Your SlideShare is downloading. ×
0
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
بنات النبي
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

بنات النبي

828

Published on

0 Comments
2 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
828
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
11
Comments
0
Likes
2
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. بنات النبى صلى الله عليه و سلم
  • 2. أم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان بعد وفاة رقية . زينب : تزوجها أبو العاص بن ربيع . أولادها : على ومات صغيرا، وأمامة وتزوجها على بن أبى طالب بعد موت فاطمة . رقية تزوجها عثمان بن عفان . أولادها : عبد الله مات صغيرا . فاطمة : تزوجها على بن أبى طالب أولادها : الحسن ، الحسين ، محسن ( مات صغيرا ) ،ورقية ( ماتت صغيرة ) وأم كلثوم ( تزوجها عمر بن الخطاب ) وزينب ( تزوجت عبد اللَّه بن جعفر بن أبى طالب . أولاد النبى صلى الله عليه وسلم القاسم و عبد الله ( سمي بالطاهر والطيب لأنه ولد بعد النبوة ) و إبراهيم . وكل الذكور ماتوا أطفالا . الكل من خديجة عدا إبراهيم فمن مارية الذكور الإناث : كلهن من خديجة
  • 3.  
  • 4.
    • هي زينب كبرى بنات النبى
    • صلى الله عليه وسلم والأولى من بين أربع بنات
    • هن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة { رضي الله عنهن }
    • وهي ثمرة الزواج السعيد الذي جمع بين خديجة بنت خويلد
    • { رضي الله عنها } ورسول الله صلى الله عليه وسلم . تزوج ت في حياة
    • أمها ابن خالتها أب ا العاص ، فولدت له : أمامة التي تزوج بها علي بن أبي طالب
    • بعد فاطمة ، وولدت له أيضا علي بن أبي العاص ، الذي يقال : إن رسول الله –
    • صلى الله عليه وسلم - أردفه وراءه يوم الفتح ، وقيل مات صبيا .
    • أسلمت زينب ، وهاجرت قبل إسلام زوجها بست سن وات . روي عن عائشة :
    • أن أبا العاص شهد بدرا مشركا ، فأسره عبد الله بن جبير الأنصاري ؛
    • فلما بعث أهل مكة في فداء أُسراهم ، جاء في فداء أبي العاص أخوه
    • عمرو ، وبعثت معه زينب بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها
    • على أبي العاص حين بنى عليها ؛
    السيدة زينب
  • 5.
    • قالت ‏‏ عائشة :‏‏ فلما رآها رسول الله
    • صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال ‏‏ :‏‏
    • ” إن رأيتم أن تُطْلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها مالها ،فافعلوا “
    • فقالوا ‏‏ :‏‏ نعم يارسول الله ‏‏ .‏‏ فأطلقوه ، وردوا عليها الذي لها ‏‏ .‏‏
    • بعد أن افتدت السيدة زينب { رضي الله عنها } زوجها الأسير عند رسول الله
    • طلب الرسول من أبي العاص أن يخلي سبيل زوجته إليه ويجعلها تلحق
    • بأبيها إلى دار الهجرة فى المدينة، فرضي أبو العاص على ذلك . وعندما عاد أبو
    • العاص إلى مكة أمر زوجته باللحاق بأبيها في المدينة وأمر أخاه كنانة بن الربيع
    • بمرافقة زوجته . عندما علم رجال قريش بخبر خروج السيدة زينب إلى أبيها
    • لحق بها هبار بن الأسود ومعه رجل آخر من قريش فعندما لقيها روعها برمحه .
    • فإذا هي تسقط من فوق بعيرها على صخرة، فولى الرجال من بعد ذلك هاربين .
    • رجع كنانة ب ن الربيع إلى مكة ومعه زينب حتى ترتاح من الألم
    • والمرض الذي ألم بها وبعد عدة أيام اصطحبها
    • مرة أخرى إلى يثرب .
    السيدة زينب
  • 6.
    • استقبلها أب و ها سعيداً برؤيتها .
