كيف تبلوّر هويتك الشخصية

8,043 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
7 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
8,043
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
542
Comments
0
Likes
7
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

كيف تبلوّر هويتك الشخصية

  1. 1. ‫؟‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫1‬
  2. 2. ‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫جامعة‬ ‫المام محمد بن‬ ‫سعود السلمية‬ ‫عمادة شؤون القبول والتسجيل‬ ‫مركز الرشاد الكاديمي‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫2‬
  3. 3. ‫دورة :” كيف تبل و ّر هويتك‬ ‫الشخصية ”‬ ‫الدكتور / جلل محمد سليمان‬ ‫بيومي‬ ‫مستشار أكاديمي بعمادة شؤون القبول والتسجيل‬ ‫للتواصل ت :1474852 -- الفاكس : 2720952‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫3‬
  4. 4. ‫هواتف إرشادية مهمة‬ ‫لطفا: يرجى التصال في مواعيد الدوام الرسمي فقط‬‫)1335852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية الشريعة‬‫19225050‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية أصول الدين‬ ‫83‬‫)9215852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية الدعوة و العلم‬ ‫)6835852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية اللغة العربية‬ ‫)5035852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية اللغات و‬ ‫الترجمة‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية القتصاد والعلوم الدارية )4313852(‬ ‫)5385852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية العلوم الجتماعية‬ ‫)7091852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية العلوم‬ ‫)6811852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية علوم الحاسب و المعلومات‬ ‫)3456852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية الهندسة‬ ‫)0751852(‬ ‫المرشد الكاديمي في كلية الطب‬ ‫)6245852(‬ ‫المرشد الكاديمي في معهد تعليم اللغة العربية‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫4‬
  5. 5. ‫ترحيب‬ ‫اخواني الطلب‬ ‫أهل بكم فـــــــــي دورة :‬‫“الضغوط الحياتية،وكيفية مواجهتها“‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫5‬
  6. 6. ‫أهداف الدورة‬ ‫تهدف الدورة إلى :‬ ‫• تنميـة ــوعـي ـالطلب ـبموضوع ) الضغوط ـالحياتيـة ( سواء ـعلــى ـالمستوى‬‫الشخصي أو السري أو الكاديمي أو المجتمعي ، تلك الضغوط التي نتجت بسبب‬ ‫التغيرات ـالمتلحقـة ـفـي ـكـل ـمناحـي ـالحياة ـالمعاصـرة ـوالتطور ـالتكنولوجي ـو‬‫مطالب التكيف معها في عالم متغير، وأصبحت تلك الضغوط التي لم يسلم منها‬ ‫أي ـفرد ـتتزايـد ـبيـن ـشرائـح ـالمجتمعات ـبدرجات ـمتفاوتـة ـوبخاصـة ـبيـن ـشريحة‬ ‫الشباب الجامعي.‬ ‫• لفـت ـانتباه ـالطلب ـإلـى ـضرورة ـ) التحلـي ( بالفكارالعقلنيـة التـي ـتجنبهم‬‫الثارالسلبية للضغوط بأشكالها ، وتحصينهم من الضطرابات النفسية والسلوكية ،‬ ‫وفقدان التزان النفسي في الحياة بصفة عامة و حياتهم التعليمية بصفة خاصة.‬ ‫• توعية الطلب بالمخاطر التي تنتج عن تبني الفكار غير العقلنية و ضرورة‬‫) التخلي عنها ( و بخاصة الفكار المنحرفة الضالة التي اصابت الشباب في‬ ‫كل المجتمعات المعاصرة المتقدم منها و النامي ، و التي عرفت“ بمشكلة‬ ‫التطرف“، ولعل جوهر مسبباتها الفشل في مواجهة الحداث الحياتية‬ ‫الضاغطة .‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫6‬
