14 الأمن الحيوى فى مزارع الدواجن

4,343 views
4,012 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
5 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
4,343
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
160
Comments
0
Likes
5
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

14 الأمن الحيوى فى مزارع الدواجن

  1. 1. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫332‬ ‫الباب الرابع عشر‬ ‫األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫‪Biosecurity in Poultry Farms‬‬ ‫اصط�ل�اح األمن الحيوي ما هو إال تنفيذ مجموع���ة من اإلجراءات معها ُمكن الحد من‬ ‫ي‬ ‫انتش���ار وتفشي أي عدوى مرضية ُحتملة، حيث ُمكن من خالل تلك اإلجراءات حماية‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫القطعان ال ُستأنس���ة فيما بينها عالوة على حمايتها أيضاً‬ ‫من مخاطر العدوى التي ربما‬ ‫م‬ ‫تنقلها الطيور البرية.‬ ‫العناصر األساسية لآلمن الحيوي ‪Principle elements of Biosecurity‬‬ ‫ُمثل كل من العزل والتنظيف والتطهير القواعد الثالثة األساس���ية لتطبيق برنامج األمن‬ ‫ي‬ ‫الحيوي في مزارع الدواجن:‬ ‫العزل ‪Segregation‬‬ ‫ُمثل إجراء عملية العزل حاجزاً هاماً وضرورياً‬ ‫بين الطيور ال ُصابة واألدوات الملوثة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫بالميكروبات ال ُمرضة وبين الطيور الس���ليمة واألماكن النظيفة الخالية من ال ُمرضات،‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫حيث يجب نقل الطيور التي تظهر عليها العدوى وأدواتها ال ُستخدمة في تغذيتها ُ‬ ‫وشربها‬ ‫م‬ ‫إل���ى مكان أخر بعيداً عن الطيور الس���ليمة، ويجب أن يكون هذا اإلجراء س���ريعاً‬ ‫دون‬ ‫تأخي���ر، كما يجب تخصيص عمالة ُعينة لخدمة تلك الطيور فقط، خوفاً من نقل العدوى‬ ‫م‬ ‫للطيور السليمة عن طريق العمالة.‬ ‫التنظيف ‪Cleaning‬‬ ‫يؤدي اإلجراء الجيد لعملية النظافة إلى الحد من فرص انتقال البقايا ال ُتخلفة عن الطيور‬ ‫م‬ ‫ال ُصابة وال ُعدات الملوثة إلى األماكن السليمة الخالية من األمراض، حيث يجب التأكد‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫دائم���اً من التخلص الكامل من بقايا أي قطعان س���ابقة تم تربيتها وخصوصاً‬ ‫عند وجود‬ ‫تاريخ مرضي س���ابق في مكان التربية، وتشمل عملية النظافة كافة أرجاء الحظيرة من‬ ‫الداخل والخارج عالوة على نظافة كافة ال ُعدات ال ُستخدمة في التربية.‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫التطهير ‪Disinfection‬‬ ‫تلي عملية تنظيف الحظائر واألدوات ال ُس���تخدمة في التربية عملية التطهير باس���تخدام‬ ‫م‬ ‫ال ُطه���رات الفعالة وبالنس���ب الموصى بها، حيث تؤدي عملي���ة التطهير الجيد إلى قتل‬ ‫م‬
  2. 2. ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫432‬ ‫الفيروس���ات والبكتريا والعوامل ال ُمرضة األخرى، وبالتالي حماية القطعان التي سوف‬ ‫م‬ ‫يتم تربيتها.‬ ‫وبش���كل عام فإن تنفيذ إجراءات األمن الحيوي تعتمد على نوع وحدات اإلنتاج الداجني،‬ ‫وال ُتمثلة في إنتاج مزارع الدواجن التجارية أو اإلنتاج من خالل التربية الريفية البسيطة،‬ ‫م‬ ‫وفي كلتا الحالتين فإنه الب���د من التخلص من ال ُمرضات فيما ُعرف بالتخلص الحيوي‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫‪ ،Bioexclusion‬واالحتواء الحيوي للمرض فيما ُعرف ‪.Biocontainment‬‬ ‫ي‬ ‫أظهرت الدراسات الحديثة أن الدواجن ال ُصابة بفيروس أنفلونزا الطيور عالي الضراوة‬ ‫م‬ ‫‪ُ HPAI‬مكنها إفراز الفيروس أليام وأس���ابيع، دون ظهور أعراض مظهرية واضحة،‬ ‫ي‬ ‫ُمثل الطيور ال ُستأنس���ة ال ُصابة أهم مصادر الع���دوى باإلضافة إلى ُعدات التربية‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫وت‬ ‫ُ‬ ‫ال ُلوثة ب���زرق الطيور المريضة، والتي تعتبر المصدر الثان���ي للعدوى، بينما العدوى‬ ‫م‬ ‫عن طريق الهواء فهي أقل انتشاراً. وتنتشر العدوى أيضاً بشكل كبير عن طريق حركة‬ ‫اإلنس���ان وانتقاله بين الطيور واألدوات ال ُلوثة فيما ُعرف باالنتقال الميكانيكي للمرض‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫.