بنات النبي

1,359 views
1,026 views

Published on

0 Comments
2 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
1,359
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
7
Actions
Shares
0
Downloads
12
Comments
0
Likes
2
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

بنات النبي

  1. 1. بنات النبى صلى الله عليه و سلم
  2. 2. أم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان بعد وفاة رقية . زينب : تزوجها أبو العاص بن ربيع . أولادها : على ومات صغيرا، وأمامة وتزوجها على بن أبى طالب بعد موت فاطمة . رقية تزوجها عثمان بن عفان . أولادها : عبد الله مات صغيرا . فاطمة : تزوجها على بن أبى طالب أولادها : الحسن ، الحسين ، محسن ( مات صغيرا ) ،ورقية ( ماتت صغيرة ) وأم كلثوم ( تزوجها عمر بن الخطاب ) وزينب ( تزوجت عبد اللَّه بن جعفر بن أبى طالب . أولاد النبى صلى الله عليه وسلم القاسم و عبد الله ( سمي بالطاهر والطيب لأنه ولد بعد النبوة ) و إبراهيم . وكل الذكور ماتوا أطفالا . الكل من خديجة عدا إبراهيم فمن مارية الذكور الإناث : كلهن من خديجة
  3. 4. <ul><li>هي زينب كبرى بنات النبى </li></ul><ul><li>صلى الله عليه وسلم والأولى من بين أربع بنات </li></ul><ul><li>هن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة { رضي الله عنهن } </li></ul><ul><li>وهي ثمرة الزواج السعيد الذي جمع بين خديجة بنت خويلد </li></ul><ul><li>{ رضي الله عنها } ورسول الله صلى الله عليه وسلم . تزوج ت في حياة </li></ul><ul><li>أمها ابن خالتها أب ا العاص ، فولدت له : أمامة التي تزوج بها علي بن أبي طالب </li></ul><ul><li>بعد فاطمة ، وولدت له أيضا علي بن أبي العاص ، الذي يقال : إن رسول الله – </li></ul><ul><li>صلى الله عليه وسلم - أردفه وراءه يوم الفتح ، وقيل مات صبيا . </li></ul><ul><li>أسلمت زينب ، وهاجرت قبل إسلام زوجها بست سن وات . روي عن عائشة : </li></ul><ul><li>أن أبا العاص شهد بدرا مشركا ، فأسره عبد الله بن جبير الأنصاري ؛ </li></ul><ul><li>فلما بعث أهل مكة في فداء أُسراهم ، جاء في فداء أبي العاص أخوه </li></ul><ul><li>عمرو ، وبعثت معه زينب بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها </li></ul><ul><li>على أبي العاص حين بنى عليها ؛ </li></ul>السيدة زينب
  4. 5. <ul><li>قالت ‏‏ عائشة :‏‏ فلما رآها رسول الله </li></ul><ul><li>صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال ‏‏ :‏‏ </li></ul><ul><li>” إن رأيتم أن تُطْلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها مالها ،فافعلوا “ </li></ul><ul><li>فقالوا ‏‏ :‏‏ نعم يارسول الله ‏‏ .‏‏ فأطلقوه ، وردوا عليها الذي لها ‏‏ .‏‏ </li></ul><ul><li>بعد أن افتدت السيدة زينب { رضي الله عنها } زوجها الأسير عند رسول الله </li></ul><ul><li>طلب الرسول من أبي العاص أن يخلي سبيل زوجته إليه ويجعلها تلحق </li></ul><ul><li>بأبيها إلى دار الهجرة فى المدينة، فرضي أبو العاص على ذلك . وعندما عاد أبو </li></ul><ul><li>العاص إلى مكة أمر زوجته باللحاق بأبيها في المدينة وأمر أخاه كنانة بن الربيع </li></ul><ul><li>بمرافقة زوجته . عندما علم رجال قريش بخبر خروج السيدة زينب إلى أبيها </li></ul><ul><li>لحق بها هبار بن الأسود ومعه رجل آخر من قريش فعندما لقيها روعها برمحه . </li></ul><ul><li>فإذا هي تسقط من فوق بعيرها على صخرة، فولى الرجال من بعد ذلك هاربين . </li></ul><ul><li>رجع كنانة ب ن الربيع إلى مكة ومعه زينب حتى ترتاح من الألم </li></ul><ul><li>والمرض الذي ألم بها وبعد عدة أيام اصطحبها </li></ul><ul><li>مرة أخرى إلى يثرب . </li></ul>السيدة زينب