  7. 7. ‫أهمية الدورة‬‫• تتضـح ـأهميـة ـالدورة ـفـي ـكونهـا ـتهتـم ـبإكسـاب ـطلب ـالجامعة ـمهارات‬ ‫التعامل الفعال وأحدث الساليب التي تستخدم لمواجهة الضغوط الحياتية .‬‫• فالشباب في سني التعليم الجامعي من أكثر قطاعات المجتمع عرضة لتبني‬‫أفكارا غير عقلنية نتيجة ) اتساع شبكة العلقات الجتماعية لديهم( حيث‬‫الختلط ـبالزملء ـو ـالصـداقات ـ، ـالنفتاح ـعلـى ـالعالـم ـالخارجـي ـبأحداثه‬‫وخبراته ، فيكتسبوا العديد من الفكار غير العقلنية أحيانً وغير المنطقية‬ ‫ا‬‫أحيانـا ـأخرى ـتشكـل ـضغوطـا علـى ـالشاب ـ لترسـخها ـفـي ـشخصياتهم وتكون‬ ‫بمثابة ) قناعات وأيديولوجيات ( تتحكم في سلوكهم وتوجه تصرفاتهم .‬‫• و بصفة عامة فإن الطالب الجامعي في أشد الحتياجات لتعلم الطرق و الوسائل الفعالة التي‬‫تنمـي ـلديـه ـ الفكار ـالعقلنيـة التـي ـتعتمـد ـعلـى ـاسـتخدام ـ العقـل ـوالمنطـق ـالسـليم في‬‫التعامل لمواجهة الحداث الحياتية ، و لسيما الطرق و الوسائل وفقا لتعاليم نظرية “ العلج‬‫المعرفـي ـالسـلوكي ـالعقلنـي” ـللـبرت ـإليـس، ـ3691-7002م ـ‪((Albert Ellies‬‬‫التـي ـتركـز ـفـي ـجوهرهـا ـ ـعلـى ـ) اسـتبدال ( ا لفكار السـلبية ـغيـر ـالعقلنيـة التـي ـهي‬‫السـاس ـللعديـد ـمـن ـ) الضطرابات ـالنفسـية( مثـل ـالقلـق ـ، ـالكتئاب ـالعزلـة ـ، ـالحساس‬‫بالذنـب ـبأخرى ـإيجابيـة ـأكثـر ـعقلنيـة ـ، ـتكسـبه ـالسـواء ـالنفسـي ـو ـالصـحة ـالنفسية ـ،‬‫باعتبار ـأـن” ـالضطراب ـالنفسـي ـليـس ـ) بسـبب ـالمواقـف ـو ـالحداث نفسـها ـ، ـولكـن ـبسبب‬ ‫طريقة التفكير التي يستخدمها الفرد في مواجهة تلك الحداث (..‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫7‬
  8. 8. ‫الحداث الضاغطة‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫8‬
  9. 9. ‫* معنى الضغوط الحياتية‬ ‫بين بالوساط العلمية إلى أنه :‬ ‫:‬ ‫‪stress‬‬ ‫يشير مصطلح الضغط‬‫• مفهوم ) يعكس ( استجابة الفرد للحداث في حياته اليومية أوعند تعرضه‬ ‫لعوامل خارجية أو داخلية ) كمثيرات( تشكل ) تهديدا له ولتزانه‬ ‫النفسي (‬ ‫..‬‫• حالة )نفس- جسمية( يشعر الفرد خللها إحساسا بالضيق والتوتر‬‫الشديد لتعرضه لحرمان او كف يثقل كاهله حينما يمر بخبرة غير‬ ‫مريحة أو أحداث غير سارة ربما تفقده تكيفه واتزانه النفسي .‬ ‫• يترتب علي هذه الحالة الضاغطة آثارا فسيولوجية تتمثل في ) اضطراب في الغدد‬‫والنزيمات( و التي تختلف من شخص لخر و تبعا لتكوين شخصيته و خصائصه النفسية.‬‫• إذا لم يتمكن الفرد من السيطرة على تلك الضغوط ومواجهتها ) بصورة سوية ( قد يغير‬ ‫من نمط سلوكه وشخصيته لتفاديها، وإل يكون عرضة لعراض الضطرابات النفسية.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫9‬
  10. 10. ‫* أنواع الضغوط الحياتية‬‫يتوقف نوع الضغوط الحياتية وفقا للساس الذي بنيت عليه من حيث:‬ ‫مجالها : مثل الضغوط ) النفسية ، العاطفية ،السرية ،‬ ‫•‬ ‫المجتمعية‬ ‫القتصادية ، السياسية ، وغير ذلك من المواقف مجالت(.‬ ‫تبعا “ للحداث اليومية “ وموقع حدوثها سواء في :‬ ‫مصدرها :‬ ‫•‬ ‫)العمل ، الدراسة ، السرة ، الزملء ، التعامل مع افراد المجتمع‬ ‫والمشكلت‬ ‫.‬ ‫التي توجد في نمط الحياة و متطلباتها ، وغير ذلك (‬ ‫نتيجة للتعرض لعوامل منشأها :‬ ‫• منشأها :‬ ‫) عوامل داخلية نفسية( مشاعر وانفعالت وأحاسيس‬ ‫داخلي‬ ‫1-‬ ‫نفسية .‬‫2- خارجي : ) عوامل بيئية ، اجتماعية حياتية ( في محيط‬ ‫الفرد‬ ‫: أ( ضغوط سلبية : إذا نتج عن مواجهتها القلق و التوتر‬ ‫• خصائصها‬ ‫االضغوط الحياتية ، بكيفية ضغوط إيجابية : إذا كانت تعمل كقوة دافعة للسلوك و‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫و ( مواجهتها‬ ‫01‬ ‫محفزه‬
