Your SlideShare is downloading. ×
0
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الكائنات الحية فى القرآن الكريم
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

الكائنات الحية فى القرآن الكريم

361

Published on

Published in: Education
0 Comments
3 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
361
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
10
Comments
0
Likes
3
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫الكائنات الحية فى القرآن‬ ‫إعداد‬ ‫جنات عبد العزيز دنيا‬ ‫1‬
  • 2. ‫اللبل‬ ‫البغال‬ ‫الجياد‬ ‫الخيل‬ ‫السبع‬ ‫الطير‬ ‫اللبالبيل‬ ‫الغنم‬ ‫الكبش‬ ‫النعام‬ ‫البقرة‬ ‫الحام‬ ‫الدالبة‬ ‫السلوى‬ ‫العاديات‬ ‫الفراش‬ ‫الكلب‬ ‫الثعبان‬ ‫الحمار‬ ‫دالبة‬ ‫الرض‬ ‫البدن‬ ‫دُ‬ ‫البحيرة‬ ‫البعوضة‬ ‫البعير‬ ‫الصافنات‬ ‫الجياد‬ ‫العجل‬ ‫الفيل‬ ‫المعز‬ ‫الجراد‬ ‫الحوت‬ ‫الذلباب‬ ‫الضأن‬ ‫العشار‬ ‫القردة‬ ‫الموريات‬ ‫الجمل‬ ‫الحية‬ ‫الذئب‬ ‫الضفادع العنكبوت القسورة‬ ‫الجوارح الخنزير‬ ‫السائبة‬ ‫الطير‬ ‫النمل‬ ‫الهدهد‬ ‫النعجة‬ ‫2‬ ‫الغراب‬ ‫الوصيلة‬ ‫القمل‬ ‫الناقة‬ ‫النحل‬
  • 3. ‫اللبل‬ ‫أ‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ِرَ ا ِ ِرَ ا ِ بْ ا ِ بْن بْ ا ِ ِرَم ِرَ بْ ِرَ ِرَ ا ِ‬ ‫ومن اللبل اث ِرَين و ا ِن البقر‬ ‫بْ ِرَ بْ ا ِ دُ بْ مَّ ِرَر بْ ا ِ ح مَّ ِرَ ِرَ ا ِ‬ ‫اثنين قل آلذك ِرَين ِرَرم أم‬ ‫دُ ِرَ ِرَ بْ ا ِ ِرَ مَّ بْ ِرَ ِرَِرَ بْ ِرَ ِرَ بْ ا ِ‬ ‫النثيين أما اشتملت عليه‬ ‫أرحام النثيين أم كنتم شهداء‬ ‫ِرَ بْ ِرَ دُ دُ ِرَ ِرَ بْ ا ِ ِرَ بْ دُ دُ بْ دُ ِرَ ِرَ‬ ‫ا ِ بْ ِرَ مَّ دُ دُ ُهّ ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ بْ ِرَ دُ‬ ‫إذ وصاكم ال لبهذـذا فمن أظلم‬ ‫ممن افترى على ا ِهّ ك ا ِلبا‬ ‫ا ِ مَّ ا ِ بْ ِرَ ِرَ ِرَِرَ ل ِرَذ اً‬ ‫ا ِ دُ ا ِ مَّ مَّ ِرَ ا ِ ِرَ بْ ا ِ ا ِ بْ إ ٍ ا ِ مَّ مَّ‬ ‫ليضل الناس لبغير علم إن ال‬ ‫ال يهد ي القوم الظالمين *‬ ‫ِرَ ِرَ بْ ا ِ بْ ِرَ بْ ِرَ مَّ ا ِ ا ِ ِرَ‬ ‫) 441 – النعام (‬ ‫3‬ ‫التفسير‬ ‫خلق ال تعالى من اللبل زوجين ومن‬ ‫البقر زوجين . قل لهم يامحمد ما علة‬ ‫التحريم . لما حرمتم من هذه الزواج‬ ‫كما تزعمون ؟ وتزعمون أن هذا‬ ‫. التحريم من عند ال‬ ‫ورد فى النعام آية 441 / فى الغاشية‬ ‫آية 71‬ ‫الفهرس‬
  • 4. ‫أ‬ ‫النعام‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ومن النعام ِرَمولة وفرشا‬ ‫ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ بْ ِرَ ا ِ ح دُ ِرَ اً ِرَ ِرَ بْ اً‬ ‫دُدُ بْ ا ِ مَّ ِرَ ِرَ ِرَ دُ دُ ُهّ ِرَ ِرَ ِرَ مَّ ا ِ دُ بْ‬ ‫كلوا مما رزقكم ال والتتبعوا‬ ‫دُ دُ ِرَ ا ِ مَّ بْ ِرَ ا ِ إ مَّ دُ ِرَ دُ بْ ع دُ ٌّ‬ ‫خطوات الشيطان ا ِنه لكم ِرَدو‬ ‫مبين *) 241- النعام (‬ ‫ُهّ ا ِ ٌ‬ ‫التفسير‬ ‫أما الحمولة فاللبل والخيل والبغال والحمير‬ ‫وكل شئ يحمل عليه وأما الفرش فالغنم‬ ‫وسمى فرشا لدنوه من الرض وقيل‬ ‫الحمولة ما تركبون والفرش ما تأكلون‬ ‫وتحلبون .‬ ‫وردت فى السور واليات التية فى آل عمران آية 41 / النساء 911 / المائدة 1/ النعام‬ ‫اليات : 631 ، 831 ، 931 ، 241 / العراف 971 / يونس 42 / النحل 5 ، 66 ، 08 /‬ ‫الحج 82 ، 03 ، 43 / المؤمنون 12 / الفرقان 44 / الشعراء 331 / فاطر 82 / الزمر 6 /‬ ‫غافر 97 / الشورى 11 / الزخرف 21 / محمد 21 / الفرقان 94 / يس 17 / طه 45 /‬ ‫النازعات 33 / عبس 23 / السجدة 72‬ ‫4‬ ‫الفهرس‬
  • 5. ‫البدن‬ ‫دُ بْ‬ ‫ب‬ ‫: قال تعالى‬ ‫: التفسير‬ ‫والبدن" ِرَمع لبدنة : و ا ِي ا ا ِلبل"‬ ‫ِرَه ِرَ لا ِ‬ ‫بْ‬ ‫ِرَ بْ دُ بْ ج بْ ِرَ ِرَ ِرَ‬ ‫جعلناها لكم من شعائر ال" أعبْلم دينه"‬ ‫ِرَ ِرَ بْ ِرَ ِرَ ِرَ دُ بْ ا ِ بْ ِرَ ِرَ ا ِ مَّ ِرَ ِرَ ا ِ‬ ‫لكم فيها خير" ِرَفع في الدنيا كما تقدم"‬ ‫ِرَ دُ بْ ا ِ ِرَ ِرَ بْ ن بْ ا ِ ُهّ بْ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ مَّ ِرَ‬ ‫بْ مَّ‬ ‫وأجر في العقبى "فاذكروا اسم ال‬ ‫ِرَِرَ بْ ا ِ بْ دُ بْ ِرَ ِرَ بْ دُ دُ‬ ‫.عليها" عند نحرها‬ ‫ِرَ ِرَ بْ ِرَ ا ِ بْ ِرَ بْ ِرَ‬ ‫الحج‬ ‫الفهرس‬ ‫5‬
  • 6. ‫ب‬ ‫البعوضة‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ا ِ مَّ مَّ ِرَ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ بْ ا ِب‬ ‫إن ال ال يسبْتحبْيي أن يضر ِرَ‬ ‫ِرَ‬ ‫مثل ما لبعوضة فما فوقها‬ ‫ِرَ ِرَ اً مَّ ِرَ دُ ِرَ اً ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ ِرَ‬ ‫ِرَ ِرَ مَّ مَّ ا ِ ِرَ ِرَ دُ بْ ِرَ ِرَ ِرَ دُ ن ِرَ مَّ دُ‬ ‫فأما الذين آمنوا فيعبْلمو ِرَ أنه‬ ‫بْ ِرَ ُهّ ا ِ رِهّ ا ِ بْ ِرَِرَ مَّ مَّ ا ِ ن‬ ‫الحق من مَّلبهم وأما الذي ِرَ‬ ‫دُ‬ ‫ِرَ ِرَ دُ بْ ِرَ ِرَ دُ دُ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ مَّ‬ ‫كفروا فيقولون ماذا أراد ال‬ ‫لبهذـذا مثل يضل لبه كثيرا و‬ ‫ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ اً دُ ا ِ ُهّ ا ِ ا ِ ِرَ ا ِ‬ ‫ِرَ بْ ا ِ ا ِ ا ِ ِرَ ا ِ اً ِرَ ِرَ دُ ا ِ ُهّ ا ِ ا ِ ا ِ مَّ‬ ‫ِرَيهد ي لبه كثيرا وما يضل لبه إال‬ ‫الفاسقين * ) 62 – البقرة (‬ ‫بْ ِرَ ا ِ ا ِ ِرَ‬ ‫التفسير‬ ‫يضرب ال المثال للناس لبيان الحقائق‬ ‫ويضرب لبصغائر الحياء وكبائر الشياء ،‬ ‫وقد عاب من ال يؤمنون ضرب المثال‬ ‫لبصغائر الحياء كالذلباب والعنكبوت ، فبين‬ ‫ال سبحانه وتعالى أنه ال يعتريه ما يعترى‬ ‫الناس من الستحياء فل يمنع أن يصور‬ ‫لعباده ما يشاء من أمور لبأى مثل مهما‬ ‫كان صغيرا .‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫6‬ ‫الفهرس‬
  • 7. ‫البعير‬ ‫ب‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ِرَ ِرَ مَّ ِرَ ِرَ دُ بْ م ِرَ ع دُ بْ ِرَ ِرَ دُ بْ‬ ‫ولما فتحوا ِرَتا ِرَهم وجدوا‬ ‫لبضاعتهم ردتبْ إليبْهمبْ قالوا يا‬ ‫ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ دُ بْ دُ مَّ ا ِ ِرَ ا ِ ِرَ دُ ِرَ‬ ‫ِرَلبانا ما نبغي هذـ ا ِه لبضاعتنا‬ ‫أِرَ ِرَ ِرَ ِرَ بْ ا ِ ِرَ ذ ا ِ ِرَ ِرَ دُ ِرَ‬ ‫دُ مَّ بْ ا ِِرَ بْ ِرَ ِرَ ِرَ ا ِ دُ ِرَ بْ ِرَ ِرَ و ِرَ بْ ِرَظ‬ ‫ردت إلينا ونمير أهلنا ِرَنحف دُ‬ ‫ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ دُ ِرَ بْل ِرَ ا ِ إ ٍ ِرَ ا ِ ِرَ‬ ‫أخانا ونزداد كي ِرَ لبعير ذلك‬ ‫كيل يسير* ) 56 – يوسف (‬ ‫ِرَ بْ ٌ ِرَ ا ِ ٌ‬ ‫التفسير‬ ‫كان أخوة يوسف يجهلون أن يوسف‬ ‫وضع أموالهم فى حقائبهم فلما‬ ‫فتحوها ووجدوا الموال عرفوا جميل‬ ‫ما صنع يوسف لبهم ، وحاولوا إقناع‬ ‫يعقوب إلى ما طلب العزيز لبأن يسافر‬ ‫أخاهم معهم ويزيدوا الميرة حمل لبعير‬ ‫. لحق أخاهم‬ ‫ورد اللفظ فى سورة يوسف آية 56 ، آية 27‬ ‫7‬ ‫الفهرس‬
