• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
مجالات تطوير المنهج الدراسي وأنواعه فى التربية الرياضية
 

مجالات تطوير المنهج الدراسي وأنواعه فى التربية الرياضية

on

  • 12,814 views

 

Statistics

Views

Total Views
12,814
Views on SlideShare
12,813
Embed Views
1

Actions

Likes
1
Downloads
128
Comments
0

1 Embed 1

http://www.mostafa-gawdat.net 1

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft Word

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    مجالات تطوير المنهج الدراسي وأنواعه فى التربية الرياضية مجالات تطوير المنهج الدراسي وأنواعه فى التربية الرياضية Document Transcript

    • ‫مجالت تطوير المنهج الدراسي‬ ‫وأنواعه فى التربية الرياضية‬ ‫أعــداد‬ ‫الستاذ الدكتور / هـاني الدسوقي‬ ‫كلية التربية الرياضية بقنا‬ ‫النظام التعليمي هو جسم واحد له مجموعة أعضاء، وترتبط سلمة هذا الجسم بسلمة جميع‬ ‫أعضائه دون استثناء وأي خلل في أي عضو من أعضائه سيؤثر في العضاء الخرى. ولما‬ ‫كان المنهج هو أحد أعضاء النظام التعليمي، لذا فحينما نسعى إلى تطوير المنهج ينبغي أن‬ ‫نطور جميع الجوانب التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر في ذلك المنهج.‬ ‫ويمكن تقسيم مجالت تطوير المناهج الدراسية إلى:‬
    • ‫وهي:‬ ‫أو ً: المجالت المباشرة‬ ‫ل‬ ‫1( المجالت الخاصة بنظام المنهج المدرسي وهي )أهداف المنهج – محتوى المنهج –‬ ‫طرائق التعلم – التقنية الحديثة – النشاط التربوي – تقويم مخرجات التعلم(.‬ ‫2( المجالت التي تتعلق بالعمليات الخاصة بالمنهج المدرسي وهي )بناء المنهج – تنفيذ‬ ‫المنهج – تطوير المنهج – تقويم المنهج(.‬ ‫3( المجالت الخاصة بالمؤثرات المباشرة على المنهج المدرسي وهي )خبرات المتعلمين –‬ ‫خبرات المعلمين – خبرات المشرفين – خبرات المدراء – خبرات الفنيين – الخبرات التي‬ ‫توفرها مكتبة المؤسسة التربوية(.‬ ‫ثاني ً: المجالت غير المباشرة وهي :‬ ‫ا‬ ‫1( نظام الدراسة.‬ ‫2( البنية المدرسية والثاث والتجهيزات.‬ ‫3( السلم التعليمي.‬ ‫4( السرة.‬ ‫5( العلم.‬ ‫6( مؤسسات المجتمع الخرى.‬ ‫1‬ ‫ونستفيد من تحديد مجالت تطوير المنهج فيما يلي:‬ ‫1- الشمولية في تطوير المناهج: بحيث تراعى هذه المجالت عند تطوير المنهج.‬ ‫2- هناك مفاضلة وأولوية فيما بينها عندما نقوم بعملية التطوير.‬ ‫3- معرفة العلقة بين هذه المجالت، فهناك علقات بينها وكل مجال يؤثر ويتأثر بالمجال‬ ‫الخر.‬ ‫4- الهدف في كل هذه المجالت هو تطوير المتعلم والمجتمع.‬ ‫5- يساعد في تشخيص مواضع الضعف في المنهج.‬ ‫6- أن كل مجال له خبراؤه المتخصصون فيه وله كتبه الخاصة به وله علمه، ويمكن أن يطرح‬ ‫تطوير بعض هذه المجالت للشركات والمؤسسات المختصة مثل )الكتب والوسائل التعليمية‬ ‫والمعلم، بحيث تحدد الوزارة ما تريد، والشركات تتنافس في تقديم الفضل(.‬ ‫7- أن كل مجال من هذه المجالت السابقة له جوانبه الخاصة ، فمث ً المحتوى من جوانبه‬ ‫ل‬ ‫اختيار المحتوى الذي يجب أن يراعى فيه )بناء الهداف، معايير اختيار المحتوى، من يقوم‬ ‫بالختيار(. وكذلك من جوانب المحتوى تنظيم المحتوى وغيرها، وهكذا فإن لكل مجال عدد من‬ ‫الجوانب يجب مراعاتها في عملية التطوير‬ ‫العناصر الساسية التي تستند إليها عند بناء المنهج الدراسي :‬
