‫تحامل الجاهل على العالم‬                                                                    ‫قال النبي صلى ال عليه وسلم: ...
‫قوله تعالى: " الرحمن على العر ش آستو ى " كيف هذا الستواء قال: الستواء معقول والكيف‬       ‫يَ  لْ‬   ‫يَ  لْ‬            ...
‫وقال مالك بن دينار: من طلب العلم لنفاسه فالقليل منه يكفيه ومن طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة.‬                ‫ُ‬        ‫...
‫ُ‬  ‫ودخل عروة بن الزبير باستانا لعبد الملك بن مروان فقال عروة: ما أحاسن هذا الباستان! فقال له عبد‬                      ...
‫الدراسة للكتب وربما قال الشعر ومن قوله: هل أنت منتفع بعل مك مرة والعلم نافع ومن المشير‬        ‫ْلِ ْلِ  لْ ْلِ م ٍ ُ‬ ‫ي...
‫فقالوا: ل تصل بنا ل نرضاك إن تقدمت نحيناك: فجاء بالاسيف فاسل منه أربع أصابع ثم وضعه في‬            ‫يَ‬    ‫يَ‬        ‫ي...
‫فقال مالك: ما أحوجني إلى أن يعظني مثلك.‬                                                                      ‫ْلِ ُ‬   ‫...
‫الذي من تركه من جبار قصمه ال ومن ابتغى اللهد ى في غيره أضله ال هو حبل ال المتين والذكر‬   ‫ِّ  لْ‬  ‫يَ ْلِ‬   ‫يَ  لْ‬ ‫...
‫وقال عمر بن الخطاب رضي ال عنه: من لم ينفعه ظنه لم ينفعه يقينه.‬                                                          ...
‫وقال الحاسن البصري: لو كان للناس كللهم عقول خربت الدنيا.‬                                                 ‫يَ ْلِ‬ ‫ِّ ُ‬...
‫وكان عمر بن الخطاب رضى ال عنه يقول: ليس العاقل من عرف الخير من الشر بل العاق ُ من‬    ‫ل يَ‬                          ‫يَ...
‫" ومن جاللة قدر العقل أن ال تعالى لم يخاطب إل ذوي العقول فقال عز وجل: " إنما يتذكر أولو‬     ‫يَ يَ يَ َّ ُ ُ ُ‬ ‫مّ‬  ‫َ...
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
العقد الفريد الجزء الأول   الملف الثاني
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

العقد الفريد الجزء الأول الملف الثاني

1,063

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
1,063
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
8
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

العقد الفريد الجزء الأول الملف الثاني

  1. 1. ‫تحامل الجاهل على العالم‬ ‫قال النبي صلى ال عليه وسلم: ويل لعالم أمر من جاهله.‬ ‫ لْ م ٍ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وقالوا: إذا أردت أن تفحم عالما فأحرضره جاهال.‬ ‫ ً‬ ‫ ً لْ‬ ‫يَ ُ لْ‬ ‫وقالوا: ل تناظر جاهال.‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬ ‫وقالوا: ل تناظر جاهال ول لجوجا فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلم بغير شكر.‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: آرحموا عزيزا ذل ارحموا غنيا افتقر آرحموا عالما ضاع بين وجاء‬ ‫ ً‬ ‫اّ‬ ‫ ً مّ لْ‬‫كياسان إلى الخليل بن أحمد ياسأله عن شيء ففكر فيه الخليل ليجيبه فلما استفتح الكال م قال له: ل أدري‬ ‫يَ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ما تقول فأنشأ الخليل يقول: لو كنت تعلم ما أقول عذرتتي أو كنت أجلهل ما تقول عذلتكا لكن جلهلت‬ ‫يَ ْلِ لْ‬ ‫ُ لْ ُ‬ ‫ُ يَ لْ‬ ‫ ً يَ يَ لْ يَ‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫مقالتي فعذلتني وعلمت أنك جاهل فعذرتكا وقال حبيب: وعاذل عذلته في عذله فظن أني جاهل من‬ ‫ ٌ ْلِ‬ ‫يَ لْ يَ َّ ِّ‬ ‫ْلِ م ٍ ُ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ يَ لْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫يَ‬ ‫جلهله ما غبن المغبون مثل عقله من لك يوما بأخيك كله تبجيل العلماء وتعظيملهم الشعبي قال: ركب‬ ‫يَ‬ ‫ِّ‬ ‫ُِّ ْلِ‬ ‫يَ لْْلِ يَ يَ ً‬ ‫يَ لْ ُ يَ‬ ‫يَ لْْلِ‬ ‫زيد بن ثابت فأخذ عبد ال بن عباس بركابه فقال: ل تفعل بابن عم رسول ال صلى ال عليه فقال:‬ ‫يَ َّ‬ ‫يَ‬ ‫َّ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ ْلِ لْ‬ ‫قال زيد: أرني يدك فلما أخر ج يده قبللها وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بابن عم نبينا.‬ ‫ِّ ِّ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ ً‬ ‫يَ يَ يَ َّ‬ ‫وقالو: خدمة العالم عبادة.‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫وقال علي بن أبي طالب رضوان ال عليه: من حق العالم عليك إذا أتيته أن تاسلم عليه خاصة وعلى‬ ‫َّ‬ ‫ُ يَِّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ‬ ‫ُّ‬ ‫القو م عامة وتجلس قدامه ول تشر بيدك ول تغمز بعيليك ول تقل: قال فالن خالف قولك ول تأخذ‬ ‫يَ‬ ‫يَ ُ‬ ‫يَ لْ ْلِ يَ لْ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫َّ يَ لْ ُ يَ‬ ‫بثوبه ول تلح عليه في الاسؤال فإنما هو بمنزلة النخلة المرطبة التي ل يزال ياسقط عليك منلها شيء.‬ ‫يَ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ُ َّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وقالوا: إذا جلاست إلى العالم فاسل تفقلها ول تاسل تعنتا.‬ ‫يَ يَ لْ يَ يَ ً‬ ‫ْلِ يَ يَ لْ يَ يَ ُّ يَ‬ ‫يَ‬ ‫عويص الماسائل‬ ‫الوزاعي عن عبد ال بن سعد عن الصنابحي عن معاوية بن أبي سفيان قال: نلهى رسول ال صلى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫ُّ‬ ‫يَ‬ ‫ُّ‬ ‫ال عليه وسلم عن الغلوطات.‬ ‫قال الوزاعي: يعني صعاب الماسائل.‬ ‫ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫وكان ابن سيرين إذا سلئل عن ماسألة فيلها أغلوطة قال للاسائل: أماسكلها حتى ناسأل عنلها أخاك إبليس.‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬‫وسأل عمر بن الخطاب رضي ال عنه علي بن أبي طالب كر م ال وجلهه فقال: ما تقول في رجل أمه‬ ‫ُ مّ‬ ‫يَ ُ‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫يَ َّ‬ ‫مّ‬ ‫ُ يَ ُ‬ ‫عند رجل آخر فقال: يماسك عنلها أراد عمر أن الرجل يموت وأمه عند رجل آخر وقول علي يماسك‬ ‫ُ يّ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫عنلها.‬ ‫يريد الزو ج يماسك عن أ م الميت حتى تاستبر ئ من طريق الميراث.‬ ‫يَ لْ يَ لْ ْلِ‬ ‫ِّ‬ ‫َّ ُ‬ ‫وسأل رجل عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الناسان في ثوبه أو في خفه أو في جبلهته من حصى‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ مّ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ يَ‬ ‫ ٌ ُ يَ‬ ‫الماسجد فقال: ار م بلها قال الرجل: زعموا أنلها تصيح حتى ترد إلى الماسجد فقال: دعلها تصيح حتى‬ ‫يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ُ يَ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ينشق حلقلها فقال الرجل: سبحان ال! وللها حلق قال: فمن أين تصيح وسأل رجل مالك بن أنس عن‬ ‫ ٌ يَ يَ يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬
