Your SlideShare is downloading. ×
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012

4,026

Published on

سحر الشمراني :أول سعودية في طريقها إلى القطب الجنوبي. …

سحر الشمراني :أول سعودية في طريقها إلى القطب الجنوبي.

حوارات عالميةCarolina Herrera, Bobbi Brown :

جراح تجميل شهير ل"هي" :تأثيرات فضيحة حشوات السيلكون

تيارات المو ضة والجمال لربيع وصيف 2012

مفاجآت وهدايا ثمينة بانتظاركم على موقعنا www.hiamag.com

Published in: Lifestyle
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
4,026
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
32
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫جراح جتميل �شهري لـ :‬‫تاأثريات ف�شيحة‬ ‫‪Hia‬‬‫ح�شوات ال�شيلكون‬‫حوارات عاملية:‬ ‫‪Hia‬‬‫‪Carolina Herrera‬‬‫‪Bobbi Brown‬‬ ‫«هي» ـ العدد 812 فرباير 2102‬ ‫2102 ‪ Issue 218 February‬ـ ‪Hia‬‬ ‫زيارة عائلية اىل منزل طبيب‬ ‫امل�شاهري د. جمد ناجي‬‫�شحر ال�شمراين‬‫اأول �شعودية يف طريقها‬ ‫قالدة م�شكوكات‬ ‫اإ�شالمية رائعة‬‫اإىل القطب اجلنوبي‬ ‫من ‪Bulgari‬‬ ‫ملعر�ض الدوحة‬‫20‬ ‫310090 913177 9‬ ‫اأخ�شائي بريطاين:‬ ‫ا�شتعيدي ما اأخذه‬‫حمية ال�شعادة‬‫وفقدان الوزن‬ ‫منك الزمن‬ ‫تيارات املو�شة واجلمال لربيع و�شيف 2102‬ ‫مفاجات وهدايا ثمينة بانتظاركم على موقعنا ‪www.hiamag.com‬‬ ‫آ‬
  • 2. ‫‪mai.badr@hiamag.com‬‬ ‫‪Twitter@hiamai‬‬ ‫أعلم مسبقا أن بعض اختصاصيي وجراحي التجميل، لن يعجبهم ما سأكتبه الحقا،‬ ‫لكنني أتمنى أال يعتبروه تحريضا ضدهم.‬ ‫بكل شفافية وصدق أقول لهم، ولكل أنثى ترغب في عمل جراحي تجميلي: إن همنا‬ ‫األساسي حرصنا عليكم جميعا، وكلكم في قارب واحد، فتمهلوا وتفكروا وتذكروا‬ ‫قبل اإلقدام على أي عمل يهدد سمعتكم كأطباء، وصحتكم كمرضى، وأنا أعني فعال‬ ‫كلمة مرضى، فكل من ال تفكر ألف مرة قبل الخضوع لعملية تجميل أي جزء من‬ ‫جسدها على حساب صحتها هي مريضة نفسيا، وكل جراح واختصاصي يجاريها‬ ‫في عملية كهذه هو مريض نفسي وعقلي، وال يخاف الله والمجتمع، وال يستحق أن‬ ‫يحمل لقب هذه المهنة الشريفة.‬ ‫وليت هذه المساحة أكبر، ألقدم لكم الكثير جدا من األدلة على ندم العديد ممن‬ ‫أعرفهن عن قرب وبعد، ممن دفعن غاليا ثمن عمليات التجميل، من صحتهن‬ ‫وأموالهن، إضافة إلى العذاب الجسدي وسهر الليالي بسبب آالم ومضاعفات تلك‬ ‫العمليات، ليندمن بعد فوات األوان، وحيث ال ينفع الندم.‬ ‫أما عن المهووسات بعمليات التجميل والتغيير المستمر، فحدثوا وال حرج، وراقبوا‬ ‫واضحكوا، وتندروا على كثيرات جدا أصبحن نسخا متشابهة.‬ ‫تمهلوا أيها السادة.. تمهلي آنستي وسيدتي الباحثة عن تغيير شكلك وحجمك..‬ ‫تمهلي ودققي في كل معلومة، وأدعوك نهاية لتقرئي ما يكتبه استشاريونا في هذا‬‫العدد الذي بين يديك، وتتمعني خصوصا في فضيحة حشوات السيليكون، وبعد ذلك‬ ‫أنت حرة في ما تريدين.‬ ‫حروف جمعها حكماء:‬ ‫الخبرة هي ما نكسبه عندما نفشل في الحصول على مبتغانا.‬ ‫41‬
  • 3. ‫خا�ص بـ   ‬ ‫الدكتورة اأفنان ال�شعيبي‬ ‫الأمني العام والرئي�ص التنفيذي‬ ‫ لغرفة التجارة العربية الربيطانية‬ ‫اأول عربية و�شعودية تتوىل هذا املن�شب ‬ ‫‪Aalshuaiby@gmail.com‬‬ ‫قوة توحد ال�شعوب ‬ ‫في اململكة املتحدة في تعزيز انفتاحها على العالم، والتأكيد على أن‬ ‫كانت املدن اليونانية قدميا تتنازع في ما بينها بشكل يصل أحيانا‬ ‫إلى إعالن احلرب. فاقترح أحد ملوكها إقامة ألعاب رياضية بني أفراد لندن عاصمة جلميع الثقافات والرياضات واألعراف. فلقد أثبتت‬ ‫هذه املقاطعات لوقت محدد، يتوقف خالله النزاع بينها. وبذلك حققت األلعاب األوليمبية أن لها تأثيرا كبيرا ً وايجابيا في املجتمعات والدول‬ ‫املشاركة، ومتيزت ببث صورة إعالمية تنتقل نوعيا من دورة إلى‬ ‫األلعاب الرياضية التي أصبحت في ما بعد األلعاب األوملبية أهدافا‬ ‫إنسانية سليمة، وتقدما مهما على طريق السالم واحملبة بني الشعوب. أخرى، ودعوة لشباب العالم للتجمع من أجل إبراز الروح الرياضية‬ ‫واملنافسة الشريفة. وتأتي دورة لندن في ظل ظروف عاملية تكاد‬ ‫وهكذا نشأت األلعاب األوملبية التي كانت تقام في اليونان، من أجل‬ ‫تكون مضطربة، ولكن تبقى الرياضة من عوامل التجمع الرئيس في‬ ‫زرع قيم اخلير والسالم ونشر الثقافة واإلبداع من خالل الرياضة.‬ ‫العالم أجمع لنتعرف إلى اآلخرين، وليتعرفوا إلينا، ليعيش اجلميع‬ ‫ويشاع أنه تنوعت أهداف نشأة األلعاب األوملبية، ولكن من أجمل‬ ‫حلظات من املتعة واإلثارة أثناء األوملبياد.