‬ ‫(من مزارع ُصابة إلى مزارع سليمة) ‬ ‫م‬ ‫األمن الحيوي لمنتجي القطعان التجارية كبيرة الحجم‬ ‫ُ‬ ‫‪Biosecurity for large-scale commercial producers‬‬ ‫‬‫1 ‬ ‫‬‫2 ‬ ‫‬‫3 ‬ ‫‬‫4 ‬ ‫يتم إعطاء حوافز قيمة ل ُنتجي القطعان التجارية كبيرة العدد، وذلك لتشجيعهم على‬ ‫م‬ ‫تطبيق معايير األمن الحيوي، حيث ُش���دد الحكومات على إعطاء تلك الحوافز من‬ ‫ت‬ ‫ً‬ ‫خالل عوام���ل تنظيمية ُعينة ُعطي قدراً مقبوال من األم���ن الحيوي والذي ينتقل‬ ‫لت‬ ‫م‬ ‫أخيراً إلى األس���واق حيث يد ال ُس���تهلك وحصوله على ُنتج آمن، وبشكل عام فإن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫تطبيق معايير األمن الحيوي في حظائر الدواجن ال ُكثفة ُعتبر ضرورة قصوى.‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫إن الطرق ال ُس���تخدمة لتطبي���ق األمن الحيوي في المزارع ُكثف���ة التربية متاحة‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م���ن خالل العديد من المصادر والتي من أهمه���ا المصادر الحكومية والتي تتعاون‬ ‫ً‬ ‫مع جمعيات ال ُنتجين، حيث يلعب اإلرش���اد الحكومي دوراً هاماً وفعاال في توجيه‬ ‫م‬ ‫ال ُربين للطرق الصحيحة لتطبيق معايير األمن الحيوي على المستوى القومي.‬ ‫م‬ ‫يجب عل���ى الحكومات أن ُط���ور ُحافظ على قواعد البيان���ات الخاصة ب ُنتجي‬ ‫م‬ ‫وت‬ ‫ت‬ ‫القطعان التجارية كبيرة الحجم.‬ ‫يج���ب أن تعمل كل من الحكومات جنباً إلى جنب مع القائمين على صناعة الدواجن‬ ‫لتطبيق وتثبيت نظام آمن حيوي وافي وكافي.‬
  3. 3. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫532‬ ‫األمن الحيوي لمنتجي القطعان التجارية صغيرة الحجم‬ ‫ُ‬ ‫‪Biosecurity for small-scale commercial producers‬‬ ‫1 يجب أن يعم���ل نظام األمن الحيوي ال ُطبق على ابتكار حواجز طبيعية للوقاية من‬ ‫م‬ ‫‬‫أي عدوى مرضية، مع تطبيق نظام تحكم وسيطرة عالي الكفاءة، وربما هذا يحتاج‬ ‫ً‬ ‫تمويال حكومياً.‬ ‫2 نظافة ال ُعدات ال ُستخدمة وأدوات التربية ُعتبر الخطوة الثانية من خطوات برنامج‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫‬‫األمن الحيوي.‬ ‫3 إن العمل المزرعي هو الذي يعمل على تثبيت أي من معايير األمن الحيوي، والتي‬ ‫‬‫سوف تكون أكثر مالئمة واستمرارية تحت ظروف التربية.‬ ‫األمن الحيوي لمعامل التفريخ‬ ‫ُ‬ ‫1 تفقس الكتاكيت عمر يوم في ُعظم األحوال خالية من األمراض، ولكن ربما يحدث‬ ‫م‬ ‫‬‫له���ا العدوى المرضية بعد الفقس داخل معمل التفريخ، وذلك في حالة افتقار المعمل‬ ‫لتطبيق معايير األمن الحيوي.‬ ‫2 ُعتبر معمل التفريخ هو الجزء األساسي في سلسلة اإلنتاج والتسويق، حيث استمرار‬ ‫ ي‬‫عم���ل معمل التفريخ بطريقة س���ليمة وآمن���ة ُعتبر هو المصدر الرئيس���ي لإلنتاج‬ ‫ي‬ ‫التجاري، خصوصاً في حالة إنتاج كتاكيت اللحم (التسمين).‬ ‫3 يجب عمل تسجيل وترخيص لكل معامل التفريخ كبيرة الحجم.‬ ‫‬‫4 تطبي���ق برنامج آمن حي���وي صارم بمعامل التفريخ يمنع انتش���ار العدوى فيما بين‬ ‫‬‫معامل التفريخ وبعضها.‬ ‫‪Biosecurity for hatcheries‬‬ ‫األمن الحيوي لمربي الدواجن الطليقة‬ ‫ُ‬ ‫‪Biosecurity for keepers of scavenging poultry‬‬ ‫1 إن الدواج���ن الطليقة والتي تبحث عن غذائها بنفس���ها (التربي���ة الريفية) هي أكثر‬ ‫‬‫أنواع الدواجن تعرضاً للعدوى المرضية خصوصاً عدوى أنفلونزا الطيور ش���ديدة‬ ‫الضراوة من النوع هـ5 ن1 (‪ ،)H5N1 HPAI‬كما أنها ُعتبر هي المصدر الرئيسي‬ ‫ت‬ ‫لعدوى اإلنسان.‬ ‫2 ال يتبع ُربي الدواجن الطليقة المقاييس الفعالة لآلمن الحيوي، لذا فإنه من الضروري‬ ‫م‬ ‫‬‫من وجود مبادرة ُجتمعية لحل تلك اإلشكالية.‬ ‫م‬ ‫3 البد عند اس���تخدام أي م���ن معايير األمن الحيوي في ه���ذه الحالة مراعاة توفرها‬ ‫‬‫واس���تمرارها محلياً دون تكرار اس���تخدام ُدخالت من وكاالت خارجية، حتى ال‬ ‫م‬
  4. 4. ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫632‬ ‫ً‬ ‫يتحمل ال ُربي إال قدراً ضئيال من األعباء المتوقعة مثل التكلفة أو الوقت أو استخدام‬ ‫م‬ ‫بعض االحتياجات بشكل ُستمر.‬ ‫م‬ ‫4 إن إج���راء عملي���ة العزل في هذا النظام تبدو صعبة اإلج���راء لكون الطيور طليقة‬ ‫‬‫وحرة، ولكن أدى نظام إسكان هذه الطيور إلى تغيرات أساسية في عمليات اإلنتاج،‬ ‫والذي يس ُل معه التحكم نوعاً ما.‬ ‫ه‬ ‫م ً‬ ‫5 استخدام ال ُطهرات بشكل ُستمر في هذا النظام ُعد أمراً غير ُفضال، ولكن يعتمد‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫‬‫نظام األمن الحيوي هنا على عملية النظافة التي يتم إجرائها.