المحدثينا‬ ‫ ُ نْ ِ بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫وإيثاره لهالي الذنوب ورف ع القصاص عن القاتلينا‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫إذا سيل عنه زوى وجاهه وعمى الجواب على السائلينا‬ ‫ِ‬ ‫فليس يبراض ول ساخط ول في الناهاة ول المرينا‬ ‫ ُ‬ ‫لاٍ‬ ‫لاٍ‬ ‫ول هو ساه ول سره ول آمن يبعض ذا أن يكونا‬ ‫بَ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫وقال رجل من أهل الرشام في قتل عثمان رضي ال تعالى عنه:‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫خذلته النصار إذ حضر المو ت وكانت ثقاته النصار‬ ‫ِ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫نْ‬ ‫حرم يبالبلد من حرم الل ه ووال من الولة وجار‬ ‫ ُ‬ ‫لاٍ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ نْ‬ ‫أين أهل الحياء إذ من ع الما ء فدته السماع واليبصار‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫من عذيرى من اللزيبير ومن ط لحة هاجا أمرا له إعصار‬ ‫ ً‬ ‫ِ بَ‬ ‫ِ ُّ‬ ‫بَ بَ‬ ‫تركوا الناس دوناهم عبرة العج ل فرشبت وسط المدينة نار‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ ِ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫هكذا زارغت الياهود عن الح ق يبما زخرفت لاها الحبار‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ثم وافى محمد يبن أيبي يبك رجاهارا وخلفه عمار‬ ‫ ً بَ نْ بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وعلي في يبيته يس أل النا س ايبتداء وعنده الخبار‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫يباسطا للتي يريد يديه وعليه لسكينة ووقار‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫يرق ب المر أن يلزف إليه يبالذي سببت له القدار‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫قد أرى كثرة الكلم قبيحا كل قول يرشينه إكثار‬ ‫ ً ُ‬ ‫بَ‬ ‫وقال حسان يرثي عثمان يبن عفان رضي ال تعالى عنه:‬ ‫ِ‬ ‫من سره الموت صرفا ل ملزاج له فلي أت بَ أسدة في دار عثمانا‬ ‫ِ ُ‬ ‫بَ نْ ِ منْ بَ‬ ‫ ُ ِ نْ ً ِ بَ‬ ‫ِّ‬ ‫بَ‬ ‫يا لي شعري ولي الطير تمخبرني ما كان ش أن علي وايبن عفانا‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫َّ ُ‬ ‫ِ نْ‬ ‫لتسمعين وشيكا في ديارهم ال أكبر يا ثارات عثمانا‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬
  • 52. ‫ضحوا يب أشمط عنوان السجود يبه يقط ع الليل تسبيحا وقرآنا‬ ‫ ً‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ً بَ‬ ‫بَ ُ ُ ُّ‬ ‫مقتل عثمان يبن عفان‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو الحسن عن مسلمة عن ايبن عون: كان ممن نصر عثمان سبعمائة فياهم الحسن يبن علي وعبد‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ال يبن اللزيبير.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ولو تركاهم عثمان لضريبوهم حتى أخرجوهم من أقطارها.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫أيبو الحسن عن جبير يبن سيرين قال: دخل ايبن يبديل على عثمان ويبيده سيف وكانت! يبيناهما‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫شحناء فضريبه يبالسيف فاتقاه يبيده فقطعاها فقال: أما إناها أول كف خطت المفضل.‬ ‫ ُ بَ بَ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫أيبو الحسن قالت: يوم قتل عثمان يقال له: يوم الدار.‬ ‫ ُ‬ ‫وأرغلق على ثلثة من القتلى: رغلم أسود‬ ‫بَ‬ ‫كان لعثمان وكنانة يبن يبرشر وعثمان.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬‫أيبو الحسن قال: قال سلمة يبن روح المخلزاعي لعمرو يبن العاص: كان يبينكم ويبين الفتنة فكسرتموه‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫فما حملكم على ذلك قال: أردنا أن نمخرج الحق من حفيرة الباطل وأن يكون الناس في الحق‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫سواء.‬ ‫عن الرشعبي قال: كت ب عثمان إلى معاوية: أن أمدني.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ف أمده يب أريبعة آلف م ع يلزيد يبن‬ ‫لص ّ‬ ‫أسد يبن كرز البجلي.‬ ‫بَ بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫فتلقاه الناس يبقتل عثمان فانصرف فقال: لو دخلت المدينة وعثمان حي‬ ‫ ُ‬ ‫ما تركت يباها ممختلفا إل قتلته لن المخاذل والقاتل سواء.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫قيس يبن راف ع قال قال زيد يبن ثايبت:‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫رأيت عليا مضطجعا في المسجد فقلت: أيبا الحسن إن الناس يرون أنك لو شئت رددت‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ لص ّ ُ‬ ‫الناس عن عثمان.‬ ‫فجلس ثم قال: وال ما أمرتاهم يبرشيء ول دخلت في شيء من ش أناهم.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫قال: ف أتيت عثمان ف أخبرته فقال:‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وحرق قيس علي البل د حتى إذا اضطرمت أجذما‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ لص ّ‬
  • 53. ‫الفضل عن كثير عن سعيد المقبري قال: لما حضروا عثمان ومنعوه الماء قال اللزيبير: وحيل يبيناهم‬ ‫ِ بَ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ويبين ما يرشتاهون كما فعل يب أشياعاهم من قبل.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ومن حديث اللزهري قال: لما قتل مسلم يبن عقبة‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ُ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫أهل المدينة يوم الحرة قال عبد ال يبن عمر: يبفعلاهم في عثمان ورب الكعبة.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ايبن سيرين عن ايبن‬ ‫عباس قال: لو أمطرت السماء دما لقتل عثمان لكان قليل له‬ ‫ ً‬ ‫ ً بَ نْ‬ ‫أيبو سعيد مولى أيبي حذيفة قال: يبعث عثمان إلى أهل الكوفة: من كان يطالبني يبدينار أو درهم‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أو لطمة فلي أت ي أخذ حقه أو يتصدق فإن ال يجلزي المتصدقين.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫قال: فبكى يبعض القوم‬ ‫ ُ‬ ‫وقالوا: تصدقنا.‬ ‫بَ‬ ‫ايبن عون عن ايبن سيرين قال: لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى ال عليه‬ ‫ ٌ‬ ‫وسلم أشد على عثمان من طلحة.