‬ ‫أهدافها أن حكام بالد اإلغريق، التي كانت مقسمة إلى مناطق ذات‬ ‫فلنعمل معا إلبراز كل ما هو جميل في حضارتنا وتاريخنا العربي‬ ‫استقالل سياسي واقتصادي، وجدوا في فكرة األلعاب الطريقة‬ ‫األصيل جنبا إلى جنب مع آمالنا وأحالمنا بالتفوق الرياضي، والعمل‬ ‫الفضلى من أجل لم شمل املناطق، ووقف االقتتال، فكان ذلك‬ ‫ِّ‬ ‫االحتفال الرياضي الذي أصر اليونانيون على إقامته كل أربعة أعوام، بجد وإخالص ليكون أبطالنا على منصات التتويج، وهو ما سيعود‬‫باملردود األساسي، الذي نسعى إليه في إبراز وطننا العربي جنبا إلى‬ ‫وهذه األعوام أطلق عليها اسم أوملبياد، وهي مقياس زمني لدى‬ ‫جنب مع كافة الشعوب، مؤثرا ومتأثرا.‬ ‫قدماء اليونان، فكان الزمن يقاس باألوملبياد وليس بالسنني، ويرمز‬ ‫األوملبياد إلى الفترة التي انقضت بني دورتني متتاليتني.‬ ‫يقول الشاعر: إ ِذا ما كنتَ ذا جِ سم سَ ليم فَإنَّ العَقل في اجلسم‬ ‫َ‬ ‫من هنا نستخلص أنه ال بد، كمشاركني عرب، من كل الرياضات‬ ‫السَّ ليمِ.. ولَيس إ ِلى السَّ المة مِن سَ بيل صحيح كَالرِّياضة لِلفَهيمِ..‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫َ َ‬ ‫وجميع األقطار، أن نتعلم من اخلبرات السابقة، وأن نبني أهدافنا‬ ‫وقَد صحَّ ت بِه األَقوَال حَ تَّى غَدا مثالً من الزمن القَدميِ.. فَقالوا في‬ ‫ِ َ َّ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عليها، من أجل البدء بنقلة نوعية في إظهار وإبراز دورنا احلضاري‬‫مَثل ِهم كُلُّ عَقل سَ ليم هو في اجلِسم السَّ ليمِ.. فَمارِس مَا استَطعتَ من‬‫ِ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫والتاريخي، من خالل رياضاتنا.‬ ‫الرِّياضة مع التقوى وَباخلُلق القَوميِ.‬ ‫ِ‬ ‫َ َ َ‬ ‫من دون شك إن األلعاب األوملبية 2102 سيكون لها إثر إيجابي‬ ‫61‬
  • 4. ‫االحرتام: ثقافة من�شية‬ ‫من األمور، التي ال نذكرها كثيرا، ويكون لها أثر كبير في‬ ‫حياتنا منذ الصغر حتى املشيب، ثقافة االحترام بكل أنواعه.‬ ‫بدءا باحترام اإلنسان لنفسه، ثم باالحترام املتبادل بني‬ ‫الزوجني، وكذلك باحترام األم واألب للطفل الذين كانا سببا‬ ‫في مجيئه إلى الدنيا. هذا الطفل الذي له مطالب من مأكل‬ ‫ومشرب وملبس وتربية وتعليم وتثقيف، كذلك لديه على‬ ‫أبويه واجب االحترام في التعامل إلى أن يصبح مراهقا له‬ ‫خصوصية يجب أن حتترم، وآراء يجب أن تقوم من دون‬ ‫أن يحتقر رأيه، أو أن يهمش فكره، أو أن يلغى كيانه من‬ ‫جانب أو أن يعطى احلبل على الغارب (كناية عن إعطائه‬ ‫كافة الصالحية التخاذ قراراته بال احترام خلصوصية‬ ‫الغير)، من جانب آخر، فينشأ معتدا ً برأيه لدرجة الغرور،‬ ‫ال يهتم ملشاعر الغير، وال يحترم آراءهم أو خصوصياتهم.‬ ‫هذا الطفل املدلل قد يكبر ليصبح رجل األعمال أو موظف‬ ‫الدولة، الذي قد يسرق وينهب بحجة (إن لم تكن ذئبا أكلتك‬ ‫الذئاب)، أو هو األم األنانية، والتي ال تهتم في حياتها إال‬ ‫د. �شهري ح�شن عبد الله القر�شي‬ ‫لنفسها ولراحتها، ضاربة عرض احلائط واجبات األمومة‬ ‫ومتطلباتها أو هو األب، الذي ال يحترم واجب األبوة، ويقضي‬ ‫عميدة «كلية دار احلكمة» ـ جدة‬ ‫حياته في ملذاته ومالهيه. فينشأ عن هذا كله مجتمع متفكك‬ ‫‪suhair_qurashi@yahoo.com‬‬ ‫يسود فيه عدم االحترام، ويحصد فيه اآلباء سوء تربيتهم‬ ‫ألبنائهم، فيكثر العقوق والفساد والسرقة وغيرها من األمور‬ ‫التي أصبحت أقرب للنمط السائد في أوساطنا االجتماعية.‬ ‫وفي املدارس واجلامعات نرى هذا جليا. حيث تعرف وسط‬ ‫العائلة التي تنتمي لها الطالبة من درجة احترامها ملعلماتها‬ ‫وزميالتها وحتى العامالت. ونرى ارتباطا ً وثيقا ً بني درجة‬‫االحترام وبني متيز الطالبة وثقتها واعتزازها بنفسها ونبوغها‬ ‫علميا. وهنا أود أن أشدد على أهمية زرع ثقافة االحترام‬ ‫ُّ‬ ‫وترسيخها في تعامالتنا، وبني شبابنا وأطفالنا، وأن نعي‬ ‫أن مستقبلهم أمانة بني أيدينا، وأن املجتمع الذي يعيش بال‬ ‫احترام بني أفراده هو مجتمع ارتضى لنفسه الذلة واملهانة،‬ ‫وهذا عكس ما ارتضاه لنا الله، عز وجل، كأمة عزيزة كرمية‬ ‫أسماها سبحانه في محكم كتابه “خير أمة أخرجت للناس”.‬ ‫81‬
  • 5. ‫812‬ ‫مو�ضة هي‬ ‫"هي": هبة نعمان ‪Heba Nouman‬‬ ‫مو�ضة هي‬ ‫"هي": هبة نعمان ‪Heba Nouman‬‬ ‫‪trend close up‬‬ ‫"كلويه"‪Chloe‬‬ ‫“جوسيبي زانوتي”‬ ‫‪Giuseppe Zanotti‬‬ ‫“بوشرون” ‪Boucheron‬‬ ‫رئيسة التحرير‬ ‫33‪page‬‬ ‫“شانيل” ‪Chanel‬‬ ‫"شانيل"‪Chanel‬‬ ‫‪gifts‬‬ ‫"فيلوزوفي دي ألبيرتا فيريتي"‬ ‫‪Philosophy di Alberta Ferretti‬‬ ‫‪LOVE‬‬ ‫"غوتشي"‪Gucci‬‬ ‫‪is in the air‬‬ ‫القي نظرة على اأروع الهدايا. اأ�شكال القلوب وكل الأ�شياء امللونة‬ ‫بالأحمر اأو الوردي التي ت�شكل هدايا مثالية يف �شهر فرباير.