    • ‫قبل وضع عناصر المنهج المدرسي ل بد من تعريف المنهج أو ً.‬ ‫ل‬ ‫اختلف علماء التربية في تعريف المنهج مما أدى إلى ظهور العديد من التعريفات, فالمنهج‬ ‫المدرسي ) جميع أنواع النشاط والخبرات التي يقوم بها التلميذ تحت إشراف المدرسة أو‬ ‫بتوجيه منها سواء كان ذلك داخل المدرسة أو خارجها((.‬ ‫أو ً: أهمية التخطيط:‬ ‫ل‬ ‫ترجع أهمية التخطيط للمنهج المدرسي لمكانته في العملية التربوية فهو الوعاء الذي يأخذ منه‬ ‫المتعلمون معارفهم وخبراتهم وتنتج عنه سلوكياتهم وتتركز أهميته في اهتمامه بالمتعلمين في‬ ‫اتجاهاتهم وميولهم واهتمامهم واهتمامه بالتغيرات الحادثة في المجتمع المحيط بالطالب في‬ ‫عاداته وتقاليده وثقافته ومواكبته للتقدم العلمي والتكنولوجي إذ أن نجاح المنهج يعتمد بدرجة‬ ‫كبيرة على التخطيط الدقيق له وترجع أهميته أيض ً إلى أنه يعكس فلسفة المجتمع وتوجهاته‬ ‫ا‬ ‫العامة.‬ ‫1‬ ‫ثاني ً: دوافع التخطيط:‬ ‫ا‬ ‫- التقدم العلمي والتفجر المعرفي وما يصاحبهما من تحول نوعي لجعل العلم عام ً فعا ً في‬ ‫ل ل‬ ‫النتاج مما يستلزم التخطيط المستمر والمتابعة للتغيرات الحاصلة في مجال التكنولوجيا وحاجة‬ ‫المناهج الحالية إلى تطور يناسب التقدم العلمي.‬ ‫2- الدوافع الداخلية: هناك دافع داخلي يدفع المؤسسات على اختلف تخصصاتها إلى التخطيط‬ ‫والتطوير رغبة منها في التقدم والرقي والسير في ركاب الحضارات العالمية ول يخفى على‬ ‫الجميع مدى قوة التخطيط والتطوير إذا كان نابع ً من رغبة داخلية وما سيحققه من نجاح.‬ ‫ا‬ ‫3- دوافع خارجية: إن رؤية الدول المتقدمة التي أحدثت تقدم ً وتطوراً كبيراً في مناهجها دافع‬ ‫ا‬ ‫قوي يدفع المؤسسات إلى الرغبة ومثال تجربة ماليزيا في التعليم وأيض ً ضرورة التخطيط لحل‬ ‫ا‬ ‫مشكلة ارتفاع نفقات التعليم مث ً: تخصص الدول النامية ما بين 21% إلى 03% من‬ ‫ل‬ ‫ميزانيتها للتعليم بينما الدول المتقدمة تبلغ 06% فرؤية مثل هذه الحصائيات يعتبر دافع قوي‬ ‫للتخطيط.‬ ‫ثالث ً: الهداف:‬ ‫ا‬ ‫ثاني أهمية الهداف في توجيه الجهود التربوية المبذولة وتوجيهها الوجه الصحيحة مما يؤدي‬ ‫إلى تفعليها فعلى ضوء هذه الهداف يتم تحديد المحتوى والنشطة وطرق التدريس وأساليب‬ ‫التقويم.‬ ‫وهي تستخدم كمعيار للحكم على كفاءة المنهج ونجاحه لذا فإن أهم عوامل فشل المناهج‬ ‫الدراسية هو عدم تحديد أهدافها بشكل واضح وتشتق هذه الهداف من عدة مصادر وهي ثقافة‬ ‫المجتمع وحاجاته وأهدافه وأيض ً حاجات المتعلمين وميولهم واهتمامهم ولهذه الهداف عدة‬ ‫ا‬ ‫مستويات أهداف عامة للتعليم وأهداف المرحلة الدراسية وأهداف المواد الدراسية وأهداف‬ ‫الوحدات الدراسية وأهداف الدرس وتصنف هذه الهداف إلى أهداف معرفية وأهداف وجدانية‬
