آيات الله فى عالم الحيوان
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

آيات الله فى عالم الحيوان

on

  • 817 views

 

Statistics

Views

Total Views
817
Views on SlideShare
817
Embed Views
0

Actions

Likes
1
Downloads
12
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

آيات الله فى عالم الحيوان آيات الله فى عالم الحيوان Presentation Transcript

  • ‫آيات ال فى عالم‬ ‫الحيوان والطير‬ ‫مقتطفات من كتاب‬ ‫) قل أنظروا (‬ ‫للمام ابن قيم الجوزية‬ ‫جمع وترتيب صالح‬ ‫أحمد الشامى‬ ‫إعداد‬ ‫جنات عبد العزيز دنيا‬ ‫1‬
  • ‫تذليل الحيوان للنسان‬ ‫تأمل حكمة ال فى إعطائه مسبحانه وتعالى بهيمة النعام المسماع‬ ‫والبصار ثم مسلبها العقول التى للنسان ليتم تسخير النسان إياها‬ ‫فيقودها ويصرفها حيث يشاء . ولو أعطيت العقول لمتنعت من طاعته‬ ‫، وامستعصت عليه ولم تكن مسخرة له ، فأعطيت من التمييز والدراك‬ ‫ما تتم به مصلحتها ومصلحة من ذللت له .‬ ‫قال تعالى : وجعل لكم فى الفلك والنعام ما تركبون ..‬ ‫) الزخرف : 21 ، 31 ( .‬ ‫فترى البعير على عظم خلقته يقوده الصبى الصغير ذليل منقادا ، ولو‬ ‫أرمسل عليه لسواه بالرض ولفصله عضوا عضوا .‬ ‫2‬
  • ‫تكوين الحيوانات‬ ‫تأمل الحكمة البالغة فى أن جعل ظهور الدواب مبسوطة‬ ‫كأنها مسقف على عمد القوائم ، ليتهيأ ركوبها وتستقر‬ ‫الحمولة عليها ، ثم خولف هذا فى البل فجعل ظهورها‬ ‫مسنمة معقودة كالقبو لكثرة ما تحمله والقباء تحمل أكثر‬ ‫مما تحمل الثقوف .‬ ‫3‬
  • ‫تابع تكوين الحيوانات‬ ‫وتأمل كيف كسيت الطيور الريش ، وكسى بعض الدواب‬ ‫من الجلد ماهو فى غاية الصلبة والقسوة كالسلحفاة كل‬ ‫ذلك بحسب حاجتها الى الوقاية من الحر والبرد والعدو‬ ‫الذى يريد أذاها ، وأعينت بأظلف وأخفاف وحوافر لما‬ ‫عدمت الحذية والنعال ، وخص البغل والحمار والفرس‬ ‫بالحوافر لما خلق للركض والشد والجرى .‬ ‫وجعل ذلك مسلحا لها أيضا عند إنتصافها من خصمها‬ ‫عوضا عن المخالب والنياب والبراثن .‬ ‫4‬
  • ‫خرطوم الفيل‬ ‫تأمل خرطوم الفيل وما فيه من الحكمة البالغة فإنه يقوم مقام اليد فى تناول‬ ‫العلف والماء ولول ذلك ما امستطاع أن يتناول يشيئا من اليشياء من الرض ،‬ ‫لنه ليست له عنق يمدها كسائر النعام فلما عدم العنق أخلف عليه مكانه‬ ‫الخرطوم الطويل فإن قلت لماذا لم يخلق ذاعنق طويلة كسائر النعام ؟ وما‬ ‫الحكمة فى ذلك ؟ قيل وال أعلم فى مصنوعاته : لن رأمسه وأذنيه أمر هائل‬ ‫عظيم وحمل ثقيل ، فلو كان ذا عنق كسائر العناق لنهدت رقبته بثقله ووهنت‬ ‫بحمله .ولما طالت عنق البعير للحكمة فى ذلك صغرت رأمسه لئل يؤذيه ثقله‬ ‫ويوهن عنقه . فسبحان ال فيما خلق .‬ ‫5‬
  • ‫الحيوان الذى يأكل اللحم‬ ‫ثم تأمل الحكمة فى خلق الحيوان الذى يأكل اللحم من البهائم‬ ‫كيف جعلت له أسنان حادة وأفواه واسعة . ولذلك تجد السباع‬ ‫ذوات مناقير حداد ومخالب . ولهذا حرم النبى كل ذى ناب من‬ ‫السباع ومخلب من الطير ) رواه مسلم ( لضرره وعدوانه وشره ،‬ ‫فلو اغتذى بها النسان لصار فيه من أخلقها وعدوانها وشرها ما‬ ‫يشابهها .‬ ‫6‬