  11. 11. ‫آليات التعامل مع الضغوط‬ ‫‪ o‬إذا تعرض الفرد :‬ ‫) لصعوبات أو مشكلت أو لمواقف ضاغطة ( في حياته.‬‫‪ o‬يشعر بحالة من الضيق أو التوتر أو القلق نتيجة التعرض لهذه‬ ‫المشكلة أو الصعوبات المرتبطة بالموقف الضاغط.‬‫‪ o‬يتسـبب ـعـن ـهذه ـ“ ـ الحالـة ـالضاغطـة “ ـاضطرابات ـفسـيولوجية ـداخل‬‫الفرد) يشعـر ـبهـا ـعلـى ـصـورة ـاضطرابات ـفي ـافرازات ـالهرمونات‬‫والنزيمات( ، ـتؤثرعلى ـطريقة ـتعامله وعلقاتـه ـمـع نفسه وغيره ـمن‬ ‫الفراد سواء في محيط السرة أو العمل أو المجتمع .‬‫‪ o‬يتطلب على الفرد في هذه الحالة أن يستوعب الموقف الضاغط‬ ‫أو ـالمهدد ـلـه ـو ـيقرر ـالسـلوب ـالمناسـب ـللتعامـل ـمعـه ـوفقا‬‫لسـتراتيجيه ـنفسـية ـخاصـة ـتتناسـب ـمـع ـشخصـيته ـ، ـوتكوينه‬ ‫النفسـي ـحتـى ـيتجنـب ـالثار ـالسـلبية ـللضغوط ـو ـالتـى ـمنها‬ ‫الضطرابات النفسية و السلوكية للفرد .‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫11‬
  12. 12. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫21‬
  13. 13. ‫الصراع النفسي كموقف ضاغط‬ ‫تعريفه :‬ ‫* -‬ ‫تنتج عن ( تعرض الفرد لموقف “ يتضمن وجود دافعين‬ ‫حالة نفسية مؤلمة‬ ‫)‬ ‫متنافسين“،‬ ‫ل يمكن تلبيتهما في وقت واحد ، أو يصعب تغليب أحدهما على الخر، أو عجزعن‬‫العمل في ظل الرغبات المتعارضة أو الحاجات المتناقضة ، وقد يكون ) شعوريا ، أول‬ ‫شعوريا ( ، و هو من مسببات حالت القلق ، التوتر والخوف .‬ ‫* يتوقف مقدرة الشخص على مواجهة صراعاته الداخلية حين نشوئها على‬ ‫توحد شخصيته و تكاملها من خلل :المفهوم الصحيح للذات والتوافق اليجابي مع‬ ‫البيئة .‬ ‫* الصراع النفسي يعد موقفا إحباطيا مزدوجا ، فإذا حاول الفرد إشباع احد‬ ‫الدافعين المتصارعين ، فإن عدم إشباع الدافع الثاني يعد إحباطا لمنع إشباعه .‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫31‬
  14. 14. ‫الصراع النفسي كموقف ضاغط‬ ‫*- أنواعه :‬‫)+( ،‬ ‫1- صراع القدام / القدام .‬ ‫)+(‬ ‫“ أقل انواع الصراع ثارة للقلق و التوتر“‬‫) - ( ،‬ ‫2- صراع الحجام / الحجام .‬ ‫) - (‬ ‫“ أكثر حدة عن سابقه “‬ ‫3- صراع القدام / الحجام .‬ ‫) + ( ،) - (‬ ‫“ أكثر حدة عن سابقه “‬ ‫) + ، - (،‬ ‫4 - صراع القدامكيفية الحجام المزدوج .‬ ‫االضغوط الحياتية ، و /‬ ‫41‬ ‫) + ،- (‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫مواجهتها‬
  15. 15. ‫ميكانزمات الصراع النفسي‬‫- إذا تعرض الفرد لخبرة أو لموقف صراعي ضاغط ل‬‫يتسق مع ذاته ، فإن ما يشعره من خلل هذه الخبرة أو‬‫هذا الموقف الضاغط يعد تهديدا ) لوحدة ذاته( واتزانه‬ ‫النفسي التي يحرص عليها الفرد و يسعى لتحقيقها.‬ ‫- كلما زاد التهديد يعمد الفرد إلى البحث عن وسائل الدفاع.‬ ‫- قد يحاول إبعاد تلك الخبرة التي ل تتسق مع فكرته عن نفسه‬ ‫لستعادة توازنه أو توافقه الشخصي مع الموقف الصراعي‬ ‫الضاغط .‬ ‫- إذا قلت فرص الفرد من أجل تعديل أو تحقيق حالة )توافقه‬ ‫النفسي( مع الموقف الصراعي الضاغط ، يترتب على ذلك‬ ‫أن يقع الشخص فريسة للمرض النفسي.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫51‬
  16. 16. ‫ثانيا : الحباط كموقف ضاغط‬ ‫هدف‬ ‫الحباط‬ ‫1- تعريفه‬ ‫: ) ماكدوجال( 2891 م‬ ‫عملية تتضمن إدراك الشخص لعائق )يحول دون( اشباع حاجاته‬ ‫أو تحقيق هدفه.‬ ‫2- مظاهره :‬ ‫-‬ ‫حالة انفعالية تعكس ) التثبيط الذي يصيب جهود الفرد ( لرضاء أو إشباع‬ ‫حاجات ملحة ، و ما ينتج عن هذا التثبيط من )مشاعر سلبية ( مثل الضيق ،‬ ‫التوتر، القلق ، و عدم الرضا ، واليأس .‬‫- و في بعض الحيان يتحول الحباط إلى الكتئاب نتيجة المنع أو إعاقة السلوك بحيث ل يحقق هدفه .‬ ‫3- خصائصه :‬ ‫له خصائص دافعية تؤدي إلى انتاج السلوك الذي يصمم للتغلب على العائق .‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫61‬