    • ‫وأهداف مهارية.‬ ‫رابع ً: المحتوى:‬ ‫ا‬ ‫يمثل المحتوى المادة العلمية وما تحتويه من معلومات ومعارف ومهارات تزود المتعلم‬ ‫بالخبرات وتعده للحياة وعند اختيار المحتوى ل بد من مراعاته للفروق الفردية بين التلميذ‬ ‫وعند تنظيم المحتوى ل بد من الهتمام بطريقة العرض بحيث تكون مشوقة للتلميذ ومناسبة‬ ‫لمستواه حيث أن المرحلة البتدائية مث ً يناسبها كثرة الرسومات في المحتوى لن التفكير ما‬ ‫ل‬ ‫زال غير متمكن من استيعاب المعلومات‬ ‫دون تصور لها.‬ ‫ويحتوي المحتوى على حقائق مثل ) يسير الضوء في خطوط مستقيمة( ومفاهيم مثل )الخلية-‬ ‫الضوء(. وتعميمات مثل ) تتمدد المعادن بالحرارة(.‬ ‫خامس ً: النشطة:‬ ‫ا‬ ‫تتنوع النشطة تنوع ً كبيرً تتمثل أهميتها في استيعابها للفرق الفردية بحيث يجد كل تلميذ في‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫النشاط ما يحقق قدراته وحاجاته.‬ ‫فالنشطة داخل الفصل تتمثل في إجراء التجارب والحوارات والمناقشات والنشطة المدرسية‬ ‫خارج الفصل تتمثل في الجمعيات والندوات والمعارض والحتفالت والنشطة خارج المدرسة‬ ‫تتمثل في حملت التوعية والنظافة والرشاد.‬ ‫سادس ً: التقويم:‬ ‫ا‬ ‫ويقصد بالتقويم: تقرير مدى صلحية المنهج. ويشمل تقويم الهداف من حيث واقعيتها‬ ‫ومناسبتها للمستوى التعليمي واشتمالها على مختلف الخبرات وتقويم المحتوى الذي يعتبر‬ ‫أساس تقويم المنهج من حيث صدقه وثباته ومدى إشباعه لحاجات المتعلمين وقدراتهم‬ ‫ومشكلتهم وتنظيم المعلومات بشكل يسهل على المتعلم تعلمها من الكل إلى الجزء ومن السهل‬ ‫إلى الصعب وعلقة المحتوى بالمواد الخرى.‬ ‫وتقويم النشاط بما فيه من وسائل وطرق تدريس حيث تختبر النشطة من حيث الوقت‬ ‫المخصص لها ومدى ارتباطها بالهداف ومدى مشاركة المتعلمين في هذه النشطة ويأتي تقويم‬ ‫المعلم في عدة مراحل في مرحلة القبول لتقرير مدى صلحيته لمزاولة مهنة التدريس وفي‬ ‫مرحلة العداد في التربية العملية وأخيراً في مرحلة الخدمة والمتمثلة في مشروع تطوير‬ ‫استراتيجيات التدريس.‬ ‫سابع ً: المعلم:‬ ‫ا‬ ‫المعلم هو العنصر الفعال في المنهج وهو المنفذ لهذا المنهج وهو نقطة التصال بين المنهج‬ ‫والتلميذ ويعتمد توضيح المعلومات والفكار عليه بدرجة كبيرة كما أنه مصدراً من مصادر‬ ‫تخطيط المنهج حيث يستعان بآرائه وتوجيهاته في هذا الصدد لكن ل تزال مشاركة المعلمين‬ ‫والمعلمات في وقتنا الحاضر مشاركة جزئية وعملية تخطيط المناهج وتطويرها تحتاج إلى تنفيذ‬