  • 8. ‫ب‬ ‫البغال‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ِرَ بْ ِرَ بْ ِرَ ِرَ بْ ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ ا ِ ِرَ‬ ‫والخيل والبغال والحمير‬ ‫ا ِ ِرَ بْ ِرَ دُ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ اً ِرَي بْدُ دُ‬ ‫لتركبوها وزينة و ِرَخلق‬ ‫ما ال تعلمون *‬ ‫ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ دُ ِرَ‬ ‫) 8 – النحل (‬ ‫التفسير‬ ‫خلق لكم رلبكم الخيل والبغال والحمير‬ ‫لتتخذوها ركولبة لكم وكذلك تتخذوها‬ ‫. زينة تدخل السرور على قلولبكم‬ ‫وسيخلق ال ما ال تعلمون من وسائل‬ ‫. الركوب وقطع المسافات‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫الفهرس‬ ‫8‬
  • 9. ‫البقرة‬ ‫ب‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ِرَا ِ بْ ِرَ ِرَ دُ ِرَ ل ِرَ ا ِ ا ِ ا ِن‬ ‫وإذ قال موسى ا ِقوبْمه إ مَّ‬ ‫مَّ ِرَ بْ دُ دُ دُ بْ ِرَ بْ ِرَذِرَ دُ بْ لب ِرَ ِرَة‬ ‫ال يأمركم أن ت بْلبحوا ِرَقر اً‬ ‫ِرَ دُ بْ ِرَ ِرَ مَّ ا ِ دُ ِرَ دُ دُ اً ِرَ ِرَ‬ ‫قالوا أتتخذنا هزوا قال‬ ‫ِرَ دُ دُ ا ِ ِهّ ِرَ بْ ِرَ دُ ِرَ ا ِ ِرَ‬ ‫أعوذ لبال أن أكون من‬ ‫الجاهلين *) 76 – البقرة (‬ ‫بْ ِرَ ا ِ ا ِ ِرَ‬ ‫التفسير‬ ‫قال موسى لقومه وقد قتل فيهم قتيل‬ ‫لم يعرفوا قاتله : إن ال يأمركم أن‬ ‫تذلبحوا لبقرة ليكون ذلك مفتاحا لمعرفة‬ ‫القاتل . ولبعد طول جدل لمعرفة أوصاف‬ ‫البقرة ، ولبعد أن عثروا عليها ، أمرهم‬ ‫. لبأن يضرلبوا القتيل لبجذء من البقرة‬ ‫وهنا أحيا ال القتيل وذكر إسم قاتله‬ ‫. ثم سقط ميتا‬ ‫، ورد لفظ لبقرة ولفظ لبقرات فى : فى سورة البقرة فى اليات : 76 ، 86‬ ‫النعام : 441 ، 641 / يوسف 34 ، 6417، 07 96‬ ‫9‬ ‫الفهرس‬
  • 10. ‫الثعبان‬ ‫ث‬ ‫: قال تعالى‬ ‫ِرَ ِرَ بْ ِرَ ِرَ ِرَ دُ ف ا ِ ِرَ هي‬ ‫فألقى عصاه ِرَإذا ا ِ ِرَ‬ ‫دُ بْ ِرَ ٌ دُ ا ِ ٌ‬ ‫ثعبان مبين‬ ‫) 701 العراف (‬ ‫التفسير:‬ ‫ِرَ ِرَ بْ ِرَ ِرَ ِرَ دُ ِرَ ِرَح مَّ ِرَ بْ‬ ‫فألقى عصاه " فت ِرَولت‬ ‫حية عظيمة فا ا ِرة فاها‬ ‫ِرَ مَّ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ غ ِرَ ِرَ ِرَ‬ ‫مسرعة .‬ ‫دُ بْ ا ِ ِرَ‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫الفهرس‬ ‫01‬
  • 11. ‫الجراد‬ ‫ج‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ِرَ بْ ِرَ ر دُ بْ ِرَ دُ دُ ِرَ‬ ‫خشعا ألبصا دُهم يخبْرجون‬ ‫ا ِ ِرَ بْ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ مَّ دُ بْ ج ِرَ ٌ‬ ‫من الجداث كأنهم ِرَراد‬ ‫منتشر *‬ ‫دُ بْ ِرَ ا ِ ٌ‬ ‫)القمر - 7 (‬ ‫ورد اللفظ مرة واحدة‬ ‫التفسير:‬ ‫إن الكفار سيخرجون من ال دُبور يوم‬ ‫ِرَ بْ دُ دُ ِرَ ا ِ بْ بْق دُ‬ ‫دُ مَّ اً ِرَ بْ ِرَ دُ دُ بْ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ اً ِرَ بْ ِرَ دُ دُ بْ‬ ‫القيامة خشعا ألبصارهم أ يبْ ذليلة ألبصارهم‬ ‫ِرَ ِرَ مَّ دُ بْ ِرَ ِرَ دُ بْ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ مَّ دُ بْ ا ِ ا ِ بْت ِرَ بْ‬ ‫كأنهم جراد منتشر أ يبْ كأنهم في ان ا ِشارهم‬ ‫وسرعة سيرهم إلى موبْقف الحساب إ ِرَ لب اً‬ ‫ِرَ دُ بْ ِرَ ِرَ بْ بْ ا ِِرَ ِرَ ا ِ بْ ا ِ ِرَ ا ِجاِرَة‬ ‫للداعي جراد منتشر في الفاق .‬ ‫ا ِ مَّ ا ِ ِرَ ِرَ دُ بْ ِرَ ا ِ ا ِ‬ ‫الفهرس‬ ‫11‬
  • 12. ‫الجمل‬ ‫ج‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ا ِ مَّ مَّ ا ِ ِرَ ِرَذدُ بْ ا ِ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ دُ بْ‬ ‫إن الذين ك مَّلبوا لبآياتنا واسبْتكبروا‬ ‫عنها ال تفتح لهم ِرَلبواب السماء‬ ‫ِرَ بْ ِرَ ِرَ دُ ِرَ مَّ دُ ِرَ دُ بْ أ بْ ِرَ دُ مَّ ِرَ‬ ‫ِرَ ِرَ ِرَ بْ دُدُ ِرَ بْ ِرَ مَّ ِرَ ِرَ مَّ ِرَ ا ِ ِرَ‬ ‫وال يدخلون الجنة حتى يلج‬ ‫بْ ِرَ ِرَ دُ ا ِ ِرَ ِ ّ بْ ا ِ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ‬ ‫الجمل في سم ا ِالخياط وكذلك‬ ‫نجز ي المجرمين *‬ ‫ِرَ بْ ا ِ بْ دُ بْ ا ِ ا ِ ِرَ‬ ‫) 04 – العراف (‬ ‫التفسير‬ ‫إن الذين كذلبوا لبآياتنا واستكبروا عن‬ ‫الهتداء لبها ميئوس من قبول أعمالهم‬ ‫ورحمة ال لبهم كما أن دخول الجمل فى‬ ‫.ثقب اللبرة ميئوس منه‬ ‫وعلى هذا النحو من العقاب نعاقب‬ ‫. المكذلبين المستكبرين من كل أمة‬ ‫ورد اللفظ فى سورة المرسلت آية 33‬ ‫و فى سورة العراف آية 04 ) جماالت صفر (‬ ‫21‬ ‫الفهرس‬
  • 13. ‫الجوارح‬ ‫ج‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ِرَ بْ ِرَدُ ِرَ ِرَ ِرَ ِرَ دُح مَّ ِرَه بْ دُ بْ دُ ا ِ مَّ‬ ‫يسألونك ماذا أ ا ِل ل دُم قل أحل‬ ‫ِرَ دُ دُ مَّ ِهّ ِرَ دُ و ِرَ عمَّ بْ دُ ا ِ ِرَ‬ ‫لكم الطيبات ِرَما ِرَلمتمبْ من‬ ‫بْ ِرَ ِرَ ا ِ ا ِ دُ ِرَِهّ ا ِ ِرَ دُ ِرَِهّ دُ ِرَ دُ مَّ‬ ‫الجوارح مكلبين تعلمونهن‬ ‫مما علمكم ال فكلوا مما‬ ‫ا ِ مَّ ِرَمَّ ِرَ دُ دُ مَّ ِرَ دُدُ ا ِ مَّ‬ ‫دُ‬ ‫ل‬ ‫بْ ِرَ ا ِ‬ ‫أمسكن عليكم واذكروا اسم ا مَّ‬ ‫ِرَ بْ ِرَ بْ ِرَ ِرَِرَ بْ دُ بْ ِرَ بْ دُ دُ‬ ‫مَّ ا ِ مَّ مَّ ِرَ ا ِ دُ‬ ‫عليه واتقوا ال إن ال سريع‬ ‫ِرَ‬ ‫ِرَ‬ ‫ِرَِرَ بْ ا ِ ِرَ مَّ دُ‬ ‫الحساب * ) 4 – المائدة (‬ ‫بْ ا ِ ِرَ ا ِ‬ ‫وردت هنا فقط‬ ‫31‬ ‫التفسير :‬ ‫ِرَ مَّ ا ِ دُ ا ِل ِرَ دُ بْ‬ ‫يسألك يا محمد أصحالبك ما الذ ي أح مَّ لهم‬ ‫ِرَ بْ ِرَ ِرَ دُ ِرَ مَّ ِرَ بْ ِرَ‬ ‫أكله من المطاعم والمآكل ، فقل لهم :‬ ‫ِرَ بْ ا ِ بْ بْ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ بْ ِرَ ا ِ ِرَ دُ بْ ِرَ دُ بْ‬ ‫أحل منها الطيبات ، وهي الحلال الذ ي‬ ‫ِرَ ا ِ ِرَ بْ ِرَ مَّ ا ِ‬ ‫دُ ا ِ مَّ ا ِ بْ ِرَ مَّ ِهّ ِرَ‬ ‫ِرَدُح مَّ‬ ‫أذن لكم ِرَلبكم في أكله من ال مَّلبائح ، وأ ا ِل‬ ‫ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ دُ بْ رُهّ بْ ا ِ ِرَ بْ ا ِ بْ ذِرَ ا ِ‬ ‫ِرَ دُ بْ ِرَ بْ اً ِرَ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ ِرَ بْ ِرَ ِرَمَّ دُ بْ م بْ‬ ‫لكم أيضا مع ذلك صيد ما علمبْتم ا ِن‬ ‫الجوارح ، ومن الكواسب من سباع‬ ‫ِرَ ا ِ بْ بْ ِرَ ِرَ ا ِ ا ِ بْ ا ِ ِرَ‬ ‫بْ ِرَ ِرَ ا ِ‬ ‫البهائم والطير ، سميت جوارح لجرحها‬ ‫دُ ِهّ ِرَ بْ ِرَ ِرَ ا ِ ا ِ ِرَ بْ ا ِ ِرَ‬ ‫بْ ِرَ ِرَ ا ِ ِرَ مَّ بْ‬ ‫لأِرَرِرَ لبها وكسبها إياهم أقواتهم من الصيد‬ ‫بْلباا ِ ِرَ ِرَ ِرَ بْ ِرَ ا ِ مَّ دُ بْ ِرَ بْ ِرَ بْ ا ِ بْ مَّ بْ‬ ‫، يقال منه : جرح فلان لاِرَهله خيرا :‬ ‫بْ ا ِ ا ِ ِرَ بْ اً‬ ‫دُ ِرَ ا ِ بْ دُ ِرَ ِرَ ِرَ دُ‬ ‫إذا أكسبهم خيرا .‬ ‫ا ِ ِرَ ِرَ بْ ِرَ ِرَ دُ بْ ِرَ بْ اً‬ ‫الفهرس‬
