Your SlideShare is downloading. ×
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
كتاب العبقرية والإبداع والقيادة   دين كيث سايمنتن
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

كتاب العبقرية والإبداع والقيادة دين كيث سايمنتن

119

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
119
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
6
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ABCDEFG 164‫اﳋﻄﺎب‬‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫اﻟﻨﺺ‬‫وﻋﻠﻢ‬‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬‫ﻓﻀﻞ‬‫ﺻﻼح‬.‫د‬X¹uJ뇻«œü«ËÊuMHëËWUI¦KÃwMÞuëfK:«U¼—bB¹W¹dNýWOUIŁV²ÂWKKÝacb
  • 2. acb‫اﳋﻄﺎب‬‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫اﻟﻨﺺ‬‫وﻋﻠﻢ‬‫ﺗﺄﻟﻴﻒ‬‫ﻓﻀﻞ‬‫ﺻﻼح‬.‫د‬X¹uJ뇻«œü«ËÊuMHëËW UI¦KÃwMÞuëfK:«U¼—bB¹W¹dNýWO UIŁV²ÂWK KÝ164١٩٩٠ ‫ـ‬ ١٩٢٣ ‫اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬ ‫ﻣﺸﺎري‬ ‫أﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﺈﺷﺮاف‬ ١٩٧٨ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﺻﺪرت‬ABCDEFGfDž√1992
  • 3. ‫ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ‬ ‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻨﺸﻮرة‬ ‫ا‬ ‫ﻮاد‬ ‫ا‬‫اﺠﻤﻟﻠﺲ‬ ‫رأي‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫وﻻ‬
  • 4. MMMM:‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬٩:‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬٦٥:‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫اﻷﺷﻜﺎل‬١٢١:‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬٢١١:‫اﳋﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬‫اﻟﺴﺮدي‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬٢٥٣‫ﺮاﺟﻊ‬ ‫وا‬ ‫ﺼﺎدر‬ ‫ا‬ ‫ﺛﺒﺖ‬٣١٣‫ﺳﻄﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺆﻟﻒ‬ ‫ا‬٣١٧‫ﺗﻘﺪ‬٥
  • 5. 5‫ﺗﻘﺪ‬‫ﺗﺴﺘﺸﺮﻓﻪ‬ ‫أﺧﺬت‬ ‫ﺟﺪﻳﺪا‬ ‫أﻓﻘﺎ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻮرد‬‫ـﺮب‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻋ‬‫ـﻮ‬‫ﻤ‬‫ﻣﺠ‬ ،‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫اﻵوﻧﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫اﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫وﻣﻬﺪت‬ ،‫ﻐﺮب‬ ‫وا‬ ‫ﺸﺮق‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻄﻠﻴﻌﻴ‬‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﺗﻘﺪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﻨﺤﻮ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬‫ﺗﺘﺸﻜﻞ‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫ﻓﻴﻠﻘﺎﻫﺎ‬ ،‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫إﻃﺎرﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬،‫ـﺞ‬‫ﻳ‬‫ـﺪر‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﺗﻨ‬ ،‫ﻛﺒﺮى‬ ‫ﲢﻮل‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻋﺒﺮ‬‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫اﻹ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ﻣﺘﺰاﻳﺪة‬ ‫أﻋﺪاد‬‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻟ‬‫ـﻮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ،‫ـﻲ‬‫ﻤ‬‫اﻟﻌﻠ‬ ‫واﻟﺘﺮاﻛﻢ‬ ،‫ﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ‬«‫ـﻲ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫»اﻻ‬ ‫ـﺚ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ،‫ـﺺ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﻨﺘﻤﻲ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ..‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬‫واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫اﻻﺧﺘﺒﺎر‬ ‫ﺗﻘﺒﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ «‫اﻟﺮوح‬ ‫»ﺑﻌﻠﻮم‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬‫ﻔﻬﻮم‬ ‫ﺑﺎ‬ «‫»اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ‬ ‫أﺧﺬ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫واﻟﺘﻘﺎدم‬‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫وﻳ‬ .‫اﶈﺪدة‬ ‫واﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫اﻟﻔﺮوض‬ ‫ذات‬ ،‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬‫ـﻪ‬‫ﻋ‬‫ـﻮ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫و‬ ?‫ـﺐ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫وﺻﻤﻮده‬ ،‫ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺑﻘﺎﺑﻠﻴﺘﻪ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎزات‬‫ﳒ‬‫اﻹ‬ ‫ـﻮء‬‫ﺿ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫ﻟﻠﺘ‬‫ﺟﻤﻌﻴﺎت‬ ‫ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮة‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺎ‬ ‫ور‬ .‫اﻷﺻﻴﻠﺔ‬‫اﻷورﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻠﺪان‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻋﻠﻢ‬‫ﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻷ‬ ‫اﳉﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺒﺎدرة‬ ،‫اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻋﺎم‬ ‫ﺗﻜﻮﻧﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬١٩٩٥‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﺿﺤﺔ‬ ‫دﻻﻟﺔ‬ ‫ذا‬ ‫ﻣﺆﺷﺮا‬‫ـﺔ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫اﻟﺒ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻏﺰو‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫ﻮﺟﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ‬‫ـﻢ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎذ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫وا‬ ،‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫اﻷد‬ ‫ـﺮ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﻮا‬‫ـ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺚ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎل‬‫ـ‬‫ﺠﻤﻟ‬‫وﲡﺎوز‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣﺼﺎﺣﺒﺎ‬ ‫ﻮذﺟﺎ‬ ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫أو‬ «‫»اﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬‫إﻧﺘﺎج‬ ‫آﻟﻴﺎت‬ ‫إدراك‬ ‫ﻓﻲ‬ ،‫ﺜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫ﺮاﺣﻞ‬ ‫ا‬‫ﻋﻠﻰ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﻟﻘﻮاﻧ‬ ‫وﺧﻀﻮﻋﻪ‬ ،‫اﻷدب‬.‫اﶈﺪد‬ ‫واﳉﻤﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻟﻴﺪي‬ ‫ﺴﺘﻮى‬ ‫ا‬‫ﺗﻘﺪ‬
  • 6. 6‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫أﺳﻔﺮت‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺗﺘﺄﺳﺲ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﳉﻮﻫﺮي‬ ‫ﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﻞ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﺤﻮرﻳﻦ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺗﺒﻠﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ?‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫إﳒﺎزات‬ ‫أﺑﺮز‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ا‬.‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻃ‬ ‫ـﺮة‬‫ﺘ‬‫ﻓ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫اﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﺳﺘﻘﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ،‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬))-‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫اﶈﻮر‬ ‫وﻫﻤﺎ‬Di-achronique‫وﺻﻴﺮورة‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﺑﺘﻄﻮر‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫اﻟﺬي‬‫وﻋﻮاﻣﻞ‬ ،‫واﻟﺘﺤﻮل‬ ‫اﻟﻨﺸﺄة‬ ‫ﺸﻜﻼت‬ ‫وﻳﻬﺘﻢ‬ ،‫ﻣﺘﻌﺎﻗﺒﺔ‬ ‫زﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓﺘﺮات‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﺎ‬)-‫ـﻰ‬‫ﻧ‬‫اﻵ‬ ‫ـﻮر‬‫ﶈ‬‫وا‬ .‫ـﻮر‬‫ﻫ‬‫ـﺪ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫اﻟﻨﻤﻮ‬chronique-(Syn‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻛ‬‫ـﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﻮﺻﻔﻲ‬‫ﻧﺴﻖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻧﺘﻈﺎﻣﻬﺎ‬ ،‫ﺘﺮاﻛﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫وأﺑﻨﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﲢﻠﻴﻠﻪ‬‫أن‬ ‫ـﺪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ .‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫وﻇ‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫وﲢﻠﻴﻞ‬ ‫اﶈﻮرﻳﻦ‬ ‫ﺑﺪﻣﺞ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ،‫دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ‬‫وﻟﻮ‬ ‫ﻣﻔﺘﺮﺿﺎ‬ ‫ﺪروﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻵﻧﻲ‬ ‫اﶈﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻒ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻰ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـﺪدة‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﳊ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﺛﺒﺎﺗ‬ ‫ﻣﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬‫وﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺗﻨﺘﺠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﻗﺎت‬ ‫وﻳﺒﺮز‬ ،‫ﺘﻐﻴﺮة‬ ‫وا‬ ‫اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ‬ ‫وﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‬‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﳊﺎﺳﻢ‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫وﻫﻨﺎ‬ .‫ﺻﺤﻴﺢ‬ ‫ﻋﻠﻤﻲ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫ﺗﻜﻴﻔﻬﺎ‬‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣﺜﻼ‬ ‫واﻟﻨﻔﺲ‬ ‫واﻟﻠﻐﺔ‬ ،‫واﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫اﻟﻄﺐ‬ ‫ﻋﻠﻮم‬ ‫ﻓﺘﺎرﻳﺦ‬ ،‫وﺗﺎرﻳﺨﻪ‬،‫ـﺮة‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﻋﻦ‬‫ـﺦ‬‫ﻳ‬‫اﻟﺘﺎر‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﺎم‬ ‫واﻹ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻠﻤﻮﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻨﺠﺰاﺗﻬﺎ‬ ‫أﺣﺮزت‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬‫ـﺎ‬‫ﺌ‬‫ﺷﻴ‬ ‫ﻳﻐﻨﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﺗﻄﻮر‬ ‫ﻹدراك‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬‫أن‬ ،‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺖ‬‫ﻓ‬‫ـﻼ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﺮا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ﺣﻘﺎ‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻘﻒ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ‬ ‫ﻦ‬‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫اﳉﺎﻧﺐ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻘﺘﺼﺮ‬ ‫ﻳﻜﺎد‬ ‫واﻷدب‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻠﻮم‬ ‫دراﺳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺮﺗﻜﺰﻧﺎ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻨﻜﺮ‬ ،‫ﻣﺘﻜﻠﺲ‬ ‫ﻣﺘﺠﻤﺪ‬ ‫ﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫ﺗﺼﻮر‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫اﻟﺒﺤﺖ‬‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫ـﻮا‬‫ﻇ‬ ‫ـﺪ‬‫ﺻ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ﻟ‬ ‫وﻳﻘﻒ‬ ،‫ﺒﺪع‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﺠﺪد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺣﻘﻬﺎ‬ ‫وﺣﻴﻮﻳﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻄﻮرﻫﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬-‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ-ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإذا‬ .‫وﺧﻨﻘﻬﺎ‬ ‫ﻹداﻧﺘﻬﺎ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫اﻷدب‬،‫ﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻤﺎﺳﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺪر‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫أﻗﺮب‬‫ﺗﻘﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮا‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫ﻋﺼﺮﻫﺎ‬ ‫وﻣﻨﻄﻖ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﺠﺎوز‬ ‫ﺗﻜﺎد‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﺤﻮﺛﻨﺎ‬ ‫ﻓﺎن‬?‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺮاث‬ ‫ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷﻋﻈﻢ‬ ‫اﻟﻮﻫﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰءا‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ،‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻟﻮﻫﻢ‬ ‫أﺳﻴﺮة‬‫ﺗﺼﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻷﻗﺼﻰ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﻘﺔ‬ ‫ﲡﻠﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺮى‬ ‫إذ‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ‫ـﻒ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺿ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻢ‬‫ﺟ‬‫ﻧﺎ‬ ‫وذﻟﻚ‬ .‫واﻷدب‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫إﻟﻴﻪ‬‫ـﺪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻣ‬‫ـﻮا‬‫ﻋ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫اﻹ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺐ‬‫ﺗ‬‫ـﺮا‬‫ﺗ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎق‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫اﻷ‬ ‫ﺑﺤﺮﻛﻴﺔ‬‫ـﺎدة‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻛ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ .‫ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬
  • 7. 7‫ﺗﻘﺪ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﻧﻈﻤ‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة‬ ‫ﻳﺆدي‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻌﺼﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ذاﺗﻬﺎ‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ‬‫ـﺪي‬‫ﻳ‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﻗ‬‫أ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬ ‫ﺑﺎب‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫وﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﺎ‬‫ـﺺ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻨ‬‫ﻣ‬ ‫ﺗﻨﺒﺜﻖ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﻺﻃﺎر‬ ‫ﻻزﻣﺎ‬ ‫ﻣﻬﺎدا‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻫﺬا‬.‫اﳉﺪﻳﺪة‬) ‫ـﺎب‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺧ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫و‬Discours،‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫ـﺪا‬‫ﻟ‬‫ا‬ (.‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﻨﺪرج‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫واﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﺗﻌﺎﳉﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﺗﺼﻮر‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺘﻬﺎ‬،‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﺷ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ﻃ‬ ‫ﻳﻜﺘﺴﺐ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺘﺠﻪ‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻷن‬‫ـﺪود‬‫ﺣ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻒ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎن‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺖ‬‫ﺒ‬‫ﻏﻠ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳉﺰﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺒﻐﺔ‬ ‫ﺗﺘﺠﺎوز‬‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﺒﺘﺴﺮ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﲢﻠﻴﻠﻬﺎ‬ ‫وﻳﺤﺎول‬ ،‫ﻔﺮدة‬ ‫ا‬ ‫واﳊﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺔ‬‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ﻟﻠﺘ‬ ‫وﻣﻨﻬﺠﺎ‬ ،‫اﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫اﻟﺘﻨﺎول‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻟﻴﺼﺒﺢ‬ ‫اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻳﺘﺠﻪ‬ ‫إﻧﻪ‬ .‫ﺷﺎﻣﻞ‬‫ﺻﻼﺑﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﺴﺘﻤﺪ‬ ،‫داﺋﻤﺔ‬ ‫وﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ،‫ﻣﺴﺒﻘﺔ‬ ‫ﻣﺼﺎدرات‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻻﻋﺘﻤﺎد‬ ‫دون‬ ،‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬،‫ـﺎر‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫ـﻼ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺮوض‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮد‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪم‬‫ﻘ‬‫ﻳ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫ﻐﻠﻘﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﻼ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ﻫ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮر‬ ‫ﻣﻌﻄﻴﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻨﻔﺘﺤﺎ‬ ،‫ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﺧﺎﺿﻌﺔ‬‫ﻛﺎﺷﻒ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫أي‬ ،‫ﺧﻄﺎب‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧﻄﺎب‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻣﺜﺎﻟﻲ‬ ‫ﻓﺮاغ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫ﻻ‬ ،‫ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺎ‬‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻟ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫و‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﻤﺘﺪ‬ ‫وا‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻮازي‬ ‫ا‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻋﻦ‬‫ﻋﻠﻮم‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺗﺴﻔﺮ‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫وإﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫أﻧﺴﺎق‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬‫ﻻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺈن‬‫ﻓ‬ ،‫ـﻲ‬‫ﺟ‬‫ـﺎر‬‫ﳋ‬‫وا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻠ‬‫اﻟﺪاﺧ‬ ‫ﻪ‬ ‫ﺑﻌﺎ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬،‫ـﻲ‬‫ﻠ‬‫ﻛ‬ ‫ﻧﺼﻲ‬ ‫ﺧﻄﺎب‬ ‫اﻷدب‬ .‫أﺷﻜﺎﻟﻬﺎ‬ ‫وﻳﻘﺘﻨﺺ‬ ‫ﻓﻮﻗﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﺒﺢ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻣﻨﺎص‬‫ـﺮف‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ‫اﻷﻗﺪﻣﻮن‬ ‫ﺗﺼﻮره‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻣﺸﺘﺘﺔ‬ ‫ﺟﺰﺋﻴﺔ‬ ‫وﺣﺪات‬ ‫وﻟﻴﺲ‬‫ﻳﺴﺘﻮﻓﻰ‬ ‫أن‬ ‫ﻻﺑﺪ‬ ‫اﻟﺒﺤﺜﻲ‬ ‫ﻏﻄﺎءه‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺧﻮاﺻﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳊﻴﻮي‬‫ﻳﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺎ‬ .‫ﺜﻠﻪ‬ ‫وﻗﺪرة‬ ‫اﺣﺘﻮاﺋﻪ‬ ‫ﺑﻜﻔﺎءة‬ ‫ﻳﺘﺴﻢ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺷﺮوط‬‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫أﺣﻜﺎم‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴﻀﻊ‬ ‫اﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫أﺣﻜﺎم‬ ‫إﺻﺪار‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻷول‬ ‫ﻘﺎم‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻜﻒ‬.‫ﺘﻐﻴﺮة‬ ‫ا‬ ‫وﻗﻮاﻧﻴﻨﻪ‬‫ـﺪات‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫اﻷد‬ ‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫اﳋ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﺪع‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬‫ﻳﻨﺪرج‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻟﻜﻠﻴﺔ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ‫اﻟﺼﻐﺮى‬،‫اﺠﻤﻟﺎورة‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﳋﻄﺎﺑﺎت‬ ‫ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺪﻋﻮه‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺪوره‬‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺗ‬‫ـﺮز‬‫ﺣ‬‫أ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﻵﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻨﺘﺞ‬ ‫ا‬ ‫ﺳﻴﺎﻗﻪ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻓﻬﺬا‬‫ـﺆرة‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫اﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻘﻨﻴﺎت‬ ‫اﻷﻟﺴﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫وﻧﻈﺮﻳﺎت‬‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻋ‬» ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺄ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻒ‬‫ﺻ‬‫ـﻮ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﻘﻮﻻﺗﻪ‬ ‫وﻳﺸﻜﻞ‬ ،‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬
  • 8. 8‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬) «‫ـﺔ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬Inter-disciplinaire‫ـﺪرس‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﺮ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻏ‬‫و‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺖ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻛ‬ ‫إذا‬ (‫ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺪرس‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﺗﺆﻟﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫ﺟﻮاﻧﺐ‬ ‫ﻓﺜﻤﺔ‬ ،‫اﻟﻨﺼﻮص‬‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫وذ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻛ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﺑﺼﻮرة‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫دراﺳﺔ‬ ‫ﺿﺮورة‬ ‫ﺗﺘﺠﻠﻰ‬ ‫وﻋﻨﺪﺋﺬ‬ .‫ﻴﺎدﻳﻦ‬ ‫ا‬‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫واﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻت‬ ،‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﺼﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫اﳋﺼﺎﺋﺺ‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬‫ـﺐ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺺ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ﺑﻮ‬ ‫ﻳﺼﻴﺮ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫أن‬ ‫وﻣﺎ‬ .‫ﻓﻴﻬﺎ‬‫إن‬ .‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫واﻟﻮﻇﻴ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﺒﺎﻳﻦ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط‬‫ـﺎدي‬‫ﻨ‬‫ﻳ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻴﺎدﻳﻦ‬ ‫ا‬ ‫ﺘﻌﺪد‬ ‫وا‬ ‫اﻷﻋﻢ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ذات‬ ‫ﻟﻠﻨﺼﻮص‬ ‫ﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬‫ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫وﻳﺮون‬ ،‫ﻣﺆﺳﺴﻮه‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﻵن‬ ‫ـﺪرج‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫ـﺈ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫اﻷد‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫إﻃﺎر‬ ‫ﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫ﻓﻬﻮ‬.‫ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫أﻋﻢ‬ ‫ﻣﻴﺪاﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ ،‫واﻷدب‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻠﻮم‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻹﻃﺎر‬‫ـﺊ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻳ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ،‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻳﻬﺘﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺎ‬ ‫و‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻠﻔﻮﻇﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺪراﺳﺔ‬ ،‫اﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺎت‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬‫ـﺪ‬‫ﻋ‬‫ـﻮا‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻮا‬‫ﺑ‬ ‫وﺻﻔﻬﺎ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ ،‫ﺑﻬﺎ‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﺼﺔ‬ ‫واﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫واﻷﺷﻜﺎل‬‫ﻣﺨﺼﺼﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻴﺪان‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻘﺘﺮب‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﺰاوﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬«‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫»اﻟﺘﺪاو‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإذا‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﻤﺜﻞ‬ ‫ا‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ،‫ﻟﻠﺒﻼﻏﺔ‬)Pragmatique‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﺗﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻫﻰ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻓﺮوع‬ ‫أﺣﺪث‬ ‫ﻫﻲ‬ (‫إﺟﺮاءات‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫وﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻷﻗﻮال‬ ‫وﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ووﺻﻒ‬ ،‫واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟﻜﻼم‬‫ـﺎج‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﻧ‬‫ا‬ ‫ـﺈن‬‫ﻓ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ﻋﻤ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﺻﺒﻐﺔ‬ ‫ذات‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﻮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺢ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺺ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺚ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ﺑ‬ .‫اﻟﺘﺪاوﻟﻲ‬ ‫ﺴﺘﻮى‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻹﺟﺮاءات‬،‫ﺪروﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻧﺨﺘﺒﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ،‫ﻣﺒﺴﻂ‬ ‫وﺑﻼﻏﻲ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ﺟﻬﺎز‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‬‫ﺑﻔﻀﻞ‬ ،‫واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻞ‬ ‫داﺋﻤﺎ‬ ‫ﻳﺨﻀﻊ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ووﻇﺎﺋﻔﻬﺎ‬ ‫ﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ‬ ‫وﻧﻘﻴﺲ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺘﻘﻨ‬ ‫اﳉﻮاﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮا‬ ‫أن‬ ‫وﻣﻊ‬ .‫اﻟﺘﺨﺼﺼﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺎرف‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻜﺘﺴﺒﺎت‬‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺘﺄﺑﻰ‬ ‫وﺟﻤﺎﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﻜﺸﻒ‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺎر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ﺣﺼﺮ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ﻛﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮل‬ ‫وﺗﺮﻓﺾ‬ ،‫اﻷوﻟﻲ‬ ‫اﻟﺘﺒﺴﻴﻂ‬‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ﻋﺎ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫ﻳﻈﻞ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻼؤﻣﺎ‬ ‫وأﺷﺪ‬ ،‫وﺗﺮﻛﻴﺒﺎ‬ ‫ﻧﻀﺠﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬.‫ﻌﺎﺻﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﻨﺎ‬ ‫ﻋﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻷدﺑﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻟﺘﺤﺪﻳﺚ‬‫ﻓﻀﻞ‬ ‫ﺻﻼح‬ ‫دﻛﺘﻮر‬
  • 9. 9‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫اﳌﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ﲤﻬﻴﺪ‬‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺴﻖ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫اﻻ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻃ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺳ‬‫درا‬ ‫ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﺤﻮث‬‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻒ‬‫ﺸ‬‫ﺗﻜ‬ ‫ﺗﺼﻮرات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ‬‫ـﻮر‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺎ‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻋ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎل‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺷ‬‫أ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﺑﺤﺚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻔﻬﻮم‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﺗﺄﺳﻴﺲ‬ .‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮﻻت‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﺿﺮوري‬ ‫واﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬‫ﻣﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫اﺗﺨﺎذ‬ ‫ﻌﺎﺻﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺚ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻔﺮض‬،‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ﻟﺪر‬ ‫ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ‬‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﻮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺪات‬‫ﺣ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﻋﻼﻗﺎﺗ‬ ‫وﻣﻌﺮﻓﺔ‬.‫ﻣﻘﻮﻻﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﺴﺘﻤﺪ‬‫ـﺎ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫و‬ ‫ـﺐ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻮاع‬‫ﻧ‬‫اﻷ‬ ‫أن‬ ‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬‫و‬‫ﻫﺬا‬ ‫وﻓﻲ‬ .‫ﻫﺮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺎط‬ ‫ﻟﻸ‬‫أو‬ ‫ـﻮع‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮق‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺧ‬‫آ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ﻋﺼﺮ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻬﺮم‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫وﻳﺨﻀ‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻷﻧﻮاع‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺴﻴﻄﺮة‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﻮاع‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫اﻟﻔﻠ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﺜﺎل‬ .‫وﺗﻮﺟﻴﻬﻪ‬ ‫ﻟﺮؤﻳﺘﻪ‬‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﲢﺘﻞ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﳋﺎرﺟﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‬ ‫واﻹدراﻛﻴﺔ‬‫اﻷﺧﺮى‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﻮاع‬ ‫وﺗﺨﺘﺮق‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎن‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﺐ‬‫ﻃ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻃ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﺿ‬‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ور‬ ‫ـﻖ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬‫ـﺔ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻊ‬‫ﺿ‬‫و‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫أن‬ ‫ـﺮض‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ﻛ‬ .‫وﻏﻴﺮﻫﺎ‬‫أﺧﺬت‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ،‫اﳊﺮة‬ ‫اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻧﻈﺎم‬ ‫ﻇﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬1