  2. 2. ‫قوله تعالى: " الرحمن على العر ش آستو ى " كيف هذا الستواء قال: الستواء معقول والكيف‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ لْ يَ يَ‬ ‫َّ لْ ُ يَيَ لْ لْ يَ لْ‬ ‫مجلهول ول أظنك إل رجل سوء.‬ ‫يَ‬ ‫مّ‬ ‫يَ مّ‬‫ورو ى مالك بن أنس الحديث عن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال: إذا استيقظ أحدكم من نومه فال‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يدخل يده في الناء حتى يغاسللها فإن أحدكم ل يدري أين باتت يده.‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ ْلِ ْلِ َّ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬‫فقال له رجل: فكيف نصنع في الملهراس أبا عبد ال - والملهراس: حو ض مكة الذي يتوضأ الناس فيه‬ ‫يَ مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫يَ‬ ‫- فقال: من ال العلم وعلى الرسول البال غ ومنا التاسليم أمروا الحديث.‬ ‫ْلِ ُّ‬ ‫مّ َّ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫وقيل لبن عباس رضي ال عنلهما: ما تقول في رجل طلق امرأته عدد نجو م الاسماء قال: يكفيه منلها‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ ُ‬ ‫يَ‬ ‫ ًمّ‬ ‫َّ‬ ‫كوكب الجوزاء.‬ ‫و ُلئل علي بن أبي طالب رضوان ال عليه: أين كان ربنا قبل أن يخلق الاسماء والر ض فقال: أين:‬ ‫يَ‬ ‫ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫سْلِ‬ ‫توجب المكان وكان ال عز وجل ول مكان.‬ ‫مّ‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫التصحيف‬ ‫وذكر الصمعي رجال بالتصحيف فقال: كان ياسمع فيعي غير ما ياسمع ويكتب غير ما وعى ويقرأ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ ً ً‬ ‫مّ‬ ‫في الكتاب غير ما هو فيه.‬ ‫وذكر آخر رجال بالتصحيف فقال: كان إذا ناسخ الكتاب مرتين عاد سريانيا.‬ ‫ُ لْ ً‬ ‫يَ َّ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ ً َّ‬ ‫مّ‬ ‫طلب العلم لغير ال‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: إذا أعطي الناس العلم ومنعوا العمل وتحابوا باللاسن وتباغرضوا‬ ‫يَ‬ ‫ لْ‬ ‫ُّ‬ ‫يَ‬ ‫ُ ْلِ لْ ُ ْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫بالقلوب وتقاطعوا في الرحا م لعنلهم ال فأصملهم وأعمى أبصارهم.‬ ‫يَ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: أل أخبركم بشر الناس قالوا: بلى يا رسول ال العلماء إذا فاسدوا.‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ِّ‬ ‫ لْ‬ ‫وقال الفرضيل بن عيا ض: كان العلماء ربيع الناس إذ رآهم المريض لم ياسره أن يكون صحيحا وإذا‬ ‫يَ ً‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُيَ يَ يَ يَ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫ُ يَ‬ ‫نظر إليلهم الفقير لم يود أن يكون غنيا " وقد صاروا اليو م فتنة للناس ".‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫يَ َّ‬ ‫ُ‬ ‫وقال عياسى بن مريم عليه الاسال م: سيكون في آخر الزمان علماء يزهدون في الدنيا ول يزهدون‬ ‫يَ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ يَ ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫ُ يَ لْ‬ ‫ويرغبون في الخرة ول يرغبون ينلهون عن إتيان الولة ول ينتلهون يقربون الغنياء ويبعدون‬ ‫ُ لْ ْلِ‬ ‫ُ يَ ِّ‬ ‫ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ يَ لْ‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫ُ يَ ِّ‬ ‫الفقراء ويتباسطون للكبراء وينقبرضون عن الحقراء أوللئك إخوان الشياطين وأعداء الرحمن.‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ ِّ‬ ‫ُ‬ ‫وقال محمد بن واسع: لن تطلب الدنيا بأقبح مما تطلب به الخرة خير من أن تطلبلها بأحاسن مما‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ مّ‬ ‫يَ ُ‬ ‫تطلب به الخرة.‬ ‫يَ‬‫وقال الحاسن: العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع وعلم في اللاسان فذاك حجة ال على عباده.‬ ‫ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ لْ ْلِ‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: إن الزبانية ل تخر ج إلى فقيه ول إلى حملة القران إل قالوا للهم:‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫َّ‬ ‫إليكم عنا دونكم عبدة الوثان.‬ ‫يَ يَ‬ ‫مّ ُ‬ ‫فيشتكون إلى ال فيقول: ليس من علم كمن لم يعلم.‬ ‫يَ‬ ‫يَْلِ‬ ‫مّ‬ ‫يَ لْ‬
  3. 3. ‫وقال مالك بن دينار: من طلب العلم لنفاسه فالقليل منه يكفيه ومن طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة.‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ لْ ْلِ‬ ‫يَْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ‬ ‫وقال ابن شبرمة: ذهب العلم إل غبرات في أوعية سوء.‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: من طلب العلم لربع دخل النار: من طلبه ليباهي به العلماء‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ْلِ لْ لْ يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫وليماري به الاسفلهاء ولياستميل به وجوه الناس إليه أو ليأخذ به من الاسلطان.‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ يَ ْلِ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ ْلِ‬ ‫وتكلم مالك بن دينار فأبكى أصحابه ثم افتقد مصحفه فنظر إلى أصحابه وكللهم يبكي فقال: ويحكم!‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ُ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ يَ‬ ‫ُ ْلِ‬ ‫مّ‬‫كلكم يبكي فمن أخذ هذا المصحف قال أحمد بن أبي الحواري: قال لي أبو سليمان في طريق الحج: يا‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ مّ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫أحمد إن ال قال لموسى بن عمران: مر ظلمة بني إسرائيل أن ل يذكروني فإني ل أذكر من ذكرني‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ لْ يَ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫ُ‬ ‫َّ مّ‬ ‫منلهم إل بلعنة حتى ياسكت.‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ويحك يا أحمد! بلغني أنه من حج بمال من غير حله ثم لبى قالت ال تبارك وتعالى: ل لبيك ول‬ ‫يَ‬ ‫َّ‬ ‫مّ م ٍ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫سعديك حتى تؤدي ما بيديك فال يؤمننا أن يقال لنا ذلك.‬ ‫ُ‬ ‫ُ يَ يَ‬ ‫يَ لْ يَ لْ‬ ‫باب من أخبار العلماء والدباء‬ ‫أملى أبو عبد ال محمد بن عبد الاسال م الخشني.‬ ‫ُ يَ مّ‬ ‫ُ‬ ‫إن عبد ال بن عباس ُلئل عن أبي بكر رضي ال عنه فقال: كان وال خيرا كله مع الحدة التي كانت‬ ‫ لْ ْلِ مّ‬ ‫يَ مّ‬ ‫مّ‬ ‫َّ سيَ‬ ‫يَ‬ ‫فيه.‬ ‫قالوا: فأخبرنا عن عمر رضوان ال عليه.‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ‬ ‫قال: كان وال كالطير الحذر الذي نصب فخ له فلهو يخاف أن يقع فيه.‬ ‫مّ‬ ‫قالوا فأخبرنا عن عثمان قال: كان وال صواما قواما.‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫مّ‬‫قالوا: فأخبرنا عن علي بن أبي طالب رضوان ال عليه قال: كان وال ممن حو ى علما وحلما حاسبك‬ ‫ ً يَ لْ‬ ‫يَ يَ ْلِ لْ ً‬ ‫مّ‬‫من رجل أعزته سابقته وقدمته قرابته من رسول ال صلى ال عليه وسلم فقلما أشرف على شيء إل‬ ‫ لْ‬ ‫مّ‬ ‫ُ يَ َّ‬ ‫َّ لْ‬ ‫ناله.‬ ‫يَ‬ ‫قالوا: يقال إنه كان محدودا قال: أنتم تقولونه.