التوحد واللعب
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

التوحد واللعب

on

  • 5,217 views

 

Statistics

Views

Total Views
5,217
Views on SlideShare
5,210
Embed Views
7

Actions

Likes
2
Downloads
112
Comments
0

2 Embeds 7

http://www.jazandes.net 6
http://www.slideshare.net 1

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft Word

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

التوحد واللعب التوحد واللعب Document Transcript

  • ‫ما هو التوحد‬ ‫التوحـــد: هو إعاقة متعلقة بالنمو عادة ما تظهر خلل السنوات الثلث الولى من عمر‬ ‫الطفل. وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ، ويقدر‬ ‫انتشار هذا الضطراب مع العراض السلوكية المصاحبة له بنسبة 1 من بين 005 شخص.‬ ‫وتزداد نسبة الصابة بين الولد عن البنات بنسبة 1:4، ول يرتبط هذا الضطراب بأية عوامل‬ ‫عرقية، أو اجتماعية، حيث لم يثبت أن لعرق الشخص أو للطبقة الجتماعية أو الحالة‬ ‫التعليمية أو المالية للعائلة أية علقة بالصابة بالتوحد.‬ ‫ويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الجتماعية ومهارات التواصل‬ ‫‪ . communication skills‬حيث عادة ما يواجه الطفال والشخاص المصابون بالتوحد‬‫صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الجتماعي وكذلك صعوبات في النشطة‬ ‫الترفيهية. حيث تؤدي الصابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع الخرين وفي الرتباط‬ ‫بالعالم الخارجي. حيث يمكن أن يظهر المصابون بهذا الضطراب سلوك ً متكرر ً بصورة غير‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫طبيعية، كأن يرفرفوا بأيديهم بشكل متكرر، أو أن يهزوا جسمهم بشكل متكرر، كما يمكن أن‬ ‫يظهروا ردود ً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس، أو أن يرتبطوا ببعض الشياء بصورة غير‬ ‫ا‬ ‫طبيعية، كأن يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غير طبيعية، دون محاولة‬‫التغيير إلى سيارة أو لعبة أخرى مث ً، مع وجود مقاومة لمحاولة التغيير. وفي بعض الحالت،‬ ‫ل‬ ‫قد يظهر الطفل سلوك ً عدواني ً تجاه الغير، أو تجاه الذات.‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫أشكال التوحد: عادة ما يتم تشخيص التوحد بناء على سلوك الشخص، ولذلك فإن هناك عدة‬‫أعراض للتوحد، ويختلف ظهور هذه العراض من شخص لخر، فقد تظهر بعض العراض عند‬ ‫طفل، بينما ل تظهر هذه العراض عند طفل آخر، رغم أنه تم تشخيص كليهما على أنهما‬ ‫مصابان بالتوحد. كما تختلف حدة التوحد من شخص لخر.‬ ‫هذا ويستخدم المتخصصون مرجع ً يسمى بالـ ‪DSM-IV Diagnostic and Statistical‬‬ ‫ا‬ ‫‪ Manual‬الذي يصدره اتحاد علماء النفس المريكيين، للوصول إلى تشخيص علمي للتوحد.‬ ‫وفي هذا المرجع يتم تشخيص الضطرابات المتعلقة بالتوحد تحت العناوين التالية:‬ ‫اضطرابات النمو الدائمة ‪ ،(Pervasive Developmental Disorder (PDD‬التوحد ‪،autism‬‬ ‫اضطرابات النمو الدائمة غير المحددة تحت مسمى آخر ‪PDD-NOS (not otherwise‬‬ ‫‪ ،(specified‬متلزمة أسبرجر ‪ ،Asperger’s syndrome‬ومتلزمة َت ‪،Rett’s syndrome‬‬ ‫ر‬ ‫واضطراب الطفولة التراجعي ‪ .Childhood Disintegrative Disorder‬ويتم استخدام هذه‬ ‫المصطلحات بشكل مختلف أحيان ً من قبل بعض المتخصصين للشارة إلى بعض الشخاص‬ ‫ا‬ ‫الذين يظهرون بعض، وليس كل، علمات التوحد. فمث ً يتم تشخيص الشخص على أنه‬ ‫ل‬‫مصاب "بالتوحد" حينما يظهر عدد ً معينا من أعراض التوحد المذكورة في ‪ ،DSM-IV‬بينما يتم‬ ‫ا‬ ‫مث ً تشخيصه على أنه مصاب باضطراب النمو غير المحدد تحت مسمى آخر ‪PDD-NOS‬‬ ‫ل‬ ‫حينما يظهر الشخص أعراض ً يقل عددها عن تلك الموجودة في "التوحد"، على الرغم من‬ ‫ا‬ ‫العراض الموجودة مطابقة لتلك الموجودة في التوحد. بينما يظهر الطفال المصابون‬ ‫بمتلزمتي أسبرجر ورت أعراض ً تختلف بشكل أوضح عن أعراض التوحد. لكن ذلك ل يعني‬ ‫ا‬ ‫وجود إجماع بين الختصاصيين حول هذه المسميات، حيث يفضل البعض استخدام بعض‬ ‫المسميات بطريقة تختلف عن الخر.‬ ‫أسباب التوحد‬ ‫أسباب التوحد: لم تتوصل البحوث العلمية التي أجريت حول التوحد إلى نتيجة قطعية حول‬ ‫السبب المباشر للتوحد، رغم أن أكثر البحوث تشير إلى وجود عامل جيني ذي تأثير مباشر‬ ‫في الصابة بهذا الضطراب، حيث تزداد نسبة الصابة بين التوائم المطابقين )من بيضة‬ ‫واحدة( أكثر من التوائم الخرين )من بيضتين مختلفتين(، ومن المعروف أن التوأمين‬‫المتطابقين يشتركان في نفس التركيبة الجينية. كما أظهرت بعض صور الشعة الحديثة مثل‬ ‫تصوير التردد المغناطيسي ‪ MRI‬و ‪ PET‬وجود بعض العلمات غير الطبيعية في تركيبة المخ،‬‫مع وجود اختلفات واضحة في المخيخ، بما في ذلك في حجم المخ وفي عدد نوع معين من‬ ‫الخليا المسمى "خليا بيركنجي ‪ .Purkinje cells‬ونظر ً لن العامل الجيني هو المرشح‬ ‫ا‬ ‫الرئيس لن يكون السبب المباشر للتوحد، فإنه تجرى في الوليات المتحدة بحوث ً عدة‬ ‫ا‬ ‫للتوصل إلى الجين المسبب لهذا الضطراب.‬ ‫ولكن من المؤكد أن هناك الكثير من النظريات التي أثبتت البحوث العلمية أنها ليست هي‬ ‫سبب التوحد، كقول بعض علماء التحليل النفسي وخاصة في الستينيات أن التوحد سببه‬ ‫سوء معاملة الوالدين للطفل، وخاصة الم، حيث إن ذلك عار عن الصحة تمام ً وليست له‬ ‫ا‬ ‫علقة بالتوحد. كما أن التوحد ليس ً مرض ً عقلي ً، وليست هناك عوامل مادية في البيئة‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫المحيطة بالطفل يمكن أن تكون هي التي تؤدي إلى إصابته بالتوحد.‬ ‫كيف يتم تشخيص التوحد‬ ‫كيف يتم تشخيص التوحد: ولعل هذا المر يعد من أصعب المور وأكثرها تعقيد ً، وخاصة في‬ ‫ا‬
  • ‫الدول العربية، حيث يقل عدد الشخاص المهيئين بطريقة علمية لتشخيص التوحد، مما‬ ‫يؤدي إلى وجود خطأ في التشخيص، أو إلى تجاهل التوحد في المراحل المبكرة من حياة‬ ‫الطفل، مما يؤدي إلى صعوبة التدخل في أوقات لحقة. حيث ل يمكن تشخيص الطفل دون‬ ‫وجود ملحظة دقيقة لسلوك الطفل، ولمهارات التواصل لديه، ومقارنة ذلك بالمستويات‬ ‫المعتادة من النمو والتطور. ولكن مما يزيد من صعوبة التشخيص أن كثير ً من السلوك‬ ‫ا‬ ‫التوحدي يوجد كذلك في اضطرابات أخرى. ولذلك فإنه في الظروف المثالية يجب أن يتم‬ ‫تقييم حالة الطفل من قبل فريق كامل من تخصصات مختلفة، حيث يمكن أن يضم هذا‬ ‫الفريق: أخصائي أعصاب ‪ ،neurologist‬أخصائي نفسي أو طبيب نفسي، طبيب أطفال‬ ‫متخصص في النمو، أخصائي علج لغة وأمراض نطق ‪،speech-language pathologist‬‬‫أخصائي علج مهني ‪ occupational therapist‬وأخصائي تعليمي، والمختصين الخرين ممن‬ ‫لديهم معرفة جيدة بالتوحد.‬ ‫هذا وقد تم تطوير بعض الختبارات التي يمكن استخدامها للوصول إلى تشخيص صحيح‬ ‫للتوحد، ولعل من أشهر هذه الختبارات )‪،CHAT (Checklist for Autism in Toddlers‬‬ ‫‪ Chilhood Autism Rating Scale- CARS‬وغيرهما. وهي للستخدام من قبل المتخصصين‬ ‫فقط.‬ ‫ما هي أعراض التوحد؟‬ ‫ما هي أعراض التوحد، وكيف يبدو الشخاص المصابين بالتوحد؟ عادة ل يمكن ملحظة‬ ‫التوحد بشكل واضح حتى سن 42-03 شهر ً، حينما يلحظ الوالدان تأخر ً في اللغة أو اللعب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أو التفاعل الجتماعي، وعادة ما تكون العراض واضحة في الجوانب التالية:‬‫التواصل: يكون تطور اللغة بطيئ ً، وقد ل تتطور بتات ً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الطفال الخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعا ٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن‬ ‫ن‬ ‫طريق الشارات بد ً من الكلمات، يكون النتباه والتركيز لمدة قصيرة.‬ ‫ل‬ ‫التفاعل الجتماعي: يقضي وقت ً أقل مع الخرين، يبدي اهتمام ً أقل بتكوين صداقات مع‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫الخرين، تكون استجابته أقل للشارات الجتماعية مثل البتسامة أو النظر للعيون.‬ ‫المشكلت الحسية: استجابة غير معتادة للحاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساس ً أكثر‬ ‫ا‬‫من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد لللم، أو النظر، أو السمع، أو الشم.‬ ‫اللعب: هناك نقص في اللعب التلقائي أو البتكاري، كما أنه ل يقلد حركات الخرين، ول‬ ‫يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.‬ ‫السلوك: قد يكون نشط ً أو حرك ً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫نوبات من السلوك غير السوي )كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض( دون سبب واضح. قد‬ ‫يصر على الحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الرتباط بشخص واحد بعينه.‬ ‫ا‬ ‫هناك نقص واضح في تقدير المور المعتادة، وقد يظهر سلوك ً عنيف ً أو عدوانيا، أو مؤذي ً‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫للذات.‬ ‫وقد تختلف هذه العراض من شخص لخر، وبدرجات متفاوتة.