مكونات (عناصر) المنهج
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

مكونات (عناصر) المنهج

on

  • 55,274 views

 

Statistics

Views

Total Views
55,274
Views on SlideShare
55,274
Embed Views
0

Actions

Likes
3
Downloads
384
Comments
6

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • جعله الله في ميزان حسناتك
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • جزاك الله خير
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • شكرا جزيلا
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • رفع الله قدرك واثابك
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • جزاك الله خيراً
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

مكونات (عناصر) المنهج مكونات (عناصر) المنهج Presentation Transcript

  • مكونات ( عناصر ) المنهج الأهداف – المحتوى – طرق التدريس – الوسائل التعليمية – الأنشطة – التقويم
  • علاقة العناصر ببعضها
    • تعمل العناصر في إطار متكامل، فلا يمكن تصور هدف بدون محتوى ولا محتوى بدون طريقة تقدمه للطلبة، ولا تعديل في العملية التعليمية بدون تقويم .
    • ترتبط العناصر ببعضها ارتباطاً وثيقاً يجعل كل عنصر يؤثر في بقية العناصر ويتأثر بها .
    • تتلخص العناصر في : لماذا نعلم؟ ماذا نعلم؟ كيف نعلم؟ كيف نحكم على النتائج؟ .
  • أولاً : الأهداف
    • الأهداف التعليمية :
    • تمثل أول العناصر تخطيطاً وبناء . فمن الضروري تحديد الأهداف التعليمية المستمدة من أهداف المجتمع وفلسفته، ويتم في ضوئها اختيار المحتوى والطرق والوسائل والأنشطة وأساليب التقويم .
    • يعرف الهدف بأنه : التغير المتوقع حدوثه في سلوك التلاميذ نتيجة لمرورهم وتفاعلهم مع الخبرات التعليمية التي تحقق النمو في شخصياتهم وتعديل سلوكهم في الاتجاه المرغوب .
    • أهمية أهداف المنهج :
    • ترجع أهميتها إلى دورها في توجيه الجهود التربوية المبذولة الوجهة الصحيحة .
    • أنها تساعد على اختيار المحتوى والخبرات وطرق التدريس والأنشطة .
    • أنها تستخدم كمعايير يمكن بواسطتها الحكم على مدى كفاءة المنهج ونشاطه .
    • مصادر اشتقاق الأهداف :
    • - ثقافة المجتمع وحاجاته وأهدافه وقيمه واتجاهاته وحضارته .
    • الأفكار والمبادئ التربوية السائدة .
    • طبيعة التلميذ وحاجاته ومشكلاته وميوله ومستوى نضجه وقدرته العقلية .
    • طبيعة المواد الدراسية أو المعرفة الإنسانية .
    • ما يواجه المجتمع من مشكلات نتيجة التطور العلمي والتكنولوجي .
    • الجديد في مجال العلم بمختلف فروعه وفي مجال التربية .
    • دوافع ورغبات واتجاهات معدي المناهج والبرامج التربوية والمعلمين المشاركين في إعدادها وتنفيذها .
    • مستويات الأهداف :
    • - الأهداف العامة للتعليم : تختص بالمجتمع وهي بعيدة المدى .
    • أهداف المرحلة الدراسية : أقل عمومية وتستمد من الأهداف العامة وتتحقق في مدة أقل .
    • الأهداف الخاصة بالمرحلة الدراسية : تكون أكثر تحديداً وتوزع على المواد الدراسية وفق طبيعتها .
    • أهداف الموضوعات أو الوحدات الدراسية .
    • أهداف الدرس الواحد : إجرائية وتنبثق من أهداف الوحدة .
  • ثانياً : المحتوى
    • يعرف المحتوى بأنه المادة التعليمية وما تشمله من معلومات ومعارف ومهارات يتم اختيارها وتنظيمها على نحو معين بقصد تحقيق النمو الشامل للمتعلمين وتعديل سلوكهم . ( وهو ترجمة واقعية للأهداف )
    • اختيار المحتوى :
    • هي الخطوة الثانية بعد تحديد الأهداف، وتشمل :
    • تحديد الخبرات المناسبة من معلومات ومفاهيم ومهارات وقيم واتجاهات بطريقة علمية منظمة .
    • اختيار الموضوعات .