  • 14. ‫ح‬ ‫الحمار / الحمير‬ ‫: قال تعالى‬ ‫ َ َ مُ َّ َنيِ َ ح لِّمُ َّ اَرْ َ َ مُ َّ‬ ‫مثل الذين مُملوا التوراة ثم‬ ‫ َ اَرْ َ اَرْ َنيِمُ َ َم َ َنيِ اَرْ َنيِ َ َنيِ‬ ‫لم يحملوها ك َثل الحمار‬ ‫ َ اَرْ َنيِ مُ َ اَرْ َ اً َنيِ اَرْس َ َل اَرْ َ َنيِ‬ ‫يحمل أسفارا بئ َ مث مُ القواَرْم‬ ‫َنيِ مُ‬ ‫ َّ َنيِ َ َ َّ مُ َنيِ َ َنيِ َّ َ َّ‬ ‫الذين كذبوا بيآيات الل والل‬ ‫ َ َ اَرْ َنيِ اَرْ َ اَرْ َ َّ َنيِ َنيِ َ‬ ‫ل يهد ي القوم الظالمين‬ ‫) *) 5 – الجمعة‬ ‫) الحمار / الحمير ( وردت فى السور :الجمعة‬ ‫آية 5 / البقرة آية 952 / المدثر آية 05 /‬ ‫النحل 8 / لقمان 91 / فاطر 72‬ ‫41‬ ‫التفسير :‬ ‫يقول تعالى ذاما اَنيِليهود الذين أعطوا‬ ‫ َ مُ َ َ َ َ ًّ اَرْ َ مُ َنيِ َّ َنيِ َ مُ اَرْ مُ‬ ‫التوراة وحملوها للعمل بها ثم لم يع َلوا‬ ‫ َّ اَرْ َ َ مُ لِّمُ َ َنيِ اَرْ َ َ َنيِ َنيِ َ مُ َّ َ اَرْ َ اَرْممُ‬ ‫بها مثلهم كمث َنيِ الحمار إذا حمل كتبا‬ ‫َنيِ َ َنيِ اَرْ َ مُ اَرْ َ َ َل اَرْ َنيِ َ َنيِ َ َ َ َ مُ مُ اً‬ ‫ َ اَرْ َنيِ َ َنيِ َ َ َ َ َنيِ َ َ َنيِ َنيِ ح َنيِ َنيِ اَرْ‬ ‫ل يدر ي ما فيها وكذلك هلؤلء ف ي َماَرْلهم‬ ‫اَرْ َنيِ َ َّ َنيِ مُ مُ مُ َ َنيِ مُ مُ َ اَرْ اً َ َ اَرْ‬ ‫الكتاب الذ ي أوتوه حفظوه لفظا ولم‬ ‫ َ َ َ َّ مُ مُ َ َ َنيِمُ َنيِ مُ اَرْ َ َ مُ َ اَرْ َ َّمُ مُ‬ ‫يتفهموه ، ولعملوا بمقتضاه بل أولوه‬ ‫وحرفوه وبدلوه فهم أسوأ حال مناَرْ الحمير‬ ‫ َ َ َّ مُ مُ َ َ َّمُ مُ َ مُ اَرْ َ اَرْ َ َ َنيِ اَرْ َ َنيِ‬ ‫لن الحمار ل فهم له وهلؤلء لهم فهوم‬ ‫ َ اَرْ َ َ مُ َ َ مُ َنيِ َ مُ اَرْ مُ مُ‬ ‫ َّ اَرْ َنيِ َ‬ ‫لم يستعملوها .‬ ‫ َ اَرْ َ اَرْ َ اَرْ َنيِمُ َ‬ ‫الفهرس‬
  • 15. ‫الحوت‬ ‫ح‬ ‫قال تعالى :‬ ‫قال أرأ َيت إذ أ َينا إلى‬ ‫ َ َ َ اَرْ َ َنيِ اَرْ َو اَرْ َ َنيِ َ‬ ‫ َّ اَرْ َ َنيِ َ َنيِ لِّ َ َنيِ مُ‬ ‫الصخرة فإن ي نسيت‬ ‫اَرْ مُ َ َ َ َ َ َنيِ مُ َنيِ َّ‬ ‫الحوت وما أنسانيه إل‬ ‫ َّ اَرْ َ مُ َ اَرْ َ اَرْ مُ َ مُ‬ ‫الشيطان أن أذكره‬ ‫ َ َّ َ َ َ َنيِ َ مُ َنيِ اَرْ َ اَرْ َنيِ‬ ‫واتخذ سبيله ف ي البحر‬ ‫عجبا* ) 36 – الكهف(‬ ‫ َ َ اً‬ ‫: التفسير‬ ‫قال فتى موسى له: أتذكر حين التجأنا‬ ‫، إلى الصخرة ، فإنى نسيت الحوت‬ ‫وما أنسانى ذلك إل الشيطان ول بد أن‬ ‫. يكون الحوت قد اتخذ سبيله فى البحر‬ ‫ورد اللفظ فى السور التالية : الكهف آية 16 ، 36‬ ‫الصافات 241 / القلم 84 / العراف 361‬ ‫51‬ ‫الفهرس‬
  • 16. ‫الحية‬ ‫ح‬ ‫قال تعالى :‬ ‫قال ألقها يا موسى *‬ ‫ َ َ َ اَرْ َنيِ َ َ مُ َ‬ ‫فألقاها فإذا ه ي حية تساَرْعى‬ ‫ َ َ اَرْ َ َ َ َنيِ َ َنيِ َ َ َّ َت ٌ َ َ‬ ‫* قال خذها ول تخفاَرْ‬ ‫ َ َ مُ اَرْ َ َ َ َ َ‬ ‫سنعيدها سيرتها الولى *‬ ‫ َ مُ َنيِ مُ َ َنيِ َ َ َ مُاَرْ َ‬ ‫)91 – 12 طه (‬ ‫: التفسير‬ ‫أمر الل تعالى موسى أن يرمى‬ ‫بعصاه على الرض ، فرمى بها‬ ‫موسى وفوجئ أنها تنقلب إلى حية‬ ‫تمشى . ثم أمره مرة أخرى‬ ‫أن يلتقطها من على الرض فإذا‬ ‫هى تعود كما كانت .‬ ‫ورد اللفظ مرة واحدة‬ ‫الفهرس‬ ‫61‬
  • 17. ‫الخنزير‬ ‫خ‬ ‫: قال تعالى‬ ‫ َّ َ َ َّ َ َ َ مُم اَرْ َ اَرْ َ َ َ َّ َ‬ ‫َنيِإنما حرم علياَرْك مُ الميتة والدم‬ ‫ َ َ اَرْ َ اَرْ َنيِ اَرْ َنيِ َنيِ َ َ مُ َنيِ َّ َنيِ َنيِ‬ ‫ولحم الخنزير وما أهل به‬ ‫َنيِ َ اَرْ َنيِ َّ َ َ َنيِ اَرْط َّ غ اَرْ َ‬ ‫لغير الل فمن اض مُر َير‬ ‫َنيِ‬ ‫ َ ٍ َ َ َ ٍ َ َ َنيِ اَرْ َ َ َ اَرْ َنيِ َنيِن‬ ‫باغ ول عاد فل إثم عليه إ َّ‬ ‫* الل غفور رحيم‬ ‫ َّ َ مُ َت ٌ َ َنيِ‬ ‫ َ‬ ‫) البقرة - 371‬ ‫التفسير‬ ‫إن المحرم عليكم أيها الملؤمنون هو الميتة‬ ‫التى لم تذبح من الحيوان ، ومثله فى‬ ‫التحريم لحم الخنزير ، وما ذكر على ذبحه‬ ‫غير اسم الل ونحوه على أن من اضطر‬ ‫إلى تناول شئ من هذه المحظورات لجوع‬ ‫. أو لكراه على أكله فل بأس عليه‬ ‫ورد ذكر الخنزير : فى البقرة :آية 371/ المائدة آية 3 /‬ ‫النعام آية 541/ فى النحل آية 511‬ ‫71‬ ‫الفهرس‬
  • 18. ‫الخيل‬ ‫خ‬ ‫قال تعالى :‬ ‫مُ لِّ َ َنيِ َّ َنيِ ح ُّ َّه َ ت‬ ‫زين للناس مُب الش َوا َنيِ‬ ‫من النساء والبنين‬ ‫َنيِ َ لِّ َ َنيِ َ اَرْ َ َنيِ َ‬ ‫ َ اَرْ َ َ َنيِ َنيِ اَرْ مُ َ اَرْ َر َنيِ َنيِ َ‬ ‫والقناطير المقنط َة من‬ ‫ َّ َ َنيِ َ اَرْ َنيِ َّ َنيِ َ اَرْ َ اَرْل‬ ‫الذهب والفضة والخي َنيِ‬ ‫اَرْ مُ َ َّ َ َنيِ َ َاَرْ اَرْ َ َنيِ َ اَرْ َ اَرْث‬ ‫المسومة والنعام والحر َنيِ‬ ‫لل‬ ‫ َ َنيِ َ َ َ مُ اَرْ َ َ َنيِ ُّ اَرْ َ َ مُ‬ ‫ذلك متاع الحياة الدنيا وا َّ‬ ‫عنده حسن الميآب *‬ ‫َنيِ اَرْ َ مُ مُ اَرْ مُ اَرْ َ َنيِ‬ ‫( 41 – آل عمران (‬ ‫التفسير‬ ‫إن البشر جبلوا على حب الشهوات التى‬ ‫تتمثل فى النساء ، والبنين والكثرة من‬ ‫الذهب والفضة ، والخيل الحسان المعلمة و‬ ‫النعام التى منها البل والبقر والغنم وتتمثل‬ ‫أيضا فى الزرع الكثير . لكن ذلك كله متاع‬ ‫الحياة الدنيا الزائلة الفانية وهو ل يعد شيئا‬ ‫إذا قيس بإحسان الل إلى عباده الذين‬ ‫يجاهدون فى سبيله ّ‬ ‫.‬ ‫ورد لفظ الخيل فى السور : آل عمران آية 41 / النفال آية 06/ النحل‬ ‫آية 8 / الحشر آية 6‬ ‫الفهرس‬ ‫81‬
  • 19. ‫الدابة‬ ‫د‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ َنيِ َ َّة َنيِ َ اَرْض َنيِل‬ ‫وما من دآب ٍ ف ي الر َنيِ إ َّ‬ ‫لِّ َنيِ اَرْ مُ َ و َ اَرْ َم‬ ‫على الل رزقها َيعل مُ‬ ‫ َ‬ ‫مستقرها ومستودعها كل ف ي‬ ‫مُ اَرْ َ َ َّ َ َ مُ اَرْ َ اَرْ َ َ َ مُ ٌّ َنيِ‬ ‫كتاب مبين*) 6 –هود (‬ ‫َنيِ َ ٍ ُّ َنيِ ٍ‬ ‫التفسير‬ ‫ل توجد دابة تتحرك فى الرض إل وقد‬ ‫تكفل الل سبحانه وتعالى برزقها‬ ‫المناسب لها فى مختلف البيئات تفضل‬ ‫منه . ويعلم مكان استقرارها فى حال‬ ‫حياتها والمكان الذى تودع فيه بعد‬ ‫. موتها‬ ‫ورد لفظ دابة فى سورة البقرة آية 461 / وفى النعام آية 83 / وفى سورة هود فى اليتين 6 ، 65‬ ‫/ وفى سورة النحل فى اليتين 94 ، 16 / وفى سورة النور آية 54 / وفى سورة النمل آية 28‬ ‫/ وفى سورة العنكبوت الية 06 / وفى سورة لقمان فى الية 01 / وفى سورة سبأ فى الية 41‬ ‫وفى سورة فاطر الية 54 / وفى سورة الشورى الية 92 / وفى سورة الجاثية الية 4‬ ‫الفهرس‬ ‫91‬