  • ‫الطيور‬ ‫ثم تأمل أفراخ كثيرة من الطير كالدجاج والحمام واليمام‬ ‫أعطى سبحانه أمهاتها الشفقة والحنان فتطعم أفراخها بالطعام‬ ‫تحضره ثم تنقله من فمها الى أفواه الفراخ ول تزال كذلك حتى‬ ‫ينهض الفرخ ويستقل بنفسه .‬ ‫من الذى ألهمها ذلك ومن الذى عطفها على الفراخ وهى صغار ثم‬ ‫سلب ذلك عنها إذا استغنت الفراخ رحمة بالمهات لتسعى فى‬ ‫مصالحها .‬ ‫7‬
  • ‫تكوين الطيور - 1‬ ‫تأمل جسم الطائر فإنه حين قدر أن يكون طائرا فى الجو خفف‬ ‫جسمه واقتصر به من القوائم الربع على اثنتين ومن الصابع‬ ‫الخمسة على أربع ، ومن مخرج البول والزبل على واحد يجمعهما‬ ‫جميعا . وجعل فى جناحيه وذنبه ريشات طوال متان ليستطيع‬ ‫. الطيران ، وكسا جسمه كله بالريش ليتداخله الهواء فيحمله‬ ‫ولما قدر أن يكون طعامه اللحم والحب يبلعه بل مضغ نقص من‬ ‫السنان وخلق له منقار صلب يتناول به طعامه . ولما عدم السنان‬ ‫وصار يلتقط الحب صحيحا واللحم طريا . أعين بفضل حرارة فى‬ ‫جوفه تطحن الحب وتطبخ اللحم ، فاستغنى عن المضغ .‬ ‫8‬
  • ‫تكوين الطيور - 2‬ ‫ثم اقتضت الحكمة اللهية أن يبيض بيضا ول يلد ولدة لئل يثقل‬ ‫عن الطيران .‬ ‫ثم تأمل خلقة البيضة وما فيها من المح الصفر والماء البيض‬ ‫الرقيق فبعضه ينشأ منه الفرخ ، وبعضه يتغذى منه الى أن يخرج‬ ‫من البيضة .‬ ‫وتأمل حويصلة الطائر وما قدرت له ، فإن مسلك الطعام ضيق ل‬ ‫ينفذ فيه الطعام إل قليل فجعلت له الحويصلة كالمخلة المعلقة‬ ‫أمامه ليدخل فيها ما إلتقط من الطعام بسرعة ثم ينفذ إلى الداخل‬ ‫على مهل .‬ ‫9‬
  • ‫تكوين الطيور - 3‬ ‫وكل طائر له نصيب من طول الساقين والعنق ليمكنه من تناول الطعم‬ ‫من الرض ولو طال ساقاه وقصرت عنقه لم يمكنه أن يتناول شيئا‬ ‫من الرض .‬ ‫وانظر فى هذه الطيور التى ل تخرج إل بالليل – كالبوم والخفاش –‬ ‫فإن أقواتها قد هيئت لها فى الجو ل من الحب ول من اللحم ، بل من‬ ‫البعوض والفراش وأشباههما مما تلتقطه من الجو فتأخذ منه بقدر‬ ‫حاجتها ثم تأوى إلى بيوتها فالليل لها بمنزلة النهار لغيرها من‬ ‫الظهر .‬ ‫01‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 1‬ ‫تأمل فى أحوال النحل وما فيها من العبر واليات ، فانظر إليها وإلى اجتهادها‬ ‫فى صنعة العسل وبنائها البيوت المسدسة ، وتلك من صنع ال وإلهامه وإيحائه‬ ‫إليها كما قال تعالى : ) وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال‬ ‫بيوتا ... ( ) النحل 86 ، 96 ( .‬ ‫والنظام الجتماعى للنحل من أعجب العجب وذلك أن لها أميرا ومدبرا وهو‬ ‫اليعسوب وهو أكبر جسما من جميع النحل وأحسن لونا وشكل .‬ ‫وإناث النحل تلد فى إقبال الربيع ، وأكثر أولدها يكن إناثا ، وإذا وقع فيها ذكر‬ ‫لم تدعه يدخل بيتها ، بل إما أن تطرده ، وإما أن تقتله إل طائفة يسيرة منها‬ ‫تكون حول الملك ، وذلك أن الذكر منها ل يعمل شيئا ول يكتسب .