    • قبل فتح مكة وبينما كان أبو العاص عائداً في قافلة
    • من رحلة تجارة من بلاد الشام إلى مكة حاملاُ معه أموال قريش
    • التي أؤتمن عليها، تعرض لقافلته سرية بقيادة زيد بن حارثة . تمكنت
    • هذه السرية المبعوثة من رسول الله من الحصول على كل ما تحمله القافلة
    • من مال وهرب عددٌ من رجال القافلة وكان أبو العاص واحداً منهم . وخشي أبو
    • العاص على أموال قريش التي كان قد أؤتمن عليها، فلم يجد إلا أن يتوجه إلى
    • مكة ليلا ً ليستجير بالسيدة زينب رضي الله عنها أن يعيد رسول الله مال
    • قريش التي استولوا عليها من القافلة فأجارته في طلب ذلك المال .
    • وخرجت إلى المسجد في صلاة الفجر والمسلمون خلف النبي
    • - صلى الله عليه و سلم - يصلون ،
    السيدة زينب
  • 7.
    • وصاحت تسمعهم أجمعين :
    • " أيها الناس إني أجرت أبا العاص بن الربيع ” .
    • فلما انتهى الرسول - صلى الله عليه و سلم -  من صلاته التفت
    • إلى أصحابه ، وقال لهم : ” أما والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء
    • من ذلك حتى سمعتم ما سمعت ، وأنه يجير على المسلمين أدناهم ، وقد
    • أجرنا من أجارت ” ثم دخل على ابنته وعندها أبو " العاص " ، فقال لها :
    • ” أكرمي مثواه ” ، وأخبرها أنها لا تحل له ،لأنها مسلمة وهو لا يزال
    • على شركه . وقد أكرم النبي - صلى الله عليه و سلم - " أبا العاص " واستأذن
    • صحابته في أن يردوا له كل ما أخذوه من قافلته ، فاستجابوا على الفور .
    • عاد " أبو العاص " إلى " مكة " رد لقريش حقوقها ، وقال لهم :
    • يا معشر " قريش” هل بقى لأحد منكم عندي مال ؟
    • فأجابوا : لا .
    السيدة زينب
  • 8.
    • فقال لهم : فأنا أشهد أن
    • لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، والله ما منعني
    • من الإسلام إلا أن تظنوا أنى إنما أردت أن آكل أموالكم ، فلما أداها الله
    • إليكم وفرغت منها أسلم ت .
    • خرج أبو العاص مهاجرًا إلى " المدينة " ، فرد عليه رسول الله
    • صلى الله عليه و سلم - زوجته " زينب " . وبعد إسلام أبي العاص أعاد
    • الرسول زينب إليه بنكاحه الأول وقيل أنه أعيد إليها بنكاح جديد .
    • ولم تعش " زينب " طويلاً بعد إسلام زوجها ، بدأ المرض يزداد على
    • السيدة زينب { رضي الله عنها }. وظلت زينب لازمة الفراش فترة طويلة .
    • و توفيت في العام الثامن من الهجرة تاركة
    • ابنتها الصغيرة " أمامة .
    السيدة زينب
  • 9.  
  • 10.
    • لم يمض على زواج زينب الكبرى
    • غير وقت قصير، إلا وطرق باب خديجة ومحمد،
    • وفد من آل عبد المطلب،جاء يخطب رقية وأختها التي تصغرها
    • قليلاً لشابين من أبناء الأعمام وهما ( عُتبة وعُتيبة ) ولدا أبي لهب
    • عم الرسول صلى الله عليه وسلم .
    • قال ابن سعد : تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة كذا قال ، وصوابه : قبل
    • الهجرة فلما أنزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبوه : رأسي من رأسك حرام ، إن لم
    • تطلق بنته . ففارقها قبل الدخول . أسلمت مع أمها ، وأخواتها .
    • تزوجها " عثمان بن عفان " ، وهاجر بها إلى الحبشة حين اشتد إيذاء المشركين
    • بالمسلمين وبالغوا في تعذيبهم ، وكان " عثمان " وزوجته أول من هاجر
    • إلى تلك البلاد مع عدد من المهاجرين الأوائل فرارًا بدينهم .
    • وفى بلاد الحبشة أنجبت ابنها " عبد الله " ففرحت به كثيرًا،
    • وبعد فترة عاد بعض المهاجرين إلى " مكة " ،
    • وكان من بينهم " عثمان " وزوجته " رقية " ،
    السيدة رقية
  • 11.
