الجماعات اليهودية

11,971 views
11,843 views

Published on

Published in: Spiritual, News & Politics
0 Comments
2 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
11,971
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
5
Actions
Shares
0
Downloads
298
Comments
0
Likes
2
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الجماعات اليهودية

  1. 1. ‫إشكاليات‬ ..‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ :‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ‫زمان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫طبيعة‬ :‫األول‬ ‫الجزء‬‫ومكان‬ ‫الجوهر‬ ‫إشكالية‬ :‫األول‬ ‫الباب‬‫اليهودي‬ ‫اليهودي‬ ‫الجوهـر‬ Jewish Essence «‫الجوهر‬»‫في‬ ‫الثابتة‬ ‫الخصائص‬ ‫مجموعة‬ ‫هو‬‫الزمان‬ ‫أو‬ ‫المكان‬ ‫ُّر‬‫ي‬‫َغ‬‫ت‬‫ب‬ ‫َّر‬‫ي‬‫يتغ‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫ظاهرة‬. ‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬ ‫وفكرة‬‫والمصطلحات‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫وراء‬ ‫كامنة‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ )‫(الثابت‬ ‫الخالص‬ ‫والنماذج‬:‫مثل‬ ،‫اليهودية‬ ‫والعقائد‬ ‫الجماعات‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫مة‬َ‫د‬‫ستخ‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫التفسيرية‬«‫التاريخ‬‫اليهودي‬»، ‫و‬«‫اليهودية‬ ‫الشخصية‬»‫و‬ ،«‫اليهودية‬ ‫العبقرية‬»‫و‬ ،«‫اليهودية‬ ‫الجريمة‬»،‫و‬«‫اليهود‬ ‫الشعب‬‫ي‬»، ‫و‬«‫اليهودي‬ ‫ق‬ ْ‫العر‬»‫و‬ ،«‫اليهودية‬ ‫اإلثنية‬.»‫المصطلحات‬ ‫هذه‬ ‫فكل‬‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫تفترض‬ ‫النقطة‬ ‫اليهودي‬ ‫يهودية‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫الثابت‬ ‫الخالص‬‫العناصر‬ ‫أما‬ .‫سلوكه‬ ‫لتفسير‬ ‫األساسية‬ ‫المرجعية‬ ‫الحضاري‬ ‫السياق‬ ‫مثل‬ ،‫اليهودية‬ ‫غير‬‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫اإلنساني‬‫حركيات‬ ‫أو‬ ،‫اليهودية‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫المجتمعات‬‫مع‬ ‫المشتركة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعناصر‬ ‫بل‬ ،‫األغلبية‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫تفاعلهم‬ ‫أو‬ ،‫إليها‬ ‫بقية‬‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تفيدنا‬ ‫وال‬ ‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫ضية‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫أنها‬ ‫فيها‬ ‫ض‬ َ‫فتر‬ُ‫ي‬ ‫عناصر‬ ‫فهي‬ ،‫البشر‬‫تفسير‬ ‫الداخ‬ ‫من‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫تفسير‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫اليهودية‬ ‫الظواهر‬‫فقط‬ ‫ل‬. ‫ففي‬‫التوراة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يتم‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫بولندا‬ ‫يهود‬ ‫تاريخ‬ ‫دراسة‬ ‫حالة‬‫والتلمود‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫اليهودي‬ ‫غير‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫يظهر‬ ‫وال‬ ،‫الشتتل‬ ‫داخل‬ ‫الحياة‬ ‫وعلى‬‫ضد‬ ‫ومذابح‬ ‫هجمات‬ ‫هيئة‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫حياة‬ ‫تبدو‬ ،‫هذا‬ ‫ولكل‬ .‫معهم‬ ‫تسامح‬ ‫أو‬ ‫اليهود‬‫اليهود‬‫كل‬ ‫بحياة‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫وكأنها‬ ‫ية‬ ‫األقليات‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫وتختلف‬ ،‫البشر‬ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫محرك‬ ‫باعتباره‬ ‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬ ‫ز‬ُ‫بر‬َ‫ي‬‫و‬ .‫األخرى‬ ‫أن‬ ‫الذكر‬ ‫عن‬ ‫وغني‬ .‫لألحداث‬‫أن‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ،‫ويرددون‬ ‫نفسه‬ ‫النموذج‬ ‫يتبنون‬ ‫لليهود‬ ‫المعادين‬ ‫هي‬ ‫اليهود‬ ‫عزلة‬‫االنعزالي‬ ‫جوهرهم‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬‫إلى‬ ‫الطبيعي‬ ‫نزوعهم‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫بالتجارة‬ ‫اشتغالهم‬ ‫وأن‬ ، ‫األزلي‬ ‫نزوعهم‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫اإلباحية‬ ‫الصحافة‬ ‫نحو‬ ‫اتجاههم‬ ‫وأن‬ ،‫المال‬ ‫بأمور‬ ‫االشتغال‬‫الشر‬ ‫نحو‬. ‫نموذج‬ ‫هو‬ ،‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬ ‫وجود‬ ‫يفترض‬ ‫الذي‬ ‫التفسيري‬ ‫النموذج‬ ‫وهذا‬‫غير‬ ‫أو‬ ‫واع‬ ‫بشكل‬ ‫صهيوني‬ ‫الصها‬ ‫من‬ ًّ‫ال‬‫ك‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫واع‬‫عن‬ ‫سقطون‬ُ‫ي‬ ‫لليهود‬ ‫والمعادين‬ ‫ينة‬ً‫ا‬‫بشر‬ ‫يرونهم‬ ‫وال‬ ‫إنسانيتهم‬ ‫اليهود‬ ‫به‬ ‫تتسم‬ ‫الذي‬ ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫بالقدر‬ ‫يتسمون‬‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬ ‫مفهوم‬ ‫لكن‬ .‫البشر‬ ‫بقية‬ ‫مقدرته‬ ،‫عنصري‬ ‫اختزالي‬ ‫نموذج‬ ‫عن‬‫تفاصيل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يستبعد‬ ‫أنه‬ ‫إذ‬ ،‫للغاية‬ ‫منخفضة‬ ‫التفسيرية‬ ‫ومس‬ ‫الواقع‬‫وبنيته‬ ‫توياته‬.‫البولندي‬ ‫التاريخ‬ ‫حركيات‬ ‫إلى‬ ‫بالعودة‬ ‫إال‬ ‫بولندا‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫وضع‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫الثالث‬ ‫اإلمبراطوريات‬ ‫بظهور‬ ً‫ا‬‫مرور‬ ،‫أوكرانيا‬ ‫وضمها‬ ‫بولندا‬ ‫ـع‬ُّ‫س‬‫َو‬‫ت‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬‫لبولندا‬ ‫المجاورة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫بولندا‬ ‫بتقسيم‬ ً‫ء‬‫وانتها‬ ،)‫والنمسا‬ ‫وألمانيا‬ ‫(روسيا‬‫الشتتل‬ ‫فهم‬‫األرندا‬ ‫نظام‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫النبالء‬ ‫طبقة‬ ‫مصالح‬ ‫يخدم‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البولندي‬‫بمجتمعهم‬ ‫بولندا‬ ‫يهود‬ ‫عالقة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .)‫(شالختا‬ ‫البولنديين‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬‫بينها‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫باألغلبية‬ ‫أقلية‬ ‫أية‬. ‫المتكررة‬ ‫األنماط‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬‫كثير‬ ‫وجود‬ ‫تسم‬ ‫التي‬ ‫المشتركة‬ ‫والسمات‬‫الجماعات‬ ‫من‬
  2. 2. ‫ليست‬ ‫السمات‬ ‫هـذه‬ ‫ولكن‬ .‫اليهودية‬‫السمات‬ ‫وهذه‬ .‫ضعيفة‬ ‫التفسيرية‬ ‫مقدرتها‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أساسية‬ ‫التفاصيل‬ ‫بعشرات‬ ‫مرتبطة‬‫أعضاء‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئات‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫األخرى‬ ‫والسمات‬ ‫الجماعات‬‫معظ‬ ‫في‬ ‫متكررة‬ ‫أسـاسـية‬ ‫سمات‬ ‫أو‬ ‫سمة‬ ‫ثمة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ .‫اليهودية‬،‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫م‬‫فهي‬ ‫الديني‬ ‫النسق‬ ‫داخل‬ ‫الكمونية‬ ‫الحلولية‬ ‫د‬ُ‫ع‬‫َصا‬‫ت‬‫و‬ ‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫بدور‬ ‫اضطالعهم‬‫وهاتان‬ .‫اليهودي‬ ‫قتالية‬ ‫وظيفية‬ ‫جماعة‬ ‫فهناك‬ .‫مختلفة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫تأخذان‬ ‫ذاتهما‬ ‫السمتان‬‫في‬ ‫إلفنتاين‬ ‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫استيطانية‬ ‫استيطانية‬ ‫وظيفية‬ ‫جماعة‬ ‫وهناك‬ ،‫الفرعونية‬ ‫مصر‬‫في‬‫في‬ ‫وسيطة‬ ‫وظيفية‬ ‫وجماعة‬ ،‫العثمانية‬ ‫قبرص‬ ‫بالذات‬ ‫السمة‬ ‫وهذه‬ .‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫حتى‬ ‫أوربا‬‫وإنما‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫على‬ ‫مقصورة‬ ‫ليست‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫تجمع‬ ‫مشتركة‬ ‫سمة‬ ‫هي‬‫آسيا‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫الصينيين‬ ‫(مثل‬ ‫أخرى‬ ‫أقليات‬). ‫د‬ُ‫ع‬‫َصا‬‫ت‬‫ب‬ ‫يتصل‬ ‫وفيما‬‫ال‬ ‫النسق‬ ‫داخل‬ ‫الكمونية‬ ‫الحلولية‬‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫تمام‬ ‫عليه‬ ‫وهيمنتها‬ ‫اليهودي‬ ‫ديني‬ ‫ليس‬ ‫بدوره‬ ‫فهذا‬ ،‫واحدية‬ ‫كمونية‬ ‫حلولية‬ ‫ديانة‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ،‫اليهودية‬‫اليهودية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مقصور‬ ‫أن‬ ‫ظ‬َ‫ح‬‫ال‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬ ،ً‫ا‬‫وكمون‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫أكثر‬ ‫نمط‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬‫عليها‬ ‫تهيمن‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المسيحية‬ ‫العقيدة‬ ‫الكموني‬ ‫الحلولية‬‫اإلصالح‬ ‫حركة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬‫كمونية‬ ‫حلولية‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫(وهو‬ ‫اإلله‬ ‫موت‬ ‫الهوت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الديني‬ ‫اتجاه‬ ‫هو‬ )‫إله‬ ‫بدون‬‫على‬ ً‫ا‬‫مقصور‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫وليس‬ ،‫الغربية‬ ‫العلمانية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫ساد‬ ‫طالما‬ ‫ديني‬ ‫اليهودية‬. ‫اليهــــــود‬ ‫طبيعـــــة‬ The Nature of the Jews «‫طبيعة‬‫اليهود‬»‫تتواتر‬ ‫عبارة‬‫والعقائد‬ ‫الجماعات‬ ‫عن‬ ‫َب‬‫ت‬‫ك‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬،‫اليهودية‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫ر‬ِّ‫عب‬ُ‫ي‬ ‫يهودي‬ ‫أي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كامن‬ ً‫ا‬‫يهودي‬ ً‫ا‬‫جوهر‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫وتفترض‬‫خالل‬«‫يهودية‬ ‫طبيعة‬»‫ويتجلى‬ ‫للواقع‬ ‫اليهود‬ ‫رؤية‬ ‫ِّد‬‫ويحد‬ ‫اليهودية‬ ‫العقائد‬ ‫في‬‫حسب‬ ‫ـ‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعـات‬ ‫أعضاء‬ ‫فإن‬ ،‫ولذا‬ .‫وسلوكهم‬ ‫هذ‬‫بالتجارة‬ ‫يعملون‬ ‫ـ‬ ‫المفهوم‬ ‫ا‬‫عزلة‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫وهم‬ ،‫طبيعتهم‬ ‫بسبب‬ ‫المالية‬ ‫واألمور‬ ‫والربا‬ ‫للسبب‬ ‫االندماج‬ ‫ويرفضون‬‫يتبناه‬ ‫عنصري‬ ‫اختزالي‬ ‫تفسيري‬ ‫نموذج‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ .‫نفسه‬ ‫الصهاينة‬‫واالست‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫بقدر‬ ‫يتمتع‬ ‫بشري‬ ‫كتجمع‬ ‫اليهود‬ ‫ْرز‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫لليهود‬ ‫والمعادون‬‫قالل‬‫وله‬ ‫كله‬ ‫الواقع‬ ‫ر‬ِّ‫فس‬ُ‫ي‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫عن‬ ‫وغني‬ .‫البشر‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫مستقلة‬ ‫حركيات‬‫بسيطة‬ ‫واحدة‬ ‫بصيغة‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫واقع‬ ‫يتجاهل‬ ‫فهو‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫جاهزة‬‫ال‬ ‫واقع‬ ‫وهو‬ ،‫المتجانس‬ ‫غير‬ ‫ب‬َّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫متكرر‬ ‫نمط‬ ‫تحت‬ ‫ينضوي‬ ‫وال‬ ‫عام‬ ‫لقانون‬ ‫يخضع‬‫واحد‬. ‫األخالقيـــات‬‫اليهوديــــة‬ Jewish Ethics or Morality «‫اليهودية‬ ‫األخالقيات‬»‫متكررة‬ ‫يهودية‬ ‫سلوكية‬ ً‫ا‬‫أنماط‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫تفترض‬ ‫عبارة‬‫يهودي‬ ‫جوهر‬ ‫عن‬ ‫ر‬ِّ‫عب‬ُ‫ت‬ ‫محددة‬ ‫أخالقية‬ ‫رؤية‬ ‫في‬ ‫تنعكس‬ ‫يهودية‬ ‫وشخصية‬ ‫يهودية‬ ‫وطبيعة‬.‫هذه‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫متكررة‬ ‫أنماط‬ ‫وهي‬ ‫وأينم‬ ،‫َّر‬‫ي‬‫تتغ‬ ‫ال‬ ‫ثابتة‬ ‫األخالقيات‬‫في‬ ‫يهود‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫ا‬‫السلوك‬ ‫يسلكوا‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫فإن‬ ‫ومكان‬ ‫زمان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫الالأخالقي‬‫األخالقيات‬ ‫هذه‬ ‫وبسبب‬ .‫ضدهم‬ ‫والتآمر‬ ‫اآلخرين‬ ‫تحطيم‬ ‫سلوك‬ ‫يتسم‬ ،‫المزعومة‬ ‫اليهودية‬‫واالنحالل‬ ‫للدولة‬ ‫الوالء‬ ‫وعدم‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫بحب‬ ‫اليهود‬ ‫لهذا‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ،‫الجنسي‬‫ال‬‫صفوف‬ ‫إلى‬ ‫وينضمون‬ ‫الماسونية‬ ‫المحافل‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬ ‫ينخرطون‬ ‫سبب‬ ‫العلمانية‬ ‫دعاة‬‫هذه‬ ‫ومصدر‬ .‫المالية‬ ‫واألعمال‬ ‫والربا‬ ‫بالتجارة‬ ‫يعملون‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ،‫الشاملة‬ ،‫والتلمود‬ ‫القديم‬ ‫كالعهد‬ ‫َّسة‬‫د‬‫المق‬ ‫اليهود‬ ‫كتب‬ ‫هو‬ ،‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫حسب‬ ،‫األخالقيات‬‫اآلن‬ ‫إلىها‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫بروتوك‬‫لكن‬ .‫وجوهرهم‬ ‫طبيعتهم‬ ‫عن‬ ‫ر‬ِّ‫تعب‬ ‫كتب‬ ‫وهي‬ ،‫صهيون‬ ‫حكماء‬ ‫والت‬‫التفسيري‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫باختالف‬ ‫يختلف‬ ‫اليهود‬ ‫فسلوك‬ ،ً‫ا‬‫تمام‬ ‫متهافت‬.‫ال‬ ،‫عنهم‬ ‫حديثنا‬ ‫يجري‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫أعضاء‬ ‫باعتبارهم‬ ‫وإنما‬ ،‫يهودي‬ ‫شعب‬ ‫أعضاء‬ ‫باعتبارهم‬‫يهوديـة‬ ‫جماعات‬.