‬ ‫طرق العلج المتوفرة للمصابين بالتوحد‬ ‫مقدمة‬ ‫القسم الول: طرق العلج القائمة على أسس علمية:‬ ‫طريقة لوفاس )العلج السلوكي(‬ ‫طريقة تيتش‬ ‫برنامج فاست فورورد‬ ‫القسم الثاني: طرق العلج غير القائمة على أسس علمية واضحة:‬ ‫التدريب على التكامل السمعي‬ ‫التواصل ال ُيسر‬ ‫م‬ ‫العلج بالتكامل الحسي‬ ‫العلج بهرمون السكرتين‬ ‫إذن ما هي أفضل طريقة للعلج‬ ‫مقدمة:‬ ‫في بداية إنشاء هذه الصفحة، ارتأيت أن ل أتطرق إلى موضوع طرق العلج للشخاص‬ ‫المصابين بالتوحد، نظر ً لوجود طرق عديدة، بعضها ذات طابع علمي لم تثبت جدواها بشكل‬ ‫ا‬ ‫منقطع، وكثير منها ذات طابع تجاري بحت، وربما يعوزها الدليل العلمي على نجاحها. ولكن‬ ‫نظر ً لطلب الكثير من زوار هذا الموقع الحصول على معلومات حول طرق العلج، فقد قمت‬ ‫ا‬ ‫بإضافة هذه المعلومات.‬ ‫كما أنصح دائم ً بالتشاور مع مراكز التوحد المحلية الموجودة في المنطقة العربية، والتعاون‬ ‫ا‬ ‫معهم عند التفكير في الذهاب للخارج لتجربة إحدى طرق العلج المستخدمة للتوحد.‬ ‫فيما يلي نبذة عن بعض طرق العلج المتوفرة للشخاص المصابين بالتوحد، علم ً بأنه يجب‬ ‫ا‬ ‫التأكيد على أنه ليست هناك طريقة علج واحدة يمكن أن تنجح مع كل الشخاص المصابين‬ ‫بالتوحد، كما أنه يمكن استخدام أجزاء من طرق علج مختلفة لعلج الطفل الواحد. ولعل‬
  • ‫الطابع "الربحي" لمعظم المؤسسات التي ابتكرت وطورت طرق العلج هذه يجعل الواحد‬ ‫يتردد في ترجيح أحدها على الخرى.‬ ‫هذا وقد قمت بتقسيم بعض طرق العلج المستخدمة إلى قسمين ، بناء على قناعتي‬ ‫الشخصية، وعلى آخر المعلومات المتوفرة في مجال دراسة التوحد:‬ ‫القسم الول: طرق العلج القائمة على أسس علمية‬‫وهي تشمل طرق العلج التي قام بابتكارها علماء متخصصون في العلوم المتعلقة بالتوحد‬ ‫)كعلم النفس، والطب النفسي، وأمراض اللغة، والتعليم( وقد أتت طرق العلج هذه بعد‬ ‫جهود طويلة في البحث العلمي، ولذا فإنها تملك بعض المصداقية، على الرغم من‬‫النتقادات التي وجهت لكل من هذه الطرق. حيث ل توجد حتى الن طريقة واحدة خالية من‬ ‫العيوب أو صالحة لعلج نسبة كبيرة من الطفال المصابين بالتوحد. بالضافة إلى عدم وجود‬ ‫دراسات علمية دقيقة وأمينة ومحايدة تثبت، دون شك، نجاح طرق العلج هذه. على الرغم‬ ‫من وجوددراسات قليلة العدد، معظمها من قبل مبتكري هذه الطرق، تثبت نجاح وفاعلية‬ ‫طرق العلج أو التدخل الخاصة بهم. وأود التنبيه إلى أن هناك ثغرات واضحة وكبيرة في كل‬‫من هذه الطرق، على الرغم من أنها مبنية عامة على جهود كبيرة في البحث، ولذا فإن هناك‬ ‫كثير ً من النقد موجه لهذه الطرق "العلمية"، ولكنها رغم ذلك فإنها تعتبر محاولت جيدة‬ ‫ا‬ ‫للوصول إلى طريقة ناجعة لعلج أو تأهيل الشخاص التوحديين.‬ ‫· طريقة لوفاس ‪ :Lovaas‬وتسمى كذلك بالعلج السلوكي ‪ ،Behaviour Therapy‬أو علج‬‫التحليل السلوكي ‪ .Behaviou r Analysis Therapy‬ونعتبر واحدة من طرق العلج السلوكي،‬ ‫ولعلها تكون الشهر، حيث تقوم النظرية السلوكية على أساس أنه يمكن التحكم بالسلوك‬ ‫بدراسة البيئة التي يحدث بها والتحكم في العوامل المثيرة لهذا السلوك، حيث يعتبر كل‬ ‫سلوك عبارة عن استجابة لمؤثر ما. ومبتكر هذه الطريقة هو ‪ ،Ivor Lovaas‬أستاذ الطب‬ ‫ا‬ ‫النفسي في جامعة لوس أنجلوس )كاليفورنيا( ‪ ،UCLA‬حيث يدير الن مركز ً متخصص ً‬ ‫ا‬ ‫لدراسة وعلج التوحد. والعلج السلوكي قائم على نظرية السلوكية والستجابة ال َرطية‬ ‫ش‬‫في علم النفس. حيث يتم مكافئة الطفل على كل سلوك جيد، أو على عدم ارتكاب السلوك‬ ‫السيئ، كما يتم عقابه )كقول قف، أو عدم إعطائه شيئ ً يحبه( على كل سلوك سيئ .‬ ‫ا‬‫وطريقة لوفاس هذه تعتمد على استخدام الستجابة الشرطية بشكل مكثف، حيث يجب أن‬ ‫ل تقل مدة العلج السلوكي عن 04 ساعة في السبوع، ولمدة غير محددة. وفي التجارب‬ ‫التي قام بها لوفاس وزملؤه كان سن الطفال صغير ً، وقد تم انتقاؤهم بطريقة معينة وغير‬ ‫ا‬ ‫عشوائية، وقد كانت النتائج إيجابية، حيث استمر العلج المكثف لمدة سنتين . هذا وتقوم‬‫العديد من المراكز باتباع أجزاء من هذه الطريقة. وتعتبر هذه الطريقة مكلفة جد ً نظر ً لرتفاع‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تكاليف العلج، خاصة مع هذا العدد الكبير من الساعات المخصصة للعلج. كما‬ ‫نصائح لباء ومعلمي الشخاص المصابين بالتوحد بقلم: تمبل جراندين ‪Temple Grandin‬‬ ‫1- يفكر كثير من الشخاص المصابين بالتوحد باستخدام التفكير المرئي، حيث أفكر‬ ‫باستخدام الصور، بد ً من اللغة أو الكلمات. حيث تبدو أفكاري كشريط فيديو أراه في‬ ‫ل‬ ‫مخيلتي. فالصور هي لغتي الولى، والكلمات لغتي الثانية. كما أن تعلم السماء أكثر‬ ‫سهولة من تعلم الفعال ، حيث يمكنني أن أكون صورة في مخيلتي للسم، بينما من‬‫الصعب عمل ذلك بالنسبة لغير السماء. كما أنصح المعلمة أو المعلم بعرض الكلمات بصورة‬ ‫واضحة للطفل، وذلك باستخدام اللعاب مث ً.‬ ‫ل‬ ‫2- حاول تجنب استخدام كلمات كثيرة وأوامر أو تعليمات طويلة. حيث يواجه الشخاص‬ ‫المصابين بالتوحد مشكلت في تذكر تسلسل الكلمات. وذلك يمكن كتابة التعليمات على‬ ‫الورق إذا كان الطفل أو الشخص يستطيع القراءة.‬ ‫3- لدى كثير من الطفال المصابين بالتوحد موهبة في الرسم، والفن، أو الكمبيوتر. حاول‬ ‫تشجيع هذه المواهب وتطويرها.‬ ‫4- قد يركز الطفال المصابين بالتوحد على شيء ما يرفضون التخلي عنه، كلعب القطارات‬‫أو الخرائط. وأفضل طريقة للتعامل مع ذلك هي استغلل ذلك من أجل الدراسة، حيث يمكن‬‫استخدام القطارات، مث ً، لتعليم القراءة والحساب. أو يمكن قراءة كتاب عن القطارات والقيام‬ ‫ل‬ ‫بحل بعض المسائل الحسابية استخدام القطارات، كعد مث ً كم كيلومتر يفصل بين محطة‬ ‫ل‬ ‫وأخرى.‬ ‫5- استخدم طرق مرئية واضحة لتعليم مفهوم الرقام.‬ ‫6- يواجه كثير من الطفال المصابين بالتوحد صعوبات في الكتابة، بسبب صعوبات في‬ ‫التحكم بحركة اليد. للتغلب على شعور الطفل بالحباط بسبب سوء خطه، شجعه على‬ ‫الستمتاع بالكتابة، واستخدم الكمبيوتر في الطباعة إذا أمكن ذلك.‬ ‫7- بعض الطفال المصابين بالتوحد يتعلمون القراءة بسهولة أكبر إذا استخدموا طريقة تعلم‬ ‫الحروف أو ً، بينما يتعلم البعض الخر باستخدام الكلمات دون تعلم الحروف أو ً.‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫8- بعض الطفال لديهم حساسية ضد الصوات المرتفعة، ولذلك يجب حمايتهم من الصوات‬ ‫المرتفعة )كصوت جرس المدرسة مث ً(، أو صوت تحريك الكراسي بحكها في الرضية.‬ ‫ل‬ ‫ويمكن التقليل من صوت تحريك الكراسي بوضع سجادة فوق أرضية الفصل.‬
  • ‫9- تسبب الضواء العاكسة )الوهاجة( ‪fluorescent lights‬بعض الزعاج لبعض الطفال‬‫المصابين بالتوحد. ولتجنب هذه المشكلة، ضع طاولة الطفل قرب النافذة، أو تجنب استخدام‬ ‫الضواء العاكسة.‬ ‫01- بعض الطفال المصابين بالتوحد يعانون من فرط الحركة أيض ً )‪ ، (hyperactivity‬حيث‬ ‫ا‬ ‫يتحركون كثير ً، ويمكن التغلب على ذلك إذا تم إلباسهم صدرية أو معطف ثقيل يقلل من‬ ‫ا‬ ‫حركتهم )بوضع أكياس رز أو فول مث ً لتزيد من وزن الصدرية أو المعطف(. كما أن الضغط‬ ‫ل‬ ‫الناتج عن الوزن قد يساعد على تهدئة الطفل. ولفضل النتائج يجب أن يرتدي الطفل‬ ‫الصدرية لمدة عشرين دقيقة، ثم يتم خلعها لبضع دقائق.‬ ‫11- يستجيب بعض الطفال المصابين بالتوحد بشكل أفضل ويتحسن الكلم عندهم إذا‬ ‫تواصل المعلم معهم بينما هم يلعبون على أرجوحة أو كانوا ملفوفين في سجادة..‬ ‫فالحساس الناجم عن التأرجح أو الضغط الصادر من السجادة قد يساعد على تحسين‬ ‫الحديث. لكن يجب أن ل ُجبر الطفل على اللعب بالرجوحة إل إذا كان راغب ً بذلك.‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫11- بعض الطفال والكبار المصابين بالتوحد، ممن يستخدمون التواصل غير اللفظي، ل‬ ‫يستطيعون معالجة المعلومات الداخلة عن طريق الرؤية والسمع في نفس الوقت، وذلك ل‬ ‫يستطيعون الرؤية والسمع في نفس الوقت، ولذلك يجب أل يطلب منهم أن ينظروا وينصتوا‬ ‫في نفس الوقت.‬ ‫21- تعتبر حاسة اللمس، عند كثير من الشخاص المصابين بالتوحد ممن يستخدمون‬ ‫التواصل غير اللفظي أكثر الحواس فاعلية. ولذلك يمكن تعليمهم الحروف بتعويدهم على‬‫لمس الحرف المصنوعة من البلستيك. كما يمكن أن يتعلموا جدولهم اليومي بلمس الشياء‬ ‫الموجودة على الجدول قبل بضع دقائق من موعد النشاط. فمث ً قبل 51 دقيقة من موعد‬ ‫ل‬ ‫الغداء قدم للشخص ملعقة ليمسكها.‬ ‫31- في حال استخدام الحاسوب في التعليم، حاول وضع لوحة المفاتيح في أقرب مكان‬ ‫إلى الشاشة، حيث إن بعضهم قد ل يدرك أن عليه أن ينظر إلى الشاشة بعد الضغط على‬ ‫أحد المفاتيح.‬ ‫41- من السهل بالنسبة لبعض الشخاص ممن يستخدمون التواصل غير اللفظي الربط بين‬ ‫الكلمات والصور إذا رأوا الكلمة مطبوعة تحت الصورة التي تمثلها. وقد يجد بعض الشخاص‬ ‫صعوبة في فهم الرسومات، حيث يفضلون استخدام الشياء الحقيقية والصور في البداية.