  • 20. ‫دابة الرض‬ ‫د‬ ‫: قال تعالى‬ ‫)سبأ(‬ ‫وردت هنا فقط‬ ‫: التفسير‬ ‫ َ اَرْ مُ َ َ َ َ اَرْف َّ َ اَرْ مُ َ اَرْ َ َ َ اَرْ َنيِ‬ ‫يذكر تعالى كي َنيِية موت سليمان عليه‬ ‫ َّ َ َ َ اَرْ َ َّ لل َ اَرْ َ َ اَرْ َ ّ‬ ‫السلم وكيف عمى ا َّ موته على الجان‬ ‫ َّ َنيِ َ َ َنيِ َّ مُ‬ ‫المسخرين له ف ي العمال الشاهقة فإنه‬ ‫اَرْ مُ َ َّ َنيِ َ َ مُ َنيِ َاَرْ اَرْ َ‬ ‫مكث متوكئا على عصاه َه ي َنيِنسأته‬ ‫ َ َ َ مُ َ َ لِّ اً َ َ َ َ مُ و َنيِ َ م اَرْ َ َ‬ ‫كما قال ابن عباس رض ي الل َنهما‬ ‫ َ َنيِ َ َّ ع اَرْ مُ َ‬ ‫ َ َ َ َ َنيِ اَرْ َ َّ‬ ‫ومجاهد والحسن وقتادة وغير واحد‬ ‫ َ مُ َ َنيِ َ اَرْ َ َ َ َ َ َ َ َ اَرْ َ َنيِ‬ ‫مدة‬ ‫مُ َّ‬ ‫طويلة نحوا من سنة فلما أكلتها دابة‬ ‫ َ َنيِ َ َ اَرْ اً َنيِ اَرْ َ َ َ َ َّ َ َ َ اَرْ َ َ َّ‬ ‫الرض وه ي الرضة ضعفت وسقط إلى‬ ‫ َ َنيِ َ َاَرْ َ َ َ مُ َ اَرْ َ َ َ َ َنيِ َ‬ ‫ َاَرْ اَرْ‬ ‫ َع َنيِ َ َ َّ مُ َ اَرْ َ َ َ اَرْ َ َنيِك َنيِم َّ ٍ‬ ‫الرض و مُلم أنه قد مات قبل ذل َ ب مُدة‬ ‫ َاَرْ اَرْ‬ ‫طويلة‬ ‫ َ َنيِ َ‬ ‫الفهرس‬ ‫02‬
  • 21. ‫الذباب‬ ‫ذ‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ ُّ َ َّ س ض َنيِ َ َ َ َت ٌ‬ ‫يا أيها النا مُ مُرب مثل‬ ‫ َ اَرْ َ َنيِ مُ َ مُ َنيِ َّ َّ َنيِ َ‬ ‫فاستمعوا له إن الذين‬ ‫تدعون من دون الل لن‬ ‫ َ اَرْ مُ َ َنيِ مُ َنيِ َّ َ‬ ‫َنيِ‬ ‫ َ اَرْمُ مُ مُ َ اً َ َ َنيِ اَرْ َ َ مُ ل مُ‬ ‫يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا َه‬ ‫ ََنيِ َ اَرْمُ اَرْ مُ مُ ُّ َ مُ َ اَرْ اً َّ‬ ‫وإن يسلبهم الذباب شيئا ل‬ ‫ َ اَرْ َ َنيِ مُ مُ َنيِ اَرْ مُ َ مُف َّ َنيِ مُ‬ ‫يستنقذوه منه ضع َ الطالب‬ ‫والمطلوب ) 37 – الحج (‬ ‫ َ اَرْ َ اَرْمُ مُ‬ ‫التفسير‬ ‫يأيها الناس إن هذه النصنام لن تستطيع‬ ‫أبدا خلق شئ مهما يكن تافها حقيرا‬ ‫،كالذباب ، وإن تضافروا جميعا على خلقه‬ ‫بل إن هذا المخلوق التافه لو سلب من‬ ‫النصنام شيئا من القرابين التى تقدم إليها‬ ‫فإنها ل تستطيع أن تمنعه عنه أو تستره‬ ‫منه ، فكلهما شديد الضعف ، بل النصنام‬ ‫أشد ضعفا ، فكيف يليق بإنسان عاقل‬ ‫. أن يعبدها ويلتمس النفع منها‬ ‫وردت فى سورة الحج آية 37‬ ‫12‬ ‫الفهرس‬
  • 22. ‫الذئب‬ ‫ذ‬ ‫قال تعالى :‬ ‫قال إن ي ليحزنن ي أن‬ ‫ َ َ َنيِ لِّ َ َ اَرْ مُ مُ َنيِ َ‬ ‫ َ اَرْ َ مُ اَرْ َنيِ َنيِ َ َ َ مُ َ َ اَرْك َه‬ ‫تذهبوا به وأخاف أن يأ مُل مُ‬ ‫لِّ اَرْ مُ َ َ مُ اَرْ َ اَرْ مُ َ َنيِمُ َ‬ ‫الذئب وأنتم عنه غافلون‬ ‫) 31 – يوسف (‬ ‫التفسير‬ ‫قال يعقوب لبنيه خوفا على يوسف‬ ‫عندما طلبوا منه أن يسمح لهم‬ ‫بانصطحابه معهم : إننى لشعر‬ ‫. بالحزن إذا ذهبتم بعيدا عنى‬ ‫وأخاف إذا أمنتكم عليه أن يأكله الذئب‬ ‫وأنتم فى غفلة عنه .‬ ‫ورد اللفظ فى سورة يوسف فقط فى اليات 31 ، 41 ، 71‬ ‫الفهرس‬ ‫22‬
  • 23. ‫السبع‬ ‫س‬ ‫قال تعالى :‬ ‫مُ لِّ َ اَرْ َ َ اَرْ مُ مُ اَرْ َ اَرْ َ مُ َ اَرْ َّ مُ َ َ اَرْ مُ اَرْخ اَرْ َنيِ َنيِ‬ ‫حرمت عليكم الميتة والدم ولحم ال َنيِنزير‬ ‫ َ َ مُ َنيِ َّ َنيِ َ اَرْ َنيِ لِّ َنيِ َنيِ َ اَرْ مُ اَرْخ َنيِ َ مُ َ‬ ‫وما أهل لغير الل به والمن َنقة و‬ ‫اَرْ َ اَرْ مُ َ مُ َ اَرْ مُ َ َ لِّ َ مُ َ َّ َنيِ َة َ َ َ َ َ‬ ‫الموقوذة والمتردية والنطيح مُ وما أكل‬ ‫ َّ مُ مُ َنيِ َّ َ َ َّ اَرْ مُ اَرْ َ َ ذب َ َ َ ُّ مُ َنيِ‬ ‫السبع إل ما ذكيتم وما مُ َنيِح على النصب‬ ‫ َ اَرْ َ اَرْ َنيِ مُ اَرْ َنيِ َ اَرْ َ َنيِ ََنيِ مُ اَرْ َنيِ اَرْق اَرْ َ اَرْم‬ ‫وأن تستقسموا بالزلم ذلكم فس َت ٌ اليو َ‬ ‫ َ َنيِ َ َّ َنيِ َ َ َ مُ اَرْ َنيِ َنيِ َنيِ مُ اَرْ َ َ َ اَرْ َ اَرْ مُ اَرْ‬ ‫يئس الذين كفروا من دينكم فل تخشوهم‬ ‫ َ اَرْ َ اَرْ َنيِ اَرْ َ اَرْ َ َ اَرْ َ اَرْ مُ َ مُ اَرْ َنيِ َ مُ اَرْ َ َ اَرْ َ اَرْ مُ‬ ‫واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت‬ ‫عليكم نعمت ي ورضيت لكم ا َنيِسلم دينا‬ ‫ َ َ اَرْ مُ اَرْ َنيِ اَرْ َ َنيِ َ َ َنيِ مُ َ مُ مُ ل اَرْ َ َ َنيِ اً‬ ‫ َ َ َنيِ اَرْ مُ َّ َنيِ َ اَرْ َ َ ٍ َ اَرْ َ مُ َ َ َنيِ ٍ‬ ‫فمن اضطر ف ي مخمصة غير متجانف‬ ‫لثم فإن الل غفور رحيم * 3 )المائدة (‬ ‫لِّ اَرْ ٍ َ َنيِ َّ َّ َ مُ َت ٌ َّ َنيِ َت ٌ‬ ‫َنيِ‬ ‫التفسير‬ ‫حرم الل عليكم أيها الملؤمنين أكل لحم‬ ‫الميت ) وهو ما فارقت الروح من غير‬ ‫ذبح ( ، وأكل الدم السائل ، ولحم‬ ‫الخنزير وما لم يذكر اسم الل عليه عند‬ ‫ذبحه ، وما مات خنقا أو التى ضربت‬ ‫. حتى ماتت ، وما سقط من علو فمات‬ ‫ َ َ َّ َّ َنيِ َ َ َنيِ َ َّ َنيِ َ َ اَرْ‬ ‫وأما النطيحة فه ي الت ي ماتت‬ ‫بسبب نطح غيرها لها ، وما مات بسبب‬ ‫َنيِ َ َ َنيِ َ اَرْ َ اَرْ َ َ َ‬ ‫أكل حيوان مفترس منه مثل السبع ...‬ ‫ورد ذكر كلمة السبع فى المائدة آية 3‬ ‫الفهرس‬ ‫32‬
  • 24. ‫السلوى‬ ‫س‬ ‫قال تعالى :‬ ‫وظللنا عليكم الغمام وأنزلاَرْنا‬ ‫ َ َ َّ اَرْ َ َ َ اَرْ مُ مُ اَرْ َ َ َ َ َ اَرْ َ َ‬ ‫عليكم المن والسلوى كلوامن‬ ‫ َ َ اَرْ مُ مُ اَرْ َ َّ َ َّ اَرْ َ مُمُ َنيِ‬ ‫اَرْ طيبات ما رزقناكماَرْ وما‬ ‫ َ لِّ َ َنيِ َ َ َ اَرْ َ مُ َ َ‬ ‫ َ َ مُ َ َ َ َنيِ اَرْ َ مُ َ اَرْ مُس مُ اَرْ‬ ‫ظلمونا ولكن كانوا أنف َهم‬ ‫يظلمون *‬ ‫ َ اَرْ َنيِ مُ َ‬ ‫) 75 – البقرة (‬ ‫: التفسير‬ ‫يخاطب الل تعالى بنى إسرائيل ويقول لهم‬ ‫اذكروا من فضلنا عليكم أننا جعلنا السحاب‬ ‫كالظلة ليصونكم من الحر الشديد ، وأنزلنا‬ ‫عليكم المن وهو مادة حلوة لزجة تسقط‬ ‫على الشجر من طلوع الشمس ، كما أنزلنا‬ ‫عليكم السلوى وهو الطائر المعروف‬ ‫بالسمان ، فهو يأتيكم بأسرابه بكرة‬ ‫. وعشيا . لتأكلوا وتتمتعوا‬ ‫ورد اللفظ فى السور التية : البقرة آية 75 / العراف آية 061 / طه آية 08‬ ‫42‬ ‫الفهرس‬