  5. 6. <ul><li>استقبلها أب و ها سعيداً برؤيتها . </li></ul><ul><li>قبل فتح مكة وبينما كان أبو العاص عائداً في قافلة </li></ul><ul><li>من رحلة تجارة من بلاد الشام إلى مكة حاملاُ معه أموال قريش </li></ul><ul><li>التي أؤتمن عليها، تعرض لقافلته سرية بقيادة زيد بن حارثة . تمكنت </li></ul><ul><li>هذه السرية المبعوثة من رسول الله من الحصول على كل ما تحمله القافلة </li></ul><ul><li>من مال وهرب عددٌ من رجال القافلة وكان أبو العاص واحداً منهم . وخشي أبو </li></ul><ul><li>العاص على أموال قريش التي كان قد أؤتمن عليها، فلم يجد إلا أن يتوجه إلى </li></ul><ul><li>مكة ليلا ً ليستجير بالسيدة زينب رضي الله عنها أن يعيد رسول الله مال </li></ul><ul><li>قريش التي استولوا عليها من القافلة فأجارته في طلب ذلك المال . </li></ul><ul><li>وخرجت إلى المسجد في صلاة الفجر والمسلمون خلف النبي </li></ul><ul><li>- صلى الله عليه و سلم - يصلون ، </li></ul>السيدة زينب
  6. 7. <ul><li>وصاحت تسمعهم أجمعين : </li></ul><ul><li>&quot; أيها الناس إني أجرت أبا العاص بن الربيع ” . </li></ul><ul><li>فلما انتهى الرسول - صلى الله عليه و سلم -  من صلاته التفت </li></ul><ul><li>إلى أصحابه ، وقال لهم : ” أما والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء </li></ul><ul><li>من ذلك حتى سمعتم ما سمعت ، وأنه يجير على المسلمين أدناهم ، وقد </li></ul><ul><li>أجرنا من أجارت ” ثم دخل على ابنته وعندها أبو &quot; العاص &quot; ، فقال لها : </li></ul><ul><li>” أكرمي مثواه ” ، وأخبرها أنها لا تحل له ،لأنها مسلمة وهو لا يزال </li></ul><ul><li>على شركه . وقد أكرم النبي - صلى الله عليه و سلم - &quot; أبا العاص &quot; واستأذن </li></ul><ul><li>صحابته في أن يردوا له كل ما أخذوه من قافلته ، فاستجابوا على الفور . </li></ul><ul><li>عاد &quot; أبو العاص &quot; إلى &quot; مكة &quot; رد لقريش حقوقها ، وقال لهم : </li></ul><ul><li>يا معشر &quot; قريش” هل بقى لأحد منكم عندي مال ؟ </li></ul><ul><li>فأجابوا : لا . </li></ul>السيدة زينب
  7. 8. <ul><li>فقال لهم : فأنا أشهد أن </li></ul><ul><li>لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، والله ما منعني </li></ul><ul><li>من الإسلام إلا أن تظنوا أنى إنما أردت أن آكل أموالكم ، فلما أداها الله </li></ul><ul><li>إليكم وفرغت منها أسلم ت . </li></ul><ul><li>خرج أبو العاص مهاجرًا إلى &quot; المدينة &quot; ، فرد عليه رسول الله </li></ul><ul><li>صلى الله عليه و سلم - زوجته &quot; زينب &quot; . وبعد إسلام أبي العاص أعاد </li></ul><ul><li>الرسول زينب إليه بنكاحه الأول وقيل أنه أعيد إليها بنكاح جديد . </li></ul><ul><li>ولم تعش &quot; زينب &quot; طويلاً بعد إسلام زوجها ، بدأ المرض يزداد على </li></ul><ul><li>السيدة زينب { رضي الله عنها }. وظلت زينب لازمة الفراش فترة طويلة . </li></ul><ul><li>و توفيت في العام الثامن من الهجرة تاركة </li></ul><ul><li>ابنتها الصغيرة &quot; أمامة . </li></ul>السيدة زينب