‬ ‫6 س���وف يحتاج العم���ل الحقلي إلى إجراء تعديالت في التوصي���ات التي يتعين على‬ ‫‬‫ال ُربين تنفيذها، فقد يجب أن يدركوا جيداً المخاطر ال ُحتملة والقدرة على استثمار‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫الموارد ال ُتاحة في تطبي���ق األمن الحيوي، حيث ُعد ذلك التحدي الذي يجب على‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ال ُربين عدم إهماله.‬ ‫م‬ ‫األمن الحيوي لمربي البط المستأنس‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪Biosecurity for domestic duck keepers‬‬ ‫1 يجب أن يتبع ُربي قطعان البط مقاييس التخلص الحيوي من ال ُمرضات مثلهم في‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫‬‫ذلك مثل كافة ُربي الدواجن.‬ ‫م‬ ‫2 يحتاج أيضاً ُربي البط إلى إجراء احتواء حيوي دائم لل ُمرضات، وذلك الحتمالية‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫‬‫عدم مالحظة العدوى على الطيور كما هو الحال في أنفلونزا الطيور.‬ ‫3 إن األم���ن الحيوي الفعال لقطعان البط يكون ج���زءاً من نظام البط/األرز /‪Duck‬‬ ‫‬‫‪ rice system‬والذي ربما يكون غير ُمكناً‬ ‫م ، لذا فإن مقاييس األمن الحيوي يجب‬ ‫إكمالها عن طريق الترخيص والحركة والسيطرة وإجراء التحصينات.‬ ‫األمن الحيوي للطيور الحية في األسواق‬ ‫)‪Biosecurity for live-bird markets (LBMs‬‬ ‫1 ُعتبر الطيور الحية التي ُباع في األس���واق من أهم وس���ائل نقل عدوى األمراض‬ ‫ت‬ ‫ ت‬‫وخصوصاً مرض أنفلونزا الطيور، فهي ليست فقط تقوم بنشر العدوى بين الطيور‬ ‫فيما بينها بل وتنقل العدوى بسهولة لإلنسان.‬ ‫2 إن احتواء المرض عند ظهوره من أهم عوامل نجاح آلية القضاء عليه.‬ ‫‬‫3- إتباع معايير األمن الحيوي في األس���واق مثل وجود أيام عطالت (راحة)، وتحديد‬ ‫أنواع الطيور الممكن بيعها مع استخدام أقفاص البيع النظيفة الخالية من ُخلفات طيور‬ ‫م‬ ‫سابقة، كل هذه العوامل ُمكن عن طريقها تقليل ُعدالت العدوى بين الطيور الحية.‬ ‫م‬ ‫ي‬
  5. 5. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫732‬ ‫4 ربما تلعب أس���واق الطيور الحية دوراً إيجابياً في الس���يطرة على مرض أنفلونزا‬ ‫‬‫الطيور ش���ديد الضراوة، من خالل تحديد األماكن والبؤر التي ينتشر منها اإلصابة،‬ ‫وبالتالي يس ُل مراقبة المرض ومتابعته للقضاء عليه.‬ ‫ه‬ ‫5 يجب غلق أس���واق الطيور الحية ولكن مع قليل من الحيطة، حيث ُمكن لألشخاص‬ ‫ي‬ ‫‬‫القائمون على هذه األسواق عمل أسواق أخرى بديلة بشكل غير رسمي وفي أماكن‬ ‫مجهولة ومتفرقة، مما يؤدي إلى استفحال وتفشي العدوى المرضية دون سيطرة.‬ ‫األمن الحيوي للوسطاء ومقدمي الخدمة‬ ‫ُ‬ ‫‬‫1 ‬ ‫‬‫2 ‬ ‫‬‫3 ‬ ‫‬‫4 ‬ ‫‪Biosecurity for intermediaries and service providers‬‬ ‫إن الوس���طاء و ُقدمي الخدم���ة يهتمون جيداً بالحفاظ عل���ى أعمالهم وأولئك الذين‬ ‫م‬ ‫يعمل���ون معهم، فهم دائماً‬ ‫لديهم قنوات اتصال بين كافة ال ُش���تغلين بحلقات العملية‬ ‫م‬ ‫اإلنتاجي���ة، حيث لهم الق���درة على تحديد حجم المخاطر المرضي���ة بدقة، لذا فإنهم‬ ‫يحرصون دائماً على تنفيذ القدر ال ُناس���ب من معايي���ر األمن الحيوي حفاظاً على‬ ‫م‬ ‫أعمالهم في المقام األول.‬ ‫إن الوسطاء و ُقدمي الخدمة على اتصال دائم بالعديد من ُنتجي الدواجن، لذا فإنهم‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ُعتبروا أحد المصادر المؤتمنة للمعلومات المزرعية، كما ُعتبرون وس���ائل نش���ر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫جيدة لمعايير األمن الحيوي بين ال ُربين وتشجيعهم على تطبيقها.‬ ‫م‬ ‫من الضروري التطوير الدائم لمعايير األمن الحيوي واس���تمرارها وإمداد الوسطاء‬ ‫و ُقدمي الخدمة بها ومراقبة تطبيقها.‬ ‫م‬ ‫إن تنظيم عمل الوس���طاء و ُقدمي الخدمة ُعتب���ر من األمور الهامة والتي يجب أن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫تؤخذ في االعتبار.‬ ‫األم���ن الحيوي له���واة الدواجن ومربي دي���وك المصارعة والطي���ور البرية والطيور‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الجارحة‬ ‫‪Biosecurity for poultry fanciers, keepers of fighting cocks, exotic‬‬ ‫‪birds and birds of prey‬‬ ‫1 الب���د من دخ���ول هؤالء ال ُرب���ون ضمن برام���ج األمن الحيوي التي س���وف يتم‬ ‫م‬ ‫‬‫تطبيقها.‬ ‫2 يوجد هؤالء ال ُربون في القرى والمناطق ش���به الحضرية، حيث يلعبون دوراً هاماً‬ ‫م‬ ‫‬‫في التأثير على تربية الدواجن على النطاق الضيق وتربية الدواجن الطليقة.‬ ‫3 ُعد س���وق الطيور البري���ة التي تم اصطيادها من األس���واق الكبيرة والتي يص ُب‬ ‫ع‬ ‫ ي‬‫تنظيمه���ا، حيث ُمثل تلك الطي���ور مخاطر كبيرة بعد اصطياده���ا نتيجة الحتمال‬ ‫ت‬ ‫إصابته���ا بأحد األمراض ال ُعدية، وبذلك قد ُمثل الس���وق أحد بؤر نش���ر العدوى‬ ‫ي‬ ‫م‬
