‫المملكة العربية السعودية‬                                          ‫وزارة التعليم العالي‬                                ...
‫الفصل الول: مشكلة البحث‬         ‫- مقدمة‬     ‫- مشكلة البحث‬     ‫- أهداف البحث‬      ‫- أهمية البحث‬      ‫- حدود البح...
‫المقدمة‬ ‫لقد حظي الفراد ذوي الحتياجات التربوية الخاصة في‬       ‫العقود القليلة الماضية باهتمام واضح تجلى في‬   ‫الهتمام...
‫لتعزيز دورها وجعل استفادة هؤلء الفراد من تلك‬  ‫البرامج فاعل ً، ظهرت خدمات أخرى لتؤدي هذا الدور‬‫وهي ما يعرف والتي يمكن ت...
‫من خلل عمل الباحث في المدرسة وجد أن فقد حاسة‬  ‫البصار تحرم الطفل المعاق بصريا من الخبرة بالكثير‬   ‫من المدركات البصرية ...
‫يحتاج إلى طرق تعتمد على الستعانة بالمعينات البصرية‬     ‫وكذلك بعض الوسائل البصرية اللمسية في بعض‬       ‫الحيان ، ومن هذ...
‫أهداف البحث‬       ‫1.تنمية ثقة الطفل ذو العاقة البصرية بذاته‬                             ‫وعلقته بالعاديين‬ ‫2.تعديل بع...
‫2.تحديد برامج وأدوار الخدمات المساندة للمعاقين‬                                                              ‫بصريا‬     ...
‫عينة البحث‬ ‫تحتوي العينة على )٣٢( من طلب ذوي العاقة البصرية‬                                                      ‫دراسة...
‫ل‬        ‫(‬      ‫)‬                       ‫نعم‬          ‫(‬          ‫)‬            ‫هل الطالب كثير الغياب :‬        ...
‫إذا كانت الجابة بنعم فما هي‬                      ‫المراض : ................................................................
‫وصف المشكلة : ـ‬     ‫يحتاج الطفل إلى تقديم خدمات مساندة تساعد في علمية دمجه‬                                            ...
‫حالته عن قرب .‬          ‫مقابلة ولي أمر الطالب وتوضيح‬               ‫حالة أبنه وتدارسها معه .‬          ‫حث ولي المر عل...
‫توقيع ه:‬               ‫المرشد الـــطلب ي:‬                      ‫٤١ هـ‬    ‫/‬   ‫/‬   ‫التاريخ :‬‫توقيعه :‬       ‫مدي...
‫أدوات البحث‬‫•مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الرابعة‬                         ‫•استمارة الملحظة‬‫•استمارة المستوى الث...
‫الفصل الثاني: الطار النظري‬‫- المهارات الحسية للمعاقين بصريا‬        ‫- العاقة البصرية‬            ‫- الدمج‬
‫الحسية :‬   ‫المهارات‬             ‫ومن المتفق عليه تربويا أن لحواس الطفل‬ ‫المعاق بصريا دور هام في حياته الخاصة والعامة ...
‫مدخلت حسية مرضية تتوافق مع حاجات الفرد لتعود‬  ‫إليه حالة التوازن والرضا، والمثيرات الخارجية التى تؤثر‬‫في الحواس كثيرة و...
‫وظيفي فعلى سبيل المثال يمكن تخطيط برنامج تدريب‬              ‫سمعي لتنمية حاسة السمع لدى الطفل‬     ‫المعاق بصريا يتضمن إ...
‫حاسة السمع ولو أن كل منهما تكمل الخرى إل أنه‬    ‫يعتمد عليها اعتمادا كليا عندما تنقطع الصوات أو ل‬       ‫تتوافر لديه با...
‫الثقافية و الجتماعية والقتصادية حيث يتعرف بواسطتها‬      ‫على ملمس الشياء مميزا بين الخشونة والنعومة‬‫والصلبة والليونة وا...
‫والتاريخية والجغرافية والجتماعية وذلك بإنشاء متاحف‬      ‫ومعارض يراعى فيها طبيعة الحركة والتنقل لدى‬   ‫المكفوفين لعرض ا...
‫التحليلي ‪ Analytic touch‬و يعنى تحسس أجزاء الشيء‬ ‫الواحد جزءا جزءا تم تكوين مفهوم واحد لهذه الجزاء‬      ‫بعد إدراك جزي...
‫الربط و الدمج و الوصول إلى نتائج تبعا لممارساته‬‫المستمرة و المتواصلة وطبيعة التمرينات و التدريبات التى‬                 ...
‫ثقته في ذاته و تعوده البحث الذاتي دون العتماد على‬                     ‫الخرين إل في بعض المواقف .‬  ‫‪ o‬عندما تقدم شيئا...
‫تدير حوارا حول ملمس كل منهما وكتلتها والصوت الصادر‬     ‫عنها نتيجة الطرق عليها فعن طريق هذا النمط من‬    ‫الحوار وغيره ي...
‫وتمييز عناصره وكذلك معرفة ثقله ووزنه وكتلته، ويعتبر‬     ‫كل ذلك تمهيدا لتعليمه طريقة " برايل" في القراءة‬     ‫والكتابة ...
‫على تنمية الحواس المتبقية لدى الطفل الكفيف وخاصة‬    ‫طفل مرحلة رياض الطفال ، ولتنمية حاسة اللمس‬‫نقترح بعض الجلسات التى ...
‫4. يقوم المدرب بمناقشة الطفل الكفيف مناقشة لفظية‬ ‫خلل عملية الثارة اللمسية ليدرك مغزى و مفهوم تلك‬                      ...
‫العامه .‬ ‫تلك العملية التي تشمل على جمع الطلب في فصول‬      ‫ومدارس التعليم العام بغض النظر عن الذكاء أو‬ ‫الموهبة أو ال...
‫العاديين في الفصول والمدارس العادية.‬                                                ‫‪ o‬الدمج:‬‫ويقصد بذلك دمج الطفال ذ...
‫هذه المدارس.‬                                            ‫انواع الدمج:-‬                                        ‫‪ o‬الدم...
‫التحاق الطفال المعوقين بالصفوف العامة بالنشطة‬  ‫المدرسية المختلفة كالرحلت والرياضة وحصص الفن‬            ‫والموسيقى والن...
‫اهداف الدمج:-‬‫1.إتاحة الفرص لجميع الطفال المعوقين‬      ‫للتعليم المتكافئ والمتساوي مع‬                 ‫غيرهم من الطفال...
‫الريفية والبعيدة عن مؤسسات ومراكز‬                         ‫التربية الخاصة.‬‫5.استيعاب اكبر نسبه ممكنه من الطفال‬ ‫المعوق...
‫9.إعطاؤه فرصة أفضل ومناخا أكثر تناسبا‬   ‫لينمو نموا أكاديميا واجتماعيا ونفسيا‬    ‫سليما إلى جانب تحقيق الذات عند‬ ‫الطف...
‫العالم وان التربية الخاصة في‬   ‫المدارس العادية تساعد علي تجنب‬    ‫عزل الطفل عن أسرته والذين قد‬     ‫يكونون مقيمين في ...
‫31.وقد أشارت العديد من الدراسات إلى‬  ‫إن الطفال ذوي الحتياجات الخاصة‬      ‫في فصول الدمج التي تقدم لهم‬‫مناهج معدلة وبر...
‫من قبل الطفال الخرين ، والمدرسة‬  ‫من أفراد العائلت الخرى ومن غير‬ ‫المعاقين ووضع الطفال في ظروف‬ ‫ومناخ تعليمي أكثر إدما...