  8. 10. <ul><li>لم يمض على زواج زينب الكبرى </li></ul><ul><li>غير وقت قصير، إلا وطرق باب خديجة ومحمد، </li></ul><ul><li>وفد من آل عبد المطلب،جاء يخطب رقية وأختها التي تصغرها </li></ul><ul><li>قليلاً لشابين من أبناء الأعمام وهما ( عُتبة وعُتيبة ) ولدا أبي لهب </li></ul><ul><li>عم الرسول صلى الله عليه وسلم . </li></ul><ul><li>قال ابن سعد : تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة كذا قال ، وصوابه : قبل </li></ul><ul><li>الهجرة فلما أنزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبوه : رأسي من رأسك حرام ، إن لم </li></ul><ul><li>تطلق بنته . ففارقها قبل الدخول . أسلمت مع أمها ، وأخواتها . </li></ul><ul><li>تزوجها &quot; عثمان بن عفان &quot; ، وهاجر بها إلى الحبشة حين اشتد إيذاء المشركين </li></ul><ul><li>بالمسلمين وبالغوا في تعذيبهم ، وكان &quot; عثمان &quot; وزوجته أول من هاجر </li></ul><ul><li>إلى تلك البلاد مع عدد من المهاجرين الأوائل فرارًا بدينهم . </li></ul><ul><li>وفى بلاد الحبشة أنجبت ابنها &quot; عبد الله &quot; ففرحت به كثيرًا، </li></ul><ul><li>وبعد فترة عاد بعض المهاجرين إلى &quot; مكة &quot; ، </li></ul><ul><li>وكان من بينهم &quot; عثمان &quot; وزوجته &quot; رقية &quot; ، </li></ul>السيدة رقية
  9. 11. <ul><li>وكانوا يأملون أن تكون مكة </li></ul><ul><li>قد تراجعت عن إيذائها للمسلمين ، لكنهم وجدوا </li></ul><ul><li>الأوضاع كما هي عليه من التعذيب والإيذاء . وزاد في </li></ul><ul><li>أوجاع السيدة رقية أنها علمت أن أمها قد توفيت ،   ولم يطل </li></ul><ul><li>المقام بالسيدة رقية في مكة فهاجرت مع زوجها عثمان إلى </li></ul><ul><li>المدينة ووجدت فيها الراحة والسكينة ،ثم ما لبثت أن ابتليت بوفاة ابنها </li></ul><ul><li>عبد الله وكان في العام السادس من عمره ، فأتعبها الحزن عليه ،ووقعت </li></ul><ul><li>صريعة بالحمى فجلس زوجها عثمان إلى جوارها يمرضها ويرعاها ،وفى هذه </li></ul><ul><li>الأثناء خرج المسلمون إلى غزوة &quot; بدر &quot; ، ولم يتمكن عثمان من اللحاق بهم ، </li></ul><ul><li>وتخلف عن شهودها بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم . وشاء الله أن تلفظ </li></ul><ul><li>رقية أنفاسها الأخيرة مع مقدم &quot; زيد بن حارثة &quot; بشيرًا بنصر المسلمين </li></ul><ul><li>ببدر ، وكان عثمان قائمًا على قبر رقية يدفنها . </li></ul><ul><li>جاء فى‏ السيوطي، تاريخ الخلفاء :(( .. وضرب رسول اللَّه </li></ul><ul><li>لعثمان بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها، </li></ul><ul><li>أي أنه معدود من البدريين )) ‏. </li></ul>السيدة رقية
  10. 13. <ul><li>أم كلثوم بنت رسول الله </li></ul><ul><li>- صلى الله عليه وسلم - ، البَضْعَة الرابعة </li></ul><ul><li>النبوية . و لما بلغت أم كلثوم رضي الله عنها وأختها رقية </li></ul><ul><li>عليهما السلام مبلغ الزواج خطبهما أبو طالب لابني أخيه </li></ul><ul><li>عبد العزى ( أبي لهب ) عتيبة وعتبة فوافق رسول الله صلى الله عليه </li></ul><ul><li>و سلم لما لأب ى طالب من مكانة عنده صلى الله عليه و سلم ول أ ن الخاطبين </li></ul><ul><li>ابنا عمه وقد خطبت أم كلثوم لعتيبة . ما كاد رسول الله صلى الله عليه و سلم </li></ul><ul><li>يتلقى رسالة ربه تعالى ويدعو الى دين الحق حتى بدأت قريش حربها ضده صلى </li></ul><ul><li>الله عليه و سلم فاجتمع سادة قريش وقالوا : ردوا عليه بناته فاشغلوه بهن وذهب </li></ul><ul><li>سادة قريش إ لى أ صهار رسول الله صلى الله عليه و سلم الثلاثة وقالوا لهم </li></ul><ul><li>واحدا بعد ال آ خر : فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي امرأة من قريش </li></ul><ul><li>شئت ، فأبى أبو العاص زوج زينب الكبرى رضي الله عنها . </li></ul><ul><li>وكان أ بو لهب قد قال ل إ بنيه : رأسي من رأسيكما </li></ul><ul><li>حرام إ ن لم تطلقا ابنتي محمد . </li></ul>السيدة أم كلثوم
