• Like

Loading…

Flash Player 9 (or above) is needed to view presentations.
We have detected that you do not have it on your computer. To install it, go here.

مقال العوضي

  • 174 views
Published

 

Published in Education
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Be the first to comment
    Be the first to like this
No Downloads

Views

Total Views
174
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0

Actions

Shares
Downloads
0
Comments
0
Likes
0

Embeds 0

No embeds

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
    No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫حوار‬ ‫العوضي في حوار مع «الثقافية»:‬ ‫ملف العدد‬ ‫أ‬ ‫حتول احلوار مع الغرب اإىل تاثر مزاج وغريزة بعد ما كان احلوار فكريا‬ ‫ًّ‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫الوقت يحتلُّ مكانة مهمة وح�سا�سة وفي�سلية، لذا كان من الواجب ان يعتني الن�سان به، وان‬ ‫إ‬ ‫َّ‬ ‫يحا�سب نف�سه على التفريط فيه‬ ‫ؤ‬‫الرتاث موجود، والنا�ش يعتزون بال�سحابة، لكن لي�ش هناك ح�سور لهولء ال�سحابة يف‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الوجدان؛ لن املناف�ش اغرقنا، وان�سانا ما�سينا‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ال�سباب مل يوفقوا بني ال�سالة واحلداثة، وتاثروا بها وفق ما ت�سربوه من الغرب‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫ال�ساب الن�سبي هو الذي فقد القدرة على التكيف مبا جاء به الغرب، ومل يتكيف مع الحوال‬ ‫أ‬‫الريا�سة ا�س�ست من اجل الروح اجلماعي، ولكنها اليوم �سارت �سراعا وعرقية، وحتديا‬ ‫ًّ‬ ‫أ‬ ‫وع�سبيات‬ ‫حاوره‬ ‫أحمد بن سعيد الجرداني‬ ‫الشباب‬ ‫بني‬ ‫االنبهار‬ ‫واالنهيار‬ ‫�لت أاثر بالغرب‬ ‫أ‬ ‫وهدر �لوقات‬
  • 2. ‫-ولال�سف- بعد ما كان �حلو�ر -حتى ولو كان غرب ًّيا ناقدً �‬ ‫أ‬ ‫اإن �لف�سل �ملتكرر �لذي يو�جهه �لن�سان أ�حيا ًنا ل‬ ‫إ‬‫أ�و لي�ص �سليما يف بع�ص جو�نبه- �ليوم حتول �حلو�ر مع‬ ‫ً‬ ‫يجعله ينهزم؛ لنه ينطلق من مبادئ وثو�بت ر��سخة؛‬‫أ‬‫ثر غريزة؛ بعد ما كان �حلو�ر‬ ‫�لغرب �إىل ت أاثر مز�ج وتاأ‬ ‫فلذلك أ�تت �حلملة �لتي يتبناها حماورنا لتنري بع�ص‬‫فكر ًّيا �سار �حلو�ر �إغو�ئ ًّيا. وهذ� �لذي نر�ه من خالل‬ ‫�لدروب �لتي كر�سها �ملغر�سون؛ من خالل ممار�سات‬ ‫ّ‬‫رويتنا �إىل ت أاثر �ل�سباب بالغرب، وتركيزهم على �لن�سان‬ ‫إ‬ ‫ؤ‬ ‫ؤ‬ ‫غري م�سوولة.