‬ ‫“فانيسا تاجندافت”‬ ‫‪Vanessa‬‬ ‫‪JAZZ‬‬ ‫"ألبيرتا فيريتي"‪Alberta Ferretti‬‬ ‫‪Tugendhaft‬‬ ‫“برادا” ‪Prada‬‬ ‫‪AGE‬‬ ‫اإنها العودة اإلى حقبة الع�ضرينيات في مو�ضة‬ ‫الأزياء الراقية، حيث اختار المبدعون‬ ‫الت�ضاميم الم�ضتوحاة من هذه الفترة‬ ‫ال�ضاخبة بالتفا�ضيل الالفتة: من الأ�ضكال‬ ‫"كارولينا هيريرا"‪Carolina Herrera‬‬ ‫الآرديكو المر�ضومة بالخرز اإلى الزخرفات‬ ‫"دولتشيه إيه غابانا"‪Dolce & Gabbana‬‬ ‫المتدلية، مرورا طبعا بالق�ضات المنخف�ضة‬ ‫“فالنتينو”‬ ‫الخ�ضر، اإ�ضافة اإلى التطريزات بالترترة.‬ ‫‪Valentino‬‬ ‫ل �ضك في اأن اأجواء ال�ضهرات في المو�ضم‬ ‫"باملان"‪Balmain‬‬ ‫"غوتشي"‪Gucci‬‬ ‫الجديد �ضتكون مفعمة بالت�ضاميم الرائعة‬ ‫“لوي فيتون” ‪Louis Vuitton‬‬ ‫والمميزة بلم�ضتها الع�ضرية الممزوجة بلم�ضة‬ ‫الع�ضرينيات، وهو ما يعني حتما ذروة الأناقة‬ ‫والأنوثة والتاألق في الإك�ض�ضوارات.‬ ‫مو�ضة‬ ‫33‬ ‫‪February‬‬ ‫82‬ ‫أسرة التحرير:‬ ‫33 ‪3.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:59 PM‬‬ ‫82 ‪2.indd‬‬ ‫‪1/28/12 5:00 PM‬‬ ‫82 ـ أحدث ما تقدمه املوضة العاملية‬ ‫معالي الغمري،‬ ‫الراقية من أزياء وإكسسوارات.‬ ‫بسمة فرماوي ، أمبرين أحمد‬‫93 ـ تقرير خاص عن موضة الربيع والصيف.‬ ‫لندن: سهى حامد بيروت: ليندا عياش‬ ‫املديرة الفنية‬ ‫ثريا السيد‬ ‫“ألكساندر‬ ‫ماكوين” ‪Alexander McQueen‬‬ ‫“سبورمتاكس” ‪Sportmax‬‬ ‫اإلخراج الفني‬ ‫83-93‪page‬‬ ‫إسالم عيد‬ ‫“ألكساندر‬ ‫ماكوين” ‪Alexander McQueen‬‬ ‫آمر ابراهيم‬ ‫“جيفانشي” ‪Givenchy‬‬ ‫«شانيل» ‪Chanel‬‬ ‫“ألكساندر ماكوين” ‪Alexander McQueen‬‬ ‫‪LIFE‬‬ ‫“إيلي صعب” ‪Elie Saab‬‬ ‫‪AQUATIC‬‬ ‫ا�ستعان الم�سممون بالعالم المائي ال�ستلهام مجموعات ربيع /‬ ‫�سيف 2102 ، فاتخذوا من النباتات المحيطية وال�سدف وتلألوؤ‬ ‫الرئيس التنفيذي للمجموعة‬ ‫«شانيل» ‪Chanel‬‬ ‫“دافيد كوما” ‪David Koma‬‬ ‫“مارك جايكوبز” ‪Marc Jacobs‬‬ ‫البحر المتقزّ ح م�سادر اإلهام للألوان واالأقم�سة والنقو�ش. الق�سات‬ ‫النحتية في «األك�ساندر ماكوين» ‪،Alexander McQueen‬‬ ‫و”�سانيل”‪ Chanel‬اأتت بلم�سة الكوتور الراقية اإلى هذا التيار‬ ‫السعودية لألبحاث والتسويق‬ ‫ال�ساحر، اأما القطع المزخرفة فاأعطته منحى تجارياً.‬ ‫04‬ ‫14 ‪3.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:51 PM‬‬ ‫04 ‪3.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:51 PM‬‬ ‫د. عزام بن محمد الدخيل‬ ‫‪CHIEF EXECUTIVE OFFICER‬‬ ‫“فالنتينو” ‪Valentino‬‬ ‫“باربارا بوي” ‪Barbara Bui‬‬ ‫“فالنتينو” ‪Valentino‬‬ ‫“جيفانشي” ‪Givenchy‬‬ ‫“ماكس مارا” ‪MaxMara‬‬ ‫“سيلني” ‪Celine‬‬ ‫بول سميث" ‪Paul Smith‬‬ ‫“ديور” ‪Dior‬‬ ‫‪Dr.Azzam M. Al Dakhil‬‬ ‫“كلويه” ‪Chloe‬‬ ‫“برادا” ‪Prada‬‬ ‫“ماكس مارا” ‪MaxMara‬‬ ‫“رودارتي” ‪Rodarte‬‬ ‫“هيرمس” ‪Hermes‬‬ ‫“رالف لورين”‪Ralph Lauren‬‬ ‫“شانيل” ‪Chanel‬‬ ‫“شانيل” ‪Chanel‬‬ ‫“فندي” ‪Fendi‬‬ ‫“لوي فويتون” ‪Louis Vuitton‬‬ ‫‪PRETTY PASTELS‬‬ ‫‪LEATHER‬‬ ‫لم نكن نتوقع الجلد تياراً �سيفياً، لكنه عاد اإلى خ�سبات العرو�ض حامالً معه لم�سة‬ ‫الدرجات ال�ساحبة المائية التي تبدو وكاأنها بالكاد موجودة اجتمعت في االأقم�سة الف�سفا�سة‬ ‫ناعمة وكتل األوان جذابة. «�سانيل» ‪ Chanel‬و”مارك جايكوبز” ‪Marc Jacobs‬‬ ‫المتطايرة، كال�سيفون وال�ساتان في ت�ساميم وال اأروع. فتمايلت الدرجة اللحمية واللون‬ ‫ف�سال الجلد اللماع للتما�سي مع تيار ال�ستينيات الذي ظهر على نحو خفيف. اأما في‬‫ّ‬ ‫الوردي الناعم واأ�سفر الليمون واالأزرق الزاهي على خ�سبات العرو�ض، وهو ما حدّ د مزاج‬ ‫“هيرم�ض”‪ Hermes‬و”ديور”‪ ،Dior‬فتم ا�ستخدام جلود اأكثر مرونة في ابتكار قطع‬ ‫المو�سم باالأنوثة المطلقة.‬ ‫�سهلة االرتداء من ف�ساتين و�سترات.‬ ‫44‬ ‫54‬ ‫‪February‬‬ ‫44 ‪3.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:54 PM‬‬ ‫54 ‪3.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:54 PM‬‬ ‫لقاءات هي‬ ‫العار�شة املغاربية العاملية ‪Hanaa Ben Abdesslem‬‬ ‫يف حوار مو�شع لـ‬ ‫كاأنني يف حلم‬ ‫‪Hia‬‬ ‫حوار: عدنان الكاتب ‪Adnan Alkateb‬‬ ‫ب�شرعة ال�شاروخ �شعدت ال�شابة العربية المغاربية هناء بن عبد ال�شالم ‪ Hanaa Ben Abdesslem‬اإلى �شماء النجومية، فخالل اأقل من‬ ‫عام واحد على دخولها عالم عرو�ض الأزياء بات هذه ال�شابة المولودة في مدينة نابول التون�شية، من اأبرز وجوه المو�شة العالمية عبر‬ ‫29-39‪page‬‬ ‫تقديمها عرو�ض “بريتا بورتيه” و”هوت كوتور” لأهم الم�شممين والدور العريقة، وتتميز هناء ابنة الـ 22 عاما، بجمال �شاطع وعميق،‬ ‫وكاريزما نادرة، وجاذبية متوازنة، وبتناغمها مع العالم حولها والتزامها بالعديد من الأعمال الخيرية ورعايتها موؤ�ش�شات اإن�شانية‬ ‫كثيرة، منها موؤ�ش�شة «ا�شمعني» لم�شاعدة ال�شم والبكم المحرومين. وكذلك بم�شاركتها في تنمية وتطوير بلدها، بدعم برنامج الأمم‬ ‫المتحدة لم�شاعدة تون�ض. وهي باخت�شار تجمع كل مميزات المراأة المثالية، والنعومة وح�شية الأنوثة، ولهذا اختارتها دار الجمال‬ ‫العريقة «لنكوم» ‪ LANCÔME‬لتكون وجهها الجمالي للعام 2102.