    • وكانوا يأملون أن تكون مكة
    • قد تراجعت عن إيذائها للمسلمين ، لكنهم وجدوا
    • الأوضاع كما هي عليه من التعذيب والإيذاء . وزاد في
    • أوجاع السيدة رقية أنها علمت أن أمها قد توفيت ،   ولم يطل
    • المقام بالسيدة رقية في مكة فهاجرت مع زوجها عثمان إلى
    • المدينة ووجدت فيها الراحة والسكينة ،ثم ما لبثت أن ابتليت بوفاة ابنها
    • عبد الله وكان في العام السادس من عمره ، فأتعبها الحزن عليه ،ووقعت
    • صريعة بالحمى فجلس زوجها عثمان إلى جوارها يمرضها ويرعاها ،وفى هذه
    • الأثناء خرج المسلمون إلى غزوة " بدر " ، ولم يتمكن عثمان من اللحاق بهم ،
    • وتخلف عن شهودها بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم . وشاء الله أن تلفظ
    • رقية أنفاسها الأخيرة مع مقدم " زيد بن حارثة " بشيرًا بنصر المسلمين
    • ببدر ، وكان عثمان قائمًا على قبر رقية يدفنها .
    • جاء فى‏ السيوطي، تاريخ الخلفاء :(( .. وضرب رسول اللَّه
    • لعثمان بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها،
    • أي أنه معدود من البدريين )) ‏.
    السيدة رقية
  • 12.  
  • 13.
    • أم كلثوم بنت رسول الله
    • - صلى الله عليه وسلم - ، البَضْعَة الرابعة
    • النبوية . و لما بلغت أم كلثوم رضي الله عنها وأختها رقية
    • عليهما السلام مبلغ الزواج خطبهما أبو طالب لابني أخيه
    • عبد العزى ( أبي لهب ) عتيبة وعتبة فوافق رسول الله صلى الله عليه
    • و سلم لما لأب ى طالب من مكانة عنده صلى الله عليه و سلم ول أ ن الخاطبين
    • ابنا عمه وقد خطبت أم كلثوم لعتيبة . ما كاد رسول الله صلى الله عليه و سلم
    • يتلقى رسالة ربه تعالى ويدعو الى دين الحق حتى بدأت قريش حربها ضده صلى
    • الله عليه و سلم فاجتمع سادة قريش وقالوا : ردوا عليه بناته فاشغلوه بهن وذهب
    • سادة قريش إ لى أ صهار رسول الله صلى الله عليه و سلم الثلاثة وقالوا لهم
    • واحدا بعد ال آ خر : فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي امرأة من قريش
    • شئت ، فأبى أبو العاص زوج زينب الكبرى رضي الله عنها .
    • وكان أ بو لهب قد قال ل إ بنيه : رأسي من رأسيكما
    • حرام إ ن لم تطلقا ابنتي محمد .
    السيدة أم كلثوم
  • 14.
    • بعد أ ن طلقها عتيبة عاشت السيدة أم كلثوم
    • رضي الله عنها مع والديها ثم تزوجت أ ختها السيدة رقية
    • وهاجرت إ لى الحبشة وبقيت السيدة أ م كلثوم مع أ ختها الصغرى
    • فاطمة وهكذا عاشت رضي الله عنها في صميم معركة الاضطهاد ال أ ولى
    • ثم أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما فطار
    • صواب قريش وقاطعوا بني هاشم وحاصروهم في شعب أ بي طالب وعاش
    • المسلمون وقد بلغ بهم الجوع مبلغه وكانت أم كلثوم رضي الله عنها صابرة
    • محتسبة تراعي أ مها السيدة خديجة - رضي الله عنها و أ رضاها - التي كانت قد
    • أ نهكتها ال أ حداث وأحست دنو أجلها ثم توفيت المجاهدة العظيمة خديجة
    • رضي الله عنها وصبرت إ بنتيها المجاهدتان أم كلثوم وفاطمة .
    • شهدت أم كلثوم عودة أ بيها منتصرا من بدر ثم وفاة أ ختها رقية
    • يوم النصر . وفي أحد ال أ يام رأى رسول الله صلى الله عليه
    • و سلم صاحبه عثمان مهموما ،
    السيدة أم كلثوم
  • 15.