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو الحسن قال: كان عبد ال يبن عباس يقول: ليغلبن معاوية‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫يبه لن ال تعالى يقول: " ومن قتل مظنْلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ".‬ ‫لص ّ ُ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ ِ بَ بَ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫يبه عليا وأصحابَ‬ ‫وأصحا ُ َّ‬ ‫أيبو‬ ‫الحسن قال: كان ثمامة النصاري عامل لعثمان فلما أتاه قتله يبكى وقال: اليوم انتلزعت خلفة‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ُ‬ ‫بَ نْ ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫النبوة من أمة محمد وصار الملك يبالسيف فمن رغل ب على شيء أكله.‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو الحسن عن أيبي‬ ‫ممخنف عن نمير يبن وعلة عن الرشعبي: أن نائلة يبنت الفرافصة امرأة عثمان يبن عفان كتبت إلى‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫معاوية كتايبا م ع النعمان يبن يبرشير يبعثت إليه يبقميص عثمان محضويبا يبالدماء.‬ ‫ ً‬ ‫وبَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫وكان في كتايباها:‬ ‫من نائلة يبنت الفرافصة إلى معاوية يبن أيبي سفيان أما يبعد: فإني أدعوكم إلى ال الذي أنعم‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫عليكم وعلمكم السلم وهداكم من الضللة وأنقذكم في الكفر ونصركم على العدو وأسبغ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫عليكم نعمه ظاهرة ويباطنة وأنرشدكم ال وأذكركم حقه وحق خليفته أن تنصروه يبعلزم ال‬ ‫بَ‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬
  • 54. ‫عليكم فإنه قال: " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا بَ أصلحوا يبيناهما فإن يبغت إحداهما على الخرى‬ ‫بَِ بَ ِ بَ بَ ِ ِ بَ نْ ُ نْ ِ ِ بَ نْ بَ بَ ُ فبَ نِْ ُ بَ نْ بَ ُ بَ بَِ بَ بَ نْ ِ نْ بَ ُ بَ بَبَ ُنْ نْ بَ‬ ‫بَ بَ ِ ُ َّ ِ بَ نْ ِ بََّ بَ ِ بَ ِبَ بَ نْ ِ َّ بَِ بَ نْ فبَ نِْ ُ بَ نْ بَ ُ بَ ِ نْ بَ نْ ِ بَبَ نْ ِ ُ ِ َّ َّ ُ ِ ُّ‬ ‫فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر ال فإن فاءت بَ أصلحوا يبيناهما يبالعدل وأقسطوا إن ال يح ب‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫المقسطين".‬ ‫نْ ُ نْ ِ ِ بَ‬ ‫فإن أمير المؤمنين يبغي عليه ولو لم يكن‬ ‫ ُ‬ ‫لعثمان عليكم إل حق الولية لحق على كل مسلم يرجو إمامته أن ينصره فكيف وقد علمتم‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫قدمه في السلم وحسن يبلئه وأنه أجاب ال وصدق كتايبه وأتب ع رسوله وال أعلم يبه إذ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ بَ‬ ‫انتمخبه ف أعطاه شرف الدنيا وشرف الخرة.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ بَ َُّ لص ّ‬ ‫وإني أقص عليكم خبره إني شاهدة أمره كله: إن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أهل المدينة حصروه في داره وحرسوه ليلاهم وناهارهم قياما على أيبوايبه يبالسلح يمنعونه من كل‬ ‫ِّ ِ بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫شيء قدروا عليه حتى منعوه الماء فمكث هو ومن معه خمسين ليلة وأهل مصر قد أسندوا‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫أمرهم إلى علي ومحمد يبن أيبي يبكر وعمار يبن ياسر وطلحة واللزيبير ف أمروهم يبقتله وكان معاهم‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫من القبائل خلزاعة وسعد يبن يبكر وهذيل وطوائف من جاهينة وملزينة وأنباط يثرب فاهؤلء كانوا‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫أشد الناس عليه.‬ ‫َّ‬ ‫ثم إنه حصر فرشق يبالنبل والحجارة فجرح ممن كان في الدار ثلثة نفر معه‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫َّ‬ ‫بَ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ف أتاه الناس يصرخون إليه لي أذن لاهم في القتال فناهاهم وأمرهم أن يردوا إلياهم نبلاهم فردوها‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ‬ ‫علياهم فما زادهم ذلك في القتل إل جرأة وفي المر إل إرغراقا فحرقوا يباب الدار.‬ ‫ ً بَ‬ ‫ ُ لاٍ‬ ‫ثم جاء نفر‬ ‫من أصحايبه فقالوا: إن ناسا يريدون أن ي أخذوا يبين الناس يبالعدل فاخرج إلى المسجد ي أتو ك.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫فانطلق فجلس فيه ساعة وأسلحة القوم مطلة عليه من كل ناحية فقال: ما أرى اليوم أحدا‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫يعدل فدخل الدار.‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ ِ‬ ‫وكان معه نفر ليس على عامتاهم لسلح فلبس درعه وقال لصحايبه: لول‬ ‫ِ نْ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ٌ‬ ‫أنتم ما لبست اليوم درعي.‬ ‫ِ نْ‬ ‫بَ‬ ‫فوث ب عليه القوم فكلماهم ايبن اللزيبير وأخذ علياهم ميثاقا في‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫صحيفة يبعث يباها إلى عثمان: عليكم عاهد ال وميثاقه أن ل تقريبوه يبسوء حتى تكلموه وتمخرجوا‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫فوض ع السلح ولم يكن إل وضعه.‬
  • 55. ‫ودخل عليه القوم يقدماهم محمد يبن أيبي يبكر ف أخذ يبلحيته‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ نْ ُ‬ ‫ودعوه يباللق ب.‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫فقال: أنا عبد ال وخليفته عثمان.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫فضريبوه على رأسه ثلث ضريبات وطعنوه‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬‫في صدره ثلث طعنات وضريبوه على مقدم العين فوق النف ضريبة أسرعت في العظم‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫فسقطت عليه وقد أثمخنوه ويبه حياة وهم يريدون أن يقطعوا رأسه فيذهبوا يبه ف أتتني ايبنة‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫شيبة يبن ريبيعة ف ألقت يبنفساها معي فوطئنا وطئا شديدا وعرينا من حلينا.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ً ُ ِّ‬ ‫ ُ ِ بَ نْ‬ ‫وحرمة أمير‬ ‫ ُ ُ‬ ‫المؤمنين أعظم فقتلوا أمير المؤمنين في يبيته مقاهورا على فراشه.‬ ‫ِ‬ ‫ ً‬ ‫وقد أرسلت إليكم يبثويبه عليه‬ ‫ ُ‬ ‫دمه فإنه وال إن كان أثم من قتله فما سلم من خذله فانظروا أين أنتم من ال.