‫أوضاع الدمج المختلفة لتباين حاجاتهم‬ ‫وعدم فعالية الخدمات التي قد تقدم‬‫لهم في تلك الوضاع الدراسية.. ففي‬   ‫حين أن الدمج...
‫من أهداف الدمج بعيده المدى تخليص ذوى الحتياجات‬    ‫الخاصة من جميع أنواع المعيقات سواء المادية أو‬   ‫المعنوية التي تحد م...
‫الفصل الثالث:‬‫النتائج والتوصيات والبحوث المقترحة‬           ‫- التوصيات‬           ‫- المراجع‬
‫التوصيات‬            ‫1.ضرورة العمل على تنمية المهارات‬     ‫2.التأكيد على ضرورة احتواء البرامج التربوية‬    ‫الفردية للت...
‫الملحق ) نشاط (‬                                   ‫الهدف التعليمي:‬‫ان يتعرف الطفل على اللوان ) احمر ، اصفر ، اخضر (‬   ...
‫شرح السلوب التدريسي والدوات:‬     ‫الدوات : اقلم تلوين – اوراق- كرات ملونة- نموذج‬                                     ‫ل...
‫اعطاء الطفل التعزيز الذي يحب بعد كل محاولة ناجحة.‬     ‫وبعد ذلك انتقل لتسمية اللوان باستخاد الكرات او‬  ‫باستخدام القلم ...
‫ملحظة بالسلوب التدريس هناك مايطلق عليه اسلوب‬         ‫التدريس حسب تعديل السلوك يراعى التي:‬                             ...
‫المراجع‬                                                 ‫تنمية‬ ‫بعض المهارات الحسية لدى الطفال المعاقين بصريا‬         ...
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

تصور مقترح لتنمية بعض المهارات الحسية لدى الأطفال المعاقين بصرياً لتطوير فكرة الدمج

6,529
-1

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
6,529
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
107
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

تصور مقترح لتنمية بعض المهارات الحسية لدى الأطفال المعاقين بصرياً لتطوير فكرة الدمج

  1. 1. ‫المملكة العربية السعودية‬ ‫وزارة التعليم العالي‬ ‫جـامـعـة جازان‬ ‫عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر‬ ‫دبلوم التربية الخاصة‬ ‫) تصور مقترح لتنمية‬‫بعض المهارات الحسية لدى الطفال المعاقين بصريا لتطوير فكرة‬ ‫الدمج (‬ ‫"‬ ‫" دراسة حالة طفل س‬ ‫إعداد الطالب/‬ ‫إشراف الدكتور/‬ ‫١٣٤١ – ٢٣٤١ هـ‬
  2. 2. ‫الفصل الول: مشكلة البحث‬ ‫- مقدمة‬ ‫- مشكلة البحث‬ ‫- أهداف البحث‬ ‫- أهمية البحث‬ ‫- حدود البحث‬ ‫- عينة البحث‬ ‫- أدوات البحث‬
  3. 3. ‫المقدمة‬ ‫لقد حظي الفراد ذوي الحتياجات التربوية الخاصة في‬ ‫العقود القليلة الماضية باهتمام واضح تجلى في‬ ‫الهتمام بتقديم البرامج التربوية الخاصة لهم ‪Special‬‬ ‫‪،Education Programs‬إيمانا بالدور الذي تلعبه تلك‬ ‫البرامج في إكسابهم المهارات اللزمة لتمكينهم من‬ ‫الحياة والعيش باستقللية ما أمكن ذلك.‬ ‫ومن بين الذين حظوا بذلك الهتمام فئة الفراد ذوي‬ ‫العاقة البصرية ،ولعل أبرز مظاهر هذا الهتمام تمّثل‬‫في محاولة تقديم الرعاية المناسبة لهم والذي تمثل أكثر‬ ‫في من تحريرهم من نظم المؤسسات الداخلية‬‫ومحاولة دمجهم في المجتمع ،خلل تقديم برامج تربوية‬ ‫خاصة لهم وفي أقل البيئات عزل ً، وإكسابهم المهارات‬ ‫اللزمة التي تمكنهم من التفاعل اليجابي مع الفراد‬ ‫العاديين والعيش باستقللية قدر المكان. ونظرا لما‬ ‫تحتاجه تلك البرامج التربوية الخاصة من دعم ومساندة‬
  4. 4. ‫لتعزيز دورها وجعل استفادة هؤلء الفراد من تلك‬ ‫البرامج فاعل ً، ظهرت خدمات أخرى لتؤدي هذا الدور‬‫وهي ما يعرف والتي يمكن تعريفها بأنها خدمات داعمة‬ ‫للبرامج التربوية بالخدمات المساندة ‪Related‬‬ ‫‪Services‬الخاصة المقدمة للتلميذ ذوي الحتياجات‬ ‫التربوية الخاصة، والتي أصبح أمر مزاوجتها مع برامج‬ ‫التربية الخاصة المقدمة لهم أمرا ملحا تمليه خصائص‬ ‫هؤلء الفراد واحتياجاتهم، وهذا يتفق مع ما أشار إليه‬ ‫الوابلي ) 6991 ( "إلى أن هناك حاجة لمزواجة التربية‬ ‫الخاصة وأساليبها المختلفة بالخدمات المساندة، لذلك‬‫يبرز عنصر الخدمات المساندة كآلية جديدة وهامة يجب‬ ‫أن تضاف إلى استراتيجيات التربية الخاصة المختلفة‬ ‫بهدف زيادة فاعلية التعلم لدى الطفال المعوقين‬ ‫بالضافة إلى رفع مستوى تلبية احتياجاتهم المختلفة".‬ ‫)ص 191( كما يمكن القول أن الحاجة لتلك الخدمات‬ ‫تزداد بزيادة شدة العاقة ومستواها لدى الفرد.‬ ‫مشكلة البحث‬
  5. 5. ‫من خلل عمل الباحث في المدرسة وجد أن فقد حاسة‬ ‫البصار تحرم الطفل المعاق بصريا من الخبرة بالكثير‬ ‫من المدركات البصرية وكذلك من الفرصة التي تتيحها‬ ‫المثيرات البصرية من حيث اتساع مجالها أو تنوعها ،‬ ‫وتختلف درجة الحرمان باختلف نوع و طبيعة ودرجة‬ ‫ذلك الفقد ومن هنا تبدو الفروق الفردية‬ ‫بين المعاقين بصريا فمنهم الكفيف كليا منذ الولدة‬ ‫والكفيف كليا بعد الولدة وخاصة بعد سن الخامسة‬ ‫وكذلك ضعيف البصار.‬‫ويختلف أسلوب تربية وتعليم المعاقين بصريا-إلى حد ما-‬‫باختلف الفروق بينهم حيث يحتاج الكفيف كليا ولديا في‬ ‫رعايته و تعليمه إلى طرق ووسائل تعتمد على تنمية و‬ ‫تطوير و تدريب حواسه المتبقية كالسمع و اللمس و‬ ‫الشم و التذوق بشكل أساسي بينما يحتاج الكفيف كليا‬‫بعد الخامسة إلى تنمية وتدريب حواسه بشكل آخر نظرا‬ ‫لن لديه خبرة سابقة بالصور البصرية و اللوان و‬‫الشكال و المفاهيم و مدلولتها أما ضعيف البصار فإنه‬