  17. 17. ‫تابع :الحباط كموقف ضاغط‬ ‫4- مظاهر الحباط :‬ ‫له مظاهر تدل عليه:‬ ‫)توتر، حالت قلق خفيفة وما يصاحبها من اعراض،التعطل الحسي‬ ‫والحركي، اضطراب نفسي، وساوس ، تبلد انفعالي، هياج، تشويه‬ ‫للواقع، نكوص، عدوان . )‬ ‫5- عتبة الحباط :‬ ‫لكل إنسان عتبة احباط تميزه عن غيره تبعا لـ :‬‫للحالة)الجسدية/ الصحية/ النفسية / توافر خبرات في الحياة / تعلم‬ ‫مهارات المواجهة(.‬ ‫6- مصادره :‬‫أ( - ظروف خارجية: ) اقتصادية، مادية فيزيقية، اجتماعية، مهنية، بينشخصية(.‬ ‫ب(- ظروف داخلية أوذاتية:)عاهات جسدية/أمراض مزمنة/إعاقات‬ ‫عقلية/اضطرابات نفسية أو شخصية(‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫71‬
  18. 18. ‫كيفية التغلب على الحباط:‬ ‫أول : الطرق والساليب اليجابية :‬‫المحبط(‬ ‫‪ o‬وتهدف إلى ) المواجهة السوية للموقف‬ ‫من خلل :‬ ‫- البحث عن وسائل أو طرق أخرى لتحطيم العائق أو إزالته.‬ ‫- استبدال الهدف المنشود بآخر يمكن تحقيقه.‬ ‫مثال: الوصول إلى الشهرة من خلل التخصص في مجال:‬ ‫) الطب/ الرياضة( ، أو إي مجال آخر يحقق الشهرة.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫81‬
  19. 19. ‫تابع:كيفية التغلب على‬‫ثانيا : الطرق السلبية أو غير البناءة الحباط‬ ‫و اللجوء إلى الحيل الدفاعية ( والتي‬ ‫)الهروب من المشكلة المسببه للحباط‬ ‫أهمها :‬ ‫1 - العدوان :‬ ‫- )علقة طردية( كوسيلة للتنفيس عن التوتر الناشئ عن الحباط..‬ ‫- ارتباطه بغريزة القتال أو المقاتلة.‬ ‫لـ :‬ ‫- يختلف شدة السلوك العدواني للفرد تبعا‬ ‫)شدة الموقف المحبط، / كمية الحباط / عدد مرات الستجابة المحبطة / جاذبية الشيء المحبط ( .‬‫- يوجه السلوك العدواني إلي مصدر الحباط عادة ، و حينما تحول الظروف دون ذلك‬‫فإـن ـالعدوان ـ) يزاح ـأـو ـيحول ـإلـى ـموضـع ـآخـر ـ( يمكـن ـللفرد ـالمحبـط ـان ـيعـبر ـعن‬ ‫عدوانيته فيه.‬‫- أحيانا يوجه العدوان نحو الذات ، إذا لم يتمكن الفرد المحبط أن يحول أو يزيح عدوانه‬‫إلى مصدر خارجي ، إذا أعيق الشخص المحبط من التنفيس عن احباطاته باستخدامه‬‫للسلوك العدواني ، فإن العاقة عن التنفيس تعد إحباط آخر، مما يزيد من رغبة الفرد‬ ‫المحبط في العدوان .‬ ‫االضغوط كحيلة، ل شعورية للتغلب عن التوتر الناشئ 3341/3/62هـ ( .‬ ‫عن الحباط‬ ‫الحياتية و كيفية مواجهتها‬ ‫91 2- النكوص )‬
  20. 20. ‫تابع:كيفية التغلب على الحباط‬ ‫العصابي :‬ ‫ثالثا : التكيف‬ ‫) النسيان المرضي ، الهلوسة ، الرهاب(‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫02‬
  21. 21. ‫استراحة قصيرة‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫12‬
  22. 22. ‫الضغوط النفسية‬ ‫• تؤدي التغيرات السريعة في المجتمعات و بخاصة في‬ ‫مجال تكنولوجيا المعلومات إلى تعرض بعض الفراد‬ ‫للضغوط النفسية .‬ ‫• يعمل مستوى معين من الضغوط النفسية على رفع الدافع‬ ‫للقيام بمهامنا الوظيفية.‬ ‫• لبد من التحكم و ضبط مستوى الضغوط النفسية لتلفي‬ ‫ظهور أعراض )جسمية / صحية ( كارتفاع ضغط الدم‬ ‫و الصداع وصول في بعض الحيان إلى الكتئاب.‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫22‬
  23. 23. ‫كيفية مواجهة الضغوط ) الضغط النفسي(‬ ‫أول : ماهية الضغط النفسي‬‫يشير إلى أي تغيير ) داخلى أو خارجي ( من شأنه ان يؤدي إلى )استجابة‬ ‫•‬‫انفعاليـة ـحادة ـو ـمسـتمرة( ، ـبسـبب ـ تعرض ـالفرد ـلحداث ـحياتيـة )ل ـتتفـق( مع‬‫تكوينه النفسي والفسيولوجي ، تفقده القدرة على التوازن بين الجوانب المادية و‬ ‫الروحية.‬‫• ينتج عنه توتر وقلق يؤثر على أحشائه و إفرازات غدده من هرمونات وعصارات‬‫و غيرها ، ويترتب عليه اضطرابات في وظائف اعضائه الجسمية بتأثير عوامل‬‫انفعالية ، يطلق عليها “ الضطرابات النفس – جسمية ” ، والتي تكون على صورة‬ ‫: قلق، يأس ، وانعدام المل ، والنفعالت السلبية ومن ثم الكتئاب .