  • 10. 10‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻃ‬‫ـﺮا‬‫ﻗ‬‫ـﻮ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻌ‬‫اﺠﻤﻟﺘﻤ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷول‬ ‫ﻘﺎم‬ ‫ا‬ ‫ﲢﺘﻞ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻠﻚ‬‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺘﺮﺗﺐ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮم‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺚ‬.‫ﻣﺘﻔﻮﻗﺔ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬،‫ـﺮق‬‫ﻃ‬ ‫ـﺪة‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻛ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ﻳ‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ارﺗﻘﺎء‬ ‫أﺧﺬ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫و‬،‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫اﻟﻌ‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺎت‬ ‫ﻋﻤﻠﻲ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺴﻠﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺻﺎر‬‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﺳﻴﺎدﺗﻬﺎ‬ ‫ﺗﺮﻛﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫إن‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬‫ـﺔ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ار‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ﻣﻘﺎو‬ ‫دون‬ ‫وﺗﻘﺒﻠﺖ‬ ،‫اﳊﺮ‬ ‫ﻮﻗﺮاﻃﻲ‬ ‫اﻟﺪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‬‫ـﻞ‬‫ﻇ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫اﻟﺜﺎ‬ ‫ﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻠﻴﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻬﺮم‬ ‫ذروة‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬‫اﻻﺑﺘﻜﺎرات‬ ‫وﻓﻲ‬ ،‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺤﻘﻖ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫اﻵﻻت‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎل‬ ‫ازدﻫﺎر‬‫ـﻒ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻇ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮز‬‫ﺑ‬‫أ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻓ‬‫ﻌﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫وﺛﻮرة‬ ‫اﳉﺪﻳﺪة‬) ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬٢١-٢٤٣((×).‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ذا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫اﻟﻔ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫أن‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﻮاع‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺗﺐ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫وﻳﻘﺘﻀﻲ‬‫ـﺮا‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ﻣ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺒﺤﺚ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﻟﻪ‬ ‫وﺧﺎﺿﻌﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﻬﺮم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ‬‫ﺑﺄﺣﻜﺎﻣﻬﺎ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫دروﺳﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﻠﻘﻰ‬ ،‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‬ ‫ﺑﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ‬ ‫ﻷن‬‫ﺧﻄﻮاﺗﻪ‬ ‫ﺗﺘﻌﻘﺐ‬ ‫أن‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺘﺤﺎول‬ .‫وإﺳﻘﺎﻃﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وإرﺷﺎداﺗﻬﺎ‬‫ـﺎف‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺟ‬‫أ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ،‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‬ ‫وﻋﻴﺎ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻛﻲ‬‫اﻟﺘﻌﺮف‬ ‫ﲢﺎول‬ ،‫وﻋﻘﺒﺎﺗﻪ‬ ‫ﻟﻌﺜﺮاﺗﻪ‬ ‫ﻣﺘﻨﺒﻬﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ .‫اﺠﻤﻟﻬﻮل‬.‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوع‬ ‫ﺗﺨﻄﻮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬) «‫ـﻼر‬‫ﺷ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬» ‫ﻳﻘﻮل‬G. Bachelard:‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫اﻟﻌ‬ ‫اﻟﺮوح‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ (‫ـﺪال‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮع‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬ ‫ا‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﻼ‬‫ﺟ‬‫ﻋﺎ‬ ‫أو‬ ‫آﺟﻼ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺳﻴﻐﺪو‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻴﺘﺎﻓﻴﺰﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺬاﻫﺐ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﻧﺴﺘﺒﺪل‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﺳﻴﻘﻮدﻧﺎ‬ ،‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻲ‬‫ـﺬا‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫و‬ .‫ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺎ‬ ‫ﺗﺼﺤﻴﺤﺎ‬ ‫ﺗﺼﺤﺢ‬ ‫اﺳﺘﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﺬاﻫﺐ‬ ‫ﺒﺎﺷﺮة‬ ‫وا‬ ‫اﳊﺪس‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮة‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ﺣﺠﺮ‬ ‫ﺗﻘﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻮاﺋﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺎﺋﻘﺎ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﺳﺘﻜﻒ‬‫ـﻮد‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫وﺣﻴﻨﺌﺬ‬ .‫دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﻛﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺎرف‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻘﺪم‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﺳﺘﻜﻮن‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫وﺣﺼﺮه‬ ‫وإﻳﻘﺎﻓﻪ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﺳﺘﻐﻼل‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬‫ﺣﺮﻛﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺗﻌﻘﺒﻨﺎ‬ ‫وﻟﻮ‬ .‫وﻣﻼﺣﻘﺘﻪ‬ ‫ﺘﺎﺑﻌﺘﻪ‬ ‫اﻟﻼزﻣﺔ‬ ‫اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬‫ﺑﺘﻐﻴﺮ‬ ‫ﺗﺘﻐﻴﺮ‬ ‫إﺟﺮاﺋﻴﺔ‬ ‫أداة‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره‬ ‫دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎ‬ ‫ﺣﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﻃﺎﺑﻌﺎ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻟﻈﻬﺮ‬‫ـﻢ‬‫ﻗ‬‫ـﺮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫و‬ .‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫اﻷﺧ‬ ‫ﺼﺎدر‬ ‫ا‬ ‫ﺛﺒﺖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮارد‬ ‫اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ‬ ‫ﺣﺴﺐ‬ ‫ﺼﺪر‬ ‫ا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﺮﻗﻢ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ (×).‫ﻳﻠﻴﻬﺎ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫اﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬
  • 11. 11‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ﻛﻠﻤﺎ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ‬ ‫ﺻﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻨﺼﺒﺢ‬ ‫وﺣﻴﻨﺌﺬ‬ ،‫ﻣﻌﻪ‬ ‫ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬) ‫ـﺮي‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫واﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻗﺔ‬ ‫وراء‬ ‫ﺳﻌﻴﺎ‬ ،‫ﺟﻬﻮده‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ‬٧-٢٣.(،‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻘﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻹﻃﺎر‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﻋﻠﻮم‬ ‫ﻓﻠﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺪور‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣﻘﺎرب‬ ‫ﺗﺼﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻨﺒﺜﻖ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬،‫واﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫إﺟﺮاءاﺗﻪ‬ ‫وﺗﺘﺒﻊ‬ ،‫ﻋﻠﻤﻲ‬ ‫اﺳﺘﺪﻻﻟﻲ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ﺑﺪورﻫﺎ‬ ‫ﺗﺨﻀﻊ‬‫ـﻲ‬‫ﻀ‬‫ـ‬ ‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺼﺐ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﺗﺴﻔﺮ‬‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻮﻛﺒﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎق‬ ‫اﻟﺘﺼﻮر-ﻓﻲ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳋﻄﺎب-ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻋ‬‫ـﻮ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫أن‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫اﻵن‬ ‫ـﺬ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫وﺣﺴﺒ‬ ،‫اﻟﺘﻮاﻟﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺳﻨﻌﺮض‬،‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎل‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﺼﺎﺋﺺ‬‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫وا‬ ،‫اﻟﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫واﻹﺷﺎرة‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫وﺷﺮوط‬ ‫اﻟﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ﻓﺎﻟﻘﻮاﻋﺪ‬‫اﻧﺪﻣﺠﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﻌﻴﺔ‬ ‫واﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫وﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻟﻜﻦ‬ .‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺴﻼﺳﺔ‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ‬‫وﺷﺮوط‬ ‫اﻟﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫واﻟﺒﺪاﻫﺔ‬ ‫اﻟﻮﺿﻮح‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺪر‬‫ـﺪات‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻮﻻت‬‫ﻘ‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫واﻟﺴﺮد‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺎت‬ ‫ﺗﺘﻀﻤﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬‫واﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﺔ‬ ‫ﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫وا‬‫ـﺮ‬‫ﺻ‬‫ﻋﻨﺎ‬ ‫ﺑ‬ ‫واﺿﺤﺎ‬ ‫ﻴﻴﺰا‬ ‫ﻳﻔﺮض‬ ‫ﺎ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻐﺎت‬ ‫اﻟﺘﺪاوﻟﻲ‬ ‫واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺸﺘﺮﻛﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫وﻟﻌﻞ‬ .‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫واﻻ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺑﺎﳋﻄﺎب‬ ‫ﺘﺼﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬،‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ﻟﺘﺤ‬ ‫واﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺲ‬ ‫ﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﲡﺮى‬ ‫وﻫﻰ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺎج‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫إ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺪ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫وﺗﺘﺼﻞ‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫اﻟﻌﺮ‬ ‫ﻟﻠﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ .‫إﻧﺘﺎﺟﻪ‬ ‫وإﻋﺎدة‬ ‫وﺗﺨﺰﻳﻨﻪ‬ ‫وﻓﻬﻤﻪ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﻼ‬‫ﺧ‬ ‫ـﻢ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫اﺣﺘﻤﺎﻟ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ذات‬ ‫ﻟﻠﻔﻬﻢ‬ ‫اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت‬ ‫ﺗﺘﻄﻠﺐ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات‬‫ﺘﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻤﺎﺳﻚ‬ ‫وﻣﻈﺎﻫﺮ‬ ‫واﻟﺮواﺑﻂ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺸﺎر‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻔﺮوض‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬‫واﻟﺘﺮﻛﻴﺐ‬ ‫ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎر‬ ‫ﺘﺼﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫وﻫﻨﺎ‬ .‫ﻟﻠﻨﺼﻮص‬ ‫اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ .‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ذات‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫واﻟﺘﺠﺮﻳﺪ‬.‫وﲢﻮﻻﺗﻬﺎ‬ ‫واﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻌﺎرف‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺧﻮاص‬ ‫ﺣﻮل‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫دار‬ ‫وﻗﺪ‬‫واﻟﺘﺪاوﻟﻲ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻲ‬ ‫اﻻﻧﻜﻤﺎش‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ ،‫واﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺮﻓﻴﺔ‬
  • 12. 12‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺑﺎﺧﺘﻼف‬ ‫اﻟﻮﺛﻴﻖ‬ ‫ارﺗﺒﺎﻃﻬﺎ‬ ‫اﻟﻈﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺗﺮك‬ ،‫ﺑﺎرزة‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻼﺣﻆ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫ـﻢ‬‫ﺟ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ،‫ﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوق‬ ‫ﻋﺪا‬ ‫ﻫﺬا‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﻗﺎت‬‫ـﺬا‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎل‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫وﻻزال‬ .‫ﺗﻌﻘﻴﺪﻫﺎ‬ ‫ودرﺟﺔ‬ ‫اﳉﻤﻞ‬ ‫وأﻃﻮال‬ ‫اﳋﺎﺻﺔ‬‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﲢ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ،‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮع‬‫وﺗﻮزﻳﻊ‬ ،‫ﺎﺳﻜﻪ‬ ‫وﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫واﳊﻮار‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫رﺑﻂ‬ ‫ﻃﺮق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﺠﻤﻟﺘﻤﻌﺎت‬ ‫ﻓﻮارق‬.‫اﻟﻨﻤﻄﻴﺔ‬ ‫وﺗﺮﻛﻴﺒﺎﺗﻪ‬ ‫أﺑﻨﻴﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫وا‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﺳ‬‫ـﺪرا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻓ‬‫اﻷو‬ ‫ـﺪر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻐﺮب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫وﻳﻼﺣﻆ‬‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﺧﺎرج‬ ‫أﺟﺮى‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺑﺎﳋﻄﺎب‬ ‫ﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ا‬‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ﻟﻠﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ،‫واﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻷﻧﺜﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬‫ـﺪرس‬‫ﺗ‬ ‫ـﺚ‬‫ﻴ‬‫ﺣ‬ «‫اﻟﻜﻼم‬ ‫»إﺛﻨﻮﺟﺮاﻓﻴﺎ‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫اﻹﻧﺎﺳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﺒﺎﺣﺚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻫﺎم‬ ‫ﻓﺮع‬‫ـﺺ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ،‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺴﺘﻌﻤﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﺨﻄﺎﺑﺎت‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺎط‬ ‫اﻷ‬.‫واﻷﺳﻄﻮرة‬ ‫اﻟﺴﺮد‬ ‫أﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻏﻴﺮﻫﺎ‬ ‫واﻟﺴﺒﺎب‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫واﻟﻠﻌﺐ‬ ‫واﻷﻟﻐﺎز‬‫ﻟﻠﺤﻮارات‬ ‫ﺴﺘﻔﻴﺾ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺤﻮﺛﻪ‬ ‫ﺗﺮﻛﺰت‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫أﻣﺎ‬‫ﻌﺘﻘﺪات‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ا‬ ‫وﻣﺤﺘﻮاه‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫وأﻓﻌﺎل‬ ‫اﳉﻤﻞ‬ ‫ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺎت‬ ‫وﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬ ‫إﻃﺎر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫اﺠﻤﻟﺘﻤﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻸﻓﺮاد‬ ‫اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫ﺎط‬ ‫وأ‬‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺎدرا‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮع‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻻزال‬ .‫اﳉﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫وﺳﺎﺋﻞ‬‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫و‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ﺗﻨ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﺧﺬت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻮاﻋﻴﺔ‬ ‫ﺆﺳﺴﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإن‬ ،‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬.‫اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ‬ ‫اﻹﻣﺎم‬ ‫رﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻮﻳﺲ‬ ‫ﺳﻴﺪ‬ ‫ﺑﺤﺚ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺼﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻮذج‬ ‫أﺑﺮز‬‫ﺴﺎﻋﺪة‬ ‫ﲢﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻌﺮض‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻬﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﻜﻼت‬ ‫وﻻﺑﺪ‬‫ـﺪد‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫إذ‬ ?‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ﻟﻠ‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻘﺎرﺑﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻮﺻﻞ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬‫ـﺮف‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ،‫اﻟﺴﻄﺤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻌﺒﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬‫ـﺔ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮة‬‫ﺛ‬‫ـﺆ‬ ‫وا‬ ‫ـﺮة‬‫ﻛ‬‫ـﺬا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻧ‬‫ـﺰو‬‫ﺨﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﻮ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻷ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬.‫ﻌﺘﻘﺪات‬ ‫وا‬‫واﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‬ ‫واﻷﺳﻠﻮب‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻋﻠﻮم‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻹﻃﺎر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﺧﻴﺮا‬ ‫وﺗﺄﺗﻲ‬‫ـﺪ‬‫ﻗ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫واﻟﻨﻮﻋ‬ ‫اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺧﻮاص‬ ‫دراﺳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻨﺼﺐ‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ‬ ?‫اﻷﻟﺴﻨﻴﺔ‬‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﺼﻔﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﶈﺪدة‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫إذا‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺣﺎد‬ ‫ﺟﺪل‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺛﺎر‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻷﺳﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨﻴﺔ‬ «‫إﺿﺎﻓﻴﺔ‬ ‫»أﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺗﺪرس‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬‫ـﻮل‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫اﻹﺷ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻘﺎر‬ ‫وﺳﻴﺮى‬ ،‫ﻻ‬ ‫أم‬ ‫ﻟﻠﺨﻄﺎب‬‫ﺗﺆﺳﺲ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻧﺸﻴﺮ‬ ‫أن‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻬﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ،‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‬
  • 13. 13‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ـﺎت‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺛ‬‫ﺗﺄ‬ ‫ﲢﺪد‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻫﻰ‬ ،‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺎط‬ ‫ﻷ‬ ‫اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻮارق‬.‫وﺟﺪاﻧﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﻴﺮات‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺳﻮاء‬ ،‫اﻻﺗﺼﺎل‬‫ﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻣﻼﺋﻢ‬ ‫ﻛﺄﺳﺎس‬ ‫ﺑﻮﻇﻴﻔﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫وﻳﻨﺒﻐﻲ‬‫اﻟﺴﺮد‬ ‫ﻣﻘﻮﻻت‬ ‫ﺗﺮﺗﺒﻂ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺜﺎل‬ ‫ا‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻓﻌﻠﻰ‬ .‫اﶈﺪدة‬ ‫واﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫وﺑﻨﻔﺲ‬ .‫ﻟﻠﺨﻄﺎب‬ ‫اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﺴﺘﻮى‬ ‫اﻵن‬ ‫واﺿﺢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ووﺣﺪاﺗﻪ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫وﺟﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻓﺈن‬‫ـﺈن‬‫ﻓ‬ ‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬ ‫وﺑﻬﺬا‬ .‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﺺ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫واﻟﺘﻤﺎﺳﻚ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺑﻂ‬ ‫وﺷﺮوط‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ‬،‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮي‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺚ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮد‬‫ﺠ‬‫ﻣ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻬﺪف‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﺎﳋﻄﺎب‬ ‫اﳋﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ،«‫ـﻲ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻋ‬» ‫ـﻮر‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ﻣ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﺪراﺳﺘﻪ‬ ‫اﻷﺳﺲ‬ ‫ﺑﻮﺿﻊ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫اﻟﺘﺠﺮ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫إدراج‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﻤﻜﻦ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬) ‫اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫وﻋﻠﻮم‬ ‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﺼﻲ‬٧-٤٤.(‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻮاﻛﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻨﺨﺘﺎر‬ ‫ﻟﻜﻨﻨﺎ‬‫إﻟﻰ‬ ‫أدى‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ-اﻟﺬي‬ ‫ﻔﻬﻮم‬ ‫ﻨﺎﺳﺐ-ﺑﺎ‬ ‫ا‬ ‫ﺘﻐﻴﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﲢﻮﻻﺗﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ﺑﻮﺳ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ،‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺟﺬرﻳﺎ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮرﻫﺎ‬ ‫اﺧﺘﻼف‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫و‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﻼ‬‫ﻣ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻘﻒ‬ ‫وﻟﻦ‬ .‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﺴﻘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺪرﺟﻬﺎ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫ﻣﻨﺤﻨﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫ﺗﺮﺳﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﻨﻌﻄﻔﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺳﻮى‬‫ـﺎ‬‫ﺟ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫إ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫اﻷدﺑ‬ ‫ﺑﺎﻟﻈﺎﻫﺮة‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﶈﺪﺛﺔ‬ ‫اﳋﺮﻳﻄﺔ‬.‫وﻓﻬﻤﺎ‬:‫اﻟﻠﻐﺔ‬‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫أ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻣ‬‫اﻷ‬ ?‫ﻟﻐﻮﻳﺔ‬ ‫أﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺼﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻳﺘﺸﻜﻞ‬.‫ﻟﻄﺒﻴﻌﺘﻪ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣﺘﻐﻴﺮ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺘﺄﺳﺲ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎرﺑﺔ‬‫ـﻖ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ذروة‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻮﻻت‬‫ﲢ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ﻳ‬ ‫وﻣﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮز‬‫ﺑ‬‫أ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺮﻛﺰة‬ ‫ا‬ ‫واﻹﻃﻼﻟﺔ‬ .‫واﻷدب‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﺘﺼﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻌﺔ‬ ‫ﻣﺒﺮرات‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻠﻜﺸﻒ‬ ‫ﻣﺸﺮوﻋﺎ‬ ‫ﻣﺪﺧﻼ‬ ‫ﺗﻐﺪ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻻت‬‫ﺮاﺣﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻴﺎس‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﺣﻴﺎﻧﺎ‬ ‫ﺗﺘﺠﻠﻰ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺿ‬‫ـﺎ‬‫ﺧ‬-‫ـﺔ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺳ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫أ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ-ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﳉﻮاب‬ ‫ﺑﻘﻰ‬ ‫وﻟﻘﺪ‬ .‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬.‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﺒﻴﺮا‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ .‫ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أرﺳﻄﻴﺔ‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫اﻻﺧﺘﺒﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ﺣﺪﺳﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫وﺗﻘﺒﻞ‬
  • 14. 14‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺟﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ .‫اﻷرﺳﻄﻲ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﺻﻠﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻨﺒﺜﻖ‬ ‫ا‬ ‫اﳉﻤﻠﺔ‬ ‫وﻣﻔﻬﻮم‬ ،‫وﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﺣﺮف‬‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﻮرون‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻮا‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ﻨﻄﻘ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪون‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳ‬.‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴﺴﺘﺨﺮﺟﻮا‬ ،‫اﻟﻌﺼﻮر‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫إﺑﺎن‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻬﺎ‬‫ﺳﺎدﻫﻤﺎ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺎﺿﻴ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻘﺮﻧ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫أﺳﺲ‬ ‫ارﺗﺒﻄﺖ‬ ‫وﻟﻘﺪ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﻮا‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻋ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫وأﻫﻤﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﳊﺮﻛﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎر‬ ‫وﺟﻬﺖ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ﻧﺰﻋﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﻧﻈﺎم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﺎﺋﺪة‬ ‫اﻻﲡﺎﻫﺎت‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﺒﺤﺚ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮر‬) «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﺟﺎء‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ‬Saussure, F‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫اﻷﺻﻮﻟ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻓﺄرﺳﻰ‬ (.‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻄﻠﻘﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺰﻣﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﻮﻟﺔ‬ ‫ﺳﻴﻨﻘﺾ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻟﻠﺒﺪﻳﻞ‬‫ﺗﺼﺎرﻋﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻌﺎرف‬ ‫ا‬ ‫ﺣﻠﺒﺔ‬ ‫وراء‬ ‫اﻵﻧﻴﺔ-ﺛﺎوﻳﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺒﺪﻳﻞ-اﻟﺬي‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﺳﻴﻈﻞ‬‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫رؤﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻴﻮﻟﺪه‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﻧﻬﺠﻪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺠﺮ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ،‫وﺗﻜﺎﻣﻠﻬﺎ‬‫ـﻪ‬‫ﻛ‬‫ﲢﺮ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻲ‬ ‫ﺮﻛﺐ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺒﻨﻴﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ،‫ﻟﻠﻈﻮاﻫﺮ‬) .‫اﻵﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﻮﻟﻪ‬٨-١١٠.(‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ـﺪا‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪة‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﻠ‬‫ﻟ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ ‫وﺿﻊ‬ ‫ﻗﺪ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬) «‫»ﺑﻠﻮﻣﻔﻴﻠﺪ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ‬Bloomfield,L‫ﻣﻀﺎدا‬ ‫ﻣﻮﻗﻔﺎ‬ ‫اﺗﺨﺬ‬ ‫ﻗﺪ‬ (‫ﻣﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫رﺟﻮع‬ ‫أي‬ ‫ﺟﺪوى‬ ‫وﻧﻔﻲ‬ ،‫اﻷرﺳﻄﻲ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﺮﻓﺾ‬ ،‫ﻨﻄﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﺬﻫﻨﻴﺔ‬‫اﻻﺳﺘﺒﻄﺎن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻋﺘﻤﺎد‬ ‫أي‬ ‫ورﻓﺾ‬ ،‫اﻟﺘﺤﺪث‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺬﻫﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺤﺪث‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺘﺼﻮر‬‫ـﻮن‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫وﻳ‬ ?‫اﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫ﺳﺆال‬ ‫ﻳﻄﺮﺣﻮن‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳ‬ ‫وﺟﺪ‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ .‫اﻷﻟﺴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬?‫ﺘﺼﻮر‬ ‫ا‬ ‫وﻣﺎ‬ :‫ﻗﺎﺋﻼ‬ ‫ﻳﻌﺘﺮض‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ،‫ﻣﺘﺼﻮر‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺗﺸﺘﺮك‬ ‫ﺳﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺻﻮرة‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬‫ﻟﻴﺲ‬ ،‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫أﻟﺴﻨﻴﺎ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره‬ ،‫ﻓﺎﻻﻟﺴﻨﻰ‬ ?‫اﻟﺬﻫﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫وﻣﺎ‬‫ـﺎم‬‫ﻣ‬‫أ‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻄﺮﺣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺴﺎﺋﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﳊﻞ‬ ‫ﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻮﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﻠﺤﺎ‬‫ـﺎول‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﺎذا‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ .‫ـﻲ‬‫ﺒ‬‫اﻟﻌﺼ‬ ‫اﳉﻬﺎز‬ ‫وﻇﺎﺋﻒ‬ ‫وﻋﻠﻤﺎء‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫وﻋﻠﻤﺎء‬ ‫اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ‬.?‫واﻟﺬﻫﻦ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮة‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻏﻤﻮﺿﺎ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺑﺸﻲء‬ ،‫اﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻏﺎﻣﺾ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮ‬‫ـﻪ‬‫ﳊ‬‫ﺻﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻷﻟﺴﻨﻰ‬ ‫أن‬ ،‫ﻓﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ‬ ‫»ﺑﻠﻮﻣﻔﻴﻠﺪ«-ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻳﺴﺘﻨﺘﺞ‬ ‫وﻫﻜﺬا‬‫واﻹرادة‬ ‫واﻹﺣﺴﺎس‬ ‫واﻟﻔﻜﺮة‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻣﻄﻠﻘﺎ‬ ‫ﲢﻠﻴﻼﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ‬ ‫أن‬‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻮﺣﺪات‬ ‫وﺻﻒ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫ﻣﺴﺒﻖ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺴﺘﺒﻌﺪا‬ ،‫وﻇﻴﻔﻲ‬ ‫ﺗﻮزﻳﻌﻲ‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .‫اﺗﺼﺎل‬ ‫أدوات‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬) .‫ﻨﻄﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ‬٢٠-٧٨(‫ﻣﻼﺣﻘﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪا‬ ‫ﻣﺴﺎرا‬ ‫اﺗﺨﺬت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫وا‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻴﺪ‬‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻼ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫أن‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬‫و‬ .‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻃﺮأت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ا‬