  3. 3. ‫الج‬ ‫أعضاء‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫ومن‬‫أنفسهم‬ ‫يعزلوا‬ ‫لم‬ ‫اليهودية‬ ‫ماعــة‬‫قبل‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬ ‫وال‬ ‫بابل‬ ‫في‬ ‫اندمجوا‬ ‫بل‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫إسبانيا‬ ‫في‬ ‫وال‬ ،‫اإلسالم‬‫آشـور‬ ‫في‬ ‫أما‬ .‫الحضاري‬ ‫محيطهم‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ٍّ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫وكان‬ .ً‫ا‬‫تمام‬ ‫انصهروا‬ ‫فقد‬ ،‫والصين‬‫بالتجار‬ ‫(وليـس‬ ‫بالزراعة‬ ‫وعملوا‬ ،ً‫ال‬‫ح‬ُ‫ر‬ ً‫ا‬‫بدو‬ ‫القدامي‬ ‫العبرانيون‬‫ة‬ ‫حين‬ )‫الربا‬ ‫أو‬‫كان‬ ‫لدولتهم‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫ألمانيا‬ ‫يهود‬ ‫والء‬ ‫فإن‬ ،‫وكذلك‬ .‫كنعان‬ ‫في‬ ‫اسـتقروا‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫أصبحوا‬ ‫أنهم‬ ‫حتى‬ ‫رت‬َّ‫ص‬‫َن‬‫ت‬ ‫منهم‬ ‫ضخمة‬ ‫مئوية‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫كام‬‫الشعب‬ ‫من‬ ‫بحيث‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫اليهود‬ ‫األمريكيين‬ ‫والء‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫األلماني‬‫أما‬ .‫أجلها‬ ‫من‬ ‫يموتون‬ ‫إنهم‬ ‫ساعدوا‬ ‫فقد‬ ،ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ‫لألغيار‬ ‫اليهود‬ ‫عداء‬‫أو‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الفتح‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫الجنسي‬ ‫انحاللهم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫إسبانيا‬ ‫في‬ِّ‫البغي‬ ‫أو‬ ‫الشرعي‬ ‫غير‬ ‫اليهودي‬ ‫الطفل‬ ‫فظاهرة‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مطلق‬ ‫غير‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫اليهودية‬‫أوربا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫معروفة‬‫الماسونية‬ ‫وأما‬ .‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫حتى‬ ،‫والعلمانية‬‫ز‬ِّ‫تحي‬ُ‫م‬ ‫دارس‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫يصعب‬ ‫وال‬ .‫وهكذا‬ ،‫بشراسة‬ ‫تعاديهما‬ ‫األرثوذكسية‬ ‫اليهودية‬ ‫فإن‬‫أن‬ ‫للتدليل‬ ‫والمكاني‬ ‫الزمني‬ ‫سياقها‬ ‫من‬ ‫نتزعة‬ُ‫م‬ ‫والقرائن‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ينتقي‬‫مقولة‬ ‫أية‬ ‫على‬ ‫المدى‬ ‫من‬ ‫قرينة‬ ‫يأخذ‬ ‫كأن‬ ،‫عامة‬،‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫علىه‬ ‫الرسول‬ ‫أيام‬ ‫نة‬‫الغزو‬ ‫أثناء‬ ‫إسبانيا‬ ‫من‬ ‫وأخرى‬ ‫ثم‬ ،‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫روسيا‬ ‫من‬ ‫وثالثة‬ ،‫المسيحي‬‫مثل‬ ‫ما‬ ‫مقولة‬ ‫إلثبات‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يستخدمها‬«‫عدم‬ ‫اليهود‬ ‫والء‬»‫القرائن‬ ‫كل‬ ً‫ال‬‫متجاه‬‫ذكرناها‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ،‫األخرى‬. ‫ال‬ ‫أذهان‬ ‫في‬ ‫ترسخت‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والصورة‬‫كثيرين‬‫إلى‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫تعود‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫عن‬ ‫المختار‬ ‫بالشعب‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلنجيلية‬ ‫الرؤى‬.‫إلهي‬ ‫قصد‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ر‬ِّ‫عب‬ُ‫ي‬ ‫وإنما‬ ً‫ا‬‫حر‬ ً‫ا‬‫سلوك‬ ‫يسلك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أعضاء‬ ‫اضطالع‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫في‬ ‫ساهم‬ ،‫الغرب‬ ‫في‬ ‫الوسيطة‬ ‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫بدور‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫ترسيخ‬‫اإلدرا‬ ‫الصورة‬ً‫ة‬‫عاد‬ ‫وتستخدم‬ ،‫لألغلبية‬ ‫بالوالء‬ ‫تدين‬ ‫ال‬ ‫الوسيطة‬ ‫فالجماعات‬ .‫كية‬‫المعايير‬ ‫أعضاء‬ ‫أما‬ ،‫بالقداسة‬ ‫يتمتعون‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫المزدوجة‬ ‫األخالقية‬‫ال‬ ‫مباحون‬ ‫فهم‬ ‫األغلبية‬ ‫الصورة‬ ‫لهذه‬ ‫المباشر‬ ‫المصدر‬ ‫ولكن‬ .‫لهم‬ ‫حرمة‬ ‫وال‬ ‫قداسة‬‫يهود‬ ‫هو‬ ‫اليهودية‬ ‫لألخالقيات‬ ‫السلبية‬ ‫ا‬‫العقود‬ ‫في‬ ‫خهم‬ُّ‫س‬‫َف‬‫ت‬‫و‬ ‫ضعفهم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ليديشية‬‫القرن‬ ‫ثالثينيات‬ ‫حتى‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ‫تركزت‬ ‫إذ‬ ،‫العشرين‬‫والبغي‬ ‫اليهودي‬ ‫القواد‬ ‫شخصية‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫البغاء‬ ‫تجارة‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫اليهودية‬‫والم‬ .‫للغاية‬ ‫مرتفعة‬ ‫كانت‬ ‫منهم‬ ‫المهاجرين‬ ‫نســبة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .ً‫ا‬‫شائع‬‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫هاجر‬ ‫المهاجرين‬ ‫بين‬ ‫العلمنة‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫لها‬ ‫والء‬ ‫ال‬ ‫منتمية‬ ‫غير‬ ‫شخصية‬ ،‫األحيان‬.‫للغاية‬ ‫مرتفعة‬ ‫اليهودية‬ ‫األخالقيات‬ ‫عن‬ ‫السائدة‬ ‫النمطية‬ ‫العنصرية‬ ‫الصورة‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬،‫واقعي‬ ‫أساس‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫فقدت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫َّدين‬‫د‬‫مح‬ ‫ومكان‬ ‫زمان‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫ولكنها‬‫م‬ ً‫ا‬‫كثير‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫اليديشية‬ ‫يهود‬ ‫اختفى‬ ‫إذ‬ ‫فعاليتها‬ ‫ن‬ ‫بين‬ ‫جديدة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫وظهرت‬‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬. ،‫لليهود‬ ‫المعادين‬ ‫بين‬ ‫اليهودية‬ ‫األخالقيات‬ ‫فكرة‬ ‫وتنتشر‬‫يعطونها‬ ‫الذين‬ ‫الصهاينة‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫شائعة‬ ‫ولكنها‬ ‫فاألخالقيات‬ .ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ا‬‫مضمون‬‫ا‬ ‫اليهودية‬ ‫العبقرية‬ ‫عـن‬ ‫تعبير‬ ‫اليهودية‬ً‫ا‬‫قادر‬ ً‫ا‬‫مبدع‬ ‫اليهودي‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫لتي‬ ‫على‬‫أن‬ ‫القول‬ ‫عن‬ ‫وغني‬ .‫إلخ‬ ...‫وأرضه‬ ‫اليهودية‬ ‫وقوميته‬ ‫لقومه‬ ً‫ا‬‫محب‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التماسك‬‫رؤية‬ ‫هم‬ ‫نظرهم‬ ‫في‬ ‫فاليهود‬ ،‫الصهاينة‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫بنيتها‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫لليهود‬ ‫المعادين‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يسلكون‬ ،‫اليهود‬ ‫جدوا‬ُ‫و‬ ‫أينما‬ ‫نفسه‬ ‫السلوك‬. ‫الماديــــة‬‫اليهوديــة‬ Jewish Materialism ‫لمصطلح‬«‫المادية‬»‫معنيان‬: 1‫ـ‬‫مادة‬ ‫ليس‬ ‫وكأنه‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وأن‬ ‫تتحرك‬ ‫مادة‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫بأن‬ ‫اإليمان‬ :‫الفلسفي‬ ‫المعنى‬(‫والروح‬ ‫العقل‬
  4. 4. ‫من‬ ‫تفسيره‬ ‫ويمكن‬ ‫مادة‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ )‫والوعي‬ ‫والفكر‬ ‫والنفس‬‫كل‬ ‫وأن‬ ،‫مادية‬ ‫مقوالت‬ ‫خالل‬ ‫الظواهر‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫والروحية‬ ‫العقلية‬ ‫اإلنسانية‬‫وفي‬ ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫د‬ َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فوقي‬ ‫بناء‬ ‫(البناء‬ ‫المادة‬ ‫إلى‬ ‫األخير‬ ‫التحليل‬‫كل‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫مادي‬ ً‫ا‬‫تفسير‬ ‫تفسيره‬ ‫يمكن‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫وأن‬ .)‫التحتي‬ ‫سبب‬ ‫لها‬ ‫التغيرات‬‫الوحيدة‬ ‫التفسيرات‬ ‫هي‬ ‫المادية‬ ‫التفسيرات‬ ‫فإن‬ ،‫ولذا‬ .‫مادي‬‫العقل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الممكنة‬ ،‫بذاته‬ ‫يتحرك‬ ‫الذي‬ ‫الكون‬ ‫بحركة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫سببية‬ ‫فعالية‬ ‫أية‬ ‫له‬ ‫ليست‬ ‫اإلنساني‬‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫والكون‬ ‫(وراء‬ ‫غيب‬ ‫وال‬ ‫إله‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫والمعنى‬ ‫هدف‬ ‫وال‬ ‫سبب‬ ‫وال‬ ‫غرض‬‫أزليتان‬ ‫وحركتها‬ ‫فالمادة‬ ،)‫الطبيعة‬ ‫أشكال‬ ‫تتغير‬ ‫وقد‬ .‫ل‬ َّ‫أو‬ ‫ك‬ ِّ‫محر‬ ‫أو‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬‫ال‬‫ال‬ ‫المادة‬ ‫ولكن‬ ‫تجلياتها‬ ‫تتبدل‬ ‫وقد‬ ‫المادية‬ ‫ظواهر‬ ،‫العدم‬ ‫من‬ ‫ث‬َ‫د‬‫ستح‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫خ‬ُ‫ت‬‫المادة‬ ‫سوى‬ ‫أزلية‬ ‫حياة‬ ‫توجد‬ ‫وال‬. 2‫(التي‬ ‫النقود‬ ‫حب‬ ‫وهو‬ :‫الدارج‬ ‫المعنى‬ ‫ـ‬‫أنها‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫يشار‬«‫مـادة‬.)»