Your SlideShare is downloading. ×
0
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
غزة و حصار قريش
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

غزة و حصار قريش

240

Published on

غزة و حصار قريش

غزة و حصار قريش

Published in: Entertainment & Humor
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
240
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
9
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. غزة و حصار قريش
  • 2. هذا الحصار ابتلاء من الله <ul><li>قال الله تعالى : { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } </li></ul><ul><li>.. فالله يريد أن يعلم الصابرين وهو أعلم بهم سبحانه .. </li></ul><ul><li>ويريد أن يظهر للناس من هو المؤمن الصابر ومن هو المنافق الذي يعبد ماله وشهواته .. فالكل في زمن الرخاء مؤمنون .. لكن في زمن الشدة يتميز الخبيث من الطيب .. ويظهر الرجال الصادقون .. ويتبين عوار أهل النفاق والمصالح .. </li></ul><ul><li>إنها الشدائد والمحن ميزان الرجال .. وفيها يتبين الأبطال .. فيها تمحيص لأهل الإيمان .. ومحق لأهل الكفر ولكل من تولاهم وعاونهم ونصرهم ..{ وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين }.. </li></ul><ul><li>و عن صهيب الرومي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد الا للمؤمن ، ان أصابته سراء فشكر فكان خيرا له و ان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ( رواه مسلم ) </li></ul>
  • 3. كلما عظمت المصيبة وزاد البلاء قرب الفرج والنصر <ul><li>قال تعالى :{ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله } </li></ul><ul><li>حتى الرسول صلى الله عليه و سلم وهو المؤيد من الله ينتظر النصر قد طال به البلاء .. لكن الجواب الإلهي يأتي وفيه تباشير النصر والفرح القريبة بإذن الله ..{ ألا إن نصر الله قريب } .. نعم فنصر الله قريب .. والنصر قادم لامحالة .. وكلما اشتدت الأزمة كانت تلك بشرى الإنفراج .. </li></ul><ul><li>فالله الله ياأهل غزة ويا أهل الإسلام لم يبق إلا القليل .. إنما النصر صبر ساعة .. ونصر الله قريب وإن رآه الأعداء بعيداً .. </li></ul>
  • 4. <ul><li>قبل حصار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم في الشعب بأربعة أسابيع وقعت حوادث ضخمة هزت كبرياء قريش .. وزلزلت عرشها ..: </li></ul><ul><ul><li>إسلام أسد الله حمزة رضي الله عنه .. </li></ul></ul><ul><ul><li>اسلام الفاروق رضي الله عنه .. حتى أن ابن مسعود رضي الله عنه يقول :&amp;quot; مازلنا أعزة منذ أسلم عمر &amp;quot;.. </li></ul></ul><ul><li>وهاهي الانتفاضة قد زلزلت الكيان الصهيوني .. وأرعبتهم كما أرعبهم إسلام عمر وحمزة .. </li></ul><ul><li>وها هي قوى الكفر تتخذ نفس الأساليب البائسة في مقاومة أهل الإيمان .. </li></ul>
  • 5. الأساليب البائسة في مقاومة أهل الإيمان <ul><li>فقريش حاصرت محمد صلى الله عليه وسلم ومعه هؤلاء الأسود من الصحابة ومعه الشيوخ والنساء والأرامل .. </li></ul><ul><li>والكيان الصهيوني يحاصر أسود الانتفاضة في غزة ومعهم الشيوخ والأرامل والنساء العزل .. </li></ul><ul><li>فهو حصار قد أعاد نفسه .. وسيعيد أبطال غزة وأسود الانتفاضة صبر أسلافهم الأسود </li></ul>
  • 6. <ul><li>جاء في الرحيق المختوم عن حصار قريش للمسلمين : ” واشتد الحصار، وقطعت عنهم الميرة والمادة، فلم يكن المشركون يتركون طعامًا يدخل مكة ولا بيعًا إلا بادروه فاشتروه، حتى بلغهم الجهد، والتجأوا إلى أكل الأوراق والجلود، وحتى كان يسمع من وراء الشعب أصوات نسائهم وصبيانهم يتضاغون من الجوع، وكان لا يصل إليهم شيء إلا سرًا، وكانوا لا يخرجون من الشعب لاشتراء الحوائج إلا في الأشهر الحرم، وكانوا يشترون من العير التي ترد مكة من خارجها، ولكن أهل مكة كانوا يزيدون عليهم في السلعة قيمتها حتى لا يستطيعون شراءها‏ .‏“ </li></ul><ul><li>و هكذا يجري اليوم مع أهلنا في غزة : حصار كامل و قطع لامداد الغذاء و الدواء و الطاقة ... </li></ul>