  • 15. 15‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ـﻖ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻮازي‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ﺑﺎ‬ ‫ﻧﺤﺘﻔﻆ‬ ‫ﻟﻜﻲ‬ ‫ﻣﺒﺮر‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫اﶈﺪﺛ‬‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻧﻘﻴﻢ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻌﺒﺚ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺷﺮﻋﻴﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﺸﺮﻋﻴﺔ‬ ،‫واﻟﻨﺤﻮ‬‫ـﻖ‬‫ﻄ‬‫ﻨ‬ ‫ا‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻔﺠﻮة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫ﺧﻄﺮا‬ ‫ﺗﻌﻤﻴﻤﺎ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻟﺘﻄﺎﺑﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫أي‬‫وﻣﺘﺰاﻣﻨﺔ‬ ‫ﻣﺘﺰاوﺟﺔ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫ﺑﻔﻌﻞ‬ .‫وﺟﻴﺰة‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻓﺘﺮة‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺗﺘﻀﺎءل‬ ‫أﺧﺬت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫واﻟﻠﻐﺔ‬‫اﻷﺷﻜﺎل‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺎول‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻲ‬ ‫ﻓﺎﻟﻨﺤﻮ‬ . ‫اﳉﺎﻧﺒ‬ ‫ﻛﻼ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﲡ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ﻋﻤﻴ‬ ‫واﺣﺪة‬ ‫ﺑﻨﻴﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻈﺎﻫﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺤﻮﻳﺔ‬‫ـﻮي‬‫ﻴ‬‫اﻟﺒﻨ‬ ‫واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ .‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻮن‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻗﺎم‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻜﻮﻧﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬‫ﺎ‬ .‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻨﻬﺞ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫أﻣﻜﻦ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ .‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮن‬ ‫أﺟﺮاه‬ ‫اﻟﺬي‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ﻜ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫ﻟﻠﺨﻄﺎب‬ ‫اﻟﺴﻄﺤﻴﺔ‬ ‫واﻷﺷﻜﺎل‬ ‫ﻨﻄﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫ﺗﻘﺎرب‬ ‫ﺟﻌﻞ‬‫ـﺖ‬‫ﲢ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﻔﻀﻞ‬ ‫وذﻟﻚ‬ .‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻣﻴﺌﻮﺳﺎ‬ ‫أﻣﺮا‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫اﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮرات‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﺧﺬﻧﺎ‬ ‫إذا‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ‬ .‫اﻟﺴﻄﺤﻴﺔ‬ ‫اﻷﺷﻜﺎل‬ ‫ﻫﺬه‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﺮﺣﻠ‬ ‫ﻣﻌﺮوف-ﻣﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻨﻄﻖ-ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻓﺎ‬ ،‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﳊﻘﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫ـﺎم‬‫ﻗ‬‫أ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷرﺳﻄﻲ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺜﻠﺖ‬ ‫و‬ ?‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﺎت‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎس‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻣﺒﻨﻴﺔ‬ ?‫واﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﺑ‬ ‫وﻣﺘﻮازﻳﺔ‬ ‫ﻣﺴﺒﻘﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫ـﺮ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫أ‬ .‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻢ‬‫ﺋ‬‫اﻟﻘﺎ‬ ‫ﻟﻠﻔﻜﺮ‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻓﻠﻢ‬ ،‫ذاﺗﻬﺎ‬‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺜﻠﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫اﳉﺎﻧﺒ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺤﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﺳﻔﺮت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬.«‫»ﺑﻮل‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺑﻨﻰ‬(Boole)«‫»ﻣﻮرﺟﺎن‬ ‫و‬(Morgan)‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻛﻠﻐﺔ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻮذج‬‫ـﺪور‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺲ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫اﻟ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻘﺼﻮر‬ ‫وﺟﻮه‬ ‫ﺗﻔﺎدي‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻬﺪف‬‫ﻨﻬﺞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻌﻠﻮا‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أﻗﺎﻣﻮا‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﻢ‬ .‫اﻟﺘﻤﺎﺳﻚ‬ ‫وﻋﺪم‬‫وﻫﺬا‬ .«‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻲ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫»ا‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣﺘﺠﺎﻫﻠ‬ ،‫ﺑﺤﺖ‬ ‫رﻳﺎﺿﻲ‬‫ـﻖ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫»ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻗ‬‫ﺑﺈ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫ﺗﻔﺎدﻳﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻼﺣﻘﻮن‬ ‫ﻔﻜﺮون‬ ‫ا‬ ‫ﺣﺮص‬ ‫ﻣﺎ‬«‫»ﺑﻴﺎﺟﻴﻪ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻧﺮى‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺸﻌﻮري‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺑﻜﺸﻒ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫اﻟﺘﺄﻣﻠﻲ‬(Piaget. J).(١١-٤٤) .‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫وﻣﺪرﺳﺘﻪ‬‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ﻣﻨﻄ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻋﺪﻧﺎ‬ ‫ﻓﺈذا‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ،‫ـﺎت‬‫ﻣ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻖ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺘﺼﻮرﻫﺎ‬ ‫وﺟﺪﻧﺎه‬ ،‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫اﳋﻄﺎب‬‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫دال‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ـﺬ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬‫و‬ .‫ـﻒ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ﻋﻼ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻛﻞ‬ ،‫اﻟﺴﺒﺒﻴﺔ‬‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫أو‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫دﻻﻟﺘﻪ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺻﻮﺗﺎ‬ ‫ﺑﻮﺻﻔﻪ‬ ‫وﻇﻴﻔﺘﻪ‬ ‫ﻳﺆدي‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺪوال‬‫أن‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ .‫ـﺪوال‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮه‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ﻣﺨﺘﻠ‬ ‫ﺟﻮﻫﺮه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻮﺻﻔﻪ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫ﻣﺎ‬.‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﻼ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫وا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻌﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻒ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬
  • 16. 16‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺄن‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﺸﺎﺋﻌﺔ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮة‬ ‫ﻃﺮح‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺆدي‬ ‫وﻫﺬا‬‫ـﻮح‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وأﻫﻢ‬ .‫ﻟﻪ‬ ‫ﺟﻌﻠﺖ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬‫ـﺎن‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺧ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ،‫ﻌﺎﺟﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷﻟﻔﺎظ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﺟﻤﺪت‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ ،‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻗﺪرة‬«‫ﺻﻔﻮان‬ ‫»ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫وﻳﻼﺣﻆ‬ .‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻟﻴﺪ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺻﻠﺐ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻫﺬا‬ ،‫ﺟﺪﻳﺪة‬.) «‫ـﺎردز‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫»ر‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫اﻟﻜﺒ‬ ‫اﻹﳒﻠﻴﺰي‬ ‫اﻟﻨﺎﻗﺪ‬ ‫أن‬Richards.I.A‫ـﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ﻳ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ (‫ﺑﻌﺪ-ﻳﺒﺪأ‬ ‫ﻧﺸﺮت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أواﺋﻞ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﻣﺬﻛﺮات‬ ‫ﻗﺮأ‬‫ﻠﻚ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻞ‬ ‫ﻟﻠﺮأي‬ ‫ﻻذع‬ ‫ﺑﻨﻘﺪ‬ «‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫»ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺄﺛﻮر‬ ‫ا‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬‫ـﺮة‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫أن‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺢ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻳ‬ ‫ﻧﻘﺪ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫ﻫﺠﺎﺋﻬﺎ‬ ‫ﺣﺮوف‬ ‫ﻠﻚ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫اﻟﺜﺎﺑﺖ‬ ‫ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ‬.«‫»إﻗﻠﻴﺪس‬ ‫ﻫﻨﺪﺳﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻓﺮوع‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺗﺼﺪق‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺜﺎﺑﺖ‬ ‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬‫ﻻ‬ ،‫رﺟﻌﻲ‬ ‫أﺛﺮ‬ ‫ذات‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺎ‬ «‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬ ‫»ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﺪﻻ‬ ‫ﻳﻘﺘﺮح‬ ‫وﻫﻮ‬.‫ﻘﺎل‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫اﳉﻤﻠﺔ‬ ‫ﺑﺎﻧﺘﻬﺎء‬ ‫إﻻ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻘﺘﻀﺎﻫﺎ‬ ‫ﺗﺘﺒ‬‫ﲡﻌﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫أﻓﻜﺎر‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻣﻦ‬ «‫»رﻳﺘﺸﺎردز‬ ‫ﻳﻘﺘﺮب‬ ‫وﻟﺬا‬‫ﺗﺴﺪﻳﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳉﻠﻴﻠﺔ‬ ‫اﳋﺪﻣﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻟﻌﻠﻢ‬ ‫أﺳﺎﺳﺎ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ﻇﻬﻮر‬ ‫ﻳﺘﻮﻗﻒ‬ ‫ﻋﻼم‬ :‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺈﺟﺎﺑﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﺎس‬ ‫ﺎ‬ ‫إ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫إﻟﻴﻨﺎ‬‫ـﺎت‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻨﺒﻨﻲ‬ ‫اﻟﻈﻬﻮر‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إذ‬ ?‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫ﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ا‬‫ـﺮج‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫اﳊﺪود‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻏﻴﺮه‬ ‫اﻟﻨﺴﻖ‬ ‫ﺣﺪود‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺑ‬‫ـﻲ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻂ‬‫ﺑ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻌﺮوف‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻧﻮﻋ‬ ‫ﻋﻦ‬‫وﻣﻨﻪ‬ ،‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﺑ‬ ‫رﺑﻂ‬ ‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﻮﺟﻪ‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫أو‬ ‫ﻓﺎﳉﻤﻠﺔ‬ .‫واﻻﺳﺘﺒﺪال‬‫ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﺧﺘﻴﺎر‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻨﻢ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ‬) .‫اﻻﺳﺘﺒﺪال‬ ‫ﶈﻮر‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﺑﻜﻠﻤﺔ‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﺎرة‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻣﺤﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬١٢-١٧٠() «‫ـﻮن‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻛ‬‫ـﺎ‬‫ﺟ‬» ‫ـﺪاه‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻹﺷﺎرة‬ ‫ﲡﺪر‬ ‫وﻫﻨﺎ‬Jakobson‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ﻟﻠ‬ (‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺪال‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫واﻻ‬ ‫ـﻂ‬‫ﺑ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ﺣﻴﻨ‬ ،‫إﳒﺎزات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬‫أن‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫اﻟﻜﺜﻴﺮة‬ ‫ﺑﺄﻗﺴﺎﻣﻬﺎ‬ ‫اﳊﺒﺴﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﺠﺰ‬ ‫وأن‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻣﺤﻮر‬‫أو‬ ،‫ـﻂ‬‫ﺑ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮر‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ﺧﻠﻞ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ : ‫ﻄ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻨﺤﺼﺮ‬‫ﺗﻌﺮض‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫ﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫رأﻳﻪ‬ ‫وﻋﺰز‬ ،‫اﻻﺳﺘﺒﺪال‬ ‫ﻣﺤﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﻠﻞ‬‫ﺟﻤﻴﻌﺎ‬ ‫ردﻫﺎ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ-ﻓﺒ‬ ‫اﻟﻔﺼﻮل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻨﻮﺿﺢ‬ ‫اﻷﺷﻜﺎل-ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫وذ‬ ‫واﻟﺘﺠﺎور‬ ‫اﻟﺘﺮاﺑﻂ‬ ‫ﻣﺤﻮر‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫وﻗﻮﻋﻬﺎ‬ ‫ﺣﺴﺐ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ‬ ‫ﻗﺴﻤ‬ ‫إﻟﻰ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫وذ‬ ‫ـﺪال‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻻ‬ ‫ـﻮر‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وإﻣﺎ‬ ،‫ﺮﺳﻞ‬ ‫ا‬ ‫واﺠﻤﻟﺎز‬ ‫اﻟﻜﻨﺎﻳﺔ‬ ‫ﺣﺎﻻت‬ ‫ﻓﻲ‬) .‫اﻻﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ‬٥-٣٣٣.(
  • 17. 17‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫ﻻزال‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﻣﺒﺎد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﻣﺒﺪأ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻤﺎ‬‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫واﻷدب‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﳊﻘﻮل‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬‫وإذا‬ .‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ﺑﻴﻨ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ‬ ‫اﳉﺪﻟﻲ‬ ‫واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ،‫واﻟﻜﻼم‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ا‬،‫ـﻼم‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺑﺠﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻪ‬ ‫رﺑﻂ‬ ‫ﻋﺰزﻧﺎ‬ ‫ﻗﺪ‬ «‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫»ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺤﺜﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﻨﺎ‬‫ﻣﺎدﺗﻪ‬ ‫ﻳﺴﺘﻤﺪ‬ ،‫ﺷﺎﻣﻞ‬ ‫ﻛﻠﻲ‬ ‫ﻃﺎﺑﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺘﻀﺢ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬‫درﺟﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻟﻴﺮﺗﻔﻊ‬ ،‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫وأﺷﻜﺎل‬ ‫ﻟﻠﻨﺼﻮص‬ ‫اﻟﻔﻌﻠﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﺔ‬‫ﺑ‬‫ـﺎر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬ ،‫ﻌﻴﺎري‬ ‫ا‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻮﺻﻔﻲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻘﻴﺪ‬ ‫ﺎ‬ ‫ور‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‬‫ﻳﻘﻮﻟﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻧﻔﻬﻢ‬ ‫وﺑﻬﺬا‬ . ‫اﻷﻗﺪﻣ‬ ‫اﻟﻨﺤﺎة‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ«-ﻻ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬) «‫»ﻟﻮﺳﺒﺮج‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫ﺎﻧﻲ‬ ‫اﻷ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬Lausberg،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺸﻴﺮ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ (.‫ﻣﻴﺘﺔ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﻛﻼم‬ ‫ﺑﺪون‬ ‫ﻓﺎﻟﻠﻐﺔ‬ .‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﻌﺒﺮ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎرة‬ ‫اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ‬ ‫وﻫﻰ‬‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫واﳊﻴﺎة‬ ‫واﻟﻔﻦ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫إﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﺑﺪون‬ ‫واﻟﻜﻼم‬) .‫واﻟﻜﻼم‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﳉﺪﻟﻲ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻟﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﺿﺤﺎ‬ ‫ﻮذﺟﺎ‬ ‫ﺗﻘﺪم‬٥٣-١١.(‫أﺧﺬ‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺼﻮرا‬ ‫ورﺛﺖ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻋﻠﻰ‬‫ـﻢ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺛ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫وذ‬ .‫ـﺮن‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻨﺼﻒ‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫وﻳﺘﺄﻛﺪ‬ ‫ﻳﺘﻌﺰز‬‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ﺨﻤﻟﺘﻠﻒ‬ ‫ﻤﻴﺰة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻮﺣﺪات‬ ‫ﺑﺘﺠﺎﻧﺲ‬ ‫ﺗﻘﻀﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬) ‫اﻟﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫ﺑﻌﻠﻢ‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫وارﺗﺒﺎﻃﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮي‬Semiotique‫اﻟﺬي‬ (‫ـﺪ‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺳ‬‫ـﺎ‬‫ﺳ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ .‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫ازد‬ ‫أن‬ ‫ـﺚ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻟ‬‫و‬ ‫ـﻪ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺄ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬،‫اﻻﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺷﺮح‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺜﺎل‬ ‫ا‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳊﺎﺳﻢ‬ ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻲ‬‫ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻷﳒﻠﻮ‬ ‫ﺪرﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫أﻧﺼﺎر‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة‬ ‫ﻗﺮاﺑﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫ﻳﻼﺣﻆ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬.‫ﺛﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷوروﺑﻴ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫وﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ،‫ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬،‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳉﻤﻠﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫وﺣﺪات‬ ‫ﻫﻤﺎ‬ :‫ﻣﺤﻮرﻳﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫وﻫﻲ‬‫اﻟﺒﻨﻴﻮي‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﳒﺪ‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ .‫آﺧﺮ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪوال‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ووﺣﺪات‬‫وﺣﺪات‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﺸﺎﻛﻞ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺘﺠﺎﻧﺲ‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺪرﻳﺞ‬ ‫أرﻛﺎﻧﻪ‬ ‫ﺷﻴﺪ‬ ‫ﻗﺪ‬.‫ﻋﻼﻣﺎت‬ ‫أو‬ ‫دواﻻ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬‫ـﺪة‬‫ﻴ‬‫وﻃ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻗﻴﺎم‬ ‫واﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫اﺧﺘﺒﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺒ‬ ‫وﻗﺪ‬‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﲢ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬ ‫ا‬ ‫وﻫﺬا‬ ‫اﺳﺘﺒﺪاﻟﻴﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﺑ‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﺆ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ﺗ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻄﻠﻘﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ .‫أﺳﺎﺳﻴﺎ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰا‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺔ‬‫ـﺮة‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺷﺮﻧﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ،‫ﻟﻠﻌﻼﻣﺎت‬ ‫ﺻﺮﻳﺢ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬‫اﻻﺳﺘﺒﺪال‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺘﻲ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎرض‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫وﻫﻜﺬا‬ .‫واﻟﻜﻠﻤﺔ‬
  • 18. 18‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫ـﻮ‬‫ﺟ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫أ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺧ‬‫آ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺿ‬‫ﺗﻌﺎر‬ ‫ﻳﻌﻜﺲ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺷﺮﺣﻪ‬ ‫ﺳﻴﺄﺗﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫واﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬) .‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوض‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﻋﻠﻰ‬٦٤-١٥٦.(،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫وﻇﻴ‬ ‫ﻣﻨﻄﻠﻘﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺘﺄﺳﺲ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺗﻘﺪم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎت‬،‫ﺑﺸﺮﻳﺔ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮة‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺗﺄﺧﺬ‬‫وﻛﻒ‬ .‫ﻣﺠﺮدة‬ ‫ﻣﺎﻫﻴﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻔﺖ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن-ﻗﺪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ-ﻛﻤﺎ‬ ‫وﻟﺬﻟﻚ‬‫اﻻﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻜﻼم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﺠﺴﺪ‬ ‫روﺣﺎ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮي‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬‫ﺷﺮﻋﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫وﺟﻮد‬ ‫ﻋﻠﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﺒﺤﺚ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻨﺎ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻓﺎﻟﻴﻮم‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮي‬‫اﻟﻈﺎﻫﺮة‬ ‫ﳊﻴﺎة‬ ‫اﻟﺸﺮﻋﻲ‬ ‫اﻹﻃﺎر‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫واﻟﻜﻼم‬ .‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮي‬ ‫اﳊﺪث‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ‬) .‫اﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺔ‬٨-٣٦.(‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ،‫اﶈﺪث‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﺗﺨﻀﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ،‫اﻟﻈﺎﻫﺮة‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫أن‬ ‫ﻏﻴﺮ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺮح‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪف‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻳﺴ‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻐﺎﻳﺮ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺮة‬ ‫ﺗﻌﻮد‬‫اﻟﻠﺴﺎﻧﻴﻮن‬ ‫ﻟﻴﺘﺒﻨﻰ‬ ‫ﺣﺎن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫إذ‬ ،‫اﻟﺘﺮاﺑﻄﺎت‬ ‫وﻛﺸﻒ‬‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻓﻲ‬ «‫»ﺟﺎﻟﻴﻠﻴﺎ‬ ‫أﺳﻠﻮﺑﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻬﺘﻤﻮن‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫وﻋﻠﻤﺎء‬،‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﲢﻮﻻ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫وﻫﺬا‬ .‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫واﻟﺬﻫﻦ‬ ،‫ﺧﺎﺻﺔ‬‫وإﻓﺮاز‬ .‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫وﻋﻤﻖ‬ ‫ﺑﻐﻮر‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻌﻄﻴﺎت‬ ‫وا‬ ‫ﻮاد‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬.‫ـﺪي‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﲡ‬ ‫ـﺎس‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ﻋ‬ ‫ﺑﺤﺚ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫دال‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬‫اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻻﻗﺘﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫ﻓﺎﻟﻨﺠﺎح‬‫وﻗﺪ‬ .‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻋﻤﻖ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻨﻔﺬ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮﻳﺔ‬ ‫ﺒﺎد‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻦ‬‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺎ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻈﻦ‬‫أن‬ ‫إﻻ‬ .‫اﺠﻤﻟﺘﻤﻊ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎﺋﻨﺎت‬ ‫ﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺑﺼﻔﺘﻪ‬ ‫اﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺎت‬‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎف‬‫ﻛ‬ ‫ـﻮى‬‫ﺘ‬‫ﻣﺴ‬ ‫وﺑﻠﻮغ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وأﺻﻮل‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬‫ﺛﻼث‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻨﻬﺞ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﻌﺘﻤﺪ‬ .‫اﻷﺳﻠﻮب‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫اﺗﺨﺎذ‬ ‫ﲢﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮي‬ ‫اﻟﻌﻤﻖ‬‫ـﺪر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺿ‬‫اﻟﺮﻳﺎ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ذات‬ ‫اﻟﻨﻤﺎذج‬ ‫وﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺪ‬ ‫ﻫﻲ‬ ?‫آﻟﻴﺎت‬) .‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺮوﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎف‬٩-٥٣.(‫ﻛﺒﻴﺮة‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺴﻬﻢ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة‬ ‫ﻓﺮوﻋﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫اﺳﺘﺤﺪﺛﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬‫وﲡﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﲢﻠﻴﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﺑﺄدوات‬ ‫ﺪﻧﺎ‬ ‫و‬ ،‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺼﻮراﺗﻨﺎ‬ ‫إﺛﺮاء‬ ‫ﻓﻲ‬‫اﻟﺸﺮوط‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻀﺮوري‬ ‫ﻟﻠﻘﺪر‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﲡﻌﻞ‬‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ :‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺮ‬‫ﻔ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺳﻨﻀﺮب‬ .‫ﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬.‫واﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬
  • 19. 19‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫اﳋﻄﻮات‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﻣﺮﻧﺎ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫اﻗﺘﺮح‬ ‫وﻗﺪ‬:‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‬.‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫وا‬ ‫واﻟﻈﺮوف‬ ‫ﺘﺤﺪﺛ‬ ‫ا‬ ‫اﻧﺘﻘﺎء‬ -‫أ‬.‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﺟﻤﻊ‬ -‫ب‬.‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺑﺪاﺋﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮف‬ -‫ﺟـ‬.‫اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ -‫د‬.‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ -‫ﻫـ‬‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإن‬ ،‫ﺬﻛﻮر‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﻨﻈﺎم‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﺗﺘﺘﺎﺑﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﺎ‬ ‫ﺮاﺣﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أن‬ ‫وﻻﺣﻈﻮا‬‫اﺳﺘﻜﺸﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺑﺪراﺳﺔ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ،‫داﺋﺮي‬ ‫ﻧﺴﻖ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎن‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻀﻲ‬‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻼ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺮﺋﻴﺴ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺪء‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ، ‫دراﺳﺘ‬ ‫أو‬ ‫ﻣﺼﻐﺮة‬‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪء‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻗ‬ ‫ـﻮص‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺟ‬ ‫ـﺮوري‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺲ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ذﻟﻚ‬‫ﺑﺎﳊﺼﺮ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ا‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﲢﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﻼزم‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫واﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‬) .‫ﻟﺒﻌﻀﻬﺎ‬ ‫اﻹﺣﺼﺎﺋﻲ‬٣٥-٢٤٣.(‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ا‬ ‫اﺧﺘﺒﺎر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذج‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻫﺘﺪاء‬ ‫ﻜﻨﻨﺎ‬ ‫وﻗﺪ‬‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫دراﺳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ‬ ‫اﳋﻄﻮات‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻧﺘﺼﻮر‬ ‫أن‬‫ـﻮص‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪد‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎر‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬ ‫وإ‬ ، ‫ﻓﻌﻠﻴ‬ ‫ﻣﺘﺤﺪﺛ‬ ‫ﺑﺎﺧﺘﺒﺎر‬ ‫ﻻ‬ ،‫ﲡﺮﻳﺒﻲ‬:‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺨﻄﻮات‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻗﺮاءة‬ ‫وإﺟﺮاء‬.‫ﺘﺠﺎﻧﺴﺔ‬ ‫ا‬ ‫واﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻈﺮوف‬ ‫ﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻤﺎذج‬ ‫اﻧﺘﻘﺎء‬ -‫أ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺪا‬‫ﺑ‬‫و‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺎر‬‫ﺒ‬‫اﺧﺘ‬ ‫ﻳﺮاد‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮف‬ -‫ب‬.‫اﻟﻨﺼﻮص‬.‫ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ‬ ‫وإﺣﺼﺎء‬ ‫ﻟﻠﻨﻤﺎذج‬ ‫ورأﺳﻴﺔ‬ ‫أﻓﻘﻴﺔ‬ ‫ﺑﻘﺮاءة‬ ‫اﳉﺪوﻟﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ -‫ﺟـ‬.‫وﺟﻤﺎﻟﻴﺎ‬ ‫وﻇﻴﻔﻴﺎ‬ ‫ﻳﻔﺴﺮﻫﺎ‬ ‫ﺷﺎﻣﻞ‬ ‫ﻨﻈﻮر‬ ‫ورﺑﻄﻬﺎ‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ -‫د‬‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻹﺟﺮاءات‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳋﻄﻮات‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻨﺪرج‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫و‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫اﻟ‬ ‫اﻷﺷﻜﺎل‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺳﻨﺘﻌﺮض‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮوق‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻒ‬‫ﺸ‬‫ﻧﺴﺘﻜ‬ ‫ﻟﻜﻲ‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫اﻵن‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻧﺸﻴﺮ‬ ‫وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ .‫ﺑﻌﺪ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫و‬ ،‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫درﺟﺖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﺑ‬ ‫اﶈﺪﺛﺔ‬ ‫اﻷﻟﺴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻨﻄﻠﻘﺎت‬ ‫ا‬.‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﺑﻠﺴﺎﻧﻴﺎت‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎم‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻹ‬ ‫ـﺎم‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ذات‬ ‫ـﺎ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺴ‬‫ﻓﺤ‬ ‫ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫وﻫﻰ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫واﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬
  • 20. 20‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺗﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫وإﺟﺮاءات‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﺛﺎﺑﺘﺔ‬ ‫أﺷﻜﺎل‬،‫ـﻼت‬‫ﻳ‬‫ﺗﺄو‬ ‫ﻋﺪة‬ ‫ﲢﺘﻤﻞ‬ «‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫»اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻨﻈﻮر‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫ﻣﺤﺪدة‬‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻤ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫ﻛﺘﺎﺑﻲ‬ ‫أو‬ ‫ﺷﻔﻮي‬ «‫ﻣﺤﺪد‬ ‫»ﺷﻲء‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺸﻴﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻤﻜﻦ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻤﻦ‬‫وﻟﺘﻔﺎدي‬ .‫اﻟﺸﻲء‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﲢﻘﻴﻖ‬ ‫أو‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫واﻗﻌﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬ «‫»ﻋﻤﻞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺸﻴﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ‬‫ـﻖ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﻘﻮل‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺸﻲء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ «‫ﻠﻔﻮظ‬ ‫»ا‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ‬ ‫اﻟﻠﺒﺲ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺪاو‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺗﺄﺳﻴﺴﺎ‬ .‫اﻟﻘﻮل‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ «‫اﻟﺘﻜﻠﻢ‬ ‫»ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻳﺨﺘﺺ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻟﻔﺮع‬ ‫ﻫﻲ‬‫إﺟﺮاءات‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫وﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻷﻗﻮال‬ ‫ووﻇﺎﺋﻒ‬ ،‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫اﻟﻜﻼم‬‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻮد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻨﻤﻮ‬ ‫أﺧﺬ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻫﺬا‬ .‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫أ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺟ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻳ‬‫ـﺬ‬‫ﻐ‬‫ﺗ‬ ،«‫ﺗﺨﺼﺼﻴﺔ‬ ‫»ﻋﺒﺮ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ذو‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ‬‫ﻳﻌﻨﻴﻨﺎ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻜﻦ‬ .‫واﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫واﻷﻧﺜﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬.‫ﻟﻠﻨﺼﻮص‬ ‫اﻟﻨﺤﻮي‬ ‫اﻟﻮﺻﻒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻘﺮﺑﻨﺎ‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺎ‬ ‫إ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬‫ﻟﻠﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﻜﻮﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوع‬ ‫إﺣﺪى‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺪاو‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻓﻜﺎﻧﺖ‬ .‫ﺗﻮﺻﻴﻠﻬﺎ‬ ‫وﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ،‫ودﻻﻻﺗﻬﺎ‬ ،‫اﻟﺮﻣﻮز‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻌﻼﻣﺎت‬ ‫وﻫﻰ‬‫ﺑ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫إﻟﻰ‬ ،‫اﻷﺧﻴﺮ‬ ‫اﻟﻘﺴﻢ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﺗﻌﻨﻰ‬‫وﻟﻬﺬا‬ .‫واﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﺪﻟﻮﻻت‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫اﻟﻌﻼﻣﺎت‬ ‫ﺻﻠﺔ‬ ‫ﻳﺤﻠﻞ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ،‫اﻟﻌﻼﻣﺎت‬،‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻼﻣﺎت‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺑﻮﺻﻒ‬ ‫أوﻻ‬ ‫اﻫﺘﻤﺖ‬ ‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ .«‫»ﻋﻼﻣﺎت‬ ‫»ﻧﺼﻮص«ﻣﺤﻞ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﺣﻠﺖ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻠﺒﺚ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺛﻢ‬‫ﺑﺘﻮﺿﻴﺢ‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫وﺑﻴﻨﻤﺎ‬ .‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﺗﻌﻨﻰ‬‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫وﺗﻬﺘﻢ‬ «‫ﺟﻴﺪا‬ ‫اﻷﻗﻮال‬ ‫»ﺻﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﺗﻀﻤﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫اﶈﺪدة‬ ‫اﻟﺸﺮوط‬‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻟﻠﺘﻔﺴﻴﺮ«ﺳﻮاء‬ ‫وﻗﺎﺑﻠﺔ‬ ‫»ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ‬ ‫اﻷﻗﻮال‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﲡﻌﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺮوط‬‫اﻟﻼزﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺮوط‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺸﺎر‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﺎ‬‫اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ «‫وﻣﻼﺋﻤﺔ‬ ‫وﻧﺎﺟﺤﺔ‬ ‫»ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻷﻗﻮال‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻟﻜﻲ‬.‫ﺘﻜﻠﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث‬ ‫اﻟﺬي‬‫أي‬ «‫»اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﳉﺪوى‬ ‫ﺑﺎﻟﻎ‬ ‫ﻣﺠﺮدا‬ ‫ﻣﻔﻬﻮﻣﺎ‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪم‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإذا‬‫ـﻒ‬‫ﻗ‬‫ـﻮ‬ ‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪل‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫ﲡﺮ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮﻣﺎ‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪم‬ ‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻓﺎن‬ ،‫ﻤﻜﻦ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﻼز‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫واﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺮوط‬ ‫ﺗﻌﻨﻰ‬ ‫إذن‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ .«‫»اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ‬‫ﺑ‬ ‫ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ‬ ‫أي‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫اﳋﺎﺻﺔ‬ ‫ﻮاﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫وﻣﻘﺘﻀﻴﺎت‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫أﻓﻌﺎل‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻟﻠﻤﻼءﻣﺔ‬.‫واﻟﺴﻴﺎق‬ ‫اﻟﻨﺺ‬
  • 21. 21‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ـﺮف‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ﻟ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﺎق‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻧﺘﺒ‬ ‫وﻟﻜﻲ‬‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﲡ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎ‬ ‫إ‬ ‫ـﺎق‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫وﻣﺎدام‬ .‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﺘﻌﺮف‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﺑﻨﻴﺔ‬‫ﻋﻦ‬ ‫واﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ?‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻳﺘﻀﻤﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ‬‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻚ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ ،‫ﻳﺴﻴﺮة‬ ‫اﻟﺴﺆال‬ ‫ﻫﺬا‬:‫ﻣﻨﻈﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﲢﺪد‬.‫رﻓﻀﻪ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻗﺒﻮل‬ -‫أ‬.‫ﻋﺠﺰه‬ ‫أو‬ ‫ﻛﻔﺎءﺗﻪ‬ -‫ب‬.‫ﺗﻨﺎﻓﺮه‬ ‫أو‬ ‫ﻣﻼءﻣﺘﻪ‬ -‫ﺟـ‬‫ـﺮ‬‫ﺻ‬‫اﻟﻌﻨﺎ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺸﻤﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ‬ ‫وﻣﻦ‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺪاو‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺢ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫وﺑﻬﺬا‬ ،‫ﺗﻔﺴﻴﺮه‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﺗﺆدي‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﲢﺪد‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫ﺑﻪ‬ ‫ﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫وﻋﻨﺎﺻﺮ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟﺬي‬) .‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﺳﻴﺎق‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﻣﻨﻈﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬٧١-٧٩‫اﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫وﻳﺄﺗﻲ‬ .(‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺸﺎر‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺴﺎﺣﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻟﻴﻐﻄﻲ‬ ‫ﻫﺬا‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮة‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ـﻮ‬‫ﻘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺖ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫أﻧ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،«‫اﳊﺎل‬ ‫»ﻣﻘﺘﻀﻰ‬ ‫ﺑﻌﺒﺎرة‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺤﺔ‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻌﺜﺮ‬ ‫ﻛﻨﺎ‬ ‫وإن‬ «‫ﻣﻘﺎل‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫»ﻟﻜﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬) «‫»ﺷﻴﺸﻴﺮون‬ ‫ﻋﺒﺎرات‬Ciceron:‫اﳋﻄﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺮوﻣﺎﻧﻲ‬ (‫وﻳﺘﻜﻴﻒ‬ ،‫ﺣﻜﻤﺘﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺒﺮاﻫ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻳﻘﺪم‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺠﺐ‬ ‫اﻟﺒﻠﻴﻎ‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫»إن‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـﺐ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ﺑﺎ‬ ‫أﻋﺘﻘﺪ‬ .‫واﻟﺸﺨﺼﻴﺎت‬ ‫اﻟﻈﺮوف‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣﻊ‬،‫ﺷﻲء‬ ‫أي‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﺷﻲء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺿﺪ‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﳉﻤﻴﻊ‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫داﺋﻤﺎ‬‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻐ‬‫ﻟ‬ ‫ﻣﻘﺎﻻ‬ ‫ﻣﻘﺎم‬ ‫ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﺟﺪﻳﺮا‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻠﻴﻐﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻟﻜﻲ‬ ‫إذن‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬) «‫ﻟﻪ‬ ‫ﻣﻼﺋﻤﺎ‬٧١-٨٠.(‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ﻌﺮﻓ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻧﺨﻠﺺ‬‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ،‫ووﻇﺎﺋﻔﻬﺎ‬ ‫وﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‬ ،‫وأﺻﻮﻟﻬﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺪت‬‫ووﻇﺎﺋﻔﻪ‬ ‫ﲢﻠﻴﻠﻪ‬ ‫وﻃﺮق‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺲ‬ ‫وراءﻫﺎ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ‬‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ .‫ﺷﺎﻣﻞ‬ ‫ﻛﻠﻲ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺘﻌﺪدة‬ ‫ا‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﺗﻔﻘﻨﺎ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫وﺣﺘﻰ‬ .‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫ﻘﺎرﺑﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻧﻬﺠﻬﺎ‬ ‫ﻣﺤﺪداﺗﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﺎء‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫واﻹ‬ ‫ـﺔ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ﺣﺼﻴ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﳉﺰﺋﻴﺎت‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫اﺳﺘﺼﻔﺎء‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ﻟﻠﺒ‬ ‫ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻧﺴﻖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫إدراﺟﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻴﻨﺌﺬ‬ ‫ﻓﻼﺑﺪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬.‫ـﻮط‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎس‬ ‫ﻵﻟﻴﺎت‬ ‫وﻳﺨﻀﻊ‬ .‫واﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫اﻟﺸﺮح‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﶈﺪﺛﺔ‬
  • 22. 22‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺎء‬‫ﻛ‬‫ـﺬ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫دﺧﻮل‬ ‫وﻟﻌﻞ‬‫ﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﺎرف‬ ‫ا‬ ‫وﺗﺮاﻛﻢ‬ ،«‫»اﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ‬ ‫أﺟﻬﺰة‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﺮﺟﻤﺔ‬ ‫اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ‬‫ﻨﻄﻠﻘﺎت‬ ‫ا‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﻮي‬ ‫ﻨﻈﻮرﻫﺎ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺎت‬ ‫ﻋﻦ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻧ‬‫ـﻮ‬‫ﻋ‬‫ـﺪ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻣ‬‫اﻷ‬ .‫ـﻲ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫اﻟ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻃﺮق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮاﻋﺪة‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫وذ‬ ،‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺧ‬‫آ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫إﳒﺎزه‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺑﺈﻳﺠﺎز‬.‫ﻟﻠﺒﻼﻏﺔ‬ ‫اﻟﺸﺎﻣﻞ‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺴﻖ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻛﻤﺘﻐﻴﺮ‬ ‫دوره‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﻗﻒ‬:‫اﻟﻨﻔﺲ‬‫ﻋﻠﻢ‬‫اﻟﺘﻤﺎس‬ ‫ﻧﻘﺎط‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺸﻒ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻳﺘﻘﺎﻃﻊ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫إذا‬‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ﻟﻄ‬ ‫ﺑﺸﺮﺣﻪ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻨﺠﺰات‬ ‫اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ‬ ‫واﻹﺷﺎرة‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬‫ﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺎ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻛﻞ‬ ،‫وﺗﻠﻘﻴﻬﺎ‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫وآﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎن‬‫ﻛ‬ ‫ﺎ‬ ‫و‬ .‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻧﺸﻮء‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أدت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ا‬‫ـﺈن‬‫ﻓ‬ ،‫ـﺎن‬‫ﻣ‬‫ـﺰ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻧ‬‫ـﺮ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺮه‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪى‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫إذ‬ ،‫ـﺚ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫وﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬‫ـﺪي‬‫ﺠﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫وﻟ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻮﺟﻬﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﺒﺎد‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺘﺄﺻﻴﻞ‬ ‫ﻳﻬﺘﻤﻮن‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ‬ ‫إﻃﺎرا‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫إذ‬ ?‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺈﻳﺠﺎز‬ ‫اﺳﺘﺤﻀﺎرﻫﺎ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬.‫أﻳﻀﺎ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻳﺘﻮﺧﺎه‬ ‫اﻟﺬي‬‫ـﺎد‬‫ﺒ‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫اﻻﲡﺎﻫﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺷﻲء-ﻫﻮ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ-ﻗﺒﻞ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻼﺣﻆ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﺒﺎد‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫وﻟﻌﻞ‬ ،‫ﻤﻴﺰة‬ ‫ا‬ ‫ﺻﺒﻐﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻨﺢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬،‫واﳊﺘﻤﻴﺔ‬ ،‫اﻻﻣﺒﻴﺮﻳﻘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺐ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻻﻋﺘﻤﺎد‬ ،‫ﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‬ ‫وا‬ ،‫واﻹﺣﻜﺎم‬ ‫اﻟﺪﻗﺔ‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻒ‬‫ﺻ‬‫و‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫و‬ .‫ـﺞ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺑ‬‫ـﺄ‬‫ﺑ‬ ‫اﳉﺰم‬ ‫وﻋﺪم‬ ،‫اﳉﻬﺪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻻﻗﺘﺼﺎد‬:‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺈﻳﺠﺎز‬ ‫ﺒﺎد‬ ‫ا‬، ‫ﻣﺪﻗﻘ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫أن‬ ‫ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫ﺑﻄﺮق‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻳﺤﺎول‬ :‫واﻹﺣﻜﺎم‬ ‫اﻟﺪﻗﺔ‬ -،‫دراﺳﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﺮوع‬ ‫ﻳﻌﺘﺰﻣﻮن‬ ‫ﺎ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫أوﻻ‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎد‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫اﻻ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪﻻ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ر‬ ‫ـﻮرة‬‫ﺻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ﻧﺘﺎﺋﺠ‬ ‫وﺿﻊ‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺎ‬ ‫وﻳﺤﺎوﻟﻮن‬.‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻻﻧﻄﺒﺎﻋﺎت‬،‫اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺷﺄن‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﻢ‬ ،‫ﺘﻤﻴﺰة‬ ‫ا‬ ‫ﻧﺰﻋﺎﺗﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻟﻌﻠﻤﺎء‬ :‫ﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‬ ‫ا‬ -‫ـﻲ‬‫ﻓ‬‫و‬ ،‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺛ‬‫ـﻮ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺛ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳋﺎﺻﺔ‬ ‫ﲢﻴﺰاﺗﻬﻢ‬ ‫ﻣﻨﻊ‬ ‫ﻳﺤﺎوﻟﻮن‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫إﻻ‬‫ـﺚ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮاء‬‫ﺟ‬‫ﻹ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ﺑﺒ‬ ‫اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻳﺴﺘﻌ‬ ‫اﳊﺎﻻت‬ ‫ﺑﻌﺾ‬‫ـﺎ‬ ،‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺎر‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮوض‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺴﺎﻋﺪون‬ ‫ا‬ ‫وﻫﺆﻻء‬ ،‫اﻟﻔﻌﻠﻲ‬
  • 23. 23‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬.‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫إزاء‬ ‫اﳊﻴﺎد‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﻳﺘﺨﺬون‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ‬‫ـﺎء-أن‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻗ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬-‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ :‫اﻹﻣﺒﻴﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ -‫ـﻞ‬‫ﻣ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫إذ‬ ; ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺼﺎدر‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫ﻼﺣﻈﺔ‬ ‫ا‬‫ﺆﻛﺪة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫وﻻﺑﺪ‬ .‫ﻣﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫دﻟﻴﻼ‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻻﺳﺘﺒﻄﺎﻧﻲ‬.‫ﺑﺎﺧﺘﺒﺎراﺗﻪ‬ ‫ﻳﻌﺘﺪ‬ ‫ﻟﺒﺎﺣﺚ‬ ‫ﲡﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫دراﺳﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﻤﺪة‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺪاث‬‫ﺣ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺄن‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎد‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫اﻻ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺼ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ‬ :‫اﳊﺘﻤﻴﺔ‬ -‫اﻟﻌﻮاﻣﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺿﺨﻤﺎ‬ ‫ﻋﺪدا‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻓﻴﻌﺘﻘﺪ‬ ،‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ‬‫اﻟﻮراﺛﻴﺔ‬ ‫اﻹﻣﻜﺎﻧﺎت‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫داﺧﻠﻲ‬ ‫اﻟﻌﻮاﻣﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وﺑﻌﺾ‬ .‫اﻷﻓﺮاد‬ ‫ﻟﺴﻠﻮك‬ ‫اﶈﺪدة‬‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﺿﻐﻮط‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫ﺧﺎرﺟﻲ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫واﻟﺒﻌﺾ‬ .‫واﻷﻓﻜﺎر‬ ‫واﻻﻧﻔﻌﺎﻻت‬ ‫واﻟﺪواﻓﻊ‬‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺑﺄﺳﺒﺎب‬ ‫ﻣﺤﺘﻮﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬ .‫ﺑﺎﻷﻓﺮاد‬ ‫اﶈﻴﻄﺔ‬ ‫واﻟﻈﺮوف‬.‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮف‬ ‫أﻣﻜﻦ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺣﺎ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮه‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة‬‫ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫ﻳﺘﺼﻔﻮا‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ‬ ‫ﻳﺤﺎول‬ :‫اﳉﻬﺪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ -‫ـﻞ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺚ‬‫ﻴ‬‫ﺣ‬ ،‫ﻟﻠﺘﻔﺴﻴﺮات‬ ‫ﻣﻘﻨﻨﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﺑﺎﺗﺒﺎع‬ ،‫اﺠﻤﻟﻬﻮد‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﺢ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫أو‬‫ـﺐ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺮات‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫اﻟﺘ‬ ‫وﺗﻠﻚ‬ .‫ﻼﺣﻈﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮات‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫أن‬ ‫ـﺖ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺛ‬ ‫إذا‬ ‫اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻌﻘﺪة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮات‬ ‫وﺗﻔﻀﻞ‬ .‫أوﻻ‬ ‫اﺧﺘﺒﺎرﻫﺎ‬.‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة‬‫ـﻲ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻣ‬ ‫ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻳﺤﺎول‬ :‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺑﺼﺤﺔ‬ ‫اﳉﺰم‬ ‫ﻋﺪم‬ -‫ـﻮرون‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ﺗﻘﻮ‬ ‫ﻹﻋﺎدة‬ ‫وﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ‬ ،‫ﻟﻠﻨﻘﺪ‬ ‫ﻣﺘﻘﺒﻠ‬ ‫اﻟﺬﻫﻦ‬‫وﻻ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺮو‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫أي‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺒﺮر‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫دﻟﻴﻞ‬ ‫ﻇﻬﺮ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﺻﺤﺘﻬﺎ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮة‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫وﺻﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ‬ ‫ﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﻣﻮﻗﻮﺗﺔ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻗﺎﻃﻌﺔ‬‫ـﻮء‬‫ﺿ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﻗ‬ ‫داﺋﻤﺎ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﺣﻴﻨﻬﺎ‬) .‫اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ‬ ‫ﺴﺘﺠﺪات‬ ‫ا‬٢٧-٦٠.(‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺚ‬ ‫ﻳﺰود‬ ‫ﺑﺴﺎﻃﺘﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫وأﺣﺴﺐ‬‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫اﻷد‬ ‫اﻟﻈﺎﻫﺮة‬ ‫ﻷن‬ ،‫ﻫﺎﻣﺔ‬ ‫ﺆﺷﺮات‬ ‫اﻟﻨﺼﻲ‬ ‫واﻟﻨﻘﺪ‬ ‫واﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ‬‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻔﺲ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺧﺼﻮﺑﺔ‬ ‫وﻻ‬ ‫ﺗﻌﻘﻴﺪا‬ ‫أﺷﺪ‬‫ـﻲ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻈ‬‫ﺑﺘﻨ‬ ‫ﻛﻔﻴﻞ‬ ‫ﺒﺎد‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وﻣﺮاﻋﺎة‬ .‫وﺗﺘﻠﻘﺎﻫﺎ‬ ‫ﺗﺒﺪﻋﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫وﻳﻌﺘﻤﺪ‬ ،‫ﺑﺘﺤﻴﻴﺪه‬ ‫وﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﻄﺒﺎع‬ ‫ﻳﻌﺘﺮف‬ ،‫وﻣﺘﻄﻮر‬ ‫ﻣﺘﻨﺎم‬ ‫ﻫﻴﻜﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺗﺄﺳﻴﺴﻪ‬‫ﺗﺮﺟﻤﺔ‬ ‫وﻳﺤﺎول‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات‬ ‫وﺻﺤﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوض‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬،‫ﻴﺪاﻧﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫واﻻﺧﺘﺒﺎرات‬ ‫اﻹﺣﺼﺎءات‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﻛﻤﻴﺔ‬ ‫ﻷرﻗﺎم‬ ‫اﻟﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫اﳋﻮاص‬
  • 24. 24‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺛﻢ‬ ،‫ﺘﻌﺴﻔﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮات‬ ‫ﺑﺈﺑﻌﺎد‬ ‫اﳉﻬﺪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫وﻣﺮاﻋﺎة‬‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺼﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﻮﻗﻮت‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻮاﺿﻊ‬ ‫ا‬ ‫اﻻﻋﺘﺮاف‬.‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺮاﻛﻢ‬ ‫ا‬ ‫واﻟﺒﻨﺎء‬ ،‫اﻟﺒﺤﺚ‬‫ﻣﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻳﺴﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﺳﺘﻄﺎع‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﻄﻮات‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﺎت‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫آ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻠ‬‫ﻳﺤ‬ ‫أﺧﺬ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫واﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎب‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻛ‬ ‫وﻃﺮق‬ ،‫اﳊﺴﻴﺔ‬ ‫ﻌﻄﻴﺎت‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫اﻷﺧﻴﻠﺔ‬ ‫وﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ،‫واﻟﺘﺬﻛﺮ‬ ‫اﻟﺘﻠﻘﻲ‬،‫ـﻲ‬‫ﻋ‬‫اﻟﻮ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫ﻣﻌﺮﻓﻴﺎ‬ ‫ﺜﻠﻬﺎ‬ ‫و‬‫وأدوات‬ ،‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬ ‫واﻛﺘﺸﺎف‬ ،‫اﻟﻼﺷﻌﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫وﻃﺒﻴﻌﺔ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ـﺖ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻣ‬‫ـﻮا‬‫ﻋ‬ ‫و‬ ،‫ـﺄ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ودﻻﻻت‬ ‫ـﻒ‬‫ﻴ‬‫واﻟﺘﻜﺜ‬ ‫واﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﺘﺮﻣﻴﺰ‬‫ـﻰ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬ ،‫ـﻊ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺠﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻟﺪى‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑﺤﻴﺎة‬ ‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻛﻞ‬ ،‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬‫وﻣﻮﻗﻒ‬ ،‫ﺒﺪع‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫إﻧﺘﺎج‬ ‫ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻏﺎﻣﺮة‬ ‫أﺿﻮاء‬‫ـﺔ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮ‬ ‫ا‬ ‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻣﻴﺎدﻳﻦ‬ ‫ﻧﺘﺼﻮر‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻜﻔﻲ‬ .‫إﻧﺘﺎﺟﻪ‬ ‫إﻋﺎدة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻠﻘﻲ‬ ‫ا‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﺑ‬ ‫ﳊﻖ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺘﻄﻮر‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺪرك‬ ‫ﻛﻲ‬ ‫واﻹﺑﺪاع‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫وﺛﻴﻖ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬،‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫و‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ‫ـﻪ‬‫ﺴ‬‫ﻧﻔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻫﺬا‬‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ ،‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ودﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ‬ ‫ﻣﺘﻤﺎﺳﻚ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ﻧﺴﻖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وأدرﺟﻬﺎ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮث‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻔﻴﺪ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﺼﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﺒﺤﺚ‬ ‫اﻟﻼزم‬:‫أﺑﺮزﻫﺎ‬ ‫ﻧﻌﺪد‬ ‫اﻟﻔﺮوع‬ ‫ﻫﺬه‬.‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫وإﺟﺮاءاﺗﻪ‬ ‫اﻹﺑﺪاع‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ -.‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫وا‬ ‫واﻟﺮﻣﺰي‬ ‫اﻟﺘﻮﻟﻴﺪي‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ -.‫واﻟﺘﻠﻘﻲ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫وﻗﻮاﻧ‬ ‫اﻟﻔﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ -.‫آﻟﻴﺎ‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫وﻣﻌﺎﳉﺔ‬ ‫اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺬﻛﺎء‬ -‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫اﳉﻮ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺘﺮﻛﻴﺰ‬ ‫ﻧﺸﻴﺮ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺣﺴﺒﻨﺎ‬.‫اﳋﻄﺎب‬ ‫إﻧﺘﺎج‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺎت‬ ‫إﺿﺎءة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫إﺳﻬﺎم‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﺆﺳﺲ‬ ‫ﻗﺪﻣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫اﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫وﻳﻌﺘﻘﺪ‬.) «‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫»ﻓﺮو‬Freud. S‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻻ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ﺑﺼ‬ ‫واﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺎت‬ (‫ﺳﻨﻌﺮض‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻜﺘﺔ‬ ‫ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﺣﻪ‬ ‫وﻻ‬ ،‫اﻷﺣﻼم‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﻟﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫وﺻﻔﻪ‬‫إذ‬ ?‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻘﺘﺼﺮ‬ ‫اﺠﻤﻟﺎل‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺄﺻﺎﻟﺘﻪ‬ ،‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬،‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺎ‬ ‫ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‬ ‫وﻳﻘﻮم‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوق‬ ‫اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫ﻳﻌﻴﺪ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫ـ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ :‫ـﻞ‬‫ﻳ‬‫واﻟﺘﺄو‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﺠﻠﻰ‬ ‫اﳊﻘﻴﻘﻲ‬ ‫إﺑﺪاﻋﻪ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬
  • 25. 25‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺮى‬‫ﺧ‬‫اﻷ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫رﻣﺰ‬ ‫إﺣﺪاﻫﻤﺎ‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺘ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫واﻗﻊ‬‫اﳉﻮاﻧﺐ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻣﺮﻛﺒﺔ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ‬ ‫»إﻧﻬﺎ‬ :‫ﻋﺒﺎرﺗﻪ‬ ‫ﺣﺴﺐ‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ ،‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻌﺰز‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫اﳉﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺗﻜﺘﻤﻞ‬ ،‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫وﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫اﳋﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وﺻﻒ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫وﻟﻢ‬ .«‫اﻟﺮﻣﺰي‬ ‫ﻟﻠﻨﻈﺎم‬ ‫ﻔﺴﺮ‬ ‫ا‬-‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻧ‬‫ﺛﺎ‬ ‫اﻟﺮﻣﺰﻳﺔ-وﻫﻲ‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ .«‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫ﺣﺎوﻟﻪ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﲢﺪﻳﺪﻫﺎ‬‫ـﺎح‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻣ‬» ‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺪا‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﻌﺘﺮف‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ‬‫وﻫﺬه‬ .‫ﻓﺼﻮرة‬ ‫ﺻﻮرة‬ ‫اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺼﻮر‬ ‫ﺗﺘﺮﺟﻢ‬ ‫اﻷﺣﻼم«ﻟﻜﻲ‬‫رﻣﻮز‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﺣﺪ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬‫ﻻ‬ ‫ـﺎه‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫أن‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ «‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫ـﺮو‬‫ﻓ‬» ‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ﻋ‬ ‫ﻟﻠﺮﻣﺰ‬ ‫ﻤﻴﺰ‬ ‫ا‬ ‫ﻠﻤﺢ‬ ‫وا‬ .‫ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ‬ ‫اﶈﺪد‬ ‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﺎ‬‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﻣﻨ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ‬ ‫ﻫﻜﺬا‬ ‫ﺴﺘﺨﺪﻣﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺮﻣﻮز‬ ‫»وﺑ‬ .‫ﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎ‬ ‫ﻓﺎﻟﺮﻣﻮز‬ .‫ﻳﺘﻐﻴﺮ‬‫ﻮﺟﻮد‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻨﺼﺮ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺪاﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻟﻬﺬه‬ ‫ﻧﻌﻄﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫وﻧﺤﻦ‬ ..‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫داﺋﻤﺎ‬‫ـﺰ‬‫ﻣ‬‫ر‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎ‬ ‫إ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺗ‬‫ذا‬ ‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ?‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫اﻟﺮﻣﺰ‬ ‫اﺳﻢ‬ ‫وﺗﺮﺟﻤﺘﻪ‬ ‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ﻟﻠ‬ ‫اﻟﺘﺜﺒﻴﺖ‬ ‫وﻫﺬا‬ .«‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻼﺷﻌﻮري‬ ‫ﻟﻠﻔﻜﺮ‬‫أن‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﺑﻘﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫»ﻓﻌﻦ‬ .‫ﺗﻌﺪده‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬‫رﻣﺰﻳﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫واﻟﻔﺎرق‬ .‫وﺣﻴﺪا‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻀﺮوري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺛﺎﺑﺘﺎ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻧﻌﺰو‬‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻼم-ﻻ‬‫ﺣ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ﺗﻔ‬ ‫ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ-اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺣﻼم‬ ‫وﻣﻔﺎﺗﻴﺢ‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬‫ـﻰ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎف‬‫ﺸ‬‫ﻻﻛﺘ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻧﻠﺠﺄ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺼﺪر‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ،‫ﻨﻄﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ .‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﻣﻔﺘﺎح‬ ‫ﺑﺎﺧﺘﻴﺎر‬ ‫ﺆول‬ ‫ا‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫اﻟﺮﻣﺰي‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫»ﻓﻔﻲ‬ .‫اﻟﻜﺎﻣﻦ‬‫ـﺔ‬‫ﻓ‬‫ـﺮو‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺢ‬‫ﻴ‬‫ﻔﺎﺗ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻷﻗﻨﻌﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺘﻌﻤﻴﺔ‬ ‫ﺣﺎﻻت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﳒﺪ‬‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫»ﻓﺎﳉﻤﻞ‬ .‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﺪاﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎدات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫وﺗﺒﺪو‬ ،‫ﻋﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬‫اﻷﺳﺎﻃﻴﺮ‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﺗﻔﻌﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎدﻻت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﻜﺸﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬.‫اﻷﺧﺮى‬ ‫واﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﺎت‬ ‫اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫واﳊﻜﺎﻳﺎت‬‫ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫اﻟﺮﻣﺰي‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ،‫ﻟﻠﺮﻣﻮز‬ ‫ﻤﻴﺰ‬ ‫ا‬ ‫ﻠﻤﺢ‬ ‫ا‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺘﻮﻗﻊ‬ ‫ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ،‫ﻲ‬ ‫واﻟﻌﺎ‬ ‫اﻟﺪاﺋﻢ‬‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ‫اﳊﺎل‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺆول‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺸﺎر‬ ‫ا‬ ‫واﻟﻔﺮد‬ .‫اﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫اﳋﺎﺻﻴﺔ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺿ‬‫ـﺮ‬‫ﻋ‬‫ﺳﺄ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫»إن‬ :‫اﻟﺼﺪد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ .‫ﻟﻠﺤﻠﻢ‬ ‫ﻨﺘﺞ‬ ‫ا‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﲢ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫ﺟﻮﻫﺮي‬ ‫ﺑﺸﻲء‬ ‫اﻟﻘﺪم‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻣﻌﺮوف‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬‫ﺑﻪ‬ ‫ﺗﻮﺣﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺄﺧﺬ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ .‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﻳﺤﻠﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫اﻟﺘﻘ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫وﺗﺘﻤﺜﻞ‬ .«‫اﳊﺎﻟﻢ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺎ‬ ‫وإ‬ ،‫ﻔﺴﺮ‬ ‫ا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻻ‬ ،‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﻋﻨﺎﺻﺮ‬
  • 26. 26‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﻋﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﺗﺜﻴﺮه‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺣﻠﻤﻪ‬ ‫ﺣﻜﺎﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻧﺘﻬﺎﺋﻪ‬ ‫ﻋﻘﺐ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﺳﺆال‬.‫ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫اﳊﻠﻢ‬‫»ﻧﺪﻋﻮ‬ ‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫ﺗﻌﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت‬‫ـﻞ‬‫ﻘ‬‫ﻳﻨ‬ ‫وأن‬ ،‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﻀﻤﻮن‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﻨﺎﻳﺘﻪ‬ ‫ﻳﻮﺟﻪ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﻤﻠﻪ‬ ‫ﻣﺎذا‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻧﺴﺄل‬ ..‫ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺟﺰاء‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﺜﻴﺮه‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬.«‫ـﺮح‬‫ﺷ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫اﻷو‬ ‫إﺟﺎﺑﺘﻪ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎرﻧﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻧﺄﺧﺬ‬ ،‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫ﻳﺤﻠﻢ‬ ‫أن‬‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫أ‬ .‫ـﻦ‬‫ﻃ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫اﻟﺘ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰءا‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻟﻠﺤﻠﻢ‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ‬‫ـﻲ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎم‬‫ﻘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻮز‬‫ﻣ‬‫اﻟﺮ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻓﺘﻜﺸﻒ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫اﳉﺰء‬‫اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺗﺮﺑﻂ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫واﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫اﻟﺘﻄﻮرات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬‫ﺑﻠﺤﻈﺔ‬ ‫ﺘﺼﻠﺔ‬ ‫وا‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫وﻫﺬه‬ .‫اﻟﻈﺎﻫﺮ‬ ‫ﻀﻤﻮن‬ ‫وا‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫اﻟﺘﻘ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ ،‫ﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎ‬ ‫ﺻﺒﻐﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫اﳊﺎل‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬) .‫اﻟﺼﺒﻐﺔ‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫ﺗﺘﺴﻢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﺴﻔﺮ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬٦٩-٣٨١.(‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻳﺸﺮح‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻣﺒﺪأ‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺴﺘﺨﻠﺺ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫و‬‫ﺳﻨﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﺜﺮت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺮ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫أن‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ،‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬‫اﺳﻢ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫وإﻟﻰ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻧﻐﺰو‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﻤﺜﻞ‬ ،‫وﺻﻔﻲ‬ ‫ﻣﻠﻤﺢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‬‫ـﻮى‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ،‫ـﺪال‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫واﻻ‬ ‫ـﺰﻻق‬‫ﻧ‬‫اﻻ‬ ‫ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﺴﻤﺢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ «‫ﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻪ‬ ‫»ﺣﻘﻮل‬‫ـﺬه‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫وﻷن‬ .‫ـﺎ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻼ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ،‫ـﻲ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻮى‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ‫ـﺎء‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻷ‬‫إذن‬ ‫ـﺎك‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺑﻪ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺠﺎور‬ ‫ﺗﺘﺴﻢ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺒﺪاﻻت‬‫ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺗﺸﺎﺑﻬﻴﺔ‬ ‫ﲡﺎورﻳﺔ‬ ‫ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ :‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫ﻳﺮﺻﺪﻫﺎ‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﺎت‬ ‫أرﺑﻊ‬‫ـﺎن‬‫ﺘ‬‫اﳊﺎﻟ‬ ‫وﻫﺎﺗﺎن‬ .‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺗﺸﺎﺑﻬﻴﺔ‬ ‫ﲡﺎورﻳﺔ‬ ‫وﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ،‫اﻻﺳﻢ‬.‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺳﻴﺘﻀﺢ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫واﻻﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫اﻟﻜﻨﺎﻳﺔ‬ ‫ﲢﺪدان‬ ‫اﻟﻠﺘﺎن‬ ‫ﻫﻤﺎ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮﺗﺎن‬‫أن‬ ‫ـﻲ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ﻳﻨ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫داﺧﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺸﺮح‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﺎ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺧ‬‫ـﺪا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ «‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫ﺻﻠﺐ‬ ‫ﻓﻨﻲ‬ ،‫ﺗﻔﺎﺟﺌﻨﺎ‬‫ﺻﻮرة‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻤﺎ‬ ‫ﻧﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺪﻟﻮل‬ ‫وا‬ ‫اﻟﺪال‬ ‫ﻣﻦ‬ ،‫ﻛﻼ‬ ‫ﻵن‬ .‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻌﺘﺪ‬.‫ذﻫﻨﻴﺔ‬ ‫وأﺧﺮى‬ ‫ﺳﻤﻌﻴﺔ‬‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﺒﺎدل‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺻﻌﻮﺑﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ‬ ‫ﺧﻤﺴ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ «‫»ﺟﺎﻛﻮﺑﺴﻮن‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫وﻻ‬‫واﻟﻜﻨﺎﺋﻴﺔ-ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻴﻴﺰه‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫إذ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬‫ـﻪ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ «‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻮ‬‫ﺳ‬» ‫ـﻪ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻗ‬‫أ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮق‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎس‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ﻗﺒﻞ-ﻋ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺷﺮﻧﺎ‬‫ـﺮات‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻬﻴﻤﻦ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫ﻴﻜﺎﻧﻴﺰم‬ ‫ا‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫واﻟﺘﺠﺎور‬
  • 27. 27‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ﺑ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺗﻮﺳﻂ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻢ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪوى‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ?‫ـﺎم‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫اﻻ‬ ‫ـﻖ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻳﺴ‬ ‫واﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﺔ‬‫ـﺎر‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫اﻟﺘﺤﻔﻈﺎت‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ‬ ،‫ﻛﺒﺮى‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬.‫ﺿﺪﻫﺎ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﳋ‬‫وا‬ ‫ـﻼم‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺮدي‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎط‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺑ‬ ‫وﺛﻴﻖ‬ ‫ﺟﺴﺮ‬ ‫ﻫﻜﺬا‬ ‫ﺘﺪ‬ :‫أوﻻ‬‫ـﻲ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ?‫ـﺮ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎء‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺻ‬‫ـﺮ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻓﺤﻘﻮل‬ ،‫ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﳉﻤﺎﻋﻴﺔ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺰا‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ‬ ‫اﳋﺎﺻﻴﺔ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫و‬ ،‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻨﺘﻤﻲ‬‫ـﺮدي‬‫ﻔ‬‫اﻟ‬ ‫اﻟﻨﺸﺎط‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻳﻠﻌﺐ‬ ‫ﻓﻀﺎء‬ ‫ﲢﺪد‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫وﻓﻲ‬ .«‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬‫ـﺔ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺎدي‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫أو‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ﺣﻘ‬ ‫ﻓﺠﻮة‬ ‫ﻞء‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﺳﻮاء‬ .‫ﺗﻌﺒﻴﺮا‬ ‫دورا‬‫ﻓﺈن‬ ‫ﺗﻌﺒﻴﺮﻳﺔ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﻹﺷﺒﺎع‬ ‫أو‬ ،‫اﶈﺘﺪﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻮاﻃﻒ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎن‬ ‫ﻹﻃﻼق‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﺤﺮﻣﺔ‬.‫ﻟﻠﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻷوﻟﻴﺔ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻘﺪم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﺣﻘﻮل‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ﻟ‬ ‫ﺗﺴﻤﺢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬ ‫ﻳﺜﻴﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻷن‬ :‫وﺛﺎﻧﻴﺎ‬‫ﺒﺪأ‬ ‫اﻷﻧﻮاع‬ ‫وﺗﺴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻣﺒﺪأ‬ ‫ﻧﻘﺮن‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ;‫ﻟﻠﺸﺮح‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫ﻧﻀﻢ‬ ‫ﺑﺄن‬) .‫وﻇﺎﺋﻔﻬﺎ‬ ‫وﺑﻴﺎن‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺷﺮح‬٦٤-١٧٩.(‫ﻣﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺪارس‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻹﳒﺎزات‬ ‫ﺑﻘﻴﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺎ‬ ‫و‬‫أن‬ ‫ﻧﺆﺛﺮ‬ ‫ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ،‫ﻗﺼﻴﺮة‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻓﺘﺮة‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫واﻟﻨﻘﺪ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻣﺴﺘﺜﻤﺮة‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬ ‫ا‬ ‫اﺠﻤﻟﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ﻳﺼﺐ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫أﺣﺪث‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﻓﺮع‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻗﻠﻴﻼ‬ ‫ﻧﺘﻮﻗﻒ‬‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎء‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫إذ‬ ; ‫ـﻲ‬‫ﺟ‬‫اﻟﻔﺴﻴﻮﻟﻮ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫واﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﻟﻠﺒﻼﻏﺔ‬،‫واﻟﻠﻐﺔ‬ ‫واﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻢ‬ ،‫واﻹدراك‬ ‫ﻟﻺﺣﺴﺎس‬ ‫اﳊﻴﻮﻳﺔ‬ ‫اﻷﺳﺲ‬ ‫دراﺳﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮع‬‫ﻣﻜﻮن‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫أن‬ ‫أﺳﺎس‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .‫اﻟﻌﺎدي‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫واﻟﺴﻠﻮك‬ ‫واﻻﻧﻔﻌﺎﻻت‬ ‫واﻟﺪواﻓﻊ‬، ‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫دور‬ ‫ـﺄداء‬‫ﺑ‬ ‫ـﺺ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﻣﻨ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫أو‬ ‫واﺣﺪة‬ ‫ﻛﻞ‬ ،‫اﳋﻼﻳﺎ‬ ‫ﺑﻼﻳ‬ ‫ﻣﻦ‬،‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﻼ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻖ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫و‬ ‫ـﻪ‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﻳ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺦ-ﻫﻮ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﺼﺒﻲ-ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫واﳉﻬﺎز‬‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫واﻟﺴﻠﻮك‬ ‫واﻟﺘﺬﻛﺮ‬ ‫واﻟﻜﻼم‬ ‫واﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫واﻟﺴﻤﻊ‬ ‫اﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜﻦ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬‫ﺗﻌﻄﻴﻞ‬ ‫ﺷﺄﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻘﻪ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺼﺒﻲ‬ ‫اﳉﻬﺎز‬ ‫ﻳﺼﻴﺐ‬ ‫ﺧﻠﻞ‬ ‫وأي‬ .‫ﻓﻌﺎﻟﺔ‬‫ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺘﻮﻗﻒ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻬﻤﻨﺎ‬ ،‫ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﻮﺛﻴﻖ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺑﻂ‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫اﻟﻘﺪرات‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫إﺣﺪى‬‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺎط‬ ‫أ‬ ‫وﻓﻬﻢ‬ ‫إﻧﺘﺎج‬ ‫وﻃﺮق‬ ،‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﺑﺄﻧﻮاع‬ ‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫اﻟﻔﺮع‬ ‫ﻫﺬا‬.‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬‫ـﺮض‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫و‬ ;‫ـﺎت‬‫ﻣ‬‫ـﻮ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﻟﻜﻤﻴﺎت‬ ‫ﺗﺘﻌﺮض‬ ‫اﳊﻮاس‬ ‫أن‬ ‫ﺛﺒﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﺒﻼن‬ ‫ﻓﻌﻴﻨﺎك‬ ،‫ﺗﻘﺮأ‬ ‫ﺳﺮﻳﺮك‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫راﻗﺪ‬ ‫أﻧﻚ‬
  • 28. 28‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺪو‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺷﺠﺎر‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﳊﺠﺮة‬ ‫ﺟﺪار‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺴﺮﻳﺮ‬ ‫ﻏﻄﺎء‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﻜﺘﻮﺑﺔ‬ ‫ا‬‫ﲡﺮى‬ ‫ﻣﺤﺎدﺛﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫ﺳﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫أذﻧﻴﻚ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﺗﺪﺧﻞ‬ .‫أﻳﻀﺎ‬ ‫اﻟﻨﺎﻓﺬة‬ ‫ﺧﻼل‬‫اﳊﺮارة‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫ﺟﻠﺪك‬ ‫ﻳﺴﺠﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫ﺟﻬﺎز‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﺒﻌﺚ‬ ‫أﺻﻮات‬ ‫أو‬ ،‫ﺑﻌﻴﺪا‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻂ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـ‬‫ﻗ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪى‬‫ﺣ‬‫وإ‬ ‫ﺣﺎرة‬ ‫اﳊﺠﺮة‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ،‫واﻷﻟﻢ‬ ‫واﻟﻀﻐﻂ‬‫ﺗﺘﻠﻘﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫إﻻ‬ ‫اﻧﺘﺒﺎﻫﺎ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﻌﻴﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻔﺮد‬ ‫أن‬ ‫ورﻏﻢ‬ .‫اﻷﺧﺮى‬.«‫اﻹﺣﺴﺎس‬ ‫»ﻣﺨﺰن‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫اﳊﻮاس‬‫ـﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ـﻢ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﳊﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫وﺗﺪل‬.‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﻘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺲ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﺎء‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫أ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮى‬‫ﺧ‬‫أ‬ ‫ـﺎزن‬‫ﺨ‬‫ﻣ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫وﻗﺪ‬ ، ‫اﻟﻌ‬ ‫ﺷﺒﻜﺔ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬‫أو‬ ‫ـﻮت‬‫ﺻ‬ ‫أو‬ ‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻧﻄﺒﺎع‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﻳﺒﻘﻰ‬ ‫ﺣﺴﻴﺔ‬ ‫ﺧﺒﺮة‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫ﺎرﺳﺔ‬ ‫وﻋﻨﺪ‬‫اﻟﺮﻗﻴﻖ‬ ‫اﻻﻧﻄﺒﺎع‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫وﻳﻄﻠﻖ‬ ،‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺴﻴﺮ‬ ‫ﳉﺰء‬ ‫ﺷﻌﻮر‬،‫واﺣﺪة‬ ‫ﳊﻈﺔ‬ ‫ﻳﺪوم‬ ‫واﻟﺬي‬ ،‫ﻣﺎ‬ ‫ﳋﺒﺮة‬ ‫اﻟﻌﺎﺑﺮ‬ ‫اﳋﻴﺎل‬ ‫وﻫﺬا‬ .«‫اﳊﺴﻴﺔ‬ ‫»اﻟﺬاﻛﺮة‬‫اﻷﻳﻘﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ‬ ‫اﳊﺴﻴﺔ‬ ‫ﻓﺎﻟﺬاﻛﺮة‬ ،‫اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﳊﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﺟﺪا‬ ‫ﻣﻔﻴﺪ‬‫ـﻞء‬‫ﻣ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺳﻠﺴﺔ‬ ‫ﻧﺎﻋﻤﺔ‬ ‫ﺻﻮرا‬ ‫داﺋﻤﺎ‬ ‫أﻣﺎﻣﻨﺎ‬ ‫ﲡﻌﻞ‬ ،‫أﺣﻴﺎﻧﺎ‬ ‫ﺗﺴﻤﻰ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬.‫اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮاﻏﺎت‬‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﳊﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻗﺪرات‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻨﺒﻬﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫أن‬ ‫وﻣﻊ‬‫ـﺮع‬‫ﺷ‬ ‫ـﺮن‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻒ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪاء‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ا‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إﻻ‬ ،‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﻓﺘﺮة‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫واﻟﺴﻤﻌﻴﺔ‬‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻴﺪة‬ ‫ﻛﻤﻴﺔ‬ ‫أﺿﺎﻓﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻠﺴﻠﺔ‬ ‫إﺟﺮاء‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ‬‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻓﻮﺟﺪ‬ ،‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺼﻴﺮ‬ ‫ﺷﺮح‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻧﺘﻬﻰ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻷﻳﻘﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻋﻦ‬.‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰء‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺗﺨﺘﻔﻲ‬ ‫ﺗﺘﻀﺎءل‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻠﺒﺚ‬ ‫ﻻ‬‫ﺣﺎول‬ ‫أو‬ ،‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺸﺎﻫﺪ‬ ‫ا‬ ‫اﻧﺘﺒﻪ‬ ‫إذا‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺆﻗﺘﺎ‬ ‫ﺣﻔﻈﻬﺎ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬‫ﺨﺰن‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫آﻟﻴﺎ‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻳﺆدي‬ ‫اﻻﻧﺘﺒﺎه‬ ‫ﻓﻬﺬا‬ .‫ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﻓﻬﻢ‬.«‫اﳊﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫»اﻻﺳﺘﺮﺟﺎع‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﻳﻄﻠﻖ‬ .‫اﻟﻘﺼﻴﺮ‬ ‫ﺪى‬ ‫ا‬‫ـﻮر‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻛ‬‫ـﺂ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫أن‬ ‫ـﻞ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ـﻮرة‬‫ﺻ‬ ‫ـﺖ‬‫ﺿ‬‫ﻋﺮ‬ ‫إذا‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫وﺗﺪل‬.‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺪور‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ﺗ‬ ‫وﻫﺬه‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫ﻓﻮق‬ ‫ﺗﻨﻄﺒﻊ‬ ‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫اﻟ‬ ‫ﻮاد‬ ‫ا‬ ‫ﺗﺨﺰﻳﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻷﻓﺮاد‬ ‫ﻗﺪرات‬ ‫ﻣﺪى‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫أﺟﺮﻳﺖ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺤﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮر‬ ‫ﻳﺨﺰﻧﻮن‬ ‫أﻧﻬﻢ‬ ‫وﺗﺒ‬ ،‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺼﻮر‬) .‫ﺪى‬ ‫ا‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﻜﻠﻤﺎت‬ ‫اﺧﺘﺰاﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫وﺑﺴﻬﻮﻟﺔ‬ ،‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬٢٧-٣٤٠‫اﻷدب‬ ‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺰوع‬‫ﻧ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻆ‬‫ﺣ‬‫ـﻼ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫ـﻂ‬‫ﺑ‬‫ﻧﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫وﻳﺴﻬﻞ‬ (‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮرة‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺪو-ا‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ﺗﻔﻮق-ﻓ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮر‬ ‫ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ‬ ‫واﻟﺸﻌﺮ‬
  • 29. 29‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬.‫ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ‬ ‫ﻳﻀﻌﻒ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎظ‬ ‫ﻳﻘﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻷﺧﺮى‬ ‫واﳊﺴﻴﺔ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺜ‬‫ﻳﺘﻤ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﻔﻮﻳﺔ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺜﺒﺖ‬ ‫ﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬‫ﻓﺎﻟﻐﺎﻟﺐ‬ ‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﺻﺤﻴﻔﺔ‬ ‫ﺗﻘﺮأ‬ ‫ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ‬ ،‫اﻟﺸﻜﻞ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻄﻖ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻌﻨﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﻔﺮد‬‫ـﺎس‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫واﻟﻘﻠﻴﻞ‬ .‫اﻷﻓﻜﺎر‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫وﲢﺘﻔﻆ‬ ‫أﻓﻜﺎر‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﺗﻠﺨﺺ‬ ‫أﻧﻚ‬‫ـﻮا‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺳ‬ ‫أو‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﻮرو‬‫ﺻ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ـﻮا‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻟ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﻧﺼﻬﺎ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﺣﺮوف‬ ‫ﻳﺘﺬﻛﺮون‬‫ﻟﻸﺻﻮات‬ ‫اﻟﺴﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟﺴﻬﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫اﳊﺎﻻت‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫وﻓﻲ‬ .‫أﺻﻮاﺗﻬﺎ‬‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺪل‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﻋﻄﺮﻳﺎ‬ ‫اﻟﺮواﺋﺢ‬ ‫ﺜﻞ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﻮﺳﻴﻘﻰ‬ ‫وا‬ ‫اﻷﻏﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬‫اﻟﻘﺼﻴﺮة‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺮوﻧﺔ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬.‫ﺪى‬ ‫ا‬ ‫واﻟﻄﻮﻳﻠﺔ‬‫»اﳉﺸﻄﺎﻟﺖ‬ ‫ﻣﺪرﺳﺔ‬ ‫أﺳﺪﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻬﺎﻣﺔ‬ ‫اﻹﺿﺎﻓﺎت‬ ‫ﻧﻐﻔﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫وﻻ‬Gestalt‫ﻣﻘﻮﻻت‬ ‫إدﻣﺎج‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أدت‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ;‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﳊﺴﻲ‬ ‫اﻹدراك‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺎت‬ ‫إﻟﻰ‬ «‫وذﻟﻚ‬ ،‫اﻟﺬﻫﻨﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ .‫ﺎدي‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺸﻜﻞ‬.‫اﻹدراك‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﻟﻜﻞ‬ ‫أوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫واﻷﺟﺰاء‬ ‫اﻟﻜﻞ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﳉﺪﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺮاﻋﺎة‬.‫اﻷﺟﺰاء‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫وأﻫﻤﻴﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻃ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻢ‬‫ﺠ‬‫اﳊ‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬ ‫أﺑﺮز‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﺑﺎﻟﻌﻤﻖ‬ ‫اﻟﺸﻜﻞ‬ ‫ارﺗﺒﺎط‬ ‫ﺑﺤﺜﺖ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬‫أﻫﻤﻬﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﻟﻸﺷﻜﺎل‬ ‫ﻜﻮﻧﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫وﺣﺪدت‬ ،‫واﻻﺧﺘﻼف‬ ‫واﻻﻧﺘﻈﺎم‬‫ـﺎ‬‫ﻧ‬‫ـﺪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫ـﺎ‬ ،‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫اﻟﺸ‬ ‫رﺳﻮخ‬ ‫وﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫واﻟﺘﺴﻠﺴﻞ‬ ‫ﺸﺎﺑﻬﺔ‬ ‫وا‬ ‫اﻟﻘﺮب‬‫وإذا‬ .‫ﺗﻠﻘﻴﻬﺎ‬ ‫وﻃﺮق‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮر‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫آﻟﻴﺎت‬ ‫دراﺳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺪﻳﺎ‬‫ـﺮة‬‫ﻛ‬‫اﻟﺬا‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﺤﻮﺛﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻧﺘﻬﻰ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﲡﺮى‬ ‫ﺑﺤﻮث‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣﺎزاﻟﺖ‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ‫ﺪى‬ ‫ا‬ ‫واﻟﺒﻌﻴﺪة‬ ‫ﺪى‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺮة‬‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻣﺜﻼ‬ ‫اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ; ‫اﻟﺴﺎﺑﻘ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻮﻋ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬‫ـﻮي‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ ‫ـﺺ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ،«‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻫ‬‫اﻟﻈﺎ‬ ‫»اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺗﺨﺘﺰن‬‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫أﺳﻠﻮب‬ ‫أو‬ ،‫اﻷﻏﻨﻴﺎت‬ ‫إﺣﺪى‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫أو‬ ‫ﻧﻐﻤﺔ‬ ‫أو‬ ،‫ﻣﺎ‬ ‫ﺷﺨﺺ‬ ‫ﻧﻄﻘﻪ‬‫اﺣﺘﻔﺎظ‬ ‫ﻧﺘﻮﻗﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻜﺲ‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ .‫ﻣﺎ‬ ‫ﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻤﻴﺰ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫أو‬‫ـﻲ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ز‬ ‫ـﺪى‬‫ﻣ‬ ‫ـﻼل‬‫ﺧ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻗ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺪﻻ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺒ‬ ‫ﺑﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺮة‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬‫أو‬ ‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫اﳉ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﻔﻬﻢ‬ ‫ﻛﻲ‬ ‫ﻳﺴﻴﺮة‬ ‫ﻟﻔﺘﺮة‬ ‫ﻣﺘﻨﺎوﻟﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﻗﺼﻴﺮ‬.‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺘﺘﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ا‬‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻧﻮﻋﻴﺎت‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻷدق‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺷﺮﻋﻮا‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬‫اﻟﻨﻮع‬ ‫ﻟﻬﺬا‬ ‫ﻤﻴﺰة‬ ‫ا‬ ‫واﳋﺎﺻﻴﺔ‬ .‫اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺛﺎﻟﺜﺎ‬ ‫ﻧﻮﻋﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫وأدرﺟﻮا‬