‬‫�جل�سماين �لغر�ئزي �ل�سهو�ين �مل�ستهلك بامتياز. �لذي‬ ‫وخال�سة �لفكرة هي: أ�ن على �ل�سباب أ�ن يت�سرف‬ ‫َّ‬ ‫يغرق يف �لفرد�نية �لن�سبية ( �لن�سان �لفردي ) .‬ ‫إ‬ ‫مب�سوولية ذ�تية، ينتج عنها م�سلحة فردية وجمتمعية؛‬ ‫ؤ‬‫و�ل�ساب �لن�سبي -للتعريف- هو �ل�ساب �لذي فقد‬ ‫لن �ل�سباب هم عماد كل أ�مة، وهم �لركيزة �لتي تقوم‬ ‫أ‬‫�لقدرة على �لتكيف مبا جاء به �لغرب؛ مبعنى ت أاثر‬ ‫عليها تلك �لمم، و�ل�سباب جزء ل يتجز أ� من �ملجتمعات‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫بالغرب ومل يتكيف مع �لحو�ل .‬ ‫ؤ‬ ‫و�لدول، وهم م�سوولون عن بناء �حلا�سر و�مل�ستقبل‬‫لقد كنا �سابقا عندما نتاثر بثقافة �لغرب كنا ن�ستطيع‬ ‫ً‬ ‫ؤ‬ ‫م�سوولية �آبائهم يف بناء �ملا�سي و�حلا�سر، وم�سوولون‬ ‫ؤ‬ ‫أ‬‫مناق�سته بالفكر، و�ليوم �ل�سباب مع �ل�سف يظمر �لفكر‬ ‫كذلك عن �لوقات و�جلهود �لتي تهدر فيما ل يعود‬ ‫أ‬ ‫وت أاتي عليه ثقافة �ل�ستهالك و�ل�سهوة.‬ ‫على �لن�سانية بالنفع و�خلري. حول �ملو�سوع �ملذكور‬ ‫إ‬‫�لتقليد �لعمى للثقافة �لغربية أ�مر ل منا�ص من‬ ‫أ‬ ‫كان للثقافية هذ� �للقاء �لطيب، مع �لد�عية �لكويتي/‬ ‫أ‬ ‫ؤ‬‫�لقول بوجوده. �ل�سو�ل هنا هو: ما موقف �ل�سرة و�ملجتمع‬ ‫د.حممد بن �إبر�هيم �لعو�سي - �مل�سرف �لعام على‬ ‫من ذلك �لتقليد؟ بل ما دورهما حقيقة يف �لت�سدي له؟‬ ‫«ركاز»، �لذي ز�ر �ل�سلطنة منذ مدة، و أ�لقى حما�سرتني،‬‫�إذ� عرفنا عائلية �لت أاثري وطبيعة �ملجتمع ميكن أ�ن‬ ‫�لوىل: بجامعة �ل�سلطان قابو�ص، و�لثانية مب�سرح‬ ‫أ‬ ‫نعرف هذ� �لتحول يف �لتغريب و�ملو�سة.‬ ‫�ملدينة؛ وذلك يف �سياق �حلملة �لعالمية �حلادية ع�سرة‬ ‫إ‬‫أ�ول يجب أ�ن نعطي -خ�سو�سا ونحن نتكلم يف �ملو�سوع،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫(لركاز)، و�لتي جاءت هذه �ملرة حتت �سعار: (لن ِع�ص‬‫حتى و�إن ك َّنا د�خل �ل�سلطنة- فكرة موجزة حوله. كنت‬ ‫ؤ‬ ‫مب�سوولية) .‬ ‫ؤ‬‫يف لقاء أ�خوي مع أ�حد �مل�سوولني يف هذ� �لبلد، �تفقت‬ ‫يف �لبد�ية �ل�سباب وت أاثرهم بالغرب أ��سبح‬‫معه على مو�سوع هادف حول �ل�سباب، فقلت له: ونحن‬ ‫هاج�سا يورق �لفر�د و�ملجتمعات. ماذ� يعني لك هذ�‬ ‫ؤّ أ‬‫نتكلم عن هذ� يجب أ�ن ن�سع منطقة �خلليج يف �لعتبار؛‬ ‫�لمر؟