  11. 14. <ul><li>بعد أ ن طلقها عتيبة عاشت السيدة أم كلثوم </li></ul><ul><li>رضي الله عنها مع والديها ثم تزوجت أ ختها السيدة رقية </li></ul><ul><li>وهاجرت إ لى الحبشة وبقيت السيدة أ م كلثوم مع أ ختها الصغرى </li></ul><ul><li>فاطمة وهكذا عاشت رضي الله عنها في صميم معركة الاضطهاد ال أ ولى </li></ul><ul><li>ثم أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما فطار </li></ul><ul><li>صواب قريش وقاطعوا بني هاشم وحاصروهم في شعب أ بي طالب وعاش </li></ul><ul><li>المسلمون وقد بلغ بهم الجوع مبلغه وكانت أم كلثوم رضي الله عنها صابرة </li></ul><ul><li>محتسبة تراعي أ مها السيدة خديجة - رضي الله عنها و أ رضاها - التي كانت قد </li></ul><ul><li>أ نهكتها ال أ حداث وأحست دنو أجلها ثم توفيت المجاهدة العظيمة خديجة </li></ul><ul><li>رضي الله عنها وصبرت إ بنتيها المجاهدتان أم كلثوم وفاطمة . </li></ul><ul><li>شهدت أم كلثوم عودة أ بيها منتصرا من بدر ثم وفاة أ ختها رقية </li></ul><ul><li>يوم النصر . وفي أحد ال أ يام رأى رسول الله صلى الله عليه </li></ul><ul><li>و سلم صاحبه عثمان مهموما ، </li></ul>السيدة أم كلثوم
  12. 15. <ul><li>فقال له : مالي أ راك مهموما؟ فقال : يا رسول الله وهل دخل على أحد ما دخل </li></ul><ul><li>علي ّ ؛ ماتت إ بنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي كانت </li></ul><ul><li>عندي وانقطع ظهري وانقطع الصهر بيني و بينك . فبينما هو يحاوره </li></ul><ul><li>إ ذ قال النبي صلى الله عليه و سلم : يا عثمان هذا جبريل عليه السلام يأمرني </li></ul><ul><li>عن الله عز و جل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها . </li></ul><ul><li>تزوج عثمان بأم كلثوم رضى الله عنها - وهي بكر - في شهر ربيع الأول </li></ul><ul><li>من السنة الثالثة من الهجرة ، ولذلك سمى &quot; عثمان &quot; بذي النورين </li></ul><ul><li>لزواجه من ابنتي رسول الله - صلى الله عليه و سلم -. </li></ul><ul><li>بقيت عنده ست سنوات ولم تنجب له ثم داهم ها المرض ، </li></ul><ul><li>وتوفيت في شعبان سنة تسع . </li></ul>السيدة أم كلثوم
  13. 17. <ul><li>السيدة فاطمة رضي الله عنها </li></ul><ul><li>هي أحب بنات الرسول صلى الله عليه وسلم إليه ، </li></ul><ul><li>وهي أمُّ الحسن والحسين سيِّدا شبابْ أهل الجنة من زوجها </li></ul><ul><li>الإمام عليّ بن أبى طالب . فاطمة الزهراء هي صغرى بنات النبي </li></ul><ul><li>- صلى الله عليه و سلم . ولدت قبل البعثة النبوية بقليل . تزوجها &quot; على بن </li></ul><ul><li>أبى طالب &quot; ابن عم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في ذي القعدة ، أو قبيله ، </li></ul><ul><li>من سنة اثنتين بعد وقعة بدر . وقال ابن عبد البر : دخل بها بعد وقعة أحد . </li></ul><ul><li>وكانت قد قاربت عامها الثامن عشر، وكان جهاز بيتها بسيطًا للغاية ، </li></ul><ul><li>أنجبت السيدة &quot; فاطمة الزهراء &quot; الحسن ، والحسين ، ومحسنا ، وأم كلثوم ، </li></ul><ul><li>وزينب . وقد امتن الله على ” فاطمة &quot; بالنعمة الكبرى فحصر في ولدها </li></ul><ul><li>ذرية النبي - صلى الله عليه و سلم ، وحفظ بها أشرف سلالة </li></ul><ul><li>عرفتها البشرية . وكان زوجها &quot; على بن أبى طالب” فقيرًا </li></ul><ul><li>لم يستطع   أن يستأجر لها خادمة تعينها أو تقوم عنها </li></ul><ul><li>بالعمل الشاق . </li></ul>فاطمة الزهراء