‬ ‫ثانيا : أعراض الضغط النفسي‬ ‫* هناك علمات تميزه :‬‫1- عضويـة : )توتـر ـالعضلت ـ ـو ـبخاصـة ـعضلت ـالرقبـة ـو ـالظهر، ـبرودة‬‫الطراف و الصداع ، حموضة فـي المعدة ، غثيان، اضطراب الهضم اضطراب‬ ‫النوم كوابيس و احلم مزعجة، اضطراب التنفس و ضربات القلب ( .‬‫2- علمات نفسية : )الشعور بالضيق ، الحزن و فقدان الهتمام ، عدم الشعور‬‫بالسـتقرار ـ، ـالغضـب ـلتفـه ـالسـباب ـ، ـضعـف ـالتركيـز، ـعدم ـالقدرة ـعلى ـاتخاذ‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫القرارات السليمة (.‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫32‬
  24. 24. ‫أهم أساليب مواجهة المواقف الضاغطة‬ ‫أسلوبي ) التعامل – الدفاع ( .‬ ‫• أول : أسلوب التعامل : ‪((coping‬‬ ‫1- تتعامل مع الضغوط مباشرة ) بطريقة شعورية ( بما يسهم في ضبط النفس .‬ ‫2- تعتمد على ثلثة عمليات : )التعامل النشط ، كف النشطة المتنافسة ، الكبح( .‬ ‫3- من أهمها أسلوبي حل المشكلت ، العمليات المعرفية المرتبطة بالتفكير العقلني .‬ ‫(‬ ‫• ثانيا : اسلوب الدفاع )ميكانزمات الدفاع‬‫1- وهي أساليب غير مباشرة )حيل لشعورية ( تحاول إحداث التوافق النفسي للفرد يطلق‬ ‫عليها آليات الدفاع أو )الحيل الدفاعية( ، لكونها تنشط دفاعا عن الذات لحمايتها من‬‫) بتشويه الحقيقة فيها ( حتى يتخلص‬ ‫التفكك ) حينما يتعرض( الفرد لمواقف ضاغطة‬ ‫النفسي .‬ ‫الفرد من حالة التوتر و القلق المصاحبة لها والتي تهدد أمنه‬ ‫2- وتصنف إلى حيل دفاعية : ) انسحابية / عدوانية / إبدالية / سوية غير سوية(.‬ ‫3- تتمثل آليات أوميكانزمات الدفاع على صورة : العدوان، الكبت ، العلء ، التسامي‬ ‫التعويض،التبرير، التجنب، البدال ، أحلم اليقظة ، النكوص او التكوين العكسي.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫42‬
  25. 25. ‫الحيل الدفاعية‬ ‫•تعريفها :‬‫)هي حيل لشعورية ، يستخدمها الفرد المحبط في صورة سلوكيات مشوشة ، ل توافقية ( .‬ ‫•وظيفتها :‬‫النفسي .‬ ‫لها وظيفة دفاعية لحماية الذات من التفكك أو المحافظة على التوازن‬ ‫•أنواعها :‬ ‫) الفرق بين الكبت - النسيان(‬ ‫الكبت .‬ ‫ا-‬ ‫2- السقاط.‬ ‫3- ردود الفعال لسيما المرتبطة بالعراض الجسمية او الفسيولوجية.‬‫) السلوك المضاد( – الخواف----الثعابين‬ ‫4 - التكوين العكسي .‬‫) احلم اليقظة – الحلم المنامية(‬ ‫5- احلم اليقظة .‬ ‫6- الحلل أو البدال‬ ‫) الفرق بين التبرير والكذب (‬ ‫7- التبرير .‬ ‫.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫52‬
  26. 26. ‫كيفية التعامل مع المشكلت‬ ‫يمكن اتباع الطريقة العلمية لحل المشكلت‬ ‫و التي تتمثل في اتباع الخطوات التالية :‬‫* الشعور بالمشكلة وتحديدها‬ ‫.‬ ‫* جمع المعلومات عنها .‬ ‫* فرض الفرض اختيار‬ ‫البدائل .‬ ‫* اختبار صحة الفروض .‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫62‬ ‫* الوصول إلى النتائج .‬
  27. 27. ‫ثانيا: اسلوب التعامل مع الضغط النفسي ومواجهته‬‫وفقا لنظرية العلج العقلني المعرفي السلوكي “ للبرت إليس”.‬ ‫• تركز النظرية على ثلثة جوانب :‬ ‫)التفكير ، النفعال ، السلوك(.‬ ‫• تعتمد على مبدأ :‬ ‫أن المشاعر و السلوكيات ناتجة عن عمليات معرفية ،‬ ‫ومن ثم يمكن للفراد تعديل هذه العمليات المعرفية‬ ‫لتحقيق مشاعر و سلوكيات أفضل لتطوير المشكلت‬ ‫النفعالية التي تواجههم .‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫72‬
  28. 28. ‫التعامل مع الموقف الضاغط‬ ‫موقف ضاغط‬ ‫أفكار غير عقلنية‬‫أفكار عقلنية‬ ‫نتائج انفعالية مرغوبة‬ ‫نتائج انفعالية غير مرغوبة‬ ‫تصرفات سلوكية مقبولة‬ ‫تصرفات سلوكيةغيرمقبولة‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫82‬