‬ ‫يَ لْ ً‬ ‫وذكروا أن رجال أتى الحاسن فقال أبا سعيد إنلهم يزعمون أنك تبغض عليا فبكى حتى اخرضلت لحيته‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫اّ يَ يَ‬ ‫ُ لْ ْلِ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫َّ‬ ‫ثم قال كان علي بن أبي طالب سلهما صائبا من مرامي ال على عدوه ورباني هذه المة وذا فرضللها‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫مّ يَ َّ َّ‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ُّ ُ‬ ‫وذا قرابة قريبة من رسول ال صلى ال عليه وسلم لم يكن بالنلئومة عن أمر ال ول بالملولة في حق‬ ‫يَُ‬ ‫مّ‬ ‫َّ‬ ‫يَ م ٍ يَ‬ ‫ال ول بالاسروقة لمال ال أعطى القران عزائمه ففاز منه بريا ض مونقة وأعال م بينة ذاك عل ُّ بن‬ ‫ي‬ ‫ِّ‬ ‫ُ ْلِ‬ ‫مّ يَ‬ ‫يَ ُ‬ ‫مّ‬ ‫أبي طالب يا لكع.‬ ‫ُ يَ‬ ‫وسلئل خالد بن صفوان عن الحاسن البصري فقال: كان أشبه الناس عالنية باسريرة وسريرة بعالنية‬ ‫يَ يَ ْلِ يَ‬ ‫ ً يَ ْلِ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ يَ لْ مّ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫واخذ الناس لنفاسه بما يأمر به غيره.‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫ْلِ يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫" يا له " من رجل استغنى عما في أيدي الناس من دنياهم واحتاجوا إلى ما في يديه من دينلهم.‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ لْ يَ‬
  4. 4. ‫ُ‬ ‫ودخل عروة بن الزبير باستانا لعبد الملك بن مروان فقال عروة: ما أحاسن هذا الباستان! فقال له عبد‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَْلِ‬ ‫ُ ً‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫الملك: أنت وال أحاسن منه إن هذا يؤتي أكله كل عا م وأنت تؤتي أكلك كل يو م.‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ ً‬ ‫مّ‬ ‫وقال محمد بن شلهاب الزهري: دخلت على عبد الملك بن مروان في رجال من أهل المدينة فرآني‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُّ مّ‬ ‫ُ‬‫أحدثلهم سنا فقال: من أنت فانتاسبت إليه فعرفني فقال: لقد كان أبوك وعمك نعاقين في فتنة ابن الزبير‬ ‫ُّ‬ ‫ُ َّ يَ لْ ْلِ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ ْلِ اّ‬‫قلت: يا أمير المؤمنين مثلك إذا عفا يعد وإذا صفح لم يثرب قال لي: أين نشأت قلت بالمدينة قال: عند‬ ‫يَ ً‬ ‫يَ‬ ‫يَ ُ مّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬‫من طلبت قلت: عند ابن ياسار وقبيصة ابن ذؤيب وسعيد بن الماسيب قال لي: وأين كنت من عروة بن‬ ‫ُ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫الزبير فإنه بحر ل تكدره الدلء.‬ ‫ِّ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫يَ‬‫وذكر الصحابة عند الحاسن البصري فقال: رحملهم ال شلهدوا وغبنا وعلموا وجلهلنا فما اجتمعوا عليه‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ْلِ لْ يَْلِ‬ ‫مّ يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫يَ يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اتبعنا وما اختلفوا فيه وقفنا.‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ‬‫يَ‬‫وقال جعفر بن سليمان: سمعت عبد الرحمن بن ملهدي يقول: ما رأيت أحدا أقشف من شعبة ول أعبد‬ ‫ُ‬ ‫ُ يَ ً لْ يَ‬ ‫مّ‬ ‫ُ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫من سفيان ول أحفظ من ابن المبارك.‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫وقال: ما رأيت مثل ثالثة: عطاء بن أبي رباح بمكة ومحمد بن سيرين بالعراق ورجاء بن حيوة‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ يَ‬ ‫بالشا م.‬ ‫وقيل لهل مكة: كيف كان عطاء بن أبي رباح فيكم فقالوا: كان مثل العافية التي ل يعرف فرضللها‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫حتى تفقد.‬ ‫ُ لْ‬ ‫وكان عطاء بن أبي رباح أسود أعور أفطس أشل أعر ج ثم يَمي وأمه سوادء تاسمى بركة.‬ ‫ُ يَ يَ يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ع ْلِ‬ ‫يَ مّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫وكان الحنف بن قيس: أعور أعر ج ولكنه إذا تكلم جال عن نفاسه.‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬ ‫ُ يَ‬ ‫وقال الشعبي: لول أني زوحمت في الرحم ما قامت لحد معي قائمة وكان توأما.‬ ‫يَ ً‬ ‫َّ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫َّ‬‫وقيل لطاووس: هذا قتادة يريد أن يأتيك قال: للئن جاء لقومن قيل إنه فقيه قال: ابليس أفقه منه قال: "‬ ‫ لْ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ ُ‬ ‫رب بما أغويتني ".‬ ‫يَ ِّ ْلِ يَ لْ يَ يَ‬ ‫وقال الشعبي: القرضاة أربعة: عمر وعلي وعبد ال وأبو موسى.‬ ‫ُ يَ‬ ‫يَ مّ ُ‬ ‫وقال الحاسن: ثالثة صحبوا النبي صلى ال عليه وسلم البن والب والجد: عبد الرحمن بن أبي بكر‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫يَ ْلِ ً‬ ‫يَ يَ‬ ‫بن أبي قحافة ومعن بن يزيد بن الخنس الاسلمي.‬ ‫ُّ مّ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫وكان عبيد ال بن عبد ال بن عتبة بن ماسعود فقيلها شاعرا وكان أحد الاسبعة من فقلهاء المدينة.‬ ‫ُ‬ ‫يَ َّ‬ ‫ ً‬ ‫يَ ْلِ ً‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬ ‫وقال عمر بن عبد العزيز: وددت لو أن لي مجلاسا من عبيد ا مّ بن عبد ال بن عتبة بن ماسعود لم‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ل‬ ‫ ً‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يفتني.‬ ‫يَ ُ لْ‬ ‫ولقيه سعيد بن الماسيب فقال له: أنت الفقيه الشاعر قال: ل بد للمصدور أن ينفث.‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫ِّ يَ لْ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫وكتب عبيد ال بن عبد ال إلى عمر بن عبد العزيز وبلغه عنه شيء يكرهه: أبا حفص أتاني عنك‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ يَ ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫ ً‬ ‫قول قطعت به وضاق به جوابي أبا حفص فال أدري أرغمي تريد بما تحاول أ م عتابي فإن تك عاتبا‬ ‫ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ ْلِ يَ يَ لْ ْلِ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ ُ ُ‬ ‫تعتب وإل فما عودي إذا بيراع غاب وقد فارقت أعظم منك رزءا وواريت الحبة في التراب وقد‬ ‫ُ ْلِ َّ‬ ‫ُ ً‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ ً يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ لْ ْلِ لْ‬ ‫ ً يَ‬ ‫عزوا علي واسلموني معا فلباست بعدهم ثيابي وكان خالد بن يزيد بن معاوية أبو هاشم عالما كثير‬ ‫ُ ُ يَ ْلِ ُ‬ ‫ ً يَيَ لْ ُ ُ ْلِ‬ ‫ لْ لْ يَ‬ ‫يَ اّ‬