‬ ‫لنقل اإنني حمظوظة لأنني غريت اجتاهي فعندما كنت اأعمل مهند�شة كان النا�ض‬ ‫يقولون يجب علي العمل يف جمال فني عو�شا عن تلطيخ يدي بالإ�شمنت‬ ‫ولوطني. لقد بدأنا ثوراتنا اخلاصة. وبالنسبة لي، كنت أدري أن هذه فرصة‬ ‫تتحدث هناء في البداية عن أصولها وطفولتها وعائلتها قائلة:‬ ‫ويجب انتهازها. عندما اجتمعت بوكالتي قلت في نفسي، إما اآلن أو أبدا.‬ ‫أنا من نابول، بلدة في وسط تونس تبعد عن العاصمة حوالي 001 كم. وأنا‬ ‫وقدم لي أخي الدعم منذ البداية. أعتقد أن هذا الشيء له عالقة بجيلنا. إنني‬ ‫األكبر سنا ً بني ثالثة أوالد في عائلة بعيدة جدا عن املوضة. منيل إلى نكون‬ ‫من عائلة محافظة، ولم يعرف والديَّ أي شيء عن عرض األزياء. وبفضل‬ ‫مصممني معماريني، مهندسني... ولكن يبدو أن جيلي يستقدم تغيّرات: فأنا‬ ‫زيارتي لبيروت والبرنامج الذي شاركت فيه، توضحت هذه الفكرة. وأنا‬ ‫عارضة وأخي ممثل.. عندما كنت صغيرة، كنت أرسم على دفاتر الشعر،‬ ‫ً‬ ‫أبقي والدي ووالدتي دائما على علم مبا أفعله كل ليلة، شارحة لهما مجرى‬ ‫ومازلت أرسم لليوم.. أردت أن أكون راقصة باليه، لطاملا حلمت في طفولتي‬ ‫األمور، وكيف تتقدم املشاريع. وأحتدث معهما كل ليلة عبر «السكايب».‬ ‫وأيام مراهقتي بأنني أرتدي ثياب راقصة الباليه وحذاء الساتان. أحببت‬ ‫من هن قدوتك في عالم عروض األزياء؟‬ ‫دائما املوضة، والفساتني اخلالبة وصورها في املجالت، رغم أن املوضة في‬ ‫حسنا، أعرف بالطبع كل أسماء العارضات الشهيرات، اللواتي أعتبر‬ ‫تونس ال تصل إلى درجة أهمية املوضة في باريس ونيويورك. ولكن هذا‬ ‫أنني محظوظة جدا للعمل مع البعض منهن. ولكن ليس لدي مثال‬ ‫لم مينعني من التصميم ألكون واحدة كتلك النساء، وخاصة أن أكون امرأة‬ ‫محدد. أعتقد أن السبب هو أنني من أولى النساء العربيات التي‬ ‫عربية بينهن. لكن بدا هذا كأنه مهنة مستحيلة، لذا بدأت بدراسة الهندسة.‬ ‫ٍ‬ ‫ظهرت في عرض حلمالت مهمة. من املهم أن أبقى واثقة وصادقة‬ ‫وتضيف هناء: لم يكن من السهل أيضا أن أصبح مهندسة. لقد‬ ‫مع نفسي، ليس غرورا مني، بل هو احترام لكل الفتيات األخريات،‬ ‫خضعت لفترات تدريب والتقيت الكثير من الناس. فكانوا غالبا ً ما‬ ‫في جنوبي البحر املتوسط، اللواتي أمثلهن وأشجعهن على دخول‬ ‫يقولون: «مع وجهي هذا يجب علي العمل في مجال فني عوضا عن‬ ‫هذا العالم أيضا. كلنا اليوم نشعر بأنه مت رفع احلواجز، أشياء بدت‬ ‫تلطيخ يدي باإلسمنت» لنقل إنني محظوظة ألنني غيرت اجتاهي.‬ ‫مستحيلة من قبل، يصبح متاح فعلها غدا. فمهنة عرض األزياء لم تكن‬ ‫وردا على سؤالي عن كيفية دخولها مجال عروض األزياء وانطالقتها‬ ‫موجودة قبلي في تونس.. يجب أن يجدوا لي مكانة خاصة هناك.‬ ‫الصاروخية أجابت: التقيت بامرأة في حفلة في السفارة الفرنسية في‬ ‫ما الذي يستهويك في عرض األزياء؟‬ ‫تونس، سألَتني عما إذا كنت مهتمة بعرض األزياء. فقلت لها نعم، ولم مير‬ ‫اللقاءات اإلبداعية مع الذين أعمل معهم، والقدرة على السفر،‬ ‫وقت طويل حتى أصبحت هذه املرأة مديرة أعمالي. وبفضلها أصبحت‬ ‫ورؤية أجمل األماكن في العالم، أحب في عرض األزياء‬ ‫قادرة على دخول مسابقة لعرض األزياء في لبنان، التي كانت جزءا من‬ ‫الفساتني املدهشة، واحلشد وراء الكواليس، وتوتر الصعود‬ ‫برنامج تلفزيوني. وقد قدمتني إلى الوكالة التي أعمل معها «آي م ج»، حيث‬ ‫إلى منصة العرض، واألضواء السحرية كأنني في حلم.‬ ‫مت انتقائي من قبل «ڤوغ»، وظهرت في عرض أزياء «ريكاردو تيسي»..‬ ‫أين تقيمني حاليا؟‬ ‫السنة املاضية 1102 كانت مليئة بتغيّرات غير متوقَعة ومفاجئة، بالنسبة لي‬ ‫لقاءات:‬ ‫39‬ ‫‪February‬‬ ‫29‬ ‫39 ‪6.indd‬‬ ‫‪1/28/12 2:52 PM‬‬ ‫29 ‪6.indd‬‬ ‫‪1/28/12 2:52 PM‬‬ ‫‪Hia‬‬ ‫85ـ السعودية خلود عدنان موسى.‬ ‫46ـ اإلماراتية عزة القبيسي.‬ ‫29ـ العارضة العاملية هناء بن عبد السالم.‬ ‫441ـ زيارة عائلية إلى منزل‬ ‫الدكتور مجد ناجي.‬ ‫باري�ص يف اأ�شبوع‬ ‫لم تكن زيارتي لباريس هذه املرة كسابقاتها، بل حملت طابعا مهنيّا‬ ‫بحتا، فقد انتدبت نفسي لتغطية فعاليات أسبوع املوضة لألزياء‬ ‫الفاخرة في باريس ملوسميّ ربيع وصيف 2102.. حلظة بلحظة..‬ ‫الكواليس.. جنوم الصف األوّل، وكنتُ أريد أيضا أن أشبع ناظريّ‬ ‫من روعة املجموعات املقدّمة.