‫قال‬ُ‫ي‬‫ف‬«‫مادي‬ ‫فالن‬»‫بمعنى‬ ً‫ا‬‫جم‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫المال‬ ‫يحب‬ ‫أنه‬. ‫رق‬ ‫يغطيان‬ ‫قد‬ ‫والمدلوالن‬‫قد‬ )‫الفلسفي‬ ‫(بالمعنى‬ ‫المادي‬ ‫فاإلنسان‬ ،‫مشتركة‬ ‫عة‬‫والمحب‬ ،‫للمال‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫يكون‬ ‫أية‬ ‫على‬ ‫ولكنهما‬ ،‫الفلسفي‬ ‫بالمعنى‬ ً‫ا‬‫مادي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫للمال‬‫رؤية‬ ‫الفلسفي‬ ‫بالمعنى‬ ‫فالمادية‬ ،‫مختلفان‬ ‫حال‬ ‫اإلنسان‬ ‫عالقة‬ ‫تغطي‬ ‫للكون‬ ‫شاملة‬‫إ‬ ‫تنصرف‬ ‫فهي‬ ‫الدارج‬ ‫بالمعنى‬ ‫المادية‬ ‫أما‬ ،‫واإلله‬ ‫والطبيعة‬‫جانب‬ ‫لى‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫واحد‬‫المال‬ ‫حب‬ ‫وهو‬ ‫البشرية‬. ‫عبارة‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫وإذا‬«‫اليهودية‬ ‫المادية‬»‫بالمعنى‬‫فاليهودية‬ ،‫بالغة‬ ‫صعوبات‬ ‫سنواجه‬ ‫فإننا‬ ،‫الفلسفي‬ ‫أتباعها‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫يؤمن‬ ‫دينية‬ ‫عقيدة‬‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والعقاب‬ ‫والثواب‬ ‫والشياطين‬ ‫والمالئكة‬ ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫باإلله‬ ‫الحديث‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫عن‬‫الطبقة‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫التحفظ‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ،‫هذا‬ ‫ومع‬ .‫المعنى‬ ‫بهذا‬ ‫اليهودية‬ ‫المادية‬ ‫وحدة‬ ‫مرحلة‬ ‫(في‬ ‫َّى‬‫د‬‫تتب‬ ‫التراكمي‬ ‫اليهودي‬ ‫الجيولوجي‬ ‫التركيب‬ ‫داخل‬ ‫الكمونية‬ ‫الحلولية‬‫في‬ )‫الوجود‬ ‫المادي‬ ‫للفكر‬ ً‫ال‬ُّ‫ب‬‫َق‬‫ت‬ ‫المؤمن‬ ‫لدى‬ ‫تخلق‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫مادية‬ ‫رؤية‬ ‫شكل‬‫ولعل‬ .‫الفلسفي‬ ‫بالمعنى‬‫يفسر‬ ‫هذا‬ ‫حركات‬ ‫تصبح‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫التي‬ ‫المشيحانية‬ ‫النزعات‬ ‫ظهور‬‫كثير‬ ‫ظهور‬ ‫يفسر‬ ‫كما‬ ،‫الفلسفي‬ ‫بالمعنى‬ ‫عدمية‬ ‫(من‬ ‫يهودي‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫الماديين‬ ‫الفالسفة‬ ‫من‬‫وماركس‬ ‫إسبينوزا‬ ‫أهمهم‬). ‫عبارة‬ ‫ل‬ ُ‫َناو‬‫ت‬ ‫اآلن‬ ‫ويمكننا‬«‫اليهودية‬ ‫المادية‬»‫نتحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهنا‬ .‫الدارج‬ ‫بالمعنى‬‫عن‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬‫هذه‬ ‫ومثل‬ .ً‫ا‬‫جم‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫للمال‬ ‫محبون‬ ‫أنهم‬ ‫باعتبار‬ ‫ومكان‬ ‫زمان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫المقوالت‬‫ال‬ ‫واحد‬ ‫يهودي‬ ‫جوهر‬ ‫وجود‬ ‫تفترض‬ ‫ألنها‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫وصهيونية‬ ‫لليهود‬ ‫معادية‬ ‫التحليلية‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫ُّر‬‫ي‬‫َغ‬‫ت‬‫ب‬ ‫َّر‬‫ي‬‫يتغ‬. ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫لتواريخ‬ ‫والدراس‬‫حب‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫معدله‬ ‫في‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫للمال‬ ‫اليهود‬ ‫حب‬ ‫أن‬ ‫سيكتشف‬ ‫له‬ ‫األغلبية‬ ‫أعضاء‬.‫(إلى‬ ‫والسخاء‬ ‫الكرم‬ ‫بصفات‬ ‫يتصفون‬ ‫كانوا‬ ‫اإلسالم‬ ‫قبل‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫فيهود‬ ‫درجة‬‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يهود‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫بينما‬ ،‫عصرهم‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫شأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫شأنهم‬ ،)‫التبذير‬‫يتصفون‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫حرص‬ ‫أكثر‬ ‫بأنهم‬‫الذي‬ ‫التعاقدي‬ ‫البروتستانتي‬ ‫ميراثهم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهذا‬ ،ً‫ا‬‫تقتير‬‫التقشف‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫شرق‬ ‫يهود‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وكان‬ .)‫(المادي‬ ‫المالي‬ ‫التراكم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬‫يتهمون‬ ‫اليديشية‬ ‫يهود‬ ‫من‬ ‫أوربا‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫الزائد‬ ‫والحرص‬ ‫بالبرود‬ ‫األمريكيين‬ ‫اليهود‬‫مجتمعات‬ ‫من‬ ‫جاءوا‬ ‫أوربا‬ ‫شرق‬ ‫يهود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫سالفية‬ ‫خلفية‬ ‫ومن‬ ‫زراعية‬ ‫شبه‬‫األمريكيين‬ ‫اليهود‬ ‫عكس‬ ‫(على‬ ‫تشجعه‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫والتراكم‬ ‫التقتير‬ ‫ألماني‬ ‫أصل‬ ‫من‬‫بروتستانتي‬) ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ،‫هذا‬ ‫ومع‬‫جمع‬ ‫إلى‬ ،‫غيرهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ،‫يميلون‬ ‫يهوديتهم‬ ‫ره‬ِّ‫فس‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ .‫ومراكمته‬ ‫المال‬‫وإ‬‫أن‬ ‫البد‬ ‫وظيفية‬ ‫جماعات‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬ ‫أنهم‬ ‫ره‬ِّ‫فس‬ُ‫ي‬ ‫نما‬
  5. 5. ‫واألموال‬ ‫الخبرات‬ ‫بمراكمة‬ ‫تقوم‬‫االسـتهالك‬ ‫عمـليات‬ ‫في‬ ‫النفـس‬ ‫ضبط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫تمارس‬ ‫وأن‬ ‫على‬ ‫جيد‬ ‫مثل‬ ‫(وشـيلوك‬‫أعضاءها‬ ‫أن‬ ‫سيجد‬ ،)‫الوسيطة‬ ً‫ا‬‫(خصوص‬ ‫الوظيفية‬ ‫للجماعات‬ ‫والدارس‬ .)‫ذلك‬ ‫كانوا‬ ً‫ا‬‫(يهود‬‫أو‬ ‫باكستانيين‬ ‫أم‬‫غير‬ ‫وطنهم‬ ‫في‬ ‫والصينيون‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نفسها‬ ‫بالصفات‬ ‫يتسمون‬ )‫صينيين‬ ‫أصبحوا‬ ،‫وظيفية‬ ‫جماعات‬ ‫إلى‬ ‫تحولوا‬ ‫حينما‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الشديدين‬ ‫الحرص‬ ‫أو‬ ‫بالبخل‬ ‫معروفين‬«‫ماديين‬» ،‫بلدهم‬ ‫في‬ ‫الزائد‬ ‫بكرمهم‬ ‫مشهورون‬ ‫والباكستانيون‬ .ً‫ا‬‫جم‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫المال‬ ‫يحبون‬‫البريطانيين‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫بينما‬ ‫ب‬ ‫(المعروفون‬‫المقيمين‬ ‫الباكستانيين‬ ‫يتهمون‬ )‫البالغ‬ ‫حرصهم‬‫بخالء‬ ‫بأنهم‬ ‫بالدهم‬ ‫في‬. ‫المجتمـــــع‬ ‫تهـــــويد‬ Judaization of Society «‫المجتمع‬ ‫تهويد‬»‫وهي‬ ،‫اليهودية‬ ‫المسألة‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫ماركس‬ ‫استخدمها‬ ‫عبارة‬‫جـوهر‬ ‫وجود‬ ‫تفترض‬ ،‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬ ‫يتم‬ ،‫مـعينة‬ ‫مالمـح‬ ‫له‬ ،‫ثابت‬ ‫يهودي‬‫األمر‬‫ولذا‬ ،‫ماركس‬ ‫فكر‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫الذي‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫التعمق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫يتطلب‬ ‫فاألمر‬،‫الوظيفي‬ ‫باإلنسان‬ ‫وإنما‬ ‫اليهودي‬ ‫بالجوهر‬ ‫نبدأ‬ ‫أال‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ،‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫عضو‬‫بقيم‬ ‫يكترث‬ ‫وال‬ ،‫األغلبية‬ ‫مجتمع‬ ‫مع‬ ‫باردة‬ ‫نفعية‬ ‫تعاقدية‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫ويعيـش‬ ‫المجتـمع‬‫هامشـه‬ ‫على‬‫شأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ،ً‫ا‬‫ش‬َّ‫م‬‫ه‬ُ‫م‬ ‫كان‬ ‫اإلنساني‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ .‫مسامه‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫بقية‬ ‫(ثم‬ ‫الغربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ل‬ ُّ‫تحو‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ .‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬)‫إلى‬ ‫الزراعة‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫ماركس‬ ‫كارل‬ ‫وصف‬ ‫وقد‬ .‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫نموذج‬ ‫إشاعة‬ ‫تم‬ ‫الصناعة‬‫البيان‬ ‫في‬ ‫بالغة‬ ‫بدقة‬ ‫العملية‬ ‫الشي‬‫في‬ ‫الثوري‬ ‫البورجوازية‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫وعي‬‫سحقت‬ ‫التي‬ ‫البورجوازية‬ ‫تلك‬ ،‫التاريخ‬ ‫اإلقطاعية‬ ‫العالقات‬ ‫جميع‬ ‫أقدامها‬ ‫تحت‬‫واإلنسان‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫أية‬ ‫بق‬ُ‫ت‬ ‫ولم‬ ،‫والعاطفية‬ ‫والبطريركية‬ ‫المصلحة‬ ‫صلة‬ ‫إال‬‫وحماسة‬ ‫الدينية‬ ‫الحمية‬ ‫وأغرقت‬ .ً‫ا‬‫وعد‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫الجاف‬ ‫والدفع‬ ‫الجافة‬‫ورقة‬ ‫الفرسان‬ ‫الجليدية‬ ‫الحساب‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الصغيرة‬ ‫البورجوازية‬‫الكرامة‬ ‫وجعلت‬ ،‫باألنانية‬ ‫المشبعة‬‫مجرد‬ ‫الشخصية‬ ‫بة‬َ‫س‬‫كت‬ُ‫م‬‫ال‬ ،‫الجمة‬ ‫الحريات‬ ‫على‬ ‫وقضت‬ ،‫أكثر‬ ‫وال‬ ‫أقل‬ ‫ال‬ ‫تبادل‬ ‫قيمة‬‫حرية‬ ‫محلها‬ ‫ت‬َّ‫ل‬‫وأح‬ ،‫والممنوحة‬ ‫شفق‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القاسية‬ ‫الحرية‬ ‫هذه‬ ،‫وحدها‬ ‫التجارة‬‫ال‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬‫البورجوازي‬ ‫فالمجتمع‬ .‫الرحمة‬ ‫أو‬ ‫شفقة‬ ‫التبادل‬ ‫قيمة‬ ‫فيه‬ ‫تحل‬ ‫تعاقدي‬ ‫مجتمع‬‫وتسود‬ ‫نفعهم‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫البشر‬ ‫ف‬ ِّ‫عر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫كافة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫محل‬ ‫المعرفية‬ ‫النظم‬ ‫فيه‬‫الرأسمـالية‬ ‫التجربة‬ ‫إلى‬ ‫ماركس‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ .‫التعاقدية‬ ‫واألنانية‬ ‫واالقتصادية‬ (‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫الكـبرى‬ )‫البروتسـتانتية‬‫هو‬ )‫المال‬ ‫(إله‬ ‫مامون‬ ‫"إن‬ :‫بقوله‬ ‫الشـمالية‬‫يعبدونه‬ ‫الذي‬ ‫الوثن‬ ‫سوى‬ ‫ليست‬ ‫نظرهم‬ ‫في‬ ‫فاألرض‬ .‫وأرواحهم‬ ‫أجسادهم‬ ‫قوى‬ ‫بجميع‬ ‫هناك‬‫ال‬ ‫بأنهم‬ ‫موقنون‬ ‫وهم‬ ‫بورصة‬ ‫من‬ ‫أغنى‬ ‫يصبحوا‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫الدنيا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫مصير‬‫جميع‬ ‫على‬ ‫المتاجرة‬ ‫استولت‬ ‫لقد‬ .‫جيرانهم‬ ‫تسلية‬ ‫لديهم‬ ‫وليس‬ ‫أفكارهم‬‫تبديل‬ ‫سوى‬ ‫أخرى‬"‫والربح‬ ‫المنفعة‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫يتحدثون‬ ‫"ال‬ ‫وهم‬ ،"‫أمتعتهم‬ ‫سلعة‬ ‫أصبحت‬ ‫الدينية‬ ‫و"النبوءة‬‫تجارية‬". ‫(كما‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الضالعين‬ ‫وحدهم‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫اليهود‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬‫وصفها‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ )ً‫ا‬‫تمام‬ ‫ماركس‬ ‫يعرف‬ ‫عملية‬ ‫بأنها‬«‫تهويد‬.»‫التعميم‬ ‫هذا‬ ‫نفهم‬ ‫وحتى‬،‫الكاسح‬ ‫الماركسي‬‫كان‬ ‫ماركس‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ‫ستمدة‬ُ‫م‬ ‫الرأسمالية‬ ‫روح‬ ‫أن‬ ‫يرى‬‫أن‬ ‫يعني‬ ‫كان‬ ‫ولعله‬ .)‫فيبر‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫البروتستانتية‬ ‫(ال‬ ‫اليهودية‬ ‫المعرفي‬ ‫النموذج‬‫الرأسمالية‬ ‫جوهر‬ ‫ل‬ِّ‫شك‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األناني‬ ‫المتفتت‬ ‫الذري‬-‫نظره‬ ‫في‬-‫اليهودية‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫("ج‬ ‫المسيحية‬ ‫في‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫تبلور‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬‫المنفعة‬ ‫وأساسها‬ ‫المتاجرة‬ ‫هو‬ ‫اليهودية‬ ‫وهر‬"‫واألنانية‬ ‫العملية‬- ‫النمط‬ ‫وسيادة‬ .)"‫للمجتمع‬ ‫ومناهض‬ ‫عام‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫اليهودية‬ ‫"تحتوي‬‫اليهودية‬ ‫في‬ ‫الكامن‬ ‫المعرفي‬ ‫للرأسمالية‬ ‫الكامل‬ ‫االنتصار‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫يعني‬.‫السوق‬ ‫د‬ِّ‫سي‬ ‫هو‬ ،‫ماركس‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ،‫واليهودي‬ ‫وبواسطت‬ ،‫المالية‬‫(إله‬ ‫المال‬ ‫أصبح‬ ‫ه‬‫اليهودية‬ ‫العملية‬ ‫الروح‬ ‫وأصبحت‬ ،‫عالمية‬ ‫قوة‬ )‫الطماع‬ ‫إسرائيل‬ ‫العملية‬ ‫الروح‬ ‫هي‬‫المسيحية‬ ‫للشعوب‬. ‫كلمة‬ ‫بين‬ ‫ق‬ ِّ‫يفر‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫ماركس‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬«‫يهودي‬»‫و‬«‫تاجر‬»‫بشكل‬ ‫يقرن‬ ‫نجده‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،
  6. 6. ‫و"التاجر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ "‫"اليهودي‬ ‫بين‬ ‫ضمني‬"‫أ‬ ‫جهة‬ ‫من‬ "‫و"البروتستانتي‬‫جهة‬ ‫من‬ "‫"اليهودية‬ ‫وبين‬ ‫خرى‬ ‫و"المنفعة‬ "‫و"المتاجرة‬‫اإلله‬ ‫هو‬ ‫التجاري‬ ‫"التبادل‬ :‫يقول‬ ‫فهو‬ .‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ "‫و"األنانية‬ "‫العملية‬ ‫الحقيقي‬"‫آخر‬ ‫إله‬ ‫أي‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫وأمامه‬ ‫لليهود‬-‫وال‬ ‫الطماع‬ ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫هو‬ ‫"المال‬"‫سواه‬ ‫إله‬- ‫بورجوازي‬ ‫أي‬ "ً‫ا‬‫يهود‬ ‫المسيحيون‬ ‫أصبح‬ ‫"لقد‬‫التدريجي‬ ‫ل‬ ُّ‫التحو‬ ‫وتاريخ‬ .‫ين‬‫وهـيمنة‬ ‫الغربية‬ ‫للمجتمـعات‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫التعاقدية‬ ‫البورجوازية‬ ‫العـالقات‬‫تاريخ‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ،‫ألوربا‬ ‫التدريجي‬ ‫التهويد‬ ‫تاريخ‬ ‫إله‬ ‫إلى‬ ‫وتحويله‬ ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫علمنة‬‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫رب‬ ‫أصبح‬ )‫إلسرائيل‬ ‫العملي‬ ‫(الرب‬ ‫فالبنكنوت‬ ،‫العالم‬ ‫الرأسما‬‫وهذا‬ .‫لي‬‫اليهود‬ ‫قومية‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫َّى‬‫د‬‫أ‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫والبورجوازية‬ ‫اليهودية‬ ‫بين‬ ‫العضوي‬ ‫الترابط‬ ‫مفهوم‬ ‫أساس‬ ‫هي‬ ‫المالحظات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫(وربما‬ ‫المال‬ ‫رجل‬ ‫وقومية‬ ‫التاجر‬ ‫وقومية‬ ‫الوهمية‬‫أبراهام‬ ‫من‬ ‫ره‬ُّ‫بتحر‬ ‫إال‬ ‫نفسه‬ ‫المجتمع‬ ‫ر‬ ِّ‫حر‬ُ‫ي‬ ‫"لن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .)‫الطبقة/األمة‬ ‫عن‬ ‫ليون‬‫وال‬ ‫المتاجرة‬‫من‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مال‬ ‫إلغاء‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫"ينجح‬ ‫وحين‬ ،"‫الواقعية‬ ‫اليهودية‬،‫وشروطها‬ ‫المتاجرة‬ ]‫[أي‬ ،‫لليهودية‬ ‫العملي‬ ‫الجوهر‬ ‫اليهودي‬ ‫وجود‬ ‫يصبح‬ ‫عندئذ‬ً‫ال‬‫مستحي‬". ‫يمكننا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وظيفة‬ ‫إلى‬ ‫اليهودية‬ ‫الكينونة‬ ‫ماركس‬ ‫ل‬ َّ‫حو‬ ‫لقد‬"‫و"اليهودي‬ "‫"التاجر‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫باعتباره‬«‫اإلنسان‬‫الوظيفي‬.»‫لهذا‬ ‫األساسية‬ ‫والسمات‬،‫مجرد‬ ‫إنسان‬ ‫أنه‬ ‫هي‬ ‫التاجر/اليهودي/الوظيفي‬ ‫األولية‬ ‫العالقات‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫يوجد‬‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫وباردة‬ ‫محايدة‬ ‫تعاقدية‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫ويدخل‬ ،‫نة‬ِّ‫تعي‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تعريفه‬ ‫وتم‬ ،‫المجتمع‬‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫نة‬ِّ‫تعي‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫إنسانيته‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫الوظيفي‬ ‫دوره‬ ‫أو‬ ‫وظيفته‬ ‫إطار‬ ‫في‬‫ذو‬ ‫إنسان‬ ‫النهائية‬ ‫المرجعية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ،‫له‬ ‫قداسة‬ ‫ال‬ ،‫ع‬ِّ‫تسل‬ُ‫م‬ ،‫ئ‬ِّ‫تشي‬ُ‫م‬ ،‫واحد‬ ‫عد‬ُ‫ب‬‫نموذج‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ ‫المادية‬ ‫الجماعة‬ ‫لعضو‬ ‫األساسية‬ ‫السمات‬ ‫هي‬ ‫(وهذه‬ ‫الطبيعة/المادة‬‫المجتمع‬ ‫تهويد‬ ‫فإن‬ ،‫ثم‬ ‫ومن‬ .)‫الوظيفية‬ ‫المجتمع‬ ‫أعضاء‬ ‫كل‬ ‫تحويل‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫يعني‬ُ‫ت‬ ‫بشرية‬ ‫مادة‬ ‫إلى‬‫النظم‬ ‫سيادة‬ ‫وتعني‬ ،‫وتحوسل‬ ‫ف‬َّ‫ظ‬‫و‬ ‫واالقتصادية‬ ‫المعرفية‬‫األنانية‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫ت‬َّ‫ت‬‫ف‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الذري‬ ‫التعاقـدي‬ ‫المجتمع‬ ‫إحالل‬ ‫البورجوازية‬ (‫(جماينشافت‬ ‫التقليدي‬ ‫المترابط‬ ‫العضوي‬ ‫المجتمع‬ ‫محل‬ )‫جيسيلشـافت‬). ‫قام‬ ‫وقد‬‫و‬ ،‫الوعي‬ ‫تمام‬ ‫لها‬ ‫واع‬ ‫وهو‬ ‫هذه‬ ‫الكاسحة‬ ‫التعميم‬ ‫بعملية‬ ‫ماركس‬‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫كان‬ ‫فهو‬ ‫لذا‬ «‫المجتمع‬ ‫تهويد‬»‫لم‬ ‫فماركس‬ .‫إمبريقية‬ ‫حقيقة‬ ‫باعتباره‬ ‫وليس‬ ،ً‫ا‬‫كاشف‬ ً‫ا‬‫مجاز‬ ‫باعتباره‬‫في‬ ‫فكر‬ُ‫ي‬ ‫يكن‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫د‬َّ‫ح‬‫يتو‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أي‬ ،‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫في‬ ‫وإنما‬ ‫اليهودي‬‫وينظر‬ ‫إنسانيته‬ ‫ويفقد‬ ‫وظيفته‬ ‫ربح‬ ‫(مصدر‬ ‫وظيفة‬ ‫باعتبارهم‬ ‫لآلخرين‬-‫متعة‬ ‫مصدر‬)‫المركبة‬ ‫إنسانيتهم‬ ‫فيفقدهم‬. ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫وماركس‬‫فألفونس‬ .‫الغربي‬ ‫االجتماع‬ ‫علماء‬ ‫أو‬ ‫االشتراكيين‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫راءه‬ُ‫ق‬ ‫ِّر‬‫حذ‬ُ‫ي‬ ‫توسينيل‬‫كلمة‬ ‫يستخدم‬«‫يهودي‬»‫بمعنى‬ ‫وإنما‬ ‫الشائع‬ ‫بمعناها‬ ‫ال‬«‫مصرفي‬»‫أو‬ «‫مراب‬»‫أو‬«‫تاجر‬».‫تا‬ ‫عن‬ ‫شكسبير‬ ‫َّث‬‫د‬‫تح‬ ‫قبله‬ ‫ومن‬‫"يهودي‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫يعني‬ ‫وهو‬ ‫البندقية‬ ‫جر‬ ‫البندقية‬".‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫"يهود‬ ‫باعتبارهم‬ ‫الصينيين‬ ‫عن‬ ‫الغربي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫أدبيات‬ ‫في‬ ‫ويتحدثون‬"‫آسيا‬ ‫والحرف‬ ‫"المهن‬ ‫إلى‬ ‫يشيرون‬ ‫كما‬ .‫وهكذا‬ ،"‫أفريقيا‬ ‫"يهود‬ ‫باعتبارهم‬ ‫واللبنانيين‬‫المهن‬ ‫أي‬ ،"‫اليهودية‬ ‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫التي‬ ‫والحرف‬‫وكل‬ .‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫ها‬‫هو‬ َّ‫ي‬‫المعن‬ ‫أن‬ ‫ن‬ِّ‫تبي‬ ‫االستخدامات‬ ‫هذه‬ «‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬»‫وليس‬«‫اليهودي‬»‫ولكن‬ ،‫عليه‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫ط‬ُ‫ي‬«‫اليهودي‬»‫على‬ ‫الجزء‬ ‫إطالق‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫الكل‬. ‫نظرنا‬ ‫وجهة‬ ‫ولتوضيح‬،‫اسمه‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫اسم‬ ‫اليهودي‬ ‫على‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫حين‬ ‫أي‬ ،ً‫ا‬‫عكسي‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫نضرب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ َ‫ح‬‫ال‬ُ‫ي‬‫ف‬‫أن‬ ‫ظ‬‫الجماعة‬ ‫بدور‬ ‫يضطلعون‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكـا‬ ‫إلى‬ ‫واليهـود‬ ‫العرب‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫كلمة‬ ‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫عضو‬ ‫العربي‬ ‫على‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ولكن‬ ،‫الوظيفية‬«‫يهودي‬»‫العكس‬ ‫يحدث‬ ‫والعرب‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ق‬َ‫ل‬‫ط‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬-‫وظيفية‬ ‫كجماعة‬-‫لفظة‬«‫توركوس‬ ‫لوس‬los turquos» ‫أي‬ ،‫اإلسبانية‬«‫األتراك‬.»‫النظر‬ ‫(بغض‬ ‫أوربا‬ ‫شرق‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫تجار‬ ‫ى‬َّ‫م‬‫س‬ُ‫ي‬‫و‬‫اإلثني‬ ‫انتمائهم‬ ‫عن‬