  5. 5. ‫الدراسة للكتب وربما قال الشعر ومن قوله: هل أنت منتفع بعل مك مرة والعلم نافع ومن المشير‬ ‫ْلِ ْلِ لْ ْلِ م ٍ ُ‬ ‫يَ اّ‬ ‫ُ لْ ْلِ ٌ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫عليك بال رأي الماسدد أنت سامع الموت حو ض ل محا لة فيه كل الخلق شارع وقال عمر بن عبد‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُّ يَ لْ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫ُ َّ‬ ‫العزيز: ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ما أستثني عثمان ول غيره.‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫ لْ ُ ُ يَ‬ ‫ُ لْ‬ ‫وكان الحاسن في جنازة فيلها نوائح ومعه سعيد بن جبير فلهم سعيد بالنصراف فقال له الحاسن: إن‬ ‫َّ يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ ْلِ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫كنت كلما رأيت قبيحا تركت له حاسنا أسرع ذلك في دينك.‬ ‫ْلِ‬ ‫ ً يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫يَ‬ ‫يَ مّ‬ ‫وعن عياسى بن إسماعيل عن ابن عائشة عن ابن المبارك قال: علمني سفيان الثوري اختصار‬ ‫َّ لْ مّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫الحديث.‬‫وقال الصمعي: حدثنا شعبة قال: دخلت المدينة فإذا لمالك حلقة وإذا نافع قد مات قبل ذلك باسنة وذلك‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫مّ َّ ُ‬ ‫سنة ثماني عشرة ومائة.‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫وقال أبو الحاسن بن محمد: ما خلق ال أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين كان يؤتى‬ ‫ُ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ ً‬ ‫يَ‬ ‫بالحاديث قد خلطت وقلبت فيقول: هذا الحديث لذا وذا للهذا فيكون كما قال.‬ ‫ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وقال شريك: إني لسمع الكلمة فيتغير للها لوني.‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ َّ‬ ‫ ً‬ ‫وقال ابن المبارك: كل من ذكر لي عنه وجدته دون ما ذكر إل حيوة بن شريح وأبا عون.‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫مّ يَ لْ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫وكان حيوة بن شريح يقعد للناس فتقول له أمه: قم يا حيوة ألق الشعير للدجا ج فيقو م.‬ ‫يَ َّ‬ ‫ْلِ‬ ‫ ً ُ لْ يَ لْ‬ ‫ُ يَ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وقال أبو الحاسن: سمع سليمان التيمي من سفيان الثوري ثالثة آلف حديث.‬ ‫مّ مّ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬‫وكان يحيى بن اليمان يذهب بابنه داود كل مذهب فقال له يوما كان رسول ال صلى ال عليه وسلم ثم‬ ‫ ً‬ ‫يَ َّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫كان عبد ال ثم كان علقمة ثم كان إبراهيم ثم كان منصور ثم كان سفيان.‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ثم كان وكيع قم يا داود: يعني أنه أهل للمامة.‬ ‫ ٌ‬ ‫يَ‬ ‫ومات داود سنة أربع ومائتين.‬ ‫وقال الحاسن: حدثني أبي قال: أمر الحجا ج أن ل يؤ م بالكوفة إل عربي.‬ ‫مّ‬ ‫يَ مّ‬ ‫مّ‬ ‫ُ مّ‬ ‫وكان يحيى بن وثاب يؤ م قومه بني أسد وهو مولى للهم فقالوا: اعتزل فقال: ليس عن مثلي نلهى أنا‬ ‫ْلِ لْ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ مّ يَ مّ يَ‬ ‫لحق بالعرب فأبوا فأتى الحجا ج فقرأ فقال: من هذا.‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ْلِ ٌ يَ‬ ‫فقالوا: يحيى بن وثاب قال: ماله قالوا: أمرت أن ل يؤ م إل عربي فنحاه قومه فقال.‬ ‫مّ يَ مّ‬ ‫ُ مّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ مّ‬ ‫ليس عن مثل هذا نلهيت يصلي بلهم.‬ ‫يَ ُ ُ ِّ‬ ‫ْلِ‬‫قال: فصلى بلهم الفجر والظلهر والعصر والمغرب والعشاء ثم قال: اطلبوا إماما غيري إنما أردت أن‬ ‫ُ‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫ل تاستذلوني فأما إذ صار المر إلي فأنا أؤمكم ل ول كرامة.‬ ‫مّ‬ ‫ُ مّ‬ ‫مّ‬ ‫يَ مّ‬ ‫وقال الحاسن: كان يحيى بن اليمان يصلي بقومه فتعصب عليه قو م منلهم.‬ ‫ ٌ‬ ‫مّ‬ ‫يَ ُ ِّ‬
  6. 6. ‫فقالوا: ل تصل بنا ل نرضاك إن تقدمت نحيناك: فجاء بالاسيف فاسل منه أربع أصابع ثم وضعه في‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ يَ َّ لْ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫المحراب وقال: ل يدنو منى أحذ إل ملت الاسيف منه فقالوا: بيننا وبينك شريك فقدموه إلى شريك‬ ‫يَ يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫فقالوا: إن هذا كان يصلي بنا وكرهناه فقال للهم شريك: من هو قالوا: يحيى بن اليمان فقال: يا أعداء‬ ‫يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ُ يَِّ‬ ‫ال وهل بالكوفة أحد يشبه يحيى ل يصلي بكم غيره.‬ ‫ُ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫ ٌ ُ‬ ‫فلما حرضرته الوفاة قال لبنه داود: يا بني كان ديني يذهب مع هؤلء فإن اضطروه إليك بعدي فال‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫تصل بلهم.‬ ‫ُ ِّ‬ ‫وقال يحيى بن اليمان: تزوجت أ م داود وما كان عندي ليلة العرس إل بطيخة أكلت أنا نصفلها وهي‬ ‫ُ ْلِ لْ‬ ‫ِّ‬ ‫يَ ُ لْ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫َّ ُ‬ ‫نصفلها وولدت داود فما كان عندنا شيء نلفه فيه فاشتريت له كاسوة بحبتين فلففناه فيلها.‬ ‫َّ يَ يَ يَ‬ ‫ُ ُ لْ‬ ‫يَُ ُ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ لْ يَ‬ ‫وقال الحاسن بن محمد: كان لعلي ضفيرتان ولبن ماسعود ضفيرتان.‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ يَ ْلِ‬‫وذكر عبد الملك بن مروان روحا فقال: ما أعطي أحد ما أعطي أبو زرعة أعطي فقه الحجاز ودهاء‬ ‫يَ‬ ‫ُ لْ ُ لْ ْلِ ْلِ لْ‬ ‫ ٌ ُ لْ ْلِ‬ ‫ُ لْ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫أهل العراق وطاعة أهل الشا م.‬ ‫يَ‬‫وروي أن مالك بن أنس كان يذكر عثمان وعليا وطلحة والزبير فيقول: وال ما اقتتلوا إل على الثريد‬ ‫َّ‬ ‫مّ‬ ‫ُّ‬ ‫َّ ً يَ لْ يَ‬ ‫يَ لْ ُ ُ‬ ‫ُ ْلِ مّ يَ يَ‬ ‫العفر.‬ ‫ لْ‬‫ذكر هذا محمد بن يزيد في الكامل " ثم " قال: فأما أبو سعيد الحاسن البصري فإنه كان ينكر الحكومة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫يَ يَ يَ‬ ‫مّ‬ ‫ُ يَ‬ ‫ول ير ى رأيلهم وكان إذا جلس فتمكن في مجلاسه ذكر عثمان فترحم عليه ثالثا ولعن قتلته ثالثا "‬ ‫ ً‬ ‫ ً يَ يَ‬ ‫َّ‬ ‫يَ يَ يَ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫َّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ويقول: لو لم نلعنلهم للعنا " ثم يذكر عليا فيقول: لم يزل علي أمير المؤمنين صلوات ال عليه مظفرا‬ ‫ُ يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ٌّ ُ‬ ‫يَ‬ ‫َّ ً‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ م ٍ يَُ ْلِ مّ‬ ‫مؤيدا بالنعم حتى حكم ثم يقول: ولم تحكم والحق معك أل تمرضي قدما ل أبا لك.‬ ‫ُ ً‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ يَ‬ ‫مّ‬ ‫ُ يَ‬ ‫وهذه الكلمة وإن كان فيلها جفاء فإن بعض العرب يأتي بلها على معنى المدح فيقول: انظر في أمر‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬ ‫رعيتك ل أبا لك " وأنت على الحق " 0 رب العباد ما لنا وما لكا قد كنت تاسقينا فما بدا لكا أنزل‬ ‫يَ يَ يَ يَ يَ لْ‬ ‫ُ لْ يَ يَ لْ ْلِ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ ِّ ْلِ‬ ‫َّ‬‫يَ لْ ى‬‫علينا الغيث ل أبا لكا وقال ابن أبي الحواري: قلت لاسفيان: بلغني في قول ال عز وجل: " إل من أت يَ‬ ‫مّ‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ ْلِ مّ‬ ‫يَ لْ يَ يَ‬ ‫ال بقلب سليم ".‬ ‫ْلِ يَ لْ م ٍ يَْلِ م ٍ‬ ‫أنه الذي يلقى ال وليس في قلبه أحد غيره.‬ ‫يَ‬ ‫مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫َّ‬ ‫قال: فبكى وقال: ما سمعت منذ ثالثين سنة أحاسن من هذا.‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬‫وقال ابن المبارك: كنت مع محمد بن النرضر الحارثي في سفينة فقلت: بأي شيء أستخر ج منه الكال م‬ ‫يَ‬ ‫ُ مّ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ِّ‬ ‫َّ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فقلت: ما تقول في الصو م في الاسفر قال: إنما هي المبادرة يا بن أخي.‬ ‫ُ يَ‬ ‫َّ‬ ‫يَ‬ ‫فجاءني وال بفتيا غير فتيا إبراهيم والشعبي.‬ ‫يَ‬ ‫ُ لْ‬ ‫مّ ُ لْ‬ ‫وقال الفرضيل بن عيا ض: اجتمع محمد بن واسع ومالك بن دينار في مجلس بالبصرة فقال مالك بن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫ ً يَ‬ ‫دينار: ما هو إل ال أو النار فقال محمد بن واسع لمن كان عنده: كنا نقول: ما هو إل عفو ال أو‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬ ‫النار.‬ ‫قال مالك بن دينار: إنه ليعجبني أن تكون للناسان معيشة قدر ما يقوته.‬ ‫يَ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫َّ ُ لْ‬ ‫ُ ُ ْلِ‬ ‫فقال محمد بن واسع: ما هو إل كما تقول: وليس يعجبني أن يصبح الرجل وليس له غداء ويماسي‬ ‫يَ يَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ لْ‬ ‫وليس له عشاء وهو مع ذلك را ض عن ال عز وجل.‬ ‫مّ‬ ‫مّ‬ ‫م ٍ‬ ‫يَ‬