‬ ‫أ‬‫فهي منطقة قليلة �ل�سكان، وفيها �لع�سائر و�لقبائل،‬ ‫�حتكاك �ل�سرق بالغرب وطبيعته بعد مرور أ�كرث من‬‫وهي منطقة دخلت فيها �حلد�ثة بق�سد، ولي�ص بت�سل�سل‬ ‫آ‬ ‫جيل يختلف هذ� �جليل عن �لخر، كان �لغرب يتو��سل‬‫طبيعي. �لغرب عندهم ذلك، ولكن نحن قفزنا بدون‬ ‫معنا بطر�ئق تختلف عن طر�ئق �ليوم؛ كنا نتو��سل مع‬‫مقدمات، وبدون أ�ن ن أاخذ �ملرحلة �لزمنية �لت�سل�سلية،‬ ‫�لغرب، ولكن �ليوم �سار �لغرب فينا، و�سرنا فيه من‬ ‫ومن ثم فمن �لطبيعي أ�ن يح�سل هذ� �لرتباك �لقوي .‬ ‫أ‬ ‫خالل �ل�سباب؛ لن �ل�سباب جزء من �ملجتمعات و�لدول،‬‫ولعل من بني �ل�سباب �لتي دفعتنا لذلك -وهي‬ ‫أ‬ ‫وهذه �لدول �لتي خرجت من مرحلة �لتحرر، وقامت‬‫كثرية- وجود �جلالية �لكبرية �لغربية �ملختلفة، �ملنتمية‬ ‫د�ساتري و أ�نظمة ع�سرية مل ت�ستطع -يف �لو�قع- أ�ن تنفك‬‫�إىل ديانات ومعتقد�ت متعددة، و�لتي غرقت فيها منطقة‬ ‫عن �لتبعية.‬‫�خلليج �إىل �سحمة أ�ذنيها؛ لن منطقة �خلليج ��ستقطبت‬ ‫أ‬ ‫كيف ميكن لنا أ�ن نوفق بني أ��سالتنا و�حلد�ثة؟‬ ‫ّ‬‫هذه �لعمالة لظروف كثرية، �قت�سادية وغري �قت�سادية.‬ ‫وهل ميكن أ��سا�سا أ�ن منزج بني �ل�سالة و�حلد�ثة؟ وهل‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫�إذ� جئنا �إىل �ل�ساب مثال وجدناه يغرق فيما ي�سمى‬ ‫ميكن أ�ن نكون حد�ثيني بامتياز؟‬‫بالغر�ق (�لدر�كي) على مد�ر �ل�ساعة، على أ�ن ذلك‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫هذه أ��سئلة كثرية طرحت يف مو�سوع �حلد�ثة‬‫بات ثقافة كما ي�سميها �لدكتور م�سطفى حجازي يف‬ ‫و�ل�سالة، و�مل�سيبة أ�ن �ل�سباب هم من ت أاثرو� بهذه‬ ‫أ‬‫كتابه (�لن�سان �ملهدور): ثقافة ر�ساعة يف �لت�سمية‬ ‫إ‬ ‫�حلد�ثة؛ وفق ما ت�سربوه من �لغرب.‬‫و�لنجومية �ل�سريعة، وهذه �لغر�ء �لدر�كي على مد�ر‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫يف �لقرن �ملا�سي وبد�ياته كان �ل�سباب يـت أاثر‬‫�ل�ساعة يتجلى يف مظاهر خمتلفة؛ حيث ن�ساهد �لالعبني‬ ‫آ‬ ‫بالفكر �لغربي من خالل �حلو�ر �ليدلوجي و�لعقائدي‬‫و�لفنانني ..، لذ� فما �لذي تتوقعه من �لن�سان يف ظل‬ ‫إ‬ ‫و�لنظريات، مثل �ل�سرت�كية و�لي�سارية و�لنقدية، و�ليوم‬ ‫إ‬
  • 3. ‫هل للتنمية دور يف �سقل مو�هب �ل�سباب ؟ كم‬ ‫وجود كل تلك �لف�سائيات و�لعالنات.. حتى �لطعام‬ ‫إ‬ ‫من �ساب -مثال- لديه موهبة مل يجد يف قبالتها من‬ ‫يا أ�خي يقول له: أ�يها �لن�سان �إنك ج�سدي، وغريزي،‬ ‫إ‬ ‫ي�ساعده على تنميتها وتطويرها و�ل�ستفادة منها؟