  • 30. 30‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬;‫ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﻮﻗﻌﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻼﻣﺢ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫ﺗﺴﺠﻞ‬ ‫أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻜﻤﻦ‬‫ـﺮ‬‫ﻛ‬‫ـﺬ‬‫ﺘ‬‫ﻧ‬ ‫ﻟﻦ‬ ‫ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ‫وﻟﻬﺬا‬ .‫ﻓﻬﻤﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ ‫وﺑﺄي‬ ‫وﻣﺘﻰ‬ ‫وﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﻠﻘﻴﻬﺎ‬ ‫أﻳﻦ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬‫ـﺮي‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮاض‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺎدات‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬‫أن‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ .‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ـﺬ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫وﻣﺘﻰ‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻧﺘﺬﻛﺮ‬ ‫ﺳﻮف‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻓﺤﺴﺐ‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺧ‬ ‫ـﺎل‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺖ‬‫ﻠ‬‫دﺧ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﶈﺪدة‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺪاث‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﲢﺘﻔﻆ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬‫ـﺮ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﲢ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫أﻫ‬ ‫ﻧﺘﻮﻗﻊ‬ ‫أن‬ ‫وﺑﻮﺳﻌﻨﺎ‬ .‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ‬ ‫ﻟﻬﺬه‬ ‫وﻣﻌﺎﻳﺸﺘﻨﺎ‬‫ﻛﺘﺠﺎرب‬ ‫واﺳﺘﺜﺎرﺗﻬﺎ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺼﻮر‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻫﺬه‬‫وﻧﻘﻞ‬ ‫ﻟﻺدراك‬ ‫اﻟﻜﻠﻲ‬ ‫اﻹﻃﺎر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫داﻟﺔ‬ ‫ﺑﻮﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺘﻠﻘﻲ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﺪى‬ ‫ﺣﻴﻮﻳﺔ‬.‫ﻣﻌﻘﺪة‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮق‬ ‫اﳋﺒﺮة‬‫ـﺪدا‬‫ﻋ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻳﻘ‬ ،‫ﺮﻛﺒﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫واﳉﻤﻞ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﺘﺘﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫أن‬ ‫اﶈﺪﺛ‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫ﻵراء‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻳﺄﺗﻲ‬ .‫اﻟﺒﺎرزة‬ ‫ﻼﻣﺢ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﺪث‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ;‫اﻟﺪﻻﻟﻲ‬ ‫اﳉﺎﻧﺐ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫ﺗﺘﺠﻪ‬ ‫اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬‫ﺄﺧﻮذ‬ ‫ا‬ ‫ﻀﻤﻮن‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺘﺼﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ذاﻛﺮﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺴﺠﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ﻌﺠﻤ‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺼﺮﻓﻴﺔ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻻ‬ ;‫ﺘﺘﺎﻟﻴﺎت‬ ‫وا‬ ‫اﳉﻤﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫أدوات‬ ‫اﳊﺎل‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإن‬ .‫اﻟﻨﺤﻮﻳﺔ‬ ‫أو‬.‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ـﺬ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎص‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺷ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ﺑ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻄﻠﺐ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﺪﻟﻞ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺴﻬﻞ‬ ‫وﻣﻦ‬‫اﳉﻤﻞ‬ ‫ﺑﺘﻜﺮار‬ ‫دﻗﺎﺋﻖ‬ ‫أو‬ ‫ﳊﻈﺎت‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮا‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﲡﺮى‬‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻗ‬ ‫ﻣﻀﻲ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﺒﺮﻫﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫وﺑﻬﺬه‬ .‫ﻗﺮأوﻫﺎ‬ ‫أو‬ ‫ﺳﻤﻌﻮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺘﺘﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻞ‬ ‫اﳊﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻹﻋﺎدة‬ ‫ﻤﻜﻦ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أﺟﺰاﺋﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻣﻀﻤﻮن‬ ‫إﻧﺘﺎج‬ ‫ﻧﻌﻴﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫ﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ .‫ﻌﻘﺪة‬ ‫ا‬.‫ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ‬ ‫ﺑﻌﺒﺎرات‬ ‫اﻷﻗﻞ‬‫ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺪﻻﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺬاﻛﺮة‬ ‫اﻟﻨﺴﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻜﻔﺎءة‬ ‫ﻳﺤﺪد‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء‬ ‫وﻳﺆﻛﺪ‬‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺰاء‬‫ﺟ‬‫ـﺄ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎظ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫اﻻ‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺪل‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻗﺎﻋﺪة‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك‬ .«‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫»ﺑﻨﻴﺔ‬‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫اﳉ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫إﻋﺎدة‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ،‫ﺸﺘﺘﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻴ‬‫ﺑﻨ‬ ‫ﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎظ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻜﺜﻴﺮ‬ ‫أﺻﻌﺐ‬ ،‫ﺒﻌﺜﺮة‬ ‫ا‬) .‫واﻟﺪﻻﻟﺔ‬ ‫اﻟﻨﺤﻮ‬٧١-١٨٢.(‫ـﺪة‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎط‬ ‫ﺑﺄ‬ ‫ﺗﺘﻤﻴﺰ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫أن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺴﺘﺨﻠﺺ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫و‬‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﺧ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫واﻟﺸﻌﺮ‬ ،‫ﻋﻤﻮﻣﺎ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﺒﺎرزة‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬
  • 31. 31‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫اﻟﺒﻨﻴﻮي‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وﻛﻠﻤﺎ‬ ،‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻔﺮض‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ‬ ،‫ﻟﻼﺳﺘﻤﺮار‬‫ـﺮب‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫وﻳﻜﻔﻲ‬ .‫واﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻪ‬ ‫ﳊﻔﻈﻪ‬ ‫أدﻋﻰ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﺿﺤﺎ‬‫ﺎ‬ ‫وارﺗﺒﺎﻃﻬﺎ‬ ،‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﺣﻴﻞ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫ﺎ‬ ‫اﻟﺼﺪد‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺜﻼ‬‫ـﺎط‬ ‫وأ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻪ‬‫ﻳ‬‫ـﺆد‬‫ﻳ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪور‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫اﻟﻌﺮ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻌﺮوف‬ ‫ﻫﻮ‬.‫ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺘﻮازي‬،‫ﻧﺴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻃﻮﻳﻞ‬ ‫زﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﳊﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﺧﺒﺮاء‬ ‫اﺳﺘﺨﺪم‬ ‫وﻗﺪ‬‫أن‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫ودﻟﺖ‬ ،‫ﻣﻌﻤﻠﻴﺎ‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻤﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻗﺮﻳﺐ‬ ‫ﻋﻬﺪ‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺷﺮﻋﻮا‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﻢ‬.‫»ﺑﺎرت‬ ‫أن‬ ‫ﻧﻨﺴﻰ‬ ‫وﻻ‬ .‫ﻓﻌﻼ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﺗﻘﻮي‬ ‫اﳊﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬Barthes.R‫ﻳﻄﻠﻖ‬ ‫ﻛﺎن‬ «.«‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﺗﻘﻮﻳﺔ‬ ‫»ﻓﻦ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﺎ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺮ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫وأ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫أﺑﺮز‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻧﺸﻴﺮ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﺣﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮة‬ ‫أﻧﻮاع‬ ‫وﻫﻨﺎك‬‫ﺑﺮﺑﻄﻬﺎ‬ ‫ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ‬ ‫ﺮاد‬ ‫ا‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﻳﻨﻈﻢ‬ ‫ﻘﻔﺎة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺼﻴﻎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ :‫ﺑﺎﻷدب:-اﻟﻘﺎﻓﻴﺔ‬‫ـﻲ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ﻳ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﺤﻦ‬ ‫ﻳﻔﺴﺪ‬ ‫اﳋﻄﺄ‬ ‫أن‬ ‫وﺣﻴﺚ‬ ،‫ﻘﻔﺎة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﺤﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻨﻮع‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮار‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻣﺎ‬ ،‫اﻟﺘﺪارك‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫وﻳﺪﻋﻮ‬ ‫واﺿﺤﺎ‬ ‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻘﺎﻓﻴﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﺟ‬‫در‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎل‬‫ﺜ‬‫اﻷﻣ‬ ‫اﺳﺘﻐﻠﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﳊﻔﻈﻬﺎ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎرات‬.‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻨﻈﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ ،‫ﻛﺒﻴﺮة‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ «‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺣ‬» ‫ـﺔ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﻶ‬‫ﻟ‬ ‫أو‬ «‫»ﺑﻄﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﺪة‬ ‫ﺻﻮرة‬ ‫ﺗﺨﻴﻠﺖ‬ ‫إذا‬ :‫اﻟﺘﺼﻮر‬ -،‫أﺳﻤﻬﺎ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮ‬ ‫اﳊﺎل‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻳﺴﻬﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺎدي‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ‬ ‫رﺑﻄﻬﺎ‬ ‫أﺳﺎس‬‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫إﻳﻄﺎﻟ‬ «‫»ﺣﺬاء‬ ‫ﺗﺨﻴﻠﺖ‬ ‫إذا‬ ‫أﻃﻮل‬ ‫ﺪة‬ ‫ﺻﻘﻠﻴﺔ‬ ‫ﺟﺰﻳﺮة‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬‫اﻟﺸﻔﻮﻳﺔ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫دﻟﺖ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺨﺮة‬ ‫وﻣﻮﻗﻊ‬‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺬﻛﺮ‬ ‫ﺳﻬﻠﺔ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ،‫اﻟﺘﺨﻴﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﳊﻴﻞ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻔﻌﻠﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫ﺑﺼﺮﻳﺎ‬‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬‫ـﺮار-و‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫اﻟﺘﺼﻮر‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺟﻤﻌﺖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻓﺈذا‬ .‫واﻹﻋﺎدة‬ ‫اﻟﺘﻜﺮار‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻻﻋﺘﻴﺎده‬ ‫ﺘﺬﻛﺮة‬ ‫ا‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫دوام‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﻳﻌﻄﻲ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ-ﻓﺈن‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬.‫واﻟﺒﺼﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﻔﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻣﺨﺎزن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮﻋ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫إﻋﺎدة‬ -(Codification) :‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻣ‬‫ـﻮ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺣﻮﻟﺖ‬ ‫إذا‬،‫ﻛﺜﻴﺮا‬ ‫ﺗﺰداد‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎظ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﺪرﺗﻚ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ذات‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ‬‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺠﻤﻮع‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺗﺼﻨﻊ‬ ،‫ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫ﺑﻀﻌﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﳊﺮف‬ ‫ﺗﺄﺧﺬ‬ ‫أن‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫وذﻟﻚ‬) .‫ﺸﺘﺘﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﺣﻔﻆ‬ ‫ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫ﻳﺴﻬﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫واﺣﺪة‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫اﳊﺮوف‬٢٧-٣٦٤.(‫ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫ﻋﺼﻮرﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﺷﻬﺪﺗﻪ‬ ‫ﺎ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻧﺮﺑﻂ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫و‬.‫اﻟﺒﺪﻳﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﻔﻈﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﳊﻴﻞ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬
  • 32. 32‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫إﺧﻀﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﳋﺒﺮة‬ ‫ﻣﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإذا‬‫ﻋﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺗﺨﺎﻟﻔﻬﺎ‬ ‫أو‬ ‫وﺗﻮاﻓﻘﻬﺎ‬ ،‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫وﻗﻴﺎس‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻠﻴﻞ‬،‫ﺟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫رﻗﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﺤﺪدات‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وﲢﻮﻳﻞ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫اﻟﻨﺴﻴﺞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺆﺛﺮة‬ ‫أﺧﺮى‬‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻵﻟﻴﺎت‬ ‫ﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺪرﺟﻬـﺎ‬ ،‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻛﻞ‬‫ﻜﻮﻧﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻣﻀﺒﻮﻃﺔ‬ ‫وات‬ ‫أد‬ ‫ﻨﺤﻨﺎ‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ‬ ‫وﻃﺮق‬‫أن‬ ‫وﻳﺒﺪو‬ .‫اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻟﻔﻨﻮن‬ ‫واﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ‬‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎت‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻖ‬‫ﺋ‬‫ﻓﺎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺮ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻵداب‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﻮي‬ ‫ﺗﺄﺛﻴﺮ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫اﻟﺒﺪﻳﻊ‬ ‫وأﻧﻮاع‬ ‫اﻟﻨﻈﻢ‬ ‫ﻋﺎدة‬ ‫ﺷﻴﻮع‬‫ـﻼل‬‫ﺧ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺒﺮي‬ ‫اﻷدب‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫اﻟﻮﺳﻄﻰ‬ ‫اﻟﻌﺼﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻮذﺟﺎ‬ ‫اﺗﺨﺬﺗﻪ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﺧ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺲ‬‫ﻟ‬‫ـﺪ‬‫ﻧ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬‫و‬ ‫ـﻲ‬‫ﺑ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫ﺸﺮق‬ ‫ا‬ ‫ﻗﻲ‬ ‫ﺴﺘﻤﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﻻﺣﺘﻜﺎك‬‫ـﺎت‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫وﻟﺘﺮﻛ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‬ ‫ﺷﺮح‬ ‫ﺑﺴﻮن«ﻓﻲ‬ ‫»ﺟﺎﻛﻮ‬ ‫ﻣﺒﺎدىء‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ‬‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﺳﺘﻠﻬﻤﺖ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻨﻮﺿﺤﻬﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫واﻟﻨﻈﻢ‬ ‫اﻟﺘﻮازي‬‫»ﻫﻮﺑﻜﻨﺰ‬ ‫دراﺳﺎت‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮ‬Hopkins‫ﺑﺪوره‬ ‫اﺳﺘﻤﺪﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ «‫ـﺖ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫اﺗ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫اﺳﺘﺤﻀﺮﻧﺎ‬ ‫إذا‬ ،‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺒﺮي‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﺎط‬ ‫ﻷ‬ ‫ﲢﻠﻴﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺻ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬-‫ﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﺒﺮي-ﻏﻴﺮ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺸﻒ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻹﻓﺎدة‬ ‫وﺿﺮورة‬ ،‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﻌﺮﻳﺔ‬.‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺗﺸﻐﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺠﻤﻟﺎﻻت‬ ‫ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﺘﻮﻟﻴﺪﻳﺔ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮة‬‫ﻛ‬‫ـﺬا‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫اﻟﻨ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻋﻮدة‬ ‫وﻟﻨﺎ‬‫ـﺎت‬‫ﺟ‬‫در‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ﻳﺘﺠ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ،‫وﺗﺄوﻳﻠﻬﺎ‬ ‫ﻓﻬﻤﻬﺎ‬ ‫وﺷﺮوط‬ ‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎد‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮء‬‫ﺿ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ﺑﻌﻤ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‬ ‫وﻋﻼﻗﺔ‬ ،‫اﻟﺘﻤﺎﺳﻚ‬‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫أ‬ .‫ـﺺ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻔﺼﻞ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﻘﺪي‬ ‫اﻟﻌﺮض‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻔﺲ‬‫ﻟﻠﻤﺸﻜﻼت‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺗﻨﺎول‬ ‫أﻣﺜﻠﺔ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻧﺸﻴﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻓﺤﺴﺒﻨﺎ‬ ‫اﻵن‬.«‫و»ﻳﻮﱋ‬ «‫»رﻳﺘﺸﺎردز‬ ‫و‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬‫ـﺐ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫ﻷ‬ ،‫ـﻒ‬‫ﻳ‬‫ﻃﺮ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺴﺘﺤﻀﺮه‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذج‬ ‫أﻣﺎ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮ‬‫ﻳ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫ﻘﻮﻻت‬ ‫ا‬ ‫ﲢﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮة‬‫ـﺎن‬‫ﻛ‬ ‫وإن‬ ،‫ـﺔ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪام‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ا‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ﻣﻨ‬ ‫ﻳﻮﻣﻲ‬ ‫ﻣﻈﻬﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫آﻟﻴﺎت‬ ‫ﻹﺿﺎءة‬‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﻮدة‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺘﺼﻨ‬ ‫ﺗﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﺿﺮورة‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻫﺎﻣﺔ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﻨﺘﻬﻲ‬‫ـ‬‫ﺛ‬‫ـﺪ‬‫ﶈ‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫رﺳﻢ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻟﺘﺘﻮاﻓﻖ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬:‫ﻫﻜﺬا‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻤﻮذج‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﻟﻠﻨﻜﺘﺔ‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ‬ ‫ﺗﻮﺟﺰ‬ ‫ﺧﻄﺎﻃﺔ‬
  • 33. 33‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬،‫واﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻜﺘﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻈﺮ‬ ‫اﻟﻼﻓﺖ‬ ‫وﻣﻦ‬‫إﻻ‬ ‫ﺗﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻳﺒﺮز‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وإن‬ ‫وﻫﻮ‬ .‫واﻟﻌﻘﻠﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫اﺠﻤﻟﺎز‬ ‫ﻳﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻻ‬:‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺟﻮﻫﺮﻳﺎ‬ ‫دورا‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﻨﺪ‬ ‫ﻣﺤﺪدة‬ ‫ﻣﻘﻮﻟﺔ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫أﻧﻪ‬‫ـﺎر‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺎﻷ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺐ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ﺑﺎﻟﻜ‬ ‫اﻟﻠﻌﺐ‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫اﻟﺮوﺣﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻌﺔ‬ ‫ﺰدوج‬ ‫ا‬ ‫اﳉﺬر‬ ‫إن‬‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ .‫اﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‬ ‫واﻟﻨﻜﺘﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻜﺘﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻲ‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻳﻘﺘﻀﻲ‬‫اﻟﺘﻘﺎﺑﻞ‬ ‫وﻫﺬا‬ .«‫»اﻟﻨﻜﺘﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫وﻣﻮﺟﺰة‬ ‫ودﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻣﻘﻮﻻت‬ ‫ﺻﻴﺎﻏﺔ‬ ‫اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫ﻣﻦ‬«‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻳﻀﻊ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ،‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﳉﺰء‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫ﻻﺧﺘﻼط‬ ‫ﻳﻀﻄﺮب‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻬﺎم‬‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻜﺘﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻟﻴﺪ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬‫ﻓﻤﻦ‬ .‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ-ﻳﺴﺘﺤﻖ‬ ‫واﻟﺘﻮﻟﻴﺪي‬ ‫-اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻔ‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺐ‬:‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‬ ‫ﺛﻼث‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻨﻜﺖ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ «‫»ﻓﺮوﻳﺪ‬ ‫ﻳﻘﺴﻢ‬ ‫اﻟﺘﻮﻟﻴﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫وﺟﻬﺔ‬.‫ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻟﻌﺐ‬ -.‫ﻣﻌﺮوف‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻌﺜﺮ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ -.‫ﻣﺘﻀﺎدة‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬ -.‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ﻧ‬ /‫ﻟﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻧﻜﺘﺔ‬ :‫اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻳﻮﺿﺢ‬ ‫أن‬ ‫دون‬‫ـﺖ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎد‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﺑﺎﻟ‬ ‫اﳋﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫اﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‬ ‫إن‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬‫اﻟﻨﻜﺘﺔ‬‫ﻟﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻧﻜﺘﺔ‬‫ﺗﻜﺜﻴﻒ‬‫ﻣﺘﻌﺪد‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬‫ﺎدة‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻨﻔﺲ‬‫ﻣﺰدوج‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬‫ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت‬‫وﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻨﻮﻳﻌﺎت‬‫اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ‬‫أﺷﺨﺎص‬ ‫أﺳﻤﺎء‬‫وأﺷﻴﺎء‬‫ﻋﻘﻠﻴﺔ‬ ‫ﻧﻜﺘﺔ‬‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻗﻠﺐ‬‫ذﻫﻨﻴﺔ‬ ‫أﺧﻄﺎء‬‫ﺗﻮﺣﻴﺪ‬‫ﻣﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺜﻴﻞ‬‫ﻧﻘﻞ‬‫ﺗﻀﺎد‬‫أﺧﺮى‬ ‫أﺧﻄﺎء‬‫ﻣﺠﺎزي‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬‫وﺣﻘﻴﻘﻲ‬‫ﺧﻄﺄ‬‫ﻣﺰدوج‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‬‫اﻟﺘﻠﻤﻴﺢ‬ ‫ﻣﻊ‬
  • 34. 34‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫اﻷو‬ ‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﻮ‬‫ﻤ‬‫اﺠﻤﻟ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻧﻄﺒﺎﻋﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎر‬ ‫ﻟﺪى‬ ‫ﻳﺘﺮك‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‬‫اﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‬ ‫إن‬ :‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ‬ .‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻜﺖ‬ ‫ﺗﻨﺘﻤﻴﺎن‬‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ،‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺤﻨﺔ‬ ‫ﺗﺨﺘﺰل‬ ‫اﻟﻨﻜﺘﺔ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫اﻷوﻟﻰ‬‫ـﻪ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﲢ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫وﻳ‬ .‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ‬ ‫وﻫﻰ‬ .‫اﻻدﺧﺎر‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻳﻌﺎرض‬) .‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻔﺎت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫اﺧﺘﻼط‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻳﻔﻬﻢ‬ ‫اﻟﺬي‬٦٩-٣٤٥‫اﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫وﺟﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﻫﺬا‬ .(،‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻤﺎذج‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﻔﺮ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻫﻮ‬‫ـﺲ‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﻮز‬‫ﺗ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ﺗﺼﻨﻴﻔﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫إﻋﺎدة‬ ‫ﻳﻘﺘﻀﻲ‬ ‫ﺎ‬‫وﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫واﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫وﺗﺪاﺧﻞ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫وﻗﺎﺋﻊ‬ ‫ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺄﺧﺬ‬ ،‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪث‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ «‫ـﺎردز‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫»ر‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫أ‬ .‫ـﺪ‬‫ﻌ‬‫ﺑ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺳﻨﺸﺮﺣﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‬‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻷول‬ ‫ـﺚ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻌﻄﻴﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻠﻴﺔ‬ ‫ﺑﻼﻏﺘﻪ‬‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎط‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻫﺬا‬‫ﺑﺨﻮاص‬ ‫أﻓﻌﻢ‬ ‫وﻗﺪ‬ ،‫ﺗﺎم‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﻌﺮوض‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﻟﻬﻮ‬ ‫ﻨﺎ‬ ‫ﻋﺎ‬ ‫إن‬ :‫ﻓﻴﻘﻮل‬ ‫اﺳﺘﻌﺎري‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺪرﺳﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﺒﺎدل‬ ..‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺎرة‬‫ـﺔ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻛ‬‫وإدرا‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻗﺎﺋﻢ‬ ‫اﻟﺼﺮﻳﺤﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎرات‬‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫درا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫اﻟﻨ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫أراﻧﺎ‬ ‫ﻟﻘﺪ‬ .‫ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻋﻔﻮﻳﺔ‬ ‫ﻻﺳﺘﻌﺎرات‬‫واﳊﺐ‬ ‫اﻟﺘﺒﺠﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺎﻃﺎ‬ ‫أ‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻴﻒ‬ ،‫ﻟﻼﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫اﺳﻢ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮل،وﻫﻰ‬ ‫ﻟﻔﻜﺮة‬‫ﺗﻨﺘﻘﻞ‬ ‫اﻟﻨﺎس‬ ‫أو‬ ‫اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺿﻤﻦ‬ ‫داﺋﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﻄﻮرت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻟﻔﻌﻞ‬‫ـﻮﻻت‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎب‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫أ‬ ‫ـﺎص‬‫ﺧ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻧ‬‫ـﻮ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫أﻓ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬) ‫ـﻞ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎﻻت‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ﺑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫وأﻋﺮاﺿﻬﺎ‬Vehicl‫(-أي‬‫ﺴﻴﻄﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﻮ‬ ،‫اﻷﺑﻮﻳﻦ‬ ‫ﺑﺄﺣﺪ‬ ‫ﺮﺿﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫ﺴﺘﻌﺎر‬ ‫ا‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺸﺒﻪ‬ ‫ا‬) ‫اﶈﻤﻮل‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬Tenor.‫ﻣﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫وﻋﻨﺪﻫﺎ‬ .(‫ﻣﻦ‬ ‫إﻻ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫أن‬ ‫اﻷﺣﻮال‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺮﻳﺾ‬ ‫ا‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫وﻻ‬،‫اﺠﻤﻟﺎزﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻳﺆول‬ ‫وﻫﻮ‬ ،‫وأﻋﺮاﺿﻬﺎ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻃﻔﺔ‬ ‫ﺧﻼل‬،‫واﶈﻤﻮل‬ ‫اﳊﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻼ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﺴﻮﻳﺔ‬ ‫اﳊﺎﻻت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﻣﺎ‬ .‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮرة‬‫اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫وﻳﻜﻮن‬ .‫ﺑﺤﺮﻳﺔ‬ ‫ﻳﺘﻌﺎوﻧﺎن‬ ،‫اﻟﻌﺎﺋﻠﻲ‬ ‫واﻟﺘﺠﻤﻊ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬.‫ـﺔ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻜ‬‫اﻟ‬ ‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﺎط‬ ‫اﻷ‬ ‫وﺗﺘﺠﺴﺪ‬ . ‫اﻻﺛﻨ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﻤﺪا‬ ‫اﻟﻨﺎﺟﻢ‬‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫وإ‬ .‫ـﺪرس‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺚ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫وأ‬ ‫ﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أﺳﻬﻞ‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذج‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﺎ‬‫ﻧ‬‫ـﺰود‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺳ‬‫ﻨﺎ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻗﺎدرا‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻳﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﳊﻠﻢ‬‫ـﻲء‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ﻧﻜﺘﺸﻒ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ،‫ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮة‬ ‫ﻌﻠﻮﻣﺎت‬
  • 35. 35‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬،‫ﻟﻪ‬ ‫ﻣﻜﻤﻞ‬ ‫ﻟﻌﻠﻪ‬ ‫أو‬ ،‫اﳊﻠﻢ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻣﻘﺎﺑﻞ‬ .‫وﻛﻴﻒ‬ ‫ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻧﻌﻨﻲ‬ ‫ﻣﺎذا‬ ‫اﻟﻴﻘ‬ ‫ﻣﻦ‬‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺎ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻮرا‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ﺗﻄﻮر‬ ‫وﻣﻊ‬ ،‫ﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫أن‬‫ـﺪو‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫و‬ .‫ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻮاﺳﻄﺘﻬﺎ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ ،‫اﻷﻟﻔﺎظ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻧﻌﺮف‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ﻧﺄﻣﻞ‬ ‫وأن‬ ، ‫اﳊﻠﻤ‬ ‫ﻫﺬﻳﻦ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺰج‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺘﻮاﺿﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺪر‬ ‫وﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻌﻘﻮﻻ‬‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻓﻲ‬ ،‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬ ‫ﻌﻀﻼت‬ ‫ا‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫ﺜﺎﺑﺮة‬ ‫وا‬ ‫اﻷﻧﺎة‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫أن‬‫ﺧﻄﻮرة‬ ‫أﺷﺪ‬ ‫ﻋﻠﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻀﻮء‬ ‫ﺗﻠﻘﻰ‬ ‫أن‬ ،‫ﺎﻃﻪ‬ ‫وأ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮ‬ ‫ﺳﻮء‬ ‫أﺳﺒﺎب‬) .‫اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫وﺗﻘﺘﺮح‬ ،‫وأﻋﻤﻖ‬١٤-٥٦.(‫ﺑﻮﺳﻌﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻊ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإذا‬‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻫ‬ :‫ـﺪه‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﻧﻌ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﺎول‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫إﻳﻀﺎﺣﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫أن‬‫ﻛﺸﻲء‬ ‫ﻧﺘﻘﺒﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫وﻫﻞ‬ ?‫ﺎﻣﺎ‬ ‫ﻧﻔﻬﻤﻪ‬ ‫ﻟﻜﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻳﻘﻮﻟﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺼﺪق‬‫ـﺔ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺟ‬‫اﻹ‬ ‫إن‬ ?‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫اﻹ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﻮ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫اﻹﳒ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺠﺎزا‬ ‫ﻳﻘﻮﻟﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻲ‬‫أرﺑﻌﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن-اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﺗﺘﻄﻠﺐ-ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺪ‬‫ﺣ‬‫أ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻟﻺﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫وذﻟﻚ‬ ،‫أﻳﻀﺎ‬ ‫واﻻﻋﺘﻘﺎد‬ ‫ﻟﻠﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻜﻨﺔ‬ ‫أﺷﻜﺎل‬:‫اﻷﻣﻮر‬.‫ﺸﺒﻪ‬ ‫ا‬ ‫أي‬ ‫اﶈﻤﻮل‬ ‫ﲡﺮﻳﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺘﺄﺳﺲ‬ ‫ﺧﻄﺎب‬ -.‫ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺸﺒﻪ‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫اﳊﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺄﺧﻮذ‬ ‫ﺧﻄﺎب‬ -.‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮواﺑﻂ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺧﻄﺎب‬ -‫أن‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻮﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺮﻓﻀﻪ‬ ‫أو‬ ‫ﻧﻘﺒﻠﻪ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﺧﻄﺎب‬ -.‫اﳊﻴﺎة‬ ‫ﺎرﺳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ،‫ﻟﻄﺮﻳﻘﺘﻨﺎ‬ ‫ﻧﺮﺗﻀﻴﻬﺎ‬‫ـﻒ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﺪو‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺎري‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫اﻻﺳ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻟﻔﻬﻢ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫وﻋﻨﺪﺋﺬ‬ ،‫ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﺠﻤﻟﺎزى‬ ‫اﻻﻟﺘﻘﺎط‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻔﻮﻳﺔ‬ ،‫اﳊﺮﻛﺔ‬ ‫ﻧﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬‫ﻧﺼﻨﻌﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫»اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻫﻮ‬ «‫»رﻳﺘﺸﺎردز‬ ‫ﻛﻼم‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻳﻮﺣﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎرة‬ ‫ﻣﺠﺎل‬‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺑ‬ ،‫ـﺎظ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎﻷ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺐ‬‫ﻋ‬‫ﺗﻼ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ .«‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻧﻌﻴﺶ‬ ‫ﻛﻲ‬‫اﳊﻴﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﺳﻤﻚ‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫وﻳﻌﻤﻞ‬ ،‫واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﳊﺐ‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻃﺮاﺋﻘﻨﺎ‬ ‫ﺧﻼل‬) .‫ذاﺗﻬﺎ‬٦٤-١٣٠.(.‫ـﻮﱋ‬‫ﻳ‬» ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺗ‬‫ﻓﻨﺄ‬ ‫واﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻟﺘﺪاﺧﻞ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذج‬ ‫أﻣﺎ‬Jung. C.‫ـﺮوم‬‫ﻓ‬» ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ا‬ ‫ـﺮة‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﻇ‬ ‫ـﻮر‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺷ‬‫اﻟﻼ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫اﻟﺬي‬Fromm.E‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫وﺳﻨﺘﻮﻗﻒ‬ .«‫اﺠﻤﻟﺘﻤﻊ‬ ‫»ﻣﺼﻔﺎة‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ «‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫إذ‬ ،‫اﻵن‬ ‫ﺗﻌﻨﻴﻨﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺠﻤﻟﺎزى‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﺑﻄﺮق‬ ‫ﻻﺗﺼﺎﻟﻬﺎ‬ ،‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ‬