  7. 7. )‫الفعلي‬«‫اليونانيون‬»‫أو‬«‫األرمن‬.»‫أو‬ ‫دوال‬ ‫أربعة‬ ‫أمام‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬‫(يهودي‬ ‫مختلفة‬ ‫أسماء‬-‫تركي‬- ‫يوناني‬-‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫ى‬َّ‫م‬‫س‬ُ‫م‬ ‫أو‬ ‫مدلول‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ )‫أرمني‬‫المالي‬ ‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫عضو‬‫أو‬ ‫ة‬«‫اإلنسان‬ ‫الوظيفي‬.»‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫ولذا‬‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫حينما‬ ‫أننا‬ ‫اعتبارنا‬ ‫في‬ ‫نضع‬«‫الوظائف‬ ‫اليهودية‬»‫نتحدث‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫فإننا‬‫قد‬ ‫ولكن‬ ،‫ما‬ ‫وزمان‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫اليهودي‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ )‫(وسماتها‬ ‫فالوظيفة‬ .‫آخر‬ ‫وزمان‬‫ال‬ ‫التحليلية‬ ‫مقولة‬ ‫أو‬ ‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬‫تركيبية‬ ‫أكثر‬ ‫بطريقة‬ ‫الواقع‬ ‫سندرك‬ ‫فإننا‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫اليهودية‬ ‫الشخصية‬ ،‫وحركية‬‫األنف‬ ‫(ذي‬ ‫الخالص‬ ‫اليهودي‬ ‫أو‬ ‫الجوهري‬ ‫اليهودي‬ ‫عن‬ ‫الوقت‬ ‫طوال‬ ‫نبحث‬ ‫لن‬ ‫أننا‬ ‫إذ‬ ‫حامل‬ ،‫مشينة‬ ‫أو‬ ‫طفيلية‬ ‫بوظائف‬ ‫يرتبط‬ ‫الذي‬ ‫المحدودب‬ ‫والظهر‬ ‫المعقوف‬‫األفكار‬‫الشاملة‬ ‫العلمانية‬ ‫في‬ ‫ليله‬ ‫سحابة‬ ‫يقضي‬ ،‫له‬ ‫والء‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫المجتمع‬ ‫نسيج‬ ‫يفكك‬ ‫الذي‬‫نهاره‬ ‫ويقضي‬ ‫البروتوكوالت‬ ‫قراءة‬ ‫فمن‬ )‫الليل‬ ‫في‬ ‫تعلمها‬ ‫التي‬ ‫الشيطانية‬ ‫خططه‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫األجدى‬«‫الوظيفي‬ ‫اليهودي‬»‫أو‬ ‫باألحرى‬«‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬»‫يضطلع‬ ‫الذي‬‫الو‬ ‫بالدور‬‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫عضو‬ ‫بصفات‬ ‫ويتسم‬ ‫ظيفي‬ ‫مع‬ ‫باردة‬ ‫تعاقدية‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫فيدخل‬‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫هو‬ ‫ف‬ ِّ‫عر‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ووظيفته‬ ‫دوره‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ف‬ َّ‫عر‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫وهذا‬ .‫المنفعة‬ ‫إطار‬‫وال‬ ‫له‬ ‫ملة‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫بوذي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مسلم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مسيحي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫يهودي‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫اإلنسان‬‫دين‬. ‫النظا‬ ‫أن‬ ‫رنا‬ُّ‫َصو‬‫ت‬ ‫وفي‬‫في‬ ‫عديدة‬ ‫قطاعات‬ ‫بتحويل‬ ‫سيقوم‬ ‫الجديد‬ ‫العالمي‬ ‫م‬‫(نخب‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المجتمعات‬ ‫محلية‬ ‫وسياسية‬ ‫ثقافية‬-‫سابقة‬ ‫ثورية‬ ‫قيادات‬-‫قطاعات‬،‫لصالحه‬ ‫تعمل‬ ‫وظيفية‬ ‫جماعات‬ ‫إلى‬ )‫اقتصادية‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تفكيك‬ ‫محاولته‬ ‫في‬ ‫وذلك‬‫المواجهة‬ ‫نفقات‬ ‫تزايد‬ ‫وبعد‬ ‫المواجهة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫فشل‬ ‫العسكر‬‫بيننا‬ ‫تقيم‬ ‫النخب‬ ‫وهذه‬ .‫ية‬‫وبعضهم‬ ،‫مواقيتها‬ ‫في‬ ‫معنا‬ ‫الصالة‬ ‫وتقيم‬ ‫زينا‬ ‫وترتدي‬ ‫لغتنا‬ ‫وتتحدث‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫مستمر‬‫تعمل‬ ‫وظيفية‬ ‫جماعة‬ ‫إلى‬ ‫تحولوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫أو‬ ‫الثوري‬ ‫الخطاب‬ ‫لصالح‬‫ومم‬ .)‫الماركسي‬ ‫(بالمعــنى‬ ‫تهـويدهم‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعـد‬ ‫حتى‬ ‫أي‬ ،‫الغـربي‬ ‫االسـتعمار‬‫ر‬ُ‫د‬‫ج‬َ‫ي‬ ‫ا‬‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫بالدور‬ ‫ستضطلع‬ ‫الغربي‬ ‫االستعمار‬ ‫لصالح‬ ‫حوسلتها‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬)‫(اليهودي‬ ‫الوظيفي‬ ‫فإن‬ ،‫ولذا‬ .‫وعي‬ ‫بدون‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ،‫لها‬ ‫َل‬‫ك‬‫و‬ُ‫م‬‫ال‬‫هو‬ ‫الجوهري‬ ‫اليهودي‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫إال‬ ‫يؤدي‬ ‫ورائه،وال‬ ‫من‬ ‫طائل‬ ‫ال‬ ‫عنصري‬ ‫بحث‬‫عملية‬ ‫إدراك‬‫اليهود‬ ‫بها‬ ‫يضطلع‬ ‫التي‬ ‫التفكيك‬ ‫الوظيفيون‬ ‫البشر‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫الوظيفيون‬‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األجدى‬ ‫فإن‬ ،‫واإلســالم.ولهـذا‬ ‫العرب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫عن‬. ‫في‬ ‫الغربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫وظيفية‬ ‫كجماعات‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫وضع‬ ‫ساهم‬ ‫وقد‬‫الصور‬ ‫توليد‬ ِّ‫شك‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫اإلدراكية‬‫فعداء‬ .‫الغرب‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫معاداة‬ ‫أساس‬ ‫ل‬‫واليهودية‬ ‫لليهود‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫(المادية‬ ‫الشاملة‬ ‫للعلمانية‬ ‫عداء‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫هو‬-‫الطبيعية‬-‫العالم‬ ‫ل‬ِّ‫تحـو‬ ‫التي‬ ‫ولوظيفيتها‬ )‫العدمية‬ ‫مادة‬ ‫إلى‬ )‫والطبيعة‬ ‫(اإلنسـان‬‫مادي‬ ‫قانون‬ ‫سوى‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬ ،‫مطلقات‬ ‫أو‬ ‫بقيم‬ ‫تكـترث‬ ‫وال‬ ‫اسـتعمالية‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ،‫واحد‬‫والذكاء‬ ،‫والضعف‬ ‫والقوة‬ ،‫والخسارة‬ ‫والربح‬ ،‫والطلب‬ ‫العرض‬ :‫بسيطة‬ ‫ثنائية‬ ،‫والغباء‬‫دون‬ ،‫واللذة‬ ‫المتعة‬ ‫وتحقيق‬ ‫الثروة‬ ‫مراكمة‬ ‫سوى‬ ‫غايات‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬ .‫والهالك‬ ‫والبقاء‬‫تساؤل‬ ‫الوظيفي‬ ‫لإلنسان‬ ‫عداء‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫نهائي‬ ‫أو‬ ‫كلي‬ ‫معنى‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫أخالقي‬ ‫مضمون‬ ‫أي‬ ‫عن‬‫يدخل‬ ‫الذي‬‫في‬ ‫وظيفته‬ ‫سوى‬ ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫التراحم‬ ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫تعاقدية‬ ‫نفعية‬ ‫عالقة‬‫أو‬ ‫حرمات‬ ‫يحترم‬ ‫وال‬ ‫النسيج‬ ‫ت‬ُّ‫ت‬‫تف‬ ‫إلى‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫يؤدي‬ ‫والذي‬ ،‫محرمات‬‫القيم‬ ‫ل‬ُ‫ك‬‫وتآ‬ ‫المجتمعي‬. ‫ماركس‬ ‫كان‬-‫أسلفنا‬ ‫كما‬-‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ي‬ِّ‫سم‬ُ‫ي‬«‫اليهودي‬»‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫ي‬ِّ‫سم‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫المجتمع‬ ‫الصناعي‬ ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫الزراعي‬‫عملية‬ ‫الرأسمالي‬«‫تهويد‬.»ً‫ا‬‫مدرك‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫كان‬ ‫ماركس‬ ‫ولكن‬ ‫المجازية‬ ‫الطبيعة‬‫ولكن‬ .‫االنقالبية‬ ‫العملية‬ ‫لهذه‬ ‫العامة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الطبيعة‬ ‫يعرف‬ ‫كان‬ ‫فهو‬ ،‫الستخدامه‬ ‫ف‬ ‫ولذا‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫ترابط‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الشعبي‬ ‫الوجدان‬‫على‬ ‫ز‬ِّ‫رك‬ُ‫ي‬ ‫هو‬‫العناصر‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫هم‬ ‫الوظيفية‬ ‫ورواد‬ ‫وظيفية‬ ‫العناصر‬ ‫وأكثر‬ .‫الواضحة‬ ‫المباشرة‬‫عنصر‬ ‫(فهو‬ ‫اليهودية‬