‬ ‫51- قد ل يدرك بعض الشخاص المصابين بالتوحد أن الكلم يستخدم كوسيلة للتواصل.‬ ‫وذلك فإن تعلم اللغة يجب أن يركز على تعزيز التواصل. فإذا طلب الطفل كوب ً فأعطه كوب ً،‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وإذا طلب طبق ً بينما هو يريد كوب ً، أعطه طبق ً. حيث يحتاج الطفل أن يتعلم أنه حينما ينطق‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫بكل ٍ ما، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث شيء ما.‬ ‫م‬ ‫61- قد يجد كثير من الشخاص المصابين بالتوحد صعوبة في استخدام فأرة الحاسوب، ولذا‬ ‫حاول استخدام أداة أخرى لها زر منفصل للضغط، كالكرة الدائرية.حيث يجد بعض الطفال‬ ‫المصابين بالتوحد، ممن يواجهون مشاكل في التحكم العضلي، صعوبة في الضغط على‬ ‫الفأرة أثناء مسكها.‬ ‫د. تمبل جراندن ‪ :Temple Grandin‬تحمل دكتوراه في علوم الحيوان، ولديها مخترعات كثيرة‬‫باسمها في هذا المجال. كما أنها من أشهر الشخاص المصابين بالتوحد عالي الكفاءة ‪high‬‬ ‫‪ ،functioning autism‬وتحاضر حول التوحد في أماكن كثيرة من العالم. كما قامت بتأليف‬ ‫بعض الكتب حول تجربتها الشخصية مع التوحد.‬ ‫طرق التعلم عند الطفال التوحديين‬‫هذه عبارة عن ملخص لمحاضرة ألقتها د. كاثلين كيل ‪ Kathleen Quill‬حول طرق تعزيز التعلم‬ ‫عند الطفال المصابين بالتوحد حيث بدأت بشرح أهمية فهم الطريقة التي يفكر بها هؤلء‬ ‫الطفال، ثم قامت بعرض طريقة التفكير الدراكي والجتماعي عند هؤلء الطفال، ثم‬‫شرحت الطرق التي تساعد على تعزيز التعلم من خلل استخدام العمال الروتينية المعتادة‬ ‫وأدوات التعليم المرئي.‬ ‫.قامت ليسا روبل بكتابة هذا الملخص، وهو مترجم عن صفحة جمعية التوحد المريكية‬ ‫التفكير الدراكي والتواصل الجتماعي‬ ‫تقدم كتابات تمبل جراندن، ودونا ويليامس، وغيرها وسيلة لفهم كيف يفكر الشخاص‬ ‫المصابون بالتوحد. حيث يظهر من خلل هذه الكتابات اعتماد الشخاص المصابين بالتوحد‬ ‫على طريقة من التفكير تتميز بالتالي)في معظم الحيان(:‬ ‫1- التفكير بالصور، وليس الكلمات.‬ ‫2- عرض الفكار على شكل شريط فيديو في مخيلتهم، المر الذي يحتاج إلى بعض الوقت‬ ‫لستعادة الفكار.‬ ‫2- صعوبة في معالجة سلسلة طويلة من المعلومات الشفهية.‬ ‫4- صعوبة الحتفاظ بمعلومة واحدة في تفكيرهم، أثناء محاولة معالجة معلومة أخرى.‬ ‫5- يتميزوا باستخدام قناة واحدة فقط من قنوات الحساس في الوقت الواحد‬ ‫6- لديهم صعوبة في تعميم الشياء التي يدرسونها أو يعرفونها.‬
  • ‫7- لديهم صعوبات في عدم اتساق أو انتظام إدراكهم لبعض الحاسيس.‬ ‫وتبين المعلومات المتوفرة حول التواصل الجتماعي لدى هؤلء الفراد أنه من المحتمل أن:‬ ‫أ- تكون لديهم صعوبات في فهم دوافع الخرين وتصوراتهم حول المواقف الجتماعية، ب-‬‫يواجهوا صعوبة في معالجة المعلومات الحسية التي تصل لديهم، مما يؤدي إلى وجود عبء‬ ‫حسي ‪ sensory overload‬ج- يستخدموا العقل بد ً من المشاعر في عمليات التفاعل‬ ‫ل‬ ‫الجتماعي. ولذلك، وبناء على افتراض أن التلميذ التوحديين يكتسبوا المعلومات بطريقة‬ ‫مختلفة، فإنه يجب أن يكون هنالك توافق بين أساليب التعلم عند هؤلء التلميذ، وطرق‬ ‫عرض المواد لهم. حيث يجب أن يبدأ المعلمون بالعمل على الستفادة من نقاط القوة عند‬ ‫التلميذ التوحديين. وقد أكدت الدكتورة كيل على أنه من أجل خلق بيئة تعليمية مساعدة،‬ ‫يجب على المعلمين أن يقوموا بوضع بنية ثابتة ‪ structure‬أثناء التدريس.‬ ‫البنية الثابتة ‪Structur e‬‬ ‫تعتبر البنية الثابتة من المور الحيوية عند تدريس الطفال المصابين بالتوحد، ويمكن تعزيز‬ ‫النشطة ببنية ثابتة تعتمد على: 1- تنظيم المواد المطلوبة للدرس.‬ ‫2- وجود تعليمات واضحة.‬ ‫3- وجود نظام هيكلي لتقديم التلميحات المساعدة للطفل، بحيث ل يتم تقديم الجابة أو‬‫الستجابة المطلوبة مباشرة، بل يتم مساعدة الطفل على الوصول إلى الستجابة المناسبة‬‫بتقديم تلميحات تنتقل بالطفل من درجة إلى أخرى )من السهولة( حتى يصل إلى الستجابة‬ ‫المطلوبة.‬ ‫كما يتم تعزيز البنية الثابتة باستخدام أعمال روتينية وأدوات مرئية مساعدة ل تعتمد على‬ ‫اللغة. فالروتينات المتكررة تسمح له بتوقع الحداث، مما يساعد على زيادة التحكم في‬ ‫النفس والعتماد عليها. فالتسلسل المعتاد للحداث : يوفر النتظام وسهولة التوقع‬ ‫بالحداث، يساعد على إنشاء نسق ثابت لكثير من المور،كما يوفر الستقرار والبساطة،‬ ‫ويجعل الفرد ينتظر المور ويتوقعها، المر الذي يساعد على زيادة الستقللية.‬ ‫وهناك ثلثة أنواع للروتينات: أول الروتينات المكانية: التي تعمل على ربط مواقع معينة‬ ‫بأنشطة معينة، والتي يمكن أن تكون على شكل جدول مرئي ُستخدم كجدول يومي‬ ‫ت‬ ‫للنشطة. ثانيا: الروتينات الزمانية التي تربط الوقت بالنشاط وتحدد بداية ونهاية النشاط‬ ‫بشكل مرئي وواضح. وأخير ً هناك الروتينات الرشادية، التي توضح بعض السلوكات‬ ‫ا‬ ‫الجتماعية والتواصلية المطلوبة.‬ ‫ا‬ ‫وتعمل الدوات المرئية المساعدة على إضافة بنية ثابتة للتدريس، حيث إنها ثابتة زمني ً‬ ‫ومكاني ً ويمكنها أن تعبر عن أنواع متعددة من المواد، كالمواد المطبوعة، والشياء الحسية‬ ‫ا‬ ‫الملموسة، والصور. وعادة ما نتفرض أن الكلمات المطبوعة تعتبر أصعب، ولكن توضح‬ ‫الدكتورة كيل على أن هذا افتراض غير صحيح. فالدوات المرئية المساعدة:‬ ‫1- تساعد الطفل على التركيز على المعلومات.‬ ‫2- تعمل على تسهيل التنظيم والبنية الثابتة.‬ ‫3- توضح المعلومات وتبين المور المطلوبة.‬ ‫4- تساعد الطفل في عملية التفضيل بين أكثر من خيار.‬ ‫5- تقلل من العتماد على الكبار.‬ ‫6- تساعد على الستقلل والعتماد على النفس.‬ ‫كما أن النشطة المرئية مثل تجميع قطع اللغاز ‪ ،puzzles‬وحروف الهجاء، والطباعة،‬ ‫والكتابة، وقراءة الكتب، واستخدام الكمبيوتر كلها تتميز بوجود بداية ونهاية واضحتين مما‬ ‫يساعد على وضوح تلك المهام.‬ ‫مبادى التفاعل الجتماعي‬ ‫عند تدريس التفاعل الجتماعي قم باستخدام:‬ ‫1- سلسلة متوقعة من المواقف الجتماعية.‬ ‫2- مجموعة معدة مسبق ً من المحادثات الشفهية المنتظمة.‬ ‫ا‬ ‫3- رسائل شفهية تتمشى مع النشاط الحالي.‬ ‫4- الستخدام الني للكلم والدوات المرئية المساعدة.‬ ‫5- الوقفة كاستراتيجية من استراتيجيات التعلم، أي توقف بين فترة وأخرى.‬ ‫6- المبالغة )في إطهار العواطف مث ً...(.‬ ‫ل‬‫وباختصار فقد بينت الدكتورة كيل أنه من الضروي جد ً تطابق طرق التدريس مع طرق التعلم‬ ‫ا‬ ‫الدراكي )الذهني( والجتماعي للشخص المصاب بالتوحد. كما أن استخدام البنية الثابتة‬ ‫على شكل روتينات وأدوات مرئية مساعدة يعمل على تعزيز التعلم عند هؤلء الطفال.‬ ‫موقف جمعية التوحد المريكية من الحمية الغذائية والتوحد‬ ‫" تتلقى جمعية التوحد المريكية العديد من التساؤلت حول الحمية، والحساسيات الغذائية‬ ‫المرتبطة بالشخاص المصابين بالتوحد. حيث يتساءل بعض الوالدين والخصائييت عما إذا‬ ‫كانت بعض المشكلت السلوكية تزداد سوء ً بسبب حساسية هؤلء الطفال لبعض المواد‬ ‫ا‬‫الغذائية. حيث كثير ً ما يظهر الشخاص المصابين بالتوحد نفور ً أو حساسية ضد الخميرة، أو‬ ‫ا‬ ‫ا‬
  • ‫منتجات الجلوتين وغيرها. وقد وجد بعض الباء أن إزالة هذه المنتجات تؤدي إلى تحسن في‬ ‫السلوك ، وزيادة في النتباه.‬ ‫ولكن ل توحد أية دراسات علمية معتمدة،تساند هذه النظرية التي تقول بأن تغيير الحمية‬ ‫الغذائية يؤدي إلى تخفيف أو إزالة أعراض التوحد. وفي الحقيقة فإن نسبة ضئيلة من الباء‬ ‫ذكرت أنه كانت هناك تغييرات ملحوظة في سلوك أطفالهم، بعد تغيير الحمية.‬ ‫وبسبب صعوبة الحصول على معلومات مناسبة حول الحمية الغذائية، فإنه من الضروري‬‫استشارة الشخص المختص )أخصائي التغذية(. وفي الحقيقة فإن بعض المختصين بالتوحد‬‫ل يؤيدون عملية تغيير الحمية كنوع فعال من العلج، وإنما يشجعون على التركيز على طرق‬ ‫العلج التقليدية، كالتدخل التعليمي، العلج المهني، العلج الطبيعي،...الخ. كما أن العديد‬ ‫من الخصائيين، بما فيهم الطباء، ل يملكون المعرفة الكافية المتعلقة بعلم التغذية. ولذلك‬ ‫فإنه من الضروري استشارة أخصائي التغذية عند التفكير في تغيير الحمية الغذائية، أو عند‬ ‫الشك في وجود حساسية ضد مادة غذائية ما.."‬‫المصدر: جمعية التوحد المريكية ‪http://www.autism-society.org/packages/diet.html‬‬ ‫طرق تدريب الطفال التوحديين على استخدام المرحاض‬ ‫بقلم: دبي جرى - قسم تيتش-جامعة نورث كارولينا‬ ‫هناك عدة طرق فعالة لتعليم الطفال المصابين بالتوحد كيفية استخدام المرحاض، وذلك‬‫بالستفادة من نقاط القوة الموجودة عند هؤلء الطفال، مع محاولة مساعدتهم في النواحي‬ ‫التي يحتاجون فيها إلى المساعدة. حيث إن عملية استخدام المرحاض قد تشكل صعوبة‬‫بالغة عند البعض. وقد أثبت استخدام تقنيات ا التعليم المبني على أساس وجود تركيبة ثابتة‬ ‫يفهمها الطفل جداوها في المدارس، ولذا يمكنلستفادة منها في عملية تعليم الطفال‬ ‫كيفية استخدام المرحاض. وتشمل عملية التدريس المبني على تركيبة مفهومة وثابتة‬ ‫عملية تقييم مهارات الطفل، وتحديد الهدف، كما تشمل وضع روتين ثابت يشمل النواحي‬ ‫التالية: إعداد المكان، إفهام الطفل وإبلغه بالمكان الذي يجب أن يذهب إليه، وماذا يجب أن‬ ‫يفعل حينما يصل إلى هناك، وحين ينتهي، ثم ماذا يجب أن يفعل بعد ذلك:‬ ‫1- قومي بعمل جدول تتبعين به عدد المرات التي يتخلص فيها طفلك من الفضلت، ولمدة‬ ‫أسبوع على القل. ثم قومي بعد ذلك بأخذه إلى الحمام كل 02 دقيقة، مع التأكد مما إذا‬ ‫كانت قد تخلص من الفضلت أم ل، مع تدوين ذلك، حيث ستخرجين بعد ذلك بجدول يبين‬ ‫تقريب ً الوقات التي من المحتمل أن يتخلص فيها من الفضلت إذا أخذتيه إلى الحمام )فقد‬ ‫ا‬ ‫تكتشفين من خلل الجدول أنه يحتاج إلى الذهاب إلى الحمام كل 3 ساعات على سبيل‬ ‫المثال(.