  29. 29. ‫خلصة القول‬‫‪ o‬موضوع ـالضغوط ـالحياتيـة ـمـن ـالموضوعات ـالمتشعبـة ـو ـالشائكة‬‫حيث يتشابك في تكوينها )عوامل إرادية ( ملحوظة يقوم بها الفرد‬‫للتعامـل ـمعهـا ـ، ـوعوامـل ـأخرى ـ) لإراديـة ( يصـعب ـالفرد ـالتحكم‬ ‫فيها.‬‫‪ o‬تشكل الضغوط الحياتية وفقا لنواعها )كما في دراسة : زينب شقير” للضغوط‬‫الحياتيـة ـلطلب ـالجامعـة ـفـي ـالبيئـة ـالليبيـة” ـ، 2002م ـإلـى ـتوزيعهـا ـبالنسب‬ ‫التالية :‬‫الضغوط الدراسية )49%( / الضغوط النفعالية )09%( / الضغوط الصحية )88%( /‬‫الضغوط الشخصية )57%( / الضغوط الجتماعية )47%( ، الضغوط السرية )33%(.‬‫بينما اشارت دراسات أخرى إلى أن الضغوط النفسية تتسبب بنسبة )04%(‬ ‫من ـحالت ـالطلق، ـو ) 08%( من ـمجموع ـالمراض ـالتـي ـيعانـي ـمنها‬ ‫النسان.‬ ‫‪ o‬الضغوط تمثل خطرا على صحة الفرد و توازنه ، و تهدد كيانه النفسي و ما‬ ‫ينشأ عنها من أثار سلبية نتيجة فقدان القدرة على التكيف يؤثر على أدائه‬‫والعجز عن ممارسة مهام الحياة اليومية ،وانخفاض الدافعية المحركة لسلوكه‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫92 بما يشعر الفرد بالنهماك النفسي .‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬
  30. 30. ‫تابع :خلصة القول‬‫• السـبب ـالرئيـس )للضغوط ـالحياتيـة( التـي ـتسـبب “الضطرابات ـالنفسية”‬ ‫نتجـت ـعـن ـصـياغة ـخاطئـة ـللعديـد ـمـن ـالمعتقدات ـالتـي ـكونـت ـقناعاتنا‬‫الشخصية، ولسيما أذا كانت هذه القناعات مبنية على )هواجس و أكاذيب ،‬‫أو مزيج من الظن و التنبؤ المبالغ فيه و التهويل( استقرت في الذهن بدرجة‬ ‫ل تتفق و المكانات الفعلية للفرد.‬‫• وتؤثر الضغوط على علقات الفرد بالمحيطين به ) تجنب الحديث معهم ،‬ ‫عدم التواصل التعامل بانفعال و توتر ، عدم المحافظة على المواعيد ،..(‬ ‫• تتعدد ـ أســاليب ــالتعامــل مع ــالضغوط )لســتعادة ــالتوازن ــالنفسي(الذي‬ ‫اضطرب نتيجة التعرض للمواقف و للحداث الحياتية الضاغطة منها :‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫03‬
  31. 31. ‫تابع :خلصة القول‬ ‫1- أساليب دفاعية : يطلق عليها أساليب مواجهة سلبية :‬‫أو ما يسمى ) ميكانزمات الدفاع ( تمثل في ) الهروب من الموقف المسبب لتلك‬‫الضغوط( ، ولسيما الستغراق في آليات الدفاع اللشعورية ، والتي تعرف‬‫بـ ) الحيل الدفاعية( التي لها وظيفة الدفاع بإبعاد المثير أو المنبه الذي يؤثر‬‫على الجهاز العصبي للفرد ويدركه على أنه مهدد له ، فيتم اقصاء هذا المنبه‬ ‫من بؤرة الشعور لدى الفرد.‬‫أساليب تعامل : يطلق عليها أساليب تعامل إيجابية يتم من خللها التعامل‬ ‫2-‬‫مع الضغوط بطرق و أساليب ) تعامل إيجابية شعورية( يبذلها الفرد كوسيلة‬‫للسيطرة على المواقف الضاغطة التي يتعرض لها، و قد يحتاج الفرد خللها‬ ‫للمساندة النفعالية من الخرين لسيما عند حالت الموت او الكوارث.‬‫3- فينبغـي ـعلى ـالنسان ـقبل ـعزمـه ـالقيام ـبأداء ـأي عمل ـيسعى إلى‬‫تحقيقـه ـأـن ـيسـتشعر ـالسـعادة ـفـي ـداخلـه ـ) التـي ـتعـد ـبمثابـة ـالدافع‬‫الداخلي المحرك للسلوك نحو تحقيق أهدافه المرجوة (، فضل عن‬‫اعتقاده ـبقدرتـه ـعلـى ـمواجهـة ـأـو ـتجنـب ـالتهديـد ـللموقـف ـالضاغط‬ ‫الذي يتعرض له.‬ ‫•‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫13‬