‬ ‫فبدل أن أكون في الصفوف األماميّة، أشاهد وأصفّق، كنت أراقب،‬ ‫وأدوّن، وأحضر بعض األسئلة من وحي األجواء ألطرحها على‬‫ّ‬ ‫06‪page‬‬ ‫النجوم ومصمّمي األزياء، وانتهزت فرصة تواجدي في كواليس‬ ‫العروض ألتابع التحضيرات األخيرة حلظة بلحظة، وأعيش حلظات‬ ‫“موضويّة” صحافيّة في سبق صحفيّ حصريّ قدّمته للجمهور‬ ‫ٍ‬ ‫والسيدات... املعدات جاهزة، الكاميرا الرقمية، مسجّ ل الصوت،‬ ‫جدول العروض، كاتالوجات املجموعات، أوراق وأقالم، واألهم،‬ ‫هاتفي الذي ألنقل عبر “التغريدات” ما يجري مباشرة للناس عبر‬ ‫ً‬ ‫املوقع والتويتر وعبر الهواتف، وإلى املنازل والصالونات.‬ ‫86‪page‬‬ ‫هذه التغطية الصعبة التي بذلت مجهودا كبيرا إلجنازها، جعلتني‬ ‫في قمّة السعادة. وال بد أن أوجّ ه هنا حتية كبيرة لكل الصحافيني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�ل�شيخ ز�يد و�أنا‬ ‫شركة املنى لدعاية وإإلعالن والنشر والتوزيع‬ ‫وفريق العمل، ألنّني أدرك متاما كم هذه التغطيات مضنية وليست‬ ‫مهمة سهلة كما يعتقد كثيرون.‬ ‫خا�ص بـ‬ ‫ولم تخل مغامرتي في باريس من بعض املفاجآت والزيارات‬ ‫ُ‬ ‫زويا �شقر‬ ‫اخلاصة، من بينها زيارة منزل كوكو شانيل في شارع كامبون..‬ ‫رئي�شة حترير موقع «نواعم»‬ ‫أعتذر لكم في البداية، فحجم العنوان ال تستوعبه هذه الصفحة الصغيرة،‬ ‫كل ركنٍ، كل شيء ورمبا كل قطعة أثاث تخبر وحدها قصة‬ ‫ّ ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ملكة جمال لبنان �شابقا‬ ‫بل مجلدات، ألن به اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة‬ ‫هاتف: 9977992569+ مبا�شر: 2293842569+ فاك�س: 91743842569+‬ ‫بفصول عديدة، عنوانها األصالة والعراقة في تاريخ املوضة‬ ‫‪zoya@nawa3em.com‬‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة، الذي له تاريخه احلاضر دائما وأبدا، بشهادة ماليني‬ ‫‪www.nawa3em.com‬‬ ‫البشر، ولكن أود أن أحتدث اليوم عن موقف واحد وقصة واحدة من بني‬ ‫ُّ‬ ‫العامليّة... جتربة جميلة عشتها، ورأيت شانيل املرأة في أفكارها‬ ‫وطموحها، هواجسها وأهوائها، وفيما اقتنته، ويحمل عبقها‬ ‫الكثير من املواقف والقصص التي جمعتني بهذا الرجل.. القائد.. األب.‬ ‫في بداية التسعينات كنت برفقته والعائلة الكرمية في رحلة صيد وقنص‬ ‫وشغفها، ولم أبخل على جمهور “نواعم” باقتناص بعض‬ ‫الصور من بيتها.‬ ‫إلى مدينة رحيم يار في باكستان، وكم أسعدتنا الليالي هناك، فقد كان‬ ‫يجتمع بنا وتبدأ احلوارات الرائعة، وفي إحدى الليالي روى لنا القصة التالية:‬ ‫خا�س بـ‬ ‫في بضعة أيّام، اختبرت اجلانب امليداني احليّ من اإلعالم، هذه‬ ‫"أتذكر عندما كنت في مدينة العني قبل النفط، وقبل أن أصبح حاكما ً لها،‬ ‫رفيعة هالل بن دري‬ ‫الهواية التي حتوّلت فيما بعد إلى مهنة ومن ثم إلى مشروع قائم‬ ‫ّ‬ ‫كانت املنطقة متر بوقت عصيب حتى ندر الطعام، كان أحد أشقائي لديه‬ ‫بحد ذاته، يصبو إلى تقدمي معلومات للقراء واملتابعني، يتركني‬ ‫ّ‬ ‫مزارع يزرع بها القمح، ومن شدة الوقت العصيب اضطر أخي لوضع‬ ‫م�شممة �أزياء‬ ‫دائما رهينة البحث عن املواضيع احلصرية واألمور التي جتذبهم!‬ ‫حرس على مخازن القمح ملنع السرقات، (هنا تبسم رحمة الله عليه)، وقال:‬ ‫موؤ�ش�شة ومالكة د�ر «موز�ن» للعباء�ت‬ ‫صادف أنني كنت في زيارة ألخي، واثنان من الربع برفقتي، وعند خروجنا‬ ‫و�لأزياء �لر�قية‬ ‫إلى اللقاء باريس، وها أنا اليوم مستعدّة لرحلتي القادمة، في‬ ‫مغادرين صادفنا اثنني تبدو عليهما سمات احلاجة والفقر فارين بقمح في‬ ‫ع�شوة �لهيئة �لتنفيذية‬ ‫عاصمة جديدة من العالم لتغطية شاملة مباشرة جديدة!.‬ ‫أصرة صغيره تكفي قوت يومهم، ورأيتهم يتجهون إلى اجلهة التي بها‬ ‫لـ «جمل�س �شيد�ت �أعمال �أبوظبي»‬ ‫احلرس، فأشرت لهم بأن يغيرا الطريق حتى ال ميسك احلرس بهم".‬ ‫‪rafeea@mauzan.com‬‬ ‫86‬ ‫كتاب وكاتبات‬ ‫26‬ ‫ّ‬ ‫86 ‪5.indd‬‬ ‫‪1/28/12 2:44 PM‬‬ ‫26 ‪4.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:44 PM‬‬ ‫61ـ د. أفنان الشعيبي.‬ ‫81ـ د. سهير القرشي.‬ ‫65ـ املهندسة رمي عبد الغني.‬ ‫26ـ رفيعة هالل بن دري.‬ ‫66ـ الفنان العاملي عمر الشريف.‬ ‫86ـ اإلعالمية زويا صقر.‬
  • 6. ‫جراح جتميل �شهري لـ :‬ ‫تاأثريات ف�شيحة‬ ‫‪Hia‬‬ ‫مو�ضوع الغالف‬ ‫ح�شوات ال�شيلكون‬ ‫حوارات عاملية:‬ ‫‪Hia‬‬ ‫‪Carolina Herrera‬‬ ‫‪Bobbi Brown‬‬ ‫غالف هي‬ ‫‪Exclusive‬‬ ‫«هي» ـ العدد 812 فرباير 2102‬ ‫2102 ‪ Issue 218 Febraury‬ـ ‪Hia‬‬ ‫حتاور �صحر ال�صمراين اأول �صعودية‬ ‫يف طريقها اإىل القطب اجلنوبي:‬ ‫زيارة عائلية اىل منزل طبيب‬ ‫اأنا اإن�صانة ب�صيطة‬ ‫امل�شاهري د. جمد ناجي‬ ‫�شحر ال�شمراين‬ ‫واجتماعية وطموحة‬ ‫هديف اإثبات اأن املراأة قادرة‬ ‫اأول �شعودية يف طريقها‬ ‫ملف اجلمال‬ ‫قالدة م�شكوكات‬ ‫على ترك ب�صمة يف احلياة‬ ‫اإ�شالمية رائعة‬ ‫اإىل القطب اجلنوبي‬ ‫�صااأرفع هناك علم بالدي و�صورة‬ ‫�ص أرفع هناك علم بالدي و�صورة‬ ‫من ‪Bulgari‬‬ ‫خادم احلرمني ال�صريفني امللك عبد الله بن عبد العزيز‬ ‫خادم احلرمني ال�صريفني امللك عبد الله بن عبد العزيز‬ ‫05‬ ‫لأنه ااأبونا وفخرنا وعزنا ك�صعوديني‬ ‫لأنه أبونا وفخرنا وعزنا ك�صعوديني‬ ‫ملعر�ض الدوحة‬ ‫07ـ تصوير خاص ملاكياج الربيع‬ ‫مع �شدور عددنا �لذي بين �أيديكم تكون �ل�شابة �ل�شعودية �شحر �ل�شمر�ني قد بد�أت رحلتها �إلى‬ ‫�لقطب �لجنوبي، م�شجلة بذلك �شابقة هي �لأولى من نوعها ل�شابة �شعودية تخو�ض مثل هذه‬ ‫�لتجربة �ل�شاقة �لتي تحتاج �إلى قوة �لتحمل و�لإر�دة و�لعزيمة و�ل�شبر، ولعل كل من يعرف �شحر‬ ‫عن قرب يتاأكد �أنها تتمتع بكل تلك �ل�شفات �إ�شافة �إلى �شفة مهمة وهي حبها للمغامرة.