  6. 6. ‫يحتاج إلى طرق تعتمد على الستعانة بالمعينات البصرية‬ ‫وكذلك بعض الوسائل البصرية اللمسية في بعض‬ ‫الحيان ، ومن هذا المنطلق فإن حواس الطفل‬‫المعاق بصريا بشتى درجات العاقة لها أهميتها ودورها‬ ‫الفاعل في تربيته و تعليمه ورعايته‬
  7. 7. ‫أهداف البحث‬ ‫1.تنمية ثقة الطفل ذو العاقة البصرية بذاته‬ ‫وعلقته بالعاديين‬ ‫2.تعديل بعض المشكلت السلوكية والنفسية لدى‬ ‫الطفل.‬ ‫3.تقليل الفجوة بين واقع الطفل ذو العاقة‬ ‫البصرية والمحدود وقدراته الكامنة‬‫4.إبراز أهمية التفاعل اليجابي بين مدارس التعليم‬ ‫العام وبرامج التربية الخاصة والربط بين أنشطة‬ ‫التقويم وأنشطة التشخيص والنشطة المعالجة‬ ‫5.التعرف على أنواع المهارات الحسية لذوي‬ ‫العاقة البصرية‬ ‫أهمية البحث‬ ‫1.تغيير التجاهات نحو الطفل ذو العاقة البصرية‬ ‫بمدرسة الدمج من السلبية إلى اليجابية‬
  8. 8. ‫2.تحديد برامج وأدوار الخدمات المساندة للمعاقين‬ ‫بصريا‬ ‫3.تنمية التجاهات اليجابية نحو المدرسة إلى ذو‬ ‫العاقة البصرية‬ ‫4.تنمية التجاهات اليجابية نحو المدرسة إلى ذو‬ ‫العاقة البصرية‬ ‫5.تنمية التجاهات اليجابية نحو البيئة السعودية إلى‬ ‫ذو العاقة البصرية‬ ‫حدود البحث‬ ‫-الحدود المكانية للدراسة:‬‫المملكة العربية السعودية – منطقة جازان – محافظة صبيا – مدرسة ابن سيناء‬ ‫-الحدود الزمنية للدراسة:‬ ‫استغرق شهرين بواقع ثلث جلسات بالسبوع‬ ‫-الحدود التطبيقية للدراسة:‬ ‫يقتصر البحث على تقديم الخدمات التي يحتاجها ذو‬ ‫العاقة البصرية بالمدرسة‬ ‫ودمجه مع الطلب العاديين ومشاركته بالنشطة‬ ‫المدرسية وفعالياتها.‬
  9. 9. ‫عينة البحث‬ ‫تحتوي العينة على )٣٢( من طلب ذوي العاقة البصرية‬ ‫دراسة حالة للعام الدراسي ٢٣٤١/١٣٤١هـ‬‫رقـــم الحالــة :‬ ‫نو ع الحـالة :‬ ‫مدرسة:‬ ‫جهة الحالة‬ ‫تاريخ الحالــة :‬ ‫س‬ ‫اسم الطالب أو رمزه :‬ ‫عمـــره :‬ ‫الصف :‬ ‫الجنسية :‬ ‫مكان الميلد :‬ ‫الفصل :‬ ‫عمره :‬ ‫صلة القرابة :‬ ‫رمز ولي المر :‬ ‫مهنته :‬ ‫(‬ ‫( ضعيف )‬ ‫المستوى الدراسي للطالب العام السابق : )‬ ‫متاز‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫جيد جدا‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫جيد‬ ‫(‬ ‫( ضعيف )‬ ‫المستوى الدراسي للطالب العام الحالي : : )‬ ‫متاز‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫جيد جدا‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫جيد‬ ‫مواد الضعف :‬‫إذا‬ ‫ل‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫نعم‬ ‫(‬ ‫هل الطالب معيد : )‬ ‫(‬ ‫كانت الجابة بنعم كم عدد مرات العادة )‬
  10. 10. ‫ل‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫نعم‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫هل الطالب كثير الغياب :‬ ‫(‬ ‫إذا كانت الجابة بنعم فكم عدد الغياب )‬ ‫أسباب‬‫الغياب : .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .‬ ‫المستوى التعليمي للسرة :‬ ‫( ابتدائي )‬ ‫( يقرأ ويكتب )‬ ‫( أمي )‬ ‫مستوى تعليم ال ب : )‬ ‫( دراسات عليا‬ ‫)‬ ‫( جامعي‬ ‫)‬ ‫( ثانوي‬ ‫( متوسط )‬‫( ابتدائي )‬ ‫( يقرأ ويكتب )‬ ‫( أمي )‬ ‫مستوى تعليم ال م : )‬ ‫( دراسات عليا‬ ‫( جامعي )‬ ‫( ثانوي )‬ ‫( متوسط )‬ ‫مستوى تعليم الخوة : ١ ـ... . . . . . . . . . . . ٢ ـ... . . . . . . . . . . . .‬ ‫٣ ـ .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .‬ ‫الحالة الجتماعية :‬ ‫عدد أفراد السرة : ) (‬ ‫(‬ ‫إناث )‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫ذكور‬ ‫عدد أفراد الخوة :‬ ‫(‬ ‫ترتيب الطالب في الميلد بين أخوته وأخواته )‬ ‫( مع والده فقط‬ ‫)‬ ‫مع من يعيش الطالب ؟ ) ( مع والديه‬ ‫( أخرى تذكر‬ ‫)‬ ‫( مع والدته‬ ‫)‬ ‫علقة الطالب بالسرة :‬ ‫هل يوجد أمراض وراثية لدى السرة : ـ‬ ‫الحالة الصحية :‬ ‫) ( ل‬ ‫( نعم‬ ‫)‬
  11. 11. ‫إذا كانت الجابة بنعم فما هي‬ ‫المراض : .................................................................‬ ‫(‬ ‫نعم )‬ ‫هل الطالب يشكو من أي مرض صحي أو نفسي‬ ‫) (‬ ‫ل‬ ‫إذا كانت الجابة بنعم فأجب عما يأتي :‬ ‫( هل يوجد إصابات جسمية سابقة‬ ‫)‬ ‫:ـ ................................................................‬ ‫( الطالب يشكو من مرض صحي وهو‬ ‫)‬ ‫:ـ ............................................................‬ ‫( الطالب يشكو من مرض نفسي وهو‬ ‫)‬ ‫:ـ ............................................................‬ ‫( ل‬ ‫)‬ ‫( نعم‬ ‫( هل يراجع عيادات تخصصية ؟ )‬ ‫)‬ ‫الحالة القتصادية : ـ‬‫( أحد‬ ‫)‬ ‫( الم‬ ‫)‬ ‫من يتولى النفاق على السرة ) ( الب‬ ‫( أخرى‬ ‫)‬ ‫القارب‬ ‫)‬ ‫( شقة‬ ‫)‬ ‫( دور‬ ‫)‬ ‫( فيل‬ ‫نوع سكن الطالب : )‬ ‫( بيت شعبي‬‫(‬ ‫)‬ ‫( متوسط‬ ‫)‬ ‫( ممتاز‬ ‫دخل السرة القتصادي : )‬ ‫ضعيف‬