‬ ‫11‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 2‬ ‫ثم تجتمع المهات وفراخها عند الملك فيخرج بها إلى المراعى ،‬ ‫من المروج والرياض والبساتين فى أقرب الطرق ، فتجتنى منها‬ ‫كفايتها ، فيرجع بها الملك ، فإذا انتهوا إلى الخليا وقف على بابها‬ ‫، ولم يدع ذكرا ول نحلة غريبة تدخلها . فإذا تكامل دخولها دخل‬ ‫بعدها ، وقد أخذ النحل مقاعدها وأماكنها ، فيبتدئ الملك بالعمل كأنه‬ ‫يعلمها إياه ، فيأخذ النحل فى العمل ويتسارع إليه ويترك الملك‬ ‫العمل ويجلس ناحية بحيث يشاهد النحل ، فيأخذ النحل فى إيجاد‬ ‫الشمع من لزوجات الوراق والنوار .‬ ‫21‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 3‬ ‫ثم تنقسم النحل الى فرق فمنها فرقة تلزم الملك ول تفارقه ول تعمل‬ ‫ول تكسب ، وهم حاشية الملك من الذكورة ومنها فرقة تهيئ‬ ‫الشمع وتصفيه ، وللنحل به عناية شديدة فوق عنايتها بالعسل ،‬ ‫فينظفه النحل ويصفيه ويخلصه مما يخالطه من أبوالها وغيرها .‬ ‫وفرقة تبنى البيوت ، وفرقة تسقى الماء ، وتحمله على متونها ،‬ ‫وفرقة تكنس الخليا وتنظفها من الوساخ والجيف والزبل ، وإذا‬ ‫رأت بينها نحلة مهينة بطالة قتلتها حتى ل تفسد عليهم بقية العمال،‬ ‫وتعديهم ببطالتها ومهانتها .‬ ‫31‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 4‬ ‫وأول ما تبنى فى الخلية مقعد الملك وبيته ، فتبنى له بيتا مربعا‬ ‫يشبه السرير والتخت ، فيجلس عليه ويستدير حوله طائفة من النحل‬ ‫تشبه المراء والخدم والخواص ل يفارقنه ، ويجعل النحل بين يديه‬ ‫شيئا يشبه الحوض ، يصب فيه من العسل أصفى ما يقدر عليه ،‬ ‫ويمل منه الحوض يكون ذلك طعاما للملك ، وخواصه ثم يأخذن فى‬ ‫بناء البيوت على خطوط متساوية كأنها سكك ومحال ، وتبنى بيوتها‬ ‫مسدسة الشكال متساوية اللضلع ، كأنها قرأت كتاب إقليدس ، حتى‬ ‫عرفت أوفق الشكال لبيوتها .‬ ‫41‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 5‬ ‫والشكل المسدس - دون سائر الشكال – إذا انضمت بعض أشكاله إلى بعض‬ ‫صارت شكل مسنديرا كاستدارة الرحى ، ول يبقى فيه فروج ول خلل ، ويشد‬ ‫بعضه بعضا ، حتى يصير طبقا واحدا محكما ، ل يدخل بين بيوته رؤوس البر.‬ ‫فتبارك الذى ألهمها أن تبنى بيوتها هذا البناء المحكم ، وقد جعل ال فى أفواهها‬ ‫حرارة منضجة تنضج ما جنته ثم تمجه فى البيوت حتى إذا امتلت ختمتها‬ ‫وسدت رؤوسها بالشمع المصفى ، فإذا امتلت تلك البيوت عمدت إلى مكان آخر‬ ‫وفعلت كما فعلت فى البيوت الولى . فإذا برد الهواء وحيل بينها وبين الكسب‬ ‫لزمت بيوتها واغتذت بما ادخرته من العسل .‬ ‫51‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 6‬ ‫وهى فى أيام الكسب والسعى تخرج بكرة ، وتستعمل كل فرقة منها‬ ‫بما يخصها فى العمل ، ، وإذا كان وقت رجوعها وقف على باب‬ ‫الخلية بواب منها ومعه أعوان ، فكل نحلة تريد الدخول يشمها‬ ‫البواب ويتفقدها فإن وجد منها رائحة منكرة ، أو رأى لطخة من قذر‬ ‫، منعها من الدخول ، وعزلها ناحية إلى أن يدخل الجميع ، فيرجع‬ ‫إلى المعزولت الممنوعات من الدخول فيتفقدهن ، ويكشف أحوالهن‬ ‫مرة ثانية ، فمن وجده قد وقع على شئ نتن أو نجس قده نصفين ،‬ ‫ومن كانت جنايته خفيفة تركه خارج الخلية ، هذا دأب البواب كل‬ ‫عشية .