  • 36. 36‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻮرة‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫ـﺔ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫اﻟ‬ ‫»إن‬ .‫اﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎت‬ ‫ﻋﻘﺪ‬ ‫ﺘﺄﺧﺮة--ﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫و‬ .‫ـﺮ‬‫ﺷ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺪل‬ ‫ﺣ‬ ‫رﻣﺰﻳﺔ‬‫ـﻞ‬‫ﻣ‬‫ـﺄ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫أو‬ .‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﺗ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮا‬ ‫ﻳﻔﺴﺮ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺪﻗﺔ‬ ‫ﻳﺤﺪد‬ ‫أن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أوﺳﻊ‬ ‫ﺑﺎﻃﻨﻲ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ‬‫ﻣﻨﻘﺎدا‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫ﻟﻠﺮﻣﺰ‬ ‫اﻟﻌﻘﻞ‬ ‫اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫وﻣﻊ‬ .‫ﺎﻣﺎ‬ ‫ﺷﺮﺣﻪ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺘﺤﺪﻳﺪه‬ ‫ﺮء‬ ‫ا‬‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺣﺼﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫أﻣﻮرا‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻻن‬ ‫وﻧﻈﺮا‬ .‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻗﺒﻀﺔ‬ ‫وراء‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﻘﻊ‬ ‫أﻓﻜﺎر‬ ‫إﻟﻰ‬‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺰ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ر‬ ‫ـﺎت‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮار‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ﺑﺎﺳ‬ ‫ﻧﺴﺘﺨﺪم‬ ‫ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮي‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﺧﺎرج‬‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎب‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺪ‬‫ﺣ‬‫أ‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬‫و‬ .،‫ـﺎ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫إدراﻛ‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﺜﻞ‬.‫اﻟﺮﻣﺰﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮر‬ ‫أو‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻻﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫اﻷدﻳﺎن‬ ‫ﺗﻠﺠﺄ‬ ‫ﺎذا‬ «‫»ﻳﻮﱋ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺗﻔﺴﺮ‬‫ـﺐ‬‫ﻧ‬‫ـﻮا‬‫ﺟ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻂ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪ‬‫ﺣ‬‫وا‬ ‫ـﺐ‬‫ﻧ‬‫ﺟﺎ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻟﻠﺮﻣﻮز‬ ‫اﻟﻮاﻋﻲ‬ ‫اﻻﺳﺘﺨﺪام‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻴﺪ‬‫رﻣﻮزا‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫أن‬ ‫وﻫﻰ‬ ،‫ﺑﺎﻟﻐﺔ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ذات‬ ‫ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫ﳊﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮة‬) ‫اﻷﺣﻼم‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺘﺠﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻫﻰ‬ ‫ﻋﻔﻮﻳﺔ‬ ‫وﺑﺼﻮرة‬ ‫ﺑﺎﻟﻼﺷﻌﻮر‬ ‫أﻳﻀﺎ‬٢٦‫ــ‬١١(،‫اﻟﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫ﺣﺪﻳﺜﺎ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻌﺘﺮف‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺻﺒﺢ‬ ‫وﻟﻘﺪ‬‫ـﻚ‬‫ﻓ‬ ‫وأن‬ ،‫ـﻼم‬‫ﺣ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺰ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺻ‬ ‫ذات‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺮﻣﻴﺰ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫أن‬‫ـﻞ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺄو‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫و‬ ‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻃ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ـﺮات‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺷ‬) ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫اﻟﻬﺮﻣﻴﻨﻴﻮﻃ‬Hermenuetique‫ـﺎت‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫اﻟﺘﺠﺮﻳ‬ ‫اﻟﻜﺸﻮف‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻔﻴﺪ‬ (‫ـﺎن‬‫ﻛ‬‫»ﻻ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺳ‬‫ـﺪر‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻨ‬‫ﻋ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‬Lacan,J‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫ﺑﺎﻷ‬ ‫ﺗﻌﺘﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ «.‫واﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻛﺄﺳﺎس‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬‫ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫إﺿﺎءة‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺴﻬﻢ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة‬ ‫ﻓﺮوﻋﺎ‬ ‫أن‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫وﻣﺠﻤﻞ‬‫ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺼﻮراﺗﻪ‬ ‫أﻗﺎم‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ‬ ،‫اﻟﺸﻖ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺒﺪأ‬ ،‫اﳊﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ،‫ﺑﺎﻟﻮﻋﻲ‬ ‫واﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫اﳉﺪﻟﻴﺔ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫اﻟﻌﻘﻞ‬،‫إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬ ‫وﺗﻮﺿﻴﺢ‬ ‫اﻟﺮﻣﻮز‬ ‫ﺗﺮاﺑﻂ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻠﻜﺸﻒ‬ ‫أﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﺪاﻋﻲ‬‫وﻃﺮق‬ ‫وأﻧﻮاﻋﻬﺎ‬ ‫اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻲ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺗﻮﻇﻒ‬ ‫ﺛﻢ‬‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻟﻴﺆﺳﺲ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﺛﻢ‬ .‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺼﻮص‬ ‫وﺗﻠﻘﻴﻬﺎ‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‬‫ـﻒ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻇ‬‫ـﻮ‬‫ﺗ‬‫و‬ ‫ـﻮرات‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫وا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻛﺘﺴﺎب‬ ‫ﻃﺮق‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬-‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻟﻬﺬه‬ ‫ﺣﺎﺳﻤﺔ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﻧﻨﺘﻈﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ‬ ‫ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫وإذا‬ .‫ﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ا‬،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻐ‬‫اﻟﻠ‬ ‫وﻧﻈﻤﻪ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺗﺼﻮرات‬ ‫ﺮاﺟﻌﺔ‬ -‫رﻳﺘﺸﺎردز‬ ‫ﻳﺤﻠﻢ‬ ‫ﻛﺎن‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ﻣﻨﻈﻮر‬ ‫ﺗﻘﻴﻢ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ،‫ذاﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﳊﺮﻛﺔ‬ ‫ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮا‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻠﻴﺲ‬ ،‫ﺴﺘﺠﺪة‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻠﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫وﺗﻌﺪﻟﻬﺎ‬ ،‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺘﻮﻓﺮة‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬‫ﻣﻨﻄﻠﻘﺎت‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻔﺮض‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺣﺠﻢ‬ ‫أن‬
  • 37. 37‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬.‫اﻟﺴﺎﻟﻔﺔ‬ ‫اﻷﺟﻴﺎل‬ ‫ﻟﺪى‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫وﻛﻤﻴﺎ‬ ‫ﻧﻮﻋﻴﺎ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬:‫اﳉﻤﺎل‬‫ﻋﻠﻢ‬‫ـﻲ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺮة‬‫ﻃ‬‫ـﺆ‬ ‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬‫ﻌﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ‬ ‫ﻳﻘﺘﻀﻲ‬‫ـﺄن‬‫ﺑ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﺈﻳﺠﺎز‬ ‫ﻧﺘﻌﺮض‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫وا‬‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺮﺳﻴﺨﻪ‬ ‫ﻧﻮد‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻗﻠﻴﻼ‬ ‫ﻳﻐﺎﻳﺮ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ «‫»اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﺼﻄﻠﺢ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام‬،‫اﻷﺧﺮى‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻨﻮن‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ،‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﺄﻣﻼت‬ .‫اﻟﺪﻗﻴﻖ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺮ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻼل‬‫ﺧ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻪ‬‫ﺗ‬‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﲡ‬‫ﺑﺎ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻮﻟﺪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫أدت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬‫واﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮاﺳﻢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫واﻟﺘﺴﺎؤل‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ‬ . ‫ﺎﺿﻴ‬ ‫ا‬‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫أدى‬ ‫ـﺎ‬ .‫ﻋﺸﺮ‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻔﻀﻞ‬ ‫ا‬ ‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ا‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﺸﺘﺮﻛﺔ‬ ‫ا‬‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أو‬ ‫ﻳﺘﻔﻖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻏﺎﻳﺎﺗﻪ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ‬ ‫ﺿﻮء‬ ‫ﻓﻲ‬ ،‫وأدواﺗﻪ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻜﻮﻧﺎت‬ ‫ﺗﺄﻣﻞ‬‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﺣﺘﻠﺖ‬ ‫اﻟﺮوﻣﺎﻧﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫وﻣﻨﺬ‬ .‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻏﻴﺮه‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫اﻟﺼﺪارة‬ ‫ﺒﺪع-ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ا‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﺘﺠﻠﻰ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﳋﻠﻖ‬ ‫ﻣﻈﻬﺮ‬‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮارى‬‫ﺗ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫وأدى‬ .‫ﻟﻸدب‬ ‫اﳉﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺎت‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم‬‫اﻟﺘﻲ‬ ،‫اﻟﻜﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻼت‬ ‫أﻣﺎم‬ ‫اﶈﺪدة‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮات‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻼت‬،‫ـﻲ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪاع‬‫ﺑ‬‫اﻹ‬ ‫ﻟﻌﻮاﻟﻢ‬ ‫ﺘﺴﻘﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﻮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮي‬ ‫اﻹﻣﺴﺎك‬ ‫ﲢﺎول‬‫ﺟﺎءت‬ ‫أﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ‬ .‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﺼﺐ‬ ‫وﻣﺎ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺗﻨﺒﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ،‫اﻧﺴﺠﺎﻣﻬﺎ‬ ‫أﺳﺮار‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫واﻟﻮﻗﻮف‬‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫ـﺎ‬‫ﻗ‬‫إ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻄﻤﺢ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻜﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫إﻟﻰ‬ ?‫ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫وإﻻم‬‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ .‫واﻟﻔﻨﻲ‬ ‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﳋﻠﻖ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮﻳﺔ‬ ‫أﺑﻨﻴﺔ‬‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻨﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻷن‬ ; ‫واﻟﺘﻄﻮرات‬ ‫اﻻﲡﺎﻫﺎت‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺨﻤﻟﺘﻠﻒ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻧﻌﺮض‬ ‫أن‬ ‫ﻫﺪﻓﻨﺎ‬‫ـﺺ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ﻔﻀﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻲ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﻟﺘﻄﻮر‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫ﻬﺎد‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻏﺎﻳﺔ‬‫ﻛﺎف‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺒﺮز‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺄﻣﻞ‬ ‫ﻳﺴﻴﺮة‬ ‫ﻧﻘﺎط‬ ‫ﺑﻀﻌﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺳﻨﺘﻮﻗﻒ‬ ‫وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ .‫اﳉﺪﻳﺪ‬‫ـﻮء‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫أدت‬ ‫ـﻰ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ﺣﺪ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫اﻋﺘﺮت‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ‬‫اﻟﺪورة‬ ‫ﺗﺘﻀﺢ‬ ‫وﺑﻬﺬا‬ .‫اﻟﻨﺺ‬ ‫ﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ;‫واﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫اﻟﺘﻠﻘﻲ‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺎت‬‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻘﺪ‬ ‫ﻔﻬﻮم‬ ‫ﺑﺎ‬ «‫اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫»ﻋﻠﻢ‬ ‫ﲢﻮل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫أوﺳﻊ‬ ‫ﻧﻄﺎق‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺜﻠﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫ـﺎل‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ﺑﺎ‬ ‫ﻘﺘﺮن‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم‬ ‫وﻳﻜﺘﺴﺐ‬ .‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﺼﻄﻠﺢ‬ ‫ﺑﺎ‬ «‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫»ﻓﻠﺴﻔﺔ‬‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻼﺣﻆ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﺟﻬﺔ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻃﺮﻓﺎ‬‫ـﺎن‬‫ﻛ‬ ‫وإن‬ ;‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻼ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫اﻟ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺸﺄ‬ ‫ﻗﺪ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻓ‬-‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﻼ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻣﻊ‬ .‫اﻵﺧﺮ‬ ‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫أﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫ﻣﺠﺎل‬
  • 38. 38‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﻨﻬﺞ‬ ‫ا‬ ‫ﺘﺰاﻣﻦ-ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫ا‬ ‫وﺟﻮدﻫﻤﺎ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻵﺧﺮ‬ ‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮواﺑﻂ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺒﺪو-ﻟﻪ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻊ‬‫ﺑ‬‫ـﺎ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫واﻻﺧﺘﻼط‬ ‫ﻟﻠﺘﺪاﺧﻞ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻠﻲ-ﻣﺪﻋﺎة‬.‫ﻓﻜﺮﻳﺔ‬ ‫أﻳﻀﺎ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ،‫ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮة‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬‫»ﺑﻮﻣﺠﺎرﺗ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻗﺎم‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﻷول‬ ‫ﺸﺮوع‬ ‫ﻓﺎ‬Baumgarten‫«-ﻋﻠﻰ‬‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ذ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺪون‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺔ.و‬‫ﻏ‬‫اﻟﺒﻼ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﻨﺴﺨﺎ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء-ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫ﻣﺎ‬‫»ووﻟﻒ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﻨﺴﻮﺑﺔ‬ ‫ﺑﻌﺒﺎرة‬Wolff‫ﻋﺎم‬ «١٨٠٧‫ﻛﻤﺎ‬ ‫أو‬ ،‫»اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫إذ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﻮاﻓﻖ‬ ‫اﻵﺧﺮ‬ ‫ﻣﺤﻞ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤ‬ ‫أﺣﺪ‬ ‫وﺣﻠﻮل‬ «..‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﺑﻴﻨﻨﺎ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬‫ـﻰ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫ـﺪة‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻼ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫ـﻮ‬‫ﻳ‬‫اﻷ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎل‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫اﻻ‬ ‫ـﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻣ‬‫اﻟﻌﺎ‬ ‫ﺧﻄﻮﻃﻪ‬‫ـﺐ‬‫ﻫ‬‫ـﺬ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎب‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫وا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻔ‬‫اﻟ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻘﺎل‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫و‬ .‫اﻟﺮوﻣﺎﻧﺘﻴﻜﻴﺔ‬‫ﻟﻠﺮوﻣﺎﻧﺘﻴﻜﻴ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺜﻼن‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ .‫ﻋﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺧﺎرج‬ ‫ﻟﻬﺪف‬ ‫ﻳﺨﻀﻌﺎن‬ ‫اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ‬‫ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻟﻠﺒﺎﺣﺜ‬ ‫ﺗﺒ‬ ‫وﻟﻘﺪ‬ .‫ﺑﺬاﺗﻪ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﻼ‬ ‫ﻣﺠﺎﻻ‬‫ﻳﻨﺒﺜﻖ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﳒﺪ‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ..‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺒﺮﻳﺮه‬ ‫ﻳﺤﻤﻞ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬،‫ـﻞ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻮده‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﺑ‬ ‫أي‬ ،«‫ـﻞ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫»ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻫ‬‫و‬ ‫ـﻪ‬‫ﺘ‬‫ﺑﻐﺎﻳ‬ ‫اﻻﻋﺘﺮاف‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﺑﺪوره‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﳋ‬‫وا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ﻣﺠﺎورة‬ ‫ﻣﻘﻮﻻت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻼﻧﺤﺼﺎر‬ ‫ﻗﺎﺑﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫واﻋﺘﺒﺎره‬.‫ذﻟﻚ‬ ‫وﻏﻴﺮ‬ ‫ﻨﻔﻌﺔ‬ ‫وا‬‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺢ‬‫ﺼ‬‫ﻳ‬ ‫ﺎ‬ ‫إ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ،‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺴﻴﻢ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـﻮر‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺖ‬‫ﻧ‬‫ـﺮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻗ‬‫ا‬ ‫ـﺮب‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﺪ‬‫ﻛ‬‫ـﺆ‬ ‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫وﻳﻈﻞ‬ .‫ﺗﻘﺮﻳﺒﻲ‬.‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ﺑﺎﻟﻜﻼ‬ ‫ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺗﺰال‬ ‫ﻻ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وإن‬ ،‫اﻟﺮوﻣﺎﻧﺘﻴﻜﻴﺔ‬‫ـﻼل‬‫ﺧ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎش‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫اﶈﺎﻛﺎة‬ ‫ﻣﺒﺪأ‬ ‫ﺳﺎد‬ ‫وﻟﻘﺪ‬‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﺎن‬ :‫ﻟﻠﻔﻦ‬ ‫ﺣﺪﻳﺚ‬ ‫ﻣﺆرخ‬ ‫ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ .‫ﻋﺸﺮ‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‬‫ـﺎة‬‫ﻛ‬‫ـﺎ‬‫ﶈ‬‫ا‬ ‫ـﺪأ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫و‬ ‫ـﺪا‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫ﻣﺒﺪأ،و‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺘﺒﻊ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﻗﻮاﻧ‬.‫إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺤﺚ‬ ‫أي‬ ‫اﻟﻌﺼﺮ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻓﻼ‬ .‫ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ‬‫اﻟﺮﺳﻢ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺜﻠﻬﻤﺎ‬ .‫ﻳﺤﺎﻛﻴﺎن‬ ‫واﻟﺮﻗﺺ‬ ‫ﻮﺳﻴﻘﻰ‬ ‫ﺑﺪوﻧﻪ.ﻓﺎ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﻳﻘﻮم‬ ‫وﻻ‬‫اﻟﺘﺄﻣﻼت‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻳﺸﺒﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻃﻐﻴﺎﻧﻪ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺒﺪأ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ‬ .‫واﻟﺸﻌﺮ‬‫ﻻ‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫ﺣﺪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﺪأ‬ ‫ا‬ ‫ﻫـﺬا‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺒﺪﻳﻬﻲ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ‬ .‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﺣﻮل‬‫ـﺎة‬‫ﻛ‬‫ـﺎ‬‫ﶈ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ .‫ـﻲ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺘﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳋﻮاص‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻟﺸﺮح‬ ‫ﻳﻜﻔﻲ‬‫اﻟﻠﺤﻈﺔ‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺨﺘﻔﻲ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ ;‫ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﻨﻴﺔ‬) .‫ﻣﺤﺎﻛﺎة‬ ‫ﻋﻨﺪﺋﺬ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫إذ‬ ;‫اﻟﺘﺎﻣﺔ‬ ‫ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﺪرك‬ ‫اﻟﺘﻲ‬٦٩-١٧٠.(‫ـﻮاز‬‫ﻣ‬‫و‬ ‫ـﻞ‬‫ﻳ‬‫ﺑﺪ‬ ‫ﻔﻬـﻮم‬ ‫ﺟﺎءت‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻋﺸﺮ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬
  • 39. 39‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ـﻮم‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬‫و‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫واﺗﻜﺄت‬ ‫ﺎدﻳﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﳉﺪﻟﻴﺔ‬ ‫ﻋﺰزﺗﻪ‬ ،‫ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﺎة‬ ‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﻊ‬‫ﺳ‬‫ـﻮ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎه‬‫ﻨ‬‫ﺷﺮﺣ‬ ‫وأﻧﻨﺎ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ،‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻟﻺﻓﺎﺿﺔ‬ ‫اﺠﻤﻟﺎل‬ ‫ﻳﺘﺴﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺎ‬ ‫اﻻﻧﻌﻜﺎس‬‫وﻟﻜﻦ‬ .«‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﻹﺑﺪاع‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌﻴﺔ‬ ‫»ﻣﻨﻬﺞ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻜﺎن‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ـﺮو‬‫ﻛ‬» ‫ـﺪ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺖ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺛ‬‫ـﺪ‬‫ﶈ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫اﳉﻤﺎﻟ‬ ‫اﻟﻘﻔﺰة‬Croce. B‫ـﺎدى‬‫ﻧ‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ «‫ـﺎم‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮر‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎل‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ﻋ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺠﺮأة‬١٩٥٢‫ـﻦ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻫ‬‫ﺑﺎﻟﺘﻤﺎ‬‫ـﻚ‬‫ﻟ‬‫ـﺬ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺔ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫اﻟ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺘﺺ‬ ‫ﻟﻜﻲ‬ ،‫واﳊﺪس‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫وﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ .‫واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬‫ﻓﺈﻧﻪ‬ ‫اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﺒﺎدىء‬ ‫وﻃﺒﻘﺎ‬ .‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰءا‬ ‫وﻳﺼﺒﺢ‬‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫»إ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺻ‬‫ـﻮا‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫أداة‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫ﻳﺴﺒﻖ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺎ‬‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺗﻨﻔﺼﻢ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎرة‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺎ‬ ‫و‬ .«‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻌﺒﺮ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻤﺜﻴﻞ‬ ‫ﺑﻌﻔﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﻮﻟﺪ‬‫ـﻢ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺎن‬‫ﻓ‬ ‫ـﺬا‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺑ‬‫و‬ .‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫اﻟﻌ‬ ‫ﻤﺎرﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮي‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ‬;«‫»ﺳﻮﺳﻴﻴﺮ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ‬ ‫ﻧﻘﺎط‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺘﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫ﺗﺒﺪو‬ «‫»ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬‫ﻷي‬ ‫ـﺎره‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫إ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ «‫ـﻒ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ﺟ‬ ‫»ﻣﺪرﺳﺔ‬ ‫اﺳﺘﺎذ‬ ‫ﻳﻌﺎرض‬ «‫»ﻧﺎﺑﻮﻟﻲ‬ ‫ﻓﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﳒﺪ‬ ‫إذ‬‫ﻻ‬ ‫ﻓﺎﻟﻨﻈﺎم‬ .‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻸوﻟﻰ‬ ‫ﻫﻴﻤﻨﺔ‬ ‫أﻳﺔ‬ ‫وﻳﺮﻓﺾ‬ .‫واﻟﻜﻼم‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻴﻴﺰ‬‫ـﻮم‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻖ‬‫ﻠ‬‫ﻳﻄ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺳﻮﺳﻴﻮر-وﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ-ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﺴﺒﻖ‬‫ـﺎن‬‫ﺴ‬‫اﻹﻧ‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺘﺨﻴﻞ‬ ‫ﺣﻤﺎﻗﺔ;أن‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫إن‬ .‫اﻟﻨﻈﺎم‬‫ﻟﻠﻤﺮاﺗﺐ‬ ‫ﲡﺮي‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻼت‬ ‫وﻛﻞ‬ .‫اﻟﻨﺤﻮﻳﺔ‬ ‫واﻟﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺠﻢ‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث‬‫اﻷدب‬ ‫ـﻒ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺜﻠﻬﺎ‬ .‫ﺷﻲء‬ ‫ﻻ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬‫ـﺲ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ .‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫اﻷﺷﻜﺎل‬ ‫ﺗﺴﻤﻴﺎت‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ‬ .‫أدﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﺪارس‬ ‫أو‬ ‫أﺟﻨﺎس‬ ‫إﻟﻰ‬‫اﳉﻤﺎل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫وﻛﻞ‬ ،‫ﻣﺠﺎزي‬ ‫ﺷﻜﻞ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬‫ـﺖ‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﻛ‬ ‫إن‬ ‫ـﺔ‬‫ﻳ‬‫ـﺎز‬‫ﺠﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎرة‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺈن‬‫ﻓ‬ ‫ـﻢ‬‫ﺛ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫ﻟﻠﺘﻐﻴﺮ‬ ‫اﶈﺪدة‬ ‫اﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻟﻴﺲ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮق‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎك‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺲ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻗ‬‫ـﺪ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ﺗﻜﻠ‬ ‫وإذا‬ .‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺗﻜﻮن‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻼﺑﺪ‬ ‫ﺟﻤﻴﻠﺔ‬‫ﻳﺤﻘﻖ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻘﺪر‬ ‫إﻻ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻷﻧﻪ‬ .‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫وﺟﻮﻫﺮ‬ ‫اﳉﻤﻴﻞ‬ ‫اﻟﻨﺎﺟﺢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬‫ـﻮن‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻳ‬‫ـﺬ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻫﻢ‬ ‫وﺣﺪﻫﻢ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮاء‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫وﻧﺘﻴﺠﺔ‬ .‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬‫و‬ .‫ـﺮاء‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺷ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪر‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫إﻻ‬ ‫ـﻮن‬‫ﺛ‬‫ـﺪ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﺎس‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ;‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ﺑﺎﳊﻘ‬‫اﻟﻔﻦ‬ ‫وﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﳒﺪ‬ «‫»ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻴﺰ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﺘﻮﺣﺪ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬‫ـﺎ‬‫ﺟ‬‫ـﻮذ‬ ‫ـﻮي‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺘﻌﺒ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻨﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ .‫ذاﺗﻪ‬ ‫اﻟﺸﻲء‬ ‫ﻫﻲ‬‫أن‬ ‫إذ‬ ; ‫ـﻰ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻮ‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ـﻲ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫اﻟﺘﺸﻜ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ،‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫أﻧﻮاع‬ ‫ﳉﻤﻴﻊ‬‫ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪه‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ .‫ﺗﺬﻛﺮ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫ﻈﻬﺮ‬ ‫ا‬‫ـﺎدة‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـ‬‫ﻌ‬‫ﺘ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺘﺠﺎوز‬ ،‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ‬ ‫ذﻫﻨﻴﺔ‬ ‫ﺻﻮرة‬ ،‫ﻣﺤﺾ‬ ‫روﺣﻲ‬