    • ‫واقعي عن طريق المعلم فهو المسئول عن تنفيذ الخطط التربوية إلى ممارسات تعليمية لذا فإن‬ ‫عملية تطوير وتدريب المعلمين القائمين على تنفيذ المنهج ل تقل أهمية عن عملية التخطيط‬ ‫للمناهج فإعداد المعلم قبل الخدمة وإعداد بطريقة علمية تؤهله لداء دوره بكفاءة واقتدار‬ ‫وتشتمل عملية إعداد عدة جوانب إعداداً اكاديمي ً وثقافي ً وتربوي ً وميداني ً كما أن عملية تدريب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫المعلم أثناء الخدمة ل تقل أهمية عن قبلها فتدريب المعلم أثناء الخدمة يتمثل في الهتمام‬ ‫بالتدريب المستمر لستمرار تجدد المعارف والخبرات وتدريبه على التقنيات الحديثة وربط ذلك‬ ‫بالترقيات ومن أهم ما يجب أن يتدرب عليه المعلم تدريبه على التجاهات الحديثة في طرق‬ ‫التدريس وتدريبه على استخدام التقنيات الحديثة وتوظيفها في عملية التدريس أيض ً تدريبه‬ ‫ا‬ ‫على إتقان مهارات الحاسب اللي وكيفية استخدامه في العملية التعليمية وجعل )رخصة قيادة‬ ‫الحاسب اللي ‪ (idcl‬متطلب يحملها جميع المعلمين وربطها بالعلوات وأل يقف عند حد معين‬ ‫في التدريب بل يكون قادراً على تطوير ذاته باستمرار.‬ ‫ثامن ً: المتعلم:‬ ‫ا‬ ‫يدور محور العملية التعليمية حول التعلم فهو الهدف من تصميم المنهج وتطويره فقد كان‬ ‫المنهج بمفهومه القديم يركز على المعرفة أو ً وأخيراً وكيفية نقلها إلى عقول المتعلمين لكن‬ ‫ل‬ ‫المنهج الحديث ركز اهتمامه على المتعلم وميوله وحاجاته ومشكلته وحاجات المجتمع بقصد‬ ‫تشكيل ذلك المتعلم القادر على تعليم ذاته, وحيث أن عصرنا الحاضر هو عصر التقنية والتفجر‬ ‫المعرفي فقد تركزت أغلب الدراسات على أن نعلم المتعلم كيف يتعلم؟‬ ‫تاسع ً: المجتمع:‬ ‫ا‬ ‫تتميز المجتمعات الحديثة بسرعة التغير فعملية التخطيط للمنهج تتأثر بالمجتمع تأثراً كبيرً حيث‬ ‫ا‬ ‫أن أهداف التخطيط تشتق من هذا المجتمع كما أن المنهج يتأثر بمشكلت المجتمع والتغيرات‬ ‫التي تحدث فيه سواء تغيرات اقتصادية أو سياسية أو نظامية كما حدث أو سيحدث لمناهج دولة‬ ‫العراق بعد حربها مع أمريكا.‬ ‫عاشرً: المكانيات:‬ ‫ا‬ ‫تلعب المكانيات المادية دورً كبيرً في تنفيذ المنهج وتتمثل في المباني المدرسية المعدات من‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أجهزة ومعامل...‬ ‫يعد المبنى المدرسي الوعاء الذي تفاعل فيه جميع العمليات التعليمية والتربوية وبسبب انتشار‬ ‫التعليم في جميع المناطق و في ظل المكانيات المحدودة اضطرت الوزارة إلى استئجار مباني‬ ‫دراسية غير مؤهلة وتكمن مشكلة المباني الدراسية الغير مؤهلة في عجزها على ملحقة‬ ‫التطور الكبير واستخدام التكنولوجيا والتقنيات العلمية الحديثة فقرب القاعات الدراسية من‬ ‫بعضها يتسبب في الضجيج وتداخل الصوات وعدم وجود أماكن لتنفيذ النشطة و انعدام غرف‬ ‫مصادر التعلم والمختبرات العلمية فض ً عن معامل الحاسب التي تحتاج إلى إمكانيات كبيرة‬ ‫ل‬ ‫لتوفيرها. كما تحول المكانيات المادية دون استخدام التقنية في التعليم.‬ ‫كما تمثل المكانيات البشرية عائق آخر يحول دون تنفيذ المنهج بالشكل المخطط فتنفيذ الخطط‬