  • 25. ‫الصافنات الجياد‬ ‫ص‬ ‫: قال تعالى‬ ‫َنيِ اَرْ مُ َنيِض َ َ َنيِ َنيِ اَرْ َ َنيِ لِّ َّ َنيِ َ ت‬ ‫إذ عر َ علياَرْه بالعش ي الصافنا مُ‬ ‫الجياد * ) 13 – ص (‬ ‫اَرْ َنيِ َ مُ‬ ‫والثان ي أن نصفونها رفع إحدى‬ ‫ َّ َنيِ َ َّ مُ مُ َ َ َ اَرْ َنيِ اَرْ َ‬ ‫اليدين على طرف الحافر حتى‬ ‫اَرْ َ َ اَرْ َنيِ َ َ َ َ اَرْ َ َنيِ َ َّ‬ ‫. يقوم على ثلاث‬ ‫ َ مُ َ َ َ‬ ‫وقال مقاتل : ورث سليمان من‬ ‫ َ َنيِ َ مُ َ اَرْ َ َنيِ اَرْ‬ ‫ َ َ َ مُ َ َنيِ‬ ‫ َ َ َ‬ ‫أبيه داود ألف فرس ، وكان‬ ‫ َ َنيِ َنيِ َ مُ َ َ اَرْ َ َ‬ ‫. أبوه أنصابها من الع َالقة‬ ‫ َ مُ مُ َ َ َ َ َنيِ اَرْ اَرْ َم َنيِ َ‬ ‫ َ َ َ اَرْ َ َ َ َ َ َنيِ َ َّ َ َ َ اَرْ‬ ‫وقال الحسن :بلغن ي أنها كانت‬ ‫خيلا خرجت من البحر لها‬ ‫ َ اَرْ َ َ َ اَرْ َنيِ اَرْ اَرْ َ اَرْ َ َ‬ ‫أجنحة .وقاله الضحاك . وأنها‬ ‫ َ َ َّ َ‬ ‫ َ اَرْ َنيِ َ َ َ َ مُ َّ َّ‬ ‫كانت خيلا أخرجت لسليمان‬ ‫ َ َ اَرْ َ اَرْ مُ اَرْ َنيِ َ اَرْ َنيِ مُ َ اَرْ َ‬ ‫من البحر منقوشة ذات أجنحة‬ ‫َنيِ اَرْ َ اَرْ َ اَرْ مُ َ َ َ اَرْ َنيِ َ‬ ‫: التفسير‬ ‫يعن ي الخيل َمع جواد لل َرس إذا كان شديد الحضر‬ ‫ َ اَرْ َنيِ اَرْ َ اَرْ ج اَرْ َ َ َنيِ اَرْف َ َنيِ َنيِ َ َ َ َ َنيِ اَرْ َ َ‬ ‫كما يقال للإَنيِنسا َنيِ َواد إذا كان كثير ال َطية ;‬ ‫ َ َ مُ َ َنيِ اَرْ َ ن ج َ َنيِ َ َ َ َ َنيِ َ اَرْع َنيِ َّ َنيِ‬ ‫ َ َنيِ َ َ َ َ َ اَرْ َ َ َ اَرْ َ َ َ َنيِ اً َ مُ مُ َ اً‬ ‫غزيرها . وجاد الفرس أ ي نصار رائعا يجود جودة‬ ‫ َ َ اَرْ مُ َنيِ اَرْ‬ ‫بالضم . وقيل : إنها ال لِّوال الأ َعاَرْناق مأخوذ من‬ ‫َنيِ َّ لِّ َ َنيِ َ َنيِ َّ َ ط َ‬ ‫ َّ َنيِ َ َ اَرْ اً َ َ َنيِ‬ ‫: الجيد وهو العنق ; وف ي الصافنات أيضا وجاَرْهان‬ ‫ َ َنيِ‬ ‫اَرْ َنيِ َ مُ َ اَرْ مُ مُ‬ ‫، أحدهما أن نصفونها قيامها‬ ‫ َ َ َ َ َّ مُ مُ َ َ َنيِ َ َ‬ ‫ورداللفظ مرة واحدة‬ ‫52‬ ‫الفهرس‬
  • 26. ‫الضأن - المعز‬ ‫ض‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ َنيِ َ َ َ اَرْ َ ج م َ ض اَرْ َنيِ َ اَرْ َنيِ‬ ‫ثمانية أزوا ٍ لِّن ال َّأن اثاَرْنين‬ ‫ َ َنيِ َ اَرْ َ اَرْ َنيِ اَرْ َ اَرْن مُ اَرْ ذ َ َ اَرْن‬ ‫ومن المعز اثني َنيِ قل آل َّكري َنيِ‬ ‫ َ َّ َ َ َنيِ مُ َ َ اَرْ َنيِ َ َّ اَرْ َ َ َ اَرْ‬ ‫حرم أم النثيين أما اشتملت‬ ‫عليه أرحام النثيين نبلؤون ي‬ ‫ َ َ اَرْ َنيِ َ اَرْ َ مُ مُ َ َ اَرْ َنيِ َ لِّ مُ َنيِ‬ ‫بعلم إن كنتم نصادقين *‬ ‫َنيِ َنيِ اَرْ ٍ َنيِ مُ مُ اَرْ َ َنيِ َنيِ َ‬ ‫) 341- النعام (‬ ‫ورد لفظ الضأن ولفظ المعز فى‬ ‫/ سورة النعام آية 341‬ ‫62‬ ‫التفسير‬ ‫خلق الل من كل نوع من النعام ذكر‬ ‫وأنثى فهى ثمانية أزواج : خلق من‬ ‫،الضأن زوجين ومن الماعز زوجين‬ ‫وقال يامحمد قل للمشركين لماذا‬ ‫تحرمون هذه الزواج أهى كونها‬ ‫زكورا أم هى كونها إناثا ؟ فإنكم‬ ‫تحلون الناث أحيانا ، أم هى اشتمال‬ ‫الرحام عليها ؟ وأيضا ليس كذلك‬ ‫لنكم ل تحرمون الجنة على الدوام .‬ ‫أخبرونى بمستند نصحيح يعتمد عليه‬ ‫إن كنتم نصادقون فيما تزعمون من‬ ‫التحليل والتحريم .‬ ‫الفهرس‬
  • 27. ‫الضفادع والقمل‬ ‫ض‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ ِهْ َ ِهْ َ َ َ ِهْ ُمِ ا ُ ُّ َ َ‬ ‫فأرسلنا عليهم الطَفوفان‬ ‫ َ ِهْ َ َ َ َ ِهْ ا ُم َ َ ض َ ُمِع‬ ‫والجراد والق َّل وال َّفاد َ‬ ‫ َ َّ َ َ َف ٍ ُّ َص َ َف ٍ‬ ‫والدم آيات مف َّالت‬ ‫فاستكبروا وكانَفوا قَفوما‬ ‫ َ ِهْ َ ِهْ َ ا ُ ِهْ َ َ ا ُ ِهْ َ ِهْ اً‬ ‫مجرمين *‬ ‫ُّ ِهْ ُمِ ُمِ َ‬ ‫) 331- العراف (‬ ‫التفسير‬ ‫تعرضت الية للعقاب الذى أنزله ال‬ ‫على فرعَفون وأعَفوانه لظلمهم وعدم‬ ‫استجابتهم لدعَفوة مَفوسى عليه السالم ،‬ ‫فرزقهم ال بالجراد الذى يأكل ما بقى‬ ‫من نبات أو شجر، وبالقمل ، وهَفو حشرة‬ ‫تفسد الثمار وتقضى على الحيَفوان‬ ‫والنبات ، وبالضفادع التى تنتشر‬ ‫فتنغص عليهم حياتهم .‬ ‫وردت الكلمات فى سَفورة‬ ‫العراف آية 331‬ ‫72‬ ‫الفهرس‬
  • 28. ‫ط‬ ‫الطير البابيل‬ ‫: قال تعالى‬ ‫) الفيل (‬ ‫التفسير::‬ ‫التفسير‬ ‫وأ َأِهْس َل ال علِهْ ِهْهِهْ ِهْ َ َِهْرا اً ُمِن ِهْ‬ ‫وررس َ َال َّعل َييُمِمم طيي اًراممن‬ ‫ َ َ َ ِهْ َل َّ َ َ َه ُمِ ط ِهْ ُمِ ِهْ‬ ‫الاببحرأمم َثالالالخطاطيف واببلسان‬ ‫ِهْ َ ِهْ ِهْ َ ِهْ َ ِهْ َ َ َ ُمِ ُمِ َ ِهْ ِهْ َ َ َ َ‬ ‫ِهْل َحر َ أِهْثال ِهْخطا َطيف وا َلل َل َسان‬ ‫ييا ُقَفول الضحاك:: }} طيي اًراأ أ َباُمِبيل{‬ ‫ َ َ ِهْ َ ُمِ‬ ‫َّ َّ َّ َّ‬ ‫ َ ا ُ‬ ‫طِهْرا اً َبا َبيل{‬ ‫ َقَفول الضحاك‬ ‫أى متتا َبب َعةببِهْعضها على إ إِهْثر ببِهْع.ض.‬ ‫ا ُ َ ُمِ َ َ ِهْ َ َ َ َ َ ُمِ ِهْ َ ِهْ‬ ‫أى ا ُم َت َتاُمِعة َعضها َ على ُمِثر َع.ض.‬ ‫ورد اللفظ مرة واحدة‬ ‫الفهرس‬ ‫82‬
  • 29. ‫الطير‬ ‫ط‬ ‫: قال تعالى‬ ‫وإذ قال إبراهيم رب أرن ي كي َ تحيى‬ ‫ َُمِ ِهْ َ َ ُمِ ِهْ َ ُمِ ا ُ َ ِّ َ ُمِ ُمِ َ ِهْف ا ُ ِهْ‬ ‫المَفوتى قال أ َلم تؤمن قا َ بلى‬ ‫ِهْ َ ِهْ َ َ َ َو َ ِهْ ا ُ ِهْ ُمِ ِهْ َ ل َ َ‬ ‫ َ َ ُمِ ِهْ ُمِ َ ِهْ َ ُمِ َّ َ ِهْ ُمِ َ َ َ ا ُ ِهْ َ ِهْ َ َة‬ ‫ولكن ليطمئن قلب ي قال فخذ أربع اً‬ ‫ُمِ َ َّ ِهْ ُمِ َ ا ُ ِهْ ا ُ َّ ُمِ َ ك ا ُ َّ ِهْ َ ِهْ‬ ‫من الطير فصرهن إليِهْ َ ثم اجعل‬ ‫ َ َ ا ُ ِّ َ َ َف ٍ ُمِ ِهْ ا ُ َّ ا ُ ِهْ اً ا ُ َّ‬ ‫على كل جبل منهن جزءا ثم‬ ‫ َ‬ ‫ِهْ ا ُ ا ُ َّ َ ِهْ ُمِ َ َ َ ِهْ اً َ ِهْ َ ِهْ َ َّ َّ‬ ‫ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن ال‬ ‫عزيز حكيم ) 062 البقرة (‬ ‫ َ ُمِ ٌ َ ُمِ ٌ‬ ‫التفسير :‬ ‫قال إبراهيم ربى أرنى كيف تحيى المَفوتى‬ ‫فيسأله رب العزة أو لم تؤمن فيقَفول إبراهيم‬ ‫إنى آمنت ولكن أريد أن يزداد اطمئنان قلبى‬ ‫قال : فخذ أربعة من الطير الحى فضمها‬ ‫إليك لتعرفها جيدا ثم اذبحهن واجعل على‬ ‫كل جل من الجبال المجاورة جذء منهن‬ ‫ثم نادهن فسيأتينك ساعيات وفيهن الحياة‬ ‫كما هى .‬ ‫الطير وردت فى السَفور واليات التية : النعام 83 / البقرة 062 / آل عمران 94 / المائدة 011 /‬ ‫يَفوسف 63 ، 14 / النحل 97 / النبياء 97 / الحج 13 / البنَفور 14 / النمل 61 ، 71 ، 02 /‬ ‫سبأ 01 / ص 91 / الَفواقعة 12 / الملك 91 / آل عمرن 94 / المائدة 011 / الفيل 3 / النعام 83 /‬ ‫النمل 74 / يس 91 / السراء 31 / العراف 131 /‬ ‫الفهرس‬ ‫92‬
  • 30. ‫ع‬ ‫العاديات‬ ‫قال تعالى :‬ ‫والعاديات َبحا *‬ ‫ َ ِهْ َ ُمِ َ ُمِ ض ِهْ اً‬ ‫) 1 – العاديات (‬ ‫التفسير :‬ ‫يقسم تعالى بالخيل إذا أج ُمِيت ف ي سبيله‬ ‫ا ُ ِهْ ُمِ َ َ َ ُمِ ِهْ َ ِهْ ُمِ ُمِ َ ا ُ ِهْر َ ِهْ ُمِ َ ُمِ‬ ‫فعدت وضبحتِهْ و ا َُفو الصَفوت الذ ي يسِهْم ع ُمِنِهْ‬ ‫ َ َ َ ِهْ َ َ َ َ َه َ َّ ِهْ َّ ُمِ ا ُ َ م‬ ‫الفرس حين تعدو " .‬ ‫ُمِ َ ِهْ ا ُ‬ ‫ِهْ َ َ‬ ‫ورد اللفظ مرة واحدة‬ ‫الفهرس‬ ‫03‬