  12. 12. ‫وصف المشكلة : ـ‬ ‫يحتاج الطفل إلى تقديم خدمات مساندة تساعد في علمية دمجه‬ ‫بالمدرسة‬ ‫السباب‬ ‫1.‬ ‫2.‬ ‫3.‬ ‫4.‬ ‫التشخيص :‬ ‫الطالب يعاني من إعاقة بصرية‬ ‫الخطة العلجية : ـ‬ ‫1.تكوين علقة جيدة مع الطالب .‬ ‫2.المتابعة المستمرة بين البيت والمدرسة .‬ ‫3.المتابعة المستمرة السبوعية للطالب .‬ ‫تتبع الحالة :ـ‬‫لم‬ ‫نفذت‬ ‫التوصية‬ ‫تاريخ‬‫تنفذ‬ ‫المتابعة‬ ‫دراسة ملف الطالب .‬ ‫اللتقاء بالمرشد الطلبي ودراسة‬ ‫حالة الطالب معا .‬ ‫مقابلة الطالب والطلع على‬
  13. 13. ‫حالته عن قرب .‬ ‫مقابلة ولي أمر الطالب وتوضيح‬ ‫حالة أبنه وتدارسها معه .‬ ‫حث ولي المر على متابعة أبنه‬ ‫ومساعدة المدرسة في ذلك .‬ ‫اللتقاء بمعلمي الطالب‬ ‫وتوجيههم بالعناية بالطالب‬ ‫ومعرفة وضعه بالضبط وكيفية‬ ‫التعامل معه .‬ ‫التوصية بعمل اختبارات ومقاييس‬ ‫نفسية من قبل الخصائي النفسي‬ ‫.‬ ‫إنهاء الحالة :‬‫لم تنتهي الحالة ولكن نوصي بتحويلها الى قسم التربية‬ ‫الخاصة لعمل اللزم .‬ ‫ـ‬ ‫تاريخ إنهاء الحالة :‬ ‫وا ولي التوفيق‬
  14. 14. ‫توقيع ه:‬ ‫المرشد الـــطلب ي:‬ ‫٤١ هـ‬ ‫/‬ ‫/‬ ‫التاريخ :‬‫توقيعه :‬ ‫مدير المدرسة : .................ـ‬ ‫٤١ هـ‬ ‫/‬ ‫/‬ ‫التاريخ :‬
  15. 15. ‫أدوات البحث‬‫•مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الرابعة‬ ‫•استمارة الملحظة‬‫•استمارة المستوى الثقافي والقتصادي للسرة‬ ‫السعودية‬ ‫•التصور المقترح للبرنامج‬
  16. 16. ‫الفصل الثاني: الطار النظري‬‫- المهارات الحسية للمعاقين بصريا‬ ‫- العاقة البصرية‬ ‫- الدمج‬
  17. 17. ‫الحسية :‬ ‫المهارات‬ ‫ومن المتفق عليه تربويا أن لحواس الطفل‬ ‫المعاق بصريا دور هام في حياته الخاصة والعامة وفي‬ ‫كافة ما يصدر عنه من سلوكيات وذلك لن حواسه تلك‬‫تعد بمثابة أدوات اتصال بينه و بين بيئته حيث يحصل عن‬ ‫طريقها على المعارف والخبرات والمعلومات ومن ثم‬ ‫يهيئ حياته وظروفه بناء على إمكانات تلك الحواس‬‫وقدرتها على الوصول إلى كل ما يريد الحصول عليه حيث‬ ‫تقوم كل منها بوظيفتها الساسية كحاسة من الحواس‬‫إضافة إلى وظيفة حاسة البصار المفقودة ، وعلى وجه‬ ‫العموم فإن اتصال الفرد ببيئته يعتمد في الساس على‬ ‫طبيعة تكوين جهازه العصبي والذي يجعله دائما على‬ ‫اتصال مستمر بكل ما هو حوله نتيجة وجود حالة من‬ ‫عدم التوازن الناشئ عن الحاجات التى يجب إشباعها و‬ ‫المؤثرات الخارجية في بيئة الفرد مما يترتب عليه اتجاه‬ ‫الحواس إلى عوامل الثارة خارج الجسم الحصول على‬
  18. 18. ‫مدخلت حسية مرضية تتوافق مع حاجات الفرد لتعود‬ ‫إليه حالة التوازن والرضا، والمثيرات الخارجية التى تؤثر‬‫في الحواس كثيرة ومتعددة وكل مجموعة منها تؤثر في‬ ‫نوع من الحواس كالمشاهد والشياء المرئية والصوات‬ ‫المسموعة والملموسات والمذاقات والروائح ، وعندما‬ ‫يتفاعل الفرد المعاق بصريا مع تلك المثيرات فإنه يتم‬‫إدراكها بنقل معلوماتها عبر العصاب أي عبر عضو الحس‬ ‫والخليا العصبية المستقبلة في ذات العضو ثم‬ ‫العصاب الحسية المرتبطة بالدماغ والتى تختص بذلك‬‫العضو. حيث تترجم وترمز وتصف إلى عدد من الدراكات‬ ‫وتدمج في ذاكرة الفرد لتكون جاهزة للستدعاء وبهذه‬ ‫الكيفية تتم عملية التعلم لدى أي فرد إل أنها تختلف‬ ‫باختلف المستقبلت و المثيرات و تتوقف على مدى‬ ‫سلمة جهاز الفرد العصبي المركزي.‬ ‫من هنا تبدو أهمية تنمية وتدريب الحواس الخرى لدى‬ ‫المعاق بصريا بطريقة متواصلة ومستمرة وبشكل‬
  19. 19. ‫وظيفي فعلى سبيل المثال يمكن تخطيط برنامج تدريب‬ ‫سمعي لتنمية حاسة السمع لدى الطفل‬ ‫المعاق بصريا يتضمن إدراك الصوات وتحليلها ثم‬ ‫التنظيم الصحيح للمعلومات السمعية التى تم الحصول‬‫عليها ، وكذلك فهم اللغة وما تحويه من أفكار ومفاهيم‬ ‫وغيرها كتنمية مهارة تحديد طبيعة الصوت وتمييزه‬‫وتحديد اتجاهه ، وكذلك تحديد المسافة التى يصدر عنها‬ ‫الصوت ، وهكذا مع باقي الحواس الخرى كاللمس و‬ ‫الشم و التذوق ومن الهام أن تتم عملية تنمية و‬ ‫تدريب المهارات الحسية في وقت مبكر بالنسبة للطفل‬ ‫المعاق بصريا حتى تصبح لديه مهارات تلقائية ول يجد‬‫صعوبة في التفاعل مع المثيرات البيئية ويمكنه بعد ذلك‬‫مواصلة التعلم بشيء من السهولة واليسر والقبال على‬ ‫تلك العمليات بالكثير من المل والتفاؤل.‬ ‫أول: تنمية حاسة اللمس لدى الطفل الكفيف‬ ‫تأتي حاسة اللمس في الهمية بالنسبة للكفيف بعد‬
  20. 20. ‫حاسة السمع ولو أن كل منهما تكمل الخرى إل أنه‬ ‫يعتمد عليها اعتمادا كليا عندما تنقطع الصوات أو ل‬ ‫تتوافر لديه بالقدر الذي يمكّنه من الحصول على‬ ‫المعلومات الهامة و الضرورية وهذا ل يعنى أن أيا من‬ ‫الحواس المتبقية لدى الكفيف ذات أهمية و الخرى‬‫ليست كذلك و إنما الهمية تكاد تكون مشتركة لنه يقوم‬ ‫بتوظيف معظم تلك الحواس في آن واحد لتتم عملية‬‫الربط بين العلقات و الوصول إلى ما يريد.ولقد أصبحت‬ ‫الحاجة إلى تنمية حاسة اللمس لدى الكفيف هامة‬ ‫وضرورية بالقدر الذي توافرت به فرص تربية و تعليم‬ ‫المكفوفين في المؤسسات التربوية المختلفة و التجاه‬ ‫إلى دمجهم في المدارس العادية.وتعتبر حاسة اللمس‬ ‫بالنسبة للكفيف الوسيط الذي يمكنه من تذوق الشعور‬ ‫بجمال العالم الخارجي كما أنها مصدر من مصادر‬ ‫اكتساب الخبرات ووسيلة من وسائل اتصاله بالعالم‬ ‫الخارجي ففي اليدي تجتمع أدوات البحث والمعرفة‬ ‫والعمل ومن ثم فهي تؤثر تأثيرا جوهريا في حياته‬