‬ ‫ِ لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَِ بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫لص ّ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫وأنا أشتكي‬ ‫كل ما مسنا إلى ال علز وجل وأستصر خ يبصالحي عباده.‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بَ بَ‬ ‫فرحم ال عثمان ولعن قتلته‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫وصرعاهم في الدنيا مصارع المخلزي والمذلة وشفى مناهم الصدور.‬ ‫بَ ً بَ‬ ‫نْ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫فحلف رجال من أهل الرشام‬ ‫أن ل يمسوا رغسل حتى يقتلوا عليا أو تفنى أرواحاهم.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫ ُ ً‬ ‫وقال الفرزذق في قتل عثمان:‬ ‫إن المخلفة لما أظعنت ظعنت عن أهل يثرب إذ رغير الاهدى سلكوا‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫صارت إلى أهلاها مناهم ووارثاها لما رأى ال في عثمان ما انتاهكوا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫نْ‬ ‫السافكي دمه ظلما ومعصية أي دم ل هدوا من رغياهم سفكوا‬ ‫َّ‬ ‫لاٍ‬ ‫ِ ُ نْ ً بَ نْ ِ بَ‬ ‫ِ‬ ‫وقال حسان:‬ ‫إن تمس دار يبني عثمان خاوية يباب صري ع ويبيت محرق خرب‬ ‫ ٌ ُ بَ بَ ِ ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ً ٌ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ ُ‬ ‫فقد يصادف يبارغي المخير حاجته فياها وي أوي إلياها المجد والحس ب‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬
  • 56. ‫يا معرشر الناس يبدوا ذات أنفسكم ل يستوي الحق عند ال والكذب‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫أنْ ُ‬ ‫بَ‬ ‫تبريؤ علي من دم عثمان‬ ‫ ُ بَ ً‬ ‫قال علي يبن أيبي طال ب على المنبر: وال لئن لم يدخل الجنة إل من قتل عثمان ل دخلتاها أيبدا‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ولئن لم يدخل النار إل من قتل عثمان ل دخلتاها أيبدا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأشرف علي من قصر له يبالكوفة فنظر‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫إلى سفينة في دجلة فقال: والذي أرسلاها في يبحره مسمخرة يب أمره ما يبدأت في أمر عثمان يبرشيء‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ َّ‬ ‫بَ‬ ‫ِ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ولئن شاءت يبنو أمية ليباهلناهم عند الكعبة خمسين يمينا ما يبدأت في حق عثمان يبرشيء.‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫فبلغ‬ ‫هذا الحديث عبد الملك يبن مروان فقال: إني ل أحسبه صادقا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫قال معبد المخلزاعي: لقيت عليا‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ٌ ُ‬ ‫بَ‬ ‫يبعد الجمل فقلت له: إني سائلك عن مس ألة كانت منك ومن عثمان فإن نجوت اليوم نجوت‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫رغدا إن شاء ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫قال: سل عما يبدا لك.‬ ‫بَ‬ ‫قلت: أخبرني أي منلزلة وسعتك إذ قتل عثمان ولم‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫ ُ‬ ‫تنصره قال: إن عثمان كان إماما وإنه ناهى عن القتال وقال: من سل سيفه فليس مني فلو‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ً‬ ‫قاتلنا دونه عصينا.‬ ‫بَ بَ‬ ‫قال: ف أي منلزلة وسعت عثمان إذ استسلم حتى قتل قال: المنلزلة التي‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬‫بَ ِ بَ بَ بَ ِبَ َّ بَ بَ بَ ِ بَ نْ ُبَ ِ بَ بَ بَ نْ ِ بَ ِ لاٍ بَ ِ بَ ِبَ نْ بَ بَ نْ ُبَ بَ ِ ِّ بَ بَ ُ‬‫وسعت ايبن آدم إذ قال لخيه: " لئن يبسطت إلي يد ك لتقتلني ما أنا يبباسط يدي إليك لقتلك إني أخاف‬ ‫ال رب العالمين ".‬ ‫َّ بَ َّ نْ بَ بَ ِ بَ‬ ‫بَ‬ ‫قلت: فاهل وسعتك هذه المنلزلة يوم الجمل قال: إنا قاتلنا يوم‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ بَ ِ بَ نْ‬ ‫الجمل من ظلمنا قال ال: " ولمن انتصر يبعد ظلمه ف أولئك ما علياهم من سبيل.‬ ‫ِ‬ ‫بَ بَبَ‬ ‫إنما السبيل على‬ ‫الذين يظلمون الناس ويبغون في الرض يبغير الحق أولئك لاهم عذاب أليم.‬ ‫نْ‬ ‫ولمن صبر ورغفر إن ذلك لمن علزم المور ".‬
  • 57. ‫فقاتلنا نحن من ظلمنا وصبر عثمان وذلك من علزم المور.‬ ‫ومن‬ ‫حديث يبكر يبن حماد: إن عبد ال ايبن الكواء س أل علي يبن أيبي طال ب يوم صفين فقال له:‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫أخبرني عن ممخرجك هذا تضرب الناس يبعضاهم يببعض أعاهد إليك عاهده رسول ال صلى ال‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫نْ ِ نْ‬ ‫عليه وسلم أم رأي ارت أيته قال علي: اللاهم إني كنت أول من آمن يبه فل أكون أول من كذب‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫عليه لم يكن عندي فيه عاهد من رسول ال صلى ال عليه وسلم ولو كان عندي فيه عاهد من‬ ‫بَ ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ ِ‬ ‫رسول ال صلى ال عليه وسلم لما تركت أخا تيم وعدي على منايبرها ولكن نبينا صلى ال‬ ‫لص ّ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫عليه وسلم كان نبي رحمة مرض أياما وليالي فقدم أيبا يبكر على الصلة وهو يراني ويرى‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫مكاني.‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫فلما توفي رسول ال صلى ال عليه وسلم رضيناه لمر دنيانا إذ رضيه رسول ال‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫لمر ديننا.‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫فسلمت له ويبايعت وسمعت وأطعت فكنت‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫آخذ إذا أعطاني وأرغلزو إذا أرغلزاني وأقيم الحدود يبين يديه.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ثم أتته منيته فرأى أن عمر أطوق‬ ‫َّ بَ‬ ‫بَ ُّ‬ ‫لاهذا المر من رغيره ووال ما أراد يبه المحايباة ولو أرادها لجعلاها في أحد ولديه.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ‬ ‫فسلمت له‬ ‫ُّ‬ ‫ويبايعت وأطعت وسمعت فكنت أخذ إذا أعطاني وأرغلزو إذا أرغلزاني وأقيم الحدود يبين يديه.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ثم أتته منيته فرأى أنه من استمخلف رجل فعمل يبغير طاعة ا لص ّ عذيبه ال يبه في قبره فجعلاها‬ ‫بَ‬ ‫ل بَ لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫ُّ‬ ‫شورى يبين ستة نفر من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وكنت أحدهم ف أخذ عبد‬ ‫ ُ بَ‬‫الرحمن مواثيقنا وعاهودنا على أن يمخل ع نفسه وينظر لعامة المسلمين فبسط يده إلى عثمان فبايعه.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫اللاهم إن قلت إني لم أجد في نفسي فقد كذيبت ولكنني نظرت في أمري فوجدت طاعتي قد‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫تقدمت معصيتي ووجدت المر الذي كان يبيدي قد صار يبيد رغير لم.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫فسلمت ويبايعت‬ ‫لص ّ‬
