مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012

4,385 views
4,190 views

Published on

سحر الشمراني :أول سعودية في طريقها إلى القطب الجنوبي.

حوارات عالميةCarolina Herrera, Bobbi Brown :

جراح تجميل شهير ل"هي" :تأثيرات فضيحة حشوات السيلكون

تيارات المو ضة والجمال لربيع وصيف 2012

مفاجآت وهدايا ثمينة بانتظاركم على موقعنا www.hiamag.com

Published in: Lifestyle
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
4,385
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
35
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

مجلة هي - العدد 218 - فبراير 2012

  1. 1. ‫جراح جتميل �شهري لـ :‬‫تاأثريات ف�شيحة‬ ‫‪Hia‬‬‫ح�شوات ال�شيلكون‬‫حوارات عاملية:‬ ‫‪Hia‬‬‫‪Carolina Herrera‬‬‫‪Bobbi Brown‬‬ ‫«هي» ـ العدد 812 فرباير 2102‬ ‫2102 ‪ Issue 218 February‬ـ ‪Hia‬‬ ‫زيارة عائلية اىل منزل طبيب‬ ‫امل�شاهري د. جمد ناجي‬‫�شحر ال�شمراين‬‫اأول �شعودية يف طريقها‬ ‫قالدة م�شكوكات‬ ‫اإ�شالمية رائعة‬‫اإىل القطب اجلنوبي‬ ‫من ‪Bulgari‬‬ ‫ملعر�ض الدوحة‬‫20‬ ‫310090 913177 9‬ ‫اأخ�شائي بريطاين:‬ ‫ا�شتعيدي ما اأخذه‬‫حمية ال�شعادة‬‫وفقدان الوزن‬ ‫منك الزمن‬ ‫تيارات املو�شة واجلمال لربيع و�شيف 2102‬ ‫مفاجات وهدايا ثمينة بانتظاركم على موقعنا ‪www.hiamag.com‬‬ ‫آ‬
  2. 2. ‫‪mai.badr@hiamag.com‬‬ ‫‪Twitter@hiamai‬‬ ‫أعلم مسبقا أن بعض اختصاصيي وجراحي التجميل، لن يعجبهم ما سأكتبه الحقا،‬ ‫لكنني أتمنى أال يعتبروه تحريضا ضدهم.‬ ‫بكل شفافية وصدق أقول لهم، ولكل أنثى ترغب في عمل جراحي تجميلي: إن همنا‬ ‫األساسي حرصنا عليكم جميعا، وكلكم في قارب واحد، فتمهلوا وتفكروا وتذكروا‬ ‫قبل اإلقدام على أي عمل يهدد سمعتكم كأطباء، وصحتكم كمرضى، وأنا أعني فعال‬ ‫كلمة مرضى، فكل من ال تفكر ألف مرة قبل الخضوع لعملية تجميل أي جزء من‬ ‫جسدها على حساب صحتها هي مريضة نفسيا، وكل جراح واختصاصي يجاريها‬ ‫في عملية كهذه هو مريض نفسي وعقلي، وال يخاف الله والمجتمع، وال يستحق أن‬ ‫يحمل لقب هذه المهنة الشريفة.‬ ‫وليت هذه المساحة أكبر، ألقدم لكم الكثير جدا من األدلة على ندم العديد ممن‬ ‫أعرفهن عن قرب وبعد، ممن دفعن غاليا ثمن عمليات التجميل، من صحتهن‬ ‫وأموالهن، إضافة إلى العذاب الجسدي وسهر الليالي بسبب آالم ومضاعفات تلك‬ ‫العمليات، ليندمن بعد فوات األوان، وحيث ال ينفع الندم.‬ ‫أما عن المهووسات بعمليات التجميل والتغيير المستمر، فحدثوا وال حرج، وراقبوا‬ ‫واضحكوا، وتندروا على كثيرات جدا أصبحن نسخا متشابهة.‬ ‫تمهلوا أيها السادة.. تمهلي آنستي وسيدتي الباحثة عن تغيير شكلك وحجمك..‬ ‫تمهلي ودققي في كل معلومة، وأدعوك نهاية لتقرئي ما يكتبه استشاريونا في هذا‬‫العدد الذي بين يديك، وتتمعني خصوصا في فضيحة حشوات السيليكون، وبعد ذلك‬ ‫أنت حرة في ما تريدين.‬ ‫حروف جمعها حكماء:‬ ‫الخبرة هي ما نكسبه عندما نفشل في الحصول على مبتغانا.‬ ‫41‬