  8. 8. ‫تعاقدي‬-‫نفعي‬-‫الثابت‬ ‫الجوهر‬ ‫فهم‬ ‫ولذا‬ .)‫إلخ‬ ..‫معتزل‬ ‫غريب‬‫المباشر‬ ‫والسبب‬ ‫الواضح‬ ‫والعنصر‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫وكان‬ .‫المؤلمة‬ ‫ل‬ ُّ‫التحو‬ ‫لعملية‬‫الجماعات‬،‫الوظيفية‬ ‫الجماعة‬ ‫بدور‬ ‫يضطلعون‬ ‫اليهودية‬ ‫الذين‬ ‫وحدهم‬ ‫هم‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬‫باإلنسان‬ ‫اليهودي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ارتبط‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ .‫الدور‬ ‫بهذا‬ ‫يضطلعون‬ ‫الوجدان‬ ‫في‬ ‫الوظيفي‬‫اإلنسان‬ ‫هو‬ ‫اليهودي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ‫بينهما‬ ‫التوحيد‬ ‫وتم‬ ‫بل‬ ،‫الغربي‬ ‫الشعبي‬ ‫ال‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫بامتياز‬ ‫الوظيفي‬‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫كل‬ ‫استبعاد‬ ‫تم‬ ،‫واالختزال‬ ‫تعميم‬‫غير‬ ‫الوظيفية‬ ‫كل‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ‫وظيفية‬ ‫جماعة‬ ‫باعتبارهم‬ ‫اليهود‬ ‫كل‬ ‫إدراك‬ ‫وتم‬ ‫اليهودية‬‫وأصبح‬ ً‫ا‬‫وظيفي‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫يهودي‬ ‫اليهودي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫يهودي‬ ‫وظيفي‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬‫اإلنسان‬ ،‫البشر‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫دون‬ ،‫وحده‬ ‫الوظيفي‬. ً‫ال‬‫بد‬ ‫ولذا‬‫مثل‬ ‫ظواهر‬ ‫إدراك‬ ‫من‬‫اإلباحية‬ ‫وانتشار‬ ‫التعاقدية‬ ‫العالقات‬ ‫وسيادة‬ ‫االغتراب‬ ‫د‬ُ‫ي‬‫وتزا‬ ‫القيم‬ ‫ل‬ُ‫ك‬‫تآ‬ ‫الوظيفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وبد‬ .‫كبرى‬ ‫انقالبية‬ ‫اجتماعية‬ ‫عملية‬ ‫نتاج‬ ‫باعتبارها‬‫اإلنسان‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫ديني‬ ‫انتماء‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الطبيعي/المادي‬ ‫واإلنسان‬ )‫(الشامل‬ ‫العلماني‬‫إثن‬‫ثمرة‬ ‫ليس‬ ‫اإلنسان‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ‫له‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫اجتماعية‬ ‫عمليات‬ ‫نتيجة‬ ‫وإنما‬ ‫يهودية‬ ‫مؤامرة‬ً‫ال‬‫بد‬ ،‫أكبر‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫صغير‬ ‫جزء‬ ‫فهم‬ ،‫اليهود‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬‫من‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ً‫ال‬‫مسئو‬ ‫باعتباره‬ ‫المجتمع‬ ‫أعضاء‬ ‫بقية‬ ‫دون‬ ‫وحده‬ ‫اليهودي‬ ‫مجتمعي‬ ‫ت‬ُّ‫ت‬‫تف‬‫التراحم‬ ‫من‬ ‫وانتقال‬ ‫وإباحية‬‫كل‬ ‫عن‬ ‫المسئول‬ ‫وحده‬ ‫هو‬ ‫اليهودي‬ ‫وأصبح‬ .‫التعاقد‬ ‫إلى‬ ‫الوسيطة‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫األسرة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ل‬ُ‫ك‬‫وتآ‬ ‫وتشيئ‬ ‫وتفسخ‬ ‫انحالل‬ ‫من‬ ‫الشرور‬‫تحمي‬ ‫التي‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫وزاد‬ ،‫الفرد‬«‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬»‫و‬«‫اليهودي‬ ‫الخطر‬»‫و‬«‫الثورة‬‫اليهودية‬»‫وغيرها‬. ‫نطرح‬ ‫الذي‬ ‫المركب‬ ‫التفسـيري‬ ‫والنموذج‬‫نسميه‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫ه‬«‫الوظيفي‬ ‫اإلنسـان‬»‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫بوذي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مسلم‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫مسيحي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫يهودي‬ ‫يكون‬‫نفعية‬ ‫تعاقدية‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫مادام‬ ،‫دين‬ ‫وال‬ ‫ذمة‬ ‫بدون‬ ‫في‬ ‫ف‬ َّ‫عر‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫باردة‬‫اليهودي‬ ‫أن‬ ‫ض‬ َ‫فتر‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫بالوظائف‬ ‫ويضطلع‬ ‫ووظيفته‬ ‫دوره‬ ‫إطار‬ ‫ق‬ ‫ولذا‬ .‫بها‬ ‫يضطلع‬‫د‬‫اليهـودي‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ ،‫ما‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫تحليلي‬ ‫واألشمل‬ ‫األدق‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫(في‬‫هي‬ ،‫اليهودي‬ ‫الجوهر‬ ‫ال‬ ،‫فالوظيفة‬ .)‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫(في‬ ‫آخـر‬ ‫شـخص‬ ‫بها‬ ‫يقـوم‬ ‫وقد‬ ،)‫ما‬ ‫مكان‬‫التي‬ ‫التحليلية‬ ‫المقولة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. ‫تعبير‬ ‫هاندلمان‬ ‫سوزان‬ ‫استخدمت‬ ‫وقد‬«‫يهودي‬»‫ماركس‬ ‫طريقة‬ ‫بنفس‬‫فهي‬ .‫جديد‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫بسبب‬ ‫اليهودي‬ ‫المثقف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬‫أصبح‬ )‫ونفي‬ ‫وتشتيت‬ ‫(طرد‬ ‫الغربية‬ ‫الحضارة‬ ‫داخل‬ ‫وضعه‬ ‫االستنارة‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عنصر‬‫وتقويض‬ ‫تفكيك‬ ‫نحو‬ ،‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ،‫طاقته‬ ‫كل‬ ‫ه‬َّ‫ج‬‫فو‬ .‫والتفكيك‬ ‫المظلمة‬ ‫الشريعة‬‫نفسه‬ ‫الغربية‬ ‫الحضارة‬ ‫ثوابت‬ ‫إلى‬ ‫ه‬َّ‫ج‬‫تو‬ ‫ثم‬ ‫اليهودية‬‫وتفكيكها‬ ‫تقويضها‬ ‫يحاول‬ ‫ا‬. ،‫وحسب‬ ‫بالتفسير‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫َّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫بالتفكيك‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اليهودي‬ ‫المثقف‬ ‫ولكن‬‫يقوم‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫ولكنه‬ ‫هاندلمان‬ ‫سوزان‬ ‫سمته‬ ‫بما‬«‫المهرطقة‬ ‫الهرمنيوطيقا‬»‫ذات‬ ،‫العدمي‬ ‫التفكيكي‬ ‫الطابع‬. ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫مثقف‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫هاندلمان‬ ‫سوزان‬ ‫وتضيف‬‫تهدف‬ ‫تفسير‬‫حضارته‬ ‫كتب‬ ‫وتفكيك‬ ‫تقويض‬ ‫إلى‬ ‫َّساتها‬‫د‬‫مق‬ ‫كل‬ ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫وفي‬ ،‫َّسة‬‫د‬‫المق‬‫الوظيفي‬ ‫بالمعنى‬ ‫يهودي‬ ‫هو‬ ،‫وثوابتها‬. ‫اليهودي‬ ‫ق‬ ْ‫العر‬ Jewish Race «‫ق‬ ْ‫العر‬»‫أو‬ ‫العيون‬ ‫أو‬ ‫الجلد‬ ‫ولون‬ ‫الجمجمة‬ ‫حجم‬ ‫(مثل‬ ‫البيولوجية‬ ‫السمات‬ ‫جملة‬ ‫هو‬)‫إلخ‬ ...‫الشعر‬ ‫بش‬ ‫جماعة‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫ض‬ َ‫فتر‬ُ‫ي‬ ‫التي‬‫(بيولوجي‬ ‫حتمي‬ ‫بشكل‬ ‫ُّزها‬‫ي‬‫َم‬‫ت‬‫و‬ ‫رية‬).‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫وكلمة‬«‫ق‬ ْ‫عر‬»‫كلمة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ترادف‬«‫ساللة‬»‫أو‬«‫جنس‬»‫أو‬«‫دم‬».‫أو‬ ‫للسالالت‬ ‫ة‬‫عد‬ ‫تقسيمات‬ ‫وهناك‬ ‫الدماء‬ ‫أو‬ ‫المختلفة‬ ‫البشرية‬ ‫األجناس‬ ‫أو‬ ‫األعراق‬‫عروقها‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫التي‬.
  9. 9. ‫يه‬ ً‫ا‬‫ق‬ ْ‫عر‬ ‫ثمة‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫صهيوني‬ ‫اتجاه‬ ‫وهناك‬ً‫ا‬‫ودي‬‫والشخصية‬ ‫اليهودية‬ ‫الهوية‬ ‫أساس‬ ‫وأن‬ ،ً‫ال‬‫مستق‬ ‫ولعل‬ .‫قي‬ ْ‫العر‬ ‫االنتماء‬ ‫هو‬ ‫اليهودية‬( ‫هس‬ ‫موسى‬ ‫الصهيوني‬ ‫المفكر‬8181‫ـ‬8181‫الفكرة‬ ‫س‬ِّ‫مؤس‬ ) ‫ديباجتها‬ ‫(في‬ ‫الصهيونية‬‫عنصري‬ ‫أو‬ ‫بيولوجي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫لليهود‬ ً‫ا‬‫تعريف‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫هو‬ )‫االشتراكية‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬ ‫حين‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اليهودي‬ ‫ق‬ ْ‫العر‬‫على‬ ‫حافظ‬ ‫ق‬ ْ‫العر‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫البشري‬ ‫الجنس‬ ‫في‬ ‫الرئيسة‬ ‫ألعراق‬ ‫وحدته‬‫هذا‬ ‫تنبأ‬ ‫وقد‬ .‫العصور‬ ‫عبر‬ ‫نقاوتها‬ ‫على‬ ‫اليهودية‬ ‫فحافظت‬ ،‫فيه‬ ‫المناخية‬ ‫التأثيرات‬ ‫رغم‬‫المفكر‬ ‫المحاولة‬ ‫في‬ ‫وأسهم‬ ،‫الصراعات‬ ‫أهم‬ ‫سيكون‬ ‫األجناس‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫بأن‬ ‫الصهيوني‬‫التمييز‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫اآل‬ ‫العنصرين‬ ‫بين‬‫أن‬ ‫له‬ ‫ِّر‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫الذي‬ ‫التمييز‬ ‫وهو‬ ،‫والسامي‬ ‫ري‬‫المفاهيم‬ ‫أحد‬ ‫سنوات‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫يكون‬ ‫العنصري‬ ‫الفكر‬ ‫رو‬ِّ‫نظ‬ُ‫م‬ ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬‫فترة‬ ،‫قية‬ ْ‫العر‬ ‫الهوية‬ ‫فكرة‬ ‫هرتزل‬ ‫داعبت‬ ‫وقد‬ .‫األوربي‬ ‫فاستخدم‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫من‬‫مثل‬ ‫عبارات‬«‫اليهودي‬ ‫الجنس‬»‫أو‬«‫اليهودي‬ ‫بالجنس‬ ‫النهوض‬»‫كما‬ ، ‫تمييز‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫إلى‬ ‫له‬ ‫زيارة‬ ‫بأول‬ ‫هرتزل‬ ‫قام‬ ‫وعندما‬ .‫بيولوجي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫غيرهم‬ ‫عن‬ ‫اليهود‬ ‫يهودي‬ ‫معبد‬‫يهود‬ ‫بين‬ ‫وجوده‬ ‫ر‬َّ‫تصو‬ ‫الذي‬ ‫قي‬ ْ‫العر‬ ‫التشـابـه‬ ‫دهشـته‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ،‫باريس‬ ‫في‬‫فيينا‬ :‫باريس‬ ‫ويهود‬«‫تستر‬ ‫التي‬ ‫الماكرة‬ ‫والعيون‬ ،‫هـة‬َّ‫شو‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫المعقوفة‬ ‫األنوف‬‫ق‬‫النظـر‬.»