  • 58. ‫وأطعت وسمعت فكنت أخذ إذا أعطاني وأرغلزو إذا أرغلزاني وأقيم الحدود يبين يديه.‬ ‫ ُ‬ ‫ثم نقم‬ ‫بَ‬ ‫الناس عليه أمورا فقتلوه ثم يبقيت اليوم أنا ومعاوية ف أرى نفسي أحق يباها من معاوية لني‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ً بَ‬ ‫ماهاجري وهو أعرايبي وأنا ايبن عم رسول ال وصاهره وهو طليق ايبن طليق.‬ ‫لص ّ ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫قال له عبد ال يبن‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫الكواء: صدقت ولكن طلحة واللزيبير أما كان لاهما في هذا المر مثل الذي لك قال: إن‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ لص ّ‬‫طلحة واللزيبير يبايعاني في المدينة ونكثا يبيعتي يبالعراق فقاتلتاهما على نكثاهما ولو نكثا يبيعة أيبي‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫يبكر وعمر لقاتلهما على نكثاهما كما قاتلتاهما على نكثاهما قال: صدقت ورج ع إليه.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬‫واستعمل عبد الملك يبن مروان ناف ع يبن علقمة يبن صفوان على مكة فمخط ب ذات يوم وأيبان يبن‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫عثمان قاعد عند أصلى المنبر فنال من طلحة واللزيبير فلما نلزل قال ليبان: أرضيتك من‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ نْ‬ ‫ ٌ‬ ‫المدهنين في أمر أمير المؤمنين قال: ل ولكنك سؤتني حسبي أن يكونا يبريئين من أمره.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ ُ‬ ‫ ً‬ ‫وعلى‬ ‫هذا المعنى قال إسحاق يبن عيسى: أعيذ عليا يبال أن يكون قتل عثمان وأعيذ عثمان أن‬ ‫بَ‬ ‫ًّ‬ ‫يكون قتله علي.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫وهذا الكلم على مذه ب قول النبي صلى ال عليه وسلم: إن أشد الناس‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫عذايبا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً بَ‬ ‫سعيد يبن جبير عن أيبي الصاهباء: إن رجال ذكروا‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫عثمان فقال رجل من القوم: إني أعرف لكم رأي علي فيه.‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫فدخل الرجل على علي فنال من‬ ‫ ُ‬ ‫عثمان فقال علي: دع عنك عثمان فوال ما كان يب أشرنا ولكنه ولي فاست أثر فحرمنا ف أساء‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫الحرمان.‬ ‫وقال عثمان يبن حنيف: إني شاهدت مرشاهدا اجتم ع فيه علي وعمار ومالك الشتر‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ بَ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫وصعصعة فذكروا عثمان فوق ع فيه عمار ثم أخذ مالك فحذا بَذوه ووجه علي يتمعر ثم‬ ‫ ُ لص ّ بَ بَ بَ َّ‬ ‫ح نْ‬ ‫ ٌ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬‫تكلم صعصعة فقال: ما على رجل يقول: كان وال أول من ولي فاست أثر وأول من تفرقت عنه‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫لص ّ‬
  • 59. ‫هذه المة! فقال علي: إلي أيبا اليقظان لقد سبقت لعثمان سوايبق ل يعذيبه ال يباها أيبدا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ ُ ِّ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫محمد‬ ‫يبن حاط ب قال: قال لي علي يوم الجمل: انطلق إلى قومك ف أيبلغاهم كتبي وقولي.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫فقلت: إن قومي‬ ‫بَ‬ ‫إذا أتيتاهم يقولون: ما قول صاحبك في عثمان فقال: أخبرهم أن قولي في عثمان أحسن القول‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ ُ‬ ‫ ُ‬‫إن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا واحسنوا وال يح ب المحسنين.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ِ‬ ‫جرير يبن حازم عن محمد يبن سيرين قال: ما علمت أن عليا اتاهم في دم عثمان حتى يبوي ع فلما‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫يبوي ع اتاهمه الناس.‬ ‫محمد يبن الحنفية: إني عن يمين في يوم الجمل وايبن عباس عن يساره إذ سم ع‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ لص ّ‬ ‫صوتا فقالت: ما هذا قالوا: عائرشة تلعن قتلة عثمان.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫فقال علي: لعن ال قتلة عثمان في‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ما نقم الناس على عثمان‬‫ايبن دأب قال: لما أنكر الناس على عثمان ما أنكروا من ت أمير الحداث من أهل يبيته على الجلة‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫الكايبر من أصحاب محمد صلى ال عليه وسلم قالوا لعبد الرحمن يبن عوف: هذا عملك‬ ‫ ُ‬ ‫واختيار ك لمة محمد.‬ ‫بَ‬ ‫قال: لم أظن هذا يبه.‬ ‫َّ‬ ‫ودخل على عثمان فقال له: إني إنما قدمتك على‬ ‫أن تسير فينا يبسيرة أيبي يبكر وعمر وقد خالفتاهما.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقال: عمر كان يقط ع قرايبته في ال وأنا أصل‬ ‫لص ّ‬ ‫قرايبتي في ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫فقال له: ل علي أن ل أكلمك أيبدا.‬ ‫ ً‬ ‫لص ّ‬ ‫فمات عبد الرحمن وهو ل يكلم عثمان.‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ولما‬ ‫رد عثمان الحكم يبن أيبي العاصي طريد النبي صلى ال عليه وسلم طريد أيبي يبكر وعمر إلى‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬
  • 60. ‫المدينة تكلم الناس في ذلك فقال عثمان: ما ينقم الناس مني! إني وصلت رحما وقريبت قرايبة.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ِّ‬ ‫حصين يبن زيد يبن وه ب قال: مررنا يب أيبي ذر يبالريبذة فس ألناه عن منلزله.‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: كنت يبالرشام‬ ‫ ُ‬ ‫فقرأت هذه الية: " والذين يكنلزون الذه ب والفضة ول ينفقوناها في سبيل ال فبرشرهم يبعذاب‬ ‫أليم ".‬ ‫فقال معاوية: إنما هي في أهل الكتاب.‬ ‫ ُ‬ ‫فقلت: إناها لفينا وفياهم.‬ ‫بَ‬ ‫فكت ب إلي عثمان:‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫أقبل.‬ ‫فلما قدمت ركبتني الناس ك أناهم لم يروني قط فرشكوت ذلك إلى عثمان.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫فقال: لو‬ ‫اعتلزلت فكنت قريبا.‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫فنلزلت هذا المنلزل فل أدع قولي ولو أمروا علي عبدا حبرشيا لطعت.‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ ً‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬‫الحسن يبن أيبي الحسن عن اللزيبير يبن العوام في هذه الية: " واتقوا فتنة ل تصيبن الذين ظلموا منكم‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫خاصة ".‬ ‫قال: لقد نلزلت وما ندري من يمختلف لاها.‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫فقال يبعضاهم: يا أيبا عبد ال فلم جئت‬ ‫إلى البصرة قال: ويحك إننا ننظر ول نبصر.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ ً‬ ‫أيبو نضرة عن أيبي سعيد المخدري قال: إن ناسا‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫كانوا عند فسطاط عائرشة وأنا معاهم يبمكة فمر يبنا عثمان فما يبقي أحد من القوم إل لعنه رغيري‬ ‫ ٌ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫فكان فياهم رجل من أهل الكوفة فكان عثمان على الكوفي أجرأ منه على رغيره فقال: يا كوفي‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫ ٌ‬ ‫أترشتمني فلما قدم المدينة كان يتاهدده.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫قال: فقيل له: عليك يبطلحة.‬ ‫بَ‬ ‫قال: فانطلق معه حتى‬
  • 61. ‫دخل على عثمان.‬ ‫بَ‬ ‫فقال عثمان: وال لجلدنه مائة سوط.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫قال طلحة: وال ل تجلدنه مائة إل‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫أن يكون زانيا.‬ ‫ ً‬ ‫قال: وال لحرمنه عطاءه.‬ ‫بَ‬ ‫قال: ال يرزقه.‬ ‫ُّ‬ ‫ومن حديث ايبن أيبي قتيبة عن‬ ‫ ُ‬‫العمش عن عبد ال يبن سنان قال: خرج علينا ايبن مسعود ونحن في المسجد وكان على يبيت‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫مال الكوفة وأمير الكوفة الوليد يبن عقبة يبن أيبي معيط فقال: يا أهل الكوفة فقدت من يبيت‬ ‫ ُ ِ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫مالكم الليلة مائة آلف لم ي أتني يباها كتاب من أمير المؤمنين ولم يكت ب لي يباها يبراءة.‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ ُ‬ ‫قال: فكت ب‬ ‫الوليد يبن عقبة إلى عثمان في ذلك فنلزعه عن يبيت المال.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ومن حديث العمش يرويه أيبو يبكر يبن‬ ‫بَ‬ ‫أيبي شيبة قال: كت ب أصحاب عثمان عيبه وما ينقم الناس عليه في صحيفة ثم قالوا: من‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ ُ‬ ‫بَ‬ ‫يذه ب يباها إليه قال عمار: أنا.‬ ‫ ٌ‬ ‫فذه ب يباها إليه.‬ ‫فلما قرأها قال: أررغم ال أنفك.‬ ‫ِ ُّ‬ ‫قال: وأنف‬ ‫أيبي يبكر وعمر.‬ ‫قال: فقام إليه فوطئه حتى رغرشى عليه.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ثم ندم عثمان ويبعث إليه طلحة واللزيبير‬ ‫ُّ‬ ‫يقولن له: اختر إحدى ثلث: إما أن تعفو هاما أن ت أخذ الرش وإما أن تقتص.‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫فقال: وال‬ ‫ل قبلت واحدة مناها حتى ألقى ال.‬ ‫ ُ‬
  • 62. ‫قال أيبو يبكر: فذكرت هذا الحديث للحسن يبن صالح‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: ما كان على عثمان أكثر مما صن ع.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ومن حديث الليث يبن سعد قال: مر عبد ال يبن عمر يبحذيفة فقال: لقد اختلف الناس يبعد‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫نبياهم فما مناهم أحد إل أعطى من دينه ما عدا هذا الرجل.‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫لص ّ‬ ‫وسئل سعد يبن أيبي وقاص عن‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫عثمان فقال: أما وال لقد كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلة وأتلنا لكتاب ال وأعظمنا‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ ُ‬ ‫نفقة في سبيل ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ً‬ ‫ثم ولي ف أنكروا عليه شيئا ف أتوا إله أعظم مما أنكروا.‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ً بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫وكت ب عثمان إلى أهل الكوفة حين ولهم سعيد يبن العاص: أما يبعد.‬ ‫بَ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫فإني كنت وليتكم الوليد‬ ‫َّ‬ ‫يبن عقبة رغلما حين ذه ب شرخه وثاب حلمه وأوصيته يبكم ولم أوصكم يبه فلما أعيتكم‬ ‫نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ِ نْ‬ ‫نْ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫علنيته طعنتم في سريرته.‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ً‬ ‫وقد وليتكم سعيد يبن العاص وهو خير عرشيرته وأوصيكم يبه خيرا‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فاستوصوا يبه خيرا.‬ ‫ ً‬ ‫وكان الوليد يبن عقبة أخا عثمان لمه وكان عامله على الكوفة فصلى يباهم‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫الصبح ثلث ركعات وهو سكران ثم التفت إلياهم فقال: وإن شئتم زدتكم.‬ ‫ ُ ِ نْ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقامت عليه البينة‬ ‫لص ّ‬ ‫يبذلك عند عثمان فقال لطلحة: قم فاجلده.‬ ‫ ُ‬ ‫قال: لم أكن من الجالدين.‬ ‫فقام إليه علي فجلده.‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫بَ ُّ ُ نْ ِ‬ ‫شاهد الحطيئة يوم يلقى بَيبه أن الوليد أحق يبالعذر‬ ‫ ُ بَ بَ نْ رَّ َّ‬ ‫بَ‬ ‫ليلزيدهم خيرا ولو قبلوا لجمعت يبين الرشف ع والوتر‬ ‫ِ نْ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ِ ِ بَ‬ ‫مسكوا عنانك إذ جريت ولو تركوا عنانك لم تلزل تجري‬ ‫بَ بَ نْ ِ‬ ‫ِ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬‫ايبن دأب قال: لما أنكر الناس على عثمان ما أنكروا واجتمعوا إلى علي وس ألوه أن يلقى لاهم‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬
  • 63. ‫عثمان.‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ف أقبل حتى دخل عليه فقال: إن الناس ورائي قد كلموني أن أكلمك وال ما أدرى ما‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫أقول لك ما أعرف شيئا تنكره ول أعلمك شيئا تجاهله وما ايبن المخطاب أولى يبرشيء من المخير‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً بَ‬ ‫ ً ً‬ ‫ ُ‬ ‫منك وما نبصر ك من عمى وما نعلمك من جاهل وإن الطريق لبين واضح.‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫تعلم يا عثمان أن‬ ‫بَ‬ ‫أفضل الناس عند ال إمام عدل هدي وهدى ف أحيا سنة معلومة وأمات يبدعة مجاهولة وأن‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ ٌ بَ نْ ُ ِ‬ ‫شر الناس عند ال إمام ضللة ضل وأضل ف أحيا يبدعة مجاهولة وأمات سنة معلومة.‬ ‫نْ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫وإني‬‫سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول: يؤتى يبالمام الجائر يوم القيامة ليس معه ناصر ول‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫له عاذر فيلقى في جاهنم فيدور دور الرحى يرتطم يبجمرة النار إلى آخر اليبد.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ ُ بَ نْ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ نْ‬ ‫وأنا أحذر ك أن‬ ‫بَ‬ ‫تكون إمام هذه المة المقتول يفتح يبه يباب القتل والقتال إلى يوم القيامة يمرج يبه أمرهم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ويمرجون.‬ ‫بَ بَ‬ ‫فمخرج عثمان ثم خط ب خطبته التي أظاهر فياها التويبة.‬ ‫ ُ‬ ‫وكان علي كلما اشتكى‬ ‫لص ّ‬‫الناس إليه أمر عثمان أرسل ايبنه الحسن إليه فلما أكثر عليه قال له: إن أيبا ك يرى أن أحدا ل يعلم‬ ‫ ً بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ما يعلم ونحن أعلم يبما نفعل فكف عنا.‬ ‫ ُ لص ّ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فلم يبعث علي ايبنه في شيء يبعد ذلك.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫وذكروا أن‬ ‫عثمان صلى العصر ثم خرج إلى علي يعوده في مرضه ومروان معه فرآه ثقيل.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقالت: أما‬ ‫ُّ َّ‬ ‫وال لول ما أرى منك ما كنت أتكلم يبما أريد أن أتكلم يبه وال ما أدري أي يوميك أح ب إلي‬ ‫لص ّ بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫أو أيبغض أيوم حياتك أو يوم موتك أما وال لئن يبقيت ل أعدم شامتا يعد ك كنفا ويتمخذ ك‬ ‫ ً بَ ُ لص ّ بَ ً بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫عضدا ولئن مت لفجعن يبك.‬ ‫ِ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫بَ‬
  • 64. ‫فحظى منك حظ الوالد المرشفق من الولد العاق إن عاش‬ ‫نْ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِّ‬ ‫عقه وإن مات فجعه.‬ ‫فليتك جعلت لنا من أمر ك علما نقف عليه ونعرفه إما صديق مسالم‬ ‫ ٌ‬ ‫بَبَ ً بَ‬ ‫وإما عدو معاند ولم تجعلني كالممختنق يبين السماء والرض ل يرقى يبيد ول ياهبط يبرجل.‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ُ‬ ‫أما‬ ‫وال لئن قتلتك ل أصي ب منك خلفا ولئن قتلتني ل تصي ب مني خلفا وما أح ب أن أيبقى‬ ‫بَبَ‬ ‫يبعد ك.‬ ‫بَ‬ ‫قال مروان: أي وال وأخرى إنه ل ينال ما وراء ظاهورنا حتى تكسر رماحنا وتقط ع‬ ‫ ُ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫نْ‬ ‫سيوفنا فما خير العيش يبعد هذا.‬ ‫ ُ‬ ‫فضرب عثمان في صدره وقال: ما يدخلك في كلمنا‬ ‫ ُ نْ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬‫لص ّ‬‫فقال على: إني وال في شغل عن جوايبكما ولكني أقول كما قال أيبو يوسف: فصبر جميل وال‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫المستعان على ما تصفون.‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫وقال عبد ال يبن العباس: أرسل إلي عثمان فقال لي: اكفني ايبن‬ ‫نْ ِ‬ ‫ ً ُ‬ ‫ ُ‬ ‫عمك.‬ ‫فقلت: إن ايبن عمي ليس يبالرجل يرى له ولكنه يرى لنفسه ف أرسلني إليه يبما أحببت.‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫قال: قل له فليمخرج إلى ماله يبالينب ع فل أرغتم يبه ول يغتم يبي.‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ِ بَ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ف أتيت عليا ف أخبرته.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ ًّ‬ ‫فقال: ما‬ ‫ ُ‬ ‫فكيف يبه أني أداوي جراحه فيدوى فل مل الدواء ول الداء‬ ‫ ً‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫بَ بَ نْ بَ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫أما وال إنه ليمختبر القوم.‬ ‫لص ّ‬ ‫ف أتيت عثمان فحدثته الحديث كله إل البيت الذي أنرشده.‬ ‫بَ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫وقوله:‬ ‫إنه ليمختبر القوم.‬ ‫ف أنرشد عثمان:‬
  • 65. ‫ ُ‬ ‫فكيف يبه أني أداوي جراحه فيدوى فل مل الدواء ول الداء‬ ‫ ُ َّ‬ ‫بَ بَ نْ بَ‬ ‫ِ‬ ‫لص ّ‬ ‫وجعل يقول: يا رحيم انصرني يا رحيم انصرني يا رحيم انصرني.‬ ‫ ُ‬ ‫قال: فمخرج علي إلى ينب ع فكت ب إليه عثمان حين اشتد المر: أما يبعد.‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫فقد يبلغ السيل اللزيبى‬ ‫ُّ‬ ‫وجاوز الحلزام الطبيين وطم ع في من كان يضعف عن نفسه:‬ ‫بَ نْ ُ‬ ‫بَ ِ لص ّ بَ‬ ‫ُّ نْ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ ُ َّ ِ‬ ‫فإنك لم يفمخر عليك كفاخر ضعيف ولم يغلبك مثل مغل ب‬ ‫بَ نِْ نْ‬ ‫لاٍ‬ ‫ف أقبل إلي على أي أمريك أحببت وكن لي أم علي صديقا كنت أم عدوا:‬ ‫ًّ‬ ‫ ً بَ‬ ‫بَ بَ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫فإن كنت م أكول فكن خير آكل وإل ف أدركني ولما أملزق‬ ‫َّ‬ ‫بَ لاٍ لص ّ‬ ‫ ً ُ‬ ‫نْ ُ‬ ‫خلفة علي يبن أيبي طال ب‬ ‫رضي ال عنه‬ ‫لص ّ‬‫ ُ‬‫قال: لما قتل عثمان يبن عفان أقبل الناس ياهرعون إلى علي يبن أيبي طال ب فتراكمت عليه الجماعة‬ ‫ ُ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫في البيعة فقال: ليس ذلك إليكم إنما ذلك لهل يبدر ليبايعوا.‬ ‫بَ نْ ُ‬ ‫بَ‬ ‫فقال: أين طلحة واللزيبير وسعد‬ ‫ف أقبلوا فبايعوا ثم يبايعه الماهاجرون والنصار ثم يبايعه الناس.‬ ‫ ُ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫وذلك يوم الجمعة لثلث عرشرة‬ ‫بَ‬ ‫خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلثين وكان أول من يباي ع طلحة فكانت إصبعه شلء فتطير‬ ‫ِّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫نْ‬ ‫مناها علي وقال.‬ ‫لص ّ‬ ‫ما أخلقه أن ينكث.‬ ‫بَ نْ‬ ‫فكان كما قال علي رضي ال عنه.‬ ‫لص ّ‬ ‫لص ّ‬ ‫نس ب علي يبن أيبي طال ب وصفته‬ ‫هو علي يبن أيبي طال ب يبن عبد المطل ب يبن هاشم يبن عبد مناف وأمه فاطمة يبنت أسد يبن‬ ‫لص ّ‬ ‫هاشم يبن عبد مناف.‬ ‫وصفته كان أصل ع يبطينا حمش الساقين.‬ ‫ ً بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫صاح ب شرطته معقل يبن‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ ُ‬