‬ ‫2- قومي خلل فترة الملحظة هذه بتقييم المور التالية: مهارات ارتداء وخلع الملبس،‬ ‫المخاوف المختلفة، المور التي يهتم بها الطفل، ومدى درجة النتباه لديه.‬ ‫3- بعد عمل الجدول وتقييم مهارات الطفل، قومي بتحديد الهداف المطلوبة، وهي قد‬‫تشمل: الذهاب إلى الحمام، الجلوس على مقعد الحمام لفترة كافية للتخلص من الفضلت،‬ ‫التعامل مع الملبس بشكل مناسب، القدرة على التعرف على النتهاء من عملية الطرح، أو‬ ‫التغلب على خوف معين.‬ ‫4- قد ل يكون هدفك الولي هو النحاح في أداء عملية طرح الفضلت كاملة، ولكن يجب أن‬ ‫تعملي على إنشاء روتين خاص للحمام، سيساعد الطفل في النهاية على أداء العملية‬ ‫بنجاح حينما يكون جاهز ً لذلك. وروتين الحمام يشمل:‬ ‫ا‬ ‫أ نظام للتواصل يتعلق بالذهاب إلى الحمام، معرفة ما ينبغي أن يفعله حينما يذهب هناك،‬ ‫وفهم أين يذهب، وماذا يفعل عند النتهاء.‬ ‫ب- البدء من عند المستوى الحالي للطفل.‬ ‫ج- وجود نظام لمكافأة الطفل.‬ ‫د- الستمرار في تدوين الجدول.‬ ‫5- انظري لعلمات استعداد الطفل لداء العملية بنجاح. تذكري أن طفلك من المحتمل أن‬ ‫يتقن في البداية عملية طرح البول فقط. وعلمات الستعداد تشمل:‬ ‫أ- البقاء جاف ً لمدة طويلة من الوقت )1-2 ساعة(.‬ ‫ا‬ ‫ب- التوقف عن النشاط الذي يقوم به عندما يطرح الفضلت على ملبسه الداخلية.‬ ‫ج- وجود انتظام في عملية طرح الفضلت.‬ ‫د- يقوم باخبارك بأنه قد "اتسخ") مثل أن ينزع بنطلونه، أو أن يتخلص من الحفاظات، أو أن‬ ‫يتحسس بنطلونه(.‬ ‫هـ- حينما يخبرك أو يظهر لك أنه سيبلل نفسه، أو أنه قد "فعلها".‬‫ويمكن استخدام التعليم المبني على وجود بنية ثابتة كإطار عام يتم من خلله إدراج حاجات‬ ‫الطفل، ومهاراته، واهتماماته. وعملية الذهاب إلى الحمام تحتوي على العديد من الخطوات‬ ‫التي يجب أن ُتقن لنجاح العملية. ولذلك فإن تحديد مستوى طفلك من حيث أداء هذه‬ ‫ت‬ ‫الخطوات، سيساعدك على تحديد الخطوة التي يجب البدء منها. كما يجب تقييم الطفل‬
  • ‫بشكل مستمر من أجل إجراء أية تعديلت ضرورية. كوني صبورة، متناسقة التضرفات، وقوية.‬ ‫التمارين البدنية والتوحد‬ ‫تعتبر التمارين البدنية أحد أكثر العلجات الفعالية مع الفراد التوحديين ولكن قلة ما‬ ‫تستعمل . حيث أن التمارين مهمة جدا للجميع وخصوصا هؤلء التوحديين . وقد أوضحت عدة‬ ‫دراسات بحثية أن التمارين القوية أو الشاقة عادة ما ترتبط بخفض السلوك التكراري‬‫والستثارة الذاتية و النشاط المفرط والسلوك العدواني وسلوك التخريب وسلوك إيذاء الذات.‬ ‫وهذه الفوائد أيضا لوحظت في الشخاص ذوي التخلف العقلي .‬ ‫بصفة عامة ، فإن التمارين الشاقة والمنشطة تشير إلى 02 دقيقة أو أطول و تمارس في‬ ‫الهواء الطلق ) ‪ ( AEROBIC‬من 3 إلى 4 أيام في السبوع ، وعلى أي حال فإن تأثير التمارين‬ ‫الخفيفة قليل على السلوك .‬‫وتعتبر التمارين بصفة عامة ضرورية لصحة البدن والعقل . وأوضحت عدة دراسات أن التمارين‬‫المنشطة هي أفضل علج للحباط . و أن التمارين تقلل الضغط والقلق و تحسن النوم ووقت‬ ‫التفاعل والذاكرة . حيث أن زيادة الوزن لدى الفراد المصابين بالتوحد يرجع إلى سبب نمط‬ ‫حياتهم الغير نشط .‬ ‫بما أن السلوك التكراري يتعارض مع التدريس فإن برنامج التمارين البدنية سيحسن تركيز‬ ‫الطالب في الفصل . وبجدية فعلى أولياء المور والمعلمين أن يأخذوا في العتبار أن يتضمن‬ ‫البرنامج التعليمي الفردي التمارين الصارمة . وعلى الشخص أن ل يظن بأن الطالب قد‬ ‫تلقى قدرا كافيا من التمارين أثناء انعزاله.‬ ‫وبما أن التمارين البدنية آمنة و غير مكلفة وصحية فإن من المعقول تجربة برنامج التمارين‬ ‫لخفض مشاكل السلوك في الفصل والمنزل وذلك عوضا عن استخدام العقاقير العلجية‬ ‫الضارة .‬ ‫ك يفد ت ل عبد معد ا لطدف الد ذ ويد ا ل ت و حدد‬ ‫أ د ر ك ت ٌد ماد هيد أ ه م يةد م ه ا ر اتد ا ل ل عبد ب ا ل ن س بةد‬ ‫)‪(ABA‬‬ ‫س ن و اتد مند ت ح ل يلد ا ل س لودك د ا ل ت ط ب يقدي د‬ ‫ل لطدف الد ود خ صودصدا د ا لطدف الد ذ ويد ا ل ت و ح د . و مند خ لل د ا ل ل عبد ي ت ع لمد ا لطدف ا ل :‬ ‫• ا ل س لودك د ا ل م لئدمد‬ ‫• إ ت م امد ا ل م ه امد‬ ‫• ا ل خ ي الد‬ ‫• أ خذد ا ل د ورد‬ ‫• ب ن اءد ا ل ع لقد اتد‬ ‫• ا ل ت قمدصدد‬ ‫• ا ل ل غةد ا ل م لئدمةد‬ ‫• ا ل ق د رةد ع لىد ا ل طردق د ا ل م ت ن و عةد ل ل عبد‬ ‫• ا ل ت ف ا علد ا ل م ت ب ا دلد‬‫ا لهدمد مند ذ لكد هود ا ل م رحد ود ا لسدت م ت ا ع . و ج و ه ر ياد ي ع ت برد ا ل ل عبد م ه ا رةد م ه مةد ت ك م ّلد ت ح ل يلد ا ل س لودك د‬ ‫و ت عمدمد ا ل م ه ا رادتد ا ل تيد د ُ ر ّ ستد ا ع ت ي ا د ي ا .‬ ‫)‪(ABA‬‬ ‫ا ل ت ط ب يقدي د‬ ‫ا ل ت ا ل ي : هود ع ب ا رةد عند م لخدصدد عند ا ل ح ا لت د ا ل تيد ت ع ا م لتد م ع همد و ا ل ذ يند ب عدد س ن و اتد مند ا ل ج هدد‬ ‫ت ع ل م واد ك ي ف يةد ا لسدت م ت اعد ب ا للدع ا ب .‬ ‫أ حدد ا لطدفادلد ا ل ذ يند ت ع ا ملدتد م همد ك اند ل يدم لكد م ه ا ر اتد ا ل ل عبد و ل يد س ت م تعد ب ت د ريدس د ا ل ل ع بةد‬ ‫ا ع ت ي ا د ي ا . ود ب عدد ث لثد س ن و اتد مند ت د ر يبد ا ل ل عبد ا ل ص ا رمد و ا ل د قيدق د معد ا للدع ابد ا ل م خ ت ل فةد أ ص بحد‬ ‫ل د يهد ل ع بةد م ف ض لةد ي قضدي د و ق تاد ل ل عبد ب هاد ب ا س تقدللدي ة .‬
  • ‫ود ع لىد ا ل ر غمد مند أند ه ن اكد أ ط ف ا ل يد جبد أند ي ُ د ّ ر س واد ب ط ر ي قةد ا ع ت ي ا د يةد ك ي ف يةد ا ل ل عبد و ذ لكد‬ ‫ب ط ر ي قةد و ضعد م ه امد ا ل ل عبد فيد ب ر ن ا مجد ت ح ل يلد ا ل س لودك د ا ل ت ط ب يقديد،د ك اند ه ذاد ا ل ط فلد خ ا صةد ل‬ ‫ي س ت م تعد ب ا ل م ر ح . ع ملد ا ل ف ريدقد ج ا ه داد ب ص و رةد خ ا صةد ل ت ح ف يزد ه ذاد ا ل طفدلد ع لىد ا ل ل ع ب . و د ُ ر ّسد‬ ‫ا ل طفدلد ب ر ن ا مجد ا ل ل عبد ا ل خادص د ب ط ر ي قةد غ يرد ا ع ت ي ا د يةد ل ي ك وند م ر حاد و م م ت ع ا . ح يثد ك اند ا لندت ب اهد‬ ‫ل ل م ه ا ر اتد ب ا ل ن س بةد ل ل ط فلد ص ع باد ود ت ر ك يزد ن ظ ر ا تهد ل تدس ت مرد س وىد ث و اند م ع د و دةد فيد كلد م ر ة .‬ ‫خ لل د ج ل س ات د ل تد حصدى د ع م لتد ج ا ه دةد كلد ماد ب و سعدي د لجدعلد ا ل طفدلد ي س ت م تعد ب ا ل لعدبد ل يسد ف قطد‬ ‫مند خ لل د نصد ي دردس د لهد بلد ا س ت خ دمدت د ع د داد مند ا ل م ع ز زادت د ا لجدت م ا ع يةد ا ل تيد ك اند ي ح ب هاد ا ل ط ف ل .‬ ‫ع لىد س ب يلد ا ل م ث الد ك نتد أ ناد و ا ل طفدل د ن ق ومد ب ت ر ك يبد ا ل م ك ع بادت د و مند ثمد ه د م ه ا،د و ع ن د ماد ت ت س اقدط د‬ ‫ا ل م ك ع بادت د ك نتد أ سقدط د أ م امد ا ل ط فلد و أ ت ظ اهدرد ب أ ن نيد م ي ّ تةد و ك اند ذ لكد ي ش علد ا ل ضحدك، د و ق م ناد‬ ‫ب ع م ل هاد م رةد أ خ رىد و أ خردى . م ث الد آ خرد أ ذ ك رهد و هود ل ع بةد أ ح ج يةد ا ل خ ر ز . ود ك ط ر ي قةد ل لبدت ع ادد عند‬ ‫ف ت رةد ا ل ج لودس د ا ل ط و ي لةد ل ل عبد ك نتد أ ص درد ص و تاد م ضحدكاد م ح د ثةد ا خ ت لفدد فيد ن ب رةد ص و تي د ا ل ع ا د يةد‬ ‫ع ندد ا ل ك لم د ح يثد ا س ت م تعد ه ذاد ا ل ط فلد ب ش د ة . و ك نتد ق ا د رةد مند خ لل د ا ل ت ف ا عل د ا لجدت م اعدي د‬ ‫ب ا لسدت م ت اعد ب ا ل لعدب .‬ ‫د ق ي قةد ب أ ل ع ابد‬ ‫51‬ ‫أ ي ضاد ا ل ج لودس د ل ل عبد ب ا ل ل ع بةد ز ادد ت د ر ي ج ياد و أ ص بحد ا ل ط فلد ا لند ي ل عبد ل م دةد‬ ‫مختلفة .‬ ‫ه ذاد ا ل ط فلد ا لند ع م رهد خمدس د س ن و ا ت . خ لل د س ن و اتد مند ا ل ج هدد ت م كند ف ر ي ق ناد مند ت ق ليدص د ت و ج يهد‬ ‫ا لصدوادت د و ط ر ي قةد ا ل ت د ر يبد ا لعدت ي ا د يةد و ا س ت م تعد ب ط ر ي قةد ا ل ل ع ب،د و ب ا ل م ق ا بلد ت ع لمد ه ذاد ا ل ط فلد أند‬ ‫ا ل ل عبد م رحد و ل يس د م ه مةد ر و ت ي ن يةد ي جبد ا ن ج ا ز ه ا .‬ ‫ع ن د ماد أ ق ومد ا لند ب ا ل ع لج د ي جلدس د ه ذاد ا ل ط فلد ا ل ص غ يرد و ي ق ومد ب ا ل ل عبد ب إ ح دىد ل ع بهد ا ل م ف ضلدةد ب ي ن ماد‬ ‫أ ق ومد ب و ضعد ا ل ب ر ن ا مجد فيد كلد م رةد أ رىد ذ لكد أ ت ب سمد و أ ك وند م م ت نةد ل ت لكد ا ل ل ح ظادت د ا ل ث م ي ن ة .