  • 31. ‫العجل‬ ‫ع‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َُمِ ِهْ َ َ ِهْ َ ا ُ َ َ ِهْ َ ُمِ َ‬ ‫وإذ واعدنا مَفوسى أربعين‬ ‫ليلة ثم اتخذتم العجِهْل من‬ ‫ َ ِهْ َ اً ا ُ َّ َّ َ ِهْ ا ُ ا ُ ِهْ ُمِ َ ُمِ‬ ‫بعده وأنتم ظالمَفون *‬ ‫ َ ِهْ ُمِ ُمِ َ َ ا ُ ِهْ َ ُمِ ا ُ َ‬ ‫) 15 – البقرة (‬ ‫التفسير‬ ‫التفسير‬ ‫وعد ال مَفوسى عليه السالم أربعين ليلة‬ ‫وعد ال مَفوسى عليه السالم أربعين ليلة‬ ‫لمناجاته فلما ذهب، إنحرف قَفوم مَفوسى‬ ‫لمناجاته فلما ذهب، إنحرف قَفوم مَفوسى‬ ‫واتخذوا العجل الذى صنعه السامرى‬ ‫واتخذوا العجل الذى صنعه السامرى‬ ‫معبَفودا لهم..‬ ‫معبَفودا لهم‬ ‫ورد لفظ العجل فى::‬ ‫ورد لفظ العجل فى‬ ‫البقرة:: اليات 15 ،، 45 ،، 29 ،، 39‬ ‫البقرة اليات 15 45 29 39‬ ‫النساء: الية 351‬ ‫النساء: الية 351‬ ‫العراف:: الية 251‬ ‫العراف الية 251‬ ‫13‬ ‫هَفود :الية 96‬ ‫هَفود :الية 96‬ ‫الذاريات:: الية 62‬ ‫الذاريات الية 62‬ ‫العراف:: الية 841‬ ‫العراف الية 841‬ ‫طه:: الية 88‬ ‫طه الية 88‬ ‫الفهرس‬
  • 32. ‫ع‬ ‫العشار‬ ‫: قال تعالى‬ ‫) التكَفوير (‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫التفسير::‬ ‫التفسير‬ ‫ َقا َ َ عِهْكُمِمة َ َا ُجا َهد عشار ُمِِهْبل َقال‬ ‫قا َلل عكرر َمةوممجاهد:: عشار ا الُمِبلقا َل َ‬ ‫ُمِ ُمِ ِهْ ُمِ َ و ا ُ َ ُمِ ُمِ ُمِ ُمِ َ َ ل ُمِِهْ ُمِ َ‬ ‫ممجاهد عطلتترككتوسيببت و َقال أبب ي ِهْبن‬ ‫ا ُ َ ُمِ ُمِ ا ُ ا ُ ِّ َ َ ِهْ ا ُ ُمِ َ ِهْ َ َ ا ُ ا ُ ِّ َ ِهْ َ َ َ ا ُ َ ب ّ ِهْ‬ ‫ا ُجا َهد عطل ِّت ِهْ ا ُتُمِر َت ِهْ وس ِّي َت ِهْوقا َل َ ا ُأ َ ي ب ّبن‬ ‫ككِهْعب والضحاكأهمملها أ أهلها و َقالالررُمِبي ع‬ ‫ َ ِهْ َ َ َّ َّ َّ َّ َ ِهْ ِهْ َ َ َ َ ِهْ َ َ َ َ َّ ُمِ‬ ‫ َعب والضحاك َ أه َل َها َ َهلِهْها َ وقا َل َ الَّبي ع‬ ‫ِهْبن خثثِهْيم لمم تتحلب وممتصررتتخلى َننها‬ ‫بن خ َيم َلِهْ ِهْ ا ُحلب ول َلِهْ ِهْ ا ُتصب ّ ب ّ َخلى ع َِهْها َ‬ ‫ِهْ ا ُ ا ُ َ ِهْ َ ا ُ ِهْ َِهْ َ َ َ َ ا ُ َ َ َ ََّ ََّ ع ِهْ َ‬ ‫أرر َبابها و َقال الالضحاكترككت ل َراع يللها‬ ‫ َ أِهْبابها َ وقا َل َ ضحاك ا ُتُمِر َت ِهْ ل َرا َع ي َها َ‬ ‫ َ ِهْ َ َ َ َ َ َّ َّ َّ َّ ا ُ ُمِ َ ِهْ َ ُمِ ُمِ َ َ‬ ‫وا َلل َمِهْنى ف ي هذا َ ا ُله ا ُم َقا َرب وا َلل َمِهْصَفود َ َن‬ ‫وامعع َنى ُمِف ي ه َذاككلهمتت َقاُمِرب وامققصَفود أ أ َّ َّ‬ ‫ َ ِهْ ِهْ َ ِهْ َ ُمِ َ َ ب ّا ُب ّ ا ُ َ ُمِ َ ِهْ ِهْ َ ِهْ ا ُ ا ُ ن‬ ‫الاععشار ممنا الُمِبل وه َ َ خ َيارها والحَفواُمِمل‬ ‫ِهْ ُمِ َ َ ُمِ ِهْ ُمِِهْ ُمِِهْ ُمِ َ َُمِ ي ُمِ ُمِ َ َ َ ِهْ ِهْ َ َ َ ُمِ‬ ‫ِهْلُمِشار ُمِن ِهْ لبل وه ُمِ يخيارها َ وا َلحَفوا َمل‬ ‫مننها ا الُمِت يقدد وصلت ُمِف ي حِهْملها إإلى الالشهر‬ ‫ُمِ ِهْ َ َّ َّ ُمِ َ َ َ َ َ َ ِهْ ُمِ َ َ َ َُمِ َ َّ َّ ِهْ ِهْ‬ ‫ُمِمِهْها َ لت ي َقِهْ ِهْ وصل َت ِهْ ف ي حملِهْها َ ُمِلى شهر‬ ‫ِهْعا َشر وا َحدتها َ عشراء ول َ َزال َل َك َ‬ ‫الال َعاشر -- واح َدتها عش َراء وليي َزالذذلك‬ ‫ِهْ ُمِ ُمِ َ ُمِ ُمِ َ َ ا ُ ا ُ َ َ َ َ َ َ َ َ ُمِ ُمِ َ‬ ‫ا اسمها حَّتىتتض ع ..‬ ‫ُمِ ِهْ ِهْ َ َ َ َّ َ َ َ‬ ‫ُمِسمها َ حتى َض ع‬ ‫الفهرس‬ ‫23‬
  • 33. ‫العنكبَفوت‬ ‫ع‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ ا ُ َّ ُمِ َ تخ ا ُ ُمِ ا ُ ن‬ ‫مثل الذين ا َّ َذوا من دو ُمِ‬ ‫َّ َ ِهْ ُمِ َ َ َ َ ُمِ ِهْ َ َ ا ُ ُمِ‬ ‫ال أولياء كمثل العنكبَفوت‬ ‫ُمِ‬ ‫َّ َ َ ِهْ َ ِهْ اً َُمِ َّ َ ِهْ َ َ‬ ‫اتخذت بيت وإن أوهن‬ ‫ِهْ ا ُ ا ُ ُمِ َ َ ِهْ ا ُ ِهْ َ َ ا ُ ُمِ َ ِهْ‬ ‫البيَفوت لبيت العنكبَفوت لَفو‬ ‫كانَفوا يعلمَفون *‬ ‫ َ ا ُ َ ِهْ َ ا ُ َ‬ ‫) 14 – العنكبَفوت (‬ ‫ورد اللفظ فى سَفورة العنكبَفوت‬ ‫الية 14‬ ‫33‬ ‫التفسير‬ ‫إن المَفوالين لغير ال شأنهم كشأن العنكبَفوت‬ ‫فى إتخاذها بيتا تحتمى به ، وبيتها هَفو‬ ‫أضعف البيَفوت وأبعد عن الصالحية للحتماء .‬ ‫ولَفو كان هؤلء المبطلَفون أهل علم وفطنة لما‬ ‫فعلَفوا ذلك .‬ ‫إن بيَفوت العنكبَفوت التى تبنيها لسكانها (‬ ‫وللقب.ض على فريستها دقيقة الصن ع لنها‬ ‫مكَفونة من خيَفوط على درجة عظيمة من الرقة‬ ‫تفَفوق رقة الحرير مما يجعل نسيجها أضعف‬ ‫. ) بيت يتخذه أى حيَفوان مأوى له‬ ‫الفهرس‬
  • 34. ‫الغراب‬ ‫غ‬ ‫قال تعالى :‬ ‫فبعث ال غرابا يبحث ف ي‬ ‫ َ َ َ َ ُّ ا ُ َ اً َ ِهْ َ ا ُ ُمِ‬ ‫الر ُمِ ليريه كي َ يَفوار ي‬ ‫ َ ِهْض ُمِ ا ُ ُمِ َ ا ُ َ ِهْف ا ُ َ ُمِ‬ ‫سَفوءة أخيه قال يا ويلتا‬ ‫ َ ِهْ َ َ ُمِ ُمِ َ َ َ َ ِهْ َ َ‬ ‫أعجزت أن أكَفون مثل هذـذا‬ ‫ َ َ َ ِهْ ا ُ َ ِهْ َ ا ُ َ ُمِ ِهْ َ َ َ‬ ‫الغراب فأوار ي سَفوءة أخ ي‬ ‫ِهْ ا ُ َ ُمِ َا ُ َ ُمِ َ َ ِهْ َ َ ُمِ‬ ‫فأصبح من النادمين *‬ ‫ َ َ ِهْ َ َ ُمِ َ َّ ُمِ ُمِ َ‬ ‫) 13 – المائدة (‬ ‫ورد فى سَفورة المائدة آية 13‬ ‫43‬ ‫التفسير‬ ‫بعد أن قتل قابيل أخاه هابيل أصابته‬ ‫حسرة ولم يدرما يفعل بجثة أخيه ،‬ ‫فأرسل ال غرابا ينبش فى الرض‬ ‫ليدفن غرابا ميتا ، حتى يعلم القاتل‬ ‫كيف يستر جثة أخيه ، وأصبح‬ ‫متحسرا على جريمته ، وقال أعجزت‬ ‫أن أكَفون مثل هذا الغراب فأستر‬ ‫جثة أخى . فصار من النادمين‬ ‫. على ما فعل‬ ‫الفهرس‬
  • 35. ‫الغنم‬ ‫غ‬ ‫: قال تعالى‬ ‫)النعام(‬ ‫ورد اللفظ مرة واحدة‬ ‫53‬ ‫التفسير::‬ ‫التفسير‬ ‫وممنالابب َقر واغغ َنم َرمم َنا عيهمم‬ ‫وُمِن ِهْ ِهْل َقر وا َلل َنم حَّرِهْنا َ عل َلِهْيهِهْ ِهْ‬ ‫ َ َ ُمِ ِهْ ِهْ َ َ َ ِهْ ِهْ َ َ ح َ َّ ِهْ َ َ َ ِهُْمِ ُمِ‬ ‫شحَفومه َما”‬ ‫ َ‬ ‫ا ُ ا ُ ا ُ ا ُ‬ ‫شحَفومهما”‬ ‫الُّروب وشحم ِهْلا ُلى "إل َّما َ ح َل َت ِهْ‬ ‫الثثا ُروب وشحم الاككلى "إل َماحمملت‬ ‫ُّ ا ُ َ َ َ َ ِهْ ِهْ ِهْ َا ُ َ‬ ‫ َ َ َ َ ِهْ‬ ‫َّ‬ ‫ظهَفوره َما"أ أ ي َما علقببهامنهه "أو"‬ ‫ َ ُمِ ُمِ َ ُمِ َ ُمِ ِهْ َ َ ِهْ ِهْ‬ ‫ا ُ ا ُا ُ ا ُ‬ ‫ظهَفورهما" َ ي ِهْما َ عل َق َ ُمِها َ ُمِمِهْنا ُ ا ُ"أو"‬ ‫ َ َ ِهْ‬ ‫حممتهه "الحَفوا َيا" المم َعاء جِهْم ع حاو َياء‬ ‫ َ َ َ َ ِهْ ِهْ ِهْ َ َ َ َ َِهْ َِهْ ِهْ َ َ َ ِهْ َ ُمِ ُمِ َ‬ ‫ح َل َلِهْتا ُ ا ُ"الحَفوا َيا" الِهْعاء جم ع حا َوياء‬ ‫أ أو حاو َية "أو َما اختتلط بععظَف ٍم" ُمِنههوه ا َُفو‬ ‫ َو ِهْ حا َوية "أو ِهْما َ اخ َل َط َ ُمِب َظم" م ُمِِهْنا ُ ا ُ وا َُفو َ‬ ‫ِهْ ِهْ َ َ َ ُمِ َ ِهْ ِهْ َف ٍ م ِهْ َ َه َ‬ ‫ َ ِهْ َ ُمِ ُمِ َ َ َ ِهْ‬ ‫شحم ا الل َيةففنههأ أحل لهمم "ذذلك" التتحُمِريم‬ ‫ َ َ ِهْ ِهْ َِهْ ِهْ ِهْ َ ُمِإ َّ ا ُ ُمِ ُمَِّ َا ُ ا ُ ُمِ ُمِ َ َ َّ ِهْ ِهْ ُمِ‬ ‫شحم لل َِهْية َإ َ ُمَِّنا ُ ا ُ ا ُحل َّ َلهِهْ ِهْ " َل َك" الَّحريم‬ ‫"جزيي َناهِهْم"بهه"ببغييهِهْم"بسببب ظلمهمم ..‬ ‫"ج َزِهْنا َهم" ُمِبُمِ ُمِ "ُمِب َبِهْغُمِهم" ُمِبس َب ُمِ ظلمهِهْ ِهْ‬ ‫ َ َ َ ِهْ ا ُ ا ُ ِهْ ُمِ ُمِ َ ِهْ ُمُِمِ ُمِ ِهْ ُمِ َ َ َ ُمِ ا ُ ِهْا ُ ِهْ‬ ‫الفهرس‬
