مقارنة بين رؤية التكتل لدستور الجمهورية الثانية (فيفري 2012) وما تحقق في صياغته النهائية
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

مقارنة بين رؤية التكتل لدستور الجمهورية الثانية (فيفري 2012) وما تحقق في صياغته النهائية

on

  • 326 views

عَكَسَ تصويت المجلس الوطني € التأسييس على الدستور في 26 جانفي 2014 صورة لقدرة التونسيين — على التوافق رغم ...

عَكَسَ تصويت المجلس الوطني € التأسييس على الدستور في 26 جانفي 2014 صورة لقدرة التونسيين — على التوافق رغم الإختلاف.
وسيصف التاريخ التجربة التونسية في الإنتقال الديمقراطي بأنها كانت تجربة التوافق بإمتياز. فقد تمكنت العائلات السياسية بإختلاف
توجهاتها من صياغة نص دستوري يوحّد كل المواطنين — والمواطنات. وقد نجح التكتل في أن يكون جسر الثقة والتواصل بين — كل الفرقاء السياسيين — ولعب بذلك دوراً هاماً في ترسيخ مبادئ الوسطية وبناء مجتمع المواطنة على أسس الحرية، والمساواة، والعدالة الإجتماعية والتضامن.

Statistics

Views

Total Views
326
Views on SlideShare
323
Embed Views
3

Actions

Likes
0
Downloads
2
Comments
0

1 Embed 3

https://twitter.com 3

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    مقارنة بين رؤية التكتل لدستور الجمهورية الثانية (فيفري 2012) وما تحقق في صياغته النهائية مقارنة بين رؤية التكتل لدستور الجمهورية الثانية (فيفري 2012) وما تحقق في صياغته النهائية Document Transcript