‫ماكس‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫الغربية‬ ‫العنصرية‬ ‫مفكري‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫نوردو‬(‫ال‬ ‫لغة‬ ‫في‬ ،)‫الصهيونية‬ ‫إلى‬ ‫له‬ُّ‫َحو‬‫ت‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ،‫اإلبهام‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫وتخلو‬ ‫الشك‬ ‫تقبل‬«‫وحسب‬ ‫ق‬ ْ‫عر‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ‫دين‬ ‫مسألة‬ ‫ليست‬ ‫اليهودية‬ ‫إن‬». ‫مارتن‬ ‫يخرج‬ ‫وال‬‫لليهود‬ ‫تعريفه‬ ‫في‬ ‫بوبر‬‫الكموني‬ ‫الحلولي‬ ‫مصطلحه‬ ‫استخدامه‬ ‫رغم‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ي‬ ‫العضوي‬:‫عن‬ ‫َّث‬‫د‬‫تح‬ ‫فقد‬ ،‫فكرته‬ ‫لنقل‬«‫قوة‬ ‫فالدم‬ .‫الدم‬ ‫يربطها‬ ‫كجماعة‬ ‫األجيال‬ ‫أزلية‬‫الفرد‬ ‫في‬ ‫ِّرة‬‫تجذ‬ُ‫م‬ ‫ويصبغ‬ ،‫لوجودنا‬ ‫العميقة‬ ‫المستويات‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫والدم‬ ،‫تغذيه‬‫والعالم‬ .‫بلونه‬ ‫وإرادتنا‬ ‫وجودنا‬ ‫صميم‬ ‫إ‬ ‫حوله‬ ‫من‬‫الدم‬ ‫بينما‬ ،‫وانطباعات‬ ‫آثار‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫ن‬‫الجوهر‬ ‫عالم‬ ‫هو‬.»‫في‬ ‫يجري‬ ‫الذي‬ ‫الدم‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫فقد‬ ،‫بالتربة‬ ‫يربطهم‬ ‫اليهود‬ ‫عروق‬‫آسيويين‬ ‫باعتبارهم‬ ‫اليهود‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫بوبر‬ ‫كان‬«‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫إذا‬ ‫ألنهم‬ ‫من‬ ‫ردوا‬ُ‫ط‬‫منهم‬ ‫د‬ َ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ‫لم‬ ‫فلسطين‬ ‫فإن‬ ،‫فلسطين‬». ‫لم‬ ‫هذه‬ ‫الدم‬ ‫مسألة‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬‫تكن‬‫األلماني‬ ‫بالتراث‬ ‫المتأثرين‬ ‫والصهاينة‬ ‫الفالسفة‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫شائعة‬ ‫شائعة‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،‫وحسب‬‫الصهيوني‬ ‫الزعيم‬ ‫َّعى‬‫د‬‫ا‬ ‫فقد‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ساكسون‬ ‫األنجلو‬ ‫الصهاينة‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫نورمان‬‫عام‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫أدلى‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ،‫بنتويتش‬8191ً‫ا‬‫مواطن‬ ‫يكـون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اليهودي‬ ‫أن‬ ،ً‫ا‬‫إنجليـزي‬ ‫هـؤ‬ ‫مثل‬ ً‫ال‬‫كام‬‫لـدوا‬ُ‫و‬ ‫الذين‬ ‫اإلنجليز‬ ‫الء‬«‫وانحدروا‬ ‫إنجليزيين‬ ‫ألبوين‬‫دماءهم‬ ‫خلطوا‬ ‫أسالف‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫ألجيال‬ ‫باإلنجليز‬.»‫برانديز‬ ‫لويس‬ ‫األمريكي‬ ‫ف‬ َّ‫وعر‬‫عام‬ ‫في‬ ‫ألقاه‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ،‫اليهودية‬8181، ‫بأنها‬«‫بالدم‬ ‫تتعلق‬ ‫مسألة‬.»‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وذكر‬‫ي‬ ‫الذين‬ ‫اليهود‬ ‫غير‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫لقيت‬ ‫الحقيقة‬‫ضطهدون‬ ‫اليهود‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ ،‫اليهود‬‫بالفخر‬ ‫ون‬ِّ‫حس‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬«ً‫ا‬‫تفوق‬ ‫اليهودي‬ ‫الدم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫إخوانهم‬ ‫بدي‬ُ‫ي‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫أخالقي‬‫عن‬ ‫تخلوا‬ ‫قد‬ ‫النابهون‬ ‫هؤالء‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ،‫خاصة‬ ‫موهبة‬ ‫أو‬ ‫عبقرية‬ ‫أو‬ً‫ا‬‫ثقافي‬ ‫أو‬،‫بالدين‬ ‫اإليمان‬ ‫هايني‬ ‫أو‬ ‫دزرائيلي‬ ‫أو‬ ‫ماركس‬ ‫أو‬ ‫إسبينوزا‬ ‫مثل‬». ‫أن‬ ‫ويبدو‬‫ق‬ ْ‫عر‬ ‫أنهم‬ ‫ثبتوا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ،‫الغرب‬ ‫في‬ ‫العنصريين‬ ‫المفكرين‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ،‫حاولوا‬ ‫الصهاينة‬‫مستقل‬ ‫بطريقة‬«‫علمية‬»‫في‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫ولذا‬ .‫الفلسفية‬ ‫بوبر‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫صفوفهم‬ «‫العلماء‬»‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ .‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫المهتمين‬‫"الكت‬ ‫إلى‬ ‫روبين‬ ‫آرثر‬ ‫الصهيوني‬‫ابات‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫وأورد‬ "‫اليهودي‬ ‫الجنس‬ ‫بقضية‬ ‫المتعلقة‬‫من‬ ‫كثير‬ ‫أسماء‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫اليهود‬«‫المراجع‬ ‫القيمة‬»‫بين‬ ‫ومن‬ .‫الموضوع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫زولتشان‬ ‫إغناتز‬ ‫هو‬ ‫صيهوني‬ ‫عالم‬ ‫اسم‬ ‫يذكرها‬ ‫التي‬ ‫األسماء‬ (8188‫ـ‬8191‫وصف‬ ‫الذي‬ )‫بأنهم‬ ‫اليهود‬«‫ا‬ ‫أمراض‬ ‫تشوبها‬ ‫ال‬ ‫الخالص‬ ‫الدم‬ ‫من‬ ‫أمة‬‫أو‬ ‫لتطرف‬ ‫الخلقي‬ ‫االنحالل‬».‫أنهم‬ ‫فيه‬ ‫َّن‬‫ي‬‫ب‬ ‫لليهود‬ ً‫ا‬‫قي‬ ْ‫عر‬ ً‫ا‬‫تعريف‬ ‫نفسه‬ ‫روبين‬ ‫َّم‬‫د‬‫وق‬«‫قية‬ ْ‫عر‬ ‫عناصر‬ ‫استوعبوا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ،ً‫ا‬‫ز‬ِّ‫متمي‬ ً‫ا‬‫جنس‬ ‫يمثلون‬ ‫أغلبيتهم‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ ،‫محدودة‬ ‫بدرجة‬ ‫أجنبية‬‫وسط‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫سائد‬
  10. 10. ‫أوربا‬». ‫يفك‬ ،‫اليهودي‬ ‫غير‬ ‫الصهيوني‬ ،‫بلفور‬ ‫اللورد‬ ‫وكان‬‫ر‬‫المهم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وربما‬ ،‫قي‬ ْ‫عر‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫اليهود‬ ‫في‬ ‫المسودات‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫نتذكر‬ ‫أن‬ ‫هنا‬‫إقامة‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫كانت‬ ‫بلفور‬ ‫لوعد‬ ‫األولى‬«‫للجنس‬ ‫قومي‬ ‫وطن‬ ‫اليهودي‬»‫تحمل‬ ‫جملة‬ ‫وهي‬ ،‫اليهودية‬ ‫للهوية‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫بيولوجي‬ ً‫ا‬‫تعريف‬ ‫طياتها‬ ‫في‬. ‫إجماع‬ ،‫إذن‬ ،‫ثمة‬‫لل‬ ‫قي‬ ْ‫العر‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ‫صهيوني‬‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫ومفهوم‬ ‫متوقع‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ .‫يهودي‬ ‫الصهيونية‬ً‫ال‬‫مستق‬ ً‫ا‬‫ق‬ ْ‫عر‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫علىها‬ ‫كان‬ ‫ولذا‬ ،‫اليهودية‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫أوربا‬ ‫من‬ ‫الشرعية‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬‫ألن‬ ‫اإلطار‬ ‫(حسب‬ ‫مستقلة‬ ‫دولة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫المستقل‬ ‫ق‬ ْ‫العر‬‫في‬ ‫السائد‬ ‫المعرفي‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ .)‫العلمانية‬ ‫أوربا‬‫ق‬ ْ‫عر‬ ‫في‬ ‫كعضو‬ ‫اليهودي‬ ‫عريف‬‫الخيال‬ ‫في‬ ‫مغرق‬ ‫أمر‬ ‫مستقل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بسهولة‬ ‫اليهودية‬ ‫األقليات‬ ‫واقع‬ ‫يدحض‬ ‫إذ‬ ،‫والوهم‬‫أن‬ ‫بالذات‬ ‫الصهاينة‬ ‫على‬ ‫وكان‬ .‫األساطير‬ ‫سود‬ ‫ويهود‬ ‫بيض‬ ‫يهود‬ ‫مع‬ ‫حظهم‬ ‫لسوء‬ ‫يتعاملوا‬‫الظالل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫صفر‬ ‫يهود‬ ‫وبضعة‬ ‫فقد‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫أشرنا‬ ‫وكما‬ .‫اللونية‬‫كان‬‫إلسرائيل‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ،‫قية‬ ْ‫العر‬ ‫بالنظرية‬ ً‫ا‬‫معجب‬ ‫هرتزل‬ ( ‫زانجويل‬8189‫ـ‬8118)‫الطويل‬ ‫األنف‬ ‫ذي‬ ‫اليهودي‬ ‫الصهيوني‬ ‫والزعيم‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫الروائي‬ ‫الزنوج‬ ‫بأنوف‬ ‫والشبيه‬‫قول‬ ‫حد‬ ‫على‬ ،‫تكفـي‬ ‫إلىه‬ ‫واحدة‬ ‫نظرة‬ ‫وكانت‬ ،‫السواد‬ ‫الحالك‬ ‫الكث‬ ‫والشعر‬ ،‫نفسه‬ ‫هرتزل‬‫تصو‬ ‫أي‬ ‫لدحض‬‫لليهــود‬ ‫قي‬ ْ‫عر‬ ‫ر‬. ‫لليهود‬ ‫قي‬ ْ‫العر‬ ‫التعريف‬ ‫الختفاء‬ ‫آخر‬ ‫سبب‬ ‫وثمة‬‫لكلمة‬ ‫الداللي‬ ‫بالمجال‬ ‫يرتبط‬«‫ق‬ ْ‫عر‬»‫بحلول‬ ‫أنه‬ ‫إذ‬ ، ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫كانت‬ ‫الثالثينيات‬‫به‬ ‫تحظى‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫كبير‬ ٍّ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫العنصرية‬ ‫عن‬ ‫تحولت‬ ‫قد‬ ‫الغرب‬ ‫قبول‬ ‫من‬‫الزع‬ ‫يقول‬ ‫وكما‬ .‫العلمية‬ ‫األوساط‬ ‫في‬ ‫وتأييد‬‫ناحوم‬ ‫الصهيوني‬ ‫يم‬‫عشنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ :‫سوكولوف‬ ‫كلمة‬ ‫فيه‬ ‫أصبحت‬ ً‫ا‬‫عصر‬«‫عنصر‬»‫أو‬«‫ق‬ ْ‫عر‬»‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬ ،‫والبربرية‬ ‫للقسوة‬ ‫معادلة‬‫ينفرون‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أظهر‬ ‫قد‬ ‫األجناس‬ ‫علم‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫ضاف‬ُ‫ي‬‫و‬ . ‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫من‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫المصطلح‬ ‫م‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،‫اليهود‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫َّق‬‫ب‬‫ط‬ُ‫ي‬ً‫ا‬‫تمام‬ ‫المعتاد‬ ‫ن‬‫هتلر‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫أنهم‬ ‫على‬«‫جنس‬»‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫الكثيرون‬ ‫وكان‬ ،‫وسماته‬ ‫بمولده‬ ‫تتعلق‬ ‫مسألة‬ ‫المرء‬ ‫يهودية‬. ‫عن‬ ‫العدول‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ،‫ولذا‬‫كلمة‬ ‫استخدام‬«‫ق‬ ْ‫عر‬.»