  7. 7. ‫فقال مالك: ما أحوجني إلى أن يعظني مثلك.‬ ‫ْلِ ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ لْ‬‫وكان يجلس إلى سفيان فتى كثير الفكرة طويل الطراق فأراد سفيان أن يحركه لياسمع كالمه فقال: يا‬ ‫يَ‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ْلِ‬ ‫ُ يَ‬ ‫يَ‬ ‫فتى إن من كان قبلنا مروا على خيل عتاق وبقينا على حمير دبرة.‬ ‫يَ ْلِ يَ ْلِ يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ ْلِ يَ‬ ‫يَ ُّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫قال: يا أبا عبد ال إن كنا على الطريق فما أسرع لحوقنا بالقو م.‬ ‫يَ ُ‬ ‫ُ يَ‬ ‫الصمعي عن شعبة قال: ما أحدثكم عن أحد ممن تعرفون وممن ل تعرفون إل وأيوب ويونس وابن‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫م ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫عون " وسليمان " خير منلهم.‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬‫قال الصمعي: وحدثني سال م بن أبي مطيع قال: أيوب أفقلهلهم: وسليمان التيمي أعبدهم ويونس أشدهم‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ْلِ‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫" زهدا " عند الدراهم وابن عون أضبطلهم لنفاسه في الكال م.‬ ‫يَ لْ يَ لْ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫" الصمعي قال حدثنا نافع بن أبي نعيم عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: ألف عن ألف خير من‬ ‫ ٌ‬ ‫ ٌ‬ ‫يَ‬ ‫ُ يَ‬ ‫مّ‬ ‫مّ‬ ‫واحد عن واحد " فالن عن فالن " ينتزع الاسنة من أيديكم ".‬ ‫مّ‬ ‫وكان إبراهيم النخعي في طريق فلقيه العم ش فانصرف معه فقال له: يا إبراهيم إن الناس إذا رأونا‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫مّ‬ ‫ لْ يَ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫ ً َّ مّ‬ ‫قالوا: أعم ش وأعور قال: وما عليك أن يأثموا ونؤجر قال: وما عليك أن ياسلموا وناسلم.‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْيَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ورو ى سفيان الثوري عن واصل الحدب قال: قلت لبراهيم: إن سعيد بن جبير يقول: " ك ُّ امرأة‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫مّ مّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫أتزوجلها طالق " ليس بشيء.‬ ‫مّ‬ ‫فقال له إبراهيم: قل له ينقع أسته في الماء البارد.‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫قال: فقلت لاسعيد ما أمرني به فقال: قل له: إذا مررت بوادي النوكى فاحلل به.‬ ‫ُ‬ ‫َّ لْ‬ ‫ُ‬ ‫وقال محمد بن مناذر: خذوا عن مالك وعن ابن عون ول ترووا أحاديت ابن داب وقال آخر: أيلها‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫م ٍ‬ ‫ُ يَ ْلِ‬ ‫الطالب علما آيت حماد بن زيد فاقتبس حلما وعلما ثم قيده بقيد وقيل لبي نواس: قد بعثوا في أبي‬ ‫ُ‬ ‫يَ ِّ يَ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ َّ‬ ‫ُ ْلِ لْ‬ ‫عبيدة والصمعي ليجمعوا بينلهما قال: أما أبو عبيدة فإن مكنوه من سفره قرأ عليلهم أساطير الولين‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫يَ مّ‬ ‫ُ‬ ‫مّ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫وأما الصمعي فبلبل في قفص يطربلهم بصفيره.‬ ‫ْلِ يَ ْلِ‬ ‫يَ يَ ُ‬ ‫مّ ُ‬ ‫مّ‬ ‫وذكروا عند المنصور محمد بن إسحاق وعياسى بن دأب فقال أما ابن إسحاق فأعلم الناس بالاسيرة‬ ‫ِّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫وأما ابن دأب فإذا أخرجته عن داحس والغبراء لم يحاسن شيلئا.‬ ‫ ً‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫وقال المأمون رحمه ال تعالى: من أراد للهوا بال حر ج فلياسمع كال م الحاسن الظالبي.‬ ‫مّ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ لْ ً‬ ‫يَ‬ ‫وسلئل العتابي عن الحاسن الطالبي فقال: إن جلياسه لطيب عشرته لطرب من البل على الحداء ومن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ لْ يَ‬ ‫مّ يَْلِ ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ مّ مّ‬ ‫ُ‬ ‫الثمل على الغناء.‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫َّ ْلِ‬ ‫َّ‬ ‫قوللهم في حملة القرآن وقال رجل لبراهيم النخعي: إني أختم القران كل ثالث قال: ليتك تختمه كل‬ ‫يَ لْ ْلِ‬ ‫يَ ْلِ ُ‬ ‫يَ َّ مّ‬ ‫ ٌ‬ ‫ثالثين وتدري أي شيء تقرأ.‬ ‫َّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وقال الحارث العور: حدثني علي بن أبي طالب رضي ال عنه قال: سمعت رسول ال صلى ال‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ ُّ‬ ‫ ً‬ ‫ُ لْ يَ‬ ‫عليه وسلم يقول: كتاب ال فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس باللهزل‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ُ لْ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫هو الذي ل تزيغ به الهواء ول يشبع منه العلماء ول يخلق على كثرة الرد ول تنقرضي عجائبه هو‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْيَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬
  8. 8. ‫الذي من تركه من جبار قصمه ال ومن ابتغى اللهد ى في غيره أضله ال هو حبل ال المتين والذكر‬ ‫ِّ لْ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَمّ مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ يَ‬ ‫مّ يَ يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫العظيم والصراط الماستقيم خذها إليك يا أعور.‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫ ً لْ‬ ‫ُ لْ‬ ‫ِّ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫وقيل للنبي صلى ال عليه وسلم عجل عليك الشيب يا رسول ال قال: شيبتني هود وأخواتلها.‬ ‫ُ يَ ُ‬ ‫يَ مّ‬ ‫يَ مّ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫مّ‬ ‫وقال عبد ال بن ماسعود: الحواميم ديبا ج القرآن.‬ ‫ُ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وقال: إذا رتعت رتعت في ريا ض دمثة أتأنق فيلهن.