  • 36. ‫الفراش‬ ‫ف‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ ِهْ َ َ ا ُ ا ُ َّ س َ ِهْ َ َ ش‬ ‫يَفوم يكَفون النا ا ُ كالفرا ُمِ‬ ‫ِهْ َ ِهْ ا ُ ُمِ َ َ ا ُ ا ُ ِهْ ُمِ َ ا ُ‬ ‫المبثَفوث*وتكَفون الجبال‬ ‫كالعهن المنفَفوش *‬ ‫ َ ِهْ ُمِ ِهْ ُمِ ِهْ َ ا ُ ُمِ‬ ‫القارعة 4 - 5(‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫63‬ ‫التفسير‬ ‫هذه السَفورة بدأت بالتهَفويل من شأن يَفوم‬ ‫القيامة . فهذا اليَفوم يخرج فيه الناس من‬ ‫قبَفورهم فزعين كأنهم فراش متفرق منتشر‬ ‫هنا وهناك ، يمَفوج بعضهم فى بع.ض من‬ ‫شدة الفزع والحيرة يقَفول الرازى : شبه‬ ‫ال تعالى الخلق وقت البعث بالفراش‬ ‫المبثَفوث لن الفراش إذا ثار لم يتجه إلى‬ ‫جهة واحدة بل كل واحدة منها تذهب إلى‬ ‫غير جهة الخرى . فدل على أنهم إذا‬ ‫بعثَفوا فزعَفوا .‬ ‫الفهرس‬
  • 37. ‫الفيل‬ ‫ف‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ ِهْ َ َ َ ِهْ َ ف َ َ َ ُّ َ‬ ‫ألم تر كيف َعل ربك‬ ‫ُمِ َ ِهْ َ ُمِ ِهْ ُمِ ل َ َ َ َ ِهْ‬ ‫بأصحاب الفي ُمِ * ألمِهْ يجِهْعل‬ ‫ َ ِهْ َ ا ُ ِهْ ُمِ َ ِهْ ُمِ َف ٍ َ َ ِهْس َ‬ ‫كيدهم ف ي تضليل * وأر َل‬ ‫عليهم طيرا أبابي َ *‬ ‫ َ َ ِهْ ُمِ ِهْ َ ِهْ اً َ َ ُمِ ل‬ ‫ َ ِهْ ُمِ ُمِ ُمِ ُمِ َ َ َف ٍ ِّ ُمِ ِّ ل‬ ‫ترميهم بحجارة من سجي َف ٍ‬ ‫* فجعلهم كعص َف ٍ مأكَفول *‬ ‫ َ َ َ َ ا ُ ِهْ َ َ ِهْف َّ ِهْ ا ُ َف ٍ‬ ‫) الفيل : 1 - 5 (‬ ‫التفسير‬ ‫قد علمت يامحمد فعل ربك بأصحاب‬ ‫الفيل الذين قصدوا العتداء على بيت‬ ‫ال الحرام‬ ‫وكيف أنهم لم ينالَفوا قصدهم وسلط ال‬ ‫عليهم جنَفوده طيرا أتتهم جماعات‬ ‫متتتابعة وأحاطت بهم تقذفهم بحجارة‬ ‫من جهنم فجعلهم كَفورق زرع أصابته‬ ‫آفة فأتلفته .‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫73‬ ‫الفهرس‬
  • 38. ‫ق‬ ‫القردة‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ َ ِهْ َ ُمِ ِهْ ا ُ ا ُ َّ ُمِ َ ِهْ َ َ ِهْ‬ ‫ولقد علمتم الذين اعتدوا‬ ‫َّ ُمِ َ ا ُ ِهْ َ َ ا ُ ِهْ‬ ‫منكم ف ي السبِهْت فقلنا لهم‬ ‫ُمِ ا ُ ِهْ ُمِ‬ ‫ا ُ ا ُ ِهْ ُمِ َ َ اً َ س ُمِ َ‬ ‫كَفونَفوا قردة خا ُمِئين‬ ‫) 56 – البقرة (‬ ‫التفسير‬ ‫كان اليهَفود يقَفومَفون بنصب شباكهم للصيد‬ ‫يَفوم السبت م ع أنه محرم عليهم الصيد فى‬ ‫،ذلك اليَفوم فهَفو يَفوم راحة وعيد وعبادة‬ ‫فمسخ ال المخالفين منهم وصاروا‬ ‫كالقردة فى نزواتها وشهَفواتها وأصبحَفوا‬ ‫. مبعدين من رحمة ال‬ ‫ورد اللفظ فى :‬ ‫البقرة : آية 56‬ ‫83‬ ‫المائدة : آية 06‬ ‫العراف : آية 661‬ ‫الفهرس‬
  • 39. ‫ق‬ ‫القسَفورة‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ َ َ َ ا ُ ِهْ َ ُمِ َّ ِهْك َ ُمِ‬ ‫فما لهم عن التذ ُمِرة‬ ‫ا ُ ِهْ ُمِ ُمِ َ َ َ َّه ِهْ ح ا ُر‬ ‫معرضين* كأن ا ُم ا ُم ٌ‬ ‫ُّ ِهْ َ ُمِ َ ٌ َ َّ ِهْ ُمِ َ َ َ َف ٍ‬ ‫مستنفرة * فرت من قسِهَْفورة‬ ‫ َ ِهْ ا ُ ُمِ ا ُ ا ُ ُّ ِهْ ُمِ َف ٍ ِّ ِهْ ا ُ ِهْ‬ ‫* بل يريد كل امرئ منهم‬ ‫ َ ا ُ ِهْ َ ا ُ ا ُ اً ُّ َ َّ َ اً‬ ‫أن يؤتى صحفا منشرة‬ ‫) المدثر 94 -25 (‬ ‫ورداللفظ هنا فقط‬ ‫التفسير‬ ‫تتحدث الية عن المشركين الذين أعرضَفوا‬ ‫عن القرآن وآياته وما فيه من المَفواعظ‬ ‫والنصائح كأنهم حمر وحشية نافرة وشاردة‬ ‫هربت ونفرت من السد من شدة الفزع .‬ ‫وقال بن عباس : الحمر الَفوحشية إذا عاينت‬ ‫السد هربت ، كذلك هؤلء المشركين إذا‬ ‫رأوا محمدا هربَفوا منه كما يهرب الحمار‬ ‫من السد . بل يطم ع كل واحد منهم أن‬ ‫ينزل عليه كتاب من ال كما أنزل‬ ‫على محمد .‬ ‫الفهرس‬ ‫93‬
  • 40. ‫ك‬ ‫الكبش )الذبح العظيم(‬ ‫قال تعالى :‬ ‫وفديناه بذب ٍ ظَظيم * وتركنا‬ ‫ظَ ظَ ظَ ٍحْ ظَ ُ ميِ ميِ ٍحْح ع ميِ ٍ ظَ ظَ ظَ ٍحْ ظَ‬ ‫ظَظَ ٍحْ ميِ ميِ ٍحْ ميِ ميِ ظَ ظَ ٌ‬ ‫عليه ف ي الخرين * سلام‬ ‫على إبراهيم * )الصافات:‬ ‫ظَظَ ميِ ٍحْ ظَ ميِ ظَ‬ ‫701 - 901 (‬ ‫التفسير‬ ‫لما هم سيدنا إبراهيم بذبح إبنه اسماعيل‬ ‫واستسلما النثنين لرمر ال إفتداه ال‬ ‫تعالى بكبش نزل عليه رمن الجنة وترك‬ ‫له الثناء على ألسنة رمن جاء بعده .‬ ‫تحية أرمن وسلم على إبراهيم .‬ ‫وردت هنا فقط‬ ‫الفهرس‬ ‫04‬
  • 41. ‫الكلب‬ ‫ك‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ظَ ظَ ٍحْ ميِ ٍحْ ظَ ظَر ظَ ظَ ُ ميِ ظَ و ظَ ميِ هَّ ُ‬ ‫ولو شئنا ل ظَفعٍحْناه بها ظَلكـكنه‬ ‫ظَ ٍحْ ظَ ظَ ميِظَ ظَ ٍحْض ظَ ت ظَ ظَ ه ظَ ُ‬ ‫أخلد إلى الر ميِ وا هَّبع ظَواه‬ ‫ظَ ظَ ظَ ُ ُ ظَ ظَ ظَ ميِ ٍحْ ظَ ٍحْ ميِ ميِ ظَ ٍحْ ميِ ٍحْ‬ ‫فمثله كمثل الكلب إن تحمل‬ ‫عليه يلهث أو تتركه يلهث‬ ‫ظَ ظَ ٍحْ ميِ ظَ ٍحْ ظَ ٍحْ ظَ ٍحْ ظَ ٍحْ ُ ٍحْ ُ ظَ ٍحْ ظَ‬ ‫هَّ ميِ ظَ ظَ ظَ ُ ٍحْ ظَ ٍحْ ميِ هَّ ميِ ظَ ظَ هَّ ُ ٍحْ‬ ‫ذلك رمثل القوم الذين كذبوا‬ ‫ميِ ظَ ميِ ظَ ظَ ٍحْ ُ ميِ ٍحْ ظَ ظَ ظَ ظَ ظَهَّه ٍحْ‬ ‫بآياتنا فاقصص القصص لعل ُم‬ ‫يتفكرون ) 761 – العراف (‬ ‫ظَ ظَ ظَ هَّ ُ ظَ‬ ‫التفسير‬ ‫ضرب ال رمثل للمكذبين بآياته المنزلة‬ ‫على رسوله رجل رمن بنى إسرائيل أتاه‬ ‫ال علما فأهملها ولم يلتفت اليها ، فأتبعه‬ ‫الشيطان فسار فى زرمرة الضالين فصار‬ ‫حاله فى قلقه الدائم وإنشغاله بالدنيا‬ ‫وتفكيره المتواصل فى تحصيلها كحال‬ ‫الكلب عندرما يلهث دائما إن زجرته أو‬ ‫تركته ، وكذلك طالب الدنيا يلهج وراء‬ ‫رمتعته وشهواته دائما .‬ ‫ورد اللفظ فى سورة العراف آية 671 / وفى سورة الكهف فى اليتين 81 ، 22‬ ‫14‬ ‫الفهرس‬
  • 42. ‫الموريات‬ ‫م‬ ‫قال تعالى :‬ ‫فالموريات ظَدحا*‬ ‫ظَ ٍحْ ُ ميِ ظَ ميِ ق ٍحْ اً‬ ‫) العاديات 2 (‬ ‫”التفسير :‬ ‫فالموريات " الٍحْخيل تور ي النار “‬ ‫ظَ ٍحْ ُ ميِ هَّ‬ ‫ظَ ٍحْ ُ ميِ ظَ‬ ‫قدحا " بحوا ميِرها إذا سارتٍحْ ف ي ا ظَرض‬ ‫ظَ ٍحْ اً ميِ ظَ ظَ ف ميِ ظَ ميِ ظَ ظَ ظَ ميِ ل ٍحْ‬ ‫ٍحْ‬ ‫ذات الحجارة باللي ميِ.‬ ‫ظَ ٍحْ ميِ ظَ ظَ ميِ هَّ ٍحْل‬ ‫ورداللفظ هنا فقط‬ ‫الفهرس‬ ‫24‬