  • 7. محاصرة أهلها <ul><li>اجتمعت قريش وتحالفت لتحاصر بنو هاشم وبنو المطلب .. وهم في نفس الوقت منها .. فهي تحاصر نفسها إن صح التعبير .. وغزة تحاصر الآن من أهلها .. ممن أسلم نفسه للعدو .. وارتمى في أحضان الأعداء .. وتولى الصهاينة والأمريكان ونصرهم على إخوانهم في غزة ..{ ومن يتولهم منكم فإنه منهم }.. حسبنا أنهم أذلاء لايعرفون للعزة معنى </li></ul><ul><li>.. فليتق الله من أعان المحتل في حصاره .. من أهل فلسطين خاصة ومن كل البلاد الإسلامية عامة .. وليعلموا أنهم إن لم يتوبوا .. فهم في الدرك الأسفل من النار </li></ul>
  • 8. <ul><li>وللأسود نقول أبشروا فالنصر قادم ويكفيهم قوله تعالى :{ ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنت الأعلون إن كنتم مؤمنين .. إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين } </li></ul><ul><li>فالأيام دول .. فأبشروا واستمروا في المقاومة .. فمهما طال الألم وزادت الجراح فالنصر قادم ..{ إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون } </li></ul><ul><li>لكن الفرق الشاسع .. والبون الواسع ..{ وترجون من الله مالا يرجون } .. نعم ولا نستوي في الصراع .. فالانتفاضة مولاها الله .. ولا مولى لهم .. وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار .. والله أعلى وأجل .. </li></ul>
  • 9. عوامل الصبر والثبات <ul><li>ما هي الأسباب والعوامل التي بلغت بالمسلمين إلى هذه الغاية القصوى، والحد المعجز من الثبات‏؟‏ كيف صبروا على هذه الاضطهادات التي تقشعر لسماعها الجلود، وترجف لها الأفئدة‏؟‏ </li></ul>
  • 10. <ul><li>الإيمــان بالله </li></ul><ul><li>الإيمان بالله وحده ومعرفته حق المعرفة، فلا يبالى بشيء من تلك المتاعب أمام ما يجده من حلاوة إيمانه، وطراوة إذعانه، وبشاشة يقينه ‏ {‏ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ‏ }‏ ‏ الرعد‏ :‏17‏‏‏.‏ </li></ul>
  • 11. <ul><li>قيادة تهوى إليها الأفئدة‏ </li></ul><ul><li>كان النبي صلى الله عليه وسلم ـ وهو القائد الأعلى للأمة الإسلامية، بل وللبشرية جمعاء ـ يتمتع من جمال الخلق، وكمال النفس، ومكارم الأخلاق، والشيم النبيلة، والشمائل الكريمة </li></ul><ul><li>وكان على أعلى قمة من الشرف والنبل والخير والفضل‏ .‏ وكان من العفة والأمانة والصدق، ومن جميع سبل الخير على ما لم يتمار ولم يشك فيه أعداؤه فضلًا عن محبيه ورفقائه، لا تصدر منه كلمة إلا ويستيقنون صدقها‏ .‏ </li></ul>
  • 12. <ul><li>الشعور بالمسؤولية ‏ </li></ul><ul><li>فكان الصحابة يشعرون شعورًا تامًا ما على كواهل البشر من المسئولية الفخمة الضخمة، وأن هذه المسئولية لا يمكن عنها الحياد والانحراف بحال، فالعواقب التي تترتب على الفرار عن تحملها أشد وخامة وأكبر ضررًا عما هم فيه من الاضطهاد، وأن الخسارة التي تلحقهم ـ وتلحق البشرية جمعاء ـ بعد هذا الفرار لا يقاس بحال على المتاعب التي كانوا يواجهونها نتيجة هذا التحمل‏ .‏ </li></ul>
  • 13. <ul><li>الإيمـان بالآخـرة ‏ </li></ul><ul><li>كانوا على يقين جازم بأنهم يقومون لرب العالمين، ويحاسبون على أعمالهم دقها وجلها، صغيرها وكبيرها، فإما إلى النعيم المقيم، وإما إلى عذاب خالد في سواء الجحيم، فكانوا يقضون حياتهم بين الخوف والرجاء، يرجون رحمة ربهم ويخافون عذابه، وكانوا ‏ {‏ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ‏ }‏ ‏ المؤمنون‏ :‏60‏‏ ، وكانوا يعرفون أن الدنيا بعذابها ونعيمها لا تساوى جناح بعوضة في جنب الآخرة، وكانت هذه المعرفة القوية تهون لهم متاعب الدنيا ومشاقها ومرارتها؛ حتى لم يكونوا يكترثون لها ويلقون إليها بالًا‏ .‏ </li></ul>