  6. 6. ‫832‬ ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫بين قطعان الطيور، مما يؤثر بالتبعية على الدواجن ال ُستأنس���ة والعملية اإلنتاجية‬ ‫م‬ ‫برمتها، لذا فمن الضروري وضع أسواق تداول الطيور البرية ضمن معايير األمن‬ ‫الحيوي التي سوف يتم تطبيقها.‬ ‫‪Biosecurity for hunters‬‬ ‫األمن الحيوي للصيادين‬ ‫1 تسببت الطيور البرية التي يقوم الصيادون باصطيادها في إصابة العديد من الدواجن‬ ‫‬‫ال ُستأنس���ة بالفيروس���ات، ولكن ربما يحتاج ذلك للمزيد من االختبارات من خالل‬ ‫م‬ ‫إجراء فحص ُفصل لكيفية تفشي العدوى.‬ ‫م‬ ‫2 البد من تقديم رسائل للتوعية العامة لكل من الصيادين وعائلتهم وجميع المخالطين لهم‬ ‫‬‫للتنبيه على المخاطر ال ُحتملة من جراء اصطياد الطيور البرية وكيفية تجنبها.‬ ‫م‬ ‫3 يج���ب تنبيه الصي���ادون إلى خطورة ُخلف���ات طيور الصي���د (الريش واألعضاء‬ ‫م‬ ‫‬‫الداخلي���ة)، حيث يجب التخلص األم���ن منها عن طريق حرقها أو دفنها، وذلك آلن‬ ‫ع���دم التخلص منها وتركها في البيئ���ة الخارجية ُعتبر من أش���د مصادر العدوى‬ ‫ي‬ ‫للطيور ال ُستأنسة.‬ ‫م‬ ‫أهم معايير األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫إن إتباع معايير األمن الحيوي في مزارع الدواجن هو الطريق الحتمي األكثر آمناً‬ ‫لتالفي‬ ‫انتش���ار األوبئة الحيوانية بشكل عام، وبالتالي الحفاظ على صناعة الدواجن وازدهارها.‬ ‫وتحت���اج برامج األمن الحيوي إل���ى تكاتف الخبراء البيطريين إلى جانب ال ُس���اهمات‬ ‫م‬ ‫ال ُهمة من ال ُتخصصين في علوم االجتماع واالقتصاد ووس���ائل االتصال (تغيير سلوك‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫األشخاص، تكلفة تطبيق معايير األمن الحيوي، كيفية توصيل المعلومات لل ُربيين)، مع‬ ‫م‬ ‫تطوير علمي مس���تمر لمعايير األمن الحيوي القابلة للتطبيق. ولعل السرد التالي لمعايير‬ ‫األم���ن الحيوي ليس بالجديد على كافة ال ُتخصصين في مجال اإلنتاج الداجني ولكن من‬ ‫م‬ ‫المهم إعادة تفعيل تلك المعايير والتأكد من إتباعها بغية الوصول في النهاية إلى استئصال‬ ‫ُ‬ ‫كامل لكافة األوبئة الحيوانية التي ُصيب قطعاننا الداجنة وهي كاآلتي:‬ ‫ت‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫أن يب ُد موقع المش���روع الداجني عن أقرب نشاط داجني أخر بمسافة ال تقل عن‬ ‫َع‬ ‫005-0001 متر طولي.‬ ‫ال تقل المسافة بين مس���اكن حضانة الكتاكيت ومساكن الدجاج الكبير عن 001‬ ‫متر أو أكثر، وأن تبتعد وحدات التحضين عن بعضها البعض بمس���افة 03 متر‬ ‫على األقل.‬ ‫التخلص األمن من الطي���ور النافقة بما ال يضر بالبيئة المحيطة وذلك من خالل‬ ‫عمل محرقة ذات أبعاد مناسبة لتحويل النافق إلى سماد.‬ ‫َ‬
  7. 7. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫932‬ ‫عقب نهاية كل دورة تربية البد من إخالء المزرعة تماما من جميع الطيور.‬ ‫إذا وجدت حش���رات مثل الخنافس في الفرش���ة فأنه من المهم اس���تعمال المبيد‬ ‫الحشري المناسب بعد إخالء المسكن من الطيور مباشرة وكذلك بعد تطهيره.‬ ‫إزالة الفرشة بالكامل ونقلها بعيدا عن المزرعة (شكل 41- 1).‬ ‫تنظيف المبنى بالكامل م���ن جميع األتربة والمخلفات مع االهتمام باألماكن التي‬ ‫يمكن إهمالها مثل مداخل الهواء وصناديق مراوح التهوية..الخ (شكل 41- 2).‬ ‫نق���ل جمي���ع األدوات وال ُعدات التي يمك���ن تحريكها مثل الحضان���ات المتنقلة‬ ‫م‬ ‫والمساقي والمعالف إلى مكان نظيف حول المسكن لغسلها وتطهيرها.‬ ‫غسل جميع األسطح الداخلية للمبنى بعناية تامة بما في ذلك جميع األدوات الثابتة‬ ‫والمعلق���ة والمنطقة المحيطة بها وذلك باس���تعمال ُنظف عام عن طريق الرش‬ ‫م‬ ‫بموتور رش ذو ضغط عال.‬ ‫ِ‬ ‫تطهير األجزاء الس���فلى من المبنى بطريقة اإلغ���راق للتخلص من الميكروبات‬ ‫ال ُمرضة وذلك باستعمال ُطهر واسع المدى.‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫تنظيف جميع األدوات داخل المبنى باس���تعمال ُنظف عام ثم باس���تخدام ُطهر‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫واسع المدى.‬ ‫بعد تمام جفاف المبنى من الداخل توضع الفرش���ة بعناية وبطريقة منتظمة ويعاد‬ ‫تركيب ال ُعدات التي سبق فكها. ثم ُغلق المبنى ويتم تدفئته إلى 12 °م وبعد ذلك‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫يتم تبخير المبنى من الداخل بغاز الفورمالدهيد. بعد 42 س���اعة من انتهاء عملية‬ ‫التبخير ُعادل غاز التطهير بغاز األمونيا بالقدر المناسب ثم يتم فتح المبنى.‬ ‫يَ‬ ‫االهتم���ام بخزانات وصوامع العلف ويراع���ى أن ُ‬ ‫تعبأ كميات العلف المتبقية من‬ ‫الدورة السابقة، وكميات العلف غير المستعملة وتنقل خارج المزرعة، ثم ُنظف‬ ‫ت‬ ‫جيدا و ُجرى عليها عملية التبخير بأنسب الطرق حسب درجة قدمها وتصميمها.‬ ‫ي َ‬ ‫م���ع األخذ في االعتبار الحالة الصحية للقطيع الذي انتهت فترة تربيته وذلك عند‬ ‫نقل هذا العلف ال ُتبقي لمزرعة أخرى.‬ ‫م‬ ‫يجب صرف المياه المتبقية من خزانات المياه وخطوط المس���اقي صرفا تاما ثم‬ ‫ُغسل ب ُطهر ُناسب مس���موح باستخدامه، ثم ُشطف بعد ذلك بماء نظيف عدة‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫م َ‬ ‫مرات إلزالة أي آثار متبقية لل ُطهر ال ُستخدم.‬ ‫م‬ ‫يجب وضع خطة ُحكمة للس���يطرة على القوارض مث���ل الفئران، وكذلك عدم‬ ‫م‬ ‫السماح للطيور البرية والحيوانات المنزلية بدخول مسكن الدواجن خاصة عندما‬ ‫َ‬ ‫يكون خاليا من الطيور.‬ ‫يجب الحفاظ على المكان حول مسكن الطيور خاليا من النباتات العشوائية.‬ ‫َ‬ ‫يجب الحد من الزائرين إلى أدنى مستوى وفي حالة الضرورة القصوى يزود كل‬ ‫زائر بالمالبس الواقية واألحذية المتوفرة بالمزرعة، كما يجب االحتفاظ بسجالت‬ ‫لجميع الزائرين.‬
  8. 8. ‫042‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫•‬ ‫ ‬ ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫يجب التأكد من وجود دورات مياه ومن أنها تعمل بشكل جيد كما يجب التأكد من‬ ‫سهولة الوصول إليها من جميع العاملين في الموقع والزائرين.‬ ‫يجب توافر مغطس لألقدام وممتلئ ب ُطهر مناس���ب عند مدخل كل مس���كن مع‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫الحرص على المداومة على ملئه وصيانته باستمرار.‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يجب توافر مغطس إلطارات الس���يارات أو توفير إمكانيات لرش���ها عند بوابة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الموقع، مع مراعاة أن يسمح فقط للمركبات الضرورية بالدخول.‬ ‫يج���ب أن تظل أب���واب كل المباني ُغلق���ة طوال الوقت وذل���ك لدواعي األمن‬ ‫م‬ ‫والوقاية.‬ ‫ُنصح بأخذ مس���حات من داخل المبنى وم���ن المنطقة المحيطة به وذلك إلجراء‬ ‫ي َ‬ ‫ََ‬ ‫الفحص البكتريولوجي، ُستخدم طرق تقدير عدد البكتريا الحية الكلي في وحدة‬ ‫وت‬ ‫المس���احة للوقوف على الحالة البكتيرية والتي تكون ُفيدة بصورة خاصة لتقييم‬ ‫م‬ ‫مدى كفاءة إجراء عمليات تنظيف وتطهير المسكن.‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫شكل (41-1) : ازالة الفرشة وغسيل الحظيرة من الداخل قبل التطهير‬ ‫شكل (41-2) : غسيل وتنظيف حوض مياة الشرب (يمين ) ورش‬ ‫الحظيرة من الداخل بالمطهر المناسب (يسار )‬
  9. 9. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫142‬ ‫جدول (41-1): معايير األمن الحيوي المستخدمة في األنظمة المختلفة.‬ ‫ُ‬ ‫نطاق‬ ‫تجاري‬ ‫كبير‬ ‫نطاق‬ ‫تجاري‬ ‫صغير‬ ‫دواجن‬ ‫طليقة‬ ‫معامل‬ ‫تفريخ‬ ‫أسواق‬ ‫الدجاج‬ ‫الحي‬ ‫البط/‬ ‫األرز‬ ‫الوسطاء‬ ‫و ُقدمي‬ ‫م‬ ‫الخدمة‬ ‫غسيل ضغط عالي‬ ‫(011-031 بار)‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫غسيل ضغط متوسط‬ ‫(06-08 بار)‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫غسيل ضغط منخفض‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫سياج كامل وغلق منطقة‬ ‫الحظيرة‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫سيطرة كاملة على‬ ‫الدخول والخروج‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫غسيل حذاء القدم بالماء‬ ‫والصابون‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫غسيل جميع ال ُعدات‬ ‫م‬ ‫التي تدخل الحظيرة‬ ‫بالماء والصابون‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نظام دخول الكل