‬ ‫مّ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ ُ يَ ُ‬ ‫وقالت عائشة رضي ال تعالى عنلها: كانت تنزل علينا الية في علهد رسول ال صلى ال عليه وقال‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫صلى ال عليه وسلم: سيكون في أمتي قو م يقرأون القرآن ل يجاوز تراقيلهم يمرقون من الدين كما‬ ‫يَ ْلِ يَ يَ لْ‬ ‫ ٌ يَ‬ ‫مّ‬ ‫يمرق الاسلهم من الرمية هم شر الخلق والخليقة.‬ ‫ُّ يَ لْ ْلِ يَْلِ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ ُ ُ‬ ‫وقال: إن الزبانية لسرع إلى فاساق حملة القرآن منلهم إلى عبدة الوثان فيشكون إلى ربلهم فيقول:‬ ‫مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ يَ يَ‬ ‫ُ مّ يَ يَ‬ ‫ لْ‬ ‫َّ‬ ‫ليس من علم كمن لم يعلم.‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ يَْلِ م ٍ يَ‬ ‫وقال الحاسن: حملة القرآن ثالثة نفر: رجل اتخذه برضاعة ينقله من مصر إلى مصر يطلب به ما عند‬ ‫يَ لُْ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫ ً يَ لْ ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫يَ يَ‬ ‫الناس ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدر به الولة واستطال به على أهل بلده وقد كثر هذا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ مّ‬ ‫مّ ُ ُ‬ ‫يَ ْلِ ُ‬ ‫الرضرب في حملة القرآن ل كثرهم ال عز وجل ورجل قرأ القرآن فوضع دواءه على داء قلبه فاسلهر‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫َّ ُ‬ ‫َّ‬ ‫يَ مّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ليلته وهملت عيناه وتاسربل الخشوع وارتد ى الوقار واستشعر الحزن ووال للهذا الرضرب من حملة‬ ‫َّ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ يَ‬ ‫يَ يَ يَ لْ يَ يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫القران أقل من الكبريت الحمر بلهم ياسقي ال الغيث وينزل النصر ويدفع البالء.‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫يَ لْ ُ ِّ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫مّ‬ ‫العقل م ٍوقال سحبان وائل: العقل بالتجارب لن عقل الغريزة ُلم إلى عقل التجربة.‬ ‫يَ لْ‬ ‫َّ يَ لْ يَ ْلِ سَّ‬ ‫يَ لْ َّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ولذلك قال علي بن أبي طالب رضوان ال عليه: رأي الشيخ خير من مشلهد الغال م.‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ْلِ لْ ُ‬ ‫ُّ‬‫وقال الحاسن البصري: لاسان العاقل من وراء قلبه فإذا أراد الكال م تفكر فإن كان له قال وإن كان عليه‬ ‫يَ مّ‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ مّ‬ ‫سكت.‬ ‫وقلب الحمق من وراء لاسانه فإذا أراد أن يقول قال " فإن كان له سكت وإن كان عليه قال ".‬ ‫يَ يَ‬ ‫َّ‬‫وقال محمد بن الغاز: دخل رجل على سليمان بن عبد الملك فتكلم عنده بكال م أعجب سليمان فأراد أن‬ ‫ُ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يختبره لينظر أعقله على قدر كالمه أ م ل فوجده مرضعوفا فقال: فرضل العقل على المنطق حكمة‬ ‫ْلِ ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ ً‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ لْ‬ ‫وفرضل المنطق على العقل هجنة وخير المور ما صدقت بعرضلها بعرضا وأنشد: وما المرء أل‬ ‫يَ لْ ْلِ‬ ‫ ً‬ ‫ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ ُ‬ ‫الصغران لاسانه ومعقوله والجاسم خلق مصور فإن تمر منه ما يروق فربما أمر مذاق العود والعود‬ ‫يَ ُ يَ‬ ‫مّ‬ ‫يَ ُ‬ ‫ُ لْ يَ‬ ‫ لْ يَ لْ ُ‬ ‫ لْ ْلِ ُ يَ لْ‬ ‫أخرضر ومن أحاسن ما قيل في هذا المعنى قول زهير: وكائن تر ى من صامت لك معجب زيادته أو‬ ‫ُ‬ ‫ُ لْ ْلِ‬ ‫م ٍ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ يَ‬ ‫ لْ‬ ‫ لْ‬ ‫نقصه في التكلم لاسان الفتى نصف فؤاده فلم يبق إل صورة اللحم والد م وقال علي رضي ال عنه:‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ لْ‬ ‫يَ لْ ِّ‬ ‫ُ يَ ْلِ لْ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫العقل في الدما غ والرضحك في الكبد والرأفة في الطحال والصوت في الرئة.‬ ‫َّ‬ ‫َّ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ‬ ‫لئل المغيرة بن شعبة عن عمر بن الخطاب رضوان ال عليه فقال: كان وال أفرضل من أن يخدع‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫مّ‬ ‫ُ يَ‬ ‫ لْ‬ ‫وسْلِ ُ‬ ‫وأعقل من أن يخدع وهو القائل: لاست بخب والخب ل يخدعني.‬ ‫ُ ْلِ يَ يّ ْلِ يَ ُّ يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫وقال زياد: ليس العاقل الذي إذا وقع في المر احتال له ولكن العاقل يحتال للمر حتى ل يقع فيه.‬ ‫يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫وقيل لعمرو بن العاص: ما العقل فقال: الصابة بالظن ومعرفة ما يكون بما قد كان.‬ ‫ُ َّ يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬
  9. 9. ‫وقال عمر بن الخطاب رضي ال عنه: من لم ينفعه ظنه لم ينفعه يقينه.‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫يَ لْ يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫وقال علي بن أبي طالب رضي ال عنه وذكر ابن عباس رضي ال عنلهما فقال: لقد كان ينظر إلى‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ِّ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫الغيب من ستر لْرقيق.‬ ‫يَ لْ‬ ‫وقالوا: العاقل فطن متغافل.‬ ‫يَ ْلِ ُ‬ ‫وقال معاوية: العقل مكيال ثلثه فطنة وثلثاه تغافل.‬ ‫ُُ ْلِ لْ‬ ‫يَ لْ ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫وقال المغيرة بن شعبة لعمر بن الخطاب رضي ال عنه إذ عزله عن كتابة أبي موسى: أعن عجز‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ لْ ُ يَ‬ ‫ُ ْلِ‬ ‫عزلتني أ م عن خيانة فقال: ل عن واحدة منلهما ولكني كرهت أن أحمل على العامة فرضل عقلك.‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ يَ لْ يَ‬ ‫وقال معاوية لعمرو بن العاص: ما بلغ من عقلك قال: ما دخلت في شيء قط إل خرجت وقال‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَيَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫الصمعي: ما سمعت الحاسن بن سلهل مذ صار في مرتبة الوزارة يتمثل إل بلهذين البيتين: وما بقيت‬ ‫يَ مّ مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ ْلِ ً‬ ‫ُ‬ ‫من اللذات إل محادثة الرجال ذوي العقول وقد كانوا إذا ذكروا قليال فقد صاروا أقل من القليل وقال‬ ‫يَْلِ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ ً‬ ‫ُ ْلِ ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫ ً‬ ‫َّ مّ‬ ‫محمد بن عبد ال بن طاهر " ويروي لمحمود الوراق ": لعمرك ما بالعقل يكتاسب الغنى ول‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫مّ‬ ‫ لْ‬ ‫ُ ُ‬‫باكتاساب المال يكتاسب العقل وكم من قليل المال يحمد فرضله وآخر ذ ى مال وليس له فرضل وما سبقت‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ يَ لْ يَ‬ ‫ُ يَ يَ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫من جاهل قط نعمة إلى أحد إل أضر بلها الجلهل وذو اللب إن لم يعط أحمدت عقله وإن هو أعطى‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ لْ ْلِ‬ ‫ُّ مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫َّ‬ ‫م ٍ‬ ‫اّ ْلِ لْ يَ‬ ‫ُّ‬ ‫زانه القول والفعل وقال محمد بن مناذر: وتر ى الناس كثيرا فإذا عد أهل العقل قلوا في العدد ل