    • فقال له : مالي أ راك مهموما؟ فقال : يا رسول الله وهل دخل على أحد ما دخل
    • علي ّ ؛ ماتت إ بنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي كانت
    • عندي وانقطع ظهري وانقطع الصهر بيني و بينك . فبينما هو يحاوره
    • إ ذ قال النبي صلى الله عليه و سلم : يا عثمان هذا جبريل عليه السلام يأمرني
    • عن الله عز و جل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها .
    • تزوج عثمان بأم كلثوم رضى الله عنها - وهي بكر - في شهر ربيع الأول
    • من السنة الثالثة من الهجرة ، ولذلك سمى " عثمان " بذي النورين
    • لزواجه من ابنتي رسول الله - صلى الله عليه و سلم -.
    • بقيت عنده ست سنوات ولم تنجب له ثم داهم ها المرض ،
    • وتوفيت في شعبان سنة تسع .
    السيدة أم كلثوم
  • 16.  
  • 17.
    • السيدة فاطمة رضي الله عنها
    • هي أحب بنات الرسول صلى الله عليه وسلم إليه ،
    • وهي أمُّ الحسن والحسين سيِّدا شبابْ أهل الجنة من زوجها
    • الإمام عليّ بن أبى طالب . فاطمة الزهراء هي صغرى بنات النبي
    • - صلى الله عليه و سلم . ولدت قبل البعثة النبوية بقليل . تزوجها " على بن
    • أبى طالب " ابن عم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في ذي القعدة ، أو قبيله ،
    • من سنة اثنتين بعد وقعة بدر . وقال ابن عبد البر : دخل بها بعد وقعة أحد .
    • وكانت قد قاربت عامها الثامن عشر، وكان جهاز بيتها بسيطًا للغاية ،
    • أنجبت السيدة " فاطمة الزهراء " الحسن ، والحسين ، ومحسنا ، وأم كلثوم ،
    • وزينب . وقد امتن الله على ” فاطمة " بالنعمة الكبرى فحصر في ولدها
    • ذرية النبي - صلى الله عليه و سلم ، وحفظ بها أشرف سلالة
    • عرفتها البشرية . وكان زوجها " على بن أبى طالب” فقيرًا
    • لم يستطع   أن يستأجر لها خادمة تعينها أو تقوم عنها
    • بالعمل الشاق .
    فاطمة الزهراء
  • 18.
    • لم تكن امرأة ككل النساء، لم تفخر
    • على النساء والقرينات بأبيها، ولم تتعالى على زوجها
    • بمنزلة أبيها، بل كانت رضي الله عنها نعم الزوجة لزوجها،
    • جاءت تشكو إلى رسول الله ما تلقى في يديها من الرحى إذا طحنت،
    • وفي نحرها إذا حملت القربة، حتى أصابها الضر، والجهد، وتسأله خادماً،
    • فجاءها رسول الله وعلي ّ معها وقد دخلا في فراش، فقال لهما : ” ألا
    • أدلكما على خير مما سألتماني ؛ إذا أخذتما مضجعكما أوأويتما إ لى فراشكما،
    • فسبحا ث لاثاً وثلا ث ين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاث ي ن، فهو خير
    • لكما من خادم ” . كانت " فاطمة الزهراء " أشبه الناس بأبيها - صلى الله عليه
    • و سلم - في مشيتها وحديثها ، وكانت إذا دخلت على رسول الله
    • - صلى الله عليه و سلم - قام إليها فقبلها
    • وأجلسها في مجلسه .
    فاطمة الزهراء
  • 19.
    • لما أراد علي ّ
    • أن يتزوج عليها إ بنة أبي جهل،
    • غضبت وغضب لغضبها رسول الله ، وقال :
    • { فاطمة بضعة منى ( أي جزء منه ) فمن أغضبها أغضبني }
    • ( رواه البخارى ) . ، فترك علي ّ الخطبة رعاية لها، فما تزوج عليها
    • ولا تسرى حتى ماتت .. والتعدد حلال بنص الكتاب، لكن رسول الله كره
    • أ ن تجتمع إ بنته و إ بنة عدو الله أبو جهل تحت رجل واحد، لما في ذلك
    • من الأذى والعار لفاطمة رضي الله عنها، ولأنها أصيبت في أمها ثم أخواتها
    • واحدة بعد واحدة فلم يبق لها من تستأنس به ممن يخفف عليها الأمر إذا
    • تزوج عليها، فلذا كرهت ولأجلها كره رسول الله ذلك .