‬ ‫و��ستعر��سي، هذ� هو �لغر�ق �لدر�كي يف �لبالغة‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫أ�نا أ�ح�ص بغربه (يقول �جلملة �ساحكا). هذه �لكلمة‬ ‫ً‬ ‫و�لثر، و�سهولة �خرت�ق �ل�سورة. لذ� يربز لنا هذ� �ل�سيء‬ ‫أ‬ ‫أ�و هذه �لعبارة د�ئما ما أ�قولها؛ رمبا حل�سا�سيتي �لز�ئدة،‬ ‫ً‬ ‫مع وجود كل ذلك �لحباط يف عاملنا �لعربي.‬ ‫إ‬ ‫أ�و لدخويل يف �لتفا�سيل. نعم أ�ح�ص بالغربة؛ أ�عني ل‬ ‫يف �ملقابل - أ�ي�سا- ملاذ� ل جند �لت أاثر‬ ‫ً‬ ‫�لباء لديهم �لقدر من �لوعي ملا يح�سل لل�سباب، ول‬ ‫أ‬ ‫بال�سخ�سيات �ل�سالمية ذ�ت �لتاريخ �حلافل و�لنجومي‬ ‫إ‬ ‫�ملوجهني �لرتبويني و�مل�سلحني �لجتماعيني ول �لدعاة‬ ‫- �إذ� جاز لنا هذ� �لتعبري -. �ل�سحابة على �سبيل �ملثال‬ ‫�إىل �هلل منتبهني �إىل �لتفا�سيل �لدقيقة �لتي ت�سنعها‬ ‫طرحو� مثال عالية جديرة بالعتز�ز و�لكبار، تذكر �لنا�ص‬ ‫إ‬ ‫�إلكرتونيات �ملعا�سرة، �لتي �سهلت �لثقافة و�لتو��سل عرب‬ ‫بحقيقة �لعظمة �لن�سانية، �مل�ستمدة من ديننا �ل�سالمي‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫�لف�ساء �لعاملي بني �ل�سباب!! .‬ ‫�حلنيف، وقيمه و�سر�ئعه؟‬ ‫ل �سيما أ�ن هذه �لثقافة -ثقافة �للكرتونيات- هي‬ ‫إ‬ ‫�لرت�ث موجود، و�لنا�ص يعتزون بال�سحابة، لكن لي�ص‬ ‫�لغذ�ء �لذي ي أاتي عرب هذه �لو�سائل. فيها �ل�سيء‬ ‫أ‬ ‫ؤ‬ ‫هناك ح�سور لهولء �ل�سحابة يف �لوجد�ن؛ لن �ملناف�ص‬ ‫�ملفيد، ولكن بع�ص �ل�سباب -هد�هم �هلل- أ�خذو� منها‬ ‫أ�غرقنا، و أ�ن�سانا ما�سينا .‬ ‫�جلانب �ل�سيء؛ أ�خذو� �لثقافة �جلن�سية و�ل�سور �لعارية‬ ‫ّ‬ ‫و�ل�ستهالك �لهابط و�لعبث، ومل يبحثو� عن �لعامل‬ ‫�لوقت و�سرورة ��ستغالله من �ملو�سوعات �ملهمة‬ ‫وتطوير �لذ�ت و�لتخطيط �مل�ستقبلي لهذه �حلياة .‬ ‫و�حل�سا�سة و�لفي�سل َّية يف حياة �لن�سان، كيف ��س ُت ِلب‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫َّ‬ ‫يام مثال‬ ‫منا �لوقت بهذ� �ل�سكل. جتد �ل�سباب هذه �لأ‬ ‫من �لغريب جدًّ� أ�ن أ�رى أ�طفال �سغار� لديهم هو�تف‬ ‫نقالة؛ لن جمتمعنا جمتمع غري منتبه -مبا فيهم �ملثقفون‬ ‫أ‬ ‫حممومني بثقافة �لكرة، ومنغم�سني يف متابعة �ملباريات؛‬ ‫أ‬ ‫حتى �سارت هو�سا وهاج�سا لديهم، بل يف بع�ص �لحيان‬ ‫ً‬ ‫و�لرتبويون و�لباء و�ملعلمون و�لدعاة-، وك أانني يف غربة‬‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي�سل �لمر بهم �إىل �لع�سبية و�لنز�عات. ما هو تعليقكم‬ ‫أ‬ ‫ملثل هذه �لمور �لتي حتدث يف جمتمعاتنا �ملحافظة.‬ ‫حول ذلك ؟