‬ ‫61‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 7‬ ‫ومن عجيب أمرالملك أنه ربما لحقه أذى من النحل أو من صاحب الخلية أو من‬ ‫خدمه فيغضب ويخرج من الخلية ويتباعد عنها ، ويتبعه جميع النحل ، وتبقى‬ ‫الخلية خالية ، فإذا رأى صاحبها ذلك ، وخاف أن يأخذ النحل ، ويذهب بها إلى‬ ‫مكان آخر احتال لسترجاعه ، وطلب رضاه ، فيتعرف موضعه الذى سار اليه‬ ‫بالنحل ، فيعرفه باجتماع النحل إليه ، فإنها ل تفارقه ، وهو إذا خرج غضبا‬ ‫جلس على مكان مرتفع من الشجرة ، وطافت به النحل وانضمت إليه ، حتى‬ ‫تصير كالكرة ، فيأخذ صاحب النحل رمحا أو قصبة طويلة ويشد على رأسها‬ ‫حزمة من النبات الطيب الرائحة العطر النظيف ، ويدنيه إلى محل الملك‬ ‫ويراعى أى شئ من آلت الطرب ، فيحركه فل يزال كذلك إلى أن يرضى‬ ‫الملك ،‬ ‫فإذا رضى وزال غضبه ، وثب إلى أعلى ، وتبعه خدمه وسائر النحل ، فيحمله‬ ‫صاحبه إلى الخلية فينزل ويدخلها هو وجنوده .‬ ‫71‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 8‬ ‫ول يقع النحل على جيفة ول حيوان ول طعام .ومن عجيب أمرها‬ ‫أنها تقتل الملوك الظلمة المفسدة ، والنحل الصغار هى العسالة وهى‬ ‫تحاول مقاتلة الطوال القليلة النفع وإخراجها ونفيها من الخليا .‬ ‫وإذا رأى صاحب الخلية الملوك قد كثرت فى الخلية ، وخاف من‬ ‫تفرق النحل بسببهم ، احتال عليهم وأخذ الملوك كلها إل واحدا ،‬ ‫ويحبس الباقى عنده فى إناء ، ويدع عندهم من العسل ما يكفيهم ،‬ ‫حتى إذا حدث بالملك المنصوب حدث من مرض أو موت أو كان‬ ‫مفسدا فقتله النحل أخذ من هؤلء المحبوسين واحدا وجعله مكانه‬ ‫لئل يبقى النحل بل ملك فيتشتت أمرها .‬ ‫81‬
  • ‫آيات ال فى النحل - 9‬ ‫والنحل من أنظف الحيوان وأنقاها ، ولذا ل تلقى زبلها إل وهى تطير ، وتكره‬ ‫النتن والروائح الخبيثة وأبكارها وفراخها أحرص وأشد اجتهادا من الكبار ،‬ ‫وأقل لسعا وأجود عسل .‬ ‫من الذى أوحى إليها أمرها وجعل ما جعل فى طباعها ومن الذى أنزل لها من‬ ‫الطل ما إذا جنته ردته عسل صافيا مختلفا ألوانه فى غاية الحلوة والمنفعة من‬ ‫بين أبيض يرى فيه الوجه وهذا أفخر ما يعرف الناس من العسل وأصفاه وأطيبه‬ ‫، ومن بين أحمر وأخضر ومورد وأشقر وغير ذلك من اللوان والطعوم‬ ‫المختلفة فيه بحسب مراعيه ومادتها فتبارك ال الذى خلق ، وصدق تعالى حين‬ ‫قال ) ... فيه شفاء للناس (‬ ‫91‬
  • ‫قال تعالى : وما من دابة فى الرض ول طائر يطير بجناحيه‬ ‫إل أمم أمثالكم ... ) النعام : 83 ، 93 (‬ ‫قال ابن عباس ) إل أمم أمثالكم ( يعرفوننى ويوحدوننى‬ ‫ويسبحوننى ويحمدوننى .‬ ‫مثل قوله تعالى :‬ ‫) وإن من شيئ إل يسبح بحمده ..( السراء : 44‬ ‫‪gannatdonya@gmail.com‬‬ ‫‪gannatdonya@hotmail.com‬‬ ‫02‬