‬ ‫ود ب ماد أند ا لطدف الد ذ ويد ا ل ت و حدد ف ر ي د يند و ل د ي همد ن ق اطد ضعدف د و ن قادطد ق وةد م خ ت ل فةد ل ديد ط فلد آ خرد‬ ‫ب ح يثد ك اند لهد ب ر ن ا مجد ل عبد ا ع ت ي ا د ي . ا ل ل عبد ك اند ي س ت هددف د ا ل طفدلد و ي ُ و ج ّ ههد ل ل عبد ب ا ل ل ع بةد‬ ‫ب ا ل ط ر ي قةد ا ل ص ح يحدةد . ع لىد س ب يلد ا ل م ث ا ل : ع ندد ت ع ل يمد ل ع بةد ا ل صلدصادل د ع دةد م ه ا ر اتد ك ا نتد م س ت ه دفدةد‬ ‫م ثلد ع جند ا ل صلدصادل د ب ط ر ي قةد و ت د ي ة،د ت ق ط يعد ا ل ص ل صادلد،د و ع ملد أ ش ك الد م خ ت ل فةد ب ق ا طعدةد ا ل ب ي ت ي ف و ر،د‬ ‫ا س ت خ دمدت د ل ه ذاد ا ل ط فلد ط ر ي قةد ا ل ت و ج يهد ا ل ص وتدي د و ل كند ب ن ب رةد ط ب ي ع ي ة .‬ ‫ا لند ود ب عدد ا س ت ه دادف د ا ل م ه مةد فيد ا ل ل عبد أ ص بحد ا ل طفدلد ي ل عبد ب ط ر ي قةد ط ب ي ع يةد ب ا ل صلدصادل د و ي ق ومد‬ ‫ب ع ملد أ ش ك الد ل تد حصدى د ب ا س ت خ دادمد ق ا ط عةد ا ل ب ي ت ي ف و ر . و أ ي ضاد ق امد ا ل م ع ا ل جودن د ب ت ع ل يمد ا ل ط فلد ع ددد‬ ‫مند م ه امد ا للدع ابد ا ل م خ ت ل فةد ب ا ل صلدصادل د ب ط ر ي قةد ط ب ي ع يةد م ثلد ع ملد ش كلد ا ل ث ع ب اند و ا ل ك ر ات د‬ ‫و ا لسدب ا ك يتدي د مند م ك ي نةد ا ل ل عبد ب ا ل صلدصادلد .‬ ‫ا لطدف الد ا لخدرودن د ا ل م س ت ه د فيدن د فيد ب ر ن ا مجد ا ل ل عبد ا س ت خ دمدت د م ع همد ط ر ي قةد ص ا ر م ة . ع لىد س ب يلد‬ ‫ا ل م ث ا ل : ا ل ط فلد ي ن ظمد ا ل خ رزد ب ط ر ي قةد ا لمدرد أود ي جبد ع ل يهد أند ي ق ومد ب ا ن ج ازد ا ل م ه مةد ن ظمد ا ل خ رزد‬ ‫ك ا م لةد و ت ن ظيدف د ا ل م ك اند د وند م ع اردضدة . ب ا ل ن س بةد ل لطدفادلد ا ل ذ يند ل د ي همد س ل و ك ي اتد ص ا ر مةد ي ق ومد‬‫ا ل م ع ا لجدودن د ا ع ت رادض د ه ذهد ا ل س ل و ك يادت د مند خ لل د ا ل م ق اطدعدة د ا ل م س ت مردة د ل م ر احدلد ا ل ل ع ب . ع لىد س ب يلد‬ ‫ا ل م ث ا ل : ل ق طعد ا ل طفدلد مند ا ن ج ازد م ه مةد ا ل ل عبد ي ق ومد ا ل م ع ا لجد ب م ن ا د اةد ا ل ط فلد ل ج د و لةد أود ع ملد‬ ‫ش يءد آ خرد ب ي ن ماد ا ل ط فلد ي ك وند م ن ه م كاد فيد إ ت م امد ا ل م ه م ة . فيد ا ل ب د ا يةد س ي قودمد ا ل طفدلد ذ ويد‬ ‫ا ل ت و حدد ب م ق ا و مةد أيد ت غ ي يرد ي ط رأد فيد ط ر ي قةد ل ع ب ه،د و ل ذ لكد س ي ق ومد ب ع ملد أيد شيد ل وقدفد ا ل م ع ا ل ج .‬ ‫ع لىد أيد ح الد ا نهد ع ملد ا ل م ع ا لجد ع ن د ماد ي ضعد ا ل ه دف د أند ي ع ملد مند خ لل د ا لجدر ا ءادتد . ب م ع نىد آ خرد‬ ‫أند ي و ج ه هم د ج س د ياد إ لىد م ه مةد أ خ رىد و ذ لكد ل ق طعد ا ل ط ر ي قةد ا ل ص ا ر مةد ل ن ه اءد ا ل م ه م ة . ا لطدفادلد‬ ‫ذ ويد ا ل ت و حدد س ي ت ع ل مودن د ق طعد ط ر ي ق ت هم د ا ل ص ا ر مةد و ي ت ع ل مودن د ت ح ملد ط رقد أ خ رىد ل ل عبد ب ا للدع ا ب .‬ ‫سيكلوجية اللعب‬ ‫تعريف اللعب :‬ ‫هو نشاط تعليمي واجتماعي عبر حركه او سلسله من الحركات )تهدف الى التسليه( وهو‬‫نشاط موجه يقوم به الطفل من اجل المتعه والتسليه يعمل على تحويل المعلمومات الوارده‬ ‫لتتلئم حاجات الفرد وهو نشاط فطري تتم من خلله عملية النمو والتطور عند الطفل‬ ‫يساعده على نمو شخصيته وباختصار فان اللعب هو مخرج لعلج مواقف الحباطات‬ ‫الموجوده في الحياة.‬
  • ‫اهمية اللعب بالنسبة الى نمو الطفل :‬ ‫الهميه العلجيه :‬ ‫ان اللعب عباره عن ارتياح نفسي واخراج للمشاكل التي يواجهها الطفل تجاه الكبار ويخرج‬ ‫هذا غالبا من خلل اللعب التمثيلي.‬ ‫الهميه التربويه :‬ ‫ان الطفل الذي يلعب يتعلم مهارات جديده ويفرح عند انجازها ويصل الى هدفه بدون‬ ‫مساعده . حيث يساعده اللعب على نمو الذاكره والتفكير والدراك والتخيل والكلم‬ ‫والنفعالت والراده.‬ ‫اهمية اللعب في مجال البداع :‬ ‫كثيرا ما يلعب الطفل لعبا ايهاميا ويبتدع الحوار ومرافق يحدد بها البطل والكومبارس.‬ ‫اللعب اداة لمعرفة الذات :‬ ‫يجب علينا ان نترك الخيار للطفل ابطال اللعبه ومكان اختيار تنفيذها.‬ ‫اهمية اللعب في النمو الحركي :‬‫اللعب يتيح الفرصه لستعمال القدرات الجديده في جسم الطفل منذ الولده وحتى النضج .‬ ‫اهمية اللعب من النواحي الجتماعيه :‬ ‫اللعب يساعد في النضج الجتماعي واتزان النفعالت ويعلم المشاركه والعطاء والقياده‬ ‫والتصال والحريه …‬ ‫اهمية اللعب من الناحيه العقليه:‬ ‫للعب اهميه كبيره في نمو النشاط العقلي ونمو الوظائف العقليه لذلك يفترض مراعاة ما‬ ‫يلي :‬ ‫-توفير الوقت المناسب للطفل لكي يكتشف واعطاء حرية التجربه.‬ ‫-اتاحة المثيرات الملئمه للنمو العقلي وتنمية الدوافع.‬ ‫-الهتمام بالجابه على تساولت الطفل.‬ ‫-استغلل هوايات الطفل.‬ ‫-الهتمام بالقصص واللعاب التربويه التي تناسب تطوره.‬ ‫-تنمية البتكار خلل اللعب .‬ ‫انواع اللعب :‬ ‫اللعب الستكشافي‬ ‫اللعب اليهامي‬ ‫اللعب التقليدي‬ ‫اللعب الجتماعي‬ ‫الستكشافي : نلحظ ان الطفل في عمر ستة اشهر يتم اسكشافه للعبه اول مره عبر‬‫المتابعه بالعين ثم بيده ثم بفمه ثم يقلب اللعبه في اكثر من اتجاه ثم يضربها ليسمع صوتها.‬ ‫ان هذا النوع من اللعب يجعل الطفل يكشف أي لعبه امامه بجميع حواسه.‬ ‫اللعب اليهامي :يتسم بالقدره الحركه والمعرفيه للطفل يتحرر من الواقع المليىء‬ ‫باللتزامات والقيود والوامر والنواهي وعليه يحدد الطفل الحداث التي يرغب ان يعيش بها‬ ‫وقد يروي الطفل احداثا لم تحصل فتخاف الم على طفلها وتتهمه بالكذب بينما الحقيه انه‬ ‫يلعب.‬ ‫اللعب التقليدي :هو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد‬ ‫الكبار ويمثل ادواهم , ان تمثل الدوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .‬‫اللعب الجتماعي : يبادر الطفل حديث الولده باللعب الجتماعي عند تودد الخرين اليه وبعد‬ ‫ذلك تمر المراحل الطبيعه ويتقرب الى الشخاص شيئا فشيئا ويبداء في المشاركه ولهذا‬ ‫اللعب اهميه تثير الطفل واهمها :‬ ‫العلقات الجتماعيه‬ ‫بناء الشخصيه‬
  • ‫بناء العلقات والصداقات‬ ‫انتظار الحوار‬ ‫المشاركه الجتماعيه في تبادل الدوار‬ ‫احترام القواني.‬ ‫لذا يجب ان نوفر البيئه المناسبه للطفل ونشجعه على اللعب ويفترض ان نشارك الطفل‬ ‫في اللعب وان نكون نبادر للتشجيع والتفاعل لكي يتوصل الطفل الى مرحلة شعر بها انه ل‬ ‫يحتاج لمساعدة الكبار.‬ ‫طفلي ل يلعب‬ ‫هذا العنوان كان من وحي سؤال توجهت به إلى والدة طفل توحدي بدافع اللمام بمدى وعي الهل‬‫لهمية اللعب مع طفلها التوحدي فحين سألتها عن طريقة لعب طفلها أجابت بأنه ل يلعب , فتعجبت من‬ ‫ردها قائ ً: إذً كيف تعلمينه اللعب؟ فمن المهم جدً هنا أن نوضح أن التوحديين إنطوائيين و إنعزاليين‬ ‫ا‬ ‫ل ا‬ ‫ل‬ ‫عمومً يحبون العزلة و النطواء و عدم المشاركة في اللعب و عادة ما يكون تعاماهم مع الخرين تعام ً‬ ‫ا‬ ‫غير طبيعي , كما يتسم تعاملهم مع الشياء بإستغراب و تعجب. و نسبة الخيال لديهم ضعيفة في أداء‬ ‫اللعب و ل يفهم التوحدي عمومً لماذا يلعب؟ و متى يلعب؟ و متى ينتهي من نشاط اللعبة؟ و هذه‬ ‫ا‬‫ملحظات يجب أن تعرفها السرة و يجب أن تهتم بالطفل التوحدي بطريقة علمية منظمة تبدأ بوضع خطة‬ ‫عملية و استراتيجية مقننة تهدف إلى إدماج الطفل في اللعبة سواء مع إخوانه أو مع أصدقائه و مع بيئة‬ ‫اللعب حوله.‬ ‫و السؤال المهم هنا هو كيف تبدأ الحركة الصحيحة لهذه العملية أو كيف تكون البداية الناجحة لدماج‬ ‫الطفل في اللعبة؟‬ ‫و الجواب إنها من منطلق قوة الدافعية عند السرة لحب اللعب و مدى حماسهم لعلج الطفل التوحدي‬ ‫بهذه الطريقة و عدم التهاون في هذه المسألة المهمة بأي شكل من الشكال و بما أن متابعته من‬‫واجبات السرة تجاهه, فإن توافر الجو العائلي الواعي و الجذب بإتجاهه تعتبر من المور اليجابية بالنسبة‬ ‫له. أو أن منطلق الدفء العائلي من الحنان و قوة الجذب بإتجاهه تعطيه مؤشرُ صغيرً للحركة بإتجاههم‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫مث ً , و كذلك إندفاع الخوة و الخوات للعب معه, و طلبهم ذلك منه يشكل عام ً موجبً للحركة, كما أن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫إمساك يده و إستمالته للعب عامل أقوى بدرجة و كذلك مناداته من قبلهم و طلب مشاركته لهم في‬ ‫ألعابهم, و كما تفعل المدرسة معه ذلك في المدرسة.‬‫و يجب على السرة أن تلحظ أيضً درجة ميول و إتجاهات طفلها الذي لديه إعاقة و مدى إهتمامه بأدوات‬ ‫ا‬‫اللعب كما تهتم بالمساهمة في البداع في أدوات اللعب هذه و أن تعتني جيدً بشراء اللعاب التي تلئم‬ ‫ا‬‫تلك الفكار البداعية و تراعي ظروف العاقة و الظروف الصحية و الجسدية عند التعامل مع هذه اللعاب. و‬ ‫هل تحتاج هذه اللعبة إلى العضلت الصغيرة؟ أم إلى العضلت الكبيرة؟‬‫هذا و يجب إشعارهم بأنهم )أطفال و أفراد( جزء من السرة و جزء من المجتمع و بأنهم يجب أن يشاركوا‬‫الجماعات المختلفة في كل ما يتوافر من اللعاب المناسبة لهم و التي تتنوع بأشكال متعددة مثل : لعبة‬ ‫الكرة , حفلة عيد الميلد , أو القيام برحلة لمدينة سياحية مع توفير الجو الملئم لللعاب و تنوعه حيث‬ ‫تعطي هذه اللعاب الضوء الخضر للتوحديين بالمشاركة نوعً ما في البداية و قد تكون هذه المور صعبة‬ ‫ا‬‫في بدايتها و لكنها تعتمد على كيفية إعداد الخط القاعدي ‪ Base Line‬في كشوفه و ملفاته في العلقات‬ ‫الجتماعية , و هذا العمل العلمي يحتاج إلى تدريب الهالي و المعلمين على رسم تدريجي لحدوث‬ ‫مشاركته في اللعب و عدد المرات التي يقدم فيها للعب و المشاركة , و ايضً عمل تعريف وظيفي‬ ‫ا‬ ‫لللعاب المعززة و لنوع اللعاب و التي تعتبر كمعززات في تعديل سلوكه كما تقدم. بعد ذلك توضع خطة‬ ‫علجية لكل حالة على إنفراد من حالت هؤلء الطفال ذوي الحاجات الخاصة عينة ُعززات ‪Reinforcer‬‬ ‫م‬ ‫‪) Sampling‬أنظر الجدول التالي(.‬