  • 40. 40‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺴﺘﻮى‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻣﺎ‬ ،‫ﻤﺎرﺳﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ ‫ﺗﻘﻨﻲ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻛﻞ‬ .‫ﻟﻬﺎ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬‫واﺣﺪ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫إن‬ ‫ﺑﻞ‬ ;‫ﺧﺎص‬ ‫ﺟﻤﺎل‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ-اﻟﻔﻦ-ﻓﻠﻴﺲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮي-ﺣﻴﺚ‬) .‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻟﻜﻞ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺎ‬ ‫إ‬٤٩-٤٨.(‫ﻣﺜﺎﻟﻲ‬ ‫ﻃﺎﺑﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﺗﺘﺴﻢ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ، ‫ﺒﺎد‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫دﺧﻮل‬ ‫ﻧﻼﺣﻆ‬ ‫أن‬ ‫وﺑﻮﺳﻌﻨﺎ‬‫ـﻮرت‬‫ﻃ‬ ‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎت‬‫ﻣ‬‫ـﻼ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻧ‬ ‫أن‬ ‫ـﻰ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺣ‬ .‫ـﺚ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻧﺴﻴﺞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ،‫واﺿﺢ‬‫اﻟﺪاﻟﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻣﺎت‬ ‫ﻟﻜﻞ‬ ‫أرﻗﻰ‬ ‫ﻛﻨﻤﻮذج‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫واﻋﺘﺪادﻫﺎ‬ ،‫دراﺳﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬‫ـﺎد‬‫ﺒ‬‫ـ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻮه‬‫ﺟ‬‫ـﻮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺾ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ،‫ﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻟﻸﺑﻨﻴﺔ‬‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫وﺗﺪاﺧ‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﺮاﺑﻂ‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ‬ ‫ﺎ‬ ،‫اﳉﻤﺎﻟﻴﺔ‬ «‫»ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬.‫اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫اﻵوﻧﺔ‬‫اﳉﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻄﻐﻰ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﳋﺎﻟﺺ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻲ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﻴﺪ‬‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ‬ ‫ﻴﻮل‬ ‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫اﻟﻨﻘﺎد‬ ‫ﺑﺒﻌﺾ‬ ‫دﻓﻊ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻠﺒﺚ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬‫أم‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻫﻞ‬ ،‫ﻟﻠﻔﻦ‬ ‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﻨﺴﻖ‬ ‫ﺗﻨﺎﻣﻲ‬ ‫ﻣﺪى‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤل‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺪان‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫ـﻚ‬‫ﺷ‬ ‫ﻻ‬ :‫ـﻮل‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ «‫ـﺎردز‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫»رﻳ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺑﺎﺣﺜﺎ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ ،‫ﻻ‬‫ﻇﻬﺮ‬ ‫إﻧﻪ‬ ‫ﻧﻘﻮل‬ ‫ﺛﻢ‬ ،‫اﻷﺳﻤﺎء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻧﻘﺪم‬ ‫أن‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻴﻜﺎﻧﻴﻜﺎ‬ ‫ا‬‫»اﻳﻨﻴﺸﺘ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫رﺟﻞ‬ ‫ﻫﺆﻻء‬ ‫ﺑﻌﺪ‬Einstein.A‫ﻟﻴﻌﺎرﺿﻬﻢ‬ ،‫اﻟﻨﺴﺒﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻨﻈﺮﻳﺘﻪ‬ «‫ـﺪم‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﻓ‬ .‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﺣ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻟﻜﻦ‬ .‫ﺟﻤﻴﻌﺎ‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ..‫ـﻦ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ «‫ـﺎت‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬ ‫»ا‬ ‫ـﺐ‬‫ﻴ‬‫ﻳﺼ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺘﻐﻴﺮ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أﻣﺮ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‬‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫اﳊﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﻳﻌﺮﺿﻮا‬ ‫أن‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻣﺆرﺧﻲ‬ ‫ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻳﺮوق‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ‬‫ﻻ‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫إﻻ‬ ،‫ـﻮرا‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫و‬ ‫ـﺎ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻀ‬‫ﻧ‬ ‫اﻛﺜﺮ‬ ‫آراء‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻓﺠﺔ‬ ‫ﺳﺎذﺟﺔ‬ ‫آراء‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﺎ‬ ‫ﺜﻞ‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫أر‬ ‫أدرك‬ ‫ـﺪ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ .‫ـﺞ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫اﺗﺒﺎﻋﻬﻢ‬ ‫ﻳﺒﺮر‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﳊﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ‬‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺣ‬‫ـﻮ‬‫ﺿ‬‫و‬ ‫ـﻞ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻛ‬‫إدرا‬ ‫ـﻮع‬‫ﺿ‬‫ـﻮ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫دﺧﻞ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳊﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻷﻗﻞ‬‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻔﺎﻳﺔ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮاﺗﻪ‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ .‫ﺑﻌﺪه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫أﺗﻮا‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬ ‫إدراك‬‫ـﻮن‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﺣ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻳﺒﺪأ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﺼﻞ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫إن‬ .‫ﺗﻔﺴﻴﺮاﺗﻬﻢ‬) .‫ـﻢ‬‫ﻫ‬‫ـﻮ‬‫ﻘ‬‫ﺳﺎﺑ‬ ‫ﻳﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻨﺪﻫﺎ‬١٥-١١٧«‫ـﺎردز‬‫ﺸ‬‫»رﻳﺘ‬ ‫أن‬ ‫أوﻻ‬ ‫وﻳﻼﺣﻆ‬ .(‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺰال‬‫ﻳ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬‫و‬ ،‫ـﺮن‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬ ‫اﻷول‬ ‫ـﻊ‬‫ﺑ‬‫ـﺮ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﺟ‬ ‫ـﺲ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ﻟ‬ ‫ﻃﻤﻮﺣﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﺑﺼﺪد‬ ‫وﻛﺎن‬ ،‫ﻋﻤﺮه‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎت‬‫ﻫﻮ‬ ‫اﻵوﻧﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻧﺎﺷﺊ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻌﻄﻴﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﻠﻴﺎ‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫اﻟ‬ ‫ﻣﻌﻄﻴﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫ﺳﻠﻮﻛﻲ‬ ‫وﺿﻌﻲ‬ ‫ﻧﺰوع‬ ‫ذا‬ ‫وﻛﺎن‬ .‫اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬‫ـﺐ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬‫و‬ ‫ﻋﻨﺪه‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻧﺮاه‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺟﺬرﻳﺎ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻟﻬﺠﺘﻪ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫ﺎ‬ .‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬
  • 41. 41‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬،‫ـﻲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎل‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫و‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻳﺨﻠﻂ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .«‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫»ﻓﻠﺴﻔﺔ‬،‫ـﺪم‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺮة‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻮر‬‫ﻈ‬‫ﻣﻨ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫اﺧﺘﻼف‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫أوﻻ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث‬ ‫ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ‬‫ـﺞ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫و‬ ‫ـﻲ‬‫ﻋ‬‫ـﺪا‬‫ﺑ‬‫اﻹ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻛ‬‫ـﺮا‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺮاﻋﺎة‬ ‫ﻣﻊ‬ ،‫ﺑﻪ‬ ‫ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ‬ ‫اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﺎ‬‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫آﺧﺮ‬ ‫ﻧﺴﻖ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﻘﻔﺰ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫إذ‬ ،‫وﺗﻨﺎﻣﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﳋﺒﺮة‬:‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺎ‬ ‫ﻣﺮاﺟﻌﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻻﺑﺪ‬ ‫أﻣﺮﻳﻦ‬ ‫ﻣﺪﻋﻴﺎ‬ ;‫اﶈﺪث‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫وﻋﻠﻢ‬‫ـﺮدود‬‫ﻣ‬ ‫ﲡﺎﻫﻞ‬ ‫وﻫﺬا‬ ; ‫ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫أﻧﻪ‬ :‫أوﻟﻬﻤﺎ‬‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻀﻴﻒ‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫إذ‬ ; ‫اﺨﻤﻟﺘﻠﻔﺔ‬ ‫اﻟﻌﺼﻮر‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻹﺑﺪاع‬ ‫ﻨﺠﺰات‬-‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﻮا‬‫ﻗ‬‫و‬ ‫ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ‬ ‫واﺳﺘﺨﻼص‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ .‫ﻣﺘﻌﺎﻇﻤﺔ‬ ‫ﺛﺮوة‬ ‫اﻟﻔﻦ‬‫ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﻨﺎء‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﻮﻗﻒ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫اﳉﻤﺎل-ﻻ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫وﻫﺬا‬.‫ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ‬‫دﺧﻞ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﳊﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫أدرك‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫أن‬ :‫وﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ‬‫ـﻲ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮرات‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻞ‬‫ﻛ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻫ‬‫ـﺎ‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫إذ‬ .‫ـﺔ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫دﻗ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ‬ ‫وﻫﺬه‬ ،‫ﻮﺿﻮع‬ ‫ﺑﺎ‬.‫ـﺖ‬‫ﻓ‬‫ﻻ‬ ‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﻪ‬‫ﺗ‬‫ـﺎوز‬‫ﲡ‬‫و‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ﻌﺮﻓ‬ ‫وا‬ ‫ﻨﻄﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫وأﺑﻨﻴﺘﻪ‬ ‫أرﺳﻄﻮ‬ ‫أﻓﻜﺎر‬ ‫ﻧﻘﻀﺖ‬‫وﻟﻴﺲ‬ .‫ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﻳﺮد‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫إﻟﻴﻪ‬ ‫أﺿﺎﻓﺖ‬ ‫ﻣﺒﺎدﺋﻪ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أﺑﻘﺖ‬ ‫وإن‬‫ـﻮى‬‫ﺳ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫وا‬ ‫واﳉﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻨﻄﻘﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫أﺳﺴﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ‬‫ـﺎن‬‫ﻛ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺗﻘﺪم‬ ‫إﻧﻜﺎر‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻄﺮف‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫أن‬ ‫وﻳﺒﺪو‬ .‫اﻷول‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ‬ ‫ﻧﻘﺪ‬‫ـﻊ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺪم‬‫ﻘ‬‫وﻳﺘ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎﻣﻰ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎل‬ ‫وﺿﻌﻲ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﳉﺎﻣﺢ‬ ‫اﻟﻄﻤﻮح‬ ‫ﻣﺒﻌﺜﻪ‬-‫اﻷول‬ ‫ـﺎم‬‫ﻘ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻤ‬‫وﻳﻌﺘ‬ .‫اﻟﺴﺮﻳﻊ‬ ‫اﻹﻳﻘﺎع‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﻼ‬‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮل‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ،‫ـﺲ‬‫ﻔ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ﻟﻌ‬ ‫ﺣﻴﻨﺌﺬ‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻌﻄﻴﺎت‬ ‫ا‬ ‫ﻗﻠﻨﺎ-ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬‫ﺗﻘﺪﻣﺎ‬ ‫أﻗﻞ‬ ‫واﺿﺤﺔ‬ ‫وﻷﺳﺒﺎب‬ ‫ﻋﺎدة‬ ‫ﻮﺳﻴﻘﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫»ﺗﻌﺘﺒﺮ‬ :‫آﺧﺮ‬ ‫ﻣﺸﻬﺪ‬‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫إ‬ ‫أدى‬ ‫ـﺬي‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪود‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻖ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ﻛ‬ .‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬‫ﻮﺳﻴﻘﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫واﻟﻀﻴﻖ‬ ‫ﻟﻠﺤﻴﺮة‬ ‫ﻣﺒﻌﺜﺎ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫أﺣﺮزه‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﻣﻘﺪار‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .،‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫أﻛﺜﺮ‬‫ﻛﺎن‬ ‫ﻮﺳﻴﻘﻰ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻳﺼﺒﻪ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫واﻟﺬي‬ ،‫اﻷﺧﺮى‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮي‬‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ﻨﻔ‬ ‫ا‬ ‫ﻧﻮاﺣﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫أو‬ ،‫اﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻮاﺣﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫إﻣﺎ‬ ‫ﻣﻘﺼﻮرا‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺸﻜﻼت‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫واﻟﻌﻤﺎرة‬ ‫واﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻳﺰال‬ ‫وﻻ‬ .‫اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﻫﺬه‬.«‫ـﻰ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺳ‬‫ـﻮ‬ ‫ا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻳﺜﻴﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺸﻜﻼت‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻘﻞ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫اﶈﻴﺮة‬)١٥-٢٢٤‫ﻟﻼﺳﺘﺠﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫ﻣﻴﺪان‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺮﻛﺰ‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫وﻣﻦ‬ (‫اﻟﻘﺮن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻴﺎت‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ‬ ‫ﺪى‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫وﻳﻘﻴﺲ‬ .‫اﻟﻔﻨﻴﺔ‬
  • 42. 42‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺣﺎول‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻻﻋﺘﺪاد‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ووﺻﻮﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ‬‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺸﻮط‬ ‫أن‬ ‫ﺷﻚ‬ ‫وﻻ‬ .«‫اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻲ‬ ‫»اﻟﻨﻘﺪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﺪ‬‫ـﺬا‬‫ﻫ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﺮا‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫ـﺮن‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫وﻓﻠﺴﻔﺔ‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻗﻄﻌﻪ‬‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫ﻌﺎﺻﺮ‬ ‫ا‬ ‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫اﺟﺘﻬﺪ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ .‫ﺟﺬري‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻮﻗﻒ‬ ‫ا‬‫ﻏﻴﺮ‬ ‫أﻧﻪ‬ «‫»ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬ ‫ﻳﺘﺼﻮر‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫ﺎ‬ ‫اﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﻨﻤﻴﺔ‬‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻮاﻗﻒ‬ ‫ا‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإن‬ .‫اﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫وﺟﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﻗﺎﺑﻞ‬‫ـﺖ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻘ‬‫ـ‬‫ﺳ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬ ،‫ـﺮة‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ‫وأﺻﺎﺑﺖ‬ ،‫ﺑﺤﺪة‬ ‫اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫داﻓﻊ‬‫أﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻋﻤﻖ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﳉﻮﻫﺮي‬ ‫ﻣﺤﻮره‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ‬ ‫ﺑﻞ‬ .‫اﻟﻴﻮم‬‫ـﻞ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫اﻟ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫اﻟﺸﻜﻞ«-ﻣﻊ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﺷﻲء‬ ‫وﻻ‬ ،‫ﺷﻜﻞ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫»أن‬ ‫ﻓﺤﻮاﻫﺎ‬‫وﻗﺖ‬ ‫أي‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻧﻈﻴﺮ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺑﻘﺒﻮل‬ ‫اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺘﻤﺘﻊ‬ ‫ﻣﺎزال‬ ‫ﺑﺎﶈﺘﻮى‬ ‫وﻟﻴﺲ‬ ‫ﺎدة‬ ‫ﺑﺎ‬‫ـﻊ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺟ‬ ‫ـﺾ‬‫ﻓ‬‫ﻳﺮ‬ ‫ﻛﺎن‬ «‫»ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﻔﻦ‬ ‫ﺗﻮﺣﻴﺪ‬ ‫وﻣﻊ‬ .‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻀﻰ‬.‫ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﲢﺼﺮ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫وﻫﻲ‬ .‫ﻛﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻟﻠﻔﻦ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ا‬‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺎر‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻟ‬‫اﻟﺮﺳﺎ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫اﳉﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫وﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮى‬ ‫أﻧﻪ‬ ‫إذ‬‫ـﺮ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ـ‬ ‫وا‬ «‫ـﻪ‬‫ﻴ‬‫»ﻛﺮوﺗﺸ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﳉﺮيء‬ ‫ﻟﻠﺮﺑﻂ‬ ‫ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ‬ ‫أﺳﺒﺎب‬ ‫إذن‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك‬ .‫ﻛﺬﻟﻚ‬،‫اﻟﻌﻼﻣﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻈﺎم‬ ‫أي‬ ;‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﺳﻮى‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻷدب‬ ‫»إن‬ :‫ﻳﻘﻮل‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫»ﺑﺎرت‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﻮي‬‫ﻣﺎ‬ ‫أن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﻬﻢ‬ ‫أن‬ ‫ﺑﺪ‬ ‫وﻻ‬ .«‫اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫رﺳﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ووﺟﻮده‬‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،«‫ﺣﺮﻓﻴﺎ‬ ‫ﻨﺎﺳﺐ‬ ‫»ا‬ ‫ﻬﻢ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﺗﻨﻘﻠﻪ‬‫ﻻ‬ ‫اﻷدب‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺮة‬ ‫ا‬ ‫ـﺬه‬‫ﻫ‬ ‫ـﺚ‬‫ﻳ‬‫ـﺪ‬‫ﳊ‬‫ا‬ ‫ـﻮن‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻳ‬ ‫أن‬ ‫ـ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺮق‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎك‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺲ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫و‬ .‫ﻧﻈﺎﻣﺎ‬‫ﻻ‬ «‫ـﺎري‬‫ﻓ‬‫ـﻮ‬‫ﺑ‬ ‫ـﺪام‬‫ﻣ‬» ‫رواﻳﺔ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪ‬ ‫ﻛﺎن‬ «‫»ﻛﺮوﺗﺸﻴﻪ‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ; ‫ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬‫ﻛﺎن‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ .«‫ﻧﻘﺪﻳﺔ‬ ‫»ﻗﺼﺔ‬ ‫ﺑﺪوره‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ «‫اﻟﺸﺮ‬ ‫»أزﻫﺎر‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺷﻌﺮﻳﺔ‬ ‫ﺗﻘﻞ‬،. ‫اﻟﻘﺼﺎﺻ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮاء‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫ﻓﻬﻮ‬ «‫»اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫ﲢﺪﻳﺪ‬ ‫ﻳﺤﺎول‬‫وﻋﺒﺎرة‬ .‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎرت‬ ‫ﻋﺒﺎرة‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻳﻌﻘﺪ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻓﺎن‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬‫»راﻧﺴﻮن‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ‬Ransson‫»اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫واﻟﺘﻲ‬ «‫»ﺟﺎﻛﻮﺑﺴﻮن‬ ‫ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ «‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ،‫ـﺔ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫إن‬ :‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻗ‬ ‫إذا‬ ‫ـﻪ‬‫ﻧ‬‫أ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫وﻣﻦ‬ .«‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﻮع‬ ‫ﻫﻮ‬‫ﺣﺮﻓﻴﺎ‬ ‫ﻳﺘﻄﺎﺑﻖ‬ ‫ﻻ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﺈن‬ ،‫واﻛﺘﻤﺎﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺎم‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫إﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫أن‬ ‫أﺳﺎس‬‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺎك‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬ ‫أن‬ ‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻛ‬ ،‫ـﺐ‬‫ﺴ‬‫ﻓﺤ‬ ‫ﻟﻐﻮي‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫أي‬ ،‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫اﻟﻘﻮل‬ ‫ﻣﻊ‬‫ـﺮد‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ـﻞ‬‫ﺑ‬ ،‫ـﻪ‬‫ﻟ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻛ‬‫ا‬ ‫ذروة‬ ‫وﻻ‬ ‫ـﻮص‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺨﻤﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺪن‬‫ﻌ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺎم‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻻ‬ ،‫ﻟﻠﺒﺮوﻧﺰ‬‫ـﻰ‬‫ﻀ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻣ‬‫و‬ ‫ـﻮن‬‫ﺴ‬‫ﳉﺎﻛﻮﺑ‬ ‫ﻓﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ .‫اﻟﺒﺮوﻧﺰ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺎدﺗﻪ‬ ‫ﻳﺘﺨﺬ‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ﻧﺸﺎط‬‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ‬ ‫أن‬ ‫ﳒﺪ‬ ‫واﻟﺴﻴﻤﻴﻮﻟﻮﺟﻴ‬ ‫واﻟﺒﻼﻏﻴ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎد‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫إﺛﺮه‬ ‫ﻓﻲ‬
  • 43. 43‫ﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻷﻧﺴﺎق‬ ‫ﲢﻮل‬‫ـﺔ‬‫ﺻ‬‫ـﺎ‬‫ﳋ‬‫ا‬ ‫اﻷﺑﻨﻴﺔ‬ ‫ﻹﺑﺮاز‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻛﻔﺎءة‬ ‫ﺠﻤﻟﺎل‬ ‫اﻷﺳﺎس‬ ‫ﻳﻀﻊ‬ ‫ﻟﻠﺸﻌﺮ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬‫ـﻞ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫ﺳﻨ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫أن‬ ‫ﺳﻨﺠﺪ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ‬ .‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ا‬‫اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻔﻀﻲ‬ ‫أن‬ ‫ﺗﻠﺒﺚ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‬ ‫وﻋﻦ‬ ‫اﳊﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ذﻟﻚ‬‫ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫أن‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫وﻣﻌﻨﻰ‬ .‫ﻟﻠﺸﻌﺮ‬ ‫ﻟﻐﻮﻳﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺑﺨﻮاص‬ ‫اﻻﻋﺘﺮاف‬ ‫إﻟﻰ‬‫ـﻒ‬‫ﻳ‬‫ـﺮ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ‫ﺑﻞ‬ ،‫ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ‬ ‫ﻳﻌﺪ‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﻠﻐﺎت‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن‬ ‫ﻣﺎ‬‫ـﻖ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫و‬ .‫ـﻲ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬‫ـﺄ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮى‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺴ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫وﻣﺮﺣﻠﻲ‬ ،‫اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫ﺴﺘﻮى‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺆﻗﺖ‬‫ـﺮداد‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺎ‬‫ﻬ‬‫أﻫﻤ‬ ‫وﻣﻦ‬ ،‫اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺧﻮاص‬ ‫أن‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺘﻤﺜﻞ‬ ‫اﳉﺪد‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴ‬‫ﺗﻠﻚ‬ ‫ﺗﻮﺿﻴﺢ‬ ‫ﻓﺎن‬ ‫وﺑﻬﺬا‬ .‫ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻋﺪم‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻔﻀﻲ‬ ،‫واﻟﺘﺸﺎﻛﻞ‬) .‫ﻟﻸدﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮي‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫اﳉﻮﻫﺮ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻜﺸﻒ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫اﳋﻮاص‬٤٩-٥٠‫وﻟﻘﺪ‬ .(‫ـﻞ‬‫ﻳ‬‫ـﺄو‬‫ﺗ‬» ‫ـﺎل‬‫ﺠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺮة‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺧ‬‫اﻷ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻧ‬‫اﻵو‬ ‫ـﻲ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺐ‬‫ﺼ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎل‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﳉ‬‫ا‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻮث‬‫ﺤ‬‫ﺑ‬ ‫أﺧﺬت‬‫ـﺔ‬‫ﻏ‬‫ـﻼ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺪة‬‫ﻧ‬‫ـﺎ‬‫ﺴ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﻲ‬‫ﻘ‬‫واﻟﺘﻠ‬ ‫اﻟﻘﺮاءة‬ ‫ﻟﻨﻈﺮﻳﺎت‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ‬ ‫ﺟﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﺎ‬ «‫اﻟﻨﺼﻮص‬‫أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻓﻘﻪ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫إﻋﺎدة‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن‬ ‫ﻓﺎﻗﺘﺮح‬ .‫اﳋﻄﺎب‬‫ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ‬ ‫ﻻ‬ ،‫ﺗﺄوﻳﻠﻲ‬ ‫ﻣﺬﻫﺐ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫أن‬ ‫ﻳﺮون‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ;‫اﻟﻨﻈﺮﻳﺎت‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻐﻠﻘﺔ‬‫ـﻞ‬‫ﻳ‬‫ـﺄو‬‫ﺗ‬ ‫ـﻢ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ـﺔ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻬ‬‫ﻣ‬ ،‫اﳉﻤﺎل‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫وﺑ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﻮﻓﻖ‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﻋﻠﻮم‬.‫ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫أدﺑﻲ‬.‫واﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫واﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ‬ :‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻋﻠﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫ﺛﻼث‬ ‫ﻫﻨﺎك‬ ‫أن‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺪواﻫﺎ‬ ‫وأﺛﺒﺘﺖ‬ ،‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺿﻌﺖ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺜﻼﺛﻴﺔ‬ ‫اﺳﺘﺒﺪﻟﻨﺎﻫﺎ‬ ‫إذا‬ ‫أو‬‫اﻷدﺑﻲ‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫ﻛﺎن‬ ‫وإذا‬ .‫واﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫واﻟﺸﺮح‬ ‫اﻟﺪﻗﻴﻖ‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬‫ـﻞ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﺮ‬‫ﺷ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ـ‬‫ﻔ‬‫واﻟﺘ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﺎذج‬ ‫ﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﺪة‬ ‫ﺧﻀﻊ‬ ‫ﻗﺪ‬،‫اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺘﻪ‬ ‫ﺣﺼﺮ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻓﻸﻧﻪ‬ ،‫اﳊﺎﻟﻲ‬ ‫ﺗﺄﺧﺮه‬ ‫ﻳﻜﺸﻒ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫وﻫﺬا‬ ،‫اﻷدﺑﻲ‬‫ـﻮر‬‫ﻄ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻰ‬‫ﻄ‬‫أﻋ‬ ‫إﻫﻤﺎﻻ‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫وأﻫﻤﻞ‬ ،‫ﻟﻠﻔﻬﻢ‬ ‫ﺣﺎﺟﺘﻪ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻳﻌﺒﺮ‬ ‫وﻟﻢ‬‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺎح‬‫ﳒ‬ ‫ـﻮ‬‫ﻫ‬ ،‫ـﺮ‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﺮ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻏ‬ ‫ـﺎ‬‫ﺣ‬‫ﳒﺎ‬ ‫اﻟﺘﻼﻗﻲ‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﲡﺎه‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻼﺣﻖ‬) .‫اﻟﻨﻤﻮذج‬٣٤-٥٥.(‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫وﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫اﶈﺪﺛﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺑﻂ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺘﺄوﻳﻠﻴﺔ‬ ‫ﻓﻼﺳﻔﺔ‬ ‫وﻳﺮى‬‫ـﺮي‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻦ‬‫ﺋ‬‫ـﺎ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻟ‬ ‫ـﻮي‬‫ﻐ‬‫اﻟﻠ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ .‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺑﺈﺳﻨﺎدات‬ ‫ﻳﺪرس‬ ‫أن‬ ‫ﻜﻦ‬‫ـﻮم‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻌ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﻮر‬‫ﻈ‬‫ـ‬‫ﻨ‬‫ـ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻜ‬‫ـ‬ ‫وﻻ‬ .‫ـﺎ‬‫ﻳ‬‫ـﻮ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻃ‬‫ـﺎ‬‫ﺒ‬‫ـ‬‫ﺗ‬‫ار‬ ‫ـﻪ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻋ‬‫ـﺎ‬‫ﻤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺟ‬‫ـﺎ‬‫ﺑ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ‬‫ـﻢ‬‫ﻬ‬‫ـ‬‫ﻧ‬‫ـﺈ‬‫ﻓ‬ ‫ـﺬا‬‫ﻟ‬ .‫ـﺎ‬‫ﻫ‬‫ـﺪود‬‫ﺣ‬‫و‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻳ‬‫ـﺄو‬‫ﺘ‬‫اﻟ‬ ‫اﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺻﺤﺔ‬ ‫ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ‬ ‫أن‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬‫واﻹﻓﺎدة‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫ﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫رﺑﻂ‬ ‫اﻟﻀﺮوري‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺮون‬‫ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫وﻣﻦ‬ .‫ﻌﺮﻓﻲ‬ ‫ا‬ ‫اﳊﻘﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻨﻄﻖ‬ ‫ا‬ ‫ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﻊ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻧﻄﻼﻗﺎ‬ .‫ﻣﻨﻪ‬
  • 44. 44‫اﻟﻨﺺ‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬ ‫ﺑﻼﻏﺔ‬‫ﺎط‬ ‫أ‬ ‫وﻫﻲ‬ ،‫اﻟﺸﻤﻮﻟﻲ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ذات‬ ‫ﺘﺪاﺧﻠﺔ‬ ‫ا‬ ‫ﺎط‬ ‫اﻷ‬ ‫ﻫﺬه‬ ‫ﺗﻨﺎول‬ ‫اﻟﻼزم‬ ‫ﻣﻦ‬‫ـﻒ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺨ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻦ‬‫ﻋ‬ ‫ـﻒ‬‫ﺸ‬‫ـ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻟ‬‫ا‬ ‫ـﺔ‬‫ﻴ‬‫ـ‬‫ﻐ‬‫ـ‬‫ﺑ‬ ،‫اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫وﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص‬ ‫وﺗﺄوﻳﻞ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻦ‬.‫ﻣﺸﺮوﻋﻴﺘﻬﺎ‬ ‫أﻧﻮاع‬‫أﺷﻜﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻔﻬﻮم‬ ‫ا‬ ‫ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ‬ ‫وﻣﻦ‬‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ-أن‬ ‫ﻘﺪرة‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻤﻜﻦ-اﻧﻄﻼﻗﺎ‬ ‫ا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﻟﻜﻦ‬ .‫اﻹﻗﻨﺎع‬ ‫ووﺳﺎﺋﻞ‬ ‫اﳋﻄﺎب‬‫ﺗﺴﺘﺨﺪم‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺣﻮل‬ ‫اﻟﻨﻈﺮي‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻠﺠﻮء‬ ‫دون‬ ‫وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﳒﻌﻞ‬،‫ﻟﻠﻮﻋﻲ‬ ‫ﺴﺘﻘﻴﻢ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺎﳋﻂ‬ ‫واﻟﺘﺄوﻳﻞ‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﻓﻦ‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ‬ ‫ﻻ‬ ‫ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫وﻓﻲ‬ .‫ﻓﻴﻪ‬‫ـﺔ‬‫ﻜ‬‫ـ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻣ‬ ‫ـﻮل‬‫ﺤ‬‫ـ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺗ‬ ‫ـﺪ‬‫ﻗ‬ ‫ـﺎ‬‫ﻨ‬‫ـ‬‫ﻫ‬‫و‬ .‫ـﺪه‬‫ﻋ‬‫ـﻮا‬‫ﻘ‬‫ﺑ‬ ‫اﻟﺘﻘﻴﺪ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻳﻨﻴﺮ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫اﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ﻫﺬا‬‫ـﻰ‬‫ﻠ‬‫ـ‬‫ﻋ‬ ‫ﻳﺘﻔﻮق‬ ‫أن‬ ‫اﻷﻓﺮاد‬ ‫ﻷﺣﺪ‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻗﺪرة‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﳉﻤﻴﻊ‬ ‫ﻠﻜﻬﺎ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‬‫ﻫﺬا‬ ‫ﺣﺪث‬ ‫ﺎذا‬ ‫ﺗﻘﻮل‬ ‫أن‬ ‫إﻻ‬ ‫ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ‬ ‫أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻜﻦ‬ ‫وﻻ‬ .‫ا&#x