‬ ‫�شحر خ�شت «هي» باإطاللتها في �أول حو�ر مو�شع وبجل�شة ت�شوير خا�شة فاجاأتنا خاللها وهي تحمل‬ ‫عدد مجلة «هي» ل�شهر دي�شمبر من عام 6002 �لذي تت�شدر غالفه �شورة خادم �لحرمين �ل�شريفين‬ ‫�لملك عبد �هلل بن عبد �لعزيز، و�ثنين من �أحفاده نجلي كريمته �لأميرة عادلة، بمنا�شبة �أول‬ ‫مبستحضرات دار شانيل.‬ ‫20‬ ‫حو�ر �شامل لها تميز بغناه في �لمعلومات و�ل�شور �لنادرة، وِ �أ�شارت �شحر �إلى �أنها و�أ�شرتها من محبات‬ ‫310090 913177 9‬ ‫ومتابعات «هي» منذ �شدورها ويحتفظون بكل �أعد�دها.‬ ‫اأخ�شائي بريطاين:‬ ‫حوار: عدنان الكاتب ‪Adnan ALkateb‬‬ ‫حمية ال�شعادة‬ ‫ا�شتعيدي ما اأخذه‬ ‫سحر الشمراني أول سعودية‬ ‫67ـ أحدث مستحضرات‬ ‫منك الزمن‬ ‫تزور القطب اجلنوبي.‬ ‫جلسة التصوير اخلاصة تنسيق: بسمة فرماوي‪ Basma Faramawy‬وبعدسة: دافيد عبد الله‬ ‫وفقدان الوزن‬ ‫التجميل والعناية بالبشرة.‬ ‫جميع العباءات من تصميم اإلماراتية املبدعة رفيعة بنت هالل، مؤسسة وصاحبة دار موزان ‪ Mauzan‬العريقة‬ ‫15‬ ‫‪February‬‬ ‫05‬ ‫تيارات املو�شة واجلمال لربيع و�شيف 2102‬ ‫08ـ ألوان البشرة الطبيعية.‬ ‫15 ‪4.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:48 PM‬‬ ‫05 ‪4.indd‬‬ ‫‪1/28/12 4:48 PM‬‬ ‫مفاجات وهدايا وثمينة بانتظاركم على موقعنا ‪www.hiamag.com‬‬ ‫آ‬ ‫68ـ حلول ملشاكلك اجلمالية.‬ ‫88ـ حوار مع بوبي بروان.‬‫1 ‪HIA Cover218.indd‬‬ ‫‪1/28/12 10:55 AM‬‬‫2102 ‪february‬‬ ‫69ـ حوار مع العارضة‬ ‫العاملية فرياه بيها.‬ ‫ملف الأزياء‬ ‫89ـ تصوير خاص بعنوان‬ ‫صراع الثقافات.‬ ‫801ـ حوار مع نيكول روبرتسون‬ ‫من ساكس فيفث آفنيو.‬ ‫211ـ حوار مع املصممة‬ ‫العاملية كارولينا هيريرا.‬ ‫811ـ حوار مع مصصمة‬ ‫األزياء ملى املعتصم.‬ ‫�ضياحة وت�ضوق‬ ‫621ـ قرية الفاليه للتسوق.‬ ‫ملف املجوهرات‬ ‫631ـ مجوهرات العقدة.‬ ‫831ـ تألقي بساعات الذهبي.‬ ‫041ـ ساعات اللون اجلريء.‬ ‫241ـ روائع بلغاري في الدوحة.‬ ‫07‬ ‫33‬
  • 7. ‫812‬ ‫معار�ض هي‬ ‫‪Hia‬‬ ‫231-331‪page‬‬ ‫مبادرات عبد اللطيف جميل االجتماعية واأبراج كابيتال‬ ‫وكري�ستيز تدعمه باعتباره اأهم عر�ض للفن ال�سعودي‬ ‫م�ستمر حتى 81 فرباير اجلاري برعاية اإعالمية ح�سرية من‬ ‫جناح كبري ملعر�ض «اإدج اأوف اأرابيا: «يجب اأن نتحاور» يف جدة‬ ‫خاص بـ "هي": عدنان الكاتب‬ ‫في مرسى نادي الفروسية اخلالب مبساحته البالغة 0001‬ ‫متر مربع، على كورنيش مدينة جدة، وبنجاح وإقبال كبيرين‬ ‫افتتحت في الشهر املاضي مبادرة حافة الصحراء "إدج أوف‬ ‫أرابيا" الفنية املعروفة عامليا ً، معرض "إدج أوف أرابيا جدة:‬ ‫"يجب أن نتحاور"، وهو أحد أهم العروض للفن السعودي‬ ‫املعاصر الذي تشهده السعودية، وذلك برعاية إعالمية حصرية‬ ‫من مجلتنا "هي" وبدعم من مبادرات عبد اللطيف جميل‬ ‫االجتماعية وأبراج كابيتال، وبأشراف فني من القيم محمد حافظ،‬ ‫ومبساعدة مؤسس إدج أوف أرابيا ستيفن ستابلتون، في مرسى‬ ‫نادي الفروسية اخلالب مبساحته البالغة 0001 متر مربع.‬ ‫فخالل الساعات الثالثة األولى فقط من افتتاحه، زاره أكثر من‬ ‫009 شخص من متتبعي الفن السعودي وكبار الشخصيات من‬ ‫املشهد الفني واحمللي. وضم املعرض أكثر من 04 عمالً جديدا ً‬ ‫لفنانني سعوديني معاصرين ناشئني بدءا من األعمال التصويرية‬ ‫مرورا ً باملنحوتات وصوالً إلى التركيبات،، مبا فيهم عبد الناصر‬ ‫غارم، أحمد عنقاوي، أحمد ماطر، أمين يسري، إياد مغارل،‬ ‫وهال علي، وحمزة صيرفي، وإبراهيم أبو مسمار، وجوهرة آل‬ ‫سعود،وعهد العامودي، عفت عبدالله فدعق، ومنال الضويان،‬ ‫ومحمد الغامدي، ومها ملوح، ونهى الشريف، وناصر السالم،‬ ‫وسامي التركي، وسعيد سالم وسارة أبو عبد الله، وصديق واصل.