    • اختيار الأفكار الرئيسة داخل الموضوعات .
    • اختيار المادة المرتبطة بالأفكار .
    • معايير ا ختيار المحتوى والخبرات التعليمية :
    • أن يكون مرتبطاً بالأهداف .
    • أن يكون المحتوى صادقاً وله دلالته .
    • أن يراعي الميول وحاجات التلاميذ ومشكلاتهم .
    • أن يكون متوازناً في شموله وعمقه .
    • أن يراعي الفروق الفردية .
    • أن يرتبط بالواقع الاجتماعي والثقافي للتلميذ .
    • أن يكون متسقاً مع التصور الإسلامي شكلاً ومضموناً .
    • معايير تنظيم المحتوى والخبرات التعليمية :
    • أهم المعايير لتنظيم المحتوى والخبرات :
    • الاستمرار – التكامل – التتابع .
  • ثالثاً : طرق التدريس
    • تعرف طريقة التدريس بأنها الإجراءات التي يتبعها المعلم لمساعدة تلاميذه على تحقيق الأهداف التعليمية، وقد تكون مناقشات أو أسئلة أو إثارة مشكلة أو محاولة اكتشاف .
    • معايير اختيار الطريقة المناسبة :
    • - أن تكون ملائمة للأهداف التعليمية الخاصة بموضوع معين .
    • أن تكون ملائمة للمحتوى
    • أن تكون ملائمة لمستوى التلاميذ وخلفياتهم المعرفية ومستوى نموهم .
    • أن تكون اقتصادية في الوقت والجهد وملائمة لإمكانات .
    • أن تستثير دوافع التلاميذ نحو التعلم .
    • صنفت الأنشطة تبعًا للغرض منها إلى :
    • - نشاطات للحصول على المعلومات كالقراءة والاستماع والملاحظة .
    • نشاطات لتنمية المهارات العلمية كصنع النماذج واستعمال القواميس والمراجع .
    • نشاطات لتحقيق أهداف وجدانية كقراءة قصة أو شعر أو المشاركة في عمل مسرحي أو الرحلات .
    • - نشاطات تكوين المفاهيم والتعميمات كمشاهدة تطبيقات النظريات والتعميمات في الحياة .
    رابعًا : الأنشطة والوسائل التعليمية
    • أن تكون مناسبة للأهداف .
    • أن تكون ملائمة للتلاميذ .
    • أن تتصف بالارتباط الوثيق بالحياة .
    • أن تكون قابل للتنفيذ في حدود الامكانات .
    • أن تتوازن الأنشطة في تنمية الجوانب المختلفة للشخصية .
    معايير اختيار الأنشطة
  • المبادئ التي ينبغي مراعاتها عند التعامل مع الوسيلة التعليمية
    • للوسائل التعليمية مبادئ لاستخدامها هي كما يلي :
    • ارتباطها بالطريقة واختصارها للوقت والجهد
    • ان تساير متطلبات العصر ( تتناسب مع التقدم العلمي التقني )
    • القدرة على استخدامها وتشغيلها
    • التنوع في استخدام الوسائل في الدرس لمواجهة الفروق الفردية
    • ارتباطها بالأهداف التعليمية
    • أن تتميز بالدقة العلمية حتى لا تكون مفاهيم خاطئة
    • تجنب اهتمام الطلاب وانتباههم وترتبط بخبراتهم السابقة
  • خامساً : التقويم
    • عملية تشخيص وعلاج لموقف التعلم أو أحد جوانبه أو للمنهج كله أو أحد عناصره وذلك في ضوء الاهداف التعليمية وينبغي أن يؤدي التقويم إلى تعديل في العملية التعليمية .
    • أنواع التقويم :
    • تقويم تشخيصي
    • تقويم بنائي تكويني
    • تقويم ختامي
    • يشمل التقويم عناصر المنهج ( الأهداف، المحتوى،طريقة التدريس، الأنشطة والوسائل التعليمية )
  • أسس بناء المنهج الأساس الفكري
    • يقصد بالأساس الفكري : مجموعة المبادئ والأفكار المترابطة التي يؤمن بها المجتمع، والمرتبطة بكل من : الإنسان – والحياة – والمعرفة، والتي يتبناها المجتمع ويقوم عليها المنهج تخطيطاً وتنفيذاً .
    • جوانب الأساس الفكري :
    • طبيعة الإنسان .
    • طبيعة الحياة .
    • طبيعة المعرفة .
  • أولاً : طبيعة الإنسان في الإسلام
    • الإنسان موضوع التربية ومن المهم معرفة التصور الإسلامي عن الطبيعة الإنسانية، حتى يمكن توجيهها وتنشئتها من خلال منهج فعال .