وخروج‬ ‫الكل‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ضم مبني الدواجن‬ ‫إلجراءات األمن الحيوي‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫غسيل وتغيير المالبس‬ ‫وحذاء القدم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫استخدام حذاء خاص‬ ‫وملبس خاص بالمزرعة‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫-‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫استخدام حذاء خاص‬ ‫وملبس خاص بالمنزل‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫إسكان ثابت للدواجن‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬
  10. 10. ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫242‬ ‫تابع الجدول‬ ‫منع تربية الطيور في‬ ‫منازل العاملين‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫إعطاء ُنتجات الدواجن‬ ‫م‬ ‫كحوافز للعاملين لعدم‬ ‫تربيتهم طيور منزلية‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫منع الطيور البرية‬ ‫والقوارض‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫-‬ ‫التحكم في التهوية‬ ‫نعم‬ ‫نعم/ال‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫-‬ ‫تغطية الغذاء ال ُخزن‬ ‫م‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫إدارة الزرق الناتج (عمل‬ ‫كمبوست، النشر)‬ ‫نعم‬ ‫نعم‬ ‫ال‬ ‫-‬ ‫ال‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫ ‬ ‫ُ‬ ‫تأثير مياه الشرب على معدالت إنتاج الدجاج‬ ‫ُ‬ ‫كثيراً م���ا يتعجب ُربي الدجاج البياض بوجه خاص من انخفاض ُعدالت إنتاج قطيعه‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫رغماً عن توفيره لكافة الظروف ال ُثلى للتربية، من درجات حرارة معتدلة وتهوية جيدة‬ ‫م‬ ‫وعالئق ُتزن���ة وإتباعهم لبرنامج وقائي صارم خالل مرحلت���ي النمو واإلنتاج، ولكن‬ ‫م‬ ‫أثبتت الدراس���ات البحثية التأثير الكبير لمياه ُ‬ ‫الش���رب وخصائصها على ُعدالت إنتاج‬ ‫م‬ ‫البيض في الدجاج البياض، وسوف نتناول ذلك التأثير من خالل العرض التالي.‬ ‫ ‬ ‫البد في البداية أن نتعرف على خصائص المياه التي سوف يتناولها الطيور خالل مرحلة‬ ‫اإلنت���اج والعناصر التي توجد فيه���ا، وتأثير تلك العناصر على أداء الطيور، حيث غالباً‬ ‫ما ُستخدم المياه الجوفية ‪ Groundwater‬كمصدر المياه الرئيسي في حظائر الدجاج،‬ ‫ت‬ ‫ولك���ن من األهمية معرفة أن خصائص تلك المياه تتغير مع الزمن، لذا فمن الضروري‬ ‫ُ‬ ‫أن يفحص ال ُربي خصائص المياه ال ُستخدمة لشرب الطيور على األقل مرة كل عام، أو‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫فح���ص تلك المياه بمجرد حدوث أي تغير في الطعم أو اللون أو الرائحة، أو عند حدوث‬ ‫أع���راض مرضية غريبة داخل القطيع. وتوجد العديد من العناصر تؤثر على خصائص‬ ‫ً‬ ‫المي���اه وبالتبعية تؤثر على ُعدالت أداء الطائ���ر الذي يتناولها، فمثال احتواء الماء على‬ ‫م‬ ‫نسبة عالية من الملح ُسبب هشاشة قشرة البيضة أو إنتاج بيض ذو قشرة رخوة، ويؤدي‬ ‫ي‬ ‫ارتفاع نس���بة الحديد إكس���اب المياه الطعم المعدني والذي يؤدي إلى توقف الطيور عن‬ ‫تناول المياه، حيث أن عطش الدجاجة ليوم واحد فقط يؤدي إلى توقف الدجاجة عن إنتاج‬ ‫البيض. وبش���كل عام فإن بعض من هذه الحاالت الس���ابقة قد يحتاج لبعض ال ُعامالت‬ ‫م‬
  11. 11. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫342‬ ‫البس���يطة لعالجها، ولكن البعض األخر قد يحتاج إلى خبراء في هذا المجال الكتش���فها‬ ‫والتخلص منها وس���وف نعرض أهم العناصر المؤثرة على خصائص المياه وتؤثر‬ ‫.‬ ‫بالتبعية على أداء الدجاج البياض:‬ ‫درجة الحموضة (‪Acidity (pH‬‬ ‫يتراوح مقياس الحموضة بين 0- 41، حيث درجة ‪ pH‬من 0- 7 ُ‬ ‫تعبر عن الحموضة،‬ ‫بينم���ا الدرجات األعلى من 7 ُعبر عن القلوية، أما الدرجة 7 فهي قيمة متعادلة لمقياس‬ ‫ت‬ ‫الحموضة. ويجدر اإلش���ارة إل���ى أن مقياس الحموضة (‪ )pH‬ه���و مقياس لوغارتمي،‬ ‫حي���ث أن انخفاض درجة الحموض���ة من 2.7 إلى 2.6 يؤدي إلى زيادة حموضة المياه‬ ‫بمقدار يبل���غ 01 أضعاف، أما االنخفاض إلى درجة 2.5 ي���ؤدي إلى زيادة الحموضة‬ ‫بمق���دار يبلغ 001 ضعف، بينما االنخفاض إلى 2.4 يؤدي إلى زيادة الحموضة بمقدار‬ ‫ُ‬ ‫0001 ضعف. ويس���تخدم بعض المربين ‪ Acidifiers‬في مياه الشرب بغرض تحسين‬ ‫أداء الطيور، وبش���كل