  21. 21. ‫الثقافية و الجتماعية والقتصادية حيث يتعرف بواسطتها‬ ‫على ملمس الشياء مميزا بين الخشونة والنعومة‬‫والصلبة والليونة والجفاف والرطوبة والزوايا والمنحنيات‬ ‫والحدة والرقة والنبض والهتزازات إضافة إلى الربط‬ ‫بين أحجام الشياء و أشكالها و أبعادها المكانية.‬ ‫إن حاسة اللمس يمكنها الستجابة للعديد من المثيرات‬ ‫الميكانيكية و الحرارية والكهربائية والكيميائية إذ أن‬ ‫المستقبلت الجلدية مهيأة لستقبال المثيرات المتنوعة‬ ‫لعطاء حقائق عن البيئة وعناصرها الملموسة ،‬ ‫فالمثيرات اللمسية تعمل على إيصال الطفل الكفيف‬‫بالبيئة من حوله فيؤدى ذلك إلى حدوث نوع من الرتباط‬ ‫بينه وبين المؤثرات الخارجية التى تؤثر على نمو وعيه‬ ‫اللمسي.‬ ‫ولقد أدركت بعض المجتمعات المتقدمة أهمية حاسة‬ ‫اللمس بالنسبة للكفيف واستحدثت نوعا من التدريب‬ ‫اللمسي أطلقت عليه التربية اللمسية أو التعليم باللمس‬‫لتزويد المكفوفين بالمعلومات والخبرات الفنية والجمالية‬
  22. 22. ‫والتاريخية والجغرافية والجتماعية وذلك بإنشاء متاحف‬ ‫ومعارض يراعى فيها طبيعة الحركة والتنقل لدى‬ ‫المكفوفين لعرض التراث الثقافي والفني والتاريخي‬ ‫لتلك المجتمعات بطريقة تمكنهم من الحصول على‬ ‫المعلومات والخبرات عن طريق لمس المعروضات‬‫واحتوائها بجانب معرفة المعلومات عنها بواسطة الكتابة‬ ‫البارزة الموضوعة على كل قطعة معروضة كنماذج‬‫للطائرات والقطارات والسفن والمنازل القديمة وأدوات‬ ‫الحرب وأدوات الزراعة والحيوانات واللت الموسيقية‬ ‫وغيرها من الشياء التى يمكن أن تكون بعيدة عن‬‫إدراك الكفيف أو تخضع لتصوره وتقديره وهو ما يطلق‬ ‫عليه الدراك اللمسي. والدراك اللمسي إما أن يكون‬ ‫احتوائيا أو تكوينيا و يسمى في هذه الحالة اللمس‬ ‫الحتوائي أو التكويني ‪ Synthetic touch‬و الذي يعنى‬ ‫احتواء الشياء الصغيرة بيد واحدة أو بكلتا اليدين‬ ‫واستكشافها ومعرفة طبيعتها بشكل عام أو أن يكون‬‫تحليليا جزئيا ويسمى في هذه الحالة باللمس الجزئي أو‬
  23. 23. ‫التحليلي ‪ Analytic touch‬و يعنى تحسس أجزاء الشيء‬ ‫الواحد جزءا جزءا تم تكوين مفهوم واحد لهذه الجزاء‬ ‫بعد إدراك جزيئات هذا الشيء. وتوجد فروق بين‬ ‫المكفوفين في استجاباتهم اللمسية للمثيرات الجلدية و‬ ‫يرجع ذلك إلى :‬ ‫‪ o‬الممارسة المستمرة و التمرينات الشاقة المتواصلة‬ ‫التى يبذلها الكفيف للحصول على درجة ما من درجات‬ ‫الدراك اللمسي.‬ ‫‪ o‬عملية تنظيم الخبرات و المعلومات اللمسية التى تم‬ ‫الحصول عليها حيث يقوم الكفيف بإحداث نوع ما من‬‫الترابط و الدمج بينه و بين الخبرات و المعلومات اللمسية‬ ‫التراكمية للخروج باستجابة معينة.‬ ‫‪ o‬إن الفرد المبصر يحصل على انطباعات سريعة و‬ ‫مباشرة عن مرئياته بينما يحصل الكفيف على انطباعات‬ ‫جزئية و بطبيعة عامة عن الملموسات التى تقع في‬‫نطاق يده ، من هنا فإن الدراك اللمسي للكفيف يختلف‬ ‫عن الدراك البصري لدى المبصر إل أن الكفيف يمكنه‬
  24. 24. ‫الربط و الدمج و الوصول إلى نتائج تبعا لممارساته‬‫المستمرة و المتواصلة وطبيعة التمرينات و التدريبات التى‬ ‫تعرض لها.‬ ‫من هذا العرض تبدو أهمية تنمية وتدريب حاسة اللمس‬ ‫لدى الكفيف مبكرا منذ طفولته الباكرة و هنا تقع‬ ‫مسئولية ذلك على السرة التى لها دور كبير في‬ ‫استقللية الكفيف أو اعتماديته فكلما كان تدريب يده‬ ‫على اكتساب الخبرات والمعلومات مبكرا كلما كان لذلك‬ ‫أثر ايجابي على شخصية الطفل الكفيف واستعداده‬ ‫للندماج في الجماعة و التفاعل معها بسهولة واعتماده‬ ‫على ذاته واستقلليته بشكل ملموس ولجوئه للخرين‬ ‫في أضيق نطاق وفي ظروف معينة ، ولكي تنجح‬ ‫السرة في مهمتها لتدريب الحاسة اللمسية وتفعيلها‬ ‫يتوجب عليها أن تراعى بعض العتبارات الهامة مثل:‬ ‫‪ o‬أن تعطى للطفل الكفيف الفرصة للبحث و اللمام و‬ ‫الحاطة بالشياء سواء كان لها صوت أو ليس لها مع‬ ‫مراقبته عن كثب حتى ل يتعرض للخطار وذلك لتنمية‬
  25. 25. ‫ثقته في ذاته و تعوده البحث الذاتي دون العتماد على‬ ‫الخرين إل في بعض المواقف .‬ ‫‪ o‬عندما تقدم شيئا للطفل الكفيف يجب أن تضعه في‬ ‫يده حتى يتعود استخدام اليدي في التعرف على‬ ‫الشياء وطبيعتها وحجمها وشكلها ومن ثم تدريب‬ ‫الحاسة اللمسية وتقوية التآزر العصبي.‬ ‫‪ o‬يجب أن يقترن تقديم الشياء للطفل الكفيف و خاصة‬ ‫في يده بشرح موجز عن طبيعتها وتشكيلها وصفاتها‬ ‫وأهميتها وأحجامها وحرارتها وما إلى ذلك حيث أن‬‫الطفل الكفيف ل يثيره اسم الشيء وإنما صفاته و شكله‬ ‫و حجمه وطبيعته وذلك لرتباط اسم الشيء بطبيعته‬ ‫في ذاكرته وحتى إذا ما تكلم عن ذلك الشيء كان‬ ‫معروفا لديه فهو يتكلم عنه كما يراه الطفل المبصر.‬‫‪ o‬يمكن أن تلجأ السرة إلى أسلوب المناقشة عند تدريب‬ ‫حاسة اللمس لدى طفلها الكفيف كأن تضع بين يديه‬ ‫شيئين مختلفين في طبيعتهما وصفاتهما ومتفقين في‬‫حجمهما مثل كرة قدم وبطيخة متقاربتين في الحجم ثم‬