يقل‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫يَ لْ ُّ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ ً‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ ُ‬ ‫يَ لْ ً ْلِ لْ ُ‬ ‫المرء في القصد ول يعد م القلة من لم يقتصد ل تعد لْشرا وعد خيرا ول تخلف الوعد وعجل ما تعد‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ يَ يَ ِّ‬ ‫ُ لْْلِ‬ ‫ ً‬ ‫اّ ْلِ‬ ‫ْلِيَ يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يعرف عقل المرء في أربع مشيته أوللها والحرك ودور عينيه وألفاظه بعد عليلهن يدور الفلك وربما‬ ‫يَ ُ َّ‬ ‫مّ يَ ُ ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ لْ لْ يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ُ لْ يَ يَ لْ يَ لْ ْلِ‬‫ لْ يَْلِ ْلِ لْ َّ يَ‬‫أخلفن إل التي آخرها منلهن سمين لك هذي دليالت على عقله والعقل في أركانه كالملك إن صح صح‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ ْلِ يَ‬ ‫يَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫المرء من بعده ويلهلك المرء إذا ما هلك فانظر إلى مخر ج تدبيره وعقله ليس إلى ما ملك فربما خلط‬ ‫ُّ يََّ‬ ‫ لْْلِ ْلِ‬ ‫يَ لْ يَ لْ ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ لْْلِ‬ ‫ُ‬ ‫أهل الحجا وقد يكون النوك في ذي الناسك فإن إما م سال عن فاضل فادلل على العاقل ل أ م لك وكان‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ‬ ‫ُّ‬ ‫َّ لْ‬ ‫ُ ْلِ يَ‬ ‫هوذة بن علي الحنفي يجيز لطيمة كاسر ى في كل عا م - واللطيمة عير تحمل الطيب والبز - فوفد‬ ‫يَ‬ ‫ِّ يَ يَ مّ‬ ‫ْلِ يَ لْ ْلِ‬ ‫ِّ ْلِ‬ ‫ِّ‬ ‫يَ ْلِ ْلِ لْ ْلِ‬ ‫مّ يَ مّ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫على كاسر ى فاسأله عن بنيه فاسمى له عددا فقال: أيلهم أحب إليك قال: الصغير حتى يكبر والغائب‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫يَ‬ ‫ ً‬ ‫َّ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫حتى يرجع والمريض حتى يفيق فقال له: ما غذاؤك في بلدك قال: الخبز فقال كاسر ى لجلاسائه: هذا‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ لْ ْلِ‬ ‫عقل الخبز يفرضله على عقول أهل البوادي الذين غذاؤهم اللبن والتمر.‬ ‫َّ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ ِّ يَيَ ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وهوذة بن علي الحنفي هو الذي يقول فيه أعشى بكر: له أكاليل بالياقوت فرضللها صواغلها ل تر ى‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ يَ ُ‬ ‫يَ َّ ً‬ ‫ُ‬ ‫عيبا ول طبعا وقال أبو عبيدة عن أبي عمرو: لم يتتو ج معدي قط وإنما كانت التيجان لليمن فاسألته‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫يَ يَ مّ يَ ِّ مّ ُّ‬ ‫ُ يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫عن هوذة بن علي الحنفي فقال: إنما كانت خرزات تنظم له.‬ ‫ُ‬ ‫يَ يَ‬ ‫مّ‬ ‫وقد كتب النبي صلى ال عليه وسلم إلى هوذة بن علي يدعوه إلى السال م كما كتب إلى الملوك.‬ ‫مّ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وفي بعض الحديث: إن ال عز وجل لما خلق العقل قال: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر.‬ ‫يَ لْ ْلِ‬ ‫ لْ ْلِ لْ‬ ‫مّ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫فقال: وعزتي وجاللي ما خلقت خلقا أحب إلي منك ول وضعتك إل في أحب الخلق إلي.‬ ‫يَ ِّ لْ يَ لْ‬ ‫يَ يَ ُ‬ ‫ُ يَ لْ ً َّ َّ‬ ‫يَ‬ ‫َّ‬ ‫وبالعقل أدرك الناس معرفة ال عز وجل ول يشك فيه أحد من أهل العقول يقول ال عز وج مّ في‬ ‫ل‬ ‫ ٌ‬ ‫ُ مّ‬ ‫مّ‬ ‫َّ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫جميع المم: " ويَلئن سألتلهم من خلقلهم ليقولن ال ".‬ ‫يَلْلِ لْ يَ لْ يَ ُ لْ يَ لْ يَيَ يَ ُ لْ يَ يَ ُ ُ مّ ُّ‬ ‫ُ‬ ‫وقال أهل التفاسير في قول ال " قاسم لذي حجر " قالوا: لذي عقل.‬ ‫يَ‬ ‫يَ ْلِ ْلِ ْلِ لْ‬ ‫ُ‬ ‫وقالوا: ظن العاقل كلهانة.‬ ‫ُّ‬
  10. 10. ‫وقال الحاسن البصري: لو كان للناس كللهم عقول خربت الدنيا.‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫ُ يَ لْ مّ‬ ‫وقال الشاعر: يعد رفيع القو م من كان عاقال وإن لم يكن في قومه بحاسيب وإن حل أرضا عا ش فيلها‬ ‫يَ‬ ‫يَ ْلِ ْلِ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ ً‬ ‫ُ يَ ْلِ يَ يَ يَ‬ ‫بعقله وما عاقل في بلده بغريب وقال الحنف بن قيس أنا للعاقل المدبر أرجى مني للحمق المقبل.‬ ‫ لْ‬ ‫ِّ‬ ‫ لْ‬ ‫ لْ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ ٌ‬ ‫يَ‬‫مّ‬‫" قال: ولما أهبط ال عز وجل آد م عليه الاسال م إلى الر ض أتاه جبريل عليه الاسال م فقال له: يا آد م إن‬ ‫م ٍ‬ ‫ لْ‬ ‫مّ يَ‬ ‫ لْ‬ ‫ال عز وجل قد حباك بثالث خصال لتختار منلها واحدة وتتخلى عن اثنتين قال: وما هن قال: الحياء‬ ‫َّ‬ ‫يَ يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫م ٍ‬ ‫مّ يَ يَ‬ ‫مّ‬ ‫والدين والعقل.‬ ‫يَ لْ‬ ‫ِّ‬ ‫قال آد م: الللهم إني اخترت العقل.‬ ‫يَ‬ ‫مّ يَ‬‫فقال جبريل عليه الاسال م للحياء والدين: ارتفعا قال: لن نرتفع قال جبريل عليه الاسال م: أعصيتما قال:‬ ‫يَ يَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ل ولكنا أمرنا أن ل نفارق العقل حيث كان.‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ لْ‬ ‫وقال صلى ال عليه وسلم: ل تقتدوا بمن لياست له عقدة.‬ ‫ُ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫قال: وما خلق ال خلقا أحب إليه من العقل.‬ ‫يَ ً َّ‬ ‫يَ‬ ‫وكان يقال: العقل ضربان: عقل الطبيعة وعقل التجربة وكالهما يحتا ج إليه ويؤدي إلى المنفعة.‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫َّ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫وكان يقال: ل يكون أحد أحب إليك من وزير صالح وافر العقل كامل الدب حنيك الاسن بصير‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ ْلِ م ٍ‬ ‫ ٌ‬ ‫يَ ُ‬ ‫بالمور فإذا ظفرت به فال تباعده فإن العاقل ليس يمانعك نصيحته وإن جفت.‬ ‫يَ يَ لْ‬ ‫ْلِ يَ ْلِ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ ْلِ لْ َّ‬ ‫يَ ْلِ لْ يَ‬ ‫وكان يقال: غريزة عقل ل يرضيع معلها عمل.‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ ْلِ ْلِ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫وكان يقال: أجل الشياء أصال وأحالها ثمرة صالح العمال وحاسن الدب وعقل ماستعمل.‬ ‫ُ لْ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ ً‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫وكان يقال: التجارب ليس للها غاية والعاقل منلها في الزيادة.‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬‫ومما يؤكد هذا قول الشاعر: ومكتوب في الحكمة: إن العاقل ل يغتر بمودة الكذوب ول يثق بنصيحته‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫مّ لْ َّ يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫َّ‬ ‫ لْ ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ يَ‬ ‫ويقال: من فاته العقل والفتوة فرأس ماله الجلهل.‬ ‫ُ ُ َّ يَ لْ ُ ْلِ يَ لْ ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ويقال: من عير الناس الشيء ورضيه لنفاسه فذاك الحمق نفاسه.‬ ‫ُ‬ ‫ لْ‬ ‫يَ يَ ْلِ لْ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫وكان يقال: العاقل دائم المودة والحمق سريع القطيعة.‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫م ٍ ُ‬ ‫وكان يقال: صديق كل امر ئ عقله وعدوه جلهله.‬ ‫ُ يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫وكان يقال: المعجب لحوح والعاقل منه في مؤونه.‬ ‫يَ ُ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ لْ ْلِ يَ ُ‬ ‫وأما العجب فإنه الجلهل والكبر.‬ ‫ْلِ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ ُ لْ‬ ‫وقيل: أعلى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة وأنقص الناس عقال من ظلم من هو دونه.‬ ‫ ً يَ يَ‬ ‫ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَ لْ‬ ‫ويقال: ما شيء بأحاسن من عقل زانه حلم وحلم زانه علم وعلم زانه صدق وصدق زانه عمل وعمل‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ لْ ْلِ لْ‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫زانه رفق.‬ ‫ْلِ لْ‬