  32. 32. ‫خلصة القول‬ ‫هناك العديد من النصائح التي تساعد الطلب لتنمية الفكار العقلنية لديهم منها :‬ ‫‪o‬توجد علقة بين الضغوط النفسية الناتجة عن أحداث الحياة الضاغطة‬ ‫للفرد وما يعانيه الفرد من اضطرابات انفعالية .‬‫‪o‬توجدعلقة بين الضغوط النفسية و)الطار المرجعي للفرد( الذي يبنى من خلل :‬ ‫* منظومة القيم التي يعتقد بها الفرد‬ ‫* الخلق التي يؤمن بها الفرد‬ ‫* تبني فلسفة محددة له في الحياة‬ ‫* العادات و التقاليد التي يتمسك بها‬ ‫‪o‬هناك علقة بين الضغوط النفسية و التغير الهرموني للفرد.‬ ‫‪o‬تختلف الستجابة للضغوط الحياتية بين الفراد في المجتمع الواحد‬‫تبعا للختلف فيما بينهم من حيث ) نمط الشخصية،مكونات الشخصية ،‬ ‫نوع الوسط البيئي ، و الوسط الجتماعي المحيط بهم (.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫23‬
  33. 33. ‫تابع: خلصة القول‬ ‫يمكنك التغلب على الضغوط التي تواجهك :‬ ‫‪ o‬إذا ـأمكنـك ـالتخلـص ـمـن ـالهموم ـو ـالمشاكـل ـبأسـاليب ـالتعامل‬ ‫السوي.‬ ‫فعن المام علي كرم ال وجه قال :‬ ‫) اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر و حسن اليقين(‬ ‫‪ o‬اللجوء إلى ال سبحانه وتعالى بالدعاء يذهب الهموم ، و يأتي‬‫بالفرج تصديقا لقوله سبحانه وتعالى:) أل بذكر ال تطمئن القلوب(‬ ‫ول بأس من استشارة الفرد بأهل الخبرة الثقة ،‬ ‫عمل بقوله سبحانه و تعالى :‬ ‫) فاسألوا أهل الذكر إن كنتم ل تعلمون (. صدق ال العظيم‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫33‬
  34. 34. ‫تابع: خلصة القول‬‫‪ o‬ل غبار من لجوء الفرد لمن يثق فيهم وإخلصهم له لسيما‬ ‫من الهل و القارب طلبا للمساندة الجتماعية منهم ،‬ ‫و الحرص من الصدقاء و طريقة انتقائهم .‬ ‫) الصاحب ساحب(.‬‫‪ o‬الحرص على قضاء أوقات مناسبة للسترخاء و الراحة .‬ ‫‪ o‬أهميـة ـالتخلـي ـعـن ـالفكار ـالخاطئـة ـالمكدرة ـالتـي ـيتبناها‬‫بعـض ـالطلب ـبالجامعـة ـو ـالمبنيـة ـعلـى ـتعميمات ـخاطئة‬‫مبالغ فيها ، فهي تعتمد في أساسها على الفكار اللعقلنية‬‫و تحتاج إلى إعادة التقييم اليجابي لها من خلل محاولت‬‫الفرد ـالمعرفيـة ـبطريقـة ـايجابيـة ـتتسـم ـمـع ـالواقـع ـلمواجهة‬ ‫المواقف الضاغطة(.‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫43‬
  35. 35. ‫تابع: خلصة القول‬ ‫تنظيم العمل وإدارة الوقت بشكل جيد .‬ ‫•‬ ‫خلق توازن بين العمل و الحياة الجتماعية .‬ ‫•‬ ‫تكوين صداقات .‬ ‫•‬ ‫البعد عن المنبهات .‬ ‫•‬ ‫ممارسة الهوايات في وقت الفراغ.‬ ‫•‬ ‫الستعانة بأخصائي نفسي عند الحاجة.‬ ‫•‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫53‬
  36. 36. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫63‬
  37. 37. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫73‬
  38. 38. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫83‬
  39. 39. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫93‬
  40. 40. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫04‬
  41. 41. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫14‬
  42. 42. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫24‬
  43. 43. ‫السلوك ) السوي/ المنحرف (‬ ‫الشاذ ( من خلل :‬ ‫لبد أول من التفريق بين السلوك )المنحرف/‬ ‫•‬ ‫النقاط الثلث التالية :‬ ‫)الوضوء للصلة فيه السلوك السوي /‬ ‫1-الدافعية :‬ ‫الوساوس(‬ ‫) ملبس البحر (‬ ‫2- المجال الذي يحدث :‬‫3- من الذي يقييم السلوك : ) خبير أو معالج ، الجمهور، الرأي العام (‬ ‫• للتفريق بين )معايير السواء و النحراف ( :‬ ‫توجد معايير منها:‬ ‫) من خلل معايير مستمدة من البيئة (‬ ‫* المعيار الحصائي:‬ ‫* المعيار الجتماعي: ) التوافق الجتماعي،مدى الستجابة و التفاعل مع الخرين في بيئته(‬ ‫) الثقافة العامة ، الثانوية ، الفرعية(‬ ‫* المعيار الثقافي :‬ ‫* المعيار النفسي : )مظاهر تدل على السواء كتكامل الشخصية و تماسكها، إدراك‬ ‫الواقع،...(‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫34‬