  26. 26. ‫تدير حوارا حول ملمس كل منهما وكتلتها والصوت الصادر‬ ‫عنها نتيجة الطرق عليها فعن طريق هذا النمط من‬ ‫الحوار وغيره يتم إثارة انتباه الطفل الكفيف وإدراكه‬ ‫فيلمس الشياء بانتباه ويعقد مقارنات سريعة بينها من‬ ‫حيث الخصائص فتزداد قدرته من مجرد اللمس إلى‬ ‫التعلم عن طريق اللمس ومن ثم ترتفع مقدرة اللمس‬ ‫لديه وبزيادتها تزداد إمكانية إدراكه الفعلي حيث أن‬‫تكوين النطباعات الحسية و الربط بينها وبين المعلومات‬‫التى تم الحصول عليها تعد عملية عقلية تقوم على إدراك‬ ‫العلقات والربط بينها والستفادة من كل جزئية يمكن‬ ‫الحصول عليها.‬‫إن إدراك الكفيف اللمسي يتطور بالوعي و النتباه للمثير‬ ‫الحسي تبعا لطبيعة ملمسه و حرارته أو اهتزاز سطحه‬ ‫وتنوع محتوياته ، إضافة إلى أنه يستوعب شكل الشيء‬ ‫الملموس عندما تمسك يداه به ؛ إذ أن حمل الشيء‬ ‫الملموس باليدين يساعد الطفل الكفيف على اكتشاف‬
  27. 27. ‫وتمييز عناصره وكذلك معرفة ثقله ووزنه وكتلته، ويعتبر‬ ‫كل ذلك تمهيدا لتعليمه طريقة " برايل" في القراءة‬ ‫والكتابة وذلك لن معرفته برموز " برايل "من خلل‬ ‫اللمس تعد مهارة معقدة ترتبط بالناحية التجريدية من‬ ‫إدراكه المعرفي حيث يحتاج اللمام بتلك الرموز إلى‬ ‫مستوى من الدراك اللمسي مساويا تقريبا للدراك‬ ‫اللمسي الخاص بالكتابة لدى الطفل المبصر.‬ ‫وإذا كان اعتماد الطفل الكفيف على حاسة اللمس‬ ‫يشكل أهمية كبيرة مع حاسة السمع وباقي الحواس‬ ‫الخرى في إدراك السطوح و الحجام والتمييز بينها أو‬ ‫في القراءة والكتابة وفي الحصول على المعلومات‬ ‫والخبرات التى تمكنه من التوافق مع ذاته ومع بيئته كان‬ ‫من الضروري والمناسب والحالة كذلك تنشيط وتنمية‬ ‫حاسة اللمس وتدريبها منذ وقت مبكر على بعض‬ ‫التمرينات والتدريبات الخاصة بذلك، وهذا هو الهدف‬ ‫الساسي من تلك الورقة والذي حدا بالباحثين لقتراح‬‫برنامج تدريبي يشتمل على عدد من الجلسات التى تعمل‬
  28. 28. ‫على تنمية الحواس المتبقية لدى الطفل الكفيف وخاصة‬ ‫طفل مرحلة رياض الطفال ، ولتنمية حاسة اللمس‬‫نقترح بعض الجلسات التى تهدف إلى تنميتها مع مراعاة‬‫السس النظرية ) تربوية، نفسية( للبرنامج من تعلم ذاتي‬ ‫ومراعاة لهتمامات وميول الطفال وإثارة الدافعية‬‫للتعلم لديهم وغيرها من السس التى تبنى عليها البرامج‬ ‫التربوية وعلى المربي أو المدرب عند قيامه‬‫بمهمة تنمية حواس الطفل الكفيف في هذه المرحلة أن‬ ‫يراعى عدة اعتبارات هامة منها:‬ ‫1. أن الطفل الكفيف في عمر الخامسة وما قبلها‬‫يستخدم جسمه للحصول على المعرفة من البيئة و لفهم‬ ‫الفراغ من حوله.‬ ‫2. أن يقوم بتوفير ظروف التدريب المناسبة حتى يصل‬ ‫الطفل الكفيف إلى الشياء بنفسه.‬ ‫3. أن يدرك الطفل الكفيف مفهوم جسمه في الفراغ‬ ‫وذلك لنه يدرك العلقات ذات المعنى بالنسبة له‬ ‫بواسطة الحركة.‬
  29. 29. ‫4. يقوم المدرب بمناقشة الطفل الكفيف مناقشة لفظية‬ ‫خلل عملية الثارة اللمسية ليدرك مغزى و مفهوم تلك‬ ‫المثيرات.‬ ‫5. أن يراعى المدرب عدم تزاحم المعلومات و كثرتها‬‫حتى ل تؤدى إلى إرباك الطفل بل يجب أن يكون هناك‬ ‫قدرا من المعلومات ذات التسلسل مع الستمرار في‬ ‫التفسير المناسب.‬ ‫الدمج‬ ‫تعريف الدمج:-‬ ‫الدمج هو اتاحة الفرص للطفال المعوقين للنحراط‬‫في نظام التعليم الخاص كاجراء للتاكيد على مبدأ نكاغؤ‬ ‫الفرص في التعليم و يهدف الى الدمج بشكل عام الى‬ ‫مواجهة الحتياجات التربوية الخاصة للطفل المعوق‬ ‫ضمن اطار المدرسه العاديه ووفقا لسالسب ومناهج‬ ‫ووسائل دراسيه تعليميه ويشرف على تقديمها جهاز‬‫تعليمي متخصص اضافة الى كادر التعليم في المدرسه‬
  30. 30. ‫العامه .‬ ‫تلك العملية التي تشمل على جمع الطلب في فصول‬ ‫ومدارس التعليم العام بغض النظر عن الذكاء أو‬ ‫الموهبة أو العاقة أو المستوى الجتماعي والقتصادي‬ ‫أو الخلفية الثقافية للطالب.‬ ‫وضع الطفال ذوي القدرات والعاقات المختلفة في‬ ‫صفوف تعليم عادية وتقديم الخدمات التربوية لهم مع‬ ‫توفير دعم صفي كامل.‬ ‫هو إجراء لتقديم خدمات خاصة للطفال ذوي‬‫الحتياجات الخاصة في أقل البيئات تقييدا وهذا يعني أن‬‫يوضع مع أقرانه العاديين، وأن يتلقى خدمات خاصة في‬ ‫فصول عادية، وأن يتفاعل بشكل متواصل مع أقران‬ ‫عاديين في أقل البيئات تقييدا .‬ ‫ومن التعريفات الخرى الخاصة بسياسة الدمج كما أوضحت بعض‬ ‫الدراسات التعريفات التالية:-‬ ‫‪ o‬البيئة القل عزل:‬ ‫يقصد بها القلل بقدر المكان من عزل الطفال ذوى‬‫الحتياجات الخاصة وذلك بدمجهم قدر المكان بالطفال‬