    • ‫4102.20.90‬ ‫‪www.ettakatol.org‬‬ ‫رؤية التكتل لدستور الجمهورية الثانية‬ ‫مقارنة بين رؤية التكتل لدستور الجمهورية الثانية‬ ‫(فيفري 2102) وما تحقق في صياغته النهائية .‬ ‫ن‬ ‫ين‬ ‫عكَس تصويت المجلس الوط� التأسيس عىل الدستور يف� 62 جانفي 4102 صورة لقدرة التونسي� عىل التوافق رغم الختالف.‬ ‫إ‬ ‫َ َ‬ ‫ي ف ي‬ ‫وسيصف التاريخ التجربة التونسية � النتقال الديمقراطي بأنها كانت تجربة التوافق بإمتياز. فقد تمكنت العائالت السياسية بإختالف‬ ‫ي إ‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫توجهاتها من صياغة نص دستوري يوحد كل المواطن� والمواطنات. وقد نجح التكتل يف� أن يكون جرس الثقة والتواصل ب� كل الفرقاء‬ ‫ّ‬ ‫ين‬ ‫السياسي� ولعب بذلك دوراً هاماً يف� ترسيخ مبادئ الوسطية وبناء مجتمع المواطنة عىل أسس الحرية، والمساواة، والعدالة الجتماعية‬ ‫إ‬ ‫والتضامن.‬ ‫المبادئ األربعة عشرة لحزب التكتل في رؤيته للدستور‬ ‫ض‬ ‫ت‬ ‫تحقيق أهداف الثورة التونسية المجيدة ال� قامت لتق� عىل رموز الستبداد و تمهد‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫لرساء مجتمع جديد.‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫ينب� دستورنا الجديد عىل القيم ت‬ ‫ال� نادت بها الثورة من أجل تحقيق الحرية و الكرامة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫و العدالة و المساواة لكل التونسي� و التونسيات.‬ ‫ن‬ ‫إرساء أسس نظام جمهوري ديمقراطي مد� يسد الطريق أمام كل أشكال االستبداد و‬ ‫ي‬ ‫الفساد.‬ ‫إرساء أسس دولة عرصية تحفظ هوية شعبنا العربية السالمية المتفاعلة مع القيم‬ ‫إ‬ ‫الكونية كما جاءت يف� العالن العالمي لحقوق النسان و هي كذلك قيم نريد من خاللها‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫أن ننأى بإسالمنا الحنيف عن كل الخالفات العقائدية و عن كل التوظيفات السياسية لك‬ ‫ي‬ ‫يبقى إسالمنا مصدر وحدة شعبنا وتجانسه و وئامه.‬ ‫إرساء نظام سياس قائم عىل مؤسسات منتخبة، يؤمن الديمقراطية و يجسم سيادة‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫الشعب و يضمن الفصل ب� السلط ويرفض كل أشكال القصاء.‬ ‫إ‬ ‫إرساء مبدإ المشاركة السياسية للمواطن يف� إطار هياكل جهوية و محلية منتخبة.‬ ‫ما تحقق من رؤية‬ ‫التكتل في فصول‬ ‫الدستور‬ ‫التوطئة :الفقرة الثانية‬ ‫الفصل 4‬ ‫الفصل 21‬ ‫الفصل 12‬ ‫الفصل 32‬ ‫الفصل 64‬ ‫التوطئة: الفقرة 3‬ ‫الفصل 1‬ ‫الفصل 2‬ ‫الفصل 3‬ ‫الفصل 57‬ ‫الفصل 031‬ ‫التوطئة: الفقرة 2‬ ‫التوطئة: الفقرة 4‬ ‫الفصل 1‬ ‫الفصل 93‬ ‫الفصل 2‬ ‫الفصل 3‬ ‫الفصل 43‬ ‫الفصل 05‬ ‫الفصل 55‬ ‫الفصل 57‬ ‫الفصل 331‬ ‫التوطئة : الفقرة3‬ ‫الفصل 41‬ ‫الفصل 131‬ ‫الفصل 931‬ ‫«... العبرة‬ ‫بالنتائج ...‬ ‫و أفضل ‬ ‫النتائج تأتي‬ ‫باإلقناع، بخلق‬ ‫جسور الثقة،‬ ‫وهذا ما مكن‬ ‫تونس من أن‬ ‫تنجح.»‬ ‫د. مصطفى‬ ‫بن جعفر‬ ‫2.2.4102‬
    • ‫المبادئ األربعة عشرة لحزب التكتل في رؤيته للدستور‬ ‫إرساء دولة القانون كمنظومة فعلية و ضبط آليات مراقبة مختلف السلط و مراقبة الدارة‬ ‫إ‬ ‫و مقاومة الفساد.‬ ‫يز‬ ‫إرساء منظومة قضائية مستقلة تحقق استقالل القضاء و تضمن المساواة و عدم التمي�‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫ب� المواطن� و المواطنات أمام القانون.‬ ‫أ‬ ‫جعل الحكام المتعلقة بطبيعة النظام الجمهوري و بالحقوق و الحريات و بمبدإ‬ ‫المساواة الكاملة ب� المرأة و الرجل غ� قابلة ت‬ ‫ين‬ ‫لل�اجع.‬ ‫ي‬ ‫ضمان الحقوق و الحريات الشخصية المتعلقة بالمعتقد و الحرمة الجسدية و بالتنقل‬ ‫أ‬ ‫و برسية المراسالت و بحرمة المسكن وتلك المتعلقة أيضا برعاية الطفال وذوي‬ ‫االحتياجات الخصوصية .‬ ‫أ‬ ‫ضمان الحقوق و الحريات االساسية المتعلقة بالنتخابات و بتكوين الحزاب السياسية‬ ‫إ‬ ‫إض‬ ‫و ببعث النقابات و الجمعيات، وكذلك الحقوق المتعلقة بال�اب و بحرية التظاهر و‬ ‫االجتماع وبحرية التعب� وحرية العالم بمختلف أنواعه ووسائله .‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ضمان الحقوق و الحريات االقتصادية المتعلقة بالعمل و بالملكية و باالستثمار و‬ ‫أ‬ ‫ين‬ ‫بممارسة النشطة االقتصادية و العمل عىل تحقيق التوازن التنموي ب� الجهات و‬ ‫أ‬ ‫ئ‬ ‫ين‬ ‫القاليم، و كذلك إقرار نظام جبا� عادل ي ن‬ ‫ب� كل المواطن� و المواطنات.‬ ‫ي‬ ‫ضمان الحقوق االجتماعية المتعلقة بالتعليم و بالصحة وبالسكن الالئق، و إشاعة روح‬ ‫التضامن يف� المجتمع .‬ ‫ضمان الحقوق المتعلقة بسالمة البيئة و بالتنمية المستدامة و بحماية الموارد الطبيعية‬ ‫لبالدنا و شعبنا.‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ضمان الحقوق و الحريات المتعلقة بالثقافة و المحافظة عىل ال�اث التاريخي و الثري و‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫المتعلقة بالبداع الف� و الد� و نبذ كل أشكال الرقابة الثقافية، و الرقابة عىل الشبكة‬ ‫إ‬ ‫ي ال ب يت‬ ‫إ لك�ونية و كل ما يتعلق بالعالم.‬ ‫إ‬ ‫ما تحقق من رؤية‬ ‫التكتل في فصول‬ ‫الدستور‬ ‫الفصل 66‬ ‫الفصل 77‬ ‫الفصل 18‬ ‫الفصل 28‬ ‫الفصل 88‬ ‫الفصل 59‬ ‫الفصل 69‬ ‫الفصل 79‬ ‫الفصل 99‬ ‫الفصل 101‬ ‫الفصل021‬ ‫الفصل 031‬ ‫الفصل 12‬ ‫الفصل 201‬ ‫الفصل 12‬ ‫الفصل 64‬ ‫الفصل94‬ ‫الفصل 6‬ ‫الفص32‬ ‫الفصل 42‬ ‫الفصل 74‬ ‫الفصل 84‬ ‫الفصل 13‬ ‫الفصل 23‬ ‫الفصل 43‬ ‫الفصل 53‬ ‫الفصل 63‬ ‫الفصل 73‬ ‫الفصل 01‬ ‫الفصل 21‬ ‫الفصل 04‬ ‫الفصل14‬ ‫الفصل 42‬ ‫الفصل 83‬ ‫الفصل 93‬ ‫التوطئة : الفقرة الأ‬ ‫خ�ة‬ ‫ي‬ ‫الفصل 31‬ ‫الفصل 54‬ ‫الفصل 921‬ ‫الفصل 23‬ ‫الفصل 14‬ ‫الفصل 24‬ ‫كتلة التكتل‬ ‫بالمجلس‬ ‫الوطني‬ ‫التأسيسي :‬ ‫مصطفي بن‬ ‫جعفر‬ ‫مولدي الرياحي‬ ‫لبنى الجريبي‬ ‫جمال الطوير‬ ‫محمد المنذر بن‬ ‫رحال‬ ‫نفيسة وفاء‬ ‫المرزوقي‬ ‫جالل بوزيد‬ ‫فيصل الجدالوي‬ ‫محمد الحبيب‬ ‫الهرقام‬ ‫عبد اللطيف‬ ‫عبيد‬ ‫طارق العبيدي‬ ‫العربي عبيد‬ ‫عبد الرحمان‬ ‫الباهي االدغم‬