  • ‫ا‬ ‫نعم كثيرً‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫صور‬ ‫السئلة‬ ‫هل تحب أن تلعب بالسيارة؟‬ ‫هل تحب أن تلعب ألعاب الفك و التركيب؟‬ ‫هل تود اللعب بالرقام ال ُغناطيسية؟‬ ‫م‬ ‫هل تحب أن تلعب بالصلصال )الطين(؟‬ ‫هل تود أن تخرج إلى الصالة للعب بالرجيحة؟‬ ‫و يجب على المعلم أو الب أن يتذكر أن هناك فروقً فردية بين الطفال التوحديين و يجب أن يخطط لتلك‬ ‫ا‬ ‫الفروق أثناء اللعب , لذلك يجب عمل جدول آخر في برنامج الطفل , تضع بها الهداف و خطوات التعلم‬ ‫لتلك الفروق الفردية مث ً )أنظر الجدول التالي( .‬ ‫ل‬‫يؤدي بعض مهام اللعبة‬ ‫يؤدي جميع مهام اللعبة‬ ‫يلعب من غير ُساندة‬ ‫م‬ ‫الـمــهــارات‬ ‫نعم‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫أســمــاء اللــعــاب‬ ‫----‬ ‫نعم‬ ‫----‬ ‫يمسك اللعبة‬ ‫نعم‬ ‫----‬ ‫----‬ ‫يرمي اللعبة‬ ‫----‬ ‫نعم‬ ‫ل‬ ‫يتبع الرشادات‬ ‫و يجب على السرة التعليمية أن تتعرف على بعض الخطوات أثناء اللعب:‬ ‫•التخطيط للعب بدقة و توفير الوسائل التي ممكن استخدامها و كيفية توصيل المعلومات عن‬ ‫طريق اللعبة.‬ ‫•المكافأة و التشجيع أثناء اللعب.‬ ‫•إرشاد الطفل التوحدي إلى القيام بعملية استخدام المحسوسات أثناء اللعب.‬ ‫•مناداة الطفل باسمه أثناء اللعب و شرح اللعبة بكلمات واضحة و سهلة.‬ ‫تدريبات تساعد على تنمية مهارة النتباه للطفال ذوي اضطراب التوحد‬
  • ‫إ لىد أ و ل ي اءد أ م ورد و م ع لمدي د ا لطدفادلد ذ ويد ا ض ط رادب د ا ل ت و حدد أ ق دمد ل كمد بعدض د ا ل ت د ر ي ب اتد ا ل تيد‬ ‫>‪O‬‬ ‫ت س ا عدد ع ل ي ت ن م ي ة م ه اردةد ا ل ن ت ب اهد ل دىد أ ط ف ا ل همد‬ ‫ا لود ل >‪O‬‬ ‫ا ل ت د ر يبد‬ ‫و ا ل ت ق ا ط هاد >‪O‬‬ ‫ق ذفد ا ل ك رةد‬ ‫ي مسدكد ا ل م ع لمد ب ك رةد ك ب ي رةد و ي د ف ع هاد ع لىد ا لردض د فيد ا ت ج اهد ا ل ط ف ل , ثمد ي ط لبد مند ا ل ط فلد أند‬ ‫ا ل م ح ا و ل ة . >‪O‬‬ ‫ي مسدكد ا ل ك رةد و ي ع ي د هاد لهد فيد ي دهد , ثمد ي ك ررد ا ل م ع لمد ه ذهد‬‫ب عدد ذ لكد ي ل قيد ا ل م ع لمد ا ل ك رةد فيد ا ل ه و اءد فيد ا ت ج اهد ا ل ط فلد , و ي طلدبد م نهد أند ي م س ك هاد فيد ا ل ه و اءد‬ ‫أ خ ر ى . >‪O‬‬ ‫و ي ع ي د هاد إ ل يهد م رةد‬ ‫ثمد ي مسدكد ا ل م ع لمد ك رةد ت نسد ص غ ي رةد و ي ضعد فيد يدد ا ل ط فلد ك رةد أ خ ر ى , و ي ب دأد فيد ر فعد ا ل ك رةد‬ ‫لعدلىد و ا ل ت ق ا ط ه ا , و ي ط لب د مند ا ل طفدلد أند ي ف علد م ث لهد , و ي ك ررد ه ذاد ع دةد م ر اتد معد ا ل ت ش ج يعد‬ ‫>‪O‬‬ ‫و ا ل ت د عيدمد ا ل م س ت مرد‬ ‫>‪O‬‬ ‫ا ل ث ا نيد >‪O‬‬ ‫ا ل ت د ر يبد‬ ‫ا ل ع ل ب ة >‪O‬‬ ‫و ضعد ا لشدي اءد فيد‬ ‫ي ق ومد ا ل م ع لمد ب ن ثرد بعدض د ا لشدي اءد ع لىد ا لردضد ) خ ر ز , م ك ع بادت , ع م لت د ن ق د يةد‬ ‫... ( >‪O‬‬ ‫م ع د ن ي ة, أ ز ر ا ر,. .‬ ‫ثمد ي ط لبد ا ل م ع لمد مند ا ل ط فلد أند ي ج معد ه ذهد ا لشدي ا ء , و ي ض ع هاد فيد ع ل بةد ي مسدكد ب هاد ا ل م ع لمد فيد‬ ‫ي د ه , و ع ندد م ح ا و لةد ا ل ط فلد و ضعد ه ذهد ا لشدي اءد فيد ا ل ع ل بةد , ي ق ومد ا ل م ع لمد ب ت ح ر يكد ا ل ع ل بةد ي م ي ناد‬ ‫>‪O‬‬ ‫و ي س ا ر ا , أ ع لىد و أ سفدل د‬ ‫ح تىد ي ج برد ا ل ط فلد ع لىد م ت ا ب عةد ا ل ع ل بةد ب ب ص رهد و ي ضعد ا لشدي اءد فيد أ م ا ك ن هاد ا ل ص حيدحدةدو يتدم د ت د ع ي مهد‬ ‫>‪O‬‬ ‫د ا ئ ماد‬ ‫ا ل ع ل ب ة . >‪O‬‬ ‫ع ندد و ضعد ا لشدي اءد فيد‬
  • ‫ا ل ث ا ل ث >‪O‬‬ ‫ا ل ت د ر يبد‬ ‫>‪O‬‬ ‫ا ل س يرد ع لىد ا ل ش ريدط د ا ل لصدقد‬ ‫ي لصدق د ا ل م ع لمد ش ر يط د لصدق د ع لىد ا لردض د ) ع لىد ش كلد خطد م س ت ق ي م ( , ي مسدك د ا ل م ع لمد ا ل ط فلد‬ ‫ب ه >‪O‬‬ ‫و ي مشدي د‬ ‫>‪O‬‬ ‫ع لىد ه ذاد ا ل خطد , و ي ف ه مهد أند ا ل م ط لودب د م نهد ا ل مشدي د ع لىد ه ذاد ا ل خ ط .‬ ‫و ب عدد أند ي ج يدد ا ل ط فلد ا ل مشدي د ع لىد ا ل خطد ا ل م س ت قيدم . يدحداودل د ا ل م ع لمد ت ن و يعد ا ل ت ش كيدلتدد ع لىد‬ ‫, ف م رةد >‪O‬‬ ‫ا لردض د‬ ‫ي لصدق د ا ل ش ريدط د فيد ص و رةد قودس , ودمدردة د أ خ رىد فيد ص و رةد د ا ئ رةد , و م رةد ث ا ل ثةد فيد ش كلد م ت ع رجد‬ ‫>‪O‬‬ ‫,وفي‬ ‫ا ل ن ه ا ي ة . >‪O‬‬ ‫كلد م رةد ي ط لبد مند ا ل طفدلد ا ل س يرد ع لىد ه ذاد ا ل ش ريدط د ا ل لصدق د مند ا ل ب د ا يةد ح تىد‬ ‫ا ل ر ا ب ع >‪O‬‬ ‫ا ل ت د ر يبد‬ ‫ز ج ا جةد >‪O‬‬ ‫و ضعد ق لمد م ر بودط د د ا خلد‬ ‫ي ق ومد ا ل م ع لمد ب ر بطد ا ل ق لمد مند أ ع لىد ط ر فهد ب ح بلد و ي ح اودلد و ضعد ا ل ق لمد فيد ف ت حةد ز ج ا جةد م ي اهد‬‫غ ا ز يةد ش ف ا فةد مند خ لل د م سكد ب ا ل ح بلد مند أ ع لىد و ت ح ر ي كهد ح تىد ي د خلد ا ل ق لمد فيد ف ت حةد ا ل ز ج اجدة ,‬ ‫ي ق و م >‪O‬‬ ‫ثمد‬ ‫ا ل م ع لمد ب م سكد يدد ا ل ط ا لبد و م س اعددتدهد ع لىد إ د خ الد ا ل ق لمد فيد ا ل ز ج ا ج ة , ثمد ي ت ر كهد ي ق ومد ب ه ذاد‬ ‫ا ل ت د ر يبد ب م ف ر د ه , و ي تمد ت ش ج يعدهد و ت د ع ي مهد ع ن د ماد ي س ت ط يعد إ د خ الد ا ل ق لمد فيد ا ل ز ج ا جةد و ح ثهد ع لىد‬ ‫ا لسدت م ر ا ر >‪O‬‬ ‫>‪O‬‬ ‫ع ن د ماد ي ف ترد ح م اسده .‬ ‫>‪O‬‬ ‫>‪O‬‬ ‫ا ل ت د ر يبد ا ل خ امدسد‬ ‫>‪O‬‬ ‫ر ميد ا ل خ رزد د ا خلد ا ل ك وبد‬ ‫ي ضعد ا ل م ع لمد ك و باد ز ج ا ج ياد ك ب ي راد أ م امد ا ل ط فلد ب ح و ا ليد م ت ر يند , و ي ب دأد فيد ر ميد م ج م وعدة د مند‬
  • ‫ا ل خ ر ز >‪O‬‬ ‫أ م امد ا ل طفدلد د ا خلد ا ل ك وبد و ا ح دةد ب عدد أ خ ر ى , ثم د ي ط لبد مند ا ل طفدلد أند ي ف علد ذ ل ك , ودع نددماد ي ن جحد‬ ‫>‪O‬‬ ‫ا ل طفدلد فيد و ضعد إ ح دىد ه ذهد ا ل خ ر زادتد د ا خلد ا ل ك وبد ي تمد ت ش ج يعدهد و ت د ع ي م ه .‬ ‫>‪O‬‬ ‫ا ل ت د ر يبد ا ل س اددس د‬ ‫>‪O‬‬ ‫ت و ص يلد ا لشد ك الد ا ل م ت ش ا ب هةد‬ ‫ب ه . >‪O‬‬ ‫ه ذاد ا ل ت د ريدبد لند ي س ت ط يعد ا ل ق ي امد بهد إ ل ادلطدف الد ا ل ذ يند ي س ت ط يعدودن د م سكد ا ل ق لمد و ا ل ك ت ا بةد‬‫و فيد ه ذاد ا ل ت د ريدبد ي ق ومد ا ل م ع لمد ب ر سمد ش ك ل يند م ت ق ا ب ل يند م ت ش ا ب ه ين د , أ ح دهدماد فيد ط رف د ا ل ص فحدة د‬ ‫>‪O‬‬ ‫ا ليدمند و ا لخدرد فيد ا ل طردف د ا ليدس ر , ثمد ي ق ومد ا ل م ع لمد فيد ا ل ب د ا يةد ب م سكد يدد ا ل ط فلد و م س اعددتدهد‬ ‫>‪O‬‬ ‫ع لىد ت و ص يلد ا ل ش ك ل يند ب ب ع ضهدم ا , و بعدد د ذ لكد ي ر سمد ا ل م ع لمد ش ك ل يند آ خ ر يند م ت ش ا ب هيدند , و ي طلدب د‬‫>‪O‬‬ ‫مند ا ل طفدلد ت و ص ي ل ه ماد ك ماد تمد س ا ب قاد , و ه ك ذاد ي تمد ت ك ر ارد ه ذهد ا ل خ ط وادت د معد ا ل ت د ع يمد ا ل م س ت مرد‬ ‫ك ل ي ة . >‪O‬‬ ‫ع ندد ن ج احد ا ل طفدلد فيد ه ذ ا , حتدى د و إند ك اند ه ذاد ا ل ن ج احد ب م س ا عددة د ج ز ئ يةد أود‬ ‫التربية النفس حركية للطفل المتوحد‬ ‫نبذة تاريخية:‬ ‫=======‬‫تعددت تعريفات التربية النفس حركية و تنوعت، ولكن التعدد كان شكليا وبقي الجوهر واحدا.‬ ‫فمنذ آلف السنين ادرك النسان علقة النفس والجسد وتأثيرها المتبادل علي النسان،‬ ‫فنجد آثار القدماء المصريين تؤكد استخدام المصري القديم للحركة والرياضة والموسيقي‬‫والعمل كنوع من الستشفاء للمرضى. وكذلك حضارة الغريق أدركوا قيمة وجمال الروح في‬‫صورة الجسد المعبرة عن تلك الروح. وكان الرومان يهدأون مضطربي النفوس بالتدليك والماء‬ ‫حتى تسترخي عضلتهم المتيبسة النشطة. وفي حضارة الشرق نشأت اليوجا، واليوجا فن‬ ‫وعلم أبدعه علماء وحكماء عظماء أدركوا أن توازن الجسم والعقل فيه سعادة النسان .‬ ‫ان الجسم الواهن يقود العقل إلى أمور دنيوية، وعلى العكس فان البدن الصحيح الحر ينير‬‫العقل، ويسمو به للتحاد بالذات اللهية الموجودة في كل نفس بشرية، و ابتداء من دودنيه )‬ ‫2171- 8971( مرورا بجان مارك ايتان )2771( ووصول إلى إدوارد جيمان )8491( الذي ظهر‬ ‫معه القياس الحركي، كانت التربية النفس حركية الحالية في حالت إرهاص حتى استقرت‬ ‫الن وأصبحت قابلة للتشكل والمرونة والتكيف وفقا لظروف كل وقت.‬