  31. 31. ‫العاديين في الفصول والمدارس العادية.‬ ‫‪ o‬الدمج:‬‫ويقصد بذلك دمج الطفال ذوى الحتياجات الخاصة في‬ ‫المدارس أو الفصول العادية مع أقرانهم العاديين مع‬ ‫تقديم خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة.‬ ‫‪ o‬مبادرة التربية العادية:‬‫يقصد بهذا المصطلح أن يقوم معلمي المدارس العادية‬‫بتعليم الطفال ذوى الحتياجات الخاصة خصوصا ذوى‬ ‫العاقات البسيطة والمتوسطة في الفصول العادية‬‫والمدارس العادية مع تقديم الستشارات مع المختصين‬ ‫في التربية الخاصة.‬ ‫‪ o‬الدمج الشامل :‬‫هذا المصطلح يستخدم لوصف الترتيبات التعليمية عندما‬ ‫يكون جميع الطلب بغض النظر عن نوع العاقة أو‬ ‫شده العاقة التي يعانون منها ويدرسون في فصول‬ ‫مناسبة ل عمارهم مع أقرانهم العاديين في المدرسة‬ ‫بالحي إلى أقصى حد ممكن مع توفير الدعم لهم في‬
  32. 32. ‫هذه المدارس.‬ ‫انواع الدمج:-‬ ‫‪ o‬الدمج المكاني:‬‫وهو اشتراك مؤسسه التربية الخاصة مع مدارس التربية‬ ‫العامة بالبناء المدرسي فقط ينما تكون لكل مدرسه‬‫خططها الدراسية الخاصة وأساليب تدريب وهيئه تعليمية‬ ‫خاصة بها وممكن أن تكون الدارة موحده.‬ ‫‪ o‬الدمج التعليمي ) التربوي(‬‫إشراك الطلب المعوقين مع الطلب الغير معوقين قي‬‫مدرسه واحده تشرف عليها نفس الهيئة التعليمية وضمن‬ ‫البرنامج المدرسي مع وجود اختلف في المناهج‬ ‫المعتمدة في بعض الحيان .‬ ‫يتضمن البرنامج التعليمي صف عادي و صف خاص‬ ‫وغرفة مصادر.‬‫أو هو ما يقصد به دمج الطالب ذوى الحتياجات الخاصة‬ ‫مع أقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية المخصصة‬ ‫للطلب العاديين ويدرس نفس المناهج الدراسية التي‬ ‫يدرسها العادي مع تقديم خدمات التربية الخاصة‬ ‫‪ o‬الدمج الجتماعي :‬
  33. 33. ‫التحاق الطفال المعوقين بالصفوف العامة بالنشطة‬ ‫المدرسية المختلفة كالرحلت والرياضة وحصص الفن‬ ‫والموسيقى والنشطة الجتماعية الخرى .‬ ‫هو ابسط أنواع وأشكال الدمج حيث ل يشارك الطالب‬ ‫ذوى الحتياجات الخاصة نظيره العادي في الدراسة‬ ‫داخل الفصول الدراسية وإنما يقتصر على دمجه في‬ ‫النشطة التربوية المختلفة مثل التربية الرياضية والتربية‬ ‫الفنية وأوقات الفسحة والجماعات المدرسية والرحلت‬ ‫والمعسكرات وغيرها‬ ‫‪ o‬الدمج المجتمعي :‬ ‫إعطاء الفرص للمعوقين للندماج في مختلف أنشطة‬‫وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في أن بكونا أعضاء‬‫فاعلين ويضمن لهم حق العمل باستقلليه وحرية التنقل‬ ‫والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات‬ ‫‪ o‬الدمج الجزئي:‬ ‫ويقصد به دمج الطالب ذوى الحتياجات الخاصة في‬‫ماده دراسية أو أكثر مع أقرانه من العادين داخل فصول‬ ‫الدراسة العادية.‬
  34. 34. ‫اهداف الدمج:-‬‫1.إتاحة الفرص لجميع الطفال المعوقين‬ ‫للتعليم المتكافئ والمتساوي مع‬ ‫غيرهم من الطفال‬ ‫2.إتاحة الفرصة للطفال المعوقين‬ ‫للنخراط في الحياة العادية. والتفاعل‬ ‫مع الخرين.‬ ‫3.إتاحة الفرصة للطفال غير المعوقين‬ ‫للتعرف على الطفال المعوقين عن‬‫قرب وتقدير مشاكلهم ومساعدتهم على‬ ‫مواجهة متطلبات الحياة‬ ‫4.خدمة الطفال المعوقين في بيئتهم‬ ‫والتخفيف من صعوبة انتقالهم إلى‬ ‫مؤسسات ومراكز بعيده عن بيتهم‬ ‫وخارج أسرهم وينطبق هذا بشكل‬ ‫خاص على الطفال من المناطق‬
  35. 35. ‫الريفية والبعيدة عن مؤسسات ومراكز‬ ‫التربية الخاصة.‬‫5.استيعاب اكبر نسبه ممكنه من الطفال‬ ‫المعوقين الذين ل تتوفر لديهم فرص‬ ‫للتعليم.‬‫6.تعديل اتجاهات أفراد المجتمع وبالذات‬ ‫العاملين في المدارس العامة من‬ ‫مدراء ومدرسين وأولياء أمور‬‫7.التقليل من الكلفة العالية لمراكز التربية‬ ‫المتخصصة‬ ‫8.التقليل من الفوارق الجتماعية‬ ‫والنفسية بين الطفال أنفسهم‬ ‫وتخليص الطفل وأسرته من الوصمة‬ ‫التي يمكن أن يخلقها وجوده في‬ ‫المدارس الخاصة‬
  36. 36. ‫9.إعطاؤه فرصة أفضل ومناخا أكثر تناسبا‬ ‫لينمو نموا أكاديميا واجتماعيا ونفسيا‬ ‫سليما إلى جانب تحقيق الذات عند‬ ‫الطفل ذي الحتياجات الخاصة وزيادة‬ ‫دافعتيه نحو التعليم ونحو تكوين‬ ‫علقات اجتماعية سليمة مع الغير‬ ‫وتعديل اتجاهات السرة وأفراد‬ ‫المجتمع‬ ‫01.وكذلك المعلمون وتوقعاتهم نحو‬‫الطفل من ذوي الحتياجات الخاصة من‬ ‫كونها اتجاهات تميل إلى السلبية إلى‬ ‫الخرى أكثر ايجابية‬ ‫11.كما يحق للطفال ذوي الحتياجات‬ ‫الخاصة تلقي التعليم في المدارس‬ ‫العادية كبقية الطفال العاديين حيث‬ ‫يعتبر الدمج جزءا من التغيرات‬ ‫السياسية والجتماعية التي حدثت عبر‬
  37. 37. ‫العالم وان التربية الخاصة في‬ ‫المدارس العادية تساعد علي تجنب‬ ‫عزل الطفل عن أسرته والذين قد‬ ‫يكونون مقيمين في مناطق نائية‬‫21.هو التركيز بشكل أعمق علي المهارات‬ ‫اللغوية للطفل من ذوي الحتياجات‬‫الخاصة في المدارس العادية حيث نجد‬ ‫إن تعلم اللغة ل يتم بالصدفة وإنما‬ ‫يعتمد بشكل كبير علي العوامل البيئية‬‫ويعتبر النمو اللغوي مهما جدا للطفال‬ ‫المدمجين حيث يسهل نجاحهم من‬ ‫خلل التفاعلت اليومية مع الخرين..‬‫لذا فان عملية تكييف الجوانب المرتبطة‬ ‫باللغة كالقراءة والكتابة والتهدئة‬‫والكلم والستماع تعد مطالب ضرورية‬ ‫لنجاح دمجهم..‬