عام فإن تأثير الحموضة ومعالجته البد وأن ُغطيه ُعدالت إنتاج‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫الطيور، كما أن حدوث تلف في ُعدات الش���رب نتيجة تأثيرات الحموضة شيئاً متوقعاً‬ ‫ُ‬ ‫،‬ ‫م‬ ‫حيث أن اس���تبدال كل المساقي في الحظيرة مرتان س���نوياً‬ ‫نتيجة لتأثيرات الحموضة قد‬ ‫يبلُ���غ تكلفته حوالي 0004 دوالر. وعموم���اً فإنه عند ارتفاع درجة ‪ pH‬جداً (قلوية) أو‬ ‫انخفاضه���ا جداً (حموضة) فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض ُعدالت اس���تهالك الطيور من‬ ‫م‬ ‫الماء بشكل كبير، لذا يوصى باختبار درجة حموضة المياه بشكل دوري، والحفاظ عليها‬ ‫دائماً قدر اإلمكان قريبة جداً من التقدير 7 (متعادلة)، وفي كل األحوال أن تتحرك على‬ ‫األكثر عالمة عشرية واحدة.‬ ‫الملوحة ‪Salinity‬‬ ‫ال تؤث���ر زيادة ملوحة مياه الش���رب فقط على جودة قش���رة البيض���ة ولكن تؤدي أيضاً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫إل���ى إنتاج الزرق المائي والعزوف عن الش���رب. وتعمل عديد م���ن العناصر المعدنية‬ ‫على زيادة ملوحة المياه ولكن أكثر تلك العناصر ش���يوعاً: الماغنس���يوم، والكالس���يوم،‬ ‫والصوديوم، والكلوريد، وتس���تطيع الطيور التكيف مع بعض مس���تويات الملوحة ولكن‬ ‫التغيرات ال ُفاجئة في محتوى الملوحة قد ُسبب بعض اإلشكاليات. ويجب على المربين‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫أخذ كمية الملح الموجودة في العلف في الحسبان عند حساب احتياجات الطائر الكلية من‬ ‫ُ‬ ‫الملح إلى جانب ملوحة المياه. ويتم ُعاملة المياه لتقليل ُعدل الملوحة عن طريق تخفيف‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫تلك المي���اه بمياه أخرى منخفضة الملوحة أو نزع ملوحة تل���ك المياه ب ُعامالت معينة،‬ ‫م‬ ‫ولكن يعيب اس���تخدام ذلك في القطعان البياض���ة ارتفاع تكلفتها، وقد يكون تغير مصدر‬ ‫المياه هو الحل األقرب لتلك اإلشكالية.‬
  12. 12. ‫442‬ ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫النيترات والنيتريت ‪Nitrates and nitrites‬‬ ‫ُعتبر كل من النيترات والنيتريت مركبات كيميائية تحتوي على عنصري األوكس���جين‬ ‫ت‬ ‫والنيتروجين، وف���ي الطبيعة فإن المواد النيتروجينية هي الت���ي ُكون أمالح النيترات،‬ ‫ت‬ ‫ُعتبر األسمدة العضوية هي المصدر األولي لهذه األمالح، ونظراً الرتفاع درجة ذوبان‬ ‫وت‬ ‫أمالح النيترات فإنها سرعان ما تتخلل طبقات التربة حتى تصل للمياه الجوفية وتلوثها.‬ ‫ُ‬ ‫وبشكل عام فإن أمالح النيترات ُعتبر أمالح غير سامة، ولكن تقوم الكائنات الدقيقة في‬ ‫ت‬ ‫القناة الهضمية للطيور بتحويل أمالح النيترات إلى أمالح النيتريت الس���امة، حيث تعمل‬ ‫الكميات الكبيرة ال ُمتصة من أمالح النيتريت في دم الطيور على منع حمل الدم لعنصر‬ ‫م‬ ‫األوكس���جين الهام للحفاظ على حياة األنسجة الحيوية بجسم الطائر، وتحدث تلك الحالة‬ ‫بشكل كبير في الكتاكيت الصغيرة ُسبب ارتفاع في نسب النفوق. وتكمن اإلشكالية هنا‬ ‫وت‬ ‫أن أمالح النيترات تتميز بأنها عديمة اللون والطعم والرائحة، لهذا يص ُب الكشف عنها‬ ‫ع‬ ‫بمجرد النظر، بل يجب تحليل المياه معملياً للكشف عنها.‬ ‫اعتمدت وكالة حماية البيئة األمريكية ثالثة طرق للتخلص من أمالح النيترات والنيتريت،‬ ‫وذلك من خ�ل�ال التبادل األيوني ‪ ،Ion exchange‬األس���موزية العكس���ية ‪Reverse‬‬ ‫‪ ،osmosis‬التحلي���ل الكهرب���ي ‪ ،Electrodialysis‬وإن تبدو تل���ك الطرق غير عملية‬ ‫نظراً لحجم المياه الكبير الذي ُس���تخدم في حظائر الدواجن. ولكن بشكل عام فإن أمالح‬ ‫ي‬ ‫النيت���رات تتواجد بتركيزات عالية في اآلبار قليل���ة العمق ‪ ،Shallower‬لذا فإنه لتجنب‬ ‫تلك اإلشكالية يوصى بزيادة عمق اآلبار ال ُستخدمة في رفع مياه الشرب وذلك لصعوبة‬ ‫م‬ ‫تلوث مياهها بأمالح النيترات.‬ ‫الكبريتات ‪Sulphates‬‬ ‫توجد أمالح الكبريتات أحياناً بصورة طبيعية بمستويات مرتفعة ُحدث بعض اإلشكاليات‬ ‫لت‬ ‫عند تربية الدجاج، حيث ُس���بب مس���تويات الكبريتات (السلفات) العالية تأثير ُسهل أو‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ُلين للطيور ‪ ،Laxative effect‬إال أن الطيور قد تتأقلم مع تلك المياه ذات المس���تويات‬ ‫م‬ ‫العالية من الس���لفات مع الوقت ويزول التأثير ال ُلين، وبش���كل عام فإن الطيور صغيرة‬ ‫م‬ ‫ال ُمر أكثر حساس���ية للسلفات من الطيور كبيرة ال ُمر. ُعطي أيضاً التركيزات العالية‬ ‫ع وت‬ ‫ع‬ ‫من السلفات مذاق الذع للمياه ‪ ،Bitter taste‬مما ُقلل من استهالك الطيور للمياه، وهذا‬ ‫ي‬ ‫يؤثر بالتبعية على ُعدالت إنتاج البيض س���لباً. ويتم عالج إشكالية ارتفاع الكبريتات في‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫مياه الشرب عن طريق تخفيف تلك المياه بمياه أخرى نقية، وذلك يجب أن يحدث بوجه‬ ‫خ���اص مع الطيور صغيرة ال ُمر، ومع تقدم الطيور ال ُمر تقل ُعدالت التخفيف إلى أن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ع‬