  3. 3. ‫خا�ص بـ   ‬ ‫الدكتورة اأفنان ال�شعيبي‬ ‫الأمني العام والرئي�ص التنفيذي‬ ‫ لغرفة التجارة العربية الربيطانية‬ ‫اأول عربية و�شعودية تتوىل هذا املن�شب ‬ ‫‪Aalshuaiby@gmail.com‬‬ ‫قوة توحد ال�شعوب ‬ ‫في اململكة املتحدة في تعزيز انفتاحها على العالم، والتأكيد على أن‬ ‫كانت املدن اليونانية قدميا تتنازع في ما بينها بشكل يصل أحيانا‬ ‫إلى إعالن احلرب. فاقترح أحد ملوكها إقامة ألعاب رياضية بني أفراد لندن عاصمة جلميع الثقافات والرياضات واألعراف. فلقد أثبتت‬ ‫هذه املقاطعات لوقت محدد، يتوقف خالله النزاع بينها. وبذلك حققت األلعاب األوليمبية أن لها تأثيرا كبيرا ً وايجابيا في املجتمعات والدول‬ ‫املشاركة، ومتيزت ببث صورة إعالمية تنتقل نوعيا من دورة إلى‬ ‫األلعاب الرياضية التي أصبحت في ما بعد األلعاب األوملبية أهدافا‬ ‫إنسانية سليمة، وتقدما مهما على طريق السالم واحملبة بني الشعوب. أخرى، ودعوة لشباب العالم للتجمع من أجل إبراز الروح الرياضية‬ ‫واملنافسة الشريفة. وتأتي دورة لندن في ظل ظروف عاملية تكاد‬ ‫وهكذا نشأت األلعاب األوملبية التي كانت تقام في اليونان، من أجل‬ ‫تكون مضطربة، ولكن تبقى الرياضة من عوامل التجمع الرئيس في‬ ‫زرع قيم اخلير والسالم ونشر الثقافة واإلبداع من خالل الرياضة.‬ ‫العالم أجمع لنتعرف إلى اآلخرين، وليتعرفوا إلينا، ليعيش اجلميع‬ ‫ويشاع أنه تنوعت أهداف نشأة األلعاب األوملبية، ولكن من أجمل‬ ‫حلظات من املتعة واإلثارة أثناء األوملبياد.‬ ‫أهدافها أن حكام بالد اإلغريق، التي كانت مقسمة إلى مناطق ذات‬ ‫فلنعمل معا إلبراز كل ما هو جميل في حضارتنا وتاريخنا العربي‬ ‫استقالل سياسي واقتصادي، وجدوا في فكرة األلعاب الطريقة‬ ‫األصيل جنبا إلى جنب مع آمالنا وأحالمنا بالتفوق الرياضي، والعمل‬ ‫الفضلى من أجل لم شمل املناطق، ووقف االقتتال، فكان ذلك‬ ‫ِّ‬ ‫االحتفال الرياضي الذي أصر اليونانيون على إقامته كل أربعة أعوام، بجد وإخالص ليكون أبطالنا على منصات التتويج، وهو ما سيعود‬‫باملردود األساسي، الذي نسعى إليه في إبراز وطننا العربي جنبا إلى‬ ‫وهذه األعوام أطلق عليها اسم أوملبياد، وهي مقياس زمني لدى‬ ‫جنب مع كافة الشعوب، مؤثرا ومتأثرا.‬ ‫قدماء اليونان، فكان الزمن يقاس باألوملبياد وليس بالسنني، ويرمز‬ ‫األوملبياد إلى الفترة التي انقضت بني دورتني متتاليتني.‬ ‫يقول الشاعر: إ ِذا ما كنتَ ذا جِ سم سَ ليم فَإنَّ العَقل في اجلسم‬ ‫َ‬ ‫من هنا نستخلص أنه ال بد، كمشاركني عرب، من كل الرياضات‬ ‫السَّ ليمِ.. ولَيس إ ِلى السَّ المة مِن سَ بيل صحيح كَالرِّياضة لِلفَهيمِ..‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫َ َ‬ ‫وجميع األقطار، أن نتعلم من اخلبرات السابقة، وأن نبني أهدافنا‬ ‫وقَد صحَّ ت بِه األَقوَال حَ تَّى غَدا مثالً من الزمن القَدميِ.. فَقالوا في‬ ‫ِ َ َّ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عليها، من أجل البدء بنقلة نوعية في إظهار وإبراز دورنا احلضاري‬‫مَثل ِهم كُلُّ عَقل سَ ليم هو في اجلِسم السَّ ليمِ.. فَمارِس مَا استَطعتَ من‬‫ِ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫والتاريخي، من خالل رياضاتنا.‬ ‫الرِّياضة مع التقوى وَباخلُلق القَوميِ.‬ ‫ِ‬ ‫َ َ َ‬ ‫من دون شك إن األلعاب األوملبية 2102 سيكون لها إثر إيجابي‬ ‫61‬
  4. 4. ‫االحرتام: ثقافة من�شية‬ ‫من األمور، التي ال نذكرها كثيرا، ويكون لها أثر كبير في‬ ‫حياتنا منذ الصغر حتى املشيب، ثقافة االحترام بكل أنواعه.‬ ‫بدءا باحترام اإلنسان لنفسه، ثم باالحترام املتبادل بني‬ ‫الزوجني، وكذلك باحترام األم واألب للطفل الذين كانا سببا‬ ‫في مجيئه إلى الدنيا. هذا الطفل الذي له مطالب من مأكل‬ ‫ومشرب وملبس وتربية وتعليم وتثقيف، كذلك لديه على‬ ‫أبويه واجب االحترام في التعامل إلى أن يصبح مراهقا له‬ ‫خصوصية يجب أن حتترم، وآراء يجب أن تقوم من دون‬ ‫أن يحتقر رأيه، أو أن يهمش فكره، أو أن يلغى كيانه من‬ ‫جانب أو أن يعطى احلبل على الغارب (كناية عن إعطائه‬ ‫كافة الصالحية التخاذ قراراته بال احترام خلصوصية‬ ‫الغير)، من جانب آخر، فينشأ معتدا ً برأيه لدرجة الغرور،‬ ‫ال يهتم ملشاعر الغير، وال يحترم آراءهم أو خصوصياتهم.‬ ‫هذا الطفل املدلل قد يكبر ليصبح رجل األعمال أو موظف‬ ‫الدولة، الذي قد يسرق وينهب بحجة (إن لم تكن ذئبا أكلتك‬ ‫الذئاب)، أو هو األم األنانية، والتي ال تهتم في حياتها إال‬ ‫د. �شهري ح�شن عبد الله القر�شي‬ ‫لنفسها ولراحتها، ضاربة عرض احلائط واجبات األمومة‬ ‫ومتطلباتها أو هو األب، الذي ال يحترم واجب األبوة، ويقضي‬ ‫عميدة «كلية دار احلكمة» ـ جدة‬ ‫حياته في ملذاته ومالهيه. فينشأ عن هذا كله مجتمع متفكك‬ ‫‪suhair_qurashi@yahoo.com‬‬ ‫يسود فيه عدم االحترام، ويحصد فيه اآلباء سوء تربيتهم‬ ‫ألبنائهم، فيكثر العقوق والفساد والسرقة وغيرها من األمور‬ ‫التي أصبحت أقرب للنمط السائد في أوساطنا االجتماعية.‬ ‫وفي املدارس واجلامعات نرى هذا جليا. حيث تعرف وسط‬ ‫العائلة التي تنتمي لها الطالبة من درجة احترامها ملعلماتها‬ ‫وزميالتها وحتى العامالت. ونرى ارتباطا ً وثيقا ً بني درجة‬‫االحترام وبني متيز الطالبة وثقتها واعتزازها بنفسها ونبوغها‬ ‫علميا. وهنا أود أن أشدد على أهمية زرع ثقافة االحترام‬ ‫ُّ‬ ‫وترسيخها في تعامالتنا، وبني شبابنا وأطفالنا، وأن نعي‬ ‫أن مستقبلهم أمانة بني أيدينا، وأن املجتمع الذي يعيش بال‬ ‫احترام بني أفراده هو مجتمع ارتضى لنفسه الذلة واملهانة،‬ ‫وهذا عكس ما ارتضاه لنا الله، عز وجل، كأمة عزيزة كرمية‬ ‫أسماها سبحانه في محكم كتابه “خير أمة أخرجت للناس”.‬ ‫81‬

×