  • ‫وسأشرح لحضارتكم ملمح عامة لمفهوم التربية النفس حركية لدي التوحدين كتعريف‬ ‫ومنهج ، أما التقويم فيمكن أفراد صفحات أخرى في مناسبات أخرى إلى ما شاء ال.‬ ‫تعريف التربية النفس حركية لدي المتوحد:‬ ‫=============== ========‬ ‫الحقيقة أن التربية النفس حركية كمنهج ل يقتصر علي فئة بحد ذاتها بل أن التربية النفس‬ ‫حركية منهج تربوي لكافة المتلقين صغارا أو كبارا ذوي احتياجات خاصة أو لغير ذوي‬ ‫الحتياجات الخاصة ، و لكن في نفس القوت يمكن تحديد و تخصيص برامج موجهة‬ ‫للمتوحدين أو ذوي الشلل الدماغي أو ذوي الحتياجات الخاصة من ضعاف السمع أو البصر‬ ‫لن احتياجات كل مجموعة سابقة ربما تختلف عن الخرى.‬ ‫ما هي التربية النفس حركية لدي المتوحدين؟‬ ‫=============== ==========‬ ‫التربية النفس حركية هي إعادة التعلم في مجالت الفراغ والصورة الجسمية والحركة‬ ‫والزمن والسلوك والمعرفة، وهذه المجالت تهئ للمتوحد اكتشاف ذاته ووعيه بنفسه. ومع‬ ‫اكتشافه لذاته يتحسن رويدا رويدا اكتشافه للخرين والمحيطين ويبدأ في تكيف بسيط مع‬ ‫الخرين، ومن ثم يطور من اكتشافه الجديد للعالم ويحسن من أواصر صلته واتصاله بالبيئة‬ ‫من حوله، كل ذلك في إطار من اللعب والحركة واليقاع.‬ ‫وعلي الرغم من أن اللعب هو الطار الذي يحوي التربية النفس حركية، إل أن بعض‬‫المجتمعات لتزال تهمش وتسطح أدوار اللعب كمنحنى وأسلوب للتعلم، واقتصر اللعب علي‬ ‫النادي، والشارع، والملعب، وخرج من مؤسساتنا التربوية ولم يعد إل في الندر اليسير،‬ ‫وعلي استحياء في مؤسسات تعد علي أصابع اليد الواحدة .‬‫وعموما لست في موقع اسرد فيه دور اللعب عبر التاريخ وأهميته الجتماعية والنفسية لدي‬ ‫النسان، وسأكتفي بالقول ان اللعب مرحلة نمو طبيعية، واللعب مرتبط بالنمو العقلي،‬ ‫والذهني ، والعاطفي، والوجداني، والحركي، وأن من اللعب انبثقت مقاييس ووسائل‬ ‫تشخيصية وعلجية وتعليمية.‬ ‫أول: الفراغ‬ ‫======‬ ‫أهداف الفراغ:‬ ‫-----------------‬ ‫تتمثل في تحديد التجاهات، إدراك الطفل لنفسه في الفراغ، و تصوره لذاته في الفراغ‬ ‫بالنسبة للخرين و الشياء المحيطة، القدرة علي التوجه في الفراغ و تصور الفراغ و‬ ‫الماكن، و تمثل ذلك ذهنيا و يتم ذلك من خلل الهداف التالية، أو تحقيق الهداف التالية:‬‫1- التجاهات باستخدام أعضاء جسمه أي أن الخبرات الولى للتجاهات تبدأ بنفسه و بأعضاء‬ ‫جسمه.‬ ‫2- التجاهات باستخدام جسمه كله كوحدة واحدة مثل يدرك نفسه علي انه قريب أو بعيد‬ ‫عن شخص آخر أو بجانب أو علي يمين و شمال شخص آخر أي أن قياسه هنا للتجاهات‬ ‫في الفراغات من خلل نفسه كمقياس أو أداة للتعرف علي التجاهات و كأنه يجاوب علي‬ ‫السؤال التي: أنا فين بالنسبة لصحابي؟ أنا فين بالنسبة للشياء من حولي؟‬ ‫3- التجاهات بالنسبة للشياء بينها و بين بعض أو إدراك العلقات المكانية بين الشياء‬ ‫المحيطة به مثل الكرسي جنب المنضدة و الكواب فوق المنضدة و الملعقة جوه الطبق...‬ ‫الخ و كأنه يجاوب علي السؤال التي فين الكوباية؟ فين الكوباية من و الطبق من بعض؟‬ ‫4- تكييف وضع جسمه في الفراغ أي قدرته علي حركة و اتخاذ أوضاع لجسمه حسب‬ ‫الموقف المتطلب مثل ينحني لعبور من تحت أو يمشي رافعا قدمه لعبور حواجز أو عوائق‬ ‫علي الرض أو يمكنه الوصول إلى حجرة الموسيقي في المدرسة متجها من أي مكان في‬ ‫المدرسة إليها و كأنه يجاوب علي السؤال التي ازاي اقدر أروح لملعب مدرستي؟ أنا‬ ‫دلوقتي عاوز أروح اشتري عصير ازاي اقدر أروح؟‬ ‫5- الرموز الفراغية و العلقات المكانية بي الرسوم و الصور أي يستطيع تحليل الفراغ في‬‫الرموز و المجسمات كالبازل أو الصور أو الرسومات أو العلقات الفراغية في الرسومات التي‬
  • ‫أمامه فيعرف اتجاهاتها بالنسبة لبعضها البعض و كانه يجاوب علي السؤال التالي : يا تري‬ ‫مكان العين و الذن في في الرأس المرسومة قدامي‬ ‫لماذا الفراغ؟‬ ‫--------------‬ ‫1- الوعي بالفراغ يحسن القدرة علي بالنفس و الحساس بالذات و اكتشافها بطريقة‬ ‫إيجابية خاصة حين ينجح في العاب الفراغ.‬ ‫2- الوعي بالفراغ يحسن و يطور الحساس بالوقت و الزمن، فالبيئة الفراغية الزمنية من‬ ‫الصعوبات الشديدة التي يعاني منها المتوحد مثل ل يستطيع أن يتحرك في الفراغ و يكيف‬ ‫وضع جسمه عند إصدار مثير سمعي مثل أو بصري فهو ل يستطيع أن يقوم بعملية الربط‬ ‫همزة.‬ ‫3- الوعي بالفراغ يعالج مشاكل الفراغ و يخلق علقة أخرى إيجابية بالفراغ، فالمتوحد لديه‬‫مشكلت القلق من الفراغ و يعاني من أي تغيير يحدث علي الفراغ فيضطرب و يسلك سلوكا‬ ‫مضطربا إذا حدث أي خلل أو تغيير الوضاع في البيئة المحيطة.‬ ‫4- الوعي بالفراغ يحسن و يطور الحساس بالوقت و الزمن فالبيئة الفراغية الزمنية من‬ ‫الصعوبات الشديدة التي يعاني منها المتوحد مثل ل يستطيع أن يتحرك في الفراغ و يكيف‬ ‫وضع جسمه عند إصدار مثير سمعي أو بصري فهو ل يستطيع أن يقوم بعملية الربط هذه.‬ ‫5- الفراغ يطور و يحسن الضبط الحركي و الحسي.‬‫6- الفراغ يحسن من ربط و تكامل الحواس مع بعض )البصر، السمع، الحركة، الشم، اللمس،‬ ‫التوازن، الحساسات العميقة أو حاسة المفاصل و العضلت(.‬ ‫7- إدراك رموز الفراغ ضرورية قبل أي تعلم مدرسي كالقراءة أو الكتابة أو الحساب أو إدراك‬ ‫الشياء في الصور و تحليل فراغاتها و علقتاه.‬ ‫ثانيا: الصورة الجسمية‬ ‫============‬ ‫أهداف الصورة الجسمية: الوعي بالجسم، تكوين مفهوم إيجابي عن الجسم، تمثل صورة‬ ‫للجسم، إشباع الحواس، توازن الحواس، تكامل الحواس و يتم ذلك من خلل الهداف‬ ‫التالية:-‬ ‫1- معرفة أجزاء الجسم المختلفة مسمياتها، أماكنها، و وظائفها.... الخ.‬ ‫2- الوعي بالجسم و إدراك الجسم عن طريق الحواس.‬ ‫3- إدراك الجسم كله كوحدة كاملة.‬ ‫4- التعبير من خلل الجسم و من خلل أعضاء الجسم )الشارة، التقليد، النفعال، البتكار و‬ ‫التحليل، الدراما(‬ ‫لماذا الصورة الجسمية؟‬ ‫=============‬ ‫1- الوعي بالجسم يزيد من وعي و إدراك الطفل بنفسه و ذاته.‬ ‫2- الوعي بالجسم و الصورة الجسمية يحسن و يطور الوعي و الحساس بالخرين و‬ ‫المحيطين فالوعي بالخر يتبع الوعي بالذات.‬ ‫3- الوعي بالجسم يطور و يحسن عمل الحواس و وظائفها، و كثيرا ما نجد خلل الحواس و‬ ‫مشاكل إدماج الحواس عقبة لدي المتوحد.‬ ‫4- الوعي بالجسم يحسن و يطور حركة الجسم )الجانبية و خط المنتصف( مما يؤثر إيجابا‬ ‫علي مهارات القراءة و الكتابة و رعاية الذات و المهارات الحركية عموما كالضبط الحركي.‬ ‫ثالثا: الحركة‬ ‫========‬‫أهداف الحركة:- أداء نشاط حركي بسلسة و مرونة و تكييف الحركة و فق الطاقة المطلوبة‬ ‫للتيان بهذه الحركة.‬ ‫كيف؟ من خلل التي:-‬ ‫1- التوازن: توازن الجسم في حالة الثبات و في حالة الحركة أيضا.‬ ‫2- التوازن الحركي الجزئي: أي القدرة علي استخدام جزء أو أجزاء من الجسم دون بقية‬ ‫أجزاء جسمه.‬ ‫3- التوافق الحسي الحركي : أي القدرة علي اتخاذ وضع و حركة الجسم بناء علي مثيرات‬ ‫بصرية أو سمعية أو بناء علي مثيرات حسية أخرى.‬
  • ‫4- التحكم في القوة العضلية أي توظيف الطاقة المطلوبة للنشاط دون إفراط في الحركة أو‬ ‫تقصير أي تكييف حركة الجسم حسب المطلوب.‬ ‫5- توافق حركي عام.‬ ‫لماذا الحركة؟‬ ‫----------------‬ ‫1- حركات الجسم و حواس الجسم يزيد من وعي و إدراك الطفل بذاته خاصة الحواس‬ ‫العميقة و هي حواس العضلت و الوتار و الذن الداخلية )أنشطة التعارض و الشد و الحمل‬ ‫و الثقال يزيد المتوحد معرفة بجسمه و ذاته(.‬‫2- الحركة تطور نغمات المتوحد العضلية فالمتوحد أسير إيقاعه العالي جدا أو البطئ جدا فل‬ ‫توجد منطقة وسطي في حركات جسم المتوحد فهو دائما علي طرفي نقيض أما عاليا جدا‬ ‫في حركته، و إيقاع حركاته أو متدنيا جدا في إيقاع جسمه و عضلته.‬ ‫3- الحركة تحسن قدرات المتوحد علي توازن جسمه و إدراكه بنفسه بنقطة تمركزه الذاتي‬ ‫المتوحد غائبة لدي نقاط تمركزه الذاتي.‬ ‫4- حركة الجسم وفق مثيرات حسية تنمي مهارات اللغة و مهارات الزمن، و تحسن من‬ ‫الرموز، فالربط بين المثير و الحركة يدخل مفاهيم رمزية و مجردة، و التوحد دائما يحتاج دائما‬ ‫إلى عملية الربط هذه لدخال مفاهيم اكثر ارتقاءا.‬ ‫5- الحركة تنتج فرصا للشباع الحركي الذاتي )تنبيه ذاتي حركي ملح( فالمتوحد يحتاج‬ ‫لشباع حركي حسب مناطق الحركة الصدارة من المخ كالحركات المتكررة النمطية لجزاء‬ ‫من الجسم أو الجسم كله.‬ ‫رابعا : الزمن و اليقاع‬ ‫===========‬ ‫الهدف طويل المدى: الحساس بالوقات المتعددة للنشطة المختلفة والحساس بنفسه‬ ‫خلل الزمن النقاش وتصوره المستقبلي للزمن والتحكم في إيقاعه الحركي.‬ ‫كيف؟ من خلل التي:‬ ‫----------------------------‬ ‫1- التتابع: مفاهيم قبل- بعد/ أول- تالي/ نشاط و حدث متطلب قبلي أو بعدي.‬‫2- ترتيب الحداث: أحداث متتالية، ترتيب منطقي، أيام، شهور، فصول، نتيجة، ساعة، تصوره‬ ‫زمني الحاضر و الماضي و المستقبل.‬ ‫3- مفهوم القدرة الزمنية: الحساس بالوقت المحدد طويل بطئ/ قصير/ الحساس بنفسه‬ ‫في الزمن و النشاط المحدد الذي يقوم به.‬‫4- مفاهيم السرعة: السرعة/ البطء/ الحركة/ السكون/ ترتيب الشياء و الدوات و النشطة‬ ‫وفق أزمنة مختلفة/ اليقاع المتغير من السرعة إلى البطء إلى السكون/ تغيير اليقاعات و‬ ‫التحكم في النفس حسب النشاط المطلوب.‬ ‫النشاطات التدربية التعليمية الخاصة بالطفل:‬ ‫هناك عدد من النشاطات المختلفة التى تعتمد على تقوية المهارات الدراكية مهارة تاذر العين مع‬‫اليد مهارة الدراك الحسي السمعي والنظري مهارة العضلت الصغيرة والكبيرة المهارة اللغوية ‬ ‫ومهارة العتماد على النفس .......كثير من الطفال لديهم تفاوت بين هذه المهارات ...هناك العديد‬ ‫من اللعاب على شكل تمارين تقوى هذه المهارات ..طبعا اختيار هذه التمارين واللعاب يعتمد على‬ ‫تحديد المهارات الضعيفية والقوية عند الطفل وكذلك العمر التطوري لهذه المهارات‬ ‫فى هذا الموقع بعض صور لهذه اللعاب التى تقوى مهارات مختلفة وتتضمن مطابقة صور فرز‬‫اللوان محاولة تقليد الشكل عن طريق ارشاد نظري ...وغيرها من النشاطات المختلفة ...ملحظة‬ ‫يمكنكم الضغط على اي صورة للتكبير‬