    • فهناك النظرة الثنائية للطبيعة الإنسانية : وترى أن الإنسان يتكون من جسد وعقل منفصلين، وأن العقل أعلى شأناً من الجسد، وأن المعرفة النظرية التي يصل إليها العقل بعيداً عن الخبرة العملية تقع في مرتبة أسمى من الحرف والمهن التي ترتبط بالجسد . وترتب على هذه النظرة ضعف اهتمام المنهج بالنشاط والتركيز على النواحي النظرية .
    • وهناك نظرية التدريب الشكلي : وتفترض أن العقل مكون من ملكات مستقلة للذاكرة والتفكير والتخيل .. ونظمت المناهج لتشمل مواد لتدريب هذه الملكات .
    • أما نظرة الإسلام إلى الطبيعة الإنسانية فهي نظرة شاملة لكل مما يلي :
    • مكانة الإنسان بين المخلوقات .
    • ماهية تكوين الإنسان .
    • هل الإنسان بطبيعته خير أم شرير أم محايد؟
    • هل إرادة الإنسان مطلقة أم محدودة؟ وهل هو مخير أم مسير
    • هل الإنسان بطبيعته فردي أم جماعي؟ أم كلاهما معاً؟
  • مكانة الإنسان بين المخلوقات
    • الإنسان كائن متميز، مفطور على الإيمان بربوبية الله ووحدانيته، لذلك شرفه الله بالخلافة في الأرض وزوده بالطاقات والمواهب التي تعينه على الخلافة . كفهم الكون واستغلال طاقاته وتحقيق رسالة العدل وتحمل المسؤولية .
    • كما وهبه قابلية التعلم والقدرة عليه والقدرة على تسمية الأشياء .
    • واجبات المنهج نحو تكريم الإنسان في الإسلام : إكسابه المهارات والقدرات التي تمكنه من التكيف والقيام بواجبات الخلافة واستثمار الكون من حوله وفق شريعة الله . وذلك من خلال تنويع الأنشطة والخبرات . والاهتمام بجميع جوانب الشخصية . وتكريم الإنسان .
  • ماهية تكوين الإنسان في الإسلام
    • تميز الإسلام بالنظرة المتكاملة إلى الإنسان فيرى أن الطبيعة الإنسانية تتكون من جانبين : جانب مادي هو الجسد وجانب غير مادي هو الروح ولم يهمل أي منهما، وكل ذلك في وحدة متكاملة ومتفاعلة من القوى .
    • واجبات المنهج نحو تكاملية التكوين الإنساني :
    • أن تتضمن أهداف المنهج الجوانب الإدراكية والوجدانية والمهارية .
    • أن يوفر المنهج الأنشطة والخبرات التي تناسب قدرات التلاميذ وتنمي جوانب الشخصية بطريقة متوازنة ومتكاملة .
    • التأكيد على أن إشباع الحاجات النفسية والجسمية ليس غاية في حد ذاته وإنما وسيلة لإمداد الإنسان والقوة لتحقيق التوازن وإعانته على القيام بواجبات إعمار الأرض .
  • هل الإنسان بطبيعته خيّر أم شرير أم محايد؟
    • يقف الإسلام موقفاً وسطاً من الطبيعة الإنسانية، فيرى أنها محايدة فالإنسان ليس خيراً مطلقاً وليس شراً مطلقاً . ولكنه يولد مزوداً باستعدادات وقدرات فطرية قابلة للتشكل والصياغة، واتجاهه رهن بتنشئته الاجتماعية وبيئته وتعليمه .
    • واجبات المنهج نحو جانب الخير والشر في الإنسان :
    • التأكيد من خلال المنهج على أنه لا توجد خطيئة موروثة ولكن تبعة فردية وباب التوبة مفتوح .
    • الاهتمام ببناء القيم من خلال عناصر المنهج .
    • التأكيد على أن فطرة الإنسان كريمة وصالحة يستطيع استخدامها في الخير أو الشر .
    • تضمين المنهج مفردات العقيدة وفهم التلاميذ لها .
    • تضمين الأنشطة مواقف تعزيز للأخلاق الإسلامية . وأنشطة اختيارية وعدم التسلط والعقاب .
  • هل إرادة الإنسان مطلقة أم محدودة؟ وهل هو مخير أم مسير
    • اختلفت النظرة حول حرية إرادة الإنسان إلى ثلاث اتجاهات :
    • الاتجاه الجبري : يرى أن الإنسان مجبر في أعماله لا حرية له ولا إرادة فيما يفعل أمام إرادة الله .
    • الاتجاه الحر : يرى أن الإنسان يمارس حرية الإرادة وأنه قادر على التصرف بمحض اختياره وإرادته .
    • الاتجاه التوفيقي : يرى أن الإنسان مجبر وقادر معاً فهو مقيد بقوانين الطبيعة، ولكنه يمارس حرية الإرادة في إطار هذه القوانين، وهذا الاتجاه يؤيده الإسلام ويحاسب الله الإنسان على ماهو مخير فيه وليس على ما هو مسير فيه .