  11. 11. ‫وكان عمر بن الخطاب رضى ال عنه يقول: ليس العاقل من عرف الخير من الشر بل العاق ُ من‬ ‫ل يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫عرف " خير " الشرين ويقال: عدو عاقل أحب إلي من صدي م ٍ جاهل.‬ ‫ق‬ ‫ ٌ‬ ‫مّ‬ ‫يَ‬‫وكان يقال: الز م ذا العقل وذا الكر م واسترسل إليه وإياك وفراقه إذا كان كريما ول عليك أن تصحب‬ ‫ ً‬ ‫العاقل وإن كان غير محمود الكر م لكن احترس من شين أخالقه وانتفع بعقله ول تدع وكان يقال:‬ ‫قطيعة الحمق مثل صلة العاقل.‬ ‫وقال الحاسن: ما أودع ال تعالى أمرأ عقال إل استنقذه به يوما ما.‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬‫وأتى رجل من بني مجاشع إلى النبي صلى ال عليه وسلم فقال: يا رسول ال ألاست أفرضل قومي قال‬ ‫ ٌ‬ ‫ ٌ‬ ‫النبي صلى ال عليه وسلم: إن كان لك عقل فلك فرضل وإن كان لك تقي فلك دين وإن كان لك مال‬ ‫ ٌ‬ ‫فلك حاسب وإن كان لك خلق فلك مروءة.‬ ‫قال: تفاخر صفوان بن أمية مع رجل فقال صفوان: أنا صفوان بن أمية بخ بخ فبلغ ذلك عمر بن‬ ‫م ٍ م ٍ‬ ‫ال‬ ‫الخطاب رضي ال عنه فقال: ويلك! إن كان لك دين فإن لك حاسبا وإن كان لك عقل فإن لك أص ً‬ ‫ ً‬ ‫وإن كان لك خلق فلك مروءة وإل فأنت شر من حمار.‬ ‫ ٌ‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: كر م الرجل دينه ومروءته عقله وحاسبه خلقه.‬ ‫وقال: وكل ال عز وجل الحرمان بالعقل ووكل الرزق بالجلهل ليعتبر العاقل فيعلم أن ليس له في‬ ‫الرزق حيلة.‬ ‫وقال بزرجملهر: ل ينبغي للعاقل أن ينزل بلدا ليس فيه خماسة: سلطان قاهر وقا ض عدل وسق قائمة‬ ‫م ٍ‬ ‫ ً‬ ‫ونلهر جار وطبيب عالم.‬ ‫م ٍ م ٍ‬ ‫وقال أيرضا: العاقل ل يرجو ما يعنف برجائه ول ياسأل ما يخاف منعه ول يمتلهن ما ل ياستعين سلئل‬ ‫ ً‬ ‫أعرابي: أي السباب أعون على تذكية العقل وأيلها أعون على صالح الاسيرة فقال: أعونلها على‬ ‫تذكية العقل التعلم وأعونلها على صالح الاسيرة القناعة.‬ ‫وسلئل عن أجود المواطن أن يختبر فيه العقل فقال: عند التدبير.‬ ‫مّ لْ‬ ‫ُ لْ‬ ‫ُ‬ ‫و ُلئل: هل يعمل العاقل بغير الصواب فقال: ما كل ما عمل بإذن العقل فلهو صواب.‬ ‫مّ ُ ْلِ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫سْلِ‬ ‫وسلئل: أي الشياء أدل على عقل العاقل قال: حاسن التدبير.‬ ‫َّ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫وسلئل: أي منافع العقل أعظم قال: اجتناب الذنوب.‬ ‫ُ مّ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬‫وقال بزرجملهر: أفره ما يكون من الدواب ل غنى بلها عن الاسوط وأعف من تكون من الناساء ل غنى‬ ‫ْلِ‬ ‫ْلِ‬ ‫َّ لْ يَ ُّ يَ‬ ‫مّ مّ ْلِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ لْ يَ ْلِ لْ‬ ‫بلها عن الزو ج وأعقل من يكون من الرجال ل غنى به عن مشورة ذوي اللباب.‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ‬ ‫ِّ‬ ‫ ً لْ يَ لْ‬ ‫سلئل أعرابي عن العقل متى يعرف قال: إذا نلهاك عقلك عما ل ينبغي فأنت عاقل.‬ ‫مّ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫وقال النبي صلى ال عليه وسلم: العقل نور في القلب نفرق به بين الحق والباطل وبالعقل عرف‬ ‫يَ لْ ُ ْلِ‬ ‫مّ‬ ‫ لْ ُ ِّ‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫الحالل والحرا م وعرفت شرائع السال م ومواقع الحكا م وجعله ال نورا في قلوب عباده يلهديلهم إلى‬ ‫ْلِ يَ يَ لْ‬ ‫ُ ً ُ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ ْلِ يَ يَ‬ ‫ لْ يَ‬ ‫ لْ يَ‬ ‫هد ى ويصدهم عن رد ى.‬ ‫يَ‬ ‫ُ ً يَ ُ ُّ‬
  12. 12. ‫" ومن جاللة قدر العقل أن ال تعالى لم يخاطب إل ذوي العقول فقال عز وجل: " إنما يتذكر أولو‬ ‫يَ يَ يَ َّ ُ ُ ُ‬ ‫مّ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ يَ يَ لْ يَ لْ َّ مّ‬ ‫اللباب ".‬ ‫يَ لْ يَ‬ ‫وقال: " لتنذر من كان حيا ".‬ ‫ْلِ ُ لْ ْلِ يَ يَ لْ يَ يَ يَاّ‬ ‫أي عاقال وقال: " إن في ذلك لذكر ى لمن كان له وقال النبي صلى ال عليه وسلم: العاقل يحلم عمن‬ ‫يَ لُْ مّ‬ ‫ْلِ مّ يَْلِ يَ يَ ْلِ لْ يَ يَ لْ يَ يَ ُ‬ ‫ظلم ويتواضع لمن هو دونه وياسابق إلى البر من فوقه.‬ ‫ْلِ مّ يَ يَ لْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يَيَ يَ‬ ‫وإذا رأ ى باب بر أنتلهزه وإذا عرضت له فتنة اعتصم بال وتنكبلها.‬ ‫مّ يَ يَ َّ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ لْ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ ْلِ يّ‬ ‫وقال صلى ال عليه وسلم: قوا م المرء عقله ول دين لمن ل عقل له.‬ ‫يَ لْ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ يَ يَ لْ يَ لُْ‬ ‫وإذا كان العقل أشرف أعالق النفس وكان بقدر تمكنه فيلها يكون سموها لطلب الفرضائل وعلوها‬ ‫ُّ‬ ‫يَيَ‬ ‫ُ ُ ُ ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫يَ لْ‬ ‫َّ‬ ‫يَ يَ يَ‬ ‫يَ لْ‬ ‫لبتغاء المنازل كانت قيمة كل امر ىء عقله وحليته التي يحاسن بلها في أعين الناظرين فرضله.‬ ‫يَ لْيَ‬ ‫يَ ُ‬ ‫يَ لْ ُ‬ ‫يَ ْلِ لْ يَ ُ‬ ‫ْلِ ُ مّ‬ ‫يَ‬ ‫َّ‬ ‫ولعبد ال بن محمد: تأمل بعينيك هذا النا م وكن بعض من صانه نبله فحلية كل فتى فرضله وقيمة كل‬ ‫ُ لُْ ُ ْلِ ُ َّ ً يَ لُْ ْلِ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ لْ‬ ‫َّ يَ َّ يَ لْ يَ لْ يَ‬ ‫يَ لْ مّ‬ ‫آمر ىء عقله ول تتكل في طالب العال على ناسب ثابت أصله فما من فتى زانه أهله بشيء وخالفه‬ ‫م ٍ ًيَ‬ ‫ ً يَ ُ‬ ‫م ٍ يَ ُ‬ ‫يَ يَ‬ ‫ُ‬ ‫ْلِ‬ ‫م ٍ لْ‬ ‫فعله ويقال: العقل إدراك الشياء على حقائقلها فمن أدرك شيلئا على حقيقته فقد كمل عقله.‬ ‫يَ ُ يَ لْ‬ ‫ ً‬ ‫يَ‬ ‫يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫يَ لْ ُ لْ‬ ‫ْلِ لُْ ُ‬ ‫وقيل: العقل مرآه الرجل.‬ ‫َّ ُ‬ ‫ لْ ْلِ‬ ‫أخذه بعض الشعراء فقال: فإذا كان عليلها صدأ فلهو جلهاله وإذا أخلصه الل ه صقال وصفا له فلهي‬ ‫ْلِ ً يَ يَ يَ لْ‬ ‫يَ لْيَ‬ ‫يَ يَ يَ لْ يَ يَ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ُ‬ ‫يَ‬ ‫تعطي كل حي ناظر فيلها مثاله ولخر: ل تراني أبدا أك ر م ذا المال لماله ل ول تزري بمن يع قل‬ ‫ لْ ْلِ يَ لْ‬ ‫يَ ْلِ‬ ‫يَ ً ُ ْلِ ُ يَ‬ ‫يَ‬ ‫ْلِ يَ‬ ‫م ٍ‬ ‫ُ لْ ْلِ ُ َّ يّ‬‫يَ ُ‬‫عندي سوء حاله إنما أقرضي على ذ؀

×