‫أساس‬ ‫على‬ ‫اليهودي‬ ‫تعريف‬ ‫بدأ‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وبـد‬ ‫على‬ ‫أي‬ ،‫إثني‬‫و‬ ‫التراث‬ ‫أساس‬‫مرجعية‬ ‫كنقطة‬ ‫قية‬ ْ‫العر‬ ‫محل‬ ‫اإلثنية‬ ‫حلت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫المشتركة‬ ‫الثقافة‬ ‫فكالهما‬ ،‫قي‬ ْ‫العر‬ ‫التعريف‬ ‫عن‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫اإلثني‬ ‫التعريف‬ ‫لكن‬ .‫للهوية‬ ‫وكأساس‬‫نظرية‬ ‫يفرز‬ ‫اإلثنية‬ ‫أو‬ ‫قية‬ ْ‫العر‬ ‫الهوية‬ ‫صاحب‬ ‫تعطي‬ )‫اإلثنية‬ ‫أو‬ ‫قية‬ ْ‫(العر‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬‫تنكرها‬ ‫مطلقة‬ ‫وقوة‬ ‫معينة‬ ‫مزايا‬ ‫على‬‫المعنون‬ ‫الباب‬ ‫(انظر‬ .‫البشر‬ ‫من‬ ‫غيره‬«‫ثقافات‬‫وإشكالية‬ ‫[تعريف‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬]»). ‫الباب‬‫اليهودي‬ ‫والنفوذ‬ ‫اليهودية‬ ‫الوحدة‬ ‫إشكالية‬ :‫الثانى‬ ‫اليهودية‬ ‫الوحدة‬ Jewish Unity «‫اليهودية‬ ‫الوحدة‬»‫وحدة‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫تفترض‬ ‫عبارة‬‫كاف‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫تربط‬‫كل‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫وأن‬ ،‫ومكان‬ ‫زمان‬‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أشـكال‬ ‫وفي‬ ،‫والسـلوك‬ ‫والشـخصية‬ ‫الهوية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫نهاية‬ ‫وفي‬ ،‫التضامن‬‫الواحدة‬ ‫الهوية‬ ‫ذي‬ ‫الواحد‬ ‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫وفي‬ ‫اليهودية‬ ‫القومية‬
  11. 11. ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫المستمرة‬‫ع‬ ‫بوجود‬ ‫القول‬ ‫إلى‬ ‫البعض‬ ‫ويذهب‬ .‫الواحد‬ ‫اليهودي‬ ‫التاريخ‬.‫واحد‬ ‫يهودي‬ ‫ق‬ ْ‫ر‬ ‫هذا‬ ‫وينتهي‬‫حتى‬ ‫الفرعونية‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫خروجهم‬ ‫منذ‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫حافظوا‬ ‫اليهود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫االفتراض‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫الدينيون‬ ‫فالصهاينة‬ ،‫عدة‬ ‫تفسيرات‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫مصدر‬ ‫ر‬ِّ‫س‬ُ‫ف‬ ‫وقد‬ .‫هذا‬ ‫يومنا‬‫هو‬ ‫الوحدة‬ ‫مصدر‬ ‫فه‬ ،‫اليهودي‬ ‫الشعب‬ ‫في‬ ‫وكمونها‬ ‫الشخيناه‬ ‫أو‬ ‫اإللهية‬ ‫الروح‬ ‫حلول‬‫ي‬‫لهم‬ِّ‫حو‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫وسطهم‬ ‫ن‬ُ‫ط‬‫َق‬‫ت‬ ‫الصهاينة‬ ‫يرى‬ ‫بينما‬ ،‫والقديسين‬ ‫الكهنة‬ ‫من‬ ‫شعب‬ ‫إلى‬‫الجوهر‬ ‫هو‬ ‫اليهود‬ ‫وحدة‬ ‫مصدر‬ ‫أن‬ ‫الالدينيون‬ ‫نزعة‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ،‫اليهود‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكامن‬ ‫اليهودي‬ً‫ا‬‫وظيفي‬ ‫اليهود‬ ‫ُّز‬‫ي‬‫َم‬‫ت‬ ‫أو‬ ،‫األغيار‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫معاداة‬ ‫إلى‬ ‫واضطرارهم‬‫الجم‬ ‫بدور‬ ‫االضطالع‬‫ويميل‬ .‫والربوية‬ ‫التجارية‬ ‫وباألعمال‬ ‫الوسيطة‬ ‫الوظيفية‬ ‫اعة‬ ‫الخطاب‬‫في‬ ‫قومي‬ ‫ع‬ُّ‫ل‬‫َط‬‫ت‬ ‫عن‬ ‫تعبير‬ ‫هي‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫تأكيد‬ ‫إلى‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الصهيوني‬‫حالة‬ ‫الدينيين‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ديني‬ ‫قومي‬ ‫ع‬ُّ‫ل‬‫َط‬‫ت‬ ‫وعن‬ ،‫الالدينيين‬. ‫النموذج‬ ‫ولكن‬‫التا‬ ‫الواقع‬ ‫بنية‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫االختزالي‬ ‫الصهيوني‬‫ألعضاء‬ ‫ن‬ِّ‫المتعي‬ ‫ب‬َّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ريخي‬ ‫اليهودية‬ ‫تأخذ‬ ،‫الدينية‬ ‫الناحية‬ ‫فمن‬ .‫بالوحدة‬ ‫يتسم‬ ‫ال‬ ‫واقع‬ ‫وهو‬ ،‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬‫تكوين‬ ‫شكل‬ ‫جنب‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫جنب‬ ‫المختلفة‬ ‫العناصر‬ ‫فيه‬ ‫تتعايش‬ ‫متجانس‬ ‫غير‬ ‫تراكمي‬ ‫جيولوجي‬ًًً‫ا‬‫أحيان‬ ‫وتتفجر‬ ًًً‫ا‬‫أحيان‬ ‫كثيرة‬ ‫وانقسامات‬ ‫رات‬ُّ‫ج‬‫َف‬‫ت‬ ‫حدثت‬ ‫وقد‬ .‫أخرى‬‫من‬ ،‫البداية‬ ‫من‬‫المملكتين‬ ‫داخل‬ ‫يحدث‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أهمها‬ ‫والمملكـة‬ ‫الشمالية‬ ‫(المملكة‬ ‫العبرانيتين‬‫بين‬ ‫وصراع‬ ،‫بعل‬ ‫وعبادة‬ ‫يهوه‬ ‫عبادة‬ ‫بين‬ ‫صراع‬ ‫من‬ )‫الجنوبية‬ ‫وعبادة‬ ‫الشمال‬ ‫مملكة‬ ‫عبادة‬‫حدث‬ ،‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫بابل‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫بعض‬ ‫عودة‬ ‫وعند‬ .‫الجنوب‬ ‫مملكة‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬ ‫حاد‬ ‫انقسام‬‫اليهود‬‫ذلك‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫ديني‬ ‫اليهود‬ ‫انقسم‬ ‫وقد‬ .‫السامريين‬ ‫فريق‬ ‫منهم‬ ‫جاء‬ ‫الذين‬ ‫المقيمين‬ ‫اليهودية‬ ‫على‬ ‫ائي‬‫القر‬ ‫االحتجاج‬ ‫ظهر‬ ‫ثم‬ ،‫وأسـينيين‬ ‫وفريسـيين‬ ‫صدوقيين‬ ‫إلى‬‫ظهرت‬ ‫كما‬ ،‫الحاخامية‬ ‫وهي‬ ،)‫الحسيدية‬ ‫الحركة‬ ‫(وآخرها‬ ‫المختلفة‬ ‫المشيحانية‬ ‫الحركات‬‫المؤسسة‬ ‫ضد‬ ‫احتجاج‬ ‫حركات‬ ‫الحاخامية‬‫بعض‬ ‫انفصلت‬ ‫كما‬ .ًًً‫ا‬‫تمام‬ ‫الوحدة‬ ‫مفهوم‬ ‫تنفي‬‫الهند‬ ‫ويهود‬ ‫الفالشاه‬ ‫مثل‬ ‫اليهودية‬ ‫الجماعات‬ ‫صيغ‬ ‫لها‬ ‫وأصبح‬ ،‫الحاخامية‬ ‫اليهودية‬ ‫عن‬‫العصر‬ ‫وفي‬ .‫الحاخامية‬ ‫الصيغة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫جوهري‬ ‫مختلفة‬ ‫يهودية‬ ‫إلى‬ ‫اليهودية‬ ‫انقسمت‬ ،‫الحديث‬‫واليهودي‬ ،‫المحافظة‬ ‫واليهودية‬ ،‫اإلصالحية‬ ‫اليهودية‬ :‫فرق‬،‫التجديدية‬ ‫ة‬ ‫واليهودية‬‫بين‬ ‫االنقسام‬ ،‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ،‫وهناك‬ .‫الجديدة‬ ‫األرثوذكسية‬ ‫واليهودية‬ ،‫األرثوذكسية‬‫اإلشكناز‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫ر‬ِّ‫كف‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكثير‬ .‫الديني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫والسفارد‬‫من‬ ‫االنقسام‬ ‫أن‬ ‫تجد‬ ‫وقد‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫األخرى‬ ‫منها‬ ‫الواحدة‬ ‫قاطع‬ُ‫ت‬ ‫بحيث‬ ‫الحدة‬‫ا‬.ً‫ا‬‫صعب‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫اليهودية‬ ‫الوحـدة‬ ‫عن‬ ‫لحـديث‬ ‫سلطة‬ ‫غياب‬ ،‫التفتت‬ ‫هذا‬ ‫تعميق‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫ومما‬‫المعايير‬ ‫ِّد‬‫حد‬ُ‫ت‬ ،‫دنيوية‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ،‫جماعية‬ ‫يهودية‬ ‫مركزية‬ ‫الجماعات‬ ‫ألعضاء‬‫اليهودية‬. ‫الجماعات‬ ‫أعضاء‬ ‫تسم‬ ‫نفسها‬ ‫التراكمية‬ ‫الجيولوجية‬ ‫والخاصية‬‫قبل‬ ‫فحتى‬ .‫المختلفة‬ ‫وهوياتهم‬ ‫اليهودية‬ ‫العهد‬ ‫ِّثنا‬‫حد‬ُ‫ي‬ ،‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫العبرانيين‬ ‫دخول‬‫القبائل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫أسرته‬ ‫وأعضاء‬ ‫يوسف‬ ‫بين‬ ‫الخالف‬ ‫عن‬ ‫القديم‬ ‫في‬ ‫جميعها‬ ‫تشترك‬ ‫العبرانية‬‫وقد‬ .‫القضاة‬ ‫حكم‬ ‫َّان‬‫ب‬‫إ‬ ‫اآلخرين‬ ‫العبرانيين‬ ‫وأعداء‬ ‫الفلستيين‬ ‫ضد‬ ‫الثورة‬ ‫اندلعت‬‫إلى‬ ‫التوتر‬ ‫ووصل‬ ،‫وسـليمان‬ ‫داود‬ ‫مملكـة‬ ‫داخل‬ ‫األهلية‬ ‫الثورات‬‫داخل‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬‫المملكة‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫تتصارعان‬ ‫مملكتين‬ ‫إلى‬ ‫وانقسـمت‬ ‫سـليمان‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫فانحلت‬ ،‫المتحدة‬.‫الجنوبية‬ ‫المملكة‬ ‫واستعانت‬ ‫إلى‬ ‫َّى‬‫د‬‫أ‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الشمالية‬ ‫المملكة‬ ‫ضد‬ ‫بآشور‬‫المملكة‬ ‫بتدمير‬ ‫فقامت‬ ،‫العظمى‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ُّ‫خ‬‫َد‬‫ت‬ ‫نخبتها‬ ‫وتهجير‬ ًًً‫ا‬‫تمام‬ ‫الشمالية‬‫الحاكمة‬. ‫الدولة‬ ‫سيطرت‬ ‫حينما‬ ‫واالستقرار‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قدر‬ ‫اليهود‬ ‫حقق‬ ‫وقد‬،‫القديم‬ ‫األدنى‬ ‫الشرق‬ ‫على‬ ‫الفارسية‬ ‫وقد‬ .‫هيمنتها‬ ‫تحت‬ ‫اليهودية‬ ‫التجمعات‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬‫هذه‬ ‫نفوذ‬ ‫بانحسار‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫انتهت‬ ‫من‬ ٍّ‫لكل‬ ‫اإلسكندر‬ ‫غزو‬ ‫بعد‬ ‫اإلمبراطورية‬‫المن‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫وفلسطين‬ ‫وسوريا‬ ‫مصر‬‫كانت‬ ‫وقد‬ .‫اطق‬ ‫اليهود‬ ‫قطاعات‬ ‫بعض‬ ‫بين‬ ‫الخصومات‬‫ويتعرضون‬ ‫اليهود‬ ‫فيها‬ ‫يقتتل‬ ‫طاحنة‬ ‫أهلية‬ ‫حروب‬ ‫إلى‬ ‫تتطور‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫الجسدية‬ ‫لإلبادة‬‫ابن‬ ‫أرخيالوس‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫الميالدي‬ ‫الرابع‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬

×