‬ ‫‪133 February‬‬ ‫231‬ ‫231‬ ‫331 ‪9.indd‬‬ ‫‪1/28/12 3:06 PM‬‬ ‫231 ‪9.indd‬‬ ‫‪1/28/12 3:06 PM‬‬ ‫حوارات هي‬ ‫اأعرف طبيب الم�شاهير الدكتور مجد ناجي منذ‬ ‫زمن، واأجريت معه اأكثر من لقاء، ولكن هذه المرة‬ ‫زيارة عائلية اإىل منزل طبيب امل�شاهري‬ ‫د. جمد ناجي وزوجته د. دمية با�شم:‬ ‫�شاأعرفكم عليه بعيدا عن عيادته اأو عن عالم تجميل‬ ‫الأ�شنان. ومن دون الزي الطبي، والأهم من دون‬ ‫ربطة عنقه الأنيقة دوماً.. ما اإن تدخل بيته حتى‬ ‫تبهرك الإ�شاءة التي تطفي على المكان �شحراً غريباً،‬ ‫زوجتي ال تثق بي يف‬ ‫وت�شحرك مجموعة التحف التي ت�شعرك باأنك‬ ‫ً‬ ‫في مكان عريق ت�شتم فيه خليطا من عبق الما�شي‬ ‫و�شذى الحا�شر والرقي. وعلى الرغم من الفخامة‬ ‫التي تحيط بك في كل مكان من اأرجاء منزله، فاإن‬ ‫كل ما يخ�ص اأمور املنزل‬ ‫ابت�شامته الدائمة وكرم ال�شيافة التي غمرنا به هو‬ ‫وزوجته الدكتورة ديمة با�شم جعالنا ن�شعر باأننا‬ ‫في مكان نعرفه منذ زمن بعيد. عندما طلبت منه‬ ‫اأن يكون هذا اللقاء بعيداً عن مركزه الطبي ال�شهير‬ ‫"ليبرتي" وعن كل ما هو طبي وتجميلي، كنت اأعلم‬ ‫441-541‪page‬‬ ‫الأنني ال اأجيدها اأبدا‬ ‫م�شبقا اأن حديثه �شيبداأ وينتهي بطفلته الوحيدة‬ ‫تالية، لأنهما يكادان ل ينف�شالن عن بع�شهما‬ ‫البع�ض. ومن هنا كانت البداية.‬ ‫حوار: عدنان الكاتب ‪Adnan ALkateb‬‬ ‫441‬ ‫‪145 February‬‬ ‫441‬ ‫541 ‪10.indd‬‬ ‫‪1/28/12 2:59 PM‬‬ ‫441 ‪9.indd‬‬ ‫‪1/28/12 3:13 PM‬‬ ‫631‬ ‫�إ�شت�شاريو هي‬ ‫الطب اأ�سبح يف خدمة اجلمال ونظرة جراح التجميل للجمال متيزه عن غريه‬ ‫حتاور من لندن جراح التجميل العاملي ال�شهري ‪:Roberto Viel‬‬ ‫ت�ساعد عملية التجميل على زيادة الثقة بالنف�س وحت�سن من م�ستوى احلياة‬ ‫ّ‬ ‫ال اأعمل لتغيري الوجه بل لتجديد منظره واإعطاء مظهر احليوية والن�سارة وال�سباب‬ ‫هكذا ت�ستعيدين ما اأخذه منك الزمن‬ ‫لندن: سهى حامد ‪Souha Hamed‬‬ ‫النمو التي جتدد شباب البشرة. حيث تقوم‬ ‫651-751‪page‬‬ ‫عوامل النمو املوجودة في الصفائح الدموية‬ ‫ما الذي دفعك لدخول‬ ‫املستخلصة عند حقنها في البشرة بشكل‬ ‫عالم التجميل؟‬ ‫سطحي بدورها على إعادة إحياء البشرة‬ ‫اهتمامي األساسي هو اجلراحة،‬ ‫وجتديد شبابها، بتنشيطها للدورة الدموية‬ ‫فقد أغرتني دائما ً فنونها التقنية.‬ ‫للبشرة وخلاليا النمو، وحتفيزها على إنتاج‬ ‫وقد وجدت نفسي في جراحة‬ ‫الكوالجني واإليالستني، فتتجدد البشرة، ألن‬ ‫التجميل، حيث ال بد من أن يكون‬ ‫اخلاليا تنتج املزيد من هذه العناصر املهمة‬ ‫جلراح التجميل نظرة خاصة‬ ‫للبشرة. ومن ثم حتفز هذه العملية اخلاليا‬ ‫للجمال والفن، فهو يتعامل مع‬ ‫اجلذعية اخلاملة في البشرة بفضل الصفائح‬ ‫شكل اإلنسان ومظهره، وينظر‬ ‫الدموية. بينما في عالج ‪ Actistem‬نحقن‬ ‫إلى التناسق والتناسب واجلمال.‬ ‫جزيئات من اخلاليا اجلذعية التي نستخلصها‬ ‫هذا املزيج بني اجلراحة والفن‬ ‫من دهون املريضة. وهي حتتوي على عدد أكبر‬ ‫هو باختصار ما أغراني في‬ ‫هذا التخصص. فكنت مولعا ً‬ ‫من عناصر النمو، وبالتالي فإن النتيجة أقوى‬ ‫بكثير مما نحصل عليها في التقنية األخرى.‬ ‫دائما ً باألعمال الفنية وبجمال الطبيعة، وطاملا فتنتني املوسيقا التي عشت‬ ‫وما نقدمه للمريضة يعتمد على ما تريده وما‬ ‫برفقتها، وهكذا كان بالنسبة لي التدرج طبيعي من االفتتان باجلمال إلى عالم‬ ‫حتتاج إليه. كما أن األمر يتعلق بالكلفة. فإذا‬ ‫اجلراحة التجميلية الدقيقة، حيث يجتمع احلس باجلمال مع املهارة الطبية.‬ ‫كانت صغيرة السن وبشرتها جيدة اعتمد‬ ‫ما مقاربتك للجراحة التجميلية؟‬ ‫عالجا أخف. رمبا أبدأ بـ “أكتيستم”، وأتدرج‬ ‫جراحة التجميل ليست إلنقاذ حياة الناس، لكنها تساعد على حتسني نوعية‬ ‫إلى الصفائح الدموية. أما إذا كانت متقدمة في‬ ‫احلياة. فعندما نقوم بعملية جتميل، نساعد املريض على زيادة الثقة بنفسه.‬ ‫السن وبشرتها في وضع سيئ، فنحتاج إلى‬ ‫فيصبح أكثر إقباال على احلياة وأكثر تفاؤال، وهذا ما يحسّ ن من مستوى حياته‬ ‫عالج أكثر فاعلية فأجلأ إلى اخلاليا اجلذعية.‬ ‫أو حياتها. ليس األمر متعلقا بالغرور، بل نحن نحسن مستوى حياة املريض،‬ ‫حتدثنا عن العالجات غير اجلراحية.‬ ‫بأن نعطيه شيئا كان يفتقده أو نعوضه عن شيء خسره مع مرور األيام.‬ ‫هل تخبرنا عن العالجات األخرى التي‬ ‫معروف أنك رائد في جراحات كنت أول من أدخلها إلى بريطانيا‬ ‫تعالج مشكالت ترهل الوجه؟‬ ‫وأوروبا. مثل جراحة تكبير العضو الذكري، وتقنية حقن الصفائح‬ ‫عندما تأتيني مريضة تريد أن تعيد جتديد‬ ‫الدموية للوجه ‪ ، Platelet Rich Plasma‬وتقنية "أكتيستم" ‪Actistem‬‬ ‫شباب بشرة الوجه، وإضفاء النضارة واحليوية‬ ‫للوجه والرقبة واليدين، و”فايسر” ‪ VASER‬لشفط الدهون.‬ ‫عليه، أحاول أن أقدّر النتيجة التي ترغب بها،‬ ‫نعم، نحرص في عيادتنا على أن نقدم األحدث واألفضل في عالم التجميل. فكنا‬ ‫وما الكلفة التي تقدر عليها، ونوعية العالجات‬ ‫عام 1991 أول من عالج املشاكل التي تؤثر في الرجل. كما أدخلنا شفط الدهون‬ ‫التي تستعد للخضوع لها. يجب أن أنصت‬ ‫بواسطة السونار عام 2991، حيث كانت بتقديرنا الطريقة املستقبلية واألفضل‬ ‫للمريضة وأستمع جيدا ً لطلباتها وتوقعاتها.