  • 14. <ul><li>القـــرآن </li></ul><ul><li>وفي هذه الفترات العصيبة الرهيبة الحالكة كانت تنزل السور والآيات تقيم الحجج والبراهين على صدق مبادئ الإسلام، وترشد المسلمين إلى أسس قدر الله أن يتكون عليها أعظم وأروع مجتمع بشرى في العالم ـ وهو المجتمع الإسلامى ـ وتثير مشاعر المسلمين ونوازعهم على الصبر والتجلد، تضرب لذلك الأمثال، وتبين لهم ما فيه من الحكم : </li></ul><ul><ul><li>‏ {‏ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله ِ أَلا إِنَّ نَصْرَ الله ِ قَرِيبٌ‏ }‏ ‏ البقرة‏ :‏214 </li></ul></ul><ul><ul><li>‏‏ ‏ {‏ الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ الله ُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ‏ }‏ ‏ العنكبوت‏ :‏1‏:‏ 3‏‏‏.‏ وكانت في طى هذه الآيات خطابات للمسلمين، فيها ‏ {‏ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ‏ }‏ ‏ التوبة‏ :‏21 ‏‏ ، وتصور لهم صورة أعدائهم من الكفرة الطغاة الظالمين يحاكمون ويصادرون </li></ul></ul><ul><li>‏ {‏ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ‏ }‏ ‏ القمر‏ :‏48‏‏‏ </li></ul>
  • 15. <ul><li>البشارات بالنجاح ‏ </li></ul><ul><li>كان المسلمون يعرفون منذ أول يوم لاقوا فيه الشدة والاضطهاد ـ بل ومن قبله ـ أن الدخول في الإسلام ليس معناه جر المصائب والحتوف، بل إن الدعوة الإسلامية تهدف ـ منذ أول يومها ـ إلى القضاء على الجاهلية الجهلاء ونظامها الغاشم، وأن من نتائجها في الدنيا بسط النفوذ على الأرض، والسيطرة على الموقف السياسي في العالم لتقود الأمة الإنسانية والجمعية البشرية إلى مرضاة الله ، وتخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة الله ‏ . وكان القرآن ينزل بهذه البشارات ـ مرة بالصراحة وأخرى بالكناية </li></ul>
  • 16. <ul><li>نزلت آيات تصرح ببشارة غلبة المؤمنين : </li></ul><ul><ul><li>قال تعالى‏ :‏ ‏{‏ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ‏ }‏ ‏ الصافات‏ :‏171‏:‏ 177‏‏ ، </li></ul></ul><ul><ul><li>وقال‏ :‏ ‏{‏ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ‏ }‏ ‏ القمر‏ :‏45‏‏ ، </li></ul></ul><ul><ul><li>وقال‏ :‏ ‏{‏ جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ‏ }‏ ‏ ص‏ :‏11‏‏.‏ </li></ul></ul><ul><ul><li>ونزلت في الذين هاجروا إلى الحبشة‏ :‏ ‏{‏ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي الله ِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ‏ }‏ ‏ النحل‏ :‏41‏‏‏.‏ </li></ul></ul><ul><ul><li>وسألوه عن قصة يوسف فأنزل الله في طيها‏ :‏ ‏{‏ لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ‏ }‏ ‏ يوسف‏ :‏7‏‏‏.‏ أي فأهل مكة السائلون يلاقون ما لاقى إخوانه من الفشل، ويستسلمون كاستسلامهم، وقال وهو يذكر الرسل‏ :‏ ‏{‏ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ‏ }‏ ‏ إبراهيم‏ :‏13 ، 14‏‏‏ </li></ul></ul>
  • 17. <ul><li>فياأهل فلسطين اصبروا وأبشروا فالنصر قادم .. نعم قادم لامحالة </li></ul><ul><li>و نقول لكل المسلمين أنه يجب علينا النصرة بجميع أشكالها .. بالتفس وبالمال وبالقلم وبكل شيء .. فالله الله لاتخذلوا اخوانكم في غزة .. فإن لم تقدر على شيء فلا تبخل بالدعاء .. الله الله بالدعاء .. في جوف الليل وفي ساعات الإجابة </li></ul>
  • 18. و تذكروا دائما هذا الحديث عندما اشتد العذاب على أهل مكة : <ul><li>عن خباب بن الأرت اتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو متوسد بردة في ظل الكعبة فشكونا اليه فقلنا الا تستنصر لنا الا تدعو الله لنا فجلس محمرا وجهه فقال : قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه و يمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمة من لحم و عصب ما يصرفه ذلك عن دينه و الله ليتمن الله هذا المر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء و حضرموت ما يخاف الا الله تعالى و الذئب على غنمه و لكنكم تعجلون ( سنن أبي داوود قال الشيخ الألباني صحيح ) </li></ul>
  • 19. <ul><li>اللهم انصر اخواننا المسلمين في فلسطين </li></ul><ul><li>اللهم ارحم اهل غزة وفرّج عنهم </li></ul><ul><li>اللهم ارزقهم الصبر و السلوان و خفف عن المرضى و اليتامى و النساء و الأطفال </li></ul><ul><li>و حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة الا بالله </li></ul><ul><li>وصل اللهم وسلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم باحسان الى يوم الدين </li></ul>

×