    • واجبات المنهج نحو حرية الإرادة عند الإنسان :
    • تكوين عادات احترام النظام وإتباع أوامر الدين واجتناب نواهيه .
    • إكساب التلميذة القدرة على تحمل المسؤولية لأن الحرية تتطلب المسؤولية .
    • العناية بتكوين اتجاهات صحيحة للفرد نحو نفسه ونحو مجتمعه .
    • تعريف التلميذ بالنظام الاجتماعي وقيمه السائدة وتعويده على احترامها .
    • تعريف الإنسان بالحلال والحرام وبأن حريته تكون في ظل عبوديته لله .
    • تعويد الطالب على المناقشة والحوار لأنها تعتمد على توفير الحرية للمتعلم، أما التلقين يسلب من المتعلم حريته .
    • التأكيد على ضرورة تناسق الاختيار عند الإنسان مع الشطر الإجباري
  • هل الإنسان بطبيعته فردي أم جماعي؟ أم كلاهما معاً؟
    • يؤكد الإسلام فردية الإنسان بما قرر له من حقوق، وكذلك مسؤولية المجتمع تجاه الفرد ومسؤولية الفرد تجاه المجتمع، كما يؤكد أهمية التكامل بين الفرد والمجتمع، فكل منهما مسؤول عن وجود الآخر .
    • واجبات المنهج نحو فردية الإنسان وجماعيته :
    • تهيئة الخبرات والأنشطة لإكساب القدرة على العمل الجماعي .
    • تضمين الخبرات والمحتوى ما يؤكد حقوق وواجبات الفرد نحو الجماعة .
    • تقديم الخبرات التي تسهم في المشاركة الإيجابية في قضايا المجتمع .
    • التأكيد على الأخوة الإنسانية في حس المسلم .
  • ثانياً : طبيعة الحياة في الإسلام
    • تتناول نظرة الإسلام إلى الحياة، الحياة الدنيا والحياة الآخرة فالحياة الدنيا دار تكليف وعمل، والآخرة دار القرار والثواب والعقاب .
    • كل ما في هذه الحياة ينبغي أن يخضع لمنهج الله تعالى لتكون حياة إسلامية وإنسانية حقاً .
    • دور المنهج نحو الحياة وفقاً للتصور الإسلامي :
    • التأكيد على حقيقة الحياة كما يصورها الإسلام وذلك من خلال الأنشطة والمحتوى .
    • إكساب التلاميذ المهارات التي تمكنهم من المشاركة في إعمار الأرض مع تحقيق العبودية .
    • تمكين التلاميذ من إدراك أهمية كل من الحياة الدنيا والآخرة .
    • تكوين اتجاهات صحيحة نحو الحياة الدنيا واعتبارها طريقاً للآخرة .
  • ثالثاً : المعرفة في الإسلام
    • المعرفة في الإسلام محدودة في مواقف ( في إطار حواس الإنسان ) ومطلقة في مواقف أخرى ( في إطار التأمل في النفس والكون ). وهناك ترابط بين ألوان المعرفة .
    • وسائل الحصول على المعرفة : الحواس – والقلب – والعقل .
    • مصادر المعرفة : الوحي – الكون ( محسوسات وغير محسوسات ).
    • أنواع المعرفة : دينية – عقلية – تجريبية – موثقة – تقليدية نمطية .
  • واجبات المنهج نحو المعرفة
    • التأكيد على أن الوحي هو المصدر الأول للعلم والمعرفة .
    • التأكيد على أن الإنسان لا يستطيع التعامل مع مفردات الكون إلا بالدراسة والبحث والتجريب، ومهمة المنهج دراسة هذه المفردات وإكساب التلاميذ المهارات اللازمة لذلك .
    • المعرفة عن طريق الوحي تتكامل مع المعرفة عن طريق العقل والتجربة، وعلى المنهج الاهتمام بأنواع المعرفة .
    • تزويد التلاميذ بالحقائق والمهارات والاتجاهات التي تزيد إيجابيتهم .
    • على المنهج إكساب التلاميذ المعرفة وطرق البحث والتفكير للحصول على المعرفة .
    • أن تسهم المناهج في إدراك الناشئة لقوانين منهج الله في الكون وتطبيقاتها لتعزيز العقيدة الإسلامية .
    • تجدد المعرفة التي يتناولها المنهج ومراعاتها للتطورات .
    • تأكيد المنهج على أن الحقائق والنظريات والمفاهيم التي توصل إليها الإنسان ليست مطلقة ( نسبية ).
    • التأكيد على أن النصوص القرآنية قطعية الدلالة ونهائية في تقرير الحقيقة، ولا يصح أن نستشهد على صدقها بالقوانين والنظريات العلمية التي توصل إليها الإنسان .