  44. 44. ‫الشخصية اليجابية‬ ‫* منتجة في كافة مجالت الحياة‬ ‫* منفتحة على الحياة و مع الناس‬ ‫* تمتلك نظرة ثاقبة و تتحرك ببصيرة‬ ‫* توازن بين الحقوق و الواجبات‬ ‫* التعامل الجيد مع الذات‬ ‫* التعامل المتوازن مع الخرين‬ ‫* التكيف مع المواقف الحرجة‬ ‫* الهدوء في حالت النزعاج‬ ‫* الصبر في حالت الغضب‬ ‫* السيطرة على النفس عند الصدمات‬ ‫• تعمل على تطوير الموجود ، والبحث‬‫3341/3/62هـ‬ ‫عن‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫44‬
  45. 45. ‫تابع :الشخصية اليجابية‬ ‫• تمتلك الثوابت الخلقية‬ ‫• تفكر دائما في تطوير اليجابيات و إزالة السلبيات‬ ‫• تراعى مقومات الستمرارية مثل :‬ ‫- التصرف الحكيم‬ ‫- المراجعة للتصحيح‬ ‫- احتساب الجر عند ال‬ ‫- الستعانة بال‬ ‫- الدعاء بالتوفيق بإلحاح‬ ‫- ل تستخف بالخير‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫54‬
  46. 46. ‫معايير النضج النفسي الجتماعي لطلب الجامعة‬ ‫المعيار الول : الوعي بالتقييم الجتماعي للفرد مقابل غياب‬ ‫المعيار السابع : اليمان بالمشاركة الجتماعية‬ ‫.‬ ‫هذا الوعي والشعور بالضياع‬ ‫مقابل العزوف عن المشاركة‬ ‫المعيار الثامن: اكتراث الشاب بأهمية نظرة الخرين فيه‬ ‫المعيار الثاني:تحديد هوية الجماعة التي ينتمي إليها بكل ما تتضمنه‬ ‫من أهداف ، و مكانة ، و معتقدات كمدخل لتحديد معالم هويته الشخصية‬ ‫مقابل اللمبالة برأيهم وفكرتهم عنه.‬ ‫المعيار التاسع :القدرة على مواجهة الواقع مقابل‬ ‫المعيار الثالث:الحساس بالنتماء مقابل‬‫فقدان السيطرة على الموقف أو الستسلم للظروف‬ ‫الشعور بالغتراب‬ ‫المعيار الرابع:المل في تقلد أكبر قدر من‬ ‫المعيار العاشر:تقبله للخرين ) ممن يحيطون به( مقابل النفور منه‬ ‫المسئوليات الجتماعية تجاه نفسه‬ ‫المعيار الخامس : تبني فلسفة محددة للحياة‬ ‫المعيار الحادي عشر:اختيار حياة العمل و الستعداد لها‬ ‫مقابل انتشار المثل و القيم‬ ‫) التفكير في المستقبل المهني ( مقابل ) التوقف عن التدرب(.‬ ‫المعيار السادس : المنظور الزمني و القدرةعاى التخطيط‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، لهكيفية مواجهتها‬ ‫64‬ ‫للمستقبل مقابل اهمال المستقبل والتخطيط و‬ ‫المعيار الثاني عشر: تحقيق دور شخصي مميز مقابل انتشار الدور‬
  47. 47. ‫كلمة قبل الختام‬ ‫” صبغة ال ومن أحسن من ال صبغة و نحن له عابدون. “ صدق ال العظيم‬ ‫الية 831- سورة البقرة‬ ‫” فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت ال التي الناس عليها ل تبديل لخلق ال ذلك الدين القيم و لكن‬ ‫أكثرا لناس ل يعلمون” . صدق ال العظيم - الية رقم ) 03 ( سورة الروم‬ ‫*- الفطرة- الصبغة :‬ ‫أن تحب الرحمة- أن تكون رحيما‬ ‫تحب الخلص – تكون مخلصا‬ ‫*- الطبع – التكليف‬ ‫*- الجسم –النفس‬‫”إن الذين قالوا ربنا ال ثم استقاموا تتنزل عليهم الملئكة أل تخافوا و ل تحزنوا و أبشروا بالجنة التي‬ ‫كنتم توعدون )03( نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الخرة و لكم فيها ما تشتهي أنفسكم و‬ ‫لكم فيها ما تدعون”.)13( صدق ال العظيم‬‫اليات من 03-13 سورة فصلت‬ ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫74‬
  48. 48. ‫الي اللقاء‬ ‫• أشكر لكم حسن استماعكم ونبل أخلقكم‬ ‫• وأسال ال لي ولكم التوفيق والسداد والرشاد‬ ‫• وصلي ال وسلم وبارك علي عبده ورسوله محمد .‬ ‫والسلم عليكم ورحمة ال وبركاته‬ ‫دكتور / جلل محمد بيومي‬ ‫المستشار الكاديمي / عمادة شؤون القبول و التسجيل‬ ‫للتواصل:ت )1474852(‬‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫84‬
  49. 49. ‫3341/3/62هـ‬ ‫االضغوط الحياتية ، و كيفية مواجهتها‬ ‫94‬

×