  • ‫التفاعل الجتماعي واللعب‬ ‫من الثابت أن اللعب ُكسب أطفال التوحد قيمة بارزة في نموهم الجتماعي بل يمنحهم بالضافة إلى‬ ‫ي‬‫ذلك الثقة بالنفس و ي ُدهم بعمليات التواصل الجتماعي ‪ social Communication‬مع الخرين سواء كان‬ ‫م‬‫ذلك في محيط السرة , أو المدرسة , أو الملعب, فذلك المحيط هو الذي يكتسب الطفل ال ُصاب بمرض‬ ‫م‬ ‫التوحد من خلله الستقلل الذاتي.‬ ‫و ُشكل مجموعة اللعاب و النشطة الرياضية الحركية و الجسمية جميعها فائدة كبيرة في إزالة ظاهرة‬ ‫ت‬ ‫النطواء و الحجام التي تميزه عن الطفال العاديين فإذا حرصنا على ذلك من خلل ما وفرناه من ألعاب‬ ‫هادفة فنكون قد حققنا له نوعً من التوافق الجتماعي مع أسرته و مع أقرانه من أفراد مدرستة.‬ ‫ا‬‫و حرص السرة على مشاركة طفلهم ال ُصاب بالتوحد , و إختلطه مع الخوة الخرين في نفس المنزل و‬ ‫م‬ ‫مشاركتهم اللعب أمر جيد ُماثل تمامً حرص السرة المدرسية على مشاركة التوحدي مع أقرانه‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫الطبيعيين في اللعاب التي ُمارسونها و ُجمل هذه النشاطات الرياضية و اللعاب ال ُستهدفة ُساعد‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫هؤلء الطفال على التفاعل مع الخرين و تعكس النتائج ال ُستهدفة من علجهم مستقب ً.‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫و هناك مجموعة من النقاط الرئيسية من الفضل للسرة التعرف عليها قبل البدء في عمليات اللعب‬ ‫هي:‬ ‫أو ً: التعرف على قدرات و ميول الطفل التوحدي حتى نستطيع أن نهيأ له اللعبة الهادفة التي يستطيع‬ ‫ل‬ ‫من خللها أن يمارس نشاطه الجتماعي باللعب بعيدً عن التوتر و العقد و الصعوبات التي تعرقل عملية‬ ‫ا‬ ‫العلج باللعب.‬ ‫و أفضل مثال على ذلك السرة التي تعرف طبيعة شخصية طفلهم المصاب بالتوحد و مدى تأثره ببعض‬ ‫المثيرات التي ُثيره فتراعي فيه هذه المور عند إختيار اللعبة الهادفة و توازن بيئة اللعب في العلج.‬ ‫ت‬ ‫ثانيً: عدم إغفال العاقة الجسدية إذ أن هناك بعض السر التي تغفل العاقة الجسدية و الضعف أثناء‬ ‫ا‬ ‫التعامل مع اللعبة و ل تنتبه لثرها في نفسه و تفكير الطفل التوحدي , و هذه كلها أمور مهمة ل بد من‬‫مراعاتها لن هناك من لديه إعاقات سمعية أو بصرية أو لمسية و لهذا يجب مراعاة هذه الظواهر ال ُعيقة‬ ‫م‬ ‫و خاصة لدى التوحديين لن جميع هذه الملحظات الدقيقة التي يغفل عنها بعض أولياء أمور الطفال‬‫التوحديين يجب أن تؤخذ جيدً بعين العتبار , لن ظروفهم الصحية ل تساعدهم على التواصل و التفاعل‬ ‫ا‬‫اللعبي مع الخرين بحكم الضطراب العصبي الموجود في كيانهم فيؤدي إلى إنعكاسات سلبية و حركات‬ ‫عشوائية غير مفهومة الدللة أو المغزى.‬ ‫ثالثً: ضرورة إستقرار العوامل اليجابية , حيث يجب أن تستقر العوامل اليجابية و ال ُعززات المساعدة‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ُ‬ ‫أثناء اللعب لصالح التوحديين, لن هذا المر سوف يجنبهم الدوافع السلبية في اللعاب , و خاصة أثناء‬ ‫غضبهم و توترهم و قلقهم من اللعاب التي قد تكون محط تقييم و علج جسمي و إجتماعي و نفسي‬ ‫لهم, فمث ُ هناك ألعاب ذات آثار خاصة , مثل تمارين رياضية خاصة للعضلت الرخوة في الصابع أو في‬ ‫ل‬ ‫اليدين أو الرجلين و هذه اللعاب خاصة بتلك العضلت مثل عملية قذف الكرة أو الضغط على ال ُعجنات‬ ‫م‬ ‫الطينية أو لعبة شد الحبل أو الفك و التركيب و هذه اللعاب لها تمارين رياضية ذات أثر محدود, يستهدف‬ ‫من ورائها تقويم عيب بدني أو الحد من إعاقة جسدية معينة للطفل المصاب بالتوحد, أو تخفيف قصور‬ ‫نمائي يعاني منه.‬ ‫و ُصنف الصابة بالتوحد إلى عدة أنواع حسب ما جاء في دراسة أعدتها جمعية الطباء المريكية‬ ‫ت‬ ‫النفسية:‬ ‫1( إضطراب الرت )‪:(Rett‬‬ ‫تعتبر من أنواع التوحد التي يظهر بها تلف شديد في تطور اللغة و صعوبة التعبير في الحديث مع الخرين‬ ‫إلى جانب تأخر حركي نفسي و عدم القدرة على النخراط الجتماعي مبكرُ, و عدم إمتلك المهارات‬ ‫ا‬ ‫اليدوية المكتسبة مسبق ً بشكل فعال خصوصً بين 5 شهور و 03 شهرً.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬
  • ‫2( السبرجر )‪:(Asperger‬‬‫نوع آخر من إعاقة التوحد , ُصيب 02 - 52 طفل من كل 01 آلف طفل , و ُرف على يد العالم النمساوي‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫هانز إسبرجر و يظهر على شكل إنحرافات و شذوذ في المور التالية:‬ ‫•خلل كيفي في التفاعل الجتماعي مثل الفشل و النقص في التبادل الجتماعي مع‬ ‫القران.‬ ‫•مظاهر سلوكية نمطية مثل إنهماك مستمر بالدوات.‬ ‫•خلل في مجال التوظيف المهني علمً بأنه ل يوجد تأخر جوهري في اللغة أو النمو‬ ‫ا‬ ‫المعرفي.‬ ‫•عيوب لغوية من تشبيه و إيجاز و نقد و بلغة.‬ ‫3( إضطراب التوحد )‪:(Autistic Disorder‬‬ ‫هي من ضمن المعايير التشخيصية المستخدمة للتمييز بين الشذوذ العصبي و فيها الخلل النوعي في‬‫التفاعل الجتماعي مثل الفشل في تنمية العلقات مع القران حسب المستوى النمائي, و خلل نوعي‬‫في التواصل مثل الفتقار للعب المتنوع و اللعب التخيلي التلقائي أو اللعب التظاهري الجتماعي و يكون‬ ‫لدى الطفل مظاهر سلوكية نمطية مثل حركات جسدية ذات اسلوب نمطي, و لديه تأخر في اللعب‬ ‫الرمزي أو التخيلي.‬ ‫4( إضطراب الطفولة النحللي )‪:(Childhood Disintegrative Disorder‬‬ ‫و تتسم بالشذوذ الوظيفي في مهارات التفاعل الجتماعي مثل الفشل في مهارة تفاعلت العواطف , و‬‫تلف في مهارات مكتسبة مثل اللعب , علمً بأن لديهم لعب طبيعي خلل العامين الولين و لديهم شذوذ‬ ‫ا‬ ‫وظيفي في النماط السلوكية, و تلف اكلينيكي في المهارات الحركية و يجب أن تراعي هذه المور أثناء‬ ‫العلج باللعب.‬ ‫5( الضطراب النمائية الشاملة الغير محدودة )‪:(Atypical Pervasive Developmental Disorder‬‬ ‫تشمل هذه النوعية التوحد الشاذ غير النمطي , و تستخدم مع الضطراب الشامل في نمو التفاعل‬ ‫الجتماعي المتبادل و تظهر أثناء اللعب.‬‫و من الهمية بمكان أن ُراعي السرة و المدرسة من خلل اللعب و العمل الجماعي الهداف و البرامج‬ ‫ت‬ ‫العلجية للطفل التوحدي مع ملحظة تسجيل عدد المرات التي تتكرر فيها الستجابات و مدتها و ثباتها.‬ ‫و جميع هذه الملحظات العلمية تحتاج من أسرة الطفل التوحدي و السرة التعليمية , التدريب و‬‫الممارسة في مجال العمل و كذلك تحتاج إلى إطلع واسع على إضطراب التوحد )تثقيف الهل( بالقراءة‬ ‫و المحاضرات و الندوات و المؤتمرات و الكتابة في الصحف و المجلت بشكل دوري للمجتمع.‬ ‫و هكذا نستطيع أن نبرز جوانب القصور و أن نركز على الجوانب السلبية لدى الطفال و أن نعمل مرة‬ ‫أخرى على تطوير و تصحيح الجوانب السلبية في اللعب و النتقال إلى التمارين الرياضية الهادفة و‬ ‫الستفادة من الغراءات الرياضية عن طريق المرح و اللعاب ال ُشوقة التي تدفعهم للجد و الهتمام , و‬ ‫م‬ ‫هذه جميعها مسائل هامة تتطلب:‬ ‫1( ُعززات و تدعيمات إجتماعية ) ‪ ( Social Reinforcers‬و تنقسم هذه ال ُعززات إلى قسمسن:‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫•لفظية كالمدح و الثناء , مثال : يا شاطر يا محمد / بطل حمودي / شكرً مني.‬ ‫ا‬ ‫•غير لفظية , كالبتسامة و الحتضان و النظر إليه بإعجاب بشكل يشعر معه بتقدير عمله و‬ ‫نجاحه في أداء الوظيفة الموكلة إليه.‬ ‫2( عقود سلوكية ) ‪ (Contingency Contracting‬و قد سبقت الشارة إليها و هي عبارة عن إتفاقية بين‬ ‫الطفل التوحدي و المعلمة أو الوالدين حول المهمة التي سوف يؤديها و من ثم حصوله على المكافأة‬ ‫حسب التفاق.‬‫3( ُكافآت مادية ) ‪ (Tangible reinforcers‬و هي ُعززات ملموسة ُعبر عن الرضا و التفوق بتقديم رموز‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫مادية من إشارات النجوم الورقية و وضع علمات أو تجميع نقود أو إعطائه ألوان و مجلت و ألعاب و كلها‬‫أساليب ُختلفة تهدف إلى إنجاح التواصل الجسمي و النفسي و تهيئة الجو النفسي و العقلي و إتمام‬ ‫م‬ ‫الراحة الوجدانية مع الخرين‬