    • ذكر ابن حجر أن من أسباب فضلها على غيرها من النساء صبرها على
    • وفاة أبيها . فإن كل بنات رسول الله متن في حياته إلا هي فقد مات
    • في حياتها و لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنها
    • وبكاءها على قرب وفاته بشرها فقال : “ أما ترضين
    • أن تكوني سيدة نساء العالمبن ”
    • يعني إن صبرت واحتسبت .
    فاطمة الزهراء
  • 20.
    • ورد في ( صحيح البخاري )
    • عن عائشة قالت : " أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها
    • مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسها عن يمينه
    • وأسرّ إليها حديثاً فبكت، فقلت لها : لِمَ تبكين؟ ثم أسرّ إليها حديثاً
    • فضحكت، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن . فسألتها عن ذلك
    • فقالت : ما كنت أفشي سر رسول الله . حتى قبض النبي ، فسألتها عما قال،
    • فقالت : أسرّ إليّ أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وأنه عارضني
    • العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي، وأنك أول أهل بيتي لحاقاً بي، فبكيت، فقال :
    • أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين، فضحكت لذلك ” .
    • روى إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي ، لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر
    • فاستأذن فقال علي : ( يا فاطمة، هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت :
    • أتحب أن آذن له؟ قال : نعم فأذنت له ). قال الذهبي :( عملت بالسنة
    • رضي الله عنها،فلم تأذن في بيت
    • زوجها إلا بأمره ).
    فاطمة الزهراء
  • 21.
    • وهكذا امتدت الحياة ب السيدة فاطمة الزهراء
    • حتى شهدت وفاة النبي - صلى الله عليه و سلم - ، ثم لحقت
    • به بعد وفاته بستة أشهر في الثاني من شهر رمضان سنة (11 ﻫ ) ،
    • ودفنت بالبقيع ليلا ، و قال الواقدي : وصلى عليها العباس ، ونزل في
    • حفرتها ، هو وعلي والفضل . قيل توفيت ولها من العمر خمسة وعشرون عاما وقيل تسعة وعشرون .
    • وصفها النبي - صلى الله عليه و سلم - بأنها سيدة نساء العالمين
    • وقال فى حديث له : كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت
    • عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد " .
    • ( رواه البخارى )
    • رضى الله عنها
    فاطمة الزهراء
  • 22. لم يعش لرسول الله أولاداً ذكورا
    • مات أولاد النبى جميعاً فى حيا ته صلى الله عليه وسلم عدا فاطمة الزهراء فهى التى
    • ماتت بعد وفاته بستة أشهر كما تقدم .
    • قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟
    • الجواب : أن إ بن النبى لابد و أن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان
    • نبياً بعده , و لو كان نبياً بعده ما كان هو خاتم الأنبياء و المرسلين , إنها حكم ة
    • الرب سبحانه و تعالى البالغة .
    • عَنْ عَطَاء قَالَ : حِين مَات اِبْن لِرسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَمَ فَذَهب أَبو لَهَب إِلَى
    • الْمُشْرِكِين فَقَالَ بُتِرَ مُحَمد اللَّيلَة فَأَنزلَ اللَّه { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } . وَعَن اِبن عَباس
    • نَزَلَت " إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر " فِي أَبِي جَهْل ( يَعْنِي عَدُوك ) وَقَالَ عِكْرِمَة الْأَبْتَر الْفَرد
    • وَقَالَ السُّدِّيّ كَانُوا إِذَا مَاتَ ذُكُور الرَّجُل قَالُوا بُتِرَ فَلَما مَات أَبنَاء رسُول اللَّه صلى
    • اللَّه علَيهِ وَسَلَّمَ قَالُوا بُتِرَ فَأنزل اللَّه { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } فَتَوهموا لِجَهْلِهِم أَنهُ إِذا
    • مَات بَنُوهُ اِنقطَعَ ذِكْره وَحَاشَا وكل ا بل قَد أَبقَى اللَّه ذِكره علَى رءوس ال أ شْهاد
    • وَأَوجب شَرْعه علَى رِقَاب الْعباد مستَمِرا علَى دَوَام الْآبَاد إِلَى يوم الْمحشر وَالْمَعَاد
    • صلَوات اللَّه وَسَل ا مه علَيه دائما .
  • 23. رضى الله عنهم { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }

×