    • ‫يحتاج إلى أعداد كبيرة من المدرسين والداريين والمشرفين, وتمثل مشكلة إعداد المعلمين في‬ ‫التحاق عدد كبير من غير المؤهلين تربوي ً للعمل في التدريس كما أن عدم رغبة هؤلء‬ ‫ا‬ ‫المعلمين في التغيير يقف حائ ً دون استخدام التقنية.‬ ‫ل‬ ‫الحادي عشر: أسلوب النظم:‬ ‫ويقصد به: تجزئة المعلومات والبيانات إلى أجزاء من أجل القدرة على التحكم بها ووضع خطة‬ ‫مستقبلية لها. وتعود الفائدة من عملية التجزئة للتعرف على موطن الخلل ومعالجته وفي نظامنا‬ ‫التربوي لم نصل بعد إلى معرفة موطن الخلل لدينا ويعود سبب ذلك عدم تجزئتنا للمعلومات‬ ‫والبيانات ولتحليل النظم ستة مستويات:‬ ‫1- تصور المشكلة والنظام كافة ))النظرة الكلية(( من حيث معرفة ما هوا لمنهج المطلوب‬ ‫وما خصائصه وما أهدافه وعلى مستوى وزارة التربية والتعلم ل نجد مثل هذه النظرة الكلية‬ ‫والدليل هو صدور القرار بتغيير مناهج المرحلة الثانوية وليس تعديلها.‬ ‫2- تحديد النظمة الفرعية: وهي المواد التي نحتاجها لتمام المنهج من أجهزة ووسائل‬ ‫وأدوات.‬ ‫3- أهداف هذا النظام)المنهج( : بحيث تكون الهداف متوافقة مع المكانيات.‬ ‫4- الجراءات البديلة: وهي البدائل التي تساعد على تنفيذ المنهج مثال: النقص في الدوات‬ ‫اللزمة لجراء التجارب في مادة العلوم مثل نقص المجاهر فيمكن إيجاد البدائل وتقسيم الفصل‬ ‫إلى مجوعتين المجموعة الول تبدأ بالدرس نظري والمجموعة الثانية تبدأ عملي ثم يحصل‬ ‫تبادل الدوار.‬ ‫5- اختيار البدائل المناسبة: نضع جميع البدائل الممكنة وثم نترك قضية اختيار البدائل على‬ ‫حسب ظروف كل مدرسة.‬ ‫6- تنفيذ النظام.‬ ‫الثاني عشر: الستفادة من التجارب المحلية:‬ ‫تشير العديد من التجارب المحلية إلى أن أكبر خلل هو عدم وجود رؤية واضحة ومعايير ثابتة.‬ ‫مثال: عدم وجود مناهج لمادة التربية الوطنية تقرير مادة السلوك دون تخطيط مكتب التربية‬ ‫وفشله في توحيد مناهج العلوم والرياضيات في الصفوف الولى, تنفيذ الخطط العشرية رغم‬ ‫عدم وجود المكانيات.‬ ‫الثالث عشر: نموذج تخطيط المنهج:‬ ‫يعتبر نموذج صناعة المنهج لتنمية الكفايات المتطلبة لمواطن القرن الحادي والعشرين من‬ ‫أفضل النماذج في بناء المنهج حيث اختيرت الكفايات الدراسية أساس ً للمنهج لشتمالها على‬ ‫ا‬ ‫المعارف والمفاهيم والميول والتجاهات والمهارات فهي شاملة لمطالب بناء المنهج من حيث‬ ‫الهداف الجرائية وأساليب واستراتيجيات لتحقيق أهداف التربية.‬ ‫وهذا النموذج من أنسب النماذج تقريبا‬ ‫يتوقف نجاح المعلم في توصيل المادة للطلب على مستوى المنهج الذي يعتمد عليه، والمنهج‬