  • 43. ‫الناقة‬ ‫ن‬ ‫: قال تعالى‬ ‫ظَميِ ظَ ظَ ُ ظَ ظَ ظَ ُ ظَ ميِ اً ظَ ظَ ظَ ظَ ٍحْ ميِ‬ ‫وإلى نثمود أخاهمٍحْ صالحا قال يا قوم‬ ‫اعبدوا ال رما ظَكم رمن إلكـ ٍ غيره قدٍحْ‬ ‫ٍحْ ُ ُ ٍحْ هَّ ظَ ل ُ ِّ ٍحْ ميِ ظَ ه ظَ ٍحْ ُ ُ ظَ‬ ‫ظَ ٍحْ ُ ظَ ِّ ظَ ٌ ِّ ر ِّ ُ ٍحْ ظَ ميِ ميِ ظَ ق ُ ِّ‬ ‫جاءتكم بينة رمن هَّبكم هكـذه نا ظَة ال‬ ‫ظَ ُ ٍحْ ظَ اً ظَ ظَ ُ ظَ ظَ ٍحْ ُ ٍحْ ميِ ظَ ٍحْ ميِ ِّ‬ ‫لكم آية فذروها تأكل ف ي أرض ال‬ ‫ظَ ظَ ظَ ظَ وُّ ظَ ميِ ُ ظَ ٍ ظَ ظَ ٍحْ ُ ظَ ُ ٍحْ ظَ ظَ ٌ‬ ‫ول تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب‬ ‫) أليم * ) العراف 37‬ ‫ٌ‬ ‫ظَ ميِ‬ ‫التفسير‬ ‫أرسل ال صالحا إلى قوم نثمود ودعاهم إلى‬ ‫عبادة ال وحده وكانت الناقة هى الحجة‬ ‫على كلرمه فهى ناقة ال أرسلها إليهم وهى‬ ‫رمعجزة ، طلب رمنهم أن يتركوها تأكل فى‬ ‫أرض ال ول يمسوها بسوء ، ولكنهم‬ ‫. تحدوا ال وذبحوا الناقة‬ ‫/ ورد اللفظ فى سورة العراف فى اليتين 37 ، 77 / وفى سورة هود فى الية 46‬ ‫وفى سوره السراء الية 95 / وفى الشعراء الية 551 / وفى القمر الية 72‬ ‫وفى سورة الشمس آية 31‬ ‫34‬ ‫الفهرس‬
  • 44. ‫النعجة‬ ‫ن‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ميِ هَّ ظَ ظَ ظَ ميِ ل ُ ميِ ٍحْ ٌ ظَ ميِ ٍحْ ُ ظَ‬ ‫إن هذا أخ ي ظَه تسع وتسعون‬ ‫ظَ ٍحْ ظَ اً ظَ ميِ ظَ ظَ ٍحْج ٌ ظَ ح ظَ ٌ ظَ ظَ ظَ‬ ‫نعجة ول ي نع ظَة وا ميِدة فقال‬ ‫أكفلنيها وعزن ي ف ي الخطاب*‬ ‫ظَ ٍحْ ميِ ٍحْ ميِ ظَ ظَ ظَ هَّ ميِ ميِ ٍحْ ميِ ظَ ميِ‬ ‫)32– ص (‬ ‫التفسير :‬ ‫دخل على داود رمتخاصمان قال أحدهما‬ ‫إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة ،‬ ‫ولى نعجة واحدة ، فقال اجعلنى‬ ‫كافلها كما أكفل رما تحت يدى ،‬ ‫وغلبنى فى المخاطبة .‬ ‫ورد اللفظ فى سورة : ص فى اليتين 32 ، 42‬ ‫44‬ ‫الفهرس‬
  • 45. ‫النحل‬ ‫ن‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ظَظَ ٍحْ ظَ ظَ وُّ ظَ ميِ ظَ هَّ ٍحْ ميِ‬ ‫وأوحى ربك إلى النحل‬ ‫ظَ ميِ هَّ ميِ ميِ ميِ ظَ ٍحْج ظَ ميِ‬ ‫أن اتخذ ي رمن ال ميِبال‬ ‫بيوتا ورمن الشجر ورمما‬ ‫ ُ ُ اً ظَ ميِ ظَ هَّ ظَ ميِ ظَ ميِ هَّ‬ ‫يعرشون *‬ ‫ظَ ٍحْ ميِ ُ ظَ‬ ‫) 86 – النحل (‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫54‬ ‫التفسير‬ ‫وألهم ربك ، أيها النبى ، النحل أسباب حياتها ووسائل‬ ‫رمعيشتها بأن تتخذ رمن الجبال بيوتا فى كهوفها ، ورمن‬ ‫. فجوات الشجر ورمن عرائش المنازل والكروم بيوتا كذلك‬ ‫أرمة النحل رمثال يحتذى به ف ي التعاون والنظام . الكل يعمل (‬ ‫حسب سنه ودوره . المهندسات والبناءات يشيدن قرص‬ ‫. النحل . والعارملت يقمن برحلت للكشف عن أرماكن الرحيق‬ ‫والكيميائيات يتأكدن رمن نضوج العسل وحفظه . والخادرمات‬ ‫. يحافظن على نظافة الشوارع والرماكن العارمة ف ي الخلية‬ ‫والحارسات على باب الخلية يراقبن رمن دخل إليها ورمن خرج‬ ‫. ) يطردن الدخلء أو رمن أرا د العبث بأرمن الخلية‬ ‫الفهرس‬
  • 46. ‫النمل‬ ‫ن‬ ‫قال تعالى:‬ ‫حتى إذا أتوا ظَلى واد ي‬ ‫ظَ هَّ ميِ ظَ ظَ ظَ ٍحْ ع ظَ ظَ ميِ‬ ‫النمل قالت نمل ٌ يا أيها‬ ‫هَّ ٍحْ ميِ ظَ ظَ ٍحْ ظَ ٍحْ ظَة ظَ ظَ وُّ ظَ‬ ‫هَّ ٍحْ ُ ٍحْ ُ ُ ظَ ظَ ميِ ظَ ُ ٍحْ ظَ‬ ‫النمل ادخلوا رمساكنكم ل‬ ‫ظَ ٍحْ ميِ ظَ هَّ ُ ٍحْ ُ ظَ ٍحْ ظَ ُ‬ ‫يحطمنكم سليمان‬ ‫ظَ ُ ُ ُ ُ ظَ ُ ٍحْ ظَ ظَ ٍحْ ُ ُ ظَ‬ ‫وجنوده وهم ل يشعرون‬ ‫) 81 - النمل (‬ ‫ورد اللفظ هنا فقط‬ ‫64‬ ‫التفسير‬ ‫عندرما بلغ جنود سليمان وادى النمل قالت نملة‬ ‫ياأيها النمل ادخلوا رمخابئكم ، لكيل تميتكم جنود‬ ‫سليمان وهم ل يحسون بوجودكم .‬ ‫) يتضح رمن الية الشريفة أن النمل له رمجتمعا‬ ‫وأن رمن خصائصه اليقظة والحذر وقد عرف‬ ‫رمنذ القدم بأنه رمجتمع رمنظم وأنه على قدر كبير‬ ‫رمن الدهاء والزكاء وحب العمل والمثابرة .‬ ‫ورمجتمع النمل هو الوحيد بين المخلوقات الحية‬ ‫بعد النسان الذى يقوم بدفن رموتاه . ورمن رمظاهر‬ ‫رمجتمعها المترابط قيارمها بمشروعات جماعية‬ ‫رمثل إقارمة الطرق الطويلة ...(‬ ‫الفهرس‬
  • 47. ‫الهدهد‬ ‫هكـ‬ ‫قال تعالى :‬ ‫ظَ ظَ ظَ هَّ ظَ هَّ ٍحْ ظَ ف ظَ ظَ‬ ‫وتفقد الطير ظَقال‬ ‫ظَ ميِ ظَ ظَ ظَ ظَ ٍحْ ُ ٍحْه ظَ‬ ‫رما ل ي ل أرى الهد ُد‬ ‫ظَ ٍحْ ظَ ظَ ميِ ظَ ٍحْ ظَ ميِ ميِ ظَ‬ ‫أم كان رمن الغائبين‬ ‫) 02 – النمل (‬ ‫التفسير‬ ‫تفقد سليمان جنوده رمن الطير فلم يجد‬ ‫الهدهد ، فتعجب وقال : رمالى ل أرى‬ ‫الهدهد هل هو بيننا أم غائب عنا‬ ‫وليس بيننا؟‬ ‫ورد الهدهد فى سورة النمل آية 02 .‬ ‫74‬ ‫الفهرس‬
  • 48. ‫و‬ ‫البحيرة - السائبة – الوصيلة - الحام‬ ‫قال تعالى :‬ ‫رما جعل ال ميِن بحيرة ولا‬ ‫ظَ ظَ ظَ ظَ هَّ رم ٍحْ ظَ ميِ ظَ ٍ ظَ‬ ‫ ُ‬ ‫ظَ ميِ ظَ ٍ ظَ ظَ ميِ ظَ ٍ ظَ ظَ ٍ‬ ‫سائبة ولا وصيلة ولا حام‬ ‫ظَ ظَ ميِ هَّ هَّ ميِ ظَ ظَ ظَ ُ ظَ ٍحْ ظَ ُ ظَ‬ ‫ولكن الذين كفروا يفترون‬ ‫على ال الكذب وأكثرهم لا‬ ‫هَّ ٍحْ ظَ ميِ ظَ ظَظَ ٍحْ ظَ ُ ُ ٍحْ‬ ‫ميِ‬ ‫ظَ ظَ‬ ‫يعقلون *) 301 – المائدة(‬ ‫ظَ ٍحْ ميِ ُ ظَ‬ ‫التفسير : روى البخار ع ّ عن سعيد بن‬ ‫ظَ ظَ ٍحْ ُ ظَ ميِ ي ظَ ٍحْ ظَ ميِ ٍحْ‬ ‫المسيب قال : البحيرة الت ي يمنح درها‬ ‫ٍحْ ُ ظَ ِّ ظَ ظَ ٍحْ ظَ ميِ ظَ هَّ ميِ ُ ٍحْ ظَ ظَ هَّ‬ ‫. للطواغيت فلا يحلبها ظَحد رمن الناس‬ ‫ميِ هَّ ظَ ميِ ميِ ظَ ظَ ٍحْ ُ ظَ أ ظَ ميِ ٍحْ هَّ‬ ‫84‬ ‫والسائبة الت ي كانوا يسيبونها‬ ‫ظَ هَّ ميِ ظَ هَّ ميِ ظَ ُ ُ ظَ ِّ ُ ظَ ظَ‬ ‫لآميِهتهم فلا يحمل عليها ش يء‬ ‫ظَ ميِ ميِ ٍحْ ظَ ُ ٍحْ ظَ ظَظَ ٍحْ ظَ ظَ ٍحْ‬ ‫والوصيلة الناقة البكر تبكر ف ي أول‬ ‫ظَ ٍحْ ظَ ميِ ظَ هَّ ظَ ٍحْ ميِ ٍحْ ُ ٍحْ ميِ ميِ ظَ هَّ‬ ‫نتاج الإميِبل بأنثى نثم تثن ي بعد بأنثى‬ ‫ميِ ميِ ُ ٍحْ ظَ ُ هَّ ُ ٍحْ ميِ ظَ ٍحْ ميِ ُ ٍحْ ظَ‬ ‫ميِ ظَ‬ ‫ظَ ظَ ُ ُ ظَ ِّ ُ ظَ ظَ ميِ ظَ ظَ ميِ ميِ ميِ ٍحْ ٍحْ‬ ‫وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن‬ ‫وصلت إحداهما بأخرى ليس بينهما‬ ‫ظَ ظَ ظَ ٍحْ ٍحْ ظَ ُ ظَ ميِ ُ ٍحْ ظَ ظَ ٍحْ ظَ ظَ ٍحْ ظَ‬ ‫ذكر و الحام فحل الإبل يضٍحْرب‬ ‫ظَ ظَ ظَ ٍحْ ظَ ظَ ٍحْ ميِ ظَ ميِ‬ ‫الضراب الٍحْمعدودة فإذا قضى ضرابه‬ ‫ظَ ٍحْ ُ ظَ ظَ ميِ ظَ ظَ ظَ ميِ ظَ‬ ‫ِّ ظَ‬ ‫ظَ ظَ ُ ُ ميِ هَّ ظَ ميِ ميِ ظَظَ ٍحْ ظَ ٍحْ ُ ميِ ٍحْ ظَ ٍحْ‬ ‫ودعوه للطواغيت وأعفوه رمن أن‬ ‫. يحمل عليه ش يء وسموه الحارم ي‬ ‫ ُ ٍحْ ظَ ظَظَ ٍحْ ميِ ظَ ٍحْ ظَ ظَ هَّ ٍحْ ُ ٍحْ ظَ ميِ‬ ‫ورد اللفظ رمرة واحدة‬ ‫الفهرس‬
  • 49. ‫تفسير اليات‬ ‫• المنتخب فى تفسير القرآن إعداد المجلس‬ ‫العلى للشئون السلرمية‬ ‫• صفوة التفاسير لمحمد على الصابونى‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫‪http://www.al-islam.com‬‬ ‫تفسير ابن كثير وتفسير الجللين‬ ‫‪gannatdonya@gmail.com‬‬ ‫94‬ ‫الفهرس‬

×