  13. 13. ‫الباب الرابع عشر – األمن الحيوي في مزارع الدواجن‬ ‫542‬ ‫يتأقلم الطائر على مس���تويات الكبريتات الموج���ودة بالمياه، أما ال ُعامالت األخرى التي‬ ‫م‬ ‫ُمكن إجرائها للتخلص من المس���تويات العالية من الكبريتات مثل األسموزية العكسية أو‬ ‫ي‬ ‫التقطير ‪ Distillation‬فهي غير عملية على النطاق المزرعي.‬ ‫الحديد ‪Iron‬‬ ‫ُ‬ ‫قد تتلوث مياه الش���رب بصورة طبيعية بمستويات مرتفعة من عنصر الحديد، والذي قد‬ ‫يؤث���ر بالتبعية على ُعدالت األداء اإلنتاج���ي للطيور، حيث ال يؤثر عنصر الحديد فقط‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫على صحة الطيور و ُعرضها للخطر بل أيضاً ُعطي رائحة وطعم س���يء لمياه الشرب،‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مم���ا يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في اس���تهالك الطائر من المي���اه. وعند وجود البكتريا‬ ‫ال ُحبة للحديد فإنها في ظل هذه المستويات العالية من الحديد تنمو بشكل كبير ُكونة ما‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ُش���به الطين ذو اللون البني المحمر داخل مواس���ير المياه، وهذا ُقلل من ُعدالت ضخ‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫المياه في أنظمة الش���رب بالحظيرة، مما ٌقلل أيضاً من كفاءتها على العمل، و ُس���تخدم‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫للتغلب على هذه المش���كلة ضخ الماء بقوة باس���تخدام الضغط العالي مع استخدام محلول‬ ‫فوق أكس���يد الهيدروجين ‪ ،Hydrogen peroxide‬حيث يعمل على إذابة هذه الرواسب‬ ‫ُ‬ ‫الطينية من أنابيب أنظمة الشرب. وبشكل عام فإنه ُنصح في هذه الحالة باستخدام ُرشح‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫مياه خارجي قبل دخول المياه إلى أنظمة الشرب بالحظيرة.‬ ‫الكيماويات األخرى ‪Other chemical‬‬ ‫تؤثر بعض العناصر المعدنية األخرى على أداء الدجاج البياض، مثل المنجنيز الماغنسيوم‬ ‫والنحاس والكالس���يوم والبوتاس���يوم، لذا فمن األهمية إجراء االختبارات الالزمة للتأكد‬ ‫م���ن وجود تلك العناصر في الحدود األمنة، حتى ال تتس���بب في إحداث أضرار صحية‬ ‫للقطيع.‬ ‫ومن عرضنا الس���ابق الذي أوضح خصائص مياه الش���رب وتأثي���ر مكوناته على أداء‬ ‫ُ‬ ‫الدجاج البياض، فإن تحليل مياه الش���رب من وقت إل���ى أخر والتأكد من خصائصه من‬ ‫األم���ور الهامة التي يجب أن تؤخذ في الحس���بان عند تربية كافة أنواع الطيور وخاصة‬ ‫القطعان البياضة األكثر حساس���ية للمياه ومواصفاتها نظراً إلنتاجها اليومي من البيض‬ ‫والذي يتأثر بشكل كبير بالمياه كماً ونوعاً. ويوضح جدول (41- 2) المواصفات القياسية‬ ‫للمياه الصالحة لالستهالك الداجني.‬
  14. 14. ‫دليل أمراض الدواجن - أطلس األمراض الملون‬ ‫642‬ ‫جدول (41- 2): مواصفات المياه الصالحة لالستهالك الداجني.‬ ‫المكون الموجود‬ ‫ُ‬ ‫المستوى المسموح‬ ‫أقصى مستوى مقبول‬ ‫المحتوى البكتيري‬ ‫بكتريا كلية‬ ‫0‬ ‫001 مستعمرة بكتيرية/مل‬ ‫بكتريا القولون‬ ‫0‬ ‫05 مستعمرة بكتيرية/مل‬ ‫8.6- 5.7‬ ‫0.6- 8‬ ‫درجة الحموضة‬ ‫المواد الصلب���ة الكلية 06- 081 جزء في المليون‬ ‫(ال ُسببة ل ُسر الماء)‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ً‬ ‫العناصر المعدنية الموجودة طبيعيا‬ ‫011 جزء في المليون‬ ‫كالسيوم‬ ‫06 ملجم/لتر‬ ‫-‬ ‫كلوريد‬ ‫41 ملجم/لتر‬ ‫052 ملجم/لتر‬ ‫نحاس‬ ‫200.0 ملجم/لتر‬ ‫6.0 ملجم/لتر‬ ‫حديد‬ ‫2.0 ملجم/لتر‬ ‫3.0 ملجم/لتر‬ ‫رصاص‬ ‫0‬ ‫20.0 ملجم/لتر‬ ‫ماغنسيوم‬ ‫41 ملجم/لتر‬ ‫521 ملجم/لتر‬ ‫نيترات‬ ‫01 ملجم/لتر‬ ‫52 ملجم/لتر‬ ‫كبريتات‬ ‫521 ملجم/لتر‬ ‫052 ملجم/لتر‬ ‫خارصين‬ ‫5.1 ملجم/لتر‬ ‫-‬ ‫صوديوم‬ ‫23 ملجم/لتر‬ ‫05 ملجم/لتر‬

×