  14. 18. <ul><li>لم تكن امرأة ككل النساء، لم تفخر </li></ul><ul><li>على النساء والقرينات بأبيها، ولم تتعالى على زوجها </li></ul><ul><li>بمنزلة أبيها، بل كانت رضي الله عنها نعم الزوجة لزوجها، </li></ul><ul><li>جاءت تشكو إلى رسول الله ما تلقى في يديها من الرحى إذا طحنت، </li></ul><ul><li>وفي نحرها إذا حملت القربة، حتى أصابها الضر، والجهد، وتسأله خادماً، </li></ul><ul><li>فجاءها رسول الله وعلي ّ معها وقد دخلا في فراش، فقال لهما : ” ألا </li></ul><ul><li>أدلكما على خير مما سألتماني ؛ إذا أخذتما مضجعكما أوأويتما إ لى فراشكما، </li></ul><ul><li>فسبحا ث لاثاً وثلا ث ين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاث ي ن، فهو خير </li></ul><ul><li>لكما من خادم ” . كانت &quot; فاطمة الزهراء &quot; أشبه الناس بأبيها - صلى الله عليه </li></ul><ul><li>و سلم - في مشيتها وحديثها ، وكانت إذا دخلت على رسول الله </li></ul><ul><li>- صلى الله عليه و سلم - قام إليها فقبلها </li></ul><ul><li>وأجلسها في مجلسه . </li></ul>فاطمة الزهراء
  15. 19. <ul><li>لما أراد علي ّ </li></ul><ul><li>أن يتزوج عليها إ بنة أبي جهل، </li></ul><ul><li>غضبت وغضب لغضبها رسول الله ، وقال : </li></ul><ul><li>{ فاطمة بضعة منى ( أي جزء منه ) فمن أغضبها أغضبني } </li></ul><ul><li>( رواه البخارى ) . ، فترك علي ّ الخطبة رعاية لها، فما تزوج عليها </li></ul><ul><li>ولا تسرى حتى ماتت .. والتعدد حلال بنص الكتاب، لكن رسول الله كره </li></ul><ul><li>أ ن تجتمع إ بنته و إ بنة عدو الله أبو جهل تحت رجل واحد، لما في ذلك </li></ul><ul><li>من الأذى والعار لفاطمة رضي الله عنها، ولأنها أصيبت في أمها ثم أخواتها </li></ul><ul><li>واحدة بعد واحدة فلم يبق لها من تستأنس به ممن يخفف عليها الأمر إذا </li></ul><ul><li>تزوج عليها، فلذا كرهت ولأجلها كره رسول الله ذلك . </li></ul><ul><li>ذكر ابن حجر أن من أسباب فضلها على غيرها من النساء صبرها على </li></ul><ul><li>وفاة أبيها . فإن كل بنات رسول الله متن في حياته إلا هي فقد مات </li></ul><ul><li>في حياتها و لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنها </li></ul><ul><li>وبكاءها على قرب وفاته بشرها فقال : “ أما ترضين </li></ul><ul><li>أن تكوني سيدة نساء العالمبن ” </li></ul><ul><li>يعني إن صبرت واحتسبت . </li></ul>فاطمة الزهراء
  16. 20. <ul><li>ورد في ( صحيح البخاري ) </li></ul><ul><li>عن عائشة قالت : &quot; أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها </li></ul><ul><li>مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسها عن يمينه </li></ul><ul><li>وأسرّ إليها حديثاً فبكت، فقلت لها : لِمَ تبكين؟ ثم أسرّ إليها حديثاً </li></ul><ul><li>فضحكت، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن . فسألتها عن ذلك </li></ul><ul><li>فقالت : ما كنت أفشي سر رسول الله . حتى قبض النبي ، فسألتها عما قال، </li></ul><ul><li>فقالت : أسرّ إليّ أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وأنه عارضني </li></ul><ul><li>العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي، وأنك أول أهل بيتي لحاقاً بي، فبكيت، فقال : </li></ul><ul><li>أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين، فضحكت لذلك ” . </li></ul><ul><li>روى إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي ، لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر </li></ul><ul><li>فاستأذن فقال علي : ( يا فاطمة، هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت : </li></ul><ul><li>أتحب أن آذن له؟ قال : نعم فأذنت له ). قال الذهبي :( عملت بالسنة </li></ul><ul><li>رضي الله عنها،فلم تأذن في بيت </li></ul><ul><li>زوجها إلا بأمره ). </li></ul>فاطمة الزهراء
  17. 21. <ul><li>وهكذا امتدت الحياة ب السيدة فاطمة الزهراء </li></ul><ul><li>حتى شهدت وفاة النبي - صلى الله عليه و سلم - ، ثم لحقت </li></ul><ul><li>به بعد وفاته بستة أشهر في الثاني من شهر رمضان سنة (11 ﻫ ) ، </li></ul><ul><li>ودفنت بالبقيع ليلا ، و قال الواقدي : وصلى عليها العباس ، ونزل في </li></ul><ul><li>حفرتها ، هو وعلي والفضل . قيل توفيت ولها من العمر خمسة وعشرون عاما وقيل تسعة وعشرون . </li></ul><ul><li>وصفها النبي - صلى الله عليه و سلم - بأنها سيدة نساء العالمين </li></ul><ul><li>وقال فى حديث له : كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت </li></ul><ul><li>عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد &quot; . </li></ul><ul><li>( رواه البخارى ) </li></ul><ul><li>رضى الله عنها </li></ul>فاطمة الزهراء
  18. 22. لم يعش لرسول الله أولاداً ذكورا <ul><li>مات أولاد النبى جميعاً فى حيا ته صلى الله عليه وسلم عدا فاطمة الزهراء فهى التى </li></ul><ul><li>ماتت بعد وفاته بستة أشهر كما تقدم . </li></ul><ul><li>قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟ </li></ul><ul><li>الجواب : أن إ بن النبى لابد و أن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان </li></ul><ul><li>نبياً بعده , و لو كان نبياً بعده ما كان هو خاتم الأنبياء و المرسلين , إنها حكم ة </li></ul><ul><li>الرب سبحانه و تعالى البالغة . </li></ul><ul><li>عَنْ عَطَاء قَالَ : حِين مَات اِبْن لِرسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَمَ فَذَهب أَبو لَهَب إِلَى </li></ul><ul><li>الْمُشْرِكِين فَقَالَ بُتِرَ مُحَمد اللَّيلَة فَأَنزلَ اللَّه { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } . وَعَن اِبن عَباس </li></ul><ul><li>نَزَلَت &quot; إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر &quot; فِي أَبِي جَهْل ( يَعْنِي عَدُوك ) وَقَالَ عِكْرِمَة الْأَبْتَر الْفَرد </li></ul><ul><li>وَقَالَ السُّدِّيّ كَانُوا إِذَا مَاتَ ذُكُور الرَّجُل قَالُوا بُتِرَ فَلَما مَات أَبنَاء رسُول اللَّه صلى </li></ul><ul><li>اللَّه علَيهِ وَسَلَّمَ قَالُوا بُتِرَ فَأنزل اللَّه { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } فَتَوهموا لِجَهْلِهِم أَنهُ إِذا </li></ul><ul><li>مَات بَنُوهُ اِنقطَعَ ذِكْره وَحَاشَا وكل ا بل قَد أَبقَى اللَّه ذِكره علَى رءوس ال أ شْهاد </li></ul><ul><li>وَأَوجب شَرْعه علَى رِقَاب الْعباد مستَمِرا علَى دَوَام الْآبَاد إِلَى يوم الْمحشر وَالْمَعَاد </li></ul><ul><li>صلَوات اللَّه وَسَل ا مه علَيه دائما . </li></ul>
  19. 23. رضى الله عنهم { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }

×