  38. 38. ‫31.وقد أشارت العديد من الدراسات إلى‬ ‫إن الطفال ذوي الحتياجات الخاصة‬ ‫في فصول الدمج التي تقدم لهم‬‫مناهج معدلة وبرامج تربوية فردية في‬‫المهارات اللغوية يظهرون مقدرة أفضل‬‫للتعبير عن أنفسهم، كما إن الدمج يزود‬ ‫الطفال من ذوي الحتياجات الخاصة‬ ‫بالفرص المناسبة لتحسين كل من‬ ‫مفهوم الذات والسلوكيات الجتماعية‬ ‫التي وجد بأنهما مرتبطان بعضهما‬ ‫بشكل كبير‬ ‫41.أن دمج الطفل من ذوي الحتياجات‬ ‫الخاصة مع الطفال العاديين يساعد‬‫هؤلء في التعرف علي هذه الفئة من‬ ‫الطفال عن قرب وكذلك تقدير‬ ‫احتياجاتهم الخاصة وبالتالي تعديل‬ ‫اتجاهاتهم وتقليل آثار الوهم السلبية‬
  39. 39. ‫من قبل الطفال الخرين ، والمدرسة‬ ‫من أفراد العائلت الخرى ومن غير‬ ‫المعاقين ووضع الطفال في ظروف‬ ‫ومناخ تعليمي أكثر إدماجا واقل تكلفة‬ ‫وتوفر تعليما فرديا حيث أن دمج‬ ‫الطفال ذوي الحتياجات الخاصة في‬‫المدارس العامة من الناحية القتصادية‬ ‫يكون اقل تكلفة مما لو وضعوا في‬ ‫مدارس خاصة لما تحتاجه تلك‬ ‫المدارس من أبنية ذات مواصفات‬‫وجهاز متخصص من العاملين بالضافة‬ ‫إلى الخدمات الخرى‬‫51.يجب أن ل يغيب عن أذهاننا بأن الدمج‬ ‫قد ل يكون الحل المثل لكل الطفال‬ ‫من ذوي الحتياجات الخاصة، بل إن‬ ‫بعض الطفال من ذوي الحتياجات‬ ‫الخاصة قد ل يتمكنون من النجاح في‬
  40. 40. ‫أوضاع الدمج المختلفة لتباين حاجاتهم‬ ‫وعدم فعالية الخدمات التي قد تقدم‬‫لهم في تلك الوضاع الدراسية.. ففي‬ ‫حين أن الدمج قد يكون حلما وأملً‬ ‫يتمناه الكثير من الفراد من ذوي‬ ‫الحتياجات الخاصة إل انه قد يكون‬ ‫كارثة للبعض الخر لما قد يطرأ من‬ ‫سلبيات في عملية التطبيق ل يتم‬ ‫احتواؤها مسبقا أو الستعداد لها.‬ ‫61.يعتبر الدمج متسقا ومتوافقا مع القيم‬ ‫الخلقية والثقافية‬ ‫71.يخلص الدمج العاديين من الفكار‬ ‫الخاطئة حول خصائص أقرانهم‬ ‫وإمكاناتهم وقدراتهم من ذوى‬ ‫الحتياجات الخاصة‬
  41. 41. ‫من أهداف الدمج بعيده المدى تخليص ذوى الحتياجات‬ ‫الخاصة من جميع أنواع المعيقات سواء المادية أو‬ ‫المعنوية التي تحد من مشاركتهم في جميع مناحي‬ ‫الحياة‬
  42. 42. ‫الفصل الثالث:‬‫النتائج والتوصيات والبحوث المقترحة‬ ‫- التوصيات‬ ‫- المراجع‬
  43. 43. ‫التوصيات‬ ‫1.ضرورة العمل على تنمية المهارات‬ ‫2.التأكيد على ضرورة احتواء البرامج التربوية‬ ‫الفردية للتلميذ ذوي العاقة البصرية للخدمة‬‫المساندة التي يحتاجها كل تلميذ منهم، من خلل‬ ‫مراعاة الجوانب التالية: كثافة الخدمة المساندة،‬ ‫مدتها، مكان تقديمها، المسئول عن تقديمها‬ ‫إضافة إلى التوصيات اللزمة لتطبيق البرنامج‬ ‫التربوي الفردي والمطلوب تنفيذها من قبل‬‫المعلمين، والسرة، والعاملين الخرين مع هؤلء‬ ‫التلميذ.‬
  44. 44. ‫الملحق ) نشاط (‬ ‫الهدف التعليمي:‬‫ان يتعرف الطفل على اللوان ) احمر ، اصفر ، اخضر (‬ ‫عندما يطلب منه ذلك بشكل صحيح.‬ ‫وهذا هو تحليله:‬ ‫ان يشر الطفل لللوان ) احمر , اصفر , اخضر ( عندما‬ ‫يطلب منه ذلك بشكل صحيح.‬‫ان يسمي الطفل لللوان ) احمر , اصفر , اخضر ( عندما‬ ‫يطلب منه ذلك بشكل صحيح.‬ ‫ان يطابق الطفل لللوان ) احمر , اصفر , اخضر ( مع‬ ‫نموذج عندما يطلب منه ذلك بشكل صحيح.‬ ‫ان يلون الطفل اشكال تعرض عليه باللون ) احمر ,‬ ‫اصفر , اخضر ( عندما يطلب منه ذلك بشكل صحيح.‬
  45. 45. ‫شرح السلوب التدريسي والدوات:‬ ‫الدوات : اقلم تلوين – اوراق- كرات ملونة- نموذج‬ ‫لمطابقة اللوان.‬ ‫التمهيد:‬ ‫ابدا بالسلم والسؤال عن الحال وماهو اليوم والتاريخ‬ ‫وغيرها......‬ ‫وقد يبدا التمهيد بلعبة الغياب والحضور او لعبة ماهو‬ ‫اليوم والتاريخ )ولك ان تبدع ما شئت(‬ ‫المحتوى : ) يجب التسلسل بالمحتوى بحسب تسلسل‬ ‫الهداف قصيرة المدى(‬ ‫احضر الكرات الملونة امام الطفل باللوان المذكورة‬ ‫وابدا بعرضها على الطفل وا سميها امامه مع التكرار ثم‬‫اشير لكل لون على حده واكرر اسمه واطلب من الطفل‬‫الشارة للطفل الذي اعني بتوجيه اصبعهه اليه وهكذا مع‬
  46. 46. ‫اعطاء الطفل التعزيز الذي يحب بعد كل محاولة ناجحة.‬ ‫وبعد ذلك انتقل لتسمية اللوان باستخاد الكرات او‬ ‫باستخدام القلم الملونة نفسها او رسم اشكال ملونة‬‫بتلك اللوان باستخدام اسلو ب العرض والتقليد واسمي‬ ‫كل لون واطلب من الطفل ان يكرر ذلك الى درجة‬ ‫التقان وهكذا للمطابقة وتلوين الشكال.‬ ‫الختام:‬‫تعزيز نهائي للطفل مع اعطاء ورقة عمل لتلوين اشكال‬ ‫بلون معين او أي اسلوب تقييمي شئت.‬ ‫تنويه ) يجب ان يشمل السلوب التدريسي ثلثة عناصر‬ ‫اساسية ( وهي:‬ ‫1-التمهيد‬ ‫2- شرح المحتوى‬ ‫3- الختام والتعزيز‬
  47. 47. ‫ملحظة بالسلوب التدريس هناك مايطلق عليه اسلوب‬ ‫التدريس حسب تعديل السلوك يراعى التي:‬ ‫1. جذب انتباه الطفل‬ ‫2. تقديم المهمة للطفل بمساعدة لفظية‬ ‫3. تقديم المهمة للطفل بمساعدة اشارية‬ ‫4. تقديم المهمة للطفل بمساعدة جسدية‬‫واخيرا تقدم المهمة للطفل ويكررها الى درجة التقان.‬
  48. 48. ‫المراجع‬ ‫تنمية‬ ‫بعض المهارات الحسية لدى الطفال المعاقين بصريا‬ ‫تصور مقترح‬ ‫د. محمد خضير - أستاذ التربية الخاصة المساعد - كلية‬ ‫التربية - جامعة الملك سعود‬‫د. إيهاب الببلوي - أستاذ التربية الخاصة المساعد - كلية‬ ‫التربية - جامعة الملك سعود‬

×