‬ ‫لشفط الدهون. وقد تطورت هذه التقنية، ونحن نعتمد اآلن الـ "فايسر" ‪،VASER‬‬ ‫ولكن وبشكل أساسي يجب أن أدرس ثالثة‬ ‫وهي اجليل الثالث من تلك التقنية، وهي أقل حدة وأخف من الطرق التقليدية،‬ ‫عوامل مهمة. أولها صحة البشرة، والتجاعيد،‬ ‫وتسبب عوارض جانبية أقل، ويتعافى املريض بسرعة أكثر بعد العملية.‬ ‫والعمل على حتسني البشرة. وذلك ممكن أن‬ ‫وُصف عملك مرة بأنك "مهندس اجلسد" أو "ناحت اجلسد"، هل ميكن أن‬ ‫يتم عبر استخدام حقن البوتوكس، وحقن‬ ‫تغير شكل اجلسم من خالل شفط الدهون من مكان وزرعها في مكان آخر؟‬ ‫ز�د في �ل�شنو�ت �لأخيرة، وب�شكل ملحوظ، �للجوء �إلى‬ ‫احلشو، واملقشرات الكيميائية، والـ"أكتيستم"،‬ ‫نعم، استخدام الدهون بذلك الشكل يعطي نتائج جمالية جيدة جدا ً. فيمكن‬ ‫�لجر�حة �لتجميلية لتح�شين �لمظهر.. �أب�شط و�شائط‬ ‫وحقن الصفائح الدموية، وحقن اخلاليا‬ ‫شفطها من الردفني مثلني، واستخدامها في مناطق مختلفة من اجلسم، كحقنها‬ ‫�لتجميل ��شتعمال حقن �لبوتوك�س. غير �أن �شدّ �ل�شدر‬ ‫اجلذعية. كلها تساعد على حتسني حالة‬ ‫في الوجه مثالً كبديل للحقن واحلشوات األخرى، أو لتكبير الثديني أو لتدوير‬ ‫وتكبيره ومعالجة ترهل �لبطن وتجميل �ل�شفاه، و�شد‬ ‫البشرة وصحتها وترميمها، والتخفيف من‬ ‫الوركني، أو لتجميل اليدين، أو في أي مكان آخر من اجلسم نعمل على جتميله.‬ ‫�لوجه �أ�شبحت �أمور� �أكثر قبول و�إقبال، لما لها من‬ ‫مظهر التجاعيد أو تخفي التجاعيد. أما العامل‬ ‫ولضمان ثبات احلشوة لفترة أطول، سنبدأ في هذا العام 2102 باستخدام اخلاليا‬ ‫تاأثير �يجابي في نف�شية من تعتمدها.‬ ‫الثاني، فهو يعتمد على التطلع إلى األبعاد‬ ‫اجلذعية ‪ ،Stem cells‬ومزجها مع الدهون في عمليات التجميل. ويعتبر اعتماد‬ ‫"هي" ز�رت عيادة �لدكتور "روبيرتو فييل" ‪Roberto‬‬ ‫الثالثية للوجه، وليس الثنائية فقط، لذا يجب‬ ‫اخلاليا اجلذعية في عمليات التجميل النقلة النوعية التالية في هذا احلقل.‬ ‫‪� ،Viel‬أحد �أ�شهر جر�حي �لتجميل في بريطانيا،‬ ‫تقدير ما إذا كان الوجه يحتاج إلى إضافة‬ ‫ما الفرق بني عالج "أكتيستم" ‪ Actistem‬وعالج الصفائح الدموية أي ‪PRP‬؟‬ ‫و�شاألته عن �لجديد في هذ� �لمجال، وما �لآفاق‬ ‫بعض احلجم إلى اخلدين أو الشفتني مثالً.‬ ‫العالجان متشابهان، إال أن األول أكثر فاعلية من اآلخر. ففي عالج ‪ PRP‬نحقن الوجه‬ ‫�لمتي�شرة �إلى �لر�غبات بالتجميل، وعن �لأمور �لتي‬ ‫عندما نكون في مقتبل العمر تكون الوجنتان‬ ‫بالصفائح الدموية النقية املأخوذة من عينة من دم املريضة، ألنها غنية بعناصر‬ ‫يجب �أن تنظر �إليها كل منا قبل �لإقد�م على �لجر�حة.‬ ‫‪157 February‬‬ ‫651‬ ‫651‬ ‫651 ‪10.indd‬‬ ‫‪1/28/12 3:02 PM‬‬ ‫751 ‪10.indd‬‬ ‫‪1/28/12 3:02 PM‬‬ ‫�صحة هي‬ ‫اأ�سبح الطعام كثيراً في ع�سرنا الحديث ب�سبب العلم. ولكن للأ�سف هذا العلم نف�سه كان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�سلحا ذا حدين، اإذ جعل الغذاء كثيراً، ولكن معظمه م�سنعا و ممتلئا بال�سكر والمواد‬ ‫الكيماوية والإ�سعاعات والألوان ال�سناعية والهرمونات والدهون الم�سنعة ال�سارة والمواد‬ ‫ً‬ ‫الحافظة. قائمة طويلة وكلها �سموم توؤذي البدن، وتحدث فو�سى وارتباكا لوظائف المخ‬ ‫061-161‪page‬‬ ‫و�سحته. والنتيجة اأنه على مدار عدد قليل من الأجيال ارتفع عدد الم�سابين باأمرا�ض‬ ‫ال�سمنة، والذين ي�سعرون بالإرهاق الدائم وقلة الحيوية، واأخطر من ذلك اأنه زاد عدد‬ ‫الم�سابين بالكتئاب ومر�ض الزهايمر اأو الخرف وم�ساكل التركيز الذهني. وهذا معناه‬ ‫�سيء واحد، وهو اأن الطعام هو المفتاح الوحيد لأبواب �سحة المخ و�سلمة الحالة‬ ‫ً‬ ‫النف�سية، كما اأثبتت الدرا�سات العلمية العالمية، واأي�سا على حد ما جاء في كتاب عن‬ ‫حمية غذائية ت�سمى «حمية ال�سعادة» ‪ The Happiness Diet‬األفه الدكتور‬ ‫الأمريكي «درو رمزي»، اخت�سا�سي العلوم النف�سية الإكلينيكية في جامعة كولومبيا،‬ ‫حمية ال�سعادة ‪The Happiness Diet‬‬ ‫والكاتب المتخ�س�ض في ال�سحة “تايلر غراهام”.‬ ‫نظام غذائي ير�سدك اإىل كيفية حت�سني حالتك النف�سية بالطعام وفقدان الوزن‬ ‫طعام الع�سر احلديث ال ي�سيبنا باملر�ض اجل�سدي فقط واإمنا باالكتئاب النف�سي‬ ‫‪161 February‬‬ ‫061‬ ‫061‬ ‫161 ‪11.indd‬‬ ‫‪1/28/12 2:56 PM‬‬ ‫061 ‪10.indd‬‬ ‫‪1/28/12 3:03 PM‬‬ ‫831‬ ‫ا�شت�شاريو‬ ‫051ـ صفحات متميزة يكتب‬ ‫فيها ويجيب من خاللها‬ ‫أفضل االستشاريني العامليني‬ ‫عن أسئلتكم في مختلف‬ ‫املجاالت الطبية واجلمال.‬ ‫89‬ ‫ال�شفحة الأخرية‬ ‫671ـ الدكتورة خولة‬ ‫الكريع كبيرة علماء أبحاث‬ ‫السرطان في مستشفى‬ ‫امللك فيصل التخصصي.‬‫411‬

×