  • 66. ‫قيس الرياحي وما لك يبن حبي ب اليريبوعي وكاتبه سعيد ايبن نمران وحاجبه قنبر موله.‬ ‫ ُ ُ نْ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫ِّ‬‫وقتل يوم الجمعة يبالكوفة وهو خارج إلى المسجد لصلة الصبح لسب ع يبقين من شاهر رمضان‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬‫فكانت خلفته أريب ع سنين وتسعة أشاهر صلى عليه ولده الحسن ودفن يبرحبة الكوفة ويقال في‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫لحف الحيرة وعمي قبره.‬ ‫ ُ ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واختلف في سنه فقال الرشعبي: قتل علي رحمه ال وهو ايبن ثمان‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وخمسين سنة وولد علي يبمكة في شع ب يبني هاشم.‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫فضائل علي يبن أيبي طال ب‬ ‫كرم ال وجاهه‬ ‫لص ّ‬‫أيبو الحسن قال: أسلم علي وهو ايبن خمس عرشرة سنة وهو أول من شاهد أن ل إله إل ال وأن‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫محمدا رسول ال.‬ ‫ ُ‬ ‫ ً‬ ‫وقال النبي عليه الصلة والسلم من كنت موله فعلي موله.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫اللاهم وال من واله وعاد من‬ ‫ِ بَ‬ ‫ِ بَ‬ ‫عاداه.‬ ‫وقال له النبي صلى ال عليه وسلم: أما ترضى أن تكون مني يبمنلزلة هارون من موسى‬ ‫بَ‬ ‫رغير أنه ل نبي يبعدي ويباهذا الحديث سمت الرشيعة علي يبن أيبي طال ب الوصي وأولوا فيه أنه‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬‫استمخلفه على أمته إذ جعله منه يبمنلزلة هارون من موسى ل لص ّ هارون كان خليفة موسى على‬ ‫ن‬ ‫قومه إذا رغاب عناهم.‬ ‫وقال السيد الحميري رحمه ال تعالى:‬ ‫لص ّ‬ ‫نْ ِ نْ‬ ‫إني أدين يبما دان الوصي يبه وشاركت كفه كفي يبصفينا‬ ‫نْ لص ّ بَ بَ لص ّ بَ‬ ‫بَ بَ َّ‬ ‫ ُ‬‫وجم ع النبي صلى ال عليه وسلم فاطمة وعليا والحسن والحسين ف ألقى علياهم كساءه وضماهم‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ نْ ُ‬ ‫بَ‬ ‫إلى نفسه ثم تل هذه الية: إنما يريد ال ليذه ب عنكم الرجس أهل البيت ويطاهركم تطاهيرا.‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫فت أولت الرشيعة الرجس هاهنا يبالمخوض في رغمرة الدنيا وكدورتاها.‬ ‫ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه‬ ‫لص ّ‬ ‫وسلم يوم خيبر: لعطين الراية رغدا رجل يح ب ال ورسوله ويحبه ال ورسوله ل يمسي‬ ‫ ُ ُ‬ ‫بَ ُ‬ ‫ ً ُ‬ ‫ ً‬ ‫بَ بَ‬
  • 67. ‫حتى يفتح ال له.‬ ‫بَ‬ ‫فدعا عليا وكان أرمد فتفل في عينيه وقال: اللاهم.‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫ًّ‬ ‫قه داء الحر والبرد.‬ ‫ِ بَ‬ ‫فكان يلبس كسوة الصيف في الرشتاء وكسوة الرشتاء في الصيف ول يضره.‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو الحسن قال: ذكر‬ ‫ ُ‬ ‫علي عند عائرشة فقالت: ما رأيت رجل أح ب إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم منه ول‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً َّ‬ ‫لص ّ‬ ‫رأيت امرأة كانت أح ب إليه من امرأته.‬ ‫َّ‬ ‫ ُ‬ ‫وقال علي يبن أيبي طال ب: أنا أخو رسول ال صلى ال‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫عليه وسلم وايبن عمه ل يقولاها يبعدي إل كذاب.‬ ‫لص ّ‬ ‫الرشعبي قال: كان علي يبن أيبي طال ب في هذه‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬‫المة مثل المسيح يبن مريم في يبني إسرائيل أحبه قوم فكفروا في حبه وأيبغضه قوم فكفروا في‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ ٌ‬ ‫يبغضه.‬ ‫ ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأيبوهما خير‬ ‫ِّ‬ ‫ ُ نْ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫مناهما.‬ ‫أيبو الحسن قال: كان علي يبن أيبي طال ب رضي ال عنه يقسم يبيت المال في كل جمعة‬ ‫ ُ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫حتى ل يبقي منه شيئا ثم يفرش له ويقيل فيه.‬ ‫بَ‬ ‫ ً ُ‬ ‫ويتمثل يباهذا البيت:‬ ‫بَ‬ ‫هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه‬ ‫ ُ لص ّ لاٍ ُ‬ ‫بَ بَ ِ بَ‬ ‫كان علي يبن أيبي طال ب إذا دخل يبيت المال ونظر إلى ما فيه من الذه ب والفضة قال:‬ ‫َّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ايبيضي واصفري ورغري رغيري إني من ال يبكل خير‬ ‫لص ّ ُ بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ ِّ‬ ‫ودخل رجل على الحسن يبن أيبي الحسن البصري فقال: يا أيبا سعيد إناهم يلزعمون أنك تبغض‬ ‫ ُ‬ ‫بَ بَ‬ ‫عليا.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫قال: فبكى الحسن حتى اخضلت لحيته ثم قال: كان علي يبن أيبي طال ب ساهما صائبا‬ ‫ ً‬ ‫َّ ِ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫من مرامي ال على عدوه وريباني هذه المة وذا فضلاها وسايبقتاها وذا قرايبة قريبة من رسول‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬
  • 68. ‫ال صلى ال عليه وسلم لم يكن يبالنومة عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ول الملولة في‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ذات ال ول السروفة لمال ال.‬ ‫لص ّ‬ ‫َّ‬ ‫أعطى القرآن علزائمه ففاز منه يبرياض مونقة وأعلم يبينة ذلك‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫علي يبن أيبي طال ب يا لك ع.‬ ‫ ُ‬ ‫أيبو اليقظان قال: قدم طلحة يبن عبيد ال واللزيبير يبن العوام وعائرشة أم المؤمنين البصرة.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫فتلقاهم‬ ‫الناس يب أعلى المريبد حتى لو رموا يبحجر ما وق ع إل على رأس إنسان فتكلم طلحة وتكلمت‬ ‫َّ‬ ‫بَ بَ بَ‬ ‫ِ نْ‬ ‫عائرشة وكثر اللغط فجعل طلحة يقول: أياها الناس أنصتوا.‬ ‫ ُ‬ ‫وجعلوا يركبونه ول ينصتون.‬ ‫ ُ‬ ‫فقال:‬ ‫أف أف! فراش نار وذيباب طم ع.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫وكان عثمان يبن حنيف النصاري عامل علي يبن أيبي طال ب‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫على البصرة فمخرج إلياهم في رحاله ومن معه فتواقفوا حتى زالت الرشمس ثم اصطلحوا‬ ‫بَ‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وكتبوا يبيناهم كتايبا أن يكفوا عن القتال حتى يقدم علي يبن أيبي طال ب ولعثمان يبن حنيف دار‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫المارة والمسجد الجام ع ويبيت المال فكفوا.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ووجه علي يبن أيبي طال ب الحسن ايبنه وعمار يبن‬ ‫لص ّ‬ ‫ُّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ياسر إلى أهل الكوفة يستنفر اناهم فنفر معاهما سبعة آلف من أهل الكوفة.‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫فقال لاهم عمار.‬ ‫أما وال إني لعلم أناها زوجته في الدنيا والخرة ولكن ال ايبتلكم يباها لتتبعوه أو تتبعوها.‬ ‫بَ‬ ‫نْ ِ‬‫وخرج علي في أريبعة آلف من أهل المدينة فياهم ثمانمائة من النصار وأريبعمائة ممن شاهد يبيعه‬ ‫بَ‬ ‫ ٌ‬ ‫بَ‬ ‫الرضوان م ع النبي صلى ال عليه وسلم.‬ ‫وراية علي م ع ايبنه محمد ايبن الحنفية وعلى ميمنته‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫الحسن وعل ميسرته الحسين وعلى المخيل عمار يبن ياسر وعلى الرجالة محمد يبن أيبي يبكر‬ ‫لص ّ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وعلى المقدمة عبد ال يبن عباس.‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ بَ‬
  • 69. ‫ولواء طلحة واللزيبير م ع عبد ال يبن حكيم يبن حلزام وعلى‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫المخيل طلحة يبن عبيد ال وعلى الرجالة عبد ال يبن اللزيبير.‬ ‫ ُ‬ ‫ِّ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫فالتقوا يبموض ع قصر عبيد ال يبن‬ ‫ ُ‬ ‫وقالوا: لما قدم علي يبن أيبي طال ب البصرة قال ليبن عباس: ائت اللزيبير ول ت أت طلحة فإن‬ ‫ُّ‬ ‫بَ‬ ‫بَ ِ‬ ‫اللزيبير ألين وأنت تجد طلحة كالثور عاقصا يبقرنه يرك ب الصعويبة ويقول: هي أساهل ف أقرئه‬ ‫نْ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫ ً بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫السلم وقل له: يقول لك ايبن خالك: عرفتني يبالحجاز وأنكرتني يبالعراق فما عدا ما يبدا قال‬ ‫ِ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ايبن عباس: ف أتيته ف أيبلغته.‬ ‫ ُ‬ ‫فقال: قل له: يبيننا ويبينك عاهد خليفة ودم خليفة واجتماع ثلثة‬ ‫ ُ‬ ‫ ُ‬ ‫وانفراد واحد وأم مبرورة ومرشاورة العرشيرة ونرشر المصاحف نحل ما أحلت ونحرم ما‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ ِ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬ ‫حرمت.‬ ‫بَ‬ ‫وقال علي يبن أيبي طال ب: ما زال اللزيبير رجل منا أهل البيت حتى أدركه ايبنه عبد‬ ‫بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫ال فلفته عنا.‬ ‫بَ‬ ‫وقال طلحة لهل البصرة وس ألوه عن يبيعة علي فقال: أدخلوني في حش ثم‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وضعوا الفج على قفي فقالوا: يباي ع وإل قتلنا ك.‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫قوله: اللج يريد السيف وقوله: قفي لغة‬ ‫طىء وكانت أمه طائية.‬ ‫وخطبت عائرشة أهل البصرة يوم الجمل فقالت: أياها الناس صه صه ك أنما قطعت اللسن في‬ ‫ ُ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫الفواه.‬ ‫ثم قالت: إن لي عليكم حرمة المومة وحق الموعظة ل يتاهمني إل من عصى يبه.‬ ‫رَّ‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ بَ‬ ‫مات رسول ال صلى ال عليه وسلم يبين سحري ونحري وأنا إحدى نسائه في الجنة له‬ ‫بَ‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ نْ‬ ‫لص ّ‬‫ادخرني يبي وسلمني من كل يبض ع ويبي ميلز يبين منافقكم ومؤمنكم ويبي أرخص لكم في صعيد‬ ‫بَ ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ُ‬ ‫لص ّ‬ ‫رِّ‬ ‫اليبواء.‬ ‫ثم أيبي ثالث ثلثة من المؤمنين وثاني اثنين في الغار وأول من سمي صديقا.‬ ‫ ً‬ ‫ ُ بَ‬ ‫ ُ‬ ‫لاٍ‬ ‫ ُ‬ ‫مضى‬ ‫بَ‬
  • 70. ‫رسول ال صلى ال عليه وسلما راضيا عنه وطوقه طوق المامة.‬ ‫بَ َّ بَ‬ ‫ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ثم اضطرب حبل الدين‬ ‫ ُ‬ ‫فمسك أيبي يبطرفيه ورتق لكم أثناءه فوقم النفاق وأرغاض نب ع الردة وأطف أ ما حرشت ياهود‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫بَ بَ‬ ‫بَ‬ ‫وأنتم يومئذ جحظ العيون تنظرون العدوة وتسمعون الصيحة فرأب الث أي وأوذم العطلة‬ ‫بَ ِ‬ ‫بَ‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫وانتاش من الاهوة واجتحى دفين الداء حتى أعطن الوارد وأورد الصادر وعل الناهل‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫فقبضه ال واطئا على هامات النفاق مذكيا نار الحرب للمرشركين.‬ ‫ِ ً بَ‬ ‫ ً‬ ‫بَ‬ ‫وانتظمت طاعتكم يبحبله.‬ ‫بَ‬ ‫ ُ‬ ‫ثم ولي أمركم رجل مرعيا إذا ركن إليه يبعيدا ما يبين الليبتين إذا ضل عروكة لألذاة يبجنبه‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ بَ ُ‬ ‫بَ ً‬ ‫ ُ‬ ‫ ً بَ نْ ً‬ ‫بَ‬ ‫يقظان الليل في نصرة السلم فسلك مسلك السايبقين ففرق شمل الفتنة وجم ع أعضاد ما جم ع‬ ‫بَ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ نْ‬ ‫القرآن وأنا نص ب المس ألة عن مسيري هذا.‬ ‫ِ‬ ‫نْ‬ ‫لم ألتمس إثما ولم أورث فتنة أوطئكموها.‬ ‫ِّ‬ ‫ ً‬ ‫أقول‬ ‫قولي هذا صدقا وعدل وإعذارا وإنذارا وأس أل ال أن يصلي على محمد وأن يمخلفه فيكم‬ ‫بَ‬ ‫لص ّ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ِ نْ ً‬ ‫يب أفضل خلفة المرسلين.‬ ‫ ُ‬ ‫وكتبت أم سلمة زوج النبي صلى ال عليه وسلم إلى عائرشة أم المؤمنين‬ ‫بَ‬‫إذ علزمت على المخروج يوم الجمل: من أم سلمة زوج النبي صلى ال عليه وسلم إلى عائرشة أم‬ ‫لص ّ‬ ‫بَبَ‬ ‫المؤمنين فإني أحمد ال إليك الذي ل إله إل هو.‬ ‫أما يبعد إنك سدة يبين رسول ال صلى ال‬ ‫لص ّ‬ ‫ ُ لص ّ‬ ‫عليه وسلم ويبين أمته حجاب مضروب على حرمته.‬ ‫ ُ‬ ‫قد جم ع القرآن ذيلك فل تندحيه وسكر‬ ‫بَ َّ‬ ‫بَ نْ‬ ‫ ُ‬ ‫بَ لص ّ‬ ‫خفارتك فل تبتذلياها.‬ ‫بَ نْ‬ ‫بَ‬