‬ ‫أ‬ ‫يف نظركم ما هي �ل�سباب �لد�عية �إىل تر�جعنا‬ ‫نعم �لوقت يحتل كل تلك �لهمية �لتي أ��سرمت �إليها،‬ ‫أ‬ ‫ُّ َّ‬ ‫وتقدم غرينا؟‬ ‫ّ‬ ‫لذ� كان من �لو�جب أ�ن يعتني �لن�سان به، و أ�ن يحا�سب‬ ‫إ‬ ‫هناك أ��سباب معقدة ومرت�كمة، وهي حمطة �لدر��سات،‬ ‫حد‬ ‫نف�سه على �لتفريط فيه. وعلى ذكر �لريا�سة فاإن �أ‬ ‫و�ل�سو�ل �جلوهري �لذي يكرر ويعاد على �سعيد عقود‬ ‫ؤ‬ ‫جتار �لغرب يقول: �س أالهي �لعامل �ل�سالمي بثالث؟ ثقافة‬ ‫إ‬ ‫آ‬ ‫�ملفكرين و�ملومتر�ت: ( ملاذ� تقدم �لخرون وتر�جعنا؟).‬ ‫ؤ‬ ‫�لف�سائح عرب و�سائل �لعالم �ملتعددة، وثقافة �جلن�ص،‬ ‫إ‬ ‫ت أاتي �لجابات من خالل در��سات متنوعة. أ�نا أ�تب َّنى موقفا‬ ‫إ‬ ‫و�لريا�سة. و�ليوم �لريا�سة �سارت هو�سا.‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫رمبا يجنح �إىل جانب من بع�ص �لت�سخي�ص �لذي �سخ�سه‬ ‫�إن هنالك فرقا بني أ�ن تلعب أ�و تتابع �لريا�سة، وتتمتع‬ ‫حممد قطب يف مقدمة كتابه: ( و�قعنا �ملعا�سر).‬ ‫بها؛ فهذ� جزء من �سخ�سية أ�ي �إن�سان؛ يف ح ّبها لال�سرتو�ح‬ ‫ّ‬ ‫مة.‬ ‫أ�ول: �لنحر�ف �لفكري و�لعقدي �لذي ح�سل لالأ‬ ‫ً‬ ‫و�ل�ستجمام، وبني أ�ن ت�سبح هذه �لريا�سة �حتكار�ت‬ ‫42-52‬ ‫ثان ًيا: تر�جع نظام �لولية �خلالفة.‬ ‫�قت�سادية، أ�و �إ�سغال لالوقات، و�إذهابا للر�حة، وت�سييعا‬ ‫أ‬‫العدد ال�شابع - يوليو 0102م‬ ‫ثالثا: �لغزو �لفكري.‬ ‫كذلك للقيام بو�جبات �ل�سرة و�لدر��سة، أ�و أ�ن تكون‬ ‫أ‬ ‫ؤ‬ ‫ر�بعا: ن�سوء غذ�ء ديني موثر �سلب ًّيا بطرق متعددة.‬ ‫ً‬ ‫هو�سا؛ و�ملق�سود بهذ� �لهو�ص هو �لبعد عن �ل�سفقات‬ ‫ً‬ ‫دت �إىل‬ ‫هذه وغريها من بني أ�هم تلك �ل�سباب �لتي �أ‬ ‫أ‬ ‫�لقت�سادية، وجزء من �إلهاء �ل�سعوب يف فقد �لهوية‬ ‫تر�جعنا، وتف�سيل �حلديث حولها يطول جدًّ�.‬ ‫�لعربية، وتر�جع يف جو�نب حقوق �لن�سان، و�لهروب من‬ ‫إ‬ ‫هل من كلمة أ�خرية تودون توجيهها لل�سباب.‬ ‫�لو�قع و�لو�جبات .. �إىل غري ذلك.‬ ‫أ�دعو� �ل�سباب �إىل �لتقدم و�لتطور؛ ب أاخذ �ل�سباب‬ ‫أ‬ ‫جل �لروح‬ ‫�لريا�سة أ��س�ست يف -�لو�قع- من �أ‬ ‫ّ‬ ‫�ملو�سلة �إىل ذلك، و أ�ل يركنو� �إىل �لت�سويف، وت�سييع‬ ‫َّ‬ ‫�جلماعي، أ�ما �ليوم فقد �سارت �سر�عا وعرق َّية،‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫�لوقات فيما ل جدوى منه، و أ�ن يجعلو� هذ� �لتقدم يف‬ ‫أ‬ ‫و�سارت حتد ًّيا وع�سبيات. �سار باخت�سار �لذي ن�ساهده‬ ‫خدمة دينهم و أ�متهم.‬ ‫ه�سترييا ريا�سية.‬