    • ‫الدراسي المتكامل والمدروس هو السهل وصول للتلميذ، وكلما بعد المنهج عن التعقيد‬ ‫والتصعيب كلما كان منهجا مثاليا سهل الستيعاب. مشكلتنا وتعاني الكثير من البلدان العربية من‬ ‫مشاكل مزمنة ومعقدة فيما يخص المناهج الدراسية وتصميمها، وتأتي في مقدمة المشكلت‬ ‫المتعلقة بالمناهج الدراسية قضية عدم مواكبة الكثير من المناهج للمتغيرات العلمية‬ ‫والتكنولوجية التي يشهدها عالمنا اليوم.‬ ‫ويبدر دائما سؤال يتداوله الباء والتربويون يدور حول الشياء التي يجب تدريسها للطلب،‬ ‫وهل هناك متسع في المنهج الدراسي للعلوم التكنولوجية والتطويرية و للقيم الخلقية‬ ‫والجتماعية والسياسية جنب ً إلى جنب مع الهتمام بالمعارف الساسية كالقراءة والكتابة‬ ‫ا‬ ‫والحساب؟ وما هي المور والموضوعات التي يجب على المدرسة تدريسها للطلب فيما يتعلق‬ ‫بالخلق والبيئة والمخدرات والوالدين؟ وهل من الواجب جعل دروس المواطنة أو التربية‬ ‫القومية إلزامية.‬ ‫التركيز أم التوسع؟‬ ‫وفي ظل تلك السئلة يدور خلف شديد بين المختصين والمهتمين بشأن طبيعة التعليم والهدف‬ ‫منه بوجه عام. فهناك فريق يرى أن على المدارس أن تركز على تعليم الطلب العلوم الساسية‬ ‫مثل التربية السلمية والقراءة والكتابة والحساب والعلوم والجغرافيا والتاريخ واللغات. أما‬ ‫الفريق الخر فيرى أن من الواجب التوسع في المنهج الدراسي بحيث يشتمل على العلوم‬ ‫التكنولوجية والسياسية والثقافية والحضارية، إضافة إلى الفنون والمهارات.‬ ‫دمج المواد والتركيز على الهدف‬ ‫وإذا ما استعرضنا أمثلة لبعض مناهجنا الدراسية نلحظ الكثير من القصور في بعضها، فمثل ل‬ ‫توجد علقة بين مواد اللغة العربية التي يتم تدريسها في المرحلة البتدائية )القواعد- النشيد‬ ‫والمحفوظات- القراءة- النشاء( وتلك التي تدرس في المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية‬ ‫شاملة النحو والصرف والدب والنصوص والبلغة. تدرس كل مادة على حدة ومنفصلة عن‬ ‫الخرى، ومن الفضل دمج جميع هذه المواد في مادة واحدة تسمى مث ً »اللغة العربية« ويتم‬ ‫ل‬ ‫فيها تعليم القواعد تطبيقي ً، وليس المطلوب حفظ هذه القواعد في حصة مستقلة، وإنما المطلوب‬ ‫ا‬ ‫هو تطبيقها.. وكذلك الدب والنصوص والبلغة التي يمكن تذوقها، أما إذا كانت في قواعد فيتم‬ ‫حفظها بجمود مثل حفظ كلمة الجناس أو التورية وحفظ بعض المثلة عليها عن ظهر قلب في‬ ‫منهج واحد ل يخرج المتحان عنه مما يرسخ في ذهن الطالب النفصال بين هذه المواد ويفهم‬ ‫أن النصوص مستقلة عن البلغة والقواعد مستقلة عن المطالعة.‬ ‫أما المواد العلمية كالجيولوجيا والفيزياء والكيمياء والرياضيات فتحولت إلى مواد لتحفيظ‬ ‫السماء العلمية مثل حفظ اسم الصخر الفلني واسم الحيوان الفلني والعنصر الكيميائي الفلني‬ ‫ومن يكتب اسمه صحيح ً في المتحان فهو الطالب الممتاز، بغض النظر عن أي تفكير أو إبداع‬ ‫ا‬ ‫في هذا المجال. و يدرس الطلب الصخور النارية ول يعلمون عنها شيئ ً وكأنها شيء من‬ ‫ا‬ ‫الخيال بينما هي موجودة في شكل براكين جامدة في أماكن كثيرة يسهل على الطلب الوصول‬
    • ‫إليها و دراستها على طبيعتها والخروج بملحظات وانطباعات عملية حولها بد ً من حفظ‬ ‫ل‬ ‫أسمائها في المنهج الذي يجب أل يخرج عنه المتحان.. كما يدرسون تركيب الزهرة في الحياء‬ ‫ول يرونها وهي موجودة في فناء المدرسة.. بل ويتم تحفظيهم رسمة الزهرة وأسماء أجزائها‬ ‫وأغشيتها.. كل هذه المناهج تحولت إلى تكبيل فكر الطالب وحصر له بدل انطلقه وإبداء رأيه‬ ‫في المواد والحداث التي يراها في حياته اليومية. والمتحانات تأتي محصورة في هذه المناهج،‬ ‫وعلى الطالب حفظ كل ما يرد فيها من أسماء ورموز ونظريات دون فهم وإدراك معانيها.‬ ‫وأغلب المدارس ل تهتم بحصة المختبر والحصص التطبيقية الخرى التي تعتبر أهم وأفيد‬ ‫الحصص وهي تجد اهتماما كبيرا في مدارس الدول المتقدمة، وربما كان ذلك هو السر وراء‬ ‫نبوغ طلبها وميلهم للجوانب التطبيقية والعملية الشيء الذي انعكس جليا في النهضة الصناعية‬ ‫والتكنولوجية في تلك البلدان.‬ ‫أنواع المناهج الدراسية:‬ ‫هنالك نوعان من المناهج الدراسية، ل يخرج إطار الكتاب المدرسي عنهما في أية دولة من‬ ‫الدول وهما:‬ ‫أو ً: المنهج الموصى به‬ ‫ل‬ ‫ويقصد بهذا النوع من المناهج ذلك المنهج الذي أوصي به من قبل أفراد من العلماء،‬ ‫والمنظمات التخصصية واللجان الصلحية والمسؤولين في الدولة، وغالب ً ما يصاغ هذا المنهج‬ ‫ا‬ ‫على مستوى عال من العمومية، وفي أغلب الحيان ُقدم علي شكل توصيات عامة عن محتوى‬ ‫ي‬ ‫المواد الدراسية، وقائمة أهداف، ومتطلبات مقترحة للتخرج، وهناك عدة عوامل تلعب دوراً‬ ‫رئيس ً في تشكيل هذا النوع من المناهج، ومن أهم تلك العوامل عقيدة المجتمع واتجاهاته‬ ‫ا‬ ‫ومبادئه وظروفه الجتماعية والسياسية والقتصادية.‬ ‫ثاني ً: المنهج المكتوب‬ ‫ا‬ ‫يأتي المنهج المكتوب دائما في شكل تطبيق عملي لتوصيات وخطط المتخصصين في مجال‬ ‫تخطيط المناهج وراسمي السياسات التعليمية، ويتم من خلله نقل النظريات والخطط إلى مرحلة‬ ‫التطبيق العملي، الذي ينبني عليه عمل المدرس في الفصل.‬ ‫تصميم المنهج الدراسي‬ ‫بعد اكتمال الخطط النظرية والتطبيقية الخاصة بالمنهج الدراسي يتم تصميم المنهج وفقا‬ ‫للتصميمات المتعارفة والتي ل يخرج منها إطار الكتاب، ومن أهم أنواع التصاميم المعروفة:‬ ‫1- التصميم المتمركز على الطالب.‬ ‫2- التصميم المتمركز على حل المشكلت.‬ ‫3- التصميم المتمركز على المادة الدراسية.‬ ‫تنفيذ المنهج الدراسي‬
    • ‫تنفيذ المنهج المدرسي عملية تعد في غاية الخطورة وإذا كان الكتاب المدرسي هو المنهج‬ ‫المكتوب، فإن تنفيذ هذا المنهج كما رسم له يبدو صعب ً للغاية، إذ إن المعلمين يختلفون في‬ ‫ا‬ ‫فهمهم وفي تخطيطهم وفي كيفية صنعهم للقرارات، ويختلف أسلوب التطبيق من معلم إلى آخر،‬ ‫وهو ل يخرج عن أحد الطر الخمسة التالية:‬ ‫1. بسياق حالة معينة.‬ ‫2. بعدد من نظريات التطبيق.‬ ‫3. بأوضاع وضغوط اجتماعية.‬ ‫4. بالذات.‬ ‫5. بالخبرة.‬ ‫ولهذا فإن إعداد المدرس يلعب دوراً مهم ً في قدرته على التعامل مع المنهج المكتوب، وكذلك‬ ‫ا‬ ‫تنفيذه بالصورة المطلوبة. ويتطلب تنفيذ المعلم للكتاب حسب ما رسم له إعداداً جيدً. وعادة‬ ‫ا‬ ‫تكون قرارات المدرس ناتجة عن عوامل متفاعلة منها: معرفة المدرس بالمادة، ومرئيا ته عن‬ ‫الطلب، والمنهج المكتوب، والضغوط الدارية، والعتبارات الجتماعية والسرية، وضغوط‬ ‫أولياء المور.‬ ‫كلنا بحاجة إلى حلها، عّنا ــ نحن المعلمين ـ نرتاح من ويلتها. فالمعلم يذهب إلى مدرسته‬ ‫ل‬ ‫ويعود منها بخاطر كسير وقلب امتل جراح ً ، وعين دامعة ونفس تنتحب. لماذا؟! لن تلميذه ل‬ ‫ا‬ ‫يقدرونه ول يحترمونه ول يبالون بشرحه ودروسه. في أثناء الدرس يأكلون.. يشربون.. وقل‬ ‫ــ أحيان ً ــ يتخاصمون وإذا نهرهم المعلم ل يرتدعون. ــ‬ ‫ا‬ ‫. ولكن نحن بحاجة إلى معرفة أسباب فقدان الهيبة لنتمكن من معالجتها. وأسباب فقد المعلم‬ ‫هيبته قد تكون: 1 - مدرسية: ومن ذلك: كثرة الحصص، ضغط المنهج، عدم الستقرار، عدم‬ ‫الراحة النفسية، وخصوص ً لمن يرغب في النقل ـ أمثالي ـ والذين لم تحقق رغبتهم. سوء‬ ‫ا‬ ‫المبنى، تعسف الموجه والمدير، التعاميم الواردة من الدارة، خصوص ً جبر الدرجات، مما يوهم‬ ‫ا‬ ‫التلميذ بأنه ل حاجة له إلى شرح المعلم، وهذه المور معالجتها بيد الجراح الكبر، الوزارة.‬ ‫وذلك بتخفيف نصاب المعلم من الحصص وتحقيق رغبات النقل وتوفير المباني الحكومية. 2 -‬ ‫أمور تتعلق بأولياء المور: فبعض الباء ـ هداهم ال ـ ينتقصون المعلم ويح ّرونه خصوص ً‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫عندما يأتي البن شاكي ً من المعلم، وهو ل يعلم من المخطىء، وكان الولى بهم تهدئة البن‬ ‫ا‬ ‫وحل المشكلة بعقل وتفهم حتى ل تمس كرامة المعلم أمام البن الذي هو تلميذ، وهذا المر‬ ‫علجه بيد ولي المر. 3- شخصية، تتعلق بالمعلم: انحيازه لبعض التلميذ، سوء ألفاظه، قلة‬ ‫صبره، سرعة الغضب، التساهل في جميع المور، بخس التلميذ حقه من الدرجات ظلم ً وزورً،‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫عدم تمكنه من مادته، النتساب إلى التعليم من أجل المال ل حب ً للمهنة، عدم تطبيقه لما يأمر‬ ‫ا‬ ‫التلميذ به، مع أنه قدوتهم في كل المور. وهذه المشاكل علجها بيد المعلم نفسه لنها تتعلق‬ ‫به شخصي ً، فالمعلم الصادق في أقواله، المتزن في عواطفه المتفاني في شرح درسه يحظى‬ ‫ا‬ ‫بالشيء الكثير من الحترام. والهم من ذلك أن يمزج المعلم بين الشدة واللين ويستخدم ك ً‬ ‫ل‬
    • ‫منهما في موضعه الخاص به. وال هو المستعان والموفق ان شاء ال‬ ‫المراجع‬ ‫1- مصطفى السايح ، محمد حسين عبد المنعم : فلسفة التربية الرياضية ، دار الوفاء لدنيا‬ ‫الطباعة والنشر ، الطبعة الولى 7002.‬ ‫2- أمين أنور الخولى ، محمود عبد الفتاح عنان ، عدنان درويش : التربية الرياضية المدرسية‬ ‫، دليل معلم الفصل وطالب التربية العملية ، دار الفكر العربي ، الطبعة الرابعة 8991 .‬ ‫3- مجدي عزيز إبراهيم ، محمد عبد الحليم حسن : التفاعل الصفي مفهومه-تحليله – مهاراته‬ ‫،عالم الكتب 2002 ، الطبعة الولى .‬ ‫4- أمير إبراهيم القرشي : المناهج والمدخل الدراسي ، عالم الكتب 1002الطبعة الولى .